El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫ديسمبر‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫ربيع‬ 13 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬242
:‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬
‫مكانتهم‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫إيفاء‬‫عىل‬‫سنعمل‬
‫املقبلة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الالزمة‬
‫تطاوين‬ ‫كارثة‬ ‫بعد‬
‫االختصاص‬‫أطباء‬‫عمل‬‫إجبارية‬‫يف‬‫احلل‬
‫بالفشل‬‫ة‬ّ‫الصح‬‫وزير‬‫ّهم‬‫ت‬‫ي‬‫معزول‬‫طبيب‬
‫يصنف‬‫دويل‬‫تقرير‬
‫ديمقراطية‬‫األكثر‬‫تونس‬
‫العريب‬‫العالـم‬‫يف‬
‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫ومرض‬‫اهلاممي‬‫ة‬ّ‫ومح‬
"‫"النهضوفوبيا‬
‫بالعودة‬‫هيدد‬‫الشغل‬‫احتاد‬
‫تعطل‬‫بعد‬‫لإلرضابات‬
‫اخلاص‬‫القطاع‬‫حول‬‫احلوار‬
‫تألقن‬‫تونسيات‬
‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬
‫تونس‬‫ورشفن‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬22015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫بعد‬ ‫األوىل‬ ‫امسـيـتها‬ُ‫خـ‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ـقت‬ّ‫حــقــ‬ ‫ماذا‬
‫الثورة؟‬
‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫األوس���اط‬ ‫ض‬ْ‫بعـ‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ُ‫يـ‬ ‫��ؤال‬ُ‫��ـ‬‫س‬
‫أثاث‬ ‫يـشغـلـهم‬ ‫ـام‬ّ‫كأنـ‬ ،‫املكابرة‬ ‫ام‬ّ‫ربـ‬ ‫أو‬ ‫االستخفاف‬
‫ـكن‬ْ‫املسـ‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ‫ـثـرا‬ْ‫مبعـ‬ ‫يكون‬ ‫حني‬ ‫جرة‬ُ‫احلـ‬
‫أو‬ ‫الـكثــري‬ ‫يـنسى‬ ..‫هندسته‬ ‫وروعة‬ ‫رونقه‬ ‫وعن‬ ‫ذاته‬
‫املباركة‬ ‫ثورهتا‬ ‫بفضل‬ ‫ــصت‬ّ‫ختلــ‬ ‫تـونس‬ ‫أن‬ ‫يـتـناسى‬
‫التاريخ‬ ‫رفها‬َ‫عـ‬ ‫التي‬ ‫االسـتبداد‬ ‫أشكال‬ ‫أعــتى‬ ‫من‬
‫استحكم‬ ‫عــنـيـد‬ ‫رطان‬َ‫سـ‬ ‫من‬ ‫ـصت‬ّ‫ختلـ‬ ،‫البرشي‬
‫ال‬ ّ‫وحمو‬ ‫ـزيف‬ّ‫الـنـ‬ َ‫و‬ْ‫ـلـ‬ِ‫ـ‬‫تـ‬ ‫ـزيف‬ّ‫الـنــ‬ ‫ثا‬ِ‫د‬ُ‫مح‬ ‫أمعائها‬ ‫يف‬
‫مجهورية‬ ،‫��اب‬‫ق‬��ِ ‫��ـ‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��ُ‫جم‬ ‫إىل‬ ‫بالكامل‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬
‫التي‬ ‫لك‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫عن‬ ‫سوءا‬ ّ‫ـل‬ِ‫ـ‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫شائكة‬ ‫�لاك‬‫س‬‫وأ‬ ‫أرسى‬
‫الكــونـية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـان‬ّ‫إبـ‬ ‫��ر‬‫مح‬‫األ‬ ‫ـش‬ْ‫يـ‬َ‫اجلـ‬ ‫ها‬ّ‫ـتـلـ‬ْ‫احـ‬
‫من‬ ‫احلقب‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وطننا‬ ‫إليه‬ ‫آل‬ ‫ما‬ ‫خيفى‬ ‫وال‬ .‫الثانية‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫امئن‬َ‫الكـ‬ ‫وانتصاب‬ ‫الكرامة‬ ‫وإه��دار‬ ‫هب‬ّ‫النـ‬
‫التي‬ ‫تلك‬ ،»‫ـياء‬ ْ‫ح‬َ‫األ‬ ‫جان‬ِ‫ـ‬‫«ل‬ ‫ها‬ّ‫لـ‬َ‫أقـ‬ ..‫وإقليم‬ ‫مؤسسة‬
.‫دن‬ُ‫املـ‬ َ‫ض‬ ْ‫ـر‬َ‫وعــ‬ ‫ـرى‬ُ‫الـقــ‬ َ‫ق‬ْ‫ـمـ‬ُ‫عـ‬ ‫جتوب‬ ‫كانت‬
‫من‬ ‫ينج‬ ‫ومل‬ .‫لسانك‬ ‫زالت‬ ‫يص‬ْ‫وحتـ‬ ‫فواتك‬َ‫هـ‬ ّ‫ـد‬ُ‫تـعـ‬
‫هــامـتـه‬ ‫غــمس‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫تونيس‬ ‫مواطن‬ ‫األســود‬ ‫الظلم‬
‫املافـيوزي‬ ‫للنفوذ‬ ‫ـلم‬ْ‫سـ‬َ‫تـ‬ْ‫اسـ‬ ‫أو‬ ‫ـة‬ّ‫املذلــ‬ ‫ـبان‬ْ‫ـثـ‬ُ‫كــ‬ ‫يف‬
‫يمت‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ‫ـالم‬ْ‫واإلعـ‬ ‫القضاء‬ ‫رقـاب‬ ‫من‬ ‫ـن‬ّ‫املتمكـ‬
‫من‬ ‫شرب‬ ‫كل‬ ‫ـيا‬ْ‫بغـ‬ ‫ويقتحم‬ .‫واألع�مال‬ ‫املال‬ ‫إىل‬ ‫بصلة‬
‫نومك‬ ‫ـرفة‬ُ‫غـ‬ ‫و‬ ْ‫غــز‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫وال‬ ‫الوطن‬ ‫ـرمات‬ُ‫حـ‬
‫ـسائها‬ِ‫ـ‬‫ون‬ ‫تونس‬ ‫ـنات‬َ‫بـ‬ ‫من‬ ‫ترى‬ ‫يا‬ ْ‫ـم‬َ‫كـ‬ .‫وفراشك‬
‫خاسة‬ّ‫النـ‬ ‫خمالب‬ ّ‫ـن‬ُ‫طالتهـ‬ ‫الطاهرات‬ ‫ـبات‬ّ‫ـيــ‬ّ‫الطــ‬
‫األشكال‬ ‫ـذر‬ْ‫أقـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫معا‬ ‫والكـرامة‬ ‫ـرف‬ّ‫الشـ‬ ‫لتــدوس‬
‫ر‬ ّ‫ر‬َ‫حـ‬ّ‫التــ‬ ‫شعارات‬ ‫من‬ ‫بريق‬ ‫حتت‬ ‫ـنهجة‬َ‫ـمـ‬ُ‫الـمـ‬
‫«الوسطية‬ ‫أو‬ ..‫ـحديث‬ّ‫التـ‬ ‫أو‬ ‫واالنـفتاح‬ ‫رنة‬ْ‫ـصـ‬َ‫والعـ‬
‫واالعتدال»؟‬
‫بعد‬ ‫األوىل‬ ‫مخاسيتها‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ـقت‬ّ‫حقــ‬ ‫م��اذا‬
‫الثورة؟‬
‫أو‬ ‫عنيد‬ ‫إال‬ ‫بزوغها‬ ‫ـند‬ِ‫ـ‬‫ع‬ ٍ‫مس‬ َ‫ش‬ َ‫ـراقة‬ْ‫إشــ‬ ‫ـكر‬ْ‫ـنـ‬ُ‫يـ‬ ‫ال‬
..‫للظالم‬ ‫عاشق‬ ‫ربام‬ ‫أو‬ ،‫مكابر‬
‫وقـبل‬ ‫ـتبـداد‬ْ‫واالسـ‬ ‫الفساد‬ ‫دول��ة‬ ‫اهنيار‬ ‫وبعد‬
‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أو‬ ‫اجلديد‬ ‫امل��أوى‬ ‫بناء‬ ‫استكامل‬
َ‫و‬ ْ‫ـر‬َ‫غـ‬‫ال‬،‫وسليمة‬‫قويمة‬‫أسس‬‫وعىل‬ ‫حمكمة‬‫بـهندسة‬
»‫ـة‬ّ‫ـيـ‬ِ‫ـ‬‫بـيع‬ ّ‫الـر‬ ‫ـدة‬ّ‫الشــ‬ « ‫من‬ ‫حــقـبا‬ ‫تونس‬ ‫تشهد‬ ‫أن‬
‫حقــبا‬ .‫واحلصاد‬ ‫الزرع‬ ‫مرحلتي‬ ‫بني‬ ‫عادة‬ ‫احلاصلة‬
‫دة‬ ّ‫الر‬ ‫قــوى‬ ‫مواجهة‬ ‫عىل‬ ‫القـدرة‬ ‫ب‬َ‫بحسـ‬ ‫تدوم‬ ‫قـد‬
‫ــ‬ ‫ـم‬ّ‫ويتحتـ‬ ..‫وعامليا‬ ‫ـريا‬ْ‫ـطــ‬ُ‫قــ‬ ،‫دم‬َ‫واهلـ‬ ‫م‬ ّ‫الـد‬ ‫وتيارات‬
،‫بأنواعها‬ ‫عوبات‬ ّ‫الص‬ ُ‫ـم‬ّ‫جتـشــ‬ ‫تونيس‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ــ‬ ‫عا‬ْ‫قطـ‬
‫من‬ ‫كجزء‬ ‫ذلك‬ ..‫والضيق‬ ‫اخلصاصة‬ ‫رضوب‬ ُ‫ـم‬ّ‫جتشـ‬
‫بناء‬ .‫البناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إنجاز‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والتضحية‬ ‫اجلهد‬
‫يسودها‬ ‫ناخات‬َ‫مـ‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫رية‬ُ‫احلـ‬ ‫تونس‬ ‫ـة‬ّ‫ـبـ‬ُ‫قــ‬
‫بعد‬ ‫اجلهود‬ ‫ولتتضافر‬ .‫اإلقصاء‬ ‫فيها‬ ‫وينعدم‬ ‫احلوار‬
‫من‬ ‫وتثبيتها‬ ‫ـات‬َ‫ـنـ‬ِ‫ـ‬‫ـب‬َ‫اللـ‬ ‫لرتصيف‬ ،‫ســتور‬ ّ‫الد‬ ‫إنجاز‬
‫ووضع‬ ،‫للمواطنني‬ ‫األساسية‬ ‫احلريات‬ ‫ضامن‬ :‫قبيل‬
‫ـشبـيب‬ّ‫التـ‬ ‫واعتامد‬ ‫األولويات‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫ـنمية‬ّ‫الـتــ‬
‫الفعل‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫األجيال‬ ‫ـن‬ّ‫ـكــ‬َ‫ـمـ‬ُ‫يـ‬ ‫أسايس‬ ‫كخيار‬
‫التجربة‬ ‫تأمني‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫واقتدار‬ ‫بكفاءة‬ ‫واإلب��داع‬
‫متاهات‬ ‫يف‬ ‫سقوطها‬ ‫دون‬ ‫واحليلولة‬ ‫الديمقراطية‬
‫حتقيق‬‫مع‬‫االنتكاس‬‫وسيناريوهات‬‫واالرتداد‬‫الفوضى‬
‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫��اب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫لظاهرة‬ ّ‫حتد‬ ‫يف‬ ‫الشامل‬ ‫األمن‬
‫الت‬ ّ‫ـحـو‬ّ‫التـ‬ ‫من‬ ‫مستفيدة‬ ‫برمته‬ ‫النهضوي‬ ‫املرشوع‬
‫يف‬ ‫ــ‬ ‫ـك‬ ّ‫التمس‬ ‫ثم‬ ..‫عموما‬ ‫العريب‬ ‫اإلقليم‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬
‫ثقافة‬ ‫الوطنية‬ ‫وباملقدسات‬ ‫وباهلوية‬ ‫باللغة‬ ‫ـ‬ ‫املقابل‬
‫املسخ‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫صيانتها‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫وتارخيا‬ ‫ودينا‬
.‫دينيا‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ‫امنيا‬ْ‫ـلـ‬َ‫عــ‬ ،‫التشدد‬ ‫ورضوب‬ ‫واالستهتار‬
***
‫األوىل؟‬ ‫امسيتها‬ُ‫خـ‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫ننتظر‬ ‫ماذا‬
‫النقي‬ ‫اهل���واء‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ـ‬��ِ ‫��ـ‬‫ق‬ ّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ير‬ ‫يشء‬ ‫ال‬
‫العدالة‬ ‫حيز‬ ‫خبزا‬ ‫لنتقـاسم‬ ‫األرض‬ ‫مناكب‬ ‫يف‬ ‫ـعي‬ ّ‫والس‬
‫نرى‬ ‫وأن‬ ‫والتشاور‬ ‫التشارك‬ ‫قوامه‬ ‫بدفء‬ ‫ـعـم‬ْ‫ـنـ‬َ‫ونـ‬
‫اسا‬ ّ‫حر‬ ،‫وغيومها‬ ‫وشمسها‬ ‫ونجومها‬ ‫بأقامرها‬ ‫تونس‬
‫عاملقة‬ ‫ها‬َ‫ـسـ‬ّ‫أسـ‬ ‫منارات‬ ‫حتت‬ ‫صامدين‬ ‫جمندين‬
.‫األبـرار‬ ‫شهداؤنا‬ ‫جـها‬ ّ‫ـو‬َ‫وتـ‬ ‫واالستعصاء‬ ‫املقاومة‬
‫كنف‬ ‫يف‬ ‫ـلودهم‬ُ‫خـ‬ ‫قدسية‬ ‫عىل‬ ‫حفاظا‬ ‫صامدين‬
‫وشمل‬ ،‫غربا‬ »‫«أوسلو‬ ‫ختوم‬ ‫شذاه‬ ‫طال‬ ‫يانع‬ »‫«ربـيع‬
.‫رشقا‬ ‫الصني‬ ‫مشارف‬ ‫عطره‬
‫األوىل‬‫تها‬َ‫ي‬ِ‫س‬‫ا‬ ُ‫م‬‫خ‬‫يف‬..‫الثورة‬‫درب‬‫عىل‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫رشكات‬ ‫هي‬ ‫الرتكية‬ ‫املسلسالت‬ ‫يف‬ ‫املستثمرين‬ ‫أكرب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بالشؤون‬ ‫خبرية‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ ‫تطالب‬ ‫أهنا‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬
‫الزوجية‬ ‫اخليانة‬ ‫قصص‬ ‫افتعال‬ ‫عىل‬ ‫بالرتكيز‬ ‫السيناريو‬ ‫كاتب‬ ،‫الرتكية‬
‫العريب؟‬ ‫املشاهد‬ " ّ‫لشد‬ " ‫والغدر‬
‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫رشكتني‬ ‫إحداث‬ ،‫مؤخرا‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫األوىل‬ ،‫منهام‬ ‫لكل‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 950 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫الكيمياوية‬ ‫الصناعات‬
‫اهليبو‬ ‫لصناعة‬ ‫بقفصة‬ ‫والثانية‬ ،‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫الكلوزر‬ ‫لصناعة‬ ‫باملتلوي‬
‫السائلة؟‬ ‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫كلوريت‬
‫رئاسته‬ ‫منذ‬ ‫داخلية‬ ‫والي��ات‬ 10 ‫زار‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وانه‬ ‫القادمة‬ ‫السنة‬ ‫مطلع‬ ‫وزغوان‬ ‫وباجة‬ ‫الكاف‬ ‫زيارة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫للحكومة‬
‫حاليا‬ ‫��داد‬‫ع‬‫اال‬ ‫يقع‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ،‫االسبوع‬ ‫هذا‬ ‫وسليانة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫سيزور‬
‫الساحلية؟‬ ‫الواليات‬ ‫زيارات‬ ‫لربجمة‬
‫قد‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫البشري‬ ‫األسبق‬ ‫ووزيرالثقافة‬ ‫��ب‬‫ي‬‫األد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وشغل‬‫مزايل‬‫حممد‬‫املرحوم‬‫أسسها‬("‫"الفكر‬‫ملجلة‬‫مفصال‬‫فهرسا‬‫أصدر‬
‫يف‬ ‫الصادر‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫أعدادها‬ ‫جلميع‬ ‫وذلك‬ ،)‫للتحرير‬ ‫رئيسا‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬
‫6891؟‬ ‫جويلية‬ 1 ‫يوم‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ 1955 ‫أكتوبر‬ 1
‫حسني‬‫الكويتي‬‫التونيس‬‫للبنك‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫إقالة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫واملعلوم‬ ،‫القادم‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫إال‬ ‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫املوهلي‬
‫عملية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جاءت‬ ‫اإلقالة‬ ‫أن‬ ‫قالت‬ ‫متطابقة‬ ‫اعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫ان‬
‫إثرها‬ ‫عىل‬ ‫وإفتقد‬ ‫البنك‬ ‫هلذا‬ ‫التابعة‬ ‫التجهري‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫إكتشافها‬ ‫تم‬ ‫رسقة‬
‫التونسية؟‬ ‫امللميات‬ ‫من‬ ‫مليارين‬ ‫مبلغ‬
‫رشكة‬ ‫إلحداث‬ ‫تسعى‬ "‫املايل‬ ‫لإلجيار‬ ‫"حنبعل‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫السنة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫السدايس‬ ‫خالل‬ "‫ديفوار‬ ‫"الكوت‬ ‫بدولة‬ ‫عنها‬ ‫متفرعة‬
‫أخرى‬ ‫إفريقية‬ ‫ب��دول‬ ‫مماثلة‬ ‫رشك��ات‬ ‫بعث‬ ‫تنوي‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫كام‬ ‫القادمة‬
‫فاسو؟‬ ‫وبوركينا‬ ‫كالسينغال‬
‫املشرتكني‬ ‫الصندوقني‬ ‫تصفية‬ ‫يف‬ ‫فعليا‬ ‫ال�شروع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫إطمئنان"؟‬ " ‫و‬ " ‫إنسجام‬ " ‫التجاري‬ ‫للتوظيف‬
‫بوليلة‬ ‫هاشم‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫فإن‬ ،‫الرسمي‬ ‫للرائد‬ ‫وفقا‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املعلومات‬ ‫وختزين‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫��م‬‫س‬‫اإل‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫أسس‬ ‫قد‬
‫"اخلدمات‬ ‫إسم‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الطبية‬ ‫للمراكز‬ ‫أساسا‬ ‫املوجهة‬ ‫والربجميات‬
‫للصحة"؟‬ ‫التكنولوجية‬
‫لإلسستثامر‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫"منظمة‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أهدافها‬‫أهم‬‫بني‬‫ومن‬،"‫لوريا‬" ‫إختصارا‬‫عليها‬‫أطلق‬‫وأنه‬"‫الدويل‬‫والتعاون‬
،‫اإلستثامر‬ ‫فرص‬ ‫ودعم‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بني‬ ‫الصلة‬ ‫توثيق‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬
‫املزايب‬ ‫فاضل‬ ‫إسكندر‬ ‫ينوبه‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬ ‫سعيد‬ ‫البشري‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬
‫يونس؟‬ ‫بن‬ ‫كامل‬ ‫االعالمي‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ضم‬ ‫كام‬ ‫العوال‬ ‫واحلبيب‬
‫��راف‬‫ع‬‫اال‬ ‫احت��ادي‬ ‫مشاركة‬ ‫فكرة‬ ‫عرض‬ ‫البعض‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫رفض‬ ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ، ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫والشغالني‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫منصب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫عىل‬ ‫رفض‬ ‫و‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫منصب‬
‫الوطنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫اهليئة‬ ‫رفضت‬ ‫كام‬ ‫األوىل‬ ‫الغنويش‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬
‫إستقالل‬ ‫عىل‬ ‫حفاظا‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لإلحتاد‬
‫الشغيلة؟‬ ‫املنظمة‬
‫أسئلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫الرصاعات‬ ‫جتدد‬ ‫عن‬ ‫املروجة‬ ‫األخبار‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫للجبهة‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫مهمة‬ ‫هلا‬ ‫سيعهد‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫حول‬ ‫الشعبية‬
‫الوطد‬ ‫مطالبة‬ ‫حول‬ ‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫مروجة‬ ‫أخبار‬ ‫تردد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫قياداهتا؟‬ ‫ألحد‬ ‫املهمة‬ ‫باسناد‬ ‫املوحد‬
‫فضل‬ ‫بن‬ ‫رياض‬ ‫بقيادة‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫سيختار‬ ‫سيايس‬ ‫خيار‬ ‫أي‬ *
‫وال‬ ‫هنائي‬ ‫التجميد‬ ‫قرار‬ ‫أن‬ ‫الصديق‬ ‫أمحد‬ ‫الكتلة‬ ‫رئيس‬ ‫ترصيح‬ ‫بعد‬
‫فيه؟‬ ‫رجعة‬
‫جلسته‬ ‫أشغال‬ ‫بعد‬ ‫ببنزرت‬ ‫الصحافة‬ ‫نادي‬ ‫تركيبة‬ ‫ستتغري‬ ‫هل‬ *
‫أن‬ ‫واملعلوم‬ )2015 ‫ديسمرب‬ 29( ‫املقبل‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫العامة‬
‫عليها؟‬ ‫يسيطرون‬ ‫الدستوريني‬
‫الثورية‬ ‫اجلبهة‬ ‫النشطة‬ ‫باستمرار‬ ‫االعالمية‬ ‫التغطية‬ ‫عدم‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
).... ‫التقدمي‬ ‫النضال‬ - ‫الديمقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ - ‫الثوري‬ ‫الوطد‬ (
‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الفكري‬ ‫بعمقها‬ ‫معروفة‬ ‫وجوه‬ ‫استدعاء‬ ‫وعدم‬
‫؟‬ ‫وآخرين‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫وعبداهلل‬ ‫لسود‬ ‫وحممد‬
،)‫اهلرمايس‬ ‫شكري‬ ‫الدكتور‬ ‫(بقيادة‬ ‫الثوابت‬ ‫حزب‬ ‫غاب‬ ‫ملاذا‬ *
‫الساحة؟‬ ‫عن‬ ‫السوري‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫وسياسيا‬ ‫فكريا‬ ‫القريب‬
‫واملعلوم‬ ،‫السيارات‬ ‫لنيابة‬ ‫جديدة‬ ‫وكاالت‬ ‫بعث‬ ‫انعكاسات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫برأس‬ ،"‫"البياحي‬ ‫جمموعة‬ ‫تأسيس‬ ‫من‬ ‫وكالة‬ ‫هي‬ ‫الوكاالت‬ ‫آخر‬ ‫أن‬
‫تعيني‬‫تم‬‫وقد‬،"‫للسيارات‬‫تونس‬"‫إسم‬‫وحتمل‬‫املليامت‬‫من‬‫بمليارين‬‫مال‬
‫هلا؟‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫بياحي‬ ‫الطاهر‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫حلصول‬ ‫االعالمي‬ ‫التجاهل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫والية‬ -‫حفوز‬ ‫معتمدية‬ ‫أصيلة‬ ( ‫املنصوري‬ ‫سناء‬ ‫الدكتورة‬
‫واجلرثومية‬ ‫الباطنية‬ ‫االمراض‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫املختصة‬ ،)‫القريوان‬
‫بباريس‬ ‫اجلامعية‬ ‫املستشفيات‬ ‫باحدي‬ ‫دولية‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫االويل‬ ‫املرتبة‬ ‫عىل‬
‫العامل؟‬ ‫بلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫طبيب‬ 800 ‫عن‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬ ‫التي‬
‫التذكري‬ ‫عن‬ ‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫كان‬ ‫والذي‬ 2013 ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫الدكتور‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫بمرشوع‬
‫الداخلية؟‬ ‫اجلهات‬ ‫ملواطني‬ ‫والصحية‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫اشكال‬ ‫سيحل‬
‫عصام‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫يصف‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫واملعلوم‬،‫نوفمربية‬‫زيارة‬‫بأهنا‬‫العايدي‬‫سعيد‬‫الصحة‬‫وزيرة‬‫زيارة‬‫الشايب‬
‫للوزير؟‬ ‫انتقاده‬ ‫بعد‬ ‫االطباء‬ ‫أحد‬ ‫أعفى‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬
‫فعاليات‬ ‫حرضوا‬ ‫الذين‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يعرب‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫التونيس‬ ‫للرباعي‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫تسليم‬
‫مع‬ ‫تنسيقها‬ ‫وعدم‬ ‫اهلام‬ ‫احلدث‬ ‫هبذا‬ ‫التونسية‬ ‫اخلارجية‬ ‫اهتامم‬ ‫عدم‬
‫التونسية‬‫املنتوجات‬‫بعض‬‫حول‬‫معرض‬‫إلقامة‬‫أوسلو‬‫يف‬‫التونيس‬‫السفري‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫ارجع‬ ‫التونيس‬ ‫النقايب‬ ‫الوفد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬
‫كبرية؟‬ ‫بمرارة‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫معه‬ ‫محله‬
‫الوزارات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫دمج‬ ‫بشأن‬ ‫األخبار‬ ‫تتضارب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫عىل‬ ‫جديدة‬ ‫وزارات‬ ‫بعث‬ ‫حول‬ ‫رائجة‬ ‫أخبار‬ ‫مقابل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬
‫اهليكلية؟‬ ‫لالصالحات‬ ‫وأخرى‬ ‫للتنمية‬ ‫وزارة‬ ‫غرار‬
‫؟‬
‫هل‬
‫دوليا‬‫ايجابية‬‫تطور‬‫ن�سبة‬‫أعلى‬�‫�سجلت‬‫كما‬‫عربيا‬‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬‫دوليا‬66‫املرتبة‬‫يف‬‫تون�س‬‫جاءت‬
‫عن‬ ‫النم�سا‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ‫دويل‬ ‫تقرير‬ ‫بح�سب‬ ‫درجة‬ 36 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدمها‬ ‫بعد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬ ‫يف‬
.‫العامل‬‫يف‬ ‫الدميراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬
‫املركز‬ ‫يف‬ ‫لبنان‬ ‫جاءت‬ ‫فيما‬ ‫دوليا‬ 85 ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫الكويت‬ ‫عربيا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫وجاءت‬
‫قائمة‬ ‫و�شملت‬ .‫دوليا‬ 99 ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫عربيا‬ ‫املغرب‬ ‫تبعتها‬ ‫عربيا‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫دوليا‬ 92
‫وفنلندا‬ ‫وال�سويد‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جاءت‬ ‫كما‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫الرنويج‬ ‫وت�صدرت‬ ‫دولة‬ 113 ‫الدول‬
‫املتقدمة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرة‬ ‫الدول‬ ‫�ضمن‬ ‫وبلجيكا‬ ‫وايرلندا‬ ‫ونيوزيلندا‬ ‫أملانيا‬�‫و‬ ‫وهولندا‬ ‫والدامنارك‬
.‫دميقراطيا‬
‫حم�سن‬‫جمموعة‬‫إن�ضمام‬�‫ب‬‫ب‬ ّ‫ترح‬‫احلركة‬‫ان‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬‫أكد‬�
‫الزميلة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫العرباوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫�سدا�سي‬ ‫أو‬� ‫خما�سي‬ ‫ائتالف‬ ‫اىل‬ ‫تو�سيعه‬ ‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫اىل‬ ‫مرزوق‬
‫بان�ضمام‬ ّ‫ترحب‬ ‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫اىل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫جمموعة‬ ‫تن�ضم‬ ‫ان‬ ‫تريد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�صباح‬
‫القاعدة‬ ‫تو�سيع‬ ‫مع‬ ‫نحن‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫مكونات‬ ‫�ضمن‬ ‫برملانية‬ ‫قاعدة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أي‬�
‫التحوير‬‫أن‬�‫اليوم‬‫ترى‬‫احلركة‬‫ان‬‫للنه�ضة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫قال‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫وحول‬.‫للحكم‬‫ال�سيا�سية‬
‫تن�سيقية‬ ‫اطار‬ ‫خارج‬ ‫احلكومة‬ ‫انتقاد‬ ‫ترف�ض‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫االقت�صادي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫احلقائب‬ ‫ي�شمل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
‫ال�ستقرار‬ ‫�ضمانا‬ ‫احلركة‬ ‫اهتمامات‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫االعالم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫علنا‬ ‫احلكومة‬ ‫انتقاد‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�ستقلة‬‫لكفاءات‬‫منحها‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�سيادة‬‫حقائب‬‫منح‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫�سيا�سيا‬‫البالد‬
‫ومراكز‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمركز‬ ‫لنقاط‬ ‫دية‬ّ‫ق‬‫تف‬ ‫بزيارات‬ ‫أم�س‬� ‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫قام‬
‫والقريوان‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬ ‫الطرقات‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫املدنية‬ ‫احلماية‬ ‫ومراكز‬ ‫العمومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫اليقظة‬‫مبزيد‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬‫نقاط‬‫خمتلف‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫الفرق‬‫أعوان‬�‫الوزير‬‫أو�صى‬�‫و‬ .‫و�صفاق�س‬
‫عمليات‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫تقرير‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ .‫امليالدية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫��ذر‬‫حل‬‫وا‬
‫حالة‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رفعت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫امليالدية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫عطلة‬ ‫خالل‬ ‫حمتملة‬ ‫ارهابية‬
.‫امليالد‬‫واعياد‬‫ال�شريف‬‫النبوي‬‫باملولد‬‫االحتفال‬‫مع‬‫تزامنا‬‫االمني‬‫أهب‬�‫الت‬
‫العريب‬‫العامل‬‫يف‬‫ديمقراطية‬‫األكثر‬‫تونس‬‫يصنف‬‫دويل‬‫تقرير‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫ضمن‬»‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بـ«جمموعة‬‫نرحب‬:‫العرباوي‬
‫األمنية‬‫اليقظة‬‫بمزيد‬‫يويص‬‫الداخلية‬‫وزير‬
‫فكر‬ ‫حول‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫تخرجه‬ ‫اطروحة‬ ‫الغواري‬ ‫بدرالدين‬ ‫الطالب‬ ‫قدم‬
‫وال�سيدة‬ ‫�شريماخر‬ ‫كري�ستينا‬ ‫الدكتورة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
.‫غال�ص‬‫داقمه‬‫الدكتوره‬
"‫املعتقد‬‫حرية‬‫ومفهوم‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫"ال�شيخ‬‫عنوان‬‫حتمل‬‫كانت‬‫التي‬‫االطروحة‬‫تناولت‬
‫�سيا�سي‬ ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ‫املجيدة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬
‫أ�سا�سيني‬� ‫حمورين‬ ‫على‬ ‫بحثه‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫وركز‬ .‫واعالمي‬
‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫واملفكر‬ ‫للزعيم‬ ‫التاريخي‬ ‫امل�سار‬ :‫وهما‬
‫وم�صر‬ ‫الزيتونة‬ ‫اىل‬ ‫احلامة‬ ‫يف‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫واهم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫فكر‬ ‫تطور‬ ‫يتناول‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬ ‫اما‬ ،‫ولندن‬ ‫باري�س‬ ‫ثم‬ ‫و�سوريا‬
.‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫يف‬‫العامة‬‫احلريات‬‫وخا�صة‬‫كتبه‬
‫وحت�صل‬ ‫�سبيطلة‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ‫وترعر‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ 185 ‫جوان‬ 20 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫الطالب‬
‫العلوم‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ثم‬ 2007 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫االملانية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ‫آداب‬� ‫�شعبة‬ ‫البكالوريا‬ ‫على‬
‫التطبيقية‬ ‫العلوم‬ ‫بع�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ل�سنة‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫وا�صل‬ ‫حيث‬ ،‫بكولونيا‬ ‫والتكنولوجيا‬
‫ال�شعوب‬ ‫ولغات‬ ‫ثقافة‬ ‫در�س‬ ‫حيث‬ ‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫االن�سانية‬ ‫للعلوم‬ ‫كولونيا‬ ‫بجامعة‬ ‫التحق‬ 2009 ‫ويف‬
‫بون‬‫بجامعة‬‫التحق‬2012‫ويف‬ ‫البداغوجية‬‫والرتبية‬‫اللغة‬‫علوم‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والرتجمة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫والرتجمة‬‫امل�شرق‬‫ولغات‬‫آ�سيا‬�‫علوم‬‫الدر�س‬
‫األملانية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الغنويش‬‫فكر‬‫عن‬‫خترج‬‫بحث‬
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫الكارثية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬ ‫إن�سانية‬� ‫روح‬ ‫كل‬ ‫خ�سارة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫ّل‬‫م‬‫ح‬
‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫إكتفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلارطة‬ ‫مبراجعة‬ ‫احلزب‬ ‫وطالب‬ .‫الداخلية‬ ‫باجلهات‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحية‬
‫من‬ ‫حامل‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وفاة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫للحزب‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫عن‬ ‫ام�س‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ودعا‬ .‫ال�شغورات‬ ‫ل�سد‬ ‫ظرفية‬
‫خطط‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ،‫اجلهوي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫توليد‬ ‫طبيب‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫أثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تطاوين‬ ‫جهة‬
‫به‬‫ال�ضرورية‬‫املرافق‬‫وتوفري‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫منها‬‫عانت‬‫طاملا‬‫التي‬‫العزلة‬‫لرفع‬‫عاجلة‬
‫الفادح‬ ‫النق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫الوفايات‬ ‫نزيف‬ ‫إيقاف‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬
.‫عزاء‬‫قاعة‬‫إىل‬�‫جديدة‬‫حياة‬‫والدة‬‫ق�سم‬‫يتحول‬‫ال‬‫حتى‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫ويف‬‫التجهيزات‬‫يف‬
‫املستشفيات‬‫يف‬‫البرشية‬‫األرواح‬‫مسؤولية‬‫الصحة‬‫وزارة‬‫مل‬ ُ‫ح‬‫ي‬‫اجلمهوري‬
‫رئيس‬‫فيه‬‫يميل‬‫القادمة‬‫االيام‬‫يف‬‫عنه‬‫سيعلن‬‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬ *
‫بالكفاءات‬ ‫اإلستنجاد‬ ‫بني‬ ‫املالءمة‬ ‫اىل‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫احلكومة‬
‫طابع‬ ‫اضفاء‬ ‫وبني‬ ‫للحكومة‬ ‫املرتقبة‬ ‫اهليكلية‬ ‫للتغيريات‬ ‫لالستجابة‬
...‫النيايب‬ ‫املجلس‬ ‫ويف‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اسنادها‬ ‫توسيع‬ ‫ملزيد‬ ‫السياسية‬ ‫احلكومة‬
‫روضة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫لدي‬ ‫املستشارة‬ ‫اقرتحت‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ *
‫إحتفاظ‬ ‫مقابل‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ملنصب‬ )‫بلحاج‬ ‫رضا‬ ‫القيادي‬ ‫(زوجة‬ ‫املشييش‬
.‫الدفاع‬ ‫بحقيبة‬ ‫احلرشاين‬ ‫فرحات‬
‫خلرض‬ ‫لطيفة‬ ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫مغادرة‬ ‫املؤكد‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ *
‫متسك‬ ‫رغم‬ ‫شخصية‬ ‫ألسباب‬ ‫املنتظر‬ ‫��وزاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬
.‫هبا‬ ‫مستشاريه‬ ‫وبعض‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
‫يكون‬ ‫قد‬ ‫سعيد‬ ‫سمري‬ ‫للبنك‬ ‫التونسية‬ ‫للرشكة‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ *
‫إلتزامات‬ ‫بسبب‬ ‫القادم‬ ‫جانفي‬ 17 ‫يوم‬ ‫اجلديدة‬ ‫بمهامه‬ ‫اإللتحاق‬ ‫إشرتط‬
.‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬
‫خالله‬ ‫وسيتم‬ ،‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سينعقد‬ ‫دافوس‬ ‫منتدي‬ *
‫القايض‬ ‫ابنة‬ ‫إنصاف‬ ‫تعيني‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫التونيس‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تكريم‬
...‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫دورة‬ ‫رئيسات‬ ‫إحدى‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫اليحياوي‬ ‫خمتار‬ ‫الفقيد‬
‫مدى‬ ‫وعىل‬ ‫ديسمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تونس‬ ‫حتتضن‬ *
‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫منتظرة‬ ‫بمشاركة‬ ،‫العرب‬ ‫الرياضيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫عيد‬ ‫أيام‬ ‫ثالث‬
...‫دولة‬ 18 ‫من‬ ‫صحفيا‬ 50
‫بدعوة‬ ‫احلاكم‬ ‫اإلئتالف‬ ‫ألحزاب‬ ‫حوارية‬ ‫جلسات‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫من‬‫أكثر‬‫منذ‬‫جتتمع‬‫مل‬‫األحزاب‬‫هذه‬‫تنسيقية‬‫أن‬‫علام‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫من‬
‫حزب‬ ‫إلنشغال‬ ‫أيضا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إلتزامات‬ ‫بسبب‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬
.‫بأزمته‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬
‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫املعتمدين‬ ‫حركة‬ *
‫املدرسية‬ ‫العطلة‬ ‫مع‬ ‫لتتزامن‬
‫املكتب‬ ‫لعضوية‬ ‫الرتشح‬ ‫رشوط‬ ‫ضمن‬ 10 ‫الفصل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أثار‬ *
‫أن‬ ‫إذ‬ ‫خمتلفة‬ ‫وتأويالت‬ ‫نقابية‬ ‫تعليقات‬ ‫وعدة‬ ‫جدال‬ ‫لإلحتاد‬ ‫التنفيذي‬
– ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫الرتشح‬ ‫إعادة‬ ‫النقايب‬ ‫للمسؤول‬ ‫خيول‬ ‫الذي‬ ‫العارش‬ ‫الفصل‬
‫الرتشح‬ ‫رشوط‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫ذكره‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫اإلحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫لعضوية‬ – ‫بارشين‬ ُ‫للم‬
‫الفصل‬ ‫ملضمون‬ ‫القراءات‬ ‫وخمتلف‬ ‫التساؤالت‬ ‫عديد‬ ‫خلف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫تؤمن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واجلهات‬ ‫القطاعات‬ ‫عىل‬ ‫بسحبه‬ ‫البعض‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫العارش‬
...‫النقابية‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫عىل‬ ‫بالتداول‬ ‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬
‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫يف‬ ‫واملشاركة‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫العاصمة‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫القادم‬ ‫جانفي‬
...‫الدويل‬ ‫دافوس‬ ‫معرض‬
‫اجلهوية‬ ‫املجالس‬ ‫جلسات‬ ،‫ديسمرب‬ 19 ‫امل��ايض‬ ‫السبت‬ ‫ب��دأت‬ *
‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫للمخطط‬ ‫اإلسرتاتيجية‬ ‫التوجهات‬ ‫لعرض‬ ‫اإلستثنائية‬
‫احلكومة‬ ‫أعضاء‬
‫متكني‬ ‫ملؤسسة"الزيتونة‬ ‫الرسمي‬ ‫التأسيس‬ ‫املايض‬ ‫االسبوع‬ ‫تم‬ *
‫جممعي‬ ‫و‬ "‫الزيتونة‬ ‫"بنك‬ ‫عىل‬ ‫رأسامهلا‬ ‫توزع‬ ‫والتي‬ ‫الصغرى‬ ‫"للقروض‬
،‫دويل‬ ‫إسرتاتيجي‬ ‫مشاركة‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،"‫و"دليس‬ "‫"بولينا‬
‫مسؤوال‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫غالب‬ ‫نبيل‬ ‫السيد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
...‫للتنمية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫سابقا‬
،‫املنستري‬‫والية‬‫مركز‬‫من‬‫تبث‬‫والتي‬‫الرباط‬‫اخلاصة‬‫اإلذاعة‬‫إنطلقت‬ *
‫غد‬‫بعد‬‫الرسمي‬‫البث‬‫ينطلق‬‫أن‬‫عىل‬‫الفارط‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫التجريبي‬‫البث‬‫يف‬
‫اإلعالمي‬‫وكلف‬‫األنصاري‬‫بولبابة‬‫السيد‬‫االذاعة‬ ‫وأسس‬،‫ديسمرب‬27‫األحد‬
...‫بإدارهتا‬ ‫بوعبان‬ ‫الصادق‬
‫لالحتاد‬ ‫األمني‬ ‫أن‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكد‬ *
‫وحتى‬ ‫تنقالته‬ ‫يف‬ ‫مشددة‬ ‫بحراسة‬ ‫أوسلو‬ ‫يف‬ ‫حظي‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬
‫بالزي‬ ‫نروجييني‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫احلراسة‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫نوبل‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬
...‫للبالد‬ ‫الرسمي‬
‫منظمة‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ 2015 ‫إىل‬ 2014 ‫من‬ ‫مراتب‬ 7 ‫بــــــ‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ *
126 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫الصحافة‬ ‫حرية‬ ‫حول‬"‫حدود‬ ‫بال‬ ‫"مراسلون‬
...‫عربيا‬ ‫والسادسة‬ ‫إفريقيا‬ 36‫و‬ ‫عامليا‬
‫جانفي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫جديدة‬ ‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تنطلق‬ *
‫من‬ ‫عددا‬ ‫ستحذف‬ ‫كام‬ ‫جديدة‬ ‫اخبارية‬ ‫برامج‬ ‫ستظهر‬ ‫حيث‬ ‫القادم‬
... ‫الشتوية‬ ‫الربجمة‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الربامج‬
‫األممية‬ ‫املفوضية‬ ‫تنظم‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫بمناسبة‬ *
‫و‬ "‫"الغرافيتي‬ ‫لفناين‬ ‫مسابقة‬ ‫بريطانيا‬ ‫وسفارة‬ ‫بتونس‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬
‫من‬ ‫مواضيع‬ ‫بعدة‬ ‫تتعلق‬ ‫حائطية‬ ‫لوحة‬ ‫تصور‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ،‫اخلطاطني‬
‫أجل‬ ‫كآخر‬ ‫ديسمرب‬ 31 ‫يوم‬ ‫حتديد‬ ‫تم‬ ‫و‬ ،"‫التعبري‬ ‫"حرية‬ ‫موضوع‬ ‫بينها‬
...‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬42015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قال‬
‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬ ‫والذي‬ ‫الداميى‬ ‫عماد‬
‫واملتابعة‬ ‫التقييم‬ ‫بلجنة‬ ‫مكلفا‬ ‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬
‫حزب‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫وات‬ ‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
.‫للغر�ض‬ ‫يعقد‬ ‫ا�ستثنائى‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫خطته‬ ‫بني‬ ‫تناق�ض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫الداميى‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫حزب‬ ‫فى‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��زب‬‫حل‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫أمني‬�‫ك‬
‫فى‬ ‫ان�صهر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫نظرا‬ ‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬
‫ا�ستكمال‬‫يتم‬‫حاملا‬‫ذلك‬‫عن‬‫االعالن‬‫و�سيقع‬‫احلزب‬‫هذا‬
.‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حلزب‬ ‫القانونى‬ ‫البناء‬
‫فقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫فى‬ ‫التمثيل‬ ‫عن‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
‫االن‬ ‫ميثلون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫الداميى‬ ‫أ�شار‬�
‫االجراءات‬‫ا�ستكمال‬‫يتم‬‫أن‬�‫اىل‬‫االرادة‬‫حزب‬‫�سيا�سيا‬
.‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬ ‫التمثيل‬ ‫ليكون‬ ‫القانونية‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫حراك‬‫حزب‬‫عام‬‫أمني‬�‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫أمل‬�‫ون‬ ‫أحد‬� ‫أي‬� ‫ليعو�ض‬ ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫حزبنا‬ :‫من�صر‬ ‫عدنان‬
‫املوجودين‬ ‫وكل‬ ‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫عقد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫معربا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫فى‬
.‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابى‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫من�صر‬ ‫وبني‬
‫والهيئة‬ ‫��ذي‬‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ي‬��‫ك‬‫��ر‬‫ت‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ل�لاع�لان‬
‫العائلة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمى‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫ميثلون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وي�ضم‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬
‫ان�ضم‬ ‫من‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سا�سيات‬
‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫اىل‬
‫توليفة‬ ‫وهى‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وحزب‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫وحزب‬
.‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫ال�سابق‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫أداء‬�‫ب‬ ‫تعد‬
‫أو�سع‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫والحظ‬
‫على‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫بالت�شاركية‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ‫الهيكلى‬ ‫امل�ستوى‬
‫الفئات‬ ‫و�ضعية‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بديل‬ ‫بناء‬
‫وحماية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫املتو�سطة‬
. ‫واحلريات‬ ‫الد�ستور‬
‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫��د‬‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ا‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����ارة‬‫ي‬‫ز‬
‫على‬ ‫مهما‬ ‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬
‫اىل‬ ‫فباال�ضافة‬ .‫واالعالمي‬ ‫الديبلوما�سي‬ ‫امل�ستوى‬
‫خالل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ال�سعودي‬ ‫��ي‬‫م‬‫االع�لا‬ ‫االهتمام‬
‫العمق‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫فهي‬ ،‫لها‬ ‫أعطيت‬� ‫التي‬ ‫امل�ساحات‬
‫بني‬ ‫وتطويرها‬ ‫العالقات‬ ‫وقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫العربي‬
‫أي�ضا‬� ‫ايجابية‬ ‫كانت‬ ‫الزيارة‬ .‫ال�شقيقتني‬ ‫الدولتني‬
‫الع�سكرية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاقات‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫الرئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫واال�ستثمارية‬ ‫واالقت�صادية‬
،‫مثمرا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫التون�سي‬
‫يف‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعميق‬ ‫على‬ ‫وم�شجعا‬
.‫امل�ستقبل‬
‫العالقات‬ :‫ال�سعودية‬ ‫عكاظ‬ ‫جلريدة‬ ‫قال‬ ‫الباجي‬
ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫الطبيعي‬ ‫لو�ضعها‬ ‫عادت‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سعودية‬
‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫لتون�س‬ ‫احلقيقي‬ ‫البعد‬ ‫هو‬ ‫العربي‬ ‫العمق‬
‫دول‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫تعميق‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫كبري‬ ‫وعي‬ ‫القول‬
‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مثل‬ ‫عربية‬
‫ي�صل‬‫مل‬‫خا�صة‬‫االقت�صادي‬‫التعاون‬‫ولكن‬‫طيبة‬‫دائما‬
.‫أ�سباب‬�‫لعدة‬‫متقدمة‬‫مراتب‬‫اىل‬‫رمبا‬
‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫ب�ين‬ ‫اللقاء‬ ‫على‬ ‫بالريا�ض‬ ‫��ه‬‫ف‬‫��ش��را‬�‫إ‬�
‫�ستتجاوز‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫وال�سعوديني‬ ‫التون�سيني‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫على‬‫إقبالها‬�‫ب‬‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫عرب‬ ‫كما‬ .‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫التي‬ ‫والقوانني‬
‫إ�ستثمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وانفتاحها‬ ‫تون�س‬ ‫إ�ستعداد‬� ‫على‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫منها‬ ‫القطاعات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬
‫بعد‬ ‫��ة‬ ّ‫��ص‬�‫��ا‬‫خ‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫���دة‬‫ع‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ط‬��‫ق‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��زرا‬‫ل‬‫وا‬
‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫لتعميق‬ ‫تون�س‬ ‫توجه‬
.‫واخلا�ص‬
‫فريق‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ّ‫مت‬‫و‬
‫درا�سة‬ ‫يتوىل‬ ‫�سعودي‬ ‫تون�سي‬ ‫ا�ستثماري‬ ‫عمل‬
‫رجال‬ ‫على‬ ‫وعر�ضها‬ ‫املجدية‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫الفر�ص‬
‫�صندوق‬ ‫أو‬� ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫��ش��اء‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ض��ا‬�‫إ‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ،‫���ال‬‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الدولتان‬ ‫تدعمه‬ ‫عايل‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫م�شرتك‬ ‫ا�ستثماري‬
‫املزمع‬ ‫إ�ستثمارات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سندا‬ ‫يوفر‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ور‬
.‫بها‬‫القيام‬
‫الزيارة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫على‬ ‫��وا‬‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫��ب�ين‬‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكثري‬
‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫تعترب‬ ‫انها‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫ونتائجها‬
‫أنها‬�‫و‬ ،‫متفجرة‬ ‫عربية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫لقيادة‬ ‫مهما‬
‫والت�شاور‬ ‫والتعاون‬ ‫الدفع‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬
‫االقت�صادي‬ ‫التكامل‬ ‫يف‬ ‫أغرا�ضها‬� ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫الدائم‬
‫الق�ضايا‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫ال�سيا�سية‬‫املواقف‬‫تن�سيق‬‫ويف‬
.‫الدولتني‬‫اهتمام‬‫على‬‫حتوز‬‫التي‬‫العربية‬
‫اإلرادة‬‫تونس‬‫حراك‬‫يف‬‫سيندمج‬‫اجلمهورية‬‫أجل‬‫من‬‫املؤمتر‬‫حزب‬
‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫حراك‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حلزب‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫البنا‬ ‫مامية‬ ‫أعلنت‬�
‫أعلن‬� ‫وبدوره‬ ،‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلطة‬ ‫من�صر‬ ‫عدنان‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
:‫وهم‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫أع�ضاء‬�‫عن‬‫من�صر‬
‫منرص‬ ‫عدنان‬ : ‫الرسمي‬ ‫والناطق‬ ‫العام‬ ‫األمني‬
‫بالرسور‬ ‫حممود‬ : ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬
‫إسامعيل‬ ‫زهري‬ : ‫السياسية‬ ‫امللفات‬
‫البنا‬ ‫مامية‬ : ‫والتواصل‬ ‫واالعالم‬ ‫الثقافة‬
‫احلريزي‬ ‫مربوك‬ : ‫املحلية‬ ‫واجلامعات‬ ‫التخطيط‬
‫اخلمريي‬ ‫ملياء‬ : ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬
‫البوعزيزي‬ ‫االمني‬ : ‫التكوين‬
‫جبنون‬ ‫الصادق‬ : ‫االقتصادية‬ ‫امللفات‬
‫بوعجيلة‬ ‫احلبيب‬ : ‫الوطنية‬ ‫واملنظامت‬ ‫باألحزاب‬ ‫العالقة‬
‫اجلزيري‬ ‫ايامن‬ : ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬
‫األخوة‬ ‫ليث‬ : ‫اهليكلة‬
‫اجلديدي‬ ‫إيناس‬ : ‫واملهجر‬ ‫االجتامعية‬ ‫امللفات‬
‫باحلاج‬ ‫خليد‬ : ‫والطلبة‬ ‫الشباب‬
‫العابدي‬ ‫ربيع‬ : ‫والرتبية‬ ‫األرسة‬ ‫ملفات‬
‫السعودية‬‫العربية‬‫واململكة‬‫تونس‬‫بني‬‫املثمر‬‫التعاون‬‫باب‬‫تفتح‬‫الباجي‬‫زيارة‬
‫وزير‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫��ت‬‫م‬‫��د‬‫ق‬
‫يف‬‫ّ���ود‬‫م‬���‫���ص‬�‫��ر‬‫م‬��‫س‬���‫��ة‬‫ح‬��‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬
‫���دة‬‫ي‬‫���ر‬‫جل‬‫���ا����ص‬‫خ‬‫���ح‬‫ي‬‫���ص���ر‬����‫ت‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫تو�ضيحا‬"‫"الفجر‬
‫ال�صحة‬ ‫����ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ب�ي�ن‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫���ا‬‫م‬
‫والطبيب‬ ‫���دي‬‫ي‬‫���ا‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ع‬��‫س‬���
‫اال�ستعجايل‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫مب�ست�شفى‬
‫الوزير‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫فقد‬
‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫����ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫أدى‬�
‫معاينة‬ ‫أراد‬�‫و‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬
،‫��ايل‬‫ج‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬‫��م‬‫س‬�����‫ق‬‫��ت�ر‬‫ف‬‫د‬
،‫االخالالت‬ ‫بع�ض‬ ‫وجد‬ ‫عندها‬
‫بكل‬ ‫عليه‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫الوزير‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫وي�شتم‬ ‫ي�صرخ‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫آمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫اال�ستف�سار‬ ‫أراد‬�‫ف‬
‫على‬ ‫مير‬ ‫ثم‬ ، ‫مكتوب‬ ‫ا�ستجواب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫م�ساءلته‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫عندها‬ ،‫لطف‬
.‫حقه‬‫يف‬‫النهائي‬‫القرار‬‫�سيتخذ‬‫الذي‬‫أديب‬�‫الت‬‫جمل�س‬
‫فكنت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫زارنا‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫فيديو‬ ‫عزيز‬ ‫عارف‬ ‫الطبيب‬ ‫ن�شر‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫كما‬ " ‫هنا‬ ‫يعاين‬ ‫املواطن‬ ‫و‬ ‫لنا‬ ‫جتهيزات‬ ‫وال‬ ‫�صعبة‬ ‫حالتنا‬ ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫"يا‬‫له‬ ‫قالت‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫واملطبلني‬ ‫امل�صفقني‬ ‫�سرب‬ ‫خارج‬
‫ثم‬ "ّ‫علي‬ ‫أ�سكت‬�" ‫وقال‬ ‫بحدة‬ ‫فواجهني‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ارادة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫وان‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫النقائ�ص‬ ‫له‬ ‫عددت‬
ّ‫د‬‫ول�س‬ ‫النق�ص‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫الزائدة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫ع�شرات‬ ‫ي�شتغل‬ ‫أنه‬� ‫حتى‬ ‫كبريا‬ ‫جهدا‬ ‫يبذل‬ ‫انه‬ ‫قال‬ ‫الطبيب‬ .‫قلم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫بج‬ ‫بعزيل‬ ‫قام‬
.‫الد�ستور‬‫يكفله‬‫ما‬‫وهو‬‫حرية‬‫بكل‬‫أيه‬�‫ر‬‫على‬‫عرب‬‫أنه‬‫ل‬‫بالعزل‬‫ذلك‬‫على‬‫جازاه‬‫ال�صحة‬‫وزير‬‫ولكن‬‫ال�شغور‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫الصحة‬‫وزير‬‫بني‬‫جدل‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫يف‬‫عزله‬‫تم‬‫وطبيب‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫أتان‬�‫امر‬ ‫بتطاوين‬ ‫توفيت‬ ‫متواليتني‬ ‫ليلتني‬ ‫يف‬
‫ليلة‬ ‫والثانية‬ ،‫����د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬
،‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضيني؛‬ ‫االثنني‬
‫أخرى‬� ‫أة‬�‫امر‬ ‫أن‬� ‫باجلهة‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� ‫فيما‬
‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫غلق‬ ‫ب�سبب‬ ‫��اه‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���دورة‬‫ب‬ ‫أجه�ضت‬�
.‫اجلهة‬‫مب�ست�شفى‬
‫الله‬ ‫تغمدهن‬ ‫ـ‬ ‫املتوفيات‬ ‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬
‫بنف�س‬ ‫أربعة‬� ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫رحمته‬ ‫بوا�سع‬
‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سبب‬
‫احلرجة‬‫واحلاالت‬‫املتع�سرة‬‫الوالدات‬‫يف‬‫ح�ضورهم‬
‫حالتها‬ ّ‫أن‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ه‬‫��دا‬‫ح‬‫إ‬� ‫����د زوج‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .. ‫���ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫ق�سم‬ ‫من‬ ‫عاجال‬ ‫ال‬ ّ‫تدخ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫للغاية، وتتط‬ ‫دقيقة‬ ‫كانت‬
،‫إنقاذها‬� ‫دون‬ ‫الق�سم حال‬ ‫طاقم‬ ‫غياب‬ ‫لكن‬ ،‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫املن‬‫أن‬�‫إال‬�،‫عام‬ ّ‫طب‬‫اخت�صا�صه‬‫طبيب‬‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫ورغم‬
‫قد‬ ‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫اجلهوية‬ ‫النقابة‬ ‫وكانت‬ .. ‫أ�سبق‬� ‫كانت‬
‫بامل�ست�شفى‬ ‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلادثة‬ ‫بعد‬ ‫أغلقت‬�
‫تكرر‬ ‫ال�سابعة �صباحا عقب‬ ‫ال�ساعة‬ ‫منذ‬ ‫��ور‬‫ك‬‫��ذ‬‫مل‬‫ا‬
‫وزير‬ ‫���ا‬‫م‬‫ا‬ .‫���ل‬‫م‬‫���وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وف‬‫ف‬��‫��ص‬� ‫يف‬ ‫��اة‬‫ف‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���االت‬‫ح‬
،‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫يتحمل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫بالقول‬ ‫اكتفى‬ ‫فقد‬ ‫ال�صحة‬
‫كما‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫به‬ ‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫حتقيق‬ ‫�سيفتح‬ ‫أنه‬�‫و‬
.‫العامل‬‫دول‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫يقع‬
‫ما‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقل‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الغريبة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫غري‬ ‫اجلغرافية‬ ‫وم�ساحته‬ ،‫���رن‬‫ق‬ ‫ن�صف‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫ي‬
‫طواقم‬ ‫��ص��ول‬�‫و‬ ‫ي�صعب‬ ‫بحيث‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرتامية‬
‫كليات‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫مكان‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫إىل‬� ‫��اء‬‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إر�سال‬� ‫عن‬ ‫عديدة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ت�ستغني‬ ‫جعلتها‬ ‫طب‬
‫يف‬ ‫إذن‬� ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .. ‫خارجها‬ ‫لدرا�سته‬ ‫أبنائها‬�
‫آ�سي؟‬�‫امل‬‫هذه‬
‫أطباء‬� ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫رف�ض‬ ‫هو‬ ،‫ب�سيط‬ ‫اجلواب‬
‫إ�صرار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫االخت�صا�ص‬
‫امل�صحات‬‫تتوفر‬‫حيث‬‫فقط‬‫الكربى‬‫باملدن‬‫العمل‬‫على‬
‫كما‬ ،‫��ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫جني‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬
‫تخول‬‫مالية‬‫إمكانات‬�‫ب‬‫�سكانها‬‫من‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫تتمتع‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ،‫اخلا�صة‬ ‫العيادات‬ ‫يف‬ ‫التداوي‬ ‫لهم‬
‫يلتجئ‬‫التي‬‫الواليات‬‫مراكز‬‫يف‬‫أو‬�‫الداخلية‬‫املناطق‬
‫فالعمل‬ ،‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫إىل‬� ‫�سكانها‬ ‫أغلب‬�
‫من‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وا‬ ‫لن�صيب‬ ‫��ارة‬‫س‬�����‫خ‬‫و‬ ،‫للجهد‬ ‫م�ضيعة‬ ‫فيها‬
..‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫مال‬‫من‬‫أنفقت‬�‫التي‬‫الدولة‬‫أن‬�‫ذلك‬‫كل‬‫يف‬‫الغريب‬
‫درا�ستهم‬‫أنهوا‬�‫حتى‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫على‬‫ال�شعب‬
‫حيث‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫إجبارهم‬� ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تقف‬ ‫بنجاح‬
‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫والغريب‬..‫ؤون‬�‫ي�شا‬‫حيث‬‫ولي�س‬‫هي‬‫ت�شاء‬
‫وزير‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬ ‫حترك‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫والنقابات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬
‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫عمل‬‫إجبارية‬�‫ب‬‫القا�ضي‬‫املكي‬
‫بكل‬ ‫وحتركوا‬ ‫معدودة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬
‫اليوم‬ ‫�صمتوا‬ ،‫القرار‬ ‫ذلك‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫و�شرا�سة‬ ‫قوة‬
‫وماتت‬ ،‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫وجاهة‬ ‫الواقع‬ ‫ك�شف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫بطون‬‫يف‬‫أجنة‬�‫و‬‫احلوامل‬‫متوت‬‫أن‬�‫قبل‬‫�ضمائرهم‬
‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫احلياة‬ ‫لهم‬ ‫كتبت‬ ‫لو‬ ‫ميكن‬ ‫كان‬ ،‫أمهاتهم‬�
‫على‬ ‫�سلط‬ ‫�ضيما‬ ‫يرفعون‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬�‫و‬ ‫نوابغ‬
‫فتاجروا‬ ،‫نخبهم‬ ‫بع�ض‬ ‫تلب�ست‬ "‫و"قذارة‬ ‫جهاتهم‬
،‫احلوامل‬ ‫الله‬ ‫رحم‬ .. ‫احلقيقة‬ ‫انك�شفت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بهم‬
.‫آ�سي‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ "‫"ت�سببوا‬ ‫من‬ ‫�ضمائر‬ ‫أيقظ‬�‫و‬
‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫االختصاص‬‫أطباء‬‫عمل‬‫إجبارية‬‫يف‬‫احلل‬
‫تطاوين‬ ‫كارثة‬ ‫بعد‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫دي�سمرب‬ 23 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫اثر‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬
‫هيئة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫الهيئات‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬
‫"الهايكا"وكذلك‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬
‫��ة‬‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫ور‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ل‬���‫خ‬‫���دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬�
‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫احلكومة‬
.‫املعلومة‬‫إىل‬�‫النفاذ‬‫حق‬
‫م�ساعد‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫ال�سياق‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ويف‬
‫بالت�شريع‬ ‫املكلف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬
‫تندرج‬ ‫مبادرة‬ ‫ّايل‬‫م‬‫اجل‬ ‫نوفل‬ ‫ال�سيد‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عالقة‬ ‫تنظيم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫���غ�ي�ره‬‫ب‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬
.‫والهيئات‬
‫��واب‬‫ن‬ ‫��س‬���‫ل‬��‫جم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�����ش�يرا‬‫م‬
‫رغبة‬ ‫يعك�س‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫ال�شعب‬
‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هياكله‬ ‫عرب‬ ‫ناخبيه‬
ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬
‫داخل‬ ‫إن�شائها‬� ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫وجلان‬ ‫إقرارها‬� ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬
.‫ال�سيا�سي‬‫النظام‬‫يف‬‫فعلية‬‫ك�سلطة‬‫نف�سه‬‫تركيز‬‫من‬‫كنه‬ّ‫مت‬‫أن‬�‫يجب‬‫املجل�س‬
‫وبعد‬ ‫أنه‬� ‫اجلمايل‬ ‫نوفل‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أن‬�‫اليوم‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬ ‫التون�سي‬‫بالنظام‬‫�شبيهة‬‫مقارنة‬‫جتارب‬‫على‬‫االطالع‬
.‫فعلية‬‫نتائج‬‫عن‬‫ت�سفر‬‫ال‬ ‫التي‬‫اجلوفاء‬‫اال�ستماعات‬‫منهج‬‫اللجان‬‫توا�صل‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫مبادرة‬‫م‬ّ‫يقد‬‫يل‬ّ‫ما‬‫اجل‬‫نوفل‬
‫الشعب‬‫نواب‬‫جملس‬‫عالقة‬‫لتنظيم‬
‫واهليئات‬‫املؤسسات‬‫من‬‫بغريه‬
:‫الدايمي‬ ‫عماد‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬62015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
:‫الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫والشباب‬ ‫والطفولة‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫شؤون‬ ‫جلنة‬ ‫رئيسة‬ ‫بصفتك‬
‫وفاة‬ ‫إثر‬ ‫به‬ ‫قمتم‬ ‫الذي‬ ‫التحرك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ،‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫واملسننني‬
‫بتطاوين؟‬ ‫الشتيوي‬ ‫ليىل‬
‫لعدم‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫احلامل‬‫أة‬�‫املر‬‫وفاة‬‫بعد‬‫بيان‬‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫نحن‬
.‫الالزمة‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ل‬‫تلقيها‬
‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫البلدان‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وفاة‬
.‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬�،‫الطفل‬‫و�صحة‬‫أم‬‫ل‬‫با‬‫العناية‬
‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫ال�صحة‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��رى‬‫ن‬ ‫وهنا‬
‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫ال�شغور‬ ‫�سد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫الغر�ض‬
‫يجدي‬‫لن‬‫عليه‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فبقاء‬،‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬
.‫نفعا‬
‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫علينا‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫��ر‬‫ك‬‫أذ‬� ‫أن‬� ّ‫د‬‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نائبة‬ ‫وب�صفتي‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫يجرب‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫آنذاك‬� ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫اتهم‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫تعطل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الداخلية‬ ‫املناطق‬
.‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫مبحاولة‬‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬
.‫ح�صل‬‫ما‬‫تفادينا‬‫لكنا‬،‫وطبق‬‫القانون‬‫هذا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫م‬‫ولو‬
‫وما‬ ‫العاملة‬ ‫الريفية‬ ‫امل��رأة‬ ‫وضعية‬ ‫جلنتكم‬ ‫يف‬ ‫تعاجلون‬ ‫كيف‬
‫حيف؟‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬
‫وال�شباب‬ ‫والطفولة‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫���ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫��ش‬� ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫طموحنا‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫الريفيات‬ ‫للعامالت‬ ‫ت�سمح‬ ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫وامل�سنني‬
‫مع‬ ‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفالحي‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سوية‬ ‫ال�صحية‬ ‫بالتغطية‬ ‫يتمتعوا‬
.‫الرجال‬
‫لي�س‬ ‫��ن‬‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إن‬���‫ف‬ ،‫مو�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يعملن‬ ‫أغلبهن‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫ثم‬
‫وبعد‬ ،‫ال�صحية‬ ‫بالتغطية‬ ‫للتمتع‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الكافية‬ ‫ال�ساعات‬ ‫عدد‬ ‫لديهن‬
‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬� ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العامالت‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫اخلرباء‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬
‫بالتغطية‬ ‫للتمتع‬ ‫املطلوبة‬ ‫العمل‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫�ساعات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫التخفي�ض‬
.‫التغطية‬‫هذه‬‫من‬‫ي�ستفدن‬‫حتى‬‫ال�صحية‬
‫�سنكون‬‫املجل�س‬‫يف‬‫وال�شباب‬‫أة‬�‫املر‬‫مبلف‬‫تعنى‬‫خا�صة‬‫كلجنة‬‫ونحن‬
‫حقهما‬‫إيفائهما‬�‫و‬‫الفئتني‬‫هاتني‬‫مكانة‬‫ل�ضمان‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫اقرتاح‬‫قوة‬
.‫البلدية‬‫واالنتخابات‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫املجال�س‬‫قانون‬‫يف‬
،‫هشة‬ ‫اجتامعية‬ ‫أوض���اع‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫األط��ف��ال‬ ‫م��ن‬ ‫الكثري‬
‫االسرتاتيجية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫انتحر‬ ‫منهم‬ ‫والعديد‬ ،‫الترشد‬ ‫من‬ ‫ويشتكون‬
‫حلاميتهم؟‬ ‫وضعتموها‬ ‫التي‬
‫ميدانية‬ ‫���ارات‬‫ي‬‫ز‬ ‫لتنظيم‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫برنامج‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫نحن‬
‫الفاقدة‬ ‫الطفولة‬ ‫وملراكز‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الطفولة‬ ‫لقطاع‬
‫وعلى‬ ،‫االنتحار‬ ‫أبنائها‬� ‫بع�ض‬ ‫حاول‬ ‫التي‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫ولعدد‬ ،‫لل�سند‬
‫والوزارات‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫�سنت�صل‬ ،‫لدينا‬ ‫�ستتوفر‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫�ضوء‬
‫النظر‬ ‫جللب‬ ‫الغر�ض؛‬ ‫يف‬ ‫تقارير‬ ‫ونقدم‬ ،‫بالطفولة‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
.‫معها‬‫التعامل‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫امل�شاكل‬‫لهذه‬
‫عىل‬‫سنوات‬‫مخس‬‫مرور‬‫بعد‬‫يتحقق‬‫مل‬‫الذي‬‫وما‬‫حتقق‬‫الذي‬‫ما‬
‫التونسية؟‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬
،‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫أر�سينا‬�‫و‬ ‫احلريات‬ ‫فر�ضنا‬ ‫ونحن‬ ‫م�سار‬ ‫الثورة‬
‫االنتقال‬ ‫بعد‬ ‫ونحن‬ ،‫بنف�سه‬ ‫م�صريه‬ ‫يختار‬ ‫��را‬‫ح‬ ‫أ�صبح‬� ‫والتون�سي‬
‫القوانني‬ ّ‫ب�سن‬ ‫للدميقراطية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫��ور‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫زلنا‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫لتكوين‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬
.‫القطاعات‬‫كل‬‫يف‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬‫للقيام‬‫البالد‬
،‫االقت�صادي‬ ‫التحدي‬ ‫أبرزها‬� ،‫التحديات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أمامنا‬� ‫زال‬ ‫ما‬
‫إر�ساء‬�‫خالل‬‫من‬‫ولكن‬،‫فقط‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫احلل‬‫عرب‬‫لي�ست‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومواجهة‬
.‫التون�سية‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫وتوعوية‬‫ودينية‬‫وتربوية‬‫ثقافية‬‫قيم‬
‫فتلك‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫�شبابنا‬ ‫لتطلعات‬ ‫ن�ستجيب‬ ‫وعندما‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫مواجهة‬‫نحو‬‫خطوة‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫استقطاب‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬
‫استقطاهبم؟‬ ‫يف‬ ‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫فيه‬ ‫نجحت‬
‫أمام‬� ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫والواجهات‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫من‬ ‫الذي‬ ‫االنتقايل‬ ‫الظرف‬ ‫رمبا‬
‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫اخلطر‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫��رور‬‫مل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫امللف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫عدم‬ ‫مرد‬ ‫هو‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫اال�ستقرار‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يتعدى‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ال�شبابي‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إىل‬�
‫الفكرية‬ ‫اختالفاتنا‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫���ا‬‫ي‬‫أ‬� ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫كر�سالة‬ ‫��ره‬‫ي‬‫��ر‬‫مت‬ ّ‫د‬‫أو‬� ‫��ا‬‫م‬
‫من‬ ‫جنعل‬ ‫أن‬� ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫نلتقي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫واحلزبية‬
‫أى‬�‫نن‬ ‫وكيف‬ ،‫بناء‬ ‫وقوة‬ ‫واقعه‬ ‫على‬ ‫ومتفتحا‬ ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫مت�صاحلا‬ ‫�شبابنا‬
‫جتعل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الهدامة‬ ‫التيارات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والتالعب‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫عن‬ ‫به‬
‫التي‬‫ال�شاذة‬‫وال�سلوكات‬‫االنحراف‬‫يف‬‫به‬ ّ‫وتزج‬‫وتخريب‬‫قتل‬‫أداة‬�‫منه‬
.‫املتما�سكة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫منوذج‬‫حتطم‬
‫من‬ ‫نعيشه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫بعجلة‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫واجتامعية؟‬ ‫اقتصادية‬ ‫أوضاع‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫وعلى‬ ،‫�سحرية‬ ‫حلوال‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬
‫واحلزبية‬ ‫والفردية‬ ‫الذاتية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫يغلبوا‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫القوانني‬ ‫ت�شريع‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫وللت�سريع‬ ،‫لبالدنا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬
‫لنخلق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫العنف‬‫خطر‬‫نواجه‬‫وحتى‬،‫واالقت�صادي‬‫املايل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
.‫لال�ستثمار‬‫وجالبا‬‫م�شجعا‬‫واجتماعيا‬‫ت�شريعيا‬‫إطارا‬�
‫منسوب‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫والرقابية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫عديد‬
‫مهددة‬ ‫أصبحت‬ ‫الثورة‬ ‫أنتجتها‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫والتعبري‬ ‫الرأي‬ ‫حرية‬
‫عىل‬ ‫للمحافظة‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫البالد‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫االختالالت‬ ‫نتيجة‬
‫؟‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬
‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫املدين‬ ‫للمجتمع‬ ‫أقول‬�‫و‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫نبهت‬ ‫طاملا‬
‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫أعينكم‬� ‫حوا‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫ولل�سيا�سيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫وللحقوقيني‬
‫هنا‬ ‫تقع‬ ‫املمار�سات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫���دا‬‫ح‬‫أ‬� ‫نظلم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ممنهجة‬ ‫لي�ست‬
‫حتى‬،‫إليها‬�‫املعنية‬‫ال�سلط‬‫وننبه‬‫إليها‬�‫وي�شار‬‫تك�شف‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫وهناك‬
.‫التجاوزات‬‫لهذه‬‫حدا‬‫وت�ضع‬‫املتجاوزين‬‫معاقبة‬‫يف‬‫بدورها‬‫تقوم‬
‫التغا�ضي‬‫عدم‬‫على‬‫وامل�سريين‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫ن�ساعد‬‫اليقظة‬‫قدر‬‫وعلى‬
.‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫عن‬
‫والرعاية‬ ‫اإلحاطة‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫الشباب‬ ‫هل‬
‫موقوته؟‬ ‫قنابل‬ ‫يعترب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫إدماجه‬ ‫إلعادة‬ ‫الكافية‬
‫نظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬���‫ك‬ ‫��ة؛‬‫ي‬‫��اد‬‫ح‬‫أ‬� ‫بنظرة‬ ‫تعالج‬ ‫وال‬ ،‫جدية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫املعنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫جتل�س‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫فقط‬ ‫إدماجية‬� ‫نظرة‬ ‫أو‬� ‫عقابية‬
‫إيجاد‬‫ل‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعددة‬ ‫مقاربة‬ ‫وينجزوا‬ ‫معا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬
‫هي‬ ‫مقاربته‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫بعينه‬ ‫طرف‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫حل؛‬
.‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلتام‬ ‫كلمة‬
‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫�����اع‬‫ج‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ث�ير‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ّ‫ر‬���‫م‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫يف‬
‫ذكرى‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫واال�ضطهادات‬
‫يوم‬‫مع‬‫متزامنة‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سول‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫مولد‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الديانة‬‫أتباع‬‫ل‬‫أقول‬�‫و‬،‫ال�سالم‬‫عليه‬‫عي�سى‬‫�سيدنا‬‫امل�سيح‬‫مولد‬
‫يد‬ ‫يف‬ ‫يده‬ ‫ما�شيا‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ‫أتانا‬� ‫لو‬ ‫قليال‬ ‫فكروا‬ ‫امل�سيحية‬ ‫والديانة‬
‫للكثري‬ ‫�سيقوالن‬ ‫قطعا‬ ،‫لنا‬ ‫�سيقوالن‬ ‫كانا‬ ‫ماذا‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫عي�سى‬ ‫أخيه‬�
،‫والت�صرف‬ ‫والتنزيل‬ ‫أويل‬�‫والت‬ ‫الفهم‬ ‫أمت‬�‫أخط‬� ‫لقد‬ ‫الديانتني‬ ‫أتباع‬� ‫من‬
‫يرجع‬ ‫حتى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ودعوة‬ ،‫والعدالة‬ ‫وللمحبة‬ ‫للتعقل‬ ‫دعوى‬ ‫فتكون‬
‫ف�سيحب‬ ،‫ور�سله‬ ‫الله‬ ‫أحب‬� ‫ومن‬ ،‫ولر�سله‬ ‫لله‬ ‫املحب‬ ّ‫اخلير‬ ‫طابعه‬ ‫اىل‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أخاه‬�
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورتها‬
‫مكانتهم‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫إيفاء‬‫عىل‬‫سنعمل‬
‫املقبلة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الالزمة‬
‫املجالس‬‫قانون‬‫يف‬‫حقهام‬‫وإيفائهام‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫مكانة‬‫لضامن‬‫املجلس‬‫داخل‬‫اقرتاح‬‫قوة‬‫سنكون‬
‫فتلك‬،‫والتشغيل‬‫التنمية‬‫يف‬‫شبابنا‬‫لتطلعات‬‫نستجيب‬‫وعندما‬،‫البلدية‬‫واالنتخابات‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬
‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫خطر‬ ‫مواجهة‬ ‫نحو‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬
‫واملسنني‬ ‫والطفولة‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫شؤون‬ ‫جلنة‬ ‫ترأس‬ ‫التي‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫النهضة‬
.‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬
‫ا�ستمع‬‫كلما‬‫بكف‬‫كفا‬‫ي�ضرب‬‫أن‬�‫إال‬�‫للمرء‬‫ميكن‬‫ال‬
،‫ال�شعبية‬ ‫جبهته‬ ‫ورائه‬ ‫ومن‬ ،‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫أو‬�
‫والتغريات‬ ‫تتواتر‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫يتواىل‬ ‫الزمن‬ ‫أن‬� ‫فرغم‬
‫فبجهد‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫يالحقها‬ ‫أن‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫ال‬ ‫ثابتان‬ "‫و"جبهته‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫جهيد‬
‫أي‬� ‫ـ‬ ‫أنهما‬� ‫رغم‬ ‫الع�صر‬ ‫مواكبة‬ ‫وال‬ ‫التغري‬ ‫يريدان‬
‫التقدمية‬‫عن‬‫بحديثهما‬‫آذان‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬‫م‬‫أ�ص‬�‫ـ‬"‫و"جبهته‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬
..‫الع�صر‬‫ومواكبة‬‫واحلداثة‬
!! "‫عمناول‬ ‫علكة‬ ‫يف‬ .. ‫جدة‬ ‫يا‬ ‫مت�ضغ‬ ‫"فا�ش‬
‫احلركة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫ّ��ة‬‫م‬��‫ح‬ ‫��ص��در‬�‫أ‬� ‫أن‬� ‫منذ‬
‫هي‬ ‫ومواقفه‬ "‫الظالمية‬ ‫"�ضد‬ ‫�سماه‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�شاكل‬‫كل‬‫و�سبب‬،‫النه�ضة‬‫هي‬‫أزلية‬‫ل‬‫ا‬‫فم�شكلته‬،‫هي‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ .. ‫النه�ضة‬ ‫هي‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمكون‬ ‫خرجت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫خروجها‬‫بعد‬‫ووقعت‬،‫�سنتني‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫تون�س‬
‫بن�سبة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫فيها‬ ‫تغري‬ ‫انتخابات‬ ‫ب�سنة‬
‫وحمة‬ ،‫أخرى‬� ‫وولدت‬ ‫أحزاب‬� ‫فانقر�ضت‬ ،‫جدا‬ ‫كبرية‬
‫ببطل‬ ‫يذكرين‬ ‫هنا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫للنه�ضة‬ ‫عدائه‬ ‫يف‬ ‫ثابت‬
‫كان‬)‫(�شر�شبيل‬‫املتحركة‬‫ال�صور‬‫من‬‫�شهرية‬‫ل�سل�سلة‬
‫ولو‬‫أعداءه‬�‫�سيطارد‬‫أنه‬�‫احللقات‬‫كل‬‫ويف‬‫دائما‬‫يردد‬
.‫حياته‬‫يف‬‫عمل‬‫آخر‬�‫ذلك‬‫كان‬
‫ة‬ّ‫مح‬‫جديد‬
‫أول‬� "‫"كلمة‬ ‫��و‬‫ي‬‫��راد‬‫ل‬ ‫ت�صريحه‬ ‫هو‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫جديد‬
‫وا�صفا‬‫النه�ضة‬‫حركة‬)‫(كعادته‬‫فيه‬‫هاجم‬‫الذي‬‫أم�س‬�
،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باحلركة‬‫إياها‬�
‫�سلفية‬ ‫ومرجعيتها‬ ،‫لتون�س‬ ‫مر�ضا‬ ‫"متثل‬ ‫أنها‬�‫و‬
"‫إرهابية‬�
.. "‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬� ‫من‬ ‫م�ستفيد‬ ‫أكرب‬�" ‫أنها‬�‫و‬
‫النه�ضة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫هاجم‬ ‫مو�ضوعي‬ ‫�سبب‬ ‫أي‬� ‫بال‬ ‫هكذا‬
‫حمة‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫وطبعا‬ ،‫لتون�س‬ "‫"مر�ضا‬ ‫واعتربها‬
‫آرائه‬�‫ح�سب‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫ب‬‫تذكريه‬‫أريد‬�‫ولكن‬،‫يفيد‬‫لن‬
‫أذكره‬�‫ف�س‬ ،‫كذبني‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�سلفية‬ ‫حركة‬ ‫لي�ست‬ ‫دائما‬
‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫أحد‬�‫ب‬
‫متثل‬‫إخوانية‬�‫"حركة‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫حرفيا‬‫فيه‬‫أكد‬�‫الذي‬
‫أن‬� ‫رغم‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫للتنظيم‬ ‫امتدادا‬
‫قليال‬ ‫��زرا‬‫ن‬ ‫��و‬‫ل‬‫و‬ ‫يفهم‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫تنفي‬ ‫النه�ضة‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يعرف‬ ‫والتاريخ‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬
‫كان‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سلفي‬ ‫بالتيار‬ ‫امل�سلمني‬
‫فكيف‬ !! 2013 ‫�سنة‬ ‫���وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نكبة‬ ‫أ�سباب‬� ‫��د‬‫ح‬‫أ‬�
‫النه�ضة‬‫مهاجمة‬‫على‬‫إدمانك‬�‫أم‬�‫؟‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫يا‬‫هذا‬‫ي�ستقيم‬
‫حني‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫نف�سي‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫كما‬ .. ‫منه‬ ‫�شفاء‬ ‫ال‬
‫و"�شيوخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ‫��دث‬‫حت‬
‫ظبي‬ ‫أبو‬� ‫�شيوخ‬ ‫ّة؟‬‫م‬‫ح‬ ‫يا‬ ‫تق�صد‬ ‫�شيوخ‬ ّ‫أي‬� "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
!! ‫ال�شيوخ؟‬‫كل‬‫أم‬�،‫ودبي‬
‫اإلفالس‬‫إعالن‬
‫أي�ضا‬� ‫يخفي‬ ‫النه�ضة‬ ‫مهاجمة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫��ان‬‫م‬‫إد‬�
‫نون‬ّ‫يكو‬ ‫من‬ ‫باقي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�شخ�صه؛‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫اختزاله‬
‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫كاريزما‬ ‫أمام‬� ‫لهم‬ ‫متثيلية‬ ‫"ال‬ ‫أمنائها‬� ‫"جمل�س‬
‫ولو‬ ‫خمالفته‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫معار�ضته‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫قدرة‬ ‫وال‬
‫تعاين‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باحت�شام‬
‫عن‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫��ز‬‫ج‬��‫ع‬‫و‬ ،‫���ه‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ث‬��‫م‬ ‫ال‬ ‫��ري‬‫ك‬��‫ف‬ ‫����واء‬‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬
،‫أفكاره‬� ‫ينمي‬ ‫معار�ض‬ ‫حلزب‬ ّ‫حي‬ ‫مثال‬ ‫ا�ستنباط‬
‫قادمة‬‫عديدة‬‫�سيا�سية‬‫معارك‬‫يف‬‫للنجاح‬‫بدائله‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫جمال�س‬‫من‬‫املختلفة‬‫االنتخابية‬‫اال�ستحقاقات‬‫متثلها‬
‫البدائل‬‫اىل‬‫حمة‬‫يلتفت‬‫فمتى‬‫وغريها‬‫وحملية‬‫بلدية‬
‫العمل‬‫إىل‬�‫ويلتفت‬،‫وال�شتائم‬‫باب‬ ّ‫ال�س‬‫ويرتك‬‫الراقية‬
‫؟‬‫البناء‬‫ال�سيا�سي‬
‫على‬ ‫علق‬ ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أكد‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫إفال�س‬�
‫وو�صفه‬ ،‫اجلديد‬ ‫حلزبه‬ ‫املرزوقي‬ ‫الدكتور‬ ‫إن�شاء‬�
‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫��زء‬‫ج‬ ‫أنه‬�‫ب‬
2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫بح‬ ‫توقف‬ ‫الزمن‬
‫بني‬ ‫حتالفا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أملت‬� ‫حني‬
‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫التكتل‬ ‫ومعهما‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫���زب‬‫ح‬‫و‬ ‫النه�ضة‬
‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وهج‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬
‫ولي�س‬ ‫بعقولهم‬ ‫يفكرون‬ ‫من‬ ‫أع�ين‬� ‫ويف‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫وعلمانيني‬ ‫إ�سالميني‬� ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫ذلك‬ .‫آخر‬� ‫ب�شيء‬
‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫الرقي‬ ‫ذروة‬ ‫كان‬
‫كل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ..‫العامل‬ ‫يف‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫بذلك‬ ‫قال‬
‫فاح�صة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫نقدية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لهم‬ ‫ممن‬ ‫التون�سيني‬
‫وحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫تناق�ضات‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫يعلمون‬
‫طرف‬ ‫كل‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫تفر�ضها‬ ،‫اجلديد‬ ‫أو‬� ‫القدمي‬ ‫املرزوقي‬
‫واختالف‬ ،‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬
‫االختالف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الق�ضايا‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫مواقفهما‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�ساحة‬ ‫املرثي‬ ‫االختالف‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يبقى‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ق�ضية؛‬ ّ‫د‬‫للو‬ ‫يف�سد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
‫إذا‬� ‫إال‬� ‫خالف‬ ‫يف‬ ‫أنهما‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫طرفني‬ ‫بني‬ ‫ؤى‬�‫والر‬
‫"عك�س‬‫�شعار‬‫ورافعي‬"‫تعرف‬‫"خالف‬‫جماعة‬‫من‬‫كانا‬
.‫ال�شفاء‬‫له‬‫أل‬�‫فن�س‬‫ؤالءن‬�‫ه‬‫من‬‫كان‬‫ومن‬"‫عكا�س‬
"‫سلفها‬ ‫عىل‬ ‫دارت‬ ‫راجلها‬ ‫"رضهبا‬
‫نداء‬ ‫أزمة‬� ‫على‬ ‫يعرج‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ين�س‬ ‫مل‬
‫أنها‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ "‫ـ"رفاقه‬‫ك‬ ‫يتهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تون�س‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�سبب‬
‫معركة‬ ‫هي‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫الي�سار‬ ‫أولهم‬�‫و‬
‫وتفرقا‬ ‫���د‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ش��يء‬� ‫على‬ ‫اجتمعا‬ ‫م�شروعني‬ ‫ب�ين‬
‫ح�ساب‬ ‫يواكب‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫مل‬‫و‬ ،‫امل�صالح‬ ‫ت�ضاربت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫النغمة‬ ‫إىل‬� "‫"الرفاق‬ ‫��اد‬‫ع‬ ،‫��در‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫��ذر‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫كل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حتميل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫غريها‬ ‫يجيدون‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫مبثل‬ ‫النه�ضة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬���‫ف‬ .. ‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫أوزار‬�
‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارقة‬ ‫القوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫وخياراتها‬ ‫البالد‬ ‫ويف‬ ‫م�ساراتها‬ ‫ويف‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫حرثا‬ ‫لها‬ ‫اجلبهة‬ ‫معار�ضة‬ ‫تعترب‬ ‫أفال‬� ،‫آالتها‬�‫وم‬
‫حتى‬ ‫جماراتها‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وعبثية‬ ‫البحر‬
‫اجلبهة‬ ‫أم‬� ،‫�صخرته‬ ‫أمامها‬� ‫وتتفتت‬ ،"‫"�سيزيف‬
‫�ضربها‬‫التي‬‫ال�شعبي‬‫مثلنا‬‫يف‬‫أة‬�‫املر‬‫تلك‬‫كحال‬‫حالها‬
‫تعترب‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ "‫"�سلفها‬ ‫فهاجمت‬ "‫"راجلها‬
‫ل�ضرب‬ ‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫املثل‬ ‫بهذا‬ ‫اال�ست�شهاد‬ ‫اجلبهة‬
)!! ‫الن�ساء‬
"‫الكفن‬ ‫وخسارة‬ ‫امليت‬ ‫"خسارة‬
‫دعوة‬ ‫تون�س‬ ‫��ون‬‫ي‬‫د‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫دعوتها‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫غ‬‫ر‬
‫تعرتف‬ ‫وال‬ ‫دويل‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ب‬ ‫��س‬���‫ن‬‫أ‬���‫��ت‬‫س‬�����‫ت‬ ‫مل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ث‬��‫ب‬��‫ع‬
‫تنق�ضي‬‫ال‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫الدول‬‫بني‬‫باتفاقيات‬
‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتغري‬ ‫تلغى‬ ‫وال‬ ‫تتغري‬ ‫وال‬
‫مل�صقات‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اجلبهة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وخماطرها‬ ‫املديونية‬ ‫عن‬ ‫دعائية‬
‫معينة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫على‬‫القائم‬‫البناء‬‫ال�سيا�سي‬‫العمل‬‫نطاق‬
‫مع‬ ‫اختالف‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫حترتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫البناء‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫�صاحبها‬
‫تهاوى‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫إذ‬� ‫�صلبة؛‬ ‫بناء‬ ‫مواد‬ ‫إىل‬� ‫يفتقد‬ ‫أنه‬�
‫الذي‬ ‫امللتحي‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫علق‬ ‫أن‬� ‫ملجرد‬
‫للتون�سيني‬ ‫ليقول‬ ‫إعالنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املل�صقات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫ظهر‬
‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ثائرة‬ ‫فثارت‬ "‫والنبي‬ ‫ربي‬ ‫بيه‬ ‫قال‬ ‫ال‬ ‫"الربا‬ ‫إن‬�
‫كعادتهم‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫رفاقه‬ ‫يعار�ضه‬ ‫ومل‬ -
‫امللتحي‬‫الرجل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫أعلن‬�‫و‬-‫ير�ضى‬‫أو‬�‫يثور‬‫حني‬
‫املنفذة‬ "‫اتاك‬ ‫"راد‬ ‫جمعية‬ ‫فتحركت‬ ،‫اجلبهة‬ ‫ميثل‬ ‫ال‬
‫فتحي‬ ‫يديرها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫احلملة‬ ‫��ارات‬‫ع‬��‫��ش‬�‫و‬ ‫ملعلقات‬
‫���د‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ادي‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫خم‬‫��ش��ا‬���‫ل‬‫ا‬
‫اجلمعية‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬ ‫��ت‬‫ك‬‫��ر‬‫حت‬ .. ‫��ص��ادي�ين‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫خ�برا‬
‫كتب‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ص��ورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫��ت‬‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫وناطقها‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫��س‬���‫ل‬��‫جم‬‫و‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫حت‬
‫ال�شعارات‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صور‬ ‫على‬ ‫يطلعوا‬ ‫مل‬ ‫الر�سمي‬
،‫املعلقات‬ ‫ف�سحبت‬ ،‫مقابلها‬ ‫��اال‬‫م‬ ‫��وا‬‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫��م‬‫غ‬‫ر‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫أثبتوا‬� ‫الذين‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫أ‬�‫وترب‬
.‫�شعارات‬‫حزب‬‫أنهم‬�‫و‬،‫لهم‬‫برنامج‬
‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫حمة‬ ‫ل�سي‬ ‫أخري‬� ‫ؤال‬�‫�س‬
‫أنت‬� ‫أل�ست‬� :‫إرهابية‬� ‫خلفية‬ ‫حتمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫تزكية‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ثم‬ ‫��ة؟‬‫ي‬��‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحك‬ ‫ملف‬ ‫لتكمل‬
18 ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫جتل�س‬ ‫أمل‬�
‫�ضد‬ ‫الن�ضالية‬ ‫التحركات‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫و�شاركت‬ ‫أكتوبر‬�
‫احلقد‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫يا‬ ‫تغري‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫الدكتاتورية؟‬
‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫تعد‬ ‫فلم‬ ،‫بو�صلتك‬ ‫أ�ضاع‬� ‫االيديولوجي‬
‫أ�سود؟‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬
"‫"النهضوفوبيا‬‫ومرض‬‫اهلاممي‬‫ة‬ّ‫ومح‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫ومقرتحات‬ ‫مبالحظات‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫تقدمت‬
.‫مبناق�شته‬‫اللجنة‬‫تقوم‬‫الذى‬‫اجلزائية‬‫االجراءات‬‫جملة‬‫أحكام‬�‫بع�ض‬‫وامتام‬‫بتنقيح‬‫تتعلق‬‫قانون‬
48‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬‫لدى‬‫االحتفاظ‬‫مدة‬‫تدوم‬‫أن‬�‫بالفاي�سبوك‬‫الر�سمية‬‫�صفحتها‬‫على‬‫دونتها‬‫التى‬‫مالحظاتها‬‫فى‬‫املنظمة‬‫واقرتحت‬
.‫العمومية‬‫النيابة‬‫من‬‫بقرار‬‫املدة‬‫ولنف�س‬‫واحدة‬‫مرة‬‫للتمديد‬‫قابلة‬‫اجلنايات‬‫فى‬‫�ساعة‬
.‫فقط‬‫�ساعة‬24‫ملدة‬‫التمديد‬‫ويكون‬‫�ساعة‬ 48‫املدة‬‫تكون‬‫أن‬�‫تقرتح‬‫املنظمة‬‫فان‬‫اجلنح‬‫بخ�صو�ص‬‫أما‬�
‫وبحقه‬ ‫املحام‬ ‫بح�ضور‬ ‫اال‬ ‫اجلواب‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫وبحقه‬ ‫مبحام‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫فى‬ ‫وبحقه‬ ‫باالحتفاظ‬ ‫فيه‬ ‫امل�شتبه‬ ‫الباحث‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أو�صت‬� ‫كما‬
.‫الطبي‬‫الفح�ص‬‫على‬‫العر�ض‬‫فى‬
‫كان‬ ‫مهما‬ ‫�سماعهم‬ ‫يتم‬ ‫الذين‬ ‫االجانب‬ ‫عن‬ ‫للرتجمة‬ ‫ابتدائية‬ ‫حمكمة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫لدى‬ ‫مرتجمني‬ ‫قائمة‬ ‫اعداد‬ ‫إىل‬� ‫ودعت‬
‫املمثلني‬‫أو‬�‫له‬‫�صديقا‬‫أو‬�‫عائلته‬‫من‬‫فردا‬‫كان‬‫�سواء‬‫االحتفاظ‬‫بقرار‬‫باالمر‬‫املعنى‬‫يختاره‬‫الذى‬‫ال�شخ�ص‬‫اعالم‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬‫القانوين‬‫مركزهم‬
.‫يختاره‬‫آخر‬�‫�شخ�ص‬‫أي‬�‫أو‬�‫ؤجر‬�‫امل‬‫حتى‬‫او‬‫الديبلوما�سيني‬‫أو‬�‫القن�صلني‬
‫التونسية‬‫املنظمة‬
‫التعذيب‬‫ملناهضة‬
‫مدة‬‫يف‬‫التخفيض‬‫تقرتح‬
‫ساعة‬48‫اىل‬‫االحتفاظ‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬82015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬9
‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫جذرية‬ ‫تغريات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عرف‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫مدوية‬ ‫ات‬ ّ‫رج‬ ‫أحدثت‬� ‫قد‬ ‫االنتخابات‬ ‫تلك‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،2014
‫على‬‫�سنة‬‫من‬‫أقل‬�‫بعد‬‫نوعية‬‫أ�صبحت‬�‫فاملتغريات‬،‫واالئتالفات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وهي‬،"‫الوطني‬‫"التعاي�ش‬‫بحكومة‬‫يعرف‬‫ما‬‫أو‬�‫ال�صيد‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬
،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ونوعية‬ ‫هيكلية‬ ‫تغيريات‬ ‫�ست�شهد‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬
‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املتابعني‬ ‫لكل‬ ‫عديدة‬ ‫مالمح‬ ‫وجود‬ ‫وا�ضحا‬ ‫بدا‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ونوعي‬ ‫مغاير‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�شهد‬
‫اجلاري‬ ‫الت�صدع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫وت�صدع‬ ‫أحزاب‬� ‫انكفاء‬ ‫ظل‬
‫أحزاب‬�‫و‬ ‫ائتالفات‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫امل�سبوق‬ ‫وغري‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬
...‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫ال�سابق‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بقيادة‬
‫أ�شهر‬‫ل‬‫وا‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ُ�ستمرا‬‫م‬‫�سيبقى‬‫املخا�ض‬‫أن‬�‫الوا�ضح‬‫ومن‬
‫إ�ضافة‬� ،‫اجتماعيا‬ ‫الدراماتيكية‬ ‫املتغريات‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫و�سيتزامن‬ ،‫القادمة‬
‫بعد‬‫ال�شقيق‬‫الليبي‬‫القطر‬‫يف‬‫وخا�صة‬،‫إقليميا‬�‫اجلارية‬‫التطورات‬‫إىل‬�
‫يمُكن‬ ‫م�شهد‬ ّ‫أي‬�‫ف‬ ،‫�سراج‬ ‫فائز‬ ‫بقيادة‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫البدء‬
‫الو�شيك؟‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫بعد‬ ‫ره‬ّ‫ت�صو‬
‫السياسية‬‫واألحزاب‬‫العائالت‬‫سيسفاء‬ُ‫ف‬‫و‬‫واقع‬-1
‫وصعبة‬ ‫عديدة‬ ‫رهانات‬ :‫النهضة‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّار‬‫ي‬‫الت‬ ‫يبقى‬ ‫عمليا‬ ‫واالقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬
‫الطويلة‬ ‫جتربته‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ‫وتناق�ضاته‬ ‫اختالفاته‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرا‬
‫النه�ضة‬ ‫و�ستعمل‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫تطورات‬ ‫ومن‬
‫وحتويل‬،‫إقليميا‬�‫و‬‫وطنيا‬‫يوميا‬‫متقلب‬‫�سيا�سي‬‫واقع‬‫تلم�س‬‫مزيد‬‫على‬
‫واخل�صوم‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقناع‬�‫و‬ ،‫دائمني‬ ‫خيارين‬ ‫إىل‬� ‫والتوافق‬ ‫ال�شراكة‬
‫لل�شراكة‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫م‬‫و‬ ‫��اح‬‫ت‬��‫ف‬��‫ن‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��رو‬‫م‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املرحلة‬ ‫مبتطلبات‬ ‫���ارج‬‫خل‬‫وا‬
‫(حملة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫فئات‬‫كل‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫�ستحاول‬‫كما‬ ،‫وللحكم‬
‫حد‬ ‫يف‬ ‫�شعبي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ،)‫ح�صرا‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫والتوا�صل‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫ا‬
‫املوالني‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫ال�صلبة‬ ‫قاعدتها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أدنى‬�
،‫مرحلي‬ ‫��ق‬‫ف‬‫أ‬���‫ك‬ ‫القادمة‬ ‫املحليات‬ ‫��ان‬‫ه‬‫ر‬ ‫ولك�سب‬ ‫العامة‬ ‫خلياراتها‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫قياداتها‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التطورات‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫التباين‬ ‫ورغم‬
‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خ�صومها‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫فالنه�ضة‬
‫التطورات‬‫طبيعة‬‫عن‬‫النظر‬‫بغ�ض‬‫ُالعبتهم‬‫م‬‫على‬‫القدرة‬‫ولها‬،‫خمتلفة‬
...‫واملتغريات‬
‫من�ضبطا‬ ‫ظل‬ ‫وكتنظيم‬ ‫كحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫عن‬ ‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬�
‫ُنا�صروها‬‫م‬‫و‬‫ُنا�ضلوها‬‫م‬‫�سيحافظ‬‫هل‬‫هي‬‫و�سيا�سيا‬‫تنظيميا‬‫ومتما�سكا‬
‫�ستجيب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��راءات؟‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫التما�سك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بال�ضرورة‬
‫طبيعة‬ ‫تفر�ضه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫وهو‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫نتائج‬ ‫عنه‬
‫تبني‬‫املعطيات‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫حاليا‬‫اجلارية‬‫املحليات‬‫ؤمترات‬�‫م‬‫يف‬‫النقا�شات‬
‫وخ�صومه‬ ‫ومنا�ضليه‬ ‫أن�صاره‬� ‫جتاه‬ ‫احلزب‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫القراءات‬ ‫اختالف‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫املالحظني‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوطن‬ ‫و�شركاء‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دور‬‫وتقوية‬‫احلوار‬
‫موقعها‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫القول‬ ‫يمُكن‬ ‫اخلال�صة‬ ‫ويف‬
‫فرار‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خ�لال‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫��دارة‬‫ج‬��‫ب‬
‫ومناورات‬‫التطورات‬‫جماراة‬‫ا�ستطاعت‬‫أنها‬�‫و‬،‫الثورة‬‫وجناح‬‫املخلوع‬
‫اخلدمات‬ ‫عديد‬ ‫لها‬ ‫قدموا‬ ‫مناف�سيها‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫اخل�صوم‬
‫ارتكبوها‬ ‫أخطاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واملجانية‬ ‫اجلليلة‬
...‫ال�سيا�سي‬‫أدائهم‬�‫خالل‬
‫للتوحيد‬ ‫المتكررة‬ ‫المحاوالت‬ ‫فشل‬ :‫القوميون‬
‫تون�س‬‫يف‬‫القومية‬‫التنظيمات‬‫أن‬�‫املا�ضية‬‫اخلم�س‬‫ال�سنوات‬‫أثبتت‬�
‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ُرتبكة‬‫م‬ ‫توجهاتها‬ ‫مبختلف‬
‫بل‬ ،‫نتيجة‬ ‫دون‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫انتهت‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬ ‫دائما‬ ‫تخو�ض‬
‫با�ستمرار‬‫القوميني‬‫يربك‬‫ما‬‫أن‬�‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫أكدت‬�‫قومية‬‫قيادات‬‫إن‬�
‫فال‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫مو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫و�ضع‬ ‫هو‬
‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫حتالفوا‬ ‫وال‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ّ‫ُ�ستقلا‬‫م‬ ‫قطبا‬ ‫�شكلوا‬ ‫هم‬
...‫ذاك‬‫أو‬�
‫على‬ ‫درتهم‬ُ‫ق‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫للقوميني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شكل‬
‫بني‬ ‫والتموقع‬ ،‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البناء‬ ‫التمايز‬ ‫وعدم‬ ،‫�شملهم‬ ّ‫مل‬
‫أو‬� ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫توظيفهم‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الي�سار‬
‫فيه‬ ‫ف�شلوا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قيادة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
...‫أي�ضا‬�
‫التيار‬‫وتطور‬‫واقع‬‫على‬‫ؤثر‬�‫�ست‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫رات‬ّ‫التطو‬‫طبيعة‬ ّ‫أن‬�‫كما‬
‫وم�صر‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫القومي‬
‫يف‬‫القوميون‬‫�سيتطور‬‫فهل‬،‫وليبيا‬)‫أخريا‬�‫نا�صريني‬‫تنظيمني‬‫(توحيد‬
‫ا�صطفاف؟‬‫أي‬�‫و‬‫أولويات‬�‫أي‬�‫على‬‫وبناء‬‫تون�س؟‬
‫جديد‬ ‫أفق‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ‫تخبط‬ :‫اليسار‬
2014 ‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫واقع‬ ‫متيز‬
‫بع�ض‬ ‫وبني‬ ‫وبينه‬ ،‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫داخل‬ ‫الت�شتت‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫إذ‬� ‫بالغمو�ض؛‬
‫يف‬ ‫��دل‬‫ج‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫ففي‬ ،‫الو�سط‬ ‫ي�سار‬ ‫مكونات‬
‫رغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وح�ضورها‬ ‫فعلها‬ ‫تراجع‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�ستقبل‬
‫ت�ضم‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ،‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ت�شريعيتني‬ ‫ملبادرتني‬ ‫تقدميها‬
‫العمال‬ ‫وحزب‬ ،‫الطليعة‬ ‫وحزب‬ ‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫أي‬� ‫بعثيني‬ ‫حزبني‬ ‫�سوى‬
‫وقع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫�صغرى‬ ‫و�سطية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وبع�ض‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫��زب‬‫ح‬‫و‬
‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫لقائه‬ ‫نتاج‬ )‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫(بقيادة‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫جتميد‬
‫ف�ضاء‬ ‫مجُرد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يرى‬ ‫بداخلها‬ ‫من‬ ‫وبع�ض‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
‫طبيعة‬ ‫القادم‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدد‬ُ‫ت‬‫و�س‬ ،‫العمال‬ ‫وحزب‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫أو�سع‬�
‫ومدى‬ ،‫��اء‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫التجان�س‬ ‫��دى‬‫م‬‫و‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫رهاناتها‬
‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خيارات‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫والتنظيمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫متا�سكها‬
‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫مهم‬ ‫طرف‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫لنف�سها‬ ‫حتددها‬
‫غرار‬ ‫على‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫خطابها‬ ‫طبيعة‬ ‫هو‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫يحري‬ ‫وما‬ ،‫النيابي‬
،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫اجلديد‬ ‫املرزوقي‬ ‫حزب‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫اعتبار‬
...‫املبتدئ‬‫ال�سيا�سي‬‫حتى‬‫يقبله‬‫ال‬ ‫ما‬‫وهو‬
‫مرهون‬ ‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫وحتديدا‬ ‫الي�سار‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬
‫ل‬ُ‫ك‬‫داخل‬‫واالنق�سام‬‫الت�شرذم‬‫حالة‬‫جتاوز‬‫من‬‫الي�ساريني‬‫متكن‬‫ب�ضرورة‬
‫بواقعية‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫منهج‬ ‫اعتماد‬ ‫وب�ضرورة‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫أو‬� ‫تنظيميا‬ ‫جمموعة‬
‫ُنية‬‫ب‬‫لتجديد‬‫جديدة‬‫أ�ساليب‬�‫واعتماد‬،‫الن�ضال‬‫ويف‬‫التفكري‬‫يف‬‫وفاعلية‬
‫الفعلي‬‫االقرتاب‬‫يتطلب‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬،‫خبوية‬ُ‫ن‬‫بقيت‬‫التي‬‫الي�سارية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫منطق‬‫عن‬‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�شعبية‬‫للفئات‬‫واالجتماعي‬‫اجلغرايف‬‫املحيط‬‫من‬
‫اخلطوات‬ ‫بع�ض‬ ‫قطع‬ ‫أي�ضا‬� ‫واملطلوب‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫�صوم‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫�شيطنة‬
‫بالدغمائية‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫باحلرفية‬ ‫التم�سك‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
...‫ال�سيا�سي‬‫والفعل‬‫اخلطاب‬‫بني‬‫والتناق�ض‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�سودها‬‫بقيت‬‫الي�سارية‬‫املكونات‬‫وباقي‬‫اجلبهة‬‫بني‬‫العالقة‬‫أن‬�‫كما‬
‫القادم‬ ‫جانفي‬ 10 ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫مرزوق‬ ‫حزب‬ ‫و�سيزيدها‬ ،‫عدة‬ ‫�شوائب‬
‫العقود‬‫يف‬‫الي�سار‬‫قيادات‬‫من‬‫هم‬‫حوله‬‫امللتفني‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫تعقيدا‬
‫ترويج‬ ‫رغم‬ ‫التواتي‬ ‫وم�صطفى‬ ‫بلح�سني‬ ‫الطاهر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫املا�ضية‬
‫ر�سالة‬ ‫ولعل‬ ،‫����زواري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أ�سه‬�‫رت‬‫�سي‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬
‫يف‬ ‫عدة‬ ‫أ�شياء‬� ‫على‬ ‫وتدل‬ ،‫معنى‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫ملرزوق‬ ‫القلعي‬ ‫م�صطفى‬
‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫ومدر�سته‬ ‫ال�سابق‬ ‫الي�ساري‬ ‫الطالب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫م�ستقبل‬
...‫ت�صريحاته‬‫ح�سب‬‫الت�سعينات‬‫بداية‬‫منذ‬‫غادرها‬‫إنه‬�‫يقول‬
‫المفقود‬ ‫د‬ّ‫التوح‬ ‫عن‬ ‫بحث‬ :‫والدساترة‬ ‫عيون‬ّ‫م‬‫التج‬
‫تون�س‬ ‫(نداء‬ ‫املختلفة‬ ‫والتجمعية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫رغم‬
‫الوطنية‬‫املبادرة‬-‫الد�ستورية‬‫احلركة‬-‫داخله‬‫احلا�صلة‬‫التطورات‬‫بعد‬
‫العودة‬ ‫حتاول‬ ‫جتمعية‬ ‫وجوه‬ -‫��رار‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريون‬ – ‫الد�ستورية‬
"‫أفريكا‬�" ‫نزل‬ ‫لقاء‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫آخرون‬�‫و‬ ،‫الزنايدي‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬
‫يف‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ؤول‬���‫��ت‬‫س‬���‫و‬ ‫��ت‬‫ل‬‫آ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ات‬‫ف‬‫اخل�لا‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ،)‫��ض��ي‬�‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬
‫بالالفتة‬ ‫املتلحفة‬ ‫التجمعية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬
‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مالية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫أفرادا‬� ‫مكوناتها‬ ‫مبختلف‬ ‫الد�ستورية‬
‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوتار‬� ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬ ‫التالعب‬
،‫��ايل‬‫مل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫ُعدين‬‫ب‬‫ال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫��وات‬‫ن‬��‫س‬��� 4 ‫��ن‬‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬
‫مقوالت‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدويل‬ ‫إىل‬� ‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ست�سعى‬
‫مل‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�‫"ب‬ ‫واالدعاء‬ "‫"الد�ستورية‬ ‫أو‬� "‫"البورقيبية‬
..."‫اجلدد‬‫ال�سيا�سيني‬‫بالفاعلني‬‫�شيئا‬‫حتقق‬
‫ي�سمونه‬ ‫ما‬ ‫تكري�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جمددا‬ ‫املحاولة‬ ‫واردا‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬� ‫على‬
"‫"الد�ستورية‬ ‫اجلبهة‬ ‫�سموه‬ ‫ما‬ ‫لتكوين‬ ‫ال�سعي‬ ‫عرب‬ ‫القوية‬ ‫بالعودة‬
‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫��ددا‬‫جم‬ ‫االلتحاق‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫��رك‬‫ت‬‫و‬ ‫��رارا‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫بعد‬
‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫وانتظار‬ ‫اجلبهة‬ ‫فكرة‬ ‫جناح‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬
..)‫احلمامات‬–‫(جربة‬‫النداء‬‫ي‬ّ‫ق‬‫�ش‬‫ل�صراع‬
‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫���ارات‬‫ي‬���‫خل‬‫ا‬ ‫ف�ستبقى‬ ،‫��زب‬‫ح‬��‫ك‬ ‫��داء‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬�
‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املرحلي‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إما‬� ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫م�صراعيها‬
‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬�( ‫ّرت‬‫م‬‫ق‬ ‫�شق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫مع‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫آليا‬� ‫�سينعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،)‫احلمامات‬
‫فعال‬‫الزواري‬‫أ�س‬�‫تر‬‫ما‬‫إذا‬�‫وخا�صة‬،‫والتجمعيني‬‫الد�ساترة‬‫ا�سرتاتيجيا‬
..."‫الوطن‬‫"بناء‬‫ـ‬‫ب‬‫ُ�سمى‬‫ي‬‫�س‬‫أنه‬�‫الت�سريبات‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫احلزب‬
‫واالختالف‬ ‫التعدد‬ :‫الوسطية‬ ‫األحزاب‬
‫إال‬� ،‫طروادة‬ ‫ح�صان‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ "‫"الو�سطية‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
:‫بالو�سطية‬‫التحالفات‬‫من‬‫العديد‬‫ت�صنيف‬‫ميكن‬ ‫أنه‬�
‫(بقيادة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املتكون‬ ‫وهو‬ :‫الو�سط‬ ‫ي�سار‬ -‫أ‬�
‫هام�شيا‬‫حزبا‬‫أ�صبح‬�‫إذ‬�،‫االجتاهات‬‫كل‬‫يف‬‫يتخبط‬‫الذي‬)‫ال�شابي‬‫جنيب‬
‫وهو‬،‫الثورة‬‫أعقبت‬�‫التي‬‫املراحل‬‫كل‬‫يف‬‫مواقفه‬‫تغيري‬‫ثمن‬‫دفع‬‫أن‬�‫بعد‬
‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫لبناء‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ي�سعى‬ ‫جعله‬ ‫ما‬
‫خفت‬ ‫فقد‬ ،‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫أما‬� ،‫اال�ستقطاب‬ ‫لك�سر‬ ‫وت�سعى‬ ،‫متعرثة‬ ‫جبهة‬
‫أي‬� ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫جنمه‬
‫ي�سار‬ ‫ي�ضم‬ ‫إيديولوجي....كما‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحقد‬ ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقفه‬ ‫ونتاج‬ ،‫مقعد‬
...‫الو�سطية‬‫إىل‬�‫منها‬‫الي�سارية‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هي‬‫�صغرية‬‫أحزابا‬�‫الو�سط‬
‫ال�سنوات‬ ‫طوال‬ ‫حتالفاتها‬ ‫قيمت‬ ‫أحزاب‬� ‫وهي‬ :‫اليمني‬ ‫و�سط‬ -‫ب‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫الفرز‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫املا�ضية‬ ‫اخلم�س‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫بينها‬ ‫التوحيد‬ ‫حماوالت‬ ‫تعددت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بريقها‬ ‫خفت‬ ‫ولذلك‬
‫بعوامل‬ ‫ومرتبطا‬ ‫مرحليا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫و�سيبقى‬ ،‫�سنوات‬ 4
‫أن‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫��راك‬‫ح‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫بينما‬ ،‫ثابتة‬ ‫غري‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫ويفتك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫تطورا‬ ‫يحدث‬
‫غادرت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫الو�سطية‬
‫ترغب‬‫ال‬‫عدة‬‫إطارات‬�‫و‬‫�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫على‬‫قادرا‬‫�سيكون‬‫كما‬،‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫القومية‬ ‫أو‬� ‫الي�سارية‬ ‫بالتنظيمات‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫أو‬� ‫بالنداء‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬
...
‫رهني‬‫فهو‬،ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزبي‬‫م�ستقبل‬‫أما‬�
‫دون‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫االرتكاز‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫النخبوية‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫على‬ ‫درتهما‬ُ‫ق‬
‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫النوعية‬ ‫التطورات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫غ�يره؛‬
‫اال�ستقطاب‬ ‫وك�سر‬ ‫بديلة‬ ‫برامج‬ ‫تقدمي‬ ‫بعقلية‬ ‫يرتبط‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
....‫الثنائي‬
‫إليه‬� ‫���ت‬‫ل‬‫آ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتعدد‬ ‫��را‬‫ظ‬��‫ن‬ :‫����رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��ات‬‫ف‬��‫ل‬‫��ا‬‫حت‬ - ‫ج‬
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�( ‫عدديا‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬
،)‫و�سيا�سيا‬ ‫إعالميا‬� ‫تن�شط‬ ‫فقط‬ 25 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫تقريبا‬ ‫حزب‬ 200
‫ان�صهارات‬‫بناء‬‫على‬‫العمل‬‫والليربالية‬‫الو�سطية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ستوا�صل‬
‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�ستبقى‬ ‫إعالميا‬� ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫اندماجات‬ ‫أو‬�
‫وبراجمها‬ ‫مبقوالتها‬ ‫إقناعهم‬�‫و‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬
‫حا�ضنة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرحه‬ ‫ملا‬ ‫مغايرة‬ ‫أ�صال‬� ‫برامج‬ ‫وجدت‬ ‫إن‬�
... ‫جماهريية‬
‫6102؟‬‫أفق‬‫يف‬‫السيايس‬‫للمشهد‬‫مستقبل‬‫أي‬ -2
‫ومن‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫واقعيا‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫�شك‬ ‫ال‬
ّ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫التحوالت‬ ‫ب�سرعة‬ ‫تتميز‬ ‫االنتقالية‬ ‫املراحل‬ ‫أن‬� ‫البديهي‬
‫إىل‬� ‫حمطة‬ ‫فمن‬ ،‫املحطات‬ ‫تعدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫وحتالفات‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫فتظهر‬ ،‫الت�شكل‬ ‫احلزبية‬ ‫��ة‬‫ط‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬�
‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ ‫ومو�سع‬ ‫كبري‬ ‫وب�شكل‬ ‫��ري‬‫جت‬‫و‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫وتختفي‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫�ستتفكك‬ ‫بينما‬ ،‫دمج‬ ‫وعمليات‬ ‫االن�صهارات‬
...‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫واملتغريات‬‫والرتتبات‬‫النتائج‬
‫مرحلة‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫أبواب‬�‫على‬‫أننا‬�‫من‬‫البع�ض‬‫يعتقده‬‫ما‬‫عك�س‬‫وعلى‬
‫�سوف‬ ‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫التوازن‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬
‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬� ‫هو‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الطفيفة‬ ‫التعديالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ّ‫ر‬‫ي�ستق‬
‫ما‬ ‫املمكن‬ ‫جمال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلزبي؛‬ ‫للم�شهد‬ ‫الن�سبي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬
‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وطني‬ ‫تعاي�ش‬ ‫حكومة‬ ‫لدينا‬ ‫فاليوم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫زال‬
‫القراءات‬ ‫وتختلف‬ ‫ويتطور‬ ‫يتغري‬ ‫داخله‬ ‫حزب‬ ‫وكل‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫رباعي‬
....‫وتنظيما‬‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫داخله‬
‫معار�ضة‬‫منها‬‫جزء‬‫يف‬‫وهي‬،‫بالف�سيف�سائية‬‫تت�سم‬‫املعار�ضة‬‫أن‬�‫كما‬
‫"اجلبهة‬‫با�سم‬‫املعروف‬‫الي�ساري‬‫التحالف‬‫بني‬‫بالتوازي‬‫مق�سمة‬‫نيابية‬
‫كبري‬ ‫�شيء‬ ‫بينها‬ ‫يجمع‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجملة‬ ،"‫ال�شعبية‬
‫إىل‬� ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫�سيا�سية‬ ‫وجبهات‬ ‫��ادرات‬‫ب‬��‫م‬ ‫ت�شكل‬ ‫أن‬� ‫��اول‬‫حت‬ ‫أنها‬� ‫�سوى‬
‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ( ‫االفرتا�ضية‬
‫حلراك‬ ‫عمليا‬ ‫ُعطي‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،) ‫الد�ستورية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫الدميقراطية‬
‫وجود‬‫عدم‬‫نتاج‬‫املعار�ضة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫موقعا‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬
‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫عددية‬‫قراءة‬‫إن‬�‫بل‬،‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬‫ي�ستقطب‬‫فعلي‬‫حراك‬
‫يجيب‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫فعليا‬ ‫يبحثون‬ ‫مواطن‬ ‫ألف‬� 800‫و‬ ‫ألف‬� 300 ‫بني‬ ‫ما‬
‫والوطنية‬ ‫املحلية‬ ‫للق�ضايا‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫ويتماهون‬ ‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬ ‫عن‬
...‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬
‫االنتخابات‬ ‫أفرزته‬� ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اثنان‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬
‫االنتخابات‬‫أفرزته‬�‫مواز‬‫مب�شهد‬‫ومتماهيا‬‫م�صحوبا‬‫الفارطة‬‫الت�شريعية‬
‫وم�شروعني‬‫ل�شخ�صني‬‫الثنائي‬‫اال�ستقطاب‬‫ّة‬‫د‬‫بح‬‫متيزت‬‫التي‬‫الرئا�سية‬
‫بطبيعته؛‬‫اجلديد‬‫امل�شهد‬‫ذلك‬ ‫قلبت‬‫املتغريات‬‫ولكن‬،‫خمتلفني‬‫ومنطني‬
‫بع�ض‬ ‫ح�سابات‬ ‫أربكت‬�‫ف‬ ،ُ‫د‬‫بع‬ ‫من‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫التحالفات‬ ‫طبيعة‬ ‫نتاج‬
‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫متاه‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬
...2015‫�سنة‬‫العربي‬
‫للعب‬ ‫مر�شحة‬ ‫وكانت‬ ،‫بالكبرية‬ ‫تو�سم‬ ‫كانت‬ ‫أحزابا‬� ‫أن‬� ‫والوا�ضح‬
‫ب�صفة‬ ‫الهام�ش‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫حموري‬ ‫دور‬
‫غرار‬ ‫على‬ ،‫لها‬ ‫قدم‬ ‫موطئ‬ ‫عن‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تبحث‬ ‫أ�صبحت‬� ‫بل‬ ،‫كلية‬ ‫�شبه‬
‫ال�شعبوية‬ ‫من‬ ‫زعيمه‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحبة‬ ‫وتيار‬ ‫واجلمهوري‬ ‫التكتل‬
‫بناء‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شكل‬ ‫تغيري‬ ‫وم�ساندوه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫��اول‬‫ح‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫وال‬ ‫بالنه�ضويني‬ ‫لي�سوا‬ ‫أن�صار‬� ‫وك�سب‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫للعودة‬ ‫تقييم‬ ‫على‬
....‫الندائيني‬‫وال‬‫اجلبهويني‬
‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫التناف�س‬ ‫غلبة‬ ‫هو‬ ‫امل�شهد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬
‫للحكومة‬ ‫املكون‬ ‫فالرباعي‬ ،‫كذلك‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ‫امل�ساندة‬
‫دوريا‬ ‫اجتمعت‬ ‫قياداته‬ ‫بني‬ ‫عليا‬ ‫لتن�سيقية‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫رغم‬ ‫لها‬ ‫وامل�ساند‬
‫إن‬� ‫��ل‬‫ب‬ ،‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫��اد‬‫حل‬‫ا‬ ‫االنق�سام‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫تتعطل‬ ‫ومل‬
‫ف�صولها‬‫تنته‬‫مل‬‫التي‬‫أزمته‬�‫يعي�ش‬‫فالنداء‬.‫مكوناته‬‫على‬‫غلب‬‫التناف�س‬
.‫الربيع‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫مع‬‫جديدة‬‫ملرحلة‬‫ت�ستعد‬‫والنه�ضة‬‫بعد‬
،‫احلكم‬‫جتربة‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫كالفائز‬‫يخرج‬‫أن‬�‫يريد‬‫كان‬‫فقد‬،‫آفاق‬�‫أما‬�
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫ور‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫ي�شتهي‬ ‫كما‬ ‫جتر‬ ‫مل‬ ‫الرياح‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫للعري�ضة‬‫ح�صل‬‫ما‬‫له‬‫يح�صل‬‫ال‬‫حتى‬‫التمركز‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫الرياحي‬‫�سعى‬
...‫ال�شعبية‬
‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫جميعها‬ ‫بحثت‬ ‫احلكم‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إليه‬� ‫انتبه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تذكر‬ ‫خ�سارة‬ ‫دون‬ ‫احلكم‬ ‫جتربة‬
‫إدخالها‬� ‫ينوي‬ ‫التي‬ ‫التحويرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيج�سده‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬
‫نتاج‬ ‫ا�سرتاتيجا؛‬ ‫دون‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بقيت‬ ‫بينما‬ ،‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫على‬
...‫وا�صطفافا‬‫فكرا‬‫لبع�ضها‬‫ونبذها‬‫مكوناتها‬‫�صراع‬
‫املحتملـة‬‫راتـه‬ّ‫وتطـو‬‫املتحـــرك‬‫السيـاسـي‬‫املشهـد‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تحليلية‬ ‫قراءة‬
‫العريض‬ ‫علي‬‫األخضر‬ ‫زياد‬‫مرزوق‬ ‫محسن‬‫المغزاوي‬ ‫زهير‬‫السبسي‬ ‫حافظ‬‫المرزوقي‬ ‫منصف‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬102015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬11
‫يتمنى‬ ‫أخرى‬� ‫�سنة‬ ‫ون�ستقبل‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫نودع‬
‫على‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اخل�ير‬ ‫لب�شائر‬ ‫حاملة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫�صعبا‬ 2015 ‫عام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�شاكلة‬
.‫�صعيد‬
‫إجرامية‬� ‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ ‫تون�س‬ ‫عرفت‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫ففي‬
‫لرموز‬ ‫با�ستهدافها‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫أب�شع‬� ‫من‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬
‫واملنطقة‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫كا�ستهداف‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫والع�صب‬ ‫ال�سيادة‬
‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العمليات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ال�سياحية‬
‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫على‬‫املبا�شرة‬‫أثرياتها‬�‫ت‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫لهذه‬
‫يف‬ ‫وانكما�ش‬ ،ّ‫��و‬‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شديد‬ ‫��طء‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫��ا‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ب�لاد‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
‫امل�ستوى‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ص��دى‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫ج‬‫ر‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫���ان‬‫ك‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫ؤ���ش��رات‬���‫امل‬
‫ن�سبة‬‫وا�ستقرت‬،‫آكال‬�‫ت‬‫ال�شرائية‬‫املواطن‬‫قدرة‬‫فازدادت‬،‫االجتماعي‬
.‫م�ستوياتها‬‫أعلى‬�‫يف‬‫البطالة‬
‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫ات�سم‬ ‫فلئن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
،‫العكرمي‬‫لزهر‬‫وا�ستقالة‬‫العدل‬‫وزير‬‫ا�ستبعاد‬‫با�ستثناء‬‫باال�ستقرار‬
‫عند‬ ‫منها‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫الن�سق‬ ‫إىل‬� ‫يرتق‬ ‫مل‬ ‫عملها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلكم‬ ‫ميكن‬ ‫إنه‬�‫ف‬
‫اخليارات‬ ‫��دود‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيلها‬
‫وميكن‬.‫املعطلة‬‫امل�شاريع‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلر�ص‬‫من‬‫جرعة‬‫مع‬‫التقليدية‬
‫احلزبي‬‫ال�سند‬‫�ضعف‬‫وهو‬،‫ذلك‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫أحد‬�‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
‫ومل‬،‫أولوياتها‬�‫على‬‫التوافق‬‫إىل‬�‫ي�سارع‬‫مل‬‫الذي‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫من‬
‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫�شاهدنا‬‫بل‬،‫للنجاح‬‫املنا�سبة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫لها‬‫يوفر‬
‫وح�سابات‬ ‫أجندات‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫عملها‬ ‫وعرقلة‬ ‫بها‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬
‫يطرح‬ ‫وهو‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫بل‬ .‫خا�صة‬
.‫احلكومي‬‫للعمل‬‫جديدة‬‫جرعة‬‫إعطاء‬‫ل‬‫حكوميا‬‫تغيريا‬‫نف�سه‬‫على‬
‫ؤمتر‬�‫م‬‫إجناز‬�‫يف‬‫ف�شلت‬‫ال�سيا�سة‬‫والقوى‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫ب‬‫ونختم‬
‫ن�سجل‬ ‫كما‬ ،‫ومراميه‬ ‫أهدافه‬� ‫يف‬ ‫الختالف‬ ‫إرهاب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬
‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫للبلديات‬ ‫انتخابي‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أخر‬�‫ت‬
‫إدارة‬� ‫على‬ ‫�سينعك�س‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫أخري‬�‫ت‬
.‫املواطنني‬‫مب�صالح‬ ‫مبا�شرة‬‫عالقة‬‫لها‬‫وم�صالح‬‫ف�ضاءات‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ ‫���داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ن‬‫ع‬‫و‬
‫واخلالفات‬"‫تون�س‬‫"نداء‬‫حزب‬‫على‬‫تركزت‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫القول‬‫ميكن‬
‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫وعلى‬ ،‫��ه‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬
‫ال‬‫عموما‬‫احلزبية‬‫ال�ساحة‬‫أن‬�‫كما‬،2015‫�سنة‬‫املربجمة‬‫ؤمتراتها‬�‫م‬
.‫جديد‬‫ف�صيل‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫اختتمت‬‫قد‬‫ال�سنة‬‫هي‬‫وها‬،‫متحركة‬‫زالت‬
‫حياة‬ ‫يف‬ ‫احلقيقية‬ ‫مكانتها‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫ز‬ُ َ‫ح‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬
.‫املئة‬ ‫يف‬ 20 ‫حول‬ ‫حتوم‬ ‫فيها‬ ‫الثقة‬ ‫ن�سب‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫التون�سيني؛‬
‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ح�صول‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬
.‫البالد‬‫يف‬‫والتوافق‬‫احلوار‬‫مل�سار‬ ‫دوليا‬‫تتويجا‬‫باعتبارها‬
‫اجلديدة؟‬‫ال�سنة‬‫من‬‫تون�س‬‫تنتظر‬‫فماذا‬
‫يجمعون‬ ‫فالتون�سيون‬ ،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬
‫توفق‬ ‫أن‬� ‫ويتمنون‬ ،‫ال�شاغل‬ ‫�شغلهم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬
‫انخرام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫��ة‬‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهو‬ ،‫اجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫املحققة‬ ‫الن�سب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للبطالة؛‬ ‫والت�صدي‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬ ّ‫وحت�س‬
‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫التون�سيون‬ ‫إليه‬� ‫يطمح‬ ‫عما‬ ‫بعيدة‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫ال‬
‫االنفالتات‬ ‫مبخلفات‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتربير‬ ‫��ذار‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجدون‬ ‫قد‬ ‫ال�سابق‬
‫خم�س‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫مقنعا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬
.‫الثورة‬‫انطالق‬‫على‬‫�سنوات‬
ّ‫ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��را‬‫ق‬��‫مي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫���اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫���ع‬‫ف‬‫روا‬ ‫��وف�ير‬‫ت‬ ‫إن‬�
‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫اجتماعيا‬ ‫النجاح‬ ‫عرب‬ ‫بال�ضرورة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫القوى‬‫كل‬‫تعي‬‫أن‬�‫نتمنى‬.‫حياتهم‬‫التون�سيني‬‫على‬‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬
.2016‫�سنة‬‫أولوياتها‬�‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫جتعلها‬‫أن‬�‫و‬،‫التحديات‬‫هذه‬
‫إىل‬�‫كان‬‫ومن‬،‫مغبون‬‫فهو‬،‫يوماه‬‫ت�ساوى‬‫من‬‫أن‬�" ‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ورد‬
2016 ‫�سنة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ،"‫احلياة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫خري‬ ‫فاملوت‬ ،‫النق�صان‬
‫يف‬ ‫إال‬� ‫�سبقها‬ ‫مبا‬ ‫�شبيهة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ور‬ ‫��اء‬‫من‬‫و‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫�سنة‬
.‫الدميقراطي‬‫م�شروعنا‬‫على‬‫نا‬ّ‫وحنو‬‫احلياة‬‫حب‬‫على‬‫إ�صرارنا‬�
‫األوضاع‬‫وحتسني‬‫اإلرهاب‬‫مقاومة‬
2016‫أولويات‬‫أهم‬‫االجتامعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ملف‬‫سحب‬‫رضورة‬
‫الرتبوي‬‫االصالح‬
‫وإسناده‬‫الوزارة‬‫من‬
‫مستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إىل‬
‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫*عضو‬
‫ريفورس‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬
‫جمل�س‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬‫أ‬�
‫ان‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫����واب‬‫ن‬
‫ملف‬ ‫ب�سحب‬ ‫��وم‬‫ق‬��‫ي‬
‫الرتبوي‬ ‫اال���ص�لاح‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫م‬
‫هيئة‬ ‫اىل‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫وا‬
‫م�ستقلة‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ن‬���‫ط‬‫و‬
‫���ع‬‫ي‬���‫م‬���‫جل‬‫�����ة‬‫ل‬�����‫ث‬�����‫مم‬
:‫التون�سيني‬
‫�شبكة‬ ‫ووثيقة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫وثيقة‬ ‫أعادت‬�‫لقد‬
‫نف�س‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫وثائق‬ ‫عهد‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫و‬ 1991 ‫ال�صالح‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫القوالب‬
‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫إ���ص�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫�تر‬‫ت‬‫و‬ 2002
‫(نظرية‬ ‫العنف‬ ‫م�صدر‬ ‫بو�صفه‬ ‫التدين‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫حم‬
‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫احللول‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويربز‬ )‫نوفمرب‬ 7
‫املتكررة‬ ‫والنقابية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��وزار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫خالل‬
‫الرق�ص‬ ‫ثقافة‬ ‫هي‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫حلول‬ ‫بان‬
7 ‫(نظرية‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫وال�شيء‬ ‫وامل�سرح‬ ‫واملو�سيقى‬
‫“ال�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫غاب‬ ‫لذلك‬ …)‫نوفمرب‬
‫املطلوب‬‫التوازن‬‫ومقت�ضيات‬”‫املتوازنة‬‫التون�سية‬
‫ملف‬‫على‬‫ا�ستحوذوا‬‫الذين‬”‫الرفاق‬”‫جمموعة‬‫أن‬‫ل‬
‫وي�سريون‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫منغلقون‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
.‫بعيد‬‫زمان‬‫من‬‫أال�ستئ�صايل‬�‫اخلط‬‫يف‬
‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
”‫“خادعا‬ ‫و‬ ”‫“زائفا‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬
…”‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫له‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ”‫وا�ضحا‬ ‫ا‬ ّ‫و”غ�ش‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستثنى‬ ‫فقد‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ”‫“رفاق‬ ‫لقاء‬ ‫هو‬
‫لها‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتن‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫يرفعها‬ ‫ل�شعارات‬ ‫خالفا‬
‫الوطني‬‫احلوار‬‫خمرجات‬‫ندوة‬‫يف‬‫مثال‬‫حيث‬…
‫مقايي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫دعوتهم‬ ‫متت‬ ‫�شخ�صا‬ 270 ‫ح�ضر‬
‫ال�صالح‬‫املدين‬‫ُعي”االئتالف‬‫د‬‫حني‬‫يف‬‫معلومة‬‫غري‬
ْ‫ن‬‫اثني‬ ْ‫ن‬‫مب�شاركي‬ ‫متثيله‬ ‫ليتم‬ ”‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬
‫على‬ ‫�ضحك‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يا‬ …‫جلنة‬ 12 ‫يف‬ )2(‫الغري‬
.‫الذقون‬
‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫مئات‬ ‫ان‬ ‫ن�شري‬ ‫ان‬ ‫ويكفي‬
‫لريتع‬ ”‫إيديولوجي‬�“ ‫بدافع‬ ‫عمدا‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬� ‫مت‬
‫تر�سيخ‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��وي‬‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��اق‬‫ف‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫املعاجلة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫اال�ستئ�صالية‬ ‫االيديولوجيا‬
.‫الرتبوية‬‫للمنظومة‬‫واملو�ضوعية‬‫العلمية‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬‫أ‬� ‫��ادي‬‫ع‬ ‫كمواطن‬ ‫وانني‬
‫الرتبوي‬ ‫اال�صالح‬ ‫ملف‬ ‫ب�سحب‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫ال�شعب‬
‫وطنية‬ ‫اىل هيئة‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫م‬
.‫التون�سيني‬‫جلميع‬‫ممثلة‬ ‫م�ستقلة‬
*‫بوسروال‬ ‫اسماعيل‬
"‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫يأكل‬‫أن‬‫حلمه‬‫ريفية‬‫مدرسة‬‫يف‬‫تلميذ‬‫أنجب‬
:‫والحاجة‬ ‫الفقر‬ ‫أعماق‬ ‫من‬
‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتولد‬ ‫وبتلقائية‬ ‫�صدفة‬ ‫حتدث‬ ‫أ�شياء‬� ‫من‬
‫مع‬ ‫والوقوف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ّع‬‫م‬‫جت‬
.‫واملن�سية‬‫واملفقرة‬‫املهم�شة‬‫الريفية‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫تالميذ‬
‫"و�سيم‬ "‫ن�سور‬ ‫"كاف‬ ‫مبدر�سة‬ ‫املعلم‬ ‫جمع‬ ‫عندما‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫الق�صة‬
‫وحلمه‬‫أمنيته‬�‫عن‬‫أله‬�‫�س‬‫وعندما‬،‫فيهم‬‫النجيب‬‫ليكرم‬‫تالميذه‬"‫ال�سباعي‬
."‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫آكل‬�‫أن‬�‫أحلم‬�‫و‬‫أمتنى‬�‫عفوية‬‫بكل‬‫التلميذ‬‫أجاب‬�
‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫ال�صديق‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫باحلادثة‬ ‫له‬ ‫�صديقا‬ ‫أمل‬�‫ب‬ ‫ّث‬‫د‬‫ح‬ ‫و�سيم‬
‫النا�شط‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫إىل‬� ‫م�صادفة‬
‫وراودتهم‬ ،‫جدا‬ ‫الب�سيطة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أوجعتهم‬� ‫الذين‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬
.‫حلمهم‬‫ويحققوا‬‫إليه‬�‫ي�صلوا‬‫أن‬�‫وقرروا‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬
‫التالميذ‬‫لكل‬‫شتوية‬‫مالبس‬‫إىل‬‫ز‬ّ‫للمتمي‬"‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫من‬
‫فيه‬‫وتو�سعوا‬،‫للدر�س‬‫مو�ضوع‬‫إىل‬�‫الفكرة‬‫لوا‬ّ‫وحو‬،‫الرفاق‬‫جل�س‬
،‫املجموعة‬ ‫وو�سعوا‬ ،‫�صفحاتهم‬ ‫عرب‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬
‫رين‬ّ‫ق‬‫املف‬ ‫التالميذ‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إك�ساء‬� ‫إىل‬� "‫ياغرت‬ ‫"كعبة‬ ‫من‬ ‫الفكرة‬ ‫فتطورت‬
.‫ال�شتاء‬‫برد‬‫من‬‫إ�سعافهم‬�‫و‬
‫ّة‬‫م‬‫اله‬ ‫و"�شدوا‬ ،‫��ام‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���وا‬‫ع‬‫ووز‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�سموا‬ ،‫العمل‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬
‫يف‬‫املن�سيني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫قلوب‬‫إىل‬�‫الدفء‬‫إي�صال‬�‫و‬‫الفرحة‬‫بث‬‫على‬‫"عازمني‬
.‫الدماء‬‫غار‬‫أرياف‬�
‫للفجر‬‫يتحدثون‬‫احلملة‬‫عىل‬‫املرشفني‬‫بعض‬
،‫الفكرة‬‫هذه‬‫على‬‫امل�شرفني‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫الفجر‬‫حتدثت‬
‫بعث‬‫التلميذ‬‫ذلك‬‫حلم‬‫إن‬�‫بالفكرة‬‫املبادرين‬‫أحد‬�‫وهو‬،‫املناعي‬‫أني�س‬�‫فقال‬
‫ال‬ "‫ياغرت‬ ‫"كعبة‬ ‫ريفية‬ ‫مدر�سة‬ ‫يف‬ ‫تلميذ‬ ‫أجنب‬� ‫أمنية‬�‫ف‬ ،‫�شديدا‬ ‫أملا‬� ‫فيه‬
‫ملا‬ ‫أني�س‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫فعال‬ ‫وتوجع‬ ‫تربك‬ ‫حادثة‬ ،‫مي‬ 250 ‫ثمنها‬ ‫يتجاوز‬
‫ثمن‬‫عن‬‫نتنازل‬‫لو‬‫ماذا‬‫وقلنا‬‫أمل‬�‫ب‬‫فيها‬‫تناق�شنا‬‫�صديق‬‫من‬‫الق�صة‬‫�سمعنا‬
‫"بحق‬‫�شعار‬‫وو�ضعنا‬،‫تلميذ‬‫حلم‬‫أجل‬�‫من‬‫ملدة‬‫والقهوة‬‫ال�سيجارة‬‫علبة‬
‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إىل‬� ‫ن�سعى‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫واتفقنا‬ "‫لهذا‬ ‫�صباط‬ ‫...ن�شري‬ ‫هاذم‬
‫ون�شاركه‬ ‫الب�سيط‬ ‫حلمه‬ ‫لنحقق‬ ‫وزمالئه‬ ‫التلميذ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫املدر�سة‬ ‫تلك‬
.‫به‬‫الفرحة‬
‫������ال‬‫ق‬ ‫ح����ي����ن‬ ‫يف‬
:‫الدريدي‬‫أحمد‬�‫النا�شط‬
‫و�سعنا‬ ‫اتفاقنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫أ�صدقائنا‬� ‫بني‬ ‫الفكرة‬
‫على‬ ‫����ا‬‫ه‬‫����ا‬‫ن‬‫����ش����ر‬�����‫ن‬‫و‬
،‫التوا�صل‬ ‫��ات‬‫ك‬��‫ب‬��‫��ش‬�
‫����ل‬‫ع‬‫����ا‬‫ف‬����‫ت‬����‫ل‬‫ا‬‫������������ان‬‫ك‬‫و‬
،‫���دا‬‫ي‬���‫ج‬‫و‬‫��ا‬‫ط‬��‫س‬���‫��و‬‫ت‬��‫م‬
‫مبا�شرة‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬��‫ج‬‫��و‬‫ت‬‫و‬
‫للعمل‬ ‫وجتندنا‬ ،‫للتنفيذ‬
‫وجمعنا‬،‫ر�سمناه‬‫ما‬‫حتقيق‬‫على‬
.‫امل�ستلزمات‬‫واقتنينا‬،‫امل�ساهمات‬‫بع�ض‬
‫معروفة‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫�شتوي‬ ‫لبا�س‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ‫أن‬� ‫قررنا‬ ‫ال�برد‬ ‫ب�شدة‬
‫وتوفري‬‫أمطار‬‫ل‬‫وا‬‫الربد‬‫من‬‫التالميذ‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫يقي‬
‫عنونا‬ ‫وقد‬ ،‫تلميذ‬ ‫لكل‬ "‫متكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫"لب�سة‬
"‫�صغري‬100‫"ديف‬‫ـ‬‫ب‬‫احلملة‬
‫الفجر‬ ‫����ت‬‫ق‬����‫ف‬‫ورا‬
‫الزغواين‬ ‫ووفاء‬ ‫أحمد‬�
‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫���������ض‬‫ع‬����‫ب‬ ‫يف‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫ال�شراء‬
‫يخرجان‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�����دا‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ما‬ ‫يتخيرّان‬ ‫املالب�س‬ ‫حمالت‬ ‫بني‬ ‫يومهما‬ ‫ويق�ضيان‬ ‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫من‬
‫أحجام‬� ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫باملدر�سة‬ ‫املعلمني‬ ‫أحد‬� ‫مع‬ ‫ن�سقوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يحتاجونه‬
.‫التالميذ‬‫أرقام‬�‫و‬
‫من‬‫تتكون‬"‫"لب�سة‬150‫من‬‫أكرث‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وفروا‬‫إنهم‬�‫وفاء‬‫وقالت‬
.)‫أ�س‬�‫ر‬‫وغطاء‬ "‫و"ك�شكول‬‫�صوف‬‫وقمي�ص‬‫ومعطف‬‫و�سروال‬‫حذاء‬(
‫املالب�س‬‫من‬‫ميكن‬‫ما‬‫أكرث‬�‫توفري‬‫إىل‬�‫�سي�سعون‬‫إنهم‬�‫وفاء‬‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫الرحلة‬‫موعد‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إىل‬�
:‫ومقصدها‬‫الرحلة‬‫موعد‬
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫النا�شطني‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الرحلة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬
.‫التالميذ‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يحت�ضنوا‬ ‫أن‬� ‫أرادوا‬� ‫الذين‬ ‫املتطوعني‬ ‫وبع�ض‬ ‫املدين‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ‫حافلة‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫الرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتنطلق‬
‫من‬ "‫الن�سور‬ ‫"كاف‬ ‫مبنطقة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬
.‫جندوبة‬‫والية‬‫من‬‫الدماء‬‫غار‬‫معتمدية‬
‫احلملة‬‫هذه‬‫من‬‫ن�ستخل�صه‬‫ما‬‫إذا‬�
‫لهذه‬ ‫الطيبة‬ ‫النبيلة‬ ‫احلركة‬ ‫أو‬�
‫أن‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫ال�شبابية‬ ‫املجموعة‬
‫حلمة‬ ‫��ي‬‫س‬�����‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬
،‫آزر‬�‫مت‬ ،‫متعاطف‬ ‫���دة‬‫ح‬‫وا‬
،‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫��ض��ه‬���‫ع‬��‫ب‬ ّ‫���ن‬‫ح‬���‫ي‬
‫�شباب‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ون�ستخل�ص‬
‫ونا�شط‬ ‫ومثقف‬ ‫واع‬ ‫تون�س‬
‫خلدمة‬ ‫وي�سعى‬ ،‫بالده‬ ‫ويحب‬
‫توفرت‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫م‬ ‫���ن‬‫ط‬‫���و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬
‫و�سمحت‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫أر����ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ه‬‫ل‬
.‫الظروف‬
‫أن‬� ‫���ن‬‫م‬ ‫���د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�����ض��ا‬‫ي‬‫أ‬�
‫الو�ضع‬ ‫إىل‬� ‫�����ش�ير‬‫ن‬
‫�����ش��ه‬‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫����������ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫الداخلية‬ ‫املناطق‬
‫��������������������������اف‬‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬
‫ن�سيان‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬
‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الف�صول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ومعاناة‬ ‫مدقع‬ ‫وفقر‬ ‫وتهمي�ش‬
‫قبل‬ ‫تتحرك‬ ‫الدولة‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ،‫والثلوج‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫ال�شتاء‬
‫أب�سط‬�‫لهم‬‫ويوفر‬‫الربد‬‫يقيهم‬‫مما‬‫املواطنني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لتمكني‬‫�شتاء‬‫كل‬
‫هي‬ ‫كما‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫بقيت‬ ‫وملاذا‬ ‫؟‬ ‫مدار�سهم‬ ‫إىل‬� ‫للتنقل‬ ‫الظروف‬
‫يناله‬ ‫مبا‬ ‫يتمتعوا‬ ‫أن‬� ‫كمواطنني‬ ‫لهم‬ ‫يحق‬ ‫أال‬� ‫ثم‬ ‫العقود؟‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬
‫املواطنني؟؟‬ ‫بقية‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫حماباة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫معربني‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫امل�سرحيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬
.‫تعبريهم‬‫ح�سب‬‫القطاع‬‫فى‬‫معينني‬‫أ�شخا�ص‬�‫م�صالح‬‫تخدم‬‫امل�سرحى‬‫الدعم‬‫ملفات‬‫فى‬‫وتالعب‬
‫جلنة‬ ‫أو�صت‬� ‫التى‬ ‫امل�سرحية‬ ‫االنتاجات‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫عمال‬ 15 ‫حواىل‬ ‫حذف‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫مبقر‬ ‫انعقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫فى‬ ‫وبينوا‬
‫و�ضربا‬‫والتعبري‬‫االنتاج‬‫فى‬‫املبدعني‬‫حق‬‫على‬‫اال�شراف‬‫�سلطة‬‫من‬‫خطريا‬‫تع�سفا‬‫يعد‬‫أخرى‬�‫أعمال‬�‫ب‬‫وتعوي�ضها‬‫لها‬‫دعم‬‫بتقدمي‬‫امل�سرحى‬‫الدعم‬‫ا�سناد‬
.‫الثقافى‬‫بامل�شهد‬‫للنهو�ض‬‫العام‬‫للمال‬‫العادل‬‫التوزيع‬‫أ‬�‫ملبد‬
‫م�شاكلهم‬ ‫وطرح‬ ‫معهم‬ ‫التحاور‬ ‫رف�ضت‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫امل�سرحيون‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫وزارة‬ ‫ملوقف‬ ‫وانحيازهم‬ ‫حتالفهم‬ ‫�ضمنية‬ ‫ب�صورة‬ ‫يعك�س‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫لتغطية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫غياب‬ ‫�شبه‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريين‬ ‫عملية‬ ‫جل�سة‬ ‫فى‬ ‫وم�شاغلهم‬
‫الظروف‬ ‫متنا�سني‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫ي�سعون‬ ‫الذين‬ ‫الوزيرة‬ ‫م�ست�شارى‬ ‫اىل‬ ‫اليها‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫التى‬ ‫املظلمة‬ ‫م�سوولية‬ ‫حملوا‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬
.‫تقديرهم‬‫وفق‬‫الثقافى‬‫للخطاب‬‫واال�صالحية‬‫االن�سانية‬‫والقيمة‬‫للمبدع‬‫االجتماعية‬
‫الدعم‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫اجلارى‬ ‫دي�سمرب‬ 3 ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫مبجل�س‬ ‫الوزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫وكانت‬
‫فى‬ ‫بالنظر‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحة‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫فى‬ ‫املكفولة‬ ‫الثقافية‬ ‫احلقوق‬ ‫تدعم‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�ضوء‬ ‫فى‬ ‫معاجلته‬ ‫متت‬ ‫امل�سرحى‬
‫املنا�سب‬ ‫التعديلى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫للوزارة‬ ‫يخول‬ ‫الدرامية‬ ‫املهن‬ ‫قانون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ا�ست�شارية‬ ‫جلنة‬ ‫هى‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫املر�شحة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫االعمال‬ ‫ملفات‬
.‫الدعم‬‫ملفات‬‫خ�صو�ص‬‫فى‬
‫باملحاباة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫يتهمون‬‫املرسحيني‬‫من‬‫عدد‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬122015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬13
‫املندوبية‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫مب�ساهمة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫والريا�ضة‬ ‫لل�شباب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
‫مركز‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
‫املندوبية‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫ؤل‬�‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬‫��ش��ر‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملندوبية‬ ‫بالقريوان‬ ‫للرتبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
،‫ال�شراردة‬ ‫معتمدية‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫بالقريوان‬ ‫أة‬�‫للمر‬
‫ّة‬‫ي‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫املدر�سة‬‫من‬ ّ‫وكل‬‫الو�صفان‬‫بئر‬‫ال�شباب‬‫دار‬
‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫��ادرت‬‫ب‬ ،‫بال�شراردة‬ ‫الثانوي‬ ‫واملعهد‬
‫ظاهرة‬ ‫حول‬ ‫إ�صغاء‬�‫و‬ ‫حوار‬ ‫حلقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ال�شراردة‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫املعاجلة‬ ‫و�سبل‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ :‫االنتحار‬
‫أقيمت‬�‫وقد‬‫احلياة‬‫يريد‬‫ال�شباب‬‫التن�شيطي‬‫امل�شروع‬
‫لل�شباب‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫احللقة‬‫هذه‬
‫وخمت�صني‬ ‫ال�شباب‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬
‫وبتدخذل‬ ‫وتنقلت‬ .‫النف�س‬ ‫وعلم‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬
‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫�شكري‬ :‫القريوان‬ ‫وايل‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫�شخ�صي‬
‫�ضمت‬ ‫القريوان‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قافلة‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬
‫مندوب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬
‫أخ�صائيني‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫معتمد‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬
‫باملدر�سة‬ ‫��ت‬‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫��ي�ين‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫وا‬ ‫��ي�ين‬‫س‬�����‫ف‬��‫ن‬
‫الب�شرية‬‫التنمية‬‫يف‬‫ندوة‬‫املركز‬‫ال�شراردة‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬
‫أكدت‬� ‫أخ�صائية‬� ‫��رف‬‫ط‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ح‬ ‫��ض��رورة‬�‫و‬
‫من‬ ‫��ي‬‫ق‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ض��رورة‬�
‫العايل‬ ‫وتف�شيها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫عن‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫وقوعها‬
‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تفاعل‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوالية‬
‫حر�ص‬ ‫��دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫مع‬ ‫ّون‬‫ب‬‫واملر‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬
‫بخطورة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والهياكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬
‫ويتوا�صل‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫جل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ار‬‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��د‬‫ي‬‫��زا‬‫ت‬
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬
‫إدارة‬�‫ب‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شباب‬ ‫مبندوبية‬ 2 ‫التفقد‬ ‫دائرة‬
‫ح�ضورا‬ ‫ل‬ ّ‫ن�سج‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫عبا�س‬ ‫أني�س‬� :‫املتفقد‬
‫بال�شراردة‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫���دة‬‫ح‬‫و‬ ‫م�شرفا‬
‫إمام‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرعاية‬ ‫مركز‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫مدر�سة‬ ‫ومدير‬ )‫غر�سالوي‬ ‫خمتار‬ ‫(ال�سيد‬ ‫خطيب‬
‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫ومديرة‬ ‫بال�شراردة‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫بكل‬‫التن�شيط‬‫إطارات‬�‫احلوار‬‫حلقة‬‫بت�سيري‬‫وقام‬
‫وبح�ضور‬ ‫الو�صفان‬ ‫وبئر‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬
‫بالقريوان‬ ‫متفقد‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫��ش��راف‬�‫إ‬�‫و‬
‫معتمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫بال�شكر‬ ‫نتوجه‬ ‫كما‬ )01 ‫��رة‬‫ئ‬‫(دا‬
‫لتذليل‬ ‫و�سعيهم‬ ‫املنظمني‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫ال�شراردة‬
.‫الربنامج‬‫هذا‬‫اجناح‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�صعوبات‬
‫د‬ / ‫ربيع‬ *
‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫أكد‬�
‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫العيارى‬ ‫بلقا�سم‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬
‫أجور‬� ‫فى‬ ‫للزيادة‬ ‫جديدة‬ ‫مقرتحات‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬
‫اال�صلى‬ ‫املقرتح‬ ‫با�ستثناء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
‫متم�سك‬‫أنه‬�‫و‬‫دينار‬40‫ب‬‫الزيادة‬‫فى‬‫املتمثل‬
.‫عنه‬ ‫يتخلى‬ ‫ولن‬ ‫به‬
‫وكالة‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫��ي‬‫ف‬��‫ت‬‫��ا‬‫ه‬ ‫�����ص��ال‬‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫����ال‬‫ق‬‫و‬
‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫����ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��اء‬‫ب‬��‫ن‬‫ل�لا‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬
‫بتنفيذ‬ ‫ملتزمون‬ ‫فنحن‬ ‫��ض��ات‬�‫��او‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تعرث‬
‫والقا�ضية‬ ‫االخ�يرة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫��رارات‬‫ق‬
‫تعليقه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الن�ضاىل‬ ‫امل�سار‬ ‫با�ستئناف‬
‫االمن‬ ‫حافلة‬ ‫على‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلرمية‬ ‫ب�سبب‬
‫أن‬� ‫���د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫املنق�ضى‬ ‫نوفمرب‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫الرئا�سي‬
‫اليوم‬ ‫�سيجتمع‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬��‫جم‬
‫هذه‬‫ملتابعة‬‫النهار‬‫منت�صف‬‫من‬‫بداية‬‫اجلمعة‬
‫العام‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫االمني‬‫برئا�سة‬‫التطورات‬
.‫العبا�سى‬ ‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬
‫عرب‬ ‫تداوله‬ ‫مت‬ ‫مما‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫وعرب‬
‫التون�سى‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫قبول‬ ‫من‬ ‫االع�لام‬ ‫و�سائل‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مقرتح‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬
‫عن‬ ‫��م‬‫ث‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 40‫ب‬ ‫���ور‬‫ج‬‫اال‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
.‫اخر‬ ‫مبقرتح‬ ‫وقبوله‬ ‫للمقرتح‬ ‫رف�ضه‬
‫لل�صناعة‬‫التون�سى‬‫االحتاد‬‫رئي�سة‬‫وكانت‬
‫قبول‬ ‫عن‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫بو�شماوى‬ ‫وداد‬ ‫والتجارة‬
‫رئي�س‬ ‫االربعاء‬ ‫قدمه‬ ‫جديد‬ ‫مبقرتح‬ ‫منظمتها‬
‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫باملقرتح‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬�
‫دون‬ ‫��ارا‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 40‫ب‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ب‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سابق‬
.‫تفا�صيله‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬
‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��داو‬‫ت‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��دت‬‫ن‬��‫ف‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬
‫بزيادة‬ ‫املتعلق‬ ‫للمقرتح‬ ‫قبولها‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫االعالم‬
‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬� ‫فى‬ ‫دينارا‬ 40 ‫بقيمة‬
‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫��ددة‬‫جم‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬
‫رئي�س‬ ‫�سيتوىل‬ ‫���ذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫التون�سى‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ل�لا‬ ‫تقدميه‬ ‫احلكومة‬
‫باملقرتح‬ ‫���ه‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ف‬ ‫��ر‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫لل�شغل‬
.‫ال�سابق‬
‫لالحتاد‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وي�شار‬
‫انعقدت‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫غ‬��‫��ش‬���‫ل‬��‫ل‬ ‫��ى‬‫س‬�����‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫�سل�سلة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫قررت‬ ‫باحلمامات‬ ‫الثالثاء‬
‫فى‬ ‫بالزيادة‬ ‫املتعلقة‬ ‫االقليمية‬ ‫اال�ضرابات‬
‫اال�سبوع‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬�
‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫منت�صفه‬ ‫أو‬� ‫القادم‬
‫االمني‬ ‫أعلنه‬� ‫��ا‬‫م‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫ممكنة‬ ‫��ورات‬‫ط‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ي‬‫أ‬�
.‫الطاهرى‬ ‫�سامى‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬
‫شبايب‬‫تنشيطي‬‫مرشوع‬‫حمور‬‫االنتحار‬‫ظاهرة‬
‫الشراردة‬ ‫في‬
‫وطنية‬ ‫إعالنات‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬ ‫في‬
71.662.420
71.220.990
97190258
commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫للشيخ‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ -
‫الرومي‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫مؤلفات‬ ‫جمموعة‬ -
‫العطائية‬ ‫احلكم‬ ‫رشح‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫خلفي‬ ‫وسيلة‬ ‫لألستاذة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ -
‫ت‬ ّ‫عز‬ ‫رؤوف‬ ‫وهبة‬ ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ -
‫رشيعتي‬ ‫عىل‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ -
‫العودة‬ ‫جلارس‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ -
‫بابه‬ ‫يف‬ ‫فريد‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السايس‬ ‫لصالح‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معامل‬ -
‫جستري‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫دكتورا‬ ‫أطروحة‬ 80 ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫منشورات‬ ‫عدة‬ -
‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫رويس‬ ‫للش��يخ‬ ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫مكتبة‬ ‫منش��ورات‬ -
.‫الشتيوي‬ ‫حممد‬ ‫للدكتور‬
‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫الدكتور‬ ‫-روايات‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬
:‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬
‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫مدنني‬‫بوالية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫مراكز‬‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫املرشوع‬
‫خملوف‬‫�سيدي‬‫بالق�صبة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫مركز‬‫:تهيئة‬1‫عدد‬ ‫قسط‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
1 ‫�صنف‬ )0‫(ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫04د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينارا‬ )1.500,000( ‫وخم�سمائة‬ ‫و‬ ‫ألف‬� ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫بكرا�س‬‫مف�صلة‬‫الوثائق‬‫بقية‬‫و‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬
:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬
.‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 25:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 25 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)120(‫ع�شرون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫��ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 08‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫مدنني‬‫بوالية‬‫األساسية‬‫الصحة‬‫مراكز‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬
‫لبطاحات‬ ‫الفني‬ ‫التوقف‬ ‫حول‬ 2015/ 11/ 27 ‫بتاريخ‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫تبعا‬
‫جربة‬
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫تقرر‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ) 2 ‫و‬ 1 ‫(ق�سطان‬ ‫ال�صيانة‬ ‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للتجديد‬
‫يوم‬
12/ 28 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ )‫�صباحا‬ 10( ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 12
‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016/ 01/ 12 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫و‬ 2015/
.)‫�صباحا‬11(‫�صباحا‬
‫إعالن‬ ‫آجال‬ ‫يف‬ ‫متديد‬
2015/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫االسكان‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬
"‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬"
‫والدة‬ ‫اخللفي‬ ‫الصغري‬ ‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫عيشة‬ ‫تعاىل‬ ‫بإذنه‬ ‫هلا‬ ‫املغفور‬ ‫رهبا‬ ‫جوار‬ ‫اىل‬ ‫انتقلت‬
‫اىل‬ ‫التعازي‬ ‫أحر‬ ،‫اخللفي‬ ‫صفية‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بكتلة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفاضلة‬ ‫النائبة‬
.‫سبيبة‬ ‫يف‬ ‫أرسهتا‬ ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫عائلتها‬
‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫واسكنها‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫وانا‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
‫اخلاص‬‫القطاع‬‫حول‬‫احلوار‬‫تعطل‬‫بعد‬‫لإلرضابات‬‫بالعودة‬‫هيدد‬‫الشغل‬‫احتاد‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬142015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫خلف‬ ‫كنت‬ :‫قال‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫العباس‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
:‫كلامت‬ ‫علمك‬ُ‫أ‬ ‫إين‬ ،‫غالم‬ ‫يا‬ ( :‫فقال‬ ، ‫يوما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬
،‫اهلل‬ ‫ل‬َ‫أ‬‫فاس‬ ‫لت‬َ‫أ‬‫س‬ ‫إذا‬ ،‫جتاهك‬ ‫جتده‬ ‫اهلل‬ ‫احفظ‬ ، ‫حيفظك‬ ‫اهلل‬ ‫احفظ‬
‫عىل‬ ‫اجتمعت‬ ‫لو‬ ‫مة‬ُ‫أل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ ،‫باهلل‬ ‫فاستعن‬ ‫استعنت‬ ‫وإذا‬
‫وإن‬ ،‫لك‬ ‫اهلل‬ ‫كتبه‬ ‫قد‬ ‫بيشء‬ ‫إال‬ ‫ينفعوك‬ ‫مل‬ ،‫بيشء‬ ‫ينفعـوك‬ ‫ن‬َ‫أ‬
‫كتبه‬ ‫قد‬ ‫بيشء‬ ‫إال‬ ‫يرضوك‬ ‫مل‬ ،‫بيشء‬ ‫يرضوك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اجتمعوا‬
) ‫الصحف‬ ‫وجفت‬ ‫األقالم‬ ‫رفعت‬ ،‫عليك‬ ‫اهلل‬
.‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫مناسبة‬ ‫جمرد‬ ‫ليست‬ ‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬
‫ذكرى‬ ‫إهنا‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ )‫عظيم‬ ‫(إنسان‬ ‫ملولد‬
‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫فبوالدته‬ )‫أم��ة‬ ‫(مولد‬
‫وتنرش‬ ‫العامل‬ ‫لتقود‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األم��ة‬ ‫ول��دت‬
‫الظلم‬ ‫وحت��ارب‬ ..‫وال��س�لام‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفضيلة‬
‫ريض‬ ‫للفاروق‬ ‫اخلالد‬ ‫الشعار‬ ‫وترفع‬ ..‫والطغيان‬
ْ‫م‬ُْ‫ته‬ َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ْ‫��د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ َ‫ْاس‬‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ َ‫تى‬ َ‫(م‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬
...)ً‫ا‬‫ار‬ َ‫ر‬ ْ‫أح‬ ْ‫م‬ُُ‫اته‬ ْ‫ه‬ ّ‫أم‬
‫املصطفى‬ ‫نبيه‬ ّ‫��ل‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ ّ‫عز‬ ‫الباري‬ َ‫م‬ ّ‫��ر‬ َ‫ك‬ ‫لقد‬
‫ولد‬ ‫سيد‬ ‫فجعله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممدا‬
‫بني‬ ‫اهلل‬ ‫وربط‬ ،‫وبركة‬ ‫نورا‬ ‫مولده‬ ‫وجعل‬ ،‫آدم‬
ْ‫إن‬ ْ‫ل‬ُ‫﴿ق‬ : ‫فقال‬ :‫ّباعه‬‫ت‬‫إ‬ ‫وجوب‬ ‫وبني‬ ‫حمبته‬
ْ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ْ‫ِب‬‫ب‬ ُْ‫يح‬ ِْ‫ني‬ ُ‫و‬ُ‫ِع‬‫ب‬ّ‫ت‬‫فإ‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َ‫ن‬ ُ‫و‬ّ‫ب‬ُِ‫تح‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وجعل‬ ...)31 ‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬
ْ‫ن‬ َ‫﴿م‬ :‫قال‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫طاعته‬ ‫من‬ ‫رسوله‬ ‫طاعة‬
‫النساء‬ ‫(سورة‬ ﴾ْ‫هلل‬َ‫ا‬ َ‫طاع‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َ‫ل‬ ُ‫و‬ ُ‫س‬ َ‫الر‬ ِ‫ع‬ ِ‫ط‬ُ‫ي‬
‫املناقب‬ ‫من‬ ‫حيصى‬ ‫وال‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫واختصه‬ ،)80
‫فال‬،‫ها‬ ّ‫وعد‬‫حرصها‬‫عن‬‫العلامء‬‫عجز‬‫واملفاخر‬
‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫بمحبة‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ‫اإليامن‬ ‫حيصل‬
ُّ‫ب‬ َ‫أح‬ َ‫ن‬ ُ‫أكو‬ ّ‫ى‬ّ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ي‬‫"ال‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬
‫رواه‬ "‫عي‬ َْ‫جم‬َ‫أ‬ ِ‫الناس‬ َ‫و‬ ِ‫��ده‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫��د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫إلي‬
‫ركنا‬‫ته‬ ّ‫بنبو‬‫الشهادة‬‫اهلل‬‫وجعل‬،‫ومسلم‬‫البخاري‬
‫اإلرساء‬ ‫بمعجزة‬ ‫صه‬ّ‫ت‬‫واخ‬ ،‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫من‬
﴿ ‫عليه‬ ‫الصالة‬ ‫دائمة‬ ‫املالئكة‬ ‫وجعل‬ ،‫واملعراج‬
‫(األحزاب‬﴾" ّ‫ِي‬‫ب‬َ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ىل‬ َ‫ع‬ َ‫ن‬ ُ‫و‬ّ‫ل‬ َ‫ص‬ُ‫ي‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫ك‬ِ‫ئ‬‫ال‬ َ‫م‬ َ‫و‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫إن‬
‫للناس‬ ‫وبعثه‬ ‫والرباهني‬ ‫باملعجزات‬ ‫ده‬ّ‫ي‬‫وأ‬ ،)56
‫الذين‬ ‫واملرسلني‬ ‫األنبياء‬ ‫سائر‬ ‫خالف‬ ‫أمجعني‬
‫الرساالت‬ ‫به‬ ‫اهلل‬ ‫وختم‬ ، ‫بعينها‬ ‫مم‬ُ‫أ‬ ‫اىل‬ ‫رسلوا‬ُ‫أ‬
‫بإذنه‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫وداعيا‬ ‫ونذيرا‬ ‫بشريا‬ ‫للناس‬ ‫وأرسله‬
‫حظيت‬ ‫أن‬‫الكرامات‬ ‫متام‬‫ومن‬ .‫منريا‬ ‫ورساجا‬
،‫الشأن‬ ‫وعلو‬ ‫بالتكريم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫أمته‬
َْ‫ير‬ َ‫خ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ﴿ ‫األمم‬ ‫باقي‬ ‫فوق‬ ‫قدرها‬ ‫اهلل‬ ‫ورفع‬
‫وما‬ )110 ‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ ِ‫ْاس‬‫ن‬‫لل‬ ْ‫��ت‬ َ‫ج‬ِ‫��ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ‫��ة‬ ّ‫أم‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ِ‫به‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫فت‬ ُِّ‫شر‬ ‫وما‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫ارتفعت‬
ْ‫ىل‬ َ‫ع‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫لو‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ال‬‫و‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫إذ‬ َْ‫ين‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫مل‬‫ا‬
)164/‫عمران‬ ‫(آل‬ .﴾ْ‫م‬ِ‫يه‬ ّ‫ك‬ َ‫ز‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ْ‫ي‬‫آ‬
‫نقطة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫والدته‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫عرصا‬ ‫كانتتعيش‬ ‫التي‬ ،‫البرشية‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫حتول‬
‫وتتخبط‬ ‫الزيغ‬ ‫صنوف‬ ‫كل‬ ‫تسوده‬ ،‫الظالم‬ ‫من‬
‫اجلاهلية‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫وكان‬ ،‫الظالالت‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫الغارات‬ ‫من‬ ‫ويتخذون‬ ،‫األسباب‬ ‫ألتفه‬ ‫يتقاتلون‬
‫خمافة‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وي��ئ��دون‬ ‫ل�لارت��زاق‬ ً‫ا‬‫م��ص��در‬
،‫األرحام‬ ‫ويقطعون‬ ،‫األصنام‬ ‫ويعبدون‬ ‫اإلمالق‬
،‫القلوب‬‫يؤلف‬‫أن‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫فاستطاع‬
‫العزائم‬ ‫ويشحذ‬ ،‫العقول‬ ‫وينقي‬ ،‫األبصار‬ ‫وينري‬
﴿ : ‫القائل‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫وص��دق‬ ،‫��م‬‫م‬��‫هل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫ف‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬ َ‫ف‬ ً‫اء‬ َ‫د‬ ْ‫أع‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫إذ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫هلل‬َ‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ ْ‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ا‬‫و‬
‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ً‫ا‬‫ان‬ ْ‫و‬ ْ‫إخ‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫أص‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ُ‫لو‬ُ‫ق‬
‫حذيفة‬ ‫اجلليل‬ ‫الصحايب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫بر‬‫وع‬ ،)103
‫يف‬ ‫كنا‬ ‫"لقد‬ : ‫قال‬ ‫حني‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اليامن‬ ‫بن‬
‫وفصل‬ ،"‫اخلري‬ ‫هبذا‬ ‫اهلل‬ ‫فجاءنا‬ ،‫ورش‬ ‫جاهلية‬
‫من‬‫عليه‬‫كانوا‬‫ما‬‫اهلل‬‫ريض‬‫طالب‬‫أيب‬‫بن‬‫جعفر‬
:‫للنجايش‬‫فقال‬‫خري‬‫من‬‫اهلل‬‫به‬‫جاءهم‬‫وما‬،‫رش‬
،َ‫َام‬‫ن‬ ْ‫ص‬َْ‫الأ‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ َ‫ل‬ ْ‫ه‬َ‫أ‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ‫َّا‬‫ن‬ُ‫ك‬ ، ُ‫ك‬ِ‫ل‬َْ‫لم‬‫ا‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫أ‬"
،َ‫ام‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ، َ‫ش‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ، َ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ َ‫و‬
، َ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫الض‬ ‫َّا‬‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ،َ‫ار‬ َ‫ِ��و‬ْ‫لج‬‫ا‬ ُ‫�ِس�يِء‬ُ‫ن‬ َ‫و‬
،‫َّا‬‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ولا‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ، َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫َّا‬‫ن‬ ُ‫ك‬ َ‫ف‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ َ‫اف‬ َ‫ف‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫َه‬‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬ ْ‫د‬ ِ‫ص‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫س‬َ‫ن‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ن‬
ُ‫ن‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ‫َّا‬‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُو‬‫ن‬ِ‫ل‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫إلى‬
‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫��ان‬َ‫ث‬ ْ‫و‬َْ‫الأ‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ار‬ َ‫ج‬ِْ‫لح‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اؤ‬َ‫ب‬‫آ‬ َ‫و‬
،ِ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ص‬ َ‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬َْ‫الأ‬ ِ‫اء‬ َ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ، ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ِ‫ق‬ ْ‫د‬ ِ‫ِص‬‫ب‬
،ِ‫اء‬ َ‫م‬ ِّ‫الد‬ َ‫و‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬َْ‫لم‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ِّ‫ف‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ��و‬ْ‫لج‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫و‬
ِ‫ال‬ َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ور‬ ُّ‫الز‬ ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ، ِ‫ش‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ََ‫نه‬ َ‫و‬
َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫��ا‬َ‫ن‬ َ‫��ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ن‬ َ‫ص‬ ْ‫ح‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫��ذ‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ،ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬
ِ‫لاَة‬ َّ‫ِالص‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ُ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫ن‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬ َ‫��د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬
"ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ َ‫و‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫الز‬ َ‫و‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممد‬ ‫ميالد‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫لقد‬
‫كائنات‬ ‫وكل‬ ‫للبرش‬ ‫دائمة‬ ‫سعادة‬ ‫يوم‬ ،‫وسلم‬
ّ‫حيب‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ص�لى‬ ‫وك��ان‬ ،‫ال��وج��ود‬
‫روى‬ ‫فقد‬ .)‫(اإلثنني‬ ‫يوم‬ : ‫فيه‬ ‫ولد‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬
‫أيب‬ ‫عن‬ ‫الصيام‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫صحيحه‬ ‫يف‬ )‫(مسلم‬
َ‫ئل‬ ُ‫"س‬ : ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫األنصاري‬ ‫قتادة‬
‫صوم‬ ‫فضل‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
َ‫نزل‬ُ‫وأ‬ ‫فيه‬ ُ‫لدت‬ ُ‫و‬ ٌ‫يوم‬ ‫هذا‬ : ‫فقال‬ ،‫اإلثنني‬ ‫يوم‬
‫ابن‬ ‫عن‬ ‫وغريه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرج‬ ،"‫فيه‬ َّ‫يل‬ َ‫ع‬
‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫"ولد‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬
‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫واستنبئ‬ ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫يوم‬ ‫املدينة‬ ‫وقدم‬ ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫مهاجرا‬ ‫وخرج‬
."‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وتويف‬ ‫اإلثنني‬
‫مناسبة‬ ‫هي‬ ‫الرشيف‬ ‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫إن‬
‫علينا‬ ‫اهلل‬ ‫فضل‬ ‫يتذكر‬ ‫كي‬ ‫مؤمن‬ ‫لكل‬ ‫وفرصة‬
‫اهلل‬‫صىل‬‫املصطفى‬‫أمة‬‫من‬‫لنكون‬‫اختارنا‬‫حيث‬
‫هبذا‬ ‫الفرح‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ،‫أتباعه‬ ‫ومن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫من‬ ‫يستحقه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫االنتساب‬
‫وااللتزام‬ ،‫املصطفى‬ ‫النبي‬ ‫لنهج‬ ‫واتباع‬ ‫حمبة‬
‫موعظة‬‫الذكرى‬‫هذه‬‫تكون‬‫أن‬‫جيب‬‫كام‬،‫هبديه‬
‫تقاتل‬ ‫من‬ ‫املسلمني‬ ‫��ال‬‫ح‬ ‫فيها‬ ‫��رى‬‫ي‬ ‫منا‬ ‫لكل‬
‫مناسبة‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫فيجب‬ ،‫وتدابر‬
‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتوحد‬ ‫الشمل‬ ‫جلمع‬
‫والشقاقات‬ ‫اخلالفات‬ ‫ينبذوا‬ ‫وأن‬ ،‫للمسلمني‬
‫إلنقاذ‬ ‫يعملوا‬ ‫وأن‬ ،‫األعداء‬ ‫ويزرعها‬ ‫يبثها‬ ‫التي‬
.‫والدمار‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫بلداهنم‬
‫دون‬ ‫النبوي‬ ‫باملولد‬ ‫لالحتفال‬ ‫معنى‬ ‫ال‬
﴿ : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫بصاحبه‬ ،‫��داء‬‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ٌ‫َة‬‫ن‬ َ‫س‬ َ‫ح‬ ٌ‫ة‬ َ‫��و‬ ْ‫س‬ُ‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫��ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫��ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬
﴾‫ا‬ً‫ري‬ِ‫ث‬ َ‫ك‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫اآلخ‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬
‫االقتداء‬ ‫مواطن‬ ‫بعض‬ ‫فنذكر‬ ،)21 ‫(األحزاب‬
:‫الكريم‬ ‫بامليالد‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬
‫سلك‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ :‫أوال‬
‫بالسنن‬ ‫التغيري‬ ‫طريق‬
‫واالجتامعية‬ ‫الكونية‬
،‫والعقلية‬ ‫والنفسية‬
َّ‫ك����ل‬ ‫واس����ت����ع����م����ل‬
‫احل��واس‬ ‫وك��ل‬ ‫امللكات‬
‫النقلة‬ ‫تلك‬ ‫الناس‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫واألساليب‬ ‫واإلمكانات‬
‫كل‬ ‫استغل‬ : ‫الوجيز‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الشاملة‬
‫عرف‬،‫موقف‬‫وكل‬‫صلة‬‫وكل‬‫موسم‬‫وكل‬‫مجع‬
‫وفهم‬ ،‫األنسب‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫فتعامل‬ ‫واقعه‬
،‫املصاعب‬ ‫ر‬ َّ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫ها‬ َّ‫وحاج‬ ‫فأرشدها‬ ‫العقول‬
‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫يرتك‬ ‫ومل‬ ،‫ة‬ َّ‫العد‬ ‫هلا‬ َّ‫وأعد‬ ،‫العقبات‬ ‫وعرف‬
‫القدر‬ ‫رد‬ ‫بل‬ ،-‫بالقدر‬ ‫إيامنه‬ ‫عميق‬ ‫–رغم‬ ‫للقدر‬
‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫القدر‬ ‫إىل‬ ‫القدر‬ ‫من‬ ‫وفر‬ ،‫بالقدر‬
‫كل‬ ‫ش‬َّ‫وجي‬ ،‫الزمن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫استثمر‬
‫كل‬ ‫ف‬ َّ‫ووظ‬ ‫العقول‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واستفاد‬ ،‫الطاقات‬
‫العواطف‬‫مقابل‬‫يف‬‫احلكمة‬‫واستعمل‬،‫التجارب‬
‫الصحيحة‬ ‫بمقاييسها‬ ‫األمور‬ ‫وقاس‬ ،‫اهلوجاء‬
‫السلم‬ ‫يف‬ ،‫واالستعداد‬ ‫اإلعداد‬ ‫يف‬ ،‫ن‬َ‫ل‬‫والع‬ ِّ‫الرس‬ ‫يف‬
،‫ا‬ ً‫وعزم‬ ‫ا‬ ً‫حزم‬ ‫اإلقدام‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫فأقدم‬ ،‫واحلرب‬
‫وانترص‬ ،‫ا‬ ً‫وفتح‬ ‫ا‬ً‫كسب‬ ‫املهادنة‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫وهادن‬
‫وأهبر‬ ،‫باهلداية‬ ‫ه‬ َّ‫ووج‬ ،‫باملنطق‬ ‫وفاز‬ ،‫باحلجة‬
‫أو‬ ‫ومل‬ ‫األنفس‬ ‫يقهر‬ ‫مل‬ ،‫بالتعاليم‬ ‫وفتح‬ ،‫بالقدرة‬
‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫حريص‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫يشء‬ ‫عىل‬ ‫كرهها‬ُ‫ي‬
‫أفضل‬ ‫سلك‬ ‫ولكنه‬ ،‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫يساوم‬ ‫مل‬ ،‫اإلقناع‬
.‫به‬ ‫واإلقناع‬ ‫لقبوله‬ ‫السبل‬
‫آله‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عرف‬ :‫ا‬ً‫ثاني‬
‫ما‬ ‫تغيري‬ ‫هو‬ ‫التغيري‬ ‫أساس‬ ‫أن‬ -‫وسلم‬ ‫وصحبه‬
‫امليدان‬‫إىل‬‫ونزل‬،‫اجلد‬‫ساعد‬‫عن‬ ‫ر‬ َّ‫فشم‬‫باألنفس‬
‫وترتفع‬ ،‫الدعوات‬ ‫تنترص‬ ‫به‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬
‫والدعوة‬ ‫والعلم‬ ‫الفكر‬ ‫ميدان‬ ،‫والغايات‬ ‫املثل‬
‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫واجلدال‬ ‫احلسنة‬ ‫واملوعظة‬ ‫باحلكمة‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫انترص‬ ‫وهكذا‬ ،‫أحسن‬
‫ينتزع‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ ،‫جاهلية‬ ‫نفوس‬ ‫عىل‬ -‫وسلم‬
‫عىل‬ ‫انترص‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫ينتزع‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫الرجال‬
‫وغرورها‬ ‫وصلفها‬ ‫بقسوهتا‬ ‫اجلاهلية‬ ‫العقلية‬
‫ومظاملها‬ ‫وعقائدها‬ ‫وتقاليدها‬ ‫وعنرصيتها‬
،‫وأهوائها‬ ‫وطبقيتها‬ ‫ووحشيتها‬ ‫وجموهنا‬
،‫الفاسدة‬‫املحرفة‬‫الديانات‬‫خملفات‬‫عىل‬‫انترص‬
‫بإيامن‬،‫ورهبان‬‫وأحبار‬‫وكهنة‬‫سدنة‬‫من‬‫هلا‬‫بام‬
َ‫ما‬ َ‫ك‬ ِْ‫بر‬ ْ‫اص‬ َ‫﴿ف‬ : ‫ويؤيده‬ ‫يسدده‬ ‫والوحي‬ ‫وصرب‬
)ْ‫م‬َُ‫له‬ ْ‫ل‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ ُ‫س‬ ُّ‫الر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫ز‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫أو‬ ََ‫بر‬ َ‫ص‬
‫وصابر‬ ‫صرب‬ ‫وهكذا‬ ،)35 ‫اآلية‬ ‫من‬ :‫(األحقاف‬
‫به‬ ‫وان��ت�صرت‬ ‫هب��ا‬ ‫وان��ت�صر‬ ‫أم��ة‬ ‫ن‬ َّ‫ك���و‬ ‫حتى‬
.‫سبيلها‬ ‫يف‬ ‫وجاهدت‬ ‫اهلداية‬ ‫ومحلت‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بق�صر‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫م�ساء ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫نظمت‬
‫هذا‬ ‫وح�ضر‬ .‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫��د‬‫ل‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫حفال‬ ‫بالعا�صمة‬
‫علي‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫احلفل عدد‬
،‫بتون�س‬ ‫الدول‬ ‫�سفراء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫االحتفال‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ،‫العري�ض‬
‫احلفل‬ ‫افتتح‬ ‫وقد‬ .‫الفنانني‬ ‫وبع�ض‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وجوه‬ ‫عدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫باحلركة‬ ‫القيادي‬ ‫ألقاها‬� ‫باحل�ضور‬ ‫ترحيبية‬ ‫كلمة‬ ‫ثم‬ ،‫آنية‬�‫قر‬ ‫آيات‬�‫ب‬
.‫العكروت‬‫حممد‬
‫متناوبة‬ ‫غنائية‬ ‫و���ص�لات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫موعد‬ ‫للحا�ضرين‬ ‫بعدها‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬
‫بالنبي‬ ‫فيها‬ ‫تغنيا‬ ،‫عامر‬ ‫واحل�سن‬ ‫البخاري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫للفنانني‬
‫أ�ضفى‬�‫احلا�ضرين‬‫من‬‫كبري‬‫تفاعل‬‫و�سط‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الكرمي‬
.‫القاعة‬‫على‬‫كبرية‬‫حركية‬
‫البحري‬‫ال�شاعر‬‫ألقى‬�‫فقد‬‫احلفل؛‬‫هذا‬‫يف‬‫ن�صيبه‬‫لل�شعر‬‫كان‬‫كما‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫العرفاوي‬
.‫و�سلم‬
‫احلفل‬‫هذا‬‫فقرات‬‫خمتلف‬‫مع‬‫والتفاعل‬‫االحتفاء‬‫من‬‫أجواء‬�‫وبعد‬
‫النائب‬ ‫احلفل‬ ‫اختتم‬ ‫وجناعته‬ ‫جناحه‬ ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫أجمع‬� ‫الذي‬
‫و�شكر‬ ‫باحلا�ضرين‬ ‫الرتحيب‬ ‫أعاد‬� ‫الذي‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬
.‫ال�شريف‬‫النبوي‬‫املولد‬‫مبنا�سبة‬ ‫اجلميع‬‫أ‬�ّ‫ن‬‫وه‬‫للدعوة‬‫تلبيتهم‬
‫احلا�ضرين‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ‫االحتفال‬ ‫هذا‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬
‫ولكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫التهاين‬ ّ‫ر‬‫أح‬�‫ب‬ ‫�صفحاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تقدموا‬ ‫الذين‬
‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫جميعها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ول‬ ‫التون�سي‬ ‫ولل�شعب‬ ‫احلا�ضرين‬
.‫إحياء‬‫ل‬‫وا‬‫باالهتمام‬‫جديرة‬‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬‫أن‬�
‫النبوي‬‫باملولد‬‫االحتفال‬:‫الزغالمي‬‫يمينة‬
‫التونيس‬‫املجتمع‬‫يف‬‫متأصلة‬‫عادة‬‫هو‬
‫االحتفال‬ ‫أن‬� ‫الزغالمي‬ ‫ميينة‬ ‫النائبة‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫يف‬
‫ال�شعب‬ ‫فكل‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫عادة‬ ‫هو‬ ‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫باملولد‬
،‫الع�صائد‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ،‫الطرق‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫به‬ ‫يحتفل‬ ‫التون�سي‬
‫املدائح‬ ‫على‬ ‫��زون‬‫ك‬‫��ر‬‫ي‬ ‫���رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ‫أك�ل�ات‬� ‫يطبخ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬‫و‬
."‫"الزوايا‬‫وبع�ض‬‫امل�ساجد‬‫يف‬‫أذكار‬‫ل‬‫وا‬
‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫أرادت‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫الزغالمي‬‫ال�سيدة‬‫أكدت‬�‫كما‬
‫إرباك‬� ‫ويريدون‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ي�ستهدفون‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫إي�صال‬� ‫احلفل‬
‫وما�ضية‬ ‫قوية‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫إرهابهم‬�‫ب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬
‫خمتلف‬ ‫داعية‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬‫و‬ ‫ثورتها‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬
‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الذي‬ ‫التما�سك‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫وال�شعب‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املخططات‬‫كل‬‫ويف�شل‬‫والعراقيل‬‫ال�صعاب‬‫كل‬‫على‬
‫ينهل‬‫أن‬‫شبابنا‬‫عىل‬:‫كسيكيس‬‫مجيلة‬
‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫الرسول‬‫وسنة‬‫سرية‬‫من‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�‫للفجر‬‫حديثها‬‫يف‬‫ك�سيك�سي‬‫جميلة‬‫النائبة‬‫قالت‬
‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫رائعة‬ ‫منا�سبة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫االحتفال‬ ‫بهذا‬ ‫احل�ضور‬ ‫أحتفت‬�
‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫وخمتلف‬ ‫و�ضيوفها‬ ‫احلركة‬ ‫أبناء‬�
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫مبولد‬ ‫واحتفاال‬ ‫احتفاء‬ ‫اجتمعوا‬
‫�شبابنا‬ ّ‫ينكب‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫ح�سنة‬ ‫��دوة‬‫ق‬‫و‬ ‫جامعة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫هو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫وينهلون‬ ،‫وفينا‬ ‫لنا‬ ‫تركها‬ ‫التي‬ ‫ال�سمحة‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫التمعن‬ ‫على‬
‫والرحمة‬‫وال�سماحة‬‫للت�سامح‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬ ‫و�سنته‬‫�سريته‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫فهو‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫ويتعلمون‬ ،‫والفاعلية‬
.‫واملنارة‬‫النور‬‫و�سلم‬
‫وتطوير‬‫تكرار‬‫إىل‬‫بحاجة‬‫نحن‬:‫خذر‬‫البشري‬
‫املهمة‬‫املناسبات‬‫هبذه‬‫االحتفاء‬‫هذا‬‫مثل‬
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫خذر‬ ‫الب�شري‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن�صار‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أكد‬�
‫وهذا‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ‫مولد‬ ‫ذكرى‬ ‫أحيت‬� ‫النه�ضة‬
‫ونعطيها‬ ‫املنا�سبات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫نهتم‬ ‫أن‬� ‫واجبنا‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ومفيد؛‬ ‫جيد‬
.‫ت�ستحق‬‫التي‬‫وقيمتها‬‫أهميتها‬�
‫ومل‬ ‫كبريا‬ ‫كان‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجليد‬ ‫ال�شيء‬ ‫أن‬� ‫خذر‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫وجوها‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أبناء‬� ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫يكن‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ومفيدة‬ ‫جيدة‬ ‫فر�صة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫�شعبنا‬ ‫أطياف‬�
‫و�سنن‬ ‫�سرية‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫الذكر‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫مع‬ ‫وتطويرها‬ ‫تكرارها‬
.‫قيمها‬‫على‬‫النا�شئة‬‫وتربية‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫�سيدنا‬
‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫بمولد‬ ‫احتفال‬ ‫البرية‬ ‫خير‬ ‫بمولد‬ ‫االحتفال‬
ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ُ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫ى‬ َ‫عط‬ُ‫ت‬ ِ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫بالع‬ َ‫ْت‬‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ِ‫وق‬ ُ‫ز‬ ْ‫ِمر‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫الدني‬ َ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫فرت‬ َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫مل‬
ِ‫به‬ َ‫فعشت‬ ٍ‫جهل‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ما‬ َ‫رزقت‬
ِ‫ومرزوق‬ ٍ‫جمنون‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ َ‫فلست‬
‫شمام‬ ‫د.البشير‬
‫وطنية‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫الرشيف‬‫النبوي‬‫باملولد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫وثقافية‬ ‫فنية‬ ‫شخصيات‬ ‫بحضور‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬162015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ُ‫ة‬َّ‫ز‬‫ــ‬َ‫ع‬
ِ‫ي‬‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�ضْت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ٍ‫�ضَب‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ، ِ‫ي�ضَاح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ، ِ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬
‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬
ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬َ‫او‬َ‫ج‬‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬
ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�
َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫اللَاّع‬ ِ‫ا�صِيل‬َ‫ف‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ّا‬ً‫م‬ِ‫ل‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ص‬�ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬
،‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫َار‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬�ْ‫س‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬
، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫لمَِن‬ ٍ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬
.ِ‫ام‬َْ‫ِلم‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ش‬
ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬��َِ‫بم‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫ن‬��ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫د‬ِّ‫و‬َ‫ز‬���ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬��ِ‫م‬
، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫َا�ض‬‫ي‬ِّ‫والر‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬َ‫م‬َ‫ظ‬ ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ِ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬��َْ‫ِنم‬‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫َ��اء‬‫ك‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬
،‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬‫و‬‫وا‬ُ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ذ‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫وح‬
ٌ‫ء‬َ‫َلا‬‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬، ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫�شَا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫غ‬‫�شَا‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ى‬ً‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫س‬�،‫ًا‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ء‬َ‫َلا‬‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬
،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫يت‬ِ‫ق‬َ‫ل‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٍ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ص‬� ٍ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٌ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٍ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ات‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ص‬�ِ‫ق‬
َ‫ر‬‫ا‬ َّ‫ج‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ز‬ُ‫غ‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ث‬ َ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ل‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬ِّ‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬
،َ‫ون‬ُ‫ز‬ََّ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،َّ‫ز‬َ‫ع‬ َّ‫ز‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ّْ‫التَر‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬
ً‫�س‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫والظ‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أ�ش‬� ، ِ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬َ‫ْ�َلاا‬‫ظ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫وَا‬َ‫ي‬َ‫ح‬
َ‫ي‬ْ‫وه‬،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫وظ‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫وظ‬ ٍ‫ب‬ْ‫أظ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬،ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
.ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬
ُ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬
،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫�شَط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ين‬ ِ‫ْو‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ْ�شَق‬‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬
َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ِ�ين‬‫ح‬ِ‫د‬‫َ��ا‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُ��وم‬‫م‬��ُ‫وه‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اع‬���َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ي‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ِ‫ف‬ِ‫َ��ار‬‫ع‬��َ‫مل‬‫وا‬
،ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ري‬ِ‫ئ‬َ‫ز‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ِ‫والع‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ص‬� ‫�شَى‬ْ‫خ‬َ‫ي‬
ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َُ‫ِبر‬‫ك‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬َ‫غ‬ِ‫�ص‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫غ‬‫ُ�شَا‬‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ول‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫اظ‬َ‫غ‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ٌ‫ع‬ْ‫�ض‬َ‫و‬
ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫و�شَاع‬ ،َ‫م‬ُ‫ع‬ُْ‫بر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫مخَُا‬ َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫للاِْ�ضْط‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫�ض‬ُّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ديث‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�شِي‬َ‫خ‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬
،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬، ٍ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ :ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ي‬‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ْ‫أ‬�َ‫ط‬‫و‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫ء‬‫�ضَا‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ :
ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ا�ض‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ :‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫َ�ش‬‫ع‬
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ك‬
ٌ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ٌ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ع‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬
ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫�ش‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫و‬ َ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬
ِ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫ب‬
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ط‬ ُّ‫�س‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ِ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬�،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬
ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ش‬ َ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ش‬ َ‫ْد‬‫ن‬ِ‫ع‬
ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫�صَد‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫اال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ٌ‫َان‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ُ�ض‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫لمَِا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ح‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬�ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬َ‫ص‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ه‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ُ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫م‬‫أ‬�
َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ُ�ضَال‬‫ع‬ ٍ‫َاء‬‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أخ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬�ِ‫إ‬� ٍّ‫�شَك‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬
ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫�ش‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫والو‬ ِ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ص‬�ِ‫ن‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ر‬ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٌَ‫لم‬‫أ‬�
: ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫�ش‬ ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِْ‫َير‬‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�ش‬
ُ‫د‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ٌّ‫َبِر‬‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫أي‬� ٌ‫اق‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ال�ش‬
ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ع‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫�صَد‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
.ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ َ‫ِك‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫تطاوين‬ ‫يف‬ ‫النفا�س‬ ‫على‬ ‫متوت‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ :‫قالوا‬
.‫اخت�صا�ص‬‫طبيب‬
‫يطفي‬ ،، ‫امل�شد‬ ‫يفك‬ ،،،‫��ود‬‫ي‬ ‫ّب‬‫ي‬‫حب‬ ‫ملقيت�ش‬ ‫تالجيت‬ :‫قلنا‬
.‫�سند‬‫ويوقف‬‫لهيبي‬
*** ***
‫حمة‬ ." ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ :‫قالوا‬
.)2015‫دي�سمرب‬23‫االربعاء‬،‫كلمة‬‫راديو‬‫(موقع‬ ‫الهمامي‬
.‫مالحة‬‫يف‬‫تنفع‬‫ما‬‫والدوين‬‫تفاحة‬‫ترجع‬‫ما‬‫الب�صلة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫بق�سم‬‫طبيب‬‫بايقاف‬‫أمر‬�‫ي‬‫العايدي‬‫�سعيد‬‫ال�صحة‬‫وزير‬:‫قالوا‬
‫م�شادة‬ ‫بعد‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫اجلهوي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اال�ستعجايل‬
.‫بينهما‬‫كالمية‬
‫يف‬ "‫الوزير‬ " ‫يعر�ضو‬ ‫بال�شقاء‬ ‫��ي‬‫ب‬‫ر‬ ‫��و‬‫ل‬‫��د‬‫ي‬‫را‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬
.‫الثنية‬
*** ***
‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ك‬ ‫معينات‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫يف‬ ّ‫�ّث�ر‬‫��ع‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫وزارة‬ ‫متابعة‬ ‫�ضعف‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫أ�سباب‬� ‫لها‬ ‫الدولية‬
.‫املت�سوغني‬‫لدى‬‫املتخلدة‬‫الديون‬‫ال�ستخال�ص‬
.‫غرور‬‫يكون‬‫ما‬‫املتوكل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أزمة‬� ‫جتاه‬ ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتوف‬ ‫يبقى‬ ‫لن‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫إن‬� :‫قالوا‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫رفقة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫وجب‬ ‫إنه‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
.‫ال�شمل‬‫للم‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حل‬‫يف‬
‫خالطو‬‫من‬‫باريك‬،،،‫�صباطو‬‫قد‬‫�صباتك‬‫ايل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املغريبي‬‫أحمد‬�‫التون�سي‬‫للملعب‬‫ال�سابق‬‫املدرب‬‫أبدى‬�:‫قالوا‬
‫يف‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫حذاء‬‫لتقبيل‬‫ا�ستعداده‬
.)‫حنبعل‬‫لقناة‬‫ت�صريح‬(.‫تون�س‬‫زيارته‬‫حال‬
"‫التلحي�س‬"‫من‬‫ي�شبع‬‫ما‬‫الق�صعة‬‫من‬‫ي�شبع‬‫ما‬ّ‫إلي‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫أخيها‬�‫وتريد‬‫احلزب‬‫داخل‬‫أمها‬�‫ن�صبت‬‫النداء‬‫عن‬‫نائبة‬:‫قالوا‬
)‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫م�ست�شارة‬،‫قرا�ش‬‫(�سعيدة‬.‫للبلدية‬‫رئي�سا‬
.‫هي‬‫هي‬‫الطبيعة‬‫اما‬،،،‫ا�ستغنا�شي‬‫�صاحبك‬‫على‬‫أل‬�‫ا�س‬:‫قلنا‬
*** ***
‫خالل‬ ‫ع�سكري‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫إطالقه‬� ‫بعد‬ ‫أمني‬� ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬
.‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫الو�سالتية‬‫مبدينة‬‫خمرية‬‫جل�سة‬
‫فتحت‬ ‫واال‬ ،،‫ّابة‬‫ب‬‫د‬ ‫معه‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫اجلندي‬ ‫ان‬ ‫الله‬ ‫نحمد‬ :‫قلنا‬
.‫ّانة‬‫ب‬‫ج‬‫املنطقة‬‫يف‬
*** ***
‫قناعات‬‫عرب‬‫�سيكون‬‫املرتقب‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫هل‬:‫قالوا‬
'‫؟‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫مقرتحات‬‫أم‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬
‫ثنية‬‫البحر‬‫يف‬‫و‬ّ‫ل‬‫يعم‬،،،‫بيه‬‫حاجتو‬ّ‫الي‬‫الوزير‬:‫قلنا‬
*** ***
.‫الثورة‬‫ل�شهداء‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫�ضبط‬:‫قالوا‬
‫ان‬ ‫نتمنى‬ ،،‫والظنون‬ ‫ال�شكوك‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫وللخروج‬ :‫قلنا‬
.‫للطعون‬‫الباب‬‫يفتح‬
*** ***
‫وعي‬ ّ‫وان‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫وهم‬ ‫تبيع‬ ‫�صارت‬ ‫اجلامعة‬ :‫قالوا‬
)‫دي�سمرب‬18‫املغرب‬،‫القرامي‬‫آمال‬�(.‫ّفا‬‫ي‬‫مز‬‫�صار‬‫حاملها‬
‫جتيك‬ ‫البقرة‬ ‫يف‬ ‫جتيك�ش‬ ‫ما‬ ‫ت�صيب‬ ‫خ�صيب‬ ‫يا‬ ‫أعمل‬� :‫قلنا‬
.‫احلليب‬‫يف‬
*** ***
‫موعد‬ ‫وبعد‬ '‫د‬‫اجلدي‬ ‫'النداء‬ ‫ا�سم‬ ‫اعتماد‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫من‬ :‫قالوا‬
)‫للمغرب‬ ‫العكرمي‬ ‫(لزهر‬ .‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�سيت�ضح‬ ‫جانفي‬ 10
.‫اثنني‬‫على‬‫احلزب‬‫ق�سمان‬‫حتى‬،،،‫ودين‬‫�سلف‬‫كله‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التابعة‬ ‫ال�صحة‬ ‫جامعة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ،‫اجللويل‬ ‫عثمان‬ :‫قالوا‬
‫على‬‫احتجاجا‬‫العمومية‬‫ال�صحة‬‫إ�ضراب‬� ‫قاد‬‫الذي‬‫ال�شغل‬‫الحتاد‬
‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫الوزير‬‫اقرتحه‬‫الذي‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫قانون‬
‫اليوم‬ ‫يطالب‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نق�ص‬ ‫م�شكلة‬ ‫حلل‬
.‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫مبواجهة‬ ‫احلكومة‬
.‫�شئت‬‫ما‬‫فافعل‬‫ت�ستح‬‫مل‬‫اذا‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫ال�سيد‬ ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫أجيله‬�‫ت‬ ‫عمليات‬ ‫��دد‬‫ع‬��‫ت‬ ‫بعد‬
‫ا�شارة‬ ‫االربعاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬
‫ال�سيا�سات‬‫مراجعة‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالق‬
‫كل‬‫مب�شاركة‬‫وذلك‬‫ا�شهر‬6‫�سيمتد‬‫الذي‬‫الفالحية‬
‫للدرا�سات‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬
‫والدرا�سات‬ ‫��وث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫��د‬‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫والتنمية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬
.‫الفالحية‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫ان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫او�ضح‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫اهدافها‬ ‫يف‬ ‫تتما�شى‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫املن�شودة‬ ‫الفالحية‬
‫���رى‬‫خ‬‫اال‬‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫��ات‬‫ي‬��‫س‬���‫��ا‬‫ي‬��‫س‬���‫��ع‬‫م‬‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��ا‬‫ي‬��‫ل‬‫آ‬�‫و‬
‫أقلمها‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬ ‫و�سيا�سات‬
‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�شددا‬ ،‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناخ‬ ‫مع‬
‫واملنظمات‬ ‫والبحارة‬ ‫الفالحني‬ ‫اعتبار‬ ‫�ضرووة‬
‫ا�سرتاتيجيات‬‫بلورة‬‫فى‬‫�شركاء‬‫املدين‬‫واملجتمع‬
‫على‬ ‫املنتجة‬ ‫القطاعات‬ ‫وتنظيم‬ ‫الفالحى‬ ‫القطاع‬
‫امل�ستغالت‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫منظومات‬ ‫�شكل‬
‫البحري‬‫ال�صيد‬‫ووحدات‬‫الفالحية‬
‫ال�صديق‬ ‫�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫اكد‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫التون�سية‬ ‫الفالحية‬ ‫منتجات‬ ‫ومتوقع‬ ‫الوطني‬
‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫��واق‬‫س‬���‫اال‬ ‫بني‬
‫والعوائق‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ك‬��‫��ش‬�‫اال‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫����اوز‬‫جت‬‫و‬ ‫����ودة‬‫جل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهني‬ ‫والتنيم‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وتطوير‬
‫املجال‬
‫اال�شكاليات‬ ‫جتاوز‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ح‬‫��ف�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫���ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫اعداد‬ ‫ملنهجية‬ ‫جذرية‬ ‫مراجعة‬ ‫يتطلب‬
‫من‬‫متكن‬‫ا�ست�شرافية‬‫نظرة‬‫اطار‬‫وذلك‬،‫الفالحية‬
‫دقيقة‬ ‫واليات‬ ‫جديدة‬ ‫وخيارات‬ ‫بدائل‬ ‫ا�ستنباط‬
.‫وجت�سيمها‬
‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫رئي�س‬‫الزار‬‫املجيد‬‫عبد‬‫أما‬�
‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ابرز‬ ‫فقد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬
‫ببادرة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫وكان‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫من‬
‫فالحية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ،2013 ‫ماي‬ ‫يف‬
‫املعي�ش‬‫الفالحي‬‫الواقع‬‫من‬‫إنطالقا‬�‫وذلك‬‫وا�ضحة‬
‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫والتطرق‬
‫ت�شارك‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫والبحث‬ ‫الفالحون‬
‫اطار‬ ‫يف‬ ‫واالطراف‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫كل‬ ‫و�ضعها‬ ‫يف‬
.‫وعقالين‬‫توافقي‬
‫إ�ستمارات‬�‫بو�ضع‬‫�شرع‬‫قد‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬‫وقد‬
‫و�سيقع‬‫الفالحني‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫على‬‫توزع‬
‫ت�شخي�ص‬ ‫��ارات‬‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬ ‫��ض��وء‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬
‫وحتى‬‫فالحيني‬‫خرباء‬‫قبل‬‫من‬‫الفالحي‬‫الواقع‬
‫للتو�صل‬ ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫اقت�صاديني‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬
‫التون�سية‬ ‫والفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫الفالح‬ ‫تطلعات‬
..‫عامة‬
‫احلوار‬‫هذا‬‫حماور‬‫اهم‬‫وتتمثل‬
‫العقاري‬‫الو�ضع‬-
‫التحتية‬‫البنية‬-
‫واال�ستثمار‬‫التمويل‬-
‫الطبيعية‬‫املوارد‬-
‫واملردودية‬‫واالنتاجية‬‫االنتاج‬-
‫التوزيع‬‫م�سالك‬-
‫أمني‬�‫الت‬‫و‬‫الدعم‬-
‫الهيكلة‬-
‫االجتماعية‬‫االحاطة‬-
‫املائية‬‫الرتبية‬‫و‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫وقطاع‬
‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وم‬ ‫فاعل‬ ‫عن�صر‬ ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ،‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫تت‬ ‫��ت‬‫ل‬‫والزا‬ ‫ألقت‬�‫ت‬ ‫وقد‬
‫جت‬ّ‫تو‬ ‫فقد‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والريا�ضية‬ ‫والفكرية‬
،‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫عديد‬ ‫ويف‬ ‫حمليا‬ ‫أوىل‬�‫مبراتب‬ ‫وفازت‬
.‫التون�سية‬‫أة‬�‫وللمر‬‫لها‬‫ومك�سبا‬‫لتون�س‬‫فخرا‬‫وهذا‬
"‫العضوية‬‫"الكيمياء‬‫يف‬‫دكتوراه‬
‫الور�سنية‬‫منطقة‬‫أ�صيلة‬�"‫كرد‬‫إميان‬�"‫الطالبة‬‫كانت‬‫ألقات‬�‫املت‬‫آخر‬�
‫"الكيمياء‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫والتي‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬
‫وجامعة‬ ‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫��دا‬‫ج‬ ‫ممتاز‬ ‫مبالحظة‬ "‫الع�ضوية‬
.‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 19 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫بباري�س‬ "‫"ديجون‬
‫والتوفيق‬‫النجاح‬‫بهذا‬‫�سعيدة‬‫أنها‬�‫إميان‬�‫أكدت‬�‫للفجر‬‫حديث‬‫ويف‬
‫من‬ ‫متوا�صل‬ ‫وت�شجيع‬ ‫و�صرب‬ ‫كبري‬ ‫وعناء‬ ‫تعب‬ ‫بعد‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬
،‫والوالدة‬‫للوالد‬‫خا�صة‬‫التتويج‬‫هذا‬‫وتهديها‬‫ت�شكرها‬‫والتي‬‫عائلتها‬
‫طريق‬‫يف‬‫امل�ضي‬‫إىل‬�‫و�ست�سعى‬‫زاهر‬‫م�ستقبل‬‫إىل‬�‫تطمح‬‫أنها‬�‫م�ضيفة‬
.‫وعلما‬‫عمال‬‫إليه‬�‫تطمح‬‫ما‬‫لتحقق‬‫وجدية‬‫عزم‬‫بكل‬‫العلم‬
:‫باريس‬‫يف‬‫للطب‬‫دولية‬‫مناظرة‬‫يف‬‫األوىل‬‫اجلائزة‬
‫أ�صيلة‬� ‫املن�صوري‬‫�سناء‬‫التون�سية‬‫الدكتورة‬‫حت�صلت‬‫أيام‬�‫وقبل‬
‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫وخمت�صة‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫حفوز‬ ‫معتمدية‬
‫باحدي‬ ‫دولية‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫واجلرثومية‬ ‫الباطنية‬
‫�شارك‬ ‫والتي‬ ،‫باري�س‬ ‫الفرن�سية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اجلامعية‬ ‫امل�ست�شفيات‬
.‫العامل‬‫بلدان‬‫خمتلف‬‫من‬‫طبيب‬800‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫فيها‬
:‫عاملية‬‫مسابقة‬‫يف‬‫خمرتعة‬‫أحسن‬‫جائزة‬
‫ال�صخرية‬ ‫معتمدية‬ ‫أ�صيلة‬� ‫النوري‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬� ‫التلميذة‬ ‫حت�صلت‬
)‫(بكالوريا‬ ‫ثانوي‬ ‫الرابعة‬ ‫بال�سنة‬ ‫تدر�س‬ ‫والتي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫خمرتعة‬ ‫أح�سن‬� ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫بقاب�س‬ ‫النموذجي‬ ‫باملعهد‬ ‫تقنية‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الذهبية‬ ‫بامليدالية‬ ‫جت‬ّ‫تو‬ ‫و‬ "‫ب"تايوان‬ ‫عاملية‬ ‫م�سابقة‬
‫امل�شاركة‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬� ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫خمرتعة‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫بجائزة‬ ‫فوزها‬
 .‫وافريقيا‬‫عربيا‬‫الوحيدة‬
:‫الصناعية‬‫اهلندسة‬‫جمال‬‫يف‬‫تفوق‬‫جائزة‬
‫إينا�س‬� ‫بقاب�س‬ ‫للمهند�سني‬ ‫الوطنية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫الطالبة‬ ‫حت�صلت‬
‫م�سابقة‬‫يف‬‫تفوق‬‫جائزة‬‫على‬‫املا�ضي‬‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫الناجي‬‫عبد‬
‫خالل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دال�س‬ ‫يف‬ ‫انتظمت‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الهند�سة‬ ‫مبجال‬ ‫عاملية‬
‫منظومة‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫م�شروعها‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
100‫�ضمن‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صناعي‬‫املجال‬‫يف‬‫املياه‬‫لتنقية‬‫أوتوماتيكية‬�
.‫م�شروع‬70‫وقرابة‬‫م�شارك‬
:‫قيايس‬‫رقم‬‫وحتطيم‬‫ذهبية‬‫ميدالية‬
‫جت‬ّ‫وتو‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫الغربية‬ ‫حبيبة‬ ‫��داءة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ألقت‬�‫ت‬
‫توقيت‬‫أف�ضل‬�‫ت�سجيلها‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫موانع‬‫مرت‬3000‫�سباق‬‫بذهبية‬
‫القيا�سي‬ ‫��م‬‫ق‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتطيمها‬ ،‫اخت�صا�صها‬ ‫يف‬ 2015 ‫لعام‬ ‫عاملي‬
‫أح�سن‬�‫ك‬ ،‫م‬ ‫ج‬ 36‫و‬ ‫ث‬ 05‫و‬ ‫د‬ 9 ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫توقيتا‬ ‫حققت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�شخ�صي‬
.‫العام‬‫هذا‬‫لها‬‫توقيت‬
‫الفالحية‬‫السياسات‬‫مراجعة‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالق‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫تونس‬‫ورشفن‬‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫تألقن‬‫تونسيات‬
‫املنصوري‬ ‫سناء‬‫الغربية‬ ‫حبيبة‬‫كرد‬ ‫إيامن‬‫الناجي‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬‫النوري‬ ‫إيامن‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬182015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫الوثائقى‬ ‫لفيلمها‬ ‫االول‬ ‫العر�ض‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬� ‫ال�سينمائية‬ ‫واملخرجة‬ ‫املمثلة‬ ‫قدمت‬
.‫بالعا�صمة‬‫الكليزى‬‫بقاعة‬‫اخلمي�س‬‫م�ساء‬‫واملجتمع‬‫ال�سيا�سة‬‫يف‬‫أتنا‬�‫امر‬‫الطويل‬
‫الفاعل‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫دور‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫دقيقة‬ 100‫يدوم‬‫الذى‬‫الفيلم‬‫هذا‬‫وي�سلط‬
‫العليا‬ ‫الهياكل‬ ‫فى‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫منتقدا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫خمتلف‬ ‫فى‬
‫حتمى‬ ‫قانونية‬ ‫ت�شريعات‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫النقابية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واالحزاب‬ ‫للدولة‬
.‫وحرياتها‬‫أة‬�‫املر‬‫حقوق‬
‫عن‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫غياب‬ ‫أ�سباب‬� ‫امل�ستجوبة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫الفيلم‬ ‫خمرجة‬ ‫أعادت‬�‫و‬
‫تتحدث‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫وفى‬ ‫باال�سا�س‬ ‫الذكورية‬ ‫العقلية‬ ‫طغيان‬ ‫اىل‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫مراكز‬
‫عن‬ ‫الفيلم‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫احدى‬ ‫وهى‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائبة‬
.‫اال�ستقالل‬‫منذ‬‫والية‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬‫تعيني‬
‫ا�ستغرابها‬ ‫عن‬ ‫ال�سودانى‬ ‫ب�سمة‬ ‫التون�سيات‬ ‫الناخبات‬ ‫رابطة‬ ‫رئي�سة‬ ‫عربت‬ ‫كما‬
‫متثل‬‫أة‬�‫املر‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫النقابية‬‫واملنظمات‬‫بالوزارات‬‫أة‬�‫املر‬‫متثيلية‬‫�ضعف‬‫من‬‫ال�شديد‬
.‫لل�شغل‬‫التون�سى‬‫العام‬‫باالحتاد‬‫املنخرطني‬‫جملة‬‫من‬‫باملائة‬50‫من‬‫أكرث‬�
‫ال�شخ�صيات‬‫عديد‬‫حاور‬‫ال�سنة‬‫قرابة‬‫ت�صويره‬‫ا�ستغرق‬‫الذى‬‫الوثائقى‬‫ال�شريط‬‫هذا‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫كنو‬ ‫كلثوم‬ ‫والقا�ضية‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫وب�شرى‬ ‫قرا�ش‬ ‫�سعيدة‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫الن�سوية‬
‫ت�صوير‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫فى‬ ‫تر�شحها‬ ‫�سجلت‬ ‫التى‬ ‫الوحيدة‬
‫وقليبية‬ ‫بورقيبة‬ ‫ومنزل‬ ‫الت�ضامن‬ ‫حى‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫مناطق‬ ‫فى‬ ‫ال�شريط‬
‫التى‬‫م�شاغلها‬‫أهم‬�‫عند‬‫والوقوف‬‫الريفية‬‫أة‬�‫املر‬‫اىل‬‫التحدث‬‫مت‬‫حيث‬‫أريافها‬�‫و‬‫وجندوبة‬
.‫والبطالة‬‫والتهمي�ش‬‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫فى‬‫الفيلم‬‫وفق‬‫جتلت‬
‫حاالت‬ ‫أنواع‬� ‫اىل‬ ‫ال�شريط‬ ‫من‬ ‫االخرية‬ ‫دقيقة‬ ‫الع�شرين‬ ‫فى‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬� ‫وتطرقت‬
‫والنف�سى‬ ‫واملعنوى‬ ‫واللفظى‬ ‫اجل�سدى‬ ‫العنف‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الن�ساء‬ ‫على‬ ‫امل�سلطة‬ ‫العنف‬
‫�صريحة‬ ‫ودعوة‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫لف�ضح‬ ‫املخرجة‬ ‫من‬ ‫مق�صودة‬ ‫ا�شارة‬ ‫وهى‬ ‫والرمزى‬
.‫عليها‬‫امل�سلط‬‫العنف‬‫من‬‫وحمايتها‬‫أة‬�‫باملر‬‫االحاطة‬‫اىل‬
‫ال�شريعة‬ ‫فى‬ ‫أتنا‬�‫امر‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫م�ستوحى‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫فى‬ ‫أتنا‬�‫امر‬
‫واحد‬‫الهدف‬‫أن‬�‫مبينة‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫فى‬‫داود‬‫أني�سة‬�‫ذكرته‬‫ما‬‫وفق‬‫احلداد‬‫للطاهر‬‫واملجتمع‬
.‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫فى‬‫أة‬�‫املر‬‫مكانة‬‫تدعيم‬‫وهو‬‫وم�شرتك‬
‫عقب‬‫التون�سيات‬‫الناخبات‬‫رابطة‬‫من‬‫بتكرمي‬‫الفيلم‬‫فى‬‫امل�شاركات‬‫الن�ساء‬‫وحظيت‬
.‫العر�ض‬‫نهاية‬
‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫جمعية‬ ‫هى‬ ‫الفيلم‬ ‫لهذا‬ ‫املنتج‬ ‫الهيكل‬ ‫التون�سيات‬ ‫الناخبات‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ب‬‫ورا‬
‫ونقابية‬ ‫وحقوقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جماالت‬ ‫فى‬ ‫النا�شطات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2011 ‫�سنة‬
‫االنتخابية‬ ‫املمار�سة‬ ‫على‬ ‫التوعية‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫�شابة‬ ‫قيادات‬ ‫تدريب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وتهدف‬
‫املمار�سات‬ ‫فى‬ ‫الن�ساء‬ ‫مب�شاركة‬ ‫واملهتمني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫وتدعيم‬
.‫ومر�شحات‬‫ناخبات‬‫بو�صفهن‬‫االنتخابية‬
‫عملها‬‫تقدم‬‫داود‬‫أنيسة‬
‫"امرأتنا‬‫الوثائقي‬
"‫واملجتمع‬‫السياسة‬‫يف‬
‫السينامئى‬‫للنقد‬‫االفريقية‬‫الفيدرالية‬‫يف‬‫تونس‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫الطفــل‬‫مهرجــان‬
‫بزغوان‬ " ‫مبدع‬ ‫طفل‬ ،‫حر‬ ‫طفل‬ "
‫تتوا�صل‬ ‫احلياة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫مبدعون‬ ‫تظاهرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫التي‬ "‫مبدع‬ ‫طفل‬ ،‫حر‬ ‫طفل‬ :‫الطفل‬ ‫"مهرجان‬ ‫فعاليات‬
‫دور‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظمها‬
‫بئر‬ ،‫��وان‬‫غ‬‫��ز‬‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافة‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫والفح�ص‬ ‫�صواف‬ ، ‫م�شارقة‬
2016 ‫جانفي‬ 03
‫األندلس‬‫بقلعة‬‫الوثائقي‬‫الفيلم‬‫أيام‬
‫بدار‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تختتم‬
‫الرابعة‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬‫بقلعة‬‫حزم‬‫ابن‬‫الثقافة‬
"‫أتعلم‬� ‫أن‬�.. ‫"حقي‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬
.2015 ‫دي�سمرب‬ 22 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬
"‫امل�سروقة‬‫أحالم‬‫ل‬‫احلرب..ا‬‫"جيل‬‫�شريط‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫�سينمائية‬‫عرو�ض‬‫عدة‬‫الدورة‬‫برنامج‬‫ت�ضمن‬
‫يف‬ ‫كم�سابقة‬ ‫��ري‬‫خ‬‫أ‬� ‫وم�سابقات‬ ‫أن�شطة‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،
‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برجمة‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ‫وغريها‬ ‫الر�سم‬
‫الجناز‬ ‫�سينما‬ ‫وور�شة‬ ،‫النقا�ش‬ ‫حلقات‬ ، ‫التن�شيطية‬
.‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلعة‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫حول‬ ‫�شريط‬
‫امللح‬‫بغار‬‫الطفل‬‫أدب‬‫مهرجان‬
‫الثقافة‬‫دار‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امللح‬‫غار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬
‫أدب‬� ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعالية‬ ‫النجار‬ ‫العربي‬
23 ‫من‬ ‫وذلك‬ ،"‫حيا‬ ‫الكتاب‬ ‫"ليظل‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الطفل‬
‫أولياء‬� ‫جمعية‬ ‫مب�ساهمة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 26 ‫إىل‬�
.‫بالعالية‬ ‫ومربون‬
‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتوي‬
‫ت�صوير‬‫وخرجة‬‫احلكاية‬‫يف‬‫ور�شات‬،‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬‫كتابة‬
. ‫باجلهة‬ ‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمعامل‬ ‫فوتوغرايف‬
‫باملهدية‬‫املطالعة‬‫يف‬‫الرتغيب‬‫أيام‬
‫باملهدية‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫تنظم‬
‫غاية‬ ‫واىل‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 27 ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫يف‬ ‫الرتغيب‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ 30 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
‫�سل�سلة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خاللها‬ ‫�سيكون‬ ،‫املطالعة‬
‫م�سابقات‬ ،‫املفتوحة‬ ‫كالور�شات‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬
‫الظل‬ ‫خيال‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ،‫الق�صة‬ ‫كتابة‬ ،‫احلر‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬
‫خا�ص‬ ‫انتاجات‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫التن�شيطي‬ ‫للكتاب‬ ‫أخرى‬�‫و‬
. ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬
‫دورة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫العاملي‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫املنق�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬
"‫"القناوة‬ ، ‫"اال�سباين‬ ‫"الفالمنكو‬ ‫بني‬ ‫العرو�ض‬ ‫تنوعت‬ ‫حيث‬ ‫الربجمة‬ ‫ناحية‬ ‫والرثاء‬ ‫بالتنوع‬ ‫متيزت‬
‫العرو�ض‬‫وتوزعت‬ ‫واخلارج‬‫تون�س‬‫من‬‫أخري‬�‫عرو�ض‬‫عدة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الربازيلية‬"‫و"ال�صال�صا‬‫املغربية‬
.‫الكربى‬‫�سو�سة‬‫و�شوارع‬‫العتيقة‬‫املدينة‬‫لتن�شيط‬‫بالنجاح‬‫لة‬ّ‫ل‬‫مك‬‫بدت‬‫حماولة‬‫يف‬‫وامل�سرح‬‫ال�شارع‬‫بني‬
‫طيلة‬ ‫للجمهور‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬� ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫للمهرجان‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫�ستار‬ ‫أ�سدل‬� ‫الهندية‬ ‫باملو�سيقى‬
‫املوارد‬ ّ‫�شح‬ ‫قاوم‬ ‫املهرجان‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ،2015 ‫دي�سمرب‬ 19‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الفرتة‬ ‫ويف‬ ‫كامل‬ ‫أ�سبوع‬�
‫للداخل‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ح�ضر‬ ‫جمهورا‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫املا�ضية‬ ‫الدورات‬ ‫منوال‬ ‫على‬ ‫الن�سج‬ ‫لي�ستطيع‬ ‫املالية‬
،‫والعنف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطن‬ ‫كما‬ ‫متحدية‬ ‫واجلمال‬ ‫والفن‬ ‫لل�سالم‬ ‫أر�ضا‬� ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫�سو�سة‬ ‫أن‬� ‫واخلارج‬
‫"الفالمنكو‬ ‫بني‬ ‫العرو�ض‬ ‫تنوعت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إعالمية‬� ‫��وه‬‫ج‬‫و‬ ‫واكبته‬ ‫املهرجان‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬
‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫ال�شارع‬ ‫بني‬ ‫توزعت‬ ‫كما‬ ، ‫الربازيلية‬"‫و"ال�صال�صا‬ ‫املغربية‬"‫و"القناوة‬ ‫"اال�سباين‬
.‫الكربى‬‫�سو�سة‬‫و�شوارع‬‫العتيقة‬‫املدينة‬‫لتن�شيط‬‫بالنجاح‬‫لة‬ّ‫ل‬‫مك‬‫بدت‬
‫�سو�سة‬‫من‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫على‬‫�صورهم‬‫�سو�سة‬‫زارت‬‫التي‬‫العاملية‬‫الفرق‬‫أفراد‬�‫وتداول‬
‫"نحن‬‫جمعية‬‫جنحت‬‫وقد‬،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫نقاوم‬‫العاملي‬‫إيقاع‬‫ل‬‫"با‬‫�شعارها‬‫كان‬‫التي‬‫املهرجان‬‫إدارة‬�‫من‬‫بطلب‬
‫وقدمت‬‫�سو�سة‬‫�شتاء‬‫أحيت‬�‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫حول‬‫اجلمهور‬‫التفاف‬‫يف‬‫جليا‬‫بدا‬‫جناحا‬"‫�سو�سة‬‫نحب‬
‫التهديدات‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شرات‬ ‫تذيعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫متحدية‬ ‫�سو�سة‬ ‫إىل‬� ‫جاءت‬ ‫عاملية‬ ‫أنامل‬�‫ب‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫أطباقا‬�
.‫املدن‬‫من‬‫وغريها‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬‫املحيطة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫النادي‬ ‫ينظم‬
‫�سل�سلة‬‫من‬‫الثالثة‬‫احللقة‬2015‫دي�سمرب‬26‫ال�سبت‬
‫عماد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫يقدمها‬‫التي‬"‫الذاكرة‬‫"عيون‬‫حما�ضرات‬
‫تون�سية‬‫مدن‬‫ثالث‬‫ذاكرة‬‫املرة‬‫هذه‬‫وتتناول‬‫�صالح‬‫بن‬
.‫عرو�س‬‫وبن‬‫منوبة‬،‫أريانة‬� ‫وهي‬
‫الفوتوغرافية‬ ‫��ص��ورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬���‫��ت‬‫ف‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ظهورها‬ ‫منذ‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫من‬ ‫الباحثني‬ ‫أنظار‬� ‫جتلب‬
‫ح�ضورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫أداة‬‫ل‬‫ا‬‫الفوتوغرايف‬‫الت�صوير‬‫آلة‬�‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫والفنية‬‫العلمية‬‫املحامل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫أحد‬�‫غدت‬
‫و‬ ‫و�سيولوجيا‬ ّ‫وال�س‬ ‫أنرتوبولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ،‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫لدى‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫فح�سب‬ ‫الة‬ ّ‫الرح‬ ‫لدى‬ ‫لي�س‬
Félix Moulin ‫بها‬ ّ‫حل‬ ‫عندما‬ 1857 ‫�سنة‬ ‫بالدنا‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫ال�صورة‬ ‫وجلت‬ ‫وقد‬ ،‫غريهم‬
‫ع�صر‬‫التون�سية‬‫البالد‬‫دخلت‬‫وهكذا‬،‫�شهرا‬18‫دامت‬‫ا�ستطالعية‬‫علمية‬‫رحلة‬‫بعد‬‫اجلزائر‬‫من‬‫قادما‬
‫امل�صورين‬ ‫قبلة‬ ‫وهي‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫فمنذ‬ ،‫ون�صف‬ ‫قرن‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إنتمائتهم‬�‫و‬‫أهدافهم‬�‫و‬‫أجنا�سهم‬�‫خمتلف‬‫على‬‫الفوتوغرافيني‬
‫موا�ضيع‬ ‫على‬ ‫عد�ساتهم‬ ‫زين‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫اوجه‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫باكت�شاف‬ ‫الفوتوغرافيون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قام‬
،‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬ ‫للحياة‬ ‫�صادقة‬ ‫لقطات‬ ،‫واملهن‬ ‫املهارات‬ ،‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاث‬ ،‫طبيعية‬ ‫املناظر‬ ‫اهمها‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬
‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راء‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وا‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫تنقلهم‬ ‫أثناء‬� ‫�صادفوهم‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫والبورتريه‬
‫عرب‬ ‫لل�سفر‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫للمتل‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫منجما‬ ‫للباحث‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫��ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للبالد‬ ‫الفوتوغرايف‬
‫بعيون‬‫لكن‬‫أجدادنا‬�‫فيها‬‫عا�ش‬‫كما‬‫أريافنا‬�‫و‬‫مدننا‬‫ؤية‬�‫ر‬‫خالل‬‫من‬‫للحنني‬‫حلظات‬‫و‬‫واملكان‬‫الزمان‬
.‫أخري‬�
‫تهنئ‬‫ان‬‫والتوزيع‬‫للن�شر‬‫املالكية‬‫الدار‬‫ي�سعد‬2016‫اجلديدة‬‫االدارية‬‫ال�سنة‬‫مبنا�سبة‬
500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بو�صول‬ ‫وتعلمهم‬ ‫اجلميع‬ ‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫اجلديدة‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬
40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫جديد‬ ‫عنوان‬
.‫ا�صداراتها‬‫علي‬‫باملائة‬
187‫عدد‬‫�سويقة‬‫باب‬‫بنات‬‫باب‬‫نهج‬:‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬
27734029/53734046:‫الهاتف‬‫الي�سار‬‫على‬‫النفق‬‫مدخل‬‫قرب‬
‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الربيد‬‫عرب‬‫الكتب‬‫اي�صال‬‫خدمة‬‫الدار‬‫لكم‬‫توفر‬
‫جميعا‬‫بكم‬‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬
:‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫إدارة‬� ‫أت‬�‫ارت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫عطلة‬ ‫بحلول‬ ‫احتفاال‬
‫الطفل‬ ‫�سينما‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫دورة‬ ‫العطلة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫أن‬� ‫املن�شول‬ ‫أ�سماء‬�
‫بعر�ض‬‫دي�سمرب‬21‫يوم‬‫للتوا�صل‬ "‫�سندريال‬"‫�شريط‬‫بعر�ض‬‫دي�سمرب‬21‫يوم‬‫انطلقت‬‫التي‬
‫ع�شاق‬ ‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاهد‬ ‫كما‬ " LES MINIONS" : ‫بعنوان‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثي‬ ‫�سينمائي‬
‫يوم‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتختتم‬ " SPIDERMAN " ‫فيلم‬ ‫دي�سمرب‬ 22 ‫يوم‬ ‫ال�سابع‬ ‫الفن‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ، " GODZILLA" ‫ب�شريط‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 23 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫إجتهاد‬‫ل‬ ‫موا�صلة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أح‬� ‫نظر‬ ‫لفت‬ ‫ي�سعنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫قيا�سيا‬ ‫جماهرييا‬ ‫ح�ضورا‬
‫فرقة‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫مديرة‬ ‫من‬ ‫وباقرتاح‬ ‫املن�ستري‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ينزل‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬
‫ودمنة‬ ‫"كليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرب‬ ‫والكهول‬ ‫لل�شباب‬ ‫م�سرحيتني‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬
‫هاته‬ ‫وتعترب‬ ، 2015 ‫دي�سمرب‬ 30 ‫يوم‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫مل�سرحية‬ ‫وعر�ض‬ ‫دي�سمرب‬ 29 ‫يوم‬
‫املركب‬ ‫إدار‬� ‫تدعو‬ ‫وباملثل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫جديد‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ملتابعة‬ ‫املركب‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫فر�صة‬ ‫الزيارة‬
.‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫جديد‬‫ملتابعة‬‫الرابع‬‫بالفن‬‫ّني‬‫م‬‫واملهت‬‫ع�شاق‬ ّ‫كل‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫التونسى‬ ‫السينامئى‬ ‫الناقد‬ ‫شخص‬ ‫ىف‬ ‫ممثلة‬ ‫السينامئى‬ ‫للنقد‬ ‫االفريقية‬ ‫للفيدرالية‬ ‫أول‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫تونس‬ ‫انتخاب‬ ‫تم‬
‫العام‬ ‫املومتر‬ ‫ختام‬ ‫ىف‬ ‫وذلك‬ ‫للفيدرالية‬ ‫رئيسا‬ ‫الدامون‬ ‫خليل‬ ‫السينام‬ ‫لنقاد‬ ‫املغربية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ ‫القروى.وانتخب‬ ‫حمرز‬
‫اخلاص‬ ‫االعالمى‬ ‫املنتدى‬ ‫أشغال‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫املغربية‬ ‫مراكش‬ ‫بمدينة‬ ‫ديسمرب‬ 19 ‫اىل‬ 17 ‫من‬ ‫أقيم‬ ‫الذى‬ ‫للفيدرالية‬ ‫الثانى‬
‫االول‬ ‫ونائبه‬ ‫الرئيس‬ ‫جانب‬ ‫واىل‬ . ‫فيها‬ ‫املتاحة‬ ‫االستثامر‬ ‫وفرص‬ ‫االفريقية‬ ‫القارة‬ ‫صورة‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫االفريقية‬ ‫بالقارة‬
‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫دونوفوسى‬ ‫ايسبريا‬ ‫والبينينى‬ ‫للرئيس‬ ‫الثانى‬ ‫النائب‬ ‫سانغار‬ ‫يكوبا‬ ‫اجلديدااليفوارى‬ ‫املكتب‬ ‫ضم‬ ‫القروى‬ ‫حمرز‬
‫مكلف‬ ‫ايتان‬ ‫شارلز‬ ‫والطوغوىل‬ ‫مال‬ ‫أمني‬ ‫نغونانا‬ ‫بيالجى‬ ‫والكامرونى‬ ‫مساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫سينى‬ ‫كينى‬ ‫فاتو‬ ‫والسينغاىل‬
‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫عىل‬ ‫يمتد‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫عىل‬ ‫اتفقوا‬ ‫املومتر‬ ‫ىف‬ ‫املشاركني‬ ‫أن‬ ‫مغربية‬ ‫اعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وذكرت‬ . ‫باالتصال‬
.‫االفريقى‬ ‫اهليكل‬ ‫هلذا‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫وحتيني‬ ‫مناقشة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫الفيدرالية‬ ‫عمل‬ ‫عىل‬ ‫ديناميكية‬ ‫اضفاء‬ ‫اىل‬ ‫وهيدف‬
‫بسوسة‬‫العاملي‬‫اإليقاع‬‫مهرجان‬‫اختتام‬‫شهرية‬‫حمارضات‬‫سلسلة‬
‫املدن‬‫وصور‬‫تراث‬‫حول‬
"‫"روسبينا‬‫ضيافة‬‫يف‬‫ينزل‬‫الوطني‬‫املرسح‬ "
‫قياسيا‬‫حضورا‬‫تسجل‬‫الطفل‬‫سينام‬‫وأيام‬
‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500
‫املنستري‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬202015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫لتمويل‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 659 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫ اتفاقيتي‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫واململكة‬ ‫وقعت تون�س‬
.‫بالعا�صمة‬‫باملرناقية‬‫الكهرباء‬‫حمطة توليد‬ ‫م�شروع‬
‫بقيمة‬ ‫املالية ال�سعودي‬ ‫ووزير‬ ‫للتنمية‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ابرمت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ االتفاقية ا‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ضخها‬ ‫�سيتم‬ ‫د‬ ‫م‬ 400 ‫للتنمية بقيمة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ممثل‬ ‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫د‬ ‫م‬ 259
‫واملبلغ‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 745 ‫تناهز‬ ‫باملرناقية‬ ‫الكهرباء‬ ‫توليد‬ ‫حمطة‬ ‫م�شروع‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫علما‬ .‫امل�شروع‬
.‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫�سيتم �ضخه‬‫د‬‫م‬86‫بنحو‬‫واملقدر‬‫الباقي‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اخلارجية‬‫والتجارة‬‫لالستثامر‬‫للمرصف املغاريب‬‫وكالة‬‫أول‬
‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫للم�صرف املغاربي‬ ‫وكالة‬ ‫أول‬� 2016  ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ر�سميا‬ ‫ �ستفتتح‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ ‫عليه‬ ‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ مبوريتانيا‬ ‫ر�سميا‬ ‫اطالقه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬
.‫بتون�س‬ ‫املنعقدة‬‫لهذا البنك‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬
‫ح�سب‬ ‫مدعوا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�صرف‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫و�سيكون‬
‫يعطي‬ ‫مبا‬ 2016 ‫من جانفي‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ ‫االول‬ ‫اجتماعه‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬
‫هذا‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫و�سيحدد‬ .‫للبنك‬ ‫الفعلية‬ ‫االنطالقة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫ال�صالحيات الالزمة‬ ‫العام‬ ‫للمدير‬
‫اال�شهر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ )‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫أع�ضاء (ع�ضوان‬� 10 ‫من‬ ‫واملكون‬ ‫املغاربي‬ ‫املايل‬ ‫الهيكل‬
.‫امل�ستقبلي‬‫اعماله‬‫وخمطط‬‫الجتماعه االول‬‫تاريخا‬‫ال�ستة‬
‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫الثانية‬ ‫النيابية‬ ‫خالل الفرتة‬ ‫�ستوكل‬ ‫االدارة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫ان‬ ‫كما‬
.‫العام‬‫املدير‬‫من�صب‬‫من‬‫املغرب‬‫حني �ستمكن‬
‫اىل‬ ‫ماله‬ ‫أ�س‬�‫ي�صل ر‬ ‫الذي‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�صرف‬ ‫و�سي�ساعد‬
‫تدفق‬‫دعم‬‫عرب‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫اندماجها‬‫على حتقيق‬‫املنطقة‬‫دوالربلدان‬‫مليون‬150
.‫الثنائية‬‫التجارية‬‫واملبادالت‬‫أموال واال�ستثمارات‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫ر‬
‫االورويب‬‫االحتاد‬‫من‬‫لتونس‬‫اورو‬‫مليون‬70 ‫بـ‬‫متويالت‬
‫ بربوك�سل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫على االنرتنت‬‫موقعها‬‫على‬‫االوروبية‬‫املفو�ضية‬ ‫ذكرت‬ 
‫لدعم‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫س‬��� ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬ ‫اورو‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 70 ‫��ة‬‫م‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫���وي�ل�ات‬‫مت‬ ‫��ض��ي‬���‫ق‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ن�ي�ن‬‫ث‬‫اال‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬
‫امل�ساعدة‬ ‫هذه‬ ‫تون�س.وترمي‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫والقطاع‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫اال�صالحات االجتماعية‬
‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫مواكبة‬‫اىل‬ ‫أوروبية للجوار‬‫ل‬‫ا‬‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫إطار‬�‫يف‬‫تتنزل‬‫التي‬
‫جناعة‬‫حت�سني‬‫عرب‬‫واملتو�سط‬‫الق�صري‬‫املديني‬‫على‬‫للبالد‬‫االقت�صادي‬‫على اال�ستقرار‬‫واحلفاظ‬
‫املوازنة احلالية‬‫يف اطار‬‫العمومية‬‫امل�صاريف‬‫وجودة‬
‫"قانون‬ ‫و�ضع‬ ‫ا�سا�سا يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫��ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫االحتاد‬ ‫و�سيدعم‬
.‫العمومية‬‫املالية‬‫إ�صالحات‬� ‫مواكبة‬‫اىل‬‫ترمي‬‫اجراءات‬‫وادراج‬‫جديد‬"‫ا�سا�سي‬
‫املالية‬ ‫يف‬ ‫املعنية بالت�صرف‬ ‫الهياكل‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫طاقات‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫و�سي�ساهم‬
‫خرباء‬‫قبل‬‫من‬‫م�ساندة‬‫تامني‬‫مع‬‫املعارف‬‫ومنها تقا�سم‬ ‫املاية‬‫ووزارة‬‫تدقيق‬‫�سلطات‬ ‫العمومية‬
.‫أوروبيني‬�
‫للنظافة‬‫دينار‬‫مليون‬50 ‫بـ‬‫اسرتاتيجي‬ ‫برنامج‬
‫اولية‬‫بكلفة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬‫برناجما‬‫و�ضعت‬ ‫انها‬ ‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬ ‫البيئة‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� 
‫�سيمكن‬  ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ . ‫الواليات‬ ‫كافة‬ ‫فى‬ ‫بالبيئة‬ ‫والعناية‬ ‫للنظافة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50  ‫تبلغ‬
‫البلديات‬ ‫ابرام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫والع�صرية‬ ‫احلديثة‬ ‫االليات‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وتكثيف‬ ‫تعميم‬ ‫من‬
.‫االجراء‬‫هذا‬‫لتطبيق‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫اطارية ملدة‬‫ل�صفقات‬‫املعنية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫بامل�ساحات‬ ‫والعناية‬  ‫االيل واليدوي‬ ‫الكن�س‬ ‫ال�صفقات‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�شمل‬
‫وف�ضالت‬  ‫النقاطال�سوداء‬ ‫الزالة‬  ‫دورية‬ ‫عمليات‬ ‫و�ضع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬  ‫وع�صرية‬ ‫خا�صة‬ ‫معدات‬
.‫البناء‬
" 102042‫"اتيس‬‫دولية‬‫مصادقة‬‫شهادة‬
‫"ات�سي‬ ‫دولية‬ ‫م�صادقة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫الكرتونية‬ ‫الوطنية للم�صادقة‬ ‫ـة‬‫ل‬‫الوكا‬ ‫ـت‬‫ل‬‫حت�ص‬
‫والعامل العربي‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫الكرتونية‬ ‫م�صادقة‬ ‫�سلطة‬ ‫أول‬� ‫201 "  لت�صبح بذلك‬ 042
‫امل�صادقة‬ ‫��ال‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫املعايري ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يتطابق‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫ال�شهادة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫على‬ ‫تتح�صل‬
.‫االلكرتوين‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫االلكرتونية‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫املالحظني‬‫من‬‫الكثري‬‫ا�ستب�شر‬
‫باالعالن‬‫خري‬‫باالقت�صاد‬‫واملهتمني‬
‫املغاربى‬ ‫��ص��رف‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫��ن‬‫ع‬
‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬
‫مليون‬ 150 ‫ب‬ ‫��در‬‫ق‬ ‫��ال‬‫م‬ ‫��س‬�‫��را‬‫ب‬
.‫دوالر‬
‫���ة‬‫م‬‫���و‬‫ك‬���‫حل‬‫ا‬‫���س‬����‫ي‬���‫ئ‬‫ر‬‫�������ان‬‫ك‬‫و‬
‫االثنني‬ ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ‫��د‬‫ي‬��‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬
‫الفعلية‬ ‫االنطالق‬ ‫ا�شارة‬ ‫بتون�س‬
‫لال�ستثمار‬ ‫��ى‬‫ب‬‫��ار‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫للم�صرف‬
‫يتخذ‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬
.‫له‬‫مقرا‬‫تون�س‬‫من‬
‫الذى‬ ‫امل�صرف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املغاربى‬ ‫للم�صرف‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫العمومية‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫وقال‬
‫دفعا‬‫�سيعطى‬1991‫مار�س‬10‫يف‬‫ليبيا‬‫النوف‬‫أ�س‬�‫ر‬‫اتفاقية‬‫مبوجب‬‫ان�شائه‬‫على‬‫�سنة‬24‫مرور‬‫بعد‬‫اليوم‬‫النور‬‫يرى‬
‫مليون‬ 150 ‫حوايل‬ ‫أي‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 305 ‫مالها‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يناهز‬ ‫التى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫املغاربية‬ ‫للم�سرية‬ ‫هاما‬
‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫تدفق‬ ‫حركة‬ ‫تعزيز‬ ‫عرب‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫بني‬ ‫واالجتماعى‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االندماج‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬ ‫دوالر‬
‫هذا‬ ‫ي�سهم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫االمل‬ ‫عن‬ ‫ال�صيد‬ ‫وعرب‬ .‫املغاربى‬ ‫الف�ضاء‬ ‫داخل‬ ‫البينية‬ ‫التجارية‬ ‫واملبادالت‬ ‫واال�ستثمارات‬ ‫االموال‬
‫احداث‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التى‬‫التنموية‬‫والرهانات‬‫املطروحة‬‫امل�صاعب‬‫بع�ض‬‫تخطى‬‫يف‬‫امل�صرف‬
.‫املغاربى‬‫املواطن‬‫على‬‫املبا�شر‬‫بالنفع‬‫تعود‬‫التى‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬
‫لعمله‬ ‫النجاج‬ ‫مقومات‬ ‫كل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫للم�صرف‬ ‫والالئق‬ ‫املنا�سب‬ ‫املقر‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫حر�ص‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫منت�سبيه‬‫لكل‬‫الطيبة‬‫االقامة‬‫وظروف‬
‫اتفاقية‬ ‫اجراءات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫املغاربية‬ ‫البلدان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ستعمل‬ ‫املعنية‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫كافة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضاف‬
.‫االجال‬‫أقرب‬�‫يف‬ ‫بامل�صرف‬‫املتعلقة‬‫املقر‬
‫وتكاتف‬ ‫الطاقات‬ ‫تعبئة‬ ‫علينا‬ ‫حتتم‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫منطقة‬ ‫تواجهها‬ ‫التى‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫و�شدد‬
‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫وبني‬ . ‫وا�ستقرارها‬ ‫املنطقة‬ ‫بلدان‬ ‫مناعة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫واملواقف‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وتن�سيق‬ ‫اجلهود‬
‫املغاربى‬ ‫للم�صرف‬ ‫والعملية‬ ‫الفعلية‬ ‫االنطالقة‬ ‫العطاء‬ ‫احلثيث‬ ‫ال�سعى‬ ‫أن‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يحى‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬
‫احتادنا‬ ‫م�صداقية‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعم‬ ‫ملزيد‬ ‫حافزا‬ ‫يظل‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬
‫ملعا�ضدة‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫الحتاد‬ ‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫يحى‬ ‫بن‬ ‫أكد‬�‫و‬ . ‫متكامل‬ ‫وجتارى‬ ‫واقت�صادى‬ ‫ا�ستثمارى‬ ‫كف�ضاء‬
‫م�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫مبتكرة‬ ‫اليات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫للم�صرف‬ ‫ال�سريعة‬ ‫االنطالقة‬ ‫حول‬ ‫االقرتاحات‬ ‫بلورة‬ ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫اجلهود‬
‫بامل�ساعى‬ ‫للقيام‬ ‫امل�صرف‬ ‫ودعا‬ .‫املنطقة‬ ‫القت�صاديات‬ ‫وتناف�سية‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫القدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫منوذجية‬ ‫اندماجية‬
‫اال�سالمى‬ ‫والبنك‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫وال�صناديق‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫االوروبى‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫بناءة‬ ‫�شراكة‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫للدخول‬ ‫الالزمة‬
.‫املغاربية‬‫والدرا�سات‬‫والربامج‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫والدولية‬‫اجلهوية‬‫التمويلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫للتنمية‬
‫اخلارجية املسجلة‬‫االستثامرات‬‫* ارتفعت‬
‫��ع‬‫م‬‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 2024‫8ر‬ ‫قيمته‬ ‫م��ا‬ ‫إىل‬
2015 ‫موىف نوفمرب‬
‫نمو‬ ‫سجلت‬ ‫الفالحية‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫*اال‬
‫وكانت‬ 2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 50‫5ر‬ ‫بنسبة‬
‫مقارنة‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ 17‫9ر‬ ‫يناهز‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬
.2013 ‫بسنة‬
2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫األورويب‬ ‫االحتاد‬ ‫قدم‬ *
‫اورو‬ ‫8ر681 مليون‬ ‫بقيمة‬ ‫مجلية‬ ‫مساعدة‬
‫اطار‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 71‫8ر‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫لفائدة‬
‫درب‬ ‫عىل‬ ‫وتقدمها‬ ‫تونس‬ ‫تثمن جهود‬ ‫آلية‬
‫القسط‬ ‫رصف‬ ‫ وتم‬ " ‫مور‬ ‫فور‬ ‫"مور‬ ‫اإلصالح‬
.2015 ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 116‫8ر‬ ‫االول‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
"‫"تصدير‬‫صندوق‬‫اطالق‬
‫الصادرات‬‫وتنمية‬‫تنافسية‬‫لدعم‬
‫احلكومة تعتزم‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫أعلن‬�
‫تناف�سية‬ ‫لدعم‬ "‫"ت�صدير‬ ‫�صندوق‬ ‫اطالق‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫ال�صادرات‬ ‫وتنمية‬
‫ال�صادرات‬ ‫لتنمية‬ ‫الثالث‬ ‫امل�شروع‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويندرج‬
‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫متويله‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
.‫دوالر‬ ‫مليون‬ 50 ‫قيمة‬ ‫بقر�ض‬ ‫والتعمري‬ ‫لالن�شاء‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�صادرات‬ ‫وتنويع‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫ويتمثل‬
.‫واخلدمات‬ ‫املنتوجات‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬
‫التون�سيني‬‫امل�صدرين‬‫لفائدة‬‫الدعم‬‫دميومة‬‫�ضمان‬‫اىل‬‫يرمي‬‫كما‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬‫ال�صلة‬‫ذات‬‫الهياكل‬‫خمتلف‬‫بني‬‫فعالة‬‫�شراكة‬‫توفري‬‫خالل‬‫من‬
‫ومعهد‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫الديوانة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الت�صديرية‬
‫التجارة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫املوا�صفات‬
‫����وزارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫والرت�صيف‬ ‫لل�شحن‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬
.‫املعنية‬
‫بتونس‬‫دولية‬‫ندوة‬
‫ندوة‬ ‫أن‬� ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫اخلما�سي‬‫املخطط‬‫لتقدمي‬2016‫جوان‬3‫و‬2‫يومي‬‫�ستنتظم‬‫دولية‬
‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمولني‬ ‫كبار‬ ‫على‬ ‫وعر�ضه‬ 2020-2016 ‫للتنمية‬
. ‫والدوليني‬
‫وممولني‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ستح�ضرها‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫الوطنية‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫موارد‬‫تعبئة‬‫اىل‬‫ترمي‬‫أجانب‬�‫وم�ستثمرين‬
. ‫املخطط‬ ‫ت�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬
‫لال�ستثمار‬ ‫تون�س‬ ‫منتدى‬ ‫تظاهرة‬ ‫�ستعو�ض‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬
‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫تنظيمه‬ ‫�سيتم‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سابقا‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫��اج‬‫ط‬‫��ر‬‫ق‬ ‫منتدى‬
.2017
‫املرصف‬‫تأسيس‬‫عن‬‫اإلعالن‬
‫اخلارجية‬‫والتجارة‬‫لالستثامر‬‫املغاريب‬
‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫���ت‬‫ن‬���‫ل‬���‫ع‬‫أ‬�
‫ان‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫��ان‬‫ك‬��‫س‬���‫واال‬
‫إمارتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫ميثل‬ ‫���دا‬‫ف‬‫و‬
‫خالد‬ ‫برئا�سة‬ "‫القاب�ضة‬ ‫"دبي‬
‫لتطوير‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئي�س‬ ‫املالك‬
‫تعهدت‬ ‫���ة‬‫ع‬‫���و‬‫م‬���‫ج‬���‫مل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫�����ال‬‫م‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫"باب‬ ‫م�شروع‬ ‫با�ستئناف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
)‫دبي‬ ‫�سما‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬( "‫املتو�سط‬
‫انطالقا‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املعطل‬
.‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬
‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫بطاقة‬ ‫ترفيهي‬ ‫ميناء‬ ‫تركيز‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 25 ‫زهاء‬ ‫ا�ستثماراته‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويت�ضمن‬
‫جديدة‬‫�سكنية‬‫مناطق‬‫وتهيئة‬‫جديد‬‫�شغل‬‫موطن‬‫الف‬200‫و‬‫الف‬150‫بني‬‫ما‬‫و�سيوفر‬‫�سفينة‬1500‫و‬1300
.‫مت�ساكن‬‫ألف‬�200‫بحوايل‬‫تقدر‬‫ا�ستيعاب‬‫بطاقة‬
)‫ديب‬‫سام‬‫(مرشوع‬"‫املتوسط‬‫"باب‬‫مرشوع‬‫استئناف‬
‫دينار‬‫مليون‬48‫بـ‬‫وخسائر‬»‫«الفينيات‬‫من‬‫متهربة‬‫سيارة‬‫ألف‬400
‫فرانس‬‫أي‬‫يب‬‫يب‬
‫تونس‬‫يف‬‫اعامهلا‬‫تبدأ‬
‫عمومي‬ ‫وبنك‬ "‫التنمية‬ ‫"�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫أعلن‬� 
‫على‬ )‫��س‬���‫ن‬‫��را‬‫ف‬ ‫أي‬� ‫��ي‬‫ب‬ ‫��ي‬‫ب‬( ‫لال�ستثمار‬ ‫فرن�سي‬
‫عرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫م�صاحبة‬
‫دعم‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫غ‬��‫ب‬ ‫بالبنك‬ ‫��ا���ص‬‫خ‬ ‫للم�صاحبة‬ ‫��ج‬‫م‬‫��ا‬‫ن‬‫��ر‬‫ب‬
‫مبجال‬ ‫اخلا�صة‬ ‫��ارف‬‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��اءات‬‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتو�سيع‬
‫برنامج‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫ل�صالح‬ ‫املبادرة‬
.‫التنمية‬‫�سوق‬
‫منذ‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫اطلقها‬ ‫املبادرة‬
‫امل�سريين‬ ‫ال�شبان‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬ 2012 ‫�سنة‬
‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
‫القاعدة‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫اىل‬ ‫جمانا‬ ‫النفاذ‬
. ‫الفرن�سي‬ ‫بالبنك‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للتعلم‬ ‫االفرتا�ضية‬
‫الذاتي‬ ‫للتعلم‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫ببوابة‬ ‫��ر‬‫م‬‫اال‬ ‫ويتعلق‬
2015 ‫افريل‬ ‫منذ‬ ‫تركيزها‬ ‫مت‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫واالع�لام‬
‫مت‬ ‫وخدمات‬ ‫بيداغوجي‬ ‫ت�صور‬ ‫البوابة‬ ‫وتقرتح‬
‫وا�ساتذة‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫و�ضعها‬
.‫الفرن�سية‬‫العليا‬‫باملدار�س‬
‫وبنك‬ ‫التنمية‬ ‫�سوق‬ ‫ب�ين‬ ‫ال�شراكة‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ت‬‫و‬
‫ت�شاركية‬ ‫مقاربة‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ "‫الفرن�سي‬ ‫أي‬� ‫بي‬ ‫"بي‬
‫مع‬ ‫التنمية‬ ‫�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يعتمدها‬
‫بهدف‬ ‫��ي�ين‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحليني‬ ‫الفاعلني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العديد‬
.‫للباعثني‬‫امل�ساندة‬‫تقدمي‬
‫�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫واطلق‬
‫مدعوما‬ 2012 ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫��و‬‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫التنمية‬
‫التنمية‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مت‬ ‫��ا‬‫ك‬��‫ي‬‫��ش��ر‬� 18 ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬��‫ب‬
‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫والقطاعني‬
‫الجناز‬ ‫أط�ير‬���‫��ت‬‫ل‬‫وا‬ ‫منح‬ ‫توفري‬ ‫بهدف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫والقادرة‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬
.‫م�ستدمية‬
‫الفنية واملادية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�سيقدم‬ ‫والذي‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 22 ‫بقيمة‬ "+‫ال�صادرات " ت�صدير‬ ‫وتنمية‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫�صندوق‬ ‫انطالق‬ ‫ؤخرا عن‬�‫م‬ ‫اعلن‬
.‫تون�سية‬‫ت�صديرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬1000‫ـ‬‫ل‬
‫مليون‬50(‫العاملي‬‫طريق البنك‬‫عن‬‫منه‬‫جزء‬‫يف‬‫�سنوات وميول‬‫خم�س‬‫على‬‫ميتد‬‫الذي‬‫ال�صادرات‬‫لتنمية‬‫الثالث‬‫امل�شروع‬‫�ضمن‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫ويندرج‬
.)‫دوالر‬
‫لت�شمل‬ ‫ال�صادرات‬ ‫اخلارجية  وتنويع‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫على‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املجمعات‬ ‫ؤ�س�سات وم�ساعدة‬�‫للم‬ ‫الت�صديرية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫ويهدف‬
.‫التون�سية‬‫لل�صادرات‬‫التكنولوجي‬‫املحتوى‬‫يف‬‫عالية والرتفيع‬‫م�ضافة‬‫قيمة‬‫ذات‬‫وخدمات‬‫منتوجات‬
‫افريقيا‬ ‫دول‬ ‫غرار‬ ‫عالية على‬ ‫توريدية‬ ‫طاقات‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫غري‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫على ا‬ ‫الرتكيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنويع‬ ‫اىل‬ ‫يرمي‬ ‫كما‬
.‫أمريكا ال�شمالية‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫و�شرق‬‫ال�صحراء‬‫جنوب‬
‫معاليم‬ ‫دفع‬ ‫باثبات‬ ‫العربات‬ ‫مطالبة‬ ‫باجراء‬ ‫العمل‬ ‫اقرار‬ ‫بعد‬
‫قانون‬ ‫اقر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ ‫الربع‬ ‫اجلوالن‬
‫دفع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�صرامة‬ ‫اكرث‬ ‫جديدة‬ ‫احكاما‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬
‫اىل‬ ”‫ال�سيارات”الفينيات‬ ‫��والن‬‫ج‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫من‬ ‫التهربني‬
‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫معاليم‬ ‫واي�ضا‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬
.‫خال�صها‬‫عدم‬‫�صورة‬‫يف‬‫الفارطة‬
‫ت�سليم‬ ‫��ط‬‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫القانونية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫اال‬ ‫وتتمثل‬
‫اجلوالن‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫يثبت‬ ‫مبا‬ ‫باال�ستظهار‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شهادات‬
‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫العربات‬ ‫ا�سطول‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بان‬ ‫علما‬
‫أ�صحابها‬� ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫عربة‬ ‫مليون‬ 1.75‫ـ‬‫ب‬ ‫حاليا‬ ‫تقدر‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬
.‫الطرقات‬‫جوالن‬‫معاليم‬
‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫العياريقال‬ ‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬
.‫ال�سيادية‬‫الوزارت‬‫اطارات‬‫من‬‫وعدد‬‫واالمنني‬‫الق�ضاة‬‫غرار‬‫على‬‫اخلا�صة‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫للعديد‬‫تابعة‬‫اجلوالن‬‫معلوم‬‫التدفع‬ ‫�سيارة‬‫الف‬400‫أن‬�‫�صحفية‬
‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 48 ‫تعبئة‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيارة‬ ‫ألف‬� 400 ‫على‬ ‫خيول‬ 6‫و‬ 5 ‫فئة‬ ‫من‬ ‫ل�سيارات‬ ‫دينارا‬ 120 ‫معدل‬ ‫توظيف‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫فانه‬ ‫العياري‬ ‫ووفق‬
.‫الدولة‬‫ميزانية‬
‫الصادرات‬‫وتنمية‬‫التنافسية‬‫القدرة‬‫دعم‬‫صندوق‬‫انطالق‬
‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫خالله‬‫من‬‫تتفاو�ض‬‫حيث‬‫للتجارة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬�‫نريوبي‬‫الكينية‬‫العا�صمة‬‫املنق�ضي‬‫اال�سبوع‬‫احت�ضنت‬
.‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫بتقنني‬ ‫تت�صل‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حزمة‬ ‫حول‬
‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬ ‫انعكا�س‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫نريوبي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ويعتقد‬
‫مكانة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعدد‬ ‫العاملي‬ ‫التجاري‬ ‫النظام‬
.‫التجارية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫كركن‬ ‫التنمية‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫ان�ضمام‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫نريوبي‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫حث‬ ‫حيث‬
‫توافقية‬ ‫قرارات‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫احلوار‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫على‬ ‫وليبرييا‬ ‫افغان�ستان‬
.‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫بتجربة‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شيدا‬
‫للتجارة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬‫العارش‬‫املؤمتر‬
‫السعودية‬‫مع‬‫قرض‬‫اتفاقيتا‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬222015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬!‫األنبار‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ "‫"داعش‬
‫كان‬،‫املغربية‬‫ال�صخريات‬‫يف‬‫الليبي‬‫االتفاق‬‫على‬‫التوقيع‬‫قبل‬‫أثريت‬�‫كبرية‬‫إعالمية‬�‫جعجعة‬
‫التوقيع‬ ‫بعد‬ ‫أما‬� .‫الليبية‬ ‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫البغدادي‬ ‫أبوبكر‬� ‫بقائدها‬ "‫"داع�ش‬ ‫انتقال‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫احلديث‬
‫الرمادي‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬ ‫اعرتافات‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬
‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ ‫تزحف‬ ‫بينما‬ ‫ال�شرقي‬ ‫املحافظة‬ ‫�شطر‬ "‫"داع�ش‬ ‫ويحتل‬ .‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أمر‬�
‫هامة‬‫خ�سائر‬‫العراقية‬‫القوات‬‫تكبدت‬‫وقد‬.‫الغرب‬‫من‬‫ال�سنية‬‫الع�شائر‬‫قوات‬‫ت�ساعدها‬‫العراقي‬
‫أ�صيب‬� ‫كما‬ ‫قتيل‬ 16 ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫وحده‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫و�سقط‬ ،‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫النعمان‬‫�صباح‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫مكافحة‬‫جهاز‬‫با�سم‬‫املتحدث‬‫رجح‬‫وقد‬،‫الع�شرات‬
‫مقاومة‬ ‫تواجه‬ ‫مل‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادمة‬ 72‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫الرمادي‬ ‫على‬
.‫واالنتحاريني‬‫القنا�صة‬‫"با�ستثناء‬‫املدن‬‫داخل‬‫�شديدة‬
‫القنطار‬‫سمري‬‫اغتيال‬‫وراء‬‫الروس‬
‫إ�صرار‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫قنطار‬ ‫�سمري‬ ‫باغتيال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ضلوع‬ ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ِ‫حزب‬ ِ‫أكيد‬�‫ت‬ ْ‫ن‬‫بي‬
‫عن‬ ٌّ‫م‬‫مه‬ ٌ‫ل‬‫ؤا‬�‫�س‬ ُ‫ز‬ُْ‫َ�ْبزر‬‫ي‬ ‫العملية‬ ‫بتنفيذ‬ "‫إرهابيني‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬ ‫ي�صفهم‬ ‫من‬ ‫اتهام‬ ‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬
‫انفجار‬ .‫ال�سورية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرو�س‬ ‫�سيطرة‬ ‫بحكم‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الدور‬
‫ومقتل‬ ‫طوابق‬ ‫�ستة‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫مبنى‬ ‫وانهيار‬ ‫�ضخم‬
‫أبنية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القنطار‬ ‫القيادي �سمري‬ ‫منهم‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫ت�سعة‬
‫الذي‬ ‫���ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تت�ضرر‬ ‫مل‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫بالبناء‬ ‫املحيطة‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العملية‬ ‫يف‬ ‫امل�ستخدمة‬ ‫العالية‬ ‫التقنية‬ ‫يعك�س‬
.‫امل�سلحة‬‫ال�سورية‬‫متلكه املعار�ضة‬‫ال‬
‫للمعار�ضة‬ ‫التابعة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬
‫"النظام‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الري�س‬ ‫ع�صام‬ ‫املهند�س‬ ‫الرائد‬ ‫امل�سلحة‬
‫ا�ستخباراتيا‬‫خمرتق‬‫أنه‬�‫جمهوره‬‫أمام‬� َ‫ر‬َ‫ه‬‫ظ‬َ‫ي‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬
‫و�صفها‬ ‫من‬ ‫اتهم‬ ‫لذلك‬ ،‫نف�سه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ُ‫�ير‬‫وغ‬
‫كثريا‬‫أن‬�‫كما‬.‫�صحيح‬‫غري‬‫وهذا‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باجلماعات‬
‫قادة‬ ‫تطال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫عمليات‬ ‫من‬
‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫متبادلة‬ ‫ر�سائل‬ ‫يحمل‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫وهذا‬ ،‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫إيرانيني بتن�سيق‬� ‫و�ضباطا‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫بينهما‬‫املناف�سة‬‫خ�ضم‬‫يف‬‫والرو�س‬
‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫البلديات‬ ‫عمل‬ ‫تعيق‬ "‫السياسية‬ ‫"النفايات‬
‫نا�شطون‬ ‫أطلقه‬� ‫و�صف‬ ،"‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫ترحيال‬ ‫فولد‬ ..‫يف لبنان‬ ‫النفايات‬ ‫جبل‬ ‫"متخ�ض‬
،‫البحري‬ ‫ال�شحن‬ ‫عرب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫القمامة‬ ‫بنقل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬
‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫كاهل‬ ‫وتثقل‬ ‫الكلفة‬ ‫باهظة‬ ‫وبيئيون‬ ‫اقت�صاديون‬ ‫خرباء‬ ‫اعتربها‬ ‫مالية‬ ‫بتكلفة‬
.)‫الكن�س‬‫مع‬‫دوالرا‬212‫و‬‫الكن�س‬‫أعمال‬�‫دون‬‫من‬‫الواحد‬‫للطن‬‫دوالرا‬191(‫املتوا�ضعة‬
‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫إخفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫النفايات‬ ‫ت�صدير‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬  ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ويك�شف‬
‫ال�سيا�سي‬‫التناف�س‬"‫"تراكم‬‫أ�سهم‬�‫حيث‬،‫البالد‬‫تفرزها‬‫التي‬‫املتنوعة‬‫للقمامة‬‫م�ستدام‬‫حل‬‫إيجاد‬�
"‫واملرحلي‬ ‫ؤقت‬�‫"امل‬ ‫قرارها‬ ‫التخاذ‬ ‫دفعها‬ ‫يف‬ ‫نظرها‬ ‫وجهات‬ ‫وتباين‬ ‫احلكومة‬ ‫كيانات‬ ‫بني‬
‫"املناكفات‬ ‫�سماها‬ ‫مما‬ ‫امتعا�ضه‬ ‫عن‬ ‫عبرّ بو�ضوح‬ ‫�سالم الذي‬ ‫رئي�سها متام‬ ‫و�صف‬ ‫حد‬ ‫على‬
‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫إخفاقاتها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫خري‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ."‫واملزايدات‬
.‫عملها‬‫تعوق‬ "‫�سيا�سية‬‫"نفايات‬‫وجود‬‫نف�سه عن‬‫�سالم‬
‫املساجد‬‫ببناء‬‫تطالب‬‫إسبانيا‬‫يف‬‫املسلمة‬‫اجلالية‬
‫املجتمع‬ ‫إن‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تاتارى‬ ‫ريا�ض‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫فى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلاليات‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫بها‬ ‫وفاز‬ ،‫املا�ضى‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرت‬ ‫التى‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬ ‫مبدريد‬ ‫إ�سالمى‬‫ل‬‫ا‬
‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫جديدة‬ ‫م�ساجد‬ ‫بناء‬ ‫املطالب‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫احلاكم‬ ‫ال�شعبى‬ ‫احلزب‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫فى‬ ‫الرتكى‬ "‫تى‬ ‫إى‬� ‫"تى‬ ‫ملوقع‬ ‫وفقا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ًا‬‫د‬‫م�سج‬ 12 ‫�سوى‬
‫فى‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫وامل�سلمون‬ ،‫ال�شعائر‬ ‫هذه‬ ‫آداء‬‫ل‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫منا�سبة‬ ‫لي�ست‬ ‫لل�صالة‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫غر‬
‫م�سجد‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫بر�شلونة‬
‫بتلبية‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ 1992 ‫فى‬ ‫وافقت‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫تاتارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫��د‬‫ح‬‫وا‬
‫ولكن‬ ،‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫با‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إ�سبانيا‬� ‫فى‬ ‫إ�سالمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مطالب‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كراهية‬ ‫لتجرمي‬ ‫قانون‬ ‫ت�شريع‬ ‫فى‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫ولذلك‬ ،‫املت�شددين‬ ‫انت�شار‬ ‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫دائما‬
.‫ال�سامية‬‫ومعاداة‬
‫الشيخ‬‫رشم‬‫اىل‬‫رحالهتا‬‫تعلق‬‫بريطانية‬‫رشكات‬
‫من‬ ‫مارس‬ 23 ‫حتى‬ ‫املرصية‬ ‫الشيخ‬ ‫رشم‬ ‫إىل‬ ‫رحالهتا‬ ‫مجيع‬ ‫تعليق‬ ،‫الربيطانية‬ ‫اجلوية‬ "‫"طومسون‬ ‫خطوط‬ ‫رت‬ ّ‫قر‬
‫عىل‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫مجيع‬ ‫ولقي‬ ‫املايض‬ ‫أكتوبر‬ ‫هناية‬ ‫مرص‬ ‫رشقي‬ ‫شامل‬ ‫يف‬ ‫الروسية‬ ‫الطائرة‬ ‫حتطم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫املقبل‬ ‫العام‬
‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫الرشكة‬ ‫وقالت‬ .‫الفني‬ ‫طاقمها‬ ‫يشكلون‬ 7 ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الروس‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫ا‬ً‫راكب‬ 217 ‫وعددهم‬ ،‫حتفهم‬ ‫متنها‬
‫الرحالت‬ ‫مجيع‬ ‫إلغاء‬ ‫أيدت‬ ‫التي‬ ،‫الربيطانية‬ ‫والكومنولث‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫توصيات‬ ‫عىل‬ ‫بناءا‬ ‫قرارها‬ ‫اختذت‬ ‫إهنا‬ ،‫هلا‬
‫رشم‬ ‫منتجع‬ ‫إىل‬ ‫اجلوية‬ ‫رحالهتا‬ ‫تعليق‬ ،‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫أعلنت‬ ‫الربيطانية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وكانت‬ .‫الشيخ‬ ‫لرشم‬ ‫املتجهة‬
‫الشيخ‬ ‫رشم‬ ‫إىل‬ ‫رحالهتا‬ ،‫الربيطانية‬ "‫جيت‬ ‫"إيزي‬ ‫خطوط‬ ‫علقت‬ ‫كام‬ ،‫املقبل‬ ‫فرباير‬ 13 ‫حتى‬ ‫بمرص‬ ‫السياحي‬ ‫الشيخ‬
."‫أمنية‬ ‫"خماوف‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املقبل‬ ‫فرباير‬ 29 ‫حتى‬
‫جمال‬ ‫إياد‬� ‫وال�شاب‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 23( ‫زهران‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫زهران‬ ‫حممد‬ ‫وهم‬ ،‫فل�سطينيني‬ ‫�شبان‬ ‫أربعة‬� ‫ام�س‬ ،‫ا�ست�شهد‬
‫قرب‬ ‫الثاين‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫فيما‬ ،"‫أرئيل‬�" ‫م�ستوطنة‬ ‫عند‬ ‫االحتالل‬ ‫بر�صا�ص‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سقط‬ ‫إذ‬� ،)ً‫ا‬‫عام‬ 25( ‫دعي�سات‬ ‫عي�سى‬
،‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 22( ‫غويلة‬ ‫أبو‬� ‫و�سام‬ ‫فهو‬ ،‫الثالث‬ ‫ال�شاب‬ ‫أما‬� ،‫الفح�ص‬ ‫�سدة‬ ‫مبنطقة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقطة‬
‫خالل‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 23( ‫زايد‬ ‫بالل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الرام‬ ‫بلدة‬ ‫�شرقي‬ ‫�شمال‬ ‫ا�ست�شهد‬
‫أعلنت‬�‫و‬ .‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫�شمايل‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫لالجئني‬ ‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫اقتحام‬ ‫عقب‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫اندلعت‬ ‫مواجهات‬
‫م�ستوطنة‬‫عند‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫قوات‬‫بر�صا�ص‬‫زهران‬‫ا�ست�شهاد‬‫عن‬،‫اخلمي�س‬‫اليوم‬،‫الفل�سطينية‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬
.‫املحتلة‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫�شمايل‬ ،‫�سلفيت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫املقامة‬ ،"‫أرئيل‬�"
‫عبد‬ ‫زهران‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫أطلقوا‬� ‫االحتالل‬ ‫جنود‬ ‫أن‬� ،‫عنها‬ ‫�صادر‬ ‫�صحايف‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫الوزارة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
.‫الفور‬‫على‬‫ا�ست�شهاده‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬،‫امل�ستوطنة‬‫قرب‬،‫احلميد‬
‫بجروح‬‫أ�صابهما‬�‫و‬،‫امل�ستوطنة‬‫حرا�س‬‫من‬‫اثنني‬‫طعن‬‫على‬‫أقدم‬�‫ال�شاب‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫�سلطات‬‫وتذرعت‬
.‫خمتلفة‬
‫وهو‬،‫الطبي‬‫فل�سطني‬‫جممع‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫زايد‬‫بالل‬‫ال�شاب‬‫إن‬�‫الفل�سطينية‬‫الطبية‬‫امل�صادر‬‫قالت‬،‫نف�سه‬‫ال�سياق‬‫ويف‬
.‫حياته‬‫إنقاذ‬�‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫حماوالت‬ ‫كافة‬‫وف�شلت‬‫�صدره‬‫ر�صا�صة‬‫اخرتقت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شديد‬‫اخلطر‬‫حال‬‫يف‬
‫والغاز‬ ‫ال�صوت‬ ‫وقنابل‬ ‫احلي‬ ‫للر�صا�ص‬ ‫كثيف‬ ‫إطالق‬� ‫و�سط‬ ‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫واقتحمت‬
‫والع�شرات‬‫احلي‬‫بالر�صا�ص‬‫�شبان‬‫خم�سة‬‫إ�صابة‬�‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬،‫باحلجارة‬‫ر�شقوهم‬‫الذين‬‫ال�شبان‬‫باجتاه‬‫للدموع‬‫امل�سيل‬
.‫االختناق‬‫بحاالت‬
‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬
‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنفاه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫أحمد‬� ‫آيت‬� ‫ح�سني‬ ‫التاريخي‬ ‫الرمز‬
‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫لبع�ض‬ ‫معار�ضته‬ ‫يف‬ ‫"�شريفا‬ ‫كان‬ ‫ب�سوي�سرا‬
."1962‫عام‬‫البالد‬‫ا�ستقالل‬‫مند‬‫احلكم‬‫منط‬‫يف‬‫معهم‬‫اختلف‬
‫منها‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫اطلع‬ ،‫الراحل‬ ‫لعائلة‬ ‫بها‬ ‫بعث‬ ‫تعزية‬ ‫ر�سالة‬ ‫ويف‬
‫العزيز‬ ‫فقيدنا‬ ‫يف‬ ‫��ول‬‫ق‬‫أ‬� ‫"ماذا‬ ‫بوتفليقة‬ ‫أ�ضاف‬� ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مرا�سل‬
‫مواقفه‬ ‫يف‬ ‫جريئا‬ ‫أمته‬� ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ‫لوطنه‬ ‫خمل�صا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫�سوى‬
‫معار�ضته‬ ‫يف‬ ‫�شريفا‬ ‫انتقاداته‬ ‫يف‬ ‫بناء‬ ‫تعامله‬ ‫يف‬ ‫لطيفا‬ ‫ملبادئه‬ ‫وفيا‬
‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫اختلف‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫لبع�ض‬
."‫الت�سيري‬
‫بعدالتها‬ ‫آمن‬� ‫التي‬ ‫وطنه‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫يهادن‬ ‫وال‬ ‫ي�ساوم‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫وتابع‬
."‫عمره‬‫�سحابة‬‫أجلها‬�‫من‬‫وكافح‬
‫وا�ستم�سكوا‬ ‫إخال�ص‬�‫ب‬ ‫خدموها‬ ‫الذين‬ ‫رجاالتها‬ ‫من‬ ‫رجال‬ ‫فيه‬ ‫"فقدت‬ ‫اجلزائر‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫بوتفليقة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وح�سب‬
‫بها‬ ‫يقتدى‬ ‫ح�سنة‬ ‫وقدوة‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫و‬ ‫جليلهم‬ ‫منارة‬ ‫وكانوا‬ ‫حتريرها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كفاحهم‬ ‫يف‬ ‫الوثقى‬ ‫بالعروة‬
."‫وال�سلوك‬‫أ‬�‫واملبد‬‫أي‬�‫الر‬‫يف‬
‫آيت‬�‫ح�سني‬‫روح‬‫على‬‫أيام‬�‫ثمانية‬‫ملدة‬‫الوطني‬‫احلداد‬،‫اليوم‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أعلن‬�‫اجلزائري‬‫الرئي�س‬‫وكان‬
.‫البالد‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫معار�ض‬‫أقدم‬�‫ب‬‫يو�صف‬‫الدي‬‫أحمد‬�
‫آيت‬� ‫ح�سني‬ ،"‫الروحي‬ ‫"زعيمه‬ ‫وفاة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،)‫اجلزائري(ي�سار‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫أعلن‬�‫و‬
.‫املر�ض‬‫مع‬‫طويلة‬‫معاناة‬‫بعد‬،‫�سنة‬89‫يناهز‬‫عمر‬‫عن‬‫ب�سوي�سرا‬‫لوزان‬‫مب�ست�شفى‬‫أحمد‬�
‫احلمام‬ ‫عني‬ ‫مبنطقة‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫مب�سقط‬ ‫الرثى‬ ‫�سيوارى‬ ‫الفقيد‬ ‫جثمان‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫جنازته‬‫إقامة‬�‫موعد‬‫الحقا‬ ‫يعلن‬‫أن‬�‫على‬،‫اجلزائر‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬‫وزو‬‫تيزي‬‫مبحافظة‬
‫اعتربته‬ ‫الذي‬ ‫أحمد‬� ‫آيت‬� ‫واملعار�ضة‬ ‫املواالة‬ ‫من‬ ‫اجلزائرية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫ونعت‬
."‫معار�ضا‬ ‫كونه‬ ‫رغم‬ ‫ا�ستقاللها‬ ‫بعد‬ ‫بالده‬ ‫خلدمة‬ ‫نف�سه‬ ‫ونذر‬ ‫اجلزائر‬ ‫حترر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للن�ضال‬ ‫"رمزا‬
‫ال�ضوء‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أعطت‬�
‫يف‬ ،‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫بت�صدير‬ ‫للبدء‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
،‫البلدين‬ ‫ب�ين‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫حمتمل‬ ‫حت�سن‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬
.‫الطاقة‬‫إمدادات‬�‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫خالفات‬‫و�سط‬
‫يف‬ ،‫�شتاينت�س‬ ‫يوفال‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬
‫مليارات‬ ‫خم�سة‬ ‫بيع‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫مبقدور‬ ‫�سيكون‬ ‫إنه‬� ،‫بيان‬
‫املقبلة‬ ‫ال�سبعة‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬
‫البحر‬ ‫على‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��را‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫��ار‬‫مت‬ ‫حقل‬ ‫��ن‬‫م‬
.‫املتو�سط‬
‫أنا‬�‫بد‬ ‫والنقا�ش‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫"بعد‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫الغاز‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إقليمية‬� ‫قوة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫لت�صبح‬ ‫قدما‬ ‫من�ضي‬
‫من‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫نحو‬ ‫بعد‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ."‫الطبيعي‬
‫حمادثات‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫�سعيها‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫طاقة‬ ‫�شركات‬ ‫أكيد‬�‫ت‬
‫على‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬ ‫للغاز‬ ‫حمتملني‬ ‫م�ستوردين‬ ‫مع‬
‫ت�سوية‬‫حني‬‫إىل‬�‫املفاو�ضات‬‫جتميد‬‫القاهرة‬‫قرار‬‫من‬‫الرغم‬
‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫فر�ض‬ ‫دويل‬ ‫حتكيم‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫خالفات‬
.‫للدولة‬‫تابعة‬‫م�صرية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫على‬‫�ضخمة‬
‫إنها‬� ،‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 6 ‫يوم‬ ،‫قالت‬ ‫قد‬ ‫م�صر‬ ‫وكانت‬
‫مليار‬ 1.76 ‫بدفع‬ ‫دولية‬ ‫حتكيم‬ ‫حمكمة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫�ستطعن‬
،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫كهرباء‬ ‫ل�شركة‬ ً‫ا‬‫تعوي�ض‬ ‫دوالر‬
.‫�سنوات‬‫ثالث‬‫قبل‬‫الغاز‬‫إمدادات‬�‫وقف‬‫ب�سبب‬
‫غاز‬ ‫حقل‬ ‫يف‬ ‫�شركاء‬ ‫قال‬ ،‫املا�ضي‬ /‫نوفمرب‬ 25 ‫ويف‬
‫لتوريد‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬ ‫وقعوا‬ ‫إنهم‬� ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوثيان‬
‫بالفعل‬ ‫قائم‬ ‫بحري‬ ‫أنابيب‬� ‫خط‬ ‫عرب‬ ‫مل�صر‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬
.‫�سيناء‬‫جزيرة‬‫�شبه‬‫إىل‬�‫ي�صل‬
،‫لوثيان‬ ‫حقل‬ ‫�سيزود‬ ‫االتفاق‬ ‫مبوجب‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحوا‬�‫و‬
،2019-2020 ‫بحلول‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
4 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مبا‬ ،‫امل�صرية‬ ‫القاب�ضة‬ ‫دولفينو�س‬ ‫�شركة‬
‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليارات‬
.ً‫ا‬‫عام‬ 15‫و‬ ‫أعوام‬� 10
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫الفلسطيني‬‫باحلق‬‫تعرتف‬‫أوروبا‬‫دول‬‫االنتفاضة‬‫قمع‬‫ظل‬‫يف‬
‫يف‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫امل�ستوطنني‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الهجمات‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬
‫تلك‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫ويف‬ ‫املحتلة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املناطق‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫وترى‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ال�شاغل‬ ‫ال�شغل‬ ‫العمليات‬
،‫الله‬ ‫رام‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بتحري�ض‬ ‫تتم‬ ‫العمليات‬ ‫أن‬� ‫ال�صهيونية‬
‫�شبان‬ ‫وينفذها‬ ،‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وت�ستدل‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫بعينه‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫وال‬ ،‫يجمعهم‬ ‫تنظيمي‬ ‫انتماء‬ ‫ال‬
‫بينما‬ ،‫دنيا‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تراجع‬ ‫قد‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫الفل�سطيني‬
‫اجلي�ش‬ ‫وطاقات‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫والده�س‬ ‫الطعن‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫ت�ستمر‬
.‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ال‬‫وال�شرطة‬
‫ال�شعبية‬ ‫الهبة‬ ‫�شهداء‬ ‫عدد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫ووفقا‬
‫خالل‬ ‫طفال‬ 26 ‫بينهم‬ ‫�شهيدا‬ 131 ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ارتفع‬ ‫الفل�سطينية‬
‫أولياء‬�‫أمام‬�‫عذرا‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫متلك‬‫وال‬.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫ال�شهور‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫واملطاردات‬ ‫املداهمات‬ ‫عن‬ ‫ال�شهداء‬
‫يف‬ ‫كما‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جهود‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلط‬ ‫خارج‬
‫كي‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دعوة‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫غزة‬
.‫ومقد�ساته‬‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫على‬‫عدوانها‬‫تكف‬
‫املقاومة‬ ‫عمليات‬ ‫يقابل‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ‫خافيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫كما‬
،‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫لبث‬ ‫واالعتقال‬ ‫اخلطف‬ ‫ب�سيا�سة‬
‫مدن طولكرم وجنني‬ ‫يف‬ ‫��االت‬‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫��زت‬‫ك‬‫��ر‬‫ت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫��ات‬‫ي‬��‫ت‬��‫ف‬‫و‬ ‫فتيان‬
)‫(و�سط‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ورام‬ ،)‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضفة‬ ‫��ايل‬‫م‬��‫��ش‬�( ‫ونابل�س‬ ‫وقلقيلية‬
‫أكرث‬� ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫فل�سطينية‬ ‫ر�سمية‬ ‫تقديرات‬ ‫وت�شري‬ .)‫واخلليل (جنوب‬
‫القمع‬ ‫أعمال‬� ‫وتزيد‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫فل�سطيني‬ 6500 ‫من‬
‫عمليات‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫لتولد‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توتري‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيونية‬
‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أعلنت‬� ‫عك�سي‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫ويف‬ .‫والده�س‬ ‫الطعن‬
‫أال‬� ‫أهمها‬� ‫أهاليهم‬� ‫إىل‬� ‫ال�شهداء‬ ‫جثامني‬ ‫ت�سليم‬ ‫قبل‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫�شروطا‬
‫تهديد‬ ‫من‬ ‫ي�صاحبها‬ ‫ملا‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫اجلنائز‬ ‫م�سريات‬ ‫تقام‬
‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ ‫حتر�ض‬ ‫�شعارات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫أمن‬‫ل‬
.‫ال�صهاينة‬‫وامل�ستوطنني‬‫اجلنود‬‫طعن‬
‫رغبة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫نتنياهو‬ ‫���رب‬‫ع‬‫أ‬� ،‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��را‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملطالب‬ ‫��ذك�ير‬‫ت‬ ‫ويف‬
‫على‬ ‫الفل�سطينى‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫فى‬ ‫حكومته‬
‫خالل‬ ‫نتنياهو‬ ‫ت�صريحات‬ ‫��اءت‬‫ج‬‫و‬ .‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫غرار‬
‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫زيارة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�ست‬ ‫عقدها‬ ‫احتفالية‬
‫ودعا‬ .‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫لدولة‬ ‫بورو�شينكو‬ ‫بيرتو‬ ‫أوكرانى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬
‫فى‬"‫ال�سالم‬‫"ثقافة‬‫إر�ساء‬�‫إىل‬�‫الله‬‫رام‬‫فى‬‫الفل�سطينية‬‫القيادة‬‫نتانياهو‬
‫نتنياهو‬ ‫وحث‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫ووقف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أو�ساط‬�
‫لل�شعب‬ ‫قومية‬ ‫دولة‬ "‫إ�سرائيل‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫االعرتاف‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫القيادة‬
‫لدولة‬ ‫الوجود‬ ‫بحق‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫تعرتف‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫ترغب‬ ‫مثلما‬ ‫اليهودى‬
‫أمنية‬� ‫ترتيبات‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫��وب‬‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬ .‫فل�سطينية‬ ‫قومية‬
‫إزعاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫تعك�س‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ .‫��م‬‫ئ‬‫ودا‬ ‫حقيقى‬ ‫�سالم‬ ‫ل�ضمان‬
‫انتفا�ضة‬ ‫ب�سبب‬ ‫وخارجيا‬ ‫داخليا‬ ‫نتانياهو‬ ‫حكومة‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫الذي‬
2014‫عام‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫فى‬‫أوقفت‬�‫إ�سرائيل‬�‫ان‬‫يذكر‬.‫بال�سكاكني‬‫الطعن‬
‫بني‬ ‫م�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫تو�صل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫مفاو�ضات‬
‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ت�سيطر‬ ‫التى‬ ‫حما�س‬ ‫وحركة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬
.‫وطنى‬‫توافق‬‫حكومة‬‫وت�شكيل‬‫غزة‬
‫احلكومة‬‫يدعو‬ ٍ‫قرار‬‫على‬‫الثالثاء‬‫�صوت‬‫قد‬‫اليوناين‬‫الربملان‬‫وكان‬
‫الرئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫وذالك‬ ،‫فل�سطني‬ ‫بدولة‬ ‫لالعرتاف‬
‫وقال‬ .‫لليونان‬ ‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫ر�سمية‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬
‫�صوتت‬ ‫الربملان‬ ‫أحزاب‬� ‫جميع‬ ‫إن‬� :‫فوت�سي�س‬ ‫نيكو�س‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫"اتخاذ‬‫إىل‬�‫اليونانية‬‫احلكومة‬‫يدعو‬‫الذي‬‫القرار‬‫هذا‬‫ل�صالح‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫اجلهود‬ ‫وت�شجيع‬ ‫فل�سطني‬ ‫بدولة‬ ‫لالعرتاف‬ ‫املنا�سبة‬
‫اليوناين‬ ‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫��رر‬‫ق‬‫و‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سالم‬ ‫مباحثات‬ ‫ال�ستئناف‬
‫ال�شيوخ‬ ‫كمجل�س‬ ‫أخرى‬� ‫أوروبية‬� ‫دول‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬
‫باالعرتاف‬‫يق�ضي‬‫قرار‬‫على‬2014‫دي�سمرب‬‫يف‬‫�صوت‬‫الذي‬‫الفرن�سي‬
.‫فل�سطني‬‫بدولة‬
‫بلدان‬‫ثمانية‬‫منها‬‫فل�سطني‬‫بدولة‬‫بلدا‬136‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫اعرتف‬‫وقد‬
،‫ورومانيا‬ ‫وبلغاريا‬ ‫وبولندا‬ ‫واملجر‬ ‫الت�شيك‬ ‫جمهوريات‬ ‫هي‬ ‫أوروبية‬�
‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫��ام‬‫م‬��‫��ض‬���‫ن‬‫اال‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫وق�بر���ص‬ ‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫��ا‬‫م‬ ‫��ت‬‫ف‬‫�تر‬‫ع‬‫ا‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬
.2015‫أكتوبر‬�‫يف‬‫فل�سطني‬‫بدولة‬‫ال�سويد‬‫واعرتفت‬.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫ا‬ً‫ف‬‫رشي‬ ‫ا‬ ً‫معارض‬ ‫كان‬"‫أمحد‬ ‫:"آيت‬ً‫ا‬‫معزي‬‫بوتفليقة‬
‫فلسطينيني‬‫أربعة‬‫استشهاد‬
‫والقدس‬‫الغربية‬‫الضفة‬‫يف‬
‫إرسائيل‬
ً‫ا‬‫رسمي‬‫توافق‬
‫الغاز‬‫تصدير‬‫عىل‬
‫مرص‬‫إىل‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬242015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬25
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ،"‫إجماع‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬ ،‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫اعتمد‬
‫مت‬ ‫الذي‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫ؤيد‬�‫ي‬ ،‫بريطانيا‬ ‫�صاغته‬ ‫قرارا‬
.‫املغرب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬�‫التو�صل‬
،"‫ال�صخريات‬ ‫"اتفاق‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ،‫بقوة‬ ‫القرار‬ ‫��ب‬‫ح‬‫ور‬
‫رئا�سي‬ ‫جمل�س‬ ‫وت�شكيل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املغربية‬ ‫باململكة‬
‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫��راع‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ،‫ليبي‬
،‫الكفيلة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الرتتيبات‬‫و�ضع‬‫من‬‫واالنتهاء‬،‫الوطنية‬‫التوافق‬
‫البالد‬‫با�ستقرار‬
‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫إجماع‬�‫ب‬ ‫اعتماده‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ،‫القرار‬ ‫وطالب‬
‫املرتبطة‬ ‫احلكومة‬ ‫لطلبات‬ ‫ال�سريعة‬ ‫ـ"اال�ستجابة‬‫ب‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ،"‫ليبيا‬ ‫با�ستقرار‬ ‫الكفيلة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫بو�ضع‬
،‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫ومقرها‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫على‬
."‫لليبيا‬‫الوحيدة‬‫ال�شرعية‬‫"احلكومة‬‫باعتبارها‬
‫مارتن‬ ،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫��ي‬‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫جهود‬ ‫"دعم‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬
‫وفقا‬ ‫املطلوبة‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫حزمة‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ،‫الوفاق‬ ‫وحكومة‬ ،‫كوبلر‬
."‫الليبية‬‫احلكومة‬‫أولويات‬‫ل‬
‫جميع‬‫"مطالبة‬‫على‬،2259‫الرقم‬‫حمل‬‫الذي‬،‫القرار‬‫ن�ص‬‫كما‬
‫الوفاق‬‫حكومة‬‫من‬‫دم‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫التي‬‫امل�ساعدة‬‫لطلبات‬‫اال�ستجابة‬‫الدول‬
‫مع‬ ،‫الر�سمية‬ ‫واالت�صاالت‬ ‫الدعم‬ ‫وقف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫لتنفيذ‬
‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫�شرعية‬ ‫�سلطات‬ ‫أنها‬� ‫تدعي‬ ‫التي‬ ‫املوازية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
."‫الليبي‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫إطار‬�‫يف‬‫لي�ست‬
،"‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫ـ"امليلي�شيات‬‫ب‬ ‫و�صفها‬ ‫ما‬ ّ‫��ث‬‫ح‬‫و‬
‫وطالب‬ .‫القيادية‬ ‫وهياكلها‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�سلطة‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬
‫للنفط‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ،‫وم�صداقية‬ ‫وحدة‬ ‫ـ"حماية‬‫ب‬ ‫احلكومة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬ ً‫ا‬‫داعي‬،"‫اال�ستثمارات‬‫وهيئة‬،‫املركزي‬‫وامل�صرف‬
‫ال�شرعية‬ ‫احلكومة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�سلطة‬ ‫"تقبل‬ ‫إىل‬�
."‫لليبيا‬‫الوحيدة‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاقبة‬ ‫��ض��رورة‬� " ‫علي‬ ‫املجل�س‬ ‫��رار‬‫ق‬ ‫��ش��دد‬�‫و‬
‫ال�سالم‬ ‫تهدد‬ ‫أعمال‬�‫ب‬ ‫يقومون‬ ‫أو‬� ‫يدعمون‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكيانات‬
‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫جناح‬ ‫تقو�ض‬ ‫أو‬� ‫تعرقل‬ ‫أو‬� ،‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬
،‫ال�سفر‬ ‫حظر‬ ‫بتطبيق‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫��رة‬‫ه‬‫��زد‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫م�ستقرة‬ ‫ليبيا‬
."2213‫رقم‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫لقرار‬ ً‫ا‬‫وفق‬،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وجتميد‬
‫وتخزينه‬ ‫ال�سالح‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيطرة‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫آمنة‬� ‫بطريقة‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫العقوبات‬‫لفر�ض‬‫م�ستعدة‬‫العقوبات‬‫جلنة‬‫"تكون‬
‫وتنظيم‬ ‫بالقاعدة‬ ‫املرتبطة‬ ‫والفعاليات‬ ‫والكيانات‬ ‫واملجموعات‬
."‫ليبيا‬‫يف‬‫داع�ش‬
‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫وفود‬ ‫وقعت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫واخلمي�س‬
‫�شرقي‬ ‫ط�برق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫��واب‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وجمل�س‬ ،‫بطرابل�س‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫وفد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلل�سات‬ ‫املقاطعني‬ ‫والنواب‬ ،‫البالد‬
،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫ومبعوثني‬ ‫�سفراء‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫امل�ستقلني‬
‫فايز‬ ‫برئا�سة‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬
.‫التوقيع‬‫بدء‬‫من‬‫�شهر‬‫غ�ضون‬‫يف‬،‫ال�سراج‬
‫دولي‬
"‫بـ"اإلمجاع‬‫يعتمد‬‫األمن‬‫جملس‬
‫الليبي‬‫السيايس‬‫االتفاق‬‫يدعم‬‫قرارا‬
‫م�ستعدة‬ ‫ب�لاده‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬� ‫املعلم‬ ‫وليد‬ ‫ال�سوري‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��ال‬‫ق‬
‫جانفي‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫جتري‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬
.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫برعاية‬‫القادم‬
‫أمله‬� ‫عن‬ ‫وعرب‬ ."‫أجنبي‬� ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫"من‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
،‫وطنية‬ ‫��دة‬‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫د�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫لبحث‬ ‫د�ستورية‬ ‫جلنة‬ ‫�ست�شكل‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫جترى‬ ‫حتى‬ ‫جديد‬ ‫انتخابات‬ ‫وقانون‬ ‫جديد‬
‫للقاء‬ ‫بكني‬ ‫زيارته‬ ‫أثناء‬� ‫ال�صحفيني‬ ‫إىل‬� ‫املعلم‬ ‫حديث‬ ‫وجاء‬ .‫تقريبا‬ ‫�شهرا‬ 18
‫مبجرد‬‫م�ستعدا‬‫�سيكون‬‫احلكومة‬‫وفد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ولفت‬.‫يي‬‫وانغ‬‫ال�صيني‬‫نظريه‬
.‫املعار�ضة‬‫بوفد‬‫قائمة‬‫ت�سلم‬
‫ال�سورية‬‫احلكومة‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫مطلع‬‫دعا‬‫قد‬‫ال�صيني‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫وكان‬
‫�سبل‬ ‫إىل‬� ‫ال�صني‬ ‫تتطلع‬ ‫فيما‬ ‫بكني‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬
ّ‫بين‬ ،‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� ‫ال�صني‬ ‫موقف‬ ‫وعن‬ .‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬
‫ونظامها‬‫�سوريا‬‫م�ستقبل‬‫حتديد‬‫املخول‬‫الوحيد‬‫هو‬‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫وانغ‬
.‫قيادتها‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫الوطني‬
‫قلقها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫حيث‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫أمنية‬� ‫خماوف‬ ‫لها‬ ‫وال�صني‬
-‫ال�صني‬‫غربي‬‫�شينغيانغ‬‫إقليم‬�‫يف‬‫يتمركزون‬‫م�سلمني‬-‫إيغور‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ل�سفر‬
.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫م�سلحة‬‫جماعات‬‫�صفوف‬‫يف‬‫للقتال‬
‫بدء‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلمعة‬ ‫�صوت‬ ‫قد‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬
‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫ب�سوريا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬
.‫البالد‬‫م�ستقبل‬‫يقرر‬‫من‬‫هو‬‫ال�سوري‬
‫إىل‬� -‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عليه‬ ‫ت‬ّ‫�صو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫-ا‬ ‫القرار‬ ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬
‫أي‬� ‫بوقف‬ ‫مطالبا‬ ،‫أممية‬� ‫برعاية‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬
‫فيينا‬ ‫وبيانات‬ ‫جنيف‬ ‫بيان‬ ‫أن‬� ‫ومعتربا‬ ،‫فوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫هجمات‬
‫ال�سيا�سي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شكل‬‫ب�سوريا‬‫اخلا�صة‬
،‫إن�سان‬� ‫مليون‬ ‫ربع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بحياة‬ ‫أودى‬� ‫الذي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫إنهاء‬� ‫بهدف‬
.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫تقديرات‬‫وفق‬
‫ـ"مل‬‫ل‬ ‫مبادرة‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ 44 ‫أطلق‬�
‫يف‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫اجلماعة‬ "‫�شمل‬
.‫واخلارج‬ ‫الداخل‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫"�سعيهم‬ ‫أن‬� ،‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫أثرياته‬�‫وت‬،‫الراهن‬‫الو�ضع‬‫خلطورة‬‫ا‬ً‫ك‬‫إدرا‬�‫جاء‬،‫للجماعة‬‫الداخلية‬
،‫كلها‬ ‫���ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫��ل‬‫ب‬ ،‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬
."‫م�ساراته‬ ‫وت�صويب‬ ‫ال�صف‬ ‫بوحدة‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ومت�س‬
"‫والعدالة‬‫"احلرية‬‫حلزب‬‫ممثلة‬‫كانت‬‫التي‬‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادات‬
‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫مبادرتها‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ،‫ال�سابق‬ ‫امل�صري‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬
،‫"الثوابت‬ ،‫هي‬ ‫نقاط‬ 3 ‫عرب‬ ‫احلالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ح‬ ،‫�صفحات‬ 8 ‫يف‬
."‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والقواعد‬
‫واحل�سم‬‫ال�صدع‬‫أب‬�‫بر‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫"ا‬‫هي‬،‫ثوابت‬5‫املبادرة‬‫طرحت‬
‫امل�ستويات‬ ‫لكل‬ ‫�شورية‬ ‫هيئات‬ ‫بت�شكيل‬ ‫والتعجيل‬ ،‫الرتدد‬ ‫وعدم‬
‫تت�سق‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ،‫باجلماعة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫وال�شفافية‬ ‫ؤ�س�سية‬�‫امل‬ ،‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫مع‬ ‫وتتما�شى‬ ‫الثورة‬ ‫مع‬
‫أة‬�‫واملر‬ ‫لل�شباب‬ ‫منا�سب‬ ‫متثيل‬ ‫بجانب‬ ،‫اجلماعة‬ ‫داخل‬ ‫واملحا�سبة‬
."‫اجلماعة‬ ‫داخل‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬
‫تتمثل‬ ،‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫و�ضوابط‬ ‫قواعد‬ 6 ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ددت‬‫ح‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫وا�ستبعاد‬ ،‫باجلماعة‬ ‫الداخلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫عرب‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬
‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و�سرعة‬،‫واحدة‬‫انتخابية‬‫دورة‬‫موقعه‬‫يف‬‫أم�ضى‬�
‫والوقف‬ ،‫�سنوات‬ 4 ‫ؤولوها‬�‫م�س‬ ‫جتاوز‬ ‫التي‬ ‫الرابطة‬ ‫فروع‬ ‫جميع‬
‫أو‬� ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتا�شق‬ ‫أ�شكال‬� ‫لكافة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الفوري‬
‫املادية‬ ‫أو‬� ‫التنظيمية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أو‬� ،‫التنظيمي‬ ‫الت�شهري‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫متثيل‬ ‫��وب‬‫ج‬‫وو‬ ،‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫على‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لتغليب‬
‫إر�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫أو‬�،)‫رقابية‬‫(هيئة‬‫ال�شورى‬‫ملجل�س‬‫بالن�سبة‬‫القادمة‬
‫بني‬ ‫والف�صل‬ ،‫املهام‬ ‫وحتديد‬ ،‫اللوائح‬ ‫وتعديل‬ ،)‫تنفيذية‬ ‫(هيئة‬
‫معايري‬ ‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ،‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ب�ين‬ ‫اال�شتباك‬ ‫��ك‬‫ف‬‫و‬ ،‫االخت�صا�صات‬
.‫والنزاهة‬ ‫العدالة‬
:‫هما‬ ‫نقطتني‬ ،‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طرحت‬ ،‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬
‫إر�شاد‬� ‫مكتب‬ - ‫جديد‬ ‫�شورى‬ ‫(جمل�س‬ ‫�شاملة‬ ‫انتخابات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬�
‫أ�صحاب‬�‫وجمع‬،)‫جديد‬‫خارج‬‫مكتب‬-‫جديد‬‫رابطة‬‫جمل�س‬-‫جديد‬
‫جميع‬ ‫وو�ضع‬ ،‫الثورة‬ ‫و�شركاء‬ ،‫واالخت�صا�ص‬ ‫واخل�برة‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤية‬�‫لر‬ ‫للو�صول‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ،‫اال�سرتاتيجية‬ ‫ؤى‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫اعتمادها‬ ‫بعد‬ ‫اجلميع‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ،‫املعامل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
.‫انتخابه‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫العام‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬
،‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫املوقعني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫إخوانية‬� ‫م�صادر‬ ‫أفادت‬�‫و‬
،‫اجلزار‬ ‫وحلمي‬ ،‫��ري‬‫ي‬‫درد‬ ‫املوجود‬ ‫وعبد‬ ،‫ب�سام‬ ‫أم�ير‬� ‫��واب؛‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
،‫فهمي‬‫ور�ضا‬،‫الفقي‬‫وحممد‬،‫الدين‬‫عماد‬‫وحممد‬،‫م�صطفي‬‫وعزب‬
‫وعبد‬ ،‫حممد‬ ‫وم�صطفى‬ ،‫��ش��د‬�‫را‬ ‫���ادل‬‫ع‬‫و‬ ،‫�صاحلني‬ ‫الغفار‬ ‫وعبد‬
.‫�صادق‬ ‫أمين‬�‫و‬ ،‫�شكري‬ ‫الرحمن‬
،‫للجماعة‬ ‫العليا‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫أخري‬� ‫تقدميها‬ ‫مت‬ ‫املبادرة‬
.‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولرابطة‬
‫دولي‬
‫حرب‬‫إعالن‬:‫املولد‬‫ذكرى‬‫يف‬‫السييس‬‫خطاب‬
‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫خطاب‬
‫باملولد‬ ‫���اف‬‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫احتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الثالثاء‬
‫واملوت‬ ‫القتل‬ ‫بعبارات‬ ‫حافال‬ ‫كان‬ ،‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬
‫ولي�س‬‫حرب‬‫حالة‬‫يف‬‫الرجل‬‫أن‬�‫وك‬،‫واخلراب‬‫والدمار‬
‫اخلطاب‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ .‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أكرم‬� ‫ميالد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬
‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫فال�سي�سي‬ .‫وتوجيه‬ ‫وتوعد‬ ‫حتذير‬ ‫ر�سالة‬
‫ورائهم‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫ليبلغوه‬ ‫والوعاظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بخطابه‬
‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اخلطاب‬ ّ‫ودل‬ .‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬
‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫ي‬
.‫اجلد‬‫حممل‬‫على‬‫حكمه‬‫معار�ضة‬‫على‬‫حتري�ض‬
‫بعمل‬ ‫دعوات‬ ‫"با�سمع‬ :‫باحلرف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وقال‬
‫ليه؟‬ )‫(م�صر‬ ‫ت�ضيعها‬ ‫عايز‬ ‫انت‬ ‫ليه؟‬ .‫جديدة‬ ‫ثورة‬
‫عنكم‬ ‫غ�صب‬ ‫م�ش‬ ‫وباختياركم‬ ‫إرادتكم‬�‫ب‬ ‫جيت‬ ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬�
‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫فورا‬ ‫للتخلي‬ ‫م�ستعد‬ ‫إنه‬� ‫ومعنى‬ ."‫أبدا‬�
‫الوطنية‬ ‫كرامته‬ ‫أن‬�‫وب‬ ،‫امل�صريني‬ ‫رغبة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�
‫ثانية‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬
‫تنحيه‬ ‫تف�ضل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫�ضد‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬
‫للتخلي‬ ‫ا�شرتط‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫عن‬
.‫كله‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫بذلك‬ ‫يطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬
‫أن‬� ‫املخاطبني‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫يعتقد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬‫ل‬
‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫هالك‬ ‫هو‬ ‫عنه‬ ‫البديل‬ ‫أن‬� ‫يعتقدوا‬
‫أثناء‬� ‫دماء‬ ‫من‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫ويرى‬ .‫كله‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫حكمه‬
.‫م�صري‬ ‫مليون‬ 90
‫يف‬ ‫در�سا‬ ‫م�ستمعيه‬ ‫على‬ ‫ألقى‬� ‫أي�ضا‬� ‫ال�سي�سي‬
،)‫والقبطي‬‫(اليهودي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫واحرتام‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صول‬�
،‫الزوايا‬ ‫ويف‬ ‫املنابر‬ ‫على‬ ‫وحتفيظه‬ ‫بتبليغه‬ ‫وكلفهم‬
‫أنف�سهم‬�‫مبحا�سبة‬‫وتكبريهم‬‫ت�صفيقهم‬‫و�سط‬‫وذكرهم‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ‫��ر‬‫م‬‫أوا‬‫ل‬ ‫وتنفيذا‬ .‫يحا�سبوا‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
‫حممد‬ ‫��اف‬‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫أ�صدر‬� ‫فقد‬ ‫امل�صريني‬ ‫دين‬ ‫عن‬
‫للخروج‬‫أي دعوات‬� ‫إن‬�":‫فيه‬‫جاء‬‫جمعة بيانا‬‫خمتار‬
‫وعمالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫اخليانة‬ ‫���س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫النظام‬ ‫على‬
‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫بائ�سة‬ ‫��اوالت‬‫حم‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫��داء‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫وا�ضحة‬
‫أنه‬�‫و‬ ...‫احل�سم‬ ‫معها مبنتهى‬ ‫التعامل‬ ‫الدولة ويجب‬
‫اجلمهورية عبد‬ ‫رئي�س‬ ‫خلف‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫قواتنا‬ ‫وخلف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬
‫يد‬ ‫وقطع‬ ،‫والتعمري‬ ‫البناء‬ ‫معركة‬ ‫ويف‬ ،‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
."‫والعمالء‬‫اخلونة‬‫من‬‫والتخريب‬‫الفو�ضى‬‫دعاة‬
‫أرجعوا‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫��ب�ين‬‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ 	
‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫الوعيد‬ ‫نربة‬
‫وحتذيراتها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫زعماء‬ ‫بها‬ ‫بعث‬
‫وقد‬ .‫البالد‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫وف�شل‬ ‫بخيبة‬
‫التوا�صل‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫م‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫الن�شطني‬ ‫����وات‬‫ع‬‫د‬ ‫��ت‬‫ب‬��‫ل‬‫��ا‬‫ط‬
‫احتجاجا‬‫امليادين‬‫إىل‬�‫بالنزول‬‫املواطنني‬‫االجتماعي‬
‫واالقت�صادية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��ض��اع‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
25 ‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫الثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ،‫املرتدية‬
‫"ما‬ ‫عن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫لطرح‬ ‫وكذا‬ .‫جانفي املقبلة‬
‫�صرح‬ ‫فقد‬ .‫حمتمل‬ ‫لتغيري‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫ال�سي�سي‬ ‫بعد‬
‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬� ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫من‬ ‫��د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫��ئ‬‫ط‬‫��ا‬‫خ‬ ‫ب�شكل‬ ‫���دار‬‫ي‬ ‫البلد‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�سابقا‬
‫ال�سي�سي‬ ‫واتهم الرئي�س‬ ،‫مبكرة‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬
‫الذي‬‫الفتوح‬‫أبو‬�‫ودعوة‬.‫اخلوف‬‫جمهورية‬‫ب�صناعة‬
،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوية لي�ست‬ ‫م�صر‬ ‫أ�س حزب‬�‫ير‬
‫معار�ضة‬ ‫م�صرية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ت�سع‬ ‫حيث وجهت‬
25 ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫قبيل‬ "‫الوطن‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫باخلارج "نداء‬
.‫القادمة‬‫جانفي‬
‫ذكرى‬‫إحياء‬�‫ب‬‫تطالب‬‫وم�سريات‬‫مظاهرات‬‫وكانت‬
"‫ال�ضنك‬‫وتندد "بحالة‬،‫مكت�سباتها‬‫وا�سرتداد‬‫الثورة‬
‫املظاهرات‬ ‫جابت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫امل�صريون‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬
‫وناهيا‬،‫العا�صمة القاهرة‬‫يف‬‫أحياء‬�‫املا�ضية‬‫اجلمعة‬
‫العرب‬ ‫وبرج‬ ،‫اجليزة‬ ‫مبحافظة‬ ‫أكتوبر‬�‫و‬ ‫أمبابة‬�‫و‬
،‫القليوبية‬‫ويف‬،‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬‫مبحافظة‬‫ب�شر‬‫و�سيدي‬
‫وكفر‬ ،‫املنوفية‬ ‫مبحافظة‬ ‫وال�سادات‬ ‫ال�سبع‬ ‫وبركة‬
‫على‬ ‫القائمون‬ ‫وينوي‬ ...‫البحرية‬ ‫مبحافظة‬ ‫الدوار‬
‫التحالف‬ ‫�ضمنهم‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ "‫الع�سكر‬ ‫"حكم‬ ‫معار�ضة‬
‫يف‬ ّ‫امل�ضي‬ ،‫االنقالب‬ ‫ورف�ض‬ ‫ال�شرعية‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬
‫جانفي‬ 25 ‫حتى‬ ‫الثوري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫من‬ ‫ممتدة‬ ‫موجة‬
‫الت�صعيد‬ ‫وي�صحب‬ ."‫الن�صر‬ ‫حتى‬ ‫"ثورة‬ ‫بعنوان‬
‫يعانيها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫ك�شف‬ ‫��اه�يري‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫نظام‬‫بها‬‫يب�شر‬‫وهمية‬‫م�شاريع‬‫ظل‬‫يف‬‫م�صر‬‫اقت�صاد‬
.‫الع�سكر‬
‫على‬ ‫جاءت‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫لنظام‬ ‫امل�صرية‬ ‫االنتقادات‬
‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫معروفني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫أل�سنة‬�
‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫امل�صري؛‬
‫إن‬� :‫حم�سوب‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫النيابية‬ ‫واملجال�س‬
،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫تراجع‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫االقت�صاد‬
‫مثل‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫بها‬ ‫يب�شر‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إن‬�‫و‬
‫مليون‬‫وبناء‬،‫فدان‬‫ماليني‬‫أربعة‬�‫ا�ست�صالح‬‫م�شروع‬
‫وهمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫وغريها‬ ‫�سكنية‬ ‫وحدة‬
‫ال‬ ‫معظمه‬ ‫�شعب‬ ‫لتخدير‬ ،‫الورق‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫موجودة‬
.‫يومه‬‫قوت‬‫يجد‬
‫املجل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫��زام‬‫ع‬ ‫مها‬ ‫اعتربت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬
:‫امل�صرية‬‫للحكومة‬‫معار�ضة‬‫قوى‬‫ي�ضم‬‫الذي‬‫الثوري‬
‫غياب‬‫ويف‬،‫مبو�ضوعية‬‫مر�سومة‬‫خطة‬‫غياب‬‫يف‬‫أنه‬�
‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���ادة‬‫جل‬‫ا‬ ‫الرغبة‬
‫احلد‬‫متطلبات‬‫توفري‬‫ي�ستحيل‬‫إنه‬�‫ف‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫حذر‬ ‫كما‬ .‫امل�صري‬ ‫لل�شعب‬ ‫الكرمي‬ ‫للعي�ش‬ ‫���ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�شرف‬�‫واالقت�صاد‬‫التمويل‬‫جمال‬‫يف‬‫الدويل‬‫اخلبري‬
‫م�شريا‬،‫امل�صري‬‫االقت�صاد‬‫ع�سكرة‬‫خطورة‬‫من‬‫دوابة‬
‫امتيازات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مبنح‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫إىل‬�
‫مع الواليات‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ك�برى‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫احلايل‬ ‫فاالقت�صاد‬ ...‫أخرى‬� ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫أو‬� ‫املتحدة‬
‫الدولة‬ ‫قادت‬ ‫التي‬ ‫الفا�سدة‬ ‫النخب‬ ‫دور‬ ‫إنتاج‬� ‫��اد‬‫ع‬‫أ‬�
‫الف�ساد‬‫�شبكة‬‫جناح‬‫ا�ستعاد‬‫كما‬،‫عقود‬‫طوال‬‫العميقة‬
‫احلايل‬‫اجلي�ش‬‫قيادات‬‫وا�ستبدل‬،‫املعروفة‬‫ؤو�سه‬�‫بر‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�س�ساته بجناح‬�‫وم‬
‫خطاب‬ ‫أن‬� ‫أمنيون‬� ‫مراقبون‬ ‫اعترب‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ 	
‫يعد‬ ‫��وي‬‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ل‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أخ��ي�ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سي�سي‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتغيري‬ ‫املطالبني‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫حرب‬ ‫إع�لان‬�
.‫املرتدية‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫االنتخابات‬‫تعتمد‬‫الداخلية‬‫األزمة‬‫حلل‬"‫"االخوان‬‫صلب‬‫يف‬‫جديدة‬‫مبادرة‬
‫دمشق‬:‫املعلم‬
‫بمحادثات‬‫ستشارك‬
‫حكومة‬‫لبحث‬‫جنيف‬
‫وطنية‬‫وحدة‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫النا�شطني‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شر‬
‫باملولد‬ ‫احتفاء‬ ‫فريوز‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ؤديها‬�‫ت‬ ‫لق�صيدة‬ ‫كامال‬ ‫ت�سجيال‬
‫وهي‬ "‫آن�ست‬�‫و‬ ‫أقول‬�" ‫بعنوان‬ ‫والق�صيدة‬ ،‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬
‫لل�شاعر‬ ‫ديوان‬ ‫من‬ ‫معت‬ُ‫ج‬ ‫التي‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
،‫املنورة‬‫واملدينة‬‫للقد�س‬‫زيارته‬‫بعد‬‫وذلك‬‫جبري؛‬‫ابن‬‫أندل�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫أخوين‬‫ل‬‫"ا‬ ‫��ان‬‫حل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وهي‬ ‫ر�سميا؛‬ 1955 ‫العام‬ ‫جلت‬ ُ‫و�س‬
:‫مطلعها‬‫يقول‬"‫رحباين‬
‫أنارا‬ ‫قد‬ ‫اهلدى‬ ‫رساج‬ ‫لعل‬ ‫نارا‬ ‫بالليل‬ ‫وآنست‬ ‫أقول‬
‫استطارا‬ ‫فيه‬ ‫الربق‬ ‫سنا‬ ‫كأن‬ ‫الدجى‬ ‫أفق‬ ‫بال‬ ‫فام‬ ‫وإال‬
‫استعارا؟‬ ‫منه‬ ‫املسك‬ ‫أم‬ ‫أعري‬ ‫قد‬ ‫املسك‬ ‫شذا‬ ‫نسيم‬ ‫وهذا‬
‫مزارا‬ ‫تدانى‬ ‫احلبيب‬ ‫بأن‬ ‫آذنت‬ ‫الرسى‬ ‫صبح‬ ‫بشائر‬
‫وطارا‬ ‫إال‬ ‫الركب‬ ‫يف‬ ‫قلب‬ ‫فام‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫طيبه‬ ‫ذكر‬ ‫جرى‬
‫استعارا‬ ‫الضلوع‬ ‫هييج‬ ‫ا‬ ً‫وشوق‬ ‫املصطفى‬ ‫أمحد‬ ‫إىل‬ ‫ًا‬‫ن‬‫حني‬
‫تنت�شر‬ ‫مل‬ ‫الق�صيدة‬ ‫أداء‬� ‫أن‬� ‫الت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫وا�ضح‬ ‫ويبدو‬
‫تتعلق‬‫التي‬‫تلك‬‫أو‬�‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫فريوز‬‫ال�سيدة‬‫أغنيات‬�‫حال‬‫هي‬‫كما‬
‫ومكة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ودم�شق‬ ،‫"القد�س‬ ‫أغنيات‬� ‫مثل‬ ‫باملنا�سبات‬
."‫املكرمة‬
‫الر�سول‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫لفريوز‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ن�شر‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬262015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫نعم‬ ،‫���رم‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬
‫تبا�شرت‬ ،‫داء‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬ ‫فيع‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫املقتدى‬
‫ل‬ّ‫أو‬� ‫فكانت‬ ،‫احلياة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫الكائنات‬ ‫به‬
ّ‫للنبي‬ ،‫��اوات‬‫م‬��‫س‬��� ‫��ع‬‫ب‬��‫س‬��� ‫���وق‬‫ف‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫��ات‬‫م‬‫��ع�لا‬‫ل‬‫ا‬
‫إاله‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫مقرونا‬ ‫ا�سمه‬ ‫���ود‬‫ج‬‫و‬ ،‫��وظ‬‫ظ‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫بذكر‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫العبادة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫فال‬ ،‫املحفوظ‬ ‫وح‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬
‫إاله‬� ‫ال‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫كبري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ذكري‬ّ‫ت‬‫وبال‬ ،‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬
‫ّة‬‫ي‬‫الهد‬ ‫انظر‬ .‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫ّدا‬‫م‬‫حم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫الله‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
‫ا�ستجابة‬ ،‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫إ‬� ‫اخلليل‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬ ‫��رمي‬‫ك‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
.‫الكرمي‬ ّ‫النبي‬‫النبعاث‬،‫العظيم‬
،‫املوعود‬ ّ‫بالنبي‬ ‫داوود‬ ّ‫النبي‬ ّ‫م‬‫��رن‬‫ت‬ ‫كذلك‬
‫ا�ستب�شرت‬ ،ّ‫���ل‬‫ح‬ ‫���وم‬‫ي‬‫و‬ ،‫��ود‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��دا‬ّ‫ي‬��‫س‬���
‫يف‬‫بع�ضها‬‫أت‬�ّ‫ن‬‫وه‬،‫�سل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ّد‬‫ي‬‫ب�س‬‫الكائنات‬‫جميع‬
‫فقد‬ ،‫أر���ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،ّ‫الكل‬ ‫املالئكة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬‫ل‬‫امل‬
‫نار‬ ‫وخمدت‬ ،‫العرو�ش‬ ‫ت‬ّ‫جت‬‫ار‬ ،‫العر�ض‬ ‫اختلف‬
،‫اجللو�س‬ ‫يف‬ ‫اطمئنان‬ ‫ار‬ّ‫ف‬‫للك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫املجو�س‬
‫لبني‬ ‫مو�سى‬ ‫��وءة‬‫ب‬��‫ن‬ ‫على‬ ،‫��ل‬‫ي‬��‫ل‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ثبت‬ ‫حيث‬
‫آخر‬� ،‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يبعث‬ ‫�سوف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫إ�سرائيل‬�
‫كما‬،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬‫وراة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫آن‬�‫بالقر‬‫ح‬ ّ‫ي�صح‬،‫ر�سول‬
.‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫القول‬‫هذا‬‫ة‬ ّ‫ب�صح‬‫عي�سى‬‫ر‬ ّ‫ب�ش‬
،‫ادات‬ ّ‫ال�س‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬،‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬‫هو‬‫هذا‬
‫قدره‬ ّ‫حق‬ ‫ّره‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫من‬ ،‫املعجزات‬ ‫�صاحب‬
.‫نف�سه‬‫من‬‫أكرث‬�‫ّه‬‫ب‬‫ويح‬،‫نهجه‬‫بع‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫عليه‬
،‫منا�سبات‬ ‫د‬ّ‫ر‬���‫جم‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬
،‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�����راط‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫���والت‬‫ك‬‫أ‬����‫امل‬ ‫لت�صنيف‬
،‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫نكران‬ ،‫حديد‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫امل�سلم‬ ‫عند‬ ‫العيد‬ ‫إنمّا‬�‫و‬
‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫واالنتهاء‬ ،‫الب�شر‬ ‫�سيد‬ ،‫ذكر‬ ‫مبا‬ ‫واالعتبار‬
.‫زجر‬
‫نهجه‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬ ،‫مفتوح‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬
،‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مولده‬ ‫من‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ملن‬ ‫فهنيئا‬ ،‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬
‫ّ�����ارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ف‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيف‬ ،‫نظيف‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫��ص��ة‬�‫��ر‬‫ف‬
.‫أوبة‬‫ل‬‫وا‬‫الله‬‫إىل‬�‫جوع‬ّ‫ر‬‫وبال‬،‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬
،‫املعا�صي‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫إق�ل�اع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫��ش��روط‬� ‫��ن‬‫م‬
‫إىل‬�‫احلقوق‬‫إرجاع‬� ّ‫م‬‫ث‬،‫الو�سوا�س‬‫مع‬‫والقطيعة‬
.‫إخال�ص‬�‫يف‬‫الله‬‫وعبادة‬،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
،‫�سواه‬ ‫يعبد‬ ‫مل‬ ‫من‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫يقنط‬ ‫ال‬ -
‫أعظم‬� ،‫ّ���ي‬‫ب‬‫ر‬ ‫رحمة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫خطاياه‬ ‫عظمت‬ ‫مهما‬
‫نرجو‬ ،‫ائبون‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ائني‬ّ‫اخلط‬ ‫وخري‬ ،‫ذنب‬ ّ‫كل‬ ‫من‬
‫أو‬� ‫ّني‬‫ي‬‫إرهاب‬� ،‫املارقني‬ ‫لبع�ض‬ ‫والهداية‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫التع‬
،‫فيف�سدون‬ ،‫ّين‬‫د‬‫بال‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫الذين‬ ،‫بني‬ّ‫ر‬‫خم‬
،‫حاقد‬ ّ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ن‬ ،‫ي�صلحون‬ ‫��م‬‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��ون‬ّ‫ن‬��‫ظ‬��‫ي‬‫و‬
‫الله‬‫ّد؟�صالة‬‫م‬‫حم‬‫من‬‫احلياء‬‫أين‬�،‫الواحد‬‫يخ�شى‬
،‫ة‬ّ‫ن‬‫بال�س‬ ‫الكتاب‬ ‫رموز‬ ّ‫فك‬ ‫من‬ ،‫أجمد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬ ‫على‬
.‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬‫فلي�س‬‫نا‬ ّ‫وغ�ش‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫رغب‬‫من‬‫وقال‬
ّ‫جلي‬ ،‫����وارح‬‫جل‬‫����ا‬‫ب‬ ‫��ص��ي‬�‫��ا‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���اب‬‫ك‬���‫ت‬‫ار‬ -
،‫الكافر‬ ‫القلب‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫يدوم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ووا�ضح‬
،‫غائر‬ ‫خطره‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الفاجر‬ ‫ج�سد‬ ‫عليه‬ ‫انطوى‬ ‫إذا‬�
‫من‬ ،‫ّوم‬‫ي‬‫الق‬ ّ‫احلي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫اخلفايا‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬ ،‫مكتوم‬
،‫اخلطايا‬‫عن‬‫جاوز‬ّ‫ت‬‫بال‬،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫وعد‬‫ذلك‬‫أجل‬�
‫من‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫يقنط‬ ‫فال‬ ،‫وايا‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�سنت‬ ‫إذا‬�
.‫نوب‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫عن‬‫ويقلع‬،‫فيتوب‬،‫�سواه‬‫يعبد‬ ‫ال‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫ضياء‬‫فالكائنات‬‫اهلدى‬‫لد‬ ُ‫و‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬
ٍ‫َد‬‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ َ‫اح‬َ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ ُ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫اط‬��َ‫ح‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬
،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫َ�����ش‬‫ه‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫َ��ل‬‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ٍ‫يع‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ا�ضِر‬َ‫ن‬ ٍ‫قف‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫يع‬ِ‫د‬َ‫ب‬ ٍ‫ِ��ع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬
ٍ‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ذ‬ َ‫وج‬ ،‫ا‬ً‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ك‬ َ‫أ�ضْح‬�‫و‬
‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ْر‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫��ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ي‬ ِ‫اغ‬َ‫و‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫�ضَا‬
،‫ا‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫َلا‬‫س‬�َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ، ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ُّ‫ز‬��‫ل‬‫َ��ا‬‫ك‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫َاق‬‫ع‬ُّ‫ز‬‫َال‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫م‬
ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫َلا‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬
َْ‫َير‬‫غ‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬
‫ًا‬‫د‬‫واتِحَّا‬ ، ِ‫�صَال‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ضَال‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ‫�ضِي‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫م‬
،‫ى‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يب‬ ِ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫َي‬‫ك‬ ، ِ‫ف‬َ‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ئ‬ِّ‫ت‬‫وا‬ ،ِ‫�صِري‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ي‬‫ف‬
،‫ًى‬‫د‬َ‫ص‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ص‬�ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًى‬‫د‬ ُ‫�س‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫�ضِل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬
،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ص‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫وع‬
َ‫م‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُّ‫ب‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َّ‫اخ‬ َّ‫ص‬�‫وال‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬
،ٍ‫َر‬‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫بم‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،‫ا‬ًّ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬ًّ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُّ‫ك‬ُ‫د‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬،‫ا‬ًّ‫ب‬َ‫ص‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬
ُ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ع‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫�ش‬ ْ‫ح‬َ‫الو‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫�ص‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬��َ‫ح‬‫أ‬� َ‫ت‬��ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬
، ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬ ، ِ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�شِي‬ ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ع‬ َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ص‬
ُ‫ن‬ِ‫ك‬ُْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫م‬َ‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُّ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ي‬‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫وا‬ُ‫ئ‬ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ُون‬‫د‬ ٌ‫اع‬ َ‫ج‬ ِ‫وا�ضْط‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٌ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫و�ض‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫وح‬ ،ٌّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫َا‬‫ك‬،ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬
ٍ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ ٍ‫صِلاَت‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ُّ‫ق‬َ‫ي‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫د‬ُّ‫ك‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ََّ‫تم‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫و�س‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬�ِ‫م‬
ُ‫ين‬ِّ‫والد‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ص‬�َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫اة‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ َ ْ‫ن‬‫َي‬‫ب‬
َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ر‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
ٍ‫ة‬ َ‫وح‬ ُ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِ‫واحل‬
ٌ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ي‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬َ‫ص‬� ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫يه‬ ِ‫�شْو‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫�شْر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬ِ‫َار‬‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ين‬ِّ‫الد‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬
‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ص‬�َ‫ف‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َ��ا‬‫ق‬��ْ‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬
، ٍ‫وف‬ُ‫ف‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ً‫وظ‬ُ‫ف‬ْ َ‫ح‬‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬ َ‫وج‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ْم‬‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫َ��ة‬‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬��‫ل‬‫وا‬
ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫و‬ ٌّ‫�صِي‬ ْ‫�شَخ‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬ ِ‫اخ‬َ‫د‬ ٌ‫أن‬�َ‫ش‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬
َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ه‬ ِ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫�ضَو‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ّون‬ُ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ُود‬‫م‬َ‫ع‬
،ِ‫ِ�ضِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ا�ض‬َ‫ع‬‫وال‬،ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬� َ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�
ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫�ضَا‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬��َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ر‬
.ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫�شَاه‬َ‫م‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫غ‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬ ِ‫ول‬
ِ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬ ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫�شْع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫َا�ض‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ٌّ‫ف‬َ‫ص‬�،ً‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫أ�ضْح‬� َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬،ً‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ْ‫ح‬َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ص‬�َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ٌ‫ق‬ْ‫د‬ِ‫و�ص‬ ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬
َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬ َ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬َ‫ص‬� ْ‫أت‬َ‫َل‬‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫َلا‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬
،ً‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ‫ا‬ًّ‫ق‬ َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬َ‫ذ‬‫و‬ُ‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫والع‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫َيَن‬‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬َ‫ر‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ت‬‫أ‬�
، ٌ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬ِ‫و�ص‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ّت‬َ‫د‬ ُ‫�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬ َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫اذ‬َ‫ك‬
ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ َ‫ح‬‫وت‬ ،ِ‫ام‬َ‫ن‬ْ‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ه‬ِ‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ط‬ْ َ‫ح‬‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ْو‬‫ك‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬
َ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫�ضَاق‬َ‫ف‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ٌ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ص‬�‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫رب‬َ‫ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ ،ِ‫م‬َ‫ْلا‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬
ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ب‬َ‫ص‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ََ‫ْثر‬‫ك‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬، ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫و‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫وال‬، ِ‫ْلاَل‬‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫واالِ�س‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬،َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ر‬ َّ‫ص‬�ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ِ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َّ‫ذ‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫ي‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ع‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬��َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬ َ‫وخ‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ص‬� ََّ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ع‬ َّ‫�ض‬ُ‫ر‬
ُ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫�شْع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،ُ‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ري‬ِ‫ع‬ َ‫و�س‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫�ضْط‬َ‫ي‬ ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ش‬�ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َر‬‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫َي‬‫ك‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ص‬�ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ط‬َّ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫او‬ َ‫خ‬ ٍ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َ�شِيم‬‫ه‬َ‫ك‬
ُ‫ون‬ُ‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ضَة‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬،َ‫ون‬ُ‫اط‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬ َ‫وخ‬،َ‫ون‬ُ‫ط‬ِّ‫ط‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫و�ض‬ُ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ ْ‫ن‬‫َ�ْين‬‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ص‬� ِ‫ي‬‫ف‬
، ٌ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ول‬‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َْ‫لم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬
ّ‫ا‬ً‫تَل‬ُْ‫مح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ،ٌ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫�س‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫��ا‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ َ‫اف‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ّ‫ا‬ً‫َل‬‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ى‬ َ‫أ�ضْح‬�َ‫ف‬
ُّ‫د‬َ‫أ�ش‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ج‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫َاع‬‫ي‬ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫َاع‬‫ب‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ا‬ ،‫ى‬َ‫ز‬��ْ‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ر‬��َ‫م‬َ‫أ‬�‫و‬ ،‫َى‬‫ك‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ظ‬َّ‫م‬‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�ضَ�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬،َ‫ني‬ِ‫يع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ني‬ِ‫يغ‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬
‫ى‬َّ‫ذ‬َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬
‫وا‬ُ‫ه‬ِّ‫�شَو‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬‫وا‬ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫او‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬
،ِ‫يد‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ش‬�‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اد‬َ‫غ‬ْ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬
‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ُون‬‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ز‬��َْ‫أنج‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
ِ‫ي‬‫وف‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َ��ا‬‫ع‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ ‫��ا‬َِّ‫مم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬
َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫الو‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ذ‬ ِ‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫َلاَث‬‫ث‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ َ‫ح‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ، َّ‫ِ��ي‬‫م‬َ‫ْ�َلاا‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬
‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬َْ‫أنج‬� ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ص‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ص‬� َ‫ني‬ِّ‫ل‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َْ‫وفَتر‬ ، ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ص‬� َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ا‬َ‫وظ‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ص‬�،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬‫ُوا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬
ِ‫ات‬ََ‫َبر‬‫مخُْت‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬ ُ‫خ‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٍ‫ِلاَب‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫أ�ش‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬
ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ط‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫َلا‬‫ق‬ ُ‫م‬ِ‫اذ‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َلت‬‫ع‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬،ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ومخَُا‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬
ٍ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫َ��او‬‫ع‬َ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�صِب‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬‫وال‬
ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ل‬ِ‫ه‬ َ‫وج‬،ٍ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬
ٌّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬
،َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ٍّ‫�شَك‬ َ‫ُون‬‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ ِ‫وع‬
ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫وح‬ ،ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َِ‫نن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫للظ‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ َ‫ا‬‫ول‬
َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬، ِ‫اث‬َّ‫ُر‬‫الت‬ِ‫ص‬�‫ا�صِي‬َ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ص‬�‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬
َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫�ض‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫اب‬ َ‫وخ‬ ٌ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َّ‫تجََبَر‬‫و‬ ‫ى‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ْ‫لمَِن‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬�
.َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬َ‫أ�ش‬�
ِ‫آل‬� ِ‫�س‬ْ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ِ��ن‬‫م‬ ،َِ‫ْ�َبِر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫و‬��َ‫ع‬��ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫َ��ا‬‫ه‬
ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫�شِي‬ُ‫ي‬ ،َ‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ي‬��ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬
ِ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ، ِ‫ان‬���َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬���ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ��ن‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫�شْر‬ ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬َ‫َ�َلاا‬‫ث‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ك‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
،ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ش‬�‫ا‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫وط‬ ،ِ‫اء‬َ‫ط‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬
ٍ‫َلاَث‬‫ث‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ص‬�ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫اال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ً��ا‬‫ب‬‫َ��ا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َ��ت‬‫ف‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫�شْر‬ ِ‫وع‬
َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ث‬َ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫و�ص‬
‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫م‬ َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َ‫َ�ش‬‫ع‬
ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ن‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫ه‬ُِ‫َلاَمح‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ِّ‫و‬ ُ‫�ص‬ ، ٍ‫ِلاَت‬‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ِلاَب‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
، ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ٍ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫�ص‬ ْ‫�شَخ‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ب‬‫مخَُ��ا‬
َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫أح‬�ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫د‬ ِ‫ع‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬
َ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫ه‬َ‫م‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬ َ‫خ‬ ٍ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ َّ‫ي‬ِ‫يز‬ِ‫ز‬ْ‫ع‬‫و‬ُ‫ب‬‫ال‬
،‫ا‬ ً‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ْ‫ر‬َ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َْ‫أنج‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫���ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬َ‫ْل‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬
َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫َ���و‬‫خل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬
ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫بم‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ي‬،‫ا‬ً‫ك‬َّ‫ن‬َُ‫مح‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ف‬َ‫ظ‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ِ‫ب‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬ُ‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬،َ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ام‬َ‫خل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫�شَار‬ ِ‫ي‬‫ف‬
،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َْ‫لم‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َى‬‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬
ٍ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫ِقْتر‬‫ا‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ٍ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬� ِ‫ع‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬
ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬ ، ٍ‫َاك‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،ٍ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫وا�ضْط‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ص‬�ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ٍ‫�س‬ْ‫ب‬ َ‫وح‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ط‬ َ‫وخ‬
،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�صِح‬ ْ‫�ضَت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫و‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْب‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫از‬َ‫و‬ُ‫م‬
ٌّ‫َبِر‬‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬
ُ‫ح‬َ‫د‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫أح‬� ، ِ‫ْلاَق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫الط‬ ُ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ، ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬
.ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫أو‬� ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫َو‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬
ٌ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َّ‫ط‬َ َ‫ح‬‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َّ‫ط‬َ َ‫ح‬‫م‬ ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬
ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫َلا‬‫س‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫أو‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫م‬
َ‫َان‬‫ك‬ ،‫�ضَى‬َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫لمَِا�ض‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫َو‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬
ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ز‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أ�ش‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫اك‬ َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫م‬
.‫ا‬َ‫اه‬ َ‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫�ش‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫ى‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬ُّ‫الر‬‫ى‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫أل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ش‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫هل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫اد‬‫ر‬‫لألف‬
‫ا‬‫ر‬‫دينا‬25:‫أشهر‬6
‫ا‬‫ر‬‫دينا‬40:‫احدة‬‫و‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫ا‬‫ر‬‫دينا‬35:‫أشهر‬6
‫ا‬‫ر‬‫دينا‬60:‫احدة‬‫و‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫اكات‬‫ر‬‫االشت‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
...‫اء‬ّ‫واألطب‬ ّ‫الطب‬‫يف‬‫حديث‬
:‫مثال‬‫مة‬ّ‫مقد‬
‫ما‬ ‫أول‬� ‫فكان‬ ،‫العلم‬ ‫يف‬ ‫ونظرت‬ ... :‫فار�س‬ ‫أطباء‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫بروزيه‬ ‫قال‬
‫وكلما‬ .‫ف�ضله‬ ‫عرفت‬ ‫كنت‬ ‫أين‬‫ل‬ :‫الطب‬ ‫علم‬ ،‫عليه‬ ‫وحر�صت‬ ‫به‬ ‫أت‬�‫ابتد‬
‫مبداواة‬‫نف�سي‬‫ّت‬َ‫م‬‫ه‬‫فلما‬.ً‫ا‬‫اتباع‬‫وله‬،ً‫ا‬‫حر�ص‬‫فيه‬‫ازددت‬ً‫ا‬‫علم‬‫منه‬‫ازددت‬
‫التي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تها‬ّ‫يَر‬‫خ‬ ‫ثم‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫آمر‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعزمت‬ ،‫املر�ضى‬
‫اخلالل‬ ‫هذه‬ ّ‫أي‬� :‫فقلت‬ .‫ي�سعون‬ ‫ولها‬ ،‫يرغبون‬ ‫وفيها‬ ،‫النا�س‬ ‫يطلبها‬
،‫كر‬ِّ‫الذ‬ ‫أم‬� ،‫املال‬ ‫حاجتي؟‬ ‫منه‬ ‫أدرك‬�‫ف‬ ‫بي‬ ‫أحرى‬� ‫ّها‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫علمي؟‬ ‫يف‬ ‫أبتغي‬�
‫من‬‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫أف�ضل‬�‫أن‬�‫الطب‬‫كتب‬‫يف‬‫وجدت‬‫وكنت‬‫آخرة؟‬‫ل‬‫ا‬‫أم‬�،‫اللذات‬‫أم‬�
‫بالطب‬‫اال�شتغال‬‫أطلب‬�‫أن‬�‫أيت‬�‫فر‬.‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫إال‬�‫يبتغي‬‫ال‬،‫طبه‬‫على‬‫واظب‬
‫ال‬ ٍ‫بخرزة‬ ً‫ة‬‫ثمين‬ ً‫ة‬‫ياقوت‬ ‫باع‬ ‫الذي‬ ‫كالتاجر‬ ‫��ون‬‫ك‬‫أ‬� ‫لئال‬ ،‫��رة‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابتغاء‬
‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬� ‫أول�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫قد‬ ‫أين‬� ‫مع‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫ت�ساوي‬
‫مثل‬ ‫مثله‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫حظه‬ ‫ذلك‬ ‫ينق�صه‬ ‫ال‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجر‬� ‫بطبه‬ ‫يبتغي‬
‫حمالة‬‫ال‬‫هي‬‫ثم‬.‫الع�شب‬‫ابتغاء‬‫ال‬‫الزرع‬‫ابتغاء‬‫أر�ضه‬�‫يعمر‬‫الذي‬‫الزارع‬
‫املر�ضى‬ ‫مداواة‬ ‫على‬ ‫أقبلت‬�‫ف‬ .‫الزرع‬ ‫يانع‬ ‫مع‬ ‫الع�شب‬ ‫ألوان‬� ‫فيها‬ ‫نابت‬
‫له‬ ‫أرجو‬� ‫ال‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫الربء‬ ‫له‬ ‫أرجو‬� ً‫ا‬‫مري�ض‬ ‫أدع‬� ‫فلم‬ ،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجر‬� ‫ابتغاء‬
‫ما‬‫مداواته‬‫يف‬‫بالغت‬‫إال‬�،‫املر�ض‬‫بع�ض‬‫عنه‬ ّ‫يخف‬‫أن‬�‫أطمع‬�‫أين‬�‫إال‬�،‫ذلك‬
‫ما‬‫له‬‫و�صفت‬‫عليه‬‫القيام‬‫على‬‫أقدر‬�‫مل‬‫ومن‬‫بنف�سي؛‬‫عليه‬‫القيام‬‫أمكنني‬�
‫ذلك‬ ‫معه‬ ‫فعلت‬ ‫ممن‬ ‫أرد‬� ‫ومل‬ .‫به‬ ‫يعالج‬ ‫ما‬ ‫الدواء‬ ‫من‬ ‫أعطيته‬�‫و‬ ،‫ي�صلح‬
‫العلم‬‫يف‬‫دوين‬‫هم‬‫الذين‬‫نظرائي‬‫من‬ ً‫ا‬‫أحد‬�‫أغبط‬�‫ومل‬‫؛‬ً‫ة‬‫أ‬�‫مكاف‬‫وال‬ ً‫ء‬‫جزا‬
ٍ‫�سرية‬ ‫ح�سن‬ ‫وال‬ ‫ب�صالح‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫وغريهما‬ ‫واملال‬ ‫اجلاه‬ ‫يف‬ ‫وفوقي‬
.)‫برزويه‬‫باب‬،‫ودمنة‬‫(كليلة‬.ً‫ال‬‫عم‬‫وال‬ ً‫ال‬‫قو‬
***
:‫احلال‬‫واقع‬
‫تعميما‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ..‫الغ�ضب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعروه‬ ‫قول‬ ‫هذا‬ ·
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ّ‫أن‬� ‫أعلم‬� ‫��ي‬‫ن‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ِ‫مو�ضوع‬ ‫��اء‬ّ‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫على‬
‫أخالق‬�‫و‬ ‫مرهف‬ ّ‫ين‬‫إن�سا‬� ّ‫وح�س‬ ‫مفيد‬ ‫بعلم‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ‫نادرة‬ ‫ّية‬‫ب‬‫ط‬ ‫كفاءات‬
‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرثومة‬ ‫إىل‬� ‫قويل‬ ‫أ�صرف‬�‫�س‬ ‫ولكنني‬ ..‫�صادقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووطن‬ ‫عالية‬
‫بعيني‬ ‫���ت‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ّ��ا‬‫مم‬ ‫املعطوبني‬ ‫��ع‬‫ج‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ّ�شون‬‫ع‬‫يتم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفا�سدين‬
...‫أذين‬�‫ب‬‫و�سمعت‬
‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬� ‫يف‬ ‫اجلهوي‬ ‫التفاوت‬ ‫عن‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حديث‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬‫أ‬� ‫لن‬ ·
‫ا‬ّ‫مل‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫فبا‬ ..‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫وفق‬ ‫االخت�صا�ص‬
‫االخت�صا�ص‬‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬�‫على‬‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫وزير‬‫ا�شرتط‬
..‫عليه‬ ‫والنقابة‬ ّ‫��ب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دنيا‬ ‫قامت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫باملناطق‬ ‫�سنوات‬ ‫عمل‬
ّ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫به‬ ‫الت�شهري‬ ‫يف‬ ‫أمعنوا‬�‫و‬ ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ ‫تظاهروا‬
‫تعاليهم‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫مناطقنا‬ ‫عن‬ ‫هة‬ّ‫ز‬‫املن‬ ‫الكائنات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫هم‬
‫يرون‬ ‫الذين‬ ‫املوجوعني‬ ‫حديث‬ ‫أحكي‬�‫�س‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫برتابها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫التع‬ ‫على‬
‫ال�شعب‬ ‫مدار�س‬ ‫يف‬ ‫در�سوا‬ ..‫آلهة‬� ‫أن�صاف‬� َ‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫يف‬
...‫أوجاعه‬�‫ب‬‫ومتاجرين‬‫لدمائه‬‫ا�صني‬ ّ‫م�ص‬‫إىل‬�‫منهم‬‫كثري‬‫ل‬ّ‫ليتحو‬
‫نتيجة‬ ‫��وت‬‫مت‬ ،‫الله‬ ‫عباد‬ ‫يا‬ ،‫ربيعا‬ ‫والثالثني‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ ·
‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ ‫��وت‬‫مت‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫ّ���ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ..‫الثالثة‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫و�ضع‬ ‫غ�ير‬ ‫طلبت‬ ‫���ا‬‫م‬‫و‬ ‫ّ����ا‬‫م‬‫أ‬� ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫��ت‬‫ب‬��‫غ‬‫ر‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫جرميتها‬ ُّ‫ل‬���‫ك‬
‫الطاعنة‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ب�ساطة‬ ّ‫بكل‬ ‫متوت‬ ..‫ب�سالم‬ ‫مولودها‬
‫إىل‬� ‫لوا‬ّ‫حتو‬ ‫قد‬ ‫البالد‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬� ‫من‬ ‫قليل‬ ‫غري‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ومتوت‬ ..‫اجلنوب‬ ‫يف‬
..‫وفريا‬‫ربحا‬‫عليهم‬ ّ‫ر‬‫يد‬‫ال‬‫مبا‬‫ير�ضون‬‫ال‬‫فهم‬‫اخللق‬‫أبدان‬�‫يف‬‫مقاولني‬
‫آخر‬� ‫ي�ستنزفوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ "‫قراط‬ ‫أبي‬�" ّ‫الطب‬ ‫أبي‬� َ‫م‬‫ق�س‬ ‫أق�سموا‬� ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬�
‫منهم‬ ‫أى‬�‫مر‬ ‫على‬ ‫حتوفهم‬ ‫تالعبهم‬ ‫يرتكوهم‬ ‫ثم‬ ‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫يم‬ّ‫ل‬‫م‬
...‫ع‬َ‫م‬‫وم�س‬
‫مب�ست�شفى‬ ‫تنزل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ّ‫احلق‬ ‫لك‬ ‫فلي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ َ‫كنت‬ ‫إن‬� ·
‫ك‬َ‫ء‬‫ورا‬ .. ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ‫لك‬ ‫حياة‬ ‫وال‬ ..‫لك‬ ‫مكان‬ ‫لدينا‬ ‫"لي�س‬ ..‫القريبة‬ ‫مدنني‬
‫جلدته‬ ‫أبناء‬� ‫تركه‬ ‫ملن‬ ‫فاه‬ ‫يفغر‬ ‫املوت‬ ‫غري‬ ‫وراء‬ ‫لك‬ ‫ولي�س‬ "!‫لك‬ ُ‫ع‬‫أو�س‬�
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رك‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ذ‬‫يتغ‬ ‫��وت‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألي�س‬� ..‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫فر�سان‬ ‫عنه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫وتخ‬
..‫إن�سان؟‬‫ل‬‫ل‬
‫أن‬� ‫فعليك‬ ٌ‫مر�ض‬ ‫أ�صابك‬�‫و‬ ‫البعيد‬ ‫اجلنوب‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ·
‫مائدة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ل‬‫ك‬‫أ‬���‫ي‬ ‫حتى‬ ‫دور‬ ‫��ك‬‫ل‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫دو‬ ‫تنتظر‬
‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫بنظرة‬ "‫ينوب‬ ‫ّي‬‫ب‬‫"ر‬ ‫ف�ضلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لك‬ ‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ..‫املتبقية‬ ‫احلياة‬
‫و"الله‬ ..‫بيدنا‬ ‫لي�س‬ ‫أمرك‬� ّ‫إن‬� ‫مطافك‬ ‫خامتة‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫نقول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ..‫أمرك‬� ‫يف‬
..."‫غالب‬
‫نخبة‬ ‫من‬ ‫هم‬ ..‫أوجاعنا‬� ‫يف‬ ‫املت�سببني‬ ‫لتعرية‬ ‫منا�سبة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ·
‫دخلوا‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ .. ّ‫��ب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كليات‬ ‫على‬ ‫يتناف�سون‬ ..‫الثانوي‬ ‫تعليمنا‬
‫ظالل‬ ‫من‬ ‫طراوتهم‬ ‫وزادت‬ ..‫��ة‬‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سماء‬� ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫ت�سابقوا‬ ‫إليها‬�
‫يرتكون‬ ‫ف�شيئا‬ ‫و�شيئا‬ ..‫��ح‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شم�س‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫حتجبهم‬ ‫املختربات‬
‫أيديهم‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫جوعا‬ ‫أعينهم‬� ‫يف‬ ‫ترى‬ ..‫ترتكهم‬ ‫حتى‬ ‫إن�سانيتهم‬�
‫يفرت�سوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ثانيا‬ ‫ق�سما‬ ‫اق�سموه‬ ‫الذي‬ َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ّنوا‬‫م‬‫�ض‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬�‫ك‬
...‫يداووهم‬‫أن‬�‫ال‬‫اخللق‬
‫بخال�ص‬ ‫تفرح‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫لك‬ ‫لي�س‬ ‫الفريدة‬ ‫املواطنة‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ·
.. ّ‫الطب‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫إن�سانيني‬� ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫زوجتك‬
‫أ�ساتذتهم‬� ‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫وقد‬ ..‫أخالق‬‫ل‬‫با‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫در�سوها‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫ر‬‫واملق‬
...‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫مكارم‬‫من‬‫�شيء‬‫بها‬‫لي�س‬‫ابتدعوها‬‫علمانية‬
‫البنيان‬ ‫يف‬ ‫بالتطاول‬ ‫ين�شغلون‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ·
‫ّا‬‫مم‬ ‫إخالئها‬� ‫إىل‬� ‫أ�سرع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أيهم‬� ‫اخللق‬ ‫جيوب‬ ‫على‬ ‫ويتناف�سون‬
‫وفقرهم‬ ‫فقرا‬ ‫حولهم‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫��زداد‬‫ي‬ ..‫���واء‬‫خل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫بها‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ..‫بها‬
...‫فيه‬‫يفح�شون‬‫بل‬..‫ثراء‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫فيزداد‬‫مر�ضا‬‫يورثهم‬
‫قاب�س‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫كتبتها‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫�شهادة‬ ‫هذه‬ ·
: ّ‫اجلهوي‬
‫مالئكة‬ ...‫املالئكة‬ ‫��وان‬‫ل‬‫أ‬���‫ب‬ ٌ‫بيا�ض‬ ‫املتداعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ .1
‫له‬ ّ‫ر‬‫وتخ‬ ‫أر���ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقعه‬ ‫من‬ ‫تتزلزل‬ ٍ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ‫آثار‬�‫ب‬ ‫ؤهم‬�‫كربا‬ ‫جاء‬ ‫للرحمة‬
‫أ�صون‬� ‫أن‬�‫و‬ .‫مهنتي‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫أراقب‬� ‫أن‬� ‫العظيم‬ ‫بالله‬ ‫أق�سم‬� " ..‫اجلبال‬
ً‫ا‬‫باذل‬ ،‫���وال‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫���ا‬‫ه‬‫أدوار‬� ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬
‫أحفظ‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫والقلق‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملر�ض‬ ‫املوت‬ ‫من‬ ‫ا�ستنقاذها‬ ‫يف‬ ‫و�سعي‬
‫الدوام‬‫على‬‫أكون‬�‫أن‬�‫و‬.‫هم‬ّ‫ر‬‫�س‬‫أكتم‬�‫و‬،‫عوراتهم‬‫أ�سرت‬�‫و‬،‫كرامتهم‬‫للنا�س‬
‫ال�صالح‬ ،‫والبعيد‬ ‫للقريب‬ ‫الطبية‬ ‫رعايتي‬ ً‫ا‬‫باذل‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬
‫لنفع‬ ‫ره‬ ِّ‫أ�سخ‬� ،‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫أثابر‬� ‫أن‬�‫و‬ .‫والعدو‬ ‫وال�صديق‬ ،‫والطالح‬
‫ا‬ ً‫أخ‬�‫أكون‬�‫و‬،‫ي�صغرين‬‫من‬‫م‬ّ‫ل‬‫أع‬�‫و‬،‫مني‬ّ‫ل‬‫ع‬‫من‬‫ر‬ّ‫ق‬‫أو‬�‫أن‬�‫و‬.‫أذاه‬‫ل‬‫ال‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫حياتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫والتقوى‬ ‫الرب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫املهنة‬ ‫يف‬ ‫زميل‬ ‫لكل‬
‫ور�سوله‬‫الله‬‫أمام‬�‫ي�شينني‬‫مما‬‫ًا‬‫ي‬‫نق‬،‫وعالنيتي‬‫�سري‬‫يف‬‫إمياين‬�‫م�صداق‬
...‫الطبيب‬‫م‬ َ‫ق�س‬‫�شهيد"...انتهى‬‫أقول‬�‫ما‬‫على‬‫والله‬.‫ؤمنني‬�‫وامل‬
.. ‫ال�ضمري‬ ‫يف‬ ‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫ودع‬ُ‫أ‬�‫و‬ "‫اجلدار‬ ‫على‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫قت‬ّ‫ل‬ُ‫ع‬ .2
ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫مم‬ ..‫الر�سالة‬ ‫مناق�شة‬ ‫م�شهد‬ ‫خامتة‬ ‫يف‬ "‫أك�س�سوار‬�" ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫كان‬
‫وكم‬ ..‫ف‬َ‫منعط‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عند‬ ‫للمهمالت‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عند‬ ‫فترُك‬ ..‫بدونه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫وامت�شق‬ ‫الواجب‬ ‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫الطبيب‬ ‫ترك‬ ..‫منعطفات‬ ‫من‬ ‫بامل�ست�شفيات‬
‫ال�صراع‬‫واحتدم‬..‫أ‬‫تمُل‬‫ال‬‫بطنا‬‫أ‬‫ل‬‫ومي‬‫ُروى‬‫ي‬‫ال‬‫أ‬�‫ظم‬‫يروي‬‫أقبل‬�‫و‬‫ج�شعه‬
‫طرائق‬ ‫يف‬ ‫��ارون‬‫ب‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫البنيان‬ ‫يف‬ ‫يتطاولون‬ ..‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫��اء‬ّ‫ق‬��‫��ش‬�‫أ‬� ‫ب�ين‬
...‫االحتيال‬
‫أنه‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫مرتوكا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�سرير‬ ‫على‬ ‫ى‬ ّ‫م�سج‬ ‫املري�ض‬ ‫ُرتَك‬‫ي‬ .3
‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫العيادة‬ "‫"بدعة‬ ‫إىل‬� ‫الطبيب‬ ‫ومي�ضي‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫أم‬� ‫ّرون‬‫ب‬‫يد‬ ‫ِه‬‫ل‬‫أه‬�‫و‬
‫ي�سري‬ ..‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ات‬ ّ‫بامل�صح‬ ‫ت�سعفهم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫ينتهب‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كطاوو�س‬ ‫احلكومي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اخلارجية‬ ‫العيادة‬ ‫إىل‬� ‫الطبيب‬
‫�شح‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫فرائحة‬ ..‫باالنقبا�ض‬ ‫��م‬‫ه‬‫وذوو‬ ‫املر�ضى‬ ‫ي�شعر‬ ..‫زينته‬ ّ‫و‬ّ‫ت‬‫لل‬
‫�س‬ ّ‫يتح�س‬ ..‫النفو�س‬ ‫تقب�ض‬ ‫أته‬�‫وهي‬ ‫��وف‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزكم‬ ّ‫املالئكي‬ ‫بالبيا�ض‬
‫أهل‬� ‫ويتداعى‬ ..‫عالقة‬ ‫ورقة‬ ‫آخر‬� ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫اخلاوية‬ ‫جيوبهم‬ ‫املر�ضى‬
‫من‬ ‫ى‬ ّ‫امل�سج‬ ‫للمري�ض‬ ‫إنقاذا‬� ‫اخلارجية‬ ‫العيادة‬ ‫ثمن‬ ‫ليجمعوا‬ ‫الفقري‬
‫متاع‬ ‫من‬ ٍ‫متداع‬ ّ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫القاعد‬ ‫الطبيب‬ ‫على‬ ‫ُقبلون‬‫ي‬‫و‬ ‫الن�سيان‬
‫ي�شري‬ ..‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫عات‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫للدراهم‬ ‫توا�ضع‬ َ‫د‬‫قعو‬ ‫امل�ست�شفى‬
‫فالعبء‬ ‫لديه‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ..‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫ومي�ضي‬ ‫ير�ضيه‬ ‫مبا‬ ‫املري�ض‬ ‫على‬
...‫ثقيل‬
‫عليه‬ ‫فمحكوم‬ ً‫أهلا‬� َّ‫ل‬‫أق‬�‫و‬ ‫عجزا‬ ‫أكرث‬� ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .4
...َ‫أتي‬�‫ي‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬ ‫أمل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫مراود‬‫و�سخة‬‫غرفة‬‫يف‬‫انتظاره‬‫مب�ضغ‬
...‫مواقيتها‬ ‫يف‬ ‫ذكرها‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أخرى‬� ‫و�شهادات‬ ·
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬282015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬cavalierg4échecàladécouverte–roig8
cavalierh6mat
‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
‫اعالنات‬
‫مدخل‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ن�شر‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
.‫مبنوبة‬ ‫التكنولوجي‬‫املركب‬‫و�سور‬
‫فوق‬ ‫فما‬ ‫الثانية‬ ‫ّرجة‬‫د‬‫ال‬ 0 ‫ب‬ ‫�صنف‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫ـرف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ـادق‬‫ص‬�‫امل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫فعلى‬
‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املذكور‬ ‫العرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬
)‫د.ت‬ 80( ‫دينارا‬ ‫ثمانون‬ ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫باخلزينة‬
‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫أوعن‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫على‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫بوزارة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬�
:‫التايل‬‫العنوان‬
‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 ‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫دق‬30‫و‬12‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬27‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫موعد‬‫لتحديد‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫االت�صال‬‫تكنولوجيات‬‫لوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫عنوان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
:‫عبارة‬،‫الرقمي‬
“‫بمنوية‬ ‫التكنولوجي‬ ‫املركب‬ ‫وسور‬ ‫مدخل‬ ‫بناء‬ ‫أشغال‬ 2015‫‏‬/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
‫ع�شرون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫يكون‬ )‫د.ت‬ 12.000( ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫ع�شر‬ ‫اثني‬ ‫بقيمة‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ -
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتاريخ‬ ‫��وايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )120(
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬7.4.1‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬
‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫املكونة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬‫مغلقا‬‫يكون‬1‫عدد‬‫ظرف‬-
.‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 7.4.2
‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫املايل‬‫للعر�ض‬‫املكونة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬‫مغلقا‬‫يكون‬2‫عدد‬‫ظرف‬-
.‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 7.4.3
‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يلتزم‬
.‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬
14‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬27‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫يتم‬
.‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬‫الوزارة‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫على‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫إلغاء‬�‫يتم‬
2015‫‏‬/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫بمنوبة‬‫التكنولوجي‬‫املركب‬‫وسور‬‫مدخل‬‫بناء‬‫أشغال‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
Le Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique
lance un appel d’offres pour la construction de la clôture et du porche d’entrée du
Technoparc de la Manouba.
Les entreprises spécialisées dans l’activité et agréés par le Ministre de l'équipement
ayant l’agrément B0 catégorie 2 ou plus interéssées par cet appel d’offres peuvent
retirer le dossier d’appel d’offres ,pendant l’horaire administratif, auprés du Ministère
des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique munies de leurs
cachets et du reçu justifiant le paiement d’un montant de quatre vingt dinars tunisiens
(80 DT) non remboursable au profit de la tresorrerie générale.
Les offres des soumissionnaires seront envoyées sous pli recommandé ou par
rapide-poste ou déposées directement au bureau d’ordre central du Ministère des
Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique contre récépissé à
l’adresse suivante :
Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie
Numérique
Direction Générale des Services Communs
Direction de l’Equipement et des Moyens
3 bis, rue d'Angleterre 1000 Tunis
La date limite de réception des offres est fixée au 27 Janvier 2016 à 12 et 30
min, Seul le cachet du bureau d’ordre central du Ministère des Technologies de la
Communication et de l’Economie Numérique fait foi.
L’enveloppe extérieure doit porter, outre l’adresse du Ministère des Technologies
de la Communication et de l’Economie Numérique, la mention :
« Ne pas ouvrir – Appel d’offres national N° 3 /2015 : Projet de construction
de la Clôture et du Porche d’entrée du Technoparc de la Manouba»
Cette enveloppe extérieure contient :
- la caution provisoire d’un montant de Douze Mille dinars (12000 DT) valable
120 jours et les piéces administratives mentionnées dans l’article 7.4.1 du cahier des
conditions d’appel d’offres.
- Une enveloppe 1 fermée comportant les document Technique prévue à l’article
7.4.2 du cahier des conditions d’appel d’offres.
- Une enveloppe 2 fermée comportant l’offre financière prévue à l’article 7.4.3 du
cahier des conditions d’appel d’offres.
Les soumissions demeurent valables pour une période de 120 jours à partir du
lendemain de la date limite fixée pour la remise des offres.
La séance publique d'ouverture des plis contenant les offres est fixée au 27 Janvier
2016 à 14 et 00 min au siège du Ministère à l’adresse ci-avant mentionée.
Toute soumission qui parvient après le délai cité ci-dessus, est considérée comme
nulle.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
MINISTERE DES TECHNOLOGIES DE LA
COMMUNICATION ET DE L’ECONOMIE NUMERIQUE
Avis d’appel d’offres N°3/ 2015
« Projet de construction de la Clôture et du Porche d’entrée du
Technoparc de la Manouba »
:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬� ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
.‫بتطاوين‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫جممع‬‫بناء‬‫إعاد‬�
‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬ ‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬200:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬
‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫تطاوين‬ ‫وايل‬ : ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬�
:‫عبارة‬‫حتمل‬ ‫و‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬
.‫بتطاوين‬ ‫األساسية‬ ‫الصحة‬ ‫جممع‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ : ‫ملرشوع‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعادة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬
‫اخلا�صة‬3‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/17‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعادة‬�‫يفتح‬‫ال‬"
.17‫�ص‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ ‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/01/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
.‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
)‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬ ‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬100:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬
‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬
:‫عبارة‬‫حتمل‬ ‫و‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬
. ‫بذهيبة‬ ‫حرفية‬ ‫قرية‬ ‫بناء‬ : ‫ملرشوع‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫ال‬"‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬
‫واخلا�صة‬ ‫ال�صفحة‬7‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬
‫الظرفان‬ ‫هذان‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/01/26‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 26 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫إعادة‬2015/20 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬302015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫��ادات‬‫حت‬‫ال‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫��رون‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬
‫بتون�س‬‫االحتاد‬‫مقر‬‫يف‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫املنعقد‬‫االجتماع‬‫هام�ش‬
‫الثانية‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫احتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫العا�صمة‬
14 ‫إىل‬� 8 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬
.2016 ‫أوت‬�
‫لألندية‬‫إفريقيا‬‫شامل‬‫احتاد‬‫كأس‬‫تنظم‬‫تونس‬
‫القوانني‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫اطالعه‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬� ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫إىل‬� ‫وردت‬ ‫مرا�سلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أكد‬�
،‫للكاف‬ ‫الر�سمي‬ ‫املبعوث‬ ‫تقرير‬ ‫وعلى‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫بتاريخ‬ ‫املنعقدة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املنقحة‬
:‫يلي‬‫ما‬‫قرر‬
.‫مداوالتها‬‫و�صحة‬‫أعاله‬�‫إليها‬�‫امل�شار‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫�سالمة‬ -
‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫وتطابقها‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫والقوانني‬ ‫التنقيحات‬ ‫كل‬ ‫�سالمة‬ -
.‫الدولية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫والقوانني‬
‫االخت�صا�ص‬‫إ�سناد‬�‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫الريا�ضي‬‫بالتحكيم‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫املتخذة‬‫التنقيحات‬‫�سالمة‬-
.‫الريا�ضي‬‫التقا�ضي‬‫درجات‬‫من‬‫درجة‬‫آخر‬�‫ك‬‫ب�سوي�سرا‬‫بلوزان‬)TAS(‫الريا�ضي‬‫التحكيم‬‫ملحكمة‬‫املطلق‬
‫الوطنية‬ ‫بالقوانني‬ ‫عليها‬ ‫من�صو�ص‬ ‫عقوبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫ينج‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫العام‬ ‫احلق‬ ‫حماكم‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫منع‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ -
.‫والدولية‬
‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫وزير‬‫أعلن‬�
‫وزارتي‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫مع‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬�
‫يف‬ ‫العنف‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬
‫اتخاذه‬ ‫عن‬ ،‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫الريا�ضية‬ ‫الف�ضاءات‬
‫هذه‬ ‫ملجابهة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬‫وو‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫رد‬ ‫����رارات‬‫ق‬
‫ح�ضور‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ج‬‫��را‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫�ستعقد‬ ‫جل�سة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫اجلماهري‬
‫إحكام‬�‫و‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وتركيز‬ ،‫املالعب‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫التفتي�ش‬ ‫عملية‬
‫تفعيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫أعلن‬� ‫كما‬ .‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫الكامريات‬
‫واحلرمان‬ ‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫ال�شطب‬ ‫إىل‬� ‫عقوباته‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صل‬ ‫الذي‬ 104 ‫عدد‬ ‫القرار‬
‫ت�سمح‬ ‫كما‬ .‫منه‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إنزال‬�‫و‬ ،‫املالعب‬ ‫إىل‬� ‫اجلماهري‬ ‫دخول‬ ‫من‬
‫الوزارة‬ ‫إن‬� ‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫وقال‬ .‫الريا�ضية‬ ‫للجمعية‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بحل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫لوزير‬
‫لتفعيل‬ ‫عنهما‬ ‫ممثلني‬ ‫حل�ضور‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إىل‬� ‫بطلب‬ ‫تقدمت‬
‫يف‬ ‫الزجري‬ ‫العقاب‬ ‫تطبيق‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫االعتداء‬ ‫حاالت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫التلب�س‬ ‫حاالت‬
‫جلنة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫الوقائية‬ ‫القرارات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫��االت‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫الريا�ضية‬ ‫القوانني‬ ‫وحتيني‬ ‫لتفعيل‬ ‫م�شرتكة‬
‫الهوية‬ ‫بطاقة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬
‫متت‬ ‫أنه‬� ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�‫و‬ .‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التذاكر‬ ‫ومنظومة‬ ‫الريا�ضية‬
‫الوم�ضات‬‫خالل‬‫من‬‫العنف‬‫ظاهرة‬‫جمابهة‬‫يف‬‫لالنخراط‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دعوة‬
‫تفعيل‬‫إىل‬�‫الريا�ضية‬‫واجلامعات‬‫اجلمعيات‬‫داعيا‬،‫الريا�ضية‬‫والربامج‬‫التح�سي�سية‬
،‫ذلك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقت�ضى‬ ‫إن‬� ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫وتطبيقها‬ ‫القوانني‬
‫هذه‬ ‫ملجابهة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫جل‬ ‫دور‬ ‫لتفعيل‬ ‫وطنية‬ ‫ملتقيات‬ ‫وتنظيم‬
.‫الظاهرة‬
‫آكوستا‬‫ودياغو‬‫ملنرص‬‫صارمة‬‫وعقوبة‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫هزيمة‬‫ر‬ّ‫تقر‬ ‫الرابطة‬
‫امللعب‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫���ن‬‫ب‬ ‫����ازي‬‫غ‬ ‫���ض���ح‬�‫أو‬�
‫مع‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫نهاية‬ ‫إثر‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬
‫أول‬�‫لهدف‬‫بهدف‬‫بالتعادل‬‫انتهت‬‫التي‬‫قف�صة‬‫قوافل‬
‫من‬‫االن�سحاب‬‫يريد‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�،11‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫أم�س‬�
‫عليه‬"‫"البقالوة‬‫جماهري‬‫م‬ ّ‫تهج‬‫بعد‬‫الفريق‬‫رئا�سة‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ .‫إهانته‬�‫و‬ ‫باملقذوفات‬ ‫ورميه‬ ‫املباراة‬ ‫أثناء‬�
‫لتدار�س‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫تون�س‬ ‫بن‬
‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،‫احلالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫حل‬‫عن‬‫والبحث‬‫التطورات‬
.‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫باملوا�صلة‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬�
‫يف‬‫و�ضعيته‬‫تردت‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬
‫بانتدابات‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫أزمته‬� ‫وتعمقت‬ ‫العام‬ ‫الرتتيب‬
.‫باكرا‬‫تنقذه‬‫قد‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫مهمة‬
‫يلوح‬‫تونس‬‫بن‬‫غازي‬
"‫"البقالوة‬‫رئاسة‬‫من‬‫باالستقالة‬
‫بمقذوفات‬ ‫اجلمهور‬ ‫رماه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫تونس‬‫يف‬‫العرب‬‫الرياضيني‬‫اإلعالميني‬‫عيد‬‫ينطلق‬‫اليوم‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫تنظم‬
‫ت�ست�ضيفه‬‫الذي‬‫العرب‬‫الريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ل‬‫التا�سع‬‫العيد‬
‫االحتاد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫جمعية‬
‫توافد‬ ‫وقد‬ ،‫معه‬ ‫وبالتعاون‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫العربي‬
‫حل�ضور‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫العرب‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬
‫جنوم‬ ‫لتكرمي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫االحتفال‬
‫اجلمعية‬ ‫��زت‬‫جن‬‫أ‬�‫و‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫الرتتيبات‬ ‫كافة‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫لتكرمي‬ ‫االحتفال‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساتها‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫أهميته‬� ‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫إخراجا‬� ‫احلدث‬
‫وليبيا‬ ‫ولبنان‬ ‫واليمن‬ ‫والكويت‬ ‫والعراق‬ ‫تون�س‬ ‫وهي‬ ،‫عربية‬ ‫دولة‬ 18 ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫املبدعني‬
‫وال�سعودية‬ ‫��ارات‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سودان‬ ‫والبحرين‬ ‫واجلزائر‬ ‫وفل�سطني‬ ‫وقطر‬ ‫وموريتانيا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬
‫واللجان‬ ‫واجلمعيات‬ ‫االحتادات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫والذين‬ ،‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫واملغرب‬ ‫وم�صر‬
‫كبرية‬‫خدمات‬‫العربية‬‫للريا�ضة‬‫قدموا‬‫ممن‬‫ال�شقيقة‬‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫الريا�ضي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وروابط‬
 .‫مميزة‬‫مكانة‬‫يف‬‫و�ضعها‬‫يف‬‫و�ساهموا‬
‫برناجما‬ ‫أعدت‬� ‫"اللجنة‬ :‫إن‬�‫ف‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملوقع‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫عدنان‬ ‫الزميل‬ ‫ت�صريح‬ ‫وح�سب‬
‫يف‬ ‫وريا�ضية‬ ‫ريا�ضي‬ ‫أح�سن‬� ‫الختيار‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫حفل‬ ‫ح�ضور‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫�سوف‬ ‫لل�ضيوف‬ ‫حافال‬
‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫به‬ ‫�سيحظى‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬
‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫قد‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫جميل‬ ‫حممد‬ ‫الزميل‬ ‫وكان‬  .‫ال�سب�سي‬
‫الزميل‬ ‫كذلك‬ ‫و�صل‬ ‫كما‬ .‫املميزة‬ ‫بال�صورة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخراج‬� ‫على‬ ‫دوما‬ ‫عودتنا‬ ‫"تون�س‬ :‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫االحتفال‬ ‫ترتيبات‬
‫أع�ضاء‬�‫من‬‫وعدد‬،‫التنفيذية‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬‫اللحام‬‫حممد‬‫والزميل‬،‫له‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫والناطق‬‫العربي‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫فريج‬‫عوين‬
.‫االحتفال‬‫حل�ضور‬‫دعوتهم‬‫متت‬‫الذين‬‫العرب‬‫وال�ضيوف‬‫اللجنة‬
،‫الريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬‫هام�ش‬‫على‬‫التنفيذية‬‫للجنته‬‫اجتماعا‬‫الريا�ضية‬‫لل�صحافة‬‫العربي‬‫االحتاد‬‫يعقد‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والبحث‬‫ال�سابقة‬‫للمرحلة‬‫واملايل‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التقريرين‬‫على‬‫وامل�صادقة‬‫املقبلة‬‫للمرحلة‬‫االحتاد‬‫برامج‬‫ال�ستعرا�ض‬‫وذلك‬
.‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫على‬‫املدرجة‬
2015‫لعام‬‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬‫أف�ضل‬�‫و‬‫وريا�ضية‬‫ريا�ضي‬‫أف�ضل‬�‫الختيار‬‫الثاين‬‫اال�ستفتاء‬‫جلنة‬‫�ستلتقي‬‫كما‬
.‫تون�س‬‫من‬‫الورميي‬‫وزهري‬‫قطر‬‫من‬‫املري‬‫طالب‬‫الله‬‫عبد‬‫الزميلني‬‫وع�ضوية‬‫إدري�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫بدر‬‫الزميل‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫التي‬
‫النادي‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫معاقبة‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ر‬���‫ق‬
‫حمراء‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�ضد‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬
‫قامت‬ ‫كما‬ .‫دينار‬ 1000 ‫وتغرميه‬ ‫مباريات‬ 4 ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫بحرمانه‬
‫دياغو‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مهاجم‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫نف�س‬ ‫بت�سليط‬ ‫الرابطة‬
‫ال�شبيبة‬ ‫��اراة‬‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫��راء‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ور‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫آكو�ستا‬�
.‫العا�شرة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫القريوانية‬
‫على‬ ‫ال�ساعة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫باحرتاز‬ ‫املتعلقة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫ال�ساحة‬
‫النجم‬ ‫ت�شريك‬ ‫�ضد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬
‫أحمد‬� ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ب‬��‫ع‬‫ل�لا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ح‬‫��ا‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫�ت�راز‬‫ح‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ب‬��‫ق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��ي‬���‫ي‬‫��ا‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫من‬ ‫��ان‬‫ث‬
‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الفارط‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت�راز‬‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات�ضاح‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬
‫ا�س‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫�تراز‬‫ح‬‫ا‬
‫قبول‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اجتماعه‬ ‫يف‬ ‫��رر‬‫ق‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫خالله‬
‫على‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتيجة‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ،‫أ�صال‬� ‫ورف�ضهما‬ ‫�شكال‬ ‫االحرتازين‬
‫الدعاء‬‫جدا؛‬‫مت�شعبة‬‫�ستكون‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫ق�ضية‬‫أن‬�‫إال‬�،‫امليدان‬
‫ميلك‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫فالنجم‬ ‫ملفه؛‬ ‫بوجاهة‬ ‫فيها‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫كل‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للم�شاركة‬ ‫الالعب‬ ‫أهلية‬� ‫�شرعية‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫كل‬
‫و�سيجد‬ ،‫اجلنوب‬ ‫وعا�صمة‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريقي‬ ‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫ينفيه‬
‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫القانونية؛‬ ‫��راءات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫نف�سه‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬
‫الفارق‬ ‫أن‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫امليدان‬ ‫فوق‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتيجة‬ ‫يحت�سب‬ ‫أن‬�
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫بدفعه‬ ‫املذكور‬ ‫الالعب‬ ‫املطالب‬ ‫املبلغ‬ ‫يف‬
‫وجود‬‫لها‬‫يعد‬‫مل‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫أن‬�‫املعلوم‬‫ومن‬،"‫"الكنا�س‬‫الريا�ضي‬
‫كما‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫تلزم‬ ‫ال‬ ‫وقراراتها‬ ،‫قانوين‬
‫ت�صبح‬‫وبذلك‬،‫اجلامعة‬‫بها‬‫قامت‬‫هفوة‬‫الالعب‬‫أهيل‬�‫ت‬‫اعتبار‬‫ميكن‬
‫ي�ستوف‬ ‫مل‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫ثبت‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫املقابلة‬ ‫فتعاد‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬� ‫هفوة‬
‫�سيخ�سر‬‫النجم‬‫إن‬�‫ف‬،‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫مثلما‬‫عقوبته‬
‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫العكاي�شي‬ ‫على‬ ‫مقابلتني‬ ‫غياب‬ ‫عقوبة‬ ‫ت�سليط‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الطعن‬ ‫�سيقع‬ ‫الرابطة‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫أي�ضا‬�
‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أو‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬
.)‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫فريق‬ ‫��زم‬‫ه‬ ‫الرابطة‬ ‫��ررت‬‫ق‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫بنتيجة‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫فريق‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫جزائيا‬ ‫بوزيد‬
‫اجلولة‬ ‫لقاء‬ ‫�شهدها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،0 – 2
‫إثرها‬� ‫مت‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫التا�سعة‬
‫أوملبيك‬� ‫معاقبة‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ ،88 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫إيقاف‬�
‫مالية‬ ‫وخطية‬ ،‫جمهور‬ ‫ح�ضور‬ ‫دون‬ ‫مباريات‬ ‫بثالث‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬
‫عقوبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫الرابطة‬ ‫��ررت‬‫ق‬‫و‬ .‫دينار‬ ‫ألفي‬�‫ب‬
‫مدرب‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫مبارة‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫البنزرتي‬‫النادي‬
‫احتاد‬‫ومدرب‬‫الزواوي‬‫يو�سف‬
‫مع‬ ،‫احليدو�سي‬ ‫وحيد‬ ‫بنقردان‬
700 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫ت�سليط‬
‫الرابطة‬‫و�سلطت‬،‫منهما‬‫لكل‬‫دينار‬
2000 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫أي�ضا‬�
‫والنجم‬ ‫��وي‬‫ل‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��م‬‫جن‬ ‫��ض��د‬� ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬
،‫ال�صفاق�سي‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساحلي‬
‫بالن�سبة‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 1000‫و‬
.‫القريوان‬‫ل�شبيبة‬
‫احلادي‬‫املركز‬‫جوالت‬10‫مرور‬‫بعد‬‫يحتل‬‫جعلته‬‫عوي�صة‬‫نتائج‬‫أزمة‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫الفارط‬‫للمو�سم‬‫تون�س‬‫بطل‬‫يعي�ش‬
،‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫منذ‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫جديد‬‫باب‬‫نادي‬‫يعرف‬‫مل‬‫إذ‬�‫تاريخه؛‬‫يف‬‫�سابقة‬‫هي‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫هزائم‬‫خم�س‬‫ّد‬‫ب‬‫تك‬‫أن‬�‫بعد‬‫فح�سب‬‫نقطة‬11‫بر�صيد‬‫ع�شر‬
‫عن‬ ‫يعزف‬ ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫ت�سيري‬ ‫و�سوء‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫النتائج‬ ‫تدهور‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرجع‬
‫خاليا‬‫حتركت‬‫مهمة‬‫قارية‬‫ا�ستحقاقات‬‫تنتظره‬‫الفريق‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫ال�صعبة‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫ولتجاوز‬.‫للفريق‬‫العامة‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أثر‬�‫ما‬‫وهو‬،‫التمارين‬
‫هيكل‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫العدة‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫و�شرعت‬ ،‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ‫وكندا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬�
‫موارد‬ ‫توفري‬ ‫مهمته‬ ‫و�ستكون‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫للنادي‬ ‫التابع‬ "‫"�سو�سيو�س‬ ‫هيكل‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�سي�شبه‬ " FIDELIS ‫"الفيدالز‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليه‬ ‫�سيطلق‬
‫عقد‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جماهري‬‫أحباء‬�‫خاليا‬‫و�ستحاول‬.‫املنخرطني‬‫جميع‬‫من‬‫معني‬‫�شهري‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫اقتطاع‬‫عرب‬‫جديد‬‫باب‬‫لنادي‬‫جديدة‬‫مالية‬
..‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضع‬‫عن‬‫بحثا‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ر�سمية‬‫اجتماعات‬
​"‫"الفيدالز‬‫ستكون‬‫البالد‬‫خارج‬‫اإلفريقي‬‫مجاهري‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫اليس‬ ‫يف‬ "‫"السوسيوس‬ ‫بتجربة‬ ‫اقتداء‬
‫اجللسة‬‫سالمة‬‫يؤكد‬‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬
‫التونسية‬‫للجامعة‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬
‫رشكة‬ ، 2015 ‫ديسمرب‬ 21 ‫االث��ن�ين‬ ‫ج���ددت‬
‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫مع‬ ‫السنوي‬ ‫موعدها‬ "‫"اوريدو‬
‫"اوريدو‬ ، ‫السنوية‬ ‫دورهتا‬ ‫من‬ ‫السابعة‬ ‫النسخة‬ ‫من‬
‫اجلامعة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ، "‫جونيور‬ ‫فوت‬
‫يبقى‬ ‫والتي‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدرسية‬ ‫للرياضة‬ ‫التونسية‬
‫الريايض‬ ‫للنشاط‬ ‫الشبان‬ ‫استقطاب‬ ‫االسايس‬ ‫هدفها‬
‫التسامح‬ ‫وقيم‬ ‫املجموعة‬ ‫فكر‬ ‫وترسيخ‬ ‫امل��دريس‬
‫وناشطني‬  ‫اقتصاديني‬ ‫فاعلني‬ ‫الشبان‬ ‫جلعل‬ ‫والتعاون‬
‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫تقرب‬ ‫الرياضة‬  ‫ان‬ ‫سيام‬ ‫ال‬ ، ‫اجتامعيا‬
‫عن‬ ‫والكشف‬ ‫ممارستها‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫الشبان‬ ‫متكني‬
.‫مواهبهم‬
‫السابعة‬ ‫النسخة‬ ‫انطالق‬ ‫اش��ارة‬ ‫اعطاء‬ ‫وشهد‬
‫تتواصل‬ ‫التي‬ ،"‫جونيور‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫دورة‬ ‫من‬
27 ‫يوم‬ ، ‫ووطنيا‬ ‫واقليميا‬ ‫جهويا‬ ،‫اشهر‬ 3 ‫امتداد‬ ‫عىل‬
‫ترتاوح‬ ‫العبني‬ 7 ‫بـ‬ ‫فريقا‬ 24 ‫بمشاركة‬ 2016 ‫مارس‬
‫يمثلون‬ ،) Foot à 7( ‫سنة‬ 15 ‫و‬ 12 ‫بني‬ ‫اعامرهم‬
‫درة‬ ‫تدشني‬ ‫حفل‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫والي���ات‬ ‫خمتلف‬
‫جاءت‬ ‫التي‬ "‫اكاديمي‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫الغريب‬ ‫الشامل‬
‫يف‬ "‫"اوريدو‬ ‫انجزهتا‬ ‫التي‬ ‫األكاديميات‬ ‫عدد‬ ‫لتعزز‬
‫مسؤولة‬ ‫مؤسسة‬‫بوصفها‬،‫واملنستري‬‫وسوسة‬‫تونس‬
. ‫اجتامعيا‬ ‫ومتضامنة‬
‫"فوت‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫تصفيات‬ ‫وشهدت‬
400 000  ‫حوايل‬ ‫تستقطب‬ ‫التي‬ "‫جنيور‬ ‫اكاديمي‬
‫واليات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫اعدادية‬ 700 ‫يمثلون‬ ‫تلميذا‬
‫بدنية‬ ‫تربية‬ ‫اس��ت��اذ‬ 800 ‫��م‬‫ه‬‫��ر‬‫ط‬‫��ؤ‬‫ي‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬
‫معتربا‬ ‫مجاهرييا‬ ‫حضورا‬ ،‫اجلهويني‬ ‫واملؤطرين‬
‫األجيال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫الرياضية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫والكثري‬
.‫الباجية‬
‫يف‬ ‫املتوجة‬ ‫االع��دادي��ة‬ ‫"اوريدو‬ ‫وستمكن‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫االختصاصات‬ ‫متعدد‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫النهائي‬
‫لوحية‬ ‫وأجهزة‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫طبق‬ ‫جمهز‬
‫مع‬ ‫املاضية‬ ‫ال���دورة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫غ��رار‬ ‫عىل‬ ‫راقية‬
‫عىل‬ ‫تغلبها‬ ‫بعد‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫احلاجب‬ ‫اعدادية‬
. ‫الفارط‬ ‫املوسو‬ ‫هنائي‬ ‫يف‬ ) 0 1-( ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫ممثل‬
‫اعدادية‬‫فريق‬‫غرار‬‫عىل‬‫جهويا‬‫املتوج‬‫الفريق‬‫اما‬
‫فسيحصل‬ ،‫باجة‬ ‫بنهائيات‬ ‫املتوجة‬ "‫املستقبل‬ ‫"باجة‬
.‫جوالة‬ ‫هواتف‬ ‫عىل‬ ‫ممثلوه‬
‫اللوز‬ ‫إكرام‬ ‫أكدت‬ "‫"بالفجر‬ ‫خاص‬ ‫ترصيح‬ ‫ويف‬
‫أن‬ ‫أوري��دو‬ ‫برشكة‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬
ooredoo « ‫دورة‬ ‫انطالقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أرادت‬ ‫الرشكة‬
‫تدشني‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫من‬ » foot junior
‫سيحجز‬ ‫والفائز‬ ‫معاهد‬ 8 ‫بمشاركة‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬
‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫فيها‬ ‫ستشارك‬ ‫التي‬ ‫األدوار‬ ‫لبقية‬ ‫مقعده‬
‫أوريدو‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫مسؤولة‬ ‫رشكة‬ ‫فهي‬ ‫جتارية‬ ‫رشكة‬ ‫كوهنا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬
‫فئة‬ ‫وخاصة‬ ‫املواطنني‬ ‫جتاه‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫واجبات‬ ‫وهلا‬
‫وبنية‬ ‫رياضية‬ ‫مالعب‬ ‫هلم‬ ‫سيتوفر‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الشباب‬
.‫الريايض‬ ‫نشاطهم‬ ‫لتسهيل‬ ‫جيدة‬ ‫حتتية‬
‫اجلامعة‬ ‫رئيس‬ ‫الكشو‬ ‫حممد‬ ‫أك��د‬ ‫جهته‬ ‫من‬
oo «  ‫دورة‬ ‫أن‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدرسية‬ ‫للرياضة‬ ‫التونسية‬
‫بالنسبة‬ ‫هامة‬ ‫دورة‬ ‫تعترب‬ » redoo foot junior
‫سيط‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫للجامعة‬
‫املشاركة‬ ‫اإلعداديات‬ ‫وكل‬ ‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬
‫التالميذ‬ ‫لكل‬ ‫فرصة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫الرياضية‬ ‫األنشطة‬ ‫يف‬
‫آخر‬ ‫تنظيمي‬ ‫وإطار‬ ‫بعد‬ ‫هلا‬ ‫تظاهرات‬ ‫يف‬ ‫لتواجدهم‬
‫اجلائزة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬
‫بالنهائيات‬ ‫الفائزة‬ ‫اإلعدادية‬ ‫عليها‬ ‫ستتحصل‬ ‫التي‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫متخصص‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫الوطنية‬
. ‫الرياضات‬
‫املرمى‬ ‫حارس‬ ‫النفزي‬ ‫سامي‬ ‫املرشوع‬ ‫صاحب‬
‫أنه‬ "‫"للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬ ‫اإلفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫السابق‬
‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫اعتزاله‬ ‫بعد‬ ‫مبارشة‬ ‫مرشوعه‬ ‫بعث‬ ‫قرر‬
‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫زمنيا‬ ‫حيزا‬ ‫��ذ‬‫خت‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬
‫الوحيدة‬ ‫الرشكة‬ ‫هي‬ ‫أوريدو‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫مؤكدا‬ ،‫جيدة‬
‫الرياضية‬ ‫األكاديميات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تساند‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫تعاملت‬ ‫التي‬ ‫للمرشوع‬ ‫داعمة‬ ‫كرشكة‬ ‫اختارها‬ ‫لذلك‬
.‫بإجيابية‬ ‫معه‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
:"‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫اكاديمية‬ ‫تدشني‬ ‫بمناسبة‬
"‫جونيور‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬‫دورة‬‫من‬‫السابعة‬‫النسخة‬‫انطالق‬‫إشارة‬‫اعطاء‬‫تشهد‬‫باجة‬
‫قرارات‬‫عن‬‫يعلن‬‫والرياضة‬‫الشباب‬‫وزير‬
‫املالعب‬‫يف‬‫العنف‬‫ملجاهبة‬‫جديدة‬
‫منرص‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬‫آكوستا‬ ‫دياغو‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫المصطفى‬ ‫بذكرى‬ ‫أهال‬
‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫احيائيات‬ ‫أن‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫املراقبون‬ ‫الحظ‬
‫األحزاب‬ ‫ولدى‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫اتساعا‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ ‫الرشيف‬
،‫الرسمي‬‫املستوى‬‫وعىل‬‫الشعبي‬‫املستوى‬‫عىل‬،‫واإلذاعات‬‫واجلمعيات‬
‫داللة‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬ ‫فإهنا‬ ‫األساليب‬ ‫يف‬ ‫اختلفت‬ ‫وإن‬ ‫اإلحيائيات‬ ‫هذه‬
‫مالحمها‬‫أسس‬‫أمة‬‫إىل‬‫باالنتامء‬‫شعور‬‫يف‬‫اجلميع‬‫اشرتاك‬‫وهي‬‫واحدة‬
‫لالستفادة‬ ‫دائمة‬ ‫بحاجة‬ ‫وستظل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممد‬ ‫الرسول‬
‫األساليب‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫إىل‬ ‫دعوتنا‬ ‫وكبرش...مع‬ ‫كرسول‬ ‫سريته‬ ‫من‬
.‫الكريم‬ ‫رسولنا‬ ‫وسرية‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫اخلرافية‬ ‫الفولكلورية‬
‫وبني‬ ‫احلديثة‬ ‫وقضايانا‬ ‫عرصنا‬ ‫بني‬ ‫للربط‬ ‫كثرية‬ ‫مربرات‬ ‫ثمة‬
‫املصدر‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫بأن‬ ‫نعتقد‬ ‫كمسلمني‬ ‫أننا‬ ‫ـ‬ ‫النبوية‬ ‫السرية‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫سرية‬ ‫وأن‬ ‫القرآن‬ ‫بعد‬ ‫للترشيع‬ ‫الثاين‬
‫أرقى‬ ‫َّل‬‫ث‬ َ‫م‬ ‫ص‬ ‫فالرسول‬ ‫وأخالقي‬ ‫وقيمي‬ ‫فكري‬ ‫استلهام‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬
‫حتى‬ ‫الوحي‬ ‫ملعاين‬ ‫األكمل‬ ‫التمثل‬ ‫وهو‬ ‫للقرآن‬ ‫عملية‬ ‫برشية‬ ‫ترمجة‬
‫اهلل‬ ‫أمرنا‬ ‫وقد‬ " ‫يميش‬ ‫القرآن‬ ‫كأنه‬ ‫"كان‬ ‫عائشة‬ ‫زوجته‬ ‫فيه‬ ‫قالت‬
‫الرسول‬ ‫أتاكم‬ ‫"وما‬ "‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يف‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫"لقد‬ ‫باتباعه‬
"‫فانتهوا‬ ‫عنه‬ ‫هناكم‬ ‫وما‬ ‫فخذوه‬
‫البرشية‬ ‫التجارب‬ ‫عىل‬ ‫منفتحني‬ ‫كنا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫كمسلمني‬ ‫إننا‬ ‫ـ‬
‫مستقل‬ ‫منهج‬ ‫عىل‬ ‫أنفسنا‬ ‫نوطن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫فإن‬ ‫منها‬ ‫ونقتبس‬ ‫نستفيد‬
‫وسلوكنا،إن‬ ‫وأخالقنا‬ ‫تفكرينا‬ ‫مرجع‬ ‫هي‬ ‫بام‬ ‫عقيدتنا‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬
‫السبل‬ ‫علينا‬ ‫اختلطت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خالفاتنا‬ ‫يف‬ ‫فيصال‬ ‫يمثالن‬ ‫والسنة‬ ‫القرآن‬
.‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫مسار‬ ‫بصدد‬ ‫ونحن‬ ‫واملفاهيم‬
‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ :‫الثورة‬ ‫مخرية‬ ‫كانت‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫شخصية‬
َ‫فطرة‬‫فيها‬‫الزمن‬‫بفعل‬‫ه‬ ّ‫التشو‬‫من‬‫أفلتت‬‫التي‬‫السوية‬‫بالفطرة‬‫يكون‬
‫فيه‬ ‫ونفخت‬ ‫سويته‬ ‫"فإذا‬ ‫آدم‬ ‫خلق‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫عليها‬ ‫الناس‬ ‫فطر‬ ‫التي‬ ‫اهلل‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫كان‬ "‫يشء‬ ‫كل‬ ‫أتقن‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬ ‫،"صنع‬ "‫روحي‬ ‫من‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫شخصيته‬ ‫توازن‬ ‫يف‬ ‫السوي‬ ‫اإلنسان‬ ‫صورة‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫اهلل‬
‫له‬ ‫مشهودا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫واجلسد‬ ‫وال��روح‬ ‫:العقل‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادها‬
‫ولذلك‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫األ‬ ‫ورفعة‬ ‫العقل‬ ‫ورجاحة‬ ‫والصدق‬ ‫باألمانة‬ ‫قومه‬ ‫يف‬
‫مرشوع‬ ‫أكرب‬ ‫عىل‬ ‫وليأمتنه‬ ‫العاملني‬ ‫إىل‬ ‫رسوله‬ ‫ليكون‬ ‫اهلل‬ ‫اصطفاه‬
‫اإلنسانية‬ ‫الكونية‬ ‫احلضارة‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ :‫حضاري‬
‫��ول‬‫س‬‫ور‬ ‫اإلحياء‬ ‫ورس��ول‬ ‫البناء‬ ‫ورس��ول‬ ‫الرمحة‬ ‫رس��ول‬ ‫��ان‬‫ك‬
‫املعارص‬ ‫بالتعبري‬ "‫"الثورة‬
.‫ومرجعية‬ ‫ووسائل‬ ‫أهداف‬ ‫عىل‬ "‫"ثورته‬ ‫تأسست‬ ‫وقد‬
‫التارخيية‬ ‫رسالته‬ ‫عمق‬ ‫يدرك‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬
‫إنام‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫موضع‬ ‫من‬ "‫"شيئا‬ ‫ليغري‬ ‫يأت‬ ‫مل‬ ‫إنه‬ ‫واإلنسانية‬ ‫واحلضارية‬
‫يقتيض‬ ‫وهذا‬ ‫بواقع‬ ‫وواقعا‬ ‫بمسار‬ ‫ومسارا‬ ‫بمنهج‬ ‫منهجا‬ ‫ليغري‬ ‫جاء‬
‫وتلطف‬ ‫وترفق‬ ‫صرب‬ ‫يف‬ ‫البرشية‬ ‫��ذوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫إحداث‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫كان‬ " ‫بالقول‬ ‫الصحابة‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ورمحة‬
‫ترسب‬ ‫مما‬ ‫فرغهم‬ُ‫ي‬ ‫كان‬ "‫ويمألنا‬ ‫فرغنا‬ُ‫ي‬ ‫األرقم‬ ‫ببيت‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫وتصورات‬ ‫ومفاهيم‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫��رون‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫��وه‬ُ‫ث‬‫ار‬ َ‫��و‬‫ت‬ ‫وملا‬ ‫لعقود‬ ‫فيهم‬
‫عنارص‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫سوية‬ ‫عالقات‬ ‫لبناء‬ ‫معيقا‬ ‫متثل‬ ‫ظلت‬ ‫وعادات‬
‫البرشية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫العاقلة‬ ‫غري‬ ‫بالكائنات‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫الوجود‬
‫كنا‬ " :‫احلبشة‬ ‫ملك‬ ‫النجايش‬ ‫أمام‬ ‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫خلصه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫ونقطع‬ ‫الفواحش‬ ‫ونأيت‬ ‫امليتة‬ ‫ونأكل‬ ‫األصنام‬ ‫نعبد‬ ‫جاهلية‬ ‫أهل‬ ‫قوما‬
"... ‫الضعيف‬ ‫منا‬ ‫القوي‬ ‫ويأكل‬ ‫اجلوار‬ ‫ونيسء‬ ‫األرحام‬
‫كانت‬ ‫وإنام‬ ‫بقرار‬ ‫إزالتها‬ ‫فتسهل‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫مل‬ ‫املامرسات‬ ‫تلك‬
. ‫قديمة‬ ‫املايض‬ ‫من‬ ‫ترسبات‬ ‫وعن‬ ‫ذوات‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬
‫مؤذية‬ ‫وهي‬ ‫الرتسبات‬ ‫تلك‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫يصطرب‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬
‫عليه‬‫يتعال‬‫ومل‬‫جمتمعه‬‫من‬‫ييأس‬‫فلم‬‫السوية‬‫البرشية‬‫للطبيعة‬‫بالتأكيد‬
:‫بالغة‬ ‫عملية‬ ‫أدلة‬ ‫التالية‬ ‫األمثلة‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ‫يلعنه‬ ‫ومل‬ ‫يستقذره‬ ‫ومل‬
‫فقال‬ ‫به‬ ‫ليقعوا‬ ‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫فثار‬ ‫املسجد‬ ‫يف‬ ‫بال‬ ‫الذي‬ ‫األعرايب‬ ‫أ:ـ‬
‫ال‬ ْ‫ج‬ ً‫س‬ ‫أو‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫ذ‬ ‫بوله‬ ‫عىل‬ ‫ريقوا‬ ْ‫وأه‬ ‫دعوه‬ " ‫ص‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫هلم‬
"‫عرسين‬ ُ‫م‬ ‫بعثوا‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ ‫يرسين‬ ُ‫م‬ ‫عثتم‬ُ‫ب‬ ‫فإنام‬ ‫ماء‬ ‫من‬
‫مفهوم‬ ‫لدهيا‬ ‫ليس‬ ‫شخصية‬ ‫عن‬ ‫صادرا‬ ‫كان‬ ‫إنام‬ ‫السلوك‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬
‫الرسول‬ ‫موقف‬ ‫كان‬ ‫وإنام‬ ... ‫العبادة‬ ‫أماكن‬ ‫لقداسة‬ ‫وال‬ ‫للتمدن‬ ‫ال‬
‫حرمة‬ ‫تقديم‬ ،‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫وهو‬ ‫الثابت‬ ‫ومقصده‬ ‫اإلسالم‬ ‫ملبدإ‬ ‫تأكيد‬
‫سبعني‬‫الكعبة‬‫هلدم‬"‫احلديث‬‫يؤكده‬‫ما‬‫وهو‬‫املكان‬‫حرمة‬‫عىل‬‫اإلنسان‬
‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫القادر‬ ‫هو‬ ‫فاإلنسان‬ .."‫مسلم‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫أهون‬ ‫مرة‬
...‫نفسه‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ‫حتى‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫واملكان‬ ‫حرمته‬ ‫ومحاية‬ ‫املكان‬ ‫بناء‬
‫إنام‬ ‫مبانيها‬ ‫اهتدام‬ ‫يف‬ ‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ولذلك‬
‫عزائمهم‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إفراغ‬ ‫ويف‬ ‫واإلرادات‬ ‫العزائم‬ ‫اهتدام‬ ‫يف‬ ‫اخلطر‬ ‫كان‬
.‫اجلهادية‬ ‫واستعداداهتم‬ ‫وشجاعتهم‬
:‫قائال‬ ‫الزنا‬ ‫يف‬ ‫يستأذنه‬ ‫ص‬ ‫للرسول‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قصة‬ ‫ب:ـ‬
‫أدناه‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫ومهوا‬ ‫احلارضون‬ ‫فغضب‬ ‫الزنا‬ ‫أحب‬ ‫إين‬
‫لقد‬ : ‫يقول‬ ‫وهو‬ ‫الرجل‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬ .... ‫فطرته‬ ‫فيه‬ ‫وخاطب‬ ‫منه‬
‫عنده‬‫من‬‫فخرجت‬‫الزنا‬‫من‬ َّ‫أحب‬‫يشء‬‫يل‬‫وليس‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫جئت‬
‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫يعرف‬ ...‫منه‬ َ‫أبغض‬ ‫يشء‬ ‫يل‬ ‫وليس‬
‫الغرائز‬‫فوضى‬‫مصدرها‬‫إنام‬‫واغتصاب‬‫وحترش‬‫زنا‬‫من‬‫واالعتداءات‬
‫صاحبها‬ ‫وحتول‬ ‫القيم‬ ‫ضوابط‬ ‫تكرس‬ ‫وحني‬ ‫العقل‬ ‫عىل‬ ‫تطغى‬ ‫حني‬
‫العقايب‬ ‫املنهج‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ... ‫أزا‬ ‫اجلسدانية‬ ‫الدوافع‬ ‫تؤزه‬ ‫شهواين‬ ‫كائن‬ ‫إىل‬
‫ومولدا‬ ‫للذوات‬ ‫را‬ ّ‫دم‬ ُ‫م‬ ‫كان‬ ‫ما‬ َ‫قدر‬ ‫لألخالق‬ ‫منتجا‬ ‫وال‬ ‫للشعوب‬ ‫مربيا‬
. ‫الثأرية‬ ‫للنوازع‬
‫الرسول‬ ‫قتل‬ ‫عىل‬ ‫عازما‬ ‫املدينة‬ ‫مسجد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قصة‬ ‫ج:ـ‬
.‫وصاحب‬ ‫مؤمن‬ ‫إىل‬ ‫وانتهى‬ ‫ص‬
‫قتل‬ ‫عىل‬ ‫عازما‬ ‫جاء‬ ‫إنام‬ ‫ذاك‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬
‫يعرف‬ ‫وكان‬ ‫هلا‬ ‫وا‬ ُ‫ج‬ ّ‫و‬َ‫ور‬ ‫خصومه‬ ‫قها‬ ّ‫سو‬ ‫حممد‬ ‫عن‬ ‫كرهية‬ ‫صورة‬
‫بتقديم‬ ‫املشوهة‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬ ‫الرجل‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫احلل‬ ‫أن‬
‫مقتدر‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫أليرس‬ ‫إنه‬ ...‫ورسوله‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬
‫أو‬ ‫صديق‬ ‫إىل‬ ‫واحد‬ ‫خصم‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫اخلصوم‬ ‫وآالف‬ ‫مئات‬ ‫تصفية‬
.‫رشيك‬
‫املنسوب‬‫من‬‫قدر‬‫أعىل‬‫عىل‬‫حتافظ‬‫التي‬‫هي‬‫احلقيقية‬‫الثورات‬‫إن‬
‫يتبنونه‬ ‫الثورة‬ ‫م�شروع‬ ‫معتنقي‬ ‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫ل‬ ّ‫حت��و‬ ‫حني‬ ‫البرشي‬
‫مدى‬‫يف‬‫ليس‬‫الثورة‬‫محاسة‬‫إن‬... ‫أجله‬‫من‬‫ويضحون‬ ‫عنه‬‫ويدافعون‬
‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬ ‫واخلصوم‬ ‫املخالفني‬ ‫تصفية‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬
.‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ ‫رشكاء‬ ‫إىل‬ ‫اخلصوم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬ ‫حتويل‬
" ‫وسام‬ ‫وبأرقى‬ ‫املسلمني‬ ‫جليش‬ ‫قائدا‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫تعيني‬ ‫د:ـ‬
‫عىل‬ ‫د‬ ُ‫ح‬ُ‫أ‬ ‫هزيمة‬ ‫وقع‬ ‫نسيان‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .."‫املسلول‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬
‫جيشهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫خالد‬ ُ‫تقبل‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫يسريا‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫املسلمني‬
‫اهلل‬ ‫رس��ول‬ ‫أحباب‬ ّ‫أح��ب‬ ‫فيها‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫هزمهم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬
‫للنفس‬ ‫ومغالبة‬ ‫واصطبارا‬ ‫صربا‬ ‫القرار‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫حيتاج‬ ... "‫"محزة‬
‫رد‬ُ‫يج‬ ‫القرار‬ ‫ذاك‬ ‫بمثل‬ ، ‫نظر‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫حكمة‬ ‫حيتاج‬ ‫كام‬ ‫الثأرية‬ ‫وللنوازع‬
‫من‬ ‫للمرشكني‬ ‫يعود‬ ‫فال‬ ‫كبرية‬ ‫رمزية‬ ‫من‬ ‫الرشك‬ ‫تاريخ‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬
.‫حد‬ُ‫أ‬ ‫يف‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫نرصهم‬ ‫كصانع‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫بخالد‬ ‫لإلعتداد‬ ‫دافع‬
‫عىل‬ ‫تأسس‬ ‫اإلص�لاح‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫��ول‬‫س‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهج‬
‫أبعاده‬ ‫يف‬ ‫املشوه‬ ‫الواقع‬ ‫عىل‬ ‫مترد‬ ‫هي‬ ‫بام‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫ملخصها‬ ‫قاعدة‬
‫الذات‬ ‫تشوهات‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫واألخالقية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتامعية‬
‫أن‬ ‫البد‬ ‫ولذلك‬ ‫وأنانية‬ ‫وحقد‬ ‫تكرب‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫تلبسها‬ ‫ومما‬
‫شخصياهتم‬ ‫يف‬ ‫ومبادئها‬ ‫لقيمها‬ ‫متمثلني‬ ‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫ممثلو‬ ‫يكون‬
‫يتجاوزون‬ ‫والتحمل‬ ‫التسامح‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫فيكونون‬ ‫سلوكهم‬ ‫ويف‬
‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الثورة‬ ‫ألهداف‬ ‫هتديدا‬ ‫متثل‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫واألخطاء‬ ‫اإلساءات‬ ‫عن‬
‫حب‬ ‫ويف‬ ‫الرمحة‬ ‫ويف‬ ‫األذى‬ ‫حتمل‬ ‫ويف‬ ‫التسامح‬ ‫يف‬ ‫مثاال‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬
‫من‬ ‫إنقاذهم‬ ‫يريد‬ ‫الطائف‬ ‫إىل‬ ‫ذهب‬ ‫حني‬ .. ‫إليه‬ ‫أساء‬ ‫ملن‬ ‫حتى‬ ‫اخلري‬
‫ويسخرون‬ ‫باحلجارة‬ ‫يقذفونه‬ ‫األطفال‬ ‫عليه‬ ‫حرضوا‬ ‫الرشك‬ ‫شقاء‬
‫وإنام‬ ‫طريقتهم‬ ‫بمثل‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫ومل‬ ‫عليهم‬ ‫ينقلب‬ ‫مل‬ ،‫منه‬
‫إىل‬ ‫تفرغ‬ ‫وحني‬ ‫قدماه‬ ‫أدميت‬ ‫حتى‬ ‫حجاراهتم‬ ‫من‬ ‫يتوقى‬ ‫كان‬
‫ال‬ ‫فإهنم‬ ‫لقومي‬ ‫اغفر‬ ‫"اللهم‬ ‫قال‬ ‫إنام‬ ‫عليهم‬ ‫يدع‬ ‫ومل‬ ‫ربه‬ ‫ناجى‬ ‫نفسه‬
."‫يعلمون‬
‫جيد‬ ‫هلا‬ ٍ‫عالمات‬ ‫ويكونون‬ ‫مبادئها‬ ‫يتمثلون‬ ‫رموزها‬ ‫ثورة‬ ‫لكل‬
‫يتواصون‬ ‫أمال‬ ‫فيهم‬ ‫وجيدون‬ ‫أمانا‬ ‫معهم‬ ‫وجيدون‬ ‫أسوة‬ ‫فيهم‬ ‫الناس‬
‫لقا‬ ُ‫خ‬ ‫أحسنهم‬ ‫إيامنا‬ ‫املؤمنني‬ ‫أكمل‬ " ‫تعقيدات‬ ‫وال‬ ‫تكلف‬ ‫بغري‬ ‫معهم‬
‫وال‬ ‫يألف‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ‫ويؤلفون‬ ‫يألفون‬ ‫الذين‬ ‫أكنافا‬ ‫املوطأون‬
."‫يؤلف‬
‫يتالعبون‬ ‫ال‬ ‫ثابتني‬ ‫مبدئيني‬ ‫ونساء‬ ‫رجاال‬ ‫الثورات‬ ‫حتتاج‬ ‫كام‬
‫للرداءة‬ ‫ومسايرة‬ ‫جماملة‬ ‫الكربى‬ ‫مقاصدهم‬ ‫عن‬ ‫ينازلون‬ ‫وال‬ ‫بمبادئهم‬
‫أحسن‬ ‫إذا‬ ‫يقول‬ ً‫إمعة‬ ‫كم‬ ُ‫أحد‬ ّ‫يكونن‬ ‫ال‬ ":‫الكريم‬ ‫رسولنا‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬
‫عىل‬ ‫أنفسكم‬ ‫وطنوا‬ ‫ولكن‬ ُ‫أس��أت‬ ‫الناس‬ ‫��اء‬‫س‬‫أ‬ ‫وإذا‬ ُ‫أحسنت‬ ‫الناس‬
."‫تحُسنوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫أساء‬ ‫وإذا‬ ‫حتسنوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ‫اإليامن‬
‫واملقاصد‬‫األساليب‬
‫النبوي‬ ‫المولد‬ ‫ذكرى‬ ‫إحيائيات‬
ُ‫ــل‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ‫ــا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ َْ‫ِشر‬‫ب‬‫ال‬ ُُ‫شر‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ** ُ‫ـــل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ِ‫ون‬ ُ‫م‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ِم‬‫ب‬
‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬‫فا‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬ َ‫د‬ُ‫هل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ن‬ َّ‫ع‬ َ‫ش‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ** ً‫َـــة‬‫ن‬‫ــ‬ِ‫ل‬‫ـ‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫ـــر‬ ْ‫م‬َ‫احل‬ َ‫ــة‬َ‫ي‬‫ا‬ ّ‫الر‬ ُ‫ــع‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫و‬
) ‫الشتوي‬ ‫الصالح‬ ‫محمد‬ (
‫ا‬َ‫ن‬‫ِـيـ‬‫ي‬ ُْ‫يح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ي‬ ِْ‫سر‬َ‫ي‬ ِ‫وح‬ ُّ‫الر‬ ِ‫في‬ *** ‫ــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ ِ‫ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫ـد‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ـا‬ َ‫س‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬
‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ــذ‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ش‬ ٌ‫يب‬ ِ‫ط‬ ‫ا‬ َ‫ـه‬ُ‫ت‬‫ـا‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ ‫و‬ *** ‫ـا‬َِ‫ته‬‫ــا‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ــان‬ َ‫اإليم‬ ُ‫ع‬ َّ‫و‬ َ‫ض‬َ‫ت‬َ‫ن‬
‫ــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫و‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ــا‬ َ‫ـه‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ه‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ف‬ ُ‫يــض‬ِ‫ـف‬َ‫ي‬ ‫و‬ *** ‫ــا‬ َ‫ـه‬ ِ‫يـج‬ِ‫أر‬ َْ‫بر‬ َ‫ع‬ ُ‫اح‬ َ‫و‬ْ‫األر‬ ُ‫ر‬ ِ‫ـاج‬ َ‫ُه‬‫ت‬ َ‫ف‬
‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ن‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫ـ‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٍ‫ُـــور‬‫ن‬ِ‫ب‬ ِْ‫ـشر‬ْ‫ب‬‫أ‬ *** ِ‫ـن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫َّـق‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫س‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أه‬
‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫ح‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ َ‫إلى‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ُ‫الق‬ ‫ـو‬ ُ‫ف‬َْ‫ته‬ *** ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ّ‫الد‬ ‫ا‬َِ‫به‬ ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬
‫ـــا‬َ‫ن‬‫يـــ‬ِ‫ـــد‬ْ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫ِـه‬‫ب‬ ‫ـا‬ ً‫ق‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ِ‫ـه‬ِ‫ق‬َ‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أخ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ـان‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ ُ‫الف‬ ُ‫م‬ َّ‫س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ن‬
‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ف‬ ْ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ـا‬ َ‫ه‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬ِ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ *** ِْ‫ين‬َ‫ن‬ ْ‫ـو‬ َ‫الك‬ ِ‫د‬ّ‫ي‬ َ‫س‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أه‬
‫ــا‬َ‫ن‬‫يـــ‬ِ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ِيـ‬‫ب‬ َ‫ح‬ َ‫ــام‬ َ‫ق‬ َ‫م‬ ِ‫لي‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ *** ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬َْ‫تم‬ ُ‫م‬َ‫ال‬ْ‫األق‬ ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬
‫ــا‬َ‫ن‬‫ِيـــ‬‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ُــــور‬‫ن‬‫ِـ‬‫ب‬ ً‫ــة‬ َ‫ــخ‬ َّ‫م‬ َ‫ـض‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ر‬ُ‫د‬ *** ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ـات‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫الك‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ت‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِ‫في‬‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ن‬ َ‫س‬ ‫ي‬ ِْ‫سر‬َ‫ي‬***‫ى‬ َ‫د‬ُ‫هل‬‫ا‬ ِ‫ور‬ُ‫ن‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬ ْ‫أه‬
‫ـــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ل‬‫ـ‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ـار‬ َ‫ض‬ َ‫ح‬ َ‫ح‬ َْ‫صر‬ َ‫ـاد‬ َ‫ش‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ٌ‫ة‬ َّ‫ز‬ ِ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫للع‬ " ‫ـد‬ َْ‫حم‬‫أ‬ " ُ‫د‬َ‫ال‬‫يـ‬ِ‫م‬
‫ــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ‫ى‬ ً‫ـد‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُـه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫أض‬ *** ِ‫َّـاس‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ُ‫و‬ُ‫ي‬ ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫او‬ َ‫ش‬ِ‫الغ‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ر‬
‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫أم‬ ‫و‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ِ‫ـاد‬ َ‫ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ‫ى‬ َ‫وس‬ ُ‫م‬ ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ " ُ‫د‬ َْ‫حم‬‫"أ‬ َ‫يت‬ ِّ‫م‬ ُ‫س‬
‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ ُ‫ء‬ِ‫ضي‬ُ‫ي‬ ٌ‫س‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ـا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ال‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ *** ِ‫ـه‬ِ‫ئ‬‫ـا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬
‫ــا‬َ‫ن‬‫ـيـ‬ِ‫ف‬ َ‫و‬ َ‫ـك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ار‬ َ‫ـــو‬ْ‫ن‬‫األ‬ ُ‫أل‬ْ‫ـأل‬َ‫ت‬‫َـ‬‫ت‬ *** ‫ام‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ٌ‫وم‬ ُ‫ج‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫س‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــــ‬ِ‫آم‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬ ِِّ‫سر‬ ِ‫في‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫ـ‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ـو‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ *** ٍ‫ــوع‬ ُ‫ش‬ ُ‫خ‬ َ‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ ََ‫ضر‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ‫ـو‬ ُ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ن‬
‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫ف‬ ِ‫ص‬َ‫ال‬َ‫اخل‬ ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫***س‬ ْ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫يع‬ِ‫ف‬ َّ‫الش‬ ِ‫ن‬ ُ‫فك‬
‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بقلم‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬

الفجر 242

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫ديسمبر‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫ربيع‬ 13 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬242 :‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫مكانتهم‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫إيفاء‬‫عىل‬‫سنعمل‬ ‫املقبلة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الالزمة‬ ‫تطاوين‬ ‫كارثة‬ ‫بعد‬ ‫االختصاص‬‫أطباء‬‫عمل‬‫إجبارية‬‫يف‬‫احلل‬ ‫بالفشل‬‫ة‬ّ‫الصح‬‫وزير‬‫ّهم‬‫ت‬‫ي‬‫معزول‬‫طبيب‬ ‫يصنف‬‫دويل‬‫تقرير‬ ‫ديمقراطية‬‫األكثر‬‫تونس‬ ‫العريب‬‫العالـم‬‫يف‬ ‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫ومرض‬‫اهلاممي‬‫ة‬ّ‫ومح‬ "‫"النهضوفوبيا‬ ‫بالعودة‬‫هيدد‬‫الشغل‬‫احتاد‬ ‫تعطل‬‫بعد‬‫لإلرضابات‬ ‫اخلاص‬‫القطاع‬‫حول‬‫احلوار‬ ‫تألقن‬‫تونسيات‬ ‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬ ‫تونس‬‫ورشفن‬
  • 2.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬22015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫بعد‬ ‫األوىل‬ ‫امسـيـتها‬ُ‫خـ‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ـقت‬ّ‫حــقــ‬ ‫ماذا‬ ‫الثورة؟‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫األوس���اط‬ ‫ض‬ْ‫بعـ‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ُ‫يـ‬ ‫��ؤال‬ُ‫��ـ‬‫س‬ ‫أثاث‬ ‫يـشغـلـهم‬ ‫ـام‬ّ‫كأنـ‬ ،‫املكابرة‬ ‫ام‬ّ‫ربـ‬ ‫أو‬ ‫االستخفاف‬ ‫ـكن‬ْ‫املسـ‬ ‫مجال‬ ‫عن‬ ‫ـثـرا‬ْ‫مبعـ‬ ‫يكون‬ ‫حني‬ ‫جرة‬ُ‫احلـ‬ ‫أو‬ ‫الـكثــري‬ ‫يـنسى‬ ..‫هندسته‬ ‫وروعة‬ ‫رونقه‬ ‫وعن‬ ‫ذاته‬ ‫املباركة‬ ‫ثورهتا‬ ‫بفضل‬ ‫ــصت‬ّ‫ختلــ‬ ‫تـونس‬ ‫أن‬ ‫يـتـناسى‬ ‫التاريخ‬ ‫رفها‬َ‫عـ‬ ‫التي‬ ‫االسـتبداد‬ ‫أشكال‬ ‫أعــتى‬ ‫من‬ ‫استحكم‬ ‫عــنـيـد‬ ‫رطان‬َ‫سـ‬ ‫من‬ ‫ـصت‬ّ‫ختلـ‬ ،‫البرشي‬ ‫ال‬ ّ‫وحمو‬ ‫ـزيف‬ّ‫الـنـ‬ َ‫و‬ْ‫ـلـ‬ِ‫ـ‬‫تـ‬ ‫ـزيف‬ّ‫الـنــ‬ ‫ثا‬ِ‫د‬ُ‫مح‬ ‫أمعائها‬ ‫يف‬ ‫مجهورية‬ ،‫��اب‬‫ق‬��ِ ‫��ـ‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��ُ‫جم‬ ‫إىل‬ ‫بالكامل‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬ ‫التي‬ ‫لك‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫عن‬ ‫سوءا‬ ّ‫ـل‬ِ‫ـ‬‫تق‬ ‫ال‬ ‫شائكة‬ ‫�لاك‬‫س‬‫وأ‬ ‫أرسى‬ ‫الكــونـية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـان‬ّ‫إبـ‬ ‫��ر‬‫مح‬‫األ‬ ‫ـش‬ْ‫يـ‬َ‫اجلـ‬ ‫ها‬ّ‫ـتـلـ‬ْ‫احـ‬ ‫من‬ ‫احلقب‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وطننا‬ ‫إليه‬ ‫آل‬ ‫ما‬ ‫خيفى‬ ‫وال‬ .‫الثانية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫امئن‬َ‫الكـ‬ ‫وانتصاب‬ ‫الكرامة‬ ‫وإه��دار‬ ‫هب‬ّ‫النـ‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ،»‫ـياء‬ ْ‫ح‬َ‫األ‬ ‫جان‬ِ‫ـ‬‫«ل‬ ‫ها‬ّ‫لـ‬َ‫أقـ‬ ..‫وإقليم‬ ‫مؤسسة‬ .‫دن‬ُ‫املـ‬ َ‫ض‬ ْ‫ـر‬َ‫وعــ‬ ‫ـرى‬ُ‫الـقــ‬ َ‫ق‬ْ‫ـمـ‬ُ‫عـ‬ ‫جتوب‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫ينج‬ ‫ومل‬ .‫لسانك‬ ‫زالت‬ ‫يص‬ْ‫وحتـ‬ ‫فواتك‬َ‫هـ‬ ّ‫ـد‬ُ‫تـعـ‬ ‫هــامـتـه‬ ‫غــمس‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫تونيس‬ ‫مواطن‬ ‫األســود‬ ‫الظلم‬ ‫املافـيوزي‬ ‫للنفوذ‬ ‫ـلم‬ْ‫سـ‬َ‫تـ‬ْ‫اسـ‬ ‫أو‬ ‫ـة‬ّ‫املذلــ‬ ‫ـبان‬ْ‫ـثـ‬ُ‫كــ‬ ‫يف‬ ‫يمت‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ‫ـالم‬ْ‫واإلعـ‬ ‫القضاء‬ ‫رقـاب‬ ‫من‬ ‫ـن‬ّ‫املتمكـ‬ ‫من‬ ‫شرب‬ ‫كل‬ ‫ـيا‬ْ‫بغـ‬ ‫ويقتحم‬ .‫واألع�مال‬ ‫املال‬ ‫إىل‬ ‫بصلة‬ ‫نومك‬ ‫ـرفة‬ُ‫غـ‬ ‫و‬ ْ‫غــز‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫وال‬ ‫الوطن‬ ‫ـرمات‬ُ‫حـ‬ ‫ـسائها‬ِ‫ـ‬‫ون‬ ‫تونس‬ ‫ـنات‬َ‫بـ‬ ‫من‬ ‫ترى‬ ‫يا‬ ْ‫ـم‬َ‫كـ‬ .‫وفراشك‬ ‫خاسة‬ّ‫النـ‬ ‫خمالب‬ ّ‫ـن‬ُ‫طالتهـ‬ ‫الطاهرات‬ ‫ـبات‬ّ‫ـيــ‬ّ‫الطــ‬ ‫األشكال‬ ‫ـذر‬ْ‫أقـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫معا‬ ‫والكـرامة‬ ‫ـرف‬ّ‫الشـ‬ ‫لتــدوس‬ ‫ر‬ ّ‫ر‬َ‫حـ‬ّ‫التــ‬ ‫شعارات‬ ‫من‬ ‫بريق‬ ‫حتت‬ ‫ـنهجة‬َ‫ـمـ‬ُ‫الـمـ‬ ‫«الوسطية‬ ‫أو‬ ..‫ـحديث‬ّ‫التـ‬ ‫أو‬ ‫واالنـفتاح‬ ‫رنة‬ْ‫ـصـ‬َ‫والعـ‬ ‫واالعتدال»؟‬ ‫بعد‬ ‫األوىل‬ ‫مخاسيتها‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ـقت‬ّ‫حقــ‬ ‫م��اذا‬ ‫الثورة؟‬ ‫أو‬ ‫عنيد‬ ‫إال‬ ‫بزوغها‬ ‫ـند‬ِ‫ـ‬‫ع‬ ٍ‫مس‬ َ‫ش‬ َ‫ـراقة‬ْ‫إشــ‬ ‫ـكر‬ْ‫ـنـ‬ُ‫يـ‬ ‫ال‬ ..‫للظالم‬ ‫عاشق‬ ‫ربام‬ ‫أو‬ ،‫مكابر‬ ‫وقـبل‬ ‫ـتبـداد‬ْ‫واالسـ‬ ‫الفساد‬ ‫دول��ة‬ ‫اهنيار‬ ‫وبعد‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أو‬ ‫اجلديد‬ ‫امل��أوى‬ ‫بناء‬ ‫استكامل‬ َ‫و‬ ْ‫ـر‬َ‫غـ‬‫ال‬،‫وسليمة‬‫قويمة‬‫أسس‬‫وعىل‬ ‫حمكمة‬‫بـهندسة‬ »‫ـة‬ّ‫ـيـ‬ِ‫ـ‬‫بـيع‬ ّ‫الـر‬ ‫ـدة‬ّ‫الشــ‬ « ‫من‬ ‫حــقـبا‬ ‫تونس‬ ‫تشهد‬ ‫أن‬ ‫حقــبا‬ .‫واحلصاد‬ ‫الزرع‬ ‫مرحلتي‬ ‫بني‬ ‫عادة‬ ‫احلاصلة‬ ‫دة‬ ّ‫الر‬ ‫قــوى‬ ‫مواجهة‬ ‫عىل‬ ‫القـدرة‬ ‫ب‬َ‫بحسـ‬ ‫تدوم‬ ‫قـد‬ ‫ــ‬ ‫ـم‬ّ‫ويتحتـ‬ ..‫وعامليا‬ ‫ـريا‬ْ‫ـطــ‬ُ‫قــ‬ ،‫دم‬َ‫واهلـ‬ ‫م‬ ّ‫الـد‬ ‫وتيارات‬ ،‫بأنواعها‬ ‫عوبات‬ ّ‫الص‬ ُ‫ـم‬ّ‫جتـشــ‬ ‫تونيس‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ــ‬ ‫عا‬ْ‫قطـ‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫ذلك‬ ..‫والضيق‬ ‫اخلصاصة‬ ‫رضوب‬ ُ‫ـم‬ّ‫جتشـ‬ ‫بناء‬ .‫البناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إنجاز‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫والتضحية‬ ‫اجلهد‬ ‫يسودها‬ ‫ناخات‬َ‫مـ‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫رية‬ُ‫احلـ‬ ‫تونس‬ ‫ـة‬ّ‫ـبـ‬ُ‫قــ‬ ‫بعد‬ ‫اجلهود‬ ‫ولتتضافر‬ .‫اإلقصاء‬ ‫فيها‬ ‫وينعدم‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫وتثبيتها‬ ‫ـات‬َ‫ـنـ‬ِ‫ـ‬‫ـب‬َ‫اللـ‬ ‫لرتصيف‬ ،‫ســتور‬ ّ‫الد‬ ‫إنجاز‬ ‫ووضع‬ ،‫للمواطنني‬ ‫األساسية‬ ‫احلريات‬ ‫ضامن‬ :‫قبيل‬ ‫ـشبـيب‬ّ‫التـ‬ ‫واعتامد‬ ‫األولويات‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫ـنمية‬ّ‫الـتــ‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫األجيال‬ ‫ـن‬ّ‫ـكــ‬َ‫ـمـ‬ُ‫يـ‬ ‫أسايس‬ ‫كخيار‬ ‫التجربة‬ ‫تأمني‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫واقتدار‬ ‫بكفاءة‬ ‫واإلب��داع‬ ‫متاهات‬ ‫يف‬ ‫سقوطها‬ ‫دون‬ ‫واحليلولة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫حتقيق‬‫مع‬‫االنتكاس‬‫وسيناريوهات‬‫واالرتداد‬‫الفوضى‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫��اب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫لظاهرة‬ ّ‫حتد‬ ‫يف‬ ‫الشامل‬ ‫األمن‬ ‫الت‬ ّ‫ـحـو‬ّ‫التـ‬ ‫من‬ ‫مستفيدة‬ ‫برمته‬ ‫النهضوي‬ ‫املرشوع‬ ‫يف‬ ‫ــ‬ ‫ـك‬ ّ‫التمس‬ ‫ثم‬ ..‫عموما‬ ‫العريب‬ ‫اإلقليم‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫ثقافة‬ ‫الوطنية‬ ‫وباملقدسات‬ ‫وباهلوية‬ ‫باللغة‬ ‫ـ‬ ‫املقابل‬ ‫املسخ‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫صيانتها‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫وتارخيا‬ ‫ودينا‬ .‫دينيا‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ‫امنيا‬ْ‫ـلـ‬َ‫عــ‬ ،‫التشدد‬ ‫ورضوب‬ ‫واالستهتار‬ *** ‫األوىل؟‬ ‫امسيتها‬ُ‫خـ‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫ننتظر‬ ‫ماذا‬ ‫النقي‬ ‫اهل���واء‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ـ‬��ِ ‫��ـ‬‫ق‬ ّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ير‬ ‫يشء‬ ‫ال‬ ‫العدالة‬ ‫حيز‬ ‫خبزا‬ ‫لنتقـاسم‬ ‫األرض‬ ‫مناكب‬ ‫يف‬ ‫ـعي‬ ّ‫والس‬ ‫نرى‬ ‫وأن‬ ‫والتشاور‬ ‫التشارك‬ ‫قوامه‬ ‫بدفء‬ ‫ـعـم‬ْ‫ـنـ‬َ‫ونـ‬ ‫اسا‬ ّ‫حر‬ ،‫وغيومها‬ ‫وشمسها‬ ‫ونجومها‬ ‫بأقامرها‬ ‫تونس‬ ‫عاملقة‬ ‫ها‬َ‫ـسـ‬ّ‫أسـ‬ ‫منارات‬ ‫حتت‬ ‫صامدين‬ ‫جمندين‬ .‫األبـرار‬ ‫شهداؤنا‬ ‫جـها‬ ّ‫ـو‬َ‫وتـ‬ ‫واالستعصاء‬ ‫املقاومة‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫ـلودهم‬ُ‫خـ‬ ‫قدسية‬ ‫عىل‬ ‫حفاظا‬ ‫صامدين‬ ‫وشمل‬ ،‫غربا‬ »‫«أوسلو‬ ‫ختوم‬ ‫شذاه‬ ‫طال‬ ‫يانع‬ »‫«ربـيع‬ .‫رشقا‬ ‫الصني‬ ‫مشارف‬ ‫عطره‬ ‫األوىل‬‫تها‬َ‫ي‬ِ‫س‬‫ا‬ ُ‫م‬‫خ‬‫يف‬..‫الثورة‬‫درب‬‫عىل‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫رشكات‬ ‫هي‬ ‫الرتكية‬ ‫املسلسالت‬ ‫يف‬ ‫املستثمرين‬ ‫أكرب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بالشؤون‬ ‫خبرية‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ ‫تطالب‬ ‫أهنا‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬ ‫الزوجية‬ ‫اخليانة‬ ‫قصص‬ ‫افتعال‬ ‫عىل‬ ‫بالرتكيز‬ ‫السيناريو‬ ‫كاتب‬ ،‫الرتكية‬ ‫العريب؟‬ ‫املشاهد‬ " ّ‫لشد‬ " ‫والغدر‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫رشكتني‬ ‫إحداث‬ ،‫مؤخرا‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫األوىل‬ ،‫منهام‬ ‫لكل‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 950 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫الكيمياوية‬ ‫الصناعات‬ ‫اهليبو‬ ‫لصناعة‬ ‫بقفصة‬ ‫والثانية‬ ،‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫الكلوزر‬ ‫لصناعة‬ ‫باملتلوي‬ ‫السائلة؟‬ ‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫كلوريت‬ ‫رئاسته‬ ‫منذ‬ ‫داخلية‬ ‫والي��ات‬ 10 ‫زار‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وانه‬ ‫القادمة‬ ‫السنة‬ ‫مطلع‬ ‫وزغوان‬ ‫وباجة‬ ‫الكاف‬ ‫زيارة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫للحكومة‬ ‫حاليا‬ ‫��داد‬‫ع‬‫اال‬ ‫يقع‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ،‫االسبوع‬ ‫هذا‬ ‫وسليانة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫سيزور‬ ‫الساحلية؟‬ ‫الواليات‬ ‫زيارات‬ ‫لربجمة‬ ‫قد‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫البشري‬ ‫األسبق‬ ‫ووزيرالثقافة‬ ‫��ب‬‫ي‬‫األد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وشغل‬‫مزايل‬‫حممد‬‫املرحوم‬‫أسسها‬("‫"الفكر‬‫ملجلة‬‫مفصال‬‫فهرسا‬‫أصدر‬ ‫يف‬ ‫الصادر‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫أعدادها‬ ‫جلميع‬ ‫وذلك‬ ،)‫للتحرير‬ ‫رئيسا‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫6891؟‬ ‫جويلية‬ 1 ‫يوم‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ 1955 ‫أكتوبر‬ 1 ‫حسني‬‫الكويتي‬‫التونيس‬‫للبنك‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫إقالة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫واملعلوم‬ ،‫القادم‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫إال‬ ‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫املوهلي‬ ‫عملية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جاءت‬ ‫اإلقالة‬ ‫أن‬ ‫قالت‬ ‫متطابقة‬ ‫اعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫ان‬ ‫إثرها‬ ‫عىل‬ ‫وإفتقد‬ ‫البنك‬ ‫هلذا‬ ‫التابعة‬ ‫التجهري‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫إكتشافها‬ ‫تم‬ ‫رسقة‬ ‫التونسية؟‬ ‫امللميات‬ ‫من‬ ‫مليارين‬ ‫مبلغ‬ ‫رشكة‬ ‫إلحداث‬ ‫تسعى‬ "‫املايل‬ ‫لإلجيار‬ ‫"حنبعل‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫السنة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫السدايس‬ ‫خالل‬ "‫ديفوار‬ ‫"الكوت‬ ‫بدولة‬ ‫عنها‬ ‫متفرعة‬ ‫أخرى‬ ‫إفريقية‬ ‫ب��دول‬ ‫مماثلة‬ ‫رشك��ات‬ ‫بعث‬ ‫تنوي‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫كام‬ ‫القادمة‬ ‫فاسو؟‬ ‫وبوركينا‬ ‫كالسينغال‬ ‫املشرتكني‬ ‫الصندوقني‬ ‫تصفية‬ ‫يف‬ ‫فعليا‬ ‫ال�شروع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫إطمئنان"؟‬ " ‫و‬ " ‫إنسجام‬ " ‫التجاري‬ ‫للتوظيف‬ ‫بوليلة‬ ‫هاشم‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫فإن‬ ،‫الرسمي‬ ‫للرائد‬ ‫وفقا‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املعلومات‬ ‫وختزين‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫��م‬‫س‬‫اإل‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫أسس‬ ‫قد‬ ‫"اخلدمات‬ ‫إسم‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الطبية‬ ‫للمراكز‬ ‫أساسا‬ ‫املوجهة‬ ‫والربجميات‬ ‫للصحة"؟‬ ‫التكنولوجية‬ ‫لإلسستثامر‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫"منظمة‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أهدافها‬‫أهم‬‫بني‬‫ومن‬،"‫لوريا‬" ‫إختصارا‬‫عليها‬‫أطلق‬‫وأنه‬"‫الدويل‬‫والتعاون‬ ،‫اإلستثامر‬ ‫فرص‬ ‫ودعم‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بني‬ ‫الصلة‬ ‫توثيق‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫املزايب‬ ‫فاضل‬ ‫إسكندر‬ ‫ينوبه‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬ ‫سعيد‬ ‫البشري‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫يونس؟‬ ‫بن‬ ‫كامل‬ ‫االعالمي‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ضم‬ ‫كام‬ ‫العوال‬ ‫واحلبيب‬ ‫��راف‬‫ع‬‫اال‬ ‫احت��ادي‬ ‫مشاركة‬ ‫فكرة‬ ‫عرض‬ ‫البعض‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫رفض‬ ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ، ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫والشغالني‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫منصب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫عىل‬ ‫رفض‬ ‫و‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫منصب‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫اهليئة‬ ‫رفضت‬ ‫كام‬ ‫األوىل‬ ‫الغنويش‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫إستقالل‬ ‫عىل‬ ‫حفاظا‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لإلحتاد‬ ‫الشغيلة؟‬ ‫املنظمة‬ ‫أسئلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫الرصاعات‬ ‫جتدد‬ ‫عن‬ ‫املروجة‬ ‫األخبار‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫للجبهة‬ ‫الرسمي‬ ‫الناطق‬ ‫مهمة‬ ‫هلا‬ ‫سيعهد‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫حول‬ ‫الشعبية‬ ‫الوطد‬ ‫مطالبة‬ ‫حول‬ ‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫مروجة‬ ‫أخبار‬ ‫تردد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫قياداهتا؟‬ ‫ألحد‬ ‫املهمة‬ ‫باسناد‬ ‫املوحد‬ ‫فضل‬ ‫بن‬ ‫رياض‬ ‫بقيادة‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫سيختار‬ ‫سيايس‬ ‫خيار‬ ‫أي‬ * ‫وال‬ ‫هنائي‬ ‫التجميد‬ ‫قرار‬ ‫أن‬ ‫الصديق‬ ‫أمحد‬ ‫الكتلة‬ ‫رئيس‬ ‫ترصيح‬ ‫بعد‬ ‫فيه؟‬ ‫رجعة‬ ‫جلسته‬ ‫أشغال‬ ‫بعد‬ ‫ببنزرت‬ ‫الصحافة‬ ‫نادي‬ ‫تركيبة‬ ‫ستتغري‬ ‫هل‬ * ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ )2015 ‫ديسمرب‬ 29( ‫املقبل‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫عليها؟‬ ‫يسيطرون‬ ‫الدستوريني‬ ‫الثورية‬ ‫اجلبهة‬ ‫النشطة‬ ‫باستمرار‬ ‫االعالمية‬ ‫التغطية‬ ‫عدم‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ).... ‫التقدمي‬ ‫النضال‬ - ‫الديمقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ - ‫الثوري‬ ‫الوطد‬ ( ‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الفكري‬ ‫بعمقها‬ ‫معروفة‬ ‫وجوه‬ ‫استدعاء‬ ‫وعدم‬ ‫؟‬ ‫وآخرين‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫وعبداهلل‬ ‫لسود‬ ‫وحممد‬ ،)‫اهلرمايس‬ ‫شكري‬ ‫الدكتور‬ ‫(بقيادة‬ ‫الثوابت‬ ‫حزب‬ ‫غاب‬ ‫ملاذا‬ * ‫الساحة؟‬ ‫عن‬ ‫السوري‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫وسياسيا‬ ‫فكريا‬ ‫القريب‬ ‫واملعلوم‬ ،‫السيارات‬ ‫لنيابة‬ ‫جديدة‬ ‫وكاالت‬ ‫بعث‬ ‫انعكاسات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫برأس‬ ،"‫"البياحي‬ ‫جمموعة‬ ‫تأسيس‬ ‫من‬ ‫وكالة‬ ‫هي‬ ‫الوكاالت‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫تعيني‬‫تم‬‫وقد‬،"‫للسيارات‬‫تونس‬"‫إسم‬‫وحتمل‬‫املليامت‬‫من‬‫بمليارين‬‫مال‬ ‫هلا؟‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫بياحي‬ ‫الطاهر‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫حلصول‬ ‫االعالمي‬ ‫التجاهل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫والية‬ -‫حفوز‬ ‫معتمدية‬ ‫أصيلة‬ ( ‫املنصوري‬ ‫سناء‬ ‫الدكتورة‬ ‫واجلرثومية‬ ‫الباطنية‬ ‫االمراض‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫املختصة‬ ،)‫القريوان‬ ‫بباريس‬ ‫اجلامعية‬ ‫املستشفيات‬ ‫باحدي‬ ‫دولية‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫االويل‬ ‫املرتبة‬ ‫عىل‬ ‫العامل؟‬ ‫بلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫طبيب‬ 800 ‫عن‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫شارك‬ ‫التي‬ ‫التذكري‬ ‫عن‬ ‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫كان‬ ‫والذي‬ 2013 ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫الدكتور‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫بمرشوع‬ ‫الداخلية؟‬ ‫اجلهات‬ ‫ملواطني‬ ‫والصحية‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫اشكال‬ ‫سيحل‬ ‫عصام‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫يصف‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫واملعلوم‬،‫نوفمربية‬‫زيارة‬‫بأهنا‬‫العايدي‬‫سعيد‬‫الصحة‬‫وزيرة‬‫زيارة‬‫الشايب‬ ‫للوزير؟‬ ‫انتقاده‬ ‫بعد‬ ‫االطباء‬ ‫أحد‬ ‫أعفى‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬ ‫فعاليات‬ ‫حرضوا‬ ‫الذين‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يعرب‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫التونيس‬ ‫للرباعي‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫تسليم‬ ‫مع‬ ‫تنسيقها‬ ‫وعدم‬ ‫اهلام‬ ‫احلدث‬ ‫هبذا‬ ‫التونسية‬ ‫اخلارجية‬ ‫اهتامم‬ ‫عدم‬ ‫التونسية‬‫املنتوجات‬‫بعض‬‫حول‬‫معرض‬‫إلقامة‬‫أوسلو‬‫يف‬‫التونيس‬‫السفري‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ارجع‬ ‫التونيس‬ ‫النقايب‬ ‫الوفد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫كبرية؟‬ ‫بمرارة‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫معه‬ ‫محله‬ ‫الوزارات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫دمج‬ ‫بشأن‬ ‫األخبار‬ ‫تتضارب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫عىل‬ ‫جديدة‬ ‫وزارات‬ ‫بعث‬ ‫حول‬ ‫رائجة‬ ‫أخبار‬ ‫مقابل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫اهليكلية؟‬ ‫لالصالحات‬ ‫وأخرى‬ ‫للتنمية‬ ‫وزارة‬ ‫غرار‬ ‫؟‬ ‫هل‬ ‫دوليا‬‫ايجابية‬‫تطور‬‫ن�سبة‬‫أعلى‬�‫�سجلت‬‫كما‬‫عربيا‬‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬‫دوليا‬66‫املرتبة‬‫يف‬‫تون�س‬‫جاءت‬ ‫عن‬ ‫النم�سا‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ‫دويل‬ ‫تقرير‬ ‫بح�سب‬ ‫درجة‬ 36 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدمها‬ ‫بعد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬ ‫يف‬ .‫العامل‬‫يف‬ ‫الدميراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫لبنان‬ ‫جاءت‬ ‫فيما‬ ‫دوليا‬ 85 ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫الكويت‬ ‫عربيا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫وجاءت‬ ‫قائمة‬ ‫و�شملت‬ .‫دوليا‬ 99 ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫عربيا‬ ‫املغرب‬ ‫تبعتها‬ ‫عربيا‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫ويف‬ ‫دوليا‬ 92 ‫وفنلندا‬ ‫وال�سويد‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جاءت‬ ‫كما‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫الرنويج‬ ‫وت�صدرت‬ ‫دولة‬ 113 ‫الدول‬ ‫املتقدمة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرة‬ ‫الدول‬ ‫�ضمن‬ ‫وبلجيكا‬ ‫وايرلندا‬ ‫ونيوزيلندا‬ ‫أملانيا‬�‫و‬ ‫وهولندا‬ ‫والدامنارك‬ .‫دميقراطيا‬ ‫حم�سن‬‫جمموعة‬‫إن�ضمام‬�‫ب‬‫ب‬ ّ‫ترح‬‫احلركة‬‫ان‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬‫أكد‬� ‫الزميلة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫العرباوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫�سدا�سي‬ ‫أو‬� ‫خما�سي‬ ‫ائتالف‬ ‫اىل‬ ‫تو�سيعه‬ ‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫اىل‬ ‫مرزوق‬ ‫بان�ضمام‬ ّ‫ترحب‬ ‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫اىل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫جمموعة‬ ‫تن�ضم‬ ‫ان‬ ‫تريد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�صباح‬ ‫القاعدة‬ ‫تو�سيع‬ ‫مع‬ ‫نحن‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫مكونات‬ ‫�ضمن‬ ‫برملانية‬ ‫قاعدة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫التحوير‬‫أن‬�‫اليوم‬‫ترى‬‫احلركة‬‫ان‬‫للنه�ضة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫رئي�س‬‫قال‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫وحول‬.‫للحكم‬‫ال�سيا�سية‬ ‫تن�سيقية‬ ‫اطار‬ ‫خارج‬ ‫احلكومة‬ ‫انتقاد‬ ‫ترف�ض‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫االقت�صادي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫احلقائب‬ ‫ي�شمل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال�ستقرار‬ ‫�ضمانا‬ ‫احلركة‬ ‫اهتمامات‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫االعالم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫علنا‬ ‫احلكومة‬ ‫انتقاد‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�ستقلة‬‫لكفاءات‬‫منحها‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�سيادة‬‫حقائب‬‫منح‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫�سيا�سيا‬‫البالد‬ ‫ومراكز‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمركز‬ ‫لنقاط‬ ‫دية‬ّ‫ق‬‫تف‬ ‫بزيارات‬ ‫أم�س‬� ‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫قام‬ ‫والقريوان‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬ ‫الطرقات‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫املدنية‬ ‫احلماية‬ ‫ومراكز‬ ‫العمومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليقظة‬‫مبزيد‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬‫نقاط‬‫خمتلف‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫الفرق‬‫أعوان‬�‫الوزير‬‫أو�صى‬�‫و‬ .‫و�صفاق�س‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫تقرير‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ .‫امليالدية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫��ذر‬‫حل‬‫وا‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رفعت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫امليالدية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫عطلة‬ ‫خالل‬ ‫حمتملة‬ ‫ارهابية‬ .‫امليالد‬‫واعياد‬‫ال�شريف‬‫النبوي‬‫باملولد‬‫االحتفال‬‫مع‬‫تزامنا‬‫االمني‬‫أهب‬�‫الت‬ ‫العريب‬‫العامل‬‫يف‬‫ديمقراطية‬‫األكثر‬‫تونس‬‫يصنف‬‫دويل‬‫تقرير‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫ضمن‬»‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بـ«جمموعة‬‫نرحب‬:‫العرباوي‬ ‫األمنية‬‫اليقظة‬‫بمزيد‬‫يويص‬‫الداخلية‬‫وزير‬ ‫فكر‬ ‫حول‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫تخرجه‬ ‫اطروحة‬ ‫الغواري‬ ‫بدرالدين‬ ‫الطالب‬ ‫قدم‬ ‫وال�سيدة‬ ‫�شريماخر‬ ‫كري�ستينا‬ ‫الدكتورة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ .‫غال�ص‬‫داقمه‬‫الدكتوره‬ "‫املعتقد‬‫حرية‬‫ومفهوم‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫"ال�شيخ‬‫عنوان‬‫حتمل‬‫كانت‬‫التي‬‫االطروحة‬‫تناولت‬ ‫�سيا�سي‬ ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ‫املجيدة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أ�سا�سيني‬� ‫حمورين‬ ‫على‬ ‫بحثه‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫وركز‬ .‫واعالمي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫واملفكر‬ ‫للزعيم‬ ‫التاريخي‬ ‫امل�سار‬ :‫وهما‬ ‫وم�صر‬ ‫الزيتونة‬ ‫اىل‬ ‫احلامة‬ ‫يف‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫واهم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫فكر‬ ‫تطور‬ ‫يتناول‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬ ‫اما‬ ،‫ولندن‬ ‫باري�س‬ ‫ثم‬ ‫و�سوريا‬ .‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫يف‬‫العامة‬‫احلريات‬‫وخا�صة‬‫كتبه‬ ‫وحت�صل‬ ‫�سبيطلة‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ‫وترعر‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ 185 ‫جوان‬ 20 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫الطالب‬ ‫العلوم‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ثم‬ 2007 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫االملانية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ‫آداب‬� ‫�شعبة‬ ‫البكالوريا‬ ‫على‬ ‫التطبيقية‬ ‫العلوم‬ ‫بع�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ل�سنة‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫تعلم‬ ‫وا�صل‬ ‫حيث‬ ،‫بكولونيا‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ولغات‬ ‫ثقافة‬ ‫در�س‬ ‫حيث‬ ‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫االن�سانية‬ ‫للعلوم‬ ‫كولونيا‬ ‫بجامعة‬ ‫التحق‬ 2009 ‫ويف‬ ‫بون‬‫بجامعة‬‫التحق‬2012‫ويف‬ ‫البداغوجية‬‫والرتبية‬‫اللغة‬‫علوم‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والرتجمة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫والرتجمة‬‫امل�شرق‬‫ولغات‬‫آ�سيا‬�‫علوم‬‫الدر�س‬ ‫األملانية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الغنويش‬‫فكر‬‫عن‬‫خترج‬‫بحث‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫الكارثية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬ ‫إن�سانية‬� ‫روح‬ ‫كل‬ ‫خ�سارة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫ّل‬‫م‬‫ح‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫إكتفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلارطة‬ ‫مبراجعة‬ ‫احلزب‬ ‫وطالب‬ .‫الداخلية‬ ‫باجلهات‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحية‬ ‫من‬ ‫حامل‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وفاة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫للحزب‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫عن‬ ‫ام�س‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ودعا‬ .‫ال�شغورات‬ ‫ل�سد‬ ‫ظرفية‬ ‫خطط‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ،‫اجلهوي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫توليد‬ ‫طبيب‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫أثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تطاوين‬ ‫جهة‬ ‫به‬‫ال�ضرورية‬‫املرافق‬‫وتوفري‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫منها‬‫عانت‬‫طاملا‬‫التي‬‫العزلة‬‫لرفع‬‫عاجلة‬ ‫الفادح‬ ‫النق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫الوفايات‬ ‫نزيف‬ ‫إيقاف‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫عزاء‬‫قاعة‬‫إىل‬�‫جديدة‬‫حياة‬‫والدة‬‫ق�سم‬‫يتحول‬‫ال‬‫حتى‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫ويف‬‫التجهيزات‬‫يف‬ ‫املستشفيات‬‫يف‬‫البرشية‬‫األرواح‬‫مسؤولية‬‫الصحة‬‫وزارة‬‫مل‬ ُ‫ح‬‫ي‬‫اجلمهوري‬ ‫رئيس‬‫فيه‬‫يميل‬‫القادمة‬‫االيام‬‫يف‬‫عنه‬‫سيعلن‬‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬ * ‫بالكفاءات‬ ‫اإلستنجاد‬ ‫بني‬ ‫املالءمة‬ ‫اىل‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫احلكومة‬ ‫طابع‬ ‫اضفاء‬ ‫وبني‬ ‫للحكومة‬ ‫املرتقبة‬ ‫اهليكلية‬ ‫للتغيريات‬ ‫لالستجابة‬ ...‫النيايب‬ ‫املجلس‬ ‫ويف‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اسنادها‬ ‫توسيع‬ ‫ملزيد‬ ‫السياسية‬ ‫احلكومة‬ ‫روضة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫لدي‬ ‫املستشارة‬ ‫اقرتحت‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ * ‫إحتفاظ‬ ‫مقابل‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫ملنصب‬ )‫بلحاج‬ ‫رضا‬ ‫القيادي‬ ‫(زوجة‬ ‫املشييش‬ .‫الدفاع‬ ‫بحقيبة‬ ‫احلرشاين‬ ‫فرحات‬ ‫خلرض‬ ‫لطيفة‬ ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫مغادرة‬ ‫املؤكد‬ ‫شبه‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ * ‫متسك‬ ‫رغم‬ ‫شخصية‬ ‫ألسباب‬ ‫املنتظر‬ ‫��وزاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬ .‫هبا‬ ‫مستشاريه‬ ‫وبعض‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫سعيد‬ ‫سمري‬ ‫للبنك‬ ‫التونسية‬ ‫للرشكة‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ * ‫إلتزامات‬ ‫بسبب‬ ‫القادم‬ ‫جانفي‬ 17 ‫يوم‬ ‫اجلديدة‬ ‫بمهامه‬ ‫اإللتحاق‬ ‫إشرتط‬ .‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬ ‫خالله‬ ‫وسيتم‬ ،‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سينعقد‬ ‫دافوس‬ ‫منتدي‬ * ‫القايض‬ ‫ابنة‬ ‫إنصاف‬ ‫تعيني‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫التونيس‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تكريم‬ ...‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫دورة‬ ‫رئيسات‬ ‫إحدى‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫اليحياوي‬ ‫خمتار‬ ‫الفقيد‬ ‫مدى‬ ‫وعىل‬ ‫ديسمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تونس‬ ‫حتتضن‬ * ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫منتظرة‬ ‫بمشاركة‬ ،‫العرب‬ ‫الرياضيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫عيد‬ ‫أيام‬ ‫ثالث‬ ...‫دولة‬ 18 ‫من‬ ‫صحفيا‬ 50 ‫بدعوة‬ ‫احلاكم‬ ‫اإلئتالف‬ ‫ألحزاب‬ ‫حوارية‬ ‫جلسات‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫من‬‫أكثر‬‫منذ‬‫جتتمع‬‫مل‬‫األحزاب‬‫هذه‬‫تنسيقية‬‫أن‬‫علام‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫من‬ ‫حزب‬ ‫إلنشغال‬ ‫أيضا‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إلتزامات‬ ‫بسبب‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬ .‫بأزمته‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫املعتمدين‬ ‫حركة‬ * ‫املدرسية‬ ‫العطلة‬ ‫مع‬ ‫لتتزامن‬ ‫املكتب‬ ‫لعضوية‬ ‫الرتشح‬ ‫رشوط‬ ‫ضمن‬ 10 ‫الفصل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أثار‬ * ‫أن‬ ‫إذ‬ ‫خمتلفة‬ ‫وتأويالت‬ ‫نقابية‬ ‫تعليقات‬ ‫وعدة‬ ‫جدال‬ ‫لإلحتاد‬ ‫التنفيذي‬ – ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫الرتشح‬ ‫إعادة‬ ‫النقايب‬ ‫للمسؤول‬ ‫خيول‬ ‫الذي‬ ‫العارش‬ ‫الفصل‬ ‫الرتشح‬ ‫رشوط‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫ذكره‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫اإلحتاد‬ ‫قيادة‬ ‫لعضوية‬ – ‫بارشين‬ ُ‫للم‬ ‫الفصل‬ ‫ملضمون‬ ‫القراءات‬ ‫وخمتلف‬ ‫التساؤالت‬ ‫عديد‬ ‫خلف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫تؤمن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واجلهات‬ ‫القطاعات‬ ‫عىل‬ ‫بسحبه‬ ‫البعض‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫العارش‬ ...‫النقابية‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫عىل‬ ‫بالتداول‬ ‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫يف‬ ‫واملشاركة‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫العاصمة‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫القادم‬ ‫جانفي‬ ...‫الدويل‬ ‫دافوس‬ ‫معرض‬ ‫اجلهوية‬ ‫املجالس‬ ‫جلسات‬ ،‫ديسمرب‬ 19 ‫امل��ايض‬ ‫السبت‬ ‫ب��دأت‬ * ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫للمخطط‬ ‫اإلسرتاتيجية‬ ‫التوجهات‬ ‫لعرض‬ ‫اإلستثنائية‬ ‫احلكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫متكني‬ ‫ملؤسسة"الزيتونة‬ ‫الرسمي‬ ‫التأسيس‬ ‫املايض‬ ‫االسبوع‬ ‫تم‬ * ‫جممعي‬ ‫و‬ "‫الزيتونة‬ ‫"بنك‬ ‫عىل‬ ‫رأسامهلا‬ ‫توزع‬ ‫والتي‬ ‫الصغرى‬ ‫"للقروض‬ ،‫دويل‬ ‫إسرتاتيجي‬ ‫مشاركة‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،"‫و"دليس‬ "‫"بولينا‬ ‫مسؤوال‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫غالب‬ ‫نبيل‬ ‫السيد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ...‫للتنمية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫سابقا‬ ،‫املنستري‬‫والية‬‫مركز‬‫من‬‫تبث‬‫والتي‬‫الرباط‬‫اخلاصة‬‫اإلذاعة‬‫إنطلقت‬ * ‫غد‬‫بعد‬‫الرسمي‬‫البث‬‫ينطلق‬‫أن‬‫عىل‬‫الفارط‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫التجريبي‬‫البث‬‫يف‬ ‫اإلعالمي‬‫وكلف‬‫األنصاري‬‫بولبابة‬‫السيد‬‫االذاعة‬ ‫وأسس‬،‫ديسمرب‬27‫األحد‬ ...‫بإدارهتا‬ ‫بوعبان‬ ‫الصادق‬ ‫لالحتاد‬ ‫األمني‬ ‫أن‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكد‬ * ‫وحتى‬ ‫تنقالته‬ ‫يف‬ ‫مشددة‬ ‫بحراسة‬ ‫أوسلو‬ ‫يف‬ ‫حظي‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬ ‫بالزي‬ ‫نروجييني‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫احلراسة‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫نوبل‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ...‫للبالد‬ ‫الرسمي‬ ‫منظمة‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ 2015 ‫إىل‬ 2014 ‫من‬ ‫مراتب‬ 7 ‫بــــــ‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ * 126 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫الصحافة‬ ‫حرية‬ ‫حول‬"‫حدود‬ ‫بال‬ ‫"مراسلون‬ ...‫عربيا‬ ‫والسادسة‬ ‫إفريقيا‬ 36‫و‬ ‫عامليا‬ ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫جديدة‬ ‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تنطلق‬ * ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ستحذف‬ ‫كام‬ ‫جديدة‬ ‫اخبارية‬ ‫برامج‬ ‫ستظهر‬ ‫حيث‬ ‫القادم‬ ... ‫الشتوية‬ ‫الربجمة‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫األممية‬ ‫املفوضية‬ ‫تنظم‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫بمناسبة‬ * ‫و‬ "‫"الغرافيتي‬ ‫لفناين‬ ‫مسابقة‬ ‫بريطانيا‬ ‫وسفارة‬ ‫بتونس‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫من‬ ‫مواضيع‬ ‫بعدة‬ ‫تتعلق‬ ‫حائطية‬ ‫لوحة‬ ‫تصور‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ،‫اخلطاطني‬ ‫أجل‬ ‫كآخر‬ ‫ديسمرب‬ 31 ‫يوم‬ ‫حتديد‬ ‫تم‬ ‫و‬ ،"‫التعبري‬ ‫"حرية‬ ‫موضوع‬ ‫بينها‬ ...‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
  • 3.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬42015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قال‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬ ‫والذي‬ ‫الداميى‬ ‫عماد‬ ‫واملتابعة‬ ‫التقييم‬ ‫بلجنة‬ ‫مكلفا‬ ‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حزب‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫وات‬ ‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ .‫للغر�ض‬ ‫يعقد‬ ‫ا�ستثنائى‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خطته‬ ‫بني‬ ‫تناق�ض‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫الداميى‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫حزب‬ ‫فى‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��زب‬‫حل‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫أمني‬�‫ك‬ ‫فى‬ ‫ان�صهر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫نظرا‬ ‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫ا�ستكمال‬‫يتم‬‫حاملا‬‫ذلك‬‫عن‬‫االعالن‬‫و�سيقع‬‫احلزب‬‫هذا‬ .‫االرادة‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حلزب‬ ‫القانونى‬ ‫البناء‬ ‫فقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫فى‬ ‫التمثيل‬ ‫عن‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫االن‬ ‫ميثلون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫الداميى‬ ‫أ�شار‬� ‫االجراءات‬‫ا�ستكمال‬‫يتم‬‫أن‬�‫اىل‬‫االرادة‬‫حزب‬‫�سيا�سيا‬ .‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬ ‫التمثيل‬ ‫ليكون‬ ‫القانونية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫حراك‬‫حزب‬‫عام‬‫أمني‬�‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫أمل‬�‫ون‬ ‫أحد‬� ‫أي‬� ‫ليعو�ض‬ ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫حزبنا‬ :‫من�صر‬ ‫عدنان‬ ‫املوجودين‬ ‫وكل‬ ‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عقد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫معربا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫فى‬ .‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابى‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫من�صر‬ ‫وبني‬ ‫والهيئة‬ ‫��ذي‬‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ي‬��‫ك‬‫��ر‬‫ت‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ل�لاع�لان‬ ‫العائلة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمى‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ميثلون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وي�ضم‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ان�ضم‬ ‫من‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سا�سيات‬ ‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫اىل‬ ‫توليفة‬ ‫وهى‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وحزب‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫وحزب‬ .‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫ال�سابق‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫أداء‬�‫ب‬ ‫تعد‬ ‫أو�سع‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫والحظ‬ ‫على‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بالت�شاركية‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ‫الهيكلى‬ ‫امل�ستوى‬ ‫الفئات‬ ‫و�ضعية‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بديل‬ ‫بناء‬ ‫وحماية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫املتو�سطة‬ . ‫واحلريات‬ ‫الد�ستور‬ ‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫��د‬‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ا‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫على‬ ‫مهما‬ ‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫اىل‬ ‫فباال�ضافة‬ .‫واالعالمي‬ ‫الديبلوما�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫خالل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ال�سعودي‬ ‫��ي‬‫م‬‫االع�لا‬ ‫االهتمام‬ ‫العمق‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫فهي‬ ،‫لها‬ ‫أعطيت‬� ‫التي‬ ‫امل�ساحات‬ ‫بني‬ ‫وتطويرها‬ ‫العالقات‬ ‫وقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫العربي‬ ‫أي�ضا‬� ‫ايجابية‬ ‫كانت‬ ‫الزيارة‬ .‫ال�شقيقتني‬ ‫الدولتني‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاقات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الرئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫واال�ستثمارية‬ ‫واالقت�صادية‬ ،‫مثمرا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫التون�سي‬ ‫يف‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعميق‬ ‫على‬ ‫وم�شجعا‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫العالقات‬ :‫ال�سعودية‬ ‫عكاظ‬ ‫جلريدة‬ ‫قال‬ ‫الباجي‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫الطبيعي‬ ‫لو�ضعها‬ ‫عادت‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫لتون�س‬ ‫احلقيقي‬ ‫البعد‬ ‫هو‬ ‫العربي‬ ‫العمق‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫تعميق‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫كبري‬ ‫وعي‬ ‫القول‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مثل‬ ‫عربية‬ ‫ي�صل‬‫مل‬‫خا�صة‬‫االقت�صادي‬‫التعاون‬‫ولكن‬‫طيبة‬‫دائما‬ .‫أ�سباب‬�‫لعدة‬‫متقدمة‬‫مراتب‬‫اىل‬‫رمبا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫ب�ين‬ ‫اللقاء‬ ‫على‬ ‫بالريا�ض‬ ‫��ه‬‫ف‬‫��ش��را‬�‫إ‬� ‫�ستتجاوز‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫وال�سعوديني‬ ‫التون�سيني‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫على‬‫إقبالها‬�‫ب‬‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ .‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫التي‬ ‫والقوانني‬ ‫إ�ستثمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وانفتاحها‬ ‫تون�س‬ ‫إ�ستعداد‬� ‫على‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫منها‬ ‫القطاعات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫بعد‬ ‫��ة‬ ّ‫��ص‬�‫��ا‬‫خ‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫���دة‬‫ع‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ط‬��‫ق‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��زرا‬‫ل‬‫وا‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫لتعميق‬ ‫تون�س‬ ‫توجه‬ .‫واخلا�ص‬ ‫فريق‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫درا�سة‬ ‫يتوىل‬ ‫�سعودي‬ ‫تون�سي‬ ‫ا�ستثماري‬ ‫عمل‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫وعر�ضها‬ ‫املجدية‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫الفر�ص‬ ‫�صندوق‬ ‫أو‬� ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫��ش��اء‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ض��ا‬�‫إ‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ،‫���ال‬‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولتان‬ ‫تدعمه‬ ‫عايل‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫م�شرتك‬ ‫ا�ستثماري‬ ‫املزمع‬ ‫إ�ستثمارات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سندا‬ ‫يوفر‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ور‬ .‫بها‬‫القيام‬ ‫الزيارة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫على‬ ‫��وا‬‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫��ب�ين‬‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكثري‬ ‫جناحا‬ ‫حققت‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫تعترب‬ ‫انها‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫ونتائجها‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫متفجرة‬ ‫عربية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫لقيادة‬ ‫مهما‬ ‫والت�شاور‬ ‫والتعاون‬ ‫الدفع‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التكامل‬ ‫يف‬ ‫أغرا�ضها‬� ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫الدائم‬ ‫الق�ضايا‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫ال�سيا�سية‬‫املواقف‬‫تن�سيق‬‫ويف‬ .‫الدولتني‬‫اهتمام‬‫على‬‫حتوز‬‫التي‬‫العربية‬ ‫اإلرادة‬‫تونس‬‫حراك‬‫يف‬‫سيندمج‬‫اجلمهورية‬‫أجل‬‫من‬‫املؤمتر‬‫حزب‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبه‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫حراك‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حلزب‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫البنا‬ ‫مامية‬ ‫أعلنت‬� ‫أعلن‬� ‫وبدوره‬ ،‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلطة‬ ‫من�صر‬ ‫عدنان‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ :‫وهم‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫أع�ضاء‬�‫عن‬‫من�صر‬ ‫منرص‬ ‫عدنان‬ : ‫الرسمي‬ ‫والناطق‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫بالرسور‬ ‫حممود‬ : ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫إسامعيل‬ ‫زهري‬ : ‫السياسية‬ ‫امللفات‬ ‫البنا‬ ‫مامية‬ : ‫والتواصل‬ ‫واالعالم‬ ‫الثقافة‬ ‫احلريزي‬ ‫مربوك‬ : ‫املحلية‬ ‫واجلامعات‬ ‫التخطيط‬ ‫اخلمريي‬ ‫ملياء‬ : ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫القانونية‬ ‫الشؤون‬ ‫البوعزيزي‬ ‫االمني‬ : ‫التكوين‬ ‫جبنون‬ ‫الصادق‬ : ‫االقتصادية‬ ‫امللفات‬ ‫بوعجيلة‬ ‫احلبيب‬ : ‫الوطنية‬ ‫واملنظامت‬ ‫باألحزاب‬ ‫العالقة‬ ‫اجلزيري‬ ‫ايامن‬ : ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫األخوة‬ ‫ليث‬ : ‫اهليكلة‬ ‫اجلديدي‬ ‫إيناس‬ : ‫واملهجر‬ ‫االجتامعية‬ ‫امللفات‬ ‫باحلاج‬ ‫خليد‬ : ‫والطلبة‬ ‫الشباب‬ ‫العابدي‬ ‫ربيع‬ : ‫والرتبية‬ ‫األرسة‬ ‫ملفات‬ ‫السعودية‬‫العربية‬‫واململكة‬‫تونس‬‫بني‬‫املثمر‬‫التعاون‬‫باب‬‫تفتح‬‫الباجي‬‫زيارة‬ ‫وزير‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫��ت‬‫م‬‫��د‬‫ق‬ ‫يف‬‫ّ���ود‬‫م‬���‫���ص‬�‫��ر‬‫م‬��‫س‬���‫��ة‬‫ح‬��‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���دة‬‫ي‬‫���ر‬‫جل‬‫���ا����ص‬‫خ‬‫���ح‬‫ي‬‫���ص���ر‬����‫ت‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫تو�ضيحا‬"‫"الفجر‬ ‫ال�صحة‬ ‫����ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ب�ي�ن‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫���ا‬‫م‬ ‫والطبيب‬ ‫���دي‬‫ي‬‫���ا‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ع‬��‫س‬��� ‫اال�ستعجايل‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫مب�ست�شفى‬ ‫الوزير‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫فقد‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫����ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫أدى‬� ‫معاينة‬ ‫أراد‬�‫و‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ،‫��ايل‬‫ج‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬‫��م‬‫س‬�����‫ق‬‫��ت�ر‬‫ف‬‫د‬ ،‫االخالالت‬ ‫بع�ض‬ ‫وجد‬ ‫عندها‬ ‫بكل‬ ‫عليه‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫الذي‬ ‫الوزير‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫وي�شتم‬ ‫ي�صرخ‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫آمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫اال�ستف�سار‬ ‫أراد‬�‫ف‬ ‫على‬ ‫مير‬ ‫ثم‬ ، ‫مكتوب‬ ‫ا�ستجواب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫م�ساءلته‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيب‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫عندها‬ ،‫لطف‬ .‫حقه‬‫يف‬‫النهائي‬‫القرار‬‫�سيتخذ‬‫الذي‬‫أديب‬�‫الت‬‫جمل�س‬ ‫فكنت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫زارنا‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫فيديو‬ ‫عزيز‬ ‫عارف‬ ‫الطبيب‬ ‫ن�شر‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫كما‬ " ‫هنا‬ ‫يعاين‬ ‫املواطن‬ ‫و‬ ‫لنا‬ ‫جتهيزات‬ ‫وال‬ ‫�صعبة‬ ‫حالتنا‬ ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫"يا‬‫له‬ ‫قالت‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫واملطبلني‬ ‫امل�صفقني‬ ‫�سرب‬ ‫خارج‬ ‫ثم‬ "ّ‫علي‬ ‫أ�سكت‬�" ‫وقال‬ ‫بحدة‬ ‫فواجهني‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ارادة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫وان‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫النقائ�ص‬ ‫له‬ ‫عددت‬ ّ‫د‬‫ول�س‬ ‫النق�ص‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫الزائدة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫ع�شرات‬ ‫ي�شتغل‬ ‫أنه‬� ‫حتى‬ ‫كبريا‬ ‫جهدا‬ ‫يبذل‬ ‫انه‬ ‫قال‬ ‫الطبيب‬ .‫قلم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫بج‬ ‫بعزيل‬ ‫قام‬ .‫الد�ستور‬‫يكفله‬‫ما‬‫وهو‬‫حرية‬‫بكل‬‫أيه‬�‫ر‬‫على‬‫عرب‬‫أنه‬‫ل‬‫بالعزل‬‫ذلك‬‫على‬‫جازاه‬‫ال�صحة‬‫وزير‬‫ولكن‬‫ال�شغور‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫الصحة‬‫وزير‬‫بني‬‫جدل‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫يف‬‫عزله‬‫تم‬‫وطبيب‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫أتان‬�‫امر‬ ‫بتطاوين‬ ‫توفيت‬ ‫متواليتني‬ ‫ليلتني‬ ‫يف‬ ‫ليلة‬ ‫والثانية‬ ،‫����د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضيني؛‬ ‫االثنني‬ ‫أخرى‬� ‫أة‬�‫امر‬ ‫أن‬� ‫باجلهة‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� ‫فيما‬ ‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫غلق‬ ‫ب�سبب‬ ‫��اه‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���دورة‬‫ب‬ ‫أجه�ضت‬� .‫اجلهة‬‫مب�ست�شفى‬ ‫الله‬ ‫تغمدهن‬ ‫ـ‬ ‫املتوفيات‬ ‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫بنف�س‬ ‫أربعة‬� ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫رحمته‬ ‫بوا�سع‬ ‫يجب‬ ‫الذين‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سبب‬ ‫احلرجة‬‫واحلاالت‬‫املتع�سرة‬‫الوالدات‬‫يف‬‫ح�ضورهم‬ ‫حالتها‬ ّ‫أن‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ه‬‫��دا‬‫ح‬‫إ‬� ‫����د زوج‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .. ‫���ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ق�سم‬ ‫من‬ ‫عاجال‬ ‫ال‬ ّ‫تدخ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫للغاية، وتتط‬ ‫دقيقة‬ ‫كانت‬ ،‫إنقاذها‬� ‫دون‬ ‫الق�سم حال‬ ‫طاقم‬ ‫غياب‬ ‫لكن‬ ،‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املن‬‫أن‬�‫إال‬�،‫عام‬ ّ‫طب‬‫اخت�صا�صه‬‫طبيب‬‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫ورغم‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫اجلهوية‬ ‫النقابة‬ ‫وكانت‬ .. ‫أ�سبق‬� ‫كانت‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلادثة‬ ‫بعد‬ ‫أغلقت‬� ‫تكرر‬ ‫ال�سابعة �صباحا عقب‬ ‫ال�ساعة‬ ‫منذ‬ ‫��ور‬‫ك‬‫��ذ‬‫مل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫���ا‬‫م‬‫ا‬ .‫���ل‬‫م‬‫���وا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وف‬‫ف‬��‫��ص‬� ‫يف‬ ‫��اة‬‫ف‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���االت‬‫ح‬ ،‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫يتحمل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫بالقول‬ ‫اكتفى‬ ‫فقد‬ ‫ال�صحة‬ ‫كما‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫به‬ ‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫حتقيق‬ ‫�سيفتح‬ ‫أنه‬�‫و‬ .‫العامل‬‫دول‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫يقع‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقل‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الغريبة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫غري‬ ‫اجلغرافية‬ ‫وم�ساحته‬ ،‫���رن‬‫ق‬ ‫ن�صف‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫ي‬ ‫طواقم‬ ‫��ص��ول‬�‫و‬ ‫ي�صعب‬ ‫بحيث‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرتامية‬ ‫كليات‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫مكان‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫إىل‬� ‫��اء‬‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إر�سال‬� ‫عن‬ ‫عديدة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ت�ستغني‬ ‫جعلتها‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫إذن‬� ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .. ‫خارجها‬ ‫لدرا�سته‬ ‫أبنائها‬� ‫آ�سي؟‬�‫امل‬‫هذه‬ ‫أطباء‬� ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫رف�ض‬ ‫هو‬ ،‫ب�سيط‬ ‫اجلواب‬ ‫إ�صرار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫امل�صحات‬‫تتوفر‬‫حيث‬‫فقط‬‫الكربى‬‫باملدن‬‫العمل‬‫على‬ ‫كما‬ ،‫��ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫جني‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫تخول‬‫مالية‬‫إمكانات‬�‫ب‬‫�سكانها‬‫من‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫تتمتع‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ،‫اخلا�صة‬ ‫العيادات‬ ‫يف‬ ‫التداوي‬ ‫لهم‬ ‫يلتجئ‬‫التي‬‫الواليات‬‫مراكز‬‫يف‬‫أو‬�‫الداخلية‬‫املناطق‬ ‫فالعمل‬ ،‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫إىل‬� ‫�سكانها‬ ‫أغلب‬� ‫من‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وا‬ ‫لن�صيب‬ ‫��ارة‬‫س‬�����‫خ‬‫و‬ ،‫للجهد‬ ‫م�ضيعة‬ ‫فيها‬ ..‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مال‬‫من‬‫أنفقت‬�‫التي‬‫الدولة‬‫أن‬�‫ذلك‬‫كل‬‫يف‬‫الغريب‬ ‫درا�ستهم‬‫أنهوا‬�‫حتى‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫على‬‫ال�شعب‬ ‫حيث‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫إجبارهم‬� ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تقف‬ ‫بنجاح‬ ‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫والغريب‬..‫ؤون‬�‫ي�شا‬‫حيث‬‫ولي�س‬‫هي‬‫ت�شاء‬ ‫وزير‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬ ‫حترك‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫والنقابات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫عمل‬‫إجبارية‬�‫ب‬‫القا�ضي‬‫املكي‬ ‫بكل‬ ‫وحتركوا‬ ‫معدودة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫اليوم‬ ‫�صمتوا‬ ،‫القرار‬ ‫ذلك‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫و�شرا�سة‬ ‫قوة‬ ‫وماتت‬ ،‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫وجاهة‬ ‫الواقع‬ ‫ك�شف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بطون‬‫يف‬‫أجنة‬�‫و‬‫احلوامل‬‫متوت‬‫أن‬�‫قبل‬‫�ضمائرهم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫احلياة‬ ‫لهم‬ ‫كتبت‬ ‫لو‬ ‫ميكن‬ ‫كان‬ ،‫أمهاتهم‬� ‫على‬ ‫�سلط‬ ‫�ضيما‬ ‫يرفعون‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬�‫و‬ ‫نوابغ‬ ‫فتاجروا‬ ،‫نخبهم‬ ‫بع�ض‬ ‫تلب�ست‬ "‫و"قذارة‬ ‫جهاتهم‬ ،‫احلوامل‬ ‫الله‬ ‫رحم‬ .. ‫احلقيقة‬ ‫انك�شفت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بهم‬ .‫آ�سي‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ "‫"ت�سببوا‬ ‫من‬ ‫�ضمائر‬ ‫أيقظ‬�‫و‬ ‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫االختصاص‬‫أطباء‬‫عمل‬‫إجبارية‬‫يف‬‫احلل‬ ‫تطاوين‬ ‫كارثة‬ ‫بعد‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫دي�سمرب‬ 23 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫اثر‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫هيئة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫الهيئات‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬ ‫"الهايكا"وكذلك‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫��ة‬‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫ور‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ل‬���‫خ‬‫���دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫احلكومة‬ .‫املعلومة‬‫إىل‬�‫النفاذ‬‫حق‬ ‫م�ساعد‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫ال�سياق‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ويف‬ ‫بالت�شريع‬ ‫املكلف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تندرج‬ ‫مبادرة‬ ‫ّايل‬‫م‬‫اجل‬ ‫نوفل‬ ‫ال�سيد‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عالقة‬ ‫تنظيم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫���غ�ي�ره‬‫ب‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ .‫والهيئات‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫��س‬���‫ل‬��‫جم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�����ش�يرا‬‫م‬ ‫رغبة‬ ‫يعك�س‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هياكله‬ ‫عرب‬ ‫ناخبيه‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫داخل‬ ‫إن�شائها‬� ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫وجلان‬ ‫إقرارها‬� ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬ .‫ال�سيا�سي‬‫النظام‬‫يف‬‫فعلية‬‫ك�سلطة‬‫نف�سه‬‫تركيز‬‫من‬‫كنه‬ّ‫مت‬‫أن‬�‫يجب‬‫املجل�س‬ ‫وبعد‬ ‫أنه‬� ‫اجلمايل‬ ‫نوفل‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أن‬�‫اليوم‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬ ‫التون�سي‬‫بالنظام‬‫�شبيهة‬‫مقارنة‬‫جتارب‬‫على‬‫االطالع‬ .‫فعلية‬‫نتائج‬‫عن‬‫ت�سفر‬‫ال‬ ‫التي‬‫اجلوفاء‬‫اال�ستماعات‬‫منهج‬‫اللجان‬‫توا�صل‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫مبادرة‬‫م‬ّ‫يقد‬‫يل‬ّ‫ما‬‫اجل‬‫نوفل‬ ‫الشعب‬‫نواب‬‫جملس‬‫عالقة‬‫لتنظيم‬ ‫واهليئات‬‫املؤسسات‬‫من‬‫بغريه‬ :‫الدايمي‬ ‫عماد‬
  • 4.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬62015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ :‫الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫والشباب‬ ‫والطفولة‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫شؤون‬ ‫جلنة‬ ‫رئيسة‬ ‫بصفتك‬ ‫وفاة‬ ‫إثر‬ ‫به‬ ‫قمتم‬ ‫الذي‬ ‫التحرك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ،‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫واملسننني‬ ‫بتطاوين؟‬ ‫الشتيوي‬ ‫ليىل‬ ‫لعدم‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫احلامل‬‫أة‬�‫املر‬‫وفاة‬‫بعد‬‫بيان‬‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫نحن‬ .‫الالزمة‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ل‬‫تلقيها‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫البلدان‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وفاة‬ .‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬�،‫الطفل‬‫و�صحة‬‫أم‬‫ل‬‫با‬‫العناية‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫ال�صحة‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��رى‬‫ن‬ ‫وهنا‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫ال�شغور‬ ‫�سد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫الغر�ض‬ ‫يجدي‬‫لن‬‫عليه‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فبقاء‬،‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬ .‫نفعا‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫علينا‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫��ر‬‫ك‬‫أذ‬� ‫أن‬� ّ‫د‬‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نائبة‬ ‫وب�صفتي‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫يجرب‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫آنذاك‬� ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫اتهم‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫تعطل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ .‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫مبحاولة‬‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬ .‫ح�صل‬‫ما‬‫تفادينا‬‫لكنا‬،‫وطبق‬‫القانون‬‫هذا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫م‬‫ولو‬ ‫وما‬ ‫العاملة‬ ‫الريفية‬ ‫امل��رأة‬ ‫وضعية‬ ‫جلنتكم‬ ‫يف‬ ‫تعاجلون‬ ‫كيف‬ ‫حيف؟‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫وال�شباب‬ ‫والطفولة‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫���ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫��ش‬� ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫طموحنا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الريفيات‬ ‫للعامالت‬ ‫ت�سمح‬ ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫وامل�سنني‬ ‫مع‬ ‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفالحي‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سوية‬ ‫ال�صحية‬ ‫بالتغطية‬ ‫يتمتعوا‬ .‫الرجال‬ ‫لي�س‬ ‫��ن‬‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إن‬���‫ف‬ ،‫مو�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يعملن‬ ‫أغلبهن‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫ثم‬ ‫وبعد‬ ،‫ال�صحية‬ ‫بالتغطية‬ ‫للتمتع‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الكافية‬ ‫ال�ساعات‬ ‫عدد‬ ‫لديهن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬� ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العامالت‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫اخلرباء‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫بالتغطية‬ ‫للتمتع‬ ‫املطلوبة‬ ‫العمل‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫�ساعات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫التخفي�ض‬ .‫التغطية‬‫هذه‬‫من‬‫ي�ستفدن‬‫حتى‬‫ال�صحية‬ ‫�سنكون‬‫املجل�س‬‫يف‬‫وال�شباب‬‫أة‬�‫املر‬‫مبلف‬‫تعنى‬‫خا�صة‬‫كلجنة‬‫ونحن‬ ‫حقهما‬‫إيفائهما‬�‫و‬‫الفئتني‬‫هاتني‬‫مكانة‬‫ل�ضمان‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫اقرتاح‬‫قوة‬ .‫البلدية‬‫واالنتخابات‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫املجال�س‬‫قانون‬‫يف‬ ،‫هشة‬ ‫اجتامعية‬ ‫أوض���اع‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫األط��ف��ال‬ ‫م��ن‬ ‫الكثري‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫انتحر‬ ‫منهم‬ ‫والعديد‬ ،‫الترشد‬ ‫من‬ ‫ويشتكون‬ ‫حلاميتهم؟‬ ‫وضعتموها‬ ‫التي‬ ‫ميدانية‬ ‫���ارات‬‫ي‬‫ز‬ ‫لتنظيم‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫برنامج‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫نحن‬ ‫الفاقدة‬ ‫الطفولة‬ ‫وملراكز‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الطفولة‬ ‫لقطاع‬ ‫وعلى‬ ،‫االنتحار‬ ‫أبنائها‬� ‫بع�ض‬ ‫حاول‬ ‫التي‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫ولعدد‬ ،‫لل�سند‬ ‫والوزارات‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫�سنت�صل‬ ،‫لدينا‬ ‫�ستتوفر‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫�ضوء‬ ‫النظر‬ ‫جللب‬ ‫الغر�ض؛‬ ‫يف‬ ‫تقارير‬ ‫ونقدم‬ ،‫بالطفولة‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .‫معها‬‫التعامل‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫امل�شاكل‬‫لهذه‬ ‫عىل‬‫سنوات‬‫مخس‬‫مرور‬‫بعد‬‫يتحقق‬‫مل‬‫الذي‬‫وما‬‫حتقق‬‫الذي‬‫ما‬ ‫التونسية؟‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ،‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫أر�سينا‬�‫و‬ ‫احلريات‬ ‫فر�ضنا‬ ‫ونحن‬ ‫م�سار‬ ‫الثورة‬ ‫االنتقال‬ ‫بعد‬ ‫ونحن‬ ،‫بنف�سه‬ ‫م�صريه‬ ‫يختار‬ ‫��را‬‫ح‬ ‫أ�صبح‬� ‫والتون�سي‬ ‫القوانني‬ ّ‫ب�سن‬ ‫للدميقراطية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫��ور‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫زلنا‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫لتكوين‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ .‫القطاعات‬‫كل‬‫يف‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬‫للقيام‬‫البالد‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫التحدي‬ ‫أبرزها‬� ،‫التحديات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أمامنا‬� ‫زال‬ ‫ما‬ ‫إر�ساء‬�‫خالل‬‫من‬‫ولكن‬،‫فقط‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫احلل‬‫عرب‬‫لي�ست‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومواجهة‬ .‫التون�سية‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫وتوعوية‬‫ودينية‬‫وتربوية‬‫ثقافية‬‫قيم‬ ‫فتلك‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫�شبابنا‬ ‫لتطلعات‬ ‫ن�ستجيب‬ ‫وعندما‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫مواجهة‬‫نحو‬‫خطوة‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫استقطاب‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫استقطاهبم؟‬ ‫يف‬ ‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫فيه‬ ‫نجحت‬ ‫أمام‬� ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫والواجهات‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫من‬ ‫الذي‬ ‫االنتقايل‬ ‫الظرف‬ ‫رمبا‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫اخلطر‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫��رور‬‫مل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫امللف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫عدم‬ ‫مرد‬ ‫هو‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يتعدى‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ال�شبابي‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إىل‬� ‫الفكرية‬ ‫اختالفاتنا‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫���ا‬‫ي‬‫أ‬� ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫كر�سالة‬ ‫��ره‬‫ي‬‫��ر‬‫مت‬ ّ‫د‬‫أو‬� ‫��ا‬‫م‬ ‫من‬ ‫جنعل‬ ‫أن‬� ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫نلتقي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫واحلزبية‬ ‫أى‬�‫نن‬ ‫وكيف‬ ،‫بناء‬ ‫وقوة‬ ‫واقعه‬ ‫على‬ ‫ومتفتحا‬ ‫ذاته‬ ‫مع‬ ‫مت�صاحلا‬ ‫�شبابنا‬ ‫جتعل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الهدامة‬ ‫التيارات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والتالعب‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫التي‬‫ال�شاذة‬‫وال�سلوكات‬‫االنحراف‬‫يف‬‫به‬ ّ‫وتزج‬‫وتخريب‬‫قتل‬‫أداة‬�‫منه‬ .‫املتما�سكة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫منوذج‬‫حتطم‬ ‫من‬ ‫نعيشه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫بعجلة‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫واجتامعية؟‬ ‫اقتصادية‬ ‫أوضاع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫وعلى‬ ،‫�سحرية‬ ‫حلوال‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫واحلزبية‬ ‫والفردية‬ ‫الذاتية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫يغلبوا‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫القوانني‬ ‫ت�شريع‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫وللت�سريع‬ ،‫لبالدنا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫لنخلق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫العنف‬‫خطر‬‫نواجه‬‫وحتى‬،‫واالقت�صادي‬‫املايل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ .‫لال�ستثمار‬‫وجالبا‬‫م�شجعا‬‫واجتماعيا‬‫ت�شريعيا‬‫إطارا‬� ‫منسوب‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫كشفت‬ ‫والرقابية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫عديد‬ ‫مهددة‬ ‫أصبحت‬ ‫الثورة‬ ‫أنتجتها‬ ‫التي‬ ‫العالية‬ ‫والتعبري‬ ‫الرأي‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫للمحافظة‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫البالد‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫االختالالت‬ ‫نتيجة‬ ‫؟‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫املدين‬ ‫للمجتمع‬ ‫أقول‬�‫و‬ ،‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫نبهت‬ ‫طاملا‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫أعينكم‬� ‫حوا‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫ولل�سيا�سيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫وللحقوقيني‬ ‫هنا‬ ‫تقع‬ ‫املمار�سات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫���دا‬‫ح‬‫أ‬� ‫نظلم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ممنهجة‬ ‫لي�ست‬ ‫حتى‬،‫إليها‬�‫املعنية‬‫ال�سلط‬‫وننبه‬‫إليها‬�‫وي�شار‬‫تك�شف‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫وهناك‬ .‫التجاوزات‬‫لهذه‬‫حدا‬‫وت�ضع‬‫املتجاوزين‬‫معاقبة‬‫يف‬‫بدورها‬‫تقوم‬ ‫التغا�ضي‬‫عدم‬‫على‬‫وامل�سريين‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫ن�ساعد‬‫اليقظة‬‫قدر‬‫وعلى‬ .‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫عن‬ ‫والرعاية‬ ‫اإلحاطة‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫الشباب‬ ‫هل‬ ‫موقوته؟‬ ‫قنابل‬ ‫يعترب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫إدماجه‬ ‫إلعادة‬ ‫الكافية‬ ‫نظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬���‫ك‬ ‫��ة؛‬‫ي‬‫��اد‬‫ح‬‫أ‬� ‫بنظرة‬ ‫تعالج‬ ‫وال‬ ،‫جدية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫املعنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫جتل�س‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫فقط‬ ‫إدماجية‬� ‫نظرة‬ ‫أو‬� ‫عقابية‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعددة‬ ‫مقاربة‬ ‫وينجزوا‬ ‫معا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫هي‬ ‫مقاربته‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫بعينه‬ ‫طرف‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫حل؛‬ .‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلتام‬ ‫كلمة‬ ‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫�����اع‬‫ج‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ث�ير‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ّ‫ر‬���‫م‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫ذكرى‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫واال�ضطهادات‬ ‫يوم‬‫مع‬‫متزامنة‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سول‬‫حممد‬‫�سيدنا‬‫مولد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الديانة‬‫أتباع‬‫ل‬‫أقول‬�‫و‬،‫ال�سالم‬‫عليه‬‫عي�سى‬‫�سيدنا‬‫امل�سيح‬‫مولد‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ‫يده‬ ‫ما�شيا‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ‫أتانا‬� ‫لو‬ ‫قليال‬ ‫فكروا‬ ‫امل�سيحية‬ ‫والديانة‬ ‫للكثري‬ ‫�سيقوالن‬ ‫قطعا‬ ،‫لنا‬ ‫�سيقوالن‬ ‫كانا‬ ‫ماذا‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫عي�سى‬ ‫أخيه‬� ،‫والت�صرف‬ ‫والتنزيل‬ ‫أويل‬�‫والت‬ ‫الفهم‬ ‫أمت‬�‫أخط‬� ‫لقد‬ ‫الديانتني‬ ‫أتباع‬� ‫من‬ ‫يرجع‬ ‫حتى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ودعوة‬ ،‫والعدالة‬ ‫وللمحبة‬ ‫للتعقل‬ ‫دعوى‬ ‫فتكون‬ ‫ف�سيحب‬ ،‫ور�سله‬ ‫الله‬ ‫أحب‬� ‫ومن‬ ،‫ولر�سله‬ ‫لله‬ ‫املحب‬ ّ‫اخلير‬ ‫طابعه‬ ‫اىل‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أخاه‬� ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورتها‬ ‫مكانتهم‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫إيفاء‬‫عىل‬‫سنعمل‬ ‫املقبلة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الالزمة‬ ‫املجالس‬‫قانون‬‫يف‬‫حقهام‬‫وإيفائهام‬‫والشباب‬‫املرأة‬‫مكانة‬‫لضامن‬‫املجلس‬‫داخل‬‫اقرتاح‬‫قوة‬‫سنكون‬ ‫فتلك‬،‫والتشغيل‬‫التنمية‬‫يف‬‫شبابنا‬‫لتطلعات‬‫نستجيب‬‫وعندما‬،‫البلدية‬‫واالنتخابات‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫خطر‬ ‫مواجهة‬ ‫نحو‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫واملسنني‬ ‫والطفولة‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫شؤون‬ ‫جلنة‬ ‫ترأس‬ ‫التي‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫النهضة‬ .‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫ا�ستمع‬‫كلما‬‫بكف‬‫كفا‬‫ي�ضرب‬‫أن‬�‫إال‬�‫للمرء‬‫ميكن‬‫ال‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫جبهته‬ ‫ورائه‬ ‫ومن‬ ،‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫أو‬� ‫والتغريات‬ ‫تتواتر‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫يتواىل‬ ‫الزمن‬ ‫أن‬� ‫فرغم‬ ‫فبجهد‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫يالحقها‬ ‫أن‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ثابتان‬ "‫و"جبهته‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫جهيد‬ ‫أي‬� ‫ـ‬ ‫أنهما‬� ‫رغم‬ ‫الع�صر‬ ‫مواكبة‬ ‫وال‬ ‫التغري‬ ‫يريدان‬ ‫التقدمية‬‫عن‬‫بحديثهما‬‫آذان‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬‫م‬‫أ�ص‬�‫ـ‬"‫و"جبهته‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ..‫الع�صر‬‫ومواكبة‬‫واحلداثة‬ !! "‫عمناول‬ ‫علكة‬ ‫يف‬ .. ‫جدة‬ ‫يا‬ ‫مت�ضغ‬ ‫"فا�ش‬ ‫احلركة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫ّ��ة‬‫م‬��‫ح‬ ‫��ص��در‬�‫أ‬� ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫هي‬ ‫ومواقفه‬ "‫الظالمية‬ ‫"�ضد‬ ‫�سماه‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬‫كل‬‫و�سبب‬،‫النه�ضة‬‫هي‬‫أزلية‬‫ل‬‫ا‬‫فم�شكلته‬،‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ .. ‫النه�ضة‬ ‫هي‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمكون‬ ‫خرجت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫خروجها‬‫بعد‬‫ووقعت‬،‫�سنتني‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫تون�س‬ ‫بن�سبة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫فيها‬ ‫تغري‬ ‫انتخابات‬ ‫ب�سنة‬ ‫وحمة‬ ،‫أخرى‬� ‫وولدت‬ ‫أحزاب‬� ‫فانقر�ضت‬ ،‫جدا‬ ‫كبرية‬ ‫ببطل‬ ‫يذكرين‬ ‫هنا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫للنه�ضة‬ ‫عدائه‬ ‫يف‬ ‫ثابت‬ ‫كان‬)‫(�شر�شبيل‬‫املتحركة‬‫ال�صور‬‫من‬‫�شهرية‬‫ل�سل�سلة‬ ‫ولو‬‫أعداءه‬�‫�سيطارد‬‫أنه‬�‫احللقات‬‫كل‬‫ويف‬‫دائما‬‫يردد‬ .‫حياته‬‫يف‬‫عمل‬‫آخر‬�‫ذلك‬‫كان‬ ‫ة‬ّ‫مح‬‫جديد‬ ‫أول‬� "‫"كلمة‬ ‫��و‬‫ي‬‫��راد‬‫ل‬ ‫ت�صريحه‬ ‫هو‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫جديد‬ ‫وا�صفا‬‫النه�ضة‬‫حركة‬)‫(كعادته‬‫فيه‬‫هاجم‬‫الذي‬‫أم�س‬� ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باحلركة‬‫إياها‬� ‫�سلفية‬ ‫ومرجعيتها‬ ،‫لتون�س‬ ‫مر�ضا‬ ‫"متثل‬ ‫أنها‬�‫و‬ "‫إرهابية‬� .. "‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬� ‫من‬ ‫م�ستفيد‬ ‫أكرب‬�" ‫أنها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫هاجم‬ ‫مو�ضوعي‬ ‫�سبب‬ ‫أي‬� ‫بال‬ ‫هكذا‬ ‫حمة‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫وطبعا‬ ،‫لتون�س‬ "‫"مر�ضا‬ ‫واعتربها‬ ‫آرائه‬�‫ح�سب‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫ب‬‫تذكريه‬‫أريد‬�‫ولكن‬،‫يفيد‬‫لن‬ ‫أذكره‬�‫ف�س‬ ،‫كذبني‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�سلفية‬ ‫حركة‬ ‫لي�ست‬ ‫دائما‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫متثل‬‫إخوانية‬�‫"حركة‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫حرفيا‬‫فيه‬‫أكد‬�‫الذي‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫للتنظيم‬ ‫امتدادا‬ ‫قليال‬ ‫��زرا‬‫ن‬ ‫��و‬‫ل‬‫و‬ ‫يفهم‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫تنفي‬ ‫النه�ضة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يعرف‬ ‫والتاريخ‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سلفي‬ ‫بالتيار‬ ‫امل�سلمني‬ ‫فكيف‬ !! 2013 ‫�سنة‬ ‫���وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نكبة‬ ‫أ�سباب‬� ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬‫مهاجمة‬‫على‬‫إدمانك‬�‫أم‬�‫؟‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫يا‬‫هذا‬‫ي�ستقيم‬ ‫حني‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫نف�سي‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫كما‬ .. ‫منه‬ ‫�شفاء‬ ‫ال‬ ‫و"�شيوخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ‫��دث‬‫حت‬ ‫ظبي‬ ‫أبو‬� ‫�شيوخ‬ ‫ّة؟‬‫م‬‫ح‬ ‫يا‬ ‫تق�صد‬ ‫�شيوخ‬ ّ‫أي‬� "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ !! ‫ال�شيوخ؟‬‫كل‬‫أم‬�،‫ودبي‬ ‫اإلفالس‬‫إعالن‬ ‫أي�ضا‬� ‫يخفي‬ ‫النه�ضة‬ ‫مهاجمة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫��ان‬‫م‬‫إد‬� ‫نون‬ّ‫يكو‬ ‫من‬ ‫باقي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�شخ�صه؛‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫اختزاله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫كاريزما‬ ‫أمام‬� ‫لهم‬ ‫متثيلية‬ ‫"ال‬ ‫أمنائها‬� ‫"جمل�س‬ ‫ولو‬ ‫خمالفته‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫معار�ضته‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫قدرة‬ ‫وال‬ ‫تعاين‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باحت�شام‬ ‫عن‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫��ز‬‫ج‬��‫ع‬‫و‬ ،‫���ه‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ث‬��‫م‬ ‫ال‬ ‫��ري‬‫ك‬��‫ف‬ ‫����واء‬‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫أفكاره‬� ‫ينمي‬ ‫معار�ض‬ ‫حلزب‬ ّ‫حي‬ ‫مثال‬ ‫ا�ستنباط‬ ‫قادمة‬‫عديدة‬‫�سيا�سية‬‫معارك‬‫يف‬‫للنجاح‬‫بدائله‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫جمال�س‬‫من‬‫املختلفة‬‫االنتخابية‬‫اال�ستحقاقات‬‫متثلها‬ ‫البدائل‬‫اىل‬‫حمة‬‫يلتفت‬‫فمتى‬‫وغريها‬‫وحملية‬‫بلدية‬ ‫العمل‬‫إىل‬�‫ويلتفت‬،‫وال�شتائم‬‫باب‬ ّ‫ال�س‬‫ويرتك‬‫الراقية‬ ‫؟‬‫البناء‬‫ال�سيا�سي‬ ‫على‬ ‫علق‬ ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أكد‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫إفال�س‬� ‫وو�صفه‬ ،‫اجلديد‬ ‫حلزبه‬ ‫املرزوقي‬ ‫الدكتور‬ ‫إن�شاء‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫��زء‬‫ج‬ ‫أنه‬�‫ب‬ 2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫بح‬ ‫توقف‬ ‫الزمن‬ ‫بني‬ ‫حتالفا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أملت‬� ‫حني‬ ‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫التكتل‬ ‫ومعهما‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫���زب‬‫ح‬‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وهج‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫ولي�س‬ ‫بعقولهم‬ ‫يفكرون‬ ‫من‬ ‫أع�ين‬� ‫ويف‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وعلمانيني‬ ‫إ�سالميني‬� ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫ذلك‬ .‫آخر‬� ‫ب�شيء‬ ‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫الرقي‬ ‫ذروة‬ ‫كان‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ..‫العامل‬ ‫يف‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫بذلك‬ ‫قال‬ ‫فاح�صة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫نقدية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لهم‬ ‫ممن‬ ‫التون�سيني‬ ‫وحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫تناق�ضات‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫يعلمون‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫تفر�ضها‬ ،‫اجلديد‬ ‫أو‬� ‫القدمي‬ ‫املرزوقي‬ ‫واختالف‬ ،‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫االختالف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الق�ضايا‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫مواقفهما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�ساحة‬ ‫املرثي‬ ‫االختالف‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ق�ضية؛‬ ّ‫د‬‫للو‬ ‫يف�سد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫خالف‬ ‫يف‬ ‫أنهما‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫طرفني‬ ‫بني‬ ‫ؤى‬�‫والر‬ ‫"عك�س‬‫�شعار‬‫ورافعي‬"‫تعرف‬‫"خالف‬‫جماعة‬‫من‬‫كانا‬ .‫ال�شفاء‬‫له‬‫أل‬�‫فن�س‬‫ؤالءن‬�‫ه‬‫من‬‫كان‬‫ومن‬"‫عكا�س‬ "‫سلفها‬ ‫عىل‬ ‫دارت‬ ‫راجلها‬ ‫"رضهبا‬ ‫نداء‬ ‫أزمة‬� ‫على‬ ‫يعرج‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ين�س‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ "‫ـ"رفاقه‬‫ك‬ ‫يتهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�سبب‬ ‫معركة‬ ‫هي‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫الي�سار‬ ‫أولهم‬�‫و‬ ‫وتفرقا‬ ‫���د‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ش��يء‬� ‫على‬ ‫اجتمعا‬ ‫م�شروعني‬ ‫ب�ين‬ ‫ح�ساب‬ ‫يواكب‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫مل‬‫و‬ ،‫امل�صالح‬ ‫ت�ضاربت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫النغمة‬ ‫إىل‬� "‫"الرفاق‬ ‫��اد‬‫ع‬ ،‫��در‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫��ذر‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حتميل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫غريها‬ ‫يجيدون‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫مبثل‬ ‫النه�ضة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬���‫ف‬ .. ‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫أوزار‬� ‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارقة‬ ‫القوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وخياراتها‬ ‫البالد‬ ‫ويف‬ ‫م�ساراتها‬ ‫ويف‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫حرثا‬ ‫لها‬ ‫اجلبهة‬ ‫معار�ضة‬ ‫تعترب‬ ‫أفال‬� ،‫آالتها‬�‫وم‬ ‫حتى‬ ‫جماراتها‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وعبثية‬ ‫البحر‬ ‫اجلبهة‬ ‫أم‬� ،‫�صخرته‬ ‫أمامها‬� ‫وتتفتت‬ ،"‫"�سيزيف‬ ‫�ضربها‬‫التي‬‫ال�شعبي‬‫مثلنا‬‫يف‬‫أة‬�‫املر‬‫تلك‬‫كحال‬‫حالها‬ ‫تعترب‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ "‫"�سلفها‬ ‫فهاجمت‬ "‫"راجلها‬ ‫ل�ضرب‬ ‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫املثل‬ ‫بهذا‬ ‫اال�ست�شهاد‬ ‫اجلبهة‬ )!! ‫الن�ساء‬ "‫الكفن‬ ‫وخسارة‬ ‫امليت‬ ‫"خسارة‬ ‫دعوة‬ ‫تون�س‬ ‫��ون‬‫ي‬‫د‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫دعوتها‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫تعرتف‬ ‫وال‬ ‫دويل‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ب‬ ‫��س‬���‫ن‬‫أ‬���‫��ت‬‫س‬�����‫ت‬ ‫مل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ث‬��‫ب‬��‫ع‬ ‫تنق�ضي‬‫ال‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫الدول‬‫بني‬‫باتفاقيات‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتغري‬ ‫تلغى‬ ‫وال‬ ‫تتغري‬ ‫وال‬ ‫مل�صقات‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اجلبهة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وخماطرها‬ ‫املديونية‬ ‫عن‬ ‫دعائية‬ ‫معينة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫على‬‫القائم‬‫البناء‬‫ال�سيا�سي‬‫العمل‬‫نطاق‬ ‫مع‬ ‫اختالف‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫حترتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫البناء‬ ‫العمل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫�صاحبها‬ ‫تهاوى‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫إذ‬� ‫�صلبة؛‬ ‫بناء‬ ‫مواد‬ ‫إىل‬� ‫يفتقد‬ ‫أنه‬� ‫الذي‬ ‫امللتحي‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫علق‬ ‫أن‬� ‫ملجرد‬ ‫للتون�سيني‬ ‫ليقول‬ ‫إعالنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املل�صقات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫ظهر‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ثائرة‬ ‫فثارت‬ "‫والنبي‬ ‫ربي‬ ‫بيه‬ ‫قال‬ ‫ال‬ ‫"الربا‬ ‫إن‬� ‫كعادتهم‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫رفاقه‬ ‫يعار�ضه‬ ‫ومل‬ - ‫امللتحي‬‫الرجل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫أعلن‬�‫و‬-‫ير�ضى‬‫أو‬�‫يثور‬‫حني‬ ‫املنفذة‬ "‫اتاك‬ ‫"راد‬ ‫جمعية‬ ‫فتحركت‬ ،‫اجلبهة‬ ‫ميثل‬ ‫ال‬ ‫فتحي‬ ‫يديرها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫احلملة‬ ‫��ارات‬‫ع‬��‫��ش‬�‫و‬ ‫ملعلقات‬ ‫���د‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ادي‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫خم‬‫��ش��ا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬ ‫��ت‬‫ك‬‫��ر‬‫حت‬ .. ‫��ص��ادي�ين‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫خ�برا‬ ‫كتب‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ص��ورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫��ت‬‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫وناطقها‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫��س‬���‫ل‬��‫جم‬‫و‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫حت‬ ‫ال�شعارات‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صور‬ ‫على‬ ‫يطلعوا‬ ‫مل‬ ‫الر�سمي‬ ،‫املعلقات‬ ‫ف�سحبت‬ ،‫مقابلها‬ ‫��اال‬‫م‬ ‫��وا‬‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫أثبتوا‬� ‫الذين‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫أ‬�‫وترب‬ .‫�شعارات‬‫حزب‬‫أنهم‬�‫و‬،‫لهم‬‫برنامج‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫حمة‬ ‫ل�سي‬ ‫أخري‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫أنت‬� ‫أل�ست‬� :‫إرهابية‬� ‫خلفية‬ ‫حتمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫تزكية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫��ة؟‬‫ي‬��‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحك‬ ‫ملف‬ ‫لتكمل‬ 18 ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫جتل�س‬ ‫أمل‬� ‫�ضد‬ ‫الن�ضالية‬ ‫التحركات‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫و�شاركت‬ ‫أكتوبر‬� ‫احلقد‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫يا‬ ‫تغري‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫الدكتاتورية؟‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫تعد‬ ‫فلم‬ ،‫بو�صلتك‬ ‫أ�ضاع‬� ‫االيديولوجي‬ ‫أ�سود؟‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ "‫"النهضوفوبيا‬‫ومرض‬‫اهلاممي‬‫ة‬ّ‫ومح‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫ومقرتحات‬ ‫مبالحظات‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫تقدمت‬ .‫مبناق�شته‬‫اللجنة‬‫تقوم‬‫الذى‬‫اجلزائية‬‫االجراءات‬‫جملة‬‫أحكام‬�‫بع�ض‬‫وامتام‬‫بتنقيح‬‫تتعلق‬‫قانون‬ 48‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬‫لدى‬‫االحتفاظ‬‫مدة‬‫تدوم‬‫أن‬�‫بالفاي�سبوك‬‫الر�سمية‬‫�صفحتها‬‫على‬‫دونتها‬‫التى‬‫مالحظاتها‬‫فى‬‫املنظمة‬‫واقرتحت‬ .‫العمومية‬‫النيابة‬‫من‬‫بقرار‬‫املدة‬‫ولنف�س‬‫واحدة‬‫مرة‬‫للتمديد‬‫قابلة‬‫اجلنايات‬‫فى‬‫�ساعة‬ .‫فقط‬‫�ساعة‬24‫ملدة‬‫التمديد‬‫ويكون‬‫�ساعة‬ 48‫املدة‬‫تكون‬‫أن‬�‫تقرتح‬‫املنظمة‬‫فان‬‫اجلنح‬‫بخ�صو�ص‬‫أما‬� ‫وبحقه‬ ‫املحام‬ ‫بح�ضور‬ ‫اال‬ ‫اجلواب‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫وبحقه‬ ‫مبحام‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫فى‬ ‫وبحقه‬ ‫باالحتفاظ‬ ‫فيه‬ ‫امل�شتبه‬ ‫الباحث‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أو�صت‬� ‫كما‬ .‫الطبي‬‫الفح�ص‬‫على‬‫العر�ض‬‫فى‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫�سماعهم‬ ‫يتم‬ ‫الذين‬ ‫االجانب‬ ‫عن‬ ‫للرتجمة‬ ‫ابتدائية‬ ‫حمكمة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫لدى‬ ‫مرتجمني‬ ‫قائمة‬ ‫اعداد‬ ‫إىل‬� ‫ودعت‬ ‫املمثلني‬‫أو‬�‫له‬‫�صديقا‬‫أو‬�‫عائلته‬‫من‬‫فردا‬‫كان‬‫�سواء‬‫االحتفاظ‬‫بقرار‬‫باالمر‬‫املعنى‬‫يختاره‬‫الذى‬‫ال�شخ�ص‬‫اعالم‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬‫القانوين‬‫مركزهم‬ .‫يختاره‬‫آخر‬�‫�شخ�ص‬‫أي‬�‫أو‬�‫ؤجر‬�‫امل‬‫حتى‬‫او‬‫الديبلوما�سيني‬‫أو‬�‫القن�صلني‬ ‫التونسية‬‫املنظمة‬ ‫التعذيب‬‫ملناهضة‬ ‫مدة‬‫يف‬‫التخفيض‬‫تقرتح‬ ‫ساعة‬48‫اىل‬‫االحتفاظ‬
  • 5.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬82015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬9 ‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫جذرية‬ ‫تغريات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عرف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫مدوية‬ ‫ات‬ ّ‫رج‬ ‫أحدثت‬� ‫قد‬ ‫االنتخابات‬ ‫تلك‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،2014 ‫على‬‫�سنة‬‫من‬‫أقل‬�‫بعد‬‫نوعية‬‫أ�صبحت‬�‫فاملتغريات‬،‫واالئتالفات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬،"‫الوطني‬‫"التعاي�ش‬‫بحكومة‬‫يعرف‬‫ما‬‫أو‬�‫ال�صيد‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬ ،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ونوعية‬ ‫هيكلية‬ ‫تغيريات‬ ‫�ست�شهد‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املتابعني‬ ‫لكل‬ ‫عديدة‬ ‫مالمح‬ ‫وجود‬ ‫وا�ضحا‬ ‫بدا‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ونوعي‬ ‫مغاير‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�شهد‬ ‫اجلاري‬ ‫الت�صدع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫وت�صدع‬ ‫أحزاب‬� ‫انكفاء‬ ‫ظل‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫ائتالفات‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫امل�سبوق‬ ‫وغري‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ...‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫ال�سابق‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بقيادة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫وا‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ُ�ستمرا‬‫م‬‫�سيبقى‬‫املخا�ض‬‫أن‬�‫الوا�ضح‬‫ومن‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫اجتماعيا‬ ‫الدراماتيكية‬ ‫املتغريات‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫و�سيتزامن‬ ،‫القادمة‬ ‫بعد‬‫ال�شقيق‬‫الليبي‬‫القطر‬‫يف‬‫وخا�صة‬،‫إقليميا‬�‫اجلارية‬‫التطورات‬‫إىل‬� ‫يمُكن‬ ‫م�شهد‬ ّ‫أي‬�‫ف‬ ،‫�سراج‬ ‫فائز‬ ‫بقيادة‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫البدء‬ ‫الو�شيك؟‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫بعد‬ ‫ره‬ّ‫ت�صو‬ ‫السياسية‬‫واألحزاب‬‫العائالت‬‫سيسفاء‬ُ‫ف‬‫و‬‫واقع‬-1 ‫وصعبة‬ ‫عديدة‬ ‫رهانات‬ :‫النهضة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّار‬‫ي‬‫الت‬ ‫يبقى‬ ‫عمليا‬ ‫واالقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫الطويلة‬ ‫جتربته‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ‫وتناق�ضاته‬ ‫اختالفاته‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫النه�ضة‬ ‫و�ستعمل‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫تطورات‬ ‫ومن‬ ‫وحتويل‬،‫إقليميا‬�‫و‬‫وطنيا‬‫يوميا‬‫متقلب‬‫�سيا�سي‬‫واقع‬‫تلم�س‬‫مزيد‬‫على‬ ‫واخل�صوم‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقناع‬�‫و‬ ،‫دائمني‬ ‫خيارين‬ ‫إىل‬� ‫والتوافق‬ ‫ال�شراكة‬ ‫لل�شراكة‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫م‬‫و‬ ‫��اح‬‫ت‬��‫ف‬��‫ن‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��رو‬‫م‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املرحلة‬ ‫مبتطلبات‬ ‫���ارج‬‫خل‬‫وا‬ ‫(حملة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫فئات‬‫كل‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫�ستحاول‬‫كما‬ ،‫وللحكم‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫�شعبي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ،)‫ح�صرا‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫والتوا�صل‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوالني‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫ال�صلبة‬ ‫قاعدتها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أدنى‬� ،‫مرحلي‬ ‫��ق‬‫ف‬‫أ‬���‫ك‬ ‫القادمة‬ ‫املحليات‬ ‫��ان‬‫ه‬‫ر‬ ‫ولك�سب‬ ‫العامة‬ ‫خلياراتها‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫قياداتها‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التطورات‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫التباين‬ ‫ورغم‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خ�صومها‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫فالنه�ضة‬ ‫التطورات‬‫طبيعة‬‫عن‬‫النظر‬‫بغ�ض‬‫ُالعبتهم‬‫م‬‫على‬‫القدرة‬‫ولها‬،‫خمتلفة‬ ...‫واملتغريات‬ ‫من�ضبطا‬ ‫ظل‬ ‫وكتنظيم‬ ‫كحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫عن‬ ‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫ُنا�صروها‬‫م‬‫و‬‫ُنا�ضلوها‬‫م‬‫�سيحافظ‬‫هل‬‫هي‬‫و�سيا�سيا‬‫تنظيميا‬‫ومتما�سكا‬ ‫�ستجيب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��راءات؟‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ ‫التما�سك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫طبيعة‬ ‫تفر�ضه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫وهو‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫نتائج‬ ‫عنه‬ ‫تبني‬‫املعطيات‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫حاليا‬‫اجلارية‬‫املحليات‬‫ؤمترات‬�‫م‬‫يف‬‫النقا�شات‬ ‫وخ�صومه‬ ‫ومنا�ضليه‬ ‫أن�صاره‬� ‫جتاه‬ ‫احلزب‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫القراءات‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫املالحظني‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوطن‬ ‫و�شركاء‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دور‬‫وتقوية‬‫احلوار‬ ‫موقعها‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫القول‬ ‫يمُكن‬ ‫اخلال�صة‬ ‫ويف‬ ‫فرار‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خ�لال‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫��دارة‬‫ج‬��‫ب‬ ‫ومناورات‬‫التطورات‬‫جماراة‬‫ا�ستطاعت‬‫أنها‬�‫و‬،‫الثورة‬‫وجناح‬‫املخلوع‬ ‫اخلدمات‬ ‫عديد‬ ‫لها‬ ‫قدموا‬ ‫مناف�سيها‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫اخل�صوم‬ ‫ارتكبوها‬ ‫أخطاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واملجانية‬ ‫اجلليلة‬ ...‫ال�سيا�سي‬‫أدائهم‬�‫خالل‬ ‫للتوحيد‬ ‫المتكررة‬ ‫المحاوالت‬ ‫فشل‬ :‫القوميون‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫القومية‬‫التنظيمات‬‫أن‬�‫املا�ضية‬‫اخلم�س‬‫ال�سنوات‬‫أثبتت‬� ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ُرتبكة‬‫م‬ ‫توجهاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫بل‬ ،‫نتيجة‬ ‫دون‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫انتهت‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬ ‫دائما‬ ‫تخو�ض‬ ‫با�ستمرار‬‫القوميني‬‫يربك‬‫ما‬‫أن‬�‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫أكدت‬�‫قومية‬‫قيادات‬‫إن‬� ‫فال‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫مو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫و�ضع‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫حتالفوا‬ ‫وال‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ّ‫ُ�ستقلا‬‫م‬ ‫قطبا‬ ‫�شكلوا‬ ‫هم‬ ...‫ذاك‬‫أو‬� ‫على‬ ‫درتهم‬ُ‫ق‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫للقوميني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�شكل‬ ‫بني‬ ‫والتموقع‬ ،‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البناء‬ ‫التمايز‬ ‫وعدم‬ ،‫�شملهم‬ ّ‫مل‬ ‫أو‬� ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫توظيفهم‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الي�سار‬ ‫فيه‬ ‫ف�شلوا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قيادة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ...‫أي�ضا‬� ‫التيار‬‫وتطور‬‫واقع‬‫على‬‫ؤثر‬�‫�ست‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫رات‬ّ‫التطو‬‫طبيعة‬ ّ‫أن‬�‫كما‬ ‫وم�صر‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫القومي‬ ‫يف‬‫القوميون‬‫�سيتطور‬‫فهل‬،‫وليبيا‬)‫أخريا‬�‫نا�صريني‬‫تنظيمني‬‫(توحيد‬ ‫ا�صطفاف؟‬‫أي‬�‫و‬‫أولويات‬�‫أي‬�‫على‬‫وبناء‬‫تون�س؟‬ ‫جديد‬ ‫أفق‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ‫تخبط‬ :‫اليسار‬ 2014 ‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫واقع‬ ‫متيز‬ ‫بع�ض‬ ‫وبني‬ ‫وبينه‬ ،‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫داخل‬ ‫الت�شتت‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫إذ‬� ‫بالغمو�ض؛‬ ‫يف‬ ‫��دل‬‫ج‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫ففي‬ ،‫الو�سط‬ ‫ي�سار‬ ‫مكونات‬ ‫رغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وح�ضورها‬ ‫فعلها‬ ‫تراجع‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ت�ضم‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ،‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ت�شريعيتني‬ ‫ملبادرتني‬ ‫تقدميها‬ ‫العمال‬ ‫وحزب‬ ،‫الطليعة‬ ‫وحزب‬ ‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫أي‬� ‫بعثيني‬ ‫حزبني‬ ‫�سوى‬ ‫وقع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫�صغرى‬ ‫و�سطية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وبع�ض‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫��زب‬‫ح‬‫و‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫لقائه‬ ‫نتاج‬ )‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫(بقيادة‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫جتميد‬ ‫ف�ضاء‬ ‫مجُرد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يرى‬ ‫بداخلها‬ ‫من‬ ‫وبع�ض‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫طبيعة‬ ‫القادم‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدد‬ُ‫ت‬‫و�س‬ ،‫العمال‬ ‫وحزب‬ ‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫حل‬ ‫أو�سع‬� ‫ومدى‬ ،‫��اء‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫التجان�س‬ ‫��دى‬‫م‬‫و‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫رهاناتها‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خيارات‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫والتنظيمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫متا�سكها‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫مهم‬ ‫طرف‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫لنف�سها‬ ‫حتددها‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫خطابها‬ ‫طبيعة‬ ‫هو‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫يحري‬ ‫وما‬ ،‫النيابي‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫اجلديد‬ ‫املرزوقي‬ ‫حزب‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫اعتبار‬ ...‫املبتدئ‬‫ال�سيا�سي‬‫حتى‬‫يقبله‬‫ال‬ ‫ما‬‫وهو‬ ‫مرهون‬ ‫الي�سار‬ ‫أق�صى‬� ‫وحتديدا‬ ‫الي�سار‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬ ‫ل‬ُ‫ك‬‫داخل‬‫واالنق�سام‬‫الت�شرذم‬‫حالة‬‫جتاوز‬‫من‬‫الي�ساريني‬‫متكن‬‫ب�ضرورة‬ ‫بواقعية‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫منهج‬ ‫اعتماد‬ ‫وب�ضرورة‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫أو‬� ‫تنظيميا‬ ‫جمموعة‬ ‫ُنية‬‫ب‬‫لتجديد‬‫جديدة‬‫أ�ساليب‬�‫واعتماد‬،‫الن�ضال‬‫ويف‬‫التفكري‬‫يف‬‫وفاعلية‬ ‫الفعلي‬‫االقرتاب‬‫يتطلب‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬،‫خبوية‬ُ‫ن‬‫بقيت‬‫التي‬‫الي�سارية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطق‬‫عن‬‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�شعبية‬‫للفئات‬‫واالجتماعي‬‫اجلغرايف‬‫املحيط‬‫من‬ ‫اخلطوات‬ ‫بع�ض‬ ‫قطع‬ ‫أي�ضا‬� ‫واملطلوب‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫�صوم‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫�شيطنة‬ ‫بالدغمائية‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫باحلرفية‬ ‫التم�سك‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ...‫ال�سيا�سي‬‫والفعل‬‫اخلطاب‬‫بني‬‫والتناق�ض‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سودها‬‫بقيت‬‫الي�سارية‬‫املكونات‬‫وباقي‬‫اجلبهة‬‫بني‬‫العالقة‬‫أن‬�‫كما‬ ‫القادم‬ ‫جانفي‬ 10 ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫مرزوق‬ ‫حزب‬ ‫و�سيزيدها‬ ،‫عدة‬ ‫�شوائب‬ ‫العقود‬‫يف‬‫الي�سار‬‫قيادات‬‫من‬‫هم‬‫حوله‬‫امللتفني‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫تعقيدا‬ ‫ترويج‬ ‫رغم‬ ‫التواتي‬ ‫وم�صطفى‬ ‫بلح�سني‬ ‫الطاهر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ر�سالة‬ ‫ولعل‬ ،‫����زواري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أ�سه‬�‫رت‬‫�سي‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫يف‬ ‫عدة‬ ‫أ�شياء‬� ‫على‬ ‫وتدل‬ ،‫معنى‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫ملرزوق‬ ‫القلعي‬ ‫م�صطفى‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫ومدر�سته‬ ‫ال�سابق‬ ‫الي�ساري‬ ‫الطالب‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫م�ستقبل‬ ...‫ت�صريحاته‬‫ح�سب‬‫الت�سعينات‬‫بداية‬‫منذ‬‫غادرها‬‫إنه‬�‫يقول‬ ‫المفقود‬ ‫د‬ّ‫التوح‬ ‫عن‬ ‫بحث‬ :‫والدساترة‬ ‫عيون‬ّ‫م‬‫التج‬ ‫تون�س‬ ‫(نداء‬ ‫املختلفة‬ ‫والتجمعية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫رغم‬ ‫الوطنية‬‫املبادرة‬-‫الد�ستورية‬‫احلركة‬-‫داخله‬‫احلا�صلة‬‫التطورات‬‫بعد‬ ‫العودة‬ ‫حتاول‬ ‫جتمعية‬ ‫وجوه‬ -‫��رار‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريون‬ – ‫الد�ستورية‬ "‫أفريكا‬�" ‫نزل‬ ‫لقاء‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫آخرون‬�‫و‬ ،‫الزنايدي‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬ ‫يف‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ؤول‬���‫��ت‬‫س‬���‫و‬ ‫��ت‬‫ل‬‫آ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ات‬‫ف‬‫اخل�لا‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ،)‫��ض��ي‬�‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫بالالفتة‬ ‫املتلحفة‬ ‫التجمعية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫مالية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫أفرادا‬� ‫مكوناتها‬ ‫مبختلف‬ ‫الد�ستورية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوتار‬� ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬ ‫التالعب‬ ،‫��ايل‬‫مل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫ُعدين‬‫ب‬‫ال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫��وات‬‫ن‬��‫س‬��� 4 ‫��ن‬‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫مقوالت‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدويل‬ ‫إىل‬� ‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�ست�سعى‬ ‫مل‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�‫"ب‬ ‫واالدعاء‬ "‫"الد�ستورية‬ ‫أو‬� "‫"البورقيبية‬ ..."‫اجلدد‬‫ال�سيا�سيني‬‫بالفاعلني‬‫�شيئا‬‫حتقق‬ ‫ي�سمونه‬ ‫ما‬ ‫تكري�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جمددا‬ ‫املحاولة‬ ‫واردا‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬� ‫على‬ "‫"الد�ستورية‬ ‫اجلبهة‬ ‫�سموه‬ ‫ما‬ ‫لتكوين‬ ‫ال�سعي‬ ‫عرب‬ ‫القوية‬ ‫بالعودة‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫��ددا‬‫جم‬ ‫االلتحاق‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫��رك‬‫ت‬‫و‬ ‫��رارا‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫بعد‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫وانتظار‬ ‫اجلبهة‬ ‫فكرة‬ ‫جناح‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ..)‫احلمامات‬–‫(جربة‬‫النداء‬‫ي‬ّ‫ق‬‫�ش‬‫ل�صراع‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫���ارات‬‫ي‬���‫خل‬‫ا‬ ‫ف�ستبقى‬ ،‫��زب‬‫ح‬��‫ك‬ ‫��داء‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املرحلي‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إما‬� ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫م�صراعيها‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬�( ‫ّرت‬‫م‬‫ق‬ ‫�شق‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫مع‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫آليا‬� ‫�سينعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،)‫احلمامات‬ ‫فعال‬‫الزواري‬‫أ�س‬�‫تر‬‫ما‬‫إذا‬�‫وخا�صة‬،‫والتجمعيني‬‫الد�ساترة‬‫ا�سرتاتيجيا‬ ..."‫الوطن‬‫"بناء‬‫ـ‬‫ب‬‫ُ�سمى‬‫ي‬‫�س‬‫أنه‬�‫الت�سريبات‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫احلزب‬ ‫واالختالف‬ ‫التعدد‬ :‫الوسطية‬ ‫األحزاب‬ ‫إال‬� ،‫طروادة‬ ‫ح�صان‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ "‫"الو�سطية‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ :‫بالو�سطية‬‫التحالفات‬‫من‬‫العديد‬‫ت�صنيف‬‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫(بقيادة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املتكون‬ ‫وهو‬ :‫الو�سط‬ ‫ي�سار‬ -‫أ‬� ‫هام�شيا‬‫حزبا‬‫أ�صبح‬�‫إذ‬�،‫االجتاهات‬‫كل‬‫يف‬‫يتخبط‬‫الذي‬)‫ال�شابي‬‫جنيب‬ ‫وهو‬،‫الثورة‬‫أعقبت‬�‫التي‬‫املراحل‬‫كل‬‫يف‬‫مواقفه‬‫تغيري‬‫ثمن‬‫دفع‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫لبناء‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ي�سعى‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫خفت‬ ‫فقد‬ ،‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫أما‬� ،‫اال�ستقطاب‬ ‫لك�سر‬ ‫وت�سعى‬ ،‫متعرثة‬ ‫جبهة‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ‫جنمه‬ ‫ي�سار‬ ‫ي�ضم‬ ‫إيديولوجي....كما‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحقد‬ ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقفه‬ ‫ونتاج‬ ،‫مقعد‬ ...‫الو�سطية‬‫إىل‬�‫منها‬‫الي�سارية‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هي‬‫�صغرية‬‫أحزابا‬�‫الو�سط‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طوال‬ ‫حتالفاتها‬ ‫قيمت‬ ‫أحزاب‬� ‫وهي‬ :‫اليمني‬ ‫و�سط‬ -‫ب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الفرز‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫املا�ضية‬ ‫اخلم�س‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫بينها‬ ‫التوحيد‬ ‫حماوالت‬ ‫تعددت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بريقها‬ ‫خفت‬ ‫ولذلك‬ ‫بعوامل‬ ‫ومرتبطا‬ ‫مرحليا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫و�سيبقى‬ ،‫�سنوات‬ 4 ‫أن‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫��راك‬‫ح‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫بينما‬ ،‫ثابتة‬ ‫غري‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫ويفتك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫تطورا‬ ‫يحدث‬ ‫غادرت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫الو�سطية‬ ‫ترغب‬‫ال‬‫عدة‬‫إطارات‬�‫و‬‫�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫على‬‫قادرا‬‫�سيكون‬‫كما‬،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫القومية‬ ‫أو‬� ‫الي�سارية‬ ‫بالتنظيمات‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫أو‬� ‫بالنداء‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬ ... ‫رهني‬‫فهو‬،ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزبي‬‫م�ستقبل‬‫أما‬� ‫دون‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫االرتكاز‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫النخبوية‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫على‬ ‫درتهما‬ُ‫ق‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫النوعية‬ ‫التطورات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫غ�يره؛‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫وك�سر‬ ‫بديلة‬ ‫برامج‬ ‫تقدمي‬ ‫بعقلية‬ ‫يرتبط‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ....‫الثنائي‬ ‫إليه‬� ‫���ت‬‫ل‬‫آ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتعدد‬ ‫��را‬‫ظ‬��‫ن‬ :‫����رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��ات‬‫ف‬��‫ل‬‫��ا‬‫حت‬ - ‫ج‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�( ‫عدديا‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ،)‫و�سيا�سيا‬ ‫إعالميا‬� ‫تن�شط‬ ‫فقط‬ 25 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫تقريبا‬ ‫حزب‬ 200 ‫ان�صهارات‬‫بناء‬‫على‬‫العمل‬‫والليربالية‬‫الو�سطية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ستوا�صل‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�ستبقى‬ ‫إعالميا‬� ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫اندماجات‬ ‫أو‬� ‫وبراجمها‬ ‫مبقوالتها‬ ‫إقناعهم‬�‫و‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرحه‬ ‫ملا‬ ‫مغايرة‬ ‫أ�صال‬� ‫برامج‬ ‫وجدت‬ ‫إن‬� ... ‫جماهريية‬ ‫6102؟‬‫أفق‬‫يف‬‫السيايس‬‫للمشهد‬‫مستقبل‬‫أي‬ -2 ‫ومن‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫واقعيا‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ّ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫التحوالت‬ ‫ب�سرعة‬ ‫تتميز‬ ‫االنتقالية‬ ‫املراحل‬ ‫أن‬� ‫البديهي‬ ‫إىل‬� ‫حمطة‬ ‫فمن‬ ،‫املحطات‬ ‫تعدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫وحتالفات‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫فتظهر‬ ،‫الت�شكل‬ ‫احلزبية‬ ‫��ة‬‫ط‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ ‫ومو�سع‬ ‫كبري‬ ‫وب�شكل‬ ‫��ري‬‫جت‬‫و‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫وتختفي‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫�ستتفكك‬ ‫بينما‬ ،‫دمج‬ ‫وعمليات‬ ‫االن�صهارات‬ ...‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫واملتغريات‬‫والرتتبات‬‫النتائج‬ ‫مرحلة‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫أبواب‬�‫على‬‫أننا‬�‫من‬‫البع�ض‬‫يعتقده‬‫ما‬‫عك�س‬‫وعلى‬ ‫�سوف‬ ‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫التوازن‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬� ‫هو‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الطفيفة‬ ‫التعديالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ّ‫ر‬‫ي�ستق‬ ‫ما‬ ‫املمكن‬ ‫جمال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلزبي؛‬ ‫للم�شهد‬ ‫الن�سبي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عن‬ ‫بعيدين‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وطني‬ ‫تعاي�ش‬ ‫حكومة‬ ‫لدينا‬ ‫فاليوم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫زال‬ ‫القراءات‬ ‫وتختلف‬ ‫ويتطور‬ ‫يتغري‬ ‫داخله‬ ‫حزب‬ ‫وكل‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫رباعي‬ ....‫وتنظيما‬‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫داخله‬ ‫معار�ضة‬‫منها‬‫جزء‬‫يف‬‫وهي‬،‫بالف�سيف�سائية‬‫تت�سم‬‫املعار�ضة‬‫أن‬�‫كما‬ ‫"اجلبهة‬‫با�سم‬‫املعروف‬‫الي�ساري‬‫التحالف‬‫بني‬‫بالتوازي‬‫مق�سمة‬‫نيابية‬ ‫كبري‬ ‫�شيء‬ ‫بينها‬ ‫يجمع‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجملة‬ ،"‫ال�شعبية‬ ‫إىل‬� ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫�سيا�سية‬ ‫وجبهات‬ ‫��ادرات‬‫ب‬��‫م‬ ‫ت�شكل‬ ‫أن‬� ‫��اول‬‫حت‬ ‫أنها‬� ‫�سوى‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ( ‫االفرتا�ضية‬ ‫حلراك‬ ‫عمليا‬ ‫ُعطي‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،) ‫الد�ستورية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫الدميقراطية‬ ‫وجود‬‫عدم‬‫نتاج‬‫املعار�ضة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫موقعا‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫عددية‬‫قراءة‬‫إن‬�‫بل‬،‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬‫ي�ستقطب‬‫فعلي‬‫حراك‬ ‫يجيب‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫فعليا‬ ‫يبحثون‬ ‫مواطن‬ ‫ألف‬� 800‫و‬ ‫ألف‬� 300 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫والوطنية‬ ‫املحلية‬ ‫للق�ضايا‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫ويتماهون‬ ‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬ ‫عن‬ ...‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنتخابات‬ ‫أفرزته‬� ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اثنان‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬ ‫االنتخابات‬‫أفرزته‬�‫مواز‬‫مب�شهد‬‫ومتماهيا‬‫م�صحوبا‬‫الفارطة‬‫الت�شريعية‬ ‫وم�شروعني‬‫ل�شخ�صني‬‫الثنائي‬‫اال�ستقطاب‬‫ّة‬‫د‬‫بح‬‫متيزت‬‫التي‬‫الرئا�سية‬ ‫بطبيعته؛‬‫اجلديد‬‫امل�شهد‬‫ذلك‬ ‫قلبت‬‫املتغريات‬‫ولكن‬،‫خمتلفني‬‫ومنطني‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سابات‬ ‫أربكت‬�‫ف‬ ،ُ‫د‬‫بع‬ ‫من‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫التحالفات‬ ‫طبيعة‬ ‫نتاج‬ ‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫متاه‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ...2015‫�سنة‬‫العربي‬ ‫للعب‬ ‫مر�شحة‬ ‫وكانت‬ ،‫بالكبرية‬ ‫تو�سم‬ ‫كانت‬ ‫أحزابا‬� ‫أن‬� ‫والوا�ضح‬ ‫ب�صفة‬ ‫الهام�ش‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫حموري‬ ‫دور‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫لها‬ ‫قدم‬ ‫موطئ‬ ‫عن‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تبحث‬ ‫أ�صبحت‬� ‫بل‬ ،‫كلية‬ ‫�شبه‬ ‫ال�شعبوية‬ ‫من‬ ‫زعيمه‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحبة‬ ‫وتيار‬ ‫واجلمهوري‬ ‫التكتل‬ ‫بناء‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شكل‬ ‫تغيري‬ ‫وم�ساندوه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫��اول‬‫ح‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫وال‬ ‫بالنه�ضويني‬ ‫لي�سوا‬ ‫أن�صار‬� ‫وك�سب‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫للعودة‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ....‫الندائيني‬‫وال‬‫اجلبهويني‬ ‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫التناف�س‬ ‫غلبة‬ ‫هو‬ ‫امل�شهد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫للحكومة‬ ‫املكون‬ ‫فالرباعي‬ ،‫كذلك‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ‫امل�ساندة‬ ‫دوريا‬ ‫اجتمعت‬ ‫قياداته‬ ‫بني‬ ‫عليا‬ ‫لتن�سيقية‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫رغم‬ ‫لها‬ ‫وامل�ساند‬ ‫إن‬� ‫��ل‬‫ب‬ ،‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫��اد‬‫حل‬‫ا‬ ‫االنق�سام‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫تتعطل‬ ‫ومل‬ ‫ف�صولها‬‫تنته‬‫مل‬‫التي‬‫أزمته‬�‫يعي�ش‬‫فالنداء‬.‫مكوناته‬‫على‬‫غلب‬‫التناف�س‬ .‫الربيع‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫مع‬‫جديدة‬‫ملرحلة‬‫ت�ستعد‬‫والنه�ضة‬‫بعد‬ ،‫احلكم‬‫جتربة‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫كالفائز‬‫يخرج‬‫أن‬�‫يريد‬‫كان‬‫فقد‬،‫آفاق‬�‫أما‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫ور‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫ي�شتهي‬ ‫كما‬ ‫جتر‬ ‫مل‬ ‫الرياح‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫للعري�ضة‬‫ح�صل‬‫ما‬‫له‬‫يح�صل‬‫ال‬‫حتى‬‫التمركز‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫الرياحي‬‫�سعى‬ ...‫ال�شعبية‬ ‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫جميعها‬ ‫بحثت‬ ‫احلكم‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إليه‬� ‫انتبه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تذكر‬ ‫خ�سارة‬ ‫دون‬ ‫احلكم‬ ‫جتربة‬ ‫إدخالها‬� ‫ينوي‬ ‫التي‬ ‫التحويرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيج�سده‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫نتاج‬ ‫ا�سرتاتيجا؛‬ ‫دون‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بقيت‬ ‫بينما‬ ،‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫على‬ ...‫وا�صطفافا‬‫فكرا‬‫لبع�ضها‬‫ونبذها‬‫مكوناتها‬‫�صراع‬ ‫املحتملـة‬‫راتـه‬ّ‫وتطـو‬‫املتحـــرك‬‫السيـاسـي‬‫املشهـد‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تحليلية‬ ‫قراءة‬ ‫العريض‬ ‫علي‬‫األخضر‬ ‫زياد‬‫مرزوق‬ ‫محسن‬‫المغزاوي‬ ‫زهير‬‫السبسي‬ ‫حافظ‬‫المرزوقي‬ ‫منصف‬
  • 6.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬102015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬11 ‫يتمنى‬ ‫أخرى‬� ‫�سنة‬ ‫ون�ستقبل‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫نودع‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اخل�ير‬ ‫لب�شائر‬ ‫حاملة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫�صعبا‬ 2015 ‫عام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�شاكلة‬ .‫�صعيد‬ ‫إجرامية‬� ‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ ‫تون�س‬ ‫عرفت‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫ففي‬ ‫لرموز‬ ‫با�ستهدافها‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫أب�شع‬� ‫من‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫واملنطقة‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫كا�ستهداف‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫والع�صب‬ ‫ال�سيادة‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫العمليات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ال�سياحية‬ ‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫على‬‫املبا�شرة‬‫أثرياتها‬�‫ت‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫لهذه‬ ‫يف‬ ‫وانكما�ش‬ ،ّ‫��و‬‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شديد‬ ‫��طء‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫��ا‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ب�لاد‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫امل�ستوى‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ص��دى‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫ج‬‫ر‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫���ان‬‫ك‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫ؤ���ش��رات‬���‫امل‬ ‫ن�سبة‬‫وا�ستقرت‬،‫آكال‬�‫ت‬‫ال�شرائية‬‫املواطن‬‫قدرة‬‫فازدادت‬،‫االجتماعي‬ .‫م�ستوياتها‬‫أعلى‬�‫يف‬‫البطالة‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫ات�سم‬ ‫فلئن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ،‫العكرمي‬‫لزهر‬‫وا�ستقالة‬‫العدل‬‫وزير‬‫ا�ستبعاد‬‫با�ستثناء‬‫باال�ستقرار‬ ‫عند‬ ‫منها‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫الن�سق‬ ‫إىل‬� ‫يرتق‬ ‫مل‬ ‫عملها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلكم‬ ‫ميكن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫اخليارات‬ ‫��دود‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫وميكن‬.‫املعطلة‬‫امل�شاريع‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلر�ص‬‫من‬‫جرعة‬‫مع‬‫التقليدية‬ ‫احلزبي‬‫ال�سند‬‫�ضعف‬‫وهو‬،‫ذلك‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫أحد‬�‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومل‬،‫أولوياتها‬�‫على‬‫التوافق‬‫إىل‬�‫ي�سارع‬‫مل‬‫الذي‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫من‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫�شاهدنا‬‫بل‬،‫للنجاح‬‫املنا�سبة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫لها‬‫يوفر‬ ‫وح�سابات‬ ‫أجندات‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫عملها‬ ‫وعرقلة‬ ‫بها‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫يطرح‬ ‫وهو‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫بل‬ .‫خا�صة‬ .‫احلكومي‬‫للعمل‬‫جديدة‬‫جرعة‬‫إعطاء‬‫ل‬‫حكوميا‬‫تغيريا‬‫نف�سه‬‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬‫إجناز‬�‫يف‬‫ف�شلت‬‫ال�سيا�سة‬‫والقوى‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫ب‬‫ونختم‬ ‫ن�سجل‬ ‫كما‬ ،‫ومراميه‬ ‫أهدافه‬� ‫يف‬ ‫الختالف‬ ‫إرهاب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫للبلديات‬ ‫انتخابي‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫�سينعك�س‬ ‫الذي‬ ‫املهم‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫أخري‬�‫ت‬ .‫املواطنني‬‫مب�صالح‬ ‫مبا�شرة‬‫عالقة‬‫لها‬‫وم�صالح‬‫ف�ضاءات‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ ‫���داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ن‬‫ع‬‫و‬ ‫واخلالفات‬"‫تون�س‬‫"نداء‬‫حزب‬‫على‬‫تركزت‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫القول‬‫ميكن‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫وعلى‬ ،‫��ه‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫ال‬‫عموما‬‫احلزبية‬‫ال�ساحة‬‫أن‬�‫كما‬،2015‫�سنة‬‫املربجمة‬‫ؤمتراتها‬�‫م‬ .‫جديد‬‫ف�صيل‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫اختتمت‬‫قد‬‫ال�سنة‬‫هي‬‫وها‬،‫متحركة‬‫زالت‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫احلقيقية‬ ‫مكانتها‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫ز‬ُ َ‫ح‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫املئة‬ ‫يف‬ 20 ‫حول‬ ‫حتوم‬ ‫فيها‬ ‫الثقة‬ ‫ن�سب‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫التون�سيني؛‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ح�صول‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬ .‫البالد‬‫يف‬‫والتوافق‬‫احلوار‬‫مل�سار‬ ‫دوليا‬‫تتويجا‬‫باعتبارها‬ ‫اجلديدة؟‬‫ال�سنة‬‫من‬‫تون�س‬‫تنتظر‬‫فماذا‬ ‫يجمعون‬ ‫فالتون�سيون‬ ،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫توفق‬ ‫أن‬� ‫ويتمنون‬ ،‫ال�شاغل‬ ‫�شغلهم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫انخرام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫��ة‬‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهو‬ ،‫اجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحققة‬ ‫الن�سب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للبطالة؛‬ ‫والت�صدي‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬ ّ‫وحت�س‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫التون�سيون‬ ‫إليه‬� ‫يطمح‬ ‫عما‬ ‫بعيدة‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫االنفالتات‬ ‫مبخلفات‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتربير‬ ‫��ذار‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجدون‬ ‫قد‬ ‫ال�سابق‬ ‫خم�س‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫مقنعا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ .‫الثورة‬‫انطالق‬‫على‬‫�سنوات‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��را‬‫ق‬��‫مي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫���اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫���ع‬‫ف‬‫روا‬ ‫��وف�ير‬‫ت‬ ‫إن‬� ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫اجتماعيا‬ ‫النجاح‬ ‫عرب‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫القوى‬‫كل‬‫تعي‬‫أن‬�‫نتمنى‬.‫حياتهم‬‫التون�سيني‬‫على‬‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬ .2016‫�سنة‬‫أولوياتها‬�‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫جتعلها‬‫أن‬�‫و‬،‫التحديات‬‫هذه‬ ‫إىل‬�‫كان‬‫ومن‬،‫مغبون‬‫فهو‬،‫يوماه‬‫ت�ساوى‬‫من‬‫أن‬�" ‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ورد‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ،"‫احلياة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫خري‬ ‫فاملوت‬ ،‫النق�صان‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫�سبقها‬ ‫مبا‬ ‫�شبيهة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ور‬ ‫��اء‬‫من‬‫و‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫�سنة‬ .‫الدميقراطي‬‫م�شروعنا‬‫على‬‫نا‬ّ‫وحنو‬‫احلياة‬‫حب‬‫على‬‫إ�صرارنا‬� ‫األوضاع‬‫وحتسني‬‫اإلرهاب‬‫مقاومة‬ 2016‫أولويات‬‫أهم‬‫االجتامعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ملف‬‫سحب‬‫رضورة‬ ‫الرتبوي‬‫االصالح‬ ‫وإسناده‬‫الوزارة‬‫من‬ ‫مستقلة‬‫وطنية‬‫هيئة‬‫إىل‬ ‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫*عضو‬ ‫ريفورس‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬ ‫جمل�س‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬‫أ‬� ‫ان‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫����واب‬‫ن‬ ‫ملف‬ ‫ب�سحب‬ ‫��وم‬‫ق‬��‫ي‬ ‫الرتبوي‬ ‫اال���ص�لاح‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫هيئة‬ ‫اىل‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫وا‬ ‫م�ستقلة‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ن‬���‫ط‬‫و‬ ‫���ع‬‫ي‬���‫م‬���‫جل‬‫�����ة‬‫ل‬�����‫ث‬�����‫مم‬ :‫التون�سيني‬ ‫�شبكة‬ ‫ووثيقة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫وثيقة‬ ‫أعادت‬�‫لقد‬ ‫نف�س‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫وثائق‬ ‫عهد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫و‬ 1991 ‫ال�صالح‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫القوالب‬ ‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫إ���ص�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫�تر‬‫ت‬‫و‬ 2002 ‫(نظرية‬ ‫العنف‬ ‫م�صدر‬ ‫بو�صفه‬ ‫التدين‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫حم‬ ‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫احللول‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويربز‬ )‫نوفمرب‬ 7 ‫املتكررة‬ ‫والنقابية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��وزار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫خالل‬ ‫الرق�ص‬ ‫ثقافة‬ ‫هي‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫حلول‬ ‫بان‬ 7 ‫(نظرية‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫وال�شيء‬ ‫وامل�سرح‬ ‫واملو�سيقى‬ ‫“ال�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫غاب‬ ‫لذلك‬ …)‫نوفمرب‬ ‫املطلوب‬‫التوازن‬‫ومقت�ضيات‬”‫املتوازنة‬‫التون�سية‬ ‫ملف‬‫على‬‫ا�ستحوذوا‬‫الذين‬”‫الرفاق‬”‫جمموعة‬‫أن‬‫ل‬ ‫وي�سريون‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫منغلقون‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ .‫بعيد‬‫زمان‬‫من‬‫أال�ستئ�صايل‬�‫اخلط‬‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ”‫“خادعا‬ ‫و‬ ”‫“زائفا‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬ …”‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫له‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ”‫وا�ضحا‬ ‫ا‬ ّ‫و”غ�ش‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستثنى‬ ‫فقد‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ”‫“رفاق‬ ‫لقاء‬ ‫هو‬ ‫لها‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتن‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫يرفعها‬ ‫ل�شعارات‬ ‫خالفا‬ ‫الوطني‬‫احلوار‬‫خمرجات‬‫ندوة‬‫يف‬‫مثال‬‫حيث‬… ‫مقايي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫دعوتهم‬ ‫متت‬ ‫�شخ�صا‬ 270 ‫ح�ضر‬ ‫ال�صالح‬‫املدين‬‫ُعي”االئتالف‬‫د‬‫حني‬‫يف‬‫معلومة‬‫غري‬ ْ‫ن‬‫اثني‬ ْ‫ن‬‫مب�شاركي‬ ‫متثيله‬ ‫ليتم‬ ”‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫�ضحك‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يا‬ …‫جلنة‬ 12 ‫يف‬ )2(‫الغري‬ .‫الذقون‬ ‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫مئات‬ ‫ان‬ ‫ن�شري‬ ‫ان‬ ‫ويكفي‬ ‫لريتع‬ ”‫إيديولوجي‬�“ ‫بدافع‬ ‫عمدا‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬� ‫مت‬ ‫تر�سيخ‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��وي‬‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��اق‬‫ف‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاجلة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫اال�ستئ�صالية‬ ‫االيديولوجيا‬ .‫الرتبوية‬‫للمنظومة‬‫واملو�ضوعية‬‫العلمية‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬‫أ‬� ‫��ادي‬‫ع‬ ‫كمواطن‬ ‫وانني‬ ‫الرتبوي‬ ‫اال�صالح‬ ‫ملف‬ ‫ب�سحب‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫ال�شعب‬ ‫وطنية‬ ‫اىل هيئة‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫م‬ .‫التون�سيني‬‫جلميع‬‫ممثلة‬ ‫م�ستقلة‬ *‫بوسروال‬ ‫اسماعيل‬ "‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫يأكل‬‫أن‬‫حلمه‬‫ريفية‬‫مدرسة‬‫يف‬‫تلميذ‬‫أنجب‬ :‫والحاجة‬ ‫الفقر‬ ‫أعماق‬ ‫من‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتولد‬ ‫وبتلقائية‬ ‫�صدفة‬ ‫حتدث‬ ‫أ�شياء‬� ‫من‬ ‫مع‬ ‫والوقوف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ّع‬‫م‬‫جت‬ .‫واملن�سية‬‫واملفقرة‬‫املهم�شة‬‫الريفية‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫تالميذ‬ ‫"و�سيم‬ "‫ن�سور‬ ‫"كاف‬ ‫مبدر�سة‬ ‫املعلم‬ ‫جمع‬ ‫عندما‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫الق�صة‬ ‫وحلمه‬‫أمنيته‬�‫عن‬‫أله‬�‫�س‬‫وعندما‬،‫فيهم‬‫النجيب‬‫ليكرم‬‫تالميذه‬"‫ال�سباعي‬ ."‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫آكل‬�‫أن‬�‫أحلم‬�‫و‬‫أمتنى‬�‫عفوية‬‫بكل‬‫التلميذ‬‫أجاب‬� ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫ال�صديق‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫باحلادثة‬ ‫له‬ ‫�صديقا‬ ‫أمل‬�‫ب‬ ‫ّث‬‫د‬‫ح‬ ‫و�سيم‬ ‫النا�شط‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫إىل‬� ‫م�صادفة‬ ‫وراودتهم‬ ،‫جدا‬ ‫الب�سيطة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أوجعتهم‬� ‫الذين‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ .‫حلمهم‬‫ويحققوا‬‫إليه‬�‫ي�صلوا‬‫أن‬�‫وقرروا‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫التالميذ‬‫لكل‬‫شتوية‬‫مالبس‬‫إىل‬‫ز‬ّ‫للمتمي‬"‫ياغرت‬‫"كعبة‬‫من‬ ‫فيه‬‫وتو�سعوا‬،‫للدر�س‬‫مو�ضوع‬‫إىل‬�‫الفكرة‬‫لوا‬ّ‫وحو‬،‫الرفاق‬‫جل�س‬ ،‫املجموعة‬ ‫وو�سعوا‬ ،‫�صفحاتهم‬ ‫عرب‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫رين‬ّ‫ق‬‫املف‬ ‫التالميذ‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إك�ساء‬� ‫إىل‬� "‫ياغرت‬ ‫"كعبة‬ ‫من‬ ‫الفكرة‬ ‫فتطورت‬ .‫ال�شتاء‬‫برد‬‫من‬‫إ�سعافهم‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫اله‬ ‫و"�شدوا‬ ،‫��ام‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���وا‬‫ع‬‫ووز‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�سموا‬ ،‫العمل‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫يف‬‫املن�سيني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫قلوب‬‫إىل‬�‫الدفء‬‫إي�صال‬�‫و‬‫الفرحة‬‫بث‬‫على‬‫"عازمني‬ .‫الدماء‬‫غار‬‫أرياف‬� ‫للفجر‬‫يتحدثون‬‫احلملة‬‫عىل‬‫املرشفني‬‫بعض‬ ،‫الفكرة‬‫هذه‬‫على‬‫امل�شرفني‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫الفجر‬‫حتدثت‬ ‫بعث‬‫التلميذ‬‫ذلك‬‫حلم‬‫إن‬�‫بالفكرة‬‫املبادرين‬‫أحد‬�‫وهو‬،‫املناعي‬‫أني�س‬�‫فقال‬ ‫ال‬ "‫ياغرت‬ ‫"كعبة‬ ‫ريفية‬ ‫مدر�سة‬ ‫يف‬ ‫تلميذ‬ ‫أجنب‬� ‫أمنية‬�‫ف‬ ،‫�شديدا‬ ‫أملا‬� ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫أني�س‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫فعال‬ ‫وتوجع‬ ‫تربك‬ ‫حادثة‬ ،‫مي‬ 250 ‫ثمنها‬ ‫يتجاوز‬ ‫ثمن‬‫عن‬‫نتنازل‬‫لو‬‫ماذا‬‫وقلنا‬‫أمل‬�‫ب‬‫فيها‬‫تناق�شنا‬‫�صديق‬‫من‬‫الق�صة‬‫�سمعنا‬ ‫"بحق‬‫�شعار‬‫وو�ضعنا‬،‫تلميذ‬‫حلم‬‫أجل‬�‫من‬‫ملدة‬‫والقهوة‬‫ال�سيجارة‬‫علبة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إىل‬� ‫ن�سعى‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫واتفقنا‬ "‫لهذا‬ ‫�صباط‬ ‫...ن�شري‬ ‫هاذم‬ ‫ون�شاركه‬ ‫الب�سيط‬ ‫حلمه‬ ‫لنحقق‬ ‫وزمالئه‬ ‫التلميذ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫املدر�سة‬ ‫تلك‬ .‫به‬‫الفرحة‬ ‫������ال‬‫ق‬ ‫ح����ي����ن‬ ‫يف‬ :‫الدريدي‬‫أحمد‬�‫النا�شط‬ ‫و�سعنا‬ ‫اتفاقنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أ�صدقائنا‬� ‫بني‬ ‫الفكرة‬ ‫على‬ ‫����ا‬‫ه‬‫����ا‬‫ن‬‫����ش����ر‬�����‫ن‬‫و‬ ،‫التوا�صل‬ ‫��ات‬‫ك‬��‫ب‬��‫��ش‬� ‫����ل‬‫ع‬‫����ا‬‫ف‬����‫ت‬����‫ل‬‫ا‬‫������������ان‬‫ك‬‫و‬ ،‫���دا‬‫ي‬���‫ج‬‫و‬‫��ا‬‫ط‬��‫س‬���‫��و‬‫ت‬��‫م‬ ‫مبا�شرة‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬��‫ج‬‫��و‬‫ت‬‫و‬ ‫للعمل‬ ‫وجتندنا‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫وجمعنا‬،‫ر�سمناه‬‫ما‬‫حتقيق‬‫على‬ .‫امل�ستلزمات‬‫واقتنينا‬،‫امل�ساهمات‬‫بع�ض‬ ‫معروفة‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫�شتوي‬ ‫لبا�س‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ‫أن‬� ‫قررنا‬ ‫ال�برد‬ ‫ب�شدة‬ ‫وتوفري‬‫أمطار‬‫ل‬‫وا‬‫الربد‬‫من‬‫التالميذ‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫يقي‬ ‫عنونا‬ ‫وقد‬ ،‫تلميذ‬ ‫لكل‬ "‫متكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫"لب�سة‬ "‫�صغري‬100‫"ديف‬‫ـ‬‫ب‬‫احلملة‬ ‫الفجر‬ ‫����ت‬‫ق‬����‫ف‬‫ورا‬ ‫الزغواين‬ ‫ووفاء‬ ‫أحمد‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫���������ض‬‫ع‬����‫ب‬ ‫يف‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫ال�شراء‬ ‫يخرجان‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�����دا‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫يتخيرّان‬ ‫املالب�س‬ ‫حمالت‬ ‫بني‬ ‫يومهما‬ ‫ويق�ضيان‬ ‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫من‬ ‫أحجام‬� ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫باملدر�سة‬ ‫املعلمني‬ ‫أحد‬� ‫مع‬ ‫ن�سقوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يحتاجونه‬ .‫التالميذ‬‫أرقام‬�‫و‬ ‫من‬‫تتكون‬"‫"لب�سة‬150‫من‬‫أكرث‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وفروا‬‫إنهم‬�‫وفاء‬‫وقالت‬ .)‫أ�س‬�‫ر‬‫وغطاء‬ "‫و"ك�شكول‬‫�صوف‬‫وقمي�ص‬‫ومعطف‬‫و�سروال‬‫حذاء‬( ‫املالب�س‬‫من‬‫ميكن‬‫ما‬‫أكرث‬�‫توفري‬‫إىل‬�‫�سي�سعون‬‫إنهم‬�‫وفاء‬‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫الرحلة‬‫موعد‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إىل‬� :‫ومقصدها‬‫الرحلة‬‫موعد‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫النا�شطني‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الرحلة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ .‫التالميذ‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يحت�ضنوا‬ ‫أن‬� ‫أرادوا‬� ‫الذين‬ ‫املتطوعني‬ ‫وبع�ض‬ ‫املدين‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ‫حافلة‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫الرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتنطلق‬ ‫من‬ "‫الن�سور‬ ‫"كاف‬ ‫مبنطقة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ .‫جندوبة‬‫والية‬‫من‬‫الدماء‬‫غار‬‫معتمدية‬ ‫احلملة‬‫هذه‬‫من‬‫ن�ستخل�صه‬‫ما‬‫إذا‬� ‫لهذه‬ ‫الطيبة‬ ‫النبيلة‬ ‫احلركة‬ ‫أو‬� ‫أن‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫ال�شبابية‬ ‫املجموعة‬ ‫حلمة‬ ‫��ي‬‫س‬�����‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫آزر‬�‫مت‬ ،‫متعاطف‬ ‫���دة‬‫ح‬‫وا‬ ،‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫��ض��ه‬���‫ع‬��‫ب‬ ّ‫���ن‬‫ح‬���‫ي‬ ‫�شباب‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ون�ستخل�ص‬ ‫ونا�شط‬ ‫ومثقف‬ ‫واع‬ ‫تون�س‬ ‫خلدمة‬ ‫وي�سعى‬ ،‫بالده‬ ‫ويحب‬ ‫توفرت‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫م‬ ‫���ن‬‫ط‬‫���و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫و�سمحت‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫أر����ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ه‬‫ل‬ .‫الظروف‬ ‫أن‬� ‫���ن‬‫م‬ ‫���د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�����ض��ا‬‫ي‬‫أ‬� ‫الو�ضع‬ ‫إىل‬� ‫�����ش�ير‬‫ن‬ ‫�����ش��ه‬‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫����������ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫��������������������������اف‬‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ن�سيان‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الف�صول‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ومعاناة‬ ‫مدقع‬ ‫وفقر‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫قبل‬ ‫تتحرك‬ ‫الدولة‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ،‫والثلوج‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫ال�شتاء‬ ‫أب�سط‬�‫لهم‬‫ويوفر‬‫الربد‬‫يقيهم‬‫مما‬‫املواطنني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لتمكني‬‫�شتاء‬‫كل‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫بقيت‬ ‫وملاذا‬ ‫؟‬ ‫مدار�سهم‬ ‫إىل‬� ‫للتنقل‬ ‫الظروف‬ ‫يناله‬ ‫مبا‬ ‫يتمتعوا‬ ‫أن‬� ‫كمواطنني‬ ‫لهم‬ ‫يحق‬ ‫أال‬� ‫ثم‬ ‫العقود؟‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫املواطنني؟؟‬ ‫بقية‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫حماباة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫معربني‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫امل�سرحيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ .‫تعبريهم‬‫ح�سب‬‫القطاع‬‫فى‬‫معينني‬‫أ�شخا�ص‬�‫م�صالح‬‫تخدم‬‫امل�سرحى‬‫الدعم‬‫ملفات‬‫فى‬‫وتالعب‬ ‫جلنة‬ ‫أو�صت‬� ‫التى‬ ‫امل�سرحية‬ ‫االنتاجات‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫عمال‬ 15 ‫حواىل‬ ‫حذف‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫مبقر‬ ‫انعقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫فى‬ ‫وبينوا‬ ‫و�ضربا‬‫والتعبري‬‫االنتاج‬‫فى‬‫املبدعني‬‫حق‬‫على‬‫اال�شراف‬‫�سلطة‬‫من‬‫خطريا‬‫تع�سفا‬‫يعد‬‫أخرى‬�‫أعمال‬�‫ب‬‫وتعوي�ضها‬‫لها‬‫دعم‬‫بتقدمي‬‫امل�سرحى‬‫الدعم‬‫ا�سناد‬ .‫الثقافى‬‫بامل�شهد‬‫للنهو�ض‬‫العام‬‫للمال‬‫العادل‬‫التوزيع‬‫أ‬�‫ملبد‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫وطرح‬ ‫معهم‬ ‫التحاور‬ ‫رف�ضت‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫امل�سرحيون‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫وزارة‬ ‫ملوقف‬ ‫وانحيازهم‬ ‫حتالفهم‬ ‫�ضمنية‬ ‫ب�صورة‬ ‫يعك�س‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫لتغطية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫غياب‬ ‫�شبه‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريين‬ ‫عملية‬ ‫جل�سة‬ ‫فى‬ ‫وم�شاغلهم‬ ‫الظروف‬ ‫متنا�سني‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫ي�سعون‬ ‫الذين‬ ‫الوزيرة‬ ‫م�ست�شارى‬ ‫اىل‬ ‫اليها‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫التى‬ ‫املظلمة‬ ‫م�سوولية‬ ‫حملوا‬ ‫كما‬ ‫الثقافة‬ .‫تقديرهم‬‫وفق‬‫الثقافى‬‫للخطاب‬‫واال�صالحية‬‫االن�سانية‬‫والقيمة‬‫للمبدع‬‫االجتماعية‬ ‫الدعم‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫اجلارى‬ ‫دي�سمرب‬ 3 ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫مبجل�س‬ ‫الوزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫وكانت‬ ‫فى‬ ‫بالنظر‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحة‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫فى‬ ‫املكفولة‬ ‫الثقافية‬ ‫احلقوق‬ ‫تدعم‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�ضوء‬ ‫فى‬ ‫معاجلته‬ ‫متت‬ ‫امل�سرحى‬ ‫املنا�سب‬ ‫التعديلى‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫للوزارة‬ ‫يخول‬ ‫الدرامية‬ ‫املهن‬ ‫قانون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ا�ست�شارية‬ ‫جلنة‬ ‫هى‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫املر�شحة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫االعمال‬ ‫ملفات‬ .‫الدعم‬‫ملفات‬‫خ�صو�ص‬‫فى‬ ‫باملحاباة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫يتهمون‬‫املرسحيني‬‫من‬‫عدد‬
  • 7.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬122015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬13 ‫املندوبية‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫مب�ساهمة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫والريا�ضة‬ ‫لل�شباب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫مركز‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫املندوبية‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫ؤل‬�‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬‫��ش��ر‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملندوبية‬ ‫بالقريوان‬ ‫للرتبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ،‫ال�شراردة‬ ‫معتمدية‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫بالقريوان‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫املدر�سة‬‫من‬ ّ‫وكل‬‫الو�صفان‬‫بئر‬‫ال�شباب‬‫دار‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫��ادرت‬‫ب‬ ،‫بال�شراردة‬ ‫الثانوي‬ ‫واملعهد‬ ‫ظاهرة‬ ‫حول‬ ‫إ�صغاء‬�‫و‬ ‫حوار‬ ‫حلقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ال�شراردة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫املعاجلة‬ ‫و�سبل‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ :‫االنتحار‬ ‫أقيمت‬�‫وقد‬‫احلياة‬‫يريد‬‫ال�شباب‬‫التن�شيطي‬‫امل�شروع‬ ‫لل�شباب‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫احللقة‬‫هذه‬ ‫وخمت�صني‬ ‫ال�شباب‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬ ‫وبتدخذل‬ ‫وتنقلت‬ .‫النف�س‬ ‫وعلم‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫�شكري‬ :‫القريوان‬ ‫وايل‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫�شخ�صي‬ ‫�ضمت‬ ‫القريوان‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قافلة‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫مندوب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫أخ�صائيني‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫معتمد‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫باملدر�سة‬ ‫��ت‬‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫��ي�ين‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫وا‬ ‫��ي�ين‬‫س‬�����‫ف‬��‫ن‬ ‫الب�شرية‬‫التنمية‬‫يف‬‫ندوة‬‫املركز‬‫ال�شراردة‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكدت‬� ‫أخ�صائية‬� ‫��رف‬‫ط‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ح‬ ‫��ض��رورة‬�‫و‬ ‫من‬ ‫��ي‬‫ق‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ض��رورة‬� ‫العايل‬ ‫وتف�شيها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫عن‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫وقوعها‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تفاعل‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوالية‬ ‫حر�ص‬ ‫��دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫مع‬ ‫ّون‬‫ب‬‫واملر‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫بخطورة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والهياكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫جل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ار‬‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��د‬‫ي‬‫��زا‬‫ت‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شباب‬ ‫مبندوبية‬ 2 ‫التفقد‬ ‫دائرة‬ ‫ح�ضورا‬ ‫ل‬ ّ‫ن�سج‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .‫عبا�س‬ ‫أني�س‬� :‫املتفقد‬ ‫بال�شراردة‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫���دة‬‫ح‬‫و‬ ‫م�شرفا‬ ‫إمام‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرعاية‬ ‫مركز‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫مدر�سة‬ ‫ومدير‬ )‫غر�سالوي‬ ‫خمتار‬ ‫(ال�سيد‬ ‫خطيب‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫ومديرة‬ ‫بال�شراردة‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫بكل‬‫التن�شيط‬‫إطارات‬�‫احلوار‬‫حلقة‬‫بت�سيري‬‫وقام‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الو�صفان‬ ‫وبئر‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫بالقريوان‬ ‫متفقد‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫��ش��راف‬�‫إ‬�‫و‬ ‫معتمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫بال�شكر‬ ‫نتوجه‬ ‫كما‬ )01 ‫��رة‬‫ئ‬‫(دا‬ ‫لتذليل‬ ‫و�سعيهم‬ ‫املنظمني‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫ال�شراردة‬ .‫الربنامج‬‫هذا‬‫اجناح‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�صعوبات‬ ‫د‬ / ‫ربيع‬ * ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫أكد‬� ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫العيارى‬ ‫بلقا�سم‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫أجور‬� ‫فى‬ ‫للزيادة‬ ‫جديدة‬ ‫مقرتحات‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫اال�صلى‬ ‫املقرتح‬ ‫با�ستثناء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫متم�سك‬‫أنه‬�‫و‬‫دينار‬40‫ب‬‫الزيادة‬‫فى‬‫املتمثل‬ .‫عنه‬ ‫يتخلى‬ ‫ولن‬ ‫به‬ ‫وكالة‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫��ي‬‫ف‬��‫ت‬‫��ا‬‫ه‬ ‫�����ص��ال‬‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫����ال‬‫ق‬‫و‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫����ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��اء‬‫ب‬��‫ن‬‫ل�لا‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ملتزمون‬ ‫فنحن‬ ‫��ض��ات‬�‫��او‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تعرث‬ ‫والقا�ضية‬ ‫االخ�يرة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫��رارات‬‫ق‬ ‫تعليقه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الن�ضاىل‬ ‫امل�سار‬ ‫با�ستئناف‬ ‫االمن‬ ‫حافلة‬ ‫على‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلرمية‬ ‫ب�سبب‬ ‫أن‬� ‫���د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫املنق�ضى‬ ‫نوفمرب‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫�سيجتمع‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬��‫جم‬ ‫هذه‬‫ملتابعة‬‫النهار‬‫منت�صف‬‫من‬‫بداية‬‫اجلمعة‬ ‫العام‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫االمني‬‫برئا�سة‬‫التطورات‬ .‫العبا�سى‬ ‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫عرب‬ ‫تداوله‬ ‫مت‬ ‫مما‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫وعرب‬ ‫التون�سى‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫قبول‬ ‫من‬ ‫االع�لام‬ ‫و�سائل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مقرتح‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫عن‬ ‫��م‬‫ث‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 40‫ب‬ ‫���ور‬‫ج‬‫اال‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ .‫اخر‬ ‫مبقرتح‬ ‫وقبوله‬ ‫للمقرتح‬ ‫رف�ضه‬ ‫لل�صناعة‬‫التون�سى‬‫االحتاد‬‫رئي�سة‬‫وكانت‬ ‫قبول‬ ‫عن‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫بو�شماوى‬ ‫وداد‬ ‫والتجارة‬ ‫رئي�س‬ ‫االربعاء‬ ‫قدمه‬ ‫جديد‬ ‫مبقرتح‬ ‫منظمتها‬ ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫باملقرتح‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬� ‫دون‬ ‫��ارا‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 40‫ب‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ب‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سابق‬ .‫تفا�صيله‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ل‬‫��داو‬‫ت‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��دت‬‫ن‬��‫ف‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫بزيادة‬ ‫املتعلق‬ ‫للمقرتح‬ ‫قبولها‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫االعالم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬� ‫فى‬ ‫دينارا‬ 40 ‫بقيمة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫��ددة‬‫جم‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيتوىل‬ ‫���ذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫التون�سى‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ل�لا‬ ‫تقدميه‬ ‫احلكومة‬ ‫باملقرتح‬ ‫���ه‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ف‬ ‫��ر‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫لل�شغل‬ .‫ال�سابق‬ ‫لالحتاد‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وي�شار‬ ‫انعقدت‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫غ‬��‫��ش‬���‫ل‬��‫ل‬ ‫��ى‬‫س‬�����‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫قررت‬ ‫باحلمامات‬ ‫الثالثاء‬ ‫فى‬ ‫بالزيادة‬ ‫املتعلقة‬ ‫االقليمية‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫اال�سبوع‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬� ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ‫منت�صفه‬ ‫أو‬� ‫القادم‬ ‫االمني‬ ‫أعلنه‬� ‫��ا‬‫م‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫ممكنة‬ ‫��ورات‬‫ط‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ي‬‫أ‬� .‫الطاهرى‬ ‫�سامى‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫شبايب‬‫تنشيطي‬‫مرشوع‬‫حمور‬‫االنتحار‬‫ظاهرة‬ ‫الشراردة‬ ‫في‬ ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫للشيخ‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ - ‫الرومي‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫مؤلفات‬ ‫جمموعة‬ - ‫العطائية‬ ‫احلكم‬ ‫رشح‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫خلفي‬ ‫وسيلة‬ ‫لألستاذة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ - ‫ت‬ ّ‫عز‬ ‫رؤوف‬ ‫وهبة‬ ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ - ‫رشيعتي‬ ‫عىل‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ - ‫العودة‬ ‫جلارس‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ - ‫بابه‬ ‫يف‬ ‫فريد‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السايس‬ ‫لصالح‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معامل‬ - ‫جستري‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫دكتورا‬ ‫أطروحة‬ 80 ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫منشورات‬ ‫عدة‬ - ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫رويس‬ ‫للش��يخ‬ ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫مكتبة‬ ‫منش��ورات‬ - .‫الشتيوي‬ ‫حممد‬ ‫للدكتور‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫الدكتور‬ ‫-روايات‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬ :‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬ ‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫مراكز‬‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫املرشوع‬ ‫خملوف‬‫�سيدي‬‫بالق�صبة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫مركز‬‫:تهيئة‬1‫عدد‬ ‫قسط‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ 1 ‫�صنف‬ )0‫(ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ .‫أكرث‬�‫أو‬� ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫04د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينارا‬ )1.500,000( ‫وخم�سمائة‬ ‫و‬ ‫ألف‬� ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫بكرا�س‬‫مف�صلة‬‫الوثائق‬‫بقية‬‫و‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬ :‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬ .‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 25:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 25 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)120(‫ع�شرون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫��ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 08‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫األساسية‬‫الصحة‬‫مراكز‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫لبطاحات‬ ‫الفني‬ ‫التوقف‬ ‫حول‬ 2015/ 11/ 27 ‫بتاريخ‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫تبعا‬ ‫جربة‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫تقرر‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ) 2 ‫و‬ 1 ‫(ق�سطان‬ ‫ال�صيانة‬ ‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للتجديد‬ ‫يوم‬ 12/ 28 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ )‫�صباحا‬ 10( ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 12 ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016/ 01/ 12 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫و‬ 2015/ .)‫�صباحا‬11(‫�صباحا‬ ‫إعالن‬ ‫آجال‬ ‫يف‬ ‫متديد‬ 2015/13 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫االسكان‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬ "‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬" ‫والدة‬ ‫اخللفي‬ ‫الصغري‬ ‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫عيشة‬ ‫تعاىل‬ ‫بإذنه‬ ‫هلا‬ ‫املغفور‬ ‫رهبا‬ ‫جوار‬ ‫اىل‬ ‫انتقلت‬ ‫اىل‬ ‫التعازي‬ ‫أحر‬ ،‫اخللفي‬ ‫صفية‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بكتلة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفاضلة‬ ‫النائبة‬ .‫سبيبة‬ ‫يف‬ ‫أرسهتا‬ ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫عائلتها‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫واسكنها‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫وانا‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ ‫اخلاص‬‫القطاع‬‫حول‬‫احلوار‬‫تعطل‬‫بعد‬‫لإلرضابات‬‫بالعودة‬‫هيدد‬‫الشغل‬‫احتاد‬
  • 8.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬142015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫خلف‬ ‫كنت‬ :‫قال‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫العباس‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ :‫كلامت‬ ‫علمك‬ُ‫أ‬ ‫إين‬ ،‫غالم‬ ‫يا‬ ( :‫فقال‬ ، ‫يوما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ،‫اهلل‬ ‫ل‬َ‫أ‬‫فاس‬ ‫لت‬َ‫أ‬‫س‬ ‫إذا‬ ،‫جتاهك‬ ‫جتده‬ ‫اهلل‬ ‫احفظ‬ ، ‫حيفظك‬ ‫اهلل‬ ‫احفظ‬ ‫عىل‬ ‫اجتمعت‬ ‫لو‬ ‫مة‬ُ‫أل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ ،‫باهلل‬ ‫فاستعن‬ ‫استعنت‬ ‫وإذا‬ ‫وإن‬ ،‫لك‬ ‫اهلل‬ ‫كتبه‬ ‫قد‬ ‫بيشء‬ ‫إال‬ ‫ينفعوك‬ ‫مل‬ ،‫بيشء‬ ‫ينفعـوك‬ ‫ن‬َ‫أ‬ ‫كتبه‬ ‫قد‬ ‫بيشء‬ ‫إال‬ ‫يرضوك‬ ‫مل‬ ،‫بيشء‬ ‫يرضوك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اجتمعوا‬ ) ‫الصحف‬ ‫وجفت‬ ‫األقالم‬ ‫رفعت‬ ،‫عليك‬ ‫اهلل‬ .‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫مناسبة‬ ‫جمرد‬ ‫ليست‬ ‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫ذكرى‬ ‫إهنا‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ )‫عظيم‬ ‫(إنسان‬ ‫ملولد‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫فبوالدته‬ )‫أم��ة‬ ‫(مولد‬ ‫وتنرش‬ ‫العامل‬ ‫لتقود‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األم��ة‬ ‫ول��دت‬ ‫الظلم‬ ‫وحت��ارب‬ ..‫وال��س�لام‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفضيلة‬ ‫ريض‬ ‫للفاروق‬ ‫اخلالد‬ ‫الشعار‬ ‫وترفع‬ ..‫والطغيان‬ ْ‫م‬ُْ‫ته‬ َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ْ‫��د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ َ‫ْاس‬‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ َ‫تى‬ َ‫(م‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬ ...)ً‫ا‬‫ار‬ َ‫ر‬ ْ‫أح‬ ْ‫م‬ُُ‫اته‬ ْ‫ه‬ ّ‫أم‬ ‫املصطفى‬ ‫نبيه‬ ّ‫��ل‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ ّ‫عز‬ ‫الباري‬ َ‫م‬ ّ‫��ر‬ َ‫ك‬ ‫لقد‬ ‫ولد‬ ‫سيد‬ ‫فجعله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممدا‬ ‫بني‬ ‫اهلل‬ ‫وربط‬ ،‫وبركة‬ ‫نورا‬ ‫مولده‬ ‫وجعل‬ ،‫آدم‬ ْ‫إن‬ ْ‫ل‬ُ‫﴿ق‬ : ‫فقال‬ :‫ّباعه‬‫ت‬‫إ‬ ‫وجوب‬ ‫وبني‬ ‫حمبته‬ ْ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ْ‫ِب‬‫ب‬ ُْ‫يح‬ ِْ‫ني‬ ُ‫و‬ُ‫ِع‬‫ب‬ّ‫ت‬‫فإ‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َ‫ن‬ ُ‫و‬ّ‫ب‬ُِ‫تح‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫وجعل‬ ...)31 ‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ َ‫﴿م‬ :‫قال‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫طاعته‬ ‫من‬ ‫رسوله‬ ‫طاعة‬ ‫النساء‬ ‫(سورة‬ ﴾ْ‫هلل‬َ‫ا‬ َ‫طاع‬َ‫أ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َ‫ل‬ ُ‫و‬ ُ‫س‬ َ‫الر‬ ِ‫ع‬ ِ‫ط‬ُ‫ي‬ ‫املناقب‬ ‫من‬ ‫حيصى‬ ‫وال‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫واختصه‬ ،)80 ‫فال‬،‫ها‬ ّ‫وعد‬‫حرصها‬‫عن‬‫العلامء‬‫عجز‬‫واملفاخر‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫بمحبة‬ ‫إال‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ ‫اإليامن‬ ‫حيصل‬ ُّ‫ب‬ َ‫أح‬ َ‫ن‬ ُ‫أكو‬ ّ‫ى‬ّ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ي‬‫"ال‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬ ‫رواه‬ "‫عي‬ َْ‫جم‬َ‫أ‬ ِ‫الناس‬ َ‫و‬ ِ‫��ده‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫��د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫إلي‬ ‫ركنا‬‫ته‬ ّ‫بنبو‬‫الشهادة‬‫اهلل‬‫وجعل‬،‫ومسلم‬‫البخاري‬ ‫اإلرساء‬ ‫بمعجزة‬ ‫صه‬ّ‫ت‬‫واخ‬ ،‫اإلسالم‬ ‫أركان‬ ‫من‬ ﴿ ‫عليه‬ ‫الصالة‬ ‫دائمة‬ ‫املالئكة‬ ‫وجعل‬ ،‫واملعراج‬ ‫(األحزاب‬﴾" ّ‫ِي‬‫ب‬َ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ىل‬ َ‫ع‬ َ‫ن‬ ُ‫و‬ّ‫ل‬ َ‫ص‬ُ‫ي‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫ك‬ِ‫ئ‬‫ال‬ َ‫م‬ َ‫و‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫إن‬ ‫للناس‬ ‫وبعثه‬ ‫والرباهني‬ ‫باملعجزات‬ ‫ده‬ّ‫ي‬‫وأ‬ ،)56 ‫الذين‬ ‫واملرسلني‬ ‫األنبياء‬ ‫سائر‬ ‫خالف‬ ‫أمجعني‬ ‫الرساالت‬ ‫به‬ ‫اهلل‬ ‫وختم‬ ، ‫بعينها‬ ‫مم‬ُ‫أ‬ ‫اىل‬ ‫رسلوا‬ُ‫أ‬ ‫بإذنه‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫وداعيا‬ ‫ونذيرا‬ ‫بشريا‬ ‫للناس‬ ‫وأرسله‬ ‫حظيت‬ ‫أن‬‫الكرامات‬ ‫متام‬‫ومن‬ .‫منريا‬ ‫ورساجا‬ ،‫الشأن‬ ‫وعلو‬ ‫بالتكريم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫أمته‬ َْ‫ير‬ َ‫خ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ﴿ ‫األمم‬ ‫باقي‬ ‫فوق‬ ‫قدرها‬ ‫اهلل‬ ‫ورفع‬ ‫وما‬ )110 ‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ ِ‫ْاس‬‫ن‬‫لل‬ ْ‫��ت‬ َ‫ج‬ِ‫��ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ‫��ة‬ ّ‫أم‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ِ‫به‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫فت‬ ُِّ‫شر‬ ‫وما‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫ارتفعت‬ ْ‫ىل‬ َ‫ع‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫لو‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ال‬‫و‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫إذ‬ َْ‫ين‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫مل‬‫ا‬ )164/‫عمران‬ ‫(آل‬ .﴾ْ‫م‬ِ‫يه‬ ّ‫ك‬ َ‫ز‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ْ‫ي‬‫آ‬ ‫نقطة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫والدته‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫عرصا‬ ‫كانتتعيش‬ ‫التي‬ ،‫البرشية‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫حتول‬ ‫وتتخبط‬ ‫الزيغ‬ ‫صنوف‬ ‫كل‬ ‫تسوده‬ ،‫الظالم‬ ‫من‬ ‫اجلاهلية‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫وكان‬ ،‫الظالالت‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الغارات‬ ‫من‬ ‫ويتخذون‬ ،‫األسباب‬ ‫ألتفه‬ ‫يتقاتلون‬ ‫خمافة‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وي��ئ��دون‬ ‫ل�لارت��زاق‬ ً‫ا‬‫م��ص��در‬ ،‫األرحام‬ ‫ويقطعون‬ ،‫األصنام‬ ‫ويعبدون‬ ‫اإلمالق‬ ،‫القلوب‬‫يؤلف‬‫أن‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫فاستطاع‬ ‫العزائم‬ ‫ويشحذ‬ ،‫العقول‬ ‫وينقي‬ ،‫األبصار‬ ‫وينري‬ ﴿ : ‫القائل‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫وص��دق‬ ،‫��م‬‫م‬��‫هل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫ف‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬ َ‫ف‬ ً‫اء‬ َ‫د‬ ْ‫أع‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫إذ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫هلل‬َ‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ ْ‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ا‬‫و‬ ‫عمران‬ ‫(آل‬ ﴾ً‫ا‬‫ان‬ ْ‫و‬ ْ‫إخ‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫أص‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ُ‫لو‬ُ‫ق‬ ‫حذيفة‬ ‫اجلليل‬ ‫الصحايب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫بر‬‫وع‬ ،)103 ‫يف‬ ‫كنا‬ ‫"لقد‬ : ‫قال‬ ‫حني‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اليامن‬ ‫بن‬ ‫وفصل‬ ،"‫اخلري‬ ‫هبذا‬ ‫اهلل‬ ‫فجاءنا‬ ،‫ورش‬ ‫جاهلية‬ ‫من‬‫عليه‬‫كانوا‬‫ما‬‫اهلل‬‫ريض‬‫طالب‬‫أيب‬‫بن‬‫جعفر‬ :‫للنجايش‬‫فقال‬‫خري‬‫من‬‫اهلل‬‫به‬‫جاءهم‬‫وما‬،‫رش‬ ،َ‫َام‬‫ن‬ ْ‫ص‬َْ‫الأ‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ َ‫ل‬ ْ‫ه‬َ‫أ‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ‫َّا‬‫ن‬ُ‫ك‬ ، ُ‫ك‬ِ‫ل‬َْ‫لم‬‫ا‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫أ‬" ،َ‫ام‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ، َ‫ش‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ، َ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ، َ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫الض‬ ‫َّا‬‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ،َ‫ار‬ َ‫ِ��و‬ْ‫لج‬‫ا‬ ُ‫�ِس�يِء‬ُ‫ن‬ َ‫و‬ ،‫َّا‬‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ولا‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ، َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫َّا‬‫ن‬ ُ‫ك‬ َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ َ‫اف‬ َ‫ف‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫َه‬‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬ ْ‫د‬ ِ‫ص‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫س‬َ‫ن‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ‫َّا‬‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُو‬‫ن‬ِ‫ل‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫إلى‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫��ان‬َ‫ث‬ ْ‫و‬َْ‫الأ‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ار‬ َ‫ج‬ِْ‫لح‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اؤ‬َ‫ب‬‫آ‬ َ‫و‬ ،ِ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ص‬ َ‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬َْ‫الأ‬ ِ‫اء‬ َ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ، ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ِ‫ق‬ ْ‫د‬ ِ‫ِص‬‫ب‬ ،ِ‫اء‬ َ‫م‬ ِّ‫الد‬ َ‫و‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬َْ‫لم‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ِّ‫ف‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ��و‬ْ‫لج‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫و‬ ِ‫ال‬ َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ور‬ ُّ‫الز‬ ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ، ِ‫ش‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ََ‫نه‬ َ‫و‬ َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫��ا‬َ‫ن‬ َ‫��ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ن‬ َ‫ص‬ ْ‫ح‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫��ذ‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ،ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ِالص‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ُ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫ن‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬ َ‫��د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ "ِ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ َ‫و‬ ِ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫الز‬ َ‫و‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممد‬ ‫ميالد‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫لقد‬ ‫كائنات‬ ‫وكل‬ ‫للبرش‬ ‫دائمة‬ ‫سعادة‬ ‫يوم‬ ،‫وسلم‬ ّ‫حيب‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ص�لى‬ ‫وك��ان‬ ،‫ال��وج��ود‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ .)‫(اإلثنني‬ ‫يوم‬ : ‫فيه‬ ‫ولد‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫الصيام‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫صحيحه‬ ‫يف‬ )‫(مسلم‬ َ‫ئل‬ ُ‫"س‬ : ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫األنصاري‬ ‫قتادة‬ ‫صوم‬ ‫فضل‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ َ‫نزل‬ُ‫وأ‬ ‫فيه‬ ُ‫لدت‬ ُ‫و‬ ٌ‫يوم‬ ‫هذا‬ : ‫فقال‬ ،‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫وغريه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرج‬ ،"‫فيه‬ َّ‫يل‬ َ‫ع‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫"ولد‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫واستنبئ‬ ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫يوم‬ ‫املدينة‬ ‫وقدم‬ ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫مهاجرا‬ ‫وخرج‬ ."‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وتويف‬ ‫اإلثنني‬ ‫مناسبة‬ ‫هي‬ ‫الرشيف‬ ‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫إن‬ ‫علينا‬ ‫اهلل‬ ‫فضل‬ ‫يتذكر‬ ‫كي‬ ‫مؤمن‬ ‫لكل‬ ‫وفرصة‬ ‫اهلل‬‫صىل‬‫املصطفى‬‫أمة‬‫من‬‫لنكون‬‫اختارنا‬‫حيث‬ ‫هبذا‬ ‫الفرح‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ،‫أتباعه‬ ‫ومن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫من‬ ‫يستحقه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫االنتساب‬ ‫وااللتزام‬ ،‫املصطفى‬ ‫النبي‬ ‫لنهج‬ ‫واتباع‬ ‫حمبة‬ ‫موعظة‬‫الذكرى‬‫هذه‬‫تكون‬‫أن‬‫جيب‬‫كام‬،‫هبديه‬ ‫تقاتل‬ ‫من‬ ‫املسلمني‬ ‫��ال‬‫ح‬ ‫فيها‬ ‫��رى‬‫ي‬ ‫منا‬ ‫لكل‬ ‫مناسبة‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫تكون‬ ‫ن‬ ‫فيجب‬ ،‫وتدابر‬ ‫العامة‬ ‫املصلحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتوحد‬ ‫الشمل‬ ‫جلمع‬ ‫والشقاقات‬ ‫اخلالفات‬ ‫ينبذوا‬ ‫وأن‬ ،‫للمسلمني‬ ‫إلنقاذ‬ ‫يعملوا‬ ‫وأن‬ ،‫األعداء‬ ‫ويزرعها‬ ‫يبثها‬ ‫التي‬ .‫والدمار‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫بلداهنم‬ ‫دون‬ ‫النبوي‬ ‫باملولد‬ ‫لالحتفال‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ﴿ : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫بصاحبه‬ ،‫��داء‬‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ٌ‫َة‬‫ن‬ َ‫س‬ َ‫ح‬ ٌ‫ة‬ َ‫��و‬ ْ‫س‬ُ‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫��ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫��ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ﴾‫ا‬ً‫ري‬ِ‫ث‬ َ‫ك‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫اآلخ‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ‫االقتداء‬ ‫مواطن‬ ‫بعض‬ ‫فنذكر‬ ،)21 ‫(األحزاب‬ :‫الكريم‬ ‫بامليالد‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬ ‫سلك‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫الرسول‬ ‫أن‬ :‫أوال‬ ‫بالسنن‬ ‫التغيري‬ ‫طريق‬ ‫واالجتامعية‬ ‫الكونية‬ ،‫والعقلية‬ ‫والنفسية‬ َّ‫ك����ل‬ ‫واس����ت����ع����م����ل‬ ‫احل��واس‬ ‫وك��ل‬ ‫امللكات‬ ‫النقلة‬ ‫تلك‬ ‫الناس‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫واألساليب‬ ‫واإلمكانات‬ ‫كل‬ ‫استغل‬ : ‫الوجيز‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الشاملة‬ ‫عرف‬،‫موقف‬‫وكل‬‫صلة‬‫وكل‬‫موسم‬‫وكل‬‫مجع‬ ‫وفهم‬ ،‫األنسب‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫فتعامل‬ ‫واقعه‬ ،‫املصاعب‬ ‫ر‬ َّ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫ها‬ َّ‫وحاج‬ ‫فأرشدها‬ ‫العقول‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫يرتك‬ ‫ومل‬ ،‫ة‬ َّ‫العد‬ ‫هلا‬ َّ‫وأعد‬ ،‫العقبات‬ ‫وعرف‬ ‫القدر‬ ‫رد‬ ‫بل‬ ،-‫بالقدر‬ ‫إيامنه‬ ‫عميق‬ ‫–رغم‬ ‫للقدر‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫القدر‬ ‫إىل‬ ‫القدر‬ ‫من‬ ‫وفر‬ ،‫بالقدر‬ ‫كل‬ ‫ش‬َّ‫وجي‬ ،‫الزمن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫استثمر‬ ‫كل‬ ‫ف‬ َّ‫ووظ‬ ‫العقول‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واستفاد‬ ،‫الطاقات‬ ‫العواطف‬‫مقابل‬‫يف‬‫احلكمة‬‫واستعمل‬،‫التجارب‬ ‫الصحيحة‬ ‫بمقاييسها‬ ‫األمور‬ ‫وقاس‬ ،‫اهلوجاء‬ ‫السلم‬ ‫يف‬ ،‫واالستعداد‬ ‫اإلعداد‬ ‫يف‬ ،‫ن‬َ‫ل‬‫والع‬ ِّ‫الرس‬ ‫يف‬ ،‫ا‬ ً‫وعزم‬ ‫ا‬ ً‫حزم‬ ‫اإلقدام‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫فأقدم‬ ،‫واحلرب‬ ‫وانترص‬ ،‫ا‬ ً‫وفتح‬ ‫ا‬ً‫كسب‬ ‫املهادنة‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫وهادن‬ ‫وأهبر‬ ،‫باهلداية‬ ‫ه‬ َّ‫ووج‬ ،‫باملنطق‬ ‫وفاز‬ ،‫باحلجة‬ ‫أو‬ ‫ومل‬ ‫األنفس‬ ‫يقهر‬ ‫مل‬ ،‫بالتعاليم‬ ‫وفتح‬ ،‫بالقدرة‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫حريص‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫يشء‬ ‫عىل‬ ‫كرهها‬ُ‫ي‬ ‫أفضل‬ ‫سلك‬ ‫ولكنه‬ ،‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫يساوم‬ ‫مل‬ ،‫اإلقناع‬ .‫به‬ ‫واإلقناع‬ ‫لقبوله‬ ‫السبل‬ ‫آله‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عرف‬ :‫ا‬ً‫ثاني‬ ‫ما‬ ‫تغيري‬ ‫هو‬ ‫التغيري‬ ‫أساس‬ ‫أن‬ -‫وسلم‬ ‫وصحبه‬ ‫امليدان‬‫إىل‬‫ونزل‬،‫اجلد‬‫ساعد‬‫عن‬ ‫ر‬ َّ‫فشم‬‫باألنفس‬ ‫وترتفع‬ ،‫الدعوات‬ ‫تنترص‬ ‫به‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬ ‫والدعوة‬ ‫والعلم‬ ‫الفكر‬ ‫ميدان‬ ،‫والغايات‬ ‫املثل‬ ‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫واجلدال‬ ‫احلسنة‬ ‫واملوعظة‬ ‫باحلكمة‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫انترص‬ ‫وهكذا‬ ،‫أحسن‬ ‫ينتزع‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ ،‫جاهلية‬ ‫نفوس‬ ‫عىل‬ -‫وسلم‬ ‫عىل‬ ‫انترص‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫ينتزع‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫الرجال‬ ‫وغرورها‬ ‫وصلفها‬ ‫بقسوهتا‬ ‫اجلاهلية‬ ‫العقلية‬ ‫ومظاملها‬ ‫وعقائدها‬ ‫وتقاليدها‬ ‫وعنرصيتها‬ ،‫وأهوائها‬ ‫وطبقيتها‬ ‫ووحشيتها‬ ‫وجموهنا‬ ،‫الفاسدة‬‫املحرفة‬‫الديانات‬‫خملفات‬‫عىل‬‫انترص‬ ‫بإيامن‬،‫ورهبان‬‫وأحبار‬‫وكهنة‬‫سدنة‬‫من‬‫هلا‬‫بام‬ َ‫ما‬ َ‫ك‬ ِْ‫بر‬ ْ‫اص‬ َ‫﴿ف‬ : ‫ويؤيده‬ ‫يسدده‬ ‫والوحي‬ ‫وصرب‬ )ْ‫م‬َُ‫له‬ ْ‫ل‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ ُ‫س‬ ُّ‫الر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫ز‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫أو‬ ََ‫بر‬ َ‫ص‬ ‫وصابر‬ ‫صرب‬ ‫وهكذا‬ ،)35 ‫اآلية‬ ‫من‬ :‫(األحقاف‬ ‫به‬ ‫وان��ت�صرت‬ ‫هب��ا‬ ‫وان��ت�صر‬ ‫أم��ة‬ ‫ن‬ َّ‫ك���و‬ ‫حتى‬ .‫سبيلها‬ ‫يف‬ ‫وجاهدت‬ ‫اهلداية‬ ‫ومحلت‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بق�صر‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫م�ساء ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫نظمت‬ ‫هذا‬ ‫وح�ضر‬ .‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫��د‬‫ل‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫حفال‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫علي‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫احلفل عدد‬ ،‫بتون�س‬ ‫الدول‬ ‫�سفراء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫االحتفال‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ،‫العري�ض‬ ‫احلفل‬ ‫افتتح‬ ‫وقد‬ .‫الفنانني‬ ‫وبع�ض‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وجوه‬ ‫عدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫باحلركة‬ ‫القيادي‬ ‫ألقاها‬� ‫باحل�ضور‬ ‫ترحيبية‬ ‫كلمة‬ ‫ثم‬ ،‫آنية‬�‫قر‬ ‫آيات‬�‫ب‬ .‫العكروت‬‫حممد‬ ‫متناوبة‬ ‫غنائية‬ ‫و���ص�لات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫موعد‬ ‫للحا�ضرين‬ ‫بعدها‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫بالنبي‬ ‫فيها‬ ‫تغنيا‬ ،‫عامر‬ ‫واحل�سن‬ ‫البخاري‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫للفنانني‬ ‫أ�ضفى‬�‫احلا�ضرين‬‫من‬‫كبري‬‫تفاعل‬‫و�سط‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الكرمي‬ .‫القاعة‬‫على‬‫كبرية‬‫حركية‬ ‫البحري‬‫ال�شاعر‬‫ألقى‬�‫فقد‬‫احلفل؛‬‫هذا‬‫يف‬‫ن�صيبه‬‫لل�شعر‬‫كان‬‫كما‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫العرفاوي‬ .‫و�سلم‬ ‫احلفل‬‫هذا‬‫فقرات‬‫خمتلف‬‫مع‬‫والتفاعل‬‫االحتفاء‬‫من‬‫أجواء‬�‫وبعد‬ ‫النائب‬ ‫احلفل‬ ‫اختتم‬ ‫وجناعته‬ ‫جناحه‬ ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫أجمع‬� ‫الذي‬ ‫و�شكر‬ ‫باحلا�ضرين‬ ‫الرتحيب‬ ‫أعاد‬� ‫الذي‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ .‫ال�شريف‬‫النبوي‬‫املولد‬‫مبنا�سبة‬ ‫اجلميع‬‫أ‬�ّ‫ن‬‫وه‬‫للدعوة‬‫تلبيتهم‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ‫االحتفال‬ ‫هذا‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ‫ولكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫التهاين‬ ّ‫ر‬‫أح‬�‫ب‬ ‫�صفحاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تقدموا‬ ‫الذين‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫جميعها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ول‬ ‫التون�سي‬ ‫ولل�شعب‬ ‫احلا�ضرين‬ .‫إحياء‬‫ل‬‫وا‬‫باالهتمام‬‫جديرة‬‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬‫أن‬� ‫النبوي‬‫باملولد‬‫االحتفال‬:‫الزغالمي‬‫يمينة‬ ‫التونيس‬‫املجتمع‬‫يف‬‫متأصلة‬‫عادة‬‫هو‬ ‫االحتفال‬ ‫أن‬� ‫الزغالمي‬ ‫ميينة‬ ‫النائبة‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫فكل‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫عادة‬ ‫هو‬ ‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫باملولد‬ ،‫الع�صائد‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ،‫الطرق‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫به‬ ‫يحتفل‬ ‫التون�سي‬ ‫املدائح‬ ‫على‬ ‫��زون‬‫ك‬‫��ر‬‫ي‬ ‫���رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ‫أك�ل�ات‬� ‫يطبخ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ."‫"الزوايا‬‫وبع�ض‬‫امل�ساجد‬‫يف‬‫أذكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫أرادت‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫الزغالمي‬‫ال�سيدة‬‫أكدت‬�‫كما‬ ‫إرباك‬� ‫ويريدون‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ي�ستهدفون‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫إي�صال‬� ‫احلفل‬ ‫وما�ضية‬ ‫قوية‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫إرهابهم‬�‫ب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫خمتلف‬ ‫داعية‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬‫و‬ ‫ثورتها‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الذي‬ ‫التما�سك‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫وال�شعب‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املخططات‬‫كل‬‫ويف�شل‬‫والعراقيل‬‫ال�صعاب‬‫كل‬‫على‬ ‫ينهل‬‫أن‬‫شبابنا‬‫عىل‬:‫كسيكيس‬‫مجيلة‬ ‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫الرسول‬‫وسنة‬‫سرية‬‫من‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�‫للفجر‬‫حديثها‬‫يف‬‫ك�سيك�سي‬‫جميلة‬‫النائبة‬‫قالت‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫رائعة‬ ‫منا�سبة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫االحتفال‬ ‫بهذا‬ ‫احل�ضور‬ ‫أحتفت‬� ‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫وخمتلف‬ ‫و�ضيوفها‬ ‫احلركة‬ ‫أبناء‬� ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫مبولد‬ ‫واحتفاال‬ ‫احتفاء‬ ‫اجتمعوا‬ ‫�شبابنا‬ ّ‫ينكب‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫ح�سنة‬ ‫��دوة‬‫ق‬‫و‬ ‫جامعة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫هو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وينهلون‬ ،‫وفينا‬ ‫لنا‬ ‫تركها‬ ‫التي‬ ‫ال�سمحة‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫التمعن‬ ‫على‬ ‫والرحمة‬‫وال�سماحة‬‫للت�سامح‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬ ‫و�سنته‬‫�سريته‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫فهو‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫كيفية‬ ‫ويتعلمون‬ ،‫والفاعلية‬ .‫واملنارة‬‫النور‬‫و�سلم‬ ‫وتطوير‬‫تكرار‬‫إىل‬‫بحاجة‬‫نحن‬:‫خذر‬‫البشري‬ ‫املهمة‬‫املناسبات‬‫هبذه‬‫االحتفاء‬‫هذا‬‫مثل‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫خذر‬ ‫الب�شري‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن�صار‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أكد‬� ‫وهذا‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ‫مولد‬ ‫ذكرى‬ ‫أحيت‬� ‫النه�ضة‬ ‫ونعطيها‬ ‫املنا�سبات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫نهتم‬ ‫أن‬� ‫واجبنا‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ومفيد؛‬ ‫جيد‬ .‫ت�ستحق‬‫التي‬‫وقيمتها‬‫أهميتها‬� ‫ومل‬ ‫كبريا‬ ‫كان‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجليد‬ ‫ال�شيء‬ ‫أن‬� ‫خذر‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫وجوها‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أبناء‬� ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫يكن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ومفيدة‬ ‫جيدة‬ ‫فر�صة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫�شعبنا‬ ‫أطياف‬� ‫و�سنن‬ ‫�سرية‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫الذكر‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫مع‬ ‫وتطويرها‬ ‫تكرارها‬ .‫قيمها‬‫على‬‫النا�شئة‬‫وتربية‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫�سيدنا‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫بمولد‬ ‫احتفال‬ ‫البرية‬ ‫خير‬ ‫بمولد‬ ‫االحتفال‬ ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ُ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫ى‬ َ‫عط‬ُ‫ت‬ ِ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫بالع‬ َ‫ْت‬‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫وق‬ ُ‫ز‬ ْ‫ِمر‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫الدني‬ َ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫فرت‬ َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫مل‬ ِ‫به‬ َ‫فعشت‬ ٍ‫جهل‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ما‬ َ‫رزقت‬ ِ‫ومرزوق‬ ٍ‫جمنون‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ َ‫فلست‬ ‫شمام‬ ‫د.البشير‬ ‫وطنية‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫الرشيف‬‫النبوي‬‫باملولد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫وثقافية‬ ‫فنية‬ ‫شخصيات‬ ‫بحضور‬
  • 9.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬162015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬‫ــ‬َ‫ع‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�ضْت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ٍ‫�ضَب‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ، ِ‫ي�ضَاح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ، ِ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬َ‫او‬َ‫ج‬‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫اللَاّع‬ ِ‫ا�صِيل‬َ‫ف‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ّا‬ً‫م‬ِ‫ل‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ص‬�ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫َار‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬�ْ‫س‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ، ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫لمَِن‬ ٍ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ .ِ‫ام‬َْ‫ِلم‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬��َِ‫بم‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫ن‬��ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫د‬ِّ‫و‬َ‫ز‬���ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬��ِ‫م‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫َا�ض‬‫ي‬ِّ‫والر‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬َ‫م‬َ‫ظ‬ ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ِ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬��َْ‫ِنم‬‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫َ��اء‬‫ك‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ،‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬‫و‬‫وا‬ُ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ذ‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ز‬‫ا‬َ‫وح‬ ٌ‫ء‬َ‫َلا‬‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬، ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫�شَا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫غ‬‫�شَا‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ى‬ً‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫س‬�،‫ًا‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ء‬َ‫َلا‬‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫يت‬ِ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٍ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ص‬� ٍ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٌ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٍ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ات‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ص‬�ِ‫ق‬ َ‫ر‬‫ا‬ َّ‫ج‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ز‬ُ‫غ‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ث‬ َ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ل‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬ِّ‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫ز‬ََّ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،َّ‫ز‬َ‫ع‬ َّ‫ز‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ّْ‫التَر‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ً‫�س‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫والظ‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أ�ش‬� ، ِ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬َ‫ْ�َلاا‬‫ظ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫وَا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫وظ‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫وظ‬ ٍ‫ب‬ْ‫أظ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬،ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ .ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬ ُ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫�شَط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ين‬ ِ‫ْو‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ْ�شَق‬‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ِ�ين‬‫ح‬ِ‫د‬‫َ��ا‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُ��وم‬‫م‬��ُ‫وه‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اع‬���َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ي‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ِ‫ف‬ِ‫َ��ار‬‫ع‬��َ‫مل‬‫وا‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ري‬ِ‫ئ‬َ‫ز‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ِ‫والع‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ص‬� ‫�شَى‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َُ‫ِبر‬‫ك‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬َ‫غ‬ِ‫�ص‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫غ‬‫ُ�شَا‬‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫اظ‬َ‫غ‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ٌ‫ع‬ْ‫�ض‬َ‫و‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫و�شَاع‬ ،َ‫م‬ُ‫ع‬ُْ‫بر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫مخَُا‬ َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫للاِْ�ضْط‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫�ض‬ُّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ديث‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�شِي‬َ‫خ‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬، ٍ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ :ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ي‬‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ْ‫أ‬�َ‫ط‬‫و‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫ء‬‫�ضَا‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ : ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ا�ض‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ :‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫ي‬ْ‫ب‬َّ‫الظ‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ٌ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ع‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫�ش‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫و‬ َ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ط‬ ُّ‫�س‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ِ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬�،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ش‬ َ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ش‬ َ‫ْد‬‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫�صَد‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫اال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ٌ‫َان‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ُ�ض‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫لمَِا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ح‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬�ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬َ‫ص‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ه‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ُ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ُ�ضَال‬‫ع‬ ٍ‫َاء‬‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أخ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬�ِ‫إ‬� ٍّ‫�شَك‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫�ش‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫والو‬ ِ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ص‬�ِ‫ن‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ر‬ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٌَ‫لم‬‫أ‬� : ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫�ش‬ ِ‫ي‬‫َان‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِْ‫َير‬‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ٌّ‫َبِر‬‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫أي‬� ٌ‫اق‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ع‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫�صَد‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ .ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ َ‫ِك‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫تطاوين‬ ‫يف‬ ‫النفا�س‬ ‫على‬ ‫متوت‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ :‫قالوا‬ .‫اخت�صا�ص‬‫طبيب‬ ‫يطفي‬ ،، ‫امل�شد‬ ‫يفك‬ ،،،‫��ود‬‫ي‬ ‫ّب‬‫ي‬‫حب‬ ‫ملقيت�ش‬ ‫تالجيت‬ :‫قلنا‬ .‫�سند‬‫ويوقف‬‫لهيبي‬ *** *** ‫حمة‬ ." ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ :‫قالوا‬ .)2015‫دي�سمرب‬23‫االربعاء‬،‫كلمة‬‫راديو‬‫(موقع‬ ‫الهمامي‬ .‫مالحة‬‫يف‬‫تنفع‬‫ما‬‫والدوين‬‫تفاحة‬‫ترجع‬‫ما‬‫الب�صلة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫بق�سم‬‫طبيب‬‫بايقاف‬‫أمر‬�‫ي‬‫العايدي‬‫�سعيد‬‫ال�صحة‬‫وزير‬:‫قالوا‬ ‫م�شادة‬ ‫بعد‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫اجلهوي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اال�ستعجايل‬ .‫بينهما‬‫كالمية‬ ‫يف‬ "‫الوزير‬ " ‫يعر�ضو‬ ‫بال�شقاء‬ ‫��ي‬‫ب‬‫ر‬ ‫��و‬‫ل‬‫��د‬‫ي‬‫را‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬ .‫الثنية‬ *** *** ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ك‬ ‫معينات‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫يف‬ ّ‫�ّث�ر‬‫��ع‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫وزارة‬ ‫متابعة‬ ‫�ضعف‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫أ�سباب‬� ‫لها‬ ‫الدولية‬ .‫املت�سوغني‬‫لدى‬‫املتخلدة‬‫الديون‬‫ال�ستخال�ص‬ .‫غرور‬‫يكون‬‫ما‬‫املتوكل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أزمة‬� ‫جتاه‬ ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتوف‬ ‫يبقى‬ ‫لن‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫إن‬� :‫قالوا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫رفقة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫وجب‬ ‫إنه‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ .‫ال�شمل‬‫للم‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حل‬‫يف‬ ‫خالطو‬‫من‬‫باريك‬،،،‫�صباطو‬‫قد‬‫�صباتك‬‫ايل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املغريبي‬‫أحمد‬�‫التون�سي‬‫للملعب‬‫ال�سابق‬‫املدرب‬‫أبدى‬�:‫قالوا‬ ‫يف‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫حذاء‬‫لتقبيل‬‫ا�ستعداده‬ .)‫حنبعل‬‫لقناة‬‫ت�صريح‬(.‫تون�س‬‫زيارته‬‫حال‬ "‫التلحي�س‬"‫من‬‫ي�شبع‬‫ما‬‫الق�صعة‬‫من‬‫ي�شبع‬‫ما‬ّ‫إلي‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫أخيها‬�‫وتريد‬‫احلزب‬‫داخل‬‫أمها‬�‫ن�صبت‬‫النداء‬‫عن‬‫نائبة‬:‫قالوا‬ )‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫م�ست�شارة‬،‫قرا�ش‬‫(�سعيدة‬.‫للبلدية‬‫رئي�سا‬ .‫هي‬‫هي‬‫الطبيعة‬‫اما‬،،،‫ا�ستغنا�شي‬‫�صاحبك‬‫على‬‫أل‬�‫ا�س‬:‫قلنا‬ *** *** ‫خالل‬ ‫ع�سكري‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫إطالقه‬� ‫بعد‬ ‫أمني‬� ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬ .‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫الو�سالتية‬‫مبدينة‬‫خمرية‬‫جل�سة‬ ‫فتحت‬ ‫واال‬ ،،‫ّابة‬‫ب‬‫د‬ ‫معه‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫اجلندي‬ ‫ان‬ ‫الله‬ ‫نحمد‬ :‫قلنا‬ .‫ّانة‬‫ب‬‫ج‬‫املنطقة‬‫يف‬ *** *** ‫قناعات‬‫عرب‬‫�سيكون‬‫املرتقب‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫هل‬:‫قالوا‬ '‫؟‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫مقرتحات‬‫أم‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫ثنية‬‫البحر‬‫يف‬‫و‬ّ‫ل‬‫يعم‬،،،‫بيه‬‫حاجتو‬ّ‫الي‬‫الوزير‬:‫قلنا‬ *** *** .‫الثورة‬‫ل�شهداء‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫�ضبط‬:‫قالوا‬ ‫ان‬ ‫نتمنى‬ ،،‫والظنون‬ ‫ال�شكوك‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫وللخروج‬ :‫قلنا‬ .‫للطعون‬‫الباب‬‫يفتح‬ *** *** ‫وعي‬ ّ‫وان‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫وهم‬ ‫تبيع‬ ‫�صارت‬ ‫اجلامعة‬ :‫قالوا‬ )‫دي�سمرب‬18‫املغرب‬،‫القرامي‬‫آمال‬�(.‫ّفا‬‫ي‬‫مز‬‫�صار‬‫حاملها‬ ‫جتيك‬ ‫البقرة‬ ‫يف‬ ‫جتيك�ش‬ ‫ما‬ ‫ت�صيب‬ ‫خ�صيب‬ ‫يا‬ ‫أعمل‬� :‫قلنا‬ .‫احلليب‬‫يف‬ *** *** ‫موعد‬ ‫وبعد‬ '‫د‬‫اجلدي‬ ‫'النداء‬ ‫ا�سم‬ ‫اعتماد‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫من‬ :‫قالوا‬ )‫للمغرب‬ ‫العكرمي‬ ‫(لزهر‬ .‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�سيت�ضح‬ ‫جانفي‬ 10 .‫اثنني‬‫على‬‫احلزب‬‫ق�سمان‬‫حتى‬،،،‫ودين‬‫�سلف‬‫كله‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التابعة‬ ‫ال�صحة‬ ‫جامعة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ،‫اجللويل‬ ‫عثمان‬ :‫قالوا‬ ‫على‬‫احتجاجا‬‫العمومية‬‫ال�صحة‬‫إ�ضراب‬� ‫قاد‬‫الذي‬‫ال�شغل‬‫الحتاد‬ ‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫الوزير‬‫اقرتحه‬‫الذي‬‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫قانون‬ ‫اليوم‬ ‫يطالب‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نق�ص‬ ‫م�شكلة‬ ‫حلل‬ .‫االخت�صا�ص‬‫أطباء‬�‫مبواجهة‬ ‫احلكومة‬ .‫�شئت‬‫ما‬‫فافعل‬‫ت�ستح‬‫مل‬‫اذا‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫ال�سيد‬ ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫أجيله‬�‫ت‬ ‫عمليات‬ ‫��دد‬‫ع‬��‫ت‬ ‫بعد‬ ‫ا�شارة‬ ‫االربعاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيا�سات‬‫مراجعة‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالق‬ ‫كل‬‫مب�شاركة‬‫وذلك‬‫ا�شهر‬6‫�سيمتد‬‫الذي‬‫الفالحية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫والدرا�سات‬ ‫��وث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫��د‬‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ .‫الفالحية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫او�ضح‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫اهدافها‬ ‫يف‬ ‫تتما�شى‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫املن�شودة‬ ‫الفالحية‬ ‫���رى‬‫خ‬‫اال‬‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫��ات‬‫ي‬��‫س‬���‫��ا‬‫ي‬��‫س‬���‫��ع‬‫م‬‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��ا‬‫ي‬��‫ل‬‫آ‬�‫و‬ ‫أقلمها‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�شددا‬ ،‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناخ‬ ‫مع‬ ‫واملنظمات‬ ‫والبحارة‬ ‫الفالحني‬ ‫اعتبار‬ ‫�ضرووة‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬‫بلورة‬‫فى‬‫�شركاء‬‫املدين‬‫واملجتمع‬ ‫على‬ ‫املنتجة‬ ‫القطاعات‬ ‫وتنظيم‬ ‫الفالحى‬ ‫القطاع‬ ‫امل�ستغالت‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫منظومات‬ ‫�شكل‬ ‫البحري‬‫ال�صيد‬‫ووحدات‬‫الفالحية‬ ‫ال�صديق‬ ‫�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫اكد‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الفالحية‬ ‫منتجات‬ ‫ومتوقع‬ ‫الوطني‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫��واق‬‫س‬���‫اال‬ ‫بني‬ ‫والعوائق‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ك‬��‫��ش‬�‫اال‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫����اوز‬‫جت‬‫و‬ ‫����ودة‬‫جل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهني‬ ‫والتنيم‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وتطوير‬ ‫املجال‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫جتاوز‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ح‬‫��ف�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫���ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اعداد‬ ‫ملنهجية‬ ‫جذرية‬ ‫مراجعة‬ ‫يتطلب‬ ‫من‬‫متكن‬‫ا�ست�شرافية‬‫نظرة‬‫اطار‬‫وذلك‬،‫الفالحية‬ ‫دقيقة‬ ‫واليات‬ ‫جديدة‬ ‫وخيارات‬ ‫بدائل‬ ‫ا�ستنباط‬ .‫وجت�سيمها‬ ‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫رئي�س‬‫الزار‬‫املجيد‬‫عبد‬‫أما‬� ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ابرز‬ ‫فقد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫ببادرة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫وكان‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫فالحية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ،2013 ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫املعي�ش‬‫الفالحي‬‫الواقع‬‫من‬‫إنطالقا‬�‫وذلك‬‫وا�ضحة‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫والتطرق‬ ‫ت�شارك‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫والبحث‬ ‫الفالحون‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫واالطراف‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫كل‬ ‫و�ضعها‬ ‫يف‬ .‫وعقالين‬‫توافقي‬ ‫إ�ستمارات‬�‫بو�ضع‬‫�شرع‬‫قد‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬‫وقد‬ ‫و�سيقع‬‫الفالحني‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫على‬‫توزع‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫��ارات‬‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬ ‫��ض��وء‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫وحتى‬‫فالحيني‬‫خرباء‬‫قبل‬‫من‬‫الفالحي‬‫الواقع‬ ‫للتو�صل‬ ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫اقت�صاديني‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫التون�سية‬ ‫والفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫الفالح‬ ‫تطلعات‬ ..‫عامة‬ ‫احلوار‬‫هذا‬‫حماور‬‫اهم‬‫وتتمثل‬ ‫العقاري‬‫الو�ضع‬- ‫التحتية‬‫البنية‬- ‫واال�ستثمار‬‫التمويل‬- ‫الطبيعية‬‫املوارد‬- ‫واملردودية‬‫واالنتاجية‬‫االنتاج‬- ‫التوزيع‬‫م�سالك‬- ‫أمني‬�‫الت‬‫و‬‫الدعم‬- ‫الهيكلة‬- ‫االجتماعية‬‫االحاطة‬- ‫املائية‬‫الرتبية‬‫و‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫وقطاع‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وم‬ ‫فاعل‬ ‫عن�صر‬ ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ،‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫تت‬ ‫��ت‬‫ل‬‫والزا‬ ‫ألقت‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ‫جت‬ّ‫تو‬ ‫فقد‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والريا�ضية‬ ‫والفكرية‬ ،‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫عديد‬ ‫ويف‬ ‫حمليا‬ ‫أوىل‬�‫مبراتب‬ ‫وفازت‬ .‫التون�سية‬‫أة‬�‫وللمر‬‫لها‬‫ومك�سبا‬‫لتون�س‬‫فخرا‬‫وهذا‬ "‫العضوية‬‫"الكيمياء‬‫يف‬‫دكتوراه‬ ‫الور�سنية‬‫منطقة‬‫أ�صيلة‬�"‫كرد‬‫إميان‬�"‫الطالبة‬‫كانت‬‫ألقات‬�‫املت‬‫آخر‬� ‫"الكيمياء‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫والتي‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫وجامعة‬ ‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫��دا‬‫ج‬ ‫ممتاز‬ ‫مبالحظة‬ "‫الع�ضوية‬ .‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 19 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫بباري�س‬ "‫"ديجون‬ ‫والتوفيق‬‫النجاح‬‫بهذا‬‫�سعيدة‬‫أنها‬�‫إميان‬�‫أكدت‬�‫للفجر‬‫حديث‬‫ويف‬ ‫من‬ ‫متوا�صل‬ ‫وت�شجيع‬ ‫و�صرب‬ ‫كبري‬ ‫وعناء‬ ‫تعب‬ ‫بعد‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والوالدة‬‫للوالد‬‫خا�صة‬‫التتويج‬‫هذا‬‫وتهديها‬‫ت�شكرها‬‫والتي‬‫عائلتها‬ ‫طريق‬‫يف‬‫امل�ضي‬‫إىل‬�‫و�ست�سعى‬‫زاهر‬‫م�ستقبل‬‫إىل‬�‫تطمح‬‫أنها‬�‫م�ضيفة‬ .‫وعلما‬‫عمال‬‫إليه‬�‫تطمح‬‫ما‬‫لتحقق‬‫وجدية‬‫عزم‬‫بكل‬‫العلم‬ :‫باريس‬‫يف‬‫للطب‬‫دولية‬‫مناظرة‬‫يف‬‫األوىل‬‫اجلائزة‬ ‫أ�صيلة‬� ‫املن�صوري‬‫�سناء‬‫التون�سية‬‫الدكتورة‬‫حت�صلت‬‫أيام‬�‫وقبل‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫وخمت�صة‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫حفوز‬ ‫معتمدية‬ ‫باحدي‬ ‫دولية‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫واجلرثومية‬ ‫الباطنية‬ ‫�شارك‬ ‫والتي‬ ،‫باري�س‬ ‫الفرن�سية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اجلامعية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ .‫العامل‬‫بلدان‬‫خمتلف‬‫من‬‫طبيب‬800‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫فيها‬ :‫عاملية‬‫مسابقة‬‫يف‬‫خمرتعة‬‫أحسن‬‫جائزة‬ ‫ال�صخرية‬ ‫معتمدية‬ ‫أ�صيلة‬� ‫النوري‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬� ‫التلميذة‬ ‫حت�صلت‬ )‫(بكالوريا‬ ‫ثانوي‬ ‫الرابعة‬ ‫بال�سنة‬ ‫تدر�س‬ ‫والتي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫خمرتعة‬ ‫أح�سن‬� ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫بقاب�س‬ ‫النموذجي‬ ‫باملعهد‬ ‫تقنية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الذهبية‬ ‫بامليدالية‬ ‫جت‬ّ‫تو‬ ‫و‬ "‫ب"تايوان‬ ‫عاملية‬ ‫م�سابقة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬� ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫خمرتعة‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫بجائزة‬ ‫فوزها‬  .‫وافريقيا‬‫عربيا‬‫الوحيدة‬ :‫الصناعية‬‫اهلندسة‬‫جمال‬‫يف‬‫تفوق‬‫جائزة‬ ‫إينا�س‬� ‫بقاب�س‬ ‫للمهند�سني‬ ‫الوطنية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫الطالبة‬ ‫حت�صلت‬ ‫م�سابقة‬‫يف‬‫تفوق‬‫جائزة‬‫على‬‫املا�ضي‬‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫الناجي‬‫عبد‬ ‫خالل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دال�س‬ ‫يف‬ ‫انتظمت‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الهند�سة‬ ‫مبجال‬ ‫عاملية‬ ‫منظومة‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫م�شروعها‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ 100‫�ضمن‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صناعي‬‫املجال‬‫يف‬‫املياه‬‫لتنقية‬‫أوتوماتيكية‬� .‫م�شروع‬70‫وقرابة‬‫م�شارك‬ :‫قيايس‬‫رقم‬‫وحتطيم‬‫ذهبية‬‫ميدالية‬ ‫جت‬ّ‫وتو‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫الغربية‬ ‫حبيبة‬ ‫��داءة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ألقت‬�‫ت‬ ‫توقيت‬‫أف�ضل‬�‫ت�سجيلها‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫موانع‬‫مرت‬3000‫�سباق‬‫بذهبية‬ ‫القيا�سي‬ ‫��م‬‫ق‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتطيمها‬ ،‫اخت�صا�صها‬ ‫يف‬ 2015 ‫لعام‬ ‫عاملي‬ ‫أح�سن‬�‫ك‬ ،‫م‬ ‫ج‬ 36‫و‬ ‫ث‬ 05‫و‬ ‫د‬ 9 ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫توقيتا‬ ‫حققت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�شخ�صي‬ .‫العام‬‫هذا‬‫لها‬‫توقيت‬ ‫الفالحية‬‫السياسات‬‫مراجعة‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالق‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫تونس‬‫ورشفن‬‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫تألقن‬‫تونسيات‬ ‫املنصوري‬ ‫سناء‬‫الغربية‬ ‫حبيبة‬‫كرد‬ ‫إيامن‬‫الناجي‬ ‫عبد‬ ‫إيناس‬‫النوري‬ ‫إيامن‬
  • 10.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬182015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫الوثائقى‬ ‫لفيلمها‬ ‫االول‬ ‫العر�ض‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬� ‫ال�سينمائية‬ ‫واملخرجة‬ ‫املمثلة‬ ‫قدمت‬ .‫بالعا�صمة‬‫الكليزى‬‫بقاعة‬‫اخلمي�س‬‫م�ساء‬‫واملجتمع‬‫ال�سيا�سة‬‫يف‬‫أتنا‬�‫امر‬‫الطويل‬ ‫الفاعل‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫دور‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫دقيقة‬ 100‫يدوم‬‫الذى‬‫الفيلم‬‫هذا‬‫وي�سلط‬ ‫العليا‬ ‫الهياكل‬ ‫فى‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫منتقدا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫خمتلف‬ ‫فى‬ ‫حتمى‬ ‫قانونية‬ ‫ت�شريعات‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫النقابية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واالحزاب‬ ‫للدولة‬ .‫وحرياتها‬‫أة‬�‫املر‬‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫غياب‬ ‫أ�سباب‬� ‫امل�ستجوبة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫الفيلم‬ ‫خمرجة‬ ‫أعادت‬�‫و‬ ‫تتحدث‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫وفى‬ ‫باال�سا�س‬ ‫الذكورية‬ ‫العقلية‬ ‫طغيان‬ ‫اىل‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫مراكز‬ ‫عن‬ ‫الفيلم‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫احدى‬ ‫وهى‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائبة‬ .‫اال�ستقالل‬‫منذ‬‫والية‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬‫تعيني‬ ‫ا�ستغرابها‬ ‫عن‬ ‫ال�سودانى‬ ‫ب�سمة‬ ‫التون�سيات‬ ‫الناخبات‬ ‫رابطة‬ ‫رئي�سة‬ ‫عربت‬ ‫كما‬ ‫متثل‬‫أة‬�‫املر‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫النقابية‬‫واملنظمات‬‫بالوزارات‬‫أة‬�‫املر‬‫متثيلية‬‫�ضعف‬‫من‬‫ال�شديد‬ .‫لل�شغل‬‫التون�سى‬‫العام‬‫باالحتاد‬‫املنخرطني‬‫جملة‬‫من‬‫باملائة‬50‫من‬‫أكرث‬� ‫ال�شخ�صيات‬‫عديد‬‫حاور‬‫ال�سنة‬‫قرابة‬‫ت�صويره‬‫ا�ستغرق‬‫الذى‬‫الوثائقى‬‫ال�شريط‬‫هذا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫كنو‬ ‫كلثوم‬ ‫والقا�ضية‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫وب�شرى‬ ‫قرا�ش‬ ‫�سعيدة‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫الن�سوية‬ ‫ت�صوير‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫فى‬ ‫تر�شحها‬ ‫�سجلت‬ ‫التى‬ ‫الوحيدة‬ ‫وقليبية‬ ‫بورقيبة‬ ‫ومنزل‬ ‫الت�ضامن‬ ‫حى‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫مناطق‬ ‫فى‬ ‫ال�شريط‬ ‫التى‬‫م�شاغلها‬‫أهم‬�‫عند‬‫والوقوف‬‫الريفية‬‫أة‬�‫املر‬‫اىل‬‫التحدث‬‫مت‬‫حيث‬‫أريافها‬�‫و‬‫وجندوبة‬ .‫والبطالة‬‫والتهمي�ش‬‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫فى‬‫الفيلم‬‫وفق‬‫جتلت‬ ‫حاالت‬ ‫أنواع‬� ‫اىل‬ ‫ال�شريط‬ ‫من‬ ‫االخرية‬ ‫دقيقة‬ ‫الع�شرين‬ ‫فى‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬� ‫وتطرقت‬ ‫والنف�سى‬ ‫واملعنوى‬ ‫واللفظى‬ ‫اجل�سدى‬ ‫العنف‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الن�ساء‬ ‫على‬ ‫امل�سلطة‬ ‫العنف‬ ‫�صريحة‬ ‫ودعوة‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫لف�ضح‬ ‫املخرجة‬ ‫من‬ ‫مق�صودة‬ ‫ا�شارة‬ ‫وهى‬ ‫والرمزى‬ .‫عليها‬‫امل�سلط‬‫العنف‬‫من‬‫وحمايتها‬‫أة‬�‫باملر‬‫االحاطة‬‫اىل‬ ‫ال�شريعة‬ ‫فى‬ ‫أتنا‬�‫امر‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫م�ستوحى‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫فى‬ ‫أتنا‬�‫امر‬ ‫واحد‬‫الهدف‬‫أن‬�‫مبينة‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫فى‬‫داود‬‫أني�سة‬�‫ذكرته‬‫ما‬‫وفق‬‫احلداد‬‫للطاهر‬‫واملجتمع‬ .‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫فى‬‫أة‬�‫املر‬‫مكانة‬‫تدعيم‬‫وهو‬‫وم�شرتك‬ ‫عقب‬‫التون�سيات‬‫الناخبات‬‫رابطة‬‫من‬‫بتكرمي‬‫الفيلم‬‫فى‬‫امل�شاركات‬‫الن�ساء‬‫وحظيت‬ .‫العر�ض‬‫نهاية‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫جمعية‬ ‫هى‬ ‫الفيلم‬ ‫لهذا‬ ‫املنتج‬ ‫الهيكل‬ ‫التون�سيات‬ ‫الناخبات‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ب‬‫ورا‬ ‫ونقابية‬ ‫وحقوقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جماالت‬ ‫فى‬ ‫النا�شطات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املمار�سة‬ ‫على‬ ‫التوعية‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫�شابة‬ ‫قيادات‬ ‫تدريب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وتهدف‬ ‫املمار�سات‬ ‫فى‬ ‫الن�ساء‬ ‫مب�شاركة‬ ‫واملهتمني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫وتدعيم‬ .‫ومر�شحات‬‫ناخبات‬‫بو�صفهن‬‫االنتخابية‬ ‫عملها‬‫تقدم‬‫داود‬‫أنيسة‬ ‫"امرأتنا‬‫الوثائقي‬ "‫واملجتمع‬‫السياسة‬‫يف‬ ‫السينامئى‬‫للنقد‬‫االفريقية‬‫الفيدرالية‬‫يف‬‫تونس‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫الطفــل‬‫مهرجــان‬ ‫بزغوان‬ " ‫مبدع‬ ‫طفل‬ ،‫حر‬ ‫طفل‬ " ‫تتوا�صل‬ ‫احلياة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫مبدعون‬ ‫تظاهرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫التي‬ "‫مبدع‬ ‫طفل‬ ،‫حر‬ ‫طفل‬ :‫الطفل‬ ‫"مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫دور‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظمها‬ ‫بئر‬ ،‫��وان‬‫غ‬‫��ز‬‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافة‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫والفح�ص‬ ‫�صواف‬ ، ‫م�شارقة‬ 2016 ‫جانفي‬ 03 ‫األندلس‬‫بقلعة‬‫الوثائقي‬‫الفيلم‬‫أيام‬ ‫بدار‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تختتم‬ ‫الرابعة‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬‫بقلعة‬‫حزم‬‫ابن‬‫الثقافة‬ "‫أتعلم‬� ‫أن‬�.. ‫"حقي‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬ .2015 ‫دي�سمرب‬ 22 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ "‫امل�سروقة‬‫أحالم‬‫ل‬‫احلرب..ا‬‫"جيل‬‫�شريط‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫�سينمائية‬‫عرو�ض‬‫عدة‬‫الدورة‬‫برنامج‬‫ت�ضمن‬ ‫يف‬ ‫كم�سابقة‬ ‫��ري‬‫خ‬‫أ‬� ‫وم�سابقات‬ ‫أن�شطة‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ، ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برجمة‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ‫وغريها‬ ‫الر�سم‬ ‫الجناز‬ ‫�سينما‬ ‫وور�شة‬ ،‫النقا�ش‬ ‫حلقات‬ ، ‫التن�شيطية‬ .‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلعة‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫حول‬ ‫�شريط‬ ‫امللح‬‫بغار‬‫الطفل‬‫أدب‬‫مهرجان‬ ‫الثقافة‬‫دار‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امللح‬‫غار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬ ‫أدب‬� ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعالية‬ ‫النجار‬ ‫العربي‬ 23 ‫من‬ ‫وذلك‬ ،"‫حيا‬ ‫الكتاب‬ ‫"ليظل‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الطفل‬ ‫أولياء‬� ‫جمعية‬ ‫مب�ساهمة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 26 ‫إىل‬� .‫بالعالية‬ ‫ومربون‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتوي‬ ‫ت�صوير‬‫وخرجة‬‫احلكاية‬‫يف‬‫ور�شات‬،‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬‫كتابة‬ . ‫باجلهة‬ ‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمعامل‬ ‫فوتوغرايف‬ ‫باملهدية‬‫املطالعة‬‫يف‬‫الرتغيب‬‫أيام‬ ‫باملهدية‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫تنظم‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 27 ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الرتغيب‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ 30 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�سل�سلة‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خاللها‬ ‫�سيكون‬ ،‫املطالعة‬ ‫م�سابقات‬ ،‫املفتوحة‬ ‫كالور�شات‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫الظل‬ ‫خيال‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ،‫الق�صة‬ ‫كتابة‬ ،‫احلر‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬ ‫خا�ص‬ ‫انتاجات‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫التن�شيطي‬ ‫للكتاب‬ ‫أخرى‬�‫و‬ . ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫دورة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫العاملي‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫املنق�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬ "‫"القناوة‬ ، ‫"اال�سباين‬ ‫"الفالمنكو‬ ‫بني‬ ‫العرو�ض‬ ‫تنوعت‬ ‫حيث‬ ‫الربجمة‬ ‫ناحية‬ ‫والرثاء‬ ‫بالتنوع‬ ‫متيزت‬ ‫العرو�ض‬‫وتوزعت‬ ‫واخلارج‬‫تون�س‬‫من‬‫أخري‬�‫عرو�ض‬‫عدة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الربازيلية‬"‫و"ال�صال�صا‬‫املغربية‬ .‫الكربى‬‫�سو�سة‬‫و�شوارع‬‫العتيقة‬‫املدينة‬‫لتن�شيط‬‫بالنجاح‬‫لة‬ّ‫ل‬‫مك‬‫بدت‬‫حماولة‬‫يف‬‫وامل�سرح‬‫ال�شارع‬‫بني‬ ‫طيلة‬ ‫للجمهور‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬� ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫للمهرجان‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫�ستار‬ ‫أ�سدل‬� ‫الهندية‬ ‫باملو�سيقى‬ ‫املوارد‬ ّ‫�شح‬ ‫قاوم‬ ‫املهرجان‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ،2015 ‫دي�سمرب‬ 19‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الفرتة‬ ‫ويف‬ ‫كامل‬ ‫أ�سبوع‬� ‫للداخل‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ح�ضر‬ ‫جمهورا‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫املا�ضية‬ ‫الدورات‬ ‫منوال‬ ‫على‬ ‫الن�سج‬ ‫لي�ستطيع‬ ‫املالية‬ ،‫والعنف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطن‬ ‫كما‬ ‫متحدية‬ ‫واجلمال‬ ‫والفن‬ ‫لل�سالم‬ ‫أر�ضا‬� ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫�سو�سة‬ ‫أن‬� ‫واخلارج‬ ‫"الفالمنكو‬ ‫بني‬ ‫العرو�ض‬ ‫تنوعت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إعالمية‬� ‫��وه‬‫ج‬‫و‬ ‫واكبته‬ ‫املهرجان‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫ال�شارع‬ ‫بني‬ ‫توزعت‬ ‫كما‬ ، ‫الربازيلية‬"‫و"ال�صال�صا‬ ‫املغربية‬"‫و"القناوة‬ ‫"اال�سباين‬ .‫الكربى‬‫�سو�سة‬‫و�شوارع‬‫العتيقة‬‫املدينة‬‫لتن�شيط‬‫بالنجاح‬‫لة‬ّ‫ل‬‫مك‬‫بدت‬ ‫�سو�سة‬‫من‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫على‬‫�صورهم‬‫�سو�سة‬‫زارت‬‫التي‬‫العاملية‬‫الفرق‬‫أفراد‬�‫وتداول‬ ‫"نحن‬‫جمعية‬‫جنحت‬‫وقد‬،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫نقاوم‬‫العاملي‬‫إيقاع‬‫ل‬‫"با‬‫�شعارها‬‫كان‬‫التي‬‫املهرجان‬‫إدارة‬�‫من‬‫بطلب‬ ‫وقدمت‬‫�سو�سة‬‫�شتاء‬‫أحيت‬�‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫حول‬‫اجلمهور‬‫التفاف‬‫يف‬‫جليا‬‫بدا‬‫جناحا‬"‫�سو�سة‬‫نحب‬ ‫التهديدات‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شرات‬ ‫تذيعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫متحدية‬ ‫�سو�سة‬ ‫إىل‬� ‫جاءت‬ ‫عاملية‬ ‫أنامل‬�‫ب‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫أطباقا‬� .‫املدن‬‫من‬‫وغريها‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬‫املحيطة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫النادي‬ ‫ينظم‬ ‫�سل�سلة‬‫من‬‫الثالثة‬‫احللقة‬2015‫دي�سمرب‬26‫ال�سبت‬ ‫عماد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫يقدمها‬‫التي‬"‫الذاكرة‬‫"عيون‬‫حما�ضرات‬ ‫تون�سية‬‫مدن‬‫ثالث‬‫ذاكرة‬‫املرة‬‫هذه‬‫وتتناول‬‫�صالح‬‫بن‬ .‫عرو�س‬‫وبن‬‫منوبة‬،‫أريانة‬� ‫وهي‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫��ص��ورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬���‫��ت‬‫ف‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ظهورها‬ ‫منذ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫من‬ ‫الباحثني‬ ‫أنظار‬� ‫جتلب‬ ‫ح�ضورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫أداة‬‫ل‬‫ا‬‫الفوتوغرايف‬‫الت�صوير‬‫آلة‬�‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫والفنية‬‫العلمية‬‫املحامل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫أحد‬�‫غدت‬ ‫و‬ ‫و�سيولوجيا‬ ّ‫وال�س‬ ‫أنرتوبولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ،‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫لدى‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫فح�سب‬ ‫الة‬ ّ‫الرح‬ ‫لدى‬ ‫لي�س‬ Félix Moulin ‫بها‬ ّ‫حل‬ ‫عندما‬ 1857 ‫�سنة‬ ‫بالدنا‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫ال�صورة‬ ‫وجلت‬ ‫وقد‬ ،‫غريهم‬ ‫ع�صر‬‫التون�سية‬‫البالد‬‫دخلت‬‫وهكذا‬،‫�شهرا‬18‫دامت‬‫ا�ستطالعية‬‫علمية‬‫رحلة‬‫بعد‬‫اجلزائر‬‫من‬‫قادما‬ ‫امل�صورين‬ ‫قبلة‬ ‫وهي‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫فمنذ‬ ،‫ون�صف‬ ‫قرن‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إنتمائتهم‬�‫و‬‫أهدافهم‬�‫و‬‫أجنا�سهم‬�‫خمتلف‬‫على‬‫الفوتوغرافيني‬ ‫موا�ضيع‬ ‫على‬ ‫عد�ساتهم‬ ‫زين‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫اوجه‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫باكت�شاف‬ ‫الفوتوغرافيون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قام‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬ ‫للحياة‬ ‫�صادقة‬ ‫لقطات‬ ،‫واملهن‬ ‫املهارات‬ ،‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاث‬ ،‫طبيعية‬ ‫املناظر‬ ‫اهمها‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راء‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وا‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫تنقلهم‬ ‫أثناء‬� ‫�صادفوهم‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫والبورتريه‬ ‫عرب‬ ‫لل�سفر‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫للمتل‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫منجما‬ ‫للباحث‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫��ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للبالد‬ ‫الفوتوغرايف‬ ‫بعيون‬‫لكن‬‫أجدادنا‬�‫فيها‬‫عا�ش‬‫كما‬‫أريافنا‬�‫و‬‫مدننا‬‫ؤية‬�‫ر‬‫خالل‬‫من‬‫للحنني‬‫حلظات‬‫و‬‫واملكان‬‫الزمان‬ .‫أخري‬� ‫تهنئ‬‫ان‬‫والتوزيع‬‫للن�شر‬‫املالكية‬‫الدار‬‫ي�سعد‬2016‫اجلديدة‬‫االدارية‬‫ال�سنة‬‫مبنا�سبة‬ 500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بو�صول‬ ‫وتعلمهم‬ ‫اجلميع‬ ‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫اجلديدة‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ 40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫جديد‬ ‫عنوان‬ .‫ا�صداراتها‬‫علي‬‫باملائة‬ 187‫عدد‬‫�سويقة‬‫باب‬‫بنات‬‫باب‬‫نهج‬:‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬ 27734029/53734046:‫الهاتف‬‫الي�سار‬‫على‬‫النفق‬‫مدخل‬‫قرب‬ ‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الربيد‬‫عرب‬‫الكتب‬‫اي�صال‬‫خدمة‬‫الدار‬‫لكم‬‫توفر‬ ‫جميعا‬‫بكم‬‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬ :‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫إدارة‬� ‫أت‬�‫ارت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫عطلة‬ ‫بحلول‬ ‫احتفاال‬ ‫الطفل‬ ‫�سينما‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫دورة‬ ‫العطلة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫أن‬� ‫املن�شول‬ ‫أ�سماء‬� ‫بعر�ض‬‫دي�سمرب‬21‫يوم‬‫للتوا�صل‬ "‫�سندريال‬"‫�شريط‬‫بعر�ض‬‫دي�سمرب‬21‫يوم‬‫انطلقت‬‫التي‬ ‫ع�شاق‬ ‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاهد‬ ‫كما‬ " LES MINIONS" : ‫بعنوان‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثي‬ ‫�سينمائي‬ ‫يوم‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتختتم‬ " SPIDERMAN " ‫فيلم‬ ‫دي�سمرب‬ 22 ‫يوم‬ ‫ال�سابع‬ ‫الفن‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ، " GODZILLA" ‫ب�شريط‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 23 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتهاد‬‫ل‬ ‫موا�صلة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أح‬� ‫نظر‬ ‫لفت‬ ‫ي�سعنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫قيا�سيا‬ ‫جماهرييا‬ ‫ح�ضورا‬ ‫فرقة‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫مديرة‬ ‫من‬ ‫وباقرتاح‬ ‫املن�ستري‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ينزل‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫ودمنة‬ ‫"كليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرب‬ ‫والكهول‬ ‫لل�شباب‬ ‫م�سرحيتني‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫هاته‬ ‫وتعترب‬ ، 2015 ‫دي�سمرب‬ 30 ‫يوم‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫مل�سرحية‬ ‫وعر�ض‬ ‫دي�سمرب‬ 29 ‫يوم‬ ‫املركب‬ ‫إدار‬� ‫تدعو‬ ‫وباملثل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫جديد‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ملتابعة‬ ‫املركب‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫فر�صة‬ ‫الزيارة‬ .‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫جديد‬‫ملتابعة‬‫الرابع‬‫بالفن‬‫ّني‬‫م‬‫واملهت‬‫ع�شاق‬ ّ‫كل‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫التونسى‬ ‫السينامئى‬ ‫الناقد‬ ‫شخص‬ ‫ىف‬ ‫ممثلة‬ ‫السينامئى‬ ‫للنقد‬ ‫االفريقية‬ ‫للفيدرالية‬ ‫أول‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫تونس‬ ‫انتخاب‬ ‫تم‬ ‫العام‬ ‫املومتر‬ ‫ختام‬ ‫ىف‬ ‫وذلك‬ ‫للفيدرالية‬ ‫رئيسا‬ ‫الدامون‬ ‫خليل‬ ‫السينام‬ ‫لنقاد‬ ‫املغربية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ ‫القروى.وانتخب‬ ‫حمرز‬ ‫اخلاص‬ ‫االعالمى‬ ‫املنتدى‬ ‫أشغال‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫املغربية‬ ‫مراكش‬ ‫بمدينة‬ ‫ديسمرب‬ 19 ‫اىل‬ 17 ‫من‬ ‫أقيم‬ ‫الذى‬ ‫للفيدرالية‬ ‫الثانى‬ ‫االول‬ ‫ونائبه‬ ‫الرئيس‬ ‫جانب‬ ‫واىل‬ . ‫فيها‬ ‫املتاحة‬ ‫االستثامر‬ ‫وفرص‬ ‫االفريقية‬ ‫القارة‬ ‫صورة‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫االفريقية‬ ‫بالقارة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫دونوفوسى‬ ‫ايسبريا‬ ‫والبينينى‬ ‫للرئيس‬ ‫الثانى‬ ‫النائب‬ ‫سانغار‬ ‫يكوبا‬ ‫اجلديدااليفوارى‬ ‫املكتب‬ ‫ضم‬ ‫القروى‬ ‫حمرز‬ ‫مكلف‬ ‫ايتان‬ ‫شارلز‬ ‫والطوغوىل‬ ‫مال‬ ‫أمني‬ ‫نغونانا‬ ‫بيالجى‬ ‫والكامرونى‬ ‫مساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫سينى‬ ‫كينى‬ ‫فاتو‬ ‫والسينغاىل‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫عىل‬ ‫يمتد‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫عىل‬ ‫اتفقوا‬ ‫املومتر‬ ‫ىف‬ ‫املشاركني‬ ‫أن‬ ‫مغربية‬ ‫اعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وذكرت‬ . ‫باالتصال‬ .‫االفريقى‬ ‫اهليكل‬ ‫هلذا‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫وحتيني‬ ‫مناقشة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫الفيدرالية‬ ‫عمل‬ ‫عىل‬ ‫ديناميكية‬ ‫اضفاء‬ ‫اىل‬ ‫وهيدف‬ ‫بسوسة‬‫العاملي‬‫اإليقاع‬‫مهرجان‬‫اختتام‬‫شهرية‬‫حمارضات‬‫سلسلة‬ ‫املدن‬‫وصور‬‫تراث‬‫حول‬ "‫"روسبينا‬‫ضيافة‬‫يف‬‫ينزل‬‫الوطني‬‫املرسح‬ " ‫قياسيا‬‫حضورا‬‫تسجل‬‫الطفل‬‫سينام‬‫وأيام‬ ‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500 ‫املنستري‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬
  • 11.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬202015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫لتمويل‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 659 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫ اتفاقيتي‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫واململكة‬ ‫وقعت تون�س‬ .‫بالعا�صمة‬‫باملرناقية‬‫الكهرباء‬‫حمطة توليد‬ ‫م�شروع‬ ‫بقيمة‬ ‫املالية ال�سعودي‬ ‫ووزير‬ ‫للتنمية‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ابرمت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ االتفاقية ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ضخها‬ ‫�سيتم‬ ‫د‬ ‫م‬ 400 ‫للتنمية بقيمة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ممثل‬ ‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫واالتفاقية‬ ‫د‬ ‫م‬ 259 ‫واملبلغ‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 745 ‫تناهز‬ ‫باملرناقية‬ ‫الكهرباء‬ ‫توليد‬ ‫حمطة‬ ‫م�شروع‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫علما‬ .‫امل�شروع‬ .‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫�سيتم �ضخه‬‫د‬‫م‬86‫بنحو‬‫واملقدر‬‫الباقي‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اخلارجية‬‫والتجارة‬‫لالستثامر‬‫للمرصف املغاريب‬‫وكالة‬‫أول‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫للم�صرف املغاربي‬ ‫وكالة‬ ‫أول‬� 2016  ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ر�سميا‬ ‫ �ستفتتح‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ ‫عليه‬ ‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ مبوريتانيا‬ ‫ر�سميا‬ ‫اطالقه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ .‫بتون�س‬ ‫املنعقدة‬‫لهذا البنك‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫ح�سب‬ ‫مدعوا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�صرف‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫و�سيكون‬ ‫يعطي‬ ‫مبا‬ 2016 ‫من جانفي‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ ‫االول‬ ‫اجتماعه‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ ‫هذا‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫و�سيحدد‬ .‫للبنك‬ ‫الفعلية‬ ‫االنطالقة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫ال�صالحيات الالزمة‬ ‫العام‬ ‫للمدير‬ ‫اال�شهر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ )‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫أع�ضاء (ع�ضوان‬� 10 ‫من‬ ‫واملكون‬ ‫املغاربي‬ ‫املايل‬ ‫الهيكل‬ .‫امل�ستقبلي‬‫اعماله‬‫وخمطط‬‫الجتماعه االول‬‫تاريخا‬‫ال�ستة‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫الثانية‬ ‫النيابية‬ ‫خالل الفرتة‬ ‫�ستوكل‬ ‫االدارة‬ ‫جمل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫العام‬‫املدير‬‫من�صب‬‫من‬‫املغرب‬‫حني �ستمكن‬ ‫اىل‬ ‫ماله‬ ‫أ�س‬�‫ي�صل ر‬ ‫الذي‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫املغاربي‬ ‫امل�صرف‬ ‫و�سي�ساعد‬ ‫تدفق‬‫دعم‬‫عرب‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫اندماجها‬‫على حتقيق‬‫املنطقة‬‫دوالربلدان‬‫مليون‬150 .‫الثنائية‬‫التجارية‬‫واملبادالت‬‫أموال واال�ستثمارات‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫االورويب‬‫االحتاد‬‫من‬‫لتونس‬‫اورو‬‫مليون‬70 ‫بـ‬‫متويالت‬ ‫ بربوك�سل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫على االنرتنت‬‫موقعها‬‫على‬‫االوروبية‬‫املفو�ضية‬ ‫ذكرت‬  ‫لدعم‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫س‬��� ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬ ‫اورو‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 70 ‫��ة‬‫م‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫���وي�ل�ات‬‫مت‬ ‫��ض��ي‬���‫ق‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ن�ي�ن‬‫ث‬‫اال‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫هذه‬ ‫تون�س.وترمي‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫والقطاع‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫اال�صالحات االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫مواكبة‬‫اىل‬ ‫أوروبية للجوار‬‫ل‬‫ا‬‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫إطار‬�‫يف‬‫تتنزل‬‫التي‬ ‫جناعة‬‫حت�سني‬‫عرب‬‫واملتو�سط‬‫الق�صري‬‫املديني‬‫على‬‫للبالد‬‫االقت�صادي‬‫على اال�ستقرار‬‫واحلفاظ‬ ‫املوازنة احلالية‬‫يف اطار‬‫العمومية‬‫امل�صاريف‬‫وجودة‬ ‫"قانون‬ ‫و�ضع‬ ‫ا�سا�سا يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫��ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫االحتاد‬ ‫و�سيدعم‬ .‫العمومية‬‫املالية‬‫إ�صالحات‬� ‫مواكبة‬‫اىل‬‫ترمي‬‫اجراءات‬‫وادراج‬‫جديد‬"‫ا�سا�سي‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫املعنية بالت�صرف‬ ‫الهياكل‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫طاقات‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫و�سي�ساهم‬ ‫خرباء‬‫قبل‬‫من‬‫م�ساندة‬‫تامني‬‫مع‬‫املعارف‬‫ومنها تقا�سم‬ ‫املاية‬‫ووزارة‬‫تدقيق‬‫�سلطات‬ ‫العمومية‬ .‫أوروبيني‬� ‫للنظافة‬‫دينار‬‫مليون‬50 ‫بـ‬‫اسرتاتيجي‬ ‫برنامج‬ ‫اولية‬‫بكلفة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬‫برناجما‬‫و�ضعت‬ ‫انها‬ ‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬ ‫البيئة‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�  ‫�سيمكن‬  ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ . ‫الواليات‬ ‫كافة‬ ‫فى‬ ‫بالبيئة‬ ‫والعناية‬ ‫للنظافة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50  ‫تبلغ‬ ‫البلديات‬ ‫ابرام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫والع�صرية‬ ‫احلديثة‬ ‫االليات‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وتكثيف‬ ‫تعميم‬ ‫من‬ .‫االجراء‬‫هذا‬‫لتطبيق‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫اطارية ملدة‬‫ل�صفقات‬‫املعنية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫بامل�ساحات‬ ‫والعناية‬  ‫االيل واليدوي‬ ‫الكن�س‬ ‫ال�صفقات‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�شمل‬ ‫وف�ضالت‬  ‫النقاطال�سوداء‬ ‫الزالة‬  ‫دورية‬ ‫عمليات‬ ‫و�ضع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬  ‫وع�صرية‬ ‫خا�صة‬ ‫معدات‬ .‫البناء‬ " 102042‫"اتيس‬‫دولية‬‫مصادقة‬‫شهادة‬ ‫"ات�سي‬ ‫دولية‬ ‫م�صادقة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫الكرتونية‬ ‫الوطنية للم�صادقة‬ ‫ـة‬‫ل‬‫الوكا‬ ‫ـت‬‫ل‬‫حت�ص‬ ‫والعامل العربي‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫الكرتونية‬ ‫م�صادقة‬ ‫�سلطة‬ ‫أول‬� ‫201 "  لت�صبح بذلك‬ 042 ‫امل�صادقة‬ ‫��ال‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫املعايري ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يتطابق‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫ال�شهادة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫على‬ ‫تتح�صل‬ .‫االلكرتوين‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫االلكرتونية‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫املالحظني‬‫من‬‫الكثري‬‫ا�ستب�شر‬ ‫باالعالن‬‫خري‬‫باالقت�صاد‬‫واملهتمني‬ ‫املغاربى‬ ‫��ص��رف‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫مليون‬ 150 ‫ب‬ ‫��در‬‫ق‬ ‫��ال‬‫م‬ ‫��س‬�‫��را‬‫ب‬ .‫دوالر‬ ‫���ة‬‫م‬‫���و‬‫ك‬���‫حل‬‫ا‬‫���س‬����‫ي‬���‫ئ‬‫ر‬‫�������ان‬‫ك‬‫و‬ ‫االثنني‬ ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ‫��د‬‫ي‬��‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الفعلية‬ ‫االنطالق‬ ‫ا�شارة‬ ‫بتون�س‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫��ى‬‫ب‬‫��ار‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫للم�صرف‬ ‫يتخذ‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ .‫له‬‫مقرا‬‫تون�س‬‫من‬ ‫الذى‬ ‫امل�صرف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املغاربى‬ ‫للم�صرف‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫العمومية‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫وقال‬ ‫دفعا‬‫�سيعطى‬1991‫مار�س‬10‫يف‬‫ليبيا‬‫النوف‬‫أ�س‬�‫ر‬‫اتفاقية‬‫مبوجب‬‫ان�شائه‬‫على‬‫�سنة‬24‫مرور‬‫بعد‬‫اليوم‬‫النور‬‫يرى‬ ‫مليون‬ 150 ‫حوايل‬ ‫أي‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 305 ‫مالها‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يناهز‬ ‫التى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . ‫املغاربية‬ ‫للم�سرية‬ ‫هاما‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫تدفق‬ ‫حركة‬ ‫تعزيز‬ ‫عرب‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫بني‬ ‫واالجتماعى‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االندماج‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬ ‫دوالر‬ ‫هذا‬ ‫ي�سهم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫االمل‬ ‫عن‬ ‫ال�صيد‬ ‫وعرب‬ .‫املغاربى‬ ‫الف�ضاء‬ ‫داخل‬ ‫البينية‬ ‫التجارية‬ ‫واملبادالت‬ ‫واال�ستثمارات‬ ‫االموال‬ ‫احداث‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التى‬‫التنموية‬‫والرهانات‬‫املطروحة‬‫امل�صاعب‬‫بع�ض‬‫تخطى‬‫يف‬‫امل�صرف‬ .‫املغاربى‬‫املواطن‬‫على‬‫املبا�شر‬‫بالنفع‬‫تعود‬‫التى‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬ ‫لعمله‬ ‫النجاج‬ ‫مقومات‬ ‫كل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫للم�صرف‬ ‫والالئق‬ ‫املنا�سب‬ ‫املقر‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫حر�ص‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫منت�سبيه‬‫لكل‬‫الطيبة‬‫االقامة‬‫وظروف‬ ‫اتفاقية‬ ‫اجراءات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫املغاربية‬ ‫البلدان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ستعمل‬ ‫املعنية‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫كافة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضاف‬ .‫االجال‬‫أقرب‬�‫يف‬ ‫بامل�صرف‬‫املتعلقة‬‫املقر‬ ‫وتكاتف‬ ‫الطاقات‬ ‫تعبئة‬ ‫علينا‬ ‫حتتم‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫منطقة‬ ‫تواجهها‬ ‫التى‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫و�شدد‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫وبني‬ . ‫وا�ستقرارها‬ ‫املنطقة‬ ‫بلدان‬ ‫مناعة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫واملواقف‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وتن�سيق‬ ‫اجلهود‬ ‫املغاربى‬ ‫للم�صرف‬ ‫والعملية‬ ‫الفعلية‬ ‫االنطالقة‬ ‫العطاء‬ ‫احلثيث‬ ‫ال�سعى‬ ‫أن‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يحى‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫احتادنا‬ ‫م�صداقية‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعم‬ ‫ملزيد‬ ‫حافزا‬ ‫يظل‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫ملعا�ضدة‬ ‫العربى‬ ‫املغرب‬ ‫الحتاد‬ ‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫يحى‬ ‫بن‬ ‫أكد‬�‫و‬ . ‫متكامل‬ ‫وجتارى‬ ‫واقت�صادى‬ ‫ا�ستثمارى‬ ‫كف�ضاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫مبتكرة‬ ‫اليات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫للم�صرف‬ ‫ال�سريعة‬ ‫االنطالقة‬ ‫حول‬ ‫االقرتاحات‬ ‫بلورة‬ ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫اجلهود‬ ‫بامل�ساعى‬ ‫للقيام‬ ‫امل�صرف‬ ‫ودعا‬ .‫املنطقة‬ ‫القت�صاديات‬ ‫وتناف�سية‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫القدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫منوذجية‬ ‫اندماجية‬ ‫اال�سالمى‬ ‫والبنك‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫وال�صناديق‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫االوروبى‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫بناءة‬ ‫�شراكة‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫للدخول‬ ‫الالزمة‬ .‫املغاربية‬‫والدرا�سات‬‫والربامج‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫والدولية‬‫اجلهوية‬‫التمويلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫للتنمية‬ ‫اخلارجية املسجلة‬‫االستثامرات‬‫* ارتفعت‬ ‫��ع‬‫م‬‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 2024‫8ر‬ ‫قيمته‬ ‫م��ا‬ ‫إىل‬ 2015 ‫موىف نوفمرب‬ ‫نمو‬ ‫سجلت‬ ‫الفالحية‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫*اال‬ ‫وكانت‬ 2014 ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 50‫5ر‬ ‫بنسبة‬ ‫مقارنة‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ 17‫9ر‬ ‫يناهز‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ .2013 ‫بسنة‬ 2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫األورويب‬ ‫االحتاد‬ ‫قدم‬ * ‫اورو‬ ‫8ر681 مليون‬ ‫بقيمة‬ ‫مجلية‬ ‫مساعدة‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 71‫8ر‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫لفائدة‬ ‫درب‬ ‫عىل‬ ‫وتقدمها‬ ‫تونس‬ ‫تثمن جهود‬ ‫آلية‬ ‫القسط‬ ‫رصف‬ ‫ وتم‬ " ‫مور‬ ‫فور‬ ‫"مور‬ ‫اإلصالح‬ .2015 ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 116‫8ر‬ ‫االول‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ "‫"تصدير‬‫صندوق‬‫اطالق‬ ‫الصادرات‬‫وتنمية‬‫تنافسية‬‫لدعم‬ ‫احلكومة تعتزم‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫أعلن‬� ‫تناف�سية‬ ‫لدعم‬ "‫"ت�صدير‬ ‫�صندوق‬ ‫اطالق‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�صادرات‬ ‫وتنمية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫لتنمية‬ ‫الثالث‬ ‫امل�شروع‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويندرج‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫متويله‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 50 ‫قيمة‬ ‫بقر�ض‬ ‫والتعمري‬ ‫لالن�شاء‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�صادرات‬ ‫وتنويع‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫ويتمثل‬ .‫واخلدمات‬ ‫املنتوجات‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫التون�سيني‬‫امل�صدرين‬‫لفائدة‬‫الدعم‬‫دميومة‬‫�ضمان‬‫اىل‬‫يرمي‬‫كما‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬‫ال�صلة‬‫ذات‬‫الهياكل‬‫خمتلف‬‫بني‬‫فعالة‬‫�شراكة‬‫توفري‬‫خالل‬‫من‬ ‫ومعهد‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫الديوانة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الت�صديرية‬ ‫التجارة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫املوا�صفات‬ ‫����وزارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫والرت�صيف‬ ‫لل�شحن‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ .‫املعنية‬ ‫بتونس‬‫دولية‬‫ندوة‬ ‫ندوة‬ ‫أن‬� ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫اخلما�سي‬‫املخطط‬‫لتقدمي‬2016‫جوان‬3‫و‬2‫يومي‬‫�ستنتظم‬‫دولية‬ ‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمولني‬ ‫كبار‬ ‫على‬ ‫وعر�ضه‬ 2020-2016 ‫للتنمية‬ . ‫والدوليني‬ ‫وممولني‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ستح�ضرها‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫موارد‬‫تعبئة‬‫اىل‬‫ترمي‬‫أجانب‬�‫وم�ستثمرين‬ . ‫املخطط‬ ‫ت�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫تون�س‬ ‫منتدى‬ ‫تظاهرة‬ ‫�ستعو�ض‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫تنظيمه‬ ‫�سيتم‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سابقا‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫��اج‬‫ط‬‫��ر‬‫ق‬ ‫منتدى‬ .2017 ‫املرصف‬‫تأسيس‬‫عن‬‫اإلعالن‬ ‫اخلارجية‬‫والتجارة‬‫لالستثامر‬‫املغاريب‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫���ت‬‫ن‬���‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� ‫ان‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫��ان‬‫ك‬��‫س‬���‫واال‬ ‫إمارتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫ميثل‬ ‫���دا‬‫ف‬‫و‬ ‫خالد‬ ‫برئا�سة‬ "‫القاب�ضة‬ ‫"دبي‬ ‫لتطوير‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئي�س‬ ‫املالك‬ ‫تعهدت‬ ‫���ة‬‫ع‬‫���و‬‫م‬���‫ج‬���‫مل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫�����ال‬‫م‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"باب‬ ‫م�شروع‬ ‫با�ستئناف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ )‫دبي‬ ‫�سما‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬( "‫املتو�سط‬ ‫انطالقا‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املعطل‬ .‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬ ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫بطاقة‬ ‫ترفيهي‬ ‫ميناء‬ ‫تركيز‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 25 ‫زهاء‬ ‫ا�ستثماراته‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫جديدة‬‫�سكنية‬‫مناطق‬‫وتهيئة‬‫جديد‬‫�شغل‬‫موطن‬‫الف‬200‫و‬‫الف‬150‫بني‬‫ما‬‫و�سيوفر‬‫�سفينة‬1500‫و‬1300 .‫مت�ساكن‬‫ألف‬�200‫بحوايل‬‫تقدر‬‫ا�ستيعاب‬‫بطاقة‬ )‫ديب‬‫سام‬‫(مرشوع‬"‫املتوسط‬‫"باب‬‫مرشوع‬‫استئناف‬ ‫دينار‬‫مليون‬48‫بـ‬‫وخسائر‬»‫«الفينيات‬‫من‬‫متهربة‬‫سيارة‬‫ألف‬400 ‫فرانس‬‫أي‬‫يب‬‫يب‬ ‫تونس‬‫يف‬‫اعامهلا‬‫تبدأ‬ ‫عمومي‬ ‫وبنك‬ "‫التنمية‬ ‫"�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫أعلن‬�  ‫على‬ )‫��س‬���‫ن‬‫��را‬‫ف‬ ‫أي‬� ‫��ي‬‫ب‬ ‫��ي‬‫ب‬( ‫لال�ستثمار‬ ‫فرن�سي‬ ‫عرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫م�صاحبة‬ ‫دعم‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫غ‬��‫ب‬ ‫بالبنك‬ ‫��ا���ص‬‫خ‬ ‫للم�صاحبة‬ ‫��ج‬‫م‬‫��ا‬‫ن‬‫��ر‬‫ب‬ ‫مبجال‬ ‫اخلا�صة‬ ‫��ارف‬‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��اءات‬‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتو�سيع‬ ‫برنامج‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫ل�صالح‬ ‫املبادرة‬ .‫التنمية‬‫�سوق‬ ‫منذ‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫اطلقها‬ ‫املبادرة‬ ‫امل�سريين‬ ‫ال�شبان‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫القاعدة‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫اىل‬ ‫جمانا‬ ‫النفاذ‬ . ‫الفرن�سي‬ ‫بالبنك‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للتعلم‬ ‫االفرتا�ضية‬ ‫الذاتي‬ ‫للتعلم‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫ببوابة‬ ‫��ر‬‫م‬‫اال‬ ‫ويتعلق‬ 2015 ‫افريل‬ ‫منذ‬ ‫تركيزها‬ ‫مت‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫واالع�لام‬ ‫مت‬ ‫وخدمات‬ ‫بيداغوجي‬ ‫ت�صور‬ ‫البوابة‬ ‫وتقرتح‬ ‫وا�ساتذة‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫و�ضعها‬ .‫الفرن�سية‬‫العليا‬‫باملدار�س‬ ‫وبنك‬ ‫التنمية‬ ‫�سوق‬ ‫ب�ين‬ ‫ال�شراكة‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫ت�شاركية‬ ‫مقاربة‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ "‫الفرن�سي‬ ‫أي‬� ‫بي‬ ‫"بي‬ ‫مع‬ ‫التنمية‬ ‫�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يعتمدها‬ ‫بهدف‬ ‫��ي�ين‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحليني‬ ‫الفاعلني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العديد‬ .‫للباعثني‬‫امل�ساندة‬‫تقدمي‬ ‫�سوق‬ ‫برنامج‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫واطلق‬ ‫مدعوما‬ 2012 ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫��و‬‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫التنمية‬ ‫التنمية‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مت‬ ‫��ا‬‫ك‬��‫ي‬‫��ش��ر‬� 18 ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬��‫ب‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫والقطاعني‬ ‫الجناز‬ ‫أط�ير‬���‫��ت‬‫ل‬‫وا‬ ‫منح‬ ‫توفري‬ ‫بهدف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫والقادرة‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬ .‫م�ستدمية‬ ‫الفنية واملادية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�سيقدم‬ ‫والذي‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 22 ‫بقيمة‬ "+‫ال�صادرات " ت�صدير‬ ‫وتنمية‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫دعم‬ ‫�صندوق‬ ‫انطالق‬ ‫ؤخرا عن‬�‫م‬ ‫اعلن‬ .‫تون�سية‬‫ت�صديرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬1000‫ـ‬‫ل‬ ‫مليون‬50(‫العاملي‬‫طريق البنك‬‫عن‬‫منه‬‫جزء‬‫يف‬‫�سنوات وميول‬‫خم�س‬‫على‬‫ميتد‬‫الذي‬‫ال�صادرات‬‫لتنمية‬‫الثالث‬‫امل�شروع‬‫�ضمن‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫ويندرج‬ .)‫دوالر‬ ‫لت�شمل‬ ‫ال�صادرات‬ ‫اخلارجية  وتنويع‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫على‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املجمعات‬ ‫ؤ�س�سات وم�ساعدة‬�‫للم‬ ‫الت�صديرية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫ويهدف‬ .‫التون�سية‬‫لل�صادرات‬‫التكنولوجي‬‫املحتوى‬‫يف‬‫عالية والرتفيع‬‫م�ضافة‬‫قيمة‬‫ذات‬‫وخدمات‬‫منتوجات‬ ‫افريقيا‬ ‫دول‬ ‫غرار‬ ‫عالية على‬ ‫توريدية‬ ‫طاقات‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫غري‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫على ا‬ ‫الرتكيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنويع‬ ‫اىل‬ ‫يرمي‬ ‫كما‬ .‫أمريكا ال�شمالية‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫و�شرق‬‫ال�صحراء‬‫جنوب‬ ‫معاليم‬ ‫دفع‬ ‫باثبات‬ ‫العربات‬ ‫مطالبة‬ ‫باجراء‬ ‫العمل‬ ‫اقرار‬ ‫بعد‬ ‫قانون‬ ‫اقر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ ‫الربع‬ ‫اجلوالن‬ ‫دفع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�صرامة‬ ‫اكرث‬ ‫جديدة‬ ‫احكاما‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫اىل‬ ”‫ال�سيارات”الفينيات‬ ‫��والن‬‫ج‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫من‬ ‫التهربني‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫معاليم‬ ‫واي�ضا‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬ .‫خال�صها‬‫عدم‬‫�صورة‬‫يف‬‫الفارطة‬ ‫ت�سليم‬ ‫��ط‬‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫القانونية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫اال‬ ‫وتتمثل‬ ‫اجلوالن‬ ‫معلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫يثبت‬ ‫مبا‬ ‫باال�ستظهار‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شهادات‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫العربات‬ ‫ا�سطول‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بان‬ ‫علما‬ ‫أ�صحابها‬� ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫عربة‬ ‫مليون‬ 1.75‫ـ‬‫ب‬ ‫حاليا‬ ‫تقدر‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ .‫الطرقات‬‫جوالن‬‫معاليم‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫العياريقال‬ ‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ .‫ال�سيادية‬‫الوزارت‬‫اطارات‬‫من‬‫وعدد‬‫واالمنني‬‫الق�ضاة‬‫غرار‬‫على‬‫اخلا�صة‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫للعديد‬‫تابعة‬‫اجلوالن‬‫معلوم‬‫التدفع‬ ‫�سيارة‬‫الف‬400‫أن‬�‫�صحفية‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 48 ‫تعبئة‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيارة‬ ‫ألف‬� 400 ‫على‬ ‫خيول‬ 6‫و‬ 5 ‫فئة‬ ‫من‬ ‫ل�سيارات‬ ‫دينارا‬ 120 ‫معدل‬ ‫توظيف‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫فانه‬ ‫العياري‬ ‫ووفق‬ .‫الدولة‬‫ميزانية‬ ‫الصادرات‬‫وتنمية‬‫التنافسية‬‫القدرة‬‫دعم‬‫صندوق‬‫انطالق‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫خالله‬‫من‬‫تتفاو�ض‬‫حيث‬‫للتجارة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬�‫نريوبي‬‫الكينية‬‫العا�صمة‬‫املنق�ضي‬‫اال�سبوع‬‫احت�ضنت‬ .‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫بتقنني‬ ‫تت�صل‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حزمة‬ ‫حول‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬ ‫انعكا�س‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫نريوبي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ويعتقد‬ ‫مكانة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعدد‬ ‫العاملي‬ ‫التجاري‬ ‫النظام‬ .‫التجارية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫كركن‬ ‫التنمية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ان�ضمام‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫نريوبي‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫حث‬ ‫حيث‬ ‫توافقية‬ ‫قرارات‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫احلوار‬ ‫نهج‬ ‫اتباع‬ ‫على‬ ‫وليبرييا‬ ‫افغان�ستان‬ .‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫بتجربة‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شيدا‬ ‫للتجارة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬‫العارش‬‫املؤمتر‬ ‫السعودية‬‫مع‬‫قرض‬‫اتفاقيتا‬
  • 12.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬222015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬!‫األنبار‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ "‫"داعش‬ ‫كان‬،‫املغربية‬‫ال�صخريات‬‫يف‬‫الليبي‬‫االتفاق‬‫على‬‫التوقيع‬‫قبل‬‫أثريت‬�‫كبرية‬‫إعالمية‬�‫جعجعة‬ ‫التوقيع‬ ‫بعد‬ ‫أما‬� .‫الليبية‬ ‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫البغدادي‬ ‫أبوبكر‬� ‫بقائدها‬ "‫"داع�ش‬ ‫انتقال‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫احلديث‬ ‫الرمادي‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬ ‫اعرتافات‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ ‫تزحف‬ ‫بينما‬ ‫ال�شرقي‬ ‫املحافظة‬ ‫�شطر‬ "‫"داع�ش‬ ‫ويحتل‬ .‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أمر‬� ‫هامة‬‫خ�سائر‬‫العراقية‬‫القوات‬‫تكبدت‬‫وقد‬.‫الغرب‬‫من‬‫ال�سنية‬‫الع�شائر‬‫قوات‬‫ت�ساعدها‬‫العراقي‬ ‫أ�صيب‬� ‫كما‬ ‫قتيل‬ 16 ‫الرمادي‬ ‫مدينة‬ ‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫وحده‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫و�سقط‬ ،‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫النعمان‬‫�صباح‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫مكافحة‬‫جهاز‬‫با�سم‬‫املتحدث‬‫رجح‬‫وقد‬،‫الع�شرات‬ ‫مقاومة‬ ‫تواجه‬ ‫مل‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادمة‬ 72‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫الرمادي‬ ‫على‬ .‫واالنتحاريني‬‫القنا�صة‬‫"با�ستثناء‬‫املدن‬‫داخل‬‫�شديدة‬ ‫القنطار‬‫سمري‬‫اغتيال‬‫وراء‬‫الروس‬ ‫إ�صرار‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫قنطار‬ ‫�سمري‬ ‫باغتيال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ضلوع‬ ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ِ‫حزب‬ ِ‫أكيد‬�‫ت‬ ْ‫ن‬‫بي‬ ‫عن‬ ٌّ‫م‬‫مه‬ ٌ‫ل‬‫ؤا‬�‫�س‬ ُ‫ز‬ُْ‫َ�ْبزر‬‫ي‬ ‫العملية‬ ‫بتنفيذ‬ "‫إرهابيني‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬ ‫ي�صفهم‬ ‫من‬ ‫اتهام‬ ‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫انفجار‬ .‫ال�سورية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرو�س‬ ‫�سيطرة‬ ‫بحكم‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الدور‬ ‫ومقتل‬ ‫طوابق‬ ‫�ستة‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫مبنى‬ ‫وانهيار‬ ‫�ضخم‬ ‫أبنية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القنطار‬ ‫القيادي �سمري‬ ‫منهم‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫ت�سعة‬ ‫الذي‬ ‫���ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تت�ضرر‬ ‫مل‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫بالبناء‬ ‫املحيطة‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫العملية‬ ‫يف‬ ‫امل�ستخدمة‬ ‫العالية‬ ‫التقنية‬ ‫يعك�س‬ .‫امل�سلحة‬‫ال�سورية‬‫متلكه املعار�ضة‬‫ال‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫التابعة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫"النظام‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الري�س‬ ‫ع�صام‬ ‫املهند�س‬ ‫الرائد‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ا�ستخباراتيا‬‫خمرتق‬‫أنه‬�‫جمهوره‬‫أمام‬� َ‫ر‬َ‫ه‬‫ظ‬َ‫ي‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬ ‫و�صفها‬ ‫من‬ ‫اتهم‬ ‫لذلك‬ ،‫نف�سه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ُ‫�ير‬‫وغ‬ ‫كثريا‬‫أن‬�‫كما‬.‫�صحيح‬‫غري‬‫وهذا‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باجلماعات‬ ‫قادة‬ ‫تطال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫متبادلة‬ ‫ر�سائل‬ ‫يحمل‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫وهذا‬ ،‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫إيرانيني بتن�سيق‬� ‫و�ضباطا‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫بينهما‬‫املناف�سة‬‫خ�ضم‬‫يف‬‫والرو�س‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫البلديات‬ ‫عمل‬ ‫تعيق‬ "‫السياسية‬ ‫"النفايات‬ ‫نا�شطون‬ ‫أطلقه‬� ‫و�صف‬ ،"‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫ترحيال‬ ‫فولد‬ ..‫يف لبنان‬ ‫النفايات‬ ‫جبل‬ ‫"متخ�ض‬ ،‫البحري‬ ‫ال�شحن‬ ‫عرب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫القمامة‬ ‫بنقل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫كاهل‬ ‫وتثقل‬ ‫الكلفة‬ ‫باهظة‬ ‫وبيئيون‬ ‫اقت�صاديون‬ ‫خرباء‬ ‫اعتربها‬ ‫مالية‬ ‫بتكلفة‬ .)‫الكن�س‬‫مع‬‫دوالرا‬212‫و‬‫الكن�س‬‫أعمال‬�‫دون‬‫من‬‫الواحد‬‫للطن‬‫دوالرا‬191(‫املتوا�ضعة‬ ‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫إخفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫النفايات‬ ‫ت�صدير‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬  ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ويك�شف‬ ‫ال�سيا�سي‬‫التناف�س‬"‫"تراكم‬‫أ�سهم‬�‫حيث‬،‫البالد‬‫تفرزها‬‫التي‬‫املتنوعة‬‫للقمامة‬‫م�ستدام‬‫حل‬‫إيجاد‬� "‫واملرحلي‬ ‫ؤقت‬�‫"امل‬ ‫قرارها‬ ‫التخاذ‬ ‫دفعها‬ ‫يف‬ ‫نظرها‬ ‫وجهات‬ ‫وتباين‬ ‫احلكومة‬ ‫كيانات‬ ‫بني‬ ‫"املناكفات‬ ‫�سماها‬ ‫مما‬ ‫امتعا�ضه‬ ‫عن‬ ‫عبرّ بو�ضوح‬ ‫�سالم الذي‬ ‫رئي�سها متام‬ ‫و�صف‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫إخفاقاتها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫خري‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ."‫واملزايدات‬ .‫عملها‬‫تعوق‬ "‫�سيا�سية‬‫"نفايات‬‫وجود‬‫نف�سه عن‬‫�سالم‬ ‫املساجد‬‫ببناء‬‫تطالب‬‫إسبانيا‬‫يف‬‫املسلمة‬‫اجلالية‬ ‫املجتمع‬ ‫إن‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تاتارى‬ ‫ريا�ض‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫فى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلاليات‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫بها‬ ‫وفاز‬ ،‫املا�ضى‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرت‬ ‫التى‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديه‬ ‫مبدريد‬ ‫إ�سالمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫جديدة‬ ‫م�ساجد‬ ‫بناء‬ ‫املطالب‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫احلاكم‬ ‫ال�شعبى‬ ‫احلزب‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫فى‬ ‫الرتكى‬ "‫تى‬ ‫إى‬� ‫"تى‬ ‫ملوقع‬ ‫وفقا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ًا‬‫د‬‫م�سج‬ 12 ‫�سوى‬ ‫فى‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫وامل�سلمون‬ ،‫ال�شعائر‬ ‫هذه‬ ‫آداء‬‫ل‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫منا�سبة‬ ‫لي�ست‬ ‫لل�صالة‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫غر‬ ‫م�سجد‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫بر�شلونة‬ ‫بتلبية‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ 1992 ‫فى‬ ‫وافقت‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫تاتارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫��د‬‫ح‬‫وا‬ ‫ولكن‬ ،‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫با‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إ�سبانيا‬� ‫فى‬ ‫إ�سالمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مطالب‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كراهية‬ ‫لتجرمي‬ ‫قانون‬ ‫ت�شريع‬ ‫فى‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫ولذلك‬ ،‫املت�شددين‬ ‫انت�شار‬ ‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫دائما‬ .‫ال�سامية‬‫ومعاداة‬ ‫الشيخ‬‫رشم‬‫اىل‬‫رحالهتا‬‫تعلق‬‫بريطانية‬‫رشكات‬ ‫من‬ ‫مارس‬ 23 ‫حتى‬ ‫املرصية‬ ‫الشيخ‬ ‫رشم‬ ‫إىل‬ ‫رحالهتا‬ ‫مجيع‬ ‫تعليق‬ ،‫الربيطانية‬ ‫اجلوية‬ "‫"طومسون‬ ‫خطوط‬ ‫رت‬ ّ‫قر‬ ‫عىل‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫مجيع‬ ‫ولقي‬ ‫املايض‬ ‫أكتوبر‬ ‫هناية‬ ‫مرص‬ ‫رشقي‬ ‫شامل‬ ‫يف‬ ‫الروسية‬ ‫الطائرة‬ ‫حتطم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫الرشكة‬ ‫وقالت‬ .‫الفني‬ ‫طاقمها‬ ‫يشكلون‬ 7 ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الروس‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫ا‬ً‫راكب‬ 217 ‫وعددهم‬ ،‫حتفهم‬ ‫متنها‬ ‫الرحالت‬ ‫مجيع‬ ‫إلغاء‬ ‫أيدت‬ ‫التي‬ ،‫الربيطانية‬ ‫والكومنولث‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫توصيات‬ ‫عىل‬ ‫بناءا‬ ‫قرارها‬ ‫اختذت‬ ‫إهنا‬ ،‫هلا‬ ‫رشم‬ ‫منتجع‬ ‫إىل‬ ‫اجلوية‬ ‫رحالهتا‬ ‫تعليق‬ ،‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫أعلنت‬ ‫الربيطانية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وكانت‬ .‫الشيخ‬ ‫لرشم‬ ‫املتجهة‬ ‫الشيخ‬ ‫رشم‬ ‫إىل‬ ‫رحالهتا‬ ،‫الربيطانية‬ "‫جيت‬ ‫"إيزي‬ ‫خطوط‬ ‫علقت‬ ‫كام‬ ،‫املقبل‬ ‫فرباير‬ 13 ‫حتى‬ ‫بمرص‬ ‫السياحي‬ ‫الشيخ‬ ."‫أمنية‬ ‫"خماوف‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املقبل‬ ‫فرباير‬ 29 ‫حتى‬ ‫جمال‬ ‫إياد‬� ‫وال�شاب‬ ،)ً‫ا‬‫عام‬ 23( ‫زهران‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫زهران‬ ‫حممد‬ ‫وهم‬ ،‫فل�سطينيني‬ ‫�شبان‬ ‫أربعة‬� ‫ام�س‬ ،‫ا�ست�شهد‬ ‫قرب‬ ‫الثاين‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫فيما‬ ،"‫أرئيل‬�" ‫م�ستوطنة‬ ‫عند‬ ‫االحتالل‬ ‫بر�صا�ص‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سقط‬ ‫إذ‬� ،)ً‫ا‬‫عام‬ 25( ‫دعي�سات‬ ‫عي�سى‬ ،‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 22( ‫غويلة‬ ‫أبو‬� ‫و�سام‬ ‫فهو‬ ،‫الثالث‬ ‫ال�شاب‬ ‫أما‬� ،‫الفح�ص‬ ‫�سدة‬ ‫مبنطقة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقطة‬ ‫خالل‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 23( ‫زايد‬ ‫بالل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الرام‬ ‫بلدة‬ ‫�شرقي‬ ‫�شمال‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ .‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫�شمايل‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫لالجئني‬ ‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫اقتحام‬ ‫عقب‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫اندلعت‬ ‫مواجهات‬ ‫م�ستوطنة‬‫عند‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫قوات‬‫بر�صا�ص‬‫زهران‬‫ا�ست�شهاد‬‫عن‬،‫اخلمي�س‬‫اليوم‬،‫الفل�سطينية‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬ .‫املحتلة‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫�شمايل‬ ،‫�سلفيت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫املقامة‬ ،"‫أرئيل‬�" ‫عبد‬ ‫زهران‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫أطلقوا‬� ‫االحتالل‬ ‫جنود‬ ‫أن‬� ،‫عنها‬ ‫�صادر‬ ‫�صحايف‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫الوزارة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫الفور‬‫على‬‫ا�ست�شهاده‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬،‫امل�ستوطنة‬‫قرب‬،‫احلميد‬ ‫بجروح‬‫أ�صابهما‬�‫و‬،‫امل�ستوطنة‬‫حرا�س‬‫من‬‫اثنني‬‫طعن‬‫على‬‫أقدم‬�‫ال�شاب‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫�سلطات‬‫وتذرعت‬ .‫خمتلفة‬ ‫وهو‬،‫الطبي‬‫فل�سطني‬‫جممع‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫زايد‬‫بالل‬‫ال�شاب‬‫إن‬�‫الفل�سطينية‬‫الطبية‬‫امل�صادر‬‫قالت‬،‫نف�سه‬‫ال�سياق‬‫ويف‬ .‫حياته‬‫إنقاذ‬�‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫حماوالت‬ ‫كافة‬‫وف�شلت‬‫�صدره‬‫ر�صا�صة‬‫اخرتقت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شديد‬‫اخلطر‬‫حال‬‫يف‬ ‫والغاز‬ ‫ال�صوت‬ ‫وقنابل‬ ‫احلي‬ ‫للر�صا�ص‬ ‫كثيف‬ ‫إطالق‬� ‫و�سط‬ ‫قلنديا‬ ‫خميم‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫واقتحمت‬ ‫والع�شرات‬‫احلي‬‫بالر�صا�ص‬‫�شبان‬‫خم�سة‬‫إ�صابة‬�‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬،‫باحلجارة‬‫ر�شقوهم‬‫الذين‬‫ال�شبان‬‫باجتاه‬‫للدموع‬‫امل�سيل‬ .‫االختناق‬‫بحاالت‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنفاه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫أحمد‬� ‫آيت‬� ‫ح�سني‬ ‫التاريخي‬ ‫الرمز‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫لبع�ض‬ ‫معار�ضته‬ ‫يف‬ ‫"�شريفا‬ ‫كان‬ ‫ب�سوي�سرا‬ ."1962‫عام‬‫البالد‬‫ا�ستقالل‬‫مند‬‫احلكم‬‫منط‬‫يف‬‫معهم‬‫اختلف‬ ‫منها‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫اطلع‬ ،‫الراحل‬ ‫لعائلة‬ ‫بها‬ ‫بعث‬ ‫تعزية‬ ‫ر�سالة‬ ‫ويف‬ ‫العزيز‬ ‫فقيدنا‬ ‫يف‬ ‫��ول‬‫ق‬‫أ‬� ‫"ماذا‬ ‫بوتفليقة‬ ‫أ�ضاف‬� ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫مواقفه‬ ‫يف‬ ‫جريئا‬ ‫أمته‬� ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ‫لوطنه‬ ‫خمل�صا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫�سوى‬ ‫معار�ضته‬ ‫يف‬ ‫�شريفا‬ ‫انتقاداته‬ ‫يف‬ ‫بناء‬ ‫تعامله‬ ‫يف‬ ‫لطيفا‬ ‫ملبادئه‬ ‫وفيا‬ ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫اختلف‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫لبع�ض‬ ."‫الت�سيري‬ ‫بعدالتها‬ ‫آمن‬� ‫التي‬ ‫وطنه‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫يهادن‬ ‫وال‬ ‫ي�ساوم‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫وتابع‬ ."‫عمره‬‫�سحابة‬‫أجلها‬�‫من‬‫وكافح‬ ‫وا�ستم�سكوا‬ ‫إخال�ص‬�‫ب‬ ‫خدموها‬ ‫الذين‬ ‫رجاالتها‬ ‫من‬ ‫رجال‬ ‫فيه‬ ‫"فقدت‬ ‫اجلزائر‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫بوتفليقة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وح�سب‬ ‫بها‬ ‫يقتدى‬ ‫ح�سنة‬ ‫وقدوة‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫و‬ ‫جليلهم‬ ‫منارة‬ ‫وكانوا‬ ‫حتريرها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كفاحهم‬ ‫يف‬ ‫الوثقى‬ ‫بالعروة‬ ."‫وال�سلوك‬‫أ‬�‫واملبد‬‫أي‬�‫الر‬‫يف‬ ‫آيت‬�‫ح�سني‬‫روح‬‫على‬‫أيام‬�‫ثمانية‬‫ملدة‬‫الوطني‬‫احلداد‬،‫اليوم‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أعلن‬�‫اجلزائري‬‫الرئي�س‬‫وكان‬ .‫البالد‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫معار�ض‬‫أقدم‬�‫ب‬‫يو�صف‬‫الدي‬‫أحمد‬� ‫آيت‬� ‫ح�سني‬ ،"‫الروحي‬ ‫"زعيمه‬ ‫وفاة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،)‫اجلزائري(ي�سار‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫أعلن‬�‫و‬ .‫املر�ض‬‫مع‬‫طويلة‬‫معاناة‬‫بعد‬،‫�سنة‬89‫يناهز‬‫عمر‬‫عن‬‫ب�سوي�سرا‬‫لوزان‬‫مب�ست�شفى‬‫أحمد‬� ‫احلمام‬ ‫عني‬ ‫مبنطقة‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫مب�سقط‬ ‫الرثى‬ ‫�سيوارى‬ ‫الفقيد‬ ‫جثمان‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫جنازته‬‫إقامة‬�‫موعد‬‫الحقا‬ ‫يعلن‬‫أن‬�‫على‬،‫اجلزائر‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬‫وزو‬‫تيزي‬‫مبحافظة‬ ‫اعتربته‬ ‫الذي‬ ‫أحمد‬� ‫آيت‬� ‫واملعار�ضة‬ ‫املواالة‬ ‫من‬ ‫اجلزائرية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫ونعت‬ ."‫معار�ضا‬ ‫كونه‬ ‫رغم‬ ‫ا�ستقاللها‬ ‫بعد‬ ‫بالده‬ ‫خلدمة‬ ‫نف�سه‬ ‫ونذر‬ ‫اجلزائر‬ ‫حترر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للن�ضال‬ ‫"رمزا‬ ‫ال�ضوء‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أعطت‬� ‫يف‬ ،‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫بت�صدير‬ ‫للبدء‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البلدين‬ ‫ب�ين‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫حمتمل‬ ‫حت�سن‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ .‫الطاقة‬‫إمدادات‬�‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫خالفات‬‫و�سط‬ ‫يف‬ ،‫�شتاينت�س‬ ‫يوفال‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ ‫مليارات‬ ‫خم�سة‬ ‫بيع‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫مبقدور‬ ‫�سيكون‬ ‫إنه‬� ،‫بيان‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سبعة‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��را‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫��ار‬‫مت‬ ‫حقل‬ ‫��ن‬‫م‬ .‫املتو�سط‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫والنقا�ش‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫"بعد‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫الغاز‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إقليمية‬� ‫قوة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫لت�صبح‬ ‫قدما‬ ‫من�ضي‬ ‫من‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫نحو‬ ‫بعد‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ."‫الطبيعي‬ ‫حمادثات‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫�سعيها‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫طاقة‬ ‫�شركات‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫على‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬ ‫للغاز‬ ‫حمتملني‬ ‫م�ستوردين‬ ‫مع‬ ‫ت�سوية‬‫حني‬‫إىل‬�‫املفاو�ضات‬‫جتميد‬‫القاهرة‬‫قرار‬‫من‬‫الرغم‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫فر�ض‬ ‫دويل‬ ‫حتكيم‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫خالفات‬ .‫للدولة‬‫تابعة‬‫م�صرية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫على‬‫�ضخمة‬ ‫إنها‬� ،‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 6 ‫يوم‬ ،‫قالت‬ ‫قد‬ ‫م�صر‬ ‫وكانت‬ ‫مليار‬ 1.76 ‫بدفع‬ ‫دولية‬ ‫حتكيم‬ ‫حمكمة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫�ستطعن‬ ،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫كهرباء‬ ‫ل�شركة‬ ً‫ا‬‫تعوي�ض‬ ‫دوالر‬ .‫�سنوات‬‫ثالث‬‫قبل‬‫الغاز‬‫إمدادات‬�‫وقف‬‫ب�سبب‬ ‫غاز‬ ‫حقل‬ ‫يف‬ ‫�شركاء‬ ‫قال‬ ،‫املا�ضي‬ /‫نوفمرب‬ 25 ‫ويف‬ ‫لتوريد‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬ ‫وقعوا‬ ‫إنهم‬� ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوثيان‬ ‫بالفعل‬ ‫قائم‬ ‫بحري‬ ‫أنابيب‬� ‫خط‬ ‫عرب‬ ‫مل�صر‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ .‫�سيناء‬‫جزيرة‬‫�شبه‬‫إىل‬�‫ي�صل‬ ،‫لوثيان‬ ‫حقل‬ ‫�سيزود‬ ‫االتفاق‬ ‫مبوجب‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحوا‬�‫و‬ ،2019-2020 ‫بحلول‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 4 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مبا‬ ،‫امل�صرية‬ ‫القاب�ضة‬ ‫دولفينو�س‬ ‫�شركة‬ ‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫لفرتة‬ ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليارات‬ .ً‫ا‬‫عام‬ 15‫و‬ ‫أعوام‬� 10 ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫الفلسطيني‬‫باحلق‬‫تعرتف‬‫أوروبا‬‫دول‬‫االنتفاضة‬‫قمع‬‫ظل‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫امل�ستوطنني‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الهجمات‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫تلك‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫ويف‬ ‫املحتلة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املناطق‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫وترى‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ال�شاغل‬ ‫ال�شغل‬ ‫العمليات‬ ،‫الله‬ ‫رام‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بتحري�ض‬ ‫تتم‬ ‫العمليات‬ ‫أن‬� ‫ال�صهيونية‬ ‫�شبان‬ ‫وينفذها‬ ،‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وت�ستدل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫بعينه‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫وال‬ ،‫يجمعهم‬ ‫تنظيمي‬ ‫انتماء‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫دنيا‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تراجع‬ ‫قد‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وطاقات‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫والده�س‬ ‫الطعن‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫ت�ستمر‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ال‬‫وال�شرطة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الهبة‬ ‫�شهداء‬ ‫عدد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫ووفقا‬ ‫خالل‬ ‫طفال‬ 26 ‫بينهم‬ ‫�شهيدا‬ 131 ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ارتفع‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫أولياء‬�‫أمام‬�‫عذرا‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫متلك‬‫وال‬.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫ال�شهور‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫واملطاردات‬ ‫املداهمات‬ ‫عن‬ ‫ال�شهداء‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جهود‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلط‬ ‫خارج‬ ‫كي‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دعوة‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫غزة‬ .‫ومقد�ساته‬‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫على‬‫عدوانها‬‫تكف‬ ‫املقاومة‬ ‫عمليات‬ ‫يقابل‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ‫خافيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ،‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫لبث‬ ‫واالعتقال‬ ‫اخلطف‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫مدن طولكرم وجنني‬ ‫يف‬ ‫��االت‬‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫��زت‬‫ك‬‫��ر‬‫ت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫��ات‬‫ي‬��‫ت‬��‫ف‬‫و‬ ‫فتيان‬ )‫(و�سط‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ورام‬ ،)‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضفة‬ ‫��ايل‬‫م‬��‫��ش‬�( ‫ونابل�س‬ ‫وقلقيلية‬ ‫أكرث‬� ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫فل�سطينية‬ ‫ر�سمية‬ ‫تقديرات‬ ‫وت�شري‬ .)‫واخلليل (جنوب‬ ‫القمع‬ ‫أعمال‬� ‫وتزيد‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫فل�سطيني‬ 6500 ‫من‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫لتولد‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توتري‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أعلنت‬� ‫عك�سي‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫ويف‬ .‫والده�س‬ ‫الطعن‬ ‫أال‬� ‫أهمها‬� ‫أهاليهم‬� ‫إىل‬� ‫ال�شهداء‬ ‫جثامني‬ ‫ت�سليم‬ ‫قبل‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫�شروطا‬ ‫تهديد‬ ‫من‬ ‫ي�صاحبها‬ ‫ملا‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫اجلنائز‬ ‫م�سريات‬ ‫تقام‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ ‫حتر�ض‬ ‫�شعارات‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫أمن‬‫ل‬ .‫ال�صهاينة‬‫وامل�ستوطنني‬‫اجلنود‬‫طعن‬ ‫رغبة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫نتنياهو‬ ‫���رب‬‫ع‬‫أ‬� ،‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��را‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملطالب‬ ‫��ذك�ير‬‫ت‬ ‫ويف‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينى‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫فى‬ ‫حكومته‬ ‫خالل‬ ‫نتنياهو‬ ‫ت�صريحات‬ ‫��اءت‬‫ج‬‫و‬ .‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫زيارة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�ست‬ ‫عقدها‬ ‫احتفالية‬ ‫ودعا‬ .‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫لدولة‬ ‫بورو�شينكو‬ ‫بيرتو‬ ‫أوكرانى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫فى‬"‫ال�سالم‬‫"ثقافة‬‫إر�ساء‬�‫إىل‬�‫الله‬‫رام‬‫فى‬‫الفل�سطينية‬‫القيادة‬‫نتانياهو‬ ‫نتنياهو‬ ‫وحث‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫ووقف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أو�ساط‬� ‫لل�شعب‬ ‫قومية‬ ‫دولة‬ "‫إ�سرائيل‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫االعرتاف‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫القيادة‬ ‫لدولة‬ ‫الوجود‬ ‫بحق‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫تعرتف‬ ‫ان‬ ‫فى‬ ‫ترغب‬ ‫مثلما‬ ‫اليهودى‬ ‫أمنية‬� ‫ترتيبات‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫��وب‬‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬ .‫فل�سطينية‬ ‫قومية‬ ‫إزعاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫تعك�س‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ .‫��م‬‫ئ‬‫ودا‬ ‫حقيقى‬ ‫�سالم‬ ‫ل�ضمان‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫ب�سبب‬ ‫وخارجيا‬ ‫داخليا‬ ‫نتانياهو‬ ‫حكومة‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫الذي‬ 2014‫عام‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫فى‬‫أوقفت‬�‫إ�سرائيل‬�‫ان‬‫يذكر‬.‫بال�سكاكني‬‫الطعن‬ ‫بني‬ ‫م�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫تو�صل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ت�سيطر‬ ‫التى‬ ‫حما�س‬ ‫وحركة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ .‫وطنى‬‫توافق‬‫حكومة‬‫وت�شكيل‬‫غزة‬ ‫احلكومة‬‫يدعو‬ ٍ‫قرار‬‫على‬‫الثالثاء‬‫�صوت‬‫قد‬‫اليوناين‬‫الربملان‬‫وكان‬ ‫الرئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫وذالك‬ ،‫فل�سطني‬ ‫بدولة‬ ‫لالعرتاف‬ ‫وقال‬ .‫لليونان‬ ‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫ر�سمية‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�صوتت‬ ‫الربملان‬ ‫أحزاب‬� ‫جميع‬ ‫إن‬� :‫فوت�سي�س‬ ‫نيكو�س‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫"اتخاذ‬‫إىل‬�‫اليونانية‬‫احلكومة‬‫يدعو‬‫الذي‬‫القرار‬‫هذا‬‫ل�صالح‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫اجلهود‬ ‫وت�شجيع‬ ‫فل�سطني‬ ‫بدولة‬ ‫لالعرتاف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫اليوناين‬ ‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫��رر‬‫ق‬‫و‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سالم‬ ‫مباحثات‬ ‫ال�ستئناف‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫كمجل�س‬ ‫أخرى‬� ‫أوروبية‬� ‫دول‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫باالعرتاف‬‫يق�ضي‬‫قرار‬‫على‬2014‫دي�سمرب‬‫يف‬‫�صوت‬‫الذي‬‫الفرن�سي‬ .‫فل�سطني‬‫بدولة‬ ‫بلدان‬‫ثمانية‬‫منها‬‫فل�سطني‬‫بدولة‬‫بلدا‬136‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫اعرتف‬‫وقد‬ ،‫ورومانيا‬ ‫وبلغاريا‬ ‫وبولندا‬ ‫واملجر‬ ‫الت�شيك‬ ‫جمهوريات‬ ‫هي‬ ‫أوروبية‬� ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫��ام‬‫م‬��‫��ض‬���‫ن‬‫اال‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫وق�بر���ص‬ ‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫��ا‬‫م‬ ‫��ت‬‫ف‬‫�تر‬‫ع‬‫ا‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬ .2015‫أكتوبر‬�‫يف‬‫فل�سطني‬‫بدولة‬‫ال�سويد‬‫واعرتفت‬.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫رشي‬ ‫ا‬ ً‫معارض‬ ‫كان‬"‫أمحد‬ ‫:"آيت‬ً‫ا‬‫معزي‬‫بوتفليقة‬ ‫فلسطينيني‬‫أربعة‬‫استشهاد‬ ‫والقدس‬‫الغربية‬‫الضفة‬‫يف‬ ‫إرسائيل‬ ً‫ا‬‫رسمي‬‫توافق‬ ‫الغاز‬‫تصدير‬‫عىل‬ ‫مرص‬‫إىل‬
  • 13.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬242015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬25 ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ،"‫إجماع‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬ ،‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫اعتمد‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫ؤيد‬�‫ي‬ ،‫بريطانيا‬ ‫�صاغته‬ ‫قرارا‬ .‫املغرب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬�‫التو�صل‬ ،"‫ال�صخريات‬ ‫"اتفاق‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ،‫بقوة‬ ‫القرار‬ ‫��ب‬‫ح‬‫ور‬ ‫رئا�سي‬ ‫جمل�س‬ ‫وت�شكيل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫��راع‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ،‫ليبي‬ ،‫الكفيلة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الرتتيبات‬‫و�ضع‬‫من‬‫واالنتهاء‬،‫الوطنية‬‫التوافق‬ ‫البالد‬‫با�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫إجماع‬�‫ب‬ ‫اعتماده‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ،‫القرار‬ ‫وطالب‬ ‫املرتبطة‬ ‫احلكومة‬ ‫لطلبات‬ ‫ال�سريعة‬ ‫ـ"اال�ستجابة‬‫ب‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،"‫ليبيا‬ ‫با�ستقرار‬ ‫الكفيلة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫بو�ضع‬ ،‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫ومقرها‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ."‫لليبيا‬‫الوحيدة‬‫ال�شرعية‬‫"احلكومة‬‫باعتبارها‬ ‫مارتن‬ ،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫��ي‬‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫جهود‬ ‫"دعم‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬ ‫وفقا‬ ‫املطلوبة‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫حزمة‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ،‫الوفاق‬ ‫وحكومة‬ ،‫كوبلر‬ ."‫الليبية‬‫احلكومة‬‫أولويات‬‫ل‬ ‫جميع‬‫"مطالبة‬‫على‬،2259‫الرقم‬‫حمل‬‫الذي‬،‫القرار‬‫ن�ص‬‫كما‬ ‫الوفاق‬‫حكومة‬‫من‬‫دم‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫التي‬‫امل�ساعدة‬‫لطلبات‬‫اال�ستجابة‬‫الدول‬ ‫مع‬ ،‫الر�سمية‬ ‫واالت�صاالت‬ ‫الدعم‬ ‫وقف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫لتنفيذ‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫�شرعية‬ ‫�سلطات‬ ‫أنها‬� ‫تدعي‬ ‫التي‬ ‫املوازية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ."‫الليبي‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫إطار‬�‫يف‬‫لي�ست‬ ،"‫امل�سلحة‬ ‫واملجموعات‬ ‫ـ"امليلي�شيات‬‫ب‬ ‫و�صفها‬ ‫ما‬ ّ‫��ث‬‫ح‬‫و‬ ‫وطالب‬ .‫القيادية‬ ‫وهياكلها‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�سلطة‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للنفط‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ،‫وم�صداقية‬ ‫وحدة‬ ‫ـ"حماية‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬ ً‫ا‬‫داعي‬،"‫اال�ستثمارات‬‫وهيئة‬،‫املركزي‬‫وامل�صرف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫احلكومة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�سلطة‬ ‫"تقبل‬ ‫إىل‬� ."‫لليبيا‬‫الوحيدة‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاقبة‬ ‫��ض��رورة‬� " ‫علي‬ ‫املجل�س‬ ‫��رار‬‫ق‬ ‫��ش��دد‬�‫و‬ ‫ال�سالم‬ ‫تهدد‬ ‫أعمال‬�‫ب‬ ‫يقومون‬ ‫أو‬� ‫يدعمون‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكيانات‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫جناح‬ ‫تقو�ض‬ ‫أو‬� ‫تعرقل‬ ‫أو‬� ،‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬ ،‫ال�سفر‬ ‫حظر‬ ‫بتطبيق‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫��رة‬‫ه‬‫��زد‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫م�ستقرة‬ ‫ليبيا‬ ."2213‫رقم‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫لقرار‬ ً‫ا‬‫وفق‬،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وجتميد‬ ‫وتخزينه‬ ‫ال�سالح‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيطرة‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫آمنة‬� ‫بطريقة‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫العقوبات‬‫لفر�ض‬‫م�ستعدة‬‫العقوبات‬‫جلنة‬‫"تكون‬ ‫وتنظيم‬ ‫بالقاعدة‬ ‫املرتبطة‬ ‫والفعاليات‬ ‫والكيانات‬ ‫واملجموعات‬ ."‫ليبيا‬‫يف‬‫داع�ش‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫وفود‬ ‫وقعت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫واخلمي�س‬ ‫�شرقي‬ ‫ط�برق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫��واب‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وجمل�س‬ ،‫بطرابل�س‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وفد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلل�سات‬ ‫املقاطعني‬ ‫والنواب‬ ،‫البالد‬ ،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫ومبعوثني‬ ‫�سفراء‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫فايز‬ ‫برئا�سة‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ .‫التوقيع‬‫بدء‬‫من‬‫�شهر‬‫غ�ضون‬‫يف‬،‫ال�سراج‬ ‫دولي‬ "‫بـ"اإلمجاع‬‫يعتمد‬‫األمن‬‫جملس‬ ‫الليبي‬‫السيايس‬‫االتفاق‬‫يدعم‬‫قرارا‬ ‫م�ستعدة‬ ‫ب�لاده‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬� ‫املعلم‬ ‫وليد‬ ‫ال�سوري‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫جانفي‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫جتري‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ .‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫برعاية‬‫القادم‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫وعرب‬ ."‫أجنبي‬� ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫"من‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫وطنية‬ ‫��دة‬‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫د�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫لبحث‬ ‫د�ستورية‬ ‫جلنة‬ ‫�ست�شكل‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫جترى‬ ‫حتى‬ ‫جديد‬ ‫انتخابات‬ ‫وقانون‬ ‫جديد‬ ‫للقاء‬ ‫بكني‬ ‫زيارته‬ ‫أثناء‬� ‫ال�صحفيني‬ ‫إىل‬� ‫املعلم‬ ‫حديث‬ ‫وجاء‬ .‫تقريبا‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫مبجرد‬‫م�ستعدا‬‫�سيكون‬‫احلكومة‬‫وفد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ولفت‬.‫يي‬‫وانغ‬‫ال�صيني‬‫نظريه‬ .‫املعار�ضة‬‫بوفد‬‫قائمة‬‫ت�سلم‬ ‫ال�سورية‬‫احلكومة‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫مطلع‬‫دعا‬‫قد‬‫ال�صيني‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫وكان‬ ‫�سبل‬ ‫إىل‬� ‫ال�صني‬ ‫تتطلع‬ ‫فيما‬ ‫بكني‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬ ّ‫بين‬ ،‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� ‫ال�صني‬ ‫موقف‬ ‫وعن‬ .‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫ونظامها‬‫�سوريا‬‫م�ستقبل‬‫حتديد‬‫املخول‬‫الوحيد‬‫هو‬‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫وانغ‬ .‫قيادتها‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫الوطني‬ ‫قلقها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫حيث‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫أمنية‬� ‫خماوف‬ ‫لها‬ ‫وال�صني‬ -‫ال�صني‬‫غربي‬‫�شينغيانغ‬‫إقليم‬�‫يف‬‫يتمركزون‬‫م�سلمني‬-‫إيغور‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ل�سفر‬ .‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫م�سلحة‬‫جماعات‬‫�صفوف‬‫يف‬‫للقتال‬ ‫بدء‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلمعة‬ ‫�صوت‬ ‫قد‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫ب�سوريا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬ .‫البالد‬‫م�ستقبل‬‫يقرر‬‫من‬‫هو‬‫ال�سوري‬ ‫إىل‬� -‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عليه‬ ‫ت‬ّ‫�صو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫-ا‬ ‫القرار‬ ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬ ‫أي‬� ‫بوقف‬ ‫مطالبا‬ ،‫أممية‬� ‫برعاية‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫فيينا‬ ‫وبيانات‬ ‫جنيف‬ ‫بيان‬ ‫أن‬� ‫ومعتربا‬ ،‫فوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫هجمات‬ ‫ال�سيا�سي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شكل‬‫ب�سوريا‬‫اخلا�صة‬ ،‫إن�سان‬� ‫مليون‬ ‫ربع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بحياة‬ ‫أودى‬� ‫الذي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫إنهاء‬� ‫بهدف‬ .‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫تقديرات‬‫وفق‬ ‫ـ"مل‬‫ل‬ ‫مبادرة‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ 44 ‫أطلق‬� ‫يف‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫اجلماعة‬ "‫�شمل‬ .‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫"�سعيهم‬ ‫أن‬� ،‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫أثرياته‬�‫وت‬،‫الراهن‬‫الو�ضع‬‫خلطورة‬‫ا‬ً‫ك‬‫إدرا‬�‫جاء‬،‫للجماعة‬‫الداخلية‬ ،‫كلها‬ ‫���ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫��ل‬‫ب‬ ،‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ."‫م�ساراته‬ ‫وت�صويب‬ ‫ال�صف‬ ‫بوحدة‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ومت�س‬ "‫والعدالة‬‫"احلرية‬‫حلزب‬‫ممثلة‬‫كانت‬‫التي‬‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادات‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫مبادرتها‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ،‫ال�سابق‬ ‫امل�صري‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ،‫"الثوابت‬ ،‫هي‬ ‫نقاط‬ 3 ‫عرب‬ ‫احلالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ح‬ ،‫�صفحات‬ 8 ‫يف‬ ."‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والقواعد‬ ‫واحل�سم‬‫ال�صدع‬‫أب‬�‫بر‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫"ا‬‫هي‬،‫ثوابت‬5‫املبادرة‬‫طرحت‬ ‫امل�ستويات‬ ‫لكل‬ ‫�شورية‬ ‫هيئات‬ ‫بت�شكيل‬ ‫والتعجيل‬ ،‫الرتدد‬ ‫وعدم‬ ‫تت�سق‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ،‫باجلماعة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شفافية‬ ‫ؤ�س�سية‬�‫امل‬ ،‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫مع‬ ‫وتتما�شى‬ ‫الثورة‬ ‫مع‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫لل�شباب‬ ‫منا�سب‬ ‫متثيل‬ ‫بجانب‬ ،‫اجلماعة‬ ‫داخل‬ ‫واملحا�سبة‬ ."‫اجلماعة‬ ‫داخل‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫و�ضوابط‬ ‫قواعد‬ 6 ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ددت‬‫ح‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وا�ستبعاد‬ ،‫باجلماعة‬ ‫الداخلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫عرب‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و�سرعة‬،‫واحدة‬‫انتخابية‬‫دورة‬‫موقعه‬‫يف‬‫أم�ضى‬� ‫والوقف‬ ،‫�سنوات‬ 4 ‫ؤولوها‬�‫م�س‬ ‫جتاوز‬ ‫التي‬ ‫الرابطة‬ ‫فروع‬ ‫جميع‬ ‫أو‬� ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتا�شق‬ ‫أ�شكال‬� ‫لكافة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫الفوري‬ ‫املادية‬ ‫أو‬� ‫التنظيمية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أو‬� ،‫التنظيمي‬ ‫الت�شهري‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫متثيل‬ ‫��وب‬‫ج‬‫وو‬ ،‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫على‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لتغليب‬ ‫إر�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫أو‬�،)‫رقابية‬‫(هيئة‬‫ال�شورى‬‫ملجل�س‬‫بالن�سبة‬‫القادمة‬ ‫بني‬ ‫والف�صل‬ ،‫املهام‬ ‫وحتديد‬ ،‫اللوائح‬ ‫وتعديل‬ ،)‫تنفيذية‬ ‫(هيئة‬ ‫معايري‬ ‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ،‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ب�ين‬ ‫اال�شتباك‬ ‫��ك‬‫ف‬‫و‬ ،‫االخت�صا�صات‬ .‫والنزاهة‬ ‫العدالة‬ :‫هما‬ ‫نقطتني‬ ،‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طرحت‬ ،‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫إر�شاد‬� ‫مكتب‬ - ‫جديد‬ ‫�شورى‬ ‫(جمل�س‬ ‫�شاملة‬ ‫انتخابات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫أ�صحاب‬�‫وجمع‬،)‫جديد‬‫خارج‬‫مكتب‬-‫جديد‬‫رابطة‬‫جمل�س‬-‫جديد‬ ‫جميع‬ ‫وو�ضع‬ ،‫الثورة‬ ‫و�شركاء‬ ،‫واالخت�صا�ص‬ ‫واخل�برة‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤية‬�‫لر‬ ‫للو�صول‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ،‫اال�سرتاتيجية‬ ‫ؤى‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اعتمادها‬ ‫بعد‬ ‫اجلميع‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ،‫املعامل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ .‫انتخابه‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫العام‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ،‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫املوقعني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫إخوانية‬� ‫م�صادر‬ ‫أفادت‬�‫و‬ ،‫اجلزار‬ ‫وحلمي‬ ،‫��ري‬‫ي‬‫درد‬ ‫املوجود‬ ‫وعبد‬ ،‫ب�سام‬ ‫أم�ير‬� ‫��واب؛‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫فهمي‬‫ور�ضا‬،‫الفقي‬‫وحممد‬،‫الدين‬‫عماد‬‫وحممد‬،‫م�صطفي‬‫وعزب‬ ‫وعبد‬ ،‫حممد‬ ‫وم�صطفى‬ ،‫��ش��د‬�‫را‬ ‫���ادل‬‫ع‬‫و‬ ،‫�صاحلني‬ ‫الغفار‬ ‫وعبد‬ .‫�صادق‬ ‫أمين‬�‫و‬ ،‫�شكري‬ ‫الرحمن‬ ،‫للجماعة‬ ‫العليا‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫أخري‬� ‫تقدميها‬ ‫مت‬ ‫املبادرة‬ .‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولرابطة‬ ‫دولي‬ ‫حرب‬‫إعالن‬:‫املولد‬‫ذكرى‬‫يف‬‫السييس‬‫خطاب‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫خطاب‬ ‫باملولد‬ ‫���اف‬‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫احتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الثالثاء‬ ‫واملوت‬ ‫القتل‬ ‫بعبارات‬ ‫حافال‬ ‫كان‬ ،‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫ولي�س‬‫حرب‬‫حالة‬‫يف‬‫الرجل‬‫أن‬�‫وك‬،‫واخلراب‬‫والدمار‬ ‫اخلطاب‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ .‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أكرم‬� ‫ميالد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫فال�سي�سي‬ .‫وتوجيه‬ ‫وتوعد‬ ‫حتذير‬ ‫ر�سالة‬ ‫ورائهم‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫ليبلغوه‬ ‫والوعاظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بخطابه‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اخلطاب‬ ّ‫ودل‬ .‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ .‫اجلد‬‫حممل‬‫على‬‫حكمه‬‫معار�ضة‬‫على‬‫حتري�ض‬ ‫بعمل‬ ‫دعوات‬ ‫"با�سمع‬ :‫باحلرف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وقال‬ ‫ليه؟‬ )‫(م�صر‬ ‫ت�ضيعها‬ ‫عايز‬ ‫انت‬ ‫ليه؟‬ .‫جديدة‬ ‫ثورة‬ ‫عنكم‬ ‫غ�صب‬ ‫م�ش‬ ‫وباختياركم‬ ‫إرادتكم‬�‫ب‬ ‫جيت‬ ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬� ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫فورا‬ ‫للتخلي‬ ‫م�ستعد‬ ‫إنه‬� ‫ومعنى‬ ."‫أبدا‬� ‫الوطنية‬ ‫كرامته‬ ‫أن‬�‫وب‬ ،‫امل�صريني‬ ‫رغبة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ثانية‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫تنحيه‬ ‫تف�ضل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫�ضد‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫للتخلي‬ ‫ا�شرتط‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ .‫كله‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫بذلك‬ ‫يطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫أن‬� ‫املخاطبني‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫يعتقد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫هالك‬ ‫هو‬ ‫عنه‬ ‫البديل‬ ‫أن‬� ‫يعتقدوا‬ ‫أثناء‬� ‫دماء‬ ‫من‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫ويرى‬ .‫كله‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫حكمه‬ .‫م�صري‬ ‫مليون‬ 90 ‫يف‬ ‫در�سا‬ ‫م�ستمعيه‬ ‫على‬ ‫ألقى‬� ‫أي�ضا‬� ‫ال�سي�سي‬ ،)‫والقبطي‬‫(اليهودي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫واحرتام‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صول‬� ،‫الزوايا‬ ‫ويف‬ ‫املنابر‬ ‫على‬ ‫وحتفيظه‬ ‫بتبليغه‬ ‫وكلفهم‬ ‫أنف�سهم‬�‫مبحا�سبة‬‫وتكبريهم‬‫ت�صفيقهم‬‫و�سط‬‫وذكرهم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ‫��ر‬‫م‬‫أوا‬‫ل‬ ‫وتنفيذا‬ .‫يحا�سبوا‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫حممد‬ ‫��اف‬‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫أ�صدر‬� ‫فقد‬ ‫امل�صريني‬ ‫دين‬ ‫عن‬ ‫للخروج‬‫أي دعوات‬� ‫إن‬�":‫فيه‬‫جاء‬‫جمعة بيانا‬‫خمتار‬ ‫وعمالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫اخليانة‬ ‫���س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫بائ�سة‬ ‫��اوالت‬‫حم‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫��داء‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أنه‬�‫و‬ ...‫احل�سم‬ ‫معها مبنتهى‬ ‫التعامل‬ ‫الدولة ويجب‬ ‫اجلمهورية عبد‬ ‫رئي�س‬ ‫خلف‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫قواتنا‬ ‫وخلف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫يد‬ ‫وقطع‬ ،‫والتعمري‬ ‫البناء‬ ‫معركة‬ ‫ويف‬ ،‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ."‫والعمالء‬‫اخلونة‬‫من‬‫والتخريب‬‫الفو�ضى‬‫دعاة‬ ‫أرجعوا‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫��ب�ين‬‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫الوعيد‬ ‫نربة‬ ‫وحتذيراتها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫زعماء‬ ‫بها‬ ‫بعث‬ ‫وقد‬ .‫البالد‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫وف�شل‬ ‫بخيبة‬ ‫التوا�صل‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫م‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫الن�شطني‬ ‫����وات‬‫ع‬‫د‬ ‫��ت‬‫ب‬��‫ل‬‫��ا‬‫ط‬ ‫احتجاجا‬‫امليادين‬‫إىل‬�‫بالنزول‬‫املواطنني‬‫االجتماعي‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��ض��اع‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ 25 ‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫الثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ،‫املرتدية‬ ‫"ما‬ ‫عن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫لطرح‬ ‫وكذا‬ .‫جانفي املقبلة‬ ‫�صرح‬ ‫فقد‬ .‫حمتمل‬ ‫لتغيري‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫ال�سي�سي‬ ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫الفتوح‬ ‫أبو‬� ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫من‬ ‫��د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫��ئ‬‫ط‬‫��ا‬‫خ‬ ‫ب�شكل‬ ‫���دار‬‫ي‬ ‫البلد‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�سابقا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫واتهم الرئي�س‬ ،‫مبكرة‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫الذي‬‫الفتوح‬‫أبو‬�‫ودعوة‬.‫اخلوف‬‫جمهورية‬‫ب�صناعة‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوية لي�ست‬ ‫م�صر‬ ‫أ�س حزب‬�‫ير‬ ‫معار�ضة‬ ‫م�صرية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ت�سع‬ ‫حيث وجهت‬ 25 ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫قبيل‬ "‫الوطن‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫باخلارج "نداء‬ .‫القادمة‬‫جانفي‬ ‫ذكرى‬‫إحياء‬�‫ب‬‫تطالب‬‫وم�سريات‬‫مظاهرات‬‫وكانت‬ "‫ال�ضنك‬‫وتندد "بحالة‬،‫مكت�سباتها‬‫وا�سرتداد‬‫الثورة‬ ‫املظاهرات‬ ‫جابت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫امل�صريون‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫وناهيا‬،‫العا�صمة القاهرة‬‫يف‬‫أحياء‬�‫املا�ضية‬‫اجلمعة‬ ‫العرب‬ ‫وبرج‬ ،‫اجليزة‬ ‫مبحافظة‬ ‫أكتوبر‬�‫و‬ ‫أمبابة‬�‫و‬ ،‫القليوبية‬‫ويف‬،‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬‫مبحافظة‬‫ب�شر‬‫و�سيدي‬ ‫وكفر‬ ،‫املنوفية‬ ‫مبحافظة‬ ‫وال�سادات‬ ‫ال�سبع‬ ‫وبركة‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫وينوي‬ ...‫البحرية‬ ‫مبحافظة‬ ‫الدوار‬ ‫التحالف‬ ‫�ضمنهم‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ "‫الع�سكر‬ ‫"حكم‬ ‫معار�ضة‬ ‫يف‬ ّ‫امل�ضي‬ ،‫االنقالب‬ ‫ورف�ض‬ ‫ال�شرعية‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫جانفي‬ 25 ‫حتى‬ ‫الثوري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫من‬ ‫ممتدة‬ ‫موجة‬ ‫الت�صعيد‬ ‫وي�صحب‬ ."‫الن�صر‬ ‫حتى‬ ‫"ثورة‬ ‫بعنوان‬ ‫يعانيها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫ك�شف‬ ‫��اه�يري‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫نظام‬‫بها‬‫يب�شر‬‫وهمية‬‫م�شاريع‬‫ظل‬‫يف‬‫م�صر‬‫اقت�صاد‬ .‫الع�سكر‬ ‫على‬ ‫جاءت‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫لنظام‬ ‫امل�صرية‬ ‫االنتقادات‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫معروفني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫أل�سنة‬� ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫امل�صري؛‬ ‫إن‬� :‫حم�سوب‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫النيابية‬ ‫واملجال�س‬ ،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫تراجع‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫االقت�صاد‬ ‫مثل‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫بها‬ ‫يب�شر‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫مليون‬‫وبناء‬،‫فدان‬‫ماليني‬‫أربعة‬�‫ا�ست�صالح‬‫م�شروع‬ ‫وهمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫وغريها‬ ‫�سكنية‬ ‫وحدة‬ ‫ال‬ ‫معظمه‬ ‫�شعب‬ ‫لتخدير‬ ،‫الورق‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫موجودة‬ .‫يومه‬‫قوت‬‫يجد‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫��زام‬‫ع‬ ‫مها‬ ‫اعتربت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ :‫امل�صرية‬‫للحكومة‬‫معار�ضة‬‫قوى‬‫ي�ضم‬‫الذي‬‫الثوري‬ ‫غياب‬‫ويف‬،‫مبو�ضوعية‬‫مر�سومة‬‫خطة‬‫غياب‬‫يف‬‫أنه‬� ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���ادة‬‫جل‬‫ا‬ ‫الرغبة‬ ‫احلد‬‫متطلبات‬‫توفري‬‫ي�ستحيل‬‫إنه‬�‫ف‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ .‫امل�صري‬ ‫لل�شعب‬ ‫الكرمي‬ ‫للعي�ش‬ ‫���ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شرف‬�‫واالقت�صاد‬‫التمويل‬‫جمال‬‫يف‬‫الدويل‬‫اخلبري‬ ‫م�شريا‬،‫امل�صري‬‫االقت�صاد‬‫ع�سكرة‬‫خطورة‬‫من‬‫دوابة‬ ‫امتيازات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مبنح‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫إىل‬� ‫مع الواليات‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ك�برى‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫احلايل‬ ‫فاالقت�صاد‬ ...‫أخرى‬� ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫أو‬� ‫املتحدة‬ ‫الدولة‬ ‫قادت‬ ‫التي‬ ‫الفا�سدة‬ ‫النخب‬ ‫دور‬ ‫إنتاج‬� ‫��اد‬‫ع‬‫أ‬� ‫الف�ساد‬‫�شبكة‬‫جناح‬‫ا�ستعاد‬‫كما‬،‫عقود‬‫طوال‬‫العميقة‬ ‫احلايل‬‫اجلي�ش‬‫قيادات‬‫وا�ستبدل‬،‫املعروفة‬‫ؤو�سه‬�‫بر‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�س�ساته بجناح‬�‫وم‬ ‫خطاب‬ ‫أن‬� ‫أمنيون‬� ‫مراقبون‬ ‫اعترب‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫يعد‬ ‫��وي‬‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ل‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أخ��ي�ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتغيري‬ ‫املطالبني‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫حرب‬ ‫إع�لان‬� .‫املرتدية‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫االنتخابات‬‫تعتمد‬‫الداخلية‬‫األزمة‬‫حلل‬"‫"االخوان‬‫صلب‬‫يف‬‫جديدة‬‫مبادرة‬ ‫دمشق‬:‫املعلم‬ ‫بمحادثات‬‫ستشارك‬ ‫حكومة‬‫لبحث‬‫جنيف‬ ‫وطنية‬‫وحدة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫النا�شطني‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شر‬ ‫باملولد‬ ‫احتفاء‬ ‫فريوز‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ؤديها‬�‫ت‬ ‫لق�صيدة‬ ‫كامال‬ ‫ت�سجيال‬ ‫وهي‬ "‫آن�ست‬�‫و‬ ‫أقول‬�" ‫بعنوان‬ ‫والق�صيدة‬ ،‫ال�شريف‬ ‫النبوي‬ ‫لل�شاعر‬ ‫ديوان‬ ‫من‬ ‫معت‬ُ‫ج‬ ‫التي‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ،‫املنورة‬‫واملدينة‬‫للقد�س‬‫زيارته‬‫بعد‬‫وذلك‬‫جبري؛‬‫ابن‬‫أندل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫"ا‬ ‫��ان‬‫حل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وهي‬ ‫ر�سميا؛‬ 1955 ‫العام‬ ‫جلت‬ ُ‫و�س‬ :‫مطلعها‬‫يقول‬"‫رحباين‬ ‫أنارا‬ ‫قد‬ ‫اهلدى‬ ‫رساج‬ ‫لعل‬ ‫نارا‬ ‫بالليل‬ ‫وآنست‬ ‫أقول‬ ‫استطارا‬ ‫فيه‬ ‫الربق‬ ‫سنا‬ ‫كأن‬ ‫الدجى‬ ‫أفق‬ ‫بال‬ ‫فام‬ ‫وإال‬ ‫استعارا؟‬ ‫منه‬ ‫املسك‬ ‫أم‬ ‫أعري‬ ‫قد‬ ‫املسك‬ ‫شذا‬ ‫نسيم‬ ‫وهذا‬ ‫مزارا‬ ‫تدانى‬ ‫احلبيب‬ ‫بأن‬ ‫آذنت‬ ‫الرسى‬ ‫صبح‬ ‫بشائر‬ ‫وطارا‬ ‫إال‬ ‫الركب‬ ‫يف‬ ‫قلب‬ ‫فام‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫طيبه‬ ‫ذكر‬ ‫جرى‬ ‫استعارا‬ ‫الضلوع‬ ‫هييج‬ ‫ا‬ ً‫وشوق‬ ‫املصطفى‬ ‫أمحد‬ ‫إىل‬ ‫ًا‬‫ن‬‫حني‬ ‫تنت�شر‬ ‫مل‬ ‫الق�صيدة‬ ‫أداء‬� ‫أن‬� ‫الت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫وا�ضح‬ ‫ويبدو‬ ‫تتعلق‬‫التي‬‫تلك‬‫أو‬�‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫فريوز‬‫ال�سيدة‬‫أغنيات‬�‫حال‬‫هي‬‫كما‬ ‫ومكة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ودم�شق‬ ،‫"القد�س‬ ‫أغنيات‬� ‫مثل‬ ‫باملنا�سبات‬ ."‫املكرمة‬ ‫الر�سول‬ ‫مدح‬ ‫يف‬ ‫لفريوز‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ن�شر‬
  • 14.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬262015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫نعم‬ ،‫���رم‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫تبا�شرت‬ ،‫داء‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬ ‫فيع‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫املقتدى‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫فكانت‬ ،‫احلياة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫الكائنات‬ ‫به‬ ّ‫للنبي‬ ،‫��اوات‬‫م‬��‫س‬��� ‫��ع‬‫ب‬��‫س‬��� ‫���وق‬‫ف‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫��ات‬‫م‬‫��ع�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫إاله‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫مقرونا‬ ‫ا�سمه‬ ‫���ود‬‫ج‬‫و‬ ،‫��وظ‬‫ظ‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بذكر‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫العبادة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫فال‬ ،‫املحفوظ‬ ‫وح‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫إاله‬� ‫ال‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫كبري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ذكري‬ّ‫ت‬‫وبال‬ ،‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهد‬ ‫انظر‬ .‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫ّدا‬‫م‬‫حم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫الله‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ا�ستجابة‬ ،‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫إ‬� ‫اخلليل‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬ ‫��رمي‬‫ك‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ .‫الكرمي‬ ّ‫النبي‬‫النبعاث‬،‫العظيم‬ ،‫املوعود‬ ّ‫بالنبي‬ ‫داوود‬ ّ‫النبي‬ ّ‫م‬‫��رن‬‫ت‬ ‫كذلك‬ ‫ا�ستب�شرت‬ ،ّ‫���ل‬‫ح‬ ‫���وم‬‫ي‬‫و‬ ،‫��ود‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��دا‬ّ‫ي‬��‫س‬��� ‫يف‬‫بع�ضها‬‫أت‬�ّ‫ن‬‫وه‬،‫�سل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ّد‬‫ي‬‫ب�س‬‫الكائنات‬‫جميع‬ ‫فقد‬ ،‫أر���ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،ّ‫الكل‬ ‫املالئكة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬‫ل‬‫امل‬ ‫نار‬ ‫وخمدت‬ ،‫العرو�ش‬ ‫ت‬ّ‫جت‬‫ار‬ ،‫العر�ض‬ ‫اختلف‬ ،‫اجللو�س‬ ‫يف‬ ‫اطمئنان‬ ‫ار‬ّ‫ف‬‫للك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫املجو�س‬ ‫لبني‬ ‫مو�سى‬ ‫��وءة‬‫ب‬��‫ن‬ ‫على‬ ،‫��ل‬‫ي‬��‫ل‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ثبت‬ ‫حيث‬ ‫آخر‬� ،‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يبعث‬ ‫�سوف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫إ�سرائيل‬� ‫كما‬،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬‫وراة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫آن‬�‫بالقر‬‫ح‬ ّ‫ي�صح‬،‫ر�سول‬ .‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫القول‬‫هذا‬‫ة‬ ّ‫ب�صح‬‫عي�سى‬‫ر‬ ّ‫ب�ش‬ ،‫ادات‬ ّ‫ال�س‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬،‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬‫هو‬‫هذا‬ ‫قدره‬ ّ‫حق‬ ‫ّره‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫من‬ ،‫املعجزات‬ ‫�صاحب‬ .‫نف�سه‬‫من‬‫أكرث‬�‫ّه‬‫ب‬‫ويح‬،‫نهجه‬‫بع‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫عليه‬ ،‫منا�سبات‬ ‫د‬ّ‫ر‬���‫جم‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬ ،‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�����راط‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫���والت‬‫ك‬‫أ‬����‫امل‬ ‫لت�صنيف‬ ،‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫نكران‬ ،‫حديد‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫امل�سلم‬ ‫عند‬ ‫العيد‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫واالنتهاء‬ ،‫الب�شر‬ ‫�سيد‬ ،‫ذكر‬ ‫مبا‬ ‫واالعتبار‬ .‫زجر‬ ‫نهجه‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬ ،‫مفتوح‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬ ،‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مولده‬ ‫من‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ملن‬ ‫فهنيئا‬ ،‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ّ�����ارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ف‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيف‬ ،‫نظيف‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫��ص��ة‬�‫��ر‬‫ف‬ .‫أوبة‬‫ل‬‫وا‬‫الله‬‫إىل‬�‫جوع‬ّ‫ر‬‫وبال‬،‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬ ،‫املعا�صي‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫إق�ل�اع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫��ش��روط‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫إىل‬�‫احلقوق‬‫إرجاع‬� ّ‫م‬‫ث‬،‫الو�سوا�س‬‫مع‬‫والقطيعة‬ .‫إخال�ص‬�‫يف‬‫الله‬‫وعبادة‬،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ،‫�سواه‬ ‫يعبد‬ ‫مل‬ ‫من‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫يقنط‬ ‫ال‬ - ‫أعظم‬� ،‫ّ���ي‬‫ب‬‫ر‬ ‫رحمة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫خطاياه‬ ‫عظمت‬ ‫مهما‬ ‫نرجو‬ ،‫ائبون‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ائني‬ّ‫اخلط‬ ‫وخري‬ ،‫ذنب‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ّني‬‫ي‬‫إرهاب‬� ،‫املارقني‬ ‫لبع�ض‬ ‫والهداية‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫التع‬ ،‫فيف�سدون‬ ،‫ّين‬‫د‬‫بال‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫الذين‬ ،‫بني‬ّ‫ر‬‫خم‬ ،‫حاقد‬ ّ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ن‬ ،‫ي�صلحون‬ ‫��م‬‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��ون‬ّ‫ن‬��‫ظ‬��‫ي‬‫و‬ ‫الله‬‫ّد؟�صالة‬‫م‬‫حم‬‫من‬‫احلياء‬‫أين‬�،‫الواحد‬‫يخ�شى‬ ،‫ة‬ّ‫ن‬‫بال�س‬ ‫الكتاب‬ ‫رموز‬ ّ‫فك‬ ‫من‬ ،‫أجمد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫النبي‬ ‫على‬ .‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬‫فلي�س‬‫نا‬ ّ‫وغ�ش‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫رغب‬‫من‬‫وقال‬ ّ‫جلي‬ ،‫����وارح‬‫جل‬‫����ا‬‫ب‬ ‫��ص��ي‬�‫��ا‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���اب‬‫ك‬���‫ت‬‫ار‬ - ،‫الكافر‬ ‫القلب‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫يدوم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ووا�ضح‬ ،‫غائر‬ ‫خطره‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الفاجر‬ ‫ج�سد‬ ‫عليه‬ ‫انطوى‬ ‫إذا‬� ‫من‬ ،‫ّوم‬‫ي‬‫الق‬ ّ‫احلي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫اخلفايا‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬ ،‫مكتوم‬ ،‫اخلطايا‬‫عن‬‫جاوز‬ّ‫ت‬‫بال‬،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫وعد‬‫ذلك‬‫أجل‬� ‫من‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫من‬ ‫يقنط‬ ‫فال‬ ،‫وايا‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�سنت‬ ‫إذا‬� .‫نوب‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫عن‬‫ويقلع‬،‫فيتوب‬،‫�سواه‬‫يعبد‬ ‫ال‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫ضياء‬‫فالكائنات‬‫اهلدى‬‫لد‬ ُ‫و‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ َ‫اح‬َ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ ُ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫اط‬��َ‫ح‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫َ�����ش‬‫ه‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫َ��ل‬‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ٍ‫يع‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ا�ضِر‬َ‫ن‬ ٍ‫قف‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫يع‬ِ‫د‬َ‫ب‬ ٍ‫ِ��ع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ذ‬ َ‫وج‬ ،‫ا‬ً‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ك‬ َ‫أ�ضْح‬�‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ْر‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫��ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ي‬ ِ‫اغ‬َ‫و‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫�ضَا‬ ،‫ا‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫َلا‬‫س‬�َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ، ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ُّ‫ز‬��‫ل‬‫َ��ا‬‫ك‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫َاق‬‫ع‬ُّ‫ز‬‫َال‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫َلا‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ َْ‫َير‬‫غ‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬‫واتِحَّا‬ ، ِ‫�صَال‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ضَال‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ‫�ضِي‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ،‫ى‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يب‬ ِ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫َي‬‫ك‬ ، ِ‫ف‬َ‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ئ‬ِّ‫ت‬‫وا‬ ،ِ‫�صِري‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ،‫ًى‬‫د‬َ‫ص‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ص‬�ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًى‬‫د‬ ُ‫�س‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫�ضِل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ص‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫وع‬ َ‫م‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُّ‫ب‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َّ‫اخ‬ َّ‫ص‬�‫وال‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ٍ‫َر‬‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫بم‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،‫ا‬ًّ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬ًّ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُّ‫ك‬ُ‫د‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬،‫ا‬ًّ‫ب‬َ‫ص‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ ُ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ع‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫�ش‬ ْ‫ح‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫�ص‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬��َ‫ح‬‫أ‬� َ‫ت‬��ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬ ، ِ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�شِي‬ ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ع‬ َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬ُْ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫م‬َ‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُّ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ي‬‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫وا‬ُ‫ئ‬ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ُون‬‫د‬ ٌ‫اع‬ َ‫ج‬ ِ‫وا�ضْط‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٌ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫و�ض‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫وح‬ ،ٌّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫َا‬‫ك‬،ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ ٍ‫صِلاَت‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ُّ‫ق‬َ‫ي‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫د‬ُّ‫ك‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ََّ‫تم‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫و�س‬ َ‫ر‬ْ‫ص‬�ِ‫م‬ ُ‫ين‬ِّ‫والد‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ص‬�َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫اة‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ َ ْ‫ن‬‫َي‬‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ر‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬ َ‫وح‬ ُ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِ‫واحل‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ي‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬َ‫ص‬� ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫يه‬ ِ‫�شْو‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫�شْر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬ِ‫َار‬‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ين‬ِّ‫الد‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ص‬�َ‫ف‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َ��ا‬‫ق‬��ْ‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ، ٍ‫وف‬ُ‫ف‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ ً‫وظ‬ُ‫ف‬ْ َ‫ح‬‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬ َ‫وج‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ْم‬‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫َ��ة‬‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫و‬ ٌّ‫�صِي‬ ْ‫�شَخ‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬ ِ‫اخ‬َ‫د‬ ٌ‫أن‬�َ‫ش‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ه‬ ِ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫�ضَو‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ّون‬ُ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ُود‬‫م‬َ‫ع‬ ،ِ‫ِ�ضِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ا�ض‬َ‫ع‬‫وال‬،ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬� َ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫�ضَا‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬��َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ر‬ .ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫�شَاه‬َ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫غ‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬ ِ‫ول‬ ِ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬ ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫�شْع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫َا�ض‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌّ‫ف‬َ‫ص‬�،ً‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫أ�ضْح‬� َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬،ً‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ْ‫ح‬َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ص‬�َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ٌ‫ق‬ْ‫د‬ِ‫و�ص‬ ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬ َ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬َ‫ص‬� ْ‫أت‬َ‫َل‬‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫َلا‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ‫ا‬ًّ‫ق‬ َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬َ‫ذ‬‫و‬ُ‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫والع‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫َيَن‬‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬َ‫ر‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ت‬‫أ‬� ، ٌ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬ِ‫و�ص‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ّت‬َ‫د‬ ُ‫�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬ َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫اذ‬َ‫ك‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ َ‫ح‬‫وت‬ ،ِ‫ام‬َ‫ن‬ْ‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ه‬ِ‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ط‬ْ َ‫ح‬‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ْو‬‫ك‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ َ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫�ضَاق‬َ‫ف‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ٌ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ص‬�‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫رب‬َ‫ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ ،ِ‫م‬َ‫ْلا‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ب‬َ‫ص‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ََ‫ْثر‬‫ك‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬، ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫و‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫وال‬، ِ‫ْلاَل‬‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫واالِ�س‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬،َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ر‬ َّ‫ص‬�ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ِ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َّ‫ذ‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫ي‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬��َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬ َ‫وخ‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ص‬� ََّ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ع‬ َّ‫�ض‬ُ‫ر‬ ُ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬ ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫�شْع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،ُ‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ري‬ِ‫ع‬ َ‫و�س‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫�ضْط‬َ‫ي‬ ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ش‬�ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َر‬‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫َي‬‫ك‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ص‬�ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ط‬َّ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫او‬ َ‫خ‬ ٍ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َ�شِيم‬‫ه‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ضَة‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬،َ‫ون‬ُ‫اط‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬ َ‫وخ‬،َ‫ون‬ُ‫ط‬ِّ‫ط‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫و�ض‬ُ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ ْ‫ن‬‫َ�ْين‬‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ص‬� ِ‫ي‬‫ف‬ ، ٌ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ول‬‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َْ‫لم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ّ‫ا‬ً‫تَل‬ُْ‫مح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ،ٌ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫�س‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫��ا‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ َ‫اف‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ّ‫ا‬ً‫َل‬‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ى‬ َ‫أ�ضْح‬�َ‫ف‬ ُّ‫د‬َ‫أ�ش‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ج‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ص‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫َاع‬‫ي‬ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫َاع‬‫ب‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ا‬ ،‫ى‬َ‫ز‬��ْ‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ر‬��َ‫م‬َ‫أ‬�‫و‬ ،‫َى‬‫ك‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ظ‬َّ‫م‬‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�ضَ�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬،َ‫ني‬ِ‫يع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ني‬ِ‫يغ‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ذ‬َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ِ‫ي‬‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ه‬ِّ‫�شَو‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬‫وا‬ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫او‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ،ِ‫يد‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ش‬�‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اد‬َ‫غ‬ْ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ُون‬‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ز‬��َْ‫أنج‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫ي‬‫وف‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َ��ا‬‫ع‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ ‫��ا‬َِّ‫مم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫ج‬ُ‫الو‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ذ‬ ِ‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫َلاَث‬‫ث‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ َ‫ح‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ، َّ‫ِ��ي‬‫م‬َ‫ْ�َلاا‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬َْ‫أنج‬� ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ص‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ص‬� َ‫ني‬ِّ‫ل‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َْ‫وفَتر‬ ، ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ص‬� َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ا‬َ‫وظ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ص‬�،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬‫ُوا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ات‬ََ‫َبر‬‫مخُْت‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬ ُ‫خ‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٍ‫ِلاَب‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫أ�ش‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ط‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫َلا‬‫ق‬ ُ‫م‬ِ‫اذ‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َلت‬‫ع‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬،ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ومخَُا‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫َ��او‬‫ع‬َ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�صِب‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬‫وال‬ ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ل‬ِ‫ه‬ َ‫وج‬،ٍ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٌّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬‫وال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ٍّ‫�شَك‬ َ‫ُون‬‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ ِ‫وع‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫وح‬ ،ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َِ‫نن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫للظ‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬، ِ‫اث‬َّ‫ُر‬‫الت‬ِ‫ص‬�‫ا�صِي‬َ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ص‬�‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫�ض‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫اب‬ َ‫وخ‬ ٌ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َّ‫تجََبَر‬‫و‬ ‫ى‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ْ‫لمَِن‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� .َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬َ‫أ�ش‬� ِ‫آل‬� ِ‫�س‬ْ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ِ��ن‬‫م‬ ،َِ‫ْ�َبِر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ص‬�‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫و‬��َ‫ع‬��ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫َ��ا‬‫ه‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫�شِي‬ُ‫ي‬ ،َ‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ي‬��ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫ص‬�َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ، ِ‫ان‬���َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬���ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ��ن‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫�شْر‬ ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬َ‫َ�َلاا‬‫ث‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ك‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ش‬�‫ا‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫وط‬ ،ِ‫اء‬َ‫ط‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ٍ‫َلاَث‬‫ث‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ص‬�ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫اال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ً��ا‬‫ب‬‫َ��ا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َ��ت‬‫ف‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫�شْر‬ ِ‫وع‬ َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ث‬َ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫د‬ِ‫و�ص‬ ‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫م‬ َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َ‫َ�ش‬‫ع‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ن‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫ه‬ُِ‫َلاَمح‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ِّ‫و‬ ُ‫�ص‬ ، ٍ‫ِلاَت‬‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ َ‫ح‬‫ل‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٌ‫ِلاَب‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ٍ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫�ص‬ ْ‫�شَخ‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ب‬‫مخَُ��ا‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫أح‬�ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫د‬ ِ‫ع‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬ َ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫ه‬َ‫م‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬ َ‫خ‬ ٍ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ َّ‫ي‬ِ‫يز‬ِ‫ز‬ْ‫ع‬‫و‬ُ‫ب‬‫ال‬ ،‫ا‬ ً‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ْ‫ر‬َ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َْ‫أنج‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫���ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬َ‫ْل‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫َ���و‬‫خل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫بم‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ي‬،‫ا‬ً‫ك‬َّ‫ن‬َُ‫مح‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ف‬َ‫ظ‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬ُ‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬،َ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ام‬َ‫خل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫�شَار‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َْ‫لم‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َى‬‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ٍ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫ِقْتر‬‫ا‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ٍ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ص‬� ِ‫ع‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫ِنَم‬‫إ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬ ، ٍ‫َاك‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،ٍ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫وا�ضْط‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ص‬�ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ٍ‫�س‬ْ‫ب‬ َ‫وح‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ط‬ َ‫وخ‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�صِح‬ ْ‫�ضَت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫و‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْب‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫از‬َ‫و‬ُ‫م‬ ٌّ‫َبِر‬‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ّ‫َا‬‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ُ‫ح‬َ‫د‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫أح‬� ، ِ‫ْلاَق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫الط‬ ُ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ، ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ .ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫أو‬� ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫َو‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َّ‫ط‬َ َ‫ح‬‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َّ‫ط‬َ َ‫ح‬‫م‬ ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫َلا‬‫س‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫أو‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،‫�ضَى‬َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫لمَِا�ض‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫َو‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ز‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أ�ش‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫اك‬ َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫م‬ .‫ا‬َ‫اه‬ َ‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫�ش‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫ى‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬ُّ‫الر‬‫ى‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫أل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ش‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫هل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫اد‬‫ر‬‫لألف‬ ‫ا‬‫ر‬‫دينا‬25:‫أشهر‬6 ‫ا‬‫ر‬‫دينا‬40:‫احدة‬‫و‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫ا‬‫ر‬‫دينا‬35:‫أشهر‬6 ‫ا‬‫ر‬‫دينا‬60:‫احدة‬‫و‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫اكات‬‫ر‬‫االشت‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ...‫اء‬ّ‫واألطب‬ ّ‫الطب‬‫يف‬‫حديث‬ :‫مثال‬‫مة‬ّ‫مقد‬ ‫ما‬ ‫أول‬� ‫فكان‬ ،‫العلم‬ ‫يف‬ ‫ونظرت‬ ... :‫فار�س‬ ‫أطباء‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫بروزيه‬ ‫قال‬ ‫وكلما‬ .‫ف�ضله‬ ‫عرفت‬ ‫كنت‬ ‫أين‬‫ل‬ :‫الطب‬ ‫علم‬ ،‫عليه‬ ‫وحر�صت‬ ‫به‬ ‫أت‬�‫ابتد‬ ‫مبداواة‬‫نف�سي‬‫ّت‬َ‫م‬‫ه‬‫فلما‬.ً‫ا‬‫اتباع‬‫وله‬،ً‫ا‬‫حر�ص‬‫فيه‬‫ازددت‬ً‫ا‬‫علم‬‫منه‬‫ازددت‬ ‫التي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تها‬ّ‫يَر‬‫خ‬ ‫ثم‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫آمر‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعزمت‬ ،‫املر�ضى‬ ‫اخلالل‬ ‫هذه‬ ّ‫أي‬� :‫فقلت‬ .‫ي�سعون‬ ‫ولها‬ ،‫يرغبون‬ ‫وفيها‬ ،‫النا�س‬ ‫يطلبها‬ ،‫كر‬ِّ‫الذ‬ ‫أم‬� ،‫املال‬ ‫حاجتي؟‬ ‫منه‬ ‫أدرك‬�‫ف‬ ‫بي‬ ‫أحرى‬� ‫ّها‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫علمي؟‬ ‫يف‬ ‫أبتغي‬� ‫من‬‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫أف�ضل‬�‫أن‬�‫الطب‬‫كتب‬‫يف‬‫وجدت‬‫وكنت‬‫آخرة؟‬‫ل‬‫ا‬‫أم‬�،‫اللذات‬‫أم‬� ‫بالطب‬‫اال�شتغال‬‫أطلب‬�‫أن‬�‫أيت‬�‫فر‬.‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫إال‬�‫يبتغي‬‫ال‬،‫طبه‬‫على‬‫واظب‬ ‫ال‬ ٍ‫بخرزة‬ ً‫ة‬‫ثمين‬ ً‫ة‬‫ياقوت‬ ‫باع‬ ‫الذي‬ ‫كالتاجر‬ ‫��ون‬‫ك‬‫أ‬� ‫لئال‬ ،‫��رة‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابتغاء‬ ‫الذي‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬� ‫أول�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫قد‬ ‫أين‬� ‫مع‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫ت�ساوي‬ ‫مثل‬ ‫مثله‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫حظه‬ ‫ذلك‬ ‫ينق�صه‬ ‫ال‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجر‬� ‫بطبه‬ ‫يبتغي‬ ‫حمالة‬‫ال‬‫هي‬‫ثم‬.‫الع�شب‬‫ابتغاء‬‫ال‬‫الزرع‬‫ابتغاء‬‫أر�ضه‬�‫يعمر‬‫الذي‬‫الزارع‬ ‫املر�ضى‬ ‫مداواة‬ ‫على‬ ‫أقبلت‬�‫ف‬ .‫الزرع‬ ‫يانع‬ ‫مع‬ ‫الع�شب‬ ‫ألوان‬� ‫فيها‬ ‫نابت‬ ‫له‬ ‫أرجو‬� ‫ال‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫الربء‬ ‫له‬ ‫أرجو‬� ً‫ا‬‫مري�ض‬ ‫أدع‬� ‫فلم‬ ،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجر‬� ‫ابتغاء‬ ‫ما‬‫مداواته‬‫يف‬‫بالغت‬‫إال‬�،‫املر�ض‬‫بع�ض‬‫عنه‬ ّ‫يخف‬‫أن‬�‫أطمع‬�‫أين‬�‫إال‬�،‫ذلك‬ ‫ما‬‫له‬‫و�صفت‬‫عليه‬‫القيام‬‫على‬‫أقدر‬�‫مل‬‫ومن‬‫بنف�سي؛‬‫عليه‬‫القيام‬‫أمكنني‬� ‫ذلك‬ ‫معه‬ ‫فعلت‬ ‫ممن‬ ‫أرد‬� ‫ومل‬ .‫به‬ ‫يعالج‬ ‫ما‬ ‫الدواء‬ ‫من‬ ‫أعطيته‬�‫و‬ ،‫ي�صلح‬ ‫العلم‬‫يف‬‫دوين‬‫هم‬‫الذين‬‫نظرائي‬‫من‬ ً‫ا‬‫أحد‬�‫أغبط‬�‫ومل‬‫؛‬ً‫ة‬‫أ‬�‫مكاف‬‫وال‬ ً‫ء‬‫جزا‬ ٍ‫�سرية‬ ‫ح�سن‬ ‫وال‬ ‫ب�صالح‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫وغريهما‬ ‫واملال‬ ‫اجلاه‬ ‫يف‬ ‫وفوقي‬ .)‫برزويه‬‫باب‬،‫ودمنة‬‫(كليلة‬.ً‫ال‬‫عم‬‫وال‬ ً‫ال‬‫قو‬ *** :‫احلال‬‫واقع‬ ‫تعميما‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ..‫الغ�ضب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعروه‬ ‫قول‬ ‫هذا‬ · ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ّ‫أن‬� ‫أعلم‬� ‫��ي‬‫ن‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ِ‫مو�ضوع‬ ‫��اء‬ّ‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫على‬ ‫أخالق‬�‫و‬ ‫مرهف‬ ّ‫ين‬‫إن�سا‬� ّ‫وح�س‬ ‫مفيد‬ ‫بعلم‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ‫نادرة‬ ‫ّية‬‫ب‬‫ط‬ ‫كفاءات‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرثومة‬ ‫إىل‬� ‫قويل‬ ‫أ�صرف‬�‫�س‬ ‫ولكنني‬ ..‫�صادقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووطن‬ ‫عالية‬ ‫بعيني‬ ‫���ت‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ّ��ا‬‫مم‬ ‫املعطوبني‬ ‫��ع‬‫ج‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ّ�شون‬‫ع‬‫يتم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفا�سدين‬ ...‫أذين‬�‫ب‬‫و�سمعت‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬� ‫يف‬ ‫اجلهوي‬ ‫التفاوت‬ ‫عن‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حديث‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬‫أ‬� ‫لن‬ · ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫فبا‬ ..‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫وفق‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫االخت�صا�ص‬‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬�‫على‬‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫وزير‬‫ا�شرتط‬ ..‫عليه‬ ‫والنقابة‬ ّ‫��ب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دنيا‬ ‫قامت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫باملناطق‬ ‫�سنوات‬ ‫عمل‬ ّ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫به‬ ‫الت�شهري‬ ‫يف‬ ‫أمعنوا‬�‫و‬ ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ ‫تظاهروا‬ ‫تعاليهم‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫مناطقنا‬ ‫عن‬ ‫هة‬ّ‫ز‬‫املن‬ ‫الكائنات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫يرون‬ ‫الذين‬ ‫املوجوعني‬ ‫حديث‬ ‫أحكي‬�‫�س‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..‫برتابها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫التع‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫مدار�س‬ ‫يف‬ ‫در�سوا‬ ..‫آلهة‬� ‫أن�صاف‬� َ‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫يف‬ ...‫أوجاعه‬�‫ب‬‫ومتاجرين‬‫لدمائه‬‫ا�صني‬ ّ‫م�ص‬‫إىل‬�‫منهم‬‫كثري‬‫ل‬ّ‫ليتحو‬ ‫نتيجة‬ ‫��وت‬‫مت‬ ،‫الله‬ ‫عباد‬ ‫يا‬ ،‫ربيعا‬ ‫والثالثني‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ · ‫أة‬�‫��ر‬‫م‬‫ا‬ ‫��وت‬‫مت‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫ّ���ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ..‫الثالثة‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫غ�ير‬ ‫طلبت‬ ‫���ا‬‫م‬‫و‬ ‫ّ����ا‬‫م‬‫أ‬� ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫��ت‬‫ب‬��‫غ‬‫ر‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫جرميتها‬ ُّ‫ل‬���‫ك‬ ‫الطاعنة‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ب�ساطة‬ ّ‫بكل‬ ‫متوت‬ ..‫ب�سالم‬ ‫مولودها‬ ‫إىل‬� ‫لوا‬ّ‫حتو‬ ‫قد‬ ‫البالد‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬� ‫من‬ ‫قليل‬ ‫غري‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ومتوت‬ ..‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ..‫وفريا‬‫ربحا‬‫عليهم‬ ّ‫ر‬‫يد‬‫ال‬‫مبا‬‫ير�ضون‬‫ال‬‫فهم‬‫اخللق‬‫أبدان‬�‫يف‬‫مقاولني‬ ‫آخر‬� ‫ي�ستنزفوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ "‫قراط‬ ‫أبي‬�" ّ‫الطب‬ ‫أبي‬� َ‫م‬‫ق�س‬ ‫أق�سموا‬� ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬� ‫منهم‬ ‫أى‬�‫مر‬ ‫على‬ ‫حتوفهم‬ ‫تالعبهم‬ ‫يرتكوهم‬ ‫ثم‬ ‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫يم‬ّ‫ل‬‫م‬ ...‫ع‬َ‫م‬‫وم�س‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫تنزل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ّ‫احلق‬ ‫لك‬ ‫فلي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ َ‫كنت‬ ‫إن‬� · ‫ك‬َ‫ء‬‫ورا‬ .. ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ‫لك‬ ‫حياة‬ ‫وال‬ ..‫لك‬ ‫مكان‬ ‫لدينا‬ ‫"لي�س‬ ..‫القريبة‬ ‫مدنني‬ ‫جلدته‬ ‫أبناء‬� ‫تركه‬ ‫ملن‬ ‫فاه‬ ‫يفغر‬ ‫املوت‬ ‫غري‬ ‫وراء‬ ‫لك‬ ‫ولي�س‬ "!‫لك‬ ُ‫ع‬‫أو�س‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رك‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ذ‬‫يتغ‬ ‫��وت‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألي�س‬� ..‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫فر�سان‬ ‫عنه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ..‫إن�سان؟‬‫ل‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫فعليك‬ ٌ‫مر�ض‬ ‫أ�صابك‬�‫و‬ ‫البعيد‬ ‫اجلنوب‬ ‫ذاك‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� · ‫مائدة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ل‬‫ك‬‫أ‬���‫ي‬ ‫حتى‬ ‫دور‬ ‫��ك‬‫ل‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫دو‬ ‫تنتظر‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫بنظرة‬ "‫ينوب‬ ‫ّي‬‫ب‬‫"ر‬ ‫ف�ضلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لك‬ ‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ..‫املتبقية‬ ‫احلياة‬ ‫و"الله‬ ..‫بيدنا‬ ‫لي�س‬ ‫أمرك‬� ّ‫إن‬� ‫مطافك‬ ‫خامتة‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫نقول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ..‫أمرك‬� ‫يف‬ ..."‫غالب‬ ‫نخبة‬ ‫من‬ ‫هم‬ ..‫أوجاعنا‬� ‫يف‬ ‫املت�سببني‬ ‫لتعرية‬ ‫منا�سبة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� · ‫دخلوا‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ .. ّ‫��ب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كليات‬ ‫على‬ ‫يتناف�سون‬ ..‫الثانوي‬ ‫تعليمنا‬ ‫ظالل‬ ‫من‬ ‫طراوتهم‬ ‫وزادت‬ ..‫��ة‬‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سماء‬� ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫ت�سابقوا‬ ‫إليها‬� ‫يرتكون‬ ‫ف�شيئا‬ ‫و�شيئا‬ ..‫��ح‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شم�س‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫حتجبهم‬ ‫املختربات‬ ‫أيديهم‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫جوعا‬ ‫أعينهم‬� ‫يف‬ ‫ترى‬ ..‫ترتكهم‬ ‫حتى‬ ‫إن�سانيتهم‬� ‫يفرت�سوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ثانيا‬ ‫ق�سما‬ ‫اق�سموه‬ ‫الذي‬ َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ّنوا‬‫م‬‫�ض‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬�‫ك‬ ...‫يداووهم‬‫أن‬�‫ال‬‫اخللق‬ ‫بخال�ص‬ ‫تفرح‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫لك‬ ‫لي�س‬ ‫الفريدة‬ ‫املواطنة‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ · .. ّ‫الطب‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫إن�سانيني‬� ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫زوجتك‬ ‫أ�ساتذتهم‬� ‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫وقد‬ ..‫أخالق‬‫ل‬‫با‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫در�سوها‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫ر‬‫واملق‬ ...‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫مكارم‬‫من‬‫�شيء‬‫بها‬‫لي�س‬‫ابتدعوها‬‫علمانية‬ ‫البنيان‬ ‫يف‬ ‫بالتطاول‬ ‫ين�شغلون‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ · ‫ّا‬‫مم‬ ‫إخالئها‬� ‫إىل‬� ‫أ�سرع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أيهم‬� ‫اخللق‬ ‫جيوب‬ ‫على‬ ‫ويتناف�سون‬ ‫وفقرهم‬ ‫فقرا‬ ‫حولهم‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫��زداد‬‫ي‬ ..‫���واء‬‫خل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫بها‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ..‫بها‬ ...‫فيه‬‫يفح�شون‬‫بل‬..‫ثراء‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫فيزداد‬‫مر�ضا‬‫يورثهم‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫كتبتها‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫�شهادة‬ ‫هذه‬ · : ّ‫اجلهوي‬ ‫مالئكة‬ ...‫املالئكة‬ ‫��وان‬‫ل‬‫أ‬���‫ب‬ ٌ‫بيا�ض‬ ‫املتداعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ .1 ‫له‬ ّ‫ر‬‫وتخ‬ ‫أر���ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقعه‬ ‫من‬ ‫تتزلزل‬ ٍ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ‫آثار‬�‫ب‬ ‫ؤهم‬�‫كربا‬ ‫جاء‬ ‫للرحمة‬ ‫أ�صون‬� ‫أن‬�‫و‬ .‫مهنتي‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫أراقب‬� ‫أن‬� ‫العظيم‬ ‫بالله‬ ‫أق�سم‬� " ..‫اجلبال‬ ً‫ا‬‫باذل‬ ،‫���وال‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫���ا‬‫ه‬‫أدوار‬� ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬ ‫أحفظ‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫والقلق‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملر�ض‬ ‫املوت‬ ‫من‬ ‫ا�ستنقاذها‬ ‫يف‬ ‫و�سعي‬ ‫الدوام‬‫على‬‫أكون‬�‫أن‬�‫و‬.‫هم‬ّ‫ر‬‫�س‬‫أكتم‬�‫و‬،‫عوراتهم‬‫أ�سرت‬�‫و‬،‫كرامتهم‬‫للنا�س‬ ‫ال�صالح‬ ،‫والبعيد‬ ‫للقريب‬ ‫الطبية‬ ‫رعايتي‬ ً‫ا‬‫باذل‬ ،‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫لنفع‬ ‫ره‬ ِّ‫أ�سخ‬� ،‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫أثابر‬� ‫أن‬�‫و‬ .‫والعدو‬ ‫وال�صديق‬ ،‫والطالح‬ ‫ا‬ ً‫أخ‬�‫أكون‬�‫و‬،‫ي�صغرين‬‫من‬‫م‬ّ‫ل‬‫أع‬�‫و‬،‫مني‬ّ‫ل‬‫ع‬‫من‬‫ر‬ّ‫ق‬‫أو‬�‫أن‬�‫و‬.‫أذاه‬‫ل‬‫ال‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫والتقوى‬ ‫الرب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫املهنة‬ ‫يف‬ ‫زميل‬ ‫لكل‬ ‫ور�سوله‬‫الله‬‫أمام‬�‫ي�شينني‬‫مما‬‫ًا‬‫ي‬‫نق‬،‫وعالنيتي‬‫�سري‬‫يف‬‫إمياين‬�‫م�صداق‬ ...‫الطبيب‬‫م‬ َ‫ق�س‬‫�شهيد"...انتهى‬‫أقول‬�‫ما‬‫على‬‫والله‬.‫ؤمنني‬�‫وامل‬ .. ‫ال�ضمري‬ ‫يف‬ ‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫ودع‬ُ‫أ‬�‫و‬ "‫اجلدار‬ ‫على‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫قت‬ّ‫ل‬ُ‫ع‬ .2 ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫مم‬ ..‫الر�سالة‬ ‫مناق�شة‬ ‫م�شهد‬ ‫خامتة‬ ‫يف‬ "‫أك�س�سوار‬�" ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ ..‫ف‬َ‫منعط‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عند‬ ‫للمهمالت‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عند‬ ‫فترُك‬ ..‫بدونه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامت�شق‬ ‫الواجب‬ ‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫الطبيب‬ ‫ترك‬ ..‫منعطفات‬ ‫من‬ ‫بامل�ست�شفيات‬ ‫ال�صراع‬‫واحتدم‬..‫أ‬‫تمُل‬‫ال‬‫بطنا‬‫أ‬‫ل‬‫ومي‬‫ُروى‬‫ي‬‫ال‬‫أ‬�‫ظم‬‫يروي‬‫أقبل‬�‫و‬‫ج�شعه‬ ‫طرائق‬ ‫يف‬ ‫��ارون‬‫ب‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫البنيان‬ ‫يف‬ ‫يتطاولون‬ ..‫م‬ َ‫الق�س‬ ‫��اء‬ّ‫ق‬��‫��ش‬�‫أ‬� ‫ب�ين‬ ...‫االحتيال‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫مرتوكا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�سرير‬ ‫على‬ ‫ى‬ ّ‫م�سج‬ ‫املري�ض‬ ‫ُرتَك‬‫ي‬ .3 ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫العيادة‬ "‫"بدعة‬ ‫إىل‬� ‫الطبيب‬ ‫ومي�ضي‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫أم‬� ‫ّرون‬‫ب‬‫يد‬ ‫ِه‬‫ل‬‫أه‬�‫و‬ ‫ي�سري‬ ..‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ات‬ ّ‫بامل�صح‬ ‫ت�سعفهم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫ينتهب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كطاوو�س‬ ‫احلكومي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اخلارجية‬ ‫العيادة‬ ‫إىل‬� ‫الطبيب‬ ‫�شح‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫فرائحة‬ ..‫باالنقبا�ض‬ ‫��م‬‫ه‬‫وذوو‬ ‫املر�ضى‬ ‫ي�شعر‬ ..‫زينته‬ ّ‫و‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫�س‬ ّ‫يتح�س‬ ..‫النفو�س‬ ‫تقب�ض‬ ‫أته‬�‫وهي‬ ‫��وف‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزكم‬ ّ‫املالئكي‬ ‫بالبيا�ض‬ ‫أهل‬� ‫ويتداعى‬ ..‫عالقة‬ ‫ورقة‬ ‫آخر‬� ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫اخلاوية‬ ‫جيوبهم‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫ى‬ ّ‫امل�سج‬ ‫للمري�ض‬ ‫إنقاذا‬� ‫اخلارجية‬ ‫العيادة‬ ‫ثمن‬ ‫ليجمعوا‬ ‫الفقري‬ ‫متاع‬ ‫من‬ ٍ‫متداع‬ ّ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫القاعد‬ ‫الطبيب‬ ‫على‬ ‫ُقبلون‬‫ي‬‫و‬ ‫الن�سيان‬ ‫ي�شري‬ ..‫الفقراء‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫عات‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫للدراهم‬ ‫توا�ضع‬ َ‫د‬‫قعو‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫فالعبء‬ ‫لديه‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ..‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫ومي�ضي‬ ‫ير�ضيه‬ ‫مبا‬ ‫املري�ض‬ ‫على‬ ...‫ثقيل‬ ‫عليه‬ ‫فمحكوم‬ ً‫أهلا‬� َّ‫ل‬‫أق‬�‫و‬ ‫عجزا‬ ‫أكرث‬� ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .4 ...َ‫أتي‬�‫ي‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬ ‫أمل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫مراود‬‫و�سخة‬‫غرفة‬‫يف‬‫انتظاره‬‫مب�ضغ‬ ...‫مواقيتها‬ ‫يف‬ ‫ذكرها‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أخرى‬� ‫و�شهادات‬ · ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
  • 15.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬282015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬cavalierg4échecàladécouverte–roig8 cavalierh6mat ‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ ‫اعالنات‬ ‫مدخل‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ن�شر‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ .‫مبنوبة‬ ‫التكنولوجي‬‫املركب‬‫و�سور‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ ‫الثانية‬ ‫ّرجة‬‫د‬‫ال‬ 0 ‫ب‬ ‫�صنف‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫ـرف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ـادق‬‫ص‬�‫امل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫فعلى‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املذكور‬ ‫العرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬ )‫د.ت‬ 80( ‫دينارا‬ ‫ثمانون‬ ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫باخلزينة‬ ‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫أوعن‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫على‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫بوزارة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� :‫التايل‬‫العنوان‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 ‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫دق‬30‫و‬12‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬27‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫موعد‬‫لتحديد‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫االت�صال‬‫تكنولوجيات‬‫لوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫عنوان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ :‫عبارة‬،‫الرقمي‬ “‫بمنوية‬ ‫التكنولوجي‬ ‫املركب‬ ‫وسور‬ ‫مدخل‬ ‫بناء‬ ‫أشغال‬ 2015‫‏‬/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ ‫ع�شرون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫يكون‬ )‫د.ت‬ 12.000( ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫ع�شر‬ ‫اثني‬ ‫بقيمة‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ - ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتاريخ‬ ‫��وايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )120( .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬7.4.1‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬ ‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫املكونة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬‫مغلقا‬‫يكون‬1‫عدد‬‫ظرف‬- .‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 7.4.2 ‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫املايل‬‫للعر�ض‬‫املكونة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬‫مغلقا‬‫يكون‬2‫عدد‬‫ظرف‬- .‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 7.4.3 ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يلتزم‬ .‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬ 14‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬27‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫يتم‬ .‫أعاله‬�‫املذكور‬‫بالعنوان‬‫الوزارة‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫على‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫إلغاء‬�‫يتم‬ 2015‫‏‬/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫بمنوبة‬‫التكنولوجي‬‫املركب‬‫وسور‬‫مدخل‬‫بناء‬‫أشغال‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ Le Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique lance un appel d’offres pour la construction de la clôture et du porche d’entrée du Technoparc de la Manouba. Les entreprises spécialisées dans l’activité et agréés par le Ministre de l'équipement ayant l’agrément B0 catégorie 2 ou plus interéssées par cet appel d’offres peuvent retirer le dossier d’appel d’offres ,pendant l’horaire administratif, auprés du Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique munies de leurs cachets et du reçu justifiant le paiement d’un montant de quatre vingt dinars tunisiens (80 DT) non remboursable au profit de la tresorrerie générale. Les offres des soumissionnaires seront envoyées sous pli recommandé ou par rapide-poste ou déposées directement au bureau d’ordre central du Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique contre récépissé à l’adresse suivante : Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique Direction Générale des Services Communs Direction de l’Equipement et des Moyens 3 bis, rue d'Angleterre 1000 Tunis La date limite de réception des offres est fixée au 27 Janvier 2016 à 12 et 30 min, Seul le cachet du bureau d’ordre central du Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique fait foi. L’enveloppe extérieure doit porter, outre l’adresse du Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique, la mention : « Ne pas ouvrir – Appel d’offres national N° 3 /2015 : Projet de construction de la Clôture et du Porche d’entrée du Technoparc de la Manouba» Cette enveloppe extérieure contient : - la caution provisoire d’un montant de Douze Mille dinars (12000 DT) valable 120 jours et les piéces administratives mentionnées dans l’article 7.4.1 du cahier des conditions d’appel d’offres. - Une enveloppe 1 fermée comportant les document Technique prévue à l’article 7.4.2 du cahier des conditions d’appel d’offres. - Une enveloppe 2 fermée comportant l’offre financière prévue à l’article 7.4.3 du cahier des conditions d’appel d’offres. Les soumissions demeurent valables pour une période de 120 jours à partir du lendemain de la date limite fixée pour la remise des offres. La séance publique d'ouverture des plis contenant les offres est fixée au 27 Janvier 2016 à 14 et 00 min au siège du Ministère à l’adresse ci-avant mentionée. Toute soumission qui parvient après le délai cité ci-dessus, est considérée comme nulle. REPUBLIQUE TUNISIENNE MINISTERE DES TECHNOLOGIES DE LA COMMUNICATION ET DE L’ECONOMIE NUMERIQUE Avis d’appel d’offres N°3/ 2015 « Projet de construction de la Clôture et du Porche d’entrée du Technoparc de la Manouba » :‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬� ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ .‫بتطاوين‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫جممع‬‫بناء‬‫إعاد‬� ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬ ‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬200:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ : ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� :‫عبارة‬‫حتمل‬ ‫و‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ .‫بتطاوين‬ ‫األساسية‬ ‫الصحة‬ ‫جممع‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ : ‫ملرشوع‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعادة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬ ‫اخلا�صة‬3‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/17‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعادة‬�‫يفتح‬‫ال‬" .17‫�ص‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ ‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/01/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ :‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ .‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ )‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬ ‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬100:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬ ‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬ :‫عبارة‬‫حتمل‬ ‫و‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬ . ‫بذهيبة‬ ‫حرفية‬ ‫قرية‬ ‫بناء‬ : ‫ملرشوع‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬"‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬ ‫واخلا�صة‬ ‫ال�صفحة‬7‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/01/26‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 01/ 26 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ 2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫إعادة‬2015/20 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
  • 16.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬302015 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫��ادات‬‫حت‬‫ال‬ ‫ون‬ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫��رون‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫بتون�س‬‫االحتاد‬‫مقر‬‫يف‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫املنعقد‬‫االجتماع‬‫هام�ش‬ ‫الثانية‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫احتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫العا�صمة‬ 14 ‫إىل‬� 8 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ .2016 ‫أوت‬� ‫لألندية‬‫إفريقيا‬‫شامل‬‫احتاد‬‫كأس‬‫تنظم‬‫تونس‬ ‫القوانني‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫اطالعه‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬� ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫إىل‬� ‫وردت‬ ‫مرا�سلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أكد‬� ،‫للكاف‬ ‫الر�سمي‬ ‫املبعوث‬ ‫تقرير‬ ‫وعلى‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫بتاريخ‬ ‫املنعقدة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املنقحة‬ :‫يلي‬‫ما‬‫قرر‬ .‫مداوالتها‬‫و�صحة‬‫أعاله‬�‫إليها‬�‫امل�شار‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫�سالمة‬ - ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫وتطابقها‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫والقوانني‬ ‫التنقيحات‬ ‫كل‬ ‫�سالمة‬ - .‫الدولية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫والقوانني‬ ‫االخت�صا�ص‬‫إ�سناد‬�‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫الريا�ضي‬‫بالتحكيم‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫املتخذة‬‫التنقيحات‬‫�سالمة‬- .‫الريا�ضي‬‫التقا�ضي‬‫درجات‬‫من‬‫درجة‬‫آخر‬�‫ك‬‫ب�سوي�سرا‬‫بلوزان‬)TAS(‫الريا�ضي‬‫التحكيم‬‫ملحكمة‬‫املطلق‬ ‫الوطنية‬ ‫بالقوانني‬ ‫عليها‬ ‫من�صو�ص‬ ‫عقوبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫ينج‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫العام‬ ‫احلق‬ ‫حماكم‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫منع‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ - .‫والدولية‬ ‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫وزير‬‫أعلن‬� ‫وزارتي‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫مع‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫اتخاذه‬ ‫عن‬ ،‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫الريا�ضية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫هذه‬ ‫ملجابهة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬‫وو‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫رد‬ ‫����رارات‬‫ق‬ ‫ح�ضور‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ج‬‫��را‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�ستعقد‬ ‫جل�سة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫اجلماهري‬ ‫إحكام‬�‫و‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتركيز‬ ،‫املالعب‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫التفتي�ش‬ ‫عملية‬ ‫تفعيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫أعلن‬� ‫كما‬ .‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫الكامريات‬ ‫واحلرمان‬ ‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫ال�شطب‬ ‫إىل‬� ‫عقوباته‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صل‬ ‫الذي‬ 104 ‫عدد‬ ‫القرار‬ ‫ت�سمح‬ ‫كما‬ .‫منه‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫إنزال‬�‫و‬ ،‫املالعب‬ ‫إىل‬� ‫اجلماهري‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫الوزارة‬ ‫إن‬� ‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫وقال‬ .‫الريا�ضية‬ ‫للجمعية‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بحل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫لوزير‬ ‫لتفعيل‬ ‫عنهما‬ ‫ممثلني‬ ‫حل�ضور‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إىل‬� ‫بطلب‬ ‫تقدمت‬ ‫يف‬ ‫الزجري‬ ‫العقاب‬ ‫تطبيق‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫االعتداء‬ ‫حاالت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫التلب�س‬ ‫حاالت‬ ‫جلنة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫الوقائية‬ ‫القرارات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫��االت‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ،‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫الريا�ضية‬ ‫القوانني‬ ‫وحتيني‬ ‫لتفعيل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫الهوية‬ ‫بطاقة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫متت‬ ‫أنه‬� ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�‫و‬ .‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التذاكر‬ ‫ومنظومة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫الوم�ضات‬‫خالل‬‫من‬‫العنف‬‫ظاهرة‬‫جمابهة‬‫يف‬‫لالنخراط‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دعوة‬ ‫تفعيل‬‫إىل‬�‫الريا�ضية‬‫واجلامعات‬‫اجلمعيات‬‫داعيا‬،‫الريا�ضية‬‫والربامج‬‫التح�سي�سية‬ ،‫ذلك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقت�ضى‬ ‫إن‬� ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫وتطبيقها‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫ملجابهة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫جل‬ ‫دور‬ ‫لتفعيل‬ ‫وطنية‬ ‫ملتقيات‬ ‫وتنظيم‬ .‫الظاهرة‬ ‫آكوستا‬‫ودياغو‬‫ملنرص‬‫صارمة‬‫وعقوبة‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫هزيمة‬‫ر‬ّ‫تقر‬ ‫الرابطة‬ ‫امللعب‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫���ن‬‫ب‬ ‫����ازي‬‫غ‬ ‫���ض���ح‬�‫أو‬� ‫مع‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫نهاية‬ ‫إثر‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫أول‬�‫لهدف‬‫بهدف‬‫بالتعادل‬‫انتهت‬‫التي‬‫قف�صة‬‫قوافل‬ ‫من‬‫االن�سحاب‬‫يريد‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�،11‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫أم�س‬� ‫عليه‬"‫"البقالوة‬‫جماهري‬‫م‬ ّ‫تهج‬‫بعد‬‫الفريق‬‫رئا�سة‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ .‫إهانته‬�‫و‬ ‫باملقذوفات‬ ‫ورميه‬ ‫املباراة‬ ‫أثناء‬� ‫لتدار�س‬ ‫الفريق‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫تون�س‬ ‫بن‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،‫احلالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫حل‬‫عن‬‫والبحث‬‫التطورات‬ .‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫باملوا�صلة‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬‫و�ضعيته‬‫تردت‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬ ‫بانتدابات‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫أزمته‬� ‫وتعمقت‬ ‫العام‬ ‫الرتتيب‬ .‫باكرا‬‫تنقذه‬‫قد‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫مهمة‬ ‫يلوح‬‫تونس‬‫بن‬‫غازي‬ "‫"البقالوة‬‫رئاسة‬‫من‬‫باالستقالة‬ ‫بمقذوفات‬ ‫اجلمهور‬ ‫رماه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬‫يف‬‫العرب‬‫الرياضيني‬‫اإلعالميني‬‫عيد‬‫ينطلق‬‫اليوم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫تنظم‬ ‫ت�ست�ضيفه‬‫الذي‬‫العرب‬‫الريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ل‬‫التا�سع‬‫العيد‬ ‫االحتاد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫جمعية‬ ‫توافد‬ ‫وقد‬ ،‫معه‬ ‫وبالتعاون‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫العربي‬ ‫حل�ضور‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫العرب‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫جنوم‬ ‫لتكرمي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫االحتفال‬ ‫اجلمعية‬ ‫��زت‬‫جن‬‫أ‬�‫و‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫الرتتيبات‬ ‫كافة‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫لتكرمي‬ ‫االحتفال‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساتها‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫أهميته‬� ‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫إخراجا‬� ‫احلدث‬ ‫وليبيا‬ ‫ولبنان‬ ‫واليمن‬ ‫والكويت‬ ‫والعراق‬ ‫تون�س‬ ‫وهي‬ ،‫عربية‬ ‫دولة‬ 18 ‫ميثلون‬ ‫الذين‬ ‫املبدعني‬ ‫وال�سعودية‬ ‫��ارات‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سودان‬ ‫والبحرين‬ ‫واجلزائر‬ ‫وفل�سطني‬ ‫وقطر‬ ‫وموريتانيا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫واللجان‬ ‫واجلمعيات‬ ‫االحتادات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫والذين‬ ،‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫واملغرب‬ ‫وم�صر‬ ‫كبرية‬‫خدمات‬‫العربية‬‫للريا�ضة‬‫قدموا‬‫ممن‬‫ال�شقيقة‬‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫الريا�ضي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وروابط‬  .‫مميزة‬‫مكانة‬‫يف‬‫و�ضعها‬‫يف‬‫و�ساهموا‬ ‫برناجما‬ ‫أعدت‬� ‫"اللجنة‬ :‫إن‬�‫ف‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫ملوقع‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫عدنان‬ ‫الزميل‬ ‫ت�صريح‬ ‫وح�سب‬ ‫يف‬ ‫وريا�ضية‬ ‫ريا�ضي‬ ‫أح�سن‬� ‫الختيار‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫حفل‬ ‫ح�ضور‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫�سوف‬ ‫لل�ضيوف‬ ‫حافال‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫به‬ ‫�سيحظى‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫قد‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫جميل‬ ‫حممد‬ ‫الزميل‬ ‫وكان‬  .‫ال�سب�سي‬ ‫الزميل‬ ‫كذلك‬ ‫و�صل‬ ‫كما‬ .‫املميزة‬ ‫بال�صورة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخراج‬� ‫على‬ ‫دوما‬ ‫عودتنا‬ ‫"تون�س‬ :‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫االحتفال‬ ‫ترتيبات‬ ‫أع�ضاء‬�‫من‬‫وعدد‬،‫التنفيذية‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬‫اللحام‬‫حممد‬‫والزميل‬،‫له‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫والناطق‬‫العربي‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫فريج‬‫عوين‬ .‫االحتفال‬‫حل�ضور‬‫دعوتهم‬‫متت‬‫الذين‬‫العرب‬‫وال�ضيوف‬‫اللجنة‬ ،‫الريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬‫هام�ش‬‫على‬‫التنفيذية‬‫للجنته‬‫اجتماعا‬‫الريا�ضية‬‫لل�صحافة‬‫العربي‬‫االحتاد‬‫يعقد‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والبحث‬‫ال�سابقة‬‫للمرحلة‬‫واملايل‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التقريرين‬‫على‬‫وامل�صادقة‬‫املقبلة‬‫للمرحلة‬‫االحتاد‬‫برامج‬‫ال�ستعرا�ض‬‫وذلك‬ .‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫على‬‫املدرجة‬ 2015‫لعام‬‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬‫أف�ضل‬�‫و‬‫وريا�ضية‬‫ريا�ضي‬‫أف�ضل‬�‫الختيار‬‫الثاين‬‫اال�ستفتاء‬‫جلنة‬‫�ستلتقي‬‫كما‬ .‫تون�س‬‫من‬‫الورميي‬‫وزهري‬‫قطر‬‫من‬‫املري‬‫طالب‬‫الله‬‫عبد‬‫الزميلني‬‫وع�ضوية‬‫إدري�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫بدر‬‫الزميل‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫التي‬ ‫النادي‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫معاقبة‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫��ة‬‫ط‬��‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ر‬���‫ق‬ ‫حمراء‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�ضد‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ .‫دينار‬ 1000 ‫وتغرميه‬ ‫مباريات‬ 4 ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫بحرمانه‬ ‫دياغو‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مهاجم‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫نف�س‬ ‫بت�سليط‬ ‫الرابطة‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫��اراة‬‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫��راء‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ور‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫آكو�ستا‬� .‫العا�شرة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫القريوانية‬ ‫على‬ ‫ال�ساعة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫باحرتاز‬ ‫املتعلقة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫النجم‬ ‫ت�شريك‬ ‫�ضد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحمد‬� ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ب‬��‫ع‬‫ل�لا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ح‬‫��ا‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ت�راز‬‫ح‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ب‬��‫ق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��ي‬���‫ي‬‫��ا‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫من‬ ‫��ان‬‫ث‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الفارط‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت�راز‬‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات�ضاح‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ ‫��س‬�‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫�تراز‬‫ح‬‫ا‬ ‫قبول‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اجتماعه‬ ‫يف‬ ‫��رر‬‫ق‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫خالله‬ ‫على‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتيجة‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ،‫أ�صال‬� ‫ورف�ضهما‬ ‫�شكال‬ ‫االحرتازين‬ ‫الدعاء‬‫جدا؛‬‫مت�شعبة‬‫�ستكون‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫ق�ضية‬‫أن‬�‫إال‬�،‫امليدان‬ ‫ميلك‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫فالنجم‬ ‫ملفه؛‬ ‫بوجاهة‬ ‫فيها‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للم�شاركة‬ ‫الالعب‬ ‫أهلية‬� ‫�شرعية‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫كل‬ ‫و�سيجد‬ ،‫اجلنوب‬ ‫وعا�صمة‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريقي‬ ‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫ينفيه‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫القانونية؛‬ ‫��راءات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫نف�سه‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ‫الفارق‬ ‫أن‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫امليدان‬ ‫فوق‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتيجة‬ ‫يحت�سب‬ ‫أن‬� ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫بدفعه‬ ‫املذكور‬ ‫الالعب‬ ‫املطالب‬ ‫املبلغ‬ ‫يف‬ ‫وجود‬‫لها‬‫يعد‬‫مل‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫أن‬�‫املعلوم‬‫ومن‬،"‫"الكنا�س‬‫الريا�ضي‬ ‫كما‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫تلزم‬ ‫ال‬ ‫وقراراتها‬ ،‫قانوين‬ ‫ت�صبح‬‫وبذلك‬،‫اجلامعة‬‫بها‬‫قامت‬‫هفوة‬‫الالعب‬‫أهيل‬�‫ت‬‫اعتبار‬‫ميكن‬ ‫ي�ستوف‬ ‫مل‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫ثبت‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫املقابلة‬ ‫فتعاد‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬� ‫هفوة‬ ‫�سيخ�سر‬‫النجم‬‫إن‬�‫ف‬،‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫مثلما‬‫عقوبته‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫العكاي�شي‬ ‫على‬ ‫مقابلتني‬ ‫غياب‬ ‫عقوبة‬ ‫ت�سليط‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الطعن‬ ‫�سيقع‬ ‫الرابطة‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أو‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬ .)‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫فريق‬ ‫��زم‬‫ه‬ ‫الرابطة‬ ‫��ررت‬‫ق‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بنتيجة‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫فريق‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫جزائيا‬ ‫بوزيد‬ ‫اجلولة‬ ‫لقاء‬ ‫�شهدها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،0 – 2 ‫إثرها‬� ‫مت‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫التا�سعة‬ ‫أوملبيك‬� ‫معاقبة‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ ،88 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫إيقاف‬� ‫مالية‬ ‫وخطية‬ ،‫جمهور‬ ‫ح�ضور‬ ‫دون‬ ‫مباريات‬ ‫بثالث‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫عقوبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫الرابطة‬ ‫��ررت‬‫ق‬‫و‬ .‫دينار‬ ‫ألفي‬�‫ب‬ ‫مدرب‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫مبارة‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنزرتي‬‫النادي‬ ‫احتاد‬‫ومدرب‬‫الزواوي‬‫يو�سف‬ ‫مع‬ ،‫احليدو�سي‬ ‫وحيد‬ ‫بنقردان‬ 700 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫ت�سليط‬ ‫الرابطة‬‫و�سلطت‬،‫منهما‬‫لكل‬‫دينار‬ 2000 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫غرامة‬ ‫أي�ضا‬� ‫والنجم‬ ‫��وي‬‫ل‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��م‬‫جن‬ ‫��ض��د‬� ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 1000‫و‬ .‫القريوان‬‫ل�شبيبة‬ ‫احلادي‬‫املركز‬‫جوالت‬10‫مرور‬‫بعد‬‫يحتل‬‫جعلته‬‫عوي�صة‬‫نتائج‬‫أزمة‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫الفارط‬‫للمو�سم‬‫تون�س‬‫بطل‬‫يعي�ش‬ ،‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫منذ‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫جديد‬‫باب‬‫نادي‬‫يعرف‬‫مل‬‫إذ‬�‫تاريخه؛‬‫يف‬‫�سابقة‬‫هي‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫هزائم‬‫خم�س‬‫ّد‬‫ب‬‫تك‬‫أن‬�‫بعد‬‫فح�سب‬‫نقطة‬11‫بر�صيد‬‫ع�شر‬ ‫عن‬ ‫يعزف‬ ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫ت�سيري‬ ‫و�سوء‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫النتائج‬ ‫تدهور‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرجع‬ ‫خاليا‬‫حتركت‬‫مهمة‬‫قارية‬‫ا�ستحقاقات‬‫تنتظره‬‫الفريق‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫ال�صعبة‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫ولتجاوز‬.‫للفريق‬‫العامة‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أثر‬�‫ما‬‫وهو‬،‫التمارين‬ ‫هيكل‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫العدة‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫و�شرعت‬ ،‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ‫وكندا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬� ‫موارد‬ ‫توفري‬ ‫مهمته‬ ‫و�ستكون‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫للنادي‬ ‫التابع‬ "‫"�سو�سيو�س‬ ‫هيكل‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�سي�شبه‬ " FIDELIS ‫"الفيدالز‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليه‬ ‫�سيطلق‬ ‫عقد‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جماهري‬‫أحباء‬�‫خاليا‬‫و�ستحاول‬.‫املنخرطني‬‫جميع‬‫من‬‫معني‬‫�شهري‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫اقتطاع‬‫عرب‬‫جديد‬‫باب‬‫لنادي‬‫جديدة‬‫مالية‬ ..‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضع‬‫عن‬‫بحثا‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ر�سمية‬‫اجتماعات‬ ​"‫"الفيدالز‬‫ستكون‬‫البالد‬‫خارج‬‫اإلفريقي‬‫مجاهري‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫اليس‬ ‫يف‬ "‫"السوسيوس‬ ‫بتجربة‬ ‫اقتداء‬ ‫اجللسة‬‫سالمة‬‫يؤكد‬‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬ ‫التونسية‬‫للجامعة‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬ ‫رشكة‬ ، 2015 ‫ديسمرب‬ 21 ‫االث��ن�ين‬ ‫ج���ددت‬ ‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫مع‬ ‫السنوي‬ ‫موعدها‬ "‫"اوريدو‬ ‫"اوريدو‬ ، ‫السنوية‬ ‫دورهتا‬ ‫من‬ ‫السابعة‬ ‫النسخة‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ، "‫جونيور‬ ‫فوت‬ ‫يبقى‬ ‫والتي‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدرسية‬ ‫للرياضة‬ ‫التونسية‬ ‫الريايض‬ ‫للنشاط‬ ‫الشبان‬ ‫استقطاب‬ ‫االسايس‬ ‫هدفها‬ ‫التسامح‬ ‫وقيم‬ ‫املجموعة‬ ‫فكر‬ ‫وترسيخ‬ ‫امل��دريس‬ ‫وناشطني‬  ‫اقتصاديني‬ ‫فاعلني‬ ‫الشبان‬ ‫جلعل‬ ‫والتعاون‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫تقرب‬ ‫الرياضة‬  ‫ان‬ ‫سيام‬ ‫ال‬ ، ‫اجتامعيا‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬ ‫ممارستها‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫الشبان‬ ‫متكني‬ .‫مواهبهم‬ ‫السابعة‬ ‫النسخة‬ ‫انطالق‬ ‫اش��ارة‬ ‫اعطاء‬ ‫وشهد‬ ‫تتواصل‬ ‫التي‬ ،"‫جونيور‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫دورة‬ ‫من‬ 27 ‫يوم‬ ، ‫ووطنيا‬ ‫واقليميا‬ ‫جهويا‬ ،‫اشهر‬ 3 ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫ترتاوح‬ ‫العبني‬ 7 ‫بـ‬ ‫فريقا‬ 24 ‫بمشاركة‬ 2016 ‫مارس‬ ‫يمثلون‬ ،) Foot à 7( ‫سنة‬ 15 ‫و‬ 12 ‫بني‬ ‫اعامرهم‬ ‫درة‬ ‫تدشني‬ ‫حفل‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫والي���ات‬ ‫خمتلف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ "‫اكاديمي‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫الغريب‬ ‫الشامل‬ ‫يف‬ "‫"اوريدو‬ ‫انجزهتا‬ ‫التي‬ ‫األكاديميات‬ ‫عدد‬ ‫لتعزز‬ ‫مسؤولة‬ ‫مؤسسة‬‫بوصفها‬،‫واملنستري‬‫وسوسة‬‫تونس‬ . ‫اجتامعيا‬ ‫ومتضامنة‬ ‫"فوت‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫تصفيات‬ ‫وشهدت‬ 400 000  ‫حوايل‬ ‫تستقطب‬ ‫التي‬ "‫جنيور‬ ‫اكاديمي‬ ‫واليات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫اعدادية‬ 700 ‫يمثلون‬ ‫تلميذا‬ ‫بدنية‬ ‫تربية‬ ‫اس��ت��اذ‬ 800 ‫��م‬‫ه‬‫��ر‬‫ط‬‫��ؤ‬‫ي‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫معتربا‬ ‫مجاهرييا‬ ‫حضورا‬ ،‫اجلهويني‬ ‫واملؤطرين‬ ‫األجيال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫الرياضية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ .‫الباجية‬ ‫يف‬ ‫املتوجة‬ ‫االع��دادي��ة‬ ‫"اوريدو‬ ‫وستمكن‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫االختصاصات‬ ‫متعدد‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫النهائي‬ ‫لوحية‬ ‫وأجهزة‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫طبق‬ ‫جمهز‬ ‫مع‬ ‫املاضية‬ ‫ال���دورة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫غ��رار‬ ‫عىل‬ ‫راقية‬ ‫عىل‬ ‫تغلبها‬ ‫بعد‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫احلاجب‬ ‫اعدادية‬ . ‫الفارط‬ ‫املوسو‬ ‫هنائي‬ ‫يف‬ ) 0 1-( ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫ممثل‬ ‫اعدادية‬‫فريق‬‫غرار‬‫عىل‬‫جهويا‬‫املتوج‬‫الفريق‬‫اما‬ ‫فسيحصل‬ ،‫باجة‬ ‫بنهائيات‬ ‫املتوجة‬ "‫املستقبل‬ ‫"باجة‬ .‫جوالة‬ ‫هواتف‬ ‫عىل‬ ‫ممثلوه‬ ‫اللوز‬ ‫إكرام‬ ‫أكدت‬ "‫"بالفجر‬ ‫خاص‬ ‫ترصيح‬ ‫ويف‬ ‫أن‬ ‫أوري��دو‬ ‫برشكة‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ooredoo « ‫دورة‬ ‫انطالقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أرادت‬ ‫الرشكة‬ ‫تدشني‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫من‬ » foot junior ‫سيحجز‬ ‫والفائز‬ ‫معاهد‬ 8 ‫بمشاركة‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫فيها‬ ‫ستشارك‬ ‫التي‬ ‫األدوار‬ ‫لبقية‬ ‫مقعده‬ ‫أوريدو‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مسؤولة‬ ‫رشكة‬ ‫فهي‬ ‫جتارية‬ ‫رشكة‬ ‫كوهنا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫فئة‬ ‫وخاصة‬ ‫املواطنني‬ ‫جتاه‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫واجبات‬ ‫وهلا‬ ‫وبنية‬ ‫رياضية‬ ‫مالعب‬ ‫هلم‬ ‫سيتوفر‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الشباب‬ .‫الريايض‬ ‫نشاطهم‬ ‫لتسهيل‬ ‫جيدة‬ ‫حتتية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئيس‬ ‫الكشو‬ ‫حممد‬ ‫أك��د‬ ‫جهته‬ ‫من‬ oo «  ‫دورة‬ ‫أن‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدرسية‬ ‫للرياضة‬ ‫التونسية‬ ‫بالنسبة‬ ‫هامة‬ ‫دورة‬ ‫تعترب‬ » redoo foot junior ‫سيط‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫للجامعة‬ ‫املشاركة‬ ‫اإلعداديات‬ ‫وكل‬ ‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫التالميذ‬ ‫لكل‬ ‫فرصة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫الرياضية‬ ‫األنشطة‬ ‫يف‬ ‫آخر‬ ‫تنظيمي‬ ‫وإطار‬ ‫بعد‬ ‫هلا‬ ‫تظاهرات‬ ‫يف‬ ‫لتواجدهم‬ ‫اجلائزة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫املدرسية‬ ‫الرياضة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫بالنهائيات‬ ‫الفائزة‬ ‫اإلعدادية‬ ‫عليها‬ ‫ستتحصل‬ ‫التي‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫متخصص‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫الوطنية‬ . ‫الرياضات‬ ‫املرمى‬ ‫حارس‬ ‫النفزي‬ ‫سامي‬ ‫املرشوع‬ ‫صاحب‬ ‫أنه‬ "‫"للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬ ‫اإلفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫السابق‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫اعتزاله‬ ‫بعد‬ ‫مبارشة‬ ‫مرشوعه‬ ‫بعث‬ ‫قرر‬ ‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫زمنيا‬ ‫حيزا‬ ‫��ذ‬‫خت‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫الوحيدة‬ ‫الرشكة‬ ‫هي‬ ‫أوريدو‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫مؤكدا‬ ،‫جيدة‬ ‫الرياضية‬ ‫األكاديميات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تساند‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫تعاملت‬ ‫التي‬ ‫للمرشوع‬ ‫داعمة‬ ‫كرشكة‬ ‫اختارها‬ ‫لذلك‬ .‫بإجيابية‬ ‫معه‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ :"‫فوت‬ ‫"اوريدو‬ ‫اكاديمية‬ ‫تدشني‬ ‫بمناسبة‬ "‫جونيور‬ ‫فوت‬ ‫"اوريدو‬‫دورة‬‫من‬‫السابعة‬‫النسخة‬‫انطالق‬‫إشارة‬‫اعطاء‬‫تشهد‬‫باجة‬ ‫قرارات‬‫عن‬‫يعلن‬‫والرياضة‬‫الشباب‬‫وزير‬ ‫املالعب‬‫يف‬‫العنف‬‫ملجاهبة‬‫جديدة‬ ‫منرص‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬‫آكوستا‬ ‫دياغو‬
  • 17.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 25‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫المصطفى‬ ‫بذكرى‬ ‫أهال‬ ‫النبوي‬ ‫املولد‬ ‫ذكرى‬ ‫احيائيات‬ ‫أن‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫املراقبون‬ ‫الحظ‬ ‫األحزاب‬ ‫ولدى‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫اتساعا‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ ‫الرشيف‬ ،‫الرسمي‬‫املستوى‬‫وعىل‬‫الشعبي‬‫املستوى‬‫عىل‬،‫واإلذاعات‬‫واجلمعيات‬ ‫داللة‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬ ‫فإهنا‬ ‫األساليب‬ ‫يف‬ ‫اختلفت‬ ‫وإن‬ ‫اإلحيائيات‬ ‫هذه‬ ‫مالحمها‬‫أسس‬‫أمة‬‫إىل‬‫باالنتامء‬‫شعور‬‫يف‬‫اجلميع‬‫اشرتاك‬‫وهي‬‫واحدة‬ ‫لالستفادة‬ ‫دائمة‬ ‫بحاجة‬ ‫وستظل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫حممد‬ ‫الرسول‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫إىل‬ ‫دعوتنا‬ ‫وكبرش...مع‬ ‫كرسول‬ ‫سريته‬ ‫من‬ .‫الكريم‬ ‫رسولنا‬ ‫وسرية‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫اخلرافية‬ ‫الفولكلورية‬ ‫وبني‬ ‫احلديثة‬ ‫وقضايانا‬ ‫عرصنا‬ ‫بني‬ ‫للربط‬ ‫كثرية‬ ‫مربرات‬ ‫ثمة‬ ‫املصدر‬ ‫هي‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫بأن‬ ‫نعتقد‬ ‫كمسلمني‬ ‫أننا‬ ‫ـ‬ ‫النبوية‬ ‫السرية‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫سرية‬ ‫وأن‬ ‫القرآن‬ ‫بعد‬ ‫للترشيع‬ ‫الثاين‬ ‫أرقى‬ ‫َّل‬‫ث‬ َ‫م‬ ‫ص‬ ‫فالرسول‬ ‫وأخالقي‬ ‫وقيمي‬ ‫فكري‬ ‫استلهام‬ ‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫حتى‬ ‫الوحي‬ ‫ملعاين‬ ‫األكمل‬ ‫التمثل‬ ‫وهو‬ ‫للقرآن‬ ‫عملية‬ ‫برشية‬ ‫ترمجة‬ ‫اهلل‬ ‫أمرنا‬ ‫وقد‬ " ‫يميش‬ ‫القرآن‬ ‫كأنه‬ ‫"كان‬ ‫عائشة‬ ‫زوجته‬ ‫فيه‬ ‫قالت‬ ‫الرسول‬ ‫أتاكم‬ ‫"وما‬ "‫حسنة‬ ‫أسوة‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يف‬ ‫لكم‬ ‫كان‬ ‫"لقد‬ ‫باتباعه‬ "‫فانتهوا‬ ‫عنه‬ ‫هناكم‬ ‫وما‬ ‫فخذوه‬ ‫البرشية‬ ‫التجارب‬ ‫عىل‬ ‫منفتحني‬ ‫كنا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫كمسلمني‬ ‫إننا‬ ‫ـ‬ ‫مستقل‬ ‫منهج‬ ‫عىل‬ ‫أنفسنا‬ ‫نوطن‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫فإن‬ ‫منها‬ ‫ونقتبس‬ ‫نستفيد‬ ‫وسلوكنا،إن‬ ‫وأخالقنا‬ ‫تفكرينا‬ ‫مرجع‬ ‫هي‬ ‫بام‬ ‫عقيدتنا‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫السبل‬ ‫علينا‬ ‫اختلطت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خالفاتنا‬ ‫يف‬ ‫فيصال‬ ‫يمثالن‬ ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ .‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫مسار‬ ‫بصدد‬ ‫ونحن‬ ‫واملفاهيم‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ :‫الثورة‬ ‫مخرية‬ ‫كانت‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫شخصية‬ َ‫فطرة‬‫فيها‬‫الزمن‬‫بفعل‬‫ه‬ ّ‫التشو‬‫من‬‫أفلتت‬‫التي‬‫السوية‬‫بالفطرة‬‫يكون‬ ‫فيه‬ ‫ونفخت‬ ‫سويته‬ ‫"فإذا‬ ‫آدم‬ ‫خلق‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫عليها‬ ‫الناس‬ ‫فطر‬ ‫التي‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫كان‬ "‫يشء‬ ‫كل‬ ‫أتقن‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬ ‫،"صنع‬ "‫روحي‬ ‫من‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫شخصيته‬ ‫توازن‬ ‫يف‬ ‫السوي‬ ‫اإلنسان‬ ‫صورة‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫اهلل‬ ‫له‬ ‫مشهودا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫واجلسد‬ ‫وال��روح‬ ‫:العقل‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادها‬ ‫ولذلك‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫األ‬ ‫ورفعة‬ ‫العقل‬ ‫ورجاحة‬ ‫والصدق‬ ‫باألمانة‬ ‫قومه‬ ‫يف‬ ‫مرشوع‬ ‫أكرب‬ ‫عىل‬ ‫وليأمتنه‬ ‫العاملني‬ ‫إىل‬ ‫رسوله‬ ‫ليكون‬ ‫اهلل‬ ‫اصطفاه‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الكونية‬ ‫احلضارة‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ :‫حضاري‬ ‫��ول‬‫س‬‫ور‬ ‫اإلحياء‬ ‫ورس��ول‬ ‫البناء‬ ‫ورس��ول‬ ‫الرمحة‬ ‫رس��ول‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫املعارص‬ ‫بالتعبري‬ "‫"الثورة‬ .‫ومرجعية‬ ‫ووسائل‬ ‫أهداف‬ ‫عىل‬ "‫"ثورته‬ ‫تأسست‬ ‫وقد‬ ‫التارخيية‬ ‫رسالته‬ ‫عمق‬ ‫يدرك‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫إنام‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫موضع‬ ‫من‬ "‫"شيئا‬ ‫ليغري‬ ‫يأت‬ ‫مل‬ ‫إنه‬ ‫واإلنسانية‬ ‫واحلضارية‬ ‫يقتيض‬ ‫وهذا‬ ‫بواقع‬ ‫وواقعا‬ ‫بمسار‬ ‫ومسارا‬ ‫بمنهج‬ ‫منهجا‬ ‫ليغري‬ ‫جاء‬ ‫وتلطف‬ ‫وترفق‬ ‫صرب‬ ‫يف‬ ‫البرشية‬ ‫��ذوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫إحداث‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫كان‬ " ‫بالقول‬ ‫الصحابة‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ورمحة‬ ‫ترسب‬ ‫مما‬ ‫فرغهم‬ُ‫ي‬ ‫كان‬ "‫ويمألنا‬ ‫فرغنا‬ُ‫ي‬ ‫األرقم‬ ‫ببيت‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫وتصورات‬ ‫ومفاهيم‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫��رون‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫��وه‬ُ‫ث‬‫ار‬ َ‫��و‬‫ت‬ ‫وملا‬ ‫لعقود‬ ‫فيهم‬ ‫عنارص‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫سوية‬ ‫عالقات‬ ‫لبناء‬ ‫معيقا‬ ‫متثل‬ ‫ظلت‬ ‫وعادات‬ ‫البرشية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫العاقلة‬ ‫غري‬ ‫بالكائنات‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫الوجود‬ ‫كنا‬ " :‫احلبشة‬ ‫ملك‬ ‫النجايش‬ ‫أمام‬ ‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫خلصه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ونقطع‬ ‫الفواحش‬ ‫ونأيت‬ ‫امليتة‬ ‫ونأكل‬ ‫األصنام‬ ‫نعبد‬ ‫جاهلية‬ ‫أهل‬ ‫قوما‬ "... ‫الضعيف‬ ‫منا‬ ‫القوي‬ ‫ويأكل‬ ‫اجلوار‬ ‫ونيسء‬ ‫األرحام‬ ‫كانت‬ ‫وإنام‬ ‫بقرار‬ ‫إزالتها‬ ‫فتسهل‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫مل‬ ‫املامرسات‬ ‫تلك‬ . ‫قديمة‬ ‫املايض‬ ‫من‬ ‫ترسبات‬ ‫وعن‬ ‫ذوات‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫مؤذية‬ ‫وهي‬ ‫الرتسبات‬ ‫تلك‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫يصطرب‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫عليه‬‫يتعال‬‫ومل‬‫جمتمعه‬‫من‬‫ييأس‬‫فلم‬‫السوية‬‫البرشية‬‫للطبيعة‬‫بالتأكيد‬ :‫بالغة‬ ‫عملية‬ ‫أدلة‬ ‫التالية‬ ‫األمثلة‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ‫يلعنه‬ ‫ومل‬ ‫يستقذره‬ ‫ومل‬ ‫فقال‬ ‫به‬ ‫ليقعوا‬ ‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫فثار‬ ‫املسجد‬ ‫يف‬ ‫بال‬ ‫الذي‬ ‫األعرايب‬ ‫أ:ـ‬ ‫ال‬ ْ‫ج‬ ً‫س‬ ‫أو‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫ذ‬ ‫بوله‬ ‫عىل‬ ‫ريقوا‬ ْ‫وأه‬ ‫دعوه‬ " ‫ص‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫هلم‬ "‫عرسين‬ ُ‫م‬ ‫بعثوا‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ ‫يرسين‬ ُ‫م‬ ‫عثتم‬ُ‫ب‬ ‫فإنام‬ ‫ماء‬ ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫لدهيا‬ ‫ليس‬ ‫شخصية‬ ‫عن‬ ‫صادرا‬ ‫كان‬ ‫إنام‬ ‫السلوك‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫الرسول‬ ‫موقف‬ ‫كان‬ ‫وإنام‬ ... ‫العبادة‬ ‫أماكن‬ ‫لقداسة‬ ‫وال‬ ‫للتمدن‬ ‫ال‬ ‫حرمة‬ ‫تقديم‬ ،‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫وهو‬ ‫الثابت‬ ‫ومقصده‬ ‫اإلسالم‬ ‫ملبدإ‬ ‫تأكيد‬ ‫سبعني‬‫الكعبة‬‫هلدم‬"‫احلديث‬‫يؤكده‬‫ما‬‫وهو‬‫املكان‬‫حرمة‬‫عىل‬‫اإلنسان‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫القادر‬ ‫هو‬ ‫فاإلنسان‬ .."‫مسلم‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫أهون‬ ‫مرة‬ ...‫نفسه‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ‫حتى‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫واملكان‬ ‫حرمته‬ ‫ومحاية‬ ‫املكان‬ ‫بناء‬ ‫إنام‬ ‫مبانيها‬ ‫اهتدام‬ ‫يف‬ ‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ولذلك‬ ‫عزائمهم‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إفراغ‬ ‫ويف‬ ‫واإلرادات‬ ‫العزائم‬ ‫اهتدام‬ ‫يف‬ ‫اخلطر‬ ‫كان‬ .‫اجلهادية‬ ‫واستعداداهتم‬ ‫وشجاعتهم‬ :‫قائال‬ ‫الزنا‬ ‫يف‬ ‫يستأذنه‬ ‫ص‬ ‫للرسول‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قصة‬ ‫ب:ـ‬ ‫أدناه‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫ومهوا‬ ‫احلارضون‬ ‫فغضب‬ ‫الزنا‬ ‫أحب‬ ‫إين‬ ‫لقد‬ : ‫يقول‬ ‫وهو‬ ‫الرجل‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬ .... ‫فطرته‬ ‫فيه‬ ‫وخاطب‬ ‫منه‬ ‫عنده‬‫من‬‫فخرجت‬‫الزنا‬‫من‬ َّ‫أحب‬‫يشء‬‫يل‬‫وليس‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫جئت‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫يعرف‬ ...‫منه‬ َ‫أبغض‬ ‫يشء‬ ‫يل‬ ‫وليس‬ ‫الغرائز‬‫فوضى‬‫مصدرها‬‫إنام‬‫واغتصاب‬‫وحترش‬‫زنا‬‫من‬‫واالعتداءات‬ ‫صاحبها‬ ‫وحتول‬ ‫القيم‬ ‫ضوابط‬ ‫تكرس‬ ‫وحني‬ ‫العقل‬ ‫عىل‬ ‫تطغى‬ ‫حني‬ ‫العقايب‬ ‫املنهج‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ... ‫أزا‬ ‫اجلسدانية‬ ‫الدوافع‬ ‫تؤزه‬ ‫شهواين‬ ‫كائن‬ ‫إىل‬ ‫ومولدا‬ ‫للذوات‬ ‫را‬ ّ‫دم‬ ُ‫م‬ ‫كان‬ ‫ما‬ َ‫قدر‬ ‫لألخالق‬ ‫منتجا‬ ‫وال‬ ‫للشعوب‬ ‫مربيا‬ . ‫الثأرية‬ ‫للنوازع‬ ‫الرسول‬ ‫قتل‬ ‫عىل‬ ‫عازما‬ ‫املدينة‬ ‫مسجد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫قصة‬ ‫ج:ـ‬ .‫وصاحب‬ ‫مؤمن‬ ‫إىل‬ ‫وانتهى‬ ‫ص‬ ‫قتل‬ ‫عىل‬ ‫عازما‬ ‫جاء‬ ‫إنام‬ ‫ذاك‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫كان‬ ‫يعرف‬ ‫وكان‬ ‫هلا‬ ‫وا‬ ُ‫ج‬ ّ‫و‬َ‫ور‬ ‫خصومه‬ ‫قها‬ ّ‫سو‬ ‫حممد‬ ‫عن‬ ‫كرهية‬ ‫صورة‬ ‫بتقديم‬ ‫املشوهة‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬ ‫الرجل‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫احلل‬ ‫أن‬ ‫مقتدر‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫أليرس‬ ‫إنه‬ ...‫ورسوله‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫أو‬ ‫صديق‬ ‫إىل‬ ‫واحد‬ ‫خصم‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫اخلصوم‬ ‫وآالف‬ ‫مئات‬ ‫تصفية‬ .‫رشيك‬ ‫املنسوب‬‫من‬‫قدر‬‫أعىل‬‫عىل‬‫حتافظ‬‫التي‬‫هي‬‫احلقيقية‬‫الثورات‬‫إن‬ ‫يتبنونه‬ ‫الثورة‬ ‫م�شروع‬ ‫معتنقي‬ ‫إىل‬ ‫الناس‬ ‫ل‬ ّ‫حت��و‬ ‫حني‬ ‫البرشي‬ ‫مدى‬‫يف‬‫ليس‬‫الثورة‬‫محاسة‬‫إن‬... ‫أجله‬‫من‬‫ويضحون‬ ‫عنه‬‫ويدافعون‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬ ‫واخلصوم‬ ‫املخالفني‬ ‫تصفية‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ .‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ ‫رشكاء‬ ‫إىل‬ ‫اخلصوم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬ ‫حتويل‬ " ‫وسام‬ ‫وبأرقى‬ ‫املسلمني‬ ‫جليش‬ ‫قائدا‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫تعيني‬ ‫د:ـ‬ ‫عىل‬ ‫د‬ ُ‫ح‬ُ‫أ‬ ‫هزيمة‬ ‫وقع‬ ‫نسيان‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .."‫املسلول‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬ ‫جيشهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫خالد‬ ُ‫تقبل‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫يسريا‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫املسلمني‬ ‫اهلل‬ ‫رس��ول‬ ‫أحباب‬ ّ‫أح��ب‬ ‫فيها‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫هزمهم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫للنفس‬ ‫ومغالبة‬ ‫واصطبارا‬ ‫صربا‬ ‫القرار‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫حيتاج‬ ... "‫"محزة‬ ‫رد‬ُ‫يج‬ ‫القرار‬ ‫ذاك‬ ‫بمثل‬ ، ‫نظر‬ ‫عد‬ُ‫ب‬‫و‬ ‫حكمة‬ ‫حيتاج‬ ‫كام‬ ‫الثأرية‬ ‫وللنوازع‬ ‫من‬ ‫للمرشكني‬ ‫يعود‬ ‫فال‬ ‫كبرية‬ ‫رمزية‬ ‫من‬ ‫الرشك‬ ‫تاريخ‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ .‫حد‬ُ‫أ‬ ‫يف‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫نرصهم‬ ‫كصانع‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫بخالد‬ ‫لإلعتداد‬ ‫دافع‬ ‫عىل‬ ‫تأسس‬ ‫اإلص�لاح‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫��ول‬‫س‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهج‬ ‫أبعاده‬ ‫يف‬ ‫املشوه‬ ‫الواقع‬ ‫عىل‬ ‫مترد‬ ‫هي‬ ‫بام‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫ملخصها‬ ‫قاعدة‬ ‫الذات‬ ‫تشوهات‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫واألخالقية‬ ‫والسياسية‬ ‫االجتامعية‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫ولذلك‬ ‫وأنانية‬ ‫وحقد‬ ‫تكرب‬ ‫من‬ ‫نفسية‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫تلبسها‬ ‫ومما‬ ‫شخصياهتم‬ ‫يف‬ ‫ومبادئها‬ ‫لقيمها‬ ‫متمثلني‬ ‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫ممثلو‬ ‫يكون‬ ‫يتجاوزون‬ ‫والتحمل‬ ‫التسامح‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫فيكونون‬ ‫سلوكهم‬ ‫ويف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الثورة‬ ‫ألهداف‬ ‫هتديدا‬ ‫متثل‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫واألخطاء‬ ‫اإلساءات‬ ‫عن‬ ‫حب‬ ‫ويف‬ ‫الرمحة‬ ‫ويف‬ ‫األذى‬ ‫حتمل‬ ‫ويف‬ ‫التسامح‬ ‫يف‬ ‫مثاال‬ ‫ص‬ ‫الرسول‬ ‫من‬ ‫إنقاذهم‬ ‫يريد‬ ‫الطائف‬ ‫إىل‬ ‫ذهب‬ ‫حني‬ .. ‫إليه‬ ‫أساء‬ ‫ملن‬ ‫حتى‬ ‫اخلري‬ ‫ويسخرون‬ ‫باحلجارة‬ ‫يقذفونه‬ ‫األطفال‬ ‫عليه‬ ‫حرضوا‬ ‫الرشك‬ ‫شقاء‬ ‫وإنام‬ ‫طريقتهم‬ ‫بمثل‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫ومل‬ ‫عليهم‬ ‫ينقلب‬ ‫مل‬ ،‫منه‬ ‫إىل‬ ‫تفرغ‬ ‫وحني‬ ‫قدماه‬ ‫أدميت‬ ‫حتى‬ ‫حجاراهتم‬ ‫من‬ ‫يتوقى‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫فإهنم‬ ‫لقومي‬ ‫اغفر‬ ‫"اللهم‬ ‫قال‬ ‫إنام‬ ‫عليهم‬ ‫يدع‬ ‫ومل‬ ‫ربه‬ ‫ناجى‬ ‫نفسه‬ ."‫يعلمون‬ ‫جيد‬ ‫هلا‬ ٍ‫عالمات‬ ‫ويكونون‬ ‫مبادئها‬ ‫يتمثلون‬ ‫رموزها‬ ‫ثورة‬ ‫لكل‬ ‫يتواصون‬ ‫أمال‬ ‫فيهم‬ ‫وجيدون‬ ‫أمانا‬ ‫معهم‬ ‫وجيدون‬ ‫أسوة‬ ‫فيهم‬ ‫الناس‬ ‫لقا‬ ُ‫خ‬ ‫أحسنهم‬ ‫إيامنا‬ ‫املؤمنني‬ ‫أكمل‬ " ‫تعقيدات‬ ‫وال‬ ‫تكلف‬ ‫بغري‬ ‫معهم‬ ‫وال‬ ‫يألف‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ‫ويؤلفون‬ ‫يألفون‬ ‫الذين‬ ‫أكنافا‬ ‫املوطأون‬ ."‫يؤلف‬ ‫يتالعبون‬ ‫ال‬ ‫ثابتني‬ ‫مبدئيني‬ ‫ونساء‬ ‫رجاال‬ ‫الثورات‬ ‫حتتاج‬ ‫كام‬ ‫للرداءة‬ ‫ومسايرة‬ ‫جماملة‬ ‫الكربى‬ ‫مقاصدهم‬ ‫عن‬ ‫ينازلون‬ ‫وال‬ ‫بمبادئهم‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ‫يقول‬ ً‫إمعة‬ ‫كم‬ ُ‫أحد‬ ّ‫يكونن‬ ‫ال‬ ":‫الكريم‬ ‫رسولنا‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ ‫عىل‬ ‫أنفسكم‬ ‫وطنوا‬ ‫ولكن‬ ُ‫أس��أت‬ ‫الناس‬ ‫��اء‬‫س‬‫أ‬ ‫وإذا‬ ُ‫أحسنت‬ ‫الناس‬ ."‫تحُسنوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫أساء‬ ‫وإذا‬ ‫حتسنوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫أحسن‬ ‫إذا‬ ‫اإليامن‬ ‫واملقاصد‬‫األساليب‬ ‫النبوي‬ ‫المولد‬ ‫ذكرى‬ ‫إحيائيات‬ ُ‫ــل‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ‫ــا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ َْ‫ِشر‬‫ب‬‫ال‬ ُُ‫شر‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ** ُ‫ـــل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ِ‫ون‬ ُ‫م‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ِم‬‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬‫فا‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ى‬ َ‫د‬ُ‫هل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ن‬ َّ‫ع‬ َ‫ش‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ** ً‫َـــة‬‫ن‬‫ــ‬ِ‫ل‬‫ـ‬ْ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫ـــر‬ ْ‫م‬َ‫احل‬ َ‫ــة‬َ‫ي‬‫ا‬ ّ‫الر‬ ُ‫ــع‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫و‬ ) ‫الشتوي‬ ‫الصالح‬ ‫محمد‬ ( ‫ا‬َ‫ن‬‫ِـيـ‬‫ي‬ ُْ‫يح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ي‬ ِْ‫سر‬َ‫ي‬ ِ‫وح‬ ُّ‫الر‬ ِ‫في‬ *** ‫ــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ ِ‫ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫ـد‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ـا‬ َ‫س‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ــذ‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ش‬ ٌ‫يب‬ ِ‫ط‬ ‫ا‬ َ‫ـه‬ُ‫ت‬‫ـا‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ ‫و‬ *** ‫ـا‬َِ‫ته‬‫ــا‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ــان‬ َ‫اإليم‬ ُ‫ع‬ َّ‫و‬ َ‫ض‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫و‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ــا‬ َ‫ـه‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ه‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ف‬ ُ‫يــض‬ِ‫ـف‬َ‫ي‬ ‫و‬ *** ‫ــا‬ َ‫ـه‬ ِ‫يـج‬ِ‫أر‬ َْ‫بر‬ َ‫ع‬ ُ‫اح‬ َ‫و‬ْ‫األر‬ ُ‫ر‬ ِ‫ـاج‬ َ‫ُه‬‫ت‬ َ‫ف‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ن‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫ـ‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٍ‫ُـــور‬‫ن‬ِ‫ب‬ ِْ‫ـشر‬ْ‫ب‬‫أ‬ *** ِ‫ـن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫َّـق‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫س‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أه‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫ح‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ َ‫إلى‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ُ‫الق‬ ‫ـو‬ ُ‫ف‬َْ‫ته‬ *** ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ّ‫الد‬ ‫ا‬َِ‫به‬ ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫يـــ‬ِ‫ـــد‬ْ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫ِـه‬‫ب‬ ‫ـا‬ ً‫ق‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ِ‫ـه‬ِ‫ق‬َ‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أخ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ـان‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ ُ‫الف‬ ُ‫م‬ َّ‫س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ف‬ ْ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ـا‬ َ‫ه‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬ِ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ *** ِْ‫ين‬َ‫ن‬ ْ‫ـو‬ َ‫الك‬ ِ‫د‬ّ‫ي‬ َ‫س‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬‫ـ‬ ْ‫أه‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫يـــ‬ِ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ِيـ‬‫ب‬ َ‫ح‬ َ‫ــام‬ َ‫ق‬ َ‫م‬ ِ‫لي‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ *** ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬َْ‫تم‬ ُ‫م‬َ‫ال‬ْ‫األق‬ ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫ِيـــ‬‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ُــــور‬‫ن‬‫ِـ‬‫ب‬ ً‫ــة‬ َ‫ــخ‬ َّ‫م‬ َ‫ـض‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ر‬ُ‫د‬ *** ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ـات‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫الك‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫الو‬ ِ‫في‬‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ن‬ َ‫س‬ ‫ي‬ ِْ‫سر‬َ‫ي‬***‫ى‬ َ‫د‬ُ‫هل‬‫ا‬ ِ‫ور‬ُ‫ن‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ ً‫ال‬ ْ‫أه‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫يـ‬ِ‫ل‬‫ـ‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ـار‬ َ‫ض‬ َ‫ح‬ َ‫ح‬ َْ‫صر‬ َ‫ـاد‬ َ‫ش‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ٌ‫ة‬ َّ‫ز‬ ِ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫للع‬ " ‫ـد‬ َْ‫حم‬‫أ‬ " ُ‫د‬َ‫ال‬‫يـ‬ِ‫م‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ‫ى‬ ً‫ـد‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُـه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫أض‬ *** ِ‫َّـاس‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ُ‫و‬ُ‫ي‬ ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫او‬ َ‫ش‬ِ‫الغ‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫أم‬ ‫و‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ِ‫ـاد‬ َ‫ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ *** ‫ى‬ َ‫وس‬ ُ‫م‬ ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ " ُ‫د‬ َْ‫حم‬‫"أ‬ َ‫يت‬ ِّ‫م‬ ُ‫س‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــ‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ ُ‫ء‬ِ‫ضي‬ُ‫ي‬ ٌ‫س‬َ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ـا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ال‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ *** ِ‫ـه‬ِ‫ئ‬‫ـا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬ ‫ــا‬َ‫ن‬‫ـيـ‬ِ‫ف‬ َ‫و‬ َ‫ـك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ار‬ َ‫ـــو‬ْ‫ن‬‫األ‬ ُ‫أل‬ْ‫ـأل‬َ‫ت‬‫َـ‬‫ت‬ *** ‫ام‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ٌ‫وم‬ ُ‫ج‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫س‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ال‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬‫يــــ‬ِ‫آم‬ ‫ـــا‬َ‫ن‬ ِِّ‫سر‬ ِ‫في‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫ـ‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ـو‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ *** ٍ‫ــوع‬ ُ‫ش‬ ُ‫خ‬ َ‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ ََ‫ضر‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ‫ـو‬ ُ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ن‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫ف‬ ِ‫ص‬َ‫ال‬َ‫اخل‬ ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫***س‬ ْ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫يع‬ِ‫ف‬ َّ‫الش‬ ِ‫ن‬ ُ‫فك‬ ‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بقلم‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬