El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫جوان‬ 12 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 25 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬216
:‫الطاقة‬ ‫لجنة‬ ‫عضو‬ ‫البناني‬ ‫وليد‬
‫احتياطيها‬‫بفقدان‬‫مهددة‬‫تونس‬
2030‫غضون‬‫يف‬‫والغاز‬‫النفط‬‫من‬
..‫األبواب‬‫عىل‬‫ورمضان‬
‫احلكومة‬‫أعدت‬‫ماذا‬
‫الغش؟‬‫ظاهرة‬‫ملواجهة‬
‫القضايا؟‬ ّ‫أي‬‫ويف‬‫وطني؟‬‫حوار‬ ّ‫أي‬
‫مي‬ ّ‫ا‬‫اهلم‬ ‫ة‬ ّ‫ومح‬ ‫الغنويش‬ ‫بني‬
‫تقرر‬‫الرتبية‬‫وزارة‬
‫تالميذ‬ ّ‫لكل‬‫آليا‬‫النجاح‬
‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املرحلة‬
‫العمومية‬‫النيابة‬
‫جزائية‬‫هتام‬‫توجه‬
‫محيدة‬‫وبن‬‫للبلومي‬
‫تيشة‬‫بن‬‫و‬
‫وعائلته‬ ‫املخلوع‬ ‫أمالك‬ ‫مصادرة‬ ‫مرسوم‬ ‫إلغاء‬
‫الفساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫عىل‬‫ومؤرش‬‫خطرية‬‫انتكاسة‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬22015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
elfejr2011@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫فام‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫سيد‬ ‫والشك‬ ‫احلذر‬ ‫الزال‬
ّ‫وحيط‬ ‫االحتجاجات‬ ‫نسق‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫خيفض‬ ‫إن‬
‫عنه‬ ‫يأخذ‬ ‫حتى‬ ‫األنفاس‬ ‫واسرتجاع‬ ‫للتقييم‬ ‫حال‬ ّ‫الر‬
‫من‬ ‫وينطلق‬ ،‫واالحتجاج‬ ‫املطلبية‬ ‫راية‬ ‫جديد‬ ‫قطاع‬
‫الدواليب‬ ‫تعطيل‬ ‫وهو‬ ،‫االحتجاج‬ ‫درج��ات‬ ‫أعىل‬
‫استحقاقاهتا‬ ‫تأجيل‬ ‫أو‬ ،‫املؤسسة‬ ‫لسري‬ ‫العادية‬
‫اختارته‬ ‫ما‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫عىل‬ ،‫النهائية‬ ‫ومآالهتا‬ ‫الدورية‬
‫إن‬ ‫وما‬ .‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األطراف‬ ‫وانتهجته‬
‫أخرى‬‫تتهيأ‬‫حتى‬‫رحلها‬‫املدن‬‫من‬‫بمدينة‬‫أزمة‬‫حتط‬
،‫وطنيا‬ ‫املثارة‬ ‫القضايا‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬ .‫عنها‬ ‫املشعل‬ ‫حلمل‬
‫كرتاجع‬ ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫اإلمجاع‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬
،‫مفجعة‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫به‬ ‫توصف‬ ‫ما‬ ‫وأق��ل‬ ، ّ‫النمو‬ ‫نسبة‬
،‫الطاقة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫بالشفافية‬ ‫املطالبة‬ ‫وكقضية‬
‫مرشوع‬ ‫فيها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫االستثنائية‬ ‫والظروف‬
‫للمحكمة‬ ‫قرار‬ ‫صدور‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫التعليم‬ ‫إصالح‬
‫يفتحه‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫املصادرة‬ ‫ملرسوم‬ ‫حدا‬ ‫يضع‬ ‫اإلدارية‬
‫واليابس‬‫األخرض‬‫عىل‬‫تأيت‬‫قد‬‫مراجعات‬‫أبواب‬‫من‬
‫املخاطر‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫يضاف‬ .‫للثورة‬ ‫مكاسب‬ ‫ُرب‬‫ت‬‫اع‬ ‫مما‬
.‫اإلرهاب‬ ‫طليعتها‬ ‫ويف‬ ،‫االسرتاتيجية‬
‫ختلف‬ ‫هذه‬ ‫الشك‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫خيفى‬ ‫وال‬
‫الرتاشق‬‫ها‬ّ‫ل‬‫أق‬،‫املستويات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫عديدة‬‫سلبيات‬
‫إىل‬ ‫والسعي‬ ،‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬
‫انتصارات‬ ‫نقاط‬ ‫ومجع‬ ،‫للخصم‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتميل‬
‫املشاكل‬ ‫بمعاجلة‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫سياسة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫ومهية‬
‫من‬ ‫بالتهرب‬ ‫وإنام‬ ،‫الناجحة‬ ‫باحللول‬ ‫هلا‬ ‫والتصدي‬
‫السائد‬ ‫وهو‬ ،‫اجلانبية‬ ‫القضايا‬ ‫افتعال‬ ‫عرب‬ ‫مواجهتها‬
.‫احلارض‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫العمل‬ ‫من‬ ‫واملتربم‬ ‫��رادي‬‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫السلوك‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬
‫حلحلة‬ ‫يف‬ ‫اخ�تراق‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬ ‫حيقق‬ ‫مل‬ ‫اجلامعي‬
‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫التونسيني‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬
‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫والناجحة‬ ‫الناجعة‬ ‫الطرق‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬
‫مؤمترات‬ ‫إىل‬ ‫التنادي‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تقدير‬
‫االجتامعية‬ ‫األط��راف‬ ‫خمتلف‬ ‫حترضها‬ ،‫وطنية‬
‫تتناول‬ ،‫أحد‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫ة‬ّ‫والسياسي‬ ‫واالقتصادية‬
،‫احل��ارق��ة‬ ‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ض‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ك��ل‬ ‫��ا‬‫ع‬‫��ا‬‫ب‬��‫ت‬
‫عىل‬ ‫حتوز‬ ‫بتوجيهات‬ ‫وخترج‬
‫امللف‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ .‫��ن‬‫ي‬‫��ارض‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واس��ع‬ ‫��ا‬‫ض‬‫ر‬
‫إحداث‬ ‫وسبل‬ ،‫األمنية‬ ‫املخاطر‬ ‫وملف‬ ،‫االجتامعي‬
.‫البطالة‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫وطنية‬ ‫نقلة‬
‫هي‬ ‫اجلامع‬ ‫التميش‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫وأول‬
‫االختصاص‬ ‫أهل‬ ‫ل‬ ّ‫ُفع‬‫ت‬‫س‬ ‫ألهنا‬ ‫نفسها؛‬ ‫األح��زاب‬
‫توجهاهتا‬‫وفق‬‫احللول‬‫أنجح‬‫الستنباط‬‫فيها‬‫والدراية‬
‫خزان‬ ‫ث��راء‬ ‫عىل‬ ‫عندئذ‬ ‫وستقف‬ ،‫ومنطلقاهتا‬
‫النظرية‬ ‫القضايا‬ ‫وستتجاوز‬ ،‫خوائه‬ ‫أو‬ ‫مقرتحاهتا‬
‫اململة؛‬ ‫وتفاصيلها‬ ‫بجزئياهتا‬ ‫أرهقتها‬ ‫التي‬ ‫الرصفة‬
‫الوطني‬ ‫اإلمجاع‬ ‫بقدر‬ ‫تتحقق‬ ‫املهمة‬ ‫فاإلنجازات‬
‫احلكومة‬ ‫إرادة‬ ‫التقاء‬ ‫وبقدر‬ ،‫عليها‬ ‫حيصل‬ ‫الذي‬
‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫املكونات‬ ‫بقية‬ ‫إرادة‬ ‫مع‬
‫شهر‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫نشهد‬ ‫فهل‬ .‫بالبالد‬ ‫والسياسية‬
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املشرتك‬ ‫للعمل‬ ‫باركة‬ ُ‫م‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬
‫األطراف؟‬
‫املشرتك‬‫بالعمل‬‫التمسك‬‫يف‬‫النجاة‬‫حبل‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫قد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ام�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫أقرت‬�
‫دانيال‬ ‫بتعيني‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫موافقة‬ ‫بطلب‬ ،‫الدبلوما�سي‬ ‫العرف‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫قامت‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لدى‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫للعادة‬ ‫وخارق‬ ‫�ض‬ّ‫مفو‬ ‫ك�سفري‬ ‫روبن�شتاين‬
.‫وال�س‬‫جلاكوب‬‫خلفا‬
‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫وقامت‬ ‫التعيني‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫موافقتها‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫منحت‬ ‫وقد‬
.‫املوافقة‬‫بهذه‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫إعالم‬�‫ب‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناقلته‬ ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أو�ضحت‬� ‫كما‬
‫بتون�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫للواليات‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫بتعيني‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫علم‬ ‫عدم‬ ‫ومفاده‬
.‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫وال‬‫زائف‬‫خرب‬‫هو‬،‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫زعم‬‫مل�صدر‬‫ا�ستنادا‬
‫أدىل‬� ‫قد‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ ‫م�صدر‬ ّ‫أي‬� ّ‫أن‬� ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫وبعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الوزارة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫اخلرب‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫قاطعا‬‫نفيا‬‫نافية‬،‫الت�صريحات‬‫بهذه‬
‫تداولته‬ ‫ما‬ ‫ام�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫مكتب‬ ‫نفى‬
‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫زيارة‬ ‫خرب‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫بني‬ ‫لل�صلح‬ ‫مببادرة‬ ‫وربطتها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬
.‫امل�صري‬‫والنظام‬
:‫ن�صه‬‫هذا‬‫اعالمي‬‫بالغ‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬
‫زيارة‬ ‫خرب‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تداولت‬
‫مببادرة‬ ‫وربطتها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
.‫املنطقة‬‫يف‬‫لل�صلح‬
‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫ونريد‬
.‫العمرة‬‫منا�سك‬‫الداء‬‫ال�شقيقة‬‫ال�سعودية‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫مكتب‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫الرياضيني‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬‫الصدفة‬‫من‬‫هل‬*
‫من‬ ‫االمتعاض‬ ‫شديد‬ ‫ممتعض‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬
‫املنصف‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫لرئاسة‬ ‫املرتشح‬
‫نداء‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫القيادي‬ ‫(وه��و‬ ‫السالمي‬
‫غري‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ )‫تونس‬
‫اإلداري‬ ‫الفراغ‬ ‫خللق‬ ‫سعيه‬ ‫عرب‬ ‫املرتشح‬ ‫خلقها‬ ‫سليمة‬
‫النادي؟‬ ‫يف‬
‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫البعض‬ ‫ي���روج‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫م��ن‬ ‫ه��ل‬
‫جديدا‬ ‫رئيسا‬ ‫الشطي‬ ‫رؤوف‬ ‫لتعيني‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬
‫حاليا‬ ‫الديوان‬ ‫رئيسة‬ ‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫إنه‬ ‫والقول‬ ،‫للديوان‬
‫األوروبية؟‬ ‫العواصم‬ ‫بإحدى‬ ‫كسفرية‬
‫خاصة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫تأسيس‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفوسفاطية‬ ‫األسمدة‬ ‫إلنتاج‬ ‫جديدة‬
‫يف‬ ‫الفسفاط‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫توقف‬ ‫أزم��ة‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫��ذات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
840‫و‬ ‫مليارات‬ 3 ‫بلغ‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫قفصة‬
‫؟‬ ‫التونسية‬ ‫مليامتنا‬ ‫من‬ ‫مليون‬
‫اإلعالمي‬ ‫تعقيب‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫النيابة‬ ‫تعقيب‬ ‫مع‬ ‫بحقه‬ ‫الصادر‬ ‫للحكم‬ ‫الوايف‬ ‫سمري‬
‫الدائرة‬ ‫عىل‬ ‫ال��وايف‬ ‫بإحالة‬ ‫طالبت‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬
‫اجلنائية؟‬
‫؟‬ ‫تونس‬‫يف‬‫جديد‬‫أمريكي‬‫سفري‬‫تعيني‬‫تؤكد‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سامني‬ ‫وموظفني‬ ‫وزراء‬ ‫أينا‬�‫ور‬ ‫ال�سلفي‬ ‫مو�ضة‬ ‫انت�شرت‬
‫التي‬ ‫احللقات‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بها‬ ‫أنهي‬� ‫فكرة‬ ‫فخطرت‬ ‫الذاتية‬ ‫�صورهم‬ ‫ين�شرون‬
،‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫وحتى‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الفرتة‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫�صورة‬‫تتناول‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫للطبقة‬‫�سلفي‬‫أقدم‬�‫�س‬
‫تاريخ‬‫من‬‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫أننا‬‫ل‬‫الذاتية‬‫ال�صورة‬‫يف‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ف‬
‫ت�ضم‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬� ‫و�ضع‬ ،‫بالدنا‬
‫الطبقة‬ ‫أ�صيبت‬� ،‫أبناءها‬� ‫كل‬ ‫وحت�ضن‬ ‫اجلميع‬ ‫ثروتها‬ ‫وتعم‬ ‫اجلميع‬
‫لبناء‬ ‫ننطلق‬ ‫ونحن‬ ‫أننا‬�‫وك‬ ‫��ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنغالق‬ ‫��داء‬‫ب‬ ‫عامة‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫كتب‬ ‫وقد‬ ‫مبفرده‬ ‫متثله‬ "‫"�سلفي‬ ‫�صورة‬ ‫منا‬ ‫لكل‬ ‫كان‬ ،‫بع�ضنا‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬
.‫تون�س‬‫عليها‬
‫ينتمي‬‫ال‬‫ما‬‫كل‬‫واق�صاء‬‫التوحد‬‫من‬‫نوع‬‫اال�ستبداد‬‫عن‬‫ورثنا‬‫لقد‬‫نعم‬
.‫وجتاهله‬‫ولتيارنا‬‫ولفكرتنا‬‫ملجموعتنا‬
‫جتارب‬‫لنا‬‫تكن‬‫ومل‬‫امل�ستقبل‬‫ت�صور‬‫يف‬‫متفرقني‬‫الدكتاتور‬‫عار�ضنا‬
‫أولوياتنا‬� ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫ؤيا‬�‫ر‬ ‫حول‬ ‫والتوافق‬ ‫االلتقاء‬ ‫يف‬ ‫وعميقة‬ ‫حقيقية‬
‫التون�سية‬‫املعار�ضة‬‫عرفت‬‫نعم‬.‫جتمعنا‬‫التي‬‫امل�شرتكة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫بناء‬‫ويف‬
‫ي�سعى‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صور‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫لقاء‬ 2005 ‫أكتوبر‬� ‫من‬ 18 ‫يف‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫��رار‬‫ق‬‫ا‬ ‫ومنها‬ ‫والظلم‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لها‬
‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫واحرتام‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬
.‫والتون�سيات‬‫التون�سيني‬‫حقوق‬‫�صيانة‬
‫املكونة‬ ‫أطياف‬‫ل‬‫ل‬ ‫وامل�سئولية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫آلت‬� ‫إن‬� ‫ما‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ،‫ولكن‬
‫بينها‬ ‫واحلزبي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتجاذب‬ ‫الت�شاحن‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ‫للمعار�ضة‬
‫فرتة‬‫�شهدته‬‫الذي‬ ‫ـ‬‫بع�ضها‬‫طرف‬‫من‬‫الوقت‬‫و�ضياع‬‫التعطيل‬‫يف‬‫والتفنن‬
‫يرجع‬‫ومل‬.‫أكتوبر‬�18‫عن‬‫نتجت‬‫التي‬‫احلوار‬‫بروح‬‫يع�صف‬‫ـ‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬
.‫العنف‬‫هاوية‬‫يف‬‫ينجرف‬‫أن‬�‫البلد‬‫كاد‬‫أن‬�‫بعد‬‫إال‬�‫للحوار‬‫ال�سيا�سيون‬
2013 ‫أزمة‬� ‫خالل‬ ‫تنافر‬ ‫ومن‬ ‫خ�صام‬ ‫من‬ ‫ع�شناه‬ ‫ملا‬ ‫الرجوع‬ ‫أريد‬� ‫ال‬
‫ال�سعي‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫أو‬�‫و‬ .‫��درو���س‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫ن�ستخل�ص‬ ‫لكي‬ ‫أ�سعى‬� ‫ولكني‬
‫االجتماعي‬‫املناخ‬‫أجيج‬�‫ت‬‫عرب‬‫دميقراطية‬‫غري‬‫ب�سبل‬‫املناف�س‬‫من‬‫للتخل�ص‬
‫الوليدة‬‫التجربة‬‫على‬‫يجهز‬‫أن‬�‫يريد‬‫من‬‫�سوى‬‫ينفع‬‫ال‬‫للفو�ضى‬‫والدعوة‬
.‫الثانية‬‫للجمهورية‬
‫ح�سن‬‫ومدى‬‫وحجمها‬‫البالد‬‫ثروات‬‫عن‬‫امل�شروع‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫بني‬‫اخللط‬
‫الثقة‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫وبث‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫وبني‬ ‫فيها‬ ‫الت�صرف‬
،‫العمل‬ ‫و�صاحب‬ ‫والعامل‬ ‫وامل�ستثمر‬ ‫واملواطن‬ ،‫واملواطن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬
‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫ويف�ضي‬ ‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬ ‫اخللط‬ ‫واملجتمع...هذا‬ ‫والدولة‬
.‫م�سدود‬
‫يطالب‬ ‫من‬ ‫وتخوين‬ ‫ال�سلمي‬ ‫وباالحتجاج‬ ‫ؤال‬�‫بال�س‬ ‫ال�ضيق‬ ‫أخريا‬�‫و‬
‫الغ�ضب‬ ‫��ار‬‫ن‬ ‫���اء‬‫ك‬‫واذ‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫لكبت‬ ‫يقود‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫بال�شفافية‬
.‫مداه‬‫أحد‬�‫يعرف‬‫ال‬‫النفجار‬‫وبالتايل‬
‫وزارات‬ ‫من‬ ‫وعملها‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مطالبة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫احلل‬
‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫العمل‬‫تر�سيخ‬‫اىل‬‫وال�سعي‬‫د�ستورية‬‫وهيئات‬‫برملانية‬‫وجلان‬
.‫الد�ستور‬‫وتطبيق‬
‫والطويل‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫ال�ضامن‬ ‫ولكنه‬ ‫نعم‬ ‫أي‬� ‫طويل‬ ‫طريق‬
‫القرار‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫وت�شريك‬ ‫املواطن‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬
‫ومتعددة‬ ‫جماعية‬ ‫ال�صورة‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫للواقع‬ ‫م�شرتك‬ ‫فهم‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬
‫ك�شخ�ص‬‫نظرتنا‬‫�سوى‬‫تعطي‬‫ال‬‫التي‬‫الذاتية‬‫ال�صورة‬‫من‬‫ونخرج‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬
‫عنها‬ ‫تنجر‬ ‫وقد‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بع�ضنا‬ ‫تعزلنا‬ ‫وبالتايل‬ ‫للواقع‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬�
‫جهد‬‫بعد‬ ‫غزلها‬‫فكت‬‫كما‬‫فن�صبح‬،‫واله�ش‬‫احلديث‬‫البناء‬‫هذا‬‫تفكك‬‫أعمال‬�
.‫ن�سجه‬‫يف‬‫جهيد‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫أنفسنا‬‫نرى‬‫سلفي....كيف‬
‫الدكتور‬‫للتكتل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫تعيني‬‫إ�شاعة‬�‫وراء‬‫يقف‬‫من‬ *
‫�شخ�صيات‬ ‫تعيني‬ ‫عدم‬ ‫حقيقة‬ ‫وما‬ ،‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫�سفريا‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬
‫تهم‬ ‫إنها‬� ‫قيل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬
‫والقن�صليات؟‬ ‫ال�سفارات‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بلدا‬ 18
‫ومقرب‬ ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬� ‫مع‬ ‫متعاون‬ ‫�صحفي‬ ‫د‬ّ‫م‬‫تع‬ ‫ملاذا‬ *
‫حمور‬ ‫كانت‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سعوديني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حديث‬
‫للعمرة؟‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أداء‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫متت‬ ‫اللقاءات‬
‫بداية‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��دوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫��ض‬���‫ف‬‫ر‬ ‫ق�صة‬ ‫��ا‬‫م‬ *
‫رحلة‬‫إيقاف‬�‫مطلب‬‫االبتدائية‬‫تون�س‬‫مبحكمة‬‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫لدعم‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫رفعتها‬ ‫الق�ضية‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫إىل‬�
‫؟‬ ‫وال�صهيونية‬ ‫التطبيع‬ ‫ومناه�ضة‬ ‫العربية‬ ‫املقاومة‬
‫يف‬ ‫����ا‬‫ي‬‫إدار‬� ‫حتقيقا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫ر‬ ‫فتح‬ ‫حقيقة‬ ‫��ا‬‫م‬ *
‫فيها‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫التي‬ ‫بوجاه‬ ‫ريا�ض‬ ‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صريحات‬
‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫مار�سوا‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫بوجود‬
‫إحدى‬�‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مقاالته‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫أحد‬�‫ُظهر‬‫ي‬‫ملاذا‬*
‫ال‬ ‫وقائع‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫ظاهرا‬ ‫دفاعا‬ ‫اليوميات‬
‫ُني‬‫ب‬ ‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صر‬ ‫إن‬� ‫كالقول‬ ،‫ب�صلة‬ ‫احلقيقة‬ ‫إىل‬� ‫متت‬
‫يباع؟‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫ال�شديد‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫املخلوع‬ ‫أموال‬�‫ب‬
‫وزير‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫توتر‬ ‫توا�صل‬ ‫�سبب‬ ‫ما‬ *
‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬�‫مع‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬
‫العايل؟‬ ‫للتعليم‬
‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫عدم‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫ما‬ *
‫رغم‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ل‬ ‫��ي‬‫م‬‫لا‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫احلكومة؟‬
‫امل�سدي؟‬ ‫مفدي‬ ‫ل�سلفه‬ ‫تعوي�ضه‬ ‫على‬ ‫أ�سابيع‬� ‫عدة‬ ‫مرور‬
‫وزيرة‬ ‫���وان‬‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫��ا‬‫م‬ *
‫�ضغوط‬ ‫وجود‬ ‫حقيقة‬ ‫وما‬ ‫القادمة؟‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الثقافة‬
‫فتحي‬ ‫تعيني‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫من‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫اخلراط؟‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫النا�صرية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫��اذا‬‫مل‬ *
‫إطالق‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫��اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫�شامل؟‬ ‫وطني‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬
‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬
‫داخلها؟‬ ‫الفاعلني‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬
‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫امتعا�ض‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫وب�شرى‬ ‫الكايف‬ ‫وعبادة‬ ‫حمد‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫النواب‬ ‫ت�صريحات‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬
‫ال�شعب؟‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫الدبلوما�سية‬‫احلركة‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫وجديرة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫وهامبورغ‬ ‫باري�س‬ ‫قن�صليات‬ ‫�ست�شمل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساتها‬ ‫يف‬
...‫و�سرتا�سبورغ‬‫وقرونوبل‬‫وبون‬‫وجنوة‬
،‫�صادم‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫إلغاء‬�‫قرار‬‫أن‬�‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬‫أكد‬� *
‫أخرى‬� ‫��وان�ين‬‫ق‬ ‫ل�سن‬ ‫م�ستعدون‬ ‫املجل�س‬ ‫���واب‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ .‫لاك‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ومل�صادرة‬ ‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬
.‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫�سيا�سية‬‫ألة‬�‫امل�س‬
‫بهلول‬ ‫��زار‬‫ن‬ ‫بتخطئة‬ ،‫أريانة‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫ق�ضت‬ *
‫مقتطفات‬ ‫بن�شر‬ ‫االذن‬ ‫مع‬ ،‫الثلب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫دينار‬ 500 ‫قدره‬ ‫مببلغ‬
‫االلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكم‬ ‫��ن‬‫م‬
‫وذلك‬ ‫احلكم‬ ‫بهذا‬ ‫اعالمه‬ ‫لتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نيوز‬ ‫بزن�س‬
‫املوقع‬ ‫على‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫�ضد‬ ‫�سدين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬
.‫نيوز‬‫بزن�س‬‫االلكرتوين‬
‫اجتماعه‬ ‫عقب‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ *
‫الناطق‬ ‫ة‬ّ‫بخط‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫تكليف‬ ،‫االربعاء‬
‫املكلف‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫م‬‫��ر‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للزهر‬ ‫خلفا‬ ‫���زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬
.‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫مع‬‫بالعالقات‬
‫حل‬ ‫�����رار‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫���ر‬‫مت‬‫ؤ‬����‫امل‬ ‫����زب‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫���ات‬‫ف‬‫ل�ا‬�‫خ‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫���ث‬‫ي‬‫���د‬‫ح‬ *
‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫للحراك‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باجلناح‬ ‫وااللتحاق‬ ‫احلزب‬
‫ؤمترية‬�‫امل‬ ‫القيادات‬ ‫ت�صدر‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫ُون‬‫ع‬‫يد‬ ‫الفاعلني‬ "‫"احلراكيني‬
...‫م�ستقبال‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫للم�شهد‬
‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫الق�صبة‬‫يف‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫أي�ضا‬� ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬
....2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫على‬
‫�شرف‬‫�ضيفة‬‫�ستكون‬‫تون�س‬‫أن‬�‫فرن�سية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫عامليا‬‫أكرب‬‫ل‬‫(ا‬‫بباري�س‬‫ال�سيارات‬‫جتهيز‬‫ل�صالون‬‫القادمة‬‫الدورة‬‫يف‬
....‫القادم‬‫أكتوبر‬�17‫و‬13‫بني‬‫�سيقام‬‫الذي‬)‫جماله‬‫يف‬
‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادات‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دد‬‫ع‬��‫ل‬ ‫منتظر‬ ‫تغيري‬ *
‫و�سيدي‬ ‫وقبلي‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫تقييم‬ ‫بعد‬ ‫اجلنوبية‬
...‫بوزيد‬
‫تقلي�ص‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫نية‬ ‫الق�صبة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫مقرتح‬ ‫�ضمن‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫وزارة‬ 16 ‫إىل‬� ‫��وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬
...‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫التحديات‬‫طبيعة‬‫نتاج‬‫لل�سب�سي‬‫دم‬ُ‫ق‬
‫يف‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫��دوا‬‫ك‬‫أ‬� ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املقربني‬ ‫بع�ض‬ *
‫الوثيقة‬ ‫م�شروع‬ ‫بت�سريب‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫أطرافا‬� ‫اتهموا‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬
...‫اجلريدة‬‫ملوقع‬ "‫احلكومة‬‫إ�سقاط‬�‫ــ"وثيقة‬‫ب‬‫امل�سماة‬
‫احلزب‬ ‫نائب‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫مرتاح‬ ‫غري‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫الوزير‬ *
‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرت�شح‬ ‫ينوي‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫النداء‬ ‫بقيادات‬ ‫ؤخر‬�‫امل‬ ‫ريا�ض‬
...‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عقده‬‫املزمع‬‫احلزب‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫بعد‬‫للحزب‬‫العامة‬
‫لدى‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫تعيني‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
....‫اليون�سكو‬
‫مواقفها‬ ‫تتباين‬ ‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫بني‬ ‫تقريبا‬ ‫اخلالفات‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫من‬
...2013‫و‬2012‫�سنتي‬‫الرتويكا‬‫حكومتي‬‫مكونات‬
‫للمنظمة‬ ‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫وغ�ضب‬ ‫امتعا�ض‬ *
‫عمال‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫ال�شغيلة‬
‫جاء‬ ‫لقاء‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سحباين‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫تون�س‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫���دة‬‫ع‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬���‫��ر‬‫ب‬ ‫��ث‬‫ع‬��‫ب‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫دويل‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ش��رة‬�‫��ا‬‫ب‬��‫م‬
...‫االجتاهات‬
‫قيادتي‬ ‫بني‬ ‫علنية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫اخلالفات‬ ‫جتدد‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫تون�س‬ ‫��اق‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫حزبي‬
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫قدمية‬ ‫احلزبني‬
... 2015
‫من‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫����ارات‬‫ط‬‫إ‬� ‫��دى‬‫ل‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫امتعا�ض‬ *
‫والتجربة‬ ‫املهنية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ملعيار‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬
...‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫للدفع‬ ‫املا�ضية‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫د�ستوري‬ ‫��ه‬‫ج‬‫و‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ول‬‫خ‬‫د‬
‫ال�سبعينات‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلزب‬ ‫مدير‬ ‫وعودة‬ ،‫التوحيد‬ ‫مببادرة‬
‫لت�شكيل‬ ‫واملتعددة‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫�شاكر‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬
...‫موحد‬‫د�ستوري‬‫كيان‬
‫اجلبهة‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ *
‫التلفزية‬‫الربامج‬‫أحد‬�‫يف‬‫اجلريدة‬‫موقع‬‫رئي�سة‬‫أكيد‬�‫ت‬‫بعد‬‫ال�شعبية‬
‫كان‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬�
...‫االنتخابات‬‫قبل‬‫املوقع‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يزور‬
‫أهم‬� ‫من‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ "‫املواطنة‬ ‫"تيار‬ *
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫والقيادي‬،‫الورغمي‬‫أحمد‬�‫املهجر‬‫يف‬‫املقيم‬‫املنا�ضل‬‫قياداته‬
‫حزب‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫تعريف‬ ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫القلمامي‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سابق‬
...‫ثوري‬‫و�شبابي‬‫�سيا�سي‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
:‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫مكتب‬‫فقط‬‫العمرة‬‫ألداء‬‫السعودية‬‫زيارة‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬42015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أطلق‬� ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬
‫وبعث‬ ،‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫مفتوح‬ ‫حوار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الهمامي‬ ‫حلمة‬
‫بر�سالة‬ ‫أع�ضائها‬� ‫كافة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫إىل‬�
‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫اجللو�س‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عرب‬ ‫وا�ضحة‬
‫و�ضمانا‬ ‫لتون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتقريب‬
.‫لنجاحها‬
‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫تدهور‬ ‫مرحلة‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬
.‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وتراجع‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�
‫وطني‬ ‫���وار‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫التن�سيقية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬‫و‬
‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫أ�سئلة‬�‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫اجتماعي‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�شرت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫بالبالد‬
.‫الوطني‬‫احلوار‬‫هذا‬‫لفكرة‬
‫ال�شعبية؛‬ ‫اجلبهة‬ ‫زعيم‬ ‫من‬ ‫�ستالينيا‬ ‫راديكاليا‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫حاليا‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫�شروط‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫فقد‬
‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫�ضرورية‬ ‫�شروط‬ ‫توفر‬
.‫الرباهمي‬‫وحممد‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬
‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫���وة‬‫ع‬‫د‬ ‫���اءت‬‫ج‬ ‫تقريبا‬ ‫���د‬‫ح‬‫وا‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫���رور‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬
‫وهذا‬ ،‫��دا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ي�ستثني‬ ‫ال‬ ‫وطني‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫املالحظون‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫حوارا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يعني‬
‫قيادة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ،‫خا�صة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫تطورا‬
.‫جماعية‬
‫إن‬� ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫قريبا‬ ‫عقدها‬ ‫املزمع‬ ‫الوطنية‬ ‫ندوتها‬ ‫خالل‬ ‫�ستدعو‬ ‫"اجلبهة‬
‫من‬‫بالبالد‬‫للخروج‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫مب�شاركة‬‫وطني‬‫حوار‬
."‫املتعاقبة‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬
‫نظمتها‬‫التي‬‫اجلهوية‬‫الندوة‬‫هام�ش‬‫على‬‫إعالمي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫أكد‬�‫و‬
‫الق�ضايا‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬� ‫"�ضرورة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫م�شددا‬ ،"‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬ ‫املعي�شة‬ ‫وغالء‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املتعلقة‬
‫داخل‬‫ال‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أمام‬�‫و‬‫علنيا‬‫احلوار‬‫هذا‬‫"يكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫على‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬"‫املغلقة‬‫املكاتب‬
‫بني‬ ‫للحوار‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫ملاذا‬ :‫هنا‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬
‫ال�سيا�سية؟‬‫املمار�سة‬‫يف‬‫ما‬‫حتوالت‬‫تخفي‬‫وهل‬‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبهة‬‫النه�ضة‬
‫النجاح؟‬‫له‬‫تب‬ُ‫ك‬‫إذا‬�‫احلوار‬‫ذلك‬‫أهداف‬�‫هي‬‫وما‬
‫متبادلة‬‫رسائل‬
‫متكرر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ترف�ض‬ ‫كانت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجب‬ ‫بداية‬
‫ولكن‬ ،‫أ�سا�سا‬� ‫أيديولوجي‬� ‫كنقي�ض‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫التقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫ومنها‬ ‫ـ‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬
‫نف�سه‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫و�شارك‬ ،‫أكتوبر‬� 18 ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫�سابقا‬
‫ديلو؛‬ ‫�سمري‬ ‫منهم‬ ‫النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫قياديني‬ ‫مع‬ ‫ال�شهري‬ ‫اجلوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬
‫الطرفان‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫إذا‬� ‫فهي‬
.‫م�شرتك‬‫وطن‬‫يف‬‫التحديات‬‫نف�س‬‫يواجهان‬‫ال�سيا�سيان‬
‫اقت�صادية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬� ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫للحوار‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬
‫والنه�ضة‬‫أتي‬�‫ت‬‫كما‬.‫إدارتها‬�‫يف‬‫�سيا�سية‬‫خالفات‬‫مع‬‫أمنية‬�‫و‬‫واجتماعية‬
‫الربملاين؛‬ ‫للم�شهد‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ن‬ّ‫مكو‬ ‫واجلبهة‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬
‫يف‬ ‫ولو‬ ‫للحوار‬ ‫الغنو�شي‬ ‫دعوة‬ ‫فعال‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫يقبل‬ ‫فهل‬ .‫املعار�ضة‬ ‫متثل‬ ‫إذ‬�
‫جامع؟‬‫وطني‬‫إطار‬�
‫ودعوة‬ ،‫اجتماعي‬ ‫��وار‬‫حل‬ ‫التن�سيقية‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫اجماال‬ ‫ّلنا‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫إذا‬�
،‫أحدا‬�‫ي�ستثني‬‫ال‬‫حوار‬‫إىل‬�‫اجلبهة‬‫ودعوة‬،‫اجلبهة‬‫مع‬‫حلوار‬‫الغنو�شي‬
‫أهم‬� ‫تعالج‬ ‫وطنية‬ ‫حوارات‬ ‫أو‬� ‫حوارا‬ ‫حتما‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫تبادلت‬‫قد‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫أهم‬�‫تكون‬‫وبذلك‬.‫البالد‬‫يف‬‫احلارقة‬‫امللفات‬
‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التحديات‬ ‫تلك‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سائل‬
‫يف‬‫اجلميع‬‫يحمل‬‫الذي‬‫املركب‬‫�سالمة‬‫عن‬‫جماعية‬‫ؤولية‬�‫وم�س‬،‫م�شرتكة‬
.‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫العود‬‫ّة‬‫ي‬‫الطر‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جتربة‬
‫مشرتكة‬‫حتديات‬
‫النقابات‬‫يف‬ ّ‫قوي‬‫ح�ضور‬‫لديها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫أن‬�‫الغنو�شي‬‫يعرف‬
‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫ّرة‬‫م‬‫املد‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ّ‫ت�شن‬ ‫التي‬
‫مبوافقة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫فلن‬ ،‫تتم‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬� ‫االجتماعية‬ ‫الهدنة‬ ‫أن‬�
‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫��درك‬‫ي‬ ‫كما‬ .‫لها‬ ‫املوالية‬ ‫والنقابات‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ومب�شاركة‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ومهيكل‬ ‫ومنظم‬ ‫قوي‬ ‫حزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شبكة‬ ‫له‬
‫حقيقي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫أي‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫يجعله‬
‫يف‬‫أو‬�‫لوجه‬‫وجها‬‫والنه�ضة‬‫اجلبهة‬‫�سيجمع‬‫حتما‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫بني‬
.‫الرئي�سية‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬‫م�ستديرة‬‫مائدة‬
‫البالد‬‫يخرج‬‫أن‬�‫ميكن‬‫هادف‬‫وطني‬‫حوار‬‫ينجح‬‫أن‬�‫حقيقة‬‫ميكن‬‫وال‬
‫النه�ضة‬‫أهمها‬�،‫البالد‬‫يف‬‫رئي�سية‬‫�سيا�سية‬‫قوى‬‫م�شاركة‬‫دون‬‫أزمتها‬�‫من‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫إىل‬� ‫طبعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واجلبهة‬ ‫والنداء‬
.‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫بينها‬‫ومن‬،‫واالجتماعية‬
‫وان‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فر�ض‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬
‫�سيكون‬،‫م�شرتكة‬‫انقاذ‬‫خطة‬‫و�ضع‬‫اجل‬‫من‬‫اجللو�س‬‫وتناق�ضت‬‫اختلفت‬
‫أحقادهم‬�‫و‬ ‫كربيائهم‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫�شيئا‬ ‫التنازل‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرين‬ ‫املختلفون‬ ‫فيها‬
.‫الوطن‬‫عيون‬‫أجل‬�‫من‬‫وال�سيا�سية‬‫االيديولوجية‬
‫مشرتكة‬‫فات‬ّ‫ختو‬
‫آل‬�‫م‬ ‫من‬ ‫والنه�ضة‬ ‫اجلبهة‬ ‫بني‬ ‫متبادلة‬ ‫تخوفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�
‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫وقعها‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلهات‬‫يف‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫عك�سته‬‫بع�ضها‬،‫عديدة‬‫أبعادا‬�‫أخذت‬�
‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبع�ض‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثرة‬‫ك‬‫و‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫اخلطرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتحديات‬
‫الو�ضع‬ ‫توا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫لتون�س‬ ‫الغام�ض‬ ‫امل�صري‬ ‫عن‬ ‫عينها‬ ‫تغم�ض‬ ‫أن‬�
.‫مقتل‬‫يف‬‫اجلميع‬‫�سي�صيب‬،‫ح�صل‬‫إذا‬�‫ـ‬‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ـ‬‫الف�شل‬‫أن‬‫ل‬،‫متوترا‬
‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫املتعددة‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬ ‫احلكمة‬ ‫وتتطلبها‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫الواقع‬
‫وللجبهة‬‫للنه�ضة‬‫�سيا�سية‬‫�شجاعة‬‫ـ‬‫جنحت‬‫إذا‬�‫ـ‬‫�ستعك�س‬‫أنها‬�‫كما‬.‫أخرى‬�
‫حوار‬‫وهو‬،‫البالد‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫واحدة‬‫طاولة‬‫إىل‬� ‫اجللو�س‬‫يف‬‫�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬
‫تاريخ‬‫من‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ومف�صليا‬‫تاريخيا‬‫�سيكون‬‫النجاح‬‫له‬‫كتب‬‫إذا‬�
،‫خمتلفني‬ ‫بني‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أوال‬� ،‫احلديث‬ ‫تون�س‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املذكورين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الطرفني‬ ‫ؤولية‬�‫وم�س‬ ‫وزن‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وثانيا‬
.‫املرحلة‬‫أخطار‬�‫بها‬‫نواجه‬‫م�شرتكة‬‫خطة‬‫لر�سم‬‫ما‬‫توجها‬‫يفر�ض‬
‫القضايا؟‬ ّ‫أي‬‫ويف‬‫وطني؟‬‫حوار‬ ّ‫أي‬
‫مي‬ ّ‫ا‬‫اهلم‬ ‫ة‬ ّ‫ومح‬ ‫الغنويش‬ ‫بني‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫االرتقاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫ب�صفة‬ ‫أم�س‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫بامل‬ ‫لني‬ ّ‫امل�سج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املرحلة‬ ‫تالميذ‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬
‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014-2015 ‫احلالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬
.‫التالميذ‬‫جلميع‬‫النجاح‬
‫على‬‫�سواها‬‫دون‬‫ّة‬‫ي‬‫احلال‬‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬‫ال�سنة‬‫على‬‫يقت�صر‬‫الذي‬‫القرار‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬
‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املدار�س‬ ‫بعديد‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫اختبارات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬
‫ارتقاء‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫لة‬ّ‫ؤه‬�‫امل‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال�س‬ ‫عقد‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
.‫إ�سعاف‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�‫ّل‬‫د‬‫باملع‬‫�سواء‬‫التالميذ‬
‫�سبتمرب‬‫من‬‫بداية‬‫أنه‬�‫ال�سباعي‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫والعلمية‬‫الفنية‬‫ال�شرطة‬‫مدير‬‫أعلن‬�
‫“بطاقة‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫املواطنني‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ ‫�سي�صبح‬ ‫القادم‬
.‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬3‫عدد‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫كثرية‬ ‫مطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫ذاته‬ ‫امل�صدر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
ّ‫لكن‬ ‫بكرثة‬ ‫وي�ستخدمونها‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫وثيقة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقن�صليات‬ ‫ال�سفارات‬ ‫عرب‬ ‫يكون‬ ‫احل�صول‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫م�صاحلهم‬‫ح�ساب‬‫على‬
‫�سيكون‬‫العدلية‬‫ال�سوابق‬‫بطاقة‬‫على‬‫احل�صول‬ ّ‫أن‬�‫ال�سباعي‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫وتابع‬
‫عرب‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫يقع‬ ‫�ساعة‬ 48 ‫خالل‬ ‫الفنية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫خا�ص‬ ‫موقع‬ ‫عرب‬
.‫بعد‬‫عن‬‫امل�ضمون‬‫�شاكلة‬‫نف�س‬‫على‬‫العادي‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
‫النجاح‬‫تقرر‬‫الرتبية‬‫وزارة‬
‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املرحلة‬‫تالميذ‬ ّ‫لكل‬‫آليا‬
‫جمل�س‬ ‫عقدها‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أجاب‬�
‫ال�شفاهية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ 2015 ‫01جوان‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬
‫ال�صناعة‬ ‫ووزير‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫و�شملت‬ ‫للنواب‬
.‫الرتبية‬‫ووزير‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫ووزيرة‬‫والطاقة‬
‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫أعدت‬�‫ماذا‬:‫اللزام‬‫ب�شري‬‫النائب‬‫ؤال‬�‫�س‬‫عن‬‫إجابة‬�‫ويف‬
‫باملناطق‬ ‫اجلهوية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫نق�ص‬ ‫لتفادي‬
‫؟‬‫املجتمعي‬‫احلوار‬‫نتائج‬‫عن‬‫الوزارة‬‫تخلت‬‫؟وملاذا‬‫الداخلية‬
‫م�شاريع‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬
‫التمييز‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬ ‫لتفعيل‬ ‫ال�شعب‬ ‫���واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬
‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مما‬ ‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫االيجابي‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫املناطق‬‫م�ست�شفيات‬‫يف‬‫الواقعة‬‫ال�شغورات‬‫�سد‬
‫بكافة‬‫امل�ست�شفيات‬‫كل‬‫يف‬‫اخت�صا�صات‬‫توفري‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫الوزير‬‫أكد‬�‫و‬
‫للم�ساعدين‬ ‫مركزا‬ 15 ‫تركيز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫كامل‬ ‫اجلهات‬
.‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫اجلهات‬‫يف‬‫اجلامعيني‬‫اال�ست�شفائيني‬
‫حول‬ ‫املجتمعي‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫��ه‬‫ت‬‫وزار‬ ‫أن‬� ‫العايدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ال�صحي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ 2012 ‫أكتوبر‬� 8 ‫��وم‬‫ي‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬
‫بدعم‬‫وطالب‬،‫للقطاع‬‫العميق‬‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬‫احلوار‬‫جناح‬‫امكانية‬‫وتوفري‬
.‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬
‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫عن‬ ‫اخل�صخو�صي‬ ‫حمد‬ ‫النائب‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫ويف‬
‫املناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫باملكنا�سي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫م�شروع‬ ‫إنطالق‬�
‫الوزير‬ ‫أجاب‬� ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫لوزير‬ ‫املوجه‬ ‫ة؟‬ ّ‫املخ�ص�ص‬
‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ 2012‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫���راره‬‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫امل�شروع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أن‬�
.‫تنفيذه‬‫يف‬‫لل�شروع‬‫االجراءات‬
‫أنه‬� ‫حمد‬ ‫قال‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫عمال‬ ‫انتداب‬ ‫مناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫اعالن‬ ‫وعن‬
‫يف‬ ‫و�سيوفر‬ ‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫��ر‬‫خ‬‫أوا‬� ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬
‫بتكلفة‬ ‫�سينطلق‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�شغل‬ ‫موطن‬ 400 ‫جممله‬
‫للف�سفاط‬ ‫اجلملية‬ ‫املدخرات‬ ‫أن‬� ‫أفاد‬�‫و‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 100‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫أولية‬�
.‫للتطور‬‫قابلة‬‫وهي‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬20‫ب‬‫تقدر‬‫املكنا�سي‬‫بجهة‬
‫االجناز‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫�شهد‬ ‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬�‫و‬‫امل�شروع‬‫عليها‬‫�سينت�صب‬‫التي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫اقتناء‬‫م�ستوى‬‫على‬
.‫الف�سفاط‬‫لال�ستخراج‬‫مقاول‬‫الختيار‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫اجابة‬‫ويف‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫لطيفة‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫أما‬�
‫حول‬ ‫الق�سنطيني‬ ‫�سالف‬ ‫النائبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫وجه‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫عن‬
‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫"�صفاق�س‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعدادات‬
." 2016
‫لهذه‬ ‫العاجلة‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��از‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ر�صد‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬�
‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫��ادات‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫التظاهرة‬
‫بهذه‬ ‫املرتبطة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫مليارات‬ 9‫ب‬ ‫تقدر‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬
.‫التظاهرة‬
‫عائم‬ ‫بركح‬ ‫القراقنة‬ ‫�شط‬ ‫تهيئة‬ ‫�سيتم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫م�سالك‬ ‫وخلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�سين‬ ‫املدر�سة‬ ‫وترميم‬ ‫العتيقة‬ ‫املدينة‬ ‫��ض��اءة‬�‫إ‬�‫و‬
.‫العتيقة‬‫املدينة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سياح‬
‫املستشفيات‬‫كافة‬‫يف‬‫االختصاص‬‫طب‬‫توفري‬‫تعتزم‬‫الصحة‬‫وزارة‬
2017‫أواخر‬‫يف‬‫النشاط‬‫حيز‬‫سيدخل‬‫باملكنايس‬‫الفسفاط‬‫ومرشوع‬
:‫المساءلة‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ‫الوزراء‬ ‫كشفها‬
‫النواب‬‫ا�سئلة‬‫على‬‫رده‬‫خالل‬ ‫جلول‬‫ناجي‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫قال‬
‫إىل‬� ‫�شفاهية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫لتوجيه‬ ‫ة‬ ّ‫املخ�ص�ص‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫م�شروعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫مطالب‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬
:‫قال‬‫كما‬.‫ال�صعب‬‫االقت�صادي‬‫للو�ضع‬‫نظرا‬‫لها‬‫اال�ستجابة‬‫ميكن‬
.‫مالية‬‫إنعكا�سات‬�‫من‬‫لها‬‫ملا‬‫اال�ستثنائية‬‫الرتقيات‬‫يف‬‫نتفق‬‫مل‬
‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫مو�ضوع‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫وفيما‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
.‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫�سيتم‬‫الرتبوية‬
‫ر�ضا‬ « ‫ال�شعب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫إجابة‬� ‫ويف‬
‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫التعليمية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ » ‫الدالعي‬
‫وح�ضاري‬‫�شامل‬‫با�صالح‬‫القيام‬‫ب�صدد‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬� ‫جلول‬‫ناجي‬
‫الثورة‬ ‫��ارات‬‫ع‬��‫��ش‬� ‫��ع‬‫م‬ ‫يتما�شى‬ ‫للمنظومة‬ ‫وعميق‬ ‫وجمتمعي‬
‫قادم‬ ‫يف‬ ‫اال�صالح‬ ‫هذا‬ ‫معامل‬ ‫و�ستتو�ضح‬ ‫كرامة‬ , ‫حرية‬ , ‫�شغل‬
.‫ال�سنوات‬
:‫مراحل‬3‫على‬‫يرتكز‬‫اال�صالح‬ ّ‫أن‬�‫الوزير‬‫أكد‬�‫و‬
‫اجلميع‬‫مب�شاركة‬ ‫احلوار‬‫مرحلة‬-
‫ترتيبات‬‫مرحلة‬-
‫واملتابعة‬‫التنفيذ‬‫مرحلة‬-
‫الدرو�س‬ ‫تخ�ص‬ ‫اجراءات‬ ‫�ستتخذ‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬
‫للتالميذ‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫اخل�صو�صية‬
‫القادم‬‫الدرا�سي‬‫املو�سم‬‫من‬‫ابتداء‬
‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ش��ار‬�‫أ‬� ‫فقد‬ ‫والرتقيات‬ ‫��ادات‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫��ا‬‫م‬‫ا‬
‫الزيادات‬ ‫من‬ ‫مليار‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� ‫على‬ 2011 ‫منذ‬ ‫حت�صلت‬ ‫الرتبوية‬
‫مبنحة‬ ‫طالبوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫ا�ستثنائية‬ ‫برتقيات‬ ‫متتعوا‬ ‫املعلمني‬ ّ‫أن‬�‫و‬
‫ترحيل‬ ‫إىل‬� ‫املعلمني‬ ‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إداري‬� ‫إ�ضراب‬�‫ب‬ ‫وقاموا‬
‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫املفاو�ضات‬
.‫�سابقا‬‫اقرارها‬‫مت‬‫عمل‬‫منهجية‬‫إطار‬�
‫املنظومة‬‫اصالح‬‫مرشوع‬
‫يتامشى‬‫الرتبوية‬
‫الثورة‬‫شعارات‬‫مع‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
:‫التربية‬ ‫وزير‬
‫العايدي‬ ‫سعيد‬‫محد‬ ‫زكرياء‬
‫اإلنرتنت‬‫عرب‬3‫عدد‬‫بطاقة‬‫استخراج‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬62015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
"‫الثامن‬ ‫"اليوم‬ ‫في‬ ‫المفبرك‬ ‫الفيديو‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫العديد‬ ‫يف‬ ‫التون�سيون‬ ‫يختلف‬ ‫��د‬‫ق‬
‫يختلفون‬ ‫ال‬ ‫لكنهم‬ ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مكا�سب‬ ‫��ن‬‫م‬
‫أهمها‬� ،‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يتجلى‬ ‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫يف‬
‫كبرية‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫كلف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ،‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬
‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫نتطرق‬ ‫عندما‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫عرب‬
‫إىل‬� ‫احلديث‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫و�ضوابطها؛‬ ‫ا�شرتاطاتها‬ ‫ذكر‬ ‫نتحا�شى‬
‫باملبادئ‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫عل‬ُ‫ف‬ ‫كما‬ ‫احلرية‬ ‫بجوهر‬ ‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬
.‫واحلقوق‬‫الد�ستورية‬
،‫ال�شم�س‬ ‫مثل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تو�صيفها؛‬ ‫دون‬ ‫احلرية‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫نقت�صر‬ ‫كذلك‬
:‫قولنا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫فل�سنا‬ ،‫معانيها‬ ‫كل‬ ‫حت�ضر‬ ‫ا�سمها‬ ‫ذكر‬ ‫فبمجرد‬
‫عن‬ ‫تغني‬ ‫��ة‬‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫جلي‬ ‫فذلك‬ ،‫��ش��رق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تبزغ‬ ‫التي‬ ‫ال�شم�س‬
‫احلرية‬ ‫كقولنا‬ ،‫التو�صيف‬ ‫عن‬ ‫غنى‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫وكذلك‬ ،‫التو�ضيح‬
‫جتربة‬‫بعد‬‫اليوم‬‫العامة...ونحن‬‫امل�صلحة‬‫ب�ضوابط‬‫واملقيدة‬‫ؤولة‬�‫امل�س‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صرف‬‫كيفية‬‫على‬‫نظرة‬‫نلقي‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫من‬‫م�ضنية‬
‫رابعة‬‫�سلطة‬‫اال�ستبداد‬‫عهد‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫يكن‬‫مل‬.‫العظيم‬‫املك�سب‬‫هذا‬‫مع‬
‫أغلب‬�‫و‬،‫الق�ضاء‬‫مثل‬‫والقمع‬‫البط�ش‬‫من‬‫آلة‬�‫حتت‬‫كان‬‫بل‬،‫�ساد�سة‬‫وال‬
‫ويف‬.‫العائلية‬‫واملافيوية‬‫الفردية‬‫ال�سلطة‬‫يد‬‫يف‬‫غا�شمة‬‫أداة‬�‫املنظمات‬
‫مثل‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وقع‬ ‫النظام‬ ‫�سقوط‬ ‫حلظة‬
‫فيها‬‫وذهبوا‬.‫عادي‬‫غري‬‫بنهم‬‫فتناولوها‬‫ومثقفني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫غريهم‬
‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫إىل‬�‫وال�ضوابط‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫بع�ضها‬،‫�شتى‬‫مذاهب‬
‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وتوتري‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫العام‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬
‫ذلك‬‫لكل‬‫نلتم�س‬‫قد‬.‫أحيانا‬�‫الديني‬‫الوجدان‬‫وا�ستفزاز‬‫الثورة‬‫وترذيل‬
‫والتق�صري‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫أعذارا‬�
‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫وهي‬ ،‫مهمة‬ ‫وطنية‬ ‫جوانب‬ ‫يف‬
‫إبداع‬�‫و‬‫املواطنني‬‫لدى‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫إرادة‬�‫و‬‫التغيري‬‫أجل‬�‫من‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫الدفع‬
‫العمل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫والقادرة‬ ‫الناجعة‬ ‫والربامج‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬‫بل‬،‫االرجتال‬‫أو‬�‫املبا�شر‬‫الوعظي‬‫باخلطاب‬‫ذلك‬‫يكون‬‫ولن‬،‫الثوري‬
‫الرتبية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫باخلرباء‬ ‫واال�ستعانة‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫بد‬
‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫واالجتماع‬ ‫النف�س‬ ‫وعلوم‬ ‫الب�شرية‬ ‫والتنمية‬
‫فاليوم‬ .‫املادية‬ ‫التكلفة‬ ‫تخفيف‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫والنجاح‬ ...‫واملبدعني‬
‫على‬ ‫حمر�ضة‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شاهد‬
‫التطبيع‬ ‫على‬ ‫وعاملة‬ ،‫املجتمع‬ ‫قيم‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫والرذيلة‬ ‫االنحطاط‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬� ‫الربامج‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫وذريعة‬ ،‫االنحراف‬ ‫مع‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ألي�س‬� :‫نت�ساءل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫جدل‬ ‫ودون‬ ،‫الواقع‬
‫جديرة‬ ‫وبناءة‬ ‫إيجابية‬� ‫م�شرقة‬ ‫�صور‬ ‫هناك‬ ‫ألي�ست‬� ‫؟‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫غري‬
‫والطموح‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ّ‫وبث‬ ‫الهمة‬ ‫رفع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضوء‬ ‫بت�سليط‬
ّ‫ر‬‫أ�ض‬� ‫الذي‬ ‫واخلمول‬ ‫والتواكل‬ ‫والعطالة‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬
‫بال�شبان‬ ‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سمع‬ ‫أمل‬� ‫إ�ضرار؟‬� ‫أيمّا‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الوطن‬ ‫بهذا‬
‫حت�صلت‬ ‫فقد‬ ‫وبن�سلفانيا؛‬ ‫وفرن�سا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املخرتعني‬ ‫التون�سيني‬
‫هذه‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫لقد‬ ،‫الذهبية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫النوري‬ ‫إميان‬� ‫ال�شابة‬
‫ح�صيلة‬ ‫هي‬ ‫الثمرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أدركت‬�‫و‬ ،‫عائلتها‬ ‫�صحبة‬ ‫م�صادفة‬ ‫الفتاة‬
‫ومنوذج‬‫جناح‬‫كق�صة‬‫للمواطن‬‫تقدم‬‫أن‬�‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬‫حمرتمة‬‫عائلة‬‫جهد‬
‫اهتمامها‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫لو‬ ّ‫ر‬‫�ض‬ ‫ما‬ .‫به‬ ‫يحتذى‬
‫وال�سلوك‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوظيفة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫�صورة‬ ‫إىل‬�
‫وعدم‬‫ال�سلوك‬‫تردي‬‫من‬‫نختنق‬‫نكاد‬‫اليوم‬‫فنحن‬‫املجتمع؛‬‫يف‬‫الرفيع‬
‫أن‬�‫لو‬‫أمتنى‬�‫و‬.‫العامة‬‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫ويف‬‫املرور‬‫يف‬‫االحرتام‬
،‫النجاح‬ ‫من‬ ‫واقعية‬ ‫حالة‬ ‫دوريا‬ ‫يقدم‬ ‫واجلمال‬ ‫بالبيئة‬ ‫ُعنى‬‫ي‬ ‫برناجما‬
‫ذلك‬ ‫وت�صوير‬ ،‫أهله‬� ‫ب�سواعد‬ ‫عام‬ ‫مكان‬ ‫أو‬� ‫�شارع‬ ‫أو‬� ‫حي‬ ‫جتميل‬ ‫مثل‬
،‫احلياة‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫باجلمال‬ ‫ال�شعور‬ ‫ذلك‬ ‫ينمي‬ ‫أال‬� ،‫وبعده‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬
‫مع‬ ‫املن�سجمتني‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س‬�‫والب‬ ‫االكتئاب‬ ‫حالتي‬ ‫من‬ ‫ويخفف‬
‫القيم؟‬‫وتردي‬‫املرتامية‬‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬‫ه�ضاب‬
‫عن‬ ‫غائب‬ ‫�شبه‬ ‫فهو‬ ،‫الثقايف‬ ‫املكون‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫أما‬�
‫الع�صر‬ ‫�سياق‬ ‫عن‬ ‫مرتاجع‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫إطالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫امل�شهد‬
.‫أحيانا‬�
‫اإلعالم‬
‫والسلوك‬
‫العام‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫البلومي‬ ‫حمزة‬ "‫الثامن‬ ‫"اليوم‬ ‫برنامج‬ ‫ّم‬‫د‬‫ملق‬ ‫التهم‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫بتوجيه‬ ،‫،االربعاء‬ ‫مبنوبة‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫قامت‬
‫على‬‫البحث‬‫عنه‬‫�سيك�شف‬‫من‬ ّ‫وكل‬‫تي�شة‬‫بن‬‫الدين‬‫نور‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫يف‬‫والقيادي‬‫حميدة‬‫بن‬‫�سفيان‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫بقناة‬‫واالعالمي‬
.‫مفربك‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حقا‬‫ال‬ّ‫تبين‬‫فيديو‬‫مقطع‬ ّ‫بث‬‫بعد‬ ‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫حممد‬ ‫للجمهورية‬‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫بها‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫الق�ضائية‬‫الدعوى‬‫خلفية‬
.‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬‫ف�صول‬‫على‬‫بناء‬‫والتدلي�س‬‫زور‬‫وجرائم‬‫وفاق‬‫تكوين‬‫�ضمن‬‫يندرج‬‫ح�صل‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫الق�ضائي‬‫الطرف‬‫واعترب‬
‫كبريا‬‫جدال‬‫أثارت‬�‫و‬‫ال�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫وال�سيا�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫امتعا�ض‬‫أثارت‬�‫احلادثة‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيقي‬‫بحث‬‫فتح‬‫وقد‬‫هذا‬
.‫الثامن‬‫اليوم‬‫برنامج‬‫�ضد‬‫الهايكا‬‫من‬‫وعقوبة‬‫توبيخ‬‫توجيه‬‫ا�ستدعت‬‫كما‬،‫املهنة‬‫اخالقيات‬‫حول‬
‫عملها؟‬ ‫يف‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬ ‫وصلت‬ ‫*أين‬
‫مبناق�شة‬ ‫قمنا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫وجتتمع‬ ‫ت�شتغل‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬
‫الباعثني‬‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬‫ت�سوية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫منها‬،‫قوانني‬‫م�شاريع‬‫جمموعة‬
‫العام‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫و�سننظر‬ ،‫املخالفني‬ ‫العقاريني‬
‫واملناجم‬ ‫وال�صناعة‬ ‫الطاقة‬ ‫لوزير‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫عقدنا‬ ‫وقد‬ ،‫واخلا�ص‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬‫الرثوات‬‫مو�ضوع‬‫عن‬
‫عن‬ ‫ومطمئنا‬ ‫مقنعا‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫خطاب‬ ‫كان‬ ‫*هل‬
‫البالد؟‬ ‫يف‬ ‫الثروات‬ ‫هذه‬
‫الطاقية‬ ‫�ث�روات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫وحقائق‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫أر‬� ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫���در‬‫ق‬‫أ‬�
‫ال�صناعة‬ ‫لوزير‬ ‫اال�ستماع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫خمفية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والبرتولية‬
‫وحمادي‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬
‫ونحن‬ ،‫الطاقة‬ ‫ملف‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أطراف‬� ‫لعدة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جرى‬ ‫اجلبايل‬
‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سود‬� ‫و�صندوقا‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫مغلقا‬ ‫كان‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�شكوك‬ ‫بع�ض‬ ‫��ارة‬‫ث‬‫إ‬� ‫��ع‬‫ق‬‫و‬ ‫الثورة‬
‫أخذ‬�‫و�ست‬،‫العدالة‬‫على‬‫أحيلت‬�‫الف�ساد‬‫ملفات‬‫أن‬�‫أكد‬�‫الطاقة‬‫ووزير‬،‫امللف‬
‫هذا‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫أنه‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مطمئن‬ ‫الوزير‬ ‫قاله‬ ‫وما‬ ،‫جمراها‬
‫هذه‬ ‫آل‬����‫م‬‫و‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سبة‬ ‫الطاقية‬ ‫��رات‬‫خ‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫��ن‬‫ع‬‫و‬ ‫القطاع‬
،‫اال�ستك�شافية‬ ‫الرخ�ص‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املدخرات‬
‫أمر‬� ‫وهذا‬ ،‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫املناجم‬ ‫قطاع‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬
‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ‫ت�شهد‬ ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫خفي‬ ‫غري‬
‫باحلو�ض‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوقفت‬� ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬
‫لهذه‬ ‫حلوال‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫كبرية‬ ‫وخ�سارة‬ ‫تراجع‬ ‫وح�صل‬ ،‫املنجمي‬
،‫عادية‬‫ب�صفة‬‫والت�صدير‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫ويعود‬،‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬
.‫الف�سفاط‬‫إنتاج‬�‫من‬‫كبري‬‫ب�شكل‬‫أتية‬�‫مت‬‫ال�شعب‬‫مدخرات‬‫أن‬�‫خا�صة‬
2030 ‫ل�سنة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫��س�ترا‬�‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫���وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دم‬‫ق‬ ‫��اب‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫ويف‬
‫للبحث‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ،‫الطاقي‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬
.‫والغاز‬‫البرتول‬‫إنتاج‬‫ل‬‫حلوال‬‫تعطينا‬‫وال�ستك�شافات‬
‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫البرتول"؟‬ ‫"وينو‬ ‫محلة‬ ‫عىل‬ ‫ت��ردون‬ ‫*كيف‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫البرتولية‬ ‫الرشكات‬
‫امللف‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إدارة‬� ‫كيفية‬ ‫ملعرفة‬ ‫م�شروع‬ ‫��راك‬‫ح‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫احلملة‬ ‫��ذه‬‫ه‬
،‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احلقيقة‬ ‫ومعرفة‬ ،‫املتداولة‬ ‫واملعطيات‬ ‫��ام‬‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقيقة‬
‫أن‬� ‫هو‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫كنائب‬ ‫���ده‬‫ك‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬
‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬ ،‫بالعك�س‬ ‫بل‬ ،‫البرتول‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫فوق‬ ‫ت�سبح‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬
‫إذا‬� ‫ولذلك‬ ،‫��از‬‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ب�ترول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احتياطها‬ ‫بفقدان‬ ‫��ددة‬‫ه‬��‫م‬‫و‬ ‫برتولية‬
‫هذا‬ ‫يدار‬ ‫كيف‬ ‫ملعرفة‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫فهو‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫حتدثنا‬
‫املربمة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫فاملطلوب‬ ،‫املحدودة‬ ‫الرثوة‬ ‫وهذه‬ ‫امللف‬
‫من‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫وما‬ ،‫اال�ستك�شاف‬ ‫رخ�ص‬ ‫إعطاء‬�‫و‬
‫ومعرفة‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫حت�سي�سي‬ ‫جانب‬
‫الدولة‬ ‫م�سئويل‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫احلقيقة‬
.‫اخل�صو�ص‬‫هذا‬‫يف‬
‫أداء‬�‫ومراقبة‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫احلقيقة‬‫جتلية‬‫هي‬،‫ال�شعب‬‫كنواب‬‫مهمتنا‬
‫واالتفاقيات‬ ‫العقود‬ ‫كل‬ ‫بالقانون‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫البرتولية؛‬ ‫وال�شركات‬ ‫احلكومة‬
‫جلنة‬ ‫وهي‬ ،‫املخت�صة‬ ‫اللجنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫بالذات‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬
.‫عليها‬‫للم�صادقة‬‫املجل�س‬‫إىل‬�‫وتعود‬،‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬
‫نريد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫زرع‬ ‫فيها‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫فرتة‬ ‫أمام‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬
‫تدار؟‬‫كيف‬‫بالده‬‫ثروة‬‫معرفة‬‫يف‬‫احلق‬‫له‬‫الذي‬‫للمواطن‬ ‫احلقيقة‬‫ك�شف‬
‫هي‬ ‫التي‬ ‫الرثوة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫تتعامل‬ ‫وكيف‬ ‫وت�صرف؟‬ ‫تنفق‬ ‫أين‬�‫و‬
‫أ�صبحت‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صورة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ‫التون�سي؟‬ ‫لل�شعب‬ ‫ملك‬ ‫بالد�ستور‬
‫احلقائق‬ ‫بهذه‬ ‫ي�سلم‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عليه‬ ‫وما‬ ،‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫وا�ضحة‬
.‫البرتول‬‫أو‬�‫للغاز‬‫منتجا‬‫بلدا‬‫ل�سنا‬‫أننا‬�‫وهي‬،‫ؤملة‬�‫امل‬
‫بشارع‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫محلة‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫التعاطي‬ ‫م‬ّ‫تقي‬ ‫*كيف‬
‫بورقيبة؟‬ ‫احلبيب‬
‫أي‬� ‫يف‬ ‫ال�سلمية‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
‫ما‬ ‫بقمع‬ ‫أو‬� ‫بعنف‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫مكان‬
،‫كان‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫التجاوزات‬ ‫كل‬ ‫ندين‬ ‫ونحن‬ ،‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫دامت‬
‫من‬ ‫االعتداءات‬ ‫أو‬� ،‫الدولة‬ ‫ممتلكات‬ ‫على‬ ‫باالعتداء‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫�سواء‬
‫وعلى‬ ،‫مربر‬ ‫أي‬� ‫حتت‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫العنف‬ ‫با�ستعمال‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫والتعامل‬ ‫النف�س‬ ‫ب�ضبط‬ ‫دائما‬ ‫منظوريها‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫اهتزاز‬ ‫وتاليف‬ ‫االحتقان‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫التهدئة‬ ‫بعقلية‬ ‫القانون‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬�
.‫واملواطنني‬‫للبالد‬‫احلامي‬‫متثل‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫�صورة‬
‫مؤخرا؟‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫موقفك‬ ‫ما‬
‫فهذه‬ ،‫الق�صرين‬ ‫أهايل‬� ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ ‫التنموية‬ ‫املطالب‬ ‫كل‬ ‫��د‬‫ي‬‫ؤ‬�‫أ‬�
‫أنه‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫أثمن‬�‫و‬ ،‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫منذ‬ ‫مهم�شة‬ ‫املنطقة‬
‫على‬‫يومي‬‫ق�صف‬‫إىل‬�‫تتعر�ض‬‫املنطقة‬‫هذه‬،‫ح�ضاريا‬‫�سلميا‬‫حتركا‬‫كان‬
‫ومطلوب‬ ‫مفهوم‬ ‫فيها‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ،‫جبالها‬ ‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
.‫للجهة‬‫املر�صودة‬‫امل�شاريع‬‫أخر‬�‫ت‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫تفهمه‬
‫إجناز‬� ‫وزاري‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫تقرر‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬
‫الرتب�صات‬ ‫ومركب‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يح�صل‬ ‫ومل‬ ،‫بالق�صرين‬ ‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ‫كلية‬
‫معمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫ينطلق‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ 2012 ‫منذ‬ ‫ميزانية‬ ‫له‬ ‫ر�صدت‬ ‫الذي‬
‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫�صعوبات‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫احللفاء‬ ‫عجني‬
‫احلديد‬ ‫�سكة‬ ‫وم�شروع‬ ،‫الطرقات‬ ‫وتعبيد‬ ،‫امل�ست�شفيات‬ ‫وكذلك‬ ،‫كارثي‬
‫الذي‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫وم�شروع‬ ،‫والنفي�ضة‬ ‫الق�صرين‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ينجز‬ ‫مل‬ ‫زال‬ ‫ما‬
‫ي�ستوطنها‬ ‫أن‬� ‫تخرت‬ ‫مل‬ ‫فالق�صرين‬ ،‫باجلهة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫م�ستثمرين‬ ‫بعث‬
‫املواطنني‬ ‫حت�سي�س‬ ‫واحلكومة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويجب‬ ،‫العزيز‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫أنهم‬� ‫بالق�صرين‬
‫امل�شاكل‬ ‫لهذه‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬
.‫الق�صرين‬‫والية‬‫عن‬‫وانزياحه‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تقل�ص‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬
‫املشاريع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫لتأسيسها‬ 34 ‫بالذكرى‬ ‫النهضة‬ ‫احتفال‬ ‫*بعد‬
‫احلركة؟‬ ‫هبا‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫املستقبلية‬
،‫وامل�صريي‬‫احلا�سم‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫احلركة‬‫إعداد‬�‫مع‬‫تزامنت‬‫الذكرى‬‫هذه‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫داخلية‬ ‫حركية‬ ‫وهناك‬
‫وا�سعة‬ ‫حوارات‬ ‫تدير‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركة‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لهذا‬ ‫واملادي‬ ‫امل�ضموين‬
‫احلركة‬‫توجهات‬‫حتديد‬‫يف‬‫ومنخرطوها‬‫أبنائها‬�‫كل‬‫لي�ساهم‬‫اجلهات‬‫يف‬
‫وما‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬ ‫وتقييم‬
‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫نعي�ش‬ ‫ونحن‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫عليه‬ ‫�ستكون‬
‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫تتحمل‬ ‫احلركة‬ .‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫دعائم‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫حتملت‬ ‫مثلما‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬
‫واملحطة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫و�سنعمل‬ ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابية‬
‫أنا‬�‫و‬ ،‫م�شاريعنا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫أحكام‬� ‫وتنزيل‬ ‫الد�ستورية‬
،‫إقليميا‬�‫و‬ ‫ودوليا‬ ‫وطنيا‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫متفائل‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬� ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫إليها‬� ‫باالنتماء‬ ‫اعتزازا‬ ‫يزيدنا‬ ‫وهذا‬
.‫امل�ستويات‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫وتدافع‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫تدعم‬ ‫النهضة‬ ‫*حركة‬
‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫الرس‬ ‫ما‬ ‫داخلها‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫انتقادات‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫تتلقى‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫لديه‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ،‫ومو�ضوعيني‬ ‫واقعيني‬ ‫لنكن‬
‫أجندة‬� ‫أو‬� ‫حزبية‬ ‫م�صلحة‬ ‫لديها‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫احلكومة‬‫فهذه‬،‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬�‫بتون�س‬‫املرور‬‫يف‬‫النجاح‬‫�سوى‬‫�سيا�سية‬
،‫أمنيا‬�‫و‬‫واقت�صاديا‬‫اجتماعيا‬‫�صعبة‬‫لكنها‬‫دائمة‬‫مرحلة‬‫بداية‬‫يف‬‫قدمت‬
‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫تق‬ ‫حتى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫كفاءتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ـ‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬�‫و‬
‫احلوار‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫ال‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ستفتح‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫حقيقية‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫والتوا�صل‬
‫وتوافق‬‫�سيا�سي‬‫دعم‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫هي‬‫بل‬،‫مبفردها‬‫احلكومة‬‫بها‬‫تقوم‬
،‫أحزاب‬� 4 ‫من‬ ‫املكون‬ ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫برنامج‬ ‫على‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ويتفهمها‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يدعمها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫ويف‬
‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫كاحتاد‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬�
‫للقيام‬ ‫فر�صة‬ ‫تتوفر‬ ‫حتى‬ ‫هدنة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬
.‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬
‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ،‫موجودة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫كثرية‬ ‫ال�صعوبات‬
‫مل�شروع‬ ‫��ت‬‫ق‬‫و‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫لتقدمي‬ ‫حا�ضرة‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫الدعم‬
.‫البالد‬‫خلدمة‬‫املهمة‬‫املحطات‬‫كل‬‫يف‬‫وموجودة‬،‫تون�س‬
‫وهل‬ ‫مجعة؟‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أبرمت‬ ‫التي‬ ‫العقود‬ ‫عن‬ ‫*ماذا‬
‫عنها؟‬ ‫للرتاجع‬ ‫نية‬ ‫هناك‬
‫فيها‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العقود؛‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للرتاجع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫ال‬
‫العقود‬‫هذه‬‫�ستطلب‬‫الطاقة‬‫وجلنة‬،‫عليها‬‫وافقت‬‫التي‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬
.‫فيها‬‫للنظر‬
‫اخلتام‬ ‫*كلمة‬
‫نزيه‬ ‫إعالم‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫�صرب‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬
‫�شهر‬‫حلول‬‫ومبنا�سبة‬.‫بالدنا‬‫يحفظ‬‫أن‬�‫الله‬‫أل‬�‫أ�س‬�‫و‬،‫الوحدة‬‫هذه‬‫يحفظ‬
‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫مباركا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫رم�ضان‬
‫تون�س‬ ‫ب�شعار"حمبة‬ ‫أختم‬�‫و‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ين�صر‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫أرجو‬�‫و‬ ،‫جمعاء‬
."‫كالم‬‫مو�ش‬
:‫البناني‬ ‫وليد‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬
‫األساسية‬ ‫والبنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫والثروات‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫"جلنة‬ ‫عقدهتا‬ ‫التي‬ ‫االستامع‬ ‫جلسة‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬
‫الثروات‬‫ملف‬‫عن‬‫حديثا‬‫معه‬‫وفتحنا‬،‫اللجنة‬‫عضو‬‫البناين‬‫وليد‬‫السيد‬‫التقينا‬،‫والطاقة‬‫الصناعة‬‫لوزير‬"‫والبيئة‬
.‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫تطلعون‬ ‫األخرى‬ ‫املسائل‬ ‫وعديد‬ ‫البرتولية‬ ‫الرشكات‬ ‫وحقيقة‬ ‫ببالدنا‬ ‫الطبيعية‬
‫جزائية‬‫هتام‬‫توجه‬‫العمومية‬‫النيابة‬
‫تيشة‬‫بن‬‫و‬‫محيدة‬‫وبن‬‫للبلومي‬
‫احتياطيها‬‫بفقدان‬‫مهددة‬‫تونس‬
2030‫غضون‬‫يف‬‫والغاز‬‫النفط‬‫من‬
‫البلومي‬ ‫حمزة‬‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫سفيان‬‫تيشة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫ارب���اص‬ ‫اجل���دي���دة‬ ‫ال��ط��ائ��رة‬
‫رشكة‬ ‫اسطول‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ A330
‫باملطار‬‫وحطت‬ ‫التونسية‬‫اخلطوط‬
‫يف‬ ‫الطريان‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ‫االربعاء‬
.‫أمس‬ ‫هلا‬ ‫خمصصة‬ ‫رحلة‬ ‫اول‬
‫فان‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫مصادر‬ ‫وحسب‬
‫ان‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ A330 ‫الـارباص‬
‫بطائرة‬‫استبداهلا‬‫تم‬‫انه‬‫غري‬‫تولوز‬‫اىل‬‫تونس‬‫مطار‬‫من‬‫اخلميس‬‫صباح‬‫من‬‫الثامنة‬‫حدود‬‫يف‬ ‫هلا‬‫رحلة‬‫باول‬‫تقوم‬
A320 ‫ارباص‬
‫مؤهلة‬ ‫غري‬ ‫ملوزاييك‬ ‫عامرة‬ ‫إيامن‬ ‫التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫بإسم‬ ‫الرسمية‬ ‫الناطقة‬ ‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫الطائرة‬ ‫ولكن‬
.‫إفراغها‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫استعامل‬ ‫سوء‬ ‫إىل‬ ‫اإلطفاء‬ ‫أجهزة‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫بعد‬ ‫للطريان‬
‫للقيام‬‫جديد‬‫من‬‫مؤهلة‬‫لتكون‬‫اإلطفاء‬‫أجهزة‬‫تعبئة‬‫إلعادة‬‫تولوز‬‫إىل‬‫اليوم‬‫ستتوجه‬‫الطائرة‬‫أن‬‫وأوضحت‬
.‫جتارية‬ ‫برحالت‬
2015 ‫جوان‬ 9 ‫الثالثاء‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫الطائرة‬ ‫حطت‬ ‫اذ‬ ،‫يومني‬ ‫سوى‬ ‫اجلديدة‬ ‫الطائرة‬ ‫استالم‬ ‫عىل‬ ‫يمض‬ ‫ومل‬
‫موكب‬ ‫انتظم‬ ‫حيث‬ ‫الفرنسية‬ ‫تولوز‬ ‫بمدينة‬ ‫ايرباص‬ ‫رشكة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تونس‬ ‫بمطار‬
..‫واالعالميني‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫من‬ ‫واعضاء‬ ‫بالرشكتني‬ ‫املسؤولني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحضور‬ ‫رسمى‬
:‫خطير‬
‫للخطوط‬‫اجلديدة‬"‫الـ"ارباص‬
‫للطريان‬‫مؤهلة‬‫غري‬‫التونسية‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬82015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫؟‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫بهذا‬ ‫اهتمامها‬ ‫على‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫ن�شكر‬
‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستحقاق‬ ‫أهم‬� ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الوطنية‬ ‫امللفات‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬
‫يتخرج‬‫التي‬‫وباملدر�سة‬‫أبنائنا‬�‫مب�ستقبل‬‫يتعلق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫واالنتخابات؛‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫أن‬� ‫إذن‬� ‫الغريب‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ ‫الدولة؛‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬� ‫منها‬
‫ؤمن‬�‫ن‬‫املنتدى‬‫منظمي‬‫ونحن‬،‫اجلمعيات‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫اهتمام‬‫الرتبوي‬
‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬�‫وب‬ ،‫والتوا�صل‬ ‫الفكر‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫بالعالقة‬
.‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫مببادرات‬ ‫نقوم‬‫أن‬�‫علينا‬‫الواجب‬‫من‬‫ونرى‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬
‫كافيا؟‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الوزارة‬ ‫أطلقته‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫هل‬
‫املعنيني‬ ‫كل‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫حتى‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تو�سيع‬ ‫نريد‬ ‫نحن‬ ‫أوال‬�
‫مما‬ ‫تخلي�صه‬ ‫نريد‬ ‫كما‬ ،‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملقرتحات‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫وثانيا‬ .‫وو�صاية‬ ‫احتكار‬ ‫وحماوالت‬ ‫نواق�ص‬ ‫من‬ ‫�شابه‬
‫بناء‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ ‫البدائل‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوره‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫للمجتمع‬
‫املجتمع‬‫من‬‫جزءا‬‫أ�شركت‬�‫قد‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬
،‫فيه‬‫ت�ساهم‬‫أن‬�‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫�سائر‬‫حق‬‫ومن‬،‫احلوار‬‫يف‬‫املدين‬
.‫والبيداغوجية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫م�ساهمات‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫ومنها‬
‫واملطروح‬ ،‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومدر�سة‬ ‫تقاليد‬ ‫لنا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬
.‫عنها‬‫الرتاجع‬‫ال‬‫دعمها‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫سياسية‬‫جتاذبات‬‫حمور‬‫مثل‬‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫أن‬‫ذلك‬‫يعني‬‫هل‬
‫وايديولوجية؟‬
‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ،‫بالدنا‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫طبعا‬
‫من‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫طبيعيا‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬
‫احلوار‬ ّ‫م‬‫مها‬ ‫فمن‬ ،‫له‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫بدورها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬
،‫قوة‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫وتقدمي‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستيعاب‬
‫ولنا‬ ،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫امللفات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫مبلف‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستوعب‬ ‫فقد‬ ‫الد�ستور؛‬ ‫كتابة‬ ‫جتربة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫انتهينا‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫أزق‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�ضعنا‬ ‫كادت‬ ‫ايديولوجية‬ ‫خالفات‬
.‫توافقي‬‫د�ستور‬
‫لإلصالح‬ ‫مرجع‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫ت‬‫أكد‬ ‫السبب‬ ‫أهل��ذا‬
‫الرتبوي؟‬
‫قانونية‬ ‫وحتى‬ ‫أ�سي�سية‬�‫وت‬ ‫م�ضمونية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬
‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫جملة‬‫ح�سم‬‫قد‬‫الد�ستور‬‫أن‬‫ل‬‫أوال‬�‫وت�شريعية؛‬
‫ثانيا‬ .‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬ ‫إىل‬� ‫نعود‬ ‫أن‬� ‫منا�سبا‬ ‫ولي�س‬ ،‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬
‫يجب‬ ‫والتي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ؤكدها‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬ ‫احلقوق‬ ‫جملة‬ ‫ب�سبب‬
‫هناك‬ ‫ثالثا‬ .‫إليها‬� ‫وي�ستند‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫قطاع‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫إ�صالح‬� ‫كل‬ ‫على‬
‫إ�صالحا‬�‫و‬ ‫تنظيما‬ ‫بالتعليم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ف�صول‬ ‫عدة‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫القيم‬ ‫أن‬� ‫رابعا‬ .‫كربى‬ ‫وتوجهات‬
‫عنها‬ ‫عرب‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫وم�ضامينه‬ ‫وغايته‬ ‫أهدافه‬� ‫لتحديد‬ ‫الرتبوي‬
‫عمومية‬ ‫عن‬ ‫كاحلديث‬ ،‫التون�سيون‬ ‫عليه‬ ‫تعاقد‬ ‫ما‬ ‫باعتباره‬ ‫الد�ستور‬
‫الدولة‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫للمواطن‬ ‫حقا‬ ‫واعتباره‬ ‫إجباريته‬�‫و‬ ‫وجمانيته‬ ‫التعليم‬
‫وعالقة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مكانة‬ ‫بو�ضوح‬ ‫حدد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 39 ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫كما‬
،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ن�شر‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ،‫تناق�ض‬ ‫دون‬ ‫بالكونية‬ ‫الهوية‬
‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وت�شجيع‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ 42 ‫والف�صل‬
‫ال�صحة‬ ‫يف‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫��دث‬‫حت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 47 ‫والف�صل‬ ،‫���داع‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫تثبت‬‫وغريها‬‫الف�صول‬‫...هذه‬‫متييز‬‫دون‬‫والتعليم‬‫والرتبية‬‫والرعاية‬
،‫الد�ستور‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ،‫كبرية‬ ‫وت�شريعية‬ ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫خطوة‬ ‫قطعنا‬ ‫أننا‬�
‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫إرثنا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراجع‬ ‫من‬ ‫مرجع‬ ‫فهو‬ ‫ولذلك‬
.‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫ومكا�سب‬‫التعليم‬‫جمال‬
‫بإصالحات‬‫يعرف‬‫ما‬‫مع‬‫قطع‬‫قد‬‫اإلصالح‬‫هذا‬‫أن‬‫ذلك‬‫يعني‬‫هل‬
‫؟‬ 2002‫و‬ 1991‫و‬ 1958
‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫وطبيعة‬‫املنطلقات‬‫يف‬‫كبري‬‫اختالف‬‫هناك‬‫طبعا‬
‫من‬ ‫الهدم‬ ‫أو‬� ‫القطيعة‬ ‫مبعنى‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتنزل‬ ‫التي‬
‫كفاءات‬‫إىل‬�‫اال�ستقالل‬‫دولة‬‫حلاجة‬‫ا�ستجابة‬‫مثل‬58‫إ�صالح‬�‫ف‬‫أ�س�س؛‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫أما‬� .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغريت‬ ‫والتي‬ ،‫حينها‬ ‫لها‬ ‫أعطيت‬� ‫التي‬ ‫الداللة‬ ‫وفق‬ ‫وطنية‬
‫كانت‬ ‫وايديولوجي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،91 ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫ي�سمى‬
‫قيم‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫تتحدث‬ ‫وما‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫بني‬ ‫الكبرية‬ ‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫نتائجه‬
‫إ�صالحات‬� ‫تفلح‬ ‫ومل‬ .‫القيم‬ ‫لتلك‬ ‫واملتنكر‬ ‫املرتدي‬ ‫الواقع‬ ‫وبني‬ ‫وحقوق‬
‫تناف�سية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ،‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫��دارك‬‫ت‬ ‫يف‬ 2002
‫مغاير؛‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫فهو‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫املدر�سة‬
‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫واحلاجة‬ ،‫دميقراطي‬ ‫والنتقال‬ ‫لثورة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬
.‫حقيقية‬‫ملواطنة‬‫�ضامنة‬
‫بإصالح؟‬ ‫أم‬ ‫بثورة‬ ‫إذن‬ ‫يتعلق‬ ‫هل‬
‫فمن‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ح�سم‬ ‫قد‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�سار‬ ‫الد�ستور‬ ‫إن‬� ‫قلت‬
‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واالنتقال‬ 2011 ‫ثورة‬ ‫جتاهل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ناحية‬
،‫ال�سيا�سية‬‫للح�سابات‬‫املدر�سة‬‫إخ�ضاع‬�‫و‬ ‫اال�ستبداد‬‫ثقافة‬‫مع‬‫قطيعة‬‫من‬
‫من‬‫�سواء‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫مكا�سب‬‫جتاهل‬‫ميكن‬‫ال‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬
‫تخرجت‬ ‫التي‬ ‫والنخب‬ ‫الكفاءات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫التمدر�س‬ ‫ن�سبة‬ ‫حيث‬
‫املدر�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫تقاليد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ،‫منها‬
‫والفوقية‬ ‫امل�سقطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫واملنهجية‬ ‫املعرفية‬
‫أهداف‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫إ�صالح‬� ‫إزاء‬� ‫إذن‬� ‫فنحن‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومناخ‬
‫هددها‬‫مما‬‫املكا�سب‬‫تلك‬‫يحمي‬‫هو‬‫بل‬،‫املكا�سب‬‫مع‬‫قطيعة‬‫دومنا‬‫الثورة‬
.‫يهددها‬‫يزال‬‫وما‬
‫نقابية‬ ‫بمشاركة‬ ‫وطني‬ ‫ح��وار‬ ‫عن‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تتحدث‬
‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫واالئتالفات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫ومجعياتية‬
‫من‬ ‫وهل‬ ‫املسارات؟‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ .‫مغايرة‬ ‫مسارات‬
‫بينها؟‬ ‫تفاعل‬
‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫خمتلفني؛‬ ‫م�سارين‬ ‫إزاء‬� ‫إننا‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫وامل�سار‬ ،‫و�شريكاها‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬�
‫جمعية‬ 200 ‫(حوايل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫عنه‬
‫ماي‬ 17 ‫يوم‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫والذي‬ ،)‫وبيداغوجية‬ ‫تربوية‬ ‫كفاءات‬ ‫ت�ضم‬
‫علمية‬ ‫هيئة‬ ‫�شكل‬ ‫كما‬ ،‫7جوان‬ ‫يوم‬ ‫جهوية‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫و�شكل‬ ،2015
‫ندوة‬ ‫اليوم‬ ‫وينظم‬ ،‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أبي�ض‬� ‫كتاب‬ ‫إ�صدار‬� ‫مهمتها‬
‫الواقعية‬ ‫وال‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫علمية‬
‫فيها‬ ‫موكول‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ،‫التفاعل‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أما‬� .‫اجلمعياتي‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫جتاهل‬
‫بتنظيم‬ ‫مطالبة‬ ‫فهي‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫إىل‬�
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫فيه‬ ‫اجلميع‬ ‫وت�شريك‬ ‫احلوار‬
.‫الوطنية‬‫�صبغته‬‫احلوار‬‫فقد‬،‫إال‬�‫و‬،‫الرتبوي‬
‫الرتبوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لرشوط‬ ‫تستجيب‬ ‫املسارات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫هل‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫املطلوب‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أبعاد‬� ‫معرفة‬ ‫أوال‬� ‫تقت�ضي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ومتداخلة‬ ‫متعددة‬ ‫أبعاد‬� ‫وهي‬ ،‫إمكانها‬� ‫�شروط‬ ‫توفر‬ ‫ومدى‬
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫حزبي‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بعد‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ،‫نف�سه‬
‫مدين‬ ‫ولتعاقد‬ ‫لتج�سيمها‬ ‫�صادقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�سيا�سية‬
‫بعدا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫نريد‬ ‫الذي‬ ‫املدر�سة‬ ‫خريج‬ ‫وحول‬ ‫م�ضامينه‬ ‫على‬ ‫وا�سع‬
‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫له‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫بالثقافة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ثقافيا‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫تنموي؛‬ ‫وبعد‬ ،‫ت�شكيلها‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يروم‬ ‫التي‬ ‫بالثقافة‬ ‫الوقت‬
‫يتطلب‬‫كما‬،‫جديد‬‫تنموي‬‫منوال‬‫و�ضمن‬،‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫�ضمن‬‫يتنزل‬
‫وعالقتها‬ ‫املتاحة‬ ‫واخليارات‬ ‫وتكلفته‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫لتمويل‬ ‫ت�صورا‬
‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫باخليار‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تعهد‬‫يف‬‫املنتخبة‬‫املحلية‬‫واجلماعات‬‫املحلية‬‫ال�سلطة‬‫ودور‬
‫العلمي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫ي�شمل‬ ‫مركبا‬ ‫فنيا‬ ‫بعدا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫إن‬� ‫كما‬ .‫الرتبوية‬
،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الت�سيري‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ،‫الرتبوية‬ ‫للمنظومة‬
‫واملناظرات‬ ‫التقييم‬ ‫ونظام‬ ‫والبيداغوجية‬ ‫املنهجية‬ ‫اجلوانب‬ ‫وكذلك‬
‫إ�ضافة‬� ،‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬� ‫إىل‬� ‫توكل‬ ‫فنية‬ ‫م�سائل‬ ‫وهي‬ ،‫واالمتحانات‬
‫نن�سى‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫واملعريف‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ضموين‬ ‫البعد‬ ‫إىل‬�
‫كلها‬ ‫وتربية‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫حوار‬ ‫فعبارة‬ ،‫وااليتيقي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعد‬ ‫طبعا‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حوار‬ ‫وال‬ ‫إ�صالح‬� ‫وال‬ ‫تربية‬ ‫فال‬ ‫أخالقي؛‬� ‫م�ضمون‬ ‫ذات‬ ‫عبارات‬
‫الوظيفة‬ ‫مراعاة‬ ‫ودون‬ ،‫واالحتكار‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلبة‬
‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬،‫متداخلة‬‫وهي‬،‫أ�سا�سية‬�‫كلها‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬.‫للمدر�سة‬‫الرتبوية‬
‫على‬ ‫الندوات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نبهنا‬ ‫ولذلك‬ ،‫بالبقية‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫منها‬ ‫أي‬�‫ب‬
‫التمييز‬ ‫و�ضرورة‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫واالرجتال‬ ‫الت�سرع‬ ‫عدم‬
.‫ا�سرتاتيجي‬‫هو‬‫وما‬‫عاجل‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬
‫عن‬ ‫املستقبلية‬ ‫براجمكم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫املشرتكة‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬
‫؟‬ ‫الرتبوي‬ ‫اإلصالح‬
‫التوا�صل‬‫أزمة‬�‫عن‬‫�سنوي‬‫برنامج‬‫لنا‬‫بالتوا�صل‬‫مهتم‬‫كمنتدى‬‫نحن‬
‫ونعتزم‬ ،‫الرتبوي‬ ‫املجال‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫عامة‬ ‫الثقافية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬
‫عن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬
،‫الرتبوية‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫وتقدمي‬ ،‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬
‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫االهتمام‬‫إىل‬�‫والثقافية‬‫الرتبوية‬‫اجلمعيات‬‫كل‬‫ندعو‬‫وباملنا�سبة‬
.‫املن�شود‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ليتحقق‬‫ي�ستحق‬‫ما‬‫إعطائه‬�‫و‬‫الرتبوي‬
‫مرجـع‬‫التوافـقي‬‫الدستـور‬
‫الرتبـوي‬‫اإلصـالح‬‫مراجـع‬‫من‬
‫صغيري‬ ‫الصادق‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬11‫الدائرة‬‫أ�صدرت‬�‫متهيد‬‫�سابق‬‫ودون‬‫أة‬�‫فج‬
‫وهو‬ ‫بامل�صادرة‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫��رارا‬‫ق‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬
‫وعقارية‬ ‫منقولة‬ ‫وممتلكات‬ ‫اموال‬ ‫مب�صادرة‬ ‫املتعلق‬ 13 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬
‫من‬ ‫�شخ�صا‬ 114‫و‬ ‫وزوجته‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫للرئي�س‬
‫تنقيحه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ 2011 ‫مار�س‬ 14 ‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫وا�صهاره‬ ‫اقاربة‬
.2011‫ماي‬31‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬47‫عدد‬‫باملر�سوم‬
‫��وف‬‫خل‬‫وا‬ ‫بالغنب‬ ‫��ن�ين‬‫ط‬‫��وا‬‫م‬‫و‬ ‫نخبا‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ا�شعر‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬
‫بلح�سن‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫دعوى‬ ‫اثر‬ ‫�صدر‬ ‫االلغاء‬ ‫قرار‬ ‫ان‬ ‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬
‫عائلته‬ ‫��راد‬‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬ ‫�شقيق‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املر�سوم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�ضد‬
.‫املحامني‬
‫وصادم‬‫خطري‬‫قرار‬
‫أحكام‬�‫ب‬ ‫عمال‬ ‫لال�ستئناف‬ ‫وقابل‬ ‫ابتدائي‬ ‫هو‬ ‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا�ستئنافه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 64 ‫الف�صل‬
‫كل‬ ‫خماوف‬ ‫أثار‬� ‫انه‬ ‫إال‬� ‫تنفيذه‬ ‫�سيعطل‬ ‫احلكم‬ ‫�ضدها‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكومة‬
‫الدولة‬‫أمالك‬�‫وزير‬‫عن‬‫�صادرة‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أهم‬�‫وكانت‬‫تقريبا‬‫التون�سيني‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قرار‬ ‫أن‬�  ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬
‫يفتح‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫و�صادم‬ ‫خطري‬ ‫قرار‬ ‫امل�صادرة‬ ‫مر�سوم‬ ‫بالغاء‬ ‫القا�ضي‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املرا�سيم‬ ‫جميع‬ ‫الغاء‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬
‫املخلوع‬‫أن‬�‫الوزير‬‫بني‬‫كما‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫ثم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬
‫بتعوي�ضات‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫أمالكهم‬� ‫با�سرتجاع‬ ‫املطالبة‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫وعائلته‬
‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫أنها‬‫ل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫عمل‬‫طريقة‬‫منتقدا‬‫املر�سوم‬‫الغاء‬‫بعد‬
‫كل‬ ‫امالكهم‬ ‫م�صادرة‬ ‫متت‬ ‫الذين‬ ‫اال�شخا�ص‬ ‫ملفات‬ ‫متابعة‬ ‫عليها‬ ‫كان‬
.‫برمته‬‫مر�سوم‬‫إلغاء‬�‫ال‬ ‫حدة‬‫على‬
‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫ملسار‬‫قاصمة‬‫رضبة‬
‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬� ‫��رار‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫فبني‬ ‫�صواب‬ ‫أحمد‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫القا�ضي‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫�سي�صيب‬ ‫امل�صادرة‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلق‬
‫وما‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يلغي‬ ‫وقد‬ ‫املرا�سيم‬ ‫بقية‬ ‫و�سيهدد‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫تبعات‬ ‫اهم‬ ّ‫أن‬� ‫عنها م�ضيفا‬ ‫ترتب‬
‫�ست�صبح‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الف�ساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫امكانية‬‫يف‬‫تتمثل‬
‫أموالهم‬� ‫��ص��ادرة‬���‫م‬ ‫��ت‬‫مت‬ ‫��ن‬‫مل‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫طائلة‬ ‫����وال‬‫م‬‫أ‬� ‫��ع‬‫ف‬‫��د‬‫ب‬ ‫مطالبة‬
‫على‬ ‫املليارات‬ ‫آالف‬�‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ‫مداخيل‬ ‫من‬ ‫فاتهم‬ ‫ما‬ ‫وتعوي�ض‬
‫أ�ستاذة‬� ‫عليه‬ ‫وافقته‬ ‫�صواب‬ ‫احمد‬ ‫االداري‬ ‫القا�ضي‬ ‫راي‬ .. ‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫مر�سوم‬ ‫إلغاء‬� ‫��رار‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫القليبي‬ ‫�سل�سبيل‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬
‫قد‬ ‫إداري�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫امل�صادرة‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ب�صوابه‬ ‫وانطباع‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الظن‬ ‫بهم‬ ‫ذهب‬
‫أن‬�‫م�ضيفة‬،‫اجلميع‬‫على‬‫ينطبق‬‫القانون‬‫أن‬�‫و‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫القانون‬‫دولة‬
.‫أي�ضا‬�‫أ�صلية‬�‫مقومات‬‫بل‬‫فقط‬‫إجرائية‬�‫مقومات‬‫لها‬‫لي�س‬‫القانون‬‫دولة‬
‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫الثورة‬‫إبان‬�‫�صدرت‬‫التي‬‫املرا�سيم‬‫أن‬�‫القليبي‬‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫أ�سا�س‬�‫على‬‫ت�صدر‬‫مل‬‫أنها‬�‫ذلك‬‫معينة‬‫خ�صو�صية‬‫لها‬‫املبزع‬‫ؤاد‬�‫ف‬‫اال�سبق‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�صدرت‬ ‫بل‬ ،‫به‬ ‫العمل‬ ‫تعليق‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ 1959 ‫�سنة‬ ‫د�ستور‬
‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلط‬ ‫لتنظيم‬ ‫��ت‬‫ق‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫القانون‬
‫أي‬�‫الر‬‫هذا‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫أمام‬�‫للمرور‬‫ملزمة‬‫غري‬‫مرا�سيم‬‫إ�صدار‬�
‫التي‬ ‫اال�س�س‬ ‫يبطل‬ ‫القليبي‬ ‫�سل�سبيل‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫ا�ستاذة‬ ‫من‬
‫على‬‫عر�ضه‬‫لعدم‬‫املر�سوم‬‫الغت‬‫والتي‬‫االدارية‬‫املحكمة‬‫قرار‬‫هليها‬‫بني‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫او‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�سواء‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلط‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حمل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبزع‬ ‫ؤاد‬���‫ف‬ ‫اال�سبق‬ ‫الرئي�س‬ ‫مزاعم‬ ‫يفند‬ ‫كما‬
‫عر�ضه‬ ‫عدم‬ ‫بتعلة‬ ‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اىل‬ ‫املر�سوم‬ ‫الغاء‬
‫القليبي‬‫�سل�سبيل‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫وا�ستندت‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫على‬‫للمر�سوم‬
‫املجل�س‬‫انتخاب‬‫إبان‬�‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫إثارة‬�‫متت‬‫أنه‬�‫على‬‫ذاك‬‫رايها‬‫بناء‬‫يف‬
‫أحد‬� ‫أن‬� ‫مو�ضحة‬ ،‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫بالقطاع‬ ‫واملتعلقة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫وخا�صة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫أنظار‬�‫على‬‫املرا�سيم‬‫عر�ض‬‫اقرتح‬‫الرتويكا‬‫أطراف‬�
‫أن‬� ‫غري‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫والقطاع‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلقة‬
‫خا�ضعة‬ ‫غري‬ ‫املرا�سيم‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫بحجة‬ ‫ذلك‬ ‫عار�ضت‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬
‫إعادة‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�صادرة‬ ‫وهي‬ ‫العادي‬ ‫للنظام‬
‫يف‬‫التوا�صل‬‫مت‬‫إذا‬�‫أنه‬�‫القليبي‬‫أكدت‬�‫و‬ .‫الت�شريعية‬‫اجلهة‬‫على‬‫عر�ضها‬
‫يف‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املرا�سيم‬ ‫كل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬
‫نف�سه‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫فيها‬‫مبا‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬
.‫واملالية‬‫االجتماعية‬‫التبعات‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الغية‬‫تعترب‬
"‫ريس‬ ‫يا‬ ‫"اسفني‬
‫هل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫قرار‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫الغاء‬ ‫قرار‬ ‫�صدور‬ ‫بعد‬
‫ا�سماها‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫اطلقت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حملة‬ ‫�ستنطلق‬
‫والذي‬‫م�صر‬‫خملوع‬‫من‬‫اعتذارية‬‫حركة‬‫يف‬"‫ري�س‬‫يا‬‫آ�سفني‬�"‫ا�صحابها‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫بتبئته‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫ال�صادرة‬ ‫االحكام‬ ‫كل‬ ‫امل�صري‬ "‫"الق�ضاء‬ ‫ابطل‬
!! ‫اليه؟‬‫املن�سوبة‬‫التهم‬
‫وعائلته‬ ‫المخلوع‬ ‫أمالك‬ ‫مصادرة‬ ‫مرسوم‬ ‫إلغاء‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫الباحث‬
‫بقوة‬‫الفساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫عىل‬‫ومؤرش‬‫خطرية‬‫انتكاسة‬
‫اإللغاء‬‫قرار‬‫يستأنف‬‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫املكلف‬
‫ان‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫لاك‬�‫م‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫اعلن‬
‫املعنية‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مب�شاركة‬ ‫كربى‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قررت‬ ‫الوزارة‬
‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫مبا‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬‫على‬‫للعمل‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬ ‫على‬‫عر�ضه‬‫ثم‬
‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫به‬ ‫خ�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫��اد‬‫ف‬‫وا‬
‫قريبا‬ ‫�ستت�شكل‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫�����س‬‫م‬‫،ا‬ ‫لالنباء‬
‫أ‬�‫مبد‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫قانون‬‫وايجاد‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬‫على‬‫�ستعمل‬
‫الرجاع‬‫ا�ستعدادهم‬‫ابدوا‬‫االعمال‬‫رجال‬‫من‬‫عددا‬‫وان‬‫�سيما‬‫امل�صاحلة‬
‫اىل‬ ‫بالعودة‬ ‫تطمينات‬ ‫مقابل‬ ‫عليها‬ ‫حت�صلوا‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫القرو�ض‬
.“‫ن�شاطهم‬‫�سالف‬
‫جللب‬ ‫مهمة‬ ‫اخلطوة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫واعترب‬
‫�ستجنب‬ ‫انها‬ ‫��دا‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫��ددا‬‫جم‬ ‫والنهو�ض‬ ‫اال�ستثمارات‬
‫وذلك‬ ‫�صادرتها‬ ‫التي‬ ‫اموالهم‬ ‫واعادة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫تعوي�ض‬ ‫الدولة‬
‫حد‬ ‫على‬ ”‫امل�صادرة‬ ‫مر�سوم‬ ‫بالغاء‬ ‫القا�ضي‬ ‫احلكم‬ ‫تطبيق‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬
.‫قوله‬
‫امالك‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫متدخلني‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫ت�ضم‬ ‫اللجنة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ‫وب�ين‬
‫العايل‬‫والتعليم‬‫والداخلية‬‫واملالية‬‫والعدل‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫الدولة‬
.”‫االداري‬‫القانون‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫جامعيني‬‫ا�ساتذة‬‫جانب‬‫اىل‬
‫قائال‬”‫ـ”اخلطري‬‫ب‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫الغاء‬‫“قرار‬‫الع�شي‬‫وو�صف‬
‫بتكثيف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫وال�شركات‬ ‫البالد‬ ‫وانقاذ‬ ‫االمر‬ ‫تدارك‬ ‫إمكاننا‬�‫“ب‬
‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫والتعقيب‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫ا‬ ‫وان‬ ‫ال�سيما‬ ‫اجلهود‬
.”‫طويلة‬‫فرتة‬‫ت�ستغرق‬‫االدارية‬
‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫«املكلف‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫��ه‬‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫وا�شار‬
‫ان‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫مبا‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫لدى‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫�سيتوىل‬
‫االداري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ”‫االبتدائي‬ ‫احلكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫يوقف‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫ن�صابها‬‫اىل‬‫االمور‬‫العادة‬
‫ا�صالح‬ ‫على‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫حر�صت‬ ‫احلالية‬ ‫“احلكومة‬ ‫ان‬ ‫واكد‬
‫عالقة‬‫لهم‬‫الذين‬‫االعمال‬‫برجال‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬
‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ا�شهر‬ ‫“اربعة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ” ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫مع‬
)‫املر�سوم”.(وات‬‫هذا‬‫لتعديل‬
:‫المصادرة‬ ‫مرسوم‬
‫بأشكال‬‫تفاعلت‬‫عديدة‬‫مجعيات‬‫نظمتها‬،‫وامللتقيات‬‫الندوات‬‫من‬‫مجلة‬‫مع‬‫تزامنت‬‫الرتبوي‬‫لإلصالح‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالقة‬
‫نظم‬ ‫وقد‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العريب‬ ‫واملعهد‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫الوزارة‬ ‫اقرتحته‬ ‫الذي‬ ‫املسار‬ ‫مع‬ ‫خمتلفة‬
‫اإلصالح‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫ندوة‬ ‫والديمقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ "‫والتواصل‬ ‫للفكر‬ ‫مقابسات‬ ‫"منتدى‬
:‫اآليت‬ ‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫وأجرت‬ ‫للمنتدى‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫اهلادي‬ ‫األستاذ‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫التقت‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫الرتبوي‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬102015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫برامج‬‫و‬‫اإلرهاب‬
‫اإلسالمية‬‫الرتبية‬
‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫ملركز‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬
‫عنوان‬ ‫وحتت‬ ‫بتون�س‬ ‫مبقرها‬ "‫والتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫"وحدة‬ ‫نظمته‬
‫النا�شطني‬‫من‬‫عدد‬‫تكلم‬‫اجلاري‬‫جوان‬10‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫العلمي‬‫البحث‬‫بني‬‫"العالقة‬
‫إرهابي‬�":‫بعنوان‬ ‫للغر�ض‬ ‫أعدها‬� ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫م�سرحية‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬ ‫الثقايف‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬
‫آنية‬�‫القر‬ ‫الرو�ضات‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫الذي‬ ‫آين‬�‫القر‬ ‫الن�ص‬ ‫وبني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫لريبطوا‬ "‫ربع‬ ‫غري‬
.‫والقتل‬‫القتال‬‫مفردات‬‫من‬‫فيه‬‫وما‬
‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫تذكرت‬
‫يف‬ ‫3102....جاء‬ ‫أكتوبر‬� 29 ‫بتاريخ‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫"حول‬ ‫العاملية‬
‫متعلقة‬ ‫داخلية‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫إقليمية‬� ‫خارجية‬ ‫أ�سباب‬� ‫له‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يومها‬ ‫�سيادته‬ ‫خطاب‬
."‫الدينية‬‫"الرتبية‬‫برامج‬‫وخا�صة‬‫الرتبوية‬‫الربامج‬‫يف‬‫أخطاء‬�‫ب‬
‫حممد‬ ‫واملرحوم‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ‫الذي‬ ‫التو�صيف‬ ‫نف�س‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫اخلطاب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬
.‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫ال�شريف‬
‫الدينية‬ ‫الرتبية‬ ‫برامج‬ ‫هو‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صدر‬ ‫إن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ال�شريف‬ ‫حممد‬
‫أفرغوا‬� ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫مازالوا‬ ‫خمت�صون‬ ‫لها‬ ‫جند‬ ‫عميقة‬ "‫إ�صالح‬�" ‫بعملية‬ ‫قام‬ ‫ولذلك‬
‫وال�شورى‬ ‫الدولة‬ ‫درو�س‬ ‫ومن‬ "‫"القتال‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املدر�سي‬ ‫الكتاب‬
‫والداروينية‬ ‫واملارك�سية‬ ‫الوجودية‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫فل�سفي‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫حماور‬ ‫ومن‬ ‫واخلالفة‬
‫لديه‬‫انطباع‬‫ولرتك‬‫والنقد‬‫التفكري‬‫على‬‫التلميذ‬‫لتدريب‬‫فكرية‬‫حماور‬‫أدرجوا‬�‫و‬‫والفرويدية‬
‫والفقهية‬‫املعرفية‬‫املنظومة‬‫أن‬�‫و‬‫فيه‬‫وخمتلف‬‫ن�سبي‬‫�شيء‬‫كل‬‫بل‬‫ثابتة‬‫حقيقة‬‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬
‫واملذاهب‬ ‫واملتكلمني‬ ‫الفقهاء‬ ‫بني‬ ‫وخالفية‬ ‫اختالفية‬ ‫منظومة‬ ‫هي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صولية‬‫ل‬‫وا‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لروح‬ ‫مغذيا‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫لكونه‬ ‫احلما�سة‬ ‫�شعر‬ ‫حذف‬ ‫مت‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫كتب‬ ‫،ويف‬
.‫والظواهري‬‫الدن‬‫لنب‬‫الروحي‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫�شداد‬‫بن‬‫عنرتة‬‫كان‬‫ورمبا‬
‫املرحلتني‬ ‫برامج‬ ‫يف‬ ‫إرهابا‬� ‫ت�ستنبت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بذور‬ ‫أية‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫املحتوى‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬
/ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫آداب‬�‫/و‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫/وا‬ ‫��ج‬‫حل‬‫وا‬ ‫والو�ضوء‬ ‫ال�صالة‬ ‫درو���س‬ ‫املق�صود‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫إعجاز‬‫ل‬‫وا‬ /‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫ومناهج‬ /‫والقيم‬ ‫/والعلم‬ ‫والقيم‬ ‫/والدولة‬ ‫والقدر‬ ‫والق�ضاء‬
/‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫و�شخ�صية‬ /‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬ ‫يف‬ ‫والتحرر‬ /‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والكونية‬ / ‫آين‬�‫القر‬
"‫"الدعوة‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫اجلهاد‬ ‫أو‬� ‫للقتال‬ ‫مفردة‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ....‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ورعاية‬
.‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫وال‬‫باحل�سنى‬‫ال‬
‫ولكن‬ ‫املواد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫للربامج‬ ‫عميقة‬ ‫مراجعة‬ ‫ل�ضرورة‬ ‫مدركون‬ ‫اجلميع‬ ‫إن‬�
‫وباء‬ ‫�ضحايا‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ..‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعمى‬ ‫امل�صابني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهل‬� ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬
.‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ستبد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والنظام‬ ‫ال�سيئة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫عن‬ ‫نت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫لنا‬
‫والتعبريات‬ ‫إ�ستفزازي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتعايل‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلطاب‬ ‫املهرتئة‬ ‫القيمية‬ ‫واملنظومة‬
‫واحلا�ضر‬‫املا�ضي‬‫أوجاع‬�‫إىل‬� ً‫ة‬‫إ�ضاف‬�‫إرهابا‬�‫امل�سماة‬‫الغ�ضبية‬‫احلالة‬‫إنتاج‬�‫ف‬‫البذيئة‬"‫"الفنية‬
‫رد‬ ‫وال‬ ‫اعتذار‬ ‫دون‬ ‫ـ‬ ‫أمهاتهم‬�‫و‬ ‫آبائهم‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ضد‬ ‫احلي‬ ‫اللحم‬ ‫ع�صري‬ ‫ماكينة‬ ‫�صنعته‬ ‫مما‬
‫ونخبة‬ ‫قوادين‬ ‫ومن‬ ‫جالدين‬ ‫من‬ ‫الغالظ‬ ‫�ساة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫للمجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫وال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫اعتبار‬
.‫جبانة‬
‫دائما‬ ‫يقود‬ ‫اخلاطئ‬ ‫التو�صيف‬ ‫إن‬� ‫املتحزبون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫أيها‬� ‫املبدعون‬ ‫املثقفون‬ ‫أيها‬�
‫ال�سلطان‬‫إىل‬�‫ر�سالته‬‫من‬‫با�شا‬‫فا�ضل‬‫م�صطفى‬‫للم�صلح‬‫قولة‬‫لكم‬‫أهدي‬�‫و�س‬‫خاطئة‬‫ملعاجلات‬
ٍّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ‫كل‬ ‫تخلق‬ ‫هي‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫أو‬� ‫احلرية‬ ‫موالي‬ " : 1866 ‫�سنة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫العثماين‬
."‫خائنة‬‫أو‬�‫جبانة‬ ُ‫ة‬‫امل�ستعبد‬ ُ‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ّها‬َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُّ‫د‬‫�س‬َ‫ي‬ ٍّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬ِ‫م‬‫وما‬‫َداها‬‫ع‬
:‫نواب‬‫مظفر‬‫الكبري‬‫لل�شاعر‬‫بيتني‬‫لكم‬‫أهدي‬�‫و‬
.‫الكافر‬ ‫بالجوع‬ ‫الكافر‬ ‫وأنا‬ *** ‫الكفار‬ ‫أبو‬ ُ‫الجوع‬
‫ولي�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫مولد‬‫التو�صيف‬‫هذا‬‫مثل‬‫الديني؟‬‫باخلطاب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫دائما‬‫تربطون‬‫ملاذا‬
‫الذين‬‫أجالف‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستئ�صاليون‬‫ل‬‫ا‬‫الي�ساريون‬‫هم‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أكرب‬�‫إن‬�...‫له‬‫معاجلا‬‫أو‬�‫م�شخ�صا‬
‫له‬ ‫ونظروا‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حتالفوا‬ ‫إذ‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫كبري‬ ‫دين‬ ‫عليهم‬
‫أهم‬�‫ومازالوا‬‫كانوا‬‫أوالئك‬�‫إ�ستئ�صاليون‬‫ل‬‫.ا‬‫املنابع‬‫جتفيف‬‫مقاوالت‬‫يف‬‫جرافات‬‫وا�شتغلوا‬
‫�ساخر‬ ‫وا�ستعالئي‬ ‫حتري�ضي‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫ُروجونه‬‫ي‬ ‫مبا‬ ‫أوجاع‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ص�ص‬ُ‫غ‬‫وال‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ُنتج‬‫م‬
.‫واملتدينني‬‫الدين‬‫�ضد‬‫وهجني‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتجة‬ ‫ي�سارهم‬ ‫على‬ ‫اجلهة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫املحرتمة‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬
.‫والرهاب‬‫والرهبة‬‫والرتهيب‬
‫للنوازع‬ ‫مولد‬ ‫والظلم‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫العالمة‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ "‫العمران‬ ‫بخراب‬ ‫ؤذن‬�‫م‬ ‫"الظلم‬
‫وال�سيا�سيون‬ ‫إيديولوجيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ُطلق‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫��رة‬‫م‬‫��د‬‫مل‬‫وا‬ ‫العنيفة‬ ‫إنتقامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرية‬�‫الث‬
."‫إرهاب‬�"‫مفردة‬‫ب�ساطة‬‫وبكل‬‫�ساىل‬ُ‫ك‬‫ال‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وطنية‬
‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫بني‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سابيع‬� ‫��دة‬‫ع‬ ‫منذ‬
‫ككرة‬ ‫وتت�ضخم‬ ‫تتفاقم‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫والنداءات‬ ‫العديدة‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ‫الثلج‬
‫ينقذ‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال�صادرة‬
‫جهودهم‬ ‫على‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويطمئن‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬
‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫أبنائهم‬�‫و‬
.‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫بقرب‬‫ينبئ‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫���واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رت‬‫ت‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫مت‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العك�س‬ ‫على‬
‫بينهم‬ ‫امل�سالة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ "‫"الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫اكرث‬
‫تفهما‬ ‫أبدت‬� ‫الوزارة‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ‫ا�صابع‬ ‫ع�ض‬ ‫مبعركة‬ ‫ا�شبه‬
‫ن�صب‬ ‫و�ضعت‬ ‫النقابات‬ ‫وال‬ ‫امل�شكل‬ ‫حلل‬ ‫وا�ستعدادا‬
.‫التون�سيني‬‫اكباد‬‫فلذات‬‫م�ستقبل‬‫اعينها‬
‫قوية‬‫واحتجاجات‬‫ملغية‬‫امتحانات‬
‫يف‬‫واال�سا�سي‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫نقابات‬‫�صعدت‬
‫االمتحانات‬ ‫مبقطاعة‬ ‫تهديداتها‬ ‫ونفذت‬ ‫حتركاتها‬
‫املعلمون‬ ‫قاطع‬ ‫حيث‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لليوم‬‫الكتابية‬‫االمتحانات‬
‫التابعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬
‫التالميذ‬ ‫ليعود‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫لا‬�‫ل‬
‫ناظريهم‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫يرتاق�ص‬ ‫والرعب‬ ‫أوليائهم‬� ‫�صحبة‬
‫هذا‬ .. ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫ونفقات‬ ‫جهود‬ ‫�ضياع‬ ‫امكانية‬ ‫من‬
‫من‬ ‫احتجاج‬ ‫قابله‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫الت�صعيدي‬ ‫التحرك‬
‫جمعيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ومنظمات‬ ‫االولياء‬
‫أولياء‬�"‫و‬ "‫الرتبوية‬ ‫و"الر�سالة‬ "‫التالميذ‬ ‫أولياء‬�"
‫وعدد‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫وجمعيات‬ "‫التلميذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ومربون‬
 ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫وا�ستيائهم‬ ،‫أولياء‬‫ل‬‫با‬ ‫ا�ستبد‬ ‫الذي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫عك�ست‬
‫إجراء‬� ‫بعدم‬ ‫تهديدها‬ ‫وتفعيل‬ ‫النقابات‬ ‫ت�صلب‬ ‫من‬
‫بذلوه‬‫وما‬ ‫التالميذ‬‫م�صلحة‬‫مراعاة‬‫دون‬‫االمتحانات‬
‫ال�سنة‬ ‫كامل‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وجهود‬ ‫تعب‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫أوليا‬�‫و‬
‫واحتاد‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫املحتجون‬‫وطالب‬ .‫الدرا�سية‬
‫جتاذباتهما‬ ‫يف‬ ‫بالتالميذ‬ ‫الزج‬ ‫وعدم‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫بالتع‬ ‫ال�شغل‬
.‫ال�سيا�سية‬
‫التصعيد‬‫مؤرش‬‫يف‬‫زيادة‬
‫يوم‬ ‫قابلها‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫االولياء‬ ‫حتركات‬
‫جديد‬ ‫ت�صعيد‬ ‫فقط‬ ‫بيوم‬ ‫بعدها‬ ‫أي‬� ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬
‫اذ‬ ‫م�سدودا‬ ‫نفقا‬ ‫��ة‬‫م‬‫االز‬ ‫بدخول‬ ‫ينبئ‬ ‫النقابات‬ ‫من‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫نظم‬
‫يعتربونها‬ ‫التي‬ ‫ملطالبهم‬ ‫ا�ستجابتها‬ ‫بعدم‬ ‫تنديدا‬
‫الوزير‬ ‫��ات‬‫ح‬��‫ي‬‫��ص��ر‬���‫ت‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬ ‫��ض��ا‬���‫ي‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��رو‬���‫م‬
‫املعلمني‬ ‫بكرامة‬ ّ‫م�س‬ ‫فيها‬ ‫إن‬� ‫النقابات‬  ‫قالت‬ ‫التي‬
‫ّني‬‫ب‬‫املر‬ ‫���دور‬‫ب‬ ‫وا�ستخفاف‬ ‫ملطالبهم‬ ‫وا�ستهجان‬
‫الوزير‬‫رحيل‬‫هو‬‫ذلك‬‫لكل‬‫الوحيد‬‫احلل‬‫ان‬‫واعتربوا‬
‫وزاري‬ ‫بتحوير‬ ‫املطالبة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬
‫من‬ ‫ي�ستتبعه‬ ‫وما‬ ‫النقابي‬ ‫اخلالف‬ ‫جتاوز‬ ‫االمر‬ ‫وان‬
‫على‬ ‫جلول‬ ‫لوجود‬ ‫قطعي‬ ‫رف�ض‬ ‫اىل‬ ‫حلله‬ ‫مفاو�ضات‬
.‫الرتبية‬‫وزارة‬‫را�س‬
‫الصم‬‫حوار‬
‫ف�شل‬ ‫عن‬ ‫اعالنا‬ ‫جاء‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الرتبية‬ ‫��ري‬‫ي‬‫وز‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫املفاو�ضات‬
‫االزمة‬ ‫حل‬ ‫حماولة‬ ‫ف�شل‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعية‬
‫القمودي‬‫امل�ستوري‬‫أكد‬�‫وقد‬ ،‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫وانقاذ‬
‫اجلل�سة‬ ‫ان‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫املنعقدة‬ ‫��وزارت�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫التفاو�ضية‬
‫مقرتحات‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫بامتياز‬‫فا�شلة‬‫كانت‬،‫الفارط‬
‫اال�ستنجاد‬‫اىل‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫�سعي‬‫وحتى‬..‫جديدة‬
‫من‬ ‫بالرف�ض‬ ‫قوبل‬ ‫االمتحانات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫ال‬ ‫باملتفقدين‬
‫نقابة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫ال�شمنقي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ذكر‬ ‫اذ‬ ‫نقابتهم‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫متفقدي‬
‫أية‬� ‫يد‬ ‫يف‬ ‫اداة‬ ‫يكونوا‬ ‫لن‬ ‫املتفقدين‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫لل�شغل‬
‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫النهم‬ ‫جهة‬
‫يف‬‫إال‬�‫املهمة‬‫بهذه‬‫يقوموا‬‫لن‬ ‫أنهم‬�‫و‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬
‫وم�شاكل‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫م�شكلة‬‫وحل‬‫التوافق‬‫اطار‬
‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫متفقدي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املدر�سني‬
‫الت�ضامن‬ ‫���ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املعلمني‬ ‫ا���ض��راب‬ ‫��دون‬‫ن‬‫��ا‬‫س‬�����‫ي‬
‫أن‬�‫معتربا‬‫ال�شغل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫مببادئ‬‫والتزامهم‬‫النقابي‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�شروعة‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫مطالب‬
‫وزير‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ت�صلب‬ ‫قابله‬ ‫والوعيد‬ ‫الت�صعيد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ..
‫تخذ‬ّ‫ت‬‫�س‬ ‫��ه‬‫ت‬‫وزار‬ ّ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬
‫االمتحانات‬ ‫إجناز‬� ‫ل�ضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬
،‫التالميذ‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬
‫مبجل�س‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫��ول‬‫ل‬��‫ج‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ا‬‫ن‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬
‫كل‬ ‫باتخاذ‬ ‫الوزارة‬ ‫التزام‬ ،‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫الوطنية‬‫االمتحانات‬‫إجناح‬‫ل‬‫اال�ستثنائية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫النموذجية‬ ‫املعاهد‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫مناظرتي‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬�‫و‬
‫مت‬ ‫أنه‬� ‫مبينا‬ ، ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫النموذجية‬ ‫إعداديات‬‫ل‬‫وا‬
‫على‬ ‫حاليا‬ ‫ت�شتغل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�صلب‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬
،‫اجلهات‬ ‫مبختلف‬ ‫االمتحانات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫تقييم‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ،‫عملها‬ ‫نتائج‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫و�سيتم‬
.‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ال�ضرورية‬
‫ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫الوزير‬ ‫ودعا‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫��ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املفاو�ضات‬
،‫جهة‬‫من‬‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬‫املربني‬‫بني‬‫للعالقة‬‫أ�ساء‬�‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واملعلمني‬ ‫التالميذ‬ ‫وب�ين‬
‫والنقابة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫املتبقية‬‫الوحيدة‬‫اخلالف‬‫نقطة‬
‫باملنح‬ ‫��ة‬‫ق‬‫لا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تنح�صر‬
‫يف‬‫البت‬‫وان‬،‫اال�ستثنائية‬‫وبالرتقيات‬‫اخل�صو�صية‬
.‫وزارته‬‫م�شموالت‬‫من‬‫لي�س‬‫املطالب‬‫هذه‬
‫والسندان‬‫املطرقة‬‫بني‬‫والويل‬‫التلميذ‬
‫يدفع‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابات‬ ‫ب�ين‬ ‫لاف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫يوم‬ ‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬ ‫اال‬ ‫فاتورته‬
‫منازلهم‬ ‫إىل‬� ‫إدراجهم‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عاد‬ ‫حني‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬
‫جمهودات‬ ‫بعد‬ ‫���اط‬‫ب‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫غ‬ ‫يف‬
‫العائالت‬ ‫كلفت‬ ‫لالمتحانات‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫م�ضنية‬
‫فاتورة‬‫التالميذ‬‫يدفع‬‫حق‬‫فباي‬‫ومعنويا‬‫ماديا‬‫كثريا‬
‫ي�ستبيح‬ ‫حق‬ ‫وباي‬ ‫جمل‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫لهم‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫�صراع‬
"‫ب�شرية‬ ‫"دروع‬ ‫التالميذ‬ ‫و�ضع‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫املعلمون‬
‫والوزير؟‬‫الوزارة‬‫مع‬"‫ـ"حربهم‬‫ل‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫التربية‬ ‫ووزارة‬ ‫األساسي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫بين‬
‫واألولياء‬‫التالميذ‬"‫"خنق‬..‫ذراع‬‫يل‬
‫اتصاالت‬‫بني‬‫مهمة‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬
‫الصحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫و‬‫تونس‬
‫أم�ضاها‬�‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫و‬‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شركة‬‫بني‬‫�شراكة‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬‫جوان‬10‫يوم االربعاء‬ ّ‫مت‬
‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫��ار‬‫ه‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيب‬ ‫وال�سيد‬ ‫تون�س‬ ‫الت�صاالت‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫��رمي‬‫ك‬ ‫فا�ضل‬ ‫ال�سيد‬
‫من‬ ‫كبري‬ ‫جمع‬ ‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صحف‬ ‫مديري‬ ‫و�سائري‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫ال�صحفبح�ضور‬
.‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬
:‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫منظوري‬‫و‬‫ال�صحف‬‫مديري‬‫لفائدة‬‫اجلديدة‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫وتوفر‬
‫املنخرطني‬‫لكافة‬‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شبكات‬‫عرب‬‫حمدودة‬‫غري‬‫و‬‫جمانية‬ ‫مكاملات‬-
‫الوجهات‬‫بع�ض‬‫الوطنية و‬‫ال�شبكات‬‫عرب‬‫اال�ستعماالت‬‫ملختلف‬‫املالئمة‬‫اجلزافية‬‫العرو�ض‬‫من‬‫متنوعة‬‫باقة‬-
.‫الدولية‬
.‫التعريفة‬‫كلفة‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫تخفي�ضات‬‫و‬ ‫جماين‬‫دعم‬-
."‫ل‬‫�س‬‫د‬‫أ‬�"‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫خدمات‬‫و‬‫الرقمية‬‫اللوحات‬‫و‬‫الذكية‬‫اجلوالة‬‫الهواتف‬‫أ�سعار‬�‫يف‬‫كبرية‬‫تخفي�ضات‬-
"‫اجلزار‬ ‫"ابن‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬ ‫أعوان‬� ‫تعمد‬ ‫أم�س‬� ‫�سجل‬ ‫انه‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫قال‬
‫من‬ ‫املزوغي‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"�صراحة‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫منع‬ ‫إىل‬� ‫القريوان‬ ‫بوالية‬
‫أعوان‬� ‫قام‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫جوان‬ 11 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬� ‫تغطية‬
‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫اذاعة‬ ‫مبعوث‬ ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫باالعتداء‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬
.‫�شتمه‬‫و‬‫امل�صورة‬‫املادة‬‫وف�سخ‬‫اجلوال‬‫هاتفه‬‫وافتكاك‬‫الدريدي‬‫مراد‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬ ‫تغطيتي‬ ‫"خالل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫املزوغي‬ ‫أفاد‬�‫ و‬
‫ق�سم‬ ‫إغالق‬‫ل‬ ‫وت�صويري‬ ‫بالقريوان‬ ‫اجلزار‬ ‫ابن‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬�
‫اال�ستعجالية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫اال�ضراب‬ ‫موجبات‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اال�ستعجايل‬
‫"عمل‬ ‫املزوغي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫الت�صوير‬ ‫من‬ ‫مبنعي‬ ‫وقاموا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬ ‫أعوان‬� ‫نحوي‬ ‫توجه‬ ،
‫يل‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫باملغادرة‬‫طالبني‬‫الذي‬‫للم�ست�شفى‬‫العام‬‫الناظر‬‫إىل‬�‫ا�صطحابي‬‫على‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬
."‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫بالت�صوير‬
‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬�‫ب‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫مواطن‬‫على‬‫نبكول‬‫�شارل‬‫مب�ست�شفى‬‫ال�صحة‬‫اعوان‬‫أحد‬�‫اعتداء‬‫ت�صوير‬‫ب�صدد‬‫كنت‬:‫الدريدي‬‫مراد‬
‫عون‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫أة‬�‫..وفج‬ ‫��ض‬�‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سقوطه‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫وال�شتم‬ ‫للدفع‬ ‫فتعر�ض‬ ‫للمعاجلة‬ ‫��ادم‬‫ق‬
‫الدريدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ." ‫��وال‬‫جل‬‫ا‬ ‫هاتفي‬ ‫افتكاك‬ ‫اىل‬ ‫زميله‬ ‫عمد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اخللف‬ ‫من‬ ‫مب�سكي‬ ‫حرا�سة‬
‫توجه‬‫حني‬‫يف‬‫امل�صورة‬‫املادة‬‫ف�سخ‬‫أن‬�‫بعد‬‫اال‬‫يل‬‫يعده‬‫فلم‬‫هاتفي‬‫ال�سرتجاع‬‫احلرا�سة‬‫عون‬‫"حلقت‬
‫نقل‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫املو�ضوعي‬ ‫وغري‬ ‫باملرتزق‬ ‫ونعتني‬ ‫ف�شتمي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫آخر‬� ‫موظف‬ ‫نحوي‬
 ."‫العمومية‬‫ال�صحة‬‫اعوان‬‫ا�ضراب‬
‫االعتداءات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لوقوع‬ ‫أ�سف‬�‫ي‬ ‫أنه‬� ‫أم�س‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫وقال‬
‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫وطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫يعملون‬ ‫اعوان‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫وال�ستهداف‬
‫يدخروا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫االعالم‬ ‫رجال‬ ‫مهمة‬ ‫يقدروا‬ ‫ان‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫نقابية‬ ‫�شعارات‬ ‫يرفعون‬ ‫وهم‬
.‫االجتماعية‬‫الفئات‬‫و�سائر‬‫املواطنني‬‫وحقوق‬‫مطالب‬‫م�ساندة‬‫يف‬‫جهدا‬
‫اجلمهورية‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬
‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫بالرتقيات‬ ‫خا�صة‬ ‫للمطالبة‬ ‫اليوم‬ ‫أم�س‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضرابا‬�
‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫وال�سيد‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬
.‫ال�شغل‬
‫با�ستثناء‬ ‫ا�ستقبالهم‬ ‫ورف�ضت‬ ‫املر�ضى‬ ‫أمام‬� ‫أبوابها‬� ‫أغلقت‬� ‫امل�ست�شفيات‬
‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ،‫فح�سب‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫احلاالت‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستعجايل‬ ‫أق�سام‬�
.‫املواطنني‬‫مع‬‫عديدة‬‫و�صدامات‬‫م�شاكل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫أم�س‬�
‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫للمر�ضى‬ ‫ال�صحة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫ال�صد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫أبنائهم‬�‫و‬ ‫أطفالهم‬� ‫حاملني‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫أ�سوار‬� ‫من‬ ‫القفز‬ ‫إىل‬� ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬
‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أبنائهم‬� ‫وعر�ض‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬
‫أجهزة‬� ‫وافتكاك‬ ‫االعتداء‬ ‫اىل‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تعر�ض‬ ‫كما‬ .‫امل�صادر‬ ‫ذات‬
‫بالقوة‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫غلق‬ ‫او‬ ‫التجاوزات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ملنعهم‬ ‫الت�صوير‬
.‫املواطنني‬‫أمام‬�
‫وزارة‬ ‫ت�ستجب‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫بالت�صعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫نقابة‬ ‫��ددت‬‫ه‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫أعوان‬� ‫ينفذه‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫هو‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للمطالب‬ ‫ال�صحة‬
.‫�شهرين‬‫خالل‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬
‫الصحة‬‫اعوان‬‫إرضاب‬‫يوم‬‫صحفيني‬‫عىل‬‫اعتداء‬
‫أعـوان‬‫إضـراب‬
ّ‫يشـل‬‫الصحـة‬
‫العمومية‬‫املستشفيات‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬122015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
07 ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫عقد‬
‫ممثلون‬‫ح�ضره‬‫ب�سو�سة‬‫املعرفة‬‫منتدى‬‫مقر‬‫يف‬‫اجتماعا‬2015‫جوان‬
‫اجلمهورية‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫عن‬
:‫حماور‬‫ثالثة‬‫االجتماع‬‫تناول‬
‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��اءات‬‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ول‬‫ح‬ ‫ل�ام‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ـ‬ 1
‫الرتبية‬
‫جهوية‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫تركيز‬ ‫ـ‬2
‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ ‫حول‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬� ‫ـ‬3
‫املدين‬ ‫لالئتالف‬ ‫الداخلية‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ 2 ‫و‬ 1 ‫النقطتان‬ ‫كانت‬ ‫وان‬
‫تقريرين‬‫تقدمي‬‫اجلال�صي‬‫وحامت‬‫اجلليدي‬‫م�صدق‬‫ال�سيدان‬‫توىل‬‫حيث‬
‫ال�سيد‬‫مع‬‫حدة‬‫على‬ ‫منهما‬‫كل‬‫جمع‬‫الذين‬ ‫اللقاءين‬‫فحوى‬‫عن‬‫موجزين‬
‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ " ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫فان‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬
‫موقف‬‫فيه‬‫لكل‬ ‫عام‬‫أن‬�‫ش‬� 2015‫جوان‬ ‫حدود‬‫إىل‬�‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬"
.‫عليه‬‫االطالع‬‫الوطني‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫ويهم‬‫نظر‬‫ووجهة‬
‫م�صدق‬ .‫د‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫حللوا‬ ‫الذين‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬
‫بن‬ ‫وداد‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫امليداين‬ ‫التحرك‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫النوري‬ ‫يو�سف‬ .‫أ‬�‫و‬ ‫اجلليدي‬
‫الربواقي‬ ‫حمادي‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمية‬ ‫الناطقة‬ ‫عي�س‬
‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫وا‬‫للرتبية‬‫العام‬‫املتفقد‬‫اجلمني‬‫ح�سن‬.‫ود‬‫ريفور�س‬‫�شبكة‬‫عن‬
‫الدين‬ ‫لال‬�‫ج‬.‫أ‬� ‫و‬ ‫الفرجاين‬ ‫العرو�سي‬ .‫أ‬� ‫االبتدائية‬ ‫��دار���س‬‫مل‬‫ا‬ ‫متفقدا‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫ملتفقدي‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫ع�ضوا‬ ‫ال�سعدي‬
‫عبود‬ ‫احلبيب‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫النحايل‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ .‫أ‬� ‫مثل‬ ‫آخرين‬� ‫متفقدين‬ ‫اىل‬
‫جهات‬ ‫ويف‬ ‫خمتلفة‬ ‫م�ستويات‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫ميدان‬ ‫فى‬ ‫فاعلني‬ ‫جانب‬ ‫ىل‬
‫وحممد‬ ‫ق�سومة‬ ‫ق�سومة‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫جمعيات‬ ‫ومن‬ ‫متعددة‬
‫غر�سلي‬ ‫وبلقا�سم‬ ‫لايل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫منجي‬ ‫و‬ ‫حطاب‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫بلحاج‬ ‫�شكري‬
‫ومربيات‬ ‫أفا�ضل‬� ‫ومربني‬ ‫ال�ساعي‬ ‫وفتحي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫والنا�صر‬
‫عن‬ ‫وا‬ّ‫�ّب ر‬‫وع‬ ‫وح�ضروا‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ " ‫ال�سفر‬ ‫أتعاب‬� ‫جت�شموا‬ " ‫فا�ضالت‬
‫متفقدة‬ ‫الوايف‬ ‫لطيفة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫مقررة‬ ‫مبهمة‬ ‫.وقامت‬ ‫آرائهم‬�
.‫االبتدائية‬‫املدار�س‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫احلا�ضرين‬ ‫بني‬ ‫التفاعالت‬ ‫من‬ ‫البارز‬ ‫اال�ستنتاج‬ ‫كان‬
1991 ‫لاح‬�‫��ص‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫ن�سخة‬ ‫��و‬‫ه‬ 2015 ‫���ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬
‫جتاهل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ذاتها‬ ‫وبالفل�سفة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونف�س‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنف�س‬
‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ "‫"تعومي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬
‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ملا‬ " ‫خادع‬ ‫ترويج‬ " ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالغرتاب‬ ‫اال�ستالب‬ ‫...وتر�سيخ‬
‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫مظاهر‬ ‫تربير‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وراء‬ ‫تختفي‬ ‫الكونية‬ ‫بالقيم‬
" ‫عناوين‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ " ‫الهدامة‬ ‫النماذج‬ ‫و"ت�سويق‬ ‫املدين‬
."‫كاذبة‬‫حداثة‬
‫إ�صالح‬� " ‫يافطة‬ ‫حتت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫ال�سائد‬ ‫الغالب‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫كان‬
‫ب�شقيها‬ ‫الي�سارية‬ ‫احلركة‬ ‫برنامج‬ ‫تطبيق‬ ‫هو‬ " ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬
‫وحلفائها‬ " ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ " ‫يف‬ ‫جم�سدة‬ ‫الربجوازي‬ ‫و‬ ‫الربوليتاري‬
‫للدولة‬ ‫احل�سا�سة‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫زرعهم‬ ‫الذين‬
‫الرتبية‬‫وزارة‬‫ـ‬‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫احلالية‬‫املرجعية‬ ‫الوثائق‬‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬‫حيث‬...
‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ـ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫و‬ ‫عهد‬ ‫و�شبكة‬
."‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ "‫برنامج‬‫د‬ ّ‫جت�س‬ ‫متطابقة‬‫ن�سخ‬
‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫إعالن‬�‫عدم‬‫عن‬‫النقابيون‬‫حتدث‬‫كما‬
‫الدميقراطية‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫نظرا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫به‬ " ‫خا�ص‬ ‫م�شروع‬ " ‫عن‬
‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫��داول‬‫ت‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫تناول‬ ‫يف‬
‫ملقت�ضيات‬ ‫جتاهل‬ ‫يف‬ ‫االدراية‬ ‫والهيئات‬ ‫واجلهوية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬
.‫لالحتاد‬‫الداخلي‬‫والنظام‬‫النقابي‬‫العمل‬
‫م�شهد‬ ‫ي�شبه‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬� ‫متدخلون‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافة‬ ‫الرتبية‬ ‫ملفات‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫حيث‬ 1991
‫امللفات‬‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫يف‬‫التحكم‬‫على‬‫�ساعده‬‫كما‬‫الي�سار‬‫إىل‬�
.‫ا�ستئ�صالية‬‫ؤية‬�‫لر‬‫امل�ضمونية‬
‫ب�ضرورة‬ ‫ينادي‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫املوقف‬ ‫كان‬
‫الو�سائل‬ ‫تعتمد‬ ‫متح�ضرة‬ ‫مدنية‬ ‫خطة‬ ‫إىل‬� ‫ويدعو‬ ‫الغطر�سة‬ ‫مقاومة‬
‫الد�ستور‬‫عن‬‫خلروجه‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫احلايل‬‫امل�سار‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ال�سلمية‬
‫الجناز‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫وال�شروط‬ ‫العوامل‬ ‫توفري‬ ‫ق�صد‬ ‫��ا‬‫ح‬‫ورو‬ ‫ن�صا‬
‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫وفق‬ ‫�شامل‬ ‫جمتمعي‬ ‫��وار‬‫ح‬ "
" ‫الرتبوية‬
‫الكتاب‬ 2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ي�صدر‬
‫ت�صدرها‬ ‫التي‬ "‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫"كتب‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬
‫"من‬ ‫��وان‬‫ن‬��‫ع‬ ‫��ت‬‫حت‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫اال‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫اال‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫جم‬
‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬
‫أليف‬�‫ت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���و‬‫ه‬‫و‬ "‫أمل‬�‫و‬ ‫أمل‬� ‫��س�يرة‬���‫م‬ ،‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬
‫وخارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫الع�ش‬ ‫في�صل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫املجلة‬ ‫مدير‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬ ‫النه�ضة‬
‫جنيب‬ ‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫اننا‬ ‫بالقول‬ ‫اال�صدار‬ ‫من‬ ‫الهدف‬
‫الكرمي‬ ‫��ارئ‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ه‬‫ذ‬ ‫تخالج‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫وكيف‬ ‫يار‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أ�صل‬� ‫حول‬
‫الة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫كيفية‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وتعليم‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬ ‫هدفها‬
‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫كما‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫معار�ض‬ ‫حزب‬ ‫أك�بر‬� ‫إىل‬�
‫مع‬‫تعامل‬‫وكيف‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫املراحل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫نتط‬
‫احلديث‬ ‫يقت�صر‬ ‫ولن‬ .‫فيها‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫جتربتها‬‫زاوية‬‫من‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حركة‬‫عن‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫يف‬
‫يف‬ ‫البحث‬ ‫�سيحاول‬ ‫بل‬ ،‫يا�سية‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظيم‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملدار�س‬ ‫وعالقته‬ ‫احلركة‬ ‫فكر‬
‫وتيار‬ ‫والتجديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحركة‬ ‫و�صلته‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫ؤال‬�‫�س‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ليجيب‬ ،‫����رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ي�ين‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ي‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬
‫مدين؟‬ ‫حزب‬ ‫أم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫حركة‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫«هل‬ : ‫مركزي‬
‫أخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ن�سخة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬
‫ال�ّت�ررّاث‬ ‫ب�ين‬ ‫���ادر‬‫ن‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬‫و‬ ‫خليط‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫امل�سلمني‬
‫والوافد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مغارب‬ ‫إ�ضافات‬� ‫مع‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬
‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أر�سته‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫امل�شرقي‬ ‫��ي‬‫ح‬‫لا‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكري‬
‫الع�ش‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ّة؟‬‫ي‬‫ونقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عقالن‬ ‫مناهج‬ ‫من‬ ‫احلديثة‬
‫م�ضت‬ ‫لذكريات‬ ‫�سرد‬ ‫لي�س‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ّ‫ان‬
‫يف‬‫إ�ضافاتها‬�‫و‬‫خ�صالها‬‫وذكر‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حلركة‬‫مدح‬‫أو‬�
‫أو‬� ‫واالجتماعي‬ ‫والفكري‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫احلقل‬
‫منه‬‫الهدف‬‫إنمّا‬�‫و‬‫واالختالف‬‫املناف�سة‬‫باب‬‫من‬‫نقدها‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ - ‫الب�سيطة‬ ‫امل�ساهمة‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫��ض��اءة‬�‫إ‬� ‫يف‬ -‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اه‬‫جت‬‫اال‬ ‫عن‬
‫املا�ضي‬ ‫لقراءة‬ ‫حماولة‬ ‫وهو‬ ‫الكون‬ ّ‫ال�س‬ ‫يخطئه‬ ‫ال‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫الذي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ال�ست�شراف‬ ‫واحلا�ضر‬
."‫اجلميع‬‫على‬‫م�شرقا‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫اىل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ "
"‫أمل‬�‫و‬ ‫أمل‬� ‫م�سرية‬ ‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،،
‫الكتور‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫أليف‬�‫بالت‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬
‫"عن‬ ‫��وان‬‫ن‬��‫ع‬ ‫��ل‬‫م‬��‫حت‬ ‫��ة‬‫س‬���‫��درا‬‫ب‬ ‫النيفر‬ ‫��ده‬‫ي‬��‫م‬��‫ح‬‫د.ا‬
‫بتون�س‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�سنوات‬
‫واال�ستاذ‬ "‫الداخل‬ ‫من‬ ‫و�شهادة‬ ‫ا�سرتجاعية‬ ‫قراءة‬
‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫بعنوان‬ ‫بدرا�سة‬ ‫بريك‬ ‫الهادي‬
‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫اما‬ "‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬
‫والرتدد‬ ‫بالتطور‬ ‫ا�سماه‬ ‫ما‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫فاختار‬
‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ " ‫عنوان‬ ‫لها‬ ‫اختار‬ ‫درا�سة‬ ‫عرب‬
‫ا‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬‫ر‬ّ‫تتطو‬‫النه�ضة‬‫حركة‬:‫احلكم‬‫يف‬‫حزب‬‫إىل‬�
‫فقد‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ،"‫ا‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫ّد‬‫د‬‫وت�تر‬
‫بدرا�سة‬ ‫مبنابعها‬ ‫احلركة‬ ‫عالقة‬ ‫اىل‬ ‫التطرق‬ ‫اختار‬
‫االجتاه‬ :‫الثورة‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫النبو‬ ‫من‬ " ‫عنونها‬ ‫مو�سعة‬
‫يف‬ :‫النبعاثها‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫يف‬ )‫(النه�ضة‬ ‫اال�سالمي‬
‫ثالث‬ ‫الكتاب‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫جذور‬
‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��رى‬‫خ‬‫ا‬ ‫��ات‬‫س‬���‫درا‬
‫الطرابل�سي‬ ‫ح�سن‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫بقلم‬ " ‫الثورة‬ ‫ورهانات‬
‫التاريخ‬ ‫��ن‬‫م‬ :‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫بعنوان‬ ‫��ة‬‫س‬���‫ودرا‬
‫ال�ضاوي‬ ‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ‫لال�ستاذ‬ "‫امل�ستقبل‬ ‫إىل‬�
‫تتبع‬ ‫فيها‬ ‫اختار‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫للباحث‬ ‫ودرا�سة‬
‫حمطات‬ "‫بعنوان‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫���والدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارها�صات‬ ‫��رز‬‫ب‬‫ا‬
1968 ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بعث‬ ‫نحو‬ ‫��وات‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬
‫�سيوزع‬ ‫الكتاب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫وجتدر‬ .1970
‫�صفحات‬ ‫وع�ب�ر‬ ‫���ك�ت�روين‬‫ل‬‫اال‬ ‫��د‬‫ي‬‫ال�بر‬ ‫ع�بر‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬ّ‫جم‬
.‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوا�صل‬
‫إعالمي‬ ‫تقرير‬ ‫لتأسيسها‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حول‬ ‫جديد‬ ‫اصدار‬ "‫االصالح‬ ‫"كتب‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬
‫؟‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫ملشيئة‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫إخضاع‬ ّ‫تم‬‫هل‬ ،‫النهضـة‬ ‫حركـة‬ ‫إىل‬ ‫اإلسالميـة‬ ‫اجلامعـة‬ ‫"من‬
"‫وأمـل‬‫ألـم‬‫مسيـرة‬‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالميـون‬‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫ا�ستنكارهم‬‫عن‬‫معربين‬‫طرببة‬‫منطقة‬‫من‬‫مت�ساكنون‬‫بنا‬‫ات�صل‬
‫على‬‫وحتديدا‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫جدت‬‫التي‬‫احلادثة‬‫من‬
‫العا�صمة‬‫و�سط‬‫وبني‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫بني‬‫الرابط‬46‫اخلط‬‫م�ستوى‬
‫إىل‬�‫الزهروين‬‫م�ستودع‬‫نقابة‬‫عام‬‫كاتب‬‫الهذيل‬‫خالد‬‫املدعو‬‫عمد‬‫إذ‬�
‫مما‬ ‫الركاب‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫ال�سواق‬ ‫أحد‬� ‫بني‬ ‫�شجار‬ ‫حدوث‬ ‫بعد‬ ‫اخلط‬ ‫قطع‬
‫باختبار‬ ‫االلتحاق‬ ‫وخا�صة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العديدين‬ ‫تخلف‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫املواطنون‬ ‫لنا‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ‫البكالوريا‬
‫ح�سب‬ ‫يتحوز‬ ‫والذي‬ ‫املذكور‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫ع�ضالت‬ ‫ا�ستعرا�ض‬
‫نقل‬‫�شركت‬‫منحت‬‫البلدية‬‫لكن‬‫اخلط‬‫نهاية‬‫يف‬‫ك�شك‬‫على‬‫�شهادتهم‬
‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلط‬ ‫نهاية‬ ‫هي‬ ‫لتكون‬ ‫أر�ض‬� ‫قطعة‬ ‫تون�س‬
‫الك�شك؟؟‬‫مالك‬‫النقابي‬‫هذا‬‫يعار�ضه‬
‫رشكة‬‫يف‬‫نقايب‬:‫طرببة‬
"‫"بلطجي‬‫برتبة‬‫النقل‬
‫ت�ستفحل‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫حلول‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬
‫�ضبط‬‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلديث‬‫كرث‬‫وقد‬‫خا�صة‬‫الغ�ش‬‫ظاهرة‬
‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫املواد‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مواد‬ ‫يف‬ ‫وتالعب‬ ‫غ�ش‬ ‫حاالت‬
‫اللحوم‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ن‬‫ك‬‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫يف‬
.‫وغريها‬‫والزيت‬‫واحللويات‬‫والطماطم‬
‫أغذية‬� ‫بيع‬ ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سجلت‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫م�صالح‬
‫الرقابية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫للموا�صفات‬ ‫مطابقة‬ ‫غري‬ ‫��واد‬‫م‬‫و‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫املتطلبات‬‫إنقا�ص‬�‫أو‬�‫م�سموح‬‫غري‬‫مواد‬‫وبزيادة‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬
‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحياة‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ،‫فيها‬
.‫ّة‬‫ي‬‫كارث‬‫النتائج‬‫وتكون‬‫املغ�شو�شة‬
،‫احلاالت‬ ‫غالب‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫هو‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫ا‬ ‫الربح‬ ‫ولعل‬
‫إىل‬� ‫��رار‬‫ط‬��‫��ض‬�‫اال‬ ‫دون‬ ‫طعمه‬ ‫أو‬� ‫الطعام‬ ‫مظهر‬ ‫حت�سني‬ ‫يقع‬ ‫حيث‬
،‫رخي�صة‬ ‫مبواد‬ ‫وتعوي�ضها‬ ‫الثمن‬ ‫مرتفة‬ ‫الفعالة‬ ‫املواد‬ ‫ا�ستخدام‬
‫إتالف‬� ‫إىل‬� ‫اال�ضطرار‬ ‫وعدم‬ ‫ال�صالحية‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬ ‫تغيري‬ ‫كذلك‬
.‫املتاجر‬‫يف‬‫فرتة‬‫أطول‬‫ل‬‫وبقائها‬‫الغذائية‬‫املواد‬
‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫كبرية‬ ‫غ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ننوه‬ ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫وال‬
‫ويتم‬ ‫للرقابة‬ ‫املهربة‬ ‫املواد‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫التهريب‬ ‫بعمليات‬ ‫ترتبط‬
‫يقبلون‬‫النا�س‬‫جتعل‬‫منخف�ضة‬‫أ�سعار‬�‫ب‬‫لتباع‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�سريبها‬
.‫الرقابية‬‫اجلهات‬‫لدى‬‫أمرها‬�‫افت�ضاح‬‫قبل‬‫انتهائها‬‫وت�ضمن‬‫عليها‬
‫حت�سبا‬‫ولكن‬‫النا�س؟‬‫حلماية‬‫خطة‬‫احلكومة‬‫اعدت‬‫هل‬‫نعرف‬‫ال‬
‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ال�ستفحال‬
‫وو�ضع‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫وحتمل‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مقاومة‬‫يف‬‫جهودها‬‫موا�صلة‬
‫املنتجات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫تكثيف‬ ‫عليها‬ ‫كما‬ ،‫للغر�ض‬ ‫�صارمة‬ ‫خطة‬
‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫ملالحقة‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫أ�سالك‬� ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬
.‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬
‫منتجي‬ ‫على‬ ‫�صرامة‬ ‫أكرث‬� ‫قوانني‬ ‫و�ضع‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫وعلى‬
‫الرقابة‬ ‫��ات‬‫ج‬‫در‬ ‫أعلى‬� ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫بة‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ‫الطازجة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬
.‫إنتاج‬�‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلكوم‬‫الذاتية‬
‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫مباركا‬ ‫الله‬ ‫جعله‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫��ول‬‫خ‬‫��د‬‫ب‬‫و‬
‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫لاغ‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫على‬
‫ولعل‬ ‫خطرها‬ ‫من‬ ‫حتميه‬ ‫التي‬ ‫الو�سائل‬ ‫كافة‬ ‫��اع‬‫ب‬��‫ت‬‫إ‬�‫و‬ ‫املغ�شو�شة‬
‫املجهزة‬ ‫أو‬� ‫امل�صدر‬ ‫جمهولة‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫أف�ضلها‬�
‫املعدة‬ ‫أو‬� ‫الطازجة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ذ‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫���اه‬‫جت‬‫واال‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫ب�صورة‬
.‫ومعروفة‬‫وا�ضحة‬‫بطرق‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الغش؟‬‫ظاهرة‬‫ملواجهة‬‫احلكومة‬‫أعدت‬‫ماذا‬..‫األبواب‬‫عىل‬‫ورمضان‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬142015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫على‬‫نف�سها‬‫وفر�ضت‬‫رواجا‬‫القت‬‫حملة‬‫البرتول‬‫وينو‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ومواقع‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫عديد‬
..‫الوزراء‬‫وجمل�س‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫بهو‬‫�صيتها‬‫وبلغ‬
‫ملف‬ ‫يف‬ ‫بال�شفافية‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطون‬ ‫طالب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حملة‬
‫الباطنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫ثرواتنا‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫و�سيادة‬ ‫الطاقة‬
‫نكررها‬ ‫طاملا‬ ‫مقولة‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫طرحت‬ ‫إنها‬�‫ف‬
‫ومواردها‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫���روة‬‫ث‬ ‫إن‬�“ ‫كتون�سيني‬
‫مبنا�سبة‬ ‫املعاهد‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫زيارته‬ ‫أنه ويف‬� ‫الب�شرية“حتى‬
‫خماطبا‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قال‬ ‫الباكالوريا‬ ‫ملناظرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬
.“‫البرتول‬ ‫أنتم‬� “ ‫التالميذ‬
‫لكن‬ ‫��ب�ترول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أعلى‬� ‫عقول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نعم‬
‫املفزعة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫حق‬ ‫البرتول‬ ‫أين‬� ‫ت�ساءلنا‬ ‫كما‬
‫العقول؟‬ ‫أين‬� ‫نت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهجرة‬ ‫املتعلقة‬
2012 ‫�سنة‬ ‫�صدرت‬ ‫إح�صائيات‬� ‫��ق‬‫ف‬‫وو‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬
‫حينها‬ ‫بالهجرة‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫كان‬
‫الذين‬‫التون�سيني‬‫الطلبة‬‫عدد‬‫ بلغ‬‫اجلزيري‬‫ح�سني‬‫ال�سيد‬
‫ال‬‫عودة‬‫بن�سبة‬‫طالب‬‫ألف‬�57‫باخلارج‬‫تعليمهم‬‫يزاولون‬
‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫منهم‬ ‫يعودون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ٪ 10 ‫تتعدى‬
‫البلدان‬‫يف‬‫البقية‬‫ي�ستقر‬‫حني‬‫يف‬‫طالب‬5700‫يتجاوز‬‫ال‬
.‫بها‬ ‫درا�ستهم‬ ‫وا�صلوا‬ ‫التي‬
‫أن‬� ‫غري‬ ‫عاملية‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫إن‬� ‫و‬ ‫ظاهرة‬
‫للدول‬ ‫الفقرية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫تدفق‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬
‫إنتاج‬�‫وطاقات‬‫و�سائل‬‫أهم‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بها‬‫ت�ستغل‬‫الغنية‬
‫كما‬ ‫أهمها‬� ‫كثرية‬ ‫أ�ضرار‬� ‫امل�صدرة‬ ‫للدول‬ ‫وتخلف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫خ�سائر‬ ‫أن‬� ‫القومى‬ ‫التخطيط‬ ‫معهد‬ ‫ن�شره‬ ‫تقرير‬ ‫ك�شف‬
‫مليار‬ 200 ‫بنحو‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫تدين‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجرة‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ . ‫دوالر‬
‫من‬‫عنها‬‫ينتج‬‫وما‬‫التعليم‬‫جمال‬‫يف‬‫خا�صة‬‫الكفاءات‬‫قيمة‬
.‫الالحقة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫انعكا�سات‬
‫البنية‬ ‫غياب‬ ‫أهمها‬� ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬� ‫مردها‬ ‫ظاهرة‬
‫يف‬ ‫املتقدم‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫��ة‬‫م‬‫لاز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫��دات‬‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التحتية‬
‫مداه‬ ‫��دد‬‫حت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫تون�س‬
‫م�ستوى‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يتمكن‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫وقيمته‬
‫يف‬ ‫��اق‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫املتقدمة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفتح‬ ‫بينما‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫معني‬
.‫ذلك‬
‫املادية‬ ‫االمتيازات‬ ‫قيمة‬ ‫الرتفاع‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعود‬ ‫أي�ضا‬�
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقبلة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬
‫إغراء‬‫ل‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫مقارنتها‬
‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتقيق‬ ‫النجاح‬ ‫إمكانيات‬� ‫بكل‬ ‫علميا‬ ‫املتميزين‬
‫على‬‫عاجزة‬‫فيه‬‫اال�ستثمار‬‫بهدف‬‫كونته‬‫التي‬‫الدول‬‫وتقف‬
.‫ذلك‬
‫التي‬‫املادية‬‫االمتيازات‬‫عن‬‫أهمية‬�‫تقل‬‫ال‬‫أخرى‬�‫ألة‬�‫م�س‬
‫يلقاها‬ ‫التي‬ ‫واحلظوة‬ ‫املكانة‬ ‫هي‬ ‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫توفرها‬
‫هذه‬ ‫ا�ستوعبت‬ ‫إذ‬� ‫ببلدانها‬ ‫مقارنة‬ ‫فيها‬ ‫املتميزون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
‫فالعامل‬ ‫بالعلم‬ ‫إال‬� ‫تنه�ض‬ ‫وال‬ ‫تتقدم‬ ‫ال‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫الدول‬
‫لراق�صة‬ ‫بلداننا‬ ‫يف‬ ‫متنح‬ ‫قد‬ ‫و�شهرة‬ ‫مبكانة‬ ‫يحظى‬ ‫فيها‬
‫يف‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫أو‬� ‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬ ‫لعامل‬ ‫متنح‬ ‫وال‬ ‫مغني‬ ‫أو‬�
.‫التكنولوجيا‬
‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجرة‬ ‫تلحقها‬ ‫أكرث‬� ‫أ�ضرار‬�‫و‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬�
‫معاجلتها‬ ‫وحماولة‬ ‫حولها‬ ‫لال�شتغال‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫بتون�س‬
‫على‬ ‫يعود‬ ‫قد‬ ‫كثري‬ ‫خري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫ففي‬
.‫تون�س‬
‫وطنية‬
‫؟‬ ‫العقول‬ ‫وين‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫الشباب‬ ‫حول‬ ‫عربية‬ ‫ندوة‬
‫"مقاربات‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫العربية‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫بقمرت‬ ‫افتتحت‬
‫ التي‬ "‫اله�شة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬ ‫االجتماعي‬ ‫��ل‬ ّ‫��دخ‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫جوان‬ 12‫و‬ 09  ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضنها‬
‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫ال�سيد‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫وزير‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫اجلاري‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫التارزي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫وح�ضور‬
‫هياكل‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫العرب‬ ‫واخلرباء‬ ‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�شباب  وثلة‬
.‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫وربط‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫إميانه‬� ‫الوزير‬ ‫أكد‬�‫ و‬
‫واخلربات‬‫التجارب‬‫لتبادل‬‫العربي‬‫�شبابنا‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫ج�سور‬
.. ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬
‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫إىل‬� ،‫العلمية‬ ‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتهدف‬
‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬� ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتميزة‬ ‫العربية‬ ‫بالتجارب‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫وربط‬ ‫اله�شة‬
‫افرتا�ضية‬ ‫عربية‬ ‫�شبكة‬ ‫تكوين‬ ‫بهدف‬ ‫العربي‬ ‫ال�شبابي‬ ‫العمل‬
‫اله�شة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتدخل‬
.‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التكوين‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬
‫باجة‬ ‫في‬ ‫عنف‬
‫من‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��و‬‫م‬��‫جم‬ ‫��ض‬�‫��ر‬‫ع‬��‫ت‬
‫منا�ضلي‬ ‫وبع�ض‬ ‫الطلبة‬
‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����اد‬‫حت‬‫اال‬
‫من‬ ‫��ف‬‫ي‬��‫ن‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬
‫املبيتات‬ ‫���د‬‫ح‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬
‫خلف‬ ‫مما‬ ‫بباجة‬ ‫اخلا�صة‬
‫الطلبة‬‫أحد‬‫ل‬‫خطرية‬‫إ�صابة‬�
‫بعملية‬ ‫��ه‬‫م‬‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬ ‫��ب‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
.‫إ�صبع‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جراحية‬
‫ال�ضمان‬‫مبلغ‬‫إعادة‬�‫املبيت‬‫مدير‬‫لرف�ض‬‫اخلالف‬‫أ�صل‬�‫ويعود‬
‫حال‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫إعادته‬�‫ب‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫يتعهد‬ ‫الذي‬
.‫إياها‬� ‫�سلمهم‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫البيوت‬ ‫ت�سليمه‬
‫مبجموعة‬ ‫با�ستنجاده‬ ‫قوبل‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫االحتجاج‬
.‫الطلبة‬ ‫وتعنيف‬ ‫املنحرفني‬ ‫من‬
‫باملعهد‬ ‫الطلبة‬ ‫توقيف‬ ‫مت‬ ‫االحداث‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫يذكر‬
‫���وب‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫العلبو�شي‬ ‫�صهيب‬ ‫التكنولوجة‬ ‫��ات‬‫س‬���‫��درا‬‫ل‬��‫ل‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الحقا‬ ‫عنهم‬ ‫واالفراج‬ ‫الكوكي‬ ‫ووجدي‬ ‫اجلبايل‬
‫تحتج‬ ‫إجابة‬
‫اجلامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬� ‫عقد‬
‫يوم‬ "‫إجابة‬�" ‫التون�سيني‬ ‫الباحثني‬
‫فيها‬ ‫بني‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫جوان‬ 10
‫العلمي‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دان‬‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��دم‬‫ع‬
‫فيها‬ ‫وقدم‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫مل�شروع‬
.‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫نقدية‬ ‫درا�سة‬
‫لبع�ض‬‫النقابية‬‫أذرع‬‫ل‬‫وا‬‫الطالبية‬‫الف�صائل‬‫من‬‫جمموعة‬‫اجتمعت‬
‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ "‫"البناء‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫واملكونة‬ ‫الي�سارية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الدميقراطيون‬ ‫القوميون.الوطنيون‬ ‫أتي:الطلبة‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهم‬ ‫تون�س‬
‫الطالبية‬ ‫التون�سي.الطليعة‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫ال�شباب‬ ‫باجلامعة.احتاد‬
‫العربي‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���زب‬‫ح‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��ش‬�،‫��ي‬‫ك‬‫اال���ش�ترا‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��ش‬���‫ل‬‫��ة.ا‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫ال�شبابية،�شباب‬ ‫القوى‬ ‫الدميقراطي،احتاد‬
‫قد‬ ‫و‬ .‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫وحركة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫الدميقراطي.�شباب‬
‫ملنظمتهم‬ 26 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫مبقت�ضاها‬ ‫تقرر‬ ‫إدارية‬� ‫أة‬�‫هي‬ ‫عقدوا‬
‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫بكلية‬2015‫جوان‬14‫و‬13‫يومي‬
.‫ال�شغل‬‫ببور�صة‬‫االفتتاح‬‫يكون‬‫أن‬�‫بعد‬‫بتون�س‬
‫وحدة‬ ‫إىل‬� ‫يدعوا‬ ‫بيانا‬ ‫أ�صدرت‬� ‫وان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫عنها‬ ‫عفا‬ ‫التي‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫منظمتهم‬ ‫�صلب‬ ‫ال�صف‬
‫أطراف‬�‫عدة‬‫أق�صت‬�‫إنها‬�‫بل‬‫والوحيد‬‫ال�شرعي‬‫املمثل‬‫غرار‬‫على‬‫الزمن‬
‫الوطد‬ ‫�شباب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫�صلب‬ ‫نا�شطة‬
-‫-كفاح‬ ‫الثورية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫ومنظمة‬ ‫املوحد‬
‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫و�شباب‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ك‬��‫ي‬‫��راد‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقابيون‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�شبابي‬ ‫الن�ضال‬ ‫رابطة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫و�شبيبة‬
‫مكاتب‬‫ثالث‬‫أفرز‬�‫الذي‬25‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�سيناريو‬‫نف�س‬‫تكرار‬‫إىل‬�‫يحيلنا‬
‫يالحظ‬ ‫كما‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫ويخون‬ ‫�شرعيته‬ ‫يدعي‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تنفيذية‬
،‫املنظمة‬‫هذه‬‫داخل‬‫ين�شطون‬‫والذين‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫طلبة‬‫إق�صاء‬�
‫موعد‬ ‫عن‬ ‫تف�صلنا‬ ‫�سويعات‬ ‫أن‬� ‫فهو‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫تفرز‬ ‫قاعدية‬ ‫انتخابات‬ ‫جتري‬ ‫مل‬ ‫اللحظة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫جديدة؟‬‫انتخابية‬‫"الرفاق"ببدعة‬‫علينا‬‫�سيخرج‬‫فهل‬
‫وتغيب‬ ‫ي�سارية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�سي�ضم‬ ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬
‫الرفاق‬ ‫بها‬ ‫عودنا‬ ‫التي‬ ‫ال�صراع‬ ‫قاعدة‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫لن‬ ‫��رى‬‫خ‬‫ا‬ ‫عنه‬
‫ال�شعارات‬ ‫رفع‬ ‫عن‬ ‫منا�ضليه‬ ‫الهت‬ ‫والتي‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬
‫اجلامعة‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ‫وللبالد‬ ‫للطلبة‬ ‫احلقيقية‬
‫الوحدة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬ .‫عنيفة‬ ‫ف�صائلية‬ ‫�صراعات‬ ‫يف‬
‫وت�شتتها‬ ‫الي�ساري‬ ‫الوعاء‬ ‫يجمعها‬ ‫��ازال‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الف�صائل‬ ‫هذه‬ ‫بني‬
.‫والزعامات‬‫أويالت‬�‫والت‬‫القراءات‬
‫املارك�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫أدعياء‬� ‫لبع�ض‬ ‫أ‬�‫أقر‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أجزم‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أكاد‬�	.1
‫أنا‬�‫و‬ ‫أو‬� ،‫تابعيهم‬ ‫أو‬� ‫متبوعيهم‬ ،‫َثيهم‬‫د‬ُْ‫مح‬‫أو‬� ‫ال�شيوعيني‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬
‫يدي‬ ‫بني‬ ‫وا‬ّ‫ب‬‫و�ش‬ ‫فرن�سا‬ ‫مع‬ ‫وُلدوا‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫أجزم‬� ‫أكاد‬� ..‫قولهم‬ ‫لبع�ض‬ ‫أ�سمع‬�
‫االجتماعي‬ ‫الي�سار‬ ‫�شرفاء‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫علي(مع‬ ‫بن‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬َ‫ت‬َ‫م‬‫نو‬ ‫وناموا‬ ‫بورقيبة‬
‫املارك�سية‬ ‫�شهدتها‬ ‫طبعة‬ ‫أو�سخ‬� ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ..)‫هم‬َ‫ل‬‫ف�ض‬ ‫ّر‬‫د‬‫ونق‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫جن‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضل‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جب‬ "‫"الو�ساخة‬ ّ‫ولعل‬ ..‫ي‬ّ‫املدو‬ ‫�سقوطها‬ ‫وبعد‬ ‫�سطوتها‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫اللينية‬
‫هوى‬ ‫فيهم‬ ‫�صادفت‬ )‫(الو�ساخة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ،‫طبيعتهم‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫أ�ص‬�‫مت‬ ‫ف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬
‫حلوم‬ ‫أكلة‬� ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ..‫ف�ضيلة‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫واالنحراف‬ ‫أ�صيل‬� ‫أمر‬� ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ّ‫التف�ص‬
‫فني‬َ‫رت‬‫امل‬ ‫مل�ساحيق‬ ‫وو�ضعهم‬ ‫هم‬َ‫م‬‫هندا‬ ‫وتنظيفهم‬ "‫"تلربلهم‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ..‫الب�شر‬
‫مل‬ ‫الذي‬ " ّ‫"الثوري‬ ‫بعنفهم‬ ‫م�سكونني‬ ‫يزالون‬ ‫ال‬ ،‫القدمي‬ ّ‫الطبقي‬ ‫حقدهم‬ ‫َيف‬‫د‬‫م�سته‬
‫وكانت‬ ..1982 ‫�سنة‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫جمزرة‬ ‫منذ‬ ‫لتحقيقه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫يظفروا‬
‫عهدهم‬ َ‫ر‬‫آخ‬� ،‫باجلامعة‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أداروها‬� ‫التي‬ ،‫الرهيبة‬ ‫املذبحة‬ ‫تلك‬
‫يف‬ ‫منذئذ‬ ‫أخذ‬� ‫قد‬ ‫جنمهم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّعوه‬َ‫د‬‫و‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫والدة‬ ‫قبل‬ ‫الثوري‬ ‫بعنفهم‬
‫الناطقة‬ ‫مرجعياتهم‬ ‫ل�سقوط‬ ‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫كان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سقوطهم‬ ّ‫أن‬�‫فك‬ ..‫ي‬ّ‫املدو‬ ‫انحداره‬
‫إىل‬� "‫"التحريفي‬ ‫ال�سوفياتي‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ّ‫اال�شرتاكي‬ ‫املع�سكر‬ ‫مفردات‬ ‫من‬ ‫وال�صامتة‬
...‫ألبانيا‬� ‫بجمهورية‬ ‫خوجة‬ ‫أنور‬� ‫الزعيم‬ ‫دولة‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلمري‬ ‫دولة‬
‫مل‬ ‫الذين‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫توابع‬ ‫من‬ ‫�صفوتهم‬ ‫بع�ض‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ 	.2
‫منت‬ ‫جتدون‬ ..ّ‫م�ستقلا‬ ‫رافدا‬ ‫فكان‬ ‫والالحقة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلزبية‬ ‫حوانيتهم‬ ‫ت�سعهم‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الرمز‬ ‫الزعيم‬ ‫يحلم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ (( :‫ذيله‬ ‫يف‬ ‫كاتبه‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫هنا‬ ‫القول‬
‫أ�صوات‬� ‫من‬ 12% ‫حوايل‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫��راد‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرفاقنا‬ ‫هنيئا‬ :‫باحلرية‬ ‫لان‬�‫ج‬‫أو‬�
‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫الربملان‬ ‫�سيدخلون‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫كرد‬ ‫نائبا‬ 79 ‫يوازي‬ ‫مبا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫الناخبني‬
‫أوجالن‬�‫الله‬‫عبد‬‫القائد‬‫يحلم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬.‫أردوغان‬�‫كبد‬‫توا‬ّ‫ت‬‫يف‬‫حتى‬‫تاريخهم‬‫يف‬
.‫�س‬ّ‫ف‬‫ف�سيتن‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫��ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫عظيم‬ ‫م�صابهم‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬ّ‫م‬‫أ‬� .‫ة‬ّ‫ي‬‫باحلر‬
‫ت�صدير‬ ‫توقف‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ‫تون�س‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫خملبا‬ ‫خ�سرت‬ ‫فقد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرجع‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬
)( ‫ق‬ .‫(م‬ .. ‫ني‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفي�ض‬ ‫كيف‬ ‫أيتم‬�‫أر‬� ‫أكباد؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفتيت‬ ‫يحلم‬ ‫مبن‬ ‫�سمعتم‬ ‫هل‬ 	.3
‫ال�سيد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬���‫ف‬ !!! ‫ذاك‬ ‫هو‬ ..‫ير�شح‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫��اء‬‫ن‬‫إ‬� ّ‫كل‬ :‫�ستقولون‬ ‫ِها؟‬‫ن‬َ‫ف‬‫وع‬ ‫بعنفها‬
‫يزعم‬ ‫متداخال‬ ‫م�شهدا‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫يرقب‬ ‫وهو‬ ‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫انفعل‬ ‫قد‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫أ�سف‬� ‫املم�ضي‬
‫العنان‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫وط‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫أمور‬� ‫يف‬ ‫ينفعل‬ ‫نراه‬ ‫فكيف‬ ..‫عليه‬ ‫و�سيطرته‬ ‫به‬ ‫إملامه‬�
‫العقلية‬ ‫مداركه‬ ‫بكامل‬ ‫وهو‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫لقد‬ ..‫قدرتها؟‬ ‫من‬ ‫ذراعه‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫ومت‬ ‫النفعاالته‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬�
‫احلاقدة‬ ‫الدموية‬ ‫املعاجلة‬ ‫هذه‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫وعالج‬ ‫التعليق‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬
‫ا‬ًّ‫م‬‫ه‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫أوردوغان‬�‫بكبد‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الدم‬ ‫م�شاهدة‬ ‫يف‬ ‫حممومة‬ ‫رغبة‬ ‫منه‬ ‫وفا�ضت‬
‫مري�ض‬ ‫لهوى‬ ‫تلبية‬ ‫تفتيته‬ ‫�سوى‬ ،‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫�سيدخلون‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫كرد‬ ‫نائبا‬ 79 ‫ــــــــ‬‫ل‬
‫من‬ ‫أكباد‬� ‫نه�ش‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مت‬ ‫غري‬ ‫�شيئا‬ ‫الثقافة‬ ‫أمور‬� ‫من‬ ‫يع‬ ‫مل‬ ‫فا‬ّ‫ق‬‫مث‬ ‫زا‬ّ‫ي‬‫م‬ ‫إجرامية‬� ‫وطبيعة‬
‫هذا‬ ‫�سوى‬ ‫�شيئا‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫م�شهد‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫مث‬ ..‫له‬ ‫خ�صوما‬ ‫فيهم‬ ‫أى‬�‫ر‬
...‫املقرف‬ ّ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬
‫أدرك‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫قد‬ ّ‫الطالئعي‬ ّ‫اجلبهوي‬ ‫فنا‬ّ‫ق‬‫مث‬ ّ‫أن‬� ّ‫أظن‬� ‫4.	ال‬
‫مارك�سيته‬ ‫أن‬� ّ‫أظن‬� ‫وال‬ ..‫ذلك‬ ‫بعد‬ ّ‫ومارك�سي‬ ، ً‫ا‬‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫كردي‬ ‫منا�ضل‬ ‫أوجالن‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ّ‫أن‬�
‫فوات‬‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬‫يدرك‬‫اوجالن‬‫�شاكلة‬‫على‬‫عاقال‬‫منا�ضال‬‫ر‬ّ‫أت�صو‬�‫و‬..‫كرديته‬‫من‬‫عنده‬‫أوىل‬�
‫حديثا‬ ‫النا�شئة‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫الفج‬ ‫الي�سراوية‬ ‫أ�صولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أوان‬�
‫طريقا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫غوايتها‬‫لها‬‫عادت‬‫ما‬‫فاملارك�سية‬..‫التاريخ‬‫يف‬‫�شواهدها‬‫آخر‬�،‫بتون�س‬
ً‫و�سبيلا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬�
..‫املقهورين‬ ‫ن�صرة‬ ‫إىل‬�
ّ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أظ‬� ‫وال‬ 	.5
‫الدميقراطي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫��زب‬‫ح‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�صاعد‬ ّ‫الكردي‬
‫الدنيا‬ ‫إىل‬� ‫ظهر‬ ‫لينيني‬ ‫مارك�سي‬ ‫حزب‬ ‫الرتكية‬
‫العنف‬ ‫ممار�سة‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫وخا�ض‬
‫إ�سقاط‬� ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بليل‬ ‫خططا‬ ‫ّر‬‫ب‬‫ليد‬ ‫ثم‬ ّ‫الثوري‬
‫�شعب‬ ‫����راد‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ..‫���اد‬‫ب‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتفتيت‬ ‫��ات‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫له‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ولي�س‬ ‫العناء‬ ‫به‬ ‫طال‬
‫ترجمات‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫عرفنا‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ك‬ ‫أوطان‬‫ل‬‫با‬ ‫بالعبث‬
...‫الغابرين‬
‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫يدري‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬ ‫الرفيق‬ ّ‫أظن‬� ‫6.	ال‬
‫رجب‬ ‫بهم‬ َ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫باجلبال‬ ‫يتح�صنون‬ ‫كانوا‬
‫رفع‬ ‫يف‬ ‫لي�ساهموا‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬� ‫��ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫ب‬ّ‫ي‬‫ط‬
‫و�ضمن‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عرب‬ ‫�شعبهم‬ ‫عن‬ ‫املظامل‬
‫قد‬ ‫النواب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أرى‬� ‫ول�ست‬ ..‫اجلمهورية‬ ‫أفق‬�
‫ولو‬ ..‫الهاوي‬ ّ‫اجلبهوي‬ ‫مر�ض‬ ‫لري�ضوا‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬
‫املارك�سية‬ ّ‫أن‬� ‫موه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ‫ل�صفعوه‬ ‫�سمعوه‬ ‫أنهم‬�
‫أكباد‬‫ل‬ ‫تفتيتا‬ ‫ولي�ست‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بق�ضايا‬ ‫التزام‬
‫بالتهام‬ ‫معنيني‬ ‫لي�سوا‬ ‫فاملنا�ضلون‬ ..‫املخالفني‬
...‫خ�صومهم‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ولو‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكباد‬�
‫فهموا‬ ‫قد‬ ‫أمثاله‬�‫و‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ر‬ّ‫أت�صو‬� ‫وال‬ 	.7
‫احلقد‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫ّوا‬‫ب‬‫تر‬ ‫وقد‬ ‫معنى‬ ‫للدميقراطية‬
‫خ�صومهم‬ ‫أكباد‬� ‫تون‬ّ‫ت‬‫يف‬ :‫واال�ستئ�صال‬ ‫والنفي‬
ّ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫��ص��و‬���‫ت‬‫أ‬� ‫وال‬ ..‫ليكونوا‬ ..‫منهم‬ ‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫قوامه‬ ‫للدميقراطية‬ ‫مفهوم‬ ‫بلغه‬ ‫قد‬ "‫ف‬ّ‫ق‬‫"املث‬ ‫هذا‬
‫دخل‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ّ‫ال�سلمي‬ ‫��داول‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬
‫ومل‬ ‫اجلبال‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�سقفه‬ ‫حتت‬ ‫تركيا‬ ‫��راد‬‫ك‬‫أ‬�
..‫أكباد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صيد‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫إىل‬� ‫يحتكمون‬ ‫يعودوا‬
‫إنمّا‬� ‫ّد‬‫د‬‫متع‬ ‫من‬ ‫تختار‬ ‫إذ‬� ‫ال�شعوب‬ ّ‫أن‬� ‫فهم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أظ‬� ‫وال‬
‫هو‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ..‫باالختالف‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ‫معنى‬ ‫خ‬ ّ‫تر�س‬
،‫املا�ضي‬ ‫من‬ ‫�صارت‬ ‫حلظة‬ ‫عند‬ ،‫را‬ ّ‫متحج‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فقد‬
‫�سطوتها‬ ‫تفر�ض‬ ‫ال�شمولية‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬
‫أل‬�‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫آلهة‬� ‫أ�شباه‬� ‫القادة‬ ‫الرفاق‬ ‫وكان‬ ‫والنار‬ ‫باحلديد‬
...‫تفعل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬
‫من‬ ‫و�صلتنا‬ ‫التي‬ ‫الن�سخة‬ ّ‫إن‬� ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫أمل‬�	.8
‫ت‬ّ‫م‬‫ت�س‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫للبناء‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫�شائهة‬ ‫ن�سخة‬ ‫ال�شيوعية‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لعل‬ ..‫��ا‬‫ي‬‫��زوا‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫با‬ ‫حت‬ ّ‫ومت�س‬ ‫بال�شعب‬
‫الرتجمة‬ :‫قيل‬ ‫وقدميا‬ ..‫الرتجمة‬ ‫يف‬ ‫�سوء‬ ‫إىل‬� ‫��ع‬‫ج‬‫را‬
:‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املبادئ‬ ‫خيانة‬ ‫فعلوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬���‫وه‬ ..‫خيانة‬
‫بالئكية‬ ‫�ست‬ّ‫ب‬‫تل‬ ‫فرن�سية‬ ‫ترجمة‬ ‫عن‬ ‫ترجموها‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫خانوها‬
‫وخانوها‬ ..‫اللغات‬ ‫بني‬ ‫رحلتها‬ ‫يف‬ ‫ف�ضاعت‬ ..‫الفرن�سي�س‬
‫يف‬ ‫مواتا‬ ‫�شبعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خيبتهم‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫نفخوا‬ ‫ا‬ّ‫مل‬
‫غري‬ ‫منها‬ ‫نر‬ ‫فلم‬ ‫بعثوها‬ ..‫ومغاربها‬ ‫��ض‬�‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شارق‬
...‫موم‬ َ‫�س‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وهوى‬ ..‫املري�ض‬ ‫هواهم‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
..‫الصبيان‬‫أحالم‬
..‫أوردوغان‬‫كبد‬‫بتفتيت‬
‫ر‬ّ‫التـذر‬‫من‬‫مزيـد‬‫نحـو‬
:‫تونس‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالتحاد‬ 26 ‫المؤتمر‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬162015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِّ‫الد‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ َْ‫جم‬
"2" ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫الك‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬ َْ‫ِضر‬‫إ‬ َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أط‬ ُ‫وض‬َُ‫تخ‬
ٍ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬َ‫�َل�ا‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ِ‫اف‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬
‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫��و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬
ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫د‬
ً‫ة‬‫ي‬ِ‫َام‬‫د‬،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬‫ى‬ََ‫تر‬َ‫ف‬،ُْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬:َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬
ُ‫م‬ْ‫ه‬َ‫وو‬،َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاك‬‫ب‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬�
ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬ ُ‫ات‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ُول‬‫ه‬ َ‫ج‬
َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّز‬ِ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ّق‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬ ِ‫ات‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َْ‫تم‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َِ‫لج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫�ص‬ َّ‫�ص‬َ‫خ‬
ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ن‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫من‬‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ج‬ِ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫م‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍ‫�س‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ َِ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬
ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ز‬ َ‫وج‬ ، ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ع‬ُ‫ذ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫والع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ٍ‫اج‬َ‫و‬َ‫ز‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ، ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ف‬
ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ً‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�
ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ،ِِّ‫ني‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬
ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ ٌ‫ات‬َ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫َات‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ٌ‫لاَت‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬
ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ْ‫ت‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫��اع‬َ‫ف‬ِّ‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫���ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�س‬
َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫خ‬ ٌ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ك‬
،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬َُ‫تج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬
ٍ‫ان‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬،ٌ ّ‫ر‬ِ‫َب‬‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫و�ص‬
ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬‫وا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬
َ‫لى‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫اج‬ َ‫ج‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬
،ً‫ة‬ َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ً‫ة‬ َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬
.ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬ ُ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫م‬ُ‫خ‬ ُّ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ب‬ َ‫و�ض‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫أ�س‬� ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ ‫وا‬ُ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫م‬ َّ‫�ش‬ََ‫تج‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ُخ‬‫ي‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫حل‬‫وا‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬ ، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫أج‬� ُ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ول‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِق‬‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬
،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫وتح‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬
ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫أو‬� ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫ج‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ِ‫اء‬َ‫ْو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬
،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ُ‫لاَج‬ِ‫الع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬ َّ‫أ�س‬�َ‫ت‬َ‫ي‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬،ٌ‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫ع‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ُ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬
‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ي‬َ‫خ‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ل‬‫ا‬ َ‫آج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬
ُ‫ل‬ِ‫ث‬‫ا‬َُ‫تم‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫م‬‫��ا‬َ‫ق‬�� ْ‫��س‬�‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬���ُ‫ه‬���َ‫م‬َ‫�َلما‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ه‬��ِ‫ب‬‫��ا‬ َ‫�����ش‬ُ‫ت‬
ٍ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫من‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َّ‫مم‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ََّ‫بر‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬�
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫وء‬ ُ‫�س‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ٍ‫في‬
،ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫ج‬ ِِّ‫في‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َُ‫تح‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬
ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ َ‫ر‬‫ن‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ ِ‫اه‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫من‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�
ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ُ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬
ٍ‫ات‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ٌ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍّ‫��ي‬ِ‫اع‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ِ‫في‬ ،ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬َ‫ت‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫َال‬‫ه‬ َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬
ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬َِ‫تج‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬
ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬َ‫�َلما‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ر‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬،ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ِّ‫ل‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬، ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�، ٌ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫ع‬
، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ق‬َْ‫تر‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ِيق‬‫ف‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬
.َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يع‬ ،‫القلعي‬ ‫م�صطفى‬ ‫الكاتب‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
."‫أردوغان‬�‫كبد‬‫تون‬ّ‫ت‬‫ـ"يف‬‫س‬� "‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫"الرفاق‬‫إن‬�‫قائال‬‫الرتكية‬
.‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫وعليك‬‫وبان‬‫أظهر‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫قي�س‬ ‫امل�صادرة‬ ‫ملر�سوم‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫الغاء‬ ‫بعد‬ :‫قالوا‬
.‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ترق�ص‬‫قدم‬‫اي‬‫عن‬‫يت�ساءل‬‫�سعيد‬
،،،‫ون�ص‬ "‫"�صدمة‬‫على‬‫ترق�ص‬:‫قلنا‬
*** ***
‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫��ردي‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التاك�سي‬ ‫�سائقي‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
‫بتنظيم‬ ‫مطالبني‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫ب�شارع‬ ‫إحتجاجية‬�
.‫القطاع‬
‫العني‬ ،،،‫��ب‬‫ج‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتن�سو‬ ‫��ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫ت�شوفو�ش‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
.‫احلاجب‬‫على‬‫تعلى‬‫ما‬‫عمرها‬
*** ***
‫وزارتهم‬ ‫امام‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫املعلمون‬ :‫قالوا‬
.‫باملغادرة‬‫الوزير‬‫ويطالبون‬
‫فلماذا‬،،،‫عقود‬‫منذ‬‫غادرتنا‬‫قد‬‫نف�سها‬‫الرتبية‬‫كانت‬‫اذا‬:‫قلنا‬
.‫م�سعود‬‫او‬‫�سعد‬‫يغادر‬‫ال‬
*** ***
‫القدم‬‫لكرة‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫فريق‬‫تكرمي‬‫حفل‬‫تنظيم‬‫مت‬ :‫قالوا‬
.‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫للرابطة‬ ‫�صعوده‬‫مبنا�سبة‬
.‫الثورة‬‫اهل‬‫تكرمي‬‫انتظار‬‫يف‬،،‫خطوة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫إجراء‬� ‫بنقل‬ ‫الوزارة‬ ‫مقرتح‬ ‫ترف�ض‬ ‫الرتبية‬ ‫نقابات‬ :‫قالوا‬
.‫املعاهد‬‫إىل‬�‫املدار�س‬‫من‬‫ال�سيزيام‬‫مناظرة‬
.‫الربدعة‬‫َاطي‬‫ع‬‫وال‬،،‫ق‬ّ‫مت�سو‬‫ال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التون�سي‬ ‫احلليب‬ ‫بت�صدير‬ ‫ت�سمح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
‫ليبيا‬‫إىل‬�
‫من‬ ‫واخوة‬ ،،،‫الب�ضاعة‬ ‫بيعان‬ ،،،‫بحجرة‬ ‫ع�صفورين‬ :‫قلنا‬
.‫الر�ضاعة‬
*** ***
‫وبن‬ ‫البلومي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫وفاق‬ ‫تكوين‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ :‫قالوا‬
.‫املفربك‬‫املرزوقي‬‫فيديو‬‫ب�سبب‬‫حميدة‬‫وبن‬‫تي�شة‬
.‫قيا�سو‬‫اال‬‫يحفر‬‫ما‬‫ال�سوء‬‫حفرة‬‫يحفر‬‫اللي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫إنتداب‬‫ل‬‫با‬‫احلكومة‬‫تطالب‬‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬:‫قالوا‬
‫ل�ضحايا‬ ‫االعتبار‬ ‫ورد‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫متمتع‬ 1700 ‫ـ‬‫ل‬ ‫املبا�شر‬
.‫اال�ستبداد‬
‫فحاذر‬ ‫�صربا‬ ،،،‫حبهم‬ ‫يف‬ ‫وعدتني‬ ‫انت‬ "‫"حكومة‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
‫وت�ضجرا‬‫ت�ضيق‬‫ان‬
*** ***
‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫قوانني‬ ‫إم�ضاء‬� ‫بعدم‬ ‫يتعهد‬ ‫ال�سب�سي‬ :‫قالوا‬
.‫التون�سي‬‫الد�ستور‬‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫املبادئ‬
‫ل‬ ّ‫تو�ص‬ ‫ال�صافية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،،،‫��وب‬‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ش��يء‬� ‫��ل‬‫ك‬ :‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫للمرغوب‬
*** ***
‫بت�سهيل‬ ‫يطالبون‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫��ص‬�‫أ‬� :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
‫التعامل‬‫و�شفافية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سالمة‬‫،،،اخرتو‬‫وفقة‬‫اولو‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫احلديثة‬ ‫‏التكنولوجيا‬‫با�ستخدام‬ ‫ال�سيارات‬ ‫�سرقة‬ :‫قالوا‬
‫‏تون�س‬‫يف‬‫متداولة‬‫أ�صبحت‬�
‫للجماعة‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫اال‬ ،،‫تخوين‬ ‫او‬ ‫اتهام‬ ‫بدون‬ :‫قلنا‬
‫للتكوين؟‬‫عايل‬‫مركز‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫واإلبداع‬‫الفكر‬‫مرشحة‬‫عىل‬‫االرهاب‬
"‫السيراس‬ ‫"أربعاء‬ ‫في‬
‫لقاء‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬
‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضره‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫بعنوان‬
‫امل�سرحي‬‫أ�سهم‬�‫ر‬‫على‬‫واملبدعني‬‫الفنانني‬‫من‬‫وجمموعة‬‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلديد‬ ‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مقطعا‬ ‫��دم‬‫ق‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغالن‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬
."‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�"
‫املنظمون‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أراد‬� ‫مبادرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬
‫مميزة‬ ‫�شراكة‬ ‫يف‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ينفتح‬ ‫أن‬�
‫االنطالقة‬ ‫فكانت‬ ،‫وال�سلوكية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫تناول‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫والبحث‬ ‫التف�صيل‬ ‫وت�ستوجب‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تهدد‬ ‫كظاهرة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬
‫امل�شكلة‬ ‫لعر�ض‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��دا‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفني‬ ‫التناول‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫تناغم‬ ‫يف‬ ‫العلمي‬
.‫العيان‬‫أمام‬�‫وت�شخي�صها‬
‫ر�ضا‬ "‫"لل�سريا�س‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألقاها‬� ‫بكلمة‬ ‫اللقاء‬ ‫انطلق‬
‫علمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫�ضرورة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫ال�شكندايل‬
‫املقاربة‬ ‫تعجز‬ ‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ومعاجلة‬ ‫لفهم‬ ‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫وما‬
.‫جمابهته‬ ‫عن‬‫وحدها‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫له‬ ‫ويخ�ص�ص‬ ‫باحثون‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتغل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�"
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ ‫خطر‬ ‫هو‬ ‫م�سرحيته‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫بحجم‬ ‫مبدع‬
‫والرتبية‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫فقط‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬
‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاجلة‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫ولقد‬ .‫والقيم‬ ‫والثقافة‬
‫االجتماعية‬ ‫املناعة‬ ‫وتوفري‬ ‫الوعي‬ ‫حت�صني‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫كافيني‬ ‫لي�سا‬
‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعات‬ ‫يف‬ ‫��راط‬‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫املقبل‬ ‫ل�شبابنا‬ ‫والثقافية‬
."‫املنظمة‬‫واجلرمية‬‫التهريب‬‫وع�صابات‬
‫ال�سيا�سوية‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫وا‬ ‫واقت�صادي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫فاعل‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫مغلوطة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫إن‬�‫والتهريب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫رئي�س‬‫بوهالل‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫قال‬
‫واقت�صادي‬‫�سيا�سي‬‫فاعل‬‫هو‬‫إمنا‬�‫و‬‫حمدودة‬‫ظاهرة‬‫يعد‬‫مل‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وامنا‬ ‫واجلهات‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫وانعكا�ساته‬ ‫واعالمي‬
.‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الدولة‬‫على‬‫�سلبية‬‫انعكا�ساته‬
‫تتناول‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جممل‬ ‫أن‬� ‫لال‬�‫ه‬‫��و‬‫ب‬ ‫��ور‬‫ت‬��‫ك‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�ين‬
‫املقاربة‬ ‫أن‬� ‫��ت�بر‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫مفيدة‬ ‫��ص��ورة‬� ‫تقدم‬ ‫وال‬ ‫مغلوطة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫كاعتباره‬‫ال�سيئة‬‫بالنعوت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫بنعت‬‫تكتفي‬‫التي‬"‫"التهجينية‬
‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫النها‬ ‫ت�سمن‬ ‫وال‬ ‫تغني‬ ‫ال‬ ‫متحجرا‬ ‫دمويا‬ ‫متخلفا‬ ‫فكرا‬
.‫الظاهرة‬‫فهم‬
‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�سو‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاربة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫��ي‬‫ه‬‫و‬
‫�ضيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫تتناول‬
‫معاجلة‬ ‫أي‬� ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫النا�س‬ ‫بعواطف‬ ‫التالعب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬
.‫للظاهرة‬
‫ومنقو�صة‬‫قا�صرة‬‫لكن‬‫�صحيحة‬‫مقاربة‬‫فهي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاربة‬‫أما‬�
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫نعالج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أقر‬� ‫الذي‬ ‫بوهالل‬ ‫الدكتور‬ ‫ح�سب‬
‫وحيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫عليه‬ ‫التعويل‬ ‫لكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬
.‫جتاوزه‬ ‫يجب‬‫أ‬�‫خط‬‫هو‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاربة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫لال‬�‫ه‬‫��و‬‫ب‬ ‫الدكتور‬ ‫تطرق‬ ‫كذلك‬
‫النقد‬ ‫من‬ ‫يت�ضرر‬ ‫ال‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��دوا‬‫ج‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬
.‫بالعك�س‬‫بل‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحث‬ ‫فريق‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫والقا�صرة‬ ‫املحدودة‬ ‫املقاربات‬ ‫هذه‬ ‫تتجاوز‬ ‫علمية‬ ‫مقاربة‬ ‫توفري‬
‫احلد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫حلول‬ ‫ومقرتحات‬ ‫ودرا�سات‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتقدم‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫من‬
‫ألهمت‬�‫و‬ ‫البالية‬ ‫ال�ضمادات‬ ‫نزعت‬ "‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�" ‫م�سرحية‬
‫احلا�ضرين‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫الدافعني‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫لر‬ ‫كان‬ ‫ما‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫ومبدعني‬ ‫باحثني‬ ‫من‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ُتحف‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫اللقاء‬
‫كوكة‬ ‫وحممد‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ور‬ ‫بربو�ش‬ ‫واملن�صف‬ ‫بكار‬ ‫جليلة‬
‫م�سرحية‬ ‫من‬ ‫مقطعا‬ ‫بتقدميه‬ ،‫املبدعني‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫ر�ستم‬ ‫وه�شام‬
.‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�صدد‬‫تزال‬‫ال‬‫وهي‬‫ربع‬‫غري‬‫إرهابي‬�
‫ليطرح‬ ‫جديدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫حمتاجا‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫�شخ�صيات‬ ‫�شحن‬ ‫إىل‬� ‫احتاج‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الركح‬ ‫على‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع�ضلة‬
‫�شبابنا‬‫من‬‫الكثري‬‫يعي�شه‬‫الذي‬‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬‫باملعاناة‬‫تقم�صها‬‫له‬‫�سبق‬
.‫اليوم‬
‫واحتاج‬ ‫ن�صه‬ ‫كامل‬ ‫يحفظ‬ ‫مل‬ ‫املتحم�س‬ ‫املمثل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫حتم�سا‬ ‫أبدى‬� ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬ ‫للعودة‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املهم�شة‬ ‫املناطق‬ ‫يجوب‬ ‫وهو‬ ‫الركح‬ ‫خارج‬ ‫عاينها‬ ‫م�شاكل‬
.‫لعمله‬‫إعدادا‬�
‫الذي‬ ‫ر�ستم‬ ‫ه�شام‬ ‫املمثل‬ ‫وخا�صة‬ ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستح�سنه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الفنان‬ "‫بالقول‬ ‫كلمته‬ ‫افتتح‬
."‫بالركح‬‫يكتفي‬
‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أك�بر‬�‫و‬ ‫قيمة‬ ‫كل‬ ‫يهدد‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬
.‫ثقايف‬‫�صرح‬‫كل‬‫هدم‬‫داع�ش‬‫حماوالت‬
‫عدنان‬‫الفنان‬‫و�صديقه‬‫تلميذه‬‫جتربة‬‫عن‬‫ر�ستم‬‫ه�شام‬‫وحتدث‬
‫امل�شاكل‬‫انطالق‬‫منذ‬‫�سبيطلة‬‫مدينة‬‫يغادر‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫عنه‬‫قال‬‫الذي‬‫هاليل‬
‫وا�ستقطاب‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫أ�صر‬� ‫بل‬ ‫الق�صرين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املقاهي‬ ‫من‬ ‫يجمعهم‬ ‫وكان‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬
‫أين‬� ‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املتح�صنني‬ ‫أحد‬� ‫أخ‬� ‫�صحبة‬ ‫للجبل‬ ‫ال�صعود‬ ‫إىل‬�
.‫بالعودة‬‫معه‬‫من‬‫واقناع‬‫النزول‬‫منه‬‫طلب‬
‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫بالبحث‬ ‫ر�ستم‬ ‫ه�شام‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬
‫عر�ض‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ،"‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�" ‫م�سرحية‬ ‫امتام‬ ‫ق�صد‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫م�سجلة‬ ‫حوارات‬ ‫منه‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬
.‫املهم�شة‬‫اجلهات‬‫من‬
‫للحا�ضرين‬ ‫ال�صدمة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫مثلت‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫الت�صريحات‬
‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫حياة‬ ‫ران‬ّ‫ك‬‫يع‬ ‫إحباط‬�‫و‬ ‫نقمة‬ ‫من‬ ‫أبرزته‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫متطلبات‬ ‫أب�سط‬‫ل‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫املهم�شة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫واملفقرين‬ ‫العمل‬
.‫احلياة‬
‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫لهما‬ ‫ثالث‬ ‫ال‬ ‫خيارين‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫يقول‬
‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫معا‬ ‫ومبدعني‬ ‫كباحثني‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكتمل‬ ‫الربع‬
.‫املواطن‬‫أرباع‬�‫ثالثة‬
‫وطنية‬
‫حرزالي‬ ‫أنور‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬182015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫جوان‬ 16 ‫و‬ 15 ‫يومي‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫مبدينة‬ ‫تلتئم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬
‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫ّي‬‫د‬‫اجل‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫للرتبية‬ ‫التون�سية‬ ‫ـــــــية‬‫ع‬‫للجم‬ ‫املو�سعة‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬
‫م�ستوياتها‬ ‫مبختلف‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫واالخ�تراع‬ ‫لالبتكار‬ ‫الثاين‬ ‫ال�صالون‬ ‫فعاليات‬ ‫املكان‬
‫فقرات‬ ‫.من‬ ‫وتربوية‬ ‫وثقافية‬ ‫علمية‬ ‫لتقاليد‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫واالخ�تراع‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬
‫با�ستعرا�ض‬ ‫ال�صالون‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شوط‬ ‫فعاليات‬ ‫لتختتم‬ ‫وطنية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫وتكرمي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫التظاهرة‬
‫م�ستوى‬ ‫الذكاء‬ ‫وقيا�س‬ ‫تنمية‬ ‫ور�شة‬ ‫تليه‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫ق�صر‬ ‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫علمي‬ ‫�شريط‬ ‫وعر�ض‬ ، ‫امل�شاركات‬
.‫وامل�شاركني‬‫احل�ضور‬‫�شرف‬‫على‬‫علمية‬‫وتطبيقية‬‫تربوية‬‫و‬‫تثقيفية‬‫ور�شات‬‫مع‬‫إعدادي‬�‫و‬‫ابتدائي‬
‫عن‬‫القناع‬‫رفع‬‫يف‬‫بق‬ ّ‫ال�س‬‫له‬‫متقون‬‫وعمل‬‫حدود‬‫بال‬‫جهود‬
‫تون�س‬‫حماية‬‫قوامه‬‫م�شروعا‬‫الهوية‬‫من‬‫جعلت‬ ‫ن�ضالية‬‫ملحمة‬
‫حدودها‬ ‫ارت�سمت‬ ‫حقبة‬ ،‫املمنهج‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫والتف�سخ‬ ‫االن�سالخ‬ ‫براثن‬ ‫من‬ ‫وانت�شالها‬
.‫املباركة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫تخوم‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ـينات‬ّ‫ت‬‫�س‬ ‫من‬
‫و�ضبط‬ ‫والتحري‬ ‫الدقة‬ ‫متها‬ ِ‫�س‬ ‫مبنهجية‬ ‫ذلك‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬
‫أو‬� ‫أثر‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫وخلفياتها‬ ‫ومناخاتها‬ ‫ب�سياقاتها‬ ‫وربطها‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫الدائرة‬ ‫الوقائع‬
‫�سرد‬ ‫إال‬� ‫له‬ ‫غاية‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النزيه‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ، ‫تورية‬ ‫أو‬� ‫انحياز‬ ‫أو‬� ‫حتامل‬ ‫أو‬� ‫أثري‬�‫ت‬
.‫م�صدرها‬ ‫من‬ ‫ونهلها‬ ‫احلقيقة‬ ‫إنارة‬�‫و‬ ‫الوقائع‬
‫داخله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شرع‬ ‫عاي�ش‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ي‬‫زاو‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ذاك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��اول‬‫ن‬��‫ت‬
‫خياراته‬‫يف‬‫و�ساهم‬‫�صفوفه‬‫يف‬‫نا�ضل‬‫بل‬‫مناخاته‬‫وواكب‬‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬‫يف‬‫وان�ضوى‬
‫ْـل‬‫ه‬‫ن‬ ‫وعلى‬ ‫م�صدرها‬ ‫من‬ ‫التاريخية‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫�ساعده‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬
‫يف‬ ‫وتغلغله‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ترعرع‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫التي‬ ‫غات‬ّ‫وامل�سو‬ ‫املعطيات‬
‫ومراحل‬ ‫أهدافه‬� ‫وحتديد‬ ‫أهميته‬� ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عمق‬
.‫فيه‬ ‫التخطيط‬
‫بحقيقة‬ ‫يفي‬ ‫مبا‬ ‫واال�ستنتاجات‬ ‫التقييمات‬ ‫من‬ ‫ألوان‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫الكاتب‬ ‫أورد‬�
‫أواخر‬� ‫مدى‬‫على‬‫الهوية‬‫وتون�س‬‫املعرفة‬‫وتون�س‬‫املجتمع‬‫وتون�س‬ ‫ال�سيا�سة‬‫تون�س‬
. ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫وبدايات‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬
‫ر�سم‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ‫املبالغات‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫ين‬ ‫ودقيق‬ ‫ط‬ ّ‫مب�س‬ ‫علمي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫ب�صرب‬ ‫ـ�شي‬َ‫ي‬ ‫�شاق‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬� ‫أح�سب‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫و�سياقاتها‬ ‫يف‬ ‫وو�ضعها‬ ‫الوقائع‬
.‫الرتاب‬ ‫من‬ ‫الترب‬ ‫انتزاع‬ ‫يف‬ ‫وا�ستماتته‬ ‫امل�ضني‬ ‫وجهده‬ ‫وجلده‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬
‫وجامعة‬ ‫وم�ساجد‬ ‫أ�سي�س‬�‫وت‬ ‫ون�شريات‬ ‫و�صحف‬ ‫ودرو���س‬ ‫وعناوين‬ ‫أ�سماء‬�
‫أعباء‬�‫و‬ .‫��ص��االت‬���‫ت‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫لا‬�‫ع‬‫و‬ ‫وجمعيات‬ ‫ومظاهرات‬ ‫��ض��رات‬�‫��ا‬‫حم‬‫و‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫وم‬
‫والعام‬ ‫الفردي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ـم�س‬َ‫ت‬ ‫وان�شغاالت‬ ‫هموم‬ ‫من‬ ‫ي�ستدعيه‬ ‫وما‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬
‫�شريطا‬ ‫التاريخي‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫عار�ض‬ ‫وبع�ضها‬ ‫دوري‬ ‫بع�ضها‬ ‫ال�سواء‬ ‫على‬
‫بالن�ضال‬ ‫حبلى‬ ‫��زوال‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫�صعودا‬ ‫املتنقلة‬ ‫وال�صور‬ ‫امل�شاهد‬ ‫من‬ ‫جلملة‬ ‫متنا�سقا‬
‫ثقافيا‬ ‫أو‬� ‫اجتماعيا‬ ‫أو‬� ‫كان‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخللل‬ ‫مظاهر‬ ‫لكل‬ ‫والت�صدي‬ ‫واملقاومة‬
‫بها‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫اختطاف‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫م�ستميت‬ ‫�صراع‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫وهو‬ .‫دينيا‬ ‫أو‬�
‫كل‬ ‫والتغريب‬ ‫التف�سخ‬ ‫الظلم‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ ‫إغراقها‬� ‫أو‬� ‫العلماين‬ ‫التطرف‬ ‫جماهل‬ ‫يف‬
‫الثقايف‬ ‫ال�صراع‬ ‫وحدة‬ ‫حينا‬ ‫بالتوتر‬ ‫تت�سم‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫�سياقات‬ ‫�ضمن‬ ‫يدور‬ ‫ذلك‬
.‫أحيانا‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬
‫واحلديث‬ ‫منه‬ ‫القدمي‬ ‫الوطني‬ ‫تاريخنا‬ ‫أميم‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫خطوة‬ ‫ميثل‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫لعل‬
‫والتوظيف‬ ‫واالحتكار‬ ‫التحريف‬ ‫حماوالت‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫و�صيانته‬ ‫حلمايته‬
‫قلب‬ ‫ق�صد‬ ‫ال�شبهات‬ ‫و�صيد‬ ‫لاق‬�‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ‫ـي‬ّ‫ن‬‫بالتج‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫املح‬ ‫��ل‬‫ي‬‫أو‬���‫��ت‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سوي‬
.‫احلقائق‬
‫احليوي‬ ‫الدفع‬ ‫«يف‬ » ‫وينبي‬ُ‫ت‬ « ‫نظرية‬ ‫مع‬ ‫يتنا�سق‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ‫كما‬
‫من‬ ‫عني‬ِ‫بد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الذاتي‬ ‫التحقيق‬ ‫بغر�ض‬ ‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الكامنة‬ ‫للطاقة‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ُ‫ت�ستجيب‬ ‫إذ‬� ،‫َمني‬‫ه‬‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫القادة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫الفئة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ،‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬
» ّ‫االجتماعي‬ ‫االنقياد‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫الغالبة‬ َ‫ة‬‫الطريق‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫التي‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاكاة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫قبول‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫��ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ،‫ملهمون‬ ‫��ادة‬‫ق‬
‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتحام‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سمى‬�‫ب‬ ‫الو�سائل‬ ‫ارتباط‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫انقياد‬ ،‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬
‫ليزيح‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفتح‬ ‫هكذا‬ .‫امل�سببات‬ ‫بنبل‬
‫وحا�ضرا‬‫ما�ضيا‬،‫وممار�سة‬‫فكرا‬،‫وج�سدا‬‫روحا‬‫النه�ضوي‬‫امل�شروع‬‫حقيقة‬‫عن‬‫اللثام‬
.‫أمول‬�‫امل‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ـيد‬‫ي‬ ْ‫ت�ش‬ ‫باجتاه‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
:‫كتاب‬‫حول‬‫رأي‬
»‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫«احلركة‬
‫العمدوين‬‫لطفي‬‫للباحث‬
‫لالبحاث‬‫العربي‬‫املركز‬‫عن‬‫حديثا‬‫الكتاب‬‫�صدر‬
‫ف�صول؛‬ ‫�ستة‬ ‫على‬ ‫وي�شتمل‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫ودرا�سة‬
"‫العظيمة؟‬ ‫الفكرة‬ ‫ما‬ ،‫"مقدمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬
‫املجتمع‬ ‫فكرة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫خمت�صرة‬ ‫نبذة‬
‫نقطة‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫"كان‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ّ‫أن‬� ‫نا‬ّ‫ي‬‫مب‬ ،‫املدين‬
‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫الع�صور‬ ‫منذ‬ ‫للفال�سفة‬ ‫مرجعية‬ ‫انطالق‬
،‫ال�صالح‬ ‫املجتمع‬ ‫طبيعة‬ :‫الكبرية‬ ‫الع�صر‬ ‫ق�ضايا‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ن�ضالهم‬
."‫واحلكومة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وممار�سة‬ ،‫ؤولياتهم‬�‫وم�س‬ ‫املواطنني‬ ‫وحقوق‬
‫جمتمعية‬ ‫حياة‬ ‫بو�صفه‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫"املجتمع‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫��ز‬ّ‫ك‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬
‫عن‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫متمي‬ ،‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جز‬ ‫ب�صفته‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ "‫ترابطية‬
‫أو‬�"‫"الثالث‬‫بالقطاع‬‫إليه‬�‫ي�شار‬‫الذي‬‫املدين‬‫واملجتمع‬،‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬‫الدول‬
‫بني‬ ‫الرتابط‬ ‫و�شبكات‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫كل‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬"‫احلكومي‬ ‫"غري‬
."‫"تطوعية‬ ‫والفعاليات‬ ‫الع�ضوية‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫والدولة‬ ‫العائلة‬
‫املجتمع‬‫بو�صفه‬‫املدين‬‫"املجتمع‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬‫ح‬ ّ‫ويو�ض‬
‫بيئي‬ ‫بنظام‬ ‫(يقا�س‬ ‫��وي‬‫ق‬ ‫��دين‬‫م‬ ‫جمتمع‬ ‫بني‬ ‫ال�صالت‬ ّ‫أن‬� ،"‫ال�صالح‬
‫الذي‬‫املجتمع‬‫أنه‬�‫ب‬‫ف‬ّ‫ر‬‫(يع‬‫ا‬ًّ‫ي‬‫ومدن‬‫ا‬ًّ‫ي‬‫قو‬‫يكون‬‫وجمتمع‬)‫�صحي‬‫ترابطي‬
.‫وعار�ضة‬ ‫معقدة‬ ‫�صالت‬ )"‫ا‬ً‫حل‬‫"�صا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫جمتم‬ ‫مواطنيه‬ ‫أغلبية‬� ‫ّه‬‫د‬‫يع‬
"‫العام‬ ‫املجال‬ ‫بو�صفه‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫"املجتمع‬ ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ ‫ّث‬‫د‬‫ويتح‬
‫وعن‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،"‫العام‬ ‫"املجال‬ ‫نظرية‬ ‫عن‬
.‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫العالقة‬
"‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫لغز‬ ‫حل‬ - ‫"جمعية‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫يناق�ش‬ ‫كما‬
‫بينها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬
.‫املقارنة‬ ‫الرتابطية‬ ‫ومدر�سة‬ ‫املدنية‬ ‫الثقافة‬ ‫مدر�سة‬
"‫عمله؟‬ ‫يجب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ما‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫بالف�صل‬ ‫الكتاب‬ ‫يختتم‬ ‫فيما‬
‫املجتمع‬ ‫ماهية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬
.‫املطلوب‬ ‫املدين‬
‫إصدارات‬
‫واملامرسة‬‫النظرية‬
‫الصغري‬‫لألديب‬‫القريوان‬‫مللتقى‬‫األوىل‬‫الدورة‬
‫�شرف‬ ‫ابن‬ ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫ينظم‬
‫ال�صغري‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ‫القريوان‬ ‫مللتقى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫بالقريوان‬ ‫والفنون‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ل‬
.2015‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫وذلك‬
‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬ ‫القريوانية‬ ‫ؤلفات‬�‫للم‬ ‫معر�ض‬ ‫امللتقى‬ ‫يت�ضمن‬
‫كما‬ ،‫متنوعة‬ ‫وم�سرحيات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنامل‬�‫ب‬ ‫مو�سيقية‬ ‫و�صلة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫أن�شطة‬�
.‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫تكرمي‬‫�سيقع‬
‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫وخا�صة‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ي�سعى‬
‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫الفنان‬ ‫إدارة‬� ‫حتت‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬
‫والوطنية‬ ‫اجلهوية‬ ‫وامللتقيات‬ ‫��رات‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جملة‬
‫العرو�ض‬ ،‫م�سرح‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫مهرجان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫والدولية‬
‫إىل‬� ،‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ‫تنظيمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شهرية‬ ‫امل�سرحية‬
‫امل�سرحية‬ ‫القراءات‬ ،‫التكوينية‬ ‫احللقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جانب‬
‫امل�سرحية‬‫التكوين‬‫أق�سام‬�‫و‬‫واملحا�ضرات‬‫الفنية‬‫والعرو�ض‬
‫الفنية‬ ‫املواهب‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬
‫تدريبية‬‫دورات‬‫إقامة‬�‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫مع‬،‫والركحية‬‫الدرامية‬
‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التكوين‬‫إعادة‬�‫جماالت‬‫وتوفري‬
‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ي�سعى‬ ‫كما‬ .‫الدرامية‬ ‫بالفنون‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬
‫رفيعة‬ ‫وركحية‬ ‫درامية‬ ‫أعمال‬� ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫بالكاف‬ ‫الدرامية‬
"‫"الن�سور‬ ‫م�سرحية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وجماليا‬ ‫فكريا‬ ‫امل�ستوى‬
‫للمخرج‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫للمخرج‬
,‫عالن‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫للمخرج‬ "‫"ع�شق‬ ‫م�سرحية‬ ،‫العكاري‬ ‫فتحي‬
‫"تراب‬ ‫مل�سرحية‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬
,‫عرو�س‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ ‫للنا�شئة‬ ‫مقدمة‬ "‫الغاب‬
‫أمينة‬� ‫إخراج‬� ‫مونودرامي‬ ‫م�سرحي‬ ‫عمل‬ ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫إنتاجاته‬� ‫��ج‬‫ي‬‫��رو‬‫ت‬‫و‬ ‫��ع‬‫ي‬‫��وز‬‫ت‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬ ,‫��ش��راوي‬�‫��د‬‫ل‬‫ا‬
‫الهياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫ع�بر‬ ‫����ارج‬‫خل‬‫وا‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬
‫ويف‬.‫أنواعها‬�‫مبختلف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫لدى‬‫بها‬‫والتعريف‬
‫ن�شر‬‫إىل‬�‫بالكاف‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫ي�سعى‬ ‫االطار‬‫نف�س‬
‫املركز‬‫أعمال‬�‫ب‬‫املتعلقة‬‫وخا�صة‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫يف‬‫بحوث‬
.‫والتوثيق‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫بحفظ‬‫الذاكرة‬‫و�صيانة‬‫ون�صو�صه‬
‫مركز‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫واملتميز‬ ‫��اد‬‫جل‬‫ا‬ ‫املجهود‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬
‫م�صاعب‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��وا‬‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫بالكاف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬
‫مركز‬ ‫وتو�سيع‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫أهمها‬� ‫من‬ ‫وعوائق‬
‫ت�شققا‬ ‫ي�شهد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬
‫بالتمارين‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القاعات‬ ‫أ�سقف‬�‫و‬ ‫اخلارجي‬ ‫لل�سور‬
‫إ�ضافة‬�‫و‬ ,‫والكربى‬ ‫ال�صغرى‬ ‫العرو�ض‬ ‫وبقاعة‬ ‫امل�سرحية‬
‫وخا�صة‬ ‫وغريها‬ ‫التكييفي‬ ‫التجهيز‬ ‫معدات‬ ‫تنعدم‬ ‫لذلك‬
‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫هوائية‬ ‫مكيفات‬
‫بالف�ضاء‬ ‫عرو�ض‬ ‫وبرجمة‬ ‫اقرتاح‬ ‫و‬ ‫الجناز‬ ‫املجال‬ ‫توفر‬
‫تهيئة‬ ‫ملف‬ ‫تعطل‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫نت�ساءل‬ ‫وهنا‬ .‫و�شتاءا‬ ‫�صيفا‬
‫إدارة‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ه‬‫و‬ ‫بالكاف؟‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫وتو�سيع‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫تتح‬ ‫أن‬� ‫الكاف‬ ‫بوالية‬ ‫التجهيز‬
‫طالت‬‫التي‬‫تهيئتها‬‫على‬‫العمل‬‫يف‬‫والبدء‬‫العريقة‬‫اجلهوية‬
‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫وظلت‬
‫تتعطل‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫وربوعها‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫لتطوير‬ ‫الهام‬
‫وامل�شاريع‬ ‫لالنغالق‬ ‫وترتهن‬ ‫اجلهة‬ ‫بهذه‬ ‫الثقافة‬ ‫م�سرية‬
‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إدارة‬� ‫تطرحها‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عدة‬ ‫الهدامة؟‬
‫ظروف‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫الف�ضاء‬ ‫��ادو‬‫ت‬‫��ر‬‫م‬‫و‬ ‫الكاف‬ ‫جهة‬ ‫وم�سرحيو‬
‫جتاوز‬‫يف‬‫أمل‬�‫ثمة‬‫وهل‬,‫الكاف‬‫ف�ضاء‬‫م�شروع‬‫ل‬ّ‫تعط‬‫ولغز‬
.‫التعطيل‬‫هذا‬
‫الثقافية‬‫والتظاهرات‬‫املرسحي‬‫اإلنتاج‬‫يف‬‫زخم‬
‫والتوسيع‬‫التهيئة‬‫برنامج‬‫يف‬‫تعطل‬‫مقابل‬
‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬
‫مجال‬‫يف‬‫االخرتاع‬‫و‬‫االبتكار‬‫صالون‬
‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬
24599530 - 27734029
‫حضور‬ ‫ايل‬ ‫وتدعوكم‬ ‫سعيد‬ ‫رمضان‬ ‫لكم‬ ‫تتمني‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬
‫افتتاحها‬ ‫حفل‬
‫والنرش‬ ‫للطباعة‬ ‫املالكية‬ ‫ال��دار‬ ‫افتتاح‬ ‫سيتم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بعون‬
‫عرصا‬ ‫اخلامسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫والتوزيع‬
‫بمقرها‬ ‫بالكتاب‬ ‫واملهتمني‬ ‫واجلامعيني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بحضور‬
‫هيمنا‬ ‫لذا‬ ‫النفق‬ ‫قرب‬ 187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫الكائن‬
‫حضوركم‬ ‫ويرشفنا‬
‫وقدوم‬ ‫االفتتاح‬ ‫بمناسبة‬ ‫باملائة‬ 50 ‫ايل‬ ‫يصل‬ ‫ختفيضا‬ ‫الدار‬ ‫تقدم‬
.‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬
‫هاتف‬ ‫العيايش‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫الدار‬ ‫صاحب‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬
24599530/27734029
40%50%
‫تخفيضات‬
11 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫افتتحت‬
‫ع�شرة‬‫ال�ساد�سة‬‫الدورة‬2015‫جوان‬
،‫بباردو‬ ‫امل�سرحية‬ ‫���ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملهرجان‬
‫امل�سرحي‬ ‫دار‬ ‫تنظمها‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بباردو‬
‫وتتوا�صل‬ ‫ال�ت�راث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬
‫مب�سرح‬ 2015 ‫جوان‬ 20 ‫غاية‬ ‫إىل‬�
.‫باردو‬‫امل�سرحي‬‫دار‬‫الطلق‬‫الهواء‬
‫م�سرحية‬‫بعر�ض‬‫املهرجان‬‫افتتح‬
‫بن‬ ‫منجي‬ ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬� ‫من‬ "‫�ساعة‬ 24"
‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫فرقة‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫حف�صة‬
،‫الفرقة‬ ‫�ستينية‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للم�سرح‬
‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫��ة‬‫جم‬‫ال�بر‬ ‫وت�ضمنت‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫��ن‬‫م‬
‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�،‫بالتوهامي‬ ‫عا�صم‬ ‫للمخرج‬ " ‫هيبنوز‬ " ‫م�سرحية‬ ، ‫ال�صيداوي‬ ‫يو�سف‬ ‫للمخرج‬ " ‫قنا�صة‬ "‫م�سرحية‬
‫ل�سهيل‬ ‫البديلة‬ ‫للمو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 20 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ ، ‫تكوينية‬ ‫وترب�صات‬ ‫ور�شات‬
."‫ن�سمات‬‫"للحرية‬‫عنوان‬‫حتت‬‫ال�شارين‬
‫بباردو‬‫املرسحية‬‫األيام‬‫مهرجان‬
‫الرابعة‬‫دورته‬‫يف‬‫بباجة‬‫الطفل‬‫مهرجان‬
2015‫جوان‬16‫الثالثاء‬‫يوم‬‫غاية‬‫واىل‬ ‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫بباجة‬‫فرحات‬‫عمار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫حتت�ضن‬
‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بباجة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ، ‫الطفل‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬
.‫بباجة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫اجلهوية‬‫واملندوبية‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جمعية‬،‫فرحات‬‫عمار‬‫الثقافة‬‫دار‬
‫لتقريبهم‬‫فر�صة‬‫متثل‬‫أنها‬�‫كما‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدي‬‫النف�س‬‫عن‬‫والرتويح‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫هامة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫م�ساحة‬‫التظاهرة‬‫تعترب‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫حملت‬ ‫الربجمة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ، ‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫عرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املختلفة‬ ‫والتن�شيطية‬ ‫جوية‬ ‫الفر‬ ‫العرو�ض‬
.‫واملو�سيقي‬‫والرق�ص‬‫امل�سرح‬
‫بقفصة‬‫كرو‬‫حممد‬‫القاسم‬‫أبو‬‫تكريم‬
‫جمعية‬ ‫مبقر‬ ‫والتوثيق‬ ‫للبحث‬ ‫كرو‬ ‫حممد‬ ‫القا�سم‬ ‫أبو‬� ‫مبركز‬ ‫انتظم‬
‫القا�سم‬‫أبو‬�‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬‫التكرميي‬‫امللتقي‬"‫لونقو‬‫دار‬"‫قف�صة‬‫مدينة‬‫�صيانة‬
11‫واخلمي�س‬ ‫جوان‬ 10 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫كرو‬ ‫حممد‬
‫قف�صة‬ ‫مدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫جمعية‬ ‫نظمته‬ ‫امللتقي‬ ،‫الفارط‬ 2015 ‫��وان‬‫ج‬
.‫الرتاث‬‫على‬‫املحافظة‬‫و‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫بالتعاون‬
‫كرو‬ ‫حممد‬ ‫القا�سم‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫حممد‬ ‫مركز‬ ‫بتد�شني‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬
‫توثيقية‬‫و�صور‬‫معار�ض‬ ‫امللتقي‬‫ت�ضمن‬‫كما‬،‫بقف�صة‬‫والتوثيق‬‫للبحث‬
‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫واكادميني‬ ‫جامعني‬ ‫امللتقي‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ، ‫بالراحل‬ ‫حتتفي‬
.‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬‫الثقايف‬‫املجال‬‫يف‬‫م�ساهماته‬
‫براهم‬‫الواحد‬‫عبد‬‫للروائي‬‫األندلس‬‫ثالثية‬‫كتاب‬‫حول‬‫لقاء‬
‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،‫براهم‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫للروائي‬ "‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ثالثية‬ ‫كتاب‬ ‫حول‬ ‫لقاء‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬
.‫أندل�سيات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫خمت�صون‬‫أ�ستاذة‬�‫النقا�ش‬‫يف‬‫وي�شارك‬.‫أريانة‬�‫ب‬‫املعلوماتية‬‫باملكتبة‬2015‫جوان‬12‫اجلمعة‬
‫الوردية‬‫يف‬‫احلرية‬‫عن‬‫ندوة‬
:‫بعنوان‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫واحلوار‬‫الثقافة‬‫منتدى‬‫جمعية‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫بالوردية‬‫ال�شابي‬‫القا�سم‬‫أبو‬�‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬
.‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ثمنها‬ ‫مرجعياتها‬ ‫تاريخها‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬
‫الوردية‬‫بلفي‬‫�شارع‬،‫ال�شابي‬‫القا�سم‬‫أبو‬�‫الثقافة‬‫بدار‬
‫عن‬ ‫دراويل‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫والدكتور‬ ‫احلميدي‬ ‫نزار‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ :‫بالوردية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ ‫مداخالت‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬
‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫غيلويف‬ ‫الهادي‬ ‫والدكتور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النخبة‬ ‫لدي‬ ‫احلرية‬
.‫فل�سفي‬‫منظور‬‫من‬‫احلرية‬‫عن‬‫بوجليدة‬‫بن‬‫عمر‬‫والدكتور‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫املدين‬‫املجتمع‬‫كتاب‬
‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ ‫للمقال‬ ‫األصيل‬ ‫العنوان‬ ‫سقوط‬ ‫عن‬ ‫العمود‬ ‫هذا‬ ‫وكاتب‬ ‫اء‬ ّ‫للقر‬ ‫نعتذر‬:‫تنويه‬
‫ـريـدون؟‬ُ‫ي‬ ‫ــاذا‬ َ‫م‬ .. » ‫ِـيـة‬‫ب‬‫ّـر‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـات‬َ‫ن‬‫ـارو‬َ‫ب‬ « ‫وهو‬ ‫السابق‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬202015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬21
:‫التجارة‬ ‫وزير‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التونسية‬ ‫الخطوط‬ ‫تسلمتها‬
‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬� ‫م�شروع‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
2016‫يف‬‫املعمقة‬‫الدرا�سة‬‫ا�ستكمال‬‫بعد‬‫وذلك‬2017‫�سنة‬‫أواخر‬�‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫باملكنا�سي‬
‫وهي‬ ‫مواقع‬ ‫لاث‬�‫ث‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ 2012 ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ر‬‫ق‬‫ا‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملكنا�سي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫علما‬
‫على‬ ‫عالوة‬ ‫لل�شوائب‬ ‫وم�صبات‬ ‫لالنتاج‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫ويت�ضمن‬ "‫و"قرقيبة‬ "‫الله‬ ‫و"عبد‬ "‫"اجلبا�س‬
100 ‫حوايل‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫االولية‬ ‫التقديرية‬ ‫الكلفة‬ ‫وت�صل‬ ‫بينهما‬ ‫للربط‬ ‫كلم‬ 10 ‫طول‬ ‫على‬ ‫م�سالك‬
400‫احداث‬‫من‬‫و�سيمكن‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬0‫5ر‬‫حدود‬‫يف‬‫�سنوية‬‫انتاج‬‫بطاقة‬‫دينار‬‫مليون‬
.‫له‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬‫يف‬‫�شغل‬‫موطن‬
‫املكنايس‬‫فسفاط‬‫بمرشوع‬ ‫شغل‬‫موطن‬400‫احداث‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫والتجديد‬‫الصناعية‬‫الدويل  للرشاكة‬‫للصالون‬‫الدورة الرابعة‬
‫حتت‬ ‫والتجديد‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الدويل  لل�شراكة‬ ‫لل�صالون‬ ‫الدورة الرابعة‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫تنتظم‬
‫أملانيا‬�‫و‬‫وايطاليا‬‫ميثلون فرن�سا‬‫أجنبيا‬�‫52 عار�ضا‬‫مب�شاركة‬"‫امل�ستقبل‬‫اجل‬‫من‬ ‫"لنعمل‬‫�شعار‬
.‫وتركيا‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫وباك�ستان‬‫والعراق‬‫أردن‬‫ل‬‫و�سوي�سرا وا‬
‫على غرار‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ميثلون‬ ‫تون�سيا‬ ‫عار�ضا‬ 120 ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬
‫والتعبئة‬ ‫واملطاط‬ ‫والبال�ستيك التقني‬ ‫وااللكرتونية‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬
‫وال�سالمة‬ ‫والبيئة‬ ‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫والتجديد والربجمة‬ ‫املعادن‬ ‫وحتويل‬ ‫واللوج�ستيك‬
.‫مهني‬‫زائر‬‫االف‬5‫ي�ستقطب‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬‫الكهربائية.و‬
‫القطري‬‫الصداقة‬‫صندوق‬‫من‬‫بقيمة 51 مليون دينار‬‫متويالت‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫لبنك‬ ‫بقيمة 51 مليون دينار‬ ‫متويالت‬ ‫القطري‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬ ّ‫ر‬‫وف‬
‫توفري  0066 موطن‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫م�شروعا‬350‫نحو‬‫إحداث‬�‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫واملتو�سطة‬‫ال�صغرى‬
‫ألف دينار‬� 40 ‫مبعدل‬ ‫م�ساهمات‬ ‫قرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫إطار ال�شراكة‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬
.‫فوائد‬‫وبدون‬‫الواحد‬‫للم�شروع‬
‫موطن‬ ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫��رت‬‫ف‬‫و‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 230 ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬ ‫�ساهم‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
.‫إحداثه‬�‫على‬‫عامني‬‫بعد‬‫مبا�شر‬‫غري‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�14‫و‬‫�شغل مبا�شر‬
‫التجديد‬‫الوطنية حول‬‫لاليام‬‫الثالثة‬‫الدورة‬
‫ال�صناعة‬‫وزارة‬‫اعلنت‬‫حيث‬ ‫التجديد‬‫الوطنية حول‬‫لاليام‬‫الثالثة‬‫الدورة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انعقدت‬
‫"غلوبل‬ ‫ت�صنيف‬ ‫وفق‬ ‫بلدا‬ 143 ‫جمموع‬ ‫من‬ 78 ‫احتلت املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬
‫باملائة‬ 30 ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫العالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫ن�سبة‬ ‫ان‬ ‫و‬ "‫انداك�س‬
‫تعني‬ ‫عمومية‬ ‫وجود هياكل‬ ‫رغم‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫للتجارة والتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫بيانات‬ ‫ح�سب‬
‫بال�شكل‬‫معروفة‬‫غري‬‫تبقي‬‫انها‬‫اال‬‫واجلهوي‬‫املحلي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫التجديد‬‫ومتويل‬‫مب�ساندة‬
‫املعلومات‬‫جمال تكنولوجيات‬‫يف‬‫العاملة‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ان‬‫كما‬.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لدى‬‫الكايف‬
‫مبا‬ ‫كبرية‬ ‫خربات‬ ‫فيه‬ ‫اكت�سبت‬ ‫الذى‬ ‫جمال التجديد‬ ‫يف‬ ‫امكانياتها‬ ‫بتطوير‬ ‫قامت‬ ‫واالت�صال‬
.‫وامريكية‬‫وكندية‬‫اوروبية‬‫اقتحام ا�سواق‬‫على‬‫�ساعدها‬
‫اطار‬ ‫فى‬ ‫ال�صناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫جديدة لتنمية‬ ‫برامج‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعمل‬ ‫و‬
‫اىل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االقطاب‬ ‫وتو�سيع‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫التحاليل وتطوير‬ ‫خمابر‬ ‫ودعم‬"‫"كلو�سرت‬
.‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫املرتولوجيا‬‫خدمات‬‫تطوير‬‫جانب‬
‫سنويا‬‫تونس‬‫يف‬‫يباع‬‫تكييف‬‫جهاز‬‫الف‬300
‫الذي‬ "‫كوب‬ ‫"ماد‬ ‫املناخية‬ ‫التغريات‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫املتو�سطي‬ ‫املجتمع املدين‬ ‫منتدى‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬
‫رفيق‬ ‫الطاقية‬ ‫النجاعة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ امل�ست�شار‬ ‫أعلن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الفرن�سية‬ ‫مر�سيليا‬ ‫ مدينة‬ ‫احتظنته‬
‫ا�ستهالكا ا�ضافيا‬‫ي�شكل‬‫مما‬‫�سنويا‬‫تون�س‬‫يف‬‫يباع‬‫تكييف‬‫جهاز‬‫الف‬300‫ان قرابة‬‫املي�ساوي‬
‫الطاقي‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫اقليمي‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫ داعيا‬ ‫ال�صيف‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ث‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫للكهرباء‬
‫من‬ ‫االنتقال تدريجيا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫متكن‬ ‫واقعية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫��ر‬‫ط‬‫أ‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫يرمي‬ ‫جمال البناء‬ ‫يف‬
‫طرق‬ ‫وادماج‬ ‫التجديد‬ ‫ت�شجيع‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫بيئية‬ ‫طاقية‬ ‫متطلبات‬ ‫اىل‬ ‫حرارية‬ ‫مقت�ضيات‬
.‫التقليدية‬‫البناء والتجارب‬
"‫"غلوبال‬‫التونسية‬‫والرشكة‬‫فرنسية‬‫مؤسسة‬‫بني‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬
‫اال�ست�شارة‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫على اتفاقية‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
‫الثاين‬ ‫االتفاق‬ ‫وهو‬ ‫للخدمات‬ "‫"غلوبال‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫جماالت االت�صال‬ ‫يف‬
‫مت‬ ‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫التون�سي‬ ‫التحالف الرقمي‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫توقيعه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬
‫�ستمكن‬ ‫هذه االتفاقية‬ .‫والتون�سية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل منظمتي‬ ‫من‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫إطالقها‬�
‫ال�سيا�سة‬‫تطوير‬‫على‬‫والعمل‬‫جديدة‬‫اىل ا�سواق‬‫النفاذ‬‫جانب‬‫اىل‬‫م�شرتكة‬‫م�شاريع‬‫تطوير‬‫من‬
‫رقم‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫املجال.ويتمثل‬ ‫يف‬ ‫بخربته‬ ‫الطرفني‬ ‫كال‬ ‫مب�ساهمة‬ ‫التجارية‬
.‫القادمة‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫د‬‫م‬15‫اىل‬‫حاليا‬‫دينار‬‫ماليني‬3‫ال�شركة من‬‫معامالت‬
‫�سيتم‬ 2018 ‫تون�س الرقمية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫جديدة‬ ‫م�شاريع‬ ‫ثالثة‬ ‫ان‬ ‫علما‬
5000 ‫خلق‬ ‫من‬ ‫و�ستمكن‬ ‫05 م�شروعا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫وت�ضم‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫قبل‬ ‫اطالقها‬
.‫جديد‬‫�شغل‬‫موطن‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫خالل‬ ‫م‬ ّ‫التضخ‬ ‫تراجع‬ ‫نسبة‬ ‫باملائة‬ 5‫3ر‬ *
 ‫تضخم‬ ‫نسبة‬ ‫اق��ل‬ ‫وه��ي‬ ‫املنقيض‬ ‫م��اي‬ ‫شهر‬
‫تضخم‬ ‫نسبة‬ ‫انخفاض‬ ‫نتيجة‬  2015 ‫بداية‬ ‫منذ‬
6‫2ر‬ ‫اىل‬ ‫لتصل‬  ‫نقاط‬ 0‫9ر‬ ‫ب‬ ‫التغذية‬ ‫جمموعة‬
 ‫باملائة‬
‫مؤسسة‬ 5700 ‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫م��اب�ين 01و‬ *
‫قد استفادت‬‫أشخاص‬10‫من‬‫أكثر‬‫تشغل‬‫تونسية‬
‫ما‬ ‫حسب‬ ‫جمددة‬ ‫مشاريع‬ ‫النجاز‬ ‫متويالت‬ ‫من‬
‫النهوض‬ ‫التجديد بوكالة‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬
. ‫والتجديد‬ ‫بالصناعة‬
465 ‫اقتصادية وحجز‬ ‫خمالفة‬ ‫ألف‬ 19 *
‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫طنا‬ 67‫و‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫من‬ ‫طن‬
‫بيضة‬ ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ 160 ‫من‬ ‫والبيضاء واكثر‬ ‫احلمراء‬
‫وزارة‬ ‫اقتصادية اطلقتها‬ ‫مراقبة‬ ‫محلة‬ 80 ‫نتاج‬
2015 ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫التجارة‬
‫اجلملية‬‫االنتاج‬‫معدالت‬‫تبلغ‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬*
‫املوسم‬‫يف‬‫بلغت‬‫ان‬‫بعد‬‫قنطار‬‫الف‬115‫احلبوب‬‫من‬
.‫عروس‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 200 ‫املنقيض‬
‫التابعة‬ ‫ال��ض��خ‬ ‫حم��ط��ات‬ ‫ع���دد‬ ‫ه��و‬ 14 *
‫تعرضت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ب��ب��ن��زرت‬ ‫��ه�ير‬‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل���دي���وان‬
‫خلفت‬ ‫سنوات‬ 4 ‫خ�لال‬ ‫للرسقة والتخريب‬
‫دينار‬ ‫بقيمة ناهزت 055 الف‬ ‫مالية‬ ‫خسائر‬
‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ملنظمة‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫اعمال‬ ‫اختتام‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫حلول‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫الف�صل‬‫بتفعيل‬‫او‬‫بالتوريد‬‫اما‬‫والطلب‬‫العر�ض‬‫قاعدة‬‫يف‬‫اختالال‬‫الحظت‬‫كلما‬‫�ستتدخل‬‫وزارته‬‫م�صالح‬‫ان‬‫باحلمامات‬
‫املناف�سة‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬ 4
‫���ق‬‫ل‬���‫ع‬���‫ت‬���‫مل‬‫وا‬‫�����ار‬‫ع‬�����‫س‬������‫واال‬
‫او‬ ‫اق�صى‬ ‫�سعر‬ ‫بتحديد‬
.‫ادنى‬‫�سعر‬
‫������ول‬‫حل‬ ‫�����������ن‬‫ل‬�����������‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫الزيت‬ ‫افتقاد‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫النباتي‬
‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫اىل‬‫املناطق‬
‫�شهر‬ ‫وخالل‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬
‫�ضخ‬ ‫الفطر‬ ‫وعيد‬ ‫رم�ضان‬
‫كميات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫اك�بر‬
‫امل�ستهلك‬ ‫احتياجات‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫معادلة‬ ‫تواجه‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬ .‫الطلب‬ ‫تزايد‬ ‫ملواجهة‬ ‫املدعم‬ ‫النباتي‬ ‫الزيت‬
‫الت�صدي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ‫تكلفته‬ ‫بن�صف‬ ‫يباع‬ ‫املدعم‬ ‫الزيت‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫املدعمة‬ ‫املواد‬ ‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫جتميد‬ ‫امام‬ ‫التون�سي‬
‫انه‬‫اىل‬‫اللحوم‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫املنتجات‬‫بع�ض‬‫ا�سعار‬‫الرتفاع‬‫بالت�صدي‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وا�شار‬.‫املواد‬‫هذه‬‫تهريب‬‫لعمليات‬
‫متناول‬ ‫يف‬ ‫با�سعار‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتوج‬ ‫توفر‬ ‫املعاينة‬ ‫بعد‬ ‫تاكد‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫اللحوم‬ ‫توريد‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫�سيتم‬
.‫امل�ستهلك‬
17‫و‬ ‫البقري‬ ‫حلم‬ ‫دينارا‬ 16 ‫ب�سعر‬ ‫تباع‬ ‫موردة‬ ‫حلوم‬ ‫مقابل‬ ‫مرتفعة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫ا�سعار‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
.‫التف�صيل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اخلروف‬‫حلم‬ ‫دينارا‬
‫كل‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الغذائية‬ ‫املنتجات‬ ‫توفر‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫طمانة‬ ‫�ضرورة‬ ‫حلول‬ ‫واكد‬
‫مليون‬ 53 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫واحلليب‬ ‫البي�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫وبالكميات‬ ‫متوفرة‬ ‫املنتجات‬
‫الهواج�س‬ ‫نف�س‬ ‫معه‬ ‫وتتقا�سم‬ ‫ا�ستقالليته‬ ‫له‬ ‫حقيقيا‬ ‫�شريكا‬ ‫املنظمة‬ ‫تعترب‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و�شدد‬ ‫لرت‬
‫مقاربة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫مربزا‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وحماية‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫بحماية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬
.‫الوطنية‬‫للم�صلحة‬‫خدمة‬‫جدية‬‫بكل‬‫معها‬‫وتتفاعل‬‫ت�شاركية‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫اجلديدة‬ 330‫أ‬� ‫ايربا�ص‬ ‫لطائرة‬ ‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيكل‬ ‫�صنع‬
‫الطريان‬ ‫�صناعة‬ ‫�شركة‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬
‫مدير‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫املتمركزة‬ "‫"�ستاليا‬
‫الرئي�سى‬ ‫باملقر‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫بالراي�س‬ ‫و�سيم‬ ‫ال�شركة‬
.‫الفرن�سية‬‫تولوز‬‫مبدينة‬"‫"ايربا�ص‬‫ـ‬‫ل‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ت�سلمت‬ ‫وقد‬
‫لتعزز‬ ‫تون�س‬ ‫با�سم‬ ‫مو�شحة‬ "330 ‫أ‬� ‫"اربا�ص‬ ‫طائرة‬ ‫أول‬�
.‫البعيدة‬ ‫لات‬�‫ح‬‫��ر‬‫ل‬��‫ل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��را‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ا�سطولها‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬
‫�صناعة‬ ‫فى‬ ‫خمت�صا‬ ‫م�صنعا‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫�شركة‬ ‫أ�س�ست‬�‫و‬
"‫"�ستاليا‬ ‫�شركة‬ ‫منها‬ ‫�شركات‬ ‫ثمانى‬ ‫ي�ضم‬ ‫الطائرات‬ ‫اجزاء‬
‫اجلنوبية‬‫ال�ضاحية‬‫باملغرية‬‫ال�صناعية‬‫باملنطقة‬2009‫�سنة‬
‫لهيكل‬ ‫االمامى‬ ‫اجلزء‬ ‫�صناعة‬ ‫على‬ ‫ا�سا�سا‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫الطائرات‬ ‫مل�صنع‬ ‫التابعة‬ "‫"�ستاليا‬ ‫ملجموعة‬ ‫فرع‬ ‫وهى‬ "‫تون�س‬ ‫"�ستاليا‬ ‫�شركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫ويرتكز‬  ‫للعا�صمة‬
‫ال�شركة‬‫بهذه‬‫امل�صنعة‬‫االجزاء‬‫ت�سليم‬‫وان‬‫لها.علما‬‫التابعة‬‫واالجزاء‬‫املكونات‬‫وخمتلف‬"330‫أيربا�ص‬�"‫طائرات‬‫هيكل‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬"320‫"ايربا�ص‬‫طائرات‬
‫ان‬‫املتحدث‬‫وبني‬2016‫جانفى‬‫موفى‬‫مع‬‫جديدة‬‫وحدة‬‫احداث‬‫خالل‬‫من‬ "‫"�ستاليا‬‫�شركة‬‫تو�سيع‬‫�سيتم‬‫انه‬‫بالراي�س‬‫وقال‬.‫راد�س‬‫ميناء‬‫عرب‬‫ا�سبوعني‬‫كل‬‫يتم‬
.‫بالراي�س‬ ‫وفق‬ ‫�شهرية‬ ‫ب�صفة‬ ‫لل�شركة‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫االنتدابات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يرتفع‬ ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫عدد‬ ‫وهو‬ ‫املخت�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ 785 ‫تعد‬"‫تون�س‬ ‫"�ستاليا‬
‫بيد‬ ‫الطائرات‬ ‫مكونات‬ ‫�صناعة‬ ‫�شركات‬ ‫تزويد‬ ‫ي�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الطائرات‬ ‫و�صناعة‬ ‫هيكلة‬ ‫فى‬ ‫املتخ�ص�ص‬ ‫البحث‬ ‫الوطنى‬ ‫املركز‬ ‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫فى‬ ‫وحتدث‬
.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫الدولية‬‫املوا�صفات‬‫ح�سب‬‫أة‬�‫كف‬‫عاملة‬
‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫طائرة‬‫من‬‫أسايس‬‫جزء‬
‫بتونس‬‫صنع‬330‫أ‬‫اجلديدة‬
‫توقيع‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫تهدف‬ ‫���ر‬‫ئ‬‫���زا‬‫جل‬‫وا‬ ‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫ب�ين‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��را‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫ا‬
‫احلواجز‬‫إلغاء‬�‫البلدين و‬‫بني‬‫ال�صادرات‬‫اىل تنويع‬
‫ملنتدى‬ ‫الثالثة‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫اجلمركية‬
‫أي�ضا‬� ‫هذه االتفاقية‬ ‫وترمي‬ "‫"اطل�س‬ ‫تون�س‬
‫أن‬� ‫إذ‬� .‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫تكثيف‬ ‫اىل‬
‫بلغت‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫��ص��ادرات‬���‫ل‬‫ا‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 1940 ‫�سنة 4102 حوايل‬ ‫لال‬�‫خ‬
‫�سنة 3102 فيما‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 790 ‫مقابل‬
‫منها‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 2000 ‫��واردات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫جتاوز‬
.‫الغاز‬ ‫بواردات‬ ‫باملائة تتعلق‬ 95
‫مذكرة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫��ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫كما‬
‫لرتقية التجارة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬
‫عالقات‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬
‫بني‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ادالت‬‫ب‬����‫مل‬‫وا‬ ‫التجارة البينية‬
‫املن�شورات‬ ‫تبادل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وتون�س‬ ‫اجلزائر‬
‫يف‬ ‫��واق‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫التجارية‬ ‫وكل املعلومات‬
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫والتي‬ ‫البلدين‬
‫برنامج‬ ‫املذكرة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫املر�سومة‬ ‫���داف‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدد‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫م�شرتك‬ ‫عمل‬
.‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجنازها‬‫املزمع‬
‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ا�صدرته‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرت‬
‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫النتفاع‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫هو‬ 2015 ‫جوان‬ 30 ‫أن‬�‫ب‬
‫لعرباتهم‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضعية‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫��ب�ين‬‫غ‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارج‬‫خل‬‫��ا‬‫ب‬
‫املعاليم‬ ‫على‬ ‫بالتخفي�ض‬ ‫تون�س‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سل�سلة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ج‬‫إدرا‬�‫و‬
‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫التخفي�ض‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتبلغ‬ .‫الديوانية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬
‫للعربات‬‫بالن�سبة‬‫امل�ستوجبة‬‫الديوانية‬‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬‫للمعاليم‬‫اجلملي‬
‫مكعب‬ ‫�صم‬ 2000 ‫ا�سطوانتها‬ ‫�سعة‬ ‫تفوق‬ ‫ال‬ ‫مبحركات‬ ‫املجهزة‬
3‫�صم‬2500‫ا�سطوانتها‬‫�سعة‬‫تفوق‬‫ال‬‫مبحركات‬‫أو‬�‫بنزين‬3‫�صم‬
40‫بن�سبة‬‫التخفي�ض‬‫النارية.وحدد‬‫الدراجات‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫قزوال‬
‫ا�سطوانتها‬‫�سعة‬‫تفوق‬‫مبحركات‬‫املجهزة‬‫العربات‬‫يهم‬‫ما‬‫يف‬‫باملائة‬
2500 ‫ا�سطوانتها‬ ‫�سعة‬ ‫تفوق‬ ‫مبحركات‬ ‫أو‬� ‫بنزين‬ 3‫�صم‬ 2000
‫الذي‬‫التخفي�ض‬‫هذا‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫امل�صدر‬‫ذات‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫قزوال‬3‫�صم‬
‫ال�سيارات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ي�شمل‬ 2014 ‫أوت‬� 26 ‫يوم‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬
‫الذين‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫بال�سل�سلة‬ ‫امل�سجلة‬ ‫والدراجات‬ ‫اخلفيفة‬ ‫وال�شاحنات‬
‫الديوانية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعاليم‬ ‫من‬ ‫الكلى‬ ‫��اء‬‫ف‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنظام‬ ‫انتفعوا‬
.‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫النهائية‬‫العودة‬‫بعنوان‬
‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ساء‬ ‫رجال‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫دعا‬
‫اتخاذ‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫النم�ساوية‬ ‫فيانا‬ ‫مبدينة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬
‫�صدر‬‫بيان‬‫فى‬‫أو�صوا‬�‫و‬.‫القطاعات‬‫كل‬‫يف‬‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫تدعم‬‫إجراءات‬�
‫احلكومة‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫جمعية‬‫عن‬
‫االنتقال‬ ‫بنجاح‬ ‫املهتمة‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املقر�ضة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقناع‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬
‫وحثوا‬ .‫قيمتها‬ ‫تخفي�ض‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫��ون‬‫ي‬‫د‬ ‫بف�سخ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫ملدة‬ ‫عقد‬ ‫توقيع‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬
‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬
.‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫ل�ضمان‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫للفالحة‬‫التون�سي‬‫واالحتاد‬
‫ال�ستقطاب‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫م‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ح‬‫��رو‬‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫��دى‬‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�����ش‬‫ق‬‫��ا‬‫ن‬‫و‬
‫جانب‬‫إىل‬�‫امل�ستدام‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫وحتفيز‬‫املبا�شر‬‫اخلارجي‬‫اال�ستثمار‬
.‫والت�شغيل‬‫واحلوكمة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تخ�ص‬‫م�سائل‬
‫التون�سيني‬ ‫���وان‬‫ي‬‫د‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بدعم‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫��ش��ارك‬�‫و‬
‫خرباء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫�شخ�صية‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بفيانا‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفارة‬ ‫باخلارج‬
.‫أعمال‬�‫ورجال‬‫وتون�سني‬‫دوليني‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ملنتدى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫انعقد‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫منت�صبة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ا�صحاب‬ ‫طالب‬
‫اللقاء‬ ‫فى‬ ‫�شاركت‬ ‫التى‬ ‫بورغدة‬ ‫مايا‬ ‫املحامية‬ ‫املعامالت واعتربت‬ ‫�شفافية‬ ‫ودعم‬ ‫الوثائق‬ ‫عدد‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫االجراءات‬ ‫بتب�سيط‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫الفرن�سي‬
‫بني‬‫الت�شريعى‬‫االطار‬‫تقارب‬‫و‬‫اجلغرايف‬‫املوقع‬‫غرار‬‫على‬‫البالد‬‫عليها‬‫تتوفر‬‫التى‬‫املزايا‬‫رغم‬‫تون�س‬‫فى‬‫اال�ستثمار‬‫أمام‬�‫عائقا‬‫يبقى‬‫املعلومة‬‫اىل‬‫النفاذ‬‫ان‬
.‫وفرن�سا‬‫تون�س‬
‫االجراءات‬ ‫مراجعة‬ ‫اىل‬ ‫داعية‬ ‫ناجحة‬ ‫تعترب‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البنك‬ ‫جتربة‬ ‫ان‬ ‫دافي�س‬ ‫كالر‬ ‫بتون�س‬ ‫اودو‬ ‫بنك‬ ‫ممثلة‬ ‫أكدت‬�‫و‬
.‫احلكومة‬‫تنفيذها‬‫تعتزم‬‫التى‬‫اال�صالحات‬‫ظل‬‫يف‬‫الرخ�ص‬‫قائمة‬‫وتقلي�ص‬‫االدارية‬
‫وم�ستوى‬‫وخربات‬‫كفاءة‬‫لهم‬‫موظفا‬80‫ي�ضم‬‫اليوم‬‫ا�صبح‬‫ا�شخا�ص‬4‫من‬‫مكون‬‫مايل‬‫بحث‬‫بفريق‬2009‫�سنة‬‫أنا‬�‫:"بد‬‫الفرن�سية‬‫ؤولة‬�‫امل�س‬‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫على‬‫�ستعمل‬‫ال�شركة‬‫ان‬‫اىل‬‫م�شريا‬‫ناجحة‬‫تعترب‬‫�شركته‬‫جتربة‬‫ان‬‫بوالر‬‫ارنود‬2012‫�سنة‬‫منذ‬‫تون�س‬‫فى‬‫املنت�صبة‬"‫"بيك‬‫�شركة‬‫مدير‬‫واكد‬‫عال‬‫تعليمي‬
‫�شمال‬ ‫بلدان‬ ‫اجتاه‬ ‫فى‬ ‫ت�صديرية‬ ‫قاعدة‬ ‫لفرن�سا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تعد‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫اورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫تناهز‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫بقيمة‬ ‫بنزرت‬ ‫بجهة‬ ‫اخر‬ ‫م�صنع‬ ‫تركيز‬
.‫االو�سط‬‫وال�شرق‬‫الغربية‬‫وافريقيا‬‫افريقيا‬
.‫لفرن�سا‬24‫رقم‬‫املزود‬‫تون�س‬‫تعترب‬‫حني‬‫فى‬‫لتون�س‬‫االول‬‫املزود‬‫فرن�سا‬‫وتعبرت‬
.‫الفالحة‬‫قطاع‬‫يف‬‫باملائة‬8‫و‬‫اخلدمات‬‫يف‬‫باملائة‬40‫و‬‫ال�صناعة‬‫يف‬‫باملائة‬52‫على‬‫تون�س‬‫يف‬‫الفرن�سية‬‫اال�ستثمارات‬‫وتتوزع‬
‫لتسوية‬‫أجل‬‫آخر‬2015‫03جوان‬
‫للعربات‬‫الديوانية‬‫الوضعية‬
‫بني‬‫رشاكة‬‫اتفاقيات‬
‫واجلزائر‬‫تونس‬
‫املواد‬‫يف‬‫نقص‬‫من‬‫خوف‬‫ال‬
‫رمضان‬‫شهر‬‫خالل‬‫الغذائية‬
‫املغرب‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنته‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ملنتدى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انطلقت‬
‫بتي�سري تطوير‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املكلفة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ "‫�صالت �شراكة‬ ‫لربط‬ ‫"يومان‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫واجلزائر‬
‫للتجارة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫فران�س " باال�شرتاك‬ ‫"بيزن�س‬ ‫الدويل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫وال�صناعة‬
‫مهتمة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫حا�ضرة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 30 ‫نحو‬ ‫بني‬ ‫إر�ساء عالقات‬� ‫�ضمان‬ ‫اىل‬ ‫البادرة‬ ‫وت�سعى‬
‫من‬‫انطالقا‬‫جديدة‬‫ا�سواق‬‫ا�ستك�شاف‬‫تربمج امكانية‬‫ان‬‫ميكن‬‫حيث‬‫ودائمة‬‫�صلبة‬‫�شراكات‬‫جت�سيم‬‫اىل‬‫الو�صول‬‫بغاية‬
.‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫ومنطقة‬‫افريقيا‬‫باجتاه‬‫للت�صدير‬‫وقاعدة‬‫�سوقا واعدة‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫تون�س‬
‫و‬ ‫وفرن�سية‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫مهني بني‬ ‫لقاء‬ 300 ‫نحو‬ ‫عقد‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫منتدى‬ ‫وت�ضمن‬
‫"قرية‬‫تركيز‬ ‫قريبا‬‫الفرن�سية.و�سيتم‬‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫يف‬‫م�ست�شارون‬‫ منها‬‫جزء‬‫و�سين�شط‬‫ولقاءات‬‫تقنية‬‫ور�شات‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وتن�شطها م‬‫والفرن�سيني‬‫التون�سيني‬‫املهنيني‬‫لفائدة‬‫اال�ست�شارة‬‫للتبادل ولتقدمي‬‫ف�ضاء‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬"‫خرباء‬
. ‫تون�س‬‫يف‬‫متواجدة‬‫فرن�سية‬
‫الفرنيس‬‫التونيس‬‫الرشاكة‬‫منتدى‬‫مهني يف‬‫لقاء‬300
‫يدعون‬‫باخلارج‬‫األعامل‬‫أصحاب‬
‫اصالحات‬‫حزمة‬‫اختاذ‬‫إىل‬‫احلكومة‬
‫وتسهيلها‬‫االجراءات‬‫بتبسيط‬‫يطالبون‬‫بتونس‬‫فرنسيون‬‫مستثمرون‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬222015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫مرصية‬‫مناورات‬
‫مشرتكة‬‫روسية‬
‫وم�صر‬ ‫���ا‬‫ي‬���‫س‬����‫رو‬ ‫أت‬�‫�������د‬‫ب‬
‫ع�سكرية‬ ‫���اورات‬‫ن‬���‫م‬ ‫���اء‬‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫البحر‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ك‬‫�����ش�تر‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫ح‬��‫ب‬
‫املناورات‬‫�سميت‬‫وقد‬.‫املتو�سط‬
‫امل�شاركة‬ ‫ال�سفن‬ ‫و�ستجري‬ ."2015 ‫ال�صداقة‬ ‫"ج�سر‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ت�ستمر‬ ‫التي‬
‫تواجه‬ ‫�سفينة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫وتدريبات‬ ،‫للطائرات‬ ‫م�ضادة‬ ‫دفاعية‬ ‫تدريبات‬
.‫م�شبوهة‬‫�سفن‬‫عن‬‫البحث‬‫وعلى‬،‫�صعوبات‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫وجتد‬ .‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫دولية‬ ‫عزلة‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتعاين‬
‫النظام‬ ‫بخ�سائر‬ ‫اهتز‬ ‫الذي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫لتعزيز‬ ‫متنف�سا‬
‫ال�شعب‬ ‫مبحاربة‬ ‫واتهامه‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�سمعة‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫تعاين‬ ‫كما‬ ،‫ال�سوري‬
.‫البالد‬‫يف‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫وتعطيل‬
‫الصهيونية‬‫القومية‬‫املناعة‬‫مقياس‬‫تراجع‬
‫ع�شر‬‫اخلام�س‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫هرت�سيليا‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫يف‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫أي‬�‫للر‬‫ا�ستطالع‬‫ك�شف‬
‫املجاورة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫�صواريخ‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خوف‬ ‫من�سوب‬ ‫أن‬�
‫من�سوب‬‫انخف�ض‬‫وباملقابل‬،‫نقاط‬5‫حتى‬‫نقاط‬4.4‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫ارتفع‬
‫انخف�ضت‬ ‫كما‬ .‫نقاط‬ 4.7 ‫إىل‬� ‫نقاط‬ ‫خم�س‬ ‫من‬  ‫معادية‬ ‫دولة‬ ‫مهاجمة‬ ‫من‬ ‫خوفهم‬
‫إىل‬� 2014 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ 4.6 ‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقة‬ ‫ن�سبة‬
‫اال�ستطالع‬ ‫وبح�سب‬ .‫نقاط‬ 6 ‫من‬ 3.2 ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫الثقة‬ ،‫نقاط‬ 4
،‫تت�سع‬‫االقت�صادية االجتماعية‬‫الفوارق‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬60%‫نحو‬‫يعتقد‬
‫ال�شرقيني‬ ‫واليهود‬ ‫الغربيني‬ ‫اليهود‬ ‫بني‬ ‫الت�صدعات‬ ‫أن‬� ‫منهم‬ 34% ‫ن�سبة‬ ‫وترى‬
‫�ضد‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفال�شا‬ ‫اليهود‬ ‫احتجاجات‬ ‫أن‬� 70% ‫يرى‬ ‫كما‬ .‫قائمة‬ ‫��ت‬‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬
‫مبظاهر‬ ‫ا�صطدموا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫منهم‬ 50% ‫ويعرتف‬ ،‫حمقة‬ ‫كانت‬ ‫العن�صري‬ ‫التمييز‬
‫منق�سمون‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" :‫قال‬ ‫الدولة‬ ‫لرئي�س‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬ .‫خمتلفة‬ ‫عن�صرية‬
."‫متباعدة‬‫قبائل‬‫أربع‬�‫إىل‬�
‫لومبارديا‬‫إقليم‬‫يف‬‫املساجد‬‫ضد‬‫محلة‬
‫تتفق‬‫ال‬‫مبان‬‫يف‬‫عبادة‬‫مراكز‬‫افتتاح‬‫مينع‬‫احلايل‬‫ال�شهر‬ َ‫ع‬‫مطل‬ ٌ‫قانون‬‫�صدر‬
‫يف‬ ‫بلدية‬ 15 ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وقررت‬ ،‫املفعول‬ ‫ال�سارية‬ ‫املدنية‬ ‫القوانني‬ ‫و�شروط‬
‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫رغم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملراكز‬ ‫امل�صليات‬ ‫غلق‬ ‫لومبارديا‬ ‫إقليم‬�
.‫املحاكم‬‫أمام‬�
‫ميالن‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫احتاد‬ ‫من�سق‬ ‫قال‬ ،‫املحاوالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وردا‬
...‫م�سجد‬ ‫أي‬� ‫إغالق‬‫ل‬ ‫نية‬ ‫لدينا‬ ‫توجد‬ ‫"ال‬ :‫أنه‬� ‫اجلزيرة‬ ‫ملرا�سل‬ ‫بيكاردو‬ ‫دافيد‬
‫كثري‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ."‫ر�سمي‬ ‫م�سجد‬ ‫من‬ ‫م�سلم‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫حرمان‬ ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫ومن‬
‫حزب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الكبري‬ ‫ميالن‬ ‫م�سجد‬ ‫ت�شييد‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهمون‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
،‫�سيا�سية‬ ‫ر�سائل‬ ‫لتمرير‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫يتم‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫اليميني‬ ‫ال�شمال‬ ‫رابطة‬
‫ت�ستميل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫وا‬ .‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫يخيف‬ ‫مما‬
.‫البالد‬‫يف‬‫ال�سلمي‬‫التعاي�ش‬‫ح�ساب‬‫على‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫القانون‬‫بهذا‬‫اليمني‬‫أ�صوات‬�
‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫برتاجع‬‫غريب‬‫احتفاء‬
‫عن‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫ن�سبة‬‫لرتاجع‬‫كثريا‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫�صفقت‬
‫عن‬‫ـ‬‫خا�صة‬‫منها‬‫والفرن�سية‬‫ـ‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫كربيات‬‫وعربت‬.‫املطلقة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬
‫وا�ستب�صر‬.‫نهايته‬‫ببداية‬‫وا�ستب�شرت‬‫أردوغان‬�‫بها‬ َ‫ِي‬‫ن‬ُ‫م‬‫التي‬‫العظيمة‬‫اخل�سارة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ‫واملخاوف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫الغربيون‬ ‫املحللون‬
‫إجناز‬� ‫و�صعوبة‬ ،‫القادمة‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫ا�ضطراب‬ ‫وتوقعوا‬ ،‫واالقت�صادي‬
‫ال�شعب‬ ‫حزب‬ ‫�صعود‬ ‫مثل‬ ‫كما‬ .‫د�ستورية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫من‬ ‫���ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫به‬ ‫وعد‬ ‫ما‬
‫دميقراطية‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫الغربية‬‫لل�صحف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫�شماعة‬‫الكردي‬‫الي�ساري‬‫الدميقراطي‬
.‫واحد‬‫مبقعد‬‫فاز‬‫احلزب‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫حقة‬
"‫"درعا‬‫أهايل‬‫فرحة‬
6‫فخالل‬.‫�سوريا‬‫م�ساحة‬‫من‬25%‫على‬‫فقط‬‫ي�سيطر‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫بات‬
‫حترير‬ ‫من‬ "‫اجلنوبية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مقاتلو‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫�ساعات‬
.‫بها‬‫حميطة‬‫قرى‬‫أربع‬�‫و‬ "52‫"اللواء‬‫قاعدة‬
‫وهو‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫امل�ساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ 52 ‫اللواء‬ ‫ويعترب‬
‫للنظام‬‫بقعة‬‫آخر‬�‫و‬،‫بال�سويداء‬‫واخللخلة‬‫الثعلة‬‫مطاري‬‫لتعزيز‬‫قاعدة‬‫عن‬‫عبارة‬
‫غزالة‬‫خربة‬‫اجتاه‬‫يف‬‫للعمل‬‫الطريق‬‫ّد‬َ‫ه‬ُ‫يم‬‫وبعده‬،‫درعا‬‫من‬‫ال�شرقية‬‫املنطقة‬‫يف‬
.‫دم�شق‬‫عن‬‫االول‬‫الدفاع‬‫خط‬‫تعتربان‬‫اللتني‬‫إزرع‬�‫و‬
‫أذاقتهم‬�‫اللواء‬‫فقاعدة‬،‫االجناز‬‫بهذا‬‫املحيطة‬‫والقرى‬‫درعا‬‫أهايل‬�‫احتفل‬‫وقد‬
.‫املتفجرة‬‫والرباميل‬‫واالعتقال‬‫والتعذيب‬‫املجازر‬‫�صناعة‬‫منبع‬‫وكانت‬‫املر‬
‫حزب‬ ‫ورئي�س‬ ‫الرتكي‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫أبواب‬� ‫أن‬� ،‫أوغلو‬� ‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫تريد‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مفتوحة‬ ‫احلكومة‬
‫خطوطا‬‫ميلك‬‫ال‬‫احلزب‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫فيها‬‫امل�شاركة‬
.‫أحد‬�‫م�شاركة‬‫�ضد‬‫حمراء‬
‫��روج‬‫خ‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ،‫���و‬‫ل‬���‫غ‬‫أو‬� ‫داوود‬ ‫���ن‬‫ل‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫الرتبة‬ ‫منحته‬ ‫التي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫إعالمي‬�
‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫متنحه‬ ‫ومل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫لقاءاتي‬ ‫أجري‬�‫"�س‬ ،2002 ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬
."‫تامة‬‫مب�صداقية‬‫املعار�ضة‬‫أحزاب‬�
‫"تي‬ ‫قناة‬ ‫مع‬ ‫��واره‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫��و‬‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بالعربية‬ ‫الناطقة‬ ‫الرتكية‬ "‫تي‬ ‫آر‬�
،‫جيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫االئتالفية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أعتقد‬�"
."‫اخليار‬‫هذا‬‫جتاهل‬‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬‫اختار‬‫�شعبنا‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫لكن‬
‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناخبني‬ ‫لكافة‬ ‫مفتوحة‬ ‫أبوابي‬� ‫وكذلك‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أوجه‬� ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫لي�ست‬ ‫أبوابي‬�" ‫قائال‬ ‫أوغلو‬� ‫وتابع‬
."‫لنا‬‫ي�صوتوا‬‫مل‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫حتى‬
‫�سنبحث‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫ت�شكيله‬ ‫من‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫منعنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫حكومي‬ ‫حتالف‬ ‫قيادة‬ ‫ميكنه‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫"وحده‬ :‫يقول‬ ‫وم�ضى‬
."‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫احللول‬‫كافة‬‫يف‬‫حينها‬
‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫فى‬"‫أحمر‬�‫خط‬‫لدينا‬‫ولي�س‬،‫املعار�ضة‬‫أحزاب‬�‫من‬‫حزب‬‫كل‬‫مع‬‫كاملة‬‫ب�صراحة‬‫أتباحث‬�‫"�س‬:‫اوغلو‬‫داود‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫بت�شكيل‬‫جمددا‬ ‫تكليفه‬‫احتمال‬
‫نختار‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ،‫اختار‬ ‫قد‬ ‫ال�شعب‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫لي�س‬ ‫االئتالف‬ ‫أن‬� ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫"قلنا‬ :‫الرتكى‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وتابع‬
."‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬
‫اخلط‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫أخالقية‬� ‫مبادئ‬ ‫لدينا‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ "‫أحمر‬� ‫"خط‬ ‫ا�سمه‬ ‫م�صطلح‬ ‫يوجد‬ ‫"ال‬ :‫قائال‬ ‫أوغلو‬� ‫و�شدد‬
."‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يكون‬ ‫وقتها‬ ،‫أي�ضا‬� ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫وف�شلت‬ ،‫االئتالف‬ ‫أبواب‬� ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلقت‬� ‫أن‬�" ‫أفاد‬�‫و‬
."‫ممكنا‬‫مبكرة‬‫انتخابات‬
."‫�سدى‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫يذهب‬‫فلن‬،‫أنينة‬�‫للطم‬‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫أدعو‬�":‫أوغلو‬�‫وقال‬
12‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫حققناها‬‫التي‬‫املكت�سبات‬‫ن�ضيع‬‫لن‬،‫ال�شعب‬‫ورفاهية‬‫تركيا‬‫م�صلحة‬‫هي‬‫لدينا‬‫امل�سائل‬‫أهم‬�":‫قائال‬‫و�شدد‬
."‫تركيا‬‫نه�ضة‬‫على‬‫للحفاظ‬‫اجلميع‬‫مع‬‫و�سنعمل‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
."‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫اخل�ضوع‬‫عدم‬‫يعني‬‫مبا�شرة‬‫مبكرة‬‫إنتخابات‬�‫عن‬‫"احلديث‬‫وزاد‬
‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 258 ‫على‬ ‫وح�صل‬ ،‫عاما‬ 13 ‫منذ‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ويتوىل‬
.‫ائتالف‬‫دون‬‫من‬‫مبفرده‬ ‫حكومة‬‫بت�شكيل‬‫له‬‫ت�سمح‬‫التي‬‫املطلقة‬‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أقل‬�‫أي‬�‫مقعدا‬550‫أ�صل‬�‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شريعية‬
‫ت�شكيل‬ ‫حتى‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريف‬ ‫كلفه‬ ‫الذي‬ ‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرئي�س‬ ‫إىل‬� ‫حكومته‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫الثالثاء‬ ‫قدم‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫وكان‬
.‫اجلديدة‬‫احلكومة‬
‫العمل‬‫حزب‬‫ح�صل‬‫حني‬‫يف‬‫الربملان‬‫يف‬‫مقعدا‬132‫على‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬‫املناف�س‬‫اجلمهورى‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫وح�صل‬
.‫مقعدا‬80‫على‬‫الكردي‬‫الدميوقراطي‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫وح�صل‬،‫مقعدا‬80‫على‬‫اليميني‬‫القومي‬
‫ودرنة‬ ‫سرت‬ ‫في‬ ‫المعارك‬ ‫تستمر‬ ‫فيما‬
‫حمافظة‬ ‫��ف‬‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الثعلة‬ ‫مطار‬ ‫على‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫�سيطرت‬
‫ال�سيطرة‬‫يعلنون‬‫"الثوار‬‫أن‬�،‫املعار�ضة‬‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬"‫مبا�شر‬‫"�سوريا‬‫�شبكة‬‫وذكرت‬.‫البالد‬‫جنوبي‬،‫ال�سويداء‬
."‫ال�سويداء‬‫ريف‬‫يف‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫على‬‫كامل‬‫ب�شكل‬
‫ب�شكل‬‫الع�سكري‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫على‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫�سيطرة‬‫خرب‬ "‫الثورة‬‫تن�سيقيات‬‫"احتاد‬‫أكد‬�،‫بدوره‬
‫مطار‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ ،"‫الطغاة‬ ‫"�سحق‬ ‫معركة‬ ‫بدء‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬� ،‫م�سلحة‬ ‫ف�صائل‬ ‫عدة‬ ‫وكانت‬ .‫كامل‬
‫أكرب‬� ‫ثاين‬ )52( ‫اللواء‬ ‫على‬ ‫قب�ضتها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إحكام‬� ‫بعد‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫إليه‬� ‫فرت‬ ‫الذي‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الثعلة‬
.‫دم�شق‬‫العا�صمة‬‫عن‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫خطوط‬‫أحد‬�‫يعترب‬‫والذي‬،‫درعا‬‫يف‬‫ال�سوري‬‫للنظام‬‫لواء‬
‫بالسويداء‬‫العسكري‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫عىل‬‫تسيطر‬‫السورية‬‫املعارضة‬
‫الثوري‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫��زام‬‫ع‬ ‫مها‬ ‫�شاركت‬
‫بجماعة‬ ‫قيادات‬ ‫ع�ضويته‬ ‫يف‬ ‫ي�ضم‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬
‫ال�ساد�س‬‫ال�سنوي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬،"‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬
‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ملركز‬ ‫ع�شر‬
.‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫يعقد‬ ‫الذي‬
‫على‬‫يركز‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إن‬�،‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫املجل�س‬‫وقال‬
‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫م�ستقبل‬
‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫فيه‬ ‫وي�شارك‬ ،‫إفريقيا‬�
‫والعامل‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫الر�سميني‬
.‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫حماكمة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫عزام‬ ‫ودعت‬
،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫جرائمه‬ ‫على‬ ‫ونظامه‬ ‫ال�سي�سي‬
‫دولة‬ ‫إقامة‬� ‫ُغية‬‫ب‬ ‫به‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ً‫ف�ضلا‬
.‫دميقراطية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مدنية‬
‫ي�سخر‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ومعايري‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫��ن‬‫م‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يحا�سب‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬
‫دميقراطية‬‫دول‬‫ؤيد‬�‫ت‬‫كيف‬‫عزام‬‫ت�ساءلت‬‫فيما‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬
‫طال‬ ‫"كلما‬ :‫م�ضيفة‬ ،‫ال�سلميني‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫قتله‬
،‫الوح�شي‬ ‫النظام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ل�سحب‬ ‫الوقت‬
‫املوجة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫��س�نرى‬� ‫وحتما‬ .‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫��ان‬‫ك‬
‫أنظمة‬� ‫�ستزيل‬ ‫التي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫الثانية‬
‫�شعوب‬ ‫آمال‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ونبد‬ ،‫وال�سي�سي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
."‫املنطقة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫"لو‬ :‫��ول‬‫ق‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫����زام‬‫ع‬ ‫��ت‬‫ع‬��‫ب‬‫��ا‬‫ت‬‫و‬
،‫تقدير‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬� ‫على‬ ،‫بحق‬ ‫قيمها‬ ‫التزمت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫إطالق‬�‫و‬ ،‫الكلمة‬ ‫وحرية‬ ،‫التظاهر‬ ‫بحرية‬ ‫لطالبت‬
."‫مب�صر‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املعتقلني‬ ‫�سراح‬
‫وفد‬ ‫إن‬� ‫باملجل�س‬ ‫م�صدر‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫فيما‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أتي‬�‫ي‬
‫املوجود‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫ع�ضويته‬‫يف‬‫�سي�ضم‬‫املجل�س‬
‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ "‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بجماعة‬ ‫القيادي‬ ‫راجح‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬
،‫رابعة‬ ‫اتفاق‬ ‫م�سودة‬ ‫إىل‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليبي‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫جولة‬ ‫انتهت‬
‫برملان‬ ‫رف�ضها‬ ‫وقد‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريف‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫�سلمها‬
‫حلوار‬ ‫الدعوة‬ ‫راف�ضا‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫معلقا‬ ‫طربق‬
‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬� ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫الغربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�ضره‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬
‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫امل�سودة‬ ‫وزعت‬ ‫أنها‬� ‫لها؛‬ ٍ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫أنها‬� ً‫ة‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫حولها‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��داء‬‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫لدرا�ستها‬ ‫وجلانه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫"جتمع‬ ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ "‫ـ"العادلة‬‫ب‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
."‫الثورة‬‫�ساحات‬
‫�سيادية‬ ‫هيئة‬ ‫امل�سودة‬ ‫اقرتاح‬ ‫املجل�س‬ ‫اعرتا�ض‬ ‫�سبب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫على‬ ‫إليه‬� ‫قراراته‬ ‫برفع‬ ‫الربملان‬ ‫يلزم‬ ،‫للدولة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬
.‫اال�ست�شارة‬‫�سبيل‬
‫طرابل�س‬‫من‬‫الفريقني‬‫ردود‬‫على‬‫بناء‬‫برناردينو‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املمثل‬‫وقال‬
‫الذي‬ ‫املقرتح‬ ‫جناح‬ ‫إمكانية‬� ‫لتقييم‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬�" :‫وطربق‬
‫امل�سودة‬ ‫حول‬ ‫املبكر‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫احلوار‬ ‫أطراف‬� ‫ت�سلمته‬
‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ...‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫يبني‬
‫ما‬‫اجلهود‬‫تنجح‬‫فلن‬،‫امل�سلحة‬‫واجلماعات‬‫الت�شكيالت‬‫من‬‫قوي‬‫دعم‬‫إىل‬�
‫ؤل‬�‫والتفا‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫عام‬ ‫�شعور‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫دعمهم‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬ ‫مل‬
.ًّ‫ا‬‫ثالثي‬ ً‫ا‬‫إجماع‬�‫ينتج‬‫قد‬
‫حكومات‬ ‫ممثلو‬ ‫واجتمع‬ ،‫بامل�سودة‬ ‫الغربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحبت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫وبريطانيا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫وال�صني‬ ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫مل‬‫أ‬�‫و‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫رو�سيا‬
‫مع‬ ‫برلني‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وكذلك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫الليبي‬ ‫الوفد‬ ‫أع�ضاء‬�
.‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫امل�سودة‬‫ملناق�شة‬،‫املتحدة‬
‫تاله‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫احلكومات‬ ‫نا�شدت‬ ‫اخلتام‬ ‫ويف‬
‫املتبقية‬‫العقبات‬‫على‬‫التغلب‬‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫أملانيا‬�‫خارجية‬‫وزير‬
‫لل�صراعات‬‫و�شامل‬‫دائم‬‫حل‬‫إيجاد‬‫ل‬‫مواتية‬‫بيئة‬‫وخلق‬،‫االتفاق‬‫�سبيل‬‫يف‬
‫أكد‬�‫و‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫تعوق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫ومنع‬ ،‫احلالية‬
‫يهدد‬ ‫من‬ ‫�ضد‬ ‫منا�سبة‬ ‫تدابري‬ ‫و�ضع‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫عزم‬ ‫البيان‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫اال�ستقرار‬‫أو‬�‫ال�سالم‬
،‫املنازل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫داهمت‬ ‫فقد‬ ،‫امليداين‬ ‫ال�صعيد‬ ‫وعلى‬
ُّ‫ل‬‫ج‬ ‫وكان‬ ،‫ّرة‬َ‫م‬‫املد‬ ‫بنغازي‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 16 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫واعتقلت‬
‫هذا‬ ّ‫د‬‫ويع‬ .‫الثوار‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫مقاتلي‬ ‫��وة‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫��اء‬‫ب‬‫آ‬� ‫من‬ ‫املعتقلني‬
‫إخ�ضاع‬‫ل‬ ‫حفرت‬ ‫ي�ستخدمه‬ ‫���ايل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬ ‫جديدا‬ ‫م�سعى‬ ‫الت�صعيد‬
.‫الكرامة‬‫عملية‬‫يف‬ ٍ‫تقدم‬ ِ‫بع�ض‬‫وحتقيق‬‫خ�صومه‬
‫وفر�ض‬ ،‫املدينة‬ ‫مداخل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستوىل‬ ‫�سرت‬ ‫ويف‬
90( ‫احل�سون‬ ‫بويرات‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫زحفه‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫كما‬ ،‫كاملة‬ ‫�سيطرة‬ ‫عليها‬
‫امل�سلحة‬‫الكتائب‬‫أعلنت‬�‫وقد‬.‫م�صراتة‬‫مدينة‬‫اجتاه‬‫يف‬)‫�سرت‬‫غرب‬‫كلم‬
‫البويرات‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫أهبة‬� ‫على‬ ‫منها‬ ‫كثري‬ ‫��ات‬‫ب‬‫و‬ ،‫العام‬ ‫النفري‬
‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جنود‬ ‫�شهادات‬ ‫وكانت‬ .‫التنظيم‬ ‫مقاتلي‬ ‫ملواجهة‬
‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫ي�ستعملون‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫�سرت‬ ‫من‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫مواجهتها‬ ‫من‬ ‫�سرت‬ ‫يف‬ ‫املتوا�ضعة‬ ‫القوات‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫ونوعية‬
.‫أخرى‬�‫جن�سيات‬‫من‬‫أ�شخا�صا‬�‫بينهم‬
‫إال‬� ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫كتائب‬ ‫تربئ‬ ‫مل‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬� ‫ومع‬
‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بدون‬ ‫تدل‬ ‫ليون‬ ‫تعبريات‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫الع�شوائية‬ ‫الهجرة‬ ‫جماح‬ ‫وكبح‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫قواتها‬
.‫الليبية‬‫املوانئ‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫السيايس‬‫احلل‬‫تعجيل‬‫وراء‬‫الدولة‬‫تنظيم‬
‫ملكي‬‫توجه‬‫أي‬‫لبوتفليقة‬‫وليس‬‫مرص‬‫ليست‬‫اجلزائر‬:‫أوحييى‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫يدعو‬‫أوغلو‬
‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫تشكيل‬‫إىل‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫ثاين‬ ،"‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫"التجمع‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫انتخابه‬ ‫��داة‬‫غ‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،"‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫"جبهة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حزب‬ ‫أكرب‬�
‫عبد‬‫الرئي�س‬‫إن‬�‫و‬‫م�صر‬‫لي�ست‬‫اجلزائر‬‫إن‬�‫أويحيى‬�‫أحمد‬�‫ال�سابق‬‫اجلزائري‬
‫تردد‬ ‫كما‬ ،‫�سعيد‬ ،‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخيه‬‫ل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫توريث‬ ‫ينوي‬ ‫ال‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬
.‫املعار�ضة‬
‫رئي�س‬‫ديوان‬‫مدير‬‫دولة‬‫وزير‬‫من�صب‬‫أي�ضا‬�‫ي�شغل‬‫الذي‬،‫أويحيى‬�‫أكد‬�‫و‬
‫و�سيبقى‬ ‫للجزائر‬ ‫"رئي�س‬ ‫بوتفليقة‬ ‫إن‬� ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫اجلمهورية‬
‫اجلزائري‬ ‫"ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫��ض��ح‬�‫أو‬�‫و‬ .2019 ‫يف‬ "‫واليته‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫رئي�سا‬
)‫التحرير‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫(�شارك‬ ‫املجاهد‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫وال‬ .‫امللكي‬ ‫للنظام‬ ‫مياال‬ ‫لي�س‬
."‫ملكي‬‫توجه‬‫له‬‫البلد‬‫أجل‬�‫من‬‫كافح‬‫الذي‬‫بوتفليقة‬‫العزيز‬‫عبد‬
‫بعيد‬‫من‬‫أو‬�‫قريب‬‫من‬‫يعرفه‬‫ومن‬‫اجلزائرية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫نكرة‬‫لي�س‬‫وهو‬‫بوتفليقة‬‫�سعيد‬‫عن‬‫"نتحدث‬‫أويحيى‬�‫وتابع‬
‫بني‬ ‫احلكم‬ ‫توريث‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫م�صر‬ ‫لي�ست‬ ‫اجلزائر‬ .‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يلعب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بال‬ ‫لديهم‬
.2011 "‫يناير‬‫"ثورة‬‫قبل‬‫جمال‬‫وابنه‬‫مبارك‬‫ح�سني‬‫ال�سابق‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫أخيه‬�‫ب‬ ‫ليلتحق‬ ‫عمله‬ ‫ترك‬ ،‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سابق‬ ‫النقابي‬ )‫�سنة‬ 58( ‫بوتفليقة‬ ‫و�سعيد‬
.‫خا�ص‬‫كم�ست�شار‬
‫قيادات‬‫يضم‬‫وفد‬
‫يطالب‬‫إخوانية‬
‫بوقف‬‫أمريكا‬
‫للسييس‬‫دعمها‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬242015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫س‬‫ف‬‫ن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫ع‬‫و‬ ‫ل‬‫ا‬‫ح‬‫ر‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫وعرضها‬ ‫البالد‬ ‫طول‬ ‫يف‬ ‫سأرضب‬
‫غريبا‬ ‫أموت‬ ‫أو‬ ‫مرادي‬ ‫أنال‬
‫ها‬ ّ‫ذر‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فل‬ ‫نفيس‬ ‫تلفت‬ ‫فإن‬
‫قريبا‬ ‫الرجوع‬ ‫كان‬ ‫سلمت‬ ‫وإن‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
)13‫(احللقة‬
‫القراءات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫باالبتداء‬ ‫مرفوع‬ }‫و{احلمد‬
: ‫االختياري‬ ‫اجلميل‬ ‫الوصف‬ ‫عىل‬ ‫الثناء‬ ‫وهو‬ ،‫املروية‬
.‫كالشجاعة‬ ‫غريه‬ ‫أم‬ ،‫امللهوف‬ ‫وإغاثة‬ ‫كالكرم‬ ‫كان‬ ‫فعال‬
‫وال‬ ‫منه‬ ‫��م‬‫ع‬‫أ‬ ‫فهو‬ ،‫للحمد‬ ‫جنسا‬ ‫الثناء‬ ‫جعلوا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫قال‬ ‫من‬ ‫وشذ‬ ‫مطلقا‬ ‫بخري‬ ‫الذكر‬ ‫فالثناء‬ .‫ضده‬ ‫يكون‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وغره‬ ،‫برش‬ ‫ولو‬ ‫مطلقا‬ ‫الذكر‬ ‫يف‬ ‫الثناء‬ ‫يستعمل‬
‫عليه‬ ‫أثنيتم‬ ‫«من‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫رود‬ ‫ما‬
‫له‬ ‫وجبت‬ ‫رشا‬ ‫عليه‬ ‫أثنيتم‬ ‫ومن‬ ‫اجلنة‬ ‫له‬ ‫وجبت‬ ‫خريا‬
‫اللفظية‬ ‫املشاكلة‬ ‫إليه‬ ‫دعت‬ ‫جماز‬ ‫هو‬ ‫وإنام‬ ،) (»‫النار‬
‫بثناء‬ ‫فليتكلم‬ ‫مسلم‬ ‫يف‬ ‫متكلام‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫بأن‬ ‫والتعريض‬
‫النثاء‬ ‫فهو‬ ‫والرش‬ ‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫يستعمل‬ ‫الذي‬ ‫أما‬ ،‫ليدع‬ ‫أو‬
‫املدح‬ ‫وأما‬ .‫قيل‬ ‫كام‬ ‫أكثر‬ ‫الرش‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫النون‬ ‫بتقديم‬
‫أعم‬ ‫��دح‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اجلمهور‬ ‫فذهب‬ ‫فيه‬ ‫اختلف‬ ‫فقد‬
.‫وغريه‬ ‫االختياري‬ ‫الوصف‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫فإنه‬ ‫احلمد‬ ‫من‬
‫أراد‬ ،‫��وان‬‫خ‬‫أ‬ ‫واملدح‬ ‫احلمد‬ »‫«الكشاف‬ ‫صاحب‬ ‫وقال‬
.‫الرتادف‬ ‫هنا‬ ‫األخوة‬ ‫من‬
‫بالكون‬ ‫متعلق‬ )‫(هلل‬ ‫فالم‬ }‫{احلمد‬ ‫خرب‬ }‫{هلل‬ ‫قوله‬
‫وهو‬ ،‫هبا‬ ‫املخرب‬ ‫املجرورات‬ ‫كسائر‬ ،‫العام‬ ‫واالستقرار‬
‫معنى‬ ‫يف‬ ‫أفعاهلا‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫أتت‬ ‫التي‬ ‫املصادر‬ ‫من‬ ‫هنا‬
‫أنه‬ ‫عىل‬ ،‫املطلقة‬ ‫املفعولية‬ ‫عىل‬ ‫النصب‬ ‫فأصله‬ ،‫اإلخبار‬
‫فلذلك‬ ،‫هلل‬ ‫محدا‬ ‫نحمد‬ :‫الكالم‬ ‫وتقدير‬ ،‫فعله‬ ‫من‬ ‫بدل‬
.‫معها‬ ‫أفعاهلا‬ ‫حذف‬ ‫التزموا‬
‫األصل‬ ‫عن‬ ‫يعدلون‬ ‫ال‬ ‫أهنم‬ ‫العرب‬ ‫بلغاء‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬
‫عن‬ ‫والعدول‬ ،‫ألجله‬ ‫عدلوا‬ ‫غرض‬ ‫إىل‬ ‫يرمون‬ ‫وهم‬ ‫إال‬
‫والثبات‬ ‫الدوام‬ ‫عىل‬ ‫الداللة‬ ‫ّى‬‫ت‬‫لتتأ‬ ‫الرفع‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫النصب‬
‫املستفاد‬ ‫العموم‬ ‫عىل‬ ‫والداللة‬ ،‫اسمية‬ ‫اجلملة‬ ‫بمصري‬
‫من‬ ‫املستفاد‬ ‫االهتامم‬ ‫عىل‬ ‫والداللة‬ ،‫اجلنسية‬ "‫"أل‬ ‫من‬
‫بقي‬ ‫لو‬ ‫بممكن‬ ‫الثالثة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫وليس‬ .‫التقديم‬
،‫املقدر‬ ‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫النصب‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫منصوبا‬ ‫املصدر‬
‫االسم‬ ‫إذ‬ ،‫اسمية‬ ‫اجلملة‬ ‫تكون‬ ‫فال‬ ،‫كامللفوظ‬ ‫واملقدر‬
‫الفعل‬ ‫تقدير‬ ‫عىل‬ ‫ينادي‬ ‫فهو‬ ،‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫فيها‬
‫التقديم‬ ‫اعتبار‬ ‫معه‬ ‫يصح‬ ‫ال‬ ‫وألنه‬ ،‫الدوام‬ ‫حيصل‬ ‫فال‬
‫األلف‬ ‫اجتامع‬ ‫صح‬ ‫-وإن‬ ‫وألنه‬ ،‫االهتامم‬ ‫حيصل‬ ‫فال‬
-‫متيم‬ ‫لغة‬ ‫وهي‬ ‫بذلك‬ ‫قرىء‬ ‫كام‬ ‫النصب‬ ‫مع‬ ‫والالم‬
‫؛‬ ‫املحامد‬ ‫عموم‬ ‫عىل‬ ‫داال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حينئذ‬ ‫فالتعريف‬
‫إال‬ ‫يعم‬ ‫فال‬ ‫املتكلم‬ ‫هبمزة‬ ) ُ‫��د‬ َ‫(أمح‬ ‫الفعل‬ ‫قدر‬ ‫إن‬ ‫ألنه‬
‫وإن‬ ،‫الناس‬ ‫مجيع‬ ‫حتميدات‬ ‫دون‬ ‫املتكلم‬ ‫حتميدات‬
‫املؤمنني‬ ‫مجيع‬ ‫بالنون‬ ‫وأري��د‬ ) ُ‫(نحمد‬ ‫الفعل‬ ‫��در‬‫ق‬
}‫نعبد‬‫{إياك‬‫وبقرينة‬،}‫املستقيم‬‫الرصاط‬‫{اهدنا‬‫بقرينة‬
،‫كلهم‬ ‫املوحدين‬ ‫حمامد‬ ‫أو‬ ،‫املؤمنني‬ ‫حمامد‬ ‫يعم‬ ‫فإنام‬
‫العرب‬ ‫ومحده‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫محد‬ ‫وقد‬ ‫كيف‬
‫ال‬ ‫محدا‬ ‫هلل‬ ‫احلمد‬ ‫الصلت‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫أمية‬ ‫قال‬ .‫اجلاهلية‬ ‫يف‬
‫بمقطوع‬ ‫عنا‬ ‫إحسانه‬ ‫فليس‬ *** ‫له‬ ‫انقطاع‬
‫يصري‬ ‫فإنه‬ ‫فعل‬ ‫عىل‬ ‫جار‬ ‫غري‬ ‫احلمد‬ ‫صار‬ ‫إذا‬ ‫أما‬
،‫محد‬ ‫كل‬ ‫فيعم‬ ،‫هلل‬ ‫ثابت‬ ‫بأنه‬ ‫احلمد‬ ‫جنس‬ ‫عن‬ ‫اإلخبار‬
‫يرفع‬ ‫الذي‬ ‫إن‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫سيبويه‬ ‫عن‬ ‫نقل‬ ‫ما‬ ‫معنى‬ ‫فهذا‬
‫والذي‬ ،‫اخللق‬ ‫مجيع‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫احلمد‬ ‫أن‬ ‫خيرب‬ ‫احلمد‬
‫بان‬ ‫فقد‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وحده‬ ‫منه‬ ‫احلمد‬ ‫أن‬ ‫خيرب‬ ‫ينصب‬
،‫بالنصب‬ )‫هلل‬ َ‫(احلمد‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ }‫هلل‬ ُ‫{احلمد‬ ‫قوله‬ ‫أن‬
‫هلل‬ ً‫ا‬‫محد‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ ‫والتعريف‬ ‫بالنصب‬ ‫هلل‬ َ‫احلمد‬ ‫وأن‬
‫دال‬ ‫ألنه‬ ‫أبلغ‬ ‫بالرفع‬ }‫هلل‬ ُ‫{احلمد‬ ‫كان‬ ‫وإنام‬ .‫بالتنكري‬
‫عن‬ ‫العدول‬ ‫«إن‬ :»‫«الكشاف‬ ‫يف‬ ‫قال‬ .‫والثبات‬ ‫الدوام‬ ‫عىل‬
‫واستقراره‬ ‫املعنى‬ ‫ثبات‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫الرفع‬ ‫إىل‬ ‫النصب‬
:‫[الذاريات‬ }‫سالم‬ ‫قال‬ ‫سالما‬ ‫{قالوا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬
‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫الثاين‬ ‫السالم‬ ‫رفع‬ ]25
...»‫حتيتهم‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫بتحية‬ ‫حياهم‬ ‫السالم‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
16 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬
‫حمة‬ّ‫الر‬ ‫شهر‬ ‫رمضان‬
51 - 50 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
: ً‫ال‬‫ومتثي‬ ‫ا‬ ً‫تفريع‬ : ‫باملقاصد‬ ‫اجلويني‬ ‫عناية‬ -
‫حيث‬‫من‬‫أنهّا‬–‫العبادات‬‫يف‬‫اجلويني‬‫مذهب‬:‫العبادات‬‫يف‬)‫أ‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫يرى‬‫اإلمجال‬‫حيث‬‫من‬‫ولكن‬‫املعنى‬‫معقولة‬‫غري‬–‫التفصيل‬
‫اخلامس‬ ‫«والرضب‬ : ‫الرشيعة‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ‫متثيال‬ ‫قال‬ : ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ّ‫يتخي‬
،‫الرضورات‬ ‫مآخذ‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫خمصوص‬ ‫معنى‬ ‫فيها‬ ‫يلوح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫العبادات‬ ‫نه‬ ّ‫متضم‬
‫إىل‬ ‫والتسبب‬ ،‫الطهارة‬ ‫يف‬ ‫كالتنظيف‬ .‫املحاسن‬ ‫مدارك‬ ‫من‬ ‫وال‬ ،‫احلاجات‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫وال‬
،‫اخلريات‬ ‫وظائف‬ ‫عىل‬ ‫املثابرة‬ ‫عليها‬ ‫حتمل‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ّ‫يتخي‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتابة‬ ‫يف‬ ‫العتاقة‬
‫باالستعداد‬‫واالستئناس‬،‫الدنيا‬‫مطالب‬‫يف‬ ّ‫الغلو‬‫من‬ ّ‫والغض‬،‫تعاىل‬‫اهلل‬‫بذكر‬‫القلوب‬‫وجماذبة‬
‫يف‬‫الشارع‬‫غرض‬‫أنهّا‬‫اجلملة‬‫عىل‬‫ننكر‬‫ال‬‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬‫أمور‬‫«فهذه‬:‫بقوله‬‫ذلك‬‫عىل‬‫ق‬ّ‫ل‬‫ويع‬،‫قبى‬ُ‫للع‬
َّ‫إن‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نصوص‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫أشعر‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫بالعبادات‬ ‫د‬ّ‫التعب‬
.ِ‫ر‬ َ‫ْك‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ِ‫اء‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫الف‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ْه‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫َة‬‫ال‬ َّ‫الص‬
‫أغراض‬ ‫هبا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املحضة‬ ‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫العبادات‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫«ومثال‬ :‫أيضا‬ ‫وقال‬
‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫العباد‬ ‫مران‬ ‫ديم‬ُ‫ي‬ ‫الوظائف‬ ‫تواصل‬ : ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫نفعي‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫دفعي‬
.»‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫ينهى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بذكر‬ ‫العهد‬ ‫وجتديد‬ ،‫االنقياد‬
‫األمور‬ ‫من‬ ‫ه‬ ّ‫عد‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫درج‬ ‫الذي‬ ‫التيمم‬ ‫يف‬ ‫طرده‬ ‫حتى‬ ‫سار‬ ‫املهيع‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬
‫إدامة‬ ‫م‬ ّ‫التيم‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ّ‫أن‬ ّ‫تبين‬ ‫ه‬ ّ‫حق‬ ‫ووفاه‬ ‫النظر‬ ‫أمعن‬ ‫«من‬ :‫فقال‬ ‫املحضة‬ ‫دية‬ّ‫التعب‬
‫املاء‬ ‫وإعواز‬ ،‫الناس‬ ‫أطوار‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫كثرية‬ ‫األسفار‬ ّ‫فإن‬ ،‫الطهارة‬ ‫وظيفة‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫الدربة‬
‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫نت‬ ّ‫لتمر‬ ‫عنها‬ ‫بدل‬ ‫وال‬ ‫طهارة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الصالة‬ ‫الرجل‬ ‫أقام‬ ‫فلو‬ ،‫ا‬ ً‫نادر‬ ‫ليس‬ ‫فيها‬
‫النفس‬‫ركون‬‫إىل‬‫ذلك‬‫يفيض‬‫وقد‬،‫د‬ ّ‫تتعو‬‫دهتا‬ ّ‫عو‬‫ما‬‫والنفس‬،‫طهارة‬‫غري‬‫من‬‫الصالة‬‫إقامة‬
.»‫ومغزاها‬ ‫التكليف‬ ‫مراسم‬ ‫عن‬ ‫وانرصافها‬ ،‫هواها‬ ‫إىل‬
‫تلبية‬‫هو‬‫البيع‬‫إباحة‬‫من‬‫املعقول‬‫املعنى‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫اجلويني‬ ُِّ‫بين‬ُ‫ي‬:‫البيوع‬‫يف‬)‫ب‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫الرضورة‬ ‫بقاعدة‬ ‫يلتحق‬ ‫«والبيع‬ : ‫فيقول‬ ‫العروض‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫املاس‬ ‫الناس‬ ‫حاجة‬
.»‫العروض‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫مسيس‬
‫للمقصد‬‫مراعاة‬‫القياس‬‫يرتك‬‫ا‬ً‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬‫مقصدا‬‫صادم‬‫إذا‬‫القياس‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫ر‬ ّ‫قر‬‫كام‬
‫مقابلة‬ ّ‫فإن‬ ...‫األقيسة‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫جازت‬ ‫��ارة‬‫ج‬‫«اإل‬ : ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫باإلجارة‬ ‫لذلك‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وم‬
ّ‫ال‬‫أ‬ ‫قياسها‬ ّ‫فإن‬ ،‫املعاوضات‬ ‫يف‬ ‫املعي‬ ‫القياس‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫املعدوم‬ ‫بالعوض‬ ‫املوجود‬ ‫العوض‬
.)(»‫احلاجة‬ ‫ملكان‬ ‫اإلجارة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫احتمل‬ ‫ولكن‬ ،‫موجودان‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يتقابل‬
‫العوض‬‫خيرج‬‫أن‬‫املعاوضات‬‫يف‬‫القياس‬‫إذ‬،‫اخليار‬‫إباحة‬‫يف‬‫القاعدة‬‫هذه‬‫أجريت‬‫وكذا‬
‫ل‬ ّ‫وتأج‬ ‫العوضني‬ ‫أحد‬ ّ‫حل‬ ‫وإذا‬ ،‫ملكه‬ ‫يف‬ ‫مقابله‬ ‫دخول‬ ‫حني‬ ‫املتعاقدين‬ ‫أحد‬ ‫ملك‬ ‫عن‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫لرتوي‬ ‫ثبت‬ ‫«اخليار‬ ّ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ص‬ ّ‫خ‬ ُ‫فر‬ )(‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خارجا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫الثاين‬
.)(»‫هبا‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫وأغلب‬ ّ‫أعم‬ ‫السلع‬ ‫يف‬ ‫الدراية‬ ‫وعدم‬ ،‫له‬ ‫بصرية‬
‫ناة‬ ُ‫للج‬‫زجرا‬‫كتابه‬ ّ‫نص‬‫يف‬‫القصاص‬‫أوجب‬‫اهلل‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫ذكر‬:‫اجلنايات‬‫يف‬)‫ج‬
‫عىل‬‫املسلمون‬‫«واتفـق‬:‫قال‬،)(ٌ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ ِ‫اص‬ َ‫ص‬ِ‫الق‬‫يف‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫بذلك‬‫وأشعر‬،‫هلم‬‫ا‬ ًّ‫وكف‬
‫صيانة‬ ‫القصاص‬ ‫من‬ ‫املقصود‬ ّ‫«إن‬ : ‫وقال‬ ،)(»‫منكـرا‬ ‫طبقاهتم‬ ‫من‬ ‫ينكرها‬ ‫ومل‬ ‫القاعـدة‬ ‫هذه‬
.‫له‬ ‫ناقض‬ – ‫ثبوته‬ ‫قدر‬ ‫لو‬ – ‫فهو‬ ‫هذا‬ ‫خالف‬ ‫فمن‬ ،‫هج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وحفظ‬ ،‫الدماء‬
‫من‬ ّ‫أن‬ ‫شك‬ ‫«وال‬ : ‫وقال‬ ،»‫باملثقل‬ ‫القصاص‬ ‫نفى‬ ‫من‬ ‫مذهب‬ ‫أبطل‬ ‫قرره‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬
‫ممكن‬ ‫وهو‬ ،‫ثابت‬ ‫أمر‬ ‫اآليات‬ ‫هبذه‬ ‫القصد‬ ّ‫أن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للقاعدة‬ ‫مناقض‬ ‫به‬ ‫القصاص‬ ‫نفى‬
‫بالقتل‬ ‫القصاص‬ ‫فكان‬ ‫يندر‬ ‫ومل‬ ‫يعرس‬ ‫مل‬ ‫فإذا‬ ،‫يندر‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫به‬ ‫القتل‬ ‫وليس‬ ،‫إيقاعه‬ ‫يف‬ ‫عرس‬ ‫ال‬
.»‫القصاص‬ ‫يف‬ ‫الرشيعة‬ ‫حلكمة‬ ‫ا‬ ًّ‫ضاد‬ ُ‫م‬ ‫هبا‬
‫يف‬ ‫د‬ّ‫بتعب‬ ‫شبب‬ ‫«وإن‬ : ‫فقال‬ ‫املعقولة‬ ‫املعاين‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫بالتعب‬ ‫ك‬ ّ‫يتمس‬ ‫من‬ ‫عىل‬ َ‫ل‬ ََ‫حم‬‫و‬
‫يناقض‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫مته‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫التعب‬ ‫تقدير‬ ّ‫فإن‬ : ‫العبث‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ،‫القصاص‬ ‫آلة‬
.»‫د‬ّ‫التعب‬ ‫مواقع‬ ‫الفاهم‬ ‫فليفهم‬ ‫؛‬ ‫العصمة‬ ‫يف‬ ‫املرعية‬ ‫احلكمة‬
‫له‬‫الح‬‫ما‬‫إىل‬‫استنادا‬‫املشرتكني‬‫عىل‬‫القصاص‬‫أوجب‬‫بالواحد‬‫اجلامعة‬‫قتـل‬‫مسألة‬‫ويف‬
‫املشرتكني‬‫عىل‬‫القصاص‬‫وجوب‬‫«ثبت‬:‫فقال‬‫ناة‬ُ‫اجل‬‫وزجر‬‫العصمة‬‫يف‬‫الشارع‬‫مقصد‬‫من‬
‫يف‬‫االستعانة‬ ّ‫فإن‬،‫ناة‬ُ‫اجل‬‫وزجر‬،‫العصمة‬‫حتقيق‬‫يف‬‫الرشع‬‫قاعدة‬‫إىل‬‫مستند‬‫وهذا‬،‫القتل‬‫يف‬
‫القصاص‬‫معنى‬‫فاقتضى‬،‫الوقوع‬‫غالب‬‫االشرتاك‬‫عىل‬‫والقتل‬،‫بالعسرية‬‫ليست‬‫ذلك‬‫أمثال‬
.»‫الرشكاء‬ ‫عىل‬ ‫القتل‬ ‫إجياب‬ ‫األصل‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫العلامء‬ ‫بعض‬ ‫«تردد‬ :‫فقال‬ ّ‫الكلي‬ ‫املقصد‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫اجلزئي‬ ‫القياس‬ ‫إىل‬ ‫ينظر‬ ‫ومل‬
‫القياس‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫املشرتكني‬ ‫قتل‬ ّ‫بأن‬ ‫املفتني‬ ‫بعض‬ ‫ح‬ ّ‫ورص‬ ،‫الرشكاء‬ ‫عىل‬ ‫القصاص‬ ‫إجياب‬
‫خروج‬ ‫إىل‬ ‫نظر‬ ‫وال‬ ،‫القصاص‬ ‫قاعدة‬ ‫بحكم‬ ‫يقتلون‬ ‫املشرتكني‬ ّ‫أن‬ ‫عندنا‬ ّ‫احلق‬ ‫واملسلك‬ )...(
…»‫ظاهر‬ ‫هرج‬ ‫عنهم‬ ‫القصاص‬ ‫درء‬ ‫بسبب‬ ‫يظهر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫بالقتل‬ ‫االستقالل‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬
ُ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ُ‫غ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫اجل‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬ِّ‫ت‬ُ‫ف‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ َ‫خ‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬«
»ُ‫ني‬ ِ‫اط‬َ‫ي‬ َّ‫الش‬ ِ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫س‬ْ‫ل‬ ُ‫س‬ َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬
‫عليه‬ ‫متفق‬
،‫األكرم‬ ّ‫النبي‬،‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬‫ده‬ ّ‫أك‬‫ما‬‫هذا‬،ْ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ال‬‫من‬
‫شهر‬ ‫رمضان‬ ّ‫أن‬ ،‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬
،‫املعاين‬ ّ‫أجل‬ ،‫ة‬ ّ‫مج‬ ‫معان‬ ‫هلا‬ ،‫رمحة‬ ‫وكلمة‬ ‫محة‬ ّ‫الر‬
،‫محان‬ ّ‫للر‬ ‫صفة‬ ّ‫وكل‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫مشتق‬ ‫أنهّا‬
،‫اخلجالن‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تذ‬ ‫يف‬ ّ‫بي‬‫ر‬ ‫فأستغفر‬ ،‫املعاين‬ ‫من‬ ‫طوفان‬ ‫هلا‬
‫ال‬ ‫دريت‬ ‫مهام‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ّقصان‬‫ن‬‫وال‬ ‫بالعجز‬ ‫االعرتاف‬ ‫بعد‬
‫عىل‬ ،‫غريي‬ ‫ر‬ ّ‫وأذك‬ ‫نفيس‬ ‫ر‬ ّ‫أذك‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ‫فقط‬ ،‫أدري‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫اخلري‬ ‫أبواب‬ ‫بعض‬ ِ‫ق‬ ُ‫ر‬ ُ‫بط‬ ‫احلرص‬ ‫ال‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬ ‫سبيل‬
"‫ء‬‫ّام‬‫الس‬‫يف‬‫من‬‫يرمحكم‬،‫األرض‬‫يف‬‫من‬‫"ارمحوا‬.‫هر‬ ّ‫الش‬
،‫األثرياء‬‫بعض‬‫إىل‬،‫ّداء‬‫ن‬‫ال‬‫هبذا‬‫ه‬ ّ‫أتوج‬ .)‫رشيف‬‫(حديث‬
‫كانوا‬ ‫إن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫األغنياء‬ ‫مال‬ ‫يف‬ ‫الفقراء‬ ‫بنصيب‬ ‫رة‬ ّ‫مذك‬
‫رغم‬ ،‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫عن‬ ‫عون‬ ّ‫يرتف‬ ‫الذين‬ ،‫الشرّفاء‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬
...‫احلال‬ ‫ضيق‬
‫حكرا‬ ،‫واملراسم‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫الوالئم‬ ‫أصبحت‬
‫ويقصى‬ ،‫عفاء‬ ّ‫الض‬ ‫ش‬ ّ‫هيم‬ ‫حيث‬ ،‫واألعاظم‬ ‫األغنياء‬ ‫عىل‬
‫الفاقدين‬ ،‫ين‬ّ‫بر‬‫املتك‬ ‫عقول‬ ‫ويف‬ ،‫ياء‬ ّ‫الر‬ ‫يف‬ ‫متاديا‬ ،‫الفقراء‬
‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫رمحة‬ ‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫ومن‬ ،‫ين‬ ّ‫والد‬ ‫للمروءة‬
‫من‬ ‫��رون‬‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫��ن‬‫ي‬‫��ورس‬‫مل‬‫وا‬ ‫املساكني‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يمكن‬
ّ‫حلد‬ ‫بعان‬ ّ‫الش‬ ‫ويطعموا‬ ،‫ة‬ ّ‫مذم‬ ‫اجلائع‬ ‫يشبعوا‬ ‫أن‬ ‫احلكمة‬
،‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫عليه‬ ،‫��ام‬‫ن‬‫األ‬ ‫خري‬ ّ‫حث‬ ‫وقد‬ ،‫ّخمة‬‫ت‬‫ال‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫واألولو‬ ،‫مل‬ ّ‫الش‬ ّ‫مل‬‫و‬ ‫ّآخي‬‫ت‬‫ال‬ ‫قصد‬ ّ‫للكل‬ ،‫اإلطعام‬ ‫عىل‬
... ّ‫واملعتل‬ ‫للمحتاج‬
ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنوال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وانسج‬ ،‫اإلنسان‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫هذا‬
،‫احليوان‬ ‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫كذلك‬ ‫ب��راء‬ ‫فاإلسالم‬ ،‫ميدان‬
‫ا‬ ّ‫مم‬ ،ّ‫يتألم‬ ‫عندما‬ ‫بالكالم‬ ّ‫بر‬‫لع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫احليوان‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬
‫نطق‬‫وقد‬.‫يطيق‬‫ال‬‫ما‬‫وحتميله‬‫وتضييق‬‫جوع‬‫من‬‫يعانيه‬
‫عه‬ ّ‫جو‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ،‫اخلاتم‬ ّ‫للنبي‬ ،‫اهلرم‬ ‫البعري‬
،‫املصطفى‬ ‫فرمحه‬ ،‫لم‬ ّ‫الظ‬ ّ‫حلد‬ ‫بقسوة‬ ‫وعامله‬ ،‫صاحبه‬
. ّ‫ى‬‫توف‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫وأعتقه‬ ‫منه‬ ‫اشرتاه‬
‫املسلمني‬‫بني‬‫متييز‬‫دون‬،‫اجلار‬ ّ‫حق‬‫يف‬ ّ‫األيب‬ ّ‫النبي‬‫قال‬
‫وهو‬ ‫جائع‬ ‫وجاره‬ ‫شبعان‬ ‫بات‬ ‫من‬ ،‫يب‬ ‫آمن‬ ‫"ما‬ :‫ار‬ ّ‫والكف‬
‫عند‬ ‫بأبنائه‬ ،ّ‫هيتم‬ ‫وال‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بمسلم‬ ‫ليس‬ ‫بل‬ ،"‫يعلم‬
‫عند‬ ‫حيح‬ ّ‫والص‬ ،‫فر‬ ّ‫بالس‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫متع‬ ، ّ‫ويفر‬ ‫فيرتكهم‬ ،‫غر‬ ّ‫الص‬
...‫وجة‬ ّ‫الز‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫فقط‬ ‫يريد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫إقامة‬
‫عند‬ ‫والديه‬ ‫يرحم‬ ‫وال‬ ، ّ‫حين‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بمؤمن‬ ‫وليس‬
... ّ‫السن‬ ‫هبام‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫عندما‬ ،‫الوهن‬
‫املعاين‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ‫كلمة‬ ّ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫أقل‬ ‫أمل‬
‫عىل‬ ‫يقدر‬ ‫وال‬ ،‫وم��ك��ان‬ ‫زم��ان‬ ّ‫ك��ل‬ ‫يف‬ ،‫ط��وف��ان‬
،‫فقط‬ ‫وشأن؟‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫أويت‬ ‫مهام‬ ،‫إنسان‬ ‫حرصها‬
‫ر‬ّ‫ب‬‫لتد‬ ،‫بالقرآن‬ ‫عليك‬ ،‫امليزان‬ ‫وفقدت‬ ،‫هتت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
‫والذين‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ﴿ ‫املستعان‬ ‫واهلل‬ ،‫املعاين‬
‫(سورة‬ ﴾... ‫بينهم‬ ‫رمحاء‬ ‫ار‬ ّ‫الكف‬ ‫عىل‬ ‫اء‬ ّ‫أشد‬ ‫معه‬
...)39 ‫اآلية‬ ،‫الفتح‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫دولي‬
2002 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫و�صول‬ ‫كان‬ ‫مثلما‬
‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫مهما‬ ‫عامال‬ ‫�سنة‬ 13 ‫مدار‬ ‫على‬ ‫تركيا‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمراره‬
‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫واقليمية‬ ‫حملية‬ ‫��ات‬‫ن‬‫��واز‬‫ت‬
‫واملنطقة‬ ‫��ط‬‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫��ة‬‫ط‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬
‫النخبة‬ ‫لدى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫خارطة‬ ‫يف‬ ‫هائل‬ ‫زلزال‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫العربية‬
‫مدار‬ ‫على‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫به‬ ‫متيزت‬ ‫ملا‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫دولة‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫حولت‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫جناحات‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬
،‫والدولية‬‫االقليمية‬‫املعادلة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫العب‬‫اىل‬‫الغزاة‬‫عليه‬‫يعرب‬‫ممر‬
‫على‬‫كان‬‫�سواء‬‫كربى‬‫هزة‬‫أي�ضا‬�‫أحدثت‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬‫إن‬�‫ف‬
‫م�ستقبل‬ ‫حول‬ ‫��ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليه‬ ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫ملا‬ ‫االقليمي‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬
‫قد‬‫جديدة‬‫حملية‬‫توازنات‬‫وظهور‬،‫تركيا‬‫يف‬‫الداخلي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬
‫لها‬ ‫روج‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫تركيا‬ ‫م�شروع‬ ‫�سري‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫عامل‬ ‫ت�صبح‬
‫�سنوات‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫وعمل‬ ،‫ودوليا‬ ‫واقليما‬ ‫حمليا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫ودخل‬ ،‫أ�س�سها‬� ‫أهم‬� ‫تر�سيخ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫طويلة‬
‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫اجليوا�سرتاتيجية‬‫اخلارطة‬‫�صياغة‬‫أجل‬�‫من‬
.‫ككل‬‫العربية‬‫املنطقة‬‫ويف‬
‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فكيف‬ ‫إذن‬�
‫القادمة؟‬‫املرحلة‬‫يف‬‫للمنطقة‬
:‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اجليو�سرتاتيجي‬‫امل�شهد‬‫مالمح‬
‫امل�شهد‬‫بطبيعة‬‫فعال‬‫يرتبط‬‫ال�سابق‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫احلقيقة‬‫يف‬
‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قدرة‬ ‫ومدى‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫إىل‬� ‫أي‬� ‫املمر‬ ‫الدولة‬ ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫تركيا‬ ‫يعيد‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫النفق‬ ‫هذا‬ ‫من‬
.2002‫انتخابات‬‫قبل‬‫ما‬‫تركيا‬‫و�ضع‬
‫على‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خ‬ ‫تبنى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬
،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬��‫ب‬ ‫يت�صل‬ ‫فيما‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫االقليمي‬ ‫امل�ستوى‬
‫تركيا‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫واال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫جلملة‬ ‫داعما‬ ‫ووقوفه‬
‫اجليو�سرتاتيجة‬ ‫اخلارطة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫أقوى‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقليمية‬ ‫القوة‬
‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ومع‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫�شكلته‬ ‫الذي‬ ‫اال�سرتاجتي‬ ‫املحور‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وا�سرائيل‬ ‫وم�صر‬ ‫��ارات‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتزعمه‬ ‫آخر‬� ‫حمور‬ ‫�ضد‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬
.‫الغربية‬‫الدول‬‫وبع�ض‬
‫بنية‬ ‫يف‬ ‫ت�صدع‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫جنحت‬ ‫ولئن‬
‫الو�ضع‬‫أن‬�‫إال‬�‫جزئيا‬‫ولو‬‫ال�سعودية‬‫حتييد‬‫خالل‬‫من‬‫لها‬‫املعادي‬‫املحور‬
‫�سي�ستفيد‬ ‫االنتخابات‬ ‫���راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫تركيا‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬
‫قطر‬ ‫تركيا‬ ‫حمور‬ ‫يف‬ ‫ت�صدع‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫منه‬
‫باعتبارها‬ ‫نف�سها‬ ‫تركيا‬ ‫داخل‬ ‫ت�صدع‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ،‫ال�سعودية‬
.‫للمحور‬‫املتزعمة‬‫الدولة‬
‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الظروف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫على‬ ‫املعادي‬ ‫املحور‬ ‫�سيعمل‬
‫املناف�سة‬ ‫الرتكية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفع‬ ‫و�سيحاولون‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬
‫حزب‬ ‫إخراج‬� ‫و‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬
‫واال�ستيالء‬‫املعار�ضة‬‫زاوية‬‫يف‬‫وح�صره‬،‫احلكومة‬‫من‬‫والتنمية‬‫العدالة‬
‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املحور‬ ‫�ضرب‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬
.‫اال�سرائيلي‬‫امل�صري‬‫االماراتي‬‫املحور‬‫ل�صالح‬‫ال�سعودي‬
‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫تراجع‬ ‫أ�سباب‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬
‫االقليمية‬ ‫املنظومة‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعود‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬
‫عمل‬ ‫الذي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫وماديا‬ ‫إعالميا‬� ‫والدولية‬
‫املحور‬ ‫حاول‬ ‫فقد‬ .‫الكربى‬ ‫تركيا‬ ‫م�شروع‬ ‫بناء‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬
‫باعتبارها‬ ‫الرتكية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬� ‫يدعم‬ ‫أن‬� ‫قطر‬ ‫تركيا‬ ‫ملحور‬ ‫املعادي‬
‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��داوة‬‫ع‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫تلتقي‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬�
.‫أردوغان‬�‫�شخ�ص‬‫ويف‬‫والتنمية‬
‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫انقاذ‬ ‫لي�س‬ ‫منها‬ ‫الغاية‬ ‫��اوالت‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫كان‬‫إمنا‬�‫أردوغان‬�‫ديكتاورية‬‫من‬‫ال�شعب‬‫وتخلي�ص‬،‫يزعمون‬‫كما‬‫تركيا‬
‫واىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫قا�صمة‬ ‫�ضربة‬ ‫توجيه‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫منه‬ ‫الهدف‬
‫ال�سعودي‬ ‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫املحور‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أردوغان‬� ‫�شخ�ص‬
‫جديدة‬ ‫جيو�سرتاتيجية‬ ‫خارطة‬ ‫وفق‬ ‫املنطقة‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫ي�سهل‬ ‫حتى‬
.‫الديكتاتورية‬‫العربية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫وا‬‫وال�صهيونية‬‫الغربية‬‫امل�صالح‬‫تخدم‬
‫االقليمية‬ ‫التوازنات‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫تغري‬ ‫حالة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫املنطقة‬ ‫إن‬�
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫القادمة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫املحاور‬ ‫�شكل‬ ‫ويف‬
‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫متوقعه‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫والتنمية‬
‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫قوية‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬
‫إ�شغالها‬� ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫متاما‬ ‫حتييدها‬ ‫�سيتم‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬
‫القوى‬ ‫ب�ين‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��اذ‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دام‬‫ت‬��‫ح‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬� ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬���‫ب‬
.‫املحلية‬‫ال�سيا�سية‬
‫بطبيعة‬ ‫مرتبط‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫هذه‬ ‫مالمح‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬�
‫اال�سرتاتيجية‬ ‫املحاور‬ ‫من‬ ‫حمور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطارئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬
‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫ح�صل‬ ‫أنه‬� ‫فكما‬ .‫املت�صارعة‬
،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تغري‬ ‫يح�صل‬ ‫فقد‬ ‫الله‬
‫املحاور‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫أي‬� ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫كما‬
‫اخلارطة‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬ ‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫املتناف�سة‬
.‫املنطقة‬‫داخل‬‫اجليو�سرتاتيجية‬
:‫العربية‬‫الثورات‬‫م�سار‬‫على‬‫وانعكا�ساتها‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬
‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫حملت‬ ‫لقد‬
‫امل�شروع‬ ‫�صف‬ ‫اىل‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫منا�صرة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫التغيريي‬
‫كيان‬ ‫تهدد‬ ‫باتت‬ ‫خطرية‬ ‫منزلقات‬ ‫يف‬ ‫أكملها‬�‫ب‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫ولتدخل‬
.‫تركيا‬‫فيها‬‫مبا‬ ‫برمتها‬‫املنطقة‬
‫ال�شارع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫النتائج‬ ‫و�صدمة‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعيد‬
‫يت�ساءلون‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫العربي‬
‫من‬ ‫منهم‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يدب‬ ‫اخلوف‬ ‫أ‬�‫وبد‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫م�صريهم‬ ‫عن‬
‫جحيم‬ ‫اىل‬ ‫أي‬� ‫�سوريا‬ ‫اىل‬ ‫إعادتهم‬� ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫ال�سوريني‬ ‫طرد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�
‫اال�سدي؟‬‫القتل‬
‫أنها‬�‫أم‬�‫ب�شار‬‫نظام‬‫�ضد‬‫امل�سلحة‬‫الثورة‬‫دعم‬‫يف‬‫تركيا‬‫�ست�ستمر‬‫وهل‬
‫امل�صريني‬‫مب�صري‬‫تت�صل‬‫أخرى‬�‫أ�سئلة‬�‫طرحت‬‫كما‬ ‫دعمهم؟‬‫عن‬‫�ستتوقف‬
‫التغيريية‬‫الثورية‬‫القوى‬‫و�ضع‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫الليبيني؟‬‫وحتى‬‫واليمنيني‬
‫الق�ضية‬ ‫ومام�ستقبل‬ ‫��ا؟‬‫ي‬‫��ور‬‫س‬��� ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫كما‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫الرتكية‬ ‫العالقات‬ ‫�ستعود‬ ‫وهل‬ ،‫املركزية‬ ‫الفل�سطينية‬
‫الطرفني؟‬‫بني‬‫متوترة‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬2002‫�سنة‬‫قبل‬‫عليه‬‫هي‬
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ا�شرتطها‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫التذكري‬ ‫بنا‬ ‫يجد‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للدخول‬ ‫والتنمية‬
‫اختالل‬ ‫أي‬� ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخلارجية‬ ‫تركيا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬
‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫التهديد‬ ‫اىل‬ ‫املنطقة‬ ‫يعر�ض‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫تركيا‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬
.‫تركيا‬
:‫ال�سوري‬‫-امللف‬1
‫أن‬�‫طم‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫داوود‬ ‫ت�صريحات‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دو‬‫ب‬��‫ي‬
‫ولن‬ ،‫املظلومني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫تقف‬ ‫�ستظل‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سوريني‬
،‫قراراته‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫حزب‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قمعي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫ت�ساند‬
‫حتى‬ ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستجدت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫يرتاجع‬ ‫ولن‬
‫بني‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دعم‬ ‫أن‬� ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويفهم‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫أي‬�‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫�سيفر�ضها‬‫التي‬‫ال�شروط‬
.‫قادمة‬
‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫أداء‬���‫��ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقبة‬ ‫هو‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫ولعل‬
‫ألة‬�‫امل�س‬‫جتاه‬‫النظر‬‫وجهات‬‫الختالف‬‫وذلك‬‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫أي‬�‫ح�صول‬
‫كمال‬‫رئي�سه‬‫وعد‬‫الذي‬‫اجلمهوري‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫مع‬‫خ�صو�صا‬‫ال�سورية‬
‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سوريني‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫يف‬ ‫أوغلو‬� ‫قليچدار‬
.‫باالنتخابات‬‫فوزه‬‫حالة‬
‫هذا‬ ‫و�سيطرح‬ ،‫الداخلية‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫تغريا‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تداوله‬ ‫و�سيتم‬ ،‫النقا�ش‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫امللف‬
‫باعتبار‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫نف�سه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫يتوىل‬ ‫وقد‬ ،‫االعالم‬ ‫و�سائل‬
‫ال�سيا�سة‬‫م�سار‬‫حتديد‬‫يف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صالحيات‬‫�ضمن‬‫يدخل‬‫أنه‬�
‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫يطرح‬ ‫أو‬� ،‫عليها‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫الرتكية‬ ‫اخلارجية‬
‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫حول‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬� ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫يتم‬ ‫مل‬
.‫ال�سورية‬
:‫االنقالب‬‫من‬‫تركيا‬‫وموقف‬‫امل�صري‬‫امللف‬- 2
‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫بني‬ ‫اتفاقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫الع�سكري‬ ‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حول‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬
.‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للم�سار‬ ‫قا�صمة‬ ‫�ضربة‬ ‫ويعتربونه‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬
‫تركيا‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫اىل‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يعود‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫حدود‬‫اىل‬1960‫�سنة‬‫منذ‬‫وقعت‬‫التي‬‫الع�سكرية‬‫االنقالبات‬‫ب�سبب‬
.1997‫�سنة‬
‫لالنقالب‬ ‫الراف�ضة‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫تغريا‬ ‫نلمح‬ ‫لن‬ ‫أننا‬� ‫النتيجة‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ارب‬‫ق‬��‫ت‬ ‫يح�صل‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫ولكن‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬
‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫جزئيا‬ ‫ولو‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫حت�سني‬ ‫إعادة‬�‫و‬
‫التام‬ ‫واالن�سداد‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫��ة‬‫ج‬‫در‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫بينهما‬ ‫الديبلوما�سية‬
.‫املتبادلة‬‫واالتهامات‬
:‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫ملف‬-3
‫اىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫جميء‬ ‫منذ‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫تعد‬
،‫حدودها‬‫خارج‬‫تركيا‬‫ا�ستخدمتها‬‫التي‬‫ال�ضغط‬‫ورقات‬‫أهم‬�‫من‬‫ال�سلطة‬
‫على‬ ‫املفرو�ض‬ ‫احل�صار‬ ‫لفك‬ ‫منها‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫�شهداء‬ ‫عدة‬ ‫تركيا‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬
‫اال�سرائيلية‬‫الرتكية‬‫العالقات‬‫أو�صل‬�‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�صهاينة‬‫قبل‬‫من‬‫غزة‬
‫الديبلوما�سي‬ ‫التخفي�ض‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ‫الفتور‬ ‫واىل‬ ، ‫ال�شديد‬ ‫التوتر‬ ‫اىل‬
.‫بينهما‬
‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫أ�سعدت‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬
‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قوة‬ ‫ت�ضعيف‬ ‫يف‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أو‬� ‫ما‬ ‫بكل‬
‫�ضد‬ ‫م�صري‬ ‫��ي‬‫ت‬‫��ارا‬‫م‬‫إ‬� ‫حلف‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ،‫���ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫�شخ�ص‬ ‫ت�شويه‬
‫الرتكية‬ ‫االتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫ال�صحف‬ ‫اعتربت‬ ‫وقد‬ .‫تركيا‬
‫أغلب‬� ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أعداء‬‫ل‬ ‫هزمية‬ ‫أنها‬�‫ب‬
‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الكبري‬ ‫العداء‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ‫والغربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحف‬
.‫الفل�سطينية‬‫للق�ضية‬‫املنا�صر‬‫والتنمية‬
:‫الليبي‬‫امللف‬
‫على‬‫كثريا‬‫يتغري‬‫لن‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫جتاه‬‫تركيا‬‫موقف‬‫أن‬�‫يعتقد‬
‫مثل‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫تركيا‬ ‫أمن‬� ‫تهدد‬ ‫ال‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫الليبية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬
‫بني‬ ‫كبري‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫لي�س‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫�سيظل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫امللف‬
.‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫ترغب‬‫التي‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫املحور‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫رهن‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫�سيظل‬ ‫لكن‬
‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫م�شهد‬ ‫على‬ ‫تغيري‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫وقد‬ .‫امل�صري‬ ‫االماراتي‬ ‫واملحور‬
‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬.‫آخر‬�‫على‬‫حمور‬‫ما�سيطر‬‫إذا‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحاربة‬‫القوى‬
‫إذا‬� ‫يرتاجع‬ ‫وقد‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬
‫تركيا‬‫حمور‬‫ا�ضعاف‬‫يف‬‫اال�سرائيلي‬‫امل�صري‬‫االماراتي‬‫املحور‬‫ماجنح‬
.‫ال�سعودية‬‫قطر‬
‫اقليمية‬ ‫قوى‬ ‫عدة‬ ‫�ستعمل‬ ‫بالبرتول‬ ‫الغنية‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫جميعا‬ ‫نعلم‬
‫الذي‬ ‫الليبي‬ ‫النفط‬ ‫ثروة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫حرمان‬ ‫على‬ ‫وغربية‬
‫الليبية‬‫الف�صائل‬‫بني‬‫ال�صراع‬‫وحتول‬‫الدولية‬‫القوى‬‫رهانات‬‫حمل‬‫بات‬
‫اقليميا‬ ‫املت�صارعة‬ ‫��اور‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ب�ين‬ ‫بالوكالة‬ ‫��رب‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫املتناحرة‬
.‫ودوليا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شهد‬ ‫املقبلة‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫�شكل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫خال�صة‬
‫االقليمية‬‫اخلارطة‬‫لطبيعية‬‫كبريين‬‫حمددين‬‫�سيكونان‬‫تركيا‬‫يف‬‫القادم‬
‫على‬ ‫�سينعك�سان‬ ‫أنهما‬� ‫كما‬ ، ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سرتاتيجي‬ ‫وللم�شهد‬
‫�ساندته‬ ‫الذي‬ ‫التغيريي‬ ‫امل�شروع‬ ‫وعلى‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫م�سار‬
‫�سن�شهد‬ ‫أننا‬� ‫كما‬ .2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫بقيادة‬ ‫تركيا‬
‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫ويف‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫توازنات‬ ‫ظهور‬
‫ت�شكل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫قد‬
‫أي‬� ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫أي‬� ‫يحدث‬ ‫وقد‬ .‫املنطقتني‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�صراع‬ ‫حماور‬
‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫املتناف�سة‬ ‫املحاور‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬
‫ب�شكل‬ ‫املنطقة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعلى‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬
‫مثل‬‫فيها‬‫�سيا�سي‬‫تغيري‬‫لظهور‬‫مر�شحة‬‫مناطق‬‫هناك‬‫أن‬�‫خ�صو�صا‬‫كامل‬
.‫اخلليجية‬‫الدول‬‫وبع�ض‬‫اجلزائر‬
‫الحضاري‬ ‫للتفكير‬ ‫التركي‬ ‫العربي‬ ‫*المركز‬
‫وانعكاساهتا‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬
‫املنطقة‬‫يف‬‫اجليوسرتاتيجية‬‫اخلارطة‬‫عىل‬
*‫اهلل‬ ‫خلف‬ ‫الزبير‬ .‫د‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬262015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ّ‫ن�ص‬ ‫حني‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫هو‬ ‫ح�سمت‬ ‫الثورة‬ ‫د�ستور‬ ‫يف‬
ّ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ... ‫لغتها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬ ،‫دينها‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫دولة‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫منه‬
‫بع�ض‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫واللغة‬ ‫الدين‬ ‫مع‬ ‫قطيعة‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬
‫أ�سا�سيني‬� ‫نني‬ّ‫مكو‬ ‫مع‬ ‫وتوا�صل‬ ‫تفاعل‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الالئكية‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬
‫التي‬‫املنزلة‬‫وتنزيلهما‬،‫بهما‬‫العناية‬‫بال�ضرورة‬‫ي�ستدعي‬‫وهذا‬.‫ّتها‬‫ي‬‫هو‬‫نات‬ّ‫مكو‬‫من‬
،‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫الفئوي‬ ‫أو‬� ‫احلزبي‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫احلياة‬ ‫مناحي‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بهما‬ ‫تليق‬
‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫عنهما‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫��اء‬‫ع‬ّ‫د‬‫ا‬ ‫أو‬�
‫ّا‬‫ي‬‫أ�سا�س‬�‫م�صدرا‬ ّ‫ين‬‫آ‬�‫القر‬ ّ‫الديني‬ ّ‫الن�ص‬ ‫اعتماد‬‫عليه‬‫القائمني‬‫من‬‫ي�ستوجب‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬
‫فهو‬ ‫املرتقب؛‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫أن�س‬�‫وي�ست‬ ‫عليها‬ ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫امل�صادر‬ ‫جملة‬ ‫من‬
‫الطرف‬ ّ‫غ�ض‬ ‫أو‬� ‫جتاهل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫م�سلم‬ ّ‫عربي‬ ‫�شعب‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬
‫طرح‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫وهنا‬ .‫�سلوكه‬ ‫وتوجيه‬ ‫وجدانه‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ّ‫أ�سا�سي‬� ‫فاعل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫أو‬�
‫ّة؟‬‫ي‬‫الرتبو‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫ي�ساهم‬‫كيف‬:ّ‫م‬‫امله‬‫ؤال‬�‫ال�س‬
‫ا�س؛‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العقالء‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫إىل‬� ّ‫ين‬‫آ‬�‫��ر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ث�يرا‬‫ك‬
،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫مواقف‬‫أو‬�،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫ق�ص�ص‬‫أو‬�،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫أحداث‬�‫من‬‫والدرو�س‬‫العرب‬‫ال�ستخال�ص‬
‫أن‬�‫ب‬‫نطالب‬‫ولهذا‬.‫أ‬�‫واخلط‬‫ال�صواب‬‫بني‬‫وحتليل ومتييز‬‫إدراك‬�‫كو�سيلة‬‫العقل‬‫لقيمة‬
‫�سري‬ ‫يف‬ ‫ولهم‬ .‫ل‬ّ‫ق‬‫والتع‬ ‫والفهم‬ ّ‫باللب‬ ‫املو�سومني‬ ‫من‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يكون‬
.‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫بها‬‫يرثوا‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كثرية‬‫مغامن‬ ‫وق�ص�صهم‬‫والر�سل‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬
‫ع‬ّ‫وتنو‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫امل�صدر‬ ‫وحدانية‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬
‫ملواطن‬ ‫وا�ستجالء‬ ،‫للمو�ضوع‬ ‫إغناء‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫إ�صالح؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫الن�صو�ص‬
.‫والتوفيق‬‫ال�سداد‬
‫خامت‬‫إىل‬�‫ال�سالم‬‫عليه‬‫آدم‬�‫لدن‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫مو‬ّ‫ل‬‫مع‬‫أ�سا�سا‬�‫هم‬‫والر�سل‬‫أنبياء‬‫ل‬‫وا‬
‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫الب�شرية‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫إ�صالح‬�‫و‬ .‫و�سالمه‬ ‫الله‬ ‫�صالة‬ ‫عليه‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬
‫وبا�ستقراء‬.‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شعوب‬‫إىل‬�‫بعثاتهم‬‫تواتر‬‫يف‬‫ذلك‬‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬‫قد‬،‫ثابتة‬‫إالهية‬�‫ة‬ّ‫ن‬‫�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫مناحي‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫للتوظيف‬ ‫�صاحلة‬ ‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫قطف‬ ‫ميكن‬ ‫وق�ص�صهم‬ ‫�سريهم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫عليم‬ ‫خبري‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫قد‬ - ‫ال�سالم‬ ‫عليهم‬ - ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫به‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫فمن‬
‫القيم‬‫مراتب‬ ‫أرقى‬�‫و‬،‫التبليغ‬‫فنون‬ ‫أرقى‬�‫و‬،‫واملعرفة‬‫العلم‬‫مراتب‬‫أرقى‬�‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬‫فهم‬
‫أهل‬�‫و‬ ،‫والف�ضل‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫دونهم‬ ‫هم‬ ‫ملن‬ ‫قدوة‬ ‫ليكونوا‬ ‫أهل‬� ‫وهم‬ ،‫وال�سامية‬ ‫النبيلة‬
‫ف�سد‬‫قد‬‫ما‬‫إ�صالح‬�‫ر�ساالت‬‫ّلوا‬‫م‬‫ح‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و�سريهم؛‬‫أخالقهم‬�‫و‬ ‫مبعرفتهم‬‫أن�س‬�‫ي�ست‬‫أن‬‫ل‬
‫كاالنحراف‬،‫ال�سليمة‬‫والفطرة‬‫واخلري‬‫والعدل‬ ّ‫احلق‬‫ميزان‬‫عن‬‫الب�شر‬‫عند‬‫وانحرف‬
‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬ ،)‫مثال‬ ‫(فرعون‬ ‫ام‬ّ‫ك‬‫احل‬ ‫وعبادة‬ ‫أوثان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعبادة‬ ‫العقيدة‬ ‫يف‬
‫والنهج‬ ‫ال�سليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫جانبوا‬ ‫حني‬ ‫لوط‬ ّ‫النبي‬ ‫قوم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ،‫وال�سلوك‬
‫أتون‬�‫ي‬ ‫(كانوا‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكوين‬ ‫��اب‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلن�س‬ ‫احلاجة‬ ‫لتلبية‬ ّ‫الطبيعي‬
،‫وامليزان‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫كالتطفيف‬ ،‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬ ،)‫العاملني‬ ‫من‬ ‫الذكران‬
‫وحتميلهم‬ ‫البنات‬ ‫أد‬�‫��و‬‫ب‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫واالنحراف‬ ،‫بالربا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬
‫ت�شخي�ص‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫عند‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫يقف‬ ‫ومل‬ .‫يقرتفوها‬ ‫مل‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫ذنوبا‬
‫واملعايري‬ ‫والقوانني‬ ‫الت�شريعات‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ّوه‬‫د‬‫تع‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫وت�صويبها‬ ‫االنحرافات‬
‫�سليم‬‫بفهم‬‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫ومي‬.‫وال�سعيدة‬‫وال�صاحلة‬‫املتوازنة‬‫املجتمعات‬‫لبناء‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ت‬‫التي‬
‫يف‬ ‫منزلته‬ ‫وبفهم‬ ،‫به‬ ‫املحيطة‬ ‫الكائنات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫عن‬ ‫ّزه‬‫ي‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صو�صية‬
‫منهما‬ ّ‫وكل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫روح‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نف�س‬ ‫بعدا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫بيولوجي‬ ّ‫مادي‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ ‫الكون؛‬
‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫حاجاته‬ ‫تلبية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫غ‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ‫متوازنا؛‬ ‫ليكون‬ ‫تلبيتها‬ ‫يلزمه‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫حاجات‬ ‫له‬
‫ّة‬‫ي‬‫الروح‬‫الكفاية‬‫إىل‬�‫اتجّه‬‫إن‬�‫و‬،‫ّا‬‫ي‬‫وروح‬‫ّا‬‫ي‬‫نف�س‬‫وقلقا‬‫حرية‬‫عا�ش‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫البيولوجية‬
‫للفرد‬‫حتقيقه‬‫املطلوب‬‫هو‬‫البعدين‬‫بني‬‫فالتوازن‬‫أ�صال؛‬� ّ‫املادي‬‫وجوده‬‫فقد‬،‫ال�صرفة‬
‫املنظومة‬ ّ‫��ان‬‫ف‬ ،‫عليه‬ ‫وقيا�سا‬ .‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ّ‫يتولى‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واجلماعة‬
‫قادرة‬ ‫إيجابية‬�‫و‬ ‫متوازنة‬ ‫نا�شئة‬ ‫لتكوين‬ ‫البعدين؛‬ ‫هذين‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬
.‫أف�ضل‬�‫هو‬‫ما‬‫إىل‬�‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬‫إجناز‬‫ل‬‫وا‬‫الفعل‬‫على‬
‫من‬‫هو‬‫فال‬،‫الكون‬‫يف‬‫ومنزلته‬‫ّته‬‫ي‬‫هو‬‫إىل‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫املتعاقبة‬‫الر�ساالت‬‫هدت‬‫كما‬
‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫ال�صدفة‬ ‫وليد‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫الطبيعة‬ ‫�صنع‬
ّ‫كل‬ ‫وجعل‬ ،‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ّده‬‫ي‬‫�س‬ ‫وقد‬ ،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواحد‬ ‫الله‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫د‬‫املا‬
‫الكتب‬ ‫ته‬ّ‫ث‬‫ح‬ ‫وقد‬ .‫خالقه‬ ‫وعبادة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعمار‬� ‫يف‬ ‫ر�سالته‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫له‬ ‫را‬ ّ‫م�سخ‬ ‫فيه‬ ‫ما‬
‫حياته‬‫يف‬‫وتوظيفها‬‫ثروات‬‫من‬‫فيه‬‫ما‬‫ا�ستغالل‬‫وعلى‬،‫الكون‬‫اكت�شاف‬‫على‬‫ّ�سة‬‫د‬‫املق‬
‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫حياته‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫ملرحلة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ته‬ّ‫ث‬‫ح‬ ‫كما‬ .‫ّة‬‫م‬‫والعا‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬
‫مع‬‫تتنا�سب‬‫التي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫القيم‬‫ون�شر‬‫اخلري‬‫وفعل‬ ‫ال�صالح‬‫بالعمل‬‫الدائمة‬‫احلياة‬
.‫ال�سليمة‬‫والفطرة‬‫ّة‬‫ي‬‫والكون‬‫ّة‬‫ي‬‫إاله‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنن‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أبعاد‬‫ل‬‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬‫الفهم‬‫هو‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬‫فاملدخل‬
‫إنتاج‬�‫�سيعيد‬‫الذي‬‫والعناد‬‫اجلحود‬‫باب‬‫من‬‫هو‬‫جتاهل‬‫أو‬�‫لذلك‬‫جتاوز‬ ّ‫وكل‬،‫ال�شاملة‬
.‫واخليبة‬‫الف�شل‬
‫ـ‬ ‫الرحموني‬ ‫الزين‬
‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬
‫اقة‬ّ‫التو‬ ‫��وب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫����ورات‬‫ث‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ع‬‫ل‬��ّ‫��ط‬‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫لتلك‬ ّ‫أن‬� ّ‫لل�شك‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يدرك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫للتح‬
‫املخا�ضات‬ ‫طبيعة‬ ‫أفرزتها‬� ‫نوامي�س‬ ‫العميقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املجتمع‬
‫يف‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ''‫ة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫'قوانني‬' ‫درجة‬ ‫اىل‬ ‫وارتقت‬ ‫الع�سرية‬
‫�سيرّتها‬ ‫تقريبا‬ ‫الثورات‬ ‫فكل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫آالتها‬�‫وم‬ ‫م�ساراتها‬
‫زمن‬ ‫��ول‬‫ط‬‫و‬ ‫ّة‬‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قف‬ ّ‫ال�س‬ ‫املتفاوتة‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
ّ‫م‬‫ث‬‫أزماتها‬�‫وعمق‬‫جمتمعاتها‬‫وثقافة‬‫لطبيعة‬‫نظرا‬،‫االجناز‬
‫جت‬ّ‫ر‬‫تد‬‫اهرة‬ّ‫فالظ‬،‫ّة‬‫ي‬‫االقليم‬‫وحدودها‬‫اجلغرايف‬‫لتموقعها‬
‫تالزم‬ ‫طريق‬ ‫بخارطة‬ ‫لت�صطبغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل‬ ‫جربة‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫باملمار�سة‬
‫وعودة‬ ‫النهائي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫ثوري‬ ‫حراك‬ ‫حالة‬ ّ‫كل‬
‫قطعتها‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫املراحل‬ ‫هي‬ ‫إذا‬� .‫جمراها‬ ‫اىل‬ ‫احلياة‬
‫االنفجار‬ ‫إرها�صات‬� ‫بظهور‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫فك‬ ،‫الثورات‬ ‫خمتلف‬
‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لينتهي‬ ،‫العنيف‬ ‫��وي‬‫م‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دام‬ ّ‫�����ص‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ،‫ال�شعبي‬
‫الفرتة‬ ‫افتتاح‬ ‫يليها‬ ،‫الديكتاتورية‬ ‫و�صنم‬ ‫النظام‬ ‫با�سقاط‬
،‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫اىل‬ ‫��رور‬‫مل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫االنتقالية‬
‫النهائي‬‫والقطع‬،ّ‫ر‬‫امل�ستق‬‫ّائم‬‫د‬‫ال‬‫الو�ضع‬‫مرحلة‬‫اىل‬‫و�صوال‬
.‫املا�ضي‬‫أمناط‬�‫و‬‫أ�ساليب‬�‫مع‬
ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجلملة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬
‫أو‬� ‫ا�ستوفت‬ ‫التجارب‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫لن‬ ،‫ثورة‬ ّ‫كل‬
‫أنها‬�‫و‬ ‫اليها‬ ‫امل�شار‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحطات‬ ‫كامل‬ ‫ت�ستويف‬ ‫�سوف‬
،‫ة‬ّ‫حمط‬ ّ‫كل‬ ‫القفال‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أزمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫�سوف‬
‫جتربته‬‫ف‬ّ‫ق‬‫وتتو‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫يدرك‬‫ال‬‫قد‬‫منها‬‫الكثري‬ ّ‫إن‬�‫بل‬
‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬� ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫متم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫الطريق‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬
‫لظروف‬ ‫أو‬� ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫إكراهات‬� ‫مواكبة‬ ‫عن‬ ‫وعجز‬ ‫متوا�ضعة‬
.‫ّها‬‫د‬‫�ص‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫قاهرة‬‫خارجية‬
‫ثورة‬ ‫بنجاح‬ ‫االقرار‬ ّ‫أن‬� ‫لنا‬ ّ‫يتبين‬ ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫وزبانيته‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يكمن‬ ‫ال‬ ‫ما‬
‫جملة‬‫وجدت‬‫إن‬�‫و‬،‫إليها‬�‫امل�شار‬‫ات‬ّ‫املحط‬‫جميع‬‫ى‬ّ‫بتخط‬‫وامنا‬
.‫االجناز‬‫أخري‬�‫ت‬‫أو‬�‫أجيل‬�‫ت‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫العراقيل‬‫من‬
‫أهداف‬�‫و‬‫وعنوان‬‫رجال‬‫الثورة‬‫حمطات‬‫من‬‫ة‬ّ‫حمط‬ ّ‫لكل‬
‫ن�صف‬‫جتاوزت‬‫ثورتنا‬ ّ‫أن‬�‫حيث‬،''‫ض‬�‫مفرت‬ ّ‫'عدو‬'‫و‬‫أولويات‬�‫و‬
،‫إ�ستقرار‬�ّ‫ال‬‫ال‬ ‫وحالة‬ ‫والهر�سلة‬ ‫بالعنف‬ ‫املو�صوفة‬ ‫امل�سافة‬
،‫احل�سن‬ ‫البالء‬ ‫خاللها‬ ‫ادقون‬ ّ‫ال�ص‬ ‫املرحلة‬ ‫رجال‬ ‫أبلى‬� ‫ولقد‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫��د‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتجاذب‬ ‫واالحتكاك‬ ‫التدافع‬ ‫فكان‬
‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫وحزمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫ّا‬‫ي‬‫توافق‬ ‫د�ستورا‬ ‫املطاف‬
‫وح�ضور‬ ‫املجتمع‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ،‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫وا‬
‫ظروف‬ ‫فر�ضتها‬ ،‫متفاوتة‬ ‫وم�ستويات‬ ‫بن�سب‬ ‫ولو‬ ‫الدولة‬
‫عنه‬‫عجزت‬‫اجنازا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬‫يف‬‫فهذا‬‫وبالتايل‬،‫طارئة‬
‫قد‬‫املفرت�ض‬‫من‬‫نكون‬‫لذلك‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫الربيع‬‫جتارب‬
‫معا‬‫لنبا�شر‬''‫ي‬‫'اال�صطناع‬'‫�س‬ّ‫ف‬‫والتن‬‫اخلطر‬‫مرحلة‬‫جتاوزنا‬
‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫معاركنا‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬
‫الثورة‬ ‫أخفقت‬� ‫أنمّا‬�‫فك‬ ،‫الله‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫أخفقنا‬�‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬
‫وعديدة‬ ‫عديدة‬ ‫تنتظرنا‬ ‫التي‬ ''‫ك‬‫��ار‬‫ع‬��‫مل‬‫'ا‬' ‫عناوين‬ .‫ّتها‬‫م‬‫بر‬
‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬‫مل‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫من‬‫�سنوات‬‫أربع‬�‫وبعد‬‫أننا‬�‫إذ‬�،‫ّا‬‫د‬‫ج‬
‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫واحلقوقية‬ ‫القانونية‬ ‫أطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوى‬
،‫مكاننا‬ ‫نراوح‬ ‫الزلنا‬ ‫اللحظة‬ ّ‫د‬‫وحل‬ ،‫املعارك‬ ‫هذه‬ ‫وخو�ض‬
‫املطروحة‬ ‫للم�شاكل‬ ‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬ ‫الفعلية‬ ‫املبا�شرة‬ ‫لنا‬ ّ‫يت�سن‬ ‫ومل‬
‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حيث‬،‫البالد‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫الذي‬‫الالطبيعي‬‫الو�ضع‬‫نتيجة‬
‫امل�صلحة‬‫ري‬ّ‫ومنظ‬‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫ثوار‬‫نلح�ض‬‫أن‬�‫ؤمل‬�‫وامل‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫لون‬ّ‫يعط‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫��م‬‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫الوطنية‬
.‫والتغيري‬‫البناء‬‫حركة‬‫وتفعيل‬
‫قنوات‬ ‫مفا�صل‬ ‫ي�سكنون‬ ‫الذين‬ ''‫ني‬‫ج‬ّ‫ر‬‫'امله‬' ‫من‬ ‫طيف‬
‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫واحداثاتها‬ ‫الثورة‬ ‫لام‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ينظرون‬ ‫ال‬ ‫أثري‬�‫الت‬
‫يف‬ ‫عون‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫وال‬ ‫حرجا‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬ ‫بو�صلتهم‬ ‫خالل‬
‫ال�ساحة‬ ‫��راق‬‫غ‬‫وا‬ ‫ق�ضاياه‬ ‫ومتييع‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شهد‬ ‫��اك‬‫ب‬‫ار‬
‫الطرح‬ ‫املغلوطة‬ ،‫بة‬ّ‫ك‬‫املر‬ ‫الهام�شية‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫باملهاترات‬
‫نحو‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫با�ستدارة‬ ‫وذلك‬ ‫م�شبوهة‬ ‫مل�شاريع‬ ‫خدمة‬
ّ‫م‬‫يه‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫���ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سفا�سف‬ ‫يف‬ ‫البحث‬
‫درا�ستها‬ ‫يف‬ ‫��راع‬‫س‬���‫اال‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫ل‬ّ‫يعط‬ ‫التي‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ار‬‫حل‬‫ا‬ ‫امللفات‬
ّ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫لاق‬�‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫حلظة‬
‫يعني‬ ‫���اذا‬‫م‬ ّ‫ال‬‫وا‬ ،‫������ار‬‫ه‬‫واالزد‬
‫��ذات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ث‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫لا‬�‫ث‬��‫م‬
‫وغريها‬ ‫احلمري‬ ‫��وم‬‫حل‬ ‫وحرمية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬
‫والعائالت‬ ،‫املنابر‬ ‫حديث‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫��اءات‬‫ه‬��‫ل‬‫اال‬ ‫من‬
‫ا�ضطراري‬ ‫أو‬� ‫عفوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫نف�سها‬ ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬
‫ق�ضايا‬‫لتعالج‬‫املرحلة‬‫لها‬‫حتها‬ ّ‫ر�ش‬‫التي‬‫وظائفها‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتخ‬
‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫امل‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫��ي‬‫ق‬‫لا‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهبوط‬ ‫والعهر‬ ‫اال�سفاف‬
‫هذه‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫ثاقب‬ ‫جمعي‬ ‫وعي‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ ّ‫الكل‬ ‫ينخرط‬
‫الوطنيون‬ ‫فيهم‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫براجمها‬ ‫أثيث‬�‫وت‬ ‫لة‬ّ‫ل‬‫امل�ض‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬
‫ال�سخيفة‬ ‫املناكفات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫ا�ستدرجوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�صادقون‬
‫يف‬ ‫وتراجعوا‬ ‫واال�ستنفار‬ ‫ب‬ّ‫أه‬�‫الت‬ ‫حالة‬ ‫بحما�سة‬ ‫أعلنوا‬�‫ف‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ومطالبها‬ ‫الثورة‬ ‫ملفات‬ ‫عن‬ ‫وب�سذاجة‬ ‫غفلة‬ ‫حني‬
‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫جميل‬ .‫ويريدونه‬ ‫جون‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫له‬ ‫يخطط‬
‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخريب‬ ‫حمرتيف‬ ‫حتركات‬ ‫د‬ ّ‫ترت�ص‬ ،‫متقظة‬ ‫عيون‬
‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫��زه‬‫ب‬��‫خ‬‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�ضمري‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫��ج‬‫ه‬‫��ا‬‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
‫ارادية‬ ‫ال‬ ‫غفلة‬ ‫أو‬� ‫طوعي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
،‫االقالع‬ ‫مرحلة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫امل�صريية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أمهات‬� ‫عن‬
‫والت�شغيل‬‫والتنمية‬‫اجلهوي‬‫والتفاوت‬‫الفقر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫كمحاربة‬
‫واملديونية والتعليم‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عجلة‬ ‫��ع‬‫ف‬‫ود‬ ‫واال�ستثمار‬
‫هذه‬ .‫تطول‬ ‫والقائمة‬ ‫القومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬
‫خيوط‬ ‫فك�ستها‬ ‫معاجلتها‬ ‫انتظار‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫أ�صحاب‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫والعقد‬ ‫��ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫���ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫���وف‬‫ف‬‫ر‬ ‫على‬ ‫العنكبوت‬
‫يوجد‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ''‫ني‬‫ب‬ّ‫ر‬‫املخ‬ ‫'ال�سنافر‬' ‫بفعل‬ ‫والقرار‬ ‫ال�سلطة‬
،‫بنجاحها‬ ‫ونحتفل‬ ‫الثورة‬ ّ‫ملف‬ ‫يقفل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ّ‫للحل‬ ‫طريق‬ ‫لها‬
ّ‫احلي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ضمري‬ ‫�صحوة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لن‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬
‫العيون‬ ‫يف‬ ‫ماد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫وذ‬ ‫االلهاء‬ ‫ال�سرتاتيجيات‬ ‫ّي‬‫د‬‫املت�ص‬
‫خطر‬‫هو‬‫بل‬،‫�شيئا‬‫الوطنية‬‫يف‬‫يفقه‬‫ال‬‫رهط‬‫بها‬‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬‫التي‬
‫لهذا‬‫تدوينة‬‫خالل‬‫من‬''‫ي‬‫ت�شوم�سك‬‫'نعوم‬'‫أ�شار‬�‫ولقد‬،‫عليها‬
‫فكتب‬ ‫عليها‬ ‫االجها�ض‬ ‫حتى‬ ‫الثورات‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ''‫ز‬‫��د‬‫ي‬‫'اال‬'
‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫عن�صر‬ ‫هي‬ ‫االلهاء‬ ‫'ا�سرتاتيجية‬' :‫يقول‬
‫عن‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫انتباه‬‫حتويل‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬‫وهي‬،‫باملجتمعات‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫والتغيريات‬ ‫ّة‬‫م‬‫الها‬ ‫امل�شاكل‬
‫االلهاءات‬ ‫من‬ ‫متوا�صل‬ ‫وابل‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫واالقت�صادية‬
.''‫ة‬‫التافه‬‫واملعلومات‬
‫هي‬ ‫هذه‬ ‫االلهاء‬ ‫عمليات‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بالقول‬ ‫االف�صاح‬ ‫أريد‬� ‫ال‬
‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫ّدها‬‫ه‬‫تتع‬ ‫ممنهجة‬ ‫ممار�سات‬
‫احلالة‬ ‫على‬ ‫واالبقاء‬ ‫الثورة‬ ّ‫تعثر‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لها‬ ‫نافذة‬
‫أحيانا‬� ‫يعر�ض‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ن�شاطهم‬ ‫طبيعة‬ ‫حتجب‬ ‫التي‬
‫ويعطي‬ ‫للريبة‬ ‫يدعو‬ ‫��ة‬ ّ‫��ص‬�‫��ا‬‫خل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫قنواتنا‬ ‫على‬
‫غري‬ ‫ثان‬ ‫وطن‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫احلمقى‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫االنطباع‬
‫أنها‬�‫ك‬ ‫��ض‬�‫��رو‬‫ع‬‫و‬ ‫��ج‬‫م‬‫��را‬‫ب‬ ،‫الحت�ضانهم‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫فتح‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫وطم�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�صيغت‬
ّ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ .‫والتطلعات‬ ‫لام‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلقوق‬ ‫والثوابت‬
‫ّناها‬‫م‬‫و�ض‬ ‫الثورة‬ ‫ب�سواعد‬ ‫انتزعناها‬ ‫التي‬ ‫االعالم‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬
‫والفكر‬ ‫الكلمة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫دور‬ ،‫وطني‬ ‫مك�سب‬ ‫د�ستورنا‬ ‫يف‬
‫الفنت‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حت�صني‬ ‫يف‬ ‫وريادي‬ ‫طالئعي‬ ‫فيه‬ ‫واخلرب‬
،‫اخلا�صرة‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫من‬ ‫والثورة‬ ،‫والت�شرذم‬ ‫واالنق�سام‬
‫االلهاء‬‫منظومة‬‫�صلب‬‫أ�سا�سيون‬�‫العبون‬‫منهم‬‫بالكثري‬‫إذا‬�‫ف‬
‫نحو‬ ‫وجهتها‬ ‫وحتويل‬ ‫العقول‬ ‫تخدير‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬
‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫واملوجع‬ ،‫والفعل‬ ‫واملمار�سة‬ ‫احلديث‬ ‫و�سقط‬ ‫التفاهة‬
‫ما‬‫ولكن‬،‫أ�س‬�‫الف‬‫ؤملها‬�‫ي‬‫ال‬‫التي‬‫ال�شجرة‬‫كتلك‬‫غدا‬‫الوطن‬‫ان‬
.‫خ�شبها‬‫من‬‫أ�س‬�‫الف‬‫يد‬‫أن‬�‫هو‬‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫ؤملها‬�‫ي‬
‫جميع‬ ‫من‬ ‫و�شرفائه‬ ‫الوطن‬ ‫أحرار‬� ‫أدعو‬‫ل‬ ‫بالقول‬ ‫أختم‬�
‫االلهاء‬ ‫لطاحونة‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫ّهوا‬‫ب‬‫يتن‬ ‫أن‬� ‫واحل�سا�سيات‬ ‫امل�شارب‬
‫�سعيهم‬‫يوا�صلوا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ت�شغيلها‬‫وراء‬‫يقف‬‫ومن‬‫حتيكه‬‫وما‬
‫من‬ ‫وحت�صينه‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬ ‫من�سوب‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫نحو‬
‫مراحل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫ما‬ ‫با�ستيفاء‬ ‫الكفيل‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شوائب‬
.‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬‫اىل‬‫بالوطن‬‫والعبور‬‫الثورة‬
‫بني‬‫مغالبة‬‫والوطن‬‫الثورة‬‫مستقبل‬‫غدا‬‫هل‬
‫االهلاء؟‬‫واسرتاتيجية‬‫اجلمعي‬‫الوعي‬‫منسوب‬
‫البرشية‬‫مو‬ّ‫ل‬‫مع‬‫والرسل‬‫األنبياء‬
‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫عن‬‫ب‬ّ‫املغي‬ ّ‫والنص‬
‫مطارحات‬
‫�سجال‬ ‫الثورات‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫غريبا‬ ‫لي�س‬
،‫تارة‬ ‫مطلبية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫عمومه‬ ‫يف‬ ‫يتلفح‬ ‫قد‬ ،‫فكري‬
‫مرحلة‬‫يفرز‬‫الثورات‬‫منطق‬‫أن‬‫ل‬.‫أخرى‬�‫تارة‬‫وقيمية‬
‫البيت‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫انتقالية‬
‫الطغيان‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضال‬ ‫درب‬ ‫برفاق‬ ‫إذا‬���‫ف‬ .‫الداخلي‬
‫�شبيهة‬ ‫إيديولوجية‬� ‫خانات‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يتموقعون‬
‫يرتقي‬ ‫الذي‬ ‫واخلالف‬ .‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫بالو�ضع‬
،‫احلميد‬ ‫التدافع‬ ‫���رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫يظل‬ ‫��ري‬‫ك‬��‫ف‬ ‫��زاع‬‫ن‬ ‫إىل‬�
‫ال‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫إىل‬� ‫مقا�صده‬ ‫يف‬ ‫ي�ستند‬ ‫أنه‬� ‫طاملا‬
‫يقول‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫��راد‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬
‫التطور‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ "‫"كانت‬ ‫��اين‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيل�سوف‬
‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫يعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫النزاع‬ ‫أن‬� ،‫التاريخي‬
‫أنف�سهم‬� ‫بتقومي‬ ‫النا�س‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬
،‫املجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫أهدافا‬� ‫ي�ضعون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ،‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬
‫لبناء‬ ‫ي�سعى‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫ومبا‬ .‫اعرتا�ضا‬ ‫تلقى‬ ‫لكنها‬
‫إىل‬�‫�سيحتاج‬‫واحد‬‫كل‬‫إن‬�‫ف‬،‫أفكاره‬�‫ح�سب‬‫كل‬‫املجتمع‬
‫للتفوق‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫القنوات‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫قدراته‬ ‫تطوير‬
.‫يخالفه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫���ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��زا‬‫ج‬‫و‬ ‫حجته‬ ‫بقوة‬
‫بني‬ ‫االيديولوجية‬ ‫التجاذبات‬ ‫من�سوب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫خا�صة‬ ،‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوعيني‬
‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫الطرح‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫يتالءم‬ ‫ال‬ ،‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫اجلمود‬ ‫وعدم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫النزوع‬ ‫يفرت�ض‬
‫متنع‬ ،‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫م�ستدعاة‬ ‫انطباعات‬ ‫على‬
‫املجتمع‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫��ادات‬‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��اع‬‫ف‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
.‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫وخدمة‬‫والوطن‬
‫أبيد‬�‫ت‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬� ‫التحاكم‬ ‫أن‬� ،‫العام‬ ‫واالنطباع‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫للعقل‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الفكرية‬ ‫املراهقة‬
‫ال�شيوعي‬‫الفكر‬‫أن‬�‫ذلك‬.‫تتحاور‬‫أن‬�‫ب‬‫أفكار‬‫ل‬‫ول‬‫يتطور‬
‫هذا‬ ‫أختزل‬� ‫رجعي‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الزال‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬
‫بالثورة‬ ‫قاموا‬ ‫من‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫يف‬ ‫الب�شري‬ ‫االجتهاد‬
‫قطعي‬ ‫مقد�س‬ ‫إىل‬� ‫طروحاتهم‬ ‫ل‬ّ‫��و‬‫ح‬‫و‬ ،‫البول�شفية‬
‫ال�شيوعي‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫والثبوت‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دال‬‫ل‬‫ا‬
‫وجنح‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫بالنظام‬ ‫كثريا‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫الغربي‬
‫بدرجة‬ ‫وتهذيبه‬ ‫��وري‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫���راءة‬‫ق‬ ‫����ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ذات‬ ،‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫��ادرا‬‫ق‬ ‫جعلته‬
‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫نهم‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الكوين‬ ‫القيمي‬ ‫البعد‬
‫تعيري‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫دول‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬�
‫القومي‬‫إجماع‬‫ل‬‫وا‬‫يتالءم‬‫مبا‬‫لديهم‬‫الفكري‬‫املخزون‬
.‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫حول‬
‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫من‬ ‫وما‬
‫�شهدت‬‫والدميقراطية‬‫اال�ستقرار‬‫تعرف‬‫أن‬�‫قبل‬‫أوروبا‬�
‫التي‬ ‫بتلك‬ ‫�شبيهة‬ ،‫والي�سار‬ ‫اليمني‬ ‫بني‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��اذ‬‫جت‬
‫االيديولوجيات‬ ‫فيها‬ ‫اختلفت‬ ،‫اليوم‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬
،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫أو‬� ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫طبيعة‬ ‫حول‬
‫مناذج‬ ‫وجدت‬ ‫وقد‬ .‫اجلميع‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬
‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تقدير‬ ‫يف‬ ‫ال�شطط‬ ‫ج�سدت‬
،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ،‫أفراد‬� ‫أو‬� ‫فئة‬ ‫م�صلحة‬
‫في�شي‬ ‫وحكومة‬ ‫الرنويج‬ ‫يف‬ ‫كوي�سلينغ‬ ‫جتربة‬ ‫مثل‬
‫يف‬ ‫االنفعايل‬ ‫��راك‬‫حل‬‫ا‬ ‫عقدة‬ ‫ذاتها‬ ‫وهي‬ .‫فرن�سا‬ ‫يف‬
‫يعطي‬ ‫مع�سكر‬ ‫فكل‬ .‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬ ‫بلدان‬
‫اديولوجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬ ‫تعريفا‬
‫املعايري‬ ‫لال‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫يف�ضي‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫بحت‬
‫م�شرتك‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫بتحديد‬ ‫الكفيلة‬
‫لتغييب‬ ‫�سالحا‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ،‫العائمة‬ ‫القوالب‬ ‫غري‬
.‫ال�شعوب‬‫عن‬‫احلقيقة‬
‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الغربية‬ ‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنحت‬ ‫لقد‬
‫حني‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫معايري‬ ‫�ضبط‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعية‬
.‫االجتماعي‬ ‫الرفاه‬ ‫نظام‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جنحت‬
‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بخطوة‬ ‫��وة‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أ�ستبقوا‬� ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫بيد‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املتبادل‬ ‫االعرتاف‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫أهمية‬�
ّ‫ويحل‬ ،‫تدريجيا‬ ‫االيديولوجيات‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�سمح‬
‫�شك‬ ‫وال‬ .‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ج‬‫م‬‫ال�برا‬ ‫على‬ ‫التناف�س‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫حم‬
‫االنتحارية‬ ‫بالفكرانية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الفو�ضى‬ ‫أن‬�
‫التي‬ ،)l’intellectualisme suicidaire(
‫وجه‬ ‫على‬ ،‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الي�سار‬ ‫ي�سلكها‬
‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫غياب‬ ‫نتيجة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ،‫اخل�صو�ص‬
‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫بوجود‬ ‫االعرتاف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫امل�شرتك‬
‫توجهاتهم‬‫كانت‬‫مهما‬،‫اجلميع‬‫عليها‬‫يجتمع‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫جناح‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬ .‫الدينية‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫أو‬� ‫الفكرية‬
‫على‬ ‫انفتاحها‬ ‫هو‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املذاهب‬
‫للحزب‬ ‫العري�ضة‬ ‫باخلطوط‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أنه‬� ‫طاملا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫طبق‬ ‫ن�سخة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ي�شرتط‬ ‫وال‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬�
،‫وممار�ساته‬ ‫تفكريه‬ ‫يف‬ ،‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫لغريه‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬
‫احلركية‬‫هذه‬‫مرونة‬‫جتليات‬‫ومن‬.‫احليز‬‫هذا‬‫خارج‬
،‫مثال‬ ‫انق�سموا‬ ‫الرنويجيني‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫أننا‬� ،‫الفكرية‬
‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫لفكرة‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬
،‫مع�سكران‬ ‫ذلك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وت�شكل‬ .‫لها‬ ‫راف�ض‬ ‫وبني‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ز‬‫حل‬‫ا‬ ‫االنتماء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ال‬
‫فيه‬ ‫يتعا�ضد‬ ‫��دا‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫و�ضعا‬ ‫���د‬‫ج‬‫أو‬� ‫��ا‬‫مم‬ ،‫القناعات‬
‫العائلة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫نظرائهم‬ ‫�ضد‬ ‫اليميني‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫الي�ساري‬
‫يعك�س‬ ‫وهذا‬ .‫املقابل‬ ‫املع�سكر‬ ‫يف‬ ‫ذاتها‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫جذورها‬ ‫متتد‬ ‫عميقة‬ ‫ثقافة‬ ‫��ه‬‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬
‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫مثلما‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬
‫حزب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أمام‬� ‫حما�ضراته‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫الرنويجي‬
.‫الرنويجي‬ ‫العمال‬
‫أن‬� ،‫��اق‬‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫����ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫���راءة‬‫ق‬���‫ل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫���ر‬‫ي‬‫���د‬‫جل‬‫وا‬
‫أكرث‬� ‫الي�سار‬ ‫إىل‬� ‫مييلون‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫بكثافة‬ ‫يقبلون‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫اليمني‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬
‫وي�صوتون‬ ،‫فيها‬ ‫وينخرطون‬ ،‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫تعاطفها‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫من‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ل�صاحلها‬
‫ال�شيوعيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫إيل‬� ‫��ز‬‫ع‬‫أو‬� ‫وقد‬ .‫امل�سلمني‬ ‫ق�ضايا‬
.‫واحدا‬ ‫م�شروعا‬ ‫نحمل‬ ‫إياكم‬�‫و‬ ‫نحن‬ :‫قائال‬ ‫يوما‬
،‫وال�شيوعيني‬‫الي�ساريني‬‫أن‬�‫املفهوم‬‫هذا‬‫يعزز‬‫ومما‬
‫املحاوالت‬ ‫يتقدمون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬
‫ركب‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهم‬ ،‫غزة‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫لرفع‬ ‫الرامية‬
،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫���اب‬‫ه‬‫الر‬ ‫وتعر�ض‬ ‫البحر‬
‫مرارا‬ ‫الكرة‬ ‫���ادوا‬‫ع‬‫أ‬� ‫بل‬ ،‫عزمهم‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ّ‫يفت‬ ‫ومل‬
‫قيادات‬‫بع�ض‬‫ا�ستقبال‬‫على‬‫أ‬�‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وكانوا‬،‫والزالوا‬
‫وتقديهم‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬
‫ولي�سوا‬،‫أبطال‬�‫ثوار‬‫أنهم‬�‫على‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫ل�شعوب‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫لذلك‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫مثلما‬ ‫إرهابيني‬�
.‫وامل�صري‬
‫فيها‬ ‫���دت‬‫حت‬‫ا‬ ،‫��م‬‫ه‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��اد‬‫ع‬��‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�
.‫واملمار�سات‬ ‫القناعات‬ ‫فيها‬ ‫واختلفت‬ ‫االيديولوجية‬
‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فال�شيوعيون‬
"‫الفناء‬ ‫أو‬� ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬� ‫إما‬�" ‫معادلة‬ ‫إىل‬� ‫يحتكمون‬ ،‫عموما‬
‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫والي�ساريون‬ ‫ال�شيوعيون‬ ‫يحتكم‬ ‫بينما‬
‫املرونة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ."‫�سواء‬ ‫��م‬‫ك‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫"نحن‬ :‫��دة‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬ ‫إىل‬�
‫دون‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ،‫الغربيني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫عند‬ ‫جندها‬ ‫التي‬
‫الفكر‬ ‫أتباع‬�‫ب‬ ‫انتهت‬ ،‫مراجعات‬ ‫�سبقتها‬ ‫بل‬ ،‫مقدمات‬
‫وامل�صالح‬ ‫القيم‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫الي�ساري‬
‫العقل‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫نتوق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فهل‬ .‫العامة‬
‫من‬ ‫ويتحرر‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫عافيته‬ ‫فيه‬
‫فكرا‬‫ينتج‬‫حتى‬،‫مفكرون‬‫�صنعها‬‫قوالب‬‫على‬‫اجلمود‬
:‫ال�شاعر‬‫قول‬‫على‬‫التاريخ؟‬‫حلركة‬ ‫مواكبا‬
‫أنذا‬ ‫ها‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الفتى‬ ‫إن‬ *** ‫أبي‬ ‫كان‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الفتى‬ ‫ليس‬
‫النرويج‬ -‫*أوسلو‬
‫العليا‬‫واملصالح‬‫الثوابت‬‫مواجهة‬‫يف‬‫اليسارية‬‫األصولية‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
*‫النصري‬ ‫عبدالسميع‬
‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفح��ة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬
‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬ ‫وتس��تقبل‬ .‫جمان��ا‬ ‫املختلفة‬ ‫واخلدم��ات‬ ‫والرشاء‬ ‫البي��ع‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫للبيع‬‫منزل‬
)Fonddecommerce(‫ة‬ّ‫عطري‬‫مع‬)S+3(‫بسوسة‬‫اخلامس‬‫الرياض‬ ّ‫بحي‬‫كائن‬‫منزل‬‫للبيع‬
.2
‫412م‬ ‫ة‬ّ‫اجلملي‬ ‫املساحة‬ ،‫الطبيعي‬ ‫بالغاز‬ ‫ز‬ ّ‫جمه‬
96195133:‫الرقم‬‫عىل‬ ‫االتصال‬،‫اإلرشادات‬‫ملزيد‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
elfejr2011@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
53.428.420
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬282015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Power HR Expert
Offre: Assistant(e) Commercial(e)
Description:
Leader mondial de la technologie du marquage à chaud
souhaite recruter :
Assistant(e) Commercial(e) (Réf P0515276)
Mission
Gérer l’accueil physique et téléphonique des clients
Renseigner les clients : prix, délais, nouveaux produits…
Rédiger les offres et établir les devis.
Enregistrer les commandes et suivre les délais.
Assurer l’interface avec la maison-mère ou le centre logis-
tique afin que les livraisons soient réalisées dans les délais.
S’occuper des démarches liées à l’import / export.
Effectuer et contrôler la facturation aux clients.
Assurer l’interface avec les transporteurs (organiser les
ramassages, s’assurer de la livraison, gérer les litiges,…).
Rédiger des correspondances commerciales.
Participer si nécessaire à des salons, foires, exposi-
tions…
Relancer les prospects et les clients.
Tenir informés les commerciaux et la direction commer-
ciale du suivi des clients.
Se déplacer chez les clients
Traduction de notices techniques.
Suivi des tableaux de bord
Exigences de l'emploi:
Diplômé(e) en sciences commerciales ou administrati-
ves.
Bonne maîtrise de la langue anglaise.
Expérience minimale (si possible en milieu industriel et
B to B) de 3 ans dans une fonction similaire et un environ-
nement internationale.
Autonomie, polyvalence, rigueur, assiduité sont des
points forts nécessaires au succès de la mission.
Société: Novatis
Société: Click To Call
Offre: Web designer à Sfax
Offre: Responsable Qualité et Formation (pro-
duits Orange Business services)
Société: KeePartner
Description:
Un Groupe d'envergure internatio-
nal recrute immédiatement : un(e) in-
génieur en développement web basé
sur le Framework DJANGO.
Vous interviendrez aussi bien sur
la phase de spécification / conception,
que sur le développement et les tests.
Exigences de l'emploi:
Compétences Exigées :
– Framework Django
– Python
– Html 5
– Css
– Bootstrap
– Javascript
– Web services
Niveau d'étude : BAC + 5
Expérience : une première expérien-
ce d’au moins un an sur du développe-
ment web.
Offre: Ingénieur D'études
Et Développement Web
(Django)
Description:
Description:
Novatis renforce son équipe et recrute un web designer expéri-
menté pour participer à la conception et à la réalisation graphique
des projets de nos clients (site e-commerce, site vitrine, site événe-
mentiel, logo, charte graphique, animation) et garantir la qualité et
les délais de livraison de ses créations graphiques.
Exigences de l'emploi:
Mission
- Crée des maquettes graphiques de sites internet en responsive
design
- Création de supports de communication clientes : logo, newslet-
ters, bannières facebook, brochures ...
- Travailler de manière autonome
Profil recherché
- De formation Bac +3 ou plus en design graphique (Beaux Arts)
- Une expérience exigée dans une agence web d'un an minimum
- Parfaite maitrise de Photoshop et Illustrator.
- Créativité et motivation
Important
- Poste basé à Sfax
-Salaire motivant avec un Contrat CDI
-- Merci de mentionner les références de vos travaux dans le CV
Merci de nous envoyer votre CV + Lettre de motivation à
Dans le cadre de son expansion, la société ClicToCall recrute :
(01) Responsable Qualité
Exigences de l'emploi:
Mission:
-Vous allez Définir en collaboration avec le Responsable D'Uni-
té Opérationnelle et nos clients les chartes qualité des différentes
campagnes.
- Vous allez Mettre en œuvre une structure qualité et contrôle
qualité au sein du centre d'appel.
- Vous allez Garantir le respect des objectifs qualitatifs définis
avec nos clients
Profil:
De formation supérieure, vous avez :
- une expérience orange business service au minimum 2ans (si
non s'abstenir)
- Une expérience du périmètre qualité en centre d'appels,
- Une expérience du management d'équipe,
- Une réelle approche méthodologique et de bonnes aptitudes
rédactionnelles.
Avantages :
- Réelles et originales perspectives d'évolution, pour les profils
performants,
- Horaire de travail :40 h par semaine: de 8h à 17h du lundi à
vendredi (2 jours de repos : Samedi et Dimanche)
- Salaire motivant a 750 D net + primes d'assiduité 100D
- primes sur Objectifs allant à 1500D et challenges alléchants.
Envoyer votre CV + lettre de motivation à mehdi.bk@clicto-
call.com ou téléphoner au 31323421
‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: FORUM GROUPE SARL
Société: Digitec System
Société: Medica Méditerranée
Société: Servicom
Offre: Agent de méthode
en confection
Offre: Concepteur Développeur Odoo
Offre: Programmeur Machine
Commande Numérique
Offre: Gestionnaire RH
Description:
Description:
Description:
Description:
* Permettre la mise en fabrication d'un modèle à par-
tir d'études techniques et de normalisation, en tenant
compte des paramètres de production et du cahier des
charges.
* Travaille en étroite collaboration avec les autres
membres d'une équipe projet : techniciens de produc-
tion, des études, des approvisionnements et des services
commerciaux.
*S'exerce en bureau et en atelier de production, et
donne lieu à de nombreux déplacements dans l'entre-
prise.
*L'utilisation de logiciels GPAO et CAO, voire l'in-
tégration des méthodes de gestion de production, sont
des capacités de plus en plus demandées.
Vos Activités principales seront:
• Développer de nouveaux modules sous Odoo
• Intégration de solutions et participation à la re-
cette
• Assurer la maintenance des modules
• Assurer une veille technologique
Exigences de l'emploi:
• Connaissance des environnements de dévelop-
pements : Odoo, Python, PostgreSQL, Javascript
• Connaissances de méthodes de développe-
ments
• Connaissance de la programmation objet
Société Medica Méditérranée sise à la zone indus-
trielle Menzel Jemil spécialisée dans la fabrication des
produits médicaux et paramédicaux recrute:
Programmeur Machine Commande Numérique
Exigences de l'emploi:
Niveau: Technicien Supérieur ou Licence
Spécialité: Génie Mécanique / Génie des matériaux
Sexe: Masculin
Merci d'envoyer votre CV pae E-mail:
De formation Bac+3 en Ressources Humaines, mé-
thodique et rigoureux, vous serez en charge de la ges-
tion administrative du personnel, le recrutement et l'in-
tégration des nouveaux embauchés et l'élaboration des
tableaux de bord RH
Société: Aziza de commerce de détail
Société: Avicenne Technology Solutions
Offre: Approvisionneur
Offre: Ingénieurs débutants
maitrisant C#/.Net
Description:
Description:
MISSION : Rattaché(e) au Responsable des Achats vos
principales missions seront :
- Suivi du niveau de stock
- Passation des commandes auprès des fournisseurs
- Contrôle et suivi des réceptions au niveau Fournisseur/
Entrepôt et Entrepôt/ Magasins en terme de Quantité et de
Date.
- Faire du prévisionnel afin d’optimiser au max la quantité
à commander.
Exigences de l'emploi:
PROFIL : Titulaire d’un diplôme supérieur en Gestion ou
équivalent, vous avez une bonne connaissance des produits
de grande consommation.
Vous maîtrisez les techniques d'approvisionnement et une
aisance avec les outils informatiques.
ATOUTS : Organisation, autonomie, sens de responsabi-
lité, esprit d’analyse, aisance relationnelle
Veuillez envoyer votre candidature (CV + lettre de moti-
vation) à l’adresse e-mail suivante : recrutement@aziza.tn
(Merci de préciser la référence de l’offre)
Avicenne Technology Solutions recrute deux ingénieurs
en informatique pour son activité de développement de logi-
ciels dédiés au secteur de la finance.
Exigences de l'emploi:
•	 De bonnes connaissances en .NET/C#
•	 0 à 2 ans d'experience
•	 Un bon niveau de Français et d'Anglais
•	 Un bon parcours académique
•	 Des connaissances en finance seraient un plus
Société: Premiasoft
Société: Century21
Offre: Des Intégrateurs Web
PREMIASOFT
Offre: Coordinatrice
Description:
Description:
Nous sommes une agence canadienne de déve-
loppement web et logiciels, reconnue par la qua-
lité de ses services et produits.
Nous cherchons :
Des Intégrateurs Web
Aperçu du poste :
Travaillant au sein de la division technologie et
relevant du directeur développement web et logi-
ciel, l’intégrateur web effectue le développement
de pages web à partir d’une maquette graphique
Illustrator ou Photoshop provenant des designers,
de documents d’analyse du projet et en confor-
mité avec les normes du W3C. Cette personne
aura également pour tâche d’intégrer des maquet-
tes graphiques dans un CMS et de participer au
développement des fonctionnalités « back-office
» et « front-office » du CMS.
Exigences :
- Études en développement de logiciel ou for-
mation équivalente.
- Maîtrise en informatique un atout.
- 2 années d’expériences dans un poste simi-
laire
- Être passionné du web
- HTML, XHTML
- CSS
- XML
- SQL
- JavaScript, jQuery, AJAX
- Connaissance des enjeux de compatibilité en-
tre fureteurs
- Connaissance et expérience sur un/des ges-
tionnaires de contenu
- Connaissance de Flash, Dreamweaver, Pho-
toshop un atout
- Connaissance de l’architecture et du design
Web un atout
Nous offrons :
- Un contrat CDI
- Un cadre de travail stable et agréable
- Une politique de gestion de carrière favori-
sant l'évolution professionnelle et salariale
- Un Salaire motivant en fonction de l’expé-
rience professionnelle du candidat.
- Des tickets restaurants 4DT/Jour travaillé
- Planning : Du lundi au vendredi
Merci d’envoyer vos CV Par E-mail : recrute-
ment@premiasoft.tn
Merci d’indiquer la référence suivante dans
l’objet de l’E-mail : PST-IW-01
nous recrutons une coordinatrice ayant pour
taches:
réception et émission des appels
contact avec les clients
contact avec les collaborateurs
organisation interne
planifie et coordonne avec les conseillers
Exigences de l'emploi:
niveau bac+3
un bon français
une bonne présentation
dynamique
rigoureuse
veuillez envoyer un CV avec photo et une let-
tre de motivation
Société: Microcred Tunisie
Offre: Gestionnaire de Portefeuille
(microfinance)
Description:
Compétences requises:
•Diplôme universitaire (DUT/bac+2) ou technique en
Comptabilité, Économie ou Administration d’entreprises,
Finance, ingénierie Financière (Bac+3/4).
•Précédentes expériences commerciales fortement sou-
haitées
•Connaissance de base en comptabilité
•Etre à l’aise avec les chiffres
•Résistance à la pression
•Aptitudes à travailler sur terrain (minimum 70% du
temps de travail)
•Capacité d’organisation et de planification
•Aptitude au travail en équipe
•Esprit commercial fort
•Capacité à entrer en relation avec des personnes au ni-
veau socio-économique différent
•Capacité d'analyse et de compréhension de l'environne-
ment (marché, compétition, prix, facteurs de risque)
•Motivation, sens de l'initiative, désir d'apprendre et de
s’améliorer
•Intégrité morale et loyauté
•Rigueur et objectivité
•Bonne expression orale
•Français et Arabe courant
Merci d’envoyer votre candidature complète (CV à jour
et lettre de motivation).
Société: Rosafi Holding
Description:
We are looking for a Back end deve-
loper with the folowing requirements :
Excellent python skills
Familiar with Python frameworks
(Django)
Familiar with testing & stress tes-
ting software
Proficiency with Linux
Familiar with web service based ar-
chitecture
Minimum of 12 months work expe-
rience with python
Plus one of the following:
Familiar with Cloud technologies
(Openstack, Cloudstack, Xenserver,
KVM)
Experience with Linux networking
(bridge, openvswitch, vyatta)
Exigences de l'emploi:
Qualifications :
-Bac + 3 / +5
-Freshly graduated or with expe-
rience in similar position
We offer you :
-Working in an international IT en-
vironment with different backgrounds
-An opportunity for growth and pro-
fessional development
-A good salary
-Free daily lunch
Do not hesitate to send your CV
Via
Offre: Back-end developer
Société: IpProgress
Offre: Professeur / Professeure
de matières scientifiques
Description:
Afin de pouvoir répondre aux attentes de sa clientèle
française croissante IPROGRESS société Franco-Tunisien-
ne recherche 02 professeurs de niveau minimum bac + 5
(Scientifique) pour
- - Assurer des cours de Maths / Physiques
- - Gérez les appels et les agendas complexes et mou-
vants des professeurs/ élèves.
- - Préparez les comités de suivi et rédigez les comptes-
rendus.
Dynamique et doté(e) d'une réelle aisance relationnelle,
capable de motiver les élèves, appliquer les méthodes ri-
goureuses de notre organisme, transmettre votre savoir et
surtout une très bonne ELOCUTION en français (Sinon
s'abstenir svp)
Volontaire et réactif (ve), votre implication et votre sens
du service alliés à votre autonomie vous permettront de
réussir à ce poste.
Poste à pourvoir en CDD à temps complet, basé à Ain
Mériem Bizerte
Pour postuler, merci de nous transmettre votre CV+
Photo par mail à l'adresse suivante iprogress@outlook.fr
Exigences de l'emploi:
• Niveau : minimum bac + 5
• Excellente maîtrise du français
• Connaissances des méthodes d’enseignement
• Disponibilité
rh@novatis.tn
jobs@rosafi.com
hr.tn@medica.it
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬302015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫ليونيل‬ ‫ت�صدرها‬ ‫والتي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ 20 ‫أغلى‬� ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫أعلن‬�
‫العب‬ ‫��ازارد‬‫ه‬ ‫إيدين‬� ‫البلجيكي‬ ‫جاء‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبر�شلونة‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫العب‬ ‫مي�سي‬
 .‫رونالدو‬‫إ�سباين كري�ستيانو‬‫ل‬‫ا‬‫مدريد‬‫ ريال‬‫والعب‬‫العامل‬‫يف‬‫العب‬ ‫أف�ضل‬�‫على‬‫بذلك‬‫متفوقا‬‫ثانيا‬‫ت�شيل�سي‬
‫مليون‬ 280 ‫وحتى‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 255 ‫نحو‬ ‫قيمته‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أغلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتل‬�‫و‬
113 ‫رونالدو‬ ‫ثم‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 148 ‫و‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 135 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ‫ثانيا‬ ‫هازارد‬ ‫إيدين‬� ‫وحل‬ ‫يورو‬
.‫يورو‬‫مليون‬124‫إىل‬�‫يورو‬‫مليون‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ 20 ‫أغىل‬ ‫قائمة‬
‫غدا‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
"‫أمريكا‬ ‫"كوبا‬ ‫بطولة‬
‫النجوم‬‫وإبداعات‬‫اجلميلة‬‫الكرة‬‫مع‬‫موعد‬
.‫واإلكوادور‬ ‫الشيىل‬ ‫بني‬ ‫االفتتاحية‬ ‫املباراة‬ :‫جوان‬11
.‫بوليفيا‬ / ‫املكسيك‬ :‫جوان‬12
‫جامايكا‬ / ‫أوروجواى‬ :‫جوان‬13
.‫باراغواى‬ / ‫األرجنتني‬
‫فنزويال‬ / ‫كولومبيا‬ :‫جوان‬14
‫بريو‬ / ‫الربازيل‬
‫بوليفيا‬ / ‫اإلكوادور‬ :‫جوان‬15
‫املكسيك‬ / ‫الشيىل‬
‫جامايكا‬ / ‫باراجواى‬ :‫جوان‬16
‫أوروجواي‬ / ‫األرجنتني‬
.‫كولومبيا‬ / ‫الربازيل‬ :‫جوان‬ 17
.‫فنزويال‬ / ‫بريو‬ :‫جوان‬ 18
‫اإلكوادور‬ / ‫املكسيك‬ :‫جوان‬19
.‫بوليفيا‬ / ‫الشيىل‬
‫باراغواى‬ / ‫أوروغواى‬ :‫جوان‬ 20
.‫جامايكا‬ / ‫األرجنتني‬
‫بريو‬ / ‫كولومبيا‬ : ‫جوان‬21
‫فنزويال‬ / ‫الربازيل‬
"‫أمريكا‬� ‫"كوبا‬ ‫با�سم‬ ‫املعروفة‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ال�شيلي‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬
،‫املقبل‬ ‫جويلية‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ،‫��ع�ين‬‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرابعة‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬
،‫املفتوح‬ ‫الهجومي‬ ‫واللعب‬ ‫الفنيات‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫اجلميلة‬ ‫الكرة‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫و�سيكون‬
‫وجمالية‬ "‫و"التانغو‬ "‫"ال�صامبا‬ ‫منتخبات‬ ‫إبداعات‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫املتابع‬ ‫اجلمهور‬ ‫و�سيتمتع‬
‫أف�ضل‬� ‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ،"‫روخا‬ ‫"ال‬ ‫منتخب‬ ‫لعب‬
.‫العامل‬‫يف‬‫الالعبني‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫جمموعات‬‫الثالث‬‫ترتيب‬‫عن‬‫القرعة‬‫عملية‬‫أ�سفرت‬�‫وقد‬
.‫وبوليفيا‬،‫إكوادور‬‫ل‬‫ا‬،‫املك�سيك‬،"‫امل�ضيفة‬‫"الدولة‬‫ال�شيلى‬:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬
.‫وجامايكا‬،‫باراجواى‬،‫أوروجواى‬�،‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬:‫الثانية‬‫املجموعة‬
.‫وفنزويال‬،‫بريو‬،‫كولومبيا‬،‫الربازيل‬:‫الثالثة‬‫املجموعة‬
‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الثالث‬ ‫املجموعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫وثاين‬ ‫أول‬� ‫أهل‬�‫ويت‬
‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫مباريات‬‫جدول‬‫وجاء‬،‫الثالث‬‫املركز‬‫على‬‫يح�صالن‬‫منتخبني‬‫أف�ضل‬�
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬،‫للبطولة‬‫الر�سمي‬‫للموقع‬
‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫جوان‬ 24 ‫يف‬ ‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫وتنطلق‬
30‫و‬ 29 ‫يومي‬ ‫النهائي‬ ‫النصف‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫تقام‬ ‫ثم‬ ،‫أيام‬ ‫ثالثة‬
‫جويلية‬3‫يف‬‫الثالث‬‫املركز‬‫حتديد‬‫مباراة‬‫تقام‬‫بينام‬،‫ذاته‬‫الشهر‬‫من‬
.‫القادم‬ ‫جويلية‬ 4 ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫النهائية‬ ‫املباراة‬ ‫وتقام‬ ،‫القادم‬
"‫"قيمته‬‫يفقد‬‫رونالدو‬‫كريستيانو‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫دخل‬
‫التي‬ ‫املقبلة‬ ‫للمواجهات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬
‫افريقيا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫تنتظر‬
‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫افريقيا‬ ‫بطولة‬ ‫ت�صفيات‬ ‫او‬ 2017 ‫لامم‬�‫ل‬
‫اال�ستعدادات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وجيبوتي‬ ‫املنتخب‬ ‫لقاء‬ ‫واولها‬ .2016
‫الفارط‬ ‫��اء‬‫ث‬‫لا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫التحق‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ . ‫��ة‬‫م‬‫��اد‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لال�ستحقاقات‬
‫عادوا‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��وا‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫��ي‬‫ج‬‫ال�تر‬ ‫العبو‬ ‫باملجموعة‬
.‫اكرا‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬
‫النجم‬ ‫حار�س‬ ‫الرتب�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حمروما‬ ‫�سيكون‬ ‫املنتخب‬
‫خ�ضعا‬ ‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫االفريقي‬ ‫والعب‬ ‫البلبويل‬ ‫امين‬ ‫ال�ساحلي‬
‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫قدرتهما‬ ‫عدم‬ ‫اثبتت‬ ‫طبية‬ ‫فحو�صات‬ ‫اىل‬ ‫الثالثاء‬
‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيجريها‬ ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬
.‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫منذ‬ ‫بتون�س‬ ‫حل‬ ‫الذي‬ ،‫جيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬
‫النجم‬ ‫لالعب‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫املنتخب‬ ‫وقرر‬
.‫عمر‬ ‫بن‬ ‫امني‬ ‫ال�ساحلي‬
‫خلويا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫اعفى‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫��ش��ار‬�‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫��ورج‬‫ج‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫امل�ساكني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ،‫اليوم‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫امل�ساكني‬ ‫يو�سف‬ ‫القطري‬
‫كبرية‬ ‫فكرة‬ ‫لديه‬ ‫لي�س‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ليكنز‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ ،‫ا�صابة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬
‫توخي‬ ‫جمموعته‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫دجيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫عن‬
.‫تكت�سيه‬ ‫الذي‬ ‫الودي‬ ‫الطابع‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬
‫جيبويت‬‫يواجه‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
‫وناطر‬‫البلبويل‬‫تغيب‬‫واالصابة‬
‫استعداداته‬ ‫اطار‬ ‫يف‬
‫القادمة‬ ‫القارية‬ ‫لالستحقاقات‬
‫عن‬ ‫�سيبتعد‬ ‫جابو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫املنتخب‬ ‫العب‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫�صراعا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الركبة‬ ‫يف‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫ب�سبب‬ ‫أ�شهر‬� ‫ل�ستة‬ ‫املالعب‬
‫�ضم‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫اندلع‬‫قد‬‫�سطيف‬‫ووفاق‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫بني‬‫كبريا‬
‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫أعرب‬� ‫إذ‬� ‫الالعب؛‬
‫مع‬ ‫لعقده‬ ‫جابو‬ ‫املومن‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬
‫حمار‬ ‫ح�سان‬ ‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫فريقه‬
‫بالبطولة‬‫حديثا‬‫املتوج‬‫النادي‬‫�صفوف‬‫إىل‬�‫الالعب‬‫عودة‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬
‫لعقده‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدويل‬ ‫جتديد‬ ‫أن‬�‫"ب‬ ‫الرياحي‬ ‫و�صرح‬ .‫اجلزائرية‬
‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫العالقة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫م�شكال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬
‫نادي‬ ‫مع‬ ‫م�شواره‬ ‫الالعب‬ ‫يوا�صل‬ ‫حتى‬ ‫املتوفرة‬ ‫والثقة‬ ‫الطرفني‬
‫جمرد‬‫من‬‫أكرث‬�‫بجابو‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫يربط‬‫الذي‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬."‫اجلديد‬‫باب‬
‫بارز‬‫ب�شكل‬‫�ساهم‬‫أن‬�‫بعد‬‫النادي‬‫أبناء‬�‫من‬‫واحد‬‫أنه‬�‫اعتبار‬‫على‬‫عقد‬
‫أن‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫وينتظر‬ ..‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫اللقب‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬
‫االلتزامات‬ ‫"بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ "‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫"يف‬ ‫عقده‬ ‫جابو‬ ‫يجدد‬
‫من‬ .‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ين�شغل‬ ‫جعلته‬ "‫املهنية‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إىل‬�"‫أفريكا‬�‫"�ستار‬‫موقع‬‫أ�شار‬�‫أخرى‬�‫جهة‬
‫ال�سابق‬ ‫��ري‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫لا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫��داب‬‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫جدية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬
‫زي‬ ‫��داء‬‫ت‬‫الر‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫الالعب‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫الباليلي‬ ‫يو�سف‬ ‫للرتجي‬
‫وبلقروي‬ ‫جابو‬ ‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫زميليه‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬
.‫به‬‫االلتحاق‬‫على‬‫�شجعاه‬
‫على‬‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫مل�ساعدة‬‫ّ�صا‬‫ب‬‫تر‬‫عقودهم‬‫املنتهية‬‫الالعبني‬‫من‬‫جمموعة‬‫�صفوفه‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬‫الذي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬‫خا�ض‬
‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫دارت‬‫درمان‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫مريخ‬‫نادي‬‫مع‬‫ّة‬‫ي‬‫ود‬‫مباراة‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬‫هذا‬‫لت‬ّ‫ل‬‫وتخ‬..ٍ‫د‬‫نا‬ ّ‫أي‬‫ل‬‫ينتمون‬‫ال‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫مبا‬‫البدنية‬‫لياقتهم‬‫على‬‫احلفاظ‬
‫ّرت‬‫م‬‫بق‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫إ‬� ‫��ن‬‫ب‬ ‫منجي‬ ‫��ب‬ّ‫ك‬‫��ر‬‫مب‬
)2-1( ‫��وف‬‫ي‬��‫��ض‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��وز‬‫ف‬��‫ب‬ ‫��ت‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬
‫لالتحّاد‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ض��ى‬���‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫ت�شكيلة‬ ‫ّت‬‫م‬‫و�ض‬ .‫عمامو‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬
‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الفريق‬
‫ال�سبوعي‬ ‫حم�سن‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫���د‬‫مل‬‫ا‬ ‫حظوظه‬
‫�سيف‬ – ‫ال�سوي�سي‬ ‫ل�ال‬�‫ب‬ :‫���ن‬‫م‬ ‫��ل‬‫ك‬
– ‫�سعودي‬ ‫و�سام‬ – ‫املحجوبي‬ ‫الله‬
‫�سليم‬ – ‫حمام‬ ‫حلمي‬ – ‫الرماح‬ ‫منعم‬
‫يو�سف‬ – ‫املليتي‬ ‫��د‬‫ل‬‫��ا‬‫خ‬ – ‫املهذبي‬
‫كويف‬ – ‫بودبو�س‬ ‫حممد‬ – ‫العياري‬
.‫املن�صوري‬‫فاخر‬ –‫آدام�س‬�
ّ‫أن‬� ‫��ي‬‫ع‬‫��و‬‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫س‬�����‫حم‬ ‫������د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬‫وتعمل‬2011‫يف‬‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬‫العاملية‬‫الكنفدرالية‬‫حتت‬‫تن�ضوي‬‫نقابية‬‫�صبغة‬‫ذات‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫�ضمن‬‫يندرج‬‫القدم‬‫كرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬
.‫البدنية‬‫لياقتهم‬‫على‬‫املحافظة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫معهم‬‫تتعاقد‬‫أندية‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫عقودهم‬‫منتهية‬‫العبني‬ ‫م�ساعدة‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫نظرت‬
‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أ�صدرت‬�‫و‬ ،‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬
‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫البنزرتي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫بحرمان‬ ‫أهمها‬� ‫جاء‬
‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املن�ستريي‬ ‫��ض��ي‬�‫��ا‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����اد‬‫حت‬‫واال‬
‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريقه‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضيته‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫�سهيل‬ ‫ك�سب‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫نزاعاتهم‬
‫بعنوان‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 50 ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫على‬ ‫أجربه‬�‫و‬ ،‫البنزرتي‬ ‫النادي‬
‫أما‬� ..‫التع�سفي‬ ‫الطرد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�ستخل�صة‬ ‫غري‬ ‫أجور‬�‫و‬ ‫منح‬
‫برهان‬ ‫ال�سابق‬ ‫العبه‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫جمربا‬ ‫بات‬ ‫فقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 46.800 ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫غنام‬
‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫اللجنة‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ ..‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬ ‫�صفقة‬ ‫أية‬�‫ب‬ ‫القيام‬
‫دينار‬ ‫ألف‬� 42 ‫يناهز‬ ‫مببلغ‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ال�سابق‬ ‫العبه‬ ‫متتيع‬ ‫إىل‬�
‫ألف‬� 30( ‫إنتاج‬� ‫ومنح‬ )‫دينار‬ 7500( ‫مدفوعة‬ ‫غري‬ ‫أجور‬� ‫بعنوان‬
‫تكوين‬ ‫ومنحة‬ )‫دينار‬ 3750( ‫التع�سفي‬ ‫الطرد‬ ‫ومنحة‬ )‫دينار‬
.‫دينار‬ 450
‫صعبة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫معا‬‫والرتجي‬‫النجم‬
‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫مواجهات‬‫يف‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬
‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬
‫االثنني‬‫يوم‬‫أجريت‬�‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫من‬‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫ؤهل‬�‫امل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫مكرر‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫إجراء‬�‫بعد‬
‫القرعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�ساحلي؛‬ ‫والنجم‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫لي�س‬ ‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬� ‫وقد‬ ،‫املجموعتني‬ ‫توزيع‬ ‫قرعة‬ ‫املا�ضي‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫املجموعتني‬‫تق�سيم‬‫مت‬‫وقد‬،‫واحدة‬‫جمموعة‬ ‫يف‬‫معا‬‫و�ضعتهما‬
‫املايل‬ ‫امللعب‬ - ‫الساحىل‬ ‫النجم‬ - ‫الرتجى‬ - ‫املرصي‬ ‫االهيل‬ :‫األوىل‬‫املجموعة‬
‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ - ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫برياتس‬ ‫اورالندو‬ – ‫الصفاقسى‬ ‫النادي‬ – ‫املرصي‬ ‫الزمالك‬ :‫التانية‬‫املجموعة‬
‫املتعودة‬‫الفرق‬‫هذه‬‫على‬‫مب�ستحيل‬‫لي�س‬‫وهذا‬،‫لتون�س‬‫أ�س‬�‫الك‬‫هذه‬‫جلب‬‫علينا‬‫يحتم‬‫املجموعات‬‫دور‬‫يف‬‫تون�سية‬‫فرق‬3‫وجود‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬
‫القارة‬ ‫كبار‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إفريقيا؛‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أ�صعب‬� ‫هذه‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التتويجات‬ ‫على‬
.‫فيها‬‫موجودون‬‫تقريبا‬
‫حتضريي‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫خيوض‬‫القدم‬‫كرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬
‫شكاية‬‫رفع‬‫يقرر‬‫البيضاوي‬‫الرجاء‬‫رئيس‬
‫الفيفا‬‫إىل‬‫والرتجي‬‫البنزريت‬‫ضد‬
‫مهامه‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شرع‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫مدرب‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫االعالن‬ ‫بعد‬
‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أن‬� ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫اكد‬ .‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫املرحوم‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬
‫يوم‬ ،"‫أونالين‬� ‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫مع‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫بودريقة‬ ‫حممد‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬ ‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 1 ‫يوم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سينطلق‬ ‫واحد‬ ‫مو�سم‬ ‫مدته‬ ‫الرجاء‬ ‫مع‬ ‫ر�سميا‬ ‫عقدا‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أم�ضى‬� ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫،حيث‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬
‫انطالقا‬‫ر�سميا‬‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫مدرب‬‫هو‬‫البنزرتي‬‫أن‬�‫ب‬‫�سوى‬‫أعرتف‬�‫ال‬‫أنا‬�”:‫م�ضيفا‬.‫املقبل‬‫جويلية‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬‫التمارين‬‫على‬
‫الفيفا‬‫إىل‬�‫والرتجي‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬‫�سي�شكو‬‫الرجاء‬‫إن‬�‫ف‬،‫الرتجي‬‫مع‬‫تعاقد‬‫انه‬‫ومبا‬،‫الفارط‬‫ماي‬‫يف‬‫قانوين‬‫عقد‬‫على‬‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬‫أنه‬‫ل‬‫جويلية‬1‫من‬
‫ينفي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫باملدرب‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫بالقول‬ ‫ت�صريحه‬ ‫بودريقة‬ ‫حممد‬ ‫وختم‬ .”‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫و�ضعيتهما‬ ‫أن‬‫ل‬
.‫العقد‬‫حدده‬‫الذي‬‫املوعد‬‫يف‬‫الرجاء‬‫مع‬‫مهامه‬‫يف‬‫بال�شروع‬‫ويعد‬‫آخر‬�‫فريق‬‫أي‬�‫مع‬‫ات�صاالت‬‫وجود‬
‫العبني‬‫مستحقات‬‫يف‬‫قضايا‬‫خلفية‬‫عىل‬
‫بحرمان‬‫تقيض‬‫النزاعات‬‫جلنة‬
‫املنستري‬‫واحتاد‬‫التونيس‬‫امللعب‬
‫االنتدابات‬‫من‬‫البنزريت‬‫والنادي‬
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫للتجديد‬‫حثيث‬‫سعي‬
‫ومفاوضات‬‫جلابو‬
‫البالييل‬‫مع‬‫متقدمة‬
‫جابو‬‫الباليلي‬
:‫عقودهم‬ ‫املنتهية‬ ‫الالعبني‬ ‫ملساعدة‬
‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫تعاقده‬ ‫اعالن‬ ‫بعد‬
2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫مبدينة‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ة‬‫م‬‫��را‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫عقدت‬
‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ "‫نريد؟‬ ‫انتقالية‬ ‫عدالة‬ ‫أي‬�" ‫بعنوان‬ ‫��دوة‬‫ن‬ ‫العلوم‬
‫�شهداء‬ ‫وعائالت‬‫واجلمعيات‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وممثلني‬‫العدل‬
.‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرعيل‬‫من‬‫مقاومني‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫وجرحاها‬‫الثورة‬
‫م�سار‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫الهيئة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫ال�سيدة‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الهيئة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫وكافة‬ ،‫خا�صة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ت�شاركية‬
‫دون‬‫االنتهاكات‬‫ك�شف‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬‫ّدت‬‫د‬‫�ش‬‫كما‬.‫عامة‬‫واالجتماعي‬
‫غرار‬‫على‬،‫امللف‬‫بهذا‬‫املرتبطة‬‫القوانني‬‫بتطبيق‬‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫التزام‬
‫تعاون‬ ‫الهيئة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تث‬ ‫وباملنا�سبة‬ ،‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫حق‬
‫البولي�س‬ ‫أر�شيف‬� ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫لكن‬ ،‫أر�شيفها‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سة‬
‫بن‬‫أعادت‬�‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬.‫أمامها‬�"‫"مو�صدا‬‫زال‬‫ما‬‫فهو‬‫ال�سيا�سي‬
‫يقت�صر‬‫بل‬،‫الهيئة‬‫م�شموالت‬‫من‬‫لي�س‬‫رر‬ ّ‫ال�ض‬‫جرب‬‫أن‬�‫ب‬‫التذكري‬‫�سدرين‬
‫عرب‬ ‫بالتعوي�ض‬ ‫تقوم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والدولة‬ ،‫املقادير‬ ‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫دورها‬
‫كل‬‫مب�صاريف‬‫بالتكفل‬‫ملزمة‬‫الدولة‬‫أن‬�‫ب‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫كما‬،‫الكرامة‬‫�صندوق‬
‫رئي�سة‬‫قت‬ّ‫ر‬‫تط‬‫كما‬.‫واال�ستبداد‬‫التعذيب‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫التقا�ضي‬‫درجات‬
‫أن‬� ‫إ�شاعة‬� ‫يطلقون‬ ‫من‬ ‫وطالبت‬ ،‫لعملها‬ ‫املربكة‬ ‫العوامل‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬
‫على‬ ‫جت‬ّ‫ر‬‫وع‬ ،‫مزاعمهم‬ ‫على‬ ‫ملمو�سة‬ ‫براهني‬ ‫بتقدمي‬ ‫ّ�سة‬‫ي‬‫م�س‬ ‫الهيئة‬
‫ـ‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫تعبري‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫تن�سيقية‬
‫أن‬�‫لها‬‫يحق‬‫ال‬‫لذلك‬،‫الهيئة‬‫مع‬‫التعاون‬‫عدم‬‫وتختار‬‫نف�سها‬‫تق�صي‬‫أن‬�
‫باملطالبة‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫تعطيل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جانبية‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫تخو�ض‬
‫و�صفتها‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ .‫بالقوانني‬ ‫م�ضبوط‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫انتخابها؛‬ ‫إعادة‬�‫ب‬
‫قرارات‬‫تفعيل‬‫آليات‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫العمل‬‫باب‬‫يف‬‫تدخل‬‫أنها‬�‫ب‬‫�سدرين‬‫بن‬
،"‫نريد‬‫انتقالية‬‫عدالة‬‫أية‬�"‫يف‬‫وال�سيا�سيني‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شريك‬‫الهيئة‬
‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫تقاطعات‬ ‫لديها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫�ضروري؛‬ ‫أمر‬� ‫وهي‬
.‫املعنوي‬‫يف‬‫وحتى‬،‫اللوج�ستي‬‫اجلانب‬‫يف‬
‫كلمته‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫أما‬�
‫رجال‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫وهي‬ ،‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫��ز‬‫ك‬‫ور‬ ،‫خمت�صرة‬
‫اخلطوات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫(دون‬‫الهيئة‬‫لعمل‬‫ت�سهيالت‬‫وتقدمي‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫وعن‬ .‫الهيئة‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مراقبة‬ ‫���وب‬‫ج‬‫وو‬ ،)‫��ذة‬‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫ماجدولني‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫طرد‬ ‫حادثة‬ ‫عن‬ ‫للوزير‬ ‫الفجر‬ ‫ؤال‬�‫�س‬
،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫البتة‬ ‫ي�سمع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أجابنا‬� ،‫ال�شهداء‬ ‫أحد‬� ‫أم‬‫ل‬ ‫ال�شارين‬
.‫ح�صولها‬‫ثبت‬‫إن‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫م�ستنكرا‬
‫حركة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫والتيار‬،‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،‫اجلمهوري‬‫واحلزب‬،‫النه�ضة‬
،‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوحدويون‬ ،‫وفاء‬ ‫وحركة‬ ،‫الدميقراطي‬
‫الد�ستورية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫غابت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫املتدخلون‬.‫إليها‬�‫الدعوة‬‫توجيه‬‫رغم‬‫تون�س‬‫نداء‬‫وحزب‬
‫حلمالت‬ ‫الت�صدي‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الهيئة‬ ‫أعمال‬‫ل‬ ‫أحزابهم‬� ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫عربوا‬
‫ارتياحهم‬‫عدم‬‫على‬‫املتدخلون‬‫كافة‬‫أجمع‬�‫و‬.‫�ضدها‬‫املمنهجة‬‫الت�شكيك‬
‫إدانة‬�‫موقع‬‫يف‬‫الهيئة‬‫و�ضعت‬‫والتي‬،‫العدل‬‫وزير‬‫ألقاها‬� ‫التي‬‫للكلمة‬
."!!! ‫ت�سيي�س‬‫من‬‫عنها‬‫يروج‬‫ما‬‫عك�س‬‫تثبت‬‫أن‬�‫الهيئة‬‫"على‬‫بقوله‬
‫جدا؛‬‫جيدا‬‫احل�ضور‬‫كان‬‫فقد‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫ملكونات‬‫وبالن�سبة‬
‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬‫غرار‬‫على‬،‫اجلمعيات‬‫من‬‫العديد‬‫ح�ضرت‬‫إذ‬�
‫أنه‬�‫ب‬ ‫وذكرت‬ ،‫الوزير‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫امتعا�ضها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬
‫يتطرق‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫للمائة‬ ‫���ه‬‫ت‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫لربنامج‬ ‫عر�ضه‬ ‫لال‬�‫خ‬
‫يف‬ ‫املتعمد‬ ‫البطء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫البتة‬
‫�صفحة‬ ّ‫��ي‬‫ط‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫منها‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫مل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬
‫وخا�صة‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫راج‬‫الذي‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬
‫املا�ضي‬ ‫ملف‬ "‫إىل"مللمة‬� ‫تهدف‬ ‫م�صاحلة‬ ‫عن‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫مت�ساكني‬
‫ال�سلمي‬‫الن�ضال‬‫أنواع‬�‫كافة‬‫�ستخو�ض‬‫أنها‬�‫ال�شبكة‬‫أعلنت‬�‫كما‬.‫وطيه‬
،‫االنتقالية‬ ‫بالعدالة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫الدوائر‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫مطالبها؛‬ ‫لتحقيق‬
‫ـ‬‫ل‬‫العام‬‫العفو‬‫تدابري‬‫وتفعيل‬،‫الكرامة‬‫ل�صندوق‬‫املنظم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صدار‬�‫و‬
‫التعوي�ضات‬‫عن‬‫الت�سبقات‬‫و�صرف‬،‫املبا�شر‬‫باالنتداب‬‫منتفع‬1700
‫من‬ ‫بهم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املالية‬ ‫االعتمادات‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫رغم‬ ،‫منتفع‬ 2000 ‫ـ‬‫ل‬
‫إ�ضافة‬� ،‫ال�سابقة‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬
.‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫ل�شهداء‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫إ�صدار‬�‫ب‬‫التعجيل‬‫إىل‬�
:‫النقابات‬‫يتهمون‬‫العام‬‫الترشيعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعون‬
،‫العام‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫منتفعني‬‫مع‬‫لقاء‬‫لنا‬‫كان‬‫ال�صدد‬‫ذات‬‫ويف‬
‫بالت�سويف‬‫جوبهوا‬‫فيها‬‫تعيينهم‬‫مت‬‫التي‬‫إدارات‬‫ل‬‫با‬‫ات�صالهم‬‫إثر‬�‫لكن‬
،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫النقابات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والرف�ض‬
‫الذي‬ 07900746 ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫�صاحب‬ ‫العوادي‬ ‫أ�سامة‬� ‫غرار‬ ‫على‬
28 ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املرا�سلة‬ ‫ح�سب‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬
‫املذكورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫موافاة‬ ‫منكم‬ ‫الرجاء‬ :‫فيها‬ ‫املذكور‬ 2014/ 01/
‫مرا�سلة‬ ‫وهي‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملفكم‬ ‫لتكوين‬ ‫املطلوبة‬ ‫بالوثائق‬ )STEG(
‫من�صف‬ ‫وال�سيد‬ .‫اخللفاوي‬ ‫جنيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫الديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫ختم‬ ‫حتمل‬
3 ‫منذ‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 03828590 ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫�صاحب‬ ‫�سعيد‬
‫يت�سلم‬ ‫مل‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫لكنه‬ ،‫املهدية‬ ‫يف‬ ‫التطهري‬ ‫بديوان‬ ‫�سنوات‬
‫مت‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫حالة‬ 575 ‫وتوجد‬ ،‫نقابية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بتعطيل‬ ‫وظيفته‬
.‫ورق‬‫على‬‫حربا‬‫بقي‬‫القرار‬‫ذلك‬‫لكن‬،‫باالنتداب‬‫متتيعها‬
‫ملياء‬ ‫املحامية‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتهمت‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫ل�شهداء‬ ‫وبالن�سبة‬
‫عائالت‬ ‫جمعية‬ ‫ورئي�سة‬ ‫الفرحاين‬ ‫أني�س‬� ‫ال�شهيد‬ ‫�شقيقة‬ ‫الفرحاين‬
‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ "‫أوفياء‬�" ‫الثورة‬ ‫وم�صابي‬ ‫�شهداء‬
‫تتاجر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫والتي‬ ،‫أجورة‬�‫بامل‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫ن�صبت‬ ‫التي‬ ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ‫ليلى‬ ‫املحامية‬ ‫إىل‬� ‫االتهام‬ ‫موجهة‬ ،‫بالق�ضية‬
‫ق‬ّ‫ت�سو‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫على‬ ‫و�صية‬ ‫ـ‬ ‫قولها‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫نف�سها‬
‫خمت�صة؛‬‫مدنية‬‫دوائر‬‫إىل‬�‫الق�ضية‬‫إحالة‬�‫وطلبت‬،‫وهمية‬‫النت�صارات‬
‫اخل�ضراوي‬ ‫ميمون‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقال‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫ثقة‬ ‫ال‬ ‫إذ‬�
‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫اخل�ضراوي‬ ‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أخو‬�
‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫مبلف‬ ‫التالعب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫بالعملة‬‫نقودا‬‫تلقت‬‫أطراف‬�‫وجود‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫وجرحاها‬
.‫الق�ضاء‬‫�سري‬‫لتعطل‬
‫هناك‬ :‫اخللفي‬ ‫ب�شري‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ "‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�صوت‬ ‫جمعية‬ ‫وعن‬
‫أو‬� ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ن�سف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬�
‫أعمال‬� ‫إطالة‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ف�صول‬ ‫بتنقيح‬ ‫حمتواه‬ ‫من‬ ‫إفراغه‬�
.4‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬‫�سنوات‬7‫لت�صبح‬‫الهيئة‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫املتداخلني‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫مل‬ ‫احل�ضور‬
‫املقاوم‬ ‫�صوت‬ ‫جمعية‬ ‫متثلهم‬ ،‫ن�صيب‬ ‫التحرير‬ ‫معركة‬ ‫خا�ضوا‬ ‫للذين‬
‫لتبليغ‬ ‫ؤوا‬�‫��ا‬‫ج‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫ال�ساكري‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫املنا�ضل‬ ‫التون�سي‬
‫فداء‬‫دماءهم‬‫بذلوا‬‫من‬‫يعي�شها‬‫التي‬‫املرتدية‬‫الو�ضعية‬‫عن‬‫احتجاجهم‬
‫ت�سد‬‫تكاد‬‫ال‬‫املقاومني‬‫فجراية‬،‫ذلك‬‫بعد‬‫لهم‬‫تنكرت‬‫الدولة‬‫لكن‬،‫للوطن‬
‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالتغطية‬ ‫متتعهم‬ ‫وعدم‬ )‫دينار‬ 300( ‫حاجياتهم‬
‫من‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫إ�صابتهم‬�‫و‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫لتقدمهم‬ ‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫هم‬
‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫التحرير‬ ‫معركة‬ ‫إبان‬� ‫اجلبال‬ ‫يف‬ ‫الرباط‬ ‫خملفات‬
‫مل‬ ‫فالدولة‬ ،‫منهم‬ ‫املعاقني‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫أبناء‬� ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫أحمد‬�
.‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫يف‬‫احلق‬‫لهم‬‫تكفل‬‫جرايات‬‫لهم‬‫ت�صرف‬
‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫وممثلة‬ ،‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الطالبية‬ ‫املنظمات‬
‫دعم‬ ‫على‬ ‫الكحالين‬ ‫��ش��د‬�‫را‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أمينه‬� ‫��ش��دد‬�‫و‬ ،‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬
‫معاجلة‬‫يف‬‫بالت�سريع‬‫مطالبا‬،‫الهيئة‬‫أعمال‬‫ل‬‫وقواعد‬‫قيادات‬‫منظمته‬
‫امللفات‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ملف‬ ‫وم�صنفا‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫تركة‬ ‫خملفات‬
‫أبناء‬� ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫لالنتهاكات‬ ‫نظرا‬ ‫��ة؛‬‫ي‬‫��و‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬
.‫وتهجري‬‫تقتيل‬‫من‬‫املنظمة‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
:‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫رة‬ّ‫مرب‬‫وختوفات‬‫باجلملة‬‫عوائق‬

الفجر216

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫جوان‬ 12 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 25 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬216 :‫الطاقة‬ ‫لجنة‬ ‫عضو‬ ‫البناني‬ ‫وليد‬ ‫احتياطيها‬‫بفقدان‬‫مهددة‬‫تونس‬ 2030‫غضون‬‫يف‬‫والغاز‬‫النفط‬‫من‬ ..‫األبواب‬‫عىل‬‫ورمضان‬ ‫احلكومة‬‫أعدت‬‫ماذا‬ ‫الغش؟‬‫ظاهرة‬‫ملواجهة‬ ‫القضايا؟‬ ّ‫أي‬‫ويف‬‫وطني؟‬‫حوار‬ ّ‫أي‬ ‫مي‬ ّ‫ا‬‫اهلم‬ ‫ة‬ ّ‫ومح‬ ‫الغنويش‬ ‫بني‬ ‫تقرر‬‫الرتبية‬‫وزارة‬ ‫تالميذ‬ ّ‫لكل‬‫آليا‬‫النجاح‬ ‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املرحلة‬ ‫العمومية‬‫النيابة‬ ‫جزائية‬‫هتام‬‫توجه‬ ‫محيدة‬‫وبن‬‫للبلومي‬ ‫تيشة‬‫بن‬‫و‬ ‫وعائلته‬ ‫املخلوع‬ ‫أمالك‬ ‫مصادرة‬ ‫مرسوم‬ ‫إلغاء‬ ‫الفساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫عىل‬‫ومؤرش‬‫خطرية‬‫انتكاسة‬
  • 2.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬22015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� elfejr2011@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫فام‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫سيد‬ ‫والشك‬ ‫احلذر‬ ‫الزال‬ ّ‫وحيط‬ ‫االحتجاجات‬ ‫نسق‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫خيفض‬ ‫إن‬ ‫عنه‬ ‫يأخذ‬ ‫حتى‬ ‫األنفاس‬ ‫واسرتجاع‬ ‫للتقييم‬ ‫حال‬ ّ‫الر‬ ‫من‬ ‫وينطلق‬ ،‫واالحتجاج‬ ‫املطلبية‬ ‫راية‬ ‫جديد‬ ‫قطاع‬ ‫الدواليب‬ ‫تعطيل‬ ‫وهو‬ ،‫االحتجاج‬ ‫درج��ات‬ ‫أعىل‬ ‫استحقاقاهتا‬ ‫تأجيل‬ ‫أو‬ ،‫املؤسسة‬ ‫لسري‬ ‫العادية‬ ‫اختارته‬ ‫ما‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫عىل‬ ،‫النهائية‬ ‫ومآالهتا‬ ‫الدورية‬ ‫إن‬ ‫وما‬ .‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األطراف‬ ‫وانتهجته‬ ‫أخرى‬‫تتهيأ‬‫حتى‬‫رحلها‬‫املدن‬‫من‬‫بمدينة‬‫أزمة‬‫حتط‬ ،‫وطنيا‬ ‫املثارة‬ ‫القضايا‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬ .‫عنها‬ ‫املشعل‬ ‫حلمل‬ ‫كرتاجع‬ ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫اإلمجاع‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ،‫مفجعة‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫به‬ ‫توصف‬ ‫ما‬ ‫وأق��ل‬ ، ّ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ،‫الطاقة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫بالشفافية‬ ‫املطالبة‬ ‫وكقضية‬ ‫مرشوع‬ ‫فيها‬ ‫انطلق‬ ‫التي‬ ‫االستثنائية‬ ‫والظروف‬ ‫للمحكمة‬ ‫قرار‬ ‫صدور‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫التعليم‬ ‫إصالح‬ ‫يفتحه‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫املصادرة‬ ‫ملرسوم‬ ‫حدا‬ ‫يضع‬ ‫اإلدارية‬ ‫واليابس‬‫األخرض‬‫عىل‬‫تأيت‬‫قد‬‫مراجعات‬‫أبواب‬‫من‬ ‫املخاطر‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫يضاف‬ .‫للثورة‬ ‫مكاسب‬ ‫ُرب‬‫ت‬‫اع‬ ‫مما‬ .‫اإلرهاب‬ ‫طليعتها‬ ‫ويف‬ ،‫االسرتاتيجية‬ ‫ختلف‬ ‫هذه‬ ‫الشك‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫خيفى‬ ‫وال‬ ‫الرتاشق‬‫ها‬ّ‫ل‬‫أق‬،‫املستويات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫عديدة‬‫سلبيات‬ ‫إىل‬ ‫والسعي‬ ،‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫انتصارات‬ ‫نقاط‬ ‫ومجع‬ ،‫للخصم‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتميل‬ ‫املشاكل‬ ‫بمعاجلة‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫سياسة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫ومهية‬ ‫من‬ ‫بالتهرب‬ ‫وإنام‬ ،‫الناجحة‬ ‫باحللول‬ ‫هلا‬ ‫والتصدي‬ ‫السائد‬ ‫وهو‬ ،‫اجلانبية‬ ‫القضايا‬ ‫افتعال‬ ‫عرب‬ ‫مواجهتها‬ .‫احلارض‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫واملتربم‬ ‫��رادي‬‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫السلوك‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫حلحلة‬ ‫يف‬ ‫اخ�تراق‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬ ‫حيقق‬ ‫مل‬ ‫اجلامعي‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫التونسيني‬ ‫تشغل‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫والناجحة‬ ‫الناجعة‬ ‫الطرق‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫مؤمترات‬ ‫إىل‬ ‫التنادي‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تقدير‬ ‫االجتامعية‬ ‫األط��راف‬ ‫خمتلف‬ ‫حترضها‬ ،‫وطنية‬ ‫تتناول‬ ،‫أحد‬ ‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫ة‬ّ‫والسياسي‬ ‫واالقتصادية‬ ،‫احل��ارق��ة‬ ‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ض‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ك��ل‬ ‫��ا‬‫ع‬‫��ا‬‫ب‬��‫ت‬ ‫عىل‬ ‫حتوز‬ ‫بتوجيهات‬ ‫وخترج‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ .‫��ن‬‫ي‬‫��ارض‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واس��ع‬ ‫��ا‬‫ض‬‫ر‬ ‫إحداث‬ ‫وسبل‬ ،‫األمنية‬ ‫املخاطر‬ ‫وملف‬ ،‫االجتامعي‬ .‫البطالة‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫وطنية‬ ‫نقلة‬ ‫هي‬ ‫اجلامع‬ ‫التميش‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫وأول‬ ‫االختصاص‬ ‫أهل‬ ‫ل‬ ّ‫ُفع‬‫ت‬‫س‬ ‫ألهنا‬ ‫نفسها؛‬ ‫األح��زاب‬ ‫توجهاهتا‬‫وفق‬‫احللول‬‫أنجح‬‫الستنباط‬‫فيها‬‫والدراية‬ ‫خزان‬ ‫ث��راء‬ ‫عىل‬ ‫عندئذ‬ ‫وستقف‬ ،‫ومنطلقاهتا‬ ‫النظرية‬ ‫القضايا‬ ‫وستتجاوز‬ ،‫خوائه‬ ‫أو‬ ‫مقرتحاهتا‬ ‫اململة؛‬ ‫وتفاصيلها‬ ‫بجزئياهتا‬ ‫أرهقتها‬ ‫التي‬ ‫الرصفة‬ ‫الوطني‬ ‫اإلمجاع‬ ‫بقدر‬ ‫تتحقق‬ ‫املهمة‬ ‫فاإلنجازات‬ ‫احلكومة‬ ‫إرادة‬ ‫التقاء‬ ‫وبقدر‬ ،‫عليها‬ ‫حيصل‬ ‫الذي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫املكونات‬ ‫بقية‬ ‫إرادة‬ ‫مع‬ ‫شهر‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫نشهد‬ ‫فهل‬ .‫بالبالد‬ ‫والسياسية‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املشرتك‬ ‫للعمل‬ ‫باركة‬ ُ‫م‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫األطراف؟‬ ‫املشرتك‬‫بالعمل‬‫التمسك‬‫يف‬‫النجاة‬‫حبل‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫قد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ام�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫أقرت‬� ‫دانيال‬ ‫بتعيني‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫موافقة‬ ‫بطلب‬ ،‫الدبلوما�سي‬ ‫العرف‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫قامت‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لدى‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫للعادة‬ ‫وخارق‬ ‫�ض‬ّ‫مفو‬ ‫ك�سفري‬ ‫روبن�شتاين‬ .‫وال�س‬‫جلاكوب‬‫خلفا‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫وقامت‬ ‫التعيني‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫موافقتها‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫منحت‬ ‫وقد‬ .‫املوافقة‬‫بهذه‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫إعالم‬�‫ب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناقلته‬ ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أو�ضحت‬� ‫كما‬ ‫بتون�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫للواليات‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫بتعيني‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫علم‬ ‫عدم‬ ‫ومفاده‬ .‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫وال‬‫زائف‬‫خرب‬‫هو‬،‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫زعم‬‫مل�صدر‬‫ا�ستنادا‬ ‫أدىل‬� ‫قد‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ ‫م�صدر‬ ّ‫أي‬� ّ‫أن‬� ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫وبعد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الوزارة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫اخلرب‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫قاطعا‬‫نفيا‬‫نافية‬،‫الت�صريحات‬‫بهذه‬ ‫تداولته‬ ‫ما‬ ‫ام�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫مكتب‬ ‫نفى‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫زيارة‬ ‫خرب‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫بني‬ ‫لل�صلح‬ ‫مببادرة‬ ‫وربطتها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ .‫امل�صري‬‫والنظام‬ :‫ن�صه‬‫هذا‬‫اعالمي‬‫بالغ‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬ ‫زيارة‬ ‫خرب‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تداولت‬ ‫مببادرة‬ ‫وربطتها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ .‫املنطقة‬‫يف‬‫لل�صلح‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫ونريد‬ .‫العمرة‬‫منا�سك‬‫الداء‬‫ال�شقيقة‬‫ال�سعودية‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫مكتب‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫الرياضيني‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬‫الصدفة‬‫من‬‫هل‬* ‫من‬ ‫االمتعاض‬ ‫شديد‬ ‫ممتعض‬ ‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫املنصف‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫لرئاسة‬ ‫املرتشح‬ ‫نداء‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫القيادي‬ ‫(وه��و‬ ‫السالمي‬ ‫غري‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ )‫تونس‬ ‫اإلداري‬ ‫الفراغ‬ ‫خللق‬ ‫سعيه‬ ‫عرب‬ ‫املرتشح‬ ‫خلقها‬ ‫سليمة‬ ‫النادي؟‬ ‫يف‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫البعض‬ ‫ي���روج‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫م��ن‬ ‫ه��ل‬ ‫جديدا‬ ‫رئيسا‬ ‫الشطي‬ ‫رؤوف‬ ‫لتعيني‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫حاليا‬ ‫الديوان‬ ‫رئيسة‬ ‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫إنه‬ ‫والقول‬ ،‫للديوان‬ ‫األوروبية؟‬ ‫العواصم‬ ‫بإحدى‬ ‫كسفرية‬ ‫خاصة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫تأسيس‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفوسفاطية‬ ‫األسمدة‬ ‫إلنتاج‬ ‫جديدة‬ ‫يف‬ ‫الفسفاط‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫توقف‬ ‫أزم��ة‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ،‫��ذات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ 840‫و‬ ‫مليارات‬ 3 ‫بلغ‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫قفصة‬ ‫؟‬ ‫التونسية‬ ‫مليامتنا‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ‫اإلعالمي‬ ‫تعقيب‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫النيابة‬ ‫تعقيب‬ ‫مع‬ ‫بحقه‬ ‫الصادر‬ ‫للحكم‬ ‫الوايف‬ ‫سمري‬ ‫الدائرة‬ ‫عىل‬ ‫ال��وايف‬ ‫بإحالة‬ ‫طالبت‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫اجلنائية؟‬ ‫؟‬ ‫تونس‬‫يف‬‫جديد‬‫أمريكي‬‫سفري‬‫تعيني‬‫تؤكد‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سامني‬ ‫وموظفني‬ ‫وزراء‬ ‫أينا‬�‫ور‬ ‫ال�سلفي‬ ‫مو�ضة‬ ‫انت�شرت‬ ‫التي‬ ‫احللقات‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بها‬ ‫أنهي‬� ‫فكرة‬ ‫فخطرت‬ ‫الذاتية‬ ‫�صورهم‬ ‫ين�شرون‬ ،‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫وحتى‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الفرتة‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫�صورة‬‫تتناول‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫للطبقة‬‫�سلفي‬‫أقدم‬�‫�س‬ ‫تاريخ‬‫من‬‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫أننا‬‫ل‬‫الذاتية‬‫ال�صورة‬‫يف‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫ت�ضم‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬� ‫و�ضع‬ ،‫بالدنا‬ ‫الطبقة‬ ‫أ�صيبت‬� ،‫أبناءها‬� ‫كل‬ ‫وحت�ضن‬ ‫اجلميع‬ ‫ثروتها‬ ‫وتعم‬ ‫اجلميع‬ ‫لبناء‬ ‫ننطلق‬ ‫ونحن‬ ‫أننا‬�‫وك‬ ‫��ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنغالق‬ ‫��داء‬‫ب‬ ‫عامة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ‫مبفرده‬ ‫متثله‬ "‫"�سلفي‬ ‫�صورة‬ ‫منا‬ ‫لكل‬ ‫كان‬ ،‫بع�ضنا‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ .‫تون�س‬‫عليها‬ ‫ينتمي‬‫ال‬‫ما‬‫كل‬‫واق�صاء‬‫التوحد‬‫من‬‫نوع‬‫اال�ستبداد‬‫عن‬‫ورثنا‬‫لقد‬‫نعم‬ .‫وجتاهله‬‫ولتيارنا‬‫ولفكرتنا‬‫ملجموعتنا‬ ‫جتارب‬‫لنا‬‫تكن‬‫ومل‬‫امل�ستقبل‬‫ت�صور‬‫يف‬‫متفرقني‬‫الدكتاتور‬‫عار�ضنا‬ ‫أولوياتنا‬� ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫ؤيا‬�‫ر‬ ‫حول‬ ‫والتوافق‬ ‫االلتقاء‬ ‫يف‬ ‫وعميقة‬ ‫حقيقية‬ ‫التون�سية‬‫املعار�ضة‬‫عرفت‬‫نعم‬.‫جتمعنا‬‫التي‬‫امل�شرتكة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫بناء‬‫ويف‬ ‫ي�سعى‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صور‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫لقاء‬ 2005 ‫أكتوبر‬� ‫من‬ 18 ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫��رار‬‫ق‬‫ا‬ ‫ومنها‬ ‫والظلم‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫واحرتام‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬ .‫والتون�سيات‬‫التون�سيني‬‫حقوق‬‫�صيانة‬ ‫املكونة‬ ‫أطياف‬‫ل‬‫ل‬ ‫وامل�سئولية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫آلت‬� ‫إن‬� ‫ما‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ،‫ولكن‬ ‫بينها‬ ‫واحلزبي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتجاذب‬ ‫الت�شاحن‬ ‫كاد‬ ‫حتى‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫فرتة‬‫�شهدته‬‫الذي‬ ‫ـ‬‫بع�ضها‬‫طرف‬‫من‬‫الوقت‬‫و�ضياع‬‫التعطيل‬‫يف‬‫والتفنن‬ ‫يرجع‬‫ومل‬.‫أكتوبر‬�18‫عن‬‫نتجت‬‫التي‬‫احلوار‬‫بروح‬‫يع�صف‬‫ـ‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬ .‫العنف‬‫هاوية‬‫يف‬‫ينجرف‬‫أن‬�‫البلد‬‫كاد‬‫أن‬�‫بعد‬‫إال‬�‫للحوار‬‫ال�سيا�سيون‬ 2013 ‫أزمة‬� ‫خالل‬ ‫تنافر‬ ‫ومن‬ ‫خ�صام‬ ‫من‬ ‫ع�شناه‬ ‫ملا‬ ‫الرجوع‬ ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫ال�سعي‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫أو‬�‫و‬ .‫��درو���س‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫ن�ستخل�ص‬ ‫لكي‬ ‫أ�سعى‬� ‫ولكني‬ ‫االجتماعي‬‫املناخ‬‫أجيج‬�‫ت‬‫عرب‬‫دميقراطية‬‫غري‬‫ب�سبل‬‫املناف�س‬‫من‬‫للتخل�ص‬ ‫الوليدة‬‫التجربة‬‫على‬‫يجهز‬‫أن‬�‫يريد‬‫من‬‫�سوى‬‫ينفع‬‫ال‬‫للفو�ضى‬‫والدعوة‬ .‫الثانية‬‫للجمهورية‬ ‫ح�سن‬‫ومدى‬‫وحجمها‬‫البالد‬‫ثروات‬‫عن‬‫امل�شروع‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫بني‬‫اخللط‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫وبث‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫وبني‬ ‫فيها‬ ‫الت�صرف‬ ،‫العمل‬ ‫و�صاحب‬ ‫والعامل‬ ‫وامل�ستثمر‬ ‫واملواطن‬ ،‫واملواطن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫ويف�ضي‬ ‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫يزيد‬ ‫قد‬ ‫اخللط‬ ‫واملجتمع...هذا‬ ‫والدولة‬ .‫م�سدود‬ ‫يطالب‬ ‫من‬ ‫وتخوين‬ ‫ال�سلمي‬ ‫وباالحتجاج‬ ‫ؤال‬�‫بال�س‬ ‫ال�ضيق‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ‫الغ�ضب‬ ‫��ار‬‫ن‬ ‫���اء‬‫ك‬‫واذ‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫لكبت‬ ‫يقود‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫بال�شفافية‬ .‫مداه‬‫أحد‬�‫يعرف‬‫ال‬‫النفجار‬‫وبالتايل‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫وعملها‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مطالبة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫احلل‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫العمل‬‫تر�سيخ‬‫اىل‬‫وال�سعي‬‫د�ستورية‬‫وهيئات‬‫برملانية‬‫وجلان‬ .‫الد�ستور‬‫وتطبيق‬ ‫والطويل‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫ال�ضامن‬ ‫ولكنه‬ ‫نعم‬ ‫أي‬� ‫طويل‬ ‫طريق‬ ‫القرار‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫وت�شريك‬ ‫املواطن‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومتعددة‬ ‫جماعية‬ ‫ال�صورة‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫للواقع‬ ‫م�شرتك‬ ‫فهم‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬ ‫ك�شخ�ص‬‫نظرتنا‬‫�سوى‬‫تعطي‬‫ال‬‫التي‬‫الذاتية‬‫ال�صورة‬‫من‬‫ونخرج‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنها‬ ‫تنجر‬ ‫وقد‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بع�ضنا‬ ‫تعزلنا‬ ‫وبالتايل‬ ‫للواقع‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬� ‫جهد‬‫بعد‬ ‫غزلها‬‫فكت‬‫كما‬‫فن�صبح‬،‫واله�ش‬‫احلديث‬‫البناء‬‫هذا‬‫تفكك‬‫أعمال‬� .‫ن�سجه‬‫يف‬‫جهيد‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫أنفسنا‬‫نرى‬‫سلفي....كيف‬ ‫الدكتور‬‫للتكتل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫تعيني‬‫إ�شاعة‬�‫وراء‬‫يقف‬‫من‬ * ‫�شخ�صيات‬ ‫تعيني‬ ‫عدم‬ ‫حقيقة‬ ‫وما‬ ،‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫�سفريا‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫تهم‬ ‫إنها‬� ‫قيل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫والقن�صليات؟‬ ‫ال�سفارات‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بلدا‬ 18 ‫ومقرب‬ ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬� ‫مع‬ ‫متعاون‬ ‫�صحفي‬ ‫د‬ّ‫م‬‫تع‬ ‫ملاذا‬ * ‫حمور‬ ‫كانت‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سعوديني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حديث‬ ‫للعمرة؟‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أداء‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫متت‬ ‫اللقاءات‬ ‫بداية‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��دوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫��ض‬���‫ف‬‫ر‬ ‫ق�صة‬ ‫��ا‬‫م‬ * ‫رحلة‬‫إيقاف‬�‫مطلب‬‫االبتدائية‬‫تون�س‬‫مبحكمة‬‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدعم‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫رفعتها‬ ‫الق�ضية‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫إىل‬� ‫؟‬ ‫وال�صهيونية‬ ‫التطبيع‬ ‫ومناه�ضة‬ ‫العربية‬ ‫املقاومة‬ ‫يف‬ ‫����ا‬‫ي‬‫إدار‬� ‫حتقيقا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫س‬���‫��ا‬‫ئ‬‫ر‬ ‫فتح‬ ‫حقيقة‬ ‫��ا‬‫م‬ * ‫فيها‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫التي‬ ‫بوجاه‬ ‫ريا�ض‬ ‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫مار�سوا‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫بوجود‬ ‫إحدى‬�‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مقاالته‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫أحد‬�‫ُظهر‬‫ي‬‫ملاذا‬* ‫ال‬ ‫وقائع‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫ظاهرا‬ ‫دفاعا‬ ‫اليوميات‬ ‫ُني‬‫ب‬ ‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صر‬ ‫إن‬� ‫كالقول‬ ،‫ب�صلة‬ ‫احلقيقة‬ ‫إىل‬� ‫متت‬ ‫يباع؟‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫ال�شديد‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫املخلوع‬ ‫أموال‬�‫ب‬ ‫وزير‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫توتر‬ ‫توا�صل‬ ‫�سبب‬ ‫ما‬ * ‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬�‫مع‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬ ‫العايل؟‬ ‫للتعليم‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫عدم‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫ما‬ * ‫رغم‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ل‬ ‫��ي‬‫م‬‫لا‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫احلكومة؟‬ ‫امل�سدي؟‬ ‫مفدي‬ ‫ل�سلفه‬ ‫تعوي�ضه‬ ‫على‬ ‫أ�سابيع‬� ‫عدة‬ ‫مرور‬ ‫وزيرة‬ ‫���وان‬‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫��ا‬‫م‬ * ‫�ضغوط‬ ‫وجود‬ ‫حقيقة‬ ‫وما‬ ‫القادمة؟‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الثقافة‬ ‫فتحي‬ ‫تعيني‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫من‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اخلراط؟‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫النا�صرية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫��اذا‬‫مل‬ * ‫إطالق‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫��اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫�شامل؟‬ ‫وطني‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫داخلها؟‬ ‫الفاعلني‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫امتعا�ض‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫وب�شرى‬ ‫الكايف‬ ‫وعبادة‬ ‫حمد‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫النواب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫ال�شعب؟‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫الدبلوما�سية‬‫احلركة‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫وجديرة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫وهامبورغ‬ ‫باري�س‬ ‫قن�صليات‬ ‫�ست�شمل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساتها‬ ‫يف‬ ...‫و�سرتا�سبورغ‬‫وقرونوبل‬‫وبون‬‫وجنوة‬ ،‫�صادم‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫إلغاء‬�‫قرار‬‫أن‬�‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬‫أكد‬� * ‫أخرى‬� ‫��وان�ين‬‫ق‬ ‫ل�سن‬ ‫م�ستعدون‬ ‫املجل�س‬ ‫���واب‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ .‫لاك‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ومل�صادرة‬ ‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫�سيا�سية‬‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫بهلول‬ ‫��زار‬‫ن‬ ‫بتخطئة‬ ،‫أريانة‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫ق�ضت‬ * ‫مقتطفات‬ ‫بن�شر‬ ‫االذن‬ ‫مع‬ ،‫الثلب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫دينار‬ 500 ‫قدره‬ ‫مببلغ‬ ‫االلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكم‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وذلك‬ ‫احلكم‬ ‫بهذا‬ ‫اعالمه‬ ‫لتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نيوز‬ ‫بزن�س‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫�ضد‬ ‫�سدين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫رفعتها‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ .‫نيوز‬‫بزن�س‬‫االلكرتوين‬ ‫اجتماعه‬ ‫عقب‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ * ‫الناطق‬ ‫ة‬ّ‫بخط‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫تكليف‬ ،‫االربعاء‬ ‫املكلف‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫م‬‫��ر‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للزهر‬ ‫خلفا‬ ‫���زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ .‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫مع‬‫بالعالقات‬ ‫حل‬ ‫�����رار‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫���ر‬‫مت‬‫ؤ‬����‫امل‬ ‫����زب‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫���ات‬‫ف‬‫ل�ا‬�‫خ‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫���ث‬‫ي‬‫���د‬‫ح‬ * ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫للحراك‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باجلناح‬ ‫وااللتحاق‬ ‫احلزب‬ ‫ؤمترية‬�‫امل‬ ‫القيادات‬ ‫ت�صدر‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫ُون‬‫ع‬‫يد‬ ‫الفاعلني‬ "‫"احلراكيني‬ ...‫م�ستقبال‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫للم�شهد‬ ‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫الق�صبة‬‫يف‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫أي�ضا‬� ‫ينطبق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬ ....2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫على‬ ‫�شرف‬‫�ضيفة‬‫�ستكون‬‫تون�س‬‫أن‬�‫فرن�سية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫عامليا‬‫أكرب‬‫ل‬‫(ا‬‫بباري�س‬‫ال�سيارات‬‫جتهيز‬‫ل�صالون‬‫القادمة‬‫الدورة‬‫يف‬ ....‫القادم‬‫أكتوبر‬�17‫و‬13‫بني‬‫�سيقام‬‫الذي‬)‫جماله‬‫يف‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادات‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دد‬‫ع‬��‫ل‬ ‫منتظر‬ ‫تغيري‬ * ‫و�سيدي‬ ‫وقبلي‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫تقييم‬ ‫بعد‬ ‫اجلنوبية‬ ...‫بوزيد‬ ‫تقلي�ص‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫نية‬ ‫الق�صبة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫مقرتح‬ ‫�ضمن‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫وزارة‬ 16 ‫إىل‬� ‫��وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ...‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫التحديات‬‫طبيعة‬‫نتاج‬‫لل�سب�سي‬‫دم‬ُ‫ق‬ ‫يف‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫��دوا‬‫ك‬‫أ‬� ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املقربني‬ ‫بع�ض‬ * ‫الوثيقة‬ ‫م�شروع‬ ‫بت�سريب‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫أطرافا‬� ‫اتهموا‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ...‫اجلريدة‬‫ملوقع‬ "‫احلكومة‬‫إ�سقاط‬�‫ــ"وثيقة‬‫ب‬‫امل�سماة‬ ‫احلزب‬ ‫نائب‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫مرتاح‬ ‫غري‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫الوزير‬ * ‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرت�شح‬ ‫ينوي‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫النداء‬ ‫بقيادات‬ ‫ؤخر‬�‫امل‬ ‫ريا�ض‬ ...‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عقده‬‫املزمع‬‫احلزب‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫بعد‬‫للحزب‬‫العامة‬ ‫لدى‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫تعيني‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ....‫اليون�سكو‬ ‫مواقفها‬ ‫تتباين‬ ‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫بني‬ ‫تقريبا‬ ‫اخلالفات‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ...2013‫و‬2012‫�سنتي‬‫الرتويكا‬‫حكومتي‬‫مكونات‬ ‫للمنظمة‬ ‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫وغ�ضب‬ ‫امتعا�ض‬ * ‫عمال‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫جاء‬ ‫لقاء‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سحباين‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫تون�س‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫���دة‬‫ع‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬���‫��ر‬‫ب‬ ‫��ث‬‫ع‬��‫ب‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫دويل‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ش��رة‬�‫��ا‬‫ب‬��‫م‬ ...‫االجتاهات‬ ‫قيادتي‬ ‫بني‬ ‫علنية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫اخلالفات‬ ‫جتدد‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫تون�س‬ ‫��اق‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫حزبي‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫قدمية‬ ‫احلزبني‬ ... 2015 ‫من‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫����ارات‬‫ط‬‫إ‬� ‫��دى‬‫ل‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫امتعا�ض‬ * ‫والتجربة‬ ‫املهنية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ملعيار‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ...‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدفع‬ ‫املا�ضية‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫د�ستوري‬ ‫��ه‬‫ج‬‫و‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ول‬‫خ‬‫د‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلزب‬ ‫مدير‬ ‫وعودة‬ ،‫التوحيد‬ ‫مببادرة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫واملتعددة‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫�شاكر‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ...‫موحد‬‫د�ستوري‬‫كيان‬ ‫اجلبهة‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ * ‫التلفزية‬‫الربامج‬‫أحد‬�‫يف‬‫اجلريدة‬‫موقع‬‫رئي�سة‬‫أكيد‬�‫ت‬‫بعد‬‫ال�شعبية‬ ‫كان‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ...‫االنتخابات‬‫قبل‬‫املوقع‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يزور‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ "‫املواطنة‬ ‫"تيار‬ * ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫والقيادي‬،‫الورغمي‬‫أحمد‬�‫املهجر‬‫يف‬‫املقيم‬‫املنا�ضل‬‫قياداته‬ ‫حزب‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫تعريف‬ ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫القلمامي‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سابق‬ ...‫ثوري‬‫و�شبابي‬‫�سيا�سي‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ :‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫مكتب‬‫فقط‬‫العمرة‬‫ألداء‬‫السعودية‬‫زيارة‬
  • 3.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬42015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أطلق‬� ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫وبعث‬ ،‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫مفتوح‬ ‫حوار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الهمامي‬ ‫حلمة‬ ‫بر�سالة‬ ‫أع�ضائها‬� ‫كافة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫إىل‬� ‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫اجللو�س‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عرب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫و�ضمانا‬ ‫لتون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫لتقريب‬ .‫لنجاحها‬ ‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫تدهور‬ ‫مرحلة‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وتراجع‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬� ‫وطني‬ ‫���وار‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫التن�سيقية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫أ�سئلة‬�‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫اجتماعي‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�شرت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫بالبالد‬ .‫الوطني‬‫احلوار‬‫هذا‬‫لفكرة‬ ‫ال�شعبية؛‬ ‫اجلبهة‬ ‫زعيم‬ ‫من‬ ‫�ستالينيا‬ ‫راديكاليا‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫حاليا‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫�شروط‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫فقد‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫�ضرورية‬ ‫�شروط‬ ‫توفر‬ .‫الرباهمي‬‫وحممد‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬ ‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫���وة‬‫ع‬‫د‬ ‫���اءت‬‫ج‬ ‫تقريبا‬ ‫���د‬‫ح‬‫وا‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫���رور‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ‫وهذا‬ ،‫��دا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ي�ستثني‬ ‫ال‬ ‫وطني‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫املالحظون‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫حوارا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يعني‬ ‫قيادة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ،‫خا�صة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫تطورا‬ .‫جماعية‬ ‫إن‬� ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫قريبا‬ ‫عقدها‬ ‫املزمع‬ ‫الوطنية‬ ‫ندوتها‬ ‫خالل‬ ‫�ستدعو‬ ‫"اجلبهة‬ ‫من‬‫بالبالد‬‫للخروج‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫مب�شاركة‬‫وطني‬‫حوار‬ ."‫املتعاقبة‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظمتها‬‫التي‬‫اجلهوية‬‫الندوة‬‫هام�ش‬‫على‬‫إعالمي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫أكد‬�‫و‬ ‫الق�ضايا‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬� ‫"�ضرورة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�شددا‬ ،"‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬ ‫املعي�شة‬ ‫وغالء‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املتعلقة‬ ‫داخل‬‫ال‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أمام‬�‫و‬‫علنيا‬‫احلوار‬‫هذا‬‫"يكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫على‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬"‫املغلقة‬‫املكاتب‬ ‫بني‬ ‫للحوار‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫ملاذا‬ :‫هنا‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ‫ال�سيا�سية؟‬‫املمار�سة‬‫يف‬‫ما‬‫حتوالت‬‫تخفي‬‫وهل‬‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبهة‬‫النه�ضة‬ ‫النجاح؟‬‫له‬‫تب‬ُ‫ك‬‫إذا‬�‫احلوار‬‫ذلك‬‫أهداف‬�‫هي‬‫وما‬ ‫متبادلة‬‫رسائل‬ ‫متكرر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ترف�ض‬ ‫كانت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجب‬ ‫بداية‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سا�سا‬� ‫أيديولوجي‬� ‫كنقي�ض‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫التقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫ومنها‬ ‫ـ‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬ ‫نف�سه‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫و�شارك‬ ،‫أكتوبر‬� 18 ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫�سابقا‬ ‫ديلو؛‬ ‫�سمري‬ ‫منهم‬ ‫النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫قياديني‬ ‫مع‬ ‫ال�شهري‬ ‫اجلوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫الطرفان‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫لي�ست‬ ‫إذا‬� ‫فهي‬ .‫م�شرتك‬‫وطن‬‫يف‬‫التحديات‬‫نف�س‬‫يواجهان‬‫ال�سيا�سيان‬ ‫اقت�صادية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬� ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫للحوار‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫والنه�ضة‬‫أتي‬�‫ت‬‫كما‬.‫إدارتها‬�‫يف‬‫�سيا�سية‬‫خالفات‬‫مع‬‫أمنية‬�‫و‬‫واجتماعية‬ ‫الربملاين؛‬ ‫للم�شهد‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ن‬ّ‫مكو‬ ‫واجلبهة‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ‫للحوار‬ ‫الغنو�شي‬ ‫دعوة‬ ‫فعال‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫يقبل‬ ‫فهل‬ .‫املعار�ضة‬ ‫متثل‬ ‫إذ‬� ‫جامع؟‬‫وطني‬‫إطار‬� ‫ودعوة‬ ،‫اجتماعي‬ ‫��وار‬‫حل‬ ‫التن�سيقية‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫اجماال‬ ‫ّلنا‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫إذا‬� ،‫أحدا‬�‫ي�ستثني‬‫ال‬‫حوار‬‫إىل‬�‫اجلبهة‬‫ودعوة‬،‫اجلبهة‬‫مع‬‫حلوار‬‫الغنو�شي‬ ‫أهم‬� ‫تعالج‬ ‫وطنية‬ ‫حوارات‬ ‫أو‬� ‫حوارا‬ ‫حتما‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تبادلت‬‫قد‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫أهم‬�‫تكون‬‫وبذلك‬.‫البالد‬‫يف‬‫احلارقة‬‫امللفات‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التحديات‬ ‫تلك‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سائل‬ ‫يف‬‫اجلميع‬‫يحمل‬‫الذي‬‫املركب‬‫�سالمة‬‫عن‬‫جماعية‬‫ؤولية‬�‫وم�س‬،‫م�شرتكة‬ .‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫العود‬‫ّة‬‫ي‬‫الطر‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جتربة‬ ‫مشرتكة‬‫حتديات‬ ‫النقابات‬‫يف‬ ّ‫قوي‬‫ح�ضور‬‫لديها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫أن‬�‫الغنو�شي‬‫يعرف‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫ّرة‬‫م‬‫املد‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ّ‫ت�شن‬ ‫التي‬ ‫مبوافقة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫فلن‬ ،‫تتم‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬� ‫االجتماعية‬ ‫الهدنة‬ ‫أن‬� ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫��درك‬‫ي‬ ‫كما‬ .‫لها‬ ‫املوالية‬ ‫والنقابات‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ومهيكل‬ ‫ومنظم‬ ‫قوي‬ ‫حزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شبكة‬ ‫له‬ ‫حقيقي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫أي‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫يجعله‬ ‫يف‬‫أو‬�‫لوجه‬‫وجها‬‫والنه�ضة‬‫اجلبهة‬‫�سيجمع‬‫حتما‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫بني‬ .‫الرئي�سية‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬‫م�ستديرة‬‫مائدة‬ ‫البالد‬‫يخرج‬‫أن‬�‫ميكن‬‫هادف‬‫وطني‬‫حوار‬‫ينجح‬‫أن‬�‫حقيقة‬‫ميكن‬‫وال‬ ‫النه�ضة‬‫أهمها‬�،‫البالد‬‫يف‬‫رئي�سية‬‫�سيا�سية‬‫قوى‬‫م�شاركة‬‫دون‬‫أزمتها‬�‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫إىل‬� ‫طبعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واجلبهة‬ ‫والنداء‬ .‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫بينها‬‫ومن‬،‫واالجتماعية‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فر�ض‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬ ‫�سيكون‬،‫م�شرتكة‬‫انقاذ‬‫خطة‬‫و�ضع‬‫اجل‬‫من‬‫اجللو�س‬‫وتناق�ضت‬‫اختلفت‬ ‫أحقادهم‬�‫و‬ ‫كربيائهم‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫�شيئا‬ ‫التنازل‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرين‬ ‫املختلفون‬ ‫فيها‬ .‫الوطن‬‫عيون‬‫أجل‬�‫من‬‫وال�سيا�سية‬‫االيديولوجية‬ ‫مشرتكة‬‫فات‬ّ‫ختو‬ ‫آل‬�‫م‬ ‫من‬ ‫والنه�ضة‬ ‫اجلبهة‬ ‫بني‬ ‫متبادلة‬ ‫تخوفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫وقعها‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬‫يف‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫عك�سته‬‫بع�ضها‬،‫عديدة‬‫أبعادا‬�‫أخذت‬� ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبع�ض‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ثرة‬‫ك‬‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫اخلطرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتحديات‬ ‫الو�ضع‬ ‫توا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫لتون�س‬ ‫الغام�ض‬ ‫امل�صري‬ ‫عن‬ ‫عينها‬ ‫تغم�ض‬ ‫أن‬� .‫مقتل‬‫يف‬‫اجلميع‬‫�سي�صيب‬،‫ح�صل‬‫إذا‬�‫ـ‬‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ـ‬‫الف�شل‬‫أن‬‫ل‬،‫متوترا‬ ‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫املتعددة‬ ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬ ‫احلكمة‬ ‫وتتطلبها‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫وللجبهة‬‫للنه�ضة‬‫�سيا�سية‬‫�شجاعة‬‫ـ‬‫جنحت‬‫إذا‬�‫ـ‬‫�ستعك�س‬‫أنها‬�‫كما‬.‫أخرى‬� ‫حوار‬‫وهو‬،‫البالد‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫واحدة‬‫طاولة‬‫إىل‬� ‫اجللو�س‬‫يف‬‫�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬ ‫تاريخ‬‫من‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ومف�صليا‬‫تاريخيا‬‫�سيكون‬‫النجاح‬‫له‬‫كتب‬‫إذا‬� ،‫خمتلفني‬ ‫بني‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أوال‬� ،‫احلديث‬ ‫تون�س‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املذكورين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الطرفني‬ ‫ؤولية‬�‫وم�س‬ ‫وزن‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وثانيا‬ .‫املرحلة‬‫أخطار‬�‫بها‬‫نواجه‬‫م�شرتكة‬‫خطة‬‫لر�سم‬‫ما‬‫توجها‬‫يفر�ض‬ ‫القضايا؟‬ ّ‫أي‬‫ويف‬‫وطني؟‬‫حوار‬ ّ‫أي‬ ‫مي‬ ّ‫ا‬‫اهلم‬ ‫ة‬ ّ‫ومح‬ ‫الغنويش‬ ‫بني‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫االرتقاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫ب�صفة‬ ‫أم�س‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫بامل‬ ‫لني‬ ّ‫امل�سج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املرحلة‬ ‫تالميذ‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014-2015 ‫احلالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ .‫التالميذ‬‫جلميع‬‫النجاح‬ ‫على‬‫�سواها‬‫دون‬‫ّة‬‫ي‬‫احلال‬‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬‫ال�سنة‬‫على‬‫يقت�صر‬‫الذي‬‫القرار‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬ ‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املدار�س‬ ‫بعديد‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫اختبارات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫ارتقاء‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫لة‬ّ‫ؤه‬�‫امل‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال�س‬ ‫عقد‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ .‫إ�سعاف‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�‫ّل‬‫د‬‫باملع‬‫�سواء‬‫التالميذ‬ ‫�سبتمرب‬‫من‬‫بداية‬‫أنه‬�‫ال�سباعي‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫والعلمية‬‫الفنية‬‫ال�شرطة‬‫مدير‬‫أعلن‬� ‫“بطاقة‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫املواطنني‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ ‫�سي�صبح‬ ‫القادم‬ .‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬3‫عدد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫كثرية‬ ‫مطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫ذاته‬ ‫امل�صدر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ّ‫لكن‬ ‫بكرثة‬ ‫وي�ستخدمونها‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫وثيقة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقن�صليات‬ ‫ال�سفارات‬ ‫عرب‬ ‫يكون‬ ‫احل�صول‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫م�صاحلهم‬‫ح�ساب‬‫على‬ ‫�سيكون‬‫العدلية‬‫ال�سوابق‬‫بطاقة‬‫على‬‫احل�صول‬ ّ‫أن‬�‫ال�سباعي‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫وتابع‬ ‫عرب‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫يقع‬ ‫�ساعة‬ 48 ‫خالل‬ ‫الفنية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫خا�ص‬ ‫موقع‬ ‫عرب‬ .‫بعد‬‫عن‬‫امل�ضمون‬‫�شاكلة‬‫نف�س‬‫على‬‫العادي‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫النجاح‬‫تقرر‬‫الرتبية‬‫وزارة‬ ‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املرحلة‬‫تالميذ‬ ّ‫لكل‬‫آليا‬ ‫جمل�س‬ ‫عقدها‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أجاب‬� ‫ال�شفاهية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ 2015 ‫01جوان‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫ال�صناعة‬ ‫ووزير‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫و�شملت‬ ‫للنواب‬ .‫الرتبية‬‫ووزير‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫ووزيرة‬‫والطاقة‬ ‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫أعدت‬�‫ماذا‬:‫اللزام‬‫ب�شري‬‫النائب‬‫ؤال‬�‫�س‬‫عن‬‫إجابة‬�‫ويف‬ ‫باملناطق‬ ‫اجلهوية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫نق�ص‬ ‫لتفادي‬ ‫؟‬‫املجتمعي‬‫احلوار‬‫نتائج‬‫عن‬‫الوزارة‬‫تخلت‬‫؟وملاذا‬‫الداخلية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫التمييز‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬ ‫لتفعيل‬ ‫ال�شعب‬ ‫���واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مما‬ ‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫االيجابي‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫املناطق‬‫م�ست�شفيات‬‫يف‬‫الواقعة‬‫ال�شغورات‬‫�سد‬ ‫بكافة‬‫امل�ست�شفيات‬‫كل‬‫يف‬‫اخت�صا�صات‬‫توفري‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫الوزير‬‫أكد‬�‫و‬ ‫للم�ساعدين‬ ‫مركزا‬ 15 ‫تركيز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫كامل‬ ‫اجلهات‬ .‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫اجلهات‬‫يف‬‫اجلامعيني‬‫اال�ست�شفائيني‬ ‫حول‬ ‫املجتمعي‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫��ه‬‫ت‬‫وزار‬ ‫أن‬� ‫العايدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ال�صحي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ 2012 ‫أكتوبر‬� 8 ‫��وم‬‫ي‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫بدعم‬‫وطالب‬،‫للقطاع‬‫العميق‬‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬‫احلوار‬‫جناح‬‫امكانية‬‫وتوفري‬ .‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬ ‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫عن‬ ‫اخل�صخو�صي‬ ‫حمد‬ ‫النائب‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫ويف‬ ‫املناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫باملكنا�سي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫م�شروع‬ ‫إنطالق‬� ‫الوزير‬ ‫أجاب‬� ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫لوزير‬ ‫املوجه‬ ‫ة؟‬ ّ‫املخ�ص�ص‬ ‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ 2012‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫���راره‬‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫امل�شروع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أن‬� .‫تنفيذه‬‫يف‬‫لل�شروع‬‫االجراءات‬ ‫أنه‬� ‫حمد‬ ‫قال‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫عمال‬ ‫انتداب‬ ‫مناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫اعالن‬ ‫وعن‬ ‫يف‬ ‫و�سيوفر‬ ‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫��ر‬‫خ‬‫أوا‬� ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫بتكلفة‬ ‫�سينطلق‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�شغل‬ ‫موطن‬ 400 ‫جممله‬ ‫للف�سفاط‬ ‫اجلملية‬ ‫املدخرات‬ ‫أن‬� ‫أفاد‬�‫و‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 100‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫أولية‬� .‫للتطور‬‫قابلة‬‫وهي‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬20‫ب‬‫تقدر‬‫املكنا�سي‬‫بجهة‬ ‫االجناز‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫�شهد‬ ‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬�‫و‬‫امل�شروع‬‫عليها‬‫�سينت�صب‬‫التي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫اقتناء‬‫م�ستوى‬‫على‬ .‫الف�سفاط‬‫لال�ستخراج‬‫مقاول‬‫الختيار‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫اجابة‬‫ويف‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫لطيفة‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫أما‬� ‫حول‬ ‫الق�سنطيني‬ ‫�سالف‬ ‫النائبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫وجه‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫"�صفاق�س‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعدادات‬ ." 2016 ‫لهذه‬ ‫العاجلة‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��از‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ر�صد‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫��ادات‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫التظاهرة‬ ‫بهذه‬ ‫املرتبطة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫مليارات‬ 9‫ب‬ ‫تقدر‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ .‫التظاهرة‬ ‫عائم‬ ‫بركح‬ ‫القراقنة‬ ‫�شط‬ ‫تهيئة‬ ‫�سيتم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫م�سالك‬ ‫وخلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�سين‬ ‫املدر�سة‬ ‫وترميم‬ ‫العتيقة‬ ‫املدينة‬ ‫��ض��اءة‬�‫إ‬�‫و‬ .‫العتيقة‬‫املدينة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سياح‬ ‫املستشفيات‬‫كافة‬‫يف‬‫االختصاص‬‫طب‬‫توفري‬‫تعتزم‬‫الصحة‬‫وزارة‬ 2017‫أواخر‬‫يف‬‫النشاط‬‫حيز‬‫سيدخل‬‫باملكنايس‬‫الفسفاط‬‫ومرشوع‬ :‫المساءلة‬ ‫جلسة‬ ‫خالل‬ ‫الوزراء‬ ‫كشفها‬ ‫النواب‬‫ا�سئلة‬‫على‬‫رده‬‫خالل‬ ‫جلول‬‫ناجي‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫قال‬ ‫إىل‬� ‫�شفاهية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫لتوجيه‬ ‫ة‬ ّ‫املخ�ص�ص‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫م�شروعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫مطالب‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ :‫قال‬‫كما‬.‫ال�صعب‬‫االقت�صادي‬‫للو�ضع‬‫نظرا‬‫لها‬‫اال�ستجابة‬‫ميكن‬ .‫مالية‬‫إنعكا�سات‬�‫من‬‫لها‬‫ملا‬‫اال�ستثنائية‬‫الرتقيات‬‫يف‬‫نتفق‬‫مل‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫مو�ضوع‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫وفيما‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫�سيتم‬‫الرتبوية‬ ‫ر�ضا‬ « ‫ال�شعب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫إجابة‬� ‫ويف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫التعليمية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ » ‫الدالعي‬ ‫وح�ضاري‬‫�شامل‬‫با�صالح‬‫القيام‬‫ب�صدد‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬� ‫جلول‬‫ناجي‬ ‫الثورة‬ ‫��ارات‬‫ع‬��‫��ش‬� ‫��ع‬‫م‬ ‫يتما�شى‬ ‫للمنظومة‬ ‫وعميق‬ ‫وجمتمعي‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫اال�صالح‬ ‫هذا‬ ‫معامل‬ ‫و�ستتو�ضح‬ ‫كرامة‬ , ‫حرية‬ , ‫�شغل‬ .‫ال�سنوات‬ :‫مراحل‬3‫على‬‫يرتكز‬‫اال�صالح‬ ّ‫أن‬�‫الوزير‬‫أكد‬�‫و‬ ‫اجلميع‬‫مب�شاركة‬ ‫احلوار‬‫مرحلة‬- ‫ترتيبات‬‫مرحلة‬- ‫واملتابعة‬‫التنفيذ‬‫مرحلة‬- ‫الدرو�س‬ ‫تخ�ص‬ ‫اجراءات‬ ‫�ستتخذ‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ ‫للتالميذ‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫القادم‬‫الدرا�سي‬‫املو�سم‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ش��ار‬�‫أ‬� ‫فقد‬ ‫والرتقيات‬ ‫��ادات‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫��ا‬‫م‬‫ا‬ ‫الزيادات‬ ‫من‬ ‫مليار‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� ‫على‬ 2011 ‫منذ‬ ‫حت�صلت‬ ‫الرتبوية‬ ‫مبنحة‬ ‫طالبوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫ا�ستثنائية‬ ‫برتقيات‬ ‫متتعوا‬ ‫املعلمني‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ترحيل‬ ‫إىل‬� ‫املعلمني‬ ‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫إداري‬� ‫إ�ضراب‬�‫ب‬ ‫وقاموا‬ ‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫املفاو�ضات‬ .‫�سابقا‬‫اقرارها‬‫مت‬‫عمل‬‫منهجية‬‫إطار‬� ‫املنظومة‬‫اصالح‬‫مرشوع‬ ‫يتامشى‬‫الرتبوية‬ ‫الثورة‬‫شعارات‬‫مع‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫التربية‬ ‫وزير‬ ‫العايدي‬ ‫سعيد‬‫محد‬ ‫زكرياء‬ ‫اإلنرتنت‬‫عرب‬3‫عدد‬‫بطاقة‬‫استخراج‬
  • 4.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬62015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ "‫الثامن‬ ‫"اليوم‬ ‫في‬ ‫المفبرك‬ ‫الفيديو‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫التون�سيون‬ ‫يختلف‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫يختلفون‬ ‫ال‬ ‫لكنهم‬ ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مكا�سب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أهمها‬� ،‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يتجلى‬ ‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫كلف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ،‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫نتطرق‬ ‫عندما‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫عرب‬ ‫إىل‬� ‫احلديث‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫و�ضوابطها؛‬ ‫ا�شرتاطاتها‬ ‫ذكر‬ ‫نتحا�شى‬ ‫باملبادئ‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫عل‬ُ‫ف‬ ‫كما‬ ‫احلرية‬ ‫بجوهر‬ ‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ .‫واحلقوق‬‫الد�ستورية‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫مثل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تو�صيفها؛‬ ‫دون‬ ‫احلرية‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫نقت�صر‬ ‫كذلك‬ :‫قولنا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫فل�سنا‬ ،‫معانيها‬ ‫كل‬ ‫حت�ضر‬ ‫ا�سمها‬ ‫ذكر‬ ‫فبمجرد‬ ‫عن‬ ‫تغني‬ ‫��ة‬‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫جلي‬ ‫فذلك‬ ،‫��ش��رق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تبزغ‬ ‫التي‬ ‫ال�شم�س‬ ‫احلرية‬ ‫كقولنا‬ ،‫التو�صيف‬ ‫عن‬ ‫غنى‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫وكذلك‬ ،‫التو�ضيح‬ ‫جتربة‬‫بعد‬‫اليوم‬‫العامة...ونحن‬‫امل�صلحة‬‫ب�ضوابط‬‫واملقيدة‬‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صرف‬‫كيفية‬‫على‬‫نظرة‬‫نلقي‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫من‬‫م�ضنية‬ ‫رابعة‬‫�سلطة‬‫اال�ستبداد‬‫عهد‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫يكن‬‫مل‬.‫العظيم‬‫املك�سب‬‫هذا‬‫مع‬ ‫أغلب‬�‫و‬،‫الق�ضاء‬‫مثل‬‫والقمع‬‫البط�ش‬‫من‬‫آلة‬�‫حتت‬‫كان‬‫بل‬،‫�ساد�سة‬‫وال‬ ‫ويف‬.‫العائلية‬‫واملافيوية‬‫الفردية‬‫ال�سلطة‬‫يد‬‫يف‬‫غا�شمة‬‫أداة‬�‫املنظمات‬ ‫مثل‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وقع‬ ‫النظام‬ ‫�سقوط‬ ‫حلظة‬ ‫فيها‬‫وذهبوا‬.‫عادي‬‫غري‬‫بنهم‬‫فتناولوها‬‫ومثقفني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫غريهم‬ ‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫إىل‬�‫وال�ضوابط‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫بع�ضها‬،‫�شتى‬‫مذاهب‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وتوتري‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫العام‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫ذلك‬‫لكل‬‫نلتم�س‬‫قد‬.‫أحيانا‬�‫الديني‬‫الوجدان‬‫وا�ستفزاز‬‫الثورة‬‫وترذيل‬ ‫والتق�صري‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫أعذارا‬� ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫وهي‬ ،‫مهمة‬ ‫وطنية‬ ‫جوانب‬ ‫يف‬ ‫إبداع‬�‫و‬‫املواطنني‬‫لدى‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫إرادة‬�‫و‬‫التغيري‬‫أجل‬�‫من‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫الدفع‬ ‫العمل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫والقادرة‬ ‫الناجعة‬ ‫والربامج‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬‫بل‬،‫االرجتال‬‫أو‬�‫املبا�شر‬‫الوعظي‬‫باخلطاب‬‫ذلك‬‫يكون‬‫ولن‬،‫الثوري‬ ‫الرتبية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫باخلرباء‬ ‫واال�ستعانة‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫واالجتماع‬ ‫النف�س‬ ‫وعلوم‬ ‫الب�شرية‬ ‫والتنمية‬ ‫فاليوم‬ .‫املادية‬ ‫التكلفة‬ ‫تخفيف‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫والنجاح‬ ...‫واملبدعني‬ ‫على‬ ‫حمر�ضة‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شاهد‬ ‫التطبيع‬ ‫على‬ ‫وعاملة‬ ،‫املجتمع‬ ‫قيم‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫والرذيلة‬ ‫االنحطاط‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬� ‫الربامج‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫وذريعة‬ ،‫االنحراف‬ ‫مع‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ألي�س‬� :‫نت�ساءل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫جدل‬ ‫ودون‬ ،‫الواقع‬ ‫جديرة‬ ‫وبناءة‬ ‫إيجابية‬� ‫م�شرقة‬ ‫�صور‬ ‫هناك‬ ‫ألي�ست‬� ‫؟‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫غري‬ ‫والطموح‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ّ‫وبث‬ ‫الهمة‬ ‫رفع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضوء‬ ‫بت�سليط‬ ّ‫ر‬‫أ�ض‬� ‫الذي‬ ‫واخلمول‬ ‫والتواكل‬ ‫والعطالة‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫بال�شبان‬ ‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سمع‬ ‫أمل‬� ‫إ�ضرار؟‬� ‫أيمّا‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الوطن‬ ‫بهذا‬ ‫حت�صلت‬ ‫فقد‬ ‫وبن�سلفانيا؛‬ ‫وفرن�سا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املخرتعني‬ ‫التون�سيني‬ ‫هذه‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫لقد‬ ،‫الذهبية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫النوري‬ ‫إميان‬� ‫ال�شابة‬ ‫ح�صيلة‬ ‫هي‬ ‫الثمرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أدركت‬�‫و‬ ،‫عائلتها‬ ‫�صحبة‬ ‫م�صادفة‬ ‫الفتاة‬ ‫ومنوذج‬‫جناح‬‫كق�صة‬‫للمواطن‬‫تقدم‬‫أن‬�‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬‫حمرتمة‬‫عائلة‬‫جهد‬ ‫اهتمامها‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫لو‬ ّ‫ر‬‫�ض‬ ‫ما‬ .‫به‬ ‫يحتذى‬ ‫وال�سلوك‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوظيفة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫�صورة‬ ‫إىل‬� ‫وعدم‬‫ال�سلوك‬‫تردي‬‫من‬‫نختنق‬‫نكاد‬‫اليوم‬‫فنحن‬‫املجتمع؛‬‫يف‬‫الرفيع‬ ‫أن‬�‫لو‬‫أمتنى‬�‫و‬.‫العامة‬‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫ويف‬‫املرور‬‫يف‬‫االحرتام‬ ،‫النجاح‬ ‫من‬ ‫واقعية‬ ‫حالة‬ ‫دوريا‬ ‫يقدم‬ ‫واجلمال‬ ‫بالبيئة‬ ‫ُعنى‬‫ي‬ ‫برناجما‬ ‫ذلك‬ ‫وت�صوير‬ ،‫أهله‬� ‫ب�سواعد‬ ‫عام‬ ‫مكان‬ ‫أو‬� ‫�شارع‬ ‫أو‬� ‫حي‬ ‫جتميل‬ ‫مثل‬ ،‫احلياة‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫باجلمال‬ ‫ال�شعور‬ ‫ذلك‬ ‫ينمي‬ ‫أال‬� ،‫وبعده‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫مع‬ ‫املن�سجمتني‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س‬�‫والب‬ ‫االكتئاب‬ ‫حالتي‬ ‫من‬ ‫ويخفف‬ ‫القيم؟‬‫وتردي‬‫املرتامية‬‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬‫ه�ضاب‬ ‫عن‬ ‫غائب‬ ‫�شبه‬ ‫فهو‬ ،‫الثقايف‬ ‫املكون‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫أما‬� ‫الع�صر‬ ‫�سياق‬ ‫عن‬ ‫مرتاجع‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫إطالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫امل�شهد‬ .‫أحيانا‬� ‫اإلعالم‬ ‫والسلوك‬ ‫العام‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫البلومي‬ ‫حمزة‬ "‫الثامن‬ ‫"اليوم‬ ‫برنامج‬ ‫ّم‬‫د‬‫ملق‬ ‫التهم‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫بتوجيه‬ ،‫،االربعاء‬ ‫مبنوبة‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫قامت‬ ‫على‬‫البحث‬‫عنه‬‫�سيك�شف‬‫من‬ ّ‫وكل‬‫تي�شة‬‫بن‬‫الدين‬‫نور‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫يف‬‫والقيادي‬‫حميدة‬‫بن‬‫�سفيان‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫بقناة‬‫واالعالمي‬ .‫مفربك‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حقا‬‫ال‬ّ‫تبين‬‫فيديو‬‫مقطع‬ ّ‫بث‬‫بعد‬ ‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫حممد‬ ‫للجمهورية‬‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫بها‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫الق�ضائية‬‫الدعوى‬‫خلفية‬ .‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬‫ف�صول‬‫على‬‫بناء‬‫والتدلي�س‬‫زور‬‫وجرائم‬‫وفاق‬‫تكوين‬‫�ضمن‬‫يندرج‬‫ح�صل‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫الق�ضائي‬‫الطرف‬‫واعترب‬ ‫كبريا‬‫جدال‬‫أثارت‬�‫و‬‫ال�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫وال�سيا�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫امتعا�ض‬‫أثارت‬�‫احلادثة‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيقي‬‫بحث‬‫فتح‬‫وقد‬‫هذا‬ .‫الثامن‬‫اليوم‬‫برنامج‬‫�ضد‬‫الهايكا‬‫من‬‫وعقوبة‬‫توبيخ‬‫توجيه‬‫ا�ستدعت‬‫كما‬،‫املهنة‬‫اخالقيات‬‫حول‬ ‫عملها؟‬ ‫يف‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬ ‫وصلت‬ ‫*أين‬ ‫مبناق�شة‬ ‫قمنا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫وجتتمع‬ ‫ت�شتغل‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬ ‫الباعثني‬‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬‫ت�سوية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫منها‬،‫قوانني‬‫م�شاريع‬‫جمموعة‬ ‫العام‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫و�سننظر‬ ،‫املخالفني‬ ‫العقاريني‬ ‫واملناجم‬ ‫وال�صناعة‬ ‫الطاقة‬ ‫لوزير‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫عقدنا‬ ‫وقد‬ ،‫واخلا�ص‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬‫الرثوات‬‫مو�ضوع‬‫عن‬ ‫عن‬ ‫ومطمئنا‬ ‫مقنعا‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫خطاب‬ ‫كان‬ ‫*هل‬ ‫البالد؟‬ ‫يف‬ ‫الثروات‬ ‫هذه‬ ‫الطاقية‬ ‫�ث�روات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫وحقائق‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫أر‬� ‫��ى‬‫ط‬��‫ع‬‫أ‬� ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫���در‬‫ق‬‫أ‬� ‫ال�صناعة‬ ‫لوزير‬ ‫اال�ستماع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫خمفية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والبرتولية‬ ‫وحمادي‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫الطاقة‬ ‫ملف‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أطراف‬� ‫لعدة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جرى‬ ‫اجلبايل‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سود‬� ‫و�صندوقا‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫مغلقا‬ ‫كان‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�شكوك‬ ‫بع�ض‬ ‫��ارة‬‫ث‬‫إ‬� ‫��ع‬‫ق‬‫و‬ ‫الثورة‬ ‫أخذ‬�‫و�ست‬،‫العدالة‬‫على‬‫أحيلت‬�‫الف�ساد‬‫ملفات‬‫أن‬�‫أكد‬�‫الطاقة‬‫ووزير‬،‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫واقع‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫أنه‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مطمئن‬ ‫الوزير‬ ‫قاله‬ ‫وما‬ ،‫جمراها‬ ‫هذه‬ ‫آل‬����‫م‬‫و‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سبة‬ ‫الطاقية‬ ‫��رات‬‫خ‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫��ن‬‫ع‬‫و‬ ‫القطاع‬ ،‫اال�ستك�شافية‬ ‫الرخ�ص‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املدخرات‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬ ،‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫املناجم‬ ‫قطاع‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ‫ت�شهد‬ ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫خفي‬ ‫غري‬ ‫باحلو�ض‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوقفت‬� ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬ ‫لهذه‬ ‫حلوال‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫كبرية‬ ‫وخ�سارة‬ ‫تراجع‬ ‫وح�صل‬ ،‫املنجمي‬ ،‫عادية‬‫ب�صفة‬‫والت�صدير‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫ويعود‬،‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ .‫الف�سفاط‬‫إنتاج‬�‫من‬‫كبري‬‫ب�شكل‬‫أتية‬�‫مت‬‫ال�شعب‬‫مدخرات‬‫أن‬�‫خا�صة‬ 2030 ‫ل�سنة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫��س�ترا‬�‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫���وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دم‬‫ق‬ ‫��اب‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫ويف‬ ‫للبحث‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ،‫الطاقي‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ .‫والغاز‬‫البرتول‬‫إنتاج‬‫ل‬‫حلوال‬‫تعطينا‬‫وال�ستك�شافات‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫البرتول"؟‬ ‫"وينو‬ ‫محلة‬ ‫عىل‬ ‫ت��ردون‬ ‫*كيف‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫البرتولية‬ ‫الرشكات‬ ‫امللف‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إدارة‬� ‫كيفية‬ ‫ملعرفة‬ ‫م�شروع‬ ‫��راك‬‫ح‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫احلملة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ،‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احلقيقة‬ ‫ومعرفة‬ ،‫املتداولة‬ ‫واملعطيات‬ ‫��ام‬‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقيقة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫كنائب‬ ‫���ده‬‫ك‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬ ،‫بالعك�س‬ ‫بل‬ ،‫البرتول‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫فوق‬ ‫ت�سبح‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫إذا‬� ‫ولذلك‬ ،‫��از‬‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ب�ترول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احتياطها‬ ‫بفقدان‬ ‫��ددة‬‫ه‬��‫م‬‫و‬ ‫برتولية‬ ‫هذا‬ ‫يدار‬ ‫كيف‬ ‫ملعرفة‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫فهو‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫حتدثنا‬ ‫املربمة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫فاملطلوب‬ ،‫املحدودة‬ ‫الرثوة‬ ‫وهذه‬ ‫امللف‬ ‫من‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫وما‬ ،‫اال�ستك�شاف‬ ‫رخ�ص‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫ومعرفة‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫حت�سي�سي‬ ‫جانب‬ ‫الدولة‬ ‫م�سئويل‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫احلقيقة‬ .‫اخل�صو�ص‬‫هذا‬‫يف‬ ‫أداء‬�‫ومراقبة‬‫العام‬‫أي‬�‫للر‬‫احلقيقة‬‫جتلية‬‫هي‬،‫ال�شعب‬‫كنواب‬‫مهمتنا‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫العقود‬ ‫كل‬ ‫بالقانون‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫البرتولية؛‬ ‫وال�شركات‬ ‫احلكومة‬ ‫جلنة‬ ‫وهي‬ ،‫املخت�صة‬ ‫اللجنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫بالذات‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬ .‫عليها‬‫للم�صادقة‬‫املجل�س‬‫إىل‬�‫وتعود‬،‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬ ‫نريد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫زرع‬ ‫فيها‬ ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫فرتة‬ ‫أمام‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬ ‫تدار؟‬‫كيف‬‫بالده‬‫ثروة‬‫معرفة‬‫يف‬‫احلق‬‫له‬‫الذي‬‫للمواطن‬ ‫احلقيقة‬‫ك�شف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الرثوة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫تتعامل‬ ‫وكيف‬ ‫وت�صرف؟‬ ‫تنفق‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫أ�صبحت‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صورة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ‫التون�سي؟‬ ‫لل�شعب‬ ‫ملك‬ ‫بالد�ستور‬ ‫احلقائق‬ ‫بهذه‬ ‫ي�سلم‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عليه‬ ‫وما‬ ،‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫وا�ضحة‬ .‫البرتول‬‫أو‬�‫للغاز‬‫منتجا‬‫بلدا‬‫ل�سنا‬‫أننا‬�‫وهي‬،‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫بشارع‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫محلة‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫التعاطي‬ ‫م‬ّ‫تقي‬ ‫*كيف‬ ‫بورقيبة؟‬ ‫احلبيب‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ال�سلمية‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ما‬ ‫بقمع‬ ‫أو‬� ‫بعنف‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫مكان‬ ،‫كان‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫التجاوزات‬ ‫كل‬ ‫ندين‬ ‫ونحن‬ ،‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫دامت‬ ‫من‬ ‫االعتداءات‬ ‫أو‬� ،‫الدولة‬ ‫ممتلكات‬ ‫على‬ ‫باالعتداء‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫وعلى‬ ،‫مربر‬ ‫أي‬� ‫حتت‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫العنف‬ ‫با�ستعمال‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والتعامل‬ ‫النف�س‬ ‫ب�ضبط‬ ‫دائما‬ ‫منظوريها‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫اهتزاز‬ ‫وتاليف‬ ‫االحتقان‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫التهدئة‬ ‫بعقلية‬ ‫القانون‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� .‫واملواطنني‬‫للبالد‬‫احلامي‬‫متثل‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫�صورة‬ ‫مؤخرا؟‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫موقفك‬ ‫ما‬ ‫فهذه‬ ،‫الق�صرين‬ ‫أهايل‬� ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ ‫التنموية‬ ‫املطالب‬ ‫كل‬ ‫��د‬‫ي‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫أنه‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫أثمن‬�‫و‬ ،‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫منذ‬ ‫مهم�شة‬ ‫املنطقة‬ ‫على‬‫يومي‬‫ق�صف‬‫إىل‬�‫تتعر�ض‬‫املنطقة‬‫هذه‬،‫ح�ضاريا‬‫�سلميا‬‫حتركا‬‫كان‬ ‫ومطلوب‬ ‫مفهوم‬ ‫فيها‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ،‫جبالها‬ ‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ .‫للجهة‬‫املر�صودة‬‫امل�شاريع‬‫أخر‬�‫ت‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫تفهمه‬ ‫إجناز‬� ‫وزاري‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫تقرر‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫الرتب�صات‬ ‫ومركب‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يح�صل‬ ‫ومل‬ ،‫بالق�صرين‬ ‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ‫كلية‬ ‫معمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫ينطلق‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ 2012 ‫منذ‬ ‫ميزانية‬ ‫له‬ ‫ر�صدت‬ ‫الذي‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫�صعوبات‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫احللفاء‬ ‫عجني‬ ‫احلديد‬ ‫�سكة‬ ‫وم�شروع‬ ،‫الطرقات‬ ‫وتعبيد‬ ،‫امل�ست�شفيات‬ ‫وكذلك‬ ،‫كارثي‬ ‫الذي‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫وم�شروع‬ ،‫والنفي�ضة‬ ‫الق�صرين‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ينجز‬ ‫مل‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ي�ستوطنها‬ ‫أن‬� ‫تخرت‬ ‫مل‬ ‫فالق�صرين‬ ،‫باجلهة‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫م�ستثمرين‬ ‫بعث‬ ‫املواطنني‬ ‫حت�سي�س‬ ‫واحلكومة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويجب‬ ،‫العزيز‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫أنهم‬� ‫بالق�صرين‬ ‫امل�شاكل‬ ‫لهذه‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ .‫الق�صرين‬‫والية‬‫عن‬‫وانزياحه‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تقل�ص‬‫يف‬‫�سي�ساهم‬ ‫املشاريع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫لتأسيسها‬ 34 ‫بالذكرى‬ ‫النهضة‬ ‫احتفال‬ ‫*بعد‬ ‫احلركة؟‬ ‫هبا‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫املستقبلية‬ ،‫وامل�صريي‬‫احلا�سم‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫احلركة‬‫إعداد‬�‫مع‬‫تزامنت‬‫الذكرى‬‫هذه‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫داخلية‬ ‫حركية‬ ‫وهناك‬ ‫وا�سعة‬ ‫حوارات‬ ‫تدير‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركة‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لهذا‬ ‫واملادي‬ ‫امل�ضموين‬ ‫احلركة‬‫توجهات‬‫حتديد‬‫يف‬‫ومنخرطوها‬‫أبنائها‬�‫كل‬‫لي�ساهم‬‫اجلهات‬‫يف‬ ‫وما‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬ ‫وتقييم‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫نعي�ش‬ ‫ونحن‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫عليه‬ ‫�ستكون‬ ‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫تتحمل‬ ‫احلركة‬ .‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫دعائم‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫حتملت‬ ‫مثلما‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫واملحطة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫و�سنعمل‬ ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابية‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫م�شاريعنا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫أحكام‬� ‫وتنزيل‬ ‫الد�ستورية‬ ،‫إقليميا‬�‫و‬ ‫ودوليا‬ ‫وطنيا‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫متفائل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬� ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫إليها‬� ‫باالنتماء‬ ‫اعتزازا‬ ‫يزيدنا‬ ‫وهذا‬ .‫امل�ستويات‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫وتدافع‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫تدعم‬ ‫النهضة‬ ‫*حركة‬ ‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫الرس‬ ‫ما‬ ‫داخلها‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫انتقادات‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫تتلقى‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫لديه‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ،‫ومو�ضوعيني‬ ‫واقعيني‬ ‫لنكن‬ ‫أجندة‬� ‫أو‬� ‫حزبية‬ ‫م�صلحة‬ ‫لديها‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬‫فهذه‬،‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬�‫بتون�س‬‫املرور‬‫يف‬‫النجاح‬‫�سوى‬‫�سيا�سية‬ ،‫أمنيا‬�‫و‬‫واقت�صاديا‬‫اجتماعيا‬‫�صعبة‬‫لكنها‬‫دائمة‬‫مرحلة‬‫بداية‬‫يف‬‫قدمت‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫تق‬ ‫حتى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫كفاءتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ـ‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫احلوار‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫ال‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ستفتح‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫حقيقية‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫والتوا�صل‬ ‫وتوافق‬‫�سيا�سي‬‫دعم‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫هي‬‫بل‬،‫مبفردها‬‫احلكومة‬‫بها‬‫تقوم‬ ،‫أحزاب‬� 4 ‫من‬ ‫املكون‬ ‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ويتفهمها‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يدعمها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫ويف‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫كاحتاد‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫للقيام‬ ‫فر�صة‬ ‫تتوفر‬ ‫حتى‬ ‫هدنة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬ .‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ،‫موجودة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫كثرية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫مل�شروع‬ ‫��ت‬‫ق‬‫و‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫لتقدمي‬ ‫حا�ضرة‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫الدعم‬ .‫البالد‬‫خلدمة‬‫املهمة‬‫املحطات‬‫كل‬‫يف‬‫وموجودة‬،‫تون�س‬ ‫وهل‬ ‫مجعة؟‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أبرمت‬ ‫التي‬ ‫العقود‬ ‫عن‬ ‫*ماذا‬ ‫عنها؟‬ ‫للرتاجع‬ ‫نية‬ ‫هناك‬ ‫فيها‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العقود؛‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للرتاجع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫العقود‬‫هذه‬‫�ستطلب‬‫الطاقة‬‫وجلنة‬،‫عليها‬‫وافقت‬‫التي‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬ .‫فيها‬‫للنظر‬ ‫اخلتام‬ ‫*كلمة‬ ‫نزيه‬ ‫إعالم‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫�صرب‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫�شهر‬‫حلول‬‫ومبنا�سبة‬.‫بالدنا‬‫يحفظ‬‫أن‬�‫الله‬‫أل‬�‫أ�س‬�‫و‬،‫الوحدة‬‫هذه‬‫يحفظ‬ ‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫مباركا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫رم�ضان‬ ‫تون�س‬ ‫ب�شعار"حمبة‬ ‫أختم‬�‫و‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ين�صر‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫أرجو‬�‫و‬ ،‫جمعاء‬ ."‫كالم‬‫مو�ش‬ :‫البناني‬ ‫وليد‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬ ‫األساسية‬ ‫والبنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫والثروات‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫"جلنة‬ ‫عقدهتا‬ ‫التي‬ ‫االستامع‬ ‫جلسة‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫الثروات‬‫ملف‬‫عن‬‫حديثا‬‫معه‬‫وفتحنا‬،‫اللجنة‬‫عضو‬‫البناين‬‫وليد‬‫السيد‬‫التقينا‬،‫والطاقة‬‫الصناعة‬‫لوزير‬"‫والبيئة‬ .‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫تطلعون‬ ‫األخرى‬ ‫املسائل‬ ‫وعديد‬ ‫البرتولية‬ ‫الرشكات‬ ‫وحقيقة‬ ‫ببالدنا‬ ‫الطبيعية‬ ‫جزائية‬‫هتام‬‫توجه‬‫العمومية‬‫النيابة‬ ‫تيشة‬‫بن‬‫و‬‫محيدة‬‫وبن‬‫للبلومي‬ ‫احتياطيها‬‫بفقدان‬‫مهددة‬‫تونس‬ 2030‫غضون‬‫يف‬‫والغاز‬‫النفط‬‫من‬ ‫البلومي‬ ‫حمزة‬‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫سفيان‬‫تيشة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ارب���اص‬ ‫اجل���دي���دة‬ ‫ال��ط��ائ��رة‬ ‫رشكة‬ ‫اسطول‬ ‫عززت‬ ‫التي‬ A330 ‫باملطار‬‫وحطت‬ ‫التونسية‬‫اخلطوط‬ ‫يف‬ ‫الطريان‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ‫االربعاء‬ .‫أمس‬ ‫هلا‬ ‫خمصصة‬ ‫رحلة‬ ‫اول‬ ‫فان‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫مصادر‬ ‫وحسب‬ ‫ان‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ A330 ‫الـارباص‬ ‫بطائرة‬‫استبداهلا‬‫تم‬‫انه‬‫غري‬‫تولوز‬‫اىل‬‫تونس‬‫مطار‬‫من‬‫اخلميس‬‫صباح‬‫من‬‫الثامنة‬‫حدود‬‫يف‬ ‫هلا‬‫رحلة‬‫باول‬‫تقوم‬ A320 ‫ارباص‬ ‫مؤهلة‬ ‫غري‬ ‫ملوزاييك‬ ‫عامرة‬ ‫إيامن‬ ‫التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫بإسم‬ ‫الرسمية‬ ‫الناطقة‬ ‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫الطائرة‬ ‫ولكن‬ .‫إفراغها‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫استعامل‬ ‫سوء‬ ‫إىل‬ ‫اإلطفاء‬ ‫أجهزة‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫بعد‬ ‫للطريان‬ ‫للقيام‬‫جديد‬‫من‬‫مؤهلة‬‫لتكون‬‫اإلطفاء‬‫أجهزة‬‫تعبئة‬‫إلعادة‬‫تولوز‬‫إىل‬‫اليوم‬‫ستتوجه‬‫الطائرة‬‫أن‬‫وأوضحت‬ .‫جتارية‬ ‫برحالت‬ 2015 ‫جوان‬ 9 ‫الثالثاء‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫الطائرة‬ ‫حطت‬ ‫اذ‬ ،‫يومني‬ ‫سوى‬ ‫اجلديدة‬ ‫الطائرة‬ ‫استالم‬ ‫عىل‬ ‫يمض‬ ‫ومل‬ ‫موكب‬ ‫انتظم‬ ‫حيث‬ ‫الفرنسية‬ ‫تولوز‬ ‫بمدينة‬ ‫ايرباص‬ ‫رشكة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تونس‬ ‫بمطار‬ ..‫واالعالميني‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫من‬ ‫واعضاء‬ ‫بالرشكتني‬ ‫املسؤولني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحضور‬ ‫رسمى‬ :‫خطير‬ ‫للخطوط‬‫اجلديدة‬"‫الـ"ارباص‬ ‫للطريان‬‫مؤهلة‬‫غري‬‫التونسية‬
  • 5.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬82015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫؟‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫بهذا‬ ‫اهتمامها‬ ‫على‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫ن�شكر‬ ‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستحقاق‬ ‫أهم‬� ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫الوطنية‬ ‫امللفات‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫يتخرج‬‫التي‬‫وباملدر�سة‬‫أبنائنا‬�‫مب�ستقبل‬‫يتعلق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫واالنتخابات؛‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫أن‬� ‫إذن‬� ‫الغريب‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ ‫الدولة؛‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬� ‫منها‬ ‫ؤمن‬�‫ن‬‫املنتدى‬‫منظمي‬‫ونحن‬،‫اجلمعيات‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫اهتمام‬‫الرتبوي‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬�‫وب‬ ،‫والتوا�صل‬ ‫الفكر‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫بالعالقة‬ .‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫مببادرات‬ ‫نقوم‬‫أن‬�‫علينا‬‫الواجب‬‫من‬‫ونرى‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافيا؟‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الوزارة‬ ‫أطلقته‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫هل‬ ‫املعنيني‬ ‫كل‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫حتى‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تو�سيع‬ ‫نريد‬ ‫نحن‬ ‫أوال‬� ‫مما‬ ‫تخلي�صه‬ ‫نريد‬ ‫كما‬ ،‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملقرتحات‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫وثانيا‬ .‫وو�صاية‬ ‫احتكار‬ ‫وحماوالت‬ ‫نواق�ص‬ ‫من‬ ‫�شابه‬ ‫بناء‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ ‫البدائل‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوره‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫للمجتمع‬ ‫املجتمع‬‫من‬‫جزءا‬‫أ�شركت‬�‫قد‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ،‫فيه‬‫ت�ساهم‬‫أن‬�‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫�سائر‬‫حق‬‫ومن‬،‫احلوار‬‫يف‬‫املدين‬ .‫والبيداغوجية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫م�ساهمات‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ‫واملطروح‬ ،‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومدر�سة‬ ‫تقاليد‬ ‫لنا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ .‫عنها‬‫الرتاجع‬‫ال‬‫دعمها‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫سياسية‬‫جتاذبات‬‫حمور‬‫مثل‬‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫أن‬‫ذلك‬‫يعني‬‫هل‬ ‫وايديولوجية؟‬ ‫أن‬� ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ،‫بالدنا‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫طبعا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫طبيعيا‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫احلوار‬ ّ‫م‬‫مها‬ ‫فمن‬ ،‫له‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫بدورها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ،‫قوة‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫لها‬ ‫حلول‬ ‫وتقدمي‬ ‫االختالفات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫ولنا‬ ،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫امللفات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫مبلف‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستوعب‬ ‫فقد‬ ‫الد�ستور؛‬ ‫كتابة‬ ‫جتربة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫انتهينا‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫أزق‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�ضعنا‬ ‫كادت‬ ‫ايديولوجية‬ ‫خالفات‬ .‫توافقي‬‫د�ستور‬ ‫لإلصالح‬ ‫مرجع‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫ت‬‫أكد‬ ‫السبب‬ ‫أهل��ذا‬ ‫الرتبوي؟‬ ‫قانونية‬ ‫وحتى‬ ‫أ�سي�سية‬�‫وت‬ ‫م�ضمونية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬ ‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫جملة‬‫ح�سم‬‫قد‬‫الد�ستور‬‫أن‬‫ل‬‫أوال‬�‫وت�شريعية؛‬ ‫ثانيا‬ .‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬ ‫إىل‬� ‫نعود‬ ‫أن‬� ‫منا�سبا‬ ‫ولي�س‬ ،‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬ ‫يجب‬ ‫والتي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ؤكدها‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬ ‫احلقوق‬ ‫جملة‬ ‫ب�سبب‬ ‫هناك‬ ‫ثالثا‬ .‫إليها‬� ‫وي�ستند‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫قطاع‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫إ�صالح‬� ‫كل‬ ‫على‬ ‫إ�صالحا‬�‫و‬ ‫تنظيما‬ ‫بالتعليم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ف�صول‬ ‫عدة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫القيم‬ ‫أن‬� ‫رابعا‬ .‫كربى‬ ‫وتوجهات‬ ‫عنها‬ ‫عرب‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫وم�ضامينه‬ ‫وغايته‬ ‫أهدافه‬� ‫لتحديد‬ ‫الرتبوي‬ ‫عمومية‬ ‫عن‬ ‫كاحلديث‬ ،‫التون�سيون‬ ‫عليه‬ ‫تعاقد‬ ‫ما‬ ‫باعتباره‬ ‫الد�ستور‬ ‫الدولة‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫للمواطن‬ ‫حقا‬ ‫واعتباره‬ ‫إجباريته‬�‫و‬ ‫وجمانيته‬ ‫التعليم‬ ‫وعالقة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مكانة‬ ‫بو�ضوح‬ ‫حدد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 39 ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ن�شر‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ،‫تناق�ض‬ ‫دون‬ ‫بالكونية‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫وت�شجيع‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ 42 ‫والف�صل‬ ‫ال�صحة‬ ‫يف‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫��دث‬‫حت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 47 ‫والف�صل‬ ،‫���داع‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تثبت‬‫وغريها‬‫الف�صول‬‫...هذه‬‫متييز‬‫دون‬‫والتعليم‬‫والرتبية‬‫والرعاية‬ ،‫الد�ستور‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ،‫كبرية‬ ‫وت�شريعية‬ ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫خطوة‬ ‫قطعنا‬ ‫أننا‬� ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫إرثنا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراجع‬ ‫من‬ ‫مرجع‬ ‫فهو‬ ‫ولذلك‬ .‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫ومكا�سب‬‫التعليم‬‫جمال‬ ‫بإصالحات‬‫يعرف‬‫ما‬‫مع‬‫قطع‬‫قد‬‫اإلصالح‬‫هذا‬‫أن‬‫ذلك‬‫يعني‬‫هل‬ ‫؟‬ 2002‫و‬ 1991‫و‬ 1958 ‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫وطبيعة‬‫املنطلقات‬‫يف‬‫كبري‬‫اختالف‬‫هناك‬‫طبعا‬ ‫من‬ ‫الهدم‬ ‫أو‬� ‫القطيعة‬ ‫مبعنى‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتنزل‬ ‫التي‬ ‫كفاءات‬‫إىل‬�‫اال�ستقالل‬‫دولة‬‫حلاجة‬‫ا�ستجابة‬‫مثل‬58‫إ�صالح‬�‫ف‬‫أ�س�س؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫أما‬� .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغريت‬ ‫والتي‬ ،‫حينها‬ ‫لها‬ ‫أعطيت‬� ‫التي‬ ‫الداللة‬ ‫وفق‬ ‫وطنية‬ ‫كانت‬ ‫وايديولوجي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،91 ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫ي�سمى‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫تتحدث‬ ‫وما‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫بني‬ ‫الكبرية‬ ‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫نتائجه‬ ‫إ�صالحات‬� ‫تفلح‬ ‫ومل‬ .‫القيم‬ ‫لتلك‬ ‫واملتنكر‬ ‫املرتدي‬ ‫الواقع‬ ‫وبني‬ ‫وحقوق‬ ‫تناف�سية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ،‫الفجوة‬ ‫تلك‬ ‫��دارك‬‫ت‬ ‫يف‬ 2002 ‫مغاير؛‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫فهو‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫املدر�سة‬ ‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫واحلاجة‬ ،‫دميقراطي‬ ‫والنتقال‬ ‫لثورة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ .‫حقيقية‬‫ملواطنة‬‫�ضامنة‬ ‫بإصالح؟‬ ‫أم‬ ‫بثورة‬ ‫إذن‬ ‫يتعلق‬ ‫هل‬ ‫فمن‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ح�سم‬ ‫قد‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�سار‬ ‫الد�ستور‬ ‫إن‬� ‫قلت‬ ‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واالنتقال‬ 2011 ‫ثورة‬ ‫جتاهل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ناحية‬ ،‫ال�سيا�سية‬‫للح�سابات‬‫املدر�سة‬‫إخ�ضاع‬�‫و‬ ‫اال�ستبداد‬‫ثقافة‬‫مع‬‫قطيعة‬‫من‬ ‫من‬‫�سواء‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫مكا�سب‬‫جتاهل‬‫ميكن‬‫ال‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬ ‫تخرجت‬ ‫التي‬ ‫والنخب‬ ‫الكفاءات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫التمدر�س‬ ‫ن�سبة‬ ‫حيث‬ ‫املدر�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫تقاليد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ،‫منها‬ ‫والفوقية‬ ‫امل�سقطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫واملنهجية‬ ‫املعرفية‬ ‫أهداف‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫إ�صالح‬� ‫إزاء‬� ‫إذن‬� ‫فنحن‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومناخ‬ ‫هددها‬‫مما‬‫املكا�سب‬‫تلك‬‫يحمي‬‫هو‬‫بل‬،‫املكا�سب‬‫مع‬‫قطيعة‬‫دومنا‬‫الثورة‬ .‫يهددها‬‫يزال‬‫وما‬ ‫نقابية‬ ‫بمشاركة‬ ‫وطني‬ ‫ح��وار‬ ‫عن‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تتحدث‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫واالئتالفات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫ومجعياتية‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫املسارات؟‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ .‫مغايرة‬ ‫مسارات‬ ‫بينها؟‬ ‫تفاعل‬ ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫خمتلفني؛‬ ‫م�سارين‬ ‫إزاء‬� ‫إننا‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫وامل�سار‬ ،‫و�شريكاها‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫جمعية‬ 200 ‫(حوايل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫عنه‬ ‫ماي‬ 17 ‫يوم‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫والذي‬ ،)‫وبيداغوجية‬ ‫تربوية‬ ‫كفاءات‬ ‫ت�ضم‬ ‫علمية‬ ‫هيئة‬ ‫�شكل‬ ‫كما‬ ،‫7جوان‬ ‫يوم‬ ‫جهوية‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫و�شكل‬ ،2015 ‫ندوة‬ ‫اليوم‬ ‫وينظم‬ ،‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أبي�ض‬� ‫كتاب‬ ‫إ�صدار‬� ‫مهمتها‬ ‫الواقعية‬ ‫وال‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫علمية‬ ‫فيها‬ ‫موكول‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ،‫التفاعل‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أما‬� .‫اجلمعياتي‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫جتاهل‬ ‫بتنظيم‬ ‫مطالبة‬ ‫فهي‬ ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫إىل‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫فيه‬ ‫اجلميع‬ ‫وت�شريك‬ ‫احلوار‬ .‫الوطنية‬‫�صبغته‬‫احلوار‬‫فقد‬،‫إال‬�‫و‬،‫الرتبوي‬ ‫الرتبوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫لرشوط‬ ‫تستجيب‬ ‫املسارات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫املطلوب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أبعاد‬� ‫معرفة‬ ‫أوال‬� ‫تقت�ضي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ومتداخلة‬ ‫متعددة‬ ‫أبعاد‬� ‫وهي‬ ،‫إمكانها‬� ‫�شروط‬ ‫توفر‬ ‫ومدى‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫حزبي‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بعد‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ،‫نف�سه‬ ‫مدين‬ ‫ولتعاقد‬ ‫لتج�سيمها‬ ‫�صادقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بعدا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫نريد‬ ‫الذي‬ ‫املدر�سة‬ ‫خريج‬ ‫وحول‬ ‫م�ضامينه‬ ‫على‬ ‫وا�سع‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫له‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫بالثقافة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ثقافيا‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫تنموي؛‬ ‫وبعد‬ ،‫ت�شكيلها‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يروم‬ ‫التي‬ ‫بالثقافة‬ ‫الوقت‬ ‫يتطلب‬‫كما‬،‫جديد‬‫تنموي‬‫منوال‬‫و�ضمن‬،‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫�ضمن‬‫يتنزل‬ ‫وعالقتها‬ ‫املتاحة‬ ‫واخليارات‬ ‫وتكلفته‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫لتمويل‬ ‫ت�صورا‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫باخليار‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تعهد‬‫يف‬‫املنتخبة‬‫املحلية‬‫واجلماعات‬‫املحلية‬‫ال�سلطة‬‫ودور‬ ‫العلمي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫ي�شمل‬ ‫مركبا‬ ‫فنيا‬ ‫بعدا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫إن‬� ‫كما‬ .‫الرتبوية‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الت�سيري‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ،‫الرتبوية‬ ‫للمنظومة‬ ‫واملناظرات‬ ‫التقييم‬ ‫ونظام‬ ‫والبيداغوجية‬ ‫املنهجية‬ ‫اجلوانب‬ ‫وكذلك‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬� ‫إىل‬� ‫توكل‬ ‫فنية‬ ‫م�سائل‬ ‫وهي‬ ،‫واالمتحانات‬ ‫نن�سى‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫واملعريف‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ضموين‬ ‫البعد‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫وتربية‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫حوار‬ ‫فعبارة‬ ،‫وااليتيقي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعد‬ ‫طبعا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حوار‬ ‫وال‬ ‫إ�صالح‬� ‫وال‬ ‫تربية‬ ‫فال‬ ‫أخالقي؛‬� ‫م�ضمون‬ ‫ذات‬ ‫عبارات‬ ‫الوظيفة‬ ‫مراعاة‬ ‫ودون‬ ،‫واالحتكار‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلبة‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬،‫متداخلة‬‫وهي‬،‫أ�سا�سية‬�‫كلها‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬.‫للمدر�سة‬‫الرتبوية‬ ‫على‬ ‫الندوات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نبهنا‬ ‫ولذلك‬ ،‫بالبقية‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫منها‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫التمييز‬ ‫و�ضرورة‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫واالرجتال‬ ‫الت�سرع‬ ‫عدم‬ .‫ا�سرتاتيجي‬‫هو‬‫وما‬‫عاجل‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬ ‫عن‬ ‫املستقبلية‬ ‫براجمكم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫املشرتكة‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫؟‬ ‫الرتبوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫التوا�صل‬‫أزمة‬�‫عن‬‫�سنوي‬‫برنامج‬‫لنا‬‫بالتوا�صل‬‫مهتم‬‫كمنتدى‬‫نحن‬ ‫ونعتزم‬ ،‫الرتبوي‬ ‫املجال‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫عامة‬ ‫الثقافية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫عن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬ ،‫الرتبوية‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫وتقدمي‬ ،‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫االهتمام‬‫إىل‬�‫والثقافية‬‫الرتبوية‬‫اجلمعيات‬‫كل‬‫ندعو‬‫وباملنا�سبة‬ .‫املن�شود‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ليتحقق‬‫ي�ستحق‬‫ما‬‫إعطائه‬�‫و‬‫الرتبوي‬ ‫مرجـع‬‫التوافـقي‬‫الدستـور‬ ‫الرتبـوي‬‫اإلصـالح‬‫مراجـع‬‫من‬ ‫صغيري‬ ‫الصادق‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬11‫الدائرة‬‫أ�صدرت‬�‫متهيد‬‫�سابق‬‫ودون‬‫أة‬�‫فج‬ ‫وهو‬ ‫بامل�صادرة‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫��رارا‬‫ق‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫وعقارية‬ ‫منقولة‬ ‫وممتلكات‬ ‫اموال‬ ‫مب�صادرة‬ ‫املتعلق‬ 13 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ ‫�شخ�صا‬ 114‫و‬ ‫وزوجته‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫للرئي�س‬ ‫تنقيحه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ 2011 ‫مار�س‬ 14 ‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫وا�صهاره‬ ‫اقاربة‬ .2011‫ماي‬31‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬47‫عدد‬‫باملر�سوم‬ ‫��وف‬‫خل‬‫وا‬ ‫بالغنب‬ ‫��ن�ين‬‫ط‬‫��وا‬‫م‬‫و‬ ‫نخبا‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ا�شعر‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫بلح�سن‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫دعوى‬ ‫اثر‬ ‫�صدر‬ ‫االلغاء‬ ‫قرار‬ ‫ان‬ ‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬ ‫عائلته‬ ‫��راد‬‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ليلى‬ ‫�شقيق‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املر�سوم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�ضد‬ .‫املحامني‬ ‫وصادم‬‫خطري‬‫قرار‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫عمال‬ ‫لال�ستئناف‬ ‫وقابل‬ ‫ابتدائي‬ ‫هو‬ ‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا�ستئنافه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 64 ‫الف�صل‬ ‫كل‬ ‫خماوف‬ ‫أثار‬� ‫انه‬ ‫إال‬� ‫تنفيذه‬ ‫�سيعطل‬ ‫احلكم‬ ‫�ضدها‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكومة‬ ‫الدولة‬‫أمالك‬�‫وزير‬‫عن‬‫�صادرة‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أهم‬�‫وكانت‬‫تقريبا‬‫التون�سيني‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قرار‬ ‫أن‬�  ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫يفتح‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫و�صادم‬ ‫خطري‬ ‫قرار‬ ‫امل�صادرة‬ ‫مر�سوم‬ ‫بالغاء‬ ‫القا�ضي‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املرا�سيم‬ ‫جميع‬ ‫الغاء‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫املخلوع‬‫أن‬�‫الوزير‬‫بني‬‫كما‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫ثم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬ ‫بتعوي�ضات‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫أمالكهم‬� ‫با�سرتجاع‬ ‫املطالبة‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫وعائلته‬ ‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫أنها‬‫ل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫عمل‬‫طريقة‬‫منتقدا‬‫املر�سوم‬‫الغاء‬‫بعد‬ ‫كل‬ ‫امالكهم‬ ‫م�صادرة‬ ‫متت‬ ‫الذين‬ ‫اال�شخا�ص‬ ‫ملفات‬ ‫متابعة‬ ‫عليها‬ ‫كان‬ .‫برمته‬‫مر�سوم‬‫إلغاء‬�‫ال‬ ‫حدة‬‫على‬ ‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫ملسار‬‫قاصمة‬‫رضبة‬ ‫املر�سوم‬ ‫إلغاء‬� ‫��رار‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫فبني‬ ‫�صواب‬ ‫أحمد‬� ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫القا�ضي‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫�سي�صيب‬ ‫امل�صادرة‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلق‬ ‫وما‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يلغي‬ ‫وقد‬ ‫املرا�سيم‬ ‫بقية‬ ‫و�سيهدد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫تبعات‬ ‫اهم‬ ّ‫أن‬� ‫عنها م�ضيفا‬ ‫ترتب‬ ‫�ست�صبح‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الف�ساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫امكانية‬‫يف‬‫تتمثل‬ ‫أموالهم‬� ‫��ص��ادرة‬���‫م‬ ‫��ت‬‫مت‬ ‫��ن‬‫مل‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫طائلة‬ ‫����وال‬‫م‬‫أ‬� ‫��ع‬‫ف‬‫��د‬‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫على‬ ‫املليارات‬ ‫آالف‬�‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ‫مداخيل‬ ‫من‬ ‫فاتهم‬ ‫ما‬ ‫وتعوي�ض‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫عليه‬ ‫وافقته‬ ‫�صواب‬ ‫احمد‬ ‫االداري‬ ‫القا�ضي‬ ‫راي‬ .. ‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫مر�سوم‬ ‫إلغاء‬� ‫��رار‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫القليبي‬ ‫�سل�سبيل‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫قد‬ ‫إداري�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ب�صوابه‬ ‫وانطباع‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الظن‬ ‫بهم‬ ‫ذهب‬ ‫أن‬�‫م�ضيفة‬،‫اجلميع‬‫على‬‫ينطبق‬‫القانون‬‫أن‬�‫و‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫القانون‬‫دولة‬ .‫أي�ضا‬�‫أ�صلية‬�‫مقومات‬‫بل‬‫فقط‬‫إجرائية‬�‫مقومات‬‫لها‬‫لي�س‬‫القانون‬‫دولة‬ ‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫الثورة‬‫إبان‬�‫�صدرت‬‫التي‬‫املرا�سيم‬‫أن‬�‫القليبي‬‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫أ�سا�س‬�‫على‬‫ت�صدر‬‫مل‬‫أنها‬�‫ذلك‬‫معينة‬‫خ�صو�صية‬‫لها‬‫املبزع‬‫ؤاد‬�‫ف‬‫اال�سبق‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�صدرت‬ ‫بل‬ ،‫به‬ ‫العمل‬ ‫تعليق‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ 1959 ‫�سنة‬ ‫د�ستور‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلط‬ ‫لتنظيم‬ ‫��ت‬‫ق‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫القانون‬ ‫أي‬�‫الر‬‫هذا‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫أمام‬�‫للمرور‬‫ملزمة‬‫غري‬‫مرا�سيم‬‫إ�صدار‬� ‫التي‬ ‫اال�س�س‬ ‫يبطل‬ ‫القليبي‬ ‫�سل�سبيل‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫ا�ستاذة‬ ‫من‬ ‫على‬‫عر�ضه‬‫لعدم‬‫املر�سوم‬‫الغت‬‫والتي‬‫االدارية‬‫املحكمة‬‫قرار‬‫هليها‬‫بني‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫او‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�سواء‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلط‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حمل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبزع‬ ‫ؤاد‬���‫ف‬ ‫اال�سبق‬ ‫الرئي�س‬ ‫مزاعم‬ ‫يفند‬ ‫كما‬ ‫عر�ضه‬ ‫عدم‬ ‫بتعلة‬ ‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اىل‬ ‫املر�سوم‬ ‫الغاء‬ ‫القليبي‬‫�سل�سبيل‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫وا�ستندت‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫على‬‫للمر�سوم‬ ‫املجل�س‬‫انتخاب‬‫إبان‬�‫ألة‬�‫امل�س‬‫هذه‬‫إثارة‬�‫متت‬‫أنه‬�‫على‬‫ذاك‬‫رايها‬‫بناء‬‫يف‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫مو�ضحة‬ ،‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫بالقطاع‬ ‫واملتعلقة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫وخا�صة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫أنظار‬�‫على‬‫املرا�سيم‬‫عر�ض‬‫اقرتح‬‫الرتويكا‬‫أطراف‬� ‫أن‬� ‫غري‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫والقطاع‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلقة‬ ‫خا�ضعة‬ ‫غري‬ ‫املرا�سيم‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫بحجة‬ ‫ذلك‬ ‫عار�ضت‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�صادرة‬ ‫وهي‬ ‫العادي‬ ‫للنظام‬ ‫يف‬‫التوا�صل‬‫مت‬‫إذا‬�‫أنه‬�‫القليبي‬‫أكدت‬�‫و‬ .‫الت�شريعية‬‫اجلهة‬‫على‬‫عر�ضها‬ ‫يف‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املرا�سيم‬ ‫كل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫نف�سه‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫فيها‬‫مبا‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬ .‫واملالية‬‫االجتماعية‬‫التبعات‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الغية‬‫تعترب‬ "‫ريس‬ ‫يا‬ ‫"اسفني‬ ‫هل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫قرار‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫الغاء‬ ‫قرار‬ ‫�صدور‬ ‫بعد‬ ‫ا�سماها‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫اطلقت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حملة‬ ‫�ستنطلق‬ ‫والذي‬‫م�صر‬‫خملوع‬‫من‬‫اعتذارية‬‫حركة‬‫يف‬"‫ري�س‬‫يا‬‫آ�سفني‬�"‫ا�صحابها‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بتبئته‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫ال�صادرة‬ ‫االحكام‬ ‫كل‬ ‫امل�صري‬ "‫"الق�ضاء‬ ‫ابطل‬ !! ‫اليه؟‬‫املن�سوبة‬‫التهم‬ ‫وعائلته‬ ‫المخلوع‬ ‫أمالك‬ ‫مصادرة‬ ‫مرسوم‬ ‫إلغاء‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫الباحث‬ ‫بقوة‬‫الفساد‬‫منظومة‬‫عودة‬‫عىل‬‫ومؤرش‬‫خطرية‬‫انتكاسة‬ ‫اإللغاء‬‫قرار‬‫يستأنف‬‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫املكلف‬ ‫ان‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫لاك‬�‫م‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫اعلن‬ ‫املعنية‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مب�شاركة‬ ‫كربى‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قررت‬ ‫الوزارة‬ ‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫مبا‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬‫على‬‫للعمل‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وجمل�س‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬ ‫على‬‫عر�ضه‬‫ثم‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫به‬ ‫خ�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫��اد‬‫ف‬‫وا‬ ‫قريبا‬ ‫�ستت�شكل‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫�����س‬‫م‬‫،ا‬ ‫لالنباء‬ ‫أ‬�‫مبد‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫قانون‬‫وايجاد‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫تنقيح‬‫على‬‫�ستعمل‬ ‫الرجاع‬‫ا�ستعدادهم‬‫ابدوا‬‫االعمال‬‫رجال‬‫من‬‫عددا‬‫وان‬‫�سيما‬‫امل�صاحلة‬ ‫اىل‬ ‫بالعودة‬ ‫تطمينات‬ ‫مقابل‬ ‫عليها‬ ‫حت�صلوا‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫القرو�ض‬ .“‫ن�شاطهم‬‫�سالف‬ ‫جللب‬ ‫مهمة‬ ‫اخلطوة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫واعترب‬ ‫�ستجنب‬ ‫انها‬ ‫��دا‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫��ددا‬‫جم‬ ‫والنهو�ض‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وذلك‬ ‫�صادرتها‬ ‫التي‬ ‫اموالهم‬ ‫واعادة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫تعوي�ض‬ ‫الدولة‬ ‫حد‬ ‫على‬ ”‫امل�صادرة‬ ‫مر�سوم‬ ‫بالغاء‬ ‫القا�ضي‬ ‫احلكم‬ ‫تطبيق‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ .‫قوله‬ ‫امالك‬ ‫وزارات‬ ‫من‬ ‫متدخلني‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫ت�ضم‬ ‫اللجنة‬ ‫“هذه‬ ‫ان‬ ‫وب�ين‬ ‫العايل‬‫والتعليم‬‫والداخلية‬‫واملالية‬‫والعدل‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫الدولة‬ .”‫االداري‬‫القانون‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫جامعيني‬‫ا�ساتذة‬‫جانب‬‫اىل‬ ‫قائال‬”‫ـ”اخلطري‬‫ب‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬‫الغاء‬‫“قرار‬‫الع�شي‬‫وو�صف‬ ‫بتكثيف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫وال�شركات‬ ‫البالد‬ ‫وانقاذ‬ ‫االمر‬ ‫تدارك‬ ‫إمكاننا‬�‫“ب‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫والتعقيب‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫ا‬ ‫وان‬ ‫ال�سيما‬ ‫اجلهود‬ .”‫طويلة‬‫فرتة‬‫ت�ستغرق‬‫االدارية‬ ‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫«املكلف‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫��ه‬‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫وا�شار‬ ‫ان‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫مبا‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫لدى‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫�سيتوىل‬ ‫االداري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ”‫االبتدائي‬ ‫احلكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫يوقف‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫ن�صابها‬‫اىل‬‫االمور‬‫العادة‬ ‫ا�صالح‬ ‫على‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫حر�صت‬ ‫احلالية‬ ‫“احلكومة‬ ‫ان‬ ‫واكد‬ ‫عالقة‬‫لهم‬‫الذين‬‫االعمال‬‫برجال‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬‫امل�صادرة‬‫مر�سوم‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ا�شهر‬ ‫“اربعة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ” ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ )‫املر�سوم”.(وات‬‫هذا‬‫لتعديل‬ :‫المصادرة‬ ‫مرسوم‬ ‫بأشكال‬‫تفاعلت‬‫عديدة‬‫مجعيات‬‫نظمتها‬،‫وامللتقيات‬‫الندوات‬‫من‬‫مجلة‬‫مع‬‫تزامنت‬‫الرتبوي‬‫لإلصالح‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫انطالقة‬ ‫نظم‬ ‫وقد‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العريب‬ ‫واملعهد‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫الوزارة‬ ‫اقرتحته‬ ‫الذي‬ ‫املسار‬ ‫مع‬ ‫خمتلفة‬ ‫اإلصالح‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫ندوة‬ ‫والديمقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫دراسات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ "‫والتواصل‬ ‫للفكر‬ ‫مقابسات‬ ‫"منتدى‬ :‫اآليت‬ ‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫وأجرت‬ ‫للمنتدى‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫اهلادي‬ ‫األستاذ‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫التقت‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫الرتبوي‬
  • 6.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬102015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫برامج‬‫و‬‫اإلرهاب‬ ‫اإلسالمية‬‫الرتبية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫ملركز‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫عنوان‬ ‫وحتت‬ ‫بتون�س‬ ‫مبقرها‬ "‫والتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫"وحدة‬ ‫نظمته‬ ‫النا�شطني‬‫من‬‫عدد‬‫تكلم‬‫اجلاري‬‫جوان‬10‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫العلمي‬‫البحث‬‫بني‬‫"العالقة‬ ‫إرهابي‬�":‫بعنوان‬ ‫للغر�ض‬ ‫أعدها‬� ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫م�سرحية‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬ ‫الثقايف‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫الرو�ضات‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫الذي‬ ‫آين‬�‫القر‬ ‫الن�ص‬ ‫وبني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫لريبطوا‬ "‫ربع‬ ‫غري‬ .‫والقتل‬‫القتال‬‫مفردات‬‫من‬‫فيه‬‫وما‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫تذكرت‬ ‫يف‬ ‫3102....جاء‬ ‫أكتوبر‬� 29 ‫بتاريخ‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫"حول‬ ‫العاملية‬ ‫متعلقة‬ ‫داخلية‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫إقليمية‬� ‫خارجية‬ ‫أ�سباب‬� ‫له‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يومها‬ ‫�سيادته‬ ‫خطاب‬ ."‫الدينية‬‫"الرتبية‬‫برامج‬‫وخا�صة‬‫الرتبوية‬‫الربامج‬‫يف‬‫أخطاء‬�‫ب‬ ‫حممد‬ ‫واملرحوم‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ‫الذي‬ ‫التو�صيف‬ ‫نف�س‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫اخلطاب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ .‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫ال�شريف‬ ‫الدينية‬ ‫الرتبية‬ ‫برامج‬ ‫هو‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صدر‬ ‫إن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ال�شريف‬ ‫حممد‬ ‫أفرغوا‬� ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫مازالوا‬ ‫خمت�صون‬ ‫لها‬ ‫جند‬ ‫عميقة‬ "‫إ�صالح‬�" ‫بعملية‬ ‫قام‬ ‫ولذلك‬ ‫وال�شورى‬ ‫الدولة‬ ‫درو�س‬ ‫ومن‬ "‫"القتال‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املدر�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫والداروينية‬ ‫واملارك�سية‬ ‫الوجودية‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫فل�سفي‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫حماور‬ ‫ومن‬ ‫واخلالفة‬ ‫لديه‬‫انطباع‬‫ولرتك‬‫والنقد‬‫التفكري‬‫على‬‫التلميذ‬‫لتدريب‬‫فكرية‬‫حماور‬‫أدرجوا‬�‫و‬‫والفرويدية‬ ‫والفقهية‬‫املعرفية‬‫املنظومة‬‫أن‬�‫و‬‫فيه‬‫وخمتلف‬‫ن�سبي‬‫�شيء‬‫كل‬‫بل‬‫ثابتة‬‫حقيقة‬‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬ ‫واملذاهب‬ ‫واملتكلمني‬ ‫الفقهاء‬ ‫بني‬ ‫وخالفية‬ ‫اختالفية‬ ‫منظومة‬ ‫هي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صولية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لروح‬ ‫مغذيا‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫لكونه‬ ‫احلما�سة‬ ‫�شعر‬ ‫حذف‬ ‫مت‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫كتب‬ ‫،ويف‬ .‫والظواهري‬‫الدن‬‫لنب‬‫الروحي‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫�شداد‬‫بن‬‫عنرتة‬‫كان‬‫ورمبا‬ ‫املرحلتني‬ ‫برامج‬ ‫يف‬ ‫إرهابا‬� ‫ت�ستنبت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بذور‬ ‫أية‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫املحتوى‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ / ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫آداب‬�‫/و‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫/وا‬ ‫��ج‬‫حل‬‫وا‬ ‫والو�ضوء‬ ‫ال�صالة‬ ‫درو���س‬ ‫املق�صود‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫إعجاز‬‫ل‬‫وا‬ /‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫ومناهج‬ /‫والقيم‬ ‫/والعلم‬ ‫والقيم‬ ‫/والدولة‬ ‫والقدر‬ ‫والق�ضاء‬ /‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫و�شخ�صية‬ /‫التوحيد‬ ‫عقيدة‬ ‫يف‬ ‫والتحرر‬ /‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والكونية‬ / ‫آين‬�‫القر‬ "‫"الدعوة‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫اجلهاد‬ ‫أو‬� ‫للقتال‬ ‫مفردة‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ....‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ورعاية‬ .‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫وال‬‫باحل�سنى‬‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫املواد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫للربامج‬ ‫عميقة‬ ‫مراجعة‬ ‫ل�ضرورة‬ ‫مدركون‬ ‫اجلميع‬ ‫إن‬� ‫وباء‬ ‫�ضحايا‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ..‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعمى‬ ‫امل�صابني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهل‬� ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ .‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستبد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والنظام‬ ‫ال�سيئة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫عن‬ ‫نت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ ‫والتعبريات‬ ‫إ�ستفزازي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتعايل‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلطاب‬ ‫املهرتئة‬ ‫القيمية‬ ‫واملنظومة‬ ‫واحلا�ضر‬‫املا�ضي‬‫أوجاع‬�‫إىل‬� ً‫ة‬‫إ�ضاف‬�‫إرهابا‬�‫امل�سماة‬‫الغ�ضبية‬‫احلالة‬‫إنتاج‬�‫ف‬‫البذيئة‬"‫"الفنية‬ ‫رد‬ ‫وال‬ ‫اعتذار‬ ‫دون‬ ‫ـ‬ ‫أمهاتهم‬�‫و‬ ‫آبائهم‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ضد‬ ‫احلي‬ ‫اللحم‬ ‫ع�صري‬ ‫ماكينة‬ ‫�صنعته‬ ‫مما‬ ‫ونخبة‬ ‫قوادين‬ ‫ومن‬ ‫جالدين‬ ‫من‬ ‫الغالظ‬ ‫�ساة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫للمجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫وال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫اعتبار‬ .‫جبانة‬ ‫دائما‬ ‫يقود‬ ‫اخلاطئ‬ ‫التو�صيف‬ ‫إن‬� ‫املتحزبون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫أيها‬� ‫املبدعون‬ ‫املثقفون‬ ‫أيها‬� ‫ال�سلطان‬‫إىل‬�‫ر�سالته‬‫من‬‫با�شا‬‫فا�ضل‬‫م�صطفى‬‫للم�صلح‬‫قولة‬‫لكم‬‫أهدي‬�‫و�س‬‫خاطئة‬‫ملعاجلات‬ ٍّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ‫كل‬ ‫تخلق‬ ‫هي‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫أو‬� ‫احلرية‬ ‫موالي‬ " : 1866 ‫�سنة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫العثماين‬ ."‫خائنة‬‫أو‬�‫جبانة‬ ُ‫ة‬‫امل�ستعبد‬ ُ‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ّها‬َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُّ‫د‬‫�س‬َ‫ي‬ ٍّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬ِ‫م‬‫وما‬‫َداها‬‫ع‬ :‫نواب‬‫مظفر‬‫الكبري‬‫لل�شاعر‬‫بيتني‬‫لكم‬‫أهدي‬�‫و‬ .‫الكافر‬ ‫بالجوع‬ ‫الكافر‬ ‫وأنا‬ *** ‫الكفار‬ ‫أبو‬ ُ‫الجوع‬ ‫ولي�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫مولد‬‫التو�صيف‬‫هذا‬‫مثل‬‫الديني؟‬‫باخلطاب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫دائما‬‫تربطون‬‫ملاذا‬ ‫الذين‬‫أجالف‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستئ�صاليون‬‫ل‬‫ا‬‫الي�ساريون‬‫هم‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أكرب‬�‫إن‬�...‫له‬‫معاجلا‬‫أو‬�‫م�شخ�صا‬ ‫له‬ ‫ونظروا‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حتالفوا‬ ‫إذ‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫كبري‬ ‫دين‬ ‫عليهم‬ ‫أهم‬�‫ومازالوا‬‫كانوا‬‫أوالئك‬�‫إ�ستئ�صاليون‬‫ل‬‫.ا‬‫املنابع‬‫جتفيف‬‫مقاوالت‬‫يف‬‫جرافات‬‫وا�شتغلوا‬ ‫�ساخر‬ ‫وا�ستعالئي‬ ‫حتري�ضي‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫ُروجونه‬‫ي‬ ‫مبا‬ ‫أوجاع‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ص�ص‬ُ‫غ‬‫وال‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ُنتج‬‫م‬ .‫واملتدينني‬‫الدين‬‫�ضد‬‫وهجني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتجة‬ ‫ي�سارهم‬ ‫على‬ ‫اجلهة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫املحرتمة‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ .‫والرهاب‬‫والرهبة‬‫والرتهيب‬ ‫للنوازع‬ ‫مولد‬ ‫والظلم‬ ‫خلدون‬ ‫بن‬ ‫العالمة‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ "‫العمران‬ ‫بخراب‬ ‫ؤذن‬�‫م‬ ‫"الظلم‬ ‫وال�سيا�سيون‬ ‫إيديولوجيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ُطلق‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫��رة‬‫م‬‫��د‬‫مل‬‫وا‬ ‫العنيفة‬ ‫إنتقامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرية‬�‫الث‬ ."‫إرهاب‬�"‫مفردة‬‫ب�ساطة‬‫وبكل‬‫�ساىل‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وطنية‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫بني‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سابيع‬� ‫��دة‬‫ع‬ ‫منذ‬ ‫ككرة‬ ‫وتت�ضخم‬ ‫تتفاقم‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنداءات‬ ‫العديدة‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ‫الثلج‬ ‫ينقذ‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال�صادرة‬ ‫جهودهم‬ ‫على‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويطمئن‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫أبنائهم‬�‫و‬ .‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫بقرب‬‫ينبئ‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫���واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رت‬‫ت‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫مت‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بينهم‬ ‫امل�سالة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ "‫"الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫اكرث‬ ‫تفهما‬ ‫أبدت‬� ‫الوزارة‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ‫ا�صابع‬ ‫ع�ض‬ ‫مبعركة‬ ‫ا�شبه‬ ‫ن�صب‬ ‫و�ضعت‬ ‫النقابات‬ ‫وال‬ ‫امل�شكل‬ ‫حلل‬ ‫وا�ستعدادا‬ .‫التون�سيني‬‫اكباد‬‫فلذات‬‫م�ستقبل‬‫اعينها‬ ‫قوية‬‫واحتجاجات‬‫ملغية‬‫امتحانات‬ ‫يف‬‫واال�سا�سي‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫نقابات‬‫�صعدت‬ ‫االمتحانات‬ ‫مبقطاعة‬ ‫تهديداتها‬ ‫ونفذت‬ ‫حتركاتها‬ ‫املعلمون‬ ‫قاطع‬ ‫حيث‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لليوم‬‫الكتابية‬‫االمتحانات‬ ‫التابعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫التالميذ‬ ‫ليعود‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫لا‬�‫ل‬ ‫ناظريهم‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫يرتاق�ص‬ ‫والرعب‬ ‫أوليائهم‬� ‫�صحبة‬ ‫هذا‬ .. ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫ونفقات‬ ‫جهود‬ ‫�ضياع‬ ‫امكانية‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫احتجاج‬ ‫قابله‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫الت�صعيدي‬ ‫التحرك‬ ‫جمعيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ومنظمات‬ ‫االولياء‬ ‫أولياء‬�"‫و‬ "‫الرتبوية‬ ‫و"الر�سالة‬ "‫التالميذ‬ ‫أولياء‬�" ‫وعدد‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫وجمعيات‬ "‫التلميذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ومربون‬  ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�ستيائهم‬ ،‫أولياء‬‫ل‬‫با‬ ‫ا�ستبد‬ ‫الذي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫عك�ست‬ ‫إجراء‬� ‫بعدم‬ ‫تهديدها‬ ‫وتفعيل‬ ‫النقابات‬ ‫ت�صلب‬ ‫من‬ ‫بذلوه‬‫وما‬ ‫التالميذ‬‫م�صلحة‬‫مراعاة‬‫دون‬‫االمتحانات‬ ‫ال�سنة‬ ‫كامل‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وجهود‬ ‫تعب‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫أوليا‬�‫و‬ ‫واحتاد‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫املحتجون‬‫وطالب‬ .‫الدرا�سية‬ ‫جتاذباتهما‬ ‫يف‬ ‫بالتالميذ‬ ‫الزج‬ ‫وعدم‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫بالتع‬ ‫ال�شغل‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫التصعيد‬‫مؤرش‬‫يف‬‫زيادة‬ ‫يوم‬ ‫قابلها‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫االولياء‬ ‫حتركات‬ ‫جديد‬ ‫ت�صعيد‬ ‫فقط‬ ‫بيوم‬ ‫بعدها‬ ‫أي‬� ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫اذ‬ ‫م�سدودا‬ ‫نفقا‬ ‫��ة‬‫م‬‫االز‬ ‫بدخول‬ ‫ينبئ‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫نظم‬ ‫يعتربونها‬ ‫التي‬ ‫ملطالبهم‬ ‫ا�ستجابتها‬ ‫بعدم‬ ‫تنديدا‬ ‫الوزير‬ ‫��ات‬‫ح‬��‫ي‬‫��ص��ر‬���‫ت‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬ ‫��ض��ا‬���‫ي‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��رو‬���‫م‬ ‫املعلمني‬ ‫بكرامة‬ ّ‫م�س‬ ‫فيها‬ ‫إن‬� ‫النقابات‬  ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫ّني‬‫ب‬‫املر‬ ‫���دور‬‫ب‬ ‫وا�ستخفاف‬ ‫ملطالبهم‬ ‫وا�ستهجان‬ ‫الوزير‬‫رحيل‬‫هو‬‫ذلك‬‫لكل‬‫الوحيد‬‫احلل‬‫ان‬‫واعتربوا‬ ‫وزاري‬ ‫بتحوير‬ ‫املطالبة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫من‬ ‫ي�ستتبعه‬ ‫وما‬ ‫النقابي‬ ‫اخلالف‬ ‫جتاوز‬ ‫االمر‬ ‫وان‬ ‫على‬ ‫جلول‬ ‫لوجود‬ ‫قطعي‬ ‫رف�ض‬ ‫اىل‬ ‫حلله‬ ‫مفاو�ضات‬ .‫الرتبية‬‫وزارة‬‫را�س‬ ‫الصم‬‫حوار‬ ‫ف�شل‬ ‫عن‬ ‫اعالنا‬ ‫جاء‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الرتبية‬ ‫��ري‬‫ي‬‫وز‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫االزمة‬ ‫حل‬ ‫حماولة‬ ‫ف�شل‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعية‬ ‫القمودي‬‫امل�ستوري‬‫أكد‬�‫وقد‬ ،‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫وانقاذ‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ان‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫املنعقدة‬ ‫��وزارت�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫التفاو�ضية‬ ‫مقرتحات‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫بامتياز‬‫فا�شلة‬‫كانت‬،‫الفارط‬ ‫اال�ستنجاد‬‫اىل‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫�سعي‬‫وحتى‬..‫جديدة‬ ‫من‬ ‫بالرف�ض‬ ‫قوبل‬ ‫االمتحانات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫ال‬ ‫باملتفقدين‬ ‫نقابة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫ال�شمنقي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ذكر‬ ‫اذ‬ ‫نقابتهم‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫متفقدي‬ ‫أية‬� ‫يد‬ ‫يف‬ ‫اداة‬ ‫يكونوا‬ ‫لن‬ ‫املتفقدين‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫لل�شغل‬ ‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫النقابية‬ ‫احلركة‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫النهم‬ ‫جهة‬ ‫يف‬‫إال‬�‫املهمة‬‫بهذه‬‫يقوموا‬‫لن‬ ‫أنهم‬�‫و‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬ ‫وم�شاكل‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫م�شكلة‬‫وحل‬‫التوافق‬‫اطار‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫متفقدي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املدر�سني‬ ‫الت�ضامن‬ ‫���ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املعلمني‬ ‫ا���ض��راب‬ ‫��دون‬‫ن‬‫��ا‬‫س‬�����‫ي‬ ‫أن‬�‫معتربا‬‫ال�شغل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫مببادئ‬‫والتزامهم‬‫النقابي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�شروعة‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫مطالب‬ ‫وزير‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ت�صلب‬ ‫قابله‬ ‫والوعيد‬ ‫الت�صعيد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ .. ‫تخذ‬ّ‫ت‬‫�س‬ ‫��ه‬‫ت‬‫وزار‬ ّ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫االمتحانات‬ ‫إجناز‬� ‫ل�ضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ،‫التالميذ‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫مبجل�س‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫��ول‬‫ل‬��‫ج‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ا‬‫ن‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫كل‬ ‫باتخاذ‬ ‫الوزارة‬ ‫التزام‬ ،‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫الوطنية‬‫االمتحانات‬‫إجناح‬‫ل‬‫اال�ستثنائية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫النموذجية‬ ‫املعاهد‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫مناظرتي‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫مبينا‬ ، ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫النموذجية‬ ‫إعداديات‬‫ل‬‫وا‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫ت�شتغل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�صلب‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ،‫اجلهات‬ ‫مبختلف‬ ‫االمتحانات‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫تقييم‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ،‫عملها‬ ‫نتائج‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫و�سيتم‬ .‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫الوزير‬ ‫ودعا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫��ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املفاو�ضات‬ ،‫جهة‬‫من‬‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬‫املربني‬‫بني‬‫للعالقة‬‫أ�ساء‬�‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واملعلمني‬ ‫التالميذ‬ ‫وب�ين‬ ‫والنقابة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫املتبقية‬‫الوحيدة‬‫اخلالف‬‫نقطة‬ ‫باملنح‬ ‫��ة‬‫ق‬‫لا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تنح�صر‬ ‫يف‬‫البت‬‫وان‬،‫اال�ستثنائية‬‫وبالرتقيات‬‫اخل�صو�صية‬ .‫وزارته‬‫م�شموالت‬‫من‬‫لي�س‬‫املطالب‬‫هذه‬ ‫والسندان‬‫املطرقة‬‫بني‬‫والويل‬‫التلميذ‬ ‫يدفع‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابات‬ ‫ب�ين‬ ‫لاف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يوم‬ ‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬ ‫اال‬ ‫فاتورته‬ ‫منازلهم‬ ‫إىل‬� ‫إدراجهم‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عاد‬ ‫حني‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫جمهودات‬ ‫بعد‬ ‫���اط‬‫ب‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫العائالت‬ ‫كلفت‬ ‫لالمتحانات‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫م�ضنية‬ ‫فاتورة‬‫التالميذ‬‫يدفع‬‫حق‬‫فباي‬‫ومعنويا‬‫ماديا‬‫كثريا‬ ‫ي�ستبيح‬ ‫حق‬ ‫وباي‬ ‫جمل‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫لهم‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫�صراع‬ "‫ب�شرية‬ ‫"دروع‬ ‫التالميذ‬ ‫و�ضع‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫املعلمون‬ ‫والوزير؟‬‫الوزارة‬‫مع‬"‫ـ"حربهم‬‫ل‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫التربية‬ ‫ووزارة‬ ‫األساسي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫بين‬ ‫واألولياء‬‫التالميذ‬"‫"خنق‬..‫ذراع‬‫يل‬ ‫اتصاالت‬‫بني‬‫مهمة‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬ ‫الصحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫و‬‫تونس‬ ‫أم�ضاها‬�‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫و‬‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شركة‬‫بني‬‫�شراكة‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬‫جوان‬10‫يوم االربعاء‬ ّ‫مت‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫��ار‬‫ه‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيب‬ ‫وال�سيد‬ ‫تون�س‬ ‫الت�صاالت‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫��رمي‬‫ك‬ ‫فا�ضل‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جمع‬ ‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صحف‬ ‫مديري‬ ‫و�سائري‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫ال�صحفبح�ضور‬ .‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ :‫ال�صحف‬‫مديري‬‫جامعة‬‫منظوري‬‫و‬‫ال�صحف‬‫مديري‬‫لفائدة‬‫اجلديدة‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫وتوفر‬ ‫املنخرطني‬‫لكافة‬‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شبكات‬‫عرب‬‫حمدودة‬‫غري‬‫و‬‫جمانية‬ ‫مكاملات‬- ‫الوجهات‬‫بع�ض‬‫الوطنية و‬‫ال�شبكات‬‫عرب‬‫اال�ستعماالت‬‫ملختلف‬‫املالئمة‬‫اجلزافية‬‫العرو�ض‬‫من‬‫متنوعة‬‫باقة‬- .‫الدولية‬ .‫التعريفة‬‫كلفة‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫تخفي�ضات‬‫و‬ ‫جماين‬‫دعم‬- ."‫ل‬‫�س‬‫د‬‫أ‬�"‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫خدمات‬‫و‬‫الرقمية‬‫اللوحات‬‫و‬‫الذكية‬‫اجلوالة‬‫الهواتف‬‫أ�سعار‬�‫يف‬‫كبرية‬‫تخفي�ضات‬- "‫اجلزار‬ ‫"ابن‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬ ‫أعوان‬� ‫تعمد‬ ‫أم�س‬� ‫�سجل‬ ‫انه‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫املزوغي‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"�صراحة‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫منع‬ ‫إىل‬� ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫أعوان‬� ‫قام‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫جوان‬ 11 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬� ‫تغطية‬ ‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫اذاعة‬ ‫مبعوث‬ ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫باالعتداء‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬ .‫�شتمه‬‫و‬‫امل�صورة‬‫املادة‬‫وف�سخ‬‫اجلوال‬‫هاتفه‬‫وافتكاك‬‫الدريدي‬‫مراد‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬ ‫تغطيتي‬ ‫"خالل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫املزوغي‬ ‫أفاد‬�‫ و‬ ‫ق�سم‬ ‫إغالق‬‫ل‬ ‫وت�صويري‬ ‫بالقريوان‬ ‫اجلزار‬ ‫ابن‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬� ‫اال�ستعجالية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫اال�ضراب‬ ‫موجبات‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫اال�ستعجايل‬ ‫"عمل‬ ‫املزوغي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫الت�صوير‬ ‫من‬ ‫مبنعي‬ ‫وقاموا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫حرا�سة‬ ‫أعوان‬� ‫نحوي‬ ‫توجه‬ ، ‫يل‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫باملغادرة‬‫طالبني‬‫الذي‬‫للم�ست�شفى‬‫العام‬‫الناظر‬‫إىل‬�‫ا�صطحابي‬‫على‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ."‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫بالت�صوير‬ ‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬ ‫ال�صحة‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬�‫ب‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫مواطن‬‫على‬‫نبكول‬‫�شارل‬‫مب�ست�شفى‬‫ال�صحة‬‫اعوان‬‫أحد‬�‫اعتداء‬‫ت�صوير‬‫ب�صدد‬‫كنت‬:‫الدريدي‬‫مراد‬ ‫عون‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫أة‬�‫..وفج‬ ‫��ض‬�‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سقوطه‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫وال�شتم‬ ‫للدفع‬ ‫فتعر�ض‬ ‫للمعاجلة‬ ‫��ادم‬‫ق‬ ‫الدريدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ." ‫��وال‬‫جل‬‫ا‬ ‫هاتفي‬ ‫افتكاك‬ ‫اىل‬ ‫زميله‬ ‫عمد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اخللف‬ ‫من‬ ‫مب�سكي‬ ‫حرا�سة‬ ‫توجه‬‫حني‬‫يف‬‫امل�صورة‬‫املادة‬‫ف�سخ‬‫أن‬�‫بعد‬‫اال‬‫يل‬‫يعده‬‫فلم‬‫هاتفي‬‫ال�سرتجاع‬‫احلرا�سة‬‫عون‬‫"حلقت‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫املو�ضوعي‬ ‫وغري‬ ‫باملرتزق‬ ‫ونعتني‬ ‫ف�شتمي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫آخر‬� ‫موظف‬ ‫نحوي‬  ."‫العمومية‬‫ال�صحة‬‫اعوان‬‫ا�ضراب‬ ‫االعتداءات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لوقوع‬ ‫أ�سف‬�‫ي‬ ‫أنه‬� ‫أم�س‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫وقال‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫وطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫يعملون‬ ‫اعوان‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫وال�ستهداف‬ ‫يدخروا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫االعالم‬ ‫رجال‬ ‫مهمة‬ ‫يقدروا‬ ‫ان‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫نقابية‬ ‫�شعارات‬ ‫يرفعون‬ ‫وهم‬ .‫االجتماعية‬‫الفئات‬‫و�سائر‬‫املواطنني‬‫وحقوق‬‫مطالب‬‫م�ساندة‬‫يف‬‫جهدا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫بالرتقيات‬ ‫خا�صة‬ ‫للمطالبة‬ ‫اليوم‬ ‫أم�س‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضرابا‬� ‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫وال�سيد‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ .‫ال�شغل‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ا�ستقبالهم‬ ‫ورف�ضت‬ ‫املر�ضى‬ ‫أمام‬� ‫أبوابها‬� ‫أغلقت‬� ‫امل�ست�شفيات‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ،‫فح�سب‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫احلاالت‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستعجايل‬ ‫أق�سام‬� .‫املواطنني‬‫مع‬‫عديدة‬‫و�صدامات‬‫م�شاكل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫أم�س‬� ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫للمر�ضى‬ ‫ال�صحة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫ال�صد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أبنائهم‬�‫و‬ ‫أطفالهم‬� ‫حاملني‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫أ�سوار‬� ‫من‬ ‫القفز‬ ‫إىل‬� ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أبنائهم‬� ‫وعر�ض‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫أجهزة‬� ‫وافتكاك‬ ‫االعتداء‬ ‫اىل‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تعر�ض‬ ‫كما‬ .‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫بالقوة‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫غلق‬ ‫او‬ ‫التجاوزات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ملنعهم‬ ‫الت�صوير‬ .‫املواطنني‬‫أمام‬� ‫وزارة‬ ‫ت�ستجب‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫بالت�صعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫نقابة‬ ‫��ددت‬‫ه‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫أعوان‬� ‫ينفذه‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫هو‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للمطالب‬ ‫ال�صحة‬ .‫�شهرين‬‫خالل‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫الصحة‬‫اعوان‬‫إرضاب‬‫يوم‬‫صحفيني‬‫عىل‬‫اعتداء‬ ‫أعـوان‬‫إضـراب‬ ّ‫يشـل‬‫الصحـة‬ ‫العمومية‬‫املستشفيات‬
  • 7.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬122015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ 07 ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫عقد‬ ‫ممثلون‬‫ح�ضره‬‫ب�سو�سة‬‫املعرفة‬‫منتدى‬‫مقر‬‫يف‬‫اجتماعا‬2015‫جوان‬ ‫اجلمهورية‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫عن‬ :‫حماور‬‫ثالثة‬‫االجتماع‬‫تناول‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��اءات‬‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ول‬‫ح‬ ‫ل�ام‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ـ‬ 1 ‫الرتبية‬ ‫جهوية‬ ‫تن�سيقيات‬ ‫تركيز‬ ‫ـ‬2 ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ ‫حول‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬� ‫ـ‬3 ‫املدين‬ ‫لالئتالف‬ ‫الداخلية‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ 2 ‫و‬ 1 ‫النقطتان‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫تقريرين‬‫تقدمي‬‫اجلال�صي‬‫وحامت‬‫اجلليدي‬‫م�صدق‬‫ال�سيدان‬‫توىل‬‫حيث‬ ‫ال�سيد‬‫مع‬‫حدة‬‫على‬ ‫منهما‬‫كل‬‫جمع‬‫الذين‬ ‫اللقاءين‬‫فحوى‬‫عن‬‫موجزين‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ " ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫فان‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫موقف‬‫فيه‬‫لكل‬ ‫عام‬‫أن‬�‫ش‬� 2015‫جوان‬ ‫حدود‬‫إىل‬�‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬" .‫عليه‬‫االطالع‬‫الوطني‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫ويهم‬‫نظر‬‫ووجهة‬ ‫م�صدق‬ .‫د‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫حللوا‬ ‫الذين‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫بن‬ ‫وداد‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫امليداين‬ ‫التحرك‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫النوري‬ ‫يو�سف‬ .‫أ‬�‫و‬ ‫اجلليدي‬ ‫الربواقي‬ ‫حمادي‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمية‬ ‫الناطقة‬ ‫عي�س‬ ‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫وا‬‫للرتبية‬‫العام‬‫املتفقد‬‫اجلمني‬‫ح�سن‬.‫ود‬‫ريفور�س‬‫�شبكة‬‫عن‬ ‫الدين‬ ‫لال‬�‫ج‬.‫أ‬� ‫و‬ ‫الفرجاين‬ ‫العرو�سي‬ .‫أ‬� ‫االبتدائية‬ ‫��دار���س‬‫مل‬‫ا‬ ‫متفقدا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫ملتفقدي‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫ع�ضوا‬ ‫ال�سعدي‬ ‫عبود‬ ‫احلبيب‬ .‫أ‬� ‫و‬ ‫النحايل‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ .‫أ‬� ‫مثل‬ ‫آخرين‬� ‫متفقدين‬ ‫اىل‬ ‫جهات‬ ‫ويف‬ ‫خمتلفة‬ ‫م�ستويات‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫ميدان‬ ‫فى‬ ‫فاعلني‬ ‫جانب‬ ‫ىل‬ ‫وحممد‬ ‫ق�سومة‬ ‫ق�سومة‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫جمعيات‬ ‫ومن‬ ‫متعددة‬ ‫غر�سلي‬ ‫وبلقا�سم‬ ‫لايل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫منجي‬ ‫و‬ ‫حطاب‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫بلحاج‬ ‫�شكري‬ ‫ومربيات‬ ‫أفا�ضل‬� ‫ومربني‬ ‫ال�ساعي‬ ‫وفتحي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫والنا�صر‬ ‫عن‬ ‫وا‬ّ‫�ّب ر‬‫وع‬ ‫وح�ضروا‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ " ‫ال�سفر‬ ‫أتعاب‬� ‫جت�شموا‬ " ‫فا�ضالت‬ ‫متفقدة‬ ‫الوايف‬ ‫لطيفة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫مقررة‬ ‫مبهمة‬ ‫.وقامت‬ ‫آرائهم‬� .‫االبتدائية‬‫املدار�س‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫احلا�ضرين‬ ‫بني‬ ‫التفاعالت‬ ‫من‬ ‫البارز‬ ‫اال�ستنتاج‬ ‫كان‬ 1991 ‫لاح‬�‫��ص‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫ن�سخة‬ ‫��و‬‫ه‬ 2015 ‫���ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫جتاهل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ذاتها‬ ‫وبالفل�سفة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونف�س‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنف�س‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫مفهوم‬ "‫"تعومي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ملا‬ " ‫خادع‬ ‫ترويج‬ " ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالغرتاب‬ ‫اال�ستالب‬ ‫...وتر�سيخ‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫مظاهر‬ ‫تربير‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وراء‬ ‫تختفي‬ ‫الكونية‬ ‫بالقيم‬ " ‫عناوين‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ " ‫الهدامة‬ ‫النماذج‬ ‫و"ت�سويق‬ ‫املدين‬ ."‫كاذبة‬‫حداثة‬ ‫إ�صالح‬� " ‫يافطة‬ ‫حتت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫ال�سائد‬ ‫الغالب‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫كان‬ ‫ب�شقيها‬ ‫الي�سارية‬ ‫احلركة‬ ‫برنامج‬ ‫تطبيق‬ ‫هو‬ " ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫وحلفائها‬ " ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ " ‫يف‬ ‫جم�سدة‬ ‫الربجوازي‬ ‫و‬ ‫الربوليتاري‬ ‫للدولة‬ ‫احل�سا�سة‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫زرعهم‬ ‫الذين‬ ‫الرتبية‬‫وزارة‬‫ـ‬‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫احلالية‬‫املرجعية‬ ‫الوثائق‬‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬‫حيث‬... ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ـ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫و‬ ‫عهد‬ ‫و�شبكة‬ ."‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ "‫برنامج‬‫د‬ ّ‫جت�س‬ ‫متطابقة‬‫ن�سخ‬ ‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫إعالن‬�‫عدم‬‫عن‬‫النقابيون‬‫حتدث‬‫كما‬ ‫الدميقراطية‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫نظرا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫به‬ " ‫خا�ص‬ ‫م�شروع‬ " ‫عن‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫��داول‬‫ت‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫تناول‬ ‫يف‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫جتاهل‬ ‫يف‬ ‫االدراية‬ ‫والهيئات‬ ‫واجلهوية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ .‫لالحتاد‬‫الداخلي‬‫والنظام‬‫النقابي‬‫العمل‬ ‫م�شهد‬ ‫ي�شبه‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬� ‫متدخلون‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافة‬ ‫الرتبية‬ ‫ملفات‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫حيث‬ 1991 ‫امللفات‬‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫يف‬‫التحكم‬‫على‬‫�ساعده‬‫كما‬‫الي�سار‬‫إىل‬� .‫ا�ستئ�صالية‬‫ؤية‬�‫لر‬‫امل�ضمونية‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ينادي‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫املوقف‬ ‫كان‬ ‫الو�سائل‬ ‫تعتمد‬ ‫متح�ضرة‬ ‫مدنية‬ ‫خطة‬ ‫إىل‬� ‫ويدعو‬ ‫الغطر�سة‬ ‫مقاومة‬ ‫الد�ستور‬‫عن‬‫خلروجه‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫احلايل‬‫امل�سار‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ال�سلمية‬ ‫الجناز‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫وال�شروط‬ ‫العوامل‬ ‫توفري‬ ‫ق�صد‬ ‫��ا‬‫ح‬‫ورو‬ ‫ن�صا‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫وفق‬ ‫�شامل‬ ‫جمتمعي‬ ‫��وار‬‫ح‬ " " ‫الرتبوية‬ ‫الكتاب‬ 2015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ي�صدر‬ ‫ت�صدرها‬ ‫التي‬ "‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫"كتب‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫"من‬ ‫��وان‬‫ن‬��‫ع‬ ‫��ت‬‫حت‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫اال‬ ‫لاح‬�‫��ص‬�‫اال‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫جم‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���و‬‫ه‬‫و‬ "‫أمل‬�‫و‬ ‫أمل‬� ‫��س�يرة‬���‫م‬ ،‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫وخارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الع�ش‬ ‫في�صل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫املجلة‬ ‫مدير‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬ ‫النه�ضة‬ ‫جنيب‬ ‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫اننا‬ ‫بالقول‬ ‫اال�صدار‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫الكرمي‬ ‫��ارئ‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ه‬‫ذ‬ ‫تخالج‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫وكيف‬ ‫يار‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أ�صل‬� ‫حول‬ ‫الة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫كيفية‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وتعليم‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬ ‫هدفها‬ ‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫كما‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫معار�ض‬ ‫حزب‬ ‫أك�بر‬� ‫إىل‬� ‫مع‬‫تعامل‬‫وكيف‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫املراحل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫نتط‬ ‫احلديث‬ ‫يقت�صر‬ ‫ولن‬ .‫فيها‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتربتها‬‫زاوية‬‫من‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حركة‬‫عن‬‫الكتاب‬‫هذا‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫�سيحاول‬ ‫بل‬ ،‫يا�سية‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظيم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملدار�س‬ ‫وعالقته‬ ‫احلركة‬ ‫فكر‬ ‫وتيار‬ ‫والتجديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحركة‬ ‫و�صلته‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ليجيب‬ ،‫����رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ي�ين‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ي‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدين؟‬ ‫حزب‬ ‫أم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫حركة‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫«هل‬ : ‫مركزي‬ ‫أخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ن�سخة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫ال�ّت�ررّاث‬ ‫ب�ين‬ ‫���ادر‬‫ن‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬‫و‬ ‫خليط‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫امل�سلمني‬ ‫والوافد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مغارب‬ ‫إ�ضافات‬� ‫مع‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أر�سته‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫امل�شرقي‬ ‫��ي‬‫ح‬‫لا‬�‫��ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكري‬ ‫الع�ش‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ّة؟‬‫ي‬‫ونقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عقالن‬ ‫مناهج‬ ‫من‬ ‫احلديثة‬ ‫م�ضت‬ ‫لذكريات‬ ‫�سرد‬ ‫لي�س‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ّ‫ان‬ ‫يف‬‫إ�ضافاتها‬�‫و‬‫خ�صالها‬‫وذكر‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حلركة‬‫مدح‬‫أو‬� ‫أو‬� ‫واالجتماعي‬ ‫والفكري‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫احلقل‬ ‫منه‬‫الهدف‬‫إنمّا‬�‫و‬‫واالختالف‬‫املناف�سة‬‫باب‬‫من‬‫نقدها‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ - ‫الب�سيطة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫��ض��اءة‬�‫إ‬� ‫يف‬ -‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اه‬‫جت‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫لقراءة‬ ‫حماولة‬ ‫وهو‬ ‫الكون‬ ّ‫ال�س‬ ‫يخطئه‬ ‫ال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫الذي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ال�ست�شراف‬ ‫واحلا�ضر‬ ."‫اجلميع‬‫على‬‫م�شرقا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫اىل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ " "‫أمل‬�‫و‬ ‫أمل‬� ‫م�سرية‬ ‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،، ‫الكتور‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫أليف‬�‫بالت‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫"عن‬ ‫��وان‬‫ن‬��‫ع‬ ‫��ل‬‫م‬��‫حت‬ ‫��ة‬‫س‬���‫��درا‬‫ب‬ ‫النيفر‬ ‫��ده‬‫ي‬��‫م‬��‫ح‬‫د.ا‬ ‫بتون�س‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�سنوات‬ ‫واال�ستاذ‬ "‫الداخل‬ ‫من‬ ‫و�شهادة‬ ‫ا�سرتجاعية‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫بعنوان‬ ‫بدرا�سة‬ ‫بريك‬ ‫الهادي‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫اما‬ "‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫والرتدد‬ ‫بالتطور‬ ‫ا�سماه‬ ‫ما‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫فاختار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ " ‫عنوان‬ ‫لها‬ ‫اختار‬ ‫درا�سة‬ ‫عرب‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬‫ر‬ّ‫تتطو‬‫النه�ضة‬‫حركة‬:‫احلكم‬‫يف‬‫حزب‬‫إىل‬� ‫فقد‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ،"‫ا‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫ّد‬‫د‬‫وت�تر‬ ‫بدرا�سة‬ ‫مبنابعها‬ ‫احلركة‬ ‫عالقة‬ ‫اىل‬ ‫التطرق‬ ‫اختار‬ ‫االجتاه‬ :‫الثورة‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫النبو‬ ‫من‬ " ‫عنونها‬ ‫مو�سعة‬ ‫يف‬ :‫النبعاثها‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫يف‬ )‫(النه�ضة‬ ‫اال�سالمي‬ ‫ثالث‬ ‫الكتاب‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫جذور‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��رى‬‫خ‬‫ا‬ ‫��ات‬‫س‬���‫درا‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫ح�سن‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫بقلم‬ " ‫الثورة‬ ‫ورهانات‬ ‫التاريخ‬ ‫��ن‬‫م‬ :‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫بعنوان‬ ‫��ة‬‫س‬���‫ودرا‬ ‫ال�ضاوي‬ ‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ‫لال�ستاذ‬ "‫امل�ستقبل‬ ‫إىل‬� ‫تتبع‬ ‫فيها‬ ‫اختار‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫للباحث‬ ‫ودرا�سة‬ ‫حمطات‬ "‫بعنوان‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫���والدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارها�صات‬ ‫��رز‬‫ب‬‫ا‬ 1968 ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بعث‬ ‫نحو‬ ‫��وات‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫�سيوزع‬ ‫الكتاب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫وجتدر‬ .1970 ‫�صفحات‬ ‫وع�ب�ر‬ ‫���ك�ت�روين‬‫ل‬‫اال‬ ‫��د‬‫ي‬‫ال�بر‬ ‫ع�بر‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬ّ‫جم‬ .‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوا�صل‬ ‫إعالمي‬ ‫تقرير‬ ‫لتأسيسها‬ 34 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حول‬ ‫جديد‬ ‫اصدار‬ "‫االصالح‬ ‫"كتب‬ ‫سلسلة‬ ‫ضمن‬ ‫؟‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫ملشيئة‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫إخضاع‬ ّ‫تم‬‫هل‬ ،‫النهضـة‬ ‫حركـة‬ ‫إىل‬ ‫اإلسالميـة‬ ‫اجلامعـة‬ ‫"من‬ "‫وأمـل‬‫ألـم‬‫مسيـرة‬‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالميـون‬‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫ا�ستنكارهم‬‫عن‬‫معربين‬‫طرببة‬‫منطقة‬‫من‬‫مت�ساكنون‬‫بنا‬‫ات�صل‬ ‫على‬‫وحتديدا‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫جدت‬‫التي‬‫احلادثة‬‫من‬ ‫العا�صمة‬‫و�سط‬‫وبني‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫بني‬‫الرابط‬46‫اخلط‬‫م�ستوى‬ ‫إىل‬�‫الزهروين‬‫م�ستودع‬‫نقابة‬‫عام‬‫كاتب‬‫الهذيل‬‫خالد‬‫املدعو‬‫عمد‬‫إذ‬� ‫مما‬ ‫الركاب‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫ال�سواق‬ ‫أحد‬� ‫بني‬ ‫�شجار‬ ‫حدوث‬ ‫بعد‬ ‫اخلط‬ ‫قطع‬ ‫باختبار‬ ‫االلتحاق‬ ‫وخا�صة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العديدين‬ ‫تخلف‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫املواطنون‬ ‫لنا‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ‫البكالوريا‬ ‫ح�سب‬ ‫يتحوز‬ ‫والذي‬ ‫املذكور‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫ع�ضالت‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫نقل‬‫�شركت‬‫منحت‬‫البلدية‬‫لكن‬‫اخلط‬‫نهاية‬‫يف‬‫ك�شك‬‫على‬‫�شهادتهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلط‬ ‫نهاية‬ ‫هي‬ ‫لتكون‬ ‫أر�ض‬� ‫قطعة‬ ‫تون�س‬ ‫الك�شك؟؟‬‫مالك‬‫النقابي‬‫هذا‬‫يعار�ضه‬ ‫رشكة‬‫يف‬‫نقايب‬:‫طرببة‬ "‫"بلطجي‬‫برتبة‬‫النقل‬ ‫ت�ستفحل‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫حلول‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ‫�ضبط‬‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلديث‬‫كرث‬‫وقد‬‫خا�صة‬‫الغ�ش‬‫ظاهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫املواد‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مواد‬ ‫يف‬ ‫وتالعب‬ ‫غ�ش‬ ‫حاالت‬ ‫اللحوم‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ن‬‫ك‬‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ .‫وغريها‬‫والزيت‬‫واحللويات‬‫والطماطم‬ ‫أغذية‬� ‫بيع‬ ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سجلت‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫م�صالح‬ ‫الرقابية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫للموا�صفات‬ ‫مطابقة‬ ‫غري‬ ‫��واد‬‫م‬‫و‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫املتطلبات‬‫إنقا�ص‬�‫أو‬�‫م�سموح‬‫غري‬‫مواد‬‫وبزيادة‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫يتناولون‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحياة‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ،‫فيها‬ .‫ّة‬‫ي‬‫كارث‬‫النتائج‬‫وتكون‬‫املغ�شو�شة‬ ،‫احلاالت‬ ‫غالب‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫هو‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫ا‬ ‫الربح‬ ‫ولعل‬ ‫إىل‬� ‫��رار‬‫ط‬��‫��ض‬�‫اال‬ ‫دون‬ ‫طعمه‬ ‫أو‬� ‫الطعام‬ ‫مظهر‬ ‫حت�سني‬ ‫يقع‬ ‫حيث‬ ،‫رخي�صة‬ ‫مبواد‬ ‫وتعوي�ضها‬ ‫الثمن‬ ‫مرتفة‬ ‫الفعالة‬ ‫املواد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إتالف‬� ‫إىل‬� ‫اال�ضطرار‬ ‫وعدم‬ ‫ال�صالحية‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬ ‫تغيري‬ ‫كذلك‬ .‫املتاجر‬‫يف‬‫فرتة‬‫أطول‬‫ل‬‫وبقائها‬‫الغذائية‬‫املواد‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫كبرية‬ ‫غ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ننوه‬ ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫وال‬ ‫ويتم‬ ‫للرقابة‬ ‫املهربة‬ ‫املواد‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫التهريب‬ ‫بعمليات‬ ‫ترتبط‬ ‫يقبلون‬‫النا�س‬‫جتعل‬‫منخف�ضة‬‫أ�سعار‬�‫ب‬‫لتباع‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�سريبها‬ .‫الرقابية‬‫اجلهات‬‫لدى‬‫أمرها‬�‫افت�ضاح‬‫قبل‬‫انتهائها‬‫وت�ضمن‬‫عليها‬ ‫حت�سبا‬‫ولكن‬‫النا�س؟‬‫حلماية‬‫خطة‬‫احلكومة‬‫اعدت‬‫هل‬‫نعرف‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ال�ستفحال‬ ‫وو�ضع‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫وحتمل‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مقاومة‬‫يف‬‫جهودها‬‫موا�صلة‬ ‫املنتجات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫تكثيف‬ ‫عليها‬ ‫كما‬ ،‫للغر�ض‬ ‫�صارمة‬ ‫خطة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫ملالحقة‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫أ�سالك‬� ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ .‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬ ‫منتجي‬ ‫على‬ ‫�صرامة‬ ‫أكرث‬� ‫قوانني‬ ‫و�ضع‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫وعلى‬ ‫الرقابة‬ ‫��ات‬‫ج‬‫در‬ ‫أعلى‬� ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫بة‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ‫الطازجة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ .‫إنتاج‬�‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلكوم‬‫الذاتية‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫مباركا‬ ‫الله‬ ‫جعله‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫��ول‬‫خ‬‫��د‬‫ب‬‫و‬ ‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫لاغ‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫على‬ ‫ولعل‬ ‫خطرها‬ ‫من‬ ‫حتميه‬ ‫التي‬ ‫الو�سائل‬ ‫كافة‬ ‫��اع‬‫ب‬��‫ت‬‫إ‬�‫و‬ ‫املغ�شو�شة‬ ‫املجهزة‬ ‫أو‬� ‫امل�صدر‬ ‫جمهولة‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫أف�ضلها‬� ‫املعدة‬ ‫أو‬� ‫الطازجة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ذ‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫���اه‬‫جت‬‫واال‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫ب�صورة‬ .‫ومعروفة‬‫وا�ضحة‬‫بطرق‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الغش؟‬‫ظاهرة‬‫ملواجهة‬‫احلكومة‬‫أعدت‬‫ماذا‬..‫األبواب‬‫عىل‬‫ورمضان‬
  • 8.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬142015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫على‬‫نف�سها‬‫وفر�ضت‬‫رواجا‬‫القت‬‫حملة‬‫البرتول‬‫وينو‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ومواقع‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ..‫الوزراء‬‫وجمل�س‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫بهو‬‫�صيتها‬‫وبلغ‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫بال�شفافية‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطون‬ ‫طالب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حملة‬ ‫الباطنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫ثرواتنا‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫و�سيادة‬ ‫الطاقة‬ ‫نكررها‬ ‫طاملا‬ ‫مقولة‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫طرحت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫ومواردها‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫���روة‬‫ث‬ ‫إن‬�“ ‫كتون�سيني‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املعاهد‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫زيارته‬ ‫أنه ويف‬� ‫الب�شرية“حتى‬ ‫خماطبا‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قال‬ ‫الباكالوريا‬ ‫ملناظرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ .“‫البرتول‬ ‫أنتم‬� “ ‫التالميذ‬ ‫لكن‬ ‫��ب�ترول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أعلى‬� ‫عقول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نعم‬ ‫املفزعة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫حق‬ ‫البرتول‬ ‫أين‬� ‫ت�ساءلنا‬ ‫كما‬ ‫العقول؟‬ ‫أين‬� ‫نت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهجرة‬ ‫املتعلقة‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫�صدرت‬ ‫إح�صائيات‬� ‫��ق‬‫ف‬‫وو‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫حينها‬ ‫بالهجرة‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذين‬‫التون�سيني‬‫الطلبة‬‫عدد‬‫ بلغ‬‫اجلزيري‬‫ح�سني‬‫ال�سيد‬ ‫ال‬‫عودة‬‫بن�سبة‬‫طالب‬‫ألف‬�57‫باخلارج‬‫تعليمهم‬‫يزاولون‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫منهم‬ ‫يعودون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ٪ 10 ‫تتعدى‬ ‫البلدان‬‫يف‬‫البقية‬‫ي�ستقر‬‫حني‬‫يف‬‫طالب‬5700‫يتجاوز‬‫ال‬ .‫بها‬ ‫درا�ستهم‬ ‫وا�صلوا‬ ‫التي‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫عاملية‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫إن‬� ‫و‬ ‫ظاهرة‬ ‫للدول‬ ‫الفقرية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫تدفق‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬�‫وطاقات‬‫و�سائل‬‫أهم‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بها‬‫ت�ستغل‬‫الغنية‬ ‫كما‬ ‫أهمها‬� ‫كثرية‬ ‫أ�ضرار‬� ‫امل�صدرة‬ ‫للدول‬ ‫وتخلف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�سائر‬ ‫أن‬� ‫القومى‬ ‫التخطيط‬ ‫معهد‬ ‫ن�شره‬ ‫تقرير‬ ‫ك�شف‬ ‫مليار‬ 200 ‫بنحو‬ ‫الهجرة‬ ‫هذه‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تدين‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجرة‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ . ‫دوالر‬ ‫من‬‫عنها‬‫ينتج‬‫وما‬‫التعليم‬‫جمال‬‫يف‬‫خا�صة‬‫الكفاءات‬‫قيمة‬ .‫الالحقة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫انعكا�سات‬ ‫البنية‬ ‫غياب‬ ‫أهمها‬� ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬� ‫مردها‬ ‫ظاهرة‬ ‫يف‬ ‫املتقدم‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫��ة‬‫م‬‫لاز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫��دات‬‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التحتية‬ ‫مداه‬ ‫��دد‬‫حت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستوى‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يتمكن‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫وقيمته‬ ‫يف‬ ‫��اق‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫املتقدمة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفتح‬ ‫بينما‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫معني‬ .‫ذلك‬ ‫املادية‬ ‫االمتيازات‬ ‫قيمة‬ ‫الرتفاع‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعود‬ ‫أي�ضا‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقبلة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫إغراء‬‫ل‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫مقارنتها‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتقيق‬ ‫النجاح‬ ‫إمكانيات‬� ‫بكل‬ ‫علميا‬ ‫املتميزين‬ ‫على‬‫عاجزة‬‫فيه‬‫اال�ستثمار‬‫بهدف‬‫كونته‬‫التي‬‫الدول‬‫وتقف‬ .‫ذلك‬ ‫التي‬‫املادية‬‫االمتيازات‬‫عن‬‫أهمية‬�‫تقل‬‫ال‬‫أخرى‬�‫ألة‬�‫م�س‬ ‫يلقاها‬ ‫التي‬ ‫واحلظوة‬ ‫املكانة‬ ‫هي‬ ‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫توفرها‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستوعبت‬ ‫إذ‬� ‫ببلدانها‬ ‫مقارنة‬ ‫فيها‬ ‫املتميزون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫فالعامل‬ ‫بالعلم‬ ‫إال‬� ‫تنه�ض‬ ‫وال‬ ‫تتقدم‬ ‫ال‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫الدول‬ ‫لراق�صة‬ ‫بلداننا‬ ‫يف‬ ‫متنح‬ ‫قد‬ ‫و�شهرة‬ ‫مبكانة‬ ‫يحظى‬ ‫فيها‬ ‫يف‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫أو‬� ‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬ ‫لعامل‬ ‫متنح‬ ‫وال‬ ‫مغني‬ ‫أو‬� .‫التكنولوجيا‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجرة‬ ‫تلحقها‬ ‫أكرث‬� ‫أ�ضرار‬�‫و‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬� ‫معاجلتها‬ ‫وحماولة‬ ‫حولها‬ ‫لال�شتغال‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫بتون�س‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫قد‬ ‫كثري‬ ‫خري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫ففي‬ .‫تون�س‬ ‫وطنية‬ ‫؟‬ ‫العقول‬ ‫وين‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫الشباب‬ ‫حول‬ ‫عربية‬ ‫ندوة‬ ‫"مقاربات‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫العربية‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫بقمرت‬ ‫افتتحت‬ ‫ التي‬ "‫اله�شة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬ ‫االجتماعي‬ ‫��ل‬ ّ‫��دخ‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جوان‬ 12‫و‬ 09  ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضنها‬ ‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫ال�سيد‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫وزير‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫اجلاري‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫التارزي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫وح�ضور‬ ‫هياكل‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫العرب‬ ‫واخلرباء‬ ‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�شباب  وثلة‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وربط‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العربي‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫إميانه‬� ‫الوزير‬ ‫أكد‬�‫ و‬ ‫واخلربات‬‫التجارب‬‫لتبادل‬‫العربي‬‫�شبابنا‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫ج�سور‬ .. ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫إىل‬� ،‫العلمية‬ ‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتهدف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬� ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتميزة‬ ‫العربية‬ ‫بالتجارب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫وربط‬ ‫اله�شة‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫عربية‬ ‫�شبكة‬ ‫تكوين‬ ‫بهدف‬ ‫العربي‬ ‫ال�شبابي‬ ‫العمل‬ ‫اله�شة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتدخل‬ .‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التكوين‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫باجة‬ ‫في‬ ‫عنف‬ ‫من‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��و‬‫م‬��‫جم‬ ‫��ض‬�‫��ر‬‫ع‬��‫ت‬ ‫منا�ضلي‬ ‫وبع�ض‬ ‫الطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫��ف‬‫ي‬��‫ن‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫املبيتات‬ ‫���د‬‫ح‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫خلف‬ ‫مما‬ ‫بباجة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الطلبة‬‫أحد‬‫ل‬‫خطرية‬‫إ�صابة‬� ‫بعملية‬ ‫��ه‬‫م‬‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬ ‫��ب‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ .‫إ�صبع‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جراحية‬ ‫ال�ضمان‬‫مبلغ‬‫إعادة‬�‫املبيت‬‫مدير‬‫لرف�ض‬‫اخلالف‬‫أ�صل‬�‫ويعود‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫إعادته‬�‫ب‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫يتعهد‬ ‫الذي‬ .‫إياها‬� ‫�سلمهم‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫البيوت‬ ‫ت�سليمه‬ ‫مبجموعة‬ ‫با�ستنجاده‬ ‫قوبل‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫االحتجاج‬ .‫الطلبة‬ ‫وتعنيف‬ ‫املنحرفني‬ ‫من‬ ‫باملعهد‬ ‫الطلبة‬ ‫توقيف‬ ‫مت‬ ‫االحداث‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫يذكر‬ ‫���وب‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫العلبو�شي‬ ‫�صهيب‬ ‫التكنولوجة‬ ‫��ات‬‫س‬���‫��درا‬‫ل‬��‫ل‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الحقا‬ ‫عنهم‬ ‫واالفراج‬ ‫الكوكي‬ ‫ووجدي‬ ‫اجلبايل‬ ‫تحتج‬ ‫إجابة‬ ‫اجلامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬� ‫عقد‬ ‫يوم‬ "‫إجابة‬�" ‫التون�سيني‬ ‫الباحثني‬ ‫فيها‬ ‫بني‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫جوان‬ 10 ‫العلمي‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دان‬‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫فيها‬ ‫وقدم‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫مل�شروع‬ .‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫نقدية‬ ‫درا�سة‬ ‫لبع�ض‬‫النقابية‬‫أذرع‬‫ل‬‫وا‬‫الطالبية‬‫الف�صائل‬‫من‬‫جمموعة‬‫اجتمعت‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ "‫"البناء‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫واملكونة‬ ‫الي�سارية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطيون‬ ‫القوميون.الوطنيون‬ ‫أتي:الطلبة‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهم‬ ‫تون�س‬ ‫الطالبية‬ ‫التون�سي.الطليعة‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫ال�شباب‬ ‫باجلامعة.احتاد‬ ‫العربي‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���زب‬‫ح‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��ش‬�،‫��ي‬‫ك‬‫اال���ش�ترا‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��ش‬���‫ل‬‫��ة.ا‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫ال�شبابية،�شباب‬ ‫القوى‬ ‫الدميقراطي،احتاد‬ ‫قد‬ ‫و‬ .‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫وحركة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫الدميقراطي.�شباب‬ ‫ملنظمتهم‬ 26 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫مبقت�ضاها‬ ‫تقرر‬ ‫إدارية‬� ‫أة‬�‫هي‬ ‫عقدوا‬ ‫واالجتماعية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫بكلية‬2015‫جوان‬14‫و‬13‫يومي‬ .‫ال�شغل‬‫ببور�صة‬‫االفتتاح‬‫يكون‬‫أن‬�‫بعد‬‫بتون�س‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬� ‫يدعوا‬ ‫بيانا‬ ‫أ�صدرت‬� ‫وان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عنها‬ ‫عفا‬ ‫التي‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫منظمتهم‬ ‫�صلب‬ ‫ال�صف‬ ‫أطراف‬�‫عدة‬‫أق�صت‬�‫إنها‬�‫بل‬‫والوحيد‬‫ال�شرعي‬‫املمثل‬‫غرار‬‫على‬‫الزمن‬ ‫الوطد‬ ‫�شباب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫�صلب‬ ‫نا�شطة‬ -‫-كفاح‬ ‫الثورية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫ومنظمة‬ ‫املوحد‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫و�شباب‬ ‫��ون‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ك‬��‫ي‬‫��راد‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقابيون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�شبابي‬ ‫الن�ضال‬ ‫رابطة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫و�شبيبة‬ ‫مكاتب‬‫ثالث‬‫أفرز‬�‫الذي‬25‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�سيناريو‬‫نف�س‬‫تكرار‬‫إىل‬�‫يحيلنا‬ ‫يالحظ‬ ‫كما‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫ويخون‬ ‫�شرعيته‬ ‫يدعي‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تنفيذية‬ ،‫املنظمة‬‫هذه‬‫داخل‬‫ين�شطون‬‫والذين‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫طلبة‬‫إق�صاء‬� ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫تف�صلنا‬ ‫�سويعات‬ ‫أن‬� ‫فهو‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫تفرز‬ ‫قاعدية‬ ‫انتخابات‬ ‫جتري‬ ‫مل‬ ‫اللحظة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جديدة؟‬‫انتخابية‬‫"الرفاق"ببدعة‬‫علينا‬‫�سيخرج‬‫فهل‬ ‫وتغيب‬ ‫ي�سارية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�سي�ضم‬ ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الرفاق‬ ‫بها‬ ‫عودنا‬ ‫التي‬ ‫ال�صراع‬ ‫قاعدة‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫لن‬ ‫��رى‬‫خ‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫ال�شعارات‬ ‫رفع‬ ‫عن‬ ‫منا�ضليه‬ ‫الهت‬ ‫والتي‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫اجلامعة‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ‫وللبالد‬ ‫للطلبة‬ ‫احلقيقية‬ ‫الوحدة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬ .‫عنيفة‬ ‫ف�صائلية‬ ‫�صراعات‬ ‫يف‬ ‫وت�شتتها‬ ‫الي�ساري‬ ‫الوعاء‬ ‫يجمعها‬ ‫��ازال‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الف�صائل‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ .‫والزعامات‬‫أويالت‬�‫والت‬‫القراءات‬ ‫املارك�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫أدعياء‬� ‫لبع�ض‬ ‫أ‬�‫أقر‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أجزم‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أكاد‬� .1 ‫أنا‬�‫و‬ ‫أو‬� ،‫تابعيهم‬ ‫أو‬� ‫متبوعيهم‬ ،‫َثيهم‬‫د‬ُْ‫مح‬‫أو‬� ‫ال�شيوعيني‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يدي‬ ‫بني‬ ‫وا‬ّ‫ب‬‫و�ش‬ ‫فرن�سا‬ ‫مع‬ ‫وُلدوا‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫أجزم‬� ‫أكاد‬� ..‫قولهم‬ ‫لبع�ض‬ ‫أ�سمع‬� ‫االجتماعي‬ ‫الي�سار‬ ‫�شرفاء‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫علي(مع‬ ‫بن‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬َ‫ت‬َ‫م‬‫نو‬ ‫وناموا‬ ‫بورقيبة‬ ‫املارك�سية‬ ‫�شهدتها‬ ‫طبعة‬ ‫أو�سخ‬� ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ..)‫هم‬َ‫ل‬‫ف�ض‬ ‫ّر‬‫د‬‫ونق‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫جن‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جب‬ "‫"الو�ساخة‬ ّ‫ولعل‬ ..‫ي‬ّ‫املدو‬ ‫�سقوطها‬ ‫وبعد‬ ‫�سطوتها‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫اللينية‬ ‫هوى‬ ‫فيهم‬ ‫�صادفت‬ )‫(الو�ساخة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ،‫طبيعتهم‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫أ�ص‬�‫مت‬ ‫ف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫حلوم‬ ‫أكلة‬� ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ..‫ف�ضيلة‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫واالنحراف‬ ‫أ�صيل‬� ‫أمر‬� ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ّ‫التف�ص‬ ‫فني‬َ‫رت‬‫امل‬ ‫مل�ساحيق‬ ‫وو�ضعهم‬ ‫هم‬َ‫م‬‫هندا‬ ‫وتنظيفهم‬ "‫"تلربلهم‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ..‫الب�شر‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ " ّ‫"الثوري‬ ‫بعنفهم‬ ‫م�سكونني‬ ‫يزالون‬ ‫ال‬ ،‫القدمي‬ ّ‫الطبقي‬ ‫حقدهم‬ ‫َيف‬‫د‬‫م�سته‬ ‫وكانت‬ ..1982 ‫�سنة‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫جمزرة‬ ‫منذ‬ ‫لتحقيقه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫يظفروا‬ ‫عهدهم‬ َ‫ر‬‫آخ‬� ،‫باجلامعة‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أداروها‬� ‫التي‬ ،‫الرهيبة‬ ‫املذبحة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫منذئذ‬ ‫أخذ‬� ‫قد‬ ‫جنمهم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّعوه‬َ‫د‬‫و‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫والدة‬ ‫قبل‬ ‫الثوري‬ ‫بعنفهم‬ ‫الناطقة‬ ‫مرجعياتهم‬ ‫ل�سقوط‬ ‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫كان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سقوطهم‬ ّ‫أن‬�‫فك‬ ..‫ي‬ّ‫املدو‬ ‫انحداره‬ ‫إىل‬� "‫"التحريفي‬ ‫ال�سوفياتي‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ّ‫اال�شرتاكي‬ ‫املع�سكر‬ ‫مفردات‬ ‫من‬ ‫وال�صامتة‬ ...‫ألبانيا‬� ‫بجمهورية‬ ‫خوجة‬ ‫أنور‬� ‫الزعيم‬ ‫دولة‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلمري‬ ‫دولة‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫توابع‬ ‫من‬ ‫�صفوتهم‬ ‫بع�ض‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .2 ‫منت‬ ‫جتدون‬ ..ّ‫م�ستقلا‬ ‫رافدا‬ ‫فكان‬ ‫والالحقة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلزبية‬ ‫حوانيتهم‬ ‫ت�سعهم‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الرمز‬ ‫الزعيم‬ ‫يحلم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ (( :‫ذيله‬ ‫يف‬ ‫كاتبه‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫هنا‬ ‫القول‬ ‫أ�صوات‬� ‫من‬ 12% ‫حوايل‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫��راد‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرفاقنا‬ ‫هنيئا‬ :‫باحلرية‬ ‫لان‬�‫ج‬‫أو‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫الربملان‬ ‫�سيدخلون‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫كرد‬ ‫نائبا‬ 79 ‫يوازي‬ ‫مبا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫الناخبني‬ ‫أوجالن‬�‫الله‬‫عبد‬‫القائد‬‫يحلم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬.‫أردوغان‬�‫كبد‬‫توا‬ّ‫ت‬‫يف‬‫حتى‬‫تاريخهم‬‫يف‬ .‫�س‬ّ‫ف‬‫ف�سيتن‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫��ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫عظيم‬ ‫م�صابهم‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬ّ‫م‬‫أ‬� .‫ة‬ّ‫ي‬‫باحلر‬ ‫ت�صدير‬ ‫توقف‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ‫تون�س‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫خملبا‬ ‫خ�سرت‬ ‫فقد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرجع‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ )( ‫ق‬ .‫(م‬ .. ‫ني‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفي�ض‬ ‫كيف‬ ‫أيتم‬�‫أر‬� ‫أكباد؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفتيت‬ ‫يحلم‬ ‫مبن‬ ‫�سمعتم‬ ‫هل‬ .3 ‫ال�سيد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬���‫ف‬ !!! ‫ذاك‬ ‫هو‬ ..‫ير�شح‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫��اء‬‫ن‬‫إ‬� ّ‫كل‬ :‫�ستقولون‬ ‫ِها؟‬‫ن‬َ‫ف‬‫وع‬ ‫بعنفها‬ ‫يزعم‬ ‫متداخال‬ ‫م�شهدا‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫يرقب‬ ‫وهو‬ ‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫انفعل‬ ‫قد‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫أ�سف‬� ‫املم�ضي‬ ‫العنان‬ ّ‫أن‬� ‫لو‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫وط‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫أمور‬� ‫يف‬ ‫ينفعل‬ ‫نراه‬ ‫فكيف‬ ..‫عليه‬ ‫و�سيطرته‬ ‫به‬ ‫إملامه‬� ‫العقلية‬ ‫مداركه‬ ‫بكامل‬ ‫وهو‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫لقد‬ ..‫قدرتها؟‬ ‫من‬ ‫ذراعه‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫ومت‬ ‫النفعاالته‬ ‫طلق‬ُ‫أ‬� ‫احلاقدة‬ ‫الدموية‬ ‫املعاجلة‬ ‫هذه‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫وعالج‬ ‫التعليق‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫ا‬ًّ‫م‬‫ه‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫أوردوغان‬�‫بكبد‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الدم‬ ‫م�شاهدة‬ ‫يف‬ ‫حممومة‬ ‫رغبة‬ ‫منه‬ ‫وفا�ضت‬ ‫مري�ض‬ ‫لهوى‬ ‫تلبية‬ ‫تفتيته‬ ‫�سوى‬ ،‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫�سيدخلون‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫كرد‬ ‫نائبا‬ 79 ‫ــــــــ‬‫ل‬ ‫من‬ ‫أكباد‬� ‫نه�ش‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مت‬ ‫غري‬ ‫�شيئا‬ ‫الثقافة‬ ‫أمور‬� ‫من‬ ‫يع‬ ‫مل‬ ‫فا‬ّ‫ق‬‫مث‬ ‫زا‬ّ‫ي‬‫م‬ ‫إجرامية‬� ‫وطبيعة‬ ‫هذا‬ ‫�سوى‬ ‫�شيئا‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫م�شهد‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫مث‬ ..‫له‬ ‫خ�صوما‬ ‫فيهم‬ ‫أى‬�‫ر‬ ...‫املقرف‬ ّ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫أدرك‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫قد‬ ّ‫الطالئعي‬ ّ‫اجلبهوي‬ ‫فنا‬ّ‫ق‬‫مث‬ ّ‫أن‬� ّ‫أظن‬� ‫4. ال‬ ‫مارك�سيته‬ ‫أن‬� ّ‫أظن‬� ‫وال‬ ..‫ذلك‬ ‫بعد‬ ّ‫ومارك�سي‬ ، ً‫ا‬‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫كردي‬ ‫منا�ضل‬ ‫أوجالن‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ّ‫أن‬� ‫فوات‬‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬‫يدرك‬‫اوجالن‬‫�شاكلة‬‫على‬‫عاقال‬‫منا�ضال‬‫ر‬ّ‫أت�صو‬�‫و‬..‫كرديته‬‫من‬‫عنده‬‫أوىل‬� ‫حديثا‬ ‫النا�شئة‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫الفج‬ ‫الي�سراوية‬ ‫أ�صولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أوان‬� ‫طريقا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫غوايتها‬‫لها‬‫عادت‬‫ما‬‫فاملارك�سية‬..‫التاريخ‬‫يف‬‫�شواهدها‬‫آخر‬�،‫بتون�س‬ ً‫و�سبيلا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬� ..‫املقهورين‬ ‫ن�صرة‬ ‫إىل‬� ّ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أظ‬� ‫وال‬ .5 ‫الدميقراطي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�صاعد‬ ّ‫الكردي‬ ‫الدنيا‬ ‫إىل‬� ‫ظهر‬ ‫لينيني‬ ‫مارك�سي‬ ‫حزب‬ ‫الرتكية‬ ‫العنف‬ ‫ممار�سة‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫وخا�ض‬ ‫إ�سقاط‬� ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بليل‬ ‫خططا‬ ‫ّر‬‫ب‬‫ليد‬ ‫ثم‬ ّ‫الثوري‬ ‫�شعب‬ ‫����راد‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ..‫���اد‬‫ب‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتفتيت‬ ‫��ات‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ولي�س‬ ‫العناء‬ ‫به‬ ‫طال‬ ‫ترجمات‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫عرفنا‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ك‬ ‫أوطان‬‫ل‬‫با‬ ‫بالعبث‬ ...‫الغابرين‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫يدري‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬ ‫الرفيق‬ ّ‫أظن‬� ‫6. ال‬ ‫رجب‬ ‫بهم‬ َ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫باجلبال‬ ‫يتح�صنون‬ ‫كانوا‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫لي�ساهموا‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬� ‫��ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫ب‬ّ‫ي‬‫ط‬ ‫و�ضمن‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عرب‬ ‫�شعبهم‬ ‫عن‬ ‫املظامل‬ ‫قد‬ ‫النواب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أرى‬� ‫ول�ست‬ ..‫اجلمهورية‬ ‫أفق‬� ‫ولو‬ ..‫الهاوي‬ ّ‫اجلبهوي‬ ‫مر�ض‬ ‫لري�ضوا‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫املارك�سية‬ ّ‫أن‬� ‫موه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ‫ل�صفعوه‬ ‫�سمعوه‬ ‫أنهم‬� ‫أكباد‬‫ل‬ ‫تفتيتا‬ ‫ولي�ست‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بق�ضايا‬ ‫التزام‬ ‫بالتهام‬ ‫معنيني‬ ‫لي�سوا‬ ‫فاملنا�ضلون‬ ..‫املخالفني‬ ...‫خ�صومهم‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ولو‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكباد‬� ‫فهموا‬ ‫قد‬ ‫أمثاله‬�‫و‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ر‬ّ‫أت�صو‬� ‫وال‬ .7 ‫احلقد‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫ّوا‬‫ب‬‫تر‬ ‫وقد‬ ‫معنى‬ ‫للدميقراطية‬ ‫خ�صومهم‬ ‫أكباد‬� ‫تون‬ّ‫ت‬‫يف‬ :‫واال�ستئ�صال‬ ‫والنفي‬ ّ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫��ص��و‬���‫ت‬‫أ‬� ‫وال‬ ..‫ليكونوا‬ ..‫منهم‬ ‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫قوامه‬ ‫للدميقراطية‬ ‫مفهوم‬ ‫بلغه‬ ‫قد‬ "‫ف‬ّ‫ق‬‫"املث‬ ‫هذا‬ ‫دخل‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ّ‫ال�سلمي‬ ‫��داول‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬ ‫ومل‬ ‫اجلبال‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�سقفه‬ ‫حتت‬ ‫تركيا‬ ‫��راد‬‫ك‬‫أ‬� ..‫أكباد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صيد‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫إىل‬� ‫يحتكمون‬ ‫يعودوا‬ ‫إنمّا‬� ‫ّد‬‫د‬‫متع‬ ‫من‬ ‫تختار‬ ‫إذ‬� ‫ال�شعوب‬ ّ‫أن‬� ‫فهم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أظ‬� ‫وال‬ ‫هو‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ..‫باالختالف‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ‫معنى‬ ‫خ‬ ّ‫تر�س‬ ،‫املا�ضي‬ ‫من‬ ‫�صارت‬ ‫حلظة‬ ‫عند‬ ،‫را‬ ّ‫متحج‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫فقد‬ ‫�سطوتها‬ ‫تفر�ض‬ ‫ال�شمولية‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫أل‬�‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫آلهة‬� ‫أ�شباه‬� ‫القادة‬ ‫الرفاق‬ ‫وكان‬ ‫والنار‬ ‫باحلديد‬ ...‫تفعل‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫من‬ ‫و�صلتنا‬ ‫التي‬ ‫الن�سخة‬ ّ‫إن‬� ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫أمل‬� .8 ‫ت‬ّ‫م‬‫ت�س‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫للبناء‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫�شائهة‬ ‫ن�سخة‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لعل‬ ..‫��ا‬‫ي‬‫��زوا‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫با‬ ‫حت‬ ّ‫ومت�س‬ ‫بال�شعب‬ ‫الرتجمة‬ :‫قيل‬ ‫وقدميا‬ ..‫الرتجمة‬ ‫يف‬ ‫�سوء‬ ‫إىل‬� ‫��ع‬‫ج‬‫را‬ :‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املبادئ‬ ‫خيانة‬ ‫فعلوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬���‫وه‬ ..‫خيانة‬ ‫بالئكية‬ ‫�ست‬ّ‫ب‬‫تل‬ ‫فرن�سية‬ ‫ترجمة‬ ‫عن‬ ‫ترجموها‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫خانوها‬ ‫وخانوها‬ ..‫اللغات‬ ‫بني‬ ‫رحلتها‬ ‫يف‬ ‫ف�ضاعت‬ ..‫الفرن�سي�س‬ ‫يف‬ ‫مواتا‬ ‫�شبعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خيبتهم‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫نفخوا‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫غري‬ ‫منها‬ ‫نر‬ ‫فلم‬ ‫بعثوها‬ ..‫ومغاربها‬ ‫��ض‬�‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شارق‬ ...‫موم‬ َ‫�س‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وهوى‬ ..‫املري�ض‬ ‫هواهم‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ..‫الصبيان‬‫أحالم‬ ..‫أوردوغان‬‫كبد‬‫بتفتيت‬ ‫ر‬ّ‫التـذر‬‫من‬‫مزيـد‬‫نحـو‬ :‫تونس‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالتحاد‬ 26 ‫المؤتمر‬
  • 9.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬162015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِّ‫الد‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ َْ‫جم‬ "2" ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫الك‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬ َْ‫ِضر‬‫إ‬ َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أط‬ ُ‫وض‬َُ‫تخ‬ ٍ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬َ‫�َل�ا‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ِ‫اف‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْع‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫��و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫د‬ ً‫ة‬‫ي‬ِ‫َام‬‫د‬،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬‫ى‬ََ‫تر‬َ‫ف‬،ُْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬:َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫ه‬َ‫وو‬،َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاك‬‫ب‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬� ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬ ُ‫ات‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ُول‬‫ه‬ َ‫ج‬ َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّز‬ِ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ّق‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬ ِ‫ات‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َْ‫تم‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َِ‫لج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫�ص‬ َّ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ن‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫من‬‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ج‬ِ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫م‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍ‫�س‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ َِ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ز‬ َ‫وج‬ ، ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ع‬ُ‫ذ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫والع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ٍ‫اج‬َ‫و‬َ‫ز‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ، ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ً‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ،ِِّ‫ني‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ ٌ‫ات‬َ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ ٌ‫َات‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ٌ‫لاَت‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ْ‫ت‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫��اع‬َ‫ف‬ِّ‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫���ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫خ‬ ٌ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬َُ‫تج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬ ٍ‫ان‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬،ٌ ّ‫ر‬ِ‫َب‬‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬‫وا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫اج‬ َ‫ج‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ ،ً‫ة‬ َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ً‫ة‬ َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ .ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬ ُ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫م‬ُ‫خ‬ ُّ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ب‬ َ‫و�ض‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫أ�س‬� ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ ‫وا‬ُ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫م‬ َّ‫�ش‬ََ‫تج‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ُخ‬‫ي‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫حل‬‫وا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬ ، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫أج‬� ُ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ول‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِق‬‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫وتح‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫أو‬� ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫ج‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ِ‫اء‬َ‫ْو‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ُ‫لاَج‬ِ‫الع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬ َّ‫أ�س‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬،ٌ‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫ع‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ُ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ي‬َ‫خ‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ل‬‫ا‬ َ‫آج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ث‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ُ‫ل‬ِ‫ث‬‫ا‬َُ‫تم‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫م‬‫��ا‬َ‫ق‬�� ْ‫��س‬�‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬���ُ‫ه‬���َ‫م‬َ‫�َلما‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ه‬��ِ‫ب‬‫��ا‬ َ‫�����ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫من‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َّ‫مم‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ََّ‫بر‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫وء‬ ُ‫�س‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ٍ‫في‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫ج‬ ِِّ‫في‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َُ‫تح‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ َ‫ر‬‫ن‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ ِ‫اه‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫من‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ُ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ ٍ‫ات‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ٌ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍّ‫��ي‬ِ‫اع‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ،ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬َ‫ت‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫َال‬‫ه‬ َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬َِ‫تج‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬َ‫�َلما‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ر‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬،ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ِّ‫ل‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬، ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�، ٌ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ق‬َْ‫تر‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ِيق‬‫ف‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬ .َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يع‬ ،‫القلعي‬ ‫م�صطفى‬ ‫الكاتب‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ."‫أردوغان‬�‫كبد‬‫تون‬ّ‫ت‬‫ـ"يف‬‫س‬� "‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫"الرفاق‬‫إن‬�‫قائال‬‫الرتكية‬ .‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫وعليك‬‫وبان‬‫أظهر‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫قي�س‬ ‫امل�صادرة‬ ‫ملر�سوم‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫الغاء‬ ‫بعد‬ :‫قالوا‬ .‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ترق�ص‬‫قدم‬‫اي‬‫عن‬‫يت�ساءل‬‫�سعيد‬ ،،،‫ون�ص‬ "‫"�صدمة‬‫على‬‫ترق�ص‬:‫قلنا‬ *** *** ‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫��ردي‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التاك�سي‬ ‫�سائقي‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ‫بتنظيم‬ ‫مطالبني‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫ب�شارع‬ ‫إحتجاجية‬� .‫القطاع‬ ‫العني‬ ،،،‫��ب‬‫ج‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتن�سو‬ ‫��ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫ت�شوفو�ش‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ .‫احلاجب‬‫على‬‫تعلى‬‫ما‬‫عمرها‬ *** *** ‫وزارتهم‬ ‫امام‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫املعلمون‬ :‫قالوا‬ .‫باملغادرة‬‫الوزير‬‫ويطالبون‬ ‫فلماذا‬،،،‫عقود‬‫منذ‬‫غادرتنا‬‫قد‬‫نف�سها‬‫الرتبية‬‫كانت‬‫اذا‬:‫قلنا‬ .‫م�سعود‬‫او‬‫�سعد‬‫يغادر‬‫ال‬ *** *** ‫القدم‬‫لكرة‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫فريق‬‫تكرمي‬‫حفل‬‫تنظيم‬‫مت‬ :‫قالوا‬ .‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫للرابطة‬ ‫�صعوده‬‫مبنا�سبة‬ .‫الثورة‬‫اهل‬‫تكرمي‬‫انتظار‬‫يف‬،،‫خطوة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫إجراء‬� ‫بنقل‬ ‫الوزارة‬ ‫مقرتح‬ ‫ترف�ض‬ ‫الرتبية‬ ‫نقابات‬ :‫قالوا‬ .‫املعاهد‬‫إىل‬�‫املدار�س‬‫من‬‫ال�سيزيام‬‫مناظرة‬ .‫الربدعة‬‫َاطي‬‫ع‬‫وال‬،،‫ق‬ّ‫مت�سو‬‫ال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التون�سي‬ ‫احلليب‬ ‫بت�صدير‬ ‫ت�سمح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ ‫ليبيا‬‫إىل‬� ‫من‬ ‫واخوة‬ ،،،‫الب�ضاعة‬ ‫بيعان‬ ،،،‫بحجرة‬ ‫ع�صفورين‬ :‫قلنا‬ .‫الر�ضاعة‬ *** *** ‫وبن‬ ‫البلومي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫وفاق‬ ‫تكوين‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ :‫قالوا‬ .‫املفربك‬‫املرزوقي‬‫فيديو‬‫ب�سبب‬‫حميدة‬‫وبن‬‫تي�شة‬ .‫قيا�سو‬‫اال‬‫يحفر‬‫ما‬‫ال�سوء‬‫حفرة‬‫يحفر‬‫اللي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫إنتداب‬‫ل‬‫با‬‫احلكومة‬‫تطالب‬‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬:‫قالوا‬ ‫ل�ضحايا‬ ‫االعتبار‬ ‫ورد‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫متمتع‬ 1700 ‫ـ‬‫ل‬ ‫املبا�شر‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫فحاذر‬ ‫�صربا‬ ،،،‫حبهم‬ ‫يف‬ ‫وعدتني‬ ‫انت‬ "‫"حكومة‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ ‫وت�ضجرا‬‫ت�ضيق‬‫ان‬ *** *** ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫قوانني‬ ‫إم�ضاء‬� ‫بعدم‬ ‫يتعهد‬ ‫ال�سب�سي‬ :‫قالوا‬ .‫التون�سي‬‫الد�ستور‬‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫املبادئ‬ ‫ل‬ ّ‫تو�ص‬ ‫ال�صافية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،،،‫��وب‬‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ش��يء‬� ‫��ل‬‫ك‬ :‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫للمرغوب‬ *** *** ‫بت�سهيل‬ ‫يطالبون‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫��ص‬�‫أ‬� :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ‫التعامل‬‫و�شفافية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سالمة‬‫،،،اخرتو‬‫وفقة‬‫اولو‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫احلديثة‬ ‫‏التكنولوجيا‬‫با�ستخدام‬ ‫ال�سيارات‬ ‫�سرقة‬ :‫قالوا‬ ‫‏تون�س‬‫يف‬‫متداولة‬‫أ�صبحت‬� ‫للجماعة‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫اال‬ ،،‫تخوين‬ ‫او‬ ‫اتهام‬ ‫بدون‬ :‫قلنا‬ ‫للتكوين؟‬‫عايل‬‫مركز‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫واإلبداع‬‫الفكر‬‫مرشحة‬‫عىل‬‫االرهاب‬ "‫السيراس‬ ‫"أربعاء‬ ‫في‬ ‫لقاء‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضره‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫بعنوان‬ ‫امل�سرحي‬‫أ�سهم‬�‫ر‬‫على‬‫واملبدعني‬‫الفنانني‬‫من‬‫وجمموعة‬‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مقطعا‬ ‫��دم‬‫ق‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغالن‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ."‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�" ‫املنظمون‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أراد‬� ‫مبادرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ ‫مميزة‬ ‫�شراكة‬ ‫يف‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ينفتح‬ ‫أن‬� ‫االنطالقة‬ ‫فكانت‬ ،‫وال�سلوكية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫تناول‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والبحث‬ ‫التف�صيل‬ ‫وت�ستوجب‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تهدد‬ ‫كظاهرة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫امل�شكلة‬ ‫لعر�ض‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��دا‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفني‬ ‫التناول‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫تناغم‬ ‫يف‬ ‫العلمي‬ .‫العيان‬‫أمام‬�‫وت�شخي�صها‬ ‫ر�ضا‬ "‫"لل�سريا�س‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألقاها‬� ‫بكلمة‬ ‫اللقاء‬ ‫انطلق‬ ‫علمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫�ضرورة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫املقاربة‬ ‫تعجز‬ ‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ومعاجلة‬ ‫لفهم‬ ‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫وما‬ .‫جمابهته‬ ‫عن‬‫وحدها‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ويخ�ص�ص‬ ‫باحثون‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتغل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ ‫خطر‬ ‫هو‬ ‫م�سرحيته‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫بحجم‬ ‫مبدع‬ ‫والرتبية‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫فقط‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاجلة‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫ولقد‬ .‫والقيم‬ ‫والثقافة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املناعة‬ ‫وتوفري‬ ‫الوعي‬ ‫حت�صني‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫كافيني‬ ‫لي�سا‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعات‬ ‫يف‬ ‫��راط‬‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫املقبل‬ ‫ل�شبابنا‬ ‫والثقافية‬ ."‫املنظمة‬‫واجلرمية‬‫التهريب‬‫وع�صابات‬ ‫ال�سيا�سوية‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫وا‬ ‫واقت�صادي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫فاعل‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مغلوطة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫والتهريب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫رئي�س‬‫بوهالل‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫قال‬ ‫واقت�صادي‬‫�سيا�سي‬‫فاعل‬‫هو‬‫إمنا‬�‫و‬‫حمدودة‬‫ظاهرة‬‫يعد‬‫مل‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامنا‬ ‫واجلهات‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫وانعكا�ساته‬ ‫واعالمي‬ .‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الدولة‬‫على‬‫�سلبية‬‫انعكا�ساته‬ ‫تتناول‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��ار‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جممل‬ ‫أن‬� ‫لال‬�‫ه‬‫��و‬‫ب‬ ‫��ور‬‫ت‬��‫ك‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�ين‬ ‫املقاربة‬ ‫أن‬� ‫��ت�بر‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫مفيدة‬ ‫��ص��ورة‬� ‫تقدم‬ ‫وال‬ ‫مغلوطة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كاعتباره‬‫ال�سيئة‬‫بالنعوت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫بنعت‬‫تكتفي‬‫التي‬"‫"التهجينية‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫النها‬ ‫ت�سمن‬ ‫وال‬ ‫تغني‬ ‫ال‬ ‫متحجرا‬ ‫دمويا‬ ‫متخلفا‬ ‫فكرا‬ .‫الظاهرة‬‫فهم‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�سو‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاربة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫�ضيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫تتناول‬ ‫معاجلة‬ ‫أي‬� ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫النا�س‬ ‫بعواطف‬ ‫التالعب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ .‫للظاهرة‬ ‫ومنقو�صة‬‫قا�صرة‬‫لكن‬‫�صحيحة‬‫مقاربة‬‫فهي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاربة‬‫أما‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫نعالج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أقر‬� ‫الذي‬ ‫بوهالل‬ ‫الدكتور‬ ‫ح�سب‬ ‫وحيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫عليه‬ ‫التعويل‬ ‫لكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ .‫جتاوزه‬ ‫يجب‬‫أ‬�‫خط‬‫هو‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاربة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫لال‬�‫ه‬‫��و‬‫ب‬ ‫الدكتور‬ ‫تطرق‬ ‫كذلك‬ ‫النقد‬ ‫من‬ ‫يت�ضرر‬ ‫ال‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��دوا‬‫ج‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ .‫بالعك�س‬‫بل‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحث‬ ‫فريق‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والقا�صرة‬ ‫املحدودة‬ ‫املقاربات‬ ‫هذه‬ ‫تتجاوز‬ ‫علمية‬ ‫مقاربة‬ ‫توفري‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫حلول‬ ‫ومقرتحات‬ ‫ودرا�سات‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتقدم‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫من‬ ‫ألهمت‬�‫و‬ ‫البالية‬ ‫ال�ضمادات‬ ‫نزعت‬ "‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�" ‫م�سرحية‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫الدافعني‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫لر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ومبدعني‬ ‫باحثني‬ ‫من‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ُتحف‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫اللقاء‬ ‫كوكة‬ ‫وحممد‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ور‬ ‫بربو�ش‬ ‫واملن�صف‬ ‫بكار‬ ‫جليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫من‬ ‫مقطعا‬ ‫بتقدميه‬ ،‫املبدعني‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫ر�ستم‬ ‫وه�شام‬ .‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�صدد‬‫تزال‬‫ال‬‫وهي‬‫ربع‬‫غري‬‫إرهابي‬� ‫ليطرح‬ ‫جديدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫حمتاجا‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�شحن‬ ‫إىل‬� ‫احتاج‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الركح‬ ‫على‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع�ضلة‬ ‫�شبابنا‬‫من‬‫الكثري‬‫يعي�شه‬‫الذي‬‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬‫باملعاناة‬‫تقم�صها‬‫له‬‫�سبق‬ .‫اليوم‬ ‫واحتاج‬ ‫ن�صه‬ ‫كامل‬ ‫يحفظ‬ ‫مل‬ ‫املتحم�س‬ ‫املمثل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫حتم�سا‬ ‫أبدى‬� ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬ ‫للعودة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املهم�شة‬ ‫املناطق‬ ‫يجوب‬ ‫وهو‬ ‫الركح‬ ‫خارج‬ ‫عاينها‬ ‫م�شاكل‬ .‫لعمله‬‫إعدادا‬� ‫الذي‬ ‫ر�ستم‬ ‫ه�شام‬ ‫املمثل‬ ‫وخا�صة‬ ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستح�سنه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الفنان‬ "‫بالقول‬ ‫كلمته‬ ‫افتتح‬ ."‫بالركح‬‫يكتفي‬ ‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أك�بر‬�‫و‬ ‫قيمة‬ ‫كل‬ ‫يهدد‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ .‫ثقايف‬‫�صرح‬‫كل‬‫هدم‬‫داع�ش‬‫حماوالت‬ ‫عدنان‬‫الفنان‬‫و�صديقه‬‫تلميذه‬‫جتربة‬‫عن‬‫ر�ستم‬‫ه�شام‬‫وحتدث‬ ‫امل�شاكل‬‫انطالق‬‫منذ‬‫�سبيطلة‬‫مدينة‬‫يغادر‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫عنه‬‫قال‬‫الذي‬‫هاليل‬ ‫وا�ستقطاب‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫أ�صر‬� ‫بل‬ ‫الق�صرين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املقاهي‬ ‫من‬ ‫يجمعهم‬ ‫وكان‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫أين‬� ‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املتح�صنني‬ ‫أحد‬� ‫أخ‬� ‫�صحبة‬ ‫للجبل‬ ‫ال�صعود‬ ‫إىل‬� .‫بالعودة‬‫معه‬‫من‬‫واقناع‬‫النزول‬‫منه‬‫طلب‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫بالبحث‬ ‫ر�ستم‬ ‫ه�شام‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ ‫عر�ض‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ،"‫ربع‬ ‫غري‬ ‫إرهابي‬�" ‫م�سرحية‬ ‫امتام‬ ‫ق�صد‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫م�سجلة‬ ‫حوارات‬ ‫منه‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ .‫املهم�شة‬‫اجلهات‬‫من‬ ‫للحا�ضرين‬ ‫ال�صدمة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫مثلت‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫حياة‬ ‫ران‬ّ‫ك‬‫يع‬ ‫إحباط‬�‫و‬ ‫نقمة‬ ‫من‬ ‫أبرزته‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متطلبات‬ ‫أب�سط‬‫ل‬ ‫تفتقر‬ ‫التي‬ ‫املهم�شة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫واملفقرين‬ ‫العمل‬ .‫احلياة‬ ‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫لهما‬ ‫ثالث‬ ‫ال‬ ‫خيارين‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫يقول‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫معا‬ ‫ومبدعني‬ ‫كباحثني‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكتمل‬ ‫الربع‬ .‫املواطن‬‫أرباع‬�‫ثالثة‬ ‫وطنية‬ ‫حرزالي‬ ‫أنور‬
  • 10.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬182015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫جوان‬ 16 ‫و‬ 15 ‫يومي‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫مبدينة‬ ‫تلتئم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫ّي‬‫د‬‫اجل‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫للرتبية‬ ‫التون�سية‬ ‫ـــــــية‬‫ع‬‫للجم‬ ‫املو�سعة‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫م�ستوياتها‬ ‫مبختلف‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫واالخ�تراع‬ ‫لالبتكار‬ ‫الثاين‬ ‫ال�صالون‬ ‫فعاليات‬ ‫املكان‬ ‫فقرات‬ ‫.من‬ ‫وتربوية‬ ‫وثقافية‬ ‫علمية‬ ‫لتقاليد‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫واالخ�تراع‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫با�ستعرا�ض‬ ‫ال�صالون‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شوط‬ ‫فعاليات‬ ‫لتختتم‬ ‫وطنية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫وتكرمي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫التظاهرة‬ ‫م�ستوى‬ ‫الذكاء‬ ‫وقيا�س‬ ‫تنمية‬ ‫ور�شة‬ ‫تليه‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العلوم‬ ‫ق�صر‬ ‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫علمي‬ ‫�شريط‬ ‫وعر�ض‬ ، ‫امل�شاركات‬ .‫وامل�شاركني‬‫احل�ضور‬‫�شرف‬‫على‬‫علمية‬‫وتطبيقية‬‫تربوية‬‫و‬‫تثقيفية‬‫ور�شات‬‫مع‬‫إعدادي‬�‫و‬‫ابتدائي‬ ‫عن‬‫القناع‬‫رفع‬‫يف‬‫بق‬ ّ‫ال�س‬‫له‬‫متقون‬‫وعمل‬‫حدود‬‫بال‬‫جهود‬ ‫تون�س‬‫حماية‬‫قوامه‬‫م�شروعا‬‫الهوية‬‫من‬‫جعلت‬ ‫ن�ضالية‬‫ملحمة‬ ‫حدودها‬ ‫ارت�سمت‬ ‫حقبة‬ ،‫املمنهج‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫والتف�سخ‬ ‫االن�سالخ‬ ‫براثن‬ ‫من‬ ‫وانت�شالها‬ .‫املباركة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫تخوم‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ـينات‬ّ‫ت‬‫�س‬ ‫من‬ ‫و�ضبط‬ ‫والتحري‬ ‫الدقة‬ ‫متها‬ ِ‫�س‬ ‫مبنهجية‬ ‫ذلك‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬ ‫أو‬� ‫أثر‬�‫ت‬ ‫دون‬ ‫وخلفياتها‬ ‫ومناخاتها‬ ‫ب�سياقاتها‬ ‫وربطها‬ ‫امليدان‬ ‫على‬ ‫الدائرة‬ ‫الوقائع‬ ‫�سرد‬ ‫إال‬� ‫له‬ ‫غاية‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النزيه‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ، ‫تورية‬ ‫أو‬� ‫انحياز‬ ‫أو‬� ‫حتامل‬ ‫أو‬� ‫أثري‬�‫ت‬ .‫م�صدرها‬ ‫من‬ ‫ونهلها‬ ‫احلقيقة‬ ‫إنارة‬�‫و‬ ‫الوقائع‬ ‫داخله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شرع‬ ‫عاي�ش‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫ي‬‫زاو‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ذاك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��اول‬‫ن‬��‫ت‬ ‫خياراته‬‫يف‬‫و�ساهم‬‫�صفوفه‬‫يف‬‫نا�ضل‬‫بل‬‫مناخاته‬‫وواكب‬‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬‫يف‬‫وان�ضوى‬ ‫ْـل‬‫ه‬‫ن‬ ‫وعلى‬ ‫م�صدرها‬ ‫من‬ ‫التاريخية‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫�ساعده‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتغلغله‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ترعرع‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫التي‬ ‫غات‬ّ‫وامل�سو‬ ‫املعطيات‬ ‫ومراحل‬ ‫أهدافه‬� ‫وحتديد‬ ‫أهميته‬� ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عمق‬ .‫فيه‬ ‫التخطيط‬ ‫بحقيقة‬ ‫يفي‬ ‫مبا‬ ‫واال�ستنتاجات‬ ‫التقييمات‬ ‫من‬ ‫ألوان‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫الكاتب‬ ‫أورد‬� ‫أواخر‬� ‫مدى‬‫على‬‫الهوية‬‫وتون�س‬‫املعرفة‬‫وتون�س‬‫املجتمع‬‫وتون�س‬ ‫ال�سيا�سة‬‫تون�س‬ . ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫وبدايات‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ر�سم‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ‫املبالغات‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫ين‬ ‫ودقيق‬ ‫ط‬ ّ‫مب�س‬ ‫علمي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫ب�صرب‬ ‫ـ�شي‬َ‫ي‬ ‫�شاق‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬� ‫أح�سب‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫و�سياقاتها‬ ‫يف‬ ‫وو�ضعها‬ ‫الوقائع‬ .‫الرتاب‬ ‫من‬ ‫الترب‬ ‫انتزاع‬ ‫يف‬ ‫وا�ستماتته‬ ‫امل�ضني‬ ‫وجهده‬ ‫وجلده‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫وجامعة‬ ‫وم�ساجد‬ ‫أ�سي�س‬�‫وت‬ ‫ون�شريات‬ ‫و�صحف‬ ‫ودرو���س‬ ‫وعناوين‬ ‫أ�سماء‬� ‫أعباء‬�‫و‬ .‫��ص��االت‬���‫ت‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫لا‬�‫ع‬‫و‬ ‫وجمعيات‬ ‫ومظاهرات‬ ‫��ض��رات‬�‫��ا‬‫حم‬‫و‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫وم‬ ‫والعام‬ ‫الفردي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ـم�س‬َ‫ت‬ ‫وان�شغاالت‬ ‫هموم‬ ‫من‬ ‫ي�ستدعيه‬ ‫وما‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫�شريطا‬ ‫التاريخي‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫عار�ض‬ ‫وبع�ضها‬ ‫دوري‬ ‫بع�ضها‬ ‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫بالن�ضال‬ ‫حبلى‬ ‫��زوال‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫�صعودا‬ ‫املتنقلة‬ ‫وال�صور‬ ‫امل�شاهد‬ ‫من‬ ‫جلملة‬ ‫متنا�سقا‬ ‫ثقافيا‬ ‫أو‬� ‫اجتماعيا‬ ‫أو‬� ‫كان‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخللل‬ ‫مظاهر‬ ‫لكل‬ ‫والت�صدي‬ ‫واملقاومة‬ ‫بها‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫اختطاف‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫م�ستميت‬ ‫�صراع‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫وهو‬ .‫دينيا‬ ‫أو‬� ‫كل‬ ‫والتغريب‬ ‫التف�سخ‬ ‫الظلم‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ ‫إغراقها‬� ‫أو‬� ‫العلماين‬ ‫التطرف‬ ‫جماهل‬ ‫يف‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�صراع‬ ‫وحدة‬ ‫حينا‬ ‫بالتوتر‬ ‫تت�سم‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫�سياقات‬ ‫�ضمن‬ ‫يدور‬ ‫ذلك‬ .‫أحيانا‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫واحلديث‬ ‫منه‬ ‫القدمي‬ ‫الوطني‬ ‫تاريخنا‬ ‫أميم‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫خطوة‬ ‫ميثل‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫لعل‬ ‫والتوظيف‬ ‫واالحتكار‬ ‫التحريف‬ ‫حماوالت‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫و�صيانته‬ ‫حلمايته‬ ‫قلب‬ ‫ق�صد‬ ‫ال�شبهات‬ ‫و�صيد‬ ‫لاق‬�‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ‫ـي‬ّ‫ن‬‫بالتج‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫املح‬ ‫��ل‬‫ي‬‫أو‬���‫��ت‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سوي‬ .‫احلقائق‬ ‫احليوي‬ ‫الدفع‬ ‫«يف‬ » ‫وينبي‬ُ‫ت‬ « ‫نظرية‬ ‫مع‬ ‫يتنا�سق‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ‫كما‬ ‫من‬ ‫عني‬ِ‫بد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الذاتي‬ ‫التحقيق‬ ‫بغر�ض‬ ‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫الكامنة‬ ‫للطاقة‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ُ‫ت�ستجيب‬ ‫إذ‬� ،‫َمني‬‫ه‬‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫القادة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫الفئة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ،‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ » ّ‫االجتماعي‬ ‫االنقياد‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫الغالبة‬ َ‫ة‬‫الطريق‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫التي‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاكاة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫قبول‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫��ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ،‫ملهمون‬ ‫��ادة‬‫ق‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتحام‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سمى‬�‫ب‬ ‫الو�سائل‬ ‫ارتباط‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫انقياد‬ ،‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليزيح‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفتح‬ ‫هكذا‬ .‫امل�سببات‬ ‫بنبل‬ ‫وحا�ضرا‬‫ما�ضيا‬،‫وممار�سة‬‫فكرا‬،‫وج�سدا‬‫روحا‬‫النه�ضوي‬‫امل�شروع‬‫حقيقة‬‫عن‬‫اللثام‬ .‫أمول‬�‫امل‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ـيد‬‫ي‬ ْ‫ت�ش‬ ‫باجتاه‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ :‫كتاب‬‫حول‬‫رأي‬ »‫تونس‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫«احلركة‬ ‫العمدوين‬‫لطفي‬‫للباحث‬ ‫لالبحاث‬‫العربي‬‫املركز‬‫عن‬‫حديثا‬‫الكتاب‬‫�صدر‬ ‫ف�صول؛‬ ‫�ستة‬ ‫على‬ ‫وي�شتمل‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫ودرا�سة‬ "‫العظيمة؟‬ ‫الفكرة‬ ‫ما‬ ،‫"مقدمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫املجتمع‬ ‫فكرة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫خمت�صرة‬ ‫نبذة‬ ‫نقطة‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫"كان‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ّ‫أن‬� ‫نا‬ّ‫ي‬‫مب‬ ،‫املدين‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫الع�صور‬ ‫منذ‬ ‫للفال�سفة‬ ‫مرجعية‬ ‫انطالق‬ ،‫ال�صالح‬ ‫املجتمع‬ ‫طبيعة‬ :‫الكبرية‬ ‫الع�صر‬ ‫ق�ضايا‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ن�ضالهم‬ ."‫واحلكومة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وممار�سة‬ ،‫ؤولياتهم‬�‫وم�س‬ ‫املواطنني‬ ‫وحقوق‬ ‫جمتمعية‬ ‫حياة‬ ‫بو�صفه‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫"املجتمع‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫��ز‬ّ‫ك‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫متمي‬ ،‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جز‬ ‫ب�صفته‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ "‫ترابطية‬ ‫أو‬�"‫"الثالث‬‫بالقطاع‬‫إليه‬�‫ي�شار‬‫الذي‬‫املدين‬‫واملجتمع‬،‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬‫الدول‬ ‫بني‬ ‫الرتابط‬ ‫و�شبكات‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫كل‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬"‫احلكومي‬ ‫"غري‬ ."‫"تطوعية‬ ‫والفعاليات‬ ‫الع�ضوية‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫والدولة‬ ‫العائلة‬ ‫املجتمع‬‫بو�صفه‬‫املدين‬‫"املجتمع‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬‫ح‬ ّ‫ويو�ض‬ ‫بيئي‬ ‫بنظام‬ ‫(يقا�س‬ ‫��وي‬‫ق‬ ‫��دين‬‫م‬ ‫جمتمع‬ ‫بني‬ ‫ال�صالت‬ ّ‫أن‬� ،"‫ال�صالح‬ ‫الذي‬‫املجتمع‬‫أنه‬�‫ب‬‫ف‬ّ‫ر‬‫(يع‬‫ا‬ًّ‫ي‬‫ومدن‬‫ا‬ًّ‫ي‬‫قو‬‫يكون‬‫وجمتمع‬)‫�صحي‬‫ترابطي‬ .‫وعار�ضة‬ ‫معقدة‬ ‫�صالت‬ )"‫ا‬ً‫حل‬‫"�صا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫جمتم‬ ‫مواطنيه‬ ‫أغلبية‬� ‫ّه‬‫د‬‫يع‬ "‫العام‬ ‫املجال‬ ‫بو�صفه‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫"املجتمع‬ ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ ‫ّث‬‫د‬‫ويتح‬ ‫وعن‬ ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،"‫العام‬ ‫"املجال‬ ‫نظرية‬ ‫عن‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫العالقة‬ "‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫لغز‬ ‫حل‬ - ‫"جمعية‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫يناق�ش‬ ‫كما‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ .‫املقارنة‬ ‫الرتابطية‬ ‫ومدر�سة‬ ‫املدنية‬ ‫الثقافة‬ ‫مدر�سة‬ "‫عمله؟‬ ‫يجب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ما‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫بالف�صل‬ ‫الكتاب‬ ‫يختتم‬ ‫فيما‬ ‫املجتمع‬ ‫ماهية‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬ .‫املطلوب‬ ‫املدين‬ ‫إصدارات‬ ‫واملامرسة‬‫النظرية‬ ‫الصغري‬‫لألديب‬‫القريوان‬‫مللتقى‬‫األوىل‬‫الدورة‬ ‫�شرف‬ ‫ابن‬ ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫ينظم‬ ‫ال�صغري‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ‫القريوان‬ ‫مللتقى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫بالقريوان‬ ‫والفنون‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ل‬ .2015‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫وذلك‬ ‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬ ‫القريوانية‬ ‫ؤلفات‬�‫للم‬ ‫معر�ض‬ ‫امللتقى‬ ‫يت�ضمن‬ ‫كما‬ ،‫متنوعة‬ ‫وم�سرحيات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنامل‬�‫ب‬ ‫مو�سيقية‬ ‫و�صلة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫أن�شطة‬� .‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫تكرمي‬‫�سيقع‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫وخا�صة‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ي�سعى‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫الفنان‬ ‫إدارة‬� ‫حتت‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوطنية‬ ‫اجلهوية‬ ‫وامللتقيات‬ ‫��رات‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جملة‬ ‫العرو�ض‬ ،‫م�سرح‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫مهرجان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫والدولية‬ ‫إىل‬� ،‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ‫تنظيمها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شهرية‬ ‫امل�سرحية‬ ‫امل�سرحية‬ ‫القراءات‬ ،‫التكوينية‬ ‫احللقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جانب‬ ‫امل�سرحية‬‫التكوين‬‫أق�سام‬�‫و‬‫واملحا�ضرات‬‫الفنية‬‫والعرو�ض‬ ‫الفنية‬ ‫املواهب‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫تدريبية‬‫دورات‬‫إقامة‬�‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫مع‬،‫والركحية‬‫الدرامية‬ ‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التكوين‬‫إعادة‬�‫جماالت‬‫وتوفري‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ي�سعى‬ ‫كما‬ .‫الدرامية‬ ‫بالفنون‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫رفيعة‬ ‫وركحية‬ ‫درامية‬ ‫أعمال‬� ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫بالكاف‬ ‫الدرامية‬ "‫"الن�سور‬ ‫م�سرحية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وجماليا‬ ‫فكريا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫للمخرج‬ "‫القمر‬ ‫"ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫للمخرج‬ ,‫عالن‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫للمخرج‬ "‫"ع�شق‬ ‫م�سرحية‬ ،‫العكاري‬ ‫فتحي‬ ‫"تراب‬ ‫مل�سرحية‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ,‫عرو�س‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ ‫للنا�شئة‬ ‫مقدمة‬ "‫الغاب‬ ‫أمينة‬� ‫إخراج‬� ‫مونودرامي‬ ‫م�سرحي‬ ‫عمل‬ ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إنتاجاته‬� ‫��ج‬‫ي‬‫��رو‬‫ت‬‫و‬ ‫��ع‬‫ي‬‫��وز‬‫ت‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬ ,‫��ش��راوي‬�‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫ع�بر‬ ‫����ارج‬‫خل‬‫وا‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ويف‬.‫أنواعها‬�‫مبختلف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫لدى‬‫بها‬‫والتعريف‬ ‫ن�شر‬‫إىل‬�‫بالكاف‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫ي�سعى‬ ‫االطار‬‫نف�س‬ ‫املركز‬‫أعمال‬�‫ب‬‫املتعلقة‬‫وخا�صة‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫يف‬‫بحوث‬ .‫والتوثيق‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫بحفظ‬‫الذاكرة‬‫و�صيانة‬‫ون�صو�صه‬ ‫مركز‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫واملتميز‬ ‫��اد‬‫جل‬‫ا‬ ‫املجهود‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫م�صاعب‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��وا‬‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫بالكاف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫وتو�سيع‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫أهمها‬� ‫من‬ ‫وعوائق‬ ‫ت�شققا‬ ‫ي�شهد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫بالتمارين‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القاعات‬ ‫أ�سقف‬�‫و‬ ‫اخلارجي‬ ‫لل�سور‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ,‫والكربى‬ ‫ال�صغرى‬ ‫العرو�ض‬ ‫وبقاعة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وخا�صة‬ ‫وغريها‬ ‫التكييفي‬ ‫التجهيز‬ ‫معدات‬ ‫تنعدم‬ ‫لذلك‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫هوائية‬ ‫مكيفات‬ ‫بالف�ضاء‬ ‫عرو�ض‬ ‫وبرجمة‬ ‫اقرتاح‬ ‫و‬ ‫الجناز‬ ‫املجال‬ ‫توفر‬ ‫تهيئة‬ ‫ملف‬ ‫تعطل‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫نت�ساءل‬ ‫وهنا‬ .‫و�شتاءا‬ ‫�صيفا‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ه‬‫و‬ ‫بالكاف؟‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫وتو�سيع‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫تتح‬ ‫أن‬� ‫الكاف‬ ‫بوالية‬ ‫التجهيز‬ ‫طالت‬‫التي‬‫تهيئتها‬‫على‬‫العمل‬‫يف‬‫والبدء‬‫العريقة‬‫اجلهوية‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫وظلت‬ ‫تتعطل‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫وربوعها‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫لتطوير‬ ‫الهام‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫لالنغالق‬ ‫وترتهن‬ ‫اجلهة‬ ‫بهذه‬ ‫الثقافة‬ ‫م�سرية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إدارة‬� ‫تطرحها‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عدة‬ ‫الهدامة؟‬ ‫ظروف‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫الف�ضاء‬ ‫��ادو‬‫ت‬‫��ر‬‫م‬‫و‬ ‫الكاف‬ ‫جهة‬ ‫وم�سرحيو‬ ‫جتاوز‬‫يف‬‫أمل‬�‫ثمة‬‫وهل‬,‫الكاف‬‫ف�ضاء‬‫م�شروع‬‫ل‬ّ‫تعط‬‫ولغز‬ .‫التعطيل‬‫هذا‬ ‫الثقافية‬‫والتظاهرات‬‫املرسحي‬‫اإلنتاج‬‫يف‬‫زخم‬ ‫والتوسيع‬‫التهيئة‬‫برنامج‬‫يف‬‫تعطل‬‫مقابل‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫مجال‬‫يف‬‫االخرتاع‬‫و‬‫االبتكار‬‫صالون‬ ‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬ 24599530 - 27734029 ‫حضور‬ ‫ايل‬ ‫وتدعوكم‬ ‫سعيد‬ ‫رمضان‬ ‫لكم‬ ‫تتمني‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫افتتاحها‬ ‫حفل‬ ‫والنرش‬ ‫للطباعة‬ ‫املالكية‬ ‫ال��دار‬ ‫افتتاح‬ ‫سيتم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بعون‬ ‫عرصا‬ ‫اخلامسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫والتوزيع‬ ‫بمقرها‬ ‫بالكتاب‬ ‫واملهتمني‬ ‫واجلامعيني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بحضور‬ ‫هيمنا‬ ‫لذا‬ ‫النفق‬ ‫قرب‬ 187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫الكائن‬ ‫حضوركم‬ ‫ويرشفنا‬ ‫وقدوم‬ ‫االفتتاح‬ ‫بمناسبة‬ ‫باملائة‬ 50 ‫ايل‬ ‫يصل‬ ‫ختفيضا‬ ‫الدار‬ ‫تقدم‬ .‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫هاتف‬ ‫العيايش‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫الدار‬ ‫صاحب‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ 24599530/27734029 40%50% ‫تخفيضات‬ 11 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫افتتحت‬ ‫ع�شرة‬‫ال�ساد�سة‬‫الدورة‬2015‫جوان‬ ،‫بباردو‬ ‫امل�سرحية‬ ‫���ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملهرجان‬ ‫امل�سرحي‬ ‫دار‬ ‫تنظمها‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بباردو‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫ال�ت�راث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫مب�سرح‬ 2015 ‫جوان‬ 20 ‫غاية‬ ‫إىل‬� .‫باردو‬‫امل�سرحي‬‫دار‬‫الطلق‬‫الهواء‬ ‫م�سرحية‬‫بعر�ض‬‫املهرجان‬‫افتتح‬ ‫بن‬ ‫منجي‬ ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬� ‫من‬ "‫�ساعة‬ 24" ‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫فرقة‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫حف�صة‬ ،‫الفرقة‬ ‫�ستينية‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للم�سرح‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫��ة‬‫جم‬‫ال�بر‬ ‫وت�ضمنت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�،‫بالتوهامي‬ ‫عا�صم‬ ‫للمخرج‬ " ‫هيبنوز‬ " ‫م�سرحية‬ ، ‫ال�صيداوي‬ ‫يو�سف‬ ‫للمخرج‬ " ‫قنا�صة‬ "‫م�سرحية‬ ‫ل�سهيل‬ ‫البديلة‬ ‫للمو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 20 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ ، ‫تكوينية‬ ‫وترب�صات‬ ‫ور�شات‬ ."‫ن�سمات‬‫"للحرية‬‫عنوان‬‫حتت‬‫ال�شارين‬ ‫بباردو‬‫املرسحية‬‫األيام‬‫مهرجان‬ ‫الرابعة‬‫دورته‬‫يف‬‫بباجة‬‫الطفل‬‫مهرجان‬ 2015‫جوان‬16‫الثالثاء‬‫يوم‬‫غاية‬‫واىل‬ ‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫بباجة‬‫فرحات‬‫عمار‬‫الثقافة‬‫دار‬‫حتت�ضن‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بباجة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ، ‫الطفل‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ .‫بباجة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫اجلهوية‬‫واملندوبية‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جمعية‬،‫فرحات‬‫عمار‬‫الثقافة‬‫دار‬ ‫لتقريبهم‬‫فر�صة‬‫متثل‬‫أنها‬�‫كما‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدي‬‫النف�س‬‫عن‬‫والرتويح‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫هامة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫م�ساحة‬‫التظاهرة‬‫تعترب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫حملت‬ ‫الربجمة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ، ‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫عرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املختلفة‬ ‫والتن�شيطية‬ ‫جوية‬ ‫الفر‬ ‫العرو�ض‬ .‫واملو�سيقي‬‫والرق�ص‬‫امل�سرح‬ ‫بقفصة‬‫كرو‬‫حممد‬‫القاسم‬‫أبو‬‫تكريم‬ ‫جمعية‬ ‫مبقر‬ ‫والتوثيق‬ ‫للبحث‬ ‫كرو‬ ‫حممد‬ ‫القا�سم‬ ‫أبو‬� ‫مبركز‬ ‫انتظم‬ ‫القا�سم‬‫أبو‬�‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬‫التكرميي‬‫امللتقي‬"‫لونقو‬‫دار‬"‫قف�صة‬‫مدينة‬‫�صيانة‬ 11‫واخلمي�س‬ ‫جوان‬ 10 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫كرو‬ ‫حممد‬ ‫قف�صة‬ ‫مدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫جمعية‬ ‫نظمته‬ ‫امللتقي‬ ،‫الفارط‬ 2015 ‫��وان‬‫ج‬ .‫الرتاث‬‫على‬‫املحافظة‬‫و‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫كرو‬ ‫حممد‬ ‫القا�سم‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫حممد‬ ‫مركز‬ ‫بتد�شني‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬ ‫توثيقية‬‫و�صور‬‫معار�ض‬ ‫امللتقي‬‫ت�ضمن‬‫كما‬،‫بقف�صة‬‫والتوثيق‬‫للبحث‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫واكادميني‬ ‫جامعني‬ ‫امللتقي‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ، ‫بالراحل‬ ‫حتتفي‬ .‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬‫الثقايف‬‫املجال‬‫يف‬‫م�ساهماته‬ ‫براهم‬‫الواحد‬‫عبد‬‫للروائي‬‫األندلس‬‫ثالثية‬‫كتاب‬‫حول‬‫لقاء‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،‫براهم‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫للروائي‬ "‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ثالثية‬ ‫كتاب‬ ‫حول‬ ‫لقاء‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ .‫أندل�سيات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫خمت�صون‬‫أ�ستاذة‬�‫النقا�ش‬‫يف‬‫وي�شارك‬.‫أريانة‬�‫ب‬‫املعلوماتية‬‫باملكتبة‬2015‫جوان‬12‫اجلمعة‬ ‫الوردية‬‫يف‬‫احلرية‬‫عن‬‫ندوة‬ :‫بعنوان‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫واحلوار‬‫الثقافة‬‫منتدى‬‫جمعية‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫بالوردية‬‫ال�شابي‬‫القا�سم‬‫أبو‬�‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬ .‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ثمنها‬ ‫مرجعياتها‬ ‫تاريخها‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫الوردية‬‫بلفي‬‫�شارع‬،‫ال�شابي‬‫القا�سم‬‫أبو‬�‫الثقافة‬‫بدار‬ ‫عن‬ ‫دراويل‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫والدكتور‬ ‫احلميدي‬ ‫نزار‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ :‫بالوردية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ ‫مداخالت‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫غيلويف‬ ‫الهادي‬ ‫والدكتور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النخبة‬ ‫لدي‬ ‫احلرية‬ .‫فل�سفي‬‫منظور‬‫من‬‫احلرية‬‫عن‬‫بوجليدة‬‫بن‬‫عمر‬‫والدكتور‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫كتاب‬ ‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ ‫للمقال‬ ‫األصيل‬ ‫العنوان‬ ‫سقوط‬ ‫عن‬ ‫العمود‬ ‫هذا‬ ‫وكاتب‬ ‫اء‬ ّ‫للقر‬ ‫نعتذر‬:‫تنويه‬ ‫ـريـدون؟‬ُ‫ي‬ ‫ــاذا‬ َ‫م‬ .. » ‫ِـيـة‬‫ب‬‫ّـر‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـات‬َ‫ن‬‫ـارو‬َ‫ب‬ « ‫وهو‬ ‫السابق‬
  • 11.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬202015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬21 :‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التونسية‬ ‫الخطوط‬ ‫تسلمتها‬ ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬� ‫م�شروع‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� 2016‫يف‬‫املعمقة‬‫الدرا�سة‬‫ا�ستكمال‬‫بعد‬‫وذلك‬2017‫�سنة‬‫أواخر‬�‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫باملكنا�سي‬ ‫وهي‬ ‫مواقع‬ ‫لاث‬�‫ث‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ 2012 ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ر‬‫ق‬‫ا‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملكنا�سي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫لل�شوائب‬ ‫وم�صبات‬ ‫لالنتاج‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫ويت�ضمن‬ "‫و"قرقيبة‬ "‫الله‬ ‫و"عبد‬ "‫"اجلبا�س‬ 100 ‫حوايل‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫االولية‬ ‫التقديرية‬ ‫الكلفة‬ ‫وت�صل‬ ‫بينهما‬ ‫للربط‬ ‫كلم‬ 10 ‫طول‬ ‫على‬ ‫م�سالك‬ 400‫احداث‬‫من‬‫و�سيمكن‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬0‫5ر‬‫حدود‬‫يف‬‫�سنوية‬‫انتاج‬‫بطاقة‬‫دينار‬‫مليون‬ .‫له‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬‫يف‬‫�شغل‬‫موطن‬ ‫املكنايس‬‫فسفاط‬‫بمرشوع‬ ‫شغل‬‫موطن‬400‫احداث‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫والتجديد‬‫الصناعية‬‫الدويل  للرشاكة‬‫للصالون‬‫الدورة الرابعة‬ ‫حتت‬ ‫والتجديد‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الدويل  لل�شراكة‬ ‫لل�صالون‬ ‫الدورة الرابعة‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫تنتظم‬ ‫أملانيا‬�‫و‬‫وايطاليا‬‫ميثلون فرن�سا‬‫أجنبيا‬�‫52 عار�ضا‬‫مب�شاركة‬"‫امل�ستقبل‬‫اجل‬‫من‬ ‫"لنعمل‬‫�شعار‬ .‫وتركيا‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫وباك�ستان‬‫والعراق‬‫أردن‬‫ل‬‫و�سوي�سرا وا‬ ‫على غرار‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ميثلون‬ ‫تون�سيا‬ ‫عار�ضا‬ 120 ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫والتعبئة‬ ‫واملطاط‬ ‫والبال�ستيك التقني‬ ‫وااللكرتونية‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫وال�سالمة‬ ‫والبيئة‬ ‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫والتجديد والربجمة‬ ‫املعادن‬ ‫وحتويل‬ ‫واللوج�ستيك‬ .‫مهني‬‫زائر‬‫االف‬5‫ي�ستقطب‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬‫الكهربائية.و‬ ‫القطري‬‫الصداقة‬‫صندوق‬‫من‬‫بقيمة 51 مليون دينار‬‫متويالت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫لبنك‬ ‫بقيمة 51 مليون دينار‬ ‫متويالت‬ ‫القطري‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬ ّ‫ر‬‫وف‬ ‫توفري  0066 موطن‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫م�شروعا‬350‫نحو‬‫إحداث‬�‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫واملتو�سطة‬‫ال�صغرى‬ ‫ألف دينار‬� 40 ‫مبعدل‬ ‫م�ساهمات‬ ‫قرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫إطار ال�شراكة‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ .‫فوائد‬‫وبدون‬‫الواحد‬‫للم�شروع‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫��رت‬‫ف‬‫و‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 230 ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬ ‫�ساهم‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫إحداثه‬�‫على‬‫عامني‬‫بعد‬‫مبا�شر‬‫غري‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�14‫و‬‫�شغل مبا�شر‬ ‫التجديد‬‫الوطنية حول‬‫لاليام‬‫الثالثة‬‫الدورة‬ ‫ال�صناعة‬‫وزارة‬‫اعلنت‬‫حيث‬ ‫التجديد‬‫الوطنية حول‬‫لاليام‬‫الثالثة‬‫الدورة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انعقدت‬ ‫"غلوبل‬ ‫ت�صنيف‬ ‫وفق‬ ‫بلدا‬ 143 ‫جمموع‬ ‫من‬ 78 ‫احتلت املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫باملائة‬ 30 ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫العالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫ن�سبة‬ ‫ان‬ ‫و‬ "‫انداك�س‬ ‫تعني‬ ‫عمومية‬ ‫وجود هياكل‬ ‫رغم‬ ‫انه‬ ‫و‬ ‫للتجارة والتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫بيانات‬ ‫ح�سب‬ ‫بال�شكل‬‫معروفة‬‫غري‬‫تبقي‬‫انها‬‫اال‬‫واجلهوي‬‫املحلي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫التجديد‬‫ومتويل‬‫مب�ساندة‬ ‫املعلومات‬‫جمال تكنولوجيات‬‫يف‬‫العاملة‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ان‬‫كما‬.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لدى‬‫الكايف‬ ‫مبا‬ ‫كبرية‬ ‫خربات‬ ‫فيه‬ ‫اكت�سبت‬ ‫الذى‬ ‫جمال التجديد‬ ‫يف‬ ‫امكانياتها‬ ‫بتطوير‬ ‫قامت‬ ‫واالت�صال‬ .‫وامريكية‬‫وكندية‬‫اوروبية‬‫اقتحام ا�سواق‬‫على‬‫�ساعدها‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫ال�صناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫جديدة لتنمية‬ ‫برامج‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعمل‬ ‫و‬ ‫اىل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االقطاب‬ ‫وتو�سيع‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫التحاليل وتطوير‬ ‫خمابر‬ ‫ودعم‬"‫"كلو�سرت‬ .‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫املرتولوجيا‬‫خدمات‬‫تطوير‬‫جانب‬ ‫سنويا‬‫تونس‬‫يف‬‫يباع‬‫تكييف‬‫جهاز‬‫الف‬300 ‫الذي‬ "‫كوب‬ ‫"ماد‬ ‫املناخية‬ ‫التغريات‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫املتو�سطي‬ ‫املجتمع املدين‬ ‫منتدى‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رفيق‬ ‫الطاقية‬ ‫النجاعة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ امل�ست�شار‬ ‫أعلن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الفرن�سية‬ ‫مر�سيليا‬ ‫ مدينة‬ ‫احتظنته‬ ‫ا�ستهالكا ا�ضافيا‬‫ي�شكل‬‫مما‬‫�سنويا‬‫تون�س‬‫يف‬‫يباع‬‫تكييف‬‫جهاز‬‫الف‬300‫ان قرابة‬‫املي�ساوي‬ ‫الطاقي‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫اقليمي‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫ داعيا‬ ‫ال�صيف‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ث‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫للكهرباء‬ ‫من‬ ‫االنتقال تدريجيا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫متكن‬ ‫واقعية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫��ر‬‫ط‬‫أ‬� ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫يرمي‬ ‫جمال البناء‬ ‫يف‬ ‫طرق‬ ‫وادماج‬ ‫التجديد‬ ‫ت�شجيع‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫بيئية‬ ‫طاقية‬ ‫متطلبات‬ ‫اىل‬ ‫حرارية‬ ‫مقت�ضيات‬ .‫التقليدية‬‫البناء والتجارب‬ "‫"غلوبال‬‫التونسية‬‫والرشكة‬‫فرنسية‬‫مؤسسة‬‫بني‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫على اتفاقية‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫الثاين‬ ‫االتفاق‬ ‫وهو‬ ‫للخدمات‬ "‫"غلوبال‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫جماالت االت�صال‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫التون�سي‬ ‫التحالف الرقمي‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫توقيعه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ستمكن‬ ‫هذه االتفاقية‬ .‫والتون�سية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل منظمتي‬ ‫من‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫إطالقها‬� ‫ال�سيا�سة‬‫تطوير‬‫على‬‫والعمل‬‫جديدة‬‫اىل ا�سواق‬‫النفاذ‬‫جانب‬‫اىل‬‫م�شرتكة‬‫م�شاريع‬‫تطوير‬‫من‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫املجال.ويتمثل‬ ‫يف‬ ‫بخربته‬ ‫الطرفني‬ ‫كال‬ ‫مب�ساهمة‬ ‫التجارية‬ .‫القادمة‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫د‬‫م‬15‫اىل‬‫حاليا‬‫دينار‬‫ماليني‬3‫ال�شركة من‬‫معامالت‬ ‫�سيتم‬ 2018 ‫تون�س الرقمية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫جديدة‬ ‫م�شاريع‬ ‫ثالثة‬ ‫ان‬ ‫علما‬ 5000 ‫خلق‬ ‫من‬ ‫و�ستمكن‬ ‫05 م�شروعا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫وت�ضم‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫قبل‬ ‫اطالقها‬ .‫جديد‬‫�شغل‬‫موطن‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫خالل‬ ‫م‬ ّ‫التضخ‬ ‫تراجع‬ ‫نسبة‬ ‫باملائة‬ 5‫3ر‬ *  ‫تضخم‬ ‫نسبة‬ ‫اق��ل‬ ‫وه��ي‬ ‫املنقيض‬ ‫م��اي‬ ‫شهر‬ ‫تضخم‬ ‫نسبة‬ ‫انخفاض‬ ‫نتيجة‬  2015 ‫بداية‬ ‫منذ‬ 6‫2ر‬ ‫اىل‬ ‫لتصل‬  ‫نقاط‬ 0‫9ر‬ ‫ب‬ ‫التغذية‬ ‫جمموعة‬  ‫باملائة‬ ‫مؤسسة‬ 5700 ‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫م��اب�ين 01و‬ * ‫قد استفادت‬‫أشخاص‬10‫من‬‫أكثر‬‫تشغل‬‫تونسية‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫جمددة‬ ‫مشاريع‬ ‫النجاز‬ ‫متويالت‬ ‫من‬ ‫النهوض‬ ‫التجديد بوكالة‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬ . ‫والتجديد‬ ‫بالصناعة‬ 465 ‫اقتصادية وحجز‬ ‫خمالفة‬ ‫ألف‬ 19 * ‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫طنا‬ 67‫و‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫بيضة‬ ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ 160 ‫من‬ ‫والبيضاء واكثر‬ ‫احلمراء‬ ‫وزارة‬ ‫اقتصادية اطلقتها‬ ‫مراقبة‬ ‫محلة‬ 80 ‫نتاج‬ 2015 ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫التجارة‬ ‫اجلملية‬‫االنتاج‬‫معدالت‬‫تبلغ‬‫ان‬‫املتوقع‬‫من‬* ‫املوسم‬‫يف‬‫بلغت‬‫ان‬‫بعد‬‫قنطار‬‫الف‬115‫احلبوب‬‫من‬ .‫عروس‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 200 ‫املنقيض‬ ‫التابعة‬ ‫ال��ض��خ‬ ‫حم��ط��ات‬ ‫ع���دد‬ ‫ه��و‬ 14 * ‫تعرضت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ب��ب��ن��زرت‬ ‫��ه�ير‬‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل���دي���وان‬ ‫خلفت‬ ‫سنوات‬ 4 ‫خ�لال‬ ‫للرسقة والتخريب‬ ‫دينار‬ ‫بقيمة ناهزت 055 الف‬ ‫مالية‬ ‫خسائر‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ملنظمة‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫اعمال‬ ‫اختتام‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫حلول‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫الف�صل‬‫بتفعيل‬‫او‬‫بالتوريد‬‫اما‬‫والطلب‬‫العر�ض‬‫قاعدة‬‫يف‬‫اختالال‬‫الحظت‬‫كلما‬‫�ستتدخل‬‫وزارته‬‫م�صالح‬‫ان‬‫باحلمامات‬ ‫املناف�سة‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬ 4 ‫���ق‬‫ل‬���‫ع‬���‫ت‬���‫مل‬‫وا‬‫�����ار‬‫ع‬�����‫س‬������‫واال‬ ‫او‬ ‫اق�صى‬ ‫�سعر‬ ‫بتحديد‬ .‫ادنى‬‫�سعر‬ ‫������ول‬‫حل‬ ‫�����������ن‬‫ل‬�����������‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫الزيت‬ ‫افتقاد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫النباتي‬ ‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫اىل‬‫املناطق‬ ‫�شهر‬ ‫وخالل‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬ ‫�ضخ‬ ‫الفطر‬ ‫وعيد‬ ‫رم�ضان‬ ‫كميات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫اك�بر‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫احتياجات‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫معادلة‬ ‫تواجه‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬ .‫الطلب‬ ‫تزايد‬ ‫ملواجهة‬ ‫املدعم‬ ‫النباتي‬ ‫الزيت‬ ‫الت�صدي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ‫تكلفته‬ ‫بن�صف‬ ‫يباع‬ ‫املدعم‬ ‫الزيت‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫املدعمة‬ ‫املواد‬ ‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫جتميد‬ ‫امام‬ ‫التون�سي‬ ‫انه‬‫اىل‬‫اللحوم‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫املنتجات‬‫بع�ض‬‫ا�سعار‬‫الرتفاع‬‫بالت�صدي‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وا�شار‬.‫املواد‬‫هذه‬‫تهريب‬‫لعمليات‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫با�سعار‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتوج‬ ‫توفر‬ ‫املعاينة‬ ‫بعد‬ ‫تاكد‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫اللحوم‬ ‫توريد‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫�سيتم‬ .‫امل�ستهلك‬ 17‫و‬ ‫البقري‬ ‫حلم‬ ‫دينارا‬ 16 ‫ب�سعر‬ ‫تباع‬ ‫موردة‬ ‫حلوم‬ ‫مقابل‬ ‫مرتفعة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫ا�سعار‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ .‫التف�صيل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اخلروف‬‫حلم‬ ‫دينارا‬ ‫كل‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الغذائية‬ ‫املنتجات‬ ‫توفر‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫طمانة‬ ‫�ضرورة‬ ‫حلول‬ ‫واكد‬ ‫مليون‬ 53 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫واحلليب‬ ‫البي�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫وبالكميات‬ ‫متوفرة‬ ‫املنتجات‬ ‫الهواج�س‬ ‫نف�س‬ ‫معه‬ ‫وتتقا�سم‬ ‫ا�ستقالليته‬ ‫له‬ ‫حقيقيا‬ ‫�شريكا‬ ‫املنظمة‬ ‫تعترب‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫و�شدد‬ ‫لرت‬ ‫مقاربة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫مربزا‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وحماية‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫بحماية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬ .‫الوطنية‬‫للم�صلحة‬‫خدمة‬‫جدية‬‫بكل‬‫معها‬‫وتتفاعل‬‫ت�شاركية‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫اجلديدة‬ 330‫أ‬� ‫ايربا�ص‬ ‫لطائرة‬ ‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيكل‬ ‫�صنع‬ ‫الطريان‬ ‫�صناعة‬ ‫�شركة‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫مدير‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫املتمركزة‬ "‫"�ستاليا‬ ‫الرئي�سى‬ ‫باملقر‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫بالراي�س‬ ‫و�سيم‬ ‫ال�شركة‬ .‫الفرن�سية‬‫تولوز‬‫مبدينة‬"‫"ايربا�ص‬‫ـ‬‫ل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ت�سلمت‬ ‫وقد‬ ‫لتعزز‬ ‫تون�س‬ ‫با�سم‬ ‫مو�شحة‬ "330 ‫أ‬� ‫"اربا�ص‬ ‫طائرة‬ ‫أول‬� .‫البعيدة‬ ‫لات‬�‫ح‬‫��ر‬‫ل‬��‫ل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫��را‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ا�سطولها‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬ ‫�صناعة‬ ‫فى‬ ‫خمت�صا‬ ‫م�صنعا‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫�شركة‬ ‫أ�س�ست‬�‫و‬ "‫"�ستاليا‬ ‫�شركة‬ ‫منها‬ ‫�شركات‬ ‫ثمانى‬ ‫ي�ضم‬ ‫الطائرات‬ ‫اجزاء‬ ‫اجلنوبية‬‫ال�ضاحية‬‫باملغرية‬‫ال�صناعية‬‫باملنطقة‬2009‫�سنة‬ ‫لهيكل‬ ‫االمامى‬ ‫اجلزء‬ ‫�صناعة‬ ‫على‬ ‫ا�سا�سا‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫الطائرات‬ ‫مل�صنع‬ ‫التابعة‬ "‫"�ستاليا‬ ‫ملجموعة‬ ‫فرع‬ ‫وهى‬ "‫تون�س‬ ‫"�ستاليا‬ ‫�شركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫ويرتكز‬  ‫للعا�صمة‬ ‫ال�شركة‬‫بهذه‬‫امل�صنعة‬‫االجزاء‬‫ت�سليم‬‫وان‬‫لها.علما‬‫التابعة‬‫واالجزاء‬‫املكونات‬‫وخمتلف‬"330‫أيربا�ص‬�"‫طائرات‬‫هيكل‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬"320‫"ايربا�ص‬‫طائرات‬ ‫ان‬‫املتحدث‬‫وبني‬2016‫جانفى‬‫موفى‬‫مع‬‫جديدة‬‫وحدة‬‫احداث‬‫خالل‬‫من‬ "‫"�ستاليا‬‫�شركة‬‫تو�سيع‬‫�سيتم‬‫انه‬‫بالراي�س‬‫وقال‬.‫راد�س‬‫ميناء‬‫عرب‬‫ا�سبوعني‬‫كل‬‫يتم‬ .‫بالراي�س‬ ‫وفق‬ ‫�شهرية‬ ‫ب�صفة‬ ‫لل�شركة‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫االنتدابات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يرتفع‬ ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫عدد‬ ‫وهو‬ ‫املخت�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ 785 ‫تعد‬"‫تون�س‬ ‫"�ستاليا‬ ‫بيد‬ ‫الطائرات‬ ‫مكونات‬ ‫�صناعة‬ ‫�شركات‬ ‫تزويد‬ ‫ي�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الطائرات‬ ‫و�صناعة‬ ‫هيكلة‬ ‫فى‬ ‫املتخ�ص�ص‬ ‫البحث‬ ‫الوطنى‬ ‫املركز‬ ‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫فى‬ ‫وحتدث‬ .‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫الدولية‬‫املوا�صفات‬‫ح�سب‬‫أة‬�‫كف‬‫عاملة‬ ‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫طائرة‬‫من‬‫أسايس‬‫جزء‬ ‫بتونس‬‫صنع‬330‫أ‬‫اجلديدة‬ ‫توقيع‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫تهدف‬ ‫���ر‬‫ئ‬‫���زا‬‫جل‬‫وا‬ ‫�����س‬‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫ب�ين‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��را‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫احلواجز‬‫إلغاء‬�‫البلدين و‬‫بني‬‫ال�صادرات‬‫اىل تنويع‬ ‫ملنتدى‬ ‫الثالثة‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫اجلمركية‬ ‫أي�ضا‬� ‫هذه االتفاقية‬ ‫وترمي‬ "‫"اطل�س‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� .‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫تكثيف‬ ‫اىل‬ ‫بلغت‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫��ص��ادرات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1940 ‫�سنة 4102 حوايل‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫�سنة 3102 فيما‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 790 ‫مقابل‬ ‫منها‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 2000 ‫��واردات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫جتاوز‬ .‫الغاز‬ ‫بواردات‬ ‫باملائة تتعلق‬ 95 ‫مذكرة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫��ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫كما‬ ‫لرتقية التجارة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬ ‫عالقات‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫بني‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ادالت‬‫ب‬����‫مل‬‫وا‬ ‫التجارة البينية‬ ‫املن�شورات‬ ‫تبادل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وتون�س‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫��واق‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫التجارية‬ ‫وكل املعلومات‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫والتي‬ ‫البلدين‬ ‫برنامج‬ ‫املذكرة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫املر�سومة‬ ‫���داف‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدد‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫م�شرتك‬ ‫عمل‬ .‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجنازها‬‫املزمع‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ا�صدرته‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرت‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫النتفاع‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫هو‬ 2015 ‫جوان‬ 30 ‫أن‬�‫ب‬ ‫لعرباتهم‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضعية‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫��ب�ين‬‫غ‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارج‬‫خل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫املعاليم‬ ‫على‬ ‫بالتخفي�ض‬ ‫تون�س‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سل�سلة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ج‬‫إدرا‬�‫و‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫التخفي�ض‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتبلغ‬ .‫الديوانية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعربات‬‫بالن�سبة‬‫امل�ستوجبة‬‫الديوانية‬‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬‫للمعاليم‬‫اجلملي‬ ‫مكعب‬ ‫�صم‬ 2000 ‫ا�سطوانتها‬ ‫�سعة‬ ‫تفوق‬ ‫ال‬ ‫مبحركات‬ ‫املجهزة‬ 3‫�صم‬2500‫ا�سطوانتها‬‫�سعة‬‫تفوق‬‫ال‬‫مبحركات‬‫أو‬�‫بنزين‬3‫�صم‬ 40‫بن�سبة‬‫التخفي�ض‬‫النارية.وحدد‬‫الدراجات‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫قزوال‬ ‫ا�سطوانتها‬‫�سعة‬‫تفوق‬‫مبحركات‬‫املجهزة‬‫العربات‬‫يهم‬‫ما‬‫يف‬‫باملائة‬ 2500 ‫ا�سطوانتها‬ ‫�سعة‬ ‫تفوق‬ ‫مبحركات‬ ‫أو‬� ‫بنزين‬ 3‫�صم‬ 2000 ‫الذي‬‫التخفي�ض‬‫هذا‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫امل�صدر‬‫ذات‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫قزوال‬3‫�صم‬ ‫ال�سيارات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ي�شمل‬ 2014 ‫أوت‬� 26 ‫يوم‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫الذين‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫بال�سل�سلة‬ ‫امل�سجلة‬ ‫والدراجات‬ ‫اخلفيفة‬ ‫وال�شاحنات‬ ‫الديوانية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعاليم‬ ‫من‬ ‫الكلى‬ ‫��اء‬‫ف‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنظام‬ ‫انتفعوا‬ .‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬‫النهائية‬‫العودة‬‫بعنوان‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ساء‬ ‫رجال‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫دعا‬ ‫اتخاذ‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫النم�ساوية‬ ‫فيانا‬ ‫مبدينة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫�صدر‬‫بيان‬‫فى‬‫أو�صوا‬�‫و‬.‫القطاعات‬‫كل‬‫يف‬‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫تدعم‬‫إجراءات‬� ‫احلكومة‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫جمعية‬‫عن‬ ‫االنتقال‬ ‫بنجاح‬ ‫املهتمة‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املقر�ضة‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقناع‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫وحثوا‬ .‫قيمتها‬ ‫تخفي�ض‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫��ون‬‫ي‬‫د‬ ‫بف�سخ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫ملدة‬ ‫عقد‬ ‫توقيع‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ .‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫ل�ضمان‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫للفالحة‬‫التون�سي‬‫واالحتاد‬ ‫ال�ستقطاب‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫م‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ح‬‫��رو‬‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫��دى‬‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�����ش‬‫ق‬‫��ا‬‫ن‬‫و‬ ‫جانب‬‫إىل‬�‫امل�ستدام‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫وحتفيز‬‫املبا�شر‬‫اخلارجي‬‫اال�ستثمار‬ .‫والت�شغيل‬‫واحلوكمة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تخ�ص‬‫م�سائل‬ ‫التون�سيني‬ ‫���وان‬‫ي‬‫د‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بدعم‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫��ش��ارك‬�‫و‬ ‫خرباء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫�شخ�صية‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بفيانا‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفارة‬ ‫باخلارج‬ .‫أعمال‬�‫ورجال‬‫وتون�سني‬‫دوليني‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ملنتدى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫انعقد‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫منت�صبة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ا�صحاب‬ ‫طالب‬ ‫اللقاء‬ ‫فى‬ ‫�شاركت‬ ‫التى‬ ‫بورغدة‬ ‫مايا‬ ‫املحامية‬ ‫املعامالت واعتربت‬ ‫�شفافية‬ ‫ودعم‬ ‫الوثائق‬ ‫عدد‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫االجراءات‬ ‫بتب�سيط‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫بني‬‫الت�شريعى‬‫االطار‬‫تقارب‬‫و‬‫اجلغرايف‬‫املوقع‬‫غرار‬‫على‬‫البالد‬‫عليها‬‫تتوفر‬‫التى‬‫املزايا‬‫رغم‬‫تون�س‬‫فى‬‫اال�ستثمار‬‫أمام‬�‫عائقا‬‫يبقى‬‫املعلومة‬‫اىل‬‫النفاذ‬‫ان‬ .‫وفرن�سا‬‫تون�س‬ ‫االجراءات‬ ‫مراجعة‬ ‫اىل‬ ‫داعية‬ ‫ناجحة‬ ‫تعترب‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البنك‬ ‫جتربة‬ ‫ان‬ ‫دافي�س‬ ‫كالر‬ ‫بتون�س‬ ‫اودو‬ ‫بنك‬ ‫ممثلة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫احلكومة‬‫تنفيذها‬‫تعتزم‬‫التى‬‫اال�صالحات‬‫ظل‬‫يف‬‫الرخ�ص‬‫قائمة‬‫وتقلي�ص‬‫االدارية‬ ‫وم�ستوى‬‫وخربات‬‫كفاءة‬‫لهم‬‫موظفا‬80‫ي�ضم‬‫اليوم‬‫ا�صبح‬‫ا�شخا�ص‬4‫من‬‫مكون‬‫مايل‬‫بحث‬‫بفريق‬2009‫�سنة‬‫أنا‬�‫:"بد‬‫الفرن�سية‬‫ؤولة‬�‫امل�س‬‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫على‬‫�ستعمل‬‫ال�شركة‬‫ان‬‫اىل‬‫م�شريا‬‫ناجحة‬‫تعترب‬‫�شركته‬‫جتربة‬‫ان‬‫بوالر‬‫ارنود‬2012‫�سنة‬‫منذ‬‫تون�س‬‫فى‬‫املنت�صبة‬"‫"بيك‬‫�شركة‬‫مدير‬‫واكد‬‫عال‬‫تعليمي‬ ‫�شمال‬ ‫بلدان‬ ‫اجتاه‬ ‫فى‬ ‫ت�صديرية‬ ‫قاعدة‬ ‫لفرن�سا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تعد‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫اورو‬ ‫مليون‬ 20 ‫تناهز‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫بقيمة‬ ‫بنزرت‬ ‫بجهة‬ ‫اخر‬ ‫م�صنع‬ ‫تركيز‬ .‫االو�سط‬‫وال�شرق‬‫الغربية‬‫وافريقيا‬‫افريقيا‬ .‫لفرن�سا‬24‫رقم‬‫املزود‬‫تون�س‬‫تعترب‬‫حني‬‫فى‬‫لتون�س‬‫االول‬‫املزود‬‫فرن�سا‬‫وتعبرت‬ .‫الفالحة‬‫قطاع‬‫يف‬‫باملائة‬8‫و‬‫اخلدمات‬‫يف‬‫باملائة‬40‫و‬‫ال�صناعة‬‫يف‬‫باملائة‬52‫على‬‫تون�س‬‫يف‬‫الفرن�سية‬‫اال�ستثمارات‬‫وتتوزع‬ ‫لتسوية‬‫أجل‬‫آخر‬2015‫03جوان‬ ‫للعربات‬‫الديوانية‬‫الوضعية‬ ‫بني‬‫رشاكة‬‫اتفاقيات‬ ‫واجلزائر‬‫تونس‬ ‫املواد‬‫يف‬‫نقص‬‫من‬‫خوف‬‫ال‬ ‫رمضان‬‫شهر‬‫خالل‬‫الغذائية‬ ‫املغرب‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنته‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ملنتدى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انطلقت‬ ‫بتي�سري تطوير‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املكلفة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ "‫�صالت �شراكة‬ ‫لربط‬ ‫"يومان‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫واجلزائر‬ ‫للتجارة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫فران�س " باال�شرتاك‬ ‫"بيزن�س‬ ‫الدويل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫وال�صناعة‬ ‫مهتمة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫حا�ضرة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 30 ‫نحو‬ ‫بني‬ ‫إر�ساء عالقات‬� ‫�ضمان‬ ‫اىل‬ ‫البادرة‬ ‫وت�سعى‬ ‫من‬‫انطالقا‬‫جديدة‬‫ا�سواق‬‫ا�ستك�شاف‬‫تربمج امكانية‬‫ان‬‫ميكن‬‫حيث‬‫ودائمة‬‫�صلبة‬‫�شراكات‬‫جت�سيم‬‫اىل‬‫الو�صول‬‫بغاية‬ .‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫ومنطقة‬‫افريقيا‬‫باجتاه‬‫للت�صدير‬‫وقاعدة‬‫�سوقا واعدة‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫تون�س‬ ‫و‬ ‫وفرن�سية‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫مهني بني‬ ‫لقاء‬ 300 ‫نحو‬ ‫عقد‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫منتدى‬ ‫وت�ضمن‬ ‫"قرية‬‫تركيز‬ ‫قريبا‬‫الفرن�سية.و�سيتم‬‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫يف‬‫م�ست�شارون‬‫ منها‬‫جزء‬‫و�سين�شط‬‫ولقاءات‬‫تقنية‬‫ور�شات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وتن�شطها م‬‫والفرن�سيني‬‫التون�سيني‬‫املهنيني‬‫لفائدة‬‫اال�ست�شارة‬‫للتبادل ولتقدمي‬‫ف�ضاء‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬"‫خرباء‬ . ‫تون�س‬‫يف‬‫متواجدة‬‫فرن�سية‬ ‫الفرنيس‬‫التونيس‬‫الرشاكة‬‫منتدى‬‫مهني يف‬‫لقاء‬300 ‫يدعون‬‫باخلارج‬‫األعامل‬‫أصحاب‬ ‫اصالحات‬‫حزمة‬‫اختاذ‬‫إىل‬‫احلكومة‬ ‫وتسهيلها‬‫االجراءات‬‫بتبسيط‬‫يطالبون‬‫بتونس‬‫فرنسيون‬‫مستثمرون‬
  • 12.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬222015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫مرصية‬‫مناورات‬ ‫مشرتكة‬‫روسية‬ ‫وم�صر‬ ‫���ا‬‫ي‬���‫س‬����‫رو‬ ‫أت‬�‫�������د‬‫ب‬ ‫ع�سكرية‬ ‫���اورات‬‫ن‬���‫م‬ ‫���اء‬‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ك‬‫�����ش�تر‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫ح‬��‫ب‬ ‫املناورات‬‫�سميت‬‫وقد‬.‫املتو�سط‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ال�سفن‬ ‫و�ستجري‬ ."2015 ‫ال�صداقة‬ ‫"ج�سر‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ت�ستمر‬ ‫التي‬ ‫تواجه‬ ‫�سفينة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫وتدريبات‬ ،‫للطائرات‬ ‫م�ضادة‬ ‫دفاعية‬ ‫تدريبات‬ .‫م�شبوهة‬‫�سفن‬‫عن‬‫البحث‬‫وعلى‬،‫�صعوبات‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫وجتد‬ .‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫دولية‬ ‫عزلة‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتعاين‬ ‫النظام‬ ‫بخ�سائر‬ ‫اهتز‬ ‫الذي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫لتعزيز‬ ‫متنف�سا‬ ‫ال�شعب‬ ‫مبحاربة‬ ‫واتهامه‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�سمعة‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫تعاين‬ ‫كما‬ ،‫ال�سوري‬ .‫البالد‬‫يف‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫وتعطيل‬ ‫الصهيونية‬‫القومية‬‫املناعة‬‫مقياس‬‫تراجع‬ ‫ع�شر‬‫اخلام�س‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫هرت�سيليا‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫يف‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫أي‬�‫للر‬‫ا�ستطالع‬‫ك�شف‬ ‫املجاورة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫�صواريخ‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خوف‬ ‫من�سوب‬ ‫أن‬� ‫من�سوب‬‫انخف�ض‬‫وباملقابل‬،‫نقاط‬5‫حتى‬‫نقاط‬4.4‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫ارتفع‬ ‫انخف�ضت‬ ‫كما‬ .‫نقاط‬ 4.7 ‫إىل‬� ‫نقاط‬ ‫خم�س‬ ‫من‬  ‫معادية‬ ‫دولة‬ ‫مهاجمة‬ ‫من‬ ‫خوفهم‬ ‫إىل‬� 2014 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ 4.6 ‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقة‬ ‫ن�سبة‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫وبح�سب‬ .‫نقاط‬ 6 ‫من‬ 3.2 ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫الثقة‬ ،‫نقاط‬ 4 ،‫تت�سع‬‫االقت�صادية االجتماعية‬‫الفوارق‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬60%‫نحو‬‫يعتقد‬ ‫ال�شرقيني‬ ‫واليهود‬ ‫الغربيني‬ ‫اليهود‬ ‫بني‬ ‫الت�صدعات‬ ‫أن‬� ‫منهم‬ 34% ‫ن�سبة‬ ‫وترى‬ ‫�ضد‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفال�شا‬ ‫اليهود‬ ‫احتجاجات‬ ‫أن‬� 70% ‫يرى‬ ‫كما‬ .‫قائمة‬ ‫��ت‬‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫مبظاهر‬ ‫ا�صطدموا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫منهم‬ 50% ‫ويعرتف‬ ،‫حمقة‬ ‫كانت‬ ‫العن�صري‬ ‫التمييز‬ ‫منق�سمون‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" :‫قال‬ ‫الدولة‬ ‫لرئي�س‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬ .‫خمتلفة‬ ‫عن�صرية‬ ."‫متباعدة‬‫قبائل‬‫أربع‬�‫إىل‬� ‫لومبارديا‬‫إقليم‬‫يف‬‫املساجد‬‫ضد‬‫محلة‬ ‫تتفق‬‫ال‬‫مبان‬‫يف‬‫عبادة‬‫مراكز‬‫افتتاح‬‫مينع‬‫احلايل‬‫ال�شهر‬ َ‫ع‬‫مطل‬ ٌ‫قانون‬‫�صدر‬ ‫يف‬ ‫بلدية‬ 15 ‫الفور‬ ‫على‬ ‫وقررت‬ ،‫املفعول‬ ‫ال�سارية‬ ‫املدنية‬ ‫القوانني‬ ‫و�شروط‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫رغم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملراكز‬ ‫امل�صليات‬ ‫غلق‬ ‫لومبارديا‬ ‫إقليم‬� .‫املحاكم‬‫أمام‬� ‫ميالن‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫احتاد‬ ‫من�سق‬ ‫قال‬ ،‫املحاوالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ...‫م�سجد‬ ‫أي‬� ‫إغالق‬‫ل‬ ‫نية‬ ‫لدينا‬ ‫توجد‬ ‫"ال‬ :‫أنه‬� ‫اجلزيرة‬ ‫ملرا�سل‬ ‫بيكاردو‬ ‫دافيد‬ ‫كثري‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ."‫ر�سمي‬ ‫م�سجد‬ ‫من‬ ‫م�سلم‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫حرمان‬ ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الكبري‬ ‫ميالن‬ ‫م�سجد‬ ‫ت�شييد‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهمون‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫ر�سائل‬ ‫لتمرير‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫يتم‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫اليميني‬ ‫ال�شمال‬ ‫رابطة‬ ‫ت�ستميل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫وا‬ .‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫يخيف‬ ‫مما‬ .‫البالد‬‫يف‬‫ال�سلمي‬‫التعاي�ش‬‫ح�ساب‬‫على‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫القانون‬‫بهذا‬‫اليمني‬‫أ�صوات‬� ‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫برتاجع‬‫غريب‬‫احتفاء‬ ‫عن‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫ن�سبة‬‫لرتاجع‬‫كثريا‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫�صفقت‬ ‫عن‬‫ـ‬‫خا�صة‬‫منها‬‫والفرن�سية‬‫ـ‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫كربيات‬‫وعربت‬.‫املطلقة‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستب�صر‬.‫نهايته‬‫ببداية‬‫وا�ستب�شرت‬‫أردوغان‬�‫بها‬ َ‫ِي‬‫ن‬ُ‫م‬‫التي‬‫العظيمة‬‫اخل�سارة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ‫واملخاوف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫الغربيون‬ ‫املحللون‬ ‫إجناز‬� ‫و�صعوبة‬ ،‫القادمة‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫ا�ضطراب‬ ‫وتوقعوا‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حزب‬ ‫�صعود‬ ‫مثل‬ ‫كما‬ .‫د�ستورية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫من‬ ‫���ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫به‬ ‫وعد‬ ‫ما‬ ‫دميقراطية‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫الغربية‬‫لل�صحف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫�شماعة‬‫الكردي‬‫الي�ساري‬‫الدميقراطي‬ .‫واحد‬‫مبقعد‬‫فاز‬‫احلزب‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫حقة‬ "‫"درعا‬‫أهايل‬‫فرحة‬ 6‫فخالل‬.‫�سوريا‬‫م�ساحة‬‫من‬25%‫على‬‫فقط‬‫ي�سيطر‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫بات‬ ‫حترير‬ ‫من‬ "‫اجلنوبية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مقاتلو‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫�ساعات‬ .‫بها‬‫حميطة‬‫قرى‬‫أربع‬�‫و‬ "52‫"اللواء‬‫قاعدة‬ ‫وهو‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫امل�ساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ 52 ‫اللواء‬ ‫ويعترب‬ ‫للنظام‬‫بقعة‬‫آخر‬�‫و‬،‫بال�سويداء‬‫واخللخلة‬‫الثعلة‬‫مطاري‬‫لتعزيز‬‫قاعدة‬‫عن‬‫عبارة‬ ‫غزالة‬‫خربة‬‫اجتاه‬‫يف‬‫للعمل‬‫الطريق‬‫ّد‬َ‫ه‬ُ‫يم‬‫وبعده‬،‫درعا‬‫من‬‫ال�شرقية‬‫املنطقة‬‫يف‬ .‫دم�شق‬‫عن‬‫االول‬‫الدفاع‬‫خط‬‫تعتربان‬‫اللتني‬‫إزرع‬�‫و‬ ‫أذاقتهم‬�‫اللواء‬‫فقاعدة‬،‫االجناز‬‫بهذا‬‫املحيطة‬‫والقرى‬‫درعا‬‫أهايل‬�‫احتفل‬‫وقد‬ .‫املتفجرة‬‫والرباميل‬‫واالعتقال‬‫والتعذيب‬‫املجازر‬‫�صناعة‬‫منبع‬‫وكانت‬‫املر‬ ‫حزب‬ ‫ورئي�س‬ ‫الرتكي‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫أبواب‬� ‫أن‬� ،‫أوغلو‬� ‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫تريد‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مفتوحة‬ ‫احلكومة‬ ‫خطوطا‬‫ميلك‬‫ال‬‫احلزب‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫فيها‬‫امل�شاركة‬ .‫أحد‬�‫م�شاركة‬‫�ضد‬‫حمراء‬ ‫��روج‬‫خ‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ،‫���و‬‫ل‬���‫غ‬‫أو‬� ‫داوود‬ ‫���ن‬‫ل‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫الرتبة‬ ‫منحته‬ ‫التي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫إعالمي‬� ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫متنحه‬ ‫ومل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لقاءاتي‬ ‫أجري‬�‫"�س‬ ،2002 ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ."‫تامة‬‫مب�صداقية‬‫املعار�ضة‬‫أحزاب‬� ‫"تي‬ ‫قناة‬ ‫مع‬ ‫��واره‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫��و‬‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بالعربية‬ ‫الناطقة‬ ‫الرتكية‬ "‫تي‬ ‫آر‬� ،‫جيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫االئتالفية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أعتقد‬�" ."‫اخليار‬‫هذا‬‫جتاهل‬‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬‫اختار‬‫�شعبنا‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫لكن‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناخبني‬ ‫لكافة‬ ‫مفتوحة‬ ‫أبوابي‬� ‫وكذلك‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أوجه‬� ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫لي�ست‬ ‫أبوابي‬�" ‫قائال‬ ‫أوغلو‬� ‫وتابع‬ ."‫لنا‬‫ي�صوتوا‬‫مل‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫حتى‬ ‫�سنبحث‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫ت�شكيله‬ ‫من‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫منعنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫حكومي‬ ‫حتالف‬ ‫قيادة‬ ‫ميكنه‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫"وحده‬ :‫يقول‬ ‫وم�ضى‬ ."‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫احللول‬‫كافة‬‫يف‬‫حينها‬ ‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫فى‬"‫أحمر‬�‫خط‬‫لدينا‬‫ولي�س‬،‫املعار�ضة‬‫أحزاب‬�‫من‬‫حزب‬‫كل‬‫مع‬‫كاملة‬‫ب�صراحة‬‫أتباحث‬�‫"�س‬:‫اوغلو‬‫داود‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫بت�شكيل‬‫جمددا‬ ‫تكليفه‬‫احتمال‬ ‫نختار‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ،‫اختار‬ ‫قد‬ ‫ال�شعب‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫لي�س‬ ‫االئتالف‬ ‫أن‬� ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫"قلنا‬ :‫الرتكى‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وتابع‬ ."‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬ ‫اخلط‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫أخالقية‬� ‫مبادئ‬ ‫لدينا‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ "‫أحمر‬� ‫"خط‬ ‫ا�سمه‬ ‫م�صطلح‬ ‫يوجد‬ ‫"ال‬ :‫قائال‬ ‫أوغلو‬� ‫و�شدد‬ ."‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يكون‬ ‫وقتها‬ ،‫أي�ضا‬� ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫وف�شلت‬ ،‫االئتالف‬ ‫أبواب‬� ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلقت‬� ‫أن‬�" ‫أفاد‬�‫و‬ ."‫ممكنا‬‫مبكرة‬‫انتخابات‬ ."‫�سدى‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫يذهب‬‫فلن‬،‫أنينة‬�‫للطم‬‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫أدعو‬�":‫أوغلو‬�‫وقال‬ 12‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫حققناها‬‫التي‬‫املكت�سبات‬‫ن�ضيع‬‫لن‬،‫ال�شعب‬‫ورفاهية‬‫تركيا‬‫م�صلحة‬‫هي‬‫لدينا‬‫امل�سائل‬‫أهم‬�":‫قائال‬‫و�شدد‬ ."‫تركيا‬‫نه�ضة‬‫على‬‫للحفاظ‬‫اجلميع‬‫مع‬‫و�سنعمل‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ."‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫اخل�ضوع‬‫عدم‬‫يعني‬‫مبا�شرة‬‫مبكرة‬‫إنتخابات‬�‫عن‬‫"احلديث‬‫وزاد‬ ‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 258 ‫على‬ ‫وح�صل‬ ،‫عاما‬ 13 ‫منذ‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ويتوىل‬ .‫ائتالف‬‫دون‬‫من‬‫مبفرده‬ ‫حكومة‬‫بت�شكيل‬‫له‬‫ت�سمح‬‫التي‬‫املطلقة‬‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أقل‬�‫أي‬�‫مقعدا‬550‫أ�صل‬�‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شريعية‬ ‫ت�شكيل‬ ‫حتى‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريف‬ ‫كلفه‬ ‫الذي‬ ‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرئي�س‬ ‫إىل‬� ‫حكومته‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫الثالثاء‬ ‫قدم‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫وكان‬ .‫اجلديدة‬‫احلكومة‬ ‫العمل‬‫حزب‬‫ح�صل‬‫حني‬‫يف‬‫الربملان‬‫يف‬‫مقعدا‬132‫على‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬‫املناف�س‬‫اجلمهورى‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫وح�صل‬ .‫مقعدا‬80‫على‬‫الكردي‬‫الدميوقراطي‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫وح�صل‬،‫مقعدا‬80‫على‬‫اليميني‬‫القومي‬ ‫ودرنة‬ ‫سرت‬ ‫في‬ ‫المعارك‬ ‫تستمر‬ ‫فيما‬ ‫حمافظة‬ ‫��ف‬‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الثعلة‬ ‫مطار‬ ‫على‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫�سيطرت‬ ‫ال�سيطرة‬‫يعلنون‬‫"الثوار‬‫أن‬�،‫املعار�ضة‬‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬"‫مبا�شر‬‫"�سوريا‬‫�شبكة‬‫وذكرت‬.‫البالد‬‫جنوبي‬،‫ال�سويداء‬ ."‫ال�سويداء‬‫ريف‬‫يف‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫على‬‫كامل‬‫ب�شكل‬ ‫ب�شكل‬‫الع�سكري‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫على‬‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫�سيطرة‬‫خرب‬ "‫الثورة‬‫تن�سيقيات‬‫"احتاد‬‫أكد‬�،‫بدوره‬ ‫مطار‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ ،"‫الطغاة‬ ‫"�سحق‬ ‫معركة‬ ‫بدء‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬� ،‫م�سلحة‬ ‫ف�صائل‬ ‫عدة‬ ‫وكانت‬ .‫كامل‬ ‫أكرب‬� ‫ثاين‬ )52( ‫اللواء‬ ‫على‬ ‫قب�ضتها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إحكام‬� ‫بعد‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫إليه‬� ‫فرت‬ ‫الذي‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الثعلة‬ .‫دم�شق‬‫العا�صمة‬‫عن‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫خطوط‬‫أحد‬�‫يعترب‬‫والذي‬،‫درعا‬‫يف‬‫ال�سوري‬‫للنظام‬‫لواء‬ ‫بالسويداء‬‫العسكري‬‫الثعلة‬‫مطار‬‫عىل‬‫تسيطر‬‫السورية‬‫املعارضة‬ ‫الثوري‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫��زام‬‫ع‬ ‫مها‬ ‫�شاركت‬ ‫بجماعة‬ ‫قيادات‬ ‫ع�ضويته‬ ‫يف‬ ‫ي�ضم‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬ ‫ال�ساد�س‬‫ال�سنوي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬،"‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ملركز‬ ‫ع�شر‬ .‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫يعقد‬ ‫الذي‬ ‫على‬‫يركز‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إن‬�،‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫املجل�س‬‫وقال‬ ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫فيه‬ ‫وي�شارك‬ ،‫إفريقيا‬� ‫والعامل‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫الر�سميني‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫حماكمة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫عزام‬ ‫ودعت‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫جرائمه‬ ‫على‬ ‫ونظامه‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬� ‫ُغية‬‫ب‬ ‫به‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ً‫ف�ضلا‬ .‫دميقراطية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مدنية‬ ‫ي�سخر‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ومعايري‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫��ن‬‫م‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يحا�سب‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫دميقراطية‬‫دول‬‫ؤيد‬�‫ت‬‫كيف‬‫عزام‬‫ت�ساءلت‬‫فيما‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫طال‬ ‫"كلما‬ :‫م�ضيفة‬ ،‫ال�سلميني‬ ‫للمتظاهرين‬ ‫قتله‬ ،‫الوح�شي‬ ‫النظام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ل�سحب‬ ‫الوقت‬ ‫املوجة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫��س�نرى‬� ‫وحتما‬ .‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫أنظمة‬� ‫�ستزيل‬ ‫التي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫�شعوب‬ ‫آمال‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ونبد‬ ،‫وال�سي�سي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ."‫املنطقة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫"لو‬ :‫��ول‬‫ق‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫����زام‬‫ع‬ ‫��ت‬‫ع‬��‫ب‬‫��ا‬‫ت‬‫و‬ ،‫تقدير‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬� ‫على‬ ،‫بحق‬ ‫قيمها‬ ‫التزمت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ،‫الكلمة‬ ‫وحرية‬ ،‫التظاهر‬ ‫بحرية‬ ‫لطالبت‬ ."‫مب�صر‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املعتقلني‬ ‫�سراح‬ ‫وفد‬ ‫إن‬� ‫باملجل�س‬ ‫م�صدر‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫فيما‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫املوجود‬‫عبد‬‫الدكتور‬‫ع�ضويته‬‫يف‬‫�سي�ضم‬‫املجل�س‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ "‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بجماعة‬ ‫القيادي‬ ‫راجح‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫رابعة‬ ‫اتفاق‬ ‫م�سودة‬ ‫إىل‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليبي‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫جولة‬ ‫انتهت‬ ‫برملان‬ ‫رف�ضها‬ ‫وقد‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريف‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫�سلمها‬ ‫حلوار‬ ‫الدعوة‬ ‫راف�ضا‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫معلقا‬ ‫طربق‬ ‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬� ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫الغربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�ضره‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫امل�سودة‬ ‫وزعت‬ ‫أنها‬� ‫لها؛‬ ٍ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫أنها‬� ً‫ة‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫حولها‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��داء‬‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫لدرا�ستها‬ ‫وجلانه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫"جتمع‬ ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ "‫ـ"العادلة‬‫ب‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ."‫الثورة‬‫�ساحات‬ ‫�سيادية‬ ‫هيئة‬ ‫امل�سودة‬ ‫اقرتاح‬ ‫املجل�س‬ ‫اعرتا�ض‬ ‫�سبب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫على‬ ‫إليه‬� ‫قراراته‬ ‫برفع‬ ‫الربملان‬ ‫يلزم‬ ،‫للدولة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬ .‫اال�ست�شارة‬‫�سبيل‬ ‫طرابل�س‬‫من‬‫الفريقني‬‫ردود‬‫على‬‫بناء‬‫برناردينو‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املمثل‬‫وقال‬ ‫الذي‬ ‫املقرتح‬ ‫جناح‬ ‫إمكانية‬� ‫لتقييم‬ ً‫ا‬‫مبكر‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬�" :‫وطربق‬ ‫امل�سودة‬ ‫حول‬ ‫املبكر‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫احلوار‬ ‫أطراف‬� ‫ت�سلمته‬ ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ...‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫يبني‬ ‫ما‬‫اجلهود‬‫تنجح‬‫فلن‬،‫امل�سلحة‬‫واجلماعات‬‫الت�شكيالت‬‫من‬‫قوي‬‫دعم‬‫إىل‬� ‫ؤل‬�‫والتفا‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫عام‬ ‫�شعور‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫دعمهم‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬ ‫مل‬ .ًّ‫ا‬‫ثالثي‬ ً‫ا‬‫إجماع‬�‫ينتج‬‫قد‬ ‫حكومات‬ ‫ممثلو‬ ‫واجتمع‬ ،‫بامل�سودة‬ ‫الغربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحبت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫وبريطانيا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫وال�صني‬ ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫مل‬‫أ‬�‫و‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫برلني‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وكذلك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫الليبي‬ ‫الوفد‬ ‫أع�ضاء‬� .‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫امل�سودة‬‫ملناق�شة‬،‫املتحدة‬ ‫تاله‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫احلكومات‬ ‫نا�شدت‬ ‫اخلتام‬ ‫ويف‬ ‫املتبقية‬‫العقبات‬‫على‬‫التغلب‬‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫أملانيا‬�‫خارجية‬‫وزير‬ ‫لل�صراعات‬‫و�شامل‬‫دائم‬‫حل‬‫إيجاد‬‫ل‬‫مواتية‬‫بيئة‬‫وخلق‬،‫االتفاق‬‫�سبيل‬‫يف‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫تعوق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫ومنع‬ ،‫احلالية‬ ‫يهدد‬ ‫من‬ ‫�ضد‬ ‫منا�سبة‬ ‫تدابري‬ ‫و�ضع‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫عزم‬ ‫البيان‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫اال�ستقرار‬‫أو‬�‫ال�سالم‬ ،‫املنازل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫داهمت‬ ‫فقد‬ ،‫امليداين‬ ‫ال�صعيد‬ ‫وعلى‬ ُّ‫ل‬‫ج‬ ‫وكان‬ ،‫ّرة‬َ‫م‬‫املد‬ ‫بنغازي‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 16 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫واعتقلت‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ويع‬ .‫الثوار‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫مقاتلي‬ ‫��وة‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫��اء‬‫ب‬‫آ‬� ‫من‬ ‫املعتقلني‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬ ‫حفرت‬ ‫ي�ستخدمه‬ ‫���ايل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬ ‫جديدا‬ ‫م�سعى‬ ‫الت�صعيد‬ .‫الكرامة‬‫عملية‬‫يف‬ ٍ‫تقدم‬ ِ‫بع�ض‬‫وحتقيق‬‫خ�صومه‬ ‫وفر�ض‬ ،‫املدينة‬ ‫مداخل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستوىل‬ ‫�سرت‬ ‫ويف‬ 90( ‫احل�سون‬ ‫بويرات‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫زحفه‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫كما‬ ،‫كاملة‬ ‫�سيطرة‬ ‫عليها‬ ‫امل�سلحة‬‫الكتائب‬‫أعلنت‬�‫وقد‬.‫م�صراتة‬‫مدينة‬‫اجتاه‬‫يف‬)‫�سرت‬‫غرب‬‫كلم‬ ‫البويرات‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫أهبة‬� ‫على‬ ‫منها‬ ‫كثري‬ ‫��ات‬‫ب‬‫و‬ ،‫العام‬ ‫النفري‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جنود‬ ‫�شهادات‬ ‫وكانت‬ .‫التنظيم‬ ‫مقاتلي‬ ‫ملواجهة‬ ‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫ي�ستعملون‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫�سرت‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مواجهتها‬ ‫من‬ ‫�سرت‬ ‫يف‬ ‫املتوا�ضعة‬ ‫القوات‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫ونوعية‬ .‫أخرى‬�‫جن�سيات‬‫من‬‫أ�شخا�صا‬�‫بينهم‬ ‫إال‬� ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫كتائب‬ ‫تربئ‬ ‫مل‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بدون‬ ‫تدل‬ ‫ليون‬ ‫تعبريات‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الع�شوائية‬ ‫الهجرة‬ ‫جماح‬ ‫وكبح‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫قواتها‬ .‫الليبية‬‫املوانئ‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫السيايس‬‫احلل‬‫تعجيل‬‫وراء‬‫الدولة‬‫تنظيم‬ ‫ملكي‬‫توجه‬‫أي‬‫لبوتفليقة‬‫وليس‬‫مرص‬‫ليست‬‫اجلزائر‬:‫أوحييى‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫يدعو‬‫أوغلو‬ ‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫تشكيل‬‫إىل‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫ثاين‬ ،"‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫"التجمع‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫انتخابه‬ ‫��داة‬‫غ‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،"‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫"جبهة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حزب‬ ‫أكرب‬� ‫عبد‬‫الرئي�س‬‫إن‬�‫و‬‫م�صر‬‫لي�ست‬‫اجلزائر‬‫إن‬�‫أويحيى‬�‫أحمد‬�‫ال�سابق‬‫اجلزائري‬ ‫تردد‬ ‫كما‬ ،‫�سعيد‬ ،‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخيه‬‫ل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫توريث‬ ‫ينوي‬ ‫ال‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ .‫املعار�ضة‬ ‫رئي�س‬‫ديوان‬‫مدير‬‫دولة‬‫وزير‬‫من�صب‬‫أي�ضا‬�‫ي�شغل‬‫الذي‬،‫أويحيى‬�‫أكد‬�‫و‬ ‫و�سيبقى‬ ‫للجزائر‬ ‫"رئي�س‬ ‫بوتفليقة‬ ‫إن‬� ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫اجلزائري‬ ‫"ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫��ض��ح‬�‫أو‬�‫و‬ .2019 ‫يف‬ "‫واليته‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫رئي�سا‬ )‫التحرير‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫(�شارك‬ ‫املجاهد‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫وال‬ .‫امللكي‬ ‫للنظام‬ ‫مياال‬ ‫لي�س‬ ."‫ملكي‬‫توجه‬‫له‬‫البلد‬‫أجل‬�‫من‬‫كافح‬‫الذي‬‫بوتفليقة‬‫العزيز‬‫عبد‬ ‫بعيد‬‫من‬‫أو‬�‫قريب‬‫من‬‫يعرفه‬‫ومن‬‫اجلزائرية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫نكرة‬‫لي�س‬‫وهو‬‫بوتفليقة‬‫�سعيد‬‫عن‬‫"نتحدث‬‫أويحيى‬�‫وتابع‬ ‫بني‬ ‫احلكم‬ ‫توريث‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫م�صر‬ ‫لي�ست‬ ‫اجلزائر‬ .‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يلعب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بال‬ ‫لديهم‬ .2011 "‫يناير‬‫"ثورة‬‫قبل‬‫جمال‬‫وابنه‬‫مبارك‬‫ح�سني‬‫ال�سابق‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫أخيه‬�‫ب‬ ‫ليلتحق‬ ‫عمله‬ ‫ترك‬ ،‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سابق‬ ‫النقابي‬ )‫�سنة‬ 58( ‫بوتفليقة‬ ‫و�سعيد‬ .‫خا�ص‬‫كم�ست�شار‬ ‫قيادات‬‫يضم‬‫وفد‬ ‫يطالب‬‫إخوانية‬ ‫بوقف‬‫أمريكا‬ ‫للسييس‬‫دعمها‬
  • 13.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬242015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫س‬‫ف‬‫ن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫ع‬‫و‬ ‫ل‬‫ا‬‫ح‬‫ر‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫وعرضها‬ ‫البالد‬ ‫طول‬ ‫يف‬ ‫سأرضب‬ ‫غريبا‬ ‫أموت‬ ‫أو‬ ‫مرادي‬ ‫أنال‬ ‫ها‬ ّ‫ذر‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فل‬ ‫نفيس‬ ‫تلفت‬ ‫فإن‬ ‫قريبا‬ ‫الرجوع‬ ‫كان‬ ‫سلمت‬ ‫وإن‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ )13‫(احللقة‬ ‫القراءات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫باالبتداء‬ ‫مرفوع‬ }‫و{احلمد‬ : ‫االختياري‬ ‫اجلميل‬ ‫الوصف‬ ‫عىل‬ ‫الثناء‬ ‫وهو‬ ،‫املروية‬ .‫كالشجاعة‬ ‫غريه‬ ‫أم‬ ،‫امللهوف‬ ‫وإغاثة‬ ‫كالكرم‬ ‫كان‬ ‫فعال‬ ‫وال‬ ‫منه‬ ‫��م‬‫ع‬‫أ‬ ‫فهو‬ ،‫للحمد‬ ‫جنسا‬ ‫الثناء‬ ‫جعلوا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫وشذ‬ ‫مطلقا‬ ‫بخري‬ ‫الذكر‬ ‫فالثناء‬ .‫ضده‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وغره‬ ،‫برش‬ ‫ولو‬ ‫مطلقا‬ ‫الذكر‬ ‫يف‬ ‫الثناء‬ ‫يستعمل‬ ‫عليه‬ ‫أثنيتم‬ ‫«من‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫رود‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫وجبت‬ ‫رشا‬ ‫عليه‬ ‫أثنيتم‬ ‫ومن‬ ‫اجلنة‬ ‫له‬ ‫وجبت‬ ‫خريا‬ ‫اللفظية‬ ‫املشاكلة‬ ‫إليه‬ ‫دعت‬ ‫جماز‬ ‫هو‬ ‫وإنام‬ ،) (»‫النار‬ ‫بثناء‬ ‫فليتكلم‬ ‫مسلم‬ ‫يف‬ ‫متكلام‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫بأن‬ ‫والتعريض‬ ‫النثاء‬ ‫فهو‬ ‫والرش‬ ‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫يستعمل‬ ‫الذي‬ ‫أما‬ ،‫ليدع‬ ‫أو‬ ‫املدح‬ ‫وأما‬ .‫قيل‬ ‫كام‬ ‫أكثر‬ ‫الرش‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫النون‬ ‫بتقديم‬ ‫أعم‬ ‫��دح‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اجلمهور‬ ‫فذهب‬ ‫فيه‬ ‫اختلف‬ ‫فقد‬ .‫وغريه‬ ‫االختياري‬ ‫الوصف‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫فإنه‬ ‫احلمد‬ ‫من‬ ‫أراد‬ ،‫��وان‬‫خ‬‫أ‬ ‫واملدح‬ ‫احلمد‬ »‫«الكشاف‬ ‫صاحب‬ ‫وقال‬ .‫الرتادف‬ ‫هنا‬ ‫األخوة‬ ‫من‬ ‫بالكون‬ ‫متعلق‬ )‫(هلل‬ ‫فالم‬ }‫{احلمد‬ ‫خرب‬ }‫{هلل‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ،‫هبا‬ ‫املخرب‬ ‫املجرورات‬ ‫كسائر‬ ،‫العام‬ ‫واالستقرار‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫أفعاهلا‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫أتت‬ ‫التي‬ ‫املصادر‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ،‫املطلقة‬ ‫املفعولية‬ ‫عىل‬ ‫النصب‬ ‫فأصله‬ ،‫اإلخبار‬ ‫فلذلك‬ ،‫هلل‬ ‫محدا‬ ‫نحمد‬ :‫الكالم‬ ‫وتقدير‬ ،‫فعله‬ ‫من‬ ‫بدل‬ .‫معها‬ ‫أفعاهلا‬ ‫حذف‬ ‫التزموا‬ ‫األصل‬ ‫عن‬ ‫يعدلون‬ ‫ال‬ ‫أهنم‬ ‫العرب‬ ‫بلغاء‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ ‫والعدول‬ ،‫ألجله‬ ‫عدلوا‬ ‫غرض‬ ‫إىل‬ ‫يرمون‬ ‫وهم‬ ‫إال‬ ‫والثبات‬ ‫الدوام‬ ‫عىل‬ ‫الداللة‬ ‫ّى‬‫ت‬‫لتتأ‬ ‫الرفع‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫النصب‬ ‫املستفاد‬ ‫العموم‬ ‫عىل‬ ‫والداللة‬ ،‫اسمية‬ ‫اجلملة‬ ‫بمصري‬ ‫من‬ ‫املستفاد‬ ‫االهتامم‬ ‫عىل‬ ‫والداللة‬ ،‫اجلنسية‬ "‫"أل‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫لو‬ ‫بممكن‬ ‫الثالثة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫وليس‬ .‫التقديم‬ ،‫املقدر‬ ‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫النصب‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫منصوبا‬ ‫املصدر‬ ‫االسم‬ ‫إذ‬ ،‫اسمية‬ ‫اجلملة‬ ‫تكون‬ ‫فال‬ ،‫كامللفوظ‬ ‫واملقدر‬ ‫الفعل‬ ‫تقدير‬ ‫عىل‬ ‫ينادي‬ ‫فهو‬ ،‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫فيها‬ ‫التقديم‬ ‫اعتبار‬ ‫معه‬ ‫يصح‬ ‫ال‬ ‫وألنه‬ ،‫الدوام‬ ‫حيصل‬ ‫فال‬ ‫األلف‬ ‫اجتامع‬ ‫صح‬ ‫-وإن‬ ‫وألنه‬ ،‫االهتامم‬ ‫حيصل‬ ‫فال‬ -‫متيم‬ ‫لغة‬ ‫وهي‬ ‫بذلك‬ ‫قرىء‬ ‫كام‬ ‫النصب‬ ‫مع‬ ‫والالم‬ ‫؛‬ ‫املحامد‬ ‫عموم‬ ‫عىل‬ ‫داال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حينئذ‬ ‫فالتعريف‬ ‫إال‬ ‫يعم‬ ‫فال‬ ‫املتكلم‬ ‫هبمزة‬ ) ُ‫��د‬ َ‫(أمح‬ ‫الفعل‬ ‫قدر‬ ‫إن‬ ‫ألنه‬ ‫وإن‬ ،‫الناس‬ ‫مجيع‬ ‫حتميدات‬ ‫دون‬ ‫املتكلم‬ ‫حتميدات‬ ‫املؤمنني‬ ‫مجيع‬ ‫بالنون‬ ‫وأري��د‬ ) ُ‫(نحمد‬ ‫الفعل‬ ‫��در‬‫ق‬ }‫نعبد‬‫{إياك‬‫وبقرينة‬،}‫املستقيم‬‫الرصاط‬‫{اهدنا‬‫بقرينة‬ ،‫كلهم‬ ‫املوحدين‬ ‫حمامد‬ ‫أو‬ ،‫املؤمنني‬ ‫حمامد‬ ‫يعم‬ ‫فإنام‬ ‫العرب‬ ‫ومحده‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫محد‬ ‫وقد‬ ‫كيف‬ ‫ال‬ ‫محدا‬ ‫هلل‬ ‫احلمد‬ ‫الصلت‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫أمية‬ ‫قال‬ .‫اجلاهلية‬ ‫يف‬ ‫بمقطوع‬ ‫عنا‬ ‫إحسانه‬ ‫فليس‬ *** ‫له‬ ‫انقطاع‬ ‫يصري‬ ‫فإنه‬ ‫فعل‬ ‫عىل‬ ‫جار‬ ‫غري‬ ‫احلمد‬ ‫صار‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ،‫محد‬ ‫كل‬ ‫فيعم‬ ،‫هلل‬ ‫ثابت‬ ‫بأنه‬ ‫احلمد‬ ‫جنس‬ ‫عن‬ ‫اإلخبار‬ ‫يرفع‬ ‫الذي‬ ‫إن‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫سيبويه‬ ‫عن‬ ‫نقل‬ ‫ما‬ ‫معنى‬ ‫فهذا‬ ‫والذي‬ ،‫اخللق‬ ‫مجيع‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫احلمد‬ ‫أن‬ ‫خيرب‬ ‫احلمد‬ ‫بان‬ ‫فقد‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وحده‬ ‫منه‬ ‫احلمد‬ ‫أن‬ ‫خيرب‬ ‫ينصب‬ ،‫بالنصب‬ )‫هلل‬ َ‫(احلمد‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ }‫هلل‬ ُ‫{احلمد‬ ‫قوله‬ ‫أن‬ ‫هلل‬ ً‫ا‬‫محد‬ ‫من‬ ‫أبلغ‬ ‫والتعريف‬ ‫بالنصب‬ ‫هلل‬ َ‫احلمد‬ ‫وأن‬ ‫دال‬ ‫ألنه‬ ‫أبلغ‬ ‫بالرفع‬ }‫هلل‬ ُ‫{احلمد‬ ‫كان‬ ‫وإنام‬ .‫بالتنكري‬ ‫عن‬ ‫العدول‬ ‫«إن‬ :»‫«الكشاف‬ ‫يف‬ ‫قال‬ .‫والثبات‬ ‫الدوام‬ ‫عىل‬ ‫واستقراره‬ ‫املعنى‬ ‫ثبات‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫الرفع‬ ‫إىل‬ ‫النصب‬ :‫[الذاريات‬ }‫سالم‬ ‫قال‬ ‫سالما‬ ‫{قالوا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫الثاين‬ ‫السالم‬ ‫رفع‬ ]25 ...»‫حتيتهم‬ ‫من‬ ‫أحسن‬ ‫بتحية‬ ‫حياهم‬ ‫السالم‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ 16 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫حمة‬ّ‫الر‬ ‫شهر‬ ‫رمضان‬ 51 - 50 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ : ً‫ال‬‫ومتثي‬ ‫ا‬ ً‫تفريع‬ : ‫باملقاصد‬ ‫اجلويني‬ ‫عناية‬ - ‫حيث‬‫من‬‫أنهّا‬–‫العبادات‬‫يف‬‫اجلويني‬‫مذهب‬:‫العبادات‬‫يف‬)‫أ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫يرى‬‫اإلمجال‬‫حيث‬‫من‬‫ولكن‬‫املعنى‬‫معقولة‬‫غري‬–‫التفصيل‬ ‫اخلامس‬ ‫«والرضب‬ : ‫الرشيعة‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ‫متثيال‬ ‫قال‬ : ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ّ‫يتخي‬ ،‫الرضورات‬ ‫مآخذ‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫خمصوص‬ ‫معنى‬ ‫فيها‬ ‫يلوح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫العبادات‬ ‫نه‬ ّ‫متضم‬ ‫إىل‬ ‫والتسبب‬ ،‫الطهارة‬ ‫يف‬ ‫كالتنظيف‬ .‫املحاسن‬ ‫مدارك‬ ‫من‬ ‫وال‬ ،‫احلاجات‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫وال‬ ،‫اخلريات‬ ‫وظائف‬ ‫عىل‬ ‫املثابرة‬ ‫عليها‬ ‫حتمل‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمور‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ّ‫يتخي‬ ‫ولكن‬ ،‫الكتابة‬ ‫يف‬ ‫العتاقة‬ ‫باالستعداد‬‫واالستئناس‬،‫الدنيا‬‫مطالب‬‫يف‬ ّ‫الغلو‬‫من‬ ّ‫والغض‬،‫تعاىل‬‫اهلل‬‫بذكر‬‫القلوب‬‫وجماذبة‬ ‫يف‬‫الشارع‬‫غرض‬‫أنهّا‬‫اجلملة‬‫عىل‬‫ننكر‬‫ال‬‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬‫أمور‬‫«فهذه‬:‫بقوله‬‫ذلك‬‫عىل‬‫ق‬ّ‫ل‬‫ويع‬،‫قبى‬ُ‫للع‬ َّ‫إن‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نصوص‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫أشعر‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫بالعبادات‬ ‫د‬ّ‫التعب‬ .ِ‫ر‬ َ‫ْك‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ِ‫اء‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫الف‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ْه‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫َة‬‫ال‬ َّ‫الص‬ ‫أغراض‬ ‫هبا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املحضة‬ ‫ة‬ّ‫البدني‬ ‫العبادات‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫«ومثال‬ :‫أيضا‬ ‫وقال‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫العباد‬ ‫مران‬ ‫ديم‬ُ‫ي‬ ‫الوظائف‬ ‫تواصل‬ : ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫نفعي‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫دفعي‬ .»‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫ينهى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بذكر‬ ‫العهد‬ ‫وجتديد‬ ،‫االنقياد‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ه‬ ّ‫عد‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫درج‬ ‫الذي‬ ‫التيمم‬ ‫يف‬ ‫طرده‬ ‫حتى‬ ‫سار‬ ‫املهيع‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ‫إدامة‬ ‫م‬ ّ‫التيم‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ّ‫أن‬ ّ‫تبين‬ ‫ه‬ ّ‫حق‬ ‫ووفاه‬ ‫النظر‬ ‫أمعن‬ ‫«من‬ :‫فقال‬ ‫املحضة‬ ‫دية‬ّ‫التعب‬ ‫املاء‬ ‫وإعواز‬ ،‫الناس‬ ‫أطوار‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫كثرية‬ ‫األسفار‬ ّ‫فإن‬ ،‫الطهارة‬ ‫وظيفة‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫الدربة‬ ‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫نت‬ ّ‫لتمر‬ ‫عنها‬ ‫بدل‬ ‫وال‬ ‫طهارة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الصالة‬ ‫الرجل‬ ‫أقام‬ ‫فلو‬ ،‫ا‬ ً‫نادر‬ ‫ليس‬ ‫فيها‬ ‫النفس‬‫ركون‬‫إىل‬‫ذلك‬‫يفيض‬‫وقد‬،‫د‬ ّ‫تتعو‬‫دهتا‬ ّ‫عو‬‫ما‬‫والنفس‬،‫طهارة‬‫غري‬‫من‬‫الصالة‬‫إقامة‬ .»‫ومغزاها‬ ‫التكليف‬ ‫مراسم‬ ‫عن‬ ‫وانرصافها‬ ،‫هواها‬ ‫إىل‬ ‫تلبية‬‫هو‬‫البيع‬‫إباحة‬‫من‬‫املعقول‬‫املعنى‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫اجلويني‬ ُِّ‫بين‬ُ‫ي‬:‫البيوع‬‫يف‬)‫ب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الرضورة‬ ‫بقاعدة‬ ‫يلتحق‬ ‫«والبيع‬ : ‫فيقول‬ ‫العروض‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫املاس‬ ‫الناس‬ ‫حاجة‬ .»‫العروض‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫مسيس‬ ‫للمقصد‬‫مراعاة‬‫القياس‬‫يرتك‬‫ا‬ً‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬‫مقصدا‬‫صادم‬‫إذا‬‫القياس‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫ر‬ ّ‫قر‬‫كام‬ ‫مقابلة‬ ّ‫فإن‬ ...‫األقيسة‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫جازت‬ ‫��ارة‬‫ج‬‫«اإل‬ : ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫باإلجارة‬ ‫لذلك‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وم‬ ّ‫ال‬‫أ‬ ‫قياسها‬ ّ‫فإن‬ ،‫املعاوضات‬ ‫يف‬ ‫املعي‬ ‫القياس‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫املعدوم‬ ‫بالعوض‬ ‫املوجود‬ ‫العوض‬ .)(»‫احلاجة‬ ‫ملكان‬ ‫اإلجارة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫احتمل‬ ‫ولكن‬ ،‫موجودان‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يتقابل‬ ‫العوض‬‫خيرج‬‫أن‬‫املعاوضات‬‫يف‬‫القياس‬‫إذ‬،‫اخليار‬‫إباحة‬‫يف‬‫القاعدة‬‫هذه‬‫أجريت‬‫وكذا‬ ‫ل‬ ّ‫وتأج‬ ‫العوضني‬ ‫أحد‬ ّ‫حل‬ ‫وإذا‬ ،‫ملكه‬ ‫يف‬ ‫مقابله‬ ‫دخول‬ ‫حني‬ ‫املتعاقدين‬ ‫أحد‬ ‫ملك‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫لرتوي‬ ‫ثبت‬ ‫«اخليار‬ ّ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ص‬ ّ‫خ‬ ُ‫فر‬ )(‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خارجا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫الثاين‬ .)(»‫هبا‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫وأغلب‬ ّ‫أعم‬ ‫السلع‬ ‫يف‬ ‫الدراية‬ ‫وعدم‬ ،‫له‬ ‫بصرية‬ ‫ناة‬ ُ‫للج‬‫زجرا‬‫كتابه‬ ّ‫نص‬‫يف‬‫القصاص‬‫أوجب‬‫اهلل‬ ّ‫أن‬–‫اهلل‬‫رمحه‬–‫ذكر‬:‫اجلنايات‬‫يف‬)‫ج‬ ‫عىل‬‫املسلمون‬‫«واتفـق‬:‫قال‬،)(ٌ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ ِ‫اص‬ َ‫ص‬ِ‫الق‬‫يف‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫بذلك‬‫وأشعر‬،‫هلم‬‫ا‬ ًّ‫وكف‬ ‫صيانة‬ ‫القصاص‬ ‫من‬ ‫املقصود‬ ّ‫«إن‬ : ‫وقال‬ ،)(»‫منكـرا‬ ‫طبقاهتم‬ ‫من‬ ‫ينكرها‬ ‫ومل‬ ‫القاعـدة‬ ‫هذه‬ .‫له‬ ‫ناقض‬ – ‫ثبوته‬ ‫قدر‬ ‫لو‬ – ‫فهو‬ ‫هذا‬ ‫خالف‬ ‫فمن‬ ،‫هج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وحفظ‬ ،‫الدماء‬ ‫من‬ ّ‫أن‬ ‫شك‬ ‫«وال‬ : ‫وقال‬ ،»‫باملثقل‬ ‫القصاص‬ ‫نفى‬ ‫من‬ ‫مذهب‬ ‫أبطل‬ ‫قرره‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬ ‫ممكن‬ ‫وهو‬ ،‫ثابت‬ ‫أمر‬ ‫اآليات‬ ‫هبذه‬ ‫القصد‬ ّ‫أن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للقاعدة‬ ‫مناقض‬ ‫به‬ ‫القصاص‬ ‫نفى‬ ‫بالقتل‬ ‫القصاص‬ ‫فكان‬ ‫يندر‬ ‫ومل‬ ‫يعرس‬ ‫مل‬ ‫فإذا‬ ،‫يندر‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫به‬ ‫القتل‬ ‫وليس‬ ،‫إيقاعه‬ ‫يف‬ ‫عرس‬ ‫ال‬ .»‫القصاص‬ ‫يف‬ ‫الرشيعة‬ ‫حلكمة‬ ‫ا‬ ًّ‫ضاد‬ ُ‫م‬ ‫هبا‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫بتعب‬ ‫شبب‬ ‫«وإن‬ : ‫فقال‬ ‫املعقولة‬ ‫املعاين‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫بالتعب‬ ‫ك‬ ّ‫يتمس‬ ‫من‬ ‫عىل‬ َ‫ل‬ ََ‫حم‬‫و‬ ‫يناقض‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫مته‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫د‬ّ‫التعب‬ ‫تقدير‬ ّ‫فإن‬ : ‫العبث‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ،‫القصاص‬ ‫آلة‬ .»‫د‬ّ‫التعب‬ ‫مواقع‬ ‫الفاهم‬ ‫فليفهم‬ ‫؛‬ ‫العصمة‬ ‫يف‬ ‫املرعية‬ ‫احلكمة‬ ‫له‬‫الح‬‫ما‬‫إىل‬‫استنادا‬‫املشرتكني‬‫عىل‬‫القصاص‬‫أوجب‬‫بالواحد‬‫اجلامعة‬‫قتـل‬‫مسألة‬‫ويف‬ ‫املشرتكني‬‫عىل‬‫القصاص‬‫وجوب‬‫«ثبت‬:‫فقال‬‫ناة‬ُ‫اجل‬‫وزجر‬‫العصمة‬‫يف‬‫الشارع‬‫مقصد‬‫من‬ ‫يف‬‫االستعانة‬ ّ‫فإن‬،‫ناة‬ُ‫اجل‬‫وزجر‬،‫العصمة‬‫حتقيق‬‫يف‬‫الرشع‬‫قاعدة‬‫إىل‬‫مستند‬‫وهذا‬،‫القتل‬‫يف‬ ‫القصاص‬‫معنى‬‫فاقتضى‬،‫الوقوع‬‫غالب‬‫االشرتاك‬‫عىل‬‫والقتل‬،‫بالعسرية‬‫ليست‬‫ذلك‬‫أمثال‬ .»‫الرشكاء‬ ‫عىل‬ ‫القتل‬ ‫إجياب‬ ‫األصل‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫العلامء‬ ‫بعض‬ ‫«تردد‬ :‫فقال‬ ّ‫الكلي‬ ‫املقصد‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫اجلزئي‬ ‫القياس‬ ‫إىل‬ ‫ينظر‬ ‫ومل‬ ‫القياس‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫املشرتكني‬ ‫قتل‬ ّ‫بأن‬ ‫املفتني‬ ‫بعض‬ ‫ح‬ ّ‫ورص‬ ،‫الرشكاء‬ ‫عىل‬ ‫القصاص‬ ‫إجياب‬ ‫خروج‬ ‫إىل‬ ‫نظر‬ ‫وال‬ ،‫القصاص‬ ‫قاعدة‬ ‫بحكم‬ ‫يقتلون‬ ‫املشرتكني‬ ّ‫أن‬ ‫عندنا‬ ّ‫احلق‬ ‫واملسلك‬ )...( …»‫ظاهر‬ ‫هرج‬ ‫عنهم‬ ‫القصاص‬ ‫درء‬ ‫بسبب‬ ‫يظهر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫بالقتل‬ ‫االستقالل‬ ‫عن‬ ‫بعضهم‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ُ‫غ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫اجل‬ ُ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬ِّ‫ت‬ُ‫ف‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ َ‫خ‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬« »ُ‫ني‬ ِ‫اط‬َ‫ي‬ َّ‫الش‬ ِ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫س‬ْ‫ل‬ ُ‫س‬ َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ ،‫األكرم‬ ّ‫النبي‬،‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬‫ده‬ ّ‫أك‬‫ما‬‫هذا‬،ْ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ال‬‫من‬ ‫شهر‬ ‫رمضان‬ ّ‫أن‬ ،‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ،‫املعاين‬ ّ‫أجل‬ ،‫ة‬ ّ‫مج‬ ‫معان‬ ‫هلا‬ ،‫رمحة‬ ‫وكلمة‬ ‫محة‬ ّ‫الر‬ ،‫محان‬ ّ‫للر‬ ‫صفة‬ ّ‫وكل‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫مشتق‬ ‫أنهّا‬ ،‫اخلجالن‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تذ‬ ‫يف‬ ّ‫بي‬‫ر‬ ‫فأستغفر‬ ،‫املعاين‬ ‫من‬ ‫طوفان‬ ‫هلا‬ ‫ال‬ ‫دريت‬ ‫مهام‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ّقصان‬‫ن‬‫وال‬ ‫بالعجز‬ ‫االعرتاف‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ،‫غريي‬ ‫ر‬ ّ‫وأذك‬ ‫نفيس‬ ‫ر‬ ّ‫أذك‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ‫فقط‬ ،‫أدري‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫اخلري‬ ‫أبواب‬ ‫بعض‬ ِ‫ق‬ ُ‫ر‬ ُ‫بط‬ ‫احلرص‬ ‫ال‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬ ‫سبيل‬ "‫ء‬‫ّام‬‫الس‬‫يف‬‫من‬‫يرمحكم‬،‫األرض‬‫يف‬‫من‬‫"ارمحوا‬.‫هر‬ ّ‫الش‬ ،‫األثرياء‬‫بعض‬‫إىل‬،‫ّداء‬‫ن‬‫ال‬‫هبذا‬‫ه‬ ّ‫أتوج‬ .)‫رشيف‬‫(حديث‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫األغنياء‬ ‫مال‬ ‫يف‬ ‫الفقراء‬ ‫بنصيب‬ ‫رة‬ ّ‫مذك‬ ‫رغم‬ ،‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫عن‬ ‫عون‬ ّ‫يرتف‬ ‫الذين‬ ،‫الشرّفاء‬ ‫األقرباء‬ ‫من‬ ...‫احلال‬ ‫ضيق‬ ‫حكرا‬ ،‫واملراسم‬ ‫املناسبات‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫الوالئم‬ ‫أصبحت‬ ‫ويقصى‬ ،‫عفاء‬ ّ‫الض‬ ‫ش‬ ّ‫هيم‬ ‫حيث‬ ،‫واألعاظم‬ ‫األغنياء‬ ‫عىل‬ ‫الفاقدين‬ ،‫ين‬ّ‫بر‬‫املتك‬ ‫عقول‬ ‫ويف‬ ،‫ياء‬ ّ‫الر‬ ‫يف‬ ‫متاديا‬ ،‫الفقراء‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫رمحة‬ ‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫ومن‬ ،‫ين‬ ّ‫والد‬ ‫للمروءة‬ ‫من‬ ‫��رون‬‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫��ن‬‫ي‬‫��ورس‬‫مل‬‫وا‬ ‫املساكني‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يمكن‬ ّ‫حلد‬ ‫بعان‬ ّ‫الش‬ ‫ويطعموا‬ ،‫ة‬ ّ‫مذم‬ ‫اجلائع‬ ‫يشبعوا‬ ‫أن‬ ‫احلكمة‬ ،‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫عليه‬ ،‫��ام‬‫ن‬‫األ‬ ‫خري‬ ّ‫حث‬ ‫وقد‬ ،‫ّخمة‬‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واألولو‬ ،‫مل‬ ّ‫الش‬ ّ‫مل‬‫و‬ ‫ّآخي‬‫ت‬‫ال‬ ‫قصد‬ ّ‫للكل‬ ،‫اإلطعام‬ ‫عىل‬ ... ّ‫واملعتل‬ ‫للمحتاج‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنوال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وانسج‬ ،‫اإلنسان‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ،‫احليوان‬ ‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫كذلك‬ ‫ب��راء‬ ‫فاإلسالم‬ ،‫ميدان‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ،ّ‫يتألم‬ ‫عندما‬ ‫بالكالم‬ ّ‫بر‬‫لع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫احليوان‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫نطق‬‫وقد‬.‫يطيق‬‫ال‬‫ما‬‫وحتميله‬‫وتضييق‬‫جوع‬‫من‬‫يعانيه‬ ‫عه‬ ّ‫جو‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ،‫اخلاتم‬ ّ‫للنبي‬ ،‫اهلرم‬ ‫البعري‬ ،‫املصطفى‬ ‫فرمحه‬ ،‫لم‬ ّ‫الظ‬ ّ‫حلد‬ ‫بقسوة‬ ‫وعامله‬ ،‫صاحبه‬ . ّ‫ى‬‫توف‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫وأعتقه‬ ‫منه‬ ‫اشرتاه‬ ‫املسلمني‬‫بني‬‫متييز‬‫دون‬،‫اجلار‬ ّ‫حق‬‫يف‬ ّ‫األيب‬ ّ‫النبي‬‫قال‬ ‫وهو‬ ‫جائع‬ ‫وجاره‬ ‫شبعان‬ ‫بات‬ ‫من‬ ،‫يب‬ ‫آمن‬ ‫"ما‬ :‫ار‬ ّ‫والكف‬ ‫عند‬ ‫بأبنائه‬ ،ّ‫هيتم‬ ‫وال‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بمسلم‬ ‫ليس‬ ‫بل‬ ،"‫يعلم‬ ‫عند‬ ‫حيح‬ ّ‫والص‬ ،‫فر‬ ّ‫بالس‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫متع‬ ، ّ‫ويفر‬ ‫فيرتكهم‬ ،‫غر‬ ّ‫الص‬ ...‫وجة‬ ّ‫الز‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫فقط‬ ‫يريد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫إقامة‬ ‫عند‬ ‫والديه‬ ‫يرحم‬ ‫وال‬ ، ّ‫حين‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بمؤمن‬ ‫وليس‬ ... ّ‫السن‬ ‫هبام‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫عندما‬ ،‫الوهن‬ ‫املعاين‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ‫كلمة‬ ّ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫أقل‬ ‫أمل‬ ‫عىل‬ ‫يقدر‬ ‫وال‬ ،‫وم��ك��ان‬ ‫زم��ان‬ ّ‫ك��ل‬ ‫يف‬ ،‫ط��وف��ان‬ ،‫فقط‬ ‫وشأن؟‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫أويت‬ ‫مهام‬ ،‫إنسان‬ ‫حرصها‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫لتد‬ ،‫بالقرآن‬ ‫عليك‬ ،‫امليزان‬ ‫وفقدت‬ ،‫هتت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫والذين‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ﴿ ‫املستعان‬ ‫واهلل‬ ،‫املعاين‬ ‫(سورة‬ ﴾... ‫بينهم‬ ‫رمحاء‬ ‫ار‬ ّ‫الكف‬ ‫عىل‬ ‫اء‬ ّ‫أشد‬ ‫معه‬ ...)39 ‫اآلية‬ ،‫الفتح‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫دولي‬ 2002 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫و�صول‬ ‫كان‬ ‫مثلما‬ ‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫مهما‬ ‫عامال‬ ‫�سنة‬ 13 ‫مدار‬ ‫على‬ ‫تركيا‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمراره‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫واقليمية‬ ‫حملية‬ ‫��ات‬‫ن‬‫��واز‬‫ت‬ ‫واملنطقة‬ ‫��ط‬‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫��ة‬‫ط‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫النخبة‬ ‫لدى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫خارطة‬ ‫يف‬ ‫هائل‬ ‫زلزال‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫به‬ ‫متيزت‬ ‫ملا‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫حولت‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫جناحات‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ،‫والدولية‬‫االقليمية‬‫املعادلة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫العب‬‫اىل‬‫الغزاة‬‫عليه‬‫يعرب‬‫ممر‬ ‫على‬‫كان‬‫�سواء‬‫كربى‬‫هزة‬‫أي�ضا‬�‫أحدثت‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬‫إن‬�‫ف‬ ‫م�ستقبل‬ ‫حول‬ ‫��ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليه‬ ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫ملا‬ ‫االقليمي‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫قد‬‫جديدة‬‫حملية‬‫توازنات‬‫وظهور‬،‫تركيا‬‫يف‬‫الداخلي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬ ‫لها‬ ‫روج‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫تركيا‬ ‫م�شروع‬ ‫�سري‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫عامل‬ ‫ت�صبح‬ ‫�سنوات‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫وعمل‬ ،‫ودوليا‬ ‫واقليما‬ ‫حمليا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫ودخل‬ ،‫أ�س�سها‬� ‫أهم‬� ‫تر�سيخ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫اجليوا�سرتاتيجية‬‫اخلارطة‬‫�صياغة‬‫أجل‬�‫من‬ .‫ككل‬‫العربية‬‫املنطقة‬‫ويف‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فكيف‬ ‫إذن‬� ‫القادمة؟‬‫املرحلة‬‫يف‬‫للمنطقة‬ :‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اجليو�سرتاتيجي‬‫امل�شهد‬‫مالمح‬ ‫امل�شهد‬‫بطبيعة‬‫فعال‬‫يرتبط‬‫ال�سابق‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫احلقيقة‬‫يف‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قدرة‬ ‫ومدى‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ‫املمر‬ ‫الدولة‬ ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫تركيا‬ ‫يعيد‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫النفق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ .2002‫انتخابات‬‫قبل‬‫ما‬‫تركيا‬‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خ‬ ‫تبنى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬��‫ب‬ ‫يت�صل‬ ‫فيما‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫االقليمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫واال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫جلملة‬ ‫داعما‬ ‫ووقوفه‬ ‫اجليو�سرتاتيجة‬ ‫اخلارطة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫أقوى‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقليمية‬ ‫القوة‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ومع‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫�شكلته‬ ‫الذي‬ ‫اال�سرتاجتي‬ ‫املحور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وا�سرائيل‬ ‫وم�صر‬ ‫��ارات‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتزعمه‬ ‫آخر‬� ‫حمور‬ ‫�ضد‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ .‫الغربية‬‫الدول‬‫وبع�ض‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫ت�صدع‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫جنحت‬ ‫ولئن‬ ‫الو�ضع‬‫أن‬�‫إال‬�‫جزئيا‬‫ولو‬‫ال�سعودية‬‫حتييد‬‫خالل‬‫من‬‫لها‬‫املعادي‬‫املحور‬ ‫�سي�ستفيد‬ ‫االنتخابات‬ ‫���راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫تركيا‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫قطر‬ ‫تركيا‬ ‫حمور‬ ‫يف‬ ‫ت�صدع‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫منه‬ ‫باعتبارها‬ ‫نف�سها‬ ‫تركيا‬ ‫داخل‬ ‫ت�صدع‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ،‫ال�سعودية‬ .‫للمحور‬‫املتزعمة‬‫الدولة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الظروف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫على‬ ‫املعادي‬ ‫املحور‬ ‫�سيعمل‬ ‫املناف�سة‬ ‫الرتكية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفع‬ ‫و�سيحاولون‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫حزب‬ ‫إخراج‬� ‫و‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫واال�ستيالء‬‫املعار�ضة‬‫زاوية‬‫يف‬‫وح�صره‬،‫احلكومة‬‫من‬‫والتنمية‬‫العدالة‬ ‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املحور‬ ‫�ضرب‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ .‫اال�سرائيلي‬‫امل�صري‬‫االماراتي‬‫املحور‬‫ل�صالح‬‫ال�سعودي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫تراجع‬ ‫أ�سباب‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ‫االقليمية‬ ‫املنظومة‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعود‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫الذي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫وماديا‬ ‫إعالميا‬� ‫والدولية‬ ‫املحور‬ ‫حاول‬ ‫فقد‬ .‫الكربى‬ ‫تركيا‬ ‫م�شروع‬ ‫بناء‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫باعتبارها‬ ‫الرتكية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬� ‫يدعم‬ ‫أن‬� ‫قطر‬ ‫تركيا‬ ‫ملحور‬ ‫املعادي‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��داوة‬‫ع‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫تلتقي‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� .‫أردوغان‬�‫�شخ�ص‬‫ويف‬‫والتنمية‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫انقاذ‬ ‫لي�س‬ ‫منها‬ ‫الغاية‬ ‫��اوالت‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫كان‬‫إمنا‬�‫أردوغان‬�‫ديكتاورية‬‫من‬‫ال�شعب‬‫وتخلي�ص‬،‫يزعمون‬‫كما‬‫تركيا‬ ‫واىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫قا�صمة‬ ‫�ضربة‬ ‫توجيه‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫ال�سعودي‬ ‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫املحور‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أردوغان‬� ‫�شخ�ص‬ ‫جديدة‬ ‫جيو�سرتاتيجية‬ ‫خارطة‬ ‫وفق‬ ‫املنطقة‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫ي�سهل‬ ‫حتى‬ .‫الديكتاتورية‬‫العربية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫وا‬‫وال�صهيونية‬‫الغربية‬‫امل�صالح‬‫تخدم‬ ‫االقليمية‬ ‫التوازنات‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫تغري‬ ‫حالة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫املنطقة‬ ‫إن‬� ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫القادمة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫املحاور‬ ‫�شكل‬ ‫ويف‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫متوقعه‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫قوية‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫إ�شغالها‬� ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫متاما‬ ‫حتييدها‬ ‫�سيتم‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫القوى‬ ‫ب�ين‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��اذ‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دام‬‫ت‬��‫ح‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬� ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ .‫املحلية‬‫ال�سيا�سية‬ ‫بطبيعة‬ ‫مرتبط‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫هذه‬ ‫مالمح‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬� ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫املحاور‬ ‫من‬ ‫حمور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطارئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫وفاة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫ح�صل‬ ‫أنه‬� ‫فكما‬ .‫املت�صارعة‬ ،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تغري‬ ‫يح�صل‬ ‫فقد‬ ‫الله‬ ‫املحاور‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫أي‬� ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ‫اخلارطة‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬ ‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫املتناف�سة‬ .‫املنطقة‬‫داخل‬‫اجليو�سرتاتيجية‬ :‫العربية‬‫الثورات‬‫م�سار‬‫على‬‫وانعكا�ساتها‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬ ‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫حملت‬ ‫لقد‬ ‫امل�شروع‬ ‫�صف‬ ‫اىل‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫منا�صرة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫التغيريي‬ ‫كيان‬ ‫تهدد‬ ‫باتت‬ ‫خطرية‬ ‫منزلقات‬ ‫يف‬ ‫أكملها‬�‫ب‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫ولتدخل‬ .‫تركيا‬‫فيها‬‫مبا‬ ‫برمتها‬‫املنطقة‬ ‫ال�شارع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫النتائج‬ ‫و�صدمة‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعيد‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫العربي‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يدب‬ ‫اخلوف‬ ‫أ‬�‫وبد‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫م�صريهم‬ ‫عن‬ ‫جحيم‬ ‫اىل‬ ‫أي‬� ‫�سوريا‬ ‫اىل‬ ‫إعادتهم‬� ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫ال�سوريني‬ ‫طرد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫اال�سدي؟‬‫القتل‬ ‫أنها‬�‫أم‬�‫ب�شار‬‫نظام‬‫�ضد‬‫امل�سلحة‬‫الثورة‬‫دعم‬‫يف‬‫تركيا‬‫�ست�ستمر‬‫وهل‬ ‫امل�صريني‬‫مب�صري‬‫تت�صل‬‫أخرى‬�‫أ�سئلة‬�‫طرحت‬‫كما‬ ‫دعمهم؟‬‫عن‬‫�ستتوقف‬ ‫التغيريية‬‫الثورية‬‫القوى‬‫و�ضع‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫الليبيني؟‬‫وحتى‬‫واليمنيني‬ ‫الق�ضية‬ ‫ومام�ستقبل‬ ‫��ا؟‬‫ي‬‫��ور‬‫س‬��� ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫الرتكية‬ ‫العالقات‬ ‫�ستعود‬ ‫وهل‬ ،‫املركزية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الطرفني؟‬‫بني‬‫متوترة‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬2002‫�سنة‬‫قبل‬‫عليه‬‫هي‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫ا�شرتطها‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫التذكري‬ ‫بنا‬ ‫يجد‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للدخول‬ ‫والتنمية‬ ‫اختالل‬ ‫أي‬� ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخلارجية‬ ‫تركيا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫التهديد‬ ‫اىل‬ ‫املنطقة‬ ‫يعر�ض‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫تركيا‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ .‫تركيا‬ :‫ال�سوري‬‫-امللف‬1 ‫أن‬�‫طم‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫داوود‬ ‫ت�صريحات‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دو‬‫ب‬��‫ي‬ ‫ولن‬ ،‫املظلومني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫تقف‬ ‫�ستظل‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سوريني‬ ،‫قراراته‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫حزب‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قمعي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫ت�ساند‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستجدت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫يرتاجع‬ ‫ولن‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دعم‬ ‫أن‬� ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويفهم‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫أي‬�‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫�سيفر�ضها‬‫التي‬‫ال�شروط‬ .‫قادمة‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫أداء‬���‫��ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقبة‬ ‫هو‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫ولعل‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬‫جتاه‬‫النظر‬‫وجهات‬‫الختالف‬‫وذلك‬‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫أي‬�‫ح�صول‬ ‫كمال‬‫رئي�سه‬‫وعد‬‫الذي‬‫اجلمهوري‬‫ال�شعب‬‫حزب‬‫مع‬‫خ�صو�صا‬‫ال�سورية‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سوريني‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫يف‬ ‫أوغلو‬� ‫قليچدار‬ .‫باالنتخابات‬‫فوزه‬‫حالة‬ ‫هذا‬ ‫و�سيطرح‬ ،‫الداخلية‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫تغريا‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تداوله‬ ‫و�سيتم‬ ،‫النقا�ش‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫امللف‬ ‫باعتبار‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫نف�سه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫يتوىل‬ ‫وقد‬ ،‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫ال�سيا�سة‬‫م�سار‬‫حتديد‬‫يف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صالحيات‬‫�ضمن‬‫يدخل‬‫أنه‬� ‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫يطرح‬ ‫أو‬� ،‫عليها‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫الرتكية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫حول‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬� ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫ال�سورية‬ :‫االنقالب‬‫من‬‫تركيا‬‫وموقف‬‫امل�صري‬‫امللف‬- 2 ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫بني‬ ‫اتفاقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫الع�سكري‬ ‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫حول‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للم�سار‬ ‫قا�صمة‬ ‫�ضربة‬ ‫ويعتربونه‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫اىل‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يعود‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫حدود‬‫اىل‬1960‫�سنة‬‫منذ‬‫وقعت‬‫التي‬‫الع�سكرية‬‫االنقالبات‬‫ب�سبب‬ .1997‫�سنة‬ ‫لالنقالب‬ ‫الراف�ضة‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫تغريا‬ ‫نلمح‬ ‫لن‬ ‫أننا‬� ‫النتيجة‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ارب‬‫ق‬��‫ت‬ ‫يح�صل‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫ولكن‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫جزئيا‬ ‫ولو‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫حت�سني‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫التام‬ ‫واالن�سداد‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫��ة‬‫ج‬‫در‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫بينهما‬ ‫الديبلوما�سية‬ .‫املتبادلة‬‫واالتهامات‬ :‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫ملف‬-3 ‫اىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫جميء‬ ‫منذ‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫تعد‬ ،‫حدودها‬‫خارج‬‫تركيا‬‫ا�ستخدمتها‬‫التي‬‫ال�ضغط‬‫ورقات‬‫أهم‬�‫من‬‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫املفرو�ض‬ ‫احل�صار‬ ‫لفك‬ ‫منها‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫�شهداء‬ ‫عدة‬ ‫تركيا‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ ‫اال�سرائيلية‬‫الرتكية‬‫العالقات‬‫أو�صل‬�‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�صهاينة‬‫قبل‬‫من‬‫غزة‬ ‫الديبلوما�سي‬ ‫التخفي�ض‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ‫الفتور‬ ‫واىل‬ ، ‫ال�شديد‬ ‫التوتر‬ ‫اىل‬ .‫بينهما‬ ‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫أ�سعدت‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قوة‬ ‫ت�ضعيف‬ ‫يف‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أو‬� ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫�ضد‬ ‫م�صري‬ ‫��ي‬‫ت‬‫��ارا‬‫م‬‫إ‬� ‫حلف‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ،‫���ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫�شخ�ص‬ ‫ت�شويه‬ ‫الرتكية‬ ‫االتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫ال�صحف‬ ‫اعتربت‬ ‫وقد‬ .‫تركيا‬ ‫أغلب‬� ‫كتبتها‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أعداء‬‫ل‬ ‫هزمية‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الكبري‬ ‫العداء‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ‫والغربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحف‬ .‫الفل�سطينية‬‫للق�ضية‬‫املنا�صر‬‫والتنمية‬ :‫الليبي‬‫امللف‬ ‫على‬‫كثريا‬‫يتغري‬‫لن‬‫ليبيا‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫جتاه‬‫تركيا‬‫موقف‬‫أن‬�‫يعتقد‬ ‫مثل‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫تركيا‬ ‫أمن‬� ‫تهدد‬ ‫ال‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫الليبية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫لي�س‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫�سيظل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ .‫ائتالفية‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫ترغب‬‫التي‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطري‬ ‫الرتكي‬ ‫املحور‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫رهن‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫�سيظل‬ ‫لكن‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫م�شهد‬ ‫على‬ ‫تغيري‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫وقد‬ .‫امل�صري‬ ‫االماراتي‬ ‫واملحور‬ ‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬.‫آخر‬�‫على‬‫حمور‬‫ما�سيطر‬‫إذا‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحاربة‬‫القوى‬ ‫إذا‬� ‫يرتاجع‬ ‫وقد‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫تركيا‬‫حمور‬‫ا�ضعاف‬‫يف‬‫اال�سرائيلي‬‫امل�صري‬‫االماراتي‬‫املحور‬‫ماجنح‬ .‫ال�سعودية‬‫قطر‬ ‫اقليمية‬ ‫قوى‬ ‫عدة‬ ‫�ستعمل‬ ‫بالبرتول‬ ‫الغنية‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫جميعا‬ ‫نعلم‬ ‫الذي‬ ‫الليبي‬ ‫النفط‬ ‫ثروة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫حرمان‬ ‫على‬ ‫وغربية‬ ‫الليبية‬‫الف�صائل‬‫بني‬‫ال�صراع‬‫وحتول‬‫الدولية‬‫القوى‬‫رهانات‬‫حمل‬‫بات‬ ‫اقليميا‬ ‫املت�صارعة‬ ‫��اور‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ب�ين‬ ‫بالوكالة‬ ‫��رب‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫املتناحرة‬ .‫ودوليا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شهد‬ ‫املقبلة‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫�شكل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫خال�صة‬ ‫االقليمية‬‫اخلارطة‬‫لطبيعية‬‫كبريين‬‫حمددين‬‫�سيكونان‬‫تركيا‬‫يف‬‫القادم‬ ‫على‬ ‫�سينعك�سان‬ ‫أنهما‬� ‫كما‬ ، ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سرتاتيجي‬ ‫وللم�شهد‬ ‫�ساندته‬ ‫الذي‬ ‫التغيريي‬ ‫امل�شروع‬ ‫وعلى‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫م�سار‬ ‫�سن�شهد‬ ‫أننا‬� ‫كما‬ .2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫بقيادة‬ ‫تركيا‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫ويف‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫توازنات‬ ‫ظهور‬ ‫ت�شكل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫أي‬� ‫يحدث‬ ‫وقد‬ .‫املنطقتني‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�صراع‬ ‫حماور‬ ‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫املتناف�سة‬ ‫املحاور‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ب�شكل‬ ‫املنطقة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعلى‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫اخلارطة‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬ ‫مثل‬‫فيها‬‫�سيا�سي‬‫تغيري‬‫لظهور‬‫مر�شحة‬‫مناطق‬‫هناك‬‫أن‬�‫خ�صو�صا‬‫كامل‬ .‫اخلليجية‬‫الدول‬‫وبع�ض‬‫اجلزائر‬ ‫الحضاري‬ ‫للتفكير‬ ‫التركي‬ ‫العربي‬ ‫*المركز‬ ‫وانعكاساهتا‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬ ‫املنطقة‬‫يف‬‫اجليوسرتاتيجية‬‫اخلارطة‬‫عىل‬ *‫اهلل‬ ‫خلف‬ ‫الزبير‬ .‫د‬
  • 14.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬262015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ّ‫ن�ص‬ ‫حني‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫هو‬ ‫ح�سمت‬ ‫الثورة‬ ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ... ‫لغتها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬ ،‫دينها‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫دولة‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫منه‬ ‫بع�ض‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫واللغة‬ ‫الدين‬ ‫مع‬ ‫قطيعة‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�سا�سيني‬� ‫نني‬ّ‫مكو‬ ‫مع‬ ‫وتوا�صل‬ ‫تفاعل‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الالئكية‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫التي‬‫املنزلة‬‫وتنزيلهما‬،‫بهما‬‫العناية‬‫بال�ضرورة‬‫ي�ستدعي‬‫وهذا‬.‫ّتها‬‫ي‬‫هو‬‫نات‬ّ‫مكو‬‫من‬ ،‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫الفئوي‬ ‫أو‬� ‫احلزبي‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫احلياة‬ ‫مناحي‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بهما‬ ‫تليق‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫عنهما‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫��اء‬‫ع‬ّ‫د‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫أ�سا�س‬�‫م�صدرا‬ ّ‫ين‬‫آ‬�‫القر‬ ّ‫الديني‬ ّ‫الن�ص‬ ‫اعتماد‬‫عليه‬‫القائمني‬‫من‬‫ي�ستوجب‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫فهو‬ ‫املرتقب؛‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫أن�س‬�‫وي�ست‬ ‫عليها‬ ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫امل�صادر‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الطرف‬ ّ‫غ�ض‬ ‫أو‬� ‫جتاهل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫املقبول‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫م�سلم‬ ّ‫عربي‬ ‫�شعب‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫طرح‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫وهنا‬ .‫�سلوكه‬ ‫وتوجيه‬ ‫وجدانه‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ّ‫أ�سا�سي‬� ‫فاعل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫أو‬� ‫ّة؟‬‫ي‬‫الرتبو‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫ي�ساهم‬‫كيف‬:ّ‫م‬‫امله‬‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ا�س؛‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العقالء‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫إىل‬� ّ‫ين‬‫آ‬�‫��ر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ث�يرا‬‫ك‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫مواقف‬‫أو‬�،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫ق�ص�ص‬‫أو‬�،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫أحداث‬�‫من‬‫والدرو�س‬‫العرب‬‫ال�ستخال�ص‬ ‫أن‬�‫ب‬‫نطالب‬‫ولهذا‬.‫أ‬�‫واخلط‬‫ال�صواب‬‫بني‬‫وحتليل ومتييز‬‫إدراك‬�‫كو�سيلة‬‫العقل‬‫لقيمة‬ ‫�سري‬ ‫يف‬ ‫ولهم‬ .‫ل‬ّ‫ق‬‫والتع‬ ‫والفهم‬ ّ‫باللب‬ ‫املو�سومني‬ ‫من‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يكون‬ .‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫بها‬‫يرثوا‬‫أن‬�‫ميكن‬‫كثرية‬‫مغامن‬ ‫وق�ص�صهم‬‫والر�سل‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫وتنو‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫امل�صدر‬ ‫وحدانية‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ملواطن‬ ‫وا�ستجالء‬ ،‫للمو�ضوع‬ ‫إغناء‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫إ�صالح؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫الن�صو�ص‬ .‫والتوفيق‬‫ال�سداد‬ ‫خامت‬‫إىل‬�‫ال�سالم‬‫عليه‬‫آدم‬�‫لدن‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫مو‬ّ‫ل‬‫مع‬‫أ�سا�سا‬�‫هم‬‫والر�سل‬‫أنبياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫الب�شرية‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫إ�صالح‬�‫و‬ .‫و�سالمه‬ ‫الله‬ ‫�صالة‬ ‫عليه‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبا�ستقراء‬.‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شعوب‬‫إىل‬�‫بعثاتهم‬‫تواتر‬‫يف‬‫ذلك‬‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬‫قد‬،‫ثابتة‬‫إالهية‬�‫ة‬ّ‫ن‬‫�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫مناحي‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫للتوظيف‬ ‫�صاحلة‬ ‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫قطف‬ ‫ميكن‬ ‫وق�ص�صهم‬ ‫�سريهم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫عليم‬ ‫خبري‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫قد‬ - ‫ال�سالم‬ ‫عليهم‬ - ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫به‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫فمن‬ ‫القيم‬‫مراتب‬ ‫أرقى‬�‫و‬،‫التبليغ‬‫فنون‬ ‫أرقى‬�‫و‬،‫واملعرفة‬‫العلم‬‫مراتب‬‫أرقى‬�‫لون‬ّ‫ث‬‫مي‬‫فهم‬ ‫أهل‬�‫و‬ ،‫والف�ضل‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫دونهم‬ ‫هم‬ ‫ملن‬ ‫قدوة‬ ‫ليكونوا‬ ‫أهل‬� ‫وهم‬ ،‫وال�سامية‬ ‫النبيلة‬ ‫ف�سد‬‫قد‬‫ما‬‫إ�صالح‬�‫ر�ساالت‬‫ّلوا‬‫م‬‫ح‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و�سريهم؛‬‫أخالقهم‬�‫و‬ ‫مبعرفتهم‬‫أن�س‬�‫ي�ست‬‫أن‬‫ل‬ ‫كاالنحراف‬،‫ال�سليمة‬‫والفطرة‬‫واخلري‬‫والعدل‬ ّ‫احلق‬‫ميزان‬‫عن‬‫الب�شر‬‫عند‬‫وانحرف‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬ ،)‫مثال‬ ‫(فرعون‬ ‫ام‬ّ‫ك‬‫احل‬ ‫وعبادة‬ ‫أوثان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعبادة‬ ‫العقيدة‬ ‫يف‬ ‫والنهج‬ ‫ال�سليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫جانبوا‬ ‫حني‬ ‫لوط‬ ّ‫النبي‬ ‫قوم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ،‫وال�سلوك‬ ‫أتون‬�‫ي‬ ‫(كانوا‬ ‫��رة‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكوين‬ ‫��اب‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلن�س‬ ‫احلاجة‬ ‫لتلبية‬ ّ‫الطبيعي‬ ،‫وامليزان‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫كالتطفيف‬ ،‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬ ،)‫العاملني‬ ‫من‬ ‫الذكران‬ ‫وحتميلهم‬ ‫البنات‬ ‫أد‬�‫��و‬‫ب‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫واالنحراف‬ ،‫بالربا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫واالنحراف‬ ‫ت�شخي�ص‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫عند‬ ‫والر�سل‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫يقف‬ ‫ومل‬ .‫يقرتفوها‬ ‫مل‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫ذنوبا‬ ‫واملعايري‬ ‫والقوانني‬ ‫الت�شريعات‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ّوه‬‫د‬‫تع‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫وت�صويبها‬ ‫االنحرافات‬ ‫�سليم‬‫بفهم‬‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫ومي‬.‫وال�سعيدة‬‫وال�صاحلة‬‫املتوازنة‬‫املجتمعات‬‫لبناء‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ت‬‫التي‬ ‫يف‬ ‫منزلته‬ ‫وبفهم‬ ،‫به‬ ‫املحيطة‬ ‫الكائنات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫عن‬ ‫ّزه‬‫ي‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صو�صية‬ ‫منهما‬ ّ‫وكل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫روح‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نف�س‬ ‫بعدا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫بيولوجي‬ ّ‫مادي‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ ‫الكون؛‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫حاجاته‬ ‫تلبية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫غ‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ‫متوازنا؛‬ ‫ليكون‬ ‫تلبيتها‬ ‫يلزمه‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫حاجات‬ ‫له‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الروح‬‫الكفاية‬‫إىل‬�‫اتجّه‬‫إن‬�‫و‬،‫ّا‬‫ي‬‫وروح‬‫ّا‬‫ي‬‫نف�س‬‫وقلقا‬‫حرية‬‫عا�ش‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫البيولوجية‬ ‫للفرد‬‫حتقيقه‬‫املطلوب‬‫هو‬‫البعدين‬‫بني‬‫فالتوازن‬‫أ�صال؛‬� ّ‫املادي‬‫وجوده‬‫فقد‬،‫ال�صرفة‬ ‫املنظومة‬ ّ‫��ان‬‫ف‬ ،‫عليه‬ ‫وقيا�سا‬ .‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ّ‫يتولى‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واجلماعة‬ ‫قادرة‬ ‫إيجابية‬�‫و‬ ‫متوازنة‬ ‫نا�شئة‬ ‫لتكوين‬ ‫البعدين؛‬ ‫هذين‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ .‫أف�ضل‬�‫هو‬‫ما‬‫إىل‬�‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬‫إجناز‬‫ل‬‫وا‬‫الفعل‬‫على‬ ‫من‬‫هو‬‫فال‬،‫الكون‬‫يف‬‫ومنزلته‬‫ّته‬‫ي‬‫هو‬‫إىل‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫املتعاقبة‬‫الر�ساالت‬‫هدت‬‫كما‬ ‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫ال�صدفة‬ ‫وليد‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫الطبيعة‬ ‫�صنع‬ ّ‫كل‬ ‫وجعل‬ ،‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ّده‬‫ي‬‫�س‬ ‫وقد‬ ،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواحد‬ ‫الله‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫د‬‫املا‬ ‫الكتب‬ ‫ته‬ّ‫ث‬‫ح‬ ‫وقد‬ .‫خالقه‬ ‫وعبادة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعمار‬� ‫يف‬ ‫ر�سالته‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫له‬ ‫را‬ ّ‫م�سخ‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫حياته‬‫يف‬‫وتوظيفها‬‫ثروات‬‫من‬‫فيه‬‫ما‬‫ا�ستغالل‬‫وعلى‬،‫الكون‬‫اكت�شاف‬‫على‬‫ّ�سة‬‫د‬‫املق‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫حياته‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫ملرحلة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ته‬ّ‫ث‬‫ح‬ ‫كما‬ .‫ّة‬‫م‬‫والعا‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫مع‬‫تتنا�سب‬‫التي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫القيم‬‫ون�شر‬‫اخلري‬‫وفعل‬ ‫ال�صالح‬‫بالعمل‬‫الدائمة‬‫احلياة‬ .‫ال�سليمة‬‫والفطرة‬‫ّة‬‫ي‬‫والكون‬‫ّة‬‫ي‬‫إاله‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنن‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أبعاد‬‫ل‬‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬‫الفهم‬‫هو‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬‫فاملدخل‬ ‫إنتاج‬�‫�سيعيد‬‫الذي‬‫والعناد‬‫اجلحود‬‫باب‬‫من‬‫هو‬‫جتاهل‬‫أو‬�‫لذلك‬‫جتاوز‬ ّ‫وكل‬،‫ال�شاملة‬ .‫واخليبة‬‫الف�شل‬ ‫ـ‬ ‫الرحموني‬ ‫الزين‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬ ‫اقة‬ّ‫التو‬ ‫��وب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫����ورات‬‫ث‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ع‬‫ل‬��ّ‫��ط‬‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫لتلك‬ ّ‫أن‬� ّ‫لل�شك‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يدرك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫للتح‬ ‫املخا�ضات‬ ‫طبيعة‬ ‫أفرزتها‬� ‫نوامي�س‬ ‫العميقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫تتح‬ ''‫ة‬ّ‫ي‬‫طبيع‬ ‫'قوانني‬' ‫درجة‬ ‫اىل‬ ‫وارتقت‬ ‫الع�سرية‬ ‫�سيرّتها‬ ‫تقريبا‬ ‫الثورات‬ ‫فكل‬ ‫وبالتايل‬ ،‫آالتها‬�‫وم‬ ‫م�ساراتها‬ ‫زمن‬ ‫��ول‬‫ط‬‫و‬ ‫ّة‬‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قف‬ ّ‫ال�س‬ ‫املتفاوتة‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ّ‫م‬‫ث‬‫أزماتها‬�‫وعمق‬‫جمتمعاتها‬‫وثقافة‬‫لطبيعة‬‫نظرا‬،‫االجناز‬ ‫جت‬ّ‫ر‬‫تد‬‫اهرة‬ّ‫فالظ‬،‫ّة‬‫ي‬‫االقليم‬‫وحدودها‬‫اجلغرايف‬‫لتموقعها‬ ‫تالزم‬ ‫طريق‬ ‫بخارطة‬ ‫لت�صطبغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل‬ ‫جربة‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫باملمار�سة‬ ‫وعودة‬ ‫النهائي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫ثوري‬ ‫حراك‬ ‫حالة‬ ّ‫كل‬ ‫قطعتها‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫املراحل‬ ‫هي‬ ‫إذا‬� .‫جمراها‬ ‫اىل‬ ‫احلياة‬ ‫االنفجار‬ ‫إرها�صات‬� ‫بظهور‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫فك‬ ،‫الثورات‬ ‫خمتلف‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لينتهي‬ ،‫العنيف‬ ‫��وي‬‫م‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دام‬ ّ‫�����ص‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫الفرتة‬ ‫افتتاح‬ ‫يليها‬ ،‫الديكتاتورية‬ ‫و�صنم‬ ‫النظام‬ ‫با�سقاط‬ ،‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫اىل‬ ‫��رور‬‫مل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫االنتقالية‬ ‫النهائي‬‫والقطع‬،ّ‫ر‬‫امل�ستق‬‫ّائم‬‫د‬‫ال‬‫الو�ضع‬‫مرحلة‬‫اىل‬‫و�صوال‬ .‫املا�ضي‬‫أمناط‬�‫و‬‫أ�ساليب‬�‫مع‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجلملة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫أو‬� ‫ا�ستوفت‬ ‫التجارب‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫لن‬ ،‫ثورة‬ ّ‫كل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫اليها‬ ‫امل�شار‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحطات‬ ‫كامل‬ ‫ت�ستويف‬ ‫�سوف‬ ،‫ة‬ّ‫حمط‬ ّ‫كل‬ ‫القفال‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أزمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫�سوف‬ ‫جتربته‬‫ف‬ّ‫ق‬‫وتتو‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫يدرك‬‫ال‬‫قد‬‫منها‬‫الكثري‬ ّ‫إن‬�‫بل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬� ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫متم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫الطريق‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫لظروف‬ ‫أو‬� ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫إكراهات‬� ‫مواكبة‬ ‫عن‬ ‫وعجز‬ ‫متوا�ضعة‬ .‫ّها‬‫د‬‫�ص‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫قاهرة‬‫خارجية‬ ‫ثورة‬ ‫بنجاح‬ ‫االقرار‬ ّ‫أن‬� ‫لنا‬ ّ‫يتبين‬ ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫وزبانيته‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يكمن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫جملة‬‫وجدت‬‫إن‬�‫و‬،‫إليها‬�‫امل�شار‬‫ات‬ّ‫املحط‬‫جميع‬‫ى‬ّ‫بتخط‬‫وامنا‬ .‫االجناز‬‫أخري‬�‫ت‬‫أو‬�‫أجيل‬�‫ت‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫العراقيل‬‫من‬ ‫أهداف‬�‫و‬‫وعنوان‬‫رجال‬‫الثورة‬‫حمطات‬‫من‬‫ة‬ّ‫حمط‬ ّ‫لكل‬ ‫ن�صف‬‫جتاوزت‬‫ثورتنا‬ ّ‫أن‬�‫حيث‬،''‫ض‬�‫مفرت‬ ّ‫'عدو‬'‫و‬‫أولويات‬�‫و‬ ،‫إ�ستقرار‬�ّ‫ال‬‫ال‬ ‫وحالة‬ ‫والهر�سلة‬ ‫بالعنف‬ ‫املو�صوفة‬ ‫امل�سافة‬ ،‫احل�سن‬ ‫البالء‬ ‫خاللها‬ ‫ادقون‬ ّ‫ال�ص‬ ‫املرحلة‬ ‫رجال‬ ‫أبلى‬� ‫ولقد‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫��د‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتجاذب‬ ‫واالحتكاك‬ ‫التدافع‬ ‫فكان‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫وحزمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫ّا‬‫ي‬‫توافق‬ ‫د�ستورا‬ ‫املطاف‬ ‫وح�ضور‬ ‫املجتمع‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ،‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫وا‬ ‫ظروف‬ ‫فر�ضتها‬ ،‫متفاوتة‬ ‫وم�ستويات‬ ‫بن�سب‬ ‫ولو‬ ‫الدولة‬ ‫عنه‬‫عجزت‬‫اجنازا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬‫يف‬‫فهذا‬‫وبالتايل‬،‫طارئة‬ ‫قد‬‫املفرت�ض‬‫من‬‫نكون‬‫لذلك‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫الربيع‬‫جتارب‬ ‫معا‬‫لنبا�شر‬''‫ي‬‫'اال�صطناع‬'‫�س‬ّ‫ف‬‫والتن‬‫اخلطر‬‫مرحلة‬‫جتاوزنا‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫معاركنا‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫أخفقت‬� ‫أنمّا‬�‫فك‬ ،‫الله‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫أخفقنا‬�‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬ ‫وعديدة‬ ‫عديدة‬ ‫تنتظرنا‬ ‫التي‬ ''‫ك‬‫��ار‬‫ع‬��‫مل‬‫'ا‬' ‫عناوين‬ .‫ّتها‬‫م‬‫بر‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬‫مل‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫من‬‫�سنوات‬‫أربع‬�‫وبعد‬‫أننا‬�‫إذ‬�،‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫ملبا�شرة‬ ‫واحلقوقية‬ ‫القانونية‬ ‫أطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوى‬ ،‫مكاننا‬ ‫نراوح‬ ‫الزلنا‬ ‫اللحظة‬ ّ‫د‬‫وحل‬ ،‫املعارك‬ ‫هذه‬ ‫وخو�ض‬ ‫املطروحة‬ ‫للم�شاكل‬ ‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬ ‫الفعلية‬ ‫املبا�شرة‬ ‫لنا‬ ّ‫يت�سن‬ ‫ومل‬ ‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫حيث‬،‫البالد‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫الذي‬‫الالطبيعي‬‫الو�ضع‬‫نتيجة‬ ‫امل�صلحة‬‫ري‬ّ‫ومنظ‬‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫ثوار‬‫نلح�ض‬‫أن‬�‫ؤمل‬�‫وامل‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫لون‬ّ‫يعط‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫��م‬‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫الوطنية‬ .‫والتغيري‬‫البناء‬‫حركة‬‫وتفعيل‬ ‫قنوات‬ ‫مفا�صل‬ ‫ي�سكنون‬ ‫الذين‬ ''‫ني‬‫ج‬ّ‫ر‬‫'امله‬' ‫من‬ ‫طيف‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫واحداثاتها‬ ‫الثورة‬ ‫لام‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ينظرون‬ ‫ال‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫عون‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫وال‬ ‫حرجا‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬ ‫بو�صلتهم‬ ‫خالل‬ ‫ال�ساحة‬ ‫��راق‬‫غ‬‫وا‬ ‫ق�ضاياه‬ ‫ومتييع‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شهد‬ ‫��اك‬‫ب‬‫ار‬ ‫الطرح‬ ‫املغلوطة‬ ،‫بة‬ّ‫ك‬‫املر‬ ‫الهام�شية‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫باملهاترات‬ ‫نحو‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫با�ستدارة‬ ‫وذلك‬ ‫م�شبوهة‬ ‫مل�شاريع‬ ‫خدمة‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫���ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سفا�سف‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫درا�ستها‬ ‫يف‬ ‫��راع‬‫س‬���‫اال‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫ل‬ّ‫يعط‬ ‫التي‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��ار‬‫حل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ّ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫لاق‬�‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫حلظة‬ ‫يعني‬ ‫���اذا‬‫م‬ ّ‫ال‬‫وا‬ ،‫������ار‬‫ه‬‫واالزد‬ ‫��ذات‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ث‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫لا‬�‫ث‬��‫م‬ ‫وغريها‬ ‫احلمري‬ ‫��وم‬‫حل‬ ‫وحرمية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫والعائالت‬ ،‫املنابر‬ ‫حديث‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫��اءات‬‫ه‬��‫ل‬‫اال‬ ‫من‬ ‫ا�ضطراري‬ ‫أو‬� ‫عفوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫نف�سها‬ ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫ق�ضايا‬‫لتعالج‬‫املرحلة‬‫لها‬‫حتها‬ ّ‫ر�ش‬‫التي‬‫وظائفها‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫امل‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫��ي‬‫ق‬‫لا‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهبوط‬ ‫والعهر‬ ‫اال�سفاف‬ ‫هذه‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫ثاقب‬ ‫جمعي‬ ‫وعي‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ ّ‫الكل‬ ‫ينخرط‬ ‫الوطنيون‬ ‫فيهم‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫براجمها‬ ‫أثيث‬�‫وت‬ ‫لة‬ّ‫ل‬‫امل�ض‬ ‫��ة‬‫ق‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سخيفة‬ ‫املناكفات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫ا�ستدرجوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�صادقون‬ ‫يف‬ ‫وتراجعوا‬ ‫واال�ستنفار‬ ‫ب‬ّ‫أه‬�‫الت‬ ‫حالة‬ ‫بحما�سة‬ ‫أعلنوا‬�‫ف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ومطالبها‬ ‫الثورة‬ ‫ملفات‬ ‫عن‬ ‫وب�سذاجة‬ ‫غفلة‬ ‫حني‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫جميل‬ .‫ويريدونه‬ ‫جون‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫له‬ ‫يخطط‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخريب‬ ‫حمرتيف‬ ‫حتركات‬ ‫د‬ ّ‫ترت�ص‬ ،‫متقظة‬ ‫عيون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫��زه‬‫ب‬��‫خ‬‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�ضمري‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫��ج‬‫ه‬‫��ا‬‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ارادية‬ ‫ال‬ ‫غفلة‬ ‫أو‬� ‫طوعي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫االقالع‬ ‫مرحلة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫امل�صريية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أمهات‬� ‫عن‬ ‫والت�شغيل‬‫والتنمية‬‫اجلهوي‬‫والتفاوت‬‫الفقر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫كمحاربة‬ ‫واملديونية والتعليم‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عجلة‬ ‫��ع‬‫ف‬‫ود‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫هذه‬ .‫تطول‬ ‫والقائمة‬ ‫القومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫خيوط‬ ‫فك�ستها‬ ‫معاجلتها‬ ‫انتظار‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫والعقد‬ ‫��ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫���ل‬‫ه‬‫أ‬� ‫���وف‬‫ف‬‫ر‬ ‫على‬ ‫العنكبوت‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ''‫ني‬‫ب‬ّ‫ر‬‫املخ‬ ‫'ال�سنافر‬' ‫بفعل‬ ‫والقرار‬ ‫ال�سلطة‬ ،‫بنجاحها‬ ‫ونحتفل‬ ‫الثورة‬ ّ‫ملف‬ ‫يقفل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ّ‫للحل‬ ‫طريق‬ ‫لها‬ ّ‫احلي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ضمري‬ ‫�صحوة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لن‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫العيون‬ ‫يف‬ ‫ماد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫وذ‬ ‫االلهاء‬ ‫ال�سرتاتيجيات‬ ‫ّي‬‫د‬‫املت�ص‬ ‫خطر‬‫هو‬‫بل‬،‫�شيئا‬‫الوطنية‬‫يف‬‫يفقه‬‫ال‬‫رهط‬‫بها‬‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬‫التي‬ ‫لهذا‬‫تدوينة‬‫خالل‬‫من‬''‫ي‬‫ت�شوم�سك‬‫'نعوم‬'‫أ�شار‬�‫ولقد‬،‫عليها‬ ‫فكتب‬ ‫عليها‬ ‫االجها�ض‬ ‫حتى‬ ‫الثورات‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ''‫ز‬‫��د‬‫ي‬‫'اال‬' ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫عن�صر‬ ‫هي‬ ‫االلهاء‬ ‫'ا�سرتاتيجية‬' :‫يقول‬ ‫عن‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫انتباه‬‫حتويل‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬‫وهي‬،‫باملجتمعات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫والتغيريات‬ ‫ّة‬‫م‬‫الها‬ ‫امل�شاكل‬ ‫االلهاءات‬ ‫من‬ ‫متوا�صل‬ ‫وابل‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫واالقت�صادية‬ .''‫ة‬‫التافه‬‫واملعلومات‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫االلهاء‬ ‫عمليات‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بالقول‬ ‫االف�صاح‬ ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫ّدها‬‫ه‬‫تتع‬ ‫ممنهجة‬ ‫ممار�سات‬ ‫احلالة‬ ‫على‬ ‫واالبقاء‬ ‫الثورة‬ ّ‫تعثر‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لها‬ ‫نافذة‬ ‫أحيانا‬� ‫يعر�ض‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫ن�شاطهم‬ ‫طبيعة‬ ‫حتجب‬ ‫التي‬ ‫ويعطي‬ ‫للريبة‬ ‫يدعو‬ ‫��ة‬ ّ‫��ص‬�‫��ا‬‫خل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫قنواتنا‬ ‫على‬ ‫غري‬ ‫ثان‬ ‫وطن‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫احلمقى‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫االنطباع‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ‫��ض‬�‫��رو‬‫ع‬‫و‬ ‫��ج‬‫م‬‫��را‬‫ب‬ ،‫الحت�ضانهم‬ ‫��ه‬‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫فتح‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫وطم�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�صيغت‬ ّ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ .‫والتطلعات‬ ‫لام‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلقوق‬ ‫والثوابت‬ ‫ّناها‬‫م‬‫و�ض‬ ‫الثورة‬ ‫ب�سواعد‬ ‫انتزعناها‬ ‫التي‬ ‫االعالم‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫والفكر‬ ‫الكلمة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫دور‬ ،‫وطني‬ ‫مك�سب‬ ‫د�ستورنا‬ ‫يف‬ ‫الفنت‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حت�صني‬ ‫يف‬ ‫وريادي‬ ‫طالئعي‬ ‫فيه‬ ‫واخلرب‬ ،‫اخلا�صرة‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫من‬ ‫والثورة‬ ،‫والت�شرذم‬ ‫واالنق�سام‬ ‫االلهاء‬‫منظومة‬‫�صلب‬‫أ�سا�سيون‬�‫العبون‬‫منهم‬‫بالكثري‬‫إذا‬�‫ف‬ ‫نحو‬ ‫وجهتها‬ ‫وحتويل‬ ‫العقول‬ ‫تخدير‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫واملوجع‬ ،‫والفعل‬ ‫واملمار�سة‬ ‫احلديث‬ ‫و�سقط‬ ‫التفاهة‬ ‫ما‬‫ولكن‬،‫أ�س‬�‫الف‬‫ؤملها‬�‫ي‬‫ال‬‫التي‬‫ال�شجرة‬‫كتلك‬‫غدا‬‫الوطن‬‫ان‬ .‫خ�شبها‬‫من‬‫أ�س‬�‫الف‬‫يد‬‫أن‬�‫هو‬‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫ؤملها‬�‫ي‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫و�شرفائه‬ ‫الوطن‬ ‫أحرار‬� ‫أدعو‬‫ل‬ ‫بالقول‬ ‫أختم‬� ‫االلهاء‬ ‫لطاحونة‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫ّهوا‬‫ب‬‫يتن‬ ‫أن‬� ‫واحل�سا�سيات‬ ‫امل�شارب‬ ‫�سعيهم‬‫يوا�صلوا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ت�شغيلها‬‫وراء‬‫يقف‬‫ومن‬‫حتيكه‬‫وما‬ ‫من‬ ‫وحت�صينه‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬ ‫من�سوب‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫نحو‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تب‬ ‫ما‬ ‫با�ستيفاء‬ ‫الكفيل‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شوائب‬ .‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬‫اىل‬‫بالوطن‬‫والعبور‬‫الثورة‬ ‫بني‬‫مغالبة‬‫والوطن‬‫الثورة‬‫مستقبل‬‫غدا‬‫هل‬ ‫االهلاء؟‬‫واسرتاتيجية‬‫اجلمعي‬‫الوعي‬‫منسوب‬ ‫البرشية‬‫مو‬ّ‫ل‬‫مع‬‫والرسل‬‫األنبياء‬ ‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫عن‬‫ب‬ّ‫املغي‬ ّ‫والنص‬ ‫مطارحات‬ ‫�سجال‬ ‫الثورات‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫غريبا‬ ‫لي�س‬ ،‫تارة‬ ‫مطلبية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫عمومه‬ ‫يف‬ ‫يتلفح‬ ‫قد‬ ،‫فكري‬ ‫مرحلة‬‫يفرز‬‫الثورات‬‫منطق‬‫أن‬‫ل‬.‫أخرى‬�‫تارة‬‫وقيمية‬ ‫البيت‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫انتقالية‬ ‫الطغيان‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضال‬ ‫درب‬ ‫برفاق‬ ‫إذا‬���‫ف‬ .‫الداخلي‬ ‫�شبيهة‬ ‫إيديولوجية‬� ‫خانات‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يتموقعون‬ ‫يرتقي‬ ‫الذي‬ ‫واخلالف‬ .‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫بالو�ضع‬ ،‫احلميد‬ ‫التدافع‬ ‫���رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫يظل‬ ‫��ري‬‫ك‬��‫ف‬ ‫��زاع‬‫ن‬ ‫إىل‬� ‫ال‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫إىل‬� ‫مقا�صده‬ ‫يف‬ ‫ي�ستند‬ ‫أنه‬� ‫طاملا‬ ‫يقول‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫��راد‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫التطور‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ "‫"كانت‬ ‫��اين‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيل�سوف‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫يعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫النزاع‬ ‫أن‬� ،‫التاريخي‬ ‫أنف�سهم‬� ‫بتقومي‬ ‫النا�س‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ،‫املجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫أهدافا‬� ‫ي�ضعون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ،‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫لبناء‬ ‫ي�سعى‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫ومبا‬ .‫اعرتا�ضا‬ ‫تلقى‬ ‫لكنها‬ ‫إىل‬�‫�سيحتاج‬‫واحد‬‫كل‬‫إن‬�‫ف‬،‫أفكاره‬�‫ح�سب‬‫كل‬‫املجتمع‬ ‫للتفوق‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫القنوات‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫قدراته‬ ‫تطوير‬ .‫يخالفه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫���ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��زا‬‫ج‬‫و‬ ‫حجته‬ ‫بقوة‬ ‫بني‬ ‫االيديولوجية‬ ‫التجاذبات‬ ‫من�سوب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫خا�صة‬ ،‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوعيني‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫الطرح‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫يتالءم‬ ‫ال‬ ،‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلمود‬ ‫وعدم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫النزوع‬ ‫يفرت�ض‬ ‫متنع‬ ،‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫م�ستدعاة‬ ‫انطباعات‬ ‫على‬ ‫املجتمع‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫��ادات‬‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��اع‬‫ف‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ .‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫وخدمة‬‫والوطن‬ ‫أبيد‬�‫ت‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬� ‫التحاكم‬ ‫أن‬� ،‫العام‬ ‫واالنطباع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للعقل‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الفكرية‬ ‫املراهقة‬ ‫ال�شيوعي‬‫الفكر‬‫أن‬�‫ذلك‬.‫تتحاور‬‫أن‬�‫ب‬‫أفكار‬‫ل‬‫ول‬‫يتطور‬ ‫هذا‬ ‫أختزل‬� ‫رجعي‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الزال‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫بالثورة‬ ‫قاموا‬ ‫من‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫يف‬ ‫الب�شري‬ ‫االجتهاد‬ ‫قطعي‬ ‫مقد�س‬ ‫إىل‬� ‫طروحاتهم‬ ‫ل‬ّ‫��و‬‫ح‬‫و‬ ،‫البول�شفية‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫والثبوت‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجنح‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫بالنظام‬ ‫كثريا‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫الغربي‬ ‫بدرجة‬ ‫وتهذيبه‬ ‫��وري‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫���راءة‬‫ق‬ ‫����ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ذات‬ ،‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫��ادرا‬‫ق‬ ‫جعلته‬ ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫نهم‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الكوين‬ ‫القيمي‬ ‫البعد‬ ‫تعيري‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫دول‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫القومي‬‫إجماع‬‫ل‬‫وا‬‫يتالءم‬‫مبا‬‫لديهم‬‫الفكري‬‫املخزون‬ .‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫حول‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫من‬ ‫وما‬ ‫�شهدت‬‫والدميقراطية‬‫اال�ستقرار‬‫تعرف‬‫أن‬�‫قبل‬‫أوروبا‬� ‫التي‬ ‫بتلك‬ ‫�شبيهة‬ ،‫والي�سار‬ ‫اليمني‬ ‫بني‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��اذ‬‫جت‬ ‫االيديولوجيات‬ ‫فيها‬ ‫اختلفت‬ ،‫اليوم‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫أو‬� ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫طبيعة‬ ‫حول‬ ‫مناذج‬ ‫وجدت‬ ‫وقد‬ .‫اجلميع‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تقدير‬ ‫يف‬ ‫ال�شطط‬ ‫ج�سدت‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ،‫أفراد‬� ‫أو‬� ‫فئة‬ ‫م�صلحة‬ ‫في�شي‬ ‫وحكومة‬ ‫الرنويج‬ ‫يف‬ ‫كوي�سلينغ‬ ‫جتربة‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫االنفعايل‬ ‫��راك‬‫حل‬‫ا‬ ‫عقدة‬ ‫ذاتها‬ ‫وهي‬ .‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫يعطي‬ ‫مع�سكر‬ ‫فكل‬ .‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬ ‫بلدان‬ ‫اديولوجي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬ ‫تعريفا‬ ‫املعايري‬ ‫لال‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫يف�ضي‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫بحت‬ ‫م�شرتك‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫بتحديد‬ ‫الكفيلة‬ ‫لتغييب‬ ‫�سالحا‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ،‫العائمة‬ ‫القوالب‬ ‫غري‬ .‫ال�شعوب‬‫عن‬‫احلقيقة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الغربية‬ ‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنحت‬ ‫لقد‬ ‫حني‬ ،‫العامة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫معايري‬ ‫�ضبط‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعية‬ .‫االجتماعي‬ ‫الرفاه‬ ‫نظام‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جنحت‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بخطوة‬ ‫��وة‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أ�ستبقوا‬� ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫بيد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املتبادل‬ ‫االعرتاف‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫أهمية‬� ّ‫ويحل‬ ،‫تدريجيا‬ ‫االيديولوجيات‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�سمح‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ .‫��ار‬‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ج‬‫م‬‫ال�برا‬ ‫على‬ ‫التناف�س‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫االنتحارية‬ ‫بالفكرانية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الفو�ضى‬ ‫أن‬� ‫التي‬ ،)l’intellectualisme suicidaire( ‫وجه‬ ‫على‬ ،‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الي�سار‬ ‫ي�سلكها‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫غياب‬ ‫نتيجة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫بوجود‬ ‫االعرتاف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫امل�شرتك‬ ‫توجهاتهم‬‫كانت‬‫مهما‬،‫اجلميع‬‫عليها‬‫يجتمع‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫جناح‬ ‫مظاهر‬ ‫ومن‬ .‫الدينية‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫أو‬� ‫الفكرية‬ ‫على‬ ‫انفتاحها‬ ‫هو‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املذاهب‬ ‫للحزب‬ ‫العري�ضة‬ ‫باخلطوط‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أنه‬� ‫طاملا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫ن�سخة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ي�شرتط‬ ‫وال‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬� ،‫وممار�ساته‬ ‫تفكريه‬ ‫يف‬ ،‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫لغريه‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركية‬‫هذه‬‫مرونة‬‫جتليات‬‫ومن‬.‫احليز‬‫هذا‬‫خارج‬ ،‫مثال‬ ‫انق�سموا‬ ‫الرنويجيني‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫أننا‬� ،‫الفكرية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫لفكرة‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ،‫مع�سكران‬ ‫ذلك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وت�شكل‬ .‫لها‬ ‫راف�ض‬ ‫وبني‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ز‬‫حل‬‫ا‬ ‫االنتماء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫يتعا�ضد‬ ‫��دا‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫و�ضعا‬ ‫���د‬‫ج‬‫أو‬� ‫��ا‬‫مم‬ ،‫القناعات‬ ‫العائلة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫نظرائهم‬ ‫�ضد‬ ‫اليميني‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫الي�ساري‬ ‫يعك�س‬ ‫وهذا‬ .‫املقابل‬ ‫املع�سكر‬ ‫يف‬ ‫ذاتها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫جذورها‬ ‫متتد‬ ‫عميقة‬ ‫ثقافة‬ ‫��ه‬‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫مثلما‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫حزب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أمام‬� ‫حما�ضراته‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫الرنويجي‬ .‫الرنويجي‬ ‫العمال‬ ‫أن‬� ،‫��اق‬‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫����ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫���راءة‬‫ق‬���‫ل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫���ر‬‫ي‬‫���د‬‫جل‬‫وا‬ ‫أكرث‬� ‫الي�سار‬ ‫إىل‬� ‫مييلون‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بكثافة‬ ‫يقبلون‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫اليمني‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫وي�صوتون‬ ،‫فيها‬ ‫وينخرطون‬ ،‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تعاطفها‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫من‬ ‫��رب‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ل�صاحلها‬ ‫ال�شيوعيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫إيل‬� ‫��ز‬‫ع‬‫أو‬� ‫وقد‬ .‫امل�سلمني‬ ‫ق�ضايا‬ .‫واحدا‬ ‫م�شروعا‬ ‫نحمل‬ ‫إياكم‬�‫و‬ ‫نحن‬ :‫قائال‬ ‫يوما‬ ،‫وال�شيوعيني‬‫الي�ساريني‬‫أن‬�‫املفهوم‬‫هذا‬‫يعزز‬‫ومما‬ ‫املحاوالت‬ ‫يتقدمون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫ركب‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهم‬ ،‫غزة‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ‫لرفع‬ ‫الرامية‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫���اب‬‫ه‬‫الر‬ ‫وتعر�ض‬ ‫البحر‬ ‫مرارا‬ ‫الكرة‬ ‫���ادوا‬‫ع‬‫أ‬� ‫بل‬ ،‫عزمهم‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ّ‫يفت‬ ‫ومل‬ ‫قيادات‬‫بع�ض‬‫ا�ستقبال‬‫على‬‫أ‬�‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وكانوا‬،‫والزالوا‬ ‫وتقديهم‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫ولي�سوا‬،‫أبطال‬�‫ثوار‬‫أنهم‬�‫على‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫ل�شعوب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫لذلك‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫مثلما‬ ‫إرهابيني‬� .‫وامل�صري‬ ‫فيها‬ ‫���دت‬‫حت‬‫ا‬ ،‫��م‬‫ه‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��اد‬‫ع‬��‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� .‫واملمار�سات‬ ‫القناعات‬ ‫فيها‬ ‫واختلفت‬ ‫االيديولوجية‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فال�شيوعيون‬ "‫الفناء‬ ‫أو‬� ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬� ‫إما‬�" ‫معادلة‬ ‫إىل‬� ‫يحتكمون‬ ،‫عموما‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫والي�ساريون‬ ‫ال�شيوعيون‬ ‫يحتكم‬ ‫بينما‬ ‫املرونة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ."‫�سواء‬ ‫��م‬‫ك‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫"نحن‬ :‫��دة‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫دون‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ،‫الغربيني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫عند‬ ‫جندها‬ ‫التي‬ ‫الفكر‬ ‫أتباع‬�‫ب‬ ‫انتهت‬ ،‫مراجعات‬ ‫�سبقتها‬ ‫بل‬ ،‫مقدمات‬ ‫وامل�صالح‬ ‫القيم‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫الي�ساري‬ ‫العقل‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫نتوق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فهل‬ .‫العامة‬ ‫من‬ ‫ويتحرر‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫عافيته‬ ‫فيه‬ ‫فكرا‬‫ينتج‬‫حتى‬،‫مفكرون‬‫�صنعها‬‫قوالب‬‫على‬‫اجلمود‬ :‫ال�شاعر‬‫قول‬‫على‬‫التاريخ؟‬‫حلركة‬ ‫مواكبا‬ ‫أنذا‬ ‫ها‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الفتى‬ ‫إن‬ *** ‫أبي‬ ‫كان‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫الفتى‬ ‫ليس‬ ‫النرويج‬ -‫*أوسلو‬ ‫العليا‬‫واملصالح‬‫الثوابت‬‫مواجهة‬‫يف‬‫اليسارية‬‫األصولية‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ *‫النصري‬ ‫عبدالسميع‬ ‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفح��ة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬ ‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬ ‫وتس��تقبل‬ .‫جمان��ا‬ ‫املختلفة‬ ‫واخلدم��ات‬ ‫والرشاء‬ ‫البي��ع‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫للبيع‬‫منزل‬ )Fonddecommerce(‫ة‬ّ‫عطري‬‫مع‬)S+3(‫بسوسة‬‫اخلامس‬‫الرياض‬ ّ‫بحي‬‫كائن‬‫منزل‬‫للبيع‬ .2 ‫412م‬ ‫ة‬ّ‫اجلملي‬ ‫املساحة‬ ،‫الطبيعي‬ ‫بالغاز‬ ‫ز‬ ّ‫جمه‬ 96195133:‫الرقم‬‫عىل‬ ‫االتصال‬،‫اإلرشادات‬‫ملزيد‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ elfejr2011@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 53.428.420
  • 15.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬282015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Power HR Expert Offre: Assistant(e) Commercial(e) Description: Leader mondial de la technologie du marquage à chaud souhaite recruter : Assistant(e) Commercial(e) (Réf P0515276) Mission Gérer l’accueil physique et téléphonique des clients Renseigner les clients : prix, délais, nouveaux produits… Rédiger les offres et établir les devis. Enregistrer les commandes et suivre les délais. Assurer l’interface avec la maison-mère ou le centre logis- tique afin que les livraisons soient réalisées dans les délais. S’occuper des démarches liées à l’import / export. Effectuer et contrôler la facturation aux clients. Assurer l’interface avec les transporteurs (organiser les ramassages, s’assurer de la livraison, gérer les litiges,…). Rédiger des correspondances commerciales. Participer si nécessaire à des salons, foires, exposi- tions… Relancer les prospects et les clients. Tenir informés les commerciaux et la direction commer- ciale du suivi des clients. Se déplacer chez les clients Traduction de notices techniques. Suivi des tableaux de bord Exigences de l'emploi: Diplômé(e) en sciences commerciales ou administrati- ves. Bonne maîtrise de la langue anglaise. Expérience minimale (si possible en milieu industriel et B to B) de 3 ans dans une fonction similaire et un environ- nement internationale. Autonomie, polyvalence, rigueur, assiduité sont des points forts nécessaires au succès de la mission. Société: Novatis Société: Click To Call Offre: Web designer à Sfax Offre: Responsable Qualité et Formation (pro- duits Orange Business services) Société: KeePartner Description: Un Groupe d'envergure internatio- nal recrute immédiatement : un(e) in- génieur en développement web basé sur le Framework DJANGO. Vous interviendrez aussi bien sur la phase de spécification / conception, que sur le développement et les tests. Exigences de l'emploi: Compétences Exigées : – Framework Django – Python – Html 5 – Css – Bootstrap – Javascript – Web services Niveau d'étude : BAC + 5 Expérience : une première expérien- ce d’au moins un an sur du développe- ment web. Offre: Ingénieur D'études Et Développement Web (Django) Description: Description: Novatis renforce son équipe et recrute un web designer expéri- menté pour participer à la conception et à la réalisation graphique des projets de nos clients (site e-commerce, site vitrine, site événe- mentiel, logo, charte graphique, animation) et garantir la qualité et les délais de livraison de ses créations graphiques. Exigences de l'emploi: Mission - Crée des maquettes graphiques de sites internet en responsive design - Création de supports de communication clientes : logo, newslet- ters, bannières facebook, brochures ... - Travailler de manière autonome Profil recherché - De formation Bac +3 ou plus en design graphique (Beaux Arts) - Une expérience exigée dans une agence web d'un an minimum - Parfaite maitrise de Photoshop et Illustrator. - Créativité et motivation Important - Poste basé à Sfax -Salaire motivant avec un Contrat CDI -- Merci de mentionner les références de vos travaux dans le CV Merci de nous envoyer votre CV + Lettre de motivation à Dans le cadre de son expansion, la société ClicToCall recrute : (01) Responsable Qualité Exigences de l'emploi: Mission: -Vous allez Définir en collaboration avec le Responsable D'Uni- té Opérationnelle et nos clients les chartes qualité des différentes campagnes. - Vous allez Mettre en œuvre une structure qualité et contrôle qualité au sein du centre d'appel. - Vous allez Garantir le respect des objectifs qualitatifs définis avec nos clients Profil: De formation supérieure, vous avez : - une expérience orange business service au minimum 2ans (si non s'abstenir) - Une expérience du périmètre qualité en centre d'appels, - Une expérience du management d'équipe, - Une réelle approche méthodologique et de bonnes aptitudes rédactionnelles. Avantages : - Réelles et originales perspectives d'évolution, pour les profils performants, - Horaire de travail :40 h par semaine: de 8h à 17h du lundi à vendredi (2 jours de repos : Samedi et Dimanche) - Salaire motivant a 750 D net + primes d'assiduité 100D - primes sur Objectifs allant à 1500D et challenges alléchants. Envoyer votre CV + lettre de motivation à mehdi.bk@clicto- call.com ou téléphoner au 31323421 ‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: FORUM GROUPE SARL Société: Digitec System Société: Medica Méditerranée Société: Servicom Offre: Agent de méthode en confection Offre: Concepteur Développeur Odoo Offre: Programmeur Machine Commande Numérique Offre: Gestionnaire RH Description: Description: Description: Description: * Permettre la mise en fabrication d'un modèle à par- tir d'études techniques et de normalisation, en tenant compte des paramètres de production et du cahier des charges. * Travaille en étroite collaboration avec les autres membres d'une équipe projet : techniciens de produc- tion, des études, des approvisionnements et des services commerciaux. *S'exerce en bureau et en atelier de production, et donne lieu à de nombreux déplacements dans l'entre- prise. *L'utilisation de logiciels GPAO et CAO, voire l'in- tégration des méthodes de gestion de production, sont des capacités de plus en plus demandées. Vos Activités principales seront: • Développer de nouveaux modules sous Odoo • Intégration de solutions et participation à la re- cette • Assurer la maintenance des modules • Assurer une veille technologique Exigences de l'emploi: • Connaissance des environnements de dévelop- pements : Odoo, Python, PostgreSQL, Javascript • Connaissances de méthodes de développe- ments • Connaissance de la programmation objet Société Medica Méditérranée sise à la zone indus- trielle Menzel Jemil spécialisée dans la fabrication des produits médicaux et paramédicaux recrute: Programmeur Machine Commande Numérique Exigences de l'emploi: Niveau: Technicien Supérieur ou Licence Spécialité: Génie Mécanique / Génie des matériaux Sexe: Masculin Merci d'envoyer votre CV pae E-mail: De formation Bac+3 en Ressources Humaines, mé- thodique et rigoureux, vous serez en charge de la ges- tion administrative du personnel, le recrutement et l'in- tégration des nouveaux embauchés et l'élaboration des tableaux de bord RH Société: Aziza de commerce de détail Société: Avicenne Technology Solutions Offre: Approvisionneur Offre: Ingénieurs débutants maitrisant C#/.Net Description: Description: MISSION : Rattaché(e) au Responsable des Achats vos principales missions seront : - Suivi du niveau de stock - Passation des commandes auprès des fournisseurs - Contrôle et suivi des réceptions au niveau Fournisseur/ Entrepôt et Entrepôt/ Magasins en terme de Quantité et de Date. - Faire du prévisionnel afin d’optimiser au max la quantité à commander. Exigences de l'emploi: PROFIL : Titulaire d’un diplôme supérieur en Gestion ou équivalent, vous avez une bonne connaissance des produits de grande consommation. Vous maîtrisez les techniques d'approvisionnement et une aisance avec les outils informatiques. ATOUTS : Organisation, autonomie, sens de responsabi- lité, esprit d’analyse, aisance relationnelle Veuillez envoyer votre candidature (CV + lettre de moti- vation) à l’adresse e-mail suivante : recrutement@aziza.tn (Merci de préciser la référence de l’offre) Avicenne Technology Solutions recrute deux ingénieurs en informatique pour son activité de développement de logi- ciels dédiés au secteur de la finance. Exigences de l'emploi: • De bonnes connaissances en .NET/C# • 0 à 2 ans d'experience • Un bon niveau de Français et d'Anglais • Un bon parcours académique • Des connaissances en finance seraient un plus Société: Premiasoft Société: Century21 Offre: Des Intégrateurs Web PREMIASOFT Offre: Coordinatrice Description: Description: Nous sommes une agence canadienne de déve- loppement web et logiciels, reconnue par la qua- lité de ses services et produits. Nous cherchons : Des Intégrateurs Web Aperçu du poste : Travaillant au sein de la division technologie et relevant du directeur développement web et logi- ciel, l’intégrateur web effectue le développement de pages web à partir d’une maquette graphique Illustrator ou Photoshop provenant des designers, de documents d’analyse du projet et en confor- mité avec les normes du W3C. Cette personne aura également pour tâche d’intégrer des maquet- tes graphiques dans un CMS et de participer au développement des fonctionnalités « back-office » et « front-office » du CMS. Exigences : - Études en développement de logiciel ou for- mation équivalente. - Maîtrise en informatique un atout. - 2 années d’expériences dans un poste simi- laire - Être passionné du web - HTML, XHTML - CSS - XML - SQL - JavaScript, jQuery, AJAX - Connaissance des enjeux de compatibilité en- tre fureteurs - Connaissance et expérience sur un/des ges- tionnaires de contenu - Connaissance de Flash, Dreamweaver, Pho- toshop un atout - Connaissance de l’architecture et du design Web un atout Nous offrons : - Un contrat CDI - Un cadre de travail stable et agréable - Une politique de gestion de carrière favori- sant l'évolution professionnelle et salariale - Un Salaire motivant en fonction de l’expé- rience professionnelle du candidat. - Des tickets restaurants 4DT/Jour travaillé - Planning : Du lundi au vendredi Merci d’envoyer vos CV Par E-mail : recrute- ment@premiasoft.tn Merci d’indiquer la référence suivante dans l’objet de l’E-mail : PST-IW-01 nous recrutons une coordinatrice ayant pour taches: réception et émission des appels contact avec les clients contact avec les collaborateurs organisation interne planifie et coordonne avec les conseillers Exigences de l'emploi: niveau bac+3 un bon français une bonne présentation dynamique rigoureuse veuillez envoyer un CV avec photo et une let- tre de motivation Société: Microcred Tunisie Offre: Gestionnaire de Portefeuille (microfinance) Description: Compétences requises: •Diplôme universitaire (DUT/bac+2) ou technique en Comptabilité, Économie ou Administration d’entreprises, Finance, ingénierie Financière (Bac+3/4). •Précédentes expériences commerciales fortement sou- haitées •Connaissance de base en comptabilité •Etre à l’aise avec les chiffres •Résistance à la pression •Aptitudes à travailler sur terrain (minimum 70% du temps de travail) •Capacité d’organisation et de planification •Aptitude au travail en équipe •Esprit commercial fort •Capacité à entrer en relation avec des personnes au ni- veau socio-économique différent •Capacité d'analyse et de compréhension de l'environne- ment (marché, compétition, prix, facteurs de risque) •Motivation, sens de l'initiative, désir d'apprendre et de s’améliorer •Intégrité morale et loyauté •Rigueur et objectivité •Bonne expression orale •Français et Arabe courant Merci d’envoyer votre candidature complète (CV à jour et lettre de motivation). Société: Rosafi Holding Description: We are looking for a Back end deve- loper with the folowing requirements : Excellent python skills Familiar with Python frameworks (Django) Familiar with testing & stress tes- ting software Proficiency with Linux Familiar with web service based ar- chitecture Minimum of 12 months work expe- rience with python Plus one of the following: Familiar with Cloud technologies (Openstack, Cloudstack, Xenserver, KVM) Experience with Linux networking (bridge, openvswitch, vyatta) Exigences de l'emploi: Qualifications : -Bac + 3 / +5 -Freshly graduated or with expe- rience in similar position We offer you : -Working in an international IT en- vironment with different backgrounds -An opportunity for growth and pro- fessional development -A good salary -Free daily lunch Do not hesitate to send your CV Via Offre: Back-end developer Société: IpProgress Offre: Professeur / Professeure de matières scientifiques Description: Afin de pouvoir répondre aux attentes de sa clientèle française croissante IPROGRESS société Franco-Tunisien- ne recherche 02 professeurs de niveau minimum bac + 5 (Scientifique) pour - - Assurer des cours de Maths / Physiques - - Gérez les appels et les agendas complexes et mou- vants des professeurs/ élèves. - - Préparez les comités de suivi et rédigez les comptes- rendus. Dynamique et doté(e) d'une réelle aisance relationnelle, capable de motiver les élèves, appliquer les méthodes ri- goureuses de notre organisme, transmettre votre savoir et surtout une très bonne ELOCUTION en français (Sinon s'abstenir svp) Volontaire et réactif (ve), votre implication et votre sens du service alliés à votre autonomie vous permettront de réussir à ce poste. Poste à pourvoir en CDD à temps complet, basé à Ain Mériem Bizerte Pour postuler, merci de nous transmettre votre CV+ Photo par mail à l'adresse suivante iprogress@outlook.fr Exigences de l'emploi: • Niveau : minimum bac + 5 • Excellente maîtrise du français • Connaissances des méthodes d’enseignement • Disponibilité rh@novatis.tn jobs@rosafi.com hr.tn@medica.it
  • 16.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬302015 ‫جوان‬ 12 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫ليونيل‬ ‫ت�صدرها‬ ‫والتي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ 20 ‫أغلى‬� ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫أعلن‬� ‫العب‬ ‫��ازارد‬‫ه‬ ‫إيدين‬� ‫البلجيكي‬ ‫جاء‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبر�شلونة‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫العب‬ ‫مي�سي‬  .‫رونالدو‬‫إ�سباين كري�ستيانو‬‫ل‬‫ا‬‫مدريد‬‫ ريال‬‫والعب‬‫العامل‬‫يف‬‫العب‬ ‫أف�ضل‬�‫على‬‫بذلك‬‫متفوقا‬‫ثانيا‬‫ت�شيل�سي‬ ‫مليون‬ 280 ‫وحتى‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 255 ‫نحو‬ ‫قيمته‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أغلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتل‬�‫و‬ 113 ‫رونالدو‬ ‫ثم‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 148 ‫و‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 135 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ‫ثانيا‬ ‫هازارد‬ ‫إيدين‬� ‫وحل‬ ‫يورو‬ .‫يورو‬‫مليون‬124‫إىل‬�‫يورو‬‫مليون‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ 20 ‫أغىل‬ ‫قائمة‬ ‫غدا‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ "‫أمريكا‬ ‫"كوبا‬ ‫بطولة‬ ‫النجوم‬‫وإبداعات‬‫اجلميلة‬‫الكرة‬‫مع‬‫موعد‬ .‫واإلكوادور‬ ‫الشيىل‬ ‫بني‬ ‫االفتتاحية‬ ‫املباراة‬ :‫جوان‬11 .‫بوليفيا‬ / ‫املكسيك‬ :‫جوان‬12 ‫جامايكا‬ / ‫أوروجواى‬ :‫جوان‬13 .‫باراغواى‬ / ‫األرجنتني‬ ‫فنزويال‬ / ‫كولومبيا‬ :‫جوان‬14 ‫بريو‬ / ‫الربازيل‬ ‫بوليفيا‬ / ‫اإلكوادور‬ :‫جوان‬15 ‫املكسيك‬ / ‫الشيىل‬ ‫جامايكا‬ / ‫باراجواى‬ :‫جوان‬16 ‫أوروجواي‬ / ‫األرجنتني‬ .‫كولومبيا‬ / ‫الربازيل‬ :‫جوان‬ 17 .‫فنزويال‬ / ‫بريو‬ :‫جوان‬ 18 ‫اإلكوادور‬ / ‫املكسيك‬ :‫جوان‬19 .‫بوليفيا‬ / ‫الشيىل‬ ‫باراغواى‬ / ‫أوروغواى‬ :‫جوان‬ 20 .‫جامايكا‬ / ‫األرجنتني‬ ‫بريو‬ / ‫كولومبيا‬ : ‫جوان‬21 ‫فنزويال‬ / ‫الربازيل‬ "‫أمريكا‬� ‫"كوبا‬ ‫با�سم‬ ‫املعروفة‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ال�شيلي‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬ ،‫املقبل‬ ‫جويلية‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ،‫��ع�ين‬‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرابعة‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ ،‫املفتوح‬ ‫الهجومي‬ ‫واللعب‬ ‫الفنيات‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫اجلميلة‬ ‫الكرة‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫و�سيكون‬ ‫وجمالية‬ "‫و"التانغو‬ "‫"ال�صامبا‬ ‫منتخبات‬ ‫إبداعات‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫املتابع‬ ‫اجلمهور‬ ‫و�سيتمتع‬ ‫أف�ضل‬� ‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ،"‫روخا‬ ‫"ال‬ ‫منتخب‬ ‫لعب‬ .‫العامل‬‫يف‬‫الالعبني‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫جمموعات‬‫الثالث‬‫ترتيب‬‫عن‬‫القرعة‬‫عملية‬‫أ�سفرت‬�‫وقد‬ .‫وبوليفيا‬،‫إكوادور‬‫ل‬‫ا‬،‫املك�سيك‬،"‫امل�ضيفة‬‫"الدولة‬‫ال�شيلى‬:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬ .‫وجامايكا‬،‫باراجواى‬،‫أوروجواى‬�،‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬:‫الثانية‬‫املجموعة‬ .‫وفنزويال‬،‫بريو‬،‫كولومبيا‬،‫الربازيل‬:‫الثالثة‬‫املجموعة‬ ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الثالث‬ ‫املجموعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫وثاين‬ ‫أول‬� ‫أهل‬�‫ويت‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫مباريات‬‫جدول‬‫وجاء‬،‫الثالث‬‫املركز‬‫على‬‫يح�صالن‬‫منتخبني‬‫أف�ضل‬� :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬،‫للبطولة‬‫الر�سمي‬‫للموقع‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫جوان‬ 24 ‫يف‬ ‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫وتنطلق‬ 30‫و‬ 29 ‫يومي‬ ‫النهائي‬ ‫النصف‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫تقام‬ ‫ثم‬ ،‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫جويلية‬3‫يف‬‫الثالث‬‫املركز‬‫حتديد‬‫مباراة‬‫تقام‬‫بينام‬،‫ذاته‬‫الشهر‬‫من‬ .‫القادم‬ ‫جويلية‬ 4 ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫النهائية‬ ‫املباراة‬ ‫وتقام‬ ،‫القادم‬ "‫"قيمته‬‫يفقد‬‫رونالدو‬‫كريستيانو‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫دخل‬ ‫التي‬ ‫املقبلة‬ ‫للمواجهات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫افريقيا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫تنتظر‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫افريقيا‬ ‫بطولة‬ ‫ت�صفيات‬ ‫او‬ 2017 ‫لامم‬�‫ل‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وجيبوتي‬ ‫املنتخب‬ ‫لقاء‬ ‫واولها‬ .2016 ‫الفارط‬ ‫��اء‬‫ث‬‫لا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫التحق‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ . ‫��ة‬‫م‬‫��اد‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لال�ستحقاقات‬ ‫عادوا‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��وا‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫��ي‬‫ج‬‫ال�تر‬ ‫العبو‬ ‫باملجموعة‬ .‫اكرا‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫النجم‬ ‫حار�س‬ ‫الرتب�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حمروما‬ ‫�سيكون‬ ‫املنتخب‬ ‫خ�ضعا‬ ‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫االفريقي‬ ‫والعب‬ ‫البلبويل‬ ‫امين‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫قدرتهما‬ ‫عدم‬ ‫اثبتت‬ ‫طبية‬ ‫فحو�صات‬ ‫اىل‬ ‫الثالثاء‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيجريها‬ ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ .‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫منذ‬ ‫بتون�س‬ ‫حل‬ ‫الذي‬ ،‫جيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬ ‫النجم‬ ‫لالعب‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫املنتخب‬ ‫وقرر‬ .‫عمر‬ ‫بن‬ ‫امني‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫خلويا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫اعفى‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫��ش��ار‬�‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫��ورج‬‫ج‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫امل�ساكني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ،‫اليوم‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫امل�ساكني‬ ‫يو�سف‬ ‫القطري‬ ‫كبرية‬ ‫فكرة‬ ‫لديه‬ ‫لي�س‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ليكنز‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ ،‫ا�صابة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫توخي‬ ‫جمموعته‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫دجيبوتي‬ ‫منتخب‬ ‫عن‬ .‫تكت�سيه‬ ‫الذي‬ ‫الودي‬ ‫الطابع‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬ ‫جيبويت‬‫يواجه‬‫التونيس‬‫املنتخب‬ ‫وناطر‬‫البلبويل‬‫تغيب‬‫واالصابة‬ ‫استعداداته‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫القارية‬ ‫لالستحقاقات‬ ‫عن‬ ‫�سيبتعد‬ ‫جابو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫املنتخب‬ ‫العب‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�صراعا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الركبة‬ ‫يف‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫ب�سبب‬ ‫أ�شهر‬� ‫ل�ستة‬ ‫املالعب‬ ‫�ضم‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫اندلع‬‫قد‬‫�سطيف‬‫ووفاق‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫بني‬‫كبريا‬ ‫ثقته‬ ‫عن‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫أعرب‬� ‫إذ‬� ‫الالعب؛‬ ‫مع‬ ‫لعقده‬ ‫جابو‬ ‫املومن‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫حمار‬ ‫ح�سان‬ ‫�سطيف‬ ‫وفاق‬ ‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫فريقه‬ ‫بالبطولة‬‫حديثا‬‫املتوج‬‫النادي‬‫�صفوف‬‫إىل‬�‫الالعب‬‫عودة‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫لعقده‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدويل‬ ‫جتديد‬ ‫أن‬�‫"ب‬ ‫الرياحي‬ ‫و�صرح‬ .‫اجلزائرية‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫العالقة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫م�شكال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫م�شواره‬ ‫الالعب‬ ‫يوا�صل‬ ‫حتى‬ ‫املتوفرة‬ ‫والثقة‬ ‫الطرفني‬ ‫جمرد‬‫من‬‫أكرث‬�‫بجابو‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫يربط‬‫الذي‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬."‫اجلديد‬‫باب‬ ‫بارز‬‫ب�شكل‬‫�ساهم‬‫أن‬�‫بعد‬‫النادي‬‫أبناء‬�‫من‬‫واحد‬‫أنه‬�‫اعتبار‬‫على‬‫عقد‬ ‫أن‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫وينتظر‬ ..‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫اللقب‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫االلتزامات‬ ‫"بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ "‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫"يف‬ ‫عقده‬ ‫جابو‬ ‫يجدد‬ ‫من‬ .‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ين�شغل‬ ‫جعلته‬ "‫املهنية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إىل‬�"‫أفريكا‬�‫"�ستار‬‫موقع‬‫أ�شار‬�‫أخرى‬�‫جهة‬ ‫ال�سابق‬ ‫��ري‬‫ئ‬‫��زا‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫لا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫��داب‬‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫جدية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫زي‬ ‫��داء‬‫ت‬‫الر‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫الالعب‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫الباليلي‬ ‫يو�سف‬ ‫للرتجي‬ ‫وبلقروي‬ ‫جابو‬ ‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫زميليه‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ .‫به‬‫االلتحاق‬‫على‬‫�شجعاه‬ ‫على‬‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫مل�ساعدة‬‫ّ�صا‬‫ب‬‫تر‬‫عقودهم‬‫املنتهية‬‫الالعبني‬‫من‬‫جمموعة‬‫�صفوفه‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬‫الذي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬‫خا�ض‬ ‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫دارت‬‫درمان‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫مريخ‬‫نادي‬‫مع‬‫ّة‬‫ي‬‫ود‬‫مباراة‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬‫هذا‬‫لت‬ّ‫ل‬‫وتخ‬..ٍ‫د‬‫نا‬ ّ‫أي‬‫ل‬‫ينتمون‬‫ال‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫مبا‬‫البدنية‬‫لياقتهم‬‫على‬‫احلفاظ‬ ‫ّرت‬‫م‬‫بق‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫إ‬� ‫��ن‬‫ب‬ ‫منجي‬ ‫��ب‬ّ‫ك‬‫��ر‬‫مب‬ )2-1( ‫��وف‬‫ي‬��‫��ض‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��وز‬‫ف‬��‫ب‬ ‫��ت‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫لالتحّاد‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ض��ى‬���‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫ّت‬‫م‬‫و�ض‬ .‫عمامو‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الفريق‬ ‫ال�سبوعي‬ ‫حم�سن‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫���د‬‫مل‬‫ا‬ ‫حظوظه‬ ‫�سيف‬ – ‫ال�سوي�سي‬ ‫ل�ال‬�‫ب‬ :‫���ن‬‫م‬ ‫��ل‬‫ك‬ – ‫�سعودي‬ ‫و�سام‬ – ‫املحجوبي‬ ‫الله‬ ‫�سليم‬ – ‫حمام‬ ‫حلمي‬ – ‫الرماح‬ ‫منعم‬ ‫يو�سف‬ – ‫املليتي‬ ‫��د‬‫ل‬‫��ا‬‫خ‬ – ‫املهذبي‬ ‫كويف‬ – ‫بودبو�س‬ ‫حممد‬ – ‫العياري‬ .‫املن�صوري‬‫فاخر‬ –‫آدام�س‬� ّ‫أن‬� ‫��ي‬‫ع‬‫��و‬‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫س‬�����‫حم‬ ‫������د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬‫وتعمل‬2011‫يف‬‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬‫العاملية‬‫الكنفدرالية‬‫حتت‬‫تن�ضوي‬‫نقابية‬‫�صبغة‬‫ذات‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫�ضمن‬‫يندرج‬‫القدم‬‫كرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬ .‫البدنية‬‫لياقتهم‬‫على‬‫املحافظة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫معهم‬‫تتعاقد‬‫أندية‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫عقودهم‬‫منتهية‬‫العبني‬ ‫م�ساعدة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫نظرت‬ ‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أ�صدرت‬�‫و‬ ،‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫البنزرتي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫بحرمان‬ ‫أهمها‬� ‫جاء‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املن�ستريي‬ ‫��ض��ي‬�‫��ا‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريقه‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضيته‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫�سهيل‬ ‫ك�سب‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .‫نزاعاتهم‬ ‫بعنوان‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 50 ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫على‬ ‫أجربه‬�‫و‬ ،‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫أما‬� ..‫التع�سفي‬ ‫الطرد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�ستخل�صة‬ ‫غري‬ ‫أجور‬�‫و‬ ‫منح‬ ‫برهان‬ ‫ال�سابق‬ ‫العبه‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫جمربا‬ ‫بات‬ ‫فقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 46.800 ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫غنام‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫اللجنة‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ ..‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬ ‫�صفقة‬ ‫أية‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 42 ‫يناهز‬ ‫مببلغ‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ال�سابق‬ ‫العبه‬ ‫متتيع‬ ‫إىل‬� ‫ألف‬� 30( ‫إنتاج‬� ‫ومنح‬ )‫دينار‬ 7500( ‫مدفوعة‬ ‫غري‬ ‫أجور‬� ‫بعنوان‬ ‫تكوين‬ ‫ومنحة‬ )‫دينار‬ 3750( ‫التع�سفي‬ ‫الطرد‬ ‫ومنحة‬ )‫دينار‬ .‫دينار‬ 450 ‫صعبة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫معا‬‫والرتجي‬‫النجم‬ ‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫مواجهات‬‫يف‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫االثنني‬‫يوم‬‫أجريت‬�‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫من‬‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫ؤهل‬�‫امل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫مكرر‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫إجراء‬�‫بعد‬ ‫القرعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�ساحلي؛‬ ‫والنجم‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫لي�س‬ ‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬� ‫وقد‬ ،‫املجموعتني‬ ‫توزيع‬ ‫قرعة‬ ‫املا�ضي‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫املجموعتني‬‫تق�سيم‬‫مت‬‫وقد‬،‫واحدة‬‫جمموعة‬ ‫يف‬‫معا‬‫و�ضعتهما‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ - ‫الساحىل‬ ‫النجم‬ - ‫الرتجى‬ - ‫املرصي‬ ‫االهيل‬ :‫األوىل‬‫املجموعة‬ ‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ - ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫برياتس‬ ‫اورالندو‬ – ‫الصفاقسى‬ ‫النادي‬ – ‫املرصي‬ ‫الزمالك‬ :‫التانية‬‫املجموعة‬ ‫املتعودة‬‫الفرق‬‫هذه‬‫على‬‫مب�ستحيل‬‫لي�س‬‫وهذا‬،‫لتون�س‬‫أ�س‬�‫الك‬‫هذه‬‫جلب‬‫علينا‬‫يحتم‬‫املجموعات‬‫دور‬‫يف‬‫تون�سية‬‫فرق‬3‫وجود‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫القارة‬ ‫كبار‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إفريقيا؛‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أ�صعب‬� ‫هذه‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التتويجات‬ ‫على‬ .‫فيها‬‫موجودون‬‫تقريبا‬ ‫حتضريي‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫خيوض‬‫القدم‬‫كرة‬‫لالعبي‬‫الوطني‬‫االتحّاد‬ ‫شكاية‬‫رفع‬‫يقرر‬‫البيضاوي‬‫الرجاء‬‫رئيس‬ ‫الفيفا‬‫إىل‬‫والرتجي‬‫البنزريت‬‫ضد‬ ‫مهامه‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شرع‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫مدرب‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫االعالن‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أن‬� ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫اكد‬ .‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫املرحوم‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوم‬ ،"‫أونالين‬� ‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫مع‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫بودريقة‬ ‫حممد‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬ ‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 1 ‫يوم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سينطلق‬ ‫واحد‬ ‫مو�سم‬ ‫مدته‬ ‫الرجاء‬ ‫مع‬ ‫ر�سميا‬ ‫عقدا‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أم�ضى‬� ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫،حيث‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫انطالقا‬‫ر�سميا‬‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫مدرب‬‫هو‬‫البنزرتي‬‫أن‬�‫ب‬‫�سوى‬‫أعرتف‬�‫ال‬‫أنا‬�”:‫م�ضيفا‬.‫املقبل‬‫جويلية‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬‫التمارين‬‫على‬ ‫الفيفا‬‫إىل‬�‫والرتجي‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬‫�سي�شكو‬‫الرجاء‬‫إن‬�‫ف‬،‫الرتجي‬‫مع‬‫تعاقد‬‫انه‬‫ومبا‬،‫الفارط‬‫ماي‬‫يف‬‫قانوين‬‫عقد‬‫على‬‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬‫أنه‬‫ل‬‫جويلية‬1‫من‬ ‫ينفي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫باملدرب‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫بالقول‬ ‫ت�صريحه‬ ‫بودريقة‬ ‫حممد‬ ‫وختم‬ .”‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫و�ضعيتهما‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫العقد‬‫حدده‬‫الذي‬‫املوعد‬‫يف‬‫الرجاء‬‫مع‬‫مهامه‬‫يف‬‫بال�شروع‬‫ويعد‬‫آخر‬�‫فريق‬‫أي‬�‫مع‬‫ات�صاالت‬‫وجود‬ ‫العبني‬‫مستحقات‬‫يف‬‫قضايا‬‫خلفية‬‫عىل‬ ‫بحرمان‬‫تقيض‬‫النزاعات‬‫جلنة‬ ‫املنستري‬‫واحتاد‬‫التونيس‬‫امللعب‬ ‫االنتدابات‬‫من‬‫البنزريت‬‫والنادي‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫للتجديد‬‫حثيث‬‫سعي‬ ‫ومفاوضات‬‫جلابو‬ ‫البالييل‬‫مع‬‫متقدمة‬ ‫جابو‬‫الباليلي‬ :‫عقودهم‬ ‫املنتهية‬ ‫الالعبني‬ ‫ملساعدة‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫تعاقده‬ ‫اعالن‬ ‫بعد‬
  • 17.
    2015 ‫جوان‬ 12‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫مبدينة‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ة‬‫م‬‫��را‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫عقدت‬ ‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ "‫نريد؟‬ ‫انتقالية‬ ‫عدالة‬ ‫أي‬�" ‫بعنوان‬ ‫��دوة‬‫ن‬ ‫العلوم‬ ‫�شهداء‬ ‫وعائالت‬‫واجلمعيات‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وممثلني‬‫العدل‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرعيل‬‫من‬‫مقاومني‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫وجرحاها‬‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫الهيئة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الهيئة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫وكافة‬ ،‫خا�صة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ت�شاركية‬ ‫دون‬‫االنتهاكات‬‫ك�شف‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬‫ّدت‬‫د‬‫�ش‬‫كما‬.‫عامة‬‫واالجتماعي‬ ‫غرار‬‫على‬،‫امللف‬‫بهذا‬‫املرتبطة‬‫القوانني‬‫بتطبيق‬‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫التزام‬ ‫تعاون‬ ‫الهيئة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تث‬ ‫وباملنا�سبة‬ ،‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫حق‬ ‫البولي�س‬ ‫أر�شيف‬� ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫لكن‬ ،‫أر�شيفها‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سة‬ ‫بن‬‫أعادت‬�‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬.‫أمامها‬�"‫"مو�صدا‬‫زال‬‫ما‬‫فهو‬‫ال�سيا�سي‬ ‫يقت�صر‬‫بل‬،‫الهيئة‬‫م�شموالت‬‫من‬‫لي�س‬‫رر‬ ّ‫ال�ض‬‫جرب‬‫أن‬�‫ب‬‫التذكري‬‫�سدرين‬ ‫عرب‬ ‫بالتعوي�ض‬ ‫تقوم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والدولة‬ ،‫املقادير‬ ‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫كل‬‫مب�صاريف‬‫بالتكفل‬‫ملزمة‬‫الدولة‬‫أن‬�‫ب‬‫رت‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫كما‬،‫الكرامة‬‫�صندوق‬ ‫رئي�سة‬‫قت‬ّ‫ر‬‫تط‬‫كما‬.‫واال�ستبداد‬‫التعذيب‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫التقا�ضي‬‫درجات‬ ‫أن‬� ‫إ�شاعة‬� ‫يطلقون‬ ‫من‬ ‫وطالبت‬ ،‫لعملها‬ ‫املربكة‬ ‫العوامل‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫جت‬ّ‫ر‬‫وع‬ ،‫مزاعمهم‬ ‫على‬ ‫ملمو�سة‬ ‫براهني‬ ‫بتقدمي‬ ‫ّ�سة‬‫ي‬‫م�س‬ ‫الهيئة‬ ‫ـ‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫تعبري‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أن‬�‫لها‬‫يحق‬‫ال‬‫لذلك‬،‫الهيئة‬‫مع‬‫التعاون‬‫عدم‬‫وتختار‬‫نف�سها‬‫تق�صي‬‫أن‬� ‫باملطالبة‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫تعطيل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جانبية‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫تخو�ض‬ ‫و�صفتها‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ .‫بالقوانني‬ ‫م�ضبوط‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫انتخابها؛‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫قرارات‬‫تفعيل‬‫آليات‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫العمل‬‫باب‬‫يف‬‫تدخل‬‫أنها‬�‫ب‬‫�سدرين‬‫بن‬ ،"‫نريد‬‫انتقالية‬‫عدالة‬‫أية‬�"‫يف‬‫وال�سيا�سيني‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شريك‬‫الهيئة‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫تقاطعات‬ ‫لديها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫�ضروري؛‬ ‫أمر‬� ‫وهي‬ .‫املعنوي‬‫يف‬‫وحتى‬،‫اللوج�ستي‬‫اجلانب‬‫يف‬ ‫كلمته‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫أما‬� ‫رجال‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫وهي‬ ،‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫��ز‬‫ك‬‫ور‬ ،‫خمت�صرة‬ ‫اخلطوات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫(دون‬‫الهيئة‬‫لعمل‬‫ت�سهيالت‬‫وتقدمي‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ .‫الهيئة‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مراقبة‬ ‫���وب‬‫ج‬‫وو‬ ،)‫��ذة‬‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ماجدولني‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫طرد‬ ‫حادثة‬ ‫عن‬ ‫للوزير‬ ‫الفجر‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫البتة‬ ‫ي�سمع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أجابنا‬� ،‫ال�شهداء‬ ‫أحد‬� ‫أم‬‫ل‬ ‫ال�شارين‬ .‫ح�صولها‬‫ثبت‬‫إن‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫م�ستنكرا‬ ‫حركة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫والتيار‬،‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،‫اجلمهوري‬‫واحلزب‬،‫النه�ضة‬ ،‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوحدويون‬ ،‫وفاء‬ ‫وحركة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫غابت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫املتدخلون‬.‫إليها‬�‫الدعوة‬‫توجيه‬‫رغم‬‫تون�س‬‫نداء‬‫وحزب‬ ‫حلمالت‬ ‫الت�صدي‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الهيئة‬ ‫أعمال‬‫ل‬ ‫أحزابهم‬� ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫ارتياحهم‬‫عدم‬‫على‬‫املتدخلون‬‫كافة‬‫أجمع‬�‫و‬.‫�ضدها‬‫املمنهجة‬‫الت�شكيك‬ ‫إدانة‬�‫موقع‬‫يف‬‫الهيئة‬‫و�ضعت‬‫والتي‬،‫العدل‬‫وزير‬‫ألقاها‬� ‫التي‬‫للكلمة‬ ."!!! ‫ت�سيي�س‬‫من‬‫عنها‬‫يروج‬‫ما‬‫عك�س‬‫تثبت‬‫أن‬�‫الهيئة‬‫"على‬‫بقوله‬ ‫جدا؛‬‫جيدا‬‫احل�ضور‬‫كان‬‫فقد‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫ملكونات‬‫وبالن�سبة‬ ‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬‫غرار‬‫على‬،‫اجلمعيات‬‫من‬‫العديد‬‫ح�ضرت‬‫إذ‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وذكرت‬ ،‫الوزير‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫امتعا�ضها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫يتطرق‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫للمائة‬ ‫���ه‬‫ت‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫لربنامج‬ ‫عر�ضه‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫املتعمد‬ ‫البطء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫البتة‬ ‫�صفحة‬ ّ‫��ي‬‫ط‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫منها‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫مل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫الهيئة‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬ ‫وخا�صة‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫راج‬‫الذي‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬ ‫املا�ضي‬ ‫ملف‬ "‫إىل"مللمة‬� ‫تهدف‬ ‫م�صاحلة‬ ‫عن‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫مت�ساكني‬ ‫ال�سلمي‬‫الن�ضال‬‫أنواع‬�‫كافة‬‫�ستخو�ض‬‫أنها‬�‫ال�شبكة‬‫أعلنت‬�‫كما‬.‫وطيه‬ ،‫االنتقالية‬ ‫بالعدالة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫الدوائر‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫مطالبها؛‬ ‫لتحقيق‬ ‫ـ‬‫ل‬‫العام‬‫العفو‬‫تدابري‬‫وتفعيل‬،‫الكرامة‬‫ل�صندوق‬‫املنظم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫التعوي�ضات‬‫عن‬‫الت�سبقات‬‫و�صرف‬،‫املبا�شر‬‫باالنتداب‬‫منتفع‬1700 ‫من‬ ‫بهم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املالية‬ ‫االعتمادات‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫رغم‬ ،‫منتفع‬ 2000 ‫ـ‬‫ل‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫ال�سابقة‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ .‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫ل�شهداء‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫إ�صدار‬�‫ب‬‫التعجيل‬‫إىل‬� :‫النقابات‬‫يتهمون‬‫العام‬‫الترشيعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعون‬ ،‫العام‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫منتفعني‬‫مع‬‫لقاء‬‫لنا‬‫كان‬‫ال�صدد‬‫ذات‬‫ويف‬ ‫بالت�سويف‬‫جوبهوا‬‫فيها‬‫تعيينهم‬‫مت‬‫التي‬‫إدارات‬‫ل‬‫با‬‫ات�صالهم‬‫إثر‬�‫لكن‬ ،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫النقابات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والرف�ض‬ ‫الذي‬ 07900746 ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫�صاحب‬ ‫العوادي‬ ‫أ�سامة‬� ‫غرار‬ ‫على‬ 28 ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املرا�سلة‬ ‫ح�سب‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬ ‫املذكورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫موافاة‬ ‫منكم‬ ‫الرجاء‬ :‫فيها‬ ‫املذكور‬ 2014/ 01/ ‫مرا�سلة‬ ‫وهي‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملفكم‬ ‫لتكوين‬ ‫املطلوبة‬ ‫بالوثائق‬ )STEG( ‫من�صف‬ ‫وال�سيد‬ .‫اخللفاوي‬ ‫جنيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫الديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫ختم‬ ‫حتمل‬ 3 ‫منذ‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 03828590 ‫عدد‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫�صاحب‬ ‫�سعيد‬ ‫يت�سلم‬ ‫مل‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫لكنه‬ ،‫املهدية‬ ‫يف‬ ‫التطهري‬ ‫بديوان‬ ‫�سنوات‬ ‫مت‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫حالة‬ 575 ‫وتوجد‬ ،‫نقابية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بتعطيل‬ ‫وظيفته‬ .‫ورق‬‫على‬‫حربا‬‫بقي‬‫القرار‬‫ذلك‬‫لكن‬،‫باالنتداب‬‫متتيعها‬ ‫ملياء‬ ‫املحامية‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتهمت‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫ل�شهداء‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫عائالت‬ ‫جمعية‬ ‫ورئي�سة‬ ‫الفرحاين‬ ‫أني�س‬� ‫ال�شهيد‬ ‫�شقيقة‬ ‫الفرحاين‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ "‫أوفياء‬�" ‫الثورة‬ ‫وم�صابي‬ ‫�شهداء‬ ‫تتاجر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫والتي‬ ،‫أجورة‬�‫بامل‬ ‫و�صفتها‬ ‫التي‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�صبت‬ ‫التي‬ ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ‫ليلى‬ ‫املحامية‬ ‫إىل‬� ‫االتهام‬ ‫موجهة‬ ،‫بالق�ضية‬ ‫ق‬ّ‫ت�سو‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫على‬ ‫و�صية‬ ‫ـ‬ ‫قولها‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫نف�سها‬ ‫خمت�صة؛‬‫مدنية‬‫دوائر‬‫إىل‬�‫الق�ضية‬‫إحالة‬�‫وطلبت‬،‫وهمية‬‫النت�صارات‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫ميمون‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقال‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫ثقة‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬ ‫إنه‬� ‫اخل�ضراوي‬ ‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أخو‬� ‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫مبلف‬ ‫التالعب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫بالعملة‬‫نقودا‬‫تلقت‬‫أطراف‬�‫وجود‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫وجرحاها‬ .‫الق�ضاء‬‫�سري‬‫لتعطل‬ ‫هناك‬ :‫اخللفي‬ ‫ب�شري‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ "‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�صوت‬ ‫جمعية‬ ‫وعن‬ ‫أو‬� ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ن�سف‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬� ‫أعمال‬� ‫إطالة‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫ف�صول‬ ‫بتنقيح‬ ‫حمتواه‬ ‫من‬ ‫إفراغه‬� .4‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬‫�سنوات‬7‫لت�صبح‬‫الهيئة‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫املتداخلني‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫مل‬ ‫احل�ضور‬ ‫املقاوم‬ ‫�صوت‬ ‫جمعية‬ ‫متثلهم‬ ،‫ن�صيب‬ ‫التحرير‬ ‫معركة‬ ‫خا�ضوا‬ ‫للذين‬ ‫لتبليغ‬ ‫ؤوا‬�‫��ا‬‫ج‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫ال�ساكري‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫املنا�ضل‬ ‫التون�سي‬ ‫فداء‬‫دماءهم‬‫بذلوا‬‫من‬‫يعي�شها‬‫التي‬‫املرتدية‬‫الو�ضعية‬‫عن‬‫احتجاجهم‬ ‫ت�سد‬‫تكاد‬‫ال‬‫املقاومني‬‫فجراية‬،‫ذلك‬‫بعد‬‫لهم‬‫تنكرت‬‫الدولة‬‫لكن‬،‫للوطن‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالتغطية‬ ‫متتعهم‬ ‫وعدم‬ )‫دينار‬ 300( ‫حاجياتهم‬ ‫من‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫إ�صابتهم‬�‫و‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫لتقدمهم‬ ‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫هم‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫التحرير‬ ‫معركة‬ ‫إبان‬� ‫اجلبال‬ ‫يف‬ ‫الرباط‬ ‫خملفات‬ ‫مل‬ ‫فالدولة‬ ،‫منهم‬ ‫املعاقني‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫أبناء‬� ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫أحمد‬� .‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫يف‬‫احلق‬‫لهم‬‫تكفل‬‫جرايات‬‫لهم‬‫ت�صرف‬ ‫العام‬ ‫باالحتاد‬ ‫وممثلة‬ ،‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الطالبية‬ ‫املنظمات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الكحالين‬ ‫��ش��د‬�‫را‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أمينه‬� ‫��ش��دد‬�‫و‬ ،‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫معاجلة‬‫يف‬‫بالت�سريع‬‫مطالبا‬،‫الهيئة‬‫أعمال‬‫ل‬‫وقواعد‬‫قيادات‬‫منظمته‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ملف‬ ‫وم�صنفا‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫تركة‬ ‫خملفات‬ ‫أبناء‬� ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫لالنتهاكات‬ ‫نظرا‬ ‫��ة؛‬‫ي‬‫��و‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ .‫وتهجري‬‫تقتيل‬‫من‬‫املنظمة‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ :‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫رة‬ّ‫مرب‬‫وختوفات‬‫باجلملة‬‫عوائق‬