‫يورو‬ 1 : ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 1 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاين‬ ‫مجادي‬ 23 ‫اجلمعة‬
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
www.jaridatelfejr.com
256 : ‫اﻟﻌﺪد‬
‫االسبوع؟‬ ‫هذا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫تحسم‬ ‫هل‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬‫إلنجاح‬‫النهضة‬‫حركة‬‫يف‬ ‫عام‬‫استنفار‬
‫اجلاليص‬
‫بصدور‬‫حيتفل‬
‫األول‬‫كتابه‬
‫تختنق‬ ‫المكتوبة‬ ‫الصحافة‬
‫إلى‬ ‫تلتجئ‬ ‫تونسية‬ ‫جمعيات‬
‫بجينيف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مجلس‬
‫سنة‬ 12 ‫لمدة‬ ‫تجارب‬ ‫فئران‬ ‫أطفالنا‬ :‫خطيــر‬
"‫الدواء‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫"هل‬ ‫وثائقي‬ ‫رشيط‬ ‫كشفه‬
:‫املهنة‬ ‫هلياكل‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫فزع‬ ‫صيحة‬
‫الرساج‬‫حكومة‬:‫ليبيا‬
‫وتعد‬‫طرابلس‬‫تدخل‬
‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بتحقيق‬
‫االقليمي‬‫املكتب‬‫افتتاح‬
‫اإلسالمية‬‫اإلغاثة‬‫هليئة‬
‫بتونـس‬‫العامليـة‬
:‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موثقة‬ ‫انتهاكات‬ ‫بسبب‬
: 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬
..‫ضعيف‬‫حضور‬
..‫واسعة‬‫انتقادات‬
‫يقرأ‬‫ال‬‫والتونيس‬
‫االنتقادات‬‫رغم‬ ّ‫ل‬‫احل‬‫اجتاه‬‫يف‬‫خطوة‬
‫وأخواتها‬ ‫داعش‬
‫األسود‬ ‫واألخطبوط‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬2 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬3 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬
‫املسمى‬ ‫اإلره��ايب‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫األمة‬ ‫أصابت‬ ‫��ة‬‫ث‬‫��ار‬‫ك‬‫و‬ ‫بلية‬ ‫أك�بر‬ ‫هو‬ »‫«داع���ش‬
‫التنظيم‬ ‫فهذا‬ .‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫واالسالمية‬ ‫العربية‬
‫ويصور‬ ‫ويفجر‬ ‫يقتل‬ ‫دمويا‬ ‫ارهابيا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬
،‫السينامئية‬ ‫التقنيات‬ ‫بأفضل‬ ‫األبشع‬ ‫عملياته‬
‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عقول‬ ‫دم��ر‬ ‫تنظيم‬ ‫ولكنه‬
‫اىل‬ ‫وحيتاج‬ ،‫عجيب‬ ‫بشكل‬ ،‫أدمغتهم‬ ‫وغسل‬
‫عمل‬ ‫طرق‬ ‫وفهم‬ ‫لفهمها‬ ‫واسعة‬ ‫علمية‬ ‫دراسات‬
‫استفاد‬ ‫وكيف‬ ،‫الواسعة‬ ‫وارتباطاته‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬
‫وكيف‬ ،‫واملخابرايت‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫من‬
‫القوى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وراوغ‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫غالط‬
‫الدولية؟‬ ‫واألنظمة‬
،‫بالشلل‬ ‫األمة‬ ‫اإلرهايب‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫أصاب‬ ‫لقد‬
‫حتوهلا‬‫فرصة‬‫ل‬ ّ‫فعط‬،‫يدري‬‫ال‬‫أو‬‫يدري‬‫حيث‬‫من‬
‫يف‬ ‫واملذهبية‬ ‫الطائفية‬ ‫الفتنة‬ ‫وأثار‬ ،‫الديمقراطي‬
‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫وشوه‬ ،‫العربية‬ ‫األقطار‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫البشعة‬ ‫عملياته‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫واملسلمني‬
‫هذا‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫كام‬ .)...‫وبلجيكيا‬ ‫(باريس‬ ‫اوروبا‬ ‫يف‬
‫واخلفية‬ ‫املكشوفة‬ ‫ختطيطاته‬ ‫عرب‬ ّ‫يرص‬ ‫التنظيم‬
‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫ختالفه‬ ‫جتربة‬ ‫كل‬ ‫استهداف‬ ‫عىل‬
‫حيصل‬ ‫مثلام‬ ‫الشعب‬ ‫عليها‬ ‫��ع‬‫مج‬‫أ‬ ‫��و‬‫ل‬‫و‬ ‫حتى‬
‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫ذهبت‬ ‫حيث‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬
‫الديمقراطي‬ ‫االصالح‬ ‫هنج‬ ‫اختيار‬ ‫اىل‬ ‫التونسيني‬
‫تدرجيي‬ ‫وحتول‬ ‫حرة‬ ‫وانتخابات‬ ‫دستور‬ ‫عرب‬
.‫وتعددي‬ ‫حر‬ ‫جمتمع‬ ‫نحو‬
‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫الزالت‬ ‫كام‬
‫وكيفية‬،‫الرسية‬‫ارتباطاته‬‫حول‬‫وخاصة‬،‫ضبابية‬
‫تكوينهم‬‫وماهو‬،‫فيه‬‫املؤثرين‬‫أكرب‬‫هم‬‫ومن‬،‫عمله‬
‫احلقيقية؟‬ ‫وغاياهتم‬ ‫احلقيقي‬
‫دنيا‬ ‫الفرنسية‬ ‫األنرتوبولوجيا‬ ‫أستاذة‬ ‫تقول‬
‫باجلامعة‬ ‫داع��ش‬ ‫تنظيم‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ ‫ب��وزار‬
‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫أن‬ :‫الفرنسية‬
‫االقناع‬ ‫عرب‬ ‫ضحاياها‬ ‫تستدرج‬ ‫��ش‬‫ع‬‫دا‬ ‫ان‬ ‫من‬
‫وال‬ ‫جدا‬ ‫ناقصة‬ ‫��ورة‬‫ص‬ ‫متطرفة‬ ‫دينية‬ ‫بأفكار‬
‫تستخدم‬ ‫فداعش‬ ،‫املشهد‬ ‫من‬ ‫ج��زءا‬ ‫اال‬ ‫متثل‬
‫األدمغة‬ ‫غسل‬ ‫يف‬ ‫والتعقيد‬ ‫الدهاء‬ ‫بالغة‬ ‫ادوات‬
‫جتعلنا‬ ‫ادوات‬ ،‫ضحاياها‬ ‫ع�لى‬ ‫واالس��ت��ح��واذ‬
‫أجهزة‬ ‫عمل‬ ‫ازاء‬ ‫نحن‬ :‫واحدة‬ ‫بخالصة‬ ‫نخرج‬
‫لصناعة‬‫ومتنوعة‬‫متباعدة‬‫موارد‬‫تستثمر‬‫مدربة‬
.‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫ارهابية‬ ‫ظاهرة‬
‫هلا‬ ‫نعود‬ ‫ربام‬ ‫حديثة‬ ‫معلومات‬ ‫كشفت‬ ‫كام‬
‫جهنمية‬ ‫خطط‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬
‫ومنها‬ ‫احلديثة‬ ‫الوسائل‬ ‫افضل‬ ‫تعتمد‬ ‫التنظيم‬ ‫هلذا‬
‫لألطفال‬ ‫املوجهة‬ ‫واملنتديات‬ ‫الدردشة‬ ‫غرف‬
‫الستدراجهم‬ ‫سنة‬ 14 ‫و‬ 12 ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫والشباب‬
‫من‬ ‫غفلة‬ ‫يف‬ ‫ادمغتهم‬ ‫��ل‬‫س‬��‫غ‬‫و‬ ‫واستقطاهبم‬
‫كاملة‬ ‫أشهر‬ ‫العمليات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وت��دوم‬ .‫املجتمع‬
‫«صيادي‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫وب��ارشاف‬ ‫سنوات‬ ‫ورب�ما‬
‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ ‫ثم‬ ،»‫والشباب‬ ‫األطفال‬
‫أخرى‬ ‫غرف‬ ‫اىل‬ ‫حتويلهم‬ ‫يقع‬ ‫تدرجييا‬ ‫اقناعهم‬
‫يتحولون‬‫وهكذا‬‫والعمليات‬‫بالتنظيم‬‫ارتباطا‬‫أكثر‬
‫اىل‬ ‫وبرسعة‬ ‫واملجتمع‬ ‫عائالهتم‬ ‫من‬ ‫غفلة‬ ‫يف‬
.‫وانتحاريني‬ ‫ارهابيني‬
‫الشباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫سقوط‬ ‫يفرس‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ربام‬
‫تونس‬ ‫يف‬ )‫التكوين‬ ‫ضعيف‬ ‫او‬ ‫الثقافة‬ ‫(منعدم‬
،‫التنظيامت‬ ‫ه��ذه‬ ‫رشك‬ ‫يف‬ ‫ال���دول‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وع��دد‬
‫تورطهم‬ ‫قبل‬ ‫ميلهم‬ ‫عن‬ ‫سريهم‬ ‫تكشف‬ ‫حيث‬
‫وتورط‬ ‫واملجون‬ ‫اللهو‬ ‫اىل‬ ‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬
.‫وخمدرات‬ ‫انحراف‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬
‫التنظيم‬‫هذا‬‫يكتسب‬‫وغريها‬‫األسباب‬‫هذه‬‫لكل‬
‫واحلذر‬‫الدراسة‬‫مزيد‬‫اىل‬‫تدعو‬‫شيطانية‬‫خطورة‬
‫بمخططاته‬ ‫حبىل‬ ‫تبقى‬ ‫ربام‬ ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫ألن‬
‫وترسبه‬ ‫اشتغاله‬ ‫وطرق‬ ‫حقيقته‬ ‫نجهل‬ ‫بقينا‬ ‫اذا‬
‫بسبب‬ ‫بطبعها‬ ‫املأزومة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫كالرمل‬
.‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫سنوات‬
‫دراسات‬‫مراكز‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫وأخواهتا‬‫داعش‬‫ان‬
‫غموضها‬ ‫لتفكيك‬ ‫ط���راز‬ ‫اع�لى‬ ‫م��ن‬ ‫وب��ح��وث‬
‫عالج‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫وتعقيداهتا‬ ‫وتشابكها‬
‫األمنية‬ ‫املعاجلات‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬ ،‫وبائها‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬
‫أسود‬‫اخطبوط‬‫أمام‬،‫قارصة‬‫ستبقى‬‫والعسكرية‬
‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مستفيدا‬ ‫التحوالت‬ ‫مع‬ ‫يتأقلم‬
.‫واخرتاعات‬ ‫نظريات‬ ‫من‬ ‫البرشية‬ ‫اليه‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫أحزاب‬� ‫داخل‬ ‫جدية‬ ‫نقا�شات‬ ‫أ�سبوع‬� ‫منذ‬ ‫تدور‬
‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫حل�سم‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫االئتالف‬
‫أكتور‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫البلدية‬
‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫وكان‬ ‫7102؟‬ ‫اىل‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫او‬ ‫القادم‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتن�سيقية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫جمع‬
‫من‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫املا�ضي‬
‫حيث‬ ‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬
30 ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫باجرائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫تتم�سك‬
‫اف�ضلية‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫أفاق‬� ‫يرى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اكتوبر‬
‫والبالد‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاهزية‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ب�سبب‬ ‫أجيل‬�‫الت‬
‫أما‬� .2016 ‫�سنة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫اوا‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ال‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫الق�ضية‬‫مناق�شة‬‫فيف�ضل‬‫تون�س‬‫نداء‬
‫يبدو‬‫كما‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫مع‬‫والت�شاور‬
‫من‬ ‫موحدا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫موقف‬ ‫ان‬
.‫املوعد‬‫حتديد‬
‫املتم�سك‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫وعد‬ ‫ح�سب‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫مبوعد‬
‫ؤكدا‬�‫م‬،‫أجيل‬�‫الت‬‫فكرة‬‫رف�ض‬‫�سابقا‬‫نف�سه‬‫على‬‫قطعه‬
‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ال‬ ‫�سانحة‬ ‫الفر�صة‬ ‫أن‬�
‫فيمكن‬ ‫�ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫وحتى‬ ،‫وقتها‬ ‫يف‬
‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫حتى‬ ‫فقط‬ ‫ب�شهرين‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬
.2016‫يف‬
‫مهلة‬ ‫أعطى‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫وامام‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫خالل‬ ‫وتوحيده‬ ‫موقفها‬ ‫حل�سم‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬
‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ان‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أ�سبوع‬�
‫قرار‬‫بذلك‬‫وي�سهل‬‫القانون‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫يف‬‫ي�سرع‬
.‫االيزي‬‫وعمل‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫املوعد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تناق�ش‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫وعلمت‬
‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫جتتمع‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫منفرد‬‫ب�شكل‬
‫على‬ ‫موحدة‬ ‫فكرة‬ ‫لتقدمي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬
.‫الرتابي‬‫التق�سيم‬‫وكيفية‬‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫موعد‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫االسبوع؟‬ ‫هذا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫تحسم‬ ‫هل‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫تغييب‬‫غرار‬‫عىل‬‫أخرى‬‫وتضخيم‬‫أخبار‬‫تغييب‬‫عىل‬‫البعض‬‫يرص‬‫ملاذا‬*
‫املعروفة‬ ‫الشخصيات‬ ‫بعض‬ ‫وحصول‬ ‫املبدع‬ ‫لشبابنا‬ ‫العاملية‬ ‫اجلوائز‬ ‫أخبار‬
‫عمري..)؟‬ ‫حياة‬ ‫الدكتورة‬ ‫املرزوقي–النائبة‬ ‫(الدكتور‬ ‫عاملية‬ ‫جوائز‬ ‫عىل‬
‫عن‬‫يروج‬‫ملا‬‫االحتياطي‬‫لالستعداد‬‫الرسمية‬‫السلطات‬‫سارعت‬‫هل‬*
‫(التطورات‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫رمادة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫حمتملة‬ ‫إرهابية‬ ‫عملية‬
‫أحد‬ ‫رسالة‬ ‫أو‬ ‫مكاملة‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫إرهابيي‬ ‫اعرتافات‬ – ‫ليبيا‬ ‫يف‬
‫خارجها...)؟‬ ‫بيت‬ ‫ورشاء‬ ‫رمادة‬ ‫مغادرة‬ ‫برضورة‬ ‫لوالدته‬ ‫اإلرهابيني‬
‫مصادرة‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدم‬ ‫توضيح‬ ‫إىل‬ ‫الرسمية‬ ‫السلطات‬ ‫تسارع‬ ‫مل‬ ‫ملا‬ *
‫املخلوع؟‬ ‫الرئيس‬ ‫نظام‬ ‫ورجال‬ ‫ومسؤويل‬ ‫وزراء‬ ‫بعض‬ ‫أمالك‬ ‫بعض‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫رسيعا‬ ‫ووزارتنا‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ *
‫املالبسات‬‫توضيح‬‫يف‬‫خاصة‬‫االجتامعية‬‫الشبكات‬‫عىل‬‫األخبار‬‫نرش‬‫نسق‬
‫عىل‬ ،‫ومنظورهيا‬ ‫أنشطتها‬ ‫ختص‬ ‫ومعطيات‬ ‫أخبار‬ ‫تـأكيد‬ ‫أو‬ ‫ونفي‬
‫مدنني؟‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مستشاري‬ ‫بخصوص‬ ‫جد‬ ‫ما‬ ‫غرار‬
‫احلركة‬ ‫بحزب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫نائبة‬ ‫ستتخذه‬ ‫ال��ذي‬ ‫القرار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ *
‫النائبة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫الوليد‬ ‫مرزوق‬ ‫بحزب‬ ‫العبدويل‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫الوطنية‬
‫تونس؟‬ ‫آفاق‬ ‫حزب‬ ‫بكتلة‬ ‫سابقا‬ ‫التحقت‬ ‫قد‬
‫بمفتي‬ ‫املثقفني‬ ‫بعض‬ ‫لقاء‬ ‫أثناء‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫القدس‬‫لزيارة‬‫العرب‬‫دعوة‬‫وإمكانية‬‫التطبيع‬‫موضوع‬‫حول‬،‫فلسطني‬
‫أبيب؟‬ ‫تل‬ ‫بمطار‬ ‫مرورا‬
‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعض‬ ‫وحتى‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫يرص‬ ‫ملاذا‬ *
‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫صورهتم‬ ‫لتلميع‬ ‫عليها‬ ‫يرشفون‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬
‫ملفات‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫امللفات‬ ‫تلك‬ ‫حساب‬ ‫وعىل‬ ‫منظورهيم‬
‫سيادية؟‬ ‫أو‬ ‫مضمونية‬
‫جيمع‬ ‫تذكاري‬ ‫نصب‬ ‫وضع‬ ‫فكرة‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫تدرس‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ *
‫احلبيب‬ ‫الثعالبي‬ ‫عبالعزيز‬ ‫الزعامء‬ ‫وخاصة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ء‬ ‫زعام‬
‫يوسف؟‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫والشهيد‬ ‫بورقيبة‬
‫جانفي‬ 27 ‫يف‬ ‫قفصة‬ ‫حادثة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫الدراسات‬ ‫غابت‬ ‫ملاذا‬ *
( ‫املشرتكة‬ ‫النقاط‬ ‫رغم‬ 2016 ‫��ارس‬‫م‬ 7 ‫يف‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬ ‫وحادثة‬ 1980
‫و‬ ‫دول‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫توظيف‬ – ‫–الصومعة‬ ‫الثكنة‬ ‫مهامجة‬
‫؟‬ )...‫حيدث‬ ‫مل‬ ‫شعبي‬ ‫بسند‬ ‫التوقع‬ – ‫خارجية‬ ‫أطراف‬
‫تطلقها‬ ‫التي‬ ‫الفزع‬ ‫صيحات‬ ‫امام‬ ‫الصمت‬ ‫احلكومة‬ ‫تواصل‬ ‫ملاذا‬ *
‫الكبرية‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫حتذر‬ ‫والتي‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫مهنة‬ ‫هيئات‬
‫النهائي‬ ‫بالغلق‬ ‫��رارا‬‫ق‬ ‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الصحف‬ ‫اعرق‬ ‫تعرتض‬ ‫التي‬
‫الصحافيني؟‬ ‫عرشات‬ ‫وترشيد‬
‫خصصت‬‫قد‬‫للمحامني‬‫الدويل‬‫اإلحتاد‬‫جملة‬‫أن‬‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫يف‬ ‫املحاماة‬ ‫لدور‬ ‫حمتواها‬ ‫من‬ ‫وجزءا‬ ‫األخري‬ ‫عددها‬ ‫غالف‬
‫وأهنا‬،‫الديمقراطي‬ ‫واالنتقال‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫تكريس‬‫يف‬ ‫تونس‬
"‫حمفوظ‬ ‫الفاضل‬ ‫"حممد‬ ‫للعميدين‬ ‫بصورة‬ ‫غالفها‬ ‫وشحت‬
‫الرباعي‬ ‫ضمن‬ ‫الفائزين‬ ‫ومها‬ ،"‫موسى‬ ‫بن‬ ‫الستار‬ ‫و"عبد‬
‫للسالم؟‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬
‫للدراسات‬ ‫رشكة‬ ‫اسس‬ ‫قد‬ "‫دانيال‬ ‫"كالوديو‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أسس‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫كوم‬ ‫ميديا‬ ‫"أنتار‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬
‫القابضة‬ "‫"شميس‬ ‫رشكة‬ ‫عائلته‬ ‫من‬ ‫وأفراد‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫صالح‬
‫األخ�يرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وان‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 3 ‫ب‬ ‫��ال‬‫م‬ ‫ب��رأس‬
‫برشكات‬ ‫مسامهات‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬ ‫املسك‬ ‫نشاطها‬ ‫يتضمن‬
‫تأسيسه‬ ‫السابقة‬ ‫أنشطته‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫أخرى‬
‫املركزية؟‬ ‫اجلامعة‬ ‫ملجموعة‬
‫تأسيس‬ ‫مشاورات‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املنصف‬ ‫الرتوتسكي‬ ‫الوجه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حزب‬
‫العبديل؟‬ ‫سمري‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫وسفري‬ ‫قوجة‬
‫وكالة‬‫مع‬‫تعاقد‬‫واللف‬‫للتغليف‬‫التقني‬‫املركز‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫الزيتون؟‬ ‫لزيت‬ ‫تروجيي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ملرافقته‬ ‫اتصال‬
‫كراء‬ ‫تعتزم‬ ‫بالساحل‬ ‫للنقل‬ ‫اجلهوية‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وفضاءات‬ ‫واقية‬ 200‫و‬ ‫حافلة‬ 200 ‫عىل‬ ‫اشهارية‬ ‫فضاءات‬
‫املنستري...)؟‬ – ‫سوسة‬ – ‫املهدية‬ ( ‫الساحل‬ ‫بواليات‬ ‫أخرى‬
‫سامهت‬ ‫قد‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫التي‬ ‫الغريب‬ ‫الوسط‬ ‫تنمية‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫بالقرصين‬
‫"بينكا‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫بتالة‬ ‫بناين‬ ‫��دي‬‫ش‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫أسسها‬
‫مال‬‫وبرأس‬‫الفالحية‬‫املنتوجات‬‫وتعليب‬‫لتحويل‬"‫أنقردينتش‬
‫هلا؟‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الراشدي‬ ‫محزة‬ ‫عني‬ ‫وقد‬ ،‫مليون‬ 300 ‫بــ‬
‫بشكل‬ ‫حتسم‬ ‫مل‬ ‫محيدة‬ ‫بلحاج‬ ‫برشى‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫أهنا‬ ‫و‬ ،‫احلرة‬ ‫لكتلة‬ ‫االنضامم‬ ‫قرار‬ ‫هنائي‬
‫تونس؟‬
‫عقارية‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫إج��راءات‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وذلك‬ ‫الفارطة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫للتعليم‬ ‫التأمني‬ ‫تعاونية‬
‫املؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 5‫إىل‬ ‫مليون‬ 500 ‫من‬
‫بالذكر‬‫واجلدير‬،‫بالدنا‬‫مغادرة‬‫قررت‬‫كوفباك‬‫للبرتول‬‫الكويتية‬
‫ممتلكاهتا‬‫القتناء‬‫اإليطالية‬"‫أيني‬"،‫سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫فاوضت‬‫أهنا‬
‫ذكر؟‬ُ‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يفض‬ ‫مل‬ ‫األمر‬ ‫لكن‬ ‫بتونس‬
‫والية‬ ‫(أصيل‬ ‫سليامن‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫الشاب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املجمع‬ ‫نفايات‬ ‫كل‬ ‫ل‬ ّ‫حيو‬ ‫اخرتاع‬ ‫إنجاز‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ،)‫صفاقس‬
‫وأسمدة‬ ‫إسمنت‬ ‫إىل‬ ‫وقفصة‬ ‫وصفاقس‬ ‫قابس‬ ‫يف‬ ‫الكياموي‬
‫مرشوعه‬ ‫يمكن‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ،‫الزراعة‬ ‫يف‬ ‫استعامهلا‬ ‫يتم‬
‫بالتلوث‬ ‫قابس‬ ‫دمرت‬ ‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫النفايات‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫من‬
)..‫وإسمنت‬ ‫أسمدة‬ ( ‫نافعة‬ ‫مواد‬ ‫إىل‬ ‫الرسطانية‬ ‫واألمراض‬
‫اجلهات؟‬ ‫بتلك‬ ‫عمالقة‬ ‫ملشاريع‬ ‫املجال‬ ‫وتفتح‬
‫رشكة‬ ‫بعث‬ ‫قد‬ ‫بوخشانة‬ ‫ال���رزاق‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫االسم‬‫خفية‬‫رشكة‬‫شكل‬‫يف‬‫والتربيد‬‫للخزن‬‫اجلديدة‬‫بمطامطة‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ 407 ‫بــــ‬ ‫مال‬ ‫وبرأس‬
‫للسيارات‬ ‫النقل‬ ‫لرشكة‬ ‫الصافية‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫مليون‬ 375‫و‬ ‫مليار‬ 33 ‫حوايل‬ ‫إىل‬ 2015 ‫سنة‬ ‫ارتفعت‬ ‫قد‬
‫املليامت؟‬
‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫سليم‬ ‫حسن‬ ‫السيد‬ ‫إبقاء‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫مبارشة‬ ‫بحالة‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬
‫كام‬ ،2016 ‫أفريل‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫وذلك‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫التقاعد‬ ‫سن‬
‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫االستثناء‬ ‫نفس‬ ‫محودة‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫منح‬ ‫تم‬
‫رئيس‬ ‫��دي‬‫ل‬ ‫خاصا‬ ‫مستشارا‬ ‫تعييه‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫العمومي‬
‫األمني؟‬ ‫بامللف‬ ‫مكلفا‬ ‫احلكومة‬
‫احلكومي‬ ‫األمر‬ ‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫صدر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫مشموالت‬ ‫وضبط‬ ‫بإحداث‬ ‫املتعلق‬
‫الثانية؟‬ ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬
‫فتح‬ ‫إعادة‬ ‫قرارها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫السويد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫و‬ ،‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫أغلقت‬ ‫والتي‬ ‫بتونس‬ ‫سفارهتا‬
‫بستكهومل؟‬ ‫مقيم‬ ‫وليبيا‬ ‫تونس‬ ‫لدى‬ ‫السويد‬ ‫سفري‬ ‫أن‬ ‫معلوم‬
‫رئيس‬ ‫لقاء‬ ‫اث��ر‬ ‫أن��ه‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫أك��دت‬ *
‫بمجلس‬ ‫اخلارجية‬ ‫الشؤون‬ ‫جلنة‬ ‫برئيس‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫تونيس‬ ‫اقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫النية‬ ‫تتجه‬ ،‫االيطايل‬ ‫الشيوخ‬
‫والفاعلني‬ ‫املستثمرين‬ ‫بمشاركة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫ايطايل‬–
...‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫االقتصاديني‬
‫اهليكيل‬ ‫التنظيم‬ ‫مراجعة‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫أيضا‬ ‫سيتم‬ ‫كام‬ ،‫منها‬ ‫القديمة‬ ‫أو‬ ‫اجلديدة‬ ‫سواء‬ ‫الوزارات‬ ‫لعديد‬
...‫العمومية‬ ‫واملنشآت‬ ‫املؤسسات‬ ‫لعديد‬ ‫اهليكيل‬ ‫التنظيم‬ ‫مراجعة‬
‫زيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫نتائج‬ ‫ملتابعة‬ ‫وزارية‬ ‫جمالس‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ *
‫واتصاالت‬ ،‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬
‫متت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫مع‬ ‫للوزراء‬ ‫منتظرة‬ ‫وزي��ارات‬
...‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫لدفع‬ ‫زياراهتا‬
‫ابنه‬ ‫تسليم‬ ‫ع�لى‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫صابر‬ ‫اإلره���ايب‬ ‫وال��د‬ ‫أرص‬ *
‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،2016 ‫مارس‬ 30 ‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫األمنية‬ ‫للسلطات‬
‫تسليم‬ ‫عىل‬ ‫أسبوعني‬ ‫منذ‬ ‫أرص‬ ‫قد‬ ‫للعدالة‬ ‫املطلوبني‬ ‫أحد‬ ‫شقيق‬
‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫تفتيش‬ ‫بطاقة‬ ‫نتاج‬ ‫األمنية‬ ‫للسلطات‬ ‫شقيقه‬
‫فرقة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رساحه‬ ‫إطالق‬
...‫بالقرجاين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫للهجرة‬ ‫السابق‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫النية‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫باخلارج‬ ‫للتونسيني‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الصابري‬ ‫بلقاسم‬
‫احلكومة‬ ‫غادروا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬ ‫تجهة‬ ُ‫م‬
‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫أحدهم‬ ‫يعني‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫يف‬
‫املؤسسات‬ ‫أهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬
...‫املالية‬
،‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫تأدية‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
...‫احلايل‬ ‫أفريل‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫املجر‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬
‫رئاسة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫احلثيث‬ ‫السعي‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫االهتاممات‬ ‫نفس‬ ‫هلا‬ ‫قوانني‬ ‫جتميع‬ ‫نحو‬ ،‫احلكومة‬
‫أمالك‬ ‫وجملة‬ ‫الصحة‬ ‫وجملة‬ ‫املياه‬ ‫جملة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫قانونية‬
... ‫الدولة‬
‫املسامة‬ ‫الكردي‬ ‫حممد‬ ‫��ايب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫زوجة‬ ‫رساح‬ ‫إطالق‬ ‫تم‬ *
‫شقيقه‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫مارس‬ 20 ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ ‫والذي‬ ،)‫(ر.ض‬
‫إيقاف‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫ومقابل‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫الصياح‬ ‫بمنطقة‬
‫حسب‬ ‫فقط‬ ‫بساعة‬ ‫املواجهة‬ ‫قبل‬ )‫زوجته‬ ‫شقيقة‬ ‫زوج‬ ( ‫عديله‬
...‫املصادر‬ ‫بعض‬
‫أس�لاك‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫أك��دت‬ *
‫عمليا‬ ‫جاهزة‬ ‫واملعتمدين‬ ‫للوالة‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫املعتمدين‬
‫وقد‬ ،‫الشغورات‬ ‫عىل‬ ‫كيل‬ ‫بشكل‬ ‫مركزة‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫تام‬ ‫بشكل‬
‫واجلدير‬ ،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫ممثيل‬ ‫مع‬ ‫بشأهنا‬ ‫التشاور‬ ‫تم‬
‫من‬ ‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫املعينني‬ ‫املعتمدين‬ ‫وضعية‬ ‫تسوية‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬
...‫مؤخرا‬ ‫إال‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬
‫وديوان‬‫العقارية‬‫للمدخرات‬‫وكالة‬‫إحداث‬‫الوارد‬‫من‬‫أصبح‬*
‫هيكلة‬ ‫إلعادة‬ ‫وإسرتاتيجية‬ ‫شاملة‬ ‫خطة‬ ‫ضمن‬ ‫العقارية‬ ‫للملكية‬
...‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬
‫للرئيس‬ ‫مستبعدة‬ ‫غري‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ *
...‫اجلارية‬ ‫السنة‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫بوتني‬ ‫فالديمري‬ ‫الرويس‬
،‫وفرنسا‬‫تونس‬‫بني‬‫السيايس‬‫للحوار‬‫عليا‬‫هيئة‬‫إحداث‬‫نحو‬*
‫هي‬ ‫فرنسا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫دفع‬ ‫مزيد‬ ‫هبدف‬
... ‫االقتصادية‬ ‫املبادالت‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫لتونس‬ ‫األول‬ ‫الرشيك‬
‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ،‫الوزارية‬ ‫بالدواوين‬ ‫منتظرة‬ ‫عديدة‬ ‫تعيينات‬ *
‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يدشن‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ *
‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ،‫متطورا‬ ‫إعالميا‬ ‫مركزا‬
... ‫للتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬
‫دورة‬‫واالتصاليني‬‫الصحفيني‬‫لتدريب‬‫اإلفريقي‬‫املركز‬‫نظم‬*
‫األسبوع‬ ‫كامل‬ ‫ستتواصل‬ ‫املكونني‬ ‫تكوين‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تكوينية‬
‫وهندسة‬ ‫املكونني‬ ‫لتكوين‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫القادم‬
‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫املركز‬ ‫اختتم‬ ‫كام‬ ،‫التكوين‬
‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫نظمت‬ ‫والتي‬ ،‫لإلرهاب‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التغطية‬ ‫حول‬
..."‫احلرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ناومان‬ ‫"فريدريش‬ ‫األملانية‬ ‫املؤسسة‬
‫أحسن‬‫الختيار‬‫مسابقة‬‫تنظيم‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫قررت‬*
‫موجهة‬‫دينية‬‫برامج‬‫الوزارة‬‫وستنتج‬،‫إذاعي‬‫تلفزي‬‫ديني‬‫برنامج‬
‫سمعية‬‫ملحات‬4‫وكذلك‬،2‫1و‬‫الوطنية‬‫يف‬‫ستبث‬‫والشباب‬‫لألطفال‬
... ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫هتتم‬ ‫إذاعية‬ ‫إعالنات‬ 5‫و‬ ‫برصية‬
10 ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫والصورة‬ ‫للسينام‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬ *
‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫ستقدم‬ ‫والتي‬ ‫قصرية‬ ‫أرشطة‬ 10 ‫إلنتاج‬ ‫مؤسسات‬
.‫السينامئية‬ ‫قرطاج‬
‫بمدينة‬ ‫تطبع‬ ،"‫ويكيل‬ ‫آراب‬ ‫"دي‬ ‫صحيفة‬ ‫أصبحت‬ *
‫وأبو‬ ‫لندن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ميشيغن‬
‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫حتريرها‬ ‫يدير‬ ‫االنقليزية‬ ‫باللغة‬ ‫أسبوعية‬ ‫وهي‬ ،‫ظبي‬
...‫رمضاين‬ ‫أسامة‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫تونس‬
‫اإلدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بعث‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫ب��وزارة‬ ‫��م‬‫ت‬ *
‫وإدارة‬ ‫العمومية‬ ‫للجامعات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫واهلياكل‬
‫ودائرة‬ )‫اجلهوية‬ ‫للشؤون‬ ‫العامة‬ ‫لإلدارة‬ ‫(التابعة‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬
‫بكل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫والية‬ ‫بكل‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬
‫املحلية‬ ‫اجلامعات‬ ‫ومساعدة‬ ‫القروض‬ ‫صندوق‬ ‫أصبح‬ ‫كام‬ ،‫والية‬
‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫الالمركزية‬ ‫ودعم‬ ‫تكوين‬ ‫ومركز‬
... ‫املحلية‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫األسود‬ ‫واألخطبوط‬ ‫وأخواتها‬ ‫داعش‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬4 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬5 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫مقعدا‬ 69( ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫قرر‬
‫حتديد‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ )‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬
‫وذلك‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫النهائي‬ ‫املوعد‬
‫اهتمام‬ ‫و�سط‬ ،‫املقبل‬ ‫�اي‬�‫م‬ 22 - 21 - 20 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬�
‫به‬‫�سيخرج‬‫وما‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫هذا‬‫مب�ضامني‬،‫ودويل‬‫وطني‬
‫ت�صوراتها‬‫ويف‬‫احلركة‬‫وممار�سة‬‫فكر‬‫يف‬‫جتديد‬‫من‬
.‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫حللول‬
‫ؤمترا‬�‫م‬328‫من‬‫أكرث‬�‫اجناز‬‫وبعد‬‫منتظرا‬‫جاء‬‫قرار‬
‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫يف‬ ‫وقطاعيا‬ ‫وجهويا‬ ‫حمليا‬
‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬
‫الداخلية‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ممار�سة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫متا�سكا‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫للجدل‬ ‫�ارة‬��‫ث‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬
.‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬
‫حمطة‬‫وليس‬‫مسار‬‫املؤمتر‬
‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مع‬ 2014 ‫ربيع‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫قد‬
‫امل�ضمونية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫كلفت‬ ‫التي‬ ‫امل�ضموين‬
‫وهي‬ ،‫أبرزها‬� ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حدد‬ ‫والتي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫ي�ساعد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫احلركة‬ ‫مل�سرية‬ ‫�شامل‬ ‫تقييم‬ ‫إجراء‬�
‫ي�سهم‬ ‫م�شرتك‬ ‫وعي‬ ‫وبناء‬ ‫املراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫فهم‬ ‫على‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫للحركة‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫الوجهة‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬
‫الفكرية‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ ‫بالديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫عالقة‬ ‫تفكيك‬
‫ومهامه‬ ‫�زب‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬
.‫الوطنية‬
‫بع�ض‬ ‫يظنه‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ظ‬��‫ح‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلي‬
‫من‬ ‫ظروف‬ ‫أملته‬� ‫قد‬ ‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫احلركة‬ ‫خارج‬
‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫احلركة‬ ‫اختارت‬ ‫عندما‬ 1981 ‫ربيع‬
‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫عقدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كحزب‬ ‫نف�سها‬
‫جوان‬ 6 ‫يف‬ ”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫والدة‬ ‫عن‬
‫ومن‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حتفظ‬ ‫وقد‬ ،1981
‫قد‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫خمتلفة‬ ‫تنظيمية‬ ‫م�ستويات‬
‫وطابعها‬ ”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�سمتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫خ‬‫أ‬�
‫بدرجات‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫كما‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫عرفت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ”‫“الدعوي‬
،‫احلركة‬ ‫عقدتها‬ ‫التي‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬
‫ت�ساعد‬ ‫مل‬ ‫احلركة‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫ولكن‬
.‫املو�ضوع‬‫يف‬‫النقا�ش‬‫إدارة‬�‫على‬
‫م�شاريع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مت‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫لي�س‬‫التطوير‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫نف�سها‬‫فر�ضت‬‫أخرى‬�‫لوائح‬
‫ومت‬،‫وفكرية‬‫و�سيا�سية‬‫تنظيمية‬‫خيارات‬‫عن‬‫مبعزل‬
‫كما‬ ،‫امل�ضامني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫داخل‬ ‫اال�شتغال‬
‫إدارة‬� ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫جهوية‬ ‫م�ضامني‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫بعث‬ ‫مت‬
‫أغلب‬� ‫ويعترب‬ .‫امل�ضامني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والنقا�ش‬ ‫احلوار‬
‫يف‬ ‫�واردة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫امل�ضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬�
‫مع‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫م�سار‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫الورقات‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫نخبتها‬ ‫ومع‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬
‫والدة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ا�ستمرت‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬‫يف‬‫معها‬‫التعاطي‬‫ي�سرت‬‫ومنهجية‬‫�سل�سة‬
‫إعداد‬� ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫ويعترب‬ .‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬
‫ينبني‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الناجح‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫توافقات‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫معمق‬ ‫داخلي‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫على‬
‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫التعاقد‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫ومنا�سبة‬ ،‫اخليارات‬ ‫لتتويج‬ ‫عر�سا‬
.‫حولها‬
‫االستعدادات‬‫من‬‫بقي‬‫ماذا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخفي‬ ‫ال‬
‫حمطة‬ ‫باعتبارها‬ ،‫املحطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫تهيبها‬ ‫العا�شر‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تعني‬ ‫حمطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫وطنية‬
،‫دقيق‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�رف‬��‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ح‬‫و‬
‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬
‫ي�ضاف‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬
،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬ ‫عديدة‬ ‫حتديات‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬�
‫والنجاح‬،‫االفتتاح‬‫حفل‬‫إعداد‬�‫يف‬‫النجاح‬‫املطلوب‬‫إذ‬�
،‫التوافقات‬‫حتقيق‬‫يف‬‫والنجاح‬،‫الور�شات‬‫إدارة‬�‫يف‬
‫يف‬ ‫والنجاح‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫م�ضامني‬ ‫ت�سويق‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬
‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫�ستقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الهيئات‬ ‫انتخاب‬
‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫�ر‬‫ب‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬
”‫التب�شري‬ “ ‫وبرامج‬ ‫�شعارات‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬
‫كل‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫تدبري‬ ،”‫التدبري‬ “ ‫وبرامج‬ ‫�شعارات‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬ ،‫التون�سيني‬
‫آمال‬‫ل‬ ‫واال�ستجابة‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫تر�سيخ‬
‫يف‬ ‫أمانيهم‬� ‫وحتقيق‬ ،‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬
.‫والكرامة‬‫احلرية‬
‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫اللقاءات‬ ‫تت�سارع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫وقد‬ ،‫عالقة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بقي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ّ‫للبت‬ ‫ال�شورى‬
‫حدد‬ ‫قد‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫أن‬� ”‫الفجر‬ “ ‫علمت‬
‫متهيدية‬ ‫دورة‬ ‫بتنظيم‬ ‫وذلك‬ ،‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫رزنامة‬
،‫جل�ستني‬ ‫على‬ 2016 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 03 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬
،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬
،‫الثالثة‬ ‫التكميلية‬ ”‫“اللوائح‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتناول‬ ‫وذلك‬
‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫للمجل�س‬ ‫ختامية‬ ‫دورة‬ ‫وعقد‬
‫م�شاريع‬‫على‬‫للم�صادقة‬‫وذلك‬،2016‫أفريل‬�10‫و‬9
‫تعديالت‬‫م�شروع‬‫نقا�ش‬‫وا�ستكمال‬‫التكميلية‬‫اللوائح‬
.‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫فازت‬
‫حياة‬ ‫�ورة‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫املهند�سة‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫م‬��‫ع‬
2016 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬ ‫�زة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫قام‬ ‫التي‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالبحرين‬
.‫العرب‬‫املهند�سني‬‫احتاد‬‫بها‬
‫جدارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نالتها‬ ‫التي‬ ‫ اجلائزة‬
18 ‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ‫عمري‬ ‫حياة‬ ‫النائبة‬
،‫�سوريا‬ ،‫اليمن‬ ،‫تون�س‬ :‫هي‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬
،‫البحرين‬ ،‫ال�سعودية‬ ،‫الكويت‬ ،‫قطر‬
،‫م�صر‬ ،‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬ ،‫�ين‬‫ط‬��‫س‬�����‫ل‬��‫ف‬ ،‫�راق‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬
،‫ال�سودان‬ ،‫ليبيا‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
.‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬،‫عمان‬
‫األولى‬ ‫الجائزة‬ ‫تنال‬ ‫عمري‬ ‫حياة‬
‫زة‬ّ‫ي‬‫المتم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫للمهندسة‬
‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫��ادرة‬‫ص‬��‫مل‬‫ا‬ ‫األم�لاك‬ ‫دائ��رة‬ ‫رئيسة‬ ‫قالت‬
‫معلومات‬ ‫بحوزهتا‬ ‫املصادرة‬ ‫األمالك‬ ‫دائرة‬ ‫إن‬ ‫عبيد‬ ‫ليىل‬ ،‫بتونس‬
‫السوابق‬‫ذوي‬‫من‬‫وأشخاص‬‫أسلحة‬‫بوجود‬‫تفيد‬”‫“خطرية‬‫أمنية‬
‫أحكام‬ ‫شأهنا‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫أم�لاك‬ ‫ات‬ ّ‫مقر‬ ‫ببعض‬
.‫باملصادرة‬
‫مجيع‬ ‫متلك‬ ‫األمنية‬ ‫اجلهات‬ ّ‫أن‬ ‫صحفي‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫وأوضحت‬
‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫أدلت‬ ‫أنهّا‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬
‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫متابعة‬ ‫بدوره‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬ ‫اخلطرية‬
.‫تعبريها‬ ‫وفق‬ ،‫العام‬ ‫باألمن‬ ‫يمس‬ ‫الذي‬
‫موجودين‬ ‫واألسلحة‬ ‫األشخاص‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫أش��ارت‬ ‫كام‬
‫أحكام‬ ‫فيهام‬ ‫الصادرة‬ ‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫منزيل‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬
.‫احلاممات‬ ‫أو‬ ‫بوسعيد‬ ‫سيدي‬ ‫يف‬ ‫باملصادرة‬
‫األمالك‬ ‫دائرة‬ ‫رئيسة‬ ‫رفضت‬ ‫األشخاص‬ ‫هوية‬ ‫وبخصوص‬
.‫التحقيقات‬ ‫لرسية‬ ‫نظرا‬ ‫الشخصية‬ ‫بمعطياهتم‬ ‫اإلدالء‬ ‫املصادرة‬
‫شيبوب؟‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫وأشخاص‬ ‫أسلحة‬
‫إحياء‬� ‫مرا�سم‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫بف�ضاء‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫انتظمت‬
‫الدكتور‬‫ال�سابق‬‫العايل‬‫التعليم‬‫ووزير‬‫املنا�ضل‬‫لرحيل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الذكرى‬
.‫وكثيف‬‫متميز‬‫ح�ضور‬‫و�سط‬‫�سامل‬‫بن‬‫املن�صف‬
‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫الفقيد‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫"جلنة‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫نظمت‬
‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫وح�ضره‬ ،‫املن�صوري‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ "‫�سامل‬
‫اجلامعات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعديد‬ ،‫�ودن‬�‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫العايل‬
‫رئي�س‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وقيادات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�شخ�صيات‬
.‫الفقيد‬‫عائلة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫احلركة‬
‫باحلا�ضرين‬ ‫رحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫اللقاء‬ ‫افتتح‬
‫الذي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫بعده‬‫الكلمة‬‫أخذ‬�‫لي‬،‫إطاره‬�‫يف‬‫اللقاء‬‫وو�ضع‬
.‫ّزة‬‫ي‬‫مم‬‫�صفات‬‫من‬‫فيه‬‫اكت�شفه‬‫وما‬‫الفقيد‬‫�شخ�صية‬‫إىل‬�‫تطرق‬
‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫فقد‬ ‫عزيزة‬ ‫بن‬ ‫حميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تون�س‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أما‬�‫و‬
‫يف‬ ‫جتول‬ ‫ثم‬ ‫خمت�صر‬ ‫فل�سفي‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫أخذ‬� ‫الذي‬ ‫املوت‬
.‫اجلامعة‬‫يف‬‫الفقيد‬‫مع‬‫له‬‫ذكريات‬‫بع�ض‬
‫عاد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بوع�صيدة‬ ‫عزالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الكلمة‬ ‫أخذ‬�‫لي‬
‫ذاكرا‬ ‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬ ‫إىل‬� ‫باحلا�ضرين‬
‫والنف�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الظروف‬ ‫وخمتلف‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫عديد‬
‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مناقب‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬
.‫اجلميع‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫قريحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ح�ضور‬ ‫لل�شعر‬ ‫وكان‬
‫املن�صف‬ ‫الفقيد‬ ‫يف‬ ‫نظمت‬ ‫بق�صيدة‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�شعرية‬ ‫مبداخلة‬
."‫الريح‬‫"�صهوة‬‫بعنوان‬‫وفاته‬‫عند‬‫�سامل‬‫بن‬
‫القامة‬‫هذه‬‫ويف‬،‫الرجل‬‫هذا‬‫حق‬‫يف‬‫لل�شهادات‬‫املجال‬‫فتح‬‫مت‬‫ثم‬
‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫ون�ضاليا‬ ‫وعلميا‬ ‫إن�سانيا‬�‫و‬ ‫أخالقيا‬� ‫الثابتة‬ ،‫ال�شاخمة‬
.‫للفقيد‬‫درب‬‫ورفقاء‬‫ونقابات‬‫جامعات‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫أ�ساتذة‬�
‫لنجله‬ ‫مبداخلة‬ ّ‫أ�ستهل‬� ‫الذي‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫بتكرمي‬ ‫اللقاء‬ ‫ليختتم‬
‫تدخالتهم‬ ‫على‬ ‫أثنى‬�‫و‬ ‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫�شكر‬ ‫الذي‬ ‫أ�سامة‬�
‫واعتزازا‬ ‫فخرا‬ ‫إال‬� ‫العائلة‬ ‫تزيد‬ ‫وال‬ ‫التاج‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫و�شهاداتهم‬
‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلنة‬ ‫وا�سكنه‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫بفقيدها‬
‫الورد‬ ‫من‬ ‫باقات‬ ‫تقدمي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫احل�ضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذهبي‬ ‫�سجل‬ ‫على‬
.‫العائلة‬‫أفراد‬‫ل‬‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬‫الهياكل‬‫خمتلف‬‫من‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫العاشر‬ ‫المؤتمر‬ ‫إلنجاح‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫استنفار‬
‫عبد‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫كبري‬ ‫اقبال‬ ‫و�سط‬
‫ح�صاد‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫كتابه‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬
‫اجنحة‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫ال�صغرية‬ ‫اليد‬ ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫الغياب‬
‫الوجوه‬ ‫عديد‬ ‫ح�ضرته‬ ‫التوقيع‬ ‫حفل‬ .‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬
‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫ومثلي‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫االوىل‬ ‫الفر�صة‬ ‫وكانت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫احلفل‬ ‫هذا‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬
‫التوقيع‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫كان‬ ‫احلميد‬ ‫إعالم..عبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫الكتاب‬ ‫لتقدمي‬
‫جادا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫احلديث‬ ‫اطراف‬ ‫ويتناول‬ ‫االبت�سامات‬ ‫يوزع‬
‫فيما‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متحدثا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫أحيانا‬� ‫�ازال‬��‫ه‬‫و‬ ‫أحيانا‬�
‫أيديهم‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫ال�صور‬ ‫التقاط‬ ‫على‬ ‫املعر�ض‬ ‫زوار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يحر�ص‬
.‫الغياب‬‫ح�صاد‬‫من‬‫االوىل‬‫الن�سخة‬
‫والباحث‬ ‫الكاتب‬ ‫ومنهم‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تفاعلوا‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬
‫خمطوطا‬ ّ‫الن�ص‬ ‫أت‬�‫�ر‬�‫ق‬ :‫والكاتب‬ ‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫قال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬
:‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫االنطباع‬...‫ن�شره‬‫بعد‬‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬‫ن�سخته‬‫يف‬‫قراءته‬‫أعيد‬�‫و‬
‫كما‬ ‫بط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و‬ ‫بط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫التنظيم‬ ‫رجل‬ ‫�صورة‬ ‫بني‬ ‫املفارقة‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫�صيغت‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫و‬ ‫عنه‬ ‫ي�شاع‬
‫ا�ستثمار‬ ‫أو‬� ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ّ‫الن�ص‬ ‫�صاحب‬ ‫يعمد‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫إن�سيابي‬� ‫تلقائي‬
‫ّة‬‫ي‬‫جماع‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫�سرية‬ ... ‫ف‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫أو‬� ‫التعقيد‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫أ�سمال‬�‫ر‬
‫بعمق‬‫البلد‬‫تاريخ‬‫من‬‫ملرحلة‬‫أدبي‬�‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫توثيق‬‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫أجيال‬‫ل‬
...‫الفت‬ ّ‫فكري‬‫بعد‬‫و‬‫وجداين‬
ّ‫ر‬‫�س‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�ّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫و‬ ‫لالنفتاح‬ ‫قابليتها‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫و‬ ‫متا�سكها‬
‫أف�ضل‬�‫�ضمن‬‫من‬‫اعتباره‬‫ميكن‬‫الذي‬‫االبداعي‬‫العمل‬‫هذا‬‫أ‬�‫فليقر‬‫ر‬ّ‫التطو‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سجن‬‫وايات‬ّ‫ر‬‫ال‬‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كتب‬‫ما‬
‫�صفوف‬:‫اخلا�صة‬‫�صفحتها‬‫عرب‬‫فقالت‬‫الكرمي‬‫عبد‬‫عائدة‬‫الكاتبة‬‫أما‬�
‫والعليا‬‫الو�سطى‬‫القيادات‬‫من‬‫والن�ساء‬‫الرجال‬‫من‬‫وال�شباب‬‫الكهول‬‫من‬
‫ؤوا‬�‫جا‬‫والبعيدة‬‫القريبة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫ُنخرطيها‬‫م‬‫ومن‬‫احلركة‬‫كتلة‬‫ومن‬
.‫ومنا�ضليها‬‫احلركة‬‫قيادات‬‫أحد‬�‫كتاب‬‫إم�ضاء‬�‫حفل‬‫حل�ضور‬
‫ال‬ ‫أغلبهم‬� ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫يقيني‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ »‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬« ‫امل�شهد‬
‫املجيء‬ ‫عناء‬ ‫ّدون‬‫ب‬‫يتك‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫بالكتاب؟‬ ‫وال‬ ‫بالثقافة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬
‫يف‬ ‫ي�ضعونه‬ ‫وقد‬ ‫ؤونه‬�‫يقر‬ ‫قد‬ »‫«كتاب‬ ‫إقتناء‬‫ل‬ ‫دراهمهم‬ ‫من‬ ‫ويدفعون‬
‫املكتب؟‬‫يف‬‫أو‬�‫البيت‬‫يف‬‫زاوية‬‫أو‬�‫كن‬ُ‫ر‬
‫ؤوا‬�‫جا‬‫أم‬�‫منية؟‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫أم‬�‫احلميد؟‬‫عبد‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫هل‬
‫و»الفزعة»؟‬»‫«الع�صبية‬‫هي‬‫أحدهم‬�‫قال‬‫كما‬‫أم‬�‫ذواتهم؟‬‫أجل‬�‫من‬
‫ولي�س‬ ‫ُرتاكبة‬‫م‬‫و‬ ‫بة‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫داخل‬ ‫والروابط‬ ‫العالقات‬
‫هي‬ ...‫أع�ضاءها‬� ‫بني‬ ‫يلحم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ »‫«ال�سمان‬ ‫طبيعة‬ ‫حتليل‬ ّ‫الهين‬ ‫من‬
‫أنا‬‫ل‬‫ـــ»ا‬‫ب‬ »‫أنا‬‫ل‬‫«ا‬ ‫روابط‬ ‫وهي‬ »‫ة‬ّ‫أخو‬‫ل‬‫و»ا‬ »‫و»ال�سيا�سة‬ »‫«التاريخ‬ ‫روابط‬
‫ي�صعب‬ ‫ُتما�سكة‬‫م‬ »‫«جماعة‬ ‫منهم‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ »‫«ال�سمان‬ ‫هو‬ ...»‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
...‫نظريا‬‫حتى‬‫تفكيكها‬
‫قيمة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫الذي‬ » ّ‫ال�صف‬ ‫وحدة‬ ‫وواجب‬ ‫إختالف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫«حق‬ ‫هو‬
.‫واملوجبة‬‫ال�سالبة‬‫مبعانيها‬‫ُ�شرتكة‬‫م‬
‫غري‬ ‫الت�ضامن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ّ‫ولعل‬
‫يجعل‬ ‫ولونا‬ ‫رائحة‬ ‫للم�شهد‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ »‫«الع�صبية‬ ‫وهذه‬ ‫امل�شروط‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقبل‬ُ‫مل‬ ‫�ست�شرفني‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لني‬ّ‫ل‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
.‫مواقفهم‬‫تقديرات‬‫قراءة‬‫يعيدون‬‫تون�س‬
‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫على‬‫تداعياته‬‫لفهم‬‫عمقا‬‫أكرث‬�‫لقراءة‬‫بحاجة‬‫امل�شهد‬
‫ال‬ ‫وملا‬ .‫مته‬ُ‫ر‬‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلقل‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫للحركة‬
‫باملنطقة؟‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ُ�ستقبل‬‫م‬‫على‬
‫واعالمية‬ ‫سياسية‬ ‫وجوه‬ ‫بحضور‬
:‫األول‬ ‫كتابه‬ ‫بصدور‬ ‫يحتفل‬ ‫الجالصي‬
‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الصغيرة‬ ‫اليد‬ ..‫الغياب‬ ‫حصاد‬
‫سالم‬ ‫بن‬ ‫منصف‬ ‫الدكتور‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫يحيي‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫فضاء‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬6 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬7 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫انتخابها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املها‬ ‫خيبة‬ ‫عن‬ ‫الن�صراوي‬ ‫را�ضية‬ ‫أعلنت‬� ‫فيما‬
‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫عرب‬ ‫وقالت‬ ‫اجلدد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالتهنئة‬ ‫الرتيكي‬ ‫اميان‬ ‫تقدمت‬ ‫التعذيب‬
‫مك�سب‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ :‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫�صفحتها‬
‫يف‬ ‫املك�سب‬ :‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫�ضائعة‬ ‫ا�سماء‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫تف�سدوه‬ ‫ال‬ ‫�ام‬�‫ه‬
‫بالتعاون‬‫والتعهد‬‫املنتخبة‬‫الهيئة‬‫اع�ضاء‬‫لكل‬‫وبالتوفيق‬‫االلية‬‫تر�سيخ‬
.‫للتعذيب‬‫تربير‬‫ال‬‫ثقافة‬‫تكري�س‬‫اجل‬‫من‬
‫الرتكيبة‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬
،‫ع�ضوا‬ 16 ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫للهيئة‬ ‫النهائية‬
:‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫يلي‬‫ويف‬
‫وحميدة‬ ‫�ردادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روى‬�‫م‬‫و‬ ‫�شعبان‬ ‫عفاف‬ :‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬
،‫مورو‬‫الدين‬‫و�ضياء‬‫الرم�ضاين‬‫وم�سعود‬‫الدين‬‫عز‬‫ولطفي‬‫الدريدي‬
،‫مبارك‬‫ال�سيدة‬:‫الطفولة‬‫حماية‬
‫فتحي‬ :‫االجتماعي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صون‬ ‫اجلامعيون‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬
،‫احللواين‬‫ورا�ضية‬‫اجلراي‬
،‫الكايف‬‫ونبيهة‬‫حايف‬‫التهامي‬:‫املتقاعدون‬‫الق�ضاة‬
‫بينو�س‬ ‫يا�سني‬ ‫وحممد‬ )‫نف�سي‬ ‫(طبيب‬ ‫العنابي‬ ‫�سليم‬ :‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫الله‬‫فتح‬‫وملياء‬
.‫كوكي‬‫ونورة‬‫كدا�شي‬‫الطاهر‬:‫املحامون‬
‫إداريا‬�‫و‬ ‫ماليا‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫التعذيب‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
‫دون‬ ‫واالحتجاز‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراكز‬ ‫زيارة‬ ‫منها‬ ‫�صالحيات‬ ‫بعدة‬ ‫وتتمتع‬
‫ن�شر‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�شهاداتهم‬ ‫وتوثيق‬ ‫باملتظلمني‬ ‫واالت�صال‬ ‫م�سبق‬ ‫إذن‬�
.‫التعذيب‬‫مناه�ضة‬‫ثقافة‬
‫االنتخاب‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫مبراحل‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫والفرز‬ ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬
‫الكتل‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫وبعد‬ ‫ال�ست‬ ‫اللجان‬ ‫من‬
‫�ساد‬ ‫وقد‬ ‫أ�صوات‬� 109 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الت�صويت‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬
‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫لرتكيبة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫�وار‬�‫ط‬‫أ‬� ‫جميع‬ ‫التوافق‬
.‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬
‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫وبانتخاب‬ ،‫حتزبها‬ ‫وعدم‬ ‫الهيئة‬
‫أع�ضائها‬� ‫انتخاب‬ ‫مت‬ ‫بعدما‬ ‫بخ�صو�صها‬ ‫ال�سجال‬ ‫�صفحة‬ ‫�وى‬�‫ط‬��‫ت‬
‫عل‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫وطنية‬ ‫هيئة‬ ‫أول‬� ‫لتكون‬ ‫مطلقة‬ ‫أغلبية‬�‫وب‬
.‫العربي‬‫ال�صعيد‬
‫اثر‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫بدرالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫منذ‬ ‫عملهم‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أ�شكر‬� :‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫أ�شكر‬� ‫كما‬ ‫إ�ستماع‬� 24 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ 2015 ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫تن�صيبها‬
‫الذين‬ 48 ‫ـ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سباق‬ ‫دخلوا‬ ‫الذين‬ 143 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املرت�شحني‬ ‫كل‬ ‫أي�ضا‬�
ّ‫احلظ‬ ‫يحالفهم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫نقول‬ :‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫و�صلوا‬
‫مقاومة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫قيمتهم‬ ‫من‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫النهائية‬ ‫للقائمة‬ ‫للو�صول‬
.‫ميادينهم‬‫يف‬‫كفاءاتهم‬‫ومن‬‫التعذيب‬
‫والتنمية‬ ‫للجمعيات‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�دا‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫احلالية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬
‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ّع‬‫ب‬‫مر‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫مت�شي‬
‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫لنظام‬ ‫الرجوع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫اجلمعيات‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫خطري‬‫أمر‬�‫وهو‬
‫ممكنا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ه‬����‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬��‫ن‬���‫ث‬ّ‫د‬���‫حم‬ ‫�ار‬���‫ش‬�����‫أ‬�‫و‬
‫للجمهورية‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫�ارا‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬�
‫ح�سب‬ ‫القانونية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫التون�سية‬
‫احل�صول‬‫مت‬‫إذا‬�‫إال‬�،2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫املر�سوم‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ممثال‬‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫موافقة‬‫على‬
‫اخلتم‬ ‫بو�ضع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للجمعيات‬ ‫العامة‬
‫أحكام‬‫ل‬ ‫�صريحة‬ ‫خمالفة‬ ‫يف‬ ‫البلوغ‬ ‫عالمة‬ ‫على‬
‫املر�سوم‬ ‫من‬ 11 ‫الف�صل‬ ‫يوجب‬ ‫حيث‬ ،‫املر�سوم‬
‫اجلمعية‬‫تكوين‬‫إ�شهار‬�‫إدراج‬�‫الر�سمية‬‫املطبعة‬‫على‬
‫عالمة‬ ‫إرجاع‬� ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬
‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫م�صالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البلوغ‬
‫املرا�سلة‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
.‫للحكومة‬‫العام‬‫للكاتب‬‫املوجهة‬
‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫يف‬ ‫والهام‬ ‫الثاين‬ ‫امل�ستوى‬ ‫أما‬�
‫حل‬ ‫فهو‬ ‫احلمدي‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلمعيات‬
‫حيث‬ ،‫الن�شاط‬ ‫ب�صدد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وغلق‬
،‫اخلريية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫لغلق‬ ‫إرادة‬� ‫هناك‬
‫تكونت‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫خلية‬‫عن‬‫�صدر‬2014‫�سنة‬‫ففي‬
‫حوايل‬ ‫بحل‬ ‫قرارات‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
‫وهو‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�ساندتها‬ ‫بدعوى‬ ‫جمعية‬ 150
‫املنظم‬2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫للمر�سوم‬‫خمالف‬‫أمر‬�
‫ال�ضمانات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للجمعيات‬
‫بداية‬ ‫العقوبة‬ ‫يف‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�ل‬�‫ح‬ ‫قبل‬
‫للن�شاط‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫التعليق‬ ‫إىل‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنبيه‬ ‫من‬
‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الق�ضائي‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫�شهر‬ ‫ملدة‬
‫جمعيات‬ ‫ملقرات‬ ‫املبا�شر‬ ‫إغالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ،‫أبدا‬� ‫يحدث‬
‫فقد‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫ؤ�ساءها‬�‫ر‬ ‫وا�ستجواب‬
‫والقرارات‬ ‫االنتهاكات‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وا�صلت‬
‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التع�سفية‬
‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫أجهزة‬� ‫بوا�سطة‬ ‫قام‬
.‫اجلمعيات‬‫ع�شرات‬‫حل‬‫إجراءات‬�‫ب‬
‫اخالالت‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫دثنا‬ّ‫حم‬ ‫واعترب‬
‫يتم‬ ‫مثلما‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫ال‬ ‫�شكلية‬
‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�شكلية‬ ‫إخالالت‬� ‫وهي‬ ،‫به‬ ‫التحجج‬
‫بحل‬ ‫املطالبة‬ ‫إىل‬� ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫بالكاتب‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ال‬
‫اجلمعيات‬ ‫حلداثة‬ ‫نتيجة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اجلمعيات‬
،2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫املر�سوم‬‫مبقت�ضيات‬‫وجهلها‬
‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫على‬‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫حيث‬
‫هذا‬‫حترتم‬‫مل‬‫التي‬‫اجلمعيات‬‫على‬‫بالتنبيه‬‫االكتفاء‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املر�سوم‬ ‫عليه‬ ّ‫ين�ص‬ ‫مثلما‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سا�سا‬� ‫قائمة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫ومتابعة‬ ‫وغلق‬ ‫حل‬ ‫عملية‬
.‫أخرى‬�‫دون‬‫جمعيات‬‫انتقاء‬‫أي‬�،‫االنتقاء‬‫على‬
‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫حمدي‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫رئا�سة‬ ‫را�سل‬ ‫ثم‬ ،‫بيانات‬ 4 ‫أ�صدر‬� ،‫املركز‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ور‬ ‫احلكومة‬
‫مع‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬‫و‬ ،‫ال�شعب‬
‫وحقوق‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬
‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫�ان،و‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬
‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫مت‬ ‫لذلك‬ ،‫ّبة‬‫ي‬‫خم‬ ‫كانت‬ ‫النتيجة‬
‫ممثلي‬‫من‬‫وفد‬‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫حيث‬،‫ب�سوي�سرا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬
‫وممثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫للتنمية‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬
‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫للجمعيات‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املر�صد‬
‫اجلمعيات‬ ‫بو�ضع‬ ‫إعالمهم‬‫ل‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫والت�ضييقات‬
‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫لتحويل‬ ‫مت�شي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬
‫الو�ضع‬ ‫حل�سا�سية‬ ‫نظرا‬ ،‫ودويل‬ ‫وطني‬ ‫عام‬ ‫أي‬�‫ر‬
‫�ضامنان‬‫والقانون‬‫الد�ستور‬‫أن‬�‫باعتبار‬،‫وخطورته‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلمعيات‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫حلرية‬
‫حممد‬ ‫مرحمة‬ ‫بجمعية‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫اجلمعيات‬‫بني‬‫من‬‫جمعيتهم‬‫أن‬�"‫"للفجر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الزياين‬
‫املرفوعة‬ ‫الق�ضية‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫م�ضايقات‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬
‫ومت‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫م‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫حل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�د‬�‫ض‬���
‫إعالم‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادم‬ ‫جلوان‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬
‫تقف‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�ستهدافهم‬ ‫ممنهج‬
‫إخالالت‬‫ل‬‫با‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬
.‫فقط‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫جل�سة‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫اخلريية‬ ‫تون�س‬ ‫جمعية‬
‫املرفوعة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬
‫حق‬‫يف‬‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫ العام‬‫املكلف‬‫قبل‬‫من‬‫ّها‬‫د‬‫�ض‬
‫بدعوى‬ ‫اجلمعية‬ ّ‫حل‬ ‫لطلب‬ ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
88 ‫املر�سوم‬ ‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫خرقت‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬�
‫والتقارير‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫بن�شر‬ ‫املتعلقة‬ ‫للجمعيات‬
‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اجلمعية‬ ‫أ�شارت‬� ‫حيث‬ ،‫واملالية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬
‫حتتفظ‬ ‫وهي‬ ‫وكاذبة‬ ‫واهية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫لها‬
‫املر�سوم‬‫باحرتام‬‫التزامها‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫التي‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫بكل‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التربعات‬ ‫كل‬ ‫ن�شر‬ ‫ومنها‬ ‫للجمعيات‬ 88
‫وعلى‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫الواردة‬
‫مراقب‬ ‫تقارير‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اجلمعية‬ ‫موقع‬
‫بكل‬ ‫للحكومة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكاتب‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫احل�سابات‬
‫أ‬�‫يطر‬ ‫تغيري‬ ّ‫أي‬���‫ب‬‫و‬ ‫القانون‬ ‫يطلبها‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬
‫تركيبة‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫منذ‬ ‫تلقائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫اجلمعية‬
‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫ تتع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،88 ‫باملر�سوم‬
‫يف‬ ‫وت�شكيك‬ ‫ت�شويه‬ ‫حلمالت‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫وب�صفة‬
.‫أن�شطتها‬�‫و‬‫متويالتها‬
‫املجتمع‬‫يف‬‫ون�شطاء‬‫ونقابيني‬‫وحقوقيني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫يردد‬
‫امنا‬ ‫الوحيد‬ ‫لعله‬ ‫بل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫للجميع‬ ‫حتقق‬ ‫مك�سب‬ ‫اكرب‬ ‫ان‬ ‫املدين‬
‫املحامل‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫لكن‬ .‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫هو‬
‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫وهي‬-‫الرئي�سية‬‫وف�ضاءاتها‬‫احلرية‬‫لهذه‬‫اال�سا�سية‬
،‫الكفيلة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫كم‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫باالختناق‬ ‫آخذة‬� -
‫ودفع‬‫حقيقي‬‫خطر‬‫اىل‬‫الوطنية‬‫ال�صحافة‬‫بتعري�ض‬،‫متفرقة‬‫او‬‫جمتمعة‬
.‫الن�شاط‬‫عن‬‫النهائي‬‫والتوقف‬‫االفال�س‬‫اىل‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬
:‫خالل‬‫من‬‫ذلك‬‫بدا‬
‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫قانون‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫االعالميني‬ ‫حماكمة‬ - 1 -
‫�صحفية‬‫وحتقيقات‬‫اعمال‬
‫على‬ ‫الثانية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫من‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫حرمان‬ - 2 -
‫وخارجها‬‫البالد‬‫داخل‬‫حتركهم‬‫من‬‫يحد‬‫مبا‬‫التوايل‬
‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التقلي�ص‬ - 3 -
‫اجلاري‬‫للعام‬‫بالن�سبة‬‫واملجالت‬
‫املطالب‬ ‫ملفات‬ ‫ح�سم‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫املماطلة‬ - 4 -
:‫ب‬‫املتعلقة‬‫املفتوحة‬
‫م�ستقل‬‫هيكل‬‫عرب‬‫العمومي‬‫اال�شهار‬‫توزيع‬‫تنظيم‬-
.‫واملجالت‬‫ال�صحف‬‫يف‬‫لال�شرتاكات‬‫العمومية‬‫الهياكل‬‫اقتطاع‬-
‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫أهيل‬�‫وت‬‫لدعم‬‫�صندوق‬‫ان�شاء‬-
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫انقاذ‬ ‫حماوالت‬ ‫مع‬ ‫الكلي‬ ‫التجاوب‬ ‫غياب‬ - 5 -
‫�شانها‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وغ�ض‬ ‫ال�صحفية‬
.)‫ال�صباح‬‫ودار‬‫البري�س‬ ‫�سنيب‬‫ؤ�س�ستي‬�‫(م‬
‫ج�سيم‬‫�ضرر‬ ‫خا�صة‬‫الثورة‬‫بعد‬‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫قطاع‬‫حلق‬‫فلقد‬
‫املن�شورات‬ ‫عدد‬ ‫نزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجلديدة‬ ‫منها‬ ‫القدمية‬ ،‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫أرهق‬�
‫ول�سنا‬ .‫اال�شرتاكات‬ ‫كميات‬ ‫وتراجعت‬ ‫اال�شهار‬ ‫م�ساحات‬ ‫وانح�سرت‬
‫يف‬‫متثلت‬‫الثورة‬‫حكومات‬‫اجراءات‬‫اوائل‬‫بان‬‫التذكري‬‫اىل‬‫بحاجة‬‫هنا‬
‫من‬‫تقتطعها‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫االدارة‬‫كانت‬‫التي‬‫اال�شرتاكات‬‫الغاء‬
‫كما‬.‫تذكر‬‫تكاد‬‫ال‬‫جدا‬‫�ضئيلة‬‫كميات‬‫اىل‬‫وخف�ضها‬‫والدوريات‬‫ال�صحف‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫احل‬ ‫العمومي‬ ‫اال�شهار‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫بالتعاقد‬ ‫قرارها‬ ‫ان‬
‫امل�شغلة‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحرم‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫فو�ضى‬
‫للدخل‬‫جدية‬‫م�صادر‬‫من‬‫اال�صناف‬‫وباقي‬‫ال�صحافيني‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬‫ل‬‫منها‬
‫ت�ضطر‬‫قد‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بع�ض‬‫ان‬‫بل‬.‫خانقة‬‫مالية‬‫الزمات‬‫عر�ضة‬‫وجعلها‬
.‫إنقاذها‬‫ل‬‫الدنيا‬‫االجراءات‬‫تتخذ‬‫مل‬‫اذا‬‫االفال�س‬‫إعالن‬�‫و‬‫التوقف‬‫اىل‬
‫اي‬‫تتخذ‬‫ومل‬‫امل�سار‬‫نف�س‬‫يف‬‫وا�صلت‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫فان‬‫وللعلم‬
‫املماطلة‬‫تعمدت‬‫انها‬‫بل‬،‫�شيء‬‫اي‬‫تغيري‬‫على‬‫التدليل‬‫�شانها‬‫من‬‫مبادرة‬
‫على‬ ‫قطعتها‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫بحلها‬ ‫اللتزامات‬ ‫وتنكرت‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬
‫اىل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫ير�شح‬ ‫مبا‬ ‫منا�سبات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬
‫القطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫مئات‬‫حرمت‬‫احلالية‬‫الو�ضعية‬‫وان‬‫خا�صة‬ ‫أزم‬�‫الت‬
‫ا�ضافة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫لتعطل‬ ‫نظرا‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫من‬
‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صرف‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غري‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�صحفية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬
.‫املكتوبة‬‫لل�صحافة‬‫امل�شرتكة‬‫االتفاقية‬‫تطبيق‬‫وعلى‬‫بانتظام‬
‫ارادة‬ ‫اي‬ ‫غياب‬ ، ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ، ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كما‬
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫القطاع‬ ‫ا�شكاالت‬ ‫حلل‬ ‫احلكومة‬ ‫لدى‬ ‫�سيا�سية‬
‫ماديا‬ ‫إ�ضعافه‬‫ل‬ ‫ممنهجة‬ ‫خطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫تركيع‬ ‫يف‬ ‫مبيتة‬ ‫نية‬
.‫مهنيا‬‫عليه‬‫اخلناق‬‫وت�ضييق‬
‫انتاجا‬ ‫للمجتمع‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫ومن‬
‫جانفي‬14‫منذ‬‫ا�ستهدافها‬‫وقع‬‫التي‬‫القطاعات‬‫اكرث‬‫من‬‫هو‬‫غزيرا‬‫فكريا‬
‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫اعدادا‬ ‫وان‬ ‫بالباطل‬ ‫واالتهام‬ ‫والتجريح‬ ‫إ�ساءة‬‫ل‬‫با‬
‫والتهديد‬ ‫االعتداءات‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫فيه‬ ‫والعاملني‬
.‫والقتل‬‫بالتفجري‬
‫يت�صور‬‫كما‬‫مكلفة‬‫هي‬‫وال‬‫باملرة‬‫تعجيزية‬‫لي�ست‬‫القطاع‬‫مطالب‬‫ان‬
‫ادنى‬ ‫حد‬ ‫�ضمان‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ،‫لها‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬ ،‫وهي‬ ،‫البع�ض‬
‫من‬ ‫للكثري‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫ا�ضافية‬ ‫�سنوات‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫ي�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬
.‫فيها‬‫للعاملني‬‫الكرمية‬‫واحلياة‬‫وال�شغل‬‫العناوين‬
‫العديد‬‫يف‬‫للقطاع‬‫املنتخبة‬‫الهياكل‬‫قدمتها‬‫التي‬‫القطاع‬‫مطالب‬‫فمن‬
:‫احلكومة‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫الدولة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫كبار‬‫إىل‬�‫املنا�سبات‬‫من‬
‫يف‬ ‫والزيادة‬ ‫والدوريات‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫إقتطاع‬�  - 1
‫من‬ ‫ك�شكل‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫املنتخبة‬ ‫القطاع‬ ‫هياكل‬ ‫ملطالب‬ ‫طبقا‬ ‫كمياتها‬
.‫الدعم‬‫ا�شكال‬
،‫بينة‬ ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬
‫انها‬ ‫بل‬ ‫�سابقاتها‬ ‫عر�ضته‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫جديدا‬ ‫ت�ضف‬ ‫مل‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫فان‬
‫الدولة‬‫ان‬‫الدوائر‬‫وكل‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫وليعلم‬.‫عنه‬‫تراجعت‬
‫يرتادها‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫ودوريات‬ ‫�صحفا‬ ‫تقتني‬ ‫ال‬
.‫ال�صحف‬‫لقراء‬‫الرئي�سية‬‫القاعدة‬‫نظريا‬‫ي�شكل‬‫وا�سع‬‫جمهور‬‫يوميا‬
‫لالتفاق‬ ‫طبقا‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫ح�سم‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫-  ا‬ 2
‫املواقع‬ ‫اىل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ا�شهارال�شبكات‬ ‫وتوجيه‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬
.‫التون�سية‬
،‫بني‬ ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬
‫الت�صرف‬‫تنظيم‬‫على‬‫اي�ضا‬‫مرة‬‫والول‬‫اتفقت‬‫للقطاع‬‫املمثلة‬‫الهياكل‬‫فان‬
‫به‬‫االنتفاع‬‫مقايي�س‬‫و�ضبطت‬‫و�شفاف‬‫عادل‬‫ب�شكل‬‫العمومي‬‫اال�شهار‬‫يف‬
‫واحرتام‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬�‫ب‬ ‫وااللتزام‬ ‫جيدة‬ ‫�صحافة‬ ‫انتاج‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬
.‫والتنوع‬‫التعددية‬‫و�ضمان‬‫القطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫حقوق‬
‫أنه‬�‫�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املكتوبة‬ ‫بال�صحافة‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�دوق‬�‫ن‬��‫ص‬��� ‫إن�شاء‬�  - 3
‫واحلفاظ‬ ‫احلديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫ومواكبة‬ ‫قدراتها‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتها‬
‫منها‬ ‫النامية‬ ،‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫على‬
.‫فرن�سا‬‫مثل‬‫املتقدمة‬‫او‬‫ال�شقيق‬‫املغرب‬‫مثل‬
‫ولن‬‫ا�ضافية‬‫م�صاريف‬‫الدولة‬‫يكلف‬‫لن‬‫املطالب‬‫لهذه‬‫اال�ستجابة‬‫ان‬
‫الر�شيد‬ ‫والت�صرف‬ ‫املحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫جديدة‬ ‫بنفقات‬ ‫كاهلها‬ ‫يثقل‬
‫الدعم‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫�سي�ساعدان‬ ‫للقطاع‬ ‫املمثلة‬ ‫الهياكل‬ ‫تقرتحهما‬ ‫اللذين‬
‫واالنتهازيني‬ ‫املتطفلني‬ ‫كل‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫منه‬ ‫ويق�صي‬ ‫فعال‬ ‫ي�ستحقه‬ ‫ملن‬
.‫ال�صحفية‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫ب‬‫امللتزمني‬‫وغري‬‫املن�ضبطني‬‫وغري‬
‫العام‬ ‫ الكاتب‬      ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫الوطنية    رئيس‬ ‫النقابة‬ ‫رئيس‬
‫لالعالم‬ ‫العامة‬ ‫   للنقابة‬         ‫الصحف‬ ‫   لمديري‬      ‫التونسيين‬ ‫للصحافيين‬
‫السعيدي‬ ‫  محمد‬             ‫الزهار‬ ‫   الطيب‬                ‫البغوري‬ ‫ناجي‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬
‫تختنق‬ ‫المكتوبة‬ ‫الصحافة‬
‫وطنيةللوقاية‬ ‫هيئة‬ ‫أول‬ ‫انتخاب‬
‫العربي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬
:‫املهنة‬ ‫هلياكل‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫فزع‬ ‫صيحة‬
:‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موثقة‬ ‫انتهاكات‬ ‫بسبب‬
‫بجينيف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مجلس‬ ‫إلى‬ ‫تلتجئ‬ ‫تونسية‬ ‫جمعيات‬
‫الن�سخة‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫نظم‬
‫للرتويج‬»‫الزيتونة‬‫مل�صرف‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫«ل�شهر‬‫الثالثة‬
‫عر�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويلية‬ ‫للحلول‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫ملبادئ‬‫املوافقة‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫منتجات‬
‫العقاريني‬ ‫للباعثني‬ ‫هامة‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬�‫و‬ ‫ال�سيارات‬ ‫ووكالء‬
.‫املعدات‬ ‫مزودي‬ ‫خمتلف‬
‫عمل‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
،‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شهر‬‫انطالق‬‫على‬‫أكيد‬�‫للت‬‫للعموم‬‫مفتوحة‬
‫االخت�صا�ص‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ 150 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫ح�ضرها‬
‫ل�صيغة‬‫العملية‬ ‫اجلوانب‬‫على‬‫التعرف‬‫ملزيد‬‫وذلك‬
‫التمويلي‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫�ارة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬
‫الزيتونة‬ ‫مل�صرف‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬
‫املمتازة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ‫�ب‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫يف‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫للم�صرف‬
‫إجارة‬‫ل‬‫ل‬‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬‫املزايا‬‫على‬‫جمل‬‫ح�سان‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫واملهنيني‬ ‫لل�شركات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وخا�صة‬
‫ماجد‬ ‫الزيتونة‬ ‫مل�صرف‬ ‫ال�شرعي‬ ‫التدقيق‬ ‫مدير‬
‫لل�شريعة‬ ‫�ارة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫مطابقة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الغر�س‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫وتطبيقاتها‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ع‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬
‫أته‬�‫ن�ش‬ ‫منذ‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬« :‫ال�سياق‬
‫وذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫امل�ستمر‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫لتكون‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬
‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ل‬ ‫املماثلة‬ ‫�ارة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ .‫املناف�سة‬
‫إعادة‬� ‫إيجار...ومتت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬�
‫مزيد‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫بكيفية‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫هيكلة‬
‫ق�سم‬ ‫إن�شاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ارة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيغة‬ ‫دعم‬
‫كل‬ ‫ت�شمل‬ ‫جهوية‬ ‫إدارات‬� ‫تكوين‬ ‫ثم‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫إجارة‬‫ل‬‫ل‬
‫�سلم‬ ‫إحداث‬� ‫أخريا‬�‫و‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫با‬ ‫مكلف‬ ‫منها‬ ‫واحدة‬
‫درا�سة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫للتقلي�ص‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫القرار‬ ‫تفوي�ض‬
‫الفوائد‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫امللفات‬
‫تف�سري‬‫ميكنكم‬)IntérêtsIntercalaires(
‫منتجات‬‫تقدمي‬‫على‬‫االخت�صا�ص‬‫أهل‬�‫اهتمام‬‫مدى‬
»...‫حرفائهم‬ ‫وتوجيه‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬
‫اإلجارة‬ ‫لشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫النسخة‬ ‫ينظم‬ ‫الزيتونة‬ ‫مصرف‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬8 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬9 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
..‫الثقايف‬‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫وفقيهات‬ ُ‫هاء‬َ‫ق‬ُ‫ف‬
،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬ ‫ونطقوا‬ ، ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ده‬ ‫�سكتوا‬ ، ‫�صهم‬ ُّ‫تخ�ص‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫فقيهات‬ ‫و‬ ‫فقهاء‬ -‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ – ‫هم‬
.‫ا‬ًّ‫ر‬‫�ش‬‫وا‬ُ‫ّط‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬
‫منهم‬ ‫وتعبت‬ ‫أ�سماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهم‬ ‫�ضجرت‬ ‫حتى‬ ،‫املبا�شر‬ ‫البث‬ ‫�شا�شات‬ ‫بهم‬ ‫فا�ضت‬ ‫قد‬
‫املعروف‬ “ ‫ب�ضة‬ْ‫ي‬‫و‬ُّ‫ر‬‫“ال‬ ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫من‬ ‫،فهم‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ان‬ ،‫املتابعون‬ ‫�صلفهم‬ ‫من‬ ‫وقرف‬ ‫االب�صار‬
‫أمور‬� ‫يف‬ ‫والفتوى‬ ‫للكالم‬ ‫نف�سه‬ ‫ح‬ ّ‫ير�ش‬ ‫الذي‬ ،ُ‫ه‬‫ال�سفي‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬‫اف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ “ ‫بكونه‬
..“ ‫بها‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ‫عن‬ ‫َد‬‫ع‬‫ويق‬ ،‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َايل‬‫ع‬َ‫م‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫،عندما‬ ‫منه‬ ‫أكرب‬� ‫هي‬ ‫،التي‬ ‫العامة‬
.‫الرديء‬‫للزمن‬ ٍ‫إفراز‬�‫،وك‬‫ّاعات‬‫د‬‫اخل‬‫ال�سنوات‬‫رموز‬‫من‬ ٍ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ر‬‫ك‬ ‫منه‬ ُ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وهوا‬
‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ويفتحون‬ ، ‫م�شبوهة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يثريون‬ ،‫الثقايف‬ ‫ْر‬‫ه‬‫الق‬ ‫وفقيهات‬ ‫فقهاء‬
‫الو�ضوء،وهم‬ ‫نواق�ض‬ ‫عن‬ ‫فيبحثون‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬ ٌ‫ب‬ َ‫ن�س‬ ‫ماله‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والطعن‬ ‫مز‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫ز‬ْ‫م‬‫اله‬
‫جون‬ّ‫ويرو‬ ، ‫نافلة‬ ‫وال‬ ‫فري�ضة‬ ‫مار�سوا‬ ‫ما‬ ‫ال�صالة،وهم‬ ‫حمور‬ ‫كون‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫و‬ ‫ؤون‬� ّ‫يتو�ض‬ ‫ال‬
‫امل�سجد‬ ‫عن‬ ‫بدائل‬ ‫لهم‬ ‫الن‬ .‫�ج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫رون‬ّ‫ف‬‫وين‬ ،‫ي�صومون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬‫ل‬، ‫ال�صوم‬ ‫ملفطرات‬
‫أي‬� ‫حتطيم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫وينادون‬ ،‫الثقايف‬ ‫القهر‬ ‫مفردات‬ ‫ت�سويق‬ ‫يف‬ ‫يتناف�سون‬ ، ‫احلرام‬
‫اىل‬ ‫،والدعوة‬ ‫النقاب‬ ‫على‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫احلجاب‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬ ، ‫والف�ضيلة‬ ‫للعفاف‬ ‫�سياج‬
‫مما‬‫تدمريه‬‫ميكن‬‫ما‬‫كل‬‫تدمري‬ ‫يف‬‫طريق‬‫خرائط‬‫ولهم‬،‫اجل�سد‬‫من‬‫امل�ستور‬‫ك�شف‬‫ّة‬‫ي‬‫حر‬
‫ذلك‬‫يف‬‫الو�سيلة‬‫تعوزهم‬‫ال‬‫أخالقه..وهم‬�‫و‬‫املجتمع‬‫مروءات‬‫من‬‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬
‫ّج‬‫رب‬‫بالت‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫تز‬ ‫�د‬�‫ق‬، ‫والوطنية‬ ‫وال�شرفواحلرية‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اديء‬�‫ب‬��‫م‬ ‫لكل‬ ‫�ون‬�ّ‫ق‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫هم‬
‫ّية‬‫د‬‫ومرت‬‫نطيحة‬‫بكل‬‫وا‬ّ‫ذ‬‫وتغ‬،‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫فا‬ ِّ‫ال�س‬‫ل‬ّ‫للت�سو‬‫بحذقهم‬‫ومتيزوا‬، ‫الفا�ضح‬‫العقائدي‬
‫الغربي‬‫امل�ستعمر‬‫ثقافة‬‫و‬‫أفكار‬�‫من‬‫وقوذة‬َ‫م‬‫و‬
‫من‬ ‫وعار�ضه‬ ‫خالفه‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫ر‬ُ‫يزج‬ ،‫د‬ّ‫لا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ،‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬
‫أو‬� ،‫اخليانة‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫يوا‬ْ‫ي�ستح‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫حال‬ ‫ُهم‬‫ع‬‫�ش‬َ‫ج‬ ،‫احلق‬ ‫أهل‬� ‫م�ست�ضعفي‬
‫ال�ضحايا‬‫دماء‬ ‫ويعر�ضون‬،‫للربوز‬‫حدث‬‫كل‬‫ميتطون‬‫تراهم‬،‫ال�ضمري‬‫أنيب‬�‫بت‬ ‫وا‬ ّ‫يح�س‬‫أن‬�
“ ٌ‫ة‬‫قاح‬َ‫و‬،ُ‫ة‬‫،واحليا‬َ ‫ف�ضيلة‬‫ال‬ “‫�شعارهم‬،‫ال�سيا�سي‬‫العلني‬‫للمزاد‬
‫ويجعلون‬ ‫ج�سدها‬‫اىل‬‫الو�صول‬‫عليهم‬‫لي�سهل‬‫أة‬�‫املر‬‫حترير‬‫اىل‬‫بالدعوة‬‫حون‬ ّ‫يتبج‬
‫ؤها‬�‫حيا‬ ‫ويقهرهم‬ ‫االنثى‬ ‫احت�شام‬ ‫هم‬ّ‫ز‬‫ي�ستف‬ ،‫والعفنة‬ ‫املاجنة‬ ‫�سهراتهم‬ ‫يف‬ ‫ة‬ َ‫ج‬ُْ‫لم‬ ‫منه‬
.‫نزواتهم‬‫إ�شباع‬�‫و‬‫غرائزهم‬‫تن�شيط‬‫وبني‬‫بينهم‬‫يحول‬‫أنه‬‫ل‬،‫�سرتها‬‫عقولهم‬‫ر‬ّ‫ت‬‫ويو‬
‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ّوا‬‫ب‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫عندهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫أن‬‫ل‬، ‫تلعنهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬ ،‫يات‬ّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ُفتون‬‫ي‬‫و‬
‫أن‬�‫،و‬ ‫ولدتهم‬ ‫من‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اليهم‬ ‫أح�سن‬� ‫من‬ ‫يلعنوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫كفرا‬ ‫الله‬ ‫نعمة‬ ‫ّلوا‬‫د‬‫ويب‬
‫بكل‬ ،‫وعالنية‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫،�س‬ ‫وطنهم‬ ‫،على‬ ّ‫عدو‬ ‫كل‬ ‫ي�ساوموا‬ ‫أن‬� ‫و‬ ،‫�صلبه‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫ي�صفعوا‬
‫خ�س‬َ‫ب‬‫ثمن‬
‫“..حتى‬‫لالن�سان؟‬ ً‫ة‬‫اهان‬ ‫ال�صالة‬‫اداء‬‫“يف‬ ‫أن‬�‫ي�ستنتج‬‫ان‬‫حنيفة‬‫أبو‬�‫عجز‬‫قد‬‫أترى‬�
‫وال�سجود‬ ‫الركوع‬ ‫حركات‬ ‫يف‬ ‫ان‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ، ‫البذاءة‬ ‫فقيهات‬ ‫،احدى‬ ‫باالكت�شاف‬ ‫ت�سبقه‬
‫التي‬‫وهي‬،‫والع�شرين‬‫الواحد‬‫القرن‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫باالن�سان‬‫يليق‬‫وال‬،‫له‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬‫ال‬‫خ�ضوعا‬،
ً‫ة‬ّ‫ب‬‫ُك‬‫م‬،‫ذليلة‬،ً‫ة‬‫ُنحني‬‫م‬،‫نهارها‬‫اكرث‬‫تق�ضي‬ “‫الن�سائي‬‫“الفريب‬‫أ�سواق‬�‫يف‬‫ع‬ّ‫ك‬‫تت�س‬‫تراها‬
.‫مقا�سها‬‫على‬‫مالب�س‬‫عن‬‫فيها‬‫تفت�ش‬ ‫امل�ستعملة‬‫الغربية‬‫أطمار‬‫ل‬‫وا‬‫مال‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫أكدا�س‬�‫،على‬
‫ب�شرف‬ ‫ليفوز‬ “ ‫اخلمر‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫أن‬� “ ‫ي�ستنبط‬ ‫أن‬� ‫ال�شافعي‬ ‫فات‬ ‫قد‬ ‫ترى‬ ‫أم‬�
‫على‬ ً‫ة‬‫جهر‬ ‫،ويعلنها‬ ‫الرديء‬ ‫الزمن‬ ‫فقهاء‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫هق‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ُت‬‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫د‬ ، ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفتوى‬ ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬
‫روالعربدة‬ْ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حلر‬ ‫التحليل‬‫ا�شارة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ُعط‬‫م‬،‫أ‬‫ل‬‫امل‬
‫اذا‬ : ‫�ة‬�‫ل‬‫�رذا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اءة‬�‫ن‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوقاحة‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ُجوههم‬‫و‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫،�سيماه‬ ‫�رداءة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فقهاء‬
،‫بالليل‬ ٌ‫ف‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ ، ً‫ا‬‫برهان‬ ‫ميلكون‬ ‫وال‬ ً‫ة‬ ّ‫ج‬ُ‫ح‬ ‫،اليقبلون‬ ‫كذبوا‬ ‫وعدوا‬ ‫،واذا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫فج‬ ‫خا�صموا‬
.‫بالنهار‬ ٌ‫ري‬‫م‬َ‫ح‬
“‫�شئت‬‫ما‬ ْ‫ع‬‫ن‬ ْ‫فا�ص‬ ِ‫ي‬ْ‫ت�ستح‬‫مل‬‫اذا‬ “‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ُو‬‫ب‬‫الن‬‫كالم‬ ‫من‬‫النا�س‬‫حفظ‬‫ومما‬
: ‫قوله‬‫يف‬‫ال�شافعي‬‫و�صدق‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫غلب‬ َِ‫لم‬‫العا‬ ُ‫خا�صمت‬‫إذا‬�‫و‬ *** ‫ني‬َ‫ب‬‫ل‬َ‫غ‬ َ‫ل‬‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خا�صمت‬‫إذا‬�
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫االنتقادات‬ ‫رغم‬ ّ‫الحل‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫خطوة‬
:‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬
‫و�صل‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفعت‬
‫إىل‬�‫ي�صل‬‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬‫تعداد‬‫كاد‬‫حتى‬،‫باملئة‬15‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫إىل‬�
‫ّد‬‫د‬‫وته‬ ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ُّ‫ز‬‫تخ‬ ‫حادة‬ ‫�شوكة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مواطن‬ ‫مليون‬
.‫مكت�سباتها‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫تراكمات‬ ‫نتيجة‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫البطالة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬ ‫املالئمة‬ ‫غري‬ ‫التعليمية‬ ‫والربامج‬ ‫اخلاطئة‬ ‫التنموية‬
‫وجذب‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫وبعد‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫حلها‬ ‫عبء‬
‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫أن‬� ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ثبت‬
‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫مهمة‬ ‫بل‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫طرف‬ ‫عاتق‬
‫الت�شغيل‬‫حول‬‫وطني‬‫حوار‬‫عقد‬‫على‬‫أي‬�‫الر‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬‫لذلك‬،‫املدين‬‫املجتمع‬
‫للو�صول‬ ‫اجلهود؛‬ ‫وتتظافر‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتتالقح‬ ‫بدلوه‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يديل‬
.‫حل‬‫إىل‬�
‫طريق‬‫خارطة‬
‫توافقت‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫تعترب‬ ‫ع�شرة‬ ‫إحدى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونقاطه‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬�
‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬‫للعمال‬‫نقابية‬‫ومنظمات‬‫حكومة‬‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ر�سمها‬‫على‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫من‬‫ومنظمات‬
‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫مزايدات‬ ‫ودون‬ ‫بنجاح‬ ‫طبقت‬ ‫إن‬� ‫واقعية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هذه‬
‫ترقيعية‬‫حلوال‬‫كونه‬‫عن‬‫يخرج‬‫نقاط‬‫من‬‫عر�ضه‬‫مت‬‫ما‬‫أن‬‫ل‬‫املع�ضلة؛‬‫حل‬
‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫انتهاجها‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫و�سربت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬
‫ال�سابقة‬ ‫احللول‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العليا؛‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫وذويهم‬
.‫جذوره‬‫من‬‫الداء‬‫تعالج‬‫مل‬‫م�سكنات‬‫مبثابة‬ ‫كانت‬
‫وناجعة‬‫واقعية‬‫بدائل‬
‫املع�ضلة‬‫حلل‬‫ناجعة‬‫بدائل‬‫تعد‬‫حلول‬‫من‬‫احلوار‬‫نهاية‬‫يف‬‫عر�ض‬‫ما‬
‫مل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التنموية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫جدوى‬ ‫بعدم‬ ‫اليقني‬ ‫أهمها‬� ‫لعل‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫وحل�سن‬ .‫البطالة‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫ت�ساعد‬
‫التنموية‬ ‫البدائل‬ ‫فيه‬ ‫تناق�ش‬ ‫اقت�صادي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬
‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الذكر‬ ‫أهل‬�‫و‬ ،‫منها‬ ‫أجنع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الختيار‬ ‫بعمق‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫أف�ضل؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنوال‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورجال‬ »‫و»كونكت‬
‫التي‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫غ‬‫إ‬� ‫دون‬ »‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫«�شعاب‬ ‫ـ‬��‫ب‬ ‫أدرى‬�
.. »‫العامل‬ ‫ويجوع‬ ‫العرف‬ ‫ي�شتكي‬ ‫«ال‬ ‫حتى‬ ‫العمال‬ ‫نقابات‬ ‫�ستقدمها‬
‫والتكوين‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫هي‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النقاط‬ ‫ثاين‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ناجع‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫أهيل‬�‫والت‬
‫توفري‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫مردودية‬ ‫له‬ ‫�ستكون‬ ‫الب�شرية‬
‫طاقتها‬ ‫وتقوى‬ ‫أكرث‬� ‫لتنمو‬ ‫بالكفاءات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتنمية‬ ‫احتياجاته‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لريادة‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫منظومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫الت�شغيلية‬
‫�سي�شجع‬ ،‫التمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫وتعزز‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫تنمي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫فيه‬ ‫النجاح‬ ‫لهم‬ ‫وتي�سر‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫�وج‬�‫ل‬‫و‬ ‫على‬ ‫ال�شبان‬
‫ال�ضغط‬‫ويخفف‬،‫التنمية‬‫ن�سق‬‫ويرفع‬،‫�شغل‬‫مواطن‬‫توفري‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬
‫باالقت�صاد‬ ‫االرتقاء‬ ‫هو‬ ‫آخر‬� ‫أمر‬�‫ب‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫وتعززت‬ ،‫الدولة‬ ‫على‬
‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبادئ‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬
‫الثالثة‬ ‫ّعامة‬‫د‬‫ال‬ ‫ليكون‬ ، ّ‫االقت�صادي‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫وبني‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬
‫بعث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ّ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫لالقت�صاد‬
،‫ملجموعة‬ ‫بل‬ ،‫لفرد‬ ‫ملكيتها‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫تعا�ضدية‬ ‫أو‬� ‫ت�شاركية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫البطالة‬ ‫مل�شكلة‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلوار‬
‫املهني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬
‫املنق�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫والت�شغيل‬
‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬
‫يف‬ ‫العذاري‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫اختتام‬ ‫عقب‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬
‫إجناح‬�‫ب‬ ‫االلتزام‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬
‫وتفعيل‬ ‫الت�شغيل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبادئ‬
.‫احلوار‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫العاجلة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫تعد‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫تتويجا‬
‫وترجمت‬ ‫بالنقا�شات‬ ‫ثرية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬
‫إيجاد‬�‫اجل‬‫من‬‫البالد‬‫يف‬‫القوى‬‫لكافة‬‫فعليا‬‫انخراطا‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫البطالة‬‫ملع�ضلة‬‫حلول‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املنظمات‬ ‫ودعت‬ ‫هذا‬
‫لت�سهيل‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫إدراج‬� ‫إىل‬� ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫حول‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬ ‫تنفيذ‬ ‫عملية‬
.‫الت�شغيل‬
‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كيمون‬ ‫بان‬ ‫وقال‬
‫املعطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫وان‬ ‫لتون�س‬ ‫مهم‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حتدي‬
‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أكد‬�‫كما‬،‫للتطرف‬‫عر�ضة‬‫يكون‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫�سندا‬ ‫�سيظل‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬
‫االنتقال‬ ‫يرتافق‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫لتون�س‬
‫ومع‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
.‫االجتماعي‬‫النهو�ض‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬
‫بالت�شغيل‬ ‫الدفع‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫التخفيف‬‫باخل�صو�ص‬‫منها‬‫تون�س‬‫يف‬
.‫العاملة‬‫أة‬�‫املر‬‫م�شاركة‬‫ودعم‬‫البريوقراطية‬
‫�سيا�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫كيمون‬ ‫بان‬ ‫ودعا‬
‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫تقلي�ص‬ ‫تكفل‬ ‫بدقة‬ ‫موجهة‬
‫من‬ ‫املتوفرة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬
‫ال�شغل‬‫ل�سوق‬‫حية‬‫برامج‬‫و�ضع‬‫أهمية‬�‫على‬‫أكد‬�‫و‬
‫املتخرجني‬‫من‬‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ت�ستهدف‬
‫القطاع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متويلهم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يتعني‬ ‫الذين‬ ‫اجلدد‬
‫النقابات‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫وال�شركاء‬ ‫العام‬
.‫واملنظمات‬‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫العمل‬‫أ�صحاب‬�‫و‬
‫والتقدير‬ ‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاعر‬ ‫من‬ ‫يكنه‬ ‫عما‬ ‫أعرب‬�‫و‬
‫ون�شيط‬ ‫مبدع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬‫و‬
.‫البالد‬‫يف‬‫امل�ستدامة‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫املنبثق‬ ‫الت�شغيل‬
‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫تكوين‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ،‫الت�شغيل‬
‫حتددها‬ ‫التي‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫للحاجيات‬ ‫لال�ستجابة‬
‫تعاقدي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫م�سبقا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫مقابل‬ ‫باالنتداب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫فيه‬ ‫تلتزم‬ ‫خ�صو�صي‬
‫أهيل‬�‫والت‬‫التكوين‬‫فيها‬‫مبا‬‫املراحل‬‫كل‬‫يف‬‫ت�شريكها‬
.‫والتقييم‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫متتيع‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫كما‬
‫واملنتفعني‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫املهني‬ ‫والتكوين‬
‫والتنقل‬ ‫العالج‬ ‫مبجانية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الن�شيطة‬ ‫بالربامج‬
‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫فقدان‬ ‫على‬ ‫التامني‬ ‫منظومة‬ ‫إحداث‬� ‫مع‬
‫الن�شيطة‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�را‬‫ب‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫وبعث‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ر‬ ‫جمال‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫للت�شغيل‬
‫ي�شرف‬ ‫موحد‬ ‫هيكل‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬
‫امل�ساندة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫منظومة‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫املتخذة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫والتمويل‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫و�ضع‬‫إقرار‬�‫مت‬،‫والت�ضامني‬‫االجتماعي‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬
‫االقت�صاد‬ ‫مفهوم‬ ‫يحدد‬ ‫موحد‬ ‫مرجعي‬ ‫قانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬�
‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫ومكوناته‬ ‫ومبادئه‬ ‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬
‫اال�ستثمار‬ ‫دفع‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫مبكامن‬ ‫يتعلق‬
‫إقرارها‬�‫و‬ ‫العالية‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫الطاقة‬ ‫ذات‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬
.‫أولوية‬�‫ذات‬‫كقطاعات‬
‫ال�شراكة‬ ‫جمال‬ ‫أي�ضا‬� ‫العاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شملت‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القطاعني‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫برامج‬ ‫لتنفيذ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬
‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬
‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫إقرار‬�‫مت‬،‫ؤ�س�ساتي‬�‫وامل‬‫التنظيمي‬‫إطار‬‫ل‬‫با‬
‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أعلى‬�
‫الرامية‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وتقييم‬ ‫واملتابعة‬ ‫التحكيم‬ ‫يتوىل‬
‫العاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ ،‫بالت�شغيل‬ ‫للنهو�ض‬
‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫إقرار‬� ‫مت‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫اخلا�صة‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫وحتيينها‬ ‫باخلارج‬ ‫الت�شغيل‬ ‫عرو�ض‬ ‫حول‬
‫واالخت�صا�صات‬‫الواعدة‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫دورية‬‫درا�سات‬
.‫املطلوبة‬
‫ؤمل‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطوة‬ ‫هو‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬
‫خالل‬‫رفع‬‫مطلب‬‫واهم‬‫التحديات‬‫اكرب‬‫جتاوز‬‫خاللها‬‫من‬
.‫اجلهود‬‫كل‬‫ت�ضافر‬‫ب�ضرورة‬‫دعوات‬‫و�سط‬‫الثورة‬
‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫الحوار‬ ‫مخرجات‬ ‫أهم‬ ‫هذه‬
‫وتخلق‬ ،‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدعم‬ ‫وتلقى‬
.‫وتنمويا‬‫اجتماعيا‬‫عالية‬‫مردودية‬‫ذات‬»‫اقت�صادية‬‫«كيانات‬
‫اجلميع‬‫مهمة‬
‫بدت‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ج‬‫�ر‬��‫خم‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫حول‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫مبادئ‬ ‫�صياغة‬ ‫على‬ ‫�سهر‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬
‫أهدافه‬�‫حتقيق‬‫يف‬‫ينجح‬‫لن‬‫احلوار‬‫هذا‬‫أن‬�‫ب‬‫واعني‬‫الت�شغيل‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫نقاطه‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫لل�سهر‬ ‫اجلميع‬ ‫جتند‬ ‫إذا‬� ‫إال‬�
‫كمحور‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫النهو�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫إحداها‬� ‫يف‬ ‫جتلى‬
‫م�ضامني‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫للحوار‬ ‫أ�سا�سي‬�
‫للحوار‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫إحداث‬� ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫االجتماعي‬ ‫العقد‬
.‫االجتماعي‬
‫للجميع‬ ‫حت�سي�س‬ ‫هو‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫فتنزيل‬
‫بال�سلم‬ ‫إال‬� ‫تتحقق‬ ‫لن‬ ‫والتنمية‬ ،‫بالتنمية‬ ‫إال‬� ‫ت�شغيل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬
‫اتفاقيات‬ ‫إىل‬� ‫بالو�صول‬ ‫مرهون‬ ‫بدوره‬ ‫وهذا‬ ،‫االجتماعي‬
‫ا�ستفحال‬‫أ�سباب‬�‫من‬‫أن‬�‫ثبت‬‫فقد‬‫أعراف؛‬‫ل‬‫وا‬‫النقابات‬‫تر�ضي‬
‫ثم‬ ،‫واالحتجاجات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرثة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البطالة‬
‫ن�سبة‬ ‫وتراجع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وغلق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬
.‫ال�صفر‬‫دون‬‫ما‬‫إىل‬� ّ‫النمو‬
‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬‫رسائل‬
‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫متثلت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫إيجابية‬� ‫ر�سائل‬ ‫بثالث‬ ‫بعث‬
‫يف‬ ‫جت�سد‬ ‫وقد‬ ،‫البطالة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫لبالدنا‬ ‫الدويل‬ ‫الدعم‬ ‫يف‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫�ضيوف‬ ‫ح�ضور‬
‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫ورئي�س‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ورئي�س‬ ‫املتحدة‬
‫تون�س‬‫دعم‬‫ب�ضرورة‬‫العامل‬‫إميان‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫ح�ضور‬‫وهو‬،‫للعمل‬
.‫الت�شغيل‬‫جمال‬ ‫يف‬
‫ال�شغل‬ ‫احتادي‬ ‫م�شاركة‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬
‫معا‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫يدفعهما‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬‫النقطة‬‫أما‬�.‫بينهما‬‫اخلالفات‬‫�صفحة‬ ّ‫وطي‬‫إجناحه‬‫ل‬
‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫أطياف‬� ‫خمتلف‬ ‫م�شاركة‬ ‫فهي‬ ،‫الثالثة‬
‫جتب‬ »‫م�شرتك‬ ّ‫«عدو‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬
‫نحو‬ ‫�ستدفع‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫متحدين‬ ‫مقاومته‬
.‫امل�شرتك‬‫الهدف‬‫هذا‬‫لتحقيق‬‫اجلهود‬‫كل‬‫تظافر‬
‫أخرى‬‫مرة‬..‫النشاز‬‫األصوات‬
‫املكثف‬ ‫احل�ضور‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�سعت‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬
‫من‬ »‫التون�سيني‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫«و‬ ‫�صفو‬ ‫تعكري‬ ‫إىل‬� ‫كعادتها‬ ‫الن�شاز‬
‫«املتفرج‬ ‫�ادات‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الغياب‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫بالنظر‬ ‫للوقت‬ ‫م�ضيعة‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بع�ضهم‬ ‫كقول‬ »‫فار�س‬
‫جت�سيم‬ ‫باجتاه‬ ‫للم�ضي‬ ‫حقيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫غياب‬ ‫إىل‬�
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫مع�ضلة‬ ‫�ل‬�‫حل‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬
‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫يرتجم‬ ‫ال‬ ‫احلجم‬ ‫بذلك‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫أن‬���‫ك‬‫و‬
‫بطريقة‬ ‫�سيتحقق‬ ‫امل�شكلة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ّ‫أن‬�‫وك‬ ،‫املع�ضلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬
،‫الت�شغيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬�
‫ؤى‬�‫الر‬ ‫أو‬� ‫احللول‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ »‫و»م�شتقاتها‬ ‫اجلبهة‬ ‫وكالعادة‬
‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫احتاد‬‫وزاد‬،‫للبطالة‬‫حل‬‫بتحقيق‬‫الكفيلة‬
‫املرور‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�« ‫قال‬ ‫أن‬�‫ب‬ »‫«الن�شاز‬ ‫ذاك‬ ‫حدة‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫لكل‬ ‫املبا�شر‬ ‫والتنفيذ‬ ‫الفعلية‬ ‫القرارات‬ ‫إىل‬�
‫التنفيذ‬‫�سيتم‬‫كيف‬‫ندري‬‫«وال‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫اجلمعيات‬‫طرحتها‬
‫واالحتجاجات‬ »‫فا�صل‬ ‫«ال�صفر‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ّ‫النمو‬ ‫ون�سبة‬
‫الدالالت‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫من‬ ّ‫ولعل‬ ..‫العمل‬ ‫ت�شل‬ ‫تكاد‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫الذي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫الفعال‬ ‫احل�ضور‬ ‫للحوار‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫حقق‬‫احلوار‬‫وان‬»‫الن�شاز‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫«ا‬‫عزلة‬‫يعنيه‬‫فيما‬‫يعني‬
.ّ‫احلل‬‫نحو‬‫ثمينة‬‫خطوة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬10 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬11 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫مكتب‬ ‫افتتاح‬
‫ملا‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ببالدنا‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كان‬ ،‫تون�س‬
‫أهلتها‬� ‫عاملية‬ ‫و�سمعة‬ ،‫كبري‬ ‫دويل‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫للهيئة‬
،‫املتحدة‬‫واململكة‬،‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يف‬‫لل�شراكة‬
‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫وهي‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيت‬ ‫ذات‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
. ‫والتنمية‬ ‫والتعليم‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫دولة‬ 120 ‫نحو‬
‫العاملية‬‫اإلسالمية‬‫اإلغاثة‬‫هيئة‬‫أولويات‬
‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫اح�سان‬ ،‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫�سعودي‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫مليار‬ 40 ‫نحو‬ ‫تبلغ‬ ‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬ »‫للفجر‬ »‫الطيب‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫الب�شر‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫ع�شرات‬ ‫منها‬ ‫ا�ستفاد‬
‫العربية‬ ‫اململكة‬ ،‫ال�شريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫دولة‬ ‫حتملها‬ ‫التي‬ ‫الر�سالة‬ ‫واجب‬
‫أفاد‬� ‫بتون�س‬ ‫الهيئة‬ ‫فيها‬ ‫�ستعمل‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ »‫ال�سعودية‬
‫يعرف‬‫أوما‬�،‫ال�صغرى‬‫وامل�شاريع‬،‫رم�ضان‬‫وقفة‬،‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬‫كفالة‬»‫الطيب‬
‫ال�شعودية‬ ‫إ�سهامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫امل�ستدامة»وذلك‬ ‫بامل�شاريع‬
‫اململكة‬‫نفذتها‬‫كالتي‬،‫العاجلة‬‫إغاثة‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�صحية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫إغاثية‬‫ل‬‫ا‬
‫جويا‬ ‫ج�سرا‬ ‫أقامت‬� ‫حيث‬ 2012 ‫في�ضانات‬ ‫إبان‬� ،‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬
.‫لتون�س‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫مل�ستحقيها‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لنقل‬
‫خدماتها‬ ‫تقدم‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهيئة‬ ‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫منذ‬
‫ملنظمة‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬ ‫وهي‬ ،‫اخلم�س‬ ‫القارات‬ ‫يف‬ ‫ال�شعوب‬ ‫لع�شرات‬
‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطات‬ ‫ولها‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫والدول‬ ،‫وا�سرتاليا‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬
‫يف‬ ‫وبالطبع‬ ،‫والبلقان‬ ،‫والقوقاز‬ ،‫البلطيق‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫االوروبية‬
.‫االفريقية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ،‫فل�سطني‬
‫السعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬‫بجهود‬‫تنويه‬
‫أثنى‬� ،‫مورو‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مدى‬ ‫املبذول،على‬ ‫باجلهد‬ ‫الهيئة‬ ‫أبهرتنا‬� »‫والتنمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬
‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫ونحن‬ ،‫واجب‬ ‫والت�ضامن‬ ‫قائمة‬ ‫فاحلاجة‬ ،‫عاما‬ ‫ثالثني‬
‫ما‬‫يوفر‬‫ان�ساين‬‫ت�ضامن‬‫من‬‫ن�شاهده‬‫ما‬»‫وتابع‬»‫الب�شر‬‫بني‬‫العالقة‬‫لهذه‬
‫اململكة‬ ‫تبذله‬ ‫مبا‬ ‫ننوه‬ ‫ونحن‬ ،‫وجرياننا‬ ‫بالدنا‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يحتاجه‬
.»‫وطننا‬‫بناء‬‫مراحل‬‫كل‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫كانت‬‫التي‬،‫ال�سعودية‬‫العربية‬
‫املكتب‬‫مقر‬‫دولة‬‫تكون‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س‬‫ر�شحت‬‫أ�سباب‬�‫هناك‬‫أن‬�‫�شك‬‫وال‬
،‫الكبري‬ ‫املغرب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬
‫وهي‬ ،‫االن�ساين‬ ‫بالعمل‬ ‫حافل‬ ‫�سجل‬ ‫لها‬ ‫تون�س‬ »‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شرحها‬
‫والدول‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلميع‬ ‫و�صديقة‬ ،‫باال�ستقرار‬ ‫وتنعم‬ ،‫املنطقة‬ ‫قلب‬
.»‫تون�س‬ ‫مثل‬ ‫م�ستقرة‬ ‫لي�ست‬ ‫تغيري‬ ‫فيها‬ ‫حدث‬ ‫التي‬
،‫االجناز‬ ‫وهذا‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ ‫وكان‬
‫لهيئة‬ ‫مكتب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫وهناك‬ ،‫الطيب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬
‫هذا‬ ‫ميثل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫اال�سالمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫معي�شة‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ولو‬ ‫رافدا‬ ‫الوجود‬
‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رائدة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬
.‫الدويل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
 
‫الهجوم‬ ‫على‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ت‬ّ‫ر‬���‫م‬
‫الوعود‬ ‫إال‬� ‫نر‬ ‫مل‬ ،‫�ردان‬��‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫اجلبان‬
‫هل‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ن‬ ‫وهنا‬ ...‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫وا‬
‫ح�صول‬‫اجلهة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫الزيارات‬‫هذه‬‫كل‬‫ت�ستدعي‬
‫وتتواىل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يتحرك‬ ‫لكي‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬
‫برتوكولية‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ،‫تباعا‬ ‫زياراتهم‬
‫وتتحدث‬ ‫تلوك‬ ‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫بجديد‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬
،‫قدمية‬ ‫فكرتها‬ ،‫معطلة‬ ‫وم�شاريع‬ ‫�سابقة‬ ‫برامج‬ ‫عن‬
‫ّر‬‫د‬‫تن‬ ‫حمل‬ ‫وباتت‬ ،‫عنها‬ ‫حديثا‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�شبع‬
‫بفعل‬ ‫تتعطل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ،‫عندهم‬
‫على‬‫خمططات‬‫جمرد‬‫وتبقى‬،‫النور‬‫ترى‬‫وال‬،‫فاعل‬
.‫الورق‬
،‫إن�شائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاطف‬ ‫إال‬� ‫�شيئا‬ ‫تنل‬ ‫مل‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
،‫التنفيذ‬ ‫تنتظر‬ ‫وعود‬ ‫جمرد‬ ‫بقيت‬ ‫القرارات‬ ‫وكل‬
،‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫مل‬ ‫كبريا‬ ‫زمنيا‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫ح‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫فحتى‬
‫املر�صودة‬ ‫واالعتمادات‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫الوعود‬ ‫مثل‬
‫وزير‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫التي‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫اجلهوي‬ ‫للم�ست�شفى‬
‫غ�ضون‬‫يف‬‫امل�ست�شفى‬‫ذمة‬‫على‬‫�ستكون‬‫أنها‬�‫ة‬ ّ‫ال�صح‬
.‫�شيء‬‫ر�صد‬‫وما‬‫أ�سبوعان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫م‬‫لكن‬،‫أ�سبوعني‬�
‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الن�سيان‬ ‫ها‬ّ‫ف‬‫ل‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬
‫يف‬ ‫للرماد‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫ذ‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫احلكومية‬ ‫الوفود‬ ‫زيارات‬
‫حماولة‬ ‫بعد‬ ‫هناك‬ ‫العام‬ ‫للو�ضع‬ ‫واحتواء‬ ،‫العيون‬
‫حني‬ ‫على‬ ‫غزاها‬ ‫إرهابي‬� ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احتاللها‬
‫ال‬ ‫�ا‬�‫س‬���‫درو‬ ‫منه‬ ‫تعلم‬ ‫لفظا‬ ‫ولفظته‬ ‫فقاومته‬ ،‫�رة‬�‫غ‬
‫ثالثية‬ ‫وملحمة‬ ‫حلمة‬ ‫علمته‬ ،‫ين�ساها‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�
‫العامل‬ ‫نظر‬ ‫ملحمة‬ ،‫أمن‬�‫و‬ ‫وع�سكر‬ ‫�شعب‬ ‫بني‬ ‫البناء‬
.‫وتقدير‬‫احرتام‬‫بكل‬‫إليها‬�
،‫عجل‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إليها‬� ّ‫حج‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
‫يرتكوا‬‫أن‬�‫دون‬‫ال�صور‬‫من‬»‫ألبومات‬�«‫معهم‬‫ورفعوا‬
‫على‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫قريبا‬ ‫و�سينتهي‬ ،‫تذكر‬ ‫إجنازات‬�
‫التهمي�ش‬‫ويطغى‬‫الن�سيان‬‫ويعود‬،‫بعد‬ ّ‫يحج‬‫مل‬‫من‬
‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وتبقى‬ ،‫حالها‬ ‫على‬ ‫الدار‬ ‫وتبقى‬
52‫وم�ساحتها‬‫�ساكن‬‫ألف‬�120‫يقارب‬‫ما‬‫ي�سكنها‬
‫أطرافها‬� ‫ت�صل‬ ‫التي‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ‫باملئة‬
‫منجم‬ ‫أكرب‬� ‫متتلك‬ ‫والتي‬ ... ‫وال�صحراء‬ ‫البحر‬ ‫بني‬
‫البلدة‬‫منه‬‫تنال‬‫ال‬،‫املتو�سط‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بالبحر‬‫للملح‬
.‫�شيئا‬‫البالد‬‫وال‬
‫من‬ ‫�اك‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أح�سن‬� ‫تنتج‬ ‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬
‫أو�سع‬�‫من‬‫حممية‬‫على‬‫حتتوي‬‫التي‬‫البيبان‬‫بحرية‬
‫قردان‬ ‫وبن‬ ،»‫التوي‬ ‫«�سيدي‬ ‫من‬ ‫متتد‬ ،‫املحميات‬
‫وغري‬ ‫كبرية‬ ‫حيوانية‬ ‫�روة‬��‫ث‬‫و‬ ‫كثري‬ ‫�ون‬�‫ت‬��‫ي‬‫ز‬ ‫فيها‬
...‫ذلك‬
‫املعتمديات‬ ‫تت�صدر‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫هي‬ ‫بنقردان‬
‫املعطلني‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬
‫�صاحب‬ 4000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫حتتوي‬ ‫أنها‬� ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫عليا‬ ‫�شهادة‬
‫أ�صحاب‬� ‫ير‬�‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معطل‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 20
‫بالتجارة‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫وكل‬،‫ال�شهادات‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التي‬ ‫التجارة‬ ‫هذه‬ ،‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫املوازية‬
‫خماطر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫فيها؛‬ ‫رغبة‬ ‫أي‬� ‫لهم‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬
‫ذهبت‬ ‫املدينة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�شاب‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫و�صعوبات‬
.‫ورائها‬‫من‬‫روحه‬
‫حمطة‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 120 ‫مدينة‬
‫فيها‬ ‫ولي�س‬ ،‫تهطل‬ ‫مطر‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫فتغرق‬ ،‫تطهري‬
‫أهم‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ضغط‬ ‫كهرباء‬ ‫إقليم‬�
،‫تنفيذها‬ ‫املزمع‬ ‫امل�شاريع‬ ‫توقف‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫العراقيل‬
‫التي‬ ‫املياه‬ ‫نق�ص‬ ‫معاناة‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫نغفل‬ ‫ال‬ ‫أي�ضا‬�
‫�ضعيفة‬ ‫أو‬� ‫مقطوعة‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تكون‬
‫�شبكة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫باحلاجة‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫االن�سياب‬
‫منقو�ص‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫وم�ست�شفى‬ ،‫مهرتئة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬
.‫ّة‬‫د‬‫والع‬ ‫العتاد‬
‫تكررت‬‫وقد‬،‫عقود‬‫منذ‬‫تهمي�شا‬‫تعي�ش‬‫قردان‬‫بن‬
‫وغاب‬‫إن�شائيات‬‫ل‬‫ا‬‫ح�ضرت‬‫لكن‬،‫والطلبات‬‫املطالب‬
.‫الزيارات‬‫تعدد‬‫رغم‬‫وانعدم‬‫التطبيق‬
‫لهيئة‬ ‫االقليمي‬ ‫المكتب‬ ‫افتتاح‬
‫بتونس‬ ‫العالمية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اإلغاثة‬
‫اإلنجازات‬ ‫وغابت‬ ‫الزيارات‬ ‫دت‬ ّ‫تعد‬
‫أولوياته‬ ‫من‬ ‫ستكون‬ ،‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫ومشاريع‬ ،‫رمضان‬ ‫وقفة‬ ،‫األيتام‬ ‫كفالة‬:‫اهلجوم‬ ‫عىل‬ ‫أسابيع‬ ‫بعد‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬
‫اهلل‬ ‫جاب‬ ‫علي‬
‫للمخرجة‬ ‫وثائقي‬ ‫�شريط‬ ‫عنوان‬ "‫الدواء؟‬ ‫القتلة‬ ‫ي�صنع‬ ‫"هل‬
‫دولة‬ ‫جلرمية‬ ‫يتعر�ض‬ ‫�شريط‬ ‫وهو‬ ،‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫التون�سية‬
‫هي‬ ‫التي‬ ‫دولتهم‬ ‫أهدتهم‬� ،‫تون�سيني‬ ‫مواطنني‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ارتكبت‬
‫فئران‬ ‫ليكونوا‬ ،‫وحمايتهم‬ ‫أمنهم‬� ‫على‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫نات‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫منهم‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫الذي‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنتاغون‬ ‫لدى‬ ‫جتارب‬
‫أكرب‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إنتاجها‬� ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫اخلطرية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬
‫مر�ض‬ ‫ملداواة‬ "‫جلدي‬ ‫"مرهم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إ�سرائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابر‬
‫حرب‬ ‫أثناء‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنود‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬"‫"ليمان�شيا‬
.‫اخلليج‬
‫أكدت‬�‫والتي‬،"‫ح�سني‬‫بن‬‫إميان‬�"‫ال�سيدة‬‫باملخرجة‬‫الفجر‬‫ات�صلت‬
‫ال�شريط‬ ‫و�صفها‬ ‫والتي‬ ،‫امل�شينة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وكارث‬ ‫خطورة‬ ‫على‬
‫وثائق‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اعتمدت‬ ‫والتي‬ ،‫كبرية‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫ّته‬‫د‬‫أع‬� ‫التي‬ ‫الوثائقي‬
،‫الفعلة‬‫هذه‬‫�شاركته‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫وعن‬‫البنتاغون‬‫عن‬‫�صادرة‬‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬
،‫الدولة‬‫يف‬‫كبار‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫اعرتافات‬‫وعلى‬‫ّة‬‫ي‬‫ح‬‫�شهادات‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫و‬
‫معهد‬‫من‬‫املتورطني‬‫بع�ض‬‫إعرتفات‬�‫على‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬�‫و‬‫وزراء‬‫منهم‬
‫عن‬ ‫فعجزوا‬ ‫والرباهني‬ ‫باحلجج‬ ‫مواجهتهم‬ ‫متت‬ ‫والذين‬ ‫با�ستور‬
‫مت‬ ‫الذين‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫لبع�ض‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫النكران‬
.‫ا�ستغاللهم‬
‫باستور‬‫معهد‬
‫ّلها‬‫م‬‫يتح‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الوثائقي‬ ‫ال�شريط‬ ‫خمرجة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫وزارة‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الطلب‬‫على‬‫وافق‬‫الذي‬‫با�ستور‬‫معهد‬
.‫الفرتة‬‫تلك‬‫خالل‬‫الوزارة‬‫عن‬‫املتعاقبني‬‫وزرائها‬‫مبختلف‬
‫تورطوا‬ ‫قد‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إميان‬� ‫ال�سيدة‬ ‫أفادت‬�‫و‬
‫ال�شريط‬ ‫حقوقيو‬ ‫فها‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫جرمية‬ ‫وهي‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫من‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫و�سيتم‬ ،‫كارثيتها‬ ‫وعلى‬ ‫خطورتها‬ ‫على‬ ‫دوا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫و�سنتابع‬ ‫الدولية‬ ‫اجلنائية‬ ‫واملحكمة‬ ‫التون�سية‬ ‫املحاكم‬
.‫عقابه‬‫فيها‬‫متورط‬‫كل‬‫ينال‬‫حتى‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ّ‫بكل‬
‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫حكم‬‫رغم‬
‫وقعت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ان‬��‫مي‬‫إ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫أ�صيبوا‬� ‫الذين‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكهول‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬
‫مع‬ 2014 ‫حدود‬ ‫إىل‬� 2002 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫امت‬ "‫"ليمان�شيا‬ ‫مبر�ض‬
‫حكما‬ 2012‫و‬ 2011 ‫يف‬ ‫أ�صدرت‬� ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ّ‫أن‬�
،‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫وك�شف‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫طبيب‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االتفاق‬ ‫هذه‬ ‫بوقف‬
‫إثرها‬� ‫على‬ ‫�صدر‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫رفع‬ ّ‫م‬‫فت‬ ،‫خطورتها‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫التجارب‬ ‫وا�ستمرت‬ ‫تام‬ ‫ب�شكل‬ ‫جتاهله‬ ّ‫مت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫تام‬ ‫وبا�ستهتار‬ ‫ب�ساطة‬ ّ‫بكل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫وتوا�صل‬
‫أي‬‫ل‬ ‫إخ�ضاعهم‬� ‫باتا‬ ‫منعا‬ ‫التون�سي‬ ‫القانون‬ ‫مينع‬ ‫والذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫رميت‬ ‫لكن‬ ،‫ر‬ ّ‫ق�ص‬ ‫أنهم‬� ‫بحكم‬ ‫جتارب‬
‫معهد‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫وزرائها‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫احلقوق‬ ‫لتلك‬ ‫الراعية‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫قبل‬
‫أطفالنا‬� ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ّ‫كل‬ ‫ت‬ّ‫مت‬‫و‬ ،‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫با�ستور‬
‫واملواطنني‬ ‫اجلنود‬ ‫اعتماد‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقوانني‬ ‫احرتاما‬
‫أطفال‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫مواطني‬ ‫إىل‬� ‫أوا‬�‫فلج‬ ،‫للتجارب‬ ‫إخ�ضاعهم‬�‫و‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬
‫تقع‬ ‫�شخ�ص‬ ّ‫لكل‬ -‫دينارا‬ -50 ‫هو‬ ‫بخ�س‬ ‫وبثمن‬ ،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬
‫التهمي�ش‬ ‫وحالة‬ ‫ة‬ ّ‫اله�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫حالة‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستغ‬ ،‫التجربة‬ ‫عليه‬
ّ‫أي‬�‫و‬ ‫هذه‬ ‫جرمية‬ ّ‫أي‬�‫ف‬ ،‫الدنانري‬ ‫ببع�ض‬ ‫إغرائهم‬� ّ‫م‬‫ليت‬ ،‫يعي�شونها‬ ‫التي‬
‫ؤالء؟؟‬�‫ه‬ ّ‫حلق‬ ‫انتهاك‬ ّ‫أي‬�‫و‬‫هذه‬‫وقاحة‬ ّ‫أي‬�‫و‬‫ا�ستهتار‬
‫وشهود‬‫حمامون‬
‫�ستك�شف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫املخرجة‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
‫�سيكون‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،"‫"الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫وو�ضوح‬ ‫�ة‬�ّ‫ق‬‫د‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬
‫و�سيكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ‫قريبة‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫خالل‬ ‫عر�ضه‬ ‫موعد‬
‫التي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫و�ستح�ضره‬ ،‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬
‫من‬ ‫وخارجها‬ ‫تون�س‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�شريط‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫والتي‬ ‫�شاركت‬
‫ال�شكوى‬ ‫رفع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عر�ضه‬ ‫بعد‬ ‫و�سيقع‬ ،‫و�ضحايا‬ ‫و�شهود‬ ‫حمامني‬
.‫والدولية‬‫التون�سية‬‫املحاكم‬‫إىل‬�‫املربجمة‬
‫إىل‬� ‫طريقا‬ ‫ال�شريط‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ ‫بالقول‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫نختم‬
‫ووجع‬ ‫أمل‬� ‫وبكل‬ ‫نقول‬ ‫كما‬ ،‫�صرامة‬ ‫وبكل‬ "‫"املجرمني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫معاقبة‬
‫عن‬ "‫"عظمى‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫وتو�صف‬ ‫ت�سمى‬ ‫التي‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تتوقف‬ ‫متى‬
‫إن�سانية‬�‫وانتهاك‬‫ا�ستغالل‬‫وعن‬‫معايريها‬‫ازدواجية‬‫وعن‬‫ا�ستهتارها‬
‫م�صاحلها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫مباالة‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫�دون‬�‫ب‬‫و‬ ‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬
‫وتت�شدق‬ ‫تعلن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وخف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫�صفقات‬ ‫يف‬ ‫مواطنيها‬ ‫وم�صالح‬
،‫للبقية‬ ‫معلمتها‬ ‫أنها‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ ‫بها‬ ‫وتتغنى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫اجلهر‬ ‫يف‬
‫رعاية‬ ‫أمانة‬‫ل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫وخيانة‬ ‫عمالة‬ ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫كما‬
"‫"الباعة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ف‬ ،‫واالنتهاكات‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫من‬ ‫مواطنيها‬ ‫وحماية‬
‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫مل�صالهم‬ ‫وخدمة‬ ‫طمعا‬ ‫ال�صفقات‬ ‫لتلك‬ ‫ي�ست�سلمون‬
.‫الكونية‬‫وال‬‫الداخلية‬‫القوانني‬‫وال‬‫والقيم‬‫املبادئ‬‫إىل‬�‫إلتفات‬�‫دون‬
‫ومتثل‬ ،‫كبريا‬ ‫انتهاكا‬ ‫منتهكة‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫مالذا‬ ‫الفقرية‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سوداء‬ ‫إفريقيا‬� ‫دول‬
‫حقوق‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ‫اخلطرية‬ ‫والتجارب‬ ‫امل�شينة‬ ‫ال�صفقات‬ ‫لهذه‬ ‫خ�صبة‬
‫؟‬‫وي�سوقون‬‫نهارا‬‫ليال‬‫يتحدثون‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬
"‫الدواء‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫"هل‬ ‫وثائقي‬ ‫رشيط‬ ‫كشفه‬
‫سنة‬ 12 ‫لمدة‬ ‫تجارب‬ ‫فئران‬ ‫أطفالنا‬ :‫خطيــر‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬12 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬13 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شت‬
،‫م�صر‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫فيه‬ ‫�شاركت‬ ‫املعر�ض‬ ،32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬
‫أرجنتني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ،‫�ان‬�‫م‬��‫ع‬ ‫و�سلطنة‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫وليبيا‬
‫يف‬ ‫عا‬ّ‫تنو‬ ‫املعر�ض‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ،‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫وايطاليا‬ ‫وا�سبانيا‬
‫الدرا�سات‬ ‫بني‬ ‫راوحت‬ ‫التي‬ ،‫املعرو�ضة‬ ‫والكتب‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫م�ستوى‬
‫الطفل‬‫كتب‬‫أن‬�‫كما‬،‫الكتابة‬‫أمناط‬�‫من‬‫وغريها‬‫والروايات‬،‫أقا�صي�ص‬‫ل‬‫وا‬
‫ومنظمات‬ ‫ر�سمية‬ ‫هيئات‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫ة‬ّ‫وبقو‬ ‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫من‬ ‫املعر�ض‬ ‫ح�صانة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫وطنية‬
‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بالفا�شلة‬ ‫و�صفها‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،‫نوعا‬ ‫ّة‬‫د‬‫حا‬
.‫املا�ضية‬‫بال�سنوات‬‫مقارنة‬‫�ضعيفا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلماهريي‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬
‫متقاربة‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫تونس‬‫يف‬‫الكتاب‬‫معرض‬
‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫بفل�سطني‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬
‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬
‫ب�شارع‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫ق�صر‬‫يف‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫كان‬‫أن‬�‫منذ‬‫تون�س‬‫يف‬‫ميزة‬
،‫ّز‬‫ي‬‫مم‬ ‫يعترب‬ ‫فاحل�ضور‬ ،‫والت�سعينات‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬
‫املعار�ض‬ ‫اختالف‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫هنا‬ ‫موجودة‬ ‫املختلفة‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫م�ساحته‬‫القاهرة‬‫معر�ض‬‫فمثال‬،‫موجود‬‫أخرى‬�‫عربية‬‫ودول‬‫تون�س‬‫بني‬
‫إن�سان‬� ‫أي‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬�
‫الدار‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫ملعر�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ولكن‬ ،‫كامال‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ّ‫التجو‬
.‫متقاربة‬‫فهي‬‫اجلزائر‬‫أو‬�،‫البي�ضاء‬
‫جدا‬‫ضعيف‬‫إقبال‬
‫اعترب‬‫ّان‬‫م‬‫ع‬‫ل�سلطنة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫جناح‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫احل�سني‬‫مو�سى‬
‫دول‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعر�ض‬ ‫بني‬ ‫مبقارنة‬ ‫القيام‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
،‫فيها‬ ‫�شاركوا‬ ‫التي‬ ‫املعار�ض‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫كلي‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫جماهرييا‬‫إقباال‬�‫كان‬،‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫معر�ض‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫فمثال‬
‫كثيف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫رغم‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬ ‫فهو‬ ،‫مفاجئ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫كبريا‬
.‫املا�ضية‬‫نة‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬
‫احلضور‬‫عىل‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬‫التونيس‬‫الدينار‬‫تدهور‬
‫عزف‬ ‫التون�سي‬ ‫القارئ‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫اجلزائر‬ ‫جناح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّ�س‬‫ع‬‫د‬ ‫فريد‬
‫ال�ضعيف‬‫قبال‬ٌ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫من‬‫مالحظته‬‫متت‬‫ما‬‫وهو‬،‫للمعر�ض‬‫القدوم‬‫عن‬
‫لتزامن‬ ‫رمبا‬ ،‫غائبة‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ، ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫تدهور‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫البحرين‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬
‫التنظيم‬‫أما‬�،‫للمعر�ض‬‫املواطن‬‫ح�ضور‬‫على‬‫�سلبا‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫التون�سي‬‫الدينار‬
.‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ج‬‫فهو‬
‫واإلعالم‬‫اإلشهار‬‫غياب‬
‫هناك‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫البيت‬‫أهل‬‫ل‬‫العاملي‬‫املجمع‬‫ممثل‬‫الكرماين‬‫الكرمي‬‫عبد‬
‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫واملعار�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫بني‬ ‫اختالف‬
‫ت�صل‬ ‫العر�ض‬ ‫غرفة‬ ‫ف�سعر‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كل‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬ ‫يعود‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
،‫خمتلفة‬ ‫اجلمركية‬ ‫الت�سهيالت‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الن�شر‬ ‫لدور‬ ‫املوجه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫فا‬
‫مبا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫تقريبا‬ ‫تون�س‬
‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫منها‬‫العديد‬‫غياب‬‫عنه‬ ّ‫ر‬‫اجن‬‫ما‬‫وهو‬،‫إيران‬�‫فيها‬
.‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫وكذلك‬،‫تون�س‬‫يف‬‫ما‬‫نوعا‬‫غائبا‬‫هو‬‫الذي‬‫إعالن‬‫ل‬‫وا‬
‫العربية‬‫املعارض‬‫كل‬‫يف‬‫مجاهريي‬‫تراجع‬
‫ن�شر‬ ‫دار‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫العربي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركز‬ ‫مبيعات‬ ‫مدير‬ ‫فا�ضل‬ ‫�ادي‬�‫ف‬
‫من‬ ‫تراجعا‬ ‫عا�شت‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫املعار�ض‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫مغربية‬ – ‫لبنانية‬
‫مقبولة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلماهريي‬ ‫احل�ضور‬ ‫ناحية‬
‫الدرا�سات‬ ‫بني‬ ‫التمازج‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫امليزة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫�ا‬�‫م‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�
.‫والروايات‬
‫فة‬ّ‫املتطر‬‫ة‬ّ‫الديني‬‫الكتب‬‫منع‬
‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫اخلولدي‬ ‫�سفيان‬ ‫احلكمة‬ ‫ببيت‬ ‫التوزيع‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬
،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫نقائ�ص‬ ‫عدة‬ ‫يعرف‬ 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫نقائ�ص‬
‫أ�سا�سا‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫املعر�ض‬ ‫بينما‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬�‫و‬
‫الريا�ض‬ ‫دار‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتالميذ‬ ‫الطلبة‬ ‫إىل‬�
‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫الكتب‬ ‫منع‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اخلولدي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫احلكمة‬ ‫بيت‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬
‫عن‬ ‫غابت‬ ‫التي‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املعر�ض‬ ‫من‬ ‫رفة‬ّ‫املتط‬
.‫الدورة‬‫هذه‬
‫املعرض‬‫عن‬‫اجلمهور‬‫غياب‬‫سبب‬‫املدرسية‬‫العودة‬
‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫م�ساعد‬ ‫را�شد‬ ‫أحمد‬�
‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫الها�شمية‬ ‫للمملكة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫م�شاركة‬
،‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫وهي‬ ،‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صدار‬� ‫من‬ ‫�لات‬‫جم‬‫و‬ ‫كتب‬ ‫�اذج‬�‫من‬
‫االختالف‬ ‫ولكن‬ ،‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫املعار�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫نظرا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫غابوا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�رواد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫يكمن‬
‫املعر�ض‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مع‬ ‫املعر�ض‬ ‫لتزامن‬
‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سط‬ ‫ولكن‬ ،‫عطلة‬ ‫أيام‬� ‫لكونها‬ ‫نظرا‬ ،‫باجلمهور‬ ّ‫يعج‬
.‫ّا‬‫د‬‫ج‬‫�ضعيفا‬
‫املعرض‬‫يف‬‫مشاركتها‬‫لت‬ّ‫سج‬‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬
‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ”‫“للفجر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الطرودي‬ ‫�شكري‬ ‫الرائد‬
‫كما‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الكتاب‬ ‫أهمية‬� ‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املعر�ض‬
‫أن�س‬�‫ي�ست‬ ‫ع�سكري‬ ‫لكل‬ ‫�س‬ّ‫ف‬‫ومتن‬ ‫م�ساحة‬ ‫وهي‬ ‫الدفاع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�
‫ـ‬‫ب‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الكتابة‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬
‫مركز‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للعر�ض‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ،‫للبيع‬ ‫مو�ضوعة‬ ‫لي�ست‬ ‫عنوانا‬ 69
‫ماهو‬‫بكل‬‫ويعتني‬‫الوزارة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫م�شارك‬‫بعد‬‫عن‬‫اال�ست�شعار‬
‫الطرودي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫لبيعها‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫الوحيد‬ ‫وهو‬ ،‫باخلرائط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫متع‬
‫بل‬ ،‫مادي‬ ‫�شيء‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫لي�س‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬� ّ‫لتبين‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫الوزارة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬�
‫الثكنات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫روحي‬ ‫غذاء‬ ‫هو‬
‫برطال‬ ‫مكتبة‬ ،‫الوردة‬ ‫ق�صر‬ ‫مكتبة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫مكتبات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬
.‫وغريها‬‫العوينة‬‫مكتبة‬،‫حيدر‬
‫غائب‬‫واملواطن‬‫حارض‬‫قف‬ّ‫ث‬‫امل‬
‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫زهمول‬ ‫الدين‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدكتور‬
،‫وتوقيعه‬ » etymologie 3aam kaki7 « ‫بكتابه‬ ‫للتعريف‬
،‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫بكثري‬‫أف�ضل‬�‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬‫لهذه‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫حيث‬
،‫غامقة‬ ‫ألوان‬� ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ‫املعر�ض‬ ‫داخل‬ ‫حا�ضرة‬ ‫االبت�سامة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬
‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫والكاتب‬ ‫ا�ص‬ ّ‫الق�ص‬ ،‫فا‬ّ‫ر‬‫م�ش‬ ‫يعترب‬ ‫االفتتاح‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬
‫لو‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫املعر�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫حيث‬،‫أي�ضا‬�‫حا�ضرا‬‫كان‬‫ح�سني‬
‫�ضعيف‬ ‫النا�شرين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫لك�سب‬ ‫العطلة‬ ‫يف‬ ‫كان‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫العناوين‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫وجود‬‫ينفي‬‫ال‬‫وهذا‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫املعر�ض‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫ال�شرائية‬‫القدرة‬‫على‬
‫يقرأ‬‫ال‬‫التونيس‬
‫عزاه‬ ‫أخرى‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫املبيعات‬ ‫وقلة‬ ‫االقبال‬ ‫�ضعف‬
‫�صدرت‬ ‫وقد‬ .‫أ‬�‫يقر‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫معهم‬ ‫حتدثنا‬ ‫ممن‬ ‫الكثري‬
‫هذه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫وعمليات‬ ‫واالح�صائيات‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫أرقام‬� ‫فيها‬ ‫ت�سجل‬ ‫مثال‬ ‫فرن�سا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫احلقيقة‬
% 35 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرقم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�سنويا‬ ‫الكتب‬ ‫يقتنون‬ % 75
‫كتب‬‫على‬‫حتتوي‬‫كانت‬‫منازلهم‬‫يف‬‫مكتبات‬‫بوجود‬‫�صرحوا‬‫من‬‫أغلب‬�‫و‬
‫ب�سبب‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫القراءة‬ ‫تراجع‬ .‫فقط‬ ‫مدر�سية‬ ‫او‬ ‫دينية‬
‫إال‬� ‫النا�س‬ ‫ت�شغل‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملواقع‬ ‫الفرجة‬ ‫و�سائل‬ ‫كرثة‬
‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ان‬‫ميكن‬‫التون�سي‬‫عادات‬‫يف‬‫خطري‬‫تغري‬‫اىل‬‫ي�شري‬‫أي�ضا‬�‫انه‬
‫خمتلف‬‫يف‬‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫وم�ستقبل‬‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫العلمية‬‫ومعارفه‬‫ثقافته‬
.‫واملعارف‬‫العلوم‬‫جماالت‬
: 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬
‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫والتونسي‬ ..‫واسعة‬ ‫انتقادات‬ ..‫ضعيف‬ ‫حضور‬
‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬
‫وب�سط‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫ق�صر‬ ‫فتح‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫الوا�سعة‬ ‫أجنحته‬�
‫واملكتبيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫كبري‬ ‫باحتفاء‬ ‫لي�ستقبل‬
‫خمتلف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والعار�ضني‬ ‫�ين‬‫ع‬‫�وز‬�‫مل‬‫وا‬
‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫به‬ ‫انتظم‬ ‫حيث‬ ،‫أم�صار‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، 32 ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬
‫أفريل‬� 03 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫�سي�ستمر‬ ‫والتي‬
. 2016
:‫واملحتوى‬‫التنظيمي‬‫اجلانب‬
‫يف‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫اجلولة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬
‫املهجورة‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ،‫املعر�ض‬ ‫أرجاء‬�
‫دور‬ ‫بع�ض‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الفارغة‬ ‫الزوايا‬ ‫وبع�ض‬
،‫ال�سابقة‬‫الدورات‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫تعودت‬‫التي‬،‫الن�شر‬
‫والذين‬ ،‫إليهم‬� ‫حتدثنا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫إفادة‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬
‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ،‫العار�ضني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قدوم‬ ‫تعذر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬�
‫التخوف‬ ‫ب�سبب‬ ‫أو‬� ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬
.‫ال�سابقة‬‫الدورة‬‫�ضعف‬‫أمام‬�‫خا�صة‬‫الف�شل‬‫من‬
‫ؤثثا‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫املعر�ض‬ ّ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الحظنا‬ ‫أننا‬� ‫إال‬�
‫ة‬ ّ‫املرتا�ص‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بعدد‬ ‫أخرى‬� ‫زوايا‬ ‫يف‬
‫وكان‬ ،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العار�ضني‬ ‫ملختلف‬
‫أعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�شر‬ ‫لدور‬ ‫الت�صنيفات‬ ‫مبختلف‬ ‫مزدانا‬
.‫واجلديدة‬‫القدمية‬‫والعناوين‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫العناوين‬ ‫وبلغت‬
‫إ�صدارات‬�‫منها‬%70 ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬،‫عنوانا‬‫ألف‬�120‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
237 ‫ال‬ ‫قرابة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ،‫جديدة‬
 .‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫دولة‬23‫من‬‫عار�ضا‬
‫تون�س‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫عربيا‬ ‫�دا‬�‫ل‬��‫ب‬ 15 ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ح�ضر‬
‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫وليبيا‬
‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ولبنان‬ ‫و�سوريا‬ ‫وال�سودان‬ ‫وفل�سطني‬
‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫والعربية‬ ‫وقطر‬ ‫والكويت‬
‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بلدين‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫العربية‬
‫دول‬ ‫وثالث‬ ،‫وال�سنغال‬ ‫الكامرون‬ ‫هما‬ ‫ال�صحراء‬
‫�شرف‬ ‫�ضيف‬ ‫كانت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫-ا‬ ‫فرن�سا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬�
‫دول‬ 3 ‫ح�ضرت‬ ‫كما‬ ،‫وا�سبانيا‬ ‫وايطاليا‬ -‫املعر�ض‬
‫من‬‫واحد‬‫وبلد‬،‫وال�صني‬‫وتركيا‬‫إيران‬�‫هي‬‫آ�سيوية‬�
‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫الالتينية‬‫أمريكا‬�
113 ‫ب‬ ‫العار�ضني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تون�س‬ ‫�درت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬
‫عار�ضا‬ 44‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫نا�شرا‬ 120 ‫و‬ ‫عار�ضا‬
،‫نا�شرا‬ 43‫و‬ ‫42عار�ضا‬ ‫ب‬ ‫فلبنان‬ ،‫نا�شرا‬ 64 ‫و‬
.‫نا�شرا‬27‫و‬‫عار�ضا‬21‫ف�سوريا‬
‫متنوعة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫فقد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫آداب‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تقريبا‬ ‫جمعت‬ ‫وخمتلفة‬
‫ودرا�سات‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وكتب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫ود‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫وفل�سفة‬
‫مالحظة‬ ‫مع‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫أطروحات‬�‫و‬
‫أحد‬� ‫ن‬ّ‫أ‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ب‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ك‬
‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يح�س‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� -‫�ضاحكا‬ – ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫العار�ضني‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الطفل‬ ‫لكتاب‬ ‫معر�ض‬
.‫للزائرين‬‫وا�ستقطابا‬‫رواجا‬
:‫اإلنسان‬‫حلقوق‬‫فضاء‬
‫املعهد‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫الدويل‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬ ‫قامت‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬
‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ،‫لل�شغل‬
‫ّفاع‬‫د‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬
‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫والهيئة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬
‫جمال‬ ‫من‬ ‫الزائرين‬ ‫لتقريب‬ ‫جناح‬ ‫برتكيز‬ ‫بتون�س‬
‫أهم‬� ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫عديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬
‫حتتوي‬ ‫جمانية‬ ‫مطويات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫وخمتلفة‬
‫بحقوق‬ ‫تهتم‬ ‫دقيقة‬ ‫ومعلومات‬ ‫تعريفات‬ ‫على‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
:‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫جناح‬
‫ح�ضورها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫�سجلت‬
‫منذ‬ 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫بف�ضاء‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ت�شارك‬ ‫حيث‬ ‫االفتتاح‬ ‫يوم‬
‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�اح‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ب‬
‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫ب‬ ‫والتح�سي�س‬
،‫لديها‬‫ملف‬‫إيداع‬�‫يف‬‫يرغب‬‫من‬‫لكل‬‫الفر�صة‬‫لتوفري‬
‫والتحفيز‬ ‫امللفات‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫مكتبا‬ ‫أحدثت‬� ‫حيث‬
‫والنهائي‬ ‫املحدد‬ ‫التاريخ‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
‫حيث‬ ‫إقباال‬� ‫املكتب‬ ‫هذا‬ ‫�سجل‬ ‫وقد‬ ،‫امللفات‬ ‫لقبول‬
.‫فيه‬‫ملفات‬‫املت�ضررين‬‫عديد‬‫أودع‬�
:‫املعرض‬‫داخل‬‫يف‬‫األنشطة‬
‫فرجويا‬ ‫عر�ضا‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املعر�ض‬ ‫يتخلل‬
‫الدولية‬‫والندوات‬‫التكوينية‬‫الور�شات‬‫من‬‫والعديد‬
،‫الثقايف‬‫الربنامج‬‫إثراء‬�‫أجل‬�‫من‬‫الفكرية‬‫واللقاءات‬
‫جمهزة‬‫�ضخمة‬‫خيمة‬‫تركيز‬‫الدورة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ومت‬
‫حيث‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬ ‫املغلق‬ ‫الف�ضاء‬ ‫خارج‬
‫وذلك‬،‫للمعر�ض‬‫اخلارجية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫تركيزها‬‫مت‬
‫خالل‬ ‫اجلمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ممكن‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�ستقطاب‬
‫والتي‬ ‫الفرجوية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬
‫وفنون‬ ‫�ص‬����‫ق‬‫ور‬ ‫ومو�سيقى‬ ‫م�سرح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تنوعت‬
.‫وغريها‬‫و�شعر‬‫ريك‬ ّ‫ال�س‬
:‫اصدارات‬‫وتوقيع‬‫شخصيات‬‫تكريم‬
‫عديد‬ ‫لتكرمي‬ ‫ح�ص�صا‬ ‫أي�ضا‬� ‫املعر�ض‬ ‫�شمل‬
‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫إ�صدارات‬‫ل‬ ‫توقيع‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ح‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬
‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫والكتاب‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫لعديد‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اجلال�صيو‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬
‫ألفة‬� ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ماهر‬ ‫وال�صحفي‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬
‫العلوي‬‫توفيق‬‫ّكتور‬‫د‬‫وال‬‫بريك‬‫بن‬‫وتوفيق‬‫يو�سف‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العديدة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريهم‬
‫عا�صمة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫خا�ص‬ ‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2016‫مار�س‬ 28
‫لهذه‬ ‫والت�سويق‬ ‫للتعريف‬ ‫بلفقري‬ ‫ربيعة‬ ‫ب�صفاق�س‬
.‫ودعمها‬‫املنا�سبة‬
‫مو�ضوع‬ ‫ت�صدر‬ ‫فقد‬ ‫امل�ضمون‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫دور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميثله‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ،‫امل�شهد‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫دولية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫ومت‬ ،‫مواجهته‬
‫عليها‬ ‫أ�شرفت‬� ”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫فى‬ ‫“الثقافة‬
‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬
‫نذكر‬ ،‫الندوات‬ ‫عديد‬ ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫فتج�سدت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬
‫“اخلط‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ”‫الفن‬ ‫“نقد‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫منها‬
‫ندوة‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ”‫وجمالية‬ ‫�سيميائية‬ ‫نظرات‬ ‫العربي‬
‫وحقوق‬ ‫للم�صنفات‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إيداع‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬
.‫املتعددة‬‫املوا�ضيع‬‫من‬‫وغريها‬ ”‫أليف‬�‫الت‬
‫جوائز‬
‫عديد‬ 32‫ال‬ ‫�ه‬���‫ت‬‫دور‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫ي‬
،‫التون�سيني‬‫والنا�شرين‬‫للمبدعني‬‫الكربى‬‫اجلوائز‬
‫والباحث‬‫الكاتب‬‫با�سم‬‫املبدعني‬‫جوائز‬‫ربط‬‫مت‬‫وقد‬
‫الن�شر‬ ‫وجوائز‬ ،‫اليعالوي‬ ‫حممد‬ ‫الراحل‬ ‫اجلامعي‬
‫بن‬ ‫الدين‬ ‫“نور‬ ‫الراحل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النا�شط‬ ‫با�سم‬
‫الن�شر‬‫قطاع‬‫يف‬‫دور‬‫من‬‫به‬‫قام‬‫ملا‬ ”‫خذر‬
‫أربعة‬�‫ب‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وتهتم‬
‫وال�شعر‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬�
،‫والفكري‬ ‫والفني‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واملقالة‬
.‫للنا�شرين‬‫جوائز‬‫أربع‬�‫ر�صد‬‫أي�ضا‬�‫يتم‬‫كما‬
‫املعرض‬‫فضاء‬‫داخل‬‫واحلركية‬‫اإلقبال‬
‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضعف‬‫من‬‫ا�شتكوا‬‫العار�ضني‬‫أغلب‬�
‫خا�صة‬ ،‫م�ضت‬ ‫ب�سنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫على‬
‫آخر‬� ‫عطلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
.‫أ�سبوع‬�
‫ال�ضعف‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫اتفق‬ ‫فقد‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫وهي‬ ‫للمعر�ض‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والتق�صري‬ ‫�ادح‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أثري‬�‫الت‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كبرية‬ ‫�سوداء‬ ‫نقطة‬
‫الو�ضعية‬ ‫مع‬ -‫مدر�سية‬ ‫عطلة‬ ‫–نهاية‬ ‫التوقيت‬
‫املعي�شة‬ ‫غالء‬ ‫أمام‬� ‫وللمواطنني‬ ‫للبالد‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الطلبات‬‫وكرثة‬
‫الزائرين‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�دارا‬�‫ح‬��‫ن‬‫ا‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�شهد‬
‫على‬ ‫العار�ضون‬ ‫�ول‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫فيها‬‫ينتظرون‬‫والتي‬‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫عطلة‬
.‫أكرب‬�‫إقباال‬�
‫الثقافية‬ ‫والـفعاليات‬ ‫النشر‬ ‫دور‬ ‫كثرة‬ ‫رغم‬ ‫باهت‬ ‫معرض‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬14 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬15 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬
‫الدميقراطية‬‫التجارب‬‫على‬‫االنفتاح‬‫�ضوء‬‫يف‬
‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫عقد‬ ،‫منها‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫بعنوان‬ ‫فكرية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫عقود‬ ‫“�سبعة‬ ‫الهندية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬ ‫حول جتربة‬ ”‫التعلم‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫وخمتلفة‬ ‫متميزة‬ ‫جتربة‬ ‫لكونها‬ ،”‫الهند‬ ‫يف‬
‫وما‬ ‫لل�سكان‬ ‫الرهيبة‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫جمتمع‬
‫وتعددية‬ ‫ثقافية‬ ‫وتنوعات‬ ‫تعقيدات‬ ‫من‬ ‫حتمله‬
.‫دينية‬
‫ؤل‬�‫وت�سا‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬
‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫وهو‬ ،ّ‫ملح‬
‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫دميقراطي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫نظام‬ ‫إقامة‬� ‫يف‬
‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�
‫جتربة‬ ‫مقارنة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫من‬
‫إىل‬�‫ينتميان‬‫فالبلدان‬،‫التون�سية‬‫بالتجربة‬‫الهند‬
‫ولديهما‬ ،‫نف�سه‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬
‫عالوة‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫وم�صالح‬ ‫كبرية‬ ‫التقاء‬ ‫نقاط‬
‫كل‬ ‫يفند‬ ‫الذي‬ ‫احلي‬ ‫النموذج‬ ‫هي‬ ‫الهند‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تربر‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫اد‬
‫ويف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫واخللل‬ ‫والتنمية‬ ‫بالفقر‬ ‫تعلال‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬
‫الدينية‬ ‫واالختالفات‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ‫يف‬
.‫والعرقية‬ ‫واملذهبية‬
”‫“الالعنف‬‫منهج‬
،‫خمتلفة‬ ‫مذاهب‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫جند‬ ‫قد‬
،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫تقريبا‬ ‫كلها‬ ‫ولكنها‬
‫آالف‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫هناك‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫بينما‬
،‫ذلك‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ولكن‬ ،‫�ات‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬�����‫ع‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ه‬‫�ذا‬�‫مل‬‫ا‬
‫كبري‬ ‫دميقراطي‬ ‫حتول‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫فقد‬
‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫توفر‬ ‫بف�ضل‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ”‫عنف‬ّ‫ال‬‫“ال‬ ‫منهج‬ ‫تبني‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫�اج‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ،‫التغيري‬ ‫ويف‬
،‫نف�سه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حتى‬ ‫والتعدد‬
‫إ�سالميون‬� ‫مفكرون‬ ‫هناك‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫ففي‬
‫أن‬� ‫يف‬ ‫جنحوا‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫�ارزون‬��‫ب‬
‫على‬ ‫الهنود‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ماليني‬ ‫حولهم‬ ‫يجمعوا‬
‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفهم‬ ‫امل�شرتك‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬
،‫امل�شرتكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العقيدة‬ ‫على‬
‫املذهبية‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ر‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫الدعوة‬ ‫جماعات‬ ‫�ساهمت‬ ‫وهكذا‬ ،‫وال�سيا�سية‬
.‫الهند‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫يف‬ ‫املعا�صرة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫واحد‬‫دستور‬
‫بتون�س‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سفري‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫أ�سا�سا‬� ‫ارتكز‬ ‫بلده‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫إن‬�
‫عقلية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬
‫�ان‬�����‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫�راق‬������‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ت‬��‫خم‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ش‬����‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
ّ‫ر‬‫م‬ ‫عريق‬ ‫د�ستور‬ ‫لديها‬ ‫الهند‬ ‫فدولة‬ ،‫والثقافات‬
‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫ودخل‬ ،‫لت�شكيله‬ ‫خمتلفة‬ ‫مبراحل‬
‫تغيري‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫ومل‬ ،1950 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬
‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫الهند‬ ‫وبالتايل‬ ،1998 ‫منذ‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬
‫البناء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫د�ستور‬ ‫�سوى‬
.‫الرا�سخ‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫باعتبارها‬ ‫الهند‬ ‫تعرف‬ ‫الد�ستور‬ ‫ومقدمة‬
‫ا�شرتاكية‬ ‫جمهورية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيادة‬ ‫ذات‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬
.‫ودميقراطية‬ ‫وعلمانية‬
‫ت�شريعيني‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫ل‬��‫جم‬ ‫�د‬��‫ن‬���‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬���‫ت‬���‫مت‬‫ و‬
.‫الربملاين‬ ‫و�ستمن�سرت‬ ‫بنظام‬ ‫يعملوا‬ ‫برملانيني‬
‫“�شبة‬ ‫ـ‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫احلكومة‬ ‫�شكل‬ ‫يو�صف‬ ‫كما‬
‫فيدراليا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ا‬�‫من‬ ”‫االحتادي‬
‫للتغريات‬ ‫كنتيجة‬ 1990 ‫�ام‬��‫ع‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫أوا‬� ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬
.‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية‬
،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�زب‬�‫ح‬( ‫كبريان‬ ‫حزبان‬ ‫فيها‬ ‫الهند‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫وخم�سة‬ )‫�ا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫وحزب  بهاراتيا‬
.‫�صغرية‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�س‬����‫ل‬‫�ا‬�‫جم‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫م�ست�شارون‬ ‫وفيها‬ ،‫للوزارات‬ ‫موازية‬ ‫الرئا�سة‬
‫الرئي�سية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫طرح‬‫مثل‬،‫وظيفة‬‫من‬‫أكرث‬�‫لهم‬
‫يف‬ ‫والنظام‬ ،‫املختلفة‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫لل�سيا�سات‬
‫الوزراء‬ ‫مبجل�س‬ ‫ويوجد‬ ،‫برملاين‬ ‫نظام‬ ‫الهند‬
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫ممتدة‬ ‫جمال�س‬
ً‫ا‬‫يومي‬ ‫تعمل‬ ‫املجال�س‬ ‫وهذه‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬
‫وفيها‬ ،‫و�شهرية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫دورية‬ ‫تقارير‬ ‫وتقدم‬
‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬
‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫دائمة‬‫تقارير‬‫تقدمي‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫وظيفتهم‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬ ،‫القرار‬ ‫و�صناع‬ ‫الرئا�سة‬
.‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تبنتها‬ ‫التي‬
‫والتعايش‬‫الوحدة‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ثمنت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫الوحدة‬ ‫قيمة‬ ‫مداخلتها‬ ‫يف‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬
‫هذا‬ ‫رغم‬ ‫الهند‬ ‫�شعب‬ ‫يعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاي�ش‬
،‫والثقافات‬ ‫أديان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الرهيب‬ ‫التنوع‬
‫للتوحد‬ ‫منهجا‬ ‫كانت‬ ‫العلمانية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ ‫بهم‬ ‫أي‬���ّ‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الهنديني‬ ‫كل‬ ‫بني‬
‫االنتخابات‬ ‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعرقية‬ ‫الدينية‬
.‫الهندية‬
‫الهند‬ ‫أن‬� ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫النائبة‬ ‫أت‬�‫ور‬
‫على‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التقدم‬ ‫هذا‬ ‫تنجز‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬
‫مماثلة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫نقلة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬
‫بني‬ ‫�ضخمة‬ ‫فجوة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫الدرجة‬ ‫بنف�س‬ ‫أو‬�
‫رفعته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والفقراء‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬
‫وحتقيق‬‫الفقر‬‫حتدي‬‫وهو‬،‫انتخاباتها‬‫يف‬‫الهند‬
‫قاعدة‬‫ات�ساع‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫وترجع‬.‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬
‫العلمي‬ ‫والتقدم‬ ،‫الهند‬ ‫يف‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬
‫والتنوع‬ ‫والتعددية‬ ،‫الوا�ضح‬ ‫والتكنولوجي‬
‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫اجلهود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬
‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الفقر‬ ‫حماربة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫ال�سكن‬ ‫ومعدومي‬ ‫الع�شوائيات‬
.‫احلايل‬ ‫و�ضعها‬ ‫للهند‬ ‫أعطى‬�
‫اقتصادي‬ ّ‫ونمو‬‫تنوع‬
‫كنموذج‬ ‫الهندية‬ ‫التجربة‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫قال‬ ‫يحتذى‬
‫دولة‬‫هي‬‫الهند‬‫إن‬�‫والدميقراطية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬
‫ومع‬ ‫كبري‬ ‫وثقايف‬ ‫ديني‬ ‫تنوع‬ ‫وفيها‬ ‫جدا‬ ‫كبرية‬
‫مع‬ ‫وتتعاي�ش‬ ‫م�شاكلها‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫ذلك‬
‫دميقراطيا‬‫نظاما‬‫لها‬‫وبنت‬،‫االختالفات‬‫هذه‬‫كل‬
‫حتل‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاعت‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬‫وقو‬ ‫عتيدا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬�
،‫والتنموية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫م�شاكلها‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫�سنة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخلم�سة‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫مبعدل‬ ‫كبريا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫حققت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ ‫ثمانية‬
‫التجربة‬ ‫بني‬ ‫الت�شابه‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫الهندية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العهد‬ ‫حديثة‬ ‫التون�سية‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ير‬�‫غ‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ن‬‫و‬ ‫ن�ستفيد‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬��‫جت‬
‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬
.‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نقع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ َ‫الف‬ َ‫أقرب‬ ‫ما‬ ً‫ال‬‫ي‬ َِ‫جم‬ ً‫ا‬ ْ‫ر‬‫ب‬ َ‫ص‬
‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ن‬ ِ‫األمور‬ ِ‫في‬ َ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫ب‬ َ‫اق‬ َ‫ر‬ ‫من‬ 	
‫أذى‬ ُ‫ينله‬ ‫مل‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ْ‫من‬
‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ُ‫حيث‬ ُ‫يكون‬ ُ‫اه‬ َ‫رج‬ ‫ومن‬
)212:‫(البقرة‬ }‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫يرزق‬ ‫{واهلل‬
‫للمعنى‬ ‫متضمن‬ ‫احلجم‬ ‫قلة‬ ‫مع‬ ‫أنه‬ ‫العظيم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫معجزة‬ ‫من‬ ‫إن‬
‫عن‬ ‫الدنيوية‬ ‫واآلآلت‬ ،‫إحصائه‬ ‫عن‬ ‫البرشية‬ ‫األلباب‬ ‫تقرص‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��م‬‫جل‬‫ا‬
‫أقالم‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫{ولو‬ :‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ً‫ا‬‫مصداق‬ ،‫استيفائه‬
}‫حكيم‬‫عزيز‬‫اهلل‬‫إن‬‫اهلل‬‫كلامت‬‫نفدت‬‫ما‬‫أبحر‬‫سبعة‬‫بعده‬‫من‬‫يمده‬‫والبحر‬
.)27:‫(لقامن‬
،‫واحدة‬‫لفظة‬‫منه‬‫نزعت‬‫لو‬‫أنه‬‫كذلك‬‫العظيم‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫معجزة‬‫ومن‬
‫لنا‬‫تبني‬‫قد‬‫ونحن‬.‫يوجد‬‫مل‬‫منها‬‫خري‬‫يوجد‬‫أن‬‫يف‬‫العرب‬‫لسان‬‫عىل‬‫أدير‬‫ثم‬
‫لقصور‬ ‫وذلك‬ ‫بكثري؛‬ ‫أكثر‬ ‫علينا‬ ‫خيفى‬ ‫الذي‬ ‫ولكن‬ ،‫آياته‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫الرباعة‬
.‫والعافية‬ ‫العفو‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬ ،‫وجهلنا‬ ‫ذنوبنا‬ ‫وكثرة‬ ،‫علمنا‬
‫أرسار‬‫يف‬‫نجده‬‫ما‬‫منها‬،‫حتصى‬‫وال‬‫تعد‬‫ال‬‫الكالم‬‫هذا‬‫تبني‬‫التي‬‫واألمثلة‬
‫هذه‬ ‫فإن‬ .)212:‫(البقرة‬ }‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫يرزق‬ ‫{واهلل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اآلخرة‬ ‫ورزق‬ ‫الدنيا‬ ‫رزق‬ ‫هبا‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حتمتل‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬
:ً‫ا‬‫وجوه‬ ‫منها‬ ‫املراد‬ ‫احتمل‬ ‫اآلخرة‬ ‫رزق‬ ‫عىل‬ ‫معناها‬ ‫محلنا‬ ‫فإذا‬
‫له‬ ‫فناء‬‫ال‬،ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫رغد‬ ً‫ا‬‫رزق‬‫اآلخرة‬‫يف‬‫املؤمنني‬‫عباده‬‫يرزق‬‫أنه‬:‫أحدها‬
‫بغري‬ ‫فيها‬ ‫يرزقون‬ ‫اجلنة‬ ‫يدخلون‬ ‫{فأولئك‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ‫فهو‬ ،‫انقطاع‬ ‫وال‬
)40:‫(غافر‬ }‫حساب‬
‫احصاؤه؛‬ ‫للبرش‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫عطاء‬ ‫يعطيه‬ :‫تفسريه‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ :‫ثانيها‬
.ً‫ال‬‫قلي‬ ‫كان‬ ‫احلساب‬ ‫حتت‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ‫ألن‬
‫اهلل‬ ‫يتق‬ ‫{ومن‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫حيسبه‬ ‫أو‬ ‫يستحق‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يعطيه‬ :‫ثالثها‬
)2-3:‫(الطالق‬ }‫حيتسب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ويرزقه‬ * ‫خمرجا‬ ‫له‬ ‫جيعل‬
.‫عليه‬ ‫حياسبه‬ ‫وال‬ ‫يعطيه‬ :‫رابعها‬
.‫منه‬ ‫يأخذه‬ ‫وال‬ ‫يعطيه‬ :‫خامسها‬
‫حساهبم‬ ‫حسب‬ ‫ال‬ ‫مصلحته‬ ‫من‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫يعطيه‬ :‫سادسها‬
.‫وتقديرهم‬
‫وبعضها‬ ‫ث��واب‬ ‫بعضها‬ ‫اجلنة‬ ‫يف‬ ‫إليهم‬ ‫الواصلة‬ ‫املنافع‬ ‫أن‬ :‫سابعها‬
}‫فضله‬ ‫من‬ ‫ويزيدهم‬ ‫أجورهم‬ ‫{فيوفيهم‬ :‫قوله‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ،‫اهلل‬ ‫من‬ ‫بفضل‬
)173:‫(النساء‬
‫خيرج‬ ‫ما‬ ‫حساب‬ ‫إىل‬ ‫فيحتاج‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫نفادها‬ ‫خياف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ :‫ثامنها‬
‫يتجاوز‬ ‫فال‬ ،‫يبقى‬ ‫وما‬ ‫خيرج‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬ ‫ليعلم‬ ‫حياسب‬ ‫إنام‬ ‫املعطي‬ ‫ألن‬ ‫منه؛‬
‫غني‬ ‫ألنه‬ ‫احلساب؛‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يشء‬ ‫عليه‬ ‫ينقص‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عطاياه‬ ‫يف‬
.‫لغنائه‬ ‫هناية‬ ‫وال‬ ‫محيد‬
‫بمقدار‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬ ‫أعامهلم؛‬ ‫بمقدار‬ ‫ليس‬ ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫ثواب‬ ‫أن‬ :‫تاسعها‬
.‫بحساب‬ ‫لكان‬ ‫أعامهلم‬
‫أو‬ ‫حق‬ ‫أي‬ ،‫حساب‬ ‫فالن‬ ‫عىل‬ ‫لفالن‬ :‫يقال‬ ،‫استحقاق‬ ‫بغري‬ :‫عارشها‬
‫ألحد‬ ‫وليس‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫فضل‬ ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫ثواب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ،‫دين‬
.‫حساب‬ ‫معه‬
‫أن‬ ‫فيجوز‬ ،‫بينها‬ ‫تعارض‬ ‫وال‬ ،‫وحمتملة‬ ‫صحيحة‬ ‫كلها‬ ‫الوجوه‬ ‫وهذه‬
.‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫مراد‬ ‫مجيعها‬ ‫يكون‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫وجوه‬ ‫فتحتمل‬ ،‫الدنيا‬ ‫حساب‬ ‫باآلية‬ ‫املراد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أما‬
‫صحبة‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫واجلشع‬ ‫مع‬ ّ‫الط‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬
‫ليتوب‬ ‫اهلل‬ ‫بيت‬ ‫��زور‬‫ي‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،‫بالورع‬ ‫أهلها‬ ‫ّسم‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬
ّ‫حب‬ ‫يف‬ ‫وله‬ ،‫مقتنع‬ ‫غري‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫ويرتدع‬
‫والعياذ‬ ،‫ويعود‬ ،‫البدع‬ ‫أبشع‬ ‫فيحدث‬ ،‫وولع‬ ‫هلع‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬
.‫رجع‬ ‫ذهب‬ ‫كام‬ ‫وهو‬ ،‫باهلل‬
‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫اهل��دى‬ ّ‫نبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬
،‫العباد‬ ‫خرية‬ ‫حوله‬ ّ‫والتف‬ ،‫للجهاد‬ ‫نادى‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ،‫هلوى‬
‫أمره‬ ‫من‬ ‫امرئ‬ ّ‫لكل‬ ّ‫وأن‬ ،‫االعتقاد‬ ‫يف‬ ‫باإلخالص‬ ‫رهم‬ ّ‫ذك‬
.‫نوى‬ ‫ما‬
‫الفريضة‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫للعمرة‬ ‫خيرج‬ ‫من‬ ‫هناك‬
‫ما‬ ّ‫كل‬،‫ة‬ ّ‫ذر‬‫مثقال‬‫اإليامن‬‫من‬‫قلبه‬‫يف‬‫له‬‫وليس‬،‫فكرة‬‫أدنى‬
‫معناه‬‫ليس‬.‫ّجارة‬‫ت‬‫ال‬‫تلك‬‫يف‬‫املال‬‫من‬‫جيمعه‬‫سوف‬‫ما‬‫ه‬ ّ‫هيم‬
‫أن‬ ‫املصاريف،لكن‬ ‫بعض‬ ‫السرتجاع‬ ‫ممنوعة‬ ‫ّجارة‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬
‫ما‬ ‫فذلك‬ ،‫باحليف‬ ‫االنشغال‬ ‫من‬ ‫رضبا‬ ‫البعض‬ ‫عند‬ ‫تصبح‬
‫من‬ ‫ويؤمننا‬ ،‫بالقناعة‬ ‫يشبعنا‬ ‫وأن‬ ،‫طف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫فيه‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬
.‫اخلوف‬
،‫ة‬ّ‫الني‬ ‫يف‬ ‫اإلخ�لاص‬ ‫هي‬ ،‫ة‬ّ‫احلقيقي‬ ‫املؤمن‬ ‫جت��ارة‬
،‫ة‬ّ‫احلقيقي‬ ‫ذة‬ّ‫ل‬‫بال‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نياو‬ ّ‫الد‬ ‫األمور‬ ‫عن‬ ‫والعزوف‬
.‫بألف‬ ‫ضة‬ ّ‫معو‬ ‫احلرمني‬ ‫يف‬ ‫صالة‬ ّ‫كل‬ ،‫ة‬ّ‫اني‬ّ‫ب‬‫الر‬ ‫ّجارة‬‫ت‬‫وال‬
‫بني‬ ‫ما‬ ،‫املقتدر‬ ‫ق‬ ّ‫املفر‬ ،‫عمر‬ ‫الفاروق‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫احلقيقي‬ ‫املعيار‬ ،‫�ير‬ ّ‫��س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حسن‬ ‫يف‬ ‫ذك��ر‬ ، ّ‫وال�ش�ر‬ ‫اخل�ير‬
،‫صالته‬ ‫يف‬ ‫دؤوبا‬ ‫تراه‬ ّ‫مصلي‬ ّ‫رب‬ :‫فقال‬ ،‫البرش‬ ‫ة‬ّ‫لشخصي‬
،ّ‫وي��ولي‬ ‫املسجد‬ ‫فيدخل‬
‫اجلميع‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫يشهد‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬
‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ض‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ة‬ ّ‫��د‬‫ش‬��‫ب‬
‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،ّ‫التخلي‬
‫اإلس�ل�ام‬ ‫��ر‬‫ه‬��‫ظ‬��‫ي‬ ،‫األم����ر‬
ّ‫حج‬ ‫فإن‬ ،‫الكفر‬ ‫وخيفي‬
‫ت‬ّ‫ل‬‫جت‬ ،‫اعتمر‬ ‫أو‬ ‫معك‬
.‫فر‬ ّ‫الس‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫عيوبه‬
‫لطاعة‬ ، ّ‫امل��ح��ب‬ ّ‫إن‬
‫ط��اه��ر‬ ‫ي��ك��ون‬ ، ّ‫ال������رب‬
ّ‫أحس‬ ‫مهام‬ ،‫الغضب‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫القلب‬
‫عيناه‬ ‫تفيض‬ ،‫خشوع‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫يلب‬ ‫��راه‬‫ت‬ ،‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫غ‬ ‫أو‬ ‫ظلم‬ ‫من‬
‫حياسب‬ ،‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫ب‬ ّ‫ويتقر‬ ،‫موع‬ ّ‫بالد‬
‫أن‬ ‫ويريد‬ ،‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫ويسأل‬ ،‫نوب‬ ّ‫بالذ‬ ‫مثقل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫كأ‬ ‫نفسه‬
.‫يتوب‬
،‫العني‬ ‫اء‬ ّ‫سح‬ ‫املؤمن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫ّائبني‬‫ت‬‫ال‬ ‫صفات‬ ‫من‬
‫قال‬ .‫احلبيب‬ ‫عىل‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫مديم‬ ،‫واألن�ين‬ ‫لالنكسار‬ ‫اال‬ّ‫مي‬
‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫﴾صدق‬ ٌ‫يب‬ِ‫ن‬ ُّ‫م‬ ٌ‫اه‬ َّ‫و‬َ‫أ‬ ٌ‫يم‬ِ‫ل‬ََ‫لح‬ َ‫يم‬ ِ‫اه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ﴿ ‫تعاىل‬
.)75 ‫اآلية‬ ،.‫هود‬ ‫(سورة‬
‫وترك‬ ،‫املعايص‬ ‫هجر‬ ‫عن‬ ،‫العرش‬ ّ‫رب‬ ‫يعاهد‬ ‫مل‬ ‫من‬
‫اجلوع‬ ‫س��وى‬ ‫صيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫صائم‬ ّ‫ف��رب‬ ، ّ‫��ش‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫بمعسول‬ ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫خيدع‬ ،ّ‫مصلي‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫والعطش‬
.‫الفعل‬ ‫يف‬ ‫اخلصام‬ ّ‫ألد‬ ‫وهو‬ ،‫القول‬
ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫فيجعلون‬ ،‫ة‬ّ‫األناني‬ ‫عليهم‬ ‫تسيطر‬ ،‫أناسا‬ ‫رأيت‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫أبد‬ ‫كأنهّا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫األماكن‬ ‫حيتكرون‬ ،‫ة‬ّ‫قضي‬ ‫تفاهة‬
،‫هلم‬ ‫احلياة‬ :‫شعارهم‬ ،‫ة‬ ّ‫ق��و‬ ‫من‬ ‫لدهيم‬ ‫ما‬ ‫ويستعملون‬
،‫معهم‬ ّ‫حق‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫بينهم‬ ‫عيف‬ ّ‫الض‬ ّ‫وكأن‬ ،‫ة‬ّ‫للبقي‬ ‫حق‬ ّ‫والس‬
،‫هم‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫احلافلة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬
‫التي‬ ‫��ادق‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫وص���وال‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫األولو‬ ‫حيث‬ ،‫تستقبلهم‬
.‫غريهم‬ ‫قبل‬ ‫وألمتعتهم‬ ‫هلم‬
‫أو‬ ّ‫ح�����اج‬ ‫يف‬ ‫خ�ي�ر‬ ‫ال‬
،‫حجر‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ،‫معتمر‬
‫��ق��وس‬ ّ‫ال��ط‬ ‫ت��ل��ك‬ ‫ي��م�ارس‬
ّ‫ثم‬ ،‫يعترب‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫ة‬ّ‫يني‬ ّ‫الد‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عنه‬ ‫ليقال‬ ‫فقط‬ ،‫يعود‬
‫بعيد‬ ‫وهو‬ ،‫املعبود‬ ‫بيت‬ ‫زار‬
.‫البعد‬ ّ‫كل‬ ‫اإليامن‬ ‫عن‬
،‫تشبع‬ ‫ال‬ ‫ونفس‬ ،‫خيشع‬ ‫ال‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬
‫وقهر‬ ،‫ياء‬ ّ‫والر‬ ْ‫ر‬‫ب‬ِ‫الك‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫ونعوذ‬ ،‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ودعاء‬
‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫لألقوياء‬ ‫ّواضع‬‫ت‬‫وال‬ ‫اهلداية‬ ‫ونسألك‬ ،‫عفاء‬ ّ‫الض‬
‫علينا‬ ‫مكتوب‬ ،‫اء‬ ّ‫��و‬‫ح‬‫و‬ ‫آدم‬ ‫أبناء‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مجيعا‬ ‫يدركوا‬
.‫لألتقياء‬ ‫والعاقبة‬ ،‫الفناء‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
)3( ‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أخذ‬ :‫قال‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫عن‬
،) ‫سبيل‬ ‫عابر‬ ‫أو‬ ، ‫غريب‬ ‫كأنك‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫كن‬ ( :‫فقال‬ ّ‫بمنكبي‬
‫تنتظر‬ ‫فال‬ ‫أمسيت‬ ‫إذا‬ " :‫يقول‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫وكان‬
‫صحتك‬ ‫من‬ ‫وخذ‬ ،‫املساء‬ ‫تنتظر‬ ‫فال‬ ‫أصبحت‬ ‫وإذا‬ ،‫الصباح‬
."‫ملوتك‬ ‫حياتك‬ ‫ومن‬ ،‫ملرضك‬
‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫والديمقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫دراسة‬ ‫بمركز‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
‫الهند‬ ‫أنموذج‬ ‫من‬ ‫نستفيد‬ ‫كيف‬
‫واألديان؟‬ ‫الثقافات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التعايش‬ ‫في‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬16 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬17 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اشهار‬ ‫وطنية‬
‫للم�ساءلة‬ ‫لمية‬ ّ‫ال�س‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫«ا�ستجابة‬ :‫قالوا‬
.‫العنيفة‬‫آليات‬‫ل‬‫ل‬‫ال�سريعة‬‫ا�ستجابتها‬‫مقابل‬،‫حمدودة‬
‫البريوقراطية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ « ‫غمزة‬ « ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬
»‫«همزة‬‫من‬
*** ***
‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬
‫واملكت�سبة‬‫باخلارج‬‫املوجودة‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ا�سرتجاع‬‫جلنة‬‫إحداث‬�‫ب‬‫يتعلق‬
.‫م�شروعة‬‫غري‬‫بطريقة‬
.‫ى‬ّ‫ن‬‫يتم‬‫ايل‬‫من‬،،،‫خري‬‫ي�ستنى‬‫ايل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ب�سحب‬ ‫ويقومون‬ ‫تون�سية‬ ‫بنوك‬ ‫على‬ ‫يتحيلون‬ ‫اجانب‬ :‫قالوا‬
.‫�شرعية‬‫غري‬‫بطريقة‬‫أموال‬�
.‫ي�شوف‬‫والقط‬‫يلعب‬‫الفار‬ ،،،‫املك�شوف‬‫الوقت‬‫هذاك‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ال�صعود‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫مكان‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الريا�ضة‬ ‫جندوبة‬ :‫قالوا‬
.‫الثانية‬‫الرابطة‬ ‫�ضمن‬
‫حقيقة‬ ‫وتكون‬ ،،ْ‫ة‬‫التنمي‬ ‫موعة‬َ‫مج‬ ‫يف‬ ‫عود‬ ّ‫ال�ص‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬
.‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬‫ُو�ش‬‫م‬
*** ***
«‫الهايكا‬«‫من‬‫ا�ستقالتها‬‫تعلن‬‫ال�شاهد‬‫آمال‬�‫حفية‬ ّ‫ال�ص‬:‫قالوا‬
‫العود‬ ‫كيف‬ ،،،،‫خ�سارة‬ ‫ا�ستقالتو‬ ‫تاب‬ ‫وما‬ ‫ا�ستقال‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ :‫قلنا‬
.‫ارة‬ّ‫نو‬ ‫ال‬‫ورق‬‫ال‬‫الياب�س‬
*** ***
‫للمرة‬ ‫متنع‬‫جلويل‬‫ال�سيدة‬ ‫التون�سية‬‫باخلطوط‬‫املوظفة‬ :‫قالوا‬
‫ق�ضائي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫ح�صولها‬ ‫رغم‬ ‫للعمل‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ 6 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫�سالف‬ ‫اىل‬ ‫إرجاعها‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫يلزم‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫منذ‬
،‫عملها‬
،،‫بالقانون‬ ‫وا�ستهتار‬ ‫نفوذ‬ ‫قوة‬ ،،‫حاجتني‬ ‫هاذي‬ ‫املرحلة‬ :‫قلنا‬
.‫االثنني‬‫عليه‬ ‫يجتمعو‬ّ‫الي‬ ‫ويل‬‫ويا‬
*** ***
« ‫منازلهم‬ ‫يف‬ ‫كتبا‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ % 75 :‫قالوا‬
«‫امرود‬
‫بالكيف‬»‫طالعة‬ُ‫مل‬‫«ا‬ ّ‫ال‬‫ا‬‫يف‬ ّ‫بال�س‬‫�شيء‬‫كل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫وطنية‬ ‫هيئة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫تقوم‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أول‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬
‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬
‫وامل�ضاوة‬ »‫الق�صر‬«‫لله‬‫احلمد‬:‫قلنا‬
*** ***
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمعادلة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضامن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ :‫قالوا‬
‫بنداء‬ ‫قيادي‬ ،‫بلحاج‬ ‫(ر�ضا‬ ‫م�شاركتها‬ ‫دون‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫وتون�س‬ ‫البالد‬
)‫تون�س‬
‫الدين‬‫يف‬ ‫يدفع‬،،‫الزين‬‫الكالم‬:‫قلنا‬
*** ***
‫مهاجمة‬‫غري‬‫أخرى‬�‫بق�ضايا‬‫ّة‬‫ي‬‫معن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫اجلبهة‬ ّ‫أن‬�‫هل‬ :‫قالوا‬
‫�سماع‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ّ‫أن‬� ‫قادتها‬ ‫يدرك‬ ‫هل‬ ... ‫النه�ضة؟‬ ‫حركة‬
)‫�صحفي‬،‫خليفة‬‫بن‬‫غ�سان‬(‫اجلبهة؟‬‫من‬‫امل�شروخة‬‫اال�سطوانة‬‫نف�س‬
.‫حت�سب‬‫وامل�ضايع‬،،‫تك�سب‬‫الة‬ ّ‫قلنا:الرج‬
*** ***
‫للجمهورية‬ ‫آ�سه‬�‫تر‬ ‫عقب‬ ‫ال�سجن‬ ‫�دي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫اد‬ ‫بورقيبة‬ :‫قالوا‬
‫اال�ستقالل‬ ‫ون�سب‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫جميع‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫بال�سلطة‬ ‫لالنفراد‬ ‫وذلك‬
.)‫عمار‬‫بن‬‫الطاهر‬‫املنا�ضل‬‫جنل‬،‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫ال�شاذيل‬(.‫فقط‬‫لنف�سه‬
.‫ايقلعك‬‫تزرعو‬‫آدم‬�‫بن‬‫كان‬،،،‫اتقلعو‬‫تزرعو‬‫�شيء‬‫كل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫امل�صرية‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫العالقات‬‫يف‬‫التفكري‬‫إعادة‬‫ل‬‫الوقت‬‫حان‬:‫قالوا‬
.)‫تاميز‬‫(نيويورك‬
‫امليت؟‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمري‬‫�سي�صحو‬‫وهل‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ – َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ – ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ – َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫أ‬�
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ٌ‫ل‬ْ‫أه‬� ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬ – ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬
ِ‫في‬ ٍ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬
ِ‫في‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫َح‬‫و‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬
،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ٍ‫ِيد‬‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َِ‫لج‬ ِ‫ن‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬
‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ – َ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫م‬ ُ‫�س‬ ،ِ‫يم‬ِ‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫اة‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اة‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ير‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬
ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ –
َّ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫َب‬‫د‬ْ‫و‬َ‫د‬���ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ُك‬‫د‬ْ‫ل‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ُك‬‫م‬ْ‫َظ‬‫ع‬ َّ‫ق‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الط‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬ َ‫َ�ص‬‫و‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫ال‬
ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫ل‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬– ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬، ٍ‫ات‬َّ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫ط‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،َ‫اك‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ر‬َُ‫يم‬ ْ‫أن‬� – ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ َِ‫بر‬ِ‫الك‬
. َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ٌ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
‫و‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ‫و‬ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬ِ‫لاَع‬ :ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�
ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ُو‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬
ٍ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬
ٌ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫َاب‬‫ع‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،‫ى‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ ُ‫ج‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ٌ‫�اب‬�َ‫ق‬��ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ُ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬
.ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬
: ُّ‫ِي‬‫م‬ َّ‫ا‬‫َّل‬‫الس‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫ي‬ِ‫ذ‬‫َا‬‫ت‬ْ‫أس‬
ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬َ‫أ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫و�ض‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫غ‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ٍ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ّار‬َ‫ي‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ّب‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬
ٍّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ب‬َ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬ َ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬
،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫َاف‬‫و‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫أ‬���َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ، ٍ‫�ات‬�َ‫م‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫َلماَم‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬��َ‫ل‬��ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ّة‬َ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬
‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ َِ‫نج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫و‬ُ‫ح‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
َ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ُ‫ه‬َُ‫بر‬َ‫خ‬
ِ‫في‬ ِ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ِ‫ب‬، َ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫ن‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬،َّ‫ي‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬
،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫ِت‬‫ل‬‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِّ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫والد‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫والع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ُ�س‬‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ج‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫وب‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬،‫ا‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِّ‫َ�ض‬‫ع‬‫وال‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫وخ‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫َر‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
،ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ه‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ َ‫ُك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬
ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬
ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬
َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ان‬��َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ة‬�َ‫ع‬‫�ا‬� َ‫�ض‬��ِ‫إ‬�‫و‬
، ُ‫ي�ص‬ ِ‫ح‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ي‬ِّ‫و‬ َّ‫ر‬َّ‫�َّتر‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬
. ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ت‬ُّ‫ب‬َ‫ث‬َّ‫ت‬‫وال‬
:ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ه‬
.َ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬ َ‫ز‬ َ‫ر‬ ْ‫أح‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬ ْ‫األص‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ز‬ َ‫ر‬ ْ‫*أح‬
.‫ي‬ِ‫َّاد‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫د‬ َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬ ْ‫األص‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،‫ي‬ِ‫َّاد‬‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫د‬ َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ي‬*
ْ‫أو‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫أط‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬��ْ‫واألص‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫��و‬ َ‫ص‬ ٌ‫ِري‬‫ب‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ،ُ‫��ه‬ َ‫اح‬ ََ‫سر‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫*أط‬
.ُ‫ه‬ َ‫ح‬ََّ‫سر‬
.ُ‫ه‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أو‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ي‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ *
.‫ي‬ِ‫أو‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ي‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٍ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ص‬ ٍِّ‫لي‬ َ‫و‬ َ‫يح‬ َِ‫ضر‬ ‫ي‬ِ‫أو‬َ‫ي‬ ‫ًى‬‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ *
.‫ى‬ ً‫اد‬ َ‫ر‬ُ‫ف‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫اع‬ ََ‫جم‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫اد‬ َ‫ر‬ُ‫ف‬ ً‫آن‬ ْ‫ر‬ ُ‫الق‬ َ‫ون‬ ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ *
.‫ا‬ً‫يب‬ِ‫ه‬ َ‫م‬ ً‫ما‬ِّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ً‫ما‬ِّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ *
. ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ ِ‫ع‬ ٌ‫ات‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َ‫ش‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ ِ‫ع‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ش‬ *
. ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫اض‬ َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫يذ‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫اض‬ َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ *
.ُ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ِّ‫في‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ، َّ‫ى‬‫ف‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِّ‫في‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬ *
.ٍ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫أم‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫أم‬ ُ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ *
.ْ‫ِم‬ِ‫ته‬‫ا‬ َ‫اج‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬ َ‫س‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ْ‫ِم‬ِ‫ته‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬ َ‫س‬ *
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫ـ‬ 2 ‫ـ‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬َّ‫َّلا‬‫الس‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َ‫د‬ َّ‫الس‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ُّ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ف‬
ّ‫الحـار‬ ‫بـالسـواك‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬18 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬19 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫والثقافة‬ ‫للفنون‬ ‫روافد‬ ‫وجمعية‬ ‫باملهدية‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫باملهدية‬ ”‫ايالف‬ “ ‫للثقافات‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظم‬ ‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقايف‬ ‫الربيع‬ ‫و�صالون‬
.”‫آمنون‬�‫أطفال‬�..‫مبدعون‬‫أطفال‬�“‫�شعار‬‫حتت‬2016‫افريل‬3‫1و2و‬‫أيام‬�‫امتداد‬‫على‬‫وذلك‬
‫افتتاح‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬�
‫تكون‬ ‫�ان‬��‫ج‬‫�ر‬��‫ه‬���‫مل‬‫ا‬
‫معر�ض‬ ‫�ين‬‫ش‬���‫�د‬�‫ت‬��‫ب‬
‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬
‫أ�ضواء‬� ”‫بعنوان‬
‫�وار‬������‫س‬��������‫أ‬�‫�ى‬����‫ل‬�����‫ع‬
‫�و‬��‫ه‬‫و‬ “ ‫�ة‬��‫ن‬���‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬
‫تون�سي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬
‫مب�شاركة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ع‬
‫الر�سامني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫قف�صية‬ ‫�ود‬��‫م‬���‫حم‬
‫�ق‬��‫ي‬���‫ق‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬‫�امل‬���‫س‬�����‫و‬
‫�روك‬‫ب‬��‫م‬‫�ة‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫و‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫البياتي‬
‫ال�صيد‬ ‫وحفناوي‬
‫من‬‫البياتي‬‫و�سمري‬
‫من‬ ‫للمهرجان‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫إ�شارة‬� ‫تعطى‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احمد‬ ‫ابراهيم‬ ‫ال�سالم‬ ‫وعبد‬ ‫اجلزائر‬
‫ومدير‬ ‫والثقافات‬ ‫للفنون‬ ‫روافد‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫الكبري‬ ‫خالد‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫يتداول‬ ‫ترحيبية‬ ‫كلمات‬ ‫خالل‬
‫رئي�س‬‫الربيعي‬‫احلكيم‬‫وعبد‬‫باملهدية‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫املرموري‬‫وعلي‬‫التظاهرة‬
‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقايف‬ ‫الربيع‬ ‫�صالون‬ ‫جمعية‬
‫“خ�صو�صيات‬‫عنوان‬‫حتت‬‫كرميي‬‫من�صف‬‫الثقايف‬‫التن�شيط‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ل‬‫مداخلة‬‫خالل‬‫من‬‫البدوي‬‫حممد‬
‫غرار‬‫على‬‫ال�شعراء‬‫من‬‫نخبة‬‫مب�شاركة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعرية‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫املوعد‬‫يكون‬‫ثم‬“‫الطفل‬‫لدى‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫الكلمة‬
‫بوترعة‬ ‫و�ضحى‬ ‫ال�شعباين‬ ‫و�سامل‬ ‫عبيد‬ ‫ونائلة‬ ‫الهاين‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫وج‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫املولدي‬ ‫والدكتور‬ ‫�شرف‬ ‫ال�صادق‬
‫والدكتورة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عيا�صرة‬ ‫ال�سالم‬ ‫وعبد‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وجمال‬ ‫حممدي‬ ‫وح�سيبة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬
‫يف�سح‬ ‫ثم‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقية‬ ‫مبراوحة‬ ‫مرافقة‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫ابراهيم‬ ‫نان�سي‬
‫ال�شاعر‬ ‫آ�سة‬�‫بر‬ ‫�شعرية‬ ‫ام�سية‬ ‫تتخللها‬ ‫اجلهة‬ ‫مقاهي‬ ‫باحد‬ ‫املهرجان‬ ‫�ضيوف‬ ‫�شرف‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫ل�سهرة‬ ‫املجال‬
‫وجناة‬ ‫العياري‬ ‫ول�سعد‬ ‫الها�شمي‬ ‫وفتحية‬ ‫بوحو�ش‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫طبة‬ ‫�صالح‬
‫بالراحلة‬ ‫ومعمر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫حجاج‬ ‫و�سعيد‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫احلذري‬ ‫وحممد‬ ‫دراويل‬ ‫والهادي‬ ‫جبارة‬ ‫آمال‬�‫و‬ ‫املازين‬
‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬� ‫وتت�ضمن‬ ‫هذا‬ ‫فل�سطني‬ ‫من‬ ‫ح�سن‬ ‫نعيمة‬ ‫والدكتورة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬
‫للمدربة‬ ”‫واملراهق‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫“مهارات‬ ‫مو�ضوعها‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫حول‬ ‫مداخلة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬
‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للطفل‬ ‫الكتابة‬ ‫“خا�صيات‬ ‫حول‬ ‫ال�صيد‬ ‫حفناوي‬ ‫اجلزائري‬ ‫للروائي‬ ‫ثانية‬ ‫ومداخلة‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬
‫زيارة‬‫برجمة‬‫مع‬‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬‫والرقابة‬‫الطفل‬‫حول‬‫تون�س‬‫من‬‫الدميا�سي‬‫فوزي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬‫ثالثة‬‫ومداخلة‬”‫اجلزائري‬
‫خاللها‬‫يقع‬‫املكان‬‫وحي‬‫من‬‫ثانية‬‫�شعرية‬‫قراءات‬‫تت�ضمن‬‫باملهدية‬‫والرثية‬‫التاريخية‬‫املعامل‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫لل�ضيوف‬
‫قا�سم‬‫حمادي‬‫ملجموعة‬‫مو�سيقية‬‫مراوحة‬‫مع‬ ‫جمموعة‬‫مب�شاركة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬”‫ـالف‬‫ي‬‫“ا‬‫جمال‬‫مللكة‬‫م�سابقة‬‫تنظيم‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آ�سة‬�‫بر‬ ‫ثالثة‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫مع‬ ‫ال�سهرة‬ ‫يف‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬
‫ال�ضيوف‬‫ال�شعراء‬
‫أوىل‬� ‫ومداخلة‬ ‫املطريي‬ ‫علي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫برئا�سة‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫للمهرجان‬ ‫االختتامي‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬
‫تتلوها‬ ”‫إبداعية‬� ‫م�ستقبلية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫نحو‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫موهبة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫“الفنون‬ ‫حول‬ ‫بوبكر‬ ‫جوهرة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬
‫وعامر‬ ‫�شاكر‬ ‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫املباركي‬ ‫وعزة‬ ‫الربيعي‬ ‫احلكيم‬ ‫وعبد‬ ّ‫الكبير‬ ‫خالد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬
‫النا�صر‬‫للفنان‬‫العود‬‫آلة‬�‫على‬‫العزف‬‫خالل‬‫من‬‫مو�سيقية‬‫مراوحة‬‫مع‬‫يو�سف‬‫املجيد‬‫وعبد‬‫كرميي‬‫ومن�صف‬‫فريح‬
.‫خليفة‬‫بن‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫يك‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�شاعره‬ ‫ا�ستحكم‬ ‫ـربك‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫حلم‬ ‫بها‬ ‫ـفر‬ّ‫ــ‬‫ظ‬‫ال‬
‫يف‬‫راجع‬‫فذلك‬،‫ما‬‫مدر�سية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫�سوب‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ي‬ّ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬‫ولئن‬.‫طموح‬‫من‬
.‫املحيط‬‫ف�ساد‬‫إىل‬�‫تقديره‬
‫مما‬ ‫ي�صطادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫ع�صره‬ ‫ثقافة‬ ‫دون‬ ‫أنه‬� ‫يوما‬ ‫�شك‬ ‫ما‬
.‫معا‬ ‫أ�سريهما‬� ‫وكان‬ .‫كاملال‬ ‫متاما‬ ‫رائحة‬ ‫بال‬ ‫عنده‬ ‫بات‬ ‫لم‬ِ‫والع‬ .‫حوله‬
‫يف‬ ‫عابر‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫فكان‬ ‫إرادته‬� ‫قت‬ّ‫ز‬‫وم‬ ‫أ�سماله‬� ‫أبلت‬� ‫اخل�صا�صة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬
،‫واالنقطاع‬‫اجلهل‬‫جاذبية‬‫ق‬ِ‫يخرت‬‫عندها‬..‫ن�صابها‬‫يف‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تو�ضع‬‫حيث‬‫ـل‬َّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الزمن‬‫انتظار‬
‫على‬‫حتما‬‫�سيعرث‬‫ذلك‬ ّ‫كل‬‫وفوق‬‫الكرامة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫والعطاء‬‫القدرة‬‫حيث‬‫اجلامعة‬‫ف�ضاء‬‫ويغزو‬
..‫أثيم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫الواقع‬‫أك�سيد‬�‫حجبه‬‫الذي‬‫في�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ذاته‬‫معدن‬
‫قال‬ ‫كدر‬ ‫أو‬� ‫�ضيق‬ ‫به‬ ّ‫حل‬ ‫وكلما‬ .‫إليه‬� ‫يرنو‬ ‫كهدف‬ »‫«البكالوريا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صبو‬ ‫أن‬� ‫بدعة‬ ‫لي�س‬
:‫نف�سه‬‫يف‬
‫يف‬ ‫ـها‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ح‬ ‫أينع‬� ‫زهرة‬ ‫ـى»..يا‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ل‬« ‫فيه‬ ‫تزغرد‬ ‫يوما‬ ّ‫�سيحل‬ .‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫عي‬ ّ‫بال�س‬ ‫أ�س.عليك‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ــ‬
.‫ـادر‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫امتيازي‬َ‫بر‬‫بخ‬‫ـرى‬ْ‫ـ‬‫ش‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫لل‬‫�ستزغرد‬..‫ـفاف‬‫جل‬‫وا‬‫القحالة‬‫�سباخ‬‫يف‬‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ت‬‫ثم‬‫قلبي‬‫�شغاف‬
.‫النجاح‬‫إك�سري‬�‫حتت‬‫املواجع‬‫كل‬‫نذوب‬‫عندها‬
‫ومن‬ ‫�سيكرم‬ ‫من‬ ،‫ترى‬ .‫إخفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفوز‬ ‫يوم‬ .»‫يوم«البكالوريا‬ ،‫والوعيد‬ ‫الوعد‬ ‫يوم‬ ّ‫حل‬
‫�سيهان؟‬
‫زوايا‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫املغروزة‬‫املناداة‬‫أبواق‬�‫نحو‬‫ب�سكارى‬‫هم‬‫وما‬‫�سكارى‬‫أعناق‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬
‫فخ‬ُ‫ن‬‫لو‬‫كما‬،‫البوق‬‫ـرج‬ْ‫ـ‬‫ش‬�‫ح‬‫قاتل‬‫انتظار‬‫وبعد‬،‫املدافع‬‫هات‬ّ‫كفو‬‫نوا�صيهم‬‫�صوب‬‫ّدة‬‫د‬‫م�س‬،‫املعهد‬
‫يحفظه‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� :‫امل�ستقبل‬ ‫مار‬ِ‫غ‬ ‫قرنيه‬ ‫وعلى‬ ‫هائج‬ ‫كثور‬ ‫للجميع‬ »‫«البكالوريا‬ ‫بدت‬ .‫ال�صور‬ ‫يف‬
.‫كالزلزال‬‫به‬‫يخ�سف‬‫أو‬�
..‫الناجحني‬‫قائمة‬‫ي�سرد‬‫مزلزال‬‫ال�صوت‬‫انطلق‬
‫من‬ ‫الفل�سفة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫اه‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫ي�ستغفر‬ ‫احلا�سمة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫«م�ضى‬
:‫م�ستغيثا‬‫الله‬‫إىل‬�‫أر‬�‫ج‬..‫أرقى‬‫ل‬‫ا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫وا�ستعا�ضته‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫موت‬
‫قلم‬‫جرة‬‫رهينة‬‫نا�صيتي‬‫أن‬�‫و‬‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬‫حتت‬‫حا�صل‬‫أنه‬�‫و‬‫ورق‬‫على‬‫حرب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫تعلم‬‫إنك‬� ّ‫م‬‫ه‬ً‫ل‬‫ال‬-
.‫أدرى‬�‫أنت‬�‫و‬‫إميان‬‫ل‬‫با‬‫مطمئنا‬‫كان‬‫قلبي‬ ّ‫أن‬�‫غري‬.ّ‫د‬‫أ�ش‬�‫جهنم‬‫نار‬‫أن‬�‫أعلم‬�.‫أحمر‬�
*****
.‫وهدير‬‫قعقعة‬‫�سوى‬‫البوق‬‫من‬‫يعي‬‫يعد‬‫مل‬
.‫الوجود‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬‫أمنا‬�‫ك‬‫ـاه‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫تخ‬‫أو‬�‫ن�سيه‬‫أو‬�‫املنادي‬‫جتاوزه‬
‫حقيبته‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫املنحو�س‬ ‫والطالع‬ ،‫طائ�شة‬ ‫بر�صا�صة‬ ‫ب‬ً‫ث‬‫املتو‬ ‫بع‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ُق�ضى‬‫ي‬‫أ‬� ‫ــ‬
..‫اجلميل‬ ّ‫احلظ‬
‫دواء‬ ‫كجرعة‬ »‫نى‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬« ‫طيف‬ ‫بخاطره‬ ّ‫حل‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫املتبادلة‬ ‫والتهاين‬ ‫الزغاريد‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬
.‫ر‬ ِ‫محُت�ض‬‫حلق‬‫يف‬
‫ال�صادقة‬ ‫عواطفها‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫تت‬ ‫لن‬ ‫�سوف‬ .‫و�سكون‬ ‫دعة‬ ‫يف‬ ‫أعماقي‬� ‫يف‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫املتد‬ ‫يف‬ّ‫بالط‬ ‫مرحبا‬ ‫ــ‬
‫اجلناح؟‬‫مك�سور‬‫مهزوما‬‫�سمائها‬‫يف‬‫ـحليق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫يت�سنى‬‫كيف‬‫لكن‬‫الهزمية؟‬‫لواقع‬
.‫جدة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫جماديف‬ ‫من‬‫أنعم‬�‫أوراقا‬�‫تالم�س‬‫جيبه‬‫إىل‬�‫يده‬‫بت‬ّ‫ر‬‫ت�س‬
‫�شطر‬ ‫وجهي‬ ‫أدير‬‫ل‬ ‫أفالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بي‬ ‫وت�سبح‬ ‫هادات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫تلعن‬ ‫رخ�صة‬ .‫بحوزتي‬ ‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫جواز‬ ‫ــ‬
‫�شعارا‬ ‫املعرفة‬ ‫فيه‬ ‫مت�سي‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التحديات‬ ‫أجابه‬�‫س‬� ‫علمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫لكن‬ .‫الكون‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫جم‬
‫يرحم؟‬‫ال‬
‫املتبادلة‬ ‫والتهاين‬ ‫امل�سرت�سل‬ ‫خب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫رخيم‬ ‫�صوت‬ .‫م�سامعه‬ ‫إىل‬� ‫الع�صر‬ ‫آذان‬� ‫نفذ‬
:‫البالية‬‫أ�سماله‬�‫ب‬‫عالق‬‫املعركة‬‫وغبار‬..‫حوله‬‫من‬
..»‫الفالح‬‫على‬ ّ‫«حي‬‫ــ‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫حمة‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫املنرب‬ ‫وجالل‬ ‫واري‬ ّ‫ال�س‬ ‫و�صمت‬ ‫املحراب‬ ‫�سكون‬ ‫إىل‬� ‫جامح‬ ‫ميل‬ ‫به‬ ‫حدا‬
‫بالعرق‬‫امل�ضرج‬‫واجل�سد‬‫واجلنون‬‫أ�س‬�‫الي‬‫غمرة‬‫يف‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ال�سبيل‬‫كيف‬..‫أبواب‬�‫دونها‬‫تو�صد‬
‫واالنهيار؟‬
‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫ـنف�س‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لل‬ ‫كوة‬ ‫�سمائها‬ ‫يف‬ ‫يلم�س‬ ‫من‬ ‫ا�ست�سالم‬ ‫يف‬ ‫ال�صومعة‬ ‫�شطر‬ ‫وجهه‬ ‫وىل‬
..‫العتاد‬ ّ‫كل‬..‫العتاد‬‫ه‬ّ‫ن‬‫م‬‫فيها‬‫�ضاع‬..‫طاحنة‬‫معركة‬‫غبار‬
»‫وريــا‬ُ‫الـ‬َ‫كـ‬َ‫«بـ‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
24‫و‬ 23 ‫ام‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬
‫عا�شت‬ ‫املنق�ضي‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 25‫و‬
‫إيقاع‬� ‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫مدينة‬
‫من‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�رح‬��‫ف‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬
‫مللتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الباقة‬ ‫تفتح‬ ‫خالل‬
“ ‫�شعار‬‫حتت‬ ‫ال�صغري‬‫املبدع‬
‫وذلك‬ “ ‫�دع‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬.. ‫�ر‬�‫ح‬ ‫طفل‬
‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حمكم‬ ‫بتنظيم‬
‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬
‫عملت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬
‫خمتلف‬ ‫تنويع‬ ‫على‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬
‫العرو�ض‬ ‫لت�شمل‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫إدراج‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫واملو�سيقية‬ ‫وامل�سرحية‬ ‫الفرجوية‬
‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫انطلقت‬ ‫حيث‬ ‫ال�صغري‬ ‫الكاتب‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫بقيادة‬ ‫ب�سبيطلة‬ ‫الطفولة‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫جمموعة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫عمالقة‬ ‫دمى‬ ‫ت�ضمن‬ ‫متنقل‬ ‫كرنفال‬ ‫عن‬
‫الفنون‬ ‫جمموعة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املدينة‬ ‫و�شوارع‬ ‫انهج‬ ‫عرب‬ ‫ميدانية‬ ‫جولة‬ ‫رافقته‬ ‫املحمودي‬ ‫الهادي‬ ‫الفنان‬
‫وغنوا‬ ‫رق�صوا‬ ‫الذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جمموعة‬ ‫ومبرافقة‬ ‫ال�شيحاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫للفنان‬ ‫ال�شعبية‬
‫هذا‬ ‫ال�سحرية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شبابي‬ ‫التن�شيط‬ ‫يف‬ ‫متميزا‬ ‫عر�ضا‬ ‫واكبوا‬ ‫حيث‬ ‫الثقافية‬ ‫بال�ساحة‬ ‫طويال‬
‫وذلك‬‫املدر�سي‬‫امل�سرح‬‫يف‬‫م�سابقات‬‫برجمة‬‫امللتقى‬‫من‬‫االفتتاحي‬‫لليوم‬‫امل�سائية‬‫الفرتة‬‫فقرات‬‫وت�ضمنت‬
‫وحي‬ ‫واملبيت‬ ‫القرية‬ ‫مدر�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫لدائرة‬ ‫التابعة‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مب�شاركة‬
‫يف‬ ‫واملو�سيقى‬ ‫والغناء‬ ‫والر�سم‬ ‫والرتبوية‬ ‫الثقافية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫فقراتها‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫وال�شوا�شي‬ ‫ال�سعادة‬
‫بعنوان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّم‬‫ع‬‫مد‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫ال�صغري‬ ‫املبدع‬ ‫مللتقى‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫ا�شتملت‬ ‫حني‬
‫الق�صرية‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الكاتب‬ ‫وور�شة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫امل�سرج‬ ‫جلمعية‬ ”‫الغدر‬ ‫عاقبة‬ “
‫ّوا‬‫د‬‫�ش‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫املتميزة‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫من‬‫العديد‬‫عند‬‫الوقوف‬‫خاللها‬‫من‬‫أمكن‬�‫واخلاطرة‬
‫من‬ ّ‫كل‬‫اىل‬‫اجلوائز‬‫إ�سناد‬�‫م�سابقاتها‬‫أفرزت‬�‫والتي‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫االنتباه‬‫إليهم‬�
‫وحممد‬ ‫الطيبي‬ ‫وخلود‬ ‫بولعرا�س‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫العبا�سي‬ ‫و�شهد‬ ‫الوهايبي‬ ‫ومرمي‬ ‫معمري‬ ‫غفران‬ ‫التالميذ‬
‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫للرتغيب‬ ‫ور�شة‬ ‫اىل‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫ف�سح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫التليلي‬ ‫�ضياء‬
‫مبوا�صلة‬ ‫الباقة‬ ‫واختتمت‬ ‫النوذجي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونادي‬ ‫العمومية‬ ‫واملكتبة‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بني‬
‫إثرها‬� ‫على‬ ‫وقع‬ ‫الطفل‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�صقل‬ ‫يف‬ ‫امل�سرح‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫علمية‬ ‫مبداخلة‬ ‫جت‬ّ‫تو‬ ‫التي‬ ‫الور�شات‬ ‫عمل‬
.‫والفكرية‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املتفوقني‬‫تكرمي‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫مبدع‬ ‫طفل‬ .. ّ‫ر‬‫ح‬ ‫طفل‬
‫ببوفيشة‬ ‫العرائس‬ ‫مسرح‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ”‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬ ..‫صديقي‬ ‫“كن‬
‫الثقافي‬.‫الفالقة‬ ‫زمان‬ ‫اجلديد‬ ‫املرسحى‬ ‫عملها‬ ‫قريبا‬ ‫الفنى‬ ‫والتوزيع‬ ‫لالنتاج‬ ‫سعيد‬ ‫مرسات‬ ‫رشكة‬ ‫تعرض‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫رفقة‬ ‫أبطاهلا‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫الرايس‬ ‫زهري‬ ‫والفها‬ ‫الكشو‬ ‫أمحد‬ ‫حممد‬ ‫أخرجها‬ ‫التى‬ ‫املرسحية‬ ‫هذه‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬
‫بحراسة‬ ‫صباحيى‬ ‫جندى‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الشتاء‬ ‫لياىل‬ ‫احدى‬ ‫ىف‬ ‫بحرى‬ ‫بميناء‬ ‫سعيد‬ ‫وحممد‬ ‫البوساملى‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬ ‫الفرجى‬ ‫أمال‬
.‫الفالقة‬ ‫من‬ ‫أهنام‬ ‫االوان‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬ ‫ليكتشف‬ ‫مجيلة‬ ‫بفتاة‬ ‫ثم‬ ‫فنان‬ ‫بقدوم‬ ‫فيستأنس‬ ‫الفالقة‬ ‫قدوم‬ ‫من‬ ‫املكان‬
‫سنتى‬ ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫ىف‬ ‫الفرنسى‬ ‫االستعامر‬ ‫ضد‬ ‫املسلحة‬ ‫الوطنية‬ ‫املقاومة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫مرشوعيته‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يستمد‬
.‫الفرنسى‬ ‫املحتل‬ ‫دحر‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫بطوالت‬ ‫مستحرضا‬ 1954‫و‬ 1952
‫باجلبال‬ ‫املتحصنة‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلامعات‬ ‫عىل‬ ‫نبيل‬ ‫فنى‬ ‫بأسلوب‬ ‫ردا‬ ‫ومقاصدها‬ ‫أبعادها‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫زمان‬ ‫مرسحية‬ ‫وحتمل‬
.‫الدين‬ ‫باسم‬ ‫القتل‬ ‫ترشع‬ ‫اجرامية‬ ‫عصابات‬ ‫سوى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫مرتبة‬ ‫ىف‬ ‫نفسها‬ ‫نصبت‬ ‫والتى‬
‫الفالقة‬‫زمان‬‫مرسحية‬
‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الصغري‬ ‫املبدع‬ ‫مللتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬
‫تشكيلية‬ ‫وفنون‬ ‫وشعر‬ ‫موسيقى‬
‫بالمهدية‬ ”‫“ايالف‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬
‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬
‫مل�سرح‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫اخلام�سة‬
‫املوعد‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ف‬��‫ب‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫وجمهوره‬ ‫امل�سرح‬ ‫بني‬ ‫املتجدد‬
‫بفو�شانة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬
‫املندوبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬���‫ع‬‫ود‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫ال�شبابية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫فو�شانة‬ ‫بلدية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫باجلهة‬
‫مهما‬ ‫�زا‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املحمدية‬
‫وال�شبابية‬ ‫الثقافية‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬
‫غريها‬ ‫وال�شباب‬ ‫والثقافة‬ ‫بالتنمية‬ ‫املو�صولة‬ ‫القطاعات‬ ‫لدى‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫حيوية‬ ‫يحدث‬ ‫مبا‬ ‫وغريها‬
‫فن‬ ‫يف‬ ‫وترب�صا‬ ‫وايطاليا‬ ‫وتركيا‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عرو�ضا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫..ت�ضمن‬
‫العرو�ض‬‫كانت‬‫بينما‬‫بفو�شانة‬‫العمومية‬‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬‫وذلك‬‫امل�شري‬‫حمرز‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫با�شراف‬‫املهرج‬
‫املحلي‬ ‫وباملركز‬ ‫احلو�ش‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫واملدر�سة‬ ‫بفو�شانة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬
‫افتتاح‬‫..ومت‬‫فو�شانة‬‫مناطق‬‫على‬‫املهرجان‬‫ا�شعاع‬‫�ضمن‬‫وذلك‬ ‫بفو�شانة‬‫باملغرية‬‫باملعاقني‬‫للنهو�ض‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ ‫فو�شانة‬ ‫�شوارع‬ ‫ويف‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫خارج‬ ‫وكرنفال‬ ‫تن�شيطية‬ ‫بعرو�ض‬ ‫الدورة‬
‫أخوة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وم�سرحية‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ “ ‫حرامي‬ ‫أربعون‬‫ل‬‫وا‬ ‫بابا‬ ‫علي‬ “ ‫م�سرحية‬ ‫منها‬ ‫امل�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫وم�سرحية‬‫اجلزائر‬‫من‬‫بعنابة‬‫امل�سرحي‬‫ال�شهاب‬‫“لفرقة‬‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬‫مملكة‬‫وم�سرحية‬‫تركيا‬‫من‬”‫قرين‬
‫النه�ضة‬ ‫جلمعية‬ ”‫“حلمة‬ ‫وهي‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ايطاليا‬ ‫من‬ ”‫فرناندو‬ ‫حكاية‬ “
”‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫“بئر‬ ‫وم�سرحية‬ ‫بنابل‬ ‫للم�سرح‬ ‫الن�سيم‬ ‫جلمعية‬ ”‫“كنوز‬ ‫وم�سرحية‬ ‫ببنزرت‬ ‫التمثيلية‬
‫تفاعل‬‫من‬‫يعزز‬‫مبا‬ ‫الن�شاط‬‫يف‬‫تنوع‬‫فيها‬‫خام�سة‬‫دورة‬....‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫للثقافة‬‫ا�شراق‬‫جلمعية‬
‫من‬ ‫بفو�شانة‬ ‫املذكورة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫حتدثها‬ ‫التي‬ ‫احليوية‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الفرق‬ ‫لدى‬ ‫التجارب‬
‫من‬ ‫�ضروبا‬ ‫املكان‬ ‫على‬ ‫أ�ضفت‬� ‫بفو�شانة‬ ‫الطفل‬ ‫مل�سرح‬ ‫الدويل‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�س..فعاليات‬ ‫بن‬ ‫والية‬
‫تكرمي‬‫مت‬‫حيث‬‫الفارطة‬‫الدورات‬‫برامج‬‫مع‬‫توا�صلت‬‫التي‬‫الربنامج‬‫فقرات‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫التن�شيط‬
..‫وخارجها‬‫تون�س‬‫يف‬‫الطفل‬‫م�سرح‬‫خدموا‬‫الذين‬‫امل�سرحيني‬‫من‬‫عدد‬
‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬
‫من‬ ّ‫د‬‫وجا‬ ‫مثمر‬ ‫بدعم‬ ‫و‬ 2016 ‫مار�س‬ 19 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫انطلقت‬
‫بوفي�شة‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جمعية‬‫مع‬‫وبالتن�سيق‬‫الثقايف‬‫د‬ّ‫ر‬‫املو‬
‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬
‫�شامل‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ 2016 ‫مار�س‬ 26 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ ‫والتي‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املفتوحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬ ّ‫وثري‬
‫يومه‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬ ‫حيث‬ ، ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫و�ساحات‬
‫لها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬ ‫لفرقة‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جمعية‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫العمالقة‬ ‫للدمى‬ ‫ا�ستعرا�ض‬
‫آر‬� ‫كرنف‬ ‫�شركة‬ ‫عر�ضت‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬ ،
ّ‫ر‬‫قا‬ ‫معر�ض‬ ‫أقيم‬� ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ”‫الغرب‬ ‫أمرية‬�”:‫بعنوان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬
‫عر�ضا‬ ‫مار�س‬ 20 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫و�شهدت‬ .‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ببهو‬ ‫للعرائ�س‬
‫يف‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ، ‫للفنون‬ ‫جوهة‬ ‫ل�شركة‬ “ ‫أخيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرية‬ “ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬
”‫بنات‬ ‫و�سبعة‬ ‫“الغول‬ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فت�ض‬ ‫امل�ساء‬
،‫الرحمة‬ ‫عني‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫واحت�ضنته‬ ‫اجلندوبي‬ ‫حلبيبة‬
“‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫طياته‬‫بني‬‫حمل‬‫بدوره‬‫هو‬2016‫مار�س‬21‫يوم‬‫�صباح‬
‫ف�سجلت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬ ‫الفرتة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫للفنون‬ ‫زاد‬ ‫�شركة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫من‬ ”‫ال�ساحرة‬
‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫عديدة‬ ‫وتقنيات‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬
‫احلق‬ ‫عبد‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫الطاولة‬ ‫عرو�س‬ ‫�صنع‬ :‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬
‫�صنع‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�سا�سي‬‫كمال‬‫تن�شيط‬ ّ‫الظل‬‫خيال‬‫عرو�س‬‫�صنع‬،‫خمري‬
‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫واختتم‬ ‫النخيلي‬ ‫أمين‬� :‫تن�شيط‬ ‫من‬ ‫املاروطة‬ ‫عرو�س‬
‫ال�صغري‬ ‫ال�سرك‬ :‫بعنوان‬ ‫اخلروب‬ ‫وادي‬ ‫مبدر�سة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬
‫�صباح‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫وتابع‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫“جلمعية‬
”‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫“حكاية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫مار�س‬ 22 ‫يوم‬
‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫املهرجان‬ ‫وجهة‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫بابا‬ ‫دار‬ ‫ل�شركة‬
‫�صديقي‬ ‫“كن‬ ‫بعنوان‬ ‫عرائ�سي‬ ‫تن�شيطي‬ ‫لعر�ض‬ ‫مطري‬ ‫ب�سيدي‬
‫ل�شركة‬ ”‫اخللد‬ ‫“مدينة‬ ‫امل�سرحي‬ ‫العر�ض‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .”‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬
،‫املكان‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫املدرج‬ ‫املجنون‬ ‫احلب‬
‫أن‬� ‫ببوفي�شة‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ّ‫وخير‬
‫ب�ساحة‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫تن�شيطيا‬ ‫برناجما‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ ‫يقيموا‬
‫فكاهية‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫تخللتها‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫متف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫بعرو�ض‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
25‫يوم‬‫واقرتن‬‫هذا‬.‫قيقة‬‫لعادل‬‫جني‬ّ‫ر‬‫امله‬‫مع‬”‫�شارلو‬“‫ـ‬‫ل‬‫و�ضاحكة‬
‫“واقع‬ ‫حمورها‬ ‫بالغة‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬� ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ 2016 ‫مار�س‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رة‬ّ‫الدو‬ ‫لتختتم‬ ،”‫إحرتاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهواية‬ ‫بني‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬
‫املواكبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫وتكرمي‬ ‫الور�شات‬ ‫منتوجات‬ ‫بتقدمي‬ ‫للمهرجان‬
.‫الثقايف‬‫العر�س‬‫لهذا‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫يف‬‫وامل�ساهمني‬‫للمهرجان‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫ومرسحيات‬ ‫املهرج‬ ‫فنون‬ ‫يف‬ ‫تربص‬
.. ‫وايطاليا‬ ‫وتركيا‬ ‫ومرص‬ ‫واجلزائر‬ ‫تونس‬ ‫من‬
‫الخامسة‬ ‫الدورة‬ ‫اختتام‬
‫لمسرح‬ ‫الدولي‬ ‫للمهرجان‬
 ‫بفوشانة‬ ‫الطفل‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬20 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬21 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫والبنك املركزي‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫وح�ضرها‬ ‫التون�سي ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫نظمها‬ ‫ندوة‬ ‫اثر‬
‫التون�سيني‬‫امام‬‫وا�سعة‬‫افاقا‬‫�سيفتح‬»‫لبالده « اليوان‬‫الوطنية‬‫للعملة‬‫تون�س‬‫ا�ستخدام‬‫ال�صيني ان‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫قال‬ ‫ال�صيني‬
‫يف‬ ‫عملة‬ ‫خام�س‬ ‫اليوان اقوى‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬
.‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫من‬‫إقرار‬�‫ب‬‫العامل‬
‫�سبل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫ ويبحث‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قوة اليوان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستفادة‬
‫يف‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫ي�شهد‬
.‫الرئي�سية‬‫العمالت‬‫قيمته مقابل‬
‫�ع‬��‫ف‬‫د‬‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ان‬��‫ك‬���‫م‬‫�ا‬��‫ب‬‫�ح‬��‫ب‬���‫ص‬����‫وا‬
‫اىل‬ ‫ال�صيني‬ ‫الدولية باليوان‬ ‫معامالتهم‬
‫لتون�س تنويع‬‫يتيح‬‫كما‬ ‫ح�سابات‬‫فتح‬‫جانب‬
‫مما‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�لات‬‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احتياطياتها‬
‫الدينار‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫املحافظة على‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬
.‫التون�سي‬
‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫املالية‬ ‫املجاالت‬ ‫وخا�صة يف‬ ‫ال�صيني‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬ ‫الندوة‬ ‫وبحثت‬
‫اىل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫ال�سحب‬ ‫اكتوبر 6102 بحق‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�سيتمتع‬ ‫الذي‬ ‫اليوان‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫تقدما كبريا‬ ‫ال�صني‬ ‫فيها‬
.‫واجلنيه اال�سرتليني‬‫واليان‬‫واليورو‬‫جانب الدوالر‬
2012 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫عامليا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫اىل‬ ‫املرتبة31 عامليا‬ ‫من‬ ‫مرت‬ »‫«اليوان‬ ‫ال�صينية‬ ‫الوطنية‬ ‫العملة‬ ‫ان‬ ‫علما‬
.‫باملائة‬2‫71ر‬‫بن�سبة‬‫ال�سوق‬‫من‬‫ن�صيب‬‫على‬‫حا�صلة‬‫و4102وهي‬
‫اول‬‫�ضمن‬‫ال�صني‬‫فيه‬‫�ستكون‬‫وقت‬‫التعاون يف‬‫تعزيز‬‫مزيد‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫والدينار‬‫اليوان‬‫بني‬‫ؤ‬�‫حتقيق التكاف‬‫ان‬ ‫كما‬
.‫لتون�س‬ ‫اقت�صاديني‬ ‫�شركاء‬ 10
‫بني تونس‬‫التجارية‬‫املعامالت‬‫حجم‬‫تطور‬ *
‫اىل‬ 2005 ‫خالل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 250 ‫من‬ ‫والصني‬
.2010 ‫دوالر سنة‬ ‫مليار‬ 1‫2ر‬
‫ملبادرة‬ ‫املرصودة‬ ‫االعتامدات‬ ‫تبلغ قيمة‬ *
‫األوسط وشامل‬‫الرشق‬‫ملنطقة‬‫اجلديدة‬‫التمويل‬
‫يف‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬ ‫م��ل��ي��ار دوالر‬ 20 ‫زه���اء‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬
‫عىل‬ ‫املستفيدة‬ ‫البلدان‬ ‫لفائدة‬ ‫متويالت‬ ‫شكل‬
.‫مدى 5 سنوات‬
‫��ات‬‫ن‬‫��زو‬‫خم‬ ‫ع���ززت‬ ‫االخ�ي�رة‬ ‫*االم��ط��ار‬
‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫بقرابة 001 مليون‬ ‫السدود‬
.‫املياه‬
‫النفايات‬ ‫الترصف يف‬ ‫برنامج‬ ‫تكلفة‬ ‫تبلغ‬ *
‫اىل‬ ‫ويستمر‬ ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الصحية‬
‫تتوزع‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 10‫2ر‬ ‫حوايل‬ ‫املقبلة‬ ‫السنة‬
‫العاملي‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ ‫هبة‬ ‫مليون دوالر‬ 2‫5ر‬ ‫بني‬
.‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫دوالر من‬ ‫مليون‬ 7‫و7ر‬ ‫للبيئة‬
‫من‬ ‫عمومية‬ ‫بئرا‬ 2000 ‫ما يقارب‬ ‫انجاز‬ ‫تم‬ *
2015 ‫اىل‬ 2000 ‫سنة‬
‫التي‬ ‫املادية‬ ‫اخلسائر‬ ‫هي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 *
‫ما‬ ‫حسب‬ ‫التبغ‬ ‫هتريب‬ ‫جراء‬ ‫الدولة‬ ‫تكبدهتا‬
‫اجتامع‬ ‫يف اعقاب‬ ‫وزارة التجارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬
‫وضامن‬ ‫االسعار‬ ‫تطور‬ ‫الوطنية ملتابعة‬ ‫اللجنة‬
.‫للتهريب‬ ‫والتصدي‬ ‫التزويد‬ ‫انتظام‬
‫واللوجستية‬ ‫التجارية‬ ‫املنطقة‬ ‫مرشوع‬ *
‫متويالت‬ ‫تطلب‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ببن قردان‬
‫دينار‬ ‫021 مليون‬ ‫بقيمة‬
‫الوطن‬ ‫جمردة‬ ‫قناة‬ ‫مضاعفة‬ ‫مرشوع‬ *
‫ومد‬ ‫السدين‬ ‫بناء‬ ‫اع��ت�مادات‬ ‫تفوق‬ ‫القبيل‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 320 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫القناة اىل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫�ستنطلق‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫ا‬
‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫«املياه‬ ‫درا�سة حول‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬
‫إر�ساء‬‫ل‬ ‫�سعيا‬ ‫�شهرا‬ 30 ‫و�سي�ستغرق اعدادها‬ »2050
‫بعيدة املدى‬ ‫مندجمة وت�شاركية‬ ‫مهيكلة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�
‫تون�س‬‫يف‬‫املياه‬‫جمال‬‫يف‬
‫املخططات‬‫إعداد‬�‫على‬‫�ست�ساعد‬‫ذات الدرا�سة‬‫ان‬‫كما‬
‫التنمية‬ ‫اطار خمططات‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬ ‫املديرية‬
. 2050‫�سنة‬‫حدود‬‫�سنوات) اىل‬‫خم�س‬‫(كل‬‫القادمة‬
‫أقلم‬�‫الت‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫املياه يف‬ ‫ندرة‬ ‫واقع‬ ‫مع‬
‫خالل تنفيذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2035 ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫�دى‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طويلة‬
‫التنمية‬‫خمطط‬‫�سيت�ضمنها‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫هامة‬‫جمموعة‬
.‫القادم‬
‫حول‬ ‫دراسة‬
‫تونس‬ ‫في‬ ‫المياه‬
‫شهرا‬ 30 ‫تستمر‬
‫المأمول‬ ‫دون‬ ‫يبقى‬ ‫التجارى‬ ‫الفسفاط‬ ‫انتاج‬
‫الصيني‬ »‫بـ«اليوان‬ ‫تتعامل‬ ‫تونس‬
‫العاملي‬  ‫أورجن‬� ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫العاملية‬ ‫ال�شركة‬ ‫نظمت‬
‫أول‬� ‫االت�صاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫والهند�سة‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫والرائدة‬
‫خدمة‬ ‫إن�شاءها‬� ‫على‬ ‫�سنة‬ 50 ‫مرور‬ ‫ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫حفال‬  ‫بالعا�صمة‬ ‫أم�س‬�
‫والهيئات‬  ‫ّة‬‫ي‬‫احلكوم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫للم�شغلني‬ ‫واالبتكار‬ ‫التكنولوجي‬ ‫ر‬ّ‫للتطو‬
‫امتداد‬‫على‬‫عامليا‬‫االحتفال مت‬‫وكان‬،‫العامل‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫املانحة‬‫واجلهات‬
‫وذلك‬‫�سوفريكوم‬‫�شركة‬‫فيها‬‫تتواجد‬‫التي‬‫البلدان‬‫خمتلف‬‫يف‬ ‫احلالية‬‫ال�سنة‬
‫البعثات‬‫وممثلي‬‫العاملي‬‫أورجن‬�‫جممع‬‫من‬‫امل�ستوى‬‫رفيعي‬‫مديرين‬‫بح�ضور‬
.‫للبلدان‬‫التابعة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫والهيئات‬ ‫والوزراء‬‫الفرن�سية‬‫الديبلوما�سية‬
‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ‫بخم�سينية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫انطالق‬  ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
50‫مبنا�سبة مرور‬‫وذلك‬‫متميز‬‫حدث‬‫يف‬‫تون�س‬‫من‬‫مار�س‬30‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬
‫على‬ ‫أورجن‬‫ ل‬‫إ�صدارات  التكنولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫خاللها‬ ‫إن�شائها وفرت‬� ‫�سنة على‬
.‫اال�ستعمالية‬‫النظم‬‫يف‬‫وا�ستخدامها‬‫ال�شبكات‬
‫أكيد‬�‫للت‬ ‫هامة‬ ‫فر�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتفال‬  ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫كما‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬  ‫العاملي‬ ‫أورجن‬�  ‫جممع‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬  ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫املتميزة‬ ‫املكانة‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوياتها‬� ‫من‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫إفريقيا‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫أنها‬�‫و‬
‫إىل‬�  ‫تطمح‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ، »2020 ‫أ�سا�سيات‬�« ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫خمططها‬
‫ال�شركات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫موا�صلة‬
‫ات�صاالت‬ ‫م�شغل‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ،‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬
.‫حريف‬‫مليون‬3,5‫من‬‫أكرث‬�‫خدمة‬‫يف‬‫البالد‬‫يف‬‫رائد‬
‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫�سوفريكوم مت‬ ‫بخم�سينية‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ش‬����‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫املن�ش‬ ‫بلد‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫اخلدمات‬ ‫نقل‬ ‫أن�شطة‬�  ‫حتديات‬ ‫�صحفية حول‬
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الرقمية‬ ‫والتكنولوجيا‬  ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬
‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
: ‫من‬ ّ‫كل‬‫وبح�ضور‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬،‫العذاري‬‫زياد‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬
 
»‫الذكية‬ ‫«تون�س‬  ‫عن م�شروع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ،‫مهنى‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬
»SmartTunisia«
‫جتربة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدير العام‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ارك‬�‫م‬ ‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬
.‫أورجن‬�‫مبجمع‬‫اجلوالة‬‫املالية‬‫واخلدمات‬‫احلرفاء‬
‫بتون�س‬‫فرن�سا‬‫�سفري‬،‫قويات‬‫فران�سوا‬‫ّد‬‫ي‬‫-      ال�س‬
‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬،‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫-      ال�س‬
‫�سوفريكوم‬‫ملجموعة‬‫العام‬‫املدير‬،‫موالن‬‫جاك‬‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬
‫تون�س‬‫�سوفريكوم‬‫مديرة‬،‫فرحات‬‫�سوار‬‫ّدة‬‫ي‬‫-     ال�س‬
 
‫جمموعة‬‫تلعبه‬‫الذي‬‫الدور‬‫أهمية‬�‫على‬‫احلا�ضرين‬‫وقد متحورت تدخالت‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫التحوالت‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حرفائها‬ ‫ومرافقة‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫�سوفريكوم‬
‫الوطني‬‫املخطط‬‫جناح‬‫يف‬‫فعالة‬‫ب�صفة‬‫امل�ساهمة‬‫يف‬ ‫ا�ستعدادها‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬
‫وجتربتها‬ ‫خربتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ »2018 ‫الرقمية‬ ‫«تون�س‬ ‫اال�سرتاتيجي‬
‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬
.‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫وحاملي‬‫اجلامعات‬‫خريجي‬‫ت�شغيلية‬‫ودعم‬
2016-2017‫امتداد‬‫عىل‬‫شغل‬‫موطن‬200‫خلق‬
 ‫إفريقيا‬�  ‫�شمال‬  ‫منطقة‬ ‫يف‬ 5 ‫رقم‬ ‫الفرع‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ّ‫د‬‫تع‬
‫ّة‬‫د‬‫املتح‬ ‫العربية‬ ‫�ارات‬���‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬  ‫واملغرب‬  ‫اجلزائر‬  ‫بعد‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬
‫الكفاءات‬‫على‬‫يرتكز‬‫عايل‬‫م�ستوى‬‫ذات‬ ‫وظائف‬‫دائما‬‫وتقرتح‬‫وقطر‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬
‫العليا‬‫املدار�س‬‫يف‬ ‫املوجود‬‫للتكوين‬‫املمتاز‬‫امل�ستوى‬‫بف�ضل‬‫وذلك‬‫التون�سية‬
‫وت�شغيل‬ ‫�اج‬�‫م‬‫اد‬ ‫لت�سهيل‬ ‫�شراكات‬ ‫عدة‬ ‫إقامة‬� ‫من‬ ‫مكنها‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫واجلامعات‬
.‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جلهم‬ ‫�ف‬�‫ظ‬‫�و‬�‫م‬ 300 ‫حاليا‬ ‫ال�شركة‬ ‫وت�ضم‬
‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫خلق‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫احلو�سبة‬
.2016-2017
‫خلق‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫التزاماتها‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫وف�ضال‬
‫خالل‬ ‫وقعت‬  ‫التي‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ،‫�شغل‬ ‫مواطن‬
iSmartTun «»‫الذكية‬‫«تون�س‬ ‫برنامج‬‫اتفاقية‬‫على‬2015‫أفري ل‬�‫�شهر‬
‫ذات‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫خالل‬‫من‬‫البالد‬‫جتاه‬‫التزامها‬‫مدى‬‫يعك�س‬‫ّا‬‫مم‬،»sia
.‫التون�سية‬‫اجلامعات‬‫خريجي‬‫من‬‫لل�شباب‬‫عايل‬‫م�ستوى‬
‫ألف موطن‬� 50 ‫�سيخلق‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫هدفها‬ ‫ويتمثل‬
‫خارج‬ ‫اخلدمات‬ ‫نقل‬ ‫أن�شطة‬�  Offshoring ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫التوايل‬ ‫�شغل على‬
‫فر�صة‬ ‫ألف‬� 100َ ‫و‬   ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫املن�ش‬ ‫بلد‬
.2020‫�سنة‬‫بحلول‬‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫جمال‬‫يف‬‫للتعاون‬‫عمل‬
 
‫الرقمية‬‫الت‬ّ‫التحو‬‫رشيك‬
‫خدمات‬  ‫مركز‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬�  ‫العاملية على‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬  ‫تعمل‬
‫ وتقدمي‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫مرجعا‬ ‫ وكذلك‬Near shore ‫تناف�سي‬
‫ال�صحة‬ ،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلوكمة‬ ‫مثل‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫رقمنة‬ ‫يف‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬
.‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرفية‬،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫التعليم‬،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬
‫العاملية‬ ‫أورجن‬� ‫وجمموعة‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ودرا‬ ‫خربة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫وهي‬
‫الناجحة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫كذلك‬ ‫وميكن‬ ‫الرقمي‬ ‫االبتكار‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫إحداث‬� ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ،‫�سوفريكوم‬ ‫ل�شركة‬
‫تكنولوجيا‬ ‫وار�ساء‬ ‫الت�صميم‬ ‫مع‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫برامج‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫رقمنة‬‫أو‬�‫للتنفيذ‬‫املعلومات و خطط‬
‫لدعم‬ ‫التغيري‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ‫حمددة‬ ‫مقاربة‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬
.‫آ�سيا‬�‫و‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫الهواتف‬‫وم�شغلي‬‫املنظمات‬‫رقمنة‬
‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫جمموعة‬ ‫�ساهمت‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫وبالن�سبة‬
 ‫وقد‬ ،‫أورجن‬‫ ل‬AMEA ‫التابعة‬ ‫ال�شركات‬ ‫جلميع‬ ‫ امل�شرتك‬CXM ‫حل‬
‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫املالية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ن�شر‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬   ‫كذلك‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫لعبت‬
.‫أورجن‬�‫ملجموعة‬
‫القادم‬‫التنموي‬‫املخطط‬‫عروض‬‫فتح‬
‫ب�شكل‬‫املخت�صة‬‫اللجنة‬‫افتتاح‬‫عن‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫التنمية واال�ستثمار‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫للمخطط‬‫للرتويج‬‫خمت�ص‬‫جممع‬‫الختيار‬‫العرو�ض الدويل‬‫بطلب‬‫متعلقة‬‫عرو�ض‬4‫علني‬
.‫مب�شاريعه‬‫للتعريف‬‫دولية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫يف‬‫0202 وامل�ساعدة‬- 2016‫التنموي‬
‫كبريا يف‬ ‫جدال‬ ‫اثار‬ ‫الذي‬ ،»‫الزار‬ ‫«االخوة‬ ‫وجممع‬ »‫ارجيل‬ ‫عرو�ض جممع‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
»‫روت�شيلد‬ ‫دو‬ ‫وجممع  « ادمون‬ ‫واحلكومة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫بني‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬
.‫املجامع‬‫هذه‬‫بح�ضور ممثلي‬»‫و�شركائه‬‫«روت�شيلد‬‫وجممع‬
‫للغر�ض‬ ‫حمدثة‬ ‫تقييم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫واملالية من‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقييم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫و�سيتم‬
‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ايل‬�‫م‬‫و‬ ‫فني‬ ‫عر�ض‬ ‫اف�ضل‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفقة للعار�ض‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ست�سند‬
.‫العمومي‬‫للطلب‬‫العليا‬‫موافقة الهيئة‬
‫املتعلقة‬‫االجراءات‬‫ا�ستكمال‬‫يف انتظار‬‫وقتية‬‫املقدمة‬‫املالية‬‫العرو�ض‬ ‫�ستبقى‬‫حني‬‫يف‬
‫كافة‬ ‫حال ا�ستكمال‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ا�سناد‬ ‫على‬ ‫ر�سميا‬ ‫�ستعلن‬ ‫انها‬ ‫اىل‬ ‫والتقييم م�شرية‬ ‫بالتثبت‬
.‫العمومية‬‫لل�صفقات‬‫املنظمة‬‫االجراءات‬
‫بنزرت‬‫يف‬‫جديد‬‫بحري‬‫قطب‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ »‫االمريكية‬ ‫او�سطية‬ ‫ال�شرق‬ ‫ؤ�س�سات و»مبادرة‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫ نظم‬
‫للقطب التنموي‬ ‫والت�شغيلية‬ ‫التنموية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫مزيد‬ ‫«�سبل‬ ‫حول‬ ‫ملتقى جهويا‬
.‫وجمعيات‬‫املعنية ومنظمات‬‫اجلهوية‬‫االدارات‬‫ممثلي‬‫من‬‫ثلة‬‫بح�ضور‬ »‫ببنزرت‬
‫للتنمية‬ ‫كقاطرة‬ ‫أهميته‬� ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ببنزرت‬ ‫التنموي‬ ‫القطب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اختيار‬ ‫ومت‬
‫قدراته‬ ‫لتعزيز‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مع �ضرورة‬ ‫واالقليمية‬ ‫والوطنية‬ ‫اجلهوية‬
‫من قبل‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫بع�ض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املطلوبة‬ ‫العملية‬ ‫املقرتحات‬ ‫ور�صد‬
.« ‫ببنزرت‬‫املحلية‬‫القيادات‬‫قدرات‬‫تطوير‬«‫فريق‬
‫ال�ستثمار‬ »‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫و�سيتم بناء‬
‫باخت�صا�ص‬ ‫التقيد‬ ‫أو‬� ‫التموقع‬ ‫وعدم‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للجهة‬ ‫الواعدة‬ ‫املميزات التنموية‬
.‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫جمال‬‫وهو‬‫واحد‬
‫املغرب‬‫يف‬‫تونسية‬‫اعامل‬‫بعثة‬
‫تون�سية‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫بعثة‬ ‫�ت‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫النهو�ض بال�صادرات‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ادر‬�‫ص‬��� ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫ح�سب‬
‫زيارة‬ ‫التجميل‬ ‫الطبية ومواد‬ ‫�شبه‬ ‫وال�صناعات‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عاملة‬ ‫ت�ضم 7 �شركات‬
‫ت�صديرية‬ ‫عرو�ضا‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املغربية و�شملت‬ ‫ال�سوق‬ ‫ال�ست�شراف‬
‫املغربي‬‫ال�صالون‬‫هام�ش انعقاد‬‫على‬ ‫جتميل‬‫ومواد‬‫و�صيدالنية‬‫طبية‬‫�شبه‬‫أدوات‬�‫متنوعة و‬
»‫اك�سبو‬‫«هالث‬‫و�صالون ال�صحة‬»‫اك�سبو‬‫«ميديكال‬‫لالدوية‬
‫مهنيني‬ ‫مع‬ ‫لقاء مبا�شر‬ 100 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫وعقدت‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤولوها‬�‫س‬�‫م‬ ‫م�سبقا وزار‬ ‫مربجما‬ ‫لقاء‬ 50 ‫�اء‬�‫ه‬‫ز‬ ‫بينها‬ ‫من‬
.‫التجميل‬‫ومواد‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املتخ�ص�صة‬‫والت�صدير املغربية‬
»‫افريقيا‬‫لشامل‬‫السالمة‬‫«معرض‬‫يف‬‫عارض‬100
‫ل�شمال‬ ‫ال�سالمة‬ ‫«معر�ض‬ ‫الدويل‬ ‫لل�صالون‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بتون�س‬ ‫انتظمت‬
‫املتدخلني‬ ‫وكل‬ ‫املهنيني‬ ‫لفائدة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫احدث‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ »‫افريقيا‬
.‫باملجال‬‫املعنيني‬
‫االلكرتونية‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابية‬ ‫الغرفة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫ال�صالون‬ ‫أم‬�‫والت‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫قدموا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ 100 ‫نحو‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املعار�ض‬ ‫تنظيم‬ ‫و�شركة‬
‫واملراقبة‬ ‫ال�سالمة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والتقنيات‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫يت�صل‬
.‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫وخمتلف‬‫والتكوين‬‫والتامني‬‫واحلماية‬
‫الدولية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫متويالت‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ستتح�صل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أعلن‬�
.‫لها‬‫املعينة‬‫احلدود‬‫تتجاوز‬‫ال‬‫حتى‬‫اخلارجي‬‫التداين‬‫ن�سبة‬‫مراعاة‬‫مع‬‫والتنمية‬‫امليزانية‬‫يف‬‫احلاجيات‬‫�سد‬‫من‬‫�ستمكن‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫«امل�شكل‬ ‫أن‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫التام‬ ‫الذي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫العياري‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫إطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫والوئام‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫باال�ستقرار‬‫يتعلق‬‫ما‬‫بقدر‬‫تدريجيا‬‫عليه‬‫احل�صول‬‫�سيتم‬‫الذي‬‫بالتمويل‬‫يتعلق‬‫ال‬
.»‫االجتماعية‬
‫أي‬�‫دوالر‬‫مبليار‬‫تقدر‬‫تون�س‬‫لفائدة‬‫�سنوية‬‫منحة‬‫تخ�صي�ص‬‫عن‬ ‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫أعلن‬� ‫قد‬‫الدويل‬‫البنك‬‫رئي�س‬‫وكان‬
.2016‫�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫�صرفها‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫من‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدى‬‫على‬‫تون�سي‬‫دينار‬‫مليون‬200‫و‬‫مليارين‬‫يعادل‬‫ما‬
‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫منحة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫م�شاورات‬ ‫حاليا‬ ‫تون�س‬ ‫وجتري‬
.‫�سنوات‬‫اربع‬‫مدى‬‫وعلى‬‫ال�شهر‬‫هذا‬‫عليها‬‫تتح�صل‬
‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ابدى‬ ‫فيما‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫تون�س‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫�سيمنح‬ ‫كما‬
.‫اورو‬ ‫مليون‬ 500
‫انتاج‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫حققتها‬ ‫التى‬ ‫النتائج‬ ‫�صويد‬ ‫رم�ضان‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صف‬
.‫لنف�سها‬‫ال�شركة‬‫هذا‬‫�ضبطتها‬‫التى‬‫التوقعات‬‫ودون‬‫أمول‬�‫امل‬‫بدون‬‫اجلارى‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫التجارى‬‫الف�سفاط‬
‫وذلك‬‫اجلارى‬‫مار�س‬28‫غاية‬‫واىل‬‫العام‬‫هذا‬‫بداية‬‫منذ‬‫االنتاج‬‫هذا‬‫فى‬‫باملائة‬41‫بن�سبة‬‫انخفا�ض‬‫ت�سجيل‬‫مت‬‫وقال‬
.‫ال�شركة‬‫ر�سمتها‬‫التى‬‫التوقعات‬‫مع‬‫باملقارنة‬
‫هدف‬‫�ضبطت‬‫أنها‬�‫حني‬‫فى‬‫التجارى‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫الف‬876‫�سوى‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫تنتج‬‫ومل‬
.‫املو�س�سة‬‫بهذه‬‫االنتاج‬‫مراقبة‬‫دائرة‬‫معطيات‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫طن‬‫الف‬495‫و‬‫مليون‬‫حتقيق‬‫يروم‬
‫وهى‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫جمل�س‬ ‫�داوالت‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬
‫ما‬ ‫اىل‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فى‬ ‫تطرقت‬ ‫الف�سفاط‬ ‫وانتاج‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫فى‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫أم‬�‫و‬ ‫الرديف‬ ‫مبعتمديتى‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫ن�سق‬ ‫با�سرتجاع‬ ‫املت�صلة‬ ‫العالقة‬ ‫بامل�سائل‬ ‫و�صفه‬
.‫املا�ضى‬‫جانفى‬‫�شهر‬‫منذ‬‫الف�سفاط‬‫ونقل‬‫انتاج‬‫بهما‬‫يتعطل‬‫حيث‬‫العرائ�س‬
‫والرديف‬‫العرائ�س‬‫أم‬�‫ب‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫من‬‫جمموعات‬‫املا�ضى‬‫جانفى‬‫�شهر‬‫منذ‬‫وتعت�صم‬
‫ومب�سالك‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫ومبواقع‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫مبن�شات‬
.‫االنتاج‬‫وحدات‬‫اىل‬‫اال�ستخراج‬‫مناجم‬‫من‬‫نقله‬
‫اإلقتصادي‬‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫للمناطق‬ ‫املنظمة الدولية‬ ‫اىل‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫طلبا‬ ‫�ستقدم‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫الحداث‬ ‫االعداد‬ ‫يتم‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ .‫اخلارجية‬ ‫التجارة‬ ‫ودفع‬ ‫اقت�صادها‬ ‫لتن�شيط‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬� ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ت�سعي‬
‫بطنجة‬ ‫احلرة‬ ‫املنطقة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫بدول اجلوار‬ ‫احلرة‬ ‫املناطق‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫وجتارية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫منطقة‬
‫�سيح�ضرها‬ »‫احلرة‬ ‫املناطق‬ ‫وت�سيري‬ ‫حول « اال�ستثمار‬ ‫ندوة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستنظم‬ .)‫(املغرب‬
.‫احلرة‬‫املناطق‬‫جتارة‬‫يف جمال‬‫الدولية‬‫والكفاءات‬‫املماثلة‬‫التجارب‬‫من‬‫دوليون  لال�ستفادة‬‫خرباء‬
‫احلرة‬‫للمناطق‬‫املنظمة الدولية‬‫اىل‬‫لالنضامم‬‫بطلب‬‫تتقدم‬‫تونس‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫لتونس‬ ‫جديدة‬ ‫تمويالت‬
‫تأسيسها‬ ‫عىل‬ ‫سنة‬ 50 ‫بمرور‬ ‫احتفاهلا‬ ‫خالل‬
‫تونس‬ ‫في‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫ر‬ ّ‫توف‬ ‫سوفريكوم‬
‫صويد‬ ‫رمضان‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬22 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬23 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وس‬ّ‫الر‬‫لدى‬‫والفقر‬‫التضخم‬‫هاجسا‬
،‫االثنني‬ ،)‫(رو�ستات‬ ‫الرو�سي‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ن�شرها‬ ‫ا�ستطالعات‬ ‫نتائج‬ ‫بينت‬
‫الفقر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ؤهم‬�‫آرا‬� ‫امل�ستطلعة‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ 77%‫ـ‬‫ل‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬ ‫ي�شكل‬ ‫الت�ضخم‬ ‫أن‬�
‫ووفق‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬ 43% ‫فت�شغل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املتزايدة‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬� ،‫منهم‬ 49% ‫يقلق‬
‫العام‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 19.2 ‫املتو�سط‬ ‫يف‬ ‫بلغت‬ ‫الفقراء‬ ‫أعداد‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬
‫روبال‬ 9452 ‫ـ‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫حددته‬ ‫الفقر‬ ‫وخط‬ .‫ال�سكان‬ ‫من‬ 13.4% ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ‫املا�ضي‬
.)‫دوالرا‬140‫(نحو‬
‫والعقوبات‬‫النفط‬‫أ�سعار‬�‫انهيار‬‫بها‬‫ت�سبب‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتظهر‬
‫الرئي�س‬ ‫بنى‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ك‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫الغربية‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حققه‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫بوتني �شعبيته‬ ‫الرو�سي فالدميري‬
”.‫الفقر‬‫حماربة‬
‫إرهابية‬‫هتديدات‬‫من‬‫أوروبا‬‫عىل‬‫أمريكي‬‫قلق‬
‫اجلمهوري‬ ‫ال�سيناتور‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
،‫أمريكا‬�‫يف‬‫منه‬‫أكرب‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫الهجمات‬‫خطر‬‫إن‬�،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬،‫جون�سون‬‫رون‬
،‫الالجئني‬ ‫وتدفق‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫قربها‬ ‫ب�سبب‬
‫البنى‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬� ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫وح‬
.‫أمريكا‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬‫التحتية‬
‫أمن‬� ‫حار�س‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫ترددت‬ ‫التي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬
‫والعثور‬ ،‫بطاقته‬ ‫و�سرقة‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫نووية‬ ‫أة‬�‫من�ش‬
‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫بلجيكي‬ ‫نووي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫�صورة‬ ‫على‬
،‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫يف‬ ‫طهم‬ُّ‫ر‬‫بتو‬ ‫امل�شتبه‬ ‫أحد‬� ‫منزل‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫بقلق‬ ‫ي�شعر‬ ‫أنه‬� ‫جون�سون‬ ‫قال‬
.‫نووية‬‫آت‬�‫من�ش‬ ”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫يهاجم‬
‫مثل‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�سجون‬ ‫أن‬� ‫حمللون‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬
”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“للتطرف‬ ‫خ�صبة‬ ‫أر�ضا‬� ‫بلجيكا تعترب‬
‫ماف�سون‬‫�ستيفني‬‫فيه‬‫قال‬‫حتليليا‬‫مقاال‬‫بو�ست‬‫وا�شنطن‬‫ن�شرت‬‫وقد‬.‫اخل�صو�ص‬‫وجه‬‫على‬
‫يقومون‬ ،‫متطرفني‬ ‫بدعاة‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف �سجون‬ ‫التقوا‬ ‫الطريق‬ ‫�ضلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬�
‫أخبار، وتبادل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتناول‬ ‫زنازينهم‬ ‫يف‬ ‫والنوافذ‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫با�ستغالل‬
‫كيفية‬‫وعلموهم‬‫ال�سجون‬‫داخل‬‫ال�شباب‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫من‬‫متكنوا‬‫الدعاة‬‫ؤالء‬�‫وه‬.‫الهواتف‬
‫غزو العراق وحمنة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الظلم‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ‫والبدء‬ ‫امل�شروبات‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬
.‫واملهاجرين‬‫الالجئني‬‫مع‬‫الغرب‬‫تعامل‬‫وطريقة‬،‫الفل�سطينيني‬
‫العام‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫تخطط‬ ‫كانت‬ ‫البلجيكية‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫وك�شفت‬
.‫التطرف‬ ‫لتعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬� ‫التي‬ ‫ال�سجون‬ ‫نظام‬ ‫لتغيري‬ ‫املا�ضي‬
‫ت�ضم‬‫التي‬،‫املكتظة‬‫ال�سجون‬‫يف‬‫املعي�شية‬‫الظروف‬‫حت�سني‬‫البلجيكية‬‫الوزارة‬‫تنوي‬‫كما‬
‫امل�سلمني‬‫أن‬�‫من‬‫بالرغم‬،‫امل�سلمني‬‫من‬%30-20‫بني‬‫ما‬‫بينهم‬‫من‬‫�سجني‬‫ألف‬�11‫نحو‬
.‫البالد‬‫�سكان‬‫من‬ %6‫�سوى‬‫ي�شكلون‬‫ال‬
‫األمريكان‬‫عىل‬‫سيناء‬‫يعرض‬‫والسييس‬»‫«آمنة‬‫إرسائيل‬
‫اجلرنال‬ ”‫أمان‬�“ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫ل�شعبة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬
‫�ضد‬ ‫يعدها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫من‬ 90% ‫أطلق‬� ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫يادلني‬ ‫عامو�س‬
‫ال�سوري‬ ‫التهديد‬ ‫تراجع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫ال�سورية‬ ‫املدن‬ ‫على‬ ”‫إ�سرائيل‬�“
.‫العربية‬‫للدولة‬
‫لي�س‬‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫داع�ش‬‫تهديد‬‫إن‬�:‫يادلني‬‫قال‬،‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫ميثله‬‫الذي‬‫التهديد‬‫وحول‬
‫وقوع‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫مبعلومات‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫أجهزة‬� ‫زودت‬ ‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫جديا‬
،”‫إ�سرائيل‬�“ ‫لدولة‬ ‫�ودي‬�‫ج‬‫و‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬� ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ .‫إرهابية‬� ‫عمليات‬
.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫جي�ش‬‫أقوى‬�‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬
‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫له‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ )Debka( ‫ديبكا‬ ‫موقع‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫على‬‫فيها‬‫يقرتح‬‫�سرية‬‫برقية‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫ه‬ ّ‫ال�سي�سي وج‬‫الفتاح‬‫امل�صري عبد‬
‫الدولة‬ ‫�ضد تنظيم‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�شني‬ ‫من‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جبهة‬ ‫أوباما ت�شكيل‬� ‫باراك‬
‫أ�سطول‬� ‫وت�شغيل‬ ،‫هناك‬ ‫ع�سكريتني‬ ‫قاعدتني‬ ‫يقيما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫جزيرة �سيناء‬ ‫إ�سالمية ب�شبه‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬�‫يعني‬‫اقرتاحه‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫رف�ض‬‫أن‬�‫من‬‫ال�سي�سي‬‫حذر‬‫وقد‬.‫طيار‬‫بدون‬‫الطائرات‬
‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ‫املتقدمة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫مبثابة‬ ‫وجيزة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ست�صبح‬ ‫�سيناء‬
‫ا�ستجابة‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫مب�صر‬‫الكبار‬‫الع�سكريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫أو�ساط‬�‫وتتداول‬.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬
.‫مماثل‬ ‫باقرتاح‬‫مو�سكو‬‫إىل‬�‫�ستتوجه‬‫م�صر‬‫إن‬�‫ف‬،‫�سيناء‬‫يف‬‫داع�ش‬‫ملحاربة‬‫أوباما‬�
‫بثها‬ ‫ويوقفون‬ ‫الليبية‬ ‫النبأ‬ ‫قناة‬ ‫يقتحمون‬ ‫مسلحون‬
‫قناة‬ ‫مقر‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ليلة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�ساعة‬ ‫يف‬ ٫‫م�سلحون‬ ‫اقتحم‬
‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ،‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ،‫الف�ضائية‬ "‫أ‬�‫"النب‬
‫كتابة‬‫على‬‫إجبارهم‬�‫و‬‫البث‬‫إيقاف‬�‫بعد‬‫فيها‬‫العاملني‬‫وطردوا‬،‫الليبية‬
.‫القناة‬‫على‬‫ب�سيطرتهم‬‫عاجل‬‫خرب‬
‫"م�سلحني‬ ‫إن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ـ‬��‫ل‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫�صحفي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫بعدما‬ ‫القناة‬ ‫مبنى‬ ‫اقتحمت‬ ،"‫والنوا�صي‬ ‫"الردع‬ ‫تدعى‬ ‫كتائب‬ ‫من‬
."‫ال�شا�شة‬‫على‬‫ظهر‬‫عاجل‬‫خرب‬‫كتابة‬‫على‬‫أجربتهم‬�
‫قائدهم‬ ‫"جمعنا‬ ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضل‬ ‫الذي‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫�سيقومون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫للقناة‬ ‫ًا‬‫د‬‫جمد‬ ‫عدنا‬ ‫إذا‬� ‫وهددونا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬ ‫يف‬
.‫لله‬‫واحلمد‬‫املبنى‬‫غادرنا‬:‫ًا‬‫ع‬‫متاب‬،"‫بقتلنا‬
‫ن�صه‬ ‫عاجل‬ ‫�شا�شتها‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫بعدما‬ ‫كليا‬ ‫القناة‬ ‫بث‬ ‫وتوقف‬
‫الفتنة‬ ‫قناة‬ ‫أ‬�‫النب‬ ‫قناة‬ ‫يوقفون‬ ‫وثوارها‬ ‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫أبناء‬�"
‫ؤال‬�‫س‬�‫لل‬‫�سيتعر�ض‬‫فتحها‬‫بعد‬‫القناة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫من‬‫وكل‬‫والتحري�ض‬
."‫املدينة‬‫ثوار‬‫من‬
‫بث‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫الكتائب‬ ‫تلك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أتي‬�‫ي‬
‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫متلفزا‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬ ‫القناة‬
‫مغادرة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املدعومة‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬
.‫البحر‬‫طريق‬‫عن‬‫أة‬�‫فج‬‫دخلها‬‫بعدما‬‫املدينة‬
‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫برملانيني‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت�صريحات‬ ‫القناة‬ ‫بثت‬ ‫كما‬
‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫دخول‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستنكروا‬
.‫�سلطاتها‬
،‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫بجماعة‬‫بارزة‬‫وقيادات‬‫ا‬ً‫ق‬‫�ساب‬ً‫ؤولا‬�‫س‬�‫م‬‫أ�سرة‬�15‫مبنع‬،‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬،‫أهلية‬�‫رابطة‬‫اتهمت‬
.‫املا�ضي‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬ ً‫ا‬‫اعتبار‬،‫مفتوح‬‫أجل‬‫ل‬،)‫القاهرة‬‫(جنوب‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬‫ذويهم‬‫زيارة‬‫من‬
‫إبداء‬� ‫ودون‬ ‫مربر‬ ‫غري‬ ‫تعنت‬ ‫“يف‬ ‫إنه‬� ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫تلقت‬ ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫العقرب‬ ‫معتقلي‬ ‫أ�سر‬�‫رابطة‬ ‫وقالت‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�سر‬� ‫عن‬ ‫الزيارة‬ ،)‫القاهرة‬ ‫(جنوب‬ ‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫إدارة‬� ‫منعت‬ ،‫ال�سجون‬ ‫لقوانني‬ ‫وباملخالفة‬ ‫أ�سباب‬� ‫أي‬�
.”‫لذويهم‬‫مالب�س‬‫أو‬�‫طعام‬‫أو‬�‫أدوية‬�‫أي‬�‫إدخال‬�‫ورف�ض‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫بطرد‬‫قامت‬‫كما‬،‫مفتوح‬‫أجل‬‫ل‬‫و‬‫املعتقلني‬
.”‫احلياة‬‫مدى‬‫وال�سجن‬‫إعدام‬‫ل‬‫با‬‫أحكام‬�‫بحقهم‬‫�صدرت‬‫معتقلني‬‫الزيارة‬‫من‬‫املمنوعني‬‫“بني‬‫من‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�شار‬�‫و‬
.”‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫معتقلا‬12‫عن‬‫الزيارة‬‫منع‬‫مت‬‫فقد‬،‫لديها‬‫جتمعت‬‫التي‬‫للمعلومات‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫أنه‬�‫الرابطة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫(قيادي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ،)‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مر�شد‬ ‫(نائب‬ ‫ال�شاطر‬ ‫“خريت‬ :‫عن‬ ‫الزيارة‬ ‫منعت‬ ‫الرابطة‬ ‫ووفق‬
‫علي‬ ‫مراد‬ ،)‫إخواين‬� ‫(قيادي‬ ‫الغنيمي‬ ‫م�صطفي‬ ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مكتب‬ ‫(مدير‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ،)‫إخواين‬�
‫(وزير‬ ‫يا�سني‬ ‫أ�سامة‬� ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ديوان‬ ‫(رئي�س‬ ‫�شيخة‬ ‫أ�سعد‬� ،)‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫(متحدث‬
‫جهاد‬ ،)‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعالقات‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫(م�ساعد‬ ‫احلداد‬ ‫ع�صام‬ ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬
‫العريان‬ ‫ع�صام‬ ،)‫�واين‬�‫خ‬‫إ‬� ‫(قيادي‬ ‫غزالن‬ ‫حممود‬ ،)‫�واين‬�‫خ‬‫إ‬� ‫(قيادي‬ ‫�سلطان‬ ‫�صالح‬ ،)‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫(متحدث‬ ‫احلداد‬
.”)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫(امل�ست�شار‬‫هدهد‬‫أمين‬�،)‫والعدالة‬‫احلرية‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫(نائب‬
:‫وهم‬ ‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫ال�شاطر‬ ‫خريت‬ ‫أ�سرة‬� ‫أفراد‬� ‫“جميع‬ ‫ال�سابقني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ ‫أ�ضيف‬� ‫أنه‬� ‫البيان‬ ‫وذكر‬
.”‫كامل‬‫ح�سن‬‫وم�صطفى‬،‫احلميد‬‫عبد‬‫ثروت‬‫أحمد‬�‫و�صهريه‬،‫خريت‬‫حممد‬‫�سعد‬‫ابنه‬
‫العام‬ ‫يف‬ ،‫دولية‬ ‫حملية‬ ‫حقوقية‬ ‫انتقادات‬ ‫يلقى‬ ‫الذي‬ ،‫العقرب‬ ‫ب�سجن‬ ‫إ�سالمي‬�‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫قيادي‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وتويف‬
،”‫طبي‬ ‫إهمال‬�”‫ـ‬‫ب‬ ‫اجلماعة‬ ‫و�صفته‬ ‫ما‬ ‫جراء‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بجماعة‬ ‫البارز‬ ‫القيادي‬ ،‫إ�سماعيل‬� ‫فريد‬ ،‫بينهم‬ ،‫املا�ضي‬
.‫طبيعة‬‫الوفاة‬‫إن‬�‫قائلة‬،‫االتهامات‬‫وقتها‬‫الداخلية‬‫رف�ضت‬‫فيما‬
،‫ال�شخ�صية‬ ‫املعتقلني‬ ‫وم�ستلزمات‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدخال‬�“ :‫وذويهم‬ ‫العقرب‬ ‫ب�سجن‬ ‫املحتجزين‬ ‫مطالب‬ ‫ومتثل‬
‫إزالة‬�‫و‬ ،‫للمعتقلني‬ ‫واملنظفات‬ ‫املالب�س‬ ‫بدخول‬ ‫وال�سماح‬ ،‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ملدة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫يوم‬ )‫(التجول‬ ‫للرتي�ض‬ ‫وخروجهم‬
‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫ونقل‬ ،‫الزيارة‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حديث‬ ‫على‬ ‫التن�صت‬ ‫وعدم‬ ،‫�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫ومدها‬ ‫الزيارة‬ ‫أثناء‬� ‫احلائل‬
.”‫املعتقلني‬‫من‬6‫وفاة‬‫عن‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ومعاقبة‬،‫الالزم‬‫العالج‬‫لتلقيهم‬‫طرة‬‫�سجن‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫تفاهم‬ ‫إىل‬� ‫ووا�شنطن‬ ‫مو�سكو‬ ‫تو�صل‬ ‫حول‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫رو�سيا‬ ‫نفت‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫رئي�س‬‫م�ستقبل‬
‫م�ستقبل‬‫على‬‫تفاهم‬‫إىل‬�‫تو�صلتا‬‫ووا�شنطن‬‫مو�سكو‬‫أن‬�‫من‬‫�شيع‬ُ‫أ‬�‫ما‬‫�صحة‬‫نفت‬‫الرو�سية‬‫“الرئا�سة‬‫إن‬�‫الوكالة‬‫وقالت‬
.”‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬
‫اخلارجية‬‫“وزير‬‫إن‬�‫قوله‬‫الدويل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يف‬‫دبلوما�سي‬‫عن‬‫نقلت‬‫لندن‬‫يف‬‫ال�صادرة‬”‫“احلياة‬‫�صحيفة‬‫وكانت‬
‫العملية‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫تفاهم‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلتا‬ ‫ورو�سيا‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫ت�سمها‬ ‫مل‬ ،‫معنية‬ ‫عربية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أبلغ‬� ‫كريي‬ ‫جون‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
.”‫أخرى‬�‫دولة‬‫إىل‬�‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫يت�ضمن‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬
‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫“وا�ضح‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرو�سي‬ ‫التفاهم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫وبح�سب‬
‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سريحل‬ ‫الذي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ي�شمل‬ ‫وهو‬ ،‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫الع�سكرية‬ ‫والعمليات‬ ،‫اخللفية‬ ‫الديبلوما�سية‬
‫غري‬‫يزال‬‫ال‬‫ال�سيا�سية‬‫العملية‬‫يف‬‫و�سياقه‬‫ذلك‬‫“توقيت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫لفت‬‫الدبلوما�سي‬‫امل�صدر‬‫أن‬�‫غري‬،”‫ثالثة‬‫دولة‬‫إىل‬�‫معينة‬
.”‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫للجميع‬‫وا�ضح‬
،‫لل�صحفيني‬ ،‫بي�سكوف‬ ‫دميرتي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ،‫ال�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫�شر‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫تعقيب‬ ‫ويف‬
‫دول‬‫م�صري‬‫تقرير‬‫م�سائل‬‫تناق�ش‬‫“ال‬‫بالده‬‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،”‫احلقيقة‬‫على‬‫تتجنى‬‫معلومات‬‫ن�شرت‬‫احلياة‬‫“�صحيفة‬‫إن‬�‫اليوم‬
.‫نف�سها‬‫الوكالة‬‫أوردته‬�‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬،”‫أخرى‬�‫قنوات‬‫أية‬�‫و‬‫الدبلوما�سية‬‫القنوات‬‫يف‬،‫�سوريا‬‫فيها‬‫مبا‬‫ثالثة‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫بتحقيق‬ ‫وتعد‬ ‫طرابلس‬ ‫تدخل‬ ‫السراج‬ ‫حكومة‬
‫اتفاق‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ث‬��‫ب‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬��‫ح‬
‫�ستة‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ال�صخريات‬
‫قوات‬‫له‬‫رت‬ّ‫ف‬‫وو‬،‫تون�س‬‫من‬‫قادما‬‫بطرابل�س‬‫البحرية‬
‫ألقى‬� ‫أول‬� ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬ .‫مهامه‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫احلماية‬ ‫ليبية‬
‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫خطابا‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫ال�سيد‬
،‫الليبية‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫توحيد‬‫على‬‫العمل‬‫انطالق‬
،‫ال�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫و‬
.‫املهجرين‬‫وعودة‬
‫حكومة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خليفة‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫ال�سراج‬ ‫ودعا‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫واعتربها‬ ‫اخلطوة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫ل�سلطته‬ ‫نف�سه‬ ‫ت�سليم‬ ‫أو‬� ‫أتى‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫متقطعة‬ ‫نار‬ ‫طلقات‬ ‫معت‬ ُ‫�س‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫ال�شرعية‬
‫وانق�سم‬ ،‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬
‫املجل�س‬ ‫لدخول‬ ‫ومعار�ض‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬
‫حتى‬ ‫الليبيني‬ ‫تعبريات‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ .‫العا�صمة‬ ‫الرئا�سي‬
.‫املنتظرة‬‫احلدود‬‫ويف‬‫�سيا�سية‬‫اخلمي�س‬
‫فرن�سا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫وزراء‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫فقد‬ ًّ‫ا‬���‫ي‬���‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫والواليات‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬
‫بكل‬ ‫بدعمها‬ ‫ووعدوا‬ ‫بها‬ ‫ورحبوا‬ ‫باخلطوة‬ ‫املتحدة‬
‫تثبيتها‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫وعر�ضوا‬ ،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬
.‫ال�سراج‬‫رئي�سها‬‫رغبة‬‫عند‬‫نزوال‬‫وحمايتها‬
‫ترقب‬ ‫حالة‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وليبيا‬ ‫طرابل�س‬ ‫وتعي�ش‬
‫امل�شاورات‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ؤول‬���‫ت‬��‫س‬��� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬
.‫طرابل�س‬‫يف‬‫احلكومتني‬‫من‬‫واملبادرات‬‫واالت�صاالت‬
‫والتوا�صل‬ ‫التوافق‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬�‫آلت‬� ‫ما‬ ‫وبح�سب‬
‫كما‬،‫اج‬ّ‫ر‬‫ال�س‬‫لدى‬‫مو�ضوعا‬‫يكن‬‫مل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬‫مع‬
‫يوافق‬ ‫مل‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلكومة‬ ‫احلا�ضن‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬�
‫ال�صخريات‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫أع�ضائه‬� ‫من‬ ٌ‫ل‬‫قلي‬ ٌ‫د‬‫�د‬�‫ع‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
‫الذي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ،‫املتتالية‬ ‫وخمرجاته‬
‫يح�ض‬ ‫مل‬ ‫الوفاق‬ ‫وحكومة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫جمل�سه‬ ‫أنتج‬�
.‫العام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫باهتمام‬
‫طرابل�س‬‫يف‬‫بنف�سه‬‫يلقي‬‫أن‬�‫ال�سراج‬‫اختار‬‫لقد‬
‫م�صراتة‬ ‫بثوار‬ ‫وي�ستقوي‬ ،‫ؤيدين‬�‫للم‬ ‫بابه‬ ‫ويفتح‬
‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫دون‬ ،‫الليبي‬ ‫النفط‬ ‫أموال‬�‫وب‬
‫الغويل‬ ‫�ادام‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ .‫الغويل‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬
،‫ليبيا‬ ‫�رب‬��‫غ‬‫و‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ب‬‫�را‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫بحكومته‬ ‫م�ستمرا‬
‫أييد‬�‫بت‬ ‫طربق‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫بحكم‬ ‫من�شغل‬ ‫والثني‬
‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫هناك‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قيادات‬
‫كما‬‫الغربية‬‫إيعازات‬‫ل‬‫با‬‫تعمل‬‫أممية‬�‫حكومة‬‫�ستبقى‬
.‫البع�ض‬ ‫يرى‬
‫وا�ستغفال‬ ‫إغفال‬� ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمدت‬ ‫لقد‬
‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫أو�صلت‬�‫و‬ ،‫البداية‬ ‫من‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬
‫وا�ضحة‬‫خطة‬‫دون‬،‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫حكومتني‬
‫حدوث‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتتوقع‬ .‫ال�سلطة‬ ‫النتقال‬
‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫الثورية‬ ‫الكتائب‬ ‫من‬ ‫عنيفة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬
‫امل�ساعدة‬ ‫طلب‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫وجلوء‬ ،‫الليبي‬ ‫الغرب‬
‫القوات‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�در‬�‫ت‬‫و‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫لي�شارك‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫مل‬ ‫اخلطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الليبية‬ ‫للدولة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫والع�سكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫خافية‬‫أبدا‬�‫تكن‬
‫التبعية‬ ‫هاج�س‬ ‫ولكن‬ .‫الليبي‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬
‫فرباير‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫مكت�سبات‬ ‫على‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫للغرب‬
‫املطالب‬‫�سماع‬‫دون‬‫حال‬،‫الليبي‬‫ال�ضمري‬‫يف‬‫ال�ساكن‬
‫حكومة‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫دون‬ ‫العقبة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫بني‬ ‫حقيقي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫ح�صول‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ .‫�راج‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫اال�ستقرار‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫لل�سلطة‬ ٍّ‫�سلمي‬ ‫وانتقال‬ ‫احلكومتني‬
‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫توافقات‬ ‫رهني‬ ‫�سيظل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬
.‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬
‫مقابل‬‫املايل‬‫بالدعم‬‫الغربية‬‫الوعود‬‫إىل‬�‫وبالنظر‬
‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اكت�ساب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫وبالرخاء‬ ‫النفط‬
‫التوظيف‬ ‫باعتماد‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬
‫�شرخا‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ،‫عك�سية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫املايل‬
‫بني‬ ‫أ�صال‬� ‫املمزقة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬
.‫متعددة‬‫والءات‬
‫تاما‬‫اتفاقا‬‫أو‬�‫�سريعا‬‫تقاربا‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬
‫يكون‬‫فلن‬‫ـ‬‫م�ستبعدا‬‫كونه‬‫مع‬‫ـ‬‫طرابل�س‬‫حكومتي‬‫بني‬
‫لدى‬ ‫مطعونا‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ ،‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫مرحبا‬
،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫وجي�ش‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬
‫طربق‬‫مع‬‫طرابل�س‬‫خالفات‬‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫و�سرتث‬
.‫والتقاتل‬‫االنق�سام‬‫لي�ستمر‬
‫عديدة‬ ‫ليبية‬ ‫أطرافا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬
‫احلماية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫دخول‬ ‫يف‬ ‫ترى‬
‫ت�سرعا‬ ‫بالقوة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ح�ضورها‬ ‫وفر�ض‬ ‫البحرية‬
.‫الدولية‬‫لل�ضغوط‬‫خطرية‬‫وا�ستجابة‬،‫حم�سوب‬‫غري‬
‫ـ‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫وال‬
.‫التوافق‬‫لتحقيق‬‫الليبي‬
‫حكومة‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫وتخ�شى‬
‫ا�ستلمت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ف‬�‫ع‬��‫ض‬��� ‫�ال‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬ ‫ال�سلطة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫العام‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬
‫ال�صراعات‬ ‫فو�ضى‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيغرق‬
.‫ال�سالح‬‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬‫بني‬‫اليومية‬‫واالعتداءات‬
‫موثوقة‬ ‫لقيادة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫�وج‬�‫ح‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬�
‫تتداعى‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ ،‫ؤمتنة‬�‫وم‬
‫ت�شاركت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫واحد‬ ّ‫حلل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫النخب‬
‫فهل‬ .‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ،‫حت�صيله‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬�
‫وهل‬ !‫املرحلة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫النخب‬ ‫�ستكون‬
‫توافق‬ ‫فر�صة‬ ‫الليبيني‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�سيمهل‬
!‫حقيقي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫التفاهم‬ ‫تنفي‬ ‫موسكو‬
‫األسد‬ ‫مصير‬ ‫حول‬ ‫واشنطن‬ ‫مع‬
‫المصري‬ ”‫“العقرب‬ ‫سجن‬ ‫إدارة‬
‫“اإلخوان‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 15 ‫زيارة‬ ‫تمنع‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫الدولي‬‫ل�شركة‬ ‫تابعة‬ ‫داخلية‬ ‫رحلة‬ ‫بخطف‬ ‫اعرتف‬ ‫إنه‬� ‫ال�سلطات‬ ‫قالت‬ ‫الذي‬ ‫امل�صري‬ ‫للرجل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫القرب�صية‬ ‫الزوجة‬ ‫قالت‬
‫أرعب‬�‫و‬ ‫املخدرات‬ ‫تعاطى‬ »‫اخلطورة‬ ‫بالغ‬ ‫«رجل‬ ‫ال�سابق‬ ‫زوجها‬ ‫إن‬� ،‫مزيف‬ ‫نا�سف‬ ‫بحزام‬ ‫بن�سفها‬ ‫وهدد‬ »‫للطريان‬ ‫«م�صر‬
.‫أطفالهما‬�‫و‬‫هي‬‫و�ضربها‬‫أ�سرته‬�
‫إيه‬� ‫إيربا�ص‬� ‫طائرة‬ ‫خطف‬ )‫عاما‬ 59( ‫م�صطفى‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ،‫بارا�سخو‬ ‫مارينا‬ ‫ورف�ضت‬
.‫حبها‬ ‫بدافع‬ ‫الطاقم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫راكبا‬ 72 ‫متنها‬ ‫وعلى‬ ‫م�صرية‬ 320
‫ومدمن‬‫وخطري‬‫عدواين‬:‫املرصية‬‫الطائرة‬‫خاطف‬‫طليقة‬
:‫ليبيا‬
‫الرساج‬ ‫فايز‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬24 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬25 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫برس‬ ‫فرانس‬ ‫ـ‬ ‫أنقرة‬
‫تنفيذ‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫قاطع‬ ‫ب�شكل‬ ‫الرتكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫نفى‬
.‫أردوغان‬�‫طيب‬‫رجب‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫إخراج‬‫ل‬‫انقالب‬
‫“االن�ضباط‬ ‫إن‬� ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شر‬ ‫اعتيادي‬ ‫غري‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫هيئة‬ ‫وقالت‬
‫واحدا‬ ‫قياديا‬ ‫وخطا‬ ،‫امل�شروطة‬ ‫غري‬ ‫والطاعة‬
.”‫الرتكية‬‫امل�سلحة‬‫القوات‬‫أ�سا�س‬�‫هما‬
‫خطوة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫“ال‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫أو‬� ‫القيادة‬ ‫هيكلية‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬
.”‫للخطر‬‫تعر�ضها‬
‫ال�صحافية‬ ‫املعلومات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يحدد‬ ‫ومل‬
‫بخطوات‬ ‫�د‬��‫ع‬‫و‬ ‫لكنه‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�رد‬��‫ي‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.”‫�صحيحة‬‫“غري‬‫معلومة‬‫أي‬�‫�ضد‬‫ق�ضائية‬
‫�ي‬���‫ك‬‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ث‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ال‬��‫ق‬���‫م‬‫�ذب‬���‫ت‬����‫ج‬‫وا‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬
ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ،”‫تركيا؟‬ ‫يف‬ ‫أردوغان‬� ‫�ضد‬ ‫انقالب‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬ ‫“هل‬ ‫بعنوان‬ ،”‫“نيوزويك‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ،‫روبن‬ ‫مايكل‬
.‫البالد‬‫خارج‬
.‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حلف‬‫يف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بعد‬‫العدد‬‫حيث‬‫من‬‫جي�ش‬‫أكرب‬�‫ثاين‬‫الرتكي‬‫اجلي�ش‬‫ويعد‬
‫حكومة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫�رج‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ،1980‫و‬ 1971‫و‬ 1960 ‫عام‬ ‫انقالبات‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أنه‬� ،‫بالذكر‬ ‫جدير‬
.‫أربكان‬�‫الدين‬‫جنم‬‫الراحل‬‫يقودها‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬‫موالية‬
‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬ ‫العراقي‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫رفعت‬
‫عراقية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ،‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫دون‬
‫عدم‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫“ا‬ ‫إن‬�
‫وجرى‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫الت�صويت‬
،‫العبادي‬ ‫بذلك‬ ‫ُمنح‬‫ي‬‫ل‬ ،”‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أجيل‬�‫الت‬
‫دخلتها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬
‫احتجاجات‬ ”‫ال�صدري‬ ‫“التيار‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ‫عقب‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
،‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫باالعت�صام‬ ‫انتهت‬
.‫احلكومة‬‫وتعديل‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫تطالب‬
‫الربملان‬ ‫مبنى‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫دخلت‬ ‫ّدة،بحيث‬‫د‬‫م�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫و�سط‬ ‫العراقي‬
‫كما‬ ،‫الربملان‬ ‫مبنى‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫قوات‬ ‫معه‬
‫وفر�ضت‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�سكر‬ ‫قوات‬ ‫انت�شرت‬
‫حدوث‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ،‫املبنى‬ ‫حول‬ ‫نة‬ ّ‫حم�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫أطواقا‬�
.‫أمني‬�‫خرق‬‫أي‬�
‫و�سط‬ ،‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫بوابات‬ ‫عند‬ ‫ال�صدر‬ ‫أن�صار‬� ‫اعت�صام‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫جممل‬ ‫وتتزامن‬
،‫الربملان‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫الوزارية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫العبادي‬ ‫وعر�ض‬ .‫والربملان‬ ‫احلكومة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫تهديداته‬ ‫ال�صدر‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫خماوف‬
.‫الدولة‬‫يف‬‫املهمة‬‫واملنا�صب‬‫امل�ستقلة‬‫والهيئات‬‫الوزارات‬‫�سي�شمل‬‫التغيري‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬
‫ملراجعة‬ ‫جلنة‬ ‫�سي�شكل‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫الربملان‬ ‫ا�ستالم‬ ،‫اجلبوري‬ ‫�سليم‬ ،‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ،‫جهته‬ ‫من‬
.‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬‫احلالية‬‫املرحلة‬‫بعبور‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫عن‬‫معبرّا‬،‫وكفاءاتهم‬‫اجلدد‬‫الوزراء‬َ‫ير‬ ِ‫�س‬
‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫أنه‬�‫مبينا‬،‫ال�سيا�سية‬‫الكتل‬‫مع‬‫م�شكلة‬‫أية‬�‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬،‫الربملان‬‫أمام‬�‫كلمة‬‫خالل‬،‫�شدد‬‫قد‬‫العبادي‬‫وكان‬
.‫حكومته‬‫على‬‫جوهري‬‫تعديل‬‫إجراء‬�
‫املقبل‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،”‫عام‬ ‫مدير‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫واال�ستغناء‬ ،‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫“�سنعمل‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫امل�ستقلة‬‫والهيئات‬‫الوكاالت‬‫�سي�شمل‬
‫العبادي‬‫منح‬‫مع‬،‫الوزارات‬‫جلميع‬‫�شامال‬‫التغيري‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬،‫�سيا�سية‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫واجلبوري‬‫العبادي‬‫واتفق‬
16 ‫إىل‬� ‫الوزارات‬ ‫تقلي�ص‬ ‫يجري‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫والداخلية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارتي‬ ‫التعديل‬ ‫ي�شمل‬ ‫أال‬� ‫على‬ ،‫فقط‬ ‫أيام‬� 10 ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬
.‫وزارة‬
‫القبول‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوته‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫جدد‬
‫على‬ ‫دولية‬ ‫عقوبات‬ ‫بفر�ض‬ ً‫ا‬‫ملوح‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫بحكومة‬
.‫احلكومة‬‫هذه‬‫عمل‬‫تعرقل‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ،”‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعاون‬ ‫الليبيني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫“منتدى‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬
،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سالح‬ ‫ت�صدير‬ ‫عن‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلظر‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫إىل‬� ،‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫ت�ست�ضيفه‬
‫للبالد‬‫د�ستور‬‫إعداد‬�‫ب‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬،‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫جي�شني‬‫وجود‬‫عن‬ ً‫ا‬‫عو�ض‬،‫جي�شها‬‫وتوحيد‬
.‫إقراره‬�‫و‬
‫وال�ضغط‬ ‫الليبي‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫“املهم‬ :‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫كوبلر‬ ‫وقال‬
.”‫بها‬‫القبول‬‫أجل‬�‫من‬
،‫ال�شعب‬ ‫ب�سيادة‬ ‫املنق�سمة‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫إقناع‬� ‫ال�ضروري‬ ‫“من‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.”‫أكرث‬�‫االنتظار‬‫تتحمل‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬‫الوطني؛‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫دعم‬‫نحو‬‫ودفعها‬
‫غرار‬‫على‬،‫دولية‬‫منظمات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫لفت‬،”‫العقوبات‬‫ـ”�سالح‬‫ب‬ً‫ا‬‫وملوح‬
ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫يرف�ض‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫عقوبات‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬
.”‫التوجه‬‫هذا‬‫“يدعم‬‫أنه‬�
.‫ليبيا‬‫إىل‬�‫ال�سالح‬‫ت�صدير‬‫على‬‫الدويل‬‫احلظر‬‫رفع‬‫ملطالب‬‫دعمه‬‫عن‬ّ‫عبر‬‫كذلك‬
،”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫يحتاج‬ ‫الليبي‬ ‫“اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
.‫ليبيا‬‫يف‬”‫اقت�صادي‬‫ا�ستقرار‬‫أي‬�‫هناك‬‫يكون‬‫لن‬‫أمن‬�‫“بدون‬‫أنه‬� ً‫ا‬‫معترب‬
‫توطني‬ ،‫املاليزية‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ضت‬
‫املتوقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�وري‬�‫س‬��� ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ ‫آالف‬� 3
‫يف‬ ،‫املقبلني‬ ‫العامني‬ ‫خالل‬ ‫ا�ستقبالهم‬
.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫خطة‬‫ظل‬
‫�وزراء‬������‫ل‬‫ا‬‫�س‬������‫ي‬���‫ئ‬‫ر‬‫�ب‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ال‬�����‫ق‬‫و‬
‫ا‬ً‫ث‬‫متحد‬ ،‫حميدي‬ ‫زاهد‬ ‫أحمد‬� ،‫املاليزي‬
‫“بالدنا‬ ‫إن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،‫للربملان‬
،‫ال�سوريني‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ست�ست�ضيف‬
‫مزقها‬‫التي‬‫بالدهم‬‫ظروف‬‫ت�ستقر‬‫حتى‬
.”‫املاليزية‬‫اجلن�سية‬،‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫ملنح‬‫تخطط‬‫مل‬‫“احلكومة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،”‫احلرب‬
‫موقف‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫ؤقت‬�‫م‬ ‫أمر‬� ،‫ال�سوريني‬ ‫لالجئني‬ ‫“ا�ستقبالنا‬ ‫أن‬� ،‫حميدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أبوابها‬� ‫�ستفتح‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،”‫ما‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ ‫بالدهم‬ ‫إىل‬� ‫لعودتهم‬ ‫والداعم‬ ‫الثابت‬ ‫حكومتنا‬
‫ت�شديد‬‫مع‬،2018‫و‬2016‫عامي‬‫بني‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫�سنو‬‫�سوري‬‫الجئ‬‫ألف‬�“‫ال�ستقبال‬
.”‫فرد‬‫لكل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الرقابة‬‫إجراءات‬�
‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫أمام‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬� ،‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫جنيب‬ ،‫املاليزي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫�سوري‬‫الجئ‬‫آالف‬�‫ثالثة‬‫�ست�ستقبل‬‫بالده‬‫أن‬�،‫املا�ضي‬/‫أكتوبر‬�‫يف‬،70‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫للدورة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬
.‫إ�ضايف‬�
‫خم�س‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫دفعة‬ ‫ماليزيا‬ ‫و�صلت‬ ،‫دي�سمرباملا�ضي‬ ‫ويف‬
‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫ال�سامية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومفو�ضية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الهجرة‬ ‫إدارة‬� ‫بني‬ ‫بالتعاون‬ ،‫عائالت‬
.)UNHCR(‫الالجئني‬
،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫إقناع‬� ‫يف‬ ،‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وف�شلت‬
3 ‫خالل‬ ،)10٪( ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫ماليني‬ 4.8 ‫بني‬ ‫من‬ ،‫الجئ‬ ‫ألف‬� 480 ‫بتوطني‬
.‫�سنوات‬
‫ألف‬� 179 ‫توطني‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫تعهد‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وكان‬
.‫�سوري‬‫الجئ‬
‫يدعو‬ ”‫“كوبلر‬
‫للقبول‬ ‫الليبيين‬
”‫“السراج‬ ‫بحكومة‬
‫بسالح‬ ‫ويلوح‬
”‫“العقوبات‬
‫نية‬ ‫أي‬ ‫ينفي‬ ‫التركي‬ ‫الجيش‬
‫أردوغان‬ ‫ضد‬ ‫بانقالب‬ ‫للقيام‬
‫الجئ‬ ‫آالف‬ 3 ‫توطين‬ ‫ترفض‬ ‫ماليزيا‬
‫استقبالهم‬ ‫تعتزم‬ ‫سوري‬
‫دولي‬‫رأي‬
‫نسيان؟‬ ‫أم‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫هل‬
‫التي‬ ‫امللحمة‬ ‫عن‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حت‬ ‫إذا‬� ‫�شيئا‬ ‫ن�ضيف‬ ‫لن‬
‫ع�سكريون‬‫أبطالها‬�‫وكان‬،‫أخريا‬�‫قردان‬‫بن‬‫رتها‬ّ‫�سط‬
‫نحو‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ون‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫املنا�ضلة‬ ‫املدينة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫م‬‫الز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وخا�ص‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫ّث‬‫ب‬‫وت�ش‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�شجاعة‬ :‫�رون‬��‫ق‬ ‫منذ‬ ‫أهلها‬�‫و‬
.‫املبادئ‬‫على‬‫م�ساومة‬‫وعدم‬‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬
،‫وتعاونا‬‫وت�ضامنا‬‫ت�شجيعا‬‫اجلميع‬ ّ‫هب‬‫لقد‬
‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫من‬ ‫امل�ساندة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫و�سمعت‬
‫املنظمات‬ ‫�ارات‬���‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ارج‬����‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫ّا‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ات‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬��‫م‬ ‫وخمتلف‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬
‫على‬‫وتعاقب‬،‫احلكوميني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫واملواطنني‬
‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬ ‫تقدم‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوزراء‬ ‫عديد‬ ‫املدينة‬
‫وزير‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫آخرها‬� ‫وكانت‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫فلة‬ّ‫الط‬ ‫�شهيدة‬ ‫أ�صغر‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫الذي‬ ‫الرتبية‬
‫أبناء‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫باملتابعة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫والتع‬ ”‫املوثق‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫“�سا‬
‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫درا�ستهم‬ ‫مب�صاريف‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫والتك‬ ،‫هداء‬ ّ‫ال�ش‬
.‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ضعف‬�
‫وزارة‬ ‫انفردت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬ ‫ويف‬
‫بغياب‬‫الوزيرة‬‫وال�سيدة‬‫فولة‬ّ‫والط‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬
‫فل‬ّ‫الط‬ ‫برملان‬ ‫دورة‬ ‫و�ضع‬ ‫فبا�ستثناء‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�شبه‬
”‫املوثق‬ ‫“�سارة‬ ‫هيدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ا‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سيدة‬ ‫ح�ضورا‬ ‫نالحظ‬ ‫مل‬
،‫أهلها‬�‫و‬ ‫املدينة‬ ‫زارت‬ ‫هي‬ ‫فال‬ ،‫�صال‬ّ‫ت‬‫واال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫عائالت‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ‫أ�سر‬� ‫لفائدة‬ ‫إجراء‬� ّ‫أي‬� ‫خذت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫وال‬
،‫فولة‬ّ‫والط‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫وزيرة‬ ‫فهي‬ ‫هداء؛‬ ّ‫ال�ش‬
‫وال‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫وال‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�شيئا‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬
‫ت�ضامن‬ ‫كلمة‬ ‫ولو‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ،‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬
.‫م�ساندة‬‫أو‬�‫تعاطف‬‫أو‬�
‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫ابنة‬ ‫وهي‬ ‫الوزيرة‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫امل�ساندين‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫تكون‬
‫هذا‬‫يف‬‫هداء‬ ّ‫ال�ش‬‫لعائالت‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬،‫بنقردان‬‫أهايل‬‫ل‬
‫أوىل‬�‫تكون‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫وكان‬،‫عب‬ ّ‫ال�ص‬‫رف‬ّ‫الظ‬
‫والعائالت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القرارات‬
.‫عنها‬‫�صادرة‬
‫مبواقفه‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫ال�سيدة‬ ّ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬‫ال�ش‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬
‫أهايل‬� ‫ولكن‬ ،‫رقي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫اجلنوب‬ ‫ابنة‬ ‫هي‬ ‫الوزيرة‬
‫حت�ضر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫افتقدوها‬ ‫بنقردان‬
‫نا‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫الغياب‬ ‫لهذا‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫م‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ . ‫فيه‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫جندها‬‫مل‬
‫على‬‫اجلهوي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫كا‬ّ‫ر‬‫حت‬‫ننتظر‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬
‫املندوب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫طرف‬‫من‬‫يح�صل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ولكن‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬
‫باملدينة‬‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬‫املواكب‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫وغاب‬،‫اجلهوي‬
.‫ّام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫خالل‬
‫قطاعات‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫هياكل‬ ‫غياب‬ ّ‫إن‬�
‫يطرح‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وجهو‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ‫فولة‬ّ‫والط‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫االلتزامات‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫خرج‬ ‫ملحنة‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الوطن‬ ‫�راب‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�اه‬�‫جت‬
.‫تون�س‬‫ومعه‬‫منت�صرا‬‫منها‬
‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬
2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫مدرجة‬ ‫م�سالك‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬
‫أو‬� ‫اكرث‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫أو‬� ‫اكرث‬ ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬
.‫اواكرث‬3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�
‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)100(‫مائة‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫أعاله‬� ‫املف�صل‬ ‫للجدول‬ ‫طبقا‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬03: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬03: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
4 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 210 ‫و‬ 3 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 180 ‫و‬ 2 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 240 ‫و‬ 1 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 240:‫االنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
)4‫(ق�سط‬‫ميدون‬‫بجربة‬‫أغري‬�‫ب‬‫واال�صطياف‬‫التخيم‬‫مركز‬‫تهيئة‬:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)90(‫ت�سعون‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 10.000,000( ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫ماي‬02 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 02 ) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مدنني‬‫والية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬330:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫31/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬‫41/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015‫لسنة‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬)4‫(قسط‬‫ميدون‬‫بجربة‬‫بأغري‬‫واالصطياف‬‫التخيم‬‫مركز‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
:‫وبنقردان‬ ‫فولة‬ ّ‫والط‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫وزيرة‬ ‫التصويت‬ ‫في‬ ‫يفشل‬ ‫العراقي‬ ‫البرلمان‬
‫الجديدة‬ ‫العبادي‬ ‫حكومة‬ ‫على‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬26 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬27 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ُ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫خ‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ج‬َ‫ف‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ، َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫َان‬‫ك‬
، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫و�ص‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ً‫ِيلا‬‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ع‬َ‫ز‬��َ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وج‬ ، َ‫�ب‬�ْ‫ع‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬
،ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫�و‬�ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬
ٌ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬
،ُ‫ني‬ِ‫ام‬َ‫ث‬َ‫جل‬‫وا‬ُ‫ء‬َ‫لا‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ُ‫ة‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬، ٌ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬
،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫ني‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬
،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ث‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاك‬‫ب‬ ٌ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫و‬
.َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬َ‫ولا‬
، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ُوث‬‫د‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫َا‬‫م‬‫و‬
ِ‫في‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫في‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫�ش‬ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ُون‬‫د‬ َ‫ْي‬‫ه‬‫و‬
ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬، ٌ‫ت‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ٌ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ي‬َ‫ولا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬َ‫لا‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ،ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫الع‬ ِ‫َن‬‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ َ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ولا‬، ِ‫يب‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ولا‬، ِ‫يب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ّز‬ُ‫ي‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬
،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ، ُ‫َ�ض‬‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٌ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِْ‫لح‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫يز‬ِْ‫بر‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫أج‬�َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ُ‫ُث‬‫ب‬ْ‫َخ‬‫ي‬ ٌ‫يق‬ ِّ‫�س‬ِ‫ف‬‫و‬ ، ُ‫َث‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِّ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬
،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫�ر‬�ِ‫َام‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫َاغ‬‫م‬ِ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬
،ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ََ‫بر‬َ‫خ‬
ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫م‬‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ل‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َخ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬
،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬
، ِ‫ْ�س‬‫و‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫َ�س‬‫م‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬‫و‬
َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫�ش‬ْ‫َط‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ل‬‫َا‬‫ب‬ِ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫َ�س‬‫م‬‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ََ‫بر‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ْا‬‫و‬��َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬َّ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ، َ‫�س‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬
َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ََ‫لج‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬
،ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫َا‬‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫َا‬‫م‬َ‫وج‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ظ‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬ََ‫ومج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫َان‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
،‫ي‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫َا‬‫م‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫غ‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ِ‫لاَم‬
ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬‫و‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫ْع‬‫د‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬ِ‫ل‬َْ‫مج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ً‫ة‬َ‫و‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬
‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ك‬ ْ‫َ�ش‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ِ‫ك‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ف‬
ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬‫؟‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫وخ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َِ‫لم‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ز‬َ‫و‬
ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫و�س‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ْا‬‫و‬َّ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫َا‬‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬
،ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ ً‫ة‬ َّ‫�ص‬ِ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َاب‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬�َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬‫ال‬
‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ْا‬‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫َا‬‫م‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫َا‬‫م‬‫و‬
،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ْا‬‫و‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َ‫ُوج‬‫ي‬ َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬َّ‫م‬‫أ‬�ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ه‬َِ‫مم‬ُ‫أ‬�‫و‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َل‬‫و‬ُ‫د‬
،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬، َ‫يف‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ْ�س‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ ُ‫�س‬ِّ‫ن‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ُون‬‫ب‬ ِ‫�ص‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬
‫َا‬‫ه‬ ِْ‫ُمح‬‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫ال‬
‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬
‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ ِ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫و‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َّ‫أن‬�‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬
ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ،َ‫ُون‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ َ‫ون‬ ُ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫د‬ ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ُون‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬
ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ُّون‬‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬ َ‫ّون‬ُ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ب‬‫ي‬ ُِ‫مج‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ِّ‫َك‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ق‬ ْ‫َ�ش‬‫م‬ِ‫د‬ َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬
.َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ن‬ َ‫ج‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َِّ‫في‬ َّ‫ز‬َ‫ه‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬
َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬َْ‫مح‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ِ‫في‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬،ِ‫ع‬َ‫ج‬َ‫والو‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬،ٍَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬ً‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬
ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫َاء‬‫م‬ِ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬
َ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ج‬َ‫ل‬ْ‫ث‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬
،ِ‫اة‬ َ‫ا�س‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬
،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫�وع‬�ُ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
َْ‫لم‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫أه‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫الو‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬
، ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫اح‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫َاح‬‫د‬ ُّ‫وال�ص‬ ُ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫وال‬ ُ‫اخ‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫واحل‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ِلا‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫وح‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ذ‬َ‫ولا‬ُ‫ف‬‫وال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬ََ‫مح‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ْ‫ت‬َ‫اه‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ َ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
. ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ ِ‫إ‬ ْ‫ولل‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬
َ‫ن‬ِ‫آم‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬
ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ْر‬‫ع‬َُ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫�اء‬��َْ‫نم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫�ت‬�َ‫ك‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِّ‫د‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�
ُ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫إح‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬
،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ّ‫ل‬َُ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬
، ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ِّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫واحل‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َّ‫ق‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ل‬ ُّ‫وَ�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫وال‬
ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ِه‬‫ال‬‫وا‬ ،‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬َ‫وح‬ ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ُق‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ِ‫ام‬َْ‫لم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
‫ي‬ِّ‫و‬ َّ‫ر‬َّ‫َّتر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ِّ‫ر‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫وَط‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ٌ‫اق‬َّ‫ذ‬���ُ‫ح‬
ِ‫اف‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�َّ‫ت‬‫وال‬
‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫ط‬ َ‫و�س‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫وال‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫�س‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ِط‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ‫�وا‬�ُ‫ث‬َّ‫د‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ٍ‫َع‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِّ‫أي‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ني‬ِ‫َع‬‫م‬ ِّ‫أي‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، ٍ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫م‬ْ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ال‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬
َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫ق‬ُ‫ع‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬
ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ٍ‫د‬‫ا‬َّ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ُّ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يف‬ ِ‫ط‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ً‫لا‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ِ‫ذ‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ُّ‫ي‬ِ‫يغ‬ِ‫از‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬
، ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫َم‬‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
َ‫ز‬‫و‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬� ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬�ََّ‫تم‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ َ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�ص‬
، ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ِّ‫د‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫يف‬ ِ‫ط‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ك‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫َاع‬‫د‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َِ‫لم‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِْ‫ين‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬
َّ‫ي‬ِ‫يغ‬ِ‫از‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�،َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫في‬ ‫َى‬‫د‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ٍ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬
‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ، َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫وب‬ُ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬
،‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ولا‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫َح‬‫د‬ ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬َ‫لا‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ولا‬‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ولا‬
، ِّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َّ‫والط‬،‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬،َ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫وج‬،َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫و‬،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬
ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬، ِ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ئ‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ج‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ن‬َُ‫مج‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ْ‫ي‬َ‫و‬
، ِ‫يب‬ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ِ‫اع‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫يب‬ ِ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬
.َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬
ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٍ‫َم‬‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ :ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬�
َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ن‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬
.ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫و�س‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬
‫رأي‬‫رأي‬
: ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫الب‬ ِ‫ات‬ َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫الس‬ ِ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ‫ي‬ ِ‫وف‬ ، ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫اس‬َ‫ي‬ ِّ‫الس‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ا‬ َ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫اؤ‬ َ‫ه‬ َ‫ق‬ ُ‫ف‬
:‫االستقالل‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬
:‫املوضوع‬‫اختيار‬‫دواعي‬
‫من�سيون؛‬ ‫مغمورون‬ ‫ولكنهم‬ ،‫عظماء‬ ‫�اال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫أجنبت‬�
‫ذكرا‬ ‫لهم‬ ‫جتد‬ ‫تكاد‬ ‫فال‬ ،‫إق�صاءهم‬� ‫ّدت‬‫م‬‫تع‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫ب�سب‬
‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ،‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ،‫�وي‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫يف‬
‫اال�ستقالل؛‬ ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬ ‫احلكم‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫خ�صوما‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ام؛‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫خالفه‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العروبي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫�ساندوا‬ ‫إذ‬�
‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫م�شروعا‬ ‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫وكانوا‬ ،‫بورقيبة‬
‫احلركة‬ ‫درو�س‬ ‫�ضمن‬ ‫ُرمج‬‫ب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫العلماين‬
‫لذلك‬ ،‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫�سيا�سة‬ ‫رجل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫الوطنية‬
،‫وطنية‬ ‫�ضرورة‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫والدة‬ ‫كانت‬
‫(وكثري‬ ّ‫ال�شيوعي‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أ�ستاذ‬�‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫ال�شيخ‬‫�صفة‬‫على‬‫ز‬ّ‫ك‬‫ُر‬‫ي‬‫وال‬
‫�شديدا‬ ‫حر�صا‬ ‫حر�صوا‬ ‫يوعيني‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أن‬‫ل‬ )‫بعينات‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫ما‬
‫م�صلحتهم‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ "‫عوب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أفيون‬� ‫ّين‬‫د‬‫"ال‬ ‫مقولة‬ ‫ت�سويق‬ ‫على‬
‫الثورة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ثائر؛‬ ‫زيتوين‬ ‫عامل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫لتالمذتهم‬ ‫ّموا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬�
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،)‫الربوليتاريا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬( ‫تكون‬ ‫أوال‬� ‫ّة‬‫ي‬‫�شيوع‬
،‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫حممد‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يعرف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منجي‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،1952 ‫�سنة‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيخة‬ ‫أ‬�ّ‫تبو‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ذلك‬
‫ندوة‬‫يف‬‫بنف�سه‬‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬‫أ�ستاذنا‬�‫قاله‬‫ما‬‫معي‬‫أ‬�‫اقر‬‫دقيقا‬‫أمينا‬�‫أكون‬�
‫ألقيت‬� ‫عندما‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫نف�سي‬ ‫يف‬ ‫بقلق‬ ّ‫أح�س‬� ‫أنا‬�" :2009 ‫�سنة‬ ‫بنفطة‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫درو�سي‬
‫مل‬ ‫الذي‬ ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أذكر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫را؛‬ ّ‫مق�ص‬ ‫كنت‬ ‫العربية‬
"‫ف�ضيلة‬ ‫الف�ضل‬ ‫دون‬ ‫بالف�ضل‬ ‫واالعرتاف‬ ،‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫معرفة‬ ‫أعرفه‬� ‫أكن‬�
)7398‫�ص‬15‫ج‬،‫ال�شيخ‬‫(مو�سوعة‬
:‫اإليامن‬‫ة‬ّ‫قو‬‫عالمة‬‫الوطن‬‫عن‬‫فاع‬ّ‫الد‬
‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العالمة‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬ ‫دعا‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫معتربا‬ ،‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ومنها‬ ،‫الو�سائل‬ ّ‫بكل‬ ‫أوطانهم‬� ‫عن‬
‫�ص‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫دليل‬ ّ‫العدو‬ ‫حماربة‬ ‫عن‬ ‫م�سلم‬ ّ‫أي‬�
‫للحرب‬ ‫جل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ينه�ض‬ ‫إنمّا‬� " :‫مو�سوعته‬ ‫من‬ 10 ‫ج‬ ‫من‬ 4539
‫بحياة‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫وليتم‬ ،‫وعر�ضه‬ ‫دينه‬ ‫له‬ ‫لي�سلم‬ ‫ووطنه؛‬ ‫قومه‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬
‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫�ضعف‬‫دليل‬‫ي�شهدها‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫وهو‬‫عنها‬‫فه‬ّ‫ل‬‫فتخ‬،‫الكرامة‬
."..‫�شهوتها‬‫وانك�سار‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫تخاذل‬‫إىل‬�‫ومدعاة‬،‫ّة‬‫م‬‫اله‬‫وانحطاط‬
:‫االستعامر‬‫جماهدة‬‫حكم‬
‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫قال‬‫قادر؛‬‫من‬ ّ‫كل‬‫على‬‫فر�ض‬‫امل�ستعمر‬‫جماهدة‬
‫تفر�ضه‬ ّ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�روج‬��‫خل‬‫وا‬ " :4540 ‫�ص‬�� ‫يف‬ ‫ح�سني‬
‫أن‬� ‫م�ستطيع‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ّ‫العدو‬ ‫هجم‬ ‫متى‬ ...‫اء‬ّ‫ر‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ريعة‬ ّ‫ال�ش‬
‫باعتباره‬‫القتال‬‫�صفوف‬‫من‬‫الفرار‬‫من‬‫را‬ّ‫ذ‬‫حم‬"‫املدافعني‬‫إىل‬� ّ‫م‬‫ين�ض‬
‫�سورة‬‫من‬16‫آية‬‫ل‬‫با‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬"‫عنها‬‫الله‬‫نهى‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫اجلنايات‬‫أكرب‬�‫"من‬
‫إىل‬� ‫ّزا‬‫ي‬‫متح‬ ‫أو‬� ‫لقتال‬ ‫فا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫إال‬� ‫ُره‬‫ب‬ُ‫د‬ ‫يومئذ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ‫{ومن‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫وقد‬ ،}‫امل�صري‬ ‫وبئ�س‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫أواه‬���‫م‬‫و‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫بغ�ضب‬ ‫باء‬ ‫فقد‬ ‫فئة‬
‫�صر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫رايتنا‬ ‫فيه‬ ‫تخفق‬ ‫الذي‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ ّ‫ب�ش‬
‫أن‬�" ‫�شرط‬ ‫على‬ "‫بعيد‬ ‫غري‬ ‫أوطاننا‬� ‫على‬ ‫يطرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يروم‬ ‫من‬ ‫على‬
‫جندا‬ ‫أكرث‬� ‫خ�صمها‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حقوقها‬ ‫عن‬ ‫وتدافع‬ ‫�ساحتها‬ ‫عن‬ ‫تذود‬
..4521 ‫"...�ص‬
:‫االحتالل‬‫بداية‬‫يف‬‫يتونة‬ّ‫الز‬‫علامء‬‫جهاد‬
‫يتونة‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫ّا�شي‬‫ي‬‫الع‬ ‫�ار‬�‫ت‬��‫خم‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫إىل‬� ‫�ادا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫الفرن�سي‬ ‫لالحتالل‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫علماء‬ ‫مقاومة‬ ‫إن‬���‫ف‬ "‫يتونيون‬ّ‫ز‬‫وال‬
‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫مبعاهدة‬ ‫املعروفة‬ ‫عيد‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صر‬ ‫معاهدة‬ ‫منذ‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬
‫ّة‬‫ي‬‫فاق‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫قاوموا‬ ‫كما‬ ،1881 ‫ماي‬ 12 ‫يوم‬ ‫باي‬ ‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أم�ضاها‬�
‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،1883 ‫جوان‬ 8 ‫يوم‬ ‫باي‬ ‫علي‬ ‫�شقيقه‬ ‫أم�ضاها‬� ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سى‬
‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫تق�ضي‬ ‫التي‬ ‫املر�سى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فاق‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الربملان‬ ‫�صادق‬
‫ؤون‬� ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫فرن�سي‬ ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫مقيم‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فرن�س‬ ‫أجهزة‬�
‫زيتونيون‬ ‫�سون‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ،‫بتون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫والق�ضائية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
‫االحتالل‬‫حكومة‬‫أمرت‬�‫ف‬،‫الباي‬‫إىل‬�‫احتجاج‬‫الئحة‬‫زيتونيني‬‫وغري‬
‫بعد‬ ‫خمتلفة‬ ‫يتونيني‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫وظائفهم‬ ‫عن‬ ‫بف�صلهم‬
‫املجاهدين‬ ‫بني‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫اختالل‬ ‫ب�سبب‬ ‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫املقاومة‬ ‫ف�شل‬
‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالق�ض‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ليع‬ ‫الهجرة‬ ‫البع�ض‬ ‫اختار‬ ‫لقد‬ ،‫واالحتالل‬
‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫وحممد‬ ‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�صالح‬ ‫يخ‬ ّ‫كال�ش‬ ،‫بفرن�سا‬ ‫�شهري‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫ال�شيوخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫عالبي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫فائحي‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إ�سماعيل‬�‫و‬
‫�ساهموا‬‫فقد‬...‫النخلي‬‫وحممد‬‫ال�سنو�سي‬‫وحممد‬‫بوحاجب‬‫ك�سامل‬
‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫م�ساهمة‬
.‫وال�سيا�سي‬‫الثقايف‬
:‫الزيتونيني‬‫املجاهدين‬‫من‬‫نامذج‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫مناقبهم‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫إطناب‬‫ل‬‫ل‬ ‫املقال‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬
‫إخالل‬�‫دون‬ ّ‫م‬‫أه‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ز‬ّ‫ك‬‫أر‬�‫س‬�
)1944 ‫ّعالبي:(4781ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫ـ‬
،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫حوله‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫قليلة‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫الكتابات‬
‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وهاج�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"الوطن‬ ‫ادي‬ّ‫و‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫زهري‬ ‫ّكتور‬‫د‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬
‫بع�ض‬ ‫منه‬ ‫نقتب�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫فكر‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫عالبي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ملع‬ ‫لقد‬ ،‫لالحتالل‬ ‫مبقاومته‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعطيات‬
‫تلك‬‫يف‬‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬‫احلركات‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫خالل‬
‫ج‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،1910 ‫�سنة‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫طلبة‬ ‫حركة‬ ‫مثل‬ ،‫املرحلة‬
‫اال�ستعمار‬‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬‫فكان‬،1912‫�سنة‬‫الرتام‬‫أحداث‬�‫و‬،1911‫�سنة‬
‫ومن‬ ،‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫حامبة‬ ‫با�ش‬ ‫علي‬ ‫عيم‬ّ‫ز‬‫وال‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫نفي‬
‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫�سوي�سرا‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫فرن�سا‬
‫ن‬ّ‫كو‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،1914 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫رق‬ ّ‫وال�ش‬
‫مار�س‬14‫يوم‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّ�ستوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫احلزب‬‫أن�صاره‬�‫و‬‫ال�شيخ‬
‫ال�سيادة‬ ‫ا�سرتداد‬ ‫على‬ ‫والعامل‬ ‫للبالد‬ ‫بد�ستور‬ ‫املطالب‬ 1920
‫ال�شيخ‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫عماء‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬ ،‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫"تون�س‬‫لكتابه‬‫خمطوط‬‫على‬‫البولي�س‬‫عرث‬‫أن‬�‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫الثعالبي‬
‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫اجلوانب‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫�ضخمة‬ ‫ومرا�سالت‬ " ‫هيدة‬ ّ‫ال�ش‬
،‫باري�س‬‫يف‬‫آنذاك‬�‫ال�شيخ‬‫كان‬،)15‫(�ص‬‫يا�سية‬ ّ‫ال�س‬‫أفكاره‬�‫و‬‫ن�شاطه‬
‫يوم‬ ‫الع�سكري‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ليلقى‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫وجيء‬ ‫فاعتقل‬
ّ‫أن‬� ‫أيقن‬� ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫آمر‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بتهمة‬ 1920 ‫�سبتمرب‬ 22
‫طيلة‬ ‫وجاب‬ 1923 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫غادر‬ ،‫ع�سري‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫التغيري‬
‫أن‬� ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالق�ض‬ ‫فا‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫امل�شرق‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫�سنة‬ 14
‫ف�ساهم‬ ،‫وجدانه‬ ‫يف‬ ‫جة‬ ّ‫أج‬�‫مت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫ين�سى‬
‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬
.)25 ‫(�ص‬ ‫فل�سطني‬ ‫مفتي‬ ‫احل�سيني‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫برئا�سة‬ 1931
)1970 ‫ـ‬ 1909( :‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬
‫الدكتور‬ ‫كتاب‬ ‫أ‬�‫فليقر‬ ،‫بتفا�صيلها‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حياة‬ ‫معرفة‬ ‫أراد‬� ‫من‬
‫العلمية‬ ‫حياته‬ :‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫"ال�شيخ‬ ‫اعي‬ّ‫ن‬‫امل‬ ‫ح�سن‬
،‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫لتقدمي‬ ‫به‬ ‫أ�ستعني‬�‫س‬� ‫الذي‬ "‫إ�صالحية‬‫ل‬‫وا‬
‫يوم‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫أقت�صر‬�‫س‬�‫و‬
،1946 ‫أوت‬� 23/ ‫ـ‬‫ه‬ 1365 ‫�سنة‬ ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫والع�شرين‬ ‫ابع‬ ّ‫ال�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫مبع‬ ‫فيه‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬
‫بلقا�ضي‬ ‫اذيل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫الزيتوين‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫كما‬ ،‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫و�صالح‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫و�صالح‬ ‫ّاد‬‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫كاالتحّاد‬ ‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مات‬ّ‫املنظ‬ ‫لو‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫ح�ضر‬
‫لو‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫وح�ضره‬ ،‫الفالحني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬
ّ‫تولى‬ ‫وقد‬ ،‫يتونية‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫لو‬ّ‫ث‬‫ومم‬ ‫واجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫احلزبني‬
‫وان�ضمام‬ ‫البالد‬ ‫با�ستقالل‬ ‫تطالب‬ ‫عري�ضة‬ ‫حترير‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬
‫ويف‬ ،‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ومنظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّول‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬
‫الفرن�سي‬ ‫باجلي�ش‬ ‫زة‬ّ‫ز‬‫مع‬ ‫رطة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫داهمت‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫حدود‬
‫نحو‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬�‫و‬ ،‫ترجنة‬ ‫بنهج‬ ‫توجد‬ ‫دار‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫ر‬‫مق‬
ّ‫ر‬‫مق‬ ‫إىل‬� ‫واقتيدوا‬ ،‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫منا�ضال‬ 50
‫أمن‬�‫على‬‫آمر‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫بتهمة‬‫جن‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫بهم‬ ّ‫زج‬‫الغد‬‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬‫وزارة‬
‫�صالة‬ ‫بامل�ساجني‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫والذي‬ ...‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
)127‫(�ص‬‫قريب‬‫الله‬‫ن�صر‬‫أن‬‫ل‬‫الكفاح؛‬‫موا�صلة‬‫إىل‬�‫ودعاهم‬‫العيد‬
‫إذ‬� ‫القدر؛‬ ‫ليلة‬ ‫لربنامج‬ ‫امل�ساندة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫الباي‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫اع‬ّ‫ن‬‫وال�ص‬ ‫ار‬ ّ‫والتج‬ ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫و�شملت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّت‬‫م‬‫ع‬
‫ا�ستنكاره‬ ‫عن‬ ‫إعالنا‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫العيد‬ ‫بيوم‬ ‫هنئة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬
)128‫(�ص‬.‫حدث‬‫ملا‬
)1958 ‫ـ‬ 1873( :‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬
‫وقد‬،‫لال�ستعمار‬‫مبناه�ضته‬‫معروف‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬
‫حما�ضرة‬،‫القنبلة‬‫حما�ضرته‬1905‫�سنة‬‫إلقائه‬�‫منذ‬‫جهارا‬‫ذلك‬‫أبدى‬�
،‫العربي‬ ‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫أرجاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫�صيتها‬ ‫ذاع‬ ‫التي‬ "‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫"احل‬
‫ّق‬‫ي‬‫ت�ض‬ ‫أت‬�‫فبد‬ ،‫املجاهد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫خطر‬ ‫االحتالل‬ ‫�سلطة‬ ‫أدركت‬� ‫لقد‬
‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫ومنها‬ ،‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫هاجر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منه‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫عليه‬ ‫اخلناق‬
،‫فرن�سا‬‫مقاومة‬‫على‬‫وحتري�ضهم‬‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫باجلالية‬‫�صال‬ّ‫ت‬‫لال‬‫أملانيا‬�
،1916 ‫�سنة‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫فرن�سا‬ ‫�واب‬�‫ج‬ ‫كان‬ ‫وما‬
‫امل�صريون‬ ‫عرف‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫الجئا‬ ‫بو�صفه‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫دم�شق‬ ‫فغادر‬
...‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شيخة‬‫فوه‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫العلمية‬‫ال�شيخ‬‫منزلة‬
‫الزّيتونيّة‬ ‫بالجامعة‬ ‫*طالب‬
‫االستعمار‬ ‫ومقاومة‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫علماء‬
*‫المومني‬ ‫محمد‬
‫عالبي‬ّ‫الث‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫محمد‬‫حسين‬ ‫الخضر‬ ‫محمد‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬28 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬29 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫يخَْر‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬
Asma-Art et Peinture
‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫؟‬ ‫هم‬ ‫فمن‬ , ‫واحد‬ ‫رأس‬ ‫لهم‬ .. ‫أربعه‬ ‫إخوة‬
‫؟‬ ‫التل‬ ‫يصعد‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫رأسه‬ ‫يهز‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫عظمه‬ ‫و‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫لحمه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫الخارج‬
‫؟‬ ‫لونه‬ ‫ابيض‬ ‫اذا‬ ‫نظيف‬ ‫غير‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫تسمعه‬ ‫ال‬ ‫رأيته‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫تراه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫تسمعه‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .. ‫نبات‬ ‫إسم‬ ‫على‬ ‫إسمها‬ ‫سعوديه‬ ‫مدينه‬
‫؟‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .. ‫عكسيا‬ ‫و‬ ‫طرديا‬ ‫تقرأ‬ ‫سعوديه‬ ‫مدينه‬
‫؟‬ ‫بإذنيه‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الطائر‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫بصاحبه‬ ‫سار‬ ‫الذي‬ ‫القبر‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫ناشفا‬ ‫يخرج‬ ‫و‬ ‫مبلوال‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫السلحفاة‬-‫الطاولة -الحصان‬‫أرجل‬
‫مدينة‬- ‫الناريه‬‫الطلقات‬- ‫-اللسان‬
‫سيدنا‬‫حوت‬-‫الخفاش‬-‫ال‬ُ‫الع‬- ‫-عرعر‬
‫المشط‬-‫الخبز‬- ‫السالم‬‫عليه‬‫يونس‬
‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫العموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬
‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬
24( ‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫احلريف‬ ‫باحلي‬ ‫حمالت‬ 8 ‫عدد‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬
‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ 300,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫ب�سعر‬ ) ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫م‬
‫مغطاة‬²‫51م‬(‫واملحتوي‬‫امل�ســاحة‬‫نف�س‬‫ذات‬‫ــــوف‬‫ل‬‫خم‬‫ب�سيدي‬‫والغالل‬‫اخل�ضر‬‫ب�سوق‬‫حمل‬14‫وعدد‬
.‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬450,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬ )‫الواحد‬‫للمحل‬
.‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫املزمع‬‫املحالت‬‫على‬‫لالطالع‬‫خملوف‬‫�سيدي‬‫معتمدية‬‫بادارة‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫كما‬،‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬
.‫كرائها‬
:‫مالحظـــــات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬
‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬
.‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬
‫واربعني‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫اجل‬‫يف‬‫البتة‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫نهائيا‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫ان‬‫بالبتة‬‫الفائز‬‫على‬‫ـــ‬
.‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬
‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫بمدنيـن‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
28165469-53814636 :‫التالية‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬30 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬31 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الرياضي‬
‫كل‬ ‫املرتقب‬ ‫احلدث‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيكون‬
‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫وهو‬ ،‫مو�سم‬
‫ممتاز‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫املحلي‬ ‫ال�سباقني‬ ‫يف‬ ‫انتعا�شة‬ ‫ي�شهد‬ ‫الذي‬ ‫للرتجي‬
‫نادي‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫�صعب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ،‫والقاري‬
‫على‬‫ويخيم‬،‫املحلية‬‫البطولة‬‫يف‬‫املنهار‬‫اجلديد‬‫باب‬
‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�شبح‬ ‫أحبائه‬�
‫على‬ ‫الفريق‬ ‫يعرفها‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬ ‫وهي‬ ،‫النزول‬ ‫من‬
‫مدو‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫تاريخه‬ ‫مر‬
‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬
‫ما‬‫وال‬‫قاريا‬‫الفريق‬‫قيمة‬‫يعك�س‬‫ال‬‫جدا‬‫متقدم‬‫وقت‬
.‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫ح�شده‬‫مت‬
‫جراح‬ ‫مللمة‬ ‫إىل‬� ‫ب�سرعة‬ ‫�سعت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬
ّ‫ر‬‫امل‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫س‬�����‫ك‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ج‬‫و‬ ‫فريقها‬
‫�سليم‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫أعقبه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بجاية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫إال‬� ،‫الهيئة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫وتبعته‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫الرياحي‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملدعم‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�ّ‫ف‬��‫خ‬ ‫بو�صبيع‬ ‫�ادي‬�‫م‬��‫ح‬
‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫وان�صرف‬ ،‫والبي�ضاء‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬
‫حتقيق‬‫يف‬‫أمال‬�‫هادئة‬‫أجواء‬�‫يف‬‫للدربي‬‫اال�ستعداد‬
‫باب‬ ‫فريق‬ .. ‫متاما‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغري‬ ‫فوز‬
‫حمام‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫على‬ ‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫�وزا‬�‫ف‬ ‫حقق‬ ‫جديد‬
‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫ممتاز‬ ‫أداء‬� ‫مع‬ ‫ودي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫اال‬
‫أن‬�‫كما‬،‫احلائرة‬‫اجلماهري‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫�رى‬�‫ج‬‫أ‬� ‫كول‬ ‫رود‬ ‫الهولندي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬
‫الرتكيبة‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫العبني‬ ‫عدة‬ ‫وجرب‬ ‫التغيريات‬
‫التي‬ ‫للغيابات‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�د؛‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫للقاء‬ ‫املثالية‬
‫خا�صة‬ ،‫�ض‬����‫ي‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬
‫ب�سبب‬ ‫يحيى‬ ‫�ام‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�ارا‬��‫ي‬‫(د‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫يف‬
‫ؤه‬�‫ا�ستدعا‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�صراريف‬ ‫وغياب‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وبلعيد‬ ‫ناطر‬ ‫وغياب‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنتخب‬
‫باالعتماد‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫الهولندي‬ ّ‫رمم‬ ‫وقد‬ .)‫إدارية‬�
‫اخللفي‬‫اخلط‬‫يف‬‫العبني‬‫بخم�سة‬‫اللعب‬‫طريقة‬‫على‬
‫الهمهاما‬ ‫لقاء‬ ‫ويف‬ ‫التمارين‬ ‫خالل‬ ‫عليها‬ ‫ركز‬ ‫التي‬
‫هجوم‬ ‫من‬ ‫�رول‬�‫ك‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ودي‬��‫ل‬‫ا‬
‫للدربي‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ودي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫الذي‬ ‫الرتجي‬
‫جاهزية‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫برباعية‬ ‫�ى‬�‫س‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وعزمهم‬ ‫املهاجمني‬
‫والنادي‬ ‫النجم‬ ‫ل�صالح‬ ‫�ستكون‬ ‫للرتجي‬ ‫عرثة‬ ‫أي‬�
‫يف‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبعرث‬ ‫قد‬ ‫الهزمية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�صفاق�سي‬
.‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫وتوتر‬‫الرتجي‬
‫مريحة‬ ‫أ�سبقية‬� ‫له‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬� ‫تاريخيا‬ ‫الثابت‬
‫�سالمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�اره‬�‫ج‬ ‫على‬
‫ي�شكالن‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ج‬‫أ‬�
‫التاريخ‬ ‫لكن‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫للفريق‬ ‫داعم‬ ‫أف�ضل‬�
‫ال�شقيقني‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫فريق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫كلما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ي�شهد‬
‫تكون‬ ،‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫متقدما‬ ‫اللدودين‬
‫الرتجي‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ي‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫م‬ ‫�دان‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬
‫جلراجه‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجد‬ ‫أم‬� ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫اال�ستثناء‬
‫الدواء؟‬
‫العاصمة‬ ‫دريب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫اإلفريقي؟‬ ‫جراح‬ ‫في‬ ‫السكين‬ ‫الترجي‬ ‫يحرك‬ ‫هل‬
‫أمام‬� ‫ًا‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫تعادال‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬
‫خا�صة‬ ،‫ثمينا‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫الطوغو‬ ‫منتخب‬
‫«ن�سور‬ ‫غا�ساما‬ ‫الغمبي‬ ‫احلكم‬ ‫حرم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫احت�ساب‬ ‫بعدم‬ ‫م�ستحق‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ »‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬
‫من�صر‬‫حممد‬‫�سجلهما‬،‫عليهما‬‫غبار‬‫ال‬‫هدفني‬
‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫رف�ض‬ ‫كما‬ ،‫امل�ساكني‬ ‫ويو�سف‬
‫احلكم‬ ‫نية‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬
‫يخلو‬‫حتى‬‫التعرث‬‫إىل‬�‫منتخبنا‬‫دفع‬‫على‬‫العزم‬‫يف‬
‫ويقتطع‬ ،‫امل�ست�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. »‫�ون‬�‫ب‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬« ‫إىل‬� ‫العبور‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬
‫يف‬  ‫أ�صبح‬� ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثمني؛‬ ‫التعادل‬
‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫ليبرييا‬ ‫بعد‬ ‫نقاط‬ 7‫ـ‬‫ب‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬
‫جيبوتي‬‫على‬‫فوزها‬‫بعد‬‫نقاط‬9‫ــ‬‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬
‫يكفيه‬ ‫إذ‬� ‫بيديه؛‬ ‫املنتخب‬ ‫م�صري‬ ‫ويكون‬ ،‫بخما�سية‬
‫ثم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ليبريا‬‫أمام‬�‫القادمني‬‫اللقاءين‬‫يف‬‫الفوز‬
.‫ملجموعته‬‫كمت�صدر‬‫ليرت�شح‬‫ملعبها‬‫على‬‫جيبوتي‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫لالنتباه‬ ‫الالفت‬
‫الباهت‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫املخاوف‬ ‫أزاح‬� ‫املنتخب‬ ‫أن‬�
‫املن�ستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬
‫الكثري‬ ‫وعانى‬ ‫وحيد‬ ‫بهدف‬ ‫الطوغو‬ ‫على‬ ‫فاز‬ ‫حني‬
‫القوية‬ ‫الالعبني‬ ‫عزمية‬ ‫وجتلت‬ ،‫ل�صاحله‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�سم‬ ‫قبل‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مهم‬ ‫عامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫العالية‬ ‫االنت�صارية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ح‬‫ورو‬
‫الروح‬ ‫تلك‬ .. ‫القادمة‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫عليه‬ ‫يحافظ‬
‫يف‬ ‫الطوغو‬ ‫يحرجون‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫جعلت‬ ‫االنت�صارية‬
‫لينقذهم‬‫وم�ساعده‬‫احلكم‬‫لدعم‬‫ويحتاجون‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�
‫كا�سبارزاك‬ ‫املدرب‬ ‫قدرة‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ .. ‫حمققة‬ ‫بدت‬ ‫هزمية‬ ‫من‬
‫كان‬ ‫إذ‬� ‫لقاء؛‬ ‫كل‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫العبيه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬
‫عرب‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫هيحانه‬ ‫وامت�صا�ص‬ ،‫الطوغو‬ ‫هيجان‬ ‫من‬ ‫أكدا‬�‫مت‬
،‫حتقق‬‫ما‬‫وهو‬،‫العبيها‬‫بني‬‫ال�شك‬‫لبث‬‫مناطقها‬‫يف‬‫إحراجها‬�
‫ت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫تعويله‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املناف�س‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أر‬� ‫فتكبلت‬
‫وتقريب‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫تعبئة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بذكاء‬ ‫وتهاجم‬ ‫تدافع‬
‫فوق‬ ‫كثريا‬ ‫يلهثون‬ ‫ال‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بع�ضهم‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬
‫ؤوه‬�‫بد‬‫كما‬‫اللقاء‬‫لينهوا‬‫جمهوداتهم‬‫يف‬‫ويقت�صدون‬،‫امليدان‬
،‫بدينا‬‫حال‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫وهم‬
‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫دفاع‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ثبت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إال‬�
‫كاد‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫بعد‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬
‫احلار�س‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ‫�وال‬�‫ل‬ 88 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫يقبل‬ ‫أن‬�
.‫البلبويل‬
‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫حظوظهم‬ ‫على‬ ‫أبقوا‬� ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫أن‬� ‫املهم‬
.‫أيديهم‬�‫ب‬‫م�صريهم‬‫أن‬�‫أهم‬‫ل‬‫وا‬،‫الغابون‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الن�سائي‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫انطلق‬
‫املهمة‬ ‫للمباراة‬ ‫ا�ستعداداته‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬
‫أمام‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 9 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�سيخو�ضها‬ ‫التي‬
‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثاين‬‫الدور‬‫إطار‬�‫يف‬،‫غانا‬
.2016‫الكامريون‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬
‫مدرب‬ ‫وا�ستدعى‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫م�شارة‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫ـ‬ ‫عويني‬ ‫رانية‬ :‫هن‬ ‫العبة‬ 23 ‫با�شا‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫املنتخب‬
‫غادة‬ ‫ـ‬ ‫غر�س‬ ‫رحمة‬ ‫ـ‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫ـ‬ ‫التبيني‬ ‫�روى‬�‫م‬ ‫ـ‬ ‫حويج‬ ‫مرمي‬ ‫ـ‬
‫- �سامية‬ )‫بال�ساحل‬ ‫الن�سائية‬ ‫(اجلمعية‬ ‫ال�شاخمي‬ ‫نائلة‬ ‫ـ‬ ‫عيادي‬
‫�شيماء‬ ‫ـ‬ ‫معاوية‬ ‫أميمة‬� ‫ـ‬ ‫بلوطي‬ ‫�سناء‬ ‫ـ‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ر�شا‬ ‫ـ‬ ‫�ون‬�‫ع‬
‫ذكرى‬‫ـ‬)‫اجلوية‬‫(تون�س‬‫حممد‬‫بن‬‫�شيماء‬‫ـ‬‫خليفة‬‫مرمي‬‫ـ‬‫اخلزري‬
‫(بنك‬ ‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�سريين‬ ‫ـ‬ ‫احلكيمي‬ ‫مروى‬ ‫ـ‬ ‫عبا�سي‬ ‫�شيماء‬ ‫ـ‬ ‫قمري‬
‫ذكرى‬ ‫ـ‬ )‫ب�سو�سة‬ ‫الن�سائية‬ ‫(اجلمعية‬ ‫جرباين‬ ‫�سليمة‬ ‫ـ‬ )‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬
‫حمادي‬ ‫�اب‬�‫ح‬‫ر‬ ‫ـ‬ ‫م�سعود‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫ـ‬ )‫التون�سي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫(اال‬ ‫حمفوظ‬
.)‫بقف�صة‬‫الن�سائية‬‫(اجلمعية‬
‫قفزة‬ ‫لل�سيدات‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫ك�سب‬ ‫فقد‬ ،‫للمنتخبات‬ ‫اجلديد‬ ‫العاملي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬
‫إفريقيا‬� ‫وال�سابع‬ ،‫عامليا‬ 71 ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫مركزا‬ 70
)48( ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫غ‬‫و‬ )46( ‫يرون‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ )37( ‫نيجرييا‬ ‫بعد‬
‫و�ساحل‬)54(‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬)51(‫اال�ستوائية‬‫وغينيا‬
.‫املنتخب‬‫تاريخ‬‫يف‬‫مرتبة‬‫أف�ضل‬�‫وهذه‬،)60(‫العاج‬
‫املنتخب‬‫يف‬‫ولزمالئه‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫احلرباوي اعتذاره‬‫البلجيكي حمدي‬‫لوكرين‬‫فريق‬‫مهاجم‬‫قدم‬
‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التون�سي‬
‫قيادة‬ ‫حتت‬ 2012 ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫بطولة‬ ‫خالل‬
. ‫الطرابل�سي‬‫املدرب �سامي‬
‫يجب‬ ‫ال�صفحة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف احلرباوي‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫حاجته‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫باعتذاره‬ ‫تقدم‬ ‫لذلك‬ ،‫طيها‬
.‫�صفوفه‬ ‫لتعزيز‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫ورغبته‬ ‫املنتخب‬
‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قبلت‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫اعتذار احلرباوي، وقال‬ ‫القدم‬
‫بقية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫إنه‬� ‫املغربي‬ ‫للجامعة حامد‬
‫رئي�س‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�
‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬ ‫من‬ ‫املنتخب‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫إمكانية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االعتذار‬ ‫وبهذا‬ .‫الالعب‬ ‫اعتذار‬ ‫قبول‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫اجلريء‬ ‫االحتاد وديع‬
‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫الراغب‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اودينيزي‬ ‫نادي‬ ‫اهتمام‬ ‫جلب‬ ‫ألقا‬�‫ت‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫جدا‬ ‫واردة‬
.‫انتدابه‬
‫االعتذار‬ ‫يقبل‬ ‫والجريء‬ ‫للجامعة‬ ‫يعتذر‬  ‫الحرباوي‬
‫النيجر‬ ‫يواجه‬ ‫لألواسط‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬
‫زمبيا؟‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ثابتة‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫درب‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النيجر‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫املهم‬ ‫للقاء‬ ‫مكثفة‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أجرى‬�
‫مغلق‬‫ترب�ص‬‫يف‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫دخل‬‫وقد‬.‫زمبيا‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫القادمة‬‫لل�سنة‬‫افريقيا‬‫أمم‬�‫ت�صفيات‬
.‫املهم‬‫اللقاء‬‫لهذا‬ ً‫ا‬‫ا�ستعداد‬
‫النادي‬ ‫العب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫اللقاء‬ ‫ثم‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 24 ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫ناجي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫�سيحرم‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫لفريق‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركائز‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫ال�صراريف‬ ‫ب�سام‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
.‫للبطولة‬20‫اجلولة‬‫من‬‫ؤجل‬�‫م‬‫لقاء‬‫يف‬‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫�ضد‬‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬
‫الريا�ضي‬‫(الرتجي‬‫فدا‬‫رعد‬‫ـ‬‫ال�شتيوي‬‫عزيز‬‫ـ‬‫الكار‬‫عبدالرحمن‬‫ـ‬‫القروي‬‫و�سيم‬:‫من‬‫كال‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫قائمة‬‫و�ضمت‬
‫ ـ‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ - ‫الرداوي‬ ‫حممد‬ ‫ـ‬ ) ‫التون�سي‬ ‫اخلمريي (امللعب‬ ‫جا�سر‬ ‫ ـ‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ ‫ـ‬ ‫احلنا�شي‬ ‫املولدي‬ ‫ـ‬ ) ‫التون�سي‬
‫ـ‬ )‫ال�صفاق�سي‬ ‫(النادي‬ ‫دحمان‬ ‫أمين‬� ‫ـ‬ ) ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫يفرين‬ ‫غيث‬ ‫ـ‬ ‫ال�صراريف‬ ‫ب�سام‬ ‫ـ‬ ) ‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫وجدي‬
‫الدين‬‫�شم�س‬‫ـ‬)‫الق�صرين‬‫(م�ستقبل‬‫القرمازي‬‫عالء‬‫أنف) ـ‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫(نادي‬‫امل�سكيني‬‫أمني‬�‫حممد‬‫ ـ‬)‫القريوان‬‫(�شبيبة‬‫آدمي‬�‫إيهاب‬�
‫ ـ‬)‫(اجنار�س‬‫الوحي�شي‬‫بلقا�سم‬‫ـ‬)‫بريا�ست‬‫(�سانت‬ ‫عمدوين‬‫أمني‬�‫ـ‬‫الذيب‬‫نعيم‬‫ـ‬)‫البنزرتي‬‫(النادي‬‫زيتون‬‫بن‬‫الطيب‬‫ـ‬‫عامر‬‫بن‬
.)‫(اورليان�س‬‫حمدي‬‫نعيم‬‫ـ‬)‫ايتيان‬‫(�سانت‬‫ح�شاين‬‫�سفيان‬‫ـ‬)‫موناكو‬‫(جمعية‬‫ميهوبي‬‫مروان‬
‫خا�صة‬ ،‫زمبيا‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫القارة‬ ‫كبار‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫الت�صفيات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫والت‬ ‫الفوز‬ ‫املنتخب‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫إىل‬� ‫ميرون‬ ‫حني‬ ‫العبينا‬ ‫بخربة‬ ‫أ�ضر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العام‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫غابت‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫ال�شابة‬ ‫منتخباتنا‬ ‫أن‬�
.‫املناف�سات‬
‫ب�سبب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لوح‬
‫لتحمل‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�سيولة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫�رت‬�‫ك‬‫وذ‬ .‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يواجهها‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬
‫النادي‬ ‫ويعاين‬ .‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫يف‬ ‫زاناكو‬ ‫فريق‬ ‫ملواجهة‬ ‫زمبيا‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫رحلة‬ ‫تكاليف‬
‫من‬ ‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورين‬ ‫يف‬ ‫مباراتني‬ ‫خلو�ض‬ ‫وغينيا‬ ‫مايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابقتني‬ ‫رحلتيه‬ ‫بعد‬ ‫ديونه‬ ‫تراكم‬ ‫من‬
.‫نف�سها‬‫امل�سابقة‬
‫موقع‬ ‫على‬ ‫للفريق‬ ‫الر�سمية‬ ‫بال�صفحة‬ ‫ن�شر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫امل�ستريي‬ ‫أحمد‬� »‫«ال�ستيدة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬
‫حل‬ ‫إىل‬� ‫نتو�صل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الرحلة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫إمكانية‬� ‫أي‬� ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫«لن‬ :)‫(في�سبوك‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬
‫إىل‬� ‫نتو�صل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ..‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫املالية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬
.»‫�سنن�سحب‬‫حل‬
‫إىل‬� ‫بو�صوله‬ ‫باهرا‬ ‫اجنازا‬ ‫�صنع‬ ‫قد‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫حقق‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫وكان‬
.‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سابقات‬‫له‬‫م�شاركة‬‫أول‬�‫يف‬‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫الثالث‬‫الدور‬
‫يوم‬‫إت�صل‬�‫الناظر‬‫عبد‬‫لطفي‬‫ال�صفاق�سي‬‫الريا�ضي‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫الديوان‬‫إذاعة‬�‫اعلنت‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬
‫دينار‬ ‫ألف‬� 30 ‫قيمتها‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫وقرر‬ ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫برئي�س‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬
‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الثالث‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫زمبيا‬ ‫إىل‬� ‫للذهاب‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫لفائدة‬
.»‫الزمبي‬‫«زاناكو‬‫فريق‬‫�ضد‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫املالية‬ ‫مصاعبه‬ ‫بسبب‬
‫كاس‬ ‫من‬ ‫باالنسحاب‬ ‫يلوح‬ ‫القابسي‬ ‫الملعب‬
‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫ممتازة‬ ‫وبادرة‬ ‫االفريقي‬ ‫االتحاد‬
‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫دخولهم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫والعبيها‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توترت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫فريق‬‫هيئة‬‫وجدت‬،‫املالية‬‫مب�ستحقاتهم‬‫للمطالبة‬
‫لها؛‬ ‫معني‬ ‫أف�ضل‬� ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬
‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫رئي�س‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫فكان‬
‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 50‫ـ‬‫ب‬ ‫منحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النادي‬ ‫جندة‬
‫وعودة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫للهيئة‬ ‫قدمها‬
‫أجرة‬� ‫ب�سداد‬ ‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمدي‬ ‫تعهد‬ ‫كما‬ ،‫التمارين‬
‫القاب�سي‬ ‫ح�سان‬ ‫بوزيد‬ ‫ل�سيدي‬ ‫اجلديد‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬
‫تدريب‬ ‫على‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫الهيئة‬ ‫معه‬ ‫اتفقت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫املدربني‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫�ستة‬ ‫رقم‬ ‫املدرب‬ ‫وهو‬ ،‫الفريق‬
‫و�سعيها‬ ‫الهيئة‬ ‫تخبط‬ ‫يعك�س‬ ‫قيا�سي‬ ‫رقم‬ ‫وهو‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫تدريب‬ ‫على‬ ‫تداولوا‬ ‫الذين‬
.‫أزماتها‬�‫حلل‬‫فداء‬‫أكبا�ش‬�‫ك‬‫املدربني‬‫لتقدمي‬
‫الذي‬ ‫والريال‬ ‫بر�شلونة‬ ‫بني‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫كال�سيكو‬ ‫أروع‬� ‫مع‬ ‫غدا‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬
‫الكال�سيكو‬ ‫يف‬ .. ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متابعة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫عامليان‬ ‫فريقني‬ ‫أف�ضل‬� ‫بني‬ ‫يجمع‬
‫والبع�ض‬ ،‫املقبلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تخطيه‬ ‫ميكن‬ ‫بع�ضها‬ ‫التاريخ‬ ‫�سجلها‬ ‫أرقام‬� ‫عدة‬
:‫تخطيه‬‫املقبلة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�ستحيل‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫للكال�سيكو‬ ‫التاريخي‬ ‫الهداف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫مي�سي‬ ‫ليونيل‬ ‫�سجلها‬ ‫هدفا‬ »21«
‫�ستيفانو‬‫دىي‬‫مدريد‬‫ريال‬‫أ�سطورة‬�‫على‬‫أهداف‬�3‫ـ‬‫ب‬ ً‫ا‬‫متفوق‬
‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫العب‬ ‫أكرث‬� ‫ثاين‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫مي�سى‬ ‫ليونيل‬ ‫خا�ضها‬ ‫مباراة‬ »31«
‫كال�سيكو‬ »32«‫لعب‬‫الذي‬‫انيي�ستا‬‫بعد‬‫احلايل‬‫اجليل‬‫من‬‫الكال�سيكو‬
‫ر�سمية‬ ‫مباراة‬ 231 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫وبر�شلونة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫جمعت‬ ‫مباراة‬ »264«
.‫ودية‬33‫و‬
‫لوي�س‬ ‫أبرزهم‬� ‫وبر�شلونة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫فريقي‬ ‫قمي�ص‬ ‫�دوا‬�‫ت‬‫ار‬ ‫العبا‬ »33«
‫إنريكي‬�‫ولوي�س‬‫رونالدو‬‫والربازيلى‬‫فيجو‬
‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫حققها‬ ‫التى‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫نتيجة‬ ‫أعلى‬� ‫هي‬ »11-1«
.1943‫عام‬‫إ�سبانيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬
‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫لفريق‬ ‫فوز‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أطول‬� ‫هي‬ ‫«6»مباريات‬
.1965‫فيفري‬‫إىل‬�1962‫فيفري‬‫من‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫مدريد‬‫ريال‬
‫كري�ستيانو‬‫الربتغاىل‬‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫�سجل‬‫متتالية‬‫كال�سيكو‬‫مباريات‬»6«
.‫متتالية‬‫مباريات‬‫يف‬‫ي�سجل‬‫العب‬‫أكرث‬�‫أ�صبح‬�‫و‬،‫أهداف‬�7‫رونالدو‬
‫رياضة‬
‫إفريقيا‬ ‫تصفيات‬ ‫يف‬ ‫الطوغو‬ ‫أمام‬ ‫تونس‬ ‫تعادل‬ ‫بعد‬
‫ذكاء‬ .. ‫النتيجة‬ ‫من‬ ‫األهم‬
‫الالعبين‬ ‫وعزيمة‬ ‫المدرب‬
‫التونسي‬ ‫للمنتخب‬ ‫مكثفة‬ ‫استعدادات‬
‫غانا‬ ‫مواجهة‬ ‫قبل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫النسائي‬
‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫في‬
‫باشا‬ ‫مراد‬
‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫اولمبيك‬
‫العافي‬ ‫هيئة‬ ‫نجدة‬ ‫في‬ ‫المدب‬ ‫حمدي‬
‫ب‬ ّ‫املد‬ ‫محدي‬
‫اإلسباني‬ ‫الكالسيكو‬ ‫من‬ ‫أرقام‬
2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬32 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ْ‫روب‬ُ‫للغ‬ َ‫وجهك‬ ّ‫ُولي‬‫ت‬ َ‫س‬
ْ‫الظالم‬ ‫ك‬ َ‫لع‬ْ‫ب‬َ‫لي‬
‫الالمعني‬ ‫يف‬ ُ‫تتيه‬ َ‫س‬
‫وأعمى‬ ‫ًا‬‫ن‬‫يا‬ ْ‫ر‬ ُ‫ع‬
ْ‫احلياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫يف‬ ‫عنك‬ ُ‫تبحث‬ َ‫وس‬
‫األساطري‬ ‫يف‬ ِ‫القديمة‬ ‫ُب‬‫ت‬ ُ‫الك‬ ‫يف‬
ْ‫زاة‬ُ‫الغ‬ ِ‫وآثار‬
‫وستعوي‬
‫وستعوي‬
ْ‫الذئاب‬ ‫جمروح‬ َ‫مثل‬
ْ‫اخلارب‬ ‫سوى‬ َ‫يكون‬ ‫ولن‬
‫ا‬ ً‫شاهد‬
َ‫ماء‬ ‫ال‬
َ‫نار‬ ‫ال‬
‫يأويك‬ ‫جبال‬ ‫ال‬
ْ‫عنكبوت‬ ‫يوط‬ ُ‫خ‬ ‫وال‬
ْ‫توت‬ ّ‫ب‬ َ‫أوح‬ ‫ورقا‬ ‫وال‬
..........................
ُ‫الرحيل‬ ‫سيقتلك‬
ْ‫العويل‬ ‫إىل‬ ‫العويل‬ ‫من‬
‫الصحاري‬ ‫إىل‬ ‫الرباري‬ ‫من‬
ْ‫املستحيل‬ ‫تخُوم‬ ‫إىل‬ ‫يوم‬ُ‫الغ‬ ‫من‬
:‫ستنادي‬
‫الطني‬ َ‫حليب‬ ‫يا‬
‫الكروم‬ ‫ظل‬ ‫يا‬
‫التني‬ ‫روق‬ ُ‫ع‬ ‫يا‬
ِ‫املياه‬ ‫ع‬ ْ‫رض‬ ‫يا‬
ْ‫امللكوت‬ ‫لوع‬ ُ‫ض‬ ‫دفء‬ ‫يا‬
ْ‫راب‬ُ‫كالغ‬ ُ‫وسترضب‬
ْ‫ومتوت‬ ...‫الرتاب‬ ‫عىل‬
................
ٌ‫قانون‬ ‫للتاريخ‬
ِ‫م‬‫ولالم‬
ْ‫تكون‬ ْ‫لكي‬ ٌ‫رشط‬
...................
ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫الع‬ ‫رحيق‬ ّ‫يمتص‬ ِ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬
‫يعلو‬
‫يتعاىل‬
‫والنيل‬ ‫ب‬ ْ‫اخلص‬ ‫مفاصل‬ ُ‫ح‬ ِ‫يكتس‬
ْ‫رات‬ ُ‫والف‬ ‫دجلة‬ ‫ماء‬ ُ‫يرشب‬
ُ‫يطلع‬ ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬
‫زهر‬ ‫فوق‬
‫قرب‬ ‫فوق‬
‫فكر‬ ‫فوق‬
ْ‫والبيوت‬ ‫املساجد‬ ‫أنقاض‬ ‫فوق‬
ْ‫الرياح‬ ‫بأقدار‬ ٌ‫مغروس‬ ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬
ِ‫األرض‬ ‫شقوق‬ ‫يف‬ ُ‫يتناسل‬
‫واحللوى‬ ‫األطفال‬ ‫عب‬ُ‫ل‬ ‫يف‬
ِ‫اجلميلة‬ ‫ر‬ َ‫و‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬
ِ‫احلمقاء‬ ‫اللذة‬ ‫يف‬
‫الالمعنى‬ ‫يف‬
ِ‫الشهوات‬ ‫يف‬
ْ‫اللقاح‬ ‫تراتيب‬ ‫ويف‬
‫؟‬ ْ‫النبات‬ ‫هذا‬ ‫من‬ َ‫قت‬ُ‫ذ‬ ‫هل‬
‫؟‬ َ‫ك‬ ُ‫دم‬ ‫صار‬ ‫كيف‬
‫روحك؟‬ ْ‫صارت‬ ‫كيف‬
‫؟‬ ْ‫الفتات‬ ‫غري‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫رصت‬ ‫كيف‬
ِ‫للغروب‬ ‫وجهك‬ ‫ُويل‬‫ت‬ َ‫س‬
ْ‫الظالم‬ ‫ليبلعك‬
‫الالمعنى‬ ‫يف‬ ُ‫ستتيه‬
‫وأعمى‬ ‫ريانا‬ ُ‫ع‬
‫وستشقى‬ ُ‫ستجوع‬
‫ترى‬ ‫فال‬ ... ً‫وراء‬ ُ‫ستلتفت‬
‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يمينا‬ ‫وتلتفت‬
‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يسارا‬ ‫وتلتفت‬
‫ا‬ ً‫أمام‬ ُ‫وتلتفت‬
ْ‫اهلروب‬ ‫فيسبقك‬
‫واملعنى‬ ‫والتاريخ‬ ‫األرض‬ ّ‫حد‬ ‫هذا‬
»ْ‫«أورشليم‬ ‫وهذه‬
»‫املبكى‬ ‫«حائط‬ ‫وهذا‬
‫األنكى‬ ُ‫النبتة‬ ‫وهذه‬
ْ‫دمك‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ر‬ُ‫ك‬ ‫يف‬
‫وستعوي‬
‫وستعوي‬
ْ‫الذئاب‬ ّ‫خميص‬ ‫مثل‬
ْ‫للسامء‬ ‫رأسك‬ ‫وهتز‬
‫ا‬ ً‫عاع‬ ُ‫ش‬ ‫ال‬
‫ا‬ً‫ب‬‫سحا‬ ‫ال‬
ْ‫ستجاب‬ ُ‫م‬ ً‫عاء‬ُ‫د‬ ‫وال‬
ُ‫منطقه‬ ‫للتاريخ‬
‫لتها‬ ِ‫ع‬ ‫ولألحداث‬
‫؟‬ ْ‫الضباب‬ ‫ملح‬ ‫من‬ َ‫البحر‬ ‫تنقي‬ ‫عجزة‬ ُ‫م‬ ّ‫فأي‬
‫؟‬ٍ‫م‬‫ل‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬
‫؟‬ٍ‫و‬ ْ‫ح‬ َ‫ص‬ ‫أي‬
‫؟‬ْ‫الكتابه‬ َ‫سطح‬ ‫يقرأ‬ ٍ‫وعي‬ ‫أي‬
‫قريبا‬ ‫ستقتلنا‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫احل‬ ‫هذه‬
‫؟‬ْ‫اخلطابه‬ ِ‫وانفعاالت‬ ‫دمائنا‬ ‫لتحليل‬ ‫مخُترب‬ ّ‫أي‬
ٍ‫مرشحة‬ ّ‫أي‬
‫؟‬ْ‫والكآبه‬ ‫اهلزائم‬ ‫تاريخ‬ ‫لترشيح‬
‫؟‬ْ‫م‬ّ‫خي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫مليثاق‬ ٌ‫موثوق‬ ‫وأنت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫عقد‬ ‫كم‬
ُ‫...وتدور‬ ُ‫وتدور‬
ْ‫البعري‬ ‫كام‬
ْ‫ترشب‬ ‫ماء‬ ‫ال‬
ْ‫رسير‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫ال‬
‫عقدا‬ ‫كم‬
َ‫يديك‬ ‫عىل‬ ‫كبتيك‬ُ‫ر‬ ‫تعقد‬ َ‫وأنت‬
‫؟‬ْ‫كاألسري‬ ‫وحتلم‬
ْ‫دقيقه‬ ٍ‫أسئلة‬ ُ‫دماء‬ ‫تحُارصك‬
‫الشهداء‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ٌ‫كام‬ُ‫ور‬
ُ‫تضيق‬ ‫األرض‬ ‫حتتك‬ ‫من‬ ‫وترى‬
‫قد‬ َ‫ع‬ ‫كل‬
‫عام‬ ‫كل‬
‫شهر‬ ‫كل‬
ْ‫...ودقيقه‬ْ‫ساعه‬ ‫كل‬
‫؟‬ْ‫حصريه‬ ‫تراها....أم‬ ٌ‫وطن‬
...................
ْ‫مسرتابه‬ ُ‫القصرية‬ ُ‫الدرب‬ ‫هذه‬
ُ‫تزحف‬ ‫سوف‬
ْ‫تزحف‬ ‫سوف‬
ْ‫تكشف‬ ‫ثم‬
ْ‫سحابه‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫املوت‬ ‫نبت‬ ‫أن‬
ْ‫وستغرق‬
ْ‫زورق‬ ‫مثل‬
ْ‫وستعرف‬
ّْ‫سر‬‫ومك‬ ْ‫أعوج‬ ‫مجِدافك‬ ‫أن‬
‫»؟‬ ْ‫«سيزيف‬ ‫أم‬ ‫هذه‬ »‫«غيالن‬ ‫قصة‬
ْ‫حضاره‬ ُ‫نفايات‬ ‫أم‬
ٍ‫عفريت‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫تارخيها‬ ٌ‫أمة‬ ‫ترهن‬ ‫كيف‬
‫؟‬ ْ‫سيف‬ ِ‫َضاء‬‫مل‬ ‫رأسها‬ ُ‫لم‬ ْ‫س‬ُ‫ت‬‫و‬
‫وعودا؟‬ ‫بنودا؟كم‬ ‫عهودا؟كم‬ ‫عقودا؟كم‬ ‫كم‬
َ‫واصطربت‬
َ‫وانتظرت‬
ْ‫طيف‬ َ‫خلف‬ ‫طفل‬ ‫مثل‬ ‫وركضت‬
‫صفرا‬ ‫الساعة‬ ِ‫كانت‬
ْ‫إشاره‬ ‫وال‬ َ‫حراك‬ ‫ال‬
‫ترحي‬ ‫اجلبهات‬ ‫يف‬ ُ‫الساعات‬ ‫وكانت‬
‫واألطفال‬ ‫األحالم‬ ‫متضغ‬
»‫الكربى‬ ‫«الدولة‬ ‫باجتاه‬ ‫تركض‬
ً‫خارطة‬ »‫«التلمود‬ ُ‫م‬ ُ‫وترس‬
»ْ‫«إماره‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ّ‫متتد‬
ُ‫تركض‬ ‫القاعات‬ ‫خارج‬ ‫الساعات‬ ‫كانت‬
ّ‫وتعض‬
‫الموت‬ ‫نبتة‬
‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬
27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬
‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬
‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬
2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬
‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬
‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬
2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬
‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
.............»‫يحي‬‫أبو‬�«‫م�ستعار‬‫با�سم‬2000‫�سنة‬‫ال�شروق‬‫بجريدة‬‫..ن�شرتها‬
‫أعيد‬� ‫تون�س‬ ‫تدخل‬ ‫ومل‬ ‫أوربا‬�‫ب‬ ‫املجموعة‬ ‫ُزعت‬‫و‬ ‫بلندن‬ ‫والرتجمة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫عن‬ 2006 ‫عام‬ ‫ببريوت‬ ‫بعت‬ُ‫ط‬ »‫أختلف‬�« ‫ال�شعرية‬ ‫ومبجموعتي‬
‫الله‬‫بحول‬‫قريبا‬‫طبعها‬
‫البنوك‬ ‫عىل‬
ِ‫واحلرب‬ ‫واألفالم‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصانع‬ ‫عىل‬
‫ظمى‬ُ‫الع‬ ‫الدول‬ ‫رشايني‬ ‫يف‬ ‫ترسي‬
ُ‫وتصيح‬
ْ‫استشاره‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الزور‬ َ‫شهداء‬ ُ‫ع‬ ّ‫تجُم‬
ْ‫مظله‬ ‫يف‬ ‫وكنا‬
‫نتدىل‬ ‫األرائك‬ ‫عىل‬
‫نتمىل...نتسىل‬
ٍ‫لون‬ ّ‫أي‬
ٍ‫ريح‬ ‫أي‬
ْ‫له‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬ ٍ‫م‬‫طع‬ ‫أي‬
‫فتدىل‬ ‫مجيال‬ ‫يا‬
ْ‫له‬ ِ‫ع‬ ‫شاق‬ُ‫بالع‬ ‫إن‬
‫يتقىل‬ ‫وحبيبك‬
‫ال‬ : ْ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫فتعال‬
ّ‫لعل‬ ‫أو‬
‫ظمأى‬ ‫شاق‬ُ‫الع‬ ‫إنام‬
‫كارى؟‬ ُ‫وس‬ ‫يارى‬ َ‫وح‬
‫القاعات‬ ‫خارج‬ ُ‫الساعات‬ ‫كانت‬
ِ‫الساحات‬ ‫يف‬
ْ‫تزحف‬
ِ‫األجواء‬ ‫يف‬ ُ‫األنواء‬ ِ‫كانت‬
ْ‫تعصف‬ ‫بالواحات‬
ُ‫والزخات‬ ُ‫الغارات‬ ِ‫كانت‬
ِ‫الباحات‬ ‫يف‬
ْ‫تعصف‬
ُ‫واآلمال‬ ُ‫األحالم‬ ‫كانت‬
ْ‫ترجف‬ ‫باخليبات‬
‫؟‬ْ‫حجاره‬ ‫بعناقيد‬ ‫ى‬ ّ‫يتصد‬ ٌ‫طفل‬ ‫وكان‬
ِ‫الطعام‬ ‫ملح‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ‫دم‬ ‫هذا‬
ِ‫الريق‬ ‫حريق‬ ‫يف‬
ِ‫املاء‬ ‫يف‬
ْ‫واملراره‬ ‫ة‬ ّ‫ص‬ُ‫الغ‬ ‫يف‬
‫الشهداء‬ ُ‫دم‬ ‫هذا‬
ِ‫النار‬ ‫يف‬ ‫الكوابيس‬ ‫يف‬
ِ‫املصانع‬ ‫دخان‬ ‫يف‬
ِ‫ل‬ ُ‫والنز‬ ‫صور‬ ُ‫الق‬ ‫طالء‬ ‫يف‬
‫النفط‬ ‫حقول‬ ‫يف‬
ْ‫احلرام‬ ‫املال‬ ‫يف‬ ِ‫الثمرات‬ ‫يف‬
ْ‫احلضاره‬ ‫ثوب‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ُ‫دم‬ ‫هذا‬
‫دائام‬ ‫ثكىل‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬
ُ‫جفن‬ ‫هلا‬ ‫جيف‬ ‫ال‬
ْ‫وضعت‬ ‫كلام‬
‫بحليبها‬ ْ‫وجتهزت‬
ُ‫الكفن‬ ‫ها‬ َ‫مولود‬ ‫تلقف‬
‫حزهنا‬ ُ‫جترع‬ ‫فتظل‬
‫ها‬ َ‫ودموع‬
ُ‫وثن‬ ‫ها‬ َ‫أنفاس‬ ُ‫حيرس‬ ‫ويظل‬
...............
‫؟‬ْ‫نعاد‬ ‫لكي‬ ‫باد‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ُ‫يلزم‬ ‫كان‬ ‫هل‬
‫؟‬ْ‫العتاد‬ ‫يلزمنا‬ ‫كان‬ ‫أم‬
‫؟‬ ْ‫نكون‬ ‫...لكي‬ َ‫نموت‬ ‫أن‬ ‫يلزم‬ ‫كان‬ ‫هل‬
ِ‫احلياة‬ ‫عىل‬ ٌ‫اقتدار‬ ‫يلزمنا‬ ‫كان‬ ‫أم‬
‫؟‬ ْ‫يون‬ُ‫الع‬ ‫يف‬ ‫املهابة‬ ‫عىل‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬

الفجر 256

  • 1.
    ‫يورو‬ 1 :‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 1 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاين‬ ‫مجادي‬ 23 ‫اجلمعة‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ www.jaridatelfejr.com 256 : ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫االسبوع؟‬ ‫هذا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫تحسم‬ ‫هل‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬‫إلنجاح‬‫النهضة‬‫حركة‬‫يف‬ ‫عام‬‫استنفار‬ ‫اجلاليص‬ ‫بصدور‬‫حيتفل‬ ‫األول‬‫كتابه‬ ‫تختنق‬ ‫المكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫إلى‬ ‫تلتجئ‬ ‫تونسية‬ ‫جمعيات‬ ‫بجينيف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مجلس‬ ‫سنة‬ 12 ‫لمدة‬ ‫تجارب‬ ‫فئران‬ ‫أطفالنا‬ :‫خطيــر‬ "‫الدواء‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫"هل‬ ‫وثائقي‬ ‫رشيط‬ ‫كشفه‬ :‫املهنة‬ ‫هلياكل‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫فزع‬ ‫صيحة‬ ‫الرساج‬‫حكومة‬:‫ليبيا‬ ‫وتعد‬‫طرابلس‬‫تدخل‬ ‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بتحقيق‬ ‫االقليمي‬‫املكتب‬‫افتتاح‬ ‫اإلسالمية‬‫اإلغاثة‬‫هليئة‬ ‫بتونـس‬‫العامليـة‬ :‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موثقة‬ ‫انتهاكات‬ ‫بسبب‬ : 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ..‫ضعيف‬‫حضور‬ ..‫واسعة‬‫انتقادات‬ ‫يقرأ‬‫ال‬‫والتونيس‬ ‫االنتقادات‬‫رغم‬ ّ‫ل‬‫احل‬‫اجتاه‬‫يف‬‫خطوة‬ ‫وأخواتها‬ ‫داعش‬ ‫األسود‬ ‫واألخطبوط‬
  • 2.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬2 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬3 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬ ‫املسمى‬ ‫اإلره��ايب‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫األمة‬ ‫أصابت‬ ‫��ة‬‫ث‬‫��ار‬‫ك‬‫و‬ ‫بلية‬ ‫أك�بر‬ ‫هو‬ »‫«داع���ش‬ ‫التنظيم‬ ‫فهذا‬ .‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫واالسالمية‬ ‫العربية‬ ‫ويصور‬ ‫ويفجر‬ ‫يقتل‬ ‫دمويا‬ ‫ارهابيا‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫السينامئية‬ ‫التقنيات‬ ‫بأفضل‬ ‫األبشع‬ ‫عملياته‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عقول‬ ‫دم��ر‬ ‫تنظيم‬ ‫ولكنه‬ ‫اىل‬ ‫وحيتاج‬ ،‫عجيب‬ ‫بشكل‬ ،‫أدمغتهم‬ ‫وغسل‬ ‫عمل‬ ‫طرق‬ ‫وفهم‬ ‫لفهمها‬ ‫واسعة‬ ‫علمية‬ ‫دراسات‬ ‫استفاد‬ ‫وكيف‬ ،‫الواسعة‬ ‫وارتباطاته‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫وكيف‬ ،‫واملخابرايت‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وراوغ‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫غالط‬ ‫الدولية؟‬ ‫واألنظمة‬ ،‫بالشلل‬ ‫األمة‬ ‫اإلرهايب‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫أصاب‬ ‫لقد‬ ‫حتوهلا‬‫فرصة‬‫ل‬ ّ‫فعط‬،‫يدري‬‫ال‬‫أو‬‫يدري‬‫حيث‬‫من‬ ‫يف‬ ‫واملذهبية‬ ‫الطائفية‬ ‫الفتنة‬ ‫وأثار‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫وشوه‬ ،‫العربية‬ ‫األقطار‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫البشعة‬ ‫عملياته‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫واملسلمني‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫كام‬ .)...‫وبلجيكيا‬ ‫(باريس‬ ‫اوروبا‬ ‫يف‬ ‫واخلفية‬ ‫املكشوفة‬ ‫ختطيطاته‬ ‫عرب‬ ّ‫يرص‬ ‫التنظيم‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫ختالفه‬ ‫جتربة‬ ‫كل‬ ‫استهداف‬ ‫عىل‬ ‫حيصل‬ ‫مثلام‬ ‫الشعب‬ ‫عليها‬ ‫��ع‬‫مج‬‫أ‬ ‫��و‬‫ل‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫ذهبت‬ ‫حيث‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االصالح‬ ‫هنج‬ ‫اختيار‬ ‫اىل‬ ‫التونسيني‬ ‫تدرجيي‬ ‫وحتول‬ ‫حرة‬ ‫وانتخابات‬ ‫دستور‬ ‫عرب‬ .‫وتعددي‬ ‫حر‬ ‫جمتمع‬ ‫نحو‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصورة‬ ‫الزالت‬ ‫كام‬ ‫وكيفية‬،‫الرسية‬‫ارتباطاته‬‫حول‬‫وخاصة‬،‫ضبابية‬ ‫تكوينهم‬‫وماهو‬،‫فيه‬‫املؤثرين‬‫أكرب‬‫هم‬‫ومن‬،‫عمله‬ ‫احلقيقية؟‬ ‫وغاياهتم‬ ‫احلقيقي‬ ‫دنيا‬ ‫الفرنسية‬ ‫األنرتوبولوجيا‬ ‫أستاذة‬ ‫تقول‬ ‫باجلامعة‬ ‫داع��ش‬ ‫تنظيم‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ ‫ب��وزار‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫أن‬ :‫الفرنسية‬ ‫االقناع‬ ‫عرب‬ ‫ضحاياها‬ ‫تستدرج‬ ‫��ش‬‫ع‬‫دا‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫جدا‬ ‫ناقصة‬ ‫��ورة‬‫ص‬ ‫متطرفة‬ ‫دينية‬ ‫بأفكار‬ ‫تستخدم‬ ‫فداعش‬ ،‫املشهد‬ ‫من‬ ‫ج��زءا‬ ‫اال‬ ‫متثل‬ ‫األدمغة‬ ‫غسل‬ ‫يف‬ ‫والتعقيد‬ ‫الدهاء‬ ‫بالغة‬ ‫ادوات‬ ‫جتعلنا‬ ‫ادوات‬ ،‫ضحاياها‬ ‫ع�لى‬ ‫واالس��ت��ح��واذ‬ ‫أجهزة‬ ‫عمل‬ ‫ازاء‬ ‫نحن‬ :‫واحدة‬ ‫بخالصة‬ ‫نخرج‬ ‫لصناعة‬‫ومتنوعة‬‫متباعدة‬‫موارد‬‫تستثمر‬‫مدربة‬ .‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫ارهابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫هلا‬ ‫نعود‬ ‫ربام‬ ‫حديثة‬ ‫معلومات‬ ‫كشفت‬ ‫كام‬ ‫جهنمية‬ ‫خطط‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫ومنها‬ ‫احلديثة‬ ‫الوسائل‬ ‫افضل‬ ‫تعتمد‬ ‫التنظيم‬ ‫هلذا‬ ‫لألطفال‬ ‫املوجهة‬ ‫واملنتديات‬ ‫الدردشة‬ ‫غرف‬ ‫الستدراجهم‬ ‫سنة‬ 14 ‫و‬ 12 ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫والشباب‬ ‫من‬ ‫غفلة‬ ‫يف‬ ‫ادمغتهم‬ ‫��ل‬‫س‬��‫غ‬‫و‬ ‫واستقطاهبم‬ ‫كاملة‬ ‫أشهر‬ ‫العمليات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وت��دوم‬ .‫املجتمع‬ ‫«صيادي‬ ‫من‬ ‫خاليا‬ ‫وب��ارشاف‬ ‫سنوات‬ ‫ورب�ما‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫يقع‬ ‫عندما‬ ‫ثم‬ ،»‫والشباب‬ ‫األطفال‬ ‫أخرى‬ ‫غرف‬ ‫اىل‬ ‫حتويلهم‬ ‫يقع‬ ‫تدرجييا‬ ‫اقناعهم‬ ‫يتحولون‬‫وهكذا‬‫والعمليات‬‫بالتنظيم‬‫ارتباطا‬‫أكثر‬ ‫اىل‬ ‫وبرسعة‬ ‫واملجتمع‬ ‫عائالهتم‬ ‫من‬ ‫غفلة‬ ‫يف‬ .‫وانتحاريني‬ ‫ارهابيني‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫سقوط‬ ‫يفرس‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ربام‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ )‫التكوين‬ ‫ضعيف‬ ‫او‬ ‫الثقافة‬ ‫(منعدم‬ ،‫التنظيامت‬ ‫ه��ذه‬ ‫رشك‬ ‫يف‬ ‫ال���دول‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وع��دد‬ ‫تورطهم‬ ‫قبل‬ ‫ميلهم‬ ‫عن‬ ‫سريهم‬ ‫تكشف‬ ‫حيث‬ ‫وتورط‬ ‫واملجون‬ ‫اللهو‬ ‫اىل‬ ‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ .‫وخمدرات‬ ‫انحراف‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬ ‫التنظيم‬‫هذا‬‫يكتسب‬‫وغريها‬‫األسباب‬‫هذه‬‫لكل‬ ‫واحلذر‬‫الدراسة‬‫مزيد‬‫اىل‬‫تدعو‬‫شيطانية‬‫خطورة‬ ‫بمخططاته‬ ‫حبىل‬ ‫تبقى‬ ‫ربام‬ ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫ألن‬ ‫وترسبه‬ ‫اشتغاله‬ ‫وطرق‬ ‫حقيقته‬ ‫نجهل‬ ‫بقينا‬ ‫اذا‬ ‫بسبب‬ ‫بطبعها‬ ‫املأزومة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫كالرمل‬ .‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫سنوات‬ ‫دراسات‬‫مراكز‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫وأخواهتا‬‫داعش‬‫ان‬ ‫غموضها‬ ‫لتفكيك‬ ‫ط���راز‬ ‫اع�لى‬ ‫م��ن‬ ‫وب��ح��وث‬ ‫عالج‬ ‫نستطيع‬ ‫حتى‬ ‫وتعقيداهتا‬ ‫وتشابكها‬ ‫األمنية‬ ‫املعاجلات‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬ ،‫وبائها‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫أسود‬‫اخطبوط‬‫أمام‬،‫قارصة‬‫ستبقى‬‫والعسكرية‬ ‫توصلت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مستفيدا‬ ‫التحوالت‬ ‫مع‬ ‫يتأقلم‬ .‫واخرتاعات‬ ‫نظريات‬ ‫من‬ ‫البرشية‬ ‫اليه‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫أحزاب‬� ‫داخل‬ ‫جدية‬ ‫نقا�شات‬ ‫أ�سبوع‬� ‫منذ‬ ‫تدور‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫حل�سم‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫االئتالف‬ ‫أكتور‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫البلدية‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫وكان‬ ‫7102؟‬ ‫اىل‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫او‬ ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتن�سيقية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫املا�ضي‬ ‫حيث‬ ‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ 30 ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫باجرائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫تتم�سك‬ ‫اف�ضلية‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫أفاق‬� ‫يرى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اكتوبر‬ ‫والبالد‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاهزية‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ب�سبب‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫أما‬� .2016 ‫�سنة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫اوا‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫الق�ضية‬‫مناق�شة‬‫فيف�ضل‬‫تون�س‬‫نداء‬ ‫يبدو‬‫كما‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫مع‬‫والت�شاور‬ ‫من‬ ‫موحدا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫موقف‬ ‫ان‬ .‫املوعد‬‫حتديد‬ ‫املتم�سك‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫وعد‬ ‫ح�سب‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫مبوعد‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬،‫أجيل‬�‫الت‬‫فكرة‬‫رف�ض‬‫�سابقا‬‫نف�سه‬‫على‬‫قطعه‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ال‬ ‫�سانحة‬ ‫الفر�صة‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ‫�ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫وحتى‬ ،‫وقتها‬ ‫يف‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫حتى‬ ‫فقط‬ ‫ب�شهرين‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ .2016‫يف‬ ‫مهلة‬ ‫أعطى‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫وامام‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫خالل‬ ‫وتوحيده‬ ‫موقفها‬ ‫حل�سم‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ان‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أ�سبوع‬� ‫قرار‬‫بذلك‬‫وي�سهل‬‫القانون‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫يف‬‫ي�سرع‬ .‫االيزي‬‫وعمل‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تناق�ش‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫وعلمت‬ ‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫جتتمع‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫منفرد‬‫ب�شكل‬ ‫على‬ ‫موحدة‬ ‫فكرة‬ ‫لتقدمي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ .‫الرتابي‬‫التق�سيم‬‫وكيفية‬‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫موعد‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫االسبوع؟‬ ‫هذا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫تحسم‬ ‫هل‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫تغييب‬‫غرار‬‫عىل‬‫أخرى‬‫وتضخيم‬‫أخبار‬‫تغييب‬‫عىل‬‫البعض‬‫يرص‬‫ملاذا‬* ‫املعروفة‬ ‫الشخصيات‬ ‫بعض‬ ‫وحصول‬ ‫املبدع‬ ‫لشبابنا‬ ‫العاملية‬ ‫اجلوائز‬ ‫أخبار‬ ‫عمري..)؟‬ ‫حياة‬ ‫الدكتورة‬ ‫املرزوقي–النائبة‬ ‫(الدكتور‬ ‫عاملية‬ ‫جوائز‬ ‫عىل‬ ‫عن‬‫يروج‬‫ملا‬‫االحتياطي‬‫لالستعداد‬‫الرسمية‬‫السلطات‬‫سارعت‬‫هل‬* ‫(التطورات‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫رمادة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫حمتملة‬ ‫إرهابية‬ ‫عملية‬ ‫أحد‬ ‫رسالة‬ ‫أو‬ ‫مكاملة‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫إرهابيي‬ ‫اعرتافات‬ – ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫خارجها...)؟‬ ‫بيت‬ ‫ورشاء‬ ‫رمادة‬ ‫مغادرة‬ ‫برضورة‬ ‫لوالدته‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫مصادرة‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدم‬ ‫توضيح‬ ‫إىل‬ ‫الرسمية‬ ‫السلطات‬ ‫تسارع‬ ‫مل‬ ‫ملا‬ * ‫املخلوع؟‬ ‫الرئيس‬ ‫نظام‬ ‫ورجال‬ ‫ومسؤويل‬ ‫وزراء‬ ‫بعض‬ ‫أمالك‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫رسيعا‬ ‫ووزارتنا‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ * ‫املالبسات‬‫توضيح‬‫يف‬‫خاصة‬‫االجتامعية‬‫الشبكات‬‫عىل‬‫األخبار‬‫نرش‬‫نسق‬ ‫عىل‬ ،‫ومنظورهيا‬ ‫أنشطتها‬ ‫ختص‬ ‫ومعطيات‬ ‫أخبار‬ ‫تـأكيد‬ ‫أو‬ ‫ونفي‬ ‫مدنني؟‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مستشاري‬ ‫بخصوص‬ ‫جد‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫احلركة‬ ‫بحزب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫نائبة‬ ‫ستتخذه‬ ‫ال��ذي‬ ‫القرار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ * ‫النائبة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫الوليد‬ ‫مرزوق‬ ‫بحزب‬ ‫العبدويل‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫الوطنية‬ ‫تونس؟‬ ‫آفاق‬ ‫حزب‬ ‫بكتلة‬ ‫سابقا‬ ‫التحقت‬ ‫قد‬ ‫بمفتي‬ ‫املثقفني‬ ‫بعض‬ ‫لقاء‬ ‫أثناء‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫القدس‬‫لزيارة‬‫العرب‬‫دعوة‬‫وإمكانية‬‫التطبيع‬‫موضوع‬‫حول‬،‫فلسطني‬ ‫أبيب؟‬ ‫تل‬ ‫بمطار‬ ‫مرورا‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعض‬ ‫وحتى‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫يرص‬ ‫ملاذا‬ * ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫صورهتم‬ ‫لتلميع‬ ‫عليها‬ ‫يرشفون‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫ملفات‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫امللفات‬ ‫تلك‬ ‫حساب‬ ‫وعىل‬ ‫منظورهيم‬ ‫سيادية؟‬ ‫أو‬ ‫مضمونية‬ ‫جيمع‬ ‫تذكاري‬ ‫نصب‬ ‫وضع‬ ‫فكرة‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫تدرس‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ * ‫احلبيب‬ ‫الثعالبي‬ ‫عبالعزيز‬ ‫الزعامء‬ ‫وخاصة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ء‬ ‫زعام‬ ‫يوسف؟‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫والشهيد‬ ‫بورقيبة‬ ‫جانفي‬ 27 ‫يف‬ ‫قفصة‬ ‫حادثة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫الدراسات‬ ‫غابت‬ ‫ملاذا‬ * ( ‫املشرتكة‬ ‫النقاط‬ ‫رغم‬ 2016 ‫��ارس‬‫م‬ 7 ‫يف‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬ ‫وحادثة‬ 1980 ‫و‬ ‫دول‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫توظيف‬ – ‫–الصومعة‬ ‫الثكنة‬ ‫مهامجة‬ ‫؟‬ )...‫حيدث‬ ‫مل‬ ‫شعبي‬ ‫بسند‬ ‫التوقع‬ – ‫خارجية‬ ‫أطراف‬ ‫تطلقها‬ ‫التي‬ ‫الفزع‬ ‫صيحات‬ ‫امام‬ ‫الصمت‬ ‫احلكومة‬ ‫تواصل‬ ‫ملاذا‬ * ‫الكبرية‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫حتذر‬ ‫والتي‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫مهنة‬ ‫هيئات‬ ‫النهائي‬ ‫بالغلق‬ ‫��رارا‬‫ق‬ ‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الصحف‬ ‫اعرق‬ ‫تعرتض‬ ‫التي‬ ‫الصحافيني؟‬ ‫عرشات‬ ‫وترشيد‬ ‫خصصت‬‫قد‬‫للمحامني‬‫الدويل‬‫اإلحتاد‬‫جملة‬‫أن‬‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫يف‬ ‫املحاماة‬ ‫لدور‬ ‫حمتواها‬ ‫من‬ ‫وجزءا‬ ‫األخري‬ ‫عددها‬ ‫غالف‬ ‫وأهنا‬،‫الديمقراطي‬ ‫واالنتقال‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫تكريس‬‫يف‬ ‫تونس‬ "‫حمفوظ‬ ‫الفاضل‬ ‫"حممد‬ ‫للعميدين‬ ‫بصورة‬ ‫غالفها‬ ‫وشحت‬ ‫الرباعي‬ ‫ضمن‬ ‫الفائزين‬ ‫ومها‬ ،"‫موسى‬ ‫بن‬ ‫الستار‬ ‫و"عبد‬ ‫للسالم؟‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫للدراسات‬ ‫رشكة‬ ‫اسس‬ ‫قد‬ "‫دانيال‬ ‫"كالوديو‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أسس‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫كوم‬ ‫ميديا‬ ‫"أنتار‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫القابضة‬ "‫"شميس‬ ‫رشكة‬ ‫عائلته‬ ‫من‬ ‫وأفراد‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫األخ�يرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وان‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 3 ‫ب‬ ‫��ال‬‫م‬ ‫ب��رأس‬ ‫برشكات‬ ‫مسامهات‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬ ‫املسك‬ ‫نشاطها‬ ‫يتضمن‬ ‫تأسيسه‬ ‫السابقة‬ ‫أنشطته‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫أخرى‬ ‫املركزية؟‬ ‫اجلامعة‬ ‫ملجموعة‬ ‫تأسيس‬ ‫مشاورات‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املنصف‬ ‫الرتوتسكي‬ ‫الوجه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حزب‬ ‫العبديل؟‬ ‫سمري‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫وسفري‬ ‫قوجة‬ ‫وكالة‬‫مع‬‫تعاقد‬‫واللف‬‫للتغليف‬‫التقني‬‫املركز‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫الزيتون؟‬ ‫لزيت‬ ‫تروجيي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ملرافقته‬ ‫اتصال‬ ‫كراء‬ ‫تعتزم‬ ‫بالساحل‬ ‫للنقل‬ ‫اجلهوية‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وفضاءات‬ ‫واقية‬ 200‫و‬ ‫حافلة‬ 200 ‫عىل‬ ‫اشهارية‬ ‫فضاءات‬ ‫املنستري...)؟‬ – ‫سوسة‬ – ‫املهدية‬ ( ‫الساحل‬ ‫بواليات‬ ‫أخرى‬ ‫سامهت‬ ‫قد‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫التي‬ ‫الغريب‬ ‫الوسط‬ ‫تنمية‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫بالقرصين‬ ‫"بينكا‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫بتالة‬ ‫بناين‬ ‫��دي‬‫ش‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫أسسها‬ ‫مال‬‫وبرأس‬‫الفالحية‬‫املنتوجات‬‫وتعليب‬‫لتحويل‬"‫أنقردينتش‬ ‫هلا؟‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الراشدي‬ ‫محزة‬ ‫عني‬ ‫وقد‬ ،‫مليون‬ 300 ‫بــ‬ ‫بشكل‬ ‫حتسم‬ ‫مل‬ ‫محيدة‬ ‫بلحاج‬ ‫برشى‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫قد‬ ‫أهنا‬ ‫و‬ ،‫احلرة‬ ‫لكتلة‬ ‫االنضامم‬ ‫قرار‬ ‫هنائي‬ ‫تونس؟‬ ‫عقارية‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫إج��راءات‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وذلك‬ ‫الفارطة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫للتعليم‬ ‫التأمني‬ ‫تعاونية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 5‫إىل‬ ‫مليون‬ 500 ‫من‬ ‫بالذكر‬‫واجلدير‬،‫بالدنا‬‫مغادرة‬‫قررت‬‫كوفباك‬‫للبرتول‬‫الكويتية‬ ‫ممتلكاهتا‬‫القتناء‬‫اإليطالية‬"‫أيني‬"،‫سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫فاوضت‬‫أهنا‬ ‫ذكر؟‬ُ‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يفض‬ ‫مل‬ ‫األمر‬ ‫لكن‬ ‫بتونس‬ ‫والية‬ ‫(أصيل‬ ‫سليامن‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫الشاب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املجمع‬ ‫نفايات‬ ‫كل‬ ‫ل‬ ّ‫حيو‬ ‫اخرتاع‬ ‫إنجاز‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ،)‫صفاقس‬ ‫وأسمدة‬ ‫إسمنت‬ ‫إىل‬ ‫وقفصة‬ ‫وصفاقس‬ ‫قابس‬ ‫يف‬ ‫الكياموي‬ ‫مرشوعه‬ ‫يمكن‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ،‫الزراعة‬ ‫يف‬ ‫استعامهلا‬ ‫يتم‬ ‫بالتلوث‬ ‫قابس‬ ‫دمرت‬ ‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫النفايات‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ )..‫وإسمنت‬ ‫أسمدة‬ ( ‫نافعة‬ ‫مواد‬ ‫إىل‬ ‫الرسطانية‬ ‫واألمراض‬ ‫اجلهات؟‬ ‫بتلك‬ ‫عمالقة‬ ‫ملشاريع‬ ‫املجال‬ ‫وتفتح‬ ‫رشكة‬ ‫بعث‬ ‫قد‬ ‫بوخشانة‬ ‫ال���رزاق‬ ‫عبد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫االسم‬‫خفية‬‫رشكة‬‫شكل‬‫يف‬‫والتربيد‬‫للخزن‬‫اجلديدة‬‫بمطامطة‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ 407 ‫بــــ‬ ‫مال‬ ‫وبرأس‬ ‫للسيارات‬ ‫النقل‬ ‫لرشكة‬ ‫الصافية‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫مليون‬ 375‫و‬ ‫مليار‬ 33 ‫حوايل‬ ‫إىل‬ 2015 ‫سنة‬ ‫ارتفعت‬ ‫قد‬ ‫املليامت؟‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫سليم‬ ‫حسن‬ ‫السيد‬ ‫إبقاء‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫مبارشة‬ ‫بحالة‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫كام‬ ،2016 ‫أفريل‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫وذلك‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫التقاعد‬ ‫سن‬ ‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫االستثناء‬ ‫نفس‬ ‫محودة‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫منح‬ ‫تم‬ ‫رئيس‬ ‫��دي‬‫ل‬ ‫خاصا‬ ‫مستشارا‬ ‫تعييه‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫العمومي‬ ‫األمني؟‬ ‫بامللف‬ ‫مكلفا‬ ‫احلكومة‬ ‫احلكومي‬ ‫األمر‬ ‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫صدر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫مشموالت‬ ‫وضبط‬ ‫بإحداث‬ ‫املتعلق‬ ‫الثانية؟‬ ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ ‫فتح‬ ‫إعادة‬ ‫قرارها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫السويد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫و‬ ،‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫أغلقت‬ ‫والتي‬ ‫بتونس‬ ‫سفارهتا‬ ‫بستكهومل؟‬ ‫مقيم‬ ‫وليبيا‬ ‫تونس‬ ‫لدى‬ ‫السويد‬ ‫سفري‬ ‫أن‬ ‫معلوم‬ ‫رئيس‬ ‫لقاء‬ ‫اث��ر‬ ‫أن��ه‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫أك��دت‬ * ‫بمجلس‬ ‫اخلارجية‬ ‫الشؤون‬ ‫جلنة‬ ‫برئيس‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫تونيس‬ ‫اقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫النية‬ ‫تتجه‬ ،‫االيطايل‬ ‫الشيوخ‬ ‫والفاعلني‬ ‫املستثمرين‬ ‫بمشاركة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫ايطايل‬– ...‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫االقتصاديني‬ ‫اهليكيل‬ ‫التنظيم‬ ‫مراجعة‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫أيضا‬ ‫سيتم‬ ‫كام‬ ،‫منها‬ ‫القديمة‬ ‫أو‬ ‫اجلديدة‬ ‫سواء‬ ‫الوزارات‬ ‫لعديد‬ ...‫العمومية‬ ‫واملنشآت‬ ‫املؤسسات‬ ‫لعديد‬ ‫اهليكيل‬ ‫التنظيم‬ ‫مراجعة‬ ‫زيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫نتائج‬ ‫ملتابعة‬ ‫وزارية‬ ‫جمالس‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ * ‫واتصاالت‬ ،‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫مع‬ ‫للوزراء‬ ‫منتظرة‬ ‫وزي��ارات‬ ...‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫لدفع‬ ‫زياراهتا‬ ‫ابنه‬ ‫تسليم‬ ‫ع�لى‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫صابر‬ ‫اإلره���ايب‬ ‫وال��د‬ ‫أرص‬ * ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،2016 ‫مارس‬ 30 ‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫األمنية‬ ‫للسلطات‬ ‫تسليم‬ ‫عىل‬ ‫أسبوعني‬ ‫منذ‬ ‫أرص‬ ‫قد‬ ‫للعدالة‬ ‫املطلوبني‬ ‫أحد‬ ‫شقيق‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫تفتيش‬ ‫بطاقة‬ ‫نتاج‬ ‫األمنية‬ ‫للسلطات‬ ‫شقيقه‬ ‫فرقة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رساحه‬ ‫إطالق‬ ...‫بالقرجاين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫للهجرة‬ ‫السابق‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫النية‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫باخلارج‬ ‫للتونسيني‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الصابري‬ ‫بلقاسم‬ ‫احلكومة‬ ‫غادروا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬ ‫تجهة‬ ُ‫م‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫أحدهم‬ ‫يعني‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬ ‫أهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ...‫املالية‬ ،‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫تأدية‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ...‫احلايل‬ ‫أفريل‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫املجر‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬ ‫رئاسة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫احلثيث‬ ‫السعي‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫االهتاممات‬ ‫نفس‬ ‫هلا‬ ‫قوانني‬ ‫جتميع‬ ‫نحو‬ ،‫احلكومة‬ ‫أمالك‬ ‫وجملة‬ ‫الصحة‬ ‫وجملة‬ ‫املياه‬ ‫جملة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫قانونية‬ ... ‫الدولة‬ ‫املسامة‬ ‫الكردي‬ ‫حممد‬ ‫��ايب‬‫ه‬‫اإلر‬ ‫زوجة‬ ‫رساح‬ ‫إطالق‬ ‫تم‬ * ‫شقيقه‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫مارس‬ 20 ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ ‫والذي‬ ،)‫(ر.ض‬ ‫إيقاف‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫ومقابل‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫الصياح‬ ‫بمنطقة‬ ‫حسب‬ ‫فقط‬ ‫بساعة‬ ‫املواجهة‬ ‫قبل‬ )‫زوجته‬ ‫شقيقة‬ ‫زوج‬ ( ‫عديله‬ ...‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫أس�لاك‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫أك��دت‬ * ‫عمليا‬ ‫جاهزة‬ ‫واملعتمدين‬ ‫للوالة‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫املعتمدين‬ ‫وقد‬ ،‫الشغورات‬ ‫عىل‬ ‫كيل‬ ‫بشكل‬ ‫مركزة‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫تام‬ ‫بشكل‬ ‫واجلدير‬ ،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬ ‫ممثيل‬ ‫مع‬ ‫بشأهنا‬ ‫التشاور‬ ‫تم‬ ‫من‬ ‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫املعينني‬ ‫املعتمدين‬ ‫وضعية‬ ‫تسوية‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ...‫مؤخرا‬ ‫إال‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫وديوان‬‫العقارية‬‫للمدخرات‬‫وكالة‬‫إحداث‬‫الوارد‬‫من‬‫أصبح‬* ‫هيكلة‬ ‫إلعادة‬ ‫وإسرتاتيجية‬ ‫شاملة‬ ‫خطة‬ ‫ضمن‬ ‫العقارية‬ ‫للملكية‬ ...‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬ ‫للرئيس‬ ‫مستبعدة‬ ‫غري‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ * ...‫اجلارية‬ ‫السنة‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫بوتني‬ ‫فالديمري‬ ‫الرويس‬ ،‫وفرنسا‬‫تونس‬‫بني‬‫السيايس‬‫للحوار‬‫عليا‬‫هيئة‬‫إحداث‬‫نحو‬* ‫هي‬ ‫فرنسا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫دفع‬ ‫مزيد‬ ‫هبدف‬ ... ‫االقتصادية‬ ‫املبادالت‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫لتونس‬ ‫األول‬ ‫الرشيك‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫و‬ ،‫الوزارية‬ ‫بالدواوين‬ ‫منتظرة‬ ‫عديدة‬ ‫تعيينات‬ * ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يدشن‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ * ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ،‫متطورا‬ ‫إعالميا‬ ‫مركزا‬ ... ‫للتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫دورة‬‫واالتصاليني‬‫الصحفيني‬‫لتدريب‬‫اإلفريقي‬‫املركز‬‫نظم‬* ‫األسبوع‬ ‫كامل‬ ‫ستتواصل‬ ‫املكونني‬ ‫تكوين‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تكوينية‬ ‫وهندسة‬ ‫املكونني‬ ‫لتكوين‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫القادم‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫املركز‬ ‫اختتم‬ ‫كام‬ ،‫التكوين‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫نظمت‬ ‫والتي‬ ،‫لإلرهاب‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التغطية‬ ‫حول‬ ..."‫احلرية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ناومان‬ ‫"فريدريش‬ ‫األملانية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أحسن‬‫الختيار‬‫مسابقة‬‫تنظيم‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫قررت‬* ‫موجهة‬‫دينية‬‫برامج‬‫الوزارة‬‫وستنتج‬،‫إذاعي‬‫تلفزي‬‫ديني‬‫برنامج‬ ‫سمعية‬‫ملحات‬4‫وكذلك‬،2‫1و‬‫الوطنية‬‫يف‬‫ستبث‬‫والشباب‬‫لألطفال‬ ... ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫هتتم‬ ‫إذاعية‬ ‫إعالنات‬ 5‫و‬ ‫برصية‬ 10 ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫والصورة‬ ‫للسينام‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬ * ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫ستقدم‬ ‫والتي‬ ‫قصرية‬ ‫أرشطة‬ 10 ‫إلنتاج‬ ‫مؤسسات‬ .‫السينامئية‬ ‫قرطاج‬ ‫بمدينة‬ ‫تطبع‬ ،"‫ويكيل‬ ‫آراب‬ ‫"دي‬ ‫صحيفة‬ ‫أصبحت‬ * ‫وأبو‬ ‫لندن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ميشيغن‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫حتريرها‬ ‫يدير‬ ‫االنقليزية‬ ‫باللغة‬ ‫أسبوعية‬ ‫وهي‬ ،‫ظبي‬ ...‫رمضاين‬ ‫أسامة‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫تونس‬ ‫اإلدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بعث‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫ب��وزارة‬ ‫��م‬‫ت‬ * ‫وإدارة‬ ‫العمومية‬ ‫للجامعات‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫واهلياكل‬ ‫ودائرة‬ )‫اجلهوية‬ ‫للشؤون‬ ‫العامة‬ ‫لإلدارة‬ ‫(التابعة‬ ‫اجلهوية‬ ‫التنمية‬ ‫بكل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫والية‬ ‫بكل‬ ‫البلدية‬ ‫الشؤون‬ ‫املحلية‬ ‫اجلامعات‬ ‫ومساعدة‬ ‫القروض‬ ‫صندوق‬ ‫أصبح‬ ‫كام‬ ،‫والية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫الالمركزية‬ ‫ودعم‬ ‫تكوين‬ ‫ومركز‬ ... ‫املحلية‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫األسود‬ ‫واألخطبوط‬ ‫وأخواتها‬ ‫داعش‬
  • 3.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬4 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬5 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫مقعدا‬ 69( ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫قرر‬ ‫حتديد‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ )‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫وذلك‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫النهائي‬ ‫املوعد‬ ‫اهتمام‬ ‫و�سط‬ ،‫املقبل‬ ‫�اي‬�‫م‬ 22 - 21 - 20 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫به‬‫�سيخرج‬‫وما‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫هذا‬‫مب�ضامني‬،‫ودويل‬‫وطني‬ ‫ت�صوراتها‬‫ويف‬‫احلركة‬‫وممار�سة‬‫فكر‬‫يف‬‫جتديد‬‫من‬ .‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫حللول‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬328‫من‬‫أكرث‬�‫اجناز‬‫وبعد‬‫منتظرا‬‫جاء‬‫قرار‬ ‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫يف‬ ‫وقطاعيا‬ ‫وجهويا‬ ‫حمليا‬ ‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ‫الداخلية‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ممار�سة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫متا�سكا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫للجدل‬ ‫�ارة‬��‫ث‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ .‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬ ‫حمطة‬‫وليس‬‫مسار‬‫املؤمتر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مع‬ 2014 ‫ربيع‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫قد‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫كلفت‬ ‫التي‬ ‫امل�ضموين‬ ‫وهي‬ ،‫أبرزها‬� ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حدد‬ ‫والتي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ي�ساعد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫احلركة‬ ‫مل�سرية‬ ‫�شامل‬ ‫تقييم‬ ‫إجراء‬� ‫ي�سهم‬ ‫م�شرتك‬ ‫وعي‬ ‫وبناء‬ ‫املراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫للحركة‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫الوجهة‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الفكرية‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ ‫بالديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫عالقة‬ ‫تفكيك‬ ‫ومهامه‬ ‫�زب‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ .‫الوطنية‬ ‫بع�ض‬ ‫يظنه‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ظ‬��‫ح‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلي‬ ‫من‬ ‫ظروف‬ ‫أملته‬� ‫قد‬ ‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫احلركة‬ ‫خارج‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫احلركة‬ ‫اختارت‬ ‫عندما‬ 1981 ‫ربيع‬ ‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫عقدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كحزب‬ ‫نف�سها‬ ‫جوان‬ 6 ‫يف‬ ”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫والدة‬ ‫عن‬ ‫ومن‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حتفظ‬ ‫وقد‬ ،1981 ‫قد‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫خمتلفة‬ ‫تنظيمية‬ ‫م�ستويات‬ ‫وطابعها‬ ”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�سمتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫خ‬‫أ‬� ‫بدرجات‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫كما‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫عرفت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ”‫“الدعوي‬ ،‫احلركة‬ ‫عقدتها‬ ‫التي‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ت�ساعد‬ ‫مل‬ ‫احلركة‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫ولكن‬ .‫املو�ضوع‬‫يف‬‫النقا�ش‬‫إدارة‬�‫على‬ ‫م�شاريع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مت‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫لي�س‬‫التطوير‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫نف�سها‬‫فر�ضت‬‫أخرى‬�‫لوائح‬ ‫ومت‬،‫وفكرية‬‫و�سيا�سية‬‫تنظيمية‬‫خيارات‬‫عن‬‫مبعزل‬ ‫كما‬ ،‫امل�ضامني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫داخل‬ ‫اال�شتغال‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫جهوية‬ ‫م�ضامني‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫بعث‬ ‫مت‬ ‫أغلب‬� ‫ويعترب‬ .‫امل�ضامني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والنقا�ش‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫�واردة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫امل�ضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫م�سار‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫الورقات‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫نخبتها‬ ‫ومع‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫والدة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬‫يف‬‫معها‬‫التعاطي‬‫ي�سرت‬‫ومنهجية‬‫�سل�سة‬ ‫إعداد‬� ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫ويعترب‬ .‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ينبني‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الناجح‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫توافقات‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫معمق‬ ‫داخلي‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫التعاقد‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫ومنا�سبة‬ ،‫اخليارات‬ ‫لتتويج‬ ‫عر�سا‬ .‫حولها‬ ‫االستعدادات‬‫من‬‫بقي‬‫ماذا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخفي‬ ‫ال‬ ‫حمطة‬ ‫باعتبارها‬ ،‫املحطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫تهيبها‬ ‫العا�شر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تعني‬ ‫حمطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫وطنية‬ ،‫دقيق‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�رف‬��‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ح‬‫و‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫ي�ضاف‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬ ‫عديدة‬ ‫حتديات‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫والنجاح‬،‫االفتتاح‬‫حفل‬‫إعداد‬�‫يف‬‫النجاح‬‫املطلوب‬‫إذ‬� ،‫التوافقات‬‫حتقيق‬‫يف‬‫والنجاح‬،‫الور�شات‬‫إدارة‬�‫يف‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫م�ضامني‬ ‫ت�سويق‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫�ستقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الهيئات‬ ‫انتخاب‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫�ر‬‫ب‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ”‫التب�شري‬ “ ‫وبرامج‬ ‫�شعارات‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫تدبري‬ ،”‫التدبري‬ “ ‫وبرامج‬ ‫�شعارات‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬ ،‫التون�سيني‬ ‫آمال‬‫ل‬ ‫واال�ستجابة‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫تر�سيخ‬ ‫يف‬ ‫أمانيهم‬� ‫وحتقيق‬ ،‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ .‫والكرامة‬‫احلرية‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫اللقاءات‬ ‫تت�سارع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫وقد‬ ،‫عالقة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بقي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ّ‫للبت‬ ‫ال�شورى‬ ‫حدد‬ ‫قد‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫أن‬� ”‫الفجر‬ “ ‫علمت‬ ‫متهيدية‬ ‫دورة‬ ‫بتنظيم‬ ‫وذلك‬ ،‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫رزنامة‬ ،‫جل�ستني‬ ‫على‬ 2016 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 03 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ،‫الثالثة‬ ‫التكميلية‬ ”‫“اللوائح‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتناول‬ ‫وذلك‬ ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫للمجل�س‬ ‫ختامية‬ ‫دورة‬ ‫وعقد‬ ‫م�شاريع‬‫على‬‫للم�صادقة‬‫وذلك‬،2016‫أفريل‬�10‫و‬9 ‫تعديالت‬‫م�شروع‬‫نقا�ش‬‫وا�ستكمال‬‫التكميلية‬‫اللوائح‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫فازت‬ ‫حياة‬ ‫�ورة‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫املهند�سة‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫م‬��‫ع‬ 2016 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬ ‫�زة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫امل�سابقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالبحرين‬ .‫العرب‬‫املهند�سني‬‫احتاد‬‫بها‬ ‫جدارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نالتها‬ ‫التي‬ ‫ اجلائزة‬ 18 ‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ‫عمري‬ ‫حياة‬ ‫النائبة‬ ،‫�سوريا‬ ،‫اليمن‬ ،‫تون�س‬ :‫هي‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬ ،‫البحرين‬ ،‫ال�سعودية‬ ،‫الكويت‬ ،‫قطر‬ ،‫م�صر‬ ،‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬ ،‫�ين‬‫ط‬��‫س‬�����‫ل‬��‫ف‬ ،‫�راق‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ،‫ال�سودان‬ ،‫ليبيا‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ .‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬،‫عمان‬ ‫األولى‬ ‫الجائزة‬ ‫تنال‬ ‫عمري‬ ‫حياة‬ ‫زة‬ّ‫ي‬‫المتم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫للمهندسة‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫��ادرة‬‫ص‬��‫مل‬‫ا‬ ‫األم�لاك‬ ‫دائ��رة‬ ‫رئيسة‬ ‫قالت‬ ‫معلومات‬ ‫بحوزهتا‬ ‫املصادرة‬ ‫األمالك‬ ‫دائرة‬ ‫إن‬ ‫عبيد‬ ‫ليىل‬ ،‫بتونس‬ ‫السوابق‬‫ذوي‬‫من‬‫وأشخاص‬‫أسلحة‬‫بوجود‬‫تفيد‬”‫“خطرية‬‫أمنية‬ ‫أحكام‬ ‫شأهنا‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫أم�لاك‬ ‫ات‬ ّ‫مقر‬ ‫ببعض‬ .‫باملصادرة‬ ‫مجيع‬ ‫متلك‬ ‫األمنية‬ ‫اجلهات‬ ّ‫أن‬ ‫صحفي‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫وأوضحت‬ ‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫بكل‬ ‫أدلت‬ ‫أنهّا‬ ‫إىل‬ ‫مشرية‬ ،‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫متابعة‬ ‫بدوره‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬ ‫اخلطرية‬ .‫تعبريها‬ ‫وفق‬ ،‫العام‬ ‫باألمن‬ ‫يمس‬ ‫الذي‬ ‫موجودين‬ ‫واألسلحة‬ ‫األشخاص‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫أش��ارت‬ ‫كام‬ ‫أحكام‬ ‫فيهام‬ ‫الصادرة‬ ‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫منزيل‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬ .‫احلاممات‬ ‫أو‬ ‫بوسعيد‬ ‫سيدي‬ ‫يف‬ ‫باملصادرة‬ ‫األمالك‬ ‫دائرة‬ ‫رئيسة‬ ‫رفضت‬ ‫األشخاص‬ ‫هوية‬ ‫وبخصوص‬ .‫التحقيقات‬ ‫لرسية‬ ‫نظرا‬ ‫الشخصية‬ ‫بمعطياهتم‬ ‫اإلدالء‬ ‫املصادرة‬ ‫شيبوب؟‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫وأشخاص‬ ‫أسلحة‬ ‫إحياء‬� ‫مرا�سم‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫بف�ضاء‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫انتظمت‬ ‫الدكتور‬‫ال�سابق‬‫العايل‬‫التعليم‬‫ووزير‬‫املنا�ضل‬‫لرحيل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الذكرى‬ .‫وكثيف‬‫متميز‬‫ح�ضور‬‫و�سط‬‫�سامل‬‫بن‬‫املن�صف‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫الفقيد‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫"جلنة‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫نظمت‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫وح�ضره‬ ،‫املن�صوري‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ "‫�سامل‬ ‫اجلامعات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعديد‬ ،‫�ودن‬�‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫العايل‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وقيادات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ .‫الفقيد‬‫عائلة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫احلركة‬ ‫باحلا�ضرين‬ ‫رحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫اللقاء‬ ‫افتتح‬ ‫الذي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫بعده‬‫الكلمة‬‫أخذ‬�‫لي‬،‫إطاره‬�‫يف‬‫اللقاء‬‫وو�ضع‬ .‫ّزة‬‫ي‬‫مم‬‫�صفات‬‫من‬‫فيه‬‫اكت�شفه‬‫وما‬‫الفقيد‬‫�شخ�صية‬‫إىل‬�‫تطرق‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫فقد‬ ‫عزيزة‬ ‫بن‬ ‫حميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تون�س‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أما‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫جتول‬ ‫ثم‬ ‫خمت�صر‬ ‫فل�سفي‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫أخذ‬� ‫الذي‬ ‫املوت‬ .‫اجلامعة‬‫يف‬‫الفقيد‬‫مع‬‫له‬‫ذكريات‬‫بع�ض‬ ‫عاد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بوع�صيدة‬ ‫عزالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الكلمة‬ ‫أخذ‬�‫لي‬ ‫ذاكرا‬ ‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬ ‫إىل‬� ‫باحلا�ضرين‬ ‫والنف�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الظروف‬ ‫وخمتلف‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫عديد‬ ‫عليها‬ ‫يتفق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مناقب‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ .‫اجلميع‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫قريحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ح�ضور‬ ‫لل�شعر‬ ‫وكان‬ ‫املن�صف‬ ‫الفقيد‬ ‫يف‬ ‫نظمت‬ ‫بق�صيدة‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�شعرية‬ ‫مبداخلة‬ ."‫الريح‬‫"�صهوة‬‫بعنوان‬‫وفاته‬‫عند‬‫�سامل‬‫بن‬ ‫القامة‬‫هذه‬‫ويف‬،‫الرجل‬‫هذا‬‫حق‬‫يف‬‫لل�شهادات‬‫املجال‬‫فتح‬‫مت‬‫ثم‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫ون�ضاليا‬ ‫وعلميا‬ ‫إن�سانيا‬�‫و‬ ‫أخالقيا‬� ‫الثابتة‬ ،‫ال�شاخمة‬ .‫للفقيد‬‫درب‬‫ورفقاء‬‫ونقابات‬‫جامعات‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫أ�ساتذة‬� ‫لنجله‬ ‫مبداخلة‬ ّ‫أ�ستهل‬� ‫الذي‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫بتكرمي‬ ‫اللقاء‬ ‫ليختتم‬ ‫تدخالتهم‬ ‫على‬ ‫أثنى‬�‫و‬ ‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫�شكر‬ ‫الذي‬ ‫أ�سامة‬� ‫واعتزازا‬ ‫فخرا‬ ‫إال‬� ‫العائلة‬ ‫تزيد‬ ‫وال‬ ‫التاج‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫و�شهاداتهم‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلنة‬ ‫وا�سكنه‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫بفقيدها‬ ‫الورد‬ ‫من‬ ‫باقات‬ ‫تقدمي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫احل�ضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذهبي‬ ‫�سجل‬ ‫على‬ .‫العائلة‬‫أفراد‬‫ل‬‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬‫الهياكل‬‫خمتلف‬‫من‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫العاشر‬ ‫المؤتمر‬ ‫إلنجاح‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫استنفار‬ ‫عبد‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫كبري‬ ‫اقبال‬ ‫و�سط‬ ‫ح�صاد‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫كتابه‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫اجنحة‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫ال�صغرية‬ ‫اليد‬ ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫الغياب‬ ‫الوجوه‬ ‫عديد‬ ‫ح�ضرته‬ ‫التوقيع‬ ‫حفل‬ .‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫ومثلي‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االوىل‬ ‫الفر�صة‬ ‫وكانت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫احلفل‬ ‫هذا‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ‫التوقيع‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫كان‬ ‫احلميد‬ ‫إعالم..عبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫الكتاب‬ ‫لتقدمي‬ ‫جادا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫احلديث‬ ‫اطراف‬ ‫ويتناول‬ ‫االبت�سامات‬ ‫يوزع‬ ‫فيما‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متحدثا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫أحيانا‬� ‫�ازال‬��‫ه‬‫و‬ ‫أحيانا‬� ‫أيديهم‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫ال�صور‬ ‫التقاط‬ ‫على‬ ‫املعر�ض‬ ‫زوار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يحر�ص‬ .‫الغياب‬‫ح�صاد‬‫من‬‫االوىل‬‫الن�سخة‬ ‫والباحث‬ ‫الكاتب‬ ‫ومنهم‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تفاعلوا‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫خمطوطا‬ ّ‫الن�ص‬ ‫أت‬�‫�ر‬�‫ق‬ :‫والكاتب‬ ‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫قال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ :‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫االنطباع‬...‫ن�شره‬‫بعد‬‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬‫ن�سخته‬‫يف‬‫قراءته‬‫أعيد‬�‫و‬ ‫كما‬ ‫بط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و‬ ‫بط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫التنظيم‬ ‫رجل‬ ‫�صورة‬ ‫بني‬ ‫املفارقة‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫�صيغت‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫و‬ ‫عنه‬ ‫ي�شاع‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫أو‬� ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ّ‫الن�ص‬ ‫�صاحب‬ ‫يعمد‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫إن�سيابي‬� ‫تلقائي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جماع‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫�سرية‬ ... ‫ف‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫أو‬� ‫التعقيد‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫أ�سمال‬�‫ر‬ ‫بعمق‬‫البلد‬‫تاريخ‬‫من‬‫ملرحلة‬‫أدبي‬�‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫توثيق‬‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫أجيال‬‫ل‬ ...‫الفت‬ ّ‫فكري‬‫بعد‬‫و‬‫وجداين‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�ّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫و‬ ‫لالنفتاح‬ ‫قابليتها‬ ‫مدى‬ ‫و‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫و‬ ‫متا�سكها‬ ‫أف�ضل‬�‫�ضمن‬‫من‬‫اعتباره‬‫ميكن‬‫الذي‬‫االبداعي‬‫العمل‬‫هذا‬‫أ‬�‫فليقر‬‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سجن‬‫وايات‬ّ‫ر‬‫ال‬‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كتب‬‫ما‬ ‫�صفوف‬:‫اخلا�صة‬‫�صفحتها‬‫عرب‬‫فقالت‬‫الكرمي‬‫عبد‬‫عائدة‬‫الكاتبة‬‫أما‬� ‫والعليا‬‫الو�سطى‬‫القيادات‬‫من‬‫والن�ساء‬‫الرجال‬‫من‬‫وال�شباب‬‫الكهول‬‫من‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬‫والبعيدة‬‫القريبة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫ُنخرطيها‬‫م‬‫ومن‬‫احلركة‬‫كتلة‬‫ومن‬ .‫ومنا�ضليها‬‫احلركة‬‫قيادات‬‫أحد‬�‫كتاب‬‫إم�ضاء‬�‫حفل‬‫حل�ضور‬ ‫ال‬ ‫أغلبهم‬� ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫يقيني‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ »‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬« ‫امل�شهد‬ ‫املجيء‬ ‫عناء‬ ‫ّدون‬‫ب‬‫يتك‬ ‫يجعلهم‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫بالكتاب؟‬ ‫وال‬ ‫بالثقافة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫ي�ضعونه‬ ‫وقد‬ ‫ؤونه‬�‫يقر‬ ‫قد‬ »‫«كتاب‬ ‫إقتناء‬‫ل‬ ‫دراهمهم‬ ‫من‬ ‫ويدفعون‬ ‫املكتب؟‬‫يف‬‫أو‬�‫البيت‬‫يف‬‫زاوية‬‫أو‬�‫كن‬ُ‫ر‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬‫أم‬�‫منية؟‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫أم‬�‫احلميد؟‬‫عبد‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫هل‬ ‫و»الفزعة»؟‬»‫«الع�صبية‬‫هي‬‫أحدهم‬�‫قال‬‫كما‬‫أم‬�‫ذواتهم؟‬‫أجل‬�‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫ُرتاكبة‬‫م‬‫و‬ ‫بة‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫داخل‬ ‫والروابط‬ ‫العالقات‬ ‫هي‬ ...‫أع�ضاءها‬� ‫بني‬ ‫يلحم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ »‫«ال�سمان‬ ‫طبيعة‬ ‫حتليل‬ ّ‫الهين‬ ‫من‬ ‫أنا‬‫ل‬‫ـــ»ا‬‫ب‬ »‫أنا‬‫ل‬‫«ا‬ ‫روابط‬ ‫وهي‬ »‫ة‬ّ‫أخو‬‫ل‬‫و»ا‬ »‫و»ال�سيا�سة‬ »‫«التاريخ‬ ‫روابط‬ ‫ي�صعب‬ ‫ُتما�سكة‬‫م‬ »‫«جماعة‬ ‫منهم‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ »‫«ال�سمان‬ ‫هو‬ ...»‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ...‫نظريا‬‫حتى‬‫تفكيكها‬ ‫قيمة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫الذي‬ » ّ‫ال�صف‬ ‫وحدة‬ ‫وواجب‬ ‫إختالف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫«حق‬ ‫هو‬ .‫واملوجبة‬‫ال�سالبة‬‫مبعانيها‬‫ُ�شرتكة‬‫م‬ ‫غري‬ ‫الت�ضامن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ّ‫ولعل‬ ‫يجعل‬ ‫ولونا‬ ‫رائحة‬ ‫للم�شهد‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ »‫«الع�صبية‬ ‫وهذه‬ ‫امل�شروط‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقبل‬ُ‫مل‬ ‫�ست�شرفني‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لني‬ّ‫ل‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫مواقفهم‬‫تقديرات‬‫قراءة‬‫يعيدون‬‫تون�س‬ ‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫على‬‫تداعياته‬‫لفهم‬‫عمقا‬‫أكرث‬�‫لقراءة‬‫بحاجة‬‫امل�شهد‬ ‫ال‬ ‫وملا‬ .‫مته‬ُ‫ر‬‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلقل‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫للحركة‬ ‫باملنطقة؟‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ُ�ستقبل‬‫م‬‫على‬ ‫واعالمية‬ ‫سياسية‬ ‫وجوه‬ ‫بحضور‬ :‫األول‬ ‫كتابه‬ ‫بصدور‬ ‫يحتفل‬ ‫الجالصي‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الصغيرة‬ ‫اليد‬ ..‫الغياب‬ ‫حصاد‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫منصف‬ ‫الدكتور‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫يحيي‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫فضاء‬
  • 4.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬6 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬7 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫انتخابها‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املها‬ ‫خيبة‬ ‫عن‬ ‫الن�صراوي‬ ‫را�ضية‬ ‫أعلنت‬� ‫فيما‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عرب‬ ‫وقالت‬ ‫اجلدد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالتهنئة‬ ‫الرتيكي‬ ‫اميان‬ ‫تقدمت‬ ‫التعذيب‬ ‫مك�سب‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ :‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫�صفحتها‬ ‫يف‬ ‫املك�سب‬ :‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫�ضائعة‬ ‫ا�سماء‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫تف�سدوه‬ ‫ال‬ ‫�ام‬�‫ه‬ ‫بالتعاون‬‫والتعهد‬‫املنتخبة‬‫الهيئة‬‫اع�ضاء‬‫لكل‬‫وبالتوفيق‬‫االلية‬‫تر�سيخ‬ .‫للتعذيب‬‫تربير‬‫ال‬‫ثقافة‬‫تكري�س‬‫اجل‬‫من‬ ‫الرتكيبة‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫وكان‬ ،‫ع�ضوا‬ 16 ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫للهيئة‬ ‫النهائية‬ :‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫يلي‬‫ويف‬ ‫وحميدة‬ ‫�ردادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روى‬�‫م‬‫و‬ ‫�شعبان‬ ‫عفاف‬ :‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ،‫مورو‬‫الدين‬‫و�ضياء‬‫الرم�ضاين‬‫وم�سعود‬‫الدين‬‫عز‬‫ولطفي‬‫الدريدي‬ ،‫مبارك‬‫ال�سيدة‬:‫الطفولة‬‫حماية‬ ‫فتحي‬ :‫االجتماعي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صون‬ ‫اجلامعيون‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احللواين‬‫ورا�ضية‬‫اجلراي‬ ،‫الكايف‬‫ونبيهة‬‫حايف‬‫التهامي‬:‫املتقاعدون‬‫الق�ضاة‬ ‫بينو�س‬ ‫يا�سني‬ ‫وحممد‬ )‫نف�سي‬ ‫(طبيب‬ ‫العنابي‬ ‫�سليم‬ :‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الله‬‫فتح‬‫وملياء‬ .‫كوكي‬‫ونورة‬‫كدا�شي‬‫الطاهر‬:‫املحامون‬ ‫إداريا‬�‫و‬ ‫ماليا‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫التعذيب‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫دون‬ ‫واالحتجاز‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراكز‬ ‫زيارة‬ ‫منها‬ ‫�صالحيات‬ ‫بعدة‬ ‫وتتمتع‬ ‫ن�شر‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�شهاداتهم‬ ‫وتوثيق‬ ‫باملتظلمني‬ ‫واالت�صال‬ ‫م�سبق‬ ‫إذن‬� .‫التعذيب‬‫مناه�ضة‬‫ثقافة‬ ‫االنتخاب‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫مبراحل‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫والفرز‬ ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬ ‫الكتل‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫وبعد‬ ‫ال�ست‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫�ساد‬ ‫وقد‬ ‫أ�صوات‬� 109 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الت�صويت‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫لرتكيبة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫�وار‬�‫ط‬‫أ‬� ‫جميع‬ ‫التوافق‬ .‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫وبانتخاب‬ ،‫حتزبها‬ ‫وعدم‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضائها‬� ‫انتخاب‬ ‫مت‬ ‫بعدما‬ ‫بخ�صو�صها‬ ‫ال�سجال‬ ‫�صفحة‬ ‫�وى‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫عل‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫وطنية‬ ‫هيئة‬ ‫أول‬� ‫لتكون‬ ‫مطلقة‬ ‫أغلبية‬�‫وب‬ .‫العربي‬‫ال�صعيد‬ ‫اثر‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫بدرالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫منذ‬ ‫عملهم‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أ�شكر‬� :‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫أ�شكر‬� ‫كما‬ ‫إ�ستماع‬� 24 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ 2015 ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫تن�صيبها‬ ‫الذين‬ 48 ‫ـ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سباق‬ ‫دخلوا‬ ‫الذين‬ 143 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املرت�شحني‬ ‫كل‬ ‫أي�ضا‬� ّ‫احلظ‬ ‫يحالفهم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫نقول‬ :‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫و�صلوا‬ ‫مقاومة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫قيمتهم‬ ‫من‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫النهائية‬ ‫للقائمة‬ ‫للو�صول‬ .‫ميادينهم‬‫يف‬‫كفاءاتهم‬‫ومن‬‫التعذيب‬ ‫والتنمية‬ ‫للجمعيات‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�دا‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫احلالية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ّع‬‫ب‬‫مر‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫مت�شي‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫لنظام‬ ‫الرجوع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫اجلمعيات‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫خطري‬‫أمر‬�‫وهو‬ ‫ممكنا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ه‬����‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬��‫ن‬���‫ث‬ّ‫د‬���‫حم‬ ‫�ار‬���‫ش‬�����‫أ‬�‫و‬ ‫للجمهورية‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫�ارا‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬� ‫ح�سب‬ ‫القانونية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫التون�سية‬ ‫احل�صول‬‫مت‬‫إذا‬�‫إال‬�،2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫املر�سوم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ممثال‬‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫موافقة‬‫على‬ ‫اخلتم‬ ‫بو�ضع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للجمعيات‬ ‫العامة‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫�صريحة‬ ‫خمالفة‬ ‫يف‬ ‫البلوغ‬ ‫عالمة‬ ‫على‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ 11 ‫الف�صل‬ ‫يوجب‬ ‫حيث‬ ،‫املر�سوم‬ ‫اجلمعية‬‫تكوين‬‫إ�شهار‬�‫إدراج‬�‫الر�سمية‬‫املطبعة‬‫على‬ ‫عالمة‬ ‫إرجاع‬� ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫م�صالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البلوغ‬ ‫املرا�سلة‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫م�ضي‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫للحكومة‬‫العام‬‫للكاتب‬‫املوجهة‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫يف‬ ‫والهام‬ ‫الثاين‬ ‫امل�ستوى‬ ‫أما‬� ‫حل‬ ‫فهو‬ ‫احلمدي‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلمعيات‬ ‫حيث‬ ،‫الن�شاط‬ ‫ب�صدد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وغلق‬ ،‫اخلريية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫لغلق‬ ‫إرادة‬� ‫هناك‬ ‫تكونت‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫خلية‬‫عن‬‫�صدر‬2014‫�سنة‬‫ففي‬ ‫حوايل‬ ‫بحل‬ ‫قرارات‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�ساندتها‬ ‫بدعوى‬ ‫جمعية‬ 150 ‫املنظم‬2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫للمر�سوم‬‫خمالف‬‫أمر‬� ‫ال�ضمانات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للجمعيات‬ ‫بداية‬ ‫العقوبة‬ ‫يف‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�ل‬�‫ح‬ ‫قبل‬ ‫للن�شاط‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫التعليق‬ ‫إىل‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنبيه‬ ‫من‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الق�ضائي‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫�شهر‬ ‫ملدة‬ ‫جمعيات‬ ‫ملقرات‬ ‫املبا�شر‬ ‫إغالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ،‫أبدا‬� ‫يحدث‬ ‫فقد‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫ؤ�ساءها‬�‫ر‬ ‫وا�ستجواب‬ ‫والقرارات‬ ‫االنتهاكات‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وا�صلت‬ ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التع�سفية‬ ‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫أجهزة‬� ‫بوا�سطة‬ ‫قام‬ .‫اجلمعيات‬‫ع�شرات‬‫حل‬‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫اخالالت‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫دثنا‬ّ‫حم‬ ‫واعترب‬ ‫يتم‬ ‫مثلما‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫ال‬ ‫�شكلية‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�شكلية‬ ‫إخالالت‬� ‫وهي‬ ،‫به‬ ‫التحجج‬ ‫بحل‬ ‫املطالبة‬ ‫إىل‬� ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫بالكاتب‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫اجلمعيات‬ ‫حلداثة‬ ‫نتيجة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اجلمعيات‬ ،2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫املر�سوم‬‫مبقت�ضيات‬‫وجهلها‬ ‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫على‬‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫حيث‬ ‫هذا‬‫حترتم‬‫مل‬‫التي‬‫اجلمعيات‬‫على‬‫بالتنبيه‬‫االكتفاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املر�سوم‬ ‫عليه‬ ّ‫ين�ص‬ ‫مثلما‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫قائمة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫ومتابعة‬ ‫وغلق‬ ‫حل‬ ‫عملية‬ .‫أخرى‬�‫دون‬‫جمعيات‬‫انتقاء‬‫أي‬�،‫االنتقاء‬‫على‬ ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫حمدي‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫رئا�سة‬ ‫را�سل‬ ‫ثم‬ ،‫بيانات‬ 4 ‫أ�صدر‬� ،‫املركز‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ور‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬‫و‬ ،‫ال�شعب‬ ‫وحقوق‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫�ان،و‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫مت‬ ‫لذلك‬ ،‫ّبة‬‫ي‬‫خم‬ ‫كانت‬ ‫النتيجة‬ ‫ممثلي‬‫من‬‫وفد‬‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫حيث‬،‫ب�سوي�سرا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬ ‫وممثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫للتنمية‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫للجمعيات‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املر�صد‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بو�ضع‬ ‫إعالمهم‬‫ل‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫والت�ضييقات‬ ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫لتحويل‬ ‫مت�شي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫حل�سا�سية‬ ‫نظرا‬ ،‫ودويل‬ ‫وطني‬ ‫عام‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫�ضامنان‬‫والقانون‬‫الد�ستور‬‫أن‬�‫باعتبار‬،‫وخطورته‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلمعيات‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫حلرية‬ ‫حممد‬ ‫مرحمة‬ ‫بجمعية‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫اجلمعيات‬‫بني‬‫من‬‫جمعيتهم‬‫أن‬�"‫"للفجر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الزياين‬ ‫املرفوعة‬ ‫الق�ضية‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫م�ضايقات‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫ومت‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫م‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫حل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�د‬�‫ض‬��� ‫إعالم‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادم‬ ‫جلوان‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�ستهدافهم‬ ‫ممنهج‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫با‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ .‫فقط‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫اخلريية‬ ‫تون�س‬ ‫جمعية‬ ‫املرفوعة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫حق‬‫يف‬‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫ العام‬‫املكلف‬‫قبل‬‫من‬‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫بدعوى‬ ‫اجلمعية‬ ّ‫حل‬ ‫لطلب‬ ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ 88 ‫املر�سوم‬ ‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫خرقت‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫والتقارير‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫بن�شر‬ ‫املتعلقة‬ ‫للجمعيات‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اجلمعية‬ ‫أ�شارت‬� ‫حيث‬ ،‫واملالية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتفظ‬ ‫وهي‬ ‫وكاذبة‬ ‫واهية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫لها‬ ‫املر�سوم‬‫باحرتام‬‫التزامها‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫التي‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫بكل‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التربعات‬ ‫كل‬ ‫ن�شر‬ ‫ومنها‬ ‫للجمعيات‬ 88 ‫وعلى‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫مراقب‬ ‫تقارير‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اجلمعية‬ ‫موقع‬ ‫بكل‬ ‫للحكومة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكاتب‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫احل�سابات‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫تغيري‬ ّ‫أي‬���‫ب‬‫و‬ ‫القانون‬ ‫يطلبها‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫تركيبة‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫منذ‬ ‫تلقائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫اجلمعية‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫ تتع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،88 ‫باملر�سوم‬ ‫يف‬ ‫وت�شكيك‬ ‫ت�شويه‬ ‫حلمالت‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫وب�صفة‬ .‫أن�شطتها‬�‫و‬‫متويالتها‬ ‫املجتمع‬‫يف‬‫ون�شطاء‬‫ونقابيني‬‫وحقوقيني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫يردد‬ ‫امنا‬ ‫الوحيد‬ ‫لعله‬ ‫بل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫للجميع‬ ‫حتقق‬ ‫مك�سب‬ ‫اكرب‬ ‫ان‬ ‫املدين‬ ‫املحامل‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫لكن‬ .‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫هو‬ ‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫وهي‬-‫الرئي�سية‬‫وف�ضاءاتها‬‫احلرية‬‫لهذه‬‫اال�سا�سية‬ ،‫الكفيلة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫كم‬ ‫يف‬ ‫الغرق‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫باالختناق‬ ‫آخذة‬� - ‫ودفع‬‫حقيقي‬‫خطر‬‫اىل‬‫الوطنية‬‫ال�صحافة‬‫بتعري�ض‬،‫متفرقة‬‫او‬‫جمتمعة‬ .‫الن�شاط‬‫عن‬‫النهائي‬‫والتوقف‬‫االفال�س‬‫اىل‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ :‫خالل‬‫من‬‫ذلك‬‫بدا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫قانون‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫االعالميني‬ ‫حماكمة‬ - 1 - ‫�صحفية‬‫وحتقيقات‬‫اعمال‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫من‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫حرمان‬ - 2 - ‫وخارجها‬‫البالد‬‫داخل‬‫حتركهم‬‫من‬‫يحد‬‫مبا‬‫التوايل‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التقلي�ص‬ - 3 - ‫اجلاري‬‫للعام‬‫بالن�سبة‬‫واملجالت‬ ‫املطالب‬ ‫ملفات‬ ‫ح�سم‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫املماطلة‬ - 4 - :‫ب‬‫املتعلقة‬‫املفتوحة‬ ‫م�ستقل‬‫هيكل‬‫عرب‬‫العمومي‬‫اال�شهار‬‫توزيع‬‫تنظيم‬- .‫واملجالت‬‫ال�صحف‬‫يف‬‫لال�شرتاكات‬‫العمومية‬‫الهياكل‬‫اقتطاع‬- ‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫أهيل‬�‫وت‬‫لدعم‬‫�صندوق‬‫ان�شاء‬- ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫انقاذ‬ ‫حماوالت‬ ‫مع‬ ‫الكلي‬ ‫التجاوب‬ ‫غياب‬ - 5 - ‫�شانها‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وغ�ض‬ ‫ال�صحفية‬ .)‫ال�صباح‬‫ودار‬‫البري�س‬ ‫�سنيب‬‫ؤ�س�ستي‬�‫(م‬ ‫ج�سيم‬‫�ضرر‬ ‫خا�صة‬‫الثورة‬‫بعد‬‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫قطاع‬‫حلق‬‫فلقد‬ ‫املن�شورات‬ ‫عدد‬ ‫نزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجلديدة‬ ‫منها‬ ‫القدمية‬ ،‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫أرهق‬� ‫ول�سنا‬ .‫اال�شرتاكات‬ ‫كميات‬ ‫وتراجعت‬ ‫اال�شهار‬ ‫م�ساحات‬ ‫وانح�سرت‬ ‫يف‬‫متثلت‬‫الثورة‬‫حكومات‬‫اجراءات‬‫اوائل‬‫بان‬‫التذكري‬‫اىل‬‫بحاجة‬‫هنا‬ ‫من‬‫تقتطعها‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫االدارة‬‫كانت‬‫التي‬‫اال�شرتاكات‬‫الغاء‬ ‫كما‬.‫تذكر‬‫تكاد‬‫ال‬‫جدا‬‫�ضئيلة‬‫كميات‬‫اىل‬‫وخف�ضها‬‫والدوريات‬‫ال�صحف‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫احل‬ ‫العمومي‬ ‫اال�شهار‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫بالتعاقد‬ ‫قرارها‬ ‫ان‬ ‫امل�شغلة‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحرم‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫فو�ضى‬ ‫للدخل‬‫جدية‬‫م�صادر‬‫من‬‫اال�صناف‬‫وباقي‬‫ال�صحافيني‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬‫ل‬‫منها‬ ‫ت�ضطر‬‫قد‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بع�ض‬‫ان‬‫بل‬.‫خانقة‬‫مالية‬‫الزمات‬‫عر�ضة‬‫وجعلها‬ .‫إنقاذها‬‫ل‬‫الدنيا‬‫االجراءات‬‫تتخذ‬‫مل‬‫اذا‬‫االفال�س‬‫إعالن‬�‫و‬‫التوقف‬‫اىل‬ ‫اي‬‫تتخذ‬‫ومل‬‫امل�سار‬‫نف�س‬‫يف‬‫وا�صلت‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫فان‬‫وللعلم‬ ‫املماطلة‬‫تعمدت‬‫انها‬‫بل‬،‫�شيء‬‫اي‬‫تغيري‬‫على‬‫التدليل‬‫�شانها‬‫من‬‫مبادرة‬ ‫على‬ ‫قطعتها‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫بحلها‬ ‫اللتزامات‬ ‫وتنكرت‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫اىل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫ير�شح‬ ‫مبا‬ ‫منا�سبات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫القطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫مئات‬‫حرمت‬‫احلالية‬‫الو�ضعية‬‫وان‬‫خا�صة‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫ا�ضافة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫لتعطل‬ ‫نظرا‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫من‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صرف‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غري‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�صحفية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ .‫املكتوبة‬‫لل�صحافة‬‫امل�شرتكة‬‫االتفاقية‬‫تطبيق‬‫وعلى‬‫بانتظام‬ ‫ارادة‬ ‫اي‬ ‫غياب‬ ، ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ، ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫القطاع‬ ‫ا�شكاالت‬ ‫حلل‬ ‫احلكومة‬ ‫لدى‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ماديا‬ ‫إ�ضعافه‬‫ل‬ ‫ممنهجة‬ ‫خطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫تركيع‬ ‫يف‬ ‫مبيتة‬ ‫نية‬ .‫مهنيا‬‫عليه‬‫اخلناق‬‫وت�ضييق‬ ‫انتاجا‬ ‫للمجتمع‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫ومن‬ ‫جانفي‬14‫منذ‬‫ا�ستهدافها‬‫وقع‬‫التي‬‫القطاعات‬‫اكرث‬‫من‬‫هو‬‫غزيرا‬‫فكريا‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫اعدادا‬ ‫وان‬ ‫بالباطل‬ ‫واالتهام‬ ‫والتجريح‬ ‫إ�ساءة‬‫ل‬‫با‬ ‫والتهديد‬ ‫االعتداءات‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫فيه‬ ‫والعاملني‬ .‫والقتل‬‫بالتفجري‬ ‫يت�صور‬‫كما‬‫مكلفة‬‫هي‬‫وال‬‫باملرة‬‫تعجيزية‬‫لي�ست‬‫القطاع‬‫مطالب‬‫ان‬ ‫ادنى‬ ‫حد‬ ‫�ضمان‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ،‫لها‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬ ،‫وهي‬ ،‫البع�ض‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫ا�ضافية‬ ‫�سنوات‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫ي�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ .‫فيها‬‫للعاملني‬‫الكرمية‬‫واحلياة‬‫وال�شغل‬‫العناوين‬ ‫العديد‬‫يف‬‫للقطاع‬‫املنتخبة‬‫الهياكل‬‫قدمتها‬‫التي‬‫القطاع‬‫مطالب‬‫فمن‬ :‫احلكومة‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫الدولة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫كبار‬‫إىل‬�‫املنا�سبات‬‫من‬ ‫يف‬ ‫والزيادة‬ ‫والدوريات‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫إقتطاع‬�  - 1 ‫من‬ ‫ك�شكل‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫املنتخبة‬ ‫القطاع‬ ‫هياكل‬ ‫ملطالب‬ ‫طبقا‬ ‫كمياتها‬ .‫الدعم‬‫ا�شكال‬ ،‫بينة‬ ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ‫انها‬ ‫بل‬ ‫�سابقاتها‬ ‫عر�ضته‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫جديدا‬ ‫ت�ضف‬ ‫مل‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫فان‬ ‫الدولة‬‫ان‬‫الدوائر‬‫وكل‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫وليعلم‬.‫عنه‬‫تراجعت‬ ‫يرتادها‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫ودوريات‬ ‫�صحفا‬ ‫تقتني‬ ‫ال‬ .‫ال�صحف‬‫لقراء‬‫الرئي�سية‬‫القاعدة‬‫نظريا‬‫ي�شكل‬‫وا�سع‬‫جمهور‬‫يوميا‬ ‫لالتفاق‬ ‫طبقا‬ ‫العمومي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫ح�سم‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫-  ا‬ 2 ‫املواقع‬ ‫اىل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ا�شهارال�شبكات‬ ‫وتوجيه‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ .‫التون�سية‬ ،‫بني‬ ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ‫الت�صرف‬‫تنظيم‬‫على‬‫اي�ضا‬‫مرة‬‫والول‬‫اتفقت‬‫للقطاع‬‫املمثلة‬‫الهياكل‬‫فان‬ ‫به‬‫االنتفاع‬‫مقايي�س‬‫و�ضبطت‬‫و�شفاف‬‫عادل‬‫ب�شكل‬‫العمومي‬‫اال�شهار‬‫يف‬ ‫واحرتام‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬�‫ب‬ ‫وااللتزام‬ ‫جيدة‬ ‫�صحافة‬ ‫انتاج‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ .‫والتنوع‬‫التعددية‬‫و�ضمان‬‫القطاع‬‫يف‬‫العاملني‬‫حقوق‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املكتوبة‬ ‫بال�صحافة‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�دوق‬�‫ن‬��‫ص‬��� ‫إن�شاء‬�  - 3 ‫واحلفاظ‬ ‫احلديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫ومواكبة‬ ‫قدراتها‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫منها‬ ‫النامية‬ ،‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ .‫فرن�سا‬‫مثل‬‫املتقدمة‬‫او‬‫ال�شقيق‬‫املغرب‬‫مثل‬ ‫ولن‬‫ا�ضافية‬‫م�صاريف‬‫الدولة‬‫يكلف‬‫لن‬‫املطالب‬‫لهذه‬‫اال�ستجابة‬‫ان‬ ‫الر�شيد‬ ‫والت�صرف‬ ‫املحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫جديدة‬ ‫بنفقات‬ ‫كاهلها‬ ‫يثقل‬ ‫الدعم‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫�سي�ساعدان‬ ‫للقطاع‬ ‫املمثلة‬ ‫الهياكل‬ ‫تقرتحهما‬ ‫اللذين‬ ‫واالنتهازيني‬ ‫املتطفلني‬ ‫كل‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫منه‬ ‫ويق�صي‬ ‫فعال‬ ‫ي�ستحقه‬ ‫ملن‬ .‫ال�صحفية‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫ب‬‫امللتزمني‬‫وغري‬‫املن�ضبطني‬‫وغري‬ ‫العام‬ ‫ الكاتب‬      ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫الوطنية    رئيس‬ ‫النقابة‬ ‫رئيس‬ ‫لالعالم‬ ‫العامة‬ ‫   للنقابة‬         ‫الصحف‬ ‫   لمديري‬      ‫التونسيين‬ ‫للصحافيين‬ ‫السعيدي‬ ‫  محمد‬             ‫الزهار‬ ‫   الطيب‬                ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫تختنق‬ ‫المكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫وطنيةللوقاية‬ ‫هيئة‬ ‫أول‬ ‫انتخاب‬ ‫العربي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ :‫املهنة‬ ‫هلياكل‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫فزع‬ ‫صيحة‬ :‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موثقة‬ ‫انتهاكات‬ ‫بسبب‬ ‫بجينيف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مجلس‬ ‫إلى‬ ‫تلتجئ‬ ‫تونسية‬ ‫جمعيات‬ ‫الن�سخة‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫نظم‬ ‫للرتويج‬»‫الزيتونة‬‫مل�صرف‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫«ل�شهر‬‫الثالثة‬ ‫عر�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويلية‬ ‫للحلول‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫ملبادئ‬‫املوافقة‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫منتجات‬ ‫العقاريني‬ ‫للباعثني‬ ‫هامة‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬�‫و‬ ‫ال�سيارات‬ ‫ووكالء‬ .‫املعدات‬ ‫مزودي‬ ‫خمتلف‬ ‫عمل‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬‫�شهر‬‫انطالق‬‫على‬‫أكيد‬�‫للت‬‫للعموم‬‫مفتوحة‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ 150 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫ح�ضرها‬ ‫ل�صيغة‬‫العملية‬ ‫اجلوانب‬‫على‬‫التعرف‬‫ملزيد‬‫وذلك‬ ‫التمويلي‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫�ارة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيتونة‬ ‫مل�صرف‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ ‫املمتازة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ‫�ب‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫يف‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫للم�صرف‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫ل‬‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬‫املزايا‬‫على‬‫جمل‬‫ح�سان‬‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫واملهنيني‬ ‫لل�شركات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وخا�صة‬ ‫ماجد‬ ‫الزيتونة‬ ‫مل�صرف‬ ‫ال�شرعي‬ ‫التدقيق‬ ‫مدير‬ ‫لل�شريعة‬ ‫�ارة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫مطابقة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الغر�س‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ع‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬ ‫أته‬�‫ن�ش‬ ‫منذ‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬« :‫ال�سياق‬ ‫وذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫امل�ستمر‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫لتكون‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬ ‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ل‬ ‫املماثلة‬ ‫�ارة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ .‫املناف�سة‬ ‫إعادة‬� ‫إيجار...ومتت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫مزيد‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫بكيفية‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫هيكلة‬ ‫ق�سم‬ ‫إن�شاء‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ارة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيغة‬ ‫دعم‬ ‫كل‬ ‫ت�شمل‬ ‫جهوية‬ ‫إدارات‬� ‫تكوين‬ ‫ثم‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫إجارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سلم‬ ‫إحداث‬� ‫أخريا‬�‫و‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫با‬ ‫مكلف‬ ‫منها‬ ‫واحدة‬ ‫درا�سة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫للتقلي�ص‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫القرار‬ ‫تفوي�ض‬ ‫الفوائد‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫امللفات‬ ‫تف�سري‬‫ميكنكم‬)IntérêtsIntercalaires( ‫منتجات‬‫تقدمي‬‫على‬‫االخت�صا�ص‬‫أهل‬�‫اهتمام‬‫مدى‬ »...‫حرفائهم‬ ‫وتوجيه‬ ‫إجارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اإلجارة‬ ‫لشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫النسخة‬ ‫ينظم‬ ‫الزيتونة‬ ‫مصرف‬
  • 5.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬8 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬9 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ..‫الثقايف‬‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫وفقيهات‬ ُ‫هاء‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ع‬ ‫ونطقوا‬ ، ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ده‬ ‫�سكتوا‬ ، ‫�صهم‬ ُّ‫تخ�ص‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫فقيهات‬ ‫و‬ ‫فقهاء‬ -‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ – ‫هم‬ .‫ا‬ًّ‫ر‬‫�ش‬‫وا‬ُ‫ّط‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫وتعبت‬ ‫أ�سماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهم‬ ‫�ضجرت‬ ‫حتى‬ ،‫املبا�شر‬ ‫البث‬ ‫�شا�شات‬ ‫بهم‬ ‫فا�ضت‬ ‫قد‬ ‫املعروف‬ “ ‫ب�ضة‬ْ‫ي‬‫و‬ُّ‫ر‬‫“ال‬ ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫من‬ ‫،فهم‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ان‬ ،‫املتابعون‬ ‫�صلفهم‬ ‫من‬ ‫وقرف‬ ‫االب�صار‬ ‫أمور‬� ‫يف‬ ‫والفتوى‬ ‫للكالم‬ ‫نف�سه‬ ‫ح‬ ّ‫ير�ش‬ ‫الذي‬ ،ُ‫ه‬‫ال�سفي‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬‫اف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ “ ‫بكونه‬ ..“ ‫بها‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ‫عن‬ ‫َد‬‫ع‬‫ويق‬ ،‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َايل‬‫ع‬َ‫م‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫،عندما‬ ‫منه‬ ‫أكرب‬� ‫هي‬ ‫،التي‬ ‫العامة‬ .‫الرديء‬‫للزمن‬ ٍ‫إفراز‬�‫،وك‬‫ّاعات‬‫د‬‫اخل‬‫ال�سنوات‬‫رموز‬‫من‬ ٍ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ر‬‫ك‬ ‫منه‬ ُ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وهوا‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ويفتحون‬ ، ‫م�شبوهة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يثريون‬ ،‫الثقايف‬ ‫ْر‬‫ه‬‫الق‬ ‫وفقيهات‬ ‫فقهاء‬ ‫الو�ضوء،وهم‬ ‫نواق�ض‬ ‫عن‬ ‫فيبحثون‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬ ٌ‫ب‬ َ‫ن�س‬ ‫ماله‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والطعن‬ ‫مز‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫ز‬ْ‫م‬‫اله‬ ‫جون‬ّ‫ويرو‬ ، ‫نافلة‬ ‫وال‬ ‫فري�ضة‬ ‫مار�سوا‬ ‫ما‬ ‫ال�صالة،وهم‬ ‫حمور‬ ‫كون‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫و‬ ‫ؤون‬� ّ‫يتو�ض‬ ‫ال‬ ‫امل�سجد‬ ‫عن‬ ‫بدائل‬ ‫لهم‬ ‫الن‬ .‫�ج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫رون‬ّ‫ف‬‫وين‬ ،‫ي�صومون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬‫ل‬، ‫ال�صوم‬ ‫ملفطرات‬ ‫أي‬� ‫حتطيم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫وينادون‬ ،‫الثقايف‬ ‫القهر‬ ‫مفردات‬ ‫ت�سويق‬ ‫يف‬ ‫يتناف�سون‬ ، ‫احلرام‬ ‫اىل‬ ‫،والدعوة‬ ‫النقاب‬ ‫على‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫احلجاب‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬ ، ‫والف�ضيلة‬ ‫للعفاف‬ ‫�سياج‬ ‫مما‬‫تدمريه‬‫ميكن‬‫ما‬‫كل‬‫تدمري‬ ‫يف‬‫طريق‬‫خرائط‬‫ولهم‬،‫اجل�سد‬‫من‬‫امل�ستور‬‫ك�شف‬‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫ذلك‬‫يف‬‫الو�سيلة‬‫تعوزهم‬‫ال‬‫أخالقه..وهم‬�‫و‬‫املجتمع‬‫مروءات‬‫من‬‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫ّج‬‫رب‬‫بالت‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫تز‬ ‫�د‬�‫ق‬، ‫والوطنية‬ ‫وال�شرفواحلرية‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اديء‬�‫ب‬��‫م‬ ‫لكل‬ ‫�ون‬�ّ‫ق‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫هم‬ ‫ّية‬‫د‬‫ومرت‬‫نطيحة‬‫بكل‬‫وا‬ّ‫ذ‬‫وتغ‬،‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫فا‬ ِّ‫ال�س‬‫ل‬ّ‫للت�سو‬‫بحذقهم‬‫ومتيزوا‬، ‫الفا�ضح‬‫العقائدي‬ ‫الغربي‬‫امل�ستعمر‬‫ثقافة‬‫و‬‫أفكار‬�‫من‬‫وقوذة‬َ‫م‬‫و‬ ‫من‬ ‫وعار�ضه‬ ‫خالفه‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫ر‬ُ‫يزج‬ ،‫د‬ّ‫لا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ،‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫أو‬� ،‫اخليانة‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫يوا‬ْ‫ي�ستح‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫حال‬ ‫ُهم‬‫ع‬‫�ش‬َ‫ج‬ ،‫احلق‬ ‫أهل‬� ‫م�ست�ضعفي‬ ‫ال�ضحايا‬‫دماء‬ ‫ويعر�ضون‬،‫للربوز‬‫حدث‬‫كل‬‫ميتطون‬‫تراهم‬،‫ال�ضمري‬‫أنيب‬�‫بت‬ ‫وا‬ ّ‫يح�س‬‫أن‬� “ ٌ‫ة‬‫قاح‬َ‫و‬،ُ‫ة‬‫،واحليا‬َ ‫ف�ضيلة‬‫ال‬ “‫�شعارهم‬،‫ال�سيا�سي‬‫العلني‬‫للمزاد‬ ‫ويجعلون‬ ‫ج�سدها‬‫اىل‬‫الو�صول‬‫عليهم‬‫لي�سهل‬‫أة‬�‫املر‬‫حترير‬‫اىل‬‫بالدعوة‬‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫ؤها‬�‫حيا‬ ‫ويقهرهم‬ ‫االنثى‬ ‫احت�شام‬ ‫هم‬ّ‫ز‬‫ي�ستف‬ ،‫والعفنة‬ ‫املاجنة‬ ‫�سهراتهم‬ ‫يف‬ ‫ة‬ َ‫ج‬ُْ‫لم‬ ‫منه‬ .‫نزواتهم‬‫إ�شباع‬�‫و‬‫غرائزهم‬‫تن�شيط‬‫وبني‬‫بينهم‬‫يحول‬‫أنه‬‫ل‬،‫�سرتها‬‫عقولهم‬‫ر‬ّ‫ت‬‫ويو‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ّوا‬‫ب‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫عندهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫أن‬‫ل‬، ‫تلعنهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬ ،‫يات‬ّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ُفتون‬‫ي‬‫و‬ ‫أن‬�‫،و‬ ‫ولدتهم‬ ‫من‬ ‫وا‬ّ‫ق‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اليهم‬ ‫أح�سن‬� ‫من‬ ‫يلعنوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫كفرا‬ ‫الله‬ ‫نعمة‬ ‫ّلوا‬‫د‬‫ويب‬ ‫بكل‬ ،‫وعالنية‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫،�س‬ ‫وطنهم‬ ‫،على‬ ّ‫عدو‬ ‫كل‬ ‫ي�ساوموا‬ ‫أن‬� ‫و‬ ،‫�صلبه‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫ي�صفعوا‬ ‫خ�س‬َ‫ب‬‫ثمن‬ ‫“..حتى‬‫لالن�سان؟‬ ً‫ة‬‫اهان‬ ‫ال�صالة‬‫اداء‬‫“يف‬ ‫أن‬�‫ي�ستنتج‬‫ان‬‫حنيفة‬‫أبو‬�‫عجز‬‫قد‬‫أترى‬� ‫وال�سجود‬ ‫الركوع‬ ‫حركات‬ ‫يف‬ ‫ان‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ، ‫البذاءة‬ ‫فقيهات‬ ‫،احدى‬ ‫باالكت�شاف‬ ‫ت�سبقه‬ ‫التي‬‫وهي‬،‫والع�شرين‬‫الواحد‬‫القرن‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫باالن�سان‬‫يليق‬‫وال‬،‫له‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬‫ال‬‫خ�ضوعا‬، ً‫ة‬ّ‫ب‬‫ُك‬‫م‬،‫ذليلة‬،ً‫ة‬‫ُنحني‬‫م‬،‫نهارها‬‫اكرث‬‫تق�ضي‬ “‫الن�سائي‬‫“الفريب‬‫أ�سواق‬�‫يف‬‫ع‬ّ‫ك‬‫تت�س‬‫تراها‬ .‫مقا�سها‬‫على‬‫مالب�س‬‫عن‬‫فيها‬‫تفت�ش‬ ‫امل�ستعملة‬‫الغربية‬‫أطمار‬‫ل‬‫وا‬‫مال‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫أكدا�س‬�‫،على‬ ‫ب�شرف‬ ‫ليفوز‬ “ ‫اخلمر‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫أن‬� “ ‫ي�ستنبط‬ ‫أن‬� ‫ال�شافعي‬ ‫فات‬ ‫قد‬ ‫ترى‬ ‫أم‬� ‫على‬ ً‫ة‬‫جهر‬ ‫،ويعلنها‬ ‫الرديء‬ ‫الزمن‬ ‫فقهاء‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫هق‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ُت‬‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫د‬ ، ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفتوى‬ ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫روالعربدة‬ْ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حلر‬ ‫التحليل‬‫ا�شارة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ُعط‬‫م‬،‫أ‬‫ل‬‫امل‬ ‫اذا‬ : ‫�ة‬�‫ل‬‫�رذا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اءة‬�‫ن‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوقاحة‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ُجوههم‬‫و‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫،�سيماه‬ ‫�رداءة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فقهاء‬ ،‫بالليل‬ ٌ‫ف‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ ، ً‫ا‬‫برهان‬ ‫ميلكون‬ ‫وال‬ ً‫ة‬ ّ‫ج‬ُ‫ح‬ ‫،اليقبلون‬ ‫كذبوا‬ ‫وعدوا‬ ‫،واذا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫فج‬ ‫خا�صموا‬ .‫بالنهار‬ ٌ‫ري‬‫م‬َ‫ح‬ “‫�شئت‬‫ما‬ ْ‫ع‬‫ن‬ ْ‫فا�ص‬ ِ‫ي‬ْ‫ت�ستح‬‫مل‬‫اذا‬ “‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ُو‬‫ب‬‫الن‬‫كالم‬ ‫من‬‫النا�س‬‫حفظ‬‫ومما‬ : ‫قوله‬‫يف‬‫ال�شافعي‬‫و�صدق‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫غلب‬ َِ‫لم‬‫العا‬ ُ‫خا�صمت‬‫إذا‬�‫و‬ *** ‫ني‬َ‫ب‬‫ل‬َ‫غ‬ َ‫ل‬‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خا�صمت‬‫إذا‬� ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫االنتقادات‬ ‫رغم‬ ّ‫الحل‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫خطوة‬ :‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫و�صل‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفعت‬ ‫إىل‬�‫ي�صل‬‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬‫تعداد‬‫كاد‬‫حتى‬،‫باملئة‬15‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫إىل‬� ‫ّد‬‫د‬‫وته‬ ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ُّ‫ز‬‫تخ‬ ‫حادة‬ ‫�شوكة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مواطن‬ ‫مليون‬ .‫مكت�سباتها‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫تراكمات‬ ‫نتيجة‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫البطالة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬ ‫املالئمة‬ ‫غري‬ ‫التعليمية‬ ‫والربامج‬ ‫اخلاطئة‬ ‫التنموية‬ ‫وجذب‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫وبعد‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫حلها‬ ‫عبء‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫أن‬� ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ثبت‬ ‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫مهمة‬ ‫بل‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫طرف‬ ‫عاتق‬ ‫الت�شغيل‬‫حول‬‫وطني‬‫حوار‬‫عقد‬‫على‬‫أي‬�‫الر‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬‫لذلك‬،‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫للو�صول‬ ‫اجلهود؛‬ ‫وتتظافر‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتتالقح‬ ‫بدلوه‬ ‫اجلميع‬ ‫فيه‬ ‫يديل‬ .‫حل‬‫إىل‬� ‫طريق‬‫خارطة‬ ‫توافقت‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫تعترب‬ ‫ع�شرة‬ ‫إحدى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونقاطه‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬‫للعمال‬‫نقابية‬‫ومنظمات‬‫حكومة‬‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ر�سمها‬‫على‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫من‬‫ومنظمات‬ ‫يف‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫مزايدات‬ ‫ودون‬ ‫بنجاح‬ ‫طبقت‬ ‫إن‬� ‫واقعية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ترقيعية‬‫حلوال‬‫كونه‬‫عن‬‫يخرج‬‫نقاط‬‫من‬‫عر�ضه‬‫مت‬‫ما‬‫أن‬‫ل‬‫املع�ضلة؛‬‫حل‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫انتهاجها‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫و�سربت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احللول‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العليا؛‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫وذويهم‬ .‫جذوره‬‫من‬‫الداء‬‫تعالج‬‫مل‬‫م�سكنات‬‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫وناجعة‬‫واقعية‬‫بدائل‬ ‫املع�ضلة‬‫حلل‬‫ناجعة‬‫بدائل‬‫تعد‬‫حلول‬‫من‬‫احلوار‬‫نهاية‬‫يف‬‫عر�ض‬‫ما‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التنموية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫جدوى‬ ‫بعدم‬ ‫اليقني‬ ‫أهمها‬� ‫لعل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫وحل�سن‬ .‫البطالة‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫ت�ساعد‬ ‫التنموية‬ ‫البدائل‬ ‫فيه‬ ‫تناق�ش‬ ‫اقت�صادي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الذكر‬ ‫أهل‬�‫و‬ ،‫منها‬ ‫أجنع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الختيار‬ ‫بعمق‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫أف�ضل؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنوال‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورجال‬ »‫و»كونكت‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫غ‬‫إ‬� ‫دون‬ »‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫«�شعاب‬ ‫ـ‬��‫ب‬ ‫أدرى‬� .. »‫العامل‬ ‫ويجوع‬ ‫العرف‬ ‫ي�شتكي‬ ‫«ال‬ ‫حتى‬ ‫العمال‬ ‫نقابات‬ ‫�ستقدمها‬ ‫والتكوين‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫هي‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النقاط‬ ‫ثاين‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ناجع‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫مع‬ ‫لتتالءم‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫توفري‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫مردودية‬ ‫له‬ ‫�ستكون‬ ‫الب�شرية‬ ‫طاقتها‬ ‫وتقوى‬ ‫أكرث‬� ‫لتنمو‬ ‫بالكفاءات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتنمية‬ ‫احتياجاته‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لريادة‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫منظومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫الت�شغيلية‬ ‫�سي�شجع‬ ،‫التمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫وتعزز‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫تنمي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وبعث‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫فيه‬ ‫النجاح‬ ‫لهم‬ ‫وتي�سر‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫�وج‬�‫ل‬‫و‬ ‫على‬ ‫ال�شبان‬ ‫ال�ضغط‬‫ويخفف‬،‫التنمية‬‫ن�سق‬‫ويرفع‬،‫�شغل‬‫مواطن‬‫توفري‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫االرتقاء‬ ‫هو‬ ‫آخر‬� ‫أمر‬�‫ب‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫وتعززت‬ ،‫الدولة‬ ‫على‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبادئ‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫الثالثة‬ ‫ّعامة‬‫د‬‫ال‬ ‫ليكون‬ ، ّ‫االقت�صادي‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫وبني‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫بعث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ّ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫لالقت�صاد‬ ،‫ملجموعة‬ ‫بل‬ ،‫لفرد‬ ‫ملكيتها‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫تعا�ضدية‬ ‫أو‬� ‫ت�شاركية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫البطالة‬ ‫مل�شكلة‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫احلوار‬ ‫املهني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫املنق�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫والت�شغيل‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫يف‬ ‫العذاري‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫اختتام‬ ‫عقب‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫إجناح‬�‫ب‬ ‫االلتزام‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫وتفعيل‬ ‫الت�شغيل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبادئ‬ .‫احلوار‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫العاجلة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫تتويجا‬ ‫وترجمت‬ ‫بالنقا�شات‬ ‫ثرية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫إيجاد‬�‫اجل‬‫من‬‫البالد‬‫يف‬‫القوى‬‫لكافة‬‫فعليا‬‫انخراطا‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫البطالة‬‫ملع�ضلة‬‫حلول‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املنظمات‬ ‫ودعت‬ ‫هذا‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫إدراج‬� ‫إىل‬� ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬ ‫تنفيذ‬ ‫عملية‬ .‫الت�شغيل‬ ‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كيمون‬ ‫بان‬ ‫وقال‬ ‫املعطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫وان‬ ‫لتون�س‬ ‫مهم‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حتدي‬ ‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أكد‬�‫كما‬،‫للتطرف‬‫عر�ضة‬‫يكون‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫�سندا‬ ‫�سيظل‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫االنتقال‬ ‫يرتافق‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫لتون�س‬ ‫ومع‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ .‫االجتماعي‬‫النهو�ض‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫الدفع‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫التخفيف‬‫باخل�صو�ص‬‫منها‬‫تون�س‬‫يف‬ .‫العاملة‬‫أة‬�‫املر‬‫م�شاركة‬‫ودعم‬‫البريوقراطية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫كيمون‬ ‫بان‬ ‫ودعا‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫تقلي�ص‬ ‫تكفل‬ ‫بدقة‬ ‫موجهة‬ ‫من‬ ‫املتوفرة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬ ‫ال�شغل‬‫ل�سوق‬‫حية‬‫برامج‬‫و�ضع‬‫أهمية‬�‫على‬‫أكد‬�‫و‬ ‫املتخرجني‬‫من‬‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ت�ستهدف‬ ‫القطاع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متويلهم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يتعني‬ ‫الذين‬ ‫اجلدد‬ ‫النقابات‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫وال�شركاء‬ ‫العام‬ .‫واملنظمات‬‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫العمل‬‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫والتقدير‬ ‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاعر‬ ‫من‬ ‫يكنه‬ ‫عما‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ‫ون�شيط‬ ‫مبدع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬‫و‬ .‫البالد‬‫يف‬‫امل�ستدامة‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫املنبثق‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫تكوين‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫حتددها‬ ‫التي‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫للحاجيات‬ ‫لال�ستجابة‬ ‫تعاقدي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫م�سبقا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مقابل‬ ‫باالنتداب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫فيه‬ ‫تلتزم‬ ‫خ�صو�صي‬ ‫أهيل‬�‫والت‬‫التكوين‬‫فيها‬‫مبا‬‫املراحل‬‫كل‬‫يف‬‫ت�شريكها‬ .‫والتقييم‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫متتيع‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫كما‬ ‫واملنتفعني‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫املهني‬ ‫والتكوين‬ ‫والتنقل‬ ‫العالج‬ ‫مبجانية‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الن�شيطة‬ ‫بالربامج‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫فقدان‬ ‫على‬ ‫التامني‬ ‫منظومة‬ ‫إحداث‬� ‫مع‬ ‫الن�شيطة‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�را‬‫ب‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫وبعث‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ر‬ ‫جمال‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫للت�شغيل‬ ‫ي�شرف‬ ‫موحد‬ ‫هيكل‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫امل�ساندة‬ ‫خدمات‬ ‫لتقدمي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫املتخذة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫والتمويل‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�ضع‬‫إقرار‬�‫مت‬،‫والت�ضامني‬‫االجتماعي‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫مفهوم‬ ‫يحدد‬ ‫موحد‬ ‫مرجعي‬ ‫قانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫ومكوناته‬ ‫ومبادئه‬ ‫والت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫دفع‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫مبكامن‬ ‫يتعلق‬ ‫إقرارها‬�‫و‬ ‫العالية‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫الطاقة‬ ‫ذات‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬ .‫أولوية‬�‫ذات‬‫كقطاعات‬ ‫ال�شراكة‬ ‫جمال‬ ‫أي�ضا‬� ‫العاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شملت‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القطاعني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫برامج‬ ‫لتنفيذ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫إقرار‬�‫مت‬،‫ؤ�س�ساتي‬�‫وامل‬‫التنظيمي‬‫إطار‬‫ل‬‫با‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أعلى‬� ‫الرامية‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وتقييم‬ ‫واملتابعة‬ ‫التحكيم‬ ‫يتوىل‬ ‫العاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ ،‫بالت�شغيل‬ ‫للنهو�ض‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫إقرار‬� ‫مت‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وحتيينها‬ ‫باخلارج‬ ‫الت�شغيل‬ ‫عرو�ض‬ ‫حول‬ ‫واالخت�صا�صات‬‫الواعدة‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫دورية‬‫درا�سات‬ .‫املطلوبة‬ ‫ؤمل‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطوة‬ ‫هو‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ ‫خالل‬‫رفع‬‫مطلب‬‫واهم‬‫التحديات‬‫اكرب‬‫جتاوز‬‫خاللها‬‫من‬ .‫اجلهود‬‫كل‬‫ت�ضافر‬‫ب�ضرورة‬‫دعوات‬‫و�سط‬‫الثورة‬ ‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫الحوار‬ ‫مخرجات‬ ‫أهم‬ ‫هذه‬ ‫وتخلق‬ ،‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدعم‬ ‫وتلقى‬ .‫وتنمويا‬‫اجتماعيا‬‫عالية‬‫مردودية‬‫ذات‬»‫اقت�صادية‬‫«كيانات‬ ‫اجلميع‬‫مهمة‬ ‫بدت‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ج‬‫�ر‬��‫خم‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫حول‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫مبادئ‬ ‫�صياغة‬ ‫على‬ ‫�سهر‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫أهدافه‬�‫حتقيق‬‫يف‬‫ينجح‬‫لن‬‫احلوار‬‫هذا‬‫أن‬�‫ب‬‫واعني‬‫الت�شغيل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫نقاطه‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫لل�سهر‬ ‫اجلميع‬ ‫جتند‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫كمحور‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫النهو�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫إحداها‬� ‫يف‬ ‫جتلى‬ ‫م�ضامني‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫للحوار‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫للحوار‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫إحداث‬� ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫االجتماعي‬ ‫العقد‬ .‫االجتماعي‬ ‫للجميع‬ ‫حت�سي�س‬ ‫هو‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫فتنزيل‬ ‫بال�سلم‬ ‫إال‬� ‫تتحقق‬ ‫لن‬ ‫والتنمية‬ ،‫بالتنمية‬ ‫إال‬� ‫ت�شغيل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إىل‬� ‫بالو�صول‬ ‫مرهون‬ ‫بدوره‬ ‫وهذا‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ا�ستفحال‬‫أ�سباب‬�‫من‬‫أن‬�‫ثبت‬‫فقد‬‫أعراف؛‬‫ل‬‫وا‬‫النقابات‬‫تر�ضي‬ ‫ثم‬ ،‫واالحتجاجات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرثة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتراجع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وغلق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬ .‫ال�صفر‬‫دون‬‫ما‬‫إىل‬� ّ‫النمو‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬‫رسائل‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫متثلت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫إيجابية‬� ‫ر�سائل‬ ‫بثالث‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫جت�سد‬ ‫وقد‬ ،‫البطالة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫لبالدنا‬ ‫الدويل‬ ‫الدعم‬ ‫يف‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫�ضيوف‬ ‫ح�ضور‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫ورئي�س‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫ورئي�س‬ ‫املتحدة‬ ‫تون�س‬‫دعم‬‫ب�ضرورة‬‫العامل‬‫إميان‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫ح�ضور‬‫وهو‬،‫للعمل‬ .‫الت�شغيل‬‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتادي‬ ‫م�شاركة‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬ ‫معا‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫يدفعهما‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬‫النقطة‬‫أما‬�.‫بينهما‬‫اخلالفات‬‫�صفحة‬ ّ‫وطي‬‫إجناحه‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫أطياف‬� ‫خمتلف‬ ‫م�شاركة‬ ‫فهي‬ ،‫الثالثة‬ ‫جتب‬ »‫م�شرتك‬ ّ‫«عدو‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫�ستدفع‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫متحدين‬ ‫مقاومته‬ .‫امل�شرتك‬‫الهدف‬‫هذا‬‫لتحقيق‬‫اجلهود‬‫كل‬‫تظافر‬ ‫أخرى‬‫مرة‬..‫النشاز‬‫األصوات‬ ‫املكثف‬ ‫احل�ضور‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�سعت‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫من‬ »‫التون�سيني‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫«و‬ ‫�صفو‬ ‫تعكري‬ ‫إىل‬� ‫كعادتها‬ ‫الن�شاز‬ ‫«املتفرج‬ ‫�ادات‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الغياب‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫بالنظر‬ ‫للوقت‬ ‫م�ضيعة‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بع�ضهم‬ ‫كقول‬ »‫فار�س‬ ‫جت�سيم‬ ‫باجتاه‬ ‫للم�ضي‬ ‫حقيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫غياب‬ ‫إىل‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫مع�ضلة‬ ‫�ل‬�‫حل‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫يرتجم‬ ‫ال‬ ‫احلجم‬ ‫بذلك‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫بطريقة‬ ‫�سيتحقق‬ ‫امل�شكلة‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ّ‫أن‬�‫وك‬ ،‫املع�ضلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫غري‬ ‫أخرى‬� ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫أو‬� ‫احللول‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ »‫و»م�شتقاتها‬ ‫اجلبهة‬ ‫وكالعادة‬ ‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫احتاد‬‫وزاد‬،‫للبطالة‬‫حل‬‫بتحقيق‬‫الكفيلة‬ ‫املرور‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�« ‫قال‬ ‫أن‬�‫ب‬ »‫«الن�شاز‬ ‫ذاك‬ ‫حدة‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫لكل‬ ‫املبا�شر‬ ‫والتنفيذ‬ ‫الفعلية‬ ‫القرارات‬ ‫إىل‬� ‫التنفيذ‬‫�سيتم‬‫كيف‬‫ندري‬‫«وال‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫اجلمعيات‬‫طرحتها‬ ‫واالحتجاجات‬ »‫فا�صل‬ ‫«ال�صفر‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ّ‫النمو‬ ‫ون�سبة‬ ‫الدالالت‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫من‬ ّ‫ولعل‬ ..‫العمل‬ ‫ت�شل‬ ‫تكاد‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫الفعال‬ ‫احل�ضور‬ ‫للحوار‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫حقق‬‫احلوار‬‫وان‬»‫الن�شاز‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫«ا‬‫عزلة‬‫يعنيه‬‫فيما‬‫يعني‬ .ّ‫احلل‬‫نحو‬‫ثمينة‬‫خطوة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬
  • 6.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬10 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬11 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫مكتب‬ ‫افتتاح‬ ‫ملا‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ببالدنا‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كان‬ ،‫تون�س‬ ‫أهلتها‬� ‫عاملية‬ ‫و�سمعة‬ ،‫كبري‬ ‫دويل‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫للهيئة‬ ،‫املتحدة‬‫واململكة‬،‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يف‬‫لل�شراكة‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫وهي‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيت‬ ‫ذات‬ ‫واملنظمات‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ . ‫والتنمية‬ ‫والتعليم‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫دولة‬ 120 ‫نحو‬ ‫العاملية‬‫اإلسالمية‬‫اإلغاثة‬‫هيئة‬‫أولويات‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫اح�سان‬ ،‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫�سعودي‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫مليار‬ 40 ‫نحو‬ ‫تبلغ‬ ‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬ »‫للفجر‬ »‫الطيب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫الب�شر‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫ع�شرات‬ ‫منها‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ،‫ال�شريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫دولة‬ ‫حتملها‬ ‫التي‬ ‫الر�سالة‬ ‫واجب‬ ‫أفاد‬� ‫بتون�س‬ ‫الهيئة‬ ‫فيها‬ ‫�ستعمل‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ »‫ال�سعودية‬ ‫يعرف‬‫أوما‬�،‫ال�صغرى‬‫وامل�شاريع‬،‫رم�ضان‬‫وقفة‬،‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬‫كفالة‬»‫الطيب‬ ‫ال�شعودية‬ ‫إ�سهامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫امل�ستدامة»وذلك‬ ‫بامل�شاريع‬ ‫اململكة‬‫نفذتها‬‫كالتي‬،‫العاجلة‬‫إغاثة‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�صحية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫إغاثية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جويا‬ ‫ج�سرا‬ ‫أقامت‬� ‫حيث‬ 2012 ‫في�ضانات‬ ‫إبان‬� ،‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ .‫لتون�س‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫مل�ستحقيها‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لنقل‬ ‫خدماتها‬ ‫تقدم‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهيئة‬ ‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫ملنظمة‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬ ‫وهي‬ ،‫اخلم�س‬ ‫القارات‬ ‫يف‬ ‫ال�شعوب‬ ‫لع�شرات‬ ‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطات‬ ‫ولها‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدول‬ ،‫وا�سرتاليا‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وبالطبع‬ ،‫والبلقان‬ ،‫والقوقاز‬ ،‫البلطيق‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫االوروبية‬ .‫االفريقية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ،‫فل�سطني‬ ‫السعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬‫بجهود‬‫تنويه‬ ‫أثنى‬� ،‫مورو‬ ‫عبدالفتاح‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مدى‬ ‫املبذول،على‬ ‫باجلهد‬ ‫الهيئة‬ ‫أبهرتنا‬� »‫والتنمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫ونحن‬ ،‫واجب‬ ‫والت�ضامن‬ ‫قائمة‬ ‫فاحلاجة‬ ،‫عاما‬ ‫ثالثني‬ ‫ما‬‫يوفر‬‫ان�ساين‬‫ت�ضامن‬‫من‬‫ن�شاهده‬‫ما‬»‫وتابع‬»‫الب�شر‬‫بني‬‫العالقة‬‫لهذه‬ ‫اململكة‬ ‫تبذله‬ ‫مبا‬ ‫ننوه‬ ‫ونحن‬ ،‫وجرياننا‬ ‫بالدنا‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يحتاجه‬ .»‫وطننا‬‫بناء‬‫مراحل‬‫كل‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫كانت‬‫التي‬،‫ال�سعودية‬‫العربية‬ ‫املكتب‬‫مقر‬‫دولة‬‫تكون‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س‬‫ر�شحت‬‫أ�سباب‬�‫هناك‬‫أن‬�‫�شك‬‫وال‬ ،‫الكبري‬ ‫املغرب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ،‫االن�ساين‬ ‫بالعمل‬ ‫حافل‬ ‫�سجل‬ ‫لها‬ ‫تون�س‬ »‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شرحها‬ ‫والدول‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلميع‬ ‫و�صديقة‬ ،‫باال�ستقرار‬ ‫وتنعم‬ ،‫املنطقة‬ ‫قلب‬ .»‫تون�س‬ ‫مثل‬ ‫م�ستقرة‬ ‫لي�ست‬ ‫تغيري‬ ‫فيها‬ ‫حدث‬ ‫التي‬ ،‫االجناز‬ ‫وهذا‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ ‫وكان‬ ‫لهيئة‬ ‫مكتب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫وهناك‬ ،‫الطيب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫هذا‬ ‫ميثل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫اال�سالمية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫معي�شة‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ولو‬ ‫رافدا‬ ‫الوجود‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رائدة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ .‫الدويل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬   ‫الهجوم‬ ‫على‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ت‬ّ‫ر‬���‫م‬ ‫الوعود‬ ‫إال‬� ‫نر‬ ‫مل‬ ،‫�ردان‬��‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫اجلبان‬ ‫هل‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ن‬ ‫وهنا‬ ...‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ح�صول‬‫اجلهة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫الزيارات‬‫هذه‬‫كل‬‫ت�ستدعي‬ ‫وتتواىل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يتحرك‬ ‫لكي‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫برتوكولية‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ،‫تباعا‬ ‫زياراتهم‬ ‫وتتحدث‬ ‫تلوك‬ ‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫بجديد‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ،‫قدمية‬ ‫فكرتها‬ ،‫معطلة‬ ‫وم�شاريع‬ ‫�سابقة‬ ‫برامج‬ ‫عن‬ ‫ّر‬‫د‬‫تن‬ ‫حمل‬ ‫وباتت‬ ،‫عنها‬ ‫حديثا‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�شبع‬ ‫بفعل‬ ‫تتعطل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ،‫عندهم‬ ‫على‬‫خمططات‬‫جمرد‬‫وتبقى‬،‫النور‬‫ترى‬‫وال‬،‫فاعل‬ .‫الورق‬ ،‫إن�شائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاطف‬ ‫إال‬� ‫�شيئا‬ ‫تنل‬ ‫مل‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ،‫التنفيذ‬ ‫تنتظر‬ ‫وعود‬ ‫جمرد‬ ‫بقيت‬ ‫القرارات‬ ‫وكل‬ ،‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫مل‬ ‫كبريا‬ ‫زمنيا‬ ‫ّزا‬‫ي‬‫ح‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫فحتى‬ ‫املر�صودة‬ ‫واالعتمادات‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫الوعود‬ ‫مثل‬ ‫وزير‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫التي‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫اجلهوي‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫غ�ضون‬‫يف‬‫امل�ست�شفى‬‫ذمة‬‫على‬‫�ستكون‬‫أنها‬�‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ .‫�شيء‬‫ر�صد‬‫وما‬‫أ�سبوعان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫م‬‫لكن‬،‫أ�سبوعني‬� ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الن�سيان‬ ‫ها‬ّ‫ف‬‫ل‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫للرماد‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫ذ‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫احلكومية‬ ‫الوفود‬ ‫زيارات‬ ‫حماولة‬ ‫بعد‬ ‫هناك‬ ‫العام‬ ‫للو�ضع‬ ‫واحتواء‬ ،‫العيون‬ ‫حني‬ ‫على‬ ‫غزاها‬ ‫إرهابي‬� ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احتاللها‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫س‬���‫درو‬ ‫منه‬ ‫تعلم‬ ‫لفظا‬ ‫ولفظته‬ ‫فقاومته‬ ،‫�رة‬�‫غ‬ ‫ثالثية‬ ‫وملحمة‬ ‫حلمة‬ ‫علمته‬ ،‫ين�ساها‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬� ‫العامل‬ ‫نظر‬ ‫ملحمة‬ ،‫أمن‬�‫و‬ ‫وع�سكر‬ ‫�شعب‬ ‫بني‬ ‫البناء‬ .‫وتقدير‬‫احرتام‬‫بكل‬‫إليها‬� ،‫عجل‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إليها‬� ّ‫حج‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يرتكوا‬‫أن‬�‫دون‬‫ال�صور‬‫من‬»‫ألبومات‬�«‫معهم‬‫ورفعوا‬ ‫على‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫قريبا‬ ‫و�سينتهي‬ ،‫تذكر‬ ‫إجنازات‬� ‫التهمي�ش‬‫ويطغى‬‫الن�سيان‬‫ويعود‬،‫بعد‬ ّ‫يحج‬‫مل‬‫من‬ ‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وتبقى‬ ،‫حالها‬ ‫على‬ ‫الدار‬ ‫وتبقى‬ 52‫وم�ساحتها‬‫�ساكن‬‫ألف‬�120‫يقارب‬‫ما‬‫ي�سكنها‬ ‫أطرافها‬� ‫ت�صل‬ ‫التي‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ ‫منجم‬ ‫أكرب‬� ‫متتلك‬ ‫والتي‬ ... ‫وال�صحراء‬ ‫البحر‬ ‫بني‬ ‫البلدة‬‫منه‬‫تنال‬‫ال‬،‫املتو�سط‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بالبحر‬‫للملح‬ .‫�شيئا‬‫البالد‬‫وال‬ ‫من‬ ‫�اك‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أح�سن‬� ‫تنتج‬ ‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫أو�سع‬�‫من‬‫حممية‬‫على‬‫حتتوي‬‫التي‬‫البيبان‬‫بحرية‬ ‫قردان‬ ‫وبن‬ ،»‫التوي‬ ‫«�سيدي‬ ‫من‬ ‫متتد‬ ،‫املحميات‬ ‫وغري‬ ‫كبرية‬ ‫حيوانية‬ ‫�روة‬��‫ث‬‫و‬ ‫كثري‬ ‫�ون‬�‫ت‬��‫ي‬‫ز‬ ‫فيها‬ ...‫ذلك‬ ‫املعتمديات‬ ‫تت�صدر‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫هي‬ ‫بنقردان‬ ‫املعطلني‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫�صاحب‬ 4000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫حتتوي‬ ‫أنها‬� ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫عليا‬ ‫�شهادة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ير‬�‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معطل‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 20 ‫بالتجارة‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫وكل‬،‫ال�شهادات‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التي‬ ‫التجارة‬ ‫هذه‬ ،‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫املوازية‬ ‫خماطر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫فيها؛‬ ‫رغبة‬ ‫أي‬� ‫لهم‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫ذهبت‬ ‫املدينة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�شاب‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫و�صعوبات‬ .‫ورائها‬‫من‬‫روحه‬ ‫حمطة‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 120 ‫مدينة‬ ‫فيها‬ ‫ولي�س‬ ،‫تهطل‬ ‫مطر‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫فتغرق‬ ،‫تطهري‬ ‫أهم‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ضغط‬ ‫كهرباء‬ ‫إقليم‬� ،‫تنفيذها‬ ‫املزمع‬ ‫امل�شاريع‬ ‫توقف‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫العراقيل‬ ‫التي‬ ‫املياه‬ ‫نق�ص‬ ‫معاناة‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫نغفل‬ ‫ال‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ضعيفة‬ ‫أو‬� ‫مقطوعة‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫�شبكة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫باحلاجة‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫االن�سياب‬ ‫منقو�ص‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫وم�ست�شفى‬ ،‫مهرتئة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬ .‫ّة‬‫د‬‫والع‬ ‫العتاد‬ ‫تكررت‬‫وقد‬،‫عقود‬‫منذ‬‫تهمي�شا‬‫تعي�ش‬‫قردان‬‫بن‬ ‫وغاب‬‫إن�شائيات‬‫ل‬‫ا‬‫ح�ضرت‬‫لكن‬،‫والطلبات‬‫املطالب‬ .‫الزيارات‬‫تعدد‬‫رغم‬‫وانعدم‬‫التطبيق‬ ‫لهيئة‬ ‫االقليمي‬ ‫المكتب‬ ‫افتتاح‬ ‫بتونس‬ ‫العالمية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اإلغاثة‬ ‫اإلنجازات‬ ‫وغابت‬ ‫الزيارات‬ ‫دت‬ ّ‫تعد‬ ‫أولوياته‬ ‫من‬ ‫ستكون‬ ،‫املستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫ومشاريع‬ ،‫رمضان‬ ‫وقفة‬ ،‫األيتام‬ ‫كفالة‬:‫اهلجوم‬ ‫عىل‬ ‫أسابيع‬ ‫بعد‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬ ‫اهلل‬ ‫جاب‬ ‫علي‬ ‫للمخرجة‬ ‫وثائقي‬ ‫�شريط‬ ‫عنوان‬ "‫الدواء؟‬ ‫القتلة‬ ‫ي�صنع‬ ‫"هل‬ ‫دولة‬ ‫جلرمية‬ ‫يتعر�ض‬ ‫�شريط‬ ‫وهو‬ ،‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫التون�سية‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫دولتهم‬ ‫أهدتهم‬� ،‫تون�سيني‬ ‫مواطنني‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ارتكبت‬ ‫فئران‬ ‫ليكونوا‬ ،‫وحمايتهم‬ ‫أمنهم‬� ‫على‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫نات‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫منهم‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫الذي‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنتاغون‬ ‫لدى‬ ‫جتارب‬ ‫أكرب‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إنتاجها‬� ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫اخلطرية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬ ‫مر�ض‬ ‫ملداواة‬ "‫جلدي‬ ‫"مرهم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إ�سرائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابر‬ ‫حرب‬ ‫أثناء‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنود‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬"‫"ليمان�شيا‬ .‫اخلليج‬ ‫أكدت‬�‫والتي‬،"‫ح�سني‬‫بن‬‫إميان‬�"‫ال�سيدة‬‫باملخرجة‬‫الفجر‬‫ات�صلت‬ ‫ال�شريط‬ ‫و�صفها‬ ‫والتي‬ ،‫امل�شينة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وكارث‬ ‫خطورة‬ ‫على‬ ‫وثائق‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اعتمدت‬ ‫والتي‬ ،‫كبرية‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫ّته‬‫د‬‫أع‬� ‫التي‬ ‫الوثائقي‬ ،‫الفعلة‬‫هذه‬‫�شاركته‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫وعن‬‫البنتاغون‬‫عن‬‫�صادرة‬‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ،‫الدولة‬‫يف‬‫كبار‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫اعرتافات‬‫وعلى‬‫ّة‬‫ي‬‫ح‬‫�شهادات‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫معهد‬‫من‬‫املتورطني‬‫بع�ض‬‫إعرتفات‬�‫على‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫ّاء‬‫ب‬‫أط‬�‫و‬‫وزراء‬‫منهم‬ ‫عن‬ ‫فعجزوا‬ ‫والرباهني‬ ‫باحلجج‬ ‫مواجهتهم‬ ‫متت‬ ‫والذين‬ ‫با�ستور‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫لبع�ض‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫النكران‬ .‫ا�ستغاللهم‬ ‫باستور‬‫معهد‬ ‫ّلها‬‫م‬‫يتح‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الوثائقي‬ ‫ال�شريط‬ ‫خمرجة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫وزارة‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الطلب‬‫على‬‫وافق‬‫الذي‬‫با�ستور‬‫معهد‬ .‫الفرتة‬‫تلك‬‫خالل‬‫الوزارة‬‫عن‬‫املتعاقبني‬‫وزرائها‬‫مبختلف‬ ‫تورطوا‬ ‫قد‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إميان‬� ‫ال�سيدة‬ ‫أفادت‬�‫و‬ ‫ال�شريط‬ ‫حقوقيو‬ ‫فها‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫جرمية‬ ‫وهي‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫و�سيتم‬ ،‫كارثيتها‬ ‫وعلى‬ ‫خطورتها‬ ‫على‬ ‫دوا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫و�سنتابع‬ ‫الدولية‬ ‫اجلنائية‬ ‫واملحكمة‬ ‫التون�سية‬ ‫املحاكم‬ .‫عقابه‬‫فيها‬‫متورط‬‫كل‬‫ينال‬‫حتى‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ّ‫بكل‬ ‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫حكم‬‫رغم‬ ‫وقعت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ان‬��‫مي‬‫إ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫أ�صيبوا‬� ‫الذين‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكهول‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫مع‬ 2014 ‫حدود‬ ‫إىل‬� 2002 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫امت‬ "‫"ليمان�شيا‬ ‫مبر�ض‬ ‫حكما‬ 2012‫و‬ 2011 ‫يف‬ ‫أ�صدرت‬� ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ّ‫أن‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫وك�شف‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫طبيب‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االتفاق‬ ‫هذه‬ ‫بوقف‬ ‫إثرها‬� ‫على‬ ‫�صدر‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫رفع‬ ّ‫م‬‫فت‬ ،‫خطورتها‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫التجارب‬ ‫وا�ستمرت‬ ‫تام‬ ‫ب�شكل‬ ‫جتاهله‬ ّ‫مت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫تام‬ ‫وبا�ستهتار‬ ‫ب�ساطة‬ ّ‫بكل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫وتوا�صل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫إخ�ضاعهم‬� ‫باتا‬ ‫منعا‬ ‫التون�سي‬ ‫القانون‬ ‫مينع‬ ‫والذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫رميت‬ ‫لكن‬ ،‫ر‬ ّ‫ق�ص‬ ‫أنهم‬� ‫بحكم‬ ‫جتارب‬ ‫معهد‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫وزرائها‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫احلقوق‬ ‫لتلك‬ ‫الراعية‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫قبل‬ ‫أطفالنا‬� ‫على‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ّ‫كل‬ ‫ت‬ّ‫مت‬‫و‬ ،‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫با�ستور‬ ‫واملواطنني‬ ‫اجلنود‬ ‫اعتماد‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقوانني‬ ‫احرتاما‬ ‫أطفال‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫مواطني‬ ‫إىل‬� ‫أوا‬�‫فلج‬ ،‫للتجارب‬ ‫إخ�ضاعهم‬�‫و‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقع‬ ‫�شخ�ص‬ ّ‫لكل‬ -‫دينارا‬ -50 ‫هو‬ ‫بخ�س‬ ‫وبثمن‬ ،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫التهمي�ش‬ ‫وحالة‬ ‫ة‬ ّ‫اله�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫حالة‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستغ‬ ،‫التجربة‬ ‫عليه‬ ّ‫أي‬�‫و‬ ‫هذه‬ ‫جرمية‬ ّ‫أي‬�‫ف‬ ،‫الدنانري‬ ‫ببع�ض‬ ‫إغرائهم‬� ّ‫م‬‫ليت‬ ،‫يعي�شونها‬ ‫التي‬ ‫ؤالء؟؟‬�‫ه‬ ّ‫حلق‬ ‫انتهاك‬ ّ‫أي‬�‫و‬‫هذه‬‫وقاحة‬ ّ‫أي‬�‫و‬‫ا�ستهتار‬ ‫وشهود‬‫حمامون‬ ‫�ستك�شف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫املخرجة‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ ‫�سيكون‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،"‫"الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫وو�ضوح‬ ‫�ة‬�ّ‫ق‬‫د‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫و�سيكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ‫قريبة‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫خالل‬ ‫عر�ضه‬ ‫موعد‬ ‫التي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫و�ستح�ضره‬ ،‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ‫من‬ ‫وخارجها‬ ‫تون�س‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�شريط‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫والتي‬ ‫�شاركت‬ ‫ال�شكوى‬ ‫رفع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عر�ضه‬ ‫بعد‬ ‫و�سيقع‬ ،‫و�ضحايا‬ ‫و�شهود‬ ‫حمامني‬ .‫والدولية‬‫التون�سية‬‫املحاكم‬‫إىل‬�‫املربجمة‬ ‫إىل‬� ‫طريقا‬ ‫ال�شريط‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ ‫بالقول‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫نختم‬ ‫ووجع‬ ‫أمل‬� ‫وبكل‬ ‫نقول‬ ‫كما‬ ،‫�صرامة‬ ‫وبكل‬ "‫"املجرمني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫معاقبة‬ ‫عن‬ "‫"عظمى‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫وتو�صف‬ ‫ت�سمى‬ ‫التي‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تتوقف‬ ‫متى‬ ‫إن�سانية‬�‫وانتهاك‬‫ا�ستغالل‬‫وعن‬‫معايريها‬‫ازدواجية‬‫وعن‬‫ا�ستهتارها‬ ‫م�صاحلها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫مباالة‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫�دون‬�‫ب‬‫و‬ ‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬ ‫وتت�شدق‬ ‫تعلن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وخف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫�صفقات‬ ‫يف‬ ‫مواطنيها‬ ‫وم�صالح‬ ،‫للبقية‬ ‫معلمتها‬ ‫أنها‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ ‫بها‬ ‫وتتغنى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫اجلهر‬ ‫يف‬ ‫رعاية‬ ‫أمانة‬‫ل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫وخيانة‬ ‫عمالة‬ ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫كما‬ "‫"الباعة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ف‬ ،‫واالنتهاكات‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫من‬ ‫مواطنيها‬ ‫وحماية‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫مل�صالهم‬ ‫وخدمة‬ ‫طمعا‬ ‫ال�صفقات‬ ‫لتلك‬ ‫ي�ست�سلمون‬ .‫الكونية‬‫وال‬‫الداخلية‬‫القوانني‬‫وال‬‫والقيم‬‫املبادئ‬‫إىل‬�‫إلتفات‬�‫دون‬ ‫ومتثل‬ ،‫كبريا‬ ‫انتهاكا‬ ‫منتهكة‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫مالذا‬ ‫الفقرية‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سوداء‬ ‫إفريقيا‬� ‫دول‬ ‫حقوق‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ‫اخلطرية‬ ‫والتجارب‬ ‫امل�شينة‬ ‫ال�صفقات‬ ‫لهذه‬ ‫خ�صبة‬ ‫؟‬‫وي�سوقون‬‫نهارا‬‫ليال‬‫يتحدثون‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ "‫الدواء‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫"هل‬ ‫وثائقي‬ ‫رشيط‬ ‫كشفه‬ ‫سنة‬ 12 ‫لمدة‬ ‫تجارب‬ ‫فئران‬ ‫أطفالنا‬ :‫خطيــر‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
  • 7.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬12 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬13 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شت‬ ،‫م�صر‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫فيه‬ ‫�شاركت‬ ‫املعر�ض‬ ،32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫أرجنتني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ،‫�ان‬�‫م‬��‫ع‬ ‫و�سلطنة‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫وليبيا‬ ‫يف‬ ‫عا‬ّ‫تنو‬ ‫املعر�ض‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ،‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫وايطاليا‬ ‫وا�سبانيا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫بني‬ ‫راوحت‬ ‫التي‬ ،‫املعرو�ضة‬ ‫والكتب‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫م�ستوى‬ ‫الطفل‬‫كتب‬‫أن‬�‫كما‬،‫الكتابة‬‫أمناط‬�‫من‬‫وغريها‬‫والروايات‬،‫أقا�صي�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومنظمات‬ ‫ر�سمية‬ ‫هيئات‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫ة‬ّ‫وبقو‬ ‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫من‬ ‫املعر�ض‬ ‫ح�صانة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫وطنية‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بالفا�شلة‬ ‫و�صفها‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫دفع‬ ‫مما‬ ،‫نوعا‬ ‫ّة‬‫د‬‫حا‬ .‫املا�ضية‬‫بال�سنوات‬‫مقارنة‬‫�ضعيفا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلماهريي‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫متقاربة‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫تونس‬‫يف‬‫الكتاب‬‫معرض‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫بفل�سطني‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫ب�شارع‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫ق�صر‬‫يف‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫كان‬‫أن‬�‫منذ‬‫تون�س‬‫يف‬‫ميزة‬ ،‫ّز‬‫ي‬‫مم‬ ‫يعترب‬ ‫فاحل�ضور‬ ،‫والت�سعينات‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫املعار�ض‬ ‫اختالف‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫هنا‬ ‫موجودة‬ ‫املختلفة‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫م�ساحته‬‫القاهرة‬‫معر�ض‬‫فمثال‬،‫موجود‬‫أخرى‬�‫عربية‬‫ودول‬‫تون�س‬‫بني‬ ‫إن�سان‬� ‫أي‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬� ‫الدار‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫ملعر�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ولكن‬ ،‫كامال‬ ‫فيه‬ ‫ل‬ّ‫التجو‬ .‫متقاربة‬‫فهي‬‫اجلزائر‬‫أو‬�،‫البي�ضاء‬ ‫جدا‬‫ضعيف‬‫إقبال‬ ‫اعترب‬‫ّان‬‫م‬‫ع‬‫ل�سلطنة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫جناح‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫احل�سني‬‫مو�سى‬ ‫دول‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعر�ض‬ ‫بني‬ ‫مبقارنة‬ ‫القيام‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫فيها‬ ‫�شاركوا‬ ‫التي‬ ‫املعار�ض‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫كلي‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جماهرييا‬‫إقباال‬�‫كان‬،‫للكتاب‬‫الدويل‬‫القاهرة‬‫معر�ض‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫فمثال‬ ‫كثيف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫رغم‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬ ‫فهو‬ ،‫مفاجئ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫كبريا‬ .‫املا�ضية‬‫نة‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬ ‫احلضور‬‫عىل‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬‫التونيس‬‫الدينار‬‫تدهور‬ ‫عزف‬ ‫التون�سي‬ ‫القارئ‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫اجلزائر‬ ‫جناح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّ�س‬‫ع‬‫د‬ ‫فريد‬ ‫ال�ضعيف‬‫قبال‬ٌ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫من‬‫مالحظته‬‫متت‬‫ما‬‫وهو‬،‫للمعر�ض‬‫القدوم‬‫عن‬ ‫لتزامن‬ ‫رمبا‬ ،‫غائبة‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ، ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫تدهور‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫البحرين‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫التنظيم‬‫أما‬�،‫للمعر�ض‬‫املواطن‬‫ح�ضور‬‫على‬‫�سلبا‬‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫التون�سي‬‫الدينار‬ .‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ج‬‫فهو‬ ‫واإلعالم‬‫اإلشهار‬‫غياب‬ ‫هناك‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫البيت‬‫أهل‬‫ل‬‫العاملي‬‫املجمع‬‫ممثل‬‫الكرماين‬‫الكرمي‬‫عبد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫واملعار�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫بني‬ ‫اختالف‬ ‫ت�صل‬ ‫العر�ض‬ ‫غرفة‬ ‫ف�سعر‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كل‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬ ‫يعود‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ،‫خمتلفة‬ ‫اجلمركية‬ ‫الت�سهيالت‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الن�شر‬ ‫لدور‬ ‫املوجه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫فا‬ ‫مبا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫تقريبا‬ ‫تون�س‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫منها‬‫العديد‬‫غياب‬‫عنه‬ ّ‫ر‬‫اجن‬‫ما‬‫وهو‬،‫إيران‬�‫فيها‬ .‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫وكذلك‬،‫تون�س‬‫يف‬‫ما‬‫نوعا‬‫غائبا‬‫هو‬‫الذي‬‫إعالن‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬‫املعارض‬‫كل‬‫يف‬‫مجاهريي‬‫تراجع‬ ‫ن�شر‬ ‫دار‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫العربي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركز‬ ‫مبيعات‬ ‫مدير‬ ‫فا�ضل‬ ‫�ادي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫تراجعا‬ ‫عا�شت‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫املعار�ض‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫مغربية‬ – ‫لبنانية‬ ‫مقبولة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلماهريي‬ ‫احل�ضور‬ ‫ناحية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫بني‬ ‫التمازج‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫امليزة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫�ا‬�‫م‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� .‫والروايات‬ ‫فة‬ّ‫املتطر‬‫ة‬ّ‫الديني‬‫الكتب‬‫منع‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫اخلولدي‬ ‫�سفيان‬ ‫احلكمة‬ ‫ببيت‬ ‫التوزيع‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫نقائ�ص‬ ‫عدة‬ ‫يعرف‬ 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫نقائ�ص‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫املعر�ض‬ ‫بينما‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الريا�ض‬ ‫دار‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتالميذ‬ ‫الطلبة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫الكتب‬ ‫منع‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اخلولدي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫احلكمة‬ ‫بيت‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫عن‬ ‫غابت‬ ‫التي‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املعر�ض‬ ‫من‬ ‫رفة‬ّ‫املتط‬ .‫الدورة‬‫هذه‬ ‫املعرض‬‫عن‬‫اجلمهور‬‫غياب‬‫سبب‬‫املدرسية‬‫العودة‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫م�ساعد‬ ‫را�شد‬ ‫أحمد‬� ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫الها�شمية‬ ‫للمملكة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫م�شاركة‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫وهي‬ ،‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صدار‬� ‫من‬ ‫�لات‬‫جم‬‫و‬ ‫كتب‬ ‫�اذج‬�‫من‬ ‫االختالف‬ ‫ولكن‬ ،‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫املعار�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫نظرا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫غابوا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�رواد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫يكمن‬ ‫املعر�ض‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مع‬ ‫املعر�ض‬ ‫لتزامن‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سط‬ ‫ولكن‬ ،‫عطلة‬ ‫أيام‬� ‫لكونها‬ ‫نظرا‬ ،‫باجلمهور‬ ّ‫يعج‬ .‫ّا‬‫د‬‫ج‬‫�ضعيفا‬ ‫املعرض‬‫يف‬‫مشاركتها‬‫لت‬ّ‫سج‬‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ”‫“للفجر‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الطرودي‬ ‫�شكري‬ ‫الرائد‬ ‫كما‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الكتاب‬ ‫أهمية‬� ‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن�س‬�‫ي�ست‬ ‫ع�سكري‬ ‫لكل‬ ‫�س‬ّ‫ف‬‫ومتن‬ ‫م�ساحة‬ ‫وهي‬ ‫الدفاع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ـ‬‫ب‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الكتابة‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬ ‫مركز‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للعر�ض‬ ‫فقط‬ ‫بل‬ ،‫للبيع‬ ‫مو�ضوعة‬ ‫لي�ست‬ ‫عنوانا‬ 69 ‫ماهو‬‫بكل‬‫ويعتني‬‫الوزارة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫م�شارك‬‫بعد‬‫عن‬‫اال�ست�شعار‬ ‫الطرودي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫لبيعها‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫الوحيد‬ ‫وهو‬ ،‫باخلرائط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫بل‬ ،‫مادي‬ ‫�شيء‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫لي�س‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬� ّ‫لتبين‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫الوزارة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ‫الثكنات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫روحي‬ ‫غذاء‬ ‫هو‬ ‫برطال‬ ‫مكتبة‬ ،‫الوردة‬ ‫ق�صر‬ ‫مكتبة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫مكتبات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ .‫وغريها‬‫العوينة‬‫مكتبة‬،‫حيدر‬ ‫غائب‬‫واملواطن‬‫حارض‬‫قف‬ّ‫ث‬‫امل‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫زهمول‬ ‫الدين‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدكتور‬ ،‫وتوقيعه‬ » etymologie 3aam kaki7 « ‫بكتابه‬ ‫للتعريف‬ ،‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫بكثري‬‫أف�ضل‬�‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬‫لهذه‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫حيث‬ ،‫غامقة‬ ‫ألوان‬� ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ‫املعر�ض‬ ‫داخل‬ ‫حا�ضرة‬ ‫االبت�سامة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫والكاتب‬ ‫ا�ص‬ ّ‫الق�ص‬ ،‫فا‬ّ‫ر‬‫م�ش‬ ‫يعترب‬ ‫االفتتاح‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬ ‫لو‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫املعر�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫حيث‬،‫أي�ضا‬�‫حا�ضرا‬‫كان‬‫ح�سني‬ ‫�ضعيف‬ ‫النا�شرين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫لك�سب‬ ‫العطلة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫العناوين‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫وجود‬‫ينفي‬‫ال‬‫وهذا‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫املعر�ض‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫ال�شرائية‬‫القدرة‬‫على‬ ‫يقرأ‬‫ال‬‫التونيس‬ ‫عزاه‬ ‫أخرى‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫املبيعات‬ ‫وقلة‬ ‫االقبال‬ ‫�ضعف‬ ‫�صدرت‬ ‫وقد‬ .‫أ‬�‫يقر‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫معهم‬ ‫حتدثنا‬ ‫ممن‬ ‫الكثري‬ ‫هذه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫وعمليات‬ ‫واالح�صائيات‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫أرقام‬� ‫فيها‬ ‫ت�سجل‬ ‫مثال‬ ‫فرن�سا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫احلقيقة‬ % 35 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرقم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�سنويا‬ ‫الكتب‬ ‫يقتنون‬ % 75 ‫كتب‬‫على‬‫حتتوي‬‫كانت‬‫منازلهم‬‫يف‬‫مكتبات‬‫بوجود‬‫�صرحوا‬‫من‬‫أغلب‬�‫و‬ ‫ب�سبب‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫القراءة‬ ‫تراجع‬ .‫فقط‬ ‫مدر�سية‬ ‫او‬ ‫دينية‬ ‫إال‬� ‫النا�س‬ ‫ت�شغل‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملواقع‬ ‫الفرجة‬ ‫و�سائل‬ ‫كرثة‬ ‫على‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ان‬‫ميكن‬‫التون�سي‬‫عادات‬‫يف‬‫خطري‬‫تغري‬‫اىل‬‫ي�شري‬‫أي�ضا‬�‫انه‬ ‫خمتلف‬‫يف‬‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫وم�ستقبل‬‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫العلمية‬‫ومعارفه‬‫ثقافته‬ .‫واملعارف‬‫العلوم‬‫جماالت‬ : 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫يقرأ‬ ‫ال‬ ‫والتونسي‬ ..‫واسعة‬ ‫انتقادات‬ ..‫ضعيف‬ ‫حضور‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫وب�سط‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫ق�صر‬ ‫فتح‬ 2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫الوا�سعة‬ ‫أجنحته‬� ‫واملكتبيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫كبري‬ ‫باحتفاء‬ ‫لي�ستقبل‬ ‫خمتلف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والعار�ضني‬ ‫�ين‬‫ع‬‫�وز‬�‫مل‬‫وا‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫به‬ ‫انتظم‬ ‫حيث‬ ،‫أم�صار‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، 32 ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫أفريل‬� 03 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫�سي�ستمر‬ ‫والتي‬ . 2016 :‫واملحتوى‬‫التنظيمي‬‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫اجلولة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ‫املهجورة‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ،‫املعر�ض‬ ‫أرجاء‬� ‫دور‬ ‫بع�ض‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الفارغة‬ ‫الزوايا‬ ‫وبع�ض‬ ،‫ال�سابقة‬‫الدورات‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫تعودت‬‫التي‬،‫الن�شر‬ ‫والذين‬ ،‫إليهم‬� ‫حتدثنا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫إفادة‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ،‫العار�ضني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قدوم‬ ‫تعذر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التخوف‬ ‫ب�سبب‬ ‫أو‬� ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ .‫ال�سابقة‬‫الدورة‬‫�ضعف‬‫أمام‬�‫خا�صة‬‫الف�شل‬‫من‬ ‫ؤثثا‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫املعر�ض‬ ّ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الحظنا‬ ‫أننا‬� ‫إال‬� ‫ة‬ ّ‫املرتا�ص‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بعدد‬ ‫أخرى‬� ‫زوايا‬ ‫يف‬ ‫وكان‬ ،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العار�ضني‬ ‫ملختلف‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�شر‬ ‫لدور‬ ‫الت�صنيفات‬ ‫مبختلف‬ ‫مزدانا‬ .‫واجلديدة‬‫القدمية‬‫والعناوين‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫العناوين‬ ‫وبلغت‬ ‫إ�صدارات‬�‫منها‬%70 ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬،‫عنوانا‬‫ألف‬�120‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ 237 ‫ال‬ ‫قرابة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ،‫جديدة‬  .‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫دولة‬23‫من‬‫عار�ضا‬ ‫تون�س‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫عربيا‬ ‫�دا‬�‫ل‬��‫ب‬ 15 ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ح�ضر‬ ‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫وليبيا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ولبنان‬ ‫و�سوريا‬ ‫وال�سودان‬ ‫وفل�سطني‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫والعربية‬ ‫وقطر‬ ‫والكويت‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بلدين‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫العربية‬ ‫دول‬ ‫وثالث‬ ،‫وال�سنغال‬ ‫الكامرون‬ ‫هما‬ ‫ال�صحراء‬ ‫�شرف‬ ‫�ضيف‬ ‫كانت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫-ا‬ ‫فرن�سا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ 3 ‫ح�ضرت‬ ‫كما‬ ،‫وا�سبانيا‬ ‫وايطاليا‬ -‫املعر�ض‬ ‫من‬‫واحد‬‫وبلد‬،‫وال�صني‬‫وتركيا‬‫إيران‬�‫هي‬‫آ�سيوية‬� ‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫الالتينية‬‫أمريكا‬� 113 ‫ب‬ ‫العار�ضني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تون�س‬ ‫�درت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫و‬ ‫عار�ضا‬ 44‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫نا�شرا‬ 120 ‫و‬ ‫عار�ضا‬ ،‫نا�شرا‬ 43‫و‬ ‫42عار�ضا‬ ‫ب‬ ‫فلبنان‬ ،‫نا�شرا‬ 64 ‫و‬ .‫نا�شرا‬27‫و‬‫عار�ضا‬21‫ف�سوريا‬ ‫متنوعة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫فقد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫آداب‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تقريبا‬ ‫جمعت‬ ‫وخمتلفة‬ ‫ودرا�سات‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وكتب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫ود‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫وفل�سفة‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫أطروحات‬�‫و‬ ‫أحد‬� ‫ن‬ّ‫أ‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ب‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ك‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يح�س‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� -‫�ضاحكا‬ – ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫العار�ضني‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫الطفل‬ ‫لكتاب‬ ‫معر�ض‬ .‫للزائرين‬‫وا�ستقطابا‬‫رواجا‬ :‫اإلنسان‬‫حلقوق‬‫فضاء‬ ‫املعهد‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫الدويل‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬ ‫قامت‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ،‫لل�شغل‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫والهيئة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫جمال‬ ‫من‬ ‫الزائرين‬ ‫لتقريب‬ ‫جناح‬ ‫برتكيز‬ ‫بتون�س‬ ‫أهم‬� ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتتوي‬ ‫جمانية‬ ‫مطويات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫وخمتلفة‬ ‫بحقوق‬ ‫تهتم‬ ‫دقيقة‬ ‫ومعلومات‬ ‫تعريفات‬ ‫على‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ :‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫جناح‬ ‫ح�ضورها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫�سجلت‬ ‫منذ‬ 32 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫بف�ضاء‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ت�شارك‬ ‫حيث‬ ‫االفتتاح‬ ‫يوم‬ ‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�اح‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ب‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫ب‬ ‫والتح�سي�س‬ ،‫لديها‬‫ملف‬‫إيداع‬�‫يف‬‫يرغب‬‫من‬‫لكل‬‫الفر�صة‬‫لتوفري‬ ‫والتحفيز‬ ‫امللفات‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫مكتبا‬ ‫أحدثت‬� ‫حيث‬ ‫والنهائي‬ ‫املحدد‬ ‫التاريخ‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫حيث‬ ‫إقباال‬� ‫املكتب‬ ‫هذا‬ ‫�سجل‬ ‫وقد‬ ،‫امللفات‬ ‫لقبول‬ .‫فيه‬‫ملفات‬‫املت�ضررين‬‫عديد‬‫أودع‬� :‫املعرض‬‫داخل‬‫يف‬‫األنشطة‬ ‫فرجويا‬ ‫عر�ضا‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املعر�ض‬ ‫يتخلل‬ ‫الدولية‬‫والندوات‬‫التكوينية‬‫الور�شات‬‫من‬‫والعديد‬ ،‫الثقايف‬‫الربنامج‬‫إثراء‬�‫أجل‬�‫من‬‫الفكرية‬‫واللقاءات‬ ‫جمهزة‬‫�ضخمة‬‫خيمة‬‫تركيز‬‫الدورة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ومت‬ ‫حيث‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬ ‫املغلق‬ ‫الف�ضاء‬ ‫خارج‬ ‫وذلك‬،‫للمعر�ض‬‫اخلارجية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫تركيزها‬‫مت‬ ‫خالل‬ ‫اجلمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ممكن‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�ستقطاب‬ ‫والتي‬ ‫الفرجوية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫وفنون‬ ‫�ص‬����‫ق‬‫ور‬ ‫ومو�سيقى‬ ‫م�سرح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تنوعت‬ .‫وغريها‬‫و�شعر‬‫ريك‬ ّ‫ال�س‬ :‫اصدارات‬‫وتوقيع‬‫شخصيات‬‫تكريم‬ ‫عديد‬ ‫لتكرمي‬ ‫ح�ص�صا‬ ‫أي�ضا‬� ‫املعر�ض‬ ‫�شمل‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬ ‫توقيع‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ح‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫والكتاب‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫لعديد‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اجلال�صيو‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ألفة‬� ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ماهر‬ ‫وال�صحفي‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العلوي‬‫توفيق‬‫ّكتور‬‫د‬‫وال‬‫بريك‬‫بن‬‫وتوفيق‬‫يو�سف‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العديدة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريهم‬ ‫عا�صمة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫خا�ص‬ ‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2016‫مار�س‬ 28 ‫لهذه‬ ‫والت�سويق‬ ‫للتعريف‬ ‫بلفقري‬ ‫ربيعة‬ ‫ب�صفاق�س‬ .‫ودعمها‬‫املنا�سبة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ت�صدر‬ ‫فقد‬ ‫امل�ضمون‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫دور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميثله‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ،‫امل�شهد‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫دولية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫ومت‬ ،‫مواجهته‬ ‫عليها‬ ‫أ�شرفت‬� ”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫فى‬ ‫“الثقافة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬ ‫نذكر‬ ،‫الندوات‬ ‫عديد‬ ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫فتج�سدت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬ ‫“اخلط‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ”‫الفن‬ ‫“نقد‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫منها‬ ‫ندوة‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ”‫وجمالية‬ ‫�سيميائية‬ ‫نظرات‬ ‫العربي‬ ‫وحقوق‬ ‫للم�صنفات‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إيداع‬‫ل‬‫“ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ .‫املتعددة‬‫املوا�ضيع‬‫من‬‫وغريها‬ ”‫أليف‬�‫الت‬ ‫جوائز‬ ‫عديد‬ 32‫ال‬ ‫�ه‬���‫ت‬‫دور‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫ي‬ ،‫التون�سيني‬‫والنا�شرين‬‫للمبدعني‬‫الكربى‬‫اجلوائز‬ ‫والباحث‬‫الكاتب‬‫با�سم‬‫املبدعني‬‫جوائز‬‫ربط‬‫مت‬‫وقد‬ ‫الن�شر‬ ‫وجوائز‬ ،‫اليعالوي‬ ‫حممد‬ ‫الراحل‬ ‫اجلامعي‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫“نور‬ ‫الراحل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النا�شط‬ ‫با�سم‬ ‫الن�شر‬‫قطاع‬‫يف‬‫دور‬‫من‬‫به‬‫قام‬‫ملا‬ ”‫خذر‬ ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وتهتم‬ ‫وال�شعر‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬� ،‫والفكري‬ ‫والفني‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واملقالة‬ .‫للنا�شرين‬‫جوائز‬‫أربع‬�‫ر�صد‬‫أي�ضا‬�‫يتم‬‫كما‬ ‫املعرض‬‫فضاء‬‫داخل‬‫واحلركية‬‫اإلقبال‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضعف‬‫من‬‫ا�شتكوا‬‫العار�ضني‬‫أغلب‬� ‫خا�صة‬ ،‫م�ضت‬ ‫ب�سنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫الكتب‬ ‫اقتناء‬ ‫على‬ ‫آخر‬� ‫عطلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫أ�سبوع‬� ‫ال�ضعف‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫اتفق‬ ‫فقد‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫وهي‬ ‫للمعر�ض‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والتق�صري‬ ‫�ادح‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أثري‬�‫الت‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كبرية‬ ‫�سوداء‬ ‫نقطة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫مع‬ -‫مدر�سية‬ ‫عطلة‬ ‫–نهاية‬ ‫التوقيت‬ ‫املعي�شة‬ ‫غالء‬ ‫أمام‬� ‫وللمواطنني‬ ‫للبالد‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الطلبات‬‫وكرثة‬ ‫الزائرين‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�دارا‬�‫ح‬��‫ن‬‫ا‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�شهد‬ ‫على‬ ‫العار�ضون‬ ‫�ول‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫فيها‬‫ينتظرون‬‫والتي‬‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫عطلة‬ .‫أكرب‬�‫إقباال‬� ‫الثقافية‬ ‫والـفعاليات‬ ‫النشر‬ ‫دور‬ ‫كثرة‬ ‫رغم‬ ‫باهت‬ ‫معرض‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
  • 8.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬14 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬15 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬ ‫الدميقراطية‬‫التجارب‬‫على‬‫االنفتاح‬‫�ضوء‬‫يف‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫عقد‬ ،‫منها‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بعنوان‬ ‫فكرية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقود‬ ‫“�سبعة‬ ‫الهندية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬ ‫حول جتربة‬ ”‫التعلم‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫وخمتلفة‬ ‫متميزة‬ ‫جتربة‬ ‫لكونها‬ ،”‫الهند‬ ‫يف‬ ‫وما‬ ‫لل�سكان‬ ‫الرهيبة‬ ‫الزيادة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫جمتمع‬ ‫وتعددية‬ ‫ثقافية‬ ‫وتنوعات‬ ‫تعقيدات‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ .‫دينية‬ ‫ؤل‬�‫وت�سا‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫وهو‬ ،ّ‫ملح‬ ‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫دميقراطي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫نظام‬ ‫إقامة‬� ‫يف‬ ‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬� ‫جتربة‬ ‫مقارنة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫إىل‬�‫ينتميان‬‫فالبلدان‬،‫التون�سية‬‫بالتجربة‬‫الهند‬ ‫ولديهما‬ ،‫نف�سه‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫عالوة‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫وم�صالح‬ ‫كبرية‬ ‫التقاء‬ ‫نقاط‬ ‫كل‬ ‫يفند‬ ‫الذي‬ ‫احلي‬ ‫النموذج‬ ‫هي‬ ‫الهند‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تربر‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫اد‬ ‫ويف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫واخللل‬ ‫والتنمية‬ ‫بالفقر‬ ‫تعلال‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫الدينية‬ ‫واالختالفات‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ‫يف‬ .‫والعرقية‬ ‫واملذهبية‬ ”‫“الالعنف‬‫منهج‬ ،‫خمتلفة‬ ‫مذاهب‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫جند‬ ‫قد‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫تقريبا‬ ‫كلها‬ ‫ولكنها‬ ‫آالف‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫هناك‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ ،‫ذلك‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ولكن‬ ،‫�ات‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬�����‫ع‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ه‬‫�ذا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫كبري‬ ‫دميقراطي‬ ‫حتول‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫فقد‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫توفر‬ ‫بف�ضل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ”‫عنف‬ّ‫ال‬‫“ال‬ ‫منهج‬ ‫تبني‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫�اج‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ،‫التغيري‬ ‫ويف‬ ،‫نف�سه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حتى‬ ‫والتعدد‬ ‫إ�سالميون‬� ‫مفكرون‬ ‫هناك‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫ففي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫جنحوا‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫�ارزون‬��‫ب‬ ‫على‬ ‫الهنود‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ماليني‬ ‫حولهم‬ ‫يجمعوا‬ ‫يرتكز‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفهم‬ ‫امل�شرتك‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ،‫امل�شرتكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العقيدة‬ ‫على‬ ‫املذهبية‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ر‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫الدعوة‬ ‫جماعات‬ ‫�ساهمت‬ ‫وهكذا‬ ،‫وال�سيا�سية‬ .‫الهند‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫يف‬ ‫املعا�صرة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحد‬‫دستور‬ ‫بتون�س‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سفري‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ارتكز‬ ‫بلده‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫إن‬� ‫عقلية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫�ان‬�����‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫�راق‬������‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ت‬��‫خم‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ش‬����‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫عريق‬ ‫د�ستور‬ ‫لديها‬ ‫الهند‬ ‫فدولة‬ ،‫والثقافات‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫ودخل‬ ،‫لت�شكيله‬ ‫خمتلفة‬ ‫مبراحل‬ ‫تغيري‬ ‫فيه‬ ‫يحدث‬ ‫ومل‬ ،1950 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬ ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫الهند‬ ‫وبالتايل‬ ،1998 ‫منذ‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫البناء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫د�ستور‬ ‫�سوى‬ .‫الرا�سخ‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باعتبارها‬ ‫الهند‬ ‫تعرف‬ ‫الد�ستور‬ ‫ومقدمة‬ ‫ا�شرتاكية‬ ‫جمهورية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيادة‬ ‫ذات‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ .‫ودميقراطية‬ ‫وعلمانية‬ ‫ت�شريعيني‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫ل‬��‫جم‬ ‫�د‬��‫ن‬���‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬���‫ت‬���‫مت‬‫ و‬ .‫الربملاين‬ ‫و�ستمن�سرت‬ ‫بنظام‬ ‫يعملوا‬ ‫برملانيني‬ ‫“�شبة‬ ‫ـ‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫احلكومة‬ ‫�شكل‬ ‫يو�صف‬ ‫كما‬ ‫فيدراليا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ا‬�‫من‬ ”‫االحتادي‬ ‫للتغريات‬ ‫كنتيجة‬ 1990 ‫�ام‬��‫ع‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫أوا‬� ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ .‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�زب‬�‫ح‬( ‫كبريان‬ ‫حزبان‬ ‫فيها‬ ‫الهند‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫وخم�سة‬ )‫�ا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫وحزب  بهاراتيا‬ .‫�صغرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�س‬����‫ل‬‫�ا‬�‫جم‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫م�ست�شارون‬ ‫وفيها‬ ،‫للوزارات‬ ‫موازية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫الرئي�سية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫طرح‬‫مثل‬،‫وظيفة‬‫من‬‫أكرث‬�‫لهم‬ ‫يف‬ ‫والنظام‬ ،‫املختلفة‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫الوزراء‬ ‫مبجل�س‬ ‫ويوجد‬ ،‫برملاين‬ ‫نظام‬ ‫الهند‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫ممتدة‬ ‫جمال�س‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫تعمل‬ ‫املجال�س‬ ‫وهذه‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫وفيها‬ ،‫و�شهرية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫دورية‬ ‫تقارير‬ ‫وتقدم‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫دائمة‬‫تقارير‬‫تقدمي‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫وظيفتهم‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬ ،‫القرار‬ ‫و�صناع‬ ‫الرئا�سة‬ .‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تبنتها‬ ‫التي‬ ‫والتعايش‬‫الوحدة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ثمنت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫قيمة‬ ‫مداخلتها‬ ‫يف‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫هذا‬ ‫رغم‬ ‫الهند‬ ‫�شعب‬ ‫يعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاي�ش‬ ،‫والثقافات‬ ‫أديان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الرهيب‬ ‫التنوع‬ ‫للتوحد‬ ‫منهجا‬ ‫كانت‬ ‫العلمانية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ ‫بهم‬ ‫أي‬���ّ‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الهنديني‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعرقية‬ ‫الدينية‬ .‫الهندية‬ ‫الهند‬ ‫أن‬� ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫النائبة‬ ‫أت‬�‫ور‬ ‫على‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التقدم‬ ‫هذا‬ ‫تنجز‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫مماثلة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫نقلة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫بني‬ ‫�ضخمة‬ ‫فجوة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫الدرجة‬ ‫بنف�س‬ ‫أو‬� ‫رفعته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والفقراء‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتقيق‬‫الفقر‬‫حتدي‬‫وهو‬،‫انتخاباتها‬‫يف‬‫الهند‬ ‫قاعدة‬‫ات�ساع‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫وترجع‬.‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬ ‫العلمي‬ ‫والتقدم‬ ،‫الهند‬ ‫يف‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬ ‫والتنوع‬ ‫والتعددية‬ ،‫الوا�ضح‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫اجلهود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الفقر‬ ‫حماربة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫ال�سكن‬ ‫ومعدومي‬ ‫الع�شوائيات‬ .‫احلايل‬ ‫و�ضعها‬ ‫للهند‬ ‫أعطى‬� ‫اقتصادي‬ ّ‫ونمو‬‫تنوع‬ ‫كنموذج‬ ‫الهندية‬ ‫التجربة‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫قال‬ ‫يحتذى‬ ‫دولة‬‫هي‬‫الهند‬‫إن‬�‫والدميقراطية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬ ‫ومع‬ ‫كبري‬ ‫وثقايف‬ ‫ديني‬ ‫تنوع‬ ‫وفيها‬ ‫جدا‬ ‫كبرية‬ ‫مع‬ ‫وتتعاي�ش‬ ‫م�شاكلها‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫ذلك‬ ‫دميقراطيا‬‫نظاما‬‫لها‬‫وبنت‬،‫االختالفات‬‫هذه‬‫كل‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاعت‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬‫وقو‬ ‫عتيدا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ،‫والتنموية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫م�شاكلها‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخلم�سة‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫مبعدل‬ ‫كبريا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫حققت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ ‫ثمانية‬ ‫التجربة‬ ‫بني‬ ‫الت�شابه‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫الهندية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العهد‬ ‫حديثة‬ ‫التون�سية‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ير‬�‫غ‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ن‬‫و‬ ‫ن�ستفيد‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬��‫جت‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬ .‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نقع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ َ‫الف‬ َ‫أقرب‬ ‫ما‬ ً‫ال‬‫ي‬ َِ‫جم‬ ً‫ا‬ ْ‫ر‬‫ب‬ َ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ن‬ ِ‫األمور‬ ِ‫في‬ َ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫ب‬ َ‫اق‬ َ‫ر‬ ‫من‬ ‫أذى‬ ُ‫ينله‬ ‫مل‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ُ‫حيث‬ ُ‫يكون‬ ُ‫اه‬ َ‫رج‬ ‫ومن‬ )212:‫(البقرة‬ }‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫يرزق‬ ‫{واهلل‬ ‫للمعنى‬ ‫متضمن‬ ‫احلجم‬ ‫قلة‬ ‫مع‬ ‫أنه‬ ‫العظيم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫معجزة‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫عن‬ ‫الدنيوية‬ ‫واآلآلت‬ ،‫إحصائه‬ ‫عن‬ ‫البرشية‬ ‫األلباب‬ ‫تقرص‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��م‬‫جل‬‫ا‬ ‫أقالم‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫{ولو‬ :‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ً‫ا‬‫مصداق‬ ،‫استيفائه‬ }‫حكيم‬‫عزيز‬‫اهلل‬‫إن‬‫اهلل‬‫كلامت‬‫نفدت‬‫ما‬‫أبحر‬‫سبعة‬‫بعده‬‫من‬‫يمده‬‫والبحر‬ .)27:‫(لقامن‬ ،‫واحدة‬‫لفظة‬‫منه‬‫نزعت‬‫لو‬‫أنه‬‫كذلك‬‫العظيم‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫معجزة‬‫ومن‬ ‫لنا‬‫تبني‬‫قد‬‫ونحن‬.‫يوجد‬‫مل‬‫منها‬‫خري‬‫يوجد‬‫أن‬‫يف‬‫العرب‬‫لسان‬‫عىل‬‫أدير‬‫ثم‬ ‫لقصور‬ ‫وذلك‬ ‫بكثري؛‬ ‫أكثر‬ ‫علينا‬ ‫خيفى‬ ‫الذي‬ ‫ولكن‬ ،‫آياته‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫الرباعة‬ .‫والعافية‬ ‫العفو‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬ ،‫وجهلنا‬ ‫ذنوبنا‬ ‫وكثرة‬ ،‫علمنا‬ ‫أرسار‬‫يف‬‫نجده‬‫ما‬‫منها‬،‫حتصى‬‫وال‬‫تعد‬‫ال‬‫الكالم‬‫هذا‬‫تبني‬‫التي‬‫واألمثلة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ .)212:‫(البقرة‬ }‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫يشاء‬ ‫من‬ ‫يرزق‬ ‫{واهلل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اآلخرة‬ ‫ورزق‬ ‫الدنيا‬ ‫رزق‬ ‫هبا‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حتمتل‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ :ً‫ا‬‫وجوه‬ ‫منها‬ ‫املراد‬ ‫احتمل‬ ‫اآلخرة‬ ‫رزق‬ ‫عىل‬ ‫معناها‬ ‫محلنا‬ ‫فإذا‬ ‫له‬ ‫فناء‬‫ال‬،ً‫ا‬‫واسع‬ ً‫ا‬‫رغد‬ ً‫ا‬‫رزق‬‫اآلخرة‬‫يف‬‫املؤمنني‬‫عباده‬‫يرزق‬‫أنه‬:‫أحدها‬ ‫بغري‬ ‫فيها‬ ‫يرزقون‬ ‫اجلنة‬ ‫يدخلون‬ ‫{فأولئك‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ‫فهو‬ ،‫انقطاع‬ ‫وال‬ )40:‫(غافر‬ }‫حساب‬ ‫احصاؤه؛‬ ‫للبرش‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫عطاء‬ ‫يعطيه‬ :‫تفسريه‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ :‫ثانيها‬ .ً‫ال‬‫قلي‬ ‫كان‬ ‫احلساب‬ ‫حتت‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ‫اهلل‬ ‫يتق‬ ‫{ومن‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫حيسبه‬ ‫أو‬ ‫يستحق‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫يعطيه‬ :‫ثالثها‬ )2-3:‫(الطالق‬ }‫حيتسب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ويرزقه‬ * ‫خمرجا‬ ‫له‬ ‫جيعل‬ .‫عليه‬ ‫حياسبه‬ ‫وال‬ ‫يعطيه‬ :‫رابعها‬ .‫منه‬ ‫يأخذه‬ ‫وال‬ ‫يعطيه‬ :‫خامسها‬ ‫حساهبم‬ ‫حسب‬ ‫ال‬ ‫مصلحته‬ ‫من‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫يعطيه‬ :‫سادسها‬ .‫وتقديرهم‬ ‫وبعضها‬ ‫ث��واب‬ ‫بعضها‬ ‫اجلنة‬ ‫يف‬ ‫إليهم‬ ‫الواصلة‬ ‫املنافع‬ ‫أن‬ :‫سابعها‬ }‫فضله‬ ‫من‬ ‫ويزيدهم‬ ‫أجورهم‬ ‫{فيوفيهم‬ :‫قوله‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ،‫اهلل‬ ‫من‬ ‫بفضل‬ )173:‫(النساء‬ ‫خيرج‬ ‫ما‬ ‫حساب‬ ‫إىل‬ ‫فيحتاج‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫نفادها‬ ‫خياف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ :‫ثامنها‬ ‫يتجاوز‬ ‫فال‬ ،‫يبقى‬ ‫وما‬ ‫خيرج‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬ ‫ليعلم‬ ‫حياسب‬ ‫إنام‬ ‫املعطي‬ ‫ألن‬ ‫منه؛‬ ‫غني‬ ‫ألنه‬ ‫احلساب؛‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يشء‬ ‫عليه‬ ‫ينقص‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عطاياه‬ ‫يف‬ .‫لغنائه‬ ‫هناية‬ ‫وال‬ ‫محيد‬ ‫بمقدار‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬ ‫أعامهلم؛‬ ‫بمقدار‬ ‫ليس‬ ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫ثواب‬ ‫أن‬ :‫تاسعها‬ .‫بحساب‬ ‫لكان‬ ‫أعامهلم‬ ‫أو‬ ‫حق‬ ‫أي‬ ،‫حساب‬ ‫فالن‬ ‫عىل‬ ‫لفالن‬ :‫يقال‬ ،‫استحقاق‬ ‫بغري‬ :‫عارشها‬ ‫ألحد‬ ‫وليس‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫فضل‬ ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫ثواب‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ،‫دين‬ .‫حساب‬ ‫معه‬ ‫أن‬ ‫فيجوز‬ ،‫بينها‬ ‫تعارض‬ ‫وال‬ ،‫وحمتملة‬ ‫صحيحة‬ ‫كلها‬ ‫الوجوه‬ ‫وهذه‬ .‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫مراد‬ ‫مجيعها‬ ‫يكون‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أخرى‬ ً‫ا‬‫وجوه‬ ‫فتحتمل‬ ،‫الدنيا‬ ‫حساب‬ ‫باآلية‬ ‫املراد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ‫صحبة‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫واجلشع‬ ‫مع‬ ّ‫الط‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬ ‫ليتوب‬ ‫اهلل‬ ‫بيت‬ ‫��زور‬‫ي‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ،‫بالورع‬ ‫أهلها‬ ‫ّسم‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ّ‫حب‬ ‫يف‬ ‫وله‬ ،‫مقتنع‬ ‫غري‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫ويرتدع‬ ‫والعياذ‬ ،‫ويعود‬ ،‫البدع‬ ‫أبشع‬ ‫فيحدث‬ ،‫وولع‬ ‫هلع‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ .‫رجع‬ ‫ذهب‬ ‫كام‬ ‫وهو‬ ،‫باهلل‬ ‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫اهل��دى‬ ّ‫نبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ،‫العباد‬ ‫خرية‬ ‫حوله‬ ّ‫والتف‬ ،‫للجهاد‬ ‫نادى‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ،‫هلوى‬ ‫أمره‬ ‫من‬ ‫امرئ‬ ّ‫لكل‬ ّ‫وأن‬ ،‫االعتقاد‬ ‫يف‬ ‫باإلخالص‬ ‫رهم‬ ّ‫ذك‬ .‫نوى‬ ‫ما‬ ‫الفريضة‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫للعمرة‬ ‫خيرج‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬،‫ة‬ ّ‫ذر‬‫مثقال‬‫اإليامن‬‫من‬‫قلبه‬‫يف‬‫له‬‫وليس‬،‫فكرة‬‫أدنى‬ ‫معناه‬‫ليس‬.‫ّجارة‬‫ت‬‫ال‬‫تلك‬‫يف‬‫املال‬‫من‬‫جيمعه‬‫سوف‬‫ما‬‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫أن‬ ‫املصاريف،لكن‬ ‫بعض‬ ‫السرتجاع‬ ‫ممنوعة‬ ‫ّجارة‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫ما‬ ‫فذلك‬ ،‫باحليف‬ ‫االنشغال‬ ‫من‬ ‫رضبا‬ ‫البعض‬ ‫عند‬ ‫تصبح‬ ‫من‬ ‫ويؤمننا‬ ،‫بالقناعة‬ ‫يشبعنا‬ ‫وأن‬ ،‫طف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫فيه‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬ .‫اخلوف‬ ،‫ة‬ّ‫الني‬ ‫يف‬ ‫اإلخ�لاص‬ ‫هي‬ ،‫ة‬ّ‫احلقيقي‬ ‫املؤمن‬ ‫جت��ارة‬ ،‫ة‬ّ‫احلقيقي‬ ‫ذة‬ّ‫ل‬‫بال‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫نياو‬ ّ‫الد‬ ‫األمور‬ ‫عن‬ ‫والعزوف‬ .‫بألف‬ ‫ضة‬ ّ‫معو‬ ‫احلرمني‬ ‫يف‬ ‫صالة‬ ّ‫كل‬ ،‫ة‬ّ‫اني‬ّ‫ب‬‫الر‬ ‫ّجارة‬‫ت‬‫وال‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ،‫املقتدر‬ ‫ق‬ ّ‫املفر‬ ،‫عمر‬ ‫الفاروق‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫احلقيقي‬ ‫املعيار‬ ،‫�ير‬ ّ‫��س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حسن‬ ‫يف‬ ‫ذك��ر‬ ، ّ‫وال�ش�ر‬ ‫اخل�ير‬ ،‫صالته‬ ‫يف‬ ‫دؤوبا‬ ‫تراه‬ ّ‫مصلي‬ ّ‫رب‬ :‫فقال‬ ،‫البرش‬ ‫ة‬ّ‫لشخصي‬ ،ّ‫وي��ولي‬ ‫املسجد‬ ‫فيدخل‬ ‫اجلميع‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫يشهد‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ض‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ة‬ ّ‫��د‬‫ش‬��‫ب‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،ّ‫التخلي‬ ‫اإلس�ل�ام‬ ‫��ر‬‫ه‬��‫ظ‬��‫ي‬ ،‫األم����ر‬ ّ‫حج‬ ‫فإن‬ ،‫الكفر‬ ‫وخيفي‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫جت‬ ،‫اعتمر‬ ‫أو‬ ‫معك‬ .‫فر‬ ّ‫الس‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫عيوبه‬ ‫لطاعة‬ ، ّ‫امل��ح��ب‬ ّ‫إن‬ ‫ط��اه��ر‬ ‫ي��ك��ون‬ ، ّ‫ال������رب‬ ّ‫أحس‬ ‫مهام‬ ،‫الغضب‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫القلب‬ ‫عيناه‬ ‫تفيض‬ ،‫خشوع‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫يلب‬ ‫��راه‬‫ت‬ ،‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫غ‬ ‫أو‬ ‫ظلم‬ ‫من‬ ‫حياسب‬ ،‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫ب‬ ّ‫ويتقر‬ ،‫موع‬ ّ‫بالد‬ ‫أن‬ ‫ويريد‬ ،‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫ويسأل‬ ،‫نوب‬ ّ‫بالذ‬ ‫مثقل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫كأ‬ ‫نفسه‬ .‫يتوب‬ ،‫العني‬ ‫اء‬ ّ‫سح‬ ‫املؤمن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫ّائبني‬‫ت‬‫ال‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫قال‬ .‫احلبيب‬ ‫عىل‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫مديم‬ ،‫واألن�ين‬ ‫لالنكسار‬ ‫اال‬ّ‫مي‬ ‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫﴾صدق‬ ٌ‫يب‬ِ‫ن‬ ُّ‫م‬ ٌ‫اه‬ َّ‫و‬َ‫أ‬ ٌ‫يم‬ِ‫ل‬ََ‫لح‬ َ‫يم‬ ِ‫اه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ﴿ ‫تعاىل‬ .)75 ‫اآلية‬ ،.‫هود‬ ‫(سورة‬ ‫وترك‬ ،‫املعايص‬ ‫هجر‬ ‫عن‬ ،‫العرش‬ ّ‫رب‬ ‫يعاهد‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫اجلوع‬ ‫س��وى‬ ‫صيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫صائم‬ ّ‫ف��رب‬ ، ّ‫��ش‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بمعسول‬ ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫خيدع‬ ،ّ‫مصلي‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫والعطش‬ .‫الفعل‬ ‫يف‬ ‫اخلصام‬ ّ‫ألد‬ ‫وهو‬ ،‫القول‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫فيجعلون‬ ،‫ة‬ّ‫األناني‬ ‫عليهم‬ ‫تسيطر‬ ،‫أناسا‬ ‫رأيت‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫أبد‬ ‫كأنهّا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬ ‫األماكن‬ ‫حيتكرون‬ ،‫ة‬ّ‫قضي‬ ‫تفاهة‬ ،‫هلم‬ ‫احلياة‬ :‫شعارهم‬ ،‫ة‬ ّ‫ق��و‬ ‫من‬ ‫لدهيم‬ ‫ما‬ ‫ويستعملون‬ ،‫معهم‬ ّ‫حق‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫بينهم‬ ‫عيف‬ ّ‫الض‬ ّ‫وكأن‬ ،‫ة‬ّ‫للبقي‬ ‫حق‬ ّ‫والس‬ ،‫هم‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫احلافلة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫التي‬ ‫��ادق‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫وص���وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األولو‬ ‫حيث‬ ،‫تستقبلهم‬ .‫غريهم‬ ‫قبل‬ ‫وألمتعتهم‬ ‫هلم‬ ‫أو‬ ّ‫ح�����اج‬ ‫يف‬ ‫خ�ي�ر‬ ‫ال‬ ،‫حجر‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ،‫معتمر‬ ‫��ق��وس‬ ّ‫ال��ط‬ ‫ت��ل��ك‬ ‫ي��م�ارس‬ ّ‫ثم‬ ،‫يعترب‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫ة‬ّ‫يني‬ ّ‫الد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عنه‬ ‫ليقال‬ ‫فقط‬ ،‫يعود‬ ‫بعيد‬ ‫وهو‬ ،‫املعبود‬ ‫بيت‬ ‫زار‬ .‫البعد‬ ّ‫كل‬ ‫اإليامن‬ ‫عن‬ ،‫تشبع‬ ‫ال‬ ‫ونفس‬ ،‫خيشع‬ ‫ال‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬ ‫وقهر‬ ،‫ياء‬ ّ‫والر‬ ْ‫ر‬‫ب‬ِ‫الك‬ ‫من‬ ّ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫ونعوذ‬ ،‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ودعاء‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫لألقوياء‬ ‫ّواضع‬‫ت‬‫وال‬ ‫اهلداية‬ ‫ونسألك‬ ،‫عفاء‬ ّ‫الض‬ ‫علينا‬ ‫مكتوب‬ ،‫اء‬ ّ‫��و‬‫ح‬‫و‬ ‫آدم‬ ‫أبناء‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫مجيعا‬ ‫يدركوا‬ .‫لألتقياء‬ ‫والعاقبة‬ ،‫الفناء‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ )3( ‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أخذ‬ :‫قال‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ،) ‫سبيل‬ ‫عابر‬ ‫أو‬ ، ‫غريب‬ ‫كأنك‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫كن‬ ( :‫فقال‬ ّ‫بمنكبي‬ ‫تنتظر‬ ‫فال‬ ‫أمسيت‬ ‫إذا‬ " :‫يقول‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫وكان‬ ‫صحتك‬ ‫من‬ ‫وخذ‬ ،‫املساء‬ ‫تنتظر‬ ‫فال‬ ‫أصبحت‬ ‫وإذا‬ ،‫الصباح‬ ."‫ملوتك‬ ‫حياتك‬ ‫ومن‬ ،‫ملرضك‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫والديمقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫دراسة‬ ‫بمركز‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫أنموذج‬ ‫من‬ ‫نستفيد‬ ‫كيف‬ ‫واألديان؟‬ ‫الثقافات‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫التعايش‬ ‫في‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬
  • 9.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬16 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬17 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اشهار‬ ‫وطنية‬ ‫للم�ساءلة‬ ‫لمية‬ ّ‫ال�س‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫«ا�ستجابة‬ :‫قالوا‬ .‫العنيفة‬‫آليات‬‫ل‬‫ل‬‫ال�سريعة‬‫ا�ستجابتها‬‫مقابل‬،‫حمدودة‬ ‫البريوقراطية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ « ‫غمزة‬ « ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬ »‫«همزة‬‫من‬ *** *** ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬ ‫واملكت�سبة‬‫باخلارج‬‫املوجودة‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ا�سرتجاع‬‫جلنة‬‫إحداث‬�‫ب‬‫يتعلق‬ .‫م�شروعة‬‫غري‬‫بطريقة‬ .‫ى‬ّ‫ن‬‫يتم‬‫ايل‬‫من‬،،،‫خري‬‫ي�ستنى‬‫ايل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ب�سحب‬ ‫ويقومون‬ ‫تون�سية‬ ‫بنوك‬ ‫على‬ ‫يتحيلون‬ ‫اجانب‬ :‫قالوا‬ .‫�شرعية‬‫غري‬‫بطريقة‬‫أموال‬� .‫ي�شوف‬‫والقط‬‫يلعب‬‫الفار‬ ،،،‫املك�شوف‬‫الوقت‬‫هذاك‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ال�صعود‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫مكان‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الريا�ضة‬ ‫جندوبة‬ :‫قالوا‬ .‫الثانية‬‫الرابطة‬ ‫�ضمن‬ ‫حقيقة‬ ‫وتكون‬ ،،ْ‫ة‬‫التنمي‬ ‫موعة‬َ‫مج‬ ‫يف‬ ‫عود‬ ّ‫ال�ص‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬ .‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬‫ُو�ش‬‫م‬ *** *** «‫الهايكا‬«‫من‬‫ا�ستقالتها‬‫تعلن‬‫ال�شاهد‬‫آمال‬�‫حفية‬ ّ‫ال�ص‬:‫قالوا‬ ‫العود‬ ‫كيف‬ ،،،،‫خ�سارة‬ ‫ا�ستقالتو‬ ‫تاب‬ ‫وما‬ ‫ا�ستقال‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ :‫قلنا‬ .‫ارة‬ّ‫نو‬ ‫ال‬‫ورق‬‫ال‬‫الياب�س‬ *** *** ‫للمرة‬ ‫متنع‬‫جلويل‬‫ال�سيدة‬ ‫التون�سية‬‫باخلطوط‬‫املوظفة‬ :‫قالوا‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫ح�صولها‬ ‫رغم‬ ‫للعمل‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ 6 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالف‬ ‫اىل‬ ‫إرجاعها‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫يلزم‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫منذ‬ ،‫عملها‬ ،،‫بالقانون‬ ‫وا�ستهتار‬ ‫نفوذ‬ ‫قوة‬ ،،‫حاجتني‬ ‫هاذي‬ ‫املرحلة‬ :‫قلنا‬ .‫االثنني‬‫عليه‬ ‫يجتمعو‬ّ‫الي‬ ‫ويل‬‫ويا‬ *** *** « ‫منازلهم‬ ‫يف‬ ‫كتبا‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ % 75 :‫قالوا‬ «‫امرود‬ ‫بالكيف‬»‫طالعة‬ُ‫مل‬‫«ا‬ ّ‫ال‬‫ا‬‫يف‬ ّ‫بال�س‬‫�شيء‬‫كل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫وطنية‬ ‫هيئة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫تقوم‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أول‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬ ‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬ ‫وامل�ضاوة‬ »‫الق�صر‬«‫لله‬‫احلمد‬:‫قلنا‬ *** *** ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمعادلة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضامن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ :‫قالوا‬ ‫بنداء‬ ‫قيادي‬ ،‫بلحاج‬ ‫(ر�ضا‬ ‫م�شاركتها‬ ‫دون‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫وتون�س‬ ‫البالد‬ )‫تون�س‬ ‫الدين‬‫يف‬ ‫يدفع‬،،‫الزين‬‫الكالم‬:‫قلنا‬ *** *** ‫مهاجمة‬‫غري‬‫أخرى‬�‫بق�ضايا‬‫ّة‬‫ي‬‫معن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫اجلبهة‬ ّ‫أن‬�‫هل‬ :‫قالوا‬ ‫�سماع‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ّ‫أن‬� ‫قادتها‬ ‫يدرك‬ ‫هل‬ ... ‫النه�ضة؟‬ ‫حركة‬ )‫�صحفي‬،‫خليفة‬‫بن‬‫غ�سان‬(‫اجلبهة؟‬‫من‬‫امل�شروخة‬‫اال�سطوانة‬‫نف�س‬ .‫حت�سب‬‫وامل�ضايع‬،،‫تك�سب‬‫الة‬ ّ‫قلنا:الرج‬ *** *** ‫للجمهورية‬ ‫آ�سه‬�‫تر‬ ‫عقب‬ ‫ال�سجن‬ ‫�دي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫اد‬ ‫بورقيبة‬ :‫قالوا‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫ون�سب‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫جميع‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫بال�سلطة‬ ‫لالنفراد‬ ‫وذلك‬ .)‫عمار‬‫بن‬‫الطاهر‬‫املنا�ضل‬‫جنل‬،‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫ال�شاذيل‬(.‫فقط‬‫لنف�سه‬ .‫ايقلعك‬‫تزرعو‬‫آدم‬�‫بن‬‫كان‬،،،‫اتقلعو‬‫تزرعو‬‫�شيء‬‫كل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫امل�صرية‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫العالقات‬‫يف‬‫التفكري‬‫إعادة‬‫ل‬‫الوقت‬‫حان‬:‫قالوا‬ .)‫تاميز‬‫(نيويورك‬ ‫امليت؟‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمري‬‫�سي�صحو‬‫وهل‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ – َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ – ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ – َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ٌ‫ل‬ْ‫أه‬� ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬ – ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫َح‬‫و‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ٍ‫ِيد‬‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َِ‫لج‬ ِ‫ن‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ – َ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫م‬ ُ‫�س‬ ،ِ‫يم‬ِ‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫اة‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اة‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ير‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ – َّ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫َب‬‫د‬ْ‫و‬َ‫د‬���ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ُك‬‫د‬ْ‫ل‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ُك‬‫م‬ْ‫َظ‬‫ع‬ َّ‫ق‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الط‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬ َ‫َ�ص‬‫و‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫ل‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬– ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬، ٍ‫ات‬َّ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫ط‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،َ‫اك‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ر‬َُ‫يم‬ ْ‫أن‬� – ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ َِ‫بر‬ِ‫الك‬ . َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ٌ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ‫و‬ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬ِ‫لاَع‬ :ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ُو‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ٌ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫َاب‬‫ع‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،‫ى‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ ُ‫ج‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ٌ‫�اب‬�َ‫ق‬��ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ُ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ .ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ : ُّ‫ِي‬‫م‬ َّ‫ا‬‫َّل‬‫الس‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫ي‬ِ‫ذ‬‫َا‬‫ت‬ْ‫أس‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬َ‫أ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫و�ض‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫غ‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ٍ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ّار‬َ‫ي‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ّب‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ٍّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ب‬َ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬ َ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫َاف‬‫و‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫أ‬���َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ، ٍ‫�ات‬�َ‫م‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫َلماَم‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬��َ‫ل‬��ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ّة‬َ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ َِ‫نج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫و‬ُ‫ح‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ُ‫ه‬َُ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ِ‫ب‬، َ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫ن‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬،َّ‫ي‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫ِت‬‫ل‬‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِّ‫ب‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫والد‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫والع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ُ�س‬‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫وب‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬،‫ا‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِّ‫َ�ض‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫وخ‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫َر‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ه‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ َ‫ُك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ان‬��َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ة‬�َ‫ع‬‫�ا‬� َ‫�ض‬��ِ‫إ‬�‫و‬ ، ُ‫ي�ص‬ ِ‫ح‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ي‬ِّ‫و‬ َّ‫ر‬َّ‫�َّتر‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ . ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ت‬ُّ‫ب‬َ‫ث‬َّ‫ت‬‫وال‬ :ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ه‬ .َ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬ َ‫ز‬ َ‫ر‬ ْ‫أح‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬ ْ‫األص‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ز‬ َ‫ر‬ ْ‫*أح‬ .‫ي‬ِ‫َّاد‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫د‬ َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬ ْ‫األص‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،‫ي‬ِ‫َّاد‬‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫د‬ َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ي‬* ْ‫أو‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫أط‬ : ُ‫ب‬ َ‫و‬��ْ‫واألص‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫��و‬ َ‫ص‬ ٌ‫ِري‬‫ب‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ،ُ‫��ه‬ َ‫اح‬ ََ‫سر‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫*أط‬ .ُ‫ه‬ َ‫ح‬ََّ‫سر‬ .ُ‫ه‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أو‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ي‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ * .‫ي‬ِ‫أو‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ي‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٍ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ص‬ ٍِّ‫لي‬ َ‫و‬ َ‫يح‬ َِ‫ضر‬ ‫ي‬ِ‫أو‬َ‫ي‬ ‫ًى‬‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ * .‫ى‬ ً‫اد‬ َ‫ر‬ُ‫ف‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫اع‬ ََ‫جم‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫اد‬ َ‫ر‬ُ‫ف‬ ً‫آن‬ ْ‫ر‬ ُ‫الق‬ َ‫ون‬ ُ‫ؤ‬ َ‫ر‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ * .‫ا‬ً‫يب‬ِ‫ه‬ َ‫م‬ ً‫ما‬ِّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ً‫ما‬ِّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ * . ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ ِ‫ع‬ ٌ‫ات‬ َ‫اد‬ َ‫ه‬ َ‫ش‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ، ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ ِ‫ع‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ش‬ * . ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫اض‬ َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫يذ‬ ِ‫ْم‬‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫اض‬ َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ * .ُ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ِّ‫في‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ، َّ‫ى‬‫ف‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ِّ‫في‬ َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬ * .ٍ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫أم‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫أم‬ ُ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ * .ْ‫ِم‬ِ‫ته‬‫ا‬ َ‫اج‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬ َ‫س‬ : ُ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫والص‬ ،ْ‫ِم‬ِ‫ته‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ح‬ ُّ‫د‬ َ‫س‬ * ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫ـ‬ 2 ‫ـ‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬َّ‫َّلا‬‫الس‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َ‫د‬ َّ‫الس‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫م‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ُّ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ف‬ ّ‫الحـار‬ ‫بـالسـواك‬
  • 10.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬18 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬19 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫والثقافة‬ ‫للفنون‬ ‫روافد‬ ‫وجمعية‬ ‫باملهدية‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫باملهدية‬ ”‫ايالف‬ “ ‫للثقافات‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظم‬ ‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقايف‬ ‫الربيع‬ ‫و�صالون‬ .”‫آمنون‬�‫أطفال‬�..‫مبدعون‬‫أطفال‬�“‫�شعار‬‫حتت‬2016‫افريل‬3‫1و2و‬‫أيام‬�‫امتداد‬‫على‬‫وذلك‬ ‫افتتاح‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫تكون‬ ‫�ان‬��‫ج‬‫�ر‬��‫ه‬���‫مل‬‫ا‬ ‫معر�ض‬ ‫�ين‬‫ش‬���‫�د‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫أ�ضواء‬� ”‫بعنوان‬ ‫�وار‬������‫س‬��������‫أ‬�‫�ى‬����‫ل‬�����‫ع‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ “ ‫�ة‬��‫ن‬���‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تون�سي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ع‬ ‫الر�سامني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫قف�صية‬ ‫�ود‬��‫م‬���‫حم‬ ‫�ق‬��‫ي‬���‫ق‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬‫�امل‬���‫س‬�����‫و‬ ‫�روك‬‫ب‬��‫م‬‫�ة‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫و‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫البياتي‬ ‫ال�صيد‬ ‫وحفناوي‬ ‫من‬‫البياتي‬‫و�سمري‬ ‫من‬ ‫للمهرجان‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫إ�شارة‬� ‫تعطى‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احمد‬ ‫ابراهيم‬ ‫ال�سالم‬ ‫وعبد‬ ‫اجلزائر‬ ‫ومدير‬ ‫والثقافات‬ ‫للفنون‬ ‫روافد‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫الكبري‬ ‫خالد‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫يتداول‬ ‫ترحيبية‬ ‫كلمات‬ ‫خالل‬ ‫رئي�س‬‫الربيعي‬‫احلكيم‬‫وعبد‬‫باملهدية‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫املرموري‬‫وعلي‬‫التظاهرة‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ‫املديوين‬ ‫بق�صيبة‬ ‫الثقايف‬ ‫الربيع‬ ‫�صالون‬ ‫جمعية‬ ‫“خ�صو�صيات‬‫عنوان‬‫حتت‬‫كرميي‬‫من�صف‬‫الثقايف‬‫التن�شيط‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ل‬‫مداخلة‬‫خالل‬‫من‬‫البدوي‬‫حممد‬ ‫غرار‬‫على‬‫ال�شعراء‬‫من‬‫نخبة‬‫مب�شاركة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعرية‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫املوعد‬‫يكون‬‫ثم‬“‫الطفل‬‫لدى‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫الكلمة‬ ‫بوترعة‬ ‫و�ضحى‬ ‫ال�شعباين‬ ‫و�سامل‬ ‫عبيد‬ ‫ونائلة‬ ‫الهاين‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫وج‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫املولدي‬ ‫والدكتور‬ ‫�شرف‬ ‫ال�صادق‬ ‫والدكتورة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عيا�صرة‬ ‫ال�سالم‬ ‫وعبد‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وجمال‬ ‫حممدي‬ ‫وح�سيبة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫يف�سح‬ ‫ثم‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقية‬ ‫مبراوحة‬ ‫مرافقة‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫ابراهيم‬ ‫نان�سي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫آ�سة‬�‫بر‬ ‫�شعرية‬ ‫ام�سية‬ ‫تتخللها‬ ‫اجلهة‬ ‫مقاهي‬ ‫باحد‬ ‫املهرجان‬ ‫�ضيوف‬ ‫�شرف‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫ل�سهرة‬ ‫املجال‬ ‫وجناة‬ ‫العياري‬ ‫ول�سعد‬ ‫الها�شمي‬ ‫وفتحية‬ ‫بوحو�ش‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫طبة‬ ‫�صالح‬ ‫بالراحلة‬ ‫ومعمر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫حجاج‬ ‫و�سعيد‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫احلذري‬ ‫وحممد‬ ‫دراويل‬ ‫والهادي‬ ‫جبارة‬ ‫آمال‬�‫و‬ ‫املازين‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬� ‫وتت�ضمن‬ ‫هذا‬ ‫فل�سطني‬ ‫من‬ ‫ح�سن‬ ‫نعيمة‬ ‫والدكتورة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫للمدربة‬ ”‫واملراهق‬ ‫الطفل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫“مهارات‬ ‫مو�ضوعها‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫حول‬ ‫مداخلة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للطفل‬ ‫الكتابة‬ ‫“خا�صيات‬ ‫حول‬ ‫ال�صيد‬ ‫حفناوي‬ ‫اجلزائري‬ ‫للروائي‬ ‫ثانية‬ ‫ومداخلة‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬ ‫زيارة‬‫برجمة‬‫مع‬‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬‫والرقابة‬‫الطفل‬‫حول‬‫تون�س‬‫من‬‫الدميا�سي‬‫فوزي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬‫ثالثة‬‫ومداخلة‬”‫اجلزائري‬ ‫خاللها‬‫يقع‬‫املكان‬‫وحي‬‫من‬‫ثانية‬‫�شعرية‬‫قراءات‬‫تت�ضمن‬‫باملهدية‬‫والرثية‬‫التاريخية‬‫املعامل‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫لل�ضيوف‬ ‫قا�سم‬‫حمادي‬‫ملجموعة‬‫مو�سيقية‬‫مراوحة‬‫مع‬ ‫جمموعة‬‫مب�شاركة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬”‫ـالف‬‫ي‬‫“ا‬‫جمال‬‫مللكة‬‫م�سابقة‬‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آ�سة‬�‫بر‬ ‫ثالثة‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫مع‬ ‫ال�سهرة‬ ‫يف‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضيوف‬‫ال�شعراء‬ ‫أوىل‬� ‫ومداخلة‬ ‫املطريي‬ ‫علي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫برئا�سة‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫للمهرجان‬ ‫االختتامي‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫تتلوها‬ ”‫إبداعية‬� ‫م�ستقبلية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫نحو‬ ‫الطفل‬ ‫لدى‬ ‫موهبة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫“الفنون‬ ‫حول‬ ‫بوبكر‬ ‫جوهرة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫وعامر‬ ‫�شاكر‬ ‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫املباركي‬ ‫وعزة‬ ‫الربيعي‬ ‫احلكيم‬ ‫وعبد‬ ّ‫الكبير‬ ‫خالد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫النا�صر‬‫للفنان‬‫العود‬‫آلة‬�‫على‬‫العزف‬‫خالل‬‫من‬‫مو�سيقية‬‫مراوحة‬‫مع‬‫يو�سف‬‫املجيد‬‫وعبد‬‫كرميي‬‫ومن�صف‬‫فريح‬ .‫خليفة‬‫بن‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫يك‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�شاعره‬ ‫ا�ستحكم‬ ‫ـربك‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫حلم‬ ‫بها‬ ‫ـفر‬ّ‫ــ‬‫ظ‬‫ال‬ ‫يف‬‫راجع‬‫فذلك‬،‫ما‬‫مدر�سية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫�سوب‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ي‬ّ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬‫ولئن‬.‫طموح‬‫من‬ .‫املحيط‬‫ف�ساد‬‫إىل‬�‫تقديره‬ ‫مما‬ ‫ي�صطادها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫ع�صره‬ ‫ثقافة‬ ‫دون‬ ‫أنه‬� ‫يوما‬ ‫�شك‬ ‫ما‬ .‫معا‬ ‫أ�سريهما‬� ‫وكان‬ .‫كاملال‬ ‫متاما‬ ‫رائحة‬ ‫بال‬ ‫عنده‬ ‫بات‬ ‫لم‬ِ‫والع‬ .‫حوله‬ ‫يف‬ ‫عابر‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫فكان‬ ‫إرادته‬� ‫قت‬ّ‫ز‬‫وم‬ ‫أ�سماله‬� ‫أبلت‬� ‫اخل�صا�صة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫واالنقطاع‬‫اجلهل‬‫جاذبية‬‫ق‬ِ‫يخرت‬‫عندها‬..‫ن�صابها‬‫يف‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تو�ضع‬‫حيث‬‫ـل‬َّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الزمن‬‫انتظار‬ ‫على‬‫حتما‬‫�سيعرث‬‫ذلك‬ ّ‫كل‬‫وفوق‬‫الكرامة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫والعطاء‬‫القدرة‬‫حيث‬‫اجلامعة‬‫ف�ضاء‬‫ويغزو‬ ..‫أثيم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫الواقع‬‫أك�سيد‬�‫حجبه‬‫الذي‬‫في�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ذاته‬‫معدن‬ ‫قال‬ ‫كدر‬ ‫أو‬� ‫�ضيق‬ ‫به‬ ّ‫حل‬ ‫وكلما‬ .‫إليه‬� ‫يرنو‬ ‫كهدف‬ »‫«البكالوريا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صبو‬ ‫أن‬� ‫بدعة‬ ‫لي�س‬ :‫نف�سه‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫ـها‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ح‬ ‫أينع‬� ‫زهرة‬ ‫ـى»..يا‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ل‬« ‫فيه‬ ‫تزغرد‬ ‫يوما‬ ّ‫�سيحل‬ .‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫عي‬ ّ‫بال�س‬ ‫أ�س.عليك‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ــ‬ .‫ـادر‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫امتيازي‬َ‫بر‬‫بخ‬‫ـرى‬ْ‫ـ‬‫ش‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫لل‬‫�ستزغرد‬..‫ـفاف‬‫جل‬‫وا‬‫القحالة‬‫�سباخ‬‫يف‬‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ت‬‫ثم‬‫قلبي‬‫�شغاف‬ .‫النجاح‬‫إك�سري‬�‫حتت‬‫املواجع‬‫كل‬‫نذوب‬‫عندها‬ ‫ومن‬ ‫�سيكرم‬ ‫من‬ ،‫ترى‬ .‫إخفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفوز‬ ‫يوم‬ .»‫يوم«البكالوريا‬ ،‫والوعيد‬ ‫الوعد‬ ‫يوم‬ ّ‫حل‬ ‫�سيهان؟‬ ‫زوايا‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫املغروزة‬‫املناداة‬‫أبواق‬�‫نحو‬‫ب�سكارى‬‫هم‬‫وما‬‫�سكارى‬‫أعناق‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬ ‫فخ‬ُ‫ن‬‫لو‬‫كما‬،‫البوق‬‫ـرج‬ْ‫ـ‬‫ش‬�‫ح‬‫قاتل‬‫انتظار‬‫وبعد‬،‫املدافع‬‫هات‬ّ‫كفو‬‫نوا�صيهم‬‫�صوب‬‫ّدة‬‫د‬‫م�س‬،‫املعهد‬ ‫يحفظه‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� :‫امل�ستقبل‬ ‫مار‬ِ‫غ‬ ‫قرنيه‬ ‫وعلى‬ ‫هائج‬ ‫كثور‬ ‫للجميع‬ »‫«البكالوريا‬ ‫بدت‬ .‫ال�صور‬ ‫يف‬ .‫كالزلزال‬‫به‬‫يخ�سف‬‫أو‬� ..‫الناجحني‬‫قائمة‬‫ي�سرد‬‫مزلزال‬‫ال�صوت‬‫انطلق‬ ‫من‬ ‫الفل�سفة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫اه‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫ي�ستغفر‬ ‫احلا�سمة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫«م�ضى‬ :‫م�ستغيثا‬‫الله‬‫إىل‬�‫أر‬�‫ج‬..‫أرقى‬‫ل‬‫ا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫وا�ستعا�ضته‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫موت‬ ‫قلم‬‫جرة‬‫رهينة‬‫نا�صيتي‬‫أن‬�‫و‬‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬‫حتت‬‫حا�صل‬‫أنه‬�‫و‬‫ورق‬‫على‬‫حرب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫تعلم‬‫إنك‬� ّ‫م‬‫ه‬ً‫ل‬‫ال‬- .‫أدرى‬�‫أنت‬�‫و‬‫إميان‬‫ل‬‫با‬‫مطمئنا‬‫كان‬‫قلبي‬ ّ‫أن‬�‫غري‬.ّ‫د‬‫أ�ش‬�‫جهنم‬‫نار‬‫أن‬�‫أعلم‬�.‫أحمر‬� ***** .‫وهدير‬‫قعقعة‬‫�سوى‬‫البوق‬‫من‬‫يعي‬‫يعد‬‫مل‬ .‫الوجود‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬‫أمنا‬�‫ك‬‫ـاه‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫تخ‬‫أو‬�‫ن�سيه‬‫أو‬�‫املنادي‬‫جتاوزه‬ ‫حقيبته‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫املنحو�س‬ ‫والطالع‬ ،‫طائ�شة‬ ‫بر�صا�صة‬ ‫ب‬ً‫ث‬‫املتو‬ ‫بع‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ُق�ضى‬‫ي‬‫أ‬� ‫ــ‬ ..‫اجلميل‬ ّ‫احلظ‬ ‫دواء‬ ‫كجرعة‬ »‫نى‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬« ‫طيف‬ ‫بخاطره‬ ّ‫حل‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫املتبادلة‬ ‫والتهاين‬ ‫الزغاريد‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬ .‫ر‬ ِ‫محُت�ض‬‫حلق‬‫يف‬ ‫ال�صادقة‬ ‫عواطفها‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫تت‬ ‫لن‬ ‫�سوف‬ .‫و�سكون‬ ‫دعة‬ ‫يف‬ ‫أعماقي‬� ‫يف‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫املتد‬ ‫يف‬ّ‫بالط‬ ‫مرحبا‬ ‫ــ‬ ‫اجلناح؟‬‫مك�سور‬‫مهزوما‬‫�سمائها‬‫يف‬‫ـحليق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫يت�سنى‬‫كيف‬‫لكن‬‫الهزمية؟‬‫لواقع‬ .‫جدة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫جماديف‬ ‫من‬‫أنعم‬�‫أوراقا‬�‫تالم�س‬‫جيبه‬‫إىل‬�‫يده‬‫بت‬ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫�شطر‬ ‫وجهي‬ ‫أدير‬‫ل‬ ‫أفالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بي‬ ‫وت�سبح‬ ‫هادات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫تلعن‬ ‫رخ�صة‬ .‫بحوزتي‬ ‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫جواز‬ ‫ــ‬ ‫�شعارا‬ ‫املعرفة‬ ‫فيه‬ ‫مت�سي‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التحديات‬ ‫أجابه‬�‫س‬� ‫علمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫لكن‬ .‫الكون‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫يرحم؟‬‫ال‬ ‫املتبادلة‬ ‫والتهاين‬ ‫امل�سرت�سل‬ ‫خب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫رخيم‬ ‫�صوت‬ .‫م�سامعه‬ ‫إىل‬� ‫الع�صر‬ ‫آذان‬� ‫نفذ‬ :‫البالية‬‫أ�سماله‬�‫ب‬‫عالق‬‫املعركة‬‫وغبار‬..‫حوله‬‫من‬ ..»‫الفالح‬‫على‬ ّ‫«حي‬‫ــ‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫حمة‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫املنرب‬ ‫وجالل‬ ‫واري‬ ّ‫ال�س‬ ‫و�صمت‬ ‫املحراب‬ ‫�سكون‬ ‫إىل‬� ‫جامح‬ ‫ميل‬ ‫به‬ ‫حدا‬ ‫بالعرق‬‫امل�ضرج‬‫واجل�سد‬‫واجلنون‬‫أ�س‬�‫الي‬‫غمرة‬‫يف‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ال�سبيل‬‫كيف‬..‫أبواب‬�‫دونها‬‫تو�صد‬ ‫واالنهيار؟‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫ـنف�س‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لل‬ ‫كوة‬ ‫�سمائها‬ ‫يف‬ ‫يلم�س‬ ‫من‬ ‫ا�ست�سالم‬ ‫يف‬ ‫ال�صومعة‬ ‫�شطر‬ ‫وجهه‬ ‫وىل‬ ..‫العتاد‬ ّ‫كل‬..‫العتاد‬‫ه‬ّ‫ن‬‫م‬‫فيها‬‫�ضاع‬..‫طاحنة‬‫معركة‬‫غبار‬ »‫وريــا‬ُ‫الـ‬َ‫كـ‬َ‫«بـ‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ 24‫و‬ 23 ‫ام‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫عا�شت‬ ‫املنق�ضي‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 25‫و‬ ‫إيقاع‬� ‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�رح‬��‫ف‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مللتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الباقة‬ ‫تفتح‬ ‫خالل‬ “ ‫�شعار‬‫حتت‬ ‫ال�صغري‬‫املبدع‬ ‫وذلك‬ “ ‫�دع‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬.. ‫�ر‬�‫ح‬ ‫طفل‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حمكم‬ ‫بتنظيم‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫عملت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬ ‫خمتلف‬ ‫تنويع‬ ‫على‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫العرو�ض‬ ‫لت�شمل‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫إدراج‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫واملو�سيقية‬ ‫وامل�سرحية‬ ‫الفرجوية‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫انطلقت‬ ‫حيث‬ ‫ال�صغري‬ ‫الكاتب‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫بقيادة‬ ‫ب�سبيطلة‬ ‫الطفولة‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫جمموعة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫عمالقة‬ ‫دمى‬ ‫ت�ضمن‬ ‫متنقل‬ ‫كرنفال‬ ‫عن‬ ‫الفنون‬ ‫جمموعة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املدينة‬ ‫و�شوارع‬ ‫انهج‬ ‫عرب‬ ‫ميدانية‬ ‫جولة‬ ‫رافقته‬ ‫املحمودي‬ ‫الهادي‬ ‫الفنان‬ ‫وغنوا‬ ‫رق�صوا‬ ‫الذين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جمموعة‬ ‫ومبرافقة‬ ‫ال�شيحاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫للفنان‬ ‫ال�شعبية‬ ‫هذا‬ ‫ال�سحرية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شبابي‬ ‫التن�شيط‬ ‫يف‬ ‫متميزا‬ ‫عر�ضا‬ ‫واكبوا‬ ‫حيث‬ ‫الثقافية‬ ‫بال�ساحة‬ ‫طويال‬ ‫وذلك‬‫املدر�سي‬‫امل�سرح‬‫يف‬‫م�سابقات‬‫برجمة‬‫امللتقى‬‫من‬‫االفتتاحي‬‫لليوم‬‫امل�سائية‬‫الفرتة‬‫فقرات‬‫وت�ضمنت‬ ‫وحي‬ ‫واملبيت‬ ‫القرية‬ ‫مدر�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫لدائرة‬ ‫التابعة‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫يف‬ ‫واملو�سيقى‬ ‫والغناء‬ ‫والر�سم‬ ‫والرتبوية‬ ‫الثقافية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫فقراتها‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫وال�شوا�شي‬ ‫ال�سعادة‬ ‫بعنوان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّم‬‫ع‬‫مد‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫ال�صغري‬ ‫املبدع‬ ‫مللتقى‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫ا�شتملت‬ ‫حني‬ ‫الق�صرية‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الكاتب‬ ‫وور�شة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫امل�سرج‬ ‫جلمعية‬ ”‫الغدر‬ ‫عاقبة‬ “ ‫ّوا‬‫د‬‫�ش‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫املتميزة‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫من‬‫العديد‬‫عند‬‫الوقوف‬‫خاللها‬‫من‬‫أمكن‬�‫واخلاطرة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬‫اىل‬‫اجلوائز‬‫إ�سناد‬�‫م�سابقاتها‬‫أفرزت‬�‫والتي‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫االنتباه‬‫إليهم‬� ‫وحممد‬ ‫الطيبي‬ ‫وخلود‬ ‫بولعرا�س‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫العبا�سي‬ ‫و�شهد‬ ‫الوهايبي‬ ‫ومرمي‬ ‫معمري‬ ‫غفران‬ ‫التالميذ‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫للرتغيب‬ ‫ور�شة‬ ‫اىل‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫ف�سح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫التليلي‬ ‫�ضياء‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫الباقة‬ ‫واختتمت‬ ‫النوذجي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونادي‬ ‫العمومية‬ ‫واملكتبة‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بني‬ ‫إثرها‬� ‫على‬ ‫وقع‬ ‫الطفل‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�صقل‬ ‫يف‬ ‫امل�سرح‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫علمية‬ ‫مبداخلة‬ ‫جت‬ّ‫تو‬ ‫التي‬ ‫الور�شات‬ ‫عمل‬ .‫والفكرية‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املتفوقني‬‫تكرمي‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫مبدع‬ ‫طفل‬ .. ّ‫ر‬‫ح‬ ‫طفل‬ ‫ببوفيشة‬ ‫العرائس‬ ‫مسرح‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ”‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬ ..‫صديقي‬ ‫“كن‬ ‫الثقافي‬.‫الفالقة‬ ‫زمان‬ ‫اجلديد‬ ‫املرسحى‬ ‫عملها‬ ‫قريبا‬ ‫الفنى‬ ‫والتوزيع‬ ‫لالنتاج‬ ‫سعيد‬ ‫مرسات‬ ‫رشكة‬ ‫تعرض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫رفقة‬ ‫أبطاهلا‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫الرايس‬ ‫زهري‬ ‫والفها‬ ‫الكشو‬ ‫أمحد‬ ‫حممد‬ ‫أخرجها‬ ‫التى‬ ‫املرسحية‬ ‫هذه‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬ ‫بحراسة‬ ‫صباحيى‬ ‫جندى‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الشتاء‬ ‫لياىل‬ ‫احدى‬ ‫ىف‬ ‫بحرى‬ ‫بميناء‬ ‫سعيد‬ ‫وحممد‬ ‫البوساملى‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬ ‫الفرجى‬ ‫أمال‬ .‫الفالقة‬ ‫من‬ ‫أهنام‬ ‫االوان‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬ ‫ليكتشف‬ ‫مجيلة‬ ‫بفتاة‬ ‫ثم‬ ‫فنان‬ ‫بقدوم‬ ‫فيستأنس‬ ‫الفالقة‬ ‫قدوم‬ ‫من‬ ‫املكان‬ ‫سنتى‬ ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫ىف‬ ‫الفرنسى‬ ‫االستعامر‬ ‫ضد‬ ‫املسلحة‬ ‫الوطنية‬ ‫املقاومة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫مرشوعيته‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يستمد‬ .‫الفرنسى‬ ‫املحتل‬ ‫دحر‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫بطوالت‬ ‫مستحرضا‬ 1954‫و‬ 1952 ‫باجلبال‬ ‫املتحصنة‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلامعات‬ ‫عىل‬ ‫نبيل‬ ‫فنى‬ ‫بأسلوب‬ ‫ردا‬ ‫ومقاصدها‬ ‫أبعادها‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫زمان‬ ‫مرسحية‬ ‫وحتمل‬ .‫الدين‬ ‫باسم‬ ‫القتل‬ ‫ترشع‬ ‫اجرامية‬ ‫عصابات‬ ‫سوى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫ىف‬ ‫الفالقة‬ ‫مرتبة‬ ‫ىف‬ ‫نفسها‬ ‫نصبت‬ ‫والتى‬ ‫الفالقة‬‫زمان‬‫مرسحية‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الصغري‬ ‫املبدع‬ ‫مللتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تشكيلية‬ ‫وفنون‬ ‫وشعر‬ ‫موسيقى‬ ‫بالمهدية‬ ”‫“ايالف‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫مل�سرح‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املوعد‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ف‬��‫ب‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وجمهوره‬ ‫امل�سرح‬ ‫بني‬ ‫املتجدد‬ ‫بفو�شانة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬ ‫املندوبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬���‫ع‬‫ود‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�شبابية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فو�شانة‬ ‫بلدية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫باجلهة‬ ‫مهما‬ ‫�زا‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املحمدية‬ ‫وال�شبابية‬ ‫الثقافية‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫وال�شباب‬ ‫والثقافة‬ ‫بالتنمية‬ ‫املو�صولة‬ ‫القطاعات‬ ‫لدى‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫حيوية‬ ‫يحدث‬ ‫مبا‬ ‫وغريها‬ ‫فن‬ ‫يف‬ ‫وترب�صا‬ ‫وايطاليا‬ ‫وتركيا‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عرو�ضا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫..ت�ضمن‬ ‫العرو�ض‬‫كانت‬‫بينما‬‫بفو�شانة‬‫العمومية‬‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬‫وذلك‬‫امل�شري‬‫حمرز‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫با�شراف‬‫املهرج‬ ‫املحلي‬ ‫وباملركز‬ ‫احلو�ش‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫واملدر�سة‬ ‫بفو�شانة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬ ‫افتتاح‬‫..ومت‬‫فو�شانة‬‫مناطق‬‫على‬‫املهرجان‬‫ا�شعاع‬‫�ضمن‬‫وذلك‬ ‫بفو�شانة‬‫باملغرية‬‫باملعاقني‬‫للنهو�ض‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ ‫فو�شانة‬ ‫�شوارع‬ ‫ويف‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫خارج‬ ‫وكرنفال‬ ‫تن�شيطية‬ ‫بعرو�ض‬ ‫الدورة‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وم�سرحية‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ “ ‫حرامي‬ ‫أربعون‬‫ل‬‫وا‬ ‫بابا‬ ‫علي‬ “ ‫م�سرحية‬ ‫منها‬ ‫امل�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم�سرحية‬‫اجلزائر‬‫من‬‫بعنابة‬‫امل�سرحي‬‫ال�شهاب‬‫“لفرقة‬‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬‫مملكة‬‫وم�سرحية‬‫تركيا‬‫من‬”‫قرين‬ ‫النه�ضة‬ ‫جلمعية‬ ”‫“حلمة‬ ‫وهي‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ايطاليا‬ ‫من‬ ”‫فرناندو‬ ‫حكاية‬ “ ”‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫“بئر‬ ‫وم�سرحية‬ ‫بنابل‬ ‫للم�سرح‬ ‫الن�سيم‬ ‫جلمعية‬ ”‫“كنوز‬ ‫وم�سرحية‬ ‫ببنزرت‬ ‫التمثيلية‬ ‫تفاعل‬‫من‬‫يعزز‬‫مبا‬ ‫الن�شاط‬‫يف‬‫تنوع‬‫فيها‬‫خام�سة‬‫دورة‬....‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫للثقافة‬‫ا�شراق‬‫جلمعية‬ ‫من‬ ‫بفو�شانة‬ ‫املذكورة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫حتدثها‬ ‫التي‬ ‫احليوية‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الفرق‬ ‫لدى‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫�ضروبا‬ ‫املكان‬ ‫على‬ ‫أ�ضفت‬� ‫بفو�شانة‬ ‫الطفل‬ ‫مل�سرح‬ ‫الدويل‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�س..فعاليات‬ ‫بن‬ ‫والية‬ ‫تكرمي‬‫مت‬‫حيث‬‫الفارطة‬‫الدورات‬‫برامج‬‫مع‬‫توا�صلت‬‫التي‬‫الربنامج‬‫فقرات‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫التن�شيط‬ ..‫وخارجها‬‫تون�س‬‫يف‬‫الطفل‬‫م�سرح‬‫خدموا‬‫الذين‬‫امل�سرحيني‬‫من‬‫عدد‬ ‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫وجا‬ ‫مثمر‬ ‫بدعم‬ ‫و‬ 2016 ‫مار�س‬ 19 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫انطلقت‬ ‫بوفي�شة‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جمعية‬‫مع‬‫وبالتن�سيق‬‫الثقايف‬‫د‬ّ‫ر‬‫املو‬ ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شامل‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ 2016 ‫مار�س‬ 26 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ ‫والتي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املفتوحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬ ّ‫وثري‬ ‫يومه‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬ ‫حيث‬ ، ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫و�ساحات‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬ ‫لفرقة‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جمعية‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫العمالقة‬ ‫للدمى‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫آر‬� ‫كرنف‬ ‫�شركة‬ ‫عر�ضت‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫م�ساء‬ ‫الثالثة‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬ ، ّ‫ر‬‫قا‬ ‫معر�ض‬ ‫أقيم‬� ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ”‫الغرب‬ ‫أمرية‬�”:‫بعنوان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫عر�ضا‬ ‫مار�س‬ 20 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫و�شهدت‬ .‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ببهو‬ ‫للعرائ�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ، ‫للفنون‬ ‫جوهة‬ ‫ل�شركة‬ “ ‫أخيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرية‬ “ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬ ”‫بنات‬ ‫و�سبعة‬ ‫“الغول‬ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فت�ض‬ ‫امل�ساء‬ ،‫الرحمة‬ ‫عني‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫واحت�ضنته‬ ‫اجلندوبي‬ ‫حلبيبة‬ “‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫طياته‬‫بني‬‫حمل‬‫بدوره‬‫هو‬2016‫مار�س‬21‫يوم‬‫�صباح‬ ‫ف�سجلت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬ ‫الفرتة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫للفنون‬ ‫زاد‬ ‫�شركة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫من‬ ”‫ال�ساحرة‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫عديدة‬ ‫وتقنيات‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬ ‫احلق‬ ‫عبد‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫الطاولة‬ ‫عرو�س‬ ‫�صنع‬ :‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫�صنع‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�سا�سي‬‫كمال‬‫تن�شيط‬ ّ‫الظل‬‫خيال‬‫عرو�س‬‫�صنع‬،‫خمري‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫واختتم‬ ‫النخيلي‬ ‫أمين‬� :‫تن�شيط‬ ‫من‬ ‫املاروطة‬ ‫عرو�س‬ ‫ال�صغري‬ ‫ال�سرك‬ :‫بعنوان‬ ‫اخلروب‬ ‫وادي‬ ‫مبدر�سة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ ‫�صباح‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫وتابع‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫“جلمعية‬ ”‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫“حكاية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫مار�س‬ 22 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫املهرجان‬ ‫وجهة‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫بابا‬ ‫دار‬ ‫ل�شركة‬ ‫�صديقي‬ ‫“كن‬ ‫بعنوان‬ ‫عرائ�سي‬ ‫تن�شيطي‬ ‫لعر�ض‬ ‫مطري‬ ‫ب�سيدي‬ ‫ل�شركة‬ ”‫اخللد‬ ‫“مدينة‬ ‫امل�سرحي‬ ‫العر�ض‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .”‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬ ،‫املكان‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫املدرج‬ ‫املجنون‬ ‫احلب‬ ‫أن‬� ‫ببوفي�شة‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ّ‫وخير‬ ‫ب�ساحة‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫تن�شيطيا‬ ‫برناجما‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ ‫يقيموا‬ ‫فكاهية‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫تخللتها‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫متف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫بعرو�ض‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ 25‫يوم‬‫واقرتن‬‫هذا‬.‫قيقة‬‫لعادل‬‫جني‬ّ‫ر‬‫امله‬‫مع‬”‫�شارلو‬“‫ـ‬‫ل‬‫و�ضاحكة‬ ‫“واقع‬ ‫حمورها‬ ‫بالغة‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬� ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ 2016 ‫مار�س‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رة‬ّ‫الدو‬ ‫لتختتم‬ ،”‫إحرتاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهواية‬ ‫بني‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫املواكبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫وتكرمي‬ ‫الور�شات‬ ‫منتوجات‬ ‫بتقدمي‬ ‫للمهرجان‬ .‫الثقايف‬‫العر�س‬‫لهذا‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫يف‬‫وامل�ساهمني‬‫للمهرجان‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫ومرسحيات‬ ‫املهرج‬ ‫فنون‬ ‫يف‬ ‫تربص‬ .. ‫وايطاليا‬ ‫وتركيا‬ ‫ومرص‬ ‫واجلزائر‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫الخامسة‬ ‫الدورة‬ ‫اختتام‬ ‫لمسرح‬ ‫الدولي‬ ‫للمهرجان‬  ‫بفوشانة‬ ‫الطفل‬
  • 11.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬20 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬21 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫والبنك املركزي‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫وح�ضرها‬ ‫التون�سي ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫نظمها‬ ‫ندوة‬ ‫اثر‬ ‫التون�سيني‬‫امام‬‫وا�سعة‬‫افاقا‬‫�سيفتح‬»‫لبالده « اليوان‬‫الوطنية‬‫للعملة‬‫تون�س‬‫ا�ستخدام‬‫ال�صيني ان‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫قال‬ ‫ال�صيني‬ ‫يف‬ ‫عملة‬ ‫خام�س‬ ‫اليوان اقوى‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ .‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫من‬‫إقرار‬�‫ب‬‫العامل‬ ‫�سبل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫ ويبحث‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قوة اليوان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫ي�شهد‬ .‫الرئي�سية‬‫العمالت‬‫قيمته مقابل‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫د‬‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ان‬��‫ك‬���‫م‬‫�ا‬��‫ب‬‫�ح‬��‫ب‬���‫ص‬����‫وا‬ ‫اىل‬ ‫ال�صيني‬ ‫الدولية باليوان‬ ‫معامالتهم‬ ‫لتون�س تنويع‬‫يتيح‬‫كما‬ ‫ح�سابات‬‫فتح‬‫جانب‬ ‫مما‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�لات‬‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احتياطياتها‬ ‫الدينار‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫املحافظة على‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ .‫التون�سي‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫املالية‬ ‫املجاالت‬ ‫وخا�صة يف‬ ‫ال�صيني‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬ ‫الندوة‬ ‫وبحثت‬ ‫اىل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫ال�سحب‬ ‫اكتوبر 6102 بحق‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�سيتمتع‬ ‫الذي‬ ‫اليوان‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫تقدما كبريا‬ ‫ال�صني‬ ‫فيها‬ .‫واجلنيه اال�سرتليني‬‫واليان‬‫واليورو‬‫جانب الدوالر‬ 2012 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫عامليا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫اىل‬ ‫املرتبة31 عامليا‬ ‫من‬ ‫مرت‬ »‫«اليوان‬ ‫ال�صينية‬ ‫الوطنية‬ ‫العملة‬ ‫ان‬ ‫علما‬ .‫باملائة‬2‫71ر‬‫بن�سبة‬‫ال�سوق‬‫من‬‫ن�صيب‬‫على‬‫حا�صلة‬‫و4102وهي‬ ‫اول‬‫�ضمن‬‫ال�صني‬‫فيه‬‫�ستكون‬‫وقت‬‫التعاون يف‬‫تعزيز‬‫مزيد‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫والدينار‬‫اليوان‬‫بني‬‫ؤ‬�‫حتقيق التكاف‬‫ان‬ ‫كما‬ .‫لتون�س‬ ‫اقت�صاديني‬ ‫�شركاء‬ 10 ‫بني تونس‬‫التجارية‬‫املعامالت‬‫حجم‬‫تطور‬ * ‫اىل‬ 2005 ‫خالل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 250 ‫من‬ ‫والصني‬ .2010 ‫دوالر سنة‬ ‫مليار‬ 1‫2ر‬ ‫ملبادرة‬ ‫املرصودة‬ ‫االعتامدات‬ ‫تبلغ قيمة‬ * ‫األوسط وشامل‬‫الرشق‬‫ملنطقة‬‫اجلديدة‬‫التمويل‬ ‫يف‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬ ‫م��ل��ي��ار دوالر‬ 20 ‫زه���اء‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫املستفيدة‬ ‫البلدان‬ ‫لفائدة‬ ‫متويالت‬ ‫شكل‬ .‫مدى 5 سنوات‬ ‫��ات‬‫ن‬‫��زو‬‫خم‬ ‫ع���ززت‬ ‫االخ�ي�رة‬ ‫*االم��ط��ار‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫بقرابة 001 مليون‬ ‫السدود‬ .‫املياه‬ ‫النفايات‬ ‫الترصف يف‬ ‫برنامج‬ ‫تكلفة‬ ‫تبلغ‬ * ‫اىل‬ ‫ويستمر‬ ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الصحية‬ ‫تتوزع‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 10‫2ر‬ ‫حوايل‬ ‫املقبلة‬ ‫السنة‬ ‫العاملي‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ ‫هبة‬ ‫مليون دوالر‬ 2‫5ر‬ ‫بني‬ .‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫دوالر من‬ ‫مليون‬ 7‫و7ر‬ ‫للبيئة‬ ‫من‬ ‫عمومية‬ ‫بئرا‬ 2000 ‫ما يقارب‬ ‫انجاز‬ ‫تم‬ * 2015 ‫اىل‬ 2000 ‫سنة‬ ‫التي‬ ‫املادية‬ ‫اخلسائر‬ ‫هي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 * ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫التبغ‬ ‫هتريب‬ ‫جراء‬ ‫الدولة‬ ‫تكبدهتا‬ ‫اجتامع‬ ‫يف اعقاب‬ ‫وزارة التجارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬ ‫وضامن‬ ‫االسعار‬ ‫تطور‬ ‫الوطنية ملتابعة‬ ‫اللجنة‬ .‫للتهريب‬ ‫والتصدي‬ ‫التزويد‬ ‫انتظام‬ ‫واللوجستية‬ ‫التجارية‬ ‫املنطقة‬ ‫مرشوع‬ * ‫متويالت‬ ‫تطلب‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ببن قردان‬ ‫دينار‬ ‫021 مليون‬ ‫بقيمة‬ ‫الوطن‬ ‫جمردة‬ ‫قناة‬ ‫مضاعفة‬ ‫مرشوع‬ * ‫ومد‬ ‫السدين‬ ‫بناء‬ ‫اع��ت�مادات‬ ‫تفوق‬ ‫القبيل‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 320 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫القناة اىل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫�ستنطلق‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫«املياه‬ ‫درا�سة حول‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬ ‫�سعيا‬ ‫�شهرا‬ 30 ‫و�سي�ستغرق اعدادها‬ »2050 ‫بعيدة املدى‬ ‫مندجمة وت�شاركية‬ ‫مهيكلة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫تون�س‬‫يف‬‫املياه‬‫جمال‬‫يف‬ ‫املخططات‬‫إعداد‬�‫على‬‫�ست�ساعد‬‫ذات الدرا�سة‬‫ان‬‫كما‬ ‫التنمية‬ ‫اطار خمططات‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬ ‫املديرية‬ . 2050‫�سنة‬‫حدود‬‫�سنوات) اىل‬‫خم�س‬‫(كل‬‫القادمة‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫املياه يف‬ ‫ندرة‬ ‫واقع‬ ‫مع‬ ‫خالل تنفيذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2035 ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫اىل‬ ‫�دى‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫التنمية‬‫خمطط‬‫�سيت�ضمنها‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫هامة‬‫جمموعة‬ .‫القادم‬ ‫حول‬ ‫دراسة‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫شهرا‬ 30 ‫تستمر‬ ‫المأمول‬ ‫دون‬ ‫يبقى‬ ‫التجارى‬ ‫الفسفاط‬ ‫انتاج‬ ‫الصيني‬ »‫بـ«اليوان‬ ‫تتعامل‬ ‫تونس‬ ‫العاملي‬  ‫أورجن‬� ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫العاملية‬ ‫ال�شركة‬ ‫نظمت‬ ‫أول‬� ‫االت�صاالت‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫والهند�سة‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫والرائدة‬ ‫خدمة‬ ‫إن�شاءها‬� ‫على‬ ‫�سنة‬ 50 ‫مرور‬ ‫ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫حفال‬  ‫بالعا�صمة‬ ‫أم�س‬� ‫والهيئات‬  ‫ّة‬‫ي‬‫احلكوم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫للم�شغلني‬ ‫واالبتكار‬ ‫التكنولوجي‬ ‫ر‬ّ‫للتطو‬ ‫امتداد‬‫على‬‫عامليا‬‫االحتفال مت‬‫وكان‬،‫العامل‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫املانحة‬‫واجلهات‬ ‫وذلك‬‫�سوفريكوم‬‫�شركة‬‫فيها‬‫تتواجد‬‫التي‬‫البلدان‬‫خمتلف‬‫يف‬ ‫احلالية‬‫ال�سنة‬ ‫البعثات‬‫وممثلي‬‫العاملي‬‫أورجن‬�‫جممع‬‫من‬‫امل�ستوى‬‫رفيعي‬‫مديرين‬‫بح�ضور‬ .‫للبلدان‬‫التابعة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫والهيئات‬ ‫والوزراء‬‫الفرن�سية‬‫الديبلوما�سية‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ‫بخم�سينية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫انطالق‬  ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ 50‫مبنا�سبة مرور‬‫وذلك‬‫متميز‬‫حدث‬‫يف‬‫تون�س‬‫من‬‫مار�س‬30‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫على‬ ‫أورجن‬‫ ل‬‫إ�صدارات  التكنولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫خاللها‬ ‫إن�شائها وفرت‬� ‫�سنة على‬ .‫اال�ستعمالية‬‫النظم‬‫يف‬‫وا�ستخدامها‬‫ال�شبكات‬ ‫أكيد‬�‫للت‬ ‫هامة‬ ‫فر�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتفال‬  ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫كما‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬  ‫العاملي‬ ‫أورجن‬�  ‫جممع‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬  ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫املتميزة‬ ‫املكانة‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوياتها‬� ‫من‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫إفريقيا‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫إىل‬�  ‫تطمح‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ، »2020 ‫أ�سا�سيات‬�« ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫خمططها‬ ‫ال�شركات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫موا�صلة‬ ‫ات�صاالت‬ ‫م�شغل‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ،‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ .‫حريف‬‫مليون‬3,5‫من‬‫أكرث‬�‫خدمة‬‫يف‬‫البالد‬‫يف‬‫رائد‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫�سوفريكوم مت‬ ‫بخم�سينية‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ش‬����‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫املن�ش‬ ‫بلد‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫اخلدمات‬ ‫نقل‬ ‫أن�شطة‬�  ‫حتديات‬ ‫�صحفية حول‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الرقمية‬ ‫والتكنولوجيا‬  ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ : ‫من‬ ّ‫كل‬‫وبح�ضور‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬،‫العذاري‬‫زياد‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬   »‫الذكية‬ ‫«تون�س‬  ‫عن م�شروع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ،‫مهنى‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬ »SmartTunisia« ‫جتربة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدير العام‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ارك‬�‫م‬ ‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬ .‫أورجن‬�‫مبجمع‬‫اجلوالة‬‫املالية‬‫واخلدمات‬‫احلرفاء‬ ‫بتون�س‬‫فرن�سا‬‫�سفري‬،‫قويات‬‫فران�سوا‬‫ّد‬‫ي‬‫-      ال�س‬ ‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬،‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫-      ال�س‬ ‫�سوفريكوم‬‫ملجموعة‬‫العام‬‫املدير‬،‫موالن‬‫جاك‬‫ّد‬‫ي‬‫-       ال�س‬ ‫تون�س‬‫�سوفريكوم‬‫مديرة‬،‫فرحات‬‫�سوار‬‫ّدة‬‫ي‬‫-     ال�س‬   ‫جمموعة‬‫تلعبه‬‫الذي‬‫الدور‬‫أهمية‬�‫على‬‫احلا�ضرين‬‫وقد متحورت تدخالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫التحوالت‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حرفائها‬ ‫ومرافقة‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫الوطني‬‫املخطط‬‫جناح‬‫يف‬‫فعالة‬‫ب�صفة‬‫امل�ساهمة‬‫يف‬ ‫ا�ستعدادها‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫وجتربتها‬ ‫خربتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ »2018 ‫الرقمية‬ ‫«تون�س‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ .‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫وحاملي‬‫اجلامعات‬‫خريجي‬‫ت�شغيلية‬‫ودعم‬ 2016-2017‫امتداد‬‫عىل‬‫شغل‬‫موطن‬200‫خلق‬  ‫إفريقيا‬�  ‫�شمال‬  ‫منطقة‬ ‫يف‬ 5 ‫رقم‬ ‫الفرع‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫ّة‬‫د‬‫املتح‬ ‫العربية‬ ‫�ارات‬���‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬  ‫واملغرب‬  ‫اجلزائر‬  ‫بعد‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫الكفاءات‬‫على‬‫يرتكز‬‫عايل‬‫م�ستوى‬‫ذات‬ ‫وظائف‬‫دائما‬‫وتقرتح‬‫وقطر‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫العليا‬‫املدار�س‬‫يف‬ ‫املوجود‬‫للتكوين‬‫املمتاز‬‫امل�ستوى‬‫بف�ضل‬‫وذلك‬‫التون�سية‬ ‫وت�شغيل‬ ‫�اج‬�‫م‬‫اد‬ ‫لت�سهيل‬ ‫�شراكات‬ ‫عدة‬ ‫إقامة‬� ‫من‬ ‫مكنها‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫واجلامعات‬ .‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جلهم‬ ‫�ف‬�‫ظ‬‫�و‬�‫م‬ 300 ‫حاليا‬ ‫ال�شركة‬ ‫وت�ضم‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫خلق‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫احلو�سبة‬ .2016-2017 ‫خلق‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫التزاماتها‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫وف�ضال‬ ‫خالل‬ ‫وقعت‬  ‫التي‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ،‫�شغل‬ ‫مواطن‬ iSmartTun «»‫الذكية‬‫«تون�س‬ ‫برنامج‬‫اتفاقية‬‫على‬2015‫أفري ل‬�‫�شهر‬ ‫ذات‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫خالل‬‫من‬‫البالد‬‫جتاه‬‫التزامها‬‫مدى‬‫يعك�س‬‫ّا‬‫مم‬،»sia .‫التون�سية‬‫اجلامعات‬‫خريجي‬‫من‬‫لل�شباب‬‫عايل‬‫م�ستوى‬ ‫ألف موطن‬� 50 ‫�سيخلق‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫هدفها‬ ‫ويتمثل‬ ‫خارج‬ ‫اخلدمات‬ ‫نقل‬ ‫أن�شطة‬�  Offshoring ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫التوايل‬ ‫�شغل على‬ ‫فر�صة‬ ‫ألف‬� 100َ ‫و‬   ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫املن�ش‬ ‫بلد‬ .2020‫�سنة‬‫بحلول‬‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫جمال‬‫يف‬‫للتعاون‬‫عمل‬   ‫الرقمية‬‫الت‬ّ‫التحو‬‫رشيك‬ ‫خدمات‬  ‫مركز‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬�  ‫العاملية على‬ ‫تون�س‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�شركة‬  ‫تعمل‬ ‫ وتقدمي‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫مرجعا‬ ‫ وكذلك‬Near shore ‫تناف�سي‬ ‫ال�صحة‬ ،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلوكمة‬ ‫مثل‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫رقمنة‬ ‫يف‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ .‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرفية‬،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫التعليم‬،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫أورجن‬� ‫وجمموعة‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ودرا‬ ‫خربة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫وهي‬ ‫الناجحة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫كذلك‬ ‫وميكن‬ ‫الرقمي‬ ‫االبتكار‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إحداث‬� ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬ ‫و‬ ،‫�سوفريكوم‬ ‫ل�شركة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وار�ساء‬ ‫الت�صميم‬ ‫مع‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫برامج‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫رقمنة‬‫أو‬�‫للتنفيذ‬‫املعلومات و خطط‬ ‫لدعم‬ ‫التغيري‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫القدرات‬ ‫لبناء‬ ‫حمددة‬ ‫مقاربة‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬ .‫آ�سيا‬�‫و‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫الهواتف‬‫وم�شغلي‬‫املنظمات‬‫رقمنة‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫جمموعة‬ ‫�ساهمت‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫وبالن�سبة‬  ‫وقد‬ ،‫أورجن‬‫ ل‬AMEA ‫التابعة‬ ‫ال�شركات‬ ‫جلميع‬ ‫ امل�شرتك‬CXM ‫حل‬ ‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫املالية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ن�شر‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬   ‫كذلك‬ ‫�سوفريكوم‬ ‫لعبت‬ .‫أورجن‬�‫ملجموعة‬ ‫القادم‬‫التنموي‬‫املخطط‬‫عروض‬‫فتح‬ ‫ب�شكل‬‫املخت�صة‬‫اللجنة‬‫افتتاح‬‫عن‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫التنمية واال�ستثمار‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫للمخطط‬‫للرتويج‬‫خمت�ص‬‫جممع‬‫الختيار‬‫العرو�ض الدويل‬‫بطلب‬‫متعلقة‬‫عرو�ض‬4‫علني‬ .‫مب�شاريعه‬‫للتعريف‬‫دولية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫يف‬‫0202 وامل�ساعدة‬- 2016‫التنموي‬ ‫كبريا يف‬ ‫جدال‬ ‫اثار‬ ‫الذي‬ ،»‫الزار‬ ‫«االخوة‬ ‫وجممع‬ »‫ارجيل‬ ‫عرو�ض جممع‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ »‫روت�شيلد‬ ‫دو‬ ‫وجممع  « ادمون‬ ‫واحلكومة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫بني‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ .‫املجامع‬‫هذه‬‫بح�ضور ممثلي‬»‫و�شركائه‬‫«روت�شيلد‬‫وجممع‬ ‫للغر�ض‬ ‫حمدثة‬ ‫تقييم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫واملالية من‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقييم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫و�سيتم‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ايل‬�‫م‬‫و‬ ‫فني‬ ‫عر�ض‬ ‫اف�ضل‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صفقة للعار�ض‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ست�سند‬ .‫العمومي‬‫للطلب‬‫العليا‬‫موافقة الهيئة‬ ‫املتعلقة‬‫االجراءات‬‫ا�ستكمال‬‫يف انتظار‬‫وقتية‬‫املقدمة‬‫املالية‬‫العرو�ض‬ ‫�ستبقى‬‫حني‬‫يف‬ ‫كافة‬ ‫حال ا�ستكمال‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ا�سناد‬ ‫على‬ ‫ر�سميا‬ ‫�ستعلن‬ ‫انها‬ ‫اىل‬ ‫والتقييم م�شرية‬ ‫بالتثبت‬ .‫العمومية‬‫لل�صفقات‬‫املنظمة‬‫االجراءات‬ ‫بنزرت‬‫يف‬‫جديد‬‫بحري‬‫قطب‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ »‫االمريكية‬ ‫او�سطية‬ ‫ال�شرق‬ ‫ؤ�س�سات و»مبادرة‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫ نظم‬ ‫للقطب التنموي‬ ‫والت�شغيلية‬ ‫التنموية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫مزيد‬ ‫«�سبل‬ ‫حول‬ ‫ملتقى جهويا‬ .‫وجمعيات‬‫املعنية ومنظمات‬‫اجلهوية‬‫االدارات‬‫ممثلي‬‫من‬‫ثلة‬‫بح�ضور‬ »‫ببنزرت‬ ‫للتنمية‬ ‫كقاطرة‬ ‫أهميته‬� ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ببنزرت‬ ‫التنموي‬ ‫القطب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اختيار‬ ‫ومت‬ ‫قدراته‬ ‫لتعزيز‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مع �ضرورة‬ ‫واالقليمية‬ ‫والوطنية‬ ‫اجلهوية‬ ‫من قبل‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫بع�ض‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املطلوبة‬ ‫العملية‬ ‫املقرتحات‬ ‫ور�صد‬ .« ‫ببنزرت‬‫املحلية‬‫القيادات‬‫قدرات‬‫تطوير‬«‫فريق‬ ‫ال�ستثمار‬ »‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫و�سيتم بناء‬ ‫باخت�صا�ص‬ ‫التقيد‬ ‫أو‬� ‫التموقع‬ ‫وعدم‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للجهة‬ ‫الواعدة‬ ‫املميزات التنموية‬ .‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫جمال‬‫وهو‬‫واحد‬ ‫املغرب‬‫يف‬‫تونسية‬‫اعامل‬‫بعثة‬ ‫تون�سية‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫بعثة‬ ‫�ت‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫النهو�ض بال�صادرات‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ادر‬�‫ص‬��� ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫ح�سب‬ ‫زيارة‬ ‫التجميل‬ ‫الطبية ومواد‬ ‫�شبه‬ ‫وال�صناعات‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عاملة‬ ‫ت�ضم 7 �شركات‬ ‫ت�صديرية‬ ‫عرو�ضا‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املغربية و�شملت‬ ‫ال�سوق‬ ‫ال�ست�شراف‬ ‫املغربي‬‫ال�صالون‬‫هام�ش انعقاد‬‫على‬ ‫جتميل‬‫ومواد‬‫و�صيدالنية‬‫طبية‬‫�شبه‬‫أدوات‬�‫متنوعة و‬ »‫اك�سبو‬‫«هالث‬‫و�صالون ال�صحة‬»‫اك�سبو‬‫«ميديكال‬‫لالدوية‬ ‫مهنيني‬ ‫مع‬ ‫لقاء مبا�شر‬ 100 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫وعقدت‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤولوها‬�‫س‬�‫م‬ ‫م�سبقا وزار‬ ‫مربجما‬ ‫لقاء‬ 50 ‫�اء‬�‫ه‬‫ز‬ ‫بينها‬ ‫من‬ .‫التجميل‬‫ومواد‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املتخ�ص�صة‬‫والت�صدير املغربية‬ »‫افريقيا‬‫لشامل‬‫السالمة‬‫«معرض‬‫يف‬‫عارض‬100 ‫ل�شمال‬ ‫ال�سالمة‬ ‫«معر�ض‬ ‫الدويل‬ ‫لل�صالون‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بتون�س‬ ‫انتظمت‬ ‫املتدخلني‬ ‫وكل‬ ‫املهنيني‬ ‫لفائدة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫احدث‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ »‫افريقيا‬ .‫باملجال‬‫املعنيني‬ ‫االلكرتونية‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابية‬ ‫الغرفة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫ال�صالون‬ ‫أم‬�‫والت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫قدموا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ 100 ‫نحو‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املعار�ض‬ ‫تنظيم‬ ‫و�شركة‬ ‫واملراقبة‬ ‫ال�سالمة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والتقنيات‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫يت�صل‬ .‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫وخمتلف‬‫والتكوين‬‫والتامني‬‫واحلماية‬ ‫الدولية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫متويالت‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ستتح�صل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أعلن‬� .‫لها‬‫املعينة‬‫احلدود‬‫تتجاوز‬‫ال‬‫حتى‬‫اخلارجي‬‫التداين‬‫ن�سبة‬‫مراعاة‬‫مع‬‫والتنمية‬‫امليزانية‬‫يف‬‫احلاجيات‬‫�سد‬‫من‬‫�ستمكن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫«امل�شكل‬ ‫أن‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫التام‬ ‫الذي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫العياري‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫إطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫والوئام‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫باال�ستقرار‬‫يتعلق‬‫ما‬‫بقدر‬‫تدريجيا‬‫عليه‬‫احل�صول‬‫�سيتم‬‫الذي‬‫بالتمويل‬‫يتعلق‬‫ال‬ .»‫االجتماعية‬ ‫أي‬�‫دوالر‬‫مبليار‬‫تقدر‬‫تون�س‬‫لفائدة‬‫�سنوية‬‫منحة‬‫تخ�صي�ص‬‫عن‬ ‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫أعلن‬� ‫قد‬‫الدويل‬‫البنك‬‫رئي�س‬‫وكان‬ .2016‫�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫�صرفها‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫من‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدى‬‫على‬‫تون�سي‬‫دينار‬‫مليون‬200‫و‬‫مليارين‬‫يعادل‬‫ما‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫منحة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫م�شاورات‬ ‫حاليا‬ ‫تون�س‬ ‫وجتري‬ .‫�سنوات‬‫اربع‬‫مدى‬‫وعلى‬‫ال�شهر‬‫هذا‬‫عليها‬‫تتح�صل‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫ابدى‬ ‫فيما‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫تون�س‬ ‫للتنمية‬ ‫االفريقي‬ ‫البنك‬ ‫�سيمنح‬ ‫كما‬ .‫اورو‬ ‫مليون‬ 500 ‫انتاج‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫حققتها‬ ‫التى‬ ‫النتائج‬ ‫�صويد‬ ‫رم�ضان‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صف‬ .‫لنف�سها‬‫ال�شركة‬‫هذا‬‫�ضبطتها‬‫التى‬‫التوقعات‬‫ودون‬‫أمول‬�‫امل‬‫بدون‬‫اجلارى‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫التجارى‬‫الف�سفاط‬ ‫وذلك‬‫اجلارى‬‫مار�س‬28‫غاية‬‫واىل‬‫العام‬‫هذا‬‫بداية‬‫منذ‬‫االنتاج‬‫هذا‬‫فى‬‫باملائة‬41‫بن�سبة‬‫انخفا�ض‬‫ت�سجيل‬‫مت‬‫وقال‬ .‫ال�شركة‬‫ر�سمتها‬‫التى‬‫التوقعات‬‫مع‬‫باملقارنة‬ ‫هدف‬‫�ضبطت‬‫أنها‬�‫حني‬‫فى‬‫التجارى‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫الف‬876‫�سوى‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫تنتج‬‫ومل‬ .‫املو�س�سة‬‫بهذه‬‫االنتاج‬‫مراقبة‬‫دائرة‬‫معطيات‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫طن‬‫الف‬495‫و‬‫مليون‬‫حتقيق‬‫يروم‬ ‫وهى‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫جمل�س‬ ‫�داوالت‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فى‬ ‫تطرقت‬ ‫الف�سفاط‬ ‫وانتاج‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫فى‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫الرديف‬ ‫مبعتمديتى‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫ن�سق‬ ‫با�سرتجاع‬ ‫املت�صلة‬ ‫العالقة‬ ‫بامل�سائل‬ ‫و�صفه‬ .‫املا�ضى‬‫جانفى‬‫�شهر‬‫منذ‬‫الف�سفاط‬‫ونقل‬‫انتاج‬‫بهما‬‫يتعطل‬‫حيث‬‫العرائ�س‬ ‫والرديف‬‫العرائ�س‬‫أم‬�‫ب‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫من‬‫جمموعات‬‫املا�ضى‬‫جانفى‬‫�شهر‬‫منذ‬‫وتعت�صم‬ ‫ومب�سالك‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫ومبواقع‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫مبن�شات‬ .‫االنتاج‬‫وحدات‬‫اىل‬‫اال�ستخراج‬‫مناجم‬‫من‬‫نقله‬ ‫اإلقتصادي‬‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫للمناطق‬ ‫املنظمة الدولية‬ ‫اىل‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫طلبا‬ ‫�ستقدم‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫الحداث‬ ‫االعداد‬ ‫يتم‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ .‫اخلارجية‬ ‫التجارة‬ ‫ودفع‬ ‫اقت�صادها‬ ‫لتن�شيط‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬� ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ت�سعي‬ ‫بطنجة‬ ‫احلرة‬ ‫املنطقة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫بدول اجلوار‬ ‫احلرة‬ ‫املناطق‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫وجتارية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫منطقة‬ ‫�سيح�ضرها‬ »‫احلرة‬ ‫املناطق‬ ‫وت�سيري‬ ‫حول « اال�ستثمار‬ ‫ندوة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستنظم‬ .)‫(املغرب‬ .‫احلرة‬‫املناطق‬‫جتارة‬‫يف جمال‬‫الدولية‬‫والكفاءات‬‫املماثلة‬‫التجارب‬‫من‬‫دوليون  لال�ستفادة‬‫خرباء‬ ‫احلرة‬‫للمناطق‬‫املنظمة الدولية‬‫اىل‬‫لالنضامم‬‫بطلب‬‫تتقدم‬‫تونس‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫لتونس‬ ‫جديدة‬ ‫تمويالت‬ ‫تأسيسها‬ ‫عىل‬ ‫سنة‬ 50 ‫بمرور‬ ‫احتفاهلا‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫ر‬ ّ‫توف‬ ‫سوفريكوم‬ ‫صويد‬ ‫رمضان‬
  • 12.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬22 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬23 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وس‬ّ‫الر‬‫لدى‬‫والفقر‬‫التضخم‬‫هاجسا‬ ،‫االثنني‬ ،)‫(رو�ستات‬ ‫الرو�سي‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ن�شرها‬ ‫ا�ستطالعات‬ ‫نتائج‬ ‫بينت‬ ‫الفقر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ؤهم‬�‫آرا‬� ‫امل�ستطلعة‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ 77%‫ـ‬‫ل‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهاج�س‬ ‫ي�شكل‬ ‫الت�ضخم‬ ‫أن‬� ‫ووفق‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬ 43% ‫فت�شغل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املتزايدة‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬� ،‫منهم‬ 49% ‫يقلق‬ ‫العام‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 19.2 ‫املتو�سط‬ ‫يف‬ ‫بلغت‬ ‫الفقراء‬ ‫أعداد‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫روبال‬ 9452 ‫ـ‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫حددته‬ ‫الفقر‬ ‫وخط‬ .‫ال�سكان‬ ‫من‬ 13.4% ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ‫املا�ضي‬ .)‫دوالرا‬140‫(نحو‬ ‫والعقوبات‬‫النفط‬‫أ�سعار‬�‫انهيار‬‫بها‬‫ت�سبب‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتظهر‬ ‫الرئي�س‬ ‫بنى‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ك‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫الغربية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حققه‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫بوتني �شعبيته‬ ‫الرو�سي فالدميري‬ ”.‫الفقر‬‫حماربة‬ ‫إرهابية‬‫هتديدات‬‫من‬‫أوروبا‬‫عىل‬‫أمريكي‬‫قلق‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�سيناتور‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫أمريكا‬�‫يف‬‫منه‬‫أكرب‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫الهجمات‬‫خطر‬‫إن‬�،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬،‫جون�سون‬‫رون‬ ،‫الالجئني‬ ‫وتدفق‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫قربها‬ ‫ب�سبب‬ ‫البنى‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬� ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫وح‬ .‫أمريكا‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬‫التحتية‬ ‫أمن‬� ‫حار�س‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫ترددت‬ ‫التي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ‫والعثور‬ ،‫بطاقته‬ ‫و�سرقة‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫نووية‬ ‫أة‬�‫من�ش‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫بلجيكي‬ ‫نووي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ،‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫يف‬ ‫طهم‬ُّ‫ر‬‫بتو‬ ‫امل�شتبه‬ ‫أحد‬� ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫بقلق‬ ‫ي�شعر‬ ‫أنه‬� ‫جون�سون‬ ‫قال‬ .‫نووية‬‫آت‬�‫من�ش‬ ”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫يهاجم‬ ‫مثل‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�سجون‬ ‫أن‬� ‫حمللون‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬ ”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“للتطرف‬ ‫خ�صبة‬ ‫أر�ضا‬� ‫بلجيكا تعترب‬ ‫ماف�سون‬‫�ستيفني‬‫فيه‬‫قال‬‫حتليليا‬‫مقاال‬‫بو�ست‬‫وا�شنطن‬‫ن�شرت‬‫وقد‬.‫اخل�صو�ص‬‫وجه‬‫على‬ ‫يقومون‬ ،‫متطرفني‬ ‫بدعاة‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف �سجون‬ ‫التقوا‬ ‫الطريق‬ ‫�ضلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫أخبار، وتبادل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتناول‬ ‫زنازينهم‬ ‫يف‬ ‫والنوافذ‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫با�ستغالل‬ ‫كيفية‬‫وعلموهم‬‫ال�سجون‬‫داخل‬‫ال�شباب‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫من‬‫متكنوا‬‫الدعاة‬‫ؤالء‬�‫وه‬.‫الهواتف‬ ‫غزو العراق وحمنة‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫الظلم‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ‫والبدء‬ ‫امل�شروبات‬ ‫تناول‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ .‫واملهاجرين‬‫الالجئني‬‫مع‬‫الغرب‬‫تعامل‬‫وطريقة‬،‫الفل�سطينيني‬ ‫العام‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫تخطط‬ ‫كانت‬ ‫البلجيكية‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫وك�شفت‬ .‫التطرف‬ ‫لتعليم‬ ‫مدار�س‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬� ‫التي‬ ‫ال�سجون‬ ‫نظام‬ ‫لتغيري‬ ‫املا�ضي‬ ‫ت�ضم‬‫التي‬،‫املكتظة‬‫ال�سجون‬‫يف‬‫املعي�شية‬‫الظروف‬‫حت�سني‬‫البلجيكية‬‫الوزارة‬‫تنوي‬‫كما‬ ‫امل�سلمني‬‫أن‬�‫من‬‫بالرغم‬،‫امل�سلمني‬‫من‬%30-20‫بني‬‫ما‬‫بينهم‬‫من‬‫�سجني‬‫ألف‬�11‫نحو‬ .‫البالد‬‫�سكان‬‫من‬ %6‫�سوى‬‫ي�شكلون‬‫ال‬ ‫األمريكان‬‫عىل‬‫سيناء‬‫يعرض‬‫والسييس‬»‫«آمنة‬‫إرسائيل‬ ‫اجلرنال‬ ”‫أمان‬�“ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫ل�شعبة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ‫�ضد‬ ‫يعدها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫من‬ 90% ‫أطلق‬� ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫يادلني‬ ‫عامو�س‬ ‫ال�سوري‬ ‫التهديد‬ ‫تراجع‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫ال�سورية‬ ‫املدن‬ ‫على‬ ”‫إ�سرائيل‬�“ .‫العربية‬‫للدولة‬ ‫لي�س‬‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫داع�ش‬‫تهديد‬‫إن‬�:‫يادلني‬‫قال‬،‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫ميثله‬‫الذي‬‫التهديد‬‫وحول‬ ‫وقوع‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫مبعلومات‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫أجهزة‬� ‫زودت‬ ‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫جديا‬ ،”‫إ�سرائيل‬�“ ‫لدولة‬ ‫�ودي‬�‫ج‬‫و‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬� ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ .‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫جي�ش‬‫أقوى‬�‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫له‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ )Debka( ‫ديبكا‬ ‫موقع‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫على‬‫فيها‬‫يقرتح‬‫�سرية‬‫برقية‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫ه‬ ّ‫ال�سي�سي وج‬‫الفتاح‬‫امل�صري عبد‬ ‫الدولة‬ ‫�ضد تنظيم‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�شني‬ ‫من‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جبهة‬ ‫أوباما ت�شكيل‬� ‫باراك‬ ‫أ�سطول‬� ‫وت�شغيل‬ ،‫هناك‬ ‫ع�سكريتني‬ ‫قاعدتني‬ ‫يقيما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫جزيرة �سيناء‬ ‫إ�سالمية ب�شبه‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫يعني‬‫اقرتاحه‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫رف�ض‬‫أن‬�‫من‬‫ال�سي�سي‬‫حذر‬‫وقد‬.‫طيار‬‫بدون‬‫الطائرات‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ‫املتقدمة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫مبثابة‬ ‫وجيزة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ست�صبح‬ ‫�سيناء‬ ‫ا�ستجابة‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫مب�صر‬‫الكبار‬‫الع�سكريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫أو�ساط‬�‫وتتداول‬.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ .‫مماثل‬ ‫باقرتاح‬‫مو�سكو‬‫إىل‬�‫�ستتوجه‬‫م�صر‬‫إن‬�‫ف‬،‫�سيناء‬‫يف‬‫داع�ش‬‫ملحاربة‬‫أوباما‬� ‫بثها‬ ‫ويوقفون‬ ‫الليبية‬ ‫النبأ‬ ‫قناة‬ ‫يقتحمون‬ ‫مسلحون‬ ‫قناة‬ ‫مقر‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ليلة‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�ساعة‬ ‫يف‬ ٫‫م�سلحون‬ ‫اقتحم‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ،‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ،‫الف�ضائية‬ "‫أ‬�‫"النب‬ ‫كتابة‬‫على‬‫إجبارهم‬�‫و‬‫البث‬‫إيقاف‬�‫بعد‬‫فيها‬‫العاملني‬‫وطردوا‬،‫الليبية‬ .‫القناة‬‫على‬‫ب�سيطرتهم‬‫عاجل‬‫خرب‬ ‫"م�سلحني‬ ‫إن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ـ‬��‫ل‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫�صحفي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫بعدما‬ ‫القناة‬ ‫مبنى‬ ‫اقتحمت‬ ،"‫والنوا�صي‬ ‫"الردع‬ ‫تدعى‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ."‫ال�شا�شة‬‫على‬‫ظهر‬‫عاجل‬‫خرب‬‫كتابة‬‫على‬‫أجربتهم‬� ‫قائدهم‬ ‫"جمعنا‬ ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضل‬ ‫الذي‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫�سيقومون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫للقناة‬ ‫ًا‬‫د‬‫جمد‬ ‫عدنا‬ ‫إذا‬� ‫وهددونا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬ ‫يف‬ .‫لله‬‫واحلمد‬‫املبنى‬‫غادرنا‬:‫ًا‬‫ع‬‫متاب‬،"‫بقتلنا‬ ‫ن�صه‬ ‫عاجل‬ ‫�شا�شتها‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫بعدما‬ ‫كليا‬ ‫القناة‬ ‫بث‬ ‫وتوقف‬ ‫الفتنة‬ ‫قناة‬ ‫أ‬�‫النب‬ ‫قناة‬ ‫يوقفون‬ ‫وثوارها‬ ‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫أبناء‬�" ‫ؤال‬�‫س‬�‫لل‬‫�سيتعر�ض‬‫فتحها‬‫بعد‬‫القناة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫من‬‫وكل‬‫والتحري�ض‬ ."‫املدينة‬‫ثوار‬‫من‬ ‫بث‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫الكتائب‬ ‫تلك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫متلفزا‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬ ‫القناة‬ ‫مغادرة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املدعومة‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ .‫البحر‬‫طريق‬‫عن‬‫أة‬�‫فج‬‫دخلها‬‫بعدما‬‫املدينة‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫برملانيني‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت�صريحات‬ ‫القناة‬ ‫بثت‬ ‫كما‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫دخول‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستنكروا‬ .‫�سلطاتها‬ ،‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫بجماعة‬‫بارزة‬‫وقيادات‬‫ا‬ً‫ق‬‫�ساب‬ً‫ؤولا‬�‫س‬�‫م‬‫أ�سرة‬�15‫مبنع‬،‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬،‫أهلية‬�‫رابطة‬‫اتهمت‬ .‫املا�ضي‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬ ً‫ا‬‫اعتبار‬،‫مفتوح‬‫أجل‬‫ل‬،)‫القاهرة‬‫(جنوب‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬‫ذويهم‬‫زيارة‬‫من‬ ‫إبداء‬� ‫ودون‬ ‫مربر‬ ‫غري‬ ‫تعنت‬ ‫“يف‬ ‫إنه‬� ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫تلقت‬ ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫العقرب‬ ‫معتقلي‬ ‫أ�سر‬�‫رابطة‬ ‫وقالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�سر‬� ‫عن‬ ‫الزيارة‬ ،)‫القاهرة‬ ‫(جنوب‬ ‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫إدارة‬� ‫منعت‬ ،‫ال�سجون‬ ‫لقوانني‬ ‫وباملخالفة‬ ‫أ�سباب‬� ‫أي‬� .”‫لذويهم‬‫مالب�س‬‫أو‬�‫طعام‬‫أو‬�‫أدوية‬�‫أي‬�‫إدخال‬�‫ورف�ض‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫بطرد‬‫قامت‬‫كما‬،‫مفتوح‬‫أجل‬‫ل‬‫و‬‫املعتقلني‬ .”‫احلياة‬‫مدى‬‫وال�سجن‬‫إعدام‬‫ل‬‫با‬‫أحكام‬�‫بحقهم‬‫�صدرت‬‫معتقلني‬‫الزيارة‬‫من‬‫املمنوعني‬‫“بني‬‫من‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�شار‬�‫و‬ .”‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫معتقلا‬12‫عن‬‫الزيارة‬‫منع‬‫مت‬‫فقد‬،‫لديها‬‫جتمعت‬‫التي‬‫للمعلومات‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫أنه‬�‫الرابطة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫(قيادي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ،)‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مر�شد‬ ‫(نائب‬ ‫ال�شاطر‬ ‫“خريت‬ :‫عن‬ ‫الزيارة‬ ‫منعت‬ ‫الرابطة‬ ‫ووفق‬ ‫علي‬ ‫مراد‬ ،)‫إخواين‬� ‫(قيادي‬ ‫الغنيمي‬ ‫م�صطفي‬ ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مكتب‬ ‫(مدير‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ،)‫إخواين‬� ‫(وزير‬ ‫يا�سني‬ ‫أ�سامة‬� ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ديوان‬ ‫(رئي�س‬ ‫�شيخة‬ ‫أ�سعد‬� ،)‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫(متحدث‬ ‫جهاد‬ ،)‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعالقات‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫(م�ساعد‬ ‫احلداد‬ ‫ع�صام‬ ،)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫العريان‬ ‫ع�صام‬ ،)‫�واين‬�‫خ‬‫إ‬� ‫(قيادي‬ ‫غزالن‬ ‫حممود‬ ،)‫�واين‬�‫خ‬‫إ‬� ‫(قيادي‬ ‫�سلطان‬ ‫�صالح‬ ،)‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫(متحدث‬ ‫احلداد‬ .”)‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫(امل�ست�شار‬‫هدهد‬‫أمين‬�،)‫والعدالة‬‫احلرية‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫(نائب‬ :‫وهم‬ ‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫ال�شاطر‬ ‫خريت‬ ‫أ�سرة‬� ‫أفراد‬� ‫“جميع‬ ‫ال�سابقني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ ‫أ�ضيف‬� ‫أنه‬� ‫البيان‬ ‫وذكر‬ .”‫كامل‬‫ح�سن‬‫وم�صطفى‬،‫احلميد‬‫عبد‬‫ثروت‬‫أحمد‬�‫و�صهريه‬،‫خريت‬‫حممد‬‫�سعد‬‫ابنه‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ،‫دولية‬ ‫حملية‬ ‫حقوقية‬ ‫انتقادات‬ ‫يلقى‬ ‫الذي‬ ،‫العقرب‬ ‫ب�سجن‬ ‫إ�سالمي‬�‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫قيادي‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وتويف‬ ،”‫طبي‬ ‫إهمال‬�”‫ـ‬‫ب‬ ‫اجلماعة‬ ‫و�صفته‬ ‫ما‬ ‫جراء‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بجماعة‬ ‫البارز‬ ‫القيادي‬ ،‫إ�سماعيل‬� ‫فريد‬ ،‫بينهم‬ ،‫املا�ضي‬ .‫طبيعة‬‫الوفاة‬‫إن‬�‫قائلة‬،‫االتهامات‬‫وقتها‬‫الداخلية‬‫رف�ضت‬‫فيما‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫املعتقلني‬ ‫وم�ستلزمات‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدخال‬�“ :‫وذويهم‬ ‫العقرب‬ ‫ب�سجن‬ ‫املحتجزين‬ ‫مطالب‬ ‫ومتثل‬ ‫إزالة‬�‫و‬ ،‫للمعتقلني‬ ‫واملنظفات‬ ‫املالب�س‬ ‫بدخول‬ ‫وال�سماح‬ ،‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ملدة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫يوم‬ )‫(التجول‬ ‫للرتي�ض‬ ‫وخروجهم‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫ونقل‬ ،‫الزيارة‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حديث‬ ‫على‬ ‫التن�صت‬ ‫وعدم‬ ،‫�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫ومدها‬ ‫الزيارة‬ ‫أثناء‬� ‫احلائل‬ .”‫املعتقلني‬‫من‬6‫وفاة‬‫عن‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ومعاقبة‬،‫الالزم‬‫العالج‬‫لتلقيهم‬‫طرة‬‫�سجن‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫تفاهم‬ ‫إىل‬� ‫ووا�شنطن‬ ‫مو�سكو‬ ‫تو�صل‬ ‫حول‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫رو�سيا‬ ‫نفت‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫رئي�س‬‫م�ستقبل‬ ‫م�ستقبل‬‫على‬‫تفاهم‬‫إىل‬�‫تو�صلتا‬‫ووا�شنطن‬‫مو�سكو‬‫أن‬�‫من‬‫�شيع‬ُ‫أ‬�‫ما‬‫�صحة‬‫نفت‬‫الرو�سية‬‫“الرئا�سة‬‫إن‬�‫الوكالة‬‫وقالت‬ .”‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬ ‫اخلارجية‬‫“وزير‬‫إن‬�‫قوله‬‫الدويل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يف‬‫دبلوما�سي‬‫عن‬‫نقلت‬‫لندن‬‫يف‬‫ال�صادرة‬”‫“احلياة‬‫�صحيفة‬‫وكانت‬ ‫العملية‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫تفاهم‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلتا‬ ‫ورو�سيا‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫ت�سمها‬ ‫مل‬ ،‫معنية‬ ‫عربية‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫أبلغ‬� ‫كريي‬ ‫جون‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ .”‫أخرى‬�‫دولة‬‫إىل‬�‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫يت�ضمن‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫“وا�ضح‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرو�سي‬ ‫التفاهم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫وبح�سب‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سريحل‬ ‫الذي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ي�شمل‬ ‫وهو‬ ،‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫الع�سكرية‬ ‫والعمليات‬ ،‫اخللفية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫غري‬‫يزال‬‫ال‬‫ال�سيا�سية‬‫العملية‬‫يف‬‫و�سياقه‬‫ذلك‬‫“توقيت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫لفت‬‫الدبلوما�سي‬‫امل�صدر‬‫أن‬�‫غري‬،”‫ثالثة‬‫دولة‬‫إىل‬�‫معينة‬ .”‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫للجميع‬‫وا�ضح‬ ،‫لل�صحفيني‬ ،‫بي�سكوف‬ ‫دميرتي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ،‫ال�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫�شر‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫تعقيب‬ ‫ويف‬ ‫دول‬‫م�صري‬‫تقرير‬‫م�سائل‬‫تناق�ش‬‫“ال‬‫بالده‬‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،”‫احلقيقة‬‫على‬‫تتجنى‬‫معلومات‬‫ن�شرت‬‫احلياة‬‫“�صحيفة‬‫إن‬�‫اليوم‬ .‫نف�سها‬‫الوكالة‬‫أوردته‬�‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬،”‫أخرى‬�‫قنوات‬‫أية‬�‫و‬‫الدبلوما�سية‬‫القنوات‬‫يف‬،‫�سوريا‬‫فيها‬‫مبا‬‫ثالثة‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫بتحقيق‬ ‫وتعد‬ ‫طرابلس‬ ‫تدخل‬ ‫السراج‬ ‫حكومة‬ ‫اتفاق‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ث‬��‫ب‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬��‫ح‬ ‫�ستة‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ال�صخريات‬ ‫قوات‬‫له‬‫رت‬ّ‫ف‬‫وو‬،‫تون�س‬‫من‬‫قادما‬‫بطرابل�س‬‫البحرية‬ ‫ألقى‬� ‫أول‬� ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬ .‫مهامه‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫احلماية‬ ‫ليبية‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫خطابا‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫ال�سيد‬ ،‫الليبية‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫توحيد‬‫على‬‫العمل‬‫انطالق‬ ،‫ال�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫و‬ .‫املهجرين‬‫وعودة‬ ‫حكومة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خليفة‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫ال�سراج‬ ‫ودعا‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫واعتربها‬ ‫اخلطوة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سلطته‬ ‫نف�سه‬ ‫ت�سليم‬ ‫أو‬� ‫أتى‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫متقطعة‬ ‫نار‬ ‫طلقات‬ ‫معت‬ ُ‫�س‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫ال�شرعية‬ ‫وانق�سم‬ ،‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬ ‫املجل�س‬ ‫لدخول‬ ‫ومعار�ض‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬ ‫حتى‬ ‫الليبيني‬ ‫تعبريات‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ .‫العا�صمة‬ ‫الرئا�سي‬ .‫املنتظرة‬‫احلدود‬‫ويف‬‫�سيا�سية‬‫اخلمي�س‬ ‫فرن�سا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫وزراء‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫فقد‬ ًّ‫ا‬���‫ي‬���‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫والواليات‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬ ‫بكل‬ ‫بدعمها‬ ‫ووعدوا‬ ‫بها‬ ‫ورحبوا‬ ‫باخلطوة‬ ‫املتحدة‬ ‫تثبيتها‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫وعر�ضوا‬ ،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ .‫ال�سراج‬‫رئي�سها‬‫رغبة‬‫عند‬‫نزوال‬‫وحمايتها‬ ‫ترقب‬ ‫حالة‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وليبيا‬ ‫طرابل�س‬ ‫وتعي�ش‬ ‫امل�شاورات‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ؤول‬���‫ت‬��‫س‬��� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ .‫طرابل�س‬‫يف‬‫احلكومتني‬‫من‬‫واملبادرات‬‫واالت�صاالت‬ ‫والتوا�صل‬ ‫التوافق‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬�‫آلت‬� ‫ما‬ ‫وبح�سب‬ ‫كما‬،‫اج‬ّ‫ر‬‫ال�س‬‫لدى‬‫مو�ضوعا‬‫يكن‬‫مل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬‫مع‬ ‫يوافق‬ ‫مل‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلكومة‬ ‫احلا�ضن‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫ال�صخريات‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫أع�ضائه‬� ‫من‬ ٌ‫ل‬‫قلي‬ ٌ‫د‬‫�د‬�‫ع‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الذي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ،‫املتتالية‬ ‫وخمرجاته‬ ‫يح�ض‬ ‫مل‬ ‫الوفاق‬ ‫وحكومة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫جمل�سه‬ ‫أنتج‬� .‫العام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫باهتمام‬ ‫طرابل�س‬‫يف‬‫بنف�سه‬‫يلقي‬‫أن‬�‫ال�سراج‬‫اختار‬‫لقد‬ ‫م�صراتة‬ ‫بثوار‬ ‫وي�ستقوي‬ ،‫ؤيدين‬�‫للم‬ ‫بابه‬ ‫ويفتح‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫دون‬ ،‫الليبي‬ ‫النفط‬ ‫أموال‬�‫وب‬ ‫الغويل‬ ‫�ادام‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ .‫الغويل‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ،‫ليبيا‬ ‫�رب‬��‫غ‬‫و‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ب‬‫�را‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫بحكومته‬ ‫م�ستمرا‬ ‫أييد‬�‫بت‬ ‫طربق‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫بحكم‬ ‫من�شغل‬ ‫والثني‬ ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫هناك‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قيادات‬ ‫كما‬‫الغربية‬‫إيعازات‬‫ل‬‫با‬‫تعمل‬‫أممية‬�‫حكومة‬‫�ستبقى‬ .‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫وا�ستغفال‬ ‫إغفال‬� ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمدت‬ ‫لقد‬ ‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫أو�صلت‬�‫و‬ ،‫البداية‬ ‫من‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫وا�ضحة‬‫خطة‬‫دون‬،‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫حكومتني‬ ‫حدوث‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتتوقع‬ .‫ال�سلطة‬ ‫النتقال‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫الثورية‬ ‫الكتائب‬ ‫من‬ ‫عنيفة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫طلب‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫وجلوء‬ ،‫الليبي‬ ‫الغرب‬ ‫القوات‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�در‬�‫ت‬‫و‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫لي�شارك‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مل‬ ‫اخلطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الليبية‬ ‫للدولة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والع�سكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫خافية‬‫أبدا‬�‫تكن‬ ‫التبعية‬ ‫هاج�س‬ ‫ولكن‬ .‫الليبي‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫فرباير‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫مكت�سبات‬ ‫على‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫للغرب‬ ‫املطالب‬‫�سماع‬‫دون‬‫حال‬،‫الليبي‬‫ال�ضمري‬‫يف‬‫ال�ساكن‬ ‫حكومة‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫دون‬ ‫العقبة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫حقيقي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫ح�صول‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ .‫�راج‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫لل�سلطة‬ ٍّ‫�سلمي‬ ‫وانتقال‬ ‫احلكومتني‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫توافقات‬ ‫رهني‬ ‫�سيظل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ .‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬ ‫مقابل‬‫املايل‬‫بالدعم‬‫الغربية‬‫الوعود‬‫إىل‬�‫وبالنظر‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اكت�ساب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫وبالرخاء‬ ‫النفط‬ ‫التوظيف‬ ‫باعتماد‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�شرخا‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ،‫عك�سية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫املايل‬ ‫بني‬ ‫أ�صال‬� ‫املمزقة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ .‫متعددة‬‫والءات‬ ‫تاما‬‫اتفاقا‬‫أو‬�‫�سريعا‬‫تقاربا‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬ ‫يكون‬‫فلن‬‫ـ‬‫م�ستبعدا‬‫كونه‬‫مع‬‫ـ‬‫طرابل�س‬‫حكومتي‬‫بني‬ ‫لدى‬ ‫مطعونا‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ ،‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫مرحبا‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫وجي�ش‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬ ‫طربق‬‫مع‬‫طرابل�س‬‫خالفات‬‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫و�سرتث‬ .‫والتقاتل‬‫االنق�سام‬‫لي�ستمر‬ ‫عديدة‬ ‫ليبية‬ ‫أطرافا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫احلماية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫دخول‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫ت�سرعا‬ ‫بالقوة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ح�ضورها‬ ‫وفر�ض‬ ‫البحرية‬ .‫الدولية‬‫لل�ضغوط‬‫خطرية‬‫وا�ستجابة‬،‫حم�سوب‬‫غري‬ ‫ـ‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫وال‬ .‫التوافق‬‫لتحقيق‬‫الليبي‬ ‫حكومة‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫وتخ�شى‬ ‫ا�ستلمت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ف‬�‫ع‬��‫ض‬��� ‫�ال‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫العام‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫ال�صراعات‬ ‫فو�ضى‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيغرق‬ .‫ال�سالح‬‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬‫بني‬‫اليومية‬‫واالعتداءات‬ ‫موثوقة‬ ‫لقيادة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫�وج‬�‫ح‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬� ‫تتداعى‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ ،‫ؤمتنة‬�‫وم‬ ‫ت�شاركت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫واحد‬ ّ‫حلل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫النخب‬ ‫فهل‬ .‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ،‫حت�صيله‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وهل‬ !‫املرحلة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫النخب‬ ‫�ستكون‬ ‫توافق‬ ‫فر�صة‬ ‫الليبيني‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�سيمهل‬ !‫حقيقي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫التفاهم‬ ‫تنفي‬ ‫موسكو‬ ‫األسد‬ ‫مصير‬ ‫حول‬ ‫واشنطن‬ ‫مع‬ ‫المصري‬ ”‫“العقرب‬ ‫سجن‬ ‫إدارة‬ ‫“اإلخوان‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 15 ‫زيارة‬ ‫تمنع‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫الدولي‬‫ل�شركة‬ ‫تابعة‬ ‫داخلية‬ ‫رحلة‬ ‫بخطف‬ ‫اعرتف‬ ‫إنه‬� ‫ال�سلطات‬ ‫قالت‬ ‫الذي‬ ‫امل�صري‬ ‫للرجل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫القرب�صية‬ ‫الزوجة‬ ‫قالت‬ ‫أرعب‬�‫و‬ ‫املخدرات‬ ‫تعاطى‬ »‫اخلطورة‬ ‫بالغ‬ ‫«رجل‬ ‫ال�سابق‬ ‫زوجها‬ ‫إن‬� ،‫مزيف‬ ‫نا�سف‬ ‫بحزام‬ ‫بن�سفها‬ ‫وهدد‬ »‫للطريان‬ ‫«م�صر‬ .‫أطفالهما‬�‫و‬‫هي‬‫و�ضربها‬‫أ�سرته‬� ‫إيه‬� ‫إيربا�ص‬� ‫طائرة‬ ‫خطف‬ )‫عاما‬ 59( ‫م�صطفى‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ،‫بارا�سخو‬ ‫مارينا‬ ‫ورف�ضت‬ .‫حبها‬ ‫بدافع‬ ‫الطاقم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫راكبا‬ 72 ‫متنها‬ ‫وعلى‬ ‫م�صرية‬ 320 ‫ومدمن‬‫وخطري‬‫عدواين‬:‫املرصية‬‫الطائرة‬‫خاطف‬‫طليقة‬ :‫ليبيا‬ ‫الرساج‬ ‫فايز‬ ‫الغويل‬ ‫خليفة‬
  • 13.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬24 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬25 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫برس‬ ‫فرانس‬ ‫ـ‬ ‫أنقرة‬ ‫تنفيذ‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫قاطع‬ ‫ب�شكل‬ ‫الرتكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫نفى‬ .‫أردوغان‬�‫طيب‬‫رجب‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫إخراج‬‫ل‬‫انقالب‬ ‫“االن�ضباط‬ ‫إن‬� ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شر‬ ‫اعتيادي‬ ‫غري‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫هيئة‬ ‫وقالت‬ ‫واحدا‬ ‫قياديا‬ ‫وخطا‬ ،‫امل�شروطة‬ ‫غري‬ ‫والطاعة‬ .”‫الرتكية‬‫امل�سلحة‬‫القوات‬‫أ�سا�س‬�‫هما‬ ‫خطوة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫“ال‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أو‬� ‫القيادة‬ ‫هيكلية‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬ .”‫للخطر‬‫تعر�ضها‬ ‫ال�صحافية‬ ‫املعلومات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يحدد‬ ‫ومل‬ ‫بخطوات‬ ‫�د‬��‫ع‬‫و‬ ‫لكنه‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�رد‬��‫ي‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .”‫�صحيحة‬‫“غري‬‫معلومة‬‫أي‬�‫�ضد‬‫ق�ضائية‬ ‫�ي‬���‫ك‬‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ث‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ال‬��‫ق‬���‫م‬‫�ذب‬���‫ت‬����‫ج‬‫وا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ ،”‫تركيا؟‬ ‫يف‬ ‫أردوغان‬� ‫�ضد‬ ‫انقالب‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬ ‫“هل‬ ‫بعنوان‬ ،”‫“نيوزويك‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ،‫روبن‬ ‫مايكل‬ .‫البالد‬‫خارج‬ .‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حلف‬‫يف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بعد‬‫العدد‬‫حيث‬‫من‬‫جي�ش‬‫أكرب‬�‫ثاين‬‫الرتكي‬‫اجلي�ش‬‫ويعد‬ ‫حكومة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫�رج‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ،1980‫و‬ 1971‫و‬ 1960 ‫عام‬ ‫انقالبات‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أنه‬� ،‫بالذكر‬ ‫جدير‬ .‫أربكان‬�‫الدين‬‫جنم‬‫الراحل‬‫يقودها‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬‫موالية‬ ‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬ ‫العراقي‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫رفعت‬ ‫عراقية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ،‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫دون‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫“ا‬ ‫إن‬� ‫وجرى‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫الت�صويت‬ ،‫العبادي‬ ‫بذلك‬ ‫ُمنح‬‫ي‬‫ل‬ ،”‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬ ‫احتجاجات‬ ”‫ال�صدري‬ ‫“التيار‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ‫عقب‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫باالعت�صام‬ ‫انتهت‬ .‫احلكومة‬‫وتعديل‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬‫تطالب‬ ‫الربملان‬ ‫مبنى‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫دخلت‬ ‫ّدة،بحيث‬‫د‬‫م�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫و�سط‬ ‫العراقي‬ ‫كما‬ ،‫الربملان‬ ‫مبنى‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫قوات‬ ‫معه‬ ‫وفر�ضت‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�سكر‬ ‫قوات‬ ‫انت�شرت‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ،‫املبنى‬ ‫حول‬ ‫نة‬ ّ‫حم�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫أطواقا‬� .‫أمني‬�‫خرق‬‫أي‬� ‫و�سط‬ ،‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫بوابات‬ ‫عند‬ ‫ال�صدر‬ ‫أن�صار‬� ‫اعت�صام‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫جممل‬ ‫وتتزامن‬ ،‫الربملان‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫الوزارية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫العبادي‬ ‫وعر�ض‬ .‫والربملان‬ ‫احلكومة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫تهديداته‬ ‫ال�صدر‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ .‫الدولة‬‫يف‬‫املهمة‬‫واملنا�صب‬‫امل�ستقلة‬‫والهيئات‬‫الوزارات‬‫�سي�شمل‬‫التغيري‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ملراجعة‬ ‫جلنة‬ ‫�سي�شكل‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫الربملان‬ ‫ا�ستالم‬ ،‫اجلبوري‬ ‫�سليم‬ ،‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ .‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬‫احلالية‬‫املرحلة‬‫بعبور‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫عن‬‫معبرّا‬،‫وكفاءاتهم‬‫اجلدد‬‫الوزراء‬َ‫ير‬ ِ‫�س‬ ‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫أنه‬�‫مبينا‬،‫ال�سيا�سية‬‫الكتل‬‫مع‬‫م�شكلة‬‫أية‬�‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬،‫الربملان‬‫أمام‬�‫كلمة‬‫خالل‬،‫�شدد‬‫قد‬‫العبادي‬‫وكان‬ .‫حكومته‬‫على‬‫جوهري‬‫تعديل‬‫إجراء‬� ‫املقبل‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،”‫عام‬ ‫مدير‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫واال�ستغناء‬ ،‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫“�سنعمل‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫امل�ستقلة‬‫والهيئات‬‫الوكاالت‬‫�سي�شمل‬ ‫العبادي‬‫منح‬‫مع‬،‫الوزارات‬‫جلميع‬‫�شامال‬‫التغيري‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬،‫�سيا�سية‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫واجلبوري‬‫العبادي‬‫واتفق‬ 16 ‫إىل‬� ‫الوزارات‬ ‫تقلي�ص‬ ‫يجري‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫والداخلية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارتي‬ ‫التعديل‬ ‫ي�شمل‬ ‫أال‬� ‫على‬ ،‫فقط‬ ‫أيام‬� 10 ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مهلة‬ .‫وزارة‬ ‫القبول‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوته‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫جدد‬ ‫على‬ ‫دولية‬ ‫عقوبات‬ ‫بفر�ض‬ ً‫ا‬‫ملوح‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫بحكومة‬ .‫احلكومة‬‫هذه‬‫عمل‬‫تعرقل‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ،”‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعاون‬ ‫الليبيني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫“منتدى‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سالح‬ ‫ت�صدير‬ ‫عن‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلظر‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫إىل‬� ،‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫ت�ست�ضيفه‬ ‫للبالد‬‫د�ستور‬‫إعداد‬�‫ب‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬،‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫جي�شني‬‫وجود‬‫عن‬ ً‫ا‬‫عو�ض‬،‫جي�شها‬‫وتوحيد‬ .‫إقراره‬�‫و‬ ‫وال�ضغط‬ ‫الليبي‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫“املهم‬ :‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫كوبلر‬ ‫وقال‬ .”‫بها‬‫القبول‬‫أجل‬�‫من‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ب�سيادة‬ ‫املنق�سمة‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫إقناع‬� ‫ال�ضروري‬ ‫“من‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .”‫أكرث‬�‫االنتظار‬‫تتحمل‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬‫الوطني؛‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫دعم‬‫نحو‬‫ودفعها‬ ‫غرار‬‫على‬،‫دولية‬‫منظمات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫لفت‬،”‫العقوبات‬‫ـ”�سالح‬‫ب‬ً‫ا‬‫وملوح‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫يرف�ض‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫عقوبات‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ .”‫التوجه‬‫هذا‬‫“يدعم‬‫أنه‬� .‫ليبيا‬‫إىل‬�‫ال�سالح‬‫ت�صدير‬‫على‬‫الدويل‬‫احلظر‬‫رفع‬‫ملطالب‬‫دعمه‬‫عن‬ّ‫عبر‬‫كذلك‬ ،”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫يحتاج‬ ‫الليبي‬ ‫“اجلي�ش‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫ليبيا‬‫يف‬”‫اقت�صادي‬‫ا�ستقرار‬‫أي‬�‫هناك‬‫يكون‬‫لن‬‫أمن‬�‫“بدون‬‫أنه‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ‫توطني‬ ،‫املاليزية‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ضت‬ ‫املتوقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�وري‬�‫س‬��� ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ ‫آالف‬� 3 ‫يف‬ ،‫املقبلني‬ ‫العامني‬ ‫خالل‬ ‫ا�ستقبالهم‬ .‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫خطة‬‫ظل‬ ‫�وزراء‬������‫ل‬‫ا‬‫�س‬������‫ي‬���‫ئ‬‫ر‬‫�ب‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ال‬�����‫ق‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫متحد‬ ،‫حميدي‬ ‫زاهد‬ ‫أحمد‬� ،‫املاليزي‬ ‫“بالدنا‬ ‫إن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،‫للربملان‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ست�ست�ضيف‬ ‫مزقها‬‫التي‬‫بالدهم‬‫ظروف‬‫ت�ستقر‬‫حتى‬ .”‫املاليزية‬‫اجلن�سية‬،‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫ملنح‬‫تخطط‬‫مل‬‫“احلكومة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،”‫احلرب‬ ‫موقف‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫ؤقت‬�‫م‬ ‫أمر‬� ،‫ال�سوريني‬ ‫لالجئني‬ ‫“ا�ستقبالنا‬ ‫أن‬� ،‫حميدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أبوابها‬� ‫�ستفتح‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،”‫ما‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ ‫بالدهم‬ ‫إىل‬� ‫لعودتهم‬ ‫والداعم‬ ‫الثابت‬ ‫حكومتنا‬ ‫ت�شديد‬‫مع‬،2018‫و‬2016‫عامي‬‫بني‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫�سنو‬‫�سوري‬‫الجئ‬‫ألف‬�“‫ال�ستقبال‬ .”‫فرد‬‫لكل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الرقابة‬‫إجراءات‬� ‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫أمام‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬� ،‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫جنيب‬ ،‫املاليزي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫�سوري‬‫الجئ‬‫آالف‬�‫ثالثة‬‫�ست�ستقبل‬‫بالده‬‫أن‬�،‫املا�ضي‬/‫أكتوبر‬�‫يف‬،70‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫للدورة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ .‫إ�ضايف‬� ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫دفعة‬ ‫ماليزيا‬ ‫و�صلت‬ ،‫دي�سمرباملا�ضي‬ ‫ويف‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫ال�سامية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومفو�ضية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الهجرة‬ ‫إدارة‬� ‫بني‬ ‫بالتعاون‬ ،‫عائالت‬ .)UNHCR(‫الالجئني‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫إقناع‬� ‫يف‬ ،‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وف�شلت‬ 3 ‫خالل‬ ،)10٪( ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫ماليني‬ 4.8 ‫بني‬ ‫من‬ ،‫الجئ‬ ‫ألف‬� 480 ‫بتوطني‬ .‫�سنوات‬ ‫ألف‬� 179 ‫توطني‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫تعهد‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وكان‬ .‫�سوري‬‫الجئ‬ ‫يدعو‬ ”‫“كوبلر‬ ‫للقبول‬ ‫الليبيين‬ ”‫“السراج‬ ‫بحكومة‬ ‫بسالح‬ ‫ويلوح‬ ”‫“العقوبات‬ ‫نية‬ ‫أي‬ ‫ينفي‬ ‫التركي‬ ‫الجيش‬ ‫أردوغان‬ ‫ضد‬ ‫بانقالب‬ ‫للقيام‬ ‫الجئ‬ ‫آالف‬ 3 ‫توطين‬ ‫ترفض‬ ‫ماليزيا‬ ‫استقبالهم‬ ‫تعتزم‬ ‫سوري‬ ‫دولي‬‫رأي‬ ‫نسيان؟‬ ‫أم‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫التي‬ ‫امللحمة‬ ‫عن‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حت‬ ‫إذا‬� ‫�شيئا‬ ‫ن�ضيف‬ ‫لن‬ ‫ع�سكريون‬‫أبطالها‬�‫وكان‬،‫أخريا‬�‫قردان‬‫بن‬‫رتها‬ّ‫�سط‬ ‫نحو‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ون‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫املنا�ضلة‬ ‫املدينة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫م‬‫الز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وخا�ص‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّث‬‫ب‬‫وت�ش‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�شجاعة‬ :‫�رون‬��‫ق‬ ‫منذ‬ ‫أهلها‬�‫و‬ .‫املبادئ‬‫على‬‫م�ساومة‬‫وعدم‬‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬ ،‫وتعاونا‬‫وت�ضامنا‬‫ت�شجيعا‬‫اجلميع‬ ّ‫هب‬‫لقد‬ ‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫من‬ ‫امل�ساندة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫و�سمعت‬ ‫املنظمات‬ ‫�ارات‬���‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ارج‬����‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫ّا‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ات‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬��‫م‬ ‫وخمتلف‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫على‬‫وتعاقب‬،‫احلكوميني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫واملواطنني‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬ ‫تقدم‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوزراء‬ ‫عديد‬ ‫املدينة‬ ‫وزير‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫آخرها‬� ‫وكانت‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫فلة‬ّ‫الط‬ ‫�شهيدة‬ ‫أ�صغر‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫الذي‬ ‫الرتبية‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫باملتابعة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫والتع‬ ”‫املوثق‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫“�سا‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫درا�ستهم‬ ‫مب�صاريف‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫والتك‬ ،‫هداء‬ ّ‫ال�ش‬ .‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ضعف‬� ‫وزارة‬ ‫انفردت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬ ‫ويف‬ ‫بغياب‬‫الوزيرة‬‫وال�سيدة‬‫فولة‬ّ‫والط‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬ ‫فل‬ّ‫الط‬ ‫برملان‬ ‫دورة‬ ‫و�ضع‬ ‫فبا�ستثناء‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�شبه‬ ”‫املوثق‬ ‫“�سارة‬ ‫هيدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ا‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سيدة‬ ‫ح�ضورا‬ ‫نالحظ‬ ‫مل‬ ،‫أهلها‬�‫و‬ ‫املدينة‬ ‫زارت‬ ‫هي‬ ‫فال‬ ،‫�صال‬ّ‫ت‬‫واال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائالت‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ‫أ�سر‬� ‫لفائدة‬ ‫إجراء‬� ّ‫أي‬� ‫خذت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫فولة‬ّ‫والط‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫وزيرة‬ ‫فهي‬ ‫هداء؛‬ ّ‫ال�ش‬ ‫وال‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫وال‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�شيئا‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫ت�ضامن‬ ‫كلمة‬ ‫ولو‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ،‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ .‫م�ساندة‬‫أو‬�‫تعاطف‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫ابنة‬ ‫وهي‬ ‫الوزيرة‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫امل�ساندين‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫تكون‬ ‫هذا‬‫يف‬‫هداء‬ ّ‫ال�ش‬‫لعائالت‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬،‫بنقردان‬‫أهايل‬‫ل‬ ‫أوىل‬�‫تكون‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫وكان‬،‫عب‬ ّ‫ال�ص‬‫رف‬ّ‫الظ‬ ‫والعائالت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القرارات‬ .‫عنها‬‫�صادرة‬ ‫مبواقفه‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫ال�سيدة‬ ّ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬‫ال�ش‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬ ‫أهايل‬� ‫ولكن‬ ،‫رقي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫اجلنوب‬ ‫ابنة‬ ‫هي‬ ‫الوزيرة‬ ‫حت�ضر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كان‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫افتقدوها‬ ‫بنقردان‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫الغياب‬ ‫لهذا‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫م‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ . ‫فيه‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫جندها‬‫مل‬ ‫على‬‫اجلهوي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫كا‬ّ‫ر‬‫حت‬‫ننتظر‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫املندوب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫طرف‬‫من‬‫يح�صل‬‫مل‬‫ذلك‬‫ولكن‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملدينة‬‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬‫املواكب‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫وغاب‬،‫اجلهوي‬ .‫ّام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫خالل‬ ‫قطاعات‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫هياكل‬ ‫غياب‬ ّ‫إن‬� ‫يطرح‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وجهو‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ‫فولة‬ّ‫والط‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫االلتزامات‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫خرج‬ ‫ملحنة‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الوطن‬ ‫�راب‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�اه‬�‫جت‬ .‫تون�س‬‫ومعه‬‫منت�صرا‬‫منها‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ 2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫مدرجة‬ ‫م�سالك‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬ ‫أو‬� ‫اكرث‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ 2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫أو‬� ‫اكرث‬ ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ .‫اواكرث‬3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬� ‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)100(‫مائة‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫أعاله‬� ‫املف�صل‬ ‫للجدول‬ ‫طبقا‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬03: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬03: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ 4 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 210 ‫و‬ 3 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 180 ‫و‬ 2 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 240 ‫و‬ 1 ‫للق�سط‬ ‫يوما‬ 240:‫االنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- )4‫(ق�سط‬‫ميدون‬‫بجربة‬‫أغري‬�‫ب‬‫واال�صطياف‬‫التخيم‬‫مركز‬‫تهيئة‬:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)90(‫ت�سعون‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 10.000,000( ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ ‫ـــ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫ماي‬02 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 02 ) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مدنني‬‫والية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬330:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫31/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬‫41/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015‫لسنة‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬)4‫(قسط‬‫ميدون‬‫بجربة‬‫بأغري‬‫واالصطياف‬‫التخيم‬‫مركز‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ :‫وبنقردان‬ ‫فولة‬ ّ‫والط‬ ‫واألرسة‬ ‫املرأة‬ ‫وزيرة‬ ‫التصويت‬ ‫في‬ ‫يفشل‬ ‫العراقي‬ ‫البرلمان‬ ‫الجديدة‬ ‫العبادي‬ ‫حكومة‬ ‫على‬
  • 14.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬26 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬27 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ُ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫خ‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ج‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ، َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫و�ص‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ً‫ِيلا‬‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ع‬َ‫ز‬��َ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وج‬ ، َ‫�ب‬�ْ‫ع‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫�و‬�ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ِ‫ام‬َ‫ث‬َ‫جل‬‫وا‬ُ‫ء‬َ‫لا‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ُ‫ة‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬، ٌ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫ني‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ث‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاك‬‫ب‬ ٌ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫و‬ .َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬َ‫ولا‬ ، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ُوث‬‫د‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫َا‬‫م‬‫و‬ ِ‫في‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫في‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫�ش‬ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ُون‬‫د‬ َ‫ْي‬‫ه‬‫و‬ ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬، ٌ‫ت‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ٌ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ي‬َ‫ولا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬َ‫لا‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ،ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫الع‬ ِ‫َن‬‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ َ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ولا‬، ِ‫يب‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ولا‬، ِ‫يب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّز‬ُ‫ي‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ، ُ‫َ�ض‬‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٌ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِْ‫لح‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫يز‬ِْ‫بر‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫أج‬�َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ُ‫ُث‬‫ب‬ْ‫َخ‬‫ي‬ ٌ‫يق‬ ِّ‫�س‬ِ‫ف‬‫و‬ ، ُ‫َث‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِّ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫�ر‬�ِ‫َام‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫َاغ‬‫م‬ِ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ََ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫م‬‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ُون‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ل‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َخ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ْ�س‬‫و‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫َ�س‬‫م‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬‫و‬ َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫�ش‬ْ‫َط‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ل‬‫َا‬‫ب‬ِ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫َ�س‬‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ََ‫بر‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ُون‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ْا‬‫و‬��َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬َّ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ، َ‫�س‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬ََ‫لج‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫َا‬‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫َا‬‫م‬َ‫وج‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ظ‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬ََ‫ومج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫َان‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫َا‬‫م‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫غ‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬‫و‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ْع‬‫د‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬ِ‫ل‬َْ‫مج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ً‫ة‬َ‫و‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ك‬ ْ‫َ�ش‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ِ‫ك‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬‫؟‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫وخ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َِ‫لم‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ز‬َ‫و‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫و�س‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ْا‬‫و‬َّ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫َا‬‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ ً‫ة‬ َّ‫�ص‬ِ‫ق‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َاب‬‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬�َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬‫ال‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ْا‬‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫َا‬‫م‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫َا‬‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ْا‬‫و‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َ‫ُوج‬‫ي‬ َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬َّ‫م‬‫أ‬�ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ه‬َِ‫مم‬ُ‫أ‬�‫و‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َل‬‫و‬ُ‫د‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬، َ‫يف‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ْ�س‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ ُ‫�س‬ِّ‫ن‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ُون‬‫ب‬ ِ‫�ص‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ ِْ‫ُمح‬‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ ِ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫و‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َّ‫أن‬�‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ،َ‫ُون‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ َ‫ون‬ ُ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫د‬ ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ُون‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ُّون‬‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬ َ‫ّون‬ُ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ب‬‫ي‬ ُِ‫مج‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ِّ‫َك‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ق‬ ْ‫َ�ش‬‫م‬ِ‫د‬ َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ .َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ن‬ َ‫ج‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َِّ‫في‬ َّ‫ز‬َ‫ه‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬َْ‫مح‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ِ‫في‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬،ِ‫ع‬َ‫ج‬َ‫والو‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬،ٍَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬ً‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫َاء‬‫م‬ِ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ج‬َ‫ل‬ْ‫ث‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ،ِ‫اة‬ َ‫ا�س‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫�وع‬�ُ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫أه‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫الو‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫اح‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫َاح‬‫د‬ ُّ‫وال�ص‬ ُ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫وال‬ ُ‫اخ‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫واحل‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ِلا‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫وح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ذ‬َ‫ولا‬ُ‫ف‬‫وال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬ََ‫مح‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ْ‫ت‬َ‫اه‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ َ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ . ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ ِ‫إ‬ ْ‫ولل‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ، ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ن‬ِ‫آم‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ْر‬‫ع‬َُ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫�اء‬��َْ‫نم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫�ت‬�َ‫ك‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِّ‫د‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� ُ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫إح‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ّ‫ل‬َُ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ِّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫واحل‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َّ‫ق‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ُّ‫وَ�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ِه‬‫ال‬‫وا‬ ،‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬َ‫وح‬ ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ُق‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ِ‫ام‬َْ‫لم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِّ‫و‬ َّ‫ر‬َّ‫َّتر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ِّ‫ر‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫وَط‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ٌ‫اق‬َّ‫ذ‬���ُ‫ح‬ ِ‫اف‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫ط‬ َ‫و�س‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫وال‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ِط‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ‫�وا‬�ُ‫ث‬َّ‫د‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ٍ‫َع‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِّ‫أي‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ني‬ِ‫َع‬‫م‬ ِّ‫أي‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ٍ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫م‬ْ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ال‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫ق‬ُ‫ع‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ٍ‫د‬‫ا‬َّ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ُّ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يف‬ ِ‫ط‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ً‫لا‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ِ‫ذ‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ُّ‫ي‬ِ‫يغ‬ِ‫از‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ، ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫َم‬‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ز‬‫و‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬� ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬�ََّ‫تم‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ َ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ِّ‫د‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ،ُ‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫يف‬ ِ‫ط‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ك‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫َاع‬‫د‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َِ‫لم‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِْ‫ين‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ي‬ِ‫يغ‬ِ‫از‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�،َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫في‬ ‫َى‬‫د‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ٍ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ، َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫وب‬ُ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ،‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ولا‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫َح‬‫د‬ ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬َ‫لا‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ولا‬‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ولا‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َّ‫والط‬،‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬،َ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫وج‬،َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫و‬،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬، ِ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ئ‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ج‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ن‬َُ‫مج‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ِ‫اع‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫يب‬ ِ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬ .َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٍ‫َم‬‫د‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ :ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬� َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ن‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬ .ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وق‬ ُ‫�س‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫و�س‬ ُ‫�س‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬ ‫رأي‬‫رأي‬ : ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫الب‬ ِ‫ات‬ َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫الس‬ ِ‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ‫ي‬ ِ‫وف‬ ، ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫اس‬َ‫ي‬ ِّ‫الس‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬ ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬‫ا‬ َ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫اؤ‬ َ‫ه‬ َ‫ق‬ ُ‫ف‬ :‫االستقالل‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ :‫املوضوع‬‫اختيار‬‫دواعي‬ ‫من�سيون؛‬ ‫مغمورون‬ ‫ولكنهم‬ ،‫عظماء‬ ‫�اال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫أجنبت‬� ‫ذكرا‬ ‫لهم‬ ‫جتد‬ ‫تكاد‬ ‫فال‬ ،‫إق�صاءهم‬� ‫ّدت‬‫م‬‫تع‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫ب�سب‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ،‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ،‫�وي‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقالل؛‬ ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬ ‫احلكم‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫خ�صوما‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ام؛‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫خالفه‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العروبي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫�ساندوا‬ ‫إذ‬� ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫م�شروعا‬ ‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫وكانوا‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلركة‬ ‫درو�س‬ ‫�ضمن‬ ‫ُرمج‬‫ب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫العلماين‬ ‫لذلك‬ ،‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫�سيا�سة‬ ‫رجل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫الوطنية‬ ،‫وطنية‬ ‫�ضرورة‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫والدة‬ ‫كانت‬ ‫(وكثري‬ ّ‫ال�شيوعي‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أ�ستاذ‬�‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫ال�شيخ‬‫�صفة‬‫على‬‫ز‬ّ‫ك‬‫ُر‬‫ي‬‫وال‬ ‫�شديدا‬ ‫حر�صا‬ ‫حر�صوا‬ ‫يوعيني‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أن‬‫ل‬ )‫بعينات‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫م�صلحتهم‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ "‫عوب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أفيون‬� ‫ّين‬‫د‬‫"ال‬ ‫مقولة‬ ‫ت�سويق‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ثائر؛‬ ‫زيتوين‬ ‫عامل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫لتالمذتهم‬ ‫ّموا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،)‫الربوليتاريا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬( ‫تكون‬ ‫أوال‬� ‫ّة‬‫ي‬‫�شيوع‬ ،‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫حممد‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يعرف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منجي‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،1952 ‫�سنة‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيخة‬ ‫أ‬�ّ‫تبو‬ ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ذلك‬ ‫ندوة‬‫يف‬‫بنف�سه‬‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬‫أ�ستاذنا‬�‫قاله‬‫ما‬‫معي‬‫أ‬�‫اقر‬‫دقيقا‬‫أمينا‬�‫أكون‬� ‫ألقيت‬� ‫عندما‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫نف�سي‬ ‫يف‬ ‫بقلق‬ ّ‫أح�س‬� ‫أنا‬�" :2009 ‫�سنة‬ ‫بنفطة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫درو�سي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أذكر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫را؛‬ ّ‫مق�ص‬ ‫كنت‬ ‫العربية‬ "‫ف�ضيلة‬ ‫الف�ضل‬ ‫دون‬ ‫بالف�ضل‬ ‫واالعرتاف‬ ،‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫معرفة‬ ‫أعرفه‬� ‫أكن‬� )7398‫�ص‬15‫ج‬،‫ال�شيخ‬‫(مو�سوعة‬ :‫اإليامن‬‫ة‬ّ‫قو‬‫عالمة‬‫الوطن‬‫عن‬‫فاع‬ّ‫الد‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العالمة‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬ ‫دعا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫معتربا‬ ،‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ومنها‬ ،‫الو�سائل‬ ّ‫بكل‬ ‫أوطانهم‬� ‫عن‬ ‫�ص‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫دليل‬ ّ‫العدو‬ ‫حماربة‬ ‫عن‬ ‫م�سلم‬ ّ‫أي‬� ‫للحرب‬ ‫جل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ينه�ض‬ ‫إنمّا‬� " :‫مو�سوعته‬ ‫من‬ 10 ‫ج‬ ‫من‬ 4539 ‫بحياة‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫وليتم‬ ،‫وعر�ضه‬ ‫دينه‬ ‫له‬ ‫لي�سلم‬ ‫ووطنه؛‬ ‫قومه‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫�ضعف‬‫دليل‬‫ي�شهدها‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫وهو‬‫عنها‬‫فه‬ّ‫ل‬‫فتخ‬،‫الكرامة‬ ."..‫�شهوتها‬‫وانك�سار‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫تخاذل‬‫إىل‬�‫ومدعاة‬،‫ّة‬‫م‬‫اله‬‫وانحطاط‬ :‫االستعامر‬‫جماهدة‬‫حكم‬ ‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫قال‬‫قادر؛‬‫من‬ ّ‫كل‬‫على‬‫فر�ض‬‫امل�ستعمر‬‫جماهدة‬ ‫تفر�ضه‬ ّ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�روج‬��‫خل‬‫وا‬ " :4540 ‫�ص‬�� ‫يف‬ ‫ح�سني‬ ‫أن‬� ‫م�ستطيع‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ّ‫العدو‬ ‫هجم‬ ‫متى‬ ...‫اء‬ّ‫ر‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ريعة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫باعتباره‬‫القتال‬‫�صفوف‬‫من‬‫الفرار‬‫من‬‫را‬ّ‫ذ‬‫حم‬"‫املدافعني‬‫إىل‬� ّ‫م‬‫ين�ض‬ ‫�سورة‬‫من‬16‫آية‬‫ل‬‫با‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬"‫عنها‬‫الله‬‫نهى‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫اجلنايات‬‫أكرب‬�‫"من‬ ‫إىل‬� ‫ّزا‬‫ي‬‫متح‬ ‫أو‬� ‫لقتال‬ ‫فا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫إال‬� ‫ُره‬‫ب‬ُ‫د‬ ‫يومئذ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ‫{ومن‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وقد‬ ،}‫امل�صري‬ ‫وبئ�س‬ ‫م‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫أواه‬���‫م‬‫و‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫بغ�ضب‬ ‫باء‬ ‫فقد‬ ‫فئة‬ ‫�صر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫رايتنا‬ ‫فيه‬ ‫تخفق‬ ‫الذي‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ ّ‫ب�ش‬ ‫أن‬�" ‫�شرط‬ ‫على‬ "‫بعيد‬ ‫غري‬ ‫أوطاننا‬� ‫على‬ ‫يطرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يروم‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫جندا‬ ‫أكرث‬� ‫خ�صمها‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حقوقها‬ ‫عن‬ ‫وتدافع‬ ‫�ساحتها‬ ‫عن‬ ‫تذود‬ ..4521 ‫"...�ص‬ :‫االحتالل‬‫بداية‬‫يف‬‫يتونة‬ّ‫الز‬‫علامء‬‫جهاد‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫ّا�شي‬‫ي‬‫الع‬ ‫�ار‬�‫ت‬��‫خم‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫إىل‬� ‫�ادا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫لالحتالل‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫علماء‬ ‫مقاومة‬ ‫إن‬���‫ف‬ "‫يتونيون‬ّ‫ز‬‫وال‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫مبعاهدة‬ ‫املعروفة‬ ‫عيد‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صر‬ ‫معاهدة‬ ‫منذ‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فاق‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫قاوموا‬ ‫كما‬ ،1881 ‫ماي‬ 12 ‫يوم‬ ‫باي‬ ‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أم�ضاها‬� ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،1883 ‫جوان‬ 8 ‫يوم‬ ‫باي‬ ‫علي‬ ‫�شقيقه‬ ‫أم�ضاها‬� ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سى‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫تق�ضي‬ ‫التي‬ ‫املر�سى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فاق‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الربملان‬ ‫�صادق‬ ‫ؤون‬� ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫فرن�سي‬ ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫مقيم‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فرن�س‬ ‫أجهزة‬� ‫زيتونيون‬ ‫�سون‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ،‫بتون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫والق�ضائية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬‫حكومة‬‫أمرت‬�‫ف‬،‫الباي‬‫إىل‬�‫احتجاج‬‫الئحة‬‫زيتونيني‬‫وغري‬ ‫بعد‬ ‫خمتلفة‬ ‫يتونيني‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫وظائفهم‬ ‫عن‬ ‫بف�صلهم‬ ‫املجاهدين‬ ‫بني‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫اختالل‬ ‫ب�سبب‬ ‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫املقاومة‬ ‫ف�شل‬ ‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالق�ض‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ليع‬ ‫الهجرة‬ ‫البع�ض‬ ‫اختار‬ ‫لقد‬ ،‫واالحتالل‬ ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫وحممد‬ ‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�صالح‬ ‫يخ‬ ّ‫كال�ش‬ ،‫بفرن�سا‬ ‫�شهري‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫عالبي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫فائحي‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إ�سماعيل‬�‫و‬ ‫�ساهموا‬‫فقد‬...‫النخلي‬‫وحممد‬‫ال�سنو�سي‬‫وحممد‬‫بوحاجب‬‫ك�سامل‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫م�ساهمة‬ .‫وال�سيا�سي‬‫الثقايف‬ :‫الزيتونيني‬‫املجاهدين‬‫من‬‫نامذج‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫مناقبهم‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫إطناب‬‫ل‬‫ل‬ ‫املقال‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫إخالل‬�‫دون‬ ّ‫م‬‫أه‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ز‬ّ‫ك‬‫أر‬�‫س‬� )1944 ‫ّعالبي:(4781ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫ـ‬ ،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫حوله‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫قليلة‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫الكتابات‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وهاج�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"الوطن‬ ‫ادي‬ّ‫و‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫زهري‬ ‫ّكتور‬‫د‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫بع�ض‬ ‫منه‬ ‫نقتب�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫فكر‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫عالبي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ملع‬ ‫لقد‬ ،‫لالحتالل‬ ‫مبقاومته‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫املعطيات‬ ‫تلك‬‫يف‬‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬‫احلركات‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫خالل‬ ‫ج‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،1910 ‫�سنة‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫طلبة‬ ‫حركة‬ ‫مثل‬ ،‫املرحلة‬ ‫اال�ستعمار‬‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬‫فكان‬،1912‫�سنة‬‫الرتام‬‫أحداث‬�‫و‬،1911‫�سنة‬ ‫ومن‬ ،‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫حامبة‬ ‫با�ش‬ ‫علي‬ ‫عيم‬ّ‫ز‬‫وال‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫نفي‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫�سوي�سرا‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫فرن�سا‬ ‫ن‬ّ‫كو‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،1914 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫رق‬ ّ‫وال�ش‬ ‫مار�س‬14‫يوم‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّ�ستوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫احلزب‬‫أن�صاره‬�‫و‬‫ال�شيخ‬ ‫ال�سيادة‬ ‫ا�سرتداد‬ ‫على‬ ‫والعامل‬ ‫للبالد‬ ‫بد�ستور‬ ‫املطالب‬ 1920 ‫ال�شيخ‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫عماء‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬ ،‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫"تون�س‬‫لكتابه‬‫خمطوط‬‫على‬‫البولي�س‬‫عرث‬‫أن‬�‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫الثعالبي‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫اجلوانب‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫�ضخمة‬ ‫ومرا�سالت‬ " ‫هيدة‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫باري�س‬‫يف‬‫آنذاك‬�‫ال�شيخ‬‫كان‬،)15‫(�ص‬‫يا�سية‬ ّ‫ال�س‬‫أفكاره‬�‫و‬‫ن�شاطه‬ ‫يوم‬ ‫الع�سكري‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ليلقى‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫وجيء‬ ‫فاعتقل‬ ّ‫أن‬� ‫أيقن‬� ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫آمر‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بتهمة‬ 1920 ‫�سبتمرب‬ 22 ‫طيلة‬ ‫وجاب‬ 1923 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫غادر‬ ،‫ع�سري‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالق�ض‬ ‫فا‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫امل�شرق‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫�سنة‬ 14 ‫ف�ساهم‬ ،‫وجدانه‬ ‫يف‬ ‫جة‬ ّ‫أج‬�‫مت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫ين�سى‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ .)25 ‫(�ص‬ ‫فل�سطني‬ ‫مفتي‬ ‫احل�سيني‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫برئا�سة‬ 1931 )1970 ‫ـ‬ 1909( :‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬ ‫الدكتور‬ ‫كتاب‬ ‫أ‬�‫فليقر‬ ،‫بتفا�صيلها‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حياة‬ ‫معرفة‬ ‫أراد‬� ‫من‬ ‫العلمية‬ ‫حياته‬ :‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫"ال�شيخ‬ ‫اعي‬ّ‫ن‬‫امل‬ ‫ح�سن‬ ،‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫لتقدمي‬ ‫به‬ ‫أ�ستعني‬�‫س‬� ‫الذي‬ "‫إ�صالحية‬‫ل‬‫وا‬ ‫يوم‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ‫ليلة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫أقت�صر‬�‫س‬�‫و‬ ،1946 ‫أوت‬� 23/ ‫ـ‬‫ه‬ 1365 ‫�سنة‬ ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫والع�شرين‬ ‫ابع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبع‬ ‫فيه‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬ ‫بلقا�ضي‬ ‫اذيل‬ ّ‫ال�ش‬ ‫الزيتوين‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫كما‬ ،‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫و�صالح‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫و�صالح‬ ‫ّاد‬‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫كاالتحّاد‬ ‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مات‬ّ‫املنظ‬ ‫لو‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫ح�ضر‬ ‫لو‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫وح�ضره‬ ،‫الفالحني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ّ‫تولى‬ ‫وقد‬ ،‫يتونية‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫لو‬ّ‫ث‬‫ومم‬ ‫واجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫احلزبني‬ ‫وان�ضمام‬ ‫البالد‬ ‫با�ستقالل‬ ‫تطالب‬ ‫عري�ضة‬ ‫حترير‬ ‫الفا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ويف‬ ،‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ومنظ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّول‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫الفرن�سي‬ ‫باجلي�ش‬ ‫زة‬ّ‫ز‬‫مع‬ ‫رطة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫داهمت‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫حدود‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬�‫و‬ ،‫ترجنة‬ ‫بنهج‬ ‫توجد‬ ‫دار‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫إىل‬� ‫واقتيدوا‬ ،‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫منا�ضال‬ 50 ‫أمن‬�‫على‬‫آمر‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫بتهمة‬‫جن‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫بهم‬ ّ‫زج‬‫الغد‬‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬‫وزارة‬ ‫�صالة‬ ‫بامل�ساجني‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫والذي‬ ...‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ )127‫(�ص‬‫قريب‬‫الله‬‫ن�صر‬‫أن‬‫ل‬‫الكفاح؛‬‫موا�صلة‬‫إىل‬�‫ودعاهم‬‫العيد‬ ‫إذ‬� ‫القدر؛‬ ‫ليلة‬ ‫لربنامج‬ ‫امل�ساندة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫الباي‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫اع‬ّ‫ن‬‫وال�ص‬ ‫ار‬ ّ‫والتج‬ ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫و�شملت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّت‬‫م‬‫ع‬ ‫ا�ستنكاره‬ ‫عن‬ ‫إعالنا‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫العيد‬ ‫بيوم‬ ‫هنئة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ )128‫(�ص‬.‫حدث‬‫ملا‬ )1958 ‫ـ‬ 1873( :‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫حممد‬ ‫الشيخ‬ ‫وقد‬،‫لال�ستعمار‬‫مبناه�ضته‬‫معروف‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬ ‫حما�ضرة‬،‫القنبلة‬‫حما�ضرته‬1905‫�سنة‬‫إلقائه‬�‫منذ‬‫جهارا‬‫ذلك‬‫أبدى‬� ،‫العربي‬ ‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫أرجاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫�صيتها‬ ‫ذاع‬ ‫التي‬ "‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫"احل‬ ‫ّق‬‫ي‬‫ت�ض‬ ‫أت‬�‫فبد‬ ،‫املجاهد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫خطر‬ ‫االحتالل‬ ‫�سلطة‬ ‫أدركت‬� ‫لقد‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫ومنها‬ ،‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫هاجر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منه‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫عليه‬ ‫اخلناق‬ ،‫فرن�سا‬‫مقاومة‬‫على‬‫وحتري�ضهم‬‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫باجلالية‬‫�صال‬ّ‫ت‬‫لال‬‫أملانيا‬� ،1916 ‫�سنة‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫فرن�سا‬ ‫�واب‬�‫ج‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫امل�صريون‬ ‫عرف‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫الجئا‬ ‫بو�صفه‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫دم�شق‬ ‫فغادر‬ ...‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شيخة‬‫فوه‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫العلمية‬‫ال�شيخ‬‫منزلة‬ ‫الزّيتونيّة‬ ‫بالجامعة‬ ‫*طالب‬ ‫االستعمار‬ ‫ومقاومة‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫علماء‬ *‫المومني‬ ‫محمد‬ ‫عالبي‬ّ‫الث‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬‫عاشور‬ ‫بن‬ ‫الفاضل‬ ‫محمد‬‫حسين‬ ‫الخضر‬ ‫محمد‬
  • 15.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬28 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬29 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫يخَْر‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ Asma-Art et Peinture ‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫؟‬ ‫هم‬ ‫فمن‬ , ‫واحد‬ ‫رأس‬ ‫لهم‬ .. ‫أربعه‬ ‫إخوة‬ ‫؟‬ ‫التل‬ ‫يصعد‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫رأسه‬ ‫يهز‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫عظمه‬ ‫و‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫لحمه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫الخارج‬ ‫؟‬ ‫لونه‬ ‫ابيض‬ ‫اذا‬ ‫نظيف‬ ‫غير‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫تسمعه‬ ‫ال‬ ‫رأيته‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫تراه‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫تسمعه‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .. ‫نبات‬ ‫إسم‬ ‫على‬ ‫إسمها‬ ‫سعوديه‬ ‫مدينه‬ ‫؟‬ ‫هي‬ ‫فما‬ .. ‫عكسيا‬ ‫و‬ ‫طرديا‬ ‫تقرأ‬ ‫سعوديه‬ ‫مدينه‬ ‫؟‬ ‫بإذنيه‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الطائر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫بصاحبه‬ ‫سار‬ ‫الذي‬ ‫القبر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫ناشفا‬ ‫يخرج‬ ‫و‬ ‫مبلوال‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫الشي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫السلحفاة‬-‫الطاولة -الحصان‬‫أرجل‬ ‫مدينة‬- ‫الناريه‬‫الطلقات‬- ‫-اللسان‬ ‫سيدنا‬‫حوت‬-‫الخفاش‬-‫ال‬ُ‫الع‬- ‫-عرعر‬ ‫المشط‬-‫الخبز‬- ‫السالم‬‫عليه‬‫يونس‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫العموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ 24( ‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫احلريف‬ ‫باحلي‬ ‫حمالت‬ 8 ‫عدد‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ 300,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫ب�سعر‬ ) ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫م‬ ‫مغطاة‬²‫51م‬(‫واملحتوي‬‫امل�ســاحة‬‫نف�س‬‫ذات‬‫ــــوف‬‫ل‬‫خم‬‫ب�سيدي‬‫والغالل‬‫اخل�ضر‬‫ب�سوق‬‫حمل‬14‫وعدد‬ .‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬450,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬ )‫الواحد‬‫للمحل‬ .‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫املزمع‬‫املحالت‬‫على‬‫لالطالع‬‫خملوف‬‫�سيدي‬‫معتمدية‬‫بادارة‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫كما‬،‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬ .‫كرائها‬ :‫مالحظـــــات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ .‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬ ‫واربعني‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫اجل‬‫يف‬‫البتة‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫نهائيا‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫ان‬‫بالبتة‬‫الفائز‬‫على‬‫ـــ‬ .‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬ ‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمدنيـن‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ 28165469-53814636 :‫التالية‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com
  • 16.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬30 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 1 ‫اجلمعة‬31 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الرياضي‬ ‫كل‬ ‫املرتقب‬ ‫احلدث‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيكون‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫وهو‬ ،‫مو�سم‬ ‫ممتاز‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫ال�سباقني‬ ‫يف‬ ‫انتعا�شة‬ ‫ي�شهد‬ ‫الذي‬ ‫للرتجي‬ ‫نادي‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫�صعب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ،‫والقاري‬ ‫على‬‫ويخيم‬،‫املحلية‬‫البطولة‬‫يف‬‫املنهار‬‫اجلديد‬‫باب‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�شبح‬ ‫أحبائه‬� ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫يعرفها‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬ ‫وهي‬ ،‫النزول‬ ‫من‬ ‫مدو‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫تاريخه‬ ‫مر‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫ما‬‫وال‬‫قاريا‬‫الفريق‬‫قيمة‬‫يعك�س‬‫ال‬‫جدا‬‫متقدم‬‫وقت‬ .‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫ح�شده‬‫مت‬ ‫جراح‬ ‫مللمة‬ ‫إىل‬� ‫ب�سرعة‬ ‫�سعت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ّ‫ر‬‫امل‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫س‬�����‫ك‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ج‬‫و‬ ‫فريقها‬ ‫�سليم‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫أعقبه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بجاية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫الهيئة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫وتبعته‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫الرياحي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملدعم‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�ّ‫ف‬��‫خ‬ ‫بو�صبيع‬ ‫�ادي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫وان�صرف‬ ،‫والبي�ضاء‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬ ‫حتقيق‬‫يف‬‫أمال‬�‫هادئة‬‫أجواء‬�‫يف‬‫للدربي‬‫اال�ستعداد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ .. ‫متاما‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغري‬ ‫فوز‬ ‫حمام‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫على‬ ‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫�وزا‬�‫ف‬ ‫حقق‬ ‫جديد‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫ممتاز‬ ‫أداء‬� ‫مع‬ ‫ودي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫اال‬ ‫أن‬�‫كما‬،‫احلائرة‬‫اجلماهري‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�رى‬�‫ج‬‫أ‬� ‫كول‬ ‫رود‬ ‫الهولندي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرتكيبة‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫العبني‬ ‫عدة‬ ‫وجرب‬ ‫التغيريات‬ ‫التي‬ ‫للغيابات‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�د؛‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫للقاء‬ ‫املثالية‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ض‬����‫ي‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫ب�سبب‬ ‫يحيى‬ ‫�ام‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�ارا‬��‫ي‬‫(د‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫ا�ستدعا‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�صراريف‬ ‫وغياب‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وبلعيد‬ ‫ناطر‬ ‫وغياب‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنتخب‬ ‫باالعتماد‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫الهولندي‬ ّ‫رمم‬ ‫وقد‬ .)‫إدارية‬� ‫اخللفي‬‫اخلط‬‫يف‬‫العبني‬‫بخم�سة‬‫اللعب‬‫طريقة‬‫على‬ ‫الهمهاما‬ ‫لقاء‬ ‫ويف‬ ‫التمارين‬ ‫خالل‬ ‫عليها‬ ‫ركز‬ ‫التي‬ ‫هجوم‬ ‫من‬ ‫�رول‬�‫ك‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ودي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للدربي‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ودي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫الذي‬ ‫الرتجي‬ ‫جاهزية‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫برباعية‬ ‫�ى‬�‫س‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وعزمهم‬ ‫املهاجمني‬ ‫والنادي‬ ‫النجم‬ ‫ل�صالح‬ ‫�ستكون‬ ‫للرتجي‬ ‫عرثة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبعرث‬ ‫قد‬ ‫الهزمية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ .‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫وتوتر‬‫الرتجي‬ ‫مريحة‬ ‫أ�سبقية‬� ‫له‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬� ‫تاريخيا‬ ‫الثابت‬ ‫�سالمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�اره‬�‫ج‬ ‫على‬ ‫ي�شكالن‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ج‬‫أ‬� ‫التاريخ‬ ‫لكن‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫للفريق‬ ‫داعم‬ ‫أف�ضل‬� ‫ال�شقيقني‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫فريق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫كلما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ي�شهد‬ ‫تكون‬ ،‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫متقدما‬ ‫اللدودين‬ ‫الرتجي‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ي‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫م‬ ‫�دان‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬ ‫جلراجه‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجد‬ ‫أم‬� ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫الدواء؟‬ ‫العاصمة‬ ‫دريب‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫جراح‬ ‫في‬ ‫السكين‬ ‫الترجي‬ ‫يحرك‬ ‫هل‬ ‫أمام‬� ‫ًا‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫تعادال‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬ ‫خا�صة‬ ،‫ثمينا‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫الطوغو‬ ‫منتخب‬ ‫«ن�سور‬ ‫غا�ساما‬ ‫الغمبي‬ ‫احلكم‬ ‫حرم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احت�ساب‬ ‫بعدم‬ ‫م�ستحق‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ »‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫من�صر‬‫حممد‬‫�سجلهما‬،‫عليهما‬‫غبار‬‫ال‬‫هدفني‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫رف�ض‬ ‫كما‬ ،‫امل�ساكني‬ ‫ويو�سف‬ ‫احلكم‬ ‫نية‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫يخلو‬‫حتى‬‫التعرث‬‫إىل‬�‫منتخبنا‬‫دفع‬‫على‬‫العزم‬‫يف‬ ‫ويقتطع‬ ،‫امل�ست�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. »‫�ون‬�‫ب‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬« ‫إىل‬� ‫العبور‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫يف‬  ‫أ�صبح‬� ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثمني؛‬ ‫التعادل‬ ‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫ليبرييا‬ ‫بعد‬ ‫نقاط‬ 7‫ـ‬‫ب‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫جيبوتي‬‫على‬‫فوزها‬‫بعد‬‫نقاط‬9‫ــ‬‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬ ‫يكفيه‬ ‫إذ‬� ‫بيديه؛‬ ‫املنتخب‬ ‫م�صري‬ ‫ويكون‬ ،‫بخما�سية‬ ‫ثم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ليبريا‬‫أمام‬�‫القادمني‬‫اللقاءين‬‫يف‬‫الفوز‬ .‫ملجموعته‬‫كمت�صدر‬‫ليرت�شح‬‫ملعبها‬‫على‬‫جيبوتي‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫لالنتباه‬ ‫الالفت‬ ‫الباهت‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫املخاوف‬ ‫أزاح‬� ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫املن�ستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫الكثري‬ ‫وعانى‬ ‫وحيد‬ ‫بهدف‬ ‫الطوغو‬ ‫على‬ ‫فاز‬ ‫حني‬ ‫القوية‬ ‫الالعبني‬ ‫عزمية‬ ‫وجتلت‬ ،‫ل�صاحله‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�سم‬ ‫قبل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مهم‬ ‫عامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫العالية‬ ‫االنت�صارية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ح‬‫ورو‬ ‫الروح‬ ‫تلك‬ .. ‫القادمة‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫عليه‬ ‫يحافظ‬ ‫يف‬ ‫الطوغو‬ ‫يحرجون‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫جعلت‬ ‫االنت�صارية‬ ‫لينقذهم‬‫وم�ساعده‬‫احلكم‬‫لدعم‬‫ويحتاجون‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬� ‫كا�سبارزاك‬ ‫املدرب‬ ‫قدرة‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ .. ‫حمققة‬ ‫بدت‬ ‫هزمية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذ‬� ‫لقاء؛‬ ‫كل‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫العبيه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫عرب‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫هيحانه‬ ‫وامت�صا�ص‬ ،‫الطوغو‬ ‫هيجان‬ ‫من‬ ‫أكدا‬�‫مت‬ ،‫حتقق‬‫ما‬‫وهو‬،‫العبيها‬‫بني‬‫ال�شك‬‫لبث‬‫مناطقها‬‫يف‬‫إحراجها‬� ‫ت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫تعويله‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املناف�س‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أر‬� ‫فتكبلت‬ ‫وتقريب‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫تعبئة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بذكاء‬ ‫وتهاجم‬ ‫تدافع‬ ‫فوق‬ ‫كثريا‬ ‫يلهثون‬ ‫ال‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بع�ضهم‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫ؤوه‬�‫بد‬‫كما‬‫اللقاء‬‫لينهوا‬‫جمهوداتهم‬‫يف‬‫ويقت�صدون‬،‫امليدان‬ ،‫بدينا‬‫حال‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫وهم‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫دفاع‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ثبت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫كاد‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫بعد‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫احلار�س‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ‫�وال‬�‫ل‬ 88 ‫الدقيقة‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫يقبل‬ ‫أن‬� .‫البلبويل‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫حظوظهم‬ ‫على‬ ‫أبقوا‬� ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫أن‬� ‫املهم‬ .‫أيديهم‬�‫ب‬‫م�صريهم‬‫أن‬�‫أهم‬‫ل‬‫وا‬،‫الغابون‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الن�سائي‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫انطلق‬ ‫املهمة‬ ‫للمباراة‬ ‫ا�ستعداداته‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أمام‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 9 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�سيخو�ضها‬ ‫التي‬ ‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثاين‬‫الدور‬‫إطار‬�‫يف‬،‫غانا‬ .2016‫الكامريون‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫مدرب‬ ‫وا�ستدعى‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫م�شارة‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫ـ‬ ‫عويني‬ ‫رانية‬ :‫هن‬ ‫العبة‬ 23 ‫با�شا‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫املنتخب‬ ‫غادة‬ ‫ـ‬ ‫غر�س‬ ‫رحمة‬ ‫ـ‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫ـ‬ ‫التبيني‬ ‫�روى‬�‫م‬ ‫ـ‬ ‫حويج‬ ‫مرمي‬ ‫ـ‬ ‫- �سامية‬ )‫بال�ساحل‬ ‫الن�سائية‬ ‫(اجلمعية‬ ‫ال�شاخمي‬ ‫نائلة‬ ‫ـ‬ ‫عيادي‬ ‫�شيماء‬ ‫ـ‬ ‫معاوية‬ ‫أميمة‬� ‫ـ‬ ‫بلوطي‬ ‫�سناء‬ ‫ـ‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ر�شا‬ ‫ـ‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫ذكرى‬‫ـ‬)‫اجلوية‬‫(تون�س‬‫حممد‬‫بن‬‫�شيماء‬‫ـ‬‫خليفة‬‫مرمي‬‫ـ‬‫اخلزري‬ ‫(بنك‬ ‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�سريين‬ ‫ـ‬ ‫احلكيمي‬ ‫مروى‬ ‫ـ‬ ‫عبا�سي‬ ‫�شيماء‬ ‫ـ‬ ‫قمري‬ ‫ذكرى‬ ‫ـ‬ )‫ب�سو�سة‬ ‫الن�سائية‬ ‫(اجلمعية‬ ‫جرباين‬ ‫�سليمة‬ ‫ـ‬ )‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫�اب‬�‫ح‬‫ر‬ ‫ـ‬ ‫م�سعود‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫ـ‬ )‫التون�سي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫(اال‬ ‫حمفوظ‬ .)‫بقف�صة‬‫الن�سائية‬‫(اجلمعية‬ ‫قفزة‬ ‫لل�سيدات‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حقق‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ك�سب‬ ‫فقد‬ ،‫للمنتخبات‬ ‫اجلديد‬ ‫العاملي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫إفريقيا‬� ‫وال�سابع‬ ،‫عامليا‬ 71 ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫مركزا‬ 70 )48( ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫غ‬‫و‬ )46( ‫يرون‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ )37( ‫نيجرييا‬ ‫بعد‬ ‫و�ساحل‬)54(‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬)51(‫اال�ستوائية‬‫وغينيا‬ .‫املنتخب‬‫تاريخ‬‫يف‬‫مرتبة‬‫أف�ضل‬�‫وهذه‬،)60(‫العاج‬ ‫املنتخب‬‫يف‬‫ولزمالئه‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫احلرباوي اعتذاره‬‫البلجيكي حمدي‬‫لوكرين‬‫فريق‬‫مهاجم‬‫قدم‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التون�سي‬ ‫قيادة‬ ‫حتت‬ 2012 ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫بطولة‬ ‫خالل‬ . ‫الطرابل�سي‬‫املدرب �سامي‬ ‫يجب‬ ‫ال�صفحة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف احلرباوي‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫حاجته‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫باعتذاره‬ ‫تقدم‬ ‫لذلك‬ ،‫طيها‬ .‫�صفوفه‬ ‫لتعزيز‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫ورغبته‬ ‫املنتخب‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قبلت‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫اعتذار احلرباوي، وقال‬ ‫القدم‬ ‫بقية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫إنه‬� ‫املغربي‬ ‫للجامعة حامد‬ ‫رئي�س‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬ ‫من‬ ‫املنتخب‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫إمكانية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االعتذار‬ ‫وبهذا‬ .‫الالعب‬ ‫اعتذار‬ ‫قبول‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫اجلريء‬ ‫االحتاد وديع‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫الراغب‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اودينيزي‬ ‫نادي‬ ‫اهتمام‬ ‫جلب‬ ‫ألقا‬�‫ت‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫جدا‬ ‫واردة‬ .‫انتدابه‬ ‫االعتذار‬ ‫يقبل‬ ‫والجريء‬ ‫للجامعة‬ ‫يعتذر‬  ‫الحرباوي‬ ‫النيجر‬ ‫يواجه‬ ‫لألواسط‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬ ‫زمبيا؟‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ثابتة‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النيجر‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫املهم‬ ‫للقاء‬ ‫مكثفة‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أجرى‬� ‫مغلق‬‫ترب�ص‬‫يف‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫دخل‬‫وقد‬.‫زمبيا‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫القادمة‬‫لل�سنة‬‫افريقيا‬‫أمم‬�‫ت�صفيات‬ .‫املهم‬‫اللقاء‬‫لهذا‬ ً‫ا‬‫ا�ستعداد‬ ‫النادي‬ ‫العب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫اللقاء‬ ‫ثم‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 24 ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫ناجي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫�سيحرم‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫لفريق‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركائز‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫ال�صراريف‬ ‫ب�سام‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ .‫للبطولة‬20‫اجلولة‬‫من‬‫ؤجل‬�‫م‬‫لقاء‬‫يف‬‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫�ضد‬‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬ ‫الريا�ضي‬‫(الرتجي‬‫فدا‬‫رعد‬‫ـ‬‫ال�شتيوي‬‫عزيز‬‫ـ‬‫الكار‬‫عبدالرحمن‬‫ـ‬‫القروي‬‫و�سيم‬:‫من‬‫كال‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫قائمة‬‫و�ضمت‬ ‫ ـ‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ - ‫الرداوي‬ ‫حممد‬ ‫ـ‬ ) ‫التون�سي‬ ‫اخلمريي (امللعب‬ ‫جا�سر‬ ‫ ـ‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ ‫ـ‬ ‫احلنا�شي‬ ‫املولدي‬ ‫ـ‬ ) ‫التون�سي‬ ‫ـ‬ )‫ال�صفاق�سي‬ ‫(النادي‬ ‫دحمان‬ ‫أمين‬� ‫ـ‬ ) ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫يفرين‬ ‫غيث‬ ‫ـ‬ ‫ال�صراريف‬ ‫ب�سام‬ ‫ـ‬ ) ‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫وجدي‬ ‫الدين‬‫�شم�س‬‫ـ‬)‫الق�صرين‬‫(م�ستقبل‬‫القرمازي‬‫عالء‬‫أنف) ـ‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫(نادي‬‫امل�سكيني‬‫أمني‬�‫حممد‬‫ ـ‬)‫القريوان‬‫(�شبيبة‬‫آدمي‬�‫إيهاب‬� ‫ ـ‬)‫(اجنار�س‬‫الوحي�شي‬‫بلقا�سم‬‫ـ‬)‫بريا�ست‬‫(�سانت‬ ‫عمدوين‬‫أمني‬�‫ـ‬‫الذيب‬‫نعيم‬‫ـ‬)‫البنزرتي‬‫(النادي‬‫زيتون‬‫بن‬‫الطيب‬‫ـ‬‫عامر‬‫بن‬ .)‫(اورليان�س‬‫حمدي‬‫نعيم‬‫ـ‬)‫ايتيان‬‫(�سانت‬‫ح�شاين‬‫�سفيان‬‫ـ‬)‫موناكو‬‫(جمعية‬‫ميهوبي‬‫مروان‬ ‫خا�صة‬ ،‫زمبيا‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫القارة‬ ‫كبار‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫الت�صفيات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫والت‬ ‫الفوز‬ ‫املنتخب‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫إىل‬� ‫ميرون‬ ‫حني‬ ‫العبينا‬ ‫بخربة‬ ‫أ�ضر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العام‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫غابت‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫ال�شابة‬ ‫منتخباتنا‬ ‫أن‬� .‫املناف�سات‬ ‫ب�سبب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لوح‬ ‫لتحمل‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�سيولة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫�رت‬�‫ك‬‫وذ‬ .‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يواجهها‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫النادي‬ ‫ويعاين‬ .‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫يف‬ ‫زاناكو‬ ‫فريق‬ ‫ملواجهة‬ ‫زمبيا‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫رحلة‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورين‬ ‫يف‬ ‫مباراتني‬ ‫خلو�ض‬ ‫وغينيا‬ ‫مايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابقتني‬ ‫رحلتيه‬ ‫بعد‬ ‫ديونه‬ ‫تراكم‬ ‫من‬ .‫نف�سها‬‫امل�سابقة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫للفريق‬ ‫الر�سمية‬ ‫بال�صفحة‬ ‫ن�شر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫امل�ستريي‬ ‫أحمد‬� »‫«ال�ستيدة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫نتو�صل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الرحلة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫إمكانية‬� ‫أي‬� ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫«لن‬ :)‫(في�سبوك‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫نتو�صل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ..‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫املالية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ .»‫�سنن�سحب‬‫حل‬ ‫إىل‬� ‫بو�صوله‬ ‫باهرا‬ ‫اجنازا‬ ‫�صنع‬ ‫قد‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫حقق‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫وكان‬ .‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سابقات‬‫له‬‫م�شاركة‬‫أول‬�‫يف‬‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫الثالث‬‫الدور‬ ‫يوم‬‫إت�صل‬�‫الناظر‬‫عبد‬‫لطفي‬‫ال�صفاق�سي‬‫الريا�ضي‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫الديوان‬‫إذاعة‬�‫اعلنت‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 30 ‫قيمتها‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫وقرر‬ ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫برئي�س‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الثالث‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫زمبيا‬ ‫إىل‬� ‫للذهاب‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫لفائدة‬ .»‫الزمبي‬‫«زاناكو‬‫فريق‬‫�ضد‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫مصاعبه‬ ‫بسبب‬ ‫كاس‬ ‫من‬ ‫باالنسحاب‬ ‫يلوح‬ ‫القابسي‬ ‫الملعب‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫من‬ ‫ممتازة‬ ‫وبادرة‬ ‫االفريقي‬ ‫االتحاد‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫دخولهم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫والعبيها‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توترت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فريق‬‫هيئة‬‫وجدت‬،‫املالية‬‫مب�ستحقاتهم‬‫للمطالبة‬ ‫لها؛‬ ‫معني‬ ‫أف�ضل‬� ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫رئي�س‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫فكان‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 50‫ـ‬‫ب‬ ‫منحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النادي‬ ‫جندة‬ ‫وعودة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫للهيئة‬ ‫قدمها‬ ‫أجرة‬� ‫ب�سداد‬ ‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمدي‬ ‫تعهد‬ ‫كما‬ ،‫التمارين‬ ‫القاب�سي‬ ‫ح�سان‬ ‫بوزيد‬ ‫ل�سيدي‬ ‫اجلديد‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تدريب‬ ‫على‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫الهيئة‬ ‫معه‬ ‫اتفقت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املدربني‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫�ستة‬ ‫رقم‬ ‫املدرب‬ ‫وهو‬ ،‫الفريق‬ ‫و�سعيها‬ ‫الهيئة‬ ‫تخبط‬ ‫يعك�س‬ ‫قيا�سي‬ ‫رقم‬ ‫وهو‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫تدريب‬ ‫على‬ ‫تداولوا‬ ‫الذين‬ .‫أزماتها‬�‫حلل‬‫فداء‬‫أكبا�ش‬�‫ك‬‫املدربني‬‫لتقدمي‬ ‫الذي‬ ‫والريال‬ ‫بر�شلونة‬ ‫بني‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫كال�سيكو‬ ‫أروع‬� ‫مع‬ ‫غدا‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬ ‫الكال�سيكو‬ ‫يف‬ .. ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متابعة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫عامليان‬ ‫فريقني‬ ‫أف�ضل‬� ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫والبع�ض‬ ،‫املقبلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تخطيه‬ ‫ميكن‬ ‫بع�ضها‬ ‫التاريخ‬ ‫�سجلها‬ ‫أرقام‬� ‫عدة‬ :‫تخطيه‬‫املقبلة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�ستحيل‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫للكال�سيكو‬ ‫التاريخي‬ ‫الهداف‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫مي�سي‬ ‫ليونيل‬ ‫�سجلها‬ ‫هدفا‬ »21« ‫�ستيفانو‬‫دىي‬‫مدريد‬‫ريال‬‫أ�سطورة‬�‫على‬‫أهداف‬�3‫ـ‬‫ب‬ ً‫ا‬‫متفوق‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫العب‬ ‫أكرث‬� ‫ثاين‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫مي�سى‬ ‫ليونيل‬ ‫خا�ضها‬ ‫مباراة‬ »31« ‫كال�سيكو‬ »32«‫لعب‬‫الذي‬‫انيي�ستا‬‫بعد‬‫احلايل‬‫اجليل‬‫من‬‫الكال�سيكو‬ ‫ر�سمية‬ ‫مباراة‬ 231 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫وبر�شلونة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫جمعت‬ ‫مباراة‬ »264« .‫ودية‬33‫و‬ ‫لوي�س‬ ‫أبرزهم‬� ‫وبر�شلونة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫فريقي‬ ‫قمي�ص‬ ‫�دوا‬�‫ت‬‫ار‬ ‫العبا‬ »33« ‫إنريكي‬�‫ولوي�س‬‫رونالدو‬‫والربازيلى‬‫فيجو‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫حققها‬ ‫التى‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫نتيجة‬ ‫أعلى‬� ‫هي‬ »11-1« .1943‫عام‬‫إ�سبانيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫لفريق‬ ‫فوز‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أطول‬� ‫هي‬ ‫«6»مباريات‬ .1965‫فيفري‬‫إىل‬�1962‫فيفري‬‫من‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫مدريد‬‫ريال‬ ‫كري�ستيانو‬‫الربتغاىل‬‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫�سجل‬‫متتالية‬‫كال�سيكو‬‫مباريات‬»6« .‫متتالية‬‫مباريات‬‫يف‬‫ي�سجل‬‫العب‬‫أكرث‬�‫أ�صبح‬�‫و‬،‫أهداف‬�7‫رونالدو‬ ‫رياضة‬ ‫إفريقيا‬ ‫تصفيات‬ ‫يف‬ ‫الطوغو‬ ‫أمام‬ ‫تونس‬ ‫تعادل‬ ‫بعد‬ ‫ذكاء‬ .. ‫النتيجة‬ ‫من‬ ‫األهم‬ ‫الالعبين‬ ‫وعزيمة‬ ‫المدرب‬ ‫التونسي‬ ‫للمنتخب‬ ‫مكثفة‬ ‫استعدادات‬ ‫غانا‬ ‫مواجهة‬ ‫قبل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫النسائي‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫في‬ ‫باشا‬ ‫مراد‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫اولمبيك‬ ‫العافي‬ ‫هيئة‬ ‫نجدة‬ ‫في‬ ‫المدب‬ ‫حمدي‬ ‫ب‬ ّ‫املد‬ ‫محدي‬ ‫اإلسباني‬ ‫الكالسيكو‬ ‫من‬ ‫أرقام‬
  • 17.
    2016 ‫أفريل‬� 1‫اجلمعة‬32 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ْ‫روب‬ُ‫للغ‬ َ‫وجهك‬ ّ‫ُولي‬‫ت‬ َ‫س‬ ْ‫الظالم‬ ‫ك‬ َ‫لع‬ْ‫ب‬َ‫لي‬ ‫الالمعني‬ ‫يف‬ ُ‫تتيه‬ َ‫س‬ ‫وأعمى‬ ‫ًا‬‫ن‬‫يا‬ ْ‫ر‬ ُ‫ع‬ ْ‫احلياة‬ ‫تفاصيل‬ ‫يف‬ ‫عنك‬ ُ‫تبحث‬ َ‫وس‬ ‫األساطري‬ ‫يف‬ ِ‫القديمة‬ ‫ُب‬‫ت‬ ُ‫الك‬ ‫يف‬ ْ‫زاة‬ُ‫الغ‬ ِ‫وآثار‬ ‫وستعوي‬ ‫وستعوي‬ ْ‫الذئاب‬ ‫جمروح‬ َ‫مثل‬ ْ‫اخلارب‬ ‫سوى‬ َ‫يكون‬ ‫ولن‬ ‫ا‬ ً‫شاهد‬ َ‫ماء‬ ‫ال‬ َ‫نار‬ ‫ال‬ ‫يأويك‬ ‫جبال‬ ‫ال‬ ْ‫عنكبوت‬ ‫يوط‬ ُ‫خ‬ ‫وال‬ ْ‫توت‬ ّ‫ب‬ َ‫أوح‬ ‫ورقا‬ ‫وال‬ .......................... ُ‫الرحيل‬ ‫سيقتلك‬ ْ‫العويل‬ ‫إىل‬ ‫العويل‬ ‫من‬ ‫الصحاري‬ ‫إىل‬ ‫الرباري‬ ‫من‬ ْ‫املستحيل‬ ‫تخُوم‬ ‫إىل‬ ‫يوم‬ُ‫الغ‬ ‫من‬ :‫ستنادي‬ ‫الطني‬ َ‫حليب‬ ‫يا‬ ‫الكروم‬ ‫ظل‬ ‫يا‬ ‫التني‬ ‫روق‬ ُ‫ع‬ ‫يا‬ ِ‫املياه‬ ‫ع‬ ْ‫رض‬ ‫يا‬ ْ‫امللكوت‬ ‫لوع‬ ُ‫ض‬ ‫دفء‬ ‫يا‬ ْ‫راب‬ُ‫كالغ‬ ُ‫وسترضب‬ ْ‫ومتوت‬ ...‫الرتاب‬ ‫عىل‬ ................ ٌ‫قانون‬ ‫للتاريخ‬ ِ‫م‬‫ولالم‬ ْ‫تكون‬ ْ‫لكي‬ ٌ‫رشط‬ ................... ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫الع‬ ‫رحيق‬ ّ‫يمتص‬ ِ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬ ‫يعلو‬ ‫يتعاىل‬ ‫والنيل‬ ‫ب‬ ْ‫اخلص‬ ‫مفاصل‬ ُ‫ح‬ ِ‫يكتس‬ ْ‫رات‬ ُ‫والف‬ ‫دجلة‬ ‫ماء‬ ُ‫يرشب‬ ُ‫يطلع‬ ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬ ‫زهر‬ ‫فوق‬ ‫قرب‬ ‫فوق‬ ‫فكر‬ ‫فوق‬ ْ‫والبيوت‬ ‫املساجد‬ ‫أنقاض‬ ‫فوق‬ ْ‫الرياح‬ ‫بأقدار‬ ٌ‫مغروس‬ ‫املوت‬ ُ‫نبات‬ ‫هذا‬ ِ‫األرض‬ ‫شقوق‬ ‫يف‬ ُ‫يتناسل‬ ‫واحللوى‬ ‫األطفال‬ ‫عب‬ُ‫ل‬ ‫يف‬ ِ‫اجلميلة‬ ‫ر‬ َ‫و‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ِ‫احلمقاء‬ ‫اللذة‬ ‫يف‬ ‫الالمعنى‬ ‫يف‬ ِ‫الشهوات‬ ‫يف‬ ْ‫اللقاح‬ ‫تراتيب‬ ‫ويف‬ ‫؟‬ ْ‫النبات‬ ‫هذا‬ ‫من‬ َ‫قت‬ُ‫ذ‬ ‫هل‬ ‫؟‬ َ‫ك‬ ُ‫دم‬ ‫صار‬ ‫كيف‬ ‫روحك؟‬ ْ‫صارت‬ ‫كيف‬ ‫؟‬ ْ‫الفتات‬ ‫غري‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫رصت‬ ‫كيف‬ ِ‫للغروب‬ ‫وجهك‬ ‫ُويل‬‫ت‬ َ‫س‬ ْ‫الظالم‬ ‫ليبلعك‬ ‫الالمعنى‬ ‫يف‬ ُ‫ستتيه‬ ‫وأعمى‬ ‫ريانا‬ ُ‫ع‬ ‫وستشقى‬ ُ‫ستجوع‬ ‫ترى‬ ‫فال‬ ... ً‫وراء‬ ُ‫ستلتفت‬ ‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يمينا‬ ‫وتلتفت‬ ‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يسارا‬ ‫وتلتفت‬ ‫ا‬ ً‫أمام‬ ُ‫وتلتفت‬ ْ‫اهلروب‬ ‫فيسبقك‬ ‫واملعنى‬ ‫والتاريخ‬ ‫األرض‬ ّ‫حد‬ ‫هذا‬ »ْ‫«أورشليم‬ ‫وهذه‬ »‫املبكى‬ ‫«حائط‬ ‫وهذا‬ ‫األنكى‬ ُ‫النبتة‬ ‫وهذه‬ ْ‫دمك‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ر‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ‫وستعوي‬ ‫وستعوي‬ ْ‫الذئاب‬ ّ‫خميص‬ ‫مثل‬ ْ‫للسامء‬ ‫رأسك‬ ‫وهتز‬ ‫ا‬ ً‫عاع‬ ُ‫ش‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫سحا‬ ‫ال‬ ْ‫ستجاب‬ ُ‫م‬ ً‫عاء‬ُ‫د‬ ‫وال‬ ُ‫منطقه‬ ‫للتاريخ‬ ‫لتها‬ ِ‫ع‬ ‫ولألحداث‬ ‫؟‬ ْ‫الضباب‬ ‫ملح‬ ‫من‬ َ‫البحر‬ ‫تنقي‬ ‫عجزة‬ ُ‫م‬ ّ‫فأي‬ ‫؟‬ٍ‫م‬‫ل‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬ ‫؟‬ٍ‫و‬ ْ‫ح‬ َ‫ص‬ ‫أي‬ ‫؟‬ْ‫الكتابه‬ َ‫سطح‬ ‫يقرأ‬ ٍ‫وعي‬ ‫أي‬ ‫قريبا‬ ‫ستقتلنا‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫احل‬ ‫هذه‬ ‫؟‬ْ‫اخلطابه‬ ِ‫وانفعاالت‬ ‫دمائنا‬ ‫لتحليل‬ ‫مخُترب‬ ّ‫أي‬ ٍ‫مرشحة‬ ّ‫أي‬ ‫؟‬ْ‫والكآبه‬ ‫اهلزائم‬ ‫تاريخ‬ ‫لترشيح‬ ‫؟‬ْ‫م‬ّ‫خي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫مليثاق‬ ٌ‫موثوق‬ ‫وأنت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫عقد‬ ‫كم‬ ُ‫...وتدور‬ ُ‫وتدور‬ ْ‫البعري‬ ‫كام‬ ْ‫ترشب‬ ‫ماء‬ ‫ال‬ ْ‫رسير‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫ال‬ ‫عقدا‬ ‫كم‬ َ‫يديك‬ ‫عىل‬ ‫كبتيك‬ُ‫ر‬ ‫تعقد‬ َ‫وأنت‬ ‫؟‬ْ‫كاألسري‬ ‫وحتلم‬ ْ‫دقيقه‬ ٍ‫أسئلة‬ ُ‫دماء‬ ‫تحُارصك‬ ‫الشهداء‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ٌ‫كام‬ُ‫ور‬ ُ‫تضيق‬ ‫األرض‬ ‫حتتك‬ ‫من‬ ‫وترى‬ ‫قد‬ َ‫ع‬ ‫كل‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫شهر‬ ‫كل‬ ْ‫...ودقيقه‬ْ‫ساعه‬ ‫كل‬ ‫؟‬ْ‫حصريه‬ ‫تراها....أم‬ ٌ‫وطن‬ ................... ْ‫مسرتابه‬ ُ‫القصرية‬ ُ‫الدرب‬ ‫هذه‬ ُ‫تزحف‬ ‫سوف‬ ْ‫تزحف‬ ‫سوف‬ ْ‫تكشف‬ ‫ثم‬ ْ‫سحابه‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫املوت‬ ‫نبت‬ ‫أن‬ ْ‫وستغرق‬ ْ‫زورق‬ ‫مثل‬ ْ‫وستعرف‬ ّْ‫سر‬‫ومك‬ ْ‫أعوج‬ ‫مجِدافك‬ ‫أن‬ ‫»؟‬ ْ‫«سيزيف‬ ‫أم‬ ‫هذه‬ »‫«غيالن‬ ‫قصة‬ ْ‫حضاره‬ ُ‫نفايات‬ ‫أم‬ ٍ‫عفريت‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫تارخيها‬ ٌ‫أمة‬ ‫ترهن‬ ‫كيف‬ ‫؟‬ ْ‫سيف‬ ِ‫َضاء‬‫مل‬ ‫رأسها‬ ُ‫لم‬ ْ‫س‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫وعودا؟‬ ‫بنودا؟كم‬ ‫عهودا؟كم‬ ‫عقودا؟كم‬ ‫كم‬ َ‫واصطربت‬ َ‫وانتظرت‬ ْ‫طيف‬ َ‫خلف‬ ‫طفل‬ ‫مثل‬ ‫وركضت‬ ‫صفرا‬ ‫الساعة‬ ِ‫كانت‬ ْ‫إشاره‬ ‫وال‬ َ‫حراك‬ ‫ال‬ ‫ترحي‬ ‫اجلبهات‬ ‫يف‬ ُ‫الساعات‬ ‫وكانت‬ ‫واألطفال‬ ‫األحالم‬ ‫متضغ‬ »‫الكربى‬ ‫«الدولة‬ ‫باجتاه‬ ‫تركض‬ ً‫خارطة‬ »‫«التلمود‬ ُ‫م‬ ُ‫وترس‬ »ْ‫«إماره‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ّ‫متتد‬ ُ‫تركض‬ ‫القاعات‬ ‫خارج‬ ‫الساعات‬ ‫كانت‬ ّ‫وتعض‬ ‫الموت‬ ‫نبتة‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬ 27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬ ‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬ ‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬ 2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬ ‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬ ‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬ 2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬ ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ .............»‫يحي‬‫أبو‬�«‫م�ستعار‬‫با�سم‬2000‫�سنة‬‫ال�شروق‬‫بجريدة‬‫..ن�شرتها‬ ‫أعيد‬� ‫تون�س‬ ‫تدخل‬ ‫ومل‬ ‫أوربا‬�‫ب‬ ‫املجموعة‬ ‫ُزعت‬‫و‬ ‫بلندن‬ ‫والرتجمة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫عن‬ 2006 ‫عام‬ ‫ببريوت‬ ‫بعت‬ُ‫ط‬ »‫أختلف‬�« ‫ال�شعرية‬ ‫ومبجموعتي‬ ‫الله‬‫بحول‬‫قريبا‬‫طبعها‬ ‫البنوك‬ ‫عىل‬ ِ‫واحلرب‬ ‫واألفالم‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصانع‬ ‫عىل‬ ‫ظمى‬ُ‫الع‬ ‫الدول‬ ‫رشايني‬ ‫يف‬ ‫ترسي‬ ُ‫وتصيح‬ ْ‫استشاره‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الزور‬ َ‫شهداء‬ ُ‫ع‬ ّ‫تجُم‬ ْ‫مظله‬ ‫يف‬ ‫وكنا‬ ‫نتدىل‬ ‫األرائك‬ ‫عىل‬ ‫نتمىل...نتسىل‬ ٍ‫لون‬ ّ‫أي‬ ٍ‫ريح‬ ‫أي‬ ْ‫له‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬ ٍ‫م‬‫طع‬ ‫أي‬ ‫فتدىل‬ ‫مجيال‬ ‫يا‬ ْ‫له‬ ِ‫ع‬ ‫شاق‬ُ‫بالع‬ ‫إن‬ ‫يتقىل‬ ‫وحبيبك‬ ‫ال‬ : ْ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫فتعال‬ ّ‫لعل‬ ‫أو‬ ‫ظمأى‬ ‫شاق‬ُ‫الع‬ ‫إنام‬ ‫كارى؟‬ ُ‫وس‬ ‫يارى‬ َ‫وح‬ ‫القاعات‬ ‫خارج‬ ُ‫الساعات‬ ‫كانت‬ ِ‫الساحات‬ ‫يف‬ ْ‫تزحف‬ ِ‫األجواء‬ ‫يف‬ ُ‫األنواء‬ ِ‫كانت‬ ْ‫تعصف‬ ‫بالواحات‬ ُ‫والزخات‬ ُ‫الغارات‬ ِ‫كانت‬ ِ‫الباحات‬ ‫يف‬ ْ‫تعصف‬ ُ‫واآلمال‬ ُ‫األحالم‬ ‫كانت‬ ْ‫ترجف‬ ‫باخليبات‬ ‫؟‬ْ‫حجاره‬ ‫بعناقيد‬ ‫ى‬ ّ‫يتصد‬ ٌ‫طفل‬ ‫وكان‬ ِ‫الطعام‬ ‫ملح‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ‫دم‬ ‫هذا‬ ِ‫الريق‬ ‫حريق‬ ‫يف‬ ِ‫املاء‬ ‫يف‬ ْ‫واملراره‬ ‫ة‬ ّ‫ص‬ُ‫الغ‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ُ‫دم‬ ‫هذا‬ ِ‫النار‬ ‫يف‬ ‫الكوابيس‬ ‫يف‬ ِ‫املصانع‬ ‫دخان‬ ‫يف‬ ِ‫ل‬ ُ‫والنز‬ ‫صور‬ ُ‫الق‬ ‫طالء‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫حقول‬ ‫يف‬ ْ‫احلرام‬ ‫املال‬ ‫يف‬ ِ‫الثمرات‬ ‫يف‬ ْ‫احلضاره‬ ‫ثوب‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ُ‫دم‬ ‫هذا‬ ‫دائام‬ ‫ثكىل‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ُ‫جفن‬ ‫هلا‬ ‫جيف‬ ‫ال‬ ْ‫وضعت‬ ‫كلام‬ ‫بحليبها‬ ْ‫وجتهزت‬ ُ‫الكفن‬ ‫ها‬ َ‫مولود‬ ‫تلقف‬ ‫حزهنا‬ ُ‫جترع‬ ‫فتظل‬ ‫ها‬ َ‫ودموع‬ ُ‫وثن‬ ‫ها‬ َ‫أنفاس‬ ُ‫حيرس‬ ‫ويظل‬ ............... ‫؟‬ْ‫نعاد‬ ‫لكي‬ ‫باد‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ُ‫يلزم‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫؟‬ْ‫العتاد‬ ‫يلزمنا‬ ‫كان‬ ‫أم‬ ‫؟‬ ْ‫نكون‬ ‫...لكي‬ َ‫نموت‬ ‫أن‬ ‫يلزم‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ِ‫احلياة‬ ‫عىل‬ ٌ‫اقتدار‬ ‫يلزمنا‬ ‫كان‬ ‫أم‬ ‫؟‬ ْ‫يون‬ُ‫الع‬ ‫يف‬ ‫املهابة‬ ‫عىل‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬