‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫م‬ 2014 ‫ماي‬ 23 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫رجب‬ 24 ‫الجمعة‬
‫اﻟﻌﺪد‬162 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫يف‬
‫باملواطن‬‫رفقا‬
‫كفانا‬...‫التونيس‬
‫اقتصاديا‬‫ارهابا‬
‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تقرؤن‬
‫من‬‫واسعة‬‫رشحية‬‫استثنت‬‫احلكومة‬
‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬‫الصكوك‬‫آلية‬‫بتعطيلها‬‫املجتمع‬
:‫للفجر‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫ة‬ّ‫االسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫خبري‬
‫الثورة‬ ‫حلم‬‫بني‬ ‫الليبي‬‫املشهد‬
‫الفوضى‬ ‫وصناعة‬
‫واقعا‬‫أمرا‬‫والترشيعية‬‫الرئاسية‬‫بني‬‫اجلمع‬‫يصبح‬‫قد‬
:‫وخرقه‬ ‫الدستور‬ ‫احرتام‬ ‫بني‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬22014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬3
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫األوض��اع‬ ‫هت‬ ّ‫ج‬‫ات‬
‫العزيزة‬ ‫ليبيا‬ ‫أبناء‬ ‫يرضاها‬ ‫ال‬ ‫وجهة‬ ‫إىل‬
‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬ ‫أصدقاء‬ ‫وال‬
ّ‫إلا‬ ‫ليست‬ ‫املفجعة‬ ‫الوجهة‬ ‫هذه‬ .‫وغريهم‬
‫بني‬ ‫والتقاتل‬ ‫السالح‬ ‫ورفع‬ ‫العنف‬ ‫وجهة‬
‫ينبئ‬ ‫األحداث‬ ‫ورشيط‬ ،‫الواحد‬ ‫البلد‬ ‫أبناء‬
‫اشتباكات‬ ‫ت‬ ّ‫أد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عديدة‬ ‫بمخاطر‬
‫القتىل‬ ‫عرشات‬ ‫سقوط‬ ‫إىل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬
.‫اجلرحى‬ ‫ومئات‬
‫برسائل‬ ‫اخلطري‬ ‫املنحى‬ ‫هذا‬ ‫بعث‬ ‫لقد‬
‫ليبيا‬ ‫داخل‬ ‫االجتاهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫سلبي‬
‫أط��راف‬ ‫تعويل‬ ‫ع��دم‬ ‫هل���ا‬ ّ‫أو‬ ‫��ا؛‬‫ه‬��‫ج‬‫��ار‬‫خ‬‫و‬
‫االنتقال‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫ليبيا‬ ‫داخ��ل‬ ‫عديدة‬
‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫فيه‬ ‫ترى‬ ‫بل‬ ،‫الديمقراطي‬
ّ‫حل‬‫إىل‬‫جاهدة‬‫وتسعى‬،‫املستفحلة‬‫األزمة‬
‫غياب‬ ‫وثانيها‬ .‫إليه‬ ‫املنتسبة‬ ‫اهليئات‬ ‫كل‬
‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫ق��ادرة‬ ‫جمتمعية‬ ‫مؤسسات‬
‫السياسيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫��وار‬‫ح‬
‫اهلياكل‬ ‫ضعف‬ ‫وثالثها‬ .‫��م‬‫ه‬‫��ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬ ‫وم��ا‬
‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫ع�لى‬ ‫القائمة‬
‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫أمام‬ ‫إمكانياهتا‬ ‫وتواضع‬
.‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬ ‫والسياسية‬ ‫األمنية‬
‫بأمل‬ ‫تابعناه‬ ‫الذي‬ ‫ّر‬‫ت‬‫املتو‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫الغيورين‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫األخرية‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬
‫االعتبار‬‫إىل‬‫الليبية‬‫الساحة‬‫داخل‬‫والفاعلني‬
‫العربية؛‬ ‫��دان‬‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫جي��ري‬ ‫مم��ا‬
‫فرض‬ ‫عرب‬ ‫اخلالفات‬ ‫حسم‬ ‫عىل‬ ‫فاملراهنة‬
‫السالح‬ ‫بقوة‬ ‫آخر‬ ‫طرف‬ ‫عىل‬ ‫طرف‬ ‫خيار‬
‫ره‬ ّ‫وجتذ‬ ‫الرصاع‬ ‫استمرار‬ ‫إىل‬ ‫إال‬ ‫يؤدي‬ ‫لن‬
‫اشترشاء‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإىل‬ ،‫املجتمع‬ ‫داخل‬
‫للبنى‬ ‫شامل‬ ‫وتدمري‬ ‫وانتشاره‬ ‫العنف‬
‫واحلالة‬،‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬‫واالقتصادية‬‫التحتية‬
ّ‫أن‬ ‫كام‬ .‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مثال‬ ‫واليمنية‬ ‫السورية‬
‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫العسكري‬ ‫احلسم‬ ‫عىل‬ ‫املراهنة‬
‫سيفتح‬ ‫السيف‬ ّ‫��د‬‫ح‬ ‫بمنطق‬ ‫االختالف‬
‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫التدخالت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫الباب‬
‫مصالح‬ ‫وسرتتبط‬ ،‫��ة‬ّ‫ي‬‫وال�سر‬ ‫ة‬ّ‫العلني‬
‫فيزداد‬ ،‫��دخ�لات‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هب��ذه‬ ‫جمموعات‬
‫وإىل‬ ‫اخل��ارج‬ ‫إىل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫هت‬‫ار‬ ‫الوطني‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫اجلنسيات‬ ‫املتعددة‬ ‫الرشكات‬ ‫حسابات‬
.‫السالح‬ ‫وجتار‬
‫أبوابا‬‫الداخيل‬‫االحرتاب‬‫هذا‬‫يفتح‬‫كام‬
‫بام‬ ‫عليه‬ ‫والقائمني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أمام‬ ‫عريضة‬
‫عىل‬ ‫وانكفائه‬ ‫املواطن‬ ‫استقالة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬
‫توفري‬ ‫مقابل‬ ‫بالعبودية‬ ‫ورضائه‬ ‫نفسه‬
‫هذا‬ .‫املؤقت‬ ‫باألمن‬ ‫والتمتع‬ ‫العيش‬ ‫لقمة‬
‫جرياهنا‬ ‫لدى‬ ‫ليبيا‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫حتت‬ ‫التي‬ ‫املكانة‬ ‫عدا‬
‫ليبيا‬ ‫أمن‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬
،‫واستقرارها‬‫أمنها‬‫من‬‫جزءا‬‫واستقرارها‬
‫بني‬ ‫وتقاطعها‬ ‫املصالح‬ ‫تشابك‬ ‫باعتبار‬
.‫البلدين‬
‫احلسم‬ ‫وم��ن��ط��ق‬ ‫ال��ت��ق��ات��ل‬ ‫جي��د‬ ‫ق��د‬
‫باعتبار‬ ‫كثرية‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫هوى‬ ‫العسكري‬
‫السيطرة‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬‫�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائجه‬ ‫��ور‬‫ه‬��‫ظ‬
‫ولكنه‬ ،‫ال��واق��ع‬ ‫األم���ر‬ ‫سياسة‬ ‫وف���رض‬
‫أبرزها‬ ،‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫مكلف‬ ‫خيار‬
‫ر‬ ّ‫التحر‬ ‫يف‬ ‫الوليدة‬ ‫األح�لام‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬
.‫والتنمية‬ ‫واالنعتاق‬
‫يستبعد‬ ‫أن���ه‬ ‫ك�م�ا‬
‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬
‫حت��دي��د‬ ‫يف‬ ‫���ه‬ ّ‫ح���ق‬
‫السنني‬ ‫لعرشات‬ ‫لبالده‬ ‫السيايس‬ ‫النمط‬
.‫القادمة‬
‫اجلهة‬ ‫هلذه‬ ‫االنتصار‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫املسألة‬
‫الستبعاد‬ ‫األولية‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫تلك‬ ‫أو‬
‫ورضورة‬ ،‫التقاتل‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬
‫باعتبارها‬ ،‫الفوضى‬ ‫بواعث‬ ‫كل‬ ‫حمارصة‬
‫التعايش‬ ‫مل��ق��وم��ات‬ ‫��را‬ ّ‫م��دم‬ ‫��و‬‫ي‬‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬��‫س‬
‫وإذا‬ .‫ماهتا‬ ّ‫ومقو‬ ‫للدولة‬ ‫را‬ ّ‫ومدم‬ ،‫املشرتك‬
‫ه‬ ّ‫حد‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫الكارثي‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫استبعد‬
‫وجيعل‬ ،‫الليبية‬ ‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫إنجاز‬
‫املرحلة‬‫قضايا‬‫إلدارة‬‫الوحيدة‬‫اآللية‬‫احلوار‬
.‫بمعاجلتها‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫وإجياد‬
‫هذا‬‫عىل‬‫الليبيون‬‫الفرقاء‬‫جيتمع‬‫فهل‬
‫املنطقة‬ ‫وعىل‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫روا‬ ّ‫ويوف‬ ‫اخليار‬
‫الدمار؟‬ ‫من‬ ‫املزيد‬
ّ‫كارثي‬‫خيار‬‫ليبيا‬‫يف‬‫العنف‬‫عىل‬‫املراهنة‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫ماي‬ 22 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�
‫أ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سعر‬ ‫لي�صبح‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الرمادي‬ ‫أ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ 2014
.‫دينارات‬8‫و‬‫د‬7,5‫بني‬‫للعموم‬
‫نسبة‬‫تراجع‬
‫البطالة‬
‫باملائة‬15.2‫اىل‬
‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫قال‬
15.3 ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 15.2 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬
‫تراجع‬ ‫ن�سبة‬ ‫بالتايل‬ ‫لت�شهد‬ 2013 ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬
.‫نقطة‬0.1‫قدرها‬
:‫الوطني‬‫احلرس‬‫آمر‬
‫الفوضى‬‫من‬‫اجواء‬‫خلق‬‫تريد‬‫االمنية‬‫النقابات‬‫بعض‬
‫الداخلية‬‫وزير‬‫إىل‬�‫اجلاري‬‫ماي‬13‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ا�ستقالته‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫الك�سيك�سي‬‫منري‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫آمر‬�‫قال‬
‫الك�سيك�سي‬ ‫أو�ضح‬� ‫وقد‬ .‫ّه‬‫م‬‫مها‬ ‫الك�سيك�سي‬ ‫موا�صلة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قبولها‬ ‫رف�ض‬ ‫الوزير‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ّو‬‫د‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫لطفي‬
‫بع�ض‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫ال�سلك‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫أجواء‬� ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ‫كبري‬ ‫ل�ضغط‬ ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫أنه‬�
‫لها‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫العا‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬� ‫وتريد‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫ملمار�سات‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ومل‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫مبغالطات؛‬ ‫تقوم‬ ‫بينما‬ ،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تفر�ضها‬ ‫توجهات‬
‫إخواين‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سلفي‬‫باالنتماء‬‫همه‬ّ‫ت‬‫ت‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫قبل‬‫من‬‫اتهامات‬‫من‬‫له‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫ما‬‫الك�سيك�سي‬‫منري‬‫ينف‬
.‫ا�ستهداف‬ ّ‫حمل‬‫ريب‬‫وال‬‫�سيكون‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫آمر‬�‫من�صب‬‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬‫من‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫ذاته‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّعي‬‫م‬‫والتج‬
‫االسمنت‬‫أسعار‬‫عن‬‫هنائيا‬‫الدعم‬‫رفع‬
‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫االم‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫القادم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبيا‬ ‫اجتماعا‬ ‫ب�سليانة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬
.‫وادبية‬‫مو�سيقية‬‫فقرات‬‫وتتخلله‬،‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬
‫العرو�سة‬‫من‬‫بكل‬‫مماثلة‬‫احتفاالت‬‫نظم‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫اجلهوي‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫مكتب‬‫وكان‬
‫العرفاوي‬‫بحري‬‫ال�شاعر‬‫اثثه‬ ‫بالعرو�سة‬‫العائلي‬‫باملنتزه‬‫وذلك‬‫االم‬‫عيد‬‫مبنا�سبة‬‫وقعفور‬‫بوعرادة‬
‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اجلهة‬ ‫ونائبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الوطن‬ ‫ع�شاق‬ ‫فرقة‬ ‫و‬
‫لبع�ض‬ ‫وتكرمي‬ ‫لالطفال‬ ‫وتن�شيط‬ ‫م�سابقات‬ ‫االحتفال‬ ‫هذا‬ ‫وتخلل‬ ،‫التا�سي�سي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬
.‫لالطفال‬‫تن�شيطية‬‫وفقرات‬‫التقليدية‬‫للمنتوجات‬‫معار�ض‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫املنا�ضالت‬‫االمهات‬
‫سليانة‬‫يف‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫الشيخ‬
2014‫يف‬%2.8‫تونس‬‫اقتصاد‬‫نمو‬‫يتوقع‬‫النقد‬‫صندوق‬
‫حوار‬ ‫إىل‬� ‫اجللو�س‬ ‫إىل‬� ‫كافة‬ ‫الليبيني‬ ، ‫ام�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫دعا‬
‫وال�سلم‬ ‫بال�شرعية‬ ‫التم�سك‬ ‫"على‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ." ‫م�شروط‬ ‫"غري‬ ‫وطني‬
‫وجودها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ٌ‫ري‬‫خ‬ ‫�ضعيفة‬ ‫ب�شرعية‬ ‫التم�سك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،" ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫االجتماعي‬
،" ‫الوطنية‬ ‫والتوافقات‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الو�سائل‬ ‫عرب‬ ‫يكون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ "‫إن‬� ‫.وقال‬ً‫ا‬‫مطلق‬
.‫النه�ضة‬‫حزب‬‫قادها‬‫التي‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫على‬‫بذلك‬‫م�ست�شهدا‬
‫أي‬�‫حتت‬‫أ�شكاله‬�‫بكافة‬‫والعنف‬‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫اجلميع‬‫نبذ‬‫�ضرورة‬‫على‬"‫الغنو�شي‬‫و�شدد‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫والتطرف‬‫العنف‬‫غريهم‬‫من‬‫أكرث‬�"‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬"‫نبذ‬‫�ضرورة‬‫على‬ ً‫ا‬‫وم�شدد‬،"‫كان‬ ً‫م�سمى‬
.‫براء‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬
‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫داعيا‬ ،" ‫م�شروع‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫الدولة‬ ‫خارج‬ ‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬ "‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫الوطنية‬‫للوحدة‬‫الوحيد‬‫ال�ضامن‬‫فهي‬‫الدولة‬‫�شرعية‬‫حتت‬‫االن�ضواء‬
‫احلوار‬‫إىل‬‫الليبيني‬‫يدعو‬‫الغنويش‬
‫الوطنية‬‫والوحدة‬‫والتوافق‬
‫صحفية‬‫ندوة‬‫منع‬
‫اول‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ن�شطاء‬ ‫قال‬
‫لها‬ ‫�ت‬��‫ع‬‫د‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬�
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫حرية‬ ‫منظمة‬
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الع�شوائية‬ ‫عتقاالت‬‫�ﻹ‬‫ا‬ "
‫مت‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ " ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬� ... ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
‫القاعة‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ن‬��‫م‬
‫التي‬ " champs elysee "‫ا�ﻷوىل‬
‫للغر�ض‬ ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫إ�ستئجارها‬� ‫مت‬
‫منع‬ ‫مت‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضغوطات؛‬ ‫بعد‬ ‫وتراجع‬
‫بعد‬ " ‫�را‬�‫ب‬‫ا�ﻷو‬ " ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬
... ‫ال�ضغوطات‬ ‫لنف�س‬ ‫التعر�ض‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مركز‬ ‫حتالف‬ ‫ينظم‬ "‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"عني‬ ‫م�شروع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫على‬ ‫والتثقيف‬ ‫التوعية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬ "‫أوفياء‬�" ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫إ‬�‫و‬ ‫والدميقراطية‬
22 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ 31 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬
.‫املقبل‬‫جوان‬
‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫دايل‬ ‫ر�شيد‬ ‫والغاز‬ ‫الكهرباء‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫للكهرباء‬ ‫انقطاع‬ ‫أو‬� ‫عجز‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫الكهرباء‬ ‫توريد‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬�
.2014‫�صائفة‬‫خالل‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫الق�صوى‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫القطع‬ ‫إجراء‬� ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫دينارا‬‫مليون‬560‫اىل‬‫ي�صل‬ ‫حرفاها‬‫بذمة‬‫املتخلدة‬‫ال�شركة‬‫م�ستحقات‬‫ن�سبة‬
‫والب�صرى‬ ‫ال�سمعى‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬‫العليا‬ ‫الهيئة‬‫من‬ ‫تلقيها‬ ‫عن‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬�
.‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫جديد‬‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بخ�صو�ص‬‫املطابق‬‫أى‬�‫الر‬
‫بذلك‬ ‫أنه‬� ‫مبينة‬ ‫ال�ساحلى‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫لل�سيد‬ ‫املطابق‬ ‫أى‬�‫الر‬ ‫أ�سندت‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
.‫املطابق‬‫أى‬�‫للر‬‫وفقا‬‫تعيينه‬‫يتم‬‫التون�سية‬‫للتلفزة‬‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫أول‬� ‫يكون‬
‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫اخلطة‬ ‫لهذه‬ ‫الرت�شحات‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫أتى‬�‫ي‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫فتح‬‫طلب‬‫اعالن‬‫بخ�صو�ص‬‫الطرفني‬‫بني‬‫امل�ضبوطة‬‫للمقايي�س‬‫وفقا‬‫الرت�شحات‬‫لفرز‬ ‫والهيئة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬
.‫املطابق‬‫أى‬�‫الر‬‫وا�سناد‬‫املرت�شحني‬‫اىل‬‫اال�ستماع‬‫ذلك‬‫اثر‬‫الهيئة‬‫تولت‬‫وقد‬‫الرت�شحات‬
‫القطاع‬ ‫فى‬ ‫العمومى‬ ‫املرفق‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫ار�ساء‬ ‫نحو‬ ‫خطوة‬ ‫يعد‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫واعتربت‬
‫ت�ضمنها‬‫التى‬‫والب�صرى‬‫ال�سمعى‬‫لالت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫للهيئة‬‫الرتتيبية‬‫لل�صالحيات‬‫وتكري�س‬‫الب�صرى‬‫ال�سمعى‬
.‫لها‬‫املحدث‬116‫املر�سوم‬
% 2.8 ‫بن�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫احلقيقي‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫ينمو‬ ‫أن‬� ،‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫توقع‬
‫أن‬� ، ‫أ�صدره‬� ‫تقرير‬ ‫يف‬ ،‫ال�صندوق‬ ‫وذكر‬ .‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ % 4.5 ‫إىل‬� ‫يرتفع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2014 ‫عام‬ ‫يف‬
‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫متوا�ضعا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهدا‬ ، ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهرين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ،‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬
،‫لتون�س‬‫وا�ضح‬‫�سيا�سي‬‫أعمال‬�‫جدول‬،‫يرتقبون‬‫يزالون‬‫ال‬‫امل�ستثمرون‬‫ان‬‫إىل‬�،‫التقرير‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫االقت�صادي‬
،‫الفو�سفات‬ ‫و�صناعة‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االنتعا�ش‬ ‫أن‬� ، ‫التقرير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوترات‬ ‫تراجعت‬ ‫فيما‬
‫إىل‬� ،‫بتون�س‬ ‫الت�ضخم‬ ‫معدل‬ ‫يرتاجع‬ ‫أن‬� ،‫التقرير‬ ‫وتوقع‬ .‫بتون�س‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫يدعما‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬
‫وتطبيق‬ ،‫الغذاء‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫الت�ضخم‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ،2014 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ،‫�سنوي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬% 5.3
.‫حكيمة‬‫نقدية‬‫�سيا�سة‬
‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬% 7.2‫إىل‬�،‫اجلاري‬‫احل�ساب‬‫يف‬‫العجز‬‫يقل‬‫أن‬�،‫أي�ضا‬�‫التقرير‬‫توقع‬‫كما‬
‫اقت�صادات‬ ‫بنمو‬ ‫مدفوعا‬ ، 2015 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 6.3 ‫إىل‬� ‫و‬ ، 2014 ‫عام‬ ‫يف‬
‫ال�سلع‬ ‫أ�سعار‬� ‫وانخفا�ض‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫عائدات‬ ‫وزيادة‬ ،‫الفو�سفات‬ ‫�صادرات‬ ‫وارتفاع‬ ،‫التجاريني‬ ‫ال�شركاء‬
.‫عامليا‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫املطابق‬‫للرأى‬‫وفقا‬‫التلفزة‬‫ملؤسسة‬‫عام‬‫مدير‬‫أول‬‫الساحىل‬‫الستار‬‫عبد‬
‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫مفهومة‬ ‫وغري‬ ‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬
‫عبد‬ ‫منع‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مبطار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أكدت‬� ‫أمنية‬� ‫إن م�صادر‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬ ‫البارودي‬ ‫حممود‬
‫إحدى‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫البارودي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫دخول‬‫من‬‫الليبي‬‫الوطن‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫بلحاج‬‫احلكيم‬
.‫الطائرة‬‫نف�س‬‫منت‬‫على‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫عاد‬‫بلحاج‬‫إن‬�‫قالت‬‫م�صادره‬‫أن‬� ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحف‬
‫�شفيق‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫.كما‬ ‫البارودي‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫التي‬ ”‫إ�شاعة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫كذب‬ ‫وقد‬  
‫ؤكدا‬�‫م‬،‫تون�س‬‫دخول‬‫من‬‫بلحاج‬‫احلكيم‬‫عبد‬‫منع‬‫ال�صحيفة‬‫لنف�س‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫لبلحاج‬‫املقرب‬‫ال�صديق‬‫جراية‬
.‫إ�شاعته‬�‫البارودي‬‫أعلن‬�‫أن‬�‫يوم‬‫به‬‫جمعه‬‫هاتفي‬‫ات�صال‬‫يف‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫قدومه‬‫نفى‬‫بلحاج‬‫أن‬�
‫؟‬‫تونس‬‫دخول‬‫من‬‫بلحاج‬‫حكيم‬‫منع‬‫كذبة‬‫البارودي‬‫ب‬ّ‫رس‬‫ملاذا‬
‫«قامو�س‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫القانونية‬ ‫للم�صطلحات‬ ‫قامو�سا‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ » ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫عاطف‬ « ‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ‫أ�صدر‬�
‫ويحتوي‬ .‫البحث‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫عدة‬ ‫ثمرة‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�ستوي‬ ‫على‬ ‫إ�صدار‬� ‫أول‬� ‫وهو‬ ،» ‫القانون‬
‫العربية‬ ‫باللغتني‬ ‫�ارن‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والقانون‬ ‫التون�سي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫قانوين‬ ‫م�صطلح‬ 10000 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫القامو�س‬
.‫منه‬‫أخذ‬�‫الذي‬‫املرجعي‬‫الن�ص‬‫إىل‬�‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬‫م�صطلح‬‫كل‬‫يحوي‬‫حيث‬،‫والفرن�سية‬
‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجملة‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫زمنيا‬ ‫القانونية‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫تعاريف‬ ‫ومتتد‬ ‫�صفحة‬ 820 ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬ ‫وقد‬
.‫اخلليج‬‫إىل‬�‫كندا‬‫من‬‫وجغرافيا‬،‫االلكرتونية‬‫والتجارة‬‫االنرتنت‬‫ع�صر‬‫إىل‬�‫العثمانية‬
‫القانونية‬‫للمصطلحات‬‫تونيس‬‫قاموس‬
‫دورات‬
‫تدريبية‬
‫الكهرباء‬‫توريد‬
‫اجلزائر‬‫من‬
‫وليبيا‬
‫دون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلوامل‬ ‫�ساء‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫مزمنة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫وامل�صابني‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫امل�س‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫دعت‬
.‫تهم‬ ّ‫�صح‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫وذلك‬ ‫الحق‬ ‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫احلج‬ ‫أو‬� ‫بالعمرة‬ ‫القيام‬ ‫أجيل‬�‫لت‬ ‫�سنة‬ 12
‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوقائ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬� ‫على‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫واملحافظة‬‫با�ستمرار‬‫اليدين‬‫غ�سل‬‫على‬‫احلر�ص‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬"‫"كورونا‬‫فريو�س‬‫�ضمنها‬‫ومن‬‫املنقولة‬
‫أعرا�ض‬�‫ب‬ ‫�شبيهة‬ ‫أعرا�ض‬‫ل‬ ‫احلاملني‬ ‫املر�ضى‬ ‫خمالطة‬ ‫واجتناب‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحيط‬ ‫نظافة‬ ‫على‬
.‫املوبوءة‬‫البلدان‬‫من‬‫والقادمني‬‫ّة‬‫د‬‫احلا‬‫ّة‬‫ي‬‫در‬ ّ‫ال�ص‬‫االلتهابات‬‫أو‬�‫أنفلونزا‬‫ل‬‫ا‬
‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بيت‬ ‫اج‬ ّ‫وحج‬ ‫للمعتمرين‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫باع‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ث‬��‫ح‬‫و‬ ‫�رام‬����‫حل‬‫ا‬
‫الواجب‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املطو‬
‫واملو�ضوعة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫لتج‬ ‫باعها‬ّ‫ت‬‫ا‬
‫ية‬ ّ‫ال�صح‬ ‫املراقبة‬ ‫مبكاتب‬ ‫ّتهم‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬
.‫باملطارات‬
‫أنظمة‬� ّ‫أن‬�‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫أفادت‬�‫و‬‫هذا‬
‫حاالت‬‫ثالثة‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ل‬ ّ‫ت�سج‬‫مل‬‫ببالدنا‬‫�صد‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫بالفريو�س‬ ‫أ�صيبت‬�
‫يتم‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫حل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ومنذ‬ ‫املا�ضي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫اىل‬‫جديدة‬‫حاالت‬‫ت�سجيل‬
‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ب‬�ّ‫ت‬‫�تر‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬
‫على‬ ‫خطرية‬ ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫الفريو�س‬ ‫بهذا‬
‫ي�صاحبها‬ ‫وما‬ ‫�سي‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫اجلهاز‬ ‫م�ستوى‬
‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫مزمنة،واعتبارا‬‫أمرا�ض‬�‫ب‬‫وامل�صابني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ال‬‫لدى‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫عالية‬‫وفايات‬‫ن�سب‬‫من‬
‫متابعة‬ ‫ب�صدد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫ابعة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫امل�صالح‬ ‫خمتلف‬ ّ‫إن‬���‫ف‬، ‫م�ستجد‬ ‫الفريو�س‬ ‫من‬
‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫امل�صابة‬ ‫بالبلدان‬ ‫الو�ضع‬ ‫ومراقبة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫رات‬ّ‫تطو‬
‫واملعطيات‬‫املعلومات‬‫من‬‫املزيد‬‫جمع‬‫بهدف‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫بالواليات‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫مراقبة‬‫ومركز‬
.‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫على‬‫أثرياته‬�‫ت‬‫وتقدير‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫عن‬
‫إ�شعاعه‬‫ل‬‫و‬ ،‫املعتدل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكري‬ ‫امل�شهد‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫لدوره‬ ‫تقديرا‬
‫مبدينة‬ ‫الوالئي‬ ‫املجل�س‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باجلزائر‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ولعالقاته‬ ‫الدويل‬
،‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫�سامل‬‫اجلليل‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫املا�ضي‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫ق�سطنطينة‬
‫عالقاتها‬ ‫وتوثيق‬ ‫الزيتونة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ّ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
.‫العامل‬‫أقطار‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫بنظرياتها‬‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلليل‬‫الدكتورعبد‬‫م‬ّ‫تكر‬‫اجلزائر‬
‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئيس‬‫سالـم‬
‫واملصابني‬‫املسنني‬‫تنصح‬‫ة‬ّ‫ح‬ ّ‫الص‬‫وزارة‬
‫العمرة‬‫بتأجيل‬‫مزمنة‬‫بأمراض‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬42014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ي�ساندون‬‫بيانا‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫نواب‬‫من‬‫عدد‬‫أ�صدر‬�
‫�سيا�سية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫ل�ضغوطات‬ ‫يتعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫فيه‬
:‫البيان‬‫يف‬‫وجاء‬.‫واجتماعية‬
‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫كنواب‬ ‫فيه‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫وار�ض‬ ‫الثورة‬ ‫مهد‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫دائرة‬
،‫وال�سيا�سي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫إ�سناد‬�‫وب‬ ‫واملركزية‬ ‫اجلوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬
‫املر�صودة‬ ‫الهامة‬ ‫امليزانيات‬ ‫و�صرف‬ ‫باجلهة‬ ‫التنمية‬ ‫م�سار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬
‫تعطل‬ ‫ن�سجل‬ ،‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املعيقة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وحل‬ ‫للوالية‬
‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫�ضعف‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫عوامل‬ ‫نتيجة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬
‫وت�صنعها‬ ‫�صنعتها‬ ‫ثانوية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫بحل‬ ‫وان�شغالها‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنفيذية‬
‫الوالية‬ ‫هي‬ ‫بوزيد‬ ‫ف�سيدي‬ ،‫للجميع‬ ‫املعروفة‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬
‫تعاقب‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫وهي‬‫بلدية‬‫خ�صو�صية‬‫نيابة‬‫لها‬‫لي�س‬‫التي‬‫الوحيدة‬
.2010‫دي�سمرب‬17‫ثورة‬‫بعد‬‫والة‬‫�سبعة‬‫عليها‬
‫كنواب‬‫إننا‬�‫ف‬،‫اجلهة‬‫م�صلحة‬‫على‬‫منا‬‫وغرية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫منا‬‫و�شعورا‬
‫عمل‬ ‫لعرقلة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاوالت‬ ‫نرف�ض‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬
‫املعروف‬‫الوايل‬‫ال�سيد‬‫بها‬‫يقوم‬‫التي‬‫املجودات‬‫إرباك‬�‫و‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطة‬
‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الفراغ‬‫إحداث‬�‫و‬‫ؤولياته‬�‫س‬�‫م‬‫ترك‬‫إىل‬�‫ودفعه‬‫وحياده‬‫با�ستقالليته‬
‫لكل‬‫كاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ونحمل‬،‫الوالية‬‫ت�شهده‬‫أت‬�‫بد‬‫الذي‬‫اال�ستقرار‬‫لن�سف‬
‫وي�سيء‬ ‫أهالينا‬� ‫�سمعة‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫التنمية‬ ‫تعطيل‬ ‫اىل‬ ‫ي�سعى‬ ‫من‬
.‫غريه‬‫أو‬�‫نقابي‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬‫�شعار‬‫أي‬�‫حتت‬‫اجلهة‬‫م�صلحة‬‫إىل‬�
:‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫نواب‬
‫حممد‬ - ‫اجل��وادي‬ ‫بية‬ - ‫ب��دري‬ ‫حسني‬ - ‫تلييل‬ ‫الطاهر‬ ‫حممد‬
‫االالهي‬ ‫الطاهر‬ ‫حممد‬ - ‫كدوسى‬ ‫فايزة‬ - ‫احلامدي‬
،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضت‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫الطعون‬ ‫معظم‬
‫قانون‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫مادة‬ 30 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫د�ستورية‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫التون�سي‬
‫املجل�س‬‫عليه‬‫�صادق‬‫الذي‬‫االنتخابات‬
.‫اجلاري‬‫ماي‬‫مطلع‬
‫قال‬ ،‫له‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬
،‫خ�ضر‬ ‫حبيب‬ ‫للد�ستور‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬�
‫مبهام‬ ‫�ا‬�‫ت‬��‫ق‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬(،‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ت�شكيل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬
‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫طعون‬ 4 ‫رف�ضت‬ ،)‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫الطعن‬ ‫يف‬ ّ‫تبت‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،5
.‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫ومعار�ضون‬ ‫م�ستقلون‬ ‫تون�سيون‬ ‫نواب‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬
‫يف‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫د�ستورية‬ ‫على‬ ‫طعون‬ 5 ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫ب�شروط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬
.‫االقرتاع‬‫من‬‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكريني‬‫ومنع‬
‫إمكانية‬� ‫حول‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫خماوف‬ ‫برزت‬ ،‫الطعون‬ ‫هذه‬ ‫تقدمي‬ ‫إثر‬�‫و‬
‫يعني‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫منها‬‫أي‬�‫قبول‬ ّ‫أن‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫االنتخابات‬‫موعد‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬
‫تعديله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫إعادة‬�
‫بح�سب‬ ،‫عليها‬ ‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫مواده‬ ‫كامل‬ ‫مناق�شة‬ ‫إعادة‬�‫و‬
.‫الهيئة‬‫قانون‬
‫يف‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نف�سه‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫وين�ص‬
‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طعن‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
‫قبل‬ ‫تنتهي‬ ،ً‫ا‬‫قانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
،‫أق�صى‬�‫كحد‬‫اجلاري‬‫أيار‬�/‫مايو‬‫نهاية‬
‫إىل‬� ‫بكامله‬ ‫القانون‬ ‫إحالة‬� ‫يقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬
‫(التوقيع‬ ‫خلتمه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
.)‫عليه‬
‫الهيئة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ومبوجب‬
‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫إىل‬�‫االنتخابي‬‫القانون‬‫رت‬ّ‫ر‬‫م‬
.‫بعد‬‫يحدد‬‫مل‬‫وقت‬‫يف‬،‫النفاذ‬‫ّز‬‫ي‬‫ح‬‫ليدخل‬‫ختمه‬‫أجل‬�‫من‬
‫تون�س‬ ّ‫إن‬����‫ف‬ ‫�اذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�ّ‫ي‬��‫ح‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬
‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫�ستدخل‬
‫عقدها‬ ‫موعد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الد�ستور‬ ّ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫والت�شريعية‬
.2014‫عام‬‫نهاية‬
‫خملوف‬ ‫الصادق‬ ‫بن‬ ‫زهري‬
‫الكرييش‬ ‫عامر‬ ‫خالد‬
‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫سهام‬
‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫ابتهال‬
‫سامل‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
‫العيادي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
‫نجمة‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫بنت‬ ‫عال‬
‫الشوايش‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫عزوز‬
‫بعزاوي‬ ‫الصغري‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬
‫غراب‬ ‫البشري‬ ‫بن‬ ‫رضوان‬ ‫عيل‬
‫راشد‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬
‫البورصايل‬ ‫الطاهر‬ ‫بنت‬ ‫نورة‬
‫الشامري‬ ‫العريب‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫مخيس‬
‫الورتاين‬ ‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫حياة‬
‫معيزي‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫عادل‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هليئة‬15‫الـ‬‫األعضاء‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬‫املجلس‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫نواب‬
‫الوايل‬‫يساندون‬
‫حافلة‬‫انحراف‬:‫بنزرت‬
‫اصابات‬‫عن‬‫يسفر‬‫تلميذ‬100‫من‬‫أكثر‬‫تقل‬
‫لدوره‬ "‫املرزوقي‬ ‫"املن�صف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ "‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫�شكرت‬
.‫أيام‬�‫�سبعة‬‫منذ‬‫التون�سي‬"‫"قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬ "‫عالقني‬‫"فل�سطينيني‬‫أزمة‬�‫إنهاء‬�‫يف‬
‫للرئي�س‬ ‫التقدير‬ ‫كل‬ ‫:"نوجه‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫برهوم‬ ‫فوزي‬ ‫وقال‬
‫الفل�سطينيني‬ ‫م�شكلة‬ ‫بحل‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمطلب‬ ‫العاجلة‬ ‫ال�ستجابته‬ ،‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫التون�سي‬
."‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫بدخول‬‫لهم‬‫وال�سماح‬،‫أ�سبوع‬�‫منذ‬‫قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫العالقني‬
‫وق�ضيته‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫لل�شعب‬ ‫دافئة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫و�ستبقى‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬�": ‫برهوم‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
."‫العادلة‬
‫نا�شد‬ ‫م�شعل‬ ‫خالد‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫وذكرت‬
‫الدويل‬‫قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫املحتجزين‬‫الفل�سطينيني‬‫أزمة‬�‫حلل‬‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫التون�سي‬‫الرئي�س‬
.‫أ�سبوع‬�‫منذ‬
‫لهم‬ ‫تتيح‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫منحهم‬ ‫بعد‬ ‫العالقني‬ ‫أزمة‬� ‫أنهت‬� ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إن‬� ‫امل�صادر‬ ‫وقالت‬
.‫�شهر‬‫ملدة‬ ‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫الدخول‬
‫مطار‬‫يف‬‫عالقني‬‫كانوا‬،‫�سوريا‬‫من‬‫قادمني‬‫ًا‬‫ي‬‫فل�سطين‬30‫نحو‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫حقوقية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ووفق‬
.‫املا�ضي‬‫اخلمي�س‬‫منذ‬‫بتون�س‬‫الدويل‬‫قرطاج‬
‫أيام‬� 5 ‫منذ‬ ‫العالقني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫للمواطنني‬ ‫�سمحت‬ ‫أنها‬� ،‫أم�س‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬
‫رحلتهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫رغبتهم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫بالدخول‬ ،‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مبطار‬
‫برفقة‬ ‫قام‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫الوزير‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫أحوال‬� ‫على‬ ‫لالطمئنان‬ ‫قرطاج‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫الهريف‬ ‫�سلمان‬
.‫البالد‬‫يف‬‫إيوائهم‬�‫و‬‫دخولهم‬‫إجراءات‬�‫ومتابعة‬‫العالقني‬‫ّني‬‫ي‬‫الفل�سطين‬
‫أمريكية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫قوات‬ ‫تواجد‬ ‫عن‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫معلومات‬ ‫ميلك‬ ‫انه‬ ‫املغزاوي‬ ‫زهري‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قال‬
‫يف‬‫للتدخل‬‫أمريكية‬�‫ا�ستعدادات‬‫وجود‬‫إىل‬� ‫تقديره‬‫وفق‬‫ي�شري‬‫مما‬‫ليبيا‬‫مع‬‫للحدود‬‫املتاخمة‬‫التون�سية‬‫بال�صحراء‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫بها‬‫الع�سكري‬‫التوتر‬‫منع‬‫ذريعة‬‫حتت‬‫البلد‬‫هذا‬
‫الف�صل‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫مازالت‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ /‫/وات‬ ‫ل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املغزاوي‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫حال‬‫يف‬‫املدنيني‬‫حلماية‬‫الالزمة‬‫االجراءات‬‫اتخاذ‬‫الدولية‬‫ملنظمة‬‫لهذه‬‫يجيز‬‫الذي‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ميثاق‬‫من‬‫ال�سابع‬
‫نظام‬ ‫�ضد‬ ‫فيفرى‬ 17 ‫ثورة‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الناتو‬ ‫قوات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مذكرا‬ ‫لل�سلم‬ ‫تهديد‬ ‫وجود‬
.‫الف�صل‬‫هذا‬‫مبقت�ضى‬‫مت‬‫القذايف‬
‫أهلية‬� ‫حرب‬ ‫اندالع‬ ‫ملنع‬ ‫مببادرات‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫وخا�صة‬ ‫لليبيا‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫ودعا‬
‫هناك‬ ‫املتقاتلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�صد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إن‬� ‫فيها‬ ‫للتدخل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫قوة‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫فيها‬
‫التداعيات‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫حمذرا‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫املنطقة‬ ‫ثروات‬ ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫ذريعة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أجنبي‬� ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫وا�ستباق‬
.‫أ�سرها‬�‫ب‬‫املنطقة‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫هناك‬‫اخلطري‬‫للو�ضع‬‫ال�سلبية‬
‫قوات‬ ‫متركز‬ ‫تزعم‬ ‫التي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صحة‬ ‫قطعيا‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫كذب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
‫العميد‬‫و�شدد‬.‫قوله‬‫حد‬‫على‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫بث‬‫فيها‬‫يتم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫لي�ست‬‫أنها‬�‫إىل‬� ‫الفتا‬‫بتون�س‬‫أجنبية‬�
‫كان‬ ‫مهما‬ ‫التون�سية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫على‬ ‫اجنبى‬ ‫تواجد‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫الرحموين‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫م�صدره‬‫أو‬�‫�شكله‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫داعيا‬ ‫أخبار‬� ‫من‬ ‫تنقله‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التحري‬ ‫إىل‬� ‫ال�شائعات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تطلق‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ودعا‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫اطالع‬ ‫إىل‬� ‫بتون�س‬ ‫االجنبي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التواجد‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫موثقة‬ ‫معطيات‬ ‫ميلك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ال�صدد‬
.‫عليها‬‫العام‬
‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫ا�ستعمال‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫لي�ست‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫أن‬� ‫الرحموين‬‫توفيق‬‫العميد‬‫أكد‬�‫و‬
‫طائرات‬‫حاملة‬‫ا�ستعمال‬‫إمكانها‬�‫فب‬‫بذلك‬‫القيام‬‫يف‬‫فكرت‬‫حال‬‫يف‬ ‫أنه‬�‫مو�ضحا‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫الع�سكرية‬‫لعملياتها‬‫كقاعدة‬
.‫�سرت‬‫بخليج‬‫مروحيات‬‫حاملة‬‫أو‬�
‫أزمة‬‫إلهنائه‬‫املرزوقي‬‫تشكر‬‫محاس‬
"‫"قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫عالقني‬‫فلسطينيني‬
‫تواجد‬ ‫خرب‬‫تكذب‬‫الدفاع‬‫وزارة‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫للتدخل‬‫أمريكية‬‫قوات‬
‫االنتخايب‬‫القانون‬‫يف‬‫الطعون‬‫رفض‬
.)‫(ال‬‫�صوتا‬23‫و‬،‫حمتفظا‬‫�صوتا‬13‫و‬،)‫(نعم‬‫�صوتا‬94‫الت�صويت‬‫نتيجة‬‫وكانت‬،‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫لهيئة‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�صادق‬
‫ال�شعب‬‫تطلعات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫الهيئة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يف‬‫أمله‬�‫عن‬ّ‫وعبر‬،‫بالتوافق‬‫مت‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫تون�س‬‫وتاريخ‬‫املجل�س‬‫تاريخ‬‫يف‬ ّ‫م‬‫مه‬‫حدث‬‫الهيئة‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫إن‬�‫عتيق‬‫�صحبي‬‫باملجل�س‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫رئي�س‬‫وقال‬
.‫الهيئة‬‫بانتظار‬‫كبريا‬‫عمال‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫وعائالت‬
:‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أع�ضاء‬�‫قائمة‬‫وهذه‬
‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫عرب‬
‫الناطق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ه‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫على‬ ‫،م�شددا‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬
‫عن‬ ‫بنف�سها‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وحر�ص‬ ‫ا�ستقالليته‬
.‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬
‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫حجج‬ ‫ان‬ ‫�صر�صار‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫االنتخابيني‬ ‫املوعدين‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫او‬ ‫الف�صل‬ ‫بخيار‬
‫من‬ ‫�ذرا‬��‫حم‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫حجج‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫�ز‬�‫ك‬��‫ت‬‫ار‬
.‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬‫لف�شل‬‫الوخيمة‬‫العواقب‬
‫رصصار‬‫شفيق‬
‫اهتامات‬‫عىل‬‫يرد‬
‫اهلاممي‬‫محة‬
‫ي�سفر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫الله‬ ‫الطاف‬ ‫من‬ ‫مريعا‬ ‫حادثا‬ ‫أم�س‬� ‫اجلبل‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫منطقة‬ ‫�شهدت‬
،‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫بليغة‬ ‫ا�صاببات‬ ‫خلف‬ ‫ولكنه‬ ،‫�ضحايا‬ ‫�سقوط‬ ‫عن‬
‫الهلع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫أد‬� ‫مما‬ ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫تلميذ‬ 100 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تقل‬ ‫حافلة‬ ‫انحرفت‬ ‫فقد‬
.‫بجروح‬‫الركاب‬‫من‬‫عدد‬‫وا�صاب‬‫واخلوف‬
‫الرابطة‬ » ‫�سعدان‬ ‫واد‬ « ‫منطقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫جد‬ ‫املرور‬ ‫حادث‬
‫مادية‬ ‫أ�ضرار‬� ‫حدوث‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫اجلبل‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ور‬ ‫عو�سجة‬ ‫بني‬
.‫طفيفة‬‫بجروح‬‫التالميذ‬‫من‬‫عدد‬‫إ�صابة‬�‫مع‬،‫باحلافلة‬
‫برا�س‬ » ‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ « ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫اجلرحى‬ ‫نقل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬ ‫ببنزرت‬ ‫اجلهوي‬ ‫النقل‬ ‫�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫حل‬ ‫أين‬� ،‫اجلبل‬
.‫العالية‬‫مرور‬‫مركز‬‫إىل‬�‫نقله‬‫فتم‬‫احلافلة‬‫�سائق‬‫اما‬.‫احلادثة‬‫ملعاينة‬
‫أحد‬�‫ب‬ ‫للنزول‬ ‫التوقف‬ ‫ال�سائق‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫طلبت‬ ‫فتاة‬ ّ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬
‫احلافلة‬ ‫انحراف‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ‫ب�سرعة‬ ‫فتوقف‬ ،‫العمران‬ ‫مناطق‬ ‫خارج‬ ‫املحطات‬
.‫طريقها‬‫عن‬
‫الركاب‬‫نقل‬‫وحافلة‬‫التالميذ‬‫نقل‬‫حافلة‬‫بني‬‫الف�صل‬‫إىل‬�‫دعا‬‫املواطنني‬‫بع�ض‬
‫كانت‬ ‫للتالميذ‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫احلافلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ،‫العاديني‬
‫يوم‬ ‫هو‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫الركاب‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫تقل‬
.‫اجلبل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬
‫�سبب‬ ‫املفرطة‬ ‫ال�سرعة‬ ‫تكون‬ ‫رمبا‬ ‫كما‬ ‫�سيئة‬ ‫كانت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الطريق‬ ‫حالة‬
‫احلادثة‬‫يف‬‫حتقيق‬‫يفتح‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬.‫احلافلة‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫ال�سائق‬‫فقدان‬
‫االخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫تكررت‬ ‫احلدادث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتدد‬
.‫وجيزة‬‫فرتة‬‫منذ‬‫تلميذا‬28‫متنها‬‫وعلى‬‫املهدية‬‫يف‬‫حافلة‬‫انقالب‬‫ومنها‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬62014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫على‬ ‫راهنوا‬ ‫الذين‬ ّ‫كل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أ‬�‫فاج‬
‫بامل�صادقة‬ ‫ـــ‬ ‫منها‬ ‫الت�شريعية‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ ‫أعماله‬� ‫تعطيل‬
‫رجاء‬ ‫كاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫على‬
‫احلقيقة‬‫بك�شف‬‫لمهم‬ُ‫ح‬ ّ‫أن‬�‫وا‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ينقطع‬‫الكثريين‬
‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫واملحا�سبة‬‫الوطنية‬‫الذاكرة‬‫و�صيانة‬
.‫ّد‬‫د‬‫تب‬‫قد‬‫ال�ضحايا‬‫إىل‬�
‫على‬‫بامل�صادقة‬‫وامل�ضطهدون‬‫املقهورون‬‫ا�ستب�شر‬
‫�سة‬ ّ‫املتوج‬‫النخبة‬‫ولكن‬،‫الهيئة‬‫لهذه‬‫النهائية‬‫الرتكيبة‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫بالية؛‬‫خرقة‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫يكون‬‫أن‬�‫منه‬‫أرادت‬�‫قانون‬‫من‬
،‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ي�ستهدفها‬
‫يف‬ ‫تارة‬ "‫و"الت�شليك‬ ‫الت�شكيك‬ ‫�سيا�سة‬ ‫انتهاج‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬
‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تركيبة‬
‫ثقيل‬ ‫إرث‬� ‫فت�صفية‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬
‫تت�ضمن‬ ‫و�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫وا‬ ‫بطريقة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫والعدالة‬ ،‫رر‬ ّ‫ال�ض‬ ‫إ�صالح‬� ‫وعدالة‬ ،‫اجلنائية‬ ‫العدالة‬
‫وحما�سبة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جرائم‬ ‫على‬ ‫اجلالدين‬
‫اع‬ّ‫ن‬‫و�ص‬‫وامل�صائب‬‫اجلنائز‬‫جتار‬‫ؤرق‬�‫ي‬‫بالء‬،‫اجلديدة‬
.‫العبثي‬‫الرف�ض‬‫وممتهني‬‫الفنت‬
‫كما‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ت�شكل‬ ‫مل‬
‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫الهيئة‬ ‫إحداث‬� ّ‫أن‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫النخب‬ ‫بع�ض‬ ‫اهتمامات‬
،‫ال�سيا�سيون‬‫حتقيقه‬‫أجل‬�‫من‬‫تنادى‬‫ثوريا‬‫مطلبا‬ ّ‫د‬‫يع‬
‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تفعيله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�ضغط‬
‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬�
‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تعترب‬
‫منطق‬‫وتعك�س‬،‫بامتياز‬‫ثورية‬‫هيئة‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫اال�ستقالل؛‬
‫الدكتاتورية‬ ‫بهجر‬ ‫نادت‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وفكر‬
‫أو‬� ّ‫ت�شف‬ ‫دون‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�رم‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وحما�سبة‬
‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬ ‫الوحيدة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ستكون‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫انتقام‬
‫�سرية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫ح‬ّ‫ف‬‫ت�ص‬ ‫قانونيا‬ ‫لها‬ ّ‫يحق‬ ‫التي‬
‫دون‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اع‬‫ل‬��‫ط‬‫واال‬ ،‫�ا‬��‫ج‬‫�را‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬
‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫أخطر‬� ّ‫ولعل‬ ،‫للوقائع‬ ‫تزييف‬ ‫أو‬� ‫حتريف‬
‫لها‬ ‫منحت‬ ‫التي‬ ‫ال�صالحية‬ ‫هو‬ ‫الهيئة‬ ‫لهذه‬ ‫�ستوكل‬
‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬‫البولي�س‬‫أر�شيف‬�‫لفتح‬
‫القتل‬ ‫جرائم‬ ‫لك�شف‬ ‫م�ضت؛‬ ‫لعقود‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬
‫االنتخابات‬ ‫وتزوير‬ ‫والعنف‬ ‫واالغت�صاب‬ ‫والتعذيب‬
.‫�سيا�سية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫الق�سري‬‫التهجري‬‫إىل‬�‫والدفع‬
‫وبقطع‬،‫أخريا‬�‫النور‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أت‬�‫ر‬
‫منها‬ ‫�س‬ ّ‫توج‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫وا�ستب�شر‬ ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫ّن‬‫م‬‫ع‬ ‫النظر‬
‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫فتحت‬ ،‫قائمة‬ ‫حقيقة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ،‫خيفة‬
‫للفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫للحقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫من‬ ‫متكامل‬ ‫م�سار‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫املظلم؛‬ ‫املا�ضي‬ ‫ل�صفحة‬ ّ‫�ي‬�‫ط‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�لاد‬‫جل‬‫وا‬
‫أ�شكال‬� ّ‫كل‬‫مع‬‫العالئق‬‫تقطع‬‫قوة‬‫أكرث‬�‫دميقراطية‬‫بناء‬
.‫واال�ستبداد‬‫ط‬ّ‫ل‬‫والت�س‬‫الديكتاتورية‬
‫دة‬ ّ‫موح‬‫اهليئة‬‫كانت‬‫كلام‬:‫خملوف‬‫زهري‬
‫أكرب‬‫نجاحات‬‫حققت‬‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬‫ومتضامنة‬
‫وع�ضو‬ ‫احلقوقي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫املزايدات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ور‬
‫قانون‬ ّ‫أن‬� ‫خملوف‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬
‫االنتهاكات‬‫ما�ضي‬‫معاجلة‬‫على‬‫يقوم‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحما�سبة‬ ‫وم�ساءلة‬ ‫حقيقتها‬ ‫وك�شف‬
‫مبا‬ ‫لهم‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ‫عنها‬
‫اجلماعية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ويحفظ‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫يحقق‬
‫االنتهاكات‬ ‫تكرار‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ضمانات‬ ‫وير�سي‬ ‫ويوثقها‬
‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستبداد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬
‫وميكن‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫منظومة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬
‫ّزا‬‫ي‬‫متم‬ ‫منوذجا‬ ‫التجربة‬ ‫وهذه‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫خا�صة‬ ‫وب�صفة‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫يحتذى‬
‫املزايدات‬ ‫لهذه‬ ‫ّر‬‫رب‬‫م‬ ‫أي‬� ‫يرى‬ ‫وال‬ ،‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬
.‫وجناعته‬‫القانون‬‫هذا‬‫جدوى‬‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫التي‬
‫ذاته‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬
‫ال�ضمانة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��‫ت‬ّ‫�و‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫عوامل‬ ‫فهناك‬ ،‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لنجاح‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫ن�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫ا�ستيفائها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫وجناعته‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫ؤ�س�ساتها‬�‫مب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫احلقيقية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والت�شريعية‬ ‫التنفيذية‬ ‫املختلفة‬
‫امل�سار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬
‫والوثائق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫ت�سهيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫إليها‬� ‫�ست�صل‬ ‫التي‬ ‫للتو�صيات‬ ‫واال�ستجابة‬
‫مرتبط‬ ‫وهو‬ ‫أهيلها‬�‫وت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إ�صالح‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬
‫العدالة‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫احلازمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بقوة‬
‫هذه‬ ‫تعري�ض‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫العادلة‬ ‫باملحاكمات‬ ‫وااللتزام‬
‫ويرتبط‬ ،‫اجلانبية‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لل�ضغوط‬ ‫ال�سلطة‬
‫واملنظمات‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫إرادة‬������‫ب‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫تتعاطى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلمعيات‬
‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫والتي‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫�ضحايا‬
‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ك�شف‬ ‫يف‬
‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ذاكرتها‬ ‫ويف‬ ‫أر�شيفها‬� ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫املعطيات‬
‫دعة‬‫منها‬‫وجدت‬‫إذا‬�‫للهيئة‬‫وتقوميها‬‫ونقدها‬‫دعمها‬‫يف‬
‫م�شاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إ�سنادها‬�‫و‬ ‫تق�سريا‬ ‫أو‬� ‫خموال‬ ‫أو‬�
‫يقل‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫أهدافها‬�‫و‬ ‫وبراجمها‬
‫يف‬ ‫أفقيا‬� ‫فيختزل‬ ‫خملوف‬ ‫ح�سب‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أهمية‬�
‫هيئة‬‫أع�ضاء‬�‫بني‬‫والتوافقية‬‫الت�ضامنية‬‫العالقة‬‫طبيعة‬
‫الهيئة‬‫هذه‬‫كانت‬‫فكلما‬،‫بينهم‬‫ما‬‫يف‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬
‫جناحات‬ ‫حققت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ومتما�سكة‬ ‫ومت�ضامنة‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬
‫أما‬� .‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫أ�شمل‬�‫و‬ ‫أكرب‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫الهيئة‬‫بني‬‫والتفاهم‬‫الثقة‬‫بناء‬‫إن‬�‫ف‬‫عموديا‬
‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدعائم‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الدولة‬
‫أو‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تلك‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫احلقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫م�سار‬
‫خملوف‬‫ويرى‬.‫اخللل‬‫أ�صابها‬�‫التي‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫الهياكل‬
‫"واملجتمع‬ ‫والكرامة‬ ‫"احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ّ‫أن‬�
‫الداعمة‬ ‫املقومات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫واملت�ضررين‬ ‫وال�ضحايا‬
‫بني‬‫والتفاهم‬‫الثقة‬‫دعائم‬‫توطدت‬‫وكلما‬‫امل�سار‬‫إجناح‬‫ل‬
‫املذنبني‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫فيهم‬ ‫-مبا‬ ‫وعموديا‬ ‫أفقيا‬� ‫اجلميع‬
‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ ‫حمرتمة‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سرنا‬ ‫-كلما‬
‫كل‬ ‫تدعمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�شروع‬ ‫ال�سامية‬
‫الو�ضع‬ ‫تخ�ص‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫مبناخات‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬
‫والو�ضع‬ ‫وتفاهماته‬ ‫توافقاته‬ ‫بتكري�س‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫ووحدته‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ب‬‫�ا‬�‫حت‬‫و‬ ‫ت�ضامنه‬ ‫برت�سيخ‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫كلما‬ ‫وتطوره‬ ‫انتعا�شته‬ ‫بدفع‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬
‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سالم‬‫أ‬�‫مرف‬‫يف‬‫والعدالة‬‫االنتقال‬‫�سفن‬‫أر�سينا‬�
‫العدالة‬‫لفل�سفة‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫أبعاد‬‫ل‬‫وا‬‫الغايات‬‫وحققنا‬
‫مراكمة‬ ‫على‬ ‫جدليا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫تعمل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االنتقالية‬
‫والت�ضامن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتوافق‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬
‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫املجتمعي‬ ‫والتحابب‬ ‫االجتماعي‬
‫تو�صلنا‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫الهيئة‬ ّ‫أن‬� ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫وي�ضيف‬ .
‫ال�سفينة‬‫ذات‬‫ركاب‬‫على‬‫با�ستنادها‬‫ولكن‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬�
‫أي‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫أحد‬� ‫أي‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫دون‬ ‫من‬
‫و�ضد‬ ‫ال�سرب‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫التجديف‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫بثقبها‬ ‫كان‬
‫املهلكات‬ ‫بالعوا�صف‬ ‫اال�ستهانة‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫القاتل‬ ‫التيار‬
‫البو�صلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للم�سارات‬ ‫املحرفة‬ ‫بالرياح‬ ‫وال‬
‫على‬ ‫ت�ستبقي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫هي‬ ‫املركزية‬
‫وال‬ ‫املهلكات‬ ‫االنتهاكات‬ ‫نف�س‬ ‫إنتاج‬� ‫تعيد‬ ‫وال‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬
‫أ‬�‫مببد‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫اخلاطئ‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتارب‬ ‫ا�ستن�ساخ‬
.‫واملحا�سبة‬‫امل�ساءلة‬
‫واملحاسبة‬‫املساءلة‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫م�شروع‬ ‫ح�سب‬
‫حتول‬ ‫التي‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموع‬ ‫هي‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫امل�ساءلة‬
،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫والتهرب‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬
‫متخ�ص�صة‬ ‫�ر‬��‫ئ‬‫دوا‬ ‫العدلية‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ستحدث‬
،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬
‫واملهينة‬ ‫امل�سيئة‬ ‫املعاملة‬ ‫�اط‬��‫من‬‫أ‬�‫و‬ ‫التعذيب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬
‫من‬ ‫�شكل‬ ّ‫أي‬�‫و‬ ‫واالغت�صاب‬ ‫القتل‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للكرامة‬
‫إعدام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�سري‬ ‫واالختفاء‬ ‫اجلن�سي‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬�
.‫التع�سفي‬
‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫التما�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫هذا‬
‫ا�سرتجاع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫أو‬� ، ّ‫بات‬ ‫بحكم‬ ‫ات�صلت‬ ‫ولو‬ ‫مزورة‬
‫مع‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫هيئة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ارات‬�‫ق‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬�
‫ما‬ ‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫�رور‬�‫مب‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫�اوى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬
.‫املذكورة‬‫باالنتهاكات‬‫يت�صل‬
‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬‫الرضر‬‫جرب‬
‫على‬‫يقوم‬‫نظام‬‫أنه‬�‫ب‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬‫امل�شروع‬‫ف‬ّ‫ر‬‫وع‬
‫وا�سرتداد‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫التعوي�ض‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫إدماج‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫احلقوق‬
ّ‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫جماعيا‬ ‫أو‬� ‫فرديا‬
‫وي�شمل‬ .‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫وذوي‬ ‫�اء‬�‫س‬�����‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫وكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫التعوي�ض‬
،‫عنها‬ ‫ال�ضرر‬ ‫منع‬ ‫أو‬� ‫ال�ضحية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫حاول‬ ‫�شخ�ص‬
.‫املمنهج‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫للتهمي�ش‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫منطقة‬‫أو‬�
:‫املؤسيس‬‫اإلصالح‬
‫و�ضرورية‬‫ّلة‬‫م‬‫مك‬‫ؤ�س�سي‬�‫امل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫خطوة‬‫أتي‬�‫ت‬
‫بغر�ض‬ ،)‫التعوي�ض‬ ،‫(املحاكمات‬ ‫ال�سابقة‬ ‫للخطوات‬
‫للمجتمع‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫م�سرية‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�سالمة‬ ‫�ضمان‬
‫املحا�سبة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫أن‬� ‫املنطقي‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫فمن‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫وتعوي�ض‬
،‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ك‬���‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ط‬‫�ور‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫تعديالت‬ ‫إجراء‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويتطلب‬
‫تلك‬ ‫تطهري‬ ‫أو‬� ،‫باالنتهاكات‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫تورطهم‬ ‫يثبت‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫عدم‬ ‫ل�ضمان‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫اجلرائم‬ ‫ارتكاب‬ ‫يف‬
‫ِبل‬‫ق‬‫من‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫املمار�سات‬‫تلك‬‫تكرار‬
،‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أجهزة‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ "‫"الفح�ص‬ ‫جلنة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫و�ست�شرف‬
."‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫"هيئة‬‫داخل‬‫من‬‫�ستت�شكل‬
‫الذي‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البع�ض‬ ‫�س‬ ّ‫توج‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫ّر‬‫ه‬‫يتط‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�زال‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫ق�ضاء‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫ؤد‬���‫ي‬��‫س‬���
‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫لتنفيذ‬ ُ‫د‬‫بع‬
‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أ�صحابها‬�
‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫املالحقة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬
‫الق�ضاء‬ ‫أنظار‬� ‫إىل‬� ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫حتيلها‬
‫املحاكم‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫هيئات‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫�ستتوج‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئنافية‬ ‫حماكم‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫االبتدائية‬
‫الق�ضاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫اختيار‬ ‫و�سيتم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬
‫وعدم‬ ‫واال�ستقاللية‬ ‫واحليادية‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫وحماكمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
.‫املظلمة‬‫الفرتة‬‫يف‬
‫داخل‬ ‫جلنتني‬ ‫إحداث‬� ‫على‬ 43 ‫الف�صل‬ ّ‫ين�ص‬ ‫كما‬
‫تقوم‬ "‫فح�ص‬ ‫"جلنة‬ :"‫والكرامة‬ ‫"احلقيقة‬ ‫هيئة‬
‫ال�ضالعة‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بفح�ص‬
‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كالق�ضاء‬ ،‫وغربلتها‬ ‫الف�ساد‬ ‫يف‬
‫اجلهات‬‫إىل‬�‫تو�صياتها‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫وتعطي‬،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬
‫مثل‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫إذا‬� ‫املخت�صة‬
‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫إحالة‬� ‫أو‬� ،‫إقالة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املب‬ ‫والتقاعد‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬
‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫ق�ضائيا‬ ‫تدخال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫إذا‬� ‫فيها‬ ّ‫للبت‬ ‫الق�ضاء‬
ّ‫م‬‫�سيت‬"‫وامل�صاحلة‬‫"التحكيم‬‫جلنة‬‫فهي‬‫الثانية‬‫اللجنة‬
‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عر�ض‬ ‫مبقت�ضاها‬
‫امل�صاحلة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ّ‫م‬‫تت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬
،‫التحكيم‬ ‫مب�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫قبول‬ ‫أبرزها‬� ‫من‬ ،‫ب�شروط‬
‫للقبول‬‫وا�ستعداده‬،‫االنتهاكات‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫واعتذار‬
‫ت�سجيل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� ،‫النهائي‬ ‫التحكيمي‬ ‫بالقرار‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫املالحقة‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ج�سيمة‬ ‫انتهاكات‬
.‫ت�سقط‬‫ال‬ ‫احلاالت‬
‫مصريية‬‫ومهمة‬‫رة‬ّ‫ك‬‫مب‬‫تشكيك‬‫محالت‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫رادس‬‫ميناء‬‫وضعية‬‫من‬‫امتعاضه‬‫يبدي‬‫احلكومة‬‫رئيس‬
‫اعظم‬ ‫كان‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ ‫استقبال‬ ‫وسوء‬ ‫وبطء‬ ‫تشكيات‬
‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬�
‫املحجوزة‬ ‫الب�ضائع‬ ‫تراكم‬ ‫من‬ ‫انزعاجه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬�
‫قام‬ ‫فجئية‬ ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬
.‫الوادي‬‫وحلق‬‫راد�س‬‫ميناءي‬‫إىل‬�‫بها‬
‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫املركزي‬ ‫املدير‬ ‫وقال‬
‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أطلع‬�‫أنه‬�‫ف�ضل‬‫بن‬‫�سحبان‬‫الوادي‬
‫مع�ضلة‬‫ت�شكل‬‫والتي‬‫امليناء‬‫يف‬‫املزرية‬‫املواقع‬‫على‬
‫مواقع‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫للميناء‬ ‫اجليد‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫وعائق‬
.‫املحجوزة‬‫الب�ضائع‬
‫مهدي‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫من‬
‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بوزير‬ ‫مرفوقا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫جمعة‬
،‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�شهاب‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬
‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫بامليناء‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ا�ستف�سر‬
‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫القانونية‬ ‫واالجراءات‬ ‫املحجوزات‬ ‫مع‬
‫االجراءات‬ ‫بطء‬ ‫من‬ ‫امتعا�ضه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫الغر�ض‬
‫ال�سلع‬ ‫ت�صدير‬ ‫او‬ ‫توريد‬ ‫أثناء‬� ‫املعتمدة‬ ‫الديوانية‬
‫لدى‬ ‫باخلارج‬ ‫مواطنينا‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬
‫على‬‫الواردة‬‫الت�شكيات‬‫حمور‬‫كانت‬‫والتي‬،‫عودتهم‬
‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬
.‫واالجانب‬‫التون�سيني‬
‫رئي�س‬ ‫�دى‬���‫ب‬‫ا‬ ‫�س‬����‫راد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫مل‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫�ار‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�دى‬���‫ل‬‫و‬
‫للمحجوزات‬‫املزري‬‫الو�ضع‬‫من‬‫انزعاجه‬‫احلكومة‬
‫امليناء‬‫ن�شاط‬‫�سري‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثري‬�‫الت‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الذي‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫مغلوطة‬ ‫�صورة‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬
‫املبذولة‬ ‫واملجهودات‬ ‫لهم‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫حول‬
‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫تكثيف‬ ‫على‬ ‫ت�شجيعهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬
.‫بالدنا‬‫مع‬
‫بح�ضور‬ ‫وزارية‬ ‫جل�سة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫ال�صالح‬ ‫جريئة‬ ‫قرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬
‫ازمة‬ ‫خلية‬ ‫تكوين‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫امليناءين‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
‫تقرير‬‫العداد‬‫املعنيتني‬‫الوزارتني‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ت�ضم‬
.‫اتخاذها‬‫يجب‬‫التي‬‫االجراءات‬‫حول‬
‫ت�صل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫الت�شكيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬
‫والرتهل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫حول‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬
،‫�س‬��‫راد‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املينائني‬ ‫إدارة‬� ‫تعي�شها‬ ‫التي‬
‫متار�س‬ ‫�ضغوط‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واجانب‬ ‫مواطنون‬ ‫وقال‬
‫للماطلة‬ ‫آخرون‬� ‫يتعر�ض‬ ‫كما‬ ،‫ر�شاوي‬ ‫لدفع‬ ‫عليهم‬
‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الب�ضائع‬ ‫ت�سلم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والبطء‬
‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويقول‬ .‫احيانا‬ ‫اتالفها‬ ‫اىل‬
‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫راد�س‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمة‬ ‫ان‬
‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫وهي‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬
.‫احلكومة‬‫من‬‫جريئة‬‫وقرارات‬
:‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬
‫جمموعة‬ ‫والتنمية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ا�ست�ضاف‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مها‬ّ‫نظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬
‫إذا‬�‫"و‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫العا�صمة‬ ‫فنادق‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬
"...‫�سئلت‬‫الثورة‬
‫حممد‬ ‫والتنمية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫القوماين‬
‫احلكم‬‫وخارج‬‫احلكم‬‫يف‬‫فادحة‬‫أخطاء‬�‫وجدت‬‫الثورة‬
،‫وامل�ستقلة‬ ‫املتحزبة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫جدية‬ ‫مالمح‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫�ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫من‬ ‫�وع‬�‫ن‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬�
‫هناك‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫عودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫على‬
،‫الثورة‬ ‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املنظومة‬ ‫بتبيي�ض‬ ‫ح‬ ّ‫تبج‬
‫على‬ ‫للعيان‬ ‫باديا‬ ‫الثورة‬ ‫رموز‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬
.‫م�ستوى‬‫من‬‫أكرث‬�
‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫انتخابات‬ ّ‫أن‬� ‫القوماين‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫إعادة‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫لت�صحيح‬ ‫جديدة‬ ‫فر�صة‬ ‫هي‬
.‫ّا‬‫ي‬‫انتخاب‬‫القدمية‬‫املنظومة‬‫ولهزم‬،‫لل�شعب‬‫قة‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫الثورة‬ ‫أفق‬� ‫عن‬ ‫ال�صغريي‬ ‫مالك‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّث‬‫د‬‫وحت‬
،‫ّة‬‫ي‬‫اجليو�سرتاتيج‬ ‫التعقيدات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬
‫التي‬ ‫املغلقة‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫�ضرورة‬ ‫�دا‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬
‫يف‬‫واالجتماعي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطبقي‬‫ال�صراع‬ ّ‫إن‬�‫تقول‬
،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويجري‬ ،‫وحدها‬ ‫تون�س‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫تون�س‬
‫�صراع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تون�سيون؛‬ ‫وفاعلوه‬
‫تقدما‬ ‫يفر�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫أي‬�‫ف‬ ،‫ودويل‬ ‫إقليمي‬�
‫إقليمي‬� ‫أزم‬���‫ت‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫أزم‬���‫ت‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫إقليميا‬�
.‫ودويل‬
‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫النظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬
‫العربي‬‫املغاربي‬‫اجليو�سرتاتيجي‬‫الو�ضع‬‫�سياق‬‫يف‬
‫العربي‬ ‫املجال‬ ّ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫واملتو�سطي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫أثبتت‬� ‫امتدادها‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫د‬ ّ‫موح‬
‫يجب‬ ‫واحلل‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وق�ض‬ ‫أزمة‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�
.‫جماعي‬‫�سياق‬‫ويف‬‫م�شرتكا‬‫يكون‬‫أن‬�
‫العلوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ ‫مداخلته‬ ‫ويف‬
‫الثورة‬ ‫إىل‬� ‫تنحز‬ ‫مل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫النخبة‬ ّ‫أن‬�
‫الدميقراطية‬ ‫مطلب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�اد‬�‫ب‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫وال‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫وامل�ساواة‬ ‫العدالة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫االجتماعية‬
‫غري‬ ‫بو�سائل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫الفئوية‬ ‫مطالبها‬ ‫إىل‬� ‫انحازت‬
‫مبا‬ ‫املكا�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫أحيانا‬� ‫قانونية‬
‫إىل‬� ‫لها‬ّ‫وحو‬ ‫االجتماعي‬ ‫م�شروعها‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫أفرغ‬�
‫ما‬‫وهو‬،‫الدولة‬‫�شكل‬‫يف‬‫ب�سيط‬‫ليربايل‬‫ل‬ّ‫حتو‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬
‫القيادة؛‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫وغري‬ ،‫م�شروع‬ ‫بال‬ ‫نخبة‬ ‫جعلها‬
‫حت�صيل‬‫على‬‫قائم‬‫مهني‬‫تكوين‬‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫تكوينها‬‫أن‬‫ل‬
‫املك�سب‬ ‫عمق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫الفئوية‬ ‫املكا�سب‬
.‫واال�ستقاليل‬‫ري‬ّ‫ر‬‫التح‬‫الوطني‬
‫الطريق‬‫يف‬‫ة‬ّ‫اجتامعي‬‫ثورة‬
‫تتبلور‬‫اجتماعية‬‫ثورة‬‫نرى‬‫"نحن‬:‫العلوي‬‫وقال‬
،‫�سيح�صل‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التقليدية‬ ‫النخب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫دون‬
‫النظام‬‫من‬‫جزءا‬‫باعتبارها‬‫التقليدية‬‫النخب‬‫�ست�سقط‬
‫تراجع‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫للموت‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ،‫مثله‬ ‫تفكر‬ ‫القدمي‬
‫ّ�شني‬‫م‬‫وامله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الثورة‬ ‫�ضمن‬ ‫عملها‬ ‫قواعد‬
.‫النظام‬‫إ�سقاط‬�‫ب‬‫قاموا‬‫الذين‬‫رين‬ّ‫ق‬‫واملف‬
ّ‫إن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫قال‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫منظومة‬ ‫وعن‬
‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ّ‫كل‬ ‫هي‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫منظومة‬
‫ح�صلوا‬ ‫من‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫أفرزته‬�
‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫كبري‬ ‫أو‬� ‫�ضعيف‬ ‫انتخابي‬ ‫ر�صيد‬ ‫على‬
‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬� :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫إخفاقتني‬� ‫أخفقت‬� ‫املنظومة‬
‫على‬‫احلكم‬‫منظومة‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬‫أن‬�‫أى‬�‫ارت‬‫املنظومة‬‫هذه‬
‫وفق‬‫املحا�ص�صة‬‫على‬:‫أي‬�،‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابي‬‫الر�صيد‬
‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫وهذا‬ ،‫االنتخابي‬ ‫الر�صيد‬
‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�شكال‬ ‫تقت�ضي‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املنظومة؛‬ ‫هذه‬
‫هي‬ :‫الثانية‬ ‫إخفاقة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�شكال‬�
‫خارج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أى‬���‫ت‬‫ار‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬�
،‫احلكم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ ،‫احلكم‬ ‫رهانات‬
‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ملناو�شة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬
.‫ف�شلهم‬‫مواطن‬‫إبراز‬�‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬
‫أدى‬�-‫تناف‬‫تدافع‬-‫الطرفني‬‫هذين‬‫بني‬‫والتدافع‬
‫ت�سليم‬ ‫ووقع‬ ،‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫هذين‬ ‫خروج‬ ‫إىل‬�
.‫أكتوبر‬�23‫منظومة‬‫خارج‬‫من‬‫طرف‬‫إىل‬�‫ال�سلطة‬
‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫مسار‬‫لتصحيح‬‫جديدة‬‫فرصة‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬
: ‫القوماني‬ ‫د‬ ّ‫محم‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬82014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬9
‫مار�س‬17‫ال�سبت‬‫الرتبية‬‫لبيداغوجيا‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫نظمت‬
‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫«الرتبية‬ ‫عن‬ ‫ندوة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الوطنية‬ ‫باملكتبة‬ 2014
‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫�شبكة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ »‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬
.‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫وبال�شراكة‬ ،‫العلمي‬ ‫والبحث‬
‫املتعلقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الواردة‬ ‫الف�صول‬ ‫بتحليل‬ ‫الندوة‬ ‫واهتمت‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س�س‬�‫إىل‬�‫تطرقت‬‫كما‬.‫والتكوين‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫مبجاالت‬
‫يف‬ ‫التعلم‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضمان‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
.‫الد�ستور‬
‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫�شبكة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حامت‬ ‫ال�سيد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬
‫ندوة‬ ‫إىل‬� ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫العلمي‬ ‫والبحث‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�ستجرى‬ ‫دولية‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫طوير‬ ‫جمال‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫الرتبية‬ ‫مكانة‬ ‫عن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫الهيئات‬ ‫جلنة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬
.‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫والتكوين‬ ‫والتعليم‬
‫أو‬� ‫�صراحة‬ ‫إما‬� ‫حتدثت‬ ‫الد�ستور‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫ف�صول‬‫وهي‬،‫العلمي‬‫والبحث‬‫والتكوين‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫عن‬‫�ضمنيا‬
،‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫التعليم‬ ‫وت�ضمن‬ ،‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وجترب‬ ،‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تكفل‬ ‫وا�ضحة‬
.‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫واحلرية‬
‫بع�ضها‬‫تراقب‬‫التي‬‫والت�شريعية‬‫التنفيذية‬‫ال�سلط‬‫دور‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬
‫املنظومة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ّ‫�سن‬ُ‫ت‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬
‫أو‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ت�سري‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫هو‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫�سيا�سي‬
.‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طثريا‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ّ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫التعليم‬ ‫على‬ ‫أت‬�‫�ر‬�‫ط‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫مواكبة‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ود؛‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬
،‫جامدة‬ ‫أو‬� ‫ثابتة‬ ‫منظومة‬ ‫لي�س‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫العاملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫دور‬ ‫مربزا‬ ،‫مواكبتها‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ومتغرية‬ ‫متحركة‬ ‫منظومة‬ ‫هي‬ ‫بل‬
‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إف�ساد‬‫ل‬ ‫كثريا‬ ‫تدخلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫�سيا�سة‬
.‫وقيمته‬ ‫بريقه‬ ‫إفقاده‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫وتهمي�ش‬
‫املنظومة‬ ّ‫إن‬� ‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬
‫�س‬ّ‫ر‬‫باملد‬‫بدءا‬‫العنا�صر‬‫كل‬‫تهم‬‫كثرية‬‫م�شاكل‬‫تعاين‬‫احلالية‬‫الرتبوية‬
‫والكتاب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫الكثرية‬ ‫وامل�شاكل‬
‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ، ٍ‫ومبان‬ ‫جتهيزات‬ ‫من‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫املدر�سي‬
.‫التدري�سية‬ ‫واملقاربات‬ ‫التدري�س‬
‫الوزارة‬ ‫توليه‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬� ‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫إحداث‬‫ل‬‫آخر‬� ‫وم�شروعا‬،‫للرتبية‬‫أعلى‬� ‫جمل�س‬‫إحداث‬‫ل‬‫قانون‬‫م�شروع‬
..‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫لتقييم‬ ‫وطني‬ ‫معهد‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫أ�صحاب‬�‫و‬‫لوكالء‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫رئي�س‬‫البديوي‬‫�صادق‬‫حممد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ندوة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫ل‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫النفط‬ ‫حمطات‬
‫حمطات‬ ‫معامالت‬ ‫أرقام‬� ّ‫أن‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬
‫يقارب‬ ‫وما‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 70 ‫بن�سبة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫تراجعت‬ ‫النفط‬
‫عدم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫التهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�ساحل‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 50
‫بالزيادة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫مهنيي‬ ‫م�شاركة‬
‫املتمثلة‬‫مطالبهم‬‫مع‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلط‬‫تتفاعل‬‫مل‬‫طاملا‬‫واملنح‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
.‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫املتطفلني‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬�
‫الوطنية‬ ‫النقابية‬ ‫للغرفة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫البديوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫تهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫الكفيلة‬ ‫القرارات‬ ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫�سيدر�س‬
.‫لها‬ ‫والت�صدي‬ ‫املحروقات‬
‫غاية‬ ‫لي�س‬ ‫باملحطات‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعليق‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫أقر‬�‫و‬
‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجني‬ ‫�ضد‬ ‫للتحرك‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫و�سيلة‬ ‫بل‬
‫وعدتنا‬ ‫لقد‬ ”‫متابعا‬ ,‫النفط‬ ‫حمطات‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫و‬ ‫ومل�ساندة‬
‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫وب‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫�سابقا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫مماطلة‬ ‫هناك‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫املحروقات‬ ‫تهريب‬ ‫لظاهرة‬ ‫للت�صدي‬
‫عديد‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫القطاع‬ ّ‫إن‬� ‫لنقول‬ ‫عدنا‬ ‫واليوم‬ ‫مطالبنا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫ونطالب‬ ‫نزيهة‬ ‫وغري‬ ‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫مناف�سة‬ ‫ومن‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬
.”‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجني‬ ‫املهربني‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫بتطبيق‬
‫وطنية‬
‫هي‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دائام‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬
،‫للحركة‬ ‫والضابطة‬ ،‫للجامهري‬ ‫هة‬ ّ‫واملوج‬ ،‫للوعي‬ ‫الصانعة‬
‫األنبياء‬‫ة‬ ّ‫مهم‬‫دائام‬‫كانت‬‫وتلك‬،‫والقيم‬‫للعالمات‬‫والراسمة‬
‫بحيث‬ ،‫التارخييني‬ ‫��زع�ماء‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملصلحني‬ ‫والفالسفة‬
‫حيث‬ ‫من‬ ،‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ّ‫بأتم‬ ‫مدرسة‬ ٌ‫واحد‬ "ٌ‫"اسم‬ ‫يصبح‬
‫املدرسة‬ ‫تلك‬ ّ‫وتظل‬ ،‫وممارساته‬ ‫ومبادئه‬ ‫ومواقفه‬ ‫فكره‬
‫ما‬ ‫منها‬ ‫تستلهم‬ ‫متعاقبة‬ ‫ألجيال‬ ً‫ا‬‫ومرجع‬ ،‫ومؤثرة‬ ‫ة‬ّ‫حي‬
‫وقد‬ ‫متوت‬ ‫فال‬ ،‫وقيام‬ ‫وعزما‬ ‫إرادة‬ ‫يشحنها‬ ‫وما‬ ‫عها‬ ّ‫م‬ُ‫يج‬
. ‫صاحبها‬ ‫مات‬
‫تلويث‬ ‫هو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االستبداد‬ ‫نظام‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫أسوء‬ ّ‫إن‬
‫حني‬ ‫واألخالقية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫البيئة‬
‫وحني‬ ،‫معانيها‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫أفرغ‬ ‫وحني‬ ،‫املصطلحات‬ ‫ع‬ّ‫مي‬
‫والفارغني‬ ‫العابثني‬ ‫وأرسل‬ ،‫املستقيمة‬ ‫القامات‬ ّ‫جل‬ ‫كرس‬
‫ويقذفوهم‬ ‫��اء‬‫ف‬‫ال�شر‬ ‫من‬ ‫لينالوا‬ ‫��اك�ين‬ ّ‫واألف‬ ‫والسفهاء‬
‫حتى‬ ‫العامة‬ ‫عليهم‬ ‫ئوا‬ ّ‫ر‬ُ‫يج‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫ويسخروا‬ ‫هوهم‬ ّ‫ويشو‬
‫عىل‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫ثم‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫رموزها‬ ‫أغلب‬ ‫البالد‬ ‫فقدت‬
َ‫املجتمع‬ ‫ست‬ّ‫تلب‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫انفلتت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫األوض��اع‬ ‫ضبط‬
،‫الفوضى‬ ‫حاالت‬
‫يف‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫مقاالت‬ ‫يف‬ ‫املخاطر‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إىل‬ ‫نبهنا‬ ‫كنا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
.‫الدخان‬ ‫سنوات‬
ّ‫حد‬ ّ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يكتشف‬ ‫التونسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫املتأمل‬ ‫إن‬
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وعالمات‬ ‫رم��وز‬ ‫إىل‬ ‫البالد‬ ‫تفتقر‬
‫إننا‬ ...‫واحل��راب‬ ‫اع‬ّ‫�ّص�ر‬‫ال‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫حل‬ ‫د‬ َّ‫�َب�ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ه‬ ّ‫واملوج‬ ‫ئ‬ ِّ‫هد‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ومحاسة‬‫وصحوة‬‫حراك‬‫عىل‬ ّ‫تدل‬‫ال‬‫شاملة‬‫فوضى‬‫بصدد‬
،‫والقيمي‬ ‫والروحي‬ ‫الفكري‬ ‫اخلواء‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬
‫بصريهتا‬‫وقلة‬‫وفورهتا‬‫بغرائزيتها‬"‫"العامة‬‫صارت‬‫بحيث‬
‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫هي‬
‫ومناقشتها‬ ‫حتليلها‬ ‫عىل‬ ‫النخبة‬ ‫وترغم‬ "‫"األحداث‬ ‫تصنع‬
‫هيستريية‬‫حاالت‬‫إىل‬‫واالنتقال‬‫واالنشطار‬،‫فيها‬‫واالختالف‬
‫هلرج‬ ‫وعاء‬ ‫ويصبح‬ ‫معقوليته‬ ‫السيايس‬ ‫العقل‬ ‫فيها‬ ‫يفقد‬
‫بصياغة‬ ‫ويتكفل‬ ،‫إليها‬ ‫د‬ ّ‫ويتود‬ ،‫به‬ ‫تلهج‬ ‫بام‬ ‫يلهج‬ ‫العامة‬
. ‫سياسية‬ ‫صياغة‬ ‫الفوضى‬
‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫سيفتح‬ ‫وعالمات‬ ‫لرموز‬ ‫البالد‬ ‫افتقار‬
‫حصل‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ّ‫لعل‬ ‫بل‬ ،‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ش‬ ‫اخرتاقات‬
‫صغر‬ ‫ما‬ ‫آثاره‬ ‫مالحظة‬ ‫مراقب‬ ّ‫ألي‬ ‫ل‬ ّ‫يسه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فعال‬
.‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫أمثلة‬ ‫لذكر‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ،‫كرب‬ ‫وما‬ ‫منها‬
‫نفسها‬ ‫إنقاذ‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫مدعو‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫إن‬
‫غري‬ ‫نوازع‬ ‫من‬ ‫يتملكها‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ ‫والتصاغر‬ ‫ه‬ ّ‫التشو‬ ‫من‬ ‫أوال‬
‫وعىل‬ ‫التعايش‬ ‫وعىل‬ ‫التوافق‬ ‫عىل‬ ‫مساعدة‬ ‫وغري‬ ‫عاقلة‬
‫والثقة‬ ‫بالتقدير‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعىل‬ ‫والتواصل‬ ‫التحاور‬
.ّ‫سي‬‫والتأ‬
‫هذه‬‫عنه‬‫ترتبت‬‫الذي‬‫هو‬‫لدورها‬‫النخبة‬‫تلك‬‫فقدان‬‫إن‬
‫نكون‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫دون‬ ّ‫مهد‬ ‫وإننا‬ ،‫االخرتاقات‬ ‫وتلك‬ ‫الفوضى‬
‫ومذهبية‬ ‫وعقدية‬ ‫سياسية‬ ‫ألخالط‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫جتارب‬ ‫حقل‬
،‫وجهة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ "‫"الترشد‬ ‫وإىل‬ ‫كارثي‬ ‫ق‬ ّ‫متز‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬ ‫ستنتهي‬
‫يف‬ ‫رشيكه‬ ‫مالمح‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬ ‫عىل‬ "‫"مواطن‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫بحيث‬
‫"تناطح‬ ‫هو‬ ‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫بتىل‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫أسوء‬ ‫إن‬ ... ‫الوطن‬
‫عىل‬ ‫الفارغون‬ ‫يتطاول‬ ‫بحيث‬ "‫النفوس‬ ‫ث‬ ّ‫وتلو‬ ‫الرؤوس‬
‫اإلمامة‬ ‫سند‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الزعامة‬ ‫من‬ ‫الفهامة‬ ُ‫د‬ ّ‫��ر‬ َ ُ‫ج‬‫وت‬ ،‫العارفني‬
‫للعامة‬
‫يف‬
"‫"الزعامة‬
"‫و"العامة‬‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وطنية‬
‫الدستور‬‫يف‬‫الرتبية‬‫موقع‬‫يبحثون‬‫خرباء‬
‫التي‬ ‫الطعون‬ ‫القوانني‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضت‬
‫القانون‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬
‫فيها‬‫طعن‬‫التي‬‫الف�صول‬ ّ‫أن‬�‫أت‬�‫ر‬‫أنها‬‫ل‬،‫واال�ستفتاء‬‫لالنتخابات‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫ثمة‬‫من‬‫أحالت‬�‫و‬،‫الد�ستورية‬‫امل�ضامني‬‫مع‬‫تتعار�ض‬‫ال‬
‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫خلتمه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫واال�ستفتاء‬ ‫لالنتخابات‬
‫للتطبيق‬ ‫جاهزا‬ ‫أم�سى‬� ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫�صفحة‬ ‫آخر‬� ‫طوينا‬
‫التزامن‬ ‫أو‬� ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫الفرقاء‬ ‫يح�سم‬ ‫أن‬� ‫�سوى‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬
.‫والت�شريعية‬‫الرئا�سية‬‫بني‬
‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫خياره‬ ‫غات‬ّ‫مب�سو‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫الزمنية‬ ‫فاملدة‬ ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تزامن‬ ‫�سيفر�ض‬
)‫تقريبا‬ ‫أ�شهر‬� ‫(�ستة‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫تف�صلنا‬ ‫التي‬ ‫املتبقية‬
،‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫قدرته‬‫ما‬‫ح�سب‬‫القادم‬‫نوفمرب‬11‫يف‬
‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ستجعل‬
‫خرق‬ ‫أردنا‬� ‫إذا‬� ّ‫ا‬‫إل‬� ،‫ولوجي�ستيا‬ ‫وماديا‬ ‫وتقنيا‬ ‫وح�سابيا‬ ‫عمليا‬ ‫للتطبيق‬
،‫االنتخابني‬‫إجناز‬‫ل‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫وجتاوزنا‬‫الد�ستور‬
‫االنتخابات‬ ‫ننجز‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫إجرائ‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫اليوم‬ ‫أردنا‬� ‫إن‬�‫ف‬
‫هذه‬‫ويف‬،‫تقدير‬ ّ‫أقل‬�‫يف‬2015‫�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫يف‬‫إال‬�‫الت�شريعية‬
‫للد�ستور‬ ‫وا�ضح‬ ‫خرق‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الف�صل‬ ‫أحزاب‬� ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬
‫ّم‬‫ع‬‫د‬‫وقد‬.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫اخليار‬‫هذا‬‫لدعم‬‫مريحة‬‫أغلبية‬�‫وجتد‬
‫التوجاين‬ ‫كمال‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬
‫كانت‬‫حال‬‫يف‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬ ّ‫أن‬�‫ح‬ ّ‫و�ض‬‫ا‬ّ‫مل‬‫املوقف‬‫هذا‬
‫جترى‬ ‫فيما‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ستقام‬ ‫متزامنة‬
‫من‬‫الثالث‬‫أو‬�‫الثاين‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬‫الثانية‬‫الدورة‬
‫الذي‬‫لل�ضغط‬‫نظرا‬‫أوىل؛‬‫ل‬‫ا‬‫الدورة‬‫من‬‫�شهر‬‫بعد‬‫تقريبا‬‫أي‬�‫دي�سمرب‬‫�شهر‬
‫فيما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموعد‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العطلة‬ ‫تفر�ضه‬
.2015‫مار�س‬‫�شهر‬‫خالل‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يتم‬
‫بني‬‫الف�صل‬‫ّا‬‫د‬‫ج‬‫ال�صعب‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫التوجاين‬‫واعترب‬
‫ل�ضيق‬ ‫نظرا‬ ‫احلالية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬
‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫واملهلة‬ ‫الزمني‬ ‫احليز‬
‫االلتزام‬ ‫ل�ضمان‬ ‫متزامنة‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ميكن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫احلالية‬
.‫القانونية‬‫آجال‬‫ل‬‫با‬
،‫اخلالفية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬ ُ‫د‬‫بع‬‫الف�صل‬‫كلمته‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬‫مل‬
‫بف�صل‬ ‫يتم�سك‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫حت�سم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬� ُ‫د‬‫بع‬ ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ‫ومل‬
‫هو‬ ‫الت�شريعية‬ ‫عن‬ ‫الرئا�سية‬ ‫ف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫االنتخابيني‬ ‫املوعدين‬
‫االنتخابات‬ ‫تكون‬ ‫وحتى‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬ ‫تختلط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يلتب�س‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫�شفافية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫ماديا‬ ‫مكلفا‬ ‫�سيكون‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫املقابل‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وبني‬ ،‫قولهم‬
‫ورئا�سية‬‫ت�شريعية‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫كلفة‬‫حتديد‬‫ال�صعب‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫باعتبار‬
‫اللوج�ستي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ومريحة‬ ّ‫أقل‬�‫الكلفة‬‫�ستكون‬‫حني‬‫يف‬،‫منف�صلة‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬�‫الفريق‬‫هذا‬‫ويرى‬،‫متزامنة‬‫إجرائها‬�‫حال‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬
‫يعترب‬ ‫كما‬ ،‫منف�صلني‬ ‫أو‬� ‫متباعدين‬ ‫انتخابني‬ ‫موعدين‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫ده‬ّ‫ق‬‫وتع‬
ّ‫أن‬‫ل‬ ‫احلما�سة؛‬ ‫بنف�س‬ ‫االنتخابني‬ ‫على‬ ‫ُقبل‬‫ي‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ّ‫أن‬�
.‫له‬‫مرهقا‬‫�سيكون‬‫منا�سبتني‬‫يف‬‫تنقله‬
‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ّمته‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ‫موقفه‬ ‫غات‬ّ‫مب�سو‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫ومع‬
‫هي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫توافقات‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫حجج‬ ‫من‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬
‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ح�سم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫وحدها‬
.‫االنتخابات‬‫هيئة‬‫قدمتها‬‫التي‬‫التقنية‬‫واحلجج‬
‫اسراء‬
‫االنتخابات‬ ‫"موقع‬ ‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ‫أطلقت‬�
‫عبارة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،" ‫�ط‬�‫ئ‬‫�را‬�‫خ‬‫و‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬
‫املعطيات‬ ‫وحتليل‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫لتجميع‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫جهود‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ويعتمد‬ ،‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬
‫جمموعة‬‫من‬‫عني‬ّ‫متطو‬‫قبل‬‫من‬‫ؤه‬�‫إن�شا‬�‫مت‬‫م�شروع‬
)opengovtn(‫املفتوحة‬‫احلوكمة‬
‫العام‬ ‫ق‬ ّ‫املن�س‬ ‫�واين‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬‫ندوة‬‫خالل‬‫مراقبون‬‫ل�شبكة‬
‫جتميع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� 2014 ‫ماي‬ 22
‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باالنتخابات‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعطيات‬ ‫�ل‬�‫ك‬
،‫امل�شاركة‬‫ن�سب‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أبرز‬‫ل‬‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬‫(النتائج‬
‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫البي�ضاء‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اخبني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ت�سجيل‬
‫تعقيدات‬ ‫ط‬ ّ‫تب�س‬ ‫بطريقة‬ ‫وتقدميها‬ )...‫�اة‬�‫غ‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬
‫أمرا‬� ‫أويلها‬�‫وت‬ ‫قراءتها‬ ‫وجتعل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املعطيات‬
‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫"موقع‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫�سهال‬
‫مع‬ ‫للعموم‬ ‫مفتوحا‬ ‫�سيكون‬ "‫وخرائط‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬
.‫البيانات‬‫جميع‬‫حتميل‬‫إمكانية‬�
‫"م�شروع‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬
‫املواقع‬ ‫لتحديد‬ "‫االقرتاع‬ ‫ملراكز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫اجلغرفة‬
‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقرتاع‬ ‫مراكز‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫لكا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬
‫ل�سنة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬
،‫اقرتاع‬ ‫مركز‬ 4833 ‫عددها‬ ‫يبلغ‬ ‫والتي‬ ،2011
‫ّة‬‫ي‬‫تفاعل‬ ‫خريطة‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬
:‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫�ستم‬‫االقرتاع‬‫ملراكز‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬ ‫�ة‬�‫م‬��ّ‫ي‬��‫ق‬ ‫أداة‬� ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
‫االقرتاع‬ ‫مراكز‬ ‫توزيع‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫لالنتخابات‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫بعني‬ ‫�ذ‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫وكذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سكان‬‫املجموعات‬‫بني‬‫وامل�سافة‬
‫تخ�صي�ص‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االقرتاع‬ ‫ليوم‬ ‫اللوج�ستي‬
‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فاعل‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ب�شكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬
.‫املقبلة‬‫االنتخابات‬
‫املجتمع‬ ‫مات‬ّ‫ملنظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫تقدمي‬
،‫االنتخابي‬ ‫بامل�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫اجلهات‬ ‫وجميع‬ ‫املدين‬
‫ن�شر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تن�سيق‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫املالحظني‬
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫الترّبية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�
‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬
‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ّ‫إن‬� ‫�واين‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫�راز‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫ملراكز‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫من‬ 80%
‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املتبق‬ ‫املراكز‬ ‫تزويد‬ ‫إكمال‬� ‫�سيتم‬
‫حتميل‬ ‫�سيتم‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ماي‬
‫ق‬ّ‫ق‬‫التح‬ ّ‫مت‬ ‫اقرتاع‬ ‫مركز‬ 4833 ‫ـ‬‫ل‬ ‫البيانات‬ ‫جميع‬
‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫للبيانات‬ ‫ة‬ ّ‫من�ص‬ ‫على‬ ‫منها‬
.‫تون�س‬
‫االقرتاع‬‫ملراكز‬‫الكاملة‬‫اخلريطة‬‫عر�ض‬‫و�سيتم‬
‫مع‬ ‫اجلميع‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫ة‬ ّ‫املن�ص‬ ‫هذه‬ ‫على‬
.‫البيانات‬‫حتميل‬‫خيار‬
‫واقعا؟‬‫أمرا‬‫والترشيعية‬‫الرئاسية‬‫بني‬‫اجلمع‬‫يصبح‬‫قد‬
:‫وخرقه‬ ‫الدستور‬ ‫احترام‬ ‫بين‬
‫االنتخابات‬‫ملراقبة‬‫ني‬ّ‫رقمي‬‫مرشوعني‬‫تطلق‬‫مراقبون‬‫شبكة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
:‫النفط‬ ‫لمحطات‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئيس‬
‫املائة‬‫يف‬70‫ب‬‫تراجعت‬‫ومداخيلنا‬‫القطاع‬‫دمر‬‫التهريب‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬102014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫التليلي‬ ‫منري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أدى‬�
‫رفقة‬ ‫خاللها‬ ‫�وىل‬�‫ت‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫إىل‬� ‫عمل‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬
‫ّاظ‬‫ع‬‫و‬‫إىل‬�‫اجللو�س‬‫بنزرت‬‫وايل‬‫أحول‬‫ل‬‫ا‬‫ر�ضا‬‫ال�سيد‬
‫بح�ضور‬ ‫اخلطباء‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلم�س‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهة‬
‫واملركزية‬ ‫واملحلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬
‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫وبين‬ ،‫املرافقة‬
‫امل�سجدية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫م�شاغل‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫هي‬
‫إيجاد‬� ‫وحماولة‬ ،‫وعملة‬ ‫وخطباء‬ ‫أئمة‬�‫و‬ ‫�اظ‬�ّ‫ع‬‫و‬ ‫من‬
‫دور‬ ‫�ن‬�ّ‫م‬��‫ث‬‫و‬ ،‫امل�ستطاعة‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬
‫ن�شر‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التجاوب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫اجلميع‬
‫حر�ص‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ي‬�‫ع‬��‫ق‬‫ووا‬ ‫معتدل‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬
‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أق�صى‬� ‫إىل‬� ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫توفري‬ ‫ـ‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫ـ‬ ‫ومنها‬ ،‫املطالب‬
‫و�سائل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫اجلهوية‬
،‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫العمل‬
‫ملزيد‬‫ال�سعي‬‫ؤكدا‬�‫م‬،‫اجلهة‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬
‫الذين‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سادة‬‫باملنا�سبة‬‫ّا‬‫ي‬‫وح‬،‫امل�ساجد‬ ‫تنظيم‬
‫إيجابية‬� ‫بكل‬ ‫واجبهم‬ ‫أداء‬���‫ب‬ ‫يقومون‬ ‫إنهم‬� ‫فيهم‬ ‫قال‬
،‫امل�صلني‬ ‫لل�سادة‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬‫ودا‬ ،‫يفرق‬ ‫وال‬ ‫يجمع‬ ‫أغلبهم‬� ‫إن‬�‫و‬
‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫من‬
‫�روح‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫الت�شدد‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬‫و‬
‫مظاهر‬ ‫ومقاومة‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫وثقافة‬ ‫الوطنية‬
‫ديني‬‫خطاب‬‫وتكري�س‬،‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬‫والعنف‬‫االنحراف‬
،‫االجتماعية‬ ‫امل�شاكل‬ ّ‫ويحل‬ ،‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫ينفع‬
‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ليتفاعل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الثوابت‬ ‫من‬ ‫وينطلق‬
‫امل�شاكل‬ ‫ومعاجلة‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫ويكر�س‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وال‬
‫املديونية‬ ‫موا�ضيع‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫العوي�صة‬
.‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫واحرتام‬‫والنظافة‬
‫احلزبي‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫واملواطنني‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬ ،‫للمنابر‬
‫واملايل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمهود‬ ّ‫وبين‬ ،‫متييز‬ ‫دون‬
‫كل‬ ‫حال‬ ‫واقع‬ ‫وحت�سني‬ ‫هيكلة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والقانوين‬
،‫واخلطط‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫امل�سجدية‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّم‬‫م‬‫�سيع‬‫الذي‬‫املرتقب‬‫املن�شور‬‫ومنها‬
.‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫اخلطط‬‫لكافة‬‫واملنظم‬‫املقبلة‬
‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫اال‬
‫مما‬ ‫الكبري‬ ‫االمتعا�ض‬ ‫ومنها‬ ،‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫امل�شاغل‬
‫وطالبوا‬ ،‫الله‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫فو�ضى‬ ‫من‬ ‫حدث‬
‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫للوعاظ‬ ‫املنظم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫بتفعيل‬
‫أخطار‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫قانون‬‫وخا�صة‬،‫واملحلية‬‫اجلهوية‬
‫طالبوا‬ ‫كما‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬
‫وطلب‬ ،‫الدينية‬ ‫اخلطط‬ ‫إ�سناد‬� ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫مبراجعة‬
‫الو�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬
،‫وغريها‬ ‫الكتاتيب‬ ‫مثل‬ ،‫الدينية‬ ‫للف�ضاءات‬ ‫العقارية‬
‫وتوحيد‬ ،‫التكوينية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫ودعوا‬
‫وقانوين‬ ‫جذري‬ ّ‫بحل‬ ‫واملطالبة‬ ،‫التعيينات‬ ‫مقايي�س‬
‫توفري‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬
،‫الدينية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫لتعهد‬ ‫املالية‬ ‫االعتمادات‬
.‫بها‬ ‫التهيئة‬‫عمليات‬‫با�ستكمال‬‫وطالبوا‬
‫ببنزرت‬ ‫عنان‬ ‫�سيدي‬ ‫جامع‬ ‫تد�شني‬ ّ‫تولى‬ ‫الوزير‬
‫مع‬‫متناغم‬‫معماري‬‫طابع‬‫وفق‬‫حديثا‬‫املنجز‬‫ال�شمالية‬
،‫اجلهة‬ ‫لكامل‬ ‫املميز‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫املوروث‬
‫جامع‬ ‫إجناز‬� ‫أ�شغال‬� ‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫لع‬ّ‫اط‬ ‫كما‬
‫أكتوبر‬� 15 ‫ال�شهداء‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫رو‬ ‫على‬ ّ‫�ل‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬
،‫الكبريين‬ ‫والن�ضايل‬ ‫الوطني‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫ببنزرت‬
‫احلمد‬‫جامع‬‫�صومعة‬‫وبناء‬‫إجناز‬�‫أ�شغال‬�‫أي�ضا‬�‫وعاين‬
‫على‬‫واطلع‬،‫اجلنوبية‬‫بنزرت‬‫معتمدية‬‫من‬‫اجلالء‬‫بحي‬
‫و�سط‬ ‫الفتح‬ ‫جلامع‬ ‫املحاذية‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬
‫إجناز‬‫ل‬ ‫املقرتحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫عاين‬ ‫كما‬ ،‫املدينة‬
‫عند‬ ‫ووقف‬ ،‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ف�ضاء‬
‫بالتن�سيق‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫امل�سطاري‬ ‫�سيدي‬ ‫م�سجد‬
‫لرتميمه‬ ‫والبلدية‬ ‫اجلهوية‬ ‫وال�سلط‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬
.‫جديد‬‫من‬‫وفتحه‬‫تهيئته‬‫إعادة‬�‫و‬
‫م�سجدا‬ 21‫و‬ ‫جامعا‬ 177 ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫وت�ضم‬
53 ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫بينما‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ 38‫و‬ ‫�ا‬��‫ي‬‫زوا‬ 4‫و‬
‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫كما‬ ،‫وجامع‬ ‫م�سجد‬ ‫بني‬ ‫دينيا‬ ‫ْلما‬‫ع‬َ‫م‬
165 ‫نحو‬ ‫اخلم�س‬ ‫أئمة‬�‫و‬ ،‫خطيبا‬ 115 ‫اخلطباء‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والقائمني‬ ،‫ؤذنا‬�‫م‬ 176 ‫�ين‬‫ن‬‫ؤذ‬���‫مل‬‫وا‬ ،‫إماما‬�
.‫فردا‬38‫نحو‬‫ؤدبني‬�‫امل‬‫وعدد‬،‫فردا‬196‫الله‬‫بيوت‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫وصور‬ ‫*متابعة‬
‫يلتقي‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫بنزرت‬‫يف‬‫املسجدية‬‫اإلطارات‬
Le Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique
et des Technologies de l'Information et de la Communication (Secteur des
Technologies de l'Information et de la Communication) se propose de lancer
une consultation nationale pour le Webmastering Editorial et Maintenance
des Espaces de l'Open Source en Tunisie pour la Diffusion de la Culture
Numérique.
Les soumissionnaires ayant une expérience dans le domaine de
développement et d’animation d'applications et sites web et intéressés
par cet avis de consultation, peuvent retirer le cahier des charges auprès
de la Direction de l’Equipement et des moyens du Ministère (adresse :
3bis, Rue d’Angleterre - Tunis), moyennant le paiement d’un montant non
remboursable de 50 Dinars à la Trésorerie Générale de Tunisie.
Le pli contenant l’offre technique et l’offre financiere doit porter la
mention apparente suivante 
A NE PAS OUVRIR
Consultation n°04/ 2014
Webmastering Editorial et Maintenance des Espaces Open Source
pour la Diffusion de la Culture Numérique
Ce pli doit être envoyé par voie postale et recommandé ou par rapide
poste ou par dépôt direct (contre un bon de dépôt) et doit parvenir au plus
tard le 18 juin 2014 à l'adresse suivante, le cachet du Bureau d'Ordre Central
du Ministère faisant foi:
Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche
Scientifique et des Technologies de l'Information et de la
Communication
3 Bis Rue d'Angleterre, 1000 TUNIS
Direction de l’Equipement et des moyens
3 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis
La soumission doit être accompagnée de cautionnement bancaire
provisoire établi conformément au modèle en annexe du cahier des charges
d’un montant de six cent (600) dinars tunisiens et valable quatre vingt dix
(90) jours après le jour suivant la date limite de remise des offres.
Les soumissionnaires resteront liés par leurs offres pendant quatre vingt
dix (90) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
Le dernier délai fixé pour les fournisseurs désirant avoir des compléments
d’informations est le 06 juin 2014, les réponses seront adressées aux
concernés au plus tard le 11 juin 2014.
La séance publique d’ouverture des plis se tiendra le 19 juin 2014 à dix
(10) heures du matin au local du Ministère (3 Bis Rue d'Angleterre).
NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne
sera mis en exploitation, veuillez s'enregistrer à travers le site : www.tuneps.tn.
République Tunisienne
Ministère de l'Enseignement Supérieur, de la Recherche
Scientifique et des Technologies de l'Information et de la
communication
Avis de Consultation Nationale n°04/ 2014
Webmastering Editorial et Maintenance des Espaces Open Source
pour la Diffusion de la Culture Numérique
‫احلادي‬ ‫االجتماع‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫حامدي‬ ‫املنجي‬ ‫بال�سيد‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫أم�س‬� ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬
‫بالعا�صمة‬ "5 ‫زائد‬ 5 ‫"حوار‬ ‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬ ‫للمتو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫احلو�ض‬ ‫حوار‬ ‫دول‬ ‫خارجية‬ ‫لوزراء‬ ‫ع�شر‬
.‫ل�شبونة‬‫الربتغالية‬
‫الرئا�سة‬ ‫حتت‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬ ‫ت�ضمن‬ ‫وقد‬
‫التي‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مناق�شة‬ ‫واملوريتانية‬ ‫الربتغالية‬ ‫امل�شرتكة‬
‫الكفيلة‬ ‫ال�سبل‬ ‫خا�صة‬ ،‫للمتو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ّ‫م‬‫ته‬
‫ودعم‬ ‫االقت�صادي‬ ّ‫النمو‬ ‫وحتقيق‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضمان‬
،‫واملياه‬ ‫والبيئة‬ ‫الطاقة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالندماج‬ ‫التعاون‬
‫والنهو�ض‬ ‫التجارية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتعزيز‬
.‫باال�ستثمارات‬
‫بالربتغال‬"5‫زائد‬5‫"حوار‬‫اجتامع‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬
‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬
‫أن‬� ‫أو‬� ‫�رام‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫بتون�س‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫واملتو�سط‬ ‫الق�صري‬ ‫�دى‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التنموية‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫أزمة‬�‫ب‬ ‫متر‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فتون�س‬ ‫وجلية‬ ‫وا�ضحة‬
‫من‬ ‫امل�ستور‬ ‫انك�شاف‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫حقيقية‬ ‫اقت�صادية‬
‫ممنوعة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬
‫ويبني‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫الن�شر‬ ‫من‬
‫مما‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬ ‫املتبعة‬ ‫التنموية‬ ‫النماذج‬ ‫ف�شل‬
‫الفقراء‬ ‫تفقري‬ ‫ومزيد‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغناء‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬�
‫لها‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫املمنهج‬ ‫الق�صف‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬
‫ب�سب‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�سنتني‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صاد‬
‫هذه‬ ّ‫ان‬ ‫غري‬ ،‫الع�شوائية‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫اال�ضرابات‬
‫املنابر‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫ن�سمعه‬ ‫ما‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫الو�ضعية‬
‫لنواقي�س‬ ‫دق‬ ‫من‬ ‫ال�صحف‬ ‫اعمدة‬ ‫على‬ ‫أه‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫الكارثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬�‫و‬ ‫الفزع‬ ‫ل�صيحات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫اخلطر‬
‫الدولة‬ ‫افال�س‬ ‫بقرب‬ ‫وتب�شري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫واالنهيار‬
‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫وغ�ض‬ ‫ال�سلبية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫للم‬ ‫وت�ضخيم‬
‫ظالم‬ ‫من‬ ‫أ�سود‬� ‫�صورة‬ ‫وتقدمي‬ ‫االيجابية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬
.‫التون�سي‬‫لالقت�صاد‬‫الليل‬
‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫التون�سية‬ ‫"اخلزينة‬
‫التون�سية‬ ‫"البنوك‬ ..‫ال�شهر‬ ‫لهذا‬ ‫املوظفني‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬
.."‫اليوم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�روج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنع‬ ‫تعليمات‬ ‫تلقت‬
.."‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫درجتني‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫"تون�س‬
‫إفال�س‬� ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫تام‬ ‫عجز‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫"املديونية‬
‫يناق�ش‬ ‫النقد‬ ‫"�صندوق‬ .."‫واردة‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬
‫عملية‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ "‫اقت�صادي‬ ‫افال�س‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إنقاذ‬�
‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫اليومي‬ ‫الق�صف‬
‫إنه‬� .‫وجهه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫أينما‬�‫و‬ ‫أم�سى‬� ‫ومتى‬ ‫أ�صبح‬� ‫متى‬
‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫علينا‬ ‫�ط‬�ّ‫ل‬��‫س‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫االر‬
‫إرهابهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫لتخويف‬ ‫ممنهجة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أ�صبح‬�
‫اخلوف‬ ‫م�شاعر‬ ‫وا�ستثارة‬ ‫العزائم‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ح‬‫إ‬� ‫بغاية‬
‫فو�ضى‬ ّ‫إن‬� .‫امل�ستقبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وط‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫لها‬ ‫ن�ستمع‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫واملعطيات‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫فتكا‬ ‫أ�شد‬� ‫خطرا‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫يوميا‬
.‫والدبابات‬‫املدافع‬‫ق�صف‬‫من‬
‫االقت�صادية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫حجم‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫ّم‬‫ه‬‫نتف‬ ‫نحن‬
‫ال�سيولة‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫وخا�صة‬،‫بالدنا‬‫تواجهها‬‫التي‬
‫إطالق‬� ‫للبع�ض‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫املداخيل‬ ‫وتراجع‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫وترهيب‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املغالطات‬
.‫حمينة‬‫وال‬‫دقيقة‬‫غري‬‫أرقام‬�‫و‬‫�صحيحة‬‫غري‬‫معطيات‬
‫الذين‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫ر‬ ّ‫�ر‬‫ب‬�‫ي‬ ‫وال‬
‫أن‬�‫وم�صائبهم‬‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫آالم‬�‫على‬‫الرق�ص‬‫ي�ستعذبون‬
‫و�شيك‬‫إفال�س‬�‫و‬‫واقت�صادي‬‫مايل‬‫انهيار‬‫عن‬‫يتحدثوا‬
.‫لتون�س‬
‫�ايل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ادي‬��‫ص‬�������‫ت‬���‫ق‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬���
‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬� ‫و�صحيح‬ ،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫لتون�س‬
‫�صعب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ثر‬‫ع‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�رج‬�‫ح‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫ظرفية‬ ‫�صعوبات‬ ‫تظل‬ ‫ولكنها‬ ،‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬
‫اىل‬ ‫ت�شري‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫جتاوزها‬ ‫ميكن‬
‫رواتب‬ ‫�صرف‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫"افال�س‬
‫لدى‬‫الهاج�س‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫اىل‬‫"حتولت‬‫والذي‬‫املوظفني‬
‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫اطالع‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عنها‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫هي‬ ،"‫التون�سية‬ ‫املالية‬
‫أكرث‬� ‫ال‬ ‫تهريج‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬
."‫أقل‬�‫وال‬
‫وممار�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التهويل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬
‫ّعون‬‫د‬‫ي�ص‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫إفال�س‬� ‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫وجوهنا‬ ‫قلبنا‬ ‫أينما‬� ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬
‫بالديون‬ ‫مرتبط‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يفهموا‬ ‫ان‬ ‫تون�س‬
‫كالدوالر‬‫الدولية‬‫بالعمالت‬‫الدولة‬‫على‬‫التي‬‫ال�سيادية‬
‫بالعملة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫�ورو‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬�
‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫حكومية‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫د‬ ‫ت�سمى‬ ‫املحلية‬
‫�سيادية‬ ‫ديون‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫فا‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬
‫ولي�س‬ ‫مواعيدها‬ ‫يف‬ ‫�سدادها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬
.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫ال�سداد‬‫من‬‫متكنها‬‫موارد‬‫لديها‬
‫قادرة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬
‫عهودها‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫ويف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ،‫املوظفني‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫دفع‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫والتزاماتها‬
،‫آجلها‬� ‫حان‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫اخلارجية‬ ‫الديون‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سديد‬
‫مرتبطة‬ ‫متطلبات‬ ‫أي‬� ‫ملواجهة‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫لديها‬ ‫أن‬‫ل‬
.‫اخلارجية‬‫باملديونية‬
‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تعاين‬‫ال‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫عن‬‫ف�ضال‬
‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شري‬ ‫اذ‬ ،‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫يف‬ ‫�شح‬ ‫من‬
‫حاليا‬ ‫يغطي‬ ‫بات‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫احتياطي‬
‫بذلك‬ ً‫ال‬‫م�سج‬ ،‫التون�سية‬ ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 109
.ً‫ا‬‫ملحوظ‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬
‫ملخاوف‬ ‫وا�ستثمارا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫ارهابا‬ ‫إذن‬� ‫كفانا‬
‫من‬ ‫�سه‬ ّ‫وتوج‬ ‫اليومي‬ ‫قوته‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬
‫االقت�صادية‬ ‫للمغالطات‬ ‫ترويجا‬ ‫كفانا‬ ،‫امل�ستقبل‬
‫رفقا‬ ،‫بنا‬ ‫الدقيقة،رفقا‬ ‫غري‬ ‫الع�شوائية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬�‫ل‬�‫ل‬‫و‬
.‫التون�سي‬‫باملواطن‬
‫اقتصاديا‬‫ارهابا‬‫كفانا‬...‫التونيس‬‫باملواطن‬‫رفقا‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
!...‫ة‬‫د‬‫ا‬‫ي‬‫ز‬‫ل‬‫ا‬
!‫؟‬!‫س‬‫ال‬‫ف‬‫ال‬‫ا‬
‫أن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫موقع‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫قامت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للحر�س‬ ‫والتفتي�ش‬ ‫�اث‬�‫ح‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬
‫�صفاق�س‬ ‫تهيئة‬ ‫�شركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬ ‫حاكم‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬
‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬‫اجلرائم‬‫يف‬‫للبحث‬‫ب�صفاق�س‬
… ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إ�شرافه‬� ‫إبان‬� ‫بها‬ ‫قام‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫حال‬‫التفا�صيل‬‫بكامل‬‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ّ‫د‬‫و�سنم‬‫للمتابعة‬‫مو�ضوع‬
.‫عليها‬‫احل�صول‬
‫االقت�صادية‬‫الفرقة‬‫ل‬ ّ‫تتو�ص‬‫أن‬�‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫وينتظر‬
‫�صفاق�س‬ ‫تهيئة‬ ‫�شركة‬ ‫داخل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬
‫�صفاق�س‬‫مبدينة‬‫فادحة‬‫خ�سائر‬‫من‬‫أحلقته‬�‫وما‬‫اجلديدة‬
.‫طويلة‬‫�سنوات‬‫خالل‬‫ّة‬‫ي‬‫وبال�صفاق�س‬
‫رشكة‬‫عام‬‫مدير‬‫إيقاف‬
‫اجلديدة‬‫صفاقس‬‫هتيئة‬
‫دموية‬‫لعمليات‬‫خيططون‬‫كانوا‬‫ارهابيني‬‫ثامنية‬‫اعتقال‬
‫موضحة‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫لتفجريات‬ ‫خيططون‬ ‫كانوا‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫قادمني‬ ‫أشخاص‬ ‫ثامنية‬ ‫األربعاء‬ ‫اعتقلت‬ ‫اهنا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬
‫تذكر‬ ‫مل‬ ‫أهنا‬ ‫غري‬ ‫حكومية‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫هجامت‬ ‫وشن‬ ،‫أمنيني‬ ‫مسؤولني‬ ‫الغتيال‬ ‫خيططون‬ ‫كانوا‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬
.‫جنسياهتم‬ ‫عن‬ ‫تفاصيل‬
‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫تونسية‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ونقلت‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫والسالح‬ ‫املتفجرات‬ ‫عىل‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقوا‬ ‫املعتقلني‬ ‫أن‬ ‫الوزارة‬ ‫وأضافت‬
‫جمموعة‬ ‫"دخول‬ ‫عن‬ ‫استخباراتية‬ ‫معلومة‬ ‫تلقت‬ ‫الوطني‬ ‫باحلرس‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬ ‫الداخلية‬
‫نوعية‬ ‫أعامل‬ ‫ارتكاب‬ ‫بغاية‬ ‫املتفجرات‬ ‫وصنع‬ ‫األسلحة‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫عسكرية‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬
."‫تونس‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬
‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫متت‬ ‫استباقية‬ ‫عملية‬ ‫كان‬ ‫االعتقال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫السلطات‬ ‫وأشارت‬
.‫بالعاصمة‬
‫األمن‬ ‫تشديد‬
‫مسلحة‬ ‫جمموعات‬ ‫تسلل‬ ‫إلمكانية‬ ً‫ا‬‫حتسب‬ ‫احلدود‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫إجراءاهتا‬ ‫تونس‬ ‫شددت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫أعامل‬ ‫تصاعد‬ ‫ونتيجة‬
.‫هناك‬ ‫األمني‬ ‫الوضع‬ ‫تأزم‬ ‫بسبب‬ ‫القصوى‬ ‫للرضورة‬ ‫إال‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫بعدم‬ ‫مواطنيها‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫تونس‬ ‫نصحت‬ ‫وقد‬ ،‫إليها‬
‫أمنية‬‫ألسباب‬‫السفري‬‫باستدعاء‬‫إما‬‫مشاهبة‬‫خطوات‬‫اختذت‬‫واإلمارات‬‫والسعودية‬‫ومرص‬‫اجلزائر‬‫مثل‬‫أخرى‬‫دول‬‫وكانت‬
.‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫بتحذير‬ ‫أو‬ ‫السفارة‬ ‫بإغالق‬ ‫أو‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬122014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬
‫من‬ ‫بربميل‬ ‫إال‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫و�صف‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫امل�ساعي‬ ‫ورغم‬ .‫حلظة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫لالنفجار‬ ‫قابل‬ ‫البارود‬
‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫القليلة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬
‫ال‬ ‫�س‬ُ‫رت‬‫والتم‬ ‫واالنق�سام‬ ‫التوتر‬ ‫حالة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫والتهدئة‬
‫أيادي‬‫ل‬‫وا‬ ‫م�شدودة‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستبقى‬ ،‫بخري‬ ‫تب�شر‬
،‫متوقعة‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫واخل�سائر‬ ،‫البنادق‬ ‫على‬
‫انتقالها‬‫ليبيا‬‫حتقق‬‫مل‬‫ما‬،‫غا‬ّ‫م�سو‬‫اخلارجي‬‫والتدخل‬
‫ن�سخة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫وم�صاحلتها‬‫الدميقراطي‬
‫املجتمع‬ ‫عقلية‬ ‫يراعي‬ ‫خال�صا‬ ‫ليبيا‬ ‫إنتاجا‬�‫و‬ ،‫ليبية‬
‫الداخلية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�ستجدات‬ ‫القبلي‬ ‫والو�ضع‬
.‫واخلارجية‬
‫السالح‬‫معضلة‬
‫عدد‬ ‫مع‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫�سابقة‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫حتدثت‬
‫وتعيق‬ ‫تخيفهم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫الليبيني‬ ‫من‬
‫فكان‬ ،‫والتنموية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫انخراطهم‬
‫فيما‬ ،‫املخاطر‬ ‫أكرب‬� ‫هو‬ ‫ال�سالح‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫أتي‬�‫ت‬
‫أن‬� ‫معهم‬ ‫حتدثت‬ ‫من‬ ‫اغلب‬ ‫ويرى‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬
‫جل�سات‬‫ت�سبقه‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫�صعب‬‫ولكنه‬،‫ممكن‬ ّ‫احلل‬
‫آخرون‬�‫ويرى‬.‫أنف�سهم‬�‫الليبيني‬‫بني‬‫وحوار‬‫م�صارحة‬
،‫الو�ضع‬ ‫تعفني‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫اخلارجية‬ ‫التدخالت‬ ‫أن‬�
‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ‫وزرع‬
،‫احلوار‬‫حماوالت‬‫من‬‫الكثري‬‫أف�شل‬�‫ما‬‫وهو‬،‫والقبلية‬
.‫الواحد‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫بني‬‫اخلالف‬‫ة‬ّ‫هو‬‫ّق‬‫م‬‫وع‬
‫الداخل‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وتبقى‬
‫لل�سالح‬ ‫الكبري‬ ‫االنت�شار‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫ؤرق‬�‫وت‬ ‫الليبي‬
‫امل�صادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تتحدث‬ ‫إذ‬� ،‫ليبيا‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫يف‬
،‫�سالح‬ ‫قطعة‬ ‫مليون‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫يقرب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫خطورة‬ ‫يف‬ ‫ويزيد‬ .‫ومتطورة‬ ‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫بع�ضها‬
‫جي�ش‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫ـ‬ ‫�وي‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ـ‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬
‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫فقد‬ ‫�ورة؛‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫قويني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫القبلية‬ ‫الوالءات‬ ‫ذات‬ ‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫الكتائب‬
‫أن‬� ‫عديدة‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫وفيما‬ .‫وال�سيا�سية‬
‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫عبث‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫جلمع‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جم‬ ‫أي‬�
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫مع‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫نفوذ‬ ‫لب�سط‬ ‫جمهود‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫املتناف�سة‬
‫يتم‬ ‫لن‬ ‫جي�شها‬ ‫وتوحيد‬ ،‫هيبتها‬ ‫وا�سرتداد‬ ،‫الدولة‬
‫خمرج‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫تو�ضيح‬ ‫قبل‬
‫وطن‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫للجميع‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يتنازل‬ ‫وفاقي‬
.‫�سنة‬‫أربعني‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫الليبيون‬‫به‬‫حلم‬‫جديد‬
‫إذ‬� ،‫االنتقايل‬ ‫أزق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ضبابية‬ ‫ومع‬
‫الو�ضع‬ ‫يبقى‬ ،‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرعية‬ ‫يف‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ي�شكك‬
‫لكل‬ ‫وا�سعا‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫احلرب‬ ‫أو‬� ،‫الكارثية‬ ‫املواجهة‬ ‫وتبقى‬ ،‫االحتماالت‬
‫جتل�س‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لا‬ ّ‫ؤج‬���‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�اال‬�‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫ر‬ّ‫وت�سط‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫اجلهات‬
‫فيها‬‫�سقطت‬‫التي‬‫والدم‬‫التقاتل‬‫ويالت‬‫ليبيا‬‫لتجنيب‬
.‫كثرية‬‫أخرى‬�‫عربية‬‫جمتمعات‬
‫خارجي‬‫وتدخل‬‫داخيل‬‫انقسام‬
‫حجم‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫�در‬�‫ي‬ ‫الليبيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫نزاع‬ ‫�دالع‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫يف‬ ‫ينتظرهم‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬
‫ولعنة‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ال�سالح‬ ‫انت�شار‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫وي‬ ،‫م�سلح‬
،‫توازن‬ ‫عامل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يقرون‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫البلد‬ ‫أ�صابت‬�
‫تعدد‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ف‬ ."‫الرعب‬ ‫"توازن‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�ّ‫م‬��‫س‬�����‫ي‬‫و‬
،‫انقالبي‬ ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫جناح‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫امل�سلحة‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ناجح‬ ‫خارجي‬ ‫تدخل‬ ‫معه‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫يغامر‬ ‫أن‬� ‫قبلي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫أي‬‫ل‬
‫ي�ستبعد‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولهذا‬ ،‫آخر‬� ‫طرف‬ ‫على‬ ‫�سافر‬ ‫عدوان‬
‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫بال�شكل‬ ‫أهلية‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫قيام‬ ‫البع�ض‬
.‫أخرى‬�‫جمتمعات‬ ‫عرفته‬
‫املجتمع‬ ّ‫ت�شق‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االنق�سام‬‫مظاهر‬‫أحد‬�
‫والليرباليني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثنائية‬ ‫هي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬
‫وخا�صة‬ ،‫الدولية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تغذيها‬ ‫التي‬
‫حماوالت‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بعد‬
‫اخلالف‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬
‫من‬ ‫فعدد‬ ‫كبري؛‬ ‫ب�شكل‬ ‫تو�سعت‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫وال�شقة‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫�شقا‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫الليربالية‬ ‫القيادات‬
‫العنف‬ ‫انت�شار‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ )‫خا�صة‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬�(
‫باغتياالت‬‫والقيام‬‫أجانب‬�‫مقاتلني‬‫ورعاية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬
‫العديد‬ ‫تتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اخل�صوم‬ ‫ت�صفية‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬
‫للخارج‬ ‫بالعمالة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وت�صفيات‬ ‫باغتياالت‬ ‫والقيام‬
‫توفري‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتقان‬‫يف‬‫والزيادة‬‫الو�ضع‬‫لتوتري‬
‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫اخلارجي‬ ‫للتدخل‬ ‫املنا�سبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سلمي‬‫والتداول‬‫الدميقراطية‬‫التقاليد‬‫خارج‬‫احلكم‬
.‫ال�سلطة‬‫على‬
‫إىل‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬‫التقارير‬‫من‬‫الكثري‬‫وت�شري‬
‫والعربية‬‫الغربية‬‫املخابرات‬‫أجهزة‬�‫من‬‫الكثري‬‫وجود‬
‫أجل‬�‫من‬‫وتت�سابق‬‫ليبيا‬‫يف‬‫كثيف‬‫ب�شكل‬‫ت�شتغل‬‫التي‬
،‫اقت�صادي‬ ‫أو‬� ‫أمني‬� ‫بهدف‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬
،‫كبرية‬ ‫والنفط‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫ثروات‬ ‫يف‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫فا‬
‫ما‬ ‫وفهم‬ ‫حتليل‬ ‫حماولة‬ ‫من‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬
‫الربكان‬‫من‬‫واخلوف‬‫تونس‬
‫عط�ست‬ ‫إذا‬�" :‫تقول‬ ‫معبرّة‬ ‫مقولة‬ ‫البع�ض‬ ‫ّد‬‫د‬‫ير‬
‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫بالزكام‬ ‫تون�س‬ ‫أ�صيبت‬� ‫ليبيا‬
‫من‬ ‫واملت�ضررين‬ ‫أثرين‬�‫املت‬ ‫أكرب‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫فتون�س‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫انفجار‬ ‫أي‬�
،‫أرا�ضيها‬� ‫على‬ ّ‫ليبي‬ ‫مواطن‬ ‫ون�صف‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫تعاين‬ ‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫خالل‬ ‫أ�ضعافهم‬� ‫وا�ستقبلت‬
‫االنفالت‬ ‫يها‬ّ‫ذ‬‫يغ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫هناك‬‫الدولة‬‫ا�ستقرار‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫احلا�صل‬
‫بالنفع‬ ‫�سيعود‬ ‫املركزية‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫وعودة‬
‫ر‬ّ‫ت�سط‬ ‫بدورها‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬
.‫ب�صعوبة‬‫طريقها‬
‫انفالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ستت�ضرر‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬
‫ودول‬ ‫اجلزائر‬ ‫ومنها‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬
‫تون�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫كثرية‬ ‫غربية‬
‫حداثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬
‫جماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا�ستهدافها‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ،‫فيها‬ ‫التجربة‬
،‫ا�ستقرارها‬ ‫زعزعة‬ ‫بهدف‬ ‫خارجية‬ ‫وجهات‬ ‫إرهابية‬�
‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬
‫�سلمية‬ ‫دميقراطية‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكافح‬ ‫التي‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫جي�شها‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫تون�س‬ ‫دفعت‬ ‫ولهذا‬
‫كما‬ ،‫الو�ضع‬ ‫انفراط‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫احلدود؛‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬
‫أي‬‫ل‬ ‫با‬ ّ‫حت�س‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و�ضعت‬
،‫االقت�صادي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫أو‬� ‫أمنها‬� ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫طارئ‬
‫خالل‬‫القب�ض‬‫من‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫قوات‬‫متكنت‬‫وقد‬
‫الليبي‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مت�سللة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دموية‬ ‫لعمليات‬ ‫تخطط‬ ‫كانت‬
‫�ست�صيب‬ ‫انطلق‬ ‫إذا‬� ‫الليبي‬ ‫الربكان‬ ‫أن‬� ‫حقيقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬
.‫التون�سي‬‫اجل�سم‬‫ـ‬‫حمالة‬‫ال‬‫ـ‬‫�شظاياه‬
ّ‫احلل‬‫يف‬‫رشيك‬‫العريب‬‫املغرب‬
‫وخا�صة‬،‫العربي‬‫املغرب‬‫ولدول‬‫لتون�س‬‫ميكن‬‫ال‬
‫اقرتاب‬‫أمام‬�‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫مكتوفة‬‫تقف‬‫أن‬�‫واملغرب‬‫اجلزائر‬
‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫�سيعترب‬ ‫إذ‬� ‫ليبيا؛‬ ‫يف‬ ‫االنفجار‬ ‫موعد‬
‫من‬‫وغريه‬‫ال�سبب‬‫ولهذا‬.‫أكملها‬�‫ب‬‫املنطقة‬‫على‬‫ّا‬‫ي‬‫كارث‬
‫قوى‬ ‫من‬ ‫اخلارجي‬ ‫التدخل‬ ‫احتمال‬ ‫ومنها‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫عاجل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫بتح‬ ‫مطالبة‬ ‫املغاربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�برى‬‫ك‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫وال�ضغط‬ ،ّ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬
‫بانتخابات‬ ‫تنتهي‬ ‫وطنية‬ ‫وم�صاحلة‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫تنظيم‬
‫تب�سط‬ ‫ودولة‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫تفرز‬ ‫ودميقراطية‬ ‫�شفافة‬
‫حال‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الليبي‬ ‫الرتاب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�سلطانها‬
‫تدخال‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫على‬ ‫م�ساعدة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الليبي‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬
‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وهو‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬ ّ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬
‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫لكل‬ ‫وقاية‬
‫م�سلحا‬‫�صراعا‬‫املنطقة‬‫عرفت‬‫إذا‬�‫�ستكون‬‫كيف‬‫الله‬‫إال‬�
‫املنطقة‬ ‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫وجمنونا‬
.‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫الذهب‬‫و�سارقو‬‫الدم‬‫وجتار‬
‫النوايا‬ ‫�صدقت‬ ‫إذا‬� ‫ممكنا‬ ‫يبقى‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫احلل‬
‫على‬ ‫آمر‬�‫للت‬ ‫اليائ�سة‬ ‫املحاوالت‬ ‫وحو�صرت‬ ،‫احل�سنة‬
‫دول‬‫دور‬‫و�سيكون‬،‫مهدها‬‫يف‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬
‫املنطقة‬ ‫جتنيب‬ ‫يف‬ ‫ورئي�سيا‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬
‫من‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ،‫املرعب‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬
‫لعمري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واللبننة‬ ‫وال�صوملة‬ ‫أفغنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬
‫تون�س‬ ‫حكومات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫دور‬
‫انفجار‬ ‫وقبل‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬
‫النفط‬‫من‬‫حقل‬‫يف‬‫البارود‬‫برميل‬
‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬،2014/2010‫البلدي‬‫اال�ستثمار‬‫ط‬ّ‫خمط‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬
.‫بتالة‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إنارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫وتو�سعة‬‫تع�صري‬:‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬‫ا�ست�شارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬
‫كهرباء‬ – 4 ‫ط‬ ‫باخت�صا�ص‬ ‫املتعلق‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫ّعني‬‫م‬‫املتج‬ ‫واملقاولني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫ال�شروط‬ ‫فيهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫والذين‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫متح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ –
‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫كامل‬ ‫بتالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬
.‫اال�ست�شارة‬
‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويحمل‬ ،‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تودع‬ ‫أو‬� ،‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬�
‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إنارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫وتو�سعة‬‫تع�صري‬‫مب�شروع‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬2014/14‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬
‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬،2014 ‫جوان‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬"‫بتالة‬
.‫تالة‬
‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 12 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬‫وثالثون‬
.‫اال�ست�شارة‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬10‫عدد‬‫الف�صل‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫للم�شاركني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬
.‫تالة‬
‫القانونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬
.‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫وتعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬
.1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ :‫العنوان‬
.77480304:‫الفاكس‬ / 77480422:‫اهلاتف‬
2014/ 14 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫بتالة‬‫ة‬ّ‫العمومي‬‫اإلنارة‬‫شبكة‬‫وتوسعة‬‫تعصري‬:‫مرشوع‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫تكنولوجيا‬ ‫(ق�سم‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫درا�سة‬‫امل�شروع،اجناز‬‫و�صاحب‬‫العمومي‬‫امل�شرتي‬‫ب�صفتها‬،)‫واالت�صال‬‫املعلومات‬
."‫للمواطن‬‫د‬ ّ‫املوح‬‫للتعريف‬‫منظومة‬‫إر�ساء‬�"‫ــ‬‫ب‬‫خا�صة‬
‫تودع‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬
‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
)‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(قسم‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫باعتبار‬(2014‫جويلية‬07‫ليوماالثنني‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫املن�صو�ص‬ ‫التقدمي‬ ‫لطريقة‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ .)‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ق�سم‬ – ‫للوزارة‬
.‫ؤها‬�‫إلغا‬�‫يقع‬‫ال‬ ‫حتى‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬6‫عدد‬‫بالف�صل‬‫عليها‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫4102على‬ ‫جويلية‬ 08 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
.‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬
- ‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3( ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫فعلى‬
.‫جمانا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫خالل‬ ،)‫تون�س‬ 1000
‫املزمع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلن‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ح�ضور‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬
.‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬13‫اجلمعة‬‫يوم‬‫عقدها‬
20 ‫اجلمعة‬ ‫ليوم‬ ‫التو�ضيحات‬ ‫وطلب‬ ‫ا�ستف�ساراتهم‬ ‫لتوجيه‬ ‫للعار�ضني‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫�سبتمرب‬10‫االربعاء‬‫يوم‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يتوقع‬‫تقدير.كما‬‫أق�صى‬�‫على‬2014‫جوان‬
.2014
‫القيام‬‫فالرجاء‬،‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫ا�ستغالل‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫قريبا‬‫�سيتم‬:‫مالحظة‬
.www.tuneps.tn‫املوقع‬‫عرب‬‫باملنظومة‬‫بالت�سجيل‬
2014/ 02‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬
)‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(قسم‬
‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬ ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
.‫بجرجي�س‬‫الزيتونة‬‫ملعهد‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬‫ل‬‫ا�ست�شارة‬‫إجراء‬�‫اجلهوي‬
‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 01‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫على‬ ‫وللح�صول‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫العمل‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركة‬
.‫ّمني‬‫م‬‫للم�ص‬‫يدفع‬‫دينارا‬)35(‫وثالثون‬‫خم�سة‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫امل�شاركة‬ ّ‫ملف‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬
‫هذه‬‫وحتمل‬،‫مدنني‬‫وايل‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬
‫الزيتونة‬ ‫ملعهد‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫41/م.ج‬ /19 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫الظروف‬
."‫بجرجي�س‬
:‫على‬‫وجوبا‬‫العر�ض‬‫ويحتوي‬
.‫املطلوب‬‫االخت�صا�ص‬‫ح�سب‬‫املهنة‬‫ممار�سة‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫ن�سخة‬-
.‫�صفحة‬‫آخر‬�‫يف‬‫ومم�ضى‬‫وخمتوم‬‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫اال�ست�شارة‬ ّ‫ملف‬-
.‫ومم�ضى‬‫خمتوم‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
.‫ومم�ضى‬‫خمتوم‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫االلتزام‬-
‫لتفتح‬2014‫جوان‬11‫ليوم‬‫مدنني‬‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.‫م�ساء‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬12‫يوم‬‫مدنني‬‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫تعقد‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬
:‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫مالحظات‬
‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫يلغى‬
.‫وخمتوم‬‫ومم�ضى‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬
2014/19 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫بجرجيس‬‫الزيتونة‬‫ملعهد‬‫ة‬ ّ‫املختص‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫أشغال‬
‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لنرش‬‫املصدر‬‫واملفتوحة‬‫احلرة‬‫للربجميات‬‫الواب‬‫فضاءات‬‫وصيانة‬‫حتيني‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫تكنولوجيا‬ ‫(ق�سم‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
‫احلرة‬ ‫للربجميات‬ ‫الواب‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫و�صيانة‬ ‫حتيني‬ ‫ق�صد‬ ‫وطنية‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫ن�شر‬ )‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬
.‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لن�شر‬‫تون�س‬‫يف‬‫امل�صدر‬‫ومفتوحة‬
‫الواب‬ ‫مواقع‬ ‫وتن�شيط‬ ‫الديناميكية‬ ‫الواب‬ ‫م�شاريع‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫ذوي‬ ‫املزودين‬ ‫على‬
‫إنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3 : ‫(العنوان‬ ‫بالوزارة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬
‫خم�سون‬‫قدره‬‫لال�سرتجاع‬‫قابل‬‫غري‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬)‫تون�س‬-
.‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫باخلزينة‬‫يدفع‬‫دينارا‬)50(
‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫توجه‬
‫للوزارة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� )‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫(مقابل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫أوعن‬�
‫واملفتوحة‬‫احلرة‬‫للربجميات‬‫الواب‬‫ف�ضاءات‬‫و�صيانة‬‫حتيني‬-2014/04‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬"‫عليه‬‫يكتب‬
"‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لن�شر‬‫امل�صدر‬
‫ختم‬ ‫(باعتبار‬ 2014 ‫جوان‬ 18 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
:)‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
‫مائة‬ ‫�ست‬ ‫قيمته‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫مبلحق‬ ‫املبني‬ ‫للمثال‬ ‫وفقا‬ ‫وقتي‬ ‫بنكي‬ ‫ب�ضمان‬ ‫العرو�ض‬ ‫وترفق‬
‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعني‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صاحلا‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ )600(
.‫العرو�ض‬
‫املحدد‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعني‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملزمني‬ ‫املزودون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫تتوىل‬‫أن‬�‫على‬2014‫جوان‬06‫يوم‬‫ـتاريخ‬‫ب‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫ا�ستف�ساراتهم‬‫لتوجيه‬‫للمزودين‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
.2014‫جوان‬11‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫خالل‬‫إليها‬�‫املوجهة‬‫التو�ضيحات‬‫طلبات‬‫على‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫الوزارة‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 19 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
.‫أعاله‬�‫املذكور‬‫العنوان‬‫على‬
‫عرب‬‫باملنظومة‬‫الت�سجيل‬‫الرجاء‬،‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫مبنظومة‬‫العمل‬‫ينطلق‬‫قريبا‬:‫هام‬
www.tuneps.tn‫املوقع‬
2014/04 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫الفوضى‬ ‫وصناعة‬ ‫الثورة‬ ‫حلم‬‫بني‬ ‫الليبي‬‫املشهد‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬142014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
،‫ا‬َ‫ناه‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ِ‫ابة‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫عن‬ ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫س‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬‫أح‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬
َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ونني‬ُ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ب‬ ‫�ا‬��‫ه‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫كما‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬‫نط‬ ‫إذا‬���‫ف‬
ٍ‫وكة‬ُْ‫تر‬‫م‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ ِ‫ْمال‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ٍ‫ُورة‬‫ه‬ ْ‫م�ش‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ َ‫ني‬‫ب‬ ِّ‫ج‬َ‫ع‬‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ّظ‬ِ‫ي‬َ‫غ‬‫ت‬ُ‫م‬
‫ي‬ِّ‫أم‬� ُ‫أت‬�‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��‫م‬ َ‫وذات‬ ،َ‫ر‬ َّ‫ح‬ َ‫وت�س‬ َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ل‬��َ‫ك‬‫أ‬�
،‫؟‬ َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫يا‬ ُ‫ة‬‫ِل‬‫ف‬‫احلا‬ ‫وما‬ :‫يل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫فقا‬ ،ِ‫ِلة‬‫ف‬‫احلا‬ َْ‫بر‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫املدي‬ ٌ‫م‬ِّ‫تيم‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�
‫إىل‬� َ‫د‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ُ‫هب‬ْ‫ذ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ي‬‫ه‬ ‫يل‬ ٍ‫حاب‬ ْ‫أ�ص‬ ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ِ‫ْل‬‫ب‬‫ق‬ ْ‫ومن‬
ْ‫م‬‫ه‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫طارق‬ ‫ُها‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫بل‬ ‫نا‬َ‫واح‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫ب‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫امل‬
ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫با‬ ‫ونني‬ُ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٍ‫بة‬ ِ‫�صاخ‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ق‬ْ‫ع‬‫ق‬ ِ‫وات‬َ‫ذ‬ ٍ‫َات‬‫ه‬‫ْق‬‫ه‬‫ق‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫بالذ‬ ٌ‫ر‬‫جدي‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َّ‫مم‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫ب‬ ُّ‫ع�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ت‬ُّ‫م‬‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫وكثري‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫بال�ض‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫ديد‬ َ‫ب�ش‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ُ‫خ‬ َ‫ني‬ ِ‫محُيط‬ َ‫رين‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫حا‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬�
‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ‫ّاها‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ً‫ا‬‫كال‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫لم‬ ِ‫لي‬‫ما‬ِ‫تع‬ ْ‫ا�س‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫دو‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫الم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ٍ‫دة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬
.‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ ِ‫بط‬ ‫ا‬ً‫ت‬ِ‫ف‬‫خا‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫ج‬ ‫ها‬َ‫ل‬‫يا‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ون‬ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ، ِ‫ران‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ْبة‬‫ي‬َ‫خل‬‫با‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬
ُ‫ة‬‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ك‬ ،‫ه‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫أ‬� ْ‫ع‬َ‫ف‬َْ‫ير‬ْ‫ل‬‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
‫يف‬ ُ‫ب‬ِ‫�ر‬�ْ‫غ‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫الغريب‬ ،ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫عا�ش‬ ْ‫م‬��‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ٌ‫ة‬‫ثالث‬ ْ‫م‬��‫ه‬ ‫؟‬ْ‫م‬‫ُه‬‫ع‬ِ‫ب‬‫أ�صا‬�
ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫رث‬ْ‫ك‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬-ُ‫ة‬‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬‫و‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬-ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫ة‬‫أ�ساتذ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ابة‬َ‫ر‬‫الغ‬
‫ًا‬‫م‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫نا‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ال‬َِ‫لم‬ ً‫ا‬‫مال‬ْ‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬
‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُِ‫لم‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ق‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫بال‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫إذاع‬� ٍ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬ِ‫ب‬
َ‫ج‬ِ‫خار‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫مل‬‫كا‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬‫عرب‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬ َ‫ح‬
‫به‬ ‫أتيني‬�‫ت‬ َ‫هي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أحد‬� ِ‫ِف‬‫ت‬‫ها‬ َ‫م‬ْ‫ق‬‫ر‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ِ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ال‬
ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫را‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫أح‬�‫وال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫ُنا‬‫د‬‫�ضا‬ ٌ‫ة‬‫كين‬ ْ‫م�س‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ط‬ْ‫ن‬‫م‬
.‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬
: ُ‫ائبات‬ َّ‫الص‬ ُ‫ويبات‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
ُ‫الت‬ِ‫عام‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :‫فيها‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫هار‬ ْ‫إ�ش‬� ً‫ة‬‫ق‬َّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫كتب‬ ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬‫أح‬� *
‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫ّكاكني‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ً‫ة‬‫ق‬َّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بها‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ظ‬ ْ‫إن‬� ‫ما‬ ،ٍ‫ة‬ْ‫ْب�ر‬� ِ‫خ‬ ‫و‬ُ‫ذ‬ ٍ‫ياطة‬ ِ‫خ‬
، ِ‫قاب‬ِ‫الع‬ َ‫م‬‫ألي‬�‫َه‬‫د‬ِ‫ُوع‬‫م‬‫و‬‫ها‬َ‫ر‬ِّ‫محُر‬‫ًا‬‫ب‬‫ال‬َ‫ث‬، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ر‬‫�ش‬‫ها‬َ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫مم‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ْت‬‫ع‬‫ر‬ ْ‫أ�س‬�
‫؟‬ٍ‫برْة‬ ِ‫خ‬ ُ‫وات‬َ‫ذ‬ ٍ‫ياطة‬ ِ‫خ‬ ُ‫الت‬ِ‫عام‬ ُ‫وب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ْ‫لو‬ ‫ه‬َّ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫ما‬
‫ِي‬‫ف‬ ْ‫و�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬‫فز‬ ،‫ُوا‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ : َ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ل‬‫فقا‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫�صديق‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� *
‫ه‬ َ‫رئي�س‬ َّ‫إن‬� ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬‫ف‬،ِ‫ِم‬‫د‬‫القا‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫الع‬‫يف‬‫به‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ْ‫لن‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�،َ‫مق‬ْ‫أح‬�‫ا‬ً‫ق‬‫�صفي‬
‫ُوا‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ر‬ ْ‫ح�ض‬ ْ‫أي‬�‫و‬ُ‫ه‬‫إذا‬�‫ف‬،‫ُه‬‫ب‬ِّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬‫ُه‬‫ب‬ِّ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬‫ُه‬‫ب‬ِ‫ق‬‫عا‬ُ‫م‬
ِ‫ب‬ َ‫ح�س‬ِ‫ب‬ َ‫ُون‬‫ه‬‫ت‬ ْ‫ي�ش‬ ‫ما‬ ‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫أال‬� !!!
ِ‫َاة‬‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ َ‫د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ َ‫م‬‫دا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ْ‫م‬��ِ‫�ه‬�ِ‫ف‬ِ‫�ار‬�‫ع‬��َ‫م‬
:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ،ٍ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ا‬�ً‫ب‬ِ‫�ار‬�‫ض‬���‫و‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫تغي‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬
.)ٍ‫حة‬ْ‫ت‬‫ف‬ ‫ال‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬‫ب�ض‬ (‫وا‬ُ‫ظ‬َ‫وح‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬
ِ‫ُعاداة‬‫مب‬ ُ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬‫امل‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� *
، ِ‫ق‬ُ‫ر‬ُّ‫الط‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ُ‫ذ‬‫فا‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ِْ‫�شين‬ ِ‫�اداة‬�‫ه‬��ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬
.)ٍ‫بذال‬ ‫ال‬ ٍ‫بدال‬ (ُ‫د‬‫فا‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬
‫ى‬َ‫ّعو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫جماع‬ :َ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫وج‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫حا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫دى‬ْ‫إح‬� ‫يف‬ *
. ُ‫ِب‬‫ئ‬‫وغرا‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫عجا‬ ،ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫ق‬ِّ‫فر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٌ‫م‬‫ال‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،ِ‫ليغ‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ َّ‫ا�شي‬َّ‫ي‬‫الع‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ *
‫يا‬ :‫ها‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ،ِ‫القدمية‬ ِ‫وز‬ُ‫م‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫أح‬� ‫ها‬ُ‫ر‬‫ُدي‬‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫بال‬
:‫ها‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬‫ع‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ُع‬‫م‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫وزمي‬ ، ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬‫و‬
. ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُ‫وب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ْه‬‫ع‬‫د‬
ُ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ‫ِنا‬‫ت‬َ‫ل‬ْ‫دو‬ ُ‫رئي�س‬ ‫رتفه‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫بخ‬ ِ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬‫ت‬ْ‫أخ‬�‫و‬ *
‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬‫بالف‬ (ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ان‬َّ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ،ِ‫الثة‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫امليمات‬
.)ِ‫ر‬ ْ‫بالك�س‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
!!! ْ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ٍ‫ب‬ْ‫ن‬‫ذ‬ ِّ‫أي‬ِ‫ب‬ ْ‫ألت‬َ‫س‬ ُ‫ابة‬ َّ‫ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫وإذا‬
‫الفضالت‬‫وتثمني‬‫النظافة‬‫جمال‬‫يف‬‫عملية‬‫حلول‬‫عن‬‫البحث‬
‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�روات؟‬���‫ث‬ ‫إىل‬� ‫الف�ضالت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫كيف‬
‫كيف‬ ‫�لات؟‬‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫ت‬
‫ما‬ ‫وتطويرها؟‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫ميكن‬
‫يف‬ ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫الناجعة‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫�ايل؟‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوقت‬
‫املواطن‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫الف�ضالت؟‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬
‫طرحت‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ...‫البيئية؟‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬
‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫الثاين‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫خالل‬
22 ‫إىل‬� 20 ‫من‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتج‬ ‫والطاقات‬
‫من‬ ‫الر�شيدة‬ ‫"احلوكمة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬
‫مبركز‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬ ‫أجل‬�
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬
‫ومب�شاركة‬،‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫للبيئة‬‫الدولة‬‫كاتب‬
‫لتكنولوجيات‬‫بابتكارها‬‫تتميز‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫خرباء‬
‫اخلا�صة‬ ‫واملعطيات‬ ‫تتما�شى‬ ‫ومتطورة‬ ‫حديثة‬
.‫البيئي‬‫باملجال‬‫املهتمني‬‫أغلب‬�‫وبح�ضور‬،‫ببالدنا‬
‫املواطن‬‫سلوك‬‫ترشيد‬
‫رئي�س‬ ‫العربي‬ ‫منري‬ ‫قال‬ ،"‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وخبري‬ ‫البلدي‬ ‫للعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ليلعب‬ ‫�ان‬�‫ح‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫إن‬� ‫املجال‬
ّ‫وبين‬ .‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫دوره‬
‫يف‬ ‫والعملية‬ ‫الناجعة‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�رورة‬�‫ض‬���
‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬
‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫ناجعة‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬
،‫ما�ضية‬‫�سنة‬50‫من‬‫أكرث‬�‫نتاج‬‫هي‬‫والتي‬‫احلالية‬
‫املدى‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬
‫الف�ضالت‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫أن‬� ّ‫د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬
‫العمل‬ ‫أن‬� ‫بتو�ضيح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ممكن‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�روة‬�‫ث‬ ‫إىل‬�
‫وو�ضعها‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫الف�ضالت‬ ‫فرز‬ ‫منطلقه‬
‫الباقي‬ ‫عن‬ ‫البطاريات‬ ‫وف�صل‬ ‫خا�صة‬ ‫أكيا�س‬� ‫يف‬
‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫التجميع‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫لرت�سل‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫التجميع‬ ‫مراكز‬ ‫عمل‬ ّ‫ي�سهل‬ ‫التلقائي‬ ‫الفرز‬
‫البيئة‬ ‫تلويث‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتق‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سلوك‬ ‫برت�شيد‬
‫من‬ ‫الف�ضالت‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫البلدية‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫وي�صبح‬
‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫طائلة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫إنفاق‬� ‫عو�ض‬ ‫املواطن‬
‫�شركات‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫مادة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ‫قد‬ ‫الف�ضالت‬
.‫املر�سكلة‬‫املواد‬‫يف‬‫ت�ستعملها‬‫التي‬‫التحويل‬
‫الفاعلة‬‫األطراف‬‫ترشيك‬
‫للعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫يف‬ ‫متدخلة‬ ‫مهمة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫البلدي‬
‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫مبختلف‬‫الدولة‬‫وهي‬‫البيئية‬‫املنظومة‬
‫الفاعل‬ ‫�دين‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬
،‫واخلرباء‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلقيقي‬ ‫وال�شريك‬
‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫اجتمعت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وامل�ستثمرين‬
‫العربي‬ ‫منري‬ ‫وقال‬ .‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫طيلة‬ ‫واحد‬ ‫ف�ضاء‬
‫تطرقت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫أربع‬� ‫عقد‬ ‫املنتدى‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬"
‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫وا‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬
‫وتثمني‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬
‫أف�ضل‬� ‫إىل‬� ‫الثالثة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتناولت‬ ،‫النفايات‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وتثمينها‬ ‫النفايات‬ ‫معاجلة‬ ‫تكنولوجيات‬
‫مبادرات‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫تطرقت‬
‫كما‬ .‫احلكومية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬
‫ومت‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫ور�شات‬ ‫عقدت‬
‫يف‬‫والدولية‬‫املحلية‬‫التجارب‬‫خمتلف‬‫إىل‬�‫التطرق‬
‫التقنيات‬‫عن‬‫والك�شف‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬
‫لتتحقق‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العالية‬
."‫املطلوبة‬‫اال�ستفادة‬
‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫بالقول‬ ‫حديثه‬ ‫العربي‬ ‫منري‬ ‫وختم‬
‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬‫ممثلة‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫عن‬‫القادمة‬‫القليلة‬
‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫و�ستقوم‬ ،‫البيئة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬
‫مهام‬ ‫حتديد‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫املنتدى‬ ‫تو�صيات‬ ‫إعداد‬�‫ب‬
‫للوقوف‬‫دورية‬‫اجتماعات‬‫�ستعقد‬‫التي‬‫اللجنة‬‫هذه‬
.‫امل�ستجدات‬‫آخر‬�‫على‬
:‫دة‬ّ‫د‬‫المتج‬ ‫والطاقات‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫الدولي‬ ‫المنتدى‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫وينت�شر‬ ‫احل�شرات‬ ‫تكرث‬ ‫أين‬� ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫أننا‬� ‫رغم‬
‫يف‬ ‫نظيفا‬ ‫�شارعا‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ،..‫النامو�س‬
‫أر�صفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫والف�ضالت‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫فا‬ ،‫تون�س‬
‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫التجارية‬ ‫واملحالت‬ ‫املنازل‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫العامة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫واحل�شرات‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬��‫�و‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جحافل‬ ‫أت‬�‫�د‬���‫ب‬‫و‬ ...‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويطرح‬ ‫مزريا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫امل�شهد‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫هجومها‬
‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫أكيا�س‬� ‫ويرمي‬ ‫نف�سه‬ ‫املواطن‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤل‬�‫ت�سا‬
‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫النظافة‬ ‫أن‬� ‫املواطن‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫لها؟‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ‫االن�سان؟‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫ينق�ص‬ ‫ال‬ ‫ح�ضاري‬ ‫�سلوك‬ ‫هو‬ ‫وال�شارع‬
‫البلديات؟‬ ‫أين‬� ‫ؤولياتهم؟‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ل‬ ّ‫يتن�ص‬ ‫ملاذا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬
‫احلكومية؟‬‫املراقبة‬‫أين‬�‫و‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫أين‬�
‫األوساخ‬‫عىل‬‫القضاء‬‫رضورة‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫النظافة‬ ‫حمالت‬ ‫رغم‬
‫البيئية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ )‫ماي‬ 10 - ‫أفريل‬� 10( ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬
‫تبديه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االهتمام‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫الف�ضالت‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬ ‫النظافة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬
،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املو�سم‬ ‫إجناح‬� ‫ق�صد‬ ‫بالنظافة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬
‫البيئة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫لدعم‬ ‫بلدية‬ 40 ‫لفائدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬
‫املعنية‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ..‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليار‬ 3 ‫بقيمة‬ ‫والنظافة‬
‫وال�صحة‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫والتجهيز‬‫(الداخلية‬
‫لكن‬ ..‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بتح�سن‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ )..‫والفالحة‬
‫ؤرق‬�‫ي‬ ‫�را‬��‫م‬‫أ‬� ‫الف�ضالت‬ ‫�وام‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اخ‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫�ازال‬��‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
.‫املواطنني‬
ّ‫حلا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫امل�شكل‬ ‫تعالج‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫احلمالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فائدة‬ ‫فما‬
‫جمرد‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬� ‫هل‬ ‫أو�ساخ؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫للق�ضاء‬
‫يوميا‬ ‫هاج�سا‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫املنا�سبات؟‬ ‫يف‬ ‫يرفع‬ ‫�شعار‬
‫ون�شطاء‬ ،‫املواطنني‬ ‫ومن‬ ،‫وبلديات‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫الهياكل‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬
‫ال�سيا�سية..؟‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫املدين‬‫املجتمع‬
‫تونس‬‫ف‬ّ‫نظ‬‫ـ‬‫بوبالة‬‫سلفي‬
‫ب�صور‬‫كربول‬‫أمال‬�‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫هو�س‬‫دفع‬،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫يف‬
‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ون�شرها‬ "‫في‬ْ‫ل‬ ِ‫ـ"�س‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�صفحة‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫يف‬ ‫النا�شطني‬
‫"�سلفي‬‫أي‬�،"‫تون�س‬‫ف‬ّ‫نظ‬‫ـ‬‫بوبالة‬‫"�سلفي‬‫بعنوان‬‫الفاي�سبوك‬‫موقع‬
‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫املزرية‬ ‫احلالة‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ ‫بهدف‬ ،"‫الزبالة‬ ‫مع‬
‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ث‬ّ‫التلو‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫وت�سليط‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البيئة‬
‫التقطها‬"‫في‬ْ‫ل‬ ِ‫"�س‬‫مع‬‫البداية‬‫كانت‬.‫له‬‫احلكومي‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬
‫أحد‬� ‫يف‬ ‫زبالة‬ ‫كومة‬ ‫مع‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�شاكر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ال�صفحة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬
‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫لتنال‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬
،‫به‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫كثريون‬ ‫التحق‬ .‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫والتعاطف‬
،‫مكانها‬‫حتديد‬‫دون‬‫من‬،‫نفايات‬‫حاويات‬‫مع‬‫�صورا‬‫يلتقطون‬‫أخذوا‬�‫و‬
.‫القاذورات‬‫فيها‬‫م‬ّ‫تتكو‬‫التي‬‫أماكن‬‫ل‬‫ل‬‫وحدها‬‫تفطن‬‫البلديات‬ ّ‫عل‬
‫التونسيني‬‫عيش‬‫ص‬ّ‫غ‬‫تن‬‫الفضالت‬‫أكداس‬ :‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫أبواب‬ ‫على‬
‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّزها‬‫ي‬‫بتم‬ ‫عرفت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫التجربة‬
‫احلياة‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫من‬ ‫نهلت‬ ‫أنها‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،‫وجتاربها‬ ‫وتياراتها‬ ‫ألوانها‬�
‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫احلداثة‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫نهلت‬ ‫كما‬ ،‫وتراثها‬ ‫التون�سية‬
.‫عامة‬‫ب�صفة‬‫والعامل‬‫أوروبا‬�
‫خالد‬‫واخلزيف‬‫الت�شكيلي‬‫الفنان‬‫قدمه‬‫ما‬‫املتفردة‬‫التجارب‬‫هذه‬‫أحد‬�
‫قدم‬‫موطئ‬‫لها‬‫وجدت‬‫والتي‬‫واملتنوعة‬‫الغنية‬‫جتربته‬‫طيلة‬‫�سليمان‬‫بن‬
.‫الدولية‬‫املعار�ض‬‫أ�شهر‬�‫ويف‬‫العامل‬‫متاحف‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬
‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫و‬ ‫بتون�س‬ ،1931 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خالد‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬
‫مبدينة‬ ‫تكوينه‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫وتل‬ ،‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الر�سم‬ ‫فني‬ ‫يف‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫الت�شكيلي‬
‫عام‬ ‫ويف‬ .)Massana( ‫ما�سانا‬ ‫مبدر�سة‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫حيث‬ ‫بر�شلونة‬
‫عمله‬ ‫فيه‬ ‫أظهر‬� ،"‫الت�صوير‬ ‫"برواق‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫معر�ضا‬ ‫أقام‬� ،1982
‫باليابان‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أ‬� ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ .‫والر�سم‬ ‫اخلزف‬ ‫فني‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬
‫ذلك‬ ‫�شكل‬ ‫وقد‬ .‫اليابانية‬ ‫التقاليد‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫حيث‬ ‫بطوكيو‬ ‫وحتديدا‬
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫أعمال‬� ‫تعر�ض‬ ‫و‬ .‫الفنية‬ ‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫منعطفا‬
‫واملتحف‬‫برب�شلونة‬‫اخلزف‬‫ومتحف‬‫الربيطاين‬‫كاملتحف‬‫املتاحف‬‫أكرب‬�
.‫بجنيف‬‫للخزف‬‫الدويل‬
‫أكادميية‬‫ل‬‫با‬ ‫ع�ضوا‬ 1990 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خالد‬ ‫انتخب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ‫اف‬ّ‫ز‬��‫خ‬ ‫أح�سن‬�‫ك‬ ‫تكرميه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ 2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ويف‬ .‫للخزف‬ ‫الدولية‬
‫عامل‬ ‫عرب‬ ‫"�سفر‬ ‫مل�سابقة‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫أجمعت‬� ‫وقد‬ .‫العامل‬
‫تقديرا‬ ‫التون�سي‬ ‫احلريف‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫�سنتني‬ ‫كل‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ "‫اخلزف‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫�ن‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وحتكمه‬ ‫احلرفية‬ ‫مل�سريته‬
‫الفنون‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ 2004 ‫عام‬ ‫وح�صل‬ .‫والتحديثية‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساته‬
.‫التون�سية‬‫للبالد‬‫الت�شكيلية‬
‫اخلزف‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫�رج‬�‫خ‬‫ا‬ ‫الطويلة‬ ‫م�سريته‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫وهكذا‬
‫لوحات‬‫إىل‬�‫التون�سية‬‫واملدن‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تقليدية‬‫�صناعة‬‫من‬‫التون�سي‬
‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫روافده‬ ‫مبختلف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاث‬ ‫فيها‬ ‫ع‬ّ‫طو‬ ‫فنية‬ ‫وحتف‬
،‫العامل‬ ‫على‬ ‫املنفتحة‬ ‫الفنية‬ ‫ذاكرته‬ ‫ح�صلته‬ ‫وما‬ ‫االيطالية‬ ‫بر�شلونة‬ ‫يف‬
‫أعماله‬� ‫فكانت‬ .‫عامليا‬ ‫جناحا‬ ‫بها‬ ‫حقق‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫جتربته‬ ‫لينحت‬
‫تنت�صر‬‫معهودة‬‫غري‬‫وجمالية‬‫جديدة‬‫فل�سفية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫عن‬‫عبارة‬‫املعرو�ضة‬
‫جتارب‬ ‫عن‬ ‫ا�ستحق‬ ‫حتى‬ ‫أبدع‬�‫ف‬ ،‫التجارب‬ ‫وتالقح‬ ‫احل�ضارات‬ ‫حلوار‬
.‫العامل‬‫يف‬‫خزيف‬‫اف�ضل‬
‫ـــم‬‫ه‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫تعد‬ " ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ "‫الفنان‬ ‫جتربة‬ ‫لعل‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫لعلها‬‫بل‬ ،‫تون�س‬‫يف‬‫اخلزف‬‫ـــجال‬‫م‬‫يف‬‫الفنية‬‫ـــارب‬‫ج‬‫الت‬‫أعرق‬�‫و‬
‫أ�صالة‬� ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ،‫عينه‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫مت‬ ‫و‬ ‫أ�صال‬�‫ت‬
‫ّا‬‫ي‬‫عامل‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّا‬‫ي‬‫حمل‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫�سواء‬ ‫فيه‬ ‫يبحث‬ ‫والزال‬ ‫املوروث‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫فعله‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫و‬ ‫جتربته‬ ‫فرادة‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫عن‬
،‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكالية‬� ‫تتجاذبها‬ ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فل�سف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫تبني‬
‫ّة‬‫ي‬‫الطين‬ ‫عجينته‬ ‫مع‬ ‫�زاف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ل�صراع‬ ‫كنتاج‬ ‫الفنية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فت�ستقيم‬
‫التعبريية‬‫املبدع‬‫خ�صو�صية‬‫تربز‬ ّ‫واحل�سي‬‫الفكري‬‫ال�صراع‬‫هذا‬‫وداخل‬
،"‫اليدين‬ ‫"تفكري‬ ‫من‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ت�شك‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬ ‫ذاتية‬ ‫ا�ستيتقية‬ ‫نظرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫عها‬ّ‫يطو‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكن‬ ‫اخلزاف‬ ‫هذا‬ ‫أنامل‬� ‫بني‬ ‫املادة‬ ‫تت�صارع‬ ‫حيث‬
‫على‬‫والذهنية‬‫احل�سية‬‫رغباته‬‫وفق‬
.‫ال�سواء‬‫حد‬
‫بن‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ان‬��ّ‫ن‬���‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬���‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬
‫جتربة‬ ‫�م‬� ّ‫�س‬����‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬� ‫�سليمان‬
‫م�ستخدما‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�رو‬�‫حل‬‫ا‬
‫م�ساحة‬ ‫�ه‬��‫ن‬���‫م‬ ‫�ذ‬�‫خ‬��ّ‫ت‬��‫ي‬��‫ل‬ ،‫�زف‬������‫خل‬‫ا‬
‫ق�ش‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وفنون‬ ‫خارف‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ال�ستعادة‬
‫للو�شم‬ ‫أعطى‬� ‫وقد‬ ،‫القدمي‬ ‫ق�ش‬ّ‫ن‬‫وال‬
.‫ورامزة‬‫ّة‬‫ي‬‫فن‬‫ت�شكيالت‬‫�ضمن‬‫جديدة‬‫داللة‬
‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫تعامل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ :‫الدنقري‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫التون�سية‬ ‫الناقدة‬ ‫تقول‬
‫ــة‬‫ل‬‫متداو‬ ‫عادية‬ ‫أ�شكاال‬� ‫باعتبارها‬ "‫الرتاثية‬ ‫"احلوامل‬ ‫مع‬ "‫�سليمان‬
‫دومنا‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫يعك�س‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�
‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫يبحث‬ ‫مل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الب�سيطة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شكالن‬ ‫جتلياتها‬ ‫جتاوز‬
‫التاريخ‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫ال�ضاربة‬ ‫بجماليتها‬ ‫إميانا‬� ‫ال�شكلي‬ ‫التجديد‬ ‫عن‬
‫الفنان‬‫هذا‬‫�سعى‬‫بل‬،‫الطبيعية‬‫خ�صو�صيتها‬‫وفق‬‫التجلي‬‫على‬‫والقادرة‬
‫فيه‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫أمال‬�‫ت‬ ،‫القدم‬ ‫يف‬ ‫املوغرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ـار‬‫خ‬‫الف‬ ‫النماذج‬ ‫بع�ض‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫إىل‬�
‫أزيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتداول‬ ‫النموذج‬ ‫ـــرر‬‫ك‬‫وي‬ ‫الفخار‬ ‫ل�صانع‬ ‫العريقة‬ ‫احلركة‬ ‫تلك‬
‫بوا�سـطة‬ ‫مظهره‬ ‫بتحوير‬ ‫ال�شكل‬ ‫يبتدع‬ ّ‫طبق...هو‬ ‫أو‬� ‫فنجان‬ ‫أو‬� ‫لقدح‬
.‫العالمات‬ ‫و�سحر‬ "‫امليناء‬ ‫"خيمياء‬
‫العالـم‬‫يف‬‫خزاف‬‫أفضل‬‫سليامن‬‫بن‬‫خالد‬‫التونيس‬‫التشكييل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬162014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
‫امللتقى‬‫من‬‫الثامنة‬‫الدورة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�ساحلني‬‫الثقافة‬‫دار‬ ‫احت�ضنت‬
‫املندوبية‬ ‫فعالياته‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫والتي‬ ‫ال�شابات‬ ‫أديبات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬
‫نورة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬ ‫معر�ض‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫ونقر‬ ‫باملن�ستري‬ ‫اجلهوية‬
‫مندوب‬/‫الزقية‬‫�سمري‬:‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بح�ضور‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫جمال‬"‫بعنوان‬‫باحلاج‬
"‫هنا‬ ‫من‬ ‫مررن‬ ‫�شابات‬ ‫أديبات‬�" ‫فقرة‬ ‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫لتقام‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬
:‫من‬ ّ‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫اجلديدة‬‫إ�صداراتهن‬�‫ب‬‫لالحتفاء‬
)‫ق�ص�صية‬ ‫(جمموعة‬ ‫عرفاوي‬ ‫حممد‬ ‫لزبيدة‬ '' ‫ال�صمت‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ''
'' ‫ــا�ســيم‬‫ق‬‫ـــ‬‫ت‬ '' ّ‫م‬‫ث‬ )‫ـــــوان‬‫ي‬‫(د‬ ‫العكروتي‬ ‫لعنان‬ ''‫ر‬‫ال�صبا‬ ‫خدود‬ '' ‫و‬
‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫وخ�ص�صت‬ ‫هذا‬ . )‫ــــوان‬‫ي‬‫(د‬ ‫الزين‬ ‫لليلى‬
‫جودة‬ – ‫النبي‬ ‫عبد‬ ‫مليكة‬ – ‫الطمباري‬ ‫زكية‬ :‫ال�شاعرات‬ ‫مب�شاركة‬
‫للعر�ض‬ ‫مبرافقة‬ " ‫بريك‬ ‫احلميد‬ ‫"عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شط‬ ‫و‬ ‫بلغيث‬
‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫مع‬ "‫عزيز‬ ‫“يا�سني‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ “ ‫وهابيات‬ '' ‫املو�سيقي‬
‫ردهات‬ ‫آخر‬� ‫احل�ضور.و�شهد‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركات‬ ‫حرة‬
‫يف‬ ‫امل�شاركات‬ ‫الق�صرية:قراءات‬ ‫الق�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫امل�ساء‬
‫عي�سى‬‫"حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إ�شراف‬�‫الق�صرية‬‫للق�صة‬‫الوطنية‬‫امل�سابقة‬‫إطار‬�
‫إقامة‬�‫ف�شهد‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�، "‫يو�سف‬‫املجيد‬‫أ�ستاذ"عبد‬‫ل‬‫ا‬‫و‬"‫ؤدب‬�‫امل‬
‫لل�شعر‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�شاركات‬ ‫قراءات‬ :‫ال�شعر‬ ‫ور�شة‬
"‫الهلويل‬ ‫"را�ضية‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫و‬ "‫بريك‬ ‫احلميد‬ ‫"عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬�
‫امل�شاركات‬ ‫قراءات‬ : ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫�سري‬ ‫ليتوا�صل‬
‫"حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫الق�صرية‬ ‫للق�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫جلنة‬ ‫ت‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫أ�ستاذ"عبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ "‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫عي�سى‬
‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفائزات‬ ‫على‬ ‫اجلوائز‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لتوزع‬ ‫النهائي‬ ‫البيان‬ ‫التحكيم‬
‫أت‬�‫ارت‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إىل‬� ‫املقدمة‬ ‫امل�شاركات‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وبعد‬ : ‫ذكرهم‬
‫تقدم‬ :‫يلي‬ ‫ؤدمبا‬�‫امل‬ ‫عي�سى‬ ‫حممد‬ : ‫الكاتب‬ ‫من‬ ‫املرتكبة‬ ‫الق�صة‬ ‫جلنة‬
‫"هل‬ ‫ق�صتها‬ ‫عن‬ )‫�سنة‬ 12(‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫فرح‬ :‫للفتاة‬ ‫ت�شجيعية‬ ‫جائزة‬
‫ولطرافة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستواه‬ ‫يف‬ ‫الق�ص‬ ‫فن‬ ‫ال�ستيعابها‬ "‫وطني‬ ‫أحب‬�
‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫أ�سندت‬�.‫عنها‬ ‫املعرب‬ ‫امل�شاعر‬ ‫و�صدق‬ ‫املو�ضوع‬
‫�صياغتها‬ ‫حل�سن‬ "‫طفل‬ ‫"خيبة‬ ‫ق�صتها‬ ‫عن‬ ‫حمدي‬ ‫غفران‬ :‫للم�شاركة‬
‫أ�سندت‬�‫و‬‫املو�ضوع‬‫ولطرافة‬‫احلكي‬‫آليات‬�‫من‬‫ومتكنها‬‫لغتها‬‫وا�ستقامة‬
:‫يلي‬‫كما‬‫اجلوائز‬
:‫ق�صتها‬ ‫عن‬ ‫�شنيب‬ ‫إ�شراق‬� ‫امل�شاركة‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬
‫وتعديد‬‫ال�سردية‬‫العملية‬‫يف‬‫والتفنن‬‫ؤيا‬�‫الر‬‫لعمق‬"‫غريب‬‫أبو‬�‫�سجن‬"
‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫رمزية‬ ‫أبعادا‬� ‫الرئي�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫وحتميل‬ ‫ال�سردية‬ ‫ؤى‬�‫الر‬
‫"ال�صورة‬‫ق�صة‬:‫ت�شجيعية‬‫جائزة‬‫فنالت‬‫امل�شاركات‬‫من‬‫الثاين‬‫ال�صنف‬
"‫"تتجلى‬‫ق�صة‬‫فنالتها‬:‫الثانية‬‫اجلائزة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫الهداجي‬‫لزينب‬"‫الغذاء‬‫أم‬�
‫لليلى‬‫"ن�شاز‬‫أوىل:ق�صة‬‫ل‬‫ا‬‫اجلائزة‬‫على‬‫حت�صلت‬‫حني‬‫يف‬‫جمال‬‫ملديحة‬
‫على‬ ‫اجلوائز‬ ‫ا�سناد‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫فق‬ ‫ال�شعر‬ ‫م�سابقة‬ ‫جلنة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫الن�صراوي‬
‫فقيد‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الفريخة‬ ‫منا�صفة:�سهيلة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫:اجلائزة‬ ‫التايل‬ ‫النحو‬
‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫ـ‬ )‫زمن‬ ‫بال‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫رحمة‬ ‫بن‬ ‫و�سهام‬ )‫متقد‬ ‫والغد‬
‫(نبوءة‬ ‫�سامل‬ ‫�سيك‬ ‫بن‬ ‫خولة‬ ‫و‬ )‫مثلي‬ ‫أعد‬� ‫(مل‬ ‫الغريبي‬ ‫�سحر‬ :‫منا�صفة‬
‫أ‬�‫مرف‬ ‫(على‬ ‫اخلما�سي‬ ‫حمبوبة‬ :‫منا�صفة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلائزة‬ ‫ـ‬ )‫�شوق‬ ‫آخر‬�
.)‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫والورق‬‫أنت‬�(‫ال�شتيوي‬‫)نادية‬‫االنتظار‬
‫د‬ / ‫ربيع‬
‫أة‬�‫واملر‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫برعاية‬
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الثانية‬ ‫التفقد‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�شباب‬ ‫دار‬ 2014 ‫ماي‬ 18 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬ ، ‫ب�سو�سة‬ ‫لل�شباب‬
‫ال�شباب‬ ‫ملتقى‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ب�سو�سة‬ 2 ‫املتنقلة‬
‫الكربى‬‫القلعة‬‫معتمدية‬‫من‬‫البورة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫باملدر�سة‬‫وذلك‬‫أ�صالة‬‫ل‬‫وا‬
‫ب�سو�سة‬ 3 ‫و‬ 1 ‫املتنقلتني‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫مع‬ ‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫با‬ )‫(�سو�سة‬
‫بالقريوان‬ 2 ‫و‬ 1 ‫املتنقلتني‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫وقد‬ )‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫ال�شباب‬ ‫(متفقد‬ ‫عبا�س‬ ‫أني�س‬� : ‫ال�سيد‬ ‫رفقة‬
‫إحياء‬�‫إىل‬�‫ال�سعي‬ ّ‫م‬‫ث‬‫وتقاليده‬‫بعاداته‬‫ال�شباب‬‫لتعريف‬ ‫فر�صة‬‫امللتقى‬
‫أبرز‬� ‫عن‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ، ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ‫املنطقة‬ ‫�راث‬�‫ت‬
‫وال�سياح‬ ‫املنطقة‬ ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫تابعه‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫فقرات‬
‫بالقلعة‬ ‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الريفية‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫فعالياته‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬��� ‫فقد‬
‫الرتاثية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطبيقية‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ّنا‬‫م‬‫متت�ض‬ ‫الكربى‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫واخلربقة‬ ‫الوزرة‬ ‫وتنقيز‬ ‫العكفة‬ ّ‫م‬‫ث‬ )..‫امة‬ّ‫والدو‬ ‫(الكجة‬
‫معر�ض‬ ‫بتد�شني‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫تنطلق‬ ‫كما‬ ‫العربي‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التزويق‬
‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫م�سابقة‬‫إقامة‬�‫و‬‫ال�شعبية‬‫والفنون‬‫الفرو�سية‬‫وعر�ض‬‫الرتاث‬
‫بعر�ض‬ ‫العارفني‬ ‫أحد‬� ‫ا�ستدعاء‬ ‫يف‬ ‫املنظمون‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وف‬ ‫وهذا‬ ، ‫ال�شعبية‬
، ‫ال�شعبية‬ ‫اللعاب‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫م�سابقات‬ ‫له‬ّ‫ل‬‫تخ‬ " ‫وال�سلوقي‬ ‫أرنب‬‫ل‬‫ا‬ "
‫ا�ستطاع‬ !!!! ‫وهدايا‬ ‫جوائز‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 300‫قاربت‬ ‫وبتكاليف‬
‫البورة‬ ‫أهايل‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫بف�ضل‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫يتجاوزا‬ ‫أن‬� ‫املنظمون‬
‫والفرقة‬ ‫الفرو�سية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخال�ص‬ ‫لوا‬ّ‫ف‬‫وتك‬ ‫ماليا‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬
‫الغداء‬ ‫ال�صباح‬ ‫فطور‬ ‫وجبة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�سلوقي‬ ‫وم�سابقة‬ ‫ال�شعبية‬
‫هاته‬‫جلبت‬‫حيث‬‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫وال�شيء‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬‫لفائدة‬
‫ورجاالتها... علما‬ ‫البورة‬ ‫أهايل‬‫ل‬ ‫إعتزاز‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقدير‬ ‫النبيلة‬ ‫احلركة‬
‫فينا‬ ‫يثري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ‫معقول‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬ ‫مل‬ ‫هذااملهرجان‬ ّ‫أن‬�‫و‬
‫من‬ ‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫التظاهرات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫تنال‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ : ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫عديد‬
‫�شكال‬ ‫درجة‬ ّ‫يقل‬ ‫ما‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫؟‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬
‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫املمنوح‬‫املبلغ‬‫أ�ضعاف‬�‫أ�ضعاف‬�‫على‬‫وحت�صل‬‫وم�ضمونا‬
‫العمادة‬ ‫مواطني‬ ‫كل‬ ‫انتباه‬ ‫له‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫التن�شيطي‬
‫من‬ ‫الدعم‬ ‫منح‬ ‫مقايي�س‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫جاورها..نحتاج‬ ‫وما‬
‫با�ستدامة‬ ‫ه‬ّ‫ننو‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬
‫�شك‬ ‫دون‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التن�شيطية‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫امللتقيات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫إقامة‬�
.‫مبوروثهم‬ ‫ال�شباب‬‫اعتزاز‬
‫*ربيع‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫بقاب�س‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫على‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫�سيارة‬ ‫ت�ضبط‬
.‫للتهريب‬‫معدة‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبرية‬‫كمية‬‫متنها‬
،،‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬ ‫والتفرهيد‬ ،،،‫�صباح‬ ‫اخلدمة‬ :‫قلنا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫االدار‬‫ّارة‬‫ي‬‫ال�س‬‫يف‬‫التهريب‬‫وخيار‬
***
‫يفتتح‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫حافظ‬ ‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫باللغة‬ ‫مكتوبا‬ ‫خطابا‬ ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫ويلقي‬ ‫اجتماعا‬
‫ق�ضاة‬ ‫اغلبيتهم‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫الفرن�سية‬
‫الناطقني‬‫من‬‫بالوزارة‬‫وموظفون‬‫ق�ضاء‬‫وم�ساعدو‬
‫ال‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫قليل‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫با�ستثناء‬ ‫بالعربية‬
.‫الواحدة‬‫اليد‬‫ا�صابع‬‫يتجاوزون‬
‫عريان‬"‫"النا�س‬ ‫بلغة‬‫املتغطي‬:‫قلنا‬
***
‫�صور‬ ‫تعتمد‬ " ‫اليوم‬ ‫"امل�صري‬ ‫جريدة‬ :‫قالوا‬
‫انتخابات‬ ‫�ور‬�‫ص‬��� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ 2012 ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬
2014
‫أما‬� ‫إ�ستغنا�ش‬� ‫�صاحبك‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أل‬����‫س‬����‫إ‬� :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫تتن�سا�ش‬‫ما‬‫الطبيعة‬
***
‫ڤايد‬ ‫الباجي‬ ‫ينا�شدون‬ ‫جامعي‬ 35 :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫والرت�شح‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫ال�سب�سي‬
‫للرئا�سة‬
‫الفكر‬ ‫ي�ستوي‬ ،،،‫بوقا‬ ‫املفكر‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� :‫قلنا‬
)‫القباين‬‫(نزار‬‫واحلذاء‬‫عندها‬
***
‫عن‬ ‫الن�صري‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫تراجع‬ :‫قالوا‬
‫بالباجي‬ ‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫وعرب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬
.‫ال�سب�سي‬‫قائد‬
‫عادتي‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫ا�شريتها‬ ‫وال‬ ‫عادتك‬ ‫�ذي‬�‫ه‬ :‫قلنا‬
.‫فيها‬‫عمري‬‫وطول‬
***
،‫جرمية‬ ‫وا�ستهالكا‬ ‫اتجّارا‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ :‫قالوا‬
،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حتتمل‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ولي�ست‬
‫التون�سية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫افهة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��ّ‫ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫و‬ُ‫ـ‬ّ‫ك‬َّ‫د‬‫ي‬ ‫دنيا‬ ‫الدنيا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫باباحتها‬ ‫يطالبون‬ ‫الذين‬
)‫البوعزيزي‬‫ة.(ملني‬ّ‫ف‬‫بود‬‫يف‬
‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ي‬ ،،‫�س‬��‫�و‬�‫ك‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫م‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫املنجو�س‬‫ويح�ضر‬
***
‫مبقاطعة‬ ‫ح‬ّ‫�و‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫بالتواطئ‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬
.‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫أطراف‬�‫مع‬
‫اخيت‬ ‫يقول‬ ،،،‫العنبة‬ ‫حلق�ش‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ :‫قلنا‬
.‫قار�صة‬‫يا‬‫عليك‬
***
‫ـ"حماولة‬‫ب‬‫مبتهجني‬‫ّني‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بع�ض‬ :‫قالوا‬
.‫ليبيا‬‫بال�شقيقة‬"‫حفرت‬‫انقالب‬
‫يقول‬ "‫"وايل‬ ‫وال‬ "‫"تايل‬ ‫عندو‬ ‫ما‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ :‫قلنا‬
"‫"خايل‬ ‫يا‬ "‫"للكلب‬
***
‫أ�سا�سي‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫لدينا‬ ‫أ�صبح‬� ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫جميع‬ ‫رف�ض‬ ‫بعد‬ ‫واال�ستفتاء‬ ‫باالنتخابات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫متع‬
.)‫مر�سني‬‫(�سناء‬ ‫حوله‬‫عون‬ّ‫الط‬
‫عامل‬ ‫�واد‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫د‬ ‫�وار‬��‫ن‬ ‫اليعجبك‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
‫ت�شوف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ "‫مكتوب‬ ‫"قانون‬ ‫يجبك‬ ‫ظالئل..وال‬
.‫الفعايل‬
***
‫قناة‬ ‫من‬ ‫وم�ساعده‬ ‫إنتاج‬� ‫مدير‬ ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬
.‫االرت�شاء‬‫بتهمة‬‫قرنبالية‬‫مبدينة‬ 2‫الوطنية‬
‫على‬‫وعار‬..‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬
‫ي�ستعذب‬‫ال�صنيع‬‫لهذا‬‫من‬
***
‫ك�سب‬‫لي�س‬‫الرئي�سية‬‫تون�س‬‫نداء‬‫مهمة‬:‫قالوا‬
‫تكون‬ ‫جديد‬ ‫وطني‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫�ضمان‬ ‫بل‬ ‫االنتخابات‬
‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫للنداء‬ ‫فيه‬ ‫القيادة‬
‫القوى‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫والتقدم‬ ‫احلداثة‬ ‫قوى‬
.)‫ق�سيلة‬‫(خمي�س‬‫املا�ضوية‬
‫ذيل‬‫اما‬،،‫وكولني‬"‫"دميقراطي‬‫كون‬‫غري‬:‫قلنا‬
.‫اعوج‬‫واطلع‬‫ق�صبة‬‫يف‬‫�سنة‬58‫حطوه‬‫الكلب‬
***
‫و�ضد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ‫أزالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫نحن‬ :‫قالوا‬
‫و�ضد‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫و�ضد‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫رئي�س‬ ،‫حفرت‬ ‫(خليفة‬ .‫الع�سكرية‬ ‫االنقالبات‬
)‫ع�سكرية‬‫كتيبة‬
‫علكة‬ ‫يف‬ :‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ّة؟‬‫د‬���‫ج‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫مت�ضغ‬ ‫فا�ش‬ :‫قلنا‬
.‫ل‬ّ‫عامنو‬
***
‫قتل‬ ‫ان‬ ‫فيه‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫بالغا‬ ‫املفتي‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫وان‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حرام‬ ،‫كانت‬ ‫و�سيلة‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫النف�س‬
‫�ضعف‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعود‬ ‫االنتحار‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬
‫أ�س‬�‫الي‬ ‫ا�سباب‬ ‫من‬ ‫او�سع‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫بان‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫اال‬
.‫والقنوط‬
‫م�سمار؟‬ ‫يا‬ ‫احليط‬ ‫يف‬ ‫دخلك‬ ‫إيل‬� ‫ه‬ّ‫و�شنو‬ :‫قلنا‬
...‫ورايا‬‫إيل‬�‫ّم‬‫ه‬‫ال‬‫من‬:‫قالو‬
***
‫من‬‫امتعا�ضه‬‫عن‬‫يعرب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬:‫قالوا‬
‫او‬‫توريد‬‫اثناء‬‫املعتمدة‬‫الديوانية‬‫االجراءات‬‫بطء‬
‫مواطنينا‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫ال�سلع‬ ‫ت�صدير‬
.‫باخلارج‬
‫يف‬ ‫وال‬ ،،،‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫عزاره‬‫ال�سوء‬‫�صاحب‬
***
‫عن‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شخ�صيات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫حكومة‬ ‫جتريها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫التعيينات‬ ‫من‬ ‫قلقها‬
‫الكفاءة‬ ‫�شرطي‬ ‫تراع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫باعتبار‬ ‫التكنوقراط‬
.‫واحلياد‬
‫يف‬‫�ل‬�‫ب‬��‫ط‬��‫ي‬‫�ي‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ان‬��‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫عر�سها‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
égas:
ST
AGE POUR JEUNE SANS EMPL
OI
formation en automatisme industriel:
composant, automate programmable,
variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision.
égas lance un stage
pour jeune sans emploi ayant
niveau bac sc ou tech et plus
Inscription par email: 
dorgham@gnet.tn
Ou par message : 52311838
Pour plus de détail sur notre
activité consulter:
www.egas.tn
Www.omron.fr 
Industrial.omron.fr
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
" ‫التأنيث‬ ‫بتاء‬ ‫عرس‬ "
‫الملتقى‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫الدورة‬ ‫في‬
‫الشابات‬ ‫لألديبات‬ ‫الوطني‬
‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ار‬���������‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬
‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬‫و‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬
"‫التقليدية‬ ‫املعارف‬ "
‫دار‬ ‫إدارة‬� ‫�ل‬��‫ص‬����‫�وا‬��‫ت‬
‫و‬ ‫بالر�شار�شة‬ ‫الثقافة‬
‫مندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫اجناز‬ ‫املهدية‬ ‫الثقافة‬
‫�ات‬��‫ي‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ع‬���‫ف‬‫�ج‬���‫م‬‫�ا‬���‫ن‬‫�ر‬���‫ب‬
‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬
18 ‫يوم‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬
‫�دار‬��‫ب‬ 2014 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫أ‬�
‫بالر�شار�شة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
،‫الفلكلورية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫با‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والتظاهرات‬
‫خا�ص‬ ‫معر�ض‬ ‫إقامة‬� ‫أفريل‬� 28 ‫يوم‬ ‫مطلع‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
، ‫علوان‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫با‬
‫العمالقة‬‫للدمى‬‫عرو�ض‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬26‫يوم‬‫انتظمت‬‫حني‬‫يف‬
‫راي�س"و�شهد‬‫�سان‬"‫ملجموعة‬‫ا�ستعرا�ضية‬‫منوعة‬‫تخللتها‬‫والفلكلور‬
‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�شعر‬ ‫خيمة‬ ‫انت�صاب‬ 2014 ‫ماي‬ 10 ‫يوم‬
18 ‫يوم‬ ‫الرتاث‬ ‫�شهر‬ ‫فعاليات‬ ‫اختتمت‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ، ‫الليل‬ ‫جنوم‬ ‫وفرقة‬
‫لزيارة‬ ‫الر�شار�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫وباجتهاد‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫الذي‬ ‫ماي‬
. ّ‫م‬‫اجل‬‫مبدينة‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املناطق‬
‫دوّة‬ ‫ربيع‬
‫األمثلة‬‫فسيفساء‬:‫الرشارشة‬
‫وعروض‬‫الشعبية‬
…‫وشعرية‬‫فلكلورية‬
"‫واألصالة‬‫الشباب‬"‫ملتقى‬ ‫من‬‫رائقة‬‫دورة‬:‫الكربى‬‫القلعة‬
‫وطنية‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬182014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫قرطاج‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫على‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫إىل‬� 13 ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫دورتها‬ ‫يف‬ ‫املو�سيقية‬
،‫عام‬ ‫كاتب‬ :‫يحيي‬ ‫باحلاج‬ ‫�سمري‬ ،‫مدير‬ :‫خملوف‬ ‫حمدي‬ :‫التايل‬ ‫النحو‬
:‫بندقة‬ ‫عادل‬ ،‫مال‬ ‫أمني‬� :‫�سعيد‬ ‫ل�سعد‬ ،‫م�ساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ :‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫أني�س‬�
‫م�ست�شار‬ :‫الطرببي‬ ‫خالد‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫م�ست�شار‬ :‫�صمود‬ ‫�سيماء‬ ،‫فني‬ ‫م�ست�شار‬
.‫املو�سيقى‬‫م�صلحة‬‫مدير‬‫ب�صفته‬‫ع�ضو‬:‫العجمي‬‫وفتحي‬،‫إعالمي‬�
‫املوسيقية‬‫قرطاج‬‫أليام‬‫املديرة‬‫اهليئة‬‫تركيبة‬
"‫ّات‬‫ب‬‫ر‬ّ‫والي‬‫جابت‬ّ‫"الي‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬‫هو‬،‫واللغات‬‫ألوان‬‫ل‬‫وا‬‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫احلدود‬‫معه‬‫تنتفي‬،‫أ�سره‬�‫ب‬‫الكون‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫عيد‬‫هو‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬
.‫به‬‫لالحتفال‬‫بالثقافة‬‫يقرتن‬‫عندما‬‫مميز‬‫طابع‬‫له‬‫يكون‬‫والفنانني‬‫املبدعني‬‫ملهم‬‫العيد‬‫هذا‬.‫العامية‬‫بلغتنا‬
‫املكتبة‬ ‫إن‬� ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫واالت�صال‬ ‫بامل�شاريع‬ ‫املكلفة‬ ‫النوري‬ ‫طالب‬ ‫بن‬ ‫�سامية‬ ‫قالت‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫ماي‬ 25 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تنظم‬ ‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬
‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫مفتوحا‬ ‫تن�شيطيا‬ ‫يوما‬ 2014
"‫هدية‬ ‫ّها‬‫د‬‫نع‬ ‫البهية‬ ‫"ر�سومنا‬ ‫بعنوان‬ ‫املكتبة‬ ‫رواد‬
ّ‫وفن‬ ‫والر�سم‬ ‫اليدوية‬ ‫الرباعة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫يت�ضمن‬
‫أبدعه‬� ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫م�شارك‬ ‫طفل‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫و�سيق‬ ،‫اخلط‬
‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ .‫باملنا�سبة‬ ‫ّه‬‫م‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫هدية‬ ‫الور�شة‬ ‫يف‬
‫الور�شات‬‫وين�شط‬.‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫مو�ضوعها‬‫االلقاء‬‫يف‬‫م�سابقة‬
‫والكاتبة‬ ‫بوزميطة‬ ‫�سعيد‬ ‫علي‬ ‫وال�شاعر‬ ‫علوي‬ ‫حممد‬
.‫ال�سوي�سي‬‫�سمية‬‫والر�سامة‬
‫باخلليدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫أن‬� ‫طالب‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫بداية‬ ‫نف�سه‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫عا‬ّ‫متنو‬ ‫برناجما‬ ‫كذلك‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ع‬‫أ‬�
‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫و�سيتوا�صل‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬
.‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫حمورها‬‫�شعرية‬‫وقراءات‬‫أغاين‬�‫بث‬‫خالل‬‫من‬‫الثقافية‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫لنادي‬‫الداخلي‬‫إذاعي‬‫ل‬‫ا‬‫بالتن�شيط‬‫الربنامج‬‫ينطلق‬.‫النهار‬‫منت�صف‬
‫حياتهن‬ ‫يف‬ ‫واملنا�ضالت‬ ‫الكادحات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫العمالق‬ ‫الكتاب‬ ‫تقدمي‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫وبداية‬
ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�شعرية‬ ‫وقراءات‬ ‫الكورال‬ ‫لنادي‬ ‫غنائية‬ ‫و�صالت‬ ‫كذلك‬ ‫الربنامج‬ ‫.ويت�ضمن‬ ‫لتكرميهن‬ ‫اخلليدية‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫اليومية‬
‫اجلوائز‬ ‫وتقدمي‬ ‫العمالق‬ ‫الكتاب‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫أ�سماء‬� ‫الثالثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫ثم‬ ،‫العمالق‬ ‫بالكتاب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ضمن‬
.‫تقدير‬‫و�شهائد‬‫العرفان‬‫هدايا‬‫بتقدمي‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫وتكرمي‬
‫جمعية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ "‫ميو‬ ‫"عيد‬ ‫ملهرجان‬ 24 ‫الدورة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الكاف‬ ‫مدينة‬ ‫أهايل‬� ‫يعي�ش‬
‫ومعاملها‬ ‫املنطقة‬ ‫بخ�صو�صيات‬ ‫التعريف‬ ‫ملزيد‬ ‫وفر�صة‬ ‫باجلهة‬ ‫الرتاث‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ .‫الكاف‬ ‫مدينة‬ ‫إمناء‬�‫و‬ ‫�صيانة‬
.‫الكاف‬‫بربوع‬‫الثقافية‬‫ال�سياحة‬‫تن�شيط‬‫يف‬ ‫ي�ساهم‬‫مبا‬‫العريقة‬‫واحل�ضارية‬‫التاريخية‬
‫التاريخي‬ ‫بالواقع‬ ‫تت�صل‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫علمية‬ ‫ندوات‬ ‫برجمة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬
‫البديلة‬ ‫وال�سياحة‬ ‫الثقافية‬ ‫بال�سياحة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫املتوفرة‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫وبا‬ ‫الكاف‬ ‫جلهة‬
‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫الكاف‬ ‫جلهة‬ ‫ترويجيا‬ ‫يوما‬ ‫تنظيم‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ .‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
‫ويختتم‬ .‫لها‬ ‫والرتويج‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مميزات‬ ‫إبراز‬� ‫خالله‬ ‫�سيقع‬ ‫ماي‬ 24 ‫ال�سبت‬
‫أهمية‬�‫إبراز‬‫ل‬‫فر�صة‬‫املهرجان‬‫�سي�شكل‬‫كما‬."‫"الربزقان‬‫أكلة‬�‫لتذوق‬‫حفل‬‫بتنظيم‬‫املهرجان‬
‫ال�صناعات‬ ‫ملعر�ض‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬
.‫باجلهة‬‫التقليدية‬‫املنتوجات‬‫وبيع‬‫لعر�ض‬‫و�سيخ�ص�ص‬‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫بجهة‬‫التقليدية‬
.‫الكاف‬‫مبدينة‬‫ال�سياحي‬‫والتوجيه‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬‫مكتب‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫تد�شني‬‫أي�ضا‬�‫الدورة‬‫و�ست�شهد‬
‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬
‫وعمال‬،‫ا‬ّ‫ي‬‫عفو‬‫حدثا‬‫كانت‬‫قد‬‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ّ‫أن‬‫بعضهم‬‫يعتقد‬
‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اعرتت‬ ‫فورة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫جتس‬ ‫عابرا‬ ‫وفعال‬ ،‫ا‬ّ‫انفعالي‬
‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫اعرتاه‬ ‫ضيم‬ ‫بسبب‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫البوعزيزي‬
‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫لطة‬ ّ‫الس‬ ‫عىل‬ ‫وشعبه‬ ‫فانتفض‬ ،‫بوزيد‬ ‫سيدي‬
...‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاج‬ ‫حركة‬ ‫اندالع‬ ‫يف‬ ‫سببا‬
‫واهر‬ ّ‫للظ‬ ‫اآلين‬ ‫ّأريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يته‬ ّ‫أمه‬ ‫عىل‬ ‫ّوصيف‬‫ت‬‫ال‬ ‫وهذا‬
‫إىل‬‫اهر‬ ّ‫الظ‬‫يتجاوز‬‫ال‬،‫ا‬ّ‫سطحي‬‫توصيفا‬‫يبقى‬،‫ة‬ّ‫االجتامعي‬
‫احلالة‬‫فتشخيص‬...‫ر‬ّ‫ب‬‫التد‬‫إىل‬‫اإلخبار‬‫ى‬ ّ‫يتعد‬‫وال‬،‫الباطن‬
‫االحتجاجي‬ ‫العقل‬ ّ‫بأن‬ ‫يخُرب‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫املتأ‬ ‫وقراءهتا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثور‬
ّ‫لعل‬ ‫معطيات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫بنائه‬ ‫يف‬ ‫وأسهمت‬ ،‫عقود‬ ‫عرب‬ ‫املعارصين‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫قد‬
‫آمال‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫ولة‬ ّ‫بالد‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫فشل‬ ‫ها‬ ّ‫أمه‬
‫احلاكمة‬ ‫الزمرة‬ ‫واستئثار‬ ،‫والكرامة‬ ‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫عوب‬ ّ‫الش‬
،‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫اهلو‬ ‫ّساع‬‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّروة‬‫ث‬‫ال‬ ‫وأسباب‬ ‫لطة‬ ّ‫الس‬ ‫بدواليب‬
‫وال‬ ،‫قراره‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ّ‫العام‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫بالغبن‬ ‫املواطن‬ ‫وشعور‬
،‫لطان‬ ّ‫للس‬‫تابعا‬‫كائنا‬‫باعتباره‬‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬،‫فاعال‬‫كائنا‬‫باعتباره‬‫معه‬‫تعامل‬ُ‫ي‬‫وال‬،‫مصريه‬‫يملك‬
‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫يا‬ ّ‫مؤد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االستبداد‬ ‫ة‬ّ‫النمطي‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫اخلروج‬ ‫وكان‬ .‫احلاكم‬ ‫للحزب‬ ‫خادما‬
‫األرس‬ ‫أو‬ ‫القتل‬ ‫بني‬ ّ‫ير‬‫خم‬ ‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫لألنظمة‬ ‫فاملعارض‬ ‫عقباه‬ ‫حيمد‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬
‫كان‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ...‫دة‬ ّ‫املتعد‬ ‫بأشكاهلا‬ ‫ة‬ّ‫البوليسي‬ ‫واملالحقة‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫اهلرسلة‬ ‫أو‬ ‫ّفي‬‫ن‬‫ال‬ ‫أو‬
‫االحتجاج‬ ‫حوافز‬ ‫من‬ ‫وحافزا‬ ،‫بالقمع‬ ‫الوعي‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫لم‬ ّ‫بالظ‬ ‫اإلحساس‬
‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫البالد‬ ‫فشهدت‬ ...‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ّ‫املستبد‬ ‫إسار‬ ‫من‬ ‫االنفالت‬ ‫يف‬ ‫غبة‬ ّ‫والر‬
،‫العسكر‬ ‫وطأة‬ ‫حتت‬ ‫ئدت‬ ُ‫و‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ة‬ّ‫جزئي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قطر‬ ‫انتفاضات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬
‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫للمنتفضني‬ ‫مساند‬ ‫عاملي‬ ‫ورأي‬ ‫واسعة‬ ‫ة‬ّ‫إعالمي‬ ‫تغطية‬ ‫غياب‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬
‫بسوريا‬ ‫محاه‬ ‫أحداث‬ /1984 - 1978 ‫تونس‬ ‫احتجاجات‬ :‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مثال‬ ‫(خذ‬ ‫القامعة‬
.)...‫يعة‬ ّ‫والش‬ ‫األكراد‬ ‫مظاهرات‬ ‫قمع‬ ‫أحداث‬ :‫العراق‬ /1989 ‫اجلزائر‬ ‫أحداث‬ /1984
‫بلغت‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬،‫املحكوم‬‫وبني‬‫احلاكم‬‫بني‬‫األزمة‬‫تعميق‬‫يف‬‫القمعي‬‫اإلرث‬‫هذا‬‫زاد‬‫وقد‬
‫املعارضني‬ ‫عدد‬ ‫فتزايد‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املعلنة‬ ‫القطيعة‬ ‫مستوى‬ ‫رفني‬ ّ‫الط‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫اق‬ ّ‫تو‬ ،‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫راغب‬ ّ‫سيايس‬ ‫وعي‬ ‫ونشأ‬ ،‫اخلارج‬ ‫ويف‬ ‫اخل‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫لألنظمة‬
.‫العادلة‬ ‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫وبناء‬ ،‫القامعة‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أغالل‬ ّ‫فك‬ ‫إىل‬
‫إنتاجه‬ ‫يف‬ ‫أسهمت‬ ‫قد‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫برضورة‬ ‫الوعي‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ّنبيه‬‫ت‬‫ال‬ ‫هنا‬ ّ‫املهم‬ ‫ومن‬
‫تأسلم‬ ‫أو‬ َ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ َ‫َع‬‫ت‬ ‫فمن‬ ،‫مستنرية‬ ‫ة‬ّ‫عربي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫ات‬ّ‫وشخصي‬ ،‫فاعلة‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫نخب‬
‫من‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫منهجا‬ ‫ة‬ّ‫الليربالي‬ ‫أو‬ ‫را‬ ّ‫تصو‬ ‫ة‬ّ‫املاركسي‬ ‫أو‬ ‫مذهبا‬ ‫ة‬ّ‫القومي‬ ‫اتخّذ‬ ‫ومن‬
‫ونقض‬ ‫الوعي‬ ‫لتثوير‬ ‫ا‬ّ‫ثقافي‬ ‫وإطارا‬ ،‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫وطريقا‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫لل‬ ‫سبيال‬ ‫األيديولوجيا‬
‫حركة‬ ‫رفد‬ ّ‫عريب‬ ّ‫تنويري‬ / ّ‫جتديدي‬ ّ‫فكري‬ ّ‫خط‬ ‫ياق‬ ّ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وبرز‬ .‫االستبداد‬
‫صفوف‬ ‫بني‬ ‫انترشت‬ ‫عاملة‬ ‫ة‬ّ‫احتجاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نقد‬ ‫ثقافة‬ ‫وأنتج‬ ،‫أفضل‬ ‫غد‬ ‫نحو‬ ‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬
‫عابد‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫فانرصف‬ ،‫خصوصا‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلامعات‬ ‫جيي‬ ّ‫وخر‬ ،‫عموما‬ ‫باب‬ ّ‫الش‬
‫بشارة‬ ‫عزمي‬ ّ‫وانكب‬ ،‫العريب‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬ّ‫كيفي‬ ‫يف‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫مثال‬ ‫اجلابري‬
‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫وترشيك‬ ،‫ودمقرطته‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫متدين‬ ‫ات‬ّ‫آلي‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬
‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ة‬ّ‫الشخصي‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫الغوص‬ ‫عىل‬ ‫ط‬ّ‫جعي‬ ‫هشام‬ ‫واشتغل‬ ،ّ‫العام‬
،‫العريب‬ ‫لالجتامع‬ ‫ة‬ّ‫البطركي‬ ‫البنية‬ ‫عند‬ ‫رشايب‬ ‫هشام‬ ‫ووقف‬ ،‫باآلخر‬ ‫وعالقتها‬
‫وأعاد‬ ،‫للواقع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاضو‬ ‫املقاربات‬ ‫ونقد‬ ،‫االستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫كامل‬ ‫ك‬ ّ‫وفك‬
‫العقل‬‫اغتيال‬‫ة‬ّ‫مغب‬‫من‬‫غليون‬‫برهان‬‫ر‬ ّ‫وحذ‬،‫الترّاث‬‫مع‬‫العالقة‬‫ترتيب‬‫حنفي‬‫حسن‬
ّ‫عريب‬ ‫وعي‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫مسامهة‬ ‫وغريها‬ ‫ّصوص‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫فكانت‬ .‫املايض‬ ‫إىل‬ ‫واالرهتان‬
‫وحممود‬ ،‫مطر‬ ‫وأمحد‬ ،‫املاغوط‬ ‫د‬ ّ‫وحمم‬ ّ‫بي‬‫الشا‬ ‫القاسم‬ ‫أيب‬ ‫أشعار‬ ‫وكانت‬ ،‫جديد‬
‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ارة‬ّ‫سي‬ ‫نجم‬ ‫فؤاد‬ ‫وأمحد‬ ‫القاسم‬ ‫وسميح‬ ،‫مطر‬ ‫عفيفي‬ ‫د‬ ّ‫وحمم‬ ،‫درويش‬
‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫وبرضورة‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫بحتمي‬ ‫وتلهج‬ ،‫الوجدان‬ ّ‫وهتز‬ ،‫ّفوس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ختالج‬ ‫عقود‬ ‫عىل‬
.‫املنشودة‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫وبناء‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫وإطالق‬ ‫اإلرادة‬ ‫اسرتداد‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬
‫ى‬ ّ‫حتد‬ ‫جديدا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫نقد‬ ‫وعيا‬ ‫لت‬ ّ‫وشك‬ ، ّ‫العريب‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫أعادت‬ ‫تلك‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫ال‬ ‫حركة‬
ّ‫فأي‬.‫ا‬ َ‫م‬‫كيف‬‫عىل‬‫ة‬ّ‫الشمولي‬‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫عرى‬‫ك‬ ّ‫وفك‬ ،‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫قيام‬‫إىل‬‫ى‬ ّ‫وأد‬‫االستبداد‬ ‫دولة‬
.‫آخر‬ ّ‫نص‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫سؤال‬ ‫هذا‬ ‫ّورة؟‬‫ث‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫لل‬ ‫مستقبل‬
‫ّنوير‬‫ت‬‫وال‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫يف‬
‫الجمعاوي‬ ‫انور‬
‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬
‫بالقيروان‬ ‫الدولي‬ ‫الفنون‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬
‫الدويل‬‫الفنون‬‫ربيع‬‫ـ"مهرجان‬‫ل‬19‫الدورة‬‫فعاليات‬‫تتوا�صل‬
‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫ؤثث‬�‫ت‬ . 2014 ‫ماي‬ 28 ‫غاية‬ ‫إىل‬� "‫بالقريوان‬
،‫بو�شناق‬‫لطفي‬‫للفنان‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫والفقرات‬‫العرو�ض‬‫عديد‬
‫لفرقة‬ ‫عر�ض‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سمنفوين‬ ‫أورك�سرت‬‫ل‬‫ل‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬
‫"�صفر‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،‫بالقريوان‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫اجلهوي‬ ‫املعهد‬
"‫"الفزعات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،‫اجلبايل‬ ‫لتوفيق‬ "‫فا�صل‬
‫أ�شرطة‬‫ل‬ ‫عر�ض‬ ،‫�شعرية‬ ‫أم�سيات‬� ،‫خملوف‬ ‫بو‬ ‫م�سرح‬ ‫ل�شركة‬
.‫الت�شكيلي‬ ّ‫للفن‬‫ومعار�ض‬،‫�سينمائية‬
‫بكار‬ ‫توفيق‬ ‫األستاذ‬ ‫تكرمي‬
‫املغاربي‬‫والتثاقف‬‫آداب‬‫ل‬‫وا‬‫للفنون‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫تنظم‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ''‫ر‬‫'معاب‬' ‫املتو�سطي‬
‫والتي‬ "2014 / 2013 ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫"�شخ�صية‬ ‫لتظاهرة‬
‫ماي‬ 24 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫بكار‬ ‫توفيق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬ ‫�ستحتفي‬
‫معر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬ .‫ر�شيق‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬�‫ب‬
‫مم�سرح‬ ‫أدبي‬� ‫مو�سيقي‬ ‫وعر�ض‬ ،‫الدار‬ ‫ببهو‬ ‫بكار‬ ‫وكتب‬ ‫�صور‬
.''‫ل‬‫قا‬...‫بكار‬‫حدث‬،‫قلنا‬...‫بكار‬‫'حدث‬'‫عنوان‬‫حتت‬
"‫"التونسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الهو‬ ‫في‬ ‫أراء‬
‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫النادي‬ ‫ينظم‬
‫لطفي‬‫الدكتور‬‫التاريخ‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬‫للباحث‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫لقاء‬
."‫"نريفانا‬‫من�شورات‬‫عن‬"‫"التون�سية‬‫الهوية‬‫يف‬ ‫أراء‬�"‫عي�سى‬
‫املغاربية‬ ‫للسينما‬ ‫اجلزائر‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ "‫"رغبات‬
‫�سمري‬ ‫التون�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫"رغبات‬ ‫الروائي‬ ‫الفيلم‬ ‫ي�شارك‬
،"‫الق�صرية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�صنف‬ ،‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�اوي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ح‬
‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫وتنتظم‬ .‫املغاربية‬ ‫لل�سينما‬ ‫اجلزائر‬ ‫ملهرجان‬
.2014‫جوان‬11‫إىل‬�4‫من‬‫للمهرجان‬‫الثانية‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫عيدهن‬‫يف‬‫األمهات‬‫مون‬ّ‫يكر‬‫واخلليدية‬‫الشط‬‫محام‬‫أطفال‬
"‫ميو‬‫"عيد‬‫يف‬‫الشعبي‬‫موروثها‬‫حتيي‬‫الكاف‬
‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫املبدعات‬‫�ى‬��‫ق‬‫ملت‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫يع‬
ّ‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ،‫باملن�ستري‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬
‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬ ّ‫بالفن‬‫عنى‬ُ‫ت‬‫التي‬‫�رات‬��‫ه‬‫التظا‬
‫الفنانات‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫وحتد‬ ‫�امي‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫جانبه‬ ‫يف‬
‫ّد‬‫د‬‫يتج‬‫جديدة‬‫دورة‬ ّ‫كل‬‫ومع‬.‫الع�صاميات‬
ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬‫التي‬‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬‫هذه‬‫قيمة‬‫من‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫الت‬
‫�ب‬��‫س‬�‫فح‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫نوعها‬‫من‬‫فريدة‬
‫ما‬‫وهو‬‫�ا‬��‫ض‬�‫أي‬�‫العربي‬‫�توى‬��‫س‬�‫امل‬‫على‬‫بل‬
‫تظاهرة‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حيث‬‫من‬‫أخرى‬�‫قيمة‬‫يعطيها‬
‫آن‬�‫يف‬‫واجتماعي‬ ّ‫ين‬‫إن�سا‬�‫و‬ ّ‫فني‬‫بعد‬‫ذات‬
.‫واحد‬
‫�كيلية‬��‫ش‬�‫ت‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫فنا‬ 75 ‫�اركة‬��‫ش‬�‫مب‬
‫اجلمعة‬ ‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬ ‫�ية‬��‫ش‬�‫ع‬ ‫تنطلق‬ ،‫�امية‬��‫ص‬�‫ع‬
‫ع�شرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ماي‬ 23
‫الع�صاميات‬‫للمبدعات‬‫الوطني‬‫امللتقى‬‫من‬
،‫امللتقى‬‫وينتظم‬.‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬‫التع‬‫يف‬
،‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫أيام‬�‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬‫�ب‬��‫ك‬‫باملر‬
‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬ ،2014 ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 - 23
‫الثابتة‬‫�رات‬��‫ق‬‫الف‬‫�د‬��‫ي‬‫عد‬‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬‫�ج‬��‫م‬‫برنا‬
‫الفريدة‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫هذه‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫�ت‬��‫ت‬‫با‬ ‫التي‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫�امل‬��‫ع‬‫ال‬ ‫�توى‬��‫س‬�‫م‬ ‫على‬ ‫نوعها‬ ‫من‬
‫واللقاءات‬‫واملداخالت‬‫املتنوعة‬‫الور�شات‬
.‫واملعار�ض‬
‫امللتقى‬‫أهداف‬
‫�تاذ‬��‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ،"‫�ر‬��‫ج‬‫"للف‬ ‫�ريح‬��‫ص‬�‫ت‬ ‫يف‬
‫�ب‬��‫ك‬‫املر‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�داين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫م‬‫حم‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫�رف‬��‫ش‬�‫وامل‬ ‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬ ‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬
‫يف‬‫مل�ساره‬‫ّا‬ً‫ي‬‫وف‬ ّ‫ظل‬‫"امللتقى‬ ّ‫إن‬�،‫التظاهرة‬
‫وخلق‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫باملبدعات‬ ‫�ف‬��‫ي‬‫التعر‬
‫الفر�ص‬ َّ‫ومنحهن‬ ّ‫بينهن‬‫�ل‬��‫ص‬�‫التوا‬‫�بل‬��‫س‬�
."‫واخلربات‬ ‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬ ‫�ادل‬��‫ب‬‫وت‬ ‫للتالقي‬
‫�دد‬��‫ع‬" ّ‫أن‬� ،‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�ح‬��‫ض‬�‫أو‬�‫و‬
‫أكرث‬�‫بني‬‫من‬75‫بلغ‬‫العام‬‫هذا‬‫امل�شاركات‬
‫تون�س‬‫�ن‬��‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫م‬‫طلب‬200‫�ن‬��‫م‬
‫�ا‬��‫س‬�‫وفرن‬ ‫�وريا‬��‫س‬�‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬‫وال‬ ‫�رب‬��‫غ‬‫وامل‬
‫�اركة‬��‫ش‬�‫م‬ ‫أقدم‬� ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫واليابان‬ ‫وتايوان‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫تتخ‬‫مل‬‫والتي‬‫جماعة‬‫�ى‬��‫ن‬‫م‬‫امللتقى‬‫يف‬
‫كالعادة‬ ‫�ورها‬��‫ض‬�‫ح‬ ‫ل‬ ّ‫�ج‬��‫س‬�‫ت‬ ‫دروة‬ ‫أية‬� ‫عن‬
."‫التقليدية‬‫املن�سوجات‬‫من‬‫أعمالها‬�‫ب‬
‫الهيئة‬ ‫�ص‬���‫حر‬ ‫�دى‬��‫م‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الوطني‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬
‫�ب‬��‫س‬�‫ح‬ ،‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫ل‬
‫�دة‬��‫ي‬‫الوح‬ ‫�ة‬��‫ص‬�‫الفر‬ ‫�و‬��‫ه‬ ،‫�ا‬��‫ن‬‫حمدث‬ ‫�ول‬��‫ق‬
‫إثبات‬�‫و‬‫للربوز‬‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫�يات‬��‫س‬�‫للتون‬
‫العاملية‬‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬‫على‬‫�اح‬��‫ت‬‫واالنف‬‫�ذات‬��‫ل‬‫ا‬
‫�ات‬��‫ف‬‫املحرت‬ ‫�كيليات‬��‫ش‬�‫بالت‬ ‫�كاك‬��‫ت‬‫واالح‬
‫دول‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫ع‬ ‫�ات‬��‫ن‬‫بفنا‬ ‫�اء‬��‫ق‬‫وااللت‬
.‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫ك‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ملز‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أجنب‬�‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫عرب‬
‫قائال‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�داين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫م‬‫حم‬ ‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬
‫يف‬ ‫املتتالية‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دورا‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫�اهم‬��‫س‬�"
‫ما‬‫الالتي‬‫�ات‬��‫ن‬‫الفنا‬‫من‬‫�ام‬��‫ه‬‫عدد‬‫�ج‬��‫ي‬‫تخر‬
‫فتحت‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫لوال‬‫ليربزن‬ َّ‫كن‬
‫االقرتاب‬ ‫�و‬��‫ح‬‫ن‬ ‫�رعة‬��‫ش‬�‫م‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أمامهن‬�
‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬ ّ‫�ن‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�
‫حمرتفني‬ ‫فنانني‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫�ات‬��‫ش‬�‫الور‬
‫الفر�ص‬ ‫عن‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ض‬�‫ف‬ ،‫رين‬ّ‫ؤط‬�‫وم‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ّ‫ر‬‫ومد‬
‫�كيليات‬��‫ش‬�‫الت‬‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬‫�ا‬��‫ه‬‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬
‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ّ‫مواهبهن‬‫�قل‬��‫ص‬�‫ل‬‫الهاويات‬
‫أو‬�‫الهواية‬‫�اب‬��‫ب‬‫يف‬‫�واء‬��‫س‬�‫أخرى‬�‫جتارب‬
‫�نوات‬��‫س‬�‫ال‬‫هذه‬‫وبعد‬‫واليوم‬،‫�راف‬‫ت‬�‫ح‬‫اال‬
‫الثقايف‬‫املركب‬‫من‬‫مررن‬‫ّن‬‫مم‬‫لكثري‬‫أمكن‬�
‫�ركة‬‫ت‬�‫ش‬�‫م‬ ‫�ض‬���‫معار‬ ‫�ن‬��‫م‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬
‫�ت‬��‫ع‬‫اقتل‬ ّ‫�هن‬��‫ض‬�‫وبع‬ ‫�ية‬��‫ص‬�‫�شخ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫�ماء‬��‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫مكانها‬
‫أخريات‬� ‫�اركت‬��‫ش‬�‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬
."‫تون�س‬‫خارج‬‫معار�ض‬‫يف‬
‫التظاهرة‬‫برنامج‬
‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬ ‫�ية‬��‫ش‬�‫ع‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ق‬��‫ل‬‫تنط‬
‫بعد‬‫الثالثة‬‫�دود‬��‫ح‬‫يف‬‫�اي‬��‫م‬23‫�ة‬��‫ع‬‫اجلم‬
‫�ب‬��‫ك‬‫باملر‬ ‫�اركات‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫�تقبال‬��‫س‬�‫با‬ ‫�زوال‬��‫ل‬‫ا‬
‫لقاء‬‫�م‬��‫ئ‬‫يلت‬‫�ا‬‫ل‬�‫ي‬‫ل‬‫�عة‬��‫س‬�‫التا‬‫ويف‬،‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬
‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫�وار‬��‫ح‬"‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬‫�ت‬��‫حت‬‫�ات‬��‫ع‬‫املبد‬
.‫املدينة‬ ‫�ادق‬��‫ن‬‫ف‬ ‫أحد‬�‫ب‬ "‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬ ‫وتالقح‬
‫يوم‬،‫اجلماعية‬‫الور�شات‬‫أ�شغال‬�‫وتنطلق‬
‫"ف�ضاءات‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫�باحا‬��‫ص‬� ‫ال�سبت‬
‫الثقايف‬‫باملركب‬"ّ‫ر‬‫احل‬‫الت�شكيلي‬‫التعبري‬
‫الزيتي‬ ‫الر�سم‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫وهي‬
،‫الثابوتي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫احلم‬ ‫عبد‬ ‫الفنان‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬
‫الفنان‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�زف‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬
‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫البورتريه‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬ ،‫قاللة‬ ‫يا�سني‬
‫النحت‬‫�ة‬��‫ش‬�‫وور‬،‫الربقاوي‬‫�ي‬��‫ل‬‫ع‬‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬
‫فيما‬ .‫�ي‬��‫م‬‫العج‬ ‫يون�س‬ ‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬
‫االفتتاح‬‫�اء‬��‫س‬�‫م‬‫�ة‬��‫س‬�‫اخلام‬‫حدود‬‫يف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬
‫�ض‬���‫املعر‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ش‬�‫بتد‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫للتظا‬ ‫�مي‬��‫س‬�‫الر‬
‫إىل‬�" ‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬ ‫�ل‬��‫م‬‫يح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ع‬‫اجلما‬
‫ـة‬‫ع‬���‫س‬�‫التا‬ ‫ويف‬ ،"‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫فالنور‬ ،‫النور‬
‫واملادة‬‫�وع‬��‫ض‬�‫"املو‬‫حول‬‫لقاء‬‫ينتظم‬ ‫ليال‬
،‫الفنادق‬ ‫أحد‬�‫ب‬ "‫الت�شكيلي‬ ‫العمل‬ ‫بناء‬ ‫يف‬
‫�ات‬��‫ث‬‫ؤث‬�‫"امل‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫حوار‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬ ّ‫م‬���‫ث‬
:‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫جتر‬ ‫يف‬ ‫�كيلية‬��‫ش‬�‫الت‬
‫عليها‬‫�رف‬��‫ش‬�‫ي‬"‫املبدعات‬‫أعمال‬�‫يف‬‫قراءة‬
،‫ب�شري‬‫�امي‬��‫س‬�‫و‬‫�ية‬��‫ص‬�‫قف‬‫حممود‬‫الفنانان‬
‫"التوظيف‬‫حول‬‫تطبيقي‬‫عر�ض‬‫عن‬‫ف�ضال‬
"‫الر�سم‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫اللونية‬‫واملادة‬‫اخلطي‬
‫وهنا‬.‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬‫حممد‬‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬
‫الدورة‬‫هذه‬‫يف‬‫�د‬��‫ي‬‫اجلد‬‫أن‬�‫جغريمي‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�
‫حيث‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫للع‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫التكوي‬ ‫�د‬��‫ع‬‫الب‬ ‫هو‬
‫حوار‬‫�ة‬��‫س‬�‫وجل‬‫�ة‬��‫ي‬‫تطبيق‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫دون‬‫املعلومة‬‫�ر‬��‫ي‬‫ومتر‬‫�ال‬��‫م‬‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ش‬�‫ملناق‬
‫الت�شكيليات‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫�سل�سة‬ ‫وبطريقة‬ ‫تلقني‬
‫�ن‬��‫ه‬‫جتربت‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫تطو‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬
."‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫وقدراتهن‬
‫بحرية‬‫رحلة‬
‫�ا‬��‫م‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫ح‬ ،‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬ ‫يف‬ ‫�ف‬��‫ي‬‫والطر‬
‫�ة‬��‫ج‬‫خر‬ ‫�ة‬��‫جم‬‫بر‬ ،‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�ه‬��‫ل‬‫قا‬
‫ملهمة‬ ‫�بينا‬��‫س‬�‫"رو‬ ‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬ ‫حتمل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫بحر‬
‫عمر‬ ‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ "‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬‫الفوتوغراف‬
‫�عة‬��‫س‬�‫التا‬‫يف‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬،‫الله‬‫حرز‬‫�ادة‬��‫ب‬‫ع‬
‫املن�ستري‬ ‫مدينة‬ ‫�اف‬��‫ش‬�‫اكت‬ ‫بهدف‬ ،‫�صباحا‬
،‫فوتوغرافيا‬‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬‫�من‬��‫ض‬�‫�ور‬��‫ص‬�‫أخذ‬�‫و‬
‫حفل‬ ‫يلتم‬ ‫�اء‬��‫س‬�‫م‬ ‫�ف‬��‫ص‬�‫والن‬ ‫الرابعة‬ ‫ويف‬
‫تكرمي‬ ‫يتخلله‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫االختتام‬
‫�ة‬��‫س‬�‫خم‬‫واختيار‬‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬‫يف‬‫�اركات‬��‫ش‬�‫امل‬
‫�ة‬��‫س‬�‫اللم‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ميدال‬ ‫�ح‬��‫ن‬‫وم‬ ‫�زة‬��‫ئ‬‫فا‬ ‫�ال‬��‫م‬‫أع‬�
‫اختيار‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬ ‫�و�ص‬��‫ص‬�‫.وبخ‬ ‫�امية‬��‫ص‬�‫الع‬
‫جغريمي‬‫أكد‬�،‫والفائزة‬‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫وتتكون‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ت‬‫حمايد‬ ‫اللجنتني‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫كل‬ ‫أن‬�
.‫التنظيم‬‫جلنة‬‫خارج‬‫من‬‫ت�شكيليني‬‫ممن‬
‫�ن‬��‫م‬ ‫�ية‬��‫ض‬�‫املا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬
‫من‬‫كبريا‬‫�اال‬��‫ب‬‫إق‬�‫بدورها‬‫�هدت‬��‫ش‬�‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬
‫خاللها‬‫وفازت‬‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫�كيليات‬��‫ش‬�‫الت‬
‫�ة‬��‫س‬�‫"اللم‬‫بجائزة‬‫الفرجاين‬‫منى‬‫�ة‬��‫ن‬‫الفنا‬
."‫الع�صامية‬
‫اهلاويات‬‫التشكيليات‬‫أمام‬‫فرصة‬
‫أخرى‬‫جتارب‬‫عىل‬‫ف‬ّ‫والتعر‬ ّ‫مواهبهن‬‫لصقل‬
:‫التشكيلي‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫العصاميات‬ ‫المبدعات‬ ‫ملتقى‬
‫األوىل‬ ‫التظاهرة‬
:‫عربيا‬ ‫نوعها‬ ‫من‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬202014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫من‬‫واسعة‬‫رشحية‬‫استثنت‬‫احلكومة‬
‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬‫الصكوك‬‫آلية‬‫بتعطيلها‬‫املجتمع‬
:‫للفجر‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫محم‬ ‫ة‬ّ‫االسالمي‬ ‫ة‬ّ‫المالي‬ ‫خبير‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬615.9 ‫قيمته‬ ‫لتبلغ‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الغذائي‬ ‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫تفاقم‬
‫لوزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫ح�سب‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 293.8 ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 641 % 34 ‫بن�سبة‬ ‫ال�صادرات‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫مبرتني‬ ‫العجز‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫ويعود‬ .‫الفالحة‬
‫للواردات‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫و�شبه‬ ‫جهة‬ ‫من‬  ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 971.2 ‫مقابل‬
‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬� ‫كما‬ .‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 1265 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1256.9 ‫قيمتها‬ ‫لتبلغ‬
‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 76.8 ‫مقابل‬ % 51 ‫إىل‬� ‫بال�صادرات‬ ‫الواردات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬�
.‫ال�صادرات‬ ‫تراجع‬ ‫وراء‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬ ‫تراجع‬ 2013 ‫�سنة‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫جديد‬‫أملاين‬‫مصنع‬
‫املتخ�ص�صة‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬  ‫ماركارد‬  ‫جمموعة‬ ‫افتتحت‬
‫ومكونات‬ ‫لل�سيارات‬ ‫االلكرتونية‬ ‫املفاتيح‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬
‫باملنطقة‬ ‫اجلديد‬ ‫م�صنعها‬  ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬  ‫أخرى‬�
‫با�ستثمارات‬  ‫منوبة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬  ‫بالعقبة‬ ‫ال�صناعية‬
‫الوحدة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫دينار. ومتتد‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 25 ‫�زت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ن‬
‫قدرها‬ ‫جملية‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬  ‫كليا‬ ‫امل�صدرة‬  ‫اجلديدة‬
‫موطن‬ 200 ‫حوايل‬ ‫توفر‬ ‫وهي‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ 24000
 ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬  ‫ماركارد‬  ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫جديد. يذكر‬ ‫�شغل‬
 ‫ال�سيارات‬ ‫ومعدات‬ ‫االلكرتونيات‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬
‫من‬‫جملي‬‫بعدد‬1991‫�سنة‬‫تون�س‬‫يف‬‫ن�شاطها‬‫أت‬�‫بد‬
‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫لريتفع‬ ‫الثالثني‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫والفنيني‬ ‫العملة‬
 ‫إطار‬� 300 ‫منهم‬  1500 ‫إىل‬� ‫ثم‬ 2002 ‫�سنة‬ 400
.‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫رمضان‬‫لشهر‬‫االستعداد‬
‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫توقعت‬
‫خ�ضر‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫لل�سوق‬ ‫وافر‬ ‫أمني تزويد‬�‫ت‬
‫يتزامن‬ 2014 ‫ رم�ضان‬ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫وحلوم‬ ‫وغالل‬
‫خمزون‬‫تكوين‬‫وتقرر‬.‫املواد‬‫خمتلف‬‫إنتاج‬�‫وفرة‬‫مع‬
‫بحجم‬ ،‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ،‫البطاطا‬ ‫من‬ ‫تعديلي‬
‫اللحوم‬‫من‬‫العر�ض‬‫تعديل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫مع‬‫طن‬‫ألف‬� 40
‫من‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫حاويات‬ 8 ‫توريد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلمراء‬
‫احلاجة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املجمدة‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلوم‬
‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 11 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ّة‬‫د‬‫املا‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫اليومية‬
‫فقد‬ ‫البي�ض‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ .‫طن‬ ‫ألف‬� 9.9 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬�
‫من‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعا�ضدة‬  ‫تعديلي‬ ‫�زون‬�‫خم‬ ‫تكوين‬ ‫تقرر‬
 ‫بي�ضة‬ ‫مليون‬ 166 ‫ـ‬‫ب‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ّة‬‫د‬‫هذه املا‬
‫خالل‬ ‫مليون بي�ضة‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫ملجابهة‬
50 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�زون‬�‫خم‬ ‫تكوين‬ ‫أي�ضا‬� ّ‫م‬‫و�سيت‬ .‫الفرتة‬ ‫نف�س‬
‫منه ت�صل‬ ‫احلاجة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬
.‫لرت‬ ‫مليون‬ 48 ‫نحو‬ ‫إىل‬� ‫ال�صيام‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬
‫وزاري‬‫قرار‬
‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬�
‫اخلام‬ ‫النفط‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫�راء‬�‫ش‬��� ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫الف�صل‬ ‫ملف‬
‫�شراء‬‫عملية‬‫يف‬‫الف�صل‬‫على‬‫املوافقة‬‫الطبيعي‬‫والغاز‬
‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الطبيعي‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫النفط‬ ‫وبيع‬
‫جانفي‬ 01 ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫املعنية‬ ‫العمومية‬
.2015
‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬
‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫التكرير‬ ‫ل�صناعات‬
‫على‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫دون‬ ‫حاجياتهما‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬
‫و�سيف�ضي‬ .‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫التزود‬‫عمليات‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫إ�ضفاء‬�‫إىل‬�‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
‫الدولة‬‫لدى‬‫بها‬‫املرتبطة‬‫احل�سابات‬‫وعلى‬‫باملحروقات‬
‫التوجه‬ ‫جت�سيم‬ ‫تي�سري‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املعنية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬
.‫املحروقات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬ ‫تر�شيد‬ ‫نحو‬
‫الغذائي‬‫امليزان‬‫عجز‬
‫لن‬ ‫مرتفعة‬ ‫حرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫يني‬ ّ‫التون�س‬ ‫�صيف‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫منهم‬ ‫وال�ضعفاء‬ ‫املواطنني‬ ‫جيوب‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫آثره‬� ‫ترك‬ ‫دون‬ ‫مير‬
‫وزيري‬‫عنها‬‫أعلن‬� ‫املواد‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫زيادات‬‫عن‬‫متواترة‬‫أنباء‬� ‫ّد‬‫د‬‫تر‬‫بعد‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
.‫والتجارة‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬
‫يف‬‫مرتقبة‬‫زيادة‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫االقت�صاد‬‫وزير‬‫ّودة‬‫م‬‫ح‬‫بن‬‫حكيم‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫أعلن‬�‫فقد‬
‫احلكومة‬‫خطط‬‫�ضمن‬‫تندرج‬‫الزيادة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬‫مليم‬100‫ـ‬‫ب‬‫املحروقات‬‫�سعر‬
.‫للطاقة‬‫احلكومة‬‫الدعم‬‫ملراجعة‬
‫ت�صريح‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�دت‬������ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ل‬���‫ع‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ل‬
"‫ـ"الطفيفة‬‫ب‬‫و�صفتها‬‫بزيادات‬‫مقرتحات‬
‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سا�س‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�ت‬�‫ل‬��ّ‫ل‬��‫ع‬‫و‬ "‫واخلبز"الباقات‬
‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ي‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ش‬���‫و‬ّ‫ر‬���‫ح‬
‫دعم‬ ‫ي�ستغل‬ ‫من‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫بغلق‬ ‫ال�سكر‬
‫عرب‬ ‫طائلة‬ ‫�اح‬��‫ب‬‫أر‬� ‫لتحقيق‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫وبيعها‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫ال�سكر‬ ‫جلب‬
.‫للجزائر‬
‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫�ز‬�‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫أو‬� 10 ‫ـ‬‫ب‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬� ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫�سيحافظ‬ ‫الكبري‬ ‫اخلبز‬ ‫أن‬� ‫الوزيرة‬
‫باملادة‬ ‫�صناعتها‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"الباقات‬ ‫�سعر‬ ‫بتحرير‬ ‫مقرتح‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫مليم‬ 20
.‫الكبري‬‫اخلبز‬‫من‬‫بكثري‬‫أقل‬�‫دعم‬‫ن�سبة‬‫على‬‫ل‬ ّ‫تتح�ص‬‫التي‬‫الرفيعة‬‫الفارينة‬
‫الناطق‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫علي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الت�صريحات‬ ‫لهذه‬ ‫تو�ضيح‬ ‫ويف‬
‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫هي‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�داو‬�‫ت‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫لو�سائل‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬
‫أو‬� ‫اعتمادها‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�سديد‬ ‫وله‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للحوار‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫مقرتحات‬
‫أمور‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫تنظيم‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫الزيادات‬‫تطبيق‬‫أنه‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬،‫تعديلها‬‫أو‬�‫رف�ضها‬
.‫ارجتاال‬‫ولي�س‬‫ّة‬‫ي‬‫ومنطق‬‫ّة‬‫ي‬‫تطبيق‬
‫ال�ضوء‬‫بت�سليط‬‫املقرتحات‬‫هذه‬‫مع‬‫االعالمي‬‫التعاطي‬‫الفر�شي�شي‬‫وا�ستغرب‬
ّ‫تخ�ص‬ ‫اقرتاحها‬ ّ‫مت‬ ‫إجراءات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بع�ضها‬ ‫وجتاهل‬ ‫بع�ضها‬ ‫على‬
2010 ‫منذ‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫الدعم‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫يه‬ّ‫ق‬‫مل�ستح‬ ‫الدعم‬ ‫إي�صال‬� ‫ّات‬‫ي‬‫آل‬�
.‫دينار‬‫مليون‬1450‫لت�صبح‬
‫الدين‬ ‫حمي‬ ‫تون�س‬ ‫فرع‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫الزيادات‬ ‫قطعي‬ ‫وب�شكل‬ ‫ترف�ض‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫امل�سعودي‬
‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫املتتالية‬
،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفاح�ش‬ ‫االرتفاع‬ ‫جراء‬ ‫إنخرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫قفة‬ ‫فيها‬
‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫�سعر‬‫يف‬‫للرتفيع‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫اتخذتها‬
‫�سببها‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫وال�سكر‬ ‫اخلبز‬
‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شوائية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫ميزانية‬ ‫أرهقت‬� ‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬
‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ود‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫للو�ضع‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬
‫حلقة‬ ‫أ�ضعف‬� ‫وهو‬ ‫املواطن‬ ‫قفة‬ ‫ح�ساب‬
.‫االقت�صادية‬‫الدورة‬‫يف‬
‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫ودعا‬
‫عجز‬ ‫تعمق‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
‫إال‬� ‫الب�سيط‬ ‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬
‫ال�شعب‬ ‫م�صارحة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�صريح‬ ‫جدي‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ت�صورات‬ ‫وبناء‬ ‫فيه‬ ‫ت�سبب‬ ‫ومن‬ ‫املرتدي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بحقيقة‬ ‫التون�سي‬
‫ح�سب‬ ‫املواطنني‬ ‫أ�صناف‬� ‫كل‬ ‫بني‬ ‫بالعدل‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫اقت�صادية‬
‫ال�ساحة‬‫يف‬‫االجتماعيني‬‫الفاعلني‬‫كل‬‫ت�شريك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫االجتماعية‬‫أو�ضاعهم‬�
.‫احللول‬‫إيجاد‬‫ل‬‫�شفاف‬‫وطني‬‫حوار‬‫يف‬‫امل�ساواة‬‫قدر‬‫على‬
‫يعدو‬‫ال‬‫اجلدل‬‫هذا‬ ّ‫كل‬‫إثارة‬�‫و‬ ‫احلكومة‬‫عليه‬‫أقدمت‬�‫ما‬‫أن‬�‫القول‬‫يبقى‬‫ولكن‬
‫حال‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫الفعل‬‫ردود‬‫مدى‬‫لقي�س‬"‫اختبار‬‫"بالونة‬‫يكون‬‫أن‬�
‫على‬‫املواطن‬‫اعتداد‬‫فقد‬،‫احتواءها‬‫على‬‫العمل‬‫أجل‬�‫من‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إقرار‬� ّ‫مت‬
.‫وقت‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الزيادة‬‫لت�صبح‬،‫ّات‬‫ي‬‫ال�سلوك‬‫هذه‬‫مثل‬
‫أسامة‬
‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫ف‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬
‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬
‫امل�شروع‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬
‫لتغطية منطقة‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنجز‬
‫التون�سي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أق�صى‬�‫اخل�ضراء ب‬ ‫�رج‬��‫ب‬
‫الثاين‬ ‫اجليلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫بخدمات‬
.‫والثالث‬
‫أهايل‬� ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الوزير‬ ‫والتقى‬
‫رمادة من والية‬‫ملعتمدية‬‫التابعة‬‫اخل�ضراء‬‫برج‬
‫بهذا‬‫البالغة‬‫�سعادتهم‬‫عن‬‫أعربوا‬�‫تطاوين الذين‬
‫مت�ساكني‬ ‫توا�صل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�از‬��‫جن‬‫اال‬
‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫�سائر‬ ‫مع‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫اجلهة‬
‫تقنيات‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫أوفر‬� ‫حظوظا‬ ‫لهم‬ ‫ويتيح‬
‫التنمية‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫�راط‬��‫خ‬���‫ن‬‫واال‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫اال‬
.‫بالبالد‬‫ال�شاملة‬
‫باملنا�سبة‬ ‫اجلال�صي‬ ‫توفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫منطقة‬ ‫�ط‬��‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫أن‬�
‫الوطنية‬ ‫الهاتفية‬ ‫بال�شبكة‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫ب‬
‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلغرافية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�و‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
،‫تون�سي‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫�سياق‬
، ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫مت�ساكنو‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬
‫مهنئا‬ ،‫املعلومات‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬
‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬�
.‫لتج�سيمه‬‫املبذولة‬‫اجلهود‬‫ومثمنا‬‫اجلديد‬
‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫مناكري‬ ‫ال�سيد خمتار‬ ّ‫وبين‬
‫ات�صاالت‬ ‫أن‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫الت�صاالت‬ ‫العام‬
‫"تون�س‬‫راية‬‫يرفع‬،‫وطنيا‬‫م�شغال‬‫ب�صفته‬‫تون�س‬
‫أو�سع‬� ‫و‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميتلك‬ ‫و‬ "‫القلب‬ ‫يف‬
‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬ ‫توا�صل‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�شبكة‬
‫ات�صاالت‬ ‫حر�ص‬ ‫مربزا‬ ،‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫مبختلف‬
‫املواطنية‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫مب‬ ‫اال�ضطالع‬ ‫على‬ ‫تون�س‬
‫إي�صال �صوت‬‫ل‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫كاملة‬
 .‫التكنولوجيات‬‫أحدث‬�‫باعتماد‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫التون�سيني‬
‫برج‬ ‫منطقة‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬
‫التون�سية‬ ‫�دود‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬
‫تون�س‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫الليبية  ب�شبكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬
‫واجليل‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وال‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ل‬
‫إر�سال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫3 عرب‬G ‫الثالث‬
‫وذهيبة‬ ‫ورمادة‬ ‫املدينة‬ ‫تطاوين‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫التي‬
‫�سخونة‬ ‫�ين‬‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�صنغر‬ ‫عنقر‬ ‫وجبل‬
.‫اخل�ضراء‬‫برج‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫وتيارت‬
‫املناطق‬‫هاته‬‫ملت�ساكني‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫ ويتيح‬
‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫احل�ضرية‬ ‫و�شبه‬ ‫ال�صحراوية‬
‫الة‬ّ‫ق‬‫الن‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫واال‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬
.‫عالية‬‫بجودة‬
‫والصكوك؟‬ ‫االكتتاب‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫ولكن‬ ،‫وال�صكوك‬ ‫االكتتاب‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ال‬
‫هو‬ ‫الوطني‬ ‫فاالكتتاب‬ ‫وال�صكوك؛‬ ،‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬ ‫وهو‬ ‫االكتتاب‬ ‫وعاء‬
‫رقاعي‬ ‫قر�ض‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫إما‬� ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫م�شاركة‬
‫للدولة‬ ‫املواطنني‬ ‫متويل‬ ‫هو‬ ‫الرقاعي‬ ‫والقر�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الربو‬ ‫الفائدة‬ ‫على‬ ‫قائم‬
‫الت�صنيف‬‫أن‬‫ل‬‫ّة؛‬‫ي‬‫الدول‬‫ال�سوق‬‫عن‬‫عو�ضا‬‫ال�سيولة‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬
‫دون‬ ‫التمويل‬ ‫حت�صيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،ّ‫متدن‬ ‫للدولة‬ ‫االئتماين‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫نها‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مال‬ ‫مناعة‬ ‫لها‬ ‫لي�ست‬ ‫وبذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫دول‬ ‫�ضمانات‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬‫ال�سوق‬‫من‬‫رة‬ ّ‫مي�س‬‫قرو�ض‬
‫السيولة؟‬ ‫توفري‬ ‫هو‬ ‫والصكوك‬ ‫الرقاعي‬ ‫القرض‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫أن‬ ‫يعني‬
‫ا�ستغالل‬‫طرق‬‫يف‬‫هو‬‫الفرق‬‫ولكن‬،‫ال�سيولة‬‫ران‬ّ‫ف‬‫تو‬‫آليتني‬‫ل‬‫ا‬‫فكلتا‬،‫ال‬
‫تقوم‬‫كربى‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثمار‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫تنمو‬‫م�شاريع‬‫ل‬ّ‫متو‬‫فال�صكوك‬،‫ال�سيولة‬‫هذه‬
‫ت�صرف‬ ‫قد‬ ‫االكتتاب‬ ‫أموال‬� ‫بينما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫بها‬
‫الدولة‬ ‫ونفقات‬ ‫أجور‬� ‫ت�سديد‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫متويل‬ ‫ويف‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬
‫الفائدة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫املالية‬ ‫أعباء‬� ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وغريها‬
‫ب�سبب‬ ‫تزيد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫التي‬ ‫الن�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ % 6.35‫و‬ 5.95 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تراو‬‫مل‬‫ا‬
.%12‫أو‬�10‫إىل‬�‫لت�صل‬‫القادمة‬‫�سنوات‬‫الع�شر‬‫خالل‬‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬
،‫ثابتة‬‫فائدة‬‫على‬‫قائم‬‫الربوي‬‫القر�ض‬،‫اال�ستخدام‬‫يف‬‫يكمن‬‫إذا‬�‫الفرق‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫ال�صكوك‬ ‫ولكن‬ ،‫م‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ربا‬ ‫وذلك‬
‫بقول‬ ‫عمال‬ ‫اخل�سارة‬ ‫أو‬� ‫الربح‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ولكن‬ ،‫الفائدة‬
‫اخل�سارة‬ ‫احتمال‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ "‫بالغرم‬ ‫"الغنم‬ :‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫الر�سول‬
.‫دقيقة‬‫درا�سات‬‫ت�سبقها‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫مثل‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫ّا؛‬‫د‬‫ج‬‫�ضئيل‬
‫دون‬‫االكتتاب‬‫إىل‬‫االلتجاء‬‫إىل‬‫احلكومة‬‫يدفع‬‫الذي‬‫ما‬‫املطروح‬‫السؤال‬‫إذا‬
‫الصكوك؟‬
‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫أنا‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫وخارج‬‫ّة‬‫ي‬‫وداخل‬‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫منها‬،‫أبعاد‬�‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫له‬‫ال�سبب‬
‫ال�صكوك‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫طرحت‬
‫مدخرات‬ ‫تعبئة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الربوي؟‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫وتلج‬
،‫للمواطنني‬ ‫اخليار‬ ‫وترتك‬ ‫آليتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬� ‫من‬ ّ‫أقل‬� ‫لي�س‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والدميقراط‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫مظاهر‬‫من‬‫مظهر‬‫أب�سط‬�‫وهذا‬
‫ويف‬ ،‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫معي‬ ‫فئة‬ ‫سيستثني‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬ ‫فاللجوء‬‫إذا‬
‫حمتملة؟‬ ‫ة‬ّ‫مالي‬ ‫ملوارد‬ ‫خسارة‬ ‫ذلك‬
‫يقبلون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�ّ‫مم‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫�شريحة‬ ‫�سي�ستثني‬ ‫االكتتاب‬
‫كنت‬ ‫أنا‬�‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ربو‬ ‫بفائدة‬ ‫الدولة‬ ‫إقرا�ض‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫وال‬ ‫بالربا‬ ‫التعامل‬
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫�دوا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫�شاهدا‬
‫فائدة‬‫هناك‬‫يكون‬‫ال‬‫أن‬�‫املهم‬،‫ح�سن‬‫قر�ض‬‫وعرب‬،‫فائدة‬‫دون‬‫الدولة‬‫متويل‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ربو‬
‫جدوى‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أي‬ ،‫للمسألة‬ ‫القيمي‬ ‫أو‬ ‫األخالقي‬ ‫البعد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬
،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صكوك‬‫آلية‬�‫ا�ستخدام‬‫نحو‬‫جه‬ّ‫ت‬‫ي‬‫وغربا‬‫�شرقا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬
‫مزيد‬‫إىل‬�‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ت‬‫أنها‬‫ل‬‫ّة؛‬‫ي‬‫والربو‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقاع‬‫بالقرو�ض‬‫كثريا‬‫مقتنعا‬‫يعد‬‫ومل‬
‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫الدولة‬ ‫أعباء‬� ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ،‫القرو�ض‬ ‫من‬
‫ّدة‬‫د‬‫امله‬‫ّة‬‫ي‬‫أوروب‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫من‬‫عديد‬‫يف‬‫حدث‬‫كما‬،‫اقت�صادي‬‫وانهيار‬‫إفال�س‬�
.‫الكامل‬‫إفال�س‬‫ل‬‫با‬
‫وهم‬ ‫ـ‬ ‫وغريها‬ ‫وأمريكا‬ ‫وروسيا‬ ‫والصني‬ ‫وبريطانيا‬ ‫أملانيا‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫وجدواها‬ ‫تها‬ّ‫بفعالي‬ ‫مقتنعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫استخدام‬ ‫إىل‬ ‫ـ‬ ‫كثر‬
! ‫وأخالقي؟‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العوائد‬ ‫ولتقاسم‬ ‫خرات‬ ّ‫املد‬ ‫لتعبئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬
،‫ّل‬‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ‫ال‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫هو‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لال�ستغراب‬ ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لت�شجيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫الرتتيبات‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫أ‬�ّ‫ك‬‫تتل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫ووزارة‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�سببني‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫هذا‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫وح�سب‬ .‫ال�صكوك‬ ‫آلية‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬
‫املايل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذات‬ ‫القناعة‬ ‫أو‬� ‫احلما�سة‬ ‫غياب‬
‫يف‬ ّ‫مت‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة؛‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫با�ستخدام‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬
‫وعي‬‫لديهم‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫الثاين‬‫وال�سبب‬.‫اللحظات‬‫من‬‫حلظة‬‫ويف‬،ّ‫معين‬‫�سياق‬
.‫وجناعتها‬‫وبجدواها‬‫ال�صكوك‬‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�‫ب‬‫واقت�صادية‬‫ومالية‬‫ّة‬‫ي‬‫علم‬‫وكفاءة‬
‫اخليار؟‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫بالدفع‬ ‫اليوم‬ ‫املطالبة‬ ‫اجلهة‬ ‫هي‬ ‫من‬
‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫املقتنعون‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ،‫جهات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫هي‬
‫ومن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫بنوك‬ ‫ومن‬ ‫ومنظمات‬ ‫ّات‬‫ي‬‫جمع‬ ‫من‬ ‫آليات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫املدين‬
‫حملة‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عليهم‬ ،‫إعالم‬� ‫وو�سائل‬ ‫وخرباء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثمار‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صكوك‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫املايل‬ ‫بالوعي‬ ‫والنهو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬
.‫العموم‬‫لدى‬
‫من‬‫موقفها‬ّ‫تبين‬‫أن‬�‫عليها‬‫ال�صكوك‬‫قانون‬‫أ�صدرت‬�‫التي‬‫احلكومة‬‫ثانيا‬
‫مليون‬ 140 ‫بقيمة‬ ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬� ‫تنوي‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫بلغني‬ .‫امللف‬ ‫هذا‬
‫أن‬� ‫علينا‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 1000 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫دينار‬
‫قوانني‬‫ت�صدر‬‫أن‬�‫ال‬‫بدورها‬‫تقوم‬‫أن‬�‫عليها‬‫احلكومة‬.‫امل�سار‬‫هذا‬‫يف‬‫ننطلق‬
. ّ‫الرف‬‫على‬‫وت�ضعها‬
‫التجاذبات‬ ‫من‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثا‬
‫هناك‬ .‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫واحل�سابات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫اثنني‬‫على‬‫�سوى‬‫امل�صادقة‬ ّ‫م‬‫تت‬‫ومل‬،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫منظومة‬‫يف‬‫قوانني‬7
،‫بعد‬ ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫و�صناديق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫قانون‬ :‫منها‬
‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫ومنتجات‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫قوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬
.‫وااللتزامات‬‫العقود‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫وتنقيح‬‫الزكاة‬‫وقانون‬‫أوقاف‬‫ل‬‫ا‬‫وقانون‬
،‫املسارات‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫تأثري‬ ‫احلكومة‬ ‫هلذه‬ ‫التكنوقراط‬ ‫لصفة‬ ‫تكون‬ ‫هل‬
‫نقطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫بوصلتها‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫جعلها‬
‫وإيديولوجي؟‬ ‫سيايس‬ ‫جتاذب‬
‫اقت�صادي‬‫حوار‬‫على‬‫اليوم‬‫تقدم‬‫احلكومة‬‫فهذه‬،‫أي‬�‫الر‬‫هذا‬‫أ�شاطر‬�‫ال‬‫أنا‬�
‫طيلة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫نقدر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهيكل‬ ‫الكربى‬ ‫املع�ضالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫وطني‬
‫واالقت�صاد‬ ‫والديون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫واملقدرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتناف�س‬ ‫الدعم‬ ‫مثل‬ ،‫عقود‬ 5
‫حوار‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ُدار‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ق‬ ّ‫وت�ستح‬ ‫كربى‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫هي‬ ‫حقا‬ .‫وغريها‬ ‫املوازي‬
‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫حوارا‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫وطني‬
‫املايل‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�برات‬‫خل‬‫وا‬ ‫الكفاءات‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫مفقود‬‫وهذا‬،‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫واالقت�صادي‬
‫االقتصادي؟‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫تنتظر‬ ‫ماذا‬
‫بالطريقة‬ ّ‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�‫احلوار‬‫هذا‬‫ينجح‬‫أن‬�‫يف‬‫أ�شك‬�‫ولكن‬،‫مت�شائما‬‫ل�ست‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫كخبري‬ ‫ولكني‬ ،‫له‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫با‬ ‫ّون‬‫ي‬‫املعن‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬
‫االقت�صادية‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫مركز‬‫نظمها‬‫ندوة‬‫يف‬‫�شاركوا‬‫خبريا‬80
‫ّب‬‫ي‬‫كت‬ ‫يف‬ ‫املقرتحة‬ ‫واحللول‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫ّم‬‫د‬‫و�ستق‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬
‫أدعو‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫اجلهود‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫كم�ساهمة‬
.‫االعتبار‬‫بعني‬‫أخذها‬�‫احلوار‬‫على‬‫القائمني‬
‫ة؟‬ّ‫سر‬‫مي‬ ‫بطريقة‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫لنا‬ ‫ف‬ ّ‫تعر‬ ‫لو‬
‫يعجز‬ ‫كربى‬ ‫م�شاريع‬‫لتمويل‬ ‫أداة‬�‫أو‬�‫أ�سلوب‬� ‫أو‬� ‫طريقة‬‫عن‬ ‫عبارة‬‫هي‬
‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫عرب‬ ‫متويلها‬ ‫على‬ ‫ونقدر‬ ،‫متويلها‬ ‫عن‬ ‫البنكي‬ ‫اجلهاز‬
‫وبذلك‬ ،‫ّدة‬‫د‬���‫حم‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫بت�ضافر‬
‫يف‬‫امل�شاركة‬‫دائرة‬‫وندخل‬،‫ّة‬‫ي‬‫املديون‬‫فخ‬‫من‬‫ونهرب‬،‫الديون‬‫عن‬‫ن�ستغني‬
،‫البو�سفور‬ ‫ج�سر‬ ‫وم�شروع‬ ‫الرتكي‬ ‫املثال‬ ‫مثال‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ،‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬
‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫�ساهم‬ ‫إ�سالمي‬� ّ‫�صك‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اعتمد‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫�ضخم‬ ‫م�شروع‬ ‫وهذا‬
.‫فيه‬‫امل�ساهمني‬‫على‬‫عت‬ّ‫ز‬ُ‫و‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫عوائد‬‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬،‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫للدولة؛‬ ‫االئتماين‬ ‫بالت�صنيف‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬
.‫خماطر‬‫هناك‬‫يعد‬‫ومل‬‫ديونها‬ ّ‫كل‬‫ّدت‬‫د‬‫�س‬
‫إجارة‬‫ل‬‫كا‬ ،‫نوعا‬ 14 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال�صكوك‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬� ‫وهناك‬
‫هم‬ ‫اخلربة‬ ‫أهل‬�‫و‬ ،‫واال�ست�صناع‬ ‫وال�سلم‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫وامل�ضاربة‬ ‫واملنافع‬
.‫ما‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫يف‬ ‫نحتاجه‬‫الذي‬‫ال�صكوك‬‫نوع‬‫حتديد‬‫على‬‫القادرون‬
،‫ة‬ّ‫امليزاني‬ ‫يف‬ ‫عجز‬ ‫عندها‬ ‫احلكومة‬ :‫عليها‬ ‫التأكيد‬ ّ‫أود‬ ‫أخ�يرة‬ ‫نقطة‬
‫نفقات‬ ‫أو‬ ‫األجور‬ ‫د‬ ّ‫تسد‬ ‫أن‬ ‫الصكوك‬ ‫هذه‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬ :‫تساؤل‬ ‫يطرح‬ ‫وهنا‬
‫ة؟‬ّ‫اليومي‬ ‫احلكومة‬
‫نفقات‬ ‫يف‬ ‫عجزها‬ ‫تغطية‬ ‫فعال‬ ‫تريد‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ،‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�
‫هذا‬‫ّي‬‫ب‬‫تل‬‫التي‬‫ال�صكوك‬‫من‬‫أخرى‬�‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�‫هناك‬‫ّة؟‬‫ي‬‫حقيق‬‫وم�صاريف‬‫ّة‬‫ي‬‫ت�شغيل‬
،‫أحكامها‬� ‫لل�ضرورة‬ ‫ولكن‬ ،‫با�ستخدامها‬ ‫كثريا‬ ‫ُن�صح‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الغر�ض‬
‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫يعني‬ ‫املوجودات؛‬ ‫ت�صكيك‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫وهو‬
‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫متلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫ـ‬
‫على‬ ‫ل‬ ّ‫وتتح�ص‬ ،‫القيمة‬ ‫بهذه‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بت�صكيك‬ ‫تقوم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ّة‬‫ي‬‫�شهر‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫أ‬� ‫بدفع‬ ‫وتقوم‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أجر‬�‫ت�ست‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيولة‬
‫أو‬� ‫نفقاتها‬ ‫يف‬ ‫منا�سبا‬ ‫تراه‬ ‫كما‬ ‫املبلغ‬ ‫ف‬ّ‫وتوظ‬ ّ‫ال�صك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمني‬
.‫ذلك‬‫غري‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬‫الصحراء‬‫رقمنة‬:‫تونس‬‫اتصاالت‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫حاوره‬
‫مرتقبة‬ ‫أسعار‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫بعد‬
‫ني‬ّ‫التونسي‬‫عىل‬‫قاس‬‫بصيف‬‫تنذر‬‫األسعار‬‫حرارة‬
‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫الدكتور‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫خبري‬ ‫ه‬ّ‫شب‬ ‫البيت‬ ‫هبذا‬ ،‫حممول‬ ‫ظهورها‬ ‫فوق‬ ‫واملاء‬ ... ‫الظام‬ ‫يقتلها‬ ‫البيداء‬ ‫يف‬ ‫كالعيس‬
‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫إرصار‬ ‫عىل‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫حالنا‬
‫الالزمة‬ ‫السيولة‬ ‫لتوفري‬ ‫الناجعة‬ ‫احللول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫صادق‬ ‫التأسييس‬
‫عائدات‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫فات‬ ‫ما‬ ‫خالله‬ ّ‫ين‬‫ب‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اخلبري‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫للفجر‬ ‫كان‬ .‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫إدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬
.‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫آلية‬ ‫وتعطيلها‬ ،‫ربوي‬ ‫ألنه‬ ‫ما؛‬ ّ‫حمر‬ ‫اعتربه‬ ‫رقاعي‬ ‫قرض‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫عىل‬ ‫إرصارها‬ ‫بسبب‬ ‫وموارد‬
‫م‬ّ‫التضخ‬‫بسبب‬‫القادم‬‫العقد‬‫خالل‬‫لالرتفاع‬‫حة‬ّ‫مرش‬‫املقرتحة‬‫الفائدة‬‫نسبة‬
‫وبريطانيا‬ ‫ألمانيا‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬
‫الصكوك‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫وغيرها‬
‫وجدواها‬ ‫تها‬ّ‫بفعالي‬ ‫االقتناع‬
‫خرات‬ ّ‫المد‬ ‫لتعبئة‬ ‫ة‬ّ‫االقتصادي‬
‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العوائد‬ ‫ولتقاسم‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬222014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫املتقاعد‬‫اللواء‬‫يقودها‬‫التي‬"‫الكرامة‬‫ـ"عملية‬‫ل‬‫الوزارة‬‫دعم‬،‫مازق‬‫�صالح‬،‫الليبية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعمال‬�‫ب‬‫القائم‬‫نفى‬
.‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫هيئة‬‫لرئا�سة‬‫تابعني‬‫إ�سالميني‬�‫م�سلحني‬‫�ضد‬،‫حفرت‬‫خليفة‬
‫يف‬،‫مازق‬‫قال‬،‫حفرت‬‫دعم‬‫عن‬‫فيه‬‫تعلن‬‫للداخلية‬‫من�سوبا‬‫بيانا‬‫الر�سمية‬‫الليبية‬‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬‫وكالة‬‫بث‬‫من‬‫قليل‬‫وقت‬‫فبعد‬
."‫حفرت‬‫ولي�س‬،‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫"تقف‬‫وزارته‬‫إن‬�،‫املحلية‬‫التلفزيونية‬"‫أ‬�‫"النب‬‫لقناة‬‫ت�صريحات‬
."‫إطالقا‬�‫�صحيح‬‫غري‬‫املتداول‬‫والبيان‬،‫الداخلية‬‫با�سم‬‫بيان‬‫أي‬� ً‫ا‬‫إطالق‬�‫ي�صدر‬‫"مل‬:ً‫ال‬‫قائ‬‫وم�ضى‬
."‫ال�شرعية‬‫مع‬‫مازالت‬‫الداخلية‬‫قيادات‬)...(‫البيان‬‫ذلك‬‫مالب�سات‬‫يف‬ ‫بالتحقيق‬‫جمموعة‬‫"كلفنا‬:‫وتابع‬
‫عملية‬ ‫ؤيد‬�‫وت‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫تنحاز‬ ‫"الوزارة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫نقلت‬ ‫الليبية‬ ‫الوكالة‬ ‫كانت‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫ليبيا‬‫كرامة‬
‫حفرت‬‫خلليفة‬‫دعمها‬‫ينفي‬‫الليبية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫بأعامل‬‫القائم‬
‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫"الليبيون‬ ‫إن‬� ،‫معيتيق‬ ‫أحمد‬� ،‫املكلف‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
."‫ع�سكري‬‫ج�سم‬‫جديد‬‫من‬‫يحكمهم‬
‫ويجب‬ ‫مبحنة‬ ‫متر‬ ‫"ليبيا‬ ‫أن‬� ‫االربعاء‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫معيتيق‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالده‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫معتربا‬ ،"‫ملواجهتها‬ ‫التكاتف‬ ‫و�شبابها‬ ‫رجالها‬ ‫على‬
. "‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫تراكم‬ ‫نتاج‬ ‫"هي‬
‫بل‬ ‫امل�شكلة‬ ‫لي�سوا‬ ‫"الثوار‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،"‫مرفو�ض‬ ‫بال�سالح‬ ‫"احلوار‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫وال�شروع‬"‫"التكاتف‬‫إىل‬�‫الليبيني‬‫ودعا‬."‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫ي�ساندون‬‫وهم‬‫احلل‬
.‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫بناء‬‫يف‬
‫هجوم‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وا�ستقال‬
‫أجراه‬�‫ت�صويت‬‫يف‬‫الوزراء‬‫لرئا�سة‬‫معيتيق‬‫واختري‬.‫أ�سرته‬�‫على‬‫م�سلحون‬‫�شنه‬
،‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬)‫ؤقت‬�‫امل‬‫(الربملان‬‫بليبيا‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
.‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الالزمة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يح�صل‬‫مل‬‫إنه‬�‫قائلني‬‫هذا‬‫رف�ضوا‬‫نوابا‬‫لكن‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ،‫املكلف‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫أولوياتها‬�‫و‬ ‫حكومته‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬
‫على‬‫وتركز‬،‫الف�صائل‬‫كل‬‫على‬"‫منفتحة‬‫"حكومة‬‫ت�شكيل‬‫يريد‬‫إنه‬�،‫ذاته‬‫ال�صحفي‬
‫إنقاذ‬� ‫"حكومة‬ ‫حكومته‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يطمح‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫احلوار‬
‫وبناء‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقرار‬‫ل‬ ‫هي‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ."‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫متثل‬ ‫وطني‬
.‫بعد‬‫فيما‬‫يكون‬‫االقت�صاد‬
ً‫ا‬‫داعي‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫وباحلكومة‬ ‫بنف�سه‬ ‫أي‬�‫ين‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫ال�سالح‬ ‫لغة‬ ‫ونبذ‬ ‫احلوار‬ ‫لطاولة‬ ‫اجللو�س‬ ‫وامل�سلحة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬
‫وحتقيق‬‫الوطن‬‫بناء‬‫عن‬‫يبحث‬‫إمنا‬�‫و‬‫�سلطة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫باحث‬‫"لي�س‬‫إنه‬�‫وقال‬.‫والفرقة‬
‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫ورحب‬ ."‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
."‫لل�سلطة‬‫ال�سلمي‬‫"التداول‬‫أهمية‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬،‫املبكرة‬
‫خارجية‬‫مصالح‬‫مع‬‫داخلية‬‫حسابات‬‫تقاطع‬.."‫حفرت‬‫"عملية‬:‫خرباء‬
‫حلفرت‬‫املؤيدين‬‫الضباط‬‫ضد‬‫قانونية‬‫إجراءات‬‫باختاذ‬‫يأمر‬‫الليبي‬‫الربملان‬‫رئيس‬
‫عسكري‬‫جسم‬‫جديد‬‫من‬‫حيكمهم‬‫أن‬‫يف‬‫يرغبون‬‫ال‬‫الليبيون‬:‫معيتيق‬
‫الليبي‬ ‫املركز‬ ‫مدير‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫ال�سنوي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫قال‬
‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫إن‬� ،)‫(خا�ص‬ ‫والتنمية‬ ‫للبحوث‬
‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ،)‫(�شرق‬
‫الثوار‬
‫أن‬� ،‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫اال�ستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫"العملية‬
."‫ليبيا‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫وال�سيا�سي‬‫والقبلي‬‫اجلهوي‬
‫اليوم‬ ‫"ال�صراع‬ ‫أن‬� ،‫الب�سيكري‬ ‫أو�ضح‬� ‫اال�ستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫وعن‬
‫العملية‬ ‫�ضد‬ ‫أنا�س‬� ‫وبني‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫أنا�س‬� ‫بني‬ ‫هو‬
".‫واحدة‬‫جهة‬‫طرف‬‫من‬‫فيها‬‫متحكم‬‫أنها‬�‫يرون‬‫أنهم‬‫ل‬‫ال�سيا�سية‬
‫للعيان‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وا�ضحا‬ ‫كان‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الب�سيكري‬ ‫واعترب‬
.‫اجلديد‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صويت‬‫عملية‬‫يف‬ ‫خا�صة‬
،‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ،‫أجل‬� )‫(الربملان‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وكان‬
‫طلب‬ ‫بناء‬ ،‫معيتيق‬ ‫أحمد‬� ‫اجلديد‬ ‫الوزراء‬ ‫لرئي�س‬ ‫الثقة‬ ‫ملنح‬ ‫الت�صويت‬
‫طعون‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫مطلع‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صويت‬‫عملية‬‫�شهدت‬‫فيما‬،‫معيتيق‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬
.‫الوطني‬
،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫الدائر‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫اجلوار‬ ‫لدول‬ ‫دور‬ ‫وجود‬ ‫وحول‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سبقتها‬ ‫حفرت‬ ‫"عملية‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫قال‬
‫مفادها‬ ،)‫للرئا�سة‬ ‫واملر�شح‬ ‫امل�صري‬ ‫الدفاع‬ ‫(وزير‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫لعبد‬
‫أن‬�‫و‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬‫من‬‫قلق‬‫أنه‬�
‫عرب‬ ‫مير‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املنطقة‬ ‫ا�ستقرار‬
."‫ليبيا‬‫ا�ستقرار‬
‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شري‬
‫من‬ ‫مدعوم‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬� ‫للقول‬ ‫البع�ض‬ ‫تدفع‬
‫على‬ ‫معطيات‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫م�صر‬
.‫بالنفي‬‫أو‬�‫باجلزم‬‫ت�سمح‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫قاده‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫وعن‬
‫كتائب‬ ‫�ضد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬
‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لرئا�سة‬ ‫تابعة‬ ‫ثوار‬
‫"اخلالف‬‫الب�سيكري‬‫قال‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫بنغازي‬‫يف‬،‫الليبي‬
‫حرب‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫وا�ضح‬ ‫كان‬ ‫وحفرت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫واال�ستقطاب‬
.")‫فرباير‬17‫(ثورة‬‫التحرير‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫يزداد‬ ‫أن‬� ‫الب�سيكري‬ ‫ورجح‬
‫االنفالت‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫مرونة‬‫أبدت‬�‫ما‬‫بقدر‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫"بع�ض‬
‫خليفة‬‫�ضد‬‫مت�شددة‬‫مواقف‬‫تبني‬ ‫ما‬‫بقدر‬‫بنغازي‬‫منه‬‫تعاين‬‫الذي‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
"‫حفرت‬
‫"القامو�س‬:‫قائال‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫حلافة‬‫الو�صول‬‫من‬‫الب�سيكري‬‫وحذر‬
‫اجلهوي‬ ‫اخلطاب‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫حدة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يزداد‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬
."‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫من‬‫قريب‬‫�شيء‬‫إىل‬�‫يو�صلنا‬‫قد‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�شري‬ ‫الليبية‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫العام‬ ‫امل�سئول‬ ‫دعا‬
‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫إىل‬� ‫كافة‬ ‫الليبيني‬ ، ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الكبتي‬
‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫أو‬� ‫اللجوء‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ، ‫أحد‬� ‫إق�صاء‬� ‫وعدم‬ ‫احلوار‬
‫الكبتي‬ ‫و�شدد‬ . ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫رابح‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫والتحول‬ ‫امل�سار‬ ‫بثوابت‬ ‫التم�سك‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫بني‬ ‫م�شرتك‬ ‫قا�سم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫إيل‬� ‫االنتهاء‬
‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ "‫أن‬� ‫الكبتي‬ ‫أكد‬�‫".و‬ ‫الليبيني‬ ‫جميع‬
‫من‬ 17 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثورة‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫�سيجه�ض‬
‫وتوظف‬ ‫اخلارجية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫ت�سعى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ ،‫فرباير‬
" ‫الكبتي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫قوله‬ ‫بح�سب‬ ،" ‫الداخلية‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬
‫تكوين‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫أهمها‬� ‫ولعل‬ ‫ت�سري‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬
‫جترى‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫وال�شروع‬ ‫ال�ستني‬ ‫جلنة‬
‫هناك‬"‫أن‬�‫إىل‬�‫الكبتي‬‫أ�شار‬�‫".و‬‫حديثة‬‫ودميقراطية‬‫�شفافة‬‫بطريقة‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫عرقلة‬ ‫يحاول‬ ‫من‬
‫ويرتك‬ ‫فقط‬ ‫ال�سلبية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�سلط‬ ‫فهو‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫املقبل‬ ‫ال�شهر‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخاب‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫لالنتهاء‬ ‫لها‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ال�ستني‬ ‫وجلنة‬
‫املركزية‬ ‫على‬ ‫�ستق�ضي‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬
."‫الليبية‬‫املدن‬‫كافة‬‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫املقيتة‬
‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬
،‫أمنية‬� ‫احتياطات‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذ‬ ‫فيما‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫انعكا�س‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫وتتح�سب‬
‫عدد‬ ‫يرى‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اله�شة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ما‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬
‫لتطهري‬ ‫حفرت‬ ‫ـ"غزوة‬‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�صفه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬
‫إزاحة‬� ‫ت�ستهدف‬ ‫داخلية‬ ‫م�صالح‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ،"‫البالد‬
.‫خارجي‬‫إيعاز‬�‫ب‬‫ال�سلطة‬‫عن‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫امللحوظ‬ ‫ال�صعود‬ ‫وبعد‬
‫حديثهم‬ ‫يف‬ ،‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫يقر‬ ،"‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫دول‬
‫مل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬
‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جتربة‬‫من‬‫الدر�س‬‫ا�ستيعاب‬‫ي�ستطيعوا‬
.‫والتفاو�ض‬‫احلوار‬‫رف�ض‬‫أ‬�‫خط‬‫يف‬‫ووقعوا‬،‫م�صر‬
‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ، ‫الليبية‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫وتعي�ش‬
‫قوات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�سلحة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ،‫املا�ضية‬
‫الثوار‬‫من‬‫ومقاتلني‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫تابعة‬
‫باجلي�ش‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫يتبعون‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫أطلق‬� ،‫املدينة‬ ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ،‫الليبي‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لتطهريها‬ "‫ليبيا‬ ‫"كرامة‬ ‫حفرت‬ ‫عليها‬
."‫انقالب‬‫"حماولة‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫وتراها‬
،‫حفرت‬ ‫يقودها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫أدت‬�‫و‬
‫كبري‬ ‫النق�سام‬ ،‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫ع�شرات‬ ‫أوقعت‬�‫و‬
‫تابعة‬ ‫وحدات‬ ‫ان�ضمت‬ ‫حيث‬ ،‫الع�سكريني‬ ‫القادة‬ ‫بني‬
‫أخري‬� ‫�شددت‬ ‫فيما‬ ،‫حلفرت‬ ‫لقوات‬ ،‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�سار‬ ‫مت�سكها‬ ‫على‬
.‫ال�شرعية‬
‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ،‫ونا�س‬ ‫املن�صف‬
‫والنخبة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سيولوجيا‬
‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬
.‫أ�سا�سية‬�‫إنها‬�‫يقول‬‫معطيات‬‫لثالث‬‫وفقا‬‫ليبيا‬
‫و�ضع‬ ‫أوال‬� ‫"هناك‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونا�س‬ ‫ويو�ضح‬
2012‫يوليو/متوز‬‫يف‬‫الليبية‬‫االنتخابات‬،‫داخلي‬
‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للتيار‬ ‫ن�سبية‬ ‫لغلبة‬ ‫أف�ضت‬� ‫التي‬
‫وتدريجيا‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫جربيل‬ ‫حممود‬
‫امل�سيطرين‬ ‫أ�صبحوا‬�‫و‬ ‫املعادلة‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬
‫ومت‬ ،)‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫الربملان‬ ‫على‬
‫قانون‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫على‬ ‫وعملوا‬ ،‫الليرباليني‬ ‫تهمي�ش‬
‫عمل‬ ‫كونه‬ ‫جربيل‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫واملق�صود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬
‫ليبيا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫وكان‬ ‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫مع‬
‫معمر‬ ‫�ل‬�‫جن‬( ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سيف‬ ‫احلكم‬ ‫لتوريث‬ ‫الغد‬
.'')‫القذايف‬
‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫'االنق�سام‬' ‫ويتابع‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫باملفاو�ضات‬ ‫وال‬ ‫باحلوار‬ ‫ُحل‬‫ي‬ ‫مل‬
‫جتربة‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيدوا‬ ‫ومل‬ ‫احلوار‬ ‫رف�ضوا‬ ‫املت�شددين‬
‫حادا‬ ‫انق�ساما‬ ‫تباعا‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
‫وجربيل‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫وعداوة‬‫حل�سابات‬‫وت�صفية‬
."‫ال�صراع‬‫لهذا‬‫ح�سم‬‫هو‬‫اليوم‬‫يحدث‬‫وما‬
‫خانة‬ ‫يف‬ ،‫ونا�س‬ ‫في�صنفه‬ ،‫الثاين‬ ‫املعطى‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ويقول‬ ،"‫ؤمراة‬�‫"امل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االت�صال‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬
،‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫هناك‬
‫وم�صر‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫حتديدا‬ ‫دول‬ 4 ‫هي‬
‫الوجود‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتعمل‬ ،‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫وا‬
‫حفرت‬‫ا�ستعمال‬‫ومت‬،‫إليه‬�‫�سبيل‬‫ال‬‫املنطقة‬‫يف‬‫القطري‬
."‫م�سعاها‬‫لتنفيذ‬‫الع�سكرية‬‫ال�سلطة‬‫ممثل‬‫كونه‬
‫امل�ستحيل‬ ‫"من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫الباحث‬ ‫ويعترب‬
‫خارجي‬‫دعم‬‫دون‬‫حفرت‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫أن‬�‫ت�صديق‬ ‫كذلك‬
."‫عليه‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫موافقة‬‫ودون‬
‫ـ‬‫ب‬ ،‫ونا�س‬ ‫ي�صفه‬ ‫فيما‬ ،‫الثالث‬ ‫املعطى‬ ‫وينح�صر‬
‫ثم‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوريط‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫'اخلطة‬'
‫يف‬ ‫ين�ساق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫وما‬ ،''‫م‬‫عليه‬ ‫االنق�ضا�ض‬
‫اال�ستعداد‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫هذا‬
. "‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫أخطاء‬�‫من‬‫للتعلم‬
،‫والليرباليني‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الداخلية‬‫اخلالفات‬
‫أدى‬� ‫مما‬ ‫الدولة‬ ‫عمل‬ ‫�سري‬ ‫على‬ ‫وا�ضح‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫كان‬
‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫وزراء‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ثالث‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫بداية‬ ‫كلهم‬ ‫ينجحوا‬ ‫"مل‬ ،‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫بعد‬
‫إذ‬� ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫وعبد‬ ‫زيدان‬ ‫وعلي‬ ‫الكيب‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حاد‬ ‫خالف‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫إف�شالهم‬� ‫مت‬
‫للداخلية‬ ‫وزيرا‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بتعيني‬
‫عليه‬‫يوافق‬‫مل‬‫ما‬‫وهو‬‫للدفاع‬‫وزيرا‬‫ال�شريف‬‫وخالد‬
.‫ونا�س‬‫يو�ضح‬،"‫الوزراء‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬
‫نهائيا‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫جي�ش‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬� ‫عملية‬
‫التجمع‬ ‫تف�سر‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وتتبعهم‬
‫لقوات‬ ‫واالن�ضمام‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ل�ضباط‬ ‫ال�سريع‬
‫مرده‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫بغاية‬ ‫حفرت‬
.‫عليهم‬‫الق�ضاء‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫من‬‫تخوف‬
‫غايته‬‫حفرت‬‫به‬‫يقوم‬‫"ما‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ونا�س‬‫ويخل�ص‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كبرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫رجة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�
‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أو‬� ‫التفاو�ض‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ج‬‫إ‬�‫و‬
."‫احلكم‬
‫يف‬ ‫الباحث‬ ،‫اجلويني‬ ‫الب�شري‬ ‫يقول‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫ببعيد‬‫لي�س‬‫هو‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬‫"ما‬‫أن‬�،‫الليبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
،‫واجلزائر‬ ‫وتون�س‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫عن‬
،‫البع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫املت�صلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫هي‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مي�سك‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬
.''‫اال�سرتاجتية‬‫م�صاحلها‬‫يخدم‬‫ال‬
‫لوكالة‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ،‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬
‫مرده‬‫ليبيا‬‫يف‬‫ح�صل‬‫الذي‬"‫إنقالب‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫النفطي‬ ‫املخزون‬ ‫يف‬ ‫وغربية‬ ‫إقليمية‬� ‫دول‬ ‫أطماع‬�
.‫ليبيا‬
‫ليبيا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫امل�صري‬ ‫املوقف‬ ‫على‬ ‫تعليقه‬ ‫ويف‬
‫هي‬ ‫الليبية‬ ‫ال�شرقية‬ ‫"احلدود‬ ‫أن‬� ‫اجلويني‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬
‫امل�صري‬ ‫والتدخل‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عمق‬ ‫لها‬ ‫لقبائل‬ ‫امتداد‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫ذريعة‬‫حتت‬‫احليوي‬‫اجلانب‬‫غايته‬
‫داخلية‬ ‫توازنات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫بغطاء‬ ‫واجلرمية‬
."‫التدخل‬‫بهذا‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬
،‫�ت‬��‫ن‬‫أدا‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫البع�ض‬ ‫"حماوالت‬ ‫أ�سمته‬� ‫ما‬ ،‫االثنني‬
."‫هناك‬‫اجلارية‬‫التطورات‬‫فى‬‫مب�صر‬ ‫للزج‬‫ليبيا‬
‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫م�صر‬‫إن‬�،‫لها‬‫بيان‬‫يف‬،‫الوزارة‬‫وقالت‬
‫على‬‫اجلارى‬‫االنق�سام‬‫إنهاء‬�‫ًا‬‫ب‬‫و�شع‬ ً‫ة‬‫"حكوم‬‫أييدها‬�‫ت‬
."‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫دماء‬‫وحقن‬‫الليبية‬‫ال�ساحة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫أ�ستاذ‬� ،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املولدي‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫والباحث‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬
‫لتواجد‬ ‫ا�ستنادا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحلل‬ ،‫الليبية‬
‫الدولة‬ ‫مبفهوم‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫"ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ " ‫"تقدمية‬ ‫قوى‬
."‫ؤ�س�ساتها‬�‫مب‬‫وال‬
‫الدينية‬ ‫"املجموعات‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬
‫ومفهوم‬ ‫الدولة‬ ‫مفهوم‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املت�شددة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منخرطة‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫منه‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫�ذايف‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�وط‬�‫ق‬��‫س‬��� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬
‫أخرى‬� ‫وجمموعات‬ ‫لقوى‬ ‫�سمح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الليبيون‬
‫ال�سيطرة‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫الذريع‬ ‫الف�شل‬ ‫هذا‬ ‫ت�ستغل‬ ‫أن‬�
."‫�ضعيفة‬‫جد‬‫بدت‬‫التي‬‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫على‬
‫بني‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�صراع‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ي‬‫و‬
‫ع�سكريا‬ ‫وقوية‬ ‫دينيا‬ ‫مت�شددة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمموعتني‬
‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫تتبنى‬ ‫تقدمية‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬�‫و‬
."‫ع�سكريا‬‫و�ضعيفة‬
‫إخراج‬�‫على‬‫تعمل‬‫قوى‬‫"هناك‬‫أن‬�‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫واعترب‬
‫أفكارا‬�‫حتمل‬‫ال‬‫أنها‬‫ل‬‫ال�سيا�سية‬‫احللبة‬‫من‬‫املت�شددين‬
‫وت�ساند‬‫ؤطر‬�‫ت‬ ‫خارجية‬‫دول‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬‫تقدمية‬
‫اقت�صادية‬ ‫ا�سرتاجتية‬ ‫م�صالح‬ ‫لها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬
."‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫األناضول‬ - ‫جملي‬ ‫أيمن‬
"‫"الثوار‬‫صالح‬‫يف‬‫مازالت‬‫األرض‬‫عىل‬‫القوة‬‫موازين‬
:‫ليبي‬ ‫سياسي‬ ‫محلل‬
‫وزير‬ )‫(الربملان‬ ‫الليبي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫�سهمني‬ ‫أبو‬� ‫نوري‬ ‫أمر‬�
‫ت�سيري‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫(وهو‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬
‫باتخاذ‬ ‫العبيدي‬ ‫الله‬ ‫جاد‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫ورئي�س‬ ،)‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫للواء‬ ‫أييدهم‬�‫ت‬ ‫أعلنوا‬� ‫الذين‬ ‫والع�سكريني‬ ‫ال�ضباط‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫بح�سب‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬
،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫عليهما‬‫أطلع‬�،"‫�سهيمني‬‫أبو‬�"‫ـ‬‫ل‬‫ر�سميني‬‫أمرين‬�‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬
‫التي‬ ‫ال�صفة‬ ‫وهي‬ ،‫الليبية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائد‬ ‫بو�صفه‬ ‫توقيعه‬ ‫وحمال‬
‫املمنوح‬ ‫التفوي�ض‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫أروقة‬� ‫داخل‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جدال‬ ‫أثارت‬�
‫فرباير/�شباط‬22‫بتاريخ‬‫انتهت‬‫فقط‬‫�شهر‬‫ملدة‬‫كان‬‫ال�صفة‬‫بهذه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫لرئي�س‬
.2014
‫بحق‬ ‫اتخاذها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يو�ضح‬ ‫ومل‬
.‫ال�ضباط‬‫ؤالء‬�‫ه‬
‫التابعني‬ ‫وال�ضباط‬ ‫الع�سكريني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫"ما‬ ‫أن‬� ‫بو�سهيمني‬ ‫واعترب‬
/‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫وانقالبا‬ ‫ال�شرعية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫يعترب‬ ‫للجي�ش‬
."2011‫�شباط‬
‫معمر‬ ‫الراحل‬ ‫العقيد‬ ‫بنظام‬ 2011 ‫فرباير/�شباط‬ 17 ‫ثورة‬ ‫أطاحت‬�‫و‬
،‫ليبيا‬‫يف‬‫امليدانية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شهد‬.‫البالد‬‫حكم‬‫يف‬‫ق�ضاها‬‫عاما‬42‫بعد‬‫القذايف‬
‫قوات‬ ‫بني‬ ‫م�سلحة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫وقوع‬ ‫بعد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ،‫كبريا‬ ‫ت�صعيدا‬
‫يف‬،‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫يتبعون‬،‫إ�سالميني‬�‫م�سلحني‬‫وبني‬‫حلفرت‬‫تابعة‬
.‫قتيال‬80‫نحو‬‫خلف‬‫مما‬،‫البالد‬‫�شرقي‬‫بنغازي‬‫مدينة‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫حماولة‬
‫املتهمة‬ ‫امللي�شيات‬ ‫من‬ ‫بنغازي‬ ‫"تطهري‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫إنه‬� ‫حفرت‬ ‫يقول‬ ‫وبينما‬
‫أن‬� ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫تعترب‬ ،"‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬
/‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫وحماولة‬ ،"‫الدولة‬ ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫"انقالبا‬ ‫ميثل‬ ‫حتركه‬
.‫القذايف‬‫معمر‬‫بنظام‬‫أطاحت‬�‫التي‬2011‫�شباط‬
‫صناديق‬‫إىل‬‫االحتكام‬:‫الكبتي‬
‫الليبيني‬‫بني‬‫املشرتك‬‫القاسم‬‫االقرتاع‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬242014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬
!! ‫العربـي؟‬‫الربيـع‬‫وأد‬‫ر‬ّ‫تقـر‬‫هـل‬
‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫يف‬
‫الثالثاء‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫س‬���‫أ‬� ،‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
،‫التميمي‬ ‫مهنا‬ ‫أ�سامة‬� ‫زميلهم‬ ‫ع�ضوية‬ ‫املا�ضي‬
‫جلنة‬ ‫من‬ ‫تو�صية‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬
‫النائب‬ ‫ت�سبب‬ ‫بعدما‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫تطور‬ ‫يف‬ ،‫خمت�صة‬
‫إ�ساءة‬� ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حديثه‬ ‫إثر‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬�‫ب‬
.‫ال�سجون‬‫أحد‬�‫يف‬‫ال�سجناء‬‫معاملة‬
‫رئي�س‬ ‫عن‬ ‫البحرينية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬
،‫الظهراين‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خليفة‬ ،‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
31 ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫التميمي‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬�
‫الت�شريعية‬ ‫ال�شئون‬ ‫جلنة‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫�صوت‬
‫االثنني‬‫اجتماعها‬‫يف‬‫النواب‬‫مبجل�س‬‫والقانونية‬
.‫اخلطوة‬‫على‬
‫فنقل‬ ‫البحريني‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫موقع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ا‬‫ل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫النائب‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫القرار‬‫أن‬�،‫النواب‬‫مبجل�س‬‫والقانونية‬‫الت�شريعية‬
‫بواجبات‬ ‫اجل�سيم‬ )‫(التميمي‬ ‫إخالل‬�" ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬
،‫نائبا‬ 25 ‫من‬ ‫قدم‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ "‫ع�ضويته‬
،‫للجل�سة‬‫ت�سجيلي‬‫�شريط‬‫على‬‫اللجنة‬‫اطلعت‬‫وقد‬
‫لكنه‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التميمي‬ ‫دعت‬ ‫أنها‬� ‫م�ضيفة‬
‫كما‬ ‫�صحية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫مرتني‬ ‫احل�ضور‬ ‫عن‬ ‫"اعتذر‬
".‫يدعي‬
‫قدمه‬ ‫مبا‬ ‫تقتنع‬ ‫"مل‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫املال‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫اللجنة‬ ‫اقتنعت‬ ‫كما‬ ،‫طبية‬ ‫�ذار‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫النائب‬
‫ج�سيما‬ ‫�اال‬‫ل‬�‫خ‬‫إ‬� ‫يعد‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬
".‫ع�ضويته‬‫بواجبات‬
‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫مداخلة‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫التميمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫عن‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 29 ‫يف‬ ‫النواب‬
"‫املركزي‬‫جو‬‫�سجن‬‫يف‬"‫ال�سجناء‬‫معاملة‬‫إ�ساءة‬�"
‫حاد‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫مداخلته‬ ‫أدت‬�‫و‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫ج‬
‫إعالم‬� ‫لو�سائل‬ ‫و�سبق‬ ،‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫وم�شادات‬
‫خاطب‬ ‫إنه‬� ‫قوله‬ ‫التميمي‬ ‫عن‬ ‫نقلت‬ ‫أن‬� ‫بحرينية‬
.‫الق�ضية‬‫حول‬‫امللكي‬‫الق�صر‬
"‫سجناء‬‫معاملة‬‫"إساءة‬‫حول‬‫مشادة‬‫بعد‬‫نائب‬‫عضوية‬‫إسقاط‬:‫البحرين‬
‫التميمي‬
‫األناضول‬ - ‫غزة‬
‫ال�شعب‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ "‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"اجلهاد‬ "‫"حما�س‬ ‫حركتا‬ ‫جددت‬
‫"لالحتالل‬ ‫امل�سلحة‬ ‫وباملقاومة‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫وحقوقه‬ ‫بثوابته‬ ‫الفل�سطيني‬
‫الدولة‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫فل�سطني‬ ‫أر�ض‬� ‫كامل‬ ‫حترير‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
."‫الفل�سطينية‬
‫الذي‬ ،‫الثواب‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ،‫احلركتان‬ ‫وجددت‬
،‫الفل�سطينية‬ ‫للنكبة‬ 66‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقد‬
‫ق�ضية‬ ‫ت�صفية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫رف�ضهما‬
.‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬
‫قبيل‬ "‫الفل�سطينية‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫أ�س�س‬�‫و‬
،2007 ‫عام‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫لل�سالم‬ "‫أنابولي�س‬�" ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫انعقاد‬
‫أكادمييني‬�‫و‬ ‫فل�سطينية‬ ‫ف�صائل‬ ‫وقيادات‬ ‫وطنية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مب�شاركة‬
‫يف‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وينعقد‬ .‫ووجهاء‬ ‫ومثقفني‬
‫النكبة‬ ‫ذكرى‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،2007 ‫عام‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬
.‫الفل�سطينية‬
‫خالل‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫الزهار‬ ‫حممود‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫وقال‬
‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫وحقوقه‬ ‫بثوابته‬ ‫متم�سك‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ " ‫إن‬� :‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عذابات‬ ‫ومن‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫ومن‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬
."‫االحتالل‬‫�سجون‬‫يف‬
‫الفل�سطينية‬‫ق�ضيتنا‬‫فيه‬‫تتعر�ض‬‫الذي‬‫الوقت‬‫"يف‬‫أنه‬�‫الزهار‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سالم‬ ‫م�سرية‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫حتت‬ ‫لالنحراف‬ ‫والثوابت‬ ‫للت�صفية‬
‫كل‬ ‫فل�سطني‬ ‫وحترير‬ ‫بالثوابت‬ ‫مت�سكنا‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫املحتوم‬ ‫الف�شل‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬�
‫امل�سلحة‬‫املقاومة‬‫أ�شكالها‬�‫بكل‬‫فل�سطني‬‫عن‬‫الدفاع‬‫أن‬�‫على‬‫أكد‬�‫و‬."‫فل�سطني‬
‫القوانني‬ ‫كافة‬ ‫كفلته‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫لل�شعب‬ ‫مقد�س‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫وال�سلمية‬
‫قراهم‬‫إىل‬�‫الفل�سطينيني‬‫الالجئني‬‫عودة‬‫بحق‬‫التم�سك‬‫على‬‫و�شدد‬.‫الدولية‬
.1948 ‫عام‬‫منها‬‫هجروا‬‫التي‬‫ومدنهم‬
‫و�ستعمل‬‫فل�سطني‬‫حترير‬‫من‬‫جزء‬‫هو‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫"حترير‬‫إن‬�‫الزهار‬‫وقال‬
."‫عنهم‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬�‫من‬‫طاقتها‬‫بكل‬‫امل�سلحة‬‫املقاومة‬
‫الهندي‬ ‫حممد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫�شدد‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬
‫لكل‬‫غطاء‬‫ت�شكل‬‫أنها‬‫ل‬"‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫للمفاو�ضات‬‫للعودة‬‫حركته‬‫رف�ض‬‫على‬
‫وقال‬ ."‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ضد‬ ‫االحتالل‬ ‫يرتكبها‬ ‫التي‬ ‫واجلرائم‬ ‫ال�شرور‬
‫ت�سوقه‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫اخرتاع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الدولتني‬ ‫"م�شروع‬ ‫إن‬�:‫الهندي‬
."‫م�سدود‬‫طريق‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫قد‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وتوابعها‬‫أمريكا‬�
‫واحلقوق‬ ‫بالثوابت‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫ويف‬ .‫فل�سطني‬ ‫حترير‬ ‫حتى‬ ‫وال�سلمية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫واملقاومة‬ ‫الفل�سطينية‬
ً‫ال‬‫ح‬ ‫ت�شكل‬ ‫م�صاحلة‬ ‫"نريد‬ ‫الهندي‬ ‫قال‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مو�ضوع‬
‫م�سار‬ ‫لت�صويب‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ونريد‬ ‫فيه‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫أزمة‬‫ل‬
‫منظمة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫مدخال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ونريد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫والقيادة‬ ‫ال�سلطة‬
‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫�شعبنا‬ ‫كفاح‬ ‫تقود‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬
."‫القادمة‬
‫مو�سى‬ "‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ،‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫وخطرية‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الالجئني‬ ‫إن‬� ‫مرزوق‬ ‫أبو‬�
‫أكد‬�‫و‬ ."‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقهم‬ ‫أب�سط‬� ‫من‬ ‫حمرمون‬ ‫فهم‬ ‫اللجوء‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬
‫أب�سط‬� ‫"فقد‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫اللجوء‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الالجئ‬ ‫أن‬�
‫كانت‬ ‫أي‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ "‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬
.‫التنقل‬‫وحق‬‫التعليم‬‫وحق‬‫ال�سفر‬‫وحق‬‫العمل‬‫حق‬‫ومنها‬،‫�صفته‬
‫إرسائيل‬ ‫مع‬ ‫املفاوضات‬ ‫رفض‬ ‫جتددان‬ "‫و"اجلهاد‬ "‫"محاس‬
‫الذي‬،‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫م�ستوى‬‫على‬)‫(الناتو‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫الع�سكرية‬‫اللجنة‬‫اجتماع‬‫أم�س‬�‫اول‬‫عقد‬
‫أهم‬� ‫من‬ ،‫املحتملة‬ ‫والتدابري‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫وموقف‬ ،‫أوكرانيا‬� ‫يف‬ ‫التطورات‬ ‫تعد‬ ‫فيما‬ ،‫يومني‬ ‫ي�ستغرق‬
.‫االجتماع‬‫أجندة‬�‫على‬‫امللفات‬
‫خ�ضم‬‫يف‬‫أتي‬�‫ي‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫توقيت‬‫أهمية‬�"‫إىل‬�،‫االجتماع‬‫قبيل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫بارتلز‬‫كنود‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫ولفت‬
‫من‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�)4(‫وقبل‬،‫املقبل‬‫جوان‬‫يف‬‫الوزراء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اجتماعني‬‫وقبل‬،‫أوكرانيا‬�‫و‬‫رو�سيا‬‫بني‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
."‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�ستند‬‫قوية‬‫ع�سكرية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫ت�شكيل‬‫إىل‬�‫"نهدف‬:‫م�ضيفا‬،"‫احللف‬‫قمة‬‫اجتماع‬
‫إيجاد‬�‫و‬،‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التوتر‬‫خلف�ض‬‫الرامية‬‫اجلهود‬‫دعم‬‫يف‬‫�سي�ستمر‬‫"احللف‬‫أن‬�،"‫"بارتلز‬‫أكد‬�‫و‬
‫بالدفاع‬‫االلتزام‬‫على‬‫م�صمما‬‫�سيكون‬‫"احللف‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ذاته‬‫الوقت‬‫يف‬‫منوها‬،"‫للم�شكلة‬‫ال�سيا�سية‬‫بالو�سائل‬‫حل‬
."‫والردع‬،‫امل�شرتك‬
،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫املرتقبة‬ ‫الناتو‬ ‫قمة‬ ‫بينها‬ ،‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫عدة‬ ‫ملفات‬ ‫االجتماع‬ ‫ويتناول‬
‫يف‬ ‫والعمليات‬ ،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الناتو‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫وم�ستوى‬ ،‫أفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫والو�ضع‬
.‫أفغان�ستان‬�
‫املحلي‬ ‫التلفزيون‬ ‫عرب‬ ‫تاله‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أوت�شا‬� ‫ت�شان‬ ‫برايوت‬ ‫اجلرنال‬ ‫التايالندي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫أعلن‬�
‫و�سائل‬ ‫لبث‬ ‫ووقف‬ ‫للتجول‬ ‫حظر‬ ‫فر�ض‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ان‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ح�سبما‬ "‫املالكة‬ ‫باال�سرة‬ ‫املتعلقة‬ ‫"البنود‬ ‫عدا‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫العمل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إعالم. وعلق‬‫ل‬‫ا‬
".‫كانت‬‫"اينما‬‫ا�شخا�ص‬‫خم�سة‬‫من‬‫اكرث‬‫فيها‬‫ي�شارك‬‫التي‬‫التجمعات‬‫حظر‬‫كما‬،‫املحلي‬‫التلفزيون‬‫بثه‬
‫من‬ ‫ال�شمال‬ ‫اىل‬ ‫يقع‬ ‫مع�سكر‬ ‫اىل‬ ‫بالتوجه‬ ‫وزرائه‬ ‫وكل‬ ‫االعمال‬ ‫ت�صريف‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أمر‬�‫و‬
‫البالد‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫لن‬‫احلكم‬‫على‬‫اجلي�ش‬‫�سيطرة‬‫إن‬�‫اوت�شا‬‫ت�شان‬‫اجلرنال‬‫وقال‬.‫بانكوك‬‫العا�صمة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�صالح‬ ‫باجتاه‬ ‫و�سيدفع‬ ،‫تايالند‬ ‫اىل‬ ‫والنظام‬ ‫االمن‬ ‫�سيعيد‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ان‬ ‫وا�ضاف‬ .‫اخلارجية‬
‫اخلام�سة‬‫وحتى‬‫م�ساء‬‫العا�شرة‬‫من‬‫بدءا‬‫البالد‬‫أنحاء‬�‫جميع‬‫يف‬‫للتجول‬‫حظرا‬‫اجلي�ش‬‫أعلن‬�‫كما‬.‫البالد‬‫يف‬
.‫�صباحا‬
‫مع‬‫يح�ضره‬‫كان‬‫اجتماع‬‫من‬‫للحكومة‬‫املناوءة‬‫االحتجاجات‬‫قائد‬‫اخرجوا‬‫قد‬‫تايالنديون‬‫جنود‬‫وكان‬
‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االزمة‬ ‫حلل‬ ‫م�سعى‬ ‫يف‬ - ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫برئا�سة‬ - ‫االخرى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫قادة‬
.‫االجتماع‬‫مكان‬‫وحا�صروا‬،‫�شهور‬‫عدة‬‫منذ‬‫البالد‬
‫الخالء‬ ‫وحدات‬ ‫ار�سال‬ ‫اىل‬ ‫�سيعمد‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫�ضابط‬ ‫عن‬ ‫رويرتز‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬
‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫البيانات‬ ‫با�ستثناء‬ ‫البث‬ ‫من‬ ‫التلفزة‬ ‫حمطات‬ ‫جميع‬ ‫منع‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقرر‬ .‫االحتجاج‬ ‫مواقع‬
.‫التايالندي‬‫اجلي�ش‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫ماقال‬‫ح�سب‬"‫ال�صحيحة‬‫أخبار‬‫ل‬‫"ا‬‫بث‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫خطوة‬
‫املحطات‬‫"جميع‬‫اجلي�ش‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫املتحدث‬‫نائب‬‫�سوفاري‬‫وينتاي‬‫ألقاه‬�‫ع�سكري‬‫بيان‬‫يف‬‫وجاء‬
‫البيانات‬ ‫إال‬� ‫تبث‬ ‫وال‬ ‫املعتاد‬ ‫بثها‬ ‫توقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كابلية‬ ‫أو‬� ‫ف�ضائية‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التليفزيونية‬
."‫أخر‬�‫إ�شعار‬�‫حتى‬‫الع�سكرية‬
‫رغم‬ ‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫جولة‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ‫تايالند‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنق�سام‬ ‫جانبي‬ ‫من‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬
‫أجريت‬� ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحادثات‬ ‫جولة‬ ‫وكانت‬ .‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املظاهرات‬ ‫�ضربتها‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املوقف‬ ‫أزم‬�‫ت‬
.‫ت�سويات‬‫أي‬�‫إىل‬�‫التو�صل‬‫دون‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫انتهت‬‫قد‬،‫الرئي�سيتني‬‫االحتجاج‬‫وجمموعتي‬‫احلكومة‬‫بني‬
‫إنهاء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يريد‬ ‫إنه‬� ‫اجلي�ش‬ ‫ويقول‬ ،‫الثالثاء‬ ‫منذ‬ ‫العرفية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫تايالند‬ ‫وتخ�ضع‬
‫االنتخابات‬‫قبل‬‫�سيا�سية‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬‫القيام‬‫يجب‬‫كان‬‫إذا‬�‫ما‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وتناق�ش‬.‫البالد‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
.‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫يف‬‫حكومة‬‫تعيني‬‫يجدر‬‫كان‬‫إذا‬�‫وما‬،‫االنتخابات‬‫إجراء‬�‫وموعد‬،‫بعدها‬‫أو‬�
‫اجتامع‬‫أجندة‬‫عىل‬‫أوكرانيا‬‫أزمة‬
"‫لـ"الناتو‬‫العسكرية‬‫اللجنة‬
‫تايالند‬‫انقالبيو‬
‫بالدستور‬‫العمل‬‫يعلقون‬
‫خريفا‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫واملتغريات‬‫الظروف‬‫�شاءت‬
‫آليات‬� ‫بفعل‬ ‫التوت‬ ‫أوراق‬�‫و‬ ‫الزيتون‬ ‫أغ�صان‬� ‫ت�ساقطت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ليبيا‬ ‫بجعل‬ ‫القذايف‬ ‫وعد‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ .‫الع�سكر‬ ‫ومدفعيات‬ ‫اجلي�ش‬
‫قد‬ ‫الوفاة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫وقتله‬ ‫إزاحته‬�‫ب‬ ‫قليال‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫هد‬ ،‫جمرا‬
‫أ�سا�سه‬� ‫�سيكون‬ ‫ليبيا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�شنيعة‬ ‫بطريقة‬ ‫متت‬
.‫واالنتقام‬‫احلقد‬
‫ل‬ّ‫لتتحو‬ ‫العروبة‬ ‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫الدور‬ ‫جاء‬ ‫ليبيا‬ ‫وبعد‬
‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتجاذبات‬ ‫مرتع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬
‫على‬.‫ال�شام‬‫أر�ض‬�‫يف‬‫قدم‬‫موطئ‬‫له‬‫يكون‬‫أن‬�‫يريد‬ ّ‫وكل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬
‫بل‬ ،‫الكر�سي‬ ‫يغادر‬ ‫ومل‬ ‫ب�شار‬ ‫أ�سد‬�‫ا�ست‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالف‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القتل‬ ‫ون�شر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوهات‬ ‫فتح‬
‫عن‬ ‫بالوكالة‬ ‫داخلية‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬ ‫واملقاومة‬ ‫إباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوريا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫أجنب‬�‫أطراف‬�
‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫تنح‬ ‫فيها‬ ‫الع�سكر‬ ‫اختار‬ ‫فقد‬ ‫م�صر‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫واملروحيات‬ ‫الدبابات‬ ‫با�ستعمال‬ ‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫منتخب‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ّ‫أول‬� ‫الفريق‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وخرج‬ ،‫الع�سكرية‬
.‫عنه‬‫بديال‬‫آخر‬�‫وتعيني‬‫للرئي�س‬‫اجلي�ش‬‫إزاحة‬�‫معلنا‬‫ال�سي�سي‬
‫املتقاعد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلرنال‬ ‫اختار‬ ‫تقريبا‬ ‫الطريقة‬ ‫وبنف�س‬
‫إىل‬� ‫الع�سكر‬ ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫خطى‬ ‫على‬ ‫ال�سري‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬
‫على‬ ‫بالطائرات‬ ‫الهجوم‬ ‫معلنا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬
‫فا‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫غازي‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫بامليل�شيات‬ ‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫معاقل‬
.‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫وفق‬‫قتيل‬‫آالف‬�6‫يقارب‬‫ما‬
‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫الداخلية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫يتخبط‬ ّ‫فظل‬ ‫اليمن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫على‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سني‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫متركز‬
‫التوجه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫امل�سلحني‬ ‫احلوثيني‬ ‫ووجود‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫أر�ضه‬�
‫اليمن‬ ‫أوا�صل‬� ‫فت�شرذمت‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعي‬
‫وتوحيد‬ ‫املا�ضي‬ ‫جراح‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫من‬
.‫واحدة‬‫قيادة‬‫حتت‬‫واجلنوبي‬‫ال�شمايل‬‫اليمن‬
‫فتبقي‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫وح�صون‬ ‫معاقل‬ ‫آخر‬� ‫تون�س‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫ا�ستطاع‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫جتربتها‬ ‫بت�شظي‬ ‫وحني‬ ‫آن‬� ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫مه‬
‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫املا�ضي‬‫جراحات‬‫فوق‬‫القفز‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬
.‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫وتغليب‬‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬
‫التون�سيون‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وهل‬ ‫العربي؟‬ ‫للربيع‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫أي‬�‫ف‬
‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ملا‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫أمان؟‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫بثورتهم‬ ‫املرور‬
‫ّة؟‬‫ي‬‫التون�س‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫ليبيا‬
‫مل‬‫ثورات‬‫بني‬‫الطرق‬‫مفرتق‬‫يف‬‫تاه‬‫العربي‬‫الربيع‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬‫ال‬
‫الثورة‬ ‫نخرتها‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫�سرقت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫ئدت‬ُ‫و‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫تكتمل‬
‫يف‬‫الثورة‬ ّ‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬.‫أهوائها‬�‫وفق‬‫ت�سري‬‫أ�صبحت‬�‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫امل�ضادة‬
،‫لح‬ ّ‫م�س‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫ال�سلمي‬ ‫طابعها‬ ‫من‬ ‫وانتقلت‬ ‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫�سوريا‬
‫لليمن‬‫وبالن�سبة‬،‫الع�سكر‬‫يد‬‫على‬‫الثورة‬‫وئدت‬‫فقد‬‫م�صر‬‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الرئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫�سرقت‬ ‫فقد‬
.‫حكمه‬‫أركان‬�
‫ورغم‬ ،‫جناحا‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بلدان‬ ‫أكرث‬� ‫تون�س‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬‫و‬
‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫يقو�ضان‬ ‫كادا‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫باغتيالني‬ ‫البالد‬ ‫مرور‬
‫انتخابات‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫القوى‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫التون�سية‬ ‫الدميقراطي‬
‫كتابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫تنقذ‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫ّات‬‫ب‬‫مط‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ّ‫وفاقي‬ ‫د�ستور‬
.‫وت�شريعية‬ ‫رئا�سية‬ ‫النتخابات‬ ‫البالد‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وفاق‬ ‫بحكومة‬
‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫املتحالفة‬ ‫القوى‬ ّ‫أن‬� ‫الثوار‬ ‫بع�ض‬ ‫ويرى‬
‫بحيث‬ ‫العميقة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫نخرتها‬ ‫قد‬ ‫الرتويكا‬
‫قانون‬ ‫إ�سقاط‬� ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويتجلى‬ ،‫أهوائها‬� ‫وفق‬ ‫ت�سري‬ ‫أ�صبحت‬�
‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعزل‬ ‫املتعلق‬ ‫البند‬ ‫إ�سقاط‬� ‫ثم‬ ،‫الثورة‬ ‫حت�صني‬
‫احلزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫ترى‬ ‫بينما‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬
‫الوطن‬ ‫مل�صلحة‬ ‫تقدمي‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫النيابية‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
.‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلم‬‫على‬‫وحمافظة‬
‫القوى‬ ّ‫أن‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يبدو‬
‫من‬ ‫بدال‬ ‫الوطن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫آثرت‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫ّة‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ثورة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫تكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫الثورة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬
‫التون�سيون‬ ‫�سي�ستطيع‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫لدميقراطية‬ ‫أ�س�ست‬�
‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ا�شتعال‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫بثورتهم‬ ‫املرور‬
‫من‬‫عائد‬‫منهم‬‫وكثري‬‫القاعدة‬‫إىل‬�‫التابعني‬‫باملجاهدين‬ ّ‫تعج‬‫التي‬
.‫�سوريا‬‫يف‬‫القتال‬‫جبهات‬
‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أزم‬�‫ت‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬
‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فت‬ ‫تكنوقراط‬ ‫حكومة‬ ‫حتكمها‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬
‫حال‬ ‫يف‬ ‫املجاهدين‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫لت�س‬ ‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫ع�سكريا‬ ‫وال‬ ‫أمنيا‬�
‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫ق�صف‬ ‫من‬ ‫هربا‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫نحو‬ ‫ههم‬ ّ‫توج‬
‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫عالقات‬ ‫وتربطه‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫عقودا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬
‫قوى‬ ‫تدعمها‬ ‫حفرت‬ ‫هجمة‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هناك‬ ‫القرار‬ ‫مبراكز‬
.‫خاريجية‬
‫قامت‬ ‫فقد‬ ،‫فح�سب‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫أحداث‬� ‫أثري‬�‫ت‬ ‫يكون‬ ‫لن‬
‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫قواتها‬ ‫بن�شر‬ ‫واجلزائر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ّ‫كل‬
‫ال�سالح‬ ‫تهريب‬ ‫حماوالت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫أو‬� ‫أرا�ضيها‬‫ل‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬
‫حامية‬ ‫�سابق‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫فرباير‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫لكتيبة‬
‫مالذها‬‫وجتد‬‫عنها‬‫تتخلى‬‫أن‬� ‫قبل‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫الدبلوما�س‬‫للبعثة‬
.‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫يف‬
‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫قوته‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫حفرت‬ ّ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬
‫بعبد‬ ‫يا‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫�سيطرته‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكونات‬ ّ‫كل‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬
‫خا�صة‬‫الغربية‬‫والدوائر‬‫للعامل‬‫نف�سه‬‫يظهر‬‫وهو‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬
‫من‬ ‫وتطهريها‬ ‫البالد‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫القوي‬ ‫الرجل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬
.‫زعمه‬‫ح�سب‬‫القاعدة‬‫لتنظيم‬‫التابعة‬‫امليل�شيات‬
‫الطريق‬‫يي�سر‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫قتال‬‫جبهة‬‫فتح‬ ّ‫أن‬�‫يبدو‬
،‫�سوريا‬ ‫نحو‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫املتدفقني‬ ‫اجلهاديني‬ ‫على‬
‫الفر�صة‬‫�سيتيح‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬،‫اجلغرايف‬‫القرب‬‫بحكم‬‫وذلك‬
‫يقيمون‬ ‫أر�ض‬� ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫للمتدربني‬
‫النظام‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقد�س‬ ‫جهادهم‬ ‫فيها‬
‫انتخابات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ت�سوية‬ ‫إيجاد‬� ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬
‫بعدما‬،‫من�صبه‬‫يف‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫�ستبقي‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أرجح‬‫ل‬‫ا‬‫�صورية‬
‫اجلي�ش‬ ‫قوة‬ ‫با�ستنزاف‬ ‫مبتغاها‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫حققت‬
،‫الكيمياوي‬ ‫�سالحه‬ ‫من‬ ‫�صها‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ‫ال�سوري‬ ‫العربي‬
‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫جنحت‬ ‫وقد‬
‫إثر‬� ‫داخلي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫دخوله‬ ‫بعد‬ ‫إنهاك‬‫ل‬‫ا‬ ‫عتبة‬
.‫االنقالب‬
‫ت�سعى‬‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫القوى‬ ّ‫أن‬�‫الوا�ضح‬‫من‬
‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫هدفها‬ ‫دكتاتوريات‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬� ‫إىل‬�
ّ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬ ‫اقت�صادية‬ ‫لغايات‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬
‫منابع‬ ‫حتكمها‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫احلروب‬
‫الذي‬ ‫الغرب‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫توزيعها‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الرثوات‬
‫بقيام‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اقت�صاد‬ ‫أزمات‬� ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬
‫العالقة‬ ‫تقطع‬ ‫وطني‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫مدنية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬�
‫فكانت‬ ،‫القدمية‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫للقوى‬ ‫التبعية‬ ‫مع‬
‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫البداية‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫م�صر‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫برناجمه‬ ّ‫أن‬�
‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫ف�سالحها‬ ‫ودوائها‬ ‫غذائها‬ ‫إنتاج‬�
‫ذات‬ ‫دولة‬ ‫وقيام‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التبعية‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬
.‫إ�سرائيل‬�‫حدود‬‫على‬‫لقرارها‬‫مالكة‬‫�سيادة‬
‫اجلويوا�ستاتيجي‬ ‫البعدين‬ ‫تقاطع‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬
‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثورات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫فر�ض‬ ‫واجليو�سيا�سي‬
‫ي�شاهد‬ ‫الغربي‬ ‫العامل‬ ّ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫فداء‬ ‫كب�ش‬
‫مدين‬ ‫نظام‬ ‫حكم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الرتكية‬ ‫الدولة‬ ‫تنامي‬
‫من‬ ‫تركيا‬ ‫خالله‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫إ�سالمي‬� ‫طابع‬ ‫ذي‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�صاعدة‬‫االقت�صادية‬‫القوى‬‫بني‬
‫طائرة‬‫أول‬�‫و‬‫دبابة‬‫أول‬�‫�صنع‬‫على‬‫قدرتها‬
.‫تركية‬‫ب�سواعد‬‫ع�سكرية‬
‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫فكان‬
‫الربيع‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫الغربية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫عربية‬ ‫أيادي‬�‫ب‬ ‫ولكن‬ ،‫العربي‬
‫جتنيب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫خليجية‬ ‫ومتويالت‬
‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫املبا�شر‬ ‫ّخل‬‫د‬‫الت‬ ‫خ�سائر‬ ‫الغرب‬
.‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬‫وبالد‬‫العراق‬‫يف‬‫بدها‬ّ‫ك‬‫ت‬
‫تونس‬ - ‫العموري‬ ‫مهدي‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬262014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬‫اعالنات‬
12 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫يعتزم‬ ‫أنه‬� ‫العموم‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬
‫ف�ضائني‬ ‫لت�سويغ‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫(دائرة‬ ‫الوالية‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬
‫وامل�ساحة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫نف�س‬ ‫لهما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬ ‫مدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬ ‫من‬ ‫بتاجرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫باملنطقة‬ ‫كائنني‬ ‫�صناعيني‬
.‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬10.120،000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ب�سعر‬‫وذلك‬2
‫م‬ 500*2 ‫أي‬�2
‫ـــ0001م‬‫ب‬‫ّرة‬‫د‬‫املق‬
.‫أعاله‬�‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫املجل�س‬ ‫(دائرة‬ ‫الوالية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫مدنني‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫كما‬،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫كامل‬)‫اجلهوي‬
.‫ؤه‬�‫كرا‬‫املزمع‬‫العقار‬‫على‬‫لالطالع‬
:‫مالحظات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫ّته‬‫م‬‫بذ‬‫دت‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫من‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫ال‬ -
‫ال�سنوي‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫قدره‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫دفع‬‫من‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫هذه‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫يقبل‬‫ال‬-
‫مع‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫م�سبقا‬ ‫أم�ضى‬�‫و‬ ‫م�ضمون‬ ّ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫نقدا‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫قاب�ض‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫لدى‬
.‫إم�ضائه‬�‫ب‬‫التعريف‬
:‫التالية‬‫بالوثائق‬‫ّم‬‫د‬‫يتق‬‫مل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫ال‬ -
.‫باال�ستثمار‬‫ت�صريح‬*
.‫تعاطيه‬‫املزمع‬‫الن�شاط‬‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬*
.‫للم�شروع‬‫ّة‬‫ي‬‫فن‬‫درا�سة‬ *
‫الذين‬‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫ومن‬‫ني‬ ّ‫واملخت�ص‬‫العاديني‬‫العملة‬‫عدد‬‫بخ�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬‫رة‬ّ‫ك‬‫مذ‬*
.‫بت�شغيلهم‬‫يلتزم‬
‫أربعني‬�‫و‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫أن‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫بالب‬‫الفائز‬‫على‬-
.‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ساعة‬
‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
.‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫معتمدية‬‫العرعارية‬‫�سقوية‬‫منطقة‬‫احداث‬‫م�شروع‬‫الجناز‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫ط‬ ‫او‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�ص‬ ‫إحدى‬� ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 1 ‫م‬ ‫�ش‬
‫�شارع‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫دائرة‬,‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬
‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬
.‫املندوبية‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�2014/06/26‫أق�صاه‬�‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬
« ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫معتمدية‬ ‫العرعارية‬ ‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬� ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2014/ 13 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬
120‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬
.‫داخليني‬‫وظرفني‬‫د‬8000‫مببلغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 28 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬
‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ , 2014 ‫ل�سنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬ ‫مقاعد‬‫خم�سة‬‫ذات‬4*4‫امل�سالك‬‫كل‬‫�شاحنتني‬‫القتناء‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫االعالن‬ ‫بوزيد‬
‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬
‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املعدات‬ ‫و‬ ‫البناءات‬ ‫(دائرة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬
.‫جمانا‬‫ال�شروط‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�2014/06/26‫أق�صاه‬�‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬
‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫مقاعد‬‫خم�سة‬‫ذات‬4*4‫امل�سالك‬‫كل‬‫�شاحنتني‬‫اقتناء‬2014/23‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
60 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬‫د‬1000‫مببلغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 11 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 60 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمون‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬
.‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬
‫صناعيني‬ ‫فضائني‬ ‫لكراء‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2014/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
2014/23 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬
21 39 67 31
71 490026
97 19 02 58
‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬،2010/2014‫البلدي‬‫اال�ستثمار‬‫ط‬ّ‫خمط‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬
.‫بتالة‬‫الناظور‬ ّ‫وحي‬‫املعهد‬ ّ‫حي‬‫تطهري‬:‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬‫ا�ست�شارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬
‫�ش‬‫(ط‬‫اخت�صا�ص‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬)0‫م‬‫�ش‬‫(ط‬‫اخت�صا�ص‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫املزكني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬)1‫م‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫ل�سحب‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫كامل‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬
."‫"ب‬‫وظرف‬"‫أ‬�"‫وظرف‬‫خارجي‬‫ظرف‬:‫ظروف‬‫ثالثة‬‫يف‬‫تقدميه‬‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬"‫و"ب‬"‫أ‬�"‫للظرفني‬‫إ�ضافة‬�‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫ال‬ :‫اخلارجي‬‫الظرف‬
:‫التالية‬
‫الباتيندة‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التزكية‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ *
.‫خمتلفة‬‫و�شبكات‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫تعاطي‬‫يف‬‫للحرفيني‬‫بالن�سبة‬
.‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫بال�صندوق‬‫انخراط‬‫�شهادة‬*
.‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬*
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫املفعول‬‫�سارية‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬*
‫مبا�شرة‬‫قيامه‬‫بعدم‬‫والتزامه‬‫قيامه‬‫عدم‬‫على‬‫أكيده‬�‫ت‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫العار�ض‬‫ّمه‬‫د‬‫يق‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬*
‫ال�صفقة‬ ‫إبرام‬� ‫إجراءات‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ق�صد‬ ‫هدايا‬ ‫أو‬� ‫عطايا‬ ‫أو‬� ‫وعود‬ ‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬�
.‫إجنازها‬�‫ومراحل‬
.‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬ *
‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املعلوم‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫العقارات‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجب‬ ‫املعلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫و�صل‬ *
‫قبل‬‫من‬‫الو�صل‬‫هذا‬‫ت�سليم‬ ّ‫م‬‫ويت‬،‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫التجار‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫على‬‫املعلوم‬
.‫الن�شاط‬‫أو‬�‫بال�سكنى‬‫امل�شارك‬‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫للجماعة‬‫املحت�سب‬‫القاب�ض‬
:‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫الفني‬‫العرض‬"‫"أ‬‫الظرف‬
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ *
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ *
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫امل�شروع‬‫إجناز‬‫ل‬‫�ست�ستعمل‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫قائمة‬ *
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫بامل‬‫مرفوقة‬‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬ *
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫املايل‬‫العرض‬"‫"ب‬‫الظرف‬
.‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬‫االلتزام‬*
.‫وخمتومة‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫امل�صاحبة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬*
.‫أثمان‬‫ل‬‫ل‬‫تف�صيلي‬‫جدول‬*
‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ : ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ "‫و"ب‬ "‫أ‬�" ‫والظرفني‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫تو�ضع‬
‫با�سم‬ ‫وير�سل‬ "‫بتالة‬ ‫الناظور‬ ّ‫وحي‬ ‫املعهد‬ ّ‫حي‬ ‫تطهري‬ : ‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2014/ 13 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬
‫يودع‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫جوان‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وروده‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬
.‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ 2014
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 12 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ع�شر‬‫احلادية‬
‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫امل�شاركني‬ ‫واحلرفيني‬ ‫للمقاولني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬
.‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬
‫القانونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬
.‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫وتعمل‬‫واملالية‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬
.1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ :‫العنوان‬
.77480304:‫الفاكس‬ / 77480422:‫اهلاتف‬
2014/13 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫بتالة‬‫الناظور‬ ّ‫وحي‬‫املعهد‬ ّ‫حي‬‫تطهري‬:‫مرشوع‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫الفالحـــــــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
.‫بيغوفيتش‬ ‫عزت‬ ‫لعيل‬ ‫والغرب‬ ‫الرشق‬ ‫بني‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬
.‫العمري‬ ‫خريي‬ ‫أمحد‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عمر‬ ‫واسرتداد‬ 2 ‫خليفة‬ ‫سرية‬ 1 ‫ـ‬
.‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫الدهراني‬ ‫بؤس‬ ‫ـ‬
.‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬
.‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ـ‬
.‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ـ‬
.‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ـ‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫البرش‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫إبراهيم‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫مجيع‬ ‫ـ‬
‫فقه‬،‫معارصة‬‫فتاوى‬،‫ة‬ّ‫الرشعي‬‫السياس��ة‬‫منها‬‫القرضاوي‬‫يوس��ف‬‫للش��يخ‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫ة‬ ّ‫عد‬‫ـ‬
...‫وغريها‬ ‫؟‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ ،‫الزكاة‬
.‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ـ‬
‫السيايس‬‫املنهج‬،‫ة‬ ّ‫السياس��ي‬‫الرتبية‬‫منها‬،‫الغضبان‬‫د‬ ّ‫حمم‬‫منري‬.‫د‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫من‬‫جمموعة‬‫ـ‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ‫احلركي‬ ‫واملنهج‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬
...‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ـ‬
‫الدولة‬–‫الس�لاجقة‬–‫ة‬ّ‫العثامني‬‫الدولة‬–1/3‫ة‬ ّ‫العباس��ي‬‫اخلالفة‬‫رحلة‬‫منها‬‫ة‬ّ‫تارخيي‬‫كتب‬‫ـ‬
.‫وغريها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األمو‬
.)‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫حديث‬ ‫(رشح‬ ‫تاتاي‬ ‫د‬ ّ‫ملحم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النوو‬ ‫لألربعني‬ ‫ة‬ّ‫اخلفي‬ ‫املعاين‬ ‫إيضاح‬ ‫ـ‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬
‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬
:‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
21396731 71490026 97190258
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬
:‫اهلاتف‬
71498295
:‫ال‬ ّ‫اجلو‬
98900939
98585841
:‫فاكس‬
71495503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
‫امتحاين‬ ‫إ�صالح‬� ‫مركزي‬ ‫لتزويد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬
2014‫ل�سنة‬ ‫النموذجية‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫الدخول‬‫ومناظرة‬‫البكالوريا‬
:‫التالية‬‫احل�ص�ص‬‫ح�سب‬‫وذلك‬ ‫مبواد‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫والتابعني‬
‫ملفات‬‫ل�سحب‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬‫فعلى‬
‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫د‬ 20 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫اال�ست�شارة‬
.‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لدى‬‫وي�ستخل�ص‬
‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�ضمونة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬
3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬
‫ومناظرة‬‫البكالوريا‬‫امتحاين‬ ‫إ�صالح‬�‫مركزي‬‫تزويد‬2014/01‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬
." 2014‫ل�سنة‬ ‫النموذجية‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫الدخول‬
‫املايل‬ ‫للعر�ض‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫الفني‬ ‫للعر�ض‬ ‫واحد‬ ‫ظرفني‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )05( ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
.‫اخلا�صة‬
2014/06/02‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫يجب‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014/ 06/ 03 ‫يوم‬ ‫وعلنية‬ ‫واحدة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬
.‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬‫التواجد‬
2014 ‫عـــــ10ـدد‬ ‫استشارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الرك��ن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
‫منها‬‫مسامهة‬،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬
‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونس��يني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬
71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫اعالنات‬
‫الشغل‬
‫جمانا‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬� ،‫ج‬ّ‫متزو‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫التعليمي‬ ‫م�ستواي‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫أنا‬�
‫حاجياتي‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫أمت‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫ميدان‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫وم�ستعد‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬
‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫ما�س‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫يهاتفني‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫أرجو‬� ،‫حامل‬ ‫زوجتي‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬
.28509581:‫الهاتف‬-‫و�شكرا‬،‫العمل‬
‫شغل‬‫عن‬‫أبحث‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬282014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫عمارة‬ ‫فيلم‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫�شاهدت‬ ‫عندما‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫أواخر‬� ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫إىل‬� ‫منه‬ ‫االنبهار‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬� ‫كان‬ ‫الفيلم‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫...انطباعي‬ ‫يعقوبيان‬
...‫متقنا‬ ‫كان‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫الدرامي‬ ‫فالرابط‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫أي‬�
‫إخراجه‬�‫يف‬‫كامنة‬‫يل‬‫بالن�سبة‬‫تكن‬‫مل‬‫الفيلم‬‫هذا‬‫قوة‬‫لكن‬،‫جدا‬‫متقنا‬‫بل‬
‫كتبها‬ ‫التي‬ ‫ق�صته‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫ممثليه...قوة‬ ‫أداء‬� ‫قوة‬ ‫يف‬ ‫وال‬
‫�شخ�صية‬ ‫كل‬ ‫ومعامل‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ين�سج‬ ‫وهو‬ ‫يل‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالء‬
‫ق�صة‬ ‫عك�ست‬‫إذ‬�‫امل�صرية؛‬‫ال�شخ�صية‬‫مكونات‬‫أدق‬�‫ب‬‫عاملا‬‫�شخ�صياتها‬‫من‬
‫جعلت‬‫واجتماعيا‬‫�سيا�سيا‬‫اقت�صاديا‬‫امل�صري‬‫بالواقع‬‫دقيقة‬‫دراية‬‫الفيلم‬
‫تاريخية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الواقع‬ ‫يالم�سان‬ ‫الفيلم‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬ ‫الق�صة‬
‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫و�صريح‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ا‬�‫م‬
...‫حمكما‬ ‫دقيقا‬ ‫تو�صيفا‬ ‫امل�صري‬ ‫الواقع‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالء‬ ‫فيها‬ ‫ف‬ ّ‫يو�ص‬
‫دكة‬ ‫على‬ ‫..."م�صر‬ ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫قبل‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬
،‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫بلده‬ ‫الكاتب‬ ‫ر‬ّ‫�صو‬ ‫فقد‬ "‫االحتياطي‬
ّ‫ر‬‫ي�ص‬"‫الدكتاتور‬"‫الفريق‬‫مدرب‬‫لكن‬...‫اخلائبون‬‫وفيه‬‫املوهوبون‬‫فيه‬
‫إق�صائهم‬�‫و‬ ‫االحتياط‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫املهرة‬ ‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫إبقاء‬� ‫على‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫الفريق‬ ‫أعاق‬�‫ف‬ ،‫ال�ضعفاء‬ ‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫املجال‬ ‫وترك‬ ‫اللعب‬ ‫من‬
...‫ذكر‬ُ‫ت‬‫انت�صارات‬‫أي‬�‫حتقيق‬‫عن‬‫طويلة‬‫�سنوات‬
‫وقراءته‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫يدفعني‬ ‫ما‬
‫انزالقا‬ ‫كثريون‬ ‫ويعتربه‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫امل�صري‬ ‫للواقع‬
،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫غداة‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫االنزالق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�صاحبه‬ ‫فقد‬ ‫حال؛‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫وا‬
‫ي�ضعون‬ ‫ممن‬ ‫كثريون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الكبار‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬ ‫رين‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫االنزالق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للتفكري‬ ‫يدفعني‬ ‫ما‬ .‫الدميقراطيني‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬�
‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫امل�صريني‬ ‫وال�سا�سة‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ "‫"نخبة‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬
‫أن�صت‬�‫و‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫قراءة‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� ‫عندما‬ ‫بوطنهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحلقه‬�
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫ورمبا‬ ‫أحزابهم‬�‫و‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫�صوت‬ ‫إىل‬� ‫أغلبهم‬�
.‫النا�شئة‬‫دميقراطيتهم‬‫م�صلحة‬
‫امل�سار‬ ‫انحراف‬ ‫إىل‬� ‫موفقة‬ ‫غري‬ ‫وخيارات‬ ‫خاطئة‬ ‫قراءة‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ف‬
‫الكثري‬‫رت‬ّ‫�سط‬‫التي‬‫اخل�شية‬‫كانت‬‫تلك‬،‫م�صر‬‫يف‬‫حدث‬‫مثلما‬‫تون�س‬‫يف‬
‫النه�ضة‬‫أ�سا�سا‬�‫و‬‫الرتويكا‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫ؤملة‬�‫امل‬‫وال�سيا�سات‬‫القرارات‬‫من‬
‫مغادرتهم‬ ‫بعد‬ ‫اليوم‬ ‫وحتى‬ 2011 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫ت�سلمها‬ ‫منذ‬
‫قدما‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫قطعا‬ ‫كان‬ ‫للجدل‬ ‫إثارة‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليارات‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬� .‫احلكم‬
‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫التخلي‬ ‫قبل‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫لرموز‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫إقرار‬� ‫يف‬
.‫ؤالء‬�‫ه‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫النهج‬‫هذا‬
‫م�ستقل‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫إقرار‬� ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خلفية‬ ‫ولفهم‬
،‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫�سينظم‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫القانون‬‫من‬‫كجزء‬‫أو‬�‫بذاته‬
‫ال�سيا�سي؛‬‫العزل‬‫مب�شروع‬‫التقدم‬‫أ�سا�سه‬�‫على‬‫مت‬‫الذي‬‫املنطق‬‫فهم‬‫يجب‬
‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫رموز‬ ‫حتييد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫قناعة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬�
‫إن�ضاج‬� ‫الثورة‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫حتى‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬
‫أكرث‬�‫كانت‬‫القدمية‬‫املنظومة‬‫لكن‬،‫ت�شريعات‬‫ومن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫من‬‫ثمارها‬
،ّ‫املنحل‬ ‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫رموز‬ ‫يف‬ ‫اختزالها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫للدولة‬ ‫واخرتاقا‬ ‫عمقا‬
‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫أثبت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫بقدرتهم‬ ‫واحتفاظهم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫والت�ش‬ ‫التموقع‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قدرة‬ ‫املا�ضية‬
‫العزل‬ ‫وخيار‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ولو‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬
‫مل‬ ‫لو‬ ‫خطورة‬ ‫أقل‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫ودقته‬ ‫�صعوبته‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫باملنظومة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫جزء‬ ‫يلتحم‬
‫يف‬ ‫فحاولوا‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ب‬ ‫�ك‬�‫ئ‬��‫ل‬‫أو‬� ‫م�صالح‬ ‫والتقت‬ ،‫�سقوطه‬ ‫بعد‬ ‫القدمية‬
‫انقالب‬ ‫�شاكلة‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫الرتويكا‬ ‫إ�سقاط‬� ‫عديدة‬ ‫منا�سبات‬
‫أرادوا‬�‫من‬‫خمطط‬‫ينجح‬‫مل‬.‫�شرحها‬‫يطول‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫م�صر؛‬‫يف‬‫ال�سي�سي‬
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الرتويكا‬ ‫لكن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�سيناريو‬ ‫ا�ستن�ساخ‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫مكرها‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬ "‫النه�ضة‬ " ‫الرئي�سي‬ ‫مكونه‬
‫�شرعية‬‫يف‬‫للطعن‬‫جتنبا‬‫القادمة؛‬‫لالنتخابات‬‫بالن�سبة‬‫ال�سيا�سي‬‫العزل‬
‫وكذلك‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫تق�ص‬ ‫مل‬ ‫إنها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬
‫خطاب‬ ‫لب�ساط‬ ‫و�سحب‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫جتنبا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫التناف�س‬ ‫ملعركة‬ ‫ونقل‬ ،‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬ ‫أقدام‬� ‫حتت‬ ‫من‬ ‫ال�ضحية‬
‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫جدا‬ ‫عنيفا‬ ‫يلوح‬ ‫تناف�س‬ ‫وهو‬ ،‫ّعي‬‫م‬‫التج‬ ‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬�
‫أحزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫بو�صفه‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫اللوبيات‬ ‫�صراع‬ ‫عن‬ ‫املتواترة‬
‫حول‬ ‫املتوقع‬ ‫ال�صراع‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،ّ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫وبقية‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للحركة‬ ‫التجاري‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫�شرعية‬
‫وغريها‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلركة‬ ‫وحزب‬ ‫كاملبادرة‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫أحزمة‬�
‫انتهجته‬‫الذي‬‫اخليار‬‫�صحة‬‫على‬‫تدل‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫كل‬...‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫جمازفات‬‫من‬‫اخليار‬‫هذا‬‫عليه‬‫ينطوي‬‫ما‬‫رغم‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مرحليا‬‫النه�ضة‬
.‫أخطار‬�‫ومن‬
‫تلقت‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬
‫أن‬� ‫الغريب‬ ..."‫"العقالين‬ ‫موقفها‬ ‫على‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثناء‬ ‫آيات‬� ‫النه�ضة‬
‫التهم‬‫أقذع‬�‫للنه�ضة‬‫تكيل‬‫كانت‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫من‬‫أتى‬�‫ما‬‫غالبا‬‫الثناء‬‫هذا‬
،‫املقابل‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫والت�صريحات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إليها‬� ‫وتن�سب‬
‫حال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واحدا‬ ‫يوما‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ - ‫االتهامات‬ ‫�سيل‬ ‫انهال‬ ‫فقد‬
‫إغراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ال‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ...‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وحزبه‬ ‫املرزوقي‬ ‫على‬ -
‫هو‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬ ‫متار�سه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ‫الطاعة‬ ‫بيت‬ ‫تدخل‬ ‫حتى‬ ‫للنه�ضة‬ ‫احلمراء‬ ‫ال�سجادة‬ ‫يفر�ش‬ ‫كمن‬
‫ال�سلطة‬ ‫كعكة‬ ‫اقت�سام‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫وجوبا‬ ‫يقت�ضي‬
‫بالفعل‬ ‫نحوه‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التجمعيني‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫القيادي‬ ‫وت�صريحات‬ ،‫النه�ضة‬ ‫داخل‬ ّ‫معين‬ ّ‫�شق‬
‫واالحتفاء‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�راء‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنحى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫لي�ست‬
‫عنها‬ ‫يحجب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعزل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫النه�ضة‬ ‫بخيار‬
‫الفوز‬ ‫ورمبا‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بالرت�شح‬ ‫ّعيني‬‫م‬‫للتج‬ ‫ال�سماح‬ ‫أن‬�
‫أن‬�‫كما‬،‫�شرعيتها‬‫يف‬‫ويطعن‬‫الثورة‬‫رمزية‬‫�سي�ضرب‬‫معينة‬‫بن�سب‬‫فيها‬
‫خمرجات‬‫كل‬‫على‬‫لالنقالب‬‫وا�ستعدادا‬‫قابلية‬-‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬‫أي‬�-‫ؤالء‬�‫له‬
‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫حافل‬ ‫وتاريخهم‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫بقدرتهم‬ ‫أح�سوا‬� ‫متى‬ ‫الثورة‬
‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عود‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫قائما‬ ‫يظل‬ ‫احتمال‬ ،‫ال�سيناريوهات‬
‫وعالقات‬ ‫أموال‬�‫و‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫ما‬ ‫أمام‬� ‫يافعا‬ ‫طريا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬
.‫االنتخابية‬‫العملية‬‫جوهر‬‫حتى‬‫مت�س‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫أالعيب‬�‫و‬
‫كالعزل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حم‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫�اول‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫إحدى‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫يطرد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�واين‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫ع‬ ‫�صور‬ ‫حت�ضرين‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫الدموي‬‫لالنقالب‬‫دعمه‬‫ب�سبب‬‫كلمته‬‫إلقاء‬�‫من‬‫ومينع‬،‫باخلارج‬‫الندوات‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتيار‬ ‫والتنكيل‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫عملية‬ ‫م�ساندة‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمراره‬
‫املمكن‬‫من‬‫الذي‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫يف‬‫أفكر‬�‫و‬‫املوقف‬‫هذا‬‫أ�ستح�ضر‬�...‫امل�سلمني‬
...‫أولويات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املراحل‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫نخطئ‬ ‫عندما‬ ‫أوطاننا‬‫ل‬ ‫ّبه‬‫ب‬‫ن�س‬ ‫أن‬�
‫على‬‫امل�صرية‬‫النخب‬‫من‬‫وا�سع‬‫جزء‬‫يل‬‫فيرتاءى‬ ‫املوقف‬‫هذا‬‫أ�ستح�ضر‬�
‫دكتاتورية‬ ‫براثن‬ ‫من‬ ‫وطنهم‬ ‫تخلي�ص‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫بعد‬ ‫االحتياطي‬"‫"دكة‬
‫الله‬ ‫...جنب‬ ‫عاما‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�صدورهم‬ ‫على‬ ‫جثمت‬ ‫ع�سكرية‬
.‫الدكتاتورية‬‫براثن‬‫إىل‬�‫العودة‬‫والتون�سيني‬‫تون�س‬
:‫االحتياطي‬‫دكة‬‫عىل‬‫األسواين‬
‫والتونيس‬‫املرصي‬‫املسارين‬‫يف‬‫قراءة‬!!! ُ‫ش‬ِ‫تع‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٌ‫الد‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫وغد‬، ُ‫ش‬ِ‫ع‬‫ت‬ ْ‫تر‬ ٍ‫د‬‫أيا‬:َ‫م‬ ْ‫اليو‬
...‫وش‬ّ‫البك‬‫نطق‬‫إذا‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬‫عا‬‫على‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬،ِ‫�شة‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫د‬‫أيا‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫وم‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬‫هذه‬
ُّ‫يل‬‫اجلبا‬ ‫ّادي‬َ‫م‬‫ح‬ ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫با�ش‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ،ِ‫�لام‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�سنة‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫راط‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬‫د‬ ٍ‫ة‬‫وم‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫يف‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫زارة‬ ِ‫�و‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫ُه‬‫م‬
‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِمات‬‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫هذه‬ َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬‫وظ‬ ،‫ِي‬‫د‬‫بال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫ب‬َ‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
،‫ها‬ ِ‫ج‬ِ‫بهار‬ ِ‫رفة‬ْ‫وزخ‬‫ِها‬‫ن‬‫حي‬ْ‫ل‬‫ت‬‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ ّ‫ن‬َ‫تفن‬‫ما‬‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬
،‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ر‬‫ك‬،ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬ُ‫خ‬‫أبي‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫م‬‫�سلي‬ ِ‫ولة‬ُ‫ف‬ُّ‫الط‬ ُ‫�صديق‬‫و‬ُ‫ه‬
.ِ‫د‬‫دا‬ِ‫احل‬ ِ‫فار‬ْ‫أظ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫دا‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫خا‬َ‫مل‬‫ا‬‫ذا‬
،‫ًا‬‫ب‬‫وا‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬ْ‫ق‬‫ون‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�سدي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ال‬
ِْ‫ير‬‫بغ‬ ٍ‫آت‬ َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ،ً‫ة‬‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ْم‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬
‫ه‬َ‫ل‬‫قا‬‫ما‬ ِ‫ب‬ َ‫ح�س‬ِ‫ب‬ َ‫ث‬ِ‫ور‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ذلك‬،ُّ‫يل‬‫اجلبا‬‫ّادي‬َ‫م‬‫ح‬ ُ‫ه‬‫آتا‬�‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬
َ‫من‬ ً‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫مم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫اجللي‬ ‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬
َ‫ة‬َ‫ق‬‫احلقي‬‫هذه‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬‫وال‬،‫ه‬ْ‫ت‬ُِ‫تم‬‫ه‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،ِ‫ر‬ْ‫ف‬ ُّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫أفاع‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫د‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫كان‬ َ‫ذلك‬ َ‫ء‬‫إزا‬�‫و‬،‫ها‬ َ‫وعاي�ش‬‫َها‬‫د‬َ‫ب‬‫كا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬�‫ِها‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫ب‬
َ‫ء‬‫أدا‬� َ‫ل‬َّ‫ب‬‫تق‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ٍ‫ة‬‫ّب‬ِ‫ي‬‫ط‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫حت‬ ِ‫�سال‬ْ‫ر‬‫إ‬� ْ‫من‬
‫وهو‬ ،َ‫ة‬‫العظيم‬ َ‫ة‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫وح‬ ،ِ‫ْبة‬‫ع‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬
،‫ُها‬‫د‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫�سيت‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ْ�ضاع‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫َح‬‫ي‬‫�س‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫قا‬ْ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬
‫يف‬ ً‫ة‬‫آي‬� َ‫كان‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫ع‬ ‫يف‬ َ‫ري‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫الف�س‬ َّ‫أن‬� َ‫ذلك‬
ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫َر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬ ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ َّ‫إن‬� ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ، ِ‫ب‬ َ‫العج‬
‫ُها‬‫م‬ُ‫ك‬ْ‫يح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ َّ‫إن‬�،ٍ‫مقال‬‫يف‬ ُ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬،ٍ‫َال‬‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬
ِ‫َة‬‫ي‬‫م‬ْ‫ن‬‫ت‬‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ي‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫و�ساد‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ٌ‫ة‬‫�سا�س‬
،‫َاها‬‫و‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫من‬ ِ‫�ع‬�ْ‫ف‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ِها‬‫د‬‫ت�صا‬ْ‫ق‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫و‬ْ‫ق‬‫وت‬ ،‫ِها‬‫ف‬ِ‫عار‬َ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ْ‫ب‬‫ي‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫ع‬ْ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ ِ‫�سني‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ِها‬‫ت‬َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫على‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬
ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬، َ‫في�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫يل‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ِ‫�سبيل‬‫يف‬
َ‫من‬ ً‫ة‬‫�صاب‬ِ‫ع‬ ‫ُها‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ َ‫كان‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬‫به‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ول‬
َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫واملار‬ َ‫ني‬‫ق‬ِ‫ار‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ني‬‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬
،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫ف�س‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫عا‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫بالد‬ َ‫رين‬ ِ‫تاج‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬‫ِق‬‫ف‬‫نا‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫ينة‬ِ‫خز‬ ‫على‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬‫�و‬�ْ‫�ح‬�‫ت‬�� ْ‫�س‬��‫وا‬ ، ِ‫�ب‬�ْ‫ع‬�� َّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�وا‬���ْ‫م‬‫أ‬� ‫�وا‬�ُ‫ب‬��َ‫ه‬��َ‫ن‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِّ‫والز‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫يا‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ّوا‬ُ‫ب‬‫تح‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫ْلة‬‫و‬َّ‫د‬‫ال‬
‫إىل‬�ٌ‫ة‬‫ْعا‬‫د‬َ‫م‬‫وهذا‬، ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ون‬ُ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ُ‫فاخ‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬ُ‫ث‬‫كا‬َّ‫ت‬‫وال‬
،ِ‫طة‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫على‬ ِ‫ذ‬‫وا‬ْ‫تح‬ ْ‫واال�س‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫با‬ ِ‫د‬‫فرا‬ْ‫ن‬‫واال‬ ِ‫د‬‫دا‬ْ‫ب‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬
،ُ‫الق‬ْ‫م‬‫واال‬ ُ‫وع‬ُ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ّما‬َ‫د‬‫وال‬ ُ‫ر‬‫�سا‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫راب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫تها‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬
ُ‫ر‬ُّ‫م‬‫ذ‬َّ‫ت‬‫وال‬ُ‫ة‬‫والهزمي‬ ُ‫باط‬ْ‫إح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫تئاب‬ْ‫ك‬‫واال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫الق‬‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬‫و‬
‫ِه‬‫ت‬‫ذا‬ ِ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ها‬َّ‫ن‬‫ولك‬،ُ‫ة‬‫م‬ ِ‫القا�ص‬ ُ‫ة‬ْ‫ير‬‫واحل‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫القا‬ ُ‫ع‬َ‫والوج‬
،ِ‫�ضال‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫راح‬ِ‫واجل‬ ِ‫ّماء‬ِ‫بالد‬ ُ‫م‬‫�س‬ُْ‫سير‬� ٍ‫جديد‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬‫لوا‬ ٌ‫ر‬ُ‫ذ‬ُ‫ن‬
ً‫ة‬‫م‬ِ‫عار‬ ً‫ة‬ َ‫ِفا�ض‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫تحي‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ،َ‫كذلك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫وكان‬
ً‫ة‬َ‫ع‬‫ْز‬‫ع‬‫ز‬ ِ‫ر‬ ْ‫الق�ص‬ َ‫ان‬َّ‫ك‬ ُ‫�س‬ ْ‫ْزعت‬‫ع‬‫ز‬ ،ً‫ة‬‫عظيم‬ ً‫ة‬‫ْر‬‫و‬‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫ي‬‫وهكذا‬،ً‫ة‬‫عنيف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ز‬ْ‫ل‬‫ز‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ت‬‫زل‬ْ‫ل‬‫وز‬،ً‫ة‬‫�شديد‬
َْ‫ير‬‫غ‬ ،ُ‫ة‬‫اجلديد‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫هز‬ْ‫ن‬‫وي‬
، ُ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َها‬‫ب‬َ‫ن‬‫جا‬ -ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬‫أح‬� ‫أنا‬� -َ‫ين‬ِ‫الكثري‬ ِ‫ديرات‬ْ‫ق‬‫ت‬ َّ‫أن‬�
،ٍ‫ري‬‫كب‬ ٍ‫َل‬‫د‬ِ‫لج‬ ُ‫تاج‬ْ‫حت‬ ‫وال‬ ،ِْ‫نين‬ْ‫ي‬‫ع‬ ‫لذي‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ْ‫باتت‬ ٍ‫باب‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬
ِ‫د‬‫بال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬‫ث‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫عميق‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ِ‫يع‬ ْ‫مل‬ ْ‫ومن‬
‫ًا‬‫ب‬ِ‫ه‬‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬ِ‫تد‬ُْ‫مح‬ ُّ‫ل‬َ‫�سيظ‬ ِْ‫الفريقين‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫راع‬ ِّ‫فال�ص‬،َ‫ة‬ْ‫رنج‬ْ‫ف‬‫أ‬�
‫يف‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ٌ‫د‬��َّ‫ك‬‫ؤ‬���ُ‫م‬ ٌ‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫�ا‬�َّ‫مم‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫�وال‬� ِ‫ط‬ ٍ‫َات‬‫و‬‫�سن‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ِ�صا‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�سي‬ ِ‫كة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫امل‬ ِ‫خاتمِة‬
ُّ‫د‬‫رت‬ ْ‫ت�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬‫حي‬ ِ‫ك‬ِ‫عار‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫هو‬ َ‫وذاك‬ ، ٌ‫ْب‬‫و‬ َ‫�ش‬ ‫وال‬ ٌ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬
، ٍ‫مان‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ها‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ط‬ ْ‫قت‬َّ‫و‬‫تذ‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،‫ها‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬
َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ، ٍ‫واق‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫َها‬‫ب‬‫�ضا‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َّ‫وتر�ش‬
ٌ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ ّ‫ن‬َ‫يظن‬‫وال‬،‫فيها‬ ٍ‫ط‬ِّ‫ُفر‬ِ‫بم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫قيم‬ َ‫ْرك‬‫د‬‫أ‬�‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬
َّ‫د‬‫أ�ش‬� ٌ‫ِف‬‫ل‬‫مخُا‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫د‬‫�لا‬‫ب‬ ‫يف‬ ٌ‫ع‬��ِ‫ق‬‫وا‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ٌ‫ح�صيف‬
‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫احلقيقة‬ ُْ‫ين‬‫ع‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ُ‫م‬��ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫خا‬ُ‫مل‬‫ا‬
، ِ‫راع‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫آيات‬� ْ‫من‬ٌ‫ة‬‫آي‬�‫وهي‬، ٍ‫قريب‬ ْ‫من‬‫بها‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫د‬ َ‫�ص‬
،ٍ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ذلك‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ َّ‫ُن‬‫و‬ََ‫َترر‬�َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫تيجة‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫آل‬�َ‫مل‬‫با‬ ُ‫ة‬ْ‫بر‬‫والع‬
ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬��‫ت‬ ‫وهكذا‬ ،ِْ‫تين‬َّ‫ر‬‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫َغ‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫من‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬
ْ‫ح‬ِ‫ُبار‬‫ي‬ ْ‫مل‬،ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫رة‬ ْ‫ع�ش‬ ِ‫هاء‬ُ‫ز‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ْ‫من‬‫ًا‬‫ري‬‫كب‬
ِ‫َات‬‫ي‬‫العار‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫بال�ص‬ ، ِ‫بات‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬‫ُغا‬‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ِ‫احات‬ َّ‫ال�س‬
،‫وا‬ُ‫ح‬ِ‫ر‬ُ‫ج‬ ٌ‫آالف‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ٌ‫آالف‬�،َ‫ة‬َ‫ي‬‫العاو‬ َ‫الب‬ِ‫الك‬ َ‫ُون‬‫ه‬ ِ‫ُواج‬‫ي‬
، ِ‫عات‬ِ‫واجلام‬ ِ‫د‬ ِ‫املعاه‬ َ‫من‬ ‫وا‬ُ‫ت‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ٌ‫ومئات‬ ،‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ٌ‫آالف‬�‫و‬
‫على‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫وا‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬‫كرا‬ ْ‫ت‬ َ‫دي�س‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫حرا‬ ْ‫من‬ ٌ‫ومئات‬
ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ‫وال‬ َ‫ل‬ْ‫و‬‫ح‬ ‫وال‬ ،َّ‫ُن‬‫ه‬ ُ‫ْرا�ض‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫كت‬ِ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫وا‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ف‬َ‫ر‬‫�ش‬
ِّ‫ورب‬ ْ‫ولكن‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ ْ‫م‬‫ّه‬ُ‫ي‬‫�سي�س‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬‫�سي‬،ِ‫العظيم‬ ِّ‫العلي‬
.ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬� ْ‫امل�ش‬ ِ‫ء‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ه‬ُ‫ت‬‫نهاي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�ست‬ ِ‫ْبة‬‫ع‬‫الك‬
‫ال‬ َ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�‫م‬ ‫ِي‬‫د‬‫بال‬ ‫إىل‬� ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬�‫أ‬�
ِّ‫حق‬ ْ‫ومن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫وغرا‬ ٌ‫ب‬ َ‫عج‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ، ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫ت‬ ُ‫ل‬‫تزا‬
،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ْ‫م‬��‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫لا‬�‫ب‬ َ‫�ان‬�‫ك‬ ْ‫�ن‬�َّ‫مم‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫�وط‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬
ُ‫ء‬‫ّما‬ِ‫الد‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫ثرُت‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫غزي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫وعطا‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫رفي‬ ْ‫م‬��‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫أدا‬�‫و‬
، ُ‫�ات‬�َ‫ب‬‫�ذا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬��َ‫ي‬‫زا‬َّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬��ُ‫�ظ‬�َ‫ع‬‫و‬ ، ُ‫�ات‬��‫ح‬‫�را‬��ِ‫واجل‬
ُ‫آالت‬� ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ُز‬‫م‬‫و‬ ،ٍ‫د‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫ر‬ ُ‫و�ش‬
ِ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬ ِّ‫حق‬ ْ‫من‬ ، ِ‫ح‬ْ‫م‬‫الق‬ َ‫ء‬‫آال‬� ْ‫م‬‫ُه‬‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ْ‫م‬‫الق‬
‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬‫ُوا‬‫د‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�،ِ‫َاء‬‫ي‬‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ِ‫َوا�س‬‫ب‬‫ال‬،ِ‫فياء‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ومة‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫�صاخ‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�ساخ‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬
‫دى‬ْ‫إح‬ َ‫ل‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ِ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،ِ‫د‬‫الف�سا‬
ْ‫ولكن‬،ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ث‬ َ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬‫الف�سا‬ ُ‫ز‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ر‬ َ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َِ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬
،َ‫ني‬‫َف‬‫ع‬ ْ‫ت�ض‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫ونا�ص‬ َ‫ارين‬َّ‫ب‬‫اجل‬ ِ‫م‬ ِ‫قا�ص‬ ،ِ‫ْبة‬‫ع‬‫الك‬ ِّ‫ورب‬
َ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬ ‫�ى‬�َ‫ب‬‫أ‬���‫ت‬ ‫ا‬ً‫ز‬��‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ،ٍ‫�ر‬�ْ‫ي‬َ‫ذ‬��ُ‫خ‬ َ‫�ن‬��ْ‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬��‫غ‬
ٌ‫ة‬‫ْر‬‫و‬َ‫ث‬‫هذه‬،‫ها‬َ‫ت‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ ُ‫د‬‫ه‬ ْ‫وت�ش‬ ُ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ن‬‫ت‬‫ًا‬‫د‬‫غ‬،َ‫ني‬ِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬
، ُ‫ّات‬َ‫د‬‫واجل‬ ُ‫د‬‫�دا‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ،‫ِنا‬‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫وح‬ ‫ِنا‬‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬� ‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ْدا‬‫ه‬ُ‫م‬
ْ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ َ‫ا‬‫أل‬� ، ُ‫�ات‬�‫ج‬ْ‫و‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ن‬ْ‫ونح‬ ، ُ‫�ات‬�‫ه‬��َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫�ا‬��‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬‫به‬ ‫ا‬َ‫نراه‬ ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ ،ِ‫اجلديدة‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ُنا‬‫د‬‫فا‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫نا‬ُ‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬�
‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫د‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احليا‬ ‫فيها‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫فيها‬ ُ‫تطاب‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬
،ٌ‫ة‬‫و‬ْ‫ف‬‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫ل‬ْ‫ف‬‫غ‬ ‫نا‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ال‬ َ‫د‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫را‬ُ‫ن‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬
،‫ِنا‬‫ت‬‫ِح‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫عن‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬َ‫و‬��َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ز‬‫�لاو‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫بان‬َّ‫ز‬‫ال‬ َّ‫إن‬�
.َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫الغا‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
‫أمينا‬� ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬
1981 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫عاما‬
‫الهزيل‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫أدا‬� ‫على‬ ‫قون‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫النقابيون‬ ‫�ان‬�‫ك‬ 1984 ‫و‬
..‫معنا‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ‫�سيادته‬ :‫فيقولون‬
‫للمعهد‬ ‫رئي�سا‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ‫وحينما‬
‫غاية‬ ‫إىل‬� 1998 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬
‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫رئي�س‬ ‫إليه‬� ‫طلب‬ ‫إذا‬� ‫كان‬ ، 2011
‫عن‬ ‫ويعتذر‬ ّ‫م‬‫ج‬ ‫أدب‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫يتم‬ ‫انتخاباته‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬
‫واجبه‬ ‫من‬ ‫ويكتفي‬ ..‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫ر‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫الطلب‬ ‫تلبية‬
..‫رة‬ّ‫�زو‬��‫م‬ ‫االنتخابات‬ ّ‫أن‬� ‫م�سبقا‬ ‫علم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ّ‫احلقوقي‬
‫يف‬ "‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫و"ميني‬ .."‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫"بيمني‬ ‫يكتفي‬
...ّ‫التون�سي‬‫املثل‬‫يقول‬‫كما‬‫�صدره‬
‫عقر‬ ‫إىل‬� ‫الكبري‬ ّ‫احلقوقي‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ي�سافر‬ ‫اليوم‬
‫يديه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ليعلن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫دار‬
‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للم�شري‬ ‫والءه‬ :‫�راءه‬��‫ب‬‫و‬ ‫والءه‬
‫الدميقراطية‬ ‫وحامي‬ ‫احلرية‬ ‫وحار�س‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬
‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�راءه‬�‫ب‬‫و‬ ..‫الع�سكرية‬ ‫بالدبابة‬
‫ن�سي‬ ‫ولقد‬ ..‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫ويف‬ )‫تون�س(؟‬ ‫ويف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
‫ودموعا‬ ‫دماء‬ ‫مب�صر‬ ّ‫أن‬� ‫تنا�سى‬ ‫أو‬� ‫احلقوقي‬ ‫املنا�ضل‬
‫غتال‬ُ‫ت‬ ‫ثورة‬ ‫مب�صر‬ ّ‫أن‬� ‫ون�سي‬ ..‫وم�سجونني‬ ‫و�سجونا‬
‫و�شرعية‬ ..َ‫قبر‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫وعدال‬ ‫ُقهر‬‫ي‬ ‫و�شعبا‬ ..‫يحتال‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وع�سك‬
‫علي‬ ‫�شعب‬ ‫للقاء‬ ‫ه‬ُ‫ر‬‫�سف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫ق‬َ‫ر‬‫ُغ‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ووط‬ ‫ق‬َ‫ر‬‫�س‬ُ‫ت‬
‫�شعب‬ ..‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .."‫إحنا‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�شعب‬ ..‫ار‬ ّ‫احلج‬
‫الذي‬ ّ‫الب�شري‬ ‫النوع‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يبدو‬ ‫فال‬ "‫إنتو‬‫ل‬‫"ا‬
..‫حقوقه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬
‫لني‬ ّ‫امل�سج‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬
‫م�شموال‬ ‫فلي�س‬ ‫إذن‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ّ‫العربي‬ ‫باملعهد‬
‫الطويل‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫عم‬ ‫الل�سانيات‬ ‫دكتور‬ ‫ى‬ ّ‫ق�ض‬ ‫التي‬ ‫باحلقوق‬
...‫بها‬‫ر‬ ّ‫يب�ش‬
‫إىل‬� ‫رحلته‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬
‫املجتمعات‬‫فيه:"يف‬‫جاء‬‫القنوات‬‫لبع�ض‬‫بحديث‬‫م�صر‬
‫والتقاليد‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫التي‬
‫خا�صة‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫الدميقراطية‬
‫الدولة‬ ..‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬ ‫باالنتخابات‬
‫لكن‬،‫ذلك‬‫يكون‬‫أن‬�‫أردنا‬�‫و‬‫بذلك‬‫نطالب‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬..‫احلكومة‬‫ال‬
‫العليا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫(يق�صد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬
‫أخرى‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫أن‬� ‫أراد‬�‫و‬ )‫لالنتخابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬
..‫البالد‬‫على‬‫الثمني‬‫الوقت‬‫من‬)‫(هكذا‬‫كثري‬‫أ�ضاع‬�‫ولذلك‬
..‫الوقت‬ ‫من‬ )‫كثري(هكذا‬ ‫َنا‬‫ب‬‫أك�س‬‫ل‬ ‫املوجود‬ ‫ن‬ ّ‫ح�س‬ ‫لو‬
‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
..."‫نهاية‬‫ال‬‫ما‬‫إىل‬�‫احلكم‬‫يف‬‫البقاء‬‫يف‬‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬
‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫تربيتنا‬‫وزير‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫ما‬‫كان‬‫إن‬�‫ندري‬‫ل�سنا‬
‫ّة‬‫ي‬‫لديبلوما�س‬ ‫مراعيا‬ ‫حديثا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أم‬� ‫قناعته‬ ‫عني‬ ‫هو‬
‫وما‬ ‫ال�ضيافة‬ ‫ملقام‬ ‫وم�ستجيبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫االنقالبات‬
‫نزل‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫الذين‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫لقادة‬ ‫تر�ضية‬ ‫من‬ ‫يقت�ضيه‬
‫الطيب‬ ‫أبو‬� ‫أطلقه‬� ‫كان‬ ‫و�صفا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫�ضي‬ ‫الدكتور‬ ‫بهم‬
:‫قوله‬‫عند‬‫لهم‬‫أ�سالف‬�‫على‬
‫وعن‬ ‫�رى‬�ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ُ ... عن‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫�ضي‬ ‫بكذابني‬ ‫نزلت‬ ّ‫إني‬�
ُ‫د‬‫حمدو‬‫الرتحال‬
‫أجل‬‫ل‬ ..‫ال�شاعر‬ ‫م�صري‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فخ�شي‬
..‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫غالب‬ ‫ال�سالمة‬ ُّ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬ ..َ‫ة‬‫ال�سالم‬ ‫آثر‬� ‫ذلك‬
‫يقبل‬ ‫وال‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫تر�ضاه‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ونطق‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ينت�سب‬ ‫�راه‬�‫ن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫�وري‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املنطق‬ ‫�ه‬�‫ب‬
‫وزير‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫هذا‬ ‫نقول‬ ..‫�ورة‬�‫ث‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قامت‬
‫وحتى‬ ..‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫تربية‬ ‫تقبله‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربيتنا‬
‫احلذاء‬‫حتت‬‫يتنف�س‬‫ذاك‬‫ت�صريحه‬‫ليلة‬‫كان‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫نقول‬‫ال‬
‫يف‬ ‫الطاعنني‬ ‫غري‬ ‫يتقنها‬ ‫ال‬ ‫ريا�ضة‬ ‫فيمار�س‬ ّ‫الع�سكري‬
‫وقعوا‬ ‫متى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬
...‫احلذاء‬‫أة‬�‫وط‬‫حتت‬
‫يف‬‫قاله‬‫ما‬‫بع�ض‬‫عند‬‫نتوقف‬‫الرجل‬‫نظلم‬‫ال‬‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬
:ّ‫ين‬‫التلفزيو‬‫حديثه‬
‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املجتمعات‬ ‫"يف‬ :‫قال‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والتقاليد‬ ‫الدميقراطية‬
‫جزء‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫باالنتخابات‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لنا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬
‫رجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫لب�س‬ ‫ال‬ ‫�لام‬‫ك‬ .."‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫جاء‬ ..‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مب�سارب‬ ‫عليم‬
‫يف‬ ‫تر�سيخها‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بالثقافة‬ ‫يب�شر‬
ّ‫ولكن‬ ..‫الدميقراطية‬ ‫بالتقاليد‬ ‫لها‬ ‫عهد‬ ‫ال‬ ‫جمتمعات‬
‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نخبو‬ ‫و�صاية‬ ‫يعك�س‬ ‫الرجل‬ ‫حديث‬
‫الدميقراطية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫�درة‬��‫ق‬ ‫وال‬ ‫لديها‬ ‫ثقافة‬ ‫ال‬
‫طرائف‬ ‫ومن‬ ..‫والعرفاء‬ ‫أو�صياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ساعدة‬ ‫دون‬
‫زعمت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ث‬ّ‫د‬��‫حت‬ ‫متى‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نخبتنا‬
‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫"جمتمعاتنا‬ ّ‫أن‬�
‫املناداة‬ ‫يف‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ "‫الدميقراطية‬ ‫والتقاليد‬
...‫ذاتها‬‫املجتمعات‬‫تلك‬‫بعلمنة‬
‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ :‫وقال‬
‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫يف‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬
‫الل�سانيات‬ ‫دكتور‬ ‫أبدى‬� ‫لقد‬ .."‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫احلكم‬
‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫اجلازمة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فائقة‬ ‫قدرة‬
‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ن‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ..‫م�سلمون‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫النه�ضة‬
‫اخل�صوم‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫مط‬ ‫فهو‬ ..‫النوايا‬ ‫قراءة‬
‫من‬ ‫أخفى‬�‫و‬ َّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ويعرف‬ ..‫فيه‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬
‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫لنا‬ ‫نخبة‬ ‫أوتيتها‬� ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫م‬ ‫وتلك‬ ..ّ‫ر‬‫ال�س‬
‫قبل‬ ‫عنه‬ ‫امل�سكوت‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫واال‬ ‫النوايا‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫على‬
‫وانتهى‬ ..‫القيا�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫خ‬ ‫لقد‬ ..‫�وق‬�‫ط‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
‫عنده‬ ‫خ�صم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ..‫خ�صم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫قيا�سه‬ ‫به‬
َ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫فينبغي‬ ‫إذن‬�‫و‬ ..‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫فالنه�ضة‬ ..‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬�
‫وهو‬ ..‫م�صر‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫من‬ ‫أمثالهم‬� ‫على‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫عليهم‬
‫بها‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫التي‬ "‫وم‬ّ‫ل‬‫"ال�س‬ ‫نظرية‬ ‫يحاكي‬ ‫�ا‬��ّ‫نم‬‫إ‬� ‫بذلك‬
‫لقيام‬ ‫غا‬ّ‫م�سو‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫دام‬ ‫فما‬ ..‫ال�سي�سي‬
‫ي�ستدعي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫مب�صر‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬
ّ‫خفي‬‫ومن‬‫منهم‬‫للوطن‬‫حماية‬‫ذاتها‬‫النتيجة‬‫بال�ضرورة‬
‫ال�سي�سي‬ ‫به‬ ‫ب�صر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫اخلفي‬ ‫وم‬ّ‫ل‬‫وال�س‬ ..‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫إرادا‬�
‫كاالتي‬ ‫�صياغته‬ ‫كانت‬ ‫نخبتنا‬ ‫ترجمته‬ ‫متى‬ ‫�سواه‬ ‫دون‬
‫وذلك‬ .."‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬"
‫نظرية‬ ‫من‬ ‫ورفاقه‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫علم‬ ‫مبلغ‬
...‫وم‬ّ‫ل‬‫ال�س‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫ة‬‫لي‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫ألر‬‫ا‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫الت‬‫ا‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬
71490026
21396731
97190258
‫جريدة‬‫في‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
.......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
.............................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬
:‫مهاترات‬
‫كالعي‬ ‫خليل‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
ِ‫ة‬‫ب‬ْ‫الكع‬ ِّ‫ىل...ورب‬َ‫ب‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬302014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬31
:‫الباجي‬ ‫االولمبي‬
:‫القابسي‬ ‫الملعب‬
‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫القطري‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫مدرب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بلقب‬ ‫ال�سيلية‬ ‫فريق‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫�سامي‬ ‫التون�سي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫ج‬ّ‫تو‬
‫والعمل‬ ‫الطيبة‬ ‫النتائج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫مات�شاال‬ ‫ميالن‬ ‫والت�شيكي‬ ‫غرييت�س‬ ‫ايريك‬ ‫البلجيكي‬ ‫مثل‬ ‫عاملية‬ ‫أ�سماء‬� ‫على‬ ‫متفوقا‬
.‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫ال�سيلية‬‫ونتائج‬‫م�ستوى‬ّ‫غير‬‫والذي‬،‫املو�سم‬‫طيلة‬‫به‬‫قام‬‫الذي‬‫الكبري‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫لكنه‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫ال�سيلية‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫لقب‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫املناف�سني‬‫من‬‫يكن‬‫ومل‬،‫قبل‬‫من‬‫ال�سيلية‬‫يحققها‬‫مل‬‫نتائج‬‫وهي‬،‫القطرية‬‫البطولة‬‫من‬‫النهائي‬‫واملربع‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬
‫املدربني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكافة‬ ‫�شرفا‬ ‫ميثل‬ ‫التتويج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫�سامي‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫قطر‬ ‫يف‬
‫فريقه‬‫أن‬�‫الطرابل�سي‬‫وك�شف‬.‫طيبة‬‫ب�سمعة‬‫يحظون‬‫الذين‬‫معلول‬‫ونبيل‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫غرار‬‫على‬،‫قطر‬‫يف‬‫التون�سيني‬
.‫تون�سي‬‫العب‬‫انتداب‬‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫القادم‬‫للمو�سم‬‫ا�ستعدادا‬‫جديدة‬‫بانتدابات‬‫�صفوفه‬‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬
‫قطر‬‫يف‬‫مدرب‬‫أفضل‬‫بلقب‬‫يفوز‬‫الطرابليس‬‫سامي‬
‫البال‬‫يف‬‫تكن‬‫لـم‬‫عثرة‬‫لتدارك‬‫االنتصار‬‫عن‬‫بديل‬‫ال‬
‫خميف‬‫غري‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫خربة‬‫أمام‬‫السطيف‬
‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫خ‬‫د‬ ‫بعد‬
‫على‬ ‫الباهر‬ ‫بفوزه‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬‫ل‬
‫اليوم‬ ‫�سافر‬ )1 – 3( ‫بنتيجة‬ ‫بنغازي‬ ‫أهلي‬�
‫�سطيف‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫املكان‬‫وفاق‬‫ملواجهة‬‫اجلزائرية‬
‫لطرفيها‬ ‫�شعارها‬ ‫�سيكون‬ ‫مباراة‬
‫بطليعة‬‫لالنفراد‬‫االنت�صار‬‫�ضرورة‬
.‫املجموعة‬
‫لنادي‬ ‫�لا‬‫ه‬��‫س‬��� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اجلنوب؛‬ ‫عا�صمة‬
‫ملعب‬ ‫ملعبه‬ ‫على‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫متعود‬
‫النار‬ ‫مبلعب‬ ‫�ب‬�‫ق‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ 1945 ‫�اي‬��‫م‬ 8
‫�شحذ‬ ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫تتفنن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫واال‬
‫هذا‬ ،‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫دفعا‬ ‫وتدفعهم‬ ‫العبيهم‬ ‫عزائم‬
‫�صنع‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أول‬�‫الرتجي‬‫ّد‬‫ب‬‫ك‬‫حني‬‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫أة‬�‫مفاج‬
‫وهو‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أر�ضه‬� ‫على‬ ‫له‬ ‫هزمية‬
‫ويحثهم‬ ‫�سطيف‬ ‫العبي‬ ‫معنويات‬ ‫�سينع�ش‬ ‫ما‬
‫يف‬ ‫موقفهم‬ ‫به‬ ‫يدعمون‬ ‫ثان‬ ‫فوز‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬
‫�سي�سعى‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ .‫الطليعة‬
‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫وزاده‬ ،‫القوية‬ ‫بدايته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إىل‬�
‫وهو‬ ،‫�ضعيفا‬ ‫لي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مناف�سه‬
‫الدو‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفوز‬ ‫لذلك‬ ‫قيمة‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬
‫بف�ضل‬ ‫قواعدهم‬ ‫خارج‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫متعودون‬
‫يحبذون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لالعبيه‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬
‫جنح‬‫اذا‬‫أمامهم‬�‫تتوفر‬‫التي‬‫ال�شاغرة‬‫امل�ساحات‬
‫به‬ ‫�سيقوم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الهجوم‬ ‫إىل‬� ‫مناف�سوهم‬
‫فال�سي‬ ،‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫باالنت�صار‬ ‫املطالب‬ ‫الوفاق‬
،‫بامتياز‬ ‫ال�صعبة‬ ‫النهمات‬ ‫فريق‬ ‫هو‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬
‫مهما‬ ‫م�شيئته‬ ‫إىل‬� ‫م�ست�ضيفيه‬ ‫أخ�ضع‬� ‫وطاملا‬
‫يتمتع‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫�رات‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كانت‬
‫خربة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�‫س‬���‫�و‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬��‫ف‬ ‫�اء‬‫ل‬�‫م‬‫ز‬ ‫�ه‬�‫ب‬
‫الذهني‬ ‫التح�ضري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ستعطي‬
‫حتى‬ ‫التطلعات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫والبدين‬ ‫والفني‬
‫ك�سب‬ ‫يف‬ ‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبو‬ ‫ينجح‬
‫على‬ ‫لعبهم‬ ‫طريقة‬ ‫ويفر�ضوا‬ ،‫الثنائيات‬ ‫كل‬
‫يف‬‫ي�ضعا‬‫أن‬�‫والهيئة‬‫املدرب‬‫وعلى‬،‫مناف�سهم‬
‫أقوى‬� ‫لي�س‬ ‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫أن‬� ‫الالعبني‬ ‫اعتبار‬
‫أزاحها‬� ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النوادي‬ ‫أو‬� ‫مازمبي‬ ‫من‬
‫قب�ضه‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫طريقه‬ ‫من‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬
.‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫على‬
‫حتكيم‬ ‫�م‬��‫ق‬‫�ا‬��‫ط‬ ‫�ره‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�د‬��‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اء‬��‫ق‬���‫ل‬
،‫�ساحة‬‫كحكم‬‫دياتا‬‫بادارا‬‫من‬‫متكون‬‫�سينيغايل‬
‫واحلاج‬ ،‫�سرياين‬ ‫�وري‬�‫ت‬ ‫ال�شيخ‬ ‫و�سي�ساعده‬
.‫قاي‬‫العزيز‬‫عبد‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
‫االفتتاحية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬
‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬
‫هزمية‬ ‫هزم‬ ‫فقد‬ ‫أحبائه؛‬� ‫عليه‬ ‫د‬ّ‫يعو‬ ‫مل‬ ‫بوجه‬
‫وفاق‬ ‫�ضيفه‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ي‬��‫م‬ ‫على‬ ‫مفاجئة‬
‫نادي‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلزائري‬ ‫�سطيف‬
‫أمام‬� ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مباراته‬ ‫يدخل‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬
‫حتقيق‬ ‫هي‬ ‫وحيدة‬ ‫بغاية‬ ‫بنغازي‬ ‫اهلي‬
،‫املنتظرة‬ ‫غري‬ ‫العرثة‬ ‫تلك‬ ‫لتدارك‬ ‫االنت�صار‬
‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫وللمحافظة‬
‫إفريقية؛‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬�‫من‬‫الذهبي‬‫املربع‬
‫�ستجعل‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬
‫مع‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫حظوظ‬
‫لكن‬ ،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫أن‬�
‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫ينهزم‬ ‫من‬
‫خارج‬ ‫فوزا‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫العرثة‬ ‫تلك‬ ‫يتدارك‬
.‫قواعده‬
‫و�ضع‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫مي‬‫�ز‬�‫ه‬��‫ب‬
‫مل‬ ‫للغاية‬ ‫�صعب‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫وجعل‬ ،‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ّ‫ر‬��‫مي‬
‫خا�صة‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫م�سلطا‬ ‫ال�ضغط‬
‫إال‬� ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫بديل‬ ‫وال‬ ‫أي�ضا‬� ‫�زم‬�‫ه‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬�
‫فريق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وزاده‬ ،‫االنت�صار‬ ‫حتقيق‬
‫من‬ ‫املا�ضيتني‬ ‫الن�سختني‬ ‫بطل‬ ‫أخ�ضع‬� ‫عتيد‬
‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرن‬ ‫وفريق‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مباراة‬ ‫�سيجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫مرتني‬ ‫م�شيئته‬
‫أهلي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الرتجي؛‬ ‫أمام‬� ‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬
‫ألق‬�‫الت‬‫له‬‫تخول‬‫التي‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ميلك‬‫بنغازي‬
‫�سي�سرتجع‬ ‫إذ‬� ‫التون�سية؛‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عميد‬ ‫أمام‬�
‫مباراة‬ ‫عن‬ ‫تغيبوا‬ ‫الذين‬ ‫العبيه‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫يبقى‬ ‫ولن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬
‫أحمد‬� ‫امل�صري‬ ‫املهاجم‬ ‫إال‬� ‫ت�شكيلته‬ ‫�ارج‬�‫خ‬
‫ادوارد‬ ‫مثل‬ ‫املهاجمني‬ ‫وبقية‬ ،‫عيد‬ ‫امللك‬ ‫عبد‬
‫إحراج‬� ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫الزوي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫�سادومبا‬
‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الرتجي‬ ‫دفاع‬
‫مبظهر‬ ‫�سطيف‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املا�ضية‬
‫كرول‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ممتاز‬
‫ح�ص�ص‬ ‫خالل‬ ‫�سعوا‬ ‫وم�ساعديه‬
‫كل‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫أداء‬� ‫يف‬ ‫الحت‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬
‫ح�صول‬ ‫يف‬ ‫و�ساهمت‬ ‫الفريق‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سطيف‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ثرة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫أخرى‬� ‫مباراة‬ ‫يلعبوا‬ ‫لن‬ ‫الالعبني‬
‫أن‬‫ل‬ ‫أداء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وء‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مب‬
‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫بها‬ ‫�روا‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫�راغ‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬
‫�رى؛‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬��‫م‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫أ�سا�سا‬� ‫أتية‬�‫مت‬ ‫وقوته‬ ،‫كبري‬ ‫فريق‬ ‫فالرتجي‬
‫عرثاته‬ ‫وتدارك‬ ‫أخطائه‬‫ل‬ ‫معاجلته‬ ‫�سرعة‬ ‫من‬
‫�شحذ‬‫يف‬‫جماهريه‬‫وقوة‬‫إدارته‬�‫حنكة‬‫بف�ضل‬
.‫املعنويات‬ ‫من‬ ‫والرفع‬ ‫الهمم‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫لقائه‬ ‫من‬ ‫ثمني‬ ‫بتعادل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫عاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫االيفوارية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫االيفواري‬ ‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫أمام‬�
‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫االفتتاحية‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ "‫"ابيدجان‬
‫ودربي‬ ‫قمة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيكون‬ ،‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫لك‬
‫�شعاره‬ ‫�سيكون‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيجمعه‬
‫بفوز‬ ‫واخلروج‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البداية‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫�ضرورة‬ ‫خالله‬
‫النجم‬‫ت�شكيلة‬‫زت‬ّ‫ز‬‫تع‬‫إذا‬�‫و‬.‫بال�صدارة‬‫االنفراد‬‫من‬‫نه‬ّ‫ك‬‫مي‬
‫ا�ستيفائه‬ ‫بعد‬ "‫غزال‬ ‫"�سيف‬ ‫�وري‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعودة‬
"‫لومار‬ ‫"روجي‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أديبية‬�‫الت‬ ‫للعقوبة‬
‫و"درامي‬ "‫البدوي‬ ‫"رامي‬ ‫الثنائي‬ ‫بخدمات‬ ‫اال�ستعانة‬
‫�ذار‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ "‫ميكايلو‬
‫�سيكونان‬ ‫الغيابان‬ ‫وهذان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬
‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وقدرتهما‬ ‫الالعبني‬ ‫قيمة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ؤثرين‬�‫م‬
‫املدافع‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫وهجوما‬ ‫دفاعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬
،‫�سبور‬ ‫لقاء �سيوي‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� "‫الفاحلي‬ ‫"ر�ضوان‬
‫حت�ضريات‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫القلق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سحبا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
.‫الفريق‬
‫املدرب‬ ‫لها‬ ‫يح�سب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مع‬ ‫لكن‬
،‫مركزة‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقمة‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫كانت‬ ،‫ح�سابا‬
‫تقوية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ثريا‬ ‫برناجما‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫وط‬
‫والتعب‬،‫املو�سم‬‫نهاية‬‫يف‬‫الفريق‬‫أن‬‫ل‬‫البدنية؛‬‫اجلاهزية‬
‫بع�ض‬ ‫اختبار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫�سلطانه‬ ‫يفر�ض‬
.ّ‫الفخ‬ ‫يف‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫التكتيكية‬ ‫اخلطط‬
‫امل�صري‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫النجم‬ ‫م�صري‬ ‫و�سيكون‬ ،‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ستكون‬
‫فاالنت�صار‬ ،‫بنتيجتها‬ ‫مرتبطا‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬
‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هزم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الرت�شح؛‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫�سي�ضع‬
‫بقية‬ ‫�سي�سهل‬ ‫ال�صدارة‬ ‫وعلى‬ ‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫مناف�س‬ ‫أهم‬�
‫نتيجة‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫�صلبة‬ ‫أجنحة‬� ‫الفريق‬ ‫ويعطي‬ ،‫امل�شوار‬
‫من‬ .‫عفريت‬ ‫�ف‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫حظوظ‬ ‫�ست�ضع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�
‫طاقم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬
.‫كريي‬ ‫�سيلف�سرت‬ ‫احلكم‬ ‫يقوده‬ ‫نيجرييا‬ ‫من‬ ‫حتكيم‬
‫طالل‬
)16 ‫س‬ : ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الترجي‬ – ‫بنغازي‬ ‫اهلي‬ :‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كاس‬:"‫الـ"كاف‬ ‫كاس‬
- ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫املصري‬ ‫االهلي‬
:)18‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬
)‫دق‬ 30 ‫و‬ 20‫:س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ – ‫سطيف‬ ‫وفاق‬ :‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كاس‬
‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫تغيريات‬ ‫إجراء‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ،‫الثانية‬ ‫للرابطة‬ ‫نزوله‬ ‫إثر‬� ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫با‬ ‫أملت‬� ‫التي‬ ‫املريرة‬ ‫اخليبة‬ ‫بعد‬
‫املنخرطني؛‬ ‫من‬ ‫بالتوقيعات‬ ‫مكتظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�سعون‬ ‫عري�ضة‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫وح‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫وقد‬ ،‫التحليق‬ ‫عن‬ "‫"اللقالق‬ ‫فيه‬ ‫تعطل‬ ‫مو�سم‬ ‫بعد‬
‫هيئة‬ ‫و�صعود‬ ‫برحيلهم‬ ‫وطالبوا‬ ،‫الفريق‬ ‫نزول‬ ‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كامل‬ ‫ّلوها‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫وهيئته‬ ‫الغربي‬ ‫جالل‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ل�سحب‬
‫ويعود‬ ،‫وقت‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫الكبار‬ ّ‫م�صاف‬ ‫إىل‬� ‫إعادته‬�‫و‬ ،‫الطبيعي‬ ‫مداره‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫جديدة‬
‫مدتها‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫ت�سيري‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫وهي‬ ،‫الرحيل‬ ‫ترف�ض‬ ‫الغربي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬
.‫النيابية‬
‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫أمر‬� ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫من‬ ‫ودعوا‬ ،‫هزيل‬ ‫أنه‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫جتاوز‬ ‫التغيري‬ ‫طلب‬
‫الفريق‬ ‫عن‬ ‫يرحل‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املوا�صلة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫عقودهم‬ ‫املنتهية‬ ‫الالعبني‬ ‫أغلب‬� ‫عقود‬ ‫جتديد‬ ‫إىل‬�
‫ال�سليتي‬ ‫وحممد‬ ،‫منه‬ ٍ‫مغر‬ ‫عر�ض‬ ‫إليه‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫إىل‬� ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫الراغب‬ ‫املي�ساوي‬ ‫نبيل‬ ‫مثل‬ ‫البارزين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫الغامني‬ ‫وزياد‬ ‫العمدوين‬ ‫قي�س‬ ‫مثل‬ ‫ال�شبان‬ ‫الالعبني‬ ‫�سوى‬ ‫الفريق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫يبقى‬ ‫ولن‬ ،‫انتهى‬ ‫الذي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫وبقية‬ ‫املحمدي‬ ‫و�صابر‬
...‫البجاوي‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حمزة‬ ‫الثنائي‬ ‫ومعهم‬ ‫الكثريي‬ ‫وحممد‬ ‫القا�سمي‬ ‫أ�شرف‬�‫و‬ ‫التوجاين‬ ‫وحلمي‬ ‫املو�سي‬ ‫ووائل‬ ‫العمدوين‬ ‫وفخري‬
ّ‫حل‬‫هو‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫ويبقى‬.‫القادم‬‫املو�سم‬‫يف‬‫ال�صعود‬‫رهان‬‫ك�سب‬‫على‬‫قادرا‬‫ب�شريا‬‫ر�صيدا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫وا�سعة‬‫انتدابات‬‫بحملة‬‫القيام‬‫�ستفر�ض‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬
.‫الثانية‬‫الرابطة‬‫يف‬‫النجاح‬‫م�ستلزمات‬‫لتوفري‬‫منها‬‫املالية‬‫خا�صة‬،‫احللول‬‫كل‬‫بعدها‬‫لتتوفر‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الفريق‬‫م�شاكل‬
‫الصيد‬ ‫اسامة‬
،‫بلجيكا‬ ‫ثم‬ ،‫ب�سيول‬ ‫القادم‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫أمام‬� ‫ّيتني‬‫د‬‫الو‬ ‫للمباراتني‬ ‫ا�ستعدادا‬
‫ليجري‬‫اليوم‬‫دبي‬‫إىل‬�‫املنتخب‬‫�سافر‬‫وقد‬،‫الن�شاط‬‫إىل‬�‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫عاد‬
‫أغلب‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدريبية‬ ‫احل�صة‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شارك‬ .‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيول‬ ‫إىل‬� ‫�سفره‬ ‫قبل‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�صة‬ ‫هناك‬
‫عنها‬ ‫�سيغيب‬ ‫كوريا‬ ‫مباراة‬ .‫دبي‬ ‫يف‬ ‫باملجموعة‬ ‫�سيلتحق‬ ‫الذي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صيام‬ ‫با�ستثناء‬ ‫الالعبني‬
‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫قد‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫با�ستيا‬ ‫العب‬
‫هرتا‬‫فريقهما‬‫رف�ض‬‫بعد‬‫العالقي‬‫و�سامي‬‫حترية‬‫بن‬‫أني�س‬�‫لتعوي�ض‬‫الو�سالتي‬‫القادر‬‫وعبد‬‫الرجايبي‬‫آدم‬�
‫مدريد‬‫اتلتيكو‬‫فريق‬‫مع‬‫الن�شغاله‬‫امل�شاركة؛‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫يتمكن‬‫لن‬‫الو�سالتي‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ت�سريحهما‬‫برلني‬
‫غراب‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫بالعبي‬ ‫واخلرزي‬ ‫هو‬ ‫تعوي�ضه‬ ‫إىل‬� ‫املدرب‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"ب‬
‫الذي‬‫�سعيد‬‫ن�ضال‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫العب‬‫مرة‬‫أول‬�‫باملنتخب‬‫التحق‬‫كما‬،‫بقري‬‫و�سعد‬
‫إىل‬� ‫املعار‬ ‫البلجيكي‬ ‫جينك‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬ ‫الالعب‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫لينكز‬ ‫به‬ ‫ا�ستنجد‬
‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫كامي‬ ‫فابيان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫تروا‬
‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫اتفق‬ ‫أنه‬� ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫ال�شاذيل‬ ‫الثنائي‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬
‫مع‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫لهيئة‬ ‫جمزية‬ ‫مالية‬ ‫عائدات‬ ‫مقابل‬ ‫بقري‬ ‫و�سعد‬ ‫غراب‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سي�سرحهم‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫االنتفاع‬
‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬ ،‫مهاجمني‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫انطلقت‬ ‫وقد‬ .‫أ�س‬�‫الك‬ ‫�سباق‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫عن‬ ‫�سيتخلى‬
‫بعديد‬ ‫باالت�صال‬ ‫وذلك‬ ،‫القادم‬ ‫للمو�سم‬ ‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬
‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫�شبه‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أثمرت‬�‫و‬ ،‫الالعبني‬
‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫أغلب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫املدرب‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ،‫حدة‬ ‫حمزة‬
.‫للفريق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬
‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫ات‬ ّ‫غ�ص‬ ‫أحباءه‬� ‫وجنب‬ ،‫ال�سباق‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫جولتني‬ ‫قبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫�شق‬‫ل‬ّ‫م‬‫وح‬،‫الفريق‬‫يف‬‫كبرية‬‫م�شاكل‬‫اندلعت‬‫لكن‬،‫املو�سم‬‫آخر‬�
‫الفريق‬ ‫نتائج‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬
‫من‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوا�سم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫يلعب‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫باال�ستقالة‬‫الفريق‬‫رئي�س‬‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫مطالبة‬‫أمام‬�‫و‬،‫النزول‬
‫�سكة‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫جديدة‬ ‫هيئة‬ ‫وتكوين‬
‫رها‬ ّ‫ف�س‬ ‫التي‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫البلي‬ ‫أحمد‬� ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫الت‬
‫امل�شاورات‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫تتك‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫و�صحية‬ ‫عائلية‬ ‫أ�سباب‬�‫ب‬
‫اجلل�سة‬ ‫إىل‬� ‫يرت�شح‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫الختيار‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫بني‬
.‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ير�ضي‬ ‫ثري‬ ‫بربنامج‬ ‫االنتخابية‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫واألحباء‬‫اهليئة‬‫بني‬‫ذراع‬ ّ‫يل‬
‫فريق‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫أحبائه‬� ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫بعثت‬ ‫عرثات‬ ‫بعد‬
‫ففاز‬ ،‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أف�ضل‬�‫ب‬ ‫املو�سم‬ ‫أنهى‬�‫و‬ ،‫عافيته‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫الرتجي‬
‫املحلي‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ‫أردف‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫ببطولة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ببطولة‬ ‫فوزه‬ ‫إثر‬� ‫قاري‬ ‫ألق‬�‫بت‬
،‫قطر‬‫ت�ست�ضيفها‬‫التي‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫لبطولة‬‫أهل‬�‫الت‬‫و�ضمن‬
‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ 21-20 ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تغلبه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫م�ساء‬ ‫بينهما‬ ‫جمعت‬
‫عن‬ ‫باللقب‬ ‫الرتجي‬ ‫�از‬�‫ف‬‫و‬ ،‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ندية‬ ‫�شهدت‬
‫اخل�سارة‬ ‫رغم‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ء‬‫أدا‬� ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وا�ستحقاق‬ ‫جدارة‬
.‫حماد‬ ‫عا�صم‬ ‫الفني‬ ‫مديره‬ ‫بقيادة‬
‫يف‬‫االنتصار‬‫عن‬‫بديل‬‫ال‬
‫املشوار‬‫من‬‫حمطة‬‫أهم‬
‫فريقهم‬ ‫انحدار‬ ‫بعد‬ ‫كبرية‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ ‫أحباء‬� ‫�صدمة‬ ‫كانت‬
‫�صدمة‬ ّ‫د‬‫ومر‬ ،‫بها‬ ‫ق�ضوه‬ ‫وحيد‬ ‫مو�سم‬ ‫إثر‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬
‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫بقائه‬ ‫�ضمان‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫كان‬ ‫فريقهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اجلريدة‬ ‫أحباء‬�
‫توفري‬‫إىل‬�‫و�سعت‬،‫التحديات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫إدارته‬�‫كانت‬‫لو‬‫النخبة‬
‫حاليا‬ ‫مهاجم‬ ‫أف�ضل‬� ‫بيع‬ ‫إىل‬� ‫ت�ضطر‬ ‫ومل‬ ،‫النجاح‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫كل‬
‫وحده‬ ‫�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫نزار‬ ‫الالعب‬ ‫وهو‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫بقاء‬ ‫تقريبا‬
‫املريع‬‫ال�سقوط‬‫هذا‬‫على‬‫منهم‬‫احتجاجا‬‫توزر‬‫جريدة‬‫أحباء‬�
،‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫أماكنهم‬� ‫على‬ ‫جريانهم‬ ‫فيه‬ ‫حافظ‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫لفريقهم‬
‫احلالية‬‫الهيئة‬‫بحل‬‫للمطالبة‬‫م�سرية‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫نظموا‬
‫جل�سة‬ ‫اعتقادهم، وعقد‬ ‫ح�سب‬ ‫الفريق‬ ‫�زول‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫التي‬
‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ‫حما�سبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫يوما‬ 15 ‫بعد‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬
.‫الفريق‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫أخطائها‬� ‫على‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلمهور‬ ‫عليها‬ ‫يتعود‬ ‫مل‬ ‫حركة‬ ‫ويف‬
‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫أ�صفر رمزوا‬�‫و‬ ‫أخ�ضر‬� ‫رمزيا‬ ‫املحتجون نع�شا‬ ‫حمل‬
‫و�صلوا‬ ‫حتى‬ ‫للمدينة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫به‬ ‫وجابوا‬ ،‫اجلريدة‬
‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫نظموا‬ ‫كما‬ ،‫هناك‬ ‫وتركوه‬ ‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫بالتحرك‬ ‫الوايل‬ ‫ملطالبة‬ ‫الوالية‬ ‫أمام‬� ‫للفريق‬ ‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ّ‫د‬‫�ض‬
..‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫موعد‬ ‫لتعيني‬
‫طالل‬
‫فريقهم‬ ‫نزول‬ ‫عىل‬ ‫احتجاجا‬
‫ينظمون‬‫توزر‬‫جريدة‬‫أحباء‬
‫لفريقهم‬‫رمزية‬‫جنازة‬
‫بكأس‬‫يفوز‬‫الرتجي‬
‫اليد‬‫لكرة‬‫اإلفريقي‬‫السوبر‬
:‫وبلجيكا‬ ‫كوريا‬ ‫ملبارايت‬ ‫املنتخب‬ ‫حتضريات‬ ‫خالل‬
‫ليكنز‬‫قلق‬‫تثري‬‫باجلملة‬‫مفاجآت‬
‫اإلفريقي‬‫يف‬‫وغراب‬‫بقري‬
‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬‫امتيازات‬‫مقابل‬
‫األحباء‬‫من‬ ّ‫شق‬‫ضغوط‬‫أمام‬
‫يستقيل‬‫املنستري‬‫احتاد‬‫رئيس‬
‫بلجيكا‬‫يف‬‫اف‬ّ‫هد‬‫أفضل‬‫بلقب‬‫يفوز‬‫عريب‬‫أول‬‫احلرباوي‬‫محدي‬
‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫الهدافني‬ ‫بطل‬ ‫بلقب‬ ‫البلجيكي‬ ‫لوكرين‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬ ‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬ ‫املهاجم‬ ‫ج‬ّ‫تو‬
‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫دقيقة‬ 2680 ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫احلرباوي‬ ‫لعب‬ ‫وقد‬ ،‫مباراة‬ 36 ‫يف‬ ‫هدفا‬ 22 ‫بت�سجيله‬ ‫بلجيكا‬
‫تو�سني‬ ‫النيجريي‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬� ‫وثالث‬ ،‫البلجيكية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫اللقب‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬ّ‫يتو‬ ‫عربي‬ ‫العب‬ ‫أول‬� ‫بذلك‬
2007 ‫مو�سم‬ ‫أكباال‬� ‫وجوزاف‬ ،2006/ 2005 ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ 18 ‫جرمينال‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫دو�سومنو‬
.‫أي�ضا‬� ‫هدفا‬ 18 ‫و�سجل‬ ‫نيجريي‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ، 2008/
‫املنتخب‬‫يف‬‫مل�شكلته‬ ّ‫حل‬‫إيجاد‬�‫ب‬‫ل‬ ّ‫يعج‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫�سيجعل‬‫احلرباوي‬‫من‬‫ألق‬�‫الت‬‫هذا‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬
.‫هداف‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫يفتقر‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫القادمة‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫يف‬ ‫ليكنز‬ ‫املدرب‬ ‫منه‬ ‫لي�ستفيد‬
2014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬32
‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫التما�سيح‬ ‫حديقة‬ ‫تعترب‬
‫واملهتمني‬ ‫ال�سياح‬ ‫آالف‬� ‫دائم‬ ‫ب�شكل‬ ‫يزورها‬ ‫حيث‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬
‫نوعية‬ ‫ا�ضافة‬ ‫احلديقة‬ ‫ومثلت‬ .‫�ين‬‫س‬���‫�دار‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫بالطبيعة‬
‫واقبال‬ ‫�شواطئها‬ ‫وجودة‬ ‫بهدوئها‬ ‫املعروفة‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلزيرة‬
.‫العامل‬‫جن�سيات‬‫خمتلف‬‫من‬‫عليها‬‫ال�سياح‬
‫أن‬� ‫بعد‬ 2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫التما�سيح‬ ‫حديقة‬ ‫افتتحت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫متا�سيح‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫مدغ�شقر‬ ‫من‬ ‫مت�ساح‬ 400 ‫حوايل‬ ‫جلبت‬
‫لرتبية‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫حديقة‬ ‫أكرب‬� ‫تعترب‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬ .‫النيل‬ ‫نهر‬
‫وتكت�سب‬ ،‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫بحو�ض‬ ‫التما�سيح‬
‫عليها‬‫ي�شرف‬‫حيث‬‫علميا‬‫بعدا‬‫ال�سياحي‬‫بعدها‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫احليوان‬‫علوم‬‫يف‬‫والباحثني‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬
‫ما‬‫أعمارهم‬�‫ترتاوح‬‫مت�ساح‬‫الف‬‫حوايل‬‫احلديقة‬‫وت�ضم‬
‫�سياحيا‬‫معلما‬‫اليوم‬‫احلديقة‬‫ومتثل‬‫�سنة‬17‫وال‬‫ال�سنة‬‫بني‬
‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫وال�سياح‬ ‫الزوار‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يق�صده‬ ،‫بيئيا‬
.‫التما�سيح‬‫حياة‬‫بدرا�سة‬‫املهتمني‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫العامل‬
‫املا�ضية‬ ‫�وام‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫التما�سيح‬ ‫تكاثر‬ ‫دفع‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫فرن�سية‬‫حديقة‬‫إىل‬�‫منها‬‫عدد‬‫بيع‬‫إىل‬�‫احلديقة‬‫على‬‫بالقائمني‬
‫مت�ساح‬ 300 ‫حوايل‬ ‫بيع‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ‫التما�سيح‬ ‫برتبية‬ ‫تهتم‬
.‫املغرب‬‫اىل‬‫اجلاري‬‫العام‬‫بداية‬
‫املو�سمي‬‫الثقايف‬‫حدثها‬2014‫ماي‬17‫و‬16‫و‬15‫أيام‬�‫املن�ستري‬‫والية‬‫من‬‫ّال‬‫م‬‫بج‬‫الثقافة‬‫ دار‬‫�صنعت‬
‫املو�سيقية‬ ‫واملجموعات‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫الطرقية مب�شاركة‬ ‫املو�سيقى‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫إقامة‬� ‫عرب‬
‫تقدمي‬ ‫ثم‬ ‫املن�ستري‬ ‫من‬ ‫الدعمي‬ ‫حممد‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتاح‬ ‫كان‬ ‫ حيث‬ ّ‫ثري‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬
‫القربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ وجمموعة‬ ‫اجلم‬ ‫من‬ ‫حمادة‬ ‫حكيم‬ ‫وجمموعة‬  ‫جمال‬ ‫من‬ ‫الغزال‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ملجموعة‬ ‫عرو�ض‬
 ‫زرمدين‬ ‫من‬ ‫العيوين‬ ‫أنور‬� ‫ملجموعة‬ ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫بنبلة‬ ‫من‬ ‫نوار‬ ‫حممد‬ ‫وجمموعة‬ ‫ال�ساحلني‬ ‫من‬
‫عامر‬‫�سيدي‬‫من‬‫الله‬‫عبد‬‫نبيل‬‫جمموعة‬‫ و‬‫جمال‬‫من‬‫حمودة‬‫كمال‬‫وجمموعة‬‫م�ساكن‬‫من‬‫رجب‬‫بالل‬‫وجمموعة‬
‫بوليلة‬‫مر�شد‬‫ملجموعة‬‫عرو�ض‬‫تقدمي‬‫موا�صلة‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫حني‬‫يف‬‫جمال‬‫من‬‫م�صدق‬‫حممد‬‫وجمموعة‬
‫ وجمموعة‬ ‫�سو�سة‬ ‫ق�صيبة‬ ‫من‬ ‫جنيمة‬ ‫بن‬ ‫يو�سف‬ ‫جمموعة‬ ‫و‬ ‫اجلبل‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫إيقاعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجموعة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬
. ‫الفردي‬‫العزف‬‫مل�سابقة‬‫يومني‬‫تخ�صي�ص‬‫مت‬ ‫أنه‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬‫�سو�سة‬‫من‬ ‫الو�سالتي‬‫ظافر‬
‫دوّة‬ ‫ربيع‬
‫املتوسط‬‫األبيض‬‫البحر‬‫يف‬‫للتامسيح‬‫حديقة‬‫بأكرب‬‫حتتفي‬‫جربة‬
"‫أجدادي‬ ّ‫"فن‬:‫بـ‬‫حتتفي‬‫بجماّل‬‫الطرقية‬‫املوسيقى‬

الفجر 162

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫م‬ 2014 ‫ماي‬ 23 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫رجب‬ 24 ‫الجمعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬162 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫يف‬ ‫باملواطن‬‫رفقا‬ ‫كفانا‬...‫التونيس‬ ‫اقتصاديا‬‫ارهابا‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تقرؤن‬ ‫من‬‫واسعة‬‫رشحية‬‫استثنت‬‫احلكومة‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬‫الصكوك‬‫آلية‬‫بتعطيلها‬‫املجتمع‬ :‫للفجر‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫ة‬ّ‫االسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫خبري‬ ‫الثورة‬ ‫حلم‬‫بني‬ ‫الليبي‬‫املشهد‬ ‫الفوضى‬ ‫وصناعة‬ ‫واقعا‬‫أمرا‬‫والترشيعية‬‫الرئاسية‬‫بني‬‫اجلمع‬‫يصبح‬‫قد‬ :‫وخرقه‬ ‫الدستور‬ ‫احرتام‬ ‫بني‬
  • 2.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬22014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬3 ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫األوض��اع‬ ‫هت‬ ّ‫ج‬‫ات‬ ‫العزيزة‬ ‫ليبيا‬ ‫أبناء‬ ‫يرضاها‬ ‫ال‬ ‫وجهة‬ ‫إىل‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬ ‫أصدقاء‬ ‫وال‬ ّ‫إلا‬ ‫ليست‬ ‫املفجعة‬ ‫الوجهة‬ ‫هذه‬ .‫وغريهم‬ ‫بني‬ ‫والتقاتل‬ ‫السالح‬ ‫ورفع‬ ‫العنف‬ ‫وجهة‬ ‫ينبئ‬ ‫األحداث‬ ‫ورشيط‬ ،‫الواحد‬ ‫البلد‬ ‫أبناء‬ ‫اشتباكات‬ ‫ت‬ ّ‫أد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عديدة‬ ‫بمخاطر‬ ‫القتىل‬ ‫عرشات‬ ‫سقوط‬ ‫إىل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ .‫اجلرحى‬ ‫ومئات‬ ‫برسائل‬ ‫اخلطري‬ ‫املنحى‬ ‫هذا‬ ‫بعث‬ ‫لقد‬ ‫ليبيا‬ ‫داخل‬ ‫االجتاهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫سلبي‬ ‫أط��راف‬ ‫تعويل‬ ‫ع��دم‬ ‫هل���ا‬ ّ‫أو‬ ‫��ا؛‬‫ه‬��‫ج‬‫��ار‬‫خ‬‫و‬ ‫االنتقال‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫ليبيا‬ ‫داخ��ل‬ ‫عديدة‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫فيه‬ ‫ترى‬ ‫بل‬ ،‫الديمقراطي‬ ّ‫حل‬‫إىل‬‫جاهدة‬‫وتسعى‬،‫املستفحلة‬‫األزمة‬ ‫غياب‬ ‫وثانيها‬ .‫إليه‬ ‫املنتسبة‬ ‫اهليئات‬ ‫كل‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫ق��ادرة‬ ‫جمتمعية‬ ‫مؤسسات‬ ‫السياسيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫اهلياكل‬ ‫ضعف‬ ‫وثالثها‬ .‫��م‬‫ه‬‫��ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬ ‫وم��ا‬ ‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫ع�لى‬ ‫القائمة‬ ‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫أمام‬ ‫إمكانياهتا‬ ‫وتواضع‬ .‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬ ‫والسياسية‬ ‫األمنية‬ ‫بأمل‬ ‫تابعناه‬ ‫الذي‬ ‫ّر‬‫ت‬‫املتو‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫الغيورين‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫األخرية‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫االعتبار‬‫إىل‬‫الليبية‬‫الساحة‬‫داخل‬‫والفاعلني‬ ‫العربية؛‬ ‫��دان‬‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫جي��ري‬ ‫مم��ا‬ ‫فرض‬ ‫عرب‬ ‫اخلالفات‬ ‫حسم‬ ‫عىل‬ ‫فاملراهنة‬ ‫السالح‬ ‫بقوة‬ ‫آخر‬ ‫طرف‬ ‫عىل‬ ‫طرف‬ ‫خيار‬ ‫ره‬ ّ‫وجتذ‬ ‫الرصاع‬ ‫استمرار‬ ‫إىل‬ ‫إال‬ ‫يؤدي‬ ‫لن‬ ‫اشترشاء‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وإىل‬ ،‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫للبنى‬ ‫شامل‬ ‫وتدمري‬ ‫وانتشاره‬ ‫العنف‬ ‫واحلالة‬،‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬‫واالقتصادية‬‫التحتية‬ ّ‫أن‬ ‫كام‬ .‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مثال‬ ‫واليمنية‬ ‫السورية‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫العسكري‬ ‫احلسم‬ ‫عىل‬ ‫املراهنة‬ ‫سيفتح‬ ‫السيف‬ ّ‫��د‬‫ح‬ ‫بمنطق‬ ‫االختالف‬ ‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫التدخالت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫الباب‬ ‫مصالح‬ ‫وسرتتبط‬ ،‫��ة‬ّ‫ي‬‫وال�سر‬ ‫ة‬ّ‫العلني‬ ‫فيزداد‬ ،‫��دخ�لات‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هب��ذه‬ ‫جمموعات‬ ‫وإىل‬ ‫اخل��ارج‬ ‫إىل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫هت‬‫ار‬ ‫الوطني‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنسيات‬ ‫املتعددة‬ ‫الرشكات‬ ‫حسابات‬ .‫السالح‬ ‫وجتار‬ ‫أبوابا‬‫الداخيل‬‫االحرتاب‬‫هذا‬‫يفتح‬‫كام‬ ‫بام‬ ‫عليه‬ ‫والقائمني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أمام‬ ‫عريضة‬ ‫عىل‬ ‫وانكفائه‬ ‫املواطن‬ ‫استقالة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫توفري‬ ‫مقابل‬ ‫بالعبودية‬ ‫ورضائه‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ .‫املؤقت‬ ‫باألمن‬ ‫والتمتع‬ ‫العيش‬ ‫لقمة‬ ‫جرياهنا‬ ‫لدى‬ ‫ليبيا‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫حتت‬ ‫التي‬ ‫املكانة‬ ‫عدا‬ ‫ليبيا‬ ‫أمن‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ،‫واستقرارها‬‫أمنها‬‫من‬‫جزءا‬‫واستقرارها‬ ‫بني‬ ‫وتقاطعها‬ ‫املصالح‬ ‫تشابك‬ ‫باعتبار‬ .‫البلدين‬ ‫احلسم‬ ‫وم��ن��ط��ق‬ ‫ال��ت��ق��ات��ل‬ ‫جي��د‬ ‫ق��د‬ ‫باعتبار‬ ‫كثرية‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫هوى‬ ‫العسكري‬ ‫السيطرة‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬‫�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائجه‬ ‫��ور‬‫ه‬��‫ظ‬ ‫ولكنه‬ ،‫ال��واق��ع‬ ‫األم���ر‬ ‫سياسة‬ ‫وف���رض‬ ‫أبرزها‬ ،‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫مكلف‬ ‫خيار‬ ‫ر‬ ّ‫التحر‬ ‫يف‬ ‫الوليدة‬ ‫األح�لام‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ .‫والتنمية‬ ‫واالنعتاق‬ ‫يستبعد‬ ‫أن���ه‬ ‫ك�م�ا‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬ ‫حت��دي��د‬ ‫يف‬ ‫���ه‬ ّ‫ح���ق‬ ‫السنني‬ ‫لعرشات‬ ‫لبالده‬ ‫السيايس‬ ‫النمط‬ .‫القادمة‬ ‫اجلهة‬ ‫هلذه‬ ‫االنتصار‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫املسألة‬ ‫الستبعاد‬ ‫األولية‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫تلك‬ ‫أو‬ ‫ورضورة‬ ،‫التقاتل‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫باعتبارها‬ ،‫الفوضى‬ ‫بواعث‬ ‫كل‬ ‫حمارصة‬ ‫التعايش‬ ‫مل��ق��وم��ات‬ ‫��را‬ ّ‫م��دم‬ ‫��و‬‫ي‬‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬��‫س‬ ‫وإذا‬ .‫ماهتا‬ ّ‫ومقو‬ ‫للدولة‬ ‫را‬ ّ‫ومدم‬ ،‫املشرتك‬ ‫ه‬ ّ‫حد‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫الكارثي‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫استبعد‬ ‫وجيعل‬ ،‫الليبية‬ ‫السياسية‬ ‫للطبقة‬ ‫إنجاز‬ ‫املرحلة‬‫قضايا‬‫إلدارة‬‫الوحيدة‬‫اآللية‬‫احلوار‬ .‫بمعاجلتها‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫وإجياد‬ ‫هذا‬‫عىل‬‫الليبيون‬‫الفرقاء‬‫جيتمع‬‫فهل‬ ‫املنطقة‬ ‫وعىل‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫روا‬ ّ‫ويوف‬ ‫اخليار‬ ‫الدمار؟‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ّ‫كارثي‬‫خيار‬‫ليبيا‬‫يف‬‫العنف‬‫عىل‬‫املراهنة‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫ماي‬ 22 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫أ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سعر‬ ‫لي�صبح‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الرمادي‬ ‫أ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ 2014 .‫دينارات‬8‫و‬‫د‬7,5‫بني‬‫للعموم‬ ‫نسبة‬‫تراجع‬ ‫البطالة‬ ‫باملائة‬15.2‫اىل‬ ‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫قال‬ 15.3 ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 15.2 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫تراجع‬ ‫ن�سبة‬ ‫بالتايل‬ ‫لت�شهد‬ 2013 ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ .‫نقطة‬0.1‫قدرها‬ :‫الوطني‬‫احلرس‬‫آمر‬ ‫الفوضى‬‫من‬‫اجواء‬‫خلق‬‫تريد‬‫االمنية‬‫النقابات‬‫بعض‬ ‫الداخلية‬‫وزير‬‫إىل‬�‫اجلاري‬‫ماي‬13‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ا�ستقالته‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫الك�سيك�سي‬‫منري‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫آمر‬�‫قال‬ ‫الك�سيك�سي‬ ‫أو�ضح‬� ‫وقد‬ .‫ّه‬‫م‬‫مها‬ ‫الك�سيك�سي‬ ‫موا�صلة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قبولها‬ ‫رف�ض‬ ‫الوزير‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ّو‬‫د‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫لطفي‬ ‫بع�ض‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫ال�سلك‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫أجواء‬� ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ‫كبري‬ ‫ل�ضغط‬ ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫أنه‬� ‫لها‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫العا‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬� ‫وتريد‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫ملمار�سات‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومل‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫مبغالطات؛‬ ‫تقوم‬ ‫بينما‬ ،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تفر�ضها‬ ‫توجهات‬ ‫إخواين‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سلفي‬‫باالنتماء‬‫همه‬ّ‫ت‬‫ت‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫قبل‬‫من‬‫اتهامات‬‫من‬‫له‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫ما‬‫الك�سيك�سي‬‫منري‬‫ينف‬ .‫ا�ستهداف‬ ّ‫حمل‬‫ريب‬‫وال‬‫�سيكون‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫آمر‬�‫من�صب‬‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬‫من‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫ذاته‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّعي‬‫م‬‫والتج‬ ‫االسمنت‬‫أسعار‬‫عن‬‫هنائيا‬‫الدعم‬‫رفع‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫االم‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫القادم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبيا‬ ‫اجتماعا‬ ‫ب�سليانة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬ .‫وادبية‬‫مو�سيقية‬‫فقرات‬‫وتتخلله‬،‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬ ‫العرو�سة‬‫من‬‫بكل‬‫مماثلة‬‫احتفاالت‬‫نظم‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫اجلهوي‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫مكتب‬‫وكان‬ ‫العرفاوي‬‫بحري‬‫ال�شاعر‬‫اثثه‬ ‫بالعرو�سة‬‫العائلي‬‫باملنتزه‬‫وذلك‬‫االم‬‫عيد‬‫مبنا�سبة‬‫وقعفور‬‫بوعرادة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اجلهة‬ ‫ونائبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الوطن‬ ‫ع�شاق‬ ‫فرقة‬ ‫و‬ ‫لبع�ض‬ ‫وتكرمي‬ ‫لالطفال‬ ‫وتن�شيط‬ ‫م�سابقات‬ ‫االحتفال‬ ‫هذا‬ ‫وتخلل‬ ،‫التا�سي�سي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬ .‫لالطفال‬‫تن�شيطية‬‫وفقرات‬‫التقليدية‬‫للمنتوجات‬‫معار�ض‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫املنا�ضالت‬‫االمهات‬ ‫سليانة‬‫يف‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫الشيخ‬ 2014‫يف‬%2.8‫تونس‬‫اقتصاد‬‫نمو‬‫يتوقع‬‫النقد‬‫صندوق‬ ‫حوار‬ ‫إىل‬� ‫اجللو�س‬ ‫إىل‬� ‫كافة‬ ‫الليبيني‬ ، ‫ام�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫دعا‬ ‫وال�سلم‬ ‫بال�شرعية‬ ‫التم�سك‬ ‫"على‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ." ‫م�شروط‬ ‫"غري‬ ‫وطني‬ ‫وجودها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ٌ‫ري‬‫خ‬ ‫�ضعيفة‬ ‫ب�شرعية‬ ‫التم�سك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،" ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫االجتماعي‬ ،" ‫الوطنية‬ ‫والتوافقات‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الو�سائل‬ ‫عرب‬ ‫يكون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ "‫إن‬� ‫.وقال‬ً‫ا‬‫مطلق‬ .‫النه�ضة‬‫حزب‬‫قادها‬‫التي‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫على‬‫بذلك‬‫م�ست�شهدا‬ ‫أي‬�‫حتت‬‫أ�شكاله‬�‫بكافة‬‫والعنف‬‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫اجلميع‬‫نبذ‬‫�ضرورة‬‫على‬"‫الغنو�شي‬‫و�شدد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫والتطرف‬‫العنف‬‫غريهم‬‫من‬‫أكرث‬�"‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬"‫نبذ‬‫�ضرورة‬‫على‬ ً‫ا‬‫وم�شدد‬،"‫كان‬ ً‫م�سمى‬ .‫براء‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫داعيا‬ ،" ‫م�شروع‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫الدولة‬ ‫خارج‬ ‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬ "‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫الوطنية‬‫للوحدة‬‫الوحيد‬‫ال�ضامن‬‫فهي‬‫الدولة‬‫�شرعية‬‫حتت‬‫االن�ضواء‬ ‫احلوار‬‫إىل‬‫الليبيني‬‫يدعو‬‫الغنويش‬ ‫الوطنية‬‫والوحدة‬‫والتوافق‬ ‫صحفية‬‫ندوة‬‫منع‬ ‫اول‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ن�شطاء‬ ‫قال‬ ‫لها‬ ‫�ت‬��‫ع‬‫د‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫حرية‬ ‫منظمة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الع�شوائية‬ ‫عتقاالت‬‫�ﻹ‬‫ا‬ " ‫مت‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ " ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬� ... ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القاعة‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ن‬��‫م‬ ‫التي‬ " champs elysee "‫ا�ﻷوىل‬ ‫للغر�ض‬ ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫إ�ستئجارها‬� ‫مت‬ ‫منع‬ ‫مت‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضغوطات؛‬ ‫بعد‬ ‫وتراجع‬ ‫بعد‬ " ‫�را‬�‫ب‬‫ا�ﻷو‬ " ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬ ... ‫ال�ضغوطات‬ ‫لنف�س‬ ‫التعر�ض‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مركز‬ ‫حتالف‬ ‫ينظم‬ "‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"عني‬ ‫م�شروع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫على‬ ‫والتثقيف‬ ‫التوعية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬ "‫أوفياء‬�" ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫إ‬�‫و‬ ‫والدميقراطية‬ 22 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ 31 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ .‫املقبل‬‫جوان‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫دايل‬ ‫ر�شيد‬ ‫والغاز‬ ‫الكهرباء‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫للكهرباء‬ ‫انقطاع‬ ‫أو‬� ‫عجز‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫الكهرباء‬ ‫توريد‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� .2014‫�صائفة‬‫خالل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫الق�صوى‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫القطع‬ ‫إجراء‬� ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫دينارا‬‫مليون‬560‫اىل‬‫ي�صل‬ ‫حرفاها‬‫بذمة‬‫املتخلدة‬‫ال�شركة‬‫م�ستحقات‬‫ن�سبة‬ ‫والب�صرى‬ ‫ال�سمعى‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬‫العليا‬ ‫الهيئة‬‫من‬ ‫تلقيها‬ ‫عن‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬� .‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫جديد‬‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫تعيني‬‫بخ�صو�ص‬‫املطابق‬‫أى‬�‫الر‬ ‫بذلك‬ ‫أنه‬� ‫مبينة‬ ‫ال�ساحلى‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫لل�سيد‬ ‫املطابق‬ ‫أى‬�‫الر‬ ‫أ�سندت‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫املطابق‬‫أى‬�‫للر‬‫وفقا‬‫تعيينه‬‫يتم‬‫التون�سية‬‫للتلفزة‬‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫أول‬� ‫يكون‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫اخلطة‬ ‫لهذه‬ ‫الرت�شحات‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫أتى‬�‫ي‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫فتح‬‫طلب‬‫اعالن‬‫بخ�صو�ص‬‫الطرفني‬‫بني‬‫امل�ضبوطة‬‫للمقايي�س‬‫وفقا‬‫الرت�شحات‬‫لفرز‬ ‫والهيئة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬ .‫املطابق‬‫أى‬�‫الر‬‫وا�سناد‬‫املرت�شحني‬‫اىل‬‫اال�ستماع‬‫ذلك‬‫اثر‬‫الهيئة‬‫تولت‬‫وقد‬‫الرت�شحات‬ ‫القطاع‬ ‫فى‬ ‫العمومى‬ ‫املرفق‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫ار�ساء‬ ‫نحو‬ ‫خطوة‬ ‫يعد‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫واعتربت‬ ‫ت�ضمنها‬‫التى‬‫والب�صرى‬‫ال�سمعى‬‫لالت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫للهيئة‬‫الرتتيبية‬‫لل�صالحيات‬‫وتكري�س‬‫الب�صرى‬‫ال�سمعى‬ .‫لها‬‫املحدث‬116‫املر�سوم‬ % 2.8 ‫بن�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫احلقيقي‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫ينمو‬ ‫أن‬� ،‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫توقع‬ ‫أن‬� ، ‫أ�صدره‬� ‫تقرير‬ ‫يف‬ ،‫ال�صندوق‬ ‫وذكر‬ .‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ % 4.5 ‫إىل‬� ‫يرتفع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2014 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫متوا�ضعا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهدا‬ ، ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهرين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ،‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ،‫لتون�س‬‫وا�ضح‬‫�سيا�سي‬‫أعمال‬�‫جدول‬،‫يرتقبون‬‫يزالون‬‫ال‬‫امل�ستثمرون‬‫ان‬‫إىل‬�،‫التقرير‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫االقت�صادي‬ ،‫الفو�سفات‬ ‫و�صناعة‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االنتعا�ش‬ ‫أن‬� ، ‫التقرير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوترات‬ ‫تراجعت‬ ‫فيما‬ ‫إىل‬� ،‫بتون�س‬ ‫الت�ضخم‬ ‫معدل‬ ‫يرتاجع‬ ‫أن‬� ،‫التقرير‬ ‫وتوقع‬ .‫بتون�س‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫يدعما‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫وتطبيق‬ ،‫الغذاء‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫الت�ضخم‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ،2014 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ،‫�سنوي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬% 5.3 .‫حكيمة‬‫نقدية‬‫�سيا�سة‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬% 7.2‫إىل‬�،‫اجلاري‬‫احل�ساب‬‫يف‬‫العجز‬‫يقل‬‫أن‬�،‫أي�ضا‬�‫التقرير‬‫توقع‬‫كما‬ ‫اقت�صادات‬ ‫بنمو‬ ‫مدفوعا‬ ، 2015 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 6.3 ‫إىل‬� ‫و‬ ، 2014 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ال�سلع‬ ‫أ�سعار‬� ‫وانخفا�ض‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫عائدات‬ ‫وزيادة‬ ،‫الفو�سفات‬ ‫�صادرات‬ ‫وارتفاع‬ ،‫التجاريني‬ ‫ال�شركاء‬ .‫عامليا‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطابق‬‫للرأى‬‫وفقا‬‫التلفزة‬‫ملؤسسة‬‫عام‬‫مدير‬‫أول‬‫الساحىل‬‫الستار‬‫عبد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫مفهومة‬ ‫وغري‬ ‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫عبد‬ ‫منع‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مبطار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أكدت‬� ‫أمنية‬� ‫إن م�صادر‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬ ‫البارودي‬ ‫حممود‬ ‫إحدى‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫البارودي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫دخول‬‫من‬‫الليبي‬‫الوطن‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫بلحاج‬‫احلكيم‬ .‫الطائرة‬‫نف�س‬‫منت‬‫على‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫عاد‬‫بلحاج‬‫إن‬�‫قالت‬‫م�صادره‬‫أن‬� ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحف‬ ‫�شفيق‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫.كما‬ ‫البارودي‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫التي‬ ”‫إ�شاعة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫كذب‬ ‫وقد‬   ‫ؤكدا‬�‫م‬،‫تون�س‬‫دخول‬‫من‬‫بلحاج‬‫احلكيم‬‫عبد‬‫منع‬‫ال�صحيفة‬‫لنف�س‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫لبلحاج‬‫املقرب‬‫ال�صديق‬‫جراية‬ .‫إ�شاعته‬�‫البارودي‬‫أعلن‬�‫أن‬�‫يوم‬‫به‬‫جمعه‬‫هاتفي‬‫ات�صال‬‫يف‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫قدومه‬‫نفى‬‫بلحاج‬‫أن‬� ‫؟‬‫تونس‬‫دخول‬‫من‬‫بلحاج‬‫حكيم‬‫منع‬‫كذبة‬‫البارودي‬‫ب‬ّ‫رس‬‫ملاذا‬ ‫«قامو�س‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫القانونية‬ ‫للم�صطلحات‬ ‫قامو�سا‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ » ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫عاطف‬ « ‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ‫أ�صدر‬� ‫ويحتوي‬ .‫البحث‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫عدة‬ ‫ثمرة‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�ستوي‬ ‫على‬ ‫إ�صدار‬� ‫أول‬� ‫وهو‬ ،» ‫القانون‬ ‫العربية‬ ‫باللغتني‬ ‫�ارن‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والقانون‬ ‫التون�سي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫قانوين‬ ‫م�صطلح‬ 10000 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫القامو�س‬ .‫منه‬‫أخذ‬�‫الذي‬‫املرجعي‬‫الن�ص‬‫إىل‬�‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬‫م�صطلح‬‫كل‬‫يحوي‬‫حيث‬،‫والفرن�سية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجملة‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫زمنيا‬ ‫القانونية‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫تعاريف‬ ‫ومتتد‬ ‫�صفحة‬ 820 ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬ ‫وقد‬ .‫اخلليج‬‫إىل‬�‫كندا‬‫من‬‫وجغرافيا‬،‫االلكرتونية‬‫والتجارة‬‫االنرتنت‬‫ع�صر‬‫إىل‬�‫العثمانية‬ ‫القانونية‬‫للمصطلحات‬‫تونيس‬‫قاموس‬ ‫دورات‬ ‫تدريبية‬ ‫الكهرباء‬‫توريد‬ ‫اجلزائر‬‫من‬ ‫وليبيا‬ ‫دون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلوامل‬ ‫�ساء‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫مزمنة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫وامل�صابني‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫امل�س‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫دعت‬ .‫تهم‬ ّ‫�صح‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫وذلك‬ ‫الحق‬ ‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫احلج‬ ‫أو‬� ‫بالعمرة‬ ‫القيام‬ ‫أجيل‬�‫لت‬ ‫�سنة‬ 12 ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوقائ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬� ‫على‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملحافظة‬‫با�ستمرار‬‫اليدين‬‫غ�سل‬‫على‬‫احلر�ص‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬"‫"كورونا‬‫فريو�س‬‫�ضمنها‬‫ومن‬‫املنقولة‬ ‫أعرا�ض‬�‫ب‬ ‫�شبيهة‬ ‫أعرا�ض‬‫ل‬ ‫احلاملني‬ ‫املر�ضى‬ ‫خمالطة‬ ‫واجتناب‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحيط‬ ‫نظافة‬ ‫على‬ .‫املوبوءة‬‫البلدان‬‫من‬‫والقادمني‬‫ّة‬‫د‬‫احلا‬‫ّة‬‫ي‬‫در‬ ّ‫ال�ص‬‫االلتهابات‬‫أو‬�‫أنفلونزا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بيت‬ ‫اج‬ ّ‫وحج‬ ‫للمعتمرين‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫باع‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ث‬��‫ح‬‫و‬ ‫�رام‬����‫حل‬‫ا‬ ‫الواجب‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املطو‬ ‫واملو�ضوعة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫لتج‬ ‫باعها‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ية‬ ّ‫ال�صح‬ ‫املراقبة‬ ‫مبكاتب‬ ‫ّتهم‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ .‫باملطارات‬ ‫أنظمة‬� ّ‫أن‬�‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫أفادت‬�‫و‬‫هذا‬ ‫حاالت‬‫ثالثة‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ل‬ ّ‫ت�سج‬‫مل‬‫ببالدنا‬‫�صد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫بالفريو�س‬ ‫أ�صيبت‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫حل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ومنذ‬ ‫املا�ضي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫اىل‬‫جديدة‬‫حاالت‬‫ت�سجيل‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ب‬�ّ‫ت‬‫�تر‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫الفريو�س‬ ‫بهذا‬ ‫ي�صاحبها‬ ‫وما‬ ‫�سي‬ّ‫ف‬‫التن‬ ‫اجلهاز‬ ‫م�ستوى‬ ‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫مزمنة،واعتبارا‬‫أمرا�ض‬�‫ب‬‫وامل�صابني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ال‬‫لدى‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫عالية‬‫وفايات‬‫ن�سب‬‫من‬ ‫متابعة‬ ‫ب�صدد‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫ابعة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫امل�صالح‬ ‫خمتلف‬ ّ‫إن‬���‫ف‬، ‫م�ستجد‬ ‫الفريو�س‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫امل�صابة‬ ‫بالبلدان‬ ‫الو�ضع‬ ‫ومراقبة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫رات‬ّ‫تطو‬ ‫واملعطيات‬‫املعلومات‬‫من‬‫املزيد‬‫جمع‬‫بهدف‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫بالواليات‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫مراقبة‬‫ومركز‬ .‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫على‬‫أثرياته‬�‫ت‬‫وتقدير‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫عن‬ ‫إ�شعاعه‬‫ل‬‫و‬ ،‫املعتدل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكري‬ ‫امل�شهد‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫لدوره‬ ‫تقديرا‬ ‫مبدينة‬ ‫الوالئي‬ ‫املجل�س‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باجلزائر‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ولعالقاته‬ ‫الدويل‬ ،‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫�سامل‬‫اجلليل‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫املا�ضي‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫ق�سطنطينة‬ ‫عالقاتها‬ ‫وتوثيق‬ ‫الزيتونة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ّ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ .‫العامل‬‫أقطار‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫بنظرياتها‬‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليل‬‫الدكتورعبد‬‫م‬ّ‫تكر‬‫اجلزائر‬ ‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئيس‬‫سالـم‬ ‫واملصابني‬‫املسنني‬‫تنصح‬‫ة‬ّ‫ح‬ ّ‫الص‬‫وزارة‬ ‫العمرة‬‫بتأجيل‬‫مزمنة‬‫بأمراض‬
  • 3.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬42014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ي�ساندون‬‫بيانا‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫نواب‬‫من‬‫عدد‬‫أ�صدر‬� ‫�سيا�سية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫ل�ضغوطات‬ ‫يتعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫فيه‬ :‫البيان‬‫يف‬‫وجاء‬.‫واجتماعية‬ ‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫كنواب‬ ‫فيه‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫وار�ض‬ ‫الثورة‬ ‫مهد‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫دائرة‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫إ�سناد‬�‫وب‬ ‫واملركزية‬ ‫اجلوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املر�صودة‬ ‫الهامة‬ ‫امليزانيات‬ ‫و�صرف‬ ‫باجلهة‬ ‫التنمية‬ ‫م�سار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫تعطل‬ ‫ن�سجل‬ ،‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املعيقة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وحل‬ ‫للوالية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫�ضعف‬ ‫منها‬ ‫متعددة‬ ‫عوامل‬ ‫نتيجة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬ ‫وت�صنعها‬ ‫�صنعتها‬ ‫ثانوية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫بحل‬ ‫وان�شغالها‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنفيذية‬ ‫الوالية‬ ‫هي‬ ‫بوزيد‬ ‫ف�سيدي‬ ،‫للجميع‬ ‫املعروفة‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫تعاقب‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫وهي‬‫بلدية‬‫خ�صو�صية‬‫نيابة‬‫لها‬‫لي�س‬‫التي‬‫الوحيدة‬ .2010‫دي�سمرب‬17‫ثورة‬‫بعد‬‫والة‬‫�سبعة‬‫عليها‬ ‫كنواب‬‫إننا‬�‫ف‬،‫اجلهة‬‫م�صلحة‬‫على‬‫منا‬‫وغرية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫منا‬‫و�شعورا‬ ‫عمل‬ ‫لعرقلة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاوالت‬ ‫نرف�ض‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫املعروف‬‫الوايل‬‫ال�سيد‬‫بها‬‫يقوم‬‫التي‬‫املجودات‬‫إرباك‬�‫و‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطة‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الفراغ‬‫إحداث‬�‫و‬‫ؤولياته‬�‫س‬�‫م‬‫ترك‬‫إىل‬�‫ودفعه‬‫وحياده‬‫با�ستقالليته‬ ‫لكل‬‫كاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ونحمل‬،‫الوالية‬‫ت�شهده‬‫أت‬�‫بد‬‫الذي‬‫اال�ستقرار‬‫لن�سف‬ ‫وي�سيء‬ ‫أهالينا‬� ‫�سمعة‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫التنمية‬ ‫تعطيل‬ ‫اىل‬ ‫ي�سعى‬ ‫من‬ .‫غريه‬‫أو‬�‫نقابي‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬‫�شعار‬‫أي‬�‫حتت‬‫اجلهة‬‫م�صلحة‬‫إىل‬� :‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫نواب‬ ‫حممد‬ - ‫اجل��وادي‬ ‫بية‬ - ‫ب��دري‬ ‫حسني‬ - ‫تلييل‬ ‫الطاهر‬ ‫حممد‬ ‫االالهي‬ ‫الطاهر‬ ‫حممد‬ - ‫كدوسى‬ ‫فايزة‬ - ‫احلامدي‬ ،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫الطعون‬ ‫معظم‬ ‫قانون‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫مادة‬ 30 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫د�ستورية‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫التون�سي‬ ‫املجل�س‬‫عليه‬‫�صادق‬‫الذي‬‫االنتخابات‬ .‫اجلاري‬‫ماي‬‫مطلع‬ ‫قال‬ ،‫له‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬ ،‫خ�ضر‬ ‫حبيب‬ ‫للد�ستور‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬� ‫مبهام‬ ‫�ا‬�‫ت‬��‫ق‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬(،‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫طعون‬ 4 ‫رف�ضت‬ ،)‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ّ‫تبت‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،5 .‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫ومعار�ضون‬ ‫م�ستقلون‬ ‫تون�سيون‬ ‫نواب‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬ ‫يف‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫د�ستورية‬ ‫على‬ ‫طعون‬ 5 ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫ب�شروط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ .‫االقرتاع‬‫من‬‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكريني‬‫ومنع‬ ‫إمكانية‬� ‫حول‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫خماوف‬ ‫برزت‬ ،‫الطعون‬ ‫هذه‬ ‫تقدمي‬ ‫إثر‬�‫و‬ ‫يعني‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫منها‬‫أي‬�‫قبول‬ ّ‫أن‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫االنتخابات‬‫موعد‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬ ‫تعديله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫إعادة‬� ‫بح�سب‬ ،‫عليها‬ ‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫مواده‬ ‫كامل‬ ‫مناق�شة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ .‫الهيئة‬‫قانون‬ ‫يف‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نف�سه‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫وين�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طعن‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫قبل‬ ‫تنتهي‬ ،ً‫ا‬‫قانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ،‫أق�صى‬�‫كحد‬‫اجلاري‬‫أيار‬�/‫مايو‬‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫بكامله‬ ‫القانون‬ ‫إحالة‬� ‫يقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫(التوقيع‬ ‫خلتمه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ .)‫عليه‬ ‫الهيئة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ومبوجب‬ ‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫إىل‬�‫االنتخابي‬‫القانون‬‫رت‬ّ‫ر‬‫م‬ .‫بعد‬‫يحدد‬‫مل‬‫وقت‬‫يف‬،‫النفاذ‬‫ّز‬‫ي‬‫ح‬‫ليدخل‬‫ختمه‬‫أجل‬�‫من‬ ‫تون�س‬ ّ‫إن‬����‫ف‬ ‫�اذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�ّ‫ي‬��‫ح‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫�ستدخل‬ ‫عقدها‬ ‫موعد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الد�ستور‬ ّ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫والت�شريعية‬ .2014‫عام‬‫نهاية‬ ‫خملوف‬ ‫الصادق‬ ‫بن‬ ‫زهري‬ ‫الكرييش‬ ‫عامر‬ ‫خالد‬ ‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أمحد‬ ‫بن‬ ‫ابتهال‬ ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫العيادي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫نجمة‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫بنت‬ ‫عال‬ ‫الشوايش‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫عزوز‬ ‫بعزاوي‬ ‫الصغري‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫غراب‬ ‫البشري‬ ‫بن‬ ‫رضوان‬ ‫عيل‬ ‫راشد‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫البورصايل‬ ‫الطاهر‬ ‫بنت‬ ‫نورة‬ ‫الشامري‬ ‫العريب‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫مخيس‬ ‫الورتاين‬ ‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫حياة‬ ‫معيزي‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هليئة‬15‫الـ‬‫األعضاء‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬‫املجلس‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫نواب‬ ‫الوايل‬‫يساندون‬ ‫حافلة‬‫انحراف‬:‫بنزرت‬ ‫اصابات‬‫عن‬‫يسفر‬‫تلميذ‬100‫من‬‫أكثر‬‫تقل‬ ‫لدوره‬ "‫املرزوقي‬ ‫"املن�صف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ "‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫�شكرت‬ .‫أيام‬�‫�سبعة‬‫منذ‬‫التون�سي‬"‫"قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬ "‫عالقني‬‫"فل�سطينيني‬‫أزمة‬�‫إنهاء‬�‫يف‬ ‫للرئي�س‬ ‫التقدير‬ ‫كل‬ ‫:"نوجه‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫برهوم‬ ‫فوزي‬ ‫وقال‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫م�شكلة‬ ‫بحل‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمطلب‬ ‫العاجلة‬ ‫ال�ستجابته‬ ،‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫التون�سي‬ ."‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫بدخول‬‫لهم‬‫وال�سماح‬،‫أ�سبوع‬�‫منذ‬‫قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫العالقني‬ ‫وق�ضيته‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫لل�شعب‬ ‫دافئة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫و�ستبقى‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬�": ‫برهوم‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ."‫العادلة‬ ‫نا�شد‬ ‫م�شعل‬ ‫خالد‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫وذكرت‬ ‫الدويل‬‫قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫املحتجزين‬‫الفل�سطينيني‬‫أزمة‬�‫حلل‬‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫التون�سي‬‫الرئي�س‬ .‫أ�سبوع‬�‫منذ‬ ‫لهم‬ ‫تتيح‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫منحهم‬ ‫بعد‬ ‫العالقني‬ ‫أزمة‬� ‫أنهت‬� ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إن‬� ‫امل�صادر‬ ‫وقالت‬ .‫�شهر‬‫ملدة‬ ‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫الدخول‬ ‫مطار‬‫يف‬‫عالقني‬‫كانوا‬،‫�سوريا‬‫من‬‫قادمني‬‫ًا‬‫ي‬‫فل�سطين‬30‫نحو‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫حقوقية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ووفق‬ .‫املا�ضي‬‫اخلمي�س‬‫منذ‬‫بتون�س‬‫الدويل‬‫قرطاج‬ ‫أيام‬� 5 ‫منذ‬ ‫العالقني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫للمواطنني‬ ‫�سمحت‬ ‫أنها‬� ،‫أم�س‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫رحلتهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫رغبتهم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫بالدخول‬ ،‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مبطار‬ ‫برفقة‬ ‫قام‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫الوزير‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أحوال‬� ‫على‬ ‫لالطمئنان‬ ‫قرطاج‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫الهريف‬ ‫�سلمان‬ .‫البالد‬‫يف‬‫إيوائهم‬�‫و‬‫دخولهم‬‫إجراءات‬�‫ومتابعة‬‫العالقني‬‫ّني‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫أمريكية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫قوات‬ ‫تواجد‬ ‫عن‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫معلومات‬ ‫ميلك‬ ‫انه‬ ‫املغزاوي‬ ‫زهري‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قال‬ ‫يف‬‫للتدخل‬‫أمريكية‬�‫ا�ستعدادات‬‫وجود‬‫إىل‬� ‫تقديره‬‫وفق‬‫ي�شري‬‫مما‬‫ليبيا‬‫مع‬‫للحدود‬‫املتاخمة‬‫التون�سية‬‫بال�صحراء‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫بها‬‫الع�سكري‬‫التوتر‬‫منع‬‫ذريعة‬‫حتت‬‫البلد‬‫هذا‬ ‫الف�صل‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫مازالت‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ /‫/وات‬ ‫ل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املغزاوي‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫حال‬‫يف‬‫املدنيني‬‫حلماية‬‫الالزمة‬‫االجراءات‬‫اتخاذ‬‫الدولية‬‫ملنظمة‬‫لهذه‬‫يجيز‬‫الذي‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ميثاق‬‫من‬‫ال�سابع‬ ‫نظام‬ ‫�ضد‬ ‫فيفرى‬ 17 ‫ثورة‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الناتو‬ ‫قوات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مذكرا‬ ‫لل�سلم‬ ‫تهديد‬ ‫وجود‬ .‫الف�صل‬‫هذا‬‫مبقت�ضى‬‫مت‬‫القذايف‬ ‫أهلية‬� ‫حرب‬ ‫اندالع‬ ‫ملنع‬ ‫مببادرات‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫وخا�صة‬ ‫لليبيا‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫ودعا‬ ‫هناك‬ ‫املتقاتلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�صد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إن‬� ‫فيها‬ ‫للتدخل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫قوة‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫فيها‬ ‫التداعيات‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫حمذرا‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫املنطقة‬ ‫ثروات‬ ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫ذريعة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أجنبي‬� ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫وا�ستباق‬ .‫أ�سرها‬�‫ب‬‫املنطقة‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫هناك‬‫اخلطري‬‫للو�ضع‬‫ال�سلبية‬ ‫قوات‬ ‫متركز‬ ‫تزعم‬ ‫التي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صحة‬ ‫قطعيا‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫كذب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫العميد‬‫و�شدد‬.‫قوله‬‫حد‬‫على‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫بث‬‫فيها‬‫يتم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫لي�ست‬‫أنها‬�‫إىل‬� ‫الفتا‬‫بتون�س‬‫أجنبية‬� ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫التون�سية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫على‬ ‫اجنبى‬ ‫تواجد‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫الرحموين‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫م�صدره‬‫أو‬�‫�شكله‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫داعيا‬ ‫أخبار‬� ‫من‬ ‫تنقله‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التحري‬ ‫إىل‬� ‫ال�شائعات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تطلق‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ودعا‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫اطالع‬ ‫إىل‬� ‫بتون�س‬ ‫االجنبي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التواجد‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫موثقة‬ ‫معطيات‬ ‫ميلك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ال�صدد‬ .‫عليها‬‫العام‬ ‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫ا�ستعمال‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫لي�ست‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫أن‬� ‫الرحموين‬‫توفيق‬‫العميد‬‫أكد‬�‫و‬ ‫طائرات‬‫حاملة‬‫ا�ستعمال‬‫إمكانها‬�‫فب‬‫بذلك‬‫القيام‬‫يف‬‫فكرت‬‫حال‬‫يف‬ ‫أنه‬�‫مو�ضحا‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫الع�سكرية‬‫لعملياتها‬‫كقاعدة‬ .‫�سرت‬‫بخليج‬‫مروحيات‬‫حاملة‬‫أو‬� ‫أزمة‬‫إلهنائه‬‫املرزوقي‬‫تشكر‬‫محاس‬ "‫"قرطاج‬‫مطار‬‫يف‬‫عالقني‬‫فلسطينيني‬ ‫تواجد‬ ‫خرب‬‫تكذب‬‫الدفاع‬‫وزارة‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫للتدخل‬‫أمريكية‬‫قوات‬ ‫االنتخايب‬‫القانون‬‫يف‬‫الطعون‬‫رفض‬ .)‫(ال‬‫�صوتا‬23‫و‬،‫حمتفظا‬‫�صوتا‬13‫و‬،)‫(نعم‬‫�صوتا‬94‫الت�صويت‬‫نتيجة‬‫وكانت‬،‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫لهيئة‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�صادق‬ ‫ال�شعب‬‫تطلعات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫الهيئة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يف‬‫أمله‬�‫عن‬ّ‫وعبر‬،‫بالتوافق‬‫مت‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫تون�س‬‫وتاريخ‬‫املجل�س‬‫تاريخ‬‫يف‬ ّ‫م‬‫مه‬‫حدث‬‫الهيئة‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫إن‬�‫عتيق‬‫�صحبي‬‫باملجل�س‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫رئي�س‬‫وقال‬ .‫الهيئة‬‫بانتظار‬‫كبريا‬‫عمال‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫وعائالت‬ :‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أع�ضاء‬�‫قائمة‬‫وهذه‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫عرب‬ ‫الناطق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ه‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫،م�شددا‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫عن‬ ‫بنف�سها‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫وحر�ص‬ ‫ا�ستقالليته‬ .‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫حجج‬ ‫ان‬ ‫�صر�صار‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫االنتخابيني‬ ‫املوعدين‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫او‬ ‫الف�صل‬ ‫بخيار‬ ‫من‬ ‫�ذرا‬��‫حم‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫حجج‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫�ز‬�‫ك‬��‫ت‬‫ار‬ .‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬‫لف�شل‬‫الوخيمة‬‫العواقب‬ ‫رصصار‬‫شفيق‬ ‫اهتامات‬‫عىل‬‫يرد‬ ‫اهلاممي‬‫محة‬ ‫ي�سفر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫الله‬ ‫الطاف‬ ‫من‬ ‫مريعا‬ ‫حادثا‬ ‫أم�س‬� ‫اجلبل‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫منطقة‬ ‫�شهدت‬ ،‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫بليغة‬ ‫ا�صاببات‬ ‫خلف‬ ‫ولكنه‬ ،‫�ضحايا‬ ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫الهلع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫أد‬� ‫مما‬ ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫تلميذ‬ 100 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تقل‬ ‫حافلة‬ ‫انحرفت‬ ‫فقد‬ .‫بجروح‬‫الركاب‬‫من‬‫عدد‬‫وا�صاب‬‫واخلوف‬ ‫الرابطة‬ » ‫�سعدان‬ ‫واد‬ « ‫منطقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫جد‬ ‫املرور‬ ‫حادث‬ ‫مادية‬ ‫أ�ضرار‬� ‫حدوث‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫اجلبل‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ور‬ ‫عو�سجة‬ ‫بني‬ .‫طفيفة‬‫بجروح‬‫التالميذ‬‫من‬‫عدد‬‫إ�صابة‬�‫مع‬،‫باحلافلة‬ ‫برا�س‬ » ‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ « ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫اجلرحى‬ ‫نقل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬ ‫ببنزرت‬ ‫اجلهوي‬ ‫النقل‬ ‫�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫حل‬ ‫أين‬� ،‫اجلبل‬ .‫العالية‬‫مرور‬‫مركز‬‫إىل‬�‫نقله‬‫فتم‬‫احلافلة‬‫�سائق‬‫اما‬.‫احلادثة‬‫ملعاينة‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫للنزول‬ ‫التوقف‬ ‫ال�سائق‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫طلبت‬ ‫فتاة‬ ّ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬ ‫احلافلة‬ ‫انحراف‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ‫ب�سرعة‬ ‫فتوقف‬ ،‫العمران‬ ‫مناطق‬ ‫خارج‬ ‫املحطات‬ .‫طريقها‬‫عن‬ ‫الركاب‬‫نقل‬‫وحافلة‬‫التالميذ‬‫نقل‬‫حافلة‬‫بني‬‫الف�صل‬‫إىل‬�‫دعا‬‫املواطنني‬‫بع�ض‬ ‫كانت‬ ‫للتالميذ‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫احلافلة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ،‫العاديني‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫الركاب‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫تقل‬ .‫اجلبل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬ ‫�سبب‬ ‫املفرطة‬ ‫ال�سرعة‬ ‫تكون‬ ‫رمبا‬ ‫كما‬ ‫�سيئة‬ ‫كانت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الطريق‬ ‫حالة‬ ‫احلادثة‬‫يف‬‫حتقيق‬‫يفتح‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬.‫احلافلة‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫ال�سائق‬‫فقدان‬ ‫االخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫تكررت‬ ‫احلدادث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتدد‬ .‫وجيزة‬‫فرتة‬‫منذ‬‫تلميذا‬28‫متنها‬‫وعلى‬‫املهدية‬‫يف‬‫حافلة‬‫انقالب‬‫ومنها‬
  • 4.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬62014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫على‬ ‫راهنوا‬ ‫الذين‬ ّ‫كل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أ‬�‫فاج‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫ـــ‬ ‫منها‬ ‫الت�شريعية‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ ‫أعماله‬� ‫تعطيل‬ ‫رجاء‬ ‫كاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫على‬ ‫احلقيقة‬‫بك�شف‬‫لمهم‬ُ‫ح‬ ّ‫أن‬�‫وا‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ينقطع‬‫الكثريين‬ ‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫واملحا�سبة‬‫الوطنية‬‫الذاكرة‬‫و�صيانة‬ .‫ّد‬‫د‬‫تب‬‫قد‬‫ال�ضحايا‬‫إىل‬� ‫على‬‫بامل�صادقة‬‫وامل�ضطهدون‬‫املقهورون‬‫ا�ستب�شر‬ ‫�سة‬ ّ‫املتوج‬‫النخبة‬‫ولكن‬،‫الهيئة‬‫لهذه‬‫النهائية‬‫الرتكيبة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫بالية؛‬‫خرقة‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫يكون‬‫أن‬�‫منه‬‫أرادت‬�‫قانون‬‫من‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ي�ستهدفها‬ ‫يف‬ ‫تارة‬ "‫و"الت�شليك‬ ‫الت�شكيك‬ ‫�سيا�سة‬ ‫انتهاج‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫ثقيل‬ ‫إرث‬� ‫فت�صفية‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫تت�ضمن‬ ‫و�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫وا‬ ‫بطريقة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والعدالة‬ ،‫رر‬ ّ‫ال�ض‬ ‫إ�صالح‬� ‫وعدالة‬ ،‫اجلنائية‬ ‫العدالة‬ ‫وحما�سبة‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫والوقاية‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جرائم‬ ‫على‬ ‫اجلالدين‬ ‫اع‬ّ‫ن‬‫و�ص‬‫وامل�صائب‬‫اجلنائز‬‫جتار‬‫ؤرق‬�‫ي‬‫بالء‬،‫اجلديدة‬ .‫العبثي‬‫الرف�ض‬‫وممتهني‬‫الفنت‬ ‫كما‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ت�شكل‬ ‫مل‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الهيئة‬ ‫إحداث‬� ّ‫أن‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫النخب‬ ‫بع�ض‬ ‫اهتمامات‬ ،‫ال�سيا�سيون‬‫حتقيقه‬‫أجل‬�‫من‬‫تنادى‬‫ثوريا‬‫مطلبا‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تفعيله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�ضغط‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تعترب‬ ‫منطق‬‫وتعك�س‬،‫بامتياز‬‫ثورية‬‫هيئة‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫اال�ستقالل؛‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫بهجر‬ ‫نادت‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وفكر‬ ‫أو‬� ّ‫ت�شف‬ ‫دون‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�رم‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وحما�سبة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬ ‫الوحيدة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ستكون‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫انتقام‬ ‫�سرية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫ح‬ّ‫ف‬‫ت�ص‬ ‫قانونيا‬ ‫لها‬ ّ‫يحق‬ ‫التي‬ ‫دون‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اع‬‫ل‬��‫ط‬‫واال‬ ،‫�ا‬��‫ج‬‫�را‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫أخطر‬� ّ‫ولعل‬ ،‫للوقائع‬ ‫تزييف‬ ‫أو‬� ‫حتريف‬ ‫لها‬ ‫منحت‬ ‫التي‬ ‫ال�صالحية‬ ‫هو‬ ‫الهيئة‬ ‫لهذه‬ ‫�ستوكل‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬‫البولي�س‬‫أر�شيف‬�‫لفتح‬ ‫القتل‬ ‫جرائم‬ ‫لك�شف‬ ‫م�ضت؛‬ ‫لعقود‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫االنتخابات‬ ‫وتزوير‬ ‫والعنف‬ ‫واالغت�صاب‬ ‫والتعذيب‬ .‫�سيا�سية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫الق�سري‬‫التهجري‬‫إىل‬�‫والدفع‬ ‫وبقطع‬،‫أخريا‬�‫النور‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫أت‬�‫ر‬ ‫منها‬ ‫�س‬ ّ‫توج‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫وا�ستب�شر‬ ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫ّن‬‫م‬‫ع‬ ‫النظر‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫فتحت‬ ،‫قائمة‬ ‫حقيقة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ،‫خيفة‬ ‫للفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫للحقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫من‬ ‫متكامل‬ ‫م�سار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املظلم؛‬ ‫املا�ضي‬ ‫ل�صفحة‬ ّ‫�ي‬�‫ط‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�لاد‬‫جل‬‫وا‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫كل‬‫مع‬‫العالئق‬‫تقطع‬‫قوة‬‫أكرث‬�‫دميقراطية‬‫بناء‬ .‫واال�ستبداد‬‫ط‬ّ‫ل‬‫والت�س‬‫الديكتاتورية‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬‫اهليئة‬‫كانت‬‫كلام‬:‫خملوف‬‫زهري‬ ‫أكرب‬‫نجاحات‬‫حققت‬‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬‫ومتضامنة‬ ‫وع�ضو‬ ‫احلقوقي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫املزايدات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ور‬ ‫قانون‬ ّ‫أن‬� ‫خملوف‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫االنتهاكات‬‫ما�ضي‬‫معاجلة‬‫على‬‫يقوم‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحما�سبة‬ ‫وم�ساءلة‬ ‫حقيقتها‬ ‫وك�شف‬ ‫مبا‬ ‫لهم‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ‫عنها‬ ‫اجلماعية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ويحفظ‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫يحقق‬ ‫االنتهاكات‬ ‫تكرار‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ضمانات‬ ‫وير�سي‬ ‫ويوثقها‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستبداد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫واالنتقال‬ ‫وميكن‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫منظومة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫متم‬ ‫منوذجا‬ ‫التجربة‬ ‫وهذه‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫وب�صفة‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫يحتذى‬ ‫املزايدات‬ ‫لهذه‬ ‫ّر‬‫رب‬‫م‬ ‫أي‬� ‫يرى‬ ‫وال‬ ،‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ .‫وجناعته‬‫القانون‬‫هذا‬‫جدوى‬‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫التي‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�ضمانة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��‫ت‬ّ‫�و‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫عوامل‬ ‫فهناك‬ ،‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لنجاح‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫ن�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫ا�ستيفائها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫وجناعته‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫مب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫احلقيقية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والت�شريعية‬ ‫التنفيذية‬ ‫املختلفة‬ ‫امل�سار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫والوثائق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫ت�سهيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫إليها‬� ‫�ست�صل‬ ‫التي‬ ‫للتو�صيات‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫مرتبط‬ ‫وهو‬ ‫أهيلها‬�‫وت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إ�صالح‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫العدالة‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫احلازمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بقوة‬ ‫هذه‬ ‫تعري�ض‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫العادلة‬ ‫باملحاكمات‬ ‫وااللتزام‬ ‫ويرتبط‬ ،‫اجلانبية‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لل�ضغوط‬ ‫ال�سلطة‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫إرادة‬������‫ب‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫تتعاطى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫والتي‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫�ضحايا‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ك�شف‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ذاكرتها‬ ‫ويف‬ ‫أر�شيفها‬� ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫املعطيات‬ ‫دعة‬‫منها‬‫وجدت‬‫إذا‬�‫للهيئة‬‫وتقوميها‬‫ونقدها‬‫دعمها‬‫يف‬ ‫م�شاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إ�سنادها‬�‫و‬ ‫تق�سريا‬ ‫أو‬� ‫خموال‬ ‫أو‬� ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫أهدافها‬�‫و‬ ‫وبراجمها‬ ‫يف‬ ‫أفقيا‬� ‫فيختزل‬ ‫خملوف‬ ‫ح�سب‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أهمية‬� ‫هيئة‬‫أع�ضاء‬�‫بني‬‫والتوافقية‬‫الت�ضامنية‬‫العالقة‬‫طبيعة‬ ‫الهيئة‬‫هذه‬‫كانت‬‫فكلما‬،‫بينهم‬‫ما‬‫يف‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬ ‫جناحات‬ ‫حققت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ومتما�سكة‬ ‫ومت�ضامنة‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫أما‬� .‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫أ�شمل‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫الهيئة‬‫بني‬‫والتفاهم‬‫الثقة‬‫بناء‬‫إن‬�‫ف‬‫عموديا‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدعائم‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الدولة‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تلك‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫احلقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫م�سار‬ ‫خملوف‬‫ويرى‬.‫اخللل‬‫أ�صابها‬�‫التي‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫الهياكل‬ ‫"واملجتمع‬ ‫والكرامة‬ ‫"احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ّ‫أن‬� ‫الداعمة‬ ‫املقومات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫واملت�ضررين‬ ‫وال�ضحايا‬ ‫بني‬‫والتفاهم‬‫الثقة‬‫دعائم‬‫توطدت‬‫وكلما‬‫امل�سار‬‫إجناح‬‫ل‬ ‫املذنبني‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫فيهم‬ ‫-مبا‬ ‫وعموديا‬ ‫أفقيا‬� ‫اجلميع‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ ‫حمرتمة‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سرنا‬ ‫-كلما‬ ‫كل‬ ‫تدعمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�شروع‬ ‫ال�سامية‬ ‫الو�ضع‬ ‫تخ�ص‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫مبناخات‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫والو�ضع‬ ‫وتفاهماته‬ ‫توافقاته‬ ‫بتكري�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ووحدته‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ب‬‫�ا‬�‫حت‬‫و‬ ‫ت�ضامنه‬ ‫برت�سيخ‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫كلما‬ ‫وتطوره‬ ‫انتعا�شته‬ ‫بدفع‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬ ‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سالم‬‫أ‬�‫مرف‬‫يف‬‫والعدالة‬‫االنتقال‬‫�سفن‬‫أر�سينا‬� ‫العدالة‬‫لفل�سفة‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫أبعاد‬‫ل‬‫وا‬‫الغايات‬‫وحققنا‬ ‫مراكمة‬ ‫على‬ ‫جدليا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫تعمل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االنتقالية‬ ‫والت�ضامن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتوافق‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫املجتمعي‬ ‫والتحابب‬ ‫االجتماعي‬ ‫تو�صلنا‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫الهيئة‬ ّ‫أن‬� ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫وي�ضيف‬ . ‫ال�سفينة‬‫ذات‬‫ركاب‬‫على‬‫با�ستنادها‬‫ولكن‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫أحد‬� ‫أي‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫و�ضد‬ ‫ال�سرب‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫التجديف‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫بثقبها‬ ‫كان‬ ‫املهلكات‬ ‫بالعوا�صف‬ ‫اال�ستهانة‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫القاتل‬ ‫التيار‬ ‫البو�صلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للم�سارات‬ ‫املحرفة‬ ‫بالرياح‬ ‫وال‬ ‫على‬ ‫ت�ستبقي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫هي‬ ‫املركزية‬ ‫وال‬ ‫املهلكات‬ ‫االنتهاكات‬ ‫نف�س‬ ‫إنتاج‬� ‫تعيد‬ ‫وال‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫اخلاطئ‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتارب‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ .‫واملحا�سبة‬‫امل�ساءلة‬ ‫واملحاسبة‬‫املساءلة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫م�شروع‬ ‫ح�سب‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموع‬ ‫هي‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫امل�ساءلة‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫والتهرب‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�ر‬��‫ئ‬‫دوا‬ ‫العدلية‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ستحدث‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫واملهينة‬ ‫امل�سيئة‬ ‫املعاملة‬ ‫�اط‬��‫من‬‫أ‬�‫و‬ ‫التعذيب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫من‬ ‫�شكل‬ ّ‫أي‬�‫و‬ ‫واالغت�صاب‬ ‫القتل‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للكرامة‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�سري‬ ‫واالختفاء‬ ‫اجلن�سي‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� .‫التع�سفي‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫التما�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫هذا‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫أو‬� ، ّ‫بات‬ ‫بحكم‬ ‫ات�صلت‬ ‫ولو‬ ‫مزورة‬ ‫مع‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫هيئة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ارات‬�‫ق‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫�رور‬�‫مب‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫�اوى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ .‫املذكورة‬‫باالنتهاكات‬‫يت�صل‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬‫الرضر‬‫جرب‬ ‫على‬‫يقوم‬‫نظام‬‫أنه‬�‫ب‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬‫امل�شروع‬‫ف‬ّ‫ر‬‫وع‬ ‫وا�سرتداد‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫التعوي�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫إدماج‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫احلقوق‬ ّ‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫جماعيا‬ ‫أو‬� ‫فرديا‬ ‫وي�شمل‬ .‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫وذوي‬ ‫�اء‬�‫س‬�����‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫التعوي�ض‬ ،‫عنها‬ ‫ال�ضرر‬ ‫منع‬ ‫أو‬� ‫ال�ضحية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫حاول‬ ‫�شخ�ص‬ .‫املمنهج‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫للتهمي�ش‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫منطقة‬‫أو‬� :‫املؤسيس‬‫اإلصالح‬ ‫و�ضرورية‬‫ّلة‬‫م‬‫مك‬‫ؤ�س�سي‬�‫امل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫خطوة‬‫أتي‬�‫ت‬ ‫بغر�ض‬ ،)‫التعوي�ض‬ ،‫(املحاكمات‬ ‫ال�سابقة‬ ‫للخطوات‬ ‫للمجتمع‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫م�سرية‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�سالمة‬ ‫�ضمان‬ ‫املحا�سبة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫أن‬� ‫املنطقي‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫فمن‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫وتعوي�ض‬ ،‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ك‬���‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ط‬‫�ور‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫تعديالت‬ ‫إجراء‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويتطلب‬ ‫تلك‬ ‫تطهري‬ ‫أو‬� ،‫باالنتهاكات‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تورطهم‬ ‫يثبت‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عدم‬ ‫ل�ضمان‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫اجلرائم‬ ‫ارتكاب‬ ‫يف‬ ‫ِبل‬‫ق‬‫من‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫املمار�سات‬‫تلك‬‫تكرار‬ ،‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أجهزة‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ "‫"الفح�ص‬ ‫جلنة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫و�ست�شرف‬ ."‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫"هيئة‬‫داخل‬‫من‬‫�ستت�شكل‬ ‫الذي‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البع�ض‬ ‫�س‬ ّ‫توج‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫ّر‬‫ه‬‫يتط‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�زال‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫ق�ضاء‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫ؤد‬���‫ي‬��‫س‬��� ‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫لتنفيذ‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أ�صحابها‬� ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫املالحقة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أنظار‬� ‫إىل‬� ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫حتيلها‬ ‫املحاكم‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫هيئات‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫�ستتوج‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئنافية‬ ‫حماكم‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫االبتدائية‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫اختيار‬ ‫و�سيتم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫وعدم‬ ‫واال�ستقاللية‬ ‫واحليادية‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وحماكمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ .‫املظلمة‬‫الفرتة‬‫يف‬ ‫داخل‬ ‫جلنتني‬ ‫إحداث‬� ‫على‬ 43 ‫الف�صل‬ ّ‫ين�ص‬ ‫كما‬ ‫تقوم‬ "‫فح�ص‬ ‫"جلنة‬ :"‫والكرامة‬ ‫"احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ال�ضالعة‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بفح�ص‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كالق�ضاء‬ ،‫وغربلتها‬ ‫الف�ساد‬ ‫يف‬ ‫اجلهات‬‫إىل‬�‫تو�صياتها‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫وتعطي‬،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫مثل‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫إذا‬� ‫املخت�صة‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫إحالة‬� ‫أو‬� ،‫إقالة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املب‬ ‫والتقاعد‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫ق�ضائيا‬ ‫تدخال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫إذا‬� ‫فيها‬ ّ‫للبت‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫م‬‫�سيت‬"‫وامل�صاحلة‬‫"التحكيم‬‫جلنة‬‫فهي‬‫الثانية‬‫اللجنة‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عر�ض‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ّ‫م‬‫تت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬ ،‫التحكيم‬ ‫مب�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫قبول‬ ‫أبرزها‬� ‫من‬ ،‫ب�شروط‬ ‫للقبول‬‫وا�ستعداده‬،‫االنتهاكات‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫واعتذار‬ ‫ت�سجيل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� ،‫النهائي‬ ‫التحكيمي‬ ‫بالقرار‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫املالحقة‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ج�سيمة‬ ‫انتهاكات‬ .‫ت�سقط‬‫ال‬ ‫احلاالت‬ ‫مصريية‬‫ومهمة‬‫رة‬ّ‫ك‬‫مب‬‫تشكيك‬‫محالت‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫رادس‬‫ميناء‬‫وضعية‬‫من‬‫امتعاضه‬‫يبدي‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ ‫اعظم‬ ‫كان‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ ‫استقبال‬ ‫وسوء‬ ‫وبطء‬ ‫تشكيات‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫املحجوزة‬ ‫الب�ضائع‬ ‫تراكم‬ ‫من‬ ‫انزعاجه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫قام‬ ‫فجئية‬ ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ .‫الوادي‬‫وحلق‬‫راد�س‬‫ميناءي‬‫إىل‬�‫بها‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫املركزي‬ ‫املدير‬ ‫وقال‬ ‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أطلع‬�‫أنه‬�‫ف�ضل‬‫بن‬‫�سحبان‬‫الوادي‬ ‫مع�ضلة‬‫ت�شكل‬‫والتي‬‫امليناء‬‫يف‬‫املزرية‬‫املواقع‬‫على‬ ‫مواقع‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫للميناء‬ ‫اجليد‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫وعائق‬ .‫املحجوزة‬‫الب�ضائع‬ ‫مهدي‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بوزير‬ ‫مرفوقا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫جمعة‬ ،‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�شهاب‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫بامليناء‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ا�ستف�سر‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫القانونية‬ ‫واالجراءات‬ ‫املحجوزات‬ ‫مع‬ ‫االجراءات‬ ‫بطء‬ ‫من‬ ‫امتعا�ضه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫الغر�ض‬ ‫ال�سلع‬ ‫ت�صدير‬ ‫او‬ ‫توريد‬ ‫أثناء‬� ‫املعتمدة‬ ‫الديوانية‬ ‫لدى‬ ‫باخلارج‬ ‫مواطنينا‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫على‬‫الواردة‬‫الت�شكيات‬‫حمور‬‫كانت‬‫والتي‬،‫عودتهم‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ .‫واالجانب‬‫التون�سيني‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬���‫ب‬‫ا‬ ‫�س‬����‫راد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫مل‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫�ار‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�دى‬���‫ل‬‫و‬ ‫للمحجوزات‬‫املزري‬‫الو�ضع‬‫من‬‫انزعاجه‬‫احلكومة‬ ‫امليناء‬‫ن�شاط‬‫�سري‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثري‬�‫الت‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الذي‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫مغلوطة‬ ‫�صورة‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املبذولة‬ ‫واملجهودات‬ ‫لهم‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫حول‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫تكثيف‬ ‫على‬ ‫ت�شجيعهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ .‫بالدنا‬‫مع‬ ‫بح�ضور‬ ‫وزارية‬ ‫جل�سة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ال�صالح‬ ‫جريئة‬ ‫قرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫ازمة‬ ‫خلية‬ ‫تكوين‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫امليناءين‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫تقرير‬‫العداد‬‫املعنيتني‬‫الوزارتني‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ت�ضم‬ .‫اتخاذها‬‫يجب‬‫التي‬‫االجراءات‬‫حول‬ ‫ت�صل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫الت�شكيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ ‫والرتهل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫حول‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ،‫�س‬��‫راد‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املينائني‬ ‫إدارة‬� ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫متار�س‬ ‫�ضغوط‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واجانب‬ ‫مواطنون‬ ‫وقال‬ ‫للماطلة‬ ‫آخرون‬� ‫يتعر�ض‬ ‫كما‬ ،‫ر�شاوي‬ ‫لدفع‬ ‫عليهم‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الب�ضائع‬ ‫ت�سلم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والبطء‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويقول‬ .‫احيانا‬ ‫اتالفها‬ ‫اىل‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫راد�س‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمة‬ ‫ان‬ ‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫وهي‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ .‫احلكومة‬‫من‬‫جريئة‬‫وقرارات‬ :‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫جمموعة‬ ‫والتنمية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مها‬ّ‫نظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫إذا‬�‫"و‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫العا�صمة‬ ‫فنادق‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ "...‫�سئلت‬‫الثورة‬ ‫حممد‬ ‫والتنمية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫القوماين‬ ‫احلكم‬‫وخارج‬‫احلكم‬‫يف‬‫فادحة‬‫أخطاء‬�‫وجدت‬‫الثورة‬ ،‫وامل�ستقلة‬ ‫املتحزبة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جدية‬ ‫مالمح‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫�ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫من‬ ‫�وع‬�‫ن‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫عودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫على‬ ،‫الثورة‬ ‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املنظومة‬ ‫بتبيي�ض‬ ‫ح‬ ّ‫تبج‬ ‫على‬ ‫للعيان‬ ‫باديا‬ ‫الثورة‬ ‫رموز‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ .‫م�ستوى‬‫من‬‫أكرث‬� ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫انتخابات‬ ّ‫أن‬� ‫القوماين‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫لت�صحيح‬ ‫جديدة‬ ‫فر�صة‬ ‫هي‬ .‫ّا‬‫ي‬‫انتخاب‬‫القدمية‬‫املنظومة‬‫ولهزم‬،‫لل�شعب‬‫قة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫أفق‬� ‫عن‬ ‫ال�صغريي‬ ‫مالك‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّث‬‫د‬‫وحت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجليو�سرتاتيج‬ ‫التعقيدات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫التي‬ ‫املغلقة‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫�ضرورة‬ ‫�دا‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬‫واالجتماعي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطبقي‬‫ال�صراع‬ ّ‫إن‬�‫تقول‬ ،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويجري‬ ،‫وحدها‬ ‫تون�س‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫تون�س‬ ‫�صراع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تون�سيون؛‬ ‫وفاعلوه‬ ‫تقدما‬ ‫يفر�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫أي‬�‫ف‬ ،‫ودويل‬ ‫إقليمي‬� ‫إقليمي‬� ‫أزم‬���‫ت‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫أزم‬���‫ت‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫إقليميا‬� .‫ودويل‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫النظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ ‫العربي‬‫املغاربي‬‫اجليو�سرتاتيجي‬‫الو�ضع‬‫�سياق‬‫يف‬ ‫العربي‬ ‫املجال‬ ّ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫واملتو�سطي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثبتت‬� ‫امتدادها‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫د‬ ّ‫موح‬ ‫يجب‬ ‫واحلل‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وق�ض‬ ‫أزمة‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� .‫جماعي‬‫�سياق‬‫ويف‬‫م�شرتكا‬‫يكون‬‫أن‬� ‫العلوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ ‫مداخلته‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫إىل‬� ‫تنحز‬ ‫مل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫النخبة‬ ّ‫أن‬� ‫الدميقراطية‬ ‫مطلب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�اد‬�‫ب‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫وال‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫وامل�ساواة‬ ‫العدالة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫االجتماعية‬ ‫غري‬ ‫بو�سائل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫الفئوية‬ ‫مطالبها‬ ‫إىل‬� ‫انحازت‬ ‫مبا‬ ‫املكا�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫أحيانا‬� ‫قانونية‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ّ‫وحو‬ ‫االجتماعي‬ ‫م�شروعها‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫أفرغ‬� ‫ما‬‫وهو‬،‫الدولة‬‫�شكل‬‫يف‬‫ب�سيط‬‫ليربايل‬‫ل‬ّ‫حتو‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫القيادة؛‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫وغري‬ ،‫م�شروع‬ ‫بال‬ ‫نخبة‬ ‫جعلها‬ ‫حت�صيل‬‫على‬‫قائم‬‫مهني‬‫تكوين‬‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫تكوينها‬‫أن‬‫ل‬ ‫املك�سب‬ ‫عمق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫الفئوية‬ ‫املكا�سب‬ .‫واال�ستقاليل‬‫ري‬ّ‫ر‬‫التح‬‫الوطني‬ ‫الطريق‬‫يف‬‫ة‬ّ‫اجتامعي‬‫ثورة‬ ‫تتبلور‬‫اجتماعية‬‫ثورة‬‫نرى‬‫"نحن‬:‫العلوي‬‫وقال‬ ،‫�سيح�صل‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التقليدية‬ ‫النخب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫دون‬ ‫النظام‬‫من‬‫جزءا‬‫باعتبارها‬‫التقليدية‬‫النخب‬‫�ست�سقط‬ ‫تراجع‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫للموت‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ،‫مثله‬ ‫تفكر‬ ‫القدمي‬ ‫ّ�شني‬‫م‬‫وامله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الثورة‬ ‫�ضمن‬ ‫عملها‬ ‫قواعد‬ .‫النظام‬‫إ�سقاط‬�‫ب‬‫قاموا‬‫الذين‬‫رين‬ّ‫ق‬‫واملف‬ ّ‫إن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫قال‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫منظومة‬ ‫وعن‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ّ‫كل‬ ‫هي‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫منظومة‬ ‫ح�صلوا‬ ‫من‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫أفرزته‬� ‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫كبري‬ ‫أو‬� ‫�ضعيف‬ ‫انتخابي‬ ‫ر�صيد‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬� :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫إخفاقتني‬� ‫أخفقت‬� ‫املنظومة‬ ‫على‬‫احلكم‬‫منظومة‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬‫أن‬�‫أى‬�‫ارت‬‫املنظومة‬‫هذه‬ ‫وفق‬‫املحا�ص�صة‬‫على‬:‫أي‬�،‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابي‬‫الر�صيد‬ ‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫وهذا‬ ،‫االنتخابي‬ ‫الر�صيد‬ ‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�شكال‬ ‫تقت�ضي‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املنظومة؛‬ ‫هذه‬ ‫هي‬ :‫الثانية‬ ‫إخفاقة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�شكال‬� ‫خارج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أى‬���‫ت‬‫ار‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬� ،‫احلكم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ ،‫احلكم‬ ‫رهانات‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ملناو�شة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫ف�شلهم‬‫مواطن‬‫إبراز‬�‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدى‬�-‫تناف‬‫تدافع‬-‫الطرفني‬‫هذين‬‫بني‬‫والتدافع‬ ‫ت�سليم‬ ‫ووقع‬ ،‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫هذين‬ ‫خروج‬ ‫إىل‬� .‫أكتوبر‬�23‫منظومة‬‫خارج‬‫من‬‫طرف‬‫إىل‬�‫ال�سلطة‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫مسار‬‫لتصحيح‬‫جديدة‬‫فرصة‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬ : ‫القوماني‬ ‫د‬ ّ‫محم‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬
  • 5.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬82014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬9 ‫مار�س‬17‫ال�سبت‬‫الرتبية‬‫لبيداغوجيا‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫نظمت‬ ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫«الرتبية‬ ‫عن‬ ‫ندوة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الوطنية‬ ‫باملكتبة‬ 2014 ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫�شبكة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ »‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ .‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫وبال�شراكة‬ ،‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫املتعلقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الواردة‬ ‫الف�صول‬ ‫بتحليل‬ ‫الندوة‬ ‫واهتمت‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س�س‬�‫إىل‬�‫تطرقت‬‫كما‬.‫والتكوين‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫مبجاالت‬ ‫يف‬ ‫التعلم‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضمان‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ .‫الد�ستور‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫�شبكة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حامت‬ ‫ال�سيد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ‫ندوة‬ ‫إىل‬� ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�ستجرى‬ ‫دولية‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫طوير‬ ‫جمال‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫مكانة‬ ‫عن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫الهيئات‬ ‫جلنة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ .‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫والتكوين‬ ‫والتعليم‬ ‫أو‬� ‫�صراحة‬ ‫إما‬� ‫حتدثت‬ ‫الد�ستور‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫ف�صول‬‫وهي‬،‫العلمي‬‫والبحث‬‫والتكوين‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫عن‬‫�ضمنيا‬ ،‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫التعليم‬ ‫وت�ضمن‬ ،‫التعلم‬ ‫على‬ ‫وجترب‬ ،‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تكفل‬ ‫وا�ضحة‬ .‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫واحلرية‬ ‫بع�ضها‬‫تراقب‬‫التي‬‫والت�شريعية‬‫التنفيذية‬‫ال�سلط‬‫دور‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املنظومة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ّ‫�سن‬ُ‫ت‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ت�سري‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫هو‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫�سيا�سي‬ .‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طثريا‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ّ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫أت‬�‫�ر‬�‫ط‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫مواكبة‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ود؛‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫جامدة‬ ‫أو‬� ‫ثابتة‬ ‫منظومة‬ ‫لي�س‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫العاملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫دور‬ ‫مربزا‬ ،‫مواكبتها‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ومتغرية‬ ‫متحركة‬ ‫منظومة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إف�ساد‬‫ل‬ ‫كثريا‬ ‫تدخلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫�سيا�سة‬ .‫وقيمته‬ ‫بريقه‬ ‫إفقاده‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫املنظومة‬ ّ‫إن‬� ‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫باملد‬‫بدءا‬‫العنا�صر‬‫كل‬‫تهم‬‫كثرية‬‫م�شاكل‬‫تعاين‬‫احلالية‬‫الرتبوية‬ ‫والكتاب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫الكثرية‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ، ٍ‫ومبان‬ ‫جتهيزات‬ ‫من‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫املدر�سي‬ .‫التدري�سية‬ ‫واملقاربات‬ ‫التدري�س‬ ‫الوزارة‬ ‫توليه‬ ‫فرتة‬ ‫أثناء‬� ‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫إحداث‬‫ل‬‫آخر‬� ‫وم�شروعا‬،‫للرتبية‬‫أعلى‬� ‫جمل�س‬‫إحداث‬‫ل‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ..‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫لتقييم‬ ‫وطني‬ ‫معهد‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬‫لوكالء‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫رئي�س‬‫البديوي‬‫�صادق‬‫حممد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ندوة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫ل‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫النفط‬ ‫حمطات‬ ‫حمطات‬ ‫معامالت‬ ‫أرقام‬� ّ‫أن‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬ ‫يقارب‬ ‫وما‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 70 ‫بن�سبة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫تراجعت‬ ‫النفط‬ ‫عدم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫التهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�ساحل‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 50 ‫بالزيادة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫مهنيي‬ ‫م�شاركة‬ ‫املتمثلة‬‫مطالبهم‬‫مع‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلط‬‫تتفاعل‬‫مل‬‫طاملا‬‫واملنح‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ .‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫املتطفلني‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫الوطنية‬ ‫النقابية‬ ‫للغرفة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫البديوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫الكفيلة‬ ‫القرارات‬ ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫�سيدر�س‬ .‫لها‬ ‫والت�صدي‬ ‫املحروقات‬ ‫غاية‬ ‫لي�س‬ ‫باملحطات‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعليق‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫أقر‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجني‬ ‫�ضد‬ ‫للتحرك‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫و�سيلة‬ ‫بل‬ ‫وعدتنا‬ ‫لقد‬ ”‫متابعا‬ ,‫النفط‬ ‫حمطات‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫و‬ ‫ومل�ساندة‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫وب‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫�سابقا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مماطلة‬ ‫هناك‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫املحروقات‬ ‫تهريب‬ ‫لظاهرة‬ ‫للت�صدي‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫القطاع‬ ّ‫إن‬� ‫لنقول‬ ‫عدنا‬ ‫واليوم‬ ‫مطالبنا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ونطالب‬ ‫نزيهة‬ ‫وغري‬ ‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫مناف�سة‬ ‫ومن‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬ .”‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجني‬ ‫املهربني‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫بتطبيق‬ ‫وطنية‬ ‫هي‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دائام‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬ ،‫للحركة‬ ‫والضابطة‬ ،‫للجامهري‬ ‫هة‬ ّ‫واملوج‬ ،‫للوعي‬ ‫الصانعة‬ ‫األنبياء‬‫ة‬ ّ‫مهم‬‫دائام‬‫كانت‬‫وتلك‬،‫والقيم‬‫للعالمات‬‫والراسمة‬ ‫بحيث‬ ،‫التارخييني‬ ‫��زع�ماء‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملصلحني‬ ‫والفالسفة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ّ‫بأتم‬ ‫مدرسة‬ ٌ‫واحد‬ "ٌ‫"اسم‬ ‫يصبح‬ ‫املدرسة‬ ‫تلك‬ ّ‫وتظل‬ ،‫وممارساته‬ ‫ومبادئه‬ ‫ومواقفه‬ ‫فكره‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫تستلهم‬ ‫متعاقبة‬ ‫ألجيال‬ ً‫ا‬‫ومرجع‬ ،‫ومؤثرة‬ ‫ة‬ّ‫حي‬ ‫وقد‬ ‫متوت‬ ‫فال‬ ،‫وقيام‬ ‫وعزما‬ ‫إرادة‬ ‫يشحنها‬ ‫وما‬ ‫عها‬ ّ‫م‬ُ‫يج‬ . ‫صاحبها‬ ‫مات‬ ‫تلويث‬ ‫هو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االستبداد‬ ‫نظام‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫أسوء‬ ّ‫إن‬ ‫حني‬ ‫واألخالقية‬ ‫والثقافية‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫البيئة‬ ‫وحني‬ ،‫معانيها‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫أفرغ‬ ‫وحني‬ ،‫املصطلحات‬ ‫ع‬ّ‫مي‬ ‫والفارغني‬ ‫العابثني‬ ‫وأرسل‬ ،‫املستقيمة‬ ‫القامات‬ ّ‫جل‬ ‫كرس‬ ‫ويقذفوهم‬ ‫��اء‬‫ف‬‫ال�شر‬ ‫من‬ ‫لينالوا‬ ‫��اك�ين‬ ّ‫واألف‬ ‫والسفهاء‬ ‫حتى‬ ‫العامة‬ ‫عليهم‬ ‫ئوا‬ ّ‫ر‬ُ‫يج‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫ويسخروا‬ ‫هوهم‬ ّ‫ويشو‬ ‫عىل‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫ثم‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫رموزها‬ ‫أغلب‬ ‫البالد‬ ‫فقدت‬ َ‫املجتمع‬ ‫ست‬ّ‫تلب‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫انفلتت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫األوض��اع‬ ‫ضبط‬ ،‫الفوضى‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫مقاالت‬ ‫يف‬ ‫املخاطر‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إىل‬ ‫نبهنا‬ ‫كنا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫الدخان‬ ‫سنوات‬ ّ‫حد‬ ّ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يكتشف‬ ‫التونسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫املتأمل‬ ‫إن‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وعالمات‬ ‫رم��وز‬ ‫إىل‬ ‫البالد‬ ‫تفتقر‬ ‫إننا‬ ...‫واحل��راب‬ ‫اع‬ّ‫�ّص�ر‬‫ال‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫حل‬ ‫د‬ َّ‫�َب�ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ه‬ ّ‫واملوج‬ ‫ئ‬ ِّ‫هد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ومحاسة‬‫وصحوة‬‫حراك‬‫عىل‬ ّ‫تدل‬‫ال‬‫شاملة‬‫فوضى‬‫بصدد‬ ،‫والقيمي‬ ‫والروحي‬ ‫الفكري‬ ‫اخلواء‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫بصريهتا‬‫وقلة‬‫وفورهتا‬‫بغرائزيتها‬"‫"العامة‬‫صارت‬‫بحيث‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ومناقشتها‬ ‫حتليلها‬ ‫عىل‬ ‫النخبة‬ ‫وترغم‬ "‫"األحداث‬ ‫تصنع‬ ‫هيستريية‬‫حاالت‬‫إىل‬‫واالنتقال‬‫واالنشطار‬،‫فيها‬‫واالختالف‬ ‫هلرج‬ ‫وعاء‬ ‫ويصبح‬ ‫معقوليته‬ ‫السيايس‬ ‫العقل‬ ‫فيها‬ ‫يفقد‬ ‫بصياغة‬ ‫ويتكفل‬ ،‫إليها‬ ‫د‬ ّ‫ويتود‬ ،‫به‬ ‫تلهج‬ ‫بام‬ ‫يلهج‬ ‫العامة‬ . ‫سياسية‬ ‫صياغة‬ ‫الفوضى‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫سيفتح‬ ‫وعالمات‬ ‫لرموز‬ ‫البالد‬ ‫افتقار‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫األمر‬ ّ‫لعل‬ ‫بل‬ ،‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ش‬ ‫اخرتاقات‬ ‫صغر‬ ‫ما‬ ‫آثاره‬ ‫مالحظة‬ ‫مراقب‬ ّ‫ألي‬ ‫ل‬ ّ‫يسه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فعال‬ .‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫أمثلة‬ ‫لذكر‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ،‫كرب‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫نفسها‬ ‫إنقاذ‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫مدعو‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫إن‬ ‫غري‬ ‫نوازع‬ ‫من‬ ‫يتملكها‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ ‫والتصاغر‬ ‫ه‬ ّ‫التشو‬ ‫من‬ ‫أوال‬ ‫وعىل‬ ‫التعايش‬ ‫وعىل‬ ‫التوافق‬ ‫عىل‬ ‫مساعدة‬ ‫وغري‬ ‫عاقلة‬ ‫والثقة‬ ‫بالتقدير‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وعىل‬ ‫والتواصل‬ ‫التحاور‬ .ّ‫سي‬‫والتأ‬ ‫هذه‬‫عنه‬‫ترتبت‬‫الذي‬‫هو‬‫لدورها‬‫النخبة‬‫تلك‬‫فقدان‬‫إن‬ ‫نكون‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫دون‬ ّ‫مهد‬ ‫وإننا‬ ،‫االخرتاقات‬ ‫وتلك‬ ‫الفوضى‬ ‫ومذهبية‬ ‫وعقدية‬ ‫سياسية‬ ‫ألخالط‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫جتارب‬ ‫حقل‬ ،‫وجهة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ "‫"الترشد‬ ‫وإىل‬ ‫كارثي‬ ‫ق‬ ّ‫متز‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬ ‫ستنتهي‬ ‫يف‬ ‫رشيكه‬ ‫مالمح‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬ ‫عىل‬ "‫"مواطن‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫بحيث‬ ‫"تناطح‬ ‫هو‬ ‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫بتىل‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ َ‫أسوء‬ ‫إن‬ ... ‫الوطن‬ ‫عىل‬ ‫الفارغون‬ ‫يتطاول‬ ‫بحيث‬ "‫النفوس‬ ‫ث‬ ّ‫وتلو‬ ‫الرؤوس‬ ‫اإلمامة‬ ‫سند‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الزعامة‬ ‫من‬ ‫الفهامة‬ ُ‫د‬ ّ‫��ر‬ َ ُ‫ج‬‫وت‬ ،‫العارفني‬ ‫للعامة‬ ‫يف‬ "‫"الزعامة‬ "‫و"العامة‬‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وطنية‬ ‫الدستور‬‫يف‬‫الرتبية‬‫موقع‬‫يبحثون‬‫خرباء‬ ‫التي‬ ‫الطعون‬ ‫القوانني‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضت‬ ‫القانون‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫فيها‬‫طعن‬‫التي‬‫الف�صول‬ ّ‫أن‬�‫أت‬�‫ر‬‫أنها‬‫ل‬،‫واال�ستفتاء‬‫لالنتخابات‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫ثمة‬‫من‬‫أحالت‬�‫و‬،‫الد�ستورية‬‫امل�ضامني‬‫مع‬‫تتعار�ض‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫خلتمه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫واال�ستفتاء‬ ‫لالنتخابات‬ ‫للتطبيق‬ ‫جاهزا‬ ‫أم�سى‬� ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫�صفحة‬ ‫آخر‬� ‫طوينا‬ ‫التزامن‬ ‫أو‬� ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫الفرقاء‬ ‫يح�سم‬ ‫أن‬� ‫�سوى‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ .‫والت�شريعية‬‫الرئا�سية‬‫بني‬ ‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫خياره‬ ‫غات‬ّ‫مب�سو‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫الزمنية‬ ‫فاملدة‬ ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تزامن‬ ‫�سيفر�ض‬ )‫تقريبا‬ ‫أ�شهر‬� ‫(�ستة‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫تف�صلنا‬ ‫التي‬ ‫املتبقية‬ ،‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫قدرته‬‫ما‬‫ح�سب‬‫القادم‬‫نوفمرب‬11‫يف‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ستجعل‬ ‫خرق‬ ‫أردنا‬� ‫إذا‬� ّ‫ا‬‫إل‬� ،‫ولوجي�ستيا‬ ‫وماديا‬ ‫وتقنيا‬ ‫وح�سابيا‬ ‫عمليا‬ ‫للتطبيق‬ ،‫االنتخابني‬‫إجناز‬‫ل‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫وجتاوزنا‬‫الد�ستور‬ ‫االنتخابات‬ ‫ننجز‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫إجرائ‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫اليوم‬ ‫أردنا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذه‬‫ويف‬،‫تقدير‬ ّ‫أقل‬�‫يف‬2015‫�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫يف‬‫إال‬�‫الت�شريعية‬ ‫للد�ستور‬ ‫وا�ضح‬ ‫خرق‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الف�صل‬ ‫أحزاب‬� ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫ّم‬‫ع‬‫د‬‫وقد‬.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫اخليار‬‫هذا‬‫لدعم‬‫مريحة‬‫أغلبية‬�‫وجتد‬ ‫التوجاين‬ ‫كمال‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫كانت‬‫حال‬‫يف‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬ ّ‫أن‬�‫ح‬ ّ‫و�ض‬‫ا‬ّ‫مل‬‫املوقف‬‫هذا‬ ‫جترى‬ ‫فيما‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ستقام‬ ‫متزامنة‬ ‫من‬‫الثالث‬‫أو‬�‫الثاين‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬‫الثانية‬‫الدورة‬ ‫الذي‬‫لل�ضغط‬‫نظرا‬‫أوىل؛‬‫ل‬‫ا‬‫الدورة‬‫من‬‫�شهر‬‫بعد‬‫تقريبا‬‫أي‬�‫دي�سمرب‬‫�شهر‬ ‫فيما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموعد‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العطلة‬ ‫تفر�ضه‬ .2015‫مار�س‬‫�شهر‬‫خالل‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يتم‬ ‫بني‬‫الف�صل‬‫ّا‬‫د‬‫ج‬‫ال�صعب‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫التوجاين‬‫واعترب‬ ‫ل�ضيق‬ ‫نظرا‬ ‫احلالية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫واملهلة‬ ‫الزمني‬ ‫احليز‬ ‫االلتزام‬ ‫ل�ضمان‬ ‫متزامنة‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ميكن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫احلالية‬ .‫القانونية‬‫آجال‬‫ل‬‫با‬ ،‫اخلالفية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬ ُ‫د‬‫بع‬‫الف�صل‬‫كلمته‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬‫مل‬ ‫بف�صل‬ ‫يتم�سك‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫حت�سم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬� ُ‫د‬‫بع‬ ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ‫ومل‬ ‫هو‬ ‫الت�شريعية‬ ‫عن‬ ‫الرئا�سية‬ ‫ف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫االنتخابيني‬ ‫املوعدين‬ ‫االنتخابات‬ ‫تكون‬ ‫وحتى‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬ ‫تختلط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يلتب�س‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫�شفافية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ماديا‬ ‫مكلفا‬ ‫�سيكون‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫املقابل‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وبني‬ ،‫قولهم‬ ‫ورئا�سية‬‫ت�شريعية‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫كلفة‬‫حتديد‬‫ال�صعب‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫باعتبار‬ ‫اللوج�ستي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ومريحة‬ ّ‫أقل‬�‫الكلفة‬‫�ستكون‬‫حني‬‫يف‬،‫منف�صلة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬�‫الفريق‬‫هذا‬‫ويرى‬،‫متزامنة‬‫إجرائها‬�‫حال‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫يعترب‬ ‫كما‬ ،‫منف�صلني‬ ‫أو‬� ‫متباعدين‬ ‫انتخابني‬ ‫موعدين‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫ده‬ّ‫ق‬‫وتع‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫احلما�سة؛‬ ‫بنف�س‬ ‫االنتخابني‬ ‫على‬ ‫ُقبل‬‫ي‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ّ‫أن‬� .‫له‬‫مرهقا‬‫�سيكون‬‫منا�سبتني‬‫يف‬‫تنقله‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ّمته‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ‫موقفه‬ ‫غات‬ّ‫مب�سو‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫ومع‬ ‫هي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫توافقات‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫حجج‬ ‫من‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ح�سم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫وحدها‬ .‫االنتخابات‬‫هيئة‬‫قدمتها‬‫التي‬‫التقنية‬‫واحلجج‬ ‫اسراء‬ ‫االنتخابات‬ ‫"موقع‬ ‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ‫أطلقت‬� ‫عبارة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،" ‫�ط‬�‫ئ‬‫�را‬�‫خ‬‫و‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املعطيات‬ ‫وحتليل‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫لتجميع‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫جهود‬ ‫على‬ ‫املوقع‬ ‫ويعتمد‬ ،‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫جمموعة‬‫من‬‫عني‬ّ‫متطو‬‫قبل‬‫من‬‫ؤه‬�‫إن�شا‬�‫مت‬‫م�شروع‬ )opengovtn(‫املفتوحة‬‫احلوكمة‬ ‫العام‬ ‫ق‬ ّ‫املن�س‬ ‫�واين‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬‫ندوة‬‫خالل‬‫مراقبون‬‫ل�شبكة‬ ‫جتميع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� 2014 ‫ماي‬ 22 ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باالنتخابات‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعطيات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ،‫امل�شاركة‬‫ن�سب‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أبرز‬‫ل‬‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬‫(النتائج‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫البي�ضاء‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اخبني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ت�سجيل‬ ‫تعقيدات‬ ‫ط‬ ّ‫تب�س‬ ‫بطريقة‬ ‫وتقدميها‬ )...‫�اة‬�‫غ‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمرا‬� ‫أويلها‬�‫وت‬ ‫قراءتها‬ ‫وجتعل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املعطيات‬ ‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫"موقع‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫�سهال‬ ‫مع‬ ‫للعموم‬ ‫مفتوحا‬ ‫�سيكون‬ "‫وخرائط‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬ .‫البيانات‬‫جميع‬‫حتميل‬‫إمكانية‬� ‫"م�شروع‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫املواقع‬ ‫لتحديد‬ "‫االقرتاع‬ ‫ملراكز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫اجلغرفة‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقرتاع‬ ‫مراكز‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫لكا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫ل�سنة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ،‫اقرتاع‬ ‫مركز‬ 4833 ‫عددها‬ ‫يبلغ‬ ‫والتي‬ ،2011 ‫ّة‬‫ي‬‫تفاعل‬ ‫خريطة‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬ :‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫�ستم‬‫االقرتاع‬‫ملراكز‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬ ‫�ة‬�‫م‬��ّ‫ي‬��‫ق‬ ‫أداة‬� ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫االقرتاع‬ ‫مراكز‬ ‫توزيع‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫بعني‬ ‫�ذ‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫وكذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سكان‬‫املجموعات‬‫بني‬‫وامل�سافة‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االقرتاع‬ ‫ليوم‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فاعل‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ب�شكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬ .‫املقبلة‬‫االنتخابات‬ ‫املجتمع‬ ‫مات‬ّ‫ملنظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫تقدمي‬ ،‫االنتخابي‬ ‫بامل�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫اجلهات‬ ‫وجميع‬ ‫املدين‬ ‫ن�شر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تن�سيق‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫املالحظني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫الترّبية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلغراف‬ ‫املعطيات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫مراقبون‬ ‫�شبكة‬ ّ‫إن‬� ‫�واين‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫�راز‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫ملراكز‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫من‬ 80% ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املتبق‬ ‫املراكز‬ ‫تزويد‬ ‫إكمال‬� ‫�سيتم‬ ‫حتميل‬ ‫�سيتم‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ماي‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫التح‬ ّ‫مت‬ ‫اقرتاع‬ ‫مركز‬ 4833 ‫ـ‬‫ل‬ ‫البيانات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫للبيانات‬ ‫ة‬ ّ‫من�ص‬ ‫على‬ ‫منها‬ .‫تون�س‬ ‫االقرتاع‬‫ملراكز‬‫الكاملة‬‫اخلريطة‬‫عر�ض‬‫و�سيتم‬ ‫مع‬ ‫اجلميع‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫ة‬ ّ‫املن�ص‬ ‫هذه‬ ‫على‬ .‫البيانات‬‫حتميل‬‫خيار‬ ‫واقعا؟‬‫أمرا‬‫والترشيعية‬‫الرئاسية‬‫بني‬‫اجلمع‬‫يصبح‬‫قد‬ :‫وخرقه‬ ‫الدستور‬ ‫احترام‬ ‫بين‬ ‫االنتخابات‬‫ملراقبة‬‫ني‬ّ‫رقمي‬‫مرشوعني‬‫تطلق‬‫مراقبون‬‫شبكة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫النفط‬ ‫لمحطات‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئيس‬ ‫املائة‬‫يف‬70‫ب‬‫تراجعت‬‫ومداخيلنا‬‫القطاع‬‫دمر‬‫التهريب‬
  • 6.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬102014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫التليلي‬ ‫منري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أدى‬� ‫رفقة‬ ‫خاللها‬ ‫�وىل‬�‫ت‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫إىل‬� ‫عمل‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ّاظ‬‫ع‬‫و‬‫إىل‬�‫اجللو�س‬‫بنزرت‬‫وايل‬‫أحول‬‫ل‬‫ا‬‫ر�ضا‬‫ال�سيد‬ ‫بح�ضور‬ ‫اخلطباء‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلم�س‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهة‬ ‫واملركزية‬ ‫واملحلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫وبين‬ ،‫املرافقة‬ ‫امل�سجدية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫م�شاغل‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫هي‬ ‫إيجاد‬� ‫وحماولة‬ ،‫وعملة‬ ‫وخطباء‬ ‫أئمة‬�‫و‬ ‫�اظ‬�ّ‫ع‬‫و‬ ‫من‬ ‫دور‬ ‫�ن‬�ّ‫م‬��‫ث‬‫و‬ ،‫امل�ستطاعة‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ن�شر‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التجاوب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫اجلميع‬ ‫حر�ص‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ي‬�‫ع‬��‫ق‬‫ووا‬ ‫معتدل‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أق�صى‬� ‫إىل‬� ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫توفري‬ ‫ـ‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫ـ‬ ‫ومنها‬ ،‫املطالب‬ ‫و�سائل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫اجلهوية‬ ،‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫العمل‬ ‫ملزيد‬‫ال�سعي‬‫ؤكدا‬�‫م‬،‫اجلهة‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬ ‫الذين‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سادة‬‫باملنا�سبة‬‫ّا‬‫ي‬‫وح‬،‫امل�ساجد‬ ‫تنظيم‬ ‫إيجابية‬� ‫بكل‬ ‫واجبهم‬ ‫أداء‬���‫ب‬ ‫يقومون‬ ‫إنهم‬� ‫فيهم‬ ‫قال‬ ،‫امل�صلني‬ ‫لل�سادة‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬‫ودا‬ ،‫يفرق‬ ‫وال‬ ‫يجمع‬ ‫أغلبهم‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫من‬ ‫�روح‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫الت�شدد‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬‫و‬ ‫مظاهر‬ ‫ومقاومة‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫وثقافة‬ ‫الوطنية‬ ‫ديني‬‫خطاب‬‫وتكري�س‬،‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬‫والعنف‬‫االنحراف‬ ،‫االجتماعية‬ ‫امل�شاكل‬ ّ‫ويحل‬ ،‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ليتفاعل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الثوابت‬ ‫من‬ ‫وينطلق‬ ‫امل�شاكل‬ ‫ومعاجلة‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫ويكر�س‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫املديونية‬ ‫موا�ضيع‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫العوي�صة‬ .‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫واحرتام‬‫والنظافة‬ ‫احلزبي‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملواطنني‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬ ،‫للمنابر‬ ‫واملايل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمهود‬ ّ‫وبين‬ ،‫متييز‬ ‫دون‬ ‫كل‬ ‫حال‬ ‫واقع‬ ‫وحت�سني‬ ‫هيكلة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والقانوين‬ ،‫واخلطط‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫امل�سجدية‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّم‬‫م‬‫�سيع‬‫الذي‬‫املرتقب‬‫املن�شور‬‫ومنها‬ .‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫اخلطط‬‫لكافة‬‫واملنظم‬‫املقبلة‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫اال‬ ‫مما‬ ‫الكبري‬ ‫االمتعا�ض‬ ‫ومنها‬ ،‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫امل�شاغل‬ ‫وطالبوا‬ ،‫الله‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫فو�ضى‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫للوعاظ‬ ‫املنظم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫بتفعيل‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫قانون‬‫وخا�صة‬،‫واملحلية‬‫اجلهوية‬ ‫طالبوا‬ ‫كما‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫وطلب‬ ،‫الدينية‬ ‫اخلطط‬ ‫إ�سناد‬� ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫مبراجعة‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ،‫وغريها‬ ‫الكتاتيب‬ ‫مثل‬ ،‫الدينية‬ ‫للف�ضاءات‬ ‫العقارية‬ ‫وتوحيد‬ ،‫التكوينية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫ودعوا‬ ‫وقانوين‬ ‫جذري‬ ّ‫بحل‬ ‫واملطالبة‬ ،‫التعيينات‬ ‫مقايي�س‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬ ،‫الدينية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫لتعهد‬ ‫املالية‬ ‫االعتمادات‬ .‫بها‬ ‫التهيئة‬‫عمليات‬‫با�ستكمال‬‫وطالبوا‬ ‫ببنزرت‬ ‫عنان‬ ‫�سيدي‬ ‫جامع‬ ‫تد�شني‬ ّ‫تولى‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬‫متناغم‬‫معماري‬‫طابع‬‫وفق‬‫حديثا‬‫املنجز‬‫ال�شمالية‬ ،‫اجلهة‬ ‫لكامل‬ ‫املميز‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫املوروث‬ ‫جامع‬ ‫إجناز‬� ‫أ�شغال‬� ‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫لع‬ّ‫اط‬ ‫كما‬ ‫أكتوبر‬� 15 ‫ال�شهداء‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫رو‬ ‫على‬ ّ‫�ل‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬ ،‫الكبريين‬ ‫والن�ضايل‬ ‫الوطني‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫ببنزرت‬ ‫احلمد‬‫جامع‬‫�صومعة‬‫وبناء‬‫إجناز‬�‫أ�شغال‬�‫أي�ضا‬�‫وعاين‬ ‫على‬‫واطلع‬،‫اجلنوبية‬‫بنزرت‬‫معتمدية‬‫من‬‫اجلالء‬‫بحي‬ ‫و�سط‬ ‫الفتح‬ ‫جلامع‬ ‫املحاذية‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫املقرتحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫عاين‬ ‫كما‬ ،‫املدينة‬ ‫عند‬ ‫ووقف‬ ،‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫امل�سطاري‬ ‫�سيدي‬ ‫م�سجد‬ ‫لرتميمه‬ ‫والبلدية‬ ‫اجلهوية‬ ‫وال�سلط‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ .‫جديد‬‫من‬‫وفتحه‬‫تهيئته‬‫إعادة‬�‫و‬ ‫م�سجدا‬ 21‫و‬ ‫جامعا‬ 177 ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫وت�ضم‬ 53 ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫بينما‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ 38‫و‬ ‫�ا‬��‫ي‬‫زوا‬ 4‫و‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫كما‬ ،‫وجامع‬ ‫م�سجد‬ ‫بني‬ ‫دينيا‬ ‫ْلما‬‫ع‬َ‫م‬ 165 ‫نحو‬ ‫اخلم�س‬ ‫أئمة‬�‫و‬ ،‫خطيبا‬ 115 ‫اخلطباء‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والقائمني‬ ،‫ؤذنا‬�‫م‬ 176 ‫�ين‬‫ن‬‫ؤذ‬���‫مل‬‫وا‬ ،‫إماما‬� .‫فردا‬38‫نحو‬‫ؤدبني‬�‫امل‬‫وعدد‬،‫فردا‬196‫الله‬‫بيوت‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫وصور‬ ‫*متابعة‬ ‫يلتقي‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫بنزرت‬‫يف‬‫املسجدية‬‫اإلطارات‬ Le Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et des Technologies de l'Information et de la Communication (Secteur des Technologies de l'Information et de la Communication) se propose de lancer une consultation nationale pour le Webmastering Editorial et Maintenance des Espaces de l'Open Source en Tunisie pour la Diffusion de la Culture Numérique. Les soumissionnaires ayant une expérience dans le domaine de développement et d’animation d'applications et sites web et intéressés par cet avis de consultation, peuvent retirer le cahier des charges auprès de la Direction de l’Equipement et des moyens du Ministère (adresse : 3bis, Rue d’Angleterre - Tunis), moyennant le paiement d’un montant non remboursable de 50 Dinars à la Trésorerie Générale de Tunisie. Le pli contenant l’offre technique et l’offre financiere doit porter la mention apparente suivante  A NE PAS OUVRIR Consultation n°04/ 2014 Webmastering Editorial et Maintenance des Espaces Open Source pour la Diffusion de la Culture Numérique Ce pli doit être envoyé par voie postale et recommandé ou par rapide poste ou par dépôt direct (contre un bon de dépôt) et doit parvenir au plus tard le 18 juin 2014 à l'adresse suivante, le cachet du Bureau d'Ordre Central du Ministère faisant foi: Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et des Technologies de l'Information et de la Communication 3 Bis Rue d'Angleterre, 1000 TUNIS Direction de l’Equipement et des moyens 3 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis La soumission doit être accompagnée de cautionnement bancaire provisoire établi conformément au modèle en annexe du cahier des charges d’un montant de six cent (600) dinars tunisiens et valable quatre vingt dix (90) jours après le jour suivant la date limite de remise des offres. Les soumissionnaires resteront liés par leurs offres pendant quatre vingt dix (90) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. Le dernier délai fixé pour les fournisseurs désirant avoir des compléments d’informations est le 06 juin 2014, les réponses seront adressées aux concernés au plus tard le 11 juin 2014. La séance publique d’ouverture des plis se tiendra le 19 juin 2014 à dix (10) heures du matin au local du Ministère (3 Bis Rue d'Angleterre). NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne sera mis en exploitation, veuillez s'enregistrer à travers le site : www.tuneps.tn. République Tunisienne Ministère de l'Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et des Technologies de l'Information et de la communication Avis de Consultation Nationale n°04/ 2014 Webmastering Editorial et Maintenance des Espaces Open Source pour la Diffusion de la Culture Numérique ‫احلادي‬ ‫االجتماع‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫حامدي‬ ‫املنجي‬ ‫بال�سيد‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫أم�س‬� ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬ ‫بالعا�صمة‬ "5 ‫زائد‬ 5 ‫"حوار‬ ‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬ ‫للمتو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫احلو�ض‬ ‫حوار‬ ‫دول‬ ‫خارجية‬ ‫لوزراء‬ ‫ع�شر‬ .‫ل�شبونة‬‫الربتغالية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫حتت‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬ ‫ت�ضمن‬ ‫وقد‬ ‫التي‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مناق�شة‬ ‫واملوريتانية‬ ‫الربتغالية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�سبل‬ ‫خا�صة‬ ،‫للمتو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ّ‫م‬‫ته‬ ‫ودعم‬ ‫االقت�صادي‬ ّ‫النمو‬ ‫وحتقيق‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضمان‬ ،‫واملياه‬ ‫والبيئة‬ ‫الطاقة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالندماج‬ ‫التعاون‬ ‫والنهو�ض‬ ‫التجارية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتعزيز‬ .‫باال�ستثمارات‬ ‫بالربتغال‬"5‫زائد‬5‫"حوار‬‫اجتامع‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫�رام‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫بتون�س‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫واملتو�سط‬ ‫الق�صري‬ ‫�دى‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التنموية‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ‫متر‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فتون�س‬ ‫وجلية‬ ‫وا�ضحة‬ ‫من‬ ‫امل�ستور‬ ‫انك�شاف‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫حقيقية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫ممنوعة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبني‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫الن�شر‬ ‫من‬ ‫مما‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬ ‫املتبعة‬ ‫التنموية‬ ‫النماذج‬ ‫ف�شل‬ ‫الفقراء‬ ‫تفقري‬ ‫ومزيد‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغناء‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫لها‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫املمنهج‬ ‫الق�صف‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫ب�سب‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�سنتني‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫هذه‬ ّ‫ان‬ ‫غري‬ ،‫الع�شوائية‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫املنابر‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫ن�سمعه‬ ‫ما‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫الو�ضعية‬ ‫لنواقي�س‬ ‫دق‬ ‫من‬ ‫ال�صحف‬ ‫اعمدة‬ ‫على‬ ‫أه‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الكارثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬�‫و‬ ‫الفزع‬ ‫ل�صيحات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫اخلطر‬ ‫الدولة‬ ‫افال�س‬ ‫بقرب‬ ‫وتب�شري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫واالنهيار‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫وغ�ض‬ ‫ال�سلبية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫للم‬ ‫وت�ضخيم‬ ‫ظالم‬ ‫من‬ ‫أ�سود‬� ‫�صورة‬ ‫وتقدمي‬ ‫االيجابية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ .‫التون�سي‬‫لالقت�صاد‬‫الليل‬ ‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫التون�سية‬ ‫"اخلزينة‬ ‫التون�سية‬ ‫"البنوك‬ ..‫ال�شهر‬ ‫لهذا‬ ‫املوظفني‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ .."‫اليوم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�روج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنع‬ ‫تعليمات‬ ‫تلقت‬ .."‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫درجتني‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫"تون�س‬ ‫إفال�س‬� ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫تام‬ ‫عجز‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫"املديونية‬ ‫يناق�ش‬ ‫النقد‬ ‫"�صندوق‬ .."‫واردة‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ "‫اقت�صادي‬ ‫افال�س‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إنقاذ‬� ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫اليومي‬ ‫الق�صف‬ ‫إنه‬� .‫وجهه‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫أينما‬�‫و‬ ‫أم�سى‬� ‫ومتى‬ ‫أ�صبح‬� ‫متى‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫علينا‬ ‫�ط‬�ّ‫ل‬��‫س‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫االر‬ ‫إرهابهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫لتخويف‬ ‫ممنهجة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أ�صبح‬� ‫اخلوف‬ ‫م�شاعر‬ ‫وا�ستثارة‬ ‫العزائم‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ح‬‫إ‬� ‫بغاية‬ ‫فو�ضى‬ ّ‫إن‬� .‫امل�ستقبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وط‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لها‬ ‫ن�ستمع‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫واملعطيات‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتكا‬ ‫أ�شد‬� ‫خطرا‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫يوميا‬ .‫والدبابات‬‫املدافع‬‫ق�صف‬‫من‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫حجم‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫ّم‬‫ه‬‫نتف‬ ‫نحن‬ ‫ال�سيولة‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫وخا�صة‬،‫بالدنا‬‫تواجهها‬‫التي‬ ‫إطالق‬� ‫للبع�ض‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫املداخيل‬ ‫وتراجع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫وترهيب‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املغالطات‬ .‫حمينة‬‫وال‬‫دقيقة‬‫غري‬‫أرقام‬�‫و‬‫�صحيحة‬‫غري‬‫معطيات‬ ‫الذين‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫ر‬ ّ‫�ر‬‫ب‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫أن‬�‫وم�صائبهم‬‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫آالم‬�‫على‬‫الرق�ص‬‫ي�ستعذبون‬ ‫و�شيك‬‫إفال�س‬�‫و‬‫واقت�صادي‬‫مايل‬‫انهيار‬‫عن‬‫يتحدثوا‬ .‫لتون�س‬ ‫�ايل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ادي‬��‫ص‬�������‫ت‬���‫ق‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬��� ‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬� ‫و�صحيح‬ ،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫لتون�س‬ ‫�صعب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ثر‬‫ع‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�رج‬�‫ح‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫ظرفية‬ ‫�صعوبات‬ ‫تظل‬ ‫ولكنها‬ ،‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫اىل‬ ‫ت�شري‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫جتاوزها‬ ‫ميكن‬ ‫رواتب‬ ‫�صرف‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫"افال�س‬ ‫لدى‬‫الهاج�س‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫اىل‬‫"حتولت‬‫والذي‬‫املوظفني‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫اطالع‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عنها‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫هي‬ ،"‫التون�سية‬ ‫املالية‬ ‫أكرث‬� ‫ال‬ ‫تهريج‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬ ."‫أقل‬�‫وال‬ ‫وممار�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التهويل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬ ‫ّعون‬‫د‬‫ي�ص‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفال�س‬� ‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫وجوهنا‬ ‫قلبنا‬ ‫أينما‬� ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫بالديون‬ ‫مرتبط‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يفهموا‬ ‫ان‬ ‫تون�س‬ ‫كالدوالر‬‫الدولية‬‫بالعمالت‬‫الدولة‬‫على‬‫التي‬‫ال�سيادية‬ ‫بالعملة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫�ورو‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫حكومية‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫د‬ ‫ت�سمى‬ ‫املحلية‬ ‫�سيادية‬ ‫ديون‬ ‫وجود‬ ‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫فا‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولي�س‬ ‫مواعيدها‬ ‫يف‬ ‫�سدادها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ .‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫ال�سداد‬‫من‬‫متكنها‬‫موارد‬‫لديها‬ ‫قادرة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ‫عهودها‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫ويف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ،‫املوظفني‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫دفع‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫والتزاماتها‬ ،‫آجلها‬� ‫حان‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫اخلارجية‬ ‫الديون‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سديد‬ ‫مرتبطة‬ ‫متطلبات‬ ‫أي‬� ‫ملواجهة‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫لديها‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫اخلارجية‬‫باملديونية‬ ‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تعاين‬‫ال‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫عن‬‫ف�ضال‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شري‬ ‫اذ‬ ،‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫يف‬ ‫�شح‬ ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫يغطي‬ ‫بات‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫احتياطي‬ ‫بذلك‬ ً‫ال‬‫م�سج‬ ،‫التون�سية‬ ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 109 .ً‫ا‬‫ملحوظ‬ ً‫ا‬‫ارتفاع‬ ‫ملخاوف‬ ‫وا�ستثمارا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫ارهابا‬ ‫إذن‬� ‫كفانا‬ ‫من‬ ‫�سه‬ ّ‫وتوج‬ ‫اليومي‬ ‫قوته‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للمغالطات‬ ‫ترويجا‬ ‫كفانا‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫رفقا‬ ،‫بنا‬ ‫الدقيقة،رفقا‬ ‫غري‬ ‫الع�شوائية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬�‫ل‬�‫ل‬‫و‬ .‫التون�سي‬‫باملواطن‬ ‫اقتصاديا‬‫ارهابا‬‫كفانا‬...‫التونيس‬‫باملواطن‬‫رفقا‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ !...‫ة‬‫د‬‫ا‬‫ي‬‫ز‬‫ل‬‫ا‬ !‫؟‬!‫س‬‫ال‬‫ف‬‫ال‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫موقع‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫قامت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للحر�س‬ ‫والتفتي�ش‬ ‫�اث‬�‫ح‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�صفاق�س‬ ‫تهيئة‬ ‫�شركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬ ‫حاكم‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬‫اجلرائم‬‫يف‬‫للبحث‬‫ب�صفاق�س‬ … ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إ�شرافه‬� ‫إبان‬� ‫بها‬ ‫قام‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫حال‬‫التفا�صيل‬‫بكامل‬‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ّ‫د‬‫و�سنم‬‫للمتابعة‬‫مو�ضوع‬ .‫عليها‬‫احل�صول‬ ‫االقت�صادية‬‫الفرقة‬‫ل‬ ّ‫تتو�ص‬‫أن‬�‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫وينتظر‬ ‫�صفاق�س‬ ‫تهيئة‬ ‫�شركة‬ ‫داخل‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ ‫�صفاق�س‬‫مبدينة‬‫فادحة‬‫خ�سائر‬‫من‬‫أحلقته‬�‫وما‬‫اجلديدة‬ .‫طويلة‬‫�سنوات‬‫خالل‬‫ّة‬‫ي‬‫وبال�صفاق�س‬ ‫رشكة‬‫عام‬‫مدير‬‫إيقاف‬ ‫اجلديدة‬‫صفاقس‬‫هتيئة‬ ‫دموية‬‫لعمليات‬‫خيططون‬‫كانوا‬‫ارهابيني‬‫ثامنية‬‫اعتقال‬ ‫موضحة‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫لتفجريات‬ ‫خيططون‬ ‫كانوا‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫قادمني‬ ‫أشخاص‬ ‫ثامنية‬ ‫األربعاء‬ ‫اعتقلت‬ ‫اهنا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬ ‫تذكر‬ ‫مل‬ ‫أهنا‬ ‫غري‬ ‫حكومية‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫هجامت‬ ‫وشن‬ ،‫أمنيني‬ ‫مسؤولني‬ ‫الغتيال‬ ‫خيططون‬ ‫كانوا‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ .‫جنسياهتم‬ ‫عن‬ ‫تفاصيل‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫تونسية‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ونقلت‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫والسالح‬ ‫املتفجرات‬ ‫عىل‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقوا‬ ‫املعتقلني‬ ‫أن‬ ‫الوزارة‬ ‫وأضافت‬ ‫جمموعة‬ ‫"دخول‬ ‫عن‬ ‫استخباراتية‬ ‫معلومة‬ ‫تلقت‬ ‫الوطني‬ ‫باحلرس‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬ ‫الداخلية‬ ‫نوعية‬ ‫أعامل‬ ‫ارتكاب‬ ‫بغاية‬ ‫املتفجرات‬ ‫وصنع‬ ‫األسلحة‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫عسكرية‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬ ."‫تونس‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫متت‬ ‫استباقية‬ ‫عملية‬ ‫كان‬ ‫االعتقال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫السلطات‬ ‫وأشارت‬ .‫بالعاصمة‬ ‫األمن‬ ‫تشديد‬ ‫مسلحة‬ ‫جمموعات‬ ‫تسلل‬ ‫إلمكانية‬ ً‫ا‬‫حتسب‬ ‫احلدود‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫إجراءاهتا‬ ‫تونس‬ ‫شددت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫أعامل‬ ‫تصاعد‬ ‫ونتيجة‬ .‫هناك‬ ‫األمني‬ ‫الوضع‬ ‫تأزم‬ ‫بسبب‬ ‫القصوى‬ ‫للرضورة‬ ‫إال‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫بعدم‬ ‫مواطنيها‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫تونس‬ ‫نصحت‬ ‫وقد‬ ،‫إليها‬ ‫أمنية‬‫ألسباب‬‫السفري‬‫باستدعاء‬‫إما‬‫مشاهبة‬‫خطوات‬‫اختذت‬‫واإلمارات‬‫والسعودية‬‫ومرص‬‫اجلزائر‬‫مثل‬‫أخرى‬‫دول‬‫وكانت‬ .‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫بتحذير‬ ‫أو‬ ‫السفارة‬ ‫بإغالق‬ ‫أو‬
  • 7.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬122014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬ ‫من‬ ‫بربميل‬ ‫إال‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫و�صف‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫امل�ساعي‬ ‫ورغم‬ .‫حلظة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫لالنفجار‬ ‫قابل‬ ‫البارود‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫القليلة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال‬ ‫�س‬ُ‫رت‬‫والتم‬ ‫واالنق�سام‬ ‫التوتر‬ ‫حالة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫والتهدئة‬ ‫أيادي‬‫ل‬‫وا‬ ‫م�شدودة‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستبقى‬ ،‫بخري‬ ‫تب�شر‬ ،‫متوقعة‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫واخل�سائر‬ ،‫البنادق‬ ‫على‬ ‫انتقالها‬‫ليبيا‬‫حتقق‬‫مل‬‫ما‬،‫غا‬ّ‫م�سو‬‫اخلارجي‬‫والتدخل‬ ‫ن�سخة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫وم�صاحلتها‬‫الدميقراطي‬ ‫املجتمع‬ ‫عقلية‬ ‫يراعي‬ ‫خال�صا‬ ‫ليبيا‬ ‫إنتاجا‬�‫و‬ ،‫ليبية‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�ستجدات‬ ‫القبلي‬ ‫والو�ضع‬ .‫واخلارجية‬ ‫السالح‬‫معضلة‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫�سابقة‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫حتدثت‬ ‫وتعيق‬ ‫تخيفهم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫والتنموية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫انخراطهم‬ ‫فيما‬ ،‫املخاطر‬ ‫أكرب‬� ‫هو‬ ‫ال�سالح‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫معهم‬ ‫حتدثت‬ ‫من‬ ‫اغلب‬ ‫ويرى‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جل�سات‬‫ت�سبقه‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫�صعب‬‫ولكنه‬،‫ممكن‬ ّ‫احلل‬ ‫آخرون‬�‫ويرى‬.‫أنف�سهم‬�‫الليبيني‬‫بني‬‫وحوار‬‫م�صارحة‬ ،‫الو�ضع‬ ‫تعفني‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫اخلارجية‬ ‫التدخالت‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ‫وزرع‬ ،‫احلوار‬‫حماوالت‬‫من‬‫الكثري‬‫أف�شل‬�‫ما‬‫وهو‬،‫والقبلية‬ .‫الواحد‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫بني‬‫اخلالف‬‫ة‬ّ‫هو‬‫ّق‬‫م‬‫وع‬ ‫الداخل‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وتبقى‬ ‫لل�سالح‬ ‫الكبري‬ ‫االنت�شار‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫ؤرق‬�‫وت‬ ‫الليبي‬ ‫امل�صادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تتحدث‬ ‫إذ‬� ،‫ليبيا‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫�سالح‬ ‫قطعة‬ ‫مليون‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫يقرب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫خطورة‬ ‫يف‬ ‫ويزيد‬ .‫ومتطورة‬ ‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫بع�ضها‬ ‫جي�ش‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫ـ‬ ‫�وي‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ـ‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫فقد‬ ‫�ورة؛‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫قويني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫القبلية‬ ‫الوالءات‬ ‫ذات‬ ‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫الكتائب‬ ‫أن‬� ‫عديدة‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫وفيما‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫عبث‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫جلمع‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جم‬ ‫أي‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫�والءات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫مع‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفوذ‬ ‫لب�سط‬ ‫جمهود‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫املتناف�سة‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫جي�شها‬ ‫وتوحيد‬ ،‫هيبتها‬ ‫وا�سرتداد‬ ،‫الدولة‬ ‫خمرج‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫تو�ضيح‬ ‫قبل‬ ‫وطن‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫للجميع‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يتنازل‬ ‫وفاقي‬ .‫�سنة‬‫أربعني‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫الليبيون‬‫به‬‫حلم‬‫جديد‬ ‫إذ‬� ،‫االنتقايل‬ ‫أزق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ضبابية‬ ‫ومع‬ ‫الو�ضع‬ ‫يبقى‬ ،‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرعية‬ ‫يف‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ي�شكك‬ ‫لكل‬ ‫وا�سعا‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫أو‬� ،‫الكارثية‬ ‫املواجهة‬ ‫وتبقى‬ ،‫االحتماالت‬ ‫جتل�س‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لا‬ ّ‫ؤج‬���‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�اال‬�‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫ر‬ّ‫وت�سط‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫اجلهات‬ ‫فيها‬‫�سقطت‬‫التي‬‫والدم‬‫التقاتل‬‫ويالت‬‫ليبيا‬‫لتجنيب‬ .‫كثرية‬‫أخرى‬�‫عربية‬‫جمتمعات‬ ‫خارجي‬‫وتدخل‬‫داخيل‬‫انقسام‬ ‫حجم‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫�در‬�‫ي‬ ‫الليبيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫نزاع‬ ‫�دالع‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫يف‬ ‫ينتظرهم‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ولعنة‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ال�سالح‬ ‫انت�شار‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫وي‬ ،‫م�سلح‬ ،‫توازن‬ ‫عامل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يقرون‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫البلد‬ ‫أ�صابت‬� ‫تعدد‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ف‬ ."‫الرعب‬ ‫"توازن‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�ّ‫م‬��‫س‬�����‫ي‬‫و‬ ،‫انقالبي‬ ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫جناح‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫امل�سلحة‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ناجح‬ ‫خارجي‬ ‫تدخل‬ ‫معه‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫يغامر‬ ‫أن‬� ‫قبلي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ي�ستبعد‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولهذا‬ ،‫آخر‬� ‫طرف‬ ‫على‬ ‫�سافر‬ ‫عدوان‬ ‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫بال�شكل‬ ‫أهلية‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫قيام‬ ‫البع�ض‬ .‫أخرى‬�‫جمتمعات‬ ‫عرفته‬ ‫املجتمع‬ ّ‫ت�شق‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االنق�سام‬‫مظاهر‬‫أحد‬� ‫والليرباليني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثنائية‬ ‫هي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الدولية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تغذيها‬ ‫التي‬ ‫حماوالت‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫اخلالف‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫فعدد‬ ‫كبري؛‬ ‫ب�شكل‬ ‫تو�سعت‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫وال�شقة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫�شقا‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫الليربالية‬ ‫القيادات‬ ‫العنف‬ ‫انت�شار‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ )‫خا�صة‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬�( ‫باغتياالت‬‫والقيام‬‫أجانب‬�‫مقاتلني‬‫ورعاية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العديد‬ ‫تتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اخل�صوم‬ ‫ت�صفية‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫للخارج‬ ‫بالعمالة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وت�صفيات‬ ‫باغتياالت‬ ‫والقيام‬ ‫توفري‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتقان‬‫يف‬‫والزيادة‬‫الو�ضع‬‫لتوتري‬ ‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫اخلارجي‬ ‫للتدخل‬ ‫املنا�سبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلمي‬‫والتداول‬‫الدميقراطية‬‫التقاليد‬‫خارج‬‫احلكم‬ .‫ال�سلطة‬‫على‬ ‫إىل‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬‫التقارير‬‫من‬‫الكثري‬‫وت�شري‬ ‫والعربية‬‫الغربية‬‫املخابرات‬‫أجهزة‬�‫من‬‫الكثري‬‫وجود‬ ‫أجل‬�‫من‬‫وتت�سابق‬‫ليبيا‬‫يف‬‫كثيف‬‫ب�شكل‬‫ت�شتغل‬‫التي‬ ،‫اقت�صادي‬ ‫أو‬� ‫أمني‬� ‫بهدف‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ،‫كبرية‬ ‫والنفط‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫ثروات‬ ‫يف‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫فا‬ ‫ما‬ ‫وفهم‬ ‫حتليل‬ ‫حماولة‬ ‫من‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬ ‫الربكان‬‫من‬‫واخلوف‬‫تونس‬ ‫عط�ست‬ ‫إذا‬�" :‫تقول‬ ‫معبرّة‬ ‫مقولة‬ ‫البع�ض‬ ‫ّد‬‫د‬‫ير‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫بالزكام‬ ‫تون�س‬ ‫أ�صيبت‬� ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫واملت�ضررين‬ ‫أثرين‬�‫املت‬ ‫أكرب‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫فتون�س‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫انفجار‬ ‫أي‬� ،‫أرا�ضيها‬� ‫على‬ ّ‫ليبي‬ ‫مواطن‬ ‫ون�صف‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تعاين‬ ‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫خالل‬ ‫أ�ضعافهم‬� ‫وا�ستقبلت‬ ‫االنفالت‬ ‫يها‬ّ‫ذ‬‫يغ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هناك‬‫الدولة‬‫ا�ستقرار‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫احلا�صل‬ ‫بالنفع‬ ‫�سيعود‬ ‫املركزية‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫وعودة‬ ‫ر‬ّ‫ت�سط‬ ‫بدورها‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ .‫ب�صعوبة‬‫طريقها‬ ‫انفالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ستت�ضرر‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ‫ودول‬ ‫اجلزائر‬ ‫ومنها‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫كثرية‬ ‫غربية‬ ‫حداثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫جماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا�ستهدافها‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ،‫فيها‬ ‫التجربة‬ ،‫ا�ستقرارها‬ ‫زعزعة‬ ‫بهدف‬ ‫خارجية‬ ‫وجهات‬ ‫إرهابية‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الوحيدة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ‫�سلمية‬ ‫دميقراطية‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكافح‬ ‫التي‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫جي�شها‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫تون�س‬ ‫دفعت‬ ‫ولهذا‬ ‫كما‬ ،‫الو�ضع‬ ‫انفراط‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫احلدود؛‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫با‬ ّ‫حت�س‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫و�ضعت‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫أو‬� ‫أمنها‬� ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫طارئ‬ ‫خالل‬‫القب�ض‬‫من‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫قوات‬‫متكنت‬‫وقد‬ ‫الليبي‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مت�سللة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دموية‬ ‫لعمليات‬ ‫تخطط‬ ‫كانت‬ ‫�ست�صيب‬ ‫انطلق‬ ‫إذا‬� ‫الليبي‬ ‫الربكان‬ ‫أن‬� ‫حقيقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ .‫التون�سي‬‫اجل�سم‬‫ـ‬‫حمالة‬‫ال‬‫ـ‬‫�شظاياه‬ ّ‫احلل‬‫يف‬‫رشيك‬‫العريب‬‫املغرب‬ ‫وخا�صة‬،‫العربي‬‫املغرب‬‫ولدول‬‫لتون�س‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫اقرتاب‬‫أمام‬�‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫مكتوفة‬‫تقف‬‫أن‬�‫واملغرب‬‫اجلزائر‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫�سيعترب‬ ‫إذ‬� ‫ليبيا؛‬ ‫يف‬ ‫االنفجار‬ ‫موعد‬ ‫من‬‫وغريه‬‫ال�سبب‬‫ولهذا‬.‫أكملها‬�‫ب‬‫املنطقة‬‫على‬‫ّا‬‫ي‬‫كارث‬ ‫قوى‬ ‫من‬ ‫اخلارجي‬ ‫التدخل‬ ‫احتمال‬ ‫ومنها‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عاجل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫بتح‬ ‫مطالبة‬ ‫املغاربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�برى‬‫ك‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫وال�ضغط‬ ،ّ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫بانتخابات‬ ‫تنتهي‬ ‫وطنية‬ ‫وم�صاحلة‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫تنظيم‬ ‫تب�سط‬ ‫ودولة‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫تفرز‬ ‫ودميقراطية‬ ‫�شفافة‬ ‫حال‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الليبي‬ ‫الرتاب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�سلطانها‬ ‫تدخال‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫م�ساعدة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الليبي‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وهو‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬ ّ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫لكل‬ ‫وقاية‬ ‫م�سلحا‬‫�صراعا‬‫املنطقة‬‫عرفت‬‫إذا‬�‫�ستكون‬‫كيف‬‫الله‬‫إال‬� ‫املنطقة‬ ‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫وجمنونا‬ .‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫الذهب‬‫و�سارقو‬‫الدم‬‫وجتار‬ ‫النوايا‬ ‫�صدقت‬ ‫إذا‬� ‫ممكنا‬ ‫يبقى‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫على‬ ‫آمر‬�‫للت‬ ‫اليائ�سة‬ ‫املحاوالت‬ ‫وحو�صرت‬ ،‫احل�سنة‬ ‫دول‬‫دور‬‫و�سيكون‬،‫مهدها‬‫يف‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬ ‫املنطقة‬ ‫جتنيب‬ ‫يف‬ ‫ورئي�سيا‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ،‫املرعب‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫لعمري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واللبننة‬ ‫وال�صوملة‬ ‫أفغنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫تون�س‬ ‫حكومات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫دور‬ ‫انفجار‬ ‫وقبل‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫النفط‬‫من‬‫حقل‬‫يف‬‫البارود‬‫برميل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬،2014/2010‫البلدي‬‫اال�ستثمار‬‫ط‬ّ‫خمط‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬ .‫بتالة‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إنارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫وتو�سعة‬‫تع�صري‬:‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬‫ا�ست�شارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬ ‫كهرباء‬ – 4 ‫ط‬ ‫باخت�صا�ص‬ ‫املتعلق‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫ّعني‬‫م‬‫املتج‬ ‫واملقاولني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫ال�شروط‬ ‫فيهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫والذين‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫متح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ – ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫كامل‬ ‫بتالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ .‫اال�ست�شارة‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويحمل‬ ،‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تودع‬ ‫أو‬� ،‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إنارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫وتو�سعة‬‫تع�صري‬‫مب�شروع‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬2014/14‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬،2014 ‫جوان‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬"‫بتالة‬ .‫تالة‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 12 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬‫وثالثون‬ .‫اال�ست�شارة‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬10‫عدد‬‫الف�صل‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫للم�شاركني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ .‫تالة‬ ‫القانونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬ .‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫وتعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ .1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ :‫العنوان‬ .77480304:‫الفاكس‬ / 77480422:‫اهلاتف‬ 2014/ 14 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫بتالة‬‫ة‬ّ‫العمومي‬‫اإلنارة‬‫شبكة‬‫وتوسعة‬‫تعصري‬:‫مرشوع‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(ق�سم‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ 2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫درا�سة‬‫امل�شروع،اجناز‬‫و�صاحب‬‫العمومي‬‫امل�شرتي‬‫ب�صفتها‬،)‫واالت�صال‬‫املعلومات‬ ."‫للمواطن‬‫د‬ ّ‫املوح‬‫للتعريف‬‫منظومة‬‫إر�ساء‬�"‫ــ‬‫ب‬‫خا�صة‬ ‫تودع‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ )‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(قسم‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫باعتبار‬(2014‫جويلية‬07‫ليوماالثنني‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫التقدمي‬ ‫لطريقة‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ .)‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ق�سم‬ – ‫للوزارة‬ .‫ؤها‬�‫إلغا‬�‫يقع‬‫ال‬ ‫حتى‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬6‫عدد‬‫بالف�صل‬‫عليها‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫4102على‬ ‫جويلية‬ 08 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ .‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬ - ‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3( ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫فعلى‬ .‫جمانا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫خالل‬ ،)‫تون�س‬ 1000 ‫املزمع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلن‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ح�ضور‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬13‫اجلمعة‬‫يوم‬‫عقدها‬ 20 ‫اجلمعة‬ ‫ليوم‬ ‫التو�ضيحات‬ ‫وطلب‬ ‫ا�ستف�ساراتهم‬ ‫لتوجيه‬ ‫للعار�ضني‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫�سبتمرب‬10‫االربعاء‬‫يوم‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يتوقع‬‫تقدير.كما‬‫أق�صى‬�‫على‬2014‫جوان‬ .2014 ‫القيام‬‫فالرجاء‬،‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫ا�ستغالل‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫قريبا‬‫�سيتم‬:‫مالحظة‬ .www.tuneps.tn‫املوقع‬‫عرب‬‫باملنظومة‬‫بالت�سجيل‬ 2014/ 02‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬ )‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(قسم‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬ ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ .‫بجرجي�س‬‫الزيتونة‬‫ملعهد‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬‫ل‬‫ا�ست�شارة‬‫إجراء‬�‫اجلهوي‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 01‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫على‬ ‫وللح�صول‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫العمل‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركة‬ .‫ّمني‬‫م‬‫للم�ص‬‫يدفع‬‫دينارا‬)35(‫وثالثون‬‫خم�سة‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫امل�شاركة‬ ّ‫ملف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫هذه‬‫وحتمل‬،‫مدنني‬‫وايل‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬ ‫الزيتونة‬ ‫ملعهد‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫41/م.ج‬ /19 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫الظروف‬ ."‫بجرجي�س‬ :‫على‬‫وجوبا‬‫العر�ض‬‫ويحتوي‬ .‫املطلوب‬‫االخت�صا�ص‬‫ح�سب‬‫املهنة‬‫ممار�سة‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫ن�سخة‬- .‫�صفحة‬‫آخر‬�‫يف‬‫ومم�ضى‬‫وخمتوم‬‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫اال�ست�شارة‬ ّ‫ملف‬- .‫ومم�ضى‬‫خمتوم‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- .‫ومم�ضى‬‫خمتوم‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫االلتزام‬- ‫لتفتح‬2014‫جوان‬11‫ليوم‬‫مدنني‬‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .‫م�ساء‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬12‫يوم‬‫مدنني‬‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫تعقد‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬ :‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫مالحظات‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫يلغى‬ .‫وخمتوم‬‫ومم�ضى‬،‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬ 2014/19 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫بجرجيس‬‫الزيتونة‬‫ملعهد‬‫ة‬ ّ‫املختص‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫أشغال‬ ‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لنرش‬‫املصدر‬‫واملفتوحة‬‫احلرة‬‫للربجميات‬‫الواب‬‫فضاءات‬‫وصيانة‬‫حتيني‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫(ق�سم‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ ‫احلرة‬ ‫للربجميات‬ ‫الواب‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫و�صيانة‬ ‫حتيني‬ ‫ق�صد‬ ‫وطنية‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫ن�شر‬ )‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ .‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لن�شر‬‫تون�س‬‫يف‬‫امل�صدر‬‫ومفتوحة‬ ‫الواب‬ ‫مواقع‬ ‫وتن�شيط‬ ‫الديناميكية‬ ‫الواب‬ ‫م�شاريع‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫ذوي‬ ‫املزودين‬ ‫على‬ ‫إنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3 : ‫(العنوان‬ ‫بالوزارة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫خم�سون‬‫قدره‬‫لال�سرتجاع‬‫قابل‬‫غري‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬)‫تون�س‬- .‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫باخلزينة‬‫يدفع‬‫دينارا‬)50( ‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫توجه‬ ‫للوزارة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� )‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫(مقابل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫أوعن‬� ‫واملفتوحة‬‫احلرة‬‫للربجميات‬‫الواب‬‫ف�ضاءات‬‫و�صيانة‬‫حتيني‬-2014/04‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬"‫عليه‬‫يكتب‬ "‫الرقمية‬‫الثقافة‬‫لن�شر‬‫امل�صدر‬ ‫ختم‬ ‫(باعتبار‬ 2014 ‫جوان‬ 18 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ :)‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫مائة‬ ‫�ست‬ ‫قيمته‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫مبلحق‬ ‫املبني‬ ‫للمثال‬ ‫وفقا‬ ‫وقتي‬ ‫بنكي‬ ‫ب�ضمان‬ ‫العرو�ض‬ ‫وترفق‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعني‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صاحلا‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ )600( .‫العرو�ض‬ ‫املحدد‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ )90( ‫ت�سعني‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملزمني‬ ‫املزودون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫تتوىل‬‫أن‬�‫على‬2014‫جوان‬06‫يوم‬‫ـتاريخ‬‫ب‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫ا�ستف�ساراتهم‬‫لتوجيه‬‫للمزودين‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ .2014‫جوان‬11‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫خالل‬‫إليها‬�‫املوجهة‬‫التو�ضيحات‬‫طلبات‬‫على‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزارة‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 19 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ .‫أعاله‬�‫املذكور‬‫العنوان‬‫على‬ ‫عرب‬‫باملنظومة‬‫الت�سجيل‬‫الرجاء‬،‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫مبنظومة‬‫العمل‬‫ينطلق‬‫قريبا‬:‫هام‬ www.tuneps.tn‫املوقع‬ 2014/04 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫الفوضى‬ ‫وصناعة‬ ‫الثورة‬ ‫حلم‬‫بني‬ ‫الليبي‬‫املشهد‬
  • 8.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬142014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ،‫ا‬َ‫ناه‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ِ‫ابة‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫عن‬ ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫س‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬‫أح‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ونني‬ُ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ب‬ ‫�ا‬��‫ه‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫كما‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬‫نط‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ٍ‫وكة‬ُْ‫تر‬‫م‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ ِ‫ْمال‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ٍ‫ُورة‬‫ه‬ ْ‫م�ش‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ َ‫ني‬‫ب‬ ِّ‫ج‬َ‫ع‬‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ّظ‬ِ‫ي‬َ‫غ‬‫ت‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫أم‬� ُ‫أت‬�‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��‫م‬ َ‫وذات‬ ،َ‫ر‬ َّ‫ح‬ َ‫وت�س‬ َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ل‬��َ‫ك‬‫أ‬� ،‫؟‬ َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫يا‬ ُ‫ة‬‫ِل‬‫ف‬‫احلا‬ ‫وما‬ :‫يل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫فقا‬ ،ِ‫ِلة‬‫ف‬‫احلا‬ َْ‫بر‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫املدي‬ ٌ‫م‬ِّ‫تيم‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ‫إىل‬� َ‫د‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ُ‫هب‬ْ‫ذ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ي‬‫ه‬ ‫يل‬ ٍ‫حاب‬ ْ‫أ�ص‬ ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ِ‫ْل‬‫ب‬‫ق‬ ْ‫ومن‬ ْ‫م‬‫ه‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫طارق‬ ‫ُها‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫بل‬ ‫نا‬َ‫واح‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫ب‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫امل‬ ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫با‬ ‫ونني‬ُ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٍ‫بة‬ ِ‫�صاخ‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ق‬ْ‫ع‬‫ق‬ ِ‫وات‬َ‫ذ‬ ٍ‫َات‬‫ه‬‫ْق‬‫ه‬‫ق‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫بالذ‬ ٌ‫ر‬‫جدي‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َّ‫مم‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫غة‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫ب‬ ُّ‫ع�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ت‬ُّ‫م‬‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫وكثري‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫بال�ض‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫ديد‬ َ‫ب�ش‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ُ‫خ‬ َ‫ني‬ ِ‫محُيط‬ َ‫رين‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫حا‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ‫ّاها‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ً‫ا‬‫كال‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫لم‬ ِ‫لي‬‫ما‬ِ‫تع‬ ْ‫ا�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫دو‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫الم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ٍ‫دة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬ .‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ ِ‫بط‬ ‫ا‬ً‫ت‬ِ‫ف‬‫خا‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫ج‬ ‫ها‬َ‫ل‬‫يا‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ون‬ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ، ِ‫ران‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ْبة‬‫ي‬َ‫خل‬‫با‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬ ُ‫ة‬‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ك‬ ،‫ه‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫أ‬� ْ‫ع‬َ‫ف‬َْ‫ير‬ْ‫ل‬‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ب‬ِ‫�ر‬�ْ‫غ‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫الغريب‬ ،ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫عا�ش‬ ْ‫م‬��‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ٌ‫ة‬‫ثالث‬ ْ‫م‬��‫ه‬ ‫؟‬ْ‫م‬‫ُه‬‫ع‬ِ‫ب‬‫أ�صا‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫رث‬ْ‫ك‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬-ُ‫ة‬‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬‫و‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬-ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫ة‬‫أ�ساتذ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ابة‬َ‫ر‬‫الغ‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫نا‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ال‬َِ‫لم‬ ً‫ا‬‫مال‬ْ‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُِ‫لم‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ق‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫بال‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫إذاع‬� ٍ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬ِ‫ب‬ َ‫ج‬ِ‫خار‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫مل‬‫كا‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬‫عرب‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬ َ‫ح‬ ‫به‬ ‫أتيني‬�‫ت‬ َ‫هي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أحد‬� ِ‫ِف‬‫ت‬‫ها‬ َ‫م‬ْ‫ق‬‫ر‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ِ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫را‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫أح‬�‫وال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫ُنا‬‫د‬‫�ضا‬ ٌ‫ة‬‫كين‬ ْ‫م�س‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫جم‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫با‬‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ط‬ْ‫ن‬‫م‬ .‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬ : ُ‫ائبات‬ َّ‫الص‬ ُ‫ويبات‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ُ‫الت‬ِ‫عام‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :‫فيها‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫هار‬ ْ‫إ�ش‬� ً‫ة‬‫ق‬َّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫كتب‬ ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬‫أح‬� * ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫ّكاكني‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ً‫ة‬‫ق‬َّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بها‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ظ‬ ْ‫إن‬� ‫ما‬ ،ٍ‫ة‬ْ‫ْب�ر‬� ِ‫خ‬ ‫و‬ُ‫ذ‬ ٍ‫ياطة‬ ِ‫خ‬ ، ِ‫قاب‬ِ‫الع‬ َ‫م‬‫ألي‬�‫َه‬‫د‬ِ‫ُوع‬‫م‬‫و‬‫ها‬َ‫ر‬ِّ‫محُر‬‫ًا‬‫ب‬‫ال‬َ‫ث‬، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ر‬‫�ش‬‫ها‬َ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫مم‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ْت‬‫ع‬‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ‫؟‬ٍ‫برْة‬ ِ‫خ‬ ُ‫وات‬َ‫ذ‬ ٍ‫ياطة‬ ِ‫خ‬ ُ‫الت‬ِ‫عام‬ ُ‫وب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ْ‫لو‬ ‫ه‬َّ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫ما‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫و�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬‫فز‬ ،‫ُوا‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ : َ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ل‬‫فقا‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫�صديق‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� * ‫ه‬ َ‫رئي�س‬ َّ‫إن‬� ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬‫ف‬،ِ‫ِم‬‫د‬‫القا‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫الع‬‫يف‬‫به‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ْ‫لن‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�،َ‫مق‬ْ‫أح‬�‫ا‬ً‫ق‬‫�صفي‬ ‫ُوا‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ر‬ ْ‫ح�ض‬ ْ‫أي‬�‫و‬ُ‫ه‬‫إذا‬�‫ف‬،‫ُه‬‫ب‬ِّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬‫ُه‬‫ب‬ِّ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬‫ُه‬‫ب‬ِ‫ق‬‫عا‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫ح�س‬ِ‫ب‬ َ‫ُون‬‫ه‬‫ت‬ ْ‫ي�ش‬ ‫ما‬ ‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫أال‬� !!! ِ‫َاة‬‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ َ‫د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ َ‫م‬‫دا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ْ‫م‬��ِ‫�ه‬�ِ‫ف‬ِ‫�ار‬�‫ع‬��َ‫م‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ،ٍ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ا‬�ً‫ب‬ِ‫�ار‬�‫ض‬���‫و‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫تغي‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ .)ٍ‫حة‬ْ‫ت‬‫ف‬ ‫ال‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬‫ب�ض‬ (‫وا‬ُ‫ظ‬َ‫وح‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫ُعاداة‬‫مب‬ ُ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬‫امل‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� * ، ِ‫ق‬ُ‫ر‬ُّ‫الط‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ُ‫ذ‬‫فا‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ِْ‫�شين‬ ِ‫�اداة‬�‫ه‬��ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬ .)ٍ‫بذال‬ ‫ال‬ ٍ‫بدال‬ (ُ‫د‬‫فا‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ‫ى‬َ‫ّعو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫جماع‬ :َ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫وج‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫حا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫دى‬ْ‫إح‬� ‫يف‬ * . ُ‫ِب‬‫ئ‬‫وغرا‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫عجا‬ ،ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫ق‬ِّ‫فر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٌ‫م‬‫ال‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،ِ‫ليغ‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ َّ‫ا�شي‬َّ‫ي‬‫الع‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ * ‫يا‬ :‫ها‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ،ِ‫القدمية‬ ِ‫وز‬ُ‫م‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫أح‬� ‫ها‬ُ‫ر‬‫ُدي‬‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫بال‬ :‫ها‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬‫ع‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ُع‬‫م‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫وزمي‬ ، ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬‫و‬ . ِ‫ْك‬‫ب‬‫ت‬ ‫ال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُ‫وب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ْه‬‫ع‬‫د‬ ُ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ‫ِنا‬‫ت‬َ‫ل‬ْ‫دو‬ ُ‫رئي�س‬ ‫رتفه‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫بخ‬ ِ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬‫ت‬ْ‫أخ‬�‫و‬ * ‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬‫بالف‬ (ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ان‬َّ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ،ِ‫الثة‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫امليمات‬ .)ِ‫ر‬ ْ‫بالك�س‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ !!! ْ‫ت‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ٍ‫ب‬ْ‫ن‬‫ذ‬ ِّ‫أي‬ِ‫ب‬ ْ‫ألت‬َ‫س‬ ُ‫ابة‬ َّ‫ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫وإذا‬ ‫الفضالت‬‫وتثمني‬‫النظافة‬‫جمال‬‫يف‬‫عملية‬‫حلول‬‫عن‬‫البحث‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�روات؟‬���‫ث‬ ‫إىل‬� ‫الف�ضالت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫كيف‬ ‫كيف‬ ‫�لات؟‬‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫وتطويرها؟‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫ميكن‬ ‫يف‬ ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫الناجعة‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫�ايل؟‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫املواطن‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫الف�ضالت؟‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬ ‫طرحت‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ...‫البيئية؟‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫الثاين‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫خالل‬ 22 ‫إىل‬� 20 ‫من‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتج‬ ‫والطاقات‬ ‫من‬ ‫الر�شيدة‬ ‫"احلوكمة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬ ‫مبركز‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬ ‫أجل‬� ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ومب�شاركة‬،‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫للبيئة‬‫الدولة‬‫كاتب‬ ‫لتكنولوجيات‬‫بابتكارها‬‫تتميز‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫خرباء‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واملعطيات‬ ‫تتما�شى‬ ‫ومتطورة‬ ‫حديثة‬ .‫البيئي‬‫باملجال‬‫املهتمني‬‫أغلب‬�‫وبح�ضور‬،‫ببالدنا‬ ‫املواطن‬‫سلوك‬‫ترشيد‬ ‫رئي�س‬ ‫العربي‬ ‫منري‬ ‫قال‬ ،"‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وخبري‬ ‫البلدي‬ ‫للعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ليلعب‬ ‫�ان‬�‫ح‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫إن‬� ‫املجال‬ ّ‫وبين‬ .‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫دوره‬ ‫يف‬ ‫والعملية‬ ‫الناجعة‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتثمني‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬ ‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫ناجعة‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ،‫ما�ضية‬‫�سنة‬50‫من‬‫أكرث‬�‫نتاج‬‫هي‬‫والتي‬‫احلالية‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫الف�ضالت‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫أن‬� ّ‫د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫بتو�ضيح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ممكن‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�روة‬�‫ث‬ ‫إىل‬� ‫وو�ضعها‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫الف�ضالت‬ ‫فرز‬ ‫منطلقه‬ ‫الباقي‬ ‫عن‬ ‫البطاريات‬ ‫وف�صل‬ ‫خا�صة‬ ‫أكيا�س‬� ‫يف‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫التجميع‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫لرت�سل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫التجميع‬ ‫مراكز‬ ‫عمل‬ ّ‫ي�سهل‬ ‫التلقائي‬ ‫الفرز‬ ‫البيئة‬ ‫تلويث‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتق‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سلوك‬ ‫برت�شيد‬ ‫من‬ ‫الف�ضالت‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫البلدية‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫وي�صبح‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫طائلة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫إنفاق‬� ‫عو�ض‬ ‫املواطن‬ ‫�شركات‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫مادة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ‫قد‬ ‫الف�ضالت‬ .‫املر�سكلة‬‫املواد‬‫يف‬‫ت�ستعملها‬‫التي‬‫التحويل‬ ‫الفاعلة‬‫األطراف‬‫ترشيك‬ ‫للعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫متدخلة‬ ‫مهمة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫البلدي‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫مبختلف‬‫الدولة‬‫وهي‬‫البيئية‬‫املنظومة‬ ‫الفاعل‬ ‫�دين‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫واخلرباء‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلقيقي‬ ‫وال�شريك‬ ‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫اجتمعت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وامل�ستثمرين‬ ‫العربي‬ ‫منري‬ ‫وقال‬ .‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫طيلة‬ ‫واحد‬ ‫ف�ضاء‬ ‫تطرقت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫أربع‬� ‫عقد‬ ‫املنتدى‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬" ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫وا‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫وتثمني‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫إىل‬� ‫الثالثة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتناولت‬ ،‫النفايات‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وتثمينها‬ ‫النفايات‬ ‫معاجلة‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫مبادرات‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫تطرقت‬ ‫كما‬ .‫احلكومية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومت‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫ور�شات‬ ‫عقدت‬ ‫يف‬‫والدولية‬‫املحلية‬‫التجارب‬‫خمتلف‬‫إىل‬�‫التطرق‬ ‫التقنيات‬‫عن‬‫والك�شف‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬ ‫لتتحقق‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ."‫املطلوبة‬‫اال�ستفادة‬ ‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫بالقول‬ ‫حديثه‬ ‫العربي‬ ‫منري‬ ‫وختم‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬‫ممثلة‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫عن‬‫القادمة‬‫القليلة‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫و�ستقوم‬ ،‫البيئة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫مهام‬ ‫حتديد‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫املنتدى‬ ‫تو�صيات‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫للوقوف‬‫دورية‬‫اجتماعات‬‫�ستعقد‬‫التي‬‫اللجنة‬‫هذه‬ .‫امل�ستجدات‬‫آخر‬�‫على‬ :‫دة‬ّ‫د‬‫المتج‬ ‫والطاقات‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫الدولي‬ ‫المنتدى‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫وينت�شر‬ ‫احل�شرات‬ ‫تكرث‬ ‫أين‬� ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫أننا‬� ‫رغم‬ ‫يف‬ ‫نظيفا‬ ‫�شارعا‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ،..‫النامو�س‬ ‫أر�صفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫والف�ضالت‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫فا‬ ،‫تون�س‬ ‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫التجارية‬ ‫واملحالت‬ ‫املنازل‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫العامة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫واحل�شرات‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬��‫�و‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جحافل‬ ‫أت‬�‫�د‬���‫ب‬‫و‬ ...‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويطرح‬ ‫مزريا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫امل�شهد‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫هجومها‬ ‫يف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫أكيا�س‬� ‫ويرمي‬ ‫نف�سه‬ ‫املواطن‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫النظافة‬ ‫أن‬� ‫املواطن‬ ‫يفهم‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫لها؟‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ‫االن�سان؟‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫ينق�ص‬ ‫ال‬ ‫ح�ضاري‬ ‫�سلوك‬ ‫هو‬ ‫وال�شارع‬ ‫البلديات؟‬ ‫أين‬� ‫ؤولياتهم؟‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ل‬ ّ‫يتن�ص‬ ‫ملاذا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومية؟‬‫املراقبة‬‫أين‬�‫و‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫أين‬� ‫األوساخ‬‫عىل‬‫القضاء‬‫رضورة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫النظافة‬ ‫حمالت‬ ‫رغم‬ ‫البيئية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ )‫ماي‬ 10 - ‫أفريل‬� 10( ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫تبديه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االهتمام‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫الف�ضالت‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬ ‫النظافة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املو�سم‬ ‫إجناح‬� ‫ق�صد‬ ‫بالنظافة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫البيئة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫لدعم‬ ‫بلدية‬ 40 ‫لفائدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ..‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليار‬ 3 ‫بقيمة‬ ‫والنظافة‬ ‫وال�صحة‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫والتجهيز‬‫(الداخلية‬ ‫لكن‬ ..‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بتح�سن‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ )..‫والفالحة‬ ‫ؤرق‬�‫ي‬ ‫�را‬��‫م‬‫أ‬� ‫الف�ضالت‬ ‫�وام‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اخ‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫�ازال‬��‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ .‫املواطنني‬ ّ‫حلا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫امل�شكل‬ ‫تعالج‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫احلمالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فائدة‬ ‫فما‬ ‫جمرد‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬� ‫هل‬ ‫أو�ساخ؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫للق�ضاء‬ ‫يوميا‬ ‫هاج�سا‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫املنا�سبات؟‬ ‫يف‬ ‫يرفع‬ ‫�شعار‬ ‫ون�شطاء‬ ،‫املواطنني‬ ‫ومن‬ ،‫وبلديات‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫الهياكل‬ ‫جميع‬ ‫لدى‬ ‫ال�سيا�سية..؟‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫تونس‬‫ف‬ّ‫نظ‬‫ـ‬‫بوبالة‬‫سلفي‬ ‫ب�صور‬‫كربول‬‫أمال‬�‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫هو�س‬‫دفع‬،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ون�شرها‬ "‫في‬ْ‫ل‬ ِ‫ـ"�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�صفحة‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫يف‬ ‫النا�شطني‬ ‫"�سلفي‬‫أي‬�،"‫تون�س‬‫ف‬ّ‫نظ‬‫ـ‬‫بوبالة‬‫"�سلفي‬‫بعنوان‬‫الفاي�سبوك‬‫موقع‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫املزرية‬ ‫احلالة‬ ‫حول‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ ‫بهدف‬ ،"‫الزبالة‬ ‫مع‬ ‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ث‬ّ‫التلو‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫وت�سليط‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البيئة‬ ‫التقطها‬"‫في‬ْ‫ل‬ ِ‫"�س‬‫مع‬‫البداية‬‫كانت‬.‫له‬‫احلكومي‬‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫زبالة‬ ‫كومة‬ ‫مع‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�شاكر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ال�صفحة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫لتنال‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫به‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫كثريون‬ ‫التحق‬ .‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫والتعاطف‬ ،‫مكانها‬‫حتديد‬‫دون‬‫من‬،‫نفايات‬‫حاويات‬‫مع‬‫�صورا‬‫يلتقطون‬‫أخذوا‬�‫و‬ .‫القاذورات‬‫فيها‬‫م‬ّ‫تتكو‬‫التي‬‫أماكن‬‫ل‬‫ل‬‫وحدها‬‫تفطن‬‫البلديات‬ ّ‫عل‬ ‫التونسيني‬‫عيش‬‫ص‬ّ‫غ‬‫تن‬‫الفضالت‬‫أكداس‬ :‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّزها‬‫ي‬‫بتم‬ ‫عرفت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫التجربة‬ ‫احلياة‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫من‬ ‫نهلت‬ ‫أنها‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،‫وجتاربها‬ ‫وتياراتها‬ ‫ألوانها‬� ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫احلداثة‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫نهلت‬ ‫كما‬ ،‫وتراثها‬ ‫التون�سية‬ .‫عامة‬‫ب�صفة‬‫والعامل‬‫أوروبا‬� ‫خالد‬‫واخلزيف‬‫الت�شكيلي‬‫الفنان‬‫قدمه‬‫ما‬‫املتفردة‬‫التجارب‬‫هذه‬‫أحد‬� ‫قدم‬‫موطئ‬‫لها‬‫وجدت‬‫والتي‬‫واملتنوعة‬‫الغنية‬‫جتربته‬‫طيلة‬‫�سليمان‬‫بن‬ .‫الدولية‬‫املعار�ض‬‫أ�شهر‬�‫ويف‬‫العامل‬‫متاحف‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫و‬ ‫بتون�س‬ ،1931 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خالد‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ ‫مبدينة‬ ‫تكوينه‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫وتل‬ ،‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الر�سم‬ ‫فني‬ ‫يف‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫عام‬ ‫ويف‬ .)Massana( ‫ما�سانا‬ ‫مبدر�سة‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫حيث‬ ‫بر�شلونة‬ ‫عمله‬ ‫فيه‬ ‫أظهر‬� ،"‫الت�صوير‬ ‫"برواق‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫معر�ضا‬ ‫أقام‬� ،1982 ‫باليابان‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أ‬� ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ .‫والر�سم‬ ‫اخلزف‬ ‫فني‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ذلك‬ ‫�شكل‬ ‫وقد‬ .‫اليابانية‬ ‫التقاليد‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫حيث‬ ‫بطوكيو‬ ‫وحتديدا‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫أعمال‬� ‫تعر�ض‬ ‫و‬ .‫الفنية‬ ‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫منعطفا‬ ‫واملتحف‬‫برب�شلونة‬‫اخلزف‬‫ومتحف‬‫الربيطاين‬‫كاملتحف‬‫املتاحف‬‫أكرب‬� .‫بجنيف‬‫للخزف‬‫الدويل‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫با‬ ‫ع�ضوا‬ 1990 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خالد‬ ‫انتخب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫اف‬ّ‫ز‬��‫خ‬ ‫أح�سن‬�‫ك‬ ‫تكرميه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ 2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ويف‬ .‫للخزف‬ ‫الدولية‬ ‫عامل‬ ‫عرب‬ ‫"�سفر‬ ‫مل�سابقة‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫أجمعت‬� ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫تقديرا‬ ‫التون�سي‬ ‫احلريف‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫�سنتني‬ ‫كل‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ "‫اخلزف‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫�ن‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وحتكمه‬ ‫احلرفية‬ ‫مل�سريته‬ ‫الفنون‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ 2004 ‫عام‬ ‫وح�صل‬ .‫والتحديثية‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساته‬ .‫التون�سية‬‫للبالد‬‫الت�شكيلية‬ ‫اخلزف‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫�رج‬�‫خ‬‫ا‬ ‫الطويلة‬ ‫م�سريته‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫وهكذا‬ ‫لوحات‬‫إىل‬�‫التون�سية‬‫واملدن‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تقليدية‬‫�صناعة‬‫من‬‫التون�سي‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫روافده‬ ‫مبختلف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاث‬ ‫فيها‬ ‫ع‬ّ‫طو‬ ‫فنية‬ ‫وحتف‬ ،‫العامل‬ ‫على‬ ‫املنفتحة‬ ‫الفنية‬ ‫ذاكرته‬ ‫ح�صلته‬ ‫وما‬ ‫االيطالية‬ ‫بر�شلونة‬ ‫يف‬ ‫أعماله‬� ‫فكانت‬ .‫عامليا‬ ‫جناحا‬ ‫بها‬ ‫حقق‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫جتربته‬ ‫لينحت‬ ‫تنت�صر‬‫معهودة‬‫غري‬‫وجمالية‬‫جديدة‬‫فل�سفية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫عن‬‫عبارة‬‫املعرو�ضة‬ ‫جتارب‬ ‫عن‬ ‫ا�ستحق‬ ‫حتى‬ ‫أبدع‬�‫ف‬ ،‫التجارب‬ ‫وتالقح‬ ‫احل�ضارات‬ ‫حلوار‬ .‫العامل‬‫يف‬‫خزيف‬‫اف�ضل‬ ‫ـــم‬‫ه‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫تعد‬ " ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ "‫الفنان‬ ‫جتربة‬ ‫لعل‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫لعلها‬‫بل‬ ،‫تون�س‬‫يف‬‫اخلزف‬‫ـــجال‬‫م‬‫يف‬‫الفنية‬‫ـــارب‬‫ج‬‫الت‬‫أعرق‬�‫و‬ ‫أ�صالة‬� ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ،‫عينه‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫مت‬ ‫و‬ ‫أ�صال‬�‫ت‬ ‫ّا‬‫ي‬‫عامل‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّا‬‫ي‬‫حمل‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫�سواء‬ ‫فيه‬ ‫يبحث‬ ‫والزال‬ ‫املوروث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫فعله‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫و‬ ‫جتربته‬ ‫فرادة‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ،‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكالية‬� ‫تتجاذبها‬ ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فل�سف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫تبني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطين‬ ‫عجينته‬ ‫مع‬ ‫�زاف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ل�صراع‬ ‫كنتاج‬ ‫الفنية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فت�ستقيم‬ ‫التعبريية‬‫املبدع‬‫خ�صو�صية‬‫تربز‬ ّ‫واحل�سي‬‫الفكري‬‫ال�صراع‬‫هذا‬‫وداخل‬ ،"‫اليدين‬ ‫"تفكري‬ ‫من‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ت�شك‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬ ‫ذاتية‬ ‫ا�ستيتقية‬ ‫نظرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫عها‬ّ‫يطو‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكن‬ ‫اخلزاف‬ ‫هذا‬ ‫أنامل‬� ‫بني‬ ‫املادة‬ ‫تت�صارع‬ ‫حيث‬ ‫على‬‫والذهنية‬‫احل�سية‬‫رغباته‬‫وفق‬ .‫ال�سواء‬‫حد‬ ‫بن‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ان‬��ّ‫ن‬���‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬���‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫جتربة‬ ‫�م‬� ّ‫�س‬����‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬� ‫�سليمان‬ ‫م�ستخدما‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�رو‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�ساحة‬ ‫�ه‬��‫ن‬���‫م‬ ‫�ذ‬�‫خ‬��ّ‫ت‬��‫ي‬��‫ل‬ ،‫�زف‬������‫خل‬‫ا‬ ‫ق�ش‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وفنون‬ ‫خارف‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫للو�شم‬ ‫أعطى‬� ‫وقد‬ ،‫القدمي‬ ‫ق�ش‬ّ‫ن‬‫وال‬ .‫ورامزة‬‫ّة‬‫ي‬‫فن‬‫ت�شكيالت‬‫�ضمن‬‫جديدة‬‫داللة‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫تعامل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ :‫الدنقري‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫التون�سية‬ ‫الناقدة‬ ‫تقول‬ ‫ــة‬‫ل‬‫متداو‬ ‫عادية‬ ‫أ�شكاال‬� ‫باعتبارها‬ "‫الرتاثية‬ ‫"احلوامل‬ ‫مع‬ "‫�سليمان‬ ‫دومنا‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫يعك�س‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫الفنان‬ ‫هذا‬ ‫يبحث‬ ‫مل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الب�سيطة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شكالن‬ ‫جتلياتها‬ ‫جتاوز‬ ‫التاريخ‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫ال�ضاربة‬ ‫بجماليتها‬ ‫إميانا‬� ‫ال�شكلي‬ ‫التجديد‬ ‫عن‬ ‫الفنان‬‫هذا‬‫�سعى‬‫بل‬،‫الطبيعية‬‫خ�صو�صيتها‬‫وفق‬‫التجلي‬‫على‬‫والقادرة‬ ‫فيه‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫أمال‬�‫ت‬ ،‫القدم‬ ‫يف‬ ‫املوغرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ـار‬‫خ‬‫الف‬ ‫النماذج‬ ‫بع�ض‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫أزيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتداول‬ ‫النموذج‬ ‫ـــرر‬‫ك‬‫وي‬ ‫الفخار‬ ‫ل�صانع‬ ‫العريقة‬ ‫احلركة‬ ‫تلك‬ ‫بوا�سـطة‬ ‫مظهره‬ ‫بتحوير‬ ‫ال�شكل‬ ‫يبتدع‬ ّ‫طبق...هو‬ ‫أو‬� ‫فنجان‬ ‫أو‬� ‫لقدح‬ .‫العالمات‬ ‫و�سحر‬ "‫امليناء‬ ‫"خيمياء‬ ‫العالـم‬‫يف‬‫خزاف‬‫أفضل‬‫سليامن‬‫بن‬‫خالد‬‫التونيس‬‫التشكييل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬
  • 9.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬162014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ‫امللتقى‬‫من‬‫الثامنة‬‫الدورة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�ساحلني‬‫الثقافة‬‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ‫املندوبية‬ ‫فعالياته‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫والتي‬ ‫ال�شابات‬ ‫أديبات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫نورة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬ ‫معر�ض‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫ونقر‬ ‫باملن�ستري‬ ‫اجلهوية‬ ‫مندوب‬/‫الزقية‬‫�سمري‬:‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بح�ضور‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫جمال‬"‫بعنوان‬‫باحلاج‬ "‫هنا‬ ‫من‬ ‫مررن‬ ‫�شابات‬ ‫أديبات‬�" ‫فقرة‬ ‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫لتقام‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬ :‫من‬ ّ‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫اجلديدة‬‫إ�صداراتهن‬�‫ب‬‫لالحتفاء‬ )‫ق�ص�صية‬ ‫(جمموعة‬ ‫عرفاوي‬ ‫حممد‬ ‫لزبيدة‬ '' ‫ال�صمت‬ ‫قلب‬ ‫من‬ '' '' ‫ــا�ســيم‬‫ق‬‫ـــ‬‫ت‬ '' ّ‫م‬‫ث‬ )‫ـــــوان‬‫ي‬‫(د‬ ‫العكروتي‬ ‫لعنان‬ ''‫ر‬‫ال�صبا‬ ‫خدود‬ '' ‫و‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التنظيم‬ ‫هيئة‬ ‫وخ�ص�صت‬ ‫هذا‬ . )‫ــــوان‬‫ي‬‫(د‬ ‫الزين‬ ‫لليلى‬ ‫جودة‬ – ‫النبي‬ ‫عبد‬ ‫مليكة‬ – ‫الطمباري‬ ‫زكية‬ :‫ال�شاعرات‬ ‫مب�شاركة‬ ‫للعر�ض‬ ‫مبرافقة‬ " ‫بريك‬ ‫احلميد‬ ‫"عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شط‬ ‫و‬ ‫بلغيث‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫مع‬ "‫عزيز‬ ‫“يا�سني‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ “ ‫وهابيات‬ '' ‫املو�سيقي‬ ‫ردهات‬ ‫آخر‬� ‫احل�ضور.و�شهد‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركات‬ ‫حرة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركات‬ ‫الق�صرية:قراءات‬ ‫الق�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫امل�ساء‬ ‫عي�سى‬‫"حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إ�شراف‬�‫الق�صرية‬‫للق�صة‬‫الوطنية‬‫امل�سابقة‬‫إطار‬� ‫إقامة‬�‫ف�شهد‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�، "‫يو�سف‬‫املجيد‬‫أ�ستاذ"عبد‬‫ل‬‫ا‬‫و‬"‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫لل�شعر‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�شاركات‬ ‫قراءات‬ :‫ال�شعر‬ ‫ور�شة‬ "‫الهلويل‬ ‫"را�ضية‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫و‬ "‫بريك‬ ‫احلميد‬ ‫"عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫امل�شاركات‬ ‫قراءات‬ : ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫�سري‬ ‫ليتوا�صل‬ ‫"حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫الق�صرية‬ ‫للق�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫ت‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫أ�ستاذ"عبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ "‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫عي�سى‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفائزات‬ ‫على‬ ‫اجلوائز‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لتوزع‬ ‫النهائي‬ ‫البيان‬ ‫التحكيم‬ ‫أت‬�‫ارت‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إىل‬� ‫املقدمة‬ ‫امل�شاركات‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وبعد‬ : ‫ذكرهم‬ ‫تقدم‬ :‫يلي‬ ‫ؤدمبا‬�‫امل‬ ‫عي�سى‬ ‫حممد‬ : ‫الكاتب‬ ‫من‬ ‫املرتكبة‬ ‫الق�صة‬ ‫جلنة‬ ‫"هل‬ ‫ق�صتها‬ ‫عن‬ )‫�سنة‬ 12(‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫فرح‬ :‫للفتاة‬ ‫ت�شجيعية‬ ‫جائزة‬ ‫ولطرافة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستواه‬ ‫يف‬ ‫الق�ص‬ ‫فن‬ ‫ال�ستيعابها‬ "‫وطني‬ ‫أحب‬� ‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫أ�سندت‬�.‫عنها‬ ‫املعرب‬ ‫امل�شاعر‬ ‫و�صدق‬ ‫املو�ضوع‬ ‫�صياغتها‬ ‫حل�سن‬ "‫طفل‬ ‫"خيبة‬ ‫ق�صتها‬ ‫عن‬ ‫حمدي‬ ‫غفران‬ :‫للم�شاركة‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬‫املو�ضوع‬‫ولطرافة‬‫احلكي‬‫آليات‬�‫من‬‫ومتكنها‬‫لغتها‬‫وا�ستقامة‬ :‫يلي‬‫كما‬‫اجلوائز‬ :‫ق�صتها‬ ‫عن‬ ‫�شنيب‬ ‫إ�شراق‬� ‫امل�شاركة‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫وتعديد‬‫ال�سردية‬‫العملية‬‫يف‬‫والتفنن‬‫ؤيا‬�‫الر‬‫لعمق‬"‫غريب‬‫أبو‬�‫�سجن‬" ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫رمزية‬ ‫أبعادا‬� ‫الرئي�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫وحتميل‬ ‫ال�سردية‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫"ال�صورة‬‫ق�صة‬:‫ت�شجيعية‬‫جائزة‬‫فنالت‬‫امل�شاركات‬‫من‬‫الثاين‬‫ال�صنف‬ "‫"تتجلى‬‫ق�صة‬‫فنالتها‬:‫الثانية‬‫اجلائزة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫الهداجي‬‫لزينب‬"‫الغذاء‬‫أم‬� ‫لليلى‬‫"ن�شاز‬‫أوىل:ق�صة‬‫ل‬‫ا‬‫اجلائزة‬‫على‬‫حت�صلت‬‫حني‬‫يف‬‫جمال‬‫ملديحة‬ ‫على‬ ‫اجلوائز‬ ‫ا�سناد‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫فق‬ ‫ال�شعر‬ ‫م�سابقة‬ ‫جلنة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫الن�صراوي‬ ‫فقيد‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الفريخة‬ ‫منا�صفة:�سهيلة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫:اجلائزة‬ ‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫ـ‬ )‫زمن‬ ‫بال‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫رحمة‬ ‫بن‬ ‫و�سهام‬ )‫متقد‬ ‫والغد‬ ‫(نبوءة‬ ‫�سامل‬ ‫�سيك‬ ‫بن‬ ‫خولة‬ ‫و‬ )‫مثلي‬ ‫أعد‬� ‫(مل‬ ‫الغريبي‬ ‫�سحر‬ :‫منا�صفة‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫(على‬ ‫اخلما�سي‬ ‫حمبوبة‬ :‫منا�صفة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلائزة‬ ‫ـ‬ )‫�شوق‬ ‫آخر‬� .)‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫والورق‬‫أنت‬�(‫ال�شتيوي‬‫)نادية‬‫االنتظار‬ ‫د‬ / ‫ربيع‬ ‫أة‬�‫واملر‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫برعاية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الثانية‬ ‫التفقد‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ 2014 ‫ماي‬ 18 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬ ، ‫ب�سو�سة‬ ‫لل�شباب‬ ‫ال�شباب‬ ‫ملتقى‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ب�سو�سة‬ 2 ‫املتنقلة‬ ‫الكربى‬‫القلعة‬‫معتمدية‬‫من‬‫البورة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫باملدر�سة‬‫وذلك‬‫أ�صالة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ب�سو�سة‬ 3 ‫و‬ 1 ‫املتنقلتني‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫مع‬ ‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫با‬ )‫(�سو�سة‬ ‫بالقريوان‬ 2 ‫و‬ 1 ‫املتنقلتني‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫وقد‬ )‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫ال�شباب‬ ‫(متفقد‬ ‫عبا�س‬ ‫أني�س‬� : ‫ال�سيد‬ ‫رفقة‬ ‫إحياء‬�‫إىل‬�‫ال�سعي‬ ّ‫م‬‫ث‬‫وتقاليده‬‫بعاداته‬‫ال�شباب‬‫لتعريف‬ ‫فر�صة‬‫امللتقى‬ ‫أبرز‬� ‫عن‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ، ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ‫املنطقة‬ ‫�راث‬�‫ت‬ ‫وال�سياح‬ ‫املنطقة‬ ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫تابعه‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫فقرات‬ ‫بالقلعة‬ ‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الريفية‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫فعالياته‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬��� ‫فقد‬ ‫الرتاثية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطبيقية‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ّنا‬‫م‬‫متت�ض‬ ‫الكربى‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫واخلربقة‬ ‫الوزرة‬ ‫وتنقيز‬ ‫العكفة‬ ّ‫م‬‫ث‬ )..‫امة‬ّ‫والدو‬ ‫(الكجة‬ ‫معر�ض‬ ‫بتد�شني‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫تنطلق‬ ‫كما‬ ‫العربي‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التزويق‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫م�سابقة‬‫إقامة‬�‫و‬‫ال�شعبية‬‫والفنون‬‫الفرو�سية‬‫وعر�ض‬‫الرتاث‬ ‫بعر�ض‬ ‫العارفني‬ ‫أحد‬� ‫ا�ستدعاء‬ ‫يف‬ ‫املنظمون‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وف‬ ‫وهذا‬ ، ‫ال�شعبية‬ ، ‫ال�شعبية‬ ‫اللعاب‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫م�سابقات‬ ‫له‬ّ‫ل‬‫تخ‬ " ‫وال�سلوقي‬ ‫أرنب‬‫ل‬‫ا‬ " ‫ا�ستطاع‬ !!!! ‫وهدايا‬ ‫جوائز‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 300‫قاربت‬ ‫وبتكاليف‬ ‫البورة‬ ‫أهايل‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫بف�ضل‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫يتجاوزا‬ ‫أن‬� ‫املنظمون‬ ‫والفرقة‬ ‫الفرو�سية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخال�ص‬ ‫لوا‬ّ‫ف‬‫وتك‬ ‫ماليا‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫الغداء‬ ‫ال�صباح‬ ‫فطور‬ ‫وجبة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�سلوقي‬ ‫وم�سابقة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫هاته‬‫جلبت‬‫حيث‬‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫وال�شيء‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬‫لفائدة‬ ‫ورجاالتها... علما‬ ‫البورة‬ ‫أهايل‬‫ل‬ ‫إعتزاز‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقدير‬ ‫النبيلة‬ ‫احلركة‬ ‫فينا‬ ‫يثري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ‫معقول‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬ ‫مل‬ ‫هذااملهرجان‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫من‬ ‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫التظاهرات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫تنال‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ : ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫عديد‬ ‫�شكال‬ ‫درجة‬ ّ‫يقل‬ ‫ما‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫؟‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫املمنوح‬‫املبلغ‬‫أ�ضعاف‬�‫أ�ضعاف‬�‫على‬‫وحت�صل‬‫وم�ضمونا‬ ‫العمادة‬ ‫مواطني‬ ‫كل‬ ‫انتباه‬ ‫له‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫التن�شيطي‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫منح‬ ‫مقايي�س‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫جاورها..نحتاج‬ ‫وما‬ ‫با�ستدامة‬ ‫ه‬ّ‫ننو‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬ ‫�شك‬ ‫دون‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التن�شيطية‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫امللتقيات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫إقامة‬� .‫مبوروثهم‬ ‫ال�شباب‬‫اعتزاز‬ ‫*ربيع‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫بقاب�س‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫�سيارة‬ ‫ت�ضبط‬ .‫للتهريب‬‫معدة‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبرية‬‫كمية‬‫متنها‬ ،،‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬ ‫والتفرهيد‬ ،،،‫�صباح‬ ‫اخلدمة‬ :‫قلنا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫االدار‬‫ّارة‬‫ي‬‫ال�س‬‫يف‬‫التهريب‬‫وخيار‬ *** ‫يفتتح‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫حافظ‬ ‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫باللغة‬ ‫مكتوبا‬ ‫خطابا‬ ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫ويلقي‬ ‫اجتماعا‬ ‫ق�ضاة‬ ‫اغلبيتهم‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الناطقني‬‫من‬‫بالوزارة‬‫وموظفون‬‫ق�ضاء‬‫وم�ساعدو‬ ‫ال‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫قليل‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫با�ستثناء‬ ‫بالعربية‬ .‫الواحدة‬‫اليد‬‫ا�صابع‬‫يتجاوزون‬ ‫عريان‬"‫"النا�س‬ ‫بلغة‬‫املتغطي‬:‫قلنا‬ *** ‫�صور‬ ‫تعتمد‬ " ‫اليوم‬ ‫"امل�صري‬ ‫جريدة‬ :‫قالوا‬ ‫انتخابات‬ ‫�ور‬�‫ص‬��� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ 2012 ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ 2014 ‫أما‬� ‫إ�ستغنا�ش‬� ‫�صاحبك‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أل‬����‫س‬����‫إ‬� :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫تتن�سا�ش‬‫ما‬‫الطبيعة‬ *** ‫ڤايد‬ ‫الباجي‬ ‫ينا�شدون‬ ‫جامعي‬ 35 :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫والرت�شح‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫للرئا�سة‬ ‫الفكر‬ ‫ي�ستوي‬ ،،،‫بوقا‬ ‫املفكر‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� :‫قلنا‬ )‫القباين‬‫(نزار‬‫واحلذاء‬‫عندها‬ *** ‫عن‬ ‫الن�صري‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫تراجع‬ :‫قالوا‬ ‫بالباجي‬ ‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫وعرب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ .‫ال�سب�سي‬‫قائد‬ ‫عادتي‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫ا�شريتها‬ ‫وال‬ ‫عادتك‬ ‫�ذي‬�‫ه‬ :‫قلنا‬ .‫فيها‬‫عمري‬‫وطول‬ *** ،‫جرمية‬ ‫وا�ستهالكا‬ ‫اتجّارا‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ :‫قالوا‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حتتمل‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫ولي�ست‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫افهة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��ّ‫ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫و‬ُ‫ـ‬ّ‫ك‬َّ‫د‬‫ي‬ ‫دنيا‬ ‫الدنيا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫باباحتها‬ ‫يطالبون‬ ‫الذين‬ )‫البوعزيزي‬‫ة.(ملني‬ّ‫ف‬‫بود‬‫يف‬ ‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ي‬ ،،‫�س‬��‫�و‬�‫ك‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫م‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫املنجو�س‬‫ويح�ضر‬ *** ‫مبقاطعة‬ ‫ح‬ّ‫�و‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫بالتواطئ‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫أطراف‬�‫مع‬ ‫اخيت‬ ‫يقول‬ ،،،‫العنبة‬ ‫حلق�ش‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ :‫قلنا‬ .‫قار�صة‬‫يا‬‫عليك‬ *** ‫ـ"حماولة‬‫ب‬‫مبتهجني‬‫ّني‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بع�ض‬ :‫قالوا‬ .‫ليبيا‬‫بال�شقيقة‬"‫حفرت‬‫انقالب‬ ‫يقول‬ "‫"وايل‬ ‫وال‬ "‫"تايل‬ ‫عندو‬ ‫ما‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ :‫قلنا‬ "‫"خايل‬ ‫يا‬ "‫"للكلب‬ *** ‫أ�سا�سي‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫لدينا‬ ‫أ�صبح‬� ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫جميع‬ ‫رف�ض‬ ‫بعد‬ ‫واال�ستفتاء‬ ‫باالنتخابات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫متع‬ .)‫مر�سني‬‫(�سناء‬ ‫حوله‬‫عون‬ّ‫الط‬ ‫عامل‬ ‫�واد‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫د‬ ‫�وار‬��‫ن‬ ‫اليعجبك‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ‫ت�شوف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ "‫مكتوب‬ ‫"قانون‬ ‫يجبك‬ ‫ظالئل..وال‬ .‫الفعايل‬ *** ‫قناة‬ ‫من‬ ‫وم�ساعده‬ ‫إنتاج‬� ‫مدير‬ ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬ .‫االرت�شاء‬‫بتهمة‬‫قرنبالية‬‫مبدينة‬ 2‫الوطنية‬ ‫على‬‫وعار‬..‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬ ‫ي�ستعذب‬‫ال�صنيع‬‫لهذا‬‫من‬ *** ‫ك�سب‬‫لي�س‬‫الرئي�سية‬‫تون�س‬‫نداء‬‫مهمة‬:‫قالوا‬ ‫تكون‬ ‫جديد‬ ‫وطني‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫�ضمان‬ ‫بل‬ ‫االنتخابات‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫للنداء‬ ‫فيه‬ ‫القيادة‬ ‫القوى‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫والتقدم‬ ‫احلداثة‬ ‫قوى‬ .)‫ق�سيلة‬‫(خمي�س‬‫املا�ضوية‬ ‫ذيل‬‫اما‬،،‫وكولني‬"‫"دميقراطي‬‫كون‬‫غري‬:‫قلنا‬ .‫اعوج‬‫واطلع‬‫ق�صبة‬‫يف‬‫�سنة‬58‫حطوه‬‫الكلب‬ *** ‫و�ضد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ‫أزالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫نحن‬ :‫قالوا‬ ‫و�ضد‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫و�ضد‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ،‫حفرت‬ ‫(خليفة‬ .‫الع�سكرية‬ ‫االنقالبات‬ )‫ع�سكرية‬‫كتيبة‬ ‫علكة‬ ‫يف‬ :‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ّة؟‬‫د‬���‫ج‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫مت�ضغ‬ ‫فا�ش‬ :‫قلنا‬ .‫ل‬ّ‫عامنو‬ *** ‫قتل‬ ‫ان‬ ‫فيه‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫بالغا‬ ‫املفتي‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫وان‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حرام‬ ،‫كانت‬ ‫و�سيلة‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫النف�س‬ ‫�ضعف‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعود‬ ‫االنتحار‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫ا�سباب‬ ‫من‬ ‫او�سع‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫بان‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫اال‬ .‫والقنوط‬ ‫م�سمار؟‬ ‫يا‬ ‫احليط‬ ‫يف‬ ‫دخلك‬ ‫إيل‬� ‫ه‬ّ‫و�شنو‬ :‫قلنا‬ ...‫ورايا‬‫إيل‬�‫ّم‬‫ه‬‫ال‬‫من‬:‫قالو‬ *** ‫من‬‫امتعا�ضه‬‫عن‬‫يعرب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬:‫قالوا‬ ‫او‬‫توريد‬‫اثناء‬‫املعتمدة‬‫الديوانية‬‫االجراءات‬‫بطء‬ ‫مواطنينا‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫ال�سلع‬ ‫ت�صدير‬ .‫باخلارج‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ،،،‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫عزاره‬‫ال�سوء‬‫�صاحب‬ *** ‫عن‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شخ�صيات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫حكومة‬ ‫جتريها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫التعيينات‬ ‫من‬ ‫قلقها‬ ‫الكفاءة‬ ‫�شرطي‬ ‫تراع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫باعتبار‬ ‫التكنوقراط‬ .‫واحلياد‬ ‫يف‬‫�ل‬�‫ب‬��‫ط‬��‫ي‬‫�ي‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ان‬��‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫عر�سها‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ égas: ST AGE POUR JEUNE SANS EMPL OI formation en automatisme industriel: composant, automate programmable, variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision. égas lance un stage pour jeune sans emploi ayant niveau bac sc ou tech et plus Inscription par email:  dorgham@gnet.tn Ou par message : 52311838 Pour plus de détail sur notre activité consulter: www.egas.tn Www.omron.fr  Industrial.omron.fr ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬ " ‫التأنيث‬ ‫بتاء‬ ‫عرس‬ " ‫الملتقى‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫الشابات‬ ‫لألديبات‬ ‫الوطني‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ار‬���������‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬‫و‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ "‫التقليدية‬ ‫املعارف‬ " ‫دار‬ ‫إدارة‬� ‫�ل‬��‫ص‬����‫�وا‬��‫ت‬ ‫و‬ ‫بالر�شار�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫اجناز‬ ‫املهدية‬ ‫الثقافة‬ ‫�ات‬��‫ي‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ع‬���‫ف‬‫�ج‬���‫م‬‫�ا‬���‫ن‬‫�ر‬���‫ب‬ ‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ 18 ‫يوم‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫�دار‬��‫ب‬ 2014 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫أ‬� ‫بالر�شار�شة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫الفلكلورية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫با‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والتظاهرات‬ ‫خا�ص‬ ‫معر�ض‬ ‫إقامة‬� ‫أفريل‬� 28 ‫يوم‬ ‫مطلع‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ، ‫علوان‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫با‬ ‫العمالقة‬‫للدمى‬‫عرو�ض‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬26‫يوم‬‫انتظمت‬‫حني‬‫يف‬ ‫راي�س"و�شهد‬‫�سان‬"‫ملجموعة‬‫ا�ستعرا�ضية‬‫منوعة‬‫تخللتها‬‫والفلكلور‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�شعر‬ ‫خيمة‬ ‫انت�صاب‬ 2014 ‫ماي‬ 10 ‫يوم‬ 18 ‫يوم‬ ‫الرتاث‬ ‫�شهر‬ ‫فعاليات‬ ‫اختتمت‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ، ‫الليل‬ ‫جنوم‬ ‫وفرقة‬ ‫لزيارة‬ ‫الر�شار�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫وباجتهاد‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫الذي‬ ‫ماي‬ . ّ‫م‬‫اجل‬‫مبدينة‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املناطق‬ ‫دوّة‬ ‫ربيع‬ ‫األمثلة‬‫فسيفساء‬:‫الرشارشة‬ ‫وعروض‬‫الشعبية‬ …‫وشعرية‬‫فلكلورية‬ "‫واألصالة‬‫الشباب‬"‫ملتقى‬ ‫من‬‫رائقة‬‫دورة‬:‫الكربى‬‫القلعة‬ ‫وطنية‬
  • 10.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬182014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫على‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫إىل‬� 13 ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫دورتها‬ ‫يف‬ ‫املو�سيقية‬ ،‫عام‬ ‫كاتب‬ :‫يحيي‬ ‫باحلاج‬ ‫�سمري‬ ،‫مدير‬ :‫خملوف‬ ‫حمدي‬ :‫التايل‬ ‫النحو‬ :‫بندقة‬ ‫عادل‬ ،‫مال‬ ‫أمني‬� :‫�سعيد‬ ‫ل�سعد‬ ،‫م�ساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ :‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫أني�س‬� ‫م�ست�شار‬ :‫الطرببي‬ ‫خالد‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫م�ست�شار‬ :‫�صمود‬ ‫�سيماء‬ ،‫فني‬ ‫م�ست�شار‬ .‫املو�سيقى‬‫م�صلحة‬‫مدير‬‫ب�صفته‬‫ع�ضو‬:‫العجمي‬‫وفتحي‬،‫إعالمي‬� ‫املوسيقية‬‫قرطاج‬‫أليام‬‫املديرة‬‫اهليئة‬‫تركيبة‬ "‫ّات‬‫ب‬‫ر‬ّ‫والي‬‫جابت‬ّ‫"الي‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬‫هو‬،‫واللغات‬‫ألوان‬‫ل‬‫وا‬‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫احلدود‬‫معه‬‫تنتفي‬،‫أ�سره‬�‫ب‬‫الكون‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫عيد‬‫هو‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬ .‫به‬‫لالحتفال‬‫بالثقافة‬‫يقرتن‬‫عندما‬‫مميز‬‫طابع‬‫له‬‫يكون‬‫والفنانني‬‫املبدعني‬‫ملهم‬‫العيد‬‫هذا‬.‫العامية‬‫بلغتنا‬ ‫املكتبة‬ ‫إن‬� ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫واالت�صال‬ ‫بامل�شاريع‬ ‫املكلفة‬ ‫النوري‬ ‫طالب‬ ‫بن‬ ‫�سامية‬ ‫قالت‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫ماي‬ 25 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تنظم‬ ‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬ ‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫مفتوحا‬ ‫تن�شيطيا‬ ‫يوما‬ 2014 "‫هدية‬ ‫ّها‬‫د‬‫نع‬ ‫البهية‬ ‫"ر�سومنا‬ ‫بعنوان‬ ‫املكتبة‬ ‫رواد‬ ّ‫وفن‬ ‫والر�سم‬ ‫اليدوية‬ ‫الرباعة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫يت�ضمن‬ ‫أبدعه‬� ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫م�شارك‬ ‫طفل‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫و�سيق‬ ،‫اخلط‬ ‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ .‫باملنا�سبة‬ ‫ّه‬‫م‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫هدية‬ ‫الور�شة‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬‫وين�شط‬.‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫مو�ضوعها‬‫االلقاء‬‫يف‬‫م�سابقة‬ ‫والكاتبة‬ ‫بوزميطة‬ ‫�سعيد‬ ‫علي‬ ‫وال�شاعر‬ ‫علوي‬ ‫حممد‬ .‫ال�سوي�سي‬‫�سمية‬‫والر�سامة‬ ‫باخلليدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫أن‬� ‫طالب‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫بداية‬ ‫نف�سه‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫عا‬ّ‫متنو‬ ‫برناجما‬ ‫كذلك‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ع‬‫أ‬� ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫و�سيتوا�صل‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ .‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫حمورها‬‫�شعرية‬‫وقراءات‬‫أغاين‬�‫بث‬‫خالل‬‫من‬‫الثقافية‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫لنادي‬‫الداخلي‬‫إذاعي‬‫ل‬‫ا‬‫بالتن�شيط‬‫الربنامج‬‫ينطلق‬.‫النهار‬‫منت�صف‬ ‫حياتهن‬ ‫يف‬ ‫واملنا�ضالت‬ ‫الكادحات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫العمالق‬ ‫الكتاب‬ ‫تقدمي‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫وبداية‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�شعرية‬ ‫وقراءات‬ ‫الكورال‬ ‫لنادي‬ ‫غنائية‬ ‫و�صالت‬ ‫كذلك‬ ‫الربنامج‬ ‫.ويت�ضمن‬ ‫لتكرميهن‬ ‫اخلليدية‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫اجلوائز‬ ‫وتقدمي‬ ‫العمالق‬ ‫الكتاب‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫أ�سماء‬� ‫الثالثة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫ثم‬ ،‫العمالق‬ ‫بالكتاب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ضمن‬ .‫تقدير‬‫و�شهائد‬‫العرفان‬‫هدايا‬‫بتقدمي‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫وتكرمي‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ "‫ميو‬ ‫"عيد‬ ‫ملهرجان‬ 24 ‫الدورة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الكاف‬ ‫مدينة‬ ‫أهايل‬� ‫يعي�ش‬ ‫ومعاملها‬ ‫املنطقة‬ ‫بخ�صو�صيات‬ ‫التعريف‬ ‫ملزيد‬ ‫وفر�صة‬ ‫باجلهة‬ ‫الرتاث‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ .‫الكاف‬ ‫مدينة‬ ‫إمناء‬�‫و‬ ‫�صيانة‬ .‫الكاف‬‫بربوع‬‫الثقافية‬‫ال�سياحة‬‫تن�شيط‬‫يف‬ ‫ي�ساهم‬‫مبا‬‫العريقة‬‫واحل�ضارية‬‫التاريخية‬ ‫التاريخي‬ ‫بالواقع‬ ‫تت�صل‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫علمية‬ ‫ندوات‬ ‫برجمة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫البديلة‬ ‫وال�سياحة‬ ‫الثقافية‬ ‫بال�سياحة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫املتوفرة‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫وبا‬ ‫الكاف‬ ‫جلهة‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫الكاف‬ ‫جلهة‬ ‫ترويجيا‬ ‫يوما‬ ‫تنظيم‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ .‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ويختتم‬ .‫لها‬ ‫والرتويج‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مميزات‬ ‫إبراز‬� ‫خالله‬ ‫�سيقع‬ ‫ماي‬ 24 ‫ال�سبت‬ ‫أهمية‬�‫إبراز‬‫ل‬‫فر�صة‬‫املهرجان‬‫�سي�شكل‬‫كما‬."‫"الربزقان‬‫أكلة‬�‫لتذوق‬‫حفل‬‫بتنظيم‬‫املهرجان‬ ‫ال�صناعات‬ ‫ملعر�ض‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ .‫باجلهة‬‫التقليدية‬‫املنتوجات‬‫وبيع‬‫لعر�ض‬‫و�سيخ�ص�ص‬‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫بجهة‬‫التقليدية‬ .‫الكاف‬‫مبدينة‬‫ال�سياحي‬‫والتوجيه‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬‫مكتب‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫تد�شني‬‫أي�ضا‬�‫الدورة‬‫و�ست�شهد‬ ‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬ ‫وعمال‬،‫ا‬ّ‫ي‬‫عفو‬‫حدثا‬‫كانت‬‫قد‬‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ّ‫أن‬‫بعضهم‬‫يعتقد‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اعرتت‬ ‫فورة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫جتس‬ ‫عابرا‬ ‫وفعال‬ ،‫ا‬ّ‫انفعالي‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫اعرتاه‬ ‫ضيم‬ ‫بسبب‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫البوعزيزي‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫لطة‬ ّ‫الس‬ ‫عىل‬ ‫وشعبه‬ ‫فانتفض‬ ،‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ...‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاج‬ ‫حركة‬ ‫اندالع‬ ‫يف‬ ‫سببا‬ ‫واهر‬ ّ‫للظ‬ ‫اآلين‬ ‫ّأريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يته‬ ّ‫أمه‬ ‫عىل‬ ‫ّوصيف‬‫ت‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫إىل‬‫اهر‬ ّ‫الظ‬‫يتجاوز‬‫ال‬،‫ا‬ّ‫سطحي‬‫توصيفا‬‫يبقى‬،‫ة‬ّ‫االجتامعي‬ ‫احلالة‬‫فتشخيص‬...‫ر‬ّ‫ب‬‫التد‬‫إىل‬‫اإلخبار‬‫ى‬ ّ‫يتعد‬‫وال‬،‫الباطن‬ ‫االحتجاجي‬ ‫العقل‬ ّ‫بأن‬ ‫يخُرب‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫املتأ‬ ‫وقراءهتا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثور‬ ّ‫لعل‬ ‫معطيات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫بنائه‬ ‫يف‬ ‫وأسهمت‬ ،‫عقود‬ ‫عرب‬ ‫املعارصين‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫قد‬ ‫آمال‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫ولة‬ ّ‫بالد‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫فشل‬ ‫ها‬ ّ‫أمه‬ ‫احلاكمة‬ ‫الزمرة‬ ‫واستئثار‬ ،‫والكرامة‬ ‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫عوب‬ ّ‫الش‬ ،‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫اهلو‬ ‫ّساع‬‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّروة‬‫ث‬‫ال‬ ‫وأسباب‬ ‫لطة‬ ّ‫الس‬ ‫بدواليب‬ ‫وال‬ ،‫قراره‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ، ّ‫العام‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫بالغبن‬ ‫املواطن‬ ‫وشعور‬ ،‫لطان‬ ّ‫للس‬‫تابعا‬‫كائنا‬‫باعتباره‬‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬،‫فاعال‬‫كائنا‬‫باعتباره‬‫معه‬‫تعامل‬ُ‫ي‬‫وال‬،‫مصريه‬‫يملك‬ ‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫يا‬ ّ‫مؤد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االستبداد‬ ‫ة‬ّ‫النمطي‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫اخلروج‬ ‫وكان‬ .‫احلاكم‬ ‫للحزب‬ ‫خادما‬ ‫األرس‬ ‫أو‬ ‫القتل‬ ‫بني‬ ّ‫ير‬‫خم‬ ‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫لألنظمة‬ ‫فاملعارض‬ ‫عقباه‬ ‫حيمد‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ...‫دة‬ ّ‫املتعد‬ ‫بأشكاهلا‬ ‫ة‬ّ‫البوليسي‬ ‫واملالحقة‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫اهلرسلة‬ ‫أو‬ ‫ّفي‬‫ن‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫االحتجاج‬ ‫حوافز‬ ‫من‬ ‫وحافزا‬ ،‫بالقمع‬ ‫الوعي‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكال‬ ‫لم‬ ّ‫بالظ‬ ‫اإلحساس‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫البالد‬ ‫فشهدت‬ ...‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ّ‫املستبد‬ ‫إسار‬ ‫من‬ ‫االنفالت‬ ‫يف‬ ‫غبة‬ ّ‫والر‬ ،‫العسكر‬ ‫وطأة‬ ‫حتت‬ ‫ئدت‬ ُ‫و‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ة‬ّ‫جزئي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قطر‬ ‫انتفاضات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫للمنتفضني‬ ‫مساند‬ ‫عاملي‬ ‫ورأي‬ ‫واسعة‬ ‫ة‬ّ‫إعالمي‬ ‫تغطية‬ ‫غياب‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫بسوريا‬ ‫محاه‬ ‫أحداث‬ /1984 - 1978 ‫تونس‬ ‫احتجاجات‬ :‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫مثال‬ ‫(خذ‬ ‫القامعة‬ .)...‫يعة‬ ّ‫والش‬ ‫األكراد‬ ‫مظاهرات‬ ‫قمع‬ ‫أحداث‬ :‫العراق‬ /1989 ‫اجلزائر‬ ‫أحداث‬ /1984 ‫بلغت‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬،‫املحكوم‬‫وبني‬‫احلاكم‬‫بني‬‫األزمة‬‫تعميق‬‫يف‬‫القمعي‬‫اإلرث‬‫هذا‬‫زاد‬‫وقد‬ ‫املعارضني‬ ‫عدد‬ ‫فتزايد‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املعلنة‬ ‫القطيعة‬ ‫مستوى‬ ‫رفني‬ ّ‫الط‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫اق‬ ّ‫تو‬ ،‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫راغب‬ ّ‫سيايس‬ ‫وعي‬ ‫ونشأ‬ ،‫اخلارج‬ ‫ويف‬ ‫اخل‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫لألنظمة‬ .‫العادلة‬ ‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫وبناء‬ ،‫القامعة‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أغالل‬ ّ‫فك‬ ‫إىل‬ ‫إنتاجه‬ ‫يف‬ ‫أسهمت‬ ‫قد‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫برضورة‬ ‫الوعي‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ّنبيه‬‫ت‬‫ال‬ ‫هنا‬ ّ‫املهم‬ ‫ومن‬ ‫تأسلم‬ ‫أو‬ َ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ َ‫َع‬‫ت‬ ‫فمن‬ ،‫مستنرية‬ ‫ة‬ّ‫عربي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫ات‬ّ‫وشخصي‬ ،‫فاعلة‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫نخب‬ ‫من‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫منهجا‬ ‫ة‬ّ‫الليربالي‬ ‫أو‬ ‫را‬ ّ‫تصو‬ ‫ة‬ّ‫املاركسي‬ ‫أو‬ ‫مذهبا‬ ‫ة‬ّ‫القومي‬ ‫اتخّذ‬ ‫ومن‬ ‫ونقض‬ ‫الوعي‬ ‫لتثوير‬ ‫ا‬ّ‫ثقافي‬ ‫وإطارا‬ ،‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫وطريقا‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫لل‬ ‫سبيال‬ ‫األيديولوجيا‬ ‫حركة‬ ‫رفد‬ ّ‫عريب‬ ّ‫تنويري‬ / ّ‫جتديدي‬ ّ‫فكري‬ ّ‫خط‬ ‫ياق‬ ّ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وبرز‬ .‫االستبداد‬ ‫صفوف‬ ‫بني‬ ‫انترشت‬ ‫عاملة‬ ‫ة‬ّ‫احتجاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نقد‬ ‫ثقافة‬ ‫وأنتج‬ ،‫أفضل‬ ‫غد‬ ‫نحو‬ ‫ّغيري‬‫ت‬‫ال‬ ‫عابد‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫فانرصف‬ ،‫خصوصا‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلامعات‬ ‫جيي‬ ّ‫وخر‬ ،‫عموما‬ ‫باب‬ ّ‫الش‬ ‫بشارة‬ ‫عزمي‬ ّ‫وانكب‬ ،‫العريب‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬ّ‫كيفي‬ ‫يف‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫مثال‬ ‫اجلابري‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫وترشيك‬ ،‫ودمقرطته‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫متدين‬ ‫ات‬ّ‫آلي‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ة‬ّ‫الشخصي‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫الغوص‬ ‫عىل‬ ‫ط‬ّ‫جعي‬ ‫هشام‬ ‫واشتغل‬ ،ّ‫العام‬ ،‫العريب‬ ‫لالجتامع‬ ‫ة‬ّ‫البطركي‬ ‫البنية‬ ‫عند‬ ‫رشايب‬ ‫هشام‬ ‫ووقف‬ ،‫باآلخر‬ ‫وعالقتها‬ ‫وأعاد‬ ،‫للواقع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاضو‬ ‫املقاربات‬ ‫ونقد‬ ،‫االستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫كامل‬ ‫ك‬ ّ‫وفك‬ ‫العقل‬‫اغتيال‬‫ة‬ّ‫مغب‬‫من‬‫غليون‬‫برهان‬‫ر‬ ّ‫وحذ‬،‫الترّاث‬‫مع‬‫العالقة‬‫ترتيب‬‫حنفي‬‫حسن‬ ّ‫عريب‬ ‫وعي‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫مسامهة‬ ‫وغريها‬ ‫ّصوص‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫فكانت‬ .‫املايض‬ ‫إىل‬ ‫واالرهتان‬ ‫وحممود‬ ،‫مطر‬ ‫وأمحد‬ ،‫املاغوط‬ ‫د‬ ّ‫وحمم‬ ّ‫بي‬‫الشا‬ ‫القاسم‬ ‫أيب‬ ‫أشعار‬ ‫وكانت‬ ،‫جديد‬ ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ارة‬ّ‫سي‬ ‫نجم‬ ‫فؤاد‬ ‫وأمحد‬ ‫القاسم‬ ‫وسميح‬ ،‫مطر‬ ‫عفيفي‬ ‫د‬ ّ‫وحمم‬ ،‫درويش‬ ‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫وبرضورة‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫بحتمي‬ ‫وتلهج‬ ،‫الوجدان‬ ّ‫وهتز‬ ،‫ّفوس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ختالج‬ ‫عقود‬ ‫عىل‬ .‫املنشودة‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫وبناء‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫وإطالق‬ ‫اإلرادة‬ ‫اسرتداد‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫ى‬ ّ‫حتد‬ ‫جديدا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫نقد‬ ‫وعيا‬ ‫لت‬ ّ‫وشك‬ ، ّ‫العريب‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫أعادت‬ ‫تلك‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫ال‬ ‫حركة‬ ّ‫فأي‬.‫ا‬ َ‫م‬‫كيف‬‫عىل‬‫ة‬ّ‫الشمولي‬‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫عرى‬‫ك‬ ّ‫وفك‬ ،‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫قيام‬‫إىل‬‫ى‬ ّ‫وأد‬‫االستبداد‬ ‫دولة‬ .‫آخر‬ ّ‫نص‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫آخر‬ ‫سؤال‬ ‫هذا‬ ‫ّورة؟‬‫ث‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫لل‬ ‫مستقبل‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫وال‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫يف‬ ‫الجمعاوي‬ ‫انور‬ ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ ‫بالقيروان‬ ‫الدولي‬ ‫الفنون‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬ ‫الدويل‬‫الفنون‬‫ربيع‬‫ـ"مهرجان‬‫ل‬19‫الدورة‬‫فعاليات‬‫تتوا�صل‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫ؤثث‬�‫ت‬ . 2014 ‫ماي‬ 28 ‫غاية‬ ‫إىل‬� "‫بالقريوان‬ ،‫بو�شناق‬‫لطفي‬‫للفنان‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫والفقرات‬‫العرو�ض‬‫عديد‬ ‫لفرقة‬ ‫عر�ض‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سمنفوين‬ ‫أورك�سرت‬‫ل‬‫ل‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫"�صفر‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،‫بالقريوان‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫اجلهوي‬ ‫املعهد‬ "‫"الفزعات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،‫اجلبايل‬ ‫لتوفيق‬ "‫فا�صل‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬ ‫عر�ض‬ ،‫�شعرية‬ ‫أم�سيات‬� ،‫خملوف‬ ‫بو‬ ‫م�سرح‬ ‫ل�شركة‬ .‫الت�شكيلي‬ ّ‫للفن‬‫ومعار�ض‬،‫�سينمائية‬ ‫بكار‬ ‫توفيق‬ ‫األستاذ‬ ‫تكرمي‬ ‫املغاربي‬‫والتثاقف‬‫آداب‬‫ل‬‫وا‬‫للفنون‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫تنظم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ''‫ر‬‫'معاب‬' ‫املتو�سطي‬ ‫والتي‬ "2014 / 2013 ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫"�شخ�صية‬ ‫لتظاهرة‬ ‫ماي‬ 24 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫بكار‬ ‫توفيق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬ ‫�ستحتفي‬ ‫معر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬ .‫ر�شيق‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬�‫ب‬ ‫مم�سرح‬ ‫أدبي‬� ‫مو�سيقي‬ ‫وعر�ض‬ ،‫الدار‬ ‫ببهو‬ ‫بكار‬ ‫وكتب‬ ‫�صور‬ .''‫ل‬‫قا‬...‫بكار‬‫حدث‬،‫قلنا‬...‫بكار‬‫'حدث‬'‫عنوان‬‫حتت‬ "‫"التونسية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الهو‬ ‫في‬ ‫أراء‬ ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫النادي‬ ‫ينظم‬ ‫لطفي‬‫الدكتور‬‫التاريخ‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬‫للباحث‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫لقاء‬ ."‫"نريفانا‬‫من�شورات‬‫عن‬"‫"التون�سية‬‫الهوية‬‫يف‬ ‫أراء‬�"‫عي�سى‬ ‫املغاربية‬ ‫للسينما‬ ‫اجلزائر‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ "‫"رغبات‬ ‫�سمري‬ ‫التون�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫"رغبات‬ ‫الروائي‬ ‫الفيلم‬ ‫ي�شارك‬ ،"‫الق�صرية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�صنف‬ ،‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�اوي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫وتنتظم‬ .‫املغاربية‬ ‫لل�سينما‬ ‫اجلزائر‬ ‫ملهرجان‬ .2014‫جوان‬11‫إىل‬�4‫من‬‫للمهرجان‬‫الثانية‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫عيدهن‬‫يف‬‫األمهات‬‫مون‬ّ‫يكر‬‫واخلليدية‬‫الشط‬‫محام‬‫أطفال‬ "‫ميو‬‫"عيد‬‫يف‬‫الشعبي‬‫موروثها‬‫حتيي‬‫الكاف‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫املبدعات‬‫�ى‬��‫ق‬‫ملت‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫يع‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ،‫باملن�ستري‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬ ّ‫بالفن‬‫عنى‬ُ‫ت‬‫التي‬‫�رات‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫الفنانات‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫وحتد‬ ‫�امي‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫جانبه‬ ‫يف‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتج‬‫جديدة‬‫دورة‬ ّ‫كل‬‫ومع‬.‫الع�صاميات‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬‫التي‬‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬‫هذه‬‫قيمة‬‫من‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫الت‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫فح‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫نوعها‬‫من‬‫فريدة‬ ‫ما‬‫وهو‬‫�ا‬��‫ض‬�‫أي‬�‫العربي‬‫�توى‬��‫س‬�‫امل‬‫على‬‫بل‬ ‫تظاهرة‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حيث‬‫من‬‫أخرى‬�‫قيمة‬‫يعطيها‬ ‫آن‬�‫يف‬‫واجتماعي‬ ّ‫ين‬‫إن�سا‬�‫و‬ ّ‫فني‬‫بعد‬‫ذات‬ .‫واحد‬ ‫�كيلية‬��‫ش‬�‫ت‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫فنا‬ 75 ‫�اركة‬��‫ش‬�‫مب‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬ ‫�ية‬��‫ش‬�‫ع‬ ‫تنطلق‬ ،‫�امية‬��‫ص‬�‫ع‬ ‫ع�شرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ماي‬ 23 ‫الع�صاميات‬‫للمبدعات‬‫الوطني‬‫امللتقى‬‫من‬ ،‫امللتقى‬‫وينتظم‬.‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬‫التع‬‫يف‬ ،‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫أيام‬�‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬‫�ب‬��‫ك‬‫باملر‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬ ،2014 ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 - 23 ‫الثابتة‬‫�رات‬��‫ق‬‫الف‬‫�د‬��‫ي‬‫عد‬‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬‫�ج‬��‫م‬‫برنا‬ ‫الفريدة‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫هذه‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫�ت‬��‫ت‬‫با‬ ‫التي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫�امل‬��‫ع‬‫ال‬ ‫�توى‬��‫س‬�‫م‬ ‫على‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫واللقاءات‬‫واملداخالت‬‫املتنوعة‬‫الور�شات‬ .‫واملعار�ض‬ ‫امللتقى‬‫أهداف‬ ‫�تاذ‬��‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ،"‫�ر‬��‫ج‬‫"للف‬ ‫�ريح‬��‫ص‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ب‬��‫ك‬‫املر‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�داين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫م‬‫حم‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�رف‬��‫ش‬�‫وامل‬ ‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬ ‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬ ‫يف‬‫مل�ساره‬‫ّا‬ً‫ي‬‫وف‬ ّ‫ظل‬‫"امللتقى‬ ّ‫إن‬�،‫التظاهرة‬ ‫وخلق‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫باملبدعات‬ ‫�ف‬��‫ي‬‫التعر‬ ‫الفر�ص‬ َّ‫ومنحهن‬ ّ‫بينهن‬‫�ل‬��‫ص‬�‫التوا‬‫�بل‬��‫س‬� ."‫واخلربات‬ ‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬ ‫�ادل‬��‫ب‬‫وت‬ ‫للتالقي‬ ‫�دد‬��‫ع‬" ّ‫أن‬� ،‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�ح‬��‫ض‬�‫أو‬�‫و‬ ‫أكرث‬�‫بني‬‫من‬75‫بلغ‬‫العام‬‫هذا‬‫امل�شاركات‬ ‫تون�س‬‫�ن‬��‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫م‬‫طلب‬200‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬��‫س‬�‫وفرن‬ ‫�وريا‬��‫س‬�‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬‫وال‬ ‫�رب‬��‫غ‬‫وامل‬ ‫�اركة‬��‫ش‬�‫م‬ ‫أقدم‬� ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫واليابان‬ ‫وتايوان‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تتخ‬‫مل‬‫والتي‬‫جماعة‬‫�ى‬��‫ن‬‫م‬‫امللتقى‬‫يف‬ ‫كالعادة‬ ‫�ورها‬��‫ض‬�‫ح‬ ‫ل‬ ّ‫�ج‬��‫س‬�‫ت‬ ‫دروة‬ ‫أية‬� ‫عن‬ ."‫التقليدية‬‫املن�سوجات‬‫من‬‫أعمالها‬�‫ب‬ ‫الهيئة‬ ‫�ص‬���‫حر‬ ‫�دى‬��‫م‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫ح‬ ،‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫ل‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫الوح‬ ‫�ة‬��‫ص‬�‫الفر‬ ‫�و‬��‫ه‬ ،‫�ا‬��‫ن‬‫حمدث‬ ‫�ول‬��‫ق‬ ‫إثبات‬�‫و‬‫للربوز‬‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫�يات‬��‫س‬�‫للتون‬ ‫العاملية‬‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬‫على‬‫�اح‬��‫ت‬‫واالنف‬‫�ذات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫املحرت‬ ‫�كيليات‬��‫ش‬�‫بالت‬ ‫�كاك‬��‫ت‬‫واالح‬ ‫دول‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫ع‬ ‫�ات‬��‫ن‬‫بفنا‬ ‫�اء‬��‫ق‬‫وااللت‬ .‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫ك‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ملز‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أجنب‬�‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫عرب‬ ‫قائال‬ ‫�رمي‬‫ي‬�‫غ‬‫ج‬ ‫�داين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫م‬‫حم‬ ‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫املتتالية‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دورا‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫�اهم‬��‫س‬�" ‫ما‬‫الالتي‬‫�ات‬��‫ن‬‫الفنا‬‫من‬‫�ام‬��‫ه‬‫عدد‬‫�ج‬��‫ي‬‫تخر‬ ‫فتحت‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫لوال‬‫ليربزن‬ َّ‫كن‬ ‫االقرتاب‬ ‫�و‬��‫ح‬‫ن‬ ‫�رعة‬��‫ش‬�‫م‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أمامهن‬� ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬ ّ‫�ن‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫حمرتفني‬ ‫فنانني‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫�ات‬��‫ش‬�‫الور‬ ‫الفر�ص‬ ‫عن‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ض‬�‫ف‬ ،‫رين‬ّ‫ؤط‬�‫وم‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ّ‫ر‬‫ومد‬ ‫�كيليات‬��‫ش‬�‫الت‬‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬‫�ا‬��‫ه‬‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬ ‫على‬‫ف‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ّ‫مواهبهن‬‫�قل‬��‫ص‬�‫ل‬‫الهاويات‬ ‫أو‬�‫الهواية‬‫�اب‬��‫ب‬‫يف‬‫�واء‬��‫س‬�‫أخرى‬�‫جتارب‬ ‫�نوات‬��‫س‬�‫ال‬‫هذه‬‫وبعد‬‫واليوم‬،‫�راف‬‫ت‬�‫ح‬‫اال‬ ‫الثقايف‬‫املركب‬‫من‬‫مررن‬‫ّن‬‫مم‬‫لكثري‬‫أمكن‬� ‫�ركة‬‫ت‬�‫ش‬�‫م‬ ‫�ض‬���‫معار‬ ‫�ن‬��‫م‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫�تري‬��‫س‬�‫باملن‬ ‫�ت‬��‫ع‬‫اقتل‬ ّ‫�هن‬��‫ض‬�‫وبع‬ ‫�ية‬��‫ص‬�‫�شخ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫�ماء‬��‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫مكانها‬ ‫أخريات‬� ‫�اركت‬��‫ش‬�‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫�كيلي‬��‫ش‬�‫الت‬ ."‫تون�س‬‫خارج‬‫معار�ض‬‫يف‬ ‫التظاهرة‬‫برنامج‬ ‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬ ‫�ية‬��‫ش‬�‫ع‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ق‬��‫ل‬‫تنط‬ ‫بعد‬‫الثالثة‬‫�دود‬��‫ح‬‫يف‬‫�اي‬��‫م‬23‫�ة‬��‫ع‬‫اجلم‬ ‫�ب‬��‫ك‬‫باملر‬ ‫�اركات‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫�تقبال‬��‫س‬�‫با‬ ‫�زوال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬‫�م‬��‫ئ‬‫يلت‬‫�ا‬‫ل‬�‫ي‬‫ل‬‫�عة‬��‫س‬�‫التا‬‫ويف‬،‫�ايف‬��‫ق‬‫الث‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫�وار‬��‫ح‬"‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬‫�ت‬��‫حت‬‫�ات‬��‫ع‬‫املبد‬ .‫املدينة‬ ‫�ادق‬��‫ن‬‫ف‬ ‫أحد‬�‫ب‬ "‫�ارب‬��‫ج‬‫الت‬ ‫وتالقح‬ ‫يوم‬،‫اجلماعية‬‫الور�شات‬‫أ�شغال‬�‫وتنطلق‬ ‫"ف�ضاءات‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫�باحا‬��‫ص‬� ‫ال�سبت‬ ‫الثقايف‬‫باملركب‬"ّ‫ر‬‫احل‬‫الت�شكيلي‬‫التعبري‬ ‫الزيتي‬ ‫الر�سم‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫وهي‬ ،‫الثابوتي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫احلم‬ ‫عبد‬ ‫الفنان‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ ‫الفنان‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�زف‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫البورتريه‬ ‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬ ،‫قاللة‬ ‫يا�سني‬ ‫النحت‬‫�ة‬��‫ش‬�‫وور‬،‫الربقاوي‬‫�ي‬��‫ل‬‫ع‬‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬ ‫فيما‬ .‫�ي‬��‫م‬‫العج‬ ‫يون�س‬ ‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ ‫االفتتاح‬‫�اء‬��‫س‬�‫م‬‫�ة‬��‫س‬�‫اخلام‬‫حدود‬‫يف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬ ‫�ض‬���‫املعر‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ش‬�‫بتد‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫للتظا‬ ‫�مي‬��‫س‬�‫الر‬ ‫إىل‬�" ‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬ ‫�ل‬��‫م‬‫يح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ع‬‫اجلما‬ ‫ـة‬‫ع‬���‫س‬�‫التا‬ ‫ويف‬ ،"‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫فالنور‬ ،‫النور‬ ‫واملادة‬‫�وع‬��‫ض‬�‫"املو‬‫حول‬‫لقاء‬‫ينتظم‬ ‫ليال‬ ،‫الفنادق‬ ‫أحد‬�‫ب‬ "‫الت�شكيلي‬ ‫العمل‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�ات‬��‫ث‬‫ؤث‬�‫"امل‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫حوار‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬ ّ‫م‬���‫ث‬ :‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫جتر‬ ‫يف‬ ‫�كيلية‬��‫ش‬�‫الت‬ ‫عليها‬‫�رف‬��‫ش‬�‫ي‬"‫املبدعات‬‫أعمال‬�‫يف‬‫قراءة‬ ،‫ب�شري‬‫�امي‬��‫س‬�‫و‬‫�ية‬��‫ص‬�‫قف‬‫حممود‬‫الفنانان‬ ‫"التوظيف‬‫حول‬‫تطبيقي‬‫عر�ض‬‫عن‬‫ف�ضال‬ "‫الر�سم‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫اللونية‬‫واملادة‬‫اخلطي‬ ‫وهنا‬.‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬‫حممد‬‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ ‫الدورة‬‫هذه‬‫يف‬‫�د‬��‫ي‬‫اجلد‬‫أن‬�‫جغريمي‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫للع‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫التكوي‬ ‫�د‬��‫ع‬‫الب‬ ‫هو‬ ‫حوار‬‫�ة‬��‫س‬�‫وجل‬‫�ة‬��‫ي‬‫تطبيق‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫دون‬‫املعلومة‬‫�ر‬��‫ي‬‫ومتر‬‫�ال‬��‫م‬‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ش‬�‫ملناق‬ ‫الت�شكيليات‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫�سل�سة‬ ‫وبطريقة‬ ‫تلقني‬ ‫�ن‬��‫ه‬‫جتربت‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫تطو‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬ ."‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫وقدراتهن‬ ‫بحرية‬‫رحلة‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ب‬��‫س‬�‫ح‬ ،‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬ ‫يف‬ ‫�ف‬��‫ي‬‫والطر‬ ‫�ة‬��‫ج‬‫خر‬ ‫�ة‬��‫جم‬‫بر‬ ،‫�رة‬��‫ه‬‫التظا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫مد‬ ‫�ه‬��‫ل‬‫قا‬ ‫ملهمة‬ ‫�بينا‬��‫س‬�‫"رو‬ ‫�وان‬��‫ن‬‫ع‬ ‫حتمل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫بحر‬ ‫عمر‬ ‫�ان‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�راف‬��‫ش‬�‫إ‬�‫ب‬ "‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬‫الفوتوغراف‬ ‫�عة‬��‫س‬�‫التا‬‫يف‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬،‫الله‬‫حرز‬‫�ادة‬��‫ب‬‫ع‬ ‫املن�ستري‬ ‫مدينة‬ ‫�اف‬��‫ش‬�‫اكت‬ ‫بهدف‬ ،‫�صباحا‬ ،‫فوتوغرافيا‬‫�ة‬��‫ش‬�‫ور‬‫�من‬��‫ض‬�‫�ور‬��‫ص‬�‫أخذ‬�‫و‬ ‫حفل‬ ‫يلتم‬ ‫�اء‬��‫س‬�‫م‬ ‫�ف‬��‫ص‬�‫والن‬ ‫الرابعة‬ ‫ويف‬ ‫تكرمي‬ ‫يتخلله‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫االختتام‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫خم‬‫واختيار‬‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬‫يف‬‫�اركات‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫اللم‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ميدال‬ ‫�ح‬��‫ن‬‫وم‬ ‫�زة‬��‫ئ‬‫فا‬ ‫�ال‬��‫م‬‫أع‬� ‫اختيار‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬ ‫�و�ص‬��‫ص‬�‫.وبخ‬ ‫�امية‬��‫ص‬�‫الع‬ ‫جغريمي‬‫أكد‬�،‫والفائزة‬‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتكون‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ت‬‫حمايد‬ ‫اللجنتني‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫كل‬ ‫أن‬� .‫التنظيم‬‫جلنة‬‫خارج‬‫من‬‫ت�شكيليني‬‫ممن‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ية‬��‫ض‬�‫املا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬ ‫من‬‫كبريا‬‫�اال‬��‫ب‬‫إق‬�‫بدورها‬‫�هدت‬��‫ش‬�‫�ى‬��‫ق‬‫امللت‬ ‫خاللها‬‫وفازت‬‫�اميات‬��‫ص‬�‫الع‬‫�كيليات‬��‫ش‬�‫الت‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫"اللم‬‫بجائزة‬‫الفرجاين‬‫منى‬‫�ة‬��‫ن‬‫الفنا‬ ."‫الع�صامية‬ ‫اهلاويات‬‫التشكيليات‬‫أمام‬‫فرصة‬ ‫أخرى‬‫جتارب‬‫عىل‬‫ف‬ّ‫والتعر‬ ّ‫مواهبهن‬‫لصقل‬ :‫التشكيلي‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫العصاميات‬ ‫المبدعات‬ ‫ملتقى‬ ‫األوىل‬ ‫التظاهرة‬ :‫عربيا‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬
  • 11.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬202014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫من‬‫واسعة‬‫رشحية‬‫استثنت‬‫احلكومة‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬‫الصكوك‬‫آلية‬‫بتعطيلها‬‫املجتمع‬ :‫للفجر‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫محم‬ ‫ة‬ّ‫االسالمي‬ ‫ة‬ّ‫المالي‬ ‫خبير‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬615.9 ‫قيمته‬ ‫لتبلغ‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الغذائي‬ ‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫تفاقم‬ ‫لوزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫ح�سب‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 293.8 ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 641 % 34 ‫بن�سبة‬ ‫ال�صادرات‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫مبرتني‬ ‫العجز‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫ويعود‬ .‫الفالحة‬ ‫للواردات‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫و�شبه‬ ‫جهة‬ ‫من‬  ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 971.2 ‫مقابل‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬� ‫كما‬ .‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 1265 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1256.9 ‫قيمتها‬ ‫لتبلغ‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 76.8 ‫مقابل‬ % 51 ‫إىل‬� ‫بال�صادرات‬ ‫الواردات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� .‫ال�صادرات‬ ‫تراجع‬ ‫وراء‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬ ‫تراجع‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫جديد‬‫أملاين‬‫مصنع‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬  ‫ماركارد‬  ‫جمموعة‬ ‫افتتحت‬ ‫ومكونات‬ ‫لل�سيارات‬ ‫االلكرتونية‬ ‫املفاتيح‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫باملنطقة‬ ‫اجلديد‬ ‫م�صنعها‬  ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬  ‫أخرى‬� ‫با�ستثمارات‬  ‫منوبة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬  ‫بالعقبة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الوحدة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫دينار. ومتتد‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 25 ‫�زت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫قدرها‬ ‫جملية‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬  ‫كليا‬ ‫امل�صدرة‬  ‫اجلديدة‬ ‫موطن‬ 200 ‫حوايل‬ ‫توفر‬ ‫وهي‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ 24000  ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬  ‫ماركارد‬  ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫جديد. يذكر‬ ‫�شغل‬  ‫ال�سيارات‬ ‫ومعدات‬ ‫االلكرتونيات‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫من‬‫جملي‬‫بعدد‬1991‫�سنة‬‫تون�س‬‫يف‬‫ن�شاطها‬‫أت‬�‫بد‬ ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫لريتفع‬ ‫الثالثني‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫والفنيني‬ ‫العملة‬  ‫إطار‬� 300 ‫منهم‬  1500 ‫إىل‬� ‫ثم‬ 2002 ‫�سنة‬ 400 .‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫رمضان‬‫لشهر‬‫االستعداد‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫توقعت‬ ‫خ�ضر‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫لل�سوق‬ ‫وافر‬ ‫أمني تزويد‬�‫ت‬ ‫يتزامن‬ 2014 ‫ رم�ضان‬ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫وحلوم‬ ‫وغالل‬ ‫خمزون‬‫تكوين‬‫وتقرر‬.‫املواد‬‫خمتلف‬‫إنتاج‬�‫وفرة‬‫مع‬ ‫بحجم‬ ،‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ،‫البطاطا‬ ‫من‬ ‫تعديلي‬ ‫اللحوم‬‫من‬‫العر�ض‬‫تعديل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫مع‬‫طن‬‫ألف‬� 40 ‫من‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫حاويات‬ 8 ‫توريد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلمراء‬ ‫احلاجة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املجمدة‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلوم‬ ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 11 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ّة‬‫د‬‫املا‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫فقد‬ ‫البي�ض‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ .‫طن‬ ‫ألف‬� 9.9 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعا�ضدة‬  ‫تعديلي‬ ‫�زون‬�‫خم‬ ‫تكوين‬ ‫تقرر‬  ‫بي�ضة‬ ‫مليون‬ 166 ‫ـ‬‫ب‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ّة‬‫د‬‫هذه املا‬ ‫خالل‬ ‫مليون بي�ضة‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫ملجابهة‬ 50 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�زون‬�‫خم‬ ‫تكوين‬ ‫أي�ضا‬� ّ‫م‬‫و�سيت‬ .‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫منه ت�صل‬ ‫احلاجة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ .‫لرت‬ ‫مليون‬ 48 ‫نحو‬ ‫إىل‬� ‫ال�صيام‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫وزاري‬‫قرار‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬� ‫اخلام‬ ‫النفط‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫�راء‬�‫ش‬��� ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫الف�صل‬ ‫ملف‬ ‫�شراء‬‫عملية‬‫يف‬‫الف�صل‬‫على‬‫املوافقة‬‫الطبيعي‬‫والغاز‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الطبيعي‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫النفط‬ ‫وبيع‬ ‫جانفي‬ 01 ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫املعنية‬ ‫العمومية‬ .2015 ‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫التكرير‬ ‫ل�صناعات‬ ‫على‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫دون‬ ‫حاجياتهما‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫و�سيف�ضي‬ .‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫التزود‬‫عمليات‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫إ�ضفاء‬�‫إىل‬�‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ ‫الدولة‬‫لدى‬‫بها‬‫املرتبطة‬‫احل�سابات‬‫وعلى‬‫باملحروقات‬ ‫التوجه‬ ‫جت�سيم‬ ‫تي�سري‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املعنية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ .‫املحروقات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬ ‫تر�شيد‬ ‫نحو‬ ‫الغذائي‬‫امليزان‬‫عجز‬ ‫لن‬ ‫مرتفعة‬ ‫حرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫يني‬ ّ‫التون�س‬ ‫�صيف‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫منهم‬ ‫وال�ضعفاء‬ ‫املواطنني‬ ‫جيوب‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫آثره‬� ‫ترك‬ ‫دون‬ ‫مير‬ ‫وزيري‬‫عنها‬‫أعلن‬� ‫املواد‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫زيادات‬‫عن‬‫متواترة‬‫أنباء‬� ‫ّد‬‫د‬‫تر‬‫بعد‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫والتجارة‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫يف‬‫مرتقبة‬‫زيادة‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫االقت�صاد‬‫وزير‬‫ّودة‬‫م‬‫ح‬‫بن‬‫حكيم‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫أعلن‬�‫فقد‬ ‫احلكومة‬‫خطط‬‫�ضمن‬‫تندرج‬‫الزيادة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬‫مليم‬100‫ـ‬‫ب‬‫املحروقات‬‫�سعر‬ .‫للطاقة‬‫احلكومة‬‫الدعم‬‫ملراجعة‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�دت‬������ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ل‬���‫ع‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ل‬ "‫ـ"الطفيفة‬‫ب‬‫و�صفتها‬‫بزيادات‬‫مقرتحات‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سا�س‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�ت‬�‫ل‬��ّ‫ل‬��‫ع‬‫و‬ "‫واخلبز"الباقات‬ ‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ي‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ش‬���‫و‬ّ‫ر‬���‫ح‬ ‫دعم‬ ‫ي�ستغل‬ ‫من‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫بغلق‬ ‫ال�سكر‬ ‫عرب‬ ‫طائلة‬ ‫�اح‬��‫ب‬‫أر‬� ‫لتحقيق‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وبيعها‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫ال�سكر‬ ‫جلب‬ .‫للجزائر‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫�ز‬�‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫أو‬� 10 ‫ـ‬‫ب‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫أو‬� ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫�سيحافظ‬ ‫الكبري‬ ‫اخلبز‬ ‫أن‬� ‫الوزيرة‬ ‫باملادة‬ ‫�صناعتها‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"الباقات‬ ‫�سعر‬ ‫بتحرير‬ ‫مقرتح‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫مليم‬ 20 .‫الكبري‬‫اخلبز‬‫من‬‫بكثري‬‫أقل‬�‫دعم‬‫ن�سبة‬‫على‬‫ل‬ ّ‫تتح�ص‬‫التي‬‫الرفيعة‬‫الفارينة‬ ‫الناطق‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫علي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الت�صريحات‬ ‫لهذه‬ ‫تو�ضيح‬ ‫ويف‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫هي‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�داو‬�‫ت‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫لو�سائل‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫أو‬� ‫اعتمادها‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�سديد‬ ‫وله‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للحوار‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫مقرتحات‬ ‫أمور‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫تنظيم‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫الزيادات‬‫تطبيق‬‫أنه‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬،‫تعديلها‬‫أو‬�‫رف�ضها‬ .‫ارجتاال‬‫ولي�س‬‫ّة‬‫ي‬‫ومنطق‬‫ّة‬‫ي‬‫تطبيق‬ ‫ال�ضوء‬‫بت�سليط‬‫املقرتحات‬‫هذه‬‫مع‬‫االعالمي‬‫التعاطي‬‫الفر�شي�شي‬‫وا�ستغرب‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫اقرتاحها‬ ّ‫مت‬ ‫إجراءات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بع�ضها‬ ‫وجتاهل‬ ‫بع�ضها‬ ‫على‬ 2010 ‫منذ‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫الدعم‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫يه‬ّ‫ق‬‫مل�ستح‬ ‫الدعم‬ ‫إي�صال‬� ‫ّات‬‫ي‬‫آل‬� .‫دينار‬‫مليون‬1450‫لت�صبح‬ ‫الدين‬ ‫حمي‬ ‫تون�س‬ ‫فرع‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫الزيادات‬ ‫قطعي‬ ‫وب�شكل‬ ‫ترف�ض‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫امل�سعودي‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫املتتالية‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفاح�ش‬ ‫االرتفاع‬ ‫جراء‬ ‫إنخرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫قفة‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫�سعر‬‫يف‬‫للرتفيع‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫اتخذتها‬ ‫�سببها‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫وال�سكر‬ ‫اخلبز‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شوائية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ميزانية‬ ‫أرهقت‬� ‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ود‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫للو�ضع‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫حلقة‬ ‫أ�ضعف‬� ‫وهو‬ ‫املواطن‬ ‫قفة‬ ‫ح�ساب‬ .‫االقت�صادية‬‫الدورة‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫ودعا‬ ‫عجز‬ ‫تعمق‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إال‬� ‫الب�سيط‬ ‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صارحة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�صريح‬ ‫جدي‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ت�صورات‬ ‫وبناء‬ ‫فيه‬ ‫ت�سبب‬ ‫ومن‬ ‫املرتدي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بحقيقة‬ ‫التون�سي‬ ‫ح�سب‬ ‫املواطنني‬ ‫أ�صناف‬� ‫كل‬ ‫بني‬ ‫بالعدل‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫اقت�صادية‬ ‫ال�ساحة‬‫يف‬‫االجتماعيني‬‫الفاعلني‬‫كل‬‫ت�شريك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫االجتماعية‬‫أو�ضاعهم‬� .‫احللول‬‫إيجاد‬‫ل‬‫�شفاف‬‫وطني‬‫حوار‬‫يف‬‫امل�ساواة‬‫قدر‬‫على‬ ‫يعدو‬‫ال‬‫اجلدل‬‫هذا‬ ّ‫كل‬‫إثارة‬�‫و‬ ‫احلكومة‬‫عليه‬‫أقدمت‬�‫ما‬‫أن‬�‫القول‬‫يبقى‬‫ولكن‬ ‫حال‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫الفعل‬‫ردود‬‫مدى‬‫لقي�س‬"‫اختبار‬‫"بالونة‬‫يكون‬‫أن‬� ‫على‬‫املواطن‬‫اعتداد‬‫فقد‬،‫احتواءها‬‫على‬‫العمل‬‫أجل‬�‫من‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إقرار‬� ّ‫مت‬ .‫وقت‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الزيادة‬‫لت�صبح‬،‫ّات‬‫ي‬‫ال�سلوك‬‫هذه‬‫مثل‬ ‫أسامة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫ف‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫امل�شروع‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫لتغطية منطقة‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنجز‬ ‫التون�سي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أق�صى‬�‫اخل�ضراء ب‬ ‫�رج‬��‫ب‬ ‫الثاين‬ ‫اجليلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫بخدمات‬ .‫والثالث‬ ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الوزير‬ ‫والتقى‬ ‫رمادة من والية‬‫ملعتمدية‬‫التابعة‬‫اخل�ضراء‬‫برج‬ ‫بهذا‬‫البالغة‬‫�سعادتهم‬‫عن‬‫أعربوا‬�‫تطاوين الذين‬ ‫مت�ساكني‬ ‫توا�صل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�از‬��‫جن‬‫اال‬ ‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫�سائر‬ ‫مع‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫اجلهة‬ ‫تقنيات‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫أوفر‬� ‫حظوظا‬ ‫لهم‬ ‫ويتيح‬ ‫التنمية‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫�راط‬��‫خ‬���‫ن‬‫واال‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫اال‬ .‫بالبالد‬‫ال�شاملة‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫اجلال�صي‬ ‫توفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫منطقة‬ ‫�ط‬��‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫أن‬� ‫الوطنية‬ ‫الهاتفية‬ ‫بال�شبكة‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلغرافية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�و‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫تون�سي‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫�سياق‬ ، ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫مت�ساكنو‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫مهنئا‬ ،‫املعلومات‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬� .‫لتج�سيمه‬‫املبذولة‬‫اجلهود‬‫ومثمنا‬‫اجلديد‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫مناكري‬ ‫ال�سيد خمتار‬ ّ‫وبين‬ ‫ات�صاالت‬ ‫أن‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫الت�صاالت‬ ‫العام‬ ‫"تون�س‬‫راية‬‫يرفع‬،‫وطنيا‬‫م�شغال‬‫ب�صفته‬‫تون�س‬ ‫أو�سع‬� ‫و‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميتلك‬ ‫و‬ "‫القلب‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬ ‫توا�صل‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�شبكة‬ ‫ات�صاالت‬ ‫حر�ص‬ ‫مربزا‬ ،‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫مبختلف‬ ‫املواطنية‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫مب‬ ‫اال�ضطالع‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫إي�صال �صوت‬‫ل‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫كاملة‬  .‫التكنولوجيات‬‫أحدث‬�‫باعتماد‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫التون�سيني‬ ‫برج‬ ‫منطقة‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫�دود‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫الليبية  ب�شبكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫واجليل‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وال‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫إر�سال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫3 عرب‬G ‫الثالث‬ ‫وذهيبة‬ ‫ورمادة‬ ‫املدينة‬ ‫تطاوين‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫�سخونة‬ ‫�ين‬‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�صنغر‬ ‫عنقر‬ ‫وجبل‬ .‫اخل�ضراء‬‫برج‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫وتيارت‬ ‫املناطق‬‫هاته‬‫ملت�ساكني‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫ ويتيح‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫احل�ضرية‬ ‫و�شبه‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫الة‬ّ‫ق‬‫الن‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫واال‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ .‫عالية‬‫بجودة‬ ‫والصكوك؟‬ ‫االكتتاب‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫ولكن‬ ،‫وال�صكوك‬ ‫االكتتاب‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫الوطني‬ ‫فاالكتتاب‬ ‫وال�صكوك؛‬ ،‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬ ‫وهو‬ ‫االكتتاب‬ ‫وعاء‬ ‫رقاعي‬ ‫قر�ض‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫إما‬� ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫م�شاركة‬ ‫للدولة‬ ‫املواطنني‬ ‫متويل‬ ‫هو‬ ‫الرقاعي‬ ‫والقر�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الربو‬ ‫الفائدة‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫الت�صنيف‬‫أن‬‫ل‬‫ّة؛‬‫ي‬‫الدول‬‫ال�سوق‬‫عن‬‫عو�ضا‬‫ال�سيولة‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬ ‫دون‬ ‫التمويل‬ ‫حت�صيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،ّ‫متدن‬ ‫للدولة‬ ‫االئتماين‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫نها‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مال‬ ‫مناعة‬ ‫لها‬ ‫لي�ست‬ ‫وبذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫دول‬ ‫�ضمانات‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬‫ال�سوق‬‫من‬‫رة‬ ّ‫مي�س‬‫قرو�ض‬ ‫السيولة؟‬ ‫توفري‬ ‫هو‬ ‫والصكوك‬ ‫الرقاعي‬ ‫القرض‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ا�ستغالل‬‫طرق‬‫يف‬‫هو‬‫الفرق‬‫ولكن‬،‫ال�سيولة‬‫ران‬ّ‫ف‬‫تو‬‫آليتني‬‫ل‬‫ا‬‫فكلتا‬،‫ال‬ ‫تقوم‬‫كربى‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثمار‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫تنمو‬‫م�شاريع‬‫ل‬ّ‫متو‬‫فال�صكوك‬،‫ال�سيولة‬‫هذه‬ ‫ت�صرف‬ ‫قد‬ ‫االكتتاب‬ ‫أموال‬� ‫بينما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫بها‬ ‫الدولة‬ ‫ونفقات‬ ‫أجور‬� ‫ت�سديد‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬ ‫عجز‬ ‫متويل‬ ‫ويف‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫الفائدة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫املالية‬ ‫أعباء‬� ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وغريها‬ ‫ب�سبب‬ ‫تزيد‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫التي‬ ‫الن�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ % 6.35‫و‬ 5.95 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تراو‬‫مل‬‫ا‬ .%12‫أو‬�10‫إىل‬�‫لت�صل‬‫القادمة‬‫�سنوات‬‫الع�شر‬‫خالل‬‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ،‫ثابتة‬‫فائدة‬‫على‬‫قائم‬‫الربوي‬‫القر�ض‬،‫اال�ستخدام‬‫يف‬‫يكمن‬‫إذا‬�‫الفرق‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫ال�صكوك‬ ‫ولكن‬ ،‫م‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ربا‬ ‫وذلك‬ ‫بقول‬ ‫عمال‬ ‫اخل�سارة‬ ‫أو‬� ‫الربح‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ولكن‬ ،‫الفائدة‬ ‫اخل�سارة‬ ‫احتمال‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ "‫بالغرم‬ ‫"الغنم‬ :‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫الر�سول‬ .‫دقيقة‬‫درا�سات‬‫ت�سبقها‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫مثل‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫ّا؛‬‫د‬‫ج‬‫�ضئيل‬ ‫دون‬‫االكتتاب‬‫إىل‬‫االلتجاء‬‫إىل‬‫احلكومة‬‫يدفع‬‫الذي‬‫ما‬‫املطروح‬‫السؤال‬‫إذا‬ ‫الصكوك؟‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫أنا‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫وخارج‬‫ّة‬‫ي‬‫وداخل‬‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫منها‬،‫أبعاد‬�‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫له‬‫ال�سبب‬ ‫ال�صكوك‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫طرحت‬ ‫مدخرات‬ ‫تعبئة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الربوي؟‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫وتلج‬ ،‫للمواطنني‬ ‫اخليار‬ ‫وترتك‬ ‫آليتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫أن‬� ‫من‬ ّ‫أقل‬� ‫لي�س‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والدميقراط‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫مظاهر‬‫من‬‫مظهر‬‫أب�سط‬�‫وهذا‬ ‫ويف‬ ،‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫نة‬ّ‫معي‬ ‫فئة‬ ‫سيستثني‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬ ‫فاللجوء‬‫إذا‬ ‫حمتملة؟‬ ‫ة‬ّ‫مالي‬ ‫ملوارد‬ ‫خسارة‬ ‫ذلك‬ ‫يقبلون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�ّ‫مم‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫�شريحة‬ ‫�سي�ستثني‬ ‫االكتتاب‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬�‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ربو‬ ‫بفائدة‬ ‫الدولة‬ ‫إقرا�ض‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫وال‬ ‫بالربا‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫�دوا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫�شاهدا‬ ‫فائدة‬‫هناك‬‫يكون‬‫ال‬‫أن‬�‫املهم‬،‫ح�سن‬‫قر�ض‬‫وعرب‬،‫فائدة‬‫دون‬‫الدولة‬‫متويل‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ربو‬ ‫جدوى‬ ‫أكثر‬ ‫له‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫احل‬ ‫أي‬ ،‫للمسألة‬ ‫القيمي‬ ‫أو‬ ‫األخالقي‬ ‫البعد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صكوك‬‫آلية‬�‫ا�ستخدام‬‫نحو‬‫جه‬ّ‫ت‬‫ي‬‫وغربا‬‫�شرقا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬ ‫مزيد‬‫إىل‬�‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ت‬‫أنها‬‫ل‬‫ّة؛‬‫ي‬‫والربو‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقاع‬‫بالقرو�ض‬‫كثريا‬‫مقتنعا‬‫يعد‬‫ومل‬ ‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫الدولة‬ ‫أعباء‬� ‫من‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ،‫القرو�ض‬ ‫من‬ ‫ّدة‬‫د‬‫امله‬‫ّة‬‫ي‬‫أوروب‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫من‬‫عديد‬‫يف‬‫حدث‬‫كما‬،‫اقت�صادي‬‫وانهيار‬‫إفال�س‬� .‫الكامل‬‫إفال�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وهم‬ ‫ـ‬ ‫وغريها‬ ‫وأمريكا‬ ‫وروسيا‬ ‫والصني‬ ‫وبريطانيا‬ ‫أملانيا‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫وجدواها‬ ‫تها‬ّ‫بفعالي‬ ‫مقتنعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫استخدام‬ ‫إىل‬ ‫ـ‬ ‫كثر‬ ! ‫وأخالقي؟‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العوائد‬ ‫ولتقاسم‬ ‫خرات‬ ّ‫املد‬ ‫لتعبئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ،‫ّل‬‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ‫ال‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫هو‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لال�ستغراب‬ ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لت�شجيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫الرتتيبات‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫أ‬�ّ‫ك‬‫تتل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫ووزارة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�سببني‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫هذا‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫وح�سب‬ .‫ال�صكوك‬ ‫آلية‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫املايل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذات‬ ‫القناعة‬ ‫أو‬� ‫احلما�سة‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ّ‫مت‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة؛‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫با�ستخدام‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫وعي‬‫لديهم‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫الثاين‬‫وال�سبب‬.‫اللحظات‬‫من‬‫حلظة‬‫ويف‬،ّ‫معين‬‫�سياق‬ .‫وجناعتها‬‫وبجدواها‬‫ال�صكوك‬‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�‫ب‬‫واقت�صادية‬‫ومالية‬‫ّة‬‫ي‬‫علم‬‫وكفاءة‬ ‫اخليار؟‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫بالدفع‬ ‫اليوم‬ ‫املطالبة‬ ‫اجلهة‬ ‫هي‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫املقتنعون‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ،‫جهات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫هي‬ ‫ومن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫بنوك‬ ‫ومن‬ ‫ومنظمات‬ ‫ّات‬‫ي‬‫جمع‬ ‫من‬ ‫آليات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫املدين‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عليهم‬ ،‫إعالم‬� ‫وو�سائل‬ ‫وخرباء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثمار‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صكوك‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫املايل‬ ‫بالوعي‬ ‫والنهو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬ .‫العموم‬‫لدى‬ ‫من‬‫موقفها‬ّ‫تبين‬‫أن‬�‫عليها‬‫ال�صكوك‬‫قانون‬‫أ�صدرت‬�‫التي‬‫احلكومة‬‫ثانيا‬ ‫مليون‬ 140 ‫بقيمة‬ ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬� ‫تنوي‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫بلغني‬ .‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 1000 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫دينار‬ ‫قوانني‬‫ت�صدر‬‫أن‬�‫ال‬‫بدورها‬‫تقوم‬‫أن‬�‫عليها‬‫احلكومة‬.‫امل�سار‬‫هذا‬‫يف‬‫ننطلق‬ . ّ‫الرف‬‫على‬‫وت�ضعها‬ ‫التجاذبات‬ ‫من‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثا‬ ‫هناك‬ .‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫واحل�سابات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫اثنني‬‫على‬‫�سوى‬‫امل�صادقة‬ ّ‫م‬‫تت‬‫ومل‬،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫منظومة‬‫يف‬‫قوانني‬7 ،‫بعد‬ ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫و�صناديق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫قانون‬ :‫منها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫ومنتجات‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫قوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ .‫وااللتزامات‬‫العقود‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫وتنقيح‬‫الزكاة‬‫وقانون‬‫أوقاف‬‫ل‬‫ا‬‫وقانون‬ ،‫املسارات‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫تأثري‬ ‫احلكومة‬ ‫هلذه‬ ‫التكنوقراط‬ ‫لصفة‬ ‫تكون‬ ‫هل‬ ‫نقطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫بوصلتها‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫جعلها‬ ‫وإيديولوجي؟‬ ‫سيايس‬ ‫جتاذب‬ ‫اقت�صادي‬‫حوار‬‫على‬‫اليوم‬‫تقدم‬‫احلكومة‬‫فهذه‬،‫أي‬�‫الر‬‫هذا‬‫أ�شاطر‬�‫ال‬‫أنا‬� ‫طيلة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫نقدر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهيكل‬ ‫الكربى‬ ‫املع�ضالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫وطني‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫والديون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫واملقدرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتناف�س‬ ‫الدعم‬ ‫مثل‬ ،‫عقود‬ 5 ‫حوار‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ُدار‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ق‬ ّ‫وت�ستح‬ ‫كربى‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫هي‬ ‫حقا‬ .‫وغريها‬ ‫املوازي‬ ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫حوارا‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫وطني‬ ‫املايل‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�برات‬‫خل‬‫وا‬ ‫الكفاءات‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫مفقود‬‫وهذا‬،‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫واالقت�صادي‬ ‫االقتصادي؟‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫تنتظر‬ ‫ماذا‬ ‫بالطريقة‬ ّ‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�‫احلوار‬‫هذا‬‫ينجح‬‫أن‬�‫يف‬‫أ�شك‬�‫ولكن‬،‫مت�شائما‬‫ل�ست‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫كخبري‬ ‫ولكني‬ ،‫له‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫با‬ ‫ّون‬‫ي‬‫املعن‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫مركز‬‫نظمها‬‫ندوة‬‫يف‬‫�شاركوا‬‫خبريا‬80 ‫ّب‬‫ي‬‫كت‬ ‫يف‬ ‫املقرتحة‬ ‫واحللول‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫ّم‬‫د‬‫و�ستق‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫أدعو‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫اجلهود‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫كم�ساهمة‬ .‫االعتبار‬‫بعني‬‫أخذها‬�‫احلوار‬‫على‬‫القائمني‬ ‫ة؟‬ّ‫سر‬‫مي‬ ‫بطريقة‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫لنا‬ ‫ف‬ ّ‫تعر‬ ‫لو‬ ‫يعجز‬ ‫كربى‬ ‫م�شاريع‬‫لتمويل‬ ‫أداة‬�‫أو‬�‫أ�سلوب‬� ‫أو‬� ‫طريقة‬‫عن‬ ‫عبارة‬‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫عرب‬ ‫متويلها‬ ‫على‬ ‫ونقدر‬ ،‫متويلها‬ ‫عن‬ ‫البنكي‬ ‫اجلهاز‬ ‫وبذلك‬ ،‫ّدة‬‫د‬���‫حم‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫بت�ضافر‬ ‫يف‬‫امل�شاركة‬‫دائرة‬‫وندخل‬،‫ّة‬‫ي‬‫املديون‬‫فخ‬‫من‬‫ونهرب‬،‫الديون‬‫عن‬‫ن�ستغني‬ ،‫البو�سفور‬ ‫ج�سر‬ ‫وم�شروع‬ ‫الرتكي‬ ‫املثال‬ ‫مثال‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ،‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫�ساهم‬ ‫إ�سالمي‬� ّ‫�صك‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اعتمد‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫�ضخم‬ ‫م�شروع‬ ‫وهذا‬ .‫فيه‬‫امل�ساهمني‬‫على‬‫عت‬ّ‫ز‬ُ‫و‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫عوائد‬‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬،‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫للدولة؛‬ ‫االئتماين‬ ‫بالت�صنيف‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ .‫خماطر‬‫هناك‬‫يعد‬‫ومل‬‫ديونها‬ ّ‫كل‬‫ّدت‬‫د‬‫�س‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫كا‬ ،‫نوعا‬ 14 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال�صكوك‬ ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬� ‫وهناك‬ ‫هم‬ ‫اخلربة‬ ‫أهل‬�‫و‬ ،‫واال�ست�صناع‬ ‫وال�سلم‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫وامل�ضاربة‬ ‫واملنافع‬ .‫ما‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫يف‬ ‫نحتاجه‬‫الذي‬‫ال�صكوك‬‫نوع‬‫حتديد‬‫على‬‫القادرون‬ ،‫ة‬ّ‫امليزاني‬ ‫يف‬ ‫عجز‬ ‫عندها‬ ‫احلكومة‬ :‫عليها‬ ‫التأكيد‬ ّ‫أود‬ ‫أخ�يرة‬ ‫نقطة‬ ‫نفقات‬ ‫أو‬ ‫األجور‬ ‫د‬ ّ‫تسد‬ ‫أن‬ ‫الصكوك‬ ‫هذه‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬ :‫تساؤل‬ ‫يطرح‬ ‫وهنا‬ ‫ة؟‬ّ‫اليومي‬ ‫احلكومة‬ ‫نفقات‬ ‫يف‬ ‫عجزها‬ ‫تغطية‬ ‫فعال‬ ‫تريد‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ،‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫هذا‬‫ّي‬‫ب‬‫تل‬‫التي‬‫ال�صكوك‬‫من‬‫أخرى‬�‫ّة‬‫ي‬‫آل‬�‫هناك‬‫ّة؟‬‫ي‬‫حقيق‬‫وم�صاريف‬‫ّة‬‫ي‬‫ت�شغيل‬ ،‫أحكامها‬� ‫لل�ضرورة‬ ‫ولكن‬ ،‫با�ستخدامها‬ ‫كثريا‬ ‫ُن�صح‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الغر�ض‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫يعني‬ ‫املوجودات؛‬ ‫ت�صكيك‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫وهو‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫متلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫ـ‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫وتتح�ص‬ ،‫القيمة‬ ‫بهذه‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بت�صكيك‬ ‫تقوم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شهر‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫أ‬� ‫بدفع‬ ‫وتقوم‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أجر‬�‫ت�ست‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيولة‬ ‫أو‬� ‫نفقاتها‬ ‫يف‬ ‫منا�سبا‬ ‫تراه‬ ‫كما‬ ‫املبلغ‬ ‫ف‬ّ‫وتوظ‬ ّ‫ال�صك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمني‬ .‫ذلك‬‫غري‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬‫الصحراء‬‫رقمنة‬:‫تونس‬‫اتصاالت‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫حاوره‬ ‫مرتقبة‬ ‫أسعار‬ ‫زيادة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫بعد‬ ‫ني‬ّ‫التونسي‬‫عىل‬‫قاس‬‫بصيف‬‫تنذر‬‫األسعار‬‫حرارة‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫الدكتور‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫خبري‬ ‫ه‬ّ‫شب‬ ‫البيت‬ ‫هبذا‬ ،‫حممول‬ ‫ظهورها‬ ‫فوق‬ ‫واملاء‬ ... ‫الظام‬ ‫يقتلها‬ ‫البيداء‬ ‫يف‬ ‫كالعيس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫إرصار‬ ‫عىل‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫حالنا‬ ‫الالزمة‬ ‫السيولة‬ ‫لتوفري‬ ‫الناجعة‬ ‫احللول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫صادق‬ ‫التأسييس‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫فات‬ ‫ما‬ ‫خالله‬ ّ‫ين‬‫ب‬ ‫النوري‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اخلبري‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫للفجر‬ ‫كان‬ .‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫إدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬ .‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫الصكوك‬ ‫آلية‬ ‫وتعطيلها‬ ،‫ربوي‬ ‫ألنه‬ ‫ما؛‬ ّ‫حمر‬ ‫اعتربه‬ ‫رقاعي‬ ‫قرض‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫عىل‬ ‫إرصارها‬ ‫بسبب‬ ‫وموارد‬ ‫م‬ّ‫التضخ‬‫بسبب‬‫القادم‬‫العقد‬‫خالل‬‫لالرتفاع‬‫حة‬ّ‫مرش‬‫املقرتحة‬‫الفائدة‬‫نسبة‬ ‫وبريطانيا‬ ‫ألمانيا‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫الصكوك‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫وغيرها‬ ‫وجدواها‬ ‫تها‬ّ‫بفعالي‬ ‫االقتناع‬ ‫خرات‬ ّ‫المد‬ ‫لتعبئة‬ ‫ة‬ّ‫االقتصادي‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العوائد‬ ‫ولتقاسم‬
  • 12.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬222014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫املتقاعد‬‫اللواء‬‫يقودها‬‫التي‬"‫الكرامة‬‫ـ"عملية‬‫ل‬‫الوزارة‬‫دعم‬،‫مازق‬‫�صالح‬،‫الليبية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعمال‬�‫ب‬‫القائم‬‫نفى‬ .‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫هيئة‬‫لرئا�سة‬‫تابعني‬‫إ�سالميني‬�‫م�سلحني‬‫�ضد‬،‫حفرت‬‫خليفة‬ ‫يف‬،‫مازق‬‫قال‬،‫حفرت‬‫دعم‬‫عن‬‫فيه‬‫تعلن‬‫للداخلية‬‫من�سوبا‬‫بيانا‬‫الر�سمية‬‫الليبية‬‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬‫وكالة‬‫بث‬‫من‬‫قليل‬‫وقت‬‫فبعد‬ ."‫حفرت‬‫ولي�س‬،‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫"تقف‬‫وزارته‬‫إن‬�،‫املحلية‬‫التلفزيونية‬"‫أ‬�‫"النب‬‫لقناة‬‫ت�صريحات‬ ."‫إطالقا‬�‫�صحيح‬‫غري‬‫املتداول‬‫والبيان‬،‫الداخلية‬‫با�سم‬‫بيان‬‫أي‬� ً‫ا‬‫إطالق‬�‫ي�صدر‬‫"مل‬:ً‫ال‬‫قائ‬‫وم�ضى‬ ."‫ال�شرعية‬‫مع‬‫مازالت‬‫الداخلية‬‫قيادات‬)...(‫البيان‬‫ذلك‬‫مالب�سات‬‫يف‬ ‫بالتحقيق‬‫جمموعة‬‫"كلفنا‬:‫وتابع‬ ‫عملية‬ ‫ؤيد‬�‫وت‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫تنحاز‬ ‫"الوزارة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫نقلت‬ ‫الليبية‬ ‫الوكالة‬ ‫كانت‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫ليبيا‬‫كرامة‬ ‫حفرت‬‫خلليفة‬‫دعمها‬‫ينفي‬‫الليبية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫بأعامل‬‫القائم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫ال‬ ‫"الليبيون‬ ‫إن‬� ،‫معيتيق‬ ‫أحمد‬� ،‫املكلف‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ."‫ع�سكري‬‫ج�سم‬‫جديد‬‫من‬‫يحكمهم‬ ‫ويجب‬ ‫مبحنة‬ ‫متر‬ ‫"ليبيا‬ ‫أن‬� ‫االربعاء‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫معيتيق‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالده‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫معتربا‬ ،"‫ملواجهتها‬ ‫التكاتف‬ ‫و�شبابها‬ ‫رجالها‬ ‫على‬ . "‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫تراكم‬ ‫نتاج‬ ‫"هي‬ ‫بل‬ ‫امل�شكلة‬ ‫لي�سوا‬ ‫"الثوار‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،"‫مرفو�ض‬ ‫بال�سالح‬ ‫"احلوار‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫وال�شروع‬"‫"التكاتف‬‫إىل‬�‫الليبيني‬‫ودعا‬."‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫ي�ساندون‬‫وهم‬‫احلل‬ .‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫بناء‬‫يف‬ ‫هجوم‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وا�ستقال‬ ‫أجراه‬�‫ت�صويت‬‫يف‬‫الوزراء‬‫لرئا�سة‬‫معيتيق‬‫واختري‬.‫أ�سرته‬�‫على‬‫م�سلحون‬‫�شنه‬ ،‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬)‫ؤقت‬�‫امل‬‫(الربملان‬‫بليبيا‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ .‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الالزمة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يح�صل‬‫مل‬‫إنه‬�‫قائلني‬‫هذا‬‫رف�ضوا‬‫نوابا‬‫لكن‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ،‫املكلف‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫أولوياتها‬�‫و‬ ‫حكومته‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ ‫على‬‫وتركز‬،‫الف�صائل‬‫كل‬‫على‬"‫منفتحة‬‫"حكومة‬‫ت�شكيل‬‫يريد‬‫إنه‬�،‫ذاته‬‫ال�صحفي‬ ‫إنقاذ‬� ‫"حكومة‬ ‫حكومته‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يطمح‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫احلوار‬ ‫وبناء‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقرار‬‫ل‬ ‫هي‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ."‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫متثل‬ ‫وطني‬ .‫بعد‬‫فيما‬‫يكون‬‫االقت�صاد‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫وباحلكومة‬ ‫بنف�سه‬ ‫أي‬�‫ين‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫ال�سالح‬ ‫لغة‬ ‫ونبذ‬ ‫احلوار‬ ‫لطاولة‬ ‫اجللو�س‬ ‫وامل�سلحة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫وحتقيق‬‫الوطن‬‫بناء‬‫عن‬‫يبحث‬‫إمنا‬�‫و‬‫�سلطة‬‫عن‬ ً‫ا‬‫باحث‬‫"لي�س‬‫إنه‬�‫وقال‬.‫والفرقة‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫ورحب‬ ."‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ."‫لل�سلطة‬‫ال�سلمي‬‫"التداول‬‫أهمية‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬،‫املبكرة‬ ‫خارجية‬‫مصالح‬‫مع‬‫داخلية‬‫حسابات‬‫تقاطع‬.."‫حفرت‬‫"عملية‬:‫خرباء‬ ‫حلفرت‬‫املؤيدين‬‫الضباط‬‫ضد‬‫قانونية‬‫إجراءات‬‫باختاذ‬‫يأمر‬‫الليبي‬‫الربملان‬‫رئيس‬ ‫عسكري‬‫جسم‬‫جديد‬‫من‬‫حيكمهم‬‫أن‬‫يف‬‫يرغبون‬‫ال‬‫الليبيون‬:‫معيتيق‬ ‫الليبي‬ ‫املركز‬ ‫مدير‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫ال�سنوي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫قال‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫إن‬� ،)‫(خا�ص‬ ‫والتنمية‬ ‫للبحوث‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ،)‫(�شرق‬ ‫الثوار‬ ‫أن‬� ،‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫"العملية‬ ."‫ليبيا‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫وال�سيا�سي‬‫والقبلي‬‫اجلهوي‬ ‫اليوم‬ ‫"ال�صراع‬ ‫أن‬� ،‫الب�سيكري‬ ‫أو�ضح‬� ‫اال�ستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫وعن‬ ‫العملية‬ ‫�ضد‬ ‫أنا�س‬� ‫وبني‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫أنا�س‬� ‫بني‬ ‫هو‬ ".‫واحدة‬‫جهة‬‫طرف‬‫من‬‫فيها‬‫متحكم‬‫أنها‬�‫يرون‬‫أنهم‬‫ل‬‫ال�سيا�سية‬ ‫للعيان‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫وا�ضحا‬ ‫كان‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الب�سيكري‬ ‫واعترب‬ .‫اجلديد‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صويت‬‫عملية‬‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ،‫أجل‬� )‫(الربملان‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وكان‬ ‫طلب‬ ‫بناء‬ ،‫معيتيق‬ ‫أحمد‬� ‫اجلديد‬ ‫الوزراء‬ ‫لرئي�س‬ ‫الثقة‬ ‫ملنح‬ ‫الت�صويت‬ ‫طعون‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫مطلع‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صويت‬‫عملية‬‫�شهدت‬‫فيما‬،‫معيتيق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ .‫الوطني‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫الدائر‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫اجلوار‬ ‫لدول‬ ‫دور‬ ‫وجود‬ ‫وحول‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سبقتها‬ ‫حفرت‬ ‫"عملية‬ ،‫الب�سيكري‬ ‫قال‬ ‫مفادها‬ ،)‫للرئا�سة‬ ‫واملر�شح‬ ‫امل�صري‬ ‫الدفاع‬ ‫(وزير‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫لعبد‬ ‫أن‬�‫و‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬‫من‬‫قلق‬‫أنه‬� ‫عرب‬ ‫مير‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املنطقة‬ ‫ا�ستقرار‬ ."‫ليبيا‬‫ا�ستقرار‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شري‬ ‫من‬ ‫مدعوم‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬� ‫للقول‬ ‫البع�ض‬ ‫تدفع‬ ‫على‬ ‫معطيات‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫م�صر‬ .‫بالنفي‬‫أو‬�‫باجلزم‬‫ت�سمح‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاده‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫وعن‬ ‫كتائب‬ ‫�ضد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لرئا�سة‬ ‫تابعة‬ ‫ثوار‬ ‫"اخلالف‬‫الب�سيكري‬‫قال‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫بنغازي‬‫يف‬،‫الليبي‬ ‫حرب‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫وا�ضح‬ ‫كان‬ ‫وحفرت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫واال�ستقطاب‬ .")‫فرباير‬17‫(ثورة‬‫التحرير‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫يزداد‬ ‫أن‬� ‫الب�سيكري‬ ‫ورجح‬ ‫االنفالت‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫مرونة‬‫أبدت‬�‫ما‬‫بقدر‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫"بع�ض‬ ‫خليفة‬‫�ضد‬‫مت�شددة‬‫مواقف‬‫تبني‬ ‫ما‬‫بقدر‬‫بنغازي‬‫منه‬‫تعاين‬‫الذي‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ "‫حفرت‬ ‫"القامو�س‬:‫قائال‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫حلافة‬‫الو�صول‬‫من‬‫الب�سيكري‬‫وحذر‬ ‫اجلهوي‬ ‫اخلطاب‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫حدة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يزداد‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ."‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫من‬‫قريب‬‫�شيء‬‫إىل‬�‫يو�صلنا‬‫قد‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شري‬ ‫الليبية‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫العام‬ ‫امل�سئول‬ ‫دعا‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫إىل‬� ‫كافة‬ ‫الليبيني‬ ، ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الكبتي‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫أو‬� ‫اللجوء‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ، ‫أحد‬� ‫إق�صاء‬� ‫وعدم‬ ‫احلوار‬ ‫الكبتي‬ ‫و�شدد‬ . ‫ورائه‬ ‫من‬ ‫رابح‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫والتحول‬ ‫امل�سار‬ ‫بثوابت‬ ‫التم�سك‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫م�شرتك‬ ‫قا�سم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫إيل‬� ‫االنتهاء‬ ‫ال�سالح‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ "‫أن‬� ‫الكبتي‬ ‫أكد‬�‫".و‬ ‫الليبيني‬ ‫جميع‬ ‫من‬ 17 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثورة‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫�سيجه�ض‬ ‫وتوظف‬ ‫اخلارجية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫ت�سعى‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ ،‫فرباير‬ " ‫الكبتي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫قوله‬ ‫بح�سب‬ ،" ‫الداخلية‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫أهمها‬� ‫ولعل‬ ‫ت�سري‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫جترى‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫وال�شروع‬ ‫ال�ستني‬ ‫جلنة‬ ‫هناك‬"‫أن‬�‫إىل‬�‫الكبتي‬‫أ�شار‬�‫".و‬‫حديثة‬‫ودميقراطية‬‫�شفافة‬‫بطريقة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫عرقلة‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫ويرتك‬ ‫فقط‬ ‫ال�سلبية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�سلط‬ ‫فهو‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫املقبل‬ ‫ال�شهر‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخاب‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لالنتهاء‬ ‫لها‬ ‫الدعم‬ ‫تقدمي‬ ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ال�ستني‬ ‫وجلنة‬ ‫املركزية‬ ‫على‬ ‫�ستق�ضي‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬ ."‫الليبية‬‫املدن‬‫كافة‬‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫املقيتة‬ ‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬ ،‫أمنية‬� ‫احتياطات‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذ‬ ‫فيما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫انعكا�س‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫وتتح�سب‬ ‫عدد‬ ‫يرى‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اله�شة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ما‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫لتطهري‬ ‫حفرت‬ ‫ـ"غزوة‬‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�صفه‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫إزاحة‬� ‫ت�ستهدف‬ ‫داخلية‬ ‫م�صالح‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ،"‫البالد‬ .‫خارجي‬‫إيعاز‬�‫ب‬‫ال�سلطة‬‫عن‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫امللحوظ‬ ‫ال�صعود‬ ‫وبعد‬ ‫حديثهم‬ ‫يف‬ ،‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫يقر‬ ،"‫العربي‬ ‫"الربيع‬ ‫دول‬ ‫مل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬ ‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جتربة‬‫من‬‫الدر�س‬‫ا�ستيعاب‬‫ي�ستطيعوا‬ .‫والتفاو�ض‬‫احلوار‬‫رف�ض‬‫أ‬�‫خط‬‫يف‬‫ووقعوا‬،‫م�صر‬ ‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ، ‫الليبية‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫وتعي�ش‬ ‫قوات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�سلحة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الثوار‬‫من‬‫ومقاتلني‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫تابعة‬ ‫باجلي�ش‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫يتبعون‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطلق‬� ،‫املدينة‬ ‫على‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ،‫الليبي‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لتطهريها‬ "‫ليبيا‬ ‫"كرامة‬ ‫حفرت‬ ‫عليها‬ ."‫انقالب‬‫"حماولة‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫وتراها‬ ،‫حفرت‬ ‫يقودها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫أدت‬�‫و‬ ‫كبري‬ ‫النق�سام‬ ،‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫ع�شرات‬ ‫أوقعت‬�‫و‬ ‫تابعة‬ ‫وحدات‬ ‫ان�ضمت‬ ‫حيث‬ ،‫الع�سكريني‬ ‫القادة‬ ‫بني‬ ‫أخري‬� ‫�شددت‬ ‫فيما‬ ،‫حلفرت‬ ‫لقوات‬ ،‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�سار‬ ‫مت�سكها‬ ‫على‬ .‫ال�شرعية‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ،‫ونا�س‬ ‫املن�صف‬ ‫والنخبة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬ .‫أ�سا�سية‬�‫إنها‬�‫يقول‬‫معطيات‬‫لثالث‬‫وفقا‬‫ليبيا‬ ‫و�ضع‬ ‫أوال‬� ‫"هناك‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونا�س‬ ‫ويو�ضح‬ 2012‫يوليو/متوز‬‫يف‬‫الليبية‬‫االنتخابات‬،‫داخلي‬ ‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للتيار‬ ‫ن�سبية‬ ‫لغلبة‬ ‫أف�ضت‬� ‫التي‬ ‫وتدريجيا‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫امل�سيطرين‬ ‫أ�صبحوا‬�‫و‬ ‫املعادلة‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬ ‫ومت‬ ،)‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫الربملان‬ ‫على‬ ‫قانون‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫على‬ ‫وعملوا‬ ،‫الليرباليني‬ ‫تهمي�ش‬ ‫عمل‬ ‫كونه‬ ‫جربيل‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫واملق�صود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫ليبيا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫وكان‬ ‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫معمر‬ ‫�ل‬�‫جن‬( ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سيف‬ ‫احلكم‬ ‫لتوريث‬ ‫الغد‬ .'')‫القذايف‬ ‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫'االنق�سام‬' ‫ويتابع‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫باملفاو�ضات‬ ‫وال‬ ‫باحلوار‬ ‫ُحل‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيدوا‬ ‫ومل‬ ‫احلوار‬ ‫رف�ضوا‬ ‫املت�شددين‬ ‫حادا‬ ‫انق�ساما‬ ‫تباعا‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجربيل‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫وعداوة‬‫حل�سابات‬‫وت�صفية‬ ."‫ال�صراع‬‫لهذا‬‫ح�سم‬‫هو‬‫اليوم‬‫يحدث‬‫وما‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ،‫ونا�س‬ ‫في�صنفه‬ ،‫الثاين‬ ‫املعطى‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ويقول‬ ،"‫ؤمراة‬�‫"امل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االت�صال‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬ ،‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫هناك‬ ‫وم�صر‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫حتديدا‬ ‫دول‬ 4 ‫هي‬ ‫الوجود‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتعمل‬ ،‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫وا‬ ‫حفرت‬‫ا�ستعمال‬‫ومت‬،‫إليه‬�‫�سبيل‬‫ال‬‫املنطقة‬‫يف‬‫القطري‬ ."‫م�سعاها‬‫لتنفيذ‬‫الع�سكرية‬‫ال�سلطة‬‫ممثل‬‫كونه‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫"من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫الباحث‬ ‫ويعترب‬ ‫خارجي‬‫دعم‬‫دون‬‫حفرت‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫أن‬�‫ت�صديق‬ ‫كذلك‬ ."‫عليه‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫موافقة‬‫ودون‬ ‫ـ‬‫ب‬ ،‫ونا�س‬ ‫ي�صفه‬ ‫فيما‬ ،‫الثالث‬ ‫املعطى‬ ‫وينح�صر‬ ‫ثم‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوريط‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫'اخلطة‬' ‫يف‬ ‫ين�ساق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫وما‬ ،''‫م‬‫عليه‬ ‫االنق�ضا�ض‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫هذا‬ . "‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫أخطاء‬�‫من‬‫للتعلم‬ ،‫والليرباليني‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الداخلية‬‫اخلالفات‬ ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫الدولة‬ ‫عمل‬ ‫�سري‬ ‫على‬ ‫وا�ضح‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫وزراء‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ثالث‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫بداية‬ ‫كلهم‬ ‫ينجحوا‬ ‫"مل‬ ،‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫إذ‬� ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫وعبد‬ ‫زيدان‬ ‫وعلي‬ ‫الكيب‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حاد‬ ‫خالف‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫إف�شالهم‬� ‫مت‬ ‫للداخلية‬ ‫وزيرا‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بتعيني‬ ‫عليه‬‫يوافق‬‫مل‬‫ما‬‫وهو‬‫للدفاع‬‫وزيرا‬‫ال�شريف‬‫وخالد‬ .‫ونا�س‬‫يو�ضح‬،"‫الوزراء‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫نهائيا‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫جي�ش‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫التجمع‬ ‫تف�سر‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وتتبعهم‬ ‫لقوات‬ ‫واالن�ضمام‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ل�ضباط‬ ‫ال�سريع‬ ‫مرده‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫بغاية‬ ‫حفرت‬ .‫عليهم‬‫الق�ضاء‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫من‬‫تخوف‬ ‫غايته‬‫حفرت‬‫به‬‫يقوم‬‫"ما‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ونا�س‬‫ويخل�ص‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كبرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫رجة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أو‬� ‫التفاو�ض‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ."‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ،‫اجلويني‬ ‫الب�شري‬ ‫يقول‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫ببعيد‬‫لي�س‬‫هو‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬‫"ما‬‫أن‬�،‫الليبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ،‫واجلزائر‬ ‫وتون�س‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫املت�صلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مي�سك‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ .''‫اال�سرتاجتية‬‫م�صاحلها‬‫يخدم‬‫ال‬ ‫لوكالة‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ،‫التون�سي‬ ‫الباحث‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫مرده‬‫ليبيا‬‫يف‬‫ح�صل‬‫الذي‬"‫إنقالب‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النفطي‬ ‫املخزون‬ ‫يف‬ ‫وغربية‬ ‫إقليمية‬� ‫دول‬ ‫أطماع‬� .‫ليبيا‬ ‫ليبيا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫امل�صري‬ ‫املوقف‬ ‫على‬ ‫تعليقه‬ ‫ويف‬ ‫هي‬ ‫الليبية‬ ‫ال�شرقية‬ ‫"احلدود‬ ‫أن‬� ‫اجلويني‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬ ‫امل�صري‬ ‫والتدخل‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عمق‬ ‫لها‬ ‫لقبائل‬ ‫امتداد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫ذريعة‬‫حتت‬‫احليوي‬‫اجلانب‬‫غايته‬ ‫داخلية‬ ‫توازنات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫بغطاء‬ ‫واجلرمية‬ ."‫التدخل‬‫بهذا‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬ ،‫�ت‬��‫ن‬‫أدا‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫البع�ض‬ ‫"حماوالت‬ ‫أ�سمته‬� ‫ما‬ ،‫االثنني‬ ."‫هناك‬‫اجلارية‬‫التطورات‬‫فى‬‫مب�صر‬ ‫للزج‬‫ليبيا‬ ‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫م�صر‬‫إن‬�،‫لها‬‫بيان‬‫يف‬،‫الوزارة‬‫وقالت‬ ‫على‬‫اجلارى‬‫االنق�سام‬‫إنهاء‬�‫ًا‬‫ب‬‫و�شع‬ ً‫ة‬‫"حكوم‬‫أييدها‬�‫ت‬ ."‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫دماء‬‫وحقن‬‫الليبية‬‫ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫أ�ستاذ‬� ،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املولدي‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫والباحث‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫لتواجد‬ ‫ا�ستنادا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحلل‬ ،‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫مبفهوم‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫"ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ " ‫"تقدمية‬ ‫قوى‬ ."‫ؤ�س�ساتها‬�‫مب‬‫وال‬ ‫الدينية‬ ‫"املجموعات‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫ومفهوم‬ ‫الدولة‬ ‫مفهوم‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املت�شددة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منخرطة‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫�ذايف‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�وط‬�‫ق‬��‫س‬��� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬ ‫أخرى‬� ‫وجمموعات‬ ‫لقوى‬ ‫�سمح‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الليبيون‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫الذريع‬ ‫الف�شل‬ ‫هذا‬ ‫ت�ستغل‬ ‫أن‬� ."‫�ضعيفة‬‫جد‬‫بدت‬‫التي‬‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫على‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�صراع‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ي‬‫و‬ ‫ع�سكريا‬ ‫وقوية‬ ‫دينيا‬ ‫مت�شددة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمموعتني‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫تتبنى‬ ‫تقدمية‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ."‫ع�سكريا‬‫و�ضعيفة‬ ‫إخراج‬�‫على‬‫تعمل‬‫قوى‬‫"هناك‬‫أن‬�‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫واعترب‬ ‫أفكارا‬�‫حتمل‬‫ال‬‫أنها‬‫ل‬‫ال�سيا�سية‬‫احللبة‬‫من‬‫املت�شددين‬ ‫وت�ساند‬‫ؤطر‬�‫ت‬ ‫خارجية‬‫دول‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬‫تقدمية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫ا�سرتاجتية‬ ‫م�صالح‬ ‫لها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ."‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫األناضول‬ - ‫جملي‬ ‫أيمن‬ "‫"الثوار‬‫صالح‬‫يف‬‫مازالت‬‫األرض‬‫عىل‬‫القوة‬‫موازين‬ :‫ليبي‬ ‫سياسي‬ ‫محلل‬ ‫وزير‬ )‫(الربملان‬ ‫الليبي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫�سهمني‬ ‫أبو‬� ‫نوري‬ ‫أمر‬� ‫ت�سيري‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫(وهو‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫باتخاذ‬ ‫العبيدي‬ ‫الله‬ ‫جاد‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫ورئي�س‬ ،)‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫للواء‬ ‫أييدهم‬�‫ت‬ ‫أعلنوا‬� ‫الذين‬ ‫والع�سكريني‬ ‫ال�ضباط‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫بح�سب‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫عليهما‬‫أطلع‬�،"‫�سهيمني‬‫أبو‬�"‫ـ‬‫ل‬‫ر�سميني‬‫أمرين‬�‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬ ‫التي‬ ‫ال�صفة‬ ‫وهي‬ ،‫الليبية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائد‬ ‫بو�صفه‬ ‫توقيعه‬ ‫وحمال‬ ‫املمنوح‬ ‫التفوي�ض‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫أروقة‬� ‫داخل‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جدال‬ ‫أثارت‬� ‫فرباير/�شباط‬22‫بتاريخ‬‫انتهت‬‫فقط‬‫�شهر‬‫ملدة‬‫كان‬‫ال�صفة‬‫بهذه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫لرئي�س‬ .2014 ‫بحق‬ ‫اتخاذها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يو�ضح‬ ‫ومل‬ .‫ال�ضباط‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫التابعني‬ ‫وال�ضباط‬ ‫الع�سكريني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫"ما‬ ‫أن‬� ‫بو�سهيمني‬ ‫واعترب‬ /‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫وانقالبا‬ ‫ال�شرعية‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫يعترب‬ ‫للجي�ش‬ ."2011‫�شباط‬ ‫معمر‬ ‫الراحل‬ ‫العقيد‬ ‫بنظام‬ 2011 ‫فرباير/�شباط‬ 17 ‫ثورة‬ ‫أطاحت‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬‫يف‬‫امليدانية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شهد‬.‫البالد‬‫حكم‬‫يف‬‫ق�ضاها‬‫عاما‬42‫بعد‬‫القذايف‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫م�سلحة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫وقوع‬ ‫بعد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫منذ‬ ،‫كبريا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫يف‬،‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫يتبعون‬،‫إ�سالميني‬�‫م�سلحني‬‫وبني‬‫حلفرت‬‫تابعة‬ .‫قتيال‬80‫نحو‬‫خلف‬‫مما‬،‫البالد‬‫�شرقي‬‫بنغازي‬‫مدينة‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫حماولة‬ ‫املتهمة‬ ‫امللي�شيات‬ ‫من‬ ‫بنغازي‬ ‫"تطهري‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫إنه‬� ‫حفرت‬ ‫يقول‬ ‫وبينما‬ ‫أن‬� ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫تعترب‬ ،"‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ /‫فرباير‬ 17 ‫ثورة‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫وحماولة‬ ،"‫الدولة‬ ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫"انقالبا‬ ‫ميثل‬ ‫حتركه‬ .‫القذايف‬‫معمر‬‫بنظام‬‫أطاحت‬�‫التي‬2011‫�شباط‬ ‫صناديق‬‫إىل‬‫االحتكام‬:‫الكبتي‬ ‫الليبيني‬‫بني‬‫املشرتك‬‫القاسم‬‫االقرتاع‬
  • 13.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬242014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬ !! ‫العربـي؟‬‫الربيـع‬‫وأد‬‫ر‬ّ‫تقـر‬‫هـل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫س‬���‫أ‬� ،‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫التميمي‬ ‫مهنا‬ ‫أ�سامة‬� ‫زميلهم‬ ‫ع�ضوية‬ ‫املا�ضي‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫تو�صية‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫النائب‬ ‫ت�سبب‬ ‫بعدما‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫تطور‬ ‫يف‬ ،‫خمت�صة‬ ‫إ�ساءة‬� ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حديثه‬ ‫إثر‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ .‫ال�سجون‬‫أحد‬�‫يف‬‫ال�سجناء‬‫معاملة‬ ‫رئي�س‬ ‫عن‬ ‫البحرينية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ،‫الظهراين‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫خليفة‬ ،‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ 31 ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫التميمي‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫الت�شريعية‬ ‫ال�شئون‬ ‫جلنة‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫�صوت‬ ‫االثنني‬‫اجتماعها‬‫يف‬‫النواب‬‫مبجل�س‬‫والقانونية‬ .‫اخلطوة‬‫على‬ ‫فنقل‬ ‫البحريني‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫موقع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ا‬‫ل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫النائب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫القرار‬‫أن‬�،‫النواب‬‫مبجل�س‬‫والقانونية‬‫الت�شريعية‬ ‫بواجبات‬ ‫اجل�سيم‬ )‫(التميمي‬ ‫إخالل‬�" ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬ ،‫نائبا‬ 25 ‫من‬ ‫قدم‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ "‫ع�ضويته‬ ،‫للجل�سة‬‫ت�سجيلي‬‫�شريط‬‫على‬‫اللجنة‬‫اطلعت‬‫وقد‬ ‫لكنه‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التميمي‬ ‫دعت‬ ‫أنها‬� ‫م�ضيفة‬ ‫كما‬ ‫�صحية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫مرتني‬ ‫احل�ضور‬ ‫عن‬ ‫"اعتذر‬ ".‫يدعي‬ ‫قدمه‬ ‫مبا‬ ‫تقتنع‬ ‫"مل‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫املال‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اللجنة‬ ‫اقتنعت‬ ‫كما‬ ،‫طبية‬ ‫�ذار‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫النائب‬ ‫ج�سيما‬ ‫�اال‬‫ل‬�‫خ‬‫إ‬� ‫يعد‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ".‫ع�ضويته‬‫بواجبات‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫مداخلة‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫التميمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 29 ‫يف‬ ‫النواب‬ "‫املركزي‬‫جو‬‫�سجن‬‫يف‬"‫ال�سجناء‬‫معاملة‬‫إ�ساءة‬�" ‫حاد‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫مداخلته‬ ‫أدت‬�‫و‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫إعالم‬� ‫لو�سائل‬ ‫و�سبق‬ ،‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫وم�شادات‬ ‫خاطب‬ ‫إنه‬� ‫قوله‬ ‫التميمي‬ ‫عن‬ ‫نقلت‬ ‫أن‬� ‫بحرينية‬ .‫الق�ضية‬‫حول‬‫امللكي‬‫الق�صر‬ "‫سجناء‬‫معاملة‬‫"إساءة‬‫حول‬‫مشادة‬‫بعد‬‫نائب‬‫عضوية‬‫إسقاط‬:‫البحرين‬ ‫التميمي‬ ‫األناضول‬ - ‫غزة‬ ‫ال�شعب‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ "‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"اجلهاد‬ "‫"حما�س‬ ‫حركتا‬ ‫جددت‬ ‫"لالحتالل‬ ‫امل�سلحة‬ ‫وباملقاومة‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫وحقوقه‬ ‫بثوابته‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الدولة‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫فل�سطني‬ ‫أر�ض‬� ‫كامل‬ ‫حترير‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ."‫الفل�سطينية‬ ‫الذي‬ ،‫الثواب‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ،‫احلركتان‬ ‫وجددت‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫للنكبة‬ 66‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقد‬ ‫ق�ضية‬ ‫ت�صفية‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫رف�ضهما‬ .‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬ ‫قبيل‬ "‫الفل�سطينية‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫أ�س�س‬�‫و‬ ،2007 ‫عام‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫لل�سالم‬ "‫أنابولي�س‬�" ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫أكادمييني‬�‫و‬ ‫فل�سطينية‬ ‫ف�صائل‬ ‫وقيادات‬ ‫وطنية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مب�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وينعقد‬ .‫ووجهاء‬ ‫ومثقفني‬ ‫النكبة‬ ‫ذكرى‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،2007 ‫عام‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫خالل‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫الزهار‬ ‫حممود‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫وقال‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫وحقوقه‬ ‫بثوابته‬ ‫متم�سك‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ " ‫إن‬� :‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عذابات‬ ‫ومن‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫ومن‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬ ."‫االحتالل‬‫�سجون‬‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬‫ق�ضيتنا‬‫فيه‬‫تتعر�ض‬‫الذي‬‫الوقت‬‫"يف‬‫أنه‬�‫الزهار‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سالم‬ ‫م�سرية‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫حتت‬ ‫لالنحراف‬ ‫والثوابت‬ ‫للت�صفية‬ ‫كل‬ ‫فل�سطني‬ ‫وحترير‬ ‫بالثوابت‬ ‫مت�سكنا‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫املحتوم‬ ‫الف�شل‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫امل�سلحة‬‫املقاومة‬‫أ�شكالها‬�‫بكل‬‫فل�سطني‬‫عن‬‫الدفاع‬‫أن‬�‫على‬‫أكد‬�‫و‬."‫فل�سطني‬ ‫القوانني‬ ‫كافة‬ ‫كفلته‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫لل�شعب‬ ‫مقد�س‬ ‫حق‬ ‫هي‬ ‫وال�سلمية‬ ‫قراهم‬‫إىل‬�‫الفل�سطينيني‬‫الالجئني‬‫عودة‬‫بحق‬‫التم�سك‬‫على‬‫و�شدد‬.‫الدولية‬ .1948 ‫عام‬‫منها‬‫هجروا‬‫التي‬‫ومدنهم‬ ‫و�ستعمل‬‫فل�سطني‬‫حترير‬‫من‬‫جزء‬‫هو‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫"حترير‬‫إن‬�‫الزهار‬‫وقال‬ ."‫عنهم‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬�‫من‬‫طاقتها‬‫بكل‬‫امل�سلحة‬‫املقاومة‬ ‫الهندي‬ ‫حممد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫�شدد‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬ ‫لكل‬‫غطاء‬‫ت�شكل‬‫أنها‬‫ل‬"‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫للمفاو�ضات‬‫للعودة‬‫حركته‬‫رف�ض‬‫على‬ ‫وقال‬ ."‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ضد‬ ‫االحتالل‬ ‫يرتكبها‬ ‫التي‬ ‫واجلرائم‬ ‫ال�شرور‬ ‫ت�سوقه‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫اخرتاع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الدولتني‬ ‫"م�شروع‬ ‫إن‬�:‫الهندي‬ ."‫م�سدود‬‫طريق‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫قد‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وتوابعها‬‫أمريكا‬� ‫واحلقوق‬ ‫بالثوابت‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫ويف‬ .‫فل�سطني‬ ‫حترير‬ ‫حتى‬ ‫وال�سلمية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫واملقاومة‬ ‫الفل�سطينية‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫ت�شكل‬ ‫م�صاحلة‬ ‫"نريد‬ ‫الهندي‬ ‫قال‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫م�سار‬ ‫لت�صويب‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ونريد‬ ‫فيه‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫منظمة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫مدخال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ونريد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫والقيادة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫�شعبنا‬ ‫كفاح‬ ‫تقود‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ."‫القادمة‬ ‫مو�سى‬ "‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ،‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫وخطرية‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الالجئني‬ ‫إن‬� ‫مرزوق‬ ‫أبو‬� ‫أكد‬�‫و‬ ."‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقهم‬ ‫أب�سط‬� ‫من‬ ‫حمرمون‬ ‫فهم‬ ‫اللجوء‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬ ‫أب�سط‬� ‫"فقد‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫اللجوء‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الالجئ‬ ‫أن‬� ‫كانت‬ ‫أي‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ "‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ .‫التنقل‬‫وحق‬‫التعليم‬‫وحق‬‫ال�سفر‬‫وحق‬‫العمل‬‫حق‬‫ومنها‬،‫�صفته‬ ‫إرسائيل‬ ‫مع‬ ‫املفاوضات‬ ‫رفض‬ ‫جتددان‬ "‫و"اجلهاد‬ "‫"محاس‬ ‫الذي‬،‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫م�ستوى‬‫على‬)‫(الناتو‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫الع�سكرية‬‫اللجنة‬‫اجتماع‬‫أم�س‬�‫اول‬‫عقد‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ،‫املحتملة‬ ‫والتدابري‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫وموقف‬ ،‫أوكرانيا‬� ‫يف‬ ‫التطورات‬ ‫تعد‬ ‫فيما‬ ،‫يومني‬ ‫ي�ستغرق‬ .‫االجتماع‬‫أجندة‬�‫على‬‫امللفات‬ ‫خ�ضم‬‫يف‬‫أتي‬�‫ي‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫توقيت‬‫أهمية‬�"‫إىل‬�،‫االجتماع‬‫قبيل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫بارتلز‬‫كنود‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫ولفت‬ ‫من‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�)4(‫وقبل‬،‫املقبل‬‫جوان‬‫يف‬‫الوزراء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اجتماعني‬‫وقبل‬،‫أوكرانيا‬�‫و‬‫رو�سيا‬‫بني‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ."‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�ستند‬‫قوية‬‫ع�سكرية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫ت�شكيل‬‫إىل‬�‫"نهدف‬:‫م�ضيفا‬،"‫احللف‬‫قمة‬‫اجتماع‬ ‫إيجاد‬�‫و‬،‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التوتر‬‫خلف�ض‬‫الرامية‬‫اجلهود‬‫دعم‬‫يف‬‫�سي�ستمر‬‫"احللف‬‫أن‬�،"‫"بارتلز‬‫أكد‬�‫و‬ ‫بالدفاع‬‫االلتزام‬‫على‬‫م�صمما‬‫�سيكون‬‫"احللف‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ذاته‬‫الوقت‬‫يف‬‫منوها‬،"‫للم�شكلة‬‫ال�سيا�سية‬‫بالو�سائل‬‫حل‬ ."‫والردع‬،‫امل�شرتك‬ ،‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫املرتقبة‬ ‫الناتو‬ ‫قمة‬ ‫بينها‬ ،‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫عدة‬ ‫ملفات‬ ‫االجتماع‬ ‫ويتناول‬ ‫يف‬ ‫والعمليات‬ ،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫الناتو‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫وم�ستوى‬ ،‫أفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫والو�ضع‬ .‫أفغان�ستان‬� ‫املحلي‬ ‫التلفزيون‬ ‫عرب‬ ‫تاله‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أوت�شا‬� ‫ت�شان‬ ‫برايوت‬ ‫اجلرنال‬ ‫التايالندي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫أعلن‬� ‫و�سائل‬ ‫لبث‬ ‫ووقف‬ ‫للتجول‬ ‫حظر‬ ‫فر�ض‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ان‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ح�سبما‬ "‫املالكة‬ ‫باال�سرة‬ ‫املتعلقة‬ ‫"البنود‬ ‫عدا‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫العمل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إعالم. وعلق‬‫ل‬‫ا‬ ".‫كانت‬‫"اينما‬‫ا�شخا�ص‬‫خم�سة‬‫من‬‫اكرث‬‫فيها‬‫ي�شارك‬‫التي‬‫التجمعات‬‫حظر‬‫كما‬،‫املحلي‬‫التلفزيون‬‫بثه‬ ‫من‬ ‫ال�شمال‬ ‫اىل‬ ‫يقع‬ ‫مع�سكر‬ ‫اىل‬ ‫بالتوجه‬ ‫وزرائه‬ ‫وكل‬ ‫االعمال‬ ‫ت�صريف‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أمر‬�‫و‬ ‫البالد‬‫�سيا�سة‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫لن‬‫احلكم‬‫على‬‫اجلي�ش‬‫�سيطرة‬‫إن‬�‫اوت�شا‬‫ت�شان‬‫اجلرنال‬‫وقال‬.‫بانكوك‬‫العا�صمة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�صالح‬ ‫باجتاه‬ ‫و�سيدفع‬ ،‫تايالند‬ ‫اىل‬ ‫والنظام‬ ‫االمن‬ ‫�سيعيد‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ان‬ ‫وا�ضاف‬ .‫اخلارجية‬ ‫اخلام�سة‬‫وحتى‬‫م�ساء‬‫العا�شرة‬‫من‬‫بدءا‬‫البالد‬‫أنحاء‬�‫جميع‬‫يف‬‫للتجول‬‫حظرا‬‫اجلي�ش‬‫أعلن‬�‫كما‬.‫البالد‬‫يف‬ .‫�صباحا‬ ‫مع‬‫يح�ضره‬‫كان‬‫اجتماع‬‫من‬‫للحكومة‬‫املناوءة‬‫االحتجاجات‬‫قائد‬‫اخرجوا‬‫قد‬‫تايالنديون‬‫جنود‬‫وكان‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االزمة‬ ‫حلل‬ ‫م�سعى‬ ‫يف‬ - ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫برئا�سة‬ - ‫االخرى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫قادة‬ .‫االجتماع‬‫مكان‬‫وحا�صروا‬،‫�شهور‬‫عدة‬‫منذ‬‫البالد‬ ‫الخالء‬ ‫وحدات‬ ‫ار�سال‬ ‫اىل‬ ‫�سيعمد‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫�ضابط‬ ‫عن‬ ‫رويرتز‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫البيانات‬ ‫با�ستثناء‬ ‫البث‬ ‫من‬ ‫التلفزة‬ ‫حمطات‬ ‫جميع‬ ‫منع‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقرر‬ .‫االحتجاج‬ ‫مواقع‬ .‫التايالندي‬‫اجلي�ش‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫ماقال‬‫ح�سب‬"‫ال�صحيحة‬‫أخبار‬‫ل‬‫"ا‬‫بث‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫خطوة‬ ‫املحطات‬‫"جميع‬‫اجلي�ش‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫املتحدث‬‫نائب‬‫�سوفاري‬‫وينتاي‬‫ألقاه‬�‫ع�سكري‬‫بيان‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫البيانات‬ ‫إال‬� ‫تبث‬ ‫وال‬ ‫املعتاد‬ ‫بثها‬ ‫توقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كابلية‬ ‫أو‬� ‫ف�ضائية‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التليفزيونية‬ ."‫أخر‬�‫إ�شعار‬�‫حتى‬‫الع�سكرية‬ ‫رغم‬ ‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫جولة‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ‫تايالند‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنق�سام‬ ‫جانبي‬ ‫من‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ‫أجريت‬� ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحادثات‬ ‫جولة‬ ‫وكانت‬ .‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املظاهرات‬ ‫�ضربتها‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املوقف‬ ‫أزم‬�‫ت‬ .‫ت�سويات‬‫أي‬�‫إىل‬�‫التو�صل‬‫دون‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫انتهت‬‫قد‬،‫الرئي�سيتني‬‫االحتجاج‬‫وجمموعتي‬‫احلكومة‬‫بني‬ ‫إنهاء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يريد‬ ‫إنه‬� ‫اجلي�ش‬ ‫ويقول‬ ،‫الثالثاء‬ ‫منذ‬ ‫العرفية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫تايالند‬ ‫وتخ�ضع‬ ‫االنتخابات‬‫قبل‬‫�سيا�سية‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬‫القيام‬‫يجب‬‫كان‬‫إذا‬�‫ما‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وتناق�ش‬.‫البالد‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ .‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫يف‬‫حكومة‬‫تعيني‬‫يجدر‬‫كان‬‫إذا‬�‫وما‬،‫االنتخابات‬‫إجراء‬�‫وموعد‬،‫بعدها‬‫أو‬� ‫اجتامع‬‫أجندة‬‫عىل‬‫أوكرانيا‬‫أزمة‬ "‫لـ"الناتو‬‫العسكرية‬‫اللجنة‬ ‫تايالند‬‫انقالبيو‬ ‫بالدستور‬‫العمل‬‫يعلقون‬ ‫خريفا‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫واملتغريات‬‫الظروف‬‫�شاءت‬ ‫آليات‬� ‫بفعل‬ ‫التوت‬ ‫أوراق‬�‫و‬ ‫الزيتون‬ ‫أغ�صان‬� ‫ت�ساقطت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫بجعل‬ ‫القذايف‬ ‫وعد‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ .‫الع�سكر‬ ‫ومدفعيات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قد‬ ‫الوفاة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫وقتله‬ ‫إزاحته‬�‫ب‬ ‫قليال‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫هد‬ ،‫جمرا‬ ‫أ�سا�سه‬� ‫�سيكون‬ ‫ليبيا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�شنيعة‬ ‫بطريقة‬ ‫متت‬ .‫واالنتقام‬‫احلقد‬ ‫ل‬ّ‫لتتحو‬ ‫العروبة‬ ‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫الدور‬ ‫جاء‬ ‫ليبيا‬ ‫وبعد‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتجاذبات‬ ‫مرتع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬.‫ال�شام‬‫أر�ض‬�‫يف‬‫قدم‬‫موطئ‬‫له‬‫يكون‬‫أن‬�‫يريد‬ ّ‫وكل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫بل‬ ،‫الكر�سي‬ ‫يغادر‬ ‫ومل‬ ‫ب�شار‬ ‫أ�سد‬�‫ا�ست‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالف‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القتل‬ ‫ون�شر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوهات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫بالوكالة‬ ‫داخلية‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬ ‫واملقاومة‬ ‫إباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوريا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫أجنب‬�‫أطراف‬� ‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫تنح‬ ‫فيها‬ ‫الع�سكر‬ ‫اختار‬ ‫فقد‬ ‫م�صر‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫واملروحيات‬ ‫الدبابات‬ ‫با�ستعمال‬ ‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫منتخب‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ّ‫أول‬� ‫الفريق‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وخرج‬ ،‫الع�سكرية‬ .‫عنه‬‫بديال‬‫آخر‬�‫وتعيني‬‫للرئي�س‬‫اجلي�ش‬‫إزاحة‬�‫معلنا‬‫ال�سي�سي‬ ‫املتقاعد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلرنال‬ ‫اختار‬ ‫تقريبا‬ ‫الطريقة‬ ‫وبنف�س‬ ‫إىل‬� ‫الع�سكر‬ ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫خطى‬ ‫على‬ ‫ال�سري‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫على‬ ‫بالطائرات‬ ‫الهجوم‬ ‫معلنا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫فا‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫غازي‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫بامليل�شيات‬ ‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫معاقل‬ .‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫وفق‬‫قتيل‬‫آالف‬�6‫يقارب‬‫ما‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫الداخلية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫يتخبط‬ ّ‫فظل‬ ‫اليمن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سني‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫متركز‬ ‫التوجه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫امل�سلحني‬ ‫احلوثيني‬ ‫ووجود‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫أر�ضه‬� ‫اليمن‬ ‫أوا�صل‬� ‫فت�شرذمت‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعي‬ ‫وتوحيد‬ ‫املا�ضي‬ ‫جراح‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ .‫واحدة‬‫قيادة‬‫حتت‬‫واجلنوبي‬‫ال�شمايل‬‫اليمن‬ ‫فتبقي‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫وح�صون‬ ‫معاقل‬ ‫آخر‬� ‫تون�س‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫جتربتها‬ ‫بت�شظي‬ ‫وحني‬ ‫آن‬� ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫مه‬ ‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫املا�ضي‬‫جراحات‬‫فوق‬‫القفز‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬ .‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫وتغليب‬‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫التون�سيون‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وهل‬ ‫العربي؟‬ ‫للربيع‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫أي‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ملا‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫أمان؟‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫بثورتهم‬ ‫املرور‬ ‫ّة؟‬‫ي‬‫التون�س‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫ليبيا‬ ‫مل‬‫ثورات‬‫بني‬‫الطرق‬‫مفرتق‬‫يف‬‫تاه‬‫العربي‬‫الربيع‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫نخرتها‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫�سرقت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫ئدت‬ُ‫و‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫تكتمل‬ ‫يف‬‫الثورة‬ ّ‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬.‫أهوائها‬�‫وفق‬‫ت�سري‬‫أ�صبحت‬�‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫امل�ضادة‬ ،‫لح‬ ّ‫م�س‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫ال�سلمي‬ ‫طابعها‬ ‫من‬ ‫وانتقلت‬ ‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫�سوريا‬ ‫لليمن‬‫وبالن�سبة‬،‫الع�سكر‬‫يد‬‫على‬‫الثورة‬‫وئدت‬‫فقد‬‫م�صر‬‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الرئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫�سرقت‬ ‫فقد‬ .‫حكمه‬‫أركان‬� ‫ورغم‬ ،‫جناحا‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بلدان‬ ‫أكرث‬� ‫تون�س‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫يقو�ضان‬ ‫كادا‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫باغتيالني‬ ‫البالد‬ ‫مرور‬ ‫انتخابات‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫القوى‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫التون�سية‬ ‫الدميقراطي‬ ‫كتابة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫تنقذ‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫ّات‬‫ب‬‫مط‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ّ‫وفاقي‬ ‫د�ستور‬ .‫وت�شريعية‬ ‫رئا�سية‬ ‫النتخابات‬ ‫البالد‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وفاق‬ ‫بحكومة‬ ‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫املتحالفة‬ ‫القوى‬ ّ‫أن‬� ‫الثوار‬ ‫بع�ض‬ ‫ويرى‬ ‫بحيث‬ ‫العميقة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫نخرتها‬ ‫قد‬ ‫الرتويكا‬ ‫قانون‬ ‫إ�سقاط‬� ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويتجلى‬ ،‫أهوائها‬� ‫وفق‬ ‫ت�سري‬ ‫أ�صبحت‬� ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعزل‬ ‫املتعلق‬ ‫البند‬ ‫إ�سقاط‬� ‫ثم‬ ،‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫احلزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫ترى‬ ‫بينما‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫الوطن‬ ‫مل�صلحة‬ ‫تقدمي‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫النيابية‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ .‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلم‬‫على‬‫وحمافظة‬ ‫القوى‬ ّ‫أن‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الوطن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫آثرت‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ثورة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫تكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫الثورة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سي�ستطيع‬ ‫هل‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫لدميقراطية‬ ‫أ�س�ست‬� ‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ا�شتعال‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫بثورتهم‬ ‫املرور‬ ‫من‬‫عائد‬‫منهم‬‫وكثري‬‫القاعدة‬‫إىل‬�‫التابعني‬‫باملجاهدين‬ ّ‫تعج‬‫التي‬ .‫�سوريا‬‫يف‬‫القتال‬‫جبهات‬ ‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أزم‬�‫ت‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فت‬ ‫تكنوقراط‬ ‫حكومة‬ ‫حتكمها‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املجاهدين‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫لت�س‬ ‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫ع�سكريا‬ ‫وال‬ ‫أمنيا‬� ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫ق�صف‬ ‫من‬ ‫هربا‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫نحو‬ ‫ههم‬ ّ‫توج‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫عالقات‬ ‫وتربطه‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫عقودا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬ ‫قوى‬ ‫تدعمها‬ ‫حفرت‬ ‫هجمة‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هناك‬ ‫القرار‬ ‫مبراكز‬ .‫خاريجية‬ ‫قامت‬ ‫فقد‬ ،‫فح�سب‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫أحداث‬� ‫أثري‬�‫ت‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫قواتها‬ ‫بن�شر‬ ‫واجلزائر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ال�سالح‬ ‫تهريب‬ ‫حماوالت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫أو‬� ‫أرا�ضيها‬‫ل‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬ ‫حامية‬ ‫�سابق‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫فرباير‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫لكتيبة‬ ‫مالذها‬‫وجتد‬‫عنها‬‫تتخلى‬‫أن‬� ‫قبل‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫الدبلوما�س‬‫للبعثة‬ .‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫يف‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫قوته‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫حفرت‬ ّ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫بعبد‬ ‫يا‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫�سيطرته‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكونات‬ ّ‫كل‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬ ‫خا�صة‬‫الغربية‬‫والدوائر‬‫للعامل‬‫نف�سه‬‫يظهر‬‫وهو‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬ ‫من‬ ‫وتطهريها‬ ‫البالد‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫القوي‬ ‫الرجل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ .‫زعمه‬‫ح�سب‬‫القاعدة‬‫لتنظيم‬‫التابعة‬‫امليل�شيات‬ ‫الطريق‬‫يي�سر‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫قتال‬‫جبهة‬‫فتح‬ ّ‫أن‬�‫يبدو‬ ،‫�سوريا‬ ‫نحو‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫املتدفقني‬ ‫اجلهاديني‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬‫�سيتيح‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬،‫اجلغرايف‬‫القرب‬‫بحكم‬‫وذلك‬ ‫يقيمون‬ ‫أر�ض‬� ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫للمتدربني‬ ‫النظام‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقد�س‬ ‫جهادهم‬ ‫فيها‬ ‫انتخابات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ت�سوية‬ ‫إيجاد‬� ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬ ‫بعدما‬،‫من�صبه‬‫يف‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫�ستبقي‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أرجح‬‫ل‬‫ا‬‫�صورية‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوة‬ ‫با�ستنزاف‬ ‫مبتغاها‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫حققت‬ ،‫الكيمياوي‬ ‫�سالحه‬ ‫من‬ ‫�صها‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ‫ال�سوري‬ ‫العربي‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫جنحت‬ ‫وقد‬ ‫إثر‬� ‫داخلي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫دخوله‬ ‫بعد‬ ‫إنهاك‬‫ل‬‫ا‬ ‫عتبة‬ .‫االنقالب‬ ‫ت�سعى‬‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫القوى‬ ّ‫أن‬�‫الوا�ضح‬‫من‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫هدفها‬ ‫دكتاتوريات‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ّ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬ ‫اقت�صادية‬ ‫لغايات‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫منابع‬ ‫حتكمها‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫احلروب‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫توزيعها‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الرثوات‬ ‫بقيام‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اقت�صاد‬ ‫أزمات‬� ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬ ‫العالقة‬ ‫تقطع‬ ‫وطني‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫مدنية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬� ‫فكانت‬ ،‫القدمية‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫للقوى‬ ‫التبعية‬ ‫مع‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫البداية‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫م�صر‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫برناجمه‬ ّ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫ف�سالحها‬ ‫ودوائها‬ ‫غذائها‬ ‫إنتاج‬� ‫ذات‬ ‫دولة‬ ‫وقيام‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التبعية‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ .‫إ�سرائيل‬�‫حدود‬‫على‬‫لقرارها‬‫مالكة‬‫�سيادة‬ ‫اجلويوا�ستاتيجي‬ ‫البعدين‬ ‫تقاطع‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثورات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫فر�ض‬ ‫واجليو�سيا�سي‬ ‫ي�شاهد‬ ‫الغربي‬ ‫العامل‬ ّ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫فداء‬ ‫كب�ش‬ ‫مدين‬ ‫نظام‬ ‫حكم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الرتكية‬ ‫الدولة‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫خالله‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫إ�سالمي‬� ‫طابع‬ ‫ذي‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�صاعدة‬‫االقت�صادية‬‫القوى‬‫بني‬ ‫طائرة‬‫أول‬�‫و‬‫دبابة‬‫أول‬�‫�صنع‬‫على‬‫قدرتها‬ .‫تركية‬‫ب�سواعد‬‫ع�سكرية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫فكان‬ ‫الربيع‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫الغربية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫عربية‬ ‫أيادي‬�‫ب‬ ‫ولكن‬ ،‫العربي‬ ‫جتنيب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫خليجية‬ ‫ومتويالت‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫املبا�شر‬ ‫ّخل‬‫د‬‫الت‬ ‫خ�سائر‬ ‫الغرب‬ .‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬‫وبالد‬‫العراق‬‫يف‬‫بدها‬ّ‫ك‬‫ت‬ ‫تونس‬ - ‫العموري‬ ‫مهدي‬
  • 14.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬262014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬‫اعالنات‬ 12 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫يعتزم‬ ‫أنه‬� ‫العموم‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬ ‫ف�ضائني‬ ‫لت�سويغ‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫(دائرة‬ ‫الوالية‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ ‫وامل�ساحة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫نف�س‬ ‫لهما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬ ‫مدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬ ‫من‬ ‫بتاجرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫باملنطقة‬ ‫كائنني‬ ‫�صناعيني‬ .‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬10.120،000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ب�سعر‬‫وذلك‬2 ‫م‬ 500*2 ‫أي‬�2 ‫ـــ0001م‬‫ب‬‫ّرة‬‫د‬‫املق‬ .‫أعاله‬�‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫املجل�س‬ ‫(دائرة‬ ‫الوالية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫مدنني‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫كما‬،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫كامل‬)‫اجلهوي‬ .‫ؤه‬�‫كرا‬‫املزمع‬‫العقار‬‫على‬‫لالطالع‬ :‫مالحظات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫ّته‬‫م‬‫بذ‬‫دت‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫من‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫ال‬ - ‫ال�سنوي‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫قدره‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫دفع‬‫من‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫هذه‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫يقبل‬‫ال‬- ‫مع‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫م�سبقا‬ ‫أم�ضى‬�‫و‬ ‫م�ضمون‬ ّ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫نقدا‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫قاب�ض‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫لدى‬ .‫إم�ضائه‬�‫ب‬‫التعريف‬ :‫التالية‬‫بالوثائق‬‫ّم‬‫د‬‫يتق‬‫مل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫ال‬ - .‫باال�ستثمار‬‫ت�صريح‬* .‫تعاطيه‬‫املزمع‬‫الن�شاط‬‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬* .‫للم�شروع‬‫ّة‬‫ي‬‫فن‬‫درا�سة‬ * ‫الذين‬‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫ومن‬‫ني‬ ّ‫واملخت�ص‬‫العاديني‬‫العملة‬‫عدد‬‫بخ�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬‫رة‬ّ‫ك‬‫مذ‬* .‫بت�شغيلهم‬‫يلتزم‬ ‫أربعني‬�‫و‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫أن‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫بالب‬‫الفائز‬‫على‬- .‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫نتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ساعة‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ .‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫معتمدية‬‫العرعارية‬‫�سقوية‬‫منطقة‬‫احداث‬‫م�شروع‬‫الجناز‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫ط‬ ‫او‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�ص‬ ‫إحدى‬� ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 1 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫�شارع‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫دائرة‬,‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬ ‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ .‫املندوبية‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�2014/06/26‫أق�صاه‬�‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬ « ‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫معتمدية‬ ‫العرعارية‬ ‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬� ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2014/ 13 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬ 120‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬ .‫داخليني‬‫وظرفني‬‫د‬8000‫مببلغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬ ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 28 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ , 2014 ‫ل�سنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬ ‫مقاعد‬‫خم�سة‬‫ذات‬4*4‫امل�سالك‬‫كل‬‫�شاحنتني‬‫القتناء‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫االعالن‬ ‫بوزيد‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املعدات‬ ‫و‬ ‫البناءات‬ ‫(دائرة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ .‫جمانا‬‫ال�شروط‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�2014/06/26‫أق�صاه‬�‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬ ‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫مقاعد‬‫خم�سة‬‫ذات‬4*4‫امل�سالك‬‫كل‬‫�شاحنتني‬‫اقتناء‬2014/23‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ 60 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬‫د‬1000‫مببلغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬ ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 11 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 60 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمون‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬ .‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬ ‫صناعيني‬ ‫فضائني‬ ‫لكراء‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2014/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ 2014/23 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬ 21 39 67 31 71 490026 97 19 02 58 ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬،2010/2014‫البلدي‬‫اال�ستثمار‬‫ط‬ّ‫خمط‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬ .‫بتالة‬‫الناظور‬ ّ‫وحي‬‫املعهد‬ ّ‫حي‬‫تطهري‬:‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬‫ا�ست�شارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬ ‫�ش‬‫(ط‬‫اخت�صا�ص‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬)0‫م‬‫�ش‬‫(ط‬‫اخت�صا�ص‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫املزكني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬)1‫م‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫ل�سحب‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫كامل‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬ ."‫"ب‬‫وظرف‬"‫أ‬�"‫وظرف‬‫خارجي‬‫ظرف‬:‫ظروف‬‫ثالثة‬‫يف‬‫تقدميه‬‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬"‫و"ب‬"‫أ‬�"‫للظرفني‬‫إ�ضافة‬�‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫ال‬ :‫اخلارجي‬‫الظرف‬ :‫التالية‬ ‫الباتيندة‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التزكية‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ * .‫خمتلفة‬‫و�شبكات‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫تعاطي‬‫يف‬‫للحرفيني‬‫بالن�سبة‬ .‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫بال�صندوق‬‫انخراط‬‫�شهادة‬* .‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬* .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫املفعول‬‫�سارية‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬* ‫مبا�شرة‬‫قيامه‬‫بعدم‬‫والتزامه‬‫قيامه‬‫عدم‬‫على‬‫أكيده‬�‫ت‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫العار�ض‬‫ّمه‬‫د‬‫يق‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬* ‫ال�صفقة‬ ‫إبرام‬� ‫إجراءات‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ق�صد‬ ‫هدايا‬ ‫أو‬� ‫عطايا‬ ‫أو‬� ‫وعود‬ ‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� .‫إجنازها‬�‫ومراحل‬ .‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬ * ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املعلوم‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫العقارات‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجب‬ ‫املعلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫و�صل‬ * ‫قبل‬‫من‬‫الو�صل‬‫هذا‬‫ت�سليم‬ ّ‫م‬‫ويت‬،‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫التجار‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫على‬‫املعلوم‬ .‫الن�شاط‬‫أو‬�‫بال�سكنى‬‫امل�شارك‬‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫للجماعة‬‫املحت�سب‬‫القاب�ض‬ :‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫الفني‬‫العرض‬"‫"أ‬‫الظرف‬ .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ * .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ * .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫امل�شروع‬‫إجناز‬‫ل‬‫�ست�ستعمل‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫قائمة‬ * .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫بامل‬‫مرفوقة‬‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬ * :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫املايل‬‫العرض‬"‫"ب‬‫الظرف‬ .‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬‫االلتزام‬* .‫وخمتومة‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫امل�صاحبة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬* .‫أثمان‬‫ل‬‫ل‬‫تف�صيلي‬‫جدول‬* ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ : ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ "‫و"ب‬ "‫أ‬�" ‫والظرفني‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫تو�ضع‬ ‫با�سم‬ ‫وير�سل‬ "‫بتالة‬ ‫الناظور‬ ّ‫وحي‬ ‫املعهد‬ ّ‫حي‬ ‫تطهري‬ : ‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2014/ 13 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يودع‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫جوان‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وروده‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬ .‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ 2014 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫جوان‬ 12 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ع�شر‬‫احلادية‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫امل�شاركني‬ ‫واحلرفيني‬ ‫للمقاولني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ .‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬ ‫القانونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬ .‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫وتعمل‬‫واملالية‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ .1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ :‫العنوان‬ .77480304:‫الفاكس‬ / 77480422:‫اهلاتف‬ 2014/13 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫بتالة‬‫الناظور‬ ّ‫وحي‬‫املعهد‬ ّ‫حي‬‫تطهري‬:‫مرشوع‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫الفالحـــــــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ .‫بيغوفيتش‬ ‫عزت‬ ‫لعيل‬ ‫والغرب‬ ‫الرشق‬ ‫بني‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬ .‫العمري‬ ‫خريي‬ ‫أمحد‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عمر‬ ‫واسرتداد‬ 2 ‫خليفة‬ ‫سرية‬ 1 ‫ـ‬ .‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫الدهراني‬ ‫بؤس‬ ‫ـ‬ .‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬ .‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ـ‬ .‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ـ‬ .‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫البرش‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫إبراهيم‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫مجيع‬ ‫ـ‬ ‫فقه‬،‫معارصة‬‫فتاوى‬،‫ة‬ّ‫الرشعي‬‫السياس��ة‬‫منها‬‫القرضاوي‬‫يوس��ف‬‫للش��يخ‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫ة‬ ّ‫عد‬‫ـ‬ ...‫وغريها‬ ‫؟‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ ،‫الزكاة‬ .‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ـ‬ ‫السيايس‬‫املنهج‬،‫ة‬ ّ‫السياس��ي‬‫الرتبية‬‫منها‬،‫الغضبان‬‫د‬ ّ‫حمم‬‫منري‬.‫د‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫من‬‫جمموعة‬‫ـ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ‫احلركي‬ ‫واملنهج‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ...‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ـ‬ ‫الدولة‬–‫الس�لاجقة‬–‫ة‬ّ‫العثامني‬‫الدولة‬–1/3‫ة‬ ّ‫العباس��ي‬‫اخلالفة‬‫رحلة‬‫منها‬‫ة‬ّ‫تارخيي‬‫كتب‬‫ـ‬ .‫وغريها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األمو‬ .)‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫حديث‬ ‫(رشح‬ ‫تاتاي‬ ‫د‬ ّ‫ملحم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النوو‬ ‫لألربعني‬ ‫ة‬ّ‫اخلفي‬ ‫املعاين‬ ‫إيضاح‬ ‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬ :‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 21396731 71490026 97190258 % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬ :‫اهلاتف‬ 71498295 :‫ال‬ ّ‫اجلو‬ 98900939 98585841 :‫فاكس‬ 71495503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- ‫امتحاين‬ ‫إ�صالح‬� ‫مركزي‬ ‫لتزويد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬ 2014‫ل�سنة‬ ‫النموذجية‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫الدخول‬‫ومناظرة‬‫البكالوريا‬ :‫التالية‬‫احل�ص�ص‬‫ح�سب‬‫وذلك‬ ‫مبواد‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫والتابعني‬ ‫ملفات‬‫ل�سحب‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬‫فعلى‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫د‬ 20 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫اال�ست�شارة‬ .‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لدى‬‫وي�ستخل�ص‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�ضمونة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫ومناظرة‬‫البكالوريا‬‫امتحاين‬ ‫إ�صالح‬�‫مركزي‬‫تزويد‬2014/01‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬ ." 2014‫ل�سنة‬ ‫النموذجية‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫الدخول‬ ‫املايل‬ ‫للعر�ض‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫الفني‬ ‫للعر�ض‬ ‫واحد‬ ‫ظرفني‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )05( ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� .‫اخلا�صة‬ 2014/06/02‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫يجب‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014/ 06/ 03 ‫يوم‬ ‫وعلنية‬ ‫واحدة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ .‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬‫التواجد‬ 2014 ‫عـــــ10ـدد‬ ‫استشارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الرك��ن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ‫منها‬‫مسامهة‬،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونس��يني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ 71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫اعالنات‬ ‫الشغل‬ ‫جمانا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫أرغب‬� ،‫ج‬ّ‫متزو‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫التعليمي‬ ‫م�ستواي‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫أنا‬� ‫حاجياتي‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫أمت‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫ميدان‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫وم�ستعد‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫ما�س‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫يهاتفني‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫أرجو‬� ،‫حامل‬ ‫زوجتي‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬ .28509581:‫الهاتف‬-‫و�شكرا‬،‫العمل‬ ‫شغل‬‫عن‬‫أبحث‬
  • 15.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬282014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫عمارة‬ ‫فيلم‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫�شاهدت‬ ‫عندما‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫أواخر‬� ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫االنبهار‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬� ‫كان‬ ‫الفيلم‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫...انطباعي‬ ‫يعقوبيان‬ ...‫متقنا‬ ‫كان‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫الدرامي‬ ‫فالرابط‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫إخراجه‬�‫يف‬‫كامنة‬‫يل‬‫بالن�سبة‬‫تكن‬‫مل‬‫الفيلم‬‫هذا‬‫قوة‬‫لكن‬،‫جدا‬‫متقنا‬‫بل‬ ‫كتبها‬ ‫التي‬ ‫ق�صته‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫ممثليه...قوة‬ ‫أداء‬� ‫قوة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�شخ�صية‬ ‫كل‬ ‫ومعامل‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ين�سج‬ ‫وهو‬ ‫يل‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالء‬ ‫ق�صة‬ ‫عك�ست‬‫إذ‬�‫امل�صرية؛‬‫ال�شخ�صية‬‫مكونات‬‫أدق‬�‫ب‬‫عاملا‬‫�شخ�صياتها‬‫من‬ ‫جعلت‬‫واجتماعيا‬‫�سيا�سيا‬‫اقت�صاديا‬‫امل�صري‬‫بالواقع‬‫دقيقة‬‫دراية‬‫الفيلم‬ ‫تاريخية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الواقع‬ ‫يالم�سان‬ ‫الفيلم‬ ‫بعدها‬ ‫ومن‬ ‫الق�صة‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫و�صريح‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ...‫حمكما‬ ‫دقيقا‬ ‫تو�صيفا‬ ‫امل�صري‬ ‫الواقع‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالء‬ ‫فيها‬ ‫ف‬ ّ‫يو�ص‬ ‫دكة‬ ‫على‬ ‫..."م�صر‬ ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫قبل‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ،‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫بلده‬ ‫الكاتب‬ ‫ر‬ّ‫�صو‬ ‫فقد‬ "‫االحتياطي‬ ّ‫ر‬‫ي�ص‬"‫الدكتاتور‬"‫الفريق‬‫مدرب‬‫لكن‬...‫اخلائبون‬‫وفيه‬‫املوهوبون‬‫فيه‬ ‫إق�صائهم‬�‫و‬ ‫االحتياط‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫املهرة‬ ‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫إبقاء‬� ‫على‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫أعاق‬�‫ف‬ ،‫ال�ضعفاء‬ ‫عبني‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫املجال‬ ‫وترك‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ...‫ذكر‬ُ‫ت‬‫انت�صارات‬‫أي‬�‫حتقيق‬‫عن‬‫طويلة‬‫�سنوات‬ ‫وقراءته‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫يدفعني‬ ‫ما‬ ‫انزالقا‬ ‫كثريون‬ ‫ويعتربه‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫امل�صري‬ ‫للواقع‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫غداة‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االنزالق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�صاحبه‬ ‫فقد‬ ‫حال؛‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أ�سواين‬‫ل‬‫وا‬ ‫ي�ضعون‬ ‫ممن‬ ‫كثريون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الكبار‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬ ‫رين‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫االنزالق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للتفكري‬ ‫يدفعني‬ ‫ما‬ .‫الدميقراطيني‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫امل�صريني‬ ‫وال�سا�سة‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ "‫"نخبة‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫أن�صت‬�‫و‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫قراءة‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� ‫عندما‬ ‫بوطنهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحلقه‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫ورمبا‬ ‫أحزابهم‬�‫و‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫�صوت‬ ‫إىل‬� ‫أغلبهم‬� .‫النا�شئة‬‫دميقراطيتهم‬‫م�صلحة‬ ‫امل�سار‬ ‫انحراف‬ ‫إىل‬� ‫موفقة‬ ‫غري‬ ‫وخيارات‬ ‫خاطئة‬ ‫قراءة‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫الكثري‬‫رت‬ّ‫�سط‬‫التي‬‫اخل�شية‬‫كانت‬‫تلك‬،‫م�صر‬‫يف‬‫حدث‬‫مثلما‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫النه�ضة‬‫أ�سا�سا‬�‫و‬‫الرتويكا‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫ؤملة‬�‫امل‬‫وال�سيا�سات‬‫القرارات‬‫من‬ ‫مغادرتهم‬ ‫بعد‬ ‫اليوم‬ ‫وحتى‬ 2011 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫ت�سلمها‬ ‫منذ‬ ‫قدما‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫قطعا‬ ‫كان‬ ‫للجدل‬ ‫إثارة‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليارات‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬� .‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫التخلي‬ ‫قبل‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫لرموز‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫إقرار‬� ‫يف‬ .‫ؤالء‬�‫ه‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫النهج‬‫هذا‬ ‫م�ستقل‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫إقرار‬� ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫خلفية‬ ‫ولفهم‬ ،‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫�سينظم‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫القانون‬‫من‬‫كجزء‬‫أو‬�‫بذاته‬ ‫ال�سيا�سي؛‬‫العزل‬‫مب�شروع‬‫التقدم‬‫أ�سا�سه‬�‫على‬‫مت‬‫الذي‬‫املنطق‬‫فهم‬‫يجب‬ ‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫رموز‬ ‫حتييد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫قناعة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ‫إن�ضاج‬� ‫الثورة‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫حتى‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫أكرث‬�‫كانت‬‫القدمية‬‫املنظومة‬‫لكن‬،‫ت�شريعات‬‫ومن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫من‬‫ثمارها‬ ،ّ‫املنحل‬ ‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫رموز‬ ‫يف‬ ‫اختزالها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫للدولة‬ ‫واخرتاقا‬ ‫عمقا‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫أثبت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫بقدرتهم‬ ‫واحتفاظهم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫والت�ش‬ ‫التموقع‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قدرة‬ ‫املا�ضية‬ ‫العزل‬ ‫وخيار‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ولو‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫خطورة‬ ‫أقل‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫ودقته‬ ‫�صعوبته‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باملنظومة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫جزء‬ ‫يلتحم‬ ‫يف‬ ‫فحاولوا‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ب‬ ‫�ك‬�‫ئ‬��‫ل‬‫أو‬� ‫م�صالح‬ ‫والتقت‬ ،‫�سقوطه‬ ‫بعد‬ ‫القدمية‬ ‫انقالب‬ ‫�شاكلة‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫الرتويكا‬ ‫إ�سقاط‬� ‫عديدة‬ ‫منا�سبات‬ ‫أرادوا‬�‫من‬‫خمطط‬‫ينجح‬‫مل‬.‫�شرحها‬‫يطول‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫م�صر؛‬‫يف‬‫ال�سي�سي‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الرتويكا‬ ‫لكن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�سيناريو‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫مكرها‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬ "‫النه�ضة‬ " ‫الرئي�سي‬ ‫مكونه‬ ‫�شرعية‬‫يف‬‫للطعن‬‫جتنبا‬‫القادمة؛‬‫لالنتخابات‬‫بالن�سبة‬‫ال�سيا�سي‬‫العزل‬ ‫وكذلك‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫تق�ص‬ ‫مل‬ ‫إنها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫خطاب‬ ‫لب�ساط‬ ‫و�سحب‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫جتنبا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التناف�س‬ ‫ملعركة‬ ‫ونقل‬ ،‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬ ‫أقدام‬� ‫حتت‬ ‫من‬ ‫ال�ضحية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫جدا‬ ‫عنيفا‬ ‫يلوح‬ ‫تناف�س‬ ‫وهو‬ ،‫ّعي‬‫م‬‫التج‬ ‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫أحزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫بو�صفه‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫اللوبيات‬ ‫�صراع‬ ‫عن‬ ‫املتواترة‬ ‫حول‬ ‫املتوقع‬ ‫ال�صراع‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،ّ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وبقية‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للحركة‬ ‫التجاري‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫�شرعية‬ ‫وغريها‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلركة‬ ‫وحزب‬ ‫كاملبادرة‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫أحزمة‬� ‫انتهجته‬‫الذي‬‫اخليار‬‫�صحة‬‫على‬‫تدل‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫كل‬...‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫جمازفات‬‫من‬‫اخليار‬‫هذا‬‫عليه‬‫ينطوي‬‫ما‬‫رغم‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مرحليا‬‫النه�ضة‬ .‫أخطار‬�‫ومن‬ ‫تلقت‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫أن‬� ‫الغريب‬ ..."‫"العقالين‬ ‫موقفها‬ ‫على‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثناء‬ ‫آيات‬� ‫النه�ضة‬ ‫التهم‬‫أقذع‬�‫للنه�ضة‬‫تكيل‬‫كانت‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫من‬‫أتى‬�‫ما‬‫غالبا‬‫الثناء‬‫هذا‬ ،‫املقابل‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫والت�صريحات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إليها‬� ‫وتن�سب‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واحدا‬ ‫يوما‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ - ‫االتهامات‬ ‫�سيل‬ ‫انهال‬ ‫فقد‬ ‫إغراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ال‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ...‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وحزبه‬ ‫املرزوقي‬ ‫على‬ - ‫هو‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬ ‫متار�سه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫الطاعة‬ ‫بيت‬ ‫تدخل‬ ‫حتى‬ ‫للنه�ضة‬ ‫احلمراء‬ ‫ال�سجادة‬ ‫يفر�ش‬ ‫كمن‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كعكة‬ ‫اقت�سام‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫وجوبا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫بالفعل‬ ‫نحوه‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التجمعيني‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫القيادي‬ ‫وت�صريحات‬ ،‫النه�ضة‬ ‫داخل‬ ّ‫معين‬ ّ‫�شق‬ ‫واالحتفاء‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�راء‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنحى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫عنها‬ ‫يحجب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعزل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫النه�ضة‬ ‫بخيار‬ ‫الفوز‬ ‫ورمبا‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بالرت�شح‬ ‫ّعيني‬‫م‬‫للتج‬ ‫ال�سماح‬ ‫أن‬� ‫أن‬�‫كما‬،‫�شرعيتها‬‫يف‬‫ويطعن‬‫الثورة‬‫رمزية‬‫�سي�ضرب‬‫معينة‬‫بن�سب‬‫فيها‬ ‫خمرجات‬‫كل‬‫على‬‫لالنقالب‬‫وا�ستعدادا‬‫قابلية‬-‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬‫أي‬�-‫ؤالء‬�‫له‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫حافل‬ ‫وتاريخهم‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫بقدرتهم‬ ‫أح�سوا‬� ‫متى‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عود‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫قائما‬ ‫يظل‬ ‫احتمال‬ ،‫ال�سيناريوهات‬ ‫وعالقات‬ ‫أموال‬�‫و‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫ما‬ ‫أمام‬� ‫يافعا‬ ‫طريا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ .‫االنتخابية‬‫العملية‬‫جوهر‬‫حتى‬‫مت�س‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫أالعيب‬�‫و‬ ‫كالعزل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حم‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫�اول‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫إحدى‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫يطرد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�واين‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫ع‬ ‫�صور‬ ‫حت�ضرين‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الدموي‬‫لالنقالب‬‫دعمه‬‫ب�سبب‬‫كلمته‬‫إلقاء‬�‫من‬‫ومينع‬،‫باخلارج‬‫الندوات‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتيار‬ ‫والتنكيل‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫عملية‬ ‫م�ساندة‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمراره‬ ‫املمكن‬‫من‬‫الذي‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫يف‬‫أفكر‬�‫و‬‫املوقف‬‫هذا‬‫أ�ستح�ضر‬�...‫امل�سلمني‬ ...‫أولويات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املراحل‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫نخطئ‬ ‫عندما‬ ‫أوطاننا‬‫ل‬ ‫ّبه‬‫ب‬‫ن�س‬ ‫أن‬� ‫على‬‫امل�صرية‬‫النخب‬‫من‬‫وا�سع‬‫جزء‬‫يل‬‫فيرتاءى‬ ‫املوقف‬‫هذا‬‫أ�ستح�ضر‬� ‫دكتاتورية‬ ‫براثن‬ ‫من‬ ‫وطنهم‬ ‫تخلي�ص‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫بعد‬ ‫االحتياطي‬"‫"دكة‬ ‫الله‬ ‫...جنب‬ ‫عاما‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�صدورهم‬ ‫على‬ ‫جثمت‬ ‫ع�سكرية‬ .‫الدكتاتورية‬‫براثن‬‫إىل‬�‫العودة‬‫والتون�سيني‬‫تون�س‬ :‫االحتياطي‬‫دكة‬‫عىل‬‫األسواين‬ ‫والتونيس‬‫املرصي‬‫املسارين‬‫يف‬‫قراءة‬!!! ُ‫ش‬ِ‫تع‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٌ‫الد‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫وغد‬، ُ‫ش‬ِ‫ع‬‫ت‬ ْ‫تر‬ ٍ‫د‬‫أيا‬:َ‫م‬ ْ‫اليو‬ ...‫وش‬ّ‫البك‬‫نطق‬‫إذا‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫عا‬‫على‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬،ِ‫�شة‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫د‬‫أيا‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫وم‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬‫هذه‬ ُّ‫يل‬‫اجلبا‬ ‫ّادي‬َ‫م‬‫ح‬ ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫با�ش‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ،ِ‫�لام‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�سنة‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫راط‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬‫د‬ ٍ‫ة‬‫وم‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫يف‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫زارة‬ ِ‫�و‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫ُه‬‫م‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِمات‬‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫هذه‬ َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬‫وظ‬ ،‫ِي‬‫د‬‫بال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫ب‬َ‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،‫ها‬ ِ‫ج‬ِ‫بهار‬ ِ‫رفة‬ْ‫وزخ‬‫ِها‬‫ن‬‫حي‬ْ‫ل‬‫ت‬‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ ّ‫ن‬َ‫تفن‬‫ما‬‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬ ،‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ر‬‫ك‬،ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬ُ‫خ‬‫أبي‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫م‬‫�سلي‬ ِ‫ولة‬ُ‫ف‬ُّ‫الط‬ ُ‫�صديق‬‫و‬ُ‫ه‬ .ِ‫د‬‫دا‬ِ‫احل‬ ِ‫فار‬ْ‫أظ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫دا‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫خا‬َ‫مل‬‫ا‬‫ذا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫وا‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬ْ‫ق‬‫ون‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�سدي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ال‬ ِْ‫ير‬‫بغ‬ ٍ‫آت‬ َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ،ً‫ة‬‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ْم‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫قا‬‫ما‬ ِ‫ب‬ َ‫ح�س‬ِ‫ب‬ َ‫ث‬ِ‫ور‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ذلك‬،ُّ‫يل‬‫اجلبا‬‫ّادي‬َ‫م‬‫ح‬ ُ‫ه‬‫آتا‬�‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫مم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫اجللي‬ ‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫احلقي‬‫هذه‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬‫وال‬،‫ه‬ْ‫ت‬ُِ‫تم‬‫ه‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،ِ‫ر‬ْ‫ف‬ ُّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫أفاع‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫كان‬ َ‫ذلك‬ َ‫ء‬‫إزا‬�‫و‬،‫ها‬ َ‫وعاي�ش‬‫َها‬‫د‬َ‫ب‬‫كا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬�‫ِها‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫ب‬ َ‫ء‬‫أدا‬� َ‫ل‬َّ‫ب‬‫تق‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ٍ‫ة‬‫ّب‬ِ‫ي‬‫ط‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫حت‬ ِ‫�سال‬ْ‫ر‬‫إ‬� ْ‫من‬ ‫وهو‬ ،َ‫ة‬‫العظيم‬ َ‫ة‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫وح‬ ،ِ‫ْبة‬‫ع‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫ُها‬‫د‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫�سيت‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ْ�ضاع‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫َح‬‫ي‬‫�س‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫قا‬ْ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫آي‬� َ‫كان‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫ع‬ ‫يف‬ َ‫ري‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫الف�س‬ َّ‫أن‬� َ‫ذلك‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫َر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬ ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ َّ‫إن‬� ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ، ِ‫ب‬ َ‫العج‬ ‫ُها‬‫م‬ُ‫ك‬ْ‫يح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫مل‬ َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ َّ‫إن‬�،ٍ‫مقال‬‫يف‬ ُ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬،ٍ‫َال‬‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫م‬ْ‫ن‬‫ت‬‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ي‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫و�ساد‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ٌ‫ة‬‫�سا�س‬ ،‫َاها‬‫و‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫من‬ ِ‫�ع‬�ْ‫ف‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ِها‬‫د‬‫ت�صا‬ْ‫ق‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫و‬ْ‫ق‬‫وت‬ ،‫ِها‬‫ف‬ِ‫عار‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ْ‫ب‬‫ي‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫ع‬ْ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ ِ‫�سني‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ِها‬‫ت‬َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫على‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬، َ‫في�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫يل‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ِ‫�سبيل‬‫يف‬ َ‫من‬ ً‫ة‬‫�صاب‬ِ‫ع‬ ‫ُها‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ َ‫كان‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬‫به‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ول‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫واملار‬ َ‫ني‬‫ق‬ِ‫ار‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ني‬‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫ف�س‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫عا‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫بالد‬ َ‫رين‬ ِ‫تاج‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬‫ِق‬‫ف‬‫نا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ينة‬ِ‫خز‬ ‫على‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬‫�و‬�ْ‫�ح‬�‫ت‬�� ْ‫�س‬��‫وا‬ ، ِ‫�ب‬�ْ‫ع‬�� َّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�وا‬���ْ‫م‬‫أ‬� ‫�وا‬�ُ‫ب‬��َ‫ه‬��َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِّ‫والز‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫يا‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ّوا‬ُ‫ب‬‫تح‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫ْلة‬‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫إىل‬�ٌ‫ة‬‫ْعا‬‫د‬َ‫م‬‫وهذا‬، ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ون‬ُ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ُ‫فاخ‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬ُ‫ث‬‫كا‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫طة‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫على‬ ِ‫ذ‬‫وا‬ْ‫تح‬ ْ‫واال�س‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫با‬ ِ‫د‬‫فرا‬ْ‫ن‬‫واال‬ ِ‫د‬‫دا‬ْ‫ب‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ ،ُ‫الق‬ْ‫م‬‫واال‬ ُ‫وع‬ُ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ّما‬َ‫د‬‫وال‬ ُ‫ر‬‫�سا‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫راب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫تها‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ر‬ُّ‫م‬‫ذ‬َّ‫ت‬‫وال‬ُ‫ة‬‫والهزمي‬ ُ‫باط‬ْ‫إح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫تئاب‬ْ‫ك‬‫واال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬‫الق‬‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬‫و‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ذا‬ ِ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ها‬َّ‫ن‬‫ولك‬،ُ‫ة‬‫م‬ ِ‫القا�ص‬ ُ‫ة‬ْ‫ير‬‫واحل‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫القا‬ ُ‫ع‬َ‫والوج‬ ،ِ‫�ضال‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫راح‬ِ‫واجل‬ ِ‫ّماء‬ِ‫بالد‬ ُ‫م‬‫�س‬ُْ‫سير‬� ٍ‫جديد‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬‫لوا‬ ٌ‫ر‬ُ‫ذ‬ُ‫ن‬ ً‫ة‬‫م‬ِ‫عار‬ ً‫ة‬ َ‫ِفا�ض‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫تحي‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ،َ‫كذلك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫وكان‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ْز‬‫ع‬‫ز‬ ِ‫ر‬ ْ‫الق�ص‬ َ‫ان‬َّ‫ك‬ ُ‫�س‬ ْ‫ْزعت‬‫ع‬‫ز‬ ،ً‫ة‬‫عظيم‬ ً‫ة‬‫ْر‬‫و‬‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫ي‬‫وهكذا‬،ً‫ة‬‫عنيف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ز‬ْ‫ل‬‫ز‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ت‬‫زل‬ْ‫ل‬‫وز‬،ً‫ة‬‫�شديد‬ َْ‫ير‬‫غ‬ ،ُ‫ة‬‫اجلديد‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫هز‬ْ‫ن‬‫وي‬ ، ُ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َها‬‫ب‬َ‫ن‬‫جا‬ -ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬‫أح‬� ‫أنا‬� -َ‫ين‬ِ‫الكثري‬ ِ‫ديرات‬ْ‫ق‬‫ت‬ َّ‫أن‬� ،ٍ‫ري‬‫كب‬ ٍ‫َل‬‫د‬ِ‫لج‬ ُ‫تاج‬ْ‫حت‬ ‫وال‬ ،ِْ‫نين‬ْ‫ي‬‫ع‬ ‫لذي‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ْ‫باتت‬ ٍ‫باب‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬ ِ‫د‬‫بال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬‫ث‬ ‫على‬ ً‫ة‬‫عميق‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ِ‫يع‬ ْ‫مل‬ ْ‫ومن‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ه‬‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬ِ‫تد‬ُْ‫مح‬ ُّ‫ل‬َ‫�سيظ‬ ِْ‫الفريقين‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫راع‬ ِّ‫فال�ص‬،َ‫ة‬ْ‫رنج‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ٌ‫د‬��َّ‫ك‬‫ؤ‬���ُ‫م‬ ٌ‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫�ا‬�َّ‫مم‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫�وال‬� ِ‫ط‬ ٍ‫َات‬‫و‬‫�سن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ِ�صا‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�سي‬ ِ‫كة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫امل‬ ِ‫خاتمِة‬ ُّ‫د‬‫رت‬ ْ‫ت�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬‫حي‬ ِ‫ك‬ِ‫عار‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫هو‬ َ‫وذاك‬ ، ٌ‫ْب‬‫و‬ َ‫�ش‬ ‫وال‬ ٌ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ، ٍ‫مان‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ها‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ط‬ ْ‫قت‬َّ‫و‬‫تذ‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،‫ها‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ، ٍ‫واق‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫َها‬‫ب‬‫�ضا‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َّ‫وتر�ش‬ ٌ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ ّ‫ن‬َ‫يظن‬‫وال‬،‫فيها‬ ٍ‫ط‬ِّ‫ُفر‬ِ‫بم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫قيم‬ َ‫ْرك‬‫د‬‫أ‬�‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ َّ‫د‬‫أ�ش‬� ٌ‫ِف‬‫ل‬‫مخُا‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫د‬‫�لا‬‫ب‬ ‫يف‬ ٌ‫ع‬��ِ‫ق‬‫وا‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ٌ‫ح�صيف‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫احلقيقة‬ ُْ‫ين‬‫ع‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ُ‫م‬��ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫خا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫راع‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫آيات‬� ْ‫من‬ٌ‫ة‬‫آي‬�‫وهي‬، ٍ‫قريب‬ ْ‫من‬‫بها‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ذلك‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ َّ‫ُن‬‫و‬ََ‫َترر‬�َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫تيجة‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫آل‬�َ‫مل‬‫با‬ ُ‫ة‬ْ‫بر‬‫والع‬ ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬��‫ت‬ ‫وهكذا‬ ،ِْ‫تين‬َّ‫ر‬‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫َغ‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫من‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ْ‫ح‬ِ‫ُبار‬‫ي‬ ْ‫مل‬،ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫رة‬ ْ‫ع�ش‬ ِ‫هاء‬ُ‫ز‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ْ‫من‬‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ِ‫َات‬‫ي‬‫العار‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫بال�ص‬ ، ِ‫بات‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬‫ُغا‬‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ِ‫احات‬ َّ‫ال�س‬ ،‫وا‬ُ‫ح‬ِ‫ر‬ُ‫ج‬ ٌ‫آالف‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ٌ‫آالف‬�،َ‫ة‬َ‫ي‬‫العاو‬ َ‫الب‬ِ‫الك‬ َ‫ُون‬‫ه‬ ِ‫ُواج‬‫ي‬ ، ِ‫عات‬ِ‫واجلام‬ ِ‫د‬ ِ‫املعاه‬ َ‫من‬ ‫وا‬ُ‫ت‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ٌ‫ومئات‬ ،‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ٌ‫آالف‬�‫و‬ ‫على‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫وا‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬‫كرا‬ ْ‫ت‬ َ‫دي�س‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫حرا‬ ْ‫من‬ ٌ‫ومئات‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ‫وال‬ َ‫ل‬ْ‫و‬‫ح‬ ‫وال‬ ،َّ‫ُن‬‫ه‬ ُ‫ْرا�ض‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫كت‬ِ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫وا‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ف‬َ‫ر‬‫�ش‬ ِّ‫ورب‬ ْ‫ولكن‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ ْ‫م‬‫ّه‬ُ‫ي‬‫�سي�س‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬‫�سي‬،ِ‫العظيم‬ ِّ‫العلي‬ .ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬� ْ‫امل�ش‬ ِ‫ء‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ه‬ُ‫ت‬‫نهاي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�ست‬ ِ‫ْبة‬‫ع‬‫الك‬ ‫ال‬ َ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�‫م‬ ‫ِي‬‫د‬‫بال‬ ‫إىل‬� ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬�‫أ‬� ِّ‫حق‬ ْ‫ومن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫وغرا‬ ٌ‫ب‬ َ‫عج‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ، ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫ت‬ ُ‫ل‬‫تزا‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ْ‫م‬��‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫لا‬�‫ب‬ َ‫�ان‬�‫ك‬ ْ‫�ن‬�َّ‫مم‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫�وط‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ُ‫ء‬‫ّما‬ِ‫الد‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫ثرُت‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫غزي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫وعطا‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫رفي‬ ْ‫م‬��‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫أدا‬�‫و‬ ، ُ‫�ات‬�َ‫ب‬‫�ذا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬��َ‫ي‬‫زا‬َّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬��ُ‫�ظ‬�َ‫ع‬‫و‬ ، ُ‫�ات‬��‫ح‬‫�را‬��ِ‫واجل‬ ُ‫آالت‬� ْ‫م‬‫ُه‬‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ُز‬‫م‬‫و‬ ،ٍ‫د‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ِ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬ ِّ‫حق‬ ْ‫من‬ ، ِ‫ح‬ْ‫م‬‫الق‬ َ‫ء‬‫آال‬� ْ‫م‬‫ُه‬‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ْ‫م‬‫الق‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬‫ُوا‬‫د‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�،ِ‫َاء‬‫ي‬‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ِ‫َوا�س‬‫ب‬‫ال‬،ِ‫فياء‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ومة‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫�صاخ‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�ساخ‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ‫دى‬ْ‫إح‬ َ‫ل‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ِ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،ِ‫د‬‫الف�سا‬ ْ‫ولكن‬،ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ث‬ َ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬‫الف�سا‬ ُ‫ز‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ر‬ َ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َِ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ،َ‫ني‬‫َف‬‫ع‬ ْ‫ت�ض‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫ونا�ص‬ َ‫ارين‬َّ‫ب‬‫اجل‬ ِ‫م‬ ِ‫قا�ص‬ ،ِ‫ْبة‬‫ع‬‫الك‬ ِّ‫ورب‬ َ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬ ‫�ى‬�َ‫ب‬‫أ‬���‫ت‬ ‫ا‬ً‫ز‬��‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬ َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ،ٍ‫�ر‬�ْ‫ي‬َ‫ذ‬��ُ‫خ‬ َ‫�ن‬��ْ‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬��‫غ‬ ٌ‫ة‬‫ْر‬‫و‬َ‫ث‬‫هذه‬،‫ها‬َ‫ت‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ ُ‫د‬‫ه‬ ْ‫وت�ش‬ ُ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ن‬‫ت‬‫ًا‬‫د‬‫غ‬،َ‫ني‬ِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ، ُ‫ّات‬َ‫د‬‫واجل‬ ُ‫د‬‫�دا‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ،‫ِنا‬‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫وح‬ ‫ِنا‬‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬� ‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ْدا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ َ‫ا‬‫أل‬� ، ُ‫�ات‬�‫ج‬ْ‫و‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫ن‬ْ‫ونح‬ ، ُ‫�ات‬�‫ه‬��َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫�ا‬��‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫به‬ ‫ا‬َ‫نراه‬ ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ ،ِ‫اجلديدة‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ُنا‬‫د‬‫فا‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫نا‬ُ‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫د‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احليا‬ ‫فيها‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫فيها‬ ُ‫تطاب‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ،ٌ‫ة‬‫و‬ْ‫ف‬‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫ل‬ْ‫ف‬‫غ‬ ‫نا‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ال‬ َ‫د‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫را‬ُ‫ن‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ ،‫ِنا‬‫ت‬‫ِح‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫عن‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬َ‫و‬��َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ز‬‫�لاو‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫بان‬َّ‫ز‬‫ال‬ َّ‫إن‬� .َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫الغا‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ ‫أمينا‬� ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ 1981 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫عاما‬ ‫الهزيل‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫أدا‬� ‫على‬ ‫قون‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫النقابيون‬ ‫�ان‬�‫ك‬ 1984 ‫و‬ ..‫معنا‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ‫�سيادته‬ :‫فيقولون‬ ‫للمعهد‬ ‫رئي�سا‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ ‫وحينما‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� 1998 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫رئي�س‬ ‫إليه‬� ‫طلب‬ ‫إذا‬� ‫كان‬ ، 2011 ‫عن‬ ‫ويعتذر‬ ّ‫م‬‫ج‬ ‫أدب‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫يتم‬ ‫انتخاباته‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجبه‬ ‫من‬ ‫ويكتفي‬ ..‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫ر‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫الطلب‬ ‫تلبية‬ ..‫رة‬ّ‫�زو‬��‫م‬ ‫االنتخابات‬ ّ‫أن‬� ‫م�سبقا‬ ‫علم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ّ‫احلقوقي‬ ‫يف‬ "‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫و"ميني‬ .."‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫"بيمني‬ ‫يكتفي‬ ...ّ‫التون�سي‬‫املثل‬‫يقول‬‫كما‬‫�صدره‬ ‫عقر‬ ‫إىل‬� ‫الكبري‬ ّ‫احلقوقي‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ي�سافر‬ ‫اليوم‬ ‫يديه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ليعلن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫دار‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للم�شري‬ ‫والءه‬ :‫�راءه‬��‫ب‬‫و‬ ‫والءه‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وحامي‬ ‫احلرية‬ ‫وحار�س‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�راءه‬�‫ب‬‫و‬ ..‫الع�سكرية‬ ‫بالدبابة‬ ‫ن�سي‬ ‫ولقد‬ ..‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫ويف‬ )‫تون�س(؟‬ ‫ويف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ودموعا‬ ‫دماء‬ ‫مب�صر‬ ّ‫أن‬� ‫تنا�سى‬ ‫أو‬� ‫احلقوقي‬ ‫املنا�ضل‬ ‫غتال‬ُ‫ت‬ ‫ثورة‬ ‫مب�صر‬ ّ‫أن‬� ‫ون�سي‬ ..‫وم�سجونني‬ ‫و�سجونا‬ ‫و�شرعية‬ ..َ‫قبر‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫وعدال‬ ‫ُقهر‬‫ي‬ ‫و�شعبا‬ ..‫يحتال‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وع�سك‬ ‫علي‬ ‫�شعب‬ ‫للقاء‬ ‫ه‬ُ‫ر‬‫�سف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫ق‬َ‫ر‬‫ُغ‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ووط‬ ‫ق‬َ‫ر‬‫�س‬ُ‫ت‬ ‫�شعب‬ ..‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .."‫إحنا‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�شعب‬ ..‫ار‬ ّ‫احلج‬ ‫الذي‬ ّ‫الب�شري‬ ‫النوع‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يبدو‬ ‫فال‬ "‫إنتو‬‫ل‬‫"ا‬ ..‫حقوقه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫لني‬ ّ‫امل�سج‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�شموال‬ ‫فلي�س‬ ‫إذن‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ّ‫العربي‬ ‫باملعهد‬ ‫الطويل‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫عم‬ ‫الل�سانيات‬ ‫دكتور‬ ‫ى‬ ّ‫ق�ض‬ ‫التي‬ ‫باحلقوق‬ ...‫بها‬‫ر‬ ّ‫يب�ش‬ ‫إىل‬� ‫رحلته‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫املجتمعات‬‫فيه:"يف‬‫جاء‬‫القنوات‬‫لبع�ض‬‫بحديث‬‫م�صر‬ ‫والتقاليد‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫خا�صة‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ..‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهي‬ ‫باالنتخابات‬ ‫لكن‬،‫ذلك‬‫يكون‬‫أن‬�‫أردنا‬�‫و‬‫بذلك‬‫نطالب‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬..‫احلكومة‬‫ال‬ ‫العليا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫(يق�صد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫أخرى‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫أن‬� ‫أراد‬�‫و‬ )‫لالنتخابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ..‫البالد‬‫على‬‫الثمني‬‫الوقت‬‫من‬)‫(هكذا‬‫كثري‬‫أ�ضاع‬�‫ولذلك‬ ..‫الوقت‬ ‫من‬ )‫كثري(هكذا‬ ‫َنا‬‫ب‬‫أك�س‬‫ل‬ ‫املوجود‬ ‫ن‬ ّ‫ح�س‬ ‫لو‬ ‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ..."‫نهاية‬‫ال‬‫ما‬‫إىل‬�‫احلكم‬‫يف‬‫البقاء‬‫يف‬‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫تربيتنا‬‫وزير‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫ما‬‫كان‬‫إن‬�‫ندري‬‫ل�سنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لديبلوما�س‬ ‫مراعيا‬ ‫حديثا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أم‬� ‫قناعته‬ ‫عني‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ال�ضيافة‬ ‫ملقام‬ ‫وم�ستجيبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫االنقالبات‬ ‫نزل‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫الذين‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫لقادة‬ ‫تر�ضية‬ ‫من‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫الطيب‬ ‫أبو‬� ‫أطلقه‬� ‫كان‬ ‫و�صفا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫�ضي‬ ‫الدكتور‬ ‫بهم‬ :‫قوله‬‫عند‬‫لهم‬‫أ�سالف‬�‫على‬ ‫وعن‬ ‫�رى‬�ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ُ ... عن‬‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫�ضي‬ ‫بكذابني‬ ‫نزلت‬ ّ‫إني‬� ُ‫د‬‫حمدو‬‫الرتحال‬ ‫أجل‬‫ل‬ ..‫ال�شاعر‬ ‫م�صري‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فخ�شي‬ ..‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫غالب‬ ‫ال�سالمة‬ ُّ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬ ..َ‫ة‬‫ال�سالم‬ ‫آثر‬� ‫ذلك‬ ‫يقبل‬ ‫وال‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫تر�ضاه‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ونطق‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ينت�سب‬ ‫�راه‬�‫ن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫�وري‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املنطق‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫وزير‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫هذا‬ ‫نقول‬ ..‫�ورة‬�‫ث‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫وحتى‬ ..‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫تربية‬ ‫تقبله‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربيتنا‬ ‫احلذاء‬‫حتت‬‫يتنف�س‬‫ذاك‬‫ت�صريحه‬‫ليلة‬‫كان‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫نقول‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الطاعنني‬ ‫غري‬ ‫يتقنها‬ ‫ال‬ ‫ريا�ضة‬ ‫فيمار�س‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫وقعوا‬ ‫متى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ...‫احلذاء‬‫أة‬�‫وط‬‫حتت‬ ‫يف‬‫قاله‬‫ما‬‫بع�ض‬‫عند‬‫نتوقف‬‫الرجل‬‫نظلم‬‫ال‬‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ :ّ‫ين‬‫التلفزيو‬‫حديثه‬ ‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املجتمعات‬ ‫"يف‬ :‫قال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والتقاليد‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جزء‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫باالنتخابات‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لنا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫رجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫لب�س‬ ‫ال‬ ‫�لام‬‫ك‬ .."‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جاء‬ ..‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مب�سارب‬ ‫عليم‬ ‫يف‬ ‫تر�سيخها‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بالثقافة‬ ‫يب�شر‬ ّ‫ولكن‬ ..‫الدميقراطية‬ ‫بالتقاليد‬ ‫لها‬ ‫عهد‬ ‫ال‬ ‫جمتمعات‬ ‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نخبو‬ ‫و�صاية‬ ‫يعك�س‬ ‫الرجل‬ ‫حديث‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫�درة‬��‫ق‬ ‫وال‬ ‫لديها‬ ‫ثقافة‬ ‫ال‬ ‫طرائف‬ ‫ومن‬ ..‫والعرفاء‬ ‫أو�صياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ساعدة‬ ‫دون‬ ‫زعمت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ث‬ّ‫د‬��‫حت‬ ‫متى‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نخبتنا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫فيها‬ ‫ترت�سخ‬ ‫مل‬ ‫"جمتمعاتنا‬ ّ‫أن‬� ‫املناداة‬ ‫يف‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ "‫الدميقراطية‬ ‫والتقاليد‬ ...‫ذاتها‬‫املجتمعات‬‫تلك‬‫بعلمنة‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ :‫وقال‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫يف‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الل�سانيات‬ ‫دكتور‬ ‫أبدى‬� ‫لقد‬ .."‫نهاية‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫احلكم‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫اجلازمة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فائقة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ن‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ..‫م�سلمون‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫النه�ضة‬ ‫اخل�صوم‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫مط‬ ‫فهو‬ ..‫النوايا‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫أخفى‬�‫و‬ َّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ويعرف‬ ..‫فيه‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫لنا‬ ‫نخبة‬ ‫أوتيتها‬� ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫م‬ ‫وتلك‬ ..ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫قبل‬ ‫عنه‬ ‫امل�سكوت‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫واال‬ ‫النوايا‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫وانتهى‬ ..‫القيا�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫خ‬ ‫لقد‬ ..‫�وق‬�‫ط‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عنده‬ ‫خ�صم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ..‫خ�صم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫قيا�سه‬ ‫به‬ َ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫فينبغي‬ ‫إذن‬�‫و‬ ..‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫فالنه�ضة‬ ..‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫وهو‬ ..‫م�صر‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬� ‫من‬ ‫أمثالهم‬� ‫على‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫عليهم‬ ‫بها‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫التي‬ "‫وم‬ّ‫ل‬‫"ال�س‬ ‫نظرية‬ ‫يحاكي‬ ‫�ا‬��ّ‫نم‬‫إ‬� ‫بذلك‬ ‫لقيام‬ ‫غا‬ّ‫م�سو‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫دام‬ ‫فما‬ ..‫ال�سي�سي‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫مب�صر‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ّ‫خفي‬‫ومن‬‫منهم‬‫للوطن‬‫حماية‬‫ذاتها‬‫النتيجة‬‫بال�ضرورة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫به‬ ‫ب�صر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫اخلفي‬ ‫وم‬ّ‫ل‬‫وال�س‬ ..‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫إرادا‬� ‫كاالتي‬ ‫�صياغته‬ ‫كانت‬ ‫نخبتنا‬ ‫ترجمته‬ ‫متى‬ ‫�سواه‬ ‫دون‬ ‫وذلك‬ .."‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫رون‬ّ‫ك‬‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬" ‫نظرية‬ ‫من‬ ‫ورفاقه‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫الطيب‬ ‫الدكتور‬ ‫علم‬ ‫مبلغ‬ ...‫وم‬ّ‫ل‬‫ال�س‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫ة‬‫لي‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫ألر‬‫ا‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫الت‬‫ا‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬ 71490026 21396731 97190258 ‫جريدة‬‫في‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ .......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ............................................. ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬ :‫مهاترات‬ ‫كالعي‬ ‫خليل‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ِ‫ة‬‫ب‬ْ‫الكع‬ ِّ‫ىل...ورب‬َ‫ب‬
  • 16.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬302014 ‫ماي‬ 23 ‫اجلمعة‬31 :‫الباجي‬ ‫االولمبي‬ :‫القابسي‬ ‫الملعب‬ ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫القطري‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫مدرب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بلقب‬ ‫ال�سيلية‬ ‫فريق‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫�سامي‬ ‫التون�سي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫ج‬ّ‫تو‬ ‫والعمل‬ ‫الطيبة‬ ‫النتائج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫مات�شاال‬ ‫ميالن‬ ‫والت�شيكي‬ ‫غرييت�س‬ ‫ايريك‬ ‫البلجيكي‬ ‫مثل‬ ‫عاملية‬ ‫أ�سماء‬� ‫على‬ ‫متفوقا‬ .‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫ال�سيلية‬‫ونتائج‬‫م�ستوى‬ّ‫غير‬‫والذي‬،‫املو�سم‬‫طيلة‬‫به‬‫قام‬‫الذي‬‫الكبري‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫لكنه‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫ال�سيلية‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫لقب‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫املناف�سني‬‫من‬‫يكن‬‫ومل‬،‫قبل‬‫من‬‫ال�سيلية‬‫يحققها‬‫مل‬‫نتائج‬‫وهي‬،‫القطرية‬‫البطولة‬‫من‬‫النهائي‬‫واملربع‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدربني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكافة‬ ‫�شرفا‬ ‫ميثل‬ ‫التتويج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫�سامي‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬‫أن‬�‫الطرابل�سي‬‫وك�شف‬.‫طيبة‬‫ب�سمعة‬‫يحظون‬‫الذين‬‫معلول‬‫ونبيل‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫غرار‬‫على‬،‫قطر‬‫يف‬‫التون�سيني‬ .‫تون�سي‬‫العب‬‫انتداب‬‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫القادم‬‫للمو�سم‬‫ا�ستعدادا‬‫جديدة‬‫بانتدابات‬‫�صفوفه‬‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬ ‫قطر‬‫يف‬‫مدرب‬‫أفضل‬‫بلقب‬‫يفوز‬‫الطرابليس‬‫سامي‬ ‫البال‬‫يف‬‫تكن‬‫لـم‬‫عثرة‬‫لتدارك‬‫االنتصار‬‫عن‬‫بديل‬‫ال‬ ‫خميف‬‫غري‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫خربة‬‫أمام‬‫السطيف‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫خ‬‫د‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الباهر‬ ‫بفوزه‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫�سافر‬ )1 – 3( ‫بنتيجة‬ ‫بنغازي‬ ‫أهلي‬� ‫�سطيف‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫املكان‬‫وفاق‬‫ملواجهة‬‫اجلزائرية‬ ‫لطرفيها‬ ‫�شعارها‬ ‫�سيكون‬ ‫مباراة‬ ‫بطليعة‬‫لالنفراد‬‫االنت�صار‬‫�ضرورة‬ .‫املجموعة‬ ‫لنادي‬ ‫�لا‬‫ه‬��‫س‬��� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اجلنوب؛‬ ‫عا�صمة‬ ‫ملعب‬ ‫ملعبه‬ ‫على‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫متعود‬ ‫النار‬ ‫مبلعب‬ ‫�ب‬�‫ق‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ 1945 ‫�اي‬��‫م‬ 8 ‫�شحذ‬ ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫تتفنن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫هذا‬ ،‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫دفعا‬ ‫وتدفعهم‬ ‫العبيهم‬ ‫عزائم‬ ‫�صنع‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أول‬�‫الرتجي‬‫ّد‬‫ب‬‫ك‬‫حني‬‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫أة‬�‫مفاج‬ ‫وهو‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أر�ضه‬� ‫على‬ ‫له‬ ‫هزمية‬ ‫ويحثهم‬ ‫�سطيف‬ ‫العبي‬ ‫معنويات‬ ‫�سينع�ش‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫موقفهم‬ ‫به‬ ‫يدعمون‬ ‫ثان‬ ‫فوز‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫�سي�سعى‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ .‫الطليعة‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫وزاده‬ ،‫القوية‬ ‫بدايته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫وهو‬ ،‫�ضعيفا‬ ‫لي�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مناف�سه‬ ‫الدو‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفوز‬ ‫لذلك‬ ‫قيمة‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫قواعدهم‬ ‫خارج‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫متعودون‬ ‫يحبذون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لالعبيه‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫جنح‬‫اذا‬‫أمامهم‬�‫تتوفر‬‫التي‬‫ال�شاغرة‬‫امل�ساحات‬ ‫به‬ ‫�سيقوم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الهجوم‬ ‫إىل‬� ‫مناف�سوهم‬ ‫فال�سي‬ ،‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫باالنت�صار‬ ‫املطالب‬ ‫الوفاق‬ ،‫بامتياز‬ ‫ال�صعبة‬ ‫النهمات‬ ‫فريق‬ ‫هو‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫مهما‬ ‫م�شيئته‬ ‫إىل‬� ‫م�ست�ضيفيه‬ ‫أخ�ضع‬� ‫وطاملا‬ ‫يتمتع‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫�رات‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫خربة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�‫س‬���‫�و‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬��‫ف‬ ‫�اء‬‫ل‬�‫م‬‫ز‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫الذهني‬ ‫التح�ضري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ستعطي‬ ‫حتى‬ ‫التطلعات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫والبدين‬ ‫والفني‬ ‫ك�سب‬ ‫يف‬ ‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبو‬ ‫ينجح‬ ‫على‬ ‫لعبهم‬ ‫طريقة‬ ‫ويفر�ضوا‬ ،‫الثنائيات‬ ‫كل‬ ‫يف‬‫ي�ضعا‬‫أن‬�‫والهيئة‬‫املدرب‬‫وعلى‬،‫مناف�سهم‬ ‫أقوى‬� ‫لي�س‬ ‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫أن‬� ‫الالعبني‬ ‫اعتبار‬ ‫أزاحها‬� ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النوادي‬ ‫أو‬� ‫مازمبي‬ ‫من‬ ‫قب�ضه‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫طريقه‬ ‫من‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ .‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫على‬ ‫حتكيم‬ ‫�م‬��‫ق‬‫�ا‬��‫ط‬ ‫�ره‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�د‬��‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اء‬��‫ق‬���‫ل‬ ،‫�ساحة‬‫كحكم‬‫دياتا‬‫بادارا‬‫من‬‫متكون‬‫�سينيغايل‬ ‫واحلاج‬ ،‫�سرياين‬ ‫�وري‬�‫ت‬ ‫ال�شيخ‬ ‫و�سي�ساعده‬ .‫قاي‬‫العزيز‬‫عبد‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫االفتتاحية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬ ‫هزمية‬ ‫هزم‬ ‫فقد‬ ‫أحبائه؛‬� ‫عليه‬ ‫د‬ّ‫يعو‬ ‫مل‬ ‫بوجه‬ ‫وفاق‬ ‫�ضيفه‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ي‬��‫م‬ ‫على‬ ‫مفاجئة‬ ‫نادي‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلزائري‬ ‫�سطيف‬ ‫أمام‬� ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مباراته‬ ‫يدخل‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫حتقيق‬ ‫هي‬ ‫وحيدة‬ ‫بغاية‬ ‫بنغازي‬ ‫اهلي‬ ،‫املنتظرة‬ ‫غري‬ ‫العرثة‬ ‫تلك‬ ‫لتدارك‬ ‫االنت�صار‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫وللمحافظة‬ ‫إفريقية؛‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬�‫من‬‫الذهبي‬‫املربع‬ ‫�ستجعل‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫حظوظ‬ ‫لكن‬ ،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫ينهزم‬ ‫من‬ ‫خارج‬ ‫فوزا‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫العرثة‬ ‫تلك‬ ‫يتدارك‬ .‫قواعده‬ ‫و�ضع‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫مي‬‫�ز‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫مل‬ ‫للغاية‬ ‫�صعب‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجعل‬ ،‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫خا�صة‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫م�سلطا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫إال‬� ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫بديل‬ ‫وال‬ ‫أي�ضا‬� ‫�زم‬�‫ه‬ ‫مناف�سه‬ ‫أن‬� ‫فريق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وزاده‬ ،‫االنت�صار‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫املا�ضيتني‬ ‫الن�سختني‬ ‫بطل‬ ‫أخ�ضع‬� ‫عتيد‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرن‬ ‫وفريق‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مباراة‬ ‫�سيجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫مرتني‬ ‫م�شيئته‬ ‫أهلي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الرتجي؛‬ ‫أمام‬� ‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫ألق‬�‫الت‬‫له‬‫تخول‬‫التي‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ميلك‬‫بنغازي‬ ‫�سي�سرتجع‬ ‫إذ‬� ‫التون�سية؛‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عميد‬ ‫أمام‬� ‫مباراة‬ ‫عن‬ ‫تغيبوا‬ ‫الذين‬ ‫العبيه‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يبقى‬ ‫ولن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أحمد‬� ‫امل�صري‬ ‫املهاجم‬ ‫إال‬� ‫ت�شكيلته‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫ادوارد‬ ‫مثل‬ ‫املهاجمني‬ ‫وبقية‬ ،‫عيد‬ ‫امللك‬ ‫عبد‬ ‫إحراج‬� ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫الزوي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫�سادومبا‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الرتجي‬ ‫دفاع‬ ‫مبظهر‬ ‫�سطيف‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املا�ضية‬ ‫كرول‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ممتاز‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫خالل‬ ‫�سعوا‬ ‫وم�ساعديه‬ ‫كل‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫الحت‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫ح�صول‬ ‫يف‬ ‫و�ساهمت‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سطيف‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ثرة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬� ‫مباراة‬ ‫يلعبوا‬ ‫لن‬ ‫الالعبني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أداء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وء‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مب‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫بها‬ ‫�روا‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫�راغ‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫�رى؛‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬��‫م‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫أتية‬�‫مت‬ ‫وقوته‬ ،‫كبري‬ ‫فريق‬ ‫فالرتجي‬ ‫عرثاته‬ ‫وتدارك‬ ‫أخطائه‬‫ل‬ ‫معاجلته‬ ‫�سرعة‬ ‫من‬ ‫�شحذ‬‫يف‬‫جماهريه‬‫وقوة‬‫إدارته‬�‫حنكة‬‫بف�ضل‬ .‫املعنويات‬ ‫من‬ ‫والرفع‬ ‫الهمم‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫لقائه‬ ‫من‬ ‫ثمني‬ ‫بتعادل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫عاد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االيفوارية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫االيفواري‬ ‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫أمام‬� ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫االفتتاحية‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ "‫"ابيدجان‬ ‫ودربي‬ ‫قمة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيكون‬ ،‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫�شعاره‬ ‫�سيكون‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيجمعه‬ ‫بفوز‬ ‫واخلروج‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البداية‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫�ضرورة‬ ‫خالله‬ ‫النجم‬‫ت�شكيلة‬‫زت‬ّ‫ز‬‫تع‬‫إذا‬�‫و‬.‫بال�صدارة‬‫االنفراد‬‫من‬‫نه‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ا�ستيفائه‬ ‫بعد‬ "‫غزال‬ ‫"�سيف‬ ‫�وري‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعودة‬ "‫لومار‬ ‫"روجي‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أديبية‬�‫الت‬ ‫للعقوبة‬ ‫و"درامي‬ "‫البدوي‬ ‫"رامي‬ ‫الثنائي‬ ‫بخدمات‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫�ذار‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ "‫ميكايلو‬ ‫�سيكونان‬ ‫الغيابان‬ ‫وهذان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وقدرتهما‬ ‫الالعبني‬ ‫قيمة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ؤثرين‬�‫م‬ ‫املدافع‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫وهجوما‬ ‫دفاعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�سبور‬ ‫لقاء �سيوي‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� "‫الفاحلي‬ ‫"ر�ضوان‬ ‫حت�ضريات‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫القلق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سحبا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫الفريق‬ ‫املدرب‬ ‫لها‬ ‫يح�سب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫مركزة‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقمة‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫كانت‬ ،‫ح�سابا‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ثريا‬ ‫برناجما‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫وط‬ ‫والتعب‬،‫املو�سم‬‫نهاية‬‫يف‬‫الفريق‬‫أن‬‫ل‬‫البدنية؛‬‫اجلاهزية‬ ‫بع�ض‬ ‫اختبار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫�سلطانه‬ ‫يفر�ض‬ .ّ‫الفخ‬ ‫يف‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫التكتيكية‬ ‫اخلطط‬ ‫امل�صري‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫م�صري‬ ‫و�سيكون‬ ،‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ستكون‬ ‫فاالنت�صار‬ ،‫بنتيجتها‬ ‫مرتبطا‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هزم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الرت�شح؛‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫�سي�ضع‬ ‫بقية‬ ‫�سي�سهل‬ ‫ال�صدارة‬ ‫وعلى‬ ‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫مناف�س‬ ‫أهم‬� ‫نتيجة‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫�صلبة‬ ‫أجنحة‬� ‫الفريق‬ ‫ويعطي‬ ،‫امل�شوار‬ ‫من‬ .‫عفريت‬ ‫�ف‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫حظوظ‬ ‫�ست�ضع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫طاقم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ .‫كريي‬ ‫�سيلف�سرت‬ ‫احلكم‬ ‫يقوده‬ ‫نيجرييا‬ ‫من‬ ‫حتكيم‬ ‫طالل‬ )16 ‫س‬ : ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الترجي‬ – ‫بنغازي‬ ‫اهلي‬ :‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كاس‬:"‫الـ"كاف‬ ‫كاس‬ - ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫املصري‬ ‫االهلي‬ :)18‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ )‫دق‬ 30 ‫و‬ 20‫:س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ – ‫سطيف‬ ‫وفاق‬ :‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كاس‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫تغيريات‬ ‫إجراء‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ،‫الثانية‬ ‫للرابطة‬ ‫نزوله‬ ‫إثر‬� ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫با‬ ‫أملت‬� ‫التي‬ ‫املريرة‬ ‫اخليبة‬ ‫بعد‬ ‫املنخرطني؛‬ ‫من‬ ‫بالتوقيعات‬ ‫مكتظة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�سعون‬ ‫عري�ضة‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫وح‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫وقد‬ ،‫التحليق‬ ‫عن‬ "‫"اللقالق‬ ‫فيه‬ ‫تعطل‬ ‫مو�سم‬ ‫بعد‬ ‫هيئة‬ ‫و�صعود‬ ‫برحيلهم‬ ‫وطالبوا‬ ،‫الفريق‬ ‫نزول‬ ‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كامل‬ ‫ّلوها‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫وهيئته‬ ‫الغربي‬ ‫جالل‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ل�سحب‬ ‫ويعود‬ ،‫وقت‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫الكبار‬ ّ‫م�صاف‬ ‫إىل‬� ‫إعادته‬�‫و‬ ،‫الطبيعي‬ ‫مداره‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫جديدة‬ ‫مدتها‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫ت�سيري‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫وهي‬ ،‫الرحيل‬ ‫ترف�ض‬ ‫الغربي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ .‫النيابية‬ ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫أمر‬� ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫من‬ ‫ودعوا‬ ،‫هزيل‬ ‫أنه‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫جتاوز‬ ‫التغيري‬ ‫طلب‬ ‫الفريق‬ ‫عن‬ ‫يرحل‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املوا�صلة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫عقودهم‬ ‫املنتهية‬ ‫الالعبني‬ ‫أغلب‬� ‫عقود‬ ‫جتديد‬ ‫إىل‬� ‫ال�سليتي‬ ‫وحممد‬ ،‫منه‬ ٍ‫مغر‬ ‫عر�ض‬ ‫إليه‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫إىل‬� ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫الراغب‬ ‫املي�ساوي‬ ‫نبيل‬ ‫مثل‬ ‫البارزين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫الغامني‬ ‫وزياد‬ ‫العمدوين‬ ‫قي�س‬ ‫مثل‬ ‫ال�شبان‬ ‫الالعبني‬ ‫�سوى‬ ‫الفريق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫يبقى‬ ‫ولن‬ ،‫انتهى‬ ‫الذي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫وبقية‬ ‫املحمدي‬ ‫و�صابر‬ ...‫البجاوي‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حمزة‬ ‫الثنائي‬ ‫ومعهم‬ ‫الكثريي‬ ‫وحممد‬ ‫القا�سمي‬ ‫أ�شرف‬�‫و‬ ‫التوجاين‬ ‫وحلمي‬ ‫املو�سي‬ ‫ووائل‬ ‫العمدوين‬ ‫وفخري‬ ّ‫حل‬‫هو‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫ويبقى‬.‫القادم‬‫املو�سم‬‫يف‬‫ال�صعود‬‫رهان‬‫ك�سب‬‫على‬‫قادرا‬‫ب�شريا‬‫ر�صيدا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫وا�سعة‬‫انتدابات‬‫بحملة‬‫القيام‬‫�ستفر�ض‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬ .‫الثانية‬‫الرابطة‬‫يف‬‫النجاح‬‫م�ستلزمات‬‫لتوفري‬‫منها‬‫املالية‬‫خا�صة‬،‫احللول‬‫كل‬‫بعدها‬‫لتتوفر‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الفريق‬‫م�شاكل‬ ‫الصيد‬ ‫اسامة‬ ،‫بلجيكا‬ ‫ثم‬ ،‫ب�سيول‬ ‫القادم‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫أمام‬� ‫ّيتني‬‫د‬‫الو‬ ‫للمباراتني‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ليجري‬‫اليوم‬‫دبي‬‫إىل‬�‫املنتخب‬‫�سافر‬‫وقد‬،‫الن�شاط‬‫إىل‬�‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫عاد‬ ‫أغلب‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدريبية‬ ‫احل�صة‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شارك‬ .‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيول‬ ‫إىل‬� ‫�سفره‬ ‫قبل‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�صة‬ ‫هناك‬ ‫عنها‬ ‫�سيغيب‬ ‫كوريا‬ ‫مباراة‬ .‫دبي‬ ‫يف‬ ‫باملجموعة‬ ‫�سيلتحق‬ ‫الذي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صيام‬ ‫با�ستثناء‬ ‫الالعبني‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫قد‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫با�ستيا‬ ‫العب‬ ‫هرتا‬‫فريقهما‬‫رف�ض‬‫بعد‬‫العالقي‬‫و�سامي‬‫حترية‬‫بن‬‫أني�س‬�‫لتعوي�ض‬‫الو�سالتي‬‫القادر‬‫وعبد‬‫الرجايبي‬‫آدم‬� ‫مدريد‬‫اتلتيكو‬‫فريق‬‫مع‬‫الن�شغاله‬‫امل�شاركة؛‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫يتمكن‬‫لن‬‫الو�سالتي‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ت�سريحهما‬‫برلني‬ ‫غراب‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫بالعبي‬ ‫واخلرزي‬ ‫هو‬ ‫تعوي�ضه‬ ‫إىل‬� ‫املدرب‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"ب‬ ‫الذي‬‫�سعيد‬‫ن�ضال‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫العب‬‫مرة‬‫أول‬�‫باملنتخب‬‫التحق‬‫كما‬،‫بقري‬‫و�سعد‬ ‫إىل‬� ‫املعار‬ ‫البلجيكي‬ ‫جينك‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬ ‫الالعب‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫لينكز‬ ‫به‬ ‫ا�ستنجد‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫كامي‬ ‫فابيان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫تروا‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫اتفق‬ ‫أنه‬� ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫ال�شاذيل‬ ‫الثنائي‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫لهيئة‬ ‫جمزية‬ ‫مالية‬ ‫عائدات‬ ‫مقابل‬ ‫بقري‬ ‫و�سعد‬ ‫غراب‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سي�سرحهم‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫االنتفاع‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬ ،‫مهاجمني‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫انطلقت‬ ‫وقد‬ .‫أ�س‬�‫الك‬ ‫�سباق‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫عن‬ ‫�سيتخلى‬ ‫بعديد‬ ‫باالت�صال‬ ‫وذلك‬ ،‫القادم‬ ‫للمو�سم‬ ‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫�شبه‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أثمرت‬�‫و‬ ،‫الالعبني‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫أغلب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫املدرب‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ،‫حدة‬ ‫حمزة‬ .‫للفريق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ات‬ ّ‫غ�ص‬ ‫أحباءه‬� ‫وجنب‬ ،‫ال�سباق‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫جولتني‬ ‫قبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�شق‬‫ل‬ّ‫م‬‫وح‬،‫الفريق‬‫يف‬‫كبرية‬‫م�شاكل‬‫اندلعت‬‫لكن‬،‫املو�سم‬‫آخر‬� ‫الفريق‬ ‫نتائج‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫من‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوا�سم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫يلعب‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باال�ستقالة‬‫الفريق‬‫رئي�س‬‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫مطالبة‬‫أمام‬�‫و‬،‫النزول‬ ‫�سكة‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫جديدة‬ ‫هيئة‬ ‫وتكوين‬ ‫رها‬ ّ‫ف�س‬ ‫التي‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫البلي‬ ‫أحمد‬� ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫الت‬ ‫امل�شاورات‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫تتك‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫و�صحية‬ ‫عائلية‬ ‫أ�سباب‬�‫ب‬ ‫اجلل�سة‬ ‫إىل‬� ‫يرت�شح‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫الختيار‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫بني‬ .‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ير�ضي‬ ‫ثري‬ ‫بربنامج‬ ‫االنتخابية‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫واألحباء‬‫اهليئة‬‫بني‬‫ذراع‬ ّ‫يل‬ ‫فريق‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫أحبائه‬� ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫بعثت‬ ‫عرثات‬ ‫بعد‬ ‫ففاز‬ ،‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أف�ضل‬�‫ب‬ ‫املو�سم‬ ‫أنهى‬�‫و‬ ،‫عافيته‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫الرتجي‬ ‫املحلي‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ‫أردف‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫ببطولة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ببطولة‬ ‫فوزه‬ ‫إثر‬� ‫قاري‬ ‫ألق‬�‫بت‬ ،‫قطر‬‫ت�ست�ضيفها‬‫التي‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫لبطولة‬‫أهل‬�‫الت‬‫و�ضمن‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ 21-20 ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تغلبه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫م�ساء‬ ‫بينهما‬ ‫جمعت‬ ‫عن‬ ‫باللقب‬ ‫الرتجي‬ ‫�از‬�‫ف‬‫و‬ ،‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ندية‬ ‫�شهدت‬ ‫اخل�سارة‬ ‫رغم‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ً‫ء‬‫أدا‬� ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وا�ستحقاق‬ ‫جدارة‬ .‫حماد‬ ‫عا�صم‬ ‫الفني‬ ‫مديره‬ ‫بقيادة‬ ‫يف‬‫االنتصار‬‫عن‬‫بديل‬‫ال‬ ‫املشوار‬‫من‬‫حمطة‬‫أهم‬ ‫فريقهم‬ ‫انحدار‬ ‫بعد‬ ‫كبرية‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ ‫أحباء‬� ‫�صدمة‬ ‫كانت‬ ‫�صدمة‬ ّ‫د‬‫ومر‬ ،‫بها‬ ‫ق�ضوه‬ ‫وحيد‬ ‫مو�سم‬ ‫إثر‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫بقائه‬ ‫�ضمان‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫كان‬ ‫فريقهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اجلريدة‬ ‫أحباء‬� ‫توفري‬‫إىل‬�‫و�سعت‬،‫التحديات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫إدارته‬�‫كانت‬‫لو‬‫النخبة‬ ‫حاليا‬ ‫مهاجم‬ ‫أف�ضل‬� ‫بيع‬ ‫إىل‬� ‫ت�ضطر‬ ‫ومل‬ ،‫النجاح‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫كل‬ ‫وحده‬ ‫�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫نزار‬ ‫الالعب‬ ‫وهو‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫بقاء‬ ‫تقريبا‬ ‫املريع‬‫ال�سقوط‬‫هذا‬‫على‬‫منهم‬‫احتجاجا‬‫توزر‬‫جريدة‬‫أحباء‬� ،‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫أماكنهم‬� ‫على‬ ‫جريانهم‬ ‫فيه‬ ‫حافظ‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫لفريقهم‬ ‫احلالية‬‫الهيئة‬‫بحل‬‫للمطالبة‬‫م�سرية‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫نظموا‬ ‫جل�سة‬ ‫اعتقادهم، وعقد‬ ‫ح�سب‬ ‫الفريق‬ ‫�زول‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ‫حما�سبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫يوما‬ 15 ‫بعد‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ .‫الفريق‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫أخطائها‬� ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلمهور‬ ‫عليها‬ ‫يتعود‬ ‫مل‬ ‫حركة‬ ‫ويف‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫أ�صفر رمزوا‬�‫و‬ ‫أخ�ضر‬� ‫رمزيا‬ ‫املحتجون نع�شا‬ ‫حمل‬ ‫و�صلوا‬ ‫حتى‬ ‫للمدينة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫به‬ ‫وجابوا‬ ،‫اجلريدة‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫نظموا‬ ‫كما‬ ،‫هناك‬ ‫وتركوه‬ ‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫بالتحرك‬ ‫الوايل‬ ‫ملطالبة‬ ‫الوالية‬ ‫أمام‬� ‫للفريق‬ ‫احلالية‬ ‫الهيئة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ..‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫موعد‬ ‫لتعيني‬ ‫طالل‬ ‫فريقهم‬ ‫نزول‬ ‫عىل‬ ‫احتجاجا‬ ‫ينظمون‬‫توزر‬‫جريدة‬‫أحباء‬ ‫لفريقهم‬‫رمزية‬‫جنازة‬ ‫بكأس‬‫يفوز‬‫الرتجي‬ ‫اليد‬‫لكرة‬‫اإلفريقي‬‫السوبر‬ :‫وبلجيكا‬ ‫كوريا‬ ‫ملبارايت‬ ‫املنتخب‬ ‫حتضريات‬ ‫خالل‬ ‫ليكنز‬‫قلق‬‫تثري‬‫باجلملة‬‫مفاجآت‬ ‫اإلفريقي‬‫يف‬‫وغراب‬‫بقري‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬‫امتيازات‬‫مقابل‬ ‫األحباء‬‫من‬ ّ‫شق‬‫ضغوط‬‫أمام‬ ‫يستقيل‬‫املنستري‬‫احتاد‬‫رئيس‬ ‫بلجيكا‬‫يف‬‫اف‬ّ‫هد‬‫أفضل‬‫بلقب‬‫يفوز‬‫عريب‬‫أول‬‫احلرباوي‬‫محدي‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫الهدافني‬ ‫بطل‬ ‫بلقب‬ ‫البلجيكي‬ ‫لوكرين‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬ ‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬ ‫املهاجم‬ ‫ج‬ّ‫تو‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫دقيقة‬ 2680 ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫احلرباوي‬ ‫لعب‬ ‫وقد‬ ،‫مباراة‬ 36 ‫يف‬ ‫هدفا‬ 22 ‫بت�سجيله‬ ‫بلجيكا‬ ‫تو�سني‬ ‫النيجريي‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬� ‫وثالث‬ ،‫البلجيكية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫اللقب‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬ّ‫يتو‬ ‫عربي‬ ‫العب‬ ‫أول‬� ‫بذلك‬ 2007 ‫مو�سم‬ ‫أكباال‬� ‫وجوزاف‬ ،2006/ 2005 ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ 18 ‫جرمينال‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫دو�سومنو‬ .‫أي�ضا‬� ‫هدفا‬ 18 ‫و�سجل‬ ‫نيجريي‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ، 2008/ ‫املنتخب‬‫يف‬‫مل�شكلته‬ ّ‫حل‬‫إيجاد‬�‫ب‬‫ل‬ ّ‫يعج‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫�سيجعل‬‫احلرباوي‬‫من‬‫ألق‬�‫الت‬‫هذا‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫هداف‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫يفتقر‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫القادمة‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫يف‬ ‫ليكنز‬ ‫املدرب‬ ‫منه‬ ‫لي�ستفيد‬
  • 17.
    2014 ‫ماي‬ 23‫اجلمعة‬32 ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫التما�سيح‬ ‫حديقة‬ ‫تعترب‬ ‫واملهتمني‬ ‫ال�سياح‬ ‫آالف‬� ‫دائم‬ ‫ب�شكل‬ ‫يزورها‬ ‫حيث‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫نوعية‬ ‫ا�ضافة‬ ‫احلديقة‬ ‫ومثلت‬ .‫�ين‬‫س‬���‫�دار‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫بالطبيعة‬ ‫واقبال‬ ‫�شواطئها‬ ‫وجودة‬ ‫بهدوئها‬ ‫املعروفة‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلزيرة‬ .‫العامل‬‫جن�سيات‬‫خمتلف‬‫من‬‫عليها‬‫ال�سياح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ 2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫التما�سيح‬ ‫حديقة‬ ‫افتتحت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫متا�سيح‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫مدغ�شقر‬ ‫من‬ ‫مت�ساح‬ 400 ‫حوايل‬ ‫جلبت‬ ‫لرتبية‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫حديقة‬ ‫أكرب‬� ‫تعترب‬ ‫فهي‬ ‫ولهذا‬ .‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫وتكت�سب‬ ،‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫بحو�ض‬ ‫التما�سيح‬ ‫عليها‬‫ي�شرف‬‫حيث‬‫علميا‬‫بعدا‬‫ال�سياحي‬‫بعدها‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫احليوان‬‫علوم‬‫يف‬‫والباحثني‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬ ‫ما‬‫أعمارهم‬�‫ترتاوح‬‫مت�ساح‬‫الف‬‫حوايل‬‫احلديقة‬‫وت�ضم‬ ‫�سياحيا‬‫معلما‬‫اليوم‬‫احلديقة‬‫ومتثل‬‫�سنة‬17‫وال‬‫ال�سنة‬‫بني‬ ‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫وال�سياح‬ ‫الزوار‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يق�صده‬ ،‫بيئيا‬ .‫التما�سيح‬‫حياة‬‫بدرا�سة‬‫املهتمني‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫العامل‬ ‫املا�ضية‬ ‫�وام‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫التما�سيح‬ ‫تكاثر‬ ‫دفع‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫فرن�سية‬‫حديقة‬‫إىل‬�‫منها‬‫عدد‬‫بيع‬‫إىل‬�‫احلديقة‬‫على‬‫بالقائمني‬ ‫مت�ساح‬ 300 ‫حوايل‬ ‫بيع‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ‫التما�سيح‬ ‫برتبية‬ ‫تهتم‬ .‫املغرب‬‫اىل‬‫اجلاري‬‫العام‬‫بداية‬ ‫املو�سمي‬‫الثقايف‬‫حدثها‬2014‫ماي‬17‫و‬16‫و‬15‫أيام‬�‫املن�ستري‬‫والية‬‫من‬‫ّال‬‫م‬‫بج‬‫الثقافة‬‫ دار‬‫�صنعت‬ ‫املو�سيقية‬ ‫واملجموعات‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫الطرقية مب�شاركة‬ ‫املو�سيقى‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫إقامة‬� ‫عرب‬ ‫تقدمي‬ ‫ثم‬ ‫املن�ستري‬ ‫من‬ ‫الدعمي‬ ‫حممد‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتاح‬ ‫كان‬ ‫ حيث‬ ّ‫ثري‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫القربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ وجمموعة‬ ‫اجلم‬ ‫من‬ ‫حمادة‬ ‫حكيم‬ ‫وجمموعة‬  ‫جمال‬ ‫من‬ ‫الغزال‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ملجموعة‬ ‫عرو�ض‬  ‫زرمدين‬ ‫من‬ ‫العيوين‬ ‫أنور‬� ‫ملجموعة‬ ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫بنبلة‬ ‫من‬ ‫نوار‬ ‫حممد‬ ‫وجمموعة‬ ‫ال�ساحلني‬ ‫من‬ ‫عامر‬‫�سيدي‬‫من‬‫الله‬‫عبد‬‫نبيل‬‫جمموعة‬‫ و‬‫جمال‬‫من‬‫حمودة‬‫كمال‬‫وجمموعة‬‫م�ساكن‬‫من‬‫رجب‬‫بالل‬‫وجمموعة‬ ‫بوليلة‬‫مر�شد‬‫ملجموعة‬‫عرو�ض‬‫تقدمي‬‫موا�صلة‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫حني‬‫يف‬‫جمال‬‫من‬‫م�صدق‬‫حممد‬‫وجمموعة‬ ‫ وجمموعة‬ ‫�سو�سة‬ ‫ق�صيبة‬ ‫من‬ ‫جنيمة‬ ‫بن‬ ‫يو�سف‬ ‫جمموعة‬ ‫و‬ ‫اجلبل‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫إيقاعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجموعة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ . ‫الفردي‬‫العزف‬‫مل�سابقة‬‫يومني‬‫تخ�صي�ص‬‫مت‬ ‫أنه‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬‫�سو�سة‬‫من‬ ‫الو�سالتي‬‫ظافر‬ ‫دوّة‬ ‫ربيع‬ ‫املتوسط‬‫األبيض‬‫البحر‬‫يف‬‫للتامسيح‬‫حديقة‬‫بأكرب‬‫حتتفي‬‫جربة‬ "‫أجدادي‬ ّ‫"فن‬:‫بـ‬‫حتتفي‬‫بجماّل‬‫الطرقية‬‫املوسيقى‬