El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 29 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫ربيع‬ 19 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬247
‫الرقـابــة‬‫وغيــاب‬‫الفـوضى‬
‫املغشوش‬‫بالذهب‬‫السوق‬‫أغرقت‬
:‫س‬‫تون‬ ‫يف‬ ‫وغ‬‫ملص‬‫ا‬ ‫طاع‬‫ق‬
‫مايل‬ ‫تواجه‬ ‫تونس‬
"‫الـ"شان‬ ‫هنائي‬ ‫ربع‬ ‫يف‬2011‫السودان‬‫سيناريو‬‫اعادة‬‫نحو‬"‫"النسور‬‫ثابتة‬‫​خطوة‬
‫الفساد؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫احلكومة‬‫تعلن‬‫هل‬
‫النزعة‬‫عن‬‫تدرجييا‬ ّ‫ي‬‫التخل‬‫الدولة‬‫عىل‬
‫استثامرية‬‫بنزعة‬‫واستبداهلا‬‫االستهالكية‬
‫يفضح‬‫أكاديمي‬‫كتاب‬‫مصادرة‬
‫اجلامعيني‬‫من‬‫عدد‬‫تواطئ‬
‫عيل‬‫بن‬‫نظام‬‫مع‬‫واملثقفني‬
‫النهضة‬‫حركة‬
‫االجتامعي‬‫النضال‬‫بني‬
‫األمنية‬‫واملخاطر‬
:‫يكتب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫االقتصاد‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫التنمية‬ ‫أج��ل‬ ‫م��ن‬ ‫��ات‬‫ج‬‫��ا‬‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫رغ��م‬
‫أبواق‬ ‫سارعت‬ ‫بعد‬ ‫تنتهي‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫والتشغيل‬
‫خالفية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫النفخ‬ ‫اع���ادة‬ ‫إىل‬ ‫خمتلفة‬
‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫أم��ام‬ ‫كطعم‬ ‫والقائها‬ ‫نخبوية‬
‫قضية‬ ‫من‬ ‫اهتاممها‬ ‫وجهة‬ ‫لتحويل‬ ‫العام‬ ‫والرأي‬
‫قضايا‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫عقيم‬ ‫��دل‬‫ج‬ ‫إىل‬ ‫التنمية‬
‫يتحدث‬ ‫البعض‬ ‫انطلق‬ ‫الربق‬ ‫وبرسعة‬ .‫ملغمة‬
‫الروضات‬ ‫وغلق‬ ‫االرث‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬
‫املوضوع‬ ‫��رح‬‫ط‬ ‫اىل‬ ‫البعض‬ ‫��اد‬‫ع‬ ‫كام‬ ‫القرآنية‬
،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املتعلق‬ ‫اجلديد‬ ‫القديم‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ‫قضايا‬ ‫اىل‬ ‫غدا‬ ‫يعودون‬ ‫وربام‬
‫والتحريم‬ ‫والتحليل‬ ‫واخلمر‬ ‫الشذوذ‬ ‫مثل‬ ‫املاضية‬
‫القضايا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫العازبات‬ ‫واألمهات‬ ‫والزطلة‬
‫كل‬ ‫ودخلت‬ ‫االعالمية‬ ‫الفضاءات‬ ‫مألت‬ ‫التي‬
‫الكثري‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫وضيعت‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫بيت‬
.‫واجلهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬
‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬ ‫الغريب‬
‫وضحاها‬‫عشية‬‫وبني‬‫الفخ‬‫هذا‬‫يف‬‫برسعة‬‫سقطوا‬
‫الساعة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫وجهتهم‬ ‫حولوا‬
‫قضايا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫اىل‬ ‫والكرامة‬ ‫الشغل‬ ‫وهي‬ ‫أال‬
‫ذي‬ ‫عىل‬ ‫خيفي‬ ‫وال‬ ‫وعجيب‬ ‫مريب‬ ‫منها‬ ‫اهلدف‬
‫املساواة‬ ‫مثل‬ ‫قضية‬ ‫الثارة‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ .‫بصرية‬
‫املعركة‬ ‫جتديد‬ ‫او‬ ‫القرآنية‬ ‫الروضات‬ ‫أو‬ ‫االرث‬ ‫يف‬
‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫حول‬ ‫السياسية‬
‫التنمية‬ ‫تعثر‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫التونسيني‬ ‫مشكل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬
‫تونسية؟‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫تؤرق‬ ‫التي‬ ‫التشغيل‬ ‫وقضية‬
‫حتام‬ ‫سيؤدي‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫طرح‬ ‫أليس‬ ‫ثم‬
‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫والشقاق‬ ‫اخلالفات‬ ‫اىل‬
‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫واالستقرار؟‬ ‫الوطنية‬
‫بني‬ ‫تطلق‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫غرفة‬ ‫ان‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬
‫وسائل‬ ‫وعرب‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫قنابل‬ ‫واآلخر‬ ‫احلني‬
‫عىل‬ ‫وتعزف‬ ،‫تفعل‬ ‫ماذا‬ ‫تعرف‬ ‫خمتلفة‬ ‫اعالم‬
‫بقضايا‬ ‫وتلقي‬ ،‫واخل�لاف��ات‬ ‫الفتن‬ ‫اث��ارة‬ ‫وت��ر‬
‫قضاياهم‬ ‫عن‬ ‫التونسيون‬ ‫هبا‬ ‫ينشغل‬ ‫حتى‬ ‫شائكة‬
‫وسائل‬ ‫ظلت‬ ‫كم‬ ‫مجيعا‬ ‫تتذكرون‬ .‫احلقيقية‬
‫اجلدلية‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫تتحدث‬ ‫االع�لام‬
‫نداء‬ ‫ازمة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ظلت‬ ‫وكم‬
،‫غريها‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫مشكال‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫كدنا‬ ‫حتى‬ ‫تونس‬
‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫تنطلق‬ ‫وفجأة‬
‫عليه‬ ‫قامت‬ ‫مطلب‬ ‫الهم‬ ‫االولوية‬ ‫بأن‬ ‫مذكرة‬
‫يمكن‬ ‫فكيف‬ .‫والتنمية‬ ‫التشغيل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫الثورة‬
‫زال‬ ‫ال‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وغبار‬ ‫بل‬ ‫بعدها‬ ‫نعود‬ ‫ان‬
‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الغوص‬ ‫اىل‬ ‫الرؤية‬ ‫حيجب‬
‫القضية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مثل‬ ‫أث�يرت‬ ‫متى‬ ‫ثم‬ ‫املشبوهة؟‬
‫طرحت‬ ‫لقد‬ ‫وحسم؟‬ ‫نتيجة‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫ووصلنا‬
‫ع�شرات‬ ‫منذ‬ ‫االرث‬ ‫يف‬ ‫امل��س��اواة‬ ‫قضية‬ ‫مثال‬
‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تطرح‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ‫السنني‬
‫العلامنية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مرة‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫املجتمع‬ ‫ألن‬ ‫حتسم‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اولوية‬ ‫يعطيها‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫املوقف‬
.‫وأدق‬ ‫أهم‬ ‫أخطار‬ ‫فيه‬ ‫يواجه‬
‫حتت‬ ‫مكسبا‬ ‫ستبقى‬ ‫والتعبري‬ ‫الرأي‬ ‫حرية‬
‫من‬ ‫��وع‬‫ض‬‫��و‬‫م‬ ‫أي‬ ‫��اول‬‫ن‬��‫ت‬ ‫منع‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سقفه‬
‫االعالم‬ ‫ووسائل‬ ‫العامة‬ ‫الفضاءات‬ ‫يف‬ ‫النقاش‬
‫مثل‬ ‫اىل‬ ‫االنتباه‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫��ب‬‫ج‬‫و‬ ‫ولكن‬
‫حول‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الغبار‬ ‫تثري‬ ‫التي‬ ‫االجندات‬ ‫هذه‬
‫الرأي‬ ‫وتوجيه‬ ‫االثارة‬ ‫منها‬ ‫يراد‬ ‫مشبوهة‬ ‫قضية‬
‫ولذلك‬‫معينة‬‫وخمططات‬‫سياسات‬‫ومترير‬‫العام‬
‫سياسيا‬ ‫البالد‬ ‫الستقرار‬ ‫االولوية‬ ‫اعطاء‬ ‫وجب‬
‫من‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫تتحرر‬ ‫وعندما‬ ‫وامنيا‬ ‫واقتصاديا‬
‫قضية‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫يصبح‬ ‫سوف‬ ‫األخطار‬ ‫تلك‬ ‫كل‬
.‫املنال‬ ‫سهل‬ ‫وتوافقات‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫هلا‬ ‫والبحث‬
‫النعرات‬‫وإثارة‬‫اإلهلاء‬‫سياسة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫خالل‬ ‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
،‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املخت�صة‬ ‫�ان‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أوامر‬‫ل‬‫با‬ ‫مرفوقة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬
‫التطبيقية؟‬
‫مكتب‬ ،‫ؤخرا‬�ُ‫م‬ ‫أ�س�س‬� ‫قد‬ ‫الوايف‬ ‫�سمري‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫خالد‬ ‫أ�س�س‬� ‫كما‬ ‫واملحاورات‬ ‫واال�ست�شارات‬ ‫للدرا�سات‬ "‫"بر�ستيج‬
‫"تونيزي‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫واعداد‬‫لتطوير‬‫اال�سم‬‫خفية‬‫�شركة‬‫عويج‬
‫هو‬ ‫عويج‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،)Tunisie Company( "‫كومبني‬
‫)؟‬Tuniscoop("‫�سكوب‬‫"توني�س‬‫املعروف‬‫املوقع‬‫�صاحب‬
‫حول‬ ‫لدرا�سة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫عن‬ "‫قرطاج‬ ‫إ�سمنت‬�" ‫�شركة‬ ‫أعلنت‬� *
...‫أوروبا‬�‫و‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواق‬�
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعتيم‬ ‫تقوم‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫جلزء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬
‫القومي‬ ‫التيار‬ – ‫الثوري‬ ‫(الوطد‬ ‫الثورية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�رار‬�‫غ‬
‫تون�س‬ ( ‫الدميقراطي‬ ‫واللقاء‬ )‫التقدمي‬ ‫الن�ضال‬ – ‫الدميقراطي‬
‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫واحتاد‬ )‫الي�سار‬ ‫و�سط‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخل�ضراء‬
‫ثوابت)؟‬‫حزب‬ –‫الغد‬‫حزب‬ –‫العود‬ –‫(اال�شرتاكي‬‫والتقدمية‬
‫دوليا‬ ‫عر�ضا‬ ‫أطلقت‬� ‫قد‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫اخلما�سي‬‫للمخطط‬‫الرتويج‬‫مبهمة‬‫�سيقوم‬‫والذي‬‫دويل‬‫مكتب‬‫مع‬‫لالتفاق‬
‫املعرو�ضة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أهم‬� ‫لتقدمي‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫للتنمية‬
‫للتمويل...؟‬
‫حتت‬‫التكوين‬‫ب�صدد‬‫الديون‬‫ال�ستخال�ص‬‫جديدة‬‫�شركة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫أ�س‬�‫بر‬ ‫و�ستكون‬ ،‫الديون‬ ‫ال�ستخال�ص‬ )Optimal( "‫أوبتيمال‬�" ‫ُ�سمى‬‫م‬
‫....؟‬‫غربية‬‫بن‬‫نادر‬‫حممد‬‫أ�سها‬�‫وير‬‫املليمات‬‫من‬‫مليون‬300‫مال‬
‫بن�سق‬ ‫يتوا�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫إحداث‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫خفية‬ ‫�شركة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ "‫"مديلي�س‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫و�سريع‬ ‫مرتفع‬
‫غربال؟‬‫أني�س‬�‫برئا�سة‬‫اال�سم‬
‫منا�سبة‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عرب‬ ‫منع‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫8791؟‬‫جانفي‬26‫أحداث‬‫ل‬‫الثالثني‬‫الذكرى‬‫مبنا�سبة‬‫احتفالية‬
‫أ�س‬�‫بر‬ ‫ببنزرت‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫لتعليب‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وذلك‬‫لها‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ال�سيفاوي‬‫أمني‬� ‫حممد‬‫وعني‬،‫528مليونا‬‫مال‬
‫م�سمى‬‫حتت‬
‫)؟‬BIZERTAANGRIINDUSTRY(
‫�شرعت‬ ‫أخرى‬� ‫�شركات‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫بهدف‬ ،‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫إما‬� ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بالبور�صة...ويتوقع‬ ‫إدراج‬‫ل‬‫ل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫"�شهية‬ ‫�شركة‬
‫القادمة؟‬‫ال�سنة‬‫مطلع‬‫أو‬�‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫موفى‬
‫"كا�ش‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫اكتملت‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ... ‫ال�شايبي‬ ‫لعائلة‬ ‫أولي�س‬� ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ "‫أندكاري‬�
‫مليارات؟‬3‫إىل‬�‫فقط‬‫املليمات‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫مغادرة‬‫دون‬‫للحيلولة‬‫و�سعها‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫عملت‬‫والتي‬‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ،‫لل�سجن‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫�صهر‬ ‫�شيبوب‬ ‫�سليم‬
‫ولكن‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫حبا‬ ‫لي�س‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التون�سية‬
‫ملفاتها؟‬‫بع�ض‬‫ك�شف‬‫من‬‫خوفا‬
‫الوطنية‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
،)2016 ‫جانفي‬ 26( ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫بالتطورات‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬�
‫إقليميا؟‬�‫و‬‫وطنيا‬
‫الوطد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫مت�صارعني‬ ‫حمورين‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ *
‫خا�صة‬ ‫للحزب‬ ‫الثاين‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انعقاد‬ ‫قرب‬ ‫امام‬ ‫خا�صة‬ ‫املوحد‬
‫وحمور‬ ‫جمور‬ – ‫ب�سمة‬ ‫حمور‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫معطيات‬ ‫وان‬
‫أخ�ضر؟‬‫ل‬‫ا‬‫زياد‬
‫قائمة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫من‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫�ستتمكن‬‫هل‬ *
‫مبلي�شيا‬ ‫�سابقا‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬ ‫رئي�سة‬ ‫قيادات‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫إيراد‬� ‫عن‬ ‫تغافل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�صياح‬ ‫حممد‬
‫والفاعل"؟‬‫"ال�شاهد‬‫كتابه‬‫يف‬‫ذلك‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫احلزب‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫والبالد‬ ‫واجلبهة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫الراهنة‬ ‫امللفات‬
‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫ح�سني‬ ‫كاهنة‬ ‫النا�شطة‬ ‫اغتيال‬ ‫ملف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫يتابع‬ ‫مل‬
‫و�سيا�سيا‬ ‫إعالميا‬� ‫يطرح‬ ‫ومل‬ ‫بل‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شبابي‬ ‫للتنظيم‬ ‫تنتمي‬
‫كاهنة؟"؟‬‫قتل‬‫"من‬‫ؤال‬�‫�س‬
‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫البع�ض‬ ‫يح�شر‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
–‫مرزوق‬‫حزب‬(‫املطروحة‬‫ال�سيا�سية‬‫املبادرات‬‫كل‬‫يف‬‫الزواري‬
‫الد�ساترة...)؟‬‫توحيد‬‫مبادرات‬–‫الزنايدي‬‫حزب‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ *
‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬
‫اتفاقية‬ ‫مع‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫�سيت�صرف‬ ‫وكيف‬ ،‫املزالق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬
‫الوعاظ؟‬‫نقابة‬‫مع‬‫�سلفه‬‫أم�ضاها‬�‫التي‬2015‫افريل‬
‫وان‬‫خا�صة‬،‫العربي‬‫املغرب‬‫عمال‬‫احتاد‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ينعقد‬‫متى‬*
‫طلب‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ذلك‬ ‫ويحتم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانوين‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫انخراطهم‬ ‫معاليم‬ ‫ت�سديد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬
‫ؤمتر؟‬�‫امل‬‫وتاريخ‬‫مكان‬‫وحتديد‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫"�شاديل‬ ‫املوظف‬ ‫كلف‬ ‫أنه‬� ‫الربملان‬ ‫نواب‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫جلول‬
،‫مطالبهم‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ،"‫أبي‬�
‫من‬‫تهربا‬‫ذلك‬‫اعتربوا‬‫حيث‬‫قوية‬‫كانت‬‫النواب‬‫فعل‬‫ردة‬‫وان‬‫خا�صة‬
‫النواب؟‬‫مع‬‫املبا�شر‬‫تعاطيه‬‫يف‬‫الوزير‬
‫"هل‬ ‫عمرو�سية‬ ‫عمار‬ ‫النائب‬ ‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫خالل‬ ‫مبهما‬ ‫اتهامه‬ ‫ترك‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ "‫آخر؟‬� ‫الغتيال‬ ‫تعدون‬
‫النواب؟‬‫جمل�س‬‫يف‬‫مداخلته‬
‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫للتطورات‬‫اجلبهة‬‫قراءة‬‫عن‬‫ليعرب‬‫امل�صرية‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫ال�شعبية‬
‫النظام‬ ‫�ضد‬ ‫داخلي‬ ‫م�صري‬ ‫�راك‬�‫ح‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫م�صر؟‬‫يف‬‫االنقالبي‬
‫بني‬ ‫حمتمل‬ ‫تقارب‬ ‫عن‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
)‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫مكون‬ 13 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مكونات‬ 7 ( ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتالف‬
‫تون�س؟‬‫آفاق‬�‫و‬
‫اليا�سمينات‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫مديرة‬ ‫تتن�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫للجامعة‬‫التابعة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫مع‬‫أم�ضتها‬�‫اتفاقية‬‫من‬‫ببنعرو�س‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫التفاو�ض‬ ‫لتعيد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬
‫لل�شغل؟‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التابعة‬
‫؟‬ ‫هل‬ ‫مركزا‬ ‫واحتلت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التقارير‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عربي‬ ‫ترتيب‬ ‫أح�سن‬� ‫تون�س‬ ‫قت‬ّ‫ق‬‫ح‬
‫حول‬ ‫لتقرير‬ ‫وفقا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 167 ‫بني‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ 57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫بحلولها‬ ‫م�شرفا‬
‫ملجلة‬‫التابعة‬”‫الدرا�سات‬‫“وحدة‬‫أ�صدرته‬�2015‫ل�سنة‬‫دميقراطيا‬‫العامل‬‫دول‬‫ت�صنيف‬
.”‫إيكونومي�ست‬� ‫“ذي‬
‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وجاء‬
‫يف‬‫املجلة‬‫هذه‬‫أت‬�‫بد‬‫أن‬�‫منذ‬”‫إيكونومي�ست‬�‫“ذي‬‫تقارير‬‫يف‬‫عربية‬‫دولة‬‫حققته‬‫ما‬‫أف�ضل‬�
.‫املا�ضي‬‫العقد‬‫منت�صف‬‫يف‬‫التقارير‬‫ن�شر‬
‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬ :‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫معايري‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫املجلة‬ ‫اعتمدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫والثقافة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ،‫االنتخابية‬ ‫امل�شاركة‬ ،‫املدنية‬ ‫احلريات‬ ،‫والتعددية‬
‫وامل�شاركة‬‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫يف‬‫متقدما‬‫مركزا‬‫وحققت‬‫املعايري‬‫هذه‬‫يف‬‫تون�س‬‫وجنحت‬
‫يف‬70‫املرتبة‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،‫ع�شرة‬‫على‬7‫نقطة‬‫من‬‫واقرتبت‬‫االنتخابية‬
‫وال�سويد‬ ‫وفنلندا‬ ‫الرنويج‬ ‫مثل‬ ‫أوروبا‬� ‫�شمال‬ ‫دول‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ .2014 ‫�سنة‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املراكز‬‫يف‬‫والدمنارك‬
‫امل�شهد‬ ‫لتت�صدر‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ادت‬�‫ع‬
‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نائبا‬ 22 ‫ا�ستقالة‬ ‫بعد‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬
‫عليها‬ ‫اطلقوا‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫الذين‬ ‫تون�س‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫ا�صبحت‬‫وهكذا‬.”‫“احلرة‬‫ا�سم‬
‫يليها‬،”‫مقعدا‬69”‫ـ‬‫ب‬‫الربملان‬‫يف‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحبة‬
”22“ ”‫“احلرة‬ ‫ثم‬ ”‫مقعدا‬ 64“ ‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ”16“ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬
‫الدميقراطية‬ ‫والكتلة‬ ”10“ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ”15“
4 :‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ 10 :‫االجتماعية‬
:‫اجلمهوري‬‫واحلزب‬2:‫املحبة‬‫وتيار‬3:‫املبادرة‬‫و‬
‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمة‬ 1 :‫الفالحني‬ ‫�صوت‬ ‫وحزب‬ 1
‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمة‬ 1:”‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫“نداء‬
1:”‫اجلريد‬ ‫“جمد‬
‫مؤرش‬‫يف‬‫عربيا‬‫األوىل‬‫مازالت‬‫تونس‬
”‫إيكونوميست‬‫“ذي‬‫حسب‬‫الديمقراطية‬
‫املشهد‬‫جمددا‬‫تتصدر‬‫النهضة‬
‫مقعدا‬69‫بـ‬‫الربملاين‬
‫األفق‬‫يف‬‫جديدة‬‫سياسية‬‫احزاب‬‫ثالثة‬
‫رئيس‬ ‫ب�ين‬ ‫امل����ايض‬ ‫األس���ب���وع‬ ‫ل��ق��اء‬ *
‫ورئيس‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫تناول‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬
‫من‬‫عنه‬‫احلامية‬‫رفع‬‫موضوع‬‫اجلديدة‬‫مبادرته‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وتكفل‬ ‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫طرف‬
...‫بذلك‬
‫العام‬ ‫��األم�ين‬‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ق��اء‬ *
‫دقيقة‬18‫دام‬‫تونس‬‫نداء‬‫حلزب‬‫األسبق‬‫املؤقت‬
‫فيه‬ ‫واستمع‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫بالضبط‬
‫وخاصة‬ ‫م��رزوق‬ ‫مالحظات‬ ‫لبعض‬ ‫الرئيس‬
‫وإسنادها‬‫عنه‬‫الرئايس‬‫األمن‬‫محاية‬‫رفع‬‫حول‬
.....‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬
‫للحقوق‬ ‫ال��ت��ون�سي‬ ‫امل��ن��ت��دى‬ ‫��م‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬ *
‫وذلك‬ ‫السنوي‬ ‫لقاؤه‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬
30 ‫السبت‬ ‫وغ��دا‬ ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫االجتامعية‬ ‫احلركات‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫جانفي‬
... ‫والديمقراطية‬
‫حزب‬ ‫يشهدها‬ ‫ق��د‬ ‫��ة‬‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫ت��ط��ورات‬ *
‫وأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫املقبل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬
‫هناية‬ ‫اجتامع‬ ‫بعد‬ ‫استقرارا‬ ‫ع��رف‬ ‫احل��زب‬
...‫املايض‬ ‫األسبوع‬
‫تيار‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ *
‫حزب‬ ‫ترأس‬ ‫يف‬ ‫يطمح‬ ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬ ،‫الوطد‬
‫األوىل‬ ‫املسؤولية‬ ‫تويل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬
‫الشعبية؟‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتالف‬ ‫يف‬
‫مقصود‬‫تشويه‬‫إىل‬‫تعمد‬‫الصحف‬‫بعض‬*
‫القيادات‬ ‫لصالح‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬
...‫احلزب‬ ‫من‬ ‫املستقيلة‬
‫اهليكل‬ ‫حتت‬ ‫املنضوية‬ ‫األحزاب‬ ‫تستعد‬ *
‫والوطنية‬ ‫التقديمة‬ ‫القوى‬ ‫"احتاد‬ ‫السيايس‬
‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫لعقد‬ )"‫"امليثاق‬ ‫باسم‬ ‫(املعروف‬
‫الربنامج‬ ‫تقديم‬ ‫أج��ل‬ ‫م��ن‬ ‫فيفري‬ 10 ‫ي��وم‬
‫من‬ ‫ع��دد‬ ‫وتقديم‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ت�ما‬‫ج‬‫واال‬ ‫��ادي‬‫ص‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
...‫الراهنة‬ ‫لالوضاع‬ ‫السياسية‬ ‫األطروحات‬
‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يرتأس‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫فيها‬ ‫وسيتم‬ ‫اهلامة‬ ‫الوزارية‬ ‫املجالس‬ ‫من‬ ‫عدة‬
‫والقرارات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫التونيس‬ ‫ال��ش��ب��اب‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫م‬ ‫لتلبية‬ ‫اهل��ام��ة‬
. ...‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫الشهائد‬ ‫وأصحاب‬
‫الفجر‬ ‫من‬ ‫سابقة‬ ‫أعداد‬ ‫يف‬ ‫أكدنا‬ ‫مثلام‬ *
‫لبعض‬ ‫زي��ارات‬ ‫ؤدي‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫فإن‬
‫ستشهد‬‫كام‬،‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫الداخلية‬‫املناطق‬
‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للجهات‬ ‫زيارات‬ ‫اجلديدة‬ ‫السنة‬
... ‫املقبلة‬ ‫األسابيع‬ ‫خالل‬ ‫اجلمهورية‬
‫شبه‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ *
‫املنذر‬ ‫السابق‬ ‫الرئايس‬ ‫املرشح‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬
‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫مبادرته‬ ‫أو‬ ‫حزبه‬ ‫الزنايدي‬
‫الدستوري‬ ‫أو‬ ‫اجلدد‬ ‫الدساترة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫قد‬
‫عىل‬ ‫الزنايدي‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اجلديد‬
‫العامني‬ ‫األمناء‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫ودائم‬ ‫مستمر‬ ‫تشاور‬
... 2011 ‫سنة‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حلزب‬ ‫السابقني‬
"‫"املخرب‬ ‫رشكة‬ ‫بومعيزة‬ ‫هادي‬ ‫أسس‬ *
‫أسس‬ ‫م��ا‬ ‫يف‬ ،‫امل�سرح��ي‬ ‫وال��ت��وزي��ع‬ ‫لإلنتاج‬
‫جيم‬ ‫"ميم‬ ‫رشكة‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫الصحبي‬ ‫حممد‬
‫والية‬ ‫من‬ ‫الساحلني‬ ‫بمعتمدية‬ "‫الفني‬ ‫لإلنتاج‬
.... ‫املنستري‬
‫بالفريق‬‫الزواوي‬‫ليىل‬ ‫اإلعالمية‬‫التحقت‬*
‫كام‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫لرئيس‬ ‫اإلعالمي‬
‫منسق‬ ‫بخطة‬ ‫احلبيب‬ ‫ج�لال‬ ‫تكليف‬ ‫وق��ع‬
....‫الرتبية‬ ‫بوزارة‬ ‫لإلعالم‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ينعقد‬ *
‫واملعلوم‬ ،‫باملنستري‬ ‫اجلوية‬ ‫تونس‬ ‫نقابة‬ ‫مؤمتر‬
‫انتخابية‬ ‫قائامت‬ ‫أربع‬ ‫بني‬ ‫تنافس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬
‫نقابة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املرتشحني‬ ‫عرشات‬ ‫تضم‬
‫بجهة‬ ‫النقابات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫اجلوية‬ ‫تونس‬
...‫املنستري‬
‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫األخالقيات‬ ‫مرصد‬ ‫ي�شرع‬ *
‫لنقابة‬ ‫التابع‬ ‫واإللكرتونية‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬
‫التي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫أسامء‬ ‫نرش‬ ‫يف‬ ‫الصحافيني‬
،‫القادم‬ ‫فيفري‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫اخالالت‬ ‫هبا‬
،‫الصحفيني‬ ‫أسامء‬ ‫املرصد‬ ‫ينرش‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وذلك‬
3‫و‬ ‫يومية‬ ‫ورقية‬ ‫صحف‬ 8 ‫حاليا‬ ‫يرصد‬ ‫وهو‬
3 ‫و‬ ‫إلكرتونية‬ ‫صحف‬ 4 ‫و‬ ‫أسبوعية‬ ‫ورقية‬
...‫تلفزية‬ ‫لقنوات‬ 2‫و‬ ،‫إلذاعات‬ ‫مواقع‬
‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬ ‫أعدت‬ *
‫الصحفيني‬ ‫ل��ت��دري��ب‬ ‫اإلف��ري��ق��ي‬ ‫وامل���رك���ز‬
‫البلدية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫خاصا‬ ‫برناجما‬ ‫واالتصاليني‬
.... ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫لفائدة‬
‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ ‫مساعي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ *
‫منها‬ ‫االستثامرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬
‫دول‬ ‫بقية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يزور‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬
‫السنة‬ ‫خالل‬ ‫بعضها‬ ‫برجمة‬ ‫وسيقع‬ ،‫اخلليج‬
‫السنة‬ ‫ال��دول‬ ‫بقية‬ ‫زي��ارة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫اجلارية‬
...‫القادمة‬
‫املجلس‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫امل��ب��ادرات‬ ‫م��ن‬ ‫ع��دد‬ ‫لبلورة‬ ‫يسعى‬ ‫النيايب‬
‫بتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫مبادرات‬ ‫وخاصة‬ ‫الترشيعية‬
‫البعض‬ ‫أن‬ ‫ع�لى‬ ‫العليا‬ ‫��ادات‬‫ه‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫ص‬‫أ‬
‫شبيه‬ ‫هيكل‬ ‫إلح���داث‬ ‫م��ب��ادرة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫يتحدث‬
‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫باملجلس‬
‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫مساعدي‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫سينتدب‬ ‫الشعب‬
‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫النواب‬
‫بصدد‬ ‫ه��و‬ ‫املجلس‬ ‫ان‬ ‫ع�لى‬ ‫العليا‬ ‫الشهائد‬
‫وأصحاب‬ ‫اللجان‬ ‫لرؤساء‬ ‫مكاتب‬ ‫ختصيص‬
.... ‫النواب‬ ‫من‬ ‫املسؤوليات‬
‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫املشييش‬ ‫هشام‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫لديوان‬‫رئيسا‬‫كان‬‫وقد‬‫االجتامعية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫يف‬ ،‫النقل‬ ‫عىل‬ ‫يرشف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫الوزير‬ ‫نفس‬
‫رئيسا‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫يعني‬ ‫مل‬ ‫حني‬
‫املستقيل‬ ‫األسبق‬ ‫الديوان‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫لديوانه‬
... ‫الوزير‬ ‫مستشاري‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫خالف‬ ‫اثر‬
‫عدد‬ ‫دواوين‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫تعيينات‬ *
... ‫منهم‬ ‫اجلدد‬ ‫وخاصة‬ ‫الوزراء‬ ‫من‬
‫حممد‬ ‫ت��ع��ي�ين‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬��‫ت‬��‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫غ�ي�ر‬ ‫م���ن‬ *
"‫"مونوبري‬ ‫ملؤسسة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كريم‬ ‫فاضل‬
‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كان‬ ‫أمه‬ ‫واملعلوم‬ ،)Monoprix(
..‫تونس‬ ‫التصاالت‬ ‫مساعدا‬
‫بالعاصمة‬ ‫املصحات‬ ‫إح��داث‬ ‫يتواصل‬ *
‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫إنحاء‬ ‫وبمختلف‬
‫هالل‬‫بقرص‬‫الشفاء‬‫مصحة‬‫إحداث‬‫حاليا‬–‫يتم‬
450‫و‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫ستكون‬ ‫ورشكتها‬
‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫حفصة‬ ‫مروان‬ ‫...وعني‬ ‫مليون‬
... ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫املزراقي‬ ‫وماهر‬ ‫إدارهتا‬
‫أوراق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يتسلم‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ *
‫ببالدنا‬ ‫السفراء‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ ‫اعتامد‬
‫"براشاند‬ ‫اجلديد‬ ‫اهلند‬ ‫سفري‬ ‫بينهم‬ ‫وم��ن‬ ،
..."‫سيبي‬
‫بني‬ ‫وامل�تردد‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ *
‫الوزير‬ ‫فان‬ ،‫تفكري‬ ‫وجممع‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬
‫مركز‬ ‫إحداث‬ ‫عىل‬ ‫أقدم‬ ‫فريعة‬ ‫أمحد‬ ‫األسبق‬
‫نتدى‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أسس‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫مجعية‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تفكري‬
... ‫البرشية‬ ‫والتنمية‬ ‫للمعرفة‬ ‫التونيس‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫االعالن‬ ‫يقع‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬�‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬‫�ن‬�‫ع‬
‫تهم‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�شروع‬
‫كتلة‬ ‫معه‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫احلرة‬
‫نداء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املن�سحبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬
‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬
‫املعلومات‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬
‫الزنايدي‬‫منذر‬‫يعلن‬‫ان‬‫املتوفرة‬
‫جديد‬ ‫�وري‬��‫ت‬���‫س‬����‫د‬ ‫�زب‬����‫ح‬ ‫�ن‬���‫ع‬
‫الرحيم‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫الزواري‬
‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫م�شروع‬ ‫اما‬ ،‫الد�ستورية‬
‫جديدة‬ ‫ت�سريبات‬ ‫ح�سب‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫في�شهد‬
‫ي�ضم‬ ‫كما‬ ،‫معه‬ ‫عمل‬ ‫الذي‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫وي�ضم‬
.‫داخلية‬‫جهات‬‫من‬‫والفعاليات‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫على‬‫طفا‬‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫املطالبة‬‫االحتجاجات‬ ّ‫مبلف‬‫عالقة‬‫يف‬
‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫ملف‬ ‫وهو‬ ،‫أهمية‬� ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ّ‫ملف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�سطح‬
‫يف‬ ‫عنه‬ ‫احلديث‬ ‫جاء‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬
‫يعطل‬ ‫الذي‬ ‫امل�شكل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫اجلميع‬ ‫أقر‬� ‫وقت‬
‫أي‬� ‫أمام‬� ‫كبرية‬ ‫عقبة‬ ‫ميثل‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫التنموي‬ ‫وجمهودها‬ ‫الدولة‬ ‫دواليب‬
‫أنواع‬� ‫والف�ساد‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫و‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وجللب‬ ‫للت�شغيل‬ ‫جمهود‬
‫واالختال�س‬ ‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫أ�شهرها‬� ،‫كثرية‬
‫عادت‬ ‫التي‬ ‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وهي‬ ،‫وغريها‬ ‫بال�صفقات‬ ‫والتالعب‬
‫فرتة‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫تراجعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫بقوة‬
.‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫الرتويكا‬‫حكم‬
‫يوم‬ ‫ال�صادر‬ ‫نوي‬ ّ‫ال�س‬ ‫تقريرها‬ ‫أظهر‬� ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫منظمة‬
‫�سجلت‬ ‫إذ‬� ‫الت�صنيف؛‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تراجع‬ 2016 ‫جانفي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫ن�سق‬ ‫تزايد‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫نقطة‬ 79 ‫مقابل‬ ‫نقطة‬ 76
.‫واملجتمع‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أنواعه‬�‫ب‬‫الف�ساد‬‫ارتفاع‬
‫واالقت�صاد؛‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مزدوجا‬ ‫خطرا‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫املعامالت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫وامل�شتغلون‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستغل‬ ‫إذ‬�
‫أو‬� ‫ب�ضاعتهم‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫ر�شوة‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫ال�سرية‬
‫اقت�صاد‬ ‫بقوة‬ ‫الف�ساد‬ ‫وي�ضرب‬ .‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫حماية‬
‫التهريب‬ ‫واقت�صاد‬ ‫املوازي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫فيه‬ ‫يقوى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
.‫واملافيات‬‫الع�صابات‬‫رحمة‬‫حتت‬‫املواطن‬‫ويجعل‬‫الدولة‬‫وي�ضعف‬
‫ع�شية‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الف�ساد‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫حزما‬ ‫االحتجاجات‬
‫ومراقبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الفعالة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستوفر‬ ‫إنها‬� ‫احلكومة‬ ‫قالت‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬ .‫املف�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫املعامالت‬ ‫كل‬
‫التي‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وزارة‬
‫عليها‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫حما�صرة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬
.‫وال�سيا�سي‬‫االجتماعي‬‫وا�ستقراره‬‫املجتمع‬‫أمن‬�‫على‬‫بخطورتها‬‫وعيا‬
‫بحقيبة‬‫فقط‬‫تكون‬‫لن‬‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫إن‬�‫يقولون‬‫اخلرباء‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬
‫وتطبيق‬ ،‫أوال‬� ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫تتطلب‬ ‫إذ‬� ‫�راءات؛‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وزار‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫املف�سدين‬ ‫تعاقب‬ ‫كثرية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫ب�شفافية؛‬ ‫القانون‬
.‫الظاهرة‬‫يحا�صر‬‫ب�شكل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ما�ضية‬‫أنها‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫احلكومة‬
‫العموم‬‫ذمة‬‫على‬‫الكرتونيا‬‫موقعا‬‫احلكومة‬‫و�ضعت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬
‫�ستتبعها‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫تذكر‬‫مل‬‫ولكنها‬،‫الف�ساد‬‫حاالت‬‫عن‬‫للتبليغ‬
.‫�ستحا�سبهم‬‫وكيف‬،‫عنهم‬‫املبلغ‬‫مع‬‫�ستحقق‬‫وكيف‬،‫التبليغ‬‫بعد‬
‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫تعريفه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬
‫حث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�شكالها‬� ‫مبختلف‬ ‫التجاوزات‬ ‫وردع‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬
‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العموميني‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬
.‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬‫�سرية‬‫�ضمان‬‫مع‬‫وذلك‬،‫املهنية‬‫والتجاوزات‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬
‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫عمومي‬ ‫موظف‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�صاحب‬ ‫أو‬� ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬
‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إداري‬� ‫ف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫تثبت‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬� ‫معلومات‬ ‫لديه‬ ‫أو‬� ‫ما‬ ‫لتجاوز‬
‫يلزم‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫ؤمنة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ " ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬� ‫"ا�ستمارة‬ ‫تعمري‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬
.‫هويته‬‫عن‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫با‬‫امل�شتكي‬
‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬� ‫املوقع‬ ‫ويورد‬
:‫وهي‬،‫عنها‬
:‫الرشوة‬
‫�صفة‬ ّ‫أي‬���‫ب‬ ‫موجب‬ ‫بغري‬ ‫فائدة‬ ‫حتقيق‬ ‫أو‬� ‫ر�شوة‬ ‫قبول‬ ‫أو‬� ‫طلب‬ -
)‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬83‫الف�صل‬(‫كانت‬
‫بالتعليمات‬ ‫االلتزام‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫أدية‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ -
.‫الغري‬‫لفائدة‬‫أو‬�‫�شخ�صية‬‫منفعة‬‫لتحقيق‬
‫املحسوبية‬
.‫حق‬‫وجه‬‫بغري‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التمييز‬‫أو‬�‫وظيفية‬‫امتيازات‬‫منح‬-
‫الو�ساطة‬-
‫املناف�سة‬‫قواعد‬‫احرتام‬‫عدم‬-
‫االختالس‬
‫املجلة‬ ‫من‬ 99‫و‬ 96‫و‬ 95 ‫(الف�صول‬ ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختال�س‬ -
)‫اجلزائية‬
‫خا�صة‬‫م�صلحة‬‫لتحقيق‬‫العمومية‬‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستغالل‬-
‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمع‬ -
‫املجلة‬ ‫من‬ 97 ‫(الف�صل‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ر�سمي‬ ‫ترخي�ص‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫م‬‫مبها‬
)‫اجلزائية‬
‫التزوير‬
‫ر�سمية‬‫إدارية‬�‫وثائق‬‫تزوير‬‫بعمليات‬‫القيام‬-
‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫ميثل‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ،‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫حمدودية‬ ‫ورغم‬
‫ب�ضرورة‬‫املواطن‬‫وعي‬‫رهن‬‫يبقى‬‫ولكنه‬،‫الف�ساد‬‫على‬‫للت�ضييق‬‫املمكنة‬
‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تعميم‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫كما‬ ،‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التبليغ‬
.‫املخالفني‬‫على‬‫العقوبة‬‫وتغليظ‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫خطورة‬ ‫على‬ ‫جممعة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والطبقة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إذا‬� ‫يبدو‬
‫احلكومة‬‫�ستعلن‬‫هل‬‫ولكن‬،‫مكافحته‬‫و�ضرورة‬‫الف�ساد‬‫ا�ست�شراء‬‫ظاهرة‬
‫وهل‬‫ذلك؟‬‫يف‬‫�ستعتمدها‬‫التي‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫وما‬‫الف�ساد؟‬‫على‬‫احلرب‬‫حقا‬
‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بخطورتها‬ ‫وعيا‬ ‫الظاهرة‬ ‫حما�صرة‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�ستذهب‬
‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬
‫الفساد؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫احلكومة‬‫تعلن‬‫هل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫الوطنية‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ال‬��‫ق‬
‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫الد�ستورية‬
.‫�سابقا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫من�صب‬‫تويل‬‫عليه‬‫يعر�ض‬
‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫�سين�ضم‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫وحول‬
‫لنداء‬ ‫ان�ضمامنا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ :‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫مرجان‬ ‫نفى‬
‫التطور‬ ‫�ين‬‫ه‬‫ور‬ ‫وقته‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫إن‬� ‫وحتى‬ ‫تون�س‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ … ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬
‫أحزاب‬�‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫أو‬� ‫والنداء‬ ‫املبادرة‬ ‫بني‬ ‫م�ستقبال‬ ‫االندماج‬
.»‫التوجه‬‫نف�س‬‫من‬‫أخرى‬�
‫إىل‬� ‫الوطنية‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سعيد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫ح�ضوره‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مرجان‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫م�ستقبال‬ ‫�سيتقل�ص‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬�
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫باالندماج‬
‫من‬ ‫الوازنة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫وعرف‬ ‫االعالمي‬ ‫ظهوره‬ ‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫كثف‬ ‫كما‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬
."‫وطني‬‫"انقاذ‬‫حكومة‬‫لفكرة‬‫بطرحه‬
:‫مرجان‬ ‫كمال‬
‫املخ�ص�صة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬ ‫اليوم‬‫أنف‬�‫ت�ست‬
2013/ 13 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬
‫جملة‬ ‫أحكام‬� ‫بع�ض‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬
‫يوم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫التوافق‬ ‫لغياب‬ ‫وذلك‬ ‫املنق�ضي‬ ‫الثالثاء‬
‫التوافقات‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫م‬
‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫تلك‬ ‫خ�صو�صا‬
‫كتلتي‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫ويتمثل‬ .‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وحركة‬ ‫حركةالنه�ضة‬
‫إحلاق‬� ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مقدم‬ ‫مقرتح‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�
.‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫باملجل�س‬‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬
‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫تطرق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫أن‬� ‫ومنها‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�شابت‬
‫يحتم‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫تطور‬
‫للمجلة‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫املجل�س‬ ‫على‬
‫ف�صول‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬
.‫بعينها‬
‫م�شروع‬ ‫طبيعة‬ ‫أي�ضا‬� ‫طالت‬ ‫االنتقادات‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬
،‫الد�ستور‬‫من‬65‫للف�صل‬‫وفقا‬‫أ�سا�سيا‬�‫قانونا‬
‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫�لايل‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رمي‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬
‫على‬ ‫أ‬�‫�ستطر‬ ‫التي‬ ‫التنقيحات‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�
،‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫املجلة‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫امل�شتبه‬ ‫حقوق‬ ‫متكني‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫رغم‬ ،‫املحاكم‬ ‫على‬ ‫اجلنائية‬ ‫الدوائر‬ ‫تعميم‬
‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫التحفظات‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬
"‫أ�سا�سي‬� ‫"قانون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫القانون‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبذلك‬ ‫الق�ضائي‬ ‫بالقطاع‬ ‫يتعلق‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫الحقا‬ ‫ي�سقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ "‫عادي‬ ‫"قانون‬ ‫اعتباره‬
‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫القوانني‬‫م�شاريع‬
‫لي�ست‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�������‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬
،‫الق�ضاء‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫التي‬ ‫وحدها‬
‫يجب‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االجنازات‬‫عديد‬‫هناك‬‫بل‬
‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬ ‫وتفعيلها‬ ‫مراجعتها‬
‫أن‬� ،‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫عمو‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫نذير‬ ‫النه�ضة‬
‫تاريخها‬ ‫يرجع‬ ‫اجلزائية‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جملة‬
‫ال�سلطة‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫تعترب‬ ‫وهي‬ 1968 ‫�سنة‬ ‫إىل‬�
‫تكت�سي‬ ‫حيث‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الت�شريعية‬
‫يتعلق‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬�
‫بعني‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫يجب‬‫لكن‬‫االحتفاظ‬‫مدة‬‫بتقلي�ص‬
‫للتنا�سب‬‫التح�ضري‬‫مراكز‬‫و�ضعيات‬‫االعتبار‬
.‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬
‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫يرجع‬ ‫امل�شروع‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
،‫قدمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 2013
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ترقيعية‬ ‫بدت‬ ‫فاملعاجلات‬
‫ب�ضرورة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مطالبا‬ ،‫ككل‬ ‫للقطاع‬ ‫�شاملة‬
.‫العمومية‬‫النيابة‬‫هيكلة‬‫إعادة‬�
‫ب�ضرورة‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ى‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫كما‬
‫باعتبار‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬
‫إىل‬� ‫الغيابية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬
‫أهمها‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تركيز‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫جانب‬
‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫تكوين‬‫ب�ضرورة‬‫النواب‬‫طالب‬‫كما‬.‫التعذيب‬
‫الق�ضائي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ‫العدلية‬ ‫ال�ضابطة‬
‫الب�صمة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫الق�ضائية‬ ‫التحقيقات‬ ‫يف‬
.‫اجليني‬‫والتحليل‬
،2016 ‫جانفي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫كرمت‬
‫�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫ملجهوداته‬ ‫منها‬ ‫تقديرا‬ ‫وذلك‬ ‫الدغاري‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�سي‬‫داخل‬‫خدمات‬‫من‬‫قدمه‬‫ملا‬‫وامتنانا‬
.‫التقاعد‬‫على‬‫إحالته‬�‫من‬‫أيام‬�‫قبل‬‫التكرمي‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬
‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫روما‬ ‫اىل‬ ‫عمل‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫النيابي‬ ‫والوفد‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
Pietro ‫ال�سيد‬ ‫�وخ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫�سيلتقي‬
‫�سيلتقي‬ ‫كما‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ Laura Boldrini ‫ال�سيدة‬ ‫االيطايل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫ونظريته‬ Grasso
.‫بايطاليا‬‫املقيمة‬‫التون�سية‬‫اجلالية‬‫الربملاين‬‫الوفد‬
‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫الفريخة‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬‫أ‬�
‫وطنية‬‫مبادرة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫االجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬
.‫البالد‬‫�شهدتها‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫عليا‬ ‫جلنة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتمثل‬
‫وتعمل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫من‬‫أمر‬�‫ب‬‫والتنمية‬‫للت�شغيل‬
.‫إ�شرافه‬�‫حتت‬
:‫اللجنة‬‫وت�ضم‬
،‫التنمية‬ ‫وزارة‬ :‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ -
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ،‫املالية‬ ‫وزارة‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬
‫االجتماعية‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫بع�ض‬ :‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ -
‫النيابية‬‫الكتل‬‫ميثلون‬‫ممن‬
‫واملنظمات‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ -
‫احتاد‬ ،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬
‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬،‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�اد‬���‫حت‬‫ا‬،‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬
‫هذا‬ ‫ح�صر‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مب‬‫و‬ :‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ممثلون‬ -
‫ال�شمال‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ :‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫خم�س‬ ‫يف‬ ‫التمثيل‬
‫واجلنوب‬‫الو�سط‬،‫ال�ساحل‬،‫الغربي‬
‫مبا�شر‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬
‫ب�صفة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫�ذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫العادية‬ ‫امل�سالك‬ ‫عرب‬ ‫املرور‬ ‫دون‬ ‫مبا�شرة‬
‫التعطيالت‬ ‫لتفادي‬
‫امل�شاكل‬ ‫�ل‬�‫ح‬ ‫نحو‬ ‫اللجنة‬ ‫هاته‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫تتجه‬
‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫العاجلة‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�اء‬��‫ج‬‫إر‬� ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬
:‫يف‬‫قراراتها‬
‫خللق‬ ‫املعطل‬ ‫لل�شباب‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫تقدمي‬ -
‫واحلرف‬ ‫ال�صناعة‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫�صغرى‬ ‫م�شاريع‬
‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫أو‬�
‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫االجناز‬ ‫�سريعة‬ ‫م�شاريع‬‫متويل‬ -
‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫التنمية‬‫أحداث‬‫ل‬
‫امل�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫التدخل‬ -
‫بالبنية‬ ‫املرتبطة‬ ‫امل�ستعجلة‬
‫ال�صالح‬ ‫�اء‬���‫مل‬‫ا‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬
‫اجلمعيات‬ ‫إعانة‬�‫و‬ ‫لل�شراب‬
‫يف‬‫�زات‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫و�سائل‬ ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫للتالميذ‬‫وخا�صة‬‫النقل‬
‫بعمليات‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ -
‫للعائالت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ت‬
‫تقدمي‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�وزة‬���‫ع‬����‫مل‬‫ا‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫�دات‬���‫ع‬‫�ا‬���‫س‬���������‫م‬
‫لل�سكن‬‫حلول‬‫وتوفري‬
‫�دف‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�ون‬��‫ك‬���‫ي‬���‫س‬����‫و‬
‫إحداث‬� ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫العليا‬ ‫للجنة‬ ‫الرئي�سي‬
‫لعي�ش‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫حد‬ ‫�ضمان‬ ‫و‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لفرد‬ ‫�شغل‬
‫ال�صالح‬‫واملاء‬‫النقل‬،‫ال�سكن،ال�صحة‬‫مرافق‬‫من‬‫كرمي‬
.‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫التون�سية‬‫العائالت‬‫لكل‬‫لل�شراب‬
‫الهبات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امليزانية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�وارد‬��‫م‬ ‫و�ستكون‬
‫وكذلك‬‫لبلدنا‬‫ال�شقيقة‬‫الدول‬‫تقدمها‬‫التي‬‫إعانات‬‫ل‬‫وا‬
‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫املتولد‬ ‫الفائ�ض‬ ‫من‬
‫دون‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربميل‬ ‫(�سعر‬ ‫البرتول‬ ‫ثمن‬ ‫انخفا�ض‬
60 ‫�سعر‬ ‫على‬ ‫اجنازها‬ ‫وقع‬ ‫وامليزانية‬ ‫دوالرا‬ 30
‫مل‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫املخ�ص�صات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ )‫دوالرا‬
‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫يقع‬
.‫امل�صادرة‬‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫مداخيل‬
‫مبيزانية‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬����‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬
‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 1000‫ـ‬‫ب‬
‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬‫من‬‫كبري‬‫ق�سط‬
‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬
‫حتت‬ ‫اللجنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫ميزانية‬
‫الالزمة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫الرقابة‬
‫غري‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬
‫أكد‬�‫وللت‬‫املوارد‬‫لهاته‬‫مربر‬
‫القرارات‬ ‫يف‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬
.‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫وم�سايرة‬
‫خولة‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�
،‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ ،‫املحلية‬
‫�راب‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫"تغطية‬ ‫أن‬�
‫بالبلديات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ،2016 ‫�ال‬��‫ل‬����‫خ‬
‫�ات‬����‫ي‬‫�و‬����‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬���‫�ن‬���‫م‬
‫�ه‬�����‫ت‬‫وزار‬‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ي‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬
‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ،‫حتقيقها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫�از‬������‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫�داد‬����‫ع‬�����‫ت‬�����‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫موفى‬ ‫البلدية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬
."2016‫�سنة‬
‫يف‬‫�د‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ش‬�������‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫ي‬���‫ب‬‫و‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫ت�صريح‬
‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫إ�ستثنائية‬‫ل‬‫ا‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ثمانية‬‫بعد‬‫جاهزة‬‫لتكون‬‫البلدية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ل‬
" ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شاهد‬ ‫ذكر‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫وحول‬
‫ملناق�شته‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫لدى‬ ‫مودع‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫توجيه‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفا‬ ،"
‫خالل‬‫املجل�س‬‫إىل‬�،‫الدولة‬‫�صالحيات‬‫من‬‫اجلماعات‬‫�صالحيات‬‫�ستنظم‬
‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬ ‫الرتابي‬ ‫التق�سيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬ ."‫القادم‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬
.‫القادمني‬‫ال�شهرين‬‫غ�ضون‬
‫ين�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫نقل‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ‫الالمركزية‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫على‬
.‫اجلهات‬
‫مت‬ ‫ولو‬ ‫بالتنمية‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫"الالمركزية‬ ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫تر�سيخ‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،"‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ما‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫ملا‬ ،‫تكري�سها‬
‫إتخاذ‬� ‫من‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملجال�س‬ ‫البلديات‬ ‫�سيمكن‬ ‫الالمركزية‬
‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫عرب‬ ،‫مب�شاريعها‬ ‫والقيام‬ ‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
."‫للت�صرف‬‫واملالية‬‫الب�شرية‬‫واملوارد‬
‫اجلمهوريـة‬‫تـراب‬‫كـامـل‬‫تغطيـة‬
‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫قبل‬‫بالبلديات‬
‫جديد‬‫من‬‫تتعطل‬‫اجلزائية‬‫اإلجراءات‬‫جملة‬ ‫أحكام‬‫تنقيحات‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫للتشغيل‬ ‫مبادرة‬‫يطلق‬‫فرخية‬‫حممد‬‫النائب‬
:‫الشاهد‬ ‫يوسف‬
‫الدغاري‬‫حممد‬‫تكرم‬‫النهضة‬‫كتلة‬
‫وارد‬‫تونس‬‫لنداء‬‫املبادرة‬‫انضامم‬
‫مليون‬200‫بـ‬‫يقدر‬‫ما‬‫بيع‬‫سيتم‬ :‫الصيد‬
‫املصادرة‬‫األمالك‬‫من‬‫دينار‬
‫النواب‬ ‫مداخالت‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
‫ملف‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫واالجلة‬ ‫العاجلة‬ ‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬
.‫الت�شغيل‬
‫بيع‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫امل�صادرة‬‫االمالك‬‫ملف‬‫بخ�صو�ص‬‫وقال‬
‫موارد‬ ‫�ضمن‬ ‫املبالغ‬ ‫وادراج‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 200 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬
‫الت�سريع‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫الدولة‬ ‫ميزانية‬
.‫القانوين‬‫اجلانب‬‫و�ضوح‬‫وعدم‬‫ت�شعبه‬‫رغم‬‫امللف‬‫هذا‬‫ت�سوية‬‫ن�سق‬‫يف‬
‫برنامج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سريع‬ ‫للتنفيذ‬ ‫برامج‬ ‫لدينا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫الفا‬ 16 ‫منها‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 23 ‫�سيوفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫ل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫فورا‬‫ذلك‬‫يف‬‫االنطالق‬‫و�سيتم‬‫باال�سا�س‬‫وال�صحة‬‫واجلي�ش‬‫االمن‬‫يف‬‫العمومية‬‫للوظيفة‬
‫�ستمت�ص‬ ‫الية‬ ‫وهي‬ ‫معوزة‬ ‫أ�سرة‬� ‫كل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫انتداب‬ ‫قرار‬ ‫بجدية‬ ‫�ستفعل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
.‫العاطلني‬‫من‬‫العديد‬
‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫رزق‬ ‫مواطن‬ ‫ايجاد‬ ‫يف‬ ‫الوطنى‬ ‫املجهود‬ ‫اثراء‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫وجدد‬
‫ان�شائها‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫حت�صلوا‬ ‫الذين‬ ‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫على‬ ‫ا�شرتطت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬�
.‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫احدى‬‫يف‬‫باال�ستثمار‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬7
:‫ويقترحون‬ ‫يشخصون‬ ‫خبراء‬‫األخيرة‬ ‫االحتجاجات‬ ‫بعد‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫�شهدت‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عا�صفة‬ ‫الفارطة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬
‫بع�ض‬‫أن‬�‫إال‬�،‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫مطالبة‬‫�شعبية‬‫هبة‬
‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫م�سارها‬ ‫عن‬ ‫الهبة‬ ‫تلك‬ ‫وجهة‬ ‫حولت‬ ‫فيها‬ ‫واال�ستثمار‬
‫فر�ضت‬‫وتخريب‬‫عنف‬‫أحداث‬�‫إىل‬�‫امل�شروع‬‫الطبيعي‬
‫امل�شهد‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التجول‬ ‫حظر‬ ‫إعالن‬�
.‫أ�صال‬�‫املتعرث‬‫االقت�صادي‬
‫تخريب‬‫من‬‫التحركات‬‫بتلك‬ ّ‫حف‬‫عما‬‫النظر‬‫بقطع‬
‫تلك‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للممتلكات‬ ‫�اف‬‫ل‬��‫ت‬‫إ‬�‫و‬
‫امل�شهدين‬ ‫على‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫االحتجاجات‬
.‫عامة‬‫احلكومة‬‫وعلى‬‫واالجتماعي‬‫ال�سيا�سي‬
‫اخلطر‬‫لناقوس‬‫دق‬
‫أمام‬� ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫دقت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتجاجات‬
‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫ال�صرب‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ورجال‬ ‫احلكومة‬
‫و�صلت‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫التحمل‬ ‫وطاقة‬ ،‫النفاد‬
‫ردود‬‫إن‬�‫ف‬،‫حاليا‬‫لل�سلم‬‫جنحوا‬‫إن‬�‫و‬‫أنهم‬�‫و‬،‫مداها‬‫إىل‬�
‫حل‬‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫القادمة‬‫املرة‬‫يف‬‫قوية‬‫تكون‬‫قد‬‫أفعالهم‬�
‫إىل‬�‫بالنظر‬‫حلها‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أو‬�،‫م�شاكلهم‬
‫مرياث‬ ‫وهي‬ ،‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫أن‬�
‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫ا�ستفحالها‬‫يف‬‫زاد‬،‫الزمن‬‫من‬‫عقود‬
‫وقع‬ ‫حتت‬ ‫املتهاوي‬ ‫العاملي‬ ‫واالقت�صاد‬ ،‫امل�ضطرب‬
.‫متواترة‬‫م�شاكل‬
‫التحركات‬‫يف‬‫فعالية‬
‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫على‬‫وخطرها‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عمق‬‫أمام‬�
‫قراراتها‬‫كانت‬‫إن‬�‫و‬،‫بقوة‬‫املرة‬‫هذه‬‫احلكومة‬‫حتركت‬
‫الدراماتيكي‬ ‫التحول‬ ‫ب�سبب‬ ‫مرتبكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
،‫أ�شها‬�‫ج‬ ‫رباطة‬ ‫ا�ستعادت‬ ‫ما‬ ‫و�سرعان‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ش‬���‫و‬
‫أول‬� ‫للحكومة‬ ‫م�ساءلة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫للنواب‬ ‫ا�ستماعها‬
‫انفتحت‬ ‫كما‬ ،‫عملية‬ ‫حلوال‬ ‫أغلبهم‬� ‫قدم‬ ‫حيث‬ ‫أم�س‬�
‫احتاد‬ ‫أو‬� ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫�سواء‬ ‫املنظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬
‫لال�ستماع‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫أو‬� ‫كوناكت‬ ‫أو‬� ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫مقرتحاتهم‬‫إىل‬�
‫زعماء‬ ‫�اة‬�‫ق‬‫�لا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شرع‬ ‫كما‬
‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫إىل‬� ‫لي�ستمع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫حلول‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫التم�شي‬‫هذا‬
‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫بإجراء‬‫اإلرساع‬
‫هو‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬
‫ولتاليف‬ ،‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫وغياب‬ ‫الف�ساد‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬ ‫إ�شكال‬� ‫أي‬�
‫كل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫واملحلية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬
‫بطريقة‬ ‫منتخبني‬ ‫واملحليني‬ ‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬
‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫ّهم‬‫م‬‫مها‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫تعينهم‬ ‫�شفافة‬
‫وهو‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫املجال�س‬ ‫تلك‬
‫ويحفز‬،‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيدا‬‫�سيوفر‬‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫املنتظر‬
‫ر�ضا‬‫لنيل‬‫اجلهد‬‫وبذل‬،‫أكرث‬�‫العمل‬‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬
‫أحزابهم‬� ‫مب�ستقبل‬ ‫مقامرة‬ ‫أي‬� ‫وجتنب‬ ،‫الناخبني‬
.‫امل�ستوى‬‫دون‬‫كانوا‬‫إن‬�‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫على‬
‫محراء‬‫إشارة‬
‫�شعبية‬ ‫منطلقها‬ ‫يف‬ ‫الفارطة‬ ‫التحركات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫الت�شغيل‬‫يف‬‫فيها‬‫امل�شاركني‬‫مطالب‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫�شرعية‬
"‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫"امل�ستثمرين‬ ‫لكن‬ ،‫الكرمية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬
،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الركوب‬‫يف‬‫نزواتهم‬‫عاودتهم‬‫ما‬‫�سرعان‬
‫إىل‬� ‫والتنمية‬ ‫بال�شغل‬ ‫مطالبة‬ ‫من‬ ‫ال�شعارات‬ ‫فغريوا‬
‫أطراف‬� ‫لبثت‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ "‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬
‫على‬ ‫الزيت‬ ‫ّت‬‫ب‬‫�ص‬ ‫أن‬� )‫التهريب‬ ‫ع�صابات‬ ‫من‬ ‫(بع�ضها‬
‫ليطلقوا‬ ‫منحرفني‬ ‫على‬ ‫م�شبوهة‬ ‫أموال‬� ‫بتوزيع‬ ‫النار‬
‫املمتلكات‬ ‫بتخريب‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬ ‫لعدوانيتهم‬ ‫العنان‬
‫لكل‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وال�سرقة‬ ‫والنهب‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬
‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫املرتب�صني‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬
‫الوفرية‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا�ستعداد‬‫على‬‫أنهم‬�‫و‬،‫كثريون‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬‫ل�ضرب‬
‫التون�سيني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫حمراء‬ ‫إ�شارة‬� ‫ي�شعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
‫خالفاتهم‬ ‫�اء‬�����‫ج‬‫إر‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ث‬��‫حل‬
‫ت�شري‬ ‫كما‬ ،‫الوطنية‬ ‫للوحدة‬ ‫�صونا‬ ‫االيديولوجية‬
‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫للرتيث‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫إىل‬�
،‫البطالة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انت�شالهم‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬
‫ميتلكون‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وانتظار‬
‫أف�ضل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫أخر‬�‫يت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫جامعية‬ ‫�ادات‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬
‫التكوين‬ ‫باختيار‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬
.‫ال�سوق‬‫تلك‬‫متطلبات‬‫مع‬‫يتالءم‬‫ن�شاط‬‫أو‬�‫مهنة‬‫يف‬
‫أن‬� ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫�درو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫تغريت‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عند‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬
‫إجراء‬�‫ب‬‫االهتمام‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫فقط‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبكافحة‬
‫إجراءات‬�‫و‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬�
‫امل�ستثمرين‬ ‫أنة‬�‫بطم‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ت�سرع‬ ‫قانونية‬
‫أخرى‬�‫و‬‫عاجلة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫مع‬‫أجانب‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سيني‬
.‫للت�شغيل‬‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬
‫السياسية‬‫للسياحة‬‫فرز‬
‫يف‬ ‫وامل�ستثمرون‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سما�سرة‬ ‫ا�ستغل‬
‫ّتهم‬‫ي‬‫ن‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحركات‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫وخطوتهم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫التوافق‬ ‫�ضرب‬
‫االحتجاجات؛‬ ‫أتون‬� ‫إ�شعال‬� ‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫التحركات‬ ‫لهم‬ ‫�صورت‬ ‫املري�ضة‬ ‫نفو�سهم‬ ‫أن‬‫ل‬
‫�شعار‬ ‫رفعوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ستنجح‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫جديدة‬ ‫ثورة‬ ‫أنها‬�
‫منهم‬ ‫ظنا‬ "‫ال�سراق‬ ‫ع�صابة‬ ‫يا‬ ‫ا�ستحقاق‬ ‫"الت�شغيل‬
..‫ال�شعارات‬‫با�ستعادة‬‫فقط‬‫حت�صل‬ ‫الثورات‬‫أن‬�
‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫هي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أول‬�
‫ففي‬ ،‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫�سرب‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫تغ‬ ‫كعادتها‬
‫تلك‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫فيه‬ ‫اعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫الت�شغيل‬‫أخر‬�‫ت‬‫جراء‬‫غ�ضب‬‫أنها‬�‫و‬‫م�شروعة‬‫التحركات‬
‫ميكن‬ ‫التحركات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫اجلبهة‬ ‫اعتربت‬ ،‫والتنمية‬
‫وهو‬ ،‫حدتها‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬�
‫امل�سريات‬‫تلك‬‫حادت‬‫أن‬�‫مبجرد‬‫التون�سيون‬‫رف�ضه‬‫ما‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫رائحة‬ ‫فيها‬ ‫ا�شتموا‬ ‫أن‬� ‫وما‬ ،‫م�سارها‬ ‫عن‬
‫إىل‬� ‫و�سعوا‬ ‫وعار�ضوها‬ ‫رف�ضوها‬ ‫حتى‬ ‫املري�ضة‬
‫التحركات‬ ‫تلك‬ ‫�ادت‬�‫ع‬��‫ف‬ ،‫�ق‬�‫ق‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ئ‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫د�ستوري‬ ‫بحق‬ ‫تطالب‬ ‫�شرعية‬ ‫�سلمية‬ ‫انطلقت‬ ‫كما‬
‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫االنفالت‬ ‫بع�ض‬ ‫رغم‬ ‫ح�ضارية‬ ‫بطريقة‬
"‫"االيديولوجيا‬ ‫وراءها‬ ‫تقف‬ ‫الذي‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫يذكر‬
‫عمد‬ ‫حني‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫القطار‬ ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫مثلما‬
‫نقل‬ ‫ملنع‬ ‫ال�سكة‬ ‫على‬ ‫�دار‬�‫ج‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫ال�شبان‬ ‫بع�ض‬
‫ـ‬ ‫اجلهة‬ ‫عقالء‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫القطارات‬ ‫عرب‬ ‫الف�سفاط‬
‫ي�ضيعون‬ ‫املتنطعني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يرتكوا‬ ‫لن‬ ‫ـ‬ ‫أكرثهم‬� ‫وما‬
.‫الطائ�شة‬‫الت�صرفات‬‫هذه‬‫مبثل‬‫حقوقهم‬‫عليهم‬
‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�ضارية‬ ‫بطريقة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫تبعتها‬ ‫إذ‬� ‫الوحيد؛‬ ‫اخلا�سر‬
،‫مبكرة‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫ب‬‫املطالبة‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬
‫ال‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫إليه؛‬�‫حاجة‬‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مثل‬‫أن‬�‫متنا�سية‬
،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫بهذه‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬
‫اقت�صادية‬‫وجتارب‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مبرياث‬‫مرتبطة‬‫بل‬
.‫باالرتباك‬‫ا�صطبغت‬‫�سنة‬60 ّ‫ر‬‫م‬‫على‬‫فا�شلة‬
‫�ضارة‬ ‫"رب‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�ستبد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫حجم‬ ‫ك�شفت‬ ‫أنها‬‫ل‬ "‫نافعة‬
‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫بنفو�س‬
‫الر�سالة‬‫وتلك‬،‫واليمني‬‫الي�سار‬‫ملتطريف‬‫�سهلة‬‫فري�سة‬
‫جذرية‬‫إ�صالحات‬�‫إحداث‬‫ل‬‫فتحركت‬،‫احلكومة‬‫وعتها‬
‫من‬ "‫"الطالح‬ ‫ك�شفت‬ ‫كما‬ ،‫التنمية‬ ‫وترية‬ ‫من‬ ‫ت�سرع‬
‫اخلري‬ ‫يريد‬ ‫ومن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ "‫"ال�صالح‬
‫تقاطعت‬‫ايديولوجية‬‫لغاية‬‫بها‬‫يرتب�ص‬‫ومن‬‫لتون�س‬
‫إخوان‬�" ‫فتحالف‬ ،‫أجانب‬� ‫آمرين‬�‫مت‬ ‫مع‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬
،‫هيهات‬ .. ‫ولكن‬ ،"‫ال�صفاء‬ ‫إخوان‬�" ‫�ضد‬ "‫البغ�ضاء‬
.‫ع�صية‬‫تون�س‬‫�ستبقى‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫احلكومة‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ّ‫د‬‫تع‬
‫قبل‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫تف�شي‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫فبعد‬ ،‫التون�سية‬
.‫�صعبة‬‫ومكافحته‬‫حماربته‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫تبدو‬،‫بعدها‬‫وتفاقمه‬‫الثورة‬
‫الدولة‬ ‫انفكت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫مبكافحة‬ ‫املعنية‬ ‫الهياكل‬ ‫�اول‬�‫حت‬‫و‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫احلوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫حتدثها‬
‫ي�شهد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫الالزمة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫عند‬‫وا�ضحة‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وغيابا‬،‫للبع�ض‬‫وفقا‬‫ؤا‬�‫تباط‬
.‫املعنية‬
‫الرمادي‬ ‫�سامي‬ ‫يقول‬ ‫تف�شيه‬ ‫ومدى‬ ‫الف�ساد‬ ‫لو�ضعية‬ ‫قراءته‬ ‫ويف‬
‫حكومية‬‫وهياكل‬‫وزارة‬‫وجود‬‫إن‬�‫للفجر‬‫املالية‬‫ال�شفافية‬‫جمعية‬‫رئي�س‬
،‫العام‬ ‫للمال‬ ‫إهدارا‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬
،‫قوله‬ ‫ح�سب‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫الهياكل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬
‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫فهناك‬
‫بعناوين‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫والغنيمة‬ ‫للنفوذ‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وهناك‬ ،‫اختالفها‬
‫أ�شخا�صا‬� ‫تن�صب‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�" ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫خمتلفة‬
‫ميكنها‬ ‫فكيف‬ ،‫الف�ساد‬ ‫هذا‬ ‫منابع‬ ‫أحد‬� ‫وهي‬ ،‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هياكل‬ ‫على‬
."‫تقاومه‬‫أن‬�
‫ومنها‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الرمادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫وغريها‬ ‫العمومية‬ ‫وال�صفقات‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫والبنوك‬ ‫املالية‬
‫يفقد‬ ‫املواطن‬ ‫وجعل‬ ‫ي�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جعل‬ "‫احل�سنة‬ ‫القدوة‬ ‫"غياب‬
.‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫يف‬‫الثقة‬
‫يف‬ ‫تتطلب‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫إن‬� ‫الرمادي‬ ‫يقول‬ ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظومة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ونزاهتها‬ ‫الرقابة‬ ‫هياكل‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫البداية‬
‫وامل�ساءلة‬ ‫املحا�سبة‬ ‫آلية‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫كارثة‬ ‫العقاب‬ ‫من‬
‫ال�ضروري‬‫فمن‬،‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫يف‬‫أ�سا�سيا‬�‫عن�صرا‬‫ت�شكل‬
‫العقاب‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫و‬،‫ذاتها‬‫املحا�سبة‬‫ملقايي�س‬‫املتورطني‬‫جميع‬‫يخ�ضع‬‫أن‬�
‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تنمو‬ ‫م�شاريع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫يفتح‬ ‫حتى‬ ،‫ي�ستحقه‬ ‫من‬
‫حد‬ ‫على‬ ‫�شيء‬ ‫يتغري‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ،‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬�
.‫تعبريه‬
‫أنه‬� ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫خبري‬ ‫اعترب‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫قبل‬ ‫بل‬،‫له‬ ‫حد‬‫وو�ضع‬‫الف�ساد‬‫مقاومة‬ ‫ميكن‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫مبثل‬ ‫لي�س‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫كل‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�
‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أ‬‫ل‬‫امل‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫القطاعات‬
.‫الف�ساد‬‫ا�ست�شراء‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬
‫للتنمية‬‫أسايس‬‫ق‬ّ‫معو‬‫الفساد‬
‫ؤوليتهم‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫على‬ ‫�سعيد‬ ‫وقال‬
‫لها‬ ‫يدينون‬ ‫والتي‬ ‫عينتهم‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ولي�س‬ ‫املواطنني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
.‫املواطنني‬‫أمام‬�‫غائبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫تكون‬‫وبالتايل‬،‫بالوالء‬
‫تطوير‬‫مت‬‫لو‬‫لتتفاقم‬‫تكن‬‫مل‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫أن‬�‫حديثه‬‫يف‬‫�سعيد‬‫أكد‬�‫و‬
‫وقوانني‬ ‫إجراءات‬� ‫وو�ضع‬ ‫الت�شريعية‬ ‫للهيئات‬ ‫وامل�ساءلة‬ ‫الرقابة‬ ‫دور‬
‫حتى‬ ‫املواطنني‬ ‫أمام‬� ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫لتحميل‬
‫تعريف‬ ‫ومع‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القيم‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عمل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫يتم‬
‫اكت�سابهم‬ ‫ال�ستمرار‬ ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ‫ي�شكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّهم‬‫م‬‫ومها‬ ‫لوظائفهم‬ ‫القانون‬
.‫ال�شعب‬‫من‬‫والدعم‬‫لل�شرعية‬
‫أ�سباب‬� ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫خبري‬ ّ‫وحث‬
،‫احلياة‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وا�ست�شرى‬ ‫عربد‬ ‫الذي‬ ‫ال�سرطان‬ ‫هذا‬ ،‫الف�ساد‬
‫م�ست�شهدا‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضعني‬ ‫على‬ ‫�سلبيا‬ ‫وانعك�س‬
‫على‬ ‫البناء‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� *** ‫حني‬ ‫بعد‬ ‫ينفر‬ ‫�رح‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫"ف‬ ‫املتنبي‬ ‫مبقولة‬
."‫ف�ساد‬
‫بع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اجلودي‬ ‫معز‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املحلل‬ ‫وقدم‬
‫منها‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫التي‬ "‫املكتملة‬ ‫غري‬ ‫"الثورة‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬ ‫الدويل‬ ‫للبنك‬ ‫درا�سة‬
‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلام‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 2
‫تهريب‬ ‫واقت�صاد‬ ‫مواز‬ ‫اقت�صاد‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫من‬ % 54‫و‬
‫�سنويا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ،‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫عن‬ ‫خارج‬
.‫الف�ساد‬‫جراء‬‫االقت�صادي‬‫منوها‬ ‫من‬%3‫و‬2‫بني‬‫ما‬‫تخ�سر‬
‫ألف‬� 15 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بخلق‬ ‫كفيلة‬ ‫واحدة‬ ّ‫منو‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫اجلودي‬ ‫ح‬ ّ‫وو�ض‬
45 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫فر�صة‬ ‫علينا‬ ‫ت�ضيع‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬� 20‫و‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫�سنويا‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�60‫و‬
‫تخريب‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬
‫م�ضيفا‬ ،‫والتنمية‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫البطالة‬ ‫وتف�شي‬ ‫االقت�صاد‬
‫فئات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫م‬‫وتع‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬�
‫على‬‫أو‬�‫معينة‬‫جهة‬‫على‬‫حكرا‬‫لي�س‬‫وهو‬،‫البالد‬‫مناطق‬‫كل‬‫ويف‬‫املجتمع‬
‫تهريب‬ ‫بارونات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ه�شة‬ ‫اجتماعية‬ ‫طبقات‬ ‫فهناك‬ ،‫بعينها‬ ‫طبقة‬
.‫القانون‬‫من‬‫مارقة‬‫مفتوحة‬‫و�سوقا‬
‫السوق‬‫اقتصاد‬‫نحو‬‫التوجه‬
‫أبدى‬�‫و‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫اجلودي‬ ‫وبارك‬
‫الالزمة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫با‬ ‫متتيعها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ت�شجيعه‬
‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫التجاذبات‬‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫حدة‬‫على‬‫فاعلة‬‫ومبكونات‬
‫ب�شكل‬‫الف�ساد‬‫حتجيم‬‫ت�ستطيع‬‫وحتى‬،‫تون�س‬‫مل�صلحة‬‫مراعاة‬،‫ال�ضيقة‬
.‫ناجع‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتثقيفي‬ ّ‫التوعوي‬ ‫العمل‬ ‫جانب‬ ‫اجلودي‬ ‫ّن‬‫م‬‫وث‬
‫بالتعاون‬‫الر�شيدة‬‫واحلوكمة‬‫ال�شفافية‬‫ثقافة‬‫وبناء‬‫للتح�سي�س‬‫امليداين‬
‫يف‬ ‫العقلية‬ ‫لتغيري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬
.‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫مع‬‫التعامل‬
‫أ�صبحت‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫القائم‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ودي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫وغيابها‬ ‫ملرجعياتها‬ ‫الدولة‬ ‫فقدان‬ ‫جراء‬ ‫منت�شرة‬ "‫ف�ساد‬ ‫"ثقافة‬ ‫لدينا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫كذلك‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫خالل‬
،‫ت�ستفحل‬‫الف�ساد‬‫ثقافة‬‫جعل‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ووجود‬،‫البالد‬‫عا�شتها‬‫التي‬
‫قانونية‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫بخطئهم‬ ‫�رون‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬
.‫عاديا‬‫أمرا‬�‫ذلك‬‫يعتربون‬‫بل‬،‫ممار�ساتهم‬
‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ ‫�صنف‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫وال�شرطة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫هما‬ ،‫نوعني‬
‫وال�صفقات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الكبري‬ ‫والف�ساد‬ ،‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ال�صغري‬ ‫للف�ساد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حال‬ ‫وطرح‬ ،‫الكربى‬
‫يف‬‫يح�صل‬‫مثلما‬،‫ّة‬‫ي‬‫البنك‬‫البطاقات‬‫عرب‬‫املالية‬‫املعامالت‬‫�سيا�سة‬‫توخي‬
‫الر�شوة‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫يتم‬‫وبذلك‬،‫اخلليج‬‫بلدان‬‫وبع�ض‬‫املتقدمة‬‫البلدان‬
.‫نقدية‬‫أو‬�‫ورقية‬‫مالية‬‫مبالغ‬‫حمل‬‫عن‬‫التخلي‬‫خالل‬‫من‬
‫بقية‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫التحجيم‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫االقت�صاد‬ ‫خبري‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ت�ضطلع‬ ‫حتى‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫عرب‬ ‫املجاالت‬
‫حتدث‬ ‫فال‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬
‫من‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫التزاوج‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫مبينا‬ ،‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫فيهما‬
.‫الف�ساد‬‫يقع‬‫عندها‬‫واخلا�ص‬‫العام‬‫القطاعني‬‫خالل‬
‫الت�شهري‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدور‬ ‫أ�شاد‬�‫و‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ف�صلهما‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬
.‫الزار‬ ‫بنك‬‫مع‬‫وقع‬‫ما‬‫مثل‬،‫امل�شبوهة‬‫بال�صفقات‬
‫ال�سوق‬ ‫اقت�صاد‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬ ‫نحو‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫أهمية‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫الف�ساد‬‫على‬‫للق�ضاء‬‫والتكافلي‬‫والت�ضامني‬‫االجتماعي‬
‫الدولة؟‬‫يف‬‫الفساد‬‫مكافحة‬‫يمكن‬‫كيف‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
‫بلجنة‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ج‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫ل‬��‫س‬���
‫أن‬� ‫جانفي‬ 26 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬
‫بالو�ضع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫أكرث‬�
‫انعكا�سات‬ ‫�برزة‬‫م‬ ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الربامج‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
.‫ال�سياحية‬
‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫تدخلها‬ ‫يف‬ ‫وتطرقت‬
‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ % 26 ‫بن�سبة‬
‫أكدت‬�‫و‬ .‫ماليني‬ 6‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫قدر‬ ‫حيث‬ ،2014
‫من‬‫التون�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫تنويع‬‫على‬‫تعمل‬‫الوزارة‬‫أن‬�
‫ا�ستقطاب‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫تنويع‬ ‫خالل‬
‫ودول‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���‫رو‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫دول‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سياح‬
.‫اخلليج‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫قاطعت‬ ‫�وادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫تر�سي‬ ‫التي‬ ‫ال�سفن‬
‫رغم‬ ‫انه‬ ‫وبينت‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫كليا‬ ‫تون�س‬
‫ن�شاطها‬ ‫با�ستئناف‬ ‫إقناعها‬‫ل‬ ‫بذلت‬ ‫التي‬ ‫امل�ساعي‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحة‬ ‫�شركات‬ ‫إن‬���‫ف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬
2016 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫نحو‬ ‫رحالتها‬ ‫أجلت‬�
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫حت�سن‬‫انتظار‬‫يف‬
‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫جاهدة‬ ‫تعمل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ال�سياح‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ج‬‫و‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫�ج‬��‫ي‬‫�رو‬‫ت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اع‬���‫ض‬�����‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.‫الثقايف‬‫و‬‫ال�سياحي‬‫املنتوج‬‫يف‬‫والتنويع‬
‫املبكر‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�ستح�سانهم‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫أعرب‬�‫و‬
،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫لعودة‬
‫م�صلحة‬‫وحماية‬‫ملراقبة‬‫جلان‬‫تكوين‬‫أهمية‬�‫دين‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬
‫ال�ستقبالهم‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬
.‫الداخلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫تن�شيط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وا�ستقطابهم‬
‫االت�صال‬ ‫وو�سائل‬ ‫طرق‬ ‫اعتماد‬ ‫أهمية‬� ‫�رزوا‬�‫ب‬‫ا‬ ‫كما‬
‫باخلارج‬ ‫للتون�سيني‬ ‫املعلومة‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫احلديثة‬
‫وت�شجيع‬ ،‫املتاحة‬ ‫واخلدمات‬ ‫بالفر�ص‬ ‫إعالمهم‬�‫و‬
‫ا�ستغالل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الوطن‬‫إىل‬�‫العودة‬‫على‬‫ال�شبان‬
‫ملزيد‬ ‫ال�صالونات‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركات‬ ‫للخارج‬ ‫الزيارات‬
.‫أنتهم‬�‫وطم‬‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫ا�ستقطاب‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شجيع‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫اال�ستثمار‬‫يف‬‫الراغبني‬‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫التون�سيني‬
‫حت�سني‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬‫و‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬
‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬‫لهم‬‫املقدمة‬‫اخلدمات‬
‫للخطوط‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�سة‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫أع�ضاء‬�‫ب‬ ‫لقائها‬ ‫عند‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬
‫من‬‫انطالقا‬‫رحلة‬18‫أ�ضافت‬�‫ال�شركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫اللجنة‬
.‫تون�س‬‫اجتاه‬‫يف‬‫وبلجيكا‬‫فرن�سا‬
‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫املوارد‬ ‫وتدعيم‬ ،‫التخفي�ضات‬ ‫موا�صلة‬ ‫منها‬ ‫العملية‬
‫فرتة‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫املحطات‬‫بكل‬‫أطري‬�‫والت‬‫الب�شرية‬
.2016‫�سبتمرب‬5‫إىل‬�‫أوت‬�18‫من‬‫املمتدة‬‫العودة‬
‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫من‬
‫الت�شجيعات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬
‫�رار‬�‫غ‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ازات‬��‫ي‬���‫ت‬���‫م‬‫واال‬
،‫اخلدمات‬ ‫وحت�سني‬ ‫ال�شباب‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬
‫وتوفري‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫ب�شهر‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫إ‬�‫و‬
،‫وتن�شيطية‬‫ترفيهية‬‫بربامج‬‫والقيام‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫قاعات‬
‫�لال‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدرا�سة‬ ‫جلنة‬ ‫و�ضع‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
.‫وناجعة‬‫�سريعة‬‫حلول‬‫عن‬‫والبحث‬
‫التعريف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مب‬ ‫جهتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬
‫كما‬ .‫�لات‬‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومعاملها‬ ‫وتقاليدها‬ ‫بتون�س‬
‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫ميكن‬ ‫دعم‬ ‫نظام‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكدوا‬�
‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬�‫و‬ .‫العاملية‬ ‫املناف�سة‬ ‫دخول‬ ‫من‬
.‫الرحالت‬‫يف‬‫أخري‬�‫الت‬‫م�شاكل‬‫تفادي‬
،‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫جلنة‬‫ا�ستمعت‬‫كما‬
‫الذي‬ ،‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫كممثل‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬�
‫ملواطنيها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫للعملة‬ ‫م�صدرا‬ ‫باعتبارهم‬ ‫باخلارج‬
،‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫التون�سيني‬‫أهمية‬�‫ب‬‫احلكومة‬‫وعي‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫االهتمام‬ ‫ملزيد‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬
‫من‬‫أع�ضاء‬�‫ت�ضم‬‫القرارات‬‫لتنفيذ‬‫متابعة‬‫خلية‬‫إن�شاء‬�
.‫واحلكومة‬‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫جلنة‬
‫التون�سيني‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يقينه‬ ‫عن‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫االت�صال‬ ‫أهمية‬� ‫مربزا‬ ،‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫�سيلعب‬ ‫باخلارج‬
‫وزيارتها‬ ‫باملهجر‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬
،‫إقامتها‬� ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫واال�ستماع‬ ‫بها‬ ‫وااللتقاء‬
.‫م�شاكلها‬‫ومعاينة‬
‫السياحة‬‫وزيرة‬‫اىل‬‫تستمع‬‫باخلارج‬‫التونسيني‬‫جلنة‬
‫والبحرية‬‫اجلوية‬‫للرشكات‬‫العامني‬‫واملديرين‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫خيرسون‬‫أخرى‬‫مرة‬"‫االيديولوجي‬‫احلقد‬‫و"أرسى‬"‫"استفادت‬‫احلكومة‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬9
‫الشكندالي‬ ‫رضا‬‫الديماسي‬ ‫حسين‬‫رحومة‬ ‫لطفي‬ ‫المسعي‬ ‫حسين‬‫التميمي‬ ‫هيثم‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ملفي‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫متوا�صلة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫انتظارات‬ ‫زالت‬ ‫ال‬
‫معظم‬‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫�شمل‬‫الذي‬‫االحتجاجي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ّ‫ولعل‬،‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬
‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املطلوب‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬
‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أخرى‬� ‫عوامل‬ ‫وعدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬
‫أن‬� ‫املالحظون‬ ‫ويرى‬ ،‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫دون‬ ‫احلائل‬ ‫هي‬ ‫الف�ساد‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تكاتف‬ ‫يتطلب‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬
‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إق�صاء‬� ‫دون‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫املرحلة‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬‫نف�سه‬
‫بإشكاالت‬‫ل‬ّ‫مكب‬‫اخلاص‬‫االستثامر‬
‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬�
‫�شكل‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫كلها‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬
‫منها‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لي�س‬ ‫�شعارات‬
‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ،‫م�سكنات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫منها‬ ‫مهما‬ ‫وجزءا‬ ،‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫و�ضعيف‬ ‫�ضعيف‬
،‫االقت�صاد‬‫وي�ضرب‬‫خاطئ‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫العاملني‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫أن‬‫ل‬،‫كذلك‬‫يعاين‬‫وهو‬،‫اخلا�ص‬‫الف�ضاء‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫التوج‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫لذلك‬
‫التجاذبات‬‫منها‬،‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬‫بعديد‬‫ّل‬‫ب‬‫مك‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬
‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ل‬ّ‫وتغو‬‫االنتقالية‬‫والعدالة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬
‫مثل‬ ،‫اال�ستقرار‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫امل�ستثمر‬ ‫يدفع‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫وغريها‬ ‫لل�شغل‬
.‫املغرب‬‫إىل‬�‫التوجه‬
‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬
‫ّل‬‫ه‬‫لي�س‬ ‫وترميمه؛‬ ‫وتطويره‬ ‫التنقل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫بال�ساحلية‬
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬
‫ة‬ّ‫مدعو‬‫الدولة‬‫أن‬�‫كما‬،‫عموما‬‫امل�ستثمرون‬‫عنه‬‫يبحث‬‫ما‬‫وهو‬،‫ال�ساحلية‬
‫وتعوي�ض‬ ،‫الداخلية‬ ‫باملدن‬ ‫الالزمة‬ ‫واحلماية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬�
‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ،‫هناك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫باجلي�ش‬ ‫الديوانة‬
‫الف�ساد‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حماربته‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ،‫اال�ستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدولة‬‫تنخر‬‫التي‬
‫وتسكني‬‫إسعاف‬‫سياسة‬
‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫أنه‬� "‫"للفجر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الدميا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬
‫�سيا�سة‬ ‫ال‬ ‫وت�سكني‬ ‫إ�سعاف‬� ‫�سيا�سة‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫طبقت‬ ‫هذا‬
‫ظروف‬‫"حت�سني‬‫والت�سكني‬‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬‫قوام‬‫كان‬‫وقد‬.‫فعلية‬‫تنمية‬
‫التي‬ ‫احلينية‬ ‫ّ�صات‬‫ب‬‫الرت‬ ‫وبرامج‬ ،‫الرزق‬ ‫موارد‬ ‫حت�سني‬ ‫دون‬ "‫العي�ش‬
‫حقيقية‬ ‫تنمية‬ ‫أ�س�س‬� ‫لو�ضع‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫وقد‬ .‫الفائدة‬ ‫معدومة‬ ‫أقيمت‬�
‫توفر‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫بهذه‬ ‫مهمة‬ ‫وخدمية‬ ‫�صناعية‬ ‫م�شاريع‬ ‫ببعث‬
‫ب�شراكة‬‫إال‬�‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫حتقيق‬‫ميكن‬‫وال‬،‫وحمرتمة‬‫دائمة‬‫رزق‬‫مواطن‬
‫ميكن‬‫ال‬‫طائلة‬‫أمواال‬�‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬،‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫العام‬‫القطاع‬‫بني‬
‫تغيري‬ ‫إدخال‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ولبلوغ‬ ،‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫تعبئتها‬
‫اال�ستهالكية‬ ‫النزعة‬ ‫عن‬ ‫تدريجيا‬ ‫بالتخلي‬ ‫املالية‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫على‬ ‫جذري‬
‫موارد‬‫عدة‬‫جتميع‬‫الدولة‬‫من‬‫يتطلب‬‫كما‬،‫ا�ستثمارية‬‫بنزعة‬‫وا�ستبدالها‬
‫حدها‬ ‫بلغت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬ ‫فيها‬ ‫تت�صرف‬ ‫الفائدة‬ ‫وعدمية‬ ‫م�شتتة‬ ‫مالية‬
"‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫ـ"بنك‬‫ك‬ ‫احلركية‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫برامج‬ ‫وميزانية‬ "‫إيداعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"�صندوق‬ "‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫و"البنك‬
 .‫العقيمة‬‫الت�شغيل‬
‫غائبة‬‫للمشاريع‬‫الداعمة‬‫األموال‬‫رؤؤس‬
‫امل�سعي‬ ‫ح�سني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫آفاق‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫فمثال‬ ،‫ال�سلطات‬ ‫على‬ ‫تطرح‬ ‫أفكار‬�‫و‬ ‫أطروحات‬� ‫لها‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬�"‫"للفجر‬
‫بينما‬ ،‫موجودة‬ ‫والكفاءات‬ ‫العاملة‬ ‫واليد‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ،‫رمادة‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫غائبة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الداعمة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س‬�‫ؤ‬�‫ر‬
‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ت�ستثمروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫بواجبهم‬ ‫يقوموا‬
.‫رة‬ّ‫ق‬‫واملف‬‫ّ�شة‬‫م‬‫وامله‬
‫مبادرات‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫اجلمعية‬‫أن‬�‫إىل‬�‫امل�سعي‬‫أ�شار‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬
‫وقعت‬‫كما‬،‫يذكر‬‫جواب‬‫ال‬‫ولكن‬» PNUD «‫مثل‬‫أطراف‬�‫ّة‬‫د‬‫لع‬‫أفكار‬�‫و‬
‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫واالحتاد‬‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫من‬‫الت‬ ّ‫تدخ‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬
‫ي‬ّ‫تغط‬‫أنها‬‫ل‬‫كافية؛‬‫غري‬‫ولكنها‬،‫دينار‬5000‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫مبالغ‬‫ّمان‬‫د‬‫يق‬‫الذين‬
‫وجمل�س‬‫احلكومة‬‫على‬،‫املنطلق‬‫هذا‬‫ومن‬،‫امل�شاريع‬‫من‬‫باملئة‬10‫فقط‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫حتى‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ‫مراجعة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫لتوجيهات‬ ‫بت�سلمه‬ ‫لها‬ ‫امل�سموح‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫م‬ّ‫ل‬‫تت�س‬ ‫من‬ ‫اجلمعية‬
‫الداخلية‬‫املناطق‬‫إن‬�‫ف‬،‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫والت�شغيل‬‫التنمية‬‫مللف‬
.‫لها‬‫هة‬ ّ‫املوج‬‫والتهريب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تهم‬‫من‬‫تعاين‬
‫تزايد‬‫يف‬‫والبطالة‬‫باجلنوب‬‫منتصبة‬‫رشكات‬
‫اجلهة‬ ‫أن‬� ‫بتطاوين‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫النا�شط‬ ‫رحومة‬ ‫لطفي‬ ‫أكد‬�
‫برثوات‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫جهة‬ ‫فهي‬ ،‫خ�صو�صية‬ ‫و�ضعية‬ ‫لها‬ ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫التي‬
‫بينها‬ ‫من‬ ‫�شركات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للملح‬ ‫عاملي‬ ‫واحتياط‬ ‫�ترول‬‫ب‬ ‫من‬ ‫طبيعية‬
‫إىل‬� ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫بينما‬ ،‫منت�صبة‬ ‫عاملية‬
‫معظم‬ ‫�شهدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫الرتاجع‬
.‫التون�سية‬‫املدن‬
‫فيها‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ال‬ ‫باجلهة‬ ‫املوجودة‬ ‫ال�شركات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫رحومة‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مقدما‬ ،‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫نف�سها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫تت�صرف‬ ‫بل‬ ،‫الدولة‬
‫من‬،‫عامة‬‫ب�صفة‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫املعط‬‫مقرتحات‬"‫"للفجر‬
‫اجلديدة‬ ‫البيئة‬ ‫�شركات‬ ‫من‬ ‫املطلوبني‬ ‫العاملني‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫بينها‬
‫البرتولية‬‫ال�شركات‬‫يف‬‫ال�شغالني‬‫عدد‬‫يف‬‫والرتفيع‬،‫عامال‬80‫فتتجاوز‬
.‫قريب‬‫عن‬‫�سينت�صب‬‫الذي‬‫الغاز‬‫حقل‬‫�ضمنهم‬‫من‬،‫اجلهة‬‫يف‬
‫املر�صودة‬ ‫امليزانية‬ ‫ن�صف‬ ‫توجيه‬ ‫إىل‬� ‫رحومة‬ ‫دعا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬
‫ّرة‬‫د‬‫املق‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫لربنامج‬
‫وحتيني‬ ،‫قرو�ض‬ ‫ال‬ ‫ال�صغرية‬ ‫للم�شاريع‬ ‫منح‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫مليارا‬ 12 ‫ـ‬‫ب‬
‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�شغورات‬
‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫مفقود‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫�سقف‬ ‫تو�سيع‬ ‫إىل‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫دعا‬ ‫كما‬
.2500‫إىل‬�1080‫من‬‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫احلكومة‬
‫االنتدابات‬‫ملراقبة‬‫مستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إحداث‬
‫املهني‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ر�ضا‬ ‫عادل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫مبو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الثمانية‬ ‫مقرتحاتهم‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬
‫واعتماد‬ ،‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫فرد‬ ‫ت�شغيل‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعية‬ ‫تدعو‬ ‫إذ‬� ،‫الت�شغيل‬
‫التمييز‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫التفا�ضلي‬ ‫الرتتيب‬
‫�ضمان‬ ‫مع‬ 35 ‫�سن‬ ‫فوق‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بطالته‬ ‫طالت‬ ‫ملن‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعية‬ ‫تدعو‬ ‫كما‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلاالت‬ ‫أولوية‬�
.‫التقاعد‬
‫م�ستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫وهي‬،‫نقطة‬‫أهم‬�‫على‬‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬‫ّد‬‫د‬‫�ش‬‫وقد‬
‫واملجتمع‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ،‫االنتدابات‬ ‫ملراقبة‬
‫لدعم‬ ‫لل�شباب‬ ‫إعطائها‬�‫ب‬ ‫والفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكري�س‬ ،‫املدين‬
‫بجميع‬ ‫يت�صل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫خا�ص‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫الفالحة‬ ‫قطاع‬
.‫بامل�شاريع‬‫املعنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫الهيئات‬
‫جتاه‬‫احلكومة‬‫التزام‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫تدعو‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬‫�سياق‬‫يف‬
.‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫لتفادي‬‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬‫االلتزامات‬‫كل‬‫بتنزيل‬‫املعت�صمني‬
‫واملشاريع‬‫اهليكلة‬‫مستوى‬‫عىل‬‫رؤية‬
‫االجتماعية‬ ‫للتنمية‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫الفني‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫هنيد‬ ‫علي‬
‫والهيكلي‬‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫امل�ستوى‬‫على‬،‫حمورين‬‫على‬‫ترتكز‬‫ؤيتهم‬�‫ر‬‫أن‬�‫أكد‬�
:‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫خبراء‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫استثامرية‬‫بنزعة‬‫واستبداهلا‬‫االستهالكيـــة‬‫النزعة‬‫عن‬‫تدرجييا‬ ّ‫ي‬‫التخل‬‫الدولة‬‫عىل‬
‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاركة‬ ‫وتعميم‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬
‫إحداث‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للبالد‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقت�صادية‬
‫الريفية‬ ‫للتنمية‬ ‫وطنية‬ ‫وكالة‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ،‫لل�شباب‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬
‫جملة‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واجلبلية‬ ‫احلدودية‬ ‫باملناطق‬ ‫والنهو�ض‬
‫التنموية‬‫املبادرات‬‫دعم‬‫زيادة‬‫بهدف‬‫واملياه‬‫وال�سدود‬‫الغابات‬
‫حتى‬ ‫والغابية‬ ‫اجلبلية‬ ‫املناطق‬ ‫�سكان‬ ‫لفائدة‬ ‫واالقت�صادية‬
‫والبحريات‬ ‫الغابية‬ ‫املنتوجات‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬
‫جلمعيات‬ ‫الفعلي‬ ‫والت�شريك‬ ‫التنويع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اجلبلية‬
‫القرار‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫�ضرورة‬‫مع‬،‫التقليدية‬‫الوطنية‬‫املنظمات‬‫على‬‫االقت�صار‬‫وعدم‬
،‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫أهمية‬� ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�
‫اخلا�ص‬ ‫بالقطاع‬ ‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيل‬ ‫آليات‬� ‫وتنويع‬ ‫وتطوير‬
‫لفائدة‬ ‫وحيدة‬ ‫ت�شغيل‬ ‫آلية‬� ‫توجد‬ ‫أنه‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫وباجلمعيات‬
‫بالتعاون‬ ‫والنهو�ض‬ ،"‫التطوعية‬ ‫املدنية‬ ‫"اخلدمة‬ ‫اجلمعيات‬
‫والتعاون‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫فيما‬
‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫والتجارب‬ ‫املعرفة‬ ‫تبادل‬ ‫لتعزيز‬ ‫الالمركزي‬ ‫الدويل‬
‫احللول‬‫�سيما‬‫ال‬،‫لل�شباب‬‫للتنمية‬‫حلوال‬‫توفر‬‫التي‬‫املمار�سات‬
‫التي‬ "‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬ ‫"املغرب‬ ‫اجلنوب‬ ‫�دول‬�‫ل‬
.‫ال�شباب‬‫لفائدة‬‫والعام‬‫اخلا�ص‬‫القطاعان‬‫يقدمها‬
‫واملتو�سطة‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬�
‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫هنيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬
‫ــال‬‫جم‬‫ــي‬‫ف‬‫ــود‬‫ه‬‫اجل‬‫ــة‬‫ف‬‫م�ضاع‬‫�ضرورة‬‫ترى‬‫االجتماعية‬‫للتنمية‬
،)‫الطلب‬‫ح�سب‬‫(تكوين‬‫ال�شبابية‬‫ــدرات‬‫ق‬‫ال‬‫ــة‬‫ي‬‫وتقو‬‫ــن‬‫ي‬‫التكو‬
،‫ـات‬‫ج‬‫املنت‬ ‫ـويق‬‫س‬�‫وت‬ ‫والت�صرف‬ ‫الت�سيري‬ ‫ـال‬‫جم‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫وخا�صـة‬
‫باملر�سوم‬ ‫العمل‬ ‫وتعليق‬ ،‫ـل‬‫ي‬‫التمو‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ـوج‬‫ل‬‫الو‬ ‫ـهيل‬‫س‬�‫وت‬
‫بقطاع‬ ‫واملتعلق‬ ،2011 ‫نوفمرب‬ 05 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 117 ‫عدد‬
‫بالقرو�ض‬ ‫املتعلق‬ 1999 ‫قانون‬ ‫إىل‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التمويل‬
‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫الربامج‬ ‫عقود‬ ‫تفعيل‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صغرية‬
‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫جمعية‬ 287 ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫التنموية‬
‫إقرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫والبنك‬ ‫ـ‬
‫و�ضعيفة‬ ‫الفقرية‬ ‫للعائالت‬ ‫املنتمي‬ ‫ال�شباب‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغري‬
‫التون�سي‬‫لالحتاد‬‫الذاتي‬‫التمويل‬‫آلية‬�‫وتعميم‬‫وتدعيم‬‫احلال‬
‫ال�شباب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫منها‬‫ي�ستفيد‬‫حتى‬‫االجتماعي‬‫للت�ضامن‬
‫ال�شركات‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫املتو�سطة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الباعث‬
‫امل�شاريع‬‫متويل‬‫على‬‫النفطية‬‫وال�شركات‬‫الكربى‬‫االقت�صادية‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حظا‬ ‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬ ‫ل�شباب‬ ‫ال�صغرى‬
‫وجعل‬ "‫الربحية‬ ‫لل�شركات‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫"امل�س‬ ‫بعنوان‬
‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫املنحدر‬ ‫ال�شباب‬
‫آليات‬� ‫و�ضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ب�سوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الربامج‬
‫الدولة‬ ‫تكفل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫املهني‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجتماعية‬ ‫مواكبة‬
‫وحدات‬ ‫إدراج‬� ‫مع‬ ،‫البطالة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالتغطية‬
‫يف‬ ‫واخلا�صة‬ ‫الفردية‬ ‫واملبادرات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫خللق‬
‫الت�شغيل‬ ‫ثقافة‬ ‫لرتويج‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫منظومة‬
‫اال�ستثمار‬ ‫مبادرة‬ ‫روح‬ ّ‫�ث‬�‫ب‬‫و‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الذاتي‬
‫للعمل‬ ‫قطاعية‬ ‫�ددة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫م‬ ‫جماعية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫وو‬ ،‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
.‫لل�شباب‬‫واجلزئي‬‫املو�سمي‬
‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫حماسبة‬
‫مو�ضوع‬‫يف‬‫مقرتحات‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التميمي‬ ‫هيثم‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬
‫الفوري‬ ‫فعيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ملخرجات‬
:‫ـ‬‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫العلمي‬‫والبحث‬
‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫للجامعات‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫التمييز‬ *
 ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬‫وتوزيع‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬‫اخلارطة‬‫مراجعة‬ *
‫غل‬ ّ‫ال�ش‬‫ل�سوق‬‫ومواءمته‬‫التعليم‬‫كفاءة‬‫حت�سني‬ *
‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ *
.‫العلمية‬‫البحوث‬‫وتثمني‬
‫باملعتمديات‬ ‫التنمية‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫اعتماد‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫واملعتمدين‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الواليات، وعزل‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬
‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫مقيا�س‬ ‫واعتماد‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫طوا‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫الذين‬
‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫املقايي�س‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ،‫عائلة‬ ‫كل‬
‫ة‬ّ‫ف‬‫بكا‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫وت�سوية‬ ،‫�ث‬�‫ي‬‫�ور‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الواليات‬
‫دعوة‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التميمي‬ ‫اعترب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫يف‬
‫نحو‬‫ّفع‬‫د‬‫لل‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫نات‬ّ‫ومكو‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬
‫اال�ستثمار‬‫على‬‫عة‬ ّ‫م�شج‬‫مناخات‬‫ل�ضمان‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقرار‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ت�شمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬
‫واتحّاد‬‫الفالحني‬‫واتحّاد‬‫للحوار‬‫اعي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫باعي‬ّ‫ر‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫للو�ضعيات‬ ‫عاجلة‬ ‫إنقاذ‬� ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫لني‬ّ‫املعط‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫اجلهات‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬
‫مستويني‬‫عىل‬‫ل‬ ُ‫ح‬‫ي‬‫البطالة‬ ّ‫ملف‬
‫لالحتاد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ار‬ّ‫�و‬���‫ن‬ ‫�ل‬���‫ئ‬‫وا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬� ،‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫على‬ ّ‫يحل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬
:‫م�ستويني‬
‫وال�ضمان‬ ‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫عاجل‬ ‫م�ستوى‬
‫من‬ّ‫د‬‫باحل‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ثان‬‫وم�ستوى‬،‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫للمعط‬‫االجتماعي‬
،‫املديونية‬‫وتعليق‬‫اجلبائي‬‫النظام‬‫مراجعة‬‫خالل‬‫من‬‫البطالة‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫املوارد‬ ‫ّئ‬‫ب‬‫يع‬ ‫البطالة‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫جمل�س‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الت�شغيل‬
2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لوزير‬ ‫قدمت‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫املقرتحات‬
‫مرة‬ ‫�ستطرح‬ ‫مقرتحات‬ ‫أنها‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬
.‫الت�شغيل‬ ّ‫يخ�ص‬‫ّي‬‫د‬‫ج‬‫حوار‬‫وجد‬‫إذا‬�‫أخرى‬�
‫ة‬ّ‫الرتقيعي‬‫احللول‬‫مع‬‫القطع‬
‫بيانا‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬
‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫يف‬ ،‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بفتح‬ ‫فيه‬ ‫طالب‬
‫منظومات‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫و�شامل‬ ‫عادل‬ ‫تنمية‬ ‫ملنوال‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬
‫ومراجعة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫والتعليم‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫اجلباية‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫الته‬ ‫ومقاومة‬ ‫والتوزيع‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�سيا�سات‬
‫م�شاكل‬ ‫مبعاجلة‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫نن‬ ‫كما‬ ،‫والتهريب‬
‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫ا�ستفحالها‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫والعاملني‬ ‫ال�سياحة‬ ‫قطاع‬
‫�صالحيات‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫إعطائها‬�‫و‬ ‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫تفعيل‬
‫وتعقيد‬ ‫البريوقراطية‬ ‫التعطيالت‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫�رار‬��‫ق‬ ‫ة‬ّ‫�و‬��‫ق‬‫و‬
،‫اال�ستثمارات‬‫ومنعت‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫أعاقت‬�‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫التوافق‬‫يف‬‫يبحث‬‫اجتماعي‬‫حواري‬‫لقاء‬‫إىل‬�‫دعوتنا‬‫وجندد‬
‫وي�ضع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لق�ضايا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫إجراءاتها‬�‫و‬ ‫أهدافها‬� ‫يف‬ ‫الت�شاور‬ ‫ويتم‬ ،‫لها‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬
‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫ب‬‫من‬ ،‫املعنية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ناتها‬ّ‫مكو‬ ‫وتفا�صيل‬
.‫ة‬ ّ‫اله�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتقيع‬‫احللول‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬
‫النهضة‬‫حركة‬
‫االجتامعي‬‫النضال‬‫بني‬
‫األمنية‬‫واملخاطر‬
‫"الطرق‬ ‫ؤلفه‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ينقل‬
‫عقيل‬ ‫البن‬ ‫قولة‬ "‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫كمية‬ُ‫حل‬‫ا‬
َ‫أقرب‬� ُ‫النا�س‬ ‫معه‬ ‫يكون‬ ‫فعال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ُ‫ة‬‫مفادها:"ال�سيا�س‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬
."ٌ‫وحي‬‫به‬‫نزل‬‫وال‬‫الر�سول‬‫ي�ضعه‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫الف�ساد‬‫عن‬‫أبعد‬�‫و‬‫ال�صالح‬‫إىل‬�
‫خا�صة‬‫حادثة‬‫كل‬‫ويف‬‫مرحلة‬‫كل‬‫يف‬‫امل�صلحة‬‫يتحرى‬‫من‬‫هو‬‫فال�سيا�سي‬
‫النا�س‬‫يعرف‬‫وال‬‫حال‬‫على‬‫ت�ستقر‬‫ال‬‫طيني‬‫ُنزلق‬‫م‬‫على‬‫تتحرك‬ُ‫د‬‫البال‬‫تكون‬‫حني‬
‫ال�سلطة...يف‬ ‫أجهزة‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫كم‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫�سيا�سات‬ ‫مبنظور‬ ‫ُهم‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ما‬
‫ي�ستطيع‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ٍ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫كالتي‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫ظروف‬
‫بناء‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫ا�ست�شراف‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫علمية‬ ‫قراءة‬ ‫امل�شهد‬ ‫ا�ستقراء‬
‫واملخفيات‬ ِ‫عطيات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫آت‬�‫فاملفاج‬ ،‫ووا�ضحة‬ ‫دقيقة‬ ٍ‫مقدمات‬ ‫على‬
‫درات‬ُ‫ق‬‫وال‬ ‫الهوية‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫الفاعلة‬ ‫وى‬ُ‫ق‬‫وال‬ ِ‫املرئيات‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫الوطني‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫املهتمني‬‫على‬‫وتلبي�سا‬‫غمو�ضا‬‫الو�ضع‬‫يزيد‬‫والنوايا...ومما‬
‫على‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجز‬ ‫ب�سبب‬ ‫الفاعلني‬ ‫وغياب‬ "‫"الفعائل‬ ‫كرث‬ ‫هو‬
‫بالتلميح‬ ‫إكتفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫جلهات‬ ‫و�صريحة‬ ‫وا�ضحة‬ "‫"اتهامات‬ ‫توجيه‬
‫حتب‬ ‫وال‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫زعزعة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�رف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫"هناك‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫والتعومي‬
‫إن‬� ‫مرارة‬ ‫قانونية"...بكل‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫قانونية‬ ‫أحزاب‬�" ‫أو‬� "‫لتون�س‬ ‫اخلري‬
‫ولكنها‬ ‫أوبا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يتحر�ش‬ ‫جميلة‬ ‫أرملة‬�‫ب‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬
.‫بها‬‫يبط�شوا‬‫أن‬�‫من‬‫خوفا‬‫تتكتم‬
‫وان�ضباطا‬ ‫تنظما‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫ت�صريحاتها‬ ‫زن‬َ‫ت‬‫ف‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫احلا�ضر‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫ؤولية‬�‫مب�س‬ ‫ت�شعر‬
‫العواطف‬ ‫وراء‬ ‫االن�سياق‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫ومتنع‬ ‫وحتركاتها‬ ‫مواقفها‬ ُ‫ر‬ّ‫د‬��َ‫ق‬��‫ت‬‫و‬
‫وحا�سمة‬ ‫الثورات‬ ‫وقود‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫اجلماهري‬ ،‫اجلماهري‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫ت�ستح�س‬ ‫ما‬ ‫أو‬�
‫ت�ست�شعرها‬ ‫قوة‬ ،"‫"القوة‬ ‫خطاب‬ ‫إىل‬� ُ‫ل‬‫أمي‬� ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫املعارك‬
‫العاطفية‬‫الن�صو�ص‬‫ويف‬‫وال�شوارع‬‫ال�ساحات‬‫يف‬‫وارت�صا�صها‬‫ها‬ِ‫د‬ ّ‫حت�ش‬‫يف‬
.ً‫ة‬‫عاد‬ ُ‫ء‬‫وال�شعرا‬ ُ‫ء‬‫طبا‬ُ‫خل‬‫ا‬‫ُلقيها‬‫ي‬
‫وما‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ،‫واملمكنات‬ ‫إنتظارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املواءمة‬ ‫فن‬ ‫هي‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫كيانني‬ ‫بني‬ ‫منازلة‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�سيا�سة‬ ..."‫و"املاميكن‬ "‫"املايجب‬ ‫بني‬ ،‫نقدر‬
‫إبداع‬�‫و‬‫ؤوب‬�‫د‬‫جهد‬‫إنها‬�،‫ذلك‬‫من‬‫أعقد‬�‫هي‬‫إمنا‬�‫أحدهما‬�‫ل�صالح‬‫تحُ�سم‬‫ماديني‬
.‫متحركة‬‫أر�ضية‬�‫وعلى‬‫هائج‬‫طق�س‬‫يف‬‫هادئ‬‫وتفكري‬‫م�ستمر‬
‫والتعبري‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالب‬ ‫وال�شغل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫مطالب‬
‫باملواطنة‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أجلها‬‫ل‬ ‫واالحتجاج‬ ‫حق‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�س‬ ‫واجب‬ ‫عنها‬
‫يتجاوز‬ ‫أال‬� ‫ن�ضمن‬ ‫كيف‬ ‫وواجبات...ولكن‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫وما‬
‫�صرف‬َ‫ي‬‫أال‬�‫ن�ضمن‬‫وكيف‬‫فو�ضى؟‬‫إىل‬�‫لينقلب‬‫املدنية‬ َ‫�سقف‬‫احلما�سة‬‫من�سوب‬
‫ور�صيد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫أوجاعهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫�شكاوى‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬
.‫إقرتاع؟‬‫ل‬‫ا‬‫و�صناديق‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫�شعبية‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫قادتها‬ ‫أغلب‬� ‫ينحدر‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫ينتمون‬ ‫لكونهم‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ضعيفة‬
‫الدينية/ال�سيا�سية‬ ‫عقيدتهم‬ ‫يف‬ ‫يجدون‬ ‫لكونهم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫الفئة‬ ‫لتلك‬ "‫"طبقيا‬
‫بات‬ ‫من‬ ‫آمن‬� ‫ف"ما‬ ‫واملظلومني‬ ‫الفقراء‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫أن‬�
."‫يعلم‬‫وهو‬‫جائع‬‫وجاره‬‫�شبعانا‬
‫املتظاهرين؟‬ ‫املحتجني‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ترافق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ولكن‬
‫إىل‬� ‫ترقى‬ ‫وقد‬ ‫فعلهم‬ ‫وردود‬ ‫غ�ضبتهم‬ ‫ت�ساير‬ ‫أن‬� ‫يمُكن‬ ‫م�ستوى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬
‫و�شروط‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وهيبة‬ ‫املدنية‬ ‫معاين‬ ‫عن‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫وا‬ "‫"العنف‬ ‫م�ستوى‬
.‫إ�ستقرار؟‬‫ل‬‫ا‬
‫انطالقا‬‫وتتحرك‬‫ع�صرية‬‫�سيا�سة‬‫متار�س‬‫أنها‬�‫ات�ضح‬‫التي‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫املجهول‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫البالد‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫قيادة‬ ‫ولوحة‬ ‫معلومات‬ ‫بنك‬ ‫من‬
‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫كحزب‬ ‫وهي‬ ،"‫"املقامرة‬ ‫لعبة‬ ‫آخرين‬� ‫كما‬ ‫متار�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬
"‫املنافع‬ ‫جلب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬ّ‫د‬‫ُق‬‫م‬ ‫املفا�سد‬ ‫"دفع‬ ‫بقاعدة‬ ‫تعمل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مرجعية‬ ‫ذي‬
‫وحني‬ ،‫حني‬ ‫إىل‬� ‫عليه‬ ‫اال�صطبار‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫املنافع‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫حني‬ ‫خا�صة‬
‫بل‬‫فح�سب‬‫امل�صالح‬‫حتقيق‬‫بحظوظ‬‫ال‬‫عاجال‬‫يع�صف‬‫مما‬‫املفا�سد‬‫تلك‬‫تكون‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملدين‬ ‫املواطني‬ ‫بعده‬ ‫يف‬ ‫الوجود‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫وب�شروط‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫عك�سه‬
‫لي�س‬ ":‫قال‬ ‫حني‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫لقائه‬ ‫إثر‬� ‫تون�سية‬ ‫إعالم‬� ‫لو�سائل‬
‫أمامنا‬� ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫القتال‬ ‫نرف�ض‬ ‫أننا‬� ‫ومبا‬ ،‫أو...القتال‬� ‫احلوار‬ ‫إال‬� ‫أمامنا‬�
."‫احلوار‬ ‫إال‬�
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫الرحموني‬ ‫محمد‬
‫تونسية‬ ‫حكايات‬
‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬
‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أـبناء‬ ‫من‬ ‫أبطاهلا‬
‫الرسدية‬‫فضاءاهتا‬..‫واملقهورين‬‫واملهمشني‬
‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬ ‫ولكن‬ ‫متعددة‬
‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬
.‫املمكنة‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫القهر‬ ‫قاوم‬ ‫شعب‬ ‫قصة‬
‫وإن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬
‫أحيانا‬ ‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬
.‫أخرى‬
‫ألف‬ ‫من‬ 2 ‫القصة‬
‫البقر‬‫رعاة‬‫انتظار‬‫يف‬
‫املناطق‬‫أكرث‬�‫وهي‬"‫عنازة‬"‫ا�سمها‬‫منطقة‬‫تالة‬‫مدينة‬‫�ضواحي‬‫يف‬‫توجد‬
‫�سيدي‬ – ‫فو�سانة‬ – ‫حيدرة‬ ( ‫�ا‬�‫ه‬‫�اور‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫تالة‬ ‫منطقة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫�شهرة‬
‫املنتمني‬ "‫وجهائها‬ " ‫إىل‬� ‫ال�شهرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعود‬ .)‫�خ‬�‫ل‬‫..ا‬ ‫�رد‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبل‬ – ‫�سهيل‬
‫كان‬ ‫لقد‬ . "‫ع�صيدة‬ ‫�سيدي‬ " ‫ال�صالح‬ ‫الويل‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ "‫الع�صايدية‬ " ‫عر�ش‬ ‫إىل‬�
‫وتقدير‬‫احرتام‬‫حمل‬"‫الع�صايدية‬"‫با�سم‬ ‫اخت�صارا‬‫املعروفني‬،‫الوجهاء‬‫ؤالء‬�‫ه‬
‫مبجلني‬ ‫�دوا‬�‫غ‬ ‫حتى‬ "‫و"الكرامات‬ ‫الف�ضل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لهم‬ ‫ين�سب‬ ‫بل‬ ‫كبريين‬
."‫بهم‬ ‫التربك‬ "‫و‬ ‫و�سماعهم‬ ‫ال�ست�ضافتهم‬ ‫النا�س‬ ‫يت�سابق‬
‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫ع�سرا‬ ‫يجد‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫يحيرّين‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫ال‬ "‫ال�صاحلني‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ " ‫أن‬� ‫الذهن‬ ‫يف‬ ‫ر�سخ‬ ‫فقد‬ "‫الغريبة‬ " ‫الظاهرة‬ ‫تلك‬ ‫فهم‬
‫أن‬� ‫هو‬ ‫�صاحلا‬ ‫وليا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬� ‫ف�شرط‬ ‫أحياء‬� ‫وهم‬ ‫كذلك‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫بالعلم‬ ‫ذهني‬ ‫انفتح‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫زاو‬ ‫أو‬� ‫م�سجد‬ ‫عليه‬ ‫�ضريح‬ ‫لك‬ ‫ويقام‬ ‫أوال‬� ‫متوت‬
‫الذي‬ ‫الزيتوين‬ ‫الفرع‬ ‫من‬ "‫ع�صيدة‬ "‫أبناء‬� ‫ا�ستفاد‬ ‫لقد‬ ."‫ال�سر‬ " ‫أدركت‬� ‫واملعرفة‬
‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ق�سطا‬ ‫ونالوا‬ ‫تالة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الرحموين‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شهيد‬ ‫أ�س�سه‬�
.)‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سول‬ ‫و�سرية‬ ‫النبوي‬ ‫واحلديث‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ( ‫العلم‬ ‫من‬ ‫به‬
‫ال‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫�سلطتهم‬ ‫كانت‬ ‫لذلك‬ ‫ومتخلف‬ ‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫جمتمع‬ ‫يف‬ "‫علماء‬ " ‫كانوا‬ ‫لقد‬
‫يحفظون‬ ‫وهم‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ . ‫أوامر‬� ‫ون�صائحهم‬ ‫م�سموعة‬ ‫وكلمتهم‬ ‫�سلطة‬ ‫ت�ضاهيها‬
‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫ال�سرية‬ ‫تلك‬ ، ‫�صحابته‬ ‫و�سرية‬ ‫ر�سوله‬ ‫�سرية‬ ‫ويعرفون‬ ‫الله‬ ‫كالم‬
.! ‫أحد‬� ‫ا�ست�ضافهم‬ ‫كلما‬ ‫ين�شدونها‬
‫زمن‬ ‫م�شرفة‬ ‫مواقف‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ،‫علمهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ورمبا‬ ،‫علمهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫الذي‬ ،‫تالة‬ ‫معتمد‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�صايدية‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يروى‬ :‫البورقيبية‬ ‫الدكتاتورية‬
‫ولكن‬ . ‫إداري‬� ‫أن‬�‫ش‬� ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساعده‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫زمن‬ ‫�صبايحي‬ ‫ا�شتغل‬
‫فبعد‬ "‫وعجيبا‬ ‫غريبا‬ " ‫فعله‬ ‫رد‬ ‫فكان‬ ،‫وجتاهله‬ ‫عنه‬ ‫أعر�ض‬� ‫اللئيم‬ ‫املعتمد‬ ‫هذا‬
‫ما‬ ‫وا�شرتى‬ )‫ارة‬ّ‫ز‬‫اجل‬ ( ‫الق�صابني‬ ‫�سوق‬ ‫نحو‬ ‫انحدر‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫خروجه‬
"‫"عنازة‬‫إىل‬�‫وعاد‬‫حماره‬‫ظهر‬‫على‬‫زنبيل‬‫يف‬‫وحملها‬‫وذيول‬‫ؤو�س‬�‫ر‬‫من‬‫لديهم‬
‫فغا�صت‬ ‫الغدران‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫الزنبيل‬ ‫حمولة‬ ّ‫�صب‬ ،‫اجلميع‬ ‫ده�شة‬ ‫ـمام‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫وهناك‬
‫اجلموع‬ ‫يف‬ ‫�صاح‬ ‫عندها‬ .‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫طافية‬ ‫�ول‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وظلت‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
."‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫حال‬ ‫هذه‬ " :‫احلا�ضرة‬
‫عندما‬ "‫الع�صيدي‬ ‫حمد‬ ‫"�سي‬ ‫املرحوم‬ ‫مع‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫ع�شته‬ ‫الثاين‬ ‫املوقف‬
‫بالقناة‬‫وقتها‬‫علينا‬‫الله‬ ّ‫من‬‫وقد‬.‫الثمانينات‬‫منت�صف‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫منزلنا‬‫يف‬‫زارنا‬
‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫جحيم‬ ‫يقينا‬ ‫متنف�سا‬ ‫فيها‬ ‫وجدنا‬ ‫إذ‬� "‫أونو‬� ‫"راي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬
‫أفالم‬� ‫من‬ ‫فيلما‬ ‫ن�شاهد‬ ‫إياه‬�‫و‬ ‫ظللت‬ ، ‫اجلميع‬ ‫نام‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ، ‫ليلة‬ ‫ويف‬ .‫البائ�سة‬
‫الوطي�س‬ ‫حامية‬ ‫مبعركة‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫بحيث‬ ‫التقليدي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫الفيلم‬ ‫كان‬ .‫البقر‬ ‫رعاة‬
‫املعركة‬ ‫يف‬ ‫منخرطا‬ "‫حمد‬ ‫"�سي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ .‫احلمر‬ ‫الهنود‬ ‫كل‬ ‫�ادة‬�‫ب‬‫إ‬���‫ب‬ ‫إال‬� ‫تنته‬ ‫مل‬
‫ت�صويباته‬ ‫ودقة‬ ‫البقر‬ ‫راعي‬ ‫ل�شجاعة‬ ‫احلما�سة‬ ‫غاية‬ ‫متحم�سا‬ ‫جوارحه‬ ‫بكل‬
‫زيدو‬..‫أعطيه‬�"..‫طوره‬‫عن‬‫يخرج‬‫كاد‬‫حتى‬،‫بنف�سه‬‫الكبرية‬‫وثقته‬‫ور�صا�صاته‬
‫وتنهد‬‫كبرية‬‫زفرة‬‫أطلق‬�..‫الفيلم‬‫انتهى‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬."‫..الخ‬‫ت�ستاهل‬..‫الكلب‬‫ولد‬‫يا‬..
‫لو‬ ... ‫آه‬� " : ‫الفيلم‬ ‫بطل‬ ‫خماطبا‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫تلمعان‬ ‫وعيناه‬ ّ‫يل‬‫إ‬� ‫والتفت‬ ‫رئتيه‬ ‫ملء‬
‫ع�شرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫آه ! لو‬� ( "!!! ‫القلب‬ ‫على‬ ‫ّدوا‬‫رب‬‫..ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ع�شرة‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫م‬
.)!! ‫غليلنا‬ ‫ي�شفون‬ ‫�شجاعتك‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أنفار‬�
‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬  ‫الزار‬ ‫املجيد‬ ‫الفالحني عبد‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬
‫مقرتح‬ ‫ان‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫فالحية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لر�سم‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬
‫تعاونية‬ ‫�شركات‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتويل‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫من‬ ‫ترحيبا‬ ‫لقى‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫لفائدة‬
‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬
.‫اال�ستثمار‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ومتكني‬
‫يف‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شتيت‬ ‫االحتاد‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫وعرب‬
‫خ�سائر‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقدرتها‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫ذلك‬
‫حتديد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫بلغت‬ ‫الفالحني‬
‫له‬ ‫ينظر‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫ حتى‬ ‫قائال‬ ،‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬
‫تعبريه‬ ‫اجتماعية ".وفق‬ ‫كم�ساعدة‬
‫املجتمع‬‫عن‬‫ممثلني‬ ّ‫م‬‫�ض‬‫حواري‬‫اجتماع‬‫تالة‬‫مبعتمدية‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مطلع‬‫انعقد‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫املحلي‬ ‫االحتاد‬ ‫وعن‬ ‫املدين‬
‫حول‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتبادل‬ ‫باجلهة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدار�س‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ،‫الفاعلة‬
. ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اجلهة‬ ‫م�شاغل‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬
‫احلكومة‬ ‫بوعد‬ ‫االيفاء‬ ‫ابرزها‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫انبثق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫دون‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫واجناز‬ ‫وتفعيل‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫كمطلب‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫بت�شغيل‬
‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫ملفات‬ ‫مع‬ ‫الالزمة‬ ‫باجلدية‬ ‫والتعاطي‬ ،‫ت�سويف‬ ‫او‬ ‫أخري‬�‫ت‬
‫التمييز‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫احلكومة‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ ‫وغريهم‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬
‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االيجابي‬
‫البنوك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املمولة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫م�ساندة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫بتدخل‬ ‫�ادوا‬�‫ن‬ ‫كما‬
‫تاطري‬ ‫�ضمن‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫ال�ضمان‬ ‫والغاء‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫لت�سريع‬ ‫آليات‬� ‫أحداث‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬
.‫اجلهة‬ ‫البناء‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫وراء‬ ‫اجلهود‬ ‫وتوحيد‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬
‫التي‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫ت‬
‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫احتاد‬ ‫أطلقها‬�
‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬ ‫من‬ ‫العمل‬
‫ام�س‬ ‫يوم‬ ‫انتظمت‬ ،‫العليا‬
‫أمام‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطلقت‬ ‫م�سرية‬
‫�وي‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬�������‫حت‬‫اال‬ ‫�ر‬��‫ق‬���‫م‬
‫�شارع‬ ‫�ت‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬‫و‬ ،‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ل‬��‫ل‬
‫البوعزيزي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شهيد‬
‫والية‬ ‫�ر‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫لتتوقف‬
‫�ع‬���‫ف‬‫ور‬ ،‫�د‬����‫ي‬‫�وز‬����‫ب‬ ‫�دي‬��‫ي‬���‫س‬����
‫تطالب‬ ‫�شعارات‬ ‫املحتجون‬
.‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫وحق‬ ‫والت�شغيل‬ ‫بالتنمية‬
‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫فرع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫�شاركت‬ ‫وقد‬
.‫وال�سيا�سيني‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫للمحامني‬ ‫اجلهوي‬ ‫والفرع‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫بح�ضور‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫جل�سة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ودارت‬
‫إيداع‬�‫بطاقة‬28،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫ع�شية‬،‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫أ�صدرت‬�‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.‫املحتجني‬‫مطالب‬‫لتدار�س‬
.‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمديات‬ ‫خمتلف‬ ‫أ�صيلي‬� ‫ال�شبان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫بال�سجن‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫وتعطيل‬‫ّة‬‫ي‬‫املطاط‬‫العجالت‬‫إ�شعال‬�‫و‬‫العام‬‫بالطريق‬‫والتجمهر‬‫ل‬ّ‫التجو‬‫حظر‬‫قرار‬‫خرق‬‫تهم‬‫لهم‬‫هت‬ ّ‫وج‬‫وقد‬
.‫بال�سجن‬ ‫بطاقة‬ 14 ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫أ�صدرت‬� ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ...‫لعملهم‬ ‫أديتهم‬�‫ت‬ ‫أثناء‬�
‫حوار‬‫تنظيم‬‫إىل‬‫يدعو‬‫الفالحني‬‫احتاد‬
‫الفالحيـة‬‫اإلسرتاتيجيـة‬‫حول‬‫وطني‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ ْ َ‫خ‬‫ي‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫مراد‬ ‫فضل‬ ‫الدكتور‬ ‫العرص‬ ‫فقه‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ -
‫منها‬ ‫اإلسالمـي‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـي‬ ‫وأطـروحـات‬ ‫منشـورات‬ ‫عـدة‬
‫دوابة‬ ‫ارشف‬ ‫الدكتور‬ ‫مؤلفـات‬ ‫مجيع‬
) ‫ي‬ ّ‫املعر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املتنبي‬ ‫ديوان‬ ‫رشح‬ ( ‫العزيـزي‬ ‫الالمع‬ -
‫التجديد‬"‫اجلدي��د‬‫كـتـاب��ه‬‫رأس��ها‬‫وعىل‬‫الريـس��ـونـي‬‫امحد‬‫الدكت��ور‬‫مؤلف��ات‬‫مجي��ع‬-
"‫األصويل‬
‫املطوع‬ ‫...جاسم‬ ‫عودة‬ ‫جارس‬ , ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ , ‫عزت‬ ‫رؤوف‬ ‫هبة‬ ‫الدكتورة‬ ‫جمموعة‬ -
............ ‫النحو‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ -
‫الرافـعـي‬ ’ ‫العقاد‬ " ‫املنفلوطي‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫البورقيبيــة‬ ‫مـنها‬ ‫تـونـس‬ ‫مـكتـبة‬ ‫مـنشـورات‬ ‫-عـــدة‬
..... ‫وغريها‬ ‫دردور‬ ‫الياس‬ ‫الدكتور‬ ‫كتابات‬ ‫مجيع‬ . ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ , ‫واهلوية‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬
:‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬
‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬
‫جربة‬‫القنطرة‬‫بثكنة‬‫النظام‬‫حفظ‬‫فرقة‬‫مقر‬‫تهيئة‬‫و‬‫تو�سيع‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0‫ب‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ – ‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫اشغال‬:1‫عدد‬‫قسط‬
‫أكثر‬ ‫2أو‬ ‫صنف‬ 2‫ب‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ – ‫الكهربـــاء‬ ‫اشغال‬:2‫عدد‬‫قسط‬
‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
‫05د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫وخم�سمائة‬‫و‬‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)1.500,000(‫وخم�سمائة‬‫ألف‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ 2 ‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ )1.500,000(
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
.‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫ن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016‫فيفري‬ 29 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬)90(‫يوم‬‫وت�سعون‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫يوما‬)120(‫ع�شرون‬‫و‬‫مائة‬:‫االنجاز‬‫مدة‬
.2‫عدد‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫جربة‬‫القنطرة‬‫بثكنة‬‫النظام‬‫حفظ‬‫فرقة‬‫مقر‬‫هتيئة‬‫و‬‫توسيع‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫والتشغيل‬‫التنمية‬‫مشاريع‬‫بتفعيل‬‫للمطالبة‬‫اجتامع‬:‫تالة‬
‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫مسرية‬:‫بوزيد‬‫سيدي‬
‫اجلهة‬‫وايل‬‫مع‬‫حوار‬‫وجلسة‬..‫والتشغيل‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ " ‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬ " ‫جريدة‬ ‫ن�شرت‬
‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ‫كتبه‬ ‫مقاال‬ 2016 ‫جانفي‬ 19
‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫بعني‬ ّ‫ال�س‬ ‫�رى‬�‫ك‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬
‫القالع‬ ،‫"حذار‬ ‫عنوانه‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫م‬‫العا‬
‫يعنيني‬‫والذي‬،"‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬‫من‬‫إال‬�‫تهدم‬‫ال‬‫احل�صينة‬
‫كما‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫"العمل‬ ‫أن‬� ‫ره‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫زعم‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫منه‬‫الذي‬‫ـ‬‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫يف‬‫معلوم‬‫هو‬
‫من‬ ‫تخرج‬ ‫كلمة‬ ْ‫ت‬ُ‫ُب�ر‬�‫ك‬( "‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ ‫ـ‬
‫ذهب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ )...‫�ه‬��‫ي‬���‫ف‬
‫يب‬ّ‫الط‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫�سبقه‬ ‫فقد‬ ‫املذهب؛‬ ‫هذا‬
‫و�شيوعيون‬ ‫الثانوي‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ونقابة‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬
‫غري‬،‫�سنة‬30‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫آخرون‬�‫ا�ستئ�صاليون‬
‫جملة‬ ‫قالوه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضاف‬� ‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ّ‫أن‬�
‫عرب‬‫جميعا‬‫�سابقيه‬ ُ‫ّيت‬‫د‬‫حت‬‫وقد‬،"‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫"م�صريها‬
‫حركة‬‫أدبيات‬�‫من‬‫واحدا‬‫دليال‬‫ّموا‬‫د‬‫يق‬‫أن‬�‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬
‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫�شري‬ُ‫ي‬ ‫قياداتها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أو‬� ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫جنحت‬ ‫وقد‬ ،‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
ّ‫أي‬� ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫اجلميع‬ ‫عجز‬ ‫إذ‬� ‫ّي؛‬‫د‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫برهانك‬ ‫فهات‬ ،‫ها�شمي‬ ‫يا‬ ‫ّاك‬‫د‬‫أحت‬� ‫أنا‬� ‫وها‬ ،‫دليل‬
‫مثل‬‫إىل‬�‫أك‬�‫أجل‬�‫الذي‬‫إن‬�... ‫ادقني‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬‫كنت‬‫إن‬�
‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫إليه‬� ‫�سابقيك‬ ‫أ‬�‫أجل‬� ‫ما‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫�اء‬�‫ع‬ّ‫د‬‫اال‬ ‫هذا‬
‫وتنفري‬ ‫ت�شويهنا‬ ‫بغر�ض‬ ‫املقيت‬ ‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنزع‬
،‫االتحّاد‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫ينتخبونا‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬
‫م�سعاهم‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫خ‬ ‫لقد‬ ،‫هيهات‬ ،‫هيهات‬ ‫ولكن‬
‫حقدا‬ ‫تقطر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ...
‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ "‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ "‫وجود‬ ‫ترف�ض‬
‫أ�صال‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ترف�ض‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شهد‬
‫مقاالته‬ ‫أ‬�‫يقر‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫الربهان‬ ‫أراد‬� ‫ومن‬ ،‫احلياة‬ ‫يف‬
‫العربية‬ ‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أنباء‬� ‫"وكالة‬ ‫مبوقع‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬
"‫ة‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫"انتهاز‬ ‫مقال‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ "‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬
‫إعادة‬� ‫على‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�" )‫ني‬ّ‫ي‬‫ه�ضو‬ّ‫ن‬‫(ال‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذكر‬ ‫ففيه‬
‫ثها‬ّ‫يلو‬ ‫...مواقفهم‬ ‫املظلم‬ ‫اجلاهلي‬ ‫الوعي‬ ‫إنتاج‬�
‫االنتهازي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫االيديولوجي‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ّ‫ت‬‫ال‬
)‫(هكذا‬ "‫د‬ّ‫ر‬‫املج‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرتبة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقوا‬ ‫...مل‬
‫أو‬� ‫المي‬ّ‫الظ‬ ‫أو‬� ‫احلقيقي‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫أن‬� ‫متنا�سيا‬
‫"بن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لدكتاتور‬ ‫يا‬ّ‫ك‬‫ز‬ُ‫م‬ ‫كان‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫هو‬ ‫االنتهازي‬
‫بعذابات‬ ‫عا‬ّ‫ت‬‫متم‬ ‫�صاديا‬ ‫تاته‬ُ‫ف‬ ‫من‬ ‫يقتات‬ " ّ‫علي‬
‫أحد‬� ‫�رة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫والها�شمي‬ ،‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�ضلني‬
‫ا�سمه‬ ‫رود‬ُ‫و‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫دليال‬ ‫ويكفي‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬
‫مع‬ ‫املتورطني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وداء‬ ّ‫ال�س‬ ‫القائمة‬ ‫�ضمن‬
... "‫علي‬ ‫"بن‬
‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مواقف‬ ‫حلقيقة‬ ‫إظهارا‬�‫و‬
‫ملزما‬ ‫أراين‬� ‫وممار�سة‬ ‫تنظريا‬ ‫قابية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬
:‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫البيان‬ ‫بتقدمي‬
‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّعوية‬‫د‬‫ال‬ ‫العقائدية‬ ‫بامل�سائل‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مهت‬
‫بعد‬ ‫إال‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬� ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫تتفط‬ ‫ومل‬
‫التي‬ ‫املجزرة‬ ‫تلك‬ ،1978 ‫جانفي‬ 26 ‫�زرة‬�‫جم‬
‫نحو‬ ‫تفكريها‬ ‫وجهة‬ ‫لت‬ّ‫وحو‬ ‫القيادة‬ ‫ذهن‬ ‫ت‬ّ‫ك‬‫�ص‬
‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬
‫ذلك‬ ّ‫م‬‫فت‬ ،‫العاملي‬ ‫غل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ 1980
‫حوايل‬ ‫بح�ضور‬ ‫الطابع‬ ‫�صاحب‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫فعال‬
‫مل‬ ‫مداخالت‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫ا�ستمعوا‬ ‫إ�سالمي‬� 5000
‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫إن‬�" ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫يقل‬
‫إىل‬� ‫الكامل‬ ‫االنحياز‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫دعا‬ ‫بل‬ "‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫االنخراط‬‫إىل‬�‫و‬،‫م�ست�ضعفة‬‫فئة‬‫باعتبارهم‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬
‫�ضال‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬
‫وقد‬ ،‫عنهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظلم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫بغية‬ ‫داخله‬
‫مانينات‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بداية‬‫يف‬‫و�شي‬ّ‫ن‬‫الغ‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫كتب‬
‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫للعمل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫ؤية‬�‫"ر‬ ‫بعنوان‬ ‫مقاال‬
‫بل‬،‫بدعة‬‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫العمل‬‫أن‬�‫فيه‬‫ذكر‬‫وما‬"‫بتون�س‬
‫يف‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫لنجاح‬‫احلقيقي‬‫املقيا�س‬‫أن‬�‫اعترب‬
‫يف‬ ‫م�ساهمتهم‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬
،‫ال�شغيلة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫عرب‬ ‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫الع�سف‬ ‫رفع‬
‫رف‬ّ‫الط‬ ‫باعتباره‬ ‫غل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ّ‫ب‬‫من‬
‫ما�ضيا‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحل‬‫راعات‬ ّ‫ال�ص‬‫ح�سم‬‫يف‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬
‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫تنمو‬ ‫جتربة‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫جناح‬ ‫فال‬ ،‫وحا�ضرا‬
‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫وتدجينه‬ ‫االتحّاد‬ ‫إق�صاء‬� ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫حاولت‬
،)‫ا‬ّ‫ي‬‫نقاب‬ ‫كان‬ ‫(وقد‬ ‫كركر‬ ‫�صالح‬ ‫ّكتور‬‫د‬‫ال‬ ‫القيادي‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫"نظر‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الية‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫اعتنى‬ ‫فقد‬
‫معي‬ ‫أ‬�‫واقر‬ ،‫بدعة‬ ‫قابة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫وما‬"‫القيمة‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫نقابات‬ ‫تكوين‬ ‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫القو‬ ‫دعوته‬
‫من‬ ‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ضرورة‬ ‫باعتبارها‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫"وح‬ :272 ‫�ص‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫املختلفة‬ ‫حقوقهم‬
‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫ويف‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫يف‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫يتم‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الفقرية‬
‫تنظيمات‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫ج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫كاملة‬ ‫حقوقهم‬
‫البيان‬ ‫�ضبطه‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ."... ‫ة‬ّ‫ي‬‫نقاب‬
‫يوم‬‫ادر‬ ّ‫ال�ص‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االتجّاه‬‫حلركة‬‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬
‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ 1981 ‫جوان‬ 6
:‫ومنها‬ ،‫لنف�سها‬ ‫احلركة‬ ‫ر�سمتها‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬� ‫"االنحياز‬ ‫ـــ‬
‫�صراعهم‬‫يف‬‫املحرومني‬‫و�سائر‬‫والفلاّحني‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬
.‫واملرتفني‬ ‫امل�ستكربين‬ ‫مع‬
‫ا�ستقالله‬ ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ــــ‬
‫بجميع‬ ‫الوطني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ح‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬
،" ‫ة‬ّ‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫وال�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�اده‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬�
‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الفكري‬ ‫العمق‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫انظر‬
‫االجتماعي‬ ‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اجلامع‬ ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬
.‫قايف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫تقدميه‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
،‫أمثاله‬�‫و‬ ‫نوير‬ ‫الها�شمي‬ ‫لدعوى‬ ‫تفنيدا‬ ‫ظري‬ّ‫ن‬‫ال‬
ّ‫املحك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫(و‬ ‫العملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫منهم‬ ‫إميانا‬� ‫ه�ضويني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قابيني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إن‬�‫ف‬ )‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬
"‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ "‫لي�س‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫بل‬
‫ّموا‬‫د‬‫ق‬،"‫والوطن‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫م�صلحة‬‫تقت�ضيه‬ ‫"واجب‬
‫ـ‬ 1985 ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫غريهم‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لالتحّاد‬
‫نكيل‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫جون‬ ّ‫لل�س‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�ضني‬ّ‫ر‬‫مع‬ 1986
‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اردة‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫رع‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أبطال‬� "‫يعتربونهم‬ ‫املن�صفني‬ ‫النقابيني‬
‫عيم‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ببطوالتهم‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ " ‫منازع‬ ‫بال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قاب‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫�شهادته‬ ‫ّما‬‫د‬‫مق‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫احل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬
"‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هم‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫"ا‬ ‫املعروفة‬ ‫اريخية‬ّ‫ت‬‫ال‬
،‫نفاقا‬ ‫وال‬ ‫جماملة‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫منه‬ ‫ي�صدر‬ ‫ومل‬
‫حني‬ 1985 ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫ب�صمودهم‬ ‫اعرتافا‬ ‫إنمّا‬�‫و‬
‫كتب‬ ‫فقد‬ ،‫�رون‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خان‬ ‫وحني‬ ‫امدون‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫ز‬‫ع‬
‫احلبيب‬ ‫أن‬� "‫"حقائق‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫العا�شوريني‬ ‫أحد‬�
‫أطروحات‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ظا‬ّ‫ف‬‫متح‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عا�شور‬
‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سبب‬‫ا‬ّ‫ي‬‫ذات‬‫موقفه‬‫ر‬ّ‫طو‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫إنمّا‬�‫و‬ ،"‫ة‬ّ‫ي‬‫قاب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫موقفهم‬ ‫ب�صالبة‬
.‫ّة‬‫د‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عند‬ ‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يعرف‬
‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�" ‫قالوا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ّ‫يتبين‬ ‫وهكذا‬
،‫�صواب‬ ‫على‬ ‫لي�سوا‬ "‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫تعترب‬
‫له‬ ‫ولي�س‬ ،‫ته‬ّ‫ل‬‫أد‬� ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ‫وعلى‬
‫بخل‬ ‫ما‬ ،‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دليال‬ ‫ميلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫دليل‬ّ ‫أي‬�
‫العمل‬ ‫إن‬� ‫بقوله‬ ‫اكتفي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ته‬ ّ‫حلج‬ ‫تقوية‬ ‫به‬
‫أيه‬�‫ر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للقارئ‬ ‫إيهاما‬� "‫معلوم‬ ‫هو‬ ‫"كما‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫فق‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬ ‫وهو‬ ،‫�ضرورة‬ ‫عليه‬ ‫متعارف‬
‫بالفكر‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫جميع‬ ‫عليها‬
‫اال�ستئ�صاليني‬ ‫�سف�سطة‬ ‫عليهم‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫اعد‬ ّ‫وال�س‬
‫ه�ضويني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ئ‬‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�وا‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬‫وا‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا�ستماتتهم‬ ‫و�صدقهم‬
1985 ‫منذ‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫لذلك‬ ،‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫بهم‬ ّ‫زج‬‫أن‬�‫لوال‬‫امل�ستقبلي‬‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫البديل‬‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬
.‫�سجونه‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ "‫علي‬ ‫"بن‬
2016 ‫جانفي‬ 25 ‫في‬ ‫نفـزة‬
‫ني‬ّ‫ي‬‫ّهضو‬‫ن‬‫ال‬‫عند‬‫بدعة‬‫يوما‬‫ّقايب‬‫ن‬‫ال‬‫العمل‬‫يكن‬‫لـم‬
:‫نويرة‬ ‫الهاشمي‬ ‫على‬ ‫ا‬ ّ‫رد‬
* ‫المومني‬ ‫محمد‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫نشاز‬‫مشهد‬‫يف‬...‫النشاز‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬ ‫�صفحات‬ ‫تناقلته‬ ..‫ّا‬ً‫ي‬‫وطن‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫مق‬ ‫م�شهد‬
‫ة‬ّ‫ث‬‫ج‬ ‫وراء‬ ‫منت�صب‬ ‫..وهو‬ )‫ق�شابية‬ ‫(الب�س‬ ‫ًا‬‫ب‬ ّ‫متق�ش‬ ‫ْال‬‫ه‬‫ك‬ ‫مواطنا‬ ‫د‬ ّ‫..يج�س‬
‫ًا‬‫ع‬‫وراف‬ ‫القطارات‬ ‫مرور‬ ‫ل‬ّ‫ليعط‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكة‬ ‫ج�سد‬ ‫على‬ ‫أقامه‬� .. ‫جدار‬
‫...خاطئة‬ً‫ة‬‫كاذب‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬‫وطن‬ ..‫احتجاجه‬ ‫على‬‫البالد..لي�ضفي‬‫علم‬‫بيديه‬
‫ووقاره‬ ‫ورمزيته‬ ‫بهيبته‬ ..".‫"بالعلم‬ ‫...اال�ست�شهاد‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الن�شاز‬
‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ "‫تف�ضح‬ ‫بل‬ .‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫�صيغته‬ ... ‫احتجاجي‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ..
..‫�صاحبها‬‫عقل‬‫يف‬‫ترب�ض‬‫التي‬"‫الوطنية‬
‫وطن‬ ‫على‬ ‫الغرية‬ ‫أمل‬� ‫يع�صرين‬ .. ‫امل�شهد‬ ‫اتابع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ذاكرتي‬ ‫ا�سعفتني‬
‫العلم‬ ‫"رمزية‬ ‫ان‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫...مب�شهدين‬ ‫رموزه‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫يو‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫يهابه‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫مل‬
"‫الوطني‬
‫علم‬‫�صورة‬‫لريفع‬‫الرئا�سي‬‫وقاره‬‫بكل‬‫ينحني‬‫وهو‬ "‫أردوغان‬�"‫م�شهد‬
‫فوق‬ ‫زعيم‬ ‫كل‬ ‫ليقف‬ ‫دويل‬ ‫رئا�سي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ّ ‫اخرى‬ ‫اعالم‬ ‫مع‬ ّ‫د‬ُ‫ع‬‫ا‬ ‫تركيا‬
‫بل‬ ‫بحذائه‬ ‫أه‬�‫يط‬ ‫أن‬� ‫الوطنية‬ ‫وغريته‬ ‫نخوته‬ ‫عليه‬ ‫أبت‬�‫ف‬ ‫بالده‬ ‫علم‬ ‫�صورة‬
...‫�سرتته‬‫جيب‬‫اعلى‬‫يف‬‫وو�ضعه‬‫قبله‬‫و‬‫رفعه‬
"‫"العربي‬ ‫مبجلة‬ ‫�سنه‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫منذ‬ ‫أتها‬�‫قر‬ ‫كنت‬ ‫هندية‬ ‫وق�صة‬
‫ما‬ ‫يجد‬ ‫..مل‬ ‫�روم‬�‫حم‬‫و‬ ‫معوز‬ ‫عجوز‬ ‫هندي‬ ‫مواطن‬ ‫عن‬ ‫حتكي‬ ‫الكويتية‬
‫بالعيد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫مل�شاهدة‬ ‫ال�ساحات‬ ‫اىل‬ ‫للخروج‬ ‫به‬ ‫يلتحف‬
‫احد‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رمتها‬ ‫ملونة‬ ‫قما�ش‬ ‫قطعة‬ ‫..اال‬ ‫الهندي‬ ‫الوطني‬
‫انها‬‫يعلم‬‫ال‬..‫وامل�سكني‬..‫بها‬‫والتحف‬‫..فالتقطها‬‫منزله‬‫�ساحة‬‫يف‬‫ال�سطوح‬
‫وال‬ ‫فقره‬ ‫له‬ ‫ي�شفع‬ ‫..ومل‬ ‫العلم‬ ‫إهانة‬�‫ب‬ ‫اياه‬ ‫متهمني‬ ‫أخذوه‬�‫..ف‬ ‫بالده‬ ‫علم‬
.‫القومي‬‫االحتفال‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬‫فرحته‬‫..وال‬‫جهله‬
‫ك�شاهد‬ ‫العلم‬ ‫(؟)..يرفع‬ ‫الثوري‬ ‫عنفوانه‬ ‫بكل‬ ..‫�صاحبنا‬ ‫يقف‬ ‫بينما‬
‫غة‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫ط‬ّ‫ن‬‫وح‬ ‫اجنز‬ ‫بعدما‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الوطن‬ ‫�شريان‬ ‫وعطب‬ ‫تعطيل‬ ‫على‬
‫خروجه‬‫ليعيق‬‫الف�سفاط‬‫قطار‬‫معرب‬‫مع‬‫تقاطع‬‫يف‬..‫جدار‬
‫الذي‬ ‫ال�شاب‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ "‫املن�صور‬ "‫تعامل‬ ‫كما‬ ‫معه‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫االوىل‬ ‫كان‬
‫رمي‬‫يف‬‫يخطئ‬‫ال‬‫أنه‬� ‫قالوا‬‫..حتى‬"‫ّة‬‫ي‬‫"الرقم‬‫الرماية‬‫يف‬‫ماهر‬‫أنه‬�‫عنه‬‫بلغه‬
‫اجنازه‬ ‫أى‬�‫ور‬ ‫ا�ستدعاه‬ ‫..فلما‬ ‫ُعد‬‫ب‬ ‫عن‬ ‫ابرة‬ ‫ثقب‬ ‫من‬ ‫حديدية‬ ‫ا�سالك‬ ‫عدة‬
‫وحذقه‬‫ونبوغه‬‫ملهارته‬‫دينار‬100‫أعطاه‬�..‫وعاقبه‬‫..جازاه‬‫واملبهر‬‫الهائل‬
‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫..فيما‬ ‫تلك‬ ‫االبداعيه‬ ‫طاقته‬ ‫إهدار‬‫ل‬ ‫جلدة‬ 100 ‫..وجلده‬ ‫إبداعه‬�‫و‬
‫كما‬‫البناء‬‫أجرة‬�‫و‬‫ماهر‬"‫اء‬ّ‫ن‬‫"ب‬‫انه‬‫اجلدار‬‫منظر‬‫من‬‫يبدو‬‫..و�صاحبنا‬‫االمة‬
..‫العمراين‬‫البناء‬‫يف‬‫خربته‬‫يوظف‬‫ان‬‫االوىل‬‫دينار..فكان‬40‫بلغت‬ ‫نعلم‬
‫ح�ضارية‬ ‫وطنية‬ ‫بدائل‬ ‫االحتجاج..فهناك‬ ‫يف‬ ‫رغب‬ ‫وان‬ ..‫منه‬ ‫وي�سرتزق‬
.‫أحد‬�‫عليها‬‫يلومه‬‫ال‬ ..‫االحتجاج‬‫يف‬‫مقبولة‬
‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫عند‬ ‫نكبتها‬ ‫ومهاراتنا‬ ‫طاقاتنا‬ ‫من‬ ‫أ�سف..كثري‬‫ل‬‫ل‬
‫ال�شجاعة‬‫تعوزنا‬‫..وال‬‫وال�شر‬‫باملنكر‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تعلق‬‫إذا‬�‫العنان‬‫لها‬‫نطلق‬‫بينما‬
‫من‬ ‫نعاين‬ ‫بينما‬ ‫ال�سلبي‬ ‫لالحتجاج‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫فنتج‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقت�ضى‬ ‫اذا‬ ‫واحلراك‬
‫فينا‬ ‫..لي�صدق‬ ‫ايجابي‬ ‫وطني‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للحركة‬ ‫ل‬ّ‫املعط‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫مر�ض‬
."‫التقي‬‫وعجز‬‫الفاجر‬‫د‬َ‫ل‬َ‫جل‬ ‫عجبت‬"‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫"عمر‬ ‫قول‬
:"‫ة‬ّ‫طني‬‫..و‬‫ل‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ "
‫�ان‬��‫مل‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ب‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ان‬���‫ك‬‫�ا‬�‫م‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬
‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬
‫�ورو‬��‫م‬‫�اح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬
‫يف‬ ‫العربية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬
‫كان‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�روت‬‫ي‬�‫ب‬
‫يف‬‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ون‬�‫ل‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬‫�ون‬�‫ش‬�����‫م‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬
‫�ضد‬ ‫ينتف�ضون‬ ‫التون�سية‬ ‫واالرياف‬ ‫املدن‬
‫بالوظائف‬ ‫مطالبني‬ ‫واحلكومة‬ ‫ال�سلطة‬
‫املطالب‬ ‫وهي‬ ،‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫والعمل‬
‫ثوار‬ ‫بها‬ ‫يطالب‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫تقريبا‬ ‫نف�سها‬
.‫�سنوات‬‫خم�س‬‫قبل‬‫تون�س‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬
‫االمريكية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫انعقد‬‫والذي‬،‫بريوت‬
‫للدرا�سات‬ ‫فار�س‬ ‫ع�صام‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫وبدعوة‬
‫لالبحاث‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫ب�صراحة‬ ‫حتدث‬ ،‫ال�سيا�سات‬ ‫ودرا�سة‬
‫تون�س‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫واالزمات‬ ‫امل�شكالت‬
‫والبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�شكالت‬ ‫واخطرها‬
‫واملخاطر‬‫للعنف‬‫ا�ضافة‬،‫املهم�شني‬‫وازدياد‬
‫�راءة‬��‫ق‬‫أة‬�‫�ر‬��‫ج‬���‫ب‬‫و‬‫�ورو‬���‫م‬‫�دم‬���‫ق‬‫و‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫نقدية‬
‫للق�ضايا‬ ‫اهمالها‬ ‫جلهة‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫احلكم‬
‫االن�سان‬‫وحقوق‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬
‫النظر‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬
‫العلمانيني‬ ‫بني‬ ‫وللتعاون‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬
‫واحلركات‬ ‫العربية‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واملثقفني‬
‫التحديات‬ ‫خمتلف‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬
‫خم�س‬ ‫بعد‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬
.‫اندالعها‬‫من‬‫�سنوات‬
‫اليومني‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�رى‬��‫ج‬ ‫�ا‬��‫م‬‫و‬
‫ال‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫اكد‬ ‫املا�ضيني‬
‫ينطبق‬‫ما‬‫وهذا‬‫كبرية‬‫حتديات‬‫تواجه‬‫تزال‬
‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫االو‬ ‫على‬ ‫اي�ضا‬
‫والبحرين‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬‫و‬
‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واالردن‬
‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�را‬�‫ح‬ ‫ت�شهد‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫وال‬ ‫�شهدت‬
‫فيما‬ ، ‫والتغيري‬ ‫اال�صالح‬ ‫بهدف‬ ‫و�شعبيا‬
‫�صراعات‬ ‫يف‬ ‫�دول‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫غ‬
.‫و�سيا�سية‬‫وع�سكرية‬‫امنية‬
‫ان‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ت‬ ‫�ورات‬��‫ط‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬ ‫�ل‬���‫ك‬‫و‬
‫وان‬ ‫االن‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬
‫العربي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫م�شكالت‬ ‫هناك‬
‫واحلركات‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ون‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫واال‬
‫والتيارات‬‫والي�سارية‬‫والقومية‬‫اال�سالمية‬
‫هي‬ ‫حتتاج‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والهيئات‬
‫نف�سها‬ ‫لتجديد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫ا‬
‫ا�سباب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬‫و‬
‫ال�شعبية‬‫الثورات‬‫هذه‬‫انقاذ‬‫وكيفية‬‫الف�شل‬
.‫كبري‬‫نفق‬‫يف‬‫دخلت‬‫التي‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫اال�سالمية‬‫احلركات‬‫لدى‬‫ازمات‬‫من‬‫مورو‬
‫�ريء‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬
‫ترحيبا‬ ‫االمريكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫والنقدي‬
‫وا�ساتذة‬ ‫الطالبي‬ ‫اجلمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬
‫واالعالمية‬ ‫الثقافية‬ ‫واالو�ساط‬ ‫اجلامعة‬
،‫العلماين‬ ‫االجتاه‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ ‫ومعظمها‬
‫على‬ ‫ان‬ ‫وموفقا‬ ‫ناجحا‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ا�شار‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫االداء‬ ‫او‬ ‫امل�ضمون‬ ‫م�ستوى‬
‫عن‬ ‫والعاطلني‬ ‫املهم�شني‬ ‫م�شكالت‬ ‫اىل‬
‫لتلبية‬ ‫العمل‬ ‫و�ضرورة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
‫القوى‬ ‫كل‬ ‫تعاون‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وهذا‬ ‫مطالبهم‬
‫وثورتها‬‫تون�س‬‫حماية‬‫اجل‬‫من‬‫التون�سية‬
.‫ال�شعبية‬
‫�ال‬��‫م‬‫واال‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫اال‬‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫برامج‬ ‫اىل‬ ‫�ورو‬��‫م‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعب‬ ‫م�شكالت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫وامل�سارعة‬ ‫عمل‬
‫كل‬ ، ‫�ام‬�‫م‬‫اال‬ ‫اىل‬ ‫الهروب‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫التون�سي‬
‫وكل‬ ‫وحكومتها‬ ‫تون�س‬ ‫تنجح‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫م‬‫اال‬
‫�ة‬��‫م‬‫االز‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫اىل‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫االو‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫وان‬
‫بتون�س‬ ‫املرتب�صني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬ ‫الن‬
‫يخربوها‬ ‫كي‬ ‫االو�ضاع‬ ‫أزم‬���‫ت‬ ‫وينتظرون‬
‫واملجموعات‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫مناطق‬ ‫ويف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫املتطرفة‬
.‫تون�س‬‫من‬‫عديدة‬
‫قصير‬ ‫قاسم‬
‫بريوت‬‫يف‬‫مورو‬‫خطاب‬‫بني‬
‫أين؟‬‫إىل‬‫تونس‬:‫شني‬ّ‫م‬‫امله‬‫وانتفاضة‬
246 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحقيق‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬
،‫ال�سياقة‬ ‫تعليم‬ ‫قطاع‬ ‫حول‬ 2016 ‫جانفي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫ليوم‬
‫قوانني‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫برنامج‬‫ومنتج‬ ّ‫د‬‫مع‬‫ال�شابي‬‫ب�شري‬‫ال�سيد‬‫بنا‬‫ات�صل‬
‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫أنتجه‬� ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫والذي‬ ‫الطرقات‬
‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫برنامج‬ ‫وهو‬ ،‫بفرن�سا‬ ‫للمن�شورات‬
‫قبل‬ ‫املدار�س‬ ‫لبع�ض‬ ‫قر�ص‬ 120 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منه‬ ‫بعت‬ ‫وقد‬ ،‫النقل‬
.‫قر�صنته‬‫تقع‬‫أن‬�
‫يف‬ ‫ال�سياقة‬ ‫تعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�شابي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫دون‬‫تالميذها‬‫تعليم‬‫يف‬‫برناجمه‬‫تعتمد‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬
‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫واالنتاج‬ ‫امللكية‬ ‫يف‬ ‫بحقوقه‬ ‫ّه‬‫د‬‫م‬ ‫ودون‬ ‫إليه‬� ‫الرجوع‬
‫�شخ�صني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫املحتوي‬ ‫القر�ص‬ ‫قر�صنة‬ ‫متت‬
ّ‫د‬‫تع‬ ‫يف‬ ‫املدار�س‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫ببيعه‬ ‫قاما‬ ‫االعالمية‬ ‫يف‬ ‫فنيني‬
‫وحكمت‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫بهما‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ ،‫حقي‬ ‫على‬ ‫�صارخ‬
‫مماطلة‬ ‫ب�سبب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫أمتكن‬� ‫مل‬ ‫بتعوي�ض‬ ‫املحكمة‬ ‫يل‬
.‫وتهربه‬‫اخل�صم‬
‫من‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 5 ‫مببلغ‬ ‫م�ضحكا‬ ‫�صلحا‬ ّ‫علي‬ ‫عر�ض‬ ‫وقد‬
‫بالتعوي�ض‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ح�سم‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقررت‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 264 ‫مبلغ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫من‬ ‫مكنني‬
‫ا�سرتجاع‬‫أجل‬�‫من‬‫اجلمهورية‬‫وكالء‬‫إىل‬�‫�شكاوى‬‫به‬‫أرفع‬�‫أن‬�
.‫حقي‬
‫مع‬ ‫توا�صل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ات�صاله‬ ‫يف‬ ‫ال�شابي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬
‫ّيا‬‫د‬‫و‬ ‫اال�شكال‬ ‫حلل‬ ‫نقابتهم‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أ�صحاب‬�
‫يف‬ ‫برناجمه‬ ‫اعتمادهم‬ ‫مقابل‬ ‫املالية‬ ‫م�ستحقاته‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬
‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫عقد‬ ‫اجتماع‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫وعده‬ ‫ومت‬ ،‫تدري�سهم‬
‫ح�سب‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬
‫بنب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫�تر‬‫س‬���‫اال‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ق‬
‫ق�ضية‬‫رفع‬‫إىل‬�‫وا�ضطره‬‫قوله‬‫ح�سب‬‫أجربه‬�‫ما‬‫وهذا‬،‫عرو�س‬
‫تقوم‬ ‫حتى‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سياقة‬ ‫مدار�س‬ ‫بكل‬
‫ودية‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫على‬ ‫عجز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫امل�سلوبة‬ ‫حقوقه‬ ‫مبنحه‬
.‫معهم‬
:‫الشابي‬ ‫بشير‬ ‫السيد‬
‫حق‬‫وجه‬‫دون‬‫املدارس‬‫قبل‬‫من‬‫واعتامده‬‫الطرقات‬‫لقانون‬‫برناجمي‬‫رسقة‬‫تم‬
‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫بامل�ضي‬ ‫متم�سك‬ ‫النقابي‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫العطوي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫قال‬
‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫بكافة‬ ‫املعتمديات‬ ‫مقرات‬ ‫أمام‬� ‫جانفي‬ 26 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أ�سالك‬� ‫لكل‬ ‫التحركات‬
‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫وبتوفري‬ ،‫آليا‬� ‫تنظريا‬ ‫املعلمني‬ ‫مع‬ ‫واملر�شدين‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫مع‬ ‫للوعاظ‬ ‫التنظري‬ ‫حق‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬
.‫امل�ساجد‬‫الطارات‬‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫وحت�سني‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫قطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫لكل‬‫الالئق‬
‫وتعليق‬‫واملوظفني‬‫الوعاظ‬‫ل�سلكي‬‫العمل‬‫عن‬‫إ�ضراب‬�‫تنفيذ‬‫إىل‬�‫ت�ضطر‬‫قد‬‫امل�سجدية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬‫العامة‬‫النقابة‬‫إن‬�‫العطوي‬‫وقال‬
‫إيفاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫املربمة‬ ‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفعيل‬ ‫الوزارة‬ ‫تبادر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫احلج‬ ‫فري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬‫املرت�شحني‬ ‫قوائم‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫إجراءات‬�
.‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزراء‬‫من‬‫تلقوها‬‫التي‬‫بالتعهدات‬
‫احتجاجية‬ ‫بوقفة‬ ‫و�ستتوج‬ ‫الواليات‬ ‫مراكز‬ ‫مقرات‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫�ستم�ضي‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫العطوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫عن‬ ‫تراجعت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫فيفري‬ 2 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تنفيذه‬ ‫املزمع‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقر‬ ‫امام‬ ‫وطنية‬
.‫جدا‬‫�صعبة‬‫اجتماعية‬‫ظروف‬‫يعانون‬‫الذين‬‫اطاراتها‬‫و�ضعيات‬‫حت�سني‬‫بخ�صو�ص‬‫�سابقا‬‫املربمة‬‫االتفاقيات‬
‫بالتصعيد‬‫وهتديد‬‫املسجدية‬‫لإلطارات‬‫احتجاجية‬‫وقفات‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
 : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫هريرة ريض‬ ‫عن أيب‬
‫يوم‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫نفس‬ ، ‫الدنيا‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫مؤمن‬ ‫عن‬ ‫نفس‬ ‫(من‬
‫سرت‬ ‫ومن‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ، ‫معرس‬ ‫عىل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ‫ومن‬ ، ‫القيامة‬
‫العبد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫العبد‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫واهلل‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫مؤمنا‬
‫به‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫سهل‬ ، ‫علام‬ ‫فيه‬ ‫يلتمس‬ ‫طريقا‬ ‫سلك‬ ‫ومن‬ ، ‫أخيه‬ ‫عون‬ ‫يف‬
‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫يتلون‬ ‫اهلل‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫قوم‬ ‫اجتمع‬ ‫وما‬ ، ‫اجلنة‬ ‫إىل‬ ‫طريقا‬
‫وحفتهم‬ ، ‫الرمحة‬ ‫وغشيتهم‬ ، ‫السكينة‬ ‫عليهم‬ ‫نزلت‬ ‫إال‬ ، ‫بينهم‬ ‫ويتدارسونه‬
‫) رواه مسلم‬ ‫نسبه‬ ‫به‬ ‫يرسع‬ ‫مل‬ ، ‫عمله‬ ‫به‬ ‫أ‬ ّ‫بط‬ ‫ومن‬ ، ‫عنده‬ ‫فيمن‬ ‫اهلل‬ ‫وذكرهم‬ ، ‫املالئكة‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫دى‬ َّ‫الر‬ َ‫من‬ ً‫سليام‬ ‫حتيا‬ ‫أن‬ َ‫رمت‬ ‫إذا‬
ُِّ‫َين‬‫ص‬ َ‫ك‬ ُ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ َ‫و‬ ٌ‫ور‬ ُ‫وف‬ َ‫م‬ َ‫نك‬ُ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و‬
‫ِسوأة‬‫ب‬ ُ‫ان‬ َ‫اللس‬ َ‫ْك‬‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫ْطقن‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬
ُ‫ني‬ ْ‫أع‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫وءات‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ف‬
‫ى‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫اع‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ح‬ ِ‫ام‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ، ٍ‫وف‬ ُ‫ر‬ ْ‫ع‬ َ‫بم‬ ِْ‫اشر‬ َ‫ع‬ َ‫و‬
ُ‫أحسن‬ ‫هي‬ ‫يالتي‬ ‫ولكن‬ ُ‫ودافع‬
‫وطنية‬
‫الكريم‬ ‫نبيه‬ ‫هبا‬ ‫اهلل‬ ‫حبا‬ ‫التي‬ ‫احلميدة‬ ‫واخلصال‬ ‫النبيلة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ّ‫إن‬
‫أموره‬‫كل‬‫يف‬ ً‫ال‬‫متفائ‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫كان‬‫إذ‬،‫التفاؤل‬‫صفة‬‫العظيم‬‫ورسوله‬
‫صحاح‬ ‫ويف‬ ،‫وعطشه‬ ‫جوعه‬ ‫يف‬ ،‫وسلمه‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ،‫وترحاله‬ ‫ه‬ِّ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫وأحواله‬
‫الظروف‬ ‫أصعب‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫صدق‬ ‫دليل‬ ‫األخبار‬
‫املدينة‬‫إىل‬‫مهاجره‬‫ويوم‬،‫األعداء‬‫عىل‬‫والنرص‬‫بالفتح‬‫أصحابه‬‫يبرش‬‫واألحوال‬
‫يريد‬ ‫يطارده‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫يبرش‬ ‫نجده‬ ‫لدعوته‬ ‫قدم‬ ‫موطئ‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وبحث‬ ‫بدينه‬ ً‫ا‬‫فرار‬
،‫سيعتنقه‬ ‫حق‬ ‫دين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأعظم‬ ،‫سيلبسه‬ ٍ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ‫وسوار‬ ‫سيناله‬ ‫بكنز‬ ‫قتله‬
.‫رحابه‬ ‫يف‬ ‫ويسعد‬ ‫به‬ ‫وينعم‬
‫ويرفعون‬ ،‫جمدهم‬ ‫الرجال‬ ‫به‬ ‫يصنع‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ،‫التفاؤل‬ ‫إنه‬ ‫نعم‬
،‫األزمات‬ ‫اشتداد‬ ‫وقت‬ ‫وخمرج‬ ،‫الظلامت‬ ‫شدة‬ ‫وقت‬ ‫نور‬ ‫فهو‬ ،‫رؤوسهم‬ ‫به‬
‫وهذا‬ ،‫املعضالت‬ ‫فك‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫املشكالت‬ ‫تحُل‬ ‫وفيه‬ ،‫الكربات‬ ‫ضيق‬ ‫وقت‬ ‫ومتنفس‬
‫األرض‬ ‫برب‬ ‫وتعلق‬ ‫تفاءل‬ ‫عندما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫ما‬
.ً‫ا‬‫وخمرج‬ ً‫ا‬‫فرج‬ ‫رب‬ ُ‫والك‬ ‫والرشور‬ ‫املكائد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫فجعل‬ ‫والساموات؛‬
‫الفأل‬ ‫حيب‬ ‫وكان‬ ،‫التفاؤل‬ ‫صفاته‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫فالرسول‬
‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫الصحيح‬ ‫احلديث‬ ‫ففي‬ ،‫التشاؤم‬ ‫ويكره‬
‫الكلمة‬:‫الصالح‬‫الفأل‬‫ويعجبني‬،‫طرية‬‫وال‬‫عدوى‬‫ال‬(:‫قال‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬
.‫التشاؤم‬ ‫هي‬ ‫عليه.والطرية‬ ‫متفق‬ ) ‫احلسنة‬
‫نجدها‬ ‫فسوف‬ ،‫أحواله‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫مواقفه‬ ‫تتبعنا‬ ‫وإذا‬
‫يأيت‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التشاؤم‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ،‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫وحسن‬ ‫والرجاء‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫مليئة‬
.‫أبدا‬ ‫بخري‬
‫يف‬ ‫ومها‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بكر‬ ‫أيب‬ ‫ولصاحبه‬ ‫له‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫املواقف‬ ‫تلك‬ ‫فمن‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫فيقول‬ ،‫رساقة‬ ‫طاردمها‬ ‫وقد‬ ،‫اهلجرة‬ ‫طريق‬
‫اهلل‬ ‫إن‬ ‫حتزن‬ ‫ال‬ ( : ‫باهلل‬ ‫والثقة‬ ‫التفاؤل‬ ‫ملؤها‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫صاحبه‬ ً‫ا‬‫خماطب‬
‫غاصت‬ ‫أي‬ - ‫فرسه‬ ‫فارتطمت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عليه‬ ‫فدعا‬ ،‫معنا‬
.‫عليه‬ ‫متفق‬ ) ‫بطنها‬ ‫إىل‬ - ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫قوائمها‬
‫عىل‬ ‫والكفار‬ ،‫صاحبه‬ ‫مع‬ ‫الغار‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬
:‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بكر‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أنس‬ ‫فعن‬ ‫أبصارهم‬ ‫اهلل‬ ‫أعمى‬ ‫وقد‬ ‫الغار‬ ‫باب‬
‫بأقدام‬ ‫أنا‬ ‫فإذا‬ ،‫رأيس‬ ‫فرفعت‬ ،‫الغار‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫مع‬ ‫(كنت‬
،‫بكر‬ ‫أبا‬‫يا‬‫اسكت‬:‫قال‬،‫رآنا‬‫برصه‬‫طأطأ‬ ‫بعضهم‬‫أن‬‫لو‬‫اهلل‬‫نبي‬‫يا‬:‫فقلت‬،‫القوم‬
.‫عليه‬ ‫متفق‬ ) ‫ثالثهام‬ ‫اهلل‬ ‫اثنان‬
‫بمرصع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫وإخباره‬ ،‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫يف‬ ‫بالنرص‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬
.‫قريش‬ ‫وصناديد‬ ‫الكفر‬ ‫رؤوس‬
‫وذكره‬ ،‫املدينة‬ ‫حول‬ ‫اخلندق‬ ‫حفر‬ ‫عند‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬
.‫عليها‬ ‫املسلمني‬ ‫وسيادة‬ ‫بفتحها‬ ‫والتبشري‬ ،‫واحلبشة‬ ‫وقيرص‬ ‫كرسى‬ ‫ملدائن‬
‫بمسحه‬ ‫وجعه‬ ‫وزوال‬ ‫املريض‬ ‫بشفاء‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬
.‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫طهور‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ :‫وقوله‬ ‫اليمنى‬ ‫بيده‬ ‫عليه‬
‫الصفة‬‫هبذه‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫يه‬ِّ‫ل‬‫حت‬‫عىل‬‫يدل‬‫مما‬،‫كثري‬‫وغريه‬‫ذلك‬‫كل‬
.‫الكريمة‬
‫نبينا‬ ‫سرية‬ ‫اتباع‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫الناس‬ ‫أحوج‬ ‫فام‬ - ‫الكريم‬ ‫القارئ‬ ‫أخي‬ - :‫وبعد‬
‫يرجو‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يف‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ { : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
،‫اليوم‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمة‬ ‫واقع‬ ‫إن‬ . )21:‫(األحزاب‬ } ‫كثريا‬ ‫اهلل‬ ‫وذكر‬ ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫اهلل‬
‫الصفة‬ ‫تلك‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫صفة‬ ‫إحياء‬ ‫ليستدعي‬ ، ‫ورزايا‬ ‫حمن‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫هي‬ ‫وما‬
. ‫ق‬ ّ‫املوف‬ ‫واهلل‬ ،‫ألهلها‬ ‫الطريق‬ ‫وتيضء‬ ، ‫ألصحاهبا‬ ‫اهلمة‬ ‫تعيد‬ ‫التي‬
‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫الرسول‬‫تفاؤل‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫�شاءت‬‫إذ‬�،‫ال�سجن‬‫غربة‬‫يعرف‬‫أن‬�‫قبل‬‫الغربة‬‫�سجن‬‫عرف‬
‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫أول‬� ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� 1981 ‫�صيف‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬�
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫�ضد‬ ‫احلاكم‬ ‫النظام‬ ‫ي�شنها‬ ‫مو�سعة‬
‫به‬‫وا�ستقر‬‫أ�سابيع‬�‫ب�ضع‬‫غري‬‫نف�سها‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مي�ض‬‫مل‬‫التي‬
‫حكم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بلده‬ ‫احتلت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫املقام‬
‫به‬ ‫يبتلى‬ ‫مبا‬ ‫ابتلي‬ ‫وهناك‬ …‫�سجنا‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫عليه‬
‫على‬ ‫ولواحقها‬ ‫البطالة‬ ‫العمر…فاختار‬ ‫ريعان‬ ‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫�شاب‬ ‫كل‬
‫كذلك‬ ‫وهناك‬ …‫عقاله‬ ‫من‬ ‫املنفلت‬ ‫ال�شهوة‬ ‫داعي‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬�
‫حت�صينا‬ 1982 ‫�سنة‬ ‫بها‬ ‫فبنى‬ ‫ابنائه‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫دربه‬ ‫رفيقة‬ ‫على‬ ‫تعرف‬
‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫ربه‬ ‫يتقي‬ ‫بذلك‬ ‫ع�ساه‬ ‫الدين‬ ‫لن�صف‬ ‫وامتالكا‬ ‫للنف�س‬
…‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ضمن‬ ‫كان‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫البلد‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫وعندما‬
‫اال�ستبداد‬‫مظامل‬‫نف�سه‬‫على‬‫أمن‬�‫ي‬‫حيث‬‫هناك‬‫البقاء‬‫على‬‫العودة‬‫آثر‬�
‫أعوانهم‬�‫و‬ ‫الظلمة‬ ‫مقارعة‬ ‫مقدما‬ ‫االجتماعي‬ ‫واحليف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫و‬ ‫الطغاة‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫اجلهاد‬ ‫أف�ضل‬� ‫راية‬ ‫رفع‬ ‫مبن‬ ‫يحيق‬ ‫مبا‬ ‫آبه‬� ‫غري‬
…‫اجلور‬ ‫�سالطني‬
‫من‬ ‫العمل‬ ‫يثنه‬ ‫مل‬ ‫ال�سابقني‬ ‫امل�ستعمرين‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫وهناك‬
‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عن‬ ‫اخلبز‬ ‫رغيف‬ ‫أجل‬�
…1982 ‫�سنة‬ ‫فرن�سا‬ ‫فرع‬ ”‫الدولية‬ ‫العفو‬ ‫“منظمة‬ ‫يف‬ ‫فانخرط‬
‫فرع‬-‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫التون�سية‬‫بالرابطة‬‫التحق‬‫فقد‬‫تون�س‬‫يف‬‫أما‬�
‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫بالهيئة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ 1985 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيجومي‬
‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أته‬�‫جر‬ ‫بل‬ ‫�صراحته‬ ‫كانت‬ ‫وهنا‬ …‫املذكورة‬
‫بع�ضهم‬ ‫امتعا�ض‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫تعري�ض‬ ‫دون‬ ‫أ�سمائها‬�‫ب‬
‫وراء‬ )‫(اجلزائرية‬ ‫القبائلية‬ ‫أ�صوله‬� ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫هنا‬ ‫أدري‬� ‫وال‬ ، ‫منه‬
…‫طبعه‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬�‫تخرج‬ ‫�شهيدنا‬ ‫أن‬�‫أذكر‬� ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫البع�ض‬ ‫ﱞ‬‫م‬‫أيه‬�‫أدري‬� ‫وال‬
‫إىل‬� ‫توقه‬ ‫وكان‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫باملر�سى‬ ‫املعلمني‬ ‫تر�شيح‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬
‫وحت�صل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫البكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫الجتياز‬ ‫له‬ ‫حافزا‬ ‫التعلم‬
‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫مثل‬ ‫�شعارات‬ ‫وقتها‬ ‫ترفع‬ ‫ومل‬ 1974 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫عليها‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال�ستهالك‬ …‫االفرتا�ضي‬ ‫والتعليم‬ ‫املفتوحة‬ ‫واجلامعة‬
‫الدين‬ ‫أ�صول‬�‫و‬ ‫لل�شريعة‬ ‫الزيتونية‬ ‫الكلية‬ ‫إىل‬� ‫فانت�سب‬ ،‫واملزايدة‬
‫مدر�سة‬‫يف‬‫بالتعليم‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫اال�شتغال‬‫ووا�صل‬1975‫�سنة‬
‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ب�ضاحية‬ ‫االبتدائية‬ ‫خزندار‬
‫املرناقية‬‫مدينة‬‫تتبع‬‫ابتدائية‬‫مبدر�سة‬‫ذلك‬‫قبل‬‫التدري�س‬‫با�شر‬‫بعدما‬
‫9791…فانتقل‬‫�سنة‬‫الزيتونية‬‫الكلية‬‫إجازة‬�‫ونال‬‫العا�صمة‬‫غرب‬
‫اال�ضطرارية‬ ‫هجرته‬ ‫وكانت‬ …‫بباجة‬ ‫الثانوي‬ ‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫مدر�سا‬
‫ال�سربون‬ ‫بجامعة‬ ‫فالتحق‬ ‫العلمي‬ ‫التح�صيل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫منا�سبة‬
…1984 ‫�سنة‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫�شهادة‬ ‫منها‬ ‫ونال‬
‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحقات‬ ‫لكن‬ …‫املحن‬ ‫وتتوا�صل‬
…‫كرثتها‬ ‫على‬ ‫�شباكها‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫�اع‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫مل‬ 1987 ‫�سنة‬
‫إىل‬� ‫تنظيمي‬ /‫حركي‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫متنقال‬ ‫اليومي‬ ‫ن�ضاله‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمر‬
‫�سنة‬ ‫�صيف‬ ‫أ�شدها‬� ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلملة‬ ‫آخر‬�
…‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫�صبيحة‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وحدث‬…1987
‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬‫الطابع‬‫ذات‬‫اخلطوات‬‫بع�ض‬‫اتخاذ‬‫ال�ضرورة‬‫واقت�ضت‬
‫التون�سيني‬ ‫وبجدارة‬ ‫بنبلها‬ ‫إميانا‬� ‫أو‬� ‫بها‬ ‫اقتناعا‬ ‫ال‬ ‫والدميقراطي‬
‫بكل‬ ‫الو�صاية‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫فيها‬ ‫يتخل�صون‬ ‫متطورة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بحياة‬
‫احلمى‬ ‫حامي‬ ” ‫و�صاية‬ ‫أو‬� ”‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫”املجاهد‬ ‫و�صاية‬ ،‫أ�شكالها‬�
‫ال�شعارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ”‫امللهم‬ ‫“الزعيم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ص‬���‫و‬ ‫أو‬� ”‫والدين‬
‫من‬ ‫واملوقوفني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫ت�سريح‬ ‫عمليات‬ ‫وكانت‬ …‫املمجوجة‬
‫ربيع‬ ‫البالد‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لالحتقان‬ ‫تنفي�سا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫تن�سي‬‫ع�ساها‬‫جديدة‬‫�صورة‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫حاولة‬‫و‬1987‫�سنة‬‫و�صيف‬
‫وعيها‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫خميلتها‬ ‫يف‬ ‫انطبعت‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫اجلماهري‬
‫ال�شرعيات‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫عن‬ ‫الوعيها‬ ‫ويف‬
‫االنتخايبة‬ ‫ال�شرعية‬ ‫مثل‬ ‫وجاهتها‬ ‫علي‬ )‫حدود‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫املتفق(متاما‬
…‫العلمية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أو‬� ‫الدينية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أو‬� ‫الن�ضالية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫او‬
‫جملة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ”‫“الفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ”‫الرتخي�ص‬ ” ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫من‬‫ملزيد‬‫لنا‬‫فر�صة‬‫معا‬‫عملنا‬‫وكان‬،‫واملغالطة‬‫التمويهية‬‫اخلطوات‬
‫واجلمعة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يومي‬ ‫غداء‬ ‫نتناول‬ ‫فكنا‬ …‫والتعارف‬ ‫التقارب‬
‫وتقدميها‬‫اجلريدة‬‫ختم‬‫يوم‬(‫اخلمي�س‬‫فيوم‬،‫أ�شهر‬�‫ب�ضعة‬‫طيلة‬‫معا‬
‫أع�ضاء‬� ‫أحد‬� ‫عائلة‬ ‫حت�ضره‬ ‫الذي‬ ‫الغداء‬ ‫نتناول‬ ‫كنا‬ )‫املطبعة‬ ‫إىل‬�
‫وعلى‬ ‫الوقت‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬ ‫اجلريدة‬ ‫مبقر‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫التحرير‬ ‫هيئة‬
‫الرقابة‬ ‫و�سيف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫يف‬ ‫ي�ستجد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫مواكبة‬
‫فعادة‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ..”‫“الفجر‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫م�شرع‬
‫إخوة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�شمل‬ ‫اجتماع‬ ‫وهي‬ ”‫اجلوهري‬ ‫آل‬�“ ‫عائلة‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬
‫مني‬ ‫�سعيا‬ ‫عليهم‬ ‫�ضيفا‬ ‫أنزل‬� ‫وكنت‬ ‫معا‬ ‫الغداء‬ ‫لتناول‬ ”‫اجلوهري‬
…‫معهم‬ ‫املف�ضلة‬ ‫أكلتي‬� ‫لتناول‬
‫من‬ ‫�ارا‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ك‬‫ر‬ -‫�اد‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أو‬� – ‫�شهيدنا‬ ‫احتكر‬ ”‫الفجر‬ ” ‫ويف‬
‫اختياره‬ ‫يف‬ ‫ولعل‬ …”‫احلار‬ ‫’بال�سواك‬ ‫بعنوان‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفحة‬
‫أن‬�‫�سبق‬‫ما‬‫أو‬�‫�شهيدنا‬‫طبيعة‬‫من‬‫آخر‬�‫بعد‬‫ولغته‬‫ولهجته‬‫الركن‬‫لهذا‬
…‫با�سمائها‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أته‬�‫جر‬ ‫أو‬� ”‫”�صراحته‬ ‫قلت‬
‫التي‬‫اخلطة‬‫مالمح‬‫أت‬�‫الفجر”..وبد‬”‫وتغلق‬”‫ال�سكرة‬‫و“تطري‬
‫�شيئا‬ ‫تتبلور‬ ‫وا�ستئ�صالها‬ ”‫النه�ضة‬ ‫”حركة‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أعدتها‬�
…‫االعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫تت�سارع…وات�سعت‬ ‫مراحلها‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫ف�شيئا‬
‫بعد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫دهليز‬‫يف‬‫�شهيدنا‬‫بي‬‫يلتحق‬‫أن‬�‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شاء‬
‫مار�س‬ 23 ‫يون‬ ‫�شهيدنا‬ ‫على‬ ‫قب�ض‬ (…‫إيقايف‬� ‫من‬ ‫يوما‬ ‫ثالثني‬
…)1991
‫املتوا�صل‬‫والتعذيب‬‫الداخلية‬‫مرحلة‬‫بعد‬‫معا‬‫رحلتنا‬‫وتتوا�صل‬
‫�شورو‬ ‫ال�صادق‬ ‫أخينا‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ 6 ‫الزنزانة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫نلتقي‬
‫�سجن‬ ‫إىل‬� ‫معا‬ ‫ننقل‬ ‫العا�صمة‬ ‫�سجن‬ ‫ومن‬ ...‫و‬ ‫املطوي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬
…‫أ�شهر‬� ‫ت�سعة‬ ‫هناك‬ ‫لنق�ضي‬ ‫الناظور‬
.…‫ونفرتق‬
‫إن‬� ‫�واين‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ألني‬�‫ي�س‬ ‫املغلظة‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫وبعد‬
‫فريد‬ 1992 ‫منذ‬ ‫افرتقنا‬ ‫أنا‬�‫ب‬ ‫أجيبه‬�‫ف‬ ‫�سحنون‬ ‫بحال‬ ‫علم‬ ‫يل‬ ‫كان‬
‫مل‬ ‫أم‬� ‫العا�صمة…ا�ست�شهد‬ ‫ب�سجن‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫أنه‬� ‫تزعم‬ ‫إ�شاعة‬� ‫أن‬�‫ب‬
‫واملرء‬ ‫بذلك‬ ‫يل‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫نفي‬ ‫أو‬� ‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ي�ست�شهد‬
‫ومل‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سجن‬ ‫عامل‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ‫اخلارجي‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫منقطع‬
‫�سيد‬ ‫ال�شك‬ ‫وبقي‬ … ‫�سلكته‬ ‫إال‬� ‫العزلة‬ ‫لتغليظ‬ ‫�سبيال‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتك‬
‫بنزرت‬‫�سجن‬‫من‬‫إليه‬�‫قادما‬‫العا�صمة‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫نقلت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املوقف‬
‫أن‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫7991…واقت�ضت‬ ‫جويلية‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫املدينة‬
‫حلفظ‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املدين‬ ‫ال�سجن‬ ‫دهليز‬ ‫أدخل‬�
‫الداخلية‬ ‫الغرفة‬ ‫رفوف‬ ‫من‬ ‫رف‬ ‫وعلى‬ ،‫املحجوزة‬ ‫امل�ساجني‬ ‫أمتعة‬�
‫أخ�ضر‬� ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫ريا�ضية‬ ‫حقيبة‬ ‫وجود‬ ‫انتباعي‬ ‫ا�سرتعى‬ ‫للدهليز‬
‫دقات‬ ‫فت�سارعت‬ …”‫اجلوهري‬ ‫”�سحنون‬ ‫غليظ‬ ‫بخط‬ ‫عليها‬ ‫كتب‬
…‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�‫وت‬ …‫حدث‬ ‫قد‬ ‫أمرا‬� ‫أن‬� ‫نف�سي‬ ‫حمدثا‬ ‫القلب‬
‫ال‬ -‫البائ�سة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ -‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬
‫لعل‬ ‫و‬ ‫املبا�شر‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫إما‬�…‫فيه‬ ‫ما‬ ‫دور‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬
‫إما‬�‫و‬ ،‫ذلك‬ ‫أمثلة‬� ‫ابرز‬ ‫عائ�شة‬ ‫بن‬ ‫وعزالدين‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫املولدي‬ ‫�شهيدنا‬
‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫اخلمريي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ولعل‬ ‫حدودها‬ ‫وجتاوز‬ ‫تع�سفها‬ ‫بفعل‬
‫ال�صحي‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعل‬ ‫أو‬� ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫بو�صاع‬
‫�شهيدنا‬‫أوائلها‬�‫من‬‫ولعل‬‫عديدة‬‫أمثلة‬‫ل‬‫وا‬‫والحرج‬‫البحر‬‫عن‬‫وحدث‬
…”‫�سحنون‬ ”
‫م�شبوهة‬ ‫وفاة‬ ‫هي‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫وفاة‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫أن‬� ‫وميكنني‬
‫عك�س‬ ‫املتوفى‬ ‫عائلة‬ ‫ترت�ضيه‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الطبيب‬ ‫يثبت‬ ‫إن‬� ‫إىل‬�
‫احلقوقية‬‫واجلمعيات‬‫املنظمات‬‫م�شاغل‬‫�صلب‬‫من‬‫يكون‬‫ذلك…لذلك‬
‫النظر‬‫بقطع‬‫ال�سجون‬‫داخل‬‫وفاة‬‫كل‬‫ظروف‬‫عن‬‫الك�شف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬
… ‫للمتوفى‬ ‫اجلنائي‬ ‫ال�سجل‬ ‫عن‬
‫�شهر‬ ‫ويف‬ 1953 ‫أكتوبر‬� 21 ‫يوم‬ ‫�صارخا‬ "‫"�سحنون‬ ‫ا�ستهل‬
)‫اخلبز‬ ‫وانتفا�ضة‬ ‫قف�صة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫(ا‬ ‫االنتفا�ضات‬
”‫“�سحنون‬ ‫انتف�ض‬ ‫منه‬ ‫والع�شرين‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ويف‬
‫وخم�سة‬ ‫أ�شهر‬� ‫وثالثة‬ ‫�سنة‬ ‫أربعني‬�‫و‬ ‫احدى‬ ‫دام‬ ‫نوم‬ ‫بعد‬ ‫وا�ستيقظ‬
...‫وقائدا‬ ‫وزعيما‬ ‫معلما‬ ‫كان‬ ‫الله‬ ‫أيام…رحمه‬�
‫االستبداد‬‫شوكة‬‫كرس‬‫شهيد‬‫سرية‬..‫اجلوهري‬‫سحنون‬
‫نصف‬ :‫نصفان‬ ‫فاإليامن‬ ‫اإليامن؛‬ ‫نصف‬ ‫الشكر‬
‫عن‬ ‫وهنى‬ ‫به‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬ .‫صرب‬ ‫ونصف‬ ‫شكر‬
}‫تعبدون‬ ‫إياه‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫هلل‬ ‫{واشكروا‬ :‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ‫ضده‬
}‫تكفرون‬ ‫وال‬ ‫يل‬ ‫{واشكروا‬ :‫وقال‬ ،]172:‫[البقرة‬
‫وبني‬ ،‫الشاكرين‬ ‫عىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وأثنى‬ ،]152 :‫[البقرة‬
‫من‬ ‫{وقليل‬ :‫سبحانه‬ ‫قال‬ ،‫عباده‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫هم‬ ‫أهنم‬
‫العاملني‬ ‫يف‬ ‫الشاكرين‬ ‫وقلة‬ ،]13:‫[سبأ‬ }‫الشكور‬ ‫عبادي‬
.‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫خواص‬ ‫هم‬ ‫أهنم‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬
:‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ،‫ره‬ ْ‫وأم‬ ِ‫ه‬ِ‫خلق‬ َ‫غاية‬ َ‫الشكر‬ ‫اهلل‬ ‫وجعل‬
‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫تعلمون‬ ‫ال‬ ‫أمهاتكم‬ ‫بطون‬ ‫من‬ ‫أخرجكم‬ ‫{واهلل‬
}‫تشكرون‬ ‫لعلكم‬ ‫واألفئدة‬ ‫واألبصار‬ ‫السمع‬ ‫لكم‬ ‫وجعل‬
.]78:‫[النحل‬
‫وجعل‬ ،‫اجلزاء‬ ‫بأحسن‬ ‫الشاكرين‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ووعد‬
‫ا‬ ً‫وحافظ‬ ‫ا‬ ً‫وحارس‬ ،‫فضله‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫ا‬ً‫سبب‬ ‫الشكر‬
‫[آل‬ }‫الشاكرين‬ ‫اهلل‬ ‫{وسيجزي‬ :‫سبحانه‬ ‫فقال‬ !‫لنعمته‬
‫شكرتم‬ ‫لئن‬ ‫ربكم‬ ‫تأذن‬ ‫{وإذ‬ :‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫وقال‬ ،]144:‫عمران‬
.]7:‫[إبراهيم‬ }‫لشديد‬ ‫عذايب‬ ‫إن‬ ‫كفرتم‬ ‫ولئن‬ ‫ألزيدنكم‬
‫بأهنم‬ - ‫أنبياؤه‬ ‫وهم‬ - ‫خلقه‬ َّ‫خواص‬ ‫اهلل‬ ‫وصف‬ ‫وقد‬
- ‫إبراهيم‬ ‫خليله‬ ‫عن‬ ‫تعاىل‬ ‫فقال‬ ،‫الشاكرين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬
‫ومل‬ ‫ا‬ ً‫حنيف‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫قان‬ ‫أمة‬ ‫كان‬ ‫إبراهيم‬ ‫{إن‬ :- ‫السالم‬ ‫عليه‬
،]120،121 : ‫[النحل‬ }‫ألنعمه‬ ‫ا‬ ً‫شاكر‬ * ‫املرشكني‬ ‫من‬ ‫يك‬
}‫ا‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫كان‬ ‫{إنه‬ :- ‫السالم‬ ‫عليه‬ - ‫نوح‬ ‫عن‬ ‫وقال‬
.]3:‫[اإلرساء‬
‫من‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بشكر‬ ‫ق‬ َّ‫تحََق‬ ‫من‬ ‫ىل‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫أيدينا‬ ‫وبني‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫نا‬ُّ‫نبي‬ ‫هو‬ ‫األنبياء‬
.‫بجالء‬ ‫ويظهره‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يؤكد‬ ‫حديث‬
‫عن‬ )‫(صحيحيهام‬ ‫يف‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬
‫صىل‬ - ‫النبي‬ ‫أن‬ - ‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ - ‫شعبة‬ ‫بن‬ ‫املغرية‬
:‫له‬ ‫فقيل‬ ،‫قدماه‬ ‫انتفخت‬ ‫حتى‬ ‫صىل‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫أتكلف‬
."!‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫"أفال‬ :‫فقال‬ !‫تأخر؟‬
‫مجيع‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫لرسوله‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ‫لقد‬
‫ا‬ً‫ن‬‫قرأ‬ ‫بذلك‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫وأنزل‬ ،‫تأخر‬ ‫وما‬ ‫منه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫ذنبه‬
‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫اهلل‬ ‫لك‬ ‫{ليغفر‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫تىل‬ُ‫ي‬
}‫مستقيم‬ ‫ا‬ ً‫رصاط‬ ‫وهيديك‬ ‫عليك‬ ‫نعمته‬ ‫ويتم‬ ‫تأخر‬
‫عىل‬ ‫ملها‬ َْ‫يح‬‫و‬ ‫نفسه‬ ‫جياهد‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أبى‬ ‫ولكنه‬ .]1:‫[الفتح‬
.‫إليه‬‫ا‬ً‫ب‬‫وتقر‬‫ا‬ً‫ب‬ُّ‫وحتب‬‫تعاىل‬‫هلل‬‫ا‬ ً‫شكر‬‫العبادة؛‬‫يف‬‫الغاية‬‫بلوغ‬
‫من‬ ‫قام‬ ،‫بحبيبه‬ ٍ‫حبيب‬ ُّ‫كل‬ ‫وخال‬ ُ‫الليل‬ َّ‫جن‬ ‫إذا‬ ‫فكان‬
،‫وتعاىل‬ ‫جل‬ ‫ربه‬ ‫ملناجاة‬ ‫ا‬ ً‫شوق‬ ‫النوم‬ ‫لذة‬ ‫وترك‬ ‫فراشه‬
‫قال‬ ،‫الطويلة‬ ‫الصالة‬ ‫ويصيل‬ ‫الرشيفتني‬ ‫قدميه‬ ُّ‫ف‬ ُ‫ص‬َ‫في‬
‫الليل‬ ‫ثلثي‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫تقوم‬ ‫أنك‬ ‫يعلم‬ ‫ربك‬ ‫{إن‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬
،]20:‫[املزمل‬ }‫معك‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫وطائفة‬ ‫وثلثه‬ ‫ونصفه‬
،‫الليل‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫يقوم‬ ‫فكان‬
‫حسب‬ ‫وذلك‬ ،‫الليل‬ ‫ثلث‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫الليل‬ ‫نصف‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬
‫تتورم‬ ‫حتى‬ ‫يقوم‬ ‫وكان‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫نشاطه‬
!!‫القيام‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫الدم‬ ‫ويتحجر‬ ‫وتتفطر‬ ‫قدماه‬
‫وأشفق‬ ،‫املؤمنني‬ ‫أمهات‬ ‫زوجاته‬ ‫عليه‬ ‫فأشفقت‬
‫ورغبوا‬ ،‫القيام‬ ‫وطول‬ ‫هاد‬ ُّ‫الس‬ ‫من‬ ‫الكرام‬ ‫أصحابه‬ ‫عليه‬
‫يف‬ ‫وأنسه‬ ‫راحته‬ ‫أن‬ ‫علموا‬ ‫وما‬ ،‫نفسه‬ ‫يريح‬ ‫أن‬ ‫إليه‬
!!‫إتعاهبا‬
‫قد‬ ‫أليس‬ ،‫منه‬ ‫االجتهاد‬ ‫هذا‬ َ‫كل‬ ‫مستنكرين‬ ‫فسألوه‬
‫فأقرهم‬ !‫تأخر؟‬ ‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬
‫نعمة‬ ‫لذنوبه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫مغفرة‬ ‫أن‬ ‫هلم‬ َّ‫ين‬‫ب‬ ‫لكنه‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬
‫التي‬‫الصالة‬‫هذه‬‫وأن‬،‫بالشكر‬‫قابل‬ُ‫ت‬‫أن‬‫تستحق‬‫عظيمة‬
‫عىل‬ ‫سبحانه‬ ‫له‬ ‫ا‬ ً‫شكر‬ ‫يؤدهيا‬ ‫إنام‬ ‫هبا‬ ‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫يتهجد‬
."!‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫"أفال‬ :‫هلم‬ ‫فقال‬ ،‫املغفرة‬ ‫نعمة‬
‫ترون‬ ‫أال‬ ‫آخر؛‬ ‫بسؤال‬ ‫واستنكارهم‬ ‫سؤاهلم‬ ‫عليهم‬ ‫فرد‬
‫الثناء‬ ‫يف‬ ‫أبالغ‬ ‫لكي‬ ‫مستحق‬ ‫باملغفرة‬ ‫عيل‬ َّ‫من‬ ‫الذي‬ ‫أن‬
‫عليه؟‬
‫الطاعات‬‫بفعل‬‫يكون‬‫اهلل‬‫شكر‬
‫ا‬ً‫حمصور‬ ‫ليس‬ ‫الشكر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫احلديث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫وإنام‬،‫اهلل‬ ُ‫أشكر‬:‫بلسانه‬‫العبد‬‫يقول‬‫بأن‬‫باللسان‬‫النطق‬‫يف‬
‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫بالقيام‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫فيكون‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعم‬ ‫الشكر‬
‫ا‬ ً‫شكر‬ ‫ازداد‬ ‫فقد‬ ‫ربه‬ ‫طاعة‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫أكثر‬ ‫فكلام‬ ،‫وجل‬
.‫سبحانه‬ ‫له‬
‫تعدوا‬ ‫{وإن‬ ،‫حتصى‬ ‫وال‬ ‫تعد‬ ‫ال‬ ‫علينا‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نعم‬ ‫إن‬
‫لبقائها‬ ‫ضامن‬ ‫النعم‬ ‫هذه‬ ‫وشكر‬ ،}‫حتصوها‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫نعمة‬
‫شكرتم‬ ‫لئن‬ ‫ربكم‬ ‫تأذن‬ ‫{وإذ‬ ‫ها‬ِ‫د‬ ُّ‫وجتد‬ ‫واستمرارها‬
.}‫ألزيدنكم‬
‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫أفال‬
،‫السجن‬ ‫يف‬ ‫مرابطا‬ ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫اجلوهري‬ ‫سحنون‬ ‫العزيز‬ ‫استشهاد‬ ‫ذكرى‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫بنا‬ ‫متر‬
‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫كتب‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ .‫سنة‬ 41 ‫عمر‬ ‫عن‬ 1995 ‫جانفي‬ 26‫و‬ 25 ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫الليلة‬ ‫يف‬
‫نبني‬ ‫ونحن‬ ‫بيننا‬ ‫حارضة‬ ‫الشهداء‬ ‫سرية‬ ‫تظل‬ ‫حتى‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ننرشها‬ ‫الشهيد‬ ‫قصة‬ ‫من‬ ‫فصوال‬ ‫متذكرا‬
.‫اجلديدة‬ ‫تونس‬
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بقلم‬
‫احلار‬ ‫بالسواك‬ ‫وركن‬ ‫سحنون‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫لعقد‬ ‫ت�ستعد‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ :‫قالوا‬
‫إعالمي‬� ‫ح�ضور‬ ‫و�سط‬ ‫وذلك‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫علنية‬
.‫أجنبي‬�‫و‬‫وطني‬
‫اال‬ ،، ‫ن�صيب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫را‬ ‫الدنيا‬ "‫الن�ضال‬ ‫"كيلوا‬ ‫جماعة‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
.‫عيب‬‫راهو‬‫اخلاطر‬‫توجيع‬
*** ***
‫لكن‬ ،‫إدارتنا‬� ‫يف‬ ‫�سائرة‬ ‫االنتدابات‬ ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫اجلميع‬ :‫قالوا‬
‫العفو‬ ‫أ�صحاب‬� ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫واجلميع‬ »‫الطاولة‬ ‫«حتت‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬
‫افتتاحية‬،‫ال�سليني‬‫(نائلة‬.‫لطلباتهم‬‫ا�ستجيب‬‫قد‬ ّ‫م‬‫العا‬‫الت�شريعي‬
)2016‫جانفي‬27‫املغرب‬
‫وتدين‬‫د‬ّ‫ال‬‫اجل‬‫تربئ‬،،‫ّة‬‫ي‬‫ن‬‫ب�سوء‬‫مغلفة‬،،‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫دمغجة‬:‫قلنا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬
*** ***
‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫مقر‬ ‫زرت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
،‫م�شكورة‬ ،‫ال�صديقات‬ ‫إحدى‬� ‫به‬ ‫أعلمتني‬� ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫أن‬� ‫ووجدت‬
‫�صورتي‬ ‫تك�سري‬ ‫مت‬ ‫اذ‬ ‫�صحيح‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫تاريخ‬ ‫منذ‬
)‫احلمروين‬‫جنيبة‬(.‫املعلقة‬
‫الوجوه‬‫تك�سري‬‫بعد‬‫جديدة‬‫ال�صور...ممار�سة‬‫تك�سري‬:‫قلنا‬
*** ***
‫العمومية‬‫للبنوك‬‫العامني‬‫املديرين‬‫أجور‬�‫يف‬ ‫الرتفيع‬:‫قالوا‬
.ِ‫تم‬‫ا‬َ‫خ‬‫ُوه‬‫ب‬‫على‬‫تهى‬ ْ‫وا�ش‬،،‫ايغي‬ َ‫�ص‬‫ولد‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتهمي�ش‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضخت‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالوا‬
)‫تاميز‬‫(فاينن�شال‬ ‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫إف�شال‬�‫و‬‫املنطقة‬‫يف‬
.‫بالليل‬‫فيه‬‫حتلم‬‫اخلري‬‫ام‬‫بال‬‫يف‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�صداقية‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ممنهجة‬ ‫حملة‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬
)‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬،‫الرحوي‬‫(منجي‬
‫زردة‬‫من‬‫واجلبهة‬،،‫البايل‬‫الثوب‬‫يف‬‫الرتقيع‬‫يعمل‬‫اي�ش‬:‫قلنا‬
.‫لتايل‬ ‫خطوة‬ ‫تزيد‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ " ‫بالفاكية‬ ‫الروز‬ "
*** ***
‫بحث‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ "‫وااللتزام‬ ‫"النخبة‬ ‫كتاب‬ ‫تداول‬ ‫منع‬ :‫قالوا‬
‫وتعاونهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫بنظام‬ ‫تون�سيني‬ ‫جامعيني‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬
.‫معه‬
.‫ي�شتهي‬‫ما‬‫يفعل‬،،،‫ي�ستحي‬‫ما‬‫اللي‬:‫قلنا‬
*** ***
.‫قاب�س‬‫مبدينة‬‫االبقار‬‫مربي‬‫من‬‫لعدد‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬:‫قالوا‬
‫على‬ ،،‫دموعي‬ ‫نفرق‬ ‫�شكون‬ ‫وعلى‬ ،،‫نبكي‬ ‫�شكون‬ ‫على‬ :‫قلنا‬
.‫االبقار‬‫كة‬ّ‫ال‬‫م‬‫على‬‫واال‬‫الة‬ّ‫البط‬
*** ***
‫املدار�س‬‫على‬‫احلليب‬‫فوائ�ض‬‫من‬‫لرت‬‫مليون‬10‫توزيع‬:‫قالوا‬
.‫النائية‬‫باجلهات‬‫واملعاهد‬
‫نافعة‬‫�ضارة‬ ّ‫رب‬:‫قلنا‬
*** ***
،‫والطفولة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫فريعة‬ ‫مرعي‬ ‫�سمرية‬ :‫قالوا‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬
.‫الغلق‬‫هو‬‫م�صريها‬‫أن‬�‫و‬‫آنية‬�‫القر‬
‫أوالد‬� ‫يف‬ ‫مو�ش‬ ،،‫ع�شاه‬ ‫يف‬ ‫يديرها‬ ‫�شهوة‬ ‫�شاهي‬ ‫إيل‬� :‫قلنا‬
.‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
*** ***
‫ا�ستعداد‬‫عن‬ّ‫يعبر‬‫حمفوظ‬‫فا�ضل‬‫حممد‬‫املحامني‬‫عميد‬:‫قالوا‬
‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
.‫الت�شغيل‬‫حول‬‫املنتظر‬
‫إيقافات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫يكون�ش‬ ‫ما‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫اال‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� :‫قلنا‬
‫ال�سادة‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ب‬��‫ي‬���‫ل‬‫دوا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬��‫ل‬ ،‫�ين‬‫ج‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬
.‫املحامني‬
*** ***
‫قلقهم‬‫عن‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬‫عربوا‬‫أوروبيني‬�‫�سفراء‬ :‫قالوا‬
‫الو�ضع‬‫تدهور‬‫أن‬�‫ال�سفراء‬‫واعترب‬‫تون�س‬‫يف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫تطور‬‫إزاء‬�
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬‫يهدد‬‫ما‬‫وهو‬‫االرهابية‬‫التنظيمات‬‫يخدم‬‫قد‬
‫أختي‬� ‫أوليد‬� ‫تقول‬ ‫وهي‬ ‫تغنيني‬ ‫توة‬ ‫خالتي‬ ‫يقول‬ ‫هو‬ :‫قلنا‬
...‫إبال�ش‬�‫ي�سرحلي‬‫توة‬
*** ***
‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫ل‬ّ‫يحو‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫نائب‬ :‫قالوا‬
.‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫ملهاجمة‬‫جل�سة‬‫اىل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬
‫من‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ع‬‫ا‬ ‫احلماقة‬ ‫اال‬ ،،،‫�ه‬��‫ب‬ ‫ي�ستطب‬ ‫دواء‬ ‫داء‬ ‫لكل‬ :‫قلنا‬
.‫يداويها‬
*** ***
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سكة‬ ‫مقطع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حار�س‬ ‫توفري‬ :‫قالوا‬
.‫قتلى‬5‫خلف‬‫الذي‬‫القطار‬‫حادث‬‫إثر‬�‫باحلمامات‬‫الب�سبا�سية‬
‫مكحلة‬‫�شرى‬‫اتخذ‬‫ما‬‫بعد‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ِد‬‫إل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬ ِ‫ِيماَن‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬: ُ‫م‬ِ‫س‬ْ‫م‬ِ‫س‬‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫س‬
ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬،ِ‫ِلاَل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬، ِ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫َن‬‫ع‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫أ‬�
ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬
َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ه‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫د‬��َْ‫مج‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫خل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫وج‬ ُ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ٍِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ظ‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫د‬��َ‫وه‬ ،ٍ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬ ٍّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫و‬َْ‫مح‬،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ر‬��‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ز‬��َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ِِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��َ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫وط‬
َ‫َاف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫خ‬ْ‫ل‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬
َ‫ي‬َِ‫تم‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ِ‫ه‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ُور‬‫ع‬ ُ‫�ش‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ل‬ُ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ِ‫في‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬
،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫وخ‬ُ‫م‬ ُ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬
ٍ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬� ُ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫وط‬ُ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ي�س‬ ِ‫أ�س‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬
ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬،‫َا‬‫ه‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِّ‫ذ‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬
،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬ُ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫م‬ ِ‫ِين‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬
ُ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُّ‫د‬َِ‫وتج‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬‫إ‬�،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬ََ‫ونج‬
ِ‫أن‬� َ‫ل�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫ي�ص‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ام‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ِّ‫َظ‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
.ٌ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫في‬ ٍ‫َاق‬‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬
َ‫د‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ي�ش‬ِ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫يم‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ك‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫غ‬‫و‬
ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�ن‬�ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ه‬� ِ‫�س‬��‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ح‬ َ‫�س‬َْ‫تم‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ِ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫و�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬
َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫ز‬ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫َا�ض‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٌ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫لا‬ ِ‫ب‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ٍ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ظ‬ ِ‫ُلاَح‬‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬
،ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫لاَم‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الاَت‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬
ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌّ‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫وال‬
ً‫ة‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬
. ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫قي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ج‬َ‫ذ‬‫و‬َُ‫نم‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫�س‬
، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ى‬ً‫و‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬ َِ‫تج‬ َ‫ولا‬ ،ً‫الا‬َ‫ب‬
‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫اب‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ،‫ى‬ ً‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ، ْ‫أت‬�َ‫ن‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬ ، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬
ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُه‬‫د‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ِ‫از‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬َ‫ف‬
‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬، ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫في‬، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬
ِ‫َة‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫اظ‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬
،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫الك‬ ِ‫ات‬َّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ار‬َ‫�و‬�ِ‫احل‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�
‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ج‬�ِ‫ام‬َ‫ر‬��َ‫ب‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫وو‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ان‬ َ‫ج‬
ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬���ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�ه‬�ْ‫ي‬��َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫او‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ، ْ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ه‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫و�ش‬
،ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ِ�س‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫أخ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬�َ‫ف‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬
‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ :ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ي‬ َ‫لا‬
ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ ِ‫�س‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ذ‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬
ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬��َِ‫بم‬
. ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬
،ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫غ‬ ،ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
‫ا‬َ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬
َ‫ل‬َ‫لا‬ُ‫ز‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫خ‬ُ‫ن‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ٌ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬
ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،ِ‫ِيع‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬
.ٍ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬ِ‫بم‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ف‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫أزمة‬� ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�ش‬
‫الفو�ضى‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫م�شاكل‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ن‬‫�ا‬�‫خ‬
‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫فيه‬ ‫وانت�شرت‬ ،‫والتداخل‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫أد‬� ‫التي‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫منهم‬‫كثريا‬‫أجرب‬�‫ما‬‫وهو‬،‫التام‬‫�شبه‬‫والك�ساد‬‫الركود‬
‫مهددة‬‫يجعلها‬‫مما‬،‫املهنة‬‫عن‬‫والتخلي‬‫االنقطاع‬‫على‬
‫وركبوا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ا�ستبعد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باالندثار‬
‫آذان‬�‫و‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�ساعني‬ ‫وال�صمود‬ ‫ال�صرب‬
.‫املهم‬‫القطاع‬‫هذا‬‫إنقاذ‬�‫على‬‫ت�ساعدهم‬‫�صاغية‬
‫أكرب‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫و�ضع‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫وللوقوف‬
‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ‫أهله‬� ‫م�شاغل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫م�شاكله‬
.‫والتجار‬‫احلرفيني‬
‫املوازية‬‫السوق‬
‫�صانعي‬ ‫نقابة‬ ‫ع�ضو‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�
‫بتون�س‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫امل�صوغ‬
‫�صعوبات‬‫ويعي�ش‬‫امل�شاكل‬‫يف‬‫غارق‬‫القطاع‬‫أن‬�‫للفجر‬
‫احلرفيني‬‫تواجه‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫أكرب‬�‫ومن‬،‫جدا‬‫كبرية‬
.‫التهريب‬‫وفو�ضى‬‫املوازية‬‫ال�سوق‬‫والتجار‬
‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫ومن‬
‫م�سالك‬ ‫إىل‬� ‫الت�سويق‬ ‫فيها‬ ‫يخ�ضع‬ ‫التي‬ ‫احل�سا�سة‬
،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مراقبة‬ ‫دقيقة‬ ‫قانونية‬
‫على‬ ‫انفتح‬ ‫فقد‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬
‫وانفالت‬‫ت�سيب‬‫حالة‬‫يعي�ش‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫املوازية‬‫ال�سوق‬
.‫تام‬
‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫أ�سواق‬�‫ف‬ ،‫كليا‬ ‫أربكته‬�‫و‬ ‫للقطاع‬ ‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫أحدثت‬�
‫إليها‬� ‫ت�سللت‬ ‫فقد‬ ،‫التهريب‬ ‫بذهب‬ ‫غرقت‬ ‫امل�صوغ‬
‫�سنة‬‫ففي‬،‫اخلارج‬‫من‬‫الوافد‬‫الذهب‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬
‫الذهب‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 945 ‫دخول‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫مثال‬ 2012
‫ويف‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫بقية‬‫دون‬‫فقط‬‫تركيا‬‫يف‬‫م�صنع‬
‫دخول‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫كلغ‬ 425
،‫تركيا‬ ‫أي‬� ‫البلد‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫امل�صنع‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫طن‬ 3
‫حتدد‬‫تركية‬‫ر�سمية‬‫جملة‬‫تن�شرها‬‫أرقام‬�‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬
.‫بلد‬‫كل‬‫إىل‬�‫تركيا‬‫من‬‫ق‬ّ‫ت�سو‬‫التي‬‫الكميات‬
‫�ساهم‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫الذهب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بوعزيزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫غري‬ ‫واملحالت‬ ‫التجار‬ ‫وانت�شار‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحدار‬ ‫يف‬
‫تكاثروا‬ ‫الذين‬ "‫"ال�شنطة‬ ‫جتار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املرخ�صة‬
‫أهل‬�‫أي‬�،‫والتاجر‬‫احلريف‬‫جعل‬‫كله‬‫هذا‬،‫كبرية‬‫ب�صفة‬
‫وبطالة‬ ‫ك�ساد‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫والقانونني‬ ‫الر�سميني‬ ‫املهنة‬
.‫واملراقبة‬‫الرقابة‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫تامة‬‫�شبه‬
‫املهنيـني‬‫حلامية‬‫الرشاء‬‫دفرت‬
‫احلريف‬ ‫حماية‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫من‬ "‫التك�سري‬ ‫"ذهب‬ ‫�راء‬�‫ش‬��� ‫عملية‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫والتاجر‬
‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫بوعزيزي‬ ‫لنا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫احلريف‬
‫واحلريف‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫والتاجر‬ ‫احلريف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬�
‫وا�ضحة‬ ‫إجراءات‬�‫و‬ ‫�ضوابط‬ ‫حتكمها‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ي�شرتي‬ ‫ال‬ ‫فال�صائغ‬ ،‫بالقانون‬ ‫�ددة‬�‫حم‬‫و‬
‫من‬ ‫يقع‬ ،‫دقيقة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫بعملية‬ ‫ويقوم‬ ‫إال‬� ‫الذهب‬
‫التن�صي�ص‬ ‫مع‬ ،‫بدقة‬ ‫البائع‬ ‫هوية‬ ‫ت�سجيل‬ ‫خاللها‬
‫ومي�ضي‬،‫فيه‬‫املدفوع‬‫واملبلغ‬‫ونوعه‬‫املباع‬‫كمية‬‫على‬
‫دفرت‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫يب�صم‬ ‫أو‬� ‫البيع‬ ‫حم�ضر‬ ‫على‬ ‫البائع‬
‫ومرقم‬ ‫ر�سمية‬ ‫�صفة‬ ‫يحمل‬ ‫الدفرت‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�شراءات‬
.‫العدل‬‫وزارة‬‫أختام‬�‫ب‬‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫وم‬
‫أن‬� ‫هو‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫ح�سب‬ ‫فامل�شكل‬
‫يحمي‬ ‫ال‬ ‫والدقة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫الدفرت‬ ‫هذا‬
‫اكت�شاف‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ ‫الق�ضاء‬ ‫من‬ ‫التاجر‬ ‫أو‬� ‫احلريف‬
‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫حريف‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫م�سروقا‬ ‫امل�شرتى‬ ‫الذهب‬ ‫أن‬�
‫آخرين‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و�سجن‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬
.‫منه‬‫ت�ضرروا‬
‫أو‬� ‫التاجر‬ ‫ّل‬‫م‬‫ُح‬‫ي‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫هنا‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫فال�س‬
‫ّز‬‫ي‬‫مي‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫كهذه؟‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬
‫الدقة‬‫وهذه‬‫الدفرت‬‫هذا‬‫إذا‬�‫وملاذا‬‫وغريه؟‬‫ال�سارق‬‫بني‬
‫احلماية؟‬‫من‬‫احلريف‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫ال‬‫كانت‬‫إن‬�
‫املطابقة‬‫طابع‬‫تزوير‬
‫يخ�ضع‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وغ‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
"‫ال�ضمان‬ ‫دار‬ ‫"طابع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫دقيقة‬ ‫لرقابة‬
‫الغ�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫حماية‬ ‫�زي؛‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املخرب‬ ‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫ال�سيد‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫كليا‬ ‫تغري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫والتزوير‬
‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫غابت‬ ‫فاملراقبة‬ ‫بوعزيزي؛‬ ‫علي‬
‫ولكنها‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫قبل‬ ‫إال‬� ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫ومل‬ ،‫الفارطة‬
‫إغراق‬� ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫جمدية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫رقابة‬ ‫بقيت‬
.‫واملغ�شو�ش‬‫املهرب‬‫بالذهب‬‫ال�سوق‬
‫تعد‬‫مل‬"‫املطابقة‬‫"طابع‬‫باعتماد‬‫امل�صوغ‬‫فمراقبة‬
‫بل‬ ،‫ال�سوق‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ،‫فاعلية‬ ‫ذات‬
،‫العرف‬ ‫وطابع‬ "‫"العيار‬ ‫مراقبة‬ ‫إىل‬� ‫تتغري‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
،‫وللقطاع‬‫للم�صوغ‬‫وحماية‬‫م�صداقية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أدق‬�‫أنه‬‫ل‬
‫مت‬-‫املطابقة‬‫أي‬�–‫امل�صوغ‬‫رقابة‬‫يف‬‫املعتمد‬‫فالطابع‬
‫يف‬‫انت�شرت‬‫له‬‫نظائر‬‫و�صنع‬،‫تزويره‬‫ووقع‬‫اخرتاقه‬
‫مغ�شو�شة‬ ‫معامل‬ ‫فن�صبت‬ ،‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫املناطق‬ ‫عديد‬
‫ومن‬ ‫العيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫خليطا‬ ‫الذهب‬ ‫ت�ستقطب‬
‫من‬ ‫أي‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الت�صنيع‬ ‫وانت�شر‬ ،‫املهربني‬ ‫ومن‬ ‫احلرفاء‬
.‫املدل�س‬"‫ذلك"الطابع‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫رقابة‬‫أي‬�
‫الذي‬ ‫املغ�شو�ش‬ ‫بالذهب‬ ‫ال�سوق‬ ‫أغرق‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫الرفيع‬ ‫ال�سليم‬ "‫"العيار‬ ‫إىل‬� ‫يفتقد‬
‫يكون‬ ‫�ش‬����‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�ّ‫ي‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬
‫منذ‬ ‫به‬ ‫طالبنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العيار‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫باعتماد‬
‫القانون‬‫و�صدور‬،2005‫منذ‬‫خا�صة‬،‫عديدة‬‫�سنوات‬
‫تغيري‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 17 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ،‫الكارثة‬
،‫كليا‬ ‫ّ�شه‬‫م‬‫وه‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫أ�ض‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬� ‫الذي‬ ‫الطابع‬
.‫م�صراعيها‬‫على‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ّ‫الغ�ش‬‫أبواب‬�‫فتح‬‫أن‬�‫بعد‬
‫وات�صال‬ ‫توا�صل‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬
‫العدل‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫وجتار‬ ‫كحرفيني‬
‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�سياحة‬ ‫والتجارة‬
.‫وعودا‬‫اال‬‫نتلقى‬
‫اخلام‬‫بالذهب‬‫التمويل‬‫يف‬‫نقص‬
‫أن‬� ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫واملعمول‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫البنك‬ ‫من‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يقتني‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬
‫وحمددة‬ ‫منظمة‬ ‫�شهرية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫املركزي‬
‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫احلرفيني‬ ‫ن�صيب‬ ‫ويقدر‬ ،‫ونوعا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ك‬
240 ‫ـ‬‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫�ريف‬�‫ح‬ 1200
‫�صانعي‬ ‫نقابة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫أفادنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫�شهريا‬ ‫كلغ‬
‫منذ‬ ‫ّنا‬‫د‬‫مي‬ ‫ال‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صوغ‬
‫بنق�ص‬ ‫أي‬� ،‫�شهريا‬ ‫كلغ‬ 40 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إال‬� 2012 ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬�
،‫فاعليته‬ ‫أفقده‬�‫و‬ ‫عملنا‬ ‫بعرث‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫كلغ‬ 200
‫بهذا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫فالنق�ص‬
.‫احلجم‬
‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫بوعزيزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫مع‬‫وتوا�صلوا‬،‫واجتماعات‬‫لقاءات‬‫عدة‬
.‫حل‬‫أي‬�‫إىل‬�‫ي�صلوا‬‫مل‬‫لكن‬
‫السوق‬‫وكساد‬‫األداءات‬‫ارتفاع‬
‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫والتجار‬ ‫احلرفيون‬ ‫ي�شتكي‬
‫ي�شهده‬ ‫كبري‬ ‫ك�ساد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الديون‬ ‫وتراكم‬
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫والفو�ضى‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النق�ص‬ ‫أي‬� ،‫التحقيق‬
‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والتزوير‬ ‫والغ�ش‬ ‫والتهريب‬
‫املديونية‬ ‫أن‬� ‫�زي‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عمليات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطاع‬ ‫أزمة‬� ‫ّقت‬‫م‬‫ع‬ ‫والك�ساد‬
،‫ما‬‫ل�سبب‬‫الدفع‬‫على‬‫أخر‬�ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫حال‬‫يف‬‫ال�ضريبة‬‫تثليث‬
‫حال‬‫يف‬‫دينار‬10‫مبلغ‬‫بدفع‬‫مطالب‬‫حريف‬‫كل‬‫فمثال‬
‫إىل‬� ‫ترفيعها‬ ‫يتم‬ ‫دفعها‬ ‫على‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬
.‫أيام‬� ‫ب�ضع‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 35
‫ا�ضطر‬ ‫وال�صعبة‬ ‫املعقدة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫وغلق‬ ‫املهنة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫إىل‬� ‫احلرفيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫البطالة‬ ‫إىل‬� ‫�ون‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫حم‬
‫يف‬ ‫ودخل‬ ‫أفل�س‬� ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أخرى‬� ‫قطاعات‬
.‫عدلية‬‫وق�ضايا‬‫عالية‬‫ومديونية‬‫مالية‬‫م�شاكل‬
‫وال�صرب‬‫مبهنتهم‬‫التم�سك‬‫البقية‬‫وا�صل‬‫حني‬‫يف‬
‫ومطالبتها‬ ‫وحثها‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬
‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫القطاع‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫التدخل‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬
‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫احلرفة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬
‫يوم‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫كانت‬‫القطاع‬‫النقاذ‬‫حماولة‬‫آخر‬�‫أن‬�
‫بتون�س‬ ‫احلرفة‬ ‫جمل�س‬ ‫جمعت‬ 2016 ‫جانفي‬ 18
‫اجلهوي‬ ‫باملندوب‬ ‫بتون�س‬ ‫امل�صوغ‬ ‫�صانعي‬ ‫ونقابة‬
‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫املدينة‬ ‫ومعتمد‬ ،‫التقلدية‬ ‫لل�صناعات‬
‫خمتلف‬ ‫طرح‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ،‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫احتاد‬
‫ترفع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫والوعد‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫والق�ضايا‬ ‫امل�شاكل‬
‫يوم‬ ‫املنعقد‬ ‫�وزاري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫أجيل‬�‫الت‬ ‫وي�ستمر‬ ،‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جانفي‬ 26
.‫والت�سويف‬
‫الديوانية‬‫الرقابة‬‫ضعف‬
‫قطاع‬ ‫مب�شاكل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صوغ‬
‫التقلدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫غر�س‬
‫جدا‬ ‫�رت‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ،‫املدينة‬ ‫بتون�س‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫املهنيني‬ ‫أرهقت‬�‫و‬ ‫املهنة‬ ‫وبعرثت‬ ‫بالقطاع‬
‫خمتلف‬‫من‬‫البالد‬‫إىل‬�‫الذهب‬‫ودخول‬‫ت�سريب‬‫�سهولة‬
،‫و�سهولة‬ ‫ب�سال�سة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫أنه‬� ّ‫ر‬‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬
،‫�وادي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ئ‬�‫ن‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خا�صة‬
‫وقد‬ ،‫دقيقة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬‫ر‬ ‫ب�سبب‬
‫أنهم‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫الديوانة‬ ‫مع‬ ‫حتدثنا‬
‫تت�سرب‬ "‫"املهربات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫لكن‬ ،‫عليهم‬ ‫مبا‬ ‫يقومون‬
‫على‬ ‫ديوانيا‬ ‫نراقبها‬ ‫قانونية‬ ‫أخرى‬� ‫ب�ضاعات‬ ‫بداخل‬
.‫كاملة‬ ‫تفتي�شها‬ ‫وي�صعب‬ "‫ّنة‬‫ي‬‫"الع‬
‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫تلك‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫أي‬����‫ب‬‫و‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أي‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ب�شدة‬
‫املهولة؟‬ ‫الكميات‬ ‫وبتلك‬ ‫الب�ساطة‬ ‫بتلك‬ "‫"املهربات‬
‫كو�ضع‬ ،‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫كالتي‬ ‫واملوانئ‬ ‫املطارات‬ ‫يف‬ "‫"�سكانري‬ ‫مراقبة‬ ‫آالت‬�
،‫واملتفجرات‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ل‬‫تو�ضع‬
‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ،‫وثقافة‬ ‫عقلية‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ثم‬
‫تردد‬‫أي‬�‫دون‬‫أوطانهم‬�‫ي�ضرون‬‫الذين‬‫املهربني‬‫ؤالء‬�‫ه‬
‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫امل�صالح‬ ‫أمام‬� ‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫يف‬ ‫تفكري‬ ‫أو‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫الربح‬‫ال�شخ�صية‬
‫اخلام‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫التمويل‬ ّ‫�شح‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫فال‬ ،‫للحرفيني‬
‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫رمت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خانقة‬ ‫اقت�صادية‬
‫نق�ص‬ ‫فهناك‬ ،‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫ومنهم‬ ،‫القطاعات‬ ‫جميع‬
،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫للذهب‬ ‫اخلام‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫وال‬
‫ظل‬ ‫ففي‬ ،‫والغ�ش‬ ‫التالعب‬ ‫من‬ ‫االحرتا�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫ّة‬‫ي‬‫الكم‬ ‫كل‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫يقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�ضامن‬ ‫ال‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬
.‫احلرفيني‬‫قبل‬‫من‬‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫للت�صنيع‬‫املمنوحة‬
،‫يتبعه‬ ‫وما‬ "‫"العيار‬ ‫مراقبة‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وعن‬
‫وعلى‬ ،‫ّمة‬‫ي‬‫وق‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫فكرة‬ ‫أنها‬� ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫أكد‬�
‫ت�شديد‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لتحقيقها‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬� ‫املالية‬ ‫وزارة‬
.‫ال�سوق‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إحكام‬�‫و‬‫الرقابة‬
‫لل�صناعات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬
‫نحن‬ ‫كنا‬ ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬
‫"جمل�س‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫املتم�سكني‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ووالية‬
‫وهو‬،‫اجلهيد‬‫اجلهد‬‫أجله‬�‫من‬‫وبذلنا‬،"‫امل�صوغ‬‫حرفة‬
‫أمني‬�" ‫خطة‬ "‫"الربكة‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫فقد‬ ،‫فعال‬ ‫مت‬ ‫ما‬
‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫ويحفظه‬ ‫احلريف‬ ‫يحمي‬ ‫الذي‬ "‫امل�صوغ‬
،‫ب�ضاعته‬‫وبخ�س‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬
‫القطعة‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫ب‬‫بالتث‬ ‫امل�صوغ‬ ‫أمني‬� ‫ويقوم‬
،‫وذوقها‬ ‫عيارها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫بيعها‬ ‫�صاحبها‬ ‫ينوي‬ ‫التي‬
.‫احلقيقية‬‫قيمتها‬‫إليها‬�‫وي�سند‬
‫قريبا‬ ‫ُعقد‬‫ي‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
،‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫وزاري‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬
‫بقرارات‬‫يخرج‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫امل�شاكل‬‫هذه‬‫فيه‬‫و�ستطرح‬
.‫القطاع‬‫هذا‬‫تنقذ‬‫جريئة‬
‫املغشوش‬‫بالذهب‬‫السوق‬‫أغرقت‬‫الرقابة‬‫وغياب‬‫الفوضى‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:‫تونس‬ ‫في‬ ‫المصوغ‬ ‫قطاع‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
2015‫فيفري‬2‫الثالثاء‬‫يوم‬‫وصاحبها‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫جملة‬‫تكريم‬
‫برلني‬ ‫ملهرجان‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫فى‬ ‫للم�شاركة‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬
.‫القادم‬‫فيفري‬21‫اىل‬11‫من‬66‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫دورته‬‫تنتظم‬‫الذي‬‫الدويل‬‫ال�سينمائي‬
‫"االخوة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ "‫"نومادي�س‬ ‫�شركة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفيلم‬
‫وال�صورة‬ ‫لل�سينما‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫بلجيكا‬ ‫من‬ "‫داردين‬
‫ورمي‬ ‫بوزويتة‬ ‫�صباح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫وت�شارك‬
.‫م�ستورة‬‫وجمد‬‫بوم�سعودي‬‫وحكيم‬‫م�سعود‬
‫للح�صول‬ ‫ويتناف�س‬ ‫القادم‬ ‫فيفري‬ 12 ‫يوم‬ ‫الفيلم‬ ‫و�سيعر�ض‬
‫بينها‬ ‫من‬ ‫بلدا‬ 14 ‫من‬ ‫فيلما‬ 17 ‫�ضمن‬ ‫الذهبي‬ ‫�دب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جائزة‬ ‫على‬
.‫والربتغال‬‫وفرن�سا‬‫وايطاليا‬‫وكندا‬‫وايران‬‫وال�صني‬‫املانيا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ال�سينما‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫وميثل‬
‫م�شاركة‬ ‫بوغدير‬ ‫فريد‬ ‫للمخرج‬ "‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫"�صيف‬ ‫اي�ضا‬ ‫التون�سي‬ ‫للفيلم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫�سنة‬ 20 ‫دام‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫املهرجان‬
.1996‫�سنة‬‫املهرجان‬‫لهذا‬‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬‫يف‬
‫االربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫ملعر�ض‬ 47 ‫الدورة‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬ ‫ن�شر‬ ‫دار‬ 24 ‫متثل‬
.‫املواجهة‬‫فى‬‫الثقافة‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫املقبل‬‫فيفرى‬10‫يوم‬‫غاية‬‫اىل‬‫لتتوا�صل‬‫امل�صرية‬‫ن�صر‬‫مبدينة‬
‫حوايل‬‫مي�سح‬‫التون�سى‬‫اجلناح‬‫أن‬�‫معالج‬‫�صالح‬‫حممد‬‫التون�سيني‬‫النا�شرين‬‫احتاد‬‫رئي�س‬‫ذكر‬‫امل�شاركة‬‫هذه‬‫وحول‬
.‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫أغلبها‬� ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫عنوانا‬ 1200 ‫لعر�ض‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫مت‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 27
‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫ت�شارك‬ ‫�سنة‬ 16‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫واملراهقني‬ ‫االطفال‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫للن�شر‬ ‫كنوز‬ ‫دار‬ ‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫والفرن�سية‬‫العربية‬‫باللغة‬‫كتابا‬1500‫فيه‬‫يعر�ض‬‫مربعا‬‫مرتا‬18‫مي�سح‬ ‫بجناح‬
‫االدارى‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫النتخاب‬ ‫العرب‬ ‫للنا�شرين‬ ‫العامة‬ ‫للجمعية‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وتنتظم‬
.‫اجلديد‬
‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫الحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫ب�صفته‬ ‫الدوي‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬� ‫معالج‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫�سنوات‬3‫ملدة‬‫العرب‬‫للنا�شرين‬‫العامة‬‫للجمعية‬‫االدارى‬‫املجل�س‬‫ع�ضوية‬‫لنيل‬‫اخرين‬13‫بني‬‫من‬‫ومرت�شحا‬
‫بلدا‬13‫منها‬‫ال�سابقة‬‫الدورة‬‫عن‬‫بلدان‬6‫بزيادة‬‫بلدا‬34‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫ملعر�ض‬47‫الدورة‬‫يف‬‫وي�شارك‬
.‫وافريقيا‬‫عربيا‬‫بلدا‬21‫و‬‫أجنبيا‬�
‫ح�ضور‬‫الغيطاين‬‫جمال‬‫الراحل‬‫الكاتب‬‫ويكرم‬‫�شرف‬‫ك�ضيف‬‫البحرين‬‫دولة‬‫ي�ست�ضيف‬‫الذي‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫وي�سجل‬
.‫م�صريا‬ ‫نا�شرا‬ 550‫و‬ ‫عربيا‬ ‫نا�شرا‬ 250‫و‬ ‫أجنبيا‬� ‫نا�شرا‬ 50 ‫منهم‬ ‫نا�شرا‬ 850
‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫معرض‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬
2016‫فيفرى‬10‫اىل‬‫جانفى‬27‫من‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
‫الكاتب‬ ‫مع‬ ‫تكرمييا‬ ‫لقاءا‬ 2016 ‫فيفري‬ 2 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تقيم‬
‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫الكتاب‬‫خيمة‬‫اطار‬‫يف‬‫احلر�شاين‬‫حممود‬ ‫وال�صحفي‬
‫يف‬ ‫به‬ ‫املحتفى‬ ‫جتربة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫واالعالميني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سيح�ضره‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫و�سيخ�ص�ص‬
‫والية‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫ت�صدر‬‫التي‬‫احلافل‬‫التاريخ‬‫ذات‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫جملة‬‫وتكرمي‬‫وال�صحافة‬‫والثقافة‬‫االعالم‬
.‫�سنة‬34‫منذ‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬
‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫الكتاب‬‫بخيمة‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫حدود‬‫يف‬‫اللقاء‬‫يكون‬
‫ـية‬‫س‬�‫ـون‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫«ا‬‫ـمت‬ّ‫ــ‬‫ظ‬َ‫ـ‬‫ن‬»‫ـنية‬‫ط‬‫الو‬‫ـتب‬ُ‫ــ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫«دار‬‫ـ�ضاءات‬َ‫ـ‬‫ف‬‫يف‬
‫ـكرية‬‫ف‬ ‫ـدوة‬‫ن‬ 2016 ‫ـانفي‬‫ج‬ 23‫و‬ 22 ‫ـومي‬‫ي‬ »‫ـرين‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ــ‬‫ف‬‫وامل‬ ‫ـاء‬‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ل‬
‫ـت‬‫غ‬‫ـي‬ ِ‫�ص‬ »‫ـون�سية‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ؤال‬�‫ــ‬‫«�س‬ ‫حول‬ ‫ـمحورت‬‫ت‬
‫القامات‬ ‫من‬ ‫ـلة‬‫ث‬ ‫ـثها‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ‫بوهالل‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫عليها‬ ‫أ�شـرف‬� ‫ـة‬‫ي‬‫ـم‬‫ل‬‫ع‬ ‫ـ�سات‬‫ل‬‫ج‬ ّ‫ـت‬‫س‬� ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ك‬َ‫شـ‬� ‫يف‬
‫واملحا�ضرات‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�ت‬�‫ـ‬��‫ح‬‫وراو‬ ،‫ـوايف‬‫ق‬‫ال‬ ‫�وم‬�‫جن‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ع‬‫و‬ ‫ـكرية‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ـامعية‬‫جل‬‫ا‬
‫التون�سي‬ ‫ف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫املث‬ ‫َور‬‫د‬‫ب‬ ‫ـقة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـع‬‫ت‬‫م‬ ‫حارقة‬ ‫ـئلة‬‫س‬�‫أ‬�‫و‬ ‫اربات‬َ‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫ـرحت‬‫ط‬‫و‬ ‫ـعرية‬ّ‫شــ‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والو�صـالت‬
‫أهدافها‬�‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫بالن�ضال‬‫ارتباطه‬‫وحجم‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫م�ساهمته‬‫ومدى‬
‫احة‬ ّ‫لل�س‬ ‫واملحتكرة‬ ‫للتغيري‬ ‫املقاومة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـوبيات‬‫ل‬‫ال‬ ‫جمابهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ومدى‬
.‫ّراتها‬‫د‬َ‫ـ‬‫ق‬‫م‬‫على‬‫واملهيمنة‬‫الوطنية‬
‫اجلدد‬‫ـذب‬‫ك‬‫ال‬‫ــرباء‬‫خ‬‫و‬‫ـو�ضـوي‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫ــالمي‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�صاب‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫اال‬‫ألة‬�‫ــ‬‫م�س‬‫حول‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫ـرح‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫كما‬‫ــ‬
‫ـي‬‫ع‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ـتاج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬� ‫يف‬ ‫مها‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫حت‬ ‫ـدى‬‫م‬‫و‬ ‫ـد‬‫س‬�‫ـفا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـال‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫وال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـجار‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫من‬
‫ـذة؟‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫املت‬‫ـوبيات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫بال‬‫ذلك‬‫كل‬‫وعالقة‬‫�صـري‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬
‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫للمث‬ ‫ميكن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫الهوية؟‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫لل‬ ‫دور‬ ّ‫أي‬� ‫ــ‬
‫بعد؟‬‫ـ�شعارعن‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫وا�س‬‫وا�ست�شراف‬‫اقرتاح‬‫قوة‬
‫ظرف‬‫هي‬‫ومبا‬‫عوب‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫تاريخ‬‫يف‬‫وا�ستثنائية‬‫فارقة‬‫حلظة‬‫هي‬‫مبا‬‫ورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫بال‬‫له‬‫عالقة‬ ّ‫أي‬�‫ــ‬
‫وال�صحيح؟‬‫املو�ضوعي‬‫ـعامل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ولل‬‫للفهم‬‫ومناط‬‫ا�ستثنائي‬
‫االنعزال‬‫عن‬‫بعيدا‬‫حوارية‬‫ـمية‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫تف‬‫نقدية‬‫حتليلية‬‫م�سافة‬‫على‬‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫املث‬‫يقف‬‫مدى‬‫أي‬�‫إىل‬�‫و‬ ‫ــ‬
‫ال�سيا�سي؟‬‫أثر‬�‫والت‬‫ـجة‬‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬‫حتت‬‫االن�سياق‬‫وعن‬
‫أيديولوجيات‬� ‫حتمل‬ ‫تون�سية‬ »‫�سيا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫أن‬� « ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ت‬‫حت‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫�ساحتنا‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫هل‬ ‫ــ‬
‫البالد.؟‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ا�ستثناء‬‫يبقى‬‫احلقيقي‬‫املثقف‬‫وهل‬‫زائفة؟‬
‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫منط‬ ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫�سا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫دوة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرحت‬ ‫كما‬ ‫ــ‬
‫بل‬ُ‫ـ‬‫س‬� ‫وناق�شت‬ »‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ « ‫يف‬ ‫مدونات‬ ‫إىل‬� ‫ـتناد‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫باال‬ ‫التاريخ‬ ‫وعرب‬ ‫الراهن‬ ‫يف‬
‫اجلبابرة‬‫على‬‫عبئا‬‫ـقل‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫رية‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫أن‬�‫خلفية‬‫على‬‫واال�ستبداد‬‫الفتنة‬‫معادالت‬‫جتنب‬‫عن‬‫البحث‬
.‫ّين‬‫د‬‫وامل�ستب‬
‫التون�سي‬ ‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلراك‬ ‫�صلب‬ ‫متثل‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫�سياقات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫ـــ‬
»‫وربونيا‬ ُ‫�س‬‫ــ‬‫زيتونيا‬«،‫أ�صوليا‬�‫ــ‬‫حداثيا‬‫ثقافيا‬‫ـراكا‬‫ح‬‫تكون‬‫أن‬�‫إال‬�‫ـنهها‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫يف‬‫الثورة‬‫عدو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬
‫الوطنية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫وحترير‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫ليطالب‬‫ال�صحيح‬‫موعده‬‫عن‬‫أخرا‬�‫مت‬‫جاء‬‫رمبا‬
.‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬ ‫إ�ضافات‬�‫من‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫ما‬ ‫ومدى‬ ‫ـ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬ ‫أدب‬�‫حول‬ ‫أي�ضا‬�‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫رح‬ُ‫ـ‬‫ط‬ ‫ــ‬
‫ّرا�سات‬‫د‬‫ال‬‫حمك‬‫على‬‫ــو�ضع‬‫ي‬‫ومل‬‫املجتمعي‬‫ال�سطح‬‫على‬‫بعد‬‫ف‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ومل‬‫عزلته‬‫من‬‫يخرج‬‫مل‬‫أدب‬�
‫مبختلف‬‫التون�سية‬‫البالد‬‫عا�شتها‬‫التي‬‫ياع‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬‫و‬‫القهر‬‫ـقود‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫احل‬‫ال�شهادة‬‫وهو‬‫النقدية‬
‫يف‬ ‫ـويته‬‫ه‬ ‫ودو�س‬ ‫حريته‬ ‫وابتزاز‬ ‫عب‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫كرامة‬ ‫على‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ل‬ ‫يائ�سة‬ ‫حماوالت‬ ‫يف‬ ‫مكوناتها‬
..‫آن‬�
*****
‫احلا�صلة‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـلل‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬ ‫مكامن‬ ‫الم�سة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫ـمولية‬ّ‫شـ‬�‫بال‬ ‫حماورها‬ ‫بكل‬ ‫الندوة‬ ‫ات�سمت‬
‫مبراجعات‬ ‫ـيه‬‫ف‬ ‫م‬َ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫ذاته‬ ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫امل‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫بة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫املرت‬ ‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬
.‫واحلكم‬‫اخل�صم‬‫هو‬‫فيها‬‫يكون‬‫رمبا‬‫جذرية‬
‫وثورة‬‫الثورة‬‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ث‬ُ‫م‬‫بني‬‫القة‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫جدل‬‫بينها‬‫من‬‫ّدة‬‫د‬‫ـ‬‫ع‬‫مت‬‫مدارات‬‫ـثقافة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤال‬�‫�س‬‫ويراوح‬
‫يف‬ ‫ــدار‬‫ق‬‫أ‬�‫ب‬ ‫بدورهم‬ ‫�ساهموا‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ‫ـفيها‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫م‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ني‬ْ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وكيف‬ ‫أ‬�‫نبد‬ ‫أين‬� ‫من‬ ‫ف؟‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫بنائها؟‬
‫حتليلي‬‫مبنهج‬‫وات�سمت‬‫ّا‬‫م‬‫وك‬‫فا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ك‬‫بامتياز‬‫ـبوية‬ْ‫ـ‬‫خ‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫مومها‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫يف‬»‫العلمية‬‫ـدوات‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫«ال‬‫كانت‬
‫مواطن‬ ‫عند‬ ‫ـقف‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـطب‬‫ع‬‫ال‬ ‫مكامن‬ ‫أ‬�‫ـق‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫وال‬ ‫واملو�ضوعية‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫يتحرى‬
‫ـها‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫مفردا‬ ‫تبني‬ ‫كي‬ ‫تون�س‬ ‫لثورة‬ ‫املجال‬ ‫�سح‬َ‫ـ‬‫ف‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫املواطن‬ ‫تلك‬ .‫لتعريتها‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬
‫املجتمع‬ ‫أغوار‬� ‫يالم�س‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ـوا�صلي‬‫ت‬ ‫إيجابي‬� ‫ـ�سياب‬‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ورموزها‬ ‫ومعاملها‬
.‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫�شرائحه‬‫بكل‬
‫الثقـافـة‬‫سـؤال‬
‫التونسية‬‫الثورة‬‫يف‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫وبالتعاون‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫من‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬
‫تعي�ش‬ ‫النعمان‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 30 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫"م�ساء‬ ‫"رو�سبينا‬
‫فقرات‬ ‫وحتمل‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سور‬ ‫من‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬ ‫حلقة‬ ‫وقع‬
‫يف‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫حيث‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫عديد‬ ّ‫�ثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬
:‫للثنائي‬ ‫ت�شكيلي‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫حدود‬
"‫ألوان‬�‫و‬ ‫"ف�سيف�ساء‬ ‫بعنوان‬ ‫الربقاوي‬ ‫أ�سماء‬� / ‫الفنانة‬
ّ‫م‬‫ث‬ ،"‫"ايجاز‬ ‫بعنوان‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ :‫الر�سام‬ ‫رفقة‬
‫للكاتب‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلل�سة‬‫تنطلق‬
‫وباملنا�سبة‬ ‫البواب‬ ‫حم�سن‬ ‫حممد‬ :‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬
‫أحمد‬� ،‫البواب‬ ‫�صربية‬ :‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬
‫إثرها‬� ،‫للذكرى‬ ‫�شهادات‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫وتوفيق‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬‫و‬
‫للحديث‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حممد‬ :‫�ي‬�‫ئ‬‫�روا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القا�ص‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬
‫اجلل�سة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫بالعطاء‬ ‫الغزيرة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سريته‬ ‫عن‬
‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫�راءات‬��‫ق‬‫و‬ ‫لقاء‬ ‫طياتها‬ ‫بني‬ ‫فتحمل‬ ‫الثانية‬
‫اجلل�سة‬ ‫بهاء‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬
:‫بعنوان‬ ‫القرديل‬ ‫احلبيب‬ : ‫امل�سرحي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫مبداخلة‬
‫عن‬ ‫وبحثا‬" ‫امل�سرحي‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫ا�سهام‬"
‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يدعو‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬
‫الهلويل‬ ‫ورا�ضية‬ ‫الهمامي‬ ‫احلبيب‬ :‫ال�شاعرين‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫ق�صائد‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫تي�س‬ ‫ما‬ ‫لتالوة‬ "‫مبدعون‬ ‫أزواج‬�" ‫�ضمن‬
‫�ضيوف‬ ‫تكرمي‬ ‫النقا�ش‬ ‫ويلي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫جماميعهم‬ ‫من‬
.‫املن�ستري‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬
‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬
‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬‫�ب‬���‫ك‬‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬
‫مع‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫باملن�ستري‬
‫العرب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬
‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رع‬���‫ف‬
29 ‫إىل‬� 23 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬
‫باملركب‬ 2016‫جانفي‬
:‫باملن�ستري،معر�ض‬‫الثقايف‬
‫املغربية‬ ‫"شفشاون‬
"‫عربية‬‫بعيون‬
‫عمر‬ ‫تون�س‬ ‫ومن‬ ، ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صالح‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفوتوغرافني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬
‫ب�شري‬ ‫و‬ ‫كحايل‬ ‫ورفيق‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫تبات‬ ‫وحم�سن‬ ‫الكارح‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫املغرب‬ ‫ومن‬ ‫حرزالله‬ ‫عباده‬
‫افتتحت‬‫قد‬‫باملن�ستري‬‫الثقافة‬‫مندوبة‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫ماهر‬‫جورج‬‫و‬‫حمرو�س‬‫ندى‬‫م�صر‬‫ومن‬‫فل�سطني‬‫من‬‫فورار‬
.‫الفوتوغرافيني‬‫من‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وث‬‫املركب‬‫مديرة‬‫بح�ضور‬‫املعر�ض‬
‫د‬ / ‫ر‬
"‫عربية‬‫بعيون‬ ‫املغربية‬‫"شفشاون‬‫معرض‬
"‫البحرية‬‫"تون�س‬‫قطار‬‫حمطة‬‫إىل‬�‫أدخل‬�‫أنا‬�‫و‬
‫مروري‬ ‫يف‬ ‫أعهدها‬� ‫مل‬ ‫جديدة‬ ‫مبادرة‬ ‫انتباهي‬ ّ‫د‬‫�ش‬
‫لوحتني‬‫إىل‬�‫ب�صري‬‫رافعا‬‫وقفت‬،‫باملحطة‬ ّ‫اليومي‬
‫وكتب‬ ،"‫الكتاب‬ ‫زاده‬ ‫"م�سافر‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كتب‬
‫تون�س‬ ‫مبحطة‬ ‫امل�سافرين‬ ‫"مكتبة‬ ‫الثانية‬ ‫على‬
‫من‬ ‫ليمتد‬ ‫ب�صري‬ ‫لت‬ّ‫حو‬ ،‫ّن‬‫ع‬‫التم‬ ‫وبعد‬ ،"‫البحرية‬
‫اللوحتان‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫كبري‬ ‫ّاك‬‫ب‬‫�ش‬
.‫كثرية‬‫كتبا‬‫أيت‬�‫فر‬،‫واجهتها‬‫على‬
‫يقف‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫وبان�شراح‬ ‫ب�شراهة‬ ‫تقدمت‬
‫وغمرته‬ ،‫بالكتب‬ ‫املو�شحة‬ ‫الغرفة‬ ‫تلك‬ ‫باب‬ ‫على‬
‫فكرة‬‫إنها‬�‫املكتبة‬‫عون‬‫يل‬‫قال‬...‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بباقة‬
‫ب�شركة‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫هو‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫زميل‬ ‫اقرتحها‬
‫ومت‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫والقت‬ ،"‫تون�س‬ ‫"نقل‬
‫وزيارة‬ ،‫أثيث‬�‫الت‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫لها‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫قبولها‬
.‫للتد�شني‬‫جانفي‬26‫الثالثاء‬‫يوم‬‫النقل‬‫وزير‬
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املكتبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫مدير‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫تطويرها‬ ‫املربمج‬ ‫ومن‬ ،‫أفكار‬� ‫بداية‬ ‫هي‬ ‫اخلطوة‬
،‫م�ستقبال‬ ‫املحطات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫تدريجيا‬ ‫وتعميمها‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫بكتب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ث‬‫إ‬� ‫و�سيقع‬
.‫االخت�صا�صات‬‫وعديد‬
‫فوجدتها‬ ،‫�وى‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬‫وا‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫د‬
‫للغة‬‫ق�سم‬‫فيها‬،‫�صغرية‬‫أق�سام‬�‫و‬‫أبواب‬�‫إىل‬�‫مق�سمة‬
‫للتاريخ‬ ‫وق�سم‬ ،‫للفل�سفة‬ ‫وق�سم‬ ،‫آدابها‬�‫و‬ ‫العربية‬
،‫االجتماعية‬ ‫للعلوم‬ ‫ق�سم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫واجلغرافيا‬
،‫الفرن�سية‬ ‫للغة‬ ‫ق�سم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫للتطبيقية‬ ‫آخر‬�‫و‬
.‫للعموميات‬‫آخر‬�‫و‬
‫ال�سابعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫املكتبة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫تفتح‬
‫طريقة‬ ‫أما‬� ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬
‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فتكون‬ ،‫املطالعة‬
‫املعار‬ ‫الكتاب‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ،‫وطنية‬
‫با�صطحابه‬ ‫املكتبة‬ ‫وت�سمح‬ ،‫اال�ستالم‬ ‫وتاريخ‬
‫االحتفاظ‬ ‫مدة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ب�شرط‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬�
.‫أ�سبوعا‬� ‫به‬
‫كثريا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ب‬��‫ج‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫أن‬�����‫ب‬ ‫�م‬��‫ت‬���‫خ‬‫أ‬�
‫تلقى‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬�‫و‬ ،‫كبريا‬ ‫رقيا‬ ‫فيها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أح�س�ست‬�‫و‬
‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫ب‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�سافرين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اهتماما‬
‫كبري‬‫فتور‬‫أ�صابها‬�‫التي‬‫العالقة‬‫تلك‬‫وتعيد‬،‫القارئ‬
‫نقول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اب‬ّ‫ت‬‫والك‬ ‫الكتاب‬ ‫على‬ ‫ق�ست‬ ‫وقطيعة‬
‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫ال‬ " ‫الكتاب‬ ‫به‬ ‫نعملوا‬ ‫ما‬ ‫"عندنا‬ ‫جميعا‬
‫أن‬�‫و‬ ‫ر‬ّ‫تتطو‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬�‫و‬ ،"‫ّال‬‫ه‬‫"اجل‬ ‫بع�ض‬ ‫به‬ ‫ه‬ّ‫تفو‬
،‫وطريفة‬ ‫وراقية‬ ‫جميلة‬ ‫أخرى‬� ‫أفكار‬� ‫عنها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تتو‬
‫يف‬‫ودوره‬‫رونقه‬‫وللكتاب‬،‫مكانتها‬‫للمطالعة‬‫تعيد‬
.‫احل�ضارة‬‫بناء‬
‫الكتاب‬‫شأن‬‫وترفع‬‫املطالعة‬‫عىل‬‫تشجع‬‫راقية‬‫فكرة‬
...‫البحرية‬ ‫تونس‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫عمومية‬ ‫مكتبة‬
‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬
‫أنها‬�‫و‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫جديد‬‫عنوان‬500‫من‬‫أكرث‬�‫بو�صول‬‫وتعلمهم‬‫اجلميع‬‫علي‬‫مباركة‬‫الله‬‫جعلها‬‫اجلديدة‬
. ‫ا�صداراتها‬ ‫علي‬ ‫باملائة‬ 40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬
:‫العنوان‬ ‫والتوزيع‬ ‫والن�شر‬ ‫للطباعة‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬
53734046 /27734029 :‫اهلاتف‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫النفق‬ ‫مدخل‬ ‫قرب‬ 187‫عدد‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫هنج‬
‫فمرحبا‬ ‫اي�ضا‬ ‫بالتق�سيط‬ ‫البيع‬ ‫و‬ ‫اجلمهرية‬ ‫تراب‬ ‫لكامل‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫الكتب‬ ‫اي�صال‬ ‫خدمة‬ ‫الدار‬ ‫لكم‬ ‫توفر‬
.‫جميعا‬ ‫بكم‬
‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500
‫انطفأت‬ ‫نجومها‬ ‫السامء‬ ‫ملا‬
‫صبحي‬ ‫أكحل‬ ‫كليل‬ ‫وغدا‬
‫ورحيه‬ ‫احلزين‬ ‫الغيم‬ ‫وتلبد‬
‫القبح‬ ‫فائق‬ ‫بصوت‬ ‫تعوي‬
‫ذكرهتا‬ ‫حني‬ ‫الريح‬ ‫فوق‬ ‫غنيت‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬
‫هبا‬ ‫ما‬ ‫أمللم‬ ‫صورهتا‬ ‫وأخذت‬
‫رثة‬ ‫طوال‬ ‫أعوام‬ ‫وخدوش‬ ‫رقة‬ ‫من‬
‫ة‬ ّ‫رف‬ ‫يف‬ ‫هائم‬ ‫حب‬ ‫وجفون‬
‫ربة‬ ‫تبسم‬ ‫فيها‬ ‫صورة‬ ‫ها‬
‫رجة‬ ‫يف‬ ‫وكأهنا‬ ‫حتتها‬ ‫ترجف‬ ‫واألرض‬
‫عندي‬ ‫هلا‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫ها‬
‫األم‬ ‫دموع‬ ‫ضحكتها‬ ‫خالل‬ ‫رأيت‬
‫الشبح‬ ‫خفية‬ ‫ختفى‬
‫زفة‬ ‫يف‬ ‫ضاحكا‬ ‫أغني‬ ‫وأنا‬ ‫قبلتها‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬
‫كالراهب‬
‫صوهتا‬ ‫أمجع‬ ‫مهمت‬ ‫ثم‬ ‫متتمت‬
‫تائب‬ ‫كعبد‬ ‫أبكي‬ ‫خشية‬ ‫يف‬
‫أنغامها‬ ‫من‬ ‫مللمت‬ ‫ما‬ ‫مللمت‬
‫وسكبتها‬ ‫وصببتها‬ ‫وكتبتها‬
‫قدحي‬ ‫نشوة‬ ‫تغنى‬ ‫حتى‬
‫أسكرين‬ ‫"أماه‬
‫لك‬ ‫احلنني‬
‫براغب‬ ‫ولست‬
‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫أم‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬
‫تنتهي‬ ‫ليست‬ ‫للحب‬ ‫قصة‬ ‫هي‬
‫رقصة‬ ‫هي‬ ‫نغمة‬ ‫هي‬
‫تنتهي‬ ‫ليست‬ ‫القلب‬ ‫يف‬ ‫لذة‬ ‫هي‬
‫نظر‬ ‫ناعم‬ ‫صيف‬ ‫دفء‬ ‫هي‬
‫األوجه‬ ‫كثري‬
‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫رقة‬ ‫وجه‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫غصة‬ ‫هي‬ ‫دمعة‬ ‫هي‬
‫وتشتهي‬ ‫الوداع‬ ‫ترجو‬
‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬
‫فاذكري‬ ‫أميمة‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫غنيتها‬
‫األملح‬ ‫الغرام‬ ‫بدايات‬ ‫هذي‬
‫ينمحي‬ ‫ال‬ ‫اهلوى‬ ‫هذا‬
‫أسطري‬ ‫وهذي‬ ‫كتابايت‬ ‫هذي‬
‫فلتذكري‬
"‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬
‫حي‬َّ‫م‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الهوى‬ ‫هذا‬
2016 ‫جانفي‬ 08/ ‫علوي‬ ‫رضوان‬ ‫محمد‬
‫المنستير‬ ‫الثقافي‬ ‫بالمركب‬
‫اإلبداع‬‫جسور‬‫من‬‫مدهشة‬‫نسخة‬
‫الدويل‬‫برلني‬‫مهرجان‬‫يف‬‫العربية‬‫السينام‬‫يمثل‬‫تونيس‬‫فيلم‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬21
‫االنرتنت‬ ‫عرب‬ ‫ال‬ ّ‫التجو‬ ‫مسار‬ ‫يشهد‬
‫أصبحت‬‫وقد‬،‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫مستمرا‬‫تطورا‬
‫للعمل‬ ‫طريقة‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال��ة‬ ّ‫اجل��و‬ ‫االن�ترن��ت‬
‫ تتكامل‬ ‫واالدارة‬ ‫احلامية‬ ‫أنظمة‬ ‫وأن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬
‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ّ‫بغض‬ ‫معا‬ ‫وتدمج‬ ‫اآلن‬
.‫املعتمدة‬
‫شبكة‬ ‫ّ���ل‬‫ث‬���‫مت‬ ‫أنهّ�����ا‬ ‫ع�ل�ى‬ ‫وف���ض�ل�ا‬
‫ال‬ ّ‫التجو‬ ّ‫يعد‬ ،‫��ال‬‫ص‬��‫ت‬‫واال‬ ‫ للربط‬ ‫أساسية‬
‫  والبيع‬ ‫ للرتويج‬ ‫وسيلة‬ ‫أيضا‬ ‫االنرتنت‬ ‫عرب‬
...‫احل��رف��اء‬ ‫م��ع‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ع�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وال��ت�صرف‬
‫واملهن‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬
2016 ‫بمناسبة منتدى‬ ‫متثيلها‬ ّ‫سيتم‬ ‫التي‬
‫تظاهرة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫التى‬ ،Tunisia Mobility
2016 ‫جانفي‬ 29‫و‬ 28 ‫يومي‬ ‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫واملستخدمني‬ ‫للرشكات‬ ‫صة‬ ّ‫املخص‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫وتطبيقات‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للحلول‬
.‫بالعاصمة‬ ‫املؤمترات‬ ‫بقرص‬
‫الصالون‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ،‫أشكاله‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫بتكنولوجيا‬ ّ‫خاص‬ ‫وصالون‬ ‫بإمتياز‬ ‫تكنولوجية‬ ‫واجهة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬ ‫وباإلضافة‬
‫تساهم‬‫التي‬‫اجلديدة‬‫والتطبيقات‬‫االبتكارات‬‫آخر‬‫فيها‬‫تتوفر‬‫سوق‬‫من‬‫لالستفادة‬‫واملؤسسات‬‫للرشكات‬‫متميزة‬‫فرصة‬‫األوىل‬‫دورته‬‫يف‬‫التكنولوجي‬
‫والبث‬ ‫املتنقل‬ ‫التلفزيون‬ ،CRM  ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫للهاتف‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ،‫اآللة‬ ‫إىل‬ ‫اآللة‬ ‫وتقنية‬ ،‫باالنرتنات‬ ‫الربط‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الربط واالتصال‬ ‫وتدعيم‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬
.‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫تقنيات‬ ‫خالل‬ ‫جديدة من‬ ‫مهن‬ ‫وانتشار‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫الرشعي‬ ‫الطب‬ ‫وتقنيات‬ ‫االنرتنت‬ ‫عرب‬ ‫التلفزيوين‬
‫عىل‬ ‫واملرشفني‬ ،‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫وصناع‬ ،‫ للزائرين‬Tunisia Mobility 2016 ‫ منتدى‬ ‫سيوفر‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫التطبيقات‬ ‫صناعة‬ ‫حول‬ ‫وشامل‬ ‫د‬ ّ‫حمد‬ ‫برنامج‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومشغيل‬ ‫التسويق‬ ‫ومديري‬ ،‫املشاريع‬ ‫ومديري‬ ،‫واالتصال‬ ‫ املعلومات‬ ‫ادارة‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تنشيطها‬ ّ‫وسيتولى‬ ‫املواضيع‬ ‫حسب‬ ‫مستديرة‬ ‫موائد‬ ،‫حمددة‬ ‫عمل‬ ‫وورش‬ ‫مؤمترات‬ ،‫بالعرض‬ ّ‫خاص‬ ‫فضاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أشكاله‬
‫االقتصادية‬ ‫املسائل‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫املهنية‬ ‫القضايا‬ ‫وتستهدف‬ ‫دقيقة‬ ‫إجابات‬ ‫سيقدمون‬ ‫الذين‬ ‫واألجانب‬ ‫الوطنيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫املتدخلني‬
. ‫املتدخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الرؤى‬ ‫تبادل‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫واالجتامعية‬
‫ وبالرشاكة‬CFT Expo ‫واملؤمترات‬ ‫للمعارض‬ ‫التونيس‬ ‫ املركز‬ ‫من‬ ‫وبتنظيم‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫وحتت‬
‫ومايكروسوفت‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫رسميني‬ ‫رشكاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫ بدعم‬Tunisia Mobility 2016 ‫حيظى منتدى‬ ، Canal Presse ‫مع‬
.‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫رئيسيا‬ ‫فاعال‬ ‫مخسني‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ Esprit ‫جامعة‬ ‫و‬
‫لتكنولوجيا‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫واحلرفاء‬ ‫الصناعي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫صناع‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫لألعامل‬ ‫هام‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلديد‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫كام‬
.‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫اخلربات‬ ‫عرض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫املدجمة‬ ‫واألنظمة‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬
‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫البنوك‬‫احد‬‫مال‬‫را�س‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬ ‫اعماله‬‫رقم‬‫من‬‫باملائة‬73‫أمني‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬‫الربيد‬‫يعتزم‬
900‫و‬‫ماليني‬3‫حوايل‬ ‫التون�سي‬‫الربيد‬‫يف‬‫املدخرين‬‫عدد‬‫.وبلغ‬ ‫بنك‬‫اىل‬‫يتحول‬‫ان‬‫دون‬‫تون�س‬‫يف‬
.‫الوطني‬‫االدخار‬‫من‬‫باملائة‬24‫يعادل‬‫ما‬‫اي‬‫دينار‬‫مليون‬4080‫ناهزت‬‫ادخار‬‫بقيمة‬ ‫مدخر‬‫الف‬
‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬‫عرب‬‫دفع‬‫عملية‬‫مليون‬2‫5ر‬‫حقق‬‫الذي‬ ‫الهيكل‬‫هذا‬‫ي�سعى‬‫كما‬
‫بنكية‬ ‫تغطية‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫ال�سحب‬ ‫االت‬ ‫من‬ ‫�شبكته‬  ‫تو�سيع‬ ‫اىل‬
.‫جديدة‬‫�سحب‬‫الة‬100‫تركيز‬‫خالل‬‫من‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
"‫"أغادير‬‫اتفاقية‬‫دول‬‫أعامل‬‫إنشاء جملس‬
‫الدول‬ ‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫التون�سي لل�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬�
‫إن�شاء جمل�س‬� ‫على‬ ،"‫أغادير‬� ‫"اتفاقية‬ ‫احلر‬ ‫للتبادل‬ ‫املتو�سطية‬ ‫االتفاقية العربية‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬
."‫أغادير‬�"‫اتفاقية‬‫دول‬‫أعمال‬�
‫املجل�س‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملغرب‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتفق‬
‫الداخلي‬ ‫على النظام‬ ‫امل�صادقة‬ ‫خالله‬ ‫يتم‬ 2016 ‫أفريل‬� 26 ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫له‬ ‫أول اجتماع‬�
‫ممثلون‬ ‫إن�شائه‬�‫على‬‫وقع‬‫الذي‬‫املجل�س‬‫ويهدف‬.2016‫ل�سنة‬‫عمله‬‫برنامج‬‫وو�ضع‬‫للمجل�س‬
‫ملقاوالت‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫عن‬
‫اال�ستفادة‬‫إىل‬�‫جتارة االردن‬‫وغرفة‬‫االردن‬‫�صناعة‬‫وغرفة‬‫امل�صرية‬‫ال�صناعات‬‫واحتاد‬‫املغرب‬
.‫ال�صغرى واملتو�سطة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫التعاون‬‫فر�ص‬‫من‬
‫ال�شركات‬ ‫لدى‬ ‫ومزاياها‬ "‫ " اغادير‬ ‫باتفاقية‬ ‫والتوعية‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتت�ضمن‬
‫هذا‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫املنظمات‬ ‫�دى‬�‫ل‬‫و‬ ‫االع�ضاء‬ ‫العمل بالبلدان‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ملنظمات‬ ‫املنتمية‬
.‫ما بينها‬‫يف‬‫املجل�س‬
‫والكويت‬‫تونس‬‫بني‬‫قرض‬‫اتفاقيتا‬
‫العربي‬ ‫مع ال�صندوق‬ ‫فنية‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫قر�ض‬ ‫اتفاقيتي‬ ‫على‬ ‫بالكويت‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقعت تون�س‬
.‫دينار‬‫233 مليون‬‫بقيمة‬"‫"فادا�س‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬
‫�ستخ�ص�ص‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 330 ‫قيمته‬ ‫قر�ض‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫االتفاقية ا‬ ‫وتتمثل‬
‫مياه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لتخزين‬ ‫منطقة ال�سعيدة‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫القلعة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أحدهما‬� ‫إقامة �سدين‬‫ل‬
.‫املعاجلة‬‫حمطات‬ ‫إىل‬�‫ال�شمال ونقلها‬‫أق�صى‬�
‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫الري‬ ‫أغرا�ض‬‫ ل‬‫املياه‬ ‫من‬ ‫إ�ضافية‬� ‫كميات‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫امل�شروع‬
.‫امل�شروع‬‫من‬‫امل�ستفيدة‬‫ال�شرب للمناطق‬‫مياه‬‫من‬‫احتياطي‬‫خمزون‬‫أمني‬�‫وت‬
‫وبن�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ ‫�ست‬ ‫منها‬ ‫�سنة‬ 22 ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مالئمة‬ ‫ب�شروط‬ ‫يتميز‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬
‫2 مليون‬‫بقيمة‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬‫دعما‬‫فت�شمل‬‫الثانية‬‫االتفاقية‬‫اما‬.‫باملائة‬3‫يف حدود‬‫فائدة‬
‫للتنمية‬‫منوذجي‬‫خلق م�شروع‬‫بهدف‬‫باجة‬‫منطقة‬‫يف‬‫درا�سة‬‫�ستخ�ص�ص الجناز‬‫تون�سي‬‫دينار‬
.‫اجلهة‬‫هذه‬‫يف‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫إحداث‬�‫على‬‫ي�ساعد‬
‫واملدير‬‫االدارة‬‫جمل�س‬‫التون�سية ورئي�س‬‫املالية‬‫وزير‬‫االتفاقيتني‬‫على‬‫التوقيع‬‫توىل‬‫وقد‬
.‫واالجتماعي‬‫إمناء االقت�صادي‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫لل�صندوق‬‫العام‬
‫أورو‬‫02 مليون‬ ‫بتمويل‬‫مع تونس‬‫التنافسية‬‫القدرة‬‫دعم‬
‫االنطالق الر�سمي‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أعلن‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ينتهجها‬‫التي‬‫�سيا�سة اجلوار‬‫إطار‬�‫يف‬
‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫02 مليون‬ ‫قدره‬ ‫بتمويل‬ ‫مع تون�س‬ ‫للخدمات‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫لربنامج‬
‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫وم�شخ�ص‬ ‫دعم مبا�شر‬ ‫مبنح‬ ‫تتعلق‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫هبة.ويرتكز‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفني‬ ‫الدعم‬ ‫بف�ضل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫تناف�سية امل‬ ‫ودعم‬ ‫الن�ساء‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫والتنمية‬‫التعمري‬‫إعادة‬‫ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫للبنك‬‫واملحليني‬‫اخلرباء الدوليني‬‫من‬‫�شبكة‬
‫بهدف دفع‬‫أهيل‬�‫الت‬‫برامج‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫دعم‬‫الثاين‬‫املحور‬‫ ويهم‬
.‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫لتنمية‬‫وطنية‬‫ا�سرتاتيجية‬‫إعداد‬�‫يف‬‫ومعا�ضدتها‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬
30 ‫اجلودة يف‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫نظام‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫فيخ�ص‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬ ‫اما‬
.‫وخا�صة‬‫عمومية‬‫ا�ست�شفائية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫باميل‬‫االقتصادي‬‫املنتدى‬‫يف‬‫تونيس‬‫اعامل‬‫رجل‬30
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كنفدرالية‬ ‫�واء‬�‫ل‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوين‬ ‫التون�سيني‬ ‫االعمال‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫من‬ 30 ‫حتول‬
‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫بهدف‬ ‫�ايل‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫"كوناكت‬ ‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬
‫وال�صحة‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتعدين‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬
.‫البناء‬‫ومواد‬‫واالت�صاالت‬‫العمومية‬‫واال�شغال‬‫والبناء‬‫التحتي‬‫والبنية‬
‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫�شارك‬ ‫ و‬
‫مع‬ ‫التون�سيني‬‫االعالم‬‫رجال‬‫وفد‬‫لقاء‬‫مت‬‫كما‬‫مايل‬‫يف‬‫االعمال‬‫ومناخ‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬‫حول‬
.‫املالية‬‫باالدارة‬‫االطارات‬‫و�سامي‬‫وزراء‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫حمد‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬‫ز‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬
‫املتخذة‬ ‫احلكومية‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫اال‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬���‫ب‬
‫واملتمثلة‬ ‫�ب‬��‫ي‬���‫ل‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�اع‬��‫ط‬���‫ق‬ ‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ف‬���‫ل‬
‫احلليب‬ ‫توريد‬ ‫ايقاف‬ ‫فى‬ ‫باخل�صو�ص‬
‫أهيل‬�‫وت‬ ‫احلليب‬ ‫انتاج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫املجفف‬
.‫باملرناقية‬‫التجفيف‬‫وحدة‬
‫له‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫احلليب‬ ‫م�صنعى‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫تكلفة‬ ‫أن‬� ‫احلليب‬ ‫مركزيات‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬
.‫امل�ستورد‬‫املجفف‬‫احلليب‬‫�سعر‬‫تفوق‬‫املجفف‬‫احلليب‬‫انتاج‬
‫قرار‬ ‫وهو‬ ،‫املجفف‬ ‫احلليب‬ ‫النتاج‬ ‫الدولة‬ ‫بدعم‬ ‫املتعلق‬ ‫القرار‬ ‫تفعيل‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اختارت‬ ‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ ‫وقال‬
.‫االنتاج‬‫تكلفة‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫ق�صد‬‫باال�سا�س‬‫احلليب‬‫مركزيات‬‫أ�صحاب‬�‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬
‫تنطلق‬ ‫االنتاج‬ ‫ذروة‬ ‫فرتة‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 54 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ‫التعديلى‬ ‫املخزون‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫ون�صف‬‫�شهر‬‫ظرف‬‫يف‬
‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬‫واملعاهد‬‫املدار�س‬‫على‬‫توزيعها‬‫يف‬‫املركزيات‬‫�شرعت‬‫التى‬‫احلليب‬‫كميات‬‫أن‬�‫حمد‬‫أعلن‬�‫و‬
‫على‬‫الدخل‬‫حمدودة‬‫العائالت‬‫على‬‫توزيعها‬‫مت‬‫لرت‬‫ماليني‬8‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫موفى‬‫يف‬‫لرت‬‫ماليني‬9‫حواىل‬
.‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫لرت‬‫ماليني‬10‫حدود‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬
‫منذ‬ ‫ت�شغيلها‬ ‫اعيد‬ ‫التى‬ ‫التجفيف‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ ‫احلليب‬ ‫كميات‬ ‫توجيه‬ ‫اىل‬ ‫احلليب‬ ‫مركزيات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫الوزير‬ ‫ودعا‬
.‫�شهريا‬ ‫لرت‬ ‫ماليني‬ 4 ‫جتفيف‬ ‫بلوغ‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫املا�ضى‬ 2016 ‫جانفى‬ 8
‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫احلليب‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫اجلديدى‬ ‫حبيب‬ ‫وم�شتقاته‬ ‫احلليب‬ ‫مل�صنعى‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعترب‬�‫و‬
.‫والت�صدير‬‫واخلزن‬‫التجفيف‬‫وهى‬‫أبعاد‬�
‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫النمساوية‬ ‫عدد املؤسسات‬ *
‫قدرها‬‫مجلية‬‫باستثامرات‬‫مؤسسة‬14‫تونس‬
‫موطن‬ 4561 ‫توفر‬ ‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 27‫72ر‬
.‫عمل‬
‫شامل‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ارتفع‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ *
‫بينام‬ 2009 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫باملائة‬ 15 ‫بنسبة‬ ‫إفريقيا‬
‫املنطقة‬‫نفس‬‫يف‬ ‫الشباب‬‫هجرة‬‫ظاهرة‬‫نمت‬
.‫باملائة‬ 9 ‫بنسبة‬
‫بالسوق‬ ‫االس��ت��ث�مارات‬ ‫قيمة‬ ‫ق��درت‬ *
‫مليون‬ 220‫9ر‬ ‫بنحو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ه‬��‫ش‬‫اال‬
‫باملائة‬ 12‫5ر‬ ‫بارتفاع‬ ‫أي‬ 2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬
2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬
‫النمسا‬‫نحو‬‫التونسية‬‫الصادرات‬‫سجلت‬*
2015 ‫من سنة‬ ‫األوىل‬ ‫العرش‬ ‫األشهر‬ ‫خ�لال‬
2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 85 ‫بنسبة‬ ‫تطورا‬
‫للهريسة‬ ‫ال��س��ن��وي‬ ‫االن���ت���اج‬ ‫م��ع��دل‬ *
‫تصديرها‬ ‫طن يتم‬ ‫ألف‬ 11 ‫طن‬ ‫حوايل 03 ألف‬
‫دينار‬ ‫بـ 03مليون‬ ‫تقدر‬ ‫سنوية‬ ‫عائدات‬ ‫وتدر‬
.‫الصعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬
350 ‫��س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫احل��ريف‬ ‫القطاع‬ ‫يشغل‬ *
‫ح��ريف‬ ‫أل���ف‬ 160 ‫بينهم‬ ‫م��ن‬ ‫ح���ريف‬ ‫أل���ف‬
‫صناعة‬ ‫وتعد‬ ‫الديوان‬ ‫بالتعاون مع‬ ‫يعملون‬
‫تستقطب‬ ‫حيث‬ ‫تشغيلية‬ ‫األكثر‬ ‫الزربية‬
.‫حريف‬ ‫حوايل 08 ألف‬
2016 ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4 ‫ختصيص‬ ‫تم‬ *
‫متكني‬‫قصد‬‫القصعة‬‫ببئر‬‫اجلملة‬‫سوق‬‫لتأهيل‬
‫العرصي‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬
‫جودة‬ ‫لضامن‬ ‫املطلوبة‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫وفق‬
‫الغذائية‬ ‫املنتجات‬ ‫وسالمة‬
‫خالل‬ ‫الفالحية‬ ‫االستثامرات‬ ‫تطورت‬ *
‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 9‫8ر‬ ‫بحوايل‬ 2015 ‫سنة‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 683‫5ر‬ ‫مستوى‬ ‫لتبلغ‬ 2014
‫تونيس من‬ ‫ش��اب‬ ‫آالف‬ 8 ‫سيستفيد‬ *
‫ت��راب‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫ك‬��‫ب‬ ‫ستلتئم‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬
‫0001 تطبيقة‬  ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫لتطوير‬ ‫اجلمهورية‬
‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫وذل���ك يف‬ ‫العاملية‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��وا‬‫ي‬‫وإ‬
‫اجل��وال‬ ‫ع�بر‬ ‫التطبيقيات‬ ‫برنامج لتطوير‬
." ‫تونيزيا‬ ‫"م-داف‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫ال�صادرات‬ ‫لتنمية‬ ‫الثالث‬ ‫الربنامج الوطني‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرات‬ ‫لربنامج تنمية‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫أفاد‬� 
‫لتنتفع‬‫دوالر‬‫مليون‬50‫بقيمة‬‫البنك العاملي‬‫طرف‬‫من‬‫بقر�ض‬‫ميول‬‫و‬‫خم�س �سنوات‬‫على‬‫ميتد‬‫الذي‬"3‫"ت�صدير‬
.‫م�صدرة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫ألف‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منه‬
‫وت�سهيل‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مالئم‬ ‫مناخ‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� 2000 ‫�سنة‬ ‫الذي انطلق‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫ وتهدف‬
.‫ال�صادرات‬‫وتنمية‬‫اجلديدة الواعدة‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تواجد‬‫وتعزيز‬‫التجارة اخلارجية‬
‫والديوانة و�شبكة‬‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫لتامني‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫على م�ستوى‬‫حتفيزية‬‫آليات‬�‫عدة‬‫يت�ضمن‬‫كما‬
.‫والديوانة‬‫الدولية‬‫للتجارة‬‫تون�س‬
‫من‬ ‫ليمر‬ ‫الب�ضائع‬ ‫ت�صدير‬ ‫عمليات‬ ‫لتمويل‬ ‫املوجه‬ ‫البنكي‬ ‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�سقفي تغطية‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫دينار وذلك‬‫مليون‬1‫اىل‬‫دينار‬‫الف‬200‫من‬‫اخلدمات‬‫لت�صدير‬‫وذلك املوجه‬‫دينار‬‫مليون‬1‫إىل‬�‫دينار‬‫الف‬750
.‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫تندرج‬‫التي‬"‫فينان�س‬‫"�ضمان‬‫آلية‬�‫خالل‬‫من‬
‫تامني حوايل‬‫يف‬‫ال�صادرات‬‫تنمية‬‫برنامج‬‫من‬‫والثانية‬‫االوىل‬‫يف املرحلتني‬"‫فاينن�س‬‫"�ضمان‬‫آلية‬�‫و�ساهمت‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 285 ‫بقيمة‬ ‫ا�ضافية‬ ‫�صادرات‬ ‫حققت‬ ‫م�صدرة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 250
‫عزم‬ ‫عن‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫املدير العام‬ ‫أعلن‬�
‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لل�سيارات لال�ستثمار‬ ‫م�صنع‬ ‫جلب‬ ‫تون�س‬
‫الذي‬ ‫ال�سيارات‬ ‫مكونات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لتعزيز متوقع‬ ‫احلالية‬
.‫ؤ�س�سة‬�‫م‬267‫فيه‬‫تن�شط‬
‫بال�شروع‬ ‫�داف‬����‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫لتحقيق‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫مت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫�ا‬��‫ب‬‫(اورو‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارات‬ ‫م�صنعي‬ ‫خمتلف‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
.)‫وا�سيا وامريكا‬
‫الصادرات‬‫تنمية‬‫لربنامج‬‫دوالر‬‫مليون‬50
:"Tunisia Mobility 2016" ‫الدويل‬ ‫الصالون‬
‫تخت�ص‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫خم�سة‬ ‫حت�صلت‬
‫العالمة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ "‫"الهري�سة‬ ‫يف ت�صنيع‬
‫�شركات‬ ‫عالية " وهي‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫"ذو‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
"‫و"جودة‬"‫و"�ستيكاب‬"‫فود‬‫و"قرطاج‬"‫"كوموكاب‬
‫حوايل‬ ‫جمتمعة‬ ‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫و"�سيكام" وتوفر‬
‫خالل‬ ‫الوطني للهري�سة‬ ‫االنتاج‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 32
.2015 ‫العام‬
‫�سعيا‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�سودانية‬‫العا�صمة‬‫القطاعات‬‫متعددة‬‫تون�سيني‬‫أعمال‬� ‫رجال‬‫من‬‫بعثة‬‫زارت‬‫الدويل‬‫اخلرطوم‬‫ملعر�ض‬33‫الدورة‬‫انعقاد‬‫هام�ش‬‫على‬
.‫البلدين‬‫بني‬‫التبادل‬‫لتطوير‬‫واملحتملة‬‫الهامة‬‫القطاعات‬‫لت�شخي�ص‬
‫ال�صيدالنية‬ ‫واملواد‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫واملعدات‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫نا�شطة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 75 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫البعثة‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬
‫ملعر�ض‬33‫الدورة‬‫يف‬‫تون�سية‬‫�شركات‬‫ت�سعة‬‫م�ساهمة‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫التون�سية‬‫امل�شاركة‬‫أطري‬�‫بت‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫توىل‬‫و‬.‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬
.‫مربعا‬‫مرتا‬66‫م�ساحة‬‫على‬ ‫عينات‬‫عر�ض‬‫ف�ضاء‬‫�ضمن‬‫الدويل‬‫اخلرطوم‬
‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬ ‫تنقل‬ ‫م�شروع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ انطلق‬
‫ايطايل‬ ‫بتمويل‬ ‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫تنفذة‬ ‫الذي‬ ‫الفقر‬
.)‫(فاو‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫وبا�شراف‬
‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫اورو‬ ‫ألف‬� 900 ‫متويله‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويرمي‬
‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫م�ستوى‬
‫حت�سني‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫كما‬‫ال�شباب‬‫وهجرة‬‫لنزوح‬‫احلقيقية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫معاجلة‬‫مع‬
‫القدرات‬ ‫وتدعيم‬ ‫والنزوح‬ ‫الهجرة‬ ‫أ�سباب‬� ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تناغم‬
.‫الريفي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫ال�شباب‬‫ت�شغيل‬‫لفائدة‬‫برامج‬‫إر�ساء‬�‫و‬‫الوطنية‬
‫ال�شمال‬‫بجهة‬‫تتعلق‬‫امل�شروع‬‫إقامة‬‫ل‬‫منوذجيتني‬‫منطقتني‬‫حتديد‬‫مت‬‫وقد‬
‫املر�سومة‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫مدى‬ ‫تقييم‬ ‫و�سيتم‬ ‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الغربي‬
‫الفالحية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫حما�ضن‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫موا�صلته‬ ‫إمكانية‬� ‫لبحث‬ ‫امل�شروع‬ ‫نهاية‬
‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫مكنت‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�صلب‬
‫مليون‬ 26 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫جملية‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫م�شروعا‬ 425 ‫إحداث‬� ‫من‬ 2002
.‫دينارا‬
‫اخلرطوم‬‫معرض‬‫يف‬‫تونسيون‬‫أعامل‬‫رجال‬
‫البنوك‬‫أحد‬‫يف‬‫الربيد‬‫مسامهة‬
"‫الكرتيك‬ ‫"جرنال‬ ‫�شركة‬ ‫تنفيذه‬ ‫تتوىل‬ ‫الذي‬ ‫قاب�س الغربية‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫ببو�شمة‬ ‫الغازية‬ ‫التوربينات‬ ‫حمطة‬ ‫م�شروع تو�سعة‬ ‫أ�شغال‬� ‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ­
‫طاقة‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫وهو ما‬ ‫وحدة‬ ‫لكل‬ ‫ميغاوات‬ 128 ‫بطاقة‬ ‫الغازية‬ ‫جديدتني للتوربينات‬ ‫وحدتني‬ ‫تركيز‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫باملائة‬ 32 ‫حدود‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
.‫إ�ضافية‬� ‫ميغاوات‬256‫ـ‬‫ب‬‫الكهرباء‬‫من‬‫البالد‬
2017 ‫أفريل‬� 22 ‫يف‬ ‫الت�شغيل ال�صناعي‬ ‫مرحلة‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شهرا‬ 17 ‫على امتداد‬ ‫أ�شغاله‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ‫دينار‬ ‫023 مليون‬ ‫تكاليفه‬ ‫تناهز‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬
.‫�شغل‬‫موطن‬380‫بتوفري‬
‫قاب�س‬ ‫بجهة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫إ�شكاليات كبرية‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫�تراق‬‫ح‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫كانت تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫التحويل‬ ‫حمطة‬ ‫املحطة لتعو�ض‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬
.‫املتنقلة‬‫التحويل‬‫حمطات‬ ‫بعدد من‬‫اال�ستعانة‬‫ا�ستوجبت‬
‫التوربينات‬‫حمطة‬‫أشغال‬‫م‬ّ‫تقد‬:‫دينار‬‫023 مليون‬‫تكاليفه‬
‫الغذائي‬‫واألمن‬‫الشباب‬‫تنقل‬‫ملرشوع‬ ‫أورو‬‫ألف‬900
‫االجرءات‬‫يتـابع‬‫الصنـاعة‬‫وزيـر‬
‫احلليـب‬‫قطـاع‬‫لفائـدة‬‫املتخـذة‬
‫5مؤسسات‬‫لـ‬‫عالية‬‫جودة‬
‫للهريســة‬‫تونسيــة‬
‫ال‬ّ‫اجلو‬‫اهلاتف‬‫وتطبيقات‬‫ة‬ّ‫التكنولوجي‬‫احللول‬‫تظاهرة‬
‫تعتزم‬‫تونس‬
‫مصنع‬‫جلب‬
‫لالستثامر‬‫سيارات‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫الدينية‬‫األقليات‬‫حلقوق‬‫مراكش‬‫إعالن‬
"‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫"تعزيز‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ َ‫د‬��َ‫ق‬��َ‫ع‬‫كة‬ ‫ا‬ ‫ب�شر‬
‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حقوق‬ ‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫املنق�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬
‫وممثلي‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫�شخ�صية‬ 300 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫واجتمع‬ ."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الديار‬
‫مراك�ش‬ ‫إعالن‬�" ‫إ�صدار‬� ‫على‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫أديان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫والطوائف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬
‫الب�شر‬‫جميع‬‫بني‬‫امل�ساواة‬‫إىل‬�‫دعا‬‫الذي‬،"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫يف‬‫الدينية‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬
‫حرية‬ ‫ومنحه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫اخلالق‬ ‫أن‬�" ‫باعتبار‬ ‫يعتنقونه‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬
."‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إخوة‬�‫هم‬،‫بينهم‬‫الفوارق‬‫كل‬‫مع‬،‫الب�شر‬‫بني‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫و‬،‫االختيار‬
،‫�شرعية‬ ‫أية‬� ‫لها‬ ‫لي�ست‬ ‫إجرامية‬� ‫جمموعات‬ ‫"ا�ستقواء‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫رد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫كل‬‫بها‬‫اكتوت‬‫مبمار�سات‬‫وقامت‬،‫زورا‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫ُها‬‫ب‬ ِ‫ن�س‬َ‫ت‬‫أحكام‬�‫إ�صدار‬�‫حق‬‫لنف�سها‬‫أعطت‬�
‫الرتويع‬‫إىل‬�‫الدينية‬‫أقليات‬‫ل‬‫وا‬،‫واالفرتاء‬‫الكراهية‬‫إىل‬� ‫امل�سلمني‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫وع‬،‫املجتمعات‬
‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إىل‬� ‫"للدعوة‬ ‫العلماء‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ‫ودعا‬ ."‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والقتل‬
‫وحدة‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ،‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫،وا�سرتجاع‬ ‫ال�سلم‬ ‫وحتقيق‬ ،‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬
.‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫ال�ستيعاب‬‫املواطنة‬‫مفهوم‬‫أ�صيل‬�‫ت‬‫إىل‬�‫وال�سا�سة‬‫العلماء‬‫ودعا‬،"‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
‫الواجهة‬‫إىل‬‫اإلنسان‬‫حقوق‬‫قضايا‬‫عودة‬:‫والصني‬‫روسيا‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫"يف‬ :‫ووت�ش‬ ‫رايت�س‬ ‫هيومن‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫روث‬ ‫كينيث‬ ‫قال‬
‫ونحن‬..‫ال�شعبي‬‫الفعل‬‫رد‬‫من‬‫بالقلق‬ ‫وال�صينيون‬‫الرو�س‬‫ي�شعر‬‫االقت�صاد‬‫فيه‬‫يرتاجع‬
".‫جيل‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫مل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫وال�صني‬ ‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫ن�شهد‬
‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬‫على‬‫رو�سيا‬‫يف‬‫احلياة‬‫�صعوبة‬‫تزيد‬‫بتحركات‬‫روث‬‫وا�ست�شهد‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫�صينيني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫أجنبيا‬� ‫متويال‬ ‫تتلقى‬ ‫التي‬
‫لقوانني‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫ا�ستخدامات‬ ‫مبوجب‬ ‫ال�سجن‬ ‫خطر‬ ‫ويواجهون‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمات‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬
‫منظمات‬ ‫با�ستخدام‬ ‫للغرب‬ ‫ي�سمح‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�" :‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬
‫هذه‬ ‫أن�شطة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫أجيج‬�‫لت‬ ‫الغربية‬ ‫املدنية‬ ‫احلقوق‬
‫النظام‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫إىل‬� ‫وتهدف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫ذات‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫املنظمات‬
."‫معاملها‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫عاما‬15‫أم�ضى‬�،‫ة‬َ‫م‬َ‫ك‬ُْ‫مح‬‫ل�سيطرة‬‫يخ�ضع‬‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬
‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫بلغت‬ ‫الرو�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاعب‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫الرو�سية‬‫العملة‬‫�سعر‬‫وانخفا�ض‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫للح�صار‬‫نتيجة‬،‫�صربا‬‫معها‬‫تطيق‬‫ال�ضعيفة‬
.‫النفط‬‫�سعر‬‫النخفا�ض‬‫ونتيجة‬،‫و�سوريا‬‫أكرانيا‬�‫يف‬‫احلرب‬‫وتكاليف‬
‫املعارضة‬‫غرية‬‫يثري‬‫إيطاليا‬‫يف‬‫الدبلومايس‬‫االحتشام‬
‫بعد‬ ‫علنية‬ ‫النتقادات‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫رينت�سي‬ ‫ماتيو‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫�ض‬َّ‫ر‬‫تع‬
‫للرئي�س‬ ‫حمتملة‬ ‫إهانة‬� ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫كابيتوليني‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫عارية‬ ‫أثرية‬� ‫متاثيل‬ ‫تغطية‬
‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫يتغا�ض‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫رينت�سي‬ ‫منتقدو‬ ‫وقال‬ .‫�اين‬�‫ح‬‫رو‬ ‫ح�سن‬ ‫الزائر‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أي�ضا‬� ‫تخلى‬ ‫بل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ايران‬ ‫�سجل‬
‫إلغاء‬� ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العارية‬ ‫الن�ساء‬ ‫متاثيل‬ ‫غطى‬ ‫عندما‬ ‫للبالد‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫عن‬
.‫باالحرتام‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬،‫اخل�ضوع‬‫من‬‫ونوعا‬‫لالختالفات‬
‫ت�صل‬ ‫�صفقات‬ ‫بعقد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫حني‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بانتقادات‬ ‫أ‬�‫يعب‬ ‫ال‬ ‫رينت�سي‬ ‫لكن‬
‫عندما‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫مماثلة‬ ‫انتقادات‬ ‫رينت�سي‬ ‫واجه‬ ‫فقد‬ ،‫يورو‬ ‫مليار‬ 17 ‫إىل‬� ‫قيمتها‬
‫النه�ضة‬‫لع�صر‬‫يعود‬‫الذي‬‫فلورن�سا‬‫بلدية‬‫مبنى‬‫يف‬‫عراة‬‫أ�شخا�صا‬� ‫ت�صور‬‫لوحات‬‫غطى‬
.‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫عهد‬‫ويل‬‫زيارة‬‫مبنا�سبة‬
‫أجمادهم‬‫إىل‬‫األتراك‬‫تعيد‬‫السورية‬‫اهلجرة‬
‫الدرا�سة‬ ‫مراكز‬ ‫وتتوقع‬ ،‫�سوري‬ ‫مليون‬ 2.2 ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫ال�سوريني‬ ‫عدد‬ ‫فاق‬
ّ‫م‬‫بل‬ ‫منهم‬ ‫كثري‬ ‫قيام‬ ‫إثر‬� ‫ماليني‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫وا‬
.‫القادمة‬‫ال�شهور‬‫يف‬‫وزوجاتهم‬‫هم‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬�‫وا�ستقدام‬‫�شملهم‬
‫حاجز‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫أعمال‬� ‫�اب‬�‫ب‬‫أر‬� ‫أم‬� ‫طلبة‬ ‫كانوا‬ ‫�سواء‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وي�سعى‬
‫تعلم‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الرتكية‬ ‫اللغة‬ ‫وتعلم‬ ‫الرتكي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬
‫إىل‬�‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫والعامة‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫الطلبة‬‫من‬‫كثري‬‫حاجة‬‫لكن‬.‫قيا�سية‬‫أثمان‬�‫إىل‬�‫الرتكية‬
‫وبني‬‫بينهم‬‫اللغوي‬‫التبادل‬‫تعتمد‬‫جديدة‬‫أهلية‬�‫درا�سية‬‫ظاهرة‬‫أوجد‬�‫العربية‬‫اللغة‬‫تعلم‬
‫االجتماعي‬ ‫توا�صلها‬ ‫�صفحات‬ ‫وعرب‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫وتنت�شر‬ .‫ال�سورية‬ ‫اجلالية‬
‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫ويعر�ضون‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫معهم‬ ‫اللغوي‬ ‫للتبادل‬ ‫�سوريني‬ ‫تطلب‬ ‫إعالنات‬�
‫بربط‬ ‫للطرفني‬ ‫املتبادلة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫هذه‬ ‫�سمحت‬ ‫وقد‬ .‫الرتكية‬ ‫اللغة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫تعليم‬
.‫�شيئا‬‫املواطن‬‫وال‬‫الرتكية‬‫الدولة‬‫ذلك‬‫يكلف‬‫أن‬�‫دون‬‫وتعاون‬‫وخدمة‬‫�صداقة‬‫عالقات‬
‫اإلرهاب‬ ‫بتشجيع‬ "‫مون‬ ‫كي‬ ‫"بان‬ ‫يتهم‬ "‫"نتانياهو‬
‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫اإلرسائيلية‬ ‫املستوطنات‬ ‫مرشوع‬ ‫تنتقد‬ ‫بترصحيات‬ ،‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫أدىل‬
،‫الثالثاء‬ ‫صباح‬ ،‫الدويل‬ ‫األمن‬ ‫ملجلس‬ ‫اجتامع‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫الدولتني‬ ‫بحل‬ ‫إرسائيل‬ ‫التزام‬ ‫يف‬ ‫وشكك‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬
‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اهتم‬ ‫إذ‬ ،‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫جنوين‬ ‫فعل‬ ّ‫رد‬ ‫أثار‬ ‫مما‬ ."‫الفلسطينية‬ ‫"القضية‬ ‫تناول‬
".‫اإلرهاب‬ ‫بـ"تشجيع‬ ‫واألمن‬ ‫بالسلم‬ ‫املعنية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئيس‬
‫"مرشوعا‬‫وأدان‬،‫الفلسطينية‬‫القضية‬‫بشأن‬‫عنه‬‫رف‬ ُ‫ع‬‫مما‬‫رصاحة‬‫أكثر‬‫بأسلوب‬،‫حتدث‬‫قد‬‫مون‬‫كي‬‫بان‬‫وكان‬
‫ووصفه‬ ،‫املحتلة‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ ‫الرشعية‬ ‫غري‬ ‫املستوطنات‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 150 ‫لبناء‬ ‫هيدف‬ "‫استيطانيا‬
‫الضفة‬ ‫"حقائق‬ :‫مون‬ ‫وقال‬ ."‫الدولتني‬ ‫بحل‬ "‫"إرسائيل‬ ‫التزام‬ ‫حول‬ ‫جوهرية‬ ‫تساؤالت‬ ‫يثري‬ ‫استفزازي‬ ‫"عمل‬ ‫بأنه‬
."‫بكرامة‬ ‫العيش‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫وقدرة‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫إمكانية‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫تبدد‬ ‫املحتلة‬ ‫الغربية‬
،‫الدميقراطي‬‫ال�شعوب‬‫حزب‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫الدعوات‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الدولة‬‫حزم‬،‫أردوغان‬�‫طيب‬‫رجب‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫أكد‬�
‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ - ‫الكردية‬ ‫الغالبية‬ ‫ذات‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ - ‫ذاتية‬ ‫إدارات‬� ‫إقامة‬‫ل‬
.‫االنف�صالية‬‫النزعات‬‫مواجهة‬
،‫الرتكي‬‫الد�ستور‬‫منتدى‬‫نظمها‬"‫جديد‬‫د�ستور‬‫أجل‬�‫من‬‫"معا‬‫ا�سم‬‫حتت‬‫فعالية‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫خالل‬،‫له‬‫كلمة‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬
‫دويالت‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ،‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫فوق‬ ‫الدنيا‬ ‫"�سنهدم‬ ‫أردوغان‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫أنقرة‬� ‫العا�صمة‬ ‫يف‬
‫حتت‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫مواز‬ ‫كيان‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫اخلناق‬ ‫�ضيقنا‬ ‫مثلما‬ ،‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬
.‫غولن‬‫الله‬‫فتح‬‫جماعة‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫يف‬‫اجلماعة‬‫غطاء‬
‫قائال‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬� ‫واالنتقال‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫إىل‬� ‫دعوته‬ ،‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وجدد‬
،‫أي�ضا‬�‫إ�سطنبول‬�‫لبلدية‬‫ورئي�سا‬،‫للوزراء‬‫رئي�سا‬‫كنت‬‫عندما‬‫بها‬‫طالبت‬‫حيث‬،‫وطنية‬‫إنها‬�‫بل‬،‫�شخ�صية‬‫لي�ست‬‫ألة‬�‫"امل�س‬‫إن‬�
."‫م�ستوردا‬‫ولي�س‬‫وطني‬‫د�ستور‬‫�صياغة‬‫نريد‬‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫اخلارج‬‫من‬‫م�ستوردة‬‫عتمدت‬ُ‫ا‬‫التي‬‫الد�ساتري‬‫جميع‬‫أن‬�‫كما‬
‫االنتقال‬ ‫ي�صاحبه‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫ويتعني‬ ،‫عمره‬ ‫انتهى‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الربملاين‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫"نعتقد‬ ‫أردوغان‬� ‫وتابع‬
‫مبا�شر‬‫ب�شكل‬‫رئي�سه‬‫اختار‬‫الذي‬‫لل�شعب‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫نرتك‬‫ان‬‫واقرتح‬،‫وثقافتنا‬‫حاجاتنا‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫رئا�سي‬‫نظام‬‫إىل‬�
."2014‫عام‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�سلفانيا‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املقيم‬ ،"‫غولن‬ ‫الله‬ ‫"فتح‬ ‫جماعة‬ ‫ت�صف‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬
‫التي‬ ،‫االعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫وراء‬ ‫والوقوف‬ ،‫والق�ضاء‬ ‫ال�شرطة‬ ‫ي‬َ‫ك‬‫�سل‬ ‫يف‬ ‫بالتغلغل‬ ‫تتهمه‬ ‫الذي‬ ،"‫املوازي‬ ‫"الكيان‬ ‫ـ‬‫ب‬ ،1998
‫ؤولني‬�‫وم�س‬،‫أعمال‬�‫ورجال‬،‫وزراء‬‫أبناء‬�‫طالت‬‫حيث‬،‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫بذريعة‬،2013‫دي�سمرب‬25‫و‬17‫يف‬‫تركيا‬‫�شهدتها‬
.‫عنهم‬‫الف�ساد‬‫تهم‬‫إ�سقاط‬�‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫قرا‬‫املعنية‬‫املحكمة‬‫إ�صدار‬�‫بعد‬‫ا‬ً‫ق‬‫الح‬ ‫�سبيلهم‬‫أخلي‬�،‫أتراك‬�
‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ،‫�رة‬���‫ه‬‫�ا‬���‫ق‬����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬���‫ص‬�����‫و‬
‫العام‬ ‫القائد‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ،‫اخلمي�س‬
‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫التابع‬ ‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬
‫مل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ،‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫الليبي‬
.‫أمني‬�‫م�صدر‬‫وفق‬،‫قبل‬‫من‬‫عنها‬‫يعلن‬
‫مطار‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫م‬‫أ‬� ‫�در‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ال‬����‫ق‬‫و‬
ً‫ال‬‫مف�ض‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القاهرة‬
‫اليوم‬ ‫و�صل‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬� ،‫هويته‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬
،‫ليبيا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫تن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خاللها‬ ‫يبحث‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ،‫امل�صريني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬
.‫بالده‬‫يف‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫احلا�صلة‬
‫مغادرة‬ ‫مع‬ ،‫حفرت‬ ‫و�صول‬ ‫وتزامن‬
‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فايز‬
.‫نف�سه‬‫امل�صدر‬‫بح�سب‬،‫أيام‬�6‫ا�ستغرقت‬‫مل�صر‬‫زيارة‬‫بعد‬،‫تون�س‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫متوجه‬،‫القاهرة‬‫مطار‬،‫الليبية‬‫الوطني‬
،‫طربق‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 3 ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ،‫حفرت‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ،‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعلن‬ ‫ومل‬
‫مرة‬ ‫مر�شحيها‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫متكني‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جتري‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫جهود‬ ‫و�سط‬ ،‫ال�سراج‬ ‫حلكومة‬ ‫الثقة‬ ‫منح‬
.‫الربملان‬‫ثقة‬‫ونيل‬،‫أخرى‬�
‫فرنسية‬"‫"رافال‬‫مقاتالت‬3‫تتسلم‬‫مرص‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫الدولية‬‫النوايا‬‫يف‬‫تشكك‬‫السورية‬‫واملعارضة‬‫مضامينها‬‫من‬‫غ‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬3‫جينيف‬
‫�ستيفان‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫أعلن‬�
‫دعوات‬ ‫وجه‬ ‫أنه‬� ،‫الثالثاء‬ ،‫جنيف‬ ‫من‬ ‫مي�ستورا‬ ‫دي‬
‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهم‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫الدعوات‬ ‫و�شملت‬ .‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫أوىل‬�
‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫معار�ضة‬ ‫�شخ�صيات‬
‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫الريا�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
‫أر�سلت‬� ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعوة‬ ‫على‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫للرد‬
‫تو�ضيح‬ ‫منه‬ ‫تطلب‬ ،‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬
،‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬
‫إطالق‬�‫و‬ ،‫املدن‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫فك‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤكد على‬�‫وت‬
،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احلاالت‬‫لعالج‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ال�سجناء‬‫�سراح‬
.‫الدولية‬‫القرارات‬‫وفق‬
19 ‫يف‬ ‫باالجماع‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫االمن‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬
‫مبفاو�ضات‬‫أ‬�‫تبد‬‫للحل‬‫طريق‬‫خارطة‬‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬
‫وقف‬ ‫على‬ ‫اخلارطة‬ ّ‫وتن�ص‬ ،‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬
‫ب�صالحيات‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬‫ل‬
‫وتنظيم‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫تنفيذية‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وتتم�سك‬ .‫�شهرا‬ 18 ‫خالل‬ ‫انتخابات‬
.1‫جنيف‬‫بيان‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫التفاو�ض‬‫يتم‬
‫ا�ستي�ضاحاتها‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬
‫جينيف‬‫إىل‬�‫ح�ضورها‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫لكنها‬‫م�سبقة‬‫�شروطا‬
‫الوفد‬‫رئي�س‬‫ؤكد‬�‫وي‬.‫مي�ستورا‬‫دي‬‫بجواب‬‫مرهون‬3
‫عملية‬‫يف‬‫يرغب‬‫ال‬‫النظام‬‫أن‬�‫الزعبي‬‫أ�سعد‬�‫املعار�ض‬
‫منذر‬‫نائبه‬‫أكد‬�‫كما‬.‫�سوريا‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫إنهاء‬‫ل‬‫�سيا�سية‬
‫لي�ست‬ ‫املعار�ضة‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬� ‫ماخو�س‬
.‫للتفاو�ض‬‫خا�ضعة‬
‫على‬ ‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫مي�ستورا‬ ‫دي‬
‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫غنى‬ ‫وال‬ ،‫املت�صارعة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫خطى‬‫على‬‫وهو‬،‫الكربى‬‫الدولية‬‫اللعبة‬‫يف‬‫املتحكمة‬
‫املعار�ضة‬ ‫تعترب‬ ‫لذلك‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫رفقائه‬
‫وا�ضح‬ ‫دليل‬ ‫�سلفا‬ ‫عليه‬ ‫للمتفق‬ ‫ا�ستجابته‬ ‫�ر‬� ُّ‫أخ‬���‫ت‬
‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ‫الدولية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تغري‬ ‫على‬
‫كبري‬ ِ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ومل‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫أية‬�
‫الوزير‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ح‬َّ‫ر‬‫�ص‬ ‫إذ‬� ،‫ذلك‬ ‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫املفاو�ضني‬
‫إىل‬� ‫للح�ضور‬ ‫�ضغوطا‬ ‫عليه‬ ‫ميار�س‬ ‫كريي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫دون‬‫جينيف‬
‫تونر‬ ‫�ارك‬��‫م‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ،‫�ش‬��‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫لت�صريح‬ ‫�ا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬�‫و‬
‫أمام‬�" :‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬
‫جنيف‬‫إىل‬�‫للذهاب‬‫تاريخية‬‫فر�صة‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬
‫إطالق‬‫ل‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫لتنفيذ‬ ‫وعملية‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�سبل‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬
‫وغريها‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫و�صول‬ ‫إتاحة‬�‫و‬ ،‫النار‬
‫ذلك‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬� ‫وينبغي‬ ..‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫من‬
".‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫دون‬
‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬
‫قد‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫جاءت‬
‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫دي�سمرب‬ 19 ‫خارطة‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫اتفقا‬
‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتمثل‬ :‫ّ�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫ول�سببني‬ ،‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫الع�سكري‬ ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وفد‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫رف�ض‬
،‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫القائد‬ ‫والثوري‬ ‫الزعبي‬ ‫أ�سعد‬� ‫العميد‬
‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ترغبان‬ ‫ال‬ ‫الدولتني‬ ‫أن‬� ‫الثاين‬ ‫وال�سبب‬
.‫كاملة‬‫�صالحيات‬‫وذات‬‫م�ضمونة‬‫غري‬‫انتقالية‬
‫ب�صالحيات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫ت�صر‬ ‫فرو�سيا‬
‫مع‬‫التفاو�ض‬‫وترف�ض‬،‫انتقايل‬‫حكم‬‫وجود‬‫مع‬‫نافذة‬
‫وتقدم‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫إرهابيني‬� ‫تعتربهم‬ ‫من‬
‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬ ‫أن‬� :‫منها‬ ‫اعرتا�ضات‬ ‫جملة‬ ‫رو�سيا‬
‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫يقرره‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬‫بني‬‫�سيا�سي‬‫اتفاق‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫يدخل‬‫ال‬‫أمر‬�‫وهو‬
‫املعار�ضة‬ ‫متثيل‬ ‫أن‬� ‫ومنها‬ ،‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬
‫بامل�شهد‬ ّ‫يخل‬‫الريا�ض‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫أنتجها‬�‫التي‬‫بالت�شكيلة‬
‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ً‫ة‬‫�ض‬ِ‫معار‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أطرافا‬� ‫ويحرم‬ ‫ال�سوري‬
‫الدميوقراطي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫دعوة‬‫تلقيه‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫يعلن‬‫مل‬‫الذي‬‫الكردي‬
.‫املتحدة‬
‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫يعنيها‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫أمن‬�‫و‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يعنيها‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫�سوريا‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرط‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ :"‫إ�سرائيل‬�" ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬
‫قبل‬ ‫انطالقها‬ ‫منذ‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬
‫ال�سوري‬ ‫الوفد‬ ‫يف‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬
‫الراعي‬ ُّ‫م‬��‫ت‬��‫ه‬��‫ي‬ ‫وال‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫تنامي‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫باحل‬ ‫إال‬� ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املماثلة‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
.‫والعراق‬
‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬‫بجناحيها‬‫املعار�ضة‬‫وتقف‬
‫الرتاجع‬ ‫جربوا‬ ‫فال�سيا�سيون‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫متما�سكة‬
‫يف‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شعب‬ ‫امللحة‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫�ون‬���‫ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫�دوا‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ش‬����‫و‬ ،2 ‫�ف‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ج‬
‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫لبقاء‬ ‫الراف�ضة‬ ‫مواقفهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تراقب‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ .‫احلكم‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫ا�شتد‬ ‫الذي‬ ‫أ�سدي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬ ‫الق�صف‬ ‫ت�صعيد‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ّ‫�دل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫مبعاناة‬ ‫أون‬�‫يعب‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النظام‬
‫حتققه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫يعتمدون‬ ‫وال‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬
‫وال‬ ،‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ٍ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫املعار�ضة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫ال�سيا�سي‬ ّ‫باحلل‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬
‫يف‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الريا�ض‬ ‫يف‬ ‫املتتالية‬ ‫جل�ساتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫جدوى‬‫أو‬�‫ّية‬‫د‬‫ج‬‫أية‬�3‫جينيف‬
‫طراز‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مقاتالت‬ 3 ‫ا�ستالم‬ ‫ام�س‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أعلن‬�
.‫فرن�سا‬‫من‬‫رافال‬
‫أو�ضح‬� ،‫امل�صرية‬ ‫الدفاع‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫وبح�سب‬
"‫رافال‬‫مقاتالت‬‫من‬‫الثانية‬‫متثل‬‫الدفعة‬‫"هذه‬‫أن‬�‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫اجلي�ش‬
‫نوعية‬‫خطوة‬‫"متثل‬‫القتالية‬‫الفرن�سية‬‫الطائرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ولفت‬
‫جهود‬ ‫دعم‬ ‫فى‬ ‫مبهامها‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫قدرة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫فى‬
"‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬ ‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫طائرات‬‫ثالث‬،‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫ت�سلمت‬،‫املا�ضي‬‫يوليو‬20‫ويف‬
‫مليار‬ 5.2 ‫بقيمة‬ ،‫�صفقة‬ ‫�ضمن‬ ،‫طائرة‬ 24 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ،‫فرن�سية‬ ‫رافال‬
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫�شباط‬/‫فرباير‬‫يف‬‫عليها‬‫التوقيع‬‫مت‬،‫يورو‬
‫بيع‬ ‫�صفقات‬ ‫عدة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ،‫أبرمت‬� ‫فرن�سا‬ ‫وكانت‬
‫متعددة‬‫وفرقاطة‬"‫"رافال‬‫طراز‬‫من‬‫طائرة‬24‫م�صر‬‫بيع‬‫منها‬،‫أ�سلحة‬�
‫طراز‬‫من‬‫املدي‬‫ومتو�سطة‬‫ق�صرية‬‫و�صواريخ‬”‫“فرمي‬‫طراز‬‫من‬‫املهام‬
.‫يورو‬ ‫مليار‬ 5.2 ‫قيمتها‬ ‫�صفقة‬ ‫يف‬ ،”‫ايه‬ ‫دي‬ ‫بي‬ ‫“ام‬
‫هي‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫على‬ ‫املن�شورة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬
‫تدفق‬ ‫نظام‬ ‫عرب‬ ‫للم�شرتكني‬ ‫عر�ض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جلزء‬ ‫اخت�صار‬
‫االت�صال‬ ‫ُرجى‬‫ي‬ ‫الوكالة‬ ‫لدى‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫أجل‬� ‫من‬ .)HAS( ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬
.‫التايل‬‫بالرابط‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الدولة‬‫حزم‬‫عىل‬‫يشدد‬‫أردوغان‬
‫االنفصالية‬‫النزعات‬‫مواجهة‬‫يف‬
‫مفاجئة‬‫زيارة‬‫يف‬‫القاهرة‬‫يصل‬‫حفرت‬
‫األسد‬ ‫وبشار‬ ‫ميستورا‬ ‫دي‬ ‫ستيفان‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬25
‫ضد‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫يف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫ز‬ّ‫املتمي‬ ‫الدور‬ ّ‫إن‬
،‫أنصاره‬ ‫به‬ ّ‫يعتز‬ ‫نضايل‬ ‫ورصيد‬ ،‫تارخييا‬ ‫ثابتة‬ ‫مسألة‬ ‫الفرنيس‬ ‫االستعامر‬
‫يف‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫اتخّذه‬ ‫الذي‬ ‫للمسار‬ ‫عميق‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬
‫عايشت‬ ‫أنني‬ ‫وخاصة‬ ،‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املراحل‬
‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫أنتمي‬ ‫كفرد‬ ‫السبعينيات‬ ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫مهمة‬ ‫فرتات‬
‫ويعود‬ ،"‫و"وسطي‬ " ‫"متوسط‬ ‫نقايب‬ ‫كإطار‬ ‫املتفقدين‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫املعلمني‬
‫اال‬ ‫اآلن‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫وليس‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬ 1973 ‫سنة‬ ‫إىل‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫انخراطي‬
.‫لبالدنا‬ ‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التونسية‬ ‫األوضاع‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫اإلسهام‬
‫بأدوات‬ ‫املصحوبة‬ ‫الشخصية‬ ‫التجربة‬ ‫وفق‬ ‫تأملية‬ ‫حتليلية‬ ‫قراءة‬ ‫هذه‬
‫البورقيبية‬ ‫الثالث‬ ‫الفرتات‬ ‫تشمل‬ ‫قراءة‬ ،‫املمكن‬ ّ‫احلد‬ ‫إىل‬ ‫موضوعية‬ ‫حتليل‬
. ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫والنوفمربية‬
‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬ ...‫ال���وراء‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫تارخيية‬ ‫نظرة‬ ‫إن‬
‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫لعموم‬ ‫العامة‬ ‫"اجلامعة‬ ‫وتأسيس‬
‫بحيث‬ ‫الوطني‬ ‫السيايس‬ ‫اخلط‬ ‫مع‬ ‫النقايب‬ ‫اخلط‬ ‫تالزم‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ 1924 ‫احلامي‬
‫من‬ "‫سياسيا‬ ‫"موقفا‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ " ‫متاما‬ ‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫جيعل‬
.‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫القضايا‬
‫املسائل‬ ‫من‬ ‫سيايس‬ ‫موقف‬ ‫للنقابات‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ "‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأل‬
‫حمل‬ ‫السيايس‬ ‫النقايب‬ ‫األداء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ "‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الوطنية‬
‫العريضة‬‫القواعد‬‫مستوى‬‫يف‬‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬‫مة‬ ّ‫املنظ‬‫سات‬ ّ‫مؤس‬‫داخل‬‫ونقاش‬‫تداول‬
. ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫املنخرطة‬
‫التونسية‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫التارخيية‬‫اجلذور‬
‫وأسندت‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫"جامعة‬ ‫انبعثت‬ 1924 ‫نوفمرب‬ 1 ‫يوم‬
‫شخصية‬ ‫مساعديه‬ ‫أحد‬ ‫وكان‬ ،‫احلامي‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫سها‬ ّ‫ملؤس‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫الكتابة‬
‫مة‬ ّ‫للمنظ‬ ‫األسايس‬ ‫القانون‬ ‫وضبط‬ ،‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫وهي‬ ،‫بارزة‬ ‫إصالحية‬
: ‫ومنها‬ ،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫نشئت‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬
.‫اهتم‬ّ‫وجنسي‬ ‫أدياهنم‬ ‫عن‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫برصف‬ ‫العماّل‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ‫فاع‬ ّ‫الد‬ *
.‫ني‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫وال‬ ‫الفرنسيني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫حتقيق‬ *
.‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّقابات‬‫ن‬‫ال‬ ‫كات‬ ّ‫حتر‬ ‫وتنظيم‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫ّقابات‬‫ن‬‫ال‬ ‫تأسيس‬ *
‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫لعموم‬ ‫العامة‬ ‫"اجلامعة‬ ‫كانت‬
‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫األطر‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫نقايب‬ ‫لنشاط‬ ‫فضاء‬ ‫وهي‬ ،‫تونس‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬
‫الفرنسية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫خارج‬ ‫سياسية‬ ‫منظمة‬ ‫إنشاء‬ ‫ّل‬‫ث‬‫م‬ ‫لقد‬ .‫االستعامرية‬
‫غرار‬ ‫عىل‬ ،‫تونيس‬ ‫فضاء‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫للعمل‬ ‫الوطنيني‬ ‫إلرادة‬ ‫جتسيدا‬
‫للنشاط‬ ‫كفضاء‬ ‫الثعالبي‬ ‫أنشأه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫القديم‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫"احلزب‬
‫إنشاء‬‫يف‬‫رشعت‬‫التونسية‬‫النخب‬‫أن‬‫أي‬‫الفرنسية‬‫األحزاب‬‫خارج‬‫السيايس‬
ّ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الفرنسية‬ ‫االستعامرية‬ ‫التنظيامت‬ ‫عن‬ ‫متاميزة‬ ‫وأحزاب‬ ‫منظامت‬
‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫"جامعة‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ ‫ومعلنا‬ ‫واضحا‬ ‫هدفا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ "‫"االستقالل‬
‫عن‬‫اإلفصاح‬‫عدم‬ ّ‫أن‬‫عىل‬"‫القديم‬‫الدستوري‬‫احلر‬‫"احلزب‬‫عند‬‫أو‬"‫التونسيني‬
."‫"احلقوق‬ ‫عىل‬ ‫تركيز‬ ‫ضه‬ ّ‫عو‬ "‫"االستقالل‬ ‫رضورة‬
‫للتونسيني‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتامعية‬ ‫باحلقوق‬ ‫املنظمة‬ ‫طالبت‬ ‫لقد‬
‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫دت‬ ّ‫وأك‬ ،"‫عىل"اهلوية‬ ‫زت‬ ّ‫رك‬ ‫كام‬ ،‫بالفرنسيني‬ ‫ومساواهتم‬
.‫الفرنيس‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬ ‫عن‬ ‫واختالفه‬ ‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫اإلسالمية‬
‫إىل‬ ‫االنتامء‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫التونسية‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫قادة‬ ‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫لقد‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ "‫"احلامي‬ ‫أورد‬ ‫ولذلك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫والعامل‬ ‫العربية‬ ‫األمة‬
‫التونسية‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫هوية‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫مضمونا‬ 1924 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫املناجم‬
‫تأمرون‬‫للناس‬‫أخرجت‬‫أمة‬‫خري‬‫»كنتم‬ ‫قرآنية‬‫بآية‬‫استدالله‬‫خالل‬‫من‬‫األوىل‬
‫املناسب‬ ‫اخلطاب‬ ‫اختيار‬ ‫فرضية‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ «‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهون‬ ‫باملعروف‬
‫املحرتفون‬ ‫السياسة‬ ‫رجال‬ ‫يتبعه‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬ ،‫واردة‬ ‫بالقرآن‬ ‫واالستشهاد‬
‫التونسية‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫أخرى‬‫مالمح‬‫أن‬‫إال‬،‫اجلامهري‬‫مع‬‫تواصلهم‬‫ليسهل‬
‫ز‬ ّ‫يرك‬‫الذي‬‫اخلطاب‬‫اإلسالمية...هذا‬‫العربية‬‫هويتها‬‫يف‬‫رها‬ ّ‫جتذ‬‫مدى‬ّ‫ستبين‬
‫تناول‬ ‫بل‬ ،‫الدينية‬ ‫والعقيدة‬ ‫الثقافية‬ ‫املظاهر‬ ‫عند‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫اهلوية‬ ‫عىل‬
‫والرعاية‬ ‫االجتامعية‬ ‫والتغطية‬ ‫واألجور‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ "‫"احلامي‬
. ‫الصحية‬
،"‫التونسيني‬‫العملة‬‫عموم‬‫"جامعة‬‫يف‬‫ّانية‬‫ث‬‫ال‬‫الشخصية‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫ا‬ ّ‫أم‬
‫اإلصالحية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫أمهية‬ ‫ذات‬ ‫مؤلفات‬ ‫له‬ ‫تونيس‬ ‫مفكر‬ ‫فهو‬
،)1927( "‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫وظهور‬ ‫التونسيون‬ ‫"العماّل‬ :‫وهي‬ ،‫التونسية‬
‫جامع‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫التعليم‬ ‫و"إصالح‬ ،)1930( "‫واملجتمع‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫و"امرأتنا‬
‫األساسية‬ ‫مات‬ ّ‫املقو‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫تبني‬ ‫كتب‬ ‫وهي‬ .‫كتابته‬ ‫من‬ ‫ينته‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ "‫الزيتونة‬
‫وهي‬،‫هبا‬‫مرتبطان‬‫وهنضته‬‫املجتمع‬‫تقدم‬‫أن‬‫التونيس‬‫املفكر‬‫هذا‬‫يرى‬‫التي‬
‫مشاركة‬ ( ‫املجتمع‬ ‫وحيوية‬ ) ‫النقابات‬ ‫(دور‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ّ‫متس‬ ‫التي‬
.)‫التعليم‬ ‫(إصالح‬ ‫املعرفة‬ ‫حمتوى‬ ‫وجتديد‬ ) ‫املرأة‬
‫من‬ ‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫جامعة‬ ‫أهداف‬ ‫يف‬ ‫األخالقي‬ ‫ّبل‬‫ن‬‫ال‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫وللقارئ‬
‫بني‬ « ‫»املساواة‬ ‫طابع‬ ‫األول‬ ‫اهلدف‬ ‫ويف‬ ‫األسايس‬ ‫قانوهنا‬ ‫يف‬ ‫التأكيد‬ ‫خالل‬
...‫اهتم‬ّ‫وجنسي‬ ‫أدياهنم‬ ‫عن‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫برصف‬ ‫عنهم‬ ‫فاع‬ ّ‫والد‬ ‫العامل‬
‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫نشأة‬
‫»جامعة‬‫أيضا‬‫سماّها‬‫ة‬ّ‫نقابي‬‫مة‬ ّ‫منظ‬"‫القناوي‬‫"بلقاسم‬‫س‬ ّ‫أس‬1937‫سنة‬‫يف‬
‫ا‬ ّ‫عام‬‫أمينا‬‫نويرة‬‫اهلادي‬‫انتخب‬ 1938‫جانفي‬‫ويف‬،«‫ّونسيني‬‫ت‬‫ال‬‫العملة‬‫عموم‬
‫نشوب‬ ‫أن‬ ‫احلني...إال‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ونقابية‬ ‫دستورية‬ ‫سياسية‬ ‫شخصية‬ ‫وهو‬ ،‫هلا‬
. ‫املنظمة‬ ‫هلذه‬ ‫الطبيعي‬ ‫ّطور‬‫ت‬‫ال‬ ‫أعاق‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬
»C.G.T « ‫نقابة‬ ‫من‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫انسلخ‬ 1944 ‫سنة‬ ‫أوائ��ل‬ ‫يف‬
‫احتاد‬ ‫بعث‬ ّ‫تم‬ 1944 ‫نوفمرب‬ 19 ‫ويف‬ ،‫ة‬ّ‫تونسي‬ ‫ة‬ّ‫نقابي‬ ‫حركة‬ ‫وبعث‬ ،‫الفرنسية‬
06 ‫ويف‬ . ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫أمانته‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ّ‫تولى‬ ‫وقد‬ ، ‫باجلنوب‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫النقابات‬
‫النقابات‬ ‫هذه‬ ‫لت‬ ّ‫وشك‬ .‫امل‬ ّ‫بالش‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫النقابات‬ ‫احتاد‬ ‫بعث‬ ّ‫تم‬ 1945 ‫ماي‬
.‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫لتأسيس‬ ‫األوىل‬ ‫النواة‬
‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التأسييس‬‫املؤمتر‬
‫جانفي‬ 20 ‫يف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التأسييس‬ ‫املؤمتر‬ ‫انعقد‬
‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬ ‫يرأسها‬ ‫التي‬ ‫اخللدونية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ 1946
‫بليغ‬ ‫شعار‬ ‫وهو‬ « ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫استقاللية‬ »‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫عاشور‬
‫منذ‬ ‫النقابية‬ ‫القيادات‬ ‫سعت‬ ‫حيث‬ ،‫هذا‬ ‫الناس‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫صداه‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫ظل‬
‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫املتاميزة‬ ‫مقارباهتا‬ ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫مة‬ ّ‫للمنظ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬
‫قضية‬ ‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫استقاللية‬ ‫...وقضية‬ ‫خصوصا‬ ‫احلاكمة‬
. ‫االستقالل‬ ‫أعقبت‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫فرتات‬ ‫أثناء‬ ‫الزمته‬
‫تنفيذيا‬ ‫مكتبا‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التأسييس‬ ‫املؤمتر‬ ‫أفرز‬
‫من‬ ‫وهو‬ ،‫لدونية‬َ‫اخل‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ "‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ " ‫الشيخ‬ ‫يرأسه‬
‫لالتحّاد‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ّ‫تولى‬ ‫لقد‬ .‫املعمور‬ ‫يتونة‬ ّ‫الز‬ ‫جامع‬ ‫ومدريس‬ ‫شيوخ‬
‫اد‬ ّ‫حش‬ / ‫عاشور‬ ‫(بن‬ ‫الثنائي‬ ‫هذا‬ ‫ويربز‬ ،‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫اخلالد‬ ‫النقايب‬ ‫الزعيم‬
‫اإلسالمي؛‬ ‫العريب‬ ‫املضمون‬ ‫ذات‬ ‫التونسية‬ ‫الوطنية‬ ‫اهلوية‬ ‫أبعاد‬ ‫تالحم‬ )
،‫املسلم‬ ‫الفرد‬ ‫بسلوك‬ ‫وملتزما‬ ‫نقابيا‬ ‫مناضال‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫الشهيد‬ ‫كان‬ ‫إذ‬
‫الوطنية‬ ‫بالشؤون‬ ‫مهتام‬ ‫زيتونيا‬ ‫سا‬ ّ‫مدر‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬
‫التنفيذي‬‫للمكتب‬ ‫عاشور‬‫بن‬‫الفاضل‬‫الشيخ‬ ‫رئاسة‬‫ت‬ ّ‫استمر‬.‫واالجتامعية‬
‫منصب‬ ‫ألغى‬ ‫الذي‬ 1947 ‫جانفي‬ 21‫و‬ 20‫و‬ 19 ‫الثاين‬ ‫املؤمتر‬ ‫انعقاد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬
. ‫الرئيس‬
‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫انتخابه‬ ّ‫تم‬ ‫قد‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫الشيخ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬
‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الزعيم‬ ‫بقيادة‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ّ‫احلر‬ ‫احلزب‬ ‫مؤمتر‬
‫وغلبة‬‫اإلسالمية‬‫العربية‬‫توجهاته‬‫بسبب‬‫الحقا‬‫الشيخ‬‫استبعد‬‫ثم‬،1946 ‫أوت‬
‫واعتقادهم‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ‫احلزب‬ ‫قيادات‬ ‫معظم‬ ‫عند‬ "‫"احلداثي‬ ‫التوجه‬
‫مع‬ ‫القطيعة‬ ‫عرب‬ -‫-وجوبا‬ ّ‫يمر‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬ ‫مرشوع‬ ‫بأن‬
‫حرص‬ّ‫يبين‬‫أسلوب‬‫...وهو‬‫الزيتونية‬‫املؤسسة‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫التقليدية‬‫املنظومة‬
‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫معهم‬ ‫التعايش‬ ‫بدل‬ ‫الزيتونيني‬ ‫إبعاد‬ ‫عىل‬ ‫التحديثية‬ ‫النخبة‬
،‫السامية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫االستلهام‬ ‫مع‬ ‫التحديث‬ ‫تم‬ ‫جتربتهم...ولو‬
،‫رأيي‬ ‫حسب‬ .. ‫وتنمية‬ ‫وديمقراطية‬ ‫حرية‬ ‫أكثر‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬ ‫لكانت‬
‫والديمقراطية‬ ‫اإلنسان‬ ‫كحقوق‬ ‫اإلجيايب‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫احلداثة‬ ‫قيم‬ ‫ولكانت‬
‫كاحلرية‬ ‫قرسا‬ ‫تغييبها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫امية‬ ّ‫الس‬ ‫اإلسالم‬ ‫بقيم‬ ‫مسنودة‬ ‫واحلريات‬
... ‫والتآخي‬ ‫واحلق‬ ‫والعدل‬
1946 ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫وتأسيس‬‫الوطنية‬‫القوى‬
‫ومضمونا‬ ‫��ا‬‫ح‬‫ورو‬ ‫فكرا‬ )1946( ‫تونسية‬ ‫نقابة‬ ‫بعث‬ ‫عملية‬ ‫حظيت‬
‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫التونسية‬ ‫الوطنية‬ ‫والقوى‬ ‫احلركات‬ ‫عديد‬ ‫بدعم‬ ‫وأهدافا‬
،1943 ‫وماي‬ 1942 ‫جوان‬ ‫بني‬ ‫تونس‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ‫بأي‬ ‫للمنصف‬ ‫نسبة‬ ‫املنصفية‬
‫والشبيبة‬ ،‫القديم‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫واحلزب‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫واحلزب‬
‫تونسية‬ ‫نقابية‬ ‫منظمة‬ ‫بعث‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫التونيس‬ ‫اليسار‬ ‫وتشكيالت‬ ،‫الزيتونية‬
‫عىل‬ ‫التونسيني‬ ‫جيمع‬ ‫فضاء‬ ‫كأنه‬ ‫وظهر‬ ،‫واس��ع‬ ‫وتأييد‬ ‫بتوافق‬ ‫حظي‬
.‫وسياسية‬ ‫اجتامعية‬ ‫نضالية‬ ‫مضامني‬
‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ل‬ ّ‫فض‬ ‫التونيس‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ ‫ولكن‬
،‫الفرنيس‬‫باليسار‬‫الصلة‬‫وثيقة‬‫احلني‬‫ذلك‬‫يف‬‫تعترب‬‫التي‬‫س.ج.ت‬‫الـــ‬‫نقابات‬
‫يف‬ ‫موقف‬ ‫بتقدير‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬ ‫وهي‬ ، ‫ومرتابطة‬ ‫متكاملة‬ ‫أهدافهام‬ ‫وتعترب‬
. ‫ثابتا‬ ‫مبدئيا‬ ‫موقفا‬ ‫وليست‬ ،‫حمدد‬ ‫زمن‬
1946 ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫اجتاهات‬
‫اللحظة‬ ‫منذ‬ ‫شاخما‬ ‫ولد‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫والوجوه‬ ‫تأسيسه‬ ‫حرضت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫بفعل‬ ‫األوىل‬
‫وهي‬ ،‫لنفسه‬ ‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫النبيلة‬ ‫األهداف‬ ‫وخاصة‬ ،‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫ضمها‬
‫تبناه‬‫الذي‬‫االجتاه‬‫أن‬‫ذلك‬،‫التونسية‬‫األهرامات‬‫من‬‫هرما‬‫منه‬‫جعلت‬‫أهداف‬
‫العام‬‫"االحتاد‬‫تسميته‬‫يف‬‫ورد‬ ‫مثلام‬ ‫«متاما‬‫العام‬‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫االجتاه‬»‫هو‬
: ‫ييل‬ ‫كام‬ ‫األهداف‬ ‫وردت‬ ‫وقد‬ "
‫فرنسا‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫باستقالل‬ ‫املطالبة‬ )1(
‫التونسيني‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ )2(
‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ )3(
‫عند‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫بخاصيات‬ ‫العميق‬ ‫الوعي‬ ‫درج��ة‬ ‫جلية‬ ‫وت�برز‬
‫رئيسيني‬‫هدفني‬‫وسط‬‫مدرجة‬‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬‫األهداف‬‫وردت‬‫إذ‬‫األوائل؛‬‫املؤسسني‬
‫للشعب‬‫اإلسالمية‬‫العربية‬‫اهلوية‬‫عن‬‫والدفاع‬‫فرنسا‬‫عن‬‫تونس‬‫استقالل‬‫مها‬
‫احلقوق‬‫بني‬‫ربطت‬‫حقيقية‬‫تونسية‬‫عبقرية‬‫عن‬ ّ‫تنم‬‫أهداف‬‫وهي‬،‫التونيس‬
.‫هلويتهم‬ ‫احلضارية‬ ‫مات‬ ّ‫واملقو‬ ‫ياسية‬ ّ‫الس‬ ‫وحقوقهم‬ ‫ّونسيني‬‫ت‬‫لل‬ ‫النقابية‬
‫حلظة‬ ‫منذ‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫أدبيات‬ ‫يف‬ ‫��ارضة‬‫ح‬ ‫ياسية‬ ّ‫الس‬ ‫املسألة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫الفرنسية‬ ‫االستعامرية‬ ‫القوى‬ ‫استشعار‬ ‫مدى‬ ‫ندرك‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫األوىل‬ ‫ّأسيس‬‫ت‬‫ال‬
‫التي‬ ‫املقاومة‬ ‫تلك‬ ،‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العميقة‬ ‫املقاومة‬ ‫لعنارص‬
‫أحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املستعمر‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫باستقالل‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫دت‬ ّ‫جتس‬
‫من‬ ‫وكذلك‬ ،‫عاشور‬ ‫احلبيب‬ ‫للمرحوم‬ ‫البارز‬ ‫ور‬ ّ‫والد‬ ‫بصفاقس‬ 1947 ‫أوت‬
‫احلمراء‬ ‫اليد‬ » ‫عصابة‬ ‫فاغتالت‬ ، 1950‫نوفمرب‬ 21 ‫يف‬ ‫النفيضة‬ ‫أحداث‬ ‫خالل‬
‫وطنيني‬ ‫مناضلني‬ ‫الحقا‬ ‫اغتالت‬ ‫كام‬ ،‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫التارخيي‬ ‫زعيمه‬ «
.‫حفوز‬ ‫وعيل‬ ‫والطاهر‬ ‫شاكر‬ ‫اهلادي‬ ‫كالزعيم‬ ‫آخرين‬
‫أداة‬ ‫االحتاد‬ ‫باسم‬ ‫الناطقة‬ ‫اجلريدة‬ ‫العامل‬ ‫صوت‬ ‫جريدة‬ ‫مثلت‬ ‫وقد‬
‫سيام‬ ‫وال‬ ،‫ّونسيني‬‫ت‬‫ال‬ ‫للعماّل‬ ‫والوطنية‬ ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫املطالب‬ ‫عن‬ ‫مدافعة‬ ‫إعالمية‬
‫ّقايب‬‫ن‬‫ال‬ ‫ّضال‬‫ن‬‫ال‬ ‫برنامج‬ ‫د‬ ّ‫جتس‬ ‫«وقد‬ ‫العامل‬ ‫»صوت‬ ‫اسم‬ ‫حتمل‬ ‫حيفة‬ ّ‫الص‬ ّ‫أن‬
‫املجالس‬‫يف‬‫االتحّاد‬‫ومتثيل‬‫االجتامعية‬‫ّرشيعات‬‫ت‬‫وال‬‫العائلية‬‫واملنح‬‫األجور‬‫يف‬
‫املهنية‬ ‫والسالمة‬ ‫والصحة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫وحتسني‬ ‫والوزارات‬ ‫االستشارية‬
.‫للعامل‬
2011‫ديسمرب‬‫طربقة‬‫مؤمتر‬‫إثر‬‫النقايب‬‫الوضع‬
‫جمرد‬ ‫وهذا‬ ،‫يسارية‬ ‫نقابية‬ ‫قيادة‬ 2011 ‫ديسمرب‬ ‫طربقة‬ ‫مؤمتر‬ ‫أفرز‬
‫القوميني‬ ‫ومن‬ ‫املاركيس‬ ‫اليسار‬ ‫من‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ن‬ ّ‫تكو‬ ‫فقد‬ ،‫وصف‬
‫»حداثيون‬ ‫أنهّم‬‫يعتقدون‬‫أهنم‬‫هو‬‫جيمعهم‬‫الذي‬‫ابط‬ ّ‫الر‬‫أن‬‫العرب...وأعتقد‬
‫أو‬ ‫الصينية‬ ‫أو‬ ‫وفياتية‬ ّ‫الس‬ ‫امل��دارس‬ ‫التونيس‬ ‫اليسار‬ ‫مرجعية‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ، «
‫اليسار‬ ‫تكامل‬ ‫وبذلك‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الثقافة‬ ‫قيم‬ ‫مرجعيتها‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ،‫الكوبية‬
‫كالنساء‬ ‫النخبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫التونسية‬ ‫البورجوازية‬ ‫مع‬ ‫املاركيس‬
‫املوضوعي‬ ‫التحالف‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫االصطفاف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ،‫الديمقراطيات‬
"‫واجتثاثها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫رضب‬ " ‫خطة‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫نظام‬ ‫عليه‬ ‫بنى‬ ‫الذي‬
‫العيش‬ ‫نمط‬ ‫أصحاب‬ ‫أمام‬ ‫تفتح‬ ‫كانت‬ ‫فاألبواب‬ ‫التسعينات؛‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬
‫األمن‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫اسة‬ ّ‫احلس‬ ‫املراكز‬ ‫ؤ‬ ّ‫وتبو‬ ‫املهني‬ ‫واالرتقاء‬ ‫للشغل‬ ‫احلداثي‬
‫أصحاب‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫األبواب‬ ‫مجيع‬ ‫توصد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫والثقافة‬ ‫والرتبية‬ ‫واإلعالم‬
‫مؤمتر‬ ‫نتائج‬ ّ‫هب��م...إن‬ ‫والتنكيل‬ ‫مطاردهتم‬ ‫متت‬ ‫بل‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫النفس‬
... ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ "‫االقرتاع‬ ‫"صناديق‬ ‫أنتجته‬ ‫ملا‬ ‫إفراز‬ ‫هي‬ 2011 ‫طربقة‬
‫وهو‬ ،‫املنظمة‬ ‫عليه‬ ‫بنيت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫جيدا‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ ّ‫ّأم‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أود‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬
" ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫"االجتاه‬
‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫النقابية‬ ‫املامرسة‬ ‫يف‬ ‫األخالقي‬ ‫املبدأ‬ ‫اختل‬ ‫لقد‬
‫عىل‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫هجمة‬ ‫أثناء‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫تسعينيات‬ ‫خالل‬ ‫للشغل‬
‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫بطردهم‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫قام‬ ،‫والعماّل‬ ‫واملوظفني‬ ‫واألساتذة‬ ‫املعلمني‬
‫تكن‬ ‫....مل‬ ‫عنهم‬ ‫زق‬ ّ‫الر‬ ‫موارد‬ ‫وقطع‬ ‫وحمارصهتم‬ ‫ومراقبتهم‬ ‫وسجنهم‬
" ‫أو‬ "‫هبا‬ ‫معرتف‬ ‫غري‬ ‫مجعية‬ ‫إىل‬ ‫"االنتامء‬ ‫عدا‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫حوكموا‬ ‫هتم‬ ‫هناك‬
‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ".. ‫هبا‬ ‫معرتف‬ ‫غري‬ ‫بجمعية‬ ‫االحتفاظ‬
‫سجن‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫ينكره‬ ‫موقف‬ ّ‫أي‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ 1973 ‫منذ‬ ‫إليه‬ ‫أنتمي‬ ‫الذي‬
‫أخرى‬ ‫جرائم‬ ‫...فال‬ ‫أفكارهم‬ ‫بسبب‬ ‫تونسيني‬ ‫مواطنني‬ ‫وهرسلة‬ ‫وتعذيب‬
... ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫حوكموا‬
"‫السيايس‬ ‫"النظام‬ ‫مؤقتا‬ ‫سقط‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫سقط‬ ‫...وملا‬
‫السيايس‬ ‫البوليس‬ ‫سهر‬ ‫التي‬ ‫أجهزهتا‬ ‫بجميع‬ "‫العميقة‬ ‫"الدولة‬ ‫وبقيت‬
‫باحلركة‬ ‫ما‬ ‫صلة‬ ‫تربطه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مالمح‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تنقيتها‬ ‫عىل‬
‫واملنظامت‬ ‫اجلمعيات‬ ‫أو‬ ‫اإلدارات‬ ‫يف‬ ‫��واء‬‫س‬ ‫تصفيتهم‬ ‫ومتت‬ ‫اإلسالمية‬
‫النظام‬ ‫صنعه‬ ‫الذي‬ ‫االصطفاف‬ ‫وفق‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫خطة‬ ‫ت‬ ّ‫استمر‬ ‫...لقد‬
،"‫"ايديولوجيا‬ ‫اهلوية‬ ‫هذه‬ ‫باعتبار‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫ضد‬ ‫ابق‬ ّ‫الس‬
‫املقوالت‬ ‫بقيت‬ ‫...ك�ما‬ ‫السيايس‬ ‫البوليس‬ ‫ضبطه‬ ‫مفهومي‬ ‫حتديد‬ ‫وهو‬
‫املجتمع‬ ‫عىل‬ ‫خطرا‬ ‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬ "‫"اإلسالميني‬ ‫بأن‬ ‫ابق‬ ّ‫الس‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫خها‬ ّ‫رس‬ ‫التي‬
‫وهي‬ ،‫منهم‬ ‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫وجيب‬ ، ‫واإلعالمي‬ ‫السيايس‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫متداولة‬
‫منها‬ ‫وترضر‬ ‫والعامل‬ ‫املوظفني‬ ‫آالف‬ ‫عرشات‬ ‫أطرد‬ ‫بسببها‬ ‫الذي‬ ‫املقوالت‬
‫يكتف‬ ‫ومل‬ ‫حد‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫مل‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫...ألن‬ ‫تونيس‬ ‫051ألف‬ ‫حوايل‬
‫جمرد‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫اجلامعي‬ ‫العقاب‬ ‫مارس‬ ‫بل‬ ،‫الفردية‬ ‫اجلزائية‬ ‫بالعقوبة‬
‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫...ومسؤولية‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫واالقرتاب‬ ‫الشبهة‬
‫النقابية‬ ‫اليسارية‬ ‫اجلهات‬ ‫تراجع‬ ‫...ومل‬ ‫اجلرائم‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الصمت‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬
‫من‬ ‫بل‬ ،‫السياسية‬ ‫حرياهتم‬ ‫من‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫طيف‬ "‫"حرمان‬ ‫من‬ ‫موقفها‬
،‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫ايت‬ ّ‫الذ‬ ‫النقد‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ...‫االجتامعية‬ ‫حقوقهم‬
.‫حمددا‬ ‫طرفا‬ ‫خيص‬ ‫هنا‬ ‫احلديث‬ ّ‫فإن‬
‫هيمنة‬‫مدى‬‫عىل‬‫الوقوف‬‫ألمكن‬،‫السيايس‬‫البوليس‬‫ملفات‬‫تحت‬ُ‫ف‬‫ولو‬
‫مه‬ ّ‫وحتك‬ ‫العمومية‬ ‫والصفقات‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫عىل‬ ‫السيايس‬ ‫البوليس‬
‫فقد‬ ...‫الثورة‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ 2010 ‫إىل‬ ‫واملنظامت‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلفي‬
‫الالزمة‬‫بالدقة‬‫وراقب‬،‫السياسية‬‫احلياة‬‫تفاصيل‬‫يف‬"‫الدولة‬‫"أمن‬‫جهاز‬‫حتكم‬
"‫الرئاسية‬ ‫"املنحة‬ ‫بـــ‬ ‫مرتبطا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عديد‬ ‫نشاط‬ ‫كان‬ ‫...بل‬ ‫املنظامت‬
... ‫القطاعية‬ ‫الوزارية‬ ‫املنحة‬ ‫عرب‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫يتم‬ ‫وأخرى‬
‫بكيفية‬ ‫لنا‬ ‫لتبوح‬ ‫كثريا‬ ‫تأخرت‬ ‫التي‬ "‫االنتقالية‬ ‫"العدالة‬ ‫ننتظر‬ ‫وسنبقى‬
. .‫حرية‬ ّ‫الس‬ ‫االستخبارية‬ ‫اآللة‬ ‫تلك‬ ‫اشتغال‬
‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫*عضو‬
‫ـ‬ ‫ريفورس‬ ‫ـ‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬
‫التونسية؟‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫مسار‬ ّ‫أي‬
‫للشغل‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫لتأسيس‬ 70 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬
‫رأي‬
*‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
،‫أطفال‬�‫و‬ ‫ن�ساء‬ ‫بينهم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫افرت�ش‬
‫تعي�شها‬‫�شديد‬‫برد‬‫موجة‬‫ظل‬‫يف‬،‫الرتكية‬‫ال�سورية‬‫احلدود‬
‫.ت�سبب‬ ‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ‫احلدود‬ ‫بعبور‬ ‫آملني‬� ،‫املنطقة‬
،‫الربي‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وق�صف‬ ‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الرو�سي‬ ‫الق�صف‬
‫�شرقي‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫والبلدات‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الباب‬ ‫مدينة‬ ‫على‬
‫ع�شرات‬ ‫بنزوح‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫واخلا�ضعة‬ ،‫حلب‬
.‫ال�شمايل‬‫حلب‬‫ريف‬‫مناطق‬‫إىل‬�،‫املدنيني‬‫آالف‬�
‫وبلدات‬ ‫قرى‬ ‫يف‬ ‫النازحني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ق�سم‬ ‫�سكن‬ ‫وفيما‬
‫ن�ساء‬ ‫بينهم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫افرت�ش‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫برد‬ ‫موجة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫الرتكية‬ ‫ال�سورية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬
‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ‫احلدود‬ ‫بعبور‬ ‫آملني‬� ،‫املنطقة‬ ‫تعي�شها‬ ‫�شديد‬
.‫الرتكي‬
‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬،)‫(املعار�ض‬‫احلرة‬‫حلب‬‫حمافظة‬‫جمل�س‬‫أ�صدر‬�‫و‬
‫الطريان‬‫يتبعها‬‫التي‬‫املحروقة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫"�سيا�سة‬‫أن‬�‫فيه‬‫أكد‬�
،‫الباب‬ ‫مدينة‬ ‫جتاه‬ ‫تقدمها‬ ‫خالل‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫و‬ ‫الرو�سي‬
‫"م�صاعب‬‫أن‬�‫الفتا‬،"‫منها‬‫الفرار‬‫على‬‫املنطقة‬‫�سكان‬‫أجربت‬�
‫الفارة‬‫الكبرية‬‫الب�شرية‬‫املوجات‬‫واجهتها‬‫جمة‬‫وخطورات‬
‫من‬ ‫والعبور‬ ،‫داع�ش‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ ‫ألغام‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ،‫الق�صف‬ ‫من‬
‫الطرق‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫خطوط‬
."‫�سلكوها‬‫التي‬
‫نا�شد‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫بيانه‬ ‫ويف‬
‫ميتلك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�اين‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضمري‬ ‫أ�صحاب‬�" ‫املجل�س‬
‫غرفة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،"‫للنازحني‬ ‫العون‬ ‫يد‬ ‫مد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫للمدينة‬ ‫املحلية‬ ‫املجال�س‬ ‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬ ‫طوارئ‬
‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫إيواء‬� ‫مراكز‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫بع�ض‬
.‫للنازحني‬
‫عبو‬ ‫طالل‬ ،‫الباب‬ ‫ملدينة‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫خيم‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫للنازحني‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫أن‬�
‫جتاه‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫ًا‬‫د‬‫منا�ش‬ ،‫لهم‬
.‫ؤالء‬�‫ه‬
‫النازحني‬ ‫أحوال‬� ‫عبو‬ ‫و�صف‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫املنطقة‬‫على‬‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫أن‬�‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬،"‫للغاية‬‫ـ"ال�سيئة‬‫ب‬
‫الق�صف‬ ‫�ضحايا‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرق‬
.‫املدنيني‬‫من‬
‫اجلي�ش‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وة‬���‫ق‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬
‫ع�ضو‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬ ،‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫قيادات‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬
‫ال�شيخ‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬
.‫طري‬‫أبو‬�‫حممد‬
‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬�‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ال‬����‫ق‬‫و‬
‫أبو‬� ‫أجمد‬� )‫حكومية‬ ‫(غري‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬
‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ع�صب‬
‫�سلطات‬ ‫أقدمت‬�"‫منه‬ ‫�ة‬�‫خ‬��‫س‬�����‫ن‬
‫اختطاف‬‫على‬‫اليوم‬‫فجر‬‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬
،‫القد�س‬‫عن‬‫املبعد‬‫املقد�سي‬‫النائب‬
)‫عام‬ 65( ‫طري‬ ‫أبو‬� ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬
‫كفر‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫منزله‬ ‫من‬
.)‫القد�س‬‫(�شمال‬‫عقب‬
‫داخل‬ ‫أم�ضى‬� ‫فقد‬ ،‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫مراحل‬ ‫عا�صروا‬ ‫الذين‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدامى‬ ‫من‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ويعترب‬ " ‫ع�صب‬ ‫أبو‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫�صادر‬‫بقرار‬‫املقد�سية‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫منه‬‫�سحبت‬‫أن‬�‫بعد‬‫�سنوات‬‫عدة‬‫قبل‬‫القد�س‬‫عن‬‫أبعد‬�‫و‬،)‫متقطع‬‫(ب�شكل‬‫عاما‬32‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬‫�سجون‬
‫�سابق‬ ‫ووزير‬ ،‫طوطح‬ ‫حممد‬ ‫و‬ ‫عطون‬ ‫أحمد‬� ‫املقد�سيان‬ ‫النائبان‬ ‫معه‬ ‫و‬ )‫املحتل‬ ‫(للكيان‬ ‫الوالء‬ ‫عدم‬ ‫بحجة‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫عن‬
."‫عرفة‬‫أبو‬�‫خالد‬‫املهند�س‬‫للقد�س‬
.‫طري‬‫أبو‬�‫حممد‬ ‫املقد�سي‬‫للنائب‬‫اعتقال‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫لدرا�سات‬‫أحرار‬�‫مركز‬‫ا�ستنكر‬‫جانبه‬‫من‬
‫وا�ضح‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫حرب‬ ‫جرمية‬ ‫يعد‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫طري‬ ‫أبو‬� ‫اختطاف‬ ‫إن‬�" ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اخلف�ش‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫املركز‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬
."‫ا�سرائيلية‬‫وعربدة‬
‫واملواثيق‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكافة‬ ‫منايف‬ ‫ب�شكل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ووزير‬ ‫نواب‬ 7 ‫�سجونها‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتجز‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫إن‬� ،‫يذكر‬
.‫الدولية‬‫والقوانني‬
‫الفل�سطينيني‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شغيل‬ ‫�وث‬��‫غ‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫مليون‬ 4.6 ‫بقيمة‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫تربعا‬ ‫تلقت‬ ‫أنها‬� ،"‫أونروا‬�"
‫يف‬ ‫لها‬ ‫تابعة‬ ‫مدر�سة‬ "43" ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫ل�صيانة‬ ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬
.‫غزة‬ ‫قطاع‬
‫الفاخورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوكالة‬ ‫وقالت‬
‫دوالر‬ ‫مليون‬ 4,6 ‫بقيمة‬ ‫تربعا‬ ‫قدمت‬ ،)‫(حكومية‬ ‫القطرية‬
‫تعليمية‬‫بيئة‬‫على‬‫الفل�سطينيني‬‫الطلبة‬‫ح�صول‬‫ل�ضمان‬،‫أمريكي‬�
."‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫ومريحة‬ ‫آمنة‬�
‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املدار�س‬ ‫إن‬� ،"‫أونروا‬�" ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫خا�صة‬ ،‫عملها‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البناء‬ ‫أعمال‬� ‫وبع�ض‬ ‫�صيانة‬
‫خالل‬ ،2014 ‫عام‬ ‫�صيف‬ ‫نازح‬ ‫ألف‬� 290 ‫لنحو‬ ‫ا�ستيعابها‬ ‫بعد‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬
،‫كهربائية‬ ‫مولدات‬ ‫بتوفري‬ ‫�سيقوم‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفتت‬
‫احلا�سوب‬‫أجهزة‬�‫و‬،‫حممولة‬‫حوا�سيب‬‫أجهزة‬�‫و‬‫درا�سية‬‫ومكاتب‬
.‫مدر�سية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫مياه‬ ‫وم�ضخات‬ ،‫للطالب‬ ‫املخ�ص�صة‬
‫ام�س‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الذراع‬ ،‫الق�سام‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫ال�شهيد‬ ‫كتائب‬ ‫أعلنت‬�
‫وانهار‬‫ّع‬‫د‬‫ت�ص‬‫والذي‬،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫ترميم‬‫يف‬‫عملهم‬‫أثناء‬�،‫مقاوميها‬‫من‬‫�سبعة‬‫"ا�ست�شهاد‬
‫ال�شرق‬ ‫إىل‬� ‫الواقع‬ ‫النفق‬ ‫انهيار‬ ‫على‬ ‫يومني‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلوية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬
."‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫من‬
‫ثابت‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ثابت‬ :‫�م‬�‫ه‬ ‫النفق‬ ‫�شهداء‬ ّ‫إن‬� ،‫ع�سكري‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ "‫"الق�سام‬ ‫وقالت‬
‫قي�شاوي‬‫خمي�س‬‫وغزوان‬،‫الق�سامية‬‫النخبة‬‫وحدة‬‫يف‬‫جمموعة‬‫قائد‬)ً‫ا‬‫عام‬25(‫الريفي‬
‫النخبة‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫وهما‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 21( ‫قا�سم‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫عمر‬ ‫الدين‬ ‫وعز‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 25( ‫ال�شوبكي‬
25( ‫ب�صل‬ ‫حممد‬ ‫طالل‬ ‫وحممود‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 19( ‫ح�سونة‬ ‫�سفيان‬ ‫حممد‬ ‫وو�سيم‬ ،‫الق�سامية‬
23( ‫حمادة‬ ‫ها�شم‬ ‫حممد‬ ‫عالء‬ ‫وجعفر‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 24( ‫عودة‬ ‫رم�ضان‬ ‫جمدي‬ ‫ون�ضال‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬
.)ً‫ا‬‫عام‬
‫أول‬� ‫م�ساء‬ ‫ح�سيبهم‬ ‫والله‬ ‫اخللد‬ ‫جنان‬ ‫إىل‬� ‫"رحلوا‬ ‫ال�شهداء‬ ّ‫أن‬� ‫الكتائب‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫معركة‬ ‫يف‬ ‫املجاهدون‬ ‫ا�ستخدمه‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ٍ‫قدمي‬ ٍ‫نفق‬ ‫برتميم‬ ‫قيامهم‬ ‫أثناء‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أم�س‬�
."‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫بف�ضل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫أوجعوا‬�‫و‬ ‫أكول‬�‫امل‬ ‫الع�صف‬
،‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫غزيرة‬ ‫أمطار‬�‫و‬ ،‫عميق‬ ‫جوي‬ ‫ملنخف�ض‬ ‫كامل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬ ‫غزة‬ ‫وتعر�ضت‬
.‫ذلك‬ ‫جراء‬ ‫املقاومني‬ ‫على‬ ‫انهار‬ ‫النفق‬ ّ‫أن‬� ‫ويعتقد‬
‫أثناء‬� ‫أنه‬�" ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫النفق‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ‫مقاوميها‬ ‫من‬ 4 ‫جناة‬ ‫إىل‬� ‫الكتائب‬ ‫ولفتت‬
ٌ‫ر‬‫وانهيا‬ ٌ‫ت�صدع‬ ‫حدث‬ ‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ترميم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جماهد‬ 11 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫جمموعة‬ ‫عمل‬
‫من‬‫االن�سحاب‬‫من‬‫املجاهدين‬‫من‬4‫إثره‬�‫على‬‫متكن‬،‫اجلوية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ناجت‬ ٌ‫تدريجي‬
."‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫�شهداء‬ ‫أبطالنا‬� ‫من‬ 7 ‫الله‬ ‫اختار‬ ‫فيما‬ ،‫النفق‬
‫القدس‬‫يف‬‫محاس‬‫قيادات‬‫أبرز‬‫يعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫اجليش‬43‫وإصالح‬‫صيانة‬‫تدعم‬‫قطر‬
‫غزة‬‫يف‬"‫لـ"أونروا‬‫تابعة‬‫مدرسة‬
‫دولي‬
‫بنزوح‬‫يتسبب‬‫الرويس‬‫القصف‬
‫حلب‬‫رشقي‬‫من‬‫اآلالف‬‫عرشات‬
‫سبعة‬ ‫القسام":استشهاد‬ ‫"كتائب‬
‫غزة‬‫يف‬‫نفق‬‫باهنيار‬‫مقاومني‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫إعالنات‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َ‫ي‬ ِ‫وه‬،ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫غ‬ْ‫د‬‫أ‬�ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِح‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ر‬ِ‫ٍك‬‫ذ‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�ش‬�،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬
ُ‫د‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ ِ‫اه‬َِ‫لج‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬
ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬���َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫وب‬ُ‫ث‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
‫ا‬َ‫م‬، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ِّ‫ك‬ُ‫ذ‬‫و‬‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫وه‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ذ‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ََ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
.ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ِ‫في‬ َ‫ن‬ِّ‫ُو‬‫د‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬� ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬
ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬
، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ا‬ََ‫لم‬‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬
ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ّاة‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ات‬َّ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫مل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ي‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ُْ‫مج‬‫و‬ ، ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ٌ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ، ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬
،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬
ُ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫�ان‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬��َ‫ب‬‫و‬
،ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬ ُ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫يلا‬ِِ‫بم‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬
،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫�و‬�ُ‫�ط‬�ُ‫خ‬ ُ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫�ت‬���َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫وه‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬ُ‫ذ‬��ُّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ َ‫َج‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ص‬
ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬
،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬َّ‫و‬َ‫ر‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬�
ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ْط‬‫ع‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬
ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫لاَ�س‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫َلا‬‫د‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫وع‬ُ‫ج‬ُّ‫ر‬‫ال‬َ‫ف‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ولا‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ب‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ن‬ ٌّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ِْ‫بن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�َ‫ف‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ن‬‫و‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ُ‫�اق‬�َ‫ف‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬�
ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫وَا‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�
ٌ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬، ٍ‫َات‬‫ع‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ّك‬ِ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬
َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ّام‬َ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫وح‬ ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬
.‫؟؟؟‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬
، ٍ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫لاَق‬ْ‫إط‬� ِ‫في‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬���ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬
ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ٍ‫اك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٍ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫أه‬� ٍ‫يم‬ ِ‫�ش‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫ل‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
ً‫لا‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ً‫لا‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�ز‬�َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫َا‬‫ع‬ ‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬
،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ًّ‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫ف‬ ُ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ٍَ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ َ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�
َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ،َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ :‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ول‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫و�س‬ُ‫ل‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ِيح‬‫ت‬‫أ‬� ْ‫و‬��َ‫ل‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�س‬��ْ‫ر‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ‫�ى‬�َ‫ع‬َ‫و‬َ‫أ‬� : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫أو‬�، ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ِ‫آم‬� َ‫َان‬‫ك‬‫أ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬
. ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬
، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ف‬ ‫ّا‬ً‫م‬َ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫أط‬�َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬
، َ‫َاب‬‫ه‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُْ‫تم‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫د‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
.ٌ‫وع‬ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫وا‬ُ‫ز‬َ‫او‬ََ‫تج‬‫و‬
ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫الاَه‬َ‫و‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�
، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و�س‬ُ‫ل‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬
ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ِ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
ٍ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬
ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫الع‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫و‬َ‫وظ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ن‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ٍ‫اه‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫و�ش‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬�� َِ‫تج‬ ‫�ا‬�َِ‫بم‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ز‬���ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ى‬ً‫�و‬�ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ِْ‫ين‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ْ‫د‬ َِ‫تج‬ َْ‫لم‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬
ْ‫ت‬َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫د‬‫أ‬�َ‫ولا‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬
ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫والو‬ ِ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫ب‬ُّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ري‬‫اه‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬
ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َّ‫وال�ش‬
ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬���َ‫ب‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ث‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬
،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ ُّ‫َج‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬
ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬،َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ب‬‫و‬
،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ع‬ َ‫أ‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ذ‬ َّ‫وال�س‬
،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬‫و‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ذ‬
َْ‫لم‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫ز‬ِ‫ر‬ُْ‫تح‬ َْ‫لم‬،ُ‫َاع‬‫ب‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬
ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫و‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ار‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ت‬
ْ‫أن‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬
َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫او‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬
،ٍِ‫لم‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫لاَم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫إ‬�َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫وت‬َُ‫نم‬ ُ‫وت‬َُ‫نم‬ :ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫و‬ْ‫أه‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬
ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٌ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ٍ‫َاع‬‫د‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫لاَح‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬
ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تم‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬،ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ُ‫ي‬
‫ى‬ َ‫و�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬ ،َ‫ِيح‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َْ‫مج‬‫و‬
ُ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫لاَت‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��َُ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ق‬ َ‫ِيح‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ات‬ َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ُ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ٌ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫م‬ ْ‫أو‬� ،ٌ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫أو‬� ،ٌ‫وع‬ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬
ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُّ‫ق‬َ‫ح‬ ٌ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫أو‬� ، ُ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬
ٌ‫َات‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ،َ‫م‬‫و‬ُ‫م‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ث‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬���ُ‫ي‬ ٌ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،َ‫وخ‬ُ‫ي‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫ُوت‬‫ي‬ِ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬
ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اف‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيع‬‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اب‬ َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫يل‬ِ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ز‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬
ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫لا‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬� َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�ش‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫و‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬‫و‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ ِ‫ون‬ُ‫ؤ‬� ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬
،ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ِ‫َذ‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ِ‫لاَع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬
ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ، ِ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
... ِ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ف‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬
.ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫م‬
َ‫ات‬َ‫ب‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ُ�ص‬‫و‬
ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫اه‬َ‫ر‬ َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ني‬ُ‫د‬ ِ‫او‬َ‫ر‬��ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
.‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
: ِ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬
َْ‫لم‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ ِ‫�ش‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ : َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
.‫؟‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّال‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
ْ‫م‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬َ‫لا‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َْ‫تح‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ع‬َ‫د‬: ٍ‫م‬َ‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ط‬ َ‫خ‬
‫ببنقردان‬‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫مفرا�س‬‫آلة‬�‫إيواء‬‫ل‬‫مقر‬‫بناء‬:‫املرشوع‬
2015‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)80(‫ثمانون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 5.000,000( ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫كان‬‫م‬
‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫فيفري‬29: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫مبركز‬‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫فيفري‬29)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
‫مدنني‬‫والية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬240:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫لالدارة‬ ‫بالنظر‬ ‫والراجعة‬ ‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫وال�سوداء‬ ‫الزرقاء‬ ‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫إجناز‬� :‫املرشوع‬
2016‫برنامج‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬‫اكرث‬‫او‬1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬ ‫اكرث‬‫او‬3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬‫اورخ�صة‬
‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬
‫اكرث‬ ‫او‬ 3
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )3.000,000( ‫دينار‬ ‫آالف‬� ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120
.‫العرو�ض‬
‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬
‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬ 120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
2016‫�سنة‬‫برنامج‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫الريفية‬‫امل�سالك‬‫تدعيم‬‫إجناز‬�:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫اورخ�صة‬ 2 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ 2 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫او‬ ‫اكرث‬
‫اكرث‬‫او‬3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬2‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫دينار‬ )18.000,000( ‫دينار‬ ‫الفا‬ ‫ع�شرة‬ ‫ثمانية‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬
‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوي‬
‫اعالن‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫ع�شرة‬ ‫احلادي‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬210:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫30/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
.2016/02 ‫عدد‬ ‫الصغرى‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وخمصصة‬
.2016/03 ‫عدد‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ببنقردان‬‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫مفراس‬‫آلة‬‫إليواء‬‫مقر‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التـــونسيـة‬ ‫اجلمهـــورية‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬
‫التـــونسيـة‬ ‫اجلمهـــورية‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬
‫اجلنوبية‬‫مبدنني‬‫عمر‬‫بح�سي‬‫ثانوي‬‫معهد‬‫بناء‬:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)240(‫أربعون‬�‫و‬‫مائتان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 25.000,000( ‫ألف‬� ‫وع�شرون‬ ‫خم�سة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫مار�س‬01: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫مبركز‬‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫مار�س‬01)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
‫مدنني‬‫والية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬360:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫40/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫اجلنوبية‬‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫ثانوي‬‫معهد‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫رأي‬
‫بدون‬ ‫عار‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الناس‬ ‫يكسو‬ ‫الذي‬ ‫اليش‬ ‫هو‬ ‫1/ما‬
‫؟‬ ‫مالبس‬
‫؟‬ ‫يميش‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫جيري‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اليش‬ ‫هو‬ ‫/ما‬ 2
‫؟‬ ‫هو‬ ‫فام‬ , ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫السامء‬ ‫يف‬ ‫/يشء‬ 3
‫؟‬ ‫فتحه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الباب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /4
, ‫أوله‬ ‫حذفت‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫امليالدي‬ ‫الشهر‬ ‫اسم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /5
‫؟‬ ‫فاكهه‬ ‫اسم‬ ‫إىل‬ ‫حتول‬
‫؟‬ ‫هبا‬ ‫نطقنا‬ ‫إذا‬ ‫معناها‬ ‫يبطل‬ ‫التي‬ ‫الكلمة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ /6
‫؟‬ ‫هو‬ ‫فام‬ ,‫أحد‬ ‫عليه‬ ‫يصعد‬ ‫ال‬ ‫سلم‬ /7
‫؟‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫سكان‬ ‫يرشب‬ ‫أين‬ ‫من‬ /8
‫؟‬ ‫السكر‬ ‫يستخرج‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫من‬ /9
‫؟‬ ‫االرض‬ ‫و‬ ‫السامء‬ ‫بني‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ /10
-‫وز‬ّ‫مت‬‫شهر‬-‫املفتوح‬‫الباب‬-‫السني‬‫حرف‬-‫املاء‬-‫االبرة‬
‫الواو‬‫حرف‬-‫السكر‬‫علبة‬-‫احلنفية‬-‫املوسيقي‬‫السلم‬-‫الصمت‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ثانيـة‬‫لثورة‬‫مكـان‬‫وال‬،‫بـانيـة‬ّ‫الز‬‫فشل‬
‫�سورة‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫أو�صاه‬� ‫من‬ ،‫العروبة‬ ّ‫نبي‬ ‫على‬ ‫و�سلم‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬
‫وا‬ّ‫ق‬‫فا�ستح‬ ،‫نا�صروه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫خذلوه‬ ‫الذين‬ ‫معاملة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بكيف‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫فوا‬ّ‫ل‬‫فتخ‬ ،‫بالقول‬ ‫�سول‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫خدعوا‬ ‫الذين‬ ‫أعراب‬‫ل‬‫ا‬ .‫والعقوبة‬ ‫الغ�ضب‬
‫�سوء‬ ّ‫للنبي‬ ‫وك�شف‬ ،‫موالهم‬ ‫فف�ضحهم‬ ،‫قاد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫واختاروا‬ ،‫اجلهاد‬ ‫عن‬
‫يف‬‫تعاىل‬‫وقال‬،‫عقابهم‬‫طريقة‬‫له‬ّ‫وبين‬،‫مبقاطعتهم‬‫أمره‬�‫و‬،‫نواياهم‬
‫غفور‬ ‫والله‬ ‫�سبيل‬ ‫من‬ ‫املح�سنني‬ ‫على‬ ‫ما‬ ...﴿ ‫منهم‬ ‫ال�صادقني‬ ّ‫حق‬
﴿ ‫املنافقني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫19)وقال‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫رحيم‬
‫يكونوا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�ضوا‬ ‫أغنياء‬� ‫وهم‬ ‫أذنونك‬�‫ي�ست‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫إنمّا‬�
‫الله‬ ‫�صدق‬ ﴾‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ‫قلوبهم‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫وطبع‬ ‫اخلوالف‬ ‫مع‬
.)93 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫(�سورة‬ ‫العظيم‬
‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ،‫ادقني‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ؤمنني‬�‫وللم‬ ‫ولر�سوله‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثل‬ ‫لله‬
‫بعد‬ ‫لنقول‬ ،‫املذنبني‬ ‫نف�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الق�ض‬ ‫نف�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬
‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫من‬ ‫لالحتجاج‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫لي�س‬ ،‫و�سنني‬ ‫عقود‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬‫�شهائدهم‬‫ّطني‬‫ب‬‫أ‬�‫مت‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫�سلم‬‫مب�سرية‬‫للقيام‬،‫واالحتياج‬‫الفقر‬
‫يف‬ ‫ممعنني‬ ،‫القرار‬ ُ‫أ�صحاب‬� ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫االنتظار‬ ‫بهم‬ ‫طال‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫لهم‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ،‫بني‬ّ‫ر‬‫املخ‬ ‫على‬ ،‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬� ،‫جار‬ ّ‫وال�ش‬ ‫اخلالف‬
‫التي‬ ،‫ج�سة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باخلل‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫و�صفهم‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫دين‬ ‫وال‬ ‫مروءة‬ ‫وال‬
،‫الفري�سة‬ ‫على‬ ّ‫ولتنق�ض‬ ،‫ني‬ ّ‫املحتج‬ ‫و�سط‬ ّ‫لتند�س‬ ،‫الفر�صة‬ ّ‫تتحين‬
‫الله‬ ‫أمام‬� ّ‫والكل‬ ،‫البنني‬ ‫من‬ ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫بئ�س‬ ،‫ني‬ّ‫ن‬‫الت‬ ّ‫ينق�ض‬ ‫مثلما‬
.‫اخلاطئني‬ ‫من‬
‫على‬ ‫ل‬ِ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ، ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫فيه‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ،‫و�سرق‬ ‫نهب‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫البيت‬ ‫�صاحب‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫معه‬ ‫أبوه‬� ‫كان‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ور‬ ،ْ‫ِق‬‫ل‬ُ‫خ‬ ‫منذ‬ ،‫رقة‬ ّ‫ال�س‬
‫منذ‬ ‫ابنه‬ ‫ّب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫كيف‬ ‫عرف‬ ،‫ة‬ّ‫ب‬‫الرع‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬
،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫الرتكاب‬‫احلال‬‫به‬‫و�صل‬‫وملا‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫عفو‬‫حركاته‬‫كانت‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلاهل‬ ‫الع�صور‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫التي‬
‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ،‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يرتكب‬ ‫ن‬ّ‫مم‬ ،‫براء‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫�سو‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫أوا‬�
‫ّ�ص‬‫ب‬‫ويرت‬ ‫مغرما‬ ‫ينفق‬ ‫ما‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫من‬ ‫أعراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫﴿ومن‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬
،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫(�سورة‬﴾‫عليم‬‫�سميع‬‫والله‬‫وء‬ ّ‫ال�س‬‫دائرة‬‫عليهم‬،‫ّوائر‬‫د‬‫ال‬‫بكم‬
.)98 ‫آية‬�
‫الف�ساد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫غر�ض‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬ ‫رذمة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫هذه‬
‫أهداف‬� ‫لوا‬ّ‫حو‬ ‫قد‬ ،‫والعر�ض‬ ‫املمتلكات‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫�صورة‬ ‫هوا‬ّ‫ف�شو‬ ،‫العورة‬ ‫لك�شف‬ ‫أداة‬�‫و‬ ،‫م�سخرة‬ ‫إىل‬� ،‫املبهرة‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫م�صالح‬ ّ‫تظل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شل‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�روا‬��ّ‫م‬‫ود‬ ‫البالد‬
‫أنهم‬�‫ش‬�...‫ا‬ّ‫ر‬‫ج‬ ّ‫م‬‫وهل‬‫ُعاد‬‫ي‬ّ‫مم‬‫ير‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫على‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫فة‬ّ‫ق‬‫متو‬،‫العباد‬
،‫باملبيدات‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تقاوم‬ ‫ال‬ ،‫باتات‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫فيل‬ّ‫والط‬ ،‫احل�شرات‬ ،‫أن‬�‫ش‬�
‫ينا�سب‬ ‫مبا‬ ،‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حلفظ‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫ت�سليح‬ ،‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫ونعني‬
‫فلي�س‬ ،‫تاله‬ ‫وما‬ ‫املياه‬ ‫خراطيم‬ ‫مثل‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ،‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫من‬
‫ادعة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫نخ�شاه‬ ‫بتنا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫وحده‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ويتم‬ ،‫جمعهم‬ ‫تفريق‬ ‫ي�سهل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬
‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬‫ؤهم‬�‫احتوا‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫وبعد‬،‫الكمرياوات‬‫أجهزة‬�‫ب‬‫اتهم‬ّ‫ي‬‫هو‬‫ك�شف‬
.‫بهم‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬
‫يحرتم‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫ترابها‬ ‫فوق‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫بالده‬ ّ‫يحب‬ ‫من‬
،‫جندها‬‫من‬‫لي�س‬‫من‬‫عا�ش‬‫وال‬،‫خانها‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫عا�ش‬‫فال‬،‫�شعارها‬
‫من‬ ‫وللخروج‬ ،‫العظام‬ ‫وموت‬ ‫الكرام‬ ‫حياة‬ ‫عهدها‬ ‫على‬ ‫ونحيا‬ ‫منوت‬
‫يعود‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫ها‬ّ‫ر‬‫وم‬‫حلوها‬‫على‬‫رب‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬،‫ب�سالم‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
.‫وقارها‬ ‫للخ�ضراء‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬ 02‫يوم‬‫يكون‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫تاريخ‬‫فان‬ 2016/01/01‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫ال�صادر‬2015/16‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫اعالن‬‫ت�صحيح‬
2015‫فيفري‬01‫عن‬‫عو�ضا‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬
‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ،2016 ‫ل�سنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ 2 ‫اجلاللطة‬ ‫ق�صبة‬ ‫عمومية‬ ‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتطاوين‬
.‫وحيد‬
‫ط‬ ‫أو‬� 1‫م‬ ‫�ش‬ ‫(ط‬ ‫نوع‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�صة‬ ‫لهم‬ ‫والذين‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ، ‫خمتلفة‬ ‫و�شبكات‬ ‫طرقات‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫أوكرا�س‬� ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ )0‫م‬ ‫�ش‬
‫معلوم‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫(دائرة‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬
626-40‫عدد‬‫اجلاري‬‫احل�ساب‬‫على‬‫باملندوبية‬‫املحا�سب‬‫العون‬‫ال�سيد‬‫إ�سم‬�‫ب‬‫05د‬‫قدره‬
‫الثالث‬‫باملحور‬‫ال�سابع‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫ي�شرتط‬
‫�ضرف‬‫يف‬‫وت�ضمينها‬‫الف�صل‬‫لنف�س‬‫وفقا‬‫ترتيبها‬‫ويتعني‬.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫وتقدمي‬‫بتح�ضري‬‫املتعلق‬
‫منطقة‬ ‫إحداث‬� ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬‫ل‬ 2016/ 06 ‫ــدد‬‫ع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬
."2‫اجلاللطة‬‫ق�صبة‬‫عمومية‬‫�سقوية‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫توجه‬
‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫الو�صــول‬ ‫امل�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬�
‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تودع‬ ‫أو‬� ‫تطاوين‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ويعتمد‬ ،‫�صباحا‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 03/ 02 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬
‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاعة‬ ‫�صباحا‬ 11‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 03/ 02 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫باملندوبية‬
‫بقيمة‬‫وقتي‬‫مايل‬‫�ضمان‬‫على‬‫حتتوي‬‫ال‬‫والتي‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬‫كل‬‫تق�صى‬‫أنه‬�‫و‬‫علما‬
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫د‬ 4000
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫العر�ض‬‫يبقى‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫التـــــــونسيـة‬ ‫اجلمهـــــــورية‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬
‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫عىل‬ ‫االكتاد‬ ‫وشحن‬ ‫السطحي‬ ‫بالتغليف‬ ‫خاص‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫تصحيح‬
16/2015 ‫وعدد‬ 2016 ‫برنامج‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫لالدارة‬ ‫التابعة‬
‫ـدد‬ 2016/06 ‫عــ‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
2‫اجلاللطة‬‫قصبة‬‫عمومية‬‫سقوية‬‫منطقة‬‫إحداث‬
Dans le cadre du ProjetAgropastoral et de promotion des initiatives locales dans le
Sud Est (PRODESUD II), cofinancé par le FIDA, le CRDA de Tataouine se propose
de lancer un avis d’appel d’offres national à procédures simplifiés pour la réalisation
de l’étude d’Elaboration d’un plan directeur d’aménagement des parcours du Dahar
et El Ouara dans le Gouvernorat de Tataouine, programmée en lot unique.
Et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel d’Offres
(CAO), au Cahier des Clauses Administratives Particulières (CCAP) et aux Termes
de Références
Les prestataires agrées et intéressés désirant participer à cet appel d’offres
à procédures simplifiés, peuvent retirer le dossier auprès de la « CRDA de
Tataouine ».
L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de
Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide poste,
au nom de Monsieur Le Commissaire Régional au Développement Agricole
de Tataouine, 3263 Tataouine et portant la mention : « A ne pas ouvrir » Appel
d’offres N°05/ 2016/ PRODESUD II à procédures simplifiés « Etude d’Elaboration
d’un plan directeur d’aménagement des parcours du Dahar et El Ouara dans le
Gouvernorat de Tataouine»
Le dernier délai de la réception des offres est le 01 /03 /2016 à 10 h (le cachet du
bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine fait foi). L’offre devra être remise
dans une seule enveloppe extérieure fermée et contenant :
- Les pièces administratives mentionnées dans les CAO
- L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques.
- L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière.
L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 01 /03 /2016 à 11 h (Salle des
réunions du CRDA de Tataouine).
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période de cent
vingt (120) jours à partir du lendemain de la date limite de réception des offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE
CRDA DE TATAOUINE
APPEL D’OFFRES N° 05/ 2016/ PRODESUD II
A PROCEDURES SIMPLIFIEES
Etude d’Elaboration d’un plan directeur d’aménagement des parcours
du Dahar et El Ouara dans le Gouvernorat de Tataouine
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫املخ�ص�صة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الطائرة‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫املغربية‬ ‫امللكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قامت‬
‫الدور‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫رواندا‬ ‫من‬ ‫املحلي‬ ‫املغربي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫لعودة‬
‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫عاد‬ ‫وقد‬ .2016 "‫"ال�شان‬ ‫للمحليني‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫وظلت‬ ،‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫عرب‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫قرابة‬ ‫دامت‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫رواندا‬ ‫من‬
‫كان‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬..‫�ساعات‬7‫ملدة‬‫الدوحة‬‫مبطار‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫بعثة‬
.‫مبراك�ش‬‫املنارة‬‫مطار‬‫من‬‫خا�صة‬‫طائرة‬‫يف‬‫كيغايل‬‫إىل‬�‫تنقل‬‫قد‬
‫متوقع‬‫غري‬‫بقرار‬"‫األطلس‬‫"أسود‬‫تعاقب‬‫املغربية‬‫اجلامعة‬
‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫ممثل‬‫بح�ضور‬‫بالبحرين‬‫الطائرة‬‫للكرة‬‫العربي‬‫االحتاد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫مت‬
‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫منعم‬ ‫الطائرة‬ ‫الكرة‬ ‫أندية‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫للبطولة‬ ‫املنظم‬ ‫الفريق‬
29‫إىل‬�17‫من‬‫القادم‬‫ال�شهر‬‫التون�سية‬‫�سو�سة‬‫مدينة‬‫�ست�ست�ضيفها‬‫التى‬34‫الدورة‬
..‫جمموعات‬ ‫أربع‬�‫على‬‫توزيعها‬‫مت‬‫ناديا‬20‫ مب�شاركة‬‫فيفري‬
‫اهلي‬ ،‫القطري‬ ‫اجلي�ش‬ ، ) ‫املنظم‬ ‫(الفريق‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ :‫األوىل‬ ‫املجموعة‬ -
.‫امل�صري‬‫�سموحة‬‫و‬‫العماين‬‫وال�سيب‬،‫الليبي‬‫طرابل�س‬
،‫ال�سعودي‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ - ‫امل�صري‬ ‫-الزمالك‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ :‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ -
.‫اللبناين‬‫أنوار‬‫ل‬‫ وا‬‫العماين‬‫�صحار‬
،‫الفل�سطيني‬ ‫�سنجل‬ ،‫القطري‬ ‫الريان‬ ،‫البحريني‬ ‫الن�صر‬ :‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ -
،‫االردين‬‫مو�سى‬‫ووادي‬‫اللبناين‬‫الزهراء‬
‫ال�صداقة‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�سويحلي‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�از‬�‫غ‬ :‫الرابعة‬ ‫املجموعة‬ -
.‫ال�سعودي‬‫واالحتاد‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫احل�سني‬‫�شباب‬،‫الفل�سطيني‬
‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضية‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بطل‬ ‫غياب‬ ‫�ست�شهد‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
.‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫والو�صيف‬‫البحريني‬
‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫النجم‬
‫ناريـة‬‫جمموعـة‬‫يف‬‫الزمـالك‬‫مع‬
) 15‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ "‫الـ"شان‬ ‫هنائي‬ ‫ربع‬ ‫يف‬ ‫مايل‬ ‫تواجه‬ ‫تونس‬
:‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫مفاجأة‬ ‫تفجر‬ ‫سبورت‬ ‫صحيفة‬
‫نحو‬"‫"النسور‬‫ثابتة‬‫​خطوة‬
2011‫السودان‬‫سيناريو‬‫إعادة‬
،‫فريق‬ ‫لكل‬ ‫بثنائية‬ ‫غينيا‬ ‫أمام‬� ‫تعادلني‬ ‫فيها‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬ "‫ـ"�شان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫بداية‬ ‫بعد‬
‫النيجر‬‫منتخب‬‫أمام‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫يف‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫لقائه‬‫يف‬‫املنتخب‬‫جنح‬،‫لهدف‬‫بهدف‬‫نيجرييا‬‫مع‬‫ثم‬
‫الغيني‬ ‫املنتخب‬ ‫فيها‬ ّ‫حل‬ ‫التي‬ ‫ملجموعته‬ ‫كمت�صدر‬ ‫وذلك‬ ،‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫نظيفة‬ ‫بخما�سية‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬
.‫نظيف‬‫بهدف‬‫نيجرييا‬‫على‬‫فوزه‬‫إثر‬�‫ثانيا‬
‫�صعب؛‬‫لقاء‬‫وهو‬،‫الرابعة‬‫املجموعة‬‫يف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫�صاحب‬‫مايل‬‫منتخب‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيواجه‬‫غد‬‫بعد‬
‫فاز‬ ‫إذ‬� ‫العتيدة؛‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫مايل‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫ين�سحب‬ ‫املنهزم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫منتخبنا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬� ‫بعده‬ ‫تدارك‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدور‬ ‫اخلتامي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫تعادل‬ ‫كما‬ ،‫جمموعتها‬ ‫يف‬ ‫أوغندا‬� ‫مع‬ ‫وتعادل‬ ‫الزمبابوي‬ ‫على‬
‫بدنية‬ ‫لياقة‬ ‫ميتلكون‬ ‫كما‬ ،‫ألق‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫كلهم‬ ،‫مهاريني‬ ‫العبني‬ ‫متلك‬ ‫مايل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫احلذر‬ ‫منتخبنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬
.‫دفاعهم‬‫ح�صانة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫جدا‬‫ممتازة‬
‫ال�سودان‬‫�سيناريو‬‫إعادة‬�‫طريق‬‫يف‬‫وال�سري‬‫الذهبي‬‫املربع‬‫إىل‬�‫واملرور‬‫ألق‬�‫للت‬‫�سانحة‬‫فر�صة‬‫أمام‬�‫التون�سي‬‫املنتخب‬
،‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫جبة‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫جتعله‬ ‫ممتازة‬ ‫م�سرية‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫كله‬ ‫املي�ساوي‬ ‫حامت‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،2011
.‫الطرابل�سي‬‫�سامي‬‫املدرب‬‫مع‬‫ح�صل‬‫كما‬‫متاما‬،‫النوادي‬‫مع‬‫أو‬�‫املنتخب‬‫مع‬‫�سواء‬،‫أول‬�‫كمدرب‬‫فر�صته‬‫وينال‬
"‫ي‬ّ‫"التحد‬‫بطولة‬‫من‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫سوسة‬‫يف‬
‫اإلقتصادية‬‫املؤسسات‬‫بني‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫يفاوض‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬
‫شيكـاتــارا‬‫النيـجيــري‬
‫النفس‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ّ‫بكل‬ ‫تقتحم‬
‫ة‬ّ‫ورياضي‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬‫��و‬‫خ‬‫أ‬ ‫أج���واء‬ ‫ويف‬
‫لكرة‬ "‫ي‬ ّ‫"التحد‬ ‫بطولة‬ ‫منعشة‬
‫اإلقتصادية‬‫املؤسسات‬‫بني‬‫القدم‬
‫وذلك‬‫من‬‫الثانية‬‫جولتها‬‫بسوسة‬
‫السابق‬‫الالعب‬‫أكاديمية‬‫بملعب‬
‫بمشاركة‬‫الغضبان‬‫قيس‬:‫للنجم‬
‫الديوان‬ ،‫سوسة‬ "‫"زيموتا‬ ‫فرق‬
‫مؤسسة‬ ،‫للتطهري‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬
" ‫مؤسسة‬ ، ‫بالست‬ ‫القرناوي‬
‫وقد‬،‫أسبوعيا‬‫مباريات‬3‫ل‬ ّ‫بمعد‬‫أي‬ "‫عزيزة‬"‫ورشكة‬‫سوسة‬"‫كازانوفا‬"‫"مؤسسة‬‫أوزيول‬
‫يف‬ 06‫نقاط‬ ‫بستة‬ "‫"زيموتا‬ ‫مجعية‬ ‫رفقة‬ ‫بالست‬ ‫القرناوي‬ ‫ر‬ ّ‫تصد‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫أفشت‬
‫األهداف‬‫عن‬‫ا‬ ّ‫أم‬،‫نقاط‬3‫بـ‬"‫أوزيول‬"‫وفريق‬"‫"عزيزة‬‫مؤسسة‬‫من‬ ّ‫كل‬‫املالحقة‬‫د‬ ّ‫يشد‬‫حني‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫سوسة‬ ‫األحياء‬ ‫تنشيط‬ ‫وحدة‬ ‫مدير‬ / ‫عمر‬ ‫احلاج‬ ‫نبيل‬ : ‫د‬ّ‫السي‬ ‫أوضح‬ ‫البطولة‬ ‫إقامة‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫األنشطة‬ ‫تعاطي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫والعام‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫باملؤسسات‬ ‫العامل‬ ‫شباب‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫إلقامة‬ ‫الكبري‬ ‫والعماّل‬ ‫الشباب‬ ‫لشغف‬ ‫واعتبارا‬ ‫ئة‬ّ‫مهيـ‬ ‫غري‬ ‫فضاءات‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫الساهرين‬ ‫وإطارات‬ ‫املنظمون‬ ‫ارتأى‬ ، ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫املؤسسات‬ ‫بني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كرو‬ ‫مباريات‬
‫أيمن‬ : ‫األستاذ‬ ‫احلاضنة‬ ‫للجمعية‬ ‫التجاري‬ ‫املدير‬ ‫و‬ ‫طريطر‬ ‫ملياء‬ : ‫الدكتورة‬ : ‫الرئيسة‬ ‫خالل‬
‫البطولة‬‫تنتظم‬‫أن‬‫الساحل‬‫بجوهرة‬‫واألوىل‬‫الواعدة‬‫ة‬ّ‫الرياضي‬‫املحطة‬‫هذه‬‫إقامة‬‫عىل‬‫فرج‬‫بن‬
‫استغالل‬‫حسن‬‫من‬‫باملؤسسات‬‫العامل‬‫الشباب‬‫متكني‬‫يف‬‫اجلميع‬‫من‬‫ورغبة‬‫حتفيزهم‬‫قصد‬
‫القائمون‬ ‫ر‬ ّ‫وفك‬ ، 2016 ‫أفريل‬ 10 ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫التظاهرة‬ ‫تتواصل‬ ‫ورة‬ ّ‫الد‬ ّ‫وأن‬ ‫علام‬ ، ّ‫احلر‬ ‫الوقت‬
‫حال‬ ‫اقصائيات‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫لكأس‬ ‫مسابقة‬ ‫من‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫ين‬ ّ‫للمتحد‬ ‫ثانية‬ ‫فرصة‬ ‫ولتوفري‬
‫فريق‬‫وأحسن‬‫البطولة‬‫من‬‫املنترصين‬‫بني‬‫النهائي‬‫يدور‬‫حيث‬،‫البطولة‬‫جوالت‬‫من‬‫اإلنتهاء‬
. ‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫أي‬ ‫املتبقني‬ ‫األربعة‬ ‫من‬
‫دوّة‬ /‫ر‬ *
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫م�صادر‬ ‫ذكرت‬
‫الالعب‬ ‫فريق‬ ‫مفاو�ضة‬ ‫يف‬ ‫انطلقوا‬ ‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫أن‬�
‫املريكاتو‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫انتدابه‬ ‫أمل‬� ‫على‬ ،‫النيجريي‬ ‫ولف�س‬ ‫وري‬ ‫العب‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫الفي�س‬
‫جونيور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الفريق‬ ‫ر�صيد‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫النيجريي‬ ‫ليكون‬ ‫للمو�سم؛‬ ‫ال�صيفي‬
‫وهدف‬ ،‫النيجر‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫ثالثية‬ ‫�سجل‬ ‫قد‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫وكان‬ .‫�سوكاري‬ ‫وكينغ�سالي‬ ‫أجايي‬�
‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫لدفاع‬ ‫مقلقا‬ ‫عن�صرا‬ ‫وكان‬ ،‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫لنيجرييا‬ ‫االفتتاح‬
‫أكرث‬� ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬� ‫والثابت‬ ،1994 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫فريق‬‫من‬
‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫رئي�س‬ ،‫برييز‬ ‫فلورنتينو‬ ‫أن‬� ‫إ�سبانية‬� ‫تقارير‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رونالدو‬‫كري�ستيانو‬‫الربتغايل‬‫بيع‬‫بالفعل‬‫قرر‬،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬
‫وقالت‬.‫بر�شلونة‬‫مهاجم‬‫�سيلفا‬‫دا‬‫نيمار‬‫الربازيلي‬‫مع‬‫والتعاقد‬،‫احلايل‬
،‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رونالدو‬‫بيع‬‫ينوي‬‫"برييز‬:‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬)‫(�سبورت‬‫�صحيفة‬
."‫واالقت�صادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلانبني‬ ‫على‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫لتعوي�ضه‬ ‫وي�سعى‬
‫رونالدو‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫برييز‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫"الالعب‬ :‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بثالث‬ ‫فريقه‬ ‫�صفوف‬ ‫لتعزيز‬ ً‫ال‬‫أو‬� ،‫نيمار‬ ‫هو‬
‫أ‬�‫خط‬ ‫ارتكب‬ ‫أنه‬� ‫أدرك‬� ‫"برييز‬ :‫�ت‬�‫ف‬‫أرد‬�‫و‬ ."‫بر�شلونة‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ً‫ا‬‫وثاني‬
‫امل�شاكل‬‫ولكن‬،‫موا�سم‬3‫قبل‬‫نيمار‬‫مع‬‫يوقع‬‫بر�شلونة‬‫ترك‬‫حينما‬‫كبريا‬
‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ."‫له‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫لل�صفقة‬ ‫ال�ضريبية‬
‫برييز‬‫�سيحاول‬‫التي‬‫الق�شة‬‫هي‬‫ال�ضريبية‬‫"امل�شاكل‬:‫لرب�شلونة‬‫املوالية‬
،‫يورو‬ ‫مليون‬ 190 ‫دفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫جديد‬ ‫(فيغو‬ ‫نيمار‬ ‫جعل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
."‫قانونية‬ ‫ح�صانة‬ ‫وتوفري‬
‫عدم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫برييز‬ ‫فلورنتينو‬ ‫يحاول‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫"عالوة‬ :‫أكملت‬�‫و‬
‫له‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ ،‫نيمار‬ ‫لعقد‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جتديد‬
‫برييز‬ ،‫منه‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫"ح�سب‬ :‫وا�ستطردت‬ ."‫الكتالوين‬ ‫النادي‬
‫أكرث‬�( ‫لنيمار‬ ‫�سنوي‬ ‫كراتب‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 35 ‫لعر�ض‬ ‫يخطط‬
‫مدى‬‫على‬)‫بر�شلونة‬‫مع‬‫يتقا�ضاه‬‫ما‬‫�ضعف‬‫من‬
‫ا�ستعداداه‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�سنوات‬ 5
‫لوالد‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 30 ‫لدفع‬
‫�ست�صل‬‫ال�صفقة‬‫أن‬�‫أي‬�،‫نيمار‬
‫�ورو‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 400 ‫إىل‬�
‫وم�ستقبل‬‫حا�ضر‬‫ل�سرقة‬
."‫بر�شلونة‬
‫للطائرة‬ ‫العربية‬ ‫األندية‬ ‫لبطولة‬ 34 ‫الدورة‬ ‫قرعة‬:‫للكأس‬ ‫عرش‬ ‫السادس‬ ‫الدور‬
‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫قررت‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫أجلت‬�‫ت‬ ‫ثم‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫يف‬‫منتخبنا‬‫جتاوز‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫غد‬‫يوم‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬16‫الدور‬‫مباريات‬‫تقدمي‬‫القدم‬
‫إتاحة‬‫ل‬‫و‬‫الزمبي‬‫املنتخب‬‫غد‬‫بعد‬‫ليلتقي‬‫أول؛‬‫ل‬‫ا‬‫للدور‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائيات‬
.‫ال�شان‬‫نهائي‬‫ربع‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫مباراة‬‫ملتابعة‬‫التون�سية‬‫للجماهري‬‫املجال‬
‫أن‬� ‫القرعة‬ ‫�شاءت‬ ‫فقد‬ ‫ّ؛‬‫م‬‫مه‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫أ�س‬�‫للك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬
‫هو‬‫اللقاءات‬‫تلك‬ ّ‫م‬‫أه‬�..‫مبا�شرة‬‫مواجهات‬‫يف‬‫نواد‬‫�ستة‬‫بني‬‫جمعت‬‫أن‬�‫بعد‬‫باالن�سحاب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرابطة‬‫من‬‫نواد‬‫ثالثة‬‫على‬‫حتكم‬
‫ت�شكيلته‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫ؤجله‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أراد‬� ‫الذي‬ ‫املر�سى‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫لقاء‬
‫اال�ستنجاد‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫على‬ ‫�سيحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مطلبه‬ ‫رف�ضت‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫بعك�س‬ ‫رواندا‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬
‫وترجي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫دربي‬ ‫هو‬ ‫املهم‬ ‫الثاين‬ ‫اللقاء‬ .. ‫لل�شبان‬ ‫الفر�صة‬ ‫ومنح‬ ‫باالحتياطيني‬
.. ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫الذهاب‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهما‬ ،‫الفريقني‬ ‫م�ستوى‬ ‫لتقارب‬ ‫االحتماالت؛‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ ‫وهو‬ ،‫جرجي�س‬
‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مل�صلحة‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهو‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫باحتاد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫�سيجمع‬ ‫الثالث‬ ‫اللقاء‬
.‫أة‬�‫املفاج‬‫ل�صنع‬‫بل‬،‫لل�سياحة‬‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫لن‬‫قردان‬
"‫و"القناوية‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫بني‬‫األوان‬‫قبل‬‫هنائي‬
"‫و"الستيدة‬‫جرجيس‬‫بني‬‫مثري‬‫ودريب‬
‫األجواء‬‫رت‬ّ‫ت‬‫و‬‫خانقة‬‫مالية‬‫أزمة‬
‫بالتجديد‬‫يعدان‬‫وبلعيد‬‫ناطر‬
‫القدم‬‫كرة‬‫لفرع‬‫جديد‬‫ورئيس‬
‫وعىل‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫األجواء‬ ‫عىل‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االستفحال‬ ‫يف‬ ‫آخذة‬ ‫املالية‬ ‫أزمته‬ ‫فإن‬ ،‫وحمليا‬ ‫قاريا‬ ‫الساحيل‬ ‫للنجم‬ ‫الكبرية‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬
"‫ايسوف‬ ‫فاكون‬ ‫"بايو‬ ‫وااليفواري‬ "‫أنيفوك‬ ‫"غودسباور‬ ‫النيجريي‬ ‫بقيمة‬ ‫مهمتني‬ ‫صفقتني‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫فرط‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫التحضريات‬
‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫فشل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كاملة‬ ‫أشهر‬ 6 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫ملدة‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫عاطال‬ ‫سيبقى‬ ‫فإنه‬ ،‫االيفواري‬ ‫خصوص‬ ‫ويف‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬
‫النيجريي‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫ذاته‬ ‫السيناريو‬ .. ‫اجلراحي‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬ ‫إلخضاعه‬ ‫املسؤولني‬ ‫دفعت‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ ‫معاناته‬ ‫اكتشاف‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ‫تأهيله‬
‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫قانونيا‬ ‫تأهيله‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫نشاط‬ ‫دون‬ ‫املقبلة‬ ‫ الستة‬ ‫األشهر‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫سيقيض‬ ‫الذي‬ "‫"انيفوك‬ ‫اجلديد‬
‫املهاجم‬ ‫أما‬ ،‫تأهيله‬ ‫عىل‬ ‫الفريق‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫يوما‬ 17 ‫امتداد‬ ‫وعىل‬ ،‫الفارط‬ ‫ديسمرب‬ 30 ‫يوم‬ ‫أنيفوك‬ ‫انتدب‬ ‫قد‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ..‫الفني‬ ‫مستواه‬
‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والسبب‬ ،‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫تأهيله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫للنجم‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ،)‫سنة‬ 19( ‫ايسوف‬ ‫فاكون‬ ‫بايو‬ ‫االيفواري‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الصفقتني‬ ‫من‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاهتام‬ ‫عىل‬ ‫حيصال‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لالعبني‬ ‫الدولية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫بطاقتي‬ ‫منح‬ ‫رفضا‬ ‫لالعبني‬ ‫السابقني‬ ‫الفريقني‬
..‫اخلانقة‬ ‫املالية‬ ‫ألزمته‬ ‫نظرا‬ ‫به؛‬ ‫اإليفاء‬ ‫عن‬ ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ ‫عجز‬
‫فإن‬ ،‫األزمة‬ ‫لتطويق‬ ‫برسعة‬ ‫الفريق‬ ‫مسؤولو‬ ‫يتحرك‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ،‫مستحقاهتم‬ ‫رصف‬ ‫تأخر‬ ‫بعد‬ ‫الالعبني‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫متلمل‬ ‫حصل‬ ‫كام‬
.‫ونتائجه‬ ‫الفريق‬ ‫استقرار‬ ‫عىل‬ ‫خطرية‬ ‫ستكون‬ ‫تداعياهتا‬
‫يف‬‫م�شكل‬‫من‬‫أكرث‬�‫افتعالهما‬‫رغم‬‫ناطر‬‫ح�سني‬‫و�ستيفان‬‫بلعيد‬‫التيجاين‬‫من‬‫كل‬‫عقد‬‫جتديد‬‫إىل‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫ت�سعى‬
‫الالعبني‬‫مفاو�ضة‬‫يف‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫من‬‫وبتفوي�ض‬‫الفريق‬‫ؤولو‬�‫م�س‬‫�شرع‬‫فقد‬،‫املو�سم‬‫هذا‬‫خالل‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�
‫عن‬ ‫وناطر‬ ‫بلعيد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ »‫أ‬�« ‫احلديقة‬ ‫يف‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫ا�ستعدادهما‬ ‫مدى‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫نب�ضهما‬ ‫وج�س‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬
‫اجلديدة‬‫العقود‬‫تفا�صيل‬‫على‬‫لالتفاق‬‫الفريق‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرجل‬‫مع‬‫قريبة‬‫جل�سات‬‫انتظار‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لفائدة‬‫للتجديد‬‫ا�ستعدادهما‬
.ّ‫ال�سن‬‫يف‬‫الن�سبي‬‫تقدمهما‬‫مبفعول‬‫الالعبني‬‫أداء‬�‫برتاجع‬‫قيا�سا‬‫املالية‬‫االمتيازات‬‫يف‬‫تخفي�ضا‬‫حتما‬‫�ست�شهد‬‫التي‬
‫الريا�ضية‬‫قرمبالية‬‫من‬‫بالعب‬‫ا�صطدامه‬‫بعد‬‫الكتف‬‫يف‬‫حادة‬‫إ�صابة‬�‫إىل‬�‫م�صطفى‬‫بن‬‫فاروق‬‫احلار�س‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكبرية‬ ‫آالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫امليدان‬ ‫إثرها‬� ‫وغادر‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫الو‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬
‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫جترى‬‫أن‬�‫تقرر‬‫فقد‬،‫الفريق‬‫إدارة‬�‫يخ�ص‬‫فيما‬‫أما‬�.‫امليادين‬‫عن‬‫غيابه‬‫�سيحتم‬‫مكثف‬‫عالج‬‫إىل‬�‫خ�ضوعه‬
‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫إمكانية‬� ‫إىل‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ ،‫تقييمية‬ ‫بجل�سة‬ ‫م�سبوقة‬ ‫و�ستكون‬ ،‫القادم‬ ‫فيفري‬ 27 ‫يوم‬ ‫أوانها‬‫ل‬ ‫ال�سابقة‬
.‫للعلمي‬‫خلفا‬‫القدم‬‫كرة‬‫فرع‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫امللياين‬‫نور‬‫ال�سلة‬‫كرة‬‫فرع‬
‫نيامر‬‫واستقدام‬‫رونالدو‬‫بيع‬‫قرر‬‫مدريد‬‫ريال‬
‫إىل‬‫يسعى‬‫بوردو‬
‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬ ّ‫ضم‬
‫أن‬� "‫مريكاتو‬ ‫"فوت‬ ‫موقع‬ ‫أكد‬�
‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫بوردو‬
‫حممد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬
‫عمر‬‫بن‬‫وي�شارك‬.‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬�
‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫حاليا‬
‫يف‬ ‫وميلك‬ ،2016 ‫�شان‬ ‫يف‬
‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ .‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ه‬ ‫ر�صيده‬
‫ال‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫أفاد‬�
‫لكن‬ ،‫ابنها‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫من‬ ‫متانع‬
‫مليون‬1،2‫من‬‫أقل‬�‫ب‬‫لي�س‬
،‫تون�سي‬ ‫دينار‬
‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫�ض‬�����‫�رو‬����‫ع‬
‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬���‫س‬����‫ر‬
‫�ى‬�������‫ت‬��������‫ح‬
.‫اللحظة‬
:‫الدور‬‫لهذا‬‫الكامل‬‫الربنامج‬‫يلي‬‫وفيما‬
‫احلجري‬ ‫االهيل‬ – ‫جرزونة‬ ‫ستري‬
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫الليل‬ ‫وادي‬ ‫مستقبل‬ – ‫مساكن‬ ‫هالل‬
‫باحلاممات‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫نادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫القابيس‬ ‫امللعب‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫الرقاب‬ ‫بعث‬
‫قفصة‬ ‫قوافل‬ – ‫الفحص‬ ‫نجم‬
‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ – ‫قفصة‬ ‫قرص‬ ‫سهم‬
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫الساف‬ ‫قصور‬ ‫احتاد‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الباجي‬ ‫األوملبي‬
‫سليانة‬ ‫احتاد‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫الرياضية‬ ‫جندوبة‬ – ‫الشايب‬ ‫الريايض‬ ‫اهلالل‬
‫الصفاقيس‬ ‫احلديد‬ ‫سكك‬ ‫نادي‬ – ‫الرياضية‬ ‫القلعة‬
‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫الراديس‬ ‫النجم‬
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
.‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫معفاة‬ ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫تنطلق‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬
‫بلعيد‬ ‫التيجاين‬
2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫منه‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬
‫للمعهد‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دام‬��‫ق‬‫إ‬����‫ب‬ ‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫االن�سانية‬ ‫والعلوم‬ ‫االدبية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التح�ضريي‬
"‫وااللتزام‬‫"الثقافة‬:‫كتاب‬‫تداول‬‫منع‬‫على‬‫بتون�س‬
‫اجلامعي‬‫ورقاتها‬‫جمع‬‫وتابع‬‫لها‬‫ق‬ ّ‫ون�س‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫والتي‬
‫ويبدو‬ ،‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫العرفاوي‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬
‫وجود‬ ‫املنع‬ ‫�سبب‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫ح�سب‬
‫بن‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستاذ‬ ‫الكتاب‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬
‫واجلامعون‬‫املثقفون‬‫لعبه‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫يو�سف‬
.‫علي‬‫بن‬‫حكم‬‫زمن‬‫يف‬
‫خمي�س‬‫اال�ستاذ‬‫عن‬‫الين‬‫أون‬�‫حقائق‬‫نقلت‬‫وقد‬
‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكيده‬�‫ت‬ ‫العرفاوي‬
‫إىل‬� ‫يعزى‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫توزيع‬ ‫بوقف‬ ‫القا�ضي‬
‫والتي‬ ‫متنه‬ ‫يف‬ ‫املن�شورة‬ ‫التاريخية‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬
‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫اجلامعي‬ ‫أجنزها‬�
‫علمي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫وقدمت‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫والراهن‬
‫زمن‬ ‫وال�سلطة‬ ‫"املثقفون‬ :‫بعنوان‬ 2013 ‫�سنة‬
- 1987( ‫�ا‬�‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬ :‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حكم‬
." )2011
‫غريبة‬‫سابقة‬
‫يو�سف‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ادل‬���‫ع‬ ‫�اذ‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫لت‬ّ‫حتو‬ " :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫الواقعة‬ ‫الين‬ ‫اون‬ ‫حقائق‬ ‫ملوقع‬
‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� 2016 ‫جانفي‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬
ّ‫أن‬� ‫أعلمني‬� ‫الذي‬ ‫املخزن‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫بامل�س‬ ‫وات�صلت‬
‫من‬‫الندوة‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫متكني‬‫بعدم‬‫أمرته‬�‫املديرة‬
‫"وجود‬ ‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫منه‬ ‫بن�سخة‬ ‫مدي‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫وتلك‬ ‫ن�سخهم‬
‫إال‬� ‫ن�سخة‬ ‫من‬ ‫ميكنني‬ ‫ومل‬ "‫الطبع‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫أ‬�‫خط‬
‫ه‬ّ‫وخلو‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫كبري.وبعد‬ ‫عناء‬ ‫بعد‬
‫بالزميل‬ ‫ات�صلت‬ ‫املطبعية‬ ‫أو‬� ‫اللغوية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫أ‬�‫خط‬ ّ‫أي‬�‫وجود‬‫عدم‬‫يل‬‫أكد‬�‫الذي‬‫العرفاوي‬‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬
‫قام‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬‫الكتاب‬‫على‬‫رقابة‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫هي‬‫إمنا‬�‫و‬‫مطبعي‬
:‫مرا�سالت‬ 03 ‫بتوجيه‬ ‫جانفي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫واحدة‬
‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫إىل‬� ‫وثالثة‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫وال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫للتعليم‬
)2016 ‫جانفي‬ 25 ‫(االثنني‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫للت�شهري.وبا‬
‫ليعلمني‬ ‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫الزميل‬ ‫�ي‬�‫ب‬ ‫ات�صل‬
‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫علميا‬ ‫جمل�سا‬ ‫عقدت‬ ‫املديرة‬ ّ‫أن‬�
‫من‬‫املذكور‬‫املجل�س‬‫ل‬ّ‫بتحو‬ ‫الكربى‬‫أة‬�‫املفاج‬‫وكانت‬
...‫وجغرافيا‬ ‫وفل�سفة‬ ‫لغات‬ :‫خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬
‫يف‬‫واملخت�صني‬‫ؤرخني‬�‫امل‬‫حماكمة‬‫تولوا‬‫ق�ضاة‬‫إىل‬�
‫درا�سة‬ ‫أو‬� ‫مقال‬ ‫تقييم‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫الراهن‬ ‫الزمن‬
‫املداخلة‬ ‫ح�ضرت‬ ‫املديرة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫تاريخية...ول‬
‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�وم‬��‫ي‬
‫ن�شطاء‬ ‫"حماكمات‬ :‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ ‫العرفاوي‬
...")2009-2008(‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أحداث‬�
‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬ ‫املداخلتني‬ ‫حمتوى‬ ‫على‬ ‫تعرت�ض‬ ‫ومل‬
‫القزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫الزميل‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫اجلل�سة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬
‫ومنهجية‬ ‫مبحتواها‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬ ‫باملداخلة‬ ‫أ�شاد‬� ‫الذي‬
‫كما‬)..‫البالد‬‫بق�ضايا‬‫امللتزم‬‫املثقف‬‫(زاوية‬‫تناولها‬
‫أ�ستاذ‬�( ...‫قيزة‬ ‫الطاهر‬ ‫للزميل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬
‫احل�ضور‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ...)‫أفريل‬� 9 ‫بكلية‬ ‫الفل�سفة‬
‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫�ت‬�‫ل‬‫�و‬�‫ت‬‫�د‬��‫ق‬‫و‬.‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬‫و‬‫�اء‬‫ل‬�‫م‬‫ز‬‫�ن‬�‫م‬
‫إذاعة‬� ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫تغطيتها‬ ‫واملكتوبة‬ ‫ال�سمعية‬
."...‫املن�ستري‬
‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ادل‬��‫ع‬ ‫ؤرخ‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫م�صادرة‬ ّ‫م‬‫تت‬‫أن‬�‫جانفي‬14‫بعد‬‫يعقل‬‫بالقول:"هل‬
‫يف‬ ‫نبهت‬ ‫قد‬ ّ‫أني‬�‫و‬ ‫علما‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫هي‬ ‫غايتي‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سطر‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫املنظومة‬ ‫حالة‬ ‫بر�صد‬ ‫القيام‬
ّ‫وامل�س‬ ‫بذاتهم‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫حماكمة‬ ‫ولي�س‬ ‫تون�س‬
‫جميع‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫حر�صت‬ ‫كما‬ ...‫فيهم‬ ‫والقدح‬ ‫بهم‬
‫أ�سمائهم‬�‫ذكر‬‫دون‬‫ب�صفاتهم‬‫أو‬�‫مبخت�صرات‬‫ؤالء‬�‫ه‬
."‫كاملة‬
‫والباحثني‬‫ؤرخني‬�‫امل‬‫يو�سف‬‫بن‬‫الدكتور‬‫دعا‬‫كما‬
‫على‬ ،‫�ن‬�‫ه‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الزمن‬ ‫تاريخ‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬
‫املكني‬ ‫الواحد‬ ‫وعبد‬ ‫لي�سري‬ ‫فتحي‬ ‫اال�ساتذة‬ ‫غرار‬
‫إىل‬� ،‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬‫و‬
‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫للتنديد‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬
‫بعد‬ ‫أبد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫بانت�صاب‬‫عادت‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫لكنها‬،2011‫جانفي‬14
‫تقوم‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫�ضد‬ "‫تفتي�ش‬ ‫"حماكم‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫كتابات‬ ‫بحجب‬
‫أن‬�‫ش‬� ‫على‬ ‫املت�صدرين‬ ‫وميوالت‬ ‫أذواق‬� ‫مع‬ ‫تتماهى‬
.‫تعبريه‬‫ببالدنا،وفق‬‫اجلامعة‬
‫جامعيني‬‫تواطئ‬‫عىل‬‫صارخة‬‫أمثلة‬
‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬
‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫اوالئن‬ ‫حقائق‬ ‫ن�شرتها‬ ‫والتي‬ ‫الطويلة‬
:‫قوله‬‫املثال‬
‫علي‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ط‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ ،‫�ات‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬����‫خ‬‫أوا‬� ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬
‫اجلامعة‬ ‫لرتكيع‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ "‫اجلامعة‬ ‫"حتييد‬ ‫با�سم‬
‫أ�صويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اخلطر‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ن�شاط‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ‫�ذا‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ."‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬"‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬
‫مبالحقة‬ ‫آنذاك‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حلركة‬ ‫التابعة‬
ّ‫بث‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫كما‬ .‫وحماكمتهم‬ ‫إيقافهم‬�‫و‬ ‫منا�ضليها‬
‫ذات‬ ‫العريقة‬ ‫الطالبية‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرقة‬
"‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ،‫الي�سارية‬ ‫القيادة‬
‫قيادييها‬ ‫جميع‬ ‫ومتابعة‬ ‫ن�شاطها‬ ‫على‬ ‫والت�ضييق‬
‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من‬ ‫�صمت‬ ‫و�سط‬
‫الراديكايل‬ ‫والي�ساري‬ ‫احلقوقي‬ ‫الوجه‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬�
‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫يف‬
.‫ال�شريف‬
‫علي‬ ‫بن‬ ‫�صاغ‬ ،‫اجلامعة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫وبغاية‬
‫أجهزة‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬‫دوا‬ ‫فيه‬ ‫انخرطت‬ ‫ر�سميا‬ ‫برناجما‬
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫طلبة‬ ‫"منظمة‬ ‫تغليب‬ ‫مبوجبه‬ ّ‫مت‬ ،‫احلاكم‬ ‫واحلزب‬
‫ّ�صني‬‫ب‬‫واملرت‬ ‫ّ�ين‬‫ي‬‫�از‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ب‬ّ‫لا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫ّع‬‫م‬‫التج‬
1988 ‫�سنة‬ ‫�وا‬�‫ع‬��ّ‫م‬��‫جت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املكا�سب‬ ‫بجني‬
‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬‫املجال�س‬‫بع�ض‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫من‬‫ومتكنوا‬
2009 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ليح�صلوا‬ ،‫للجامعات‬ ‫املنتخبة‬
‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫مقاعد‬ ‫من‬ % 92.27 ‫ن�سبة‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫والو�سائل‬ ‫الطرق‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .‫املجال�س‬ ‫تلك‬ ‫يف‬
‫؟‬‫تلك‬‫غايته‬‫لبلوغ‬‫ا�ستخدمها‬
‫والهدف‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�رق‬�‫ط‬
:‫واحد‬
‫ا�ستخدم‬،‫أهدافه‬�‫وحتقيق‬‫مبتغاه‬‫إىل‬�‫للو�صول‬
‫والو�سائل‬ ‫�رق‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫ز‬
‫ظاهرة‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫فقد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫املتاحة‬
‫واال�ستكانة‬ ‫ب‬ ّ‫التك�س‬ ‫روح‬ ّ‫بث‬ ‫عرب‬ ‫للحاكم‬ ‫الوالء‬
‫هيئة‬ ،‫الطرق‬ ‫بكل‬ ..."‫ّة‬‫ي‬‫و"الو�صول‬ ‫واملح�سوبية‬
‫أ�صبحوا‬� ‫الذين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬
‫للح�صول‬ ‫�سعيا‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫خدماتهم‬ ‫يعر�ضون‬
‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫م‬��‫س‬�����‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫عليا‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ظ‬‫وو‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫وتعيينات‬ ‫�سفر‬ ‫ومنح‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬
‫وحدة‬‫ببعث‬‫ترخي�ص‬‫أو‬�‫جامعية‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫أو‬�‫ق�سم‬
‫واحلوافز‬ ‫االمتيازات‬ ‫وعديد‬ ‫علمي‬ ‫خمرب‬ ‫أو‬� ‫بحث‬
– ‫�وزارة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫و�سكرترية‬ ‫مكتب‬ :‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
– 18 ‫رقم‬ ‫حتمل‬ ‫منجمية‬ ‫ولوحة‬ ‫ب�ستائر‬ ‫�سيارة‬
‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫التي‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫لتمثيل‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫�سفرات‬
‫بيوم‬ ‫االحتفال‬ ‫حل�ضور‬ ‫دعوة‬ – ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫بها‬
‫الرئا�سي‬ ‫بالق�صر‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬ ‫باليوم‬ ‫أو‬� ‫العلم‬
.‫كثري‬‫وغريها‬،...‫بقرطاج‬
‫م�ست�شاريه‬ ‫عرب‬ - ‫علي‬ ‫بن‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫املتعاقبني‬ ‫�ه‬��‫ئ‬‫ووزرا‬
‫حل�شد‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جميع‬ ‫بتوظيف‬ -
‫من‬ ‫معنوي‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بحثا‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬
‫لتلميع‬ ‫أو‬� ‫بالداخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ل�شرع‬ ‫ّني‬‫ي‬‫واجلامع‬ ‫اجلامعة‬
.‫باخلارج‬‫�صورته‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ّ‫دال‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫م‬��‫ك‬‫و‬
‫ح‬ ّ‫للرت�ش‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ملنا�شدة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫نظمت‬
‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬
ّ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫اجلامع‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬
،‫منا�شدا‬ 277 ‫ب‬ ‫وذاك‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫الفئات‬
‫كما‬‫املنا�شدين‬‫جمموع‬‫من‬%15.59‫بن�سبة‬‫أي‬�
! ‫الحقا‬ ‫ال‬ ّ‫مف�ص‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫�سنب‬
"‫"توريط‬ ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫جنح‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬
‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫خرية‬‫من‬‫ّني‬‫ي‬‫الي�سار‬‫من‬‫الكثري‬
‫امتيازات‬‫منظومة‬‫يف‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫الفني‬‫املجالني‬‫يف‬
،‫والكرامة‬‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬‫ثورة‬‫بعد‬‫الكثري‬‫عنها‬‫تب‬ُ‫ك‬‫و‬‫ِيل‬‫ق‬
.‫رث‬ُ‫ك‬‫ّون‬‫ي‬‫جامع‬‫بينهم‬‫من‬‫كان‬
:‫آخر‬�‫موقع‬‫يف‬‫الدرا�سة‬‫كاتب‬‫ويقول‬
:‫الثقافية‬‫احلياة‬‫يف‬‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬‫توظيف‬
‫اجلامعيون‬ ‫فيه‬ ‫يهيمن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بلد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمالها‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬
‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫فهم‬.‫تون�س‬‫يف‬‫احلال‬‫هو‬‫مثلما‬‫والفكري‬
،‫والكبرية‬ ‫ال�صغرية‬ ‫باجلوائز‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اللجان‬
‫وامل�شرفون‬ ‫واملهرجانات‬ ‫للندوات‬ ‫مون‬ّ‫املنظ‬ ‫وهم‬
.‫ماديا‬‫منها‬‫وامل�ستفيدون‬‫عليها‬
‫الر�سمية‬ ‫الثقافية‬ ‫الوفود‬ ‫أ�سون‬�‫ير‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬
‫�شهادات‬ ‫�ون‬�‫ح‬��‫ن‬��‫مي‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ارج‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫أو‬� ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫أو‬� ‫�ر‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫اال�ستح�سان‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذا‬�‫ل‬ ...‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الناقد‬ ‫لهذا‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫املوجودين‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫وراء‬ ‫يرك�ضون‬
‫يتقربون‬ ‫إليهم‬�‫و‬ ‫اللهاث‬ ‫حتى‬ ‫الثقافية‬ ‫الهياكل‬ ‫هذه‬
‫ر�ضاهم‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طمعا‬ ‫ّدون‬‫د‬‫�و‬��‫ت‬���‫ي‬‫و‬
،َ‫ون‬ ُ‫ّ�ش‬َ‫م‬َ‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫بدونهم‬ ‫إذ‬� ،‫مبباركتهم‬ ‫والفوز‬
!]38[‫ويعاقبون‬‫بل‬
‫أ�صبح‬� ،‫و�سطوتهم‬ ‫بنفوذهم‬ ‫منهم‬ ‫و�شعورا‬
‫وال�شعراء‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ّ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يت�ص‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬
‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أق�سام‬� ‫يف‬ ‫طلبة‬ ‫اد‬ّ‫ق‬‫والن‬
‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫أنهم‬� ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫�سون‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫التي‬
‫فيها‬ ‫وحدهم‬ ‫بهم‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ملك‬ ‫أنها‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬
‫وي�شتهون‬ ‫يحبون‬ ‫مثلما‬ ‫�ون‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مي‬‫و‬ ‫ي�سرحون‬
‫من‬ ‫يفلت‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫فال‬ ،‫يحكمون‬ ‫أحكامهم‬�‫وب‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التحليق‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫أحد‬� ‫قب�ضتهم‬
.]39[‫القامت‬‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬‫عاملهم‬
‫الندوات‬‫إىل‬�‫نعود‬‫أن‬�‫يكفي‬،‫ذكرنا‬‫ّا‬‫مم‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫وللت‬
‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫�ات‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫تلك‬ ‫ففي‬ .‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬
‫ال�شابي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫مئوية‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫انتظمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وامل�سعدي‬ ‫ّف‬‫ي‬‫خر‬ ‫وم�صطفى‬ ‫الدوعاجي‬ ‫وعلي‬
،‫بامتياز‬ ‫مهيمنني‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،...‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬
‫من‬ ‫أق�صوا‬�‫و‬ ‫حميطهم‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ّ�شوا‬‫م‬‫فه‬
‫الذي‬ "‫ط‬ّ‫ن‬‫"املح‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطابهم‬ ‫ي�ست�سيغ‬ ‫ال‬
‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫رونه‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫كانوا‬
...‫الطفيفة‬‫التعديالت‬
‫خطب‬ ‫لكتابة‬ ‫عت‬ّ‫تطو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫مديرة‬ ‫تعيينها‬ ‫جزاء‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫�س‬
‫للمكتبة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ّ‫م‬��‫ث‬ 2003 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫تعليم‬
‫جوان‬ 14 ‫يف‬ ‫إدارتها‬� ‫من‬ ‫ا�ستقالت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬
‫لها‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫كرثة‬ ‫نتيجة‬ ،2011
!2011‫جانفي‬14‫بعد‬
‫عن‬‫املو�سيقية‬‫واملهرجانات‬‫املو�سيقى‬ ّ‫ذ‬‫ت�ش‬‫ومل‬
‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫احتكر‬ ‫فقد‬ .‫القاعدة‬ ‫هذه‬
‫كمديرين‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬
‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬����� ّ‫�س‬��‫ؤ‬���‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬‫أ‬� ‫�ري‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫و‬
‫والدولية‬‫الوطنية‬‫للمهرجانات‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫لالنتخاب‬
‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ...‫حتكيم‬ ‫جلان‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬
‫العايل‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫م.ز.ع‬ :‫�ن‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫ذ‬
‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬ ‫بتون�س‬ ‫للمو�سيقى‬
‫مدينة‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫له‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬ ‫ب�سو�سة‬
‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعديد‬ ‫التي‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫الثقافة‬
.‫اليوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫أ�شغالها‬�
‫عيل‬‫بن‬‫نظام‬‫مع‬‫واملثقفني‬‫اجلامعيني‬‫من‬‫عدد‬‫تواطئ‬‫يفضح‬‫أكاديمي‬‫كتاب‬‫مصادرة‬

الفجر 247

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 29 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫ربيع‬ 19 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬247 ‫الرقـابــة‬‫وغيــاب‬‫الفـوضى‬ ‫املغشوش‬‫بالذهب‬‫السوق‬‫أغرقت‬ :‫س‬‫تون‬ ‫يف‬ ‫وغ‬‫ملص‬‫ا‬ ‫طاع‬‫ق‬ ‫مايل‬ ‫تواجه‬ ‫تونس‬ "‫الـ"شان‬ ‫هنائي‬ ‫ربع‬ ‫يف‬2011‫السودان‬‫سيناريو‬‫اعادة‬‫نحو‬"‫"النسور‬‫ثابتة‬‫​خطوة‬ ‫الفساد؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫احلكومة‬‫تعلن‬‫هل‬ ‫النزعة‬‫عن‬‫تدرجييا‬ ّ‫ي‬‫التخل‬‫الدولة‬‫عىل‬ ‫استثامرية‬‫بنزعة‬‫واستبداهلا‬‫االستهالكية‬ ‫يفضح‬‫أكاديمي‬‫كتاب‬‫مصادرة‬ ‫اجلامعيني‬‫من‬‫عدد‬‫تواطئ‬ ‫عيل‬‫بن‬‫نظام‬‫مع‬‫واملثقفني‬ ‫النهضة‬‫حركة‬ ‫االجتامعي‬‫النضال‬‫بني‬ ‫األمنية‬‫واملخاطر‬ :‫يكتب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫االقتصاد‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬
  • 2.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫التنمية‬ ‫أج��ل‬ ‫م��ن‬ ‫��ات‬‫ج‬‫��ا‬‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫رغ��م‬ ‫أبواق‬ ‫سارعت‬ ‫بعد‬ ‫تنتهي‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫والتشغيل‬ ‫خالفية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫النفخ‬ ‫اع���ادة‬ ‫إىل‬ ‫خمتلفة‬ ‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫أم��ام‬ ‫كطعم‬ ‫والقائها‬ ‫نخبوية‬ ‫قضية‬ ‫من‬ ‫اهتاممها‬ ‫وجهة‬ ‫لتحويل‬ ‫العام‬ ‫والرأي‬ ‫قضايا‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫عقيم‬ ‫��دل‬‫ج‬ ‫إىل‬ ‫التنمية‬ ‫يتحدث‬ ‫البعض‬ ‫انطلق‬ ‫الربق‬ ‫وبرسعة‬ .‫ملغمة‬ ‫الروضات‬ ‫وغلق‬ ‫االرث‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫املوضوع‬ ‫��رح‬‫ط‬ ‫اىل‬ ‫البعض‬ ‫��اد‬‫ع‬ ‫كام‬ ‫القرآنية‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املتعلق‬ ‫اجلديد‬ ‫القديم‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ‫قضايا‬ ‫اىل‬ ‫غدا‬ ‫يعودون‬ ‫وربام‬ ‫والتحريم‬ ‫والتحليل‬ ‫واخلمر‬ ‫الشذوذ‬ ‫مثل‬ ‫املاضية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫العازبات‬ ‫واألمهات‬ ‫والزطلة‬ ‫كل‬ ‫ودخلت‬ ‫االعالمية‬ ‫الفضاءات‬ ‫مألت‬ ‫التي‬ ‫الكثري‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫وضيعت‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫بيت‬ .‫واجلهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬ ‫الغريب‬ ‫وضحاها‬‫عشية‬‫وبني‬‫الفخ‬‫هذا‬‫يف‬‫برسعة‬‫سقطوا‬ ‫الساعة‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫وجهتهم‬ ‫حولوا‬ ‫قضايا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫اىل‬ ‫والكرامة‬ ‫الشغل‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫ذي‬ ‫عىل‬ ‫خيفي‬ ‫وال‬ ‫وعجيب‬ ‫مريب‬ ‫منها‬ ‫اهلدف‬ ‫املساواة‬ ‫مثل‬ ‫قضية‬ ‫الثارة‬ ‫يمكن‬ ‫فهل‬ .‫بصرية‬ ‫املعركة‬ ‫جتديد‬ ‫او‬ ‫القرآنية‬ ‫الروضات‬ ‫أو‬ ‫االرث‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫حول‬ ‫السياسية‬ ‫التنمية‬ ‫تعثر‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫التونسيني‬ ‫مشكل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬ ‫تونسية؟‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫تؤرق‬ ‫التي‬ ‫التشغيل‬ ‫وقضية‬ ‫حتام‬ ‫سيؤدي‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫طرح‬ ‫أليس‬ ‫ثم‬ ‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫والشقاق‬ ‫اخلالفات‬ ‫اىل‬ ‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫واالستقرار؟‬ ‫الوطنية‬ ‫بني‬ ‫تطلق‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫غرفة‬ ‫ان‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫وسائل‬ ‫وعرب‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫قنابل‬ ‫واآلخر‬ ‫احلني‬ ‫عىل‬ ‫وتعزف‬ ،‫تفعل‬ ‫ماذا‬ ‫تعرف‬ ‫خمتلفة‬ ‫اعالم‬ ‫بقضايا‬ ‫وتلقي‬ ،‫واخل�لاف��ات‬ ‫الفتن‬ ‫اث��ارة‬ ‫وت��ر‬ ‫قضاياهم‬ ‫عن‬ ‫التونسيون‬ ‫هبا‬ ‫ينشغل‬ ‫حتى‬ ‫شائكة‬ ‫وسائل‬ ‫ظلت‬ ‫كم‬ ‫مجيعا‬ ‫تتذكرون‬ .‫احلقيقية‬ ‫اجلدلية‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫تتحدث‬ ‫االع�لام‬ ‫نداء‬ ‫ازمة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫ظلت‬ ‫وكم‬ ،‫غريها‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫مشكال‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫كدنا‬ ‫حتى‬ ‫تونس‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫تنطلق‬ ‫وفجأة‬ ‫عليه‬ ‫قامت‬ ‫مطلب‬ ‫الهم‬ ‫االولوية‬ ‫بأن‬ ‫مذكرة‬ ‫يمكن‬ ‫فكيف‬ .‫والتنمية‬ ‫التشغيل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫الثورة‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وغبار‬ ‫بل‬ ‫بعدها‬ ‫نعود‬ ‫ان‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الغوص‬ ‫اىل‬ ‫الرؤية‬ ‫حيجب‬ ‫القضية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مثل‬ ‫أث�يرت‬ ‫متى‬ ‫ثم‬ ‫املشبوهة؟‬ ‫طرحت‬ ‫لقد‬ ‫وحسم؟‬ ‫نتيجة‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫ووصلنا‬ ‫ع�شرات‬ ‫منذ‬ ‫االرث‬ ‫يف‬ ‫امل��س��اواة‬ ‫قضية‬ ‫مثال‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تطرح‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ‫السنني‬ ‫العلامنية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫املجتمع‬ ‫ألن‬ ‫حتسم‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اولوية‬ ‫يعطيها‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫املوقف‬ .‫وأدق‬ ‫أهم‬ ‫أخطار‬ ‫فيه‬ ‫يواجه‬ ‫حتت‬ ‫مكسبا‬ ‫ستبقى‬ ‫والتعبري‬ ‫الرأي‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫��وع‬‫ض‬‫��و‬‫م‬ ‫أي‬ ‫��اول‬‫ن‬��‫ت‬ ‫منع‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سقفه‬ ‫االعالم‬ ‫ووسائل‬ ‫العامة‬ ‫الفضاءات‬ ‫يف‬ ‫النقاش‬ ‫مثل‬ ‫اىل‬ ‫االنتباه‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫��ب‬‫ج‬‫و‬ ‫ولكن‬ ‫حول‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الغبار‬ ‫تثري‬ ‫التي‬ ‫االجندات‬ ‫هذه‬ ‫الرأي‬ ‫وتوجيه‬ ‫االثارة‬ ‫منها‬ ‫يراد‬ ‫مشبوهة‬ ‫قضية‬ ‫ولذلك‬‫معينة‬‫وخمططات‬‫سياسات‬‫ومترير‬‫العام‬ ‫سياسيا‬ ‫البالد‬ ‫الستقرار‬ ‫االولوية‬ ‫اعطاء‬ ‫وجب‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫تتحرر‬ ‫وعندما‬ ‫وامنيا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫قضية‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫يصبح‬ ‫سوف‬ ‫األخطار‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ .‫املنال‬ ‫سهل‬ ‫وتوافقات‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫هلا‬ ‫والبحث‬ ‫النعرات‬‫وإثارة‬‫اإلهلاء‬‫سياسة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫خالل‬ ‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ،‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املخت�صة‬ ‫�ان‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫با‬ ‫مرفوقة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ‫التطبيقية؟‬ ‫مكتب‬ ،‫ؤخرا‬�ُ‫م‬ ‫أ�س�س‬� ‫قد‬ ‫الوايف‬ ‫�سمري‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫خالد‬ ‫أ�س�س‬� ‫كما‬ ‫واملحاورات‬ ‫واال�ست�شارات‬ ‫للدرا�سات‬ "‫"بر�ستيج‬ ‫"تونيزي‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫واعداد‬‫لتطوير‬‫اال�سم‬‫خفية‬‫�شركة‬‫عويج‬ ‫هو‬ ‫عويج‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،)Tunisie Company( "‫كومبني‬ ‫)؟‬Tuniscoop("‫�سكوب‬‫"توني�س‬‫املعروف‬‫املوقع‬‫�صاحب‬ ‫حول‬ ‫لدرا�سة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫عن‬ "‫قرطاج‬ ‫إ�سمنت‬�" ‫�شركة‬ ‫أعلنت‬� * ...‫أوروبا‬�‫و‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواق‬� ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعتيم‬ ‫تقوم‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫جلزء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ – ‫الثوري‬ ‫(الوطد‬ ‫الثورية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫تون�س‬ ( ‫الدميقراطي‬ ‫واللقاء‬ )‫التقدمي‬ ‫الن�ضال‬ – ‫الدميقراطي‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫واحتاد‬ )‫الي�سار‬ ‫و�سط‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫ثوابت)؟‬‫حزب‬ –‫الغد‬‫حزب‬ –‫العود‬ –‫(اال�شرتاكي‬‫والتقدمية‬ ‫دوليا‬ ‫عر�ضا‬ ‫أطلقت‬� ‫قد‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫اخلما�سي‬‫للمخطط‬‫الرتويج‬‫مبهمة‬‫�سيقوم‬‫والذي‬‫دويل‬‫مكتب‬‫مع‬‫لالتفاق‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أهم‬� ‫لتقدمي‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫للتنمية‬ ‫للتمويل...؟‬ ‫حتت‬‫التكوين‬‫ب�صدد‬‫الديون‬‫ال�ستخال�ص‬‫جديدة‬‫�شركة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫و�ستكون‬ ،‫الديون‬ ‫ال�ستخال�ص‬ )Optimal( "‫أوبتيمال‬�" ‫ُ�سمى‬‫م‬ ‫....؟‬‫غربية‬‫بن‬‫نادر‬‫حممد‬‫أ�سها‬�‫وير‬‫املليمات‬‫من‬‫مليون‬300‫مال‬ ‫بن�سق‬ ‫يتوا�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫إحداث‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫خفية‬ ‫�شركة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ "‫"مديلي�س‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫و�سريع‬ ‫مرتفع‬ ‫غربال؟‬‫أني�س‬�‫برئا�سة‬‫اال�سم‬ ‫منا�سبة‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عرب‬ ‫منع‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫8791؟‬‫جانفي‬26‫أحداث‬‫ل‬‫الثالثني‬‫الذكرى‬‫مبنا�سبة‬‫احتفالية‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫ببنزرت‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫لتعليب‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وذلك‬‫لها‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ال�سيفاوي‬‫أمني‬� ‫حممد‬‫وعني‬،‫528مليونا‬‫مال‬ ‫م�سمى‬‫حتت‬ ‫)؟‬BIZERTAANGRIINDUSTRY( ‫�شرعت‬ ‫أخرى‬� ‫�شركات‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫بهدف‬ ،‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫إما‬� ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بالبور�صة...ويتوقع‬ ‫إدراج‬‫ل‬‫ل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫"�شهية‬ ‫�شركة‬ ‫القادمة؟‬‫ال�سنة‬‫مطلع‬‫أو‬�‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫موفى‬ ‫"كا�ش‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫اكتملت‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ... ‫ال�شايبي‬ ‫لعائلة‬ ‫أولي�س‬� ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ "‫أندكاري‬� ‫مليارات؟‬3‫إىل‬�‫فقط‬‫املليمات‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫مغادرة‬‫دون‬‫للحيلولة‬‫و�سعها‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫عملت‬‫والتي‬‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ،‫لل�سجن‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫�صهر‬ ‫�شيبوب‬ ‫�سليم‬ ‫ولكن‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫حبا‬ ‫لي�س‬ ‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫ملفاتها؟‬‫بع�ض‬‫ك�شف‬‫من‬‫خوفا‬ ‫الوطنية‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ،)2016 ‫جانفي‬ 26( ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بالتطورات‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫إقليميا؟‬�‫و‬‫وطنيا‬ ‫الوطد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫مت�صارعني‬ ‫حمورين‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ * ‫خا�صة‬ ‫للحزب‬ ‫الثاين‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انعقاد‬ ‫قرب‬ ‫امام‬ ‫خا�صة‬ ‫املوحد‬ ‫وحمور‬ ‫جمور‬ – ‫ب�سمة‬ ‫حمور‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫معطيات‬ ‫وان‬ ‫أخ�ضر؟‬‫ل‬‫ا‬‫زياد‬ ‫قائمة‬‫عن‬‫الك�شف‬‫من‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫�ستتمكن‬‫هل‬ * ‫مبلي�شيا‬ ‫�سابقا‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬ ‫رئي�سة‬ ‫قيادات‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫إيراد‬� ‫عن‬ ‫تغافل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�صياح‬ ‫حممد‬ ‫والفاعل"؟‬‫"ال�شاهد‬‫كتابه‬‫يف‬‫ذلك‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫احلزب‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫والبالد‬ ‫واجلبهة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫الراهنة‬ ‫امللفات‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫ح�سني‬ ‫كاهنة‬ ‫النا�شطة‬ ‫اغتيال‬ ‫ملف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫يتابع‬ ‫مل‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫إعالميا‬� ‫يطرح‬ ‫ومل‬ ‫بل‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شبابي‬ ‫للتنظيم‬ ‫تنتمي‬ ‫كاهنة؟"؟‬‫قتل‬‫"من‬‫ؤال‬�‫�س‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫البع�ض‬ ‫يح�شر‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * –‫مرزوق‬‫حزب‬(‫املطروحة‬‫ال�سيا�سية‬‫املبادرات‬‫كل‬‫يف‬‫الزواري‬ ‫الد�ساترة...)؟‬‫توحيد‬‫مبادرات‬–‫الزنايدي‬‫حزب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ * ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫اتفاقية‬ ‫مع‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫�سيت�صرف‬ ‫وكيف‬ ،‫املزالق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الوعاظ؟‬‫نقابة‬‫مع‬‫�سلفه‬‫أم�ضاها‬�‫التي‬2015‫افريل‬ ‫وان‬‫خا�صة‬،‫العربي‬‫املغرب‬‫عمال‬‫احتاد‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ينعقد‬‫متى‬* ‫طلب‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ذلك‬ ‫ويحتم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانوين‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫انخراطهم‬ ‫معاليم‬ ‫ت�سديد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫ؤمتر؟‬�‫امل‬‫وتاريخ‬‫مكان‬‫وحتديد‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫"�شاديل‬ ‫املوظف‬ ‫كلف‬ ‫أنه‬� ‫الربملان‬ ‫نواب‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫جلول‬ ،‫مطالبهم‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ،"‫أبي‬� ‫من‬‫تهربا‬‫ذلك‬‫اعتربوا‬‫حيث‬‫قوية‬‫كانت‬‫النواب‬‫فعل‬‫ردة‬‫وان‬‫خا�صة‬ ‫النواب؟‬‫مع‬‫املبا�شر‬‫تعاطيه‬‫يف‬‫الوزير‬ ‫"هل‬ ‫عمرو�سية‬ ‫عمار‬ ‫النائب‬ ‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫خالل‬ ‫مبهما‬ ‫اتهامه‬ ‫ترك‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ "‫آخر؟‬� ‫الغتيال‬ ‫تعدون‬ ‫النواب؟‬‫جمل�س‬‫يف‬‫مداخلته‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫للتطورات‬‫اجلبهة‬‫قراءة‬‫عن‬‫ليعرب‬‫امل�صرية‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫ال�شعبية‬ ‫النظام‬ ‫�ضد‬ ‫داخلي‬ ‫م�صري‬ ‫�راك‬�‫ح‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫م�صر؟‬‫يف‬‫االنقالبي‬ ‫بني‬ ‫حمتمل‬ ‫تقارب‬ ‫عن‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * )‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫مكون‬ 13 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مكونات‬ 7 ( ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتالف‬ ‫تون�س؟‬‫آفاق‬�‫و‬ ‫اليا�سمينات‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫مديرة‬ ‫تتن�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫للجامعة‬‫التابعة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫مع‬‫أم�ضتها‬�‫اتفاقية‬‫من‬‫ببنعرو�س‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫التفاو�ض‬ ‫لتعيد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شغل؟‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التابعة‬ ‫؟‬ ‫هل‬ ‫مركزا‬ ‫واحتلت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التقارير‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عربي‬ ‫ترتيب‬ ‫أح�سن‬� ‫تون�س‬ ‫قت‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫حول‬ ‫لتقرير‬ ‫وفقا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 167 ‫بني‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ 57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫بحلولها‬ ‫م�شرفا‬ ‫ملجلة‬‫التابعة‬”‫الدرا�سات‬‫“وحدة‬‫أ�صدرته‬�2015‫ل�سنة‬‫دميقراطيا‬‫العامل‬‫دول‬‫ت�صنيف‬ .”‫إيكونومي�ست‬� ‫“ذي‬ ‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وجاء‬ ‫يف‬‫املجلة‬‫هذه‬‫أت‬�‫بد‬‫أن‬�‫منذ‬”‫إيكونومي�ست‬�‫“ذي‬‫تقارير‬‫يف‬‫عربية‬‫دولة‬‫حققته‬‫ما‬‫أف�ضل‬� .‫املا�ضي‬‫العقد‬‫منت�صف‬‫يف‬‫التقارير‬‫ن�شر‬ ‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬ :‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫معايري‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫املجلة‬ ‫اعتمدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫والثقافة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ،‫االنتخابية‬ ‫امل�شاركة‬ ،‫املدنية‬ ‫احلريات‬ ،‫والتعددية‬ ‫وامل�شاركة‬‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫يف‬‫متقدما‬‫مركزا‬‫وحققت‬‫املعايري‬‫هذه‬‫يف‬‫تون�س‬‫وجنحت‬ ‫يف‬70‫املرتبة‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،‫ع�شرة‬‫على‬7‫نقطة‬‫من‬‫واقرتبت‬‫االنتخابية‬ ‫وال�سويد‬ ‫وفنلندا‬ ‫الرنويج‬ ‫مثل‬ ‫أوروبا‬� ‫�شمال‬ ‫دول‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ .2014 ‫�سنة‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املراكز‬‫يف‬‫والدمنارك‬ ‫امل�شهد‬ ‫لتت�صدر‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نائبا‬ 22 ‫ا�ستقالة‬ ‫بعد‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫اطلقوا‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫ا�صبحت‬‫وهكذا‬.”‫“احلرة‬‫ا�سم‬ ‫يليها‬،”‫مقعدا‬69”‫ـ‬‫ب‬‫الربملان‬‫يف‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحبة‬ ”22“ ”‫“احلرة‬ ‫ثم‬ ”‫مقعدا‬ 64“ ‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ”16“ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والكتلة‬ ”10“ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ”15“ 4 :‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ 10 :‫االجتماعية‬ :‫اجلمهوري‬‫واحلزب‬2:‫املحبة‬‫وتيار‬3:‫املبادرة‬‫و‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمة‬ 1 :‫الفالحني‬ ‫�صوت‬ ‫وحزب‬ 1 ‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمة‬ 1:”‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫“نداء‬ 1:”‫اجلريد‬ ‫“جمد‬ ‫مؤرش‬‫يف‬‫عربيا‬‫األوىل‬‫مازالت‬‫تونس‬ ”‫إيكونوميست‬‫“ذي‬‫حسب‬‫الديمقراطية‬ ‫املشهد‬‫جمددا‬‫تتصدر‬‫النهضة‬ ‫مقعدا‬69‫بـ‬‫الربملاين‬ ‫األفق‬‫يف‬‫جديدة‬‫سياسية‬‫احزاب‬‫ثالثة‬ ‫رئيس‬ ‫ب�ين‬ ‫امل����ايض‬ ‫األس���ب���وع‬ ‫ل��ق��اء‬ * ‫ورئيس‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫تناول‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬‫عنه‬‫احلامية‬‫رفع‬‫موضوع‬‫اجلديدة‬‫مبادرته‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وتكفل‬ ‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫طرف‬ ...‫بذلك‬ ‫العام‬ ‫��األم�ين‬‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ق��اء‬ * ‫دقيقة‬18‫دام‬‫تونس‬‫نداء‬‫حلزب‬‫األسبق‬‫املؤقت‬ ‫فيه‬ ‫واستمع‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫بالضبط‬ ‫وخاصة‬ ‫م��رزوق‬ ‫مالحظات‬ ‫لبعض‬ ‫الرئيس‬ ‫وإسنادها‬‫عنه‬‫الرئايس‬‫األمن‬‫محاية‬‫رفع‬‫حول‬ .....‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫للحقوق‬ ‫ال��ت��ون�سي‬ ‫امل��ن��ت��دى‬ ‫��م‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬ * ‫وذلك‬ ‫السنوي‬ ‫لقاؤه‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ 30 ‫السبت‬ ‫وغ��دا‬ ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االجتامعية‬ ‫احلركات‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫جانفي‬ ... ‫والديمقراطية‬ ‫حزب‬ ‫يشهدها‬ ‫ق��د‬ ‫��ة‬‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫ت��ط��ورات‬ * ‫وأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫املقبل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫هناية‬ ‫اجتامع‬ ‫بعد‬ ‫استقرارا‬ ‫ع��رف‬ ‫احل��زب‬ ...‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫تيار‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ * ‫حزب‬ ‫ترأس‬ ‫يف‬ ‫يطمح‬ ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬ ،‫الوطد‬ ‫األوىل‬ ‫املسؤولية‬ ‫تويل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫الشعبية؟‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫مقصود‬‫تشويه‬‫إىل‬‫تعمد‬‫الصحف‬‫بعض‬* ‫القيادات‬ ‫لصالح‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ...‫احلزب‬ ‫من‬ ‫املستقيلة‬ ‫اهليكل‬ ‫حتت‬ ‫املنضوية‬ ‫األحزاب‬ ‫تستعد‬ * ‫والوطنية‬ ‫التقديمة‬ ‫القوى‬ ‫"احتاد‬ ‫السيايس‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫لعقد‬ )"‫"امليثاق‬ ‫باسم‬ ‫(املعروف‬ ‫الربنامج‬ ‫تقديم‬ ‫أج��ل‬ ‫م��ن‬ ‫فيفري‬ 10 ‫ي��وم‬ ‫من‬ ‫ع��دد‬ ‫وتقديم‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ت�ما‬‫ج‬‫واال‬ ‫��ادي‬‫ص‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ...‫الراهنة‬ ‫لالوضاع‬ ‫السياسية‬ ‫األطروحات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يرتأس‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫فيها‬ ‫وسيتم‬ ‫اهلامة‬ ‫الوزارية‬ ‫املجالس‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫والقرارات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫التونيس‬ ‫ال��ش��ب��اب‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫م‬ ‫لتلبية‬ ‫اهل��ام��ة‬ . ...‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫الشهائد‬ ‫وأصحاب‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫سابقة‬ ‫أعداد‬ ‫يف‬ ‫أكدنا‬ ‫مثلام‬ * ‫لبعض‬ ‫زي��ارات‬ ‫ؤدي‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫فإن‬ ‫ستشهد‬‫كام‬،‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫الداخلية‬‫املناطق‬ ‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للجهات‬ ‫زيارات‬ ‫اجلديدة‬ ‫السنة‬ ... ‫املقبلة‬ ‫األسابيع‬ ‫خالل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ * ‫املنذر‬ ‫السابق‬ ‫الرئايس‬ ‫املرشح‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫املؤكد‬ ‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫مبادرته‬ ‫أو‬ ‫حزبه‬ ‫الزنايدي‬ ‫الدستوري‬ ‫أو‬ ‫اجلدد‬ ‫الدساترة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫قد‬ ‫عىل‬ ‫الزنايدي‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اجلديد‬ ‫العامني‬ ‫األمناء‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫ودائم‬ ‫مستمر‬ ‫تشاور‬ ... 2011 ‫سنة‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حلزب‬ ‫السابقني‬ "‫"املخرب‬ ‫رشكة‬ ‫بومعيزة‬ ‫هادي‬ ‫أسس‬ * ‫أسس‬ ‫م��ا‬ ‫يف‬ ،‫امل�سرح��ي‬ ‫وال��ت��وزي��ع‬ ‫لإلنتاج‬ ‫جيم‬ ‫"ميم‬ ‫رشكة‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫الصحبي‬ ‫حممد‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الساحلني‬ ‫بمعتمدية‬ "‫الفني‬ ‫لإلنتاج‬ .... ‫املنستري‬ ‫بالفريق‬‫الزواوي‬‫ليىل‬ ‫اإلعالمية‬‫التحقت‬* ‫كام‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫لرئيس‬ ‫اإلعالمي‬ ‫منسق‬ ‫بخطة‬ ‫احلبيب‬ ‫ج�لال‬ ‫تكليف‬ ‫وق��ع‬ ....‫الرتبية‬ ‫بوزارة‬ ‫لإلعالم‬ 2016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ينعقد‬ * ‫واملعلوم‬ ،‫باملنستري‬ ‫اجلوية‬ ‫تونس‬ ‫نقابة‬ ‫مؤمتر‬ ‫انتخابية‬ ‫قائامت‬ ‫أربع‬ ‫بني‬ ‫تنافس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نقابة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املرتشحني‬ ‫عرشات‬ ‫تضم‬ ‫بجهة‬ ‫النقابات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫اجلوية‬ ‫تونس‬ ...‫املنستري‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫األخالقيات‬ ‫مرصد‬ ‫ي�شرع‬ * ‫لنقابة‬ ‫التابع‬ ‫واإللكرتونية‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫التي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫أسامء‬ ‫نرش‬ ‫يف‬ ‫الصحافيني‬ ،‫القادم‬ ‫فيفري‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫اخالالت‬ ‫هبا‬ ،‫الصحفيني‬ ‫أسامء‬ ‫املرصد‬ ‫ينرش‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وذلك‬ 3‫و‬ ‫يومية‬ ‫ورقية‬ ‫صحف‬ 8 ‫حاليا‬ ‫يرصد‬ ‫وهو‬ 3 ‫و‬ ‫إلكرتونية‬ ‫صحف‬ 4 ‫و‬ ‫أسبوعية‬ ‫ورقية‬ ...‫تلفزية‬ ‫لقنوات‬ 2‫و‬ ،‫إلذاعات‬ ‫مواقع‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬ ‫أعدت‬ * ‫الصحفيني‬ ‫ل��ت��دري��ب‬ ‫اإلف��ري��ق��ي‬ ‫وامل���رك���ز‬ ‫البلدية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫خاصا‬ ‫برناجما‬ ‫واالتصاليني‬ .... ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫لفائدة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ ‫مساعي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ * ‫منها‬ ‫االستثامرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫والصديقة‬ ‫الشقيقة‬ ‫دول‬ ‫بقية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يزور‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫السنة‬ ‫خالل‬ ‫بعضها‬ ‫برجمة‬ ‫وسيقع‬ ،‫اخلليج‬ ‫السنة‬ ‫ال��دول‬ ‫بقية‬ ‫زي��ارة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫اجلارية‬ ...‫القادمة‬ ‫املجلس‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫امل��ب��ادرات‬ ‫م��ن‬ ‫ع��دد‬ ‫لبلورة‬ ‫يسعى‬ ‫النيايب‬ ‫بتشغيل‬ ‫للنهوض‬ ‫مبادرات‬ ‫وخاصة‬ ‫الترشيعية‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫ع�لى‬ ‫العليا‬ ‫��ادات‬‫ه‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫ص‬‫أ‬ ‫شبيه‬ ‫هيكل‬ ‫إلح���داث‬ ‫م��ب��ادرة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫يتحدث‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫باملجلس‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫مساعدي‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫سينتدب‬ ‫الشعب‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫النواب‬ ‫بصدد‬ ‫ه��و‬ ‫املجلس‬ ‫ان‬ ‫ع�لى‬ ‫العليا‬ ‫الشهائد‬ ‫وأصحاب‬ ‫اللجان‬ ‫لرؤساء‬ ‫مكاتب‬ ‫ختصيص‬ .... ‫النواب‬ ‫من‬ ‫املسؤوليات‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫املشييش‬ ‫هشام‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫لديوان‬‫رئيسا‬‫كان‬‫وقد‬‫االجتامعية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫يف‬ ،‫النقل‬ ‫عىل‬ ‫يرشف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫الوزير‬ ‫نفس‬ ‫رئيسا‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫يعني‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫املستقيل‬ ‫األسبق‬ ‫الديوان‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫لديوانه‬ ... ‫الوزير‬ ‫مستشاري‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫خالف‬ ‫اثر‬ ‫عدد‬ ‫دواوين‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫تعيينات‬ * ... ‫منهم‬ ‫اجلدد‬ ‫وخاصة‬ ‫الوزراء‬ ‫من‬ ‫حممد‬ ‫ت��ع��ي�ين‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬��‫ت‬��‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫غ�ي�ر‬ ‫م���ن‬ * "‫"مونوبري‬ ‫ملؤسسة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كريم‬ ‫فاضل‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كان‬ ‫أمه‬ ‫واملعلوم‬ ،)Monoprix( ..‫تونس‬ ‫التصاالت‬ ‫مساعدا‬ ‫بالعاصمة‬ ‫املصحات‬ ‫إح��داث‬ ‫يتواصل‬ * ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫إنحاء‬ ‫وبمختلف‬ ‫هالل‬‫بقرص‬‫الشفاء‬‫مصحة‬‫إحداث‬‫حاليا‬–‫يتم‬ 450‫و‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫ستكون‬ ‫ورشكتها‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫حفصة‬ ‫مروان‬ ‫...وعني‬ ‫مليون‬ ... ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫املزراقي‬ ‫وماهر‬ ‫إدارهتا‬ ‫أوراق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يتسلم‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ * ‫ببالدنا‬ ‫السفراء‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ ‫اعتامد‬ ‫"براشاند‬ ‫اجلديد‬ ‫اهلند‬ ‫سفري‬ ‫بينهم‬ ‫وم��ن‬ ، ..."‫سيبي‬ ‫بني‬ ‫وامل�تردد‬ ‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ * ‫الوزير‬ ‫فان‬ ،‫تفكري‬ ‫وجممع‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫مركز‬ ‫إحداث‬ ‫عىل‬ ‫أقدم‬ ‫فريعة‬ ‫أمحد‬ ‫األسبق‬ ‫نتدى‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أسس‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫مجعية‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تفكري‬ ... ‫البرشية‬ ‫والتنمية‬ ‫للمعرفة‬ ‫التونيس‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫االعالن‬ ‫يقع‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬�‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬‫�ن‬�‫ع‬ ‫تهم‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�شروع‬ ‫كتلة‬ ‫معه‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫احلرة‬ ‫نداء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املن�سحبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الزنايدي‬‫منذر‬‫يعلن‬‫ان‬‫املتوفرة‬ ‫جديد‬ ‫�وري‬��‫ت‬���‫س‬����‫د‬ ‫�زب‬����‫ح‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫الرحيم‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫الزواري‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫م�شروع‬ ‫اما‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫جديدة‬ ‫ت�سريبات‬ ‫ح�سب‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫في�شهد‬ ‫ي�ضم‬ ‫كما‬ ،‫معه‬ ‫عمل‬ ‫الذي‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫وي�ضم‬ .‫داخلية‬‫جهات‬‫من‬‫والفعاليات‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬
  • 3.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫على‬‫طفا‬‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫املطالبة‬‫االحتجاجات‬ ّ‫مبلف‬‫عالقة‬‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫ملف‬ ‫وهو‬ ،‫أهمية‬� ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ّ‫ملف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�سطح‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫احلديث‬ ‫جاء‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫يعطل‬ ‫الذي‬ ‫امل�شكل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫اجلميع‬ ‫أقر‬� ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫أمام‬� ‫كبرية‬ ‫عقبة‬ ‫ميثل‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫التنموي‬ ‫وجمهودها‬ ‫الدولة‬ ‫دواليب‬ ‫أنواع‬� ‫والف�ساد‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫و‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وجللب‬ ‫للت�شغيل‬ ‫جمهود‬ ‫واالختال�س‬ ‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الر�شوة‬ ‫أ�شهرها‬� ،‫كثرية‬ ‫عادت‬ ‫التي‬ ‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وهي‬ ،‫وغريها‬ ‫بال�صفقات‬ ‫والتالعب‬ ‫فرتة‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫تراجعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫بقوة‬ .‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫الرتويكا‬‫حكم‬ ‫يوم‬ ‫ال�صادر‬ ‫نوي‬ ّ‫ال�س‬ ‫تقريرها‬ ‫أظهر‬� ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫منظمة‬ ‫�سجلت‬ ‫إذ‬� ‫الت�صنيف؛‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تراجع‬ 2016 ‫جانفي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫تزايد‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫نقطة‬ 79 ‫مقابل‬ ‫نقطة‬ 76 .‫واملجتمع‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أنواعه‬�‫ب‬‫الف�ساد‬‫ارتفاع‬ ‫واالقت�صاد؛‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مزدوجا‬ ‫خطرا‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫املعامالت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫وامل�شتغلون‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستغل‬ ‫إذ‬� ‫أو‬� ‫ب�ضاعتهم‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫ر�شوة‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫ال�سرية‬ ‫اقت�صاد‬ ‫بقوة‬ ‫الف�ساد‬ ‫وي�ضرب‬ .‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫حماية‬ ‫التهريب‬ ‫واقت�صاد‬ ‫املوازي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫فيه‬ ‫يقوى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ .‫واملافيات‬‫الع�صابات‬‫رحمة‬‫حتت‬‫املواطن‬‫ويجعل‬‫الدولة‬‫وي�ضعف‬ ‫ع�شية‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الف�ساد‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫حزما‬ ‫االحتجاجات‬ ‫ومراقبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الفعالة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستوفر‬ ‫إنها‬� ‫احلكومة‬ ‫قالت‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬ .‫املف�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫املعامالت‬ ‫كل‬ ‫التي‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫عليها‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫حما�صرة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬ .‫وال�سيا�سي‬‫االجتماعي‬‫وا�ستقراره‬‫املجتمع‬‫أمن‬�‫على‬‫بخطورتها‬‫وعيا‬ ‫بحقيبة‬‫فقط‬‫تكون‬‫لن‬‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫إن‬�‫يقولون‬‫اخلرباء‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬ ‫وتطبيق‬ ،‫أوال‬� ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫تتطلب‬ ‫إذ‬� ‫�راءات؛‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وزار‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املف�سدين‬ ‫تعاقب‬ ‫كثرية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫ب�شفافية؛‬ ‫القانون‬ .‫الظاهرة‬‫يحا�صر‬‫ب�شكل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ما�ضية‬‫أنها‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫احلكومة‬ ‫العموم‬‫ذمة‬‫على‬‫الكرتونيا‬‫موقعا‬‫احلكومة‬‫و�ضعت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫�ستتبعها‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫تذكر‬‫مل‬‫ولكنها‬،‫الف�ساد‬‫حاالت‬‫عن‬‫للتبليغ‬ .‫�ستحا�سبهم‬‫وكيف‬،‫عنهم‬‫املبلغ‬‫مع‬‫�ستحقق‬‫وكيف‬،‫التبليغ‬‫بعد‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫تعريفه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬ ‫حث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�شكالها‬� ‫مبختلف‬ ‫التجاوزات‬ ‫وردع‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العموميني‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ .‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬‫�سرية‬‫�ضمان‬‫مع‬‫وذلك‬،‫املهنية‬‫والتجاوزات‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫عمومي‬ ‫موظف‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�صاحب‬ ‫أو‬� ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إداري‬� ‫ف�ساد‬ ‫حالة‬ ‫تثبت‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬� ‫معلومات‬ ‫لديه‬ ‫أو‬� ‫ما‬ ‫لتجاوز‬ ‫يلزم‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫ؤمنة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ " ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬� ‫"ا�ستمارة‬ ‫تعمري‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ .‫هويته‬‫عن‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫با‬‫امل�شتكي‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫أمثلة‬� ‫املوقع‬ ‫ويورد‬ :‫وهي‬،‫عنها‬ :‫الرشوة‬ ‫�صفة‬ ّ‫أي‬���‫ب‬ ‫موجب‬ ‫بغري‬ ‫فائدة‬ ‫حتقيق‬ ‫أو‬� ‫ر�شوة‬ ‫قبول‬ ‫أو‬� ‫طلب‬ - )‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬83‫الف�صل‬(‫كانت‬ ‫بالتعليمات‬ ‫االلتزام‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫أدية‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ - .‫الغري‬‫لفائدة‬‫أو‬�‫�شخ�صية‬‫منفعة‬‫لتحقيق‬ ‫املحسوبية‬ .‫حق‬‫وجه‬‫بغري‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التمييز‬‫أو‬�‫وظيفية‬‫امتيازات‬‫منح‬- ‫الو�ساطة‬- ‫املناف�سة‬‫قواعد‬‫احرتام‬‫عدم‬- ‫االختالس‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ 99‫و‬ 96‫و‬ 95 ‫(الف�صول‬ ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختال�س‬ - )‫اجلزائية‬ ‫خا�صة‬‫م�صلحة‬‫لتحقيق‬‫العمومية‬‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستغالل‬- ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوظيفة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمع‬ - ‫املجلة‬ ‫من‬ 97 ‫(الف�صل‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ر�سمي‬ ‫ترخي�ص‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫م‬‫مبها‬ )‫اجلزائية‬ ‫التزوير‬ ‫ر�سمية‬‫إدارية‬�‫وثائق‬‫تزوير‬‫بعمليات‬‫القيام‬- ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫ميثل‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ،‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫حمدودية‬ ‫ورغم‬ ‫ب�ضرورة‬‫املواطن‬‫وعي‬‫رهن‬‫يبقى‬‫ولكنه‬،‫الف�ساد‬‫على‬‫للت�ضييق‬‫املمكنة‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تعميم‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫كما‬ ،‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التبليغ‬ .‫املخالفني‬‫على‬‫العقوبة‬‫وتغليظ‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫خطورة‬ ‫على‬ ‫جممعة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والطبقة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إذا‬� ‫يبدو‬ ‫احلكومة‬‫�ستعلن‬‫هل‬‫ولكن‬،‫مكافحته‬‫و�ضرورة‬‫الف�ساد‬‫ا�ست�شراء‬‫ظاهرة‬ ‫وهل‬‫ذلك؟‬‫يف‬‫�ستعتمدها‬‫التي‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫وما‬‫الف�ساد؟‬‫على‬‫احلرب‬‫حقا‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بخطورتها‬ ‫وعيا‬ ‫الظاهرة‬ ‫حما�صرة‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�ستذهب‬ ‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬ ‫الفساد؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫احلكومة‬‫تعلن‬‫هل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫الوطنية‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫الد�ستورية‬ .‫�سابقا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫من�صب‬‫تويل‬‫عليه‬‫يعر�ض‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫�سين�ضم‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫وحول‬ ‫لنداء‬ ‫ان�ضمامنا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ :‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫مرجان‬ ‫نفى‬ ‫التطور‬ ‫�ين‬‫ه‬‫ور‬ ‫وقته‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫إن‬� ‫وحتى‬ ‫تون�س‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ … ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫أو‬� ‫والنداء‬ ‫املبادرة‬ ‫بني‬ ‫م�ستقبال‬ ‫االندماج‬ .»‫التوجه‬‫نف�س‬‫من‬‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫الوطنية‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سعيد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫ح�ضوره‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مرجان‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫إال‬� ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫م�ستقبال‬ ‫�سيتقل�ص‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫باالندماج‬ ‫من‬ ‫الوازنة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫وعرف‬ ‫االعالمي‬ ‫ظهوره‬ ‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫كثف‬ ‫كما‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ."‫وطني‬‫"انقاذ‬‫حكومة‬‫لفكرة‬‫بطرحه‬ :‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫املخ�ص�صة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬ ‫اليوم‬‫أنف‬�‫ت�ست‬ 2013/ 13 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫جملة‬ ‫أحكام‬� ‫بع�ض‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬ ‫يوم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫لغياب‬ ‫وذلك‬ ‫املنق�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫التوافقات‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫م‬ ‫العدل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫تلك‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫كتلتي‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ويتمثل‬ .‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وحركة‬ ‫حركةالنه�ضة‬ ‫إحلاق‬� ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مقدم‬ ‫مقرتح‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� .‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫باملجل�س‬‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫تطرق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫أن‬� ‫ومنها‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�شابت‬ ‫يحتم‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫تطور‬ ‫للمجلة‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫ف�صول‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ .‫بعينها‬ ‫م�شروع‬ ‫طبيعة‬ ‫أي�ضا‬� ‫طالت‬ ‫االنتقادات‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ،‫الد�ستور‬‫من‬65‫للف�صل‬‫وفقا‬‫أ�سا�سيا‬�‫قانونا‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫�لايل‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رمي‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫�ستطر‬ ‫التي‬ ‫التنقيحات‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ،‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫املجلة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫امل�شتبه‬ ‫حقوق‬ ‫متكني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رغم‬ ،‫املحاكم‬ ‫على‬ ‫اجلنائية‬ ‫الدوائر‬ ‫تعميم‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫التحفظات‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ "‫أ�سا�سي‬� ‫"قانون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫القانون‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبذلك‬ ‫الق�ضائي‬ ‫بالقطاع‬ ‫يتعلق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الحقا‬ ‫ي�سقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ "‫عادي‬ ‫"قانون‬ ‫اعتباره‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫القوانني‬‫م�شاريع‬ ‫لي�ست‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�������‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫التي‬ ‫وحدها‬ ‫يجب‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االجنازات‬‫عديد‬‫هناك‬‫بل‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬ ‫وتفعيلها‬ ‫مراجعتها‬ ‫أن‬� ،‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫عمو‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫نذير‬ ‫النه�ضة‬ ‫تاريخها‬ ‫يرجع‬ ‫اجلزائية‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جملة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫تعترب‬ ‫وهي‬ 1968 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تكت�سي‬ ‫حيث‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الت�شريعية‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫بعني‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫يجب‬‫لكن‬‫االحتفاظ‬‫مدة‬‫بتقلي�ص‬ ‫للتنا�سب‬‫التح�ضري‬‫مراكز‬‫و�ضعيات‬‫االعتبار‬ .‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬ ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫يرجع‬ ‫امل�شروع‬ ‫تاريخ‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫قدمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 2013 ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ترقيعية‬ ‫بدت‬ ‫فاملعاجلات‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مطالبا‬ ،‫ككل‬ ‫للقطاع‬ ‫�شاملة‬ .‫العمومية‬‫النيابة‬‫هيكلة‬‫إعادة‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ى‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫كما‬ ‫باعتبار‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫الغيابية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تركيز‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تكوين‬‫ب�ضرورة‬‫النواب‬‫طالب‬‫كما‬.‫التعذيب‬ ‫الق�ضائي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ‫العدلية‬ ‫ال�ضابطة‬ ‫الب�صمة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫الق�ضائية‬ ‫التحقيقات‬ ‫يف‬ .‫اجليني‬‫والتحليل‬ ،2016 ‫جانفي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫كرمت‬ ‫�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫ملجهوداته‬ ‫منها‬ ‫تقديرا‬ ‫وذلك‬ ‫الدغاري‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�سي‬‫داخل‬‫خدمات‬‫من‬‫قدمه‬‫ملا‬‫وامتنانا‬ .‫التقاعد‬‫على‬‫إحالته‬�‫من‬‫أيام‬�‫قبل‬‫التكرمي‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫روما‬ ‫اىل‬ ‫عمل‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫النيابي‬ ‫والوفد‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ Pietro ‫ال�سيد‬ ‫�وخ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫�سيلتقي‬ ‫�سيلتقي‬ ‫كما‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ Laura Boldrini ‫ال�سيدة‬ ‫االيطايل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫ونظريته‬ Grasso .‫بايطاليا‬‫املقيمة‬‫التون�سية‬‫اجلالية‬‫الربملاين‬‫الوفد‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫الفريخة‬ ‫حممد‬ ‫النائب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وطنية‬‫مبادرة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬ .‫البالد‬‫�شهدتها‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليا‬ ‫جلنة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتمثل‬ ‫وتعمل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫من‬‫أمر‬�‫ب‬‫والتنمية‬‫للت�شغيل‬ .‫إ�شرافه‬�‫حتت‬ :‫اللجنة‬‫وت�ضم‬ ،‫التنمية‬ ‫وزارة‬ :‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ - ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ،‫املالية‬ ‫وزارة‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫بع�ض‬ :‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ - ‫النيابية‬‫الكتل‬‫ميثلون‬‫ممن‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ - ‫احتاد‬ ،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬،‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�اد‬���‫حت‬‫ا‬،‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬ ‫هذا‬ ‫ح�صر‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مب‬‫و‬ :‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ممثلون‬ - ‫ال�شمال‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ :‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫خم�س‬ ‫يف‬ ‫التمثيل‬ ‫واجلنوب‬‫الو�سط‬،‫ال�ساحل‬،‫الغربي‬ ‫مبا�شر‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫العليا‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫ب�صفة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫�ذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫العادية‬ ‫امل�سالك‬ ‫عرب‬ ‫املرور‬ ‫دون‬ ‫مبا�شرة‬ ‫التعطيالت‬ ‫لتفادي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ل‬�‫ح‬ ‫نحو‬ ‫اللجنة‬ ‫هاته‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫تتجه‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫العاجلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�اء‬��‫ج‬‫إر‬� ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ :‫يف‬‫قراراتها‬ ‫خللق‬ ‫املعطل‬ ‫لل�شباب‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫تقدمي‬ - ‫واحلرف‬ ‫ال�صناعة‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫�صغرى‬ ‫م�شاريع‬ ‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫أو‬� ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫االجناز‬ ‫�سريعة‬ ‫م�شاريع‬‫متويل‬ - ‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫التنمية‬‫أحداث‬‫ل‬ ‫امل�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫التدخل‬ - ‫بالبنية‬ ‫املرتبطة‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬���‫مل‬‫ا‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬ ‫اجلمعيات‬ ‫إعانة‬�‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫يف‬‫�زات‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫للتالميذ‬‫وخا�صة‬‫النقل‬ ‫بعمليات‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ - ‫للعائالت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫تقدمي‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�وزة‬���‫ع‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫�دات‬���‫ع‬‫�ا‬���‫س‬���������‫م‬ ‫لل�سكن‬‫حلول‬‫وتوفري‬ ‫�دف‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�ون‬��‫ك‬���‫ي‬���‫س‬����‫و‬ ‫إحداث‬� ‫والتنمية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫العليا‬ ‫للجنة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫لعي�ش‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫حد‬ ‫�ضمان‬ ‫و‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لفرد‬ ‫�شغل‬ ‫ال�صالح‬‫واملاء‬‫النقل‬،‫ال�سكن،ال�صحة‬‫مرافق‬‫من‬‫كرمي‬ .‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫التون�سية‬‫العائالت‬‫لكل‬‫لل�شراب‬ ‫الهبات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امليزانية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�وارد‬��‫م‬ ‫و�ستكون‬ ‫وكذلك‬‫لبلدنا‬‫ال�شقيقة‬‫الدول‬‫تقدمها‬‫التي‬‫إعانات‬‫ل‬‫وا‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫املتولد‬ ‫الفائ�ض‬ ‫من‬ ‫دون‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربميل‬ ‫(�سعر‬ ‫البرتول‬ ‫ثمن‬ ‫انخفا�ض‬ 60 ‫�سعر‬ ‫على‬ ‫اجنازها‬ ‫وقع‬ ‫وامليزانية‬ ‫دوالرا‬ 30 ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫املخ�ص�صات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ )‫دوالرا‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫يقع‬ .‫امل�صادرة‬‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫مداخيل‬ ‫مبيزانية‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬����‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 1000‫ـ‬‫ب‬ ‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬‫من‬‫كبري‬‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫حتت‬ ‫اللجنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫ميزانية‬ ‫الالزمة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫الرقابة‬ ‫غري‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫أكد‬�‫وللت‬‫املوارد‬‫لهاته‬‫مربر‬ ‫القرارات‬ ‫يف‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ .‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫وم�سايرة‬ ‫خولة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ،‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ ،‫املحلية‬ ‫�راب‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫"تغطية‬ ‫أن‬� ‫بالبلديات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ،2016 ‫�ال‬��‫ل‬����‫خ‬ ‫�ات‬����‫ي‬‫�و‬����‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬���‫�ن‬���‫م‬ ‫�ه‬�����‫ت‬‫وزار‬‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ي‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ،‫حتقيقها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�از‬������‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫�داد‬����‫ع‬�����‫ت‬�����‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موفى‬ ‫البلدية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ."2016‫�سنة‬ ‫يف‬‫�د‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ش‬�������‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫ي‬���‫ب‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫ت�صريح‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫إ�ستثنائية‬‫ل‬‫ا‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ثمانية‬‫بعد‬‫جاهزة‬‫لتكون‬‫البلدية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ل‬ " ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شاهد‬ ‫ذكر‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫وحول‬ ‫ملناق�شته‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫لدى‬ ‫مودع‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫توجيه‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفا‬ ،" ‫خالل‬‫املجل�س‬‫إىل‬�،‫الدولة‬‫�صالحيات‬‫من‬‫اجلماعات‬‫�صالحيات‬‫�ستنظم‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬ ‫الرتابي‬ ‫التق�سيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬ ."‫القادم‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ .‫القادمني‬‫ال�شهرين‬‫غ�ضون‬ ‫ين�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫نقل‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ‫الالمركزية‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫على‬ .‫اجلهات‬ ‫مت‬ ‫ولو‬ ‫بالتنمية‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫"الالمركزية‬ ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫تر�سيخ‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،"‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ما‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫ملا‬ ،‫تكري�سها‬ ‫إتخاذ‬� ‫من‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملجال�س‬ ‫البلديات‬ ‫�سيمكن‬ ‫الالمركزية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫عرب‬ ،‫مب�شاريعها‬ ‫والقيام‬ ‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ."‫للت�صرف‬‫واملالية‬‫الب�شرية‬‫واملوارد‬ ‫اجلمهوريـة‬‫تـراب‬‫كـامـل‬‫تغطيـة‬ ‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫قبل‬‫بالبلديات‬ ‫جديد‬‫من‬‫تتعطل‬‫اجلزائية‬‫اإلجراءات‬‫جملة‬ ‫أحكام‬‫تنقيحات‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫للتشغيل‬ ‫مبادرة‬‫يطلق‬‫فرخية‬‫حممد‬‫النائب‬ :‫الشاهد‬ ‫يوسف‬ ‫الدغاري‬‫حممد‬‫تكرم‬‫النهضة‬‫كتلة‬ ‫وارد‬‫تونس‬‫لنداء‬‫املبادرة‬‫انضامم‬ ‫مليون‬200‫بـ‬‫يقدر‬‫ما‬‫بيع‬‫سيتم‬ :‫الصيد‬ ‫املصادرة‬‫األمالك‬‫من‬‫دينار‬ ‫النواب‬ ‫مداخالت‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫ملف‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫واالجلة‬ ‫العاجلة‬ ‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ .‫الت�شغيل‬ ‫بيع‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫امل�صادرة‬‫االمالك‬‫ملف‬‫بخ�صو�ص‬‫وقال‬ ‫موارد‬ ‫�ضمن‬ ‫املبالغ‬ ‫وادراج‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 200 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫الت�سريع‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ .‫القانوين‬‫اجلانب‬‫و�ضوح‬‫وعدم‬‫ت�شعبه‬‫رغم‬‫امللف‬‫هذا‬‫ت�سوية‬‫ن�سق‬‫يف‬ ‫برنامج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سريع‬ ‫للتنفيذ‬ ‫برامج‬ ‫لدينا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫الفا‬ 16 ‫منها‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 23 ‫�سيوفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫ل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫فورا‬‫ذلك‬‫يف‬‫االنطالق‬‫و�سيتم‬‫باال�سا�س‬‫وال�صحة‬‫واجلي�ش‬‫االمن‬‫يف‬‫العمومية‬‫للوظيفة‬ ‫�ستمت�ص‬ ‫الية‬ ‫وهي‬ ‫معوزة‬ ‫أ�سرة‬� ‫كل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫انتداب‬ ‫قرار‬ ‫بجدية‬ ‫�ستفعل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫العاطلني‬‫من‬‫العديد‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫رزق‬ ‫مواطن‬ ‫ايجاد‬ ‫يف‬ ‫الوطنى‬ ‫املجهود‬ ‫اثراء‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫وجدد‬ ‫ان�شائها‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫حت�صلوا‬ ‫الذين‬ ‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫على‬ ‫ا�شرتطت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� .‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫احدى‬‫يف‬‫باال�ستثمار‬
  • 4.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬7 :‫ويقترحون‬ ‫يشخصون‬ ‫خبراء‬‫األخيرة‬ ‫االحتجاجات‬ ‫بعد‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫�شهدت‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عا�صفة‬ ‫الفارطة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫بع�ض‬‫أن‬�‫إال‬�،‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫مطالبة‬‫�شعبية‬‫هبة‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سارها‬ ‫عن‬ ‫الهبة‬ ‫تلك‬ ‫وجهة‬ ‫حولت‬ ‫فيها‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫فر�ضت‬‫وتخريب‬‫عنف‬‫أحداث‬�‫إىل‬�‫امل�شروع‬‫الطبيعي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التجول‬ ‫حظر‬ ‫إعالن‬� .‫أ�صال‬�‫املتعرث‬‫االقت�صادي‬ ‫تخريب‬‫من‬‫التحركات‬‫بتلك‬ ّ‫حف‬‫عما‬‫النظر‬‫بقطع‬ ‫تلك‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للممتلكات‬ ‫�اف‬‫ل‬��‫ت‬‫إ‬�‫و‬ ‫امل�شهدين‬ ‫على‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫االحتجاجات‬ .‫عامة‬‫احلكومة‬‫وعلى‬‫واالجتماعي‬‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطر‬‫لناقوس‬‫دق‬ ‫أمام‬� ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫دقت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتجاجات‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫ال�صرب‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ورجال‬ ‫احلكومة‬ ‫و�صلت‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫التحمل‬ ‫وطاقة‬ ،‫النفاد‬ ‫ردود‬‫إن‬�‫ف‬،‫حاليا‬‫لل�سلم‬‫جنحوا‬‫إن‬�‫و‬‫أنهم‬�‫و‬،‫مداها‬‫إىل‬� ‫حل‬‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫القادمة‬‫املرة‬‫يف‬‫قوية‬‫تكون‬‫قد‬‫أفعالهم‬� ‫إىل‬�‫بالنظر‬‫حلها‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أو‬�،‫م�شاكلهم‬ ‫مرياث‬ ‫وهي‬ ،‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫ا�ستفحالها‬‫يف‬‫زاد‬،‫الزمن‬‫من‬‫عقود‬ ‫وقع‬ ‫حتت‬ ‫املتهاوي‬ ‫العاملي‬ ‫واالقت�صاد‬ ،‫امل�ضطرب‬ .‫متواترة‬‫م�شاكل‬ ‫التحركات‬‫يف‬‫فعالية‬ ‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫على‬‫وخطرها‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عمق‬‫أمام‬� ‫قراراتها‬‫كانت‬‫إن‬�‫و‬،‫بقوة‬‫املرة‬‫هذه‬‫احلكومة‬‫حتركت‬ ‫الدراماتيكي‬ ‫التحول‬ ‫ب�سبب‬ ‫مرتبكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫أ�شها‬�‫ج‬ ‫رباطة‬ ‫ا�ستعادت‬ ‫ما‬ ‫و�سرعان‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ش‬���‫و‬ ‫أول‬� ‫للحكومة‬ ‫م�ساءلة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫للنواب‬ ‫ا�ستماعها‬ ‫انفتحت‬ ‫كما‬ ،‫عملية‬ ‫حلوال‬ ‫أغلبهم‬� ‫قدم‬ ‫حيث‬ ‫أم�س‬� ‫احتاد‬ ‫أو‬� ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫�سواء‬ ‫املنظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫لال�ستماع‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫أو‬� ‫كوناكت‬ ‫أو‬� ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫مقرتحاتهم‬‫إىل‬� ‫زعماء‬ ‫�اة‬�‫ق‬‫�لا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شرع‬ ‫كما‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫إىل‬� ‫لي�ستمع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫حلول‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫التم�شي‬‫هذا‬ ‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫بإجراء‬‫اإلرساع‬ ‫هو‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولتاليف‬ ،‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫وغياب‬ ‫الف�ساد‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬ ‫إ�شكال‬� ‫أي‬� ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫واملحلية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫بطريقة‬ ‫منتخبني‬ ‫واملحليني‬ ‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫ّهم‬‫م‬‫مها‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫تعينهم‬ ‫�شفافة‬ ‫وهو‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫املجال�س‬ ‫تلك‬ ‫ويحفز‬،‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيدا‬‫�سيوفر‬‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫املنتظر‬ ‫ر�ضا‬‫لنيل‬‫اجلهد‬‫وبذل‬،‫أكرث‬�‫العمل‬‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬ ‫أحزابهم‬� ‫مب�ستقبل‬ ‫مقامرة‬ ‫أي‬� ‫وجتنب‬ ،‫الناخبني‬ .‫امل�ستوى‬‫دون‬‫كانوا‬‫إن‬�‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫على‬ ‫محراء‬‫إشارة‬ ‫�شعبية‬ ‫منطلقها‬ ‫يف‬ ‫الفارطة‬ ‫التحركات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫الت�شغيل‬‫يف‬‫فيها‬‫امل�شاركني‬‫مطالب‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫�شرعية‬ "‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫"امل�ستثمرين‬ ‫لكن‬ ،‫الكرمية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الركوب‬‫يف‬‫نزواتهم‬‫عاودتهم‬‫ما‬‫�سرعان‬ ‫إىل‬� ‫والتنمية‬ ‫بال�شغل‬ ‫مطالبة‬ ‫من‬ ‫ال�شعارات‬ ‫فغريوا‬ ‫أطراف‬� ‫لبثت‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ "‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ‫ّت‬‫ب‬‫�ص‬ ‫أن‬� )‫التهريب‬ ‫ع�صابات‬ ‫من‬ ‫(بع�ضها‬ ‫ليطلقوا‬ ‫منحرفني‬ ‫على‬ ‫م�شبوهة‬ ‫أموال‬� ‫بتوزيع‬ ‫النار‬ ‫املمتلكات‬ ‫بتخريب‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬ ‫لعدوانيتهم‬ ‫العنان‬ ‫لكل‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وال�سرقة‬ ‫والنهب‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫املرتب�صني‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫الوفرية‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا�ستعداد‬‫على‬‫أنهم‬�‫و‬،‫كثريون‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬‫ل�ضرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫حمراء‬ ‫إ�شارة‬� ‫ي�شعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫خالفاتهم‬ ‫�اء‬�����‫ج‬‫إر‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ث‬��‫حل‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ ،‫الوطنية‬ ‫للوحدة‬ ‫�صونا‬ ‫االيديولوجية‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫للرتيث‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫إىل‬� ،‫البطالة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انت�شالهم‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ميتلكون‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وانتظار‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫أخر‬�‫يت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫جامعية‬ ‫�ادات‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التكوين‬ ‫باختيار‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ .‫ال�سوق‬‫تلك‬‫متطلبات‬‫مع‬‫يتالءم‬‫ن�شاط‬‫أو‬�‫مهنة‬‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫�درو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫تغريت‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عند‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬�‫ب‬‫االهتمام‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫فقط‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبكافحة‬ ‫إجراءات‬�‫و‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫امل�ستثمرين‬ ‫أنة‬�‫بطم‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ت�سرع‬ ‫قانونية‬ ‫أخرى‬�‫و‬‫عاجلة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫مع‬‫أجانب‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سيني‬ .‫للت�شغيل‬‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬ ‫السياسية‬‫للسياحة‬‫فرز‬ ‫يف‬ ‫وامل�ستثمرون‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سما�سرة‬ ‫ا�ستغل‬ ‫ّتهم‬‫ي‬‫ن‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحركات‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخطوتهم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫التوافق‬ ‫�ضرب‬ ‫االحتجاجات؛‬ ‫أتون‬� ‫إ�شعال‬� ‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التحركات‬ ‫لهم‬ ‫�صورت‬ ‫املري�ضة‬ ‫نفو�سهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�شعار‬ ‫رفعوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ستنجح‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫جديدة‬ ‫ثورة‬ ‫أنها‬� ‫منهم‬ ‫ظنا‬ "‫ال�سراق‬ ‫ع�صابة‬ ‫يا‬ ‫ا�ستحقاق‬ ‫"الت�شغيل‬ ..‫ال�شعارات‬‫با�ستعادة‬‫فقط‬‫حت�صل‬ ‫الثورات‬‫أن‬� ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫هي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أول‬� ‫ففي‬ ،‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫�سرب‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫تغ‬ ‫كعادتها‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫فيه‬ ‫اعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شغيل‬‫أخر‬�‫ت‬‫جراء‬‫غ�ضب‬‫أنها‬�‫و‬‫م�شروعة‬‫التحركات‬ ‫ميكن‬ ‫التحركات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫اجلبهة‬ ‫اعتربت‬ ،‫والتنمية‬ ‫وهو‬ ،‫حدتها‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫امل�سريات‬‫تلك‬‫حادت‬‫أن‬�‫مبجرد‬‫التون�سيون‬‫رف�ضه‬‫ما‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫رائحة‬ ‫فيها‬ ‫ا�شتموا‬ ‫أن‬� ‫وما‬ ،‫م�سارها‬ ‫عن‬ ‫إىل‬� ‫و�سعوا‬ ‫وعار�ضوها‬ ‫رف�ضوها‬ ‫حتى‬ ‫املري�ضة‬ ‫التحركات‬ ‫تلك‬ ‫�ادت‬�‫ع‬��‫ف‬ ،‫�ق‬�‫ق‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ئ‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫د�ستوري‬ ‫بحق‬ ‫تطالب‬ ‫�شرعية‬ ‫�سلمية‬ ‫انطلقت‬ ‫كما‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫االنفالت‬ ‫بع�ض‬ ‫رغم‬ ‫ح�ضارية‬ ‫بطريقة‬ "‫"االيديولوجيا‬ ‫وراءها‬ ‫تقف‬ ‫الذي‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫يذكر‬ ‫عمد‬ ‫حني‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫القطار‬ ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫مثلما‬ ‫نقل‬ ‫ملنع‬ ‫ال�سكة‬ ‫على‬ ‫�دار‬�‫ج‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫ال�شبان‬ ‫بع�ض‬ ‫ـ‬ ‫اجلهة‬ ‫عقالء‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫القطارات‬ ‫عرب‬ ‫الف�سفاط‬ ‫ي�ضيعون‬ ‫املتنطعني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يرتكوا‬ ‫لن‬ ‫ـ‬ ‫أكرثهم‬� ‫وما‬ .‫الطائ�شة‬‫الت�صرفات‬‫هذه‬‫مبثل‬‫حقوقهم‬‫عليهم‬ ‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضارية‬ ‫بطريقة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫تبعتها‬ ‫إذ‬� ‫الوحيد؛‬ ‫اخلا�سر‬ ،‫مبكرة‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫ب‬‫املطالبة‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫ال‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫إليه؛‬�‫حاجة‬‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مثل‬‫أن‬�‫متنا�سية‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫بهذه‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫اقت�صادية‬‫وجتارب‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مبرياث‬‫مرتبطة‬‫بل‬ .‫باالرتباك‬‫ا�صطبغت‬‫�سنة‬60 ّ‫ر‬‫م‬‫على‬‫فا�شلة‬ ‫�ضارة‬ ‫"رب‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستبد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫حجم‬ ‫ك�شفت‬ ‫أنها‬‫ل‬ "‫نافعة‬ ‫يجعلهم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫بنفو�س‬ ‫الر�سالة‬‫وتلك‬،‫واليمني‬‫الي�سار‬‫ملتطريف‬‫�سهلة‬‫فري�سة‬ ‫جذرية‬‫إ�صالحات‬�‫إحداث‬‫ل‬‫فتحركت‬،‫احلكومة‬‫وعتها‬ ‫من‬ "‫"الطالح‬ ‫ك�شفت‬ ‫كما‬ ،‫التنمية‬ ‫وترية‬ ‫من‬ ‫ت�سرع‬ ‫اخلري‬ ‫يريد‬ ‫ومن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ "‫"ال�صالح‬ ‫تقاطعت‬‫ايديولوجية‬‫لغاية‬‫بها‬‫يرتب�ص‬‫ومن‬‫لتون�س‬ ‫إخوان‬�" ‫فتحالف‬ ،‫أجانب‬� ‫آمرين‬�‫مت‬ ‫مع‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ،‫هيهات‬ .. ‫ولكن‬ ،"‫ال�صفاء‬ ‫إخوان‬�" ‫�ضد‬ "‫البغ�ضاء‬ .‫ع�صية‬‫تون�س‬‫�ستبقى‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫احلكومة‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫قبل‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫تف�شي‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫فبعد‬ ،‫التون�سية‬ .‫�صعبة‬‫ومكافحته‬‫حماربته‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫تبدو‬،‫بعدها‬‫وتفاقمه‬‫الثورة‬ ‫الدولة‬ ‫انفكت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫مبكافحة‬ ‫املعنية‬ ‫الهياكل‬ ‫�اول‬�‫حت‬‫و‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫احلوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫حتدثها‬ ‫ي�شهد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫الالزمة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫عند‬‫وا�ضحة‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وغيابا‬،‫للبع�ض‬‫وفقا‬‫ؤا‬�‫تباط‬ .‫املعنية‬ ‫الرمادي‬ ‫�سامي‬ ‫يقول‬ ‫تف�شيه‬ ‫ومدى‬ ‫الف�ساد‬ ‫لو�ضعية‬ ‫قراءته‬ ‫ويف‬ ‫حكومية‬‫وهياكل‬‫وزارة‬‫وجود‬‫إن‬�‫للفجر‬‫املالية‬‫ال�شفافية‬‫جمعية‬‫رئي�س‬ ،‫العام‬ ‫للمال‬ ‫إهدارا‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ،‫قوله‬ ‫ح�سب‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫الهياكل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫فهناك‬ ‫بعناوين‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫والغنيمة‬ ‫للنفوذ‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وهناك‬ ،‫اختالفها‬ ‫أ�شخا�صا‬� ‫تن�صب‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�" ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ميكنها‬ ‫فكيف‬ ،‫الف�ساد‬ ‫هذا‬ ‫منابع‬ ‫أحد‬� ‫وهي‬ ،‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ."‫تقاومه‬‫أن‬� ‫ومنها‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الرمادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫وغريها‬ ‫العمومية‬ ‫وال�صفقات‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫والبنوك‬ ‫املالية‬ ‫يفقد‬ ‫املواطن‬ ‫وجعل‬ ‫ي�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جعل‬ "‫احل�سنة‬ ‫القدوة‬ ‫"غياب‬ .‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫يف‬‫الثقة‬ ‫يف‬ ‫تتطلب‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫إن‬� ‫الرمادي‬ ‫يقول‬ ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظومة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ونزاهتها‬ ‫الرقابة‬ ‫هياكل‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫البداية‬ ‫وامل�ساءلة‬ ‫املحا�سبة‬ ‫آلية‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫كارثة‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬‫فمن‬،‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫يف‬‫أ�سا�سيا‬�‫عن�صرا‬‫ت�شكل‬ ‫العقاب‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫و‬،‫ذاتها‬‫املحا�سبة‬‫ملقايي�س‬‫املتورطني‬‫جميع‬‫يخ�ضع‬‫أن‬� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تنمو‬ ‫م�شاريع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫يفتح‬ ‫حتى‬ ،‫ي�ستحقه‬ ‫من‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫�شيء‬ ‫يتغري‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ،‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� .‫تعبريه‬ ‫أنه‬� ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫خبري‬ ‫اعترب‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫قبل‬ ‫بل‬،‫له‬ ‫حد‬‫وو�ضع‬‫الف�ساد‬‫مقاومة‬ ‫ميكن‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫مبثل‬ ‫لي�س‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫كل‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أ‬‫ل‬‫امل‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫القطاعات‬ .‫الف�ساد‬‫ا�ست�شراء‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬ ‫للتنمية‬‫أسايس‬‫ق‬ّ‫معو‬‫الفساد‬ ‫ؤوليتهم‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫على‬ ‫�سعيد‬ ‫وقال‬ ‫لها‬ ‫يدينون‬ ‫والتي‬ ‫عينتهم‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ولي�س‬ ‫املواطنني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� .‫املواطنني‬‫أمام‬�‫غائبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫تكون‬‫وبالتايل‬،‫بالوالء‬ ‫تطوير‬‫مت‬‫لو‬‫لتتفاقم‬‫تكن‬‫مل‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫أن‬�‫حديثه‬‫يف‬‫�سعيد‬‫أكد‬�‫و‬ ‫وقوانني‬ ‫إجراءات‬� ‫وو�ضع‬ ‫الت�شريعية‬ ‫للهيئات‬ ‫وامل�ساءلة‬ ‫الرقابة‬ ‫دور‬ ‫حتى‬ ‫املواطنني‬ ‫أمام‬� ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫لتحميل‬ ‫تعريف‬ ‫ومع‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القيم‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عمل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫يتم‬ ‫اكت�سابهم‬ ‫ال�ستمرار‬ ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ‫ي�شكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّهم‬‫م‬‫ومها‬ ‫لوظائفهم‬ ‫القانون‬ .‫ال�شعب‬‫من‬‫والدعم‬‫لل�شرعية‬ ‫أ�سباب‬� ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫خبري‬ ّ‫وحث‬ ،‫احلياة‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وا�ست�شرى‬ ‫عربد‬ ‫الذي‬ ‫ال�سرطان‬ ‫هذا‬ ،‫الف�ساد‬ ‫م�ست�شهدا‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضعني‬ ‫على‬ ‫�سلبيا‬ ‫وانعك�س‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� *** ‫حني‬ ‫بعد‬ ‫ينفر‬ ‫�رح‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫"ف‬ ‫املتنبي‬ ‫مبقولة‬ ."‫ف�ساد‬ ‫بع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اجلودي‬ ‫معز‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املحلل‬ ‫وقدم‬ ‫منها‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫التي‬ "‫املكتملة‬ ‫غري‬ ‫"الثورة‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬ ‫الدويل‬ ‫للبنك‬ ‫درا�سة‬ ‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلام‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 2 ‫تهريب‬ ‫واقت�صاد‬ ‫مواز‬ ‫اقت�صاد‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫من‬ % 54‫و‬ ‫�سنويا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ،‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ .‫الف�ساد‬‫جراء‬‫االقت�صادي‬‫منوها‬ ‫من‬%3‫و‬2‫بني‬‫ما‬‫تخ�سر‬ ‫ألف‬� 15 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بخلق‬ ‫كفيلة‬ ‫واحدة‬ ّ‫منو‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫اجلودي‬ ‫ح‬ ّ‫وو�ض‬ 45 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫فر�صة‬ ‫علينا‬ ‫ت�ضيع‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬� 20‫و‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫�سنويا‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�60‫و‬ ‫تخريب‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫والتنمية‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫البطالة‬ ‫وتف�شي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫فئات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫م‬‫وتع‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫على‬‫أو‬�‫معينة‬‫جهة‬‫على‬‫حكرا‬‫لي�س‬‫وهو‬،‫البالد‬‫مناطق‬‫كل‬‫ويف‬‫املجتمع‬ ‫تهريب‬ ‫بارونات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ه�شة‬ ‫اجتماعية‬ ‫طبقات‬ ‫فهناك‬ ،‫بعينها‬ ‫طبقة‬ .‫القانون‬‫من‬‫مارقة‬‫مفتوحة‬‫و�سوقا‬ ‫السوق‬‫اقتصاد‬‫نحو‬‫التوجه‬ ‫أبدى‬�‫و‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫اجلودي‬ ‫وبارك‬ ‫الالزمة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫با‬ ‫متتيعها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ت�شجيعه‬ ‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫التجاذبات‬‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫حدة‬‫على‬‫فاعلة‬‫ومبكونات‬ ‫ب�شكل‬‫الف�ساد‬‫حتجيم‬‫ت�ستطيع‬‫وحتى‬،‫تون�س‬‫مل�صلحة‬‫مراعاة‬،‫ال�ضيقة‬ .‫ناجع‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتثقيفي‬ ّ‫التوعوي‬ ‫العمل‬ ‫جانب‬ ‫اجلودي‬ ‫ّن‬‫م‬‫وث‬ ‫بالتعاون‬‫الر�شيدة‬‫واحلوكمة‬‫ال�شفافية‬‫ثقافة‬‫وبناء‬‫للتح�سي�س‬‫امليداين‬ ‫يف‬ ‫العقلية‬ ‫لتغيري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ .‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫مع‬‫التعامل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫القائم‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ودي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫وغيابها‬ ‫ملرجعياتها‬ ‫الدولة‬ ‫فقدان‬ ‫جراء‬ ‫منت�شرة‬ "‫ف�ساد‬ ‫"ثقافة‬ ‫لدينا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫كذلك‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫خالل‬ ،‫ت�ستفحل‬‫الف�ساد‬‫ثقافة‬‫جعل‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ووجود‬،‫البالد‬‫عا�شتها‬‫التي‬ ‫قانونية‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫بخطئهم‬ ‫�رون‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬ .‫عاديا‬‫أمرا‬�‫ذلك‬‫يعتربون‬‫بل‬،‫ممار�ساتهم‬ ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ ‫�صنف‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫وال�شرطة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫هما‬ ،‫نوعني‬ ‫وال�صفقات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الكبري‬ ‫والف�ساد‬ ،‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ال�صغري‬ ‫للف�ساد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حال‬ ‫وطرح‬ ،‫الكربى‬ ‫يف‬‫يح�صل‬‫مثلما‬،‫ّة‬‫ي‬‫البنك‬‫البطاقات‬‫عرب‬‫املالية‬‫املعامالت‬‫�سيا�سة‬‫توخي‬ ‫الر�شوة‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫يتم‬‫وبذلك‬،‫اخلليج‬‫بلدان‬‫وبع�ض‬‫املتقدمة‬‫البلدان‬ .‫نقدية‬‫أو‬�‫ورقية‬‫مالية‬‫مبالغ‬‫حمل‬‫عن‬‫التخلي‬‫خالل‬‫من‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫التحجيم‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫االقت�صاد‬ ‫خبري‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ت�ضطلع‬ ‫حتى‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫عرب‬ ‫املجاالت‬ ‫حتدث‬ ‫فال‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫من‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫التزاوج‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫مبينا‬ ،‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫فيهما‬ .‫الف�ساد‬‫يقع‬‫عندها‬‫واخلا�ص‬‫العام‬‫القطاعني‬‫خالل‬ ‫الت�شهري‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدور‬ ‫أ�شاد‬�‫و‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ف�صلهما‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫الزار‬ ‫بنك‬‫مع‬‫وقع‬‫ما‬‫مثل‬،‫امل�شبوهة‬‫بال�صفقات‬ ‫ال�سوق‬ ‫اقت�صاد‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬ ‫نحو‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫أهمية‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫الف�ساد‬‫على‬‫للق�ضاء‬‫والتكافلي‬‫والت�ضامني‬‫االجتماعي‬ ‫الدولة؟‬‫يف‬‫الفساد‬‫مكافحة‬‫يمكن‬‫كيف‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بلجنة‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ج‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫ل‬��‫س‬��� ‫أن‬� ‫جانفي‬ 26 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫بالو�ضع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫أكرث‬� ‫انعكا�سات‬ ‫�برزة‬‫م‬ ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ .‫ال�سياحية‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫تدخلها‬ ‫يف‬ ‫وتطرقت‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ % 26 ‫بن�سبة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫ماليني‬ 6‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫قدر‬ ‫حيث‬ ،2014 ‫من‬‫التون�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫تنويع‬‫على‬‫تعمل‬‫الوزارة‬‫أن‬� ‫ا�ستقطاب‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫تنويع‬ ‫خالل‬ ‫ودول‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���‫رو‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫دول‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سياح‬ .‫اخلليج‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫قاطعت‬ ‫�وادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫تر�سي‬ ‫التي‬ ‫ال�سفن‬ ‫رغم‬ ‫انه‬ ‫وبينت‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫كليا‬ ‫تون�س‬ ‫ن�شاطها‬ ‫با�ستئناف‬ ‫إقناعها‬‫ل‬ ‫بذلت‬ ‫التي‬ ‫امل�ساعي‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحة‬ ‫�شركات‬ ‫إن‬���‫ف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ 2016 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫نحو‬ ‫رحالتها‬ ‫أجلت‬� .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫حت�سن‬‫انتظار‬‫يف‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫جاهدة‬ ‫تعمل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سياح‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ج‬‫و‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫�ج‬��‫ي‬‫�رو‬‫ت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اع‬���‫ض‬�����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .‫الثقايف‬‫و‬‫ال�سياحي‬‫املنتوج‬‫يف‬‫والتنويع‬ ‫املبكر‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�ستح�سانهم‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫لعودة‬ ‫م�صلحة‬‫وحماية‬‫ملراقبة‬‫جلان‬‫تكوين‬‫أهمية‬�‫دين‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫ال�ستقبالهم‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ .‫الداخلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫تن�شيط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وا�ستقطابهم‬ ‫االت�صال‬ ‫وو�سائل‬ ‫طرق‬ ‫اعتماد‬ ‫أهمية‬� ‫�رزوا‬�‫ب‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫باخلارج‬ ‫للتون�سيني‬ ‫املعلومة‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫احلديثة‬ ‫وت�شجيع‬ ،‫املتاحة‬ ‫واخلدمات‬ ‫بالفر�ص‬ ‫إعالمهم‬�‫و‬ ‫ا�ستغالل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الوطن‬‫إىل‬�‫العودة‬‫على‬‫ال�شبان‬ ‫ملزيد‬ ‫ال�صالونات‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركات‬ ‫للخارج‬ ‫الزيارات‬ .‫أنتهم‬�‫وطم‬‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫ا�ستقطاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شجيع‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫اال�ستثمار‬‫يف‬‫الراغبني‬‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫التون�سيني‬ ‫حت�سني‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬‫و‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬‫لهم‬‫املقدمة‬‫اخلدمات‬ ‫للخطوط‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�سة‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫أع�ضاء‬�‫ب‬ ‫لقائها‬ ‫عند‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫من‬‫انطالقا‬‫رحلة‬18‫أ�ضافت‬�‫ال�شركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫اللجنة‬ .‫تون�س‬‫اجتاه‬‫يف‬‫وبلجيكا‬‫فرن�سا‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫املوارد‬ ‫وتدعيم‬ ،‫التخفي�ضات‬ ‫موا�صلة‬ ‫منها‬ ‫العملية‬ ‫فرتة‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫املحطات‬‫بكل‬‫أطري‬�‫والت‬‫الب�شرية‬ .2016‫�سبتمرب‬5‫إىل‬�‫أوت‬�18‫من‬‫املمتدة‬‫العودة‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫الت�شجيعات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫�رار‬�‫غ‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ازات‬��‫ي‬���‫ت‬���‫م‬‫واال‬ ،‫اخلدمات‬ ‫وحت�سني‬ ‫ال�شباب‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫وتوفري‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫ب�شهر‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ،‫وتن�شيطية‬‫ترفيهية‬‫بربامج‬‫والقيام‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫قاعات‬ ‫�لال‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدرا�سة‬ ‫جلنة‬ ‫و�ضع‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫وناجعة‬‫�سريعة‬‫حلول‬‫عن‬‫والبحث‬ ‫التعريف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مب‬ ‫جهتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬ ‫كما‬ .‫�لات‬‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومعاملها‬ ‫وتقاليدها‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫ميكن‬ ‫دعم‬ ‫نظام‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكدوا‬� ‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬�‫و‬ .‫العاملية‬ ‫املناف�سة‬ ‫دخول‬ ‫من‬ .‫الرحالت‬‫يف‬‫أخري‬�‫الت‬‫م�شاكل‬‫تفادي‬ ،‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫جلنة‬‫ا�ستمعت‬‫كما‬ ‫الذي‬ ،‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫كممثل‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫ملواطنيها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫للعملة‬ ‫م�صدرا‬ ‫باعتبارهم‬ ‫باخلارج‬ ،‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫التون�سيني‬‫أهمية‬�‫ب‬‫احلكومة‬‫وعي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫االهتمام‬ ‫ملزيد‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫من‬‫أع�ضاء‬�‫ت�ضم‬‫القرارات‬‫لتنفيذ‬‫متابعة‬‫خلية‬‫إن�شاء‬� .‫واحلكومة‬‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫جلنة‬ ‫التون�سيني‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يقينه‬ ‫عن‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫أهمية‬� ‫مربزا‬ ،‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫�سيلعب‬ ‫باخلارج‬ ‫وزيارتها‬ ‫باملهجر‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫إقامتها‬� ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫واال�ستماع‬ ‫بها‬ ‫وااللتقاء‬ .‫م�شاكلها‬‫ومعاينة‬ ‫السياحة‬‫وزيرة‬‫اىل‬‫تستمع‬‫باخلارج‬‫التونسيني‬‫جلنة‬ ‫والبحرية‬‫اجلوية‬‫للرشكات‬‫العامني‬‫واملديرين‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫خيرسون‬‫أخرى‬‫مرة‬"‫االيديولوجي‬‫احلقد‬‫و"أرسى‬"‫"استفادت‬‫احلكومة‬
  • 5.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬9 ‫الشكندالي‬ ‫رضا‬‫الديماسي‬ ‫حسين‬‫رحومة‬ ‫لطفي‬ ‫المسعي‬ ‫حسين‬‫التميمي‬ ‫هيثم‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ملفي‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫متوا�صلة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫انتظارات‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫معظم‬‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫�شمل‬‫الذي‬‫االحتجاجي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ّ‫ولعل‬،‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املطلوب‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أخرى‬� ‫عوامل‬ ‫وعدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫املالحظون‬ ‫ويرى‬ ،‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫دون‬ ‫احلائل‬ ‫هي‬ ‫الف�ساد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تكاتف‬ ‫يتطلب‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إق�صاء‬� ‫دون‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫املرحلة‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬‫نف�سه‬ ‫بإشكاالت‬‫ل‬ّ‫مكب‬‫اخلاص‬‫االستثامر‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�شكل‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫كلها‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫منها‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لي�س‬ ‫�شعارات‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ،‫م�سكنات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫منها‬ ‫مهما‬ ‫وجزءا‬ ،‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫و�ضعيف‬ ‫�ضعيف‬ ،‫االقت�صاد‬‫وي�ضرب‬‫خاطئ‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫العاملني‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫أن‬‫ل‬،‫كذلك‬‫يعاين‬‫وهو‬،‫اخلا�ص‬‫الف�ضاء‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫التوج‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫لذلك‬ ‫التجاذبات‬‫منها‬،‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬‫بعديد‬‫ّل‬‫ب‬‫مك‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬ ‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ل‬ّ‫وتغو‬‫االنتقالية‬‫والعدالة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬ ‫مثل‬ ،‫اال�ستقرار‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫امل�ستثمر‬ ‫يدفع‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫وغريها‬ ‫لل�شغل‬ .‫املغرب‬‫إىل‬�‫التوجه‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫ربط‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ‫ّل‬‫ه‬‫لي�س‬ ‫وترميمه؛‬ ‫وتطويره‬ ‫التنقل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫بال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ة‬ّ‫مدعو‬‫الدولة‬‫أن‬�‫كما‬،‫عموما‬‫امل�ستثمرون‬‫عنه‬‫يبحث‬‫ما‬‫وهو‬،‫ال�ساحلية‬ ‫وتعوي�ض‬ ،‫الداخلية‬ ‫باملدن‬ ‫الالزمة‬ ‫واحلماية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ،‫هناك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫باجلي�ش‬ ‫الديوانة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حماربته‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ،‫اال�ستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدولة‬‫تنخر‬‫التي‬ ‫وتسكني‬‫إسعاف‬‫سياسة‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫أنه‬� "‫"للفجر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الدميا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ال‬ ‫وت�سكني‬ ‫إ�سعاف‬� ‫�سيا�سة‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫طبقت‬ ‫هذا‬ ‫ظروف‬‫"حت�سني‬‫والت�سكني‬‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬‫قوام‬‫كان‬‫وقد‬.‫فعلية‬‫تنمية‬ ‫التي‬ ‫احلينية‬ ‫ّ�صات‬‫ب‬‫الرت‬ ‫وبرامج‬ ،‫الرزق‬ ‫موارد‬ ‫حت�سني‬ ‫دون‬ "‫العي�ش‬ ‫حقيقية‬ ‫تنمية‬ ‫أ�س�س‬� ‫لو�ضع‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫وقد‬ .‫الفائدة‬ ‫معدومة‬ ‫أقيمت‬� ‫توفر‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫بهذه‬ ‫مهمة‬ ‫وخدمية‬ ‫�صناعية‬ ‫م�شاريع‬ ‫ببعث‬ ‫ب�شراكة‬‫إال‬�‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫حتقيق‬‫ميكن‬‫وال‬،‫وحمرتمة‬‫دائمة‬‫رزق‬‫مواطن‬ ‫ميكن‬‫ال‬‫طائلة‬‫أمواال‬�‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬،‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫العام‬‫القطاع‬‫بني‬ ‫تغيري‬ ‫إدخال‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ولبلوغ‬ ،‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫تعبئتها‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫النزعة‬ ‫عن‬ ‫تدريجيا‬ ‫بالتخلي‬ ‫املالية‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫على‬ ‫جذري‬ ‫موارد‬‫عدة‬‫جتميع‬‫الدولة‬‫من‬‫يتطلب‬‫كما‬،‫ا�ستثمارية‬‫بنزعة‬‫وا�ستبدالها‬ ‫حدها‬ ‫بلغت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬ ‫فيها‬ ‫تت�صرف‬ ‫الفائدة‬ ‫وعدمية‬ ‫م�شتتة‬ ‫مالية‬ "‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫ـ"بنك‬‫ك‬ ‫احلركية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫برامج‬ ‫وميزانية‬ "‫إيداعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"�صندوق‬ "‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫و"البنك‬  .‫العقيمة‬‫الت�شغيل‬ ‫غائبة‬‫للمشاريع‬‫الداعمة‬‫األموال‬‫رؤؤس‬ ‫امل�سعي‬ ‫ح�سني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫آفاق‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫فمثال‬ ،‫ال�سلطات‬ ‫على‬ ‫تطرح‬ ‫أفكار‬�‫و‬ ‫أطروحات‬� ‫لها‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬�"‫"للفجر‬ ‫بينما‬ ،‫موجودة‬ ‫والكفاءات‬ ‫العاملة‬ ‫واليد‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ،‫رمادة‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫غائبة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الداعمة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س‬�‫ؤ‬�‫ر‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ت�ستثمروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫بواجبهم‬ ‫يقوموا‬ .‫رة‬ّ‫ق‬‫واملف‬‫ّ�شة‬‫م‬‫وامله‬ ‫مبادرات‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫اجلمعية‬‫أن‬�‫إىل‬�‫امل�سعي‬‫أ�شار‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫وقعت‬‫كما‬،‫يذكر‬‫جواب‬‫ال‬‫ولكن‬» PNUD «‫مثل‬‫أطراف‬�‫ّة‬‫د‬‫لع‬‫أفكار‬�‫و‬ ‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫واالحتاد‬‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫من‬‫الت‬ ّ‫تدخ‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫ي‬ّ‫تغط‬‫أنها‬‫ل‬‫كافية؛‬‫غري‬‫ولكنها‬،‫دينار‬5000‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫مبالغ‬‫ّمان‬‫د‬‫يق‬‫الذين‬ ‫وجمل�س‬‫احلكومة‬‫على‬،‫املنطلق‬‫هذا‬‫ومن‬،‫امل�شاريع‬‫من‬‫باملئة‬10‫فقط‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫حتى‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ‫مراجعة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫لتوجيهات‬ ‫بت�سلمه‬ ‫لها‬ ‫امل�سموح‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫م‬ّ‫ل‬‫تت�س‬ ‫من‬ ‫اجلمعية‬ ‫الداخلية‬‫املناطق‬‫إن‬�‫ف‬،‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫والت�شغيل‬‫التنمية‬‫مللف‬ .‫لها‬‫هة‬ ّ‫املوج‬‫والتهريب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تهم‬‫من‬‫تعاين‬ ‫تزايد‬‫يف‬‫والبطالة‬‫باجلنوب‬‫منتصبة‬‫رشكات‬ ‫اجلهة‬ ‫أن‬� ‫بتطاوين‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫النا�شط‬ ‫رحومة‬ ‫لطفي‬ ‫أكد‬� ‫برثوات‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫جهة‬ ‫فهي‬ ،‫خ�صو�صية‬ ‫و�ضعية‬ ‫لها‬ ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�شركات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للملح‬ ‫عاملي‬ ‫واحتياط‬ ‫�ترول‬‫ب‬ ‫من‬ ‫طبيعية‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫بينما‬ ،‫منت�صبة‬ ‫عاملية‬ ‫معظم‬ ‫�شهدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫الرتاجع‬ .‫التون�سية‬‫املدن‬ ‫فيها‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ‫ال‬ ‫باجلهة‬ ‫املوجودة‬ ‫ال�شركات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫رحومة‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مقدما‬ ،‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫نف�سها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫تت�صرف‬ ‫بل‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬،‫عامة‬‫ب�صفة‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫املعط‬‫مقرتحات‬"‫"للفجر‬ ‫اجلديدة‬ ‫البيئة‬ ‫�شركات‬ ‫من‬ ‫املطلوبني‬ ‫العاملني‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫بينها‬ ‫البرتولية‬‫ال�شركات‬‫يف‬‫ال�شغالني‬‫عدد‬‫يف‬‫والرتفيع‬،‫عامال‬80‫فتتجاوز‬ .‫قريب‬‫عن‬‫�سينت�صب‬‫الذي‬‫الغاز‬‫حقل‬‫�ضمنهم‬‫من‬،‫اجلهة‬‫يف‬ ‫املر�صودة‬ ‫امليزانية‬ ‫ن�صف‬ ‫توجيه‬ ‫إىل‬� ‫رحومة‬ ‫دعا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ّرة‬‫د‬‫املق‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫لربنامج‬ ‫وحتيني‬ ،‫قرو�ض‬ ‫ال‬ ‫ال�صغرية‬ ‫للم�شاريع‬ ‫منح‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫مليارا‬ 12 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�شغورات‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫مفقود‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫�سقف‬ ‫تو�سيع‬ ‫إىل‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ .2500‫إىل‬�1080‫من‬‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫احلكومة‬ ‫االنتدابات‬‫ملراقبة‬‫مستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إحداث‬ ‫املهني‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ر�ضا‬ ‫عادل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الثمانية‬ ‫مقرتحاتهم‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫واعتماد‬ ،‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫فرد‬ ‫ت�شغيل‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعية‬ ‫تدعو‬ ‫إذ‬� ،‫الت�شغيل‬ ‫التمييز‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫التفا�ضلي‬ ‫الرتتيب‬ ‫�ضمان‬ ‫مع‬ 35 ‫�سن‬ ‫فوق‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بطالته‬ ‫طالت‬ ‫ملن‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعية‬ ‫تدعو‬ ‫كما‬ ،‫االجتماعية‬ ‫احلاالت‬ ‫أولوية‬� .‫التقاعد‬ ‫م�ستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫وهي‬،‫نقطة‬‫أهم‬�‫على‬‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬‫ّد‬‫د‬‫�ش‬‫وقد‬ ‫واملجتمع‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ،‫االنتدابات‬ ‫ملراقبة‬ ‫لدعم‬ ‫لل�شباب‬ ‫إعطائها‬�‫ب‬ ‫والفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكري�س‬ ،‫املدين‬ ‫بجميع‬ ‫يت�صل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫خا�ص‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ .‫بامل�شاريع‬‫املعنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫الهيئات‬ ‫جتاه‬‫احلكومة‬‫التزام‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫تدعو‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬‫�سياق‬‫يف‬ .‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫لتفادي‬‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬‫االلتزامات‬‫كل‬‫بتنزيل‬‫املعت�صمني‬ ‫واملشاريع‬‫اهليكلة‬‫مستوى‬‫عىل‬‫رؤية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للتنمية‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫الفني‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫هنيد‬ ‫علي‬ ‫والهيكلي‬‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫امل�ستوى‬‫على‬،‫حمورين‬‫على‬‫ترتكز‬‫ؤيتهم‬�‫ر‬‫أن‬�‫أكد‬� :‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫خبراء‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫استثامرية‬‫بنزعة‬‫واستبداهلا‬‫االستهالكيـــة‬‫النزعة‬‫عن‬‫تدرجييا‬ ّ‫ي‬‫التخل‬‫الدولة‬‫عىل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاركة‬ ‫وتعميم‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫إحداث‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للبالد‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫الريفية‬ ‫للتنمية‬ ‫وطنية‬ ‫وكالة‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ،‫لل�شباب‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬ ‫جملة‬ ‫ومراجعة‬ ،‫واجلبلية‬ ‫احلدودية‬ ‫باملناطق‬ ‫والنهو�ض‬ ‫التنموية‬‫املبادرات‬‫دعم‬‫زيادة‬‫بهدف‬‫واملياه‬‫وال�سدود‬‫الغابات‬ ‫حتى‬ ‫والغابية‬ ‫اجلبلية‬ ‫املناطق‬ ‫�سكان‬ ‫لفائدة‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والبحريات‬ ‫الغابية‬ ‫املنتوجات‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫جلمعيات‬ ‫الفعلي‬ ‫والت�شريك‬ ‫التنويع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اجلبلية‬ ‫القرار‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ضرورة‬‫مع‬،‫التقليدية‬‫الوطنية‬‫املنظمات‬‫على‬‫االقت�صار‬‫وعدم‬ ،‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫أهمية‬� ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬� ‫اخلا�ص‬ ‫بالقطاع‬ ‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيل‬ ‫آليات‬� ‫وتنويع‬ ‫وتطوير‬ ‫لفائدة‬ ‫وحيدة‬ ‫ت�شغيل‬ ‫آلية‬� ‫توجد‬ ‫أنه‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫وباجلمعيات‬ ‫بالتعاون‬ ‫والنهو�ض‬ ،"‫التطوعية‬ ‫املدنية‬ ‫"اخلدمة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫والتعاون‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫فيما‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫والتجارب‬ ‫املعرفة‬ ‫تبادل‬ ‫لتعزيز‬ ‫الالمركزي‬ ‫الدويل‬ ‫احللول‬‫�سيما‬‫ال‬،‫لل�شباب‬‫للتنمية‬‫حلوال‬‫توفر‬‫التي‬‫املمار�سات‬ ‫التي‬ "‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬ ‫"املغرب‬ ‫اجلنوب‬ ‫�دول‬�‫ل‬ .‫ال�شباب‬‫لفائدة‬‫والعام‬‫اخلا�ص‬‫القطاعان‬‫يقدمها‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫هنيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ــال‬‫جم‬‫ــي‬‫ف‬‫ــود‬‫ه‬‫اجل‬‫ــة‬‫ف‬‫م�ضاع‬‫�ضرورة‬‫ترى‬‫االجتماعية‬‫للتنمية‬ ،)‫الطلب‬‫ح�سب‬‫(تكوين‬‫ال�شبابية‬‫ــدرات‬‫ق‬‫ال‬‫ــة‬‫ي‬‫وتقو‬‫ــن‬‫ي‬‫التكو‬ ،‫ـات‬‫ج‬‫املنت‬ ‫ـويق‬‫س‬�‫وت‬ ‫والت�صرف‬ ‫الت�سيري‬ ‫ـال‬‫جم‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫وخا�صـة‬ ‫باملر�سوم‬ ‫العمل‬ ‫وتعليق‬ ،‫ـل‬‫ي‬‫التمو‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ـوج‬‫ل‬‫الو‬ ‫ـهيل‬‫س‬�‫وت‬ ‫بقطاع‬ ‫واملتعلق‬ ،2011 ‫نوفمرب‬ 05 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 117 ‫عدد‬ ‫بالقرو�ض‬ ‫املتعلق‬ 1999 ‫قانون‬ ‫إىل‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التمويل‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫الربامج‬ ‫عقود‬ ‫تفعيل‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صغرية‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫جمعية‬ 287 ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫التنموية‬ ‫إقرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫والبنك‬ ‫ـ‬ ‫و�ضعيفة‬ ‫الفقرية‬ ‫للعائالت‬ ‫املنتمي‬ ‫ال�شباب‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغري‬ ‫التون�سي‬‫لالحتاد‬‫الذاتي‬‫التمويل‬‫آلية‬�‫وتعميم‬‫وتدعيم‬‫احلال‬ ‫ال�شباب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫منها‬‫ي�ستفيد‬‫حتى‬‫االجتماعي‬‫للت�ضامن‬ ‫ال�شركات‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫املتو�سطة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الباعث‬ ‫امل�شاريع‬‫متويل‬‫على‬‫النفطية‬‫وال�شركات‬‫الكربى‬‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حظا‬ ‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬ ‫ل�شباب‬ ‫ال�صغرى‬ ‫وجعل‬ "‫الربحية‬ ‫لل�شركات‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫"امل�س‬ ‫بعنوان‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫املنحدر‬ ‫ال�شباب‬ ‫آليات‬� ‫و�ضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ب�سوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الربامج‬ ‫الدولة‬ ‫تكفل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫املهني‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجتماعية‬ ‫مواكبة‬ ‫وحدات‬ ‫إدراج‬� ‫مع‬ ،‫البطالة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالتغطية‬ ‫يف‬ ‫واخلا�صة‬ ‫الفردية‬ ‫واملبادرات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫خللق‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ثقافة‬ ‫لرتويج‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫منظومة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مبادرة‬ ‫روح‬ ّ‫�ث‬�‫ب‬‫و‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الذاتي‬ ‫للعمل‬ ‫قطاعية‬ ‫�ددة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫م‬ ‫جماعية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫وو‬ ،‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ .‫لل�شباب‬‫واجلزئي‬‫املو�سمي‬ ‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫حماسبة‬ ‫مو�ضوع‬‫يف‬‫مقرتحات‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التميمي‬ ‫هيثم‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫الفوري‬ ‫فعيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ملخرجات‬ :‫ـ‬‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫العلمي‬‫والبحث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫للجامعات‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫التمييز‬ *  ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬‫وتوزيع‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬‫اخلارطة‬‫مراجعة‬ * ‫غل‬ ّ‫ال�ش‬‫ل�سوق‬‫ومواءمته‬‫التعليم‬‫كفاءة‬‫حت�سني‬ * ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ * .‫العلمية‬‫البحوث‬‫وتثمني‬ ‫باملعتمديات‬ ‫التنمية‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫اعتماد‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫واملعتمدين‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الواليات، وعزل‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫مقيا�س‬ ‫واعتماد‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫طوا‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫الذين‬ ‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫املقايي�س‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ،‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫بكا‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫وت�سوية‬ ،‫�ث‬�‫ي‬‫�ور‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الواليات‬ ‫دعوة‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التميمي‬ ‫اعترب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫نحو‬‫ّفع‬‫د‬‫لل‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫نات‬ّ‫ومكو‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫اال�ستثمار‬‫على‬‫عة‬ ّ‫م�شج‬‫مناخات‬‫ل�ضمان‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقرار‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ت�شمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫واتحّاد‬‫الفالحني‬‫واتحّاد‬‫للحوار‬‫اعي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫باعي‬ّ‫ر‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫للو�ضعيات‬ ‫عاجلة‬ ‫إنقاذ‬� ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫لني‬ّ‫املعط‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫اجلهات‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫مستويني‬‫عىل‬‫ل‬ ُ‫ح‬‫ي‬‫البطالة‬ ّ‫ملف‬ ‫لالحتاد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ار‬ّ‫�و‬���‫ن‬ ‫�ل‬���‫ئ‬‫وا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬� ،‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ّ‫يحل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ :‫م�ستويني‬ ‫وال�ضمان‬ ‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫عاجل‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ّ‫د‬‫باحل‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ثان‬‫وم�ستوى‬،‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫للمعط‬‫االجتماعي‬ ،‫املديونية‬‫وتعليق‬‫اجلبائي‬‫النظام‬‫مراجعة‬‫خالل‬‫من‬‫البطالة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املوارد‬ ‫ّئ‬‫ب‬‫يع‬ ‫البطالة‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫جمل�س‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫الت�شغيل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لوزير‬ ‫قدمت‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫املقرتحات‬ ‫مرة‬ ‫�ستطرح‬ ‫مقرتحات‬ ‫أنها‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ .‫الت�شغيل‬ ّ‫يخ�ص‬‫ّي‬‫د‬‫ج‬‫حوار‬‫وجد‬‫إذا‬�‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫الرتقيعي‬‫احللول‬‫مع‬‫القطع‬ ‫بيانا‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫يف‬ ،‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بفتح‬ ‫فيه‬ ‫طالب‬ ‫منظومات‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫و�شامل‬ ‫عادل‬ ‫تنمية‬ ‫ملنوال‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬ ‫ومراجعة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫والتعليم‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫اجلباية‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫الته‬ ‫ومقاومة‬ ‫والتوزيع‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�سيا�سات‬ ‫م�شاكل‬ ‫مبعاجلة‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫نن‬ ‫كما‬ ،‫والتهريب‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫ا�ستفحالها‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫والعاملني‬ ‫ال�سياحة‬ ‫قطاع‬ ‫�صالحيات‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫إعطائها‬�‫و‬ ‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫تفعيل‬ ‫وتعقيد‬ ‫البريوقراطية‬ ‫التعطيالت‬ ‫ومعاجلة‬ ،‫�رار‬��‫ق‬ ‫ة‬ّ‫�و‬��‫ق‬‫و‬ ،‫اال�ستثمارات‬‫ومنعت‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫أعاقت‬�‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوافق‬‫يف‬‫يبحث‬‫اجتماعي‬‫حواري‬‫لقاء‬‫إىل‬�‫دعوتنا‬‫وجندد‬ ‫وي�ضع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لق�ضايا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫إجراءاتها‬�‫و‬ ‫أهدافها‬� ‫يف‬ ‫الت�شاور‬ ‫ويتم‬ ،‫لها‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫ب‬‫من‬ ،‫املعنية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ناتها‬ّ‫مكو‬ ‫وتفا�صيل‬ .‫ة‬ ّ‫اله�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتقيع‬‫احللول‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬ ‫النهضة‬‫حركة‬ ‫االجتامعي‬‫النضال‬‫بني‬ ‫األمنية‬‫واملخاطر‬ ‫"الطرق‬ ‫ؤلفه‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ينقل‬ ‫عقيل‬ ‫البن‬ ‫قولة‬ "‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫كمية‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫أقرب‬� ُ‫النا�س‬ ‫معه‬ ‫يكون‬ ‫فعال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ُ‫ة‬‫مفادها:"ال�سيا�س‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ."ٌ‫وحي‬‫به‬‫نزل‬‫وال‬‫الر�سول‬‫ي�ضعه‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫الف�ساد‬‫عن‬‫أبعد‬�‫و‬‫ال�صالح‬‫إىل‬� ‫خا�صة‬‫حادثة‬‫كل‬‫ويف‬‫مرحلة‬‫كل‬‫يف‬‫امل�صلحة‬‫يتحرى‬‫من‬‫هو‬‫فال�سيا�سي‬ ‫النا�س‬‫يعرف‬‫وال‬‫حال‬‫على‬‫ت�ستقر‬‫ال‬‫طيني‬‫ُنزلق‬‫م‬‫على‬‫تتحرك‬ُ‫د‬‫البال‬‫تكون‬‫حني‬ ‫ال�سلطة...يف‬ ‫أجهزة‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫كم‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫�سيا�سات‬ ‫مبنظور‬ ‫ُهم‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ما‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ٍ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫كالتي‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫ظروف‬ ‫بناء‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫ا�ست�شراف‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫علمية‬ ‫قراءة‬ ‫امل�شهد‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫واملخفيات‬ ِ‫عطيات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫آت‬�‫فاملفاج‬ ،‫ووا�ضحة‬ ‫دقيقة‬ ٍ‫مقدمات‬ ‫على‬ ‫درات‬ُ‫ق‬‫وال‬ ‫الهوية‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫الفاعلة‬ ‫وى‬ُ‫ق‬‫وال‬ ِ‫املرئيات‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الوطني‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫املهتمني‬‫على‬‫وتلبي�سا‬‫غمو�ضا‬‫الو�ضع‬‫يزيد‬‫والنوايا...ومما‬ ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجز‬ ‫ب�سبب‬ ‫الفاعلني‬ ‫وغياب‬ "‫"الفعائل‬ ‫كرث‬ ‫هو‬ ‫بالتلميح‬ ‫إكتفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫جلهات‬ ‫و�صريحة‬ ‫وا�ضحة‬ "‫"اتهامات‬ ‫توجيه‬ ‫حتب‬ ‫وال‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫زعزعة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�رف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫"هناك‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫والتعومي‬ ‫إن‬� ‫مرارة‬ ‫قانونية"...بكل‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫قانونية‬ ‫أحزاب‬�" ‫أو‬� "‫لتون�س‬ ‫اخلري‬ ‫ولكنها‬ ‫أوبا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يتحر�ش‬ ‫جميلة‬ ‫أرملة‬�‫ب‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ .‫بها‬‫يبط�شوا‬‫أن‬�‫من‬‫خوفا‬‫تتكتم‬ ‫وان�ضباطا‬ ‫تنظما‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�صريحاتها‬ ‫زن‬َ‫ت‬‫ف‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫احلا�ضر‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫ؤولية‬�‫مب�س‬ ‫ت�شعر‬ ‫العواطف‬ ‫وراء‬ ‫االن�سياق‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫ومتنع‬ ‫وحتركاتها‬ ‫مواقفها‬ ُ‫ر‬ّ‫د‬��َ‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫وحا�سمة‬ ‫الثورات‬ ‫وقود‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫اجلماهري‬ ،‫اجلماهري‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫ت�ستح�س‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫ت�ست�شعرها‬ ‫قوة‬ ،"‫"القوة‬ ‫خطاب‬ ‫إىل‬� ُ‫ل‬‫أمي‬� ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫املعارك‬ ‫العاطفية‬‫الن�صو�ص‬‫ويف‬‫وال�شوارع‬‫ال�ساحات‬‫يف‬‫وارت�صا�صها‬‫ها‬ِ‫د‬ ّ‫حت�ش‬‫يف‬ .ً‫ة‬‫عاد‬ ُ‫ء‬‫وال�شعرا‬ ُ‫ء‬‫طبا‬ُ‫خل‬‫ا‬‫ُلقيها‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ،‫واملمكنات‬ ‫إنتظارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املواءمة‬ ‫فن‬ ‫هي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫كيانني‬ ‫بني‬ ‫منازلة‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�سيا�سة‬ ..."‫و"املاميكن‬ "‫"املايجب‬ ‫بني‬ ،‫نقدر‬ ‫إبداع‬�‫و‬‫ؤوب‬�‫د‬‫جهد‬‫إنها‬�،‫ذلك‬‫من‬‫أعقد‬�‫هي‬‫إمنا‬�‫أحدهما‬�‫ل�صالح‬‫تحُ�سم‬‫ماديني‬ .‫متحركة‬‫أر�ضية‬�‫وعلى‬‫هائج‬‫طق�س‬‫يف‬‫هادئ‬‫وتفكري‬‫م�ستمر‬ ‫والتعبري‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالب‬ ‫وال�شغل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫مطالب‬ ‫باملواطنة‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أجلها‬‫ل‬ ‫واالحتجاج‬ ‫حق‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�س‬ ‫واجب‬ ‫عنها‬ ‫يتجاوز‬ ‫أال‬� ‫ن�ضمن‬ ‫كيف‬ ‫وواجبات...ولكن‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫وما‬ ‫�صرف‬َ‫ي‬‫أال‬�‫ن�ضمن‬‫وكيف‬‫فو�ضى؟‬‫إىل‬�‫لينقلب‬‫املدنية‬ َ‫�سقف‬‫احلما�سة‬‫من�سوب‬ ‫ور�صيد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫أوجاعهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫�شكاوى‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ .‫إقرتاع؟‬‫ل‬‫ا‬‫و�صناديق‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبية‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫قادتها‬ ‫أغلب‬� ‫ينحدر‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ينتمون‬ ‫لكونهم‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ضعيفة‬ ‫الدينية/ال�سيا�سية‬ ‫عقيدتهم‬ ‫يف‬ ‫يجدون‬ ‫لكونهم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫الفئة‬ ‫لتلك‬ "‫"طبقيا‬ ‫بات‬ ‫من‬ ‫آمن‬� ‫ف"ما‬ ‫واملظلومني‬ ‫الفقراء‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫أن‬� ."‫يعلم‬‫وهو‬‫جائع‬‫وجاره‬‫�شبعانا‬ ‫املتظاهرين؟‬ ‫املحتجني‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ترافق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ولكن‬ ‫إىل‬� ‫ترقى‬ ‫وقد‬ ‫فعلهم‬ ‫وردود‬ ‫غ�ضبتهم‬ ‫ت�ساير‬ ‫أن‬� ‫يمُكن‬ ‫م�ستوى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫و�شروط‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وهيبة‬ ‫املدنية‬ ‫معاين‬ ‫عن‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫وا‬ "‫"العنف‬ ‫م�ستوى‬ .‫إ�ستقرار؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطالقا‬‫وتتحرك‬‫ع�صرية‬‫�سيا�سة‬‫متار�س‬‫أنها‬�‫ات�ضح‬‫التي‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫املجهول‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫البالد‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫قيادة‬ ‫ولوحة‬ ‫معلومات‬ ‫بنك‬ ‫من‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫كحزب‬ ‫وهي‬ ،"‫"املقامرة‬ ‫لعبة‬ ‫آخرين‬� ‫كما‬ ‫متار�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ "‫املنافع‬ ‫جلب‬ ‫على‬ ٌ‫م‬ّ‫د‬‫ُق‬‫م‬ ‫املفا�سد‬ ‫"دفع‬ ‫بقاعدة‬ ‫تعمل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مرجعية‬ ‫ذي‬ ‫وحني‬ ،‫حني‬ ‫إىل‬� ‫عليه‬ ‫اال�صطبار‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫املنافع‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫حني‬ ‫خا�صة‬ ‫بل‬‫فح�سب‬‫امل�صالح‬‫حتقيق‬‫بحظوظ‬‫ال‬‫عاجال‬‫يع�صف‬‫مما‬‫املفا�سد‬‫تلك‬‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملدين‬ ‫املواطني‬ ‫بعده‬ ‫يف‬ ‫الوجود‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫وب�شروط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫عك�سه‬ ‫لي�س‬ ":‫قال‬ ‫حني‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫لقائه‬ ‫إثر‬� ‫تون�سية‬ ‫إعالم‬� ‫لو�سائل‬ ‫أمامنا‬� ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫القتال‬ ‫نرف�ض‬ ‫أننا‬� ‫ومبا‬ ،‫أو...القتال‬� ‫احلوار‬ ‫إال‬� ‫أمامنا‬� ."‫احلوار‬ ‫إال‬� ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
  • 6.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫الرحموني‬ ‫محمد‬ ‫تونسية‬ ‫حكايات‬ ‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬ ‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أـبناء‬ ‫من‬ ‫أبطاهلا‬ ‫الرسدية‬‫فضاءاهتا‬..‫واملقهورين‬‫واملهمشني‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬ ‫ولكن‬ ‫متعددة‬ ‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬ .‫املمكنة‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫القهر‬ ‫قاوم‬ ‫شعب‬ ‫قصة‬ ‫وإن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬ ‫أحيانا‬ ‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬ .‫أخرى‬ ‫ألف‬ ‫من‬ 2 ‫القصة‬ ‫البقر‬‫رعاة‬‫انتظار‬‫يف‬ ‫املناطق‬‫أكرث‬�‫وهي‬"‫عنازة‬"‫ا�سمها‬‫منطقة‬‫تالة‬‫مدينة‬‫�ضواحي‬‫يف‬‫توجد‬ ‫�سيدي‬ – ‫فو�سانة‬ – ‫حيدرة‬ ( ‫�ا‬�‫ه‬‫�اور‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫تالة‬ ‫منطقة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫�شهرة‬ ‫املنتمني‬ "‫وجهائها‬ " ‫إىل‬� ‫ال�شهرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعود‬ .)‫�خ‬�‫ل‬‫..ا‬ ‫�رد‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبل‬ – ‫�سهيل‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ . "‫ع�صيدة‬ ‫�سيدي‬ " ‫ال�صالح‬ ‫الويل‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ "‫الع�صايدية‬ " ‫عر�ش‬ ‫إىل‬� ‫وتقدير‬‫احرتام‬‫حمل‬"‫الع�صايدية‬"‫با�سم‬ ‫اخت�صارا‬‫املعروفني‬،‫الوجهاء‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مبجلني‬ ‫�دوا‬�‫غ‬ ‫حتى‬ "‫و"الكرامات‬ ‫الف�ضل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لهم‬ ‫ين�سب‬ ‫بل‬ ‫كبريين‬ ."‫بهم‬ ‫التربك‬ "‫و‬ ‫و�سماعهم‬ ‫ال�ست�ضافتهم‬ ‫النا�س‬ ‫يت�سابق‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫ع�سرا‬ ‫يجد‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫يحيرّين‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫ال‬ "‫ال�صاحلني‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ " ‫أن‬� ‫الذهن‬ ‫يف‬ ‫ر�سخ‬ ‫فقد‬ "‫الغريبة‬ " ‫الظاهرة‬ ‫تلك‬ ‫فهم‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫�صاحلا‬ ‫وليا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬� ‫ف�شرط‬ ‫أحياء‬� ‫وهم‬ ‫كذلك‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بالعلم‬ ‫ذهني‬ ‫انفتح‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫زاو‬ ‫أو‬� ‫م�سجد‬ ‫عليه‬ ‫�ضريح‬ ‫لك‬ ‫ويقام‬ ‫أوال‬� ‫متوت‬ ‫الذي‬ ‫الزيتوين‬ ‫الفرع‬ ‫من‬ "‫ع�صيدة‬ "‫أبناء‬� ‫ا�ستفاد‬ ‫لقد‬ ."‫ال�سر‬ " ‫أدركت‬� ‫واملعرفة‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ق�سطا‬ ‫ونالوا‬ ‫تالة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الرحموين‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شهيد‬ ‫أ�س�سه‬� .)‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سول‬ ‫و�سرية‬ ‫النبوي‬ ‫واحلديث‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ( ‫العلم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ال‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫�سلطتهم‬ ‫كانت‬ ‫لذلك‬ ‫ومتخلف‬ ‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫جمتمع‬ ‫يف‬ "‫علماء‬ " ‫كانوا‬ ‫لقد‬ ‫يحفظون‬ ‫وهم‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ . ‫أوامر‬� ‫ون�صائحهم‬ ‫م�سموعة‬ ‫وكلمتهم‬ ‫�سلطة‬ ‫ت�ضاهيها‬ ‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫ال�سرية‬ ‫تلك‬ ، ‫�صحابته‬ ‫و�سرية‬ ‫ر�سوله‬ ‫�سرية‬ ‫ويعرفون‬ ‫الله‬ ‫كالم‬ .! ‫أحد‬� ‫ا�ست�ضافهم‬ ‫كلما‬ ‫ين�شدونها‬ ‫زمن‬ ‫م�شرفة‬ ‫مواقف‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ،‫علمهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ورمبا‬ ،‫علمهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الذي‬ ،‫تالة‬ ‫معتمد‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�صايدية‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يروى‬ :‫البورقيبية‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫ولكن‬ . ‫إداري‬� ‫أن‬�‫ش‬� ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساعده‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫زمن‬ ‫�صبايحي‬ ‫ا�شتغل‬ ‫فبعد‬ "‫وعجيبا‬ ‫غريبا‬ " ‫فعله‬ ‫رد‬ ‫فكان‬ ،‫وجتاهله‬ ‫عنه‬ ‫أعر�ض‬� ‫اللئيم‬ ‫املعتمد‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫وا�شرتى‬ )‫ارة‬ّ‫ز‬‫اجل‬ ( ‫الق�صابني‬ ‫�سوق‬ ‫نحو‬ ‫انحدر‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ "‫"عنازة‬‫إىل‬�‫وعاد‬‫حماره‬‫ظهر‬‫على‬‫زنبيل‬‫يف‬‫وحملها‬‫وذيول‬‫ؤو�س‬�‫ر‬‫من‬‫لديهم‬ ‫فغا�صت‬ ‫الغدران‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫الزنبيل‬ ‫حمولة‬ ّ‫�صب‬ ،‫اجلميع‬ ‫ده�شة‬ ‫ـمام‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫وهناك‬ ‫اجلموع‬ ‫يف‬ ‫�صاح‬ ‫عندها‬ .‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫طافية‬ ‫�ول‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وظلت‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ."‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫حال‬ ‫هذه‬ " :‫احلا�ضرة‬ ‫عندما‬ "‫الع�صيدي‬ ‫حمد‬ ‫"�سي‬ ‫املرحوم‬ ‫مع‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫ع�شته‬ ‫الثاين‬ ‫املوقف‬ ‫بالقناة‬‫وقتها‬‫علينا‬‫الله‬ ّ‫من‬‫وقد‬.‫الثمانينات‬‫منت�صف‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫منزلنا‬‫يف‬‫زارنا‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫جحيم‬ ‫يقينا‬ ‫متنف�سا‬ ‫فيها‬ ‫وجدنا‬ ‫إذ‬� "‫أونو‬� ‫"راي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفالم‬� ‫من‬ ‫فيلما‬ ‫ن�شاهد‬ ‫إياه‬�‫و‬ ‫ظللت‬ ، ‫اجلميع‬ ‫نام‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ، ‫ليلة‬ ‫ويف‬ .‫البائ�سة‬ ‫الوطي�س‬ ‫حامية‬ ‫مبعركة‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫بحيث‬ ‫التقليدي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫الفيلم‬ ‫كان‬ .‫البقر‬ ‫رعاة‬ ‫املعركة‬ ‫يف‬ ‫منخرطا‬ "‫حمد‬ ‫"�سي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ .‫احلمر‬ ‫الهنود‬ ‫كل‬ ‫�ادة‬�‫ب‬‫إ‬���‫ب‬ ‫إال‬� ‫تنته‬ ‫مل‬ ‫ت�صويباته‬ ‫ودقة‬ ‫البقر‬ ‫راعي‬ ‫ل�شجاعة‬ ‫احلما�سة‬ ‫غاية‬ ‫متحم�سا‬ ‫جوارحه‬ ‫بكل‬ ‫زيدو‬..‫أعطيه‬�"..‫طوره‬‫عن‬‫يخرج‬‫كاد‬‫حتى‬،‫بنف�سه‬‫الكبرية‬‫وثقته‬‫ور�صا�صاته‬ ‫وتنهد‬‫كبرية‬‫زفرة‬‫أطلق‬�..‫الفيلم‬‫انتهى‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬."‫..الخ‬‫ت�ستاهل‬..‫الكلب‬‫ولد‬‫يا‬.. ‫لو‬ ... ‫آه‬� " : ‫الفيلم‬ ‫بطل‬ ‫خماطبا‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ‫تلمعان‬ ‫وعيناه‬ ّ‫يل‬‫إ‬� ‫والتفت‬ ‫رئتيه‬ ‫ملء‬ ‫ع�شرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫آه ! لو‬� ( "!!! ‫القلب‬ ‫على‬ ‫ّدوا‬‫رب‬‫..ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ع�شرة‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫م‬ .)!! ‫غليلنا‬ ‫ي�شفون‬ ‫�شجاعتك‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أنفار‬� ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬  ‫الزار‬ ‫املجيد‬ ‫الفالحني عبد‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ‫مقرتح‬ ‫ان‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫فالحية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لر�سم‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫تعاونية‬ ‫�شركات‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتويل‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫ترحيبا‬ ‫لقى‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫لفائدة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ .‫اال�ستثمار‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ومتكني‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شتيت‬ ‫االحتاد‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫وعرب‬ ‫خ�سائر‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقدرتها‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫ذلك‬ ‫حتديد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫بلغت‬ ‫الفالحني‬ ‫له‬ ‫ينظر‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫ حتى‬ ‫قائال‬ ،‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫تعبريه‬ ‫اجتماعية ".وفق‬ ‫كم�ساعدة‬ ‫املجتمع‬‫عن‬‫ممثلني‬ ّ‫م‬‫�ض‬‫حواري‬‫اجتماع‬‫تالة‬‫مبعتمدية‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مطلع‬‫انعقد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫املحلي‬ ‫االحتاد‬ ‫وعن‬ ‫املدين‬ ‫حول‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتبادل‬ ‫باجلهة‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدار�س‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ،‫الفاعلة‬ . ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اجلهة‬ ‫م�شاغل‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫احلكومة‬ ‫بوعد‬ ‫االيفاء‬ ‫ابرزها‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫انبثق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫دون‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫واجناز‬ ‫وتفعيل‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫كمطلب‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫بت�شغيل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫ملفات‬ ‫مع‬ ‫الالزمة‬ ‫باجلدية‬ ‫والتعاطي‬ ،‫ت�سويف‬ ‫او‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫التمييز‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫احلكومة‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ ‫وغريهم‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االيجابي‬ ‫البنوك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املمولة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫م�ساندة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫بتدخل‬ ‫�ادوا‬�‫ن‬ ‫كما‬ ‫تاطري‬ ‫�ضمن‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫ال�ضمان‬ ‫والغاء‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫لت�سريع‬ ‫آليات‬� ‫أحداث‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ .‫اجلهة‬ ‫البناء‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫وراء‬ ‫اجلهود‬ ‫وتوحيد‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫التي‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫ت‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫احتاد‬ ‫أطلقها‬� ‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ام�س‬ ‫يوم‬ ‫انتظمت‬ ،‫العليا‬ ‫أمام‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطلقت‬ ‫م�سرية‬ ‫�وي‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬�������‫حت‬‫اال‬ ‫�ر‬��‫ق‬���‫م‬ ‫�شارع‬ ‫�ت‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬‫و‬ ،‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫البوعزيزي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫والية‬ ‫�ر‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫لتتوقف‬ ‫�ع‬���‫ف‬‫ور‬ ،‫�د‬����‫ي‬‫�وز‬����‫ب‬ ‫�دي‬��‫ي‬���‫س‬���� ‫تطالب‬ ‫�شعارات‬ ‫املحتجون‬ .‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫وحق‬ ‫والت�شغيل‬ ‫بالتنمية‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫فرع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫�شاركت‬ ‫وقد‬ .‫وال�سيا�سيني‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫للمحامني‬ ‫اجلهوي‬ ‫والفرع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫بح�ضور‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫جل�سة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ودارت‬ ‫إيداع‬�‫بطاقة‬28،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫ع�شية‬،‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫أ�صدرت‬�‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.‫املحتجني‬‫مطالب‬‫لتدار�س‬ .‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمديات‬ ‫خمتلف‬ ‫أ�صيلي‬� ‫ال�شبان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫بال�سجن‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫وتعطيل‬‫ّة‬‫ي‬‫املطاط‬‫العجالت‬‫إ�شعال‬�‫و‬‫العام‬‫بالطريق‬‫والتجمهر‬‫ل‬ّ‫التجو‬‫حظر‬‫قرار‬‫خرق‬‫تهم‬‫لهم‬‫هت‬ ّ‫وج‬‫وقد‬ .‫بال�سجن‬ ‫بطاقة‬ 14 ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫أ�صدرت‬� ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ...‫لعملهم‬ ‫أديتهم‬�‫ت‬ ‫أثناء‬� ‫حوار‬‫تنظيم‬‫إىل‬‫يدعو‬‫الفالحني‬‫احتاد‬ ‫الفالحيـة‬‫اإلسرتاتيجيـة‬‫حول‬‫وطني‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ ْ َ‫خ‬‫ي‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫مراد‬ ‫فضل‬ ‫الدكتور‬ ‫العرص‬ ‫فقه‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ - ‫منها‬ ‫اإلسالمـي‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـي‬ ‫وأطـروحـات‬ ‫منشـورات‬ ‫عـدة‬ ‫دوابة‬ ‫ارشف‬ ‫الدكتور‬ ‫مؤلفـات‬ ‫مجيع‬ ) ‫ي‬ ّ‫املعر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املتنبي‬ ‫ديوان‬ ‫رشح‬ ( ‫العزيـزي‬ ‫الالمع‬ - ‫التجديد‬"‫اجلدي��د‬‫كـتـاب��ه‬‫رأس��ها‬‫وعىل‬‫الريـس��ـونـي‬‫امحد‬‫الدكت��ور‬‫مؤلف��ات‬‫مجي��ع‬- "‫األصويل‬ ‫املطوع‬ ‫...جاسم‬ ‫عودة‬ ‫جارس‬ , ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ , ‫عزت‬ ‫رؤوف‬ ‫هبة‬ ‫الدكتورة‬ ‫جمموعة‬ - ............ ‫النحو‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ - ‫الرافـعـي‬ ’ ‫العقاد‬ " ‫املنفلوطي‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫البورقيبيــة‬ ‫مـنها‬ ‫تـونـس‬ ‫مـكتـبة‬ ‫مـنشـورات‬ ‫-عـــدة‬ ..... ‫وغريها‬ ‫دردور‬ ‫الياس‬ ‫الدكتور‬ ‫كتابات‬ ‫مجيع‬ . ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ , ‫واهلوية‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬ :‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬ ‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬ ‫جربة‬‫القنطرة‬‫بثكنة‬‫النظام‬‫حفظ‬‫فرقة‬‫مقر‬‫تهيئة‬‫و‬‫تو�سيع‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0‫ب‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ – ‫املدنية‬ ‫اهلندسة‬ ‫اشغال‬:1‫عدد‬‫قسط‬ ‫أكثر‬ ‫2أو‬ ‫صنف‬ 2‫ب‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ – ‫الكهربـــاء‬ ‫اشغال‬:2‫عدد‬‫قسط‬ ‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ ‫05د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫وخم�سمائة‬‫و‬‫ألف‬�‫و‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬)1.500,000(‫وخم�سمائة‬‫ألف‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ 2 ‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ )1.500,000( .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ .‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫ن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016‫فيفري‬ 29 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬)90(‫يوم‬‫وت�سعون‬1‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫يوما‬)120(‫ع�شرون‬‫و‬‫مائة‬:‫االنجاز‬‫مدة‬ .2‫عدد‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫جربة‬‫القنطرة‬‫بثكنة‬‫النظام‬‫حفظ‬‫فرقة‬‫مقر‬‫هتيئة‬‫و‬‫توسيع‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫والتشغيل‬‫التنمية‬‫مشاريع‬‫بتفعيل‬‫للمطالبة‬‫اجتامع‬:‫تالة‬ ‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫مسرية‬:‫بوزيد‬‫سيدي‬ ‫اجلهة‬‫وايل‬‫مع‬‫حوار‬‫وجلسة‬..‫والتشغيل‬
  • 7.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ " ‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬ " ‫جريدة‬ ‫ن�شرت‬ ‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ‫كتبه‬ ‫مقاال‬ 2016 ‫جانفي‬ 19 ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫بعني‬ ّ‫ال�س‬ ‫�رى‬�‫ك‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫القالع‬ ،‫"حذار‬ ‫عنوانه‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫يعنيني‬‫والذي‬،"‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬‫من‬‫إال‬�‫تهدم‬‫ال‬‫احل�صينة‬ ‫كما‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫"العمل‬ ‫أن‬� ‫ره‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫زعم‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫منه‬‫الذي‬‫ـ‬‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫يف‬‫معلوم‬‫هو‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫كلمة‬ ْ‫ت‬ُ‫ُب�ر‬�‫ك‬( "‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ ‫ـ‬ ‫ذهب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ )...‫�ه‬��‫ي‬���‫ف‬ ‫يب‬ّ‫الط‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫�سبقه‬ ‫فقد‬ ‫املذهب؛‬ ‫هذا‬ ‫و�شيوعيون‬ ‫الثانوي‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ونقابة‬ ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫غري‬،‫�سنة‬30‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫آخرون‬�‫ا�ستئ�صاليون‬ ‫جملة‬ ‫قالوه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضاف‬� ‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ّ‫أن‬� ‫عرب‬‫جميعا‬‫�سابقيه‬ ُ‫ّيت‬‫د‬‫حت‬‫وقد‬،"‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫"م�صريها‬ ‫حركة‬‫أدبيات‬�‫من‬‫واحدا‬‫دليال‬‫ّموا‬‫د‬‫يق‬‫أن‬�‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫�شري‬ُ‫ي‬ ‫قياداتها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أو‬� ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫جنحت‬ ‫وقد‬ ،‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫أي‬� ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫اجلميع‬ ‫عجز‬ ‫إذ‬� ‫ّي؛‬‫د‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫برهانك‬ ‫فهات‬ ،‫ها�شمي‬ ‫يا‬ ‫ّاك‬‫د‬‫أحت‬� ‫أنا‬� ‫وها‬ ،‫دليل‬ ‫مثل‬‫إىل‬�‫أك‬�‫أجل‬�‫الذي‬‫إن‬�... ‫ادقني‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬‫كنت‬‫إن‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫إليه‬� ‫�سابقيك‬ ‫أ‬�‫أجل‬� ‫ما‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫�اء‬�‫ع‬ّ‫د‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫وتنفري‬ ‫ت�شويهنا‬ ‫بغر�ض‬ ‫املقيت‬ ‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنزع‬ ،‫االتحّاد‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫ينتخبونا‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫م�سعاهم‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ب‬ّ‫ي‬‫خ‬ ‫لقد‬ ،‫هيهات‬ ،‫هيهات‬ ‫ولكن‬ ‫حقدا‬ ‫تقطر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ... ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ "‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ "‫وجود‬ ‫ترف�ض‬ ‫أ�صال‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ترف�ض‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شهد‬ ‫مقاالته‬ ‫أ‬�‫يقر‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫الربهان‬ ‫أراد‬� ‫ومن‬ ،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫حافة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أنباء‬� ‫"وكالة‬ ‫مبوقع‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬ "‫ة‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫"انتهاز‬ ‫مقال‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ "‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�" )‫ني‬ّ‫ي‬‫ه�ضو‬ّ‫ن‬‫(ال‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذكر‬ ‫ففيه‬ ‫ثها‬ّ‫يلو‬ ‫...مواقفهم‬ ‫املظلم‬ ‫اجلاهلي‬ ‫الوعي‬ ‫إنتاج‬� ‫االنتهازي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫االيديولوجي‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ّ‫ت‬‫ال‬ )‫(هكذا‬ "‫د‬ّ‫ر‬‫املج‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرتبة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقوا‬ ‫...مل‬ ‫أو‬� ‫المي‬ّ‫الظ‬ ‫أو‬� ‫احلقيقي‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫أن‬� ‫متنا�سيا‬ ‫"بن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لدكتاتور‬ ‫يا‬ّ‫ك‬‫ز‬ُ‫م‬ ‫كان‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫هو‬ ‫االنتهازي‬ ‫بعذابات‬ ‫عا‬ّ‫ت‬‫متم‬ ‫�صاديا‬ ‫تاته‬ُ‫ف‬ ‫من‬ ‫يقتات‬ " ّ‫علي‬ ‫أحد‬� ‫�رة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫والها�شمي‬ ،‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫ا�سمه‬ ‫رود‬ُ‫و‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫دليال‬ ‫ويكفي‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫مع‬ ‫املتورطني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وداء‬ ّ‫ال�س‬ ‫القائمة‬ ‫�ضمن‬ ... "‫علي‬ ‫"بن‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مواقف‬ ‫حلقيقة‬ ‫إظهارا‬�‫و‬ ‫ملزما‬ ‫أراين‬� ‫وممار�سة‬ ‫تنظريا‬ ‫قابية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ :‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫البيان‬ ‫بتقدمي‬ ‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّعوية‬‫د‬‫ال‬ ‫العقائدية‬ ‫بامل�سائل‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مهت‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬� ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫تتفط‬ ‫ومل‬ ‫التي‬ ‫املجزرة‬ ‫تلك‬ ،1978 ‫جانفي‬ 26 ‫�زرة‬�‫جم‬ ‫نحو‬ ‫تفكريها‬ ‫وجهة‬ ‫لت‬ّ‫وحو‬ ‫القيادة‬ ‫ذهن‬ ‫ت‬ّ‫ك‬‫�ص‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫ذلك‬ ّ‫م‬‫فت‬ ،‫العاملي‬ ‫غل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ 1980 ‫حوايل‬ ‫بح�ضور‬ ‫الطابع‬ ‫�صاحب‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫مل‬ ‫مداخالت‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫ا�ستمعوا‬ ‫إ�سالمي‬� 5000 ‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫إن‬�" ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫يقل‬ ‫إىل‬� ‫الكامل‬ ‫االنحياز‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫دعا‬ ‫بل‬ "‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫االنخراط‬‫إىل‬�‫و‬،‫م�ست�ضعفة‬‫فئة‬‫باعتبارهم‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫�ضال‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ ،‫عنهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظلم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫بغية‬ ‫داخله‬ ‫مانينات‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بداية‬‫يف‬‫و�شي‬ّ‫ن‬‫الغ‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫كتب‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫للعمل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫ؤية‬�‫"ر‬ ‫بعنوان‬ ‫مقاال‬ ‫بل‬،‫بدعة‬‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫العمل‬‫أن‬�‫فيه‬‫ذكر‬‫وما‬"‫بتون�س‬ ‫يف‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫لنجاح‬‫احلقيقي‬‫املقيا�س‬‫أن‬�‫اعترب‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمتهم‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ،‫ال�شغيلة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫عرب‬ ‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫الع�سف‬ ‫رفع‬ ‫رف‬ّ‫الط‬ ‫باعتباره‬ ‫غل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ّ‫ب‬‫من‬ ‫ما�ضيا‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحل‬‫راعات‬ ّ‫ال�ص‬‫ح�سم‬‫يف‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫تنمو‬ ‫جتربة‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫جناح‬ ‫فال‬ ،‫وحا�ضرا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫وتدجينه‬ ‫االتحّاد‬ ‫إق�صاء‬� ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫حاولت‬ ،)‫ا‬ّ‫ي‬‫نقاب‬ ‫كان‬ ‫(وقد‬ ‫كركر‬ ‫�صالح‬ ‫ّكتور‬‫د‬‫ال‬ ‫القيادي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫"نظر‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الية‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫اعتنى‬ ‫فقد‬ ‫معي‬ ‫أ‬�‫واقر‬ ،‫بدعة‬ ‫قابة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫وما‬"‫القيمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫نقابات‬ ‫تكوين‬ ‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫القو‬ ‫دعوته‬ ‫من‬ ‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ضرورة‬ ‫باعتبارها‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫"وح‬ :272 ‫�ص‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫املختلفة‬ ‫حقوقهم‬ ‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫ويف‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫يف‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫يتم‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الفقرية‬ ‫تنظيمات‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫ج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫كاملة‬ ‫حقوقهم‬ ‫البيان‬ ‫�ضبطه‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ."... ‫ة‬ّ‫ي‬‫نقاب‬ ‫يوم‬‫ادر‬ ّ‫ال�ص‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االتجّاه‬‫حلركة‬‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ 1981 ‫جوان‬ 6 :‫ومنها‬ ،‫لنف�سها‬ ‫احلركة‬ ‫ر�سمتها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬� ‫"االنحياز‬ ‫ـــ‬ ‫�صراعهم‬‫يف‬‫املحرومني‬‫و�سائر‬‫والفلاّحني‬‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ .‫واملرتفني‬ ‫امل�ستكربين‬ ‫مع‬ ‫ا�ستقالله‬ ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ــــ‬ ‫بجميع‬ ‫الوطني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ح‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ،" ‫ة‬ّ‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫وال�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�اده‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الفكري‬ ‫العمق‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫انظر‬ ‫االجتماعي‬ ‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اجلامع‬ ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬ .‫قايف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫تقدميه‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ،‫أمثاله‬�‫و‬ ‫نوير‬ ‫الها�شمي‬ ‫لدعوى‬ ‫تفنيدا‬ ‫ظري‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫املحك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫(و‬ ‫العملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫منهم‬ ‫إميانا‬� ‫ه�ضويني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قابيني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إن‬�‫ف‬ )‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬ "‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫م�صريها‬ ‫بدعة‬ "‫لي�س‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫ّموا‬‫د‬‫ق‬،"‫والوطن‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫م�صلحة‬‫تقت�ضيه‬ ‫"واجب‬ ‫ـ‬ 1985 ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫غريهم‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لالتحّاد‬ ‫نكيل‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫جون‬ ّ‫لل�س‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�ضني‬ّ‫ر‬‫مع‬ 1986 ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اردة‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رع‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أبطال‬� "‫يعتربونهم‬ ‫املن�صفني‬ ‫النقابيني‬ ‫عيم‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ببطوالتهم‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ " ‫منازع‬ ‫بال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قاب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�شهادته‬ ‫ّما‬‫د‬‫مق‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫احل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ "‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هم‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫"ا‬ ‫املعروفة‬ ‫اريخية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ،‫نفاقا‬ ‫وال‬ ‫جماملة‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫منه‬ ‫ي�صدر‬ ‫ومل‬ ‫حني‬ 1985 ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫ب�صمودهم‬ ‫اعرتافا‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬ ،‫�رون‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خان‬ ‫وحني‬ ‫امدون‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫احلبيب‬ ‫أن‬� "‫"حقائق‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫العا�شوريني‬ ‫أحد‬� ‫أطروحات‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ظا‬ّ‫ف‬‫متح‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عا�شور‬ ‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سبب‬‫ا‬ّ‫ي‬‫ذات‬‫موقفه‬‫ر‬ّ‫طو‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،"‫ة‬ّ‫ي‬‫قاب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫موقفهم‬ ‫ب�صالبة‬ .‫ّة‬‫د‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عند‬ ‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يعرف‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�" ‫قالوا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ّ‫يتبين‬ ‫وهكذا‬ ،‫�صواب‬ ‫على‬ ‫لي�سوا‬ "‫بدعة‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫تعترب‬ ‫له‬ ‫ولي�س‬ ،‫ته‬ّ‫ل‬‫أد‬� ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫نويرة‬ ‫الها�شمي‬ ‫وعلى‬ ‫بخل‬ ‫ما‬ ،‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دليال‬ ‫ميلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫دليل‬ّ ‫أي‬� ‫العمل‬ ‫إن‬� ‫بقوله‬ ‫اكتفي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ته‬ ّ‫حلج‬ ‫تقوية‬ ‫به‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للقارئ‬ ‫إيهاما‬� "‫معلوم‬ ‫هو‬ ‫"كما‬ ‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬ ‫وهو‬ ،‫�ضرورة‬ ‫عليه‬ ‫متعارف‬ ‫بالفكر‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫الع‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫جميع‬ ‫عليها‬ ‫اال�ستئ�صاليني‬ ‫�سف�سطة‬ ‫عليهم‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫اعد‬ ّ‫وال�س‬ ‫ه�ضويني‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ئ‬‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�وا‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬‫وا‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اد‬�ّ‫تح‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا�ستماتتهم‬ ‫و�صدقهم‬ 1985 ‫منذ‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫لذلك‬ ،‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بهم‬ ّ‫زج‬‫أن‬�‫لوال‬‫امل�ستقبلي‬‫قابي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫البديل‬‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬ .‫�سجونه‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ "‫علي‬ ‫"بن‬ 2016 ‫جانفي‬ 25 ‫في‬ ‫نفـزة‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫ّهضو‬‫ن‬‫ال‬‫عند‬‫بدعة‬‫يوما‬‫ّقايب‬‫ن‬‫ال‬‫العمل‬‫يكن‬‫لـم‬ :‫نويرة‬ ‫الهاشمي‬ ‫على‬ ‫ا‬ ّ‫رد‬ * ‫المومني‬ ‫محمد‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫نشاز‬‫مشهد‬‫يف‬...‫النشاز‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬ ‫�صفحات‬ ‫تناقلته‬ ..‫ّا‬ً‫ي‬‫وطن‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫مق‬ ‫م�شهد‬ ‫ة‬ّ‫ث‬‫ج‬ ‫وراء‬ ‫منت�صب‬ ‫..وهو‬ )‫ق�شابية‬ ‫(الب�س‬ ‫ًا‬‫ب‬ ّ‫متق�ش‬ ‫ْال‬‫ه‬‫ك‬ ‫مواطنا‬ ‫د‬ ّ‫..يج�س‬ ‫ًا‬‫ع‬‫وراف‬ ‫القطارات‬ ‫مرور‬ ‫ل‬ّ‫ليعط‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكة‬ ‫ج�سد‬ ‫على‬ ‫أقامه‬� .. ‫جدار‬ ‫...خاطئة‬ً‫ة‬‫كاذب‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬‫وطن‬ ..‫احتجاجه‬ ‫على‬‫البالد..لي�ضفي‬‫علم‬‫بيديه‬ ‫ووقاره‬ ‫ورمزيته‬ ‫بهيبته‬ ..".‫"بالعلم‬ ‫...اال�ست�شهاد‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الن�شاز‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ "‫تف�ضح‬ ‫بل‬ .‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫�صيغته‬ ... ‫احتجاجي‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ .. ..‫�صاحبها‬‫عقل‬‫يف‬‫ترب�ض‬‫التي‬"‫الوطنية‬ ‫وطن‬ ‫على‬ ‫الغرية‬ ‫أمل‬� ‫يع�صرين‬ .. ‫امل�شهد‬ ‫اتابع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ذاكرتي‬ ‫ا�سعفتني‬ ‫العلم‬ ‫"رمزية‬ ‫ان‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫...مب�شهدين‬ ‫رموزه‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫يو‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫يهابه‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ "‫الوطني‬ ‫علم‬‫�صورة‬‫لريفع‬‫الرئا�سي‬‫وقاره‬‫بكل‬‫ينحني‬‫وهو‬ "‫أردوغان‬�"‫م�شهد‬ ‫فوق‬ ‫زعيم‬ ‫كل‬ ‫ليقف‬ ‫دويل‬ ‫رئا�سي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ّ ‫اخرى‬ ‫اعالم‬ ‫مع‬ ّ‫د‬ُ‫ع‬‫ا‬ ‫تركيا‬ ‫بل‬ ‫بحذائه‬ ‫أه‬�‫يط‬ ‫أن‬� ‫الوطنية‬ ‫وغريته‬ ‫نخوته‬ ‫عليه‬ ‫أبت‬�‫ف‬ ‫بالده‬ ‫علم‬ ‫�صورة‬ ...‫�سرتته‬‫جيب‬‫اعلى‬‫يف‬‫وو�ضعه‬‫قبله‬‫و‬‫رفعه‬ "‫"العربي‬ ‫مبجلة‬ ‫�سنه‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫منذ‬ ‫أتها‬�‫قر‬ ‫كنت‬ ‫هندية‬ ‫وق�صة‬ ‫ما‬ ‫يجد‬ ‫..مل‬ ‫�روم‬�‫حم‬‫و‬ ‫معوز‬ ‫عجوز‬ ‫هندي‬ ‫مواطن‬ ‫عن‬ ‫حتكي‬ ‫الكويتية‬ ‫بالعيد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫مل�شاهدة‬ ‫ال�ساحات‬ ‫اىل‬ ‫للخروج‬ ‫به‬ ‫يلتحف‬ ‫احد‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رمتها‬ ‫ملونة‬ ‫قما�ش‬ ‫قطعة‬ ‫..اال‬ ‫الهندي‬ ‫الوطني‬ ‫انها‬‫يعلم‬‫ال‬..‫وامل�سكني‬..‫بها‬‫والتحف‬‫..فالتقطها‬‫منزله‬‫�ساحة‬‫يف‬‫ال�سطوح‬ ‫وال‬ ‫فقره‬ ‫له‬ ‫ي�شفع‬ ‫..ومل‬ ‫العلم‬ ‫إهانة‬�‫ب‬ ‫اياه‬ ‫متهمني‬ ‫أخذوه‬�‫..ف‬ ‫بالده‬ ‫علم‬ .‫القومي‬‫االحتفال‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬‫فرحته‬‫..وال‬‫جهله‬ ‫ك�شاهد‬ ‫العلم‬ ‫(؟)..يرفع‬ ‫الثوري‬ ‫عنفوانه‬ ‫بكل‬ ..‫�صاحبنا‬ ‫يقف‬ ‫بينما‬ ‫غة‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫ط‬ّ‫ن‬‫وح‬ ‫اجنز‬ ‫بعدما‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الوطن‬ ‫�شريان‬ ‫وعطب‬ ‫تعطيل‬ ‫على‬ ‫خروجه‬‫ليعيق‬‫الف�سفاط‬‫قطار‬‫معرب‬‫مع‬‫تقاطع‬‫يف‬..‫جدار‬ ‫الذي‬ ‫ال�شاب‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ "‫املن�صور‬ "‫تعامل‬ ‫كما‬ ‫معه‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫االوىل‬ ‫كان‬ ‫رمي‬‫يف‬‫يخطئ‬‫ال‬‫أنه‬� ‫قالوا‬‫..حتى‬"‫ّة‬‫ي‬‫"الرقم‬‫الرماية‬‫يف‬‫ماهر‬‫أنه‬�‫عنه‬‫بلغه‬ ‫اجنازه‬ ‫أى‬�‫ور‬ ‫ا�ستدعاه‬ ‫..فلما‬ ‫ُعد‬‫ب‬ ‫عن‬ ‫ابرة‬ ‫ثقب‬ ‫من‬ ‫حديدية‬ ‫ا�سالك‬ ‫عدة‬ ‫وحذقه‬‫ونبوغه‬‫ملهارته‬‫دينار‬100‫أعطاه‬�..‫وعاقبه‬‫..جازاه‬‫واملبهر‬‫الهائل‬ ‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫..فيما‬ ‫تلك‬ ‫االبداعيه‬ ‫طاقته‬ ‫إهدار‬‫ل‬ ‫جلدة‬ 100 ‫..وجلده‬ ‫إبداعه‬�‫و‬ ‫كما‬‫البناء‬‫أجرة‬�‫و‬‫ماهر‬"‫اء‬ّ‫ن‬‫"ب‬‫انه‬‫اجلدار‬‫منظر‬‫من‬‫يبدو‬‫..و�صاحبنا‬‫االمة‬ ..‫العمراين‬‫البناء‬‫يف‬‫خربته‬‫يوظف‬‫ان‬‫االوىل‬‫دينار..فكان‬40‫بلغت‬ ‫نعلم‬ ‫ح�ضارية‬ ‫وطنية‬ ‫بدائل‬ ‫االحتجاج..فهناك‬ ‫يف‬ ‫رغب‬ ‫وان‬ ..‫منه‬ ‫وي�سرتزق‬ .‫أحد‬�‫عليها‬‫يلومه‬‫ال‬ ..‫االحتجاج‬‫يف‬‫مقبولة‬ ‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫عند‬ ‫نكبتها‬ ‫ومهاراتنا‬ ‫طاقاتنا‬ ‫من‬ ‫أ�سف..كثري‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�شجاعة‬‫تعوزنا‬‫..وال‬‫وال�شر‬‫باملنكر‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تعلق‬‫إذا‬�‫العنان‬‫لها‬‫نطلق‬‫بينما‬ ‫من‬ ‫نعاين‬ ‫بينما‬ ‫ال�سلبي‬ ‫لالحتجاج‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫فنتج‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقت�ضى‬ ‫اذا‬ ‫واحلراك‬ ‫فينا‬ ‫..لي�صدق‬ ‫ايجابي‬ ‫وطني‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للحركة‬ ‫ل‬ّ‫املعط‬ ‫الدم‬ ‫فقر‬ ‫مر�ض‬ ."‫التقي‬‫وعجز‬‫الفاجر‬‫د‬َ‫ل‬َ‫جل‬ ‫عجبت‬"‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫"عمر‬ ‫قول‬ :"‫ة‬ّ‫طني‬‫..و‬‫ل‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ " ‫�ان‬��‫مل‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ب‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ان‬���‫ك‬‫�ا‬�‫م‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫�ورو‬��‫م‬‫�اح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬ ‫كان‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�روت‬‫ي‬�‫ب‬ ‫يف‬‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ون‬�‫ل‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬‫�ون‬�‫ش‬�����‫م‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫ينتف�ضون‬ ‫التون�سية‬ ‫واالرياف‬ ‫املدن‬ ‫بالوظائف‬ ‫مطالبني‬ ‫واحلكومة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫املطالب‬ ‫وهي‬ ،‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫والعمل‬ ‫ثوار‬ ‫بها‬ ‫يطالب‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫تقريبا‬ ‫نف�سها‬ .‫�سنوات‬‫خم�س‬‫قبل‬‫تون�س‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫االمريكية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫انعقد‬‫والذي‬،‫بريوت‬ ‫للدرا�سات‬ ‫فار�س‬ ‫ع�صام‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫وبدعوة‬ ‫لالبحاث‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ب�صراحة‬ ‫حتدث‬ ،‫ال�سيا�سات‬ ‫ودرا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫واالزمات‬ ‫امل�شكالت‬ ‫والبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�شكالت‬ ‫واخطرها‬ ‫واملخاطر‬‫للعنف‬‫ا�ضافة‬،‫املهم�شني‬‫وازدياد‬ ‫�راءة‬��‫ق‬‫أة‬�‫�ر‬��‫ج‬���‫ب‬‫و‬‫�ورو‬���‫م‬‫�دم‬���‫ق‬‫و‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫نقدية‬ ‫للق�ضايا‬ ‫اهمالها‬ ‫جلهة‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫احلكم‬ ‫االن�سان‬‫وحقوق‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬ ‫النظر‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫العلمانيني‬ ‫بني‬ ‫وللتعاون‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫واحلركات‬ ‫العربية‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واملثقفني‬ ‫التحديات‬ ‫خمتلف‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫خم�س‬ ‫بعد‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ .‫اندالعها‬‫من‬‫�سنوات‬ ‫اليومني‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�رى‬��‫ج‬ ‫�ا‬��‫م‬‫و‬ ‫ال‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫اكد‬ ‫املا�ضيني‬ ‫ينطبق‬‫ما‬‫وهذا‬‫كبرية‬‫حتديات‬‫تواجه‬‫تزال‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫االو‬ ‫على‬ ‫اي�ضا‬ ‫والبحرين‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واالردن‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�را‬�‫ح‬ ‫ت�شهد‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫وال‬ ‫�شهدت‬ ‫فيما‬ ، ‫والتغيري‬ ‫اال�صالح‬ ‫بهدف‬ ‫و�شعبيا‬ ‫�صراعات‬ ‫يف‬ ‫�دول‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫غ‬ .‫و�سيا�سية‬‫وع�سكرية‬‫امنية‬ ‫ان‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ت‬ ‫�ورات‬��‫ط‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬ ‫�ل‬���‫ك‬‫و‬ ‫وان‬ ‫االن‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫العربي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫م�شكالت‬ ‫هناك‬ ‫واحلركات‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ون‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫واال‬ ‫والتيارات‬‫والي�سارية‬‫والقومية‬‫اال�سالمية‬ ‫هي‬ ‫حتتاج‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والهيئات‬ ‫نف�سها‬ ‫لتجديد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫ا‬ ‫ا�سباب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫ال�شعبية‬‫الثورات‬‫هذه‬‫انقاذ‬‫وكيفية‬‫الف�شل‬ .‫كبري‬‫نفق‬‫يف‬‫دخلت‬‫التي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�سالمية‬‫احلركات‬‫لدى‬‫ازمات‬‫من‬‫مورو‬ ‫�ريء‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬ ‫ترحيبا‬ ‫االمريكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫والنقدي‬ ‫وا�ساتذة‬ ‫الطالبي‬ ‫اجلمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫واالعالمية‬ ‫الثقافية‬ ‫واالو�ساط‬ ‫اجلامعة‬ ،‫العلماين‬ ‫االجتاه‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ ‫ومعظمها‬ ‫على‬ ‫ان‬ ‫وموفقا‬ ‫ناجحا‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ا�شار‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫االداء‬ ‫او‬ ‫امل�ضمون‬ ‫م�ستوى‬ ‫عن‬ ‫والعاطلني‬ ‫املهم�شني‬ ‫م�شكالت‬ ‫اىل‬ ‫لتلبية‬ ‫العمل‬ ‫و�ضرورة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫تعاون‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وهذا‬ ‫مطالبهم‬ ‫وثورتها‬‫تون�س‬‫حماية‬‫اجل‬‫من‬‫التون�سية‬ .‫ال�شعبية‬ ‫�ال‬��‫م‬‫واال‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫اال‬‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫برامج‬ ‫اىل‬ ‫�ورو‬��‫م‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�شكالت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫وامل�سارعة‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ، ‫�ام‬�‫م‬‫اال‬ ‫اىل‬ ‫الهروب‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫وكل‬ ‫وحكومتها‬ ‫تون�س‬ ‫تنجح‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ة‬��‫م‬‫االز‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫اىل‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫االو‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ‫بتون�س‬ ‫املرتب�صني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫يخربوها‬ ‫كي‬ ‫االو�ضاع‬ ‫أزم‬���‫ت‬ ‫وينتظرون‬ ‫واملجموعات‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫مناطق‬ ‫ويف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫املتطرفة‬ .‫تون�س‬‫من‬‫عديدة‬ ‫قصير‬ ‫قاسم‬ ‫بريوت‬‫يف‬‫مورو‬‫خطاب‬‫بني‬ ‫أين؟‬‫إىل‬‫تونس‬:‫شني‬ّ‫م‬‫امله‬‫وانتفاضة‬ 246 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحقيق‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬ ،‫ال�سياقة‬ ‫تعليم‬ ‫قطاع‬ ‫حول‬ 2016 ‫جانفي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫ليوم‬ ‫قوانني‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫برنامج‬‫ومنتج‬ ّ‫د‬‫مع‬‫ال�شابي‬‫ب�شري‬‫ال�سيد‬‫بنا‬‫ات�صل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫أنتجه‬� ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫والذي‬ ‫الطرقات‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫برنامج‬ ‫وهو‬ ،‫بفرن�سا‬ ‫للمن�شورات‬ ‫قبل‬ ‫املدار�س‬ ‫لبع�ض‬ ‫قر�ص‬ 120 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منه‬ ‫بعت‬ ‫وقد‬ ،‫النقل‬ .‫قر�صنته‬‫تقع‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫ال�سياقة‬ ‫تعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�شابي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫دون‬‫تالميذها‬‫تعليم‬‫يف‬‫برناجمه‬‫تعتمد‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫واالنتاج‬ ‫امللكية‬ ‫يف‬ ‫بحقوقه‬ ‫ّه‬‫د‬‫م‬ ‫ودون‬ ‫إليه‬� ‫الرجوع‬ ‫�شخ�صني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫املحتوي‬ ‫القر�ص‬ ‫قر�صنة‬ ‫متت‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫يف‬ ‫املدار�س‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫ببيعه‬ ‫قاما‬ ‫االعالمية‬ ‫يف‬ ‫فنيني‬ ‫وحكمت‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫بهما‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ ،‫حقي‬ ‫على‬ ‫�صارخ‬ ‫مماطلة‬ ‫ب�سبب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫أمتكن‬� ‫مل‬ ‫بتعوي�ض‬ ‫املحكمة‬ ‫يل‬ .‫وتهربه‬‫اخل�صم‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 5 ‫مببلغ‬ ‫م�ضحكا‬ ‫�صلحا‬ ّ‫علي‬ ‫عر�ض‬ ‫وقد‬ ‫بالتعوي�ض‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ح�سم‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقررت‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 264 ‫مبلغ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫من‬ ‫مكنني‬ ‫ا�سرتجاع‬‫أجل‬�‫من‬‫اجلمهورية‬‫وكالء‬‫إىل‬�‫�شكاوى‬‫به‬‫أرفع‬�‫أن‬� .‫حقي‬ ‫مع‬ ‫توا�صل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ات�صاله‬ ‫يف‬ ‫ال�شابي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫ّيا‬‫د‬‫و‬ ‫اال�شكال‬ ‫حلل‬ ‫نقابتهم‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يف‬ ‫برناجمه‬ ‫اعتمادهم‬ ‫مقابل‬ ‫املالية‬ ‫م�ستحقاته‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫عقد‬ ‫اجتماع‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫وعده‬ ‫ومت‬ ،‫تدري�سهم‬ ‫ح�سب‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بنب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫�تر‬‫س‬���‫اال‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ق‬ ‫ق�ضية‬‫رفع‬‫إىل‬�‫وا�ضطره‬‫قوله‬‫ح�سب‬‫أجربه‬�‫ما‬‫وهذا‬،‫عرو�س‬ ‫تقوم‬ ‫حتى‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سياقة‬ ‫مدار�س‬ ‫بكل‬ ‫ودية‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫على‬ ‫عجز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫امل�سلوبة‬ ‫حقوقه‬ ‫مبنحه‬ .‫معهم‬ :‫الشابي‬ ‫بشير‬ ‫السيد‬ ‫حق‬‫وجه‬‫دون‬‫املدارس‬‫قبل‬‫من‬‫واعتامده‬‫الطرقات‬‫لقانون‬‫برناجمي‬‫رسقة‬‫تم‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫بامل�ضي‬ ‫متم�سك‬ ‫النقابي‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫العطوي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫قال‬ ‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫بكافة‬ ‫املعتمديات‬ ‫مقرات‬ ‫أمام‬� ‫جانفي‬ 26 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أ�سالك‬� ‫لكل‬ ‫التحركات‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫وبتوفري‬ ،‫آليا‬� ‫تنظريا‬ ‫املعلمني‬ ‫مع‬ ‫واملر�شدين‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫مع‬ ‫للوعاظ‬ ‫التنظري‬ ‫حق‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ .‫امل�ساجد‬‫الطارات‬‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫وحت�سني‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫قطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫لكل‬‫الالئق‬ ‫وتعليق‬‫واملوظفني‬‫الوعاظ‬‫ل�سلكي‬‫العمل‬‫عن‬‫إ�ضراب‬�‫تنفيذ‬‫إىل‬�‫ت�ضطر‬‫قد‬‫امل�سجدية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬‫العامة‬‫النقابة‬‫إن‬�‫العطوي‬‫وقال‬ ‫إيفاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫املربمة‬ ‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفعيل‬ ‫الوزارة‬ ‫تبادر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫احلج‬ ‫فري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬‫املرت�شحني‬ ‫قوائم‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫إجراءات‬� .‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزراء‬‫من‬‫تلقوها‬‫التي‬‫بالتعهدات‬ ‫احتجاجية‬ ‫بوقفة‬ ‫و�ستتوج‬ ‫الواليات‬ ‫مراكز‬ ‫مقرات‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫�ستم�ضي‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫العطوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫تراجعت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫فيفري‬ 2 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تنفيذه‬ ‫املزمع‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقر‬ ‫امام‬ ‫وطنية‬ .‫جدا‬‫�صعبة‬‫اجتماعية‬‫ظروف‬‫يعانون‬‫الذين‬‫اطاراتها‬‫و�ضعيات‬‫حت�سني‬‫بخ�صو�ص‬‫�سابقا‬‫املربمة‬‫االتفاقيات‬ ‫بالتصعيد‬‫وهتديد‬‫املسجدية‬‫لإلطارات‬‫احتجاجية‬‫وقفات‬
  • 8.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬  : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫هريرة ريض‬ ‫عن أيب‬ ‫يوم‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫نفس‬ ، ‫الدنيا‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫مؤمن‬ ‫عن‬ ‫نفس‬ ‫(من‬ ‫سرت‬ ‫ومن‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ، ‫معرس‬ ‫عىل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ‫ومن‬ ، ‫القيامة‬ ‫العبد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫العبد‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫واهلل‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫مؤمنا‬ ‫به‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫سهل‬ ، ‫علام‬ ‫فيه‬ ‫يلتمس‬ ‫طريقا‬ ‫سلك‬ ‫ومن‬ ، ‫أخيه‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫يتلون‬ ‫اهلل‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫قوم‬ ‫اجتمع‬ ‫وما‬ ، ‫اجلنة‬ ‫إىل‬ ‫طريقا‬ ‫وحفتهم‬ ، ‫الرمحة‬ ‫وغشيتهم‬ ، ‫السكينة‬ ‫عليهم‬ ‫نزلت‬ ‫إال‬ ، ‫بينهم‬ ‫ويتدارسونه‬ ‫) رواه مسلم‬ ‫نسبه‬ ‫به‬ ‫يرسع‬ ‫مل‬ ، ‫عمله‬ ‫به‬ ‫أ‬ ّ‫بط‬ ‫ومن‬ ، ‫عنده‬ ‫فيمن‬ ‫اهلل‬ ‫وذكرهم‬ ، ‫املالئكة‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫دى‬ َّ‫الر‬ َ‫من‬ ً‫سليام‬ ‫حتيا‬ ‫أن‬ َ‫رمت‬ ‫إذا‬ ُِّ‫َين‬‫ص‬ َ‫ك‬ ُ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ َ‫و‬ ٌ‫ور‬ ُ‫وف‬ َ‫م‬ َ‫نك‬ُ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و‬ ‫ِسوأة‬‫ب‬ ُ‫ان‬ َ‫اللس‬ َ‫ْك‬‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫ْطقن‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬ ُ‫ني‬ ْ‫أع‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫وءات‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ف‬ ‫ى‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫اع‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ح‬ ِ‫ام‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ، ٍ‫وف‬ ُ‫ر‬ ْ‫ع‬ َ‫بم‬ ِْ‫اشر‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫أحسن‬ ‫هي‬ ‫يالتي‬ ‫ولكن‬ ُ‫ودافع‬ ‫وطنية‬ ‫الكريم‬ ‫نبيه‬ ‫هبا‬ ‫اهلل‬ ‫حبا‬ ‫التي‬ ‫احلميدة‬ ‫واخلصال‬ ‫النبيلة‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ّ‫إن‬ ‫أموره‬‫كل‬‫يف‬ ً‫ال‬‫متفائ‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫كان‬‫إذ‬،‫التفاؤل‬‫صفة‬‫العظيم‬‫ورسوله‬ ‫صحاح‬ ‫ويف‬ ،‫وعطشه‬ ‫جوعه‬ ‫يف‬ ،‫وسلمه‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ،‫وترحاله‬ ‫ه‬ِّ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫وأحواله‬ ‫الظروف‬ ‫أصعب‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ،‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫صدق‬ ‫دليل‬ ‫األخبار‬ ‫املدينة‬‫إىل‬‫مهاجره‬‫ويوم‬،‫األعداء‬‫عىل‬‫والنرص‬‫بالفتح‬‫أصحابه‬‫يبرش‬‫واألحوال‬ ‫يريد‬ ‫يطارده‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫يبرش‬ ‫نجده‬ ‫لدعوته‬ ‫قدم‬ ‫موطئ‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وبحث‬ ‫بدينه‬ ً‫ا‬‫فرار‬ ،‫سيعتنقه‬ ‫حق‬ ‫دين‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأعظم‬ ،‫سيلبسه‬ ٍ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ‫وسوار‬ ‫سيناله‬ ‫بكنز‬ ‫قتله‬ .‫رحابه‬ ‫يف‬ ‫ويسعد‬ ‫به‬ ‫وينعم‬ ‫ويرفعون‬ ،‫جمدهم‬ ‫الرجال‬ ‫به‬ ‫يصنع‬ ‫الذي‬ ‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ،‫التفاؤل‬ ‫إنه‬ ‫نعم‬ ،‫األزمات‬ ‫اشتداد‬ ‫وقت‬ ‫وخمرج‬ ،‫الظلامت‬ ‫شدة‬ ‫وقت‬ ‫نور‬ ‫فهو‬ ،‫رؤوسهم‬ ‫به‬ ‫وهذا‬ ،‫املعضالت‬ ‫فك‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫املشكالت‬ ‫تحُل‬ ‫وفيه‬ ،‫الكربات‬ ‫ضيق‬ ‫وقت‬ ‫ومتنفس‬ ‫األرض‬ ‫برب‬ ‫وتعلق‬ ‫تفاءل‬ ‫عندما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ .ً‫ا‬‫وخمرج‬ ً‫ا‬‫فرج‬ ‫رب‬ ُ‫والك‬ ‫والرشور‬ ‫املكائد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫فجعل‬ ‫والساموات؛‬ ‫الفأل‬ ‫حيب‬ ‫وكان‬ ،‫التفاؤل‬ ‫صفاته‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫فالرسول‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫الصحيح‬ ‫احلديث‬ ‫ففي‬ ،‫التشاؤم‬ ‫ويكره‬ ‫الكلمة‬:‫الصالح‬‫الفأل‬‫ويعجبني‬،‫طرية‬‫وال‬‫عدوى‬‫ال‬(:‫قال‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬ .‫التشاؤم‬ ‫هي‬ ‫عليه.والطرية‬ ‫متفق‬ ) ‫احلسنة‬ ‫نجدها‬ ‫فسوف‬ ،‫أحواله‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫مواقفه‬ ‫تتبعنا‬ ‫وإذا‬ ‫يأيت‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التشاؤم‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ،‫باهلل‬ ‫الظن‬ ‫وحسن‬ ‫والرجاء‬ ‫بالتفاؤل‬ ‫مليئة‬ .‫أبدا‬ ‫بخري‬ ‫يف‬ ‫ومها‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بكر‬ ‫أيب‬ ‫ولصاحبه‬ ‫له‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫املواقف‬ ‫تلك‬ ‫فمن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫فيقول‬ ،‫رساقة‬ ‫طاردمها‬ ‫وقد‬ ،‫اهلجرة‬ ‫طريق‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ ‫حتزن‬ ‫ال‬ ( : ‫باهلل‬ ‫والثقة‬ ‫التفاؤل‬ ‫ملؤها‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫صاحبه‬ ً‫ا‬‫خماطب‬ ‫غاصت‬ ‫أي‬ - ‫فرسه‬ ‫فارتطمت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عليه‬ ‫فدعا‬ ،‫معنا‬ .‫عليه‬ ‫متفق‬ ) ‫بطنها‬ ‫إىل‬ - ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫قوائمها‬ ‫عىل‬ ‫والكفار‬ ،‫صاحبه‬ ‫مع‬ ‫الغار‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بكر‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أنس‬ ‫فعن‬ ‫أبصارهم‬ ‫اهلل‬ ‫أعمى‬ ‫وقد‬ ‫الغار‬ ‫باب‬ ‫بأقدام‬ ‫أنا‬ ‫فإذا‬ ،‫رأيس‬ ‫فرفعت‬ ،‫الغار‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫مع‬ ‫(كنت‬ ،‫بكر‬ ‫أبا‬‫يا‬‫اسكت‬:‫قال‬،‫رآنا‬‫برصه‬‫طأطأ‬ ‫بعضهم‬‫أن‬‫لو‬‫اهلل‬‫نبي‬‫يا‬:‫فقلت‬،‫القوم‬ .‫عليه‬ ‫متفق‬ ) ‫ثالثهام‬ ‫اهلل‬ ‫اثنان‬ ‫بمرصع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫وإخباره‬ ،‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫يف‬ ‫بالنرص‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬ .‫قريش‬ ‫وصناديد‬ ‫الكفر‬ ‫رؤوس‬ ‫وذكره‬ ،‫املدينة‬ ‫حول‬ ‫اخلندق‬ ‫حفر‬ ‫عند‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬ .‫عليها‬ ‫املسلمني‬ ‫وسيادة‬ ‫بفتحها‬ ‫والتبشري‬ ،‫واحلبشة‬ ‫وقيرص‬ ‫كرسى‬ ‫ملدائن‬ ‫بمسحه‬ ‫وجعه‬ ‫وزوال‬ ‫املريض‬ ‫بشفاء‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫تفاؤله‬ ‫ومنها‬ .‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫طهور‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ :‫وقوله‬ ‫اليمنى‬ ‫بيده‬ ‫عليه‬ ‫الصفة‬‫هبذه‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫يه‬ِّ‫ل‬‫حت‬‫عىل‬‫يدل‬‫مما‬،‫كثري‬‫وغريه‬‫ذلك‬‫كل‬ .‫الكريمة‬ ‫نبينا‬ ‫سرية‬ ‫اتباع‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫الناس‬ ‫أحوج‬ ‫فام‬ - ‫الكريم‬ ‫القارئ‬ ‫أخي‬ - :‫وبعد‬ ‫يرجو‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يف‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ { : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ،‫اليوم‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمة‬ ‫واقع‬ ‫إن‬ . )21:‫(األحزاب‬ } ‫كثريا‬ ‫اهلل‬ ‫وذكر‬ ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫اهلل‬ ‫الصفة‬ ‫تلك‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫صفة‬ ‫إحياء‬ ‫ليستدعي‬ ، ‫ورزايا‬ ‫حمن‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫هي‬ ‫وما‬ . ‫ق‬ ّ‫املوف‬ ‫واهلل‬ ،‫ألهلها‬ ‫الطريق‬ ‫وتيضء‬ ، ‫ألصحاهبا‬ ‫اهلمة‬ ‫تعيد‬ ‫التي‬ ‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫الرسول‬‫تفاؤل‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫�شاءت‬‫إذ‬�،‫ال�سجن‬‫غربة‬‫يعرف‬‫أن‬�‫قبل‬‫الغربة‬‫�سجن‬‫عرف‬ ‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫أول‬� ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� 1981 ‫�صيف‬ ‫الهجرة‬ ‫طريق‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫�ضد‬ ‫احلاكم‬ ‫النظام‬ ‫ي�شنها‬ ‫مو�سعة‬ ‫به‬‫وا�ستقر‬‫أ�سابيع‬�‫ب�ضع‬‫غري‬‫نف�سها‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مي�ض‬‫مل‬‫التي‬ ‫حكم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بلده‬ ‫احتلت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫املقام‬ ‫به‬ ‫يبتلى‬ ‫مبا‬ ‫ابتلي‬ ‫وهناك‬ …‫�سجنا‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫عليه‬ ‫على‬ ‫ولواحقها‬ ‫البطالة‬ ‫العمر…فاختار‬ ‫ريعان‬ ‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫�شاب‬ ‫كل‬ ‫كذلك‬ ‫وهناك‬ …‫عقاله‬ ‫من‬ ‫املنفلت‬ ‫ال�شهوة‬ ‫داعي‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫حت�صينا‬ 1982 ‫�سنة‬ ‫بها‬ ‫فبنى‬ ‫ابنائه‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫دربه‬ ‫رفيقة‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫ربه‬ ‫يتقي‬ ‫بذلك‬ ‫ع�ساه‬ ‫الدين‬ ‫لن�صف‬ ‫وامتالكا‬ ‫للنف�س‬ …‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ضمن‬ ‫كان‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫البلد‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫وعندما‬ ‫اال�ستبداد‬‫مظامل‬‫نف�سه‬‫على‬‫أمن‬�‫ي‬‫حيث‬‫هناك‬‫البقاء‬‫على‬‫العودة‬‫آثر‬� ‫أعوانهم‬�‫و‬ ‫الظلمة‬ ‫مقارعة‬ ‫مقدما‬ ‫االجتماعي‬ ‫واحليف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫و‬ ‫الطغاة‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫اجلهاد‬ ‫أف�ضل‬� ‫راية‬ ‫رفع‬ ‫مبن‬ ‫يحيق‬ ‫مبا‬ ‫آبه‬� ‫غري‬ …‫اجلور‬ ‫�سالطني‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يثنه‬ ‫مل‬ ‫ال�سابقني‬ ‫امل�ستعمرين‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫وهناك‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عن‬ ‫اخلبز‬ ‫رغيف‬ ‫أجل‬� …1982 ‫�سنة‬ ‫فرن�سا‬ ‫فرع‬ ”‫الدولية‬ ‫العفو‬ ‫“منظمة‬ ‫يف‬ ‫فانخرط‬ ‫فرع‬-‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫التون�سية‬‫بالرابطة‬‫التحق‬‫فقد‬‫تون�س‬‫يف‬‫أما‬� ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫بالهيئة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ 1985 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيجومي‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أته‬�‫جر‬ ‫بل‬ ‫�صراحته‬ ‫كانت‬ ‫وهنا‬ …‫املذكورة‬ ‫بع�ضهم‬ ‫امتعا�ض‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫تعري�ض‬ ‫دون‬ ‫أ�سمائها‬�‫ب‬ ‫وراء‬ )‫(اجلزائرية‬ ‫القبائلية‬ ‫أ�صوله‬� ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫هنا‬ ‫أدري‬� ‫وال‬ ، ‫منه‬ …‫طبعه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬�‫تخرج‬ ‫�شهيدنا‬ ‫أن‬�‫أذكر‬� ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫البع�ض‬ ‫ﱞ‬‫م‬‫أيه‬�‫أدري‬� ‫وال‬ ‫إىل‬� ‫توقه‬ ‫وكان‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫باملر�سى‬ ‫املعلمني‬ ‫تر�شيح‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬ ‫وحت�صل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫البكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫الجتياز‬ ‫له‬ ‫حافزا‬ ‫التعلم‬ ‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫مثل‬ ‫�شعارات‬ ‫وقتها‬ ‫ترفع‬ ‫ومل‬ 1974 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال�ستهالك‬ …‫االفرتا�ضي‬ ‫والتعليم‬ ‫املفتوحة‬ ‫واجلامعة‬ ‫الدين‬ ‫أ�صول‬�‫و‬ ‫لل�شريعة‬ ‫الزيتونية‬ ‫الكلية‬ ‫إىل‬� ‫فانت�سب‬ ،‫واملزايدة‬ ‫مدر�سة‬‫يف‬‫بالتعليم‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫اال�شتغال‬‫ووا�صل‬1975‫�سنة‬ ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ب�ضاحية‬ ‫االبتدائية‬ ‫خزندار‬ ‫املرناقية‬‫مدينة‬‫تتبع‬‫ابتدائية‬‫مبدر�سة‬‫ذلك‬‫قبل‬‫التدري�س‬‫با�شر‬‫بعدما‬ ‫9791…فانتقل‬‫�سنة‬‫الزيتونية‬‫الكلية‬‫إجازة‬�‫ونال‬‫العا�صمة‬‫غرب‬ ‫اال�ضطرارية‬ ‫هجرته‬ ‫وكانت‬ …‫بباجة‬ ‫الثانوي‬ ‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫مدر�سا‬ ‫ال�سربون‬ ‫بجامعة‬ ‫فالتحق‬ ‫العلمي‬ ‫التح�صيل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫منا�سبة‬ …1984 ‫�سنة‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫�شهادة‬ ‫منها‬ ‫ونال‬ ‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحقات‬ ‫لكن‬ …‫املحن‬ ‫وتتوا�صل‬ …‫كرثتها‬ ‫على‬ ‫�شباكها‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫�اع‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫مل‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تنظيمي‬ /‫حركي‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫متنقال‬ ‫اليومي‬ ‫ن�ضاله‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمر‬ ‫�سنة‬ ‫�صيف‬ ‫أ�شدها‬� ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلملة‬ ‫آخر‬� …‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫�صبيحة‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وحدث‬…1987 ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬‫الطابع‬‫ذات‬‫اخلطوات‬‫بع�ض‬‫اتخاذ‬‫ال�ضرورة‬‫واقت�ضت‬ ‫التون�سيني‬ ‫وبجدارة‬ ‫بنبلها‬ ‫إميانا‬� ‫أو‬� ‫بها‬ ‫اقتناعا‬ ‫ال‬ ‫والدميقراطي‬ ‫بكل‬ ‫الو�صاية‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫فيها‬ ‫يتخل�صون‬ ‫متطورة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بحياة‬ ‫احلمى‬ ‫حامي‬ ” ‫و�صاية‬ ‫أو‬� ”‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫”املجاهد‬ ‫و�صاية‬ ،‫أ�شكالها‬� ‫ال�شعارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ”‫امللهم‬ ‫“الزعيم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ص‬���‫و‬ ‫أو‬� ”‫والدين‬ ‫من‬ ‫واملوقوفني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫ت�سريح‬ ‫عمليات‬ ‫وكانت‬ …‫املمجوجة‬ ‫ربيع‬ ‫البالد‬ ‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لالحتقان‬ ‫تنفي�سا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سي‬‫ع�ساها‬‫جديدة‬‫�صورة‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫حاولة‬‫و‬1987‫�سنة‬‫و�صيف‬ ‫وعيها‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫خميلتها‬ ‫يف‬ ‫انطبعت‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫اجلماهري‬ ‫ال�شرعيات‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫عن‬ ‫الوعيها‬ ‫ويف‬ ‫االنتخايبة‬ ‫ال�شرعية‬ ‫مثل‬ ‫وجاهتها‬ ‫علي‬ )‫حدود‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫املتفق(متاما‬ …‫العلمية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أو‬� ‫الدينية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أو‬� ‫الن�ضالية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫او‬ ‫جملة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ”‫“الفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ”‫الرتخي�ص‬ ” ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫من‬‫ملزيد‬‫لنا‬‫فر�صة‬‫معا‬‫عملنا‬‫وكان‬،‫واملغالطة‬‫التمويهية‬‫اخلطوات‬ ‫واجلمعة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يومي‬ ‫غداء‬ ‫نتناول‬ ‫فكنا‬ …‫والتعارف‬ ‫التقارب‬ ‫وتقدميها‬‫اجلريدة‬‫ختم‬‫يوم‬(‫اخلمي�س‬‫فيوم‬،‫أ�شهر‬�‫ب�ضعة‬‫طيلة‬‫معا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أحد‬� ‫عائلة‬ ‫حت�ضره‬ ‫الذي‬ ‫الغداء‬ ‫نتناول‬ ‫كنا‬ )‫املطبعة‬ ‫إىل‬� ‫وعلى‬ ‫الوقت‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬ ‫اجلريدة‬ ‫مبقر‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫التحرير‬ ‫هيئة‬ ‫الرقابة‬ ‫و�سيف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫يف‬ ‫ي�ستجد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫مواكبة‬ ‫فعادة‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ..”‫“الفجر‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫م�شرع‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�شمل‬ ‫اجتماع‬ ‫وهي‬ ”‫اجلوهري‬ ‫آل‬�“ ‫عائلة‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫مني‬ ‫�سعيا‬ ‫عليهم‬ ‫�ضيفا‬ ‫أنزل‬� ‫وكنت‬ ‫معا‬ ‫الغداء‬ ‫لتناول‬ ”‫اجلوهري‬ …‫معهم‬ ‫املف�ضلة‬ ‫أكلتي‬� ‫لتناول‬ ‫من‬ ‫�ارا‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ك‬‫ر‬ -‫�اد‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أو‬� – ‫�شهيدنا‬ ‫احتكر‬ ”‫الفجر‬ ” ‫ويف‬ ‫اختياره‬ ‫يف‬ ‫ولعل‬ …”‫احلار‬ ‫’بال�سواك‬ ‫بعنوان‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفحة‬ ‫أن‬�‫�سبق‬‫ما‬‫أو‬�‫�شهيدنا‬‫طبيعة‬‫من‬‫آخر‬�‫بعد‬‫ولغته‬‫ولهجته‬‫الركن‬‫لهذا‬ …‫با�سمائها‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أته‬�‫جر‬ ‫أو‬� ”‫”�صراحته‬ ‫قلت‬ ‫التي‬‫اخلطة‬‫مالمح‬‫أت‬�‫الفجر”..وبد‬”‫وتغلق‬”‫ال�سكرة‬‫و“تطري‬ ‫�شيئا‬ ‫تتبلور‬ ‫وا�ستئ�صالها‬ ”‫النه�ضة‬ ‫”حركة‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أعدتها‬� …‫االعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫تت�سارع…وات�سعت‬ ‫مراحلها‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫ف�شيئا‬ ‫بعد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫دهليز‬‫يف‬‫�شهيدنا‬‫بي‬‫يلتحق‬‫أن‬�‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شاء‬ ‫مار�س‬ 23 ‫يون‬ ‫�شهيدنا‬ ‫على‬ ‫قب�ض‬ (…‫إيقايف‬� ‫من‬ ‫يوما‬ ‫ثالثني‬ …)1991 ‫املتوا�صل‬‫والتعذيب‬‫الداخلية‬‫مرحلة‬‫بعد‬‫معا‬‫رحلتنا‬‫وتتوا�صل‬ ‫�شورو‬ ‫ال�صادق‬ ‫أخينا‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ 6 ‫الزنزانة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫نلتقي‬ ‫�سجن‬ ‫إىل‬� ‫معا‬ ‫ننقل‬ ‫العا�صمة‬ ‫�سجن‬ ‫ومن‬ ...‫و‬ ‫املطوي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ …‫أ�شهر‬� ‫ت�سعة‬ ‫هناك‬ ‫لنق�ضي‬ ‫الناظور‬ .…‫ونفرتق‬ ‫إن‬� ‫�واين‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ألني‬�‫ي�س‬ ‫املغلظة‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫وبعد‬ ‫فريد‬ 1992 ‫منذ‬ ‫افرتقنا‬ ‫أنا‬�‫ب‬ ‫أجيبه‬�‫ف‬ ‫�سحنون‬ ‫بحال‬ ‫علم‬ ‫يل‬ ‫كان‬ ‫مل‬ ‫أم‬� ‫العا�صمة…ا�ست�شهد‬ ‫ب�سجن‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫أنه‬� ‫تزعم‬ ‫إ�شاعة‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫واملرء‬ ‫بذلك‬ ‫يل‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫نفي‬ ‫أو‬� ‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ي�ست�شهد‬ ‫ومل‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سجن‬ ‫عامل‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ‫اخلارجي‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫منقطع‬ ‫�سيد‬ ‫ال�شك‬ ‫وبقي‬ … ‫�سلكته‬ ‫إال‬� ‫العزلة‬ ‫لتغليظ‬ ‫�سبيال‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتك‬ ‫بنزرت‬‫�سجن‬‫من‬‫إليه‬�‫قادما‬‫العا�صمة‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫نقلت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املوقف‬ ‫أن‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫7991…واقت�ضت‬ ‫جويلية‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫املدينة‬ ‫حلفظ‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املدين‬ ‫ال�سجن‬ ‫دهليز‬ ‫أدخل‬� ‫الداخلية‬ ‫الغرفة‬ ‫رفوف‬ ‫من‬ ‫رف‬ ‫وعلى‬ ،‫املحجوزة‬ ‫امل�ساجني‬ ‫أمتعة‬� ‫أخ�ضر‬� ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫ريا�ضية‬ ‫حقيبة‬ ‫وجود‬ ‫انتباعي‬ ‫ا�سرتعى‬ ‫للدهليز‬ ‫دقات‬ ‫فت�سارعت‬ …”‫اجلوهري‬ ‫”�سحنون‬ ‫غليظ‬ ‫بخط‬ ‫عليها‬ ‫كتب‬ …‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�‫وت‬ …‫حدث‬ ‫قد‬ ‫أمرا‬� ‫أن‬� ‫نف�سي‬ ‫حمدثا‬ ‫القلب‬ ‫ال‬ -‫البائ�سة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ -‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬ ‫لعل‬ ‫و‬ ‫املبا�شر‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫إما‬�…‫فيه‬ ‫ما‬ ‫دور‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫ذلك‬ ‫أمثلة‬� ‫ابرز‬ ‫عائ�شة‬ ‫بن‬ ‫وعزالدين‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫املولدي‬ ‫�شهيدنا‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫اخلمريي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ولعل‬ ‫حدودها‬ ‫وجتاوز‬ ‫تع�سفها‬ ‫بفعل‬ ‫ال�صحي‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعل‬ ‫أو‬� ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫بو�صاع‬ ‫�شهيدنا‬‫أوائلها‬�‫من‬‫ولعل‬‫عديدة‬‫أمثلة‬‫ل‬‫وا‬‫والحرج‬‫البحر‬‫عن‬‫وحدث‬ …”‫�سحنون‬ ” ‫م�شبوهة‬ ‫وفاة‬ ‫هي‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫وفاة‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫أن‬� ‫وميكنني‬ ‫عك�س‬ ‫املتوفى‬ ‫عائلة‬ ‫ترت�ضيه‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الطبيب‬ ‫يثبت‬ ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫احلقوقية‬‫واجلمعيات‬‫املنظمات‬‫م�شاغل‬‫�صلب‬‫من‬‫يكون‬‫ذلك…لذلك‬ ‫النظر‬‫بقطع‬‫ال�سجون‬‫داخل‬‫وفاة‬‫كل‬‫ظروف‬‫عن‬‫الك�شف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ … ‫للمتوفى‬ ‫اجلنائي‬ ‫ال�سجل‬ ‫عن‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬ 1953 ‫أكتوبر‬� 21 ‫يوم‬ ‫�صارخا‬ "‫"�سحنون‬ ‫ا�ستهل‬ )‫اخلبز‬ ‫وانتفا�ضة‬ ‫قف�صة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫(ا‬ ‫االنتفا�ضات‬ ”‫“�سحنون‬ ‫انتف�ض‬ ‫منه‬ ‫والع�شرين‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ويف‬ ‫وخم�سة‬ ‫أ�شهر‬� ‫وثالثة‬ ‫�سنة‬ ‫أربعني‬�‫و‬ ‫احدى‬ ‫دام‬ ‫نوم‬ ‫بعد‬ ‫وا�ستيقظ‬ ...‫وقائدا‬ ‫وزعيما‬ ‫معلما‬ ‫كان‬ ‫الله‬ ‫أيام…رحمه‬� ‫االستبداد‬‫شوكة‬‫كرس‬‫شهيد‬‫سرية‬..‫اجلوهري‬‫سحنون‬ ‫نصف‬ :‫نصفان‬ ‫فاإليامن‬ ‫اإليامن؛‬ ‫نصف‬ ‫الشكر‬ ‫عن‬ ‫وهنى‬ ‫به‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬ .‫صرب‬ ‫ونصف‬ ‫شكر‬ }‫تعبدون‬ ‫إياه‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫هلل‬ ‫{واشكروا‬ :‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ‫ضده‬ }‫تكفرون‬ ‫وال‬ ‫يل‬ ‫{واشكروا‬ :‫وقال‬ ،]172:‫[البقرة‬ ‫وبني‬ ،‫الشاكرين‬ ‫عىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وأثنى‬ ،]152 :‫[البقرة‬ ‫من‬ ‫{وقليل‬ :‫سبحانه‬ ‫قال‬ ،‫عباده‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫هم‬ ‫أهنم‬ ‫العاملني‬ ‫يف‬ ‫الشاكرين‬ ‫وقلة‬ ،]13:‫[سبأ‬ }‫الشكور‬ ‫عبادي‬ .‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫خواص‬ ‫هم‬ ‫أهنم‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ :‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ،‫ره‬ ْ‫وأم‬ ِ‫ه‬ِ‫خلق‬ َ‫غاية‬ َ‫الشكر‬ ‫اهلل‬ ‫وجعل‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫تعلمون‬ ‫ال‬ ‫أمهاتكم‬ ‫بطون‬ ‫من‬ ‫أخرجكم‬ ‫{واهلل‬ }‫تشكرون‬ ‫لعلكم‬ ‫واألفئدة‬ ‫واألبصار‬ ‫السمع‬ ‫لكم‬ ‫وجعل‬ .]78:‫[النحل‬ ‫وجعل‬ ،‫اجلزاء‬ ‫بأحسن‬ ‫الشاكرين‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ووعد‬ ‫ا‬ ً‫وحافظ‬ ‫ا‬ ً‫وحارس‬ ،‫فضله‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫ا‬ً‫سبب‬ ‫الشكر‬ ‫[آل‬ }‫الشاكرين‬ ‫اهلل‬ ‫{وسيجزي‬ :‫سبحانه‬ ‫فقال‬ !‫لنعمته‬ ‫شكرتم‬ ‫لئن‬ ‫ربكم‬ ‫تأذن‬ ‫{وإذ‬ :‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫وقال‬ ،]144:‫عمران‬ .]7:‫[إبراهيم‬ }‫لشديد‬ ‫عذايب‬ ‫إن‬ ‫كفرتم‬ ‫ولئن‬ ‫ألزيدنكم‬ ‫بأهنم‬ - ‫أنبياؤه‬ ‫وهم‬ - ‫خلقه‬ َّ‫خواص‬ ‫اهلل‬ ‫وصف‬ ‫وقد‬ - ‫إبراهيم‬ ‫خليله‬ ‫عن‬ ‫تعاىل‬ ‫فقال‬ ،‫الشاكرين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ومل‬ ‫ا‬ ً‫حنيف‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫قان‬ ‫أمة‬ ‫كان‬ ‫إبراهيم‬ ‫{إن‬ :- ‫السالم‬ ‫عليه‬ ،]120،121 : ‫[النحل‬ }‫ألنعمه‬ ‫ا‬ ً‫شاكر‬ * ‫املرشكني‬ ‫من‬ ‫يك‬ }‫ا‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫كان‬ ‫{إنه‬ :- ‫السالم‬ ‫عليه‬ - ‫نوح‬ ‫عن‬ ‫وقال‬ .]3:‫[اإلرساء‬ ‫من‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بشكر‬ ‫ق‬ َّ‫تحََق‬ ‫من‬ ‫ىل‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫أيدينا‬ ‫وبني‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫نا‬ُّ‫نبي‬ ‫هو‬ ‫األنبياء‬ .‫بجالء‬ ‫ويظهره‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يؤكد‬ ‫حديث‬ ‫عن‬ )‫(صحيحيهام‬ ‫يف‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ‫صىل‬ - ‫النبي‬ ‫أن‬ - ‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ - ‫شعبة‬ ‫بن‬ ‫املغرية‬ :‫له‬ ‫فقيل‬ ،‫قدماه‬ ‫انتفخت‬ ‫حتى‬ ‫صىل‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫أتكلف‬ ."!‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫"أفال‬ :‫فقال‬ !‫تأخر؟‬ ‫مجيع‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫لرسوله‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ‫لقد‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫قرأ‬ ‫بذلك‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫وأنزل‬ ،‫تأخر‬ ‫وما‬ ‫منه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫ذنبه‬ ‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫اهلل‬ ‫لك‬ ‫{ليغفر‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫تىل‬ُ‫ي‬ }‫مستقيم‬ ‫ا‬ ً‫رصاط‬ ‫وهيديك‬ ‫عليك‬ ‫نعمته‬ ‫ويتم‬ ‫تأخر‬ ‫عىل‬ ‫ملها‬ َْ‫يح‬‫و‬ ‫نفسه‬ ‫جياهد‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أبى‬ ‫ولكنه‬ .]1:‫[الفتح‬ .‫إليه‬‫ا‬ً‫ب‬‫وتقر‬‫ا‬ً‫ب‬ُّ‫وحتب‬‫تعاىل‬‫هلل‬‫ا‬ ً‫شكر‬‫العبادة؛‬‫يف‬‫الغاية‬‫بلوغ‬ ‫من‬ ‫قام‬ ،‫بحبيبه‬ ٍ‫حبيب‬ ُّ‫كل‬ ‫وخال‬ ُ‫الليل‬ َّ‫جن‬ ‫إذا‬ ‫فكان‬ ،‫وتعاىل‬ ‫جل‬ ‫ربه‬ ‫ملناجاة‬ ‫ا‬ ً‫شوق‬ ‫النوم‬ ‫لذة‬ ‫وترك‬ ‫فراشه‬ ‫قال‬ ،‫الطويلة‬ ‫الصالة‬ ‫ويصيل‬ ‫الرشيفتني‬ ‫قدميه‬ ُّ‫ف‬ ُ‫ص‬َ‫في‬ ‫الليل‬ ‫ثلثي‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫تقوم‬ ‫أنك‬ ‫يعلم‬ ‫ربك‬ ‫{إن‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ،]20:‫[املزمل‬ }‫معك‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫وطائفة‬ ‫وثلثه‬ ‫ونصفه‬ ،‫الليل‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫أحيا‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫يقوم‬ ‫فكان‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ،‫الليل‬ ‫ثلث‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ،‫الليل‬ ‫نصف‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ ‫تتورم‬ ‫حتى‬ ‫يقوم‬ ‫وكان‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫نشاطه‬ !!‫القيام‬ ‫طول‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫الدم‬ ‫ويتحجر‬ ‫وتتفطر‬ ‫قدماه‬ ‫وأشفق‬ ،‫املؤمنني‬ ‫أمهات‬ ‫زوجاته‬ ‫عليه‬ ‫فأشفقت‬ ‫ورغبوا‬ ،‫القيام‬ ‫وطول‬ ‫هاد‬ ُّ‫الس‬ ‫من‬ ‫الكرام‬ ‫أصحابه‬ ‫عليه‬ ‫يف‬ ‫وأنسه‬ ‫راحته‬ ‫أن‬ ‫علموا‬ ‫وما‬ ،‫نفسه‬ ‫يريح‬ ‫أن‬ ‫إليه‬ !!‫إتعاهبا‬ ‫قد‬ ‫أليس‬ ،‫منه‬ ‫االجتهاد‬ ‫هذا‬ َ‫كل‬ ‫مستنكرين‬ ‫فسألوه‬ ‫فأقرهم‬ !‫تأخر؟‬ ‫وما‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ‫نعمة‬ ‫لذنوبه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫مغفرة‬ ‫أن‬ ‫هلم‬ َّ‫ين‬‫ب‬ ‫لكنه‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫التي‬‫الصالة‬‫هذه‬‫وأن‬،‫بالشكر‬‫قابل‬ُ‫ت‬‫أن‬‫تستحق‬‫عظيمة‬ ‫عىل‬ ‫سبحانه‬ ‫له‬ ‫ا‬ ً‫شكر‬ ‫يؤدهيا‬ ‫إنام‬ ‫هبا‬ ‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫يتهجد‬ ."!‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫"أفال‬ :‫هلم‬ ‫فقال‬ ،‫املغفرة‬ ‫نعمة‬ ‫ترون‬ ‫أال‬ ‫آخر؛‬ ‫بسؤال‬ ‫واستنكارهم‬ ‫سؤاهلم‬ ‫عليهم‬ ‫فرد‬ ‫الثناء‬ ‫يف‬ ‫أبالغ‬ ‫لكي‬ ‫مستحق‬ ‫باملغفرة‬ ‫عيل‬ َّ‫من‬ ‫الذي‬ ‫أن‬ ‫عليه؟‬ ‫الطاعات‬‫بفعل‬‫يكون‬‫اهلل‬‫شكر‬ ‫ا‬ً‫حمصور‬ ‫ليس‬ ‫الشكر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫احلديث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬،‫اهلل‬ ُ‫أشكر‬:‫بلسانه‬‫العبد‬‫يقول‬‫بأن‬‫باللسان‬‫النطق‬‫يف‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫بالقيام‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫فيكون‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعم‬ ‫الشكر‬ ‫ا‬ ً‫شكر‬ ‫ازداد‬ ‫فقد‬ ‫ربه‬ ‫طاعة‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫أكثر‬ ‫فكلام‬ ،‫وجل‬ .‫سبحانه‬ ‫له‬ ‫تعدوا‬ ‫{وإن‬ ،‫حتصى‬ ‫وال‬ ‫تعد‬ ‫ال‬ ‫علينا‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نعم‬ ‫إن‬ ‫لبقائها‬ ‫ضامن‬ ‫النعم‬ ‫هذه‬ ‫وشكر‬ ،}‫حتصوها‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫نعمة‬ ‫شكرتم‬ ‫لئن‬ ‫ربكم‬ ‫تأذن‬ ‫{وإذ‬ ‫ها‬ِ‫د‬ ُّ‫وجتد‬ ‫واستمرارها‬ .}‫ألزيدنكم‬ ‫ا؟‬ً‫شكور‬ ‫ا‬ ً‫عبد‬ ‫أكون‬ ‫أفال‬ ،‫السجن‬ ‫يف‬ ‫مرابطا‬ ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫اجلوهري‬ ‫سحنون‬ ‫العزيز‬ ‫استشهاد‬ ‫ذكرى‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫بنا‬ ‫متر‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫كتب‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ .‫سنة‬ 41 ‫عمر‬ ‫عن‬ 1995 ‫جانفي‬ 26‫و‬ 25 ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫الليلة‬ ‫يف‬ ‫نبني‬ ‫ونحن‬ ‫بيننا‬ ‫حارضة‬ ‫الشهداء‬ ‫سرية‬ ‫تظل‬ ‫حتى‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ننرشها‬ ‫الشهيد‬ ‫قصة‬ ‫من‬ ‫فصوال‬ ‫متذكرا‬ .‫اجلديدة‬ ‫تونس‬ ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بقلم‬ ‫احلار‬ ‫بالسواك‬ ‫وركن‬ ‫سحنون‬
  • 9.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫لعقد‬ ‫ت�ستعد‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ :‫قالوا‬ ‫إعالمي‬� ‫ح�ضور‬ ‫و�سط‬ ‫وذلك‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫علنية‬ .‫أجنبي‬�‫و‬‫وطني‬ ‫اال‬ ،، ‫ن�صيب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫را‬ ‫الدنيا‬ "‫الن�ضال‬ ‫"كيلوا‬ ‫جماعة‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ .‫عيب‬‫راهو‬‫اخلاطر‬‫توجيع‬ *** *** ‫لكن‬ ،‫إدارتنا‬� ‫يف‬ ‫�سائرة‬ ‫االنتدابات‬ ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫اجلميع‬ :‫قالوا‬ ‫العفو‬ ‫أ�صحاب‬� ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫واجلميع‬ »‫الطاولة‬ ‫«حتت‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫افتتاحية‬،‫ال�سليني‬‫(نائلة‬.‫لطلباتهم‬‫ا�ستجيب‬‫قد‬ ّ‫م‬‫العا‬‫الت�شريعي‬ )2016‫جانفي‬27‫املغرب‬ ‫وتدين‬‫د‬ّ‫ال‬‫اجل‬‫تربئ‬،،‫ّة‬‫ي‬‫ن‬‫ب�سوء‬‫مغلفة‬،،‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫دمغجة‬:‫قلنا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ *** *** ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫مقر‬ ‫زرت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ،‫م�شكورة‬ ،‫ال�صديقات‬ ‫إحدى‬� ‫به‬ ‫أعلمتني‬� ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫أن‬� ‫ووجدت‬ ‫�صورتي‬ ‫تك�سري‬ ‫مت‬ ‫اذ‬ ‫�صحيح‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ )‫احلمروين‬‫جنيبة‬(.‫املعلقة‬ ‫الوجوه‬‫تك�سري‬‫بعد‬‫جديدة‬‫ال�صور...ممار�سة‬‫تك�سري‬:‫قلنا‬ *** *** ‫العمومية‬‫للبنوك‬‫العامني‬‫املديرين‬‫أجور‬�‫يف‬ ‫الرتفيع‬:‫قالوا‬ .ِ‫تم‬‫ا‬َ‫خ‬‫ُوه‬‫ب‬‫على‬‫تهى‬ ْ‫وا�ش‬،،‫ايغي‬ َ‫�ص‬‫ولد‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتهمي�ش‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضخت‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالوا‬ )‫تاميز‬‫(فاينن�شال‬ ‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫إف�شال‬�‫و‬‫املنطقة‬‫يف‬ .‫بالليل‬‫فيه‬‫حتلم‬‫اخلري‬‫ام‬‫بال‬‫يف‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�صداقية‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ممنهجة‬ ‫حملة‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬ )‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬،‫الرحوي‬‫(منجي‬ ‫زردة‬‫من‬‫واجلبهة‬،،‫البايل‬‫الثوب‬‫يف‬‫الرتقيع‬‫يعمل‬‫اي�ش‬:‫قلنا‬ .‫لتايل‬ ‫خطوة‬ ‫تزيد‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ " ‫بالفاكية‬ ‫الروز‬ " *** *** ‫بحث‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ "‫وااللتزام‬ ‫"النخبة‬ ‫كتاب‬ ‫تداول‬ ‫منع‬ :‫قالوا‬ ‫وتعاونهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫بنظام‬ ‫تون�سيني‬ ‫جامعيني‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ .‫معه‬ .‫ي�شتهي‬‫ما‬‫يفعل‬،،،‫ي�ستحي‬‫ما‬‫اللي‬:‫قلنا‬ *** *** .‫قاب�س‬‫مبدينة‬‫االبقار‬‫مربي‬‫من‬‫لعدد‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬:‫قالوا‬ ‫على‬ ،،‫دموعي‬ ‫نفرق‬ ‫�شكون‬ ‫وعلى‬ ،،‫نبكي‬ ‫�شكون‬ ‫على‬ :‫قلنا‬ .‫االبقار‬‫كة‬ّ‫ال‬‫م‬‫على‬‫واال‬‫الة‬ّ‫البط‬ *** *** ‫املدار�س‬‫على‬‫احلليب‬‫فوائ�ض‬‫من‬‫لرت‬‫مليون‬10‫توزيع‬:‫قالوا‬ .‫النائية‬‫باجلهات‬‫واملعاهد‬ ‫نافعة‬‫�ضارة‬ ّ‫رب‬:‫قلنا‬ *** *** ،‫والطفولة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫فريعة‬ ‫مرعي‬ ‫�سمرية‬ :‫قالوا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ .‫الغلق‬‫هو‬‫م�صريها‬‫أن‬�‫و‬‫آنية‬�‫القر‬ ‫أوالد‬� ‫يف‬ ‫مو�ش‬ ،،‫ع�شاه‬ ‫يف‬ ‫يديرها‬ ‫�شهوة‬ ‫�شاهي‬ ‫إيل‬� :‫قلنا‬ .‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ *** *** ‫ا�ستعداد‬‫عن‬ّ‫يعبر‬‫حمفوظ‬‫فا�ضل‬‫حممد‬‫املحامني‬‫عميد‬:‫قالوا‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ .‫الت�شغيل‬‫حول‬‫املنتظر‬ ‫إيقافات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫يكون�ش‬ ‫ما‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫اال‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� :‫قلنا‬ ‫ال�سادة‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ب‬��‫ي‬���‫ل‬‫دوا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬��‫ل‬ ،‫�ين‬‫ج‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬ .‫املحامني‬ *** *** ‫قلقهم‬‫عن‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬‫عربوا‬‫أوروبيني‬�‫�سفراء‬ :‫قالوا‬ ‫الو�ضع‬‫تدهور‬‫أن‬�‫ال�سفراء‬‫واعترب‬‫تون�س‬‫يف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫تطور‬‫إزاء‬� .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬‫يهدد‬‫ما‬‫وهو‬‫االرهابية‬‫التنظيمات‬‫يخدم‬‫قد‬ ‫أختي‬� ‫أوليد‬� ‫تقول‬ ‫وهي‬ ‫تغنيني‬ ‫توة‬ ‫خالتي‬ ‫يقول‬ ‫هو‬ :‫قلنا‬ ...‫إبال�ش‬�‫ي�سرحلي‬‫توة‬ *** *** ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫ل‬ّ‫يحو‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫نائب‬ :‫قالوا‬ .‫اجلوادي‬‫ر�ضا‬‫ملهاجمة‬‫جل�سة‬‫اىل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ع‬‫ا‬ ‫احلماقة‬ ‫اال‬ ،،،‫�ه‬��‫ب‬ ‫ي�ستطب‬ ‫دواء‬ ‫داء‬ ‫لكل‬ :‫قلنا‬ .‫يداويها‬ *** *** ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سكة‬ ‫مقطع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حار�س‬ ‫توفري‬ :‫قالوا‬ .‫قتلى‬5‫خلف‬‫الذي‬‫القطار‬‫حادث‬‫إثر‬�‫باحلمامات‬‫الب�سبا�سية‬ ‫مكحلة‬‫�شرى‬‫اتخذ‬‫ما‬‫بعد‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ِد‬‫إل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬ ِ‫ِيماَن‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬: ُ‫م‬ِ‫س‬ْ‫م‬ِ‫س‬‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫س‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬،ِ‫ِلاَل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬، ِ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫َن‬‫ع‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫أ‬� ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ه‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫د‬��َْ‫مج‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫وج‬ ُ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ٍِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ظ‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫د‬��َ‫وه‬ ،ٍ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬ ٍّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫و‬َْ‫مح‬،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ر‬��‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ز‬��َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ِِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��َ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫وط‬ َ‫َاف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫خ‬ْ‫ل‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ي‬َِ‫تم‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ِ‫ه‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ُور‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ل‬ُ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫وخ‬ُ‫م‬ ُ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ٍ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬� ُ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫وط‬ُ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ي�س‬ ِ‫أ�س‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬،‫َا‬‫ه‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِّ‫ذ‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬ُ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫م‬ ِ‫ِين‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُّ‫د‬َِ‫وتج‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬‫إ‬�،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬ََ‫ونج‬ ِ‫أن‬� َ‫ل�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫ي�ص‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ام‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ِّ‫َظ‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ .ٌ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫في‬ ٍ‫َاق‬‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ي�ش‬ِ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫يم‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ك‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫غ‬‫و‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�ن‬�ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ه‬� ِ‫�س‬��‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ح‬ َ‫�س‬َْ‫تم‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ِ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫و�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ال‬َ‫ي‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫ز‬ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫َا�ض‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٌ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫لا‬ ِ‫ب‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ظ‬ ِ‫ُلاَح‬‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ،ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫لاَم‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الاَت‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌّ‫د‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫وال‬ ً‫ة‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ . ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫قي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ج‬َ‫ذ‬‫و‬َُ‫نم‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ى‬ً‫و‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬ َِ‫تج‬ َ‫ولا‬ ،ً‫الا‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫اب‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ،‫ى‬ ً‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ، ْ‫أت‬�َ‫ن‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬ ، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُه‬‫د‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ِ‫از‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬، ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫في‬، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫َة‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫اظ‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫الك‬ ِ‫ات‬َّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ار‬َ‫�و‬�ِ‫احل‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ج‬�ِ‫ام‬َ‫ر‬��َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫وو‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ان‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬���ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�ه‬�ْ‫ي‬��َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫او‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ، ْ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ه‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ِ�س‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫أخ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ :ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ذ‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬��َِ‫بم‬ . ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫غ‬ ،ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬َ‫لا‬ُ‫ز‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫خ‬ُ‫ن‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ٌ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،ِ‫ِيع‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ .ٍ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬ِ‫بم‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫أزمة‬� ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�ش‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫م�شاكل‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ن‬‫�ا‬�‫خ‬ ‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫فيه‬ ‫وانت�شرت‬ ،‫والتداخل‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫أد‬� ‫التي‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫منهم‬‫كثريا‬‫أجرب‬�‫ما‬‫وهو‬،‫التام‬‫�شبه‬‫والك�ساد‬‫الركود‬ ‫مهددة‬‫يجعلها‬‫مما‬،‫املهنة‬‫عن‬‫والتخلي‬‫االنقطاع‬‫على‬ ‫وركبوا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ا�ستبعد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باالندثار‬ ‫آذان‬�‫و‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�ساعني‬ ‫وال�صمود‬ ‫ال�صرب‬ .‫املهم‬‫القطاع‬‫هذا‬‫إنقاذ‬�‫على‬‫ت�ساعدهم‬‫�صاغية‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫و�ضع‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫وللوقوف‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ‫أهله‬� ‫م�شاغل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫م�شاكله‬ .‫والتجار‬‫احلرفيني‬ ‫املوازية‬‫السوق‬ ‫�صانعي‬ ‫نقابة‬ ‫ع�ضو‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫بتون�س‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫امل�صوغ‬ ‫�صعوبات‬‫ويعي�ش‬‫امل�شاكل‬‫يف‬‫غارق‬‫القطاع‬‫أن‬�‫للفجر‬ ‫احلرفيني‬‫تواجه‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫أكرب‬�‫ومن‬،‫جدا‬‫كبرية‬ .‫التهريب‬‫وفو�ضى‬‫املوازية‬‫ال�سوق‬‫والتجار‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫ومن‬ ‫م�سالك‬ ‫إىل‬� ‫الت�سويق‬ ‫فيها‬ ‫يخ�ضع‬ ‫التي‬ ‫احل�سا�سة‬ ،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مراقبة‬ ‫دقيقة‬ ‫قانونية‬ ‫على‬ ‫انفتح‬ ‫فقد‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫وانفالت‬‫ت�سيب‬‫حالة‬‫يعي�ش‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫املوازية‬‫ال�سوق‬ .‫تام‬ ‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫أ�سواق‬�‫ف‬ ،‫كليا‬ ‫أربكته‬�‫و‬ ‫للقطاع‬ ‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫أحدثت‬� ‫إليها‬� ‫ت�سللت‬ ‫فقد‬ ،‫التهريب‬ ‫بذهب‬ ‫غرقت‬ ‫امل�صوغ‬ ‫�سنة‬‫ففي‬،‫اخلارج‬‫من‬‫الوافد‬‫الذهب‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 945 ‫دخول‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫مثال‬ 2012 ‫ويف‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫بقية‬‫دون‬‫فقط‬‫تركيا‬‫يف‬‫م�صنع‬ ‫دخول‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫كلغ‬ 425 ،‫تركيا‬ ‫أي‬� ‫البلد‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫امل�صنع‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫طن‬ 3 ‫حتدد‬‫تركية‬‫ر�سمية‬‫جملة‬‫تن�شرها‬‫أرقام‬�‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬ .‫بلد‬‫كل‬‫إىل‬�‫تركيا‬‫من‬‫ق‬ّ‫ت�سو‬‫التي‬‫الكميات‬ ‫�ساهم‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫الذهب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بوعزيزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫غري‬ ‫واملحالت‬ ‫التجار‬ ‫وانت�شار‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحدار‬ ‫يف‬ ‫تكاثروا‬ ‫الذين‬ "‫"ال�شنطة‬ ‫جتار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املرخ�صة‬ ‫أهل‬�‫أي‬�،‫والتاجر‬‫احلريف‬‫جعل‬‫كله‬‫هذا‬،‫كبرية‬‫ب�صفة‬ ‫وبطالة‬ ‫ك�ساد‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫والقانونني‬ ‫الر�سميني‬ ‫املهنة‬ .‫واملراقبة‬‫الرقابة‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫تامة‬‫�شبه‬ ‫املهنيـني‬‫حلامية‬‫الرشاء‬‫دفرت‬ ‫احلريف‬ ‫حماية‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫من‬ "‫التك�سري‬ ‫"ذهب‬ ‫�راء‬�‫ش‬��� ‫عملية‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫والتاجر‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫بوعزيزي‬ ‫لنا‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫احلريف‬ ‫واحلريف‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫والتاجر‬ ‫احلريف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحة‬ ‫إجراءات‬�‫و‬ ‫�ضوابط‬ ‫حتكمها‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ي�شرتي‬ ‫ال‬ ‫فال�صائغ‬ ،‫بالقانون‬ ‫�ددة‬�‫حم‬‫و‬ ‫من‬ ‫يقع‬ ،‫دقيقة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫بعملية‬ ‫ويقوم‬ ‫إال‬� ‫الذهب‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫مع‬ ،‫بدقة‬ ‫البائع‬ ‫هوية‬ ‫ت�سجيل‬ ‫خاللها‬ ‫ومي�ضي‬،‫فيه‬‫املدفوع‬‫واملبلغ‬‫ونوعه‬‫املباع‬‫كمية‬‫على‬ ‫دفرت‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫يب�صم‬ ‫أو‬� ‫البيع‬ ‫حم�ضر‬ ‫على‬ ‫البائع‬ ‫ومرقم‬ ‫ر�سمية‬ ‫�صفة‬ ‫يحمل‬ ‫الدفرت‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�شراءات‬ .‫العدل‬‫وزارة‬‫أختام‬�‫ب‬‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫وم‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫ح�سب‬ ‫فامل�شكل‬ ‫يحمي‬ ‫ال‬ ‫والدقة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫الدفرت‬ ‫هذا‬ ‫اكت�شاف‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ ‫الق�ضاء‬ ‫من‬ ‫التاجر‬ ‫أو‬� ‫احلريف‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫حريف‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫م�سروقا‬ ‫امل�شرتى‬ ‫الذهب‬ ‫أن‬� ‫آخرين‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و�سجن‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬ .‫منه‬‫ت�ضرروا‬ ‫أو‬� ‫التاجر‬ ‫ّل‬‫م‬‫ُح‬‫ي‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫هنا‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫فال�س‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مي‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وكيف‬ ‫كهذه؟‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الدقة‬‫وهذه‬‫الدفرت‬‫هذا‬‫إذا‬�‫وملاذا‬‫وغريه؟‬‫ال�سارق‬‫بني‬ ‫احلماية؟‬‫من‬‫احلريف‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫ال‬‫كانت‬‫إن‬� ‫املطابقة‬‫طابع‬‫تزوير‬ ‫يخ�ضع‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وغ‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫ال�ضمان‬ ‫دار‬ ‫"طابع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫دقيقة‬ ‫لرقابة‬ ‫الغ�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫حماية‬ ‫�زي؛‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املخرب‬ ‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫كليا‬ ‫تغري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫والتزوير‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫غابت‬ ‫فاملراقبة‬ ‫بوعزيزي؛‬ ‫علي‬ ‫ولكنها‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫قبل‬ ‫إال‬� ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫ومل‬ ،‫الفارطة‬ ‫إغراق‬� ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫جمدية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫رقابة‬ ‫بقيت‬ .‫واملغ�شو�ش‬‫املهرب‬‫بالذهب‬‫ال�سوق‬ ‫تعد‬‫مل‬"‫املطابقة‬‫"طابع‬‫باعتماد‬‫امل�صوغ‬‫فمراقبة‬ ‫بل‬ ،‫ال�سوق‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ،‫فاعلية‬ ‫ذات‬ ،‫العرف‬ ‫وطابع‬ "‫"العيار‬ ‫مراقبة‬ ‫إىل‬� ‫تتغري‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫وللقطاع‬‫للم�صوغ‬‫وحماية‬‫م�صداقية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أدق‬�‫أنه‬‫ل‬ ‫مت‬-‫املطابقة‬‫أي‬�–‫امل�صوغ‬‫رقابة‬‫يف‬‫املعتمد‬‫فالطابع‬ ‫يف‬‫انت�شرت‬‫له‬‫نظائر‬‫و�صنع‬،‫تزويره‬‫ووقع‬‫اخرتاقه‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫معامل‬ ‫فن�صبت‬ ،‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫املناطق‬ ‫عديد‬ ‫ومن‬ ‫العيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫خليطا‬ ‫الذهب‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫من‬ ‫أي‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الت�صنيع‬ ‫وانت�شر‬ ،‫املهربني‬ ‫ومن‬ ‫احلرفاء‬ .‫املدل�س‬"‫ذلك"الطابع‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫رقابة‬‫أي‬� ‫الذي‬ ‫املغ�شو�ش‬ ‫بالذهب‬ ‫ال�سوق‬ ‫أغرق‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫الرفيع‬ ‫ال�سليم‬ "‫"العيار‬ ‫إىل‬� ‫يفتقد‬ ‫يكون‬ ‫�ش‬����‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�ّ‫ي‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫طالبنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العيار‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫باعتماد‬ ‫القانون‬‫و�صدور‬،2005‫منذ‬‫خا�صة‬،‫عديدة‬‫�سنوات‬ ‫تغيري‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 17 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ،‫الكارثة‬ ،‫كليا‬ ‫ّ�شه‬‫م‬‫وه‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫أ�ض‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬� ‫الذي‬ ‫الطابع‬ .‫م�صراعيها‬‫على‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ّ‫الغ�ش‬‫أبواب‬�‫فتح‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫وات�صال‬ ‫توا�صل‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫العدل‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫وجتار‬ ‫كحرفيني‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�سياحة‬ ‫والتجارة‬ .‫وعودا‬‫اال‬‫نتلقى‬ ‫اخلام‬‫بالذهب‬‫التمويل‬‫يف‬‫نقص‬ ‫أن‬� ‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫واملعمول‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يقتني‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وحمددة‬ ‫منظمة‬ ‫�شهرية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫املركزي‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫احلرفيني‬ ‫ن�صيب‬ ‫ويقدر‬ ،‫ونوعا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ك‬ 240 ‫ـ‬‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫�ريف‬�‫ح‬ 1200 ‫�صانعي‬ ‫نقابة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫أفادنا‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫�شهريا‬ ‫كلغ‬ ‫منذ‬ ‫ّنا‬‫د‬‫مي‬ ‫ال‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صوغ‬ ‫بنق�ص‬ ‫أي‬� ،‫�شهريا‬ ‫كلغ‬ 40 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إال‬� 2012 ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ،‫فاعليته‬ ‫أفقده‬�‫و‬ ‫عملنا‬ ‫بعرث‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫كلغ‬ 200 ‫بهذا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫فالنق�ص‬ .‫احلجم‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫بوعزيزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫مع‬‫وتوا�صلوا‬،‫واجتماعات‬‫لقاءات‬‫عدة‬ .‫حل‬‫أي‬�‫إىل‬�‫ي�صلوا‬‫مل‬‫لكن‬ ‫السوق‬‫وكساد‬‫األداءات‬‫ارتفاع‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫والتجار‬ ‫احلرفيون‬ ‫ي�شتكي‬ ‫ي�شهده‬ ‫كبري‬ ‫ك�ساد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الديون‬ ‫وتراكم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والفو�ضى‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النق�ص‬ ‫أي‬� ،‫التحقيق‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والتزوير‬ ‫والغ�ش‬ ‫والتهريب‬ ‫املديونية‬ ‫أن‬� ‫�زي‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطاع‬ ‫أزمة‬� ‫ّقت‬‫م‬‫ع‬ ‫والك�ساد‬ ،‫ما‬‫ل�سبب‬‫الدفع‬‫على‬‫أخر‬�ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫حال‬‫يف‬‫ال�ضريبة‬‫تثليث‬ ‫حال‬‫يف‬‫دينار‬10‫مبلغ‬‫بدفع‬‫مطالب‬‫حريف‬‫كل‬‫فمثال‬ ‫إىل‬� ‫ترفيعها‬ ‫يتم‬ ‫دفعها‬ ‫على‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ .‫أيام‬� ‫ب�ضع‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 35 ‫ا�ضطر‬ ‫وال�صعبة‬ ‫املعقدة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫وغلق‬ ‫املهنة‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫إىل‬� ‫احلرفيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫البطالة‬ ‫إىل‬� ‫�ون‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫حم‬ ‫يف‬ ‫ودخل‬ ‫أفل�س‬� ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أخرى‬� ‫قطاعات‬ .‫عدلية‬‫وق�ضايا‬‫عالية‬‫ومديونية‬‫مالية‬‫م�شاكل‬ ‫وال�صرب‬‫مبهنتهم‬‫التم�سك‬‫البقية‬‫وا�صل‬‫حني‬‫يف‬ ‫ومطالبتها‬ ‫وحثها‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫القطاع‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫التدخل‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫بوعزيزي‬ ‫علي‬ ‫احلرفة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫يوم‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫كانت‬‫القطاع‬‫النقاذ‬‫حماولة‬‫آخر‬�‫أن‬� ‫بتون�س‬ ‫احلرفة‬ ‫جمل�س‬ ‫جمعت‬ 2016 ‫جانفي‬ 18 ‫اجلهوي‬ ‫باملندوب‬ ‫بتون�س‬ ‫امل�صوغ‬ ‫�صانعي‬ ‫ونقابة‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫املدينة‬ ‫ومعتمد‬ ،‫التقلدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫خمتلف‬ ‫طرح‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ،‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫احتاد‬ ‫ترفع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫والوعد‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫والق�ضايا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫يوم‬ ‫املنعقد‬ ‫�وزاري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫وي�ستمر‬ ،‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جانفي‬ 26 .‫والت�سويف‬ ‫الديوانية‬‫الرقابة‬‫ضعف‬ ‫قطاع‬ ‫مب�شاكل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صوغ‬ ‫التقلدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫جدا‬ ‫�رت‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ،‫املدينة‬ ‫بتون�س‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫املهنيني‬ ‫أرهقت‬�‫و‬ ‫املهنة‬ ‫وبعرثت‬ ‫بالقطاع‬ ‫خمتلف‬‫من‬‫البالد‬‫إىل‬�‫الذهب‬‫ودخول‬‫ت�سريب‬‫�سهولة‬ ،‫و�سهولة‬ ‫ب�سال�سة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫أنه‬� ّ‫ر‬‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�وادي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫ميناء‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ئ‬�‫ن‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خا�صة‬ ‫وقد‬ ،‫دقيقة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬‫ر‬ ‫ب�سبب‬ ‫أنهم‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫الديوانة‬ ‫مع‬ ‫حتدثنا‬ ‫تت�سرب‬ "‫"املهربات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫لكن‬ ،‫عليهم‬ ‫مبا‬ ‫يقومون‬ ‫على‬ ‫ديوانيا‬ ‫نراقبها‬ ‫قانونية‬ ‫أخرى‬� ‫ب�ضاعات‬ ‫بداخل‬ .‫كاملة‬ ‫تفتي�شها‬ ‫وي�صعب‬ "‫ّنة‬‫ي‬‫"الع‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تلك‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫أي‬����‫ب‬‫و‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أي‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ب�شدة‬ ‫املهولة؟‬ ‫الكميات‬ ‫وبتلك‬ ‫الب�ساطة‬ ‫بتلك‬ "‫"املهربات‬ ‫كو�ضع‬ ،‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫كالتي‬ ‫واملوانئ‬ ‫املطارات‬ ‫يف‬ "‫"�سكانري‬ ‫مراقبة‬ ‫آالت‬� ،‫واملتفجرات‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ل‬‫تو�ضع‬ ‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ،‫وثقافة‬ ‫عقلية‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ‫تردد‬‫أي‬�‫دون‬‫أوطانهم‬�‫ي�ضرون‬‫الذين‬‫املهربني‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫امل�صالح‬ ‫أمام‬� ‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫يف‬ ‫تفكري‬ ‫أو‬� .‫ّة‬‫ي‬‫الربح‬‫ال�شخ�صية‬ ‫اخلام‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ‫التمويل‬ ّ‫�شح‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫فال‬ ،‫للحرفيني‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫رمت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خانقة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫نق�ص‬ ‫فهناك‬ ،‫امل�صوغ‬ ‫قطاع‬ ‫ومنهم‬ ،‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫للذهب‬ ‫اخلام‬ ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫ظل‬ ‫ففي‬ ،‫والغ�ش‬ ‫التالعب‬ ‫من‬ ‫االحرتا�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الكم‬ ‫كل‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫يقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�ضامن‬ ‫ال‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ .‫احلرفيني‬‫قبل‬‫من‬‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫للت�صنيع‬‫املمنوحة‬ ،‫يتبعه‬ ‫وما‬ "‫"العيار‬ ‫مراقبة‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وعن‬ ‫وعلى‬ ،‫ّمة‬‫ي‬‫وق‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫فكرة‬ ‫أنها‬� ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫أكد‬� ‫ت�شديد‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لتحقيقها‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬� ‫املالية‬ ‫وزارة‬ .‫ال�سوق‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إحكام‬�‫و‬‫الرقابة‬ ‫لل�صناعات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬ ‫نحن‬ ‫كنا‬ ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫"جمل�س‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫املتم�سكني‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ووالية‬ ‫وهو‬،‫اجلهيد‬‫اجلهد‬‫أجله‬�‫من‬‫وبذلنا‬،"‫امل�صوغ‬‫حرفة‬ ‫أمني‬�" ‫خطة‬ "‫"الربكة‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫فقد‬ ،‫فعال‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫ويحفظه‬ ‫احلريف‬ ‫يحمي‬ ‫الذي‬ "‫امل�صوغ‬ ،‫ب�ضاعته‬‫وبخ�س‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ‫القطعة‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫ب‬‫بالتث‬ ‫امل�صوغ‬ ‫أمني‬� ‫ويقوم‬ ،‫وذوقها‬ ‫عيارها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫بيعها‬ ‫�صاحبها‬ ‫ينوي‬ ‫التي‬ .‫احلقيقية‬‫قيمتها‬‫إليها‬�‫وي�سند‬ ‫قريبا‬ ‫ُعقد‬‫ي‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫الله‬ ‫غر�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫وزاري‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫بقرارات‬‫يخرج‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫امل�شاكل‬‫هذه‬‫فيه‬‫و�ستطرح‬ .‫القطاع‬‫هذا‬‫تنقذ‬‫جريئة‬ ‫املغشوش‬‫بالذهب‬‫السوق‬‫أغرقت‬‫الرقابة‬‫وغياب‬‫الفوضى‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫تونس‬ ‫في‬ ‫المصوغ‬ ‫قطاع‬
  • 10.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ 2015‫فيفري‬2‫الثالثاء‬‫يوم‬‫وصاحبها‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫جملة‬‫تكريم‬ ‫برلني‬ ‫ملهرجان‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫فى‬ ‫للم�شاركة‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ .‫القادم‬‫فيفري‬21‫اىل‬11‫من‬66‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫دورته‬‫تنتظم‬‫الذي‬‫الدويل‬‫ال�سينمائي‬ ‫"االخوة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ "‫"نومادي�س‬ ‫�شركة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفيلم‬ ‫وال�صورة‬ ‫لل�سينما‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫بلجيكا‬ ‫من‬ "‫داردين‬ ‫ورمي‬ ‫بوزويتة‬ ‫�صباح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫وت�شارك‬ .‫م�ستورة‬‫وجمد‬‫بوم�سعودي‬‫وحكيم‬‫م�سعود‬ ‫للح�صول‬ ‫ويتناف�س‬ ‫القادم‬ ‫فيفري‬ 12 ‫يوم‬ ‫الفيلم‬ ‫و�سيعر�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫بلدا‬ 14 ‫من‬ ‫فيلما‬ 17 ‫�ضمن‬ ‫الذهبي‬ ‫�دب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ .‫والربتغال‬‫وفرن�سا‬‫وايطاليا‬‫وكندا‬‫وايران‬‫وال�صني‬‫املانيا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ال�سينما‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫وميثل‬ ‫م�شاركة‬ ‫بوغدير‬ ‫فريد‬ ‫للمخرج‬ "‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫"�صيف‬ ‫اي�ضا‬ ‫التون�سي‬ ‫للفيلم‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫�سنة‬ 20 ‫دام‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫املهرجان‬ .1996‫�سنة‬‫املهرجان‬‫لهذا‬‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬‫يف‬ ‫االربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫ملعر�ض‬ 47 ‫الدورة‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬ ‫ن�شر‬ ‫دار‬ 24 ‫متثل‬ .‫املواجهة‬‫فى‬‫الثقافة‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫املقبل‬‫فيفرى‬10‫يوم‬‫غاية‬‫اىل‬‫لتتوا�صل‬‫امل�صرية‬‫ن�صر‬‫مبدينة‬ ‫حوايل‬‫مي�سح‬‫التون�سى‬‫اجلناح‬‫أن‬�‫معالج‬‫�صالح‬‫حممد‬‫التون�سيني‬‫النا�شرين‬‫احتاد‬‫رئي�س‬‫ذكر‬‫امل�شاركة‬‫هذه‬‫وحول‬ .‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫أغلبها‬� ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫عنوانا‬ 1200 ‫لعر�ض‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫مت‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 27 ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫ت�شارك‬ ‫�سنة‬ 16‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫واملراهقني‬ ‫االطفال‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫للن�شر‬ ‫كنوز‬ ‫دار‬ ‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫والفرن�سية‬‫العربية‬‫باللغة‬‫كتابا‬1500‫فيه‬‫يعر�ض‬‫مربعا‬‫مرتا‬18‫مي�سح‬ ‫بجناح‬ ‫االدارى‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫النتخاب‬ ‫العرب‬ ‫للنا�شرين‬ ‫العامة‬ ‫للجمعية‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وتنتظم‬ .‫اجلديد‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫الحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫ب�صفته‬ ‫الدوي‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬� ‫معالج‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫�سنوات‬3‫ملدة‬‫العرب‬‫للنا�شرين‬‫العامة‬‫للجمعية‬‫االدارى‬‫املجل�س‬‫ع�ضوية‬‫لنيل‬‫اخرين‬13‫بني‬‫من‬‫ومرت�شحا‬ ‫بلدا‬13‫منها‬‫ال�سابقة‬‫الدورة‬‫عن‬‫بلدان‬6‫بزيادة‬‫بلدا‬34‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫ملعر�ض‬47‫الدورة‬‫يف‬‫وي�شارك‬ .‫وافريقيا‬‫عربيا‬‫بلدا‬21‫و‬‫أجنبيا‬� ‫ح�ضور‬‫الغيطاين‬‫جمال‬‫الراحل‬‫الكاتب‬‫ويكرم‬‫�شرف‬‫ك�ضيف‬‫البحرين‬‫دولة‬‫ي�ست�ضيف‬‫الذي‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫وي�سجل‬ .‫م�صريا‬ ‫نا�شرا‬ 550‫و‬ ‫عربيا‬ ‫نا�شرا‬ 250‫و‬ ‫أجنبيا‬� ‫نا�شرا‬ 50 ‫منهم‬ ‫نا�شرا‬ 850 ‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫معرض‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬ 2016‫فيفرى‬10‫اىل‬‫جانفى‬27‫من‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ ‫الكاتب‬ ‫مع‬ ‫تكرمييا‬ ‫لقاءا‬ 2016 ‫فيفري‬ 2 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تقيم‬ ‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫الكتاب‬‫خيمة‬‫اطار‬‫يف‬‫احلر�شاين‬‫حممود‬ ‫وال�صحفي‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫املحتفى‬ ‫جتربة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫واالعالميني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سيح�ضره‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫و�سيخ�ص�ص‬ ‫والية‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫ت�صدر‬‫التي‬‫احلافل‬‫التاريخ‬‫ذات‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫جملة‬‫وتكرمي‬‫وال�صحافة‬‫والثقافة‬‫االعالم‬ .‫�سنة‬34‫منذ‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬ ‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫الكتاب‬‫بخيمة‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫حدود‬‫يف‬‫اللقاء‬‫يكون‬ ‫ـية‬‫س‬�‫ـون‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫«ا‬‫ـمت‬ّ‫ــ‬‫ظ‬َ‫ـ‬‫ن‬»‫ـنية‬‫ط‬‫الو‬‫ـتب‬ُ‫ــ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫«دار‬‫ـ�ضاءات‬َ‫ـ‬‫ف‬‫يف‬ ‫ـكرية‬‫ف‬ ‫ـدوة‬‫ن‬ 2016 ‫ـانفي‬‫ج‬ 23‫و‬ 22 ‫ـومي‬‫ي‬ »‫ـرين‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ــ‬‫ف‬‫وامل‬ ‫ـاء‬‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـت‬‫غ‬‫ـي‬ ِ‫�ص‬ »‫ـون�سية‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ؤال‬�‫ــ‬‫«�س‬ ‫حول‬ ‫ـمحورت‬‫ت‬ ‫القامات‬ ‫من‬ ‫ـلة‬‫ث‬ ‫ـثها‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ‫بوهالل‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫عليها‬ ‫أ�شـرف‬� ‫ـة‬‫ي‬‫ـم‬‫ل‬‫ع‬ ‫ـ�سات‬‫ل‬‫ج‬ ّ‫ـت‬‫س‬� ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ك‬َ‫شـ‬� ‫يف‬ ‫واملحا�ضرات‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�ت‬�‫ـ‬��‫ح‬‫وراو‬ ،‫ـوايف‬‫ق‬‫ال‬ ‫�وم‬�‫جن‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ع‬‫و‬ ‫ـكرية‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ـامعية‬‫جل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫ف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫املث‬ ‫َور‬‫د‬‫ب‬ ‫ـقة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـع‬‫ت‬‫م‬ ‫حارقة‬ ‫ـئلة‬‫س‬�‫أ‬�‫و‬ ‫اربات‬َ‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫ـرحت‬‫ط‬‫و‬ ‫ـعرية‬ّ‫شــ‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والو�صـالت‬ ‫أهدافها‬�‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫بالن�ضال‬‫ارتباطه‬‫وحجم‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫م�ساهمته‬‫ومدى‬ ‫احة‬ ّ‫لل�س‬ ‫واملحتكرة‬ ‫للتغيري‬ ‫املقاومة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـوبيات‬‫ل‬‫ال‬ ‫جمابهة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫ومدى‬ .‫ّراتها‬‫د‬َ‫ـ‬‫ق‬‫م‬‫على‬‫واملهيمنة‬‫الوطنية‬ ‫اجلدد‬‫ـذب‬‫ك‬‫ال‬‫ــرباء‬‫خ‬‫و‬‫ـو�ضـوي‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫ــالمي‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�صاب‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫اال‬‫ألة‬�‫ــ‬‫م�س‬‫حول‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫ـرح‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫كما‬‫ــ‬ ‫ـي‬‫ع‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ـتاج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬� ‫يف‬ ‫مها‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫حت‬ ‫ـدى‬‫م‬‫و‬ ‫ـد‬‫س‬�‫ـفا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـال‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫وال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـجار‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـذة؟‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫املت‬‫ـوبيات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫بال‬‫ذلك‬‫كل‬‫وعالقة‬‫�صـري‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫للمث‬ ‫ميكن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫الهوية؟‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫ـقافة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫لل‬ ‫دور‬ ّ‫أي‬� ‫ــ‬ ‫بعد؟‬‫ـ�شعارعن‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫وا�س‬‫وا�ست�شراف‬‫اقرتاح‬‫قوة‬ ‫ظرف‬‫هي‬‫ومبا‬‫عوب‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫تاريخ‬‫يف‬‫وا�ستثنائية‬‫فارقة‬‫حلظة‬‫هي‬‫مبا‬‫ورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫بال‬‫له‬‫عالقة‬ ّ‫أي‬�‫ــ‬ ‫وال�صحيح؟‬‫املو�ضوعي‬‫ـعامل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ولل‬‫للفهم‬‫ومناط‬‫ا�ستثنائي‬ ‫االنعزال‬‫عن‬‫بعيدا‬‫حوارية‬‫ـمية‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫تف‬‫نقدية‬‫حتليلية‬‫م�سافة‬‫على‬‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫املث‬‫يقف‬‫مدى‬‫أي‬�‫إىل‬�‫و‬ ‫ــ‬ ‫ال�سيا�سي؟‬‫أثر‬�‫والت‬‫ـجة‬‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬‫حتت‬‫االن�سياق‬‫وعن‬ ‫أيديولوجيات‬� ‫حتمل‬ ‫تون�سية‬ »‫�سيا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫أن‬� « ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ت‬‫حت‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫�ساحتنا‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫هل‬ ‫ــ‬ ‫البالد.؟‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ا�ستثناء‬‫يبقى‬‫احلقيقي‬‫املثقف‬‫وهل‬‫زائفة؟‬ ‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫منط‬ ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫�سا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫دوة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرحت‬ ‫كما‬ ‫ــ‬ ‫بل‬ُ‫ـ‬‫س‬� ‫وناق�شت‬ »‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ « ‫يف‬ ‫مدونات‬ ‫إىل‬� ‫ـتناد‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫باال‬ ‫التاريخ‬ ‫وعرب‬ ‫الراهن‬ ‫يف‬ ‫اجلبابرة‬‫على‬‫عبئا‬‫ـقل‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫رية‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫أن‬�‫خلفية‬‫على‬‫واال�ستبداد‬‫الفتنة‬‫معادالت‬‫جتنب‬‫عن‬‫البحث‬ .‫ّين‬‫د‬‫وامل�ستب‬ ‫التون�سي‬ ‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلراك‬ ‫�صلب‬ ‫متثل‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫�سياقات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫ـــ‬ »‫وربونيا‬ ُ‫�س‬‫ــ‬‫زيتونيا‬«،‫أ�صوليا‬�‫ــ‬‫حداثيا‬‫ثقافيا‬‫ـراكا‬‫ح‬‫تكون‬‫أن‬�‫إال‬�‫ـنهها‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫يف‬‫الثورة‬‫عدو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫الوطنية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫وحترير‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫ليطالب‬‫ال�صحيح‬‫موعده‬‫عن‬‫أخرا‬�‫مت‬‫جاء‬‫رمبا‬ .‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬ ‫إ�ضافات‬�‫من‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫ما‬ ‫ومدى‬ ‫ـ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬ ‫أدب‬�‫حول‬ ‫أي�ضا‬�‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫رح‬ُ‫ـ‬‫ط‬ ‫ــ‬ ‫ّرا�سات‬‫د‬‫ال‬‫حمك‬‫على‬‫ــو�ضع‬‫ي‬‫ومل‬‫املجتمعي‬‫ال�سطح‬‫على‬‫بعد‬‫ف‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ومل‬‫عزلته‬‫من‬‫يخرج‬‫مل‬‫أدب‬� ‫مبختلف‬‫التون�سية‬‫البالد‬‫عا�شتها‬‫التي‬‫ياع‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬‫و‬‫القهر‬‫ـقود‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫احل‬‫ال�شهادة‬‫وهو‬‫النقدية‬ ‫يف‬ ‫ـويته‬‫ه‬ ‫ودو�س‬ ‫حريته‬ ‫وابتزاز‬ ‫عب‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫كرامة‬ ‫على‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ل‬ ‫يائ�سة‬ ‫حماوالت‬ ‫يف‬ ‫مكوناتها‬ ..‫آن‬� ***** ‫احلا�صلة‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـلل‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬ ‫مكامن‬ ‫الم�سة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫ـمولية‬ّ‫شـ‬�‫بال‬ ‫حماورها‬ ‫بكل‬ ‫الندوة‬ ‫ات�سمت‬ ‫مبراجعات‬ ‫ـيه‬‫ف‬ ‫م‬َ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫ذاته‬ ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫امل‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫بة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫املرت‬ ‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ .‫واحلكم‬‫اخل�صم‬‫هو‬‫فيها‬‫يكون‬‫رمبا‬‫جذرية‬ ‫وثورة‬‫الثورة‬‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ث‬ُ‫م‬‫بني‬‫القة‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫جدل‬‫بينها‬‫من‬‫ّدة‬‫د‬‫ـ‬‫ع‬‫مت‬‫مدارات‬‫ـثقافة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤال‬�‫�س‬‫ويراوح‬ ‫يف‬ ‫ــدار‬‫ق‬‫أ‬�‫ب‬ ‫بدورهم‬ ‫�ساهموا‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ‫ـفيها‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫م‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ني‬ْ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وكيف‬ ‫أ‬�‫نبد‬ ‫أين‬� ‫من‬ ‫ف؟‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫بنائها؟‬ ‫حتليلي‬‫مبنهج‬‫وات�سمت‬‫ّا‬‫م‬‫وك‬‫فا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ك‬‫بامتياز‬‫ـبوية‬ْ‫ـ‬‫خ‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫مومها‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫يف‬»‫العلمية‬‫ـدوات‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫«ال‬‫كانت‬ ‫مواطن‬ ‫عند‬ ‫ـقف‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـطب‬‫ع‬‫ال‬ ‫مكامن‬ ‫أ‬�‫ـق‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ت‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫وال‬ ‫واملو�ضوعية‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫يتحرى‬ ‫ـها‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫مفردا‬ ‫تبني‬ ‫كي‬ ‫تون�س‬ ‫لثورة‬ ‫املجال‬ ‫�سح‬َ‫ـ‬‫ف‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫املواطن‬ ‫تلك‬ .‫لتعريتها‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫أغوار‬� ‫يالم�س‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ـوا�صلي‬‫ت‬ ‫إيجابي‬� ‫ـ�سياب‬‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ورموزها‬ ‫ومعاملها‬ .‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫�شرائحه‬‫بكل‬ ‫الثقـافـة‬‫سـؤال‬ ‫التونسية‬‫الثورة‬‫يف‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫وبالتعاون‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫من‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫النعمان‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 30 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫"م�ساء‬ ‫"رو�سبينا‬ ‫فقرات‬ ‫وحتمل‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سور‬ ‫من‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬ ‫حلقة‬ ‫وقع‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫حيث‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫عديد‬ ّ‫�ثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ :‫للثنائي‬ ‫ت�شكيلي‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫حدود‬ "‫ألوان‬�‫و‬ ‫"ف�سيف�ساء‬ ‫بعنوان‬ ‫الربقاوي‬ ‫أ�سماء‬� / ‫الفنانة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،"‫"ايجاز‬ ‫بعنوان‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ :‫الر�سام‬ ‫رفقة‬ ‫للكاتب‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلل�سة‬‫تنطلق‬ ‫وباملنا�سبة‬ ‫البواب‬ ‫حم�سن‬ ‫حممد‬ :‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫أحمد‬� ،‫البواب‬ ‫�صربية‬ :‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫إثرها‬� ،‫للذكرى‬ ‫�شهادات‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫وتوفيق‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ‫للحديث‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حممد‬ :‫�ي‬�‫ئ‬‫�روا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القا�ص‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫بالعطاء‬ ‫الغزيرة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سريته‬ ‫عن‬ ‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫�راءات‬��‫ق‬‫و‬ ‫لقاء‬ ‫طياتها‬ ‫بني‬ ‫فتحمل‬ ‫الثانية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫بهاء‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬ :‫بعنوان‬ ‫القرديل‬ ‫احلبيب‬ : ‫امل�سرحي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫مبداخلة‬ ‫عن‬ ‫وبحثا‬" ‫امل�سرحي‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫ا�سهام‬" ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يدعو‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهلويل‬ ‫ورا�ضية‬ ‫الهمامي‬ ‫احلبيب‬ :‫ال�شاعرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ق�صائد‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫تي�س‬ ‫ما‬ ‫لتالوة‬ "‫مبدعون‬ ‫أزواج‬�" ‫�ضمن‬ ‫�ضيوف‬ ‫تكرمي‬ ‫النقا�ش‬ ‫ويلي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫جماميعهم‬ ‫من‬ .‫املن�ستري‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬ ‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬‫�ب‬���‫ك‬‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫مع‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العرب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رع‬���‫ف‬ 29 ‫إىل‬� 23 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫باملركب‬ 2016‫جانفي‬ :‫باملن�ستري،معر�ض‬‫الثقايف‬ ‫املغربية‬ ‫"شفشاون‬ "‫عربية‬‫بعيون‬ ‫عمر‬ ‫تون�س‬ ‫ومن‬ ، ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صالح‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفوتوغرافني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫ب�شري‬ ‫و‬ ‫كحايل‬ ‫ورفيق‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫تبات‬ ‫وحم�سن‬ ‫الكارح‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫املغرب‬ ‫ومن‬ ‫حرزالله‬ ‫عباده‬ ‫افتتحت‬‫قد‬‫باملن�ستري‬‫الثقافة‬‫مندوبة‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫ماهر‬‫جورج‬‫و‬‫حمرو�س‬‫ندى‬‫م�صر‬‫ومن‬‫فل�سطني‬‫من‬‫فورار‬ .‫الفوتوغرافيني‬‫من‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وث‬‫املركب‬‫مديرة‬‫بح�ضور‬‫املعر�ض‬ ‫د‬ / ‫ر‬ "‫عربية‬‫بعيون‬ ‫املغربية‬‫"شفشاون‬‫معرض‬ "‫البحرية‬‫"تون�س‬‫قطار‬‫حمطة‬‫إىل‬�‫أدخل‬�‫أنا‬�‫و‬ ‫مروري‬ ‫يف‬ ‫أعهدها‬� ‫مل‬ ‫جديدة‬ ‫مبادرة‬ ‫انتباهي‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫لوحتني‬‫إىل‬�‫ب�صري‬‫رافعا‬‫وقفت‬،‫باملحطة‬ ّ‫اليومي‬ ‫وكتب‬ ،"‫الكتاب‬ ‫زاده‬ ‫"م�سافر‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫تون�س‬ ‫مبحطة‬ ‫امل�سافرين‬ ‫"مكتبة‬ ‫الثانية‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ليمتد‬ ‫ب�صري‬ ‫لت‬ّ‫حو‬ ،‫ّن‬‫ع‬‫التم‬ ‫وبعد‬ ،"‫البحرية‬ ‫اللوحتان‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫كبري‬ ‫ّاك‬‫ب‬‫�ش‬ .‫كثرية‬‫كتبا‬‫أيت‬�‫فر‬،‫واجهتها‬‫على‬ ‫يقف‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫وبان�شراح‬ ‫ب�شراهة‬ ‫تقدمت‬ ‫وغمرته‬ ،‫بالكتب‬ ‫املو�شحة‬ ‫الغرفة‬ ‫تلك‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫فكرة‬‫إنها‬�‫املكتبة‬‫عون‬‫يل‬‫قال‬...‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بباقة‬ ‫ب�شركة‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫هو‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫زميل‬ ‫اقرتحها‬ ‫ومت‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫والقت‬ ،"‫تون�س‬ ‫"نقل‬ ‫وزيارة‬ ،‫أثيث‬�‫الت‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫لها‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫قبولها‬ .‫للتد�شني‬‫جانفي‬26‫الثالثاء‬‫يوم‬‫النقل‬‫وزير‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املكتبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫مدير‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تطويرها‬ ‫املربمج‬ ‫ومن‬ ،‫أفكار‬� ‫بداية‬ ‫هي‬ ‫اخلطوة‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫املحطات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫تدريجيا‬ ‫وتعميمها‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫بكتب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ث‬‫إ‬� ‫و�سيقع‬ .‫االخت�صا�صات‬‫وعديد‬ ‫فوجدتها‬ ،‫�وى‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬‫وا‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫د‬ ‫للغة‬‫ق�سم‬‫فيها‬،‫�صغرية‬‫أق�سام‬�‫و‬‫أبواب‬�‫إىل‬�‫مق�سمة‬ ‫للتاريخ‬ ‫وق�سم‬ ،‫للفل�سفة‬ ‫وق�سم‬ ،‫آدابها‬�‫و‬ ‫العربية‬ ،‫االجتماعية‬ ‫للعلوم‬ ‫ق�سم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫واجلغرافيا‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫للغة‬ ‫ق�سم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫للتطبيقية‬ ‫آخر‬�‫و‬ .‫للعموميات‬‫آخر‬�‫و‬ ‫ال�سابعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫املكتبة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫تفتح‬ ‫طريقة‬ ‫أما‬� ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فتكون‬ ،‫املطالعة‬ ‫املعار‬ ‫الكتاب‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ،‫وطنية‬ ‫با�صطحابه‬ ‫املكتبة‬ ‫وت�سمح‬ ،‫اال�ستالم‬ ‫وتاريخ‬ ‫االحتفاظ‬ ‫مدة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ب�شرط‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬� .‫أ�سبوعا‬� ‫به‬ ‫كثريا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ب‬��‫ج‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫أن‬�����‫ب‬ ‫�م‬��‫ت‬���‫خ‬‫أ‬� ‫تلقى‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬�‫و‬ ،‫كبريا‬ ‫رقيا‬ ‫فيها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أح�س�ست‬�‫و‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫ب‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�سافرين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اهتماما‬ ‫كبري‬‫فتور‬‫أ�صابها‬�‫التي‬‫العالقة‬‫تلك‬‫وتعيد‬،‫القارئ‬ ‫نقول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اب‬ّ‫ت‬‫والك‬ ‫الكتاب‬ ‫على‬ ‫ق�ست‬ ‫وقطيعة‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫ال‬ " ‫الكتاب‬ ‫به‬ ‫نعملوا‬ ‫ما‬ ‫"عندنا‬ ‫جميعا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ر‬ّ‫تتطو‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬�‫و‬ ،"‫ّال‬‫ه‬‫"اجل‬ ‫بع�ض‬ ‫به‬ ‫ه‬ّ‫تفو‬ ،‫وطريفة‬ ‫وراقية‬ ‫جميلة‬ ‫أخرى‬� ‫أفكار‬� ‫عنها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تتو‬ ‫يف‬‫ودوره‬‫رونقه‬‫وللكتاب‬،‫مكانتها‬‫للمطالعة‬‫تعيد‬ .‫احل�ضارة‬‫بناء‬ ‫الكتاب‬‫شأن‬‫وترفع‬‫املطالعة‬‫عىل‬‫تشجع‬‫راقية‬‫فكرة‬ ...‫البحرية‬ ‫تونس‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫عمومية‬ ‫مكتبة‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أنها‬�‫و‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫جديد‬‫عنوان‬500‫من‬‫أكرث‬�‫بو�صول‬‫وتعلمهم‬‫اجلميع‬‫علي‬‫مباركة‬‫الله‬‫جعلها‬‫اجلديدة‬ . ‫ا�صداراتها‬ ‫علي‬ ‫باملائة‬ 40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ :‫العنوان‬ ‫والتوزيع‬ ‫والن�شر‬ ‫للطباعة‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ 53734046 /27734029 :‫اهلاتف‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫النفق‬ ‫مدخل‬ ‫قرب‬ 187‫عدد‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫هنج‬ ‫فمرحبا‬ ‫اي�ضا‬ ‫بالتق�سيط‬ ‫البيع‬ ‫و‬ ‫اجلمهرية‬ ‫تراب‬ ‫لكامل‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫الكتب‬ ‫اي�صال‬ ‫خدمة‬ ‫الدار‬ ‫لكم‬ ‫توفر‬ .‫جميعا‬ ‫بكم‬ ‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500 ‫انطفأت‬ ‫نجومها‬ ‫السامء‬ ‫ملا‬ ‫صبحي‬ ‫أكحل‬ ‫كليل‬ ‫وغدا‬ ‫ورحيه‬ ‫احلزين‬ ‫الغيم‬ ‫وتلبد‬ ‫القبح‬ ‫فائق‬ ‫بصوت‬ ‫تعوي‬ ‫ذكرهتا‬ ‫حني‬ ‫الريح‬ ‫فوق‬ ‫غنيت‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬ ‫هبا‬ ‫ما‬ ‫أمللم‬ ‫صورهتا‬ ‫وأخذت‬ ‫رثة‬ ‫طوال‬ ‫أعوام‬ ‫وخدوش‬ ‫رقة‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫رف‬ ‫يف‬ ‫هائم‬ ‫حب‬ ‫وجفون‬ ‫ربة‬ ‫تبسم‬ ‫فيها‬ ‫صورة‬ ‫ها‬ ‫رجة‬ ‫يف‬ ‫وكأهنا‬ ‫حتتها‬ ‫ترجف‬ ‫واألرض‬ ‫عندي‬ ‫هلا‬ ‫أخرى‬ ‫صورة‬ ‫ها‬ ‫األم‬ ‫دموع‬ ‫ضحكتها‬ ‫خالل‬ ‫رأيت‬ ‫الشبح‬ ‫خفية‬ ‫ختفى‬ ‫زفة‬ ‫يف‬ ‫ضاحكا‬ ‫أغني‬ ‫وأنا‬ ‫قبلتها‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬ ‫كالراهب‬ ‫صوهتا‬ ‫أمجع‬ ‫مهمت‬ ‫ثم‬ ‫متتمت‬ ‫تائب‬ ‫كعبد‬ ‫أبكي‬ ‫خشية‬ ‫يف‬ ‫أنغامها‬ ‫من‬ ‫مللمت‬ ‫ما‬ ‫مللمت‬ ‫وسكبتها‬ ‫وصببتها‬ ‫وكتبتها‬ ‫قدحي‬ ‫نشوة‬ ‫تغنى‬ ‫حتى‬ ‫أسكرين‬ ‫"أماه‬ ‫لك‬ ‫احلنني‬ ‫براغب‬ ‫ولست‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫أم‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬ ‫تنتهي‬ ‫ليست‬ ‫للحب‬ ‫قصة‬ ‫هي‬ ‫رقصة‬ ‫هي‬ ‫نغمة‬ ‫هي‬ ‫تنتهي‬ ‫ليست‬ ‫القلب‬ ‫يف‬ ‫لذة‬ ‫هي‬ ‫نظر‬ ‫ناعم‬ ‫صيف‬ ‫دفء‬ ‫هي‬ ‫األوجه‬ ‫كثري‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫رقة‬ ‫وجه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫غصة‬ ‫هي‬ ‫دمعة‬ ‫هي‬ ‫وتشتهي‬ ‫الوداع‬ ‫ترجو‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬ ‫فاذكري‬ ‫أميمة‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫غنيتها‬ ‫األملح‬ ‫الغرام‬ ‫بدايات‬ ‫هذي‬ ‫ينمحي‬ ‫ال‬ ‫اهلوى‬ ‫هذا‬ ‫أسطري‬ ‫وهذي‬ ‫كتابايت‬ ‫هذي‬ ‫فلتذكري‬ "‫فرحي‬ ‫ويا‬ ‫حزين‬ ‫يا‬ ‫اه‬ ّ‫"أم‬ ‫حي‬َّ‫م‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الهوى‬ ‫هذا‬ 2016 ‫جانفي‬ 08/ ‫علوي‬ ‫رضوان‬ ‫محمد‬ ‫المنستير‬ ‫الثقافي‬ ‫بالمركب‬ ‫اإلبداع‬‫جسور‬‫من‬‫مدهشة‬‫نسخة‬ ‫الدويل‬‫برلني‬‫مهرجان‬‫يف‬‫العربية‬‫السينام‬‫يمثل‬‫تونيس‬‫فيلم‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
  • 11.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬21 ‫االنرتنت‬ ‫عرب‬ ‫ال‬ ّ‫التجو‬ ‫مسار‬ ‫يشهد‬ ‫أصبحت‬‫وقد‬،‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫مستمرا‬‫تطورا‬ ‫للعمل‬ ‫طريقة‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال��ة‬ ّ‫اجل��و‬ ‫االن�ترن��ت‬ ‫ تتكامل‬ ‫واالدارة‬ ‫احلامية‬ ‫أنظمة‬ ‫وأن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ّ‫بغض‬ ‫معا‬ ‫وتدمج‬ ‫اآلن‬ .‫املعتمدة‬ ‫شبكة‬ ‫ّ���ل‬‫ث‬���‫مت‬ ‫أنهّ�����ا‬ ‫ع�ل�ى‬ ‫وف���ض�ل�ا‬ ‫ال‬ ّ‫التجو‬ ّ‫يعد‬ ،‫��ال‬‫ص‬��‫ت‬‫واال‬ ‫ للربط‬ ‫أساسية‬ ‫  والبيع‬ ‫ للرتويج‬ ‫وسيلة‬ ‫أيضا‬ ‫االنرتنت‬ ‫عرب‬ ...‫احل��رف��اء‬ ‫م��ع‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ع�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وال��ت�صرف‬ ‫واملهن‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ 2016 ‫بمناسبة منتدى‬ ‫متثيلها‬ ّ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫تظاهرة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫التى‬ ،Tunisia Mobility 2016 ‫جانفي‬ 29‫و‬ 28 ‫يومي‬ ‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫واملستخدمني‬ ‫للرشكات‬ ‫صة‬ ّ‫املخص‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫وتطبيقات‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للحلول‬ .‫بالعاصمة‬ ‫املؤمترات‬ ‫بقرص‬ ‫الصالون‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ،‫أشكاله‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫بتكنولوجيا‬ ّ‫خاص‬ ‫وصالون‬ ‫بإمتياز‬ ‫تكنولوجية‬ ‫واجهة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬ ‫وباإلضافة‬ ‫تساهم‬‫التي‬‫اجلديدة‬‫والتطبيقات‬‫االبتكارات‬‫آخر‬‫فيها‬‫تتوفر‬‫سوق‬‫من‬‫لالستفادة‬‫واملؤسسات‬‫للرشكات‬‫متميزة‬‫فرصة‬‫األوىل‬‫دورته‬‫يف‬‫التكنولوجي‬ ‫والبث‬ ‫املتنقل‬ ‫التلفزيون‬ ،CRM  ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫للهاتف‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ،‫اآللة‬ ‫إىل‬ ‫اآللة‬ ‫وتقنية‬ ،‫باالنرتنات‬ ‫الربط‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الربط واالتصال‬ ‫وتدعيم‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ .‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫تقنيات‬ ‫خالل‬ ‫جديدة من‬ ‫مهن‬ ‫وانتشار‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫الرشعي‬ ‫الطب‬ ‫وتقنيات‬ ‫االنرتنت‬ ‫عرب‬ ‫التلفزيوين‬ ‫عىل‬ ‫واملرشفني‬ ،‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫وصناع‬ ،‫ للزائرين‬Tunisia Mobility 2016 ‫ منتدى‬ ‫سيوفر‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫التطبيقات‬ ‫صناعة‬ ‫حول‬ ‫وشامل‬ ‫د‬ ّ‫حمد‬ ‫برنامج‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومشغيل‬ ‫التسويق‬ ‫ومديري‬ ،‫املشاريع‬ ‫ومديري‬ ،‫واالتصال‬ ‫ املعلومات‬ ‫ادارة‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تنشيطها‬ ّ‫وسيتولى‬ ‫املواضيع‬ ‫حسب‬ ‫مستديرة‬ ‫موائد‬ ،‫حمددة‬ ‫عمل‬ ‫وورش‬ ‫مؤمترات‬ ،‫بالعرض‬ ّ‫خاص‬ ‫فضاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أشكاله‬ ‫االقتصادية‬ ‫املسائل‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫املهنية‬ ‫القضايا‬ ‫وتستهدف‬ ‫دقيقة‬ ‫إجابات‬ ‫سيقدمون‬ ‫الذين‬ ‫واألجانب‬ ‫الوطنيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫املتدخلني‬ . ‫املتدخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الرؤى‬ ‫تبادل‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫واالجتامعية‬ ‫ وبالرشاكة‬CFT Expo ‫واملؤمترات‬ ‫للمعارض‬ ‫التونيس‬ ‫ املركز‬ ‫من‬ ‫وبتنظيم‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫وحتت‬ ‫ومايكروسوفت‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫رسميني‬ ‫رشكاء‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫ بدعم‬Tunisia Mobility 2016 ‫حيظى منتدى‬ ، Canal Presse ‫مع‬ .‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫رئيسيا‬ ‫فاعال‬ ‫مخسني‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ Esprit ‫جامعة‬ ‫و‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫واحلرفاء‬ ‫الصناعي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫صناع‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫لألعامل‬ ‫هام‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلديد‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫كام‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫اخلربات‬ ‫عرض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫املدجمة‬ ‫واألنظمة‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫البنوك‬‫احد‬‫مال‬‫را�س‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬ ‫اعماله‬‫رقم‬‫من‬‫باملائة‬73‫أمني‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬‫الربيد‬‫يعتزم‬ 900‫و‬‫ماليني‬3‫حوايل‬ ‫التون�سي‬‫الربيد‬‫يف‬‫املدخرين‬‫عدد‬‫.وبلغ‬ ‫بنك‬‫اىل‬‫يتحول‬‫ان‬‫دون‬‫تون�س‬‫يف‬ .‫الوطني‬‫االدخار‬‫من‬‫باملائة‬24‫يعادل‬‫ما‬‫اي‬‫دينار‬‫مليون‬4080‫ناهزت‬‫ادخار‬‫بقيمة‬ ‫مدخر‬‫الف‬ ‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬‫عرب‬‫دفع‬‫عملية‬‫مليون‬2‫5ر‬‫حقق‬‫الذي‬ ‫الهيكل‬‫هذا‬‫ي�سعى‬‫كما‬ ‫بنكية‬ ‫تغطية‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫ال�سحب‬ ‫االت‬ ‫من‬ ‫�شبكته‬  ‫تو�سيع‬ ‫اىل‬ .‫جديدة‬‫�سحب‬‫الة‬100‫تركيز‬‫خالل‬‫من‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ "‫"أغادير‬‫اتفاقية‬‫دول‬‫أعامل‬‫إنشاء جملس‬ ‫الدول‬ ‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫التون�سي لل�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬� ‫إن�شاء جمل�س‬� ‫على‬ ،"‫أغادير‬� ‫"اتفاقية‬ ‫احلر‬ ‫للتبادل‬ ‫املتو�سطية‬ ‫االتفاقية العربية‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ."‫أغادير‬�"‫اتفاقية‬‫دول‬‫أعمال‬� ‫املجل�س‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملغرب‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتفق‬ ‫الداخلي‬ ‫على النظام‬ ‫امل�صادقة‬ ‫خالله‬ ‫يتم‬ 2016 ‫أفريل‬� 26 ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫له‬ ‫أول اجتماع‬� ‫ممثلون‬ ‫إن�شائه‬�‫على‬‫وقع‬‫الذي‬‫املجل�س‬‫ويهدف‬.2016‫ل�سنة‬‫عمله‬‫برنامج‬‫وو�ضع‬‫للمجل�س‬ ‫ملقاوالت‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫اال�ستفادة‬‫إىل‬�‫جتارة االردن‬‫وغرفة‬‫االردن‬‫�صناعة‬‫وغرفة‬‫امل�صرية‬‫ال�صناعات‬‫واحتاد‬‫املغرب‬ .‫ال�صغرى واملتو�سطة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫التعاون‬‫فر�ص‬‫من‬ ‫ال�شركات‬ ‫لدى‬ ‫ومزاياها‬ "‫ " اغادير‬ ‫باتفاقية‬ ‫والتوعية‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫هذا‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫املنظمات‬ ‫�دى‬�‫ل‬‫و‬ ‫االع�ضاء‬ ‫العمل بالبلدان‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ملنظمات‬ ‫املنتمية‬ .‫ما بينها‬‫يف‬‫املجل�س‬ ‫والكويت‬‫تونس‬‫بني‬‫قرض‬‫اتفاقيتا‬ ‫العربي‬ ‫مع ال�صندوق‬ ‫فنية‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫قر�ض‬ ‫اتفاقيتي‬ ‫على‬ ‫بالكويت‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقعت تون�س‬ .‫دينار‬‫233 مليون‬‫بقيمة‬"‫"فادا�س‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 330 ‫قيمته‬ ‫قر�ض‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫االتفاقية ا‬ ‫وتتمثل‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لتخزين‬ ‫منطقة ال�سعيدة‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫القلعة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أحدهما‬� ‫إقامة �سدين‬‫ل‬ .‫املعاجلة‬‫حمطات‬ ‫إىل‬�‫ال�شمال ونقلها‬‫أق�صى‬� ‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫الري‬ ‫أغرا�ض‬‫ ل‬‫املياه‬ ‫من‬ ‫إ�ضافية‬� ‫كميات‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫امل�شروع‬ .‫امل�شروع‬‫من‬‫امل�ستفيدة‬‫ال�شرب للمناطق‬‫مياه‬‫من‬‫احتياطي‬‫خمزون‬‫أمني‬�‫وت‬ ‫وبن�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ ‫�ست‬ ‫منها‬ ‫�سنة‬ 22 ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مالئمة‬ ‫ب�شروط‬ ‫يتميز‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫2 مليون‬‫بقيمة‬‫التون�سية‬‫للحكومة‬‫دعما‬‫فت�شمل‬‫الثانية‬‫االتفاقية‬‫اما‬.‫باملائة‬3‫يف حدود‬‫فائدة‬ ‫للتنمية‬‫منوذجي‬‫خلق م�شروع‬‫بهدف‬‫باجة‬‫منطقة‬‫يف‬‫درا�سة‬‫�ستخ�ص�ص الجناز‬‫تون�سي‬‫دينار‬ .‫اجلهة‬‫هذه‬‫يف‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫إحداث‬�‫على‬‫ي�ساعد‬ ‫واملدير‬‫االدارة‬‫جمل�س‬‫التون�سية ورئي�س‬‫املالية‬‫وزير‬‫االتفاقيتني‬‫على‬‫التوقيع‬‫توىل‬‫وقد‬ .‫واالجتماعي‬‫إمناء االقت�صادي‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫لل�صندوق‬‫العام‬ ‫أورو‬‫02 مليون‬ ‫بتمويل‬‫مع تونس‬‫التنافسية‬‫القدرة‬‫دعم‬ ‫االنطالق الر�سمي‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أعلن‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ينتهجها‬‫التي‬‫�سيا�سة اجلوار‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫02 مليون‬ ‫قدره‬ ‫بتمويل‬ ‫مع تون�س‬ ‫للخدمات‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫لربنامج‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫وم�شخ�ص‬ ‫دعم مبا�شر‬ ‫مبنح‬ ‫تتعلق‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫هبة.ويرتكز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفني‬ ‫الدعم‬ ‫بف�ضل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫تناف�سية امل‬ ‫ودعم‬ ‫الن�ساء‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫والتنمية‬‫التعمري‬‫إعادة‬‫ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫للبنك‬‫واملحليني‬‫اخلرباء الدوليني‬‫من‬‫�شبكة‬ ‫بهدف دفع‬‫أهيل‬�‫الت‬‫برامج‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫دعم‬‫الثاين‬‫املحور‬‫ ويهم‬ .‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫لتنمية‬‫وطنية‬‫ا�سرتاتيجية‬‫إعداد‬�‫يف‬‫ومعا�ضدتها‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬ 30 ‫اجلودة يف‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫نظام‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫فيخ�ص‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬ ‫اما‬ .‫وخا�صة‬‫عمومية‬‫ا�ست�شفائية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫باميل‬‫االقتصادي‬‫املنتدى‬‫يف‬‫تونيس‬‫اعامل‬‫رجل‬30 ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كنفدرالية‬ ‫�واء‬�‫ل‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوين‬ ‫التون�سيني‬ ‫االعمال‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫من‬ 30 ‫حتول‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫بهدف‬ ‫�ايل‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫"كوناكت‬ ‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬ ‫وال�صحة‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتعدين‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ .‫البناء‬‫ومواد‬‫واالت�صاالت‬‫العمومية‬‫واال�شغال‬‫والبناء‬‫التحتي‬‫والبنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫�شارك‬ ‫ و‬ ‫مع‬ ‫التون�سيني‬‫االعالم‬‫رجال‬‫وفد‬‫لقاء‬‫مت‬‫كما‬‫مايل‬‫يف‬‫االعمال‬‫ومناخ‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬‫حول‬ .‫املالية‬‫باالدارة‬‫االطارات‬‫و�سامي‬‫وزراء‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫حمد‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬‫ز‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫املتخذة‬ ‫احلكومية‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫اال‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬���‫ب‬ ‫واملتمثلة‬ ‫�ب‬��‫ي‬���‫ل‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�اع‬��‫ط‬���‫ق‬ ‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ف‬���‫ل‬ ‫احلليب‬ ‫توريد‬ ‫ايقاف‬ ‫فى‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫احلليب‬ ‫انتاج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫املجفف‬ .‫باملرناقية‬‫التجفيف‬‫وحدة‬ ‫له‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫احلليب‬ ‫م�صنعى‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬� ‫احلليب‬ ‫مركزيات‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ .‫امل�ستورد‬‫املجفف‬‫احلليب‬‫�سعر‬‫تفوق‬‫املجفف‬‫احلليب‬‫انتاج‬ ‫قرار‬ ‫وهو‬ ،‫املجفف‬ ‫احلليب‬ ‫النتاج‬ ‫الدولة‬ ‫بدعم‬ ‫املتعلق‬ ‫القرار‬ ‫تفعيل‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اختارت‬ ‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ ‫وقال‬ .‫االنتاج‬‫تكلفة‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫ق�صد‬‫باال�سا�س‬‫احلليب‬‫مركزيات‬‫أ�صحاب‬�‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬ ‫تنطلق‬ ‫االنتاج‬ ‫ذروة‬ ‫فرتة‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 54 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ‫التعديلى‬ ‫املخزون‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫ون�صف‬‫�شهر‬‫ظرف‬‫يف‬ ‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬‫واملعاهد‬‫املدار�س‬‫على‬‫توزيعها‬‫يف‬‫املركزيات‬‫�شرعت‬‫التى‬‫احلليب‬‫كميات‬‫أن‬�‫حمد‬‫أعلن‬�‫و‬ ‫على‬‫الدخل‬‫حمدودة‬‫العائالت‬‫على‬‫توزيعها‬‫مت‬‫لرت‬‫ماليني‬8‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫موفى‬‫يف‬‫لرت‬‫ماليني‬9‫حواىل‬ .‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫لرت‬‫ماليني‬10‫حدود‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬ ‫منذ‬ ‫ت�شغيلها‬ ‫اعيد‬ ‫التى‬ ‫التجفيف‬ ‫وحدة‬ ‫نحو‬ ‫احلليب‬ ‫كميات‬ ‫توجيه‬ ‫اىل‬ ‫احلليب‬ ‫مركزيات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫الوزير‬ ‫ودعا‬ .‫�شهريا‬ ‫لرت‬ ‫ماليني‬ 4 ‫جتفيف‬ ‫بلوغ‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫املا�ضى‬ 2016 ‫جانفى‬ 8 ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫احلليب‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫اجلديدى‬ ‫حبيب‬ ‫وم�شتقاته‬ ‫احلليب‬ ‫مل�صنعى‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعترب‬�‫و‬ .‫والت�صدير‬‫واخلزن‬‫التجفيف‬‫وهى‬‫أبعاد‬� ‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫النمساوية‬ ‫عدد املؤسسات‬ * ‫قدرها‬‫مجلية‬‫باستثامرات‬‫مؤسسة‬14‫تونس‬ ‫موطن‬ 4561 ‫توفر‬ ‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 27‫72ر‬ .‫عمل‬ ‫شامل‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ارتفع‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ * ‫بينام‬ 2009 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫باملائة‬ 15 ‫بنسبة‬ ‫إفريقيا‬ ‫املنطقة‬‫نفس‬‫يف‬ ‫الشباب‬‫هجرة‬‫ظاهرة‬‫نمت‬ .‫باملائة‬ 9 ‫بنسبة‬ ‫بالسوق‬ ‫االس��ت��ث�مارات‬ ‫قيمة‬ ‫ق��درت‬ * ‫مليون‬ 220‫9ر‬ ‫بنحو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ه‬��‫ش‬‫اال‬ ‫باملائة‬ 12‫5ر‬ ‫بارتفاع‬ ‫أي‬ 2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬ 2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫النمسا‬‫نحو‬‫التونسية‬‫الصادرات‬‫سجلت‬* 2015 ‫من سنة‬ ‫األوىل‬ ‫العرش‬ ‫األشهر‬ ‫خ�لال‬ 2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 85 ‫بنسبة‬ ‫تطورا‬ ‫للهريسة‬ ‫ال��س��ن��وي‬ ‫االن���ت���اج‬ ‫م��ع��دل‬ * ‫تصديرها‬ ‫طن يتم‬ ‫ألف‬ 11 ‫طن‬ ‫حوايل 03 ألف‬ ‫دينار‬ ‫بـ 03مليون‬ ‫تقدر‬ ‫سنوية‬ ‫عائدات‬ ‫وتدر‬ .‫الصعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ 350 ‫��س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫احل��ريف‬ ‫القطاع‬ ‫يشغل‬ * ‫ح��ريف‬ ‫أل���ف‬ 160 ‫بينهم‬ ‫م��ن‬ ‫ح���ريف‬ ‫أل���ف‬ ‫صناعة‬ ‫وتعد‬ ‫الديوان‬ ‫بالتعاون مع‬ ‫يعملون‬ ‫تستقطب‬ ‫حيث‬ ‫تشغيلية‬ ‫األكثر‬ ‫الزربية‬ .‫حريف‬ ‫حوايل 08 ألف‬ 2016 ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4 ‫ختصيص‬ ‫تم‬ * ‫متكني‬‫قصد‬‫القصعة‬‫ببئر‬‫اجلملة‬‫سوق‬‫لتأهيل‬ ‫العرصي‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫جودة‬ ‫لضامن‬ ‫املطلوبة‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫وفق‬ ‫الغذائية‬ ‫املنتجات‬ ‫وسالمة‬ ‫خالل‬ ‫الفالحية‬ ‫االستثامرات‬ ‫تطورت‬ * ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 9‫8ر‬ ‫بحوايل‬ 2015 ‫سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 683‫5ر‬ ‫مستوى‬ ‫لتبلغ‬ 2014 ‫تونيس من‬ ‫ش��اب‬ ‫آالف‬ 8 ‫سيستفيد‬ * ‫ت��راب‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫ك‬��‫ب‬ ‫ستلتئم‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬ ‫0001 تطبيقة‬  ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫لتطوير‬ ‫اجلمهورية‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫وذل���ك يف‬ ‫العاملية‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��وا‬‫ي‬‫وإ‬ ‫اجل��وال‬ ‫ع�بر‬ ‫التطبيقيات‬ ‫برنامج لتطوير‬ ." ‫تونيزيا‬ ‫"م-داف‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫ال�صادرات‬ ‫لتنمية‬ ‫الثالث‬ ‫الربنامج الوطني‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرات‬ ‫لربنامج تنمية‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫أفاد‬�  ‫لتنتفع‬‫دوالر‬‫مليون‬50‫بقيمة‬‫البنك العاملي‬‫طرف‬‫من‬‫بقر�ض‬‫ميول‬‫و‬‫خم�س �سنوات‬‫على‬‫ميتد‬‫الذي‬"3‫"ت�صدير‬ .‫م�صدرة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫ألف‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منه‬ ‫وت�سهيل‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مالئم‬ ‫مناخ‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� 2000 ‫�سنة‬ ‫الذي انطلق‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫ وتهدف‬ .‫ال�صادرات‬‫وتنمية‬‫اجلديدة الواعدة‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تواجد‬‫وتعزيز‬‫التجارة اخلارجية‬ ‫والديوانة و�شبكة‬‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫لتامني‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫على م�ستوى‬‫حتفيزية‬‫آليات‬�‫عدة‬‫يت�ضمن‬‫كما‬ .‫والديوانة‬‫الدولية‬‫للتجارة‬‫تون�س‬ ‫من‬ ‫ليمر‬ ‫الب�ضائع‬ ‫ت�صدير‬ ‫عمليات‬ ‫لتمويل‬ ‫املوجه‬ ‫البنكي‬ ‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�سقفي تغطية‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫دينار وذلك‬‫مليون‬1‫اىل‬‫دينار‬‫الف‬200‫من‬‫اخلدمات‬‫لت�صدير‬‫وذلك املوجه‬‫دينار‬‫مليون‬1‫إىل‬�‫دينار‬‫الف‬750 .‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫تندرج‬‫التي‬"‫فينان�س‬‫"�ضمان‬‫آلية‬�‫خالل‬‫من‬ ‫تامني حوايل‬‫يف‬‫ال�صادرات‬‫تنمية‬‫برنامج‬‫من‬‫والثانية‬‫االوىل‬‫يف املرحلتني‬"‫فاينن�س‬‫"�ضمان‬‫آلية‬�‫و�ساهمت‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 285 ‫بقيمة‬ ‫ا�ضافية‬ ‫�صادرات‬ ‫حققت‬ ‫م�صدرة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 250 ‫عزم‬ ‫عن‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫املدير العام‬ ‫أعلن‬� ‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لل�سيارات لال�ستثمار‬ ‫م�صنع‬ ‫جلب‬ ‫تون�س‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيارات‬ ‫مكونات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لتعزيز متوقع‬ ‫احلالية‬ .‫ؤ�س�سة‬�‫م‬267‫فيه‬‫تن�شط‬ ‫بال�شروع‬ ‫�داف‬����‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫لتحقيق‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫مت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫(اورو‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارات‬ ‫م�صنعي‬ ‫خمتلف‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ .)‫وا�سيا وامريكا‬ ‫الصادرات‬‫تنمية‬‫لربنامج‬‫دوالر‬‫مليون‬50 :"Tunisia Mobility 2016" ‫الدويل‬ ‫الصالون‬ ‫تخت�ص‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫خم�سة‬ ‫حت�صلت‬ ‫العالمة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ "‫"الهري�سة‬ ‫يف ت�صنيع‬ ‫�شركات‬ ‫عالية " وهي‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫"ذو‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫و"جودة‬"‫و"�ستيكاب‬"‫فود‬‫و"قرطاج‬"‫"كوموكاب‬ ‫حوايل‬ ‫جمتمعة‬ ‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫و"�سيكام" وتوفر‬ ‫خالل‬ ‫الوطني للهري�سة‬ ‫االنتاج‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 32 .2015 ‫العام‬ ‫�سعيا‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�سودانية‬‫العا�صمة‬‫القطاعات‬‫متعددة‬‫تون�سيني‬‫أعمال‬� ‫رجال‬‫من‬‫بعثة‬‫زارت‬‫الدويل‬‫اخلرطوم‬‫ملعر�ض‬33‫الدورة‬‫انعقاد‬‫هام�ش‬‫على‬ .‫البلدين‬‫بني‬‫التبادل‬‫لتطوير‬‫واملحتملة‬‫الهامة‬‫القطاعات‬‫لت�شخي�ص‬ ‫ال�صيدالنية‬ ‫واملواد‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫واملعدات‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫نا�شطة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 75 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫البعثة‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ ‫ملعر�ض‬33‫الدورة‬‫يف‬‫تون�سية‬‫�شركات‬‫ت�سعة‬‫م�ساهمة‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫التون�سية‬‫امل�شاركة‬‫أطري‬�‫بت‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫توىل‬‫و‬.‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬ .‫مربعا‬‫مرتا‬66‫م�ساحة‬‫على‬ ‫عينات‬‫عر�ض‬‫ف�ضاء‬‫�ضمن‬‫الدويل‬‫اخلرطوم‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬ ‫تنقل‬ ‫م�شروع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ انطلق‬ ‫ايطايل‬ ‫بتمويل‬ ‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫تنفذة‬ ‫الذي‬ ‫الفقر‬ .)‫(فاو‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫وبا�شراف‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫اورو‬ ‫ألف‬� 900 ‫متويله‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويرمي‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫م�ستوى‬ ‫حت�سني‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫كما‬‫ال�شباب‬‫وهجرة‬‫لنزوح‬‫احلقيقية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫معاجلة‬‫مع‬ ‫القدرات‬ ‫وتدعيم‬ ‫والنزوح‬ ‫الهجرة‬ ‫أ�سباب‬� ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تناغم‬ .‫الريفي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫ال�شباب‬‫ت�شغيل‬‫لفائدة‬‫برامج‬‫إر�ساء‬�‫و‬‫الوطنية‬ ‫ال�شمال‬‫بجهة‬‫تتعلق‬‫امل�شروع‬‫إقامة‬‫ل‬‫منوذجيتني‬‫منطقتني‬‫حتديد‬‫مت‬‫وقد‬ ‫املر�سومة‬ ‫النتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫مدى‬ ‫تقييم‬ ‫و�سيتم‬ ‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الغربي‬ ‫الفالحية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫حما�ضن‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫موا�صلته‬ ‫إمكانية‬� ‫لبحث‬ ‫امل�شروع‬ ‫نهاية‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫مكنت‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�صلب‬ ‫مليون‬ 26 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫جملية‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫م�شروعا‬ 425 ‫إحداث‬� ‫من‬ 2002 .‫دينارا‬ ‫اخلرطوم‬‫معرض‬‫يف‬‫تونسيون‬‫أعامل‬‫رجال‬ ‫البنوك‬‫أحد‬‫يف‬‫الربيد‬‫مسامهة‬ "‫الكرتيك‬ ‫"جرنال‬ ‫�شركة‬ ‫تنفيذه‬ ‫تتوىل‬ ‫الذي‬ ‫قاب�س الغربية‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫ببو�شمة‬ ‫الغازية‬ ‫التوربينات‬ ‫حمطة‬ ‫م�شروع تو�سعة‬ ‫أ�شغال‬� ‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ­ ‫طاقة‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫وهو ما‬ ‫وحدة‬ ‫لكل‬ ‫ميغاوات‬ 128 ‫بطاقة‬ ‫الغازية‬ ‫جديدتني للتوربينات‬ ‫وحدتني‬ ‫تركيز‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫باملائة‬ 32 ‫حدود‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ .‫إ�ضافية‬� ‫ميغاوات‬256‫ـ‬‫ب‬‫الكهرباء‬‫من‬‫البالد‬ 2017 ‫أفريل‬� 22 ‫يف‬ ‫الت�شغيل ال�صناعي‬ ‫مرحلة‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شهرا‬ 17 ‫على امتداد‬ ‫أ�شغاله‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ‫دينار‬ ‫023 مليون‬ ‫تكاليفه‬ ‫تناهز‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ .‫�شغل‬‫موطن‬380‫بتوفري‬ ‫قاب�س‬ ‫بجهة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫إ�شكاليات كبرية‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫�تراق‬‫ح‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫كانت تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫التحويل‬ ‫حمطة‬ ‫املحطة لتعو�ض‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫املتنقلة‬‫التحويل‬‫حمطات‬ ‫بعدد من‬‫اال�ستعانة‬‫ا�ستوجبت‬ ‫التوربينات‬‫حمطة‬‫أشغال‬‫م‬ّ‫تقد‬:‫دينار‬‫023 مليون‬‫تكاليفه‬ ‫الغذائي‬‫واألمن‬‫الشباب‬‫تنقل‬‫ملرشوع‬ ‫أورو‬‫ألف‬900 ‫االجرءات‬‫يتـابع‬‫الصنـاعة‬‫وزيـر‬ ‫احلليـب‬‫قطـاع‬‫لفائـدة‬‫املتخـذة‬ ‫5مؤسسات‬‫لـ‬‫عالية‬‫جودة‬ ‫للهريســة‬‫تونسيــة‬ ‫ال‬ّ‫اجلو‬‫اهلاتف‬‫وتطبيقات‬‫ة‬ّ‫التكنولوجي‬‫احللول‬‫تظاهرة‬ ‫تعتزم‬‫تونس‬ ‫مصنع‬‫جلب‬ ‫لالستثامر‬‫سيارات‬
  • 12.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫الدينية‬‫األقليات‬‫حلقوق‬‫مراكش‬‫إعالن‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫"تعزيز‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ َ‫د‬��َ‫ق‬��َ‫ع‬‫كة‬ ‫ا‬ ‫ب�شر‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حقوق‬ ‫بعنوان‬ ً‫ا‬‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫املنق�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫وممثلي‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫�شخ�صية‬ 300 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫واجتمع‬ ."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الديار‬ ‫مراك�ش‬ ‫إعالن‬�" ‫إ�صدار‬� ‫على‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫أديان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫والطوائف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫الب�شر‬‫جميع‬‫بني‬‫امل�ساواة‬‫إىل‬�‫دعا‬‫الذي‬،"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫يف‬‫الدينية‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬ ‫حرية‬ ‫ومنحه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫اخلالق‬ ‫أن‬�" ‫باعتبار‬ ‫يعتنقونه‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ."‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إخوة‬�‫هم‬،‫بينهم‬‫الفوارق‬‫كل‬‫مع‬،‫الب�شر‬‫بني‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫و‬،‫االختيار‬ ،‫�شرعية‬ ‫أية‬� ‫لها‬ ‫لي�ست‬ ‫إجرامية‬� ‫جمموعات‬ ‫"ا�ستقواء‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫رد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫كل‬‫بها‬‫اكتوت‬‫مبمار�سات‬‫وقامت‬،‫زورا‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫ُها‬‫ب‬ ِ‫ن�س‬َ‫ت‬‫أحكام‬�‫إ�صدار‬�‫حق‬‫لنف�سها‬‫أعطت‬� ‫الرتويع‬‫إىل‬�‫الدينية‬‫أقليات‬‫ل‬‫وا‬،‫واالفرتاء‬‫الكراهية‬‫إىل‬� ‫امل�سلمني‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫وع‬،‫املجتمعات‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إىل‬� ‫"للدعوة‬ ‫العلماء‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ‫ودعا‬ ."‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والقتل‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ،‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫،وا�سرتجاع‬ ‫ال�سلم‬ ‫وحتقيق‬ ،‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ .‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫ال�ستيعاب‬‫املواطنة‬‫مفهوم‬‫أ�صيل‬�‫ت‬‫إىل‬�‫وال�سا�سة‬‫العلماء‬‫ودعا‬،"‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواجهة‬‫إىل‬‫اإلنسان‬‫حقوق‬‫قضايا‬‫عودة‬:‫والصني‬‫روسيا‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫"يف‬ :‫ووت�ش‬ ‫رايت�س‬ ‫هيومن‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫روث‬ ‫كينيث‬ ‫قال‬ ‫ونحن‬..‫ال�شعبي‬‫الفعل‬‫رد‬‫من‬‫بالقلق‬ ‫وال�صينيون‬‫الرو�س‬‫ي�شعر‬‫االقت�صاد‬‫فيه‬‫يرتاجع‬ ".‫جيل‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫مل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫وال�صني‬ ‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫ن�شهد‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬‫على‬‫رو�سيا‬‫يف‬‫احلياة‬‫�صعوبة‬‫تزيد‬‫بتحركات‬‫روث‬‫وا�ست�شهد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ‫يجدون‬ ‫�صينيني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫أجنبيا‬� ‫متويال‬ ‫تتلقى‬ ‫التي‬ ‫لقوانني‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫ا�ستخدامات‬ ‫مبوجب‬ ‫ال�سجن‬ ‫خطر‬ ‫ويواجهون‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمات‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬ ‫منظمات‬ ‫با�ستخدام‬ ‫للغرب‬ ‫ي�سمح‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�" :‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ ‫هذه‬ ‫أن�شطة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫أجيج‬�‫لت‬ ‫الغربية‬ ‫املدنية‬ ‫احلقوق‬ ‫النظام‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫إىل‬� ‫وتهدف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫ذات‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫املنظمات‬ ."‫معاملها‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫عاما‬15‫أم�ضى‬�،‫ة‬َ‫م‬َ‫ك‬ُْ‫مح‬‫ل�سيطرة‬‫يخ�ضع‬‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫بلغت‬ ‫الرو�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاعب‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫الرو�سية‬‫العملة‬‫�سعر‬‫وانخفا�ض‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫للح�صار‬‫نتيجة‬،‫�صربا‬‫معها‬‫تطيق‬‫ال�ضعيفة‬ .‫النفط‬‫�سعر‬‫النخفا�ض‬‫ونتيجة‬،‫و�سوريا‬‫أكرانيا‬�‫يف‬‫احلرب‬‫وتكاليف‬ ‫املعارضة‬‫غرية‬‫يثري‬‫إيطاليا‬‫يف‬‫الدبلومايس‬‫االحتشام‬ ‫بعد‬ ‫علنية‬ ‫النتقادات‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫رينت�سي‬ ‫ماتيو‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫�ض‬َّ‫ر‬‫تع‬ ‫للرئي�س‬ ‫حمتملة‬ ‫إهانة‬� ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫كابيتوليني‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫عارية‬ ‫أثرية‬� ‫متاثيل‬ ‫تغطية‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫يتغا�ض‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫رينت�سي‬ ‫منتقدو‬ ‫وقال‬ .‫�اين‬�‫ح‬‫رو‬ ‫ح�سن‬ ‫الزائر‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫تخلى‬ ‫بل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خالل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ايران‬ ‫�سجل‬ ‫إلغاء‬� ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العارية‬ ‫الن�ساء‬ ‫متاثيل‬ ‫غطى‬ ‫عندما‬ ‫للبالد‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫عن‬ .‫باالحرتام‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬،‫اخل�ضوع‬‫من‬‫ونوعا‬‫لالختالفات‬ ‫ت�صل‬ ‫�صفقات‬ ‫بعقد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫حني‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بانتقادات‬ ‫أ‬�‫يعب‬ ‫ال‬ ‫رينت�سي‬ ‫لكن‬ ‫عندما‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫مماثلة‬ ‫انتقادات‬ ‫رينت�سي‬ ‫واجه‬ ‫فقد‬ ،‫يورو‬ ‫مليار‬ 17 ‫إىل‬� ‫قيمتها‬ ‫النه�ضة‬‫لع�صر‬‫يعود‬‫الذي‬‫فلورن�سا‬‫بلدية‬‫مبنى‬‫يف‬‫عراة‬‫أ�شخا�صا‬� ‫ت�صور‬‫لوحات‬‫غطى‬ .‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫عهد‬‫ويل‬‫زيارة‬‫مبنا�سبة‬ ‫أجمادهم‬‫إىل‬‫األتراك‬‫تعيد‬‫السورية‬‫اهلجرة‬ ‫الدرا�سة‬ ‫مراكز‬ ‫وتتوقع‬ ،‫�سوري‬ ‫مليون‬ 2.2 ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫ال�سوريني‬ ‫عدد‬ ‫فاق‬ ّ‫م‬‫بل‬ ‫منهم‬ ‫كثري‬ ‫قيام‬ ‫إثر‬� ‫ماليني‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫وا‬ .‫القادمة‬‫ال�شهور‬‫يف‬‫وزوجاتهم‬‫هم‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬�‫وا�ستقدام‬‫�شملهم‬ ‫حاجز‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫أعمال‬� ‫�اب‬�‫ب‬‫أر‬� ‫أم‬� ‫طلبة‬ ‫كانوا‬ ‫�سواء‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وي�سعى‬ ‫تعلم‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الرتكية‬ ‫اللغة‬ ‫وتعلم‬ ‫الرتكي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫إىل‬�‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫والعامة‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫الطلبة‬‫من‬‫كثري‬‫حاجة‬‫لكن‬.‫قيا�سية‬‫أثمان‬�‫إىل‬�‫الرتكية‬ ‫وبني‬‫بينهم‬‫اللغوي‬‫التبادل‬‫تعتمد‬‫جديدة‬‫أهلية‬�‫درا�سية‬‫ظاهرة‬‫أوجد‬�‫العربية‬‫اللغة‬‫تعلم‬ ‫االجتماعي‬ ‫توا�صلها‬ ‫�صفحات‬ ‫وعرب‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫وتنت�شر‬ .‫ال�سورية‬ ‫اجلالية‬ ‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫ويعر�ضون‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫معهم‬ ‫اللغوي‬ ‫للتبادل‬ ‫�سوريني‬ ‫تطلب‬ ‫إعالنات‬� ‫بربط‬ ‫للطرفني‬ ‫املتبادلة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫هذه‬ ‫�سمحت‬ ‫وقد‬ .‫الرتكية‬ ‫اللغة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫تعليم‬ .‫�شيئا‬‫املواطن‬‫وال‬‫الرتكية‬‫الدولة‬‫ذلك‬‫يكلف‬‫أن‬�‫دون‬‫وتعاون‬‫وخدمة‬‫�صداقة‬‫عالقات‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بتشجيع‬ "‫مون‬ ‫كي‬ ‫"بان‬ ‫يتهم‬ "‫"نتانياهو‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫اإلرسائيلية‬ ‫املستوطنات‬ ‫مرشوع‬ ‫تنتقد‬ ‫بترصحيات‬ ،‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫أدىل‬ ،‫الثالثاء‬ ‫صباح‬ ،‫الدويل‬ ‫األمن‬ ‫ملجلس‬ ‫اجتامع‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫الدولتني‬ ‫بحل‬ ‫إرسائيل‬ ‫التزام‬ ‫يف‬ ‫وشكك‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اهتم‬ ‫إذ‬ ،‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫جنوين‬ ‫فعل‬ ّ‫رد‬ ‫أثار‬ ‫مما‬ ."‫الفلسطينية‬ ‫"القضية‬ ‫تناول‬ ".‫اإلرهاب‬ ‫بـ"تشجيع‬ ‫واألمن‬ ‫بالسلم‬ ‫املعنية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئيس‬ ‫"مرشوعا‬‫وأدان‬،‫الفلسطينية‬‫القضية‬‫بشأن‬‫عنه‬‫رف‬ ُ‫ع‬‫مما‬‫رصاحة‬‫أكثر‬‫بأسلوب‬،‫حتدث‬‫قد‬‫مون‬‫كي‬‫بان‬‫وكان‬ ‫ووصفه‬ ،‫املحتلة‬ ‫الغربية‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ ‫الرشعية‬ ‫غري‬ ‫املستوطنات‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 150 ‫لبناء‬ ‫هيدف‬ "‫استيطانيا‬ ‫الضفة‬ ‫"حقائق‬ :‫مون‬ ‫وقال‬ ."‫الدولتني‬ ‫بحل‬ "‫"إرسائيل‬ ‫التزام‬ ‫حول‬ ‫جوهرية‬ ‫تساؤالت‬ ‫يثري‬ ‫استفزازي‬ ‫"عمل‬ ‫بأنه‬ ."‫بكرامة‬ ‫العيش‬ ‫عىل‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫وقدرة‬ ‫فلسطينية‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫إمكانية‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫تبدد‬ ‫املحتلة‬ ‫الغربية‬ ،‫الدميقراطي‬‫ال�شعوب‬‫حزب‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫الدعوات‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الدولة‬‫حزم‬،‫أردوغان‬�‫طيب‬‫رجب‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫أكد‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ - ‫الكردية‬ ‫الغالبية‬ ‫ذات‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ - ‫ذاتية‬ ‫إدارات‬� ‫إقامة‬‫ل‬ .‫االنف�صالية‬‫النزعات‬‫مواجهة‬ ،‫الرتكي‬‫الد�ستور‬‫منتدى‬‫نظمها‬"‫جديد‬‫د�ستور‬‫أجل‬�‫من‬‫"معا‬‫ا�سم‬‫حتت‬‫فعالية‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫خالل‬،‫له‬‫كلمة‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬ ‫دويالت‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ،‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫فوق‬ ‫الدنيا‬ ‫"�سنهدم‬ ‫أردوغان‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫أنقرة‬� ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫حتت‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫مواز‬ ‫كيان‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫اخلناق‬ ‫�ضيقنا‬ ‫مثلما‬ ،‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ .‫غولن‬‫الله‬‫فتح‬‫جماعة‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫يف‬‫اجلماعة‬‫غطاء‬ ‫قائال‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬� ‫واالنتقال‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫إىل‬� ‫دعوته‬ ،‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وجدد‬ ،‫أي�ضا‬�‫إ�سطنبول‬�‫لبلدية‬‫ورئي�سا‬،‫للوزراء‬‫رئي�سا‬‫كنت‬‫عندما‬‫بها‬‫طالبت‬‫حيث‬،‫وطنية‬‫إنها‬�‫بل‬،‫�شخ�صية‬‫لي�ست‬‫ألة‬�‫"امل�س‬‫إن‬� ."‫م�ستوردا‬‫ولي�س‬‫وطني‬‫د�ستور‬‫�صياغة‬‫نريد‬‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫اخلارج‬‫من‬‫م�ستوردة‬‫عتمدت‬ُ‫ا‬‫التي‬‫الد�ساتري‬‫جميع‬‫أن‬�‫كما‬ ‫االنتقال‬ ‫ي�صاحبه‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫ويتعني‬ ،‫عمره‬ ‫انتهى‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الربملاين‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫"نعتقد‬ ‫أردوغان‬� ‫وتابع‬ ‫مبا�شر‬‫ب�شكل‬‫رئي�سه‬‫اختار‬‫الذي‬‫لل�شعب‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫نرتك‬‫ان‬‫واقرتح‬،‫وثقافتنا‬‫حاجاتنا‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫رئا�سي‬‫نظام‬‫إىل‬� ."2014‫عام‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�سلفانيا‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املقيم‬ ،"‫غولن‬ ‫الله‬ ‫"فتح‬ ‫جماعة‬ ‫ت�صف‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ‫التي‬ ،‫االعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫وراء‬ ‫والوقوف‬ ،‫والق�ضاء‬ ‫ال�شرطة‬ ‫ي‬َ‫ك‬‫�سل‬ ‫يف‬ ‫بالتغلغل‬ ‫تتهمه‬ ‫الذي‬ ،"‫املوازي‬ ‫"الكيان‬ ‫ـ‬‫ب‬ ،1998 ‫ؤولني‬�‫وم�س‬،‫أعمال‬�‫ورجال‬،‫وزراء‬‫أبناء‬�‫طالت‬‫حيث‬،‫الف�ساد‬‫مكافحة‬‫بذريعة‬،2013‫دي�سمرب‬25‫و‬17‫يف‬‫تركيا‬‫�شهدتها‬ .‫عنهم‬‫الف�ساد‬‫تهم‬‫إ�سقاط‬�‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫قرا‬‫املعنية‬‫املحكمة‬‫إ�صدار‬�‫بعد‬‫ا‬ً‫ق‬‫الح‬ ‫�سبيلهم‬‫أخلي‬�،‫أتراك‬� ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ،‫�رة‬���‫ه‬‫�ا‬���‫ق‬����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬���‫ص‬�����‫و‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫التابع‬ ‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬ ‫مل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ،‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫الليبي‬ .‫أمني‬�‫م�صدر‬‫وفق‬،‫قبل‬‫من‬‫عنها‬‫يعلن‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫م‬‫أ‬� ‫�در‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ال‬����‫ق‬‫و‬ ً‫ال‬‫مف�ض‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القاهرة‬ ‫اليوم‬ ‫و�صل‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬� ،‫هويته‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ،‫ليبيا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫تن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خاللها‬ ‫يبحث‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ،‫امل�صريني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ .‫بالده‬‫يف‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫احلا�صلة‬ ‫مغادرة‬ ‫مع‬ ،‫حفرت‬ ‫و�صول‬ ‫وتزامن‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ .‫نف�سه‬‫امل�صدر‬‫بح�سب‬،‫أيام‬�6‫ا�ستغرقت‬‫مل�صر‬‫زيارة‬‫بعد‬،‫تون�س‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫متوجه‬،‫القاهرة‬‫مطار‬،‫الليبية‬‫الوطني‬ ،‫طربق‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 3 ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ،‫حفرت‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ،‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعلن‬ ‫ومل‬ ‫مرة‬ ‫مر�شحيها‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫متكني‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جتري‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫جهود‬ ‫و�سط‬ ،‫ال�سراج‬ ‫حلكومة‬ ‫الثقة‬ ‫منح‬ .‫الربملان‬‫ثقة‬‫ونيل‬،‫أخرى‬� ‫فرنسية‬"‫"رافال‬‫مقاتالت‬3‫تتسلم‬‫مرص‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫الدولية‬‫النوايا‬‫يف‬‫تشكك‬‫السورية‬‫واملعارضة‬‫مضامينها‬‫من‬‫غ‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬3‫جينيف‬ ‫�ستيفان‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫أعلن‬� ‫دعوات‬ ‫وجه‬ ‫أنه‬� ،‫الثالثاء‬ ،‫جنيف‬ ‫من‬ ‫مي�ستورا‬ ‫دي‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهم‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الدعوات‬ ‫و�شملت‬ .‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫أوىل‬� ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫معار�ضة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ .‫الريا�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أر�سلت‬� ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعوة‬ ‫على‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫للرد‬ ‫تو�ضيح‬ ‫منه‬ ‫تطلب‬ ،‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ،‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ،‫املدن‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫فك‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤكد على‬�‫وت‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احلاالت‬‫لعالج‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ال�سجناء‬‫�سراح‬ .‫الدولية‬‫القرارات‬‫وفق‬ 19 ‫يف‬ ‫باالجماع‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫االمن‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬ ‫مبفاو�ضات‬‫أ‬�‫تبد‬‫للحل‬‫طريق‬‫خارطة‬‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬ ‫وقف‬ ‫على‬ ‫اخلارطة‬ ّ‫وتن�ص‬ ،‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫ب�صالحيات‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫وتنظيم‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫تنفيذية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وتتم�سك‬ .‫�شهرا‬ 18 ‫خالل‬ ‫انتخابات‬ .1‫جنيف‬‫بيان‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫التفاو�ض‬‫يتم‬ ‫ا�ستي�ضاحاتها‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫جينيف‬‫إىل‬�‫ح�ضورها‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫لكنها‬‫م�سبقة‬‫�شروطا‬ ‫الوفد‬‫رئي�س‬‫ؤكد‬�‫وي‬.‫مي�ستورا‬‫دي‬‫بجواب‬‫مرهون‬3 ‫عملية‬‫يف‬‫يرغب‬‫ال‬‫النظام‬‫أن‬�‫الزعبي‬‫أ�سعد‬�‫املعار�ض‬ ‫منذر‬‫نائبه‬‫أكد‬�‫كما‬.‫�سوريا‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫إنهاء‬‫ل‬‫�سيا�سية‬ ‫لي�ست‬ ‫املعار�ضة‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬� ‫ماخو�س‬ .‫للتفاو�ض‬‫خا�ضعة‬ ‫على‬ ‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫مي�ستورا‬ ‫دي‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫غنى‬ ‫وال‬ ،‫املت�صارعة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطى‬‫على‬‫وهو‬،‫الكربى‬‫الدولية‬‫اللعبة‬‫يف‬‫املتحكمة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تعترب‬ ‫لذلك‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫رفقائه‬ ‫وا�ضح‬ ‫دليل‬ ‫�سلفا‬ ‫عليه‬ ‫للمتفق‬ ‫ا�ستجابته‬ ‫�ر‬� ُّ‫أخ‬���‫ت‬ ‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ‫الدولية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تغري‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ِ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ومل‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫أية‬� ‫الوزير‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ح‬َّ‫ر‬‫�ص‬ ‫إذ‬� ،‫ذلك‬ ‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫املفاو�ضني‬ ‫إىل‬� ‫للح�ضور‬ ‫�ضغوطا‬ ‫عليه‬ ‫ميار�س‬ ‫كريي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫دون‬‫جينيف‬ ‫تونر‬ ‫�ارك‬��‫م‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ،‫�ش‬��‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫لت�صريح‬ ‫�ا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ‫أمام‬�" :‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫جنيف‬‫إىل‬�‫للذهاب‬‫تاريخية‬‫فر�صة‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫لتنفيذ‬ ‫وعملية‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�سبل‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬ ‫وغريها‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫و�صول‬ ‫إتاحة‬�‫و‬ ،‫النار‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬� ‫وينبغي‬ ..‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ".‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫دون‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫قد‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫جاءت‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫دي�سمرب‬ 19 ‫خارطة‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫اتفقا‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتمثل‬ :‫ّ�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫ول�سببني‬ ،‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫الع�سكري‬ ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وفد‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫رف�ض‬ ،‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫القائد‬ ‫والثوري‬ ‫الزعبي‬ ‫أ�سعد‬� ‫العميد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ترغبان‬ ‫ال‬ ‫الدولتني‬ ‫أن‬� ‫الثاين‬ ‫وال�سبب‬ .‫كاملة‬‫�صالحيات‬‫وذات‬‫م�ضمونة‬‫غري‬‫انتقالية‬ ‫ب�صالحيات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫ت�صر‬ ‫فرو�سيا‬ ‫مع‬‫التفاو�ض‬‫وترف�ض‬،‫انتقايل‬‫حكم‬‫وجود‬‫مع‬‫نافذة‬ ‫وتقدم‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫إرهابيني‬� ‫تعتربهم‬ ‫من‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬ ‫أن‬� :‫منها‬ ‫اعرتا�ضات‬ ‫جملة‬ ‫رو�سيا‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫يقرره‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬‫بني‬‫�سيا�سي‬‫اتفاق‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫يدخل‬‫ال‬‫أمر‬�‫وهو‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متثيل‬ ‫أن‬� ‫ومنها‬ ،‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫بامل�شهد‬ ّ‫يخل‬‫الريا�ض‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫أنتجها‬�‫التي‬‫بالت�شكيلة‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ً‫ة‬‫�ض‬ِ‫معار‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أطرافا‬� ‫ويحرم‬ ‫ال�سوري‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫دعوة‬‫تلقيه‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫يعلن‬‫مل‬‫الذي‬‫الكردي‬ .‫املتحدة‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫يعنيها‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫أمن‬�‫و‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يعنيها‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫�سوريا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرط‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ :"‫إ�سرائيل‬�" ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫قبل‬ ‫انطالقها‬ ‫منذ‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫ال�سوري‬ ‫الوفد‬ ‫يف‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫الراعي‬ ُّ‫م‬��‫ت‬��‫ه‬��‫ي‬ ‫وال‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫باحل‬ ‫إال‬� ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املماثلة‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ .‫والعراق‬ ‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬‫بجناحيها‬‫املعار�ضة‬‫وتقف‬ ‫الرتاجع‬ ‫جربوا‬ ‫فال�سيا�سيون‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫متما�سكة‬ ‫يف‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شعب‬ ‫امللحة‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬���‫ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫�دوا‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ش‬����‫و‬ ،2 ‫�ف‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ج‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫لبقاء‬ ‫الراف�ضة‬ ‫مواقفهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تراقب‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ .‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫ا�شتد‬ ‫الذي‬ ‫أ�سدي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬ ‫الق�صف‬ ‫ت�صعيد‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ّ‫�دل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعاناة‬ ‫أون‬�‫يعب‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النظام‬ ‫حتققه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫يعتمدون‬ ‫وال‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫وال‬ ،‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ٍ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫ال�سيا�سي‬ ّ‫باحلل‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الريا�ض‬ ‫يف‬ ‫املتتالية‬ ‫جل�ساتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫جدوى‬‫أو‬�‫ّية‬‫د‬‫ج‬‫أية‬�3‫جينيف‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مقاتالت‬ 3 ‫ا�ستالم‬ ‫ام�س‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أعلن‬� .‫فرن�سا‬‫من‬‫رافال‬ ‫أو�ضح‬� ،‫امل�صرية‬ ‫الدفاع‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫وبح�سب‬ "‫رافال‬‫مقاتالت‬‫من‬‫الثانية‬‫متثل‬‫الدفعة‬‫"هذه‬‫أن‬�‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫اجلي�ش‬ ‫نوعية‬‫خطوة‬‫"متثل‬‫القتالية‬‫الفرن�سية‬‫الطائرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ولفت‬ ‫جهود‬ ‫دعم‬ ‫فى‬ ‫مبهامها‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫قدرة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫فى‬ "‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬ ‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫طائرات‬‫ثالث‬،‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫ت�سلمت‬،‫املا�ضي‬‫يوليو‬20‫ويف‬ ‫مليار‬ 5.2 ‫بقيمة‬ ،‫�صفقة‬ ‫�ضمن‬ ،‫طائرة‬ 24 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ،‫فرن�سية‬ ‫رافال‬ .‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫�شباط‬/‫فرباير‬‫يف‬‫عليها‬‫التوقيع‬‫مت‬،‫يورو‬ ‫بيع‬ ‫�صفقات‬ ‫عدة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ،‫أبرمت‬� ‫فرن�سا‬ ‫وكانت‬ ‫متعددة‬‫وفرقاطة‬"‫"رافال‬‫طراز‬‫من‬‫طائرة‬24‫م�صر‬‫بيع‬‫منها‬،‫أ�سلحة‬� ‫طراز‬‫من‬‫املدي‬‫ومتو�سطة‬‫ق�صرية‬‫و�صواريخ‬”‫“فرمي‬‫طراز‬‫من‬‫املهام‬ .‫يورو‬ ‫مليار‬ 5.2 ‫قيمتها‬ ‫�صفقة‬ ‫يف‬ ،”‫ايه‬ ‫دي‬ ‫بي‬ ‫“ام‬ ‫هي‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫على‬ ‫املن�شورة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدفق‬ ‫نظام‬ ‫عرب‬ ‫للم�شرتكني‬ ‫عر�ض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جلزء‬ ‫اخت�صار‬ ‫االت�صال‬ ‫ُرجى‬‫ي‬ ‫الوكالة‬ ‫لدى‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫أجل‬� ‫من‬ .)HAS( ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ .‫التايل‬‫بالرابط‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الدولة‬‫حزم‬‫عىل‬‫يشدد‬‫أردوغان‬ ‫االنفصالية‬‫النزعات‬‫مواجهة‬‫يف‬ ‫مفاجئة‬‫زيارة‬‫يف‬‫القاهرة‬‫يصل‬‫حفرت‬ ‫األسد‬ ‫وبشار‬ ‫ميستورا‬ ‫دي‬ ‫ستيفان‬
  • 13.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬25 ‫ضد‬ ‫الوطني‬ ‫الكفاح‬ ‫يف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫ز‬ّ‫املتمي‬ ‫الدور‬ ّ‫إن‬ ،‫أنصاره‬ ‫به‬ ّ‫يعتز‬ ‫نضايل‬ ‫ورصيد‬ ،‫تارخييا‬ ‫ثابتة‬ ‫مسألة‬ ‫الفرنيس‬ ‫االستعامر‬ ‫يف‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫اتخّذه‬ ‫الذي‬ ‫للمسار‬ ‫عميق‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ‫عايشت‬ ‫أنني‬ ‫وخاصة‬ ،‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املراحل‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫أنتمي‬ ‫كفرد‬ ‫السبعينيات‬ ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫مهمة‬ ‫فرتات‬ ‫ويعود‬ ،"‫و"وسطي‬ " ‫"متوسط‬ ‫نقايب‬ ‫كإطار‬ ‫املتفقدين‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫املعلمني‬ ‫اال‬ ‫اآلن‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫وليس‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬ 1973 ‫سنة‬ ‫إىل‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫انخراطي‬ .‫لبالدنا‬ ‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التونسية‬ ‫األوضاع‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫اإلسهام‬ ‫بأدوات‬ ‫املصحوبة‬ ‫الشخصية‬ ‫التجربة‬ ‫وفق‬ ‫تأملية‬ ‫حتليلية‬ ‫قراءة‬ ‫هذه‬ ‫البورقيبية‬ ‫الثالث‬ ‫الفرتات‬ ‫تشمل‬ ‫قراءة‬ ،‫املمكن‬ ّ‫احلد‬ ‫إىل‬ ‫موضوعية‬ ‫حتليل‬ . ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫والنوفمربية‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬ ...‫ال���وراء‬ ‫إىل‬ ‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫تارخيية‬ ‫نظرة‬ ‫إن‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫لعموم‬ ‫العامة‬ ‫"اجلامعة‬ ‫وتأسيس‬ ‫بحيث‬ ‫الوطني‬ ‫السيايس‬ ‫اخلط‬ ‫مع‬ ‫النقايب‬ ‫اخلط‬ ‫تالزم‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ 1924 ‫احلامي‬ ‫من‬ "‫سياسيا‬ ‫"موقفا‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ " ‫متاما‬ ‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ .‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫القضايا‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫سيايس‬ ‫موقف‬ ‫للنقابات‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ "‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأل‬ ‫حمل‬ ‫السيايس‬ ‫النقايب‬ ‫األداء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ "‫"الطبيعي‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الوطنية‬ ‫العريضة‬‫القواعد‬‫مستوى‬‫يف‬‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬‫مة‬ ّ‫املنظ‬‫سات‬ ّ‫مؤس‬‫داخل‬‫ونقاش‬‫تداول‬ . ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫املنخرطة‬ ‫التونسية‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫التارخيية‬‫اجلذور‬ ‫وأسندت‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫"جامعة‬ ‫انبعثت‬ 1924 ‫نوفمرب‬ 1 ‫يوم‬ ‫شخصية‬ ‫مساعديه‬ ‫أحد‬ ‫وكان‬ ،‫احلامي‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫سها‬ ّ‫ملؤس‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫الكتابة‬ ‫مة‬ ّ‫للمنظ‬ ‫األسايس‬ ‫القانون‬ ‫وضبط‬ ،‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫وهي‬ ،‫بارزة‬ ‫إصالحية‬ : ‫ومنها‬ ،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫نشئت‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ .‫اهتم‬ّ‫وجنسي‬ ‫أدياهنم‬ ‫عن‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫برصف‬ ‫العماّل‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ‫فاع‬ ّ‫الد‬ * .‫ني‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫وال‬ ‫الفرنسيني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫حتقيق‬ * .‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّقابات‬‫ن‬‫ال‬ ‫كات‬ ّ‫حتر‬ ‫وتنظيم‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫ّقابات‬‫ن‬‫ال‬ ‫تأسيس‬ * ‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ "‫التونسيني‬ ‫العملة‬ ‫لعموم‬ ‫العامة‬ ‫"اجلامعة‬ ‫كانت‬ ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫األطر‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫نقايب‬ ‫لنشاط‬ ‫فضاء‬ ‫وهي‬ ،‫تونس‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الفرنسية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫خارج‬ ‫سياسية‬ ‫منظمة‬ ‫إنشاء‬ ‫ّل‬‫ث‬‫م‬ ‫لقد‬ .‫االستعامرية‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ،‫تونيس‬ ‫فضاء‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫للعمل‬ ‫الوطنيني‬ ‫إلرادة‬ ‫جتسيدا‬ ‫للنشاط‬ ‫كفضاء‬ ‫الثعالبي‬ ‫أنشأه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫القديم‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫"احلزب‬ ‫إنشاء‬‫يف‬‫رشعت‬‫التونسية‬‫النخب‬‫أن‬‫أي‬‫الفرنسية‬‫األحزاب‬‫خارج‬‫السيايس‬ ّ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫الفرنسية‬ ‫االستعامرية‬ ‫التنظيامت‬ ‫عن‬ ‫متاميزة‬ ‫وأحزاب‬ ‫منظامت‬ ‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫"جامعة‬ ‫عند‬ ‫سواء‬ ‫ومعلنا‬ ‫واضحا‬ ‫هدفا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ "‫"االستقالل‬ ‫عن‬‫اإلفصاح‬‫عدم‬ ّ‫أن‬‫عىل‬"‫القديم‬‫الدستوري‬‫احلر‬‫"احلزب‬‫عند‬‫أو‬"‫التونسيني‬ ."‫"احلقوق‬ ‫عىل‬ ‫تركيز‬ ‫ضه‬ ّ‫عو‬ "‫"االستقالل‬ ‫رضورة‬ ‫للتونسيني‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتامعية‬ ‫باحلقوق‬ ‫املنظمة‬ ‫طالبت‬ ‫لقد‬ ‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫دت‬ ّ‫وأك‬ ،"‫عىل"اهلوية‬ ‫زت‬ ّ‫رك‬ ‫كام‬ ،‫بالفرنسيني‬ ‫ومساواهتم‬ .‫الفرنيس‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬ ‫عن‬ ‫واختالفه‬ ‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫اإلسالمية‬ ‫إىل‬ ‫االنتامء‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫التونسية‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫قادة‬ ‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫لقد‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ "‫"احلامي‬ ‫أورد‬ ‫ولذلك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫والعامل‬ ‫العربية‬ ‫األمة‬ ‫التونسية‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫هوية‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫مضمونا‬ 1924 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫املناجم‬ ‫تأمرون‬‫للناس‬‫أخرجت‬‫أمة‬‫خري‬‫»كنتم‬ ‫قرآنية‬‫بآية‬‫استدالله‬‫خالل‬‫من‬‫األوىل‬ ‫املناسب‬ ‫اخلطاب‬ ‫اختيار‬ ‫فرضية‬ ‫أن‬ ‫وأعتقد‬ «‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهون‬ ‫باملعروف‬ ‫املحرتفون‬ ‫السياسة‬ ‫رجال‬ ‫يتبعه‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬ ،‫واردة‬ ‫بالقرآن‬ ‫واالستشهاد‬ ‫التونسية‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫أخرى‬‫مالمح‬‫أن‬‫إال‬،‫اجلامهري‬‫مع‬‫تواصلهم‬‫ليسهل‬ ‫ز‬ ّ‫يرك‬‫الذي‬‫اخلطاب‬‫اإلسالمية...هذا‬‫العربية‬‫هويتها‬‫يف‬‫رها‬ ّ‫جتذ‬‫مدى‬ّ‫ستبين‬ ‫تناول‬ ‫بل‬ ،‫الدينية‬ ‫والعقيدة‬ ‫الثقافية‬ ‫املظاهر‬ ‫عند‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫اهلوية‬ ‫عىل‬ ‫والرعاية‬ ‫االجتامعية‬ ‫والتغطية‬ ‫واألجور‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ "‫"احلامي‬ . ‫الصحية‬ ،"‫التونسيني‬‫العملة‬‫عموم‬‫"جامعة‬‫يف‬‫ّانية‬‫ث‬‫ال‬‫الشخصية‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫اإلصالحية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫أمهية‬ ‫ذات‬ ‫مؤلفات‬ ‫له‬ ‫تونيس‬ ‫مفكر‬ ‫فهو‬ ،)1927( "‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫وظهور‬ ‫التونسيون‬ ‫"العماّل‬ :‫وهي‬ ،‫التونسية‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫التعليم‬ ‫و"إصالح‬ ،)1930( "‫واملجتمع‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫و"امرأتنا‬ ‫األساسية‬ ‫مات‬ ّ‫املقو‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫تبني‬ ‫كتب‬ ‫وهي‬ .‫كتابته‬ ‫من‬ ‫ينته‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ "‫الزيتونة‬ ‫وهي‬،‫هبا‬‫مرتبطان‬‫وهنضته‬‫املجتمع‬‫تقدم‬‫أن‬‫التونيس‬‫املفكر‬‫هذا‬‫يرى‬‫التي‬ ‫مشاركة‬ ( ‫املجتمع‬ ‫وحيوية‬ ) ‫النقابات‬ ‫(دور‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ّ‫متس‬ ‫التي‬ .)‫التعليم‬ ‫(إصالح‬ ‫املعرفة‬ ‫حمتوى‬ ‫وجتديد‬ ) ‫املرأة‬ ‫من‬ ‫العملة‬ ‫عموم‬ ‫جامعة‬ ‫أهداف‬ ‫يف‬ ‫األخالقي‬ ‫ّبل‬‫ن‬‫ال‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫وللقارئ‬ ‫بني‬ « ‫»املساواة‬ ‫طابع‬ ‫األول‬ ‫اهلدف‬ ‫ويف‬ ‫األسايس‬ ‫قانوهنا‬ ‫يف‬ ‫التأكيد‬ ‫خالل‬ ...‫اهتم‬ّ‫وجنسي‬ ‫أدياهنم‬ ‫عن‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫برصف‬ ‫عنهم‬ ‫فاع‬ ّ‫والد‬ ‫العامل‬ ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫نشأة‬ ‫»جامعة‬‫أيضا‬‫سماّها‬‫ة‬ّ‫نقابي‬‫مة‬ ّ‫منظ‬"‫القناوي‬‫"بلقاسم‬‫س‬ ّ‫أس‬1937‫سنة‬‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫عام‬‫أمينا‬‫نويرة‬‫اهلادي‬‫انتخب‬ 1938‫جانفي‬‫ويف‬،«‫ّونسيني‬‫ت‬‫ال‬‫العملة‬‫عموم‬ ‫نشوب‬ ‫أن‬ ‫احلني...إال‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ونقابية‬ ‫دستورية‬ ‫سياسية‬ ‫شخصية‬ ‫وهو‬ ،‫هلا‬ . ‫املنظمة‬ ‫هلذه‬ ‫الطبيعي‬ ‫ّطور‬‫ت‬‫ال‬ ‫أعاق‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ »C.G.T « ‫نقابة‬ ‫من‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫انسلخ‬ 1944 ‫سنة‬ ‫أوائ��ل‬ ‫يف‬ ‫احتاد‬ ‫بعث‬ ّ‫تم‬ 1944 ‫نوفمرب‬ 19 ‫ويف‬ ،‫ة‬ّ‫تونسي‬ ‫ة‬ّ‫نقابي‬ ‫حركة‬ ‫وبعث‬ ،‫الفرنسية‬ 06 ‫ويف‬ . ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫أمانته‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ّ‫تولى‬ ‫وقد‬ ، ‫باجلنوب‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫النقابات‬ ‫النقابات‬ ‫هذه‬ ‫لت‬ ّ‫وشك‬ .‫امل‬ ّ‫بالش‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫النقابات‬ ‫احتاد‬ ‫بعث‬ ّ‫تم‬ 1945 ‫ماي‬ .‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫لتأسيس‬ ‫األوىل‬ ‫النواة‬ ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التأسييس‬‫املؤمتر‬ ‫جانفي‬ 20 ‫يف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التأسييس‬ ‫املؤمتر‬ ‫انعقد‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬ ‫يرأسها‬ ‫التي‬ ‫اخللدونية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ 1946 ‫بليغ‬ ‫شعار‬ ‫وهو‬ « ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫استقاللية‬ »‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫عاشور‬ ‫منذ‬ ‫النقابية‬ ‫القيادات‬ ‫سعت‬ ‫حيث‬ ،‫هذا‬ ‫الناس‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫صداه‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫ظل‬ ‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫املتاميزة‬ ‫مقارباهتا‬ ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫مة‬ ّ‫للمنظ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫قضية‬ ‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫استقاللية‬ ‫...وقضية‬ ‫خصوصا‬ ‫احلاكمة‬ . ‫االستقالل‬ ‫أعقبت‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫فرتات‬ ‫أثناء‬ ‫الزمته‬ ‫تنفيذيا‬ ‫مكتبا‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التأسييس‬ ‫املؤمتر‬ ‫أفرز‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫لدونية‬َ‫اخل‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ "‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ " ‫الشيخ‬ ‫يرأسه‬ ‫لالتحّاد‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ّ‫تولى‬ ‫لقد‬ .‫املعمور‬ ‫يتونة‬ ّ‫الز‬ ‫جامع‬ ‫ومدريس‬ ‫شيوخ‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ / ‫عاشور‬ ‫(بن‬ ‫الثنائي‬ ‫هذا‬ ‫ويربز‬ ،‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫اخلالد‬ ‫النقايب‬ ‫الزعيم‬ ‫اإلسالمي؛‬ ‫العريب‬ ‫املضمون‬ ‫ذات‬ ‫التونسية‬ ‫الوطنية‬ ‫اهلوية‬ ‫أبعاد‬ ‫تالحم‬ ) ،‫املسلم‬ ‫الفرد‬ ‫بسلوك‬ ‫وملتزما‬ ‫نقابيا‬ ‫مناضال‬ ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫فرحات‬ ‫الشهيد‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫الوطنية‬ ‫بالشؤون‬ ‫مهتام‬ ‫زيتونيا‬ ‫سا‬ ّ‫مدر‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ‫التنفيذي‬‫للمكتب‬ ‫عاشور‬‫بن‬‫الفاضل‬‫الشيخ‬ ‫رئاسة‬‫ت‬ ّ‫استمر‬.‫واالجتامعية‬ ‫منصب‬ ‫ألغى‬ ‫الذي‬ 1947 ‫جانفي‬ 21‫و‬ 20‫و‬ 19 ‫الثاين‬ ‫املؤمتر‬ ‫انعقاد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬ . ‫الرئيس‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫انتخابه‬ ّ‫تم‬ ‫قد‬ ‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫الشيخ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ ‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الزعيم‬ ‫بقيادة‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ّ‫احلر‬ ‫احلزب‬ ‫مؤمتر‬ ‫وغلبة‬‫اإلسالمية‬‫العربية‬‫توجهاته‬‫بسبب‬‫الحقا‬‫الشيخ‬‫استبعد‬‫ثم‬،1946 ‫أوت‬ ‫واعتقادهم‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ‫احلزب‬ ‫قيادات‬ ‫معظم‬ ‫عند‬ "‫"احلداثي‬ ‫التوجه‬ ‫مع‬ ‫القطيعة‬ ‫عرب‬ -‫-وجوبا‬ ّ‫يمر‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬ ‫مرشوع‬ ‫بأن‬ ‫حرص‬ّ‫يبين‬‫أسلوب‬‫...وهو‬‫الزيتونية‬‫املؤسسة‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫التقليدية‬‫املنظومة‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫معهم‬ ‫التعايش‬ ‫بدل‬ ‫الزيتونيني‬ ‫إبعاد‬ ‫عىل‬ ‫التحديثية‬ ‫النخبة‬ ،‫السامية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫االستلهام‬ ‫مع‬ ‫التحديث‬ ‫تم‬ ‫جتربتهم...ولو‬ ،‫رأيي‬ ‫حسب‬ .. ‫وتنمية‬ ‫وديمقراطية‬ ‫حرية‬ ‫أكثر‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬ ‫لكانت‬ ‫والديمقراطية‬ ‫اإلنسان‬ ‫كحقوق‬ ‫اإلجيايب‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫احلداثة‬ ‫قيم‬ ‫ولكانت‬ ‫كاحلرية‬ ‫قرسا‬ ‫تغييبها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫امية‬ ّ‫الس‬ ‫اإلسالم‬ ‫بقيم‬ ‫مسنودة‬ ‫واحلريات‬ ... ‫والتآخي‬ ‫واحلق‬ ‫والعدل‬ 1946 ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫وتأسيس‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ‫ومضمونا‬ ‫��ا‬‫ح‬‫ورو‬ ‫فكرا‬ )1946( ‫تونسية‬ ‫نقابة‬ ‫بعث‬ ‫عملية‬ ‫حظيت‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫التونسية‬ ‫الوطنية‬ ‫والقوى‬ ‫احلركات‬ ‫عديد‬ ‫بدعم‬ ‫وأهدافا‬ ،1943 ‫وماي‬ 1942 ‫جوان‬ ‫بني‬ ‫تونس‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ‫بأي‬ ‫للمنصف‬ ‫نسبة‬ ‫املنصفية‬ ‫والشبيبة‬ ،‫القديم‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫واحلزب‬ ،‫اجلديد‬ ‫الدستوري‬ ‫احلر‬ ‫واحلزب‬ ‫تونسية‬ ‫نقابية‬ ‫منظمة‬ ‫بعث‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫التونيس‬ ‫اليسار‬ ‫وتشكيالت‬ ،‫الزيتونية‬ ‫عىل‬ ‫التونسيني‬ ‫جيمع‬ ‫فضاء‬ ‫كأنه‬ ‫وظهر‬ ،‫واس��ع‬ ‫وتأييد‬ ‫بتوافق‬ ‫حظي‬ .‫وسياسية‬ ‫اجتامعية‬ ‫نضالية‬ ‫مضامني‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ل‬ ّ‫فض‬ ‫التونيس‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ ‫ولكن‬ ،‫الفرنيس‬‫باليسار‬‫الصلة‬‫وثيقة‬‫احلني‬‫ذلك‬‫يف‬‫تعترب‬‫التي‬‫س.ج.ت‬‫الـــ‬‫نقابات‬ ‫يف‬ ‫موقف‬ ‫بتقدير‬ ‫تتعلق‬ ‫مسألة‬ ‫وهي‬ ، ‫ومرتابطة‬ ‫متكاملة‬ ‫أهدافهام‬ ‫وتعترب‬ . ‫ثابتا‬ ‫مبدئيا‬ ‫موقفا‬ ‫وليست‬ ،‫حمدد‬ ‫زمن‬ 1946 ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫اجتاهات‬ ‫اللحظة‬ ‫منذ‬ ‫شاخما‬ ‫ولد‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫والوجوه‬ ‫تأسيسه‬ ‫حرضت‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫بفعل‬ ‫األوىل‬ ‫وهي‬ ،‫لنفسه‬ ‫وضعها‬ ‫التي‬ ‫النبيلة‬ ‫األهداف‬ ‫وخاصة‬ ،‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫ضمها‬ ‫تبناه‬‫الذي‬‫االجتاه‬‫أن‬‫ذلك‬،‫التونسية‬‫األهرامات‬‫من‬‫هرما‬‫منه‬‫جعلت‬‫أهداف‬ ‫العام‬‫"االحتاد‬‫تسميته‬‫يف‬‫ورد‬ ‫مثلام‬ ‫«متاما‬‫العام‬‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫االجتاه‬»‫هو‬ : ‫ييل‬ ‫كام‬ ‫األهداف‬ ‫وردت‬ ‫وقد‬ " ‫فرنسا‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫باستقالل‬ ‫املطالبة‬ )1( ‫التونسيني‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ )2( ‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ )3( ‫عند‬ ‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫بخاصيات‬ ‫العميق‬ ‫الوعي‬ ‫درج��ة‬ ‫جلية‬ ‫وت�برز‬ ‫رئيسيني‬‫هدفني‬‫وسط‬‫مدرجة‬‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬‫األهداف‬‫وردت‬‫إذ‬‫األوائل؛‬‫املؤسسني‬ ‫للشعب‬‫اإلسالمية‬‫العربية‬‫اهلوية‬‫عن‬‫والدفاع‬‫فرنسا‬‫عن‬‫تونس‬‫استقالل‬‫مها‬ ‫احلقوق‬‫بني‬‫ربطت‬‫حقيقية‬‫تونسية‬‫عبقرية‬‫عن‬ ّ‫تنم‬‫أهداف‬‫وهي‬،‫التونيس‬ .‫هلويتهم‬ ‫احلضارية‬ ‫مات‬ ّ‫واملقو‬ ‫ياسية‬ ّ‫الس‬ ‫وحقوقهم‬ ‫ّونسيني‬‫ت‬‫لل‬ ‫النقابية‬ ‫حلظة‬ ‫منذ‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫أدبيات‬ ‫يف‬ ‫��ارضة‬‫ح‬ ‫ياسية‬ ّ‫الس‬ ‫املسألة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫الفرنسية‬ ‫االستعامرية‬ ‫القوى‬ ‫استشعار‬ ‫مدى‬ ‫ندرك‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫األوىل‬ ‫ّأسيس‬‫ت‬‫ال‬ ‫التي‬ ‫املقاومة‬ ‫تلك‬ ،‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العميقة‬ ‫املقاومة‬ ‫لعنارص‬ ‫أحداث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املستعمر‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫باستقالل‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫دت‬ ّ‫جتس‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ،‫عاشور‬ ‫احلبيب‬ ‫للمرحوم‬ ‫البارز‬ ‫ور‬ ّ‫والد‬ ‫بصفاقس‬ 1947 ‫أوت‬ ‫احلمراء‬ ‫اليد‬ » ‫عصابة‬ ‫فاغتالت‬ ، 1950‫نوفمرب‬ 21 ‫يف‬ ‫النفيضة‬ ‫أحداث‬ ‫خالل‬ ‫وطنيني‬ ‫مناضلني‬ ‫الحقا‬ ‫اغتالت‬ ‫كام‬ ،‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫التارخيي‬ ‫زعيمه‬ « .‫حفوز‬ ‫وعيل‬ ‫والطاهر‬ ‫شاكر‬ ‫اهلادي‬ ‫كالزعيم‬ ‫آخرين‬ ‫أداة‬ ‫االحتاد‬ ‫باسم‬ ‫الناطقة‬ ‫اجلريدة‬ ‫العامل‬ ‫صوت‬ ‫جريدة‬ ‫مثلت‬ ‫وقد‬ ‫سيام‬ ‫وال‬ ،‫ّونسيني‬‫ت‬‫ال‬ ‫للعماّل‬ ‫والوطنية‬ ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫املطالب‬ ‫عن‬ ‫مدافعة‬ ‫إعالمية‬ ‫ّقايب‬‫ن‬‫ال‬ ‫ّضال‬‫ن‬‫ال‬ ‫برنامج‬ ‫د‬ ّ‫جتس‬ ‫«وقد‬ ‫العامل‬ ‫»صوت‬ ‫اسم‬ ‫حتمل‬ ‫حيفة‬ ّ‫الص‬ ّ‫أن‬ ‫املجالس‬‫يف‬‫االتحّاد‬‫ومتثيل‬‫االجتامعية‬‫ّرشيعات‬‫ت‬‫وال‬‫العائلية‬‫واملنح‬‫األجور‬‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫والسالمة‬ ‫والصحة‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫وحتسني‬ ‫والوزارات‬ ‫االستشارية‬ .‫للعامل‬ 2011‫ديسمرب‬‫طربقة‬‫مؤمتر‬‫إثر‬‫النقايب‬‫الوضع‬ ‫جمرد‬ ‫وهذا‬ ،‫يسارية‬ ‫نقابية‬ ‫قيادة‬ 2011 ‫ديسمرب‬ ‫طربقة‬ ‫مؤمتر‬ ‫أفرز‬ ‫القوميني‬ ‫ومن‬ ‫املاركيس‬ ‫اليسار‬ ‫من‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ن‬ ّ‫تكو‬ ‫فقد‬ ،‫وصف‬ ‫»حداثيون‬ ‫أنهّم‬‫يعتقدون‬‫أهنم‬‫هو‬‫جيمعهم‬‫الذي‬‫ابط‬ ّ‫الر‬‫أن‬‫العرب...وأعتقد‬ ‫أو‬ ‫الصينية‬ ‫أو‬ ‫وفياتية‬ ّ‫الس‬ ‫امل��دارس‬ ‫التونيس‬ ‫اليسار‬ ‫مرجعية‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ، « ‫اليسار‬ ‫تكامل‬ ‫وبذلك‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الثقافة‬ ‫قيم‬ ‫مرجعيتها‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ،‫الكوبية‬ ‫كالنساء‬ ‫النخبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫التونسية‬ ‫البورجوازية‬ ‫مع‬ ‫املاركيس‬ ‫املوضوعي‬ ‫التحالف‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫االصطفاف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ،‫الديمقراطيات‬ "‫واجتثاثها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫رضب‬ " ‫خطة‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫نظام‬ ‫عليه‬ ‫بنى‬ ‫الذي‬ ‫العيش‬ ‫نمط‬ ‫أصحاب‬ ‫أمام‬ ‫تفتح‬ ‫كانت‬ ‫فاألبواب‬ ‫التسعينات؛‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫األمن‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫اسة‬ ّ‫احلس‬ ‫املراكز‬ ‫ؤ‬ ّ‫وتبو‬ ‫املهني‬ ‫واالرتقاء‬ ‫للشغل‬ ‫احلداثي‬ ‫أصحاب‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫األبواب‬ ‫مجيع‬ ‫توصد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫والثقافة‬ ‫والرتبية‬ ‫واإلعالم‬ ‫مؤمتر‬ ‫نتائج‬ ّ‫هب��م...إن‬ ‫والتنكيل‬ ‫مطاردهتم‬ ‫متت‬ ‫بل‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫النفس‬ ... ‫ّقابية‬‫ن‬‫ال‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ "‫االقرتاع‬ ‫"صناديق‬ ‫أنتجته‬ ‫ملا‬ ‫إفراز‬ ‫هي‬ 2011 ‫طربقة‬ ‫وهو‬ ،‫املنظمة‬ ‫عليه‬ ‫بنيت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫جيدا‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ ّ‫ّأم‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أود‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ " ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫"االجتاه‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫النقابية‬ ‫املامرسة‬ ‫يف‬ ‫األخالقي‬ ‫املبدأ‬ ‫اختل‬ ‫لقد‬ ‫عىل‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫هجمة‬ ‫أثناء‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫تسعينيات‬ ‫خالل‬ ‫للشغل‬ ‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫بطردهم‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫قام‬ ،‫والعماّل‬ ‫واملوظفني‬ ‫واألساتذة‬ ‫املعلمني‬ ‫تكن‬ ‫....مل‬ ‫عنهم‬ ‫زق‬ ّ‫الر‬ ‫موارد‬ ‫وقطع‬ ‫وحمارصهتم‬ ‫ومراقبتهم‬ ‫وسجنهم‬ " ‫أو‬ "‫هبا‬ ‫معرتف‬ ‫غري‬ ‫مجعية‬ ‫إىل‬ ‫"االنتامء‬ ‫عدا‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫حوكموا‬ ‫هتم‬ ‫هناك‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ".. ‫هبا‬ ‫معرتف‬ ‫غري‬ ‫بجمعية‬ ‫االحتفاظ‬ ‫سجن‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫ينكره‬ ‫موقف‬ ّ‫أي‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ 1973 ‫منذ‬ ‫إليه‬ ‫أنتمي‬ ‫الذي‬ ‫أخرى‬ ‫جرائم‬ ‫...فال‬ ‫أفكارهم‬ ‫بسبب‬ ‫تونسيني‬ ‫مواطنني‬ ‫وهرسلة‬ ‫وتعذيب‬ ... ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫حوكموا‬ "‫السيايس‬ ‫"النظام‬ ‫مؤقتا‬ ‫سقط‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫سقط‬ ‫...وملا‬ ‫السيايس‬ ‫البوليس‬ ‫سهر‬ ‫التي‬ ‫أجهزهتا‬ ‫بجميع‬ "‫العميقة‬ ‫"الدولة‬ ‫وبقيت‬ ‫باحلركة‬ ‫ما‬ ‫صلة‬ ‫تربطه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫مالمح‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تنقيتها‬ ‫عىل‬ ‫واملنظامت‬ ‫اجلمعيات‬ ‫أو‬ ‫اإلدارات‬ ‫يف‬ ‫��واء‬‫س‬ ‫تصفيتهم‬ ‫ومتت‬ ‫اإلسالمية‬ ‫النظام‬ ‫صنعه‬ ‫الذي‬ ‫االصطفاف‬ ‫وفق‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫خطة‬ ‫ت‬ ّ‫استمر‬ ‫...لقد‬ ،"‫"ايديولوجيا‬ ‫اهلوية‬ ‫هذه‬ ‫باعتبار‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫اهلوية‬ ‫ضد‬ ‫ابق‬ ّ‫الس‬ ‫املقوالت‬ ‫بقيت‬ ‫...ك�ما‬ ‫السيايس‬ ‫البوليس‬ ‫ضبطه‬ ‫مفهومي‬ ‫حتديد‬ ‫وهو‬ ‫املجتمع‬ ‫عىل‬ ‫خطرا‬ ‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬ "‫"اإلسالميني‬ ‫بأن‬ ‫ابق‬ ّ‫الس‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫خها‬ ّ‫رس‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫منهم‬ ‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫وجيب‬ ، ‫واإلعالمي‬ ‫السيايس‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫متداولة‬ ‫منها‬ ‫وترضر‬ ‫والعامل‬ ‫املوظفني‬ ‫آالف‬ ‫عرشات‬ ‫أطرد‬ ‫بسببها‬ ‫الذي‬ ‫املقوالت‬ ‫يكتف‬ ‫ومل‬ ‫حد‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫مل‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫...ألن‬ ‫تونيس‬ ‫051ألف‬ ‫حوايل‬ ‫جمرد‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫اجلامعي‬ ‫العقاب‬ ‫مارس‬ ‫بل‬ ،‫الفردية‬ ‫اجلزائية‬ ‫بالعقوبة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫...ومسؤولية‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫واالقرتاب‬ ‫الشبهة‬ ‫النقابية‬ ‫اليسارية‬ ‫اجلهات‬ ‫تراجع‬ ‫...ومل‬ ‫اجلرائم‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الصمت‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫السياسية‬ ‫حرياهتم‬ ‫من‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫طيف‬ "‫"حرمان‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ،‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫ايت‬ ّ‫الذ‬ ‫النقد‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ...‫االجتامعية‬ ‫حقوقهم‬ .‫حمددا‬ ‫طرفا‬ ‫خيص‬ ‫هنا‬ ‫احلديث‬ ّ‫فإن‬ ‫هيمنة‬‫مدى‬‫عىل‬‫الوقوف‬‫ألمكن‬،‫السيايس‬‫البوليس‬‫ملفات‬‫تحت‬ُ‫ف‬‫ولو‬ ‫مه‬ ّ‫وحتك‬ ‫العمومية‬ ‫والصفقات‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫عىل‬ ‫السيايس‬ ‫البوليس‬ ‫فقد‬ ...‫الثورة‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ 2010 ‫إىل‬ ‫واملنظامت‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلفي‬ ‫الالزمة‬‫بالدقة‬‫وراقب‬،‫السياسية‬‫احلياة‬‫تفاصيل‬‫يف‬"‫الدولة‬‫"أمن‬‫جهاز‬‫حتكم‬ "‫الرئاسية‬ ‫"املنحة‬ ‫بـــ‬ ‫مرتبطا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عديد‬ ‫نشاط‬ ‫كان‬ ‫...بل‬ ‫املنظامت‬ ... ‫القطاعية‬ ‫الوزارية‬ ‫املنحة‬ ‫عرب‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫يتم‬ ‫وأخرى‬ ‫بكيفية‬ ‫لنا‬ ‫لتبوح‬ ‫كثريا‬ ‫تأخرت‬ ‫التي‬ "‫االنتقالية‬ ‫"العدالة‬ ‫ننتظر‬ ‫وسنبقى‬ . .‫حرية‬ ّ‫الس‬ ‫االستخبارية‬ ‫اآللة‬ ‫تلك‬ ‫اشتغال‬ ‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫*عضو‬ ‫ـ‬ ‫ريفورس‬ ‫ـ‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬ ‫التونسية؟‬‫النقابية‬‫للحركة‬‫مسار‬ ّ‫أي‬ ‫للشغل‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫لتأسيس‬ 70 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫رأي‬ *‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ ،‫أطفال‬�‫و‬ ‫ن�ساء‬ ‫بينهم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫افرت�ش‬ ‫تعي�شها‬‫�شديد‬‫برد‬‫موجة‬‫ظل‬‫يف‬،‫الرتكية‬‫ال�سورية‬‫احلدود‬ ‫.ت�سبب‬ ‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ‫احلدود‬ ‫بعبور‬ ‫آملني‬� ،‫املنطقة‬ ،‫الربي‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وق�صف‬ ‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الرو�سي‬ ‫الق�صف‬ ‫�شرقي‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫والبلدات‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الباب‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ع�شرات‬ ‫بنزوح‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫واخلا�ضعة‬ ،‫حلب‬ .‫ال�شمايل‬‫حلب‬‫ريف‬‫مناطق‬‫إىل‬�،‫املدنيني‬‫آالف‬� ‫وبلدات‬ ‫قرى‬ ‫يف‬ ‫النازحني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ق�سم‬ ‫�سكن‬ ‫وفيما‬ ‫ن�ساء‬ ‫بينهم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫افرت�ش‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫برد‬ ‫موجة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫الرتكية‬ ‫ال�سورية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ‫احلدود‬ ‫بعبور‬ ‫آملني‬� ،‫املنطقة‬ ‫تعي�شها‬ ‫�شديد‬ .‫الرتكي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬،)‫(املعار�ض‬‫احلرة‬‫حلب‬‫حمافظة‬‫جمل�س‬‫أ�صدر‬�‫و‬ ‫الطريان‬‫يتبعها‬‫التي‬‫املحروقة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫"�سيا�سة‬‫أن‬�‫فيه‬‫أكد‬� ،‫الباب‬ ‫مدينة‬ ‫جتاه‬ ‫تقدمها‬ ‫خالل‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫و‬ ‫الرو�سي‬ ‫"م�صاعب‬‫أن‬�‫الفتا‬،"‫منها‬‫الفرار‬‫على‬‫املنطقة‬‫�سكان‬‫أجربت‬� ‫الفارة‬‫الكبرية‬‫الب�شرية‬‫املوجات‬‫واجهتها‬‫جمة‬‫وخطورات‬ ‫من‬ ‫والعبور‬ ،‫داع�ش‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ ‫ألغام‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ،‫الق�صف‬ ‫من‬ ‫الطرق‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫خطوط‬ ."‫�سلكوها‬‫التي‬ ‫نا�شد‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫بيانه‬ ‫ويف‬ ‫ميتلك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�اين‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضمري‬ ‫أ�صحاب‬�" ‫املجل�س‬ ‫غرفة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،"‫للنازحني‬ ‫العون‬ ‫يد‬ ‫مد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫للمدينة‬ ‫املحلية‬ ‫املجال�س‬ ‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬ ‫طوارئ‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫إيواء‬� ‫مراكز‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫بع�ض‬ .‫للنازحني‬ ‫عبو‬ ‫طالل‬ ،‫الباب‬ ‫ملدينة‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫خيم‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫للنازحني‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ‫جتاه‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫ًا‬‫د‬‫منا�ش‬ ،‫لهم‬ .‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫النازحني‬ ‫أحوال‬� ‫عبو‬ ‫و�صف‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫املنطقة‬‫على‬‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫أن‬�‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬،"‫للغاية‬‫ـ"ال�سيئة‬‫ب‬ ‫الق�صف‬ ‫�ضحايا‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرق‬ .‫املدنيني‬‫من‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وة‬���‫ق‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬ ،‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيادات‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫ال�شيخ‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ .‫طري‬‫أبو‬�‫حممد‬ ‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬�‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ال‬����‫ق‬‫و‬ ‫أبو‬� ‫أجمد‬� )‫حكومية‬ ‫(غري‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ع�صب‬ ‫�سلطات‬ ‫أقدمت‬�"‫منه‬ ‫�ة‬�‫خ‬��‫س‬�����‫ن‬ ‫اختطاف‬‫على‬‫اليوم‬‫فجر‬‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القد�س‬‫عن‬‫املبعد‬‫املقد�سي‬‫النائب‬ )‫عام‬ 65( ‫طري‬ ‫أبو‬� ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كفر‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫منزله‬ ‫من‬ .)‫القد�س‬‫(�شمال‬‫عقب‬ ‫داخل‬ ‫أم�ضى‬� ‫فقد‬ ،‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫مراحل‬ ‫عا�صروا‬ ‫الذين‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدامى‬ ‫من‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ويعترب‬ " ‫ع�صب‬ ‫أبو‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫�صادر‬‫بقرار‬‫املقد�سية‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫منه‬‫�سحبت‬‫أن‬�‫بعد‬‫�سنوات‬‫عدة‬‫قبل‬‫القد�س‬‫عن‬‫أبعد‬�‫و‬،)‫متقطع‬‫(ب�شكل‬‫عاما‬32‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬‫�سجون‬ ‫�سابق‬ ‫ووزير‬ ،‫طوطح‬ ‫حممد‬ ‫و‬ ‫عطون‬ ‫أحمد‬� ‫املقد�سيان‬ ‫النائبان‬ ‫معه‬ ‫و‬ )‫املحتل‬ ‫(للكيان‬ ‫الوالء‬ ‫عدم‬ ‫بحجة‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ."‫عرفة‬‫أبو‬�‫خالد‬‫املهند�س‬‫للقد�س‬ .‫طري‬‫أبو‬�‫حممد‬ ‫املقد�سي‬‫للنائب‬‫اعتقال‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫لدرا�سات‬‫أحرار‬�‫مركز‬‫ا�ستنكر‬‫جانبه‬‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫حرب‬ ‫جرمية‬ ‫يعد‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫طري‬ ‫أبو‬� ‫اختطاف‬ ‫إن‬�" ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اخلف�ش‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫املركز‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ ."‫ا�سرائيلية‬‫وعربدة‬ ‫واملواثيق‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكافة‬ ‫منايف‬ ‫ب�شكل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ووزير‬ ‫نواب‬ 7 ‫�سجونها‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتجز‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫إن‬� ،‫يذكر‬ .‫الدولية‬‫والقوانني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شغيل‬ ‫�وث‬��‫غ‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫مليون‬ 4.6 ‫بقيمة‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫تربعا‬ ‫تلقت‬ ‫أنها‬� ،"‫أونروا‬�" ‫يف‬ ‫لها‬ ‫تابعة‬ ‫مدر�سة‬ "43" ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫ل�صيانة‬ ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ .‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫الفاخورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوكالة‬ ‫وقالت‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 4,6 ‫بقيمة‬ ‫تربعا‬ ‫قدمت‬ ،)‫(حكومية‬ ‫القطرية‬ ‫تعليمية‬‫بيئة‬‫على‬‫الفل�سطينيني‬‫الطلبة‬‫ح�صول‬‫ل�ضمان‬،‫أمريكي‬� ."‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫ومريحة‬ ‫آمنة‬� ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املدار�س‬ ‫إن‬� ،"‫أونروا‬�" ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫عملها‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البناء‬ ‫أعمال‬� ‫وبع�ض‬ ‫�صيانة‬ ‫خالل‬ ،2014 ‫عام‬ ‫�صيف‬ ‫نازح‬ ‫ألف‬� 290 ‫لنحو‬ ‫ا�ستيعابها‬ ‫بعد‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ،‫كهربائية‬ ‫مولدات‬ ‫بتوفري‬ ‫�سيقوم‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفتت‬ ‫احلا�سوب‬‫أجهزة‬�‫و‬،‫حممولة‬‫حوا�سيب‬‫أجهزة‬�‫و‬‫درا�سية‬‫ومكاتب‬ .‫مدر�سية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫مياه‬ ‫وم�ضخات‬ ،‫للطالب‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫ام�س‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الذراع‬ ،‫الق�سام‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫ال�شهيد‬ ‫كتائب‬ ‫أعلنت‬� ‫وانهار‬‫ّع‬‫د‬‫ت�ص‬‫والذي‬،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫ترميم‬‫يف‬‫عملهم‬‫أثناء‬�،‫مقاوميها‬‫من‬‫�سبعة‬‫"ا�ست�شهاد‬ ‫ال�شرق‬ ‫إىل‬� ‫الواقع‬ ‫النفق‬ ‫انهيار‬ ‫على‬ ‫يومني‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلوية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ."‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫ثابت‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ثابت‬ :‫�م‬�‫ه‬ ‫النفق‬ ‫�شهداء‬ ّ‫إن‬� ،‫ع�سكري‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ "‫"الق�سام‬ ‫وقالت‬ ‫قي�شاوي‬‫خمي�س‬‫وغزوان‬،‫الق�سامية‬‫النخبة‬‫وحدة‬‫يف‬‫جمموعة‬‫قائد‬)ً‫ا‬‫عام‬25(‫الريفي‬ ‫النخبة‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫وهما‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 21( ‫قا�سم‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫عمر‬ ‫الدين‬ ‫وعز‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 25( ‫ال�شوبكي‬ 25( ‫ب�صل‬ ‫حممد‬ ‫طالل‬ ‫وحممود‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 19( ‫ح�سونة‬ ‫�سفيان‬ ‫حممد‬ ‫وو�سيم‬ ،‫الق�سامية‬ 23( ‫حمادة‬ ‫ها�شم‬ ‫حممد‬ ‫عالء‬ ‫وجعفر‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 24( ‫عودة‬ ‫رم�ضان‬ ‫جمدي‬ ‫ون�ضال‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ .)ً‫ا‬‫عام‬ ‫أول‬� ‫م�ساء‬ ‫ح�سيبهم‬ ‫والله‬ ‫اخللد‬ ‫جنان‬ ‫إىل‬� ‫"رحلوا‬ ‫ال�شهداء‬ ّ‫أن‬� ‫الكتائب‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫املجاهدون‬ ‫ا�ستخدمه‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ٍ‫قدمي‬ ٍ‫نفق‬ ‫برتميم‬ ‫قيامهم‬ ‫أثناء‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أم�س‬� ."‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫بف�ضل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫أوجعوا‬�‫و‬ ‫أكول‬�‫امل‬ ‫الع�صف‬ ،‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫غزيرة‬ ‫أمطار‬�‫و‬ ،‫عميق‬ ‫جوي‬ ‫ملنخف�ض‬ ‫كامل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬ ‫غزة‬ ‫وتعر�ضت‬ .‫ذلك‬ ‫جراء‬ ‫املقاومني‬ ‫على‬ ‫انهار‬ ‫النفق‬ ّ‫أن‬� ‫ويعتقد‬ ‫أثناء‬� ‫أنه‬�" ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫النفق‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ‫مقاوميها‬ ‫من‬ 4 ‫جناة‬ ‫إىل‬� ‫الكتائب‬ ‫ولفتت‬ ٌ‫ر‬‫وانهيا‬ ٌ‫ت�صدع‬ ‫حدث‬ ‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ترميم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جماهد‬ 11 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫جمموعة‬ ‫عمل‬ ‫من‬‫االن�سحاب‬‫من‬‫املجاهدين‬‫من‬4‫إثره‬�‫على‬‫متكن‬،‫اجلوية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ناجت‬ ٌ‫تدريجي‬ ."‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫�شهداء‬ ‫أبطالنا‬� ‫من‬ 7 ‫الله‬ ‫اختار‬ ‫فيما‬ ،‫النفق‬ ‫القدس‬‫يف‬‫محاس‬‫قيادات‬‫أبرز‬‫يعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫اجليش‬43‫وإصالح‬‫صيانة‬‫تدعم‬‫قطر‬ ‫غزة‬‫يف‬"‫لـ"أونروا‬‫تابعة‬‫مدرسة‬ ‫دولي‬ ‫بنزوح‬‫يتسبب‬‫الرويس‬‫القصف‬ ‫حلب‬‫رشقي‬‫من‬‫اآلالف‬‫عرشات‬ ‫سبعة‬ ‫القسام":استشهاد‬ ‫"كتائب‬ ‫غزة‬‫يف‬‫نفق‬‫باهنيار‬‫مقاومني‬
  • 14.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫إعالنات‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َ‫ي‬ ِ‫وه‬،ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫غ‬ْ‫د‬‫أ‬�ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِح‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ر‬ِ‫ٍك‬‫ذ‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�ش‬�،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ ِ‫اه‬َِ‫لج‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬���َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫وب‬ُ‫ث‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ِّ‫ك‬ُ‫ذ‬‫و‬‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫وه‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ذ‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ََ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ .ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ن‬ِّ‫ُو‬‫د‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬� ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ا‬ََ‫لم‬‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ّاة‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ات‬َّ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫مل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ي‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ُْ‫مج‬‫و‬ ، ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ٌ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ، ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬ ُ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫�ان‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬��َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬ ُ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫يلا‬ِِ‫بم‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫�و‬�ُ‫�ط‬�ُ‫خ‬ ُ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫�ت‬���َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫وه‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬ُ‫ذ‬��ُّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ َ‫َج‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ص‬ ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬َّ‫و‬َ‫ر‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ْط‬‫ع‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫لاَ�س‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫َلا‬‫د‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫وع‬ُ‫ج‬ُّ‫ر‬‫ال‬َ‫ف‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ولا‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ن‬ ٌّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ِْ‫بن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�َ‫ف‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ن‬‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ُ‫�اق‬�َ‫ف‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫وَا‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬، ٍ‫َات‬‫ع‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ّك‬ِ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ّام‬َ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫وح‬ ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ .‫؟؟؟‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ٍ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫لاَق‬ْ‫إط‬� ِ‫في‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬���ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ٍ‫اك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٍ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫أه‬� ٍ‫يم‬ ِ‫�ش‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫ل‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ً‫لا‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ً‫لا‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�ز‬�َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫َا‬‫ع‬ ‫ّا‬ً‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ًّ‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫ف‬ ُ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ٍَ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ َ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ،َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ :‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ول‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫و�س‬ُ‫ل‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ِيح‬‫ت‬‫أ‬� ْ‫و‬��َ‫ل‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�س‬��ْ‫ر‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ‫�ى‬�َ‫ع‬َ‫و‬َ‫أ‬� : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫أو‬�، ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ِ‫آم‬� َ‫َان‬‫ك‬‫أ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ . ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ف‬ ‫ّا‬ً‫م‬َ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫أط‬�َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ، َ‫َاب‬‫ه‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُْ‫تم‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫د‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ .ٌ‫وع‬ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫وا‬ُ‫ز‬َ‫او‬ََ‫تج‬‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫الاَه‬َ‫و‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و�س‬ُ‫ل‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ِ‫ِيب‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫الع‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫و‬َ‫وظ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ن‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ٍ‫اه‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫و�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬�� َِ‫تج‬ ‫�ا‬�َِ‫بم‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ز‬���ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ى‬ً‫�و‬�ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِْ‫ين‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ْ‫د‬ َِ‫تج‬ َْ‫لم‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫د‬‫أ‬�َ‫ولا‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫والو‬ ِ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫ب‬ُّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ري‬‫اه‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬���َ‫ب‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ث‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ ُّ‫َج‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬،َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ع‬ َ‫أ‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ذ‬ َّ‫وال�س‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬‫و‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ذ‬ َْ‫لم‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫ز‬ِ‫ر‬ُْ‫تح‬ َْ‫لم‬،ُ‫َاع‬‫ب‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫و‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ار‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫او‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ٍِ‫لم‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫لاَم‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫إ‬�َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫وت‬َُ‫نم‬ ُ‫وت‬َُ‫نم‬ :ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫و‬ْ‫أه‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ٌ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ٍ‫َاع‬‫د‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫لاَح‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تم‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬،ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ى‬ َ‫و�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬ ،َ‫ِيح‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫لاَت‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��َُ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ق‬ َ‫ِيح‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ات‬ َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ُ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫م‬ ْ‫أو‬� ،ٌ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫أو‬� ،ٌ‫وع‬ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُّ‫ق‬َ‫ح‬ ٌ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫أو‬� ، ُ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ٌ‫َات‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ،َ‫م‬‫و‬ُ‫م‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ث‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬���ُ‫ي‬ ٌ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ،َ‫وخ‬ُ‫ي‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫ُوت‬‫ي‬ِ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اف‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ظ‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيع‬‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اب‬ َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫يل‬ِ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ز‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫لا‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬� َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�ش‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫و‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ ِ‫ون‬ُ‫ؤ‬� ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ،ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ِ‫َذ‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ِ‫لاَع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ، ِ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ... ِ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ف‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ .ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ُ�ص‬‫و‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫اه‬َ‫ر‬ َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ني‬ُ‫د‬ ِ‫او‬َ‫ر‬��ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ .‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ : ِ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ َْ‫لم‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ ِ‫�ش‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ : َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ .‫؟‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّال‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ْ‫م‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬َ‫لا‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َْ‫تح‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ع‬َ‫د‬: ٍ‫م‬َ‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ببنقردان‬‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫مفرا�س‬‫آلة‬�‫إيواء‬‫ل‬‫مقر‬‫بناء‬:‫املرشوع‬ 2015‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)80(‫ثمانون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 5.000,000( ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫كان‬‫م‬ ‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫فيفري‬29: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫مبركز‬‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫فيفري‬29)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ ‫مدنني‬‫والية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬240:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫لالدارة‬ ‫بالنظر‬ ‫والراجعة‬ ‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫وال�سوداء‬ ‫الزرقاء‬ ‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫إجناز‬� :‫املرشوع‬ 2016‫برنامج‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ 2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬‫اكرث‬‫او‬1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬ ‫اكرث‬‫او‬3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬‫اورخ�صة‬ ‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 3 ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )3.000,000( ‫دينار‬ ‫آالف‬� ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 .‫العرو�ض‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬ 120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- 2016‫�سنة‬‫برنامج‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫الريفية‬‫امل�سالك‬‫تدعيم‬‫إجناز‬�:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫اورخ�صة‬ 2 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ 2 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫اكرث‬‫او‬3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬2‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫دينار‬ )18.000,000( ‫دينار‬ ‫الفا‬ ‫ع�شرة‬ ‫ثمانية‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬ ‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوي‬ ‫اعالن‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬29 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادي‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬210:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫30/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ .2016/02 ‫عدد‬ ‫الصغرى‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وخمصصة‬ .2016/03 ‫عدد‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ببنقردان‬‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫مفراس‬‫آلة‬‫إليواء‬‫مقر‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التـــونسيـة‬ ‫اجلمهـــورية‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬ ‫التـــونسيـة‬ ‫اجلمهـــورية‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬ ‫اجلنوبية‬‫مبدنني‬‫عمر‬‫بح�سي‬‫ثانوي‬‫معهد‬‫بناء‬:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)240(‫أربعون‬�‫و‬‫مائتان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 25.000,000( ‫ألف‬� ‫وع�شرون‬ ‫خم�سة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫مار�س‬01: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫مبركز‬‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫مار�س‬01)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ ‫مدنني‬‫والية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬360:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫40/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫اجلنوبية‬‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫ثانوي‬‫معهد‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
  • 15.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫رأي‬ ‫بدون‬ ‫عار‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الناس‬ ‫يكسو‬ ‫الذي‬ ‫اليش‬ ‫هو‬ ‫1/ما‬ ‫؟‬ ‫مالبس‬ ‫؟‬ ‫يميش‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫جيري‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اليش‬ ‫هو‬ ‫/ما‬ 2 ‫؟‬ ‫هو‬ ‫فام‬ , ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫السامء‬ ‫يف‬ ‫/يشء‬ 3 ‫؟‬ ‫فتحه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الباب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /4 , ‫أوله‬ ‫حذفت‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫امليالدي‬ ‫الشهر‬ ‫اسم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /5 ‫؟‬ ‫فاكهه‬ ‫اسم‬ ‫إىل‬ ‫حتول‬ ‫؟‬ ‫هبا‬ ‫نطقنا‬ ‫إذا‬ ‫معناها‬ ‫يبطل‬ ‫التي‬ ‫الكلمة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ /6 ‫؟‬ ‫هو‬ ‫فام‬ ,‫أحد‬ ‫عليه‬ ‫يصعد‬ ‫ال‬ ‫سلم‬ /7 ‫؟‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫سكان‬ ‫يرشب‬ ‫أين‬ ‫من‬ /8 ‫؟‬ ‫السكر‬ ‫يستخرج‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫من‬ /9 ‫؟‬ ‫االرض‬ ‫و‬ ‫السامء‬ ‫بني‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ /10 -‫وز‬ّ‫مت‬‫شهر‬-‫املفتوح‬‫الباب‬-‫السني‬‫حرف‬-‫املاء‬-‫االبرة‬ ‫الواو‬‫حرف‬-‫السكر‬‫علبة‬-‫احلنفية‬-‫املوسيقي‬‫السلم‬-‫الصمت‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ثانيـة‬‫لثورة‬‫مكـان‬‫وال‬،‫بـانيـة‬ّ‫الز‬‫فشل‬ ‫�سورة‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫أو�صاه‬� ‫من‬ ،‫العروبة‬ ّ‫نبي‬ ‫على‬ ‫و�سلم‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫فا�ستح‬ ،‫نا�صروه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫خذلوه‬ ‫الذين‬ ‫معاملة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بكيف‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫فوا‬ّ‫ل‬‫فتخ‬ ،‫بالقول‬ ‫�سول‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫خدعوا‬ ‫الذين‬ ‫أعراب‬‫ل‬‫ا‬ .‫والعقوبة‬ ‫الغ�ضب‬ ‫�سوء‬ ّ‫للنبي‬ ‫وك�شف‬ ،‫موالهم‬ ‫فف�ضحهم‬ ،‫قاد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫واختاروا‬ ،‫اجلهاد‬ ‫عن‬ ‫يف‬‫تعاىل‬‫وقال‬،‫عقابهم‬‫طريقة‬‫له‬ّ‫وبين‬،‫مبقاطعتهم‬‫أمره‬�‫و‬،‫نواياهم‬ ‫غفور‬ ‫والله‬ ‫�سبيل‬ ‫من‬ ‫املح�سنني‬ ‫على‬ ‫ما‬ ...﴿ ‫منهم‬ ‫ال�صادقني‬ ّ‫حق‬ ﴿ ‫املنافقني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫19)وقال‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫رحيم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�ضوا‬ ‫أغنياء‬� ‫وهم‬ ‫أذنونك‬�‫ي�ست‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫إنمّا‬� ‫الله‬ ‫�صدق‬ ﴾‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ‫قلوبهم‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫وطبع‬ ‫اخلوالف‬ ‫مع‬ .)93 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫(�سورة‬ ‫العظيم‬ ‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ،‫ادقني‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ؤمنني‬�‫وللم‬ ‫ولر�سوله‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثل‬ ‫لله‬ ‫بعد‬ ‫لنقول‬ ،‫املذنبني‬ ‫نف�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الق�ض‬ ‫نف�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫من‬ ‫لالحتجاج‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫لي�س‬ ،‫و�سنني‬ ‫عقود‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬‫�شهائدهم‬‫ّطني‬‫ب‬‫أ‬�‫مت‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫�سلم‬‫مب�سرية‬‫للقيام‬،‫واالحتياج‬‫الفقر‬ ‫يف‬ ‫ممعنني‬ ،‫القرار‬ ُ‫أ�صحاب‬� ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫االنتظار‬ ‫بهم‬ ‫طال‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لهم‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ،‫بني‬ّ‫ر‬‫املخ‬ ‫على‬ ،‫بيل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬� ،‫جار‬ ّ‫وال�ش‬ ‫اخلالف‬ ‫التي‬ ،‫ج�سة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باخلل‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫و�صفهم‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫دين‬ ‫وال‬ ‫مروءة‬ ‫وال‬ ،‫الفري�سة‬ ‫على‬ ّ‫ولتنق�ض‬ ،‫ني‬ ّ‫املحتج‬ ‫و�سط‬ ّ‫لتند�س‬ ،‫الفر�صة‬ ّ‫تتحين‬ ‫الله‬ ‫أمام‬� ّ‫والكل‬ ،‫البنني‬ ‫من‬ ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫بئ�س‬ ،‫ني‬ّ‫ن‬‫الت‬ ّ‫ينق�ض‬ ‫مثلما‬ .‫اخلاطئني‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫ل‬ِ‫ب‬ُ‫ج‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ، ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫فيه‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ،‫و�سرق‬ ‫نهب‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫البيت‬ ‫�صاحب‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫معه‬ ‫أبوه‬� ‫كان‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ور‬ ،ْ‫ِق‬‫ل‬ُ‫خ‬ ‫منذ‬ ،‫رقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫منذ‬ ‫ابنه‬ ‫ّب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫كيف‬ ‫عرف‬ ،‫ة‬ّ‫ب‬‫الرع‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫الرتكاب‬‫احلال‬‫به‬‫و�صل‬‫وملا‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫عفو‬‫حركاته‬‫كانت‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلاهل‬ ‫الع�صور‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ،‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يرتكب‬ ‫ن‬ّ‫مم‬ ،‫براء‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫�سو‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫أوا‬� ‫ّ�ص‬‫ب‬‫ويرت‬ ‫مغرما‬ ‫ينفق‬ ‫ما‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫من‬ ‫أعراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫﴿ومن‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫(�سورة‬﴾‫عليم‬‫�سميع‬‫والله‬‫وء‬ ّ‫ال�س‬‫دائرة‬‫عليهم‬،‫ّوائر‬‫د‬‫ال‬‫بكم‬ .)98 ‫آية‬� ‫الف�ساد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫غر�ض‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬ ‫رذمة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫هذه‬ ‫أهداف‬� ‫لوا‬ّ‫حو‬ ‫قد‬ ،‫والعر�ض‬ ‫املمتلكات‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�صورة‬ ‫هوا‬ّ‫ف�شو‬ ،‫العورة‬ ‫لك�شف‬ ‫أداة‬�‫و‬ ،‫م�سخرة‬ ‫إىل‬� ،‫املبهرة‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫م�صالح‬ ّ‫تظل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شل‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�روا‬��ّ‫م‬‫ود‬ ‫البالد‬ ‫أنهم‬�‫ش‬�...‫ا‬ّ‫ر‬‫ج‬ ّ‫م‬‫وهل‬‫ُعاد‬‫ي‬ّ‫مم‬‫ير‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫على‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫فة‬ّ‫ق‬‫متو‬،‫العباد‬ ،‫باملبيدات‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تقاوم‬ ‫ال‬ ،‫باتات‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫فيل‬ّ‫والط‬ ،‫احل�شرات‬ ،‫أن‬�‫ش‬� ‫ينا�سب‬ ‫مبا‬ ،‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حلفظ‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫ت�سليح‬ ،‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫ونعني‬ ‫فلي�س‬ ،‫تاله‬ ‫وما‬ ‫املياه‬ ‫خراطيم‬ ‫مثل‬ ،‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ،‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫من‬ ‫ادعة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫نخ�شاه‬ ‫بتنا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫وحده‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ويتم‬ ،‫جمعهم‬ ‫تفريق‬ ‫ي�سهل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬‫ؤهم‬�‫احتوا‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫وبعد‬،‫الكمرياوات‬‫أجهزة‬�‫ب‬‫اتهم‬ّ‫ي‬‫هو‬‫ك�شف‬ .‫بهم‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫يحرتم‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫ترابها‬ ‫فوق‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫بالده‬ ّ‫يحب‬ ‫من‬ ،‫جندها‬‫من‬‫لي�س‬‫من‬‫عا�ش‬‫وال‬،‫خانها‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫عا�ش‬‫فال‬،‫�شعارها‬ ‫من‬ ‫وللخروج‬ ،‫العظام‬ ‫وموت‬ ‫الكرام‬ ‫حياة‬ ‫عهدها‬ ‫على‬ ‫ونحيا‬ ‫منوت‬ ‫يعود‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫ها‬ّ‫ر‬‫وم‬‫حلوها‬‫على‬‫رب‬ ّ‫ال�ص‬‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬،‫ب�سالم‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ .‫وقارها‬ ‫للخ�ضراء‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ 02‫يوم‬‫يكون‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫تاريخ‬‫فان‬ 2016/01/01‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫ال�صادر‬2015/16‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫اعالن‬‫ت�صحيح‬ 2015‫فيفري‬01‫عن‬‫عو�ضا‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫فيفري‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ،2016 ‫ل�سنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ 2 ‫اجلاللطة‬ ‫ق�صبة‬ ‫عمومية‬ ‫�سقوية‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتطاوين‬ .‫وحيد‬ ‫ط‬ ‫أو‬� 1‫م‬ ‫�ش‬ ‫(ط‬ ‫نوع‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�صة‬ ‫لهم‬ ‫والذين‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ، ‫خمتلفة‬ ‫و�شبكات‬ ‫طرقات‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫أوكرا�س‬� ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ )0‫م‬ ‫�ش‬ ‫معلوم‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬)‫الريفية‬‫الهند�سة‬‫(دائرة‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬ 626-40‫عدد‬‫اجلاري‬‫احل�ساب‬‫على‬‫باملندوبية‬‫املحا�سب‬‫العون‬‫ال�سيد‬‫إ�سم‬�‫ب‬‫05د‬‫قدره‬ ‫الثالث‬‫باملحور‬‫ال�سابع‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫ي�شرتط‬ ‫�ضرف‬‫يف‬‫وت�ضمينها‬‫الف�صل‬‫لنف�س‬‫وفقا‬‫ترتيبها‬‫ويتعني‬.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫وتقدمي‬‫بتح�ضري‬‫املتعلق‬ ‫منطقة‬ ‫إحداث‬� ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬‫ل‬ 2016/ 06 ‫ــدد‬‫ع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ."2‫اجلاللطة‬‫ق�صبة‬‫عمومية‬‫�سقوية‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫توجه‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫الو�صــول‬ ‫امل�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تودع‬ ‫أو‬� ‫تطاوين‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ويعتمد‬ ،‫�صباحا‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 03/ 02 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬ ‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاعة‬ ‫�صباحا‬ 11‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 03/ 02 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫باملندوبية‬ ‫بقيمة‬‫وقتي‬‫مايل‬‫�ضمان‬‫على‬‫حتتوي‬‫ال‬‫والتي‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬‫كل‬‫تق�صى‬‫أنه‬�‫و‬‫علما‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫د‬ 4000 ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫العر�ض‬‫يبقى‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫التـــــــونسيـة‬ ‫اجلمهـــــــورية‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬ ‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫عىل‬ ‫االكتاد‬ ‫وشحن‬ ‫السطحي‬ ‫بالتغليف‬ ‫خاص‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫تصحيح‬ 16/2015 ‫وعدد‬ 2016 ‫برنامج‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫لالدارة‬ ‫التابعة‬ ‫ـدد‬ 2016/06 ‫عــ‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ 2‫اجلاللطة‬‫قصبة‬‫عمومية‬‫سقوية‬‫منطقة‬‫إحداث‬ Dans le cadre du ProjetAgropastoral et de promotion des initiatives locales dans le Sud Est (PRODESUD II), cofinancé par le FIDA, le CRDA de Tataouine se propose de lancer un avis d’appel d’offres national à procédures simplifiés pour la réalisation de l’étude d’Elaboration d’un plan directeur d’aménagement des parcours du Dahar et El Ouara dans le Gouvernorat de Tataouine, programmée en lot unique. Et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel d’Offres (CAO), au Cahier des Clauses Administratives Particulières (CCAP) et aux Termes de Références Les prestataires agrées et intéressés désirant participer à cet appel d’offres à procédures simplifiés, peuvent retirer le dossier auprès de la « CRDA de Tataouine ». L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide poste, au nom de Monsieur Le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine, 3263 Tataouine et portant la mention : « A ne pas ouvrir » Appel d’offres N°05/ 2016/ PRODESUD II à procédures simplifiés « Etude d’Elaboration d’un plan directeur d’aménagement des parcours du Dahar et El Ouara dans le Gouvernorat de Tataouine» Le dernier délai de la réception des offres est le 01 /03 /2016 à 10 h (le cachet du bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine fait foi). L’offre devra être remise dans une seule enveloppe extérieure fermée et contenant : - Les pièces administratives mentionnées dans les CAO - L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques. - L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière. L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 01 /03 /2016 à 11 h (Salle des réunions du CRDA de Tataouine). Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période de cent vingt (120) jours à partir du lendemain de la date limite de réception des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE CRDA DE TATAOUINE APPEL D’OFFRES N° 05/ 2016/ PRODESUD II A PROCEDURES SIMPLIFIEES Etude d’Elaboration d’un plan directeur d’aménagement des parcours du Dahar et El Ouara dans le Gouvernorat de Tataouine
  • 16.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 29 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الطائرة‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫املغربية‬ ‫امللكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قامت‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫رواندا‬ ‫من‬ ‫املحلي‬ ‫املغربي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫لعودة‬ ‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫عاد‬ ‫وقد‬ .2016 "‫"ال�شان‬ ‫للمحليني‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وظلت‬ ،‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫عرب‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫قرابة‬ ‫دامت‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫رواندا‬ ‫من‬ ‫كان‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬..‫�ساعات‬7‫ملدة‬‫الدوحة‬‫مبطار‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫بعثة‬ .‫مبراك�ش‬‫املنارة‬‫مطار‬‫من‬‫خا�صة‬‫طائرة‬‫يف‬‫كيغايل‬‫إىل‬�‫تنقل‬‫قد‬ ‫متوقع‬‫غري‬‫بقرار‬"‫األطلس‬‫"أسود‬‫تعاقب‬‫املغربية‬‫اجلامعة‬ ‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫ممثل‬‫بح�ضور‬‫بالبحرين‬‫الطائرة‬‫للكرة‬‫العربي‬‫االحتاد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫مت‬ ‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫منعم‬ ‫الطائرة‬ ‫الكرة‬ ‫أندية‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫للبطولة‬ ‫املنظم‬ ‫الفريق‬ 29‫إىل‬�17‫من‬‫القادم‬‫ال�شهر‬‫التون�سية‬‫�سو�سة‬‫مدينة‬‫�ست�ست�ضيفها‬‫التى‬34‫الدورة‬ ..‫جمموعات‬ ‫أربع‬�‫على‬‫توزيعها‬‫مت‬‫ناديا‬20‫ مب�شاركة‬‫فيفري‬ ‫اهلي‬ ،‫القطري‬ ‫اجلي�ش‬ ، ) ‫املنظم‬ ‫(الفريق‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ :‫األوىل‬ ‫املجموعة‬ - .‫امل�صري‬‫�سموحة‬‫و‬‫العماين‬‫وال�سيب‬،‫الليبي‬‫طرابل�س‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ - ‫امل�صري‬ ‫-الزمالك‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ :‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ - .‫اللبناين‬‫أنوار‬‫ل‬‫ وا‬‫العماين‬‫�صحار‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫�سنجل‬ ،‫القطري‬ ‫الريان‬ ،‫البحريني‬ ‫الن�صر‬ :‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ - ،‫االردين‬‫مو�سى‬‫ووادي‬‫اللبناين‬‫الزهراء‬ ‫ال�صداقة‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�سويحلي‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�از‬�‫غ‬ :‫الرابعة‬ ‫املجموعة‬ - .‫ال�سعودي‬‫واالحتاد‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫احل�سني‬‫�شباب‬،‫الفل�سطيني‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضية‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بطل‬ ‫غياب‬ ‫�ست�شهد‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ .‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫والو�صيف‬‫البحريني‬ ‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫النجم‬ ‫ناريـة‬‫جمموعـة‬‫يف‬‫الزمـالك‬‫مع‬ ) 15‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ "‫الـ"شان‬ ‫هنائي‬ ‫ربع‬ ‫يف‬ ‫مايل‬ ‫تواجه‬ ‫تونس‬ :‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫مفاجأة‬ ‫تفجر‬ ‫سبورت‬ ‫صحيفة‬ ‫نحو‬"‫"النسور‬‫ثابتة‬‫​خطوة‬ 2011‫السودان‬‫سيناريو‬‫إعادة‬ ،‫فريق‬ ‫لكل‬ ‫بثنائية‬ ‫غينيا‬ ‫أمام‬� ‫تعادلني‬ ‫فيها‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬ "‫ـ"�شان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫بداية‬ ‫بعد‬ ‫النيجر‬‫منتخب‬‫أمام‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫يف‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫لقائه‬‫يف‬‫املنتخب‬‫جنح‬،‫لهدف‬‫بهدف‬‫نيجرييا‬‫مع‬‫ثم‬ ‫الغيني‬ ‫املنتخب‬ ‫فيها‬ ّ‫حل‬ ‫التي‬ ‫ملجموعته‬ ‫كمت�صدر‬ ‫وذلك‬ ،‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫نظيفة‬ ‫بخما�سية‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ .‫نظيف‬‫بهدف‬‫نيجرييا‬‫على‬‫فوزه‬‫إثر‬�‫ثانيا‬ ‫�صعب؛‬‫لقاء‬‫وهو‬،‫الرابعة‬‫املجموعة‬‫يف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫�صاحب‬‫مايل‬‫منتخب‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيواجه‬‫غد‬‫بعد‬ ‫فاز‬ ‫إذ‬� ‫العتيدة؛‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫مايل‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫ين�سحب‬ ‫املنهزم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫منتخبنا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬� ‫بعده‬ ‫تدارك‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدور‬ ‫اخلتامي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫تعادل‬ ‫كما‬ ،‫جمموعتها‬ ‫يف‬ ‫أوغندا‬� ‫مع‬ ‫وتعادل‬ ‫الزمبابوي‬ ‫على‬ ‫بدنية‬ ‫لياقة‬ ‫ميتلكون‬ ‫كما‬ ،‫ألق‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫كلهم‬ ،‫مهاريني‬ ‫العبني‬ ‫متلك‬ ‫مايل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫احلذر‬ ‫منتخبنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ .‫دفاعهم‬‫ح�صانة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫جدا‬‫ممتازة‬ ‫ال�سودان‬‫�سيناريو‬‫إعادة‬�‫طريق‬‫يف‬‫وال�سري‬‫الذهبي‬‫املربع‬‫إىل‬�‫واملرور‬‫ألق‬�‫للت‬‫�سانحة‬‫فر�صة‬‫أمام‬�‫التون�سي‬‫املنتخب‬ ،‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫جبة‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫جتعله‬ ‫ممتازة‬ ‫م�سرية‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫كله‬ ‫املي�ساوي‬ ‫حامت‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،2011 .‫الطرابل�سي‬‫�سامي‬‫املدرب‬‫مع‬‫ح�صل‬‫كما‬‫متاما‬،‫النوادي‬‫مع‬‫أو‬�‫املنتخب‬‫مع‬‫�سواء‬،‫أول‬�‫كمدرب‬‫فر�صته‬‫وينال‬ "‫ي‬ّ‫"التحد‬‫بطولة‬‫من‬‫الثانية‬‫اجلولة‬‫سوسة‬‫يف‬ ‫اإلقتصادية‬‫املؤسسات‬‫بني‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫يفاوض‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬ ‫شيكـاتــارا‬‫النيـجيــري‬ ‫النفس‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ّ‫بكل‬ ‫تقتحم‬ ‫ة‬ّ‫ورياضي‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬‫��و‬‫خ‬‫أ‬ ‫أج���واء‬ ‫ويف‬ ‫لكرة‬ "‫ي‬ ّ‫"التحد‬ ‫بطولة‬ ‫منعشة‬ ‫اإلقتصادية‬‫املؤسسات‬‫بني‬‫القدم‬ ‫وذلك‬‫من‬‫الثانية‬‫جولتها‬‫بسوسة‬ ‫السابق‬‫الالعب‬‫أكاديمية‬‫بملعب‬ ‫بمشاركة‬‫الغضبان‬‫قيس‬:‫للنجم‬ ‫الديوان‬ ،‫سوسة‬ "‫"زيموتا‬ ‫فرق‬ ‫مؤسسة‬ ،‫للتطهري‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ " ‫مؤسسة‬ ، ‫بالست‬ ‫القرناوي‬ ‫وقد‬،‫أسبوعيا‬‫مباريات‬3‫ل‬ ّ‫بمعد‬‫أي‬ "‫عزيزة‬"‫ورشكة‬‫سوسة‬"‫كازانوفا‬"‫"مؤسسة‬‫أوزيول‬ ‫يف‬ 06‫نقاط‬ ‫بستة‬ "‫"زيموتا‬ ‫مجعية‬ ‫رفقة‬ ‫بالست‬ ‫القرناوي‬ ‫ر‬ ّ‫تصد‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫أفشت‬ ‫األهداف‬‫عن‬‫ا‬ ّ‫أم‬،‫نقاط‬3‫بـ‬"‫أوزيول‬"‫وفريق‬"‫"عزيزة‬‫مؤسسة‬‫من‬ ّ‫كل‬‫املالحقة‬‫د‬ ّ‫يشد‬‫حني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫سوسة‬ ‫األحياء‬ ‫تنشيط‬ ‫وحدة‬ ‫مدير‬ / ‫عمر‬ ‫احلاج‬ ‫نبيل‬ : ‫د‬ّ‫السي‬ ‫أوضح‬ ‫البطولة‬ ‫إقامة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫األنشطة‬ ‫تعاطي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫والعام‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫باملؤسسات‬ ‫العامل‬ ‫شباب‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫إلقامة‬ ‫الكبري‬ ‫والعماّل‬ ‫الشباب‬ ‫لشغف‬ ‫واعتبارا‬ ‫ئة‬ّ‫مهيـ‬ ‫غري‬ ‫فضاءات‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫الساهرين‬ ‫وإطارات‬ ‫املنظمون‬ ‫ارتأى‬ ، ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫املؤسسات‬ ‫بني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كرو‬ ‫مباريات‬ ‫أيمن‬ : ‫األستاذ‬ ‫احلاضنة‬ ‫للجمعية‬ ‫التجاري‬ ‫املدير‬ ‫و‬ ‫طريطر‬ ‫ملياء‬ : ‫الدكتورة‬ : ‫الرئيسة‬ ‫خالل‬ ‫البطولة‬‫تنتظم‬‫أن‬‫الساحل‬‫بجوهرة‬‫واألوىل‬‫الواعدة‬‫ة‬ّ‫الرياضي‬‫املحطة‬‫هذه‬‫إقامة‬‫عىل‬‫فرج‬‫بن‬ ‫استغالل‬‫حسن‬‫من‬‫باملؤسسات‬‫العامل‬‫الشباب‬‫متكني‬‫يف‬‫اجلميع‬‫من‬‫ورغبة‬‫حتفيزهم‬‫قصد‬ ‫القائمون‬ ‫ر‬ ّ‫وفك‬ ، 2016 ‫أفريل‬ 10 ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫التظاهرة‬ ‫تتواصل‬ ‫ورة‬ ّ‫الد‬ ّ‫وأن‬ ‫علام‬ ، ّ‫احلر‬ ‫الوقت‬ ‫حال‬ ‫اقصائيات‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫لكأس‬ ‫مسابقة‬ ‫من‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫ين‬ ّ‫للمتحد‬ ‫ثانية‬ ‫فرصة‬ ‫ولتوفري‬ ‫فريق‬‫وأحسن‬‫البطولة‬‫من‬‫املنترصين‬‫بني‬‫النهائي‬‫يدور‬‫حيث‬،‫البطولة‬‫جوالت‬‫من‬‫اإلنتهاء‬ . ‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫أي‬ ‫املتبقني‬ ‫األربعة‬ ‫من‬ ‫دوّة‬ /‫ر‬ * ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫م�صادر‬ ‫ذكرت‬ ‫الالعب‬ ‫فريق‬ ‫مفاو�ضة‬ ‫يف‬ ‫انطلقوا‬ ‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫أن‬� ‫املريكاتو‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫انتدابه‬ ‫أمل‬� ‫على‬ ،‫النيجريي‬ ‫ولف�س‬ ‫وري‬ ‫العب‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫الفي�س‬ ‫جونيور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الفريق‬ ‫ر�صيد‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫النيجريي‬ ‫ليكون‬ ‫للمو�سم؛‬ ‫ال�صيفي‬ ‫وهدف‬ ،‫النيجر‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫ثالثية‬ ‫�سجل‬ ‫قد‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫وكان‬ .‫�سوكاري‬ ‫وكينغ�سالي‬ ‫أجايي‬� ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫لدفاع‬ ‫مقلقا‬ ‫عن�صرا‬ ‫وكان‬ ،‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫لنيجرييا‬ ‫االفتتاح‬ ‫أكرث‬� ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬� ‫والثابت‬ ،1994 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫�شيكاتارا‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫فريق‬‫من‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫رئي�س‬ ،‫برييز‬ ‫فلورنتينو‬ ‫أن‬� ‫إ�سبانية‬� ‫تقارير‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رونالدو‬‫كري�ستيانو‬‫الربتغايل‬‫بيع‬‫بالفعل‬‫قرر‬،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬.‫بر�شلونة‬‫مهاجم‬‫�سيلفا‬‫دا‬‫نيمار‬‫الربازيلي‬‫مع‬‫والتعاقد‬،‫احلايل‬ ،‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رونالدو‬‫بيع‬‫ينوي‬‫"برييز‬:‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬)‫(�سبورت‬‫�صحيفة‬ ."‫واالقت�صادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫اجلانبني‬ ‫على‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫لتعوي�ضه‬ ‫وي�سعى‬ ‫رونالدو‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫برييز‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫"الالعب‬ :‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بثالث‬ ‫فريقه‬ ‫�صفوف‬ ‫لتعزيز‬ ً‫ال‬‫أو‬� ،‫نيمار‬ ‫هو‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ارتكب‬ ‫أنه‬� ‫أدرك‬� ‫"برييز‬ :‫�ت‬�‫ف‬‫أرد‬�‫و‬ ."‫بر�شلونة‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ً‫ا‬‫وثاني‬ ‫امل�شاكل‬‫ولكن‬،‫موا�سم‬3‫قبل‬‫نيمار‬‫مع‬‫يوقع‬‫بر�شلونة‬‫ترك‬‫حينما‬‫كبريا‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ."‫له‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫لل�صفقة‬ ‫ال�ضريبية‬ ‫برييز‬‫�سيحاول‬‫التي‬‫الق�شة‬‫هي‬‫ال�ضريبية‬‫"امل�شاكل‬:‫لرب�شلونة‬‫املوالية‬ ،‫يورو‬ ‫مليون‬ 190 ‫دفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫جديد‬ ‫(فيغو‬ ‫نيمار‬ ‫جعل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ."‫قانونية‬ ‫ح�صانة‬ ‫وتوفري‬ ‫عدم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫برييز‬ ‫فلورنتينو‬ ‫يحاول‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫"عالوة‬ :‫أكملت‬�‫و‬ ‫له‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ ،‫نيمار‬ ‫لعقد‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جتديد‬ ‫برييز‬ ،‫منه‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫"ح�سب‬ :‫وا�ستطردت‬ ."‫الكتالوين‬ ‫النادي‬ ‫أكرث‬�( ‫لنيمار‬ ‫�سنوي‬ ‫كراتب‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 35 ‫لعر�ض‬ ‫يخطط‬ ‫مدى‬‫على‬)‫بر�شلونة‬‫مع‬‫يتقا�ضاه‬‫ما‬‫�ضعف‬‫من‬ ‫ا�ستعداداه‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�سنوات‬ 5 ‫لوالد‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 30 ‫لدفع‬ ‫�ست�صل‬‫ال�صفقة‬‫أن‬�‫أي‬�،‫نيمار‬ ‫�ورو‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 400 ‫إىل‬� ‫وم�ستقبل‬‫حا�ضر‬‫ل�سرقة‬ ."‫بر�شلونة‬ ‫للطائرة‬ ‫العربية‬ ‫األندية‬ ‫لبطولة‬ 34 ‫الدورة‬ ‫قرعة‬:‫للكأس‬ ‫عرش‬ ‫السادس‬ ‫الدور‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫قررت‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫أجلت‬�‫ت‬ ‫ثم‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يف‬‫منتخبنا‬‫جتاوز‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫غد‬‫يوم‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬16‫الدور‬‫مباريات‬‫تقدمي‬‫القدم‬ ‫إتاحة‬‫ل‬‫و‬‫الزمبي‬‫املنتخب‬‫غد‬‫بعد‬‫ليلتقي‬‫أول؛‬‫ل‬‫ا‬‫للدور‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائيات‬ .‫ال�شان‬‫نهائي‬‫ربع‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫مباراة‬‫ملتابعة‬‫التون�سية‬‫للجماهري‬‫املجال‬ ‫أن‬� ‫القرعة‬ ‫�شاءت‬ ‫فقد‬ ‫ّ؛‬‫م‬‫مه‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫أ�س‬�‫للك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫هو‬‫اللقاءات‬‫تلك‬ ّ‫م‬‫أه‬�..‫مبا�شرة‬‫مواجهات‬‫يف‬‫نواد‬‫�ستة‬‫بني‬‫جمعت‬‫أن‬�‫بعد‬‫باالن�سحاب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرابطة‬‫من‬‫نواد‬‫ثالثة‬‫على‬‫حتكم‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫ؤجله‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أراد‬� ‫الذي‬ ‫املر�سى‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫لقاء‬ ‫اال�ستنجاد‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫على‬ ‫�سيحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مطلبه‬ ‫رف�ضت‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫بعك�س‬ ‫رواندا‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫وترجي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫دربي‬ ‫هو‬ ‫املهم‬ ‫الثاين‬ ‫اللقاء‬ .. ‫لل�شبان‬ ‫الفر�صة‬ ‫ومنح‬ ‫باالحتياطيني‬ .. ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫الذهاب‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهما‬ ،‫الفريقني‬ ‫م�ستوى‬ ‫لتقارب‬ ‫االحتماالت؛‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ ‫وهو‬ ،‫جرجي�س‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مل�صلحة‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهو‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫باحتاد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫�سيجمع‬ ‫الثالث‬ ‫اللقاء‬ .‫أة‬�‫املفاج‬‫ل�صنع‬‫بل‬،‫لل�سياحة‬‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫لن‬‫قردان‬ "‫و"القناوية‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫بني‬‫األوان‬‫قبل‬‫هنائي‬ "‫و"الستيدة‬‫جرجيس‬‫بني‬‫مثري‬‫ودريب‬ ‫األجواء‬‫رت‬ّ‫ت‬‫و‬‫خانقة‬‫مالية‬‫أزمة‬ ‫بالتجديد‬‫يعدان‬‫وبلعيد‬‫ناطر‬ ‫القدم‬‫كرة‬‫لفرع‬‫جديد‬‫ورئيس‬ ‫وعىل‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫األجواء‬ ‫عىل‬ ‫أثر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االستفحال‬ ‫يف‬ ‫آخذة‬ ‫املالية‬ ‫أزمته‬ ‫فإن‬ ،‫وحمليا‬ ‫قاريا‬ ‫الساحيل‬ ‫للنجم‬ ‫الكبرية‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬ "‫ايسوف‬ ‫فاكون‬ ‫"بايو‬ ‫وااليفواري‬ "‫أنيفوك‬ ‫"غودسباور‬ ‫النيجريي‬ ‫بقيمة‬ ‫مهمتني‬ ‫صفقتني‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫فرط‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫التحضريات‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫فشل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫كاملة‬ ‫أشهر‬ 6 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫ملدة‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫عاطال‬ ‫سيبقى‬ ‫فإنه‬ ،‫االيفواري‬ ‫خصوص‬ ‫ويف‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬ ‫النيجريي‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫ذاته‬ ‫السيناريو‬ .. ‫اجلراحي‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬ ‫إلخضاعه‬ ‫املسؤولني‬ ‫دفعت‬ ‫إصابة‬ ‫من‬ ‫معاناته‬ ‫اكتشاف‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ‫تأهيله‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫قانونيا‬ ‫تأهيله‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫نشاط‬ ‫دون‬ ‫املقبلة‬ ‫ الستة‬ ‫األشهر‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫سيقيض‬ ‫الذي‬ "‫"انيفوك‬ ‫اجلديد‬ ‫املهاجم‬ ‫أما‬ ،‫تأهيله‬ ‫عىل‬ ‫الفريق‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫يوما‬ 17 ‫امتداد‬ ‫وعىل‬ ،‫الفارط‬ ‫ديسمرب‬ 30 ‫يوم‬ ‫أنيفوك‬ ‫انتدب‬ ‫قد‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ..‫الفني‬ ‫مستواه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والسبب‬ ،‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫تأهيله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫للنجم‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ،)‫سنة‬ 19( ‫ايسوف‬ ‫فاكون‬ ‫بايو‬ ‫االيفواري‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الصفقتني‬ ‫من‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاهتام‬ ‫عىل‬ ‫حيصال‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لالعبني‬ ‫الدولية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫بطاقتي‬ ‫منح‬ ‫رفضا‬ ‫لالعبني‬ ‫السابقني‬ ‫الفريقني‬ ..‫اخلانقة‬ ‫املالية‬ ‫ألزمته‬ ‫نظرا‬ ‫به؛‬ ‫اإليفاء‬ ‫عن‬ ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ ‫عجز‬ ‫فإن‬ ،‫األزمة‬ ‫لتطويق‬ ‫برسعة‬ ‫الفريق‬ ‫مسؤولو‬ ‫يتحرك‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ،‫مستحقاهتم‬ ‫رصف‬ ‫تأخر‬ ‫بعد‬ ‫الالعبني‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫متلمل‬ ‫حصل‬ ‫كام‬ .‫ونتائجه‬ ‫الفريق‬ ‫استقرار‬ ‫عىل‬ ‫خطرية‬ ‫ستكون‬ ‫تداعياهتا‬ ‫يف‬‫م�شكل‬‫من‬‫أكرث‬�‫افتعالهما‬‫رغم‬‫ناطر‬‫ح�سني‬‫و�ستيفان‬‫بلعيد‬‫التيجاين‬‫من‬‫كل‬‫عقد‬‫جتديد‬‫إىل‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫ت�سعى‬ ‫الالعبني‬‫مفاو�ضة‬‫يف‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫من‬‫وبتفوي�ض‬‫الفريق‬‫ؤولو‬�‫م�س‬‫�شرع‬‫فقد‬،‫املو�سم‬‫هذا‬‫خالل‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫وناطر‬ ‫بلعيد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ »‫أ‬�« ‫احلديقة‬ ‫يف‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫ا�ستعدادهما‬ ‫مدى‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫نب�ضهما‬ ‫وج�س‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬‫العقود‬‫تفا�صيل‬‫على‬‫لالتفاق‬‫الفريق‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرجل‬‫مع‬‫قريبة‬‫جل�سات‬‫انتظار‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لفائدة‬‫للتجديد‬‫ا�ستعدادهما‬ .ّ‫ال�سن‬‫يف‬‫الن�سبي‬‫تقدمهما‬‫مبفعول‬‫الالعبني‬‫أداء‬�‫برتاجع‬‫قيا�سا‬‫املالية‬‫االمتيازات‬‫يف‬‫تخفي�ضا‬‫حتما‬‫�ست�شهد‬‫التي‬ ‫الريا�ضية‬‫قرمبالية‬‫من‬‫بالعب‬‫ا�صطدامه‬‫بعد‬‫الكتف‬‫يف‬‫حادة‬‫إ�صابة‬�‫إىل‬�‫م�صطفى‬‫بن‬‫فاروق‬‫احلار�س‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكبرية‬ ‫آالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫امليدان‬ ‫إثرها‬� ‫وغادر‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫الو‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫جترى‬‫أن‬�‫تقرر‬‫فقد‬،‫الفريق‬‫إدارة‬�‫يخ�ص‬‫فيما‬‫أما‬�.‫امليادين‬‫عن‬‫غيابه‬‫�سيحتم‬‫مكثف‬‫عالج‬‫إىل‬�‫خ�ضوعه‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫إمكانية‬� ‫إىل‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ ،‫تقييمية‬ ‫بجل�سة‬ ‫م�سبوقة‬ ‫و�ستكون‬ ،‫القادم‬ ‫فيفري‬ 27 ‫يوم‬ ‫أوانها‬‫ل‬ ‫ال�سابقة‬ .‫للعلمي‬‫خلفا‬‫القدم‬‫كرة‬‫فرع‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫امللياين‬‫نور‬‫ال�سلة‬‫كرة‬‫فرع‬ ‫نيامر‬‫واستقدام‬‫رونالدو‬‫بيع‬‫قرر‬‫مدريد‬‫ريال‬ ‫إىل‬‫يسعى‬‫بوردو‬ ‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬ ّ‫ضم‬ ‫أن‬� "‫مريكاتو‬ ‫"فوت‬ ‫موقع‬ ‫أكد‬� ‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫بوردو‬ ‫حممد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫عمر‬‫بن‬‫وي�شارك‬.‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬� ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫حاليا‬ ‫يف‬ ‫وميلك‬ ،2016 ‫�شان‬ ‫يف‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ .‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ه‬ ‫ر�صيده‬ ‫ال‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫أفاد‬� ‫لكن‬ ،‫ابنها‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫من‬ ‫متانع‬ ‫مليون‬1،2‫من‬‫أقل‬�‫ب‬‫لي�س‬ ،‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ض‬�����‫�رو‬����‫ع‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬���‫س‬����‫ر‬ ‫�ى‬�������‫ت‬��������‫ح‬ .‫اللحظة‬ :‫الدور‬‫لهذا‬‫الكامل‬‫الربنامج‬‫يلي‬‫وفيما‬ ‫احلجري‬ ‫االهيل‬ – ‫جرزونة‬ ‫ستري‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫الليل‬ ‫وادي‬ ‫مستقبل‬ – ‫مساكن‬ ‫هالل‬ ‫باحلاممات‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫نادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫الرقاب‬ ‫بعث‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ – ‫الفحص‬ ‫نجم‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ – ‫قفصة‬ ‫قرص‬ ‫سهم‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫الساف‬ ‫قصور‬ ‫احتاد‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الباجي‬ ‫األوملبي‬ ‫سليانة‬ ‫احتاد‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫الرياضية‬ ‫جندوبة‬ – ‫الشايب‬ ‫الريايض‬ ‫اهلالل‬ ‫الصفاقيس‬ ‫احلديد‬ ‫سكك‬ ‫نادي‬ – ‫الرياضية‬ ‫القلعة‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫الراديس‬ ‫النجم‬ ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ .‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫معفاة‬ ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫تنطلق‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬ ‫بلعيد‬ ‫التيجاين‬
  • 17.
    2016 ‫جانفي‬ 29‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬ ‫للمعهد‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دام‬��‫ق‬‫إ‬����‫ب‬ ‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫االن�سانية‬ ‫والعلوم‬ ‫االدبية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التح�ضريي‬ "‫وااللتزام‬‫"الثقافة‬:‫كتاب‬‫تداول‬‫منع‬‫على‬‫بتون�س‬ ‫اجلامعي‬‫ورقاتها‬‫جمع‬‫وتابع‬‫لها‬‫ق‬ ّ‫ون�س‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫والتي‬ ‫ويبدو‬ ،‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫العرفاوي‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫وجود‬ ‫املنع‬ ‫�سبب‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫ح�سب‬ ‫بن‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستاذ‬ ‫الكتاب‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫واجلامعون‬‫املثقفون‬‫لعبه‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫يو�سف‬ .‫علي‬‫بن‬‫حكم‬‫زمن‬‫يف‬ ‫خمي�س‬‫اال�ستاذ‬‫عن‬‫الين‬‫أون‬�‫حقائق‬‫نقلت‬‫وقد‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكيده‬�‫ت‬ ‫العرفاوي‬ ‫إىل‬� ‫يعزى‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫توزيع‬ ‫بوقف‬ ‫القا�ضي‬ ‫والتي‬ ‫متنه‬ ‫يف‬ ‫املن�شورة‬ ‫التاريخية‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫اجلامعي‬ ‫أجنزها‬� ‫علمي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫وقدمت‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫والراهن‬ ‫زمن‬ ‫وال�سلطة‬ ‫"املثقفون‬ :‫بعنوان‬ 2013 ‫�سنة‬ - 1987( ‫�ا‬�‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬ :‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حكم‬ ." )2011 ‫غريبة‬‫سابقة‬ ‫يو�سف‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ادل‬���‫ع‬ ‫�اذ‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ " :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫الواقعة‬ ‫الين‬ ‫اون‬ ‫حقائق‬ ‫ملوقع‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� 2016 ‫جانفي‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ّ‫أن‬� ‫أعلمني‬� ‫الذي‬ ‫املخزن‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫بامل�س‬ ‫وات�صلت‬ ‫من‬‫الندوة‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫متكني‬‫بعدم‬‫أمرته‬�‫املديرة‬ ‫"وجود‬ ‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫منه‬ ‫بن�سخة‬ ‫مدي‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫وتلك‬ ‫ن�سخهم‬ ‫إال‬� ‫ن�سخة‬ ‫من‬ ‫ميكنني‬ ‫ومل‬ "‫الطبع‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ه‬ّ‫وخلو‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫كبري.وبعد‬ ‫عناء‬ ‫بعد‬ ‫بالزميل‬ ‫ات�صلت‬ ‫املطبعية‬ ‫أو‬� ‫اللغوية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫خط‬ ّ‫أي‬�‫وجود‬‫عدم‬‫يل‬‫أكد‬�‫الذي‬‫العرفاوي‬‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫قام‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬‫الكتاب‬‫على‬‫رقابة‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫هي‬‫إمنا‬�‫و‬‫مطبعي‬ :‫مرا�سالت‬ 03 ‫بتوجيه‬ ‫جانفي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫واحدة‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫إىل‬� ‫وثالثة‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫وال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫للتعليم‬ )2016 ‫جانفي‬ 25 ‫(االثنني‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫للت�شهري.وبا‬ ‫ليعلمني‬ ‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫الزميل‬ ‫�ي‬�‫ب‬ ‫ات�صل‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫علميا‬ ‫جمل�سا‬ ‫عقدت‬ ‫املديرة‬ ّ‫أن‬� ‫من‬‫املذكور‬‫املجل�س‬‫ل‬ّ‫بتحو‬ ‫الكربى‬‫أة‬�‫املفاج‬‫وكانت‬ ...‫وجغرافيا‬ ‫وفل�سفة‬ ‫لغات‬ :‫خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫يف‬‫واملخت�صني‬‫ؤرخني‬�‫امل‬‫حماكمة‬‫تولوا‬‫ق�ضاة‬‫إىل‬� ‫درا�سة‬ ‫أو‬� ‫مقال‬ ‫تقييم‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫الراهن‬ ‫الزمن‬ ‫املداخلة‬ ‫ح�ضرت‬ ‫املديرة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫تاريخية...ول‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫خم‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�وم‬��‫ي‬ ‫ن�شطاء‬ ‫"حماكمات‬ :‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ ‫العرفاوي‬ ...")2009-2008(‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أحداث‬� ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬ ‫املداخلتني‬ ‫حمتوى‬ ‫على‬ ‫تعرت�ض‬ ‫ومل‬ ‫القزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫الزميل‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫اجلل�سة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫ومنهجية‬ ‫مبحتواها‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬ ‫باملداخلة‬ ‫أ�شاد‬� ‫الذي‬ ‫كما‬)..‫البالد‬‫بق�ضايا‬‫امللتزم‬‫املثقف‬‫(زاوية‬‫تناولها‬ ‫أ�ستاذ‬�( ...‫قيزة‬ ‫الطاهر‬ ‫للزميل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫احل�ضور‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ...)‫أفريل‬� 9 ‫بكلية‬ ‫الفل�سفة‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫�ت‬�‫ل‬‫�و‬�‫ت‬‫�د‬��‫ق‬‫و‬.‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬‫و‬‫�اء‬‫ل‬�‫م‬‫ز‬‫�ن‬�‫م‬ ‫إذاعة‬� ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫تغطيتها‬ ‫واملكتوبة‬ ‫ال�سمعية‬ ."...‫املن�ستري‬ ‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ادل‬��‫ع‬ ‫ؤرخ‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫م�صادرة‬ ّ‫م‬‫تت‬‫أن‬�‫جانفي‬14‫بعد‬‫يعقل‬‫بالقول:"هل‬ ‫يف‬ ‫نبهت‬ ‫قد‬ ّ‫أني‬�‫و‬ ‫علما‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫غايتي‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سطر‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫املنظومة‬ ‫حالة‬ ‫بر�صد‬ ‫القيام‬ ّ‫وامل�س‬ ‫بذاتهم‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫حماكمة‬ ‫ولي�س‬ ‫تون�س‬ ‫جميع‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫حر�صت‬ ‫كما‬ ...‫فيهم‬ ‫والقدح‬ ‫بهم‬ ‫أ�سمائهم‬�‫ذكر‬‫دون‬‫ب�صفاتهم‬‫أو‬�‫مبخت�صرات‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ."‫كاملة‬ ‫والباحثني‬‫ؤرخني‬�‫امل‬‫يو�سف‬‫بن‬‫الدكتور‬‫دعا‬‫كما‬ ‫على‬ ،‫�ن‬�‫ه‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الزمن‬ ‫تاريخ‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫املكني‬ ‫الواحد‬ ‫وعبد‬ ‫لي�سري‬ ‫فتحي‬ ‫اال�ساتذة‬ ‫غرار‬ ‫إىل‬� ،‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬‫و‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫للتنديد‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫بعد‬ ‫أبد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫بانت�صاب‬‫عادت‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫لكنها‬،2011‫جانفي‬14 ‫تقوم‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫�ضد‬ "‫تفتي�ش‬ ‫"حماكم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫كتابات‬ ‫بحجب‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫على‬ ‫املت�صدرين‬ ‫وميوالت‬ ‫أذواق‬� ‫مع‬ ‫تتماهى‬ .‫تعبريه‬‫ببالدنا،وفق‬‫اجلامعة‬ ‫جامعيني‬‫تواطئ‬‫عىل‬‫صارخة‬‫أمثلة‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫اوالئن‬ ‫حقائق‬ ‫ن�شرتها‬ ‫والتي‬ ‫الطويلة‬ :‫قوله‬‫املثال‬ ‫علي‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ط‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ ،‫�ات‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬����‫خ‬‫أوا‬� ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫اجلامعة‬ ‫لرتكيع‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ "‫اجلامعة‬ ‫"حتييد‬ ‫با�سم‬ ‫أ�صويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اخلطر‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ‫�ذا‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ."‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬"‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫مبالحقة‬ ‫آنذاك‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حلركة‬ ‫التابعة‬ ّ‫بث‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫كما‬ .‫وحماكمتهم‬ ‫إيقافهم‬�‫و‬ ‫منا�ضليها‬ ‫ذات‬ ‫العريقة‬ ‫الطالبية‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرقة‬ "‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ،‫الي�سارية‬ ‫القيادة‬ ‫قيادييها‬ ‫جميع‬ ‫ومتابعة‬ ‫ن�شاطها‬ ‫على‬ ‫والت�ضييق‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من‬ ‫�صمت‬ ‫و�سط‬ ‫الراديكايل‬ ‫والي�ساري‬ ‫احلقوقي‬ ‫الوجه‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫يف‬ .‫ال�شريف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫�صاغ‬ ،‫اجلامعة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫وبغاية‬ ‫أجهزة‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬‫دوا‬ ‫فيه‬ ‫انخرطت‬ ‫ر�سميا‬ ‫برناجما‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫طلبة‬ ‫"منظمة‬ ‫تغليب‬ ‫مبوجبه‬ ّ‫مت‬ ،‫احلاكم‬ ‫واحلزب‬ ‫ّ�صني‬‫ب‬‫واملرت‬ ‫ّ�ين‬‫ي‬‫�از‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ب‬ّ‫لا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫ّع‬‫م‬‫التج‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫�وا‬�‫ع‬��ّ‫م‬��‫جت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املكا�سب‬ ‫بجني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬‫املجال�س‬‫بع�ض‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫من‬‫ومتكنوا‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ليح�صلوا‬ ،‫للجامعات‬ ‫املنتخبة‬ ‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫مقاعد‬ ‫من‬ % 92.27 ‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫والو�سائل‬ ‫الطرق‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .‫املجال�س‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫؟‬‫تلك‬‫غايته‬‫لبلوغ‬‫ا�ستخدمها‬ ‫والهدف‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�رق‬�‫ط‬ :‫واحد‬ ‫ا�ستخدم‬،‫أهدافه‬�‫وحتقيق‬‫مبتغاه‬‫إىل‬�‫للو�صول‬ ‫والو�سائل‬ ‫�رق‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ظاهرة‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫فقد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫املتاحة‬ ‫واال�ستكانة‬ ‫ب‬ ّ‫التك�س‬ ‫روح‬ ّ‫بث‬ ‫عرب‬ ‫للحاكم‬ ‫الوالء‬ ‫هيئة‬ ،‫الطرق‬ ‫بكل‬ ..."‫ّة‬‫ي‬‫و"الو�صول‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫الذين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫للح�صول‬ ‫�سعيا‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫خدماتهم‬ ‫يعر�ضون‬ ‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫م‬��‫س‬�����‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫عليا‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ظ‬‫وو‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫وتعيينات‬ ‫�سفر‬ ‫ومنح‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫وحدة‬‫ببعث‬‫ترخي�ص‬‫أو‬�‫جامعية‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫أو‬�‫ق�سم‬ ‫واحلوافز‬ ‫االمتيازات‬ ‫وعديد‬ ‫علمي‬ ‫خمرب‬ ‫أو‬� ‫بحث‬ – ‫�وزارة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫و�سكرترية‬ ‫مكتب‬ :‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ – 18 ‫رقم‬ ‫حتمل‬ ‫منجمية‬ ‫ولوحة‬ ‫ب�ستائر‬ ‫�سيارة‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫التي‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫لتمثيل‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫�سفرات‬ ‫بيوم‬ ‫االحتفال‬ ‫حل�ضور‬ ‫دعوة‬ – ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫بها‬ ‫الرئا�سي‬ ‫بالق�صر‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬ ‫باليوم‬ ‫أو‬� ‫العلم‬ .‫كثري‬‫وغريها‬،...‫بقرطاج‬ ‫م�ست�شاريه‬ ‫عرب‬ - ‫علي‬ ‫بن‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫املتعاقبني‬ ‫�ه‬��‫ئ‬‫ووزرا‬ ‫حل�شد‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جميع‬ ‫بتوظيف‬ - ‫من‬ ‫معنوي‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بحثا‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫لتلميع‬ ‫أو‬� ‫بالداخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ل�شرع‬ ‫ّني‬‫ي‬‫واجلامع‬ ‫اجلامعة‬ .‫باخلارج‬‫�صورته‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ّ‫دال‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫م‬��‫ك‬‫و‬ ‫ح‬ ّ‫للرت�ش‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ملنا�شدة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫نظمت‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ّ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫اجلامع‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫منا�شدا‬ 277 ‫ب‬ ‫وذاك‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫الفئات‬ ‫كما‬‫املنا�شدين‬‫جمموع‬‫من‬%15.59‫بن�سبة‬‫أي‬� ! ‫الحقا‬ ‫ال‬ ّ‫مف�ص‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫�سنب‬ "‫"توريط‬ ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫جنح‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫خرية‬‫من‬‫ّني‬‫ي‬‫الي�سار‬‫من‬‫الكثري‬ ‫امتيازات‬‫منظومة‬‫يف‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫الفني‬‫املجالني‬‫يف‬ ،‫والكرامة‬‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬‫ثورة‬‫بعد‬‫الكثري‬‫عنها‬‫تب‬ُ‫ك‬‫و‬‫ِيل‬‫ق‬ .‫رث‬ُ‫ك‬‫ّون‬‫ي‬‫جامع‬‫بينهم‬‫من‬‫كان‬ :‫آخر‬�‫موقع‬‫يف‬‫الدرا�سة‬‫كاتب‬‫ويقول‬ :‫الثقافية‬‫احلياة‬‫يف‬‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬‫توظيف‬ ‫اجلامعيون‬ ‫فيه‬ ‫يهيمن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بلد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمالها‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫فهم‬.‫تون�س‬‫يف‬‫احلال‬‫هو‬‫مثلما‬‫والفكري‬ ،‫والكبرية‬ ‫ال�صغرية‬ ‫باجلوائز‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اللجان‬ ‫وامل�شرفون‬ ‫واملهرجانات‬ ‫للندوات‬ ‫مون‬ّ‫املنظ‬ ‫وهم‬ .‫ماديا‬‫منها‬‫وامل�ستفيدون‬‫عليها‬ ‫الر�سمية‬ ‫الثقافية‬ ‫الوفود‬ ‫أ�سون‬�‫ير‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫�شهادات‬ ‫�ون‬�‫ح‬��‫ن‬��‫مي‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ارج‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫أو‬� ‫�ر‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫اال�ستح�سان‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذا‬�‫ل‬ ...‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الناقد‬ ‫لهذا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫املوجودين‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫وراء‬ ‫يرك�ضون‬ ‫يتقربون‬ ‫إليهم‬�‫و‬ ‫اللهاث‬ ‫حتى‬ ‫الثقافية‬ ‫الهياكل‬ ‫هذه‬ ‫ر�ضاهم‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طمعا‬ ‫ّدون‬‫د‬‫�و‬��‫ت‬���‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ّ�ش‬َ‫م‬َ‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫بدونهم‬ ‫إذ‬� ،‫مبباركتهم‬ ‫والفوز‬ !]38[‫ويعاقبون‬‫بل‬ ‫أ�صبح‬� ،‫و�سطوتهم‬ ‫بنفوذهم‬ ‫منهم‬ ‫و�شعورا‬ ‫وال�شعراء‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ّ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يت�ص‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أق�سام‬� ‫يف‬ ‫طلبة‬ ‫اد‬ّ‫ق‬‫والن‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫أنهم‬� ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫�سون‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫التي‬ ‫فيها‬ ‫وحدهم‬ ‫بهم‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ملك‬ ‫أنها‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ ‫وي�شتهون‬ ‫يحبون‬ ‫مثلما‬ ‫�ون‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مي‬‫و‬ ‫ي�سرحون‬ ‫من‬ ‫يفلت‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫فال‬ ،‫يحكمون‬ ‫أحكامهم‬�‫وب‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التحليق‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫أحد‬� ‫قب�ضتهم‬ .]39[‫القامت‬‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬‫عاملهم‬ ‫الندوات‬‫إىل‬�‫نعود‬‫أن‬�‫يكفي‬،‫ذكرنا‬‫ّا‬‫مم‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫وللت‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫�ات‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫تلك‬ ‫ففي‬ .‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫ال�شابي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫مئوية‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫انتظمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�سعدي‬ ‫ّف‬‫ي‬‫خر‬ ‫وم�صطفى‬ ‫الدوعاجي‬ ‫وعلي‬ ،‫بامتياز‬ ‫مهيمنني‬ ‫ّون‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،...‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫من‬ ‫أق�صوا‬�‫و‬ ‫حميطهم‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ّ�شوا‬‫م‬‫فه‬ ‫الذي‬ "‫ط‬ّ‫ن‬‫"املح‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطابهم‬ ‫ي�ست�سيغ‬ ‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫رونه‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫كانوا‬ ...‫الطفيفة‬‫التعديالت‬ ‫خطب‬ ‫لكتابة‬ ‫عت‬ّ‫تطو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫مديرة‬ ‫تعيينها‬ ‫جزاء‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫�س‬ ‫للمكتبة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ّ‫م‬��‫ث‬ 2003 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫تعليم‬ ‫جوان‬ 14 ‫يف‬ ‫إدارتها‬� ‫من‬ ‫ا�ستقالت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫لها‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫كرثة‬ ‫نتيجة‬ ،2011 !2011‫جانفي‬14‫بعد‬ ‫عن‬‫املو�سيقية‬‫واملهرجانات‬‫املو�سيقى‬ ّ‫ذ‬‫ت�ش‬‫ومل‬ ‫ّني‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫احتكر‬ ‫فقد‬ .‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫كمديرين‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬����� ّ‫�س‬��‫ؤ‬���‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬‫أ‬� ‫�ري‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫و‬ ‫والدولية‬‫الوطنية‬‫للمهرجانات‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫لالنتخاب‬ ‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ...‫حتكيم‬ ‫جلان‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫العايل‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫م.ز.ع‬ :‫�ن‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫ذ‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬ ‫بتون�س‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫له‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعديد‬ ‫التي‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫الثقافة‬ .‫اليوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫أ�شغالها‬� ‫عيل‬‫بن‬‫نظام‬‫مع‬‫واملثقفني‬‫اجلامعيني‬‫من‬‫عدد‬‫تواطئ‬‫يفضح‬‫أكاديمي‬‫كتاب‬‫مصادرة‬