:‫البحريي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫نوفمبر‬ 6 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫محرّم‬ 24 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬235
‫ة‬ّ‫انتقالي‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬
‫التوافق‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫وبالدنا‬
‫مسرتابة‬‫وفاة‬‫حاالت‬
‫بوزيان‬‫احلسني‬‫مستشفى‬‫يف‬
‫الصحة‬‫وزارة‬‫فأين‬‫قفصة‬‫يف‬‫؟‬‫االنتخابات‬‫انعكاسات‬
‫األخرية‬‫الرتكية‬
‫املغاربية؟‬‫املنطقة‬‫عىل‬
‫؟‬‫مدروسة‬‫خطة‬‫أم‬"‫أحالم‬‫"أضغاث‬
‫للحكم‬ ‫بديال‬ ‫نفسها‬ ‫تطرح‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫ومتيم‬‫مريد‬
‫الربغوثي‬
‫احلدث‬‫يصنعان‬
‫بتونس‬‫الثقايف‬
:‫يكتب‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬
‫إسالم‬‫إىل‬‫احلاجة‬
‫جديد‬‫سيايس‬
‫حمتجزون‬‫تونسيا‬50‫من‬‫أكثر‬
‫غائبة‬‫ليبيا والدولة‬‫يف‬
‫ومتيم‬‫مريد‬
‫الربغوثي‬
‫احلدث‬‫يصنعان‬
‫بتونس‬‫الثقايف‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬22015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫حل‬ ‫الساحق‬ ‫الفوز‬
‫املعارضة‬ ‫واعرتاف‬ ‫األخرية‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫ال��زل��زال‬ ‫بمثابة‬ ‫يعترب‬ ‫هبزيمتها‬
‫خاصة‬ ،ّ‫مهم‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫ديمقراطي‬ ‫زلزال‬
‫وتتمنى‬ ‫تسعى‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫دولية‬ ‫جهات‬ ‫أن‬
‫الرتكية‬ ‫املعارضة‬ ‫وعودة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫خسارة‬
‫مرص‬ ‫وهي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أكرب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫للحكم‬
‫ففي‬ .‫األصعدة‬ ‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫الفشل‬ ‫مظاهر‬ ‫تعيش‬
‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اإلقبال‬ ‫نسبة‬ ‫كانت‬ ‫األخرية‬ ‫االنتخابات‬
‫املحاكامت‬ ‫فيه‬ ‫تتواصل‬ ‫ال��ذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ % 20
‫السجون‬ ّ‫وت��غ��ص‬ ،‫امل��ع��ارض�ين‬ ‫م��ن‬ ‫ل�ل�آالف‬
‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫املرصيون‬ ‫ويعيش‬ ،‫باالنتهاكات‬
‫دولية‬ ‫حقوقية‬ ‫أصوات‬ ‫تتعاىل‬ ‫كام‬ ،‫مسبوقة‬ ‫غري‬
‫وانتهاك‬ ‫احلريات‬ ‫وكبت‬ ‫اإلعدام‬ ‫بأحكام‬ ‫منددة‬
.‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬
‫هي‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تطلقها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬
‫اقتصادية‬ ‫بمعجزة‬ ‫تنبئ‬ ‫مشجعة‬ ‫ناصعة‬ ‫صورة‬
‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫تركية‬ ‫ديمقراطية‬
‫النسبة‬‫وهذه‬.%86‫من‬‫أكثر‬‫إىل‬‫وصلت‬‫االنتخابات‬
‫يف‬ ‫الرتكي‬ ‫للمواطن‬ ‫كبرية‬ ‫ثقة‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫العالية‬
‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫وانخراط‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جتربته‬
‫النظر‬ ‫وبقطع‬ .‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫حضاري‬ ‫هنوض‬
،‫األخرية‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬
‫سنوات‬ 10 ‫منذ‬ ‫حقيقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫قفزة‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬
،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫دولة‬ 20‫ال‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫جعلت‬
‫وللمعجزة‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫نجاح‬ ّ‫رس‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫والتنمية؛‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حققها‬ ‫التي‬
‫حتقيق‬‫دون‬‫ديمقراطية‬‫جتربة‬‫نجاح‬‫عن‬‫احلديث‬
‫تام‬ ‫وضامن‬ ‫اقتصادية‬ ‫وإنجازات‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫الثقة‬
‫الديمقراطية‬ ‫فيه‬ ‫نجحت‬ ‫ما‬ ‫وه��ذا‬ ،‫للحريات‬
‫السييس‬ ‫نظام‬ ‫صورة‬ ‫تبدو‬ ‫أيضا‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫الرتكية‬
‫ولديه‬ ‫شعبيا‬ ‫حمارص‬ ‫قمعي‬ ‫نظام‬ ‫فهو‬ ،‫منهارة‬
‫وإنجازاته‬ ‫واخل���ارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫معارضة‬
،‫الصفر‬ ‫تقريبا‬ ‫تساوي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬
‫واهنيار‬ ‫م�صر‬ ‫خ��راب‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫يكون‬ ‫ورب�ما‬
‫أقلية‬ ‫بتأمني‬ ‫إال‬ ‫هيتم‬ ‫ال‬ ‫شمويل‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ ،‫الدولة‬
‫القمع‬ ‫هنج‬ ‫ومواصلة‬ ‫إرسائيل‬ ‫وإرض��اء‬ ‫حاكمة‬
‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ورطة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫واملحاكامت‬ ‫البولييس‬
.‫منها‬ ‫خيرج‬ ‫كيف‬
‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫قوة‬ ّ‫رس‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫اجلميع‬
،‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫نجاحات‬ ‫من‬ ‫حققه‬ ‫وما‬
‫بني‬ ‫التي‬ ‫اخللطة‬ ‫بساطة‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ربام‬ ‫واجلواب‬
‫تكوين‬ ‫وهي‬ ،‫برناجمه‬ ‫عليها‬
‫هلويته‬ ّ‫ويف‬ ‫ع�ص�ري‬ ‫ح���زب‬
‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫استفاد‬ ‫ربام‬ .‫اإلسالمية‬
‫القرب‬ ‫عالقة‬ ‫ومن‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫للنضال‬
‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫بأوروبا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫وسياسيا‬ ‫جغرافيا‬
‫مدروس‬‫وختطيط‬‫دؤوب‬‫عمل‬‫نتيجة‬‫كان‬‫حتقق‬
.‫كبري‬ ‫وطموح‬ ‫رؤيا‬ ‫ووضوح‬
‫ديمقراطي‬‫مرشوع‬:‫مرشوعني‬‫أمام‬‫هنا‬‫نحن‬
‫وكرامته‬ ‫حقوقه‬ ‫وحيرتم‬ ‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يعيل‬
‫ثان‬ ‫وم�شروع‬ ،‫واإلب��داع‬ ‫للعمل‬ ‫الناس‬ ‫ويشحن‬
‫واليأس‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ح‬‫اإل‬ ‫من‬ ‫أج��واء‬ ‫يشيع‬ ‫استبدادي‬
‫��اء‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفساد‬ ‫مظاهر‬ ‫��داد‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ع�لى‬ ‫ويشجع‬
‫مرشوعان‬ .‫والتبعية‬ ‫واخليانة‬ ‫والتكاسل‬ ‫والنفاق‬
‫من‬ ‫واثقا‬ ‫املستقبل‬ ‫إىل‬ ‫يرنو‬ ‫مرشوع‬ ‫متناقضان؛‬
‫محاية‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫هدف‬ ‫ال‬ ‫املايض‬ ‫أسري‬ ‫وآخر‬ ،‫نفسه‬
‫ارتكاب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫خاصة‬ ‫مصالح‬
.‫اجلرائم‬ ‫أفظع‬
‫حققته‬‫فيام‬‫للتأمل‬‫رضورية‬‫تبدو‬‫ربام‬‫مقارنة‬
‫ستكون‬ ‫وكيف‬ ،‫السييس‬ ‫نظام‬ ‫حيققه‬ ‫وما‬ ‫تركيا‬
‫أحد‬ ‫ومن‬ ‫املنطقة؟‬ ‫شعوب‬ ‫عىل‬ ‫املثالني‬ ‫تداعيات‬
.‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫ستختار‬ ‫حتام‬ ‫النموذجني‬
‫املرصي‬‫والفشل‬‫الرتكي‬‫الزلزال‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫املدة‬ ‫يف‬ ‫انتخبت‬
‫�اذة‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�رة‬��‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حرم‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�ا‬��‫ع‬
‫عامة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�شطيبة‬
‫�وي‬���‫ه‬����‫جل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ت‬���‫ك‬���‫م‬���‫ل‬���‫ل‬
‫�ة‬��‫ض‬�������‫ه‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�ة‬����‫ك‬‫�ر‬����‫حل‬
‫�ذه‬��‫ه‬���‫ب‬‫و‬.‫�ة‬����‫ن‬‫�ا‬����‫ي‬‫أر‬������‫ب‬
‫ا�ستقبلها‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
‫�د‬�����‫ش‬�������‫را‬‫�خ‬����‫ي‬�����‫ش‬�����������‫ل‬‫ا‬
‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫االر‬‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫البدوي‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫التنظيم‬ ‫مركب‬ ‫رئي�س‬ ‫�صحبة‬ ‫مبكتبه‬
.‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫يف‬‫دولية‬‫خبرية‬‫فريحة‬‫عايدة‬
‫تنعقد‬ ‫والتي‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫انطلقت‬
....2015‫نوفمرب‬6‫إىل‬�2‫من‬‫وذلك‬‫رو�سيا‬‫يف‬‫برتوزبورغ‬‫�سان‬‫مدينة‬‫يف‬‫حاليا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫تنظم‬ ‫و‬ ،‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫آالف‬� ‫يح�ضره‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
‫مبكافحة‬ ‫مت�صلة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حول‬ ‫واللقاءات‬ ‫الندوات‬
...‫منه‬‫التوقي‬‫و�سبل‬‫الف�ساد‬
‫عن‬‫ممثلني‬‫تون�س‬‫من‬‫احلالية‬‫الدورة‬‫يف‬‫وي�شارك‬
‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫والهيئة‬‫العدل‬‫وزارة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬
‫جميلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الف�ساد‬
‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫الك�سيك�سي‬
‫جمعة‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫ال�سيد‬ ‫كذلك‬ ‫اال�شغال‬ ‫ح�ضر‬ ‫و‬ ‫النه�ضة‬
‫رئا�سة‬‫عن‬‫العذارى‬‫خالد‬‫وال�سيد‬‫بالنم�سا‬‫تون�س‬‫�سفري‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫االتفاقية‬‫تنفيذ‬‫مبتابعة‬ ‫مكلف‬‫احلكومة‬
‫بأريانة‬‫النهضة‬‫مكتب‬‫رأس‬‫عىل‬‫امرأة‬ ‫بروسيا‬‫الفساد‬‫مكافحة‬‫مؤمتر‬‫يف‬‫تونسية‬‫مشاركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫م�ساندته‬ ‫فيه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ج‬ ‫بيانا‬ ‫أم�س‬� ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫أ�صدر‬�
‫وا�ستمرار‬‫احلكم‬‫يف‬‫بال�شراكة‬‫التزامه‬‫ؤكدا‬�‫وم‬،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬
‫امل�شارك‬‫الرباعي‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫تر�سيخ‬‫ملزيد‬‫دعوتها‬‫مع‬‫ال�صيد‬‫حلكومة‬‫م�ساندته‬
‫العمل‬ ‫ميادين‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ومزيد‬ ‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬
‫والعمل‬ ‫املواقع‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملقاومة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شريعات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وابتكار‬
‫من‬ ‫بها‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ودفع‬ ،‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬
.‫اجلهات‬‫تلك‬‫يف‬‫التهمي�ش‬‫من‬‫عقود‬‫بته‬ّ‫ر‬‫خ‬‫ما‬‫إعمار‬�‫إعادة‬�‫أجل‬�
‫بكثافة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إىل‬� ‫واملواطنات‬ ‫املواطنني‬ ‫كل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬
7‫ال�سبت‬‫غدا‬‫وذلك‬‫؛‬‫الثالثة‬‫الفل�سطينية‬‫لالنتفا�ضة‬‫الداعمة‬‫امل�سرية‬‫يف‬
‫الن�صب‬‫أمام‬�‫من‬‫انطالقا‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫نوفمرب‬
.‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫يف‬‫خلدون‬‫ابن‬‫الرحمن‬‫عبد‬‫للعالمة‬‫التذكاري‬
‫�ظ‬���‫ح‬‫�ا‬���‫جل‬‫ا‬‫�دى‬���‫ت‬����‫ن‬����‫م‬‫�م‬���‫ظ‬����‫ن‬����‫ي‬
‫�ارات‬�‫س‬�����‫م‬‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫م‬‫�ع‬��‫م‬‫�راك‬‫ت‬�‫ش‬����‫�اال‬��‫ب‬
‫فكرية‬ ‫�دوة‬����‫ن‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬‫و‬
‫أجل‬� ‫"من‬ :‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫وذلك‬ "‫جمتمعي‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬
‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬
‫بف�ضاء‬ ‫وذلك‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 7 - 6
-‫أفريل‬� 9 ‫�شارع‬ ‫ـية‬‫ن‬‫الوط‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬
‫ال�ساعة‬ ‫مع‬ ‫الفعاليات‬ ‫تنطلق‬ ،‫تون�س‬
‫مب�شاركة‬ ،‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬
‫وهياكل‬‫و�شخ�صيات‬‫تربويني‬‫فاعلني‬
.‫للجميع‬‫مفتوحة‬‫والدعوة‬‫وطنية‬
86 ‫بني‬ ‫من‬ ‫بالربملان‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 30 ‫أعلن‬�
‫االطار‬ ‫التنفيذى‬ ‫املكتب‬ ‫واعتبار‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫بالهياكل‬ ‫التم�سك‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬
‫أكد‬�‫و‬ . ‫احلزب‬ ‫مومتر‬ ‫بانعقاد‬ ‫املتعلق‬ ‫القرار‬ ‫التخاذ‬ ‫ؤهل‬�‫امل‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شرعى‬
‫يف‬‫ع�ضويتهم‬‫تعليق‬‫باردو‬‫بق�صر‬‫االربعاء‬‫عقد‬‫�صحفى‬‫مومتر‬‫خالل‬‫النواب‬
‫املكتب‬‫اجتماع‬‫حني‬‫اىل‬2015‫نوفمرب‬4‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬
‫ملجل�س‬ ‫املقبلة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للحزب‬ ‫التنفيذي‬
‫واالن�سالخ‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫بامكانية‬‫لوحوا‬‫كما‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬
.‫احلركة‬‫تعرفه‬‫الذي‬‫االن�شقاق‬‫توا�صل‬‫حال‬‫يف‬‫النيابية‬‫كتلته‬‫من‬
‫الثالثة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫لالنتفاضة‬ ً‫دعام‬ ‫تونس‬‫نداء‬‫كتلة‬‫من‬‫نائبا‬30
‫احلركة‬‫يف‬‫عضويتهم‬‫يعلقون‬‫ال�صباح‬‫لدار‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫أن‬� ‫تعلم‬‫هل‬*
‫وزير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫فيه‬ ‫ا�ستغربت‬ ‫بيانا‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫قادرة‬‫تعد‬‫مل‬‫الدولة‬‫أن‬�‫فيها‬‫قال‬‫التي‬‫الدولة‬‫أمالك‬�
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫الثقيل‬ ‫العبئ‬ ‫حتمل‬ ‫على‬
‫ال�صباح؟‬‫دار‬‫ومنها‬‫امل�صادرة‬
‫لزنزانة‬‫املخلوع‬‫�صهر‬‫نقل‬‫وقع‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬+
‫يف‬‫عنه‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫انفرادية‬
‫6102؟‬ ‫جانفي‬ 18
‫أ�سهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫القتناء‬ ‫املر�شحني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ +
11 ‫بلغ‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للبنك‬ ‫العمومية‬
‫إماراتية؟‬�‫تون�سية‬‫جممعات‬‫�ضمنهم‬‫مر�شحا‬
‫قازبار‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫�و‬�‫ب‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ +
‫مبلف‬ ‫مكلفا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫م�ست�شارا‬
‫اال�ستثمار؟‬
‫انتداب‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ +
‫أجنبية؟‬�‫إطارات‬�10‫من‬‫أكرث‬�
‫عزة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ +
‫�شرح‬‫دون‬ ‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫ا�ستقالتها‬‫قدمت‬‫املثلوثي‬
‫يف‬ ‫خالفا‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬
‫هو‬ ‫الوزير‬ ‫ديوان‬ ‫فريق‬ ‫أفراد‬� ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التوجهات‬
‫لال�ستقالة؟‬‫املثلوثي‬‫دفع‬‫الذي‬‫ال�سبب‬
‫والية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�رزو‬�‫ج‬ ‫معتمد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ +
‫معتمد‬ ‫�ل‬�‫جن‬ ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ط‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬
‫أ�سبق؟‬‫ل‬‫ا‬)‫بنزرت‬‫(والية‬‫عالية‬
‫أسئلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�شباب‬‫وزارة‬‫ملفات‬‫من‬‫عدد‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتفاعل‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬*
‫وعدد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والريا�ضة‬
...‫الوزارة‬‫م�صالح‬‫من‬‫وعددا‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫بينها‬‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫�سيتم‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫حول‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاورات‬ ‫انطالق‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل�صادر‬h ‫نف�س‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬
‫اجلديدة‬ ‫للمهام‬ ‫وتطابقا‬ ‫النجاعة‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫احلكومة‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�
...2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬‫أقرها‬�‫التي‬
‫النا�صر‬‫حممد‬‫يجريها‬‫التي‬‫االت�صاالت‬‫ان‬‫امل�صادر‬‫من‬‫العديد‬‫أجمعت‬�*
‫�شخ�صيات‬ ‫جتريها‬ ‫التي‬ ‫الو�ساطة‬ ‫وم�ساعي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬
.‫ؤمتر‬�‫للم‬‫وفاقي‬‫موعد‬‫ويحدد‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ينهي‬‫مهم‬‫باتفاق‬‫�ستنتهي‬‫أخرى‬�
‫بح�صول‬ ‫نوفمرب‬ 9 ‫يوم‬ ‫ر�سمي‬ ‫وطني‬ ‫احتفال‬ ‫تنظيم‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رباعي‬
‫مبجل�س‬‫ثان‬‫احتفال‬‫تنظيم‬‫يقع‬‫أن‬�‫على‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫إ�شراف‬�‫وحتت‬
...‫ال�شعب‬‫نواب‬
،‫لل�سعودية‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫القائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ *
...‫القادم‬‫دي�سمرب‬22‫يوم‬‫تكون‬‫أن‬�‫يتوقع‬‫و‬
‫من‬ ‫جديد‬ ‫لعدد‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫نيابات‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫خ�صو�صية‬ ‫بنيابات‬ ‫البلديات‬ ‫جميع‬ ‫تغطية‬ ‫إكمال‬� ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ،‫البلديات‬
...‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫موفى‬‫قبل‬
‫املهربة‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫مو�ضوع‬‫ملتابعة‬‫جديدة‬‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫نحو‬*
‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
.‫بنف�سه‬
‫حممد‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫أر‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أ�س�ست‬� *
‫لل�سلم‬‫الرباهمي‬‫"مركز‬‫أ�سمتها‬�‫جديدة‬‫جمعية‬‫عواينية‬‫مباركة‬ ،‫الرباهمي‬
...‫الرباهمي‬‫با�سم‬‫الثانية‬‫هي‬‫اجلمعية‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬"‫والت�ضامن‬
‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫ُقربة‬‫م‬ ‫نقابية‬ ‫م�صادر‬ *
‫واحدة‬‫برتقية‬‫الوزارة‬‫مت�سكت‬‫حني‬‫يف‬‫للمعلمني‬‫برتقيتني‬‫مت�سكت‬‫النقابة‬
....‫نهائيا‬‫امللف‬‫يغلق‬‫الطرفني‬‫بيم‬‫اتفاق‬‫إم�ضاء‬�‫دون‬‫حال‬‫ما‬‫وهو‬
‫خاللها‬‫التقي‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫دار‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫�سويدي‬‫إعالمي‬�‫نقابي‬‫وفد‬‫أدى‬�*
‫التون�سي‬‫العام‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاركة‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫النقابيني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫بعدد‬
‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫واحل�صول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫إجناح‬�‫يف‬‫وم�ساهمته‬‫لل�شغل‬
....2015‫ل�سنة‬‫لل�سالم‬
‫مهرجانا‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ )‫(النا�صرية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬ *
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫ح�سب‬ ‫يندرج‬ ‫عربيا‬ ‫خطابيا‬
‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫التقدمية‬
‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫التظاهرة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫كما‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬
...‫العرب‬‫والفنانني‬
‫خالل‬‫للبث‬‫اجلاهزة‬‫الربامج‬‫من‬‫عدد‬‫اقتناء‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫تعتزم‬*
‫خفية‬ ‫كامريا‬ ‫حلقة‬ 30 ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
....‫طبخ‬‫ح�صة‬‫حلقة‬30‫و‬‫ألعاب‬�‫ح�صة‬‫حلقة‬31‫و‬‫�ستكوم‬‫حلقة‬30‫و‬
‫النا�شئ‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ *
‫الفارط‬ ‫جويلية‬ 11 ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ُنح‬‫م‬
‫رئي�س‬‫أي�ضا‬�‫ي�شغل‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫خا�صة‬‫جديد‬‫عام‬‫مدير‬‫تعيني‬‫حني‬‫وايل‬
...‫إدارة‬�‫جمل�س‬
‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫عملية‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الثالث‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫اجلدد‬ ‫العاميني‬ ‫املديرين‬
...‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫أي‬‫ل‬‫جتديد‬ ‫عدم‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫وقد‬،‫الفرز‬
‫النا�شط‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫للخط‬ ‫ت�صحيحا‬ *
‫بحزب‬ ‫االلتحاق‬ ‫تعتزم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ال�سايبي‬ ‫رو�ضة‬ ،‫ثابت‬ ‫املنذر‬ ‫ال�سيا�سي‬
...‫الباجي‬‫منري‬‫التحرري‬‫للحزب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫زوجة‬‫ولي�س‬،‫املبادرة‬
‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫القيادي‬ ( ‫اخلمريي‬ ‫فتحي‬ ‫ُني‬‫ع‬ *
‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫و‬ ،‫الرتبية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ )‫املنحل‬ ‫�دوي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستقال‬ ‫الذي‬ ‫اخللفاوي‬ ‫خمتار‬ ‫ال�سابق‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫الحقا‬ ‫�سيعو�ض‬
...‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬‫تو�ضيح‬‫دون‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫التي‬‫الثانية‬‫الوالية‬‫هي‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫�ستكون‬‫هل‬*
‫زيارته‬ ‫بعد‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيزورها‬
،‫املنظمني‬‫أة‬�‫مفاج‬‫ال�صيد‬‫�سيجدد‬‫وهل‬،‫الق�صرين‬ ‫لوالية‬
‫على‬ ،‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫مربجمة‬ ‫غري‬ ‫أماكن‬� ‫ويزور‬
‫للقريوان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫برجمة‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬�
‫القادمة؟‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
‫أزمة‬� ‫الندائية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�صدر‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫من‬ ‫بينما‬ ‫خارجية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬
‫توافقات‬‫وبناء‬‫ال�صدع‬‫أب‬�‫ر‬‫على‬‫العمل‬‫هو‬‫عمليا‬‫أجدى‬‫ل‬‫ا‬
.‫للنداء؟‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫قبل‬
‫مو�ضوع‬‫مع‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫تتعامل‬‫ملاذا‬*
‫الكيل‬ ‫ملنطق‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫خارجية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫التطبيع‬
‫طاملا‬ ‫قطر‬ ‫وال‬ ‫أمريكا‬� ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫مبكيالني‬
‫ال�صمت‬ ‫ومت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫رفع‬
‫ب�شخ�صيات‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلق‬ ‫�سوى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫أخريا‬�
‫جمعياتية؟‬‫أخرى‬�‫و‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫ب‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬
‫املرتبط‬ ‫�اري‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫حكاية‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫أعمال‬� ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫ميناء‬ ‫بتو�سعة‬
‫باملو�ضوع؟‬‫الليربالية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫من‬‫مقربون‬
‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫د‬ ‫�تراط‬‫ش‬���‫ا‬ ‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫مقربني‬ ‫ح�ضور‬ ‫عدم‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫الدينية‬
‫للقبول‬ ‫اخلادمي‬ ‫نورالدين‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫من‬
‫احلالية؟‬‫الوزارة‬‫ممثلي‬‫بح�ضور‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫تتعلق‬ ‫أ�سئلة‬� ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلادمي‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫مقربني‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫رف�ض‬ ‫اخلادمي‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫بالوزير‬
‫3102....؟‬‫و‬2012‫�سنتي‬‫الوزارة‬‫توليه‬‫أثناء‬�‫بطيخ‬‫عائلة‬
‫أية‬� ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫لع�ضوية‬ ‫بالرت�شح‬ ‫املتعلق‬ ‫الف�صل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ +
،‫يتيما‬ ‫املذكور‬ ‫الف�صل‬ ‫بقي‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ، ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 10 ‫الف�صل‬ ‫م�ضمون‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬�
‫ي�ستوجب‬ ‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫بل‬ ‫املذكور‬ ‫الف�صل‬‫خارج‬ ‫م�ضمونا‬ ‫املطلق‬ ‫يف‬‫الرت�شح‬ ‫حق‬ ‫وبقي‬ ‫بل‬
‫أويالت؟‬�‫الت‬‫عن‬‫وبعيدا‬‫قانونيا‬‫ي�صبح‬‫حتى‬‫الرت�شح‬‫�شروط‬‫إىل‬�‫إ�ضافته‬�
‫عن‬ ‫احلديث‬ ُ‫كثر‬ ‫حيث‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جل�سات‬ ‫عن‬ ‫العياري‬ ‫تغيب‬ ‫حول‬ ‫لغط‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ +
‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫مع‬‫والعالقة‬‫ت�صريحاته‬‫أن‬�‫روج‬‫البع�ض‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫ق�سم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫كم‬‫غيابه‬
‫ندوة‬‫يف‬‫�شارك‬‫العياري‬‫بلقا�سم‬‫أن‬�‫هو‬‫هال�صحيح‬‫و‬‫الغياب‬‫لهذا‬‫ال�سبب‬‫هو‬‫املنظمتني‬‫بني‬‫ال�سائد‬‫هالتوتر‬‫و‬
‫أم�سرتدام؟‬�‫يف‬‫االجتماعي‬‫العقد‬‫حول‬
‫؟‬‫هل‬
‫الصيد‬‫حلكومة‬‫مساندته‬‫د‬ّ‫جيد‬ ّ‫احلر‬‫الوطني‬
‫مرشوع‬‫أجل‬‫من‬
‫جمتمعي‬‫تربوي‬
‫حول‬‫التفاو�ضية‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫تقرر‬
‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬
‫بني‬ 2025 ‫نوفمرب‬ 5 ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫تنعقد‬ ‫أن‬�
‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫اجلل�سة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�راف‬����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بطلب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 9 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫الت�شاور‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬
‫التو�صل‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫عام‬‫إ�ضراب‬�‫ب‬‫تتوج‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫عدد‬‫خو�ض‬‫إىل‬�‫الفارط‬
.‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫يف‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الزيادة‬‫بخ�صو�ص‬‫الطرفني‬‫ير�ضي‬‫اتفاق‬‫أي‬�‫إىل‬�
‫األعراف‬‫ومنظمة‬‫االحتاد‬‫بني‬‫التفاوضية‬‫اجللسة‬‫تأجيل‬
‫العاصمة‬‫يف‬‫غدا‬‫مسرية‬‫إىل‬‫تدعو‬‫النهضة‬‫حركة‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬42015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫قانون‬‫عىل‬‫يدافع‬‫الينباعي‬
‫التقاعد‬ ّ‫سن‬‫يف‬‫االختياري‬‫الرتفيع‬
‫مشاريع‬‫يف‬‫األمر‬‫حتسم‬‫العام‬‫الترشيع‬‫جلنة‬
‫القضائية‬‫بالسلطة‬‫ة‬ ّ‫اخلاص‬‫القوانني‬
‫املقررة‬‫امل�ساعدة‬‫ق�سنطيني‬‫�سالف‬‫أكدت‬�
‫القوات‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬
‫االربعاء‬‫ا�ستمعت‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫لل�سالح‬‫احلاملة‬
‫ممثل‬‫بح�ضور‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫إىل‬�
‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬
‫القانون‬‫إمتام‬�‫و‬‫بتنقيح‬‫املتعلق‬52/2015
‫مار�س‬ 5 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 1985 ‫ل�سنة‬ 12 ‫عدد‬
‫املدنية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بنظام‬ ‫املتعلق‬ 1985
‫قيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫و‬ ‫للتقاعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫جمل�س‬ ‫مبقر‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬
.‫�سابقا‬‫امل�ست�شارين‬
‫حول‬‫معطيات‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫الوزير‬ ّ‫أن‬�‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫واحليطة‬ ‫التقاعد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العجز‬
‫النخرام‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫والعوامل‬ ‫االجتماعية‬
‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫لهذا‬ ‫املالية‬ ‫التوازنات‬
‫عرجوا‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬� ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫النواب‬
‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫جت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬
‫واالكتفاء‬ ‫ال�صناديق‬ ‫لهذه‬ ‫�شامل‬ ‫ال�صالح‬
‫متطلبات‬ ‫تلبي‬ ‫ال‬ ‫عادية‬ ‫ترقيعية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬
‫وفق‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫خيبة‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرحلة‬
‫طالبوا‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫إن‬�‫قالت‬‫كما‬.‫تعبريها‬
‫اال�صالحات‬ ‫يف‬ ‫ت�شرع‬ ‫أن‬� ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬
‫وطرق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تبحث‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫جل‬‫ا‬
.‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صناديق‬‫هذه‬‫أهيل‬�‫ت‬‫اعادة‬
‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أعلن‬�‫جهته‬‫من‬
‫اجلل�سة‬ ‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫الينباعي‬ ‫عمار‬ ‫أحمد‬�
‫على‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ّ‫أن‬� ‫على‬
‫إختياري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫اللجنة‬ ‫أنظار‬�
ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ‫�سنوات‬ ‫بخم�سة‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫يف‬
‫توازن‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دوق‬�‫ن‬��‫ص‬���
‫ال�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫عجز‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬
‫يف‬ ‫دينار‬ ‫09مليون‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫االجتماعي‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫ال�سنة‬
‫إ�ستقبال‬� ‫حفل‬ ‫بتون�س‬ ‫اجلزائرية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫أقامت‬� ،‫اجلزائرية‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫إندالع‬‫ل‬ 61 ‫بالذكرى‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬
‫قيادات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ،‫باملنا�سبة‬ ‫ر�سمي‬
‫من‬‫وعدد‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والثقافة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫بتون�س‬‫املعتمد‬‫الدبلوما�سي‬‫ال�سلك‬‫ممثلي‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫بتون�س‬‫املقيمة‬‫اجلزائرية‬‫اجلالية‬‫أع�ضاء‬�
‫إ�ستماع‬‫ل‬‫با‬‫الر�سمي‬‫احلفل‬‫أ�ستهل‬�
‫لتون�س‬‫الوطنيني‬‫الن�شيدين‬‫عزف‬‫إىل‬�
‫اجلزائر‬‫�سفري‬‫إلقاء‬�‫أعقبه‬�،‫واجلزائر‬
‫ترحم‬ ‫كلمة‬ ‫حجار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫بتون�س‬
‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫أرواح‬�‫على‬‫خاللها‬‫من‬
‫من‬ ‫والنفي�س‬ ‫بالغايل‬ ‫�ضحوا‬ ‫الذين‬
‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫مقدما‬ ،‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫التحريرية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫عظمة‬
‫إلهام‬� ‫وم�صدر‬ ‫"نربا�سا‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
،"‫ككل‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫التحررية‬ ‫للحركات‬
‫ال�شقيقة‬ ‫�دول‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬����‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ث‬��‫م‬‫و‬
‫وال�سالم‬ ‫للحرية‬ ‫املحبة‬ ‫وال�صديقة‬
.‫جانبها‬‫إىل‬�
‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫وبعالقات‬ ‫البلدين‬ ‫و�شعبي‬ ‫قيادتي‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ "‫املتميزة‬ ‫أخوية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بالعالقات‬ ‫�سعادته‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لدعم‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫بهبة‬ ‫مذكرا‬ ‫منها‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬
‫من‬ ‫والعديد‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيعة‬ ‫الزيارات‬ ‫تبادل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫"حركية‬ ‫حققت‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫كلمة‬ ‫التون�سية‬
....‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التعاون‬‫ن�شاطات‬
‫اجلزائرية‬‫أطباق‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫متنوعة‬‫باقة‬‫تقدمي‬‫خاللها‬‫مت‬‫ال�ضيوف‬‫�شرف‬‫على‬‫ع�شاء‬‫أدبة‬�‫م‬‫إقامة‬�‫مت‬،‫احلفل‬‫هذا‬‫هام�ش‬‫وعلى‬
".‫اجلزائري‬‫الفني‬‫الرتاث‬‫من‬‫منوعة‬‫أغاين‬�‫وتخللتها‬،‫الوطنية‬
‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫واالعالمية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضر‬
‫إقامتها‬� ‫مبقر‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ ‫‏الهند‬‫�سفرية‬ ‫مليك‬ ‫جنمة‬ ‫لل�سيدة‬ ‫توديع‬ ‫حفل‬ ‫املا�ضي‬
‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫احل�ضور‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مهامها‬ ‫انتهاء‬ ‫مبنا�سبة‬
‫و�سعيد‬ ‫زيتون‬ ‫ولطفي‬ ‫العبيدي‬ ‫وحمرزية‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫و�سهام‬ ‫الهمامي‬ ‫وحمة‬
.‫�صر�صار‬‫و�شفيق‬‫املكي‬‫اللطيف‬‫وعبد‬‫الورميي‬‫والعجمي‬‫العايدي‬
‫والهند‬‫تون�س‬‫جتمع‬‫التي‬‫احل�سنة‬‫بالعالقات‬‫مليك‬‫جنمة‬‫ال�سيدة‬‫أ�شادت‬�‫وقد‬
‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تعززت‬ ‫والتي‬
‫ال�شيخ‬‫زيارة‬‫تركتها‬‫التي‬‫الطيبة‬‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫هت‬ّ‫نو‬‫كما‬،‫وال�شبابي‬‫والفني‬‫والتجاري‬
‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫فيها‬ ‫أجرى‬� ‫والتي‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫بلدها‬ ‫إىل‬� ‫‏الغنو�شي‬‫را�شد‬
‫أكادمييني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫كبار‬
.‫اجلامعات‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬
‫وزارة‬ ‫�ددت‬������‫ج‬
‫بال�صفة‬‫مت�سكها‬‫النقل‬
‫للخطوط‬ ‫العمومية‬
‫أي‬� ‫نافية‬ ‫التون�سية‬
‫خلو�ص�صتها‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ن‬
‫ولو‬ ‫فيها‬ ‫والتفويت‬
‫لتوا�صل‬‫جزئية‬‫ب�صفة‬
‫�اع‬‫ل‬��‫ط‬����‫ض‬�����‫اال‬‫�ك‬���‫ل‬‫�ذ‬���‫ب‬
.‫الوطنى‬‫االقت�صاد‬‫خدمة‬‫فى‬‫اال�سرتاتيجى‬‫بدورها‬
‫قامت‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫أن‬�‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫الوزارة‬‫أكدت‬�‫و‬
‫املتفرعة‬ ‫ولل�شركات‬ ‫م�صاحلها‬ ‫ملختلف‬ ‫مدققة‬ ‫تقييم‬ ‫بعملية‬
‫الهيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫ا‬ ‫لعملية‬ ‫مف�صل‬ ‫برنامج‬ ‫اليها‬ ‫ورفعت‬ ‫عنها‬
‫حتى‬ ‫االجال‬ ‫اقرب‬ ‫فى‬ ‫تنفيذه‬ ‫فى‬ ‫واالنطالق‬ ‫عليه‬ ‫للم�صادقة‬
.‫املالية‬‫توازناتها‬‫ال�شركة‬‫حتقق‬
‫اجلهوية‬‫التنمية‬‫فى‬‫الوطنية‬‫الناقلة‬‫الدور‬‫على‬‫و�شددت‬
‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ان‬ ‫م�شرية‬ ‫التون�سى‬ ‫اجلريد‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫مطار‬ ‫نحو‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�لات‬‫ح‬‫ر‬ 5 ‫بت�سيري‬ ‫تقوم‬ ‫ال�سريعة‬
‫�ضعف‬ ‫رغم‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫نفطة‬ /‫�وزر‬�‫ت‬
.‫املردودية‬
‫ال�شرفى‬ ‫الرئي�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫البالغ‬ ‫هذا‬ ‫وجاء‬
‫فيها‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شابى‬ ‫جنيب‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫اجلمهورى‬ ‫للحزب‬
‫مال‬ ‫�س‬��‫را‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫جزئية‬ ‫ب�صفة‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫التفويت‬ ‫اىل‬ ‫احلكومة‬
‫باحلاق‬ ‫الوطنية‬ ‫للناقلة‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫وا‬ ‫التون�سية‬ ‫�وط‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬
‫اجلريد‬ ‫بجهة‬ ‫التنمية‬ ‫وتعطيل‬ ‫الوطنى‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫اال�ضرار‬
.‫النقل‬‫وزارة‬‫اكدته‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�وري‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬
‫وطني‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫وو‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
.‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫املرحلة‬‫ملتطلبات‬‫ي�ستجيب‬
‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫ق‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ح‬��‫ص‬���‫�وة‬���‫ع‬‫د‬
‫اجلمهوري‬‫احلزب‬‫إن‬�‫ال�شابي‬‫ع�صام‬‫اجلمهوري‬
‫أن‬‫ل‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫�دق‬�‫ي‬‫و‬ ‫�زع‬�‫ف‬ ‫�صيحة‬ ‫ُطلق‬‫ي‬
.‫يتحمل‬‫يعد‬‫مل‬‫البالد‬‫و�ضع‬
‫ال‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬� ‫ال�شابي‬ ‫وانتقد‬
‫يا�سني‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫�سيما‬
‫بنك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫م�شروع‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ابراهيم‬
.‫الفرن�سي‬‫الزار‬
‫احزاب‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اجتمعت‬ ‫وقد‬
‫للتباحث‬ ‫�وري‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫املعار�ضة‬
‫وتداعيات‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫حول‬
.‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫أزمة‬�
‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اليوم‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اجلريبي‬ ‫مية‬
‫الراهن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بان‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫افريقيا‬
‫على‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫أزم‬�‫املت‬ ‫ب‬ ‫و�صفته‬ ‫والذى‬ ‫بالبالد‬
‫املعار�ضة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬
.‫االو�ضاع‬‫درا�سة‬‫على‬‫االنكباب‬
‫وال�سيا�سي‬‫االقت�صادى‬‫الو�ضعني‬‫ان‬‫وبينت‬
‫مما‬ ‫االن�شغال‬ ‫عن‬ ‫ويبعثان‬ ‫متدهوران‬ ‫البالد‬ ‫فى‬
‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫بتن�سيقية‬ ‫دفع‬
‫أكيد‬�‫والت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫االلتقاء‬
‫أنها‬�‫ب�ش‬ ‫االتفاق‬ ‫يتعني‬ ‫التي‬ ‫املقبلة‬ ‫املحطات‬ ‫على‬
.‫امل�شرتكة‬‫بالتحركات‬‫والقيام‬
‫�سيخ�ص�ص‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫اجلريبي‬ ‫وقالت‬
‫تناحر‬‫بتداعيات‬‫و�صفته‬‫ما‬‫حول‬‫للتباحث‬‫اي�ضا‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�يره‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�دى‬��‫م‬‫و‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬
‫يتوج‬ ‫ان‬ ‫ورجحت‬ . ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫عملية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مب‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬
‫بالبالد‬ ‫الراهن‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫للت�صدي‬
.‫ت�صورها‬‫وفق‬
‫بان‬ ‫اجلمهوري‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادية‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫وذ‬
‫لنف�س‬ ‫احلاملة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التقارب‬
‫الق�ضايا‬ ‫بطرح‬ ‫ويتطور‬ ‫يتعزز‬ ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫الروية‬
‫اجلهود‬ ‫توحيد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ ‫امل�شرتكة‬
‫فى‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫الت�صدى‬ ‫اجل‬ ‫من‬
.‫واالقت�صادي‬‫املاىل‬‫املجالني‬
‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬
‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتكتل‬ ‫اجلمهوري‬
‫وحركة‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬
.‫الدميقراطي‬‫والتيار‬‫ال�شعب‬
‫بالربملان‬‫نائبا‬30‫تعليق‬‫اىل‬‫أدت‬�‫والتي‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫يعي�شها‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تعليق‬‫يف‬
‫احلزب‬‫يف‬‫انق�سام‬‫يح�صل‬‫أن‬�‫يتمنى‬‫ال‬‫أنه‬�‫جمعة‬‫مهدي‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫قال‬‫احلركة‬‫يف‬‫لع�ضويتهم‬
.‫احلكومة‬‫أداء‬�‫على‬‫احلزب‬‫يف‬‫حتدث‬‫التي‬‫اخلالفات‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬‫حتى‬‫احلاكم‬
‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫التجاذبات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫اخلرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫جمعة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫�سياق‬‫يف‬‫الت�شكل‬‫طور‬‫يف‬‫هي‬‫والتي‬‫ثقلها‬‫على‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬
‫باحلكمة‬ ‫اجتيازها‬ ‫يف‬ ‫وجنحنا‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫م�شكلة‬ ‫لدينا‬ ‫كانت‬ ”‫جمعة‬ ‫وتابع‬
‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ‫احلزبية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫امل�شكالت‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطني‬ ‫واحلوار‬
.‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬”‫�سيا�سية‬‫تقاليد‬‫وتر�سيخ‬‫الجتيازها‬‫الوقت‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫حتتاج‬
‫ال‬‫باحلوار‬‫أنه‬�‫در�سا‬‫أخذنا‬�‫“فنحن‬‫قائال‬،‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬‫إىل‬�‫اجلميع‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ودعا‬
.”‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫مكا�سب‬‫هو‬‫عليه‬‫نحافظ‬‫أن‬�‫يجب‬‫أمر‬�‫أهم‬�،‫حتل‬‫ال‬‫م�شكلة‬‫توجد‬
:‫النواب‬ ‫بمجلس‬ ‫اإلدارة‬ ‫تنظيم‬ ‫لجنة‬ ‫أمام‬
:‫اشي‬ّ‫الحب‬ ‫لطيفة‬
‫مليك‬ ‫نجمة‬ ‫اهلند‬ ‫سفرية‬ ‫توديع‬
‫تتمسك‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬
‫العمومية‬ ‫بالصفة‬
‫التونسية‬ ‫للخطوط‬
‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫احلبا�شي‬ ‫لطيفة‬ ‫أكدت‬�
‫�صباح‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫�صادقت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ،2015 ‫نوفمرب‬ 5
.‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬‫املتعلق‬‫القانون‬‫مل�شروع‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬‫على‬،‫ام�س‬
‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫ّا�شي‬‫ب‬‫احل‬ ‫لطيفة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ال�سماح‬‫يف‬‫واملتمثلة‬‫العالقة‬‫الوحيدة‬‫اخلالفية‬
‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫و‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫لع�ضوية‬‫الرت�شح‬‫من‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬
‫بالقانون‬ ‫املوجود‬ ‫املوقف‬ ‫وثبت‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سم‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�
‫بعدم‬‫يق�ضي‬‫والذي‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫للهيئة‬‫املنظم‬
.‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫�صلب‬‫تواجدهم‬
‫ال�صياغة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫التعديالت‬‫بع�ض‬‫أدخلت‬�‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫كما‬
‫مكتب‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫امل�شروع‬ ‫إحالة‬� ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ليتم‬ ،‫النهائي‬ ‫والتقرير‬
.‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫املجل�س‬
‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املرا�سلة‬ ‫تناولت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫عليها‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫تبنى‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫املطعون‬ ‫الت�سعة‬ ‫الف�صول‬ ‫يف‬ ‫ّلت‬‫د‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،
.‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫قرارات‬
،‫احلكومة‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫ب�صدد‬‫تزال‬‫ال‬‫اللجنة‬ ّ‫إن‬�‫قائلة‬‫احلديث‬‫وتابعت‬‫هذا‬
15‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫مناق�شتها‬‫تتم‬‫مبادرة‬‫�شكل‬‫يف‬‫الف�صول‬‫تقدمي‬‫فر�ضية‬‫يف‬
.‫غري‬‫ال‬ ‫االجراءات‬‫ت�صحيح‬‫على‬‫يقت�صر‬‫اجراء‬‫هو‬‫أم‬�،‫يوما‬
‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫إلندالع‬ 61 ‫الذكرى‬ ‫حتيي‬ ‫اجلزائر‬ ‫سفارة‬
‫باحلوار‬‫إال‬‫له‬ ّ‫حل‬‫ال‬‫تونس‬‫نداء‬‫يف‬‫الرصاع‬:‫مجعة‬‫مهدي‬
‫احلكومي‬‫الفريق‬‫تغيري‬‫إىل‬‫يدعو‬‫اجلمهوري‬‫احلزب‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ع‬ّ‫د‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫دون‬ ‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫عا�شت‬
‫ها‬ ّ‫و�سيم�س‬‫ها‬ ّ‫م�س‬‫التي‬‫املجاالت‬‫بع�ض‬
‫القريب‬‫الزمني‬‫املدى‬‫على‬‫احلدث‬‫هذا‬
‫عديد‬ ‫خلخل‬ ‫�دث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫والبعيد‬
‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬
‫ؤيتهم‬�‫ر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وجماعات‬ ‫�رادى‬�‫ف‬
‫إىل‬�‫ؤيتهم‬�‫ر‬ ّ‫وم�س‬،‫فيها‬‫الفاعلني‬‫إىل‬�‫و‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫إىل‬�
ّ‫غير‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫الفاعلني‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التيارات‬
‫بني‬ ‫ومن‬ .‫نف�سه‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫املنظومة‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ‫ها‬ ّ‫م�س‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬ ‫هذه‬
‫بعد‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫فاعلني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫طرحوا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫ونعني‬
.‫روافدهم‬‫اختالف‬‫على‬‫علي‬‫بن‬‫بنظام‬‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬
:‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫نتحدث‬‫ونحن‬‫ؤال‬�‫س‬�‫يعرت�ضنا‬
‫حزبا‬ ‫البالد‬ ‫يقود‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يو�صف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التجمع‬ ‫كان‬ ‫هل‬
‫ال�سيا�سي؟‬‫احلزب‬ ّ‫م‬‫مبها‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫هجينا‬‫كيانا‬‫أم‬�‫�سيا�سيا‬
‫هل‬ ‫الدولة؟‬ ‫برنامج‬ ‫ي�صوغ‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫أي‬�
‫يف‬ ‫ها‬ ّ‫وي�ضخ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الكوادر‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كان‬
‫يتبنى‬ ‫أم‬� ‫قائما؟‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫أم‬� ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬
‫وكان‬ ،‫ب�شرحها‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬
ّ‫م‬‫مبها‬ ‫ليلحقها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ادا‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫عنا�صره‬ ‫ي�ستقطب‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العك�س‬ ‫ولي�س‬ ‫حزبية‬
‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫كما‬.‫لها‬‫رافعة‬‫ولي�س‬‫الدولة‬‫على‬‫عالة‬
‫منهم‬ ‫حزبني‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫با�ستثناء‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫زمن‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬
‫التربيكات‬ ‫من‬ ‫أتيه‬�‫ت‬ ‫مبا‬ ‫إال‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعمل‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬
‫املعرتف‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� .‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫لل�سيا�سة‬
‫من‬ ‫�ق‬��‫ث‬‫أو‬� ‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�اج‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫ف�صلتها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬
‫إثراء‬�‫و‬ ‫والبدائل‬ ‫الربامج‬ ‫وطرح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعمل‬ ‫�صالتها‬
‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبخ�صو�ص‬ .‫بالت�صورات‬ ‫ال�ساحة‬
‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫�صراعات‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬
‫الت�شكيل‬ ‫و�ضوح‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫طبيعية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫فالبنية‬ ،‫تون�س‬
‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الربامج‬ ‫وال‬ ‫ميثله‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬
‫فالنداء‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫من‬ ‫الوا�سعة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫تعديل‬ ‫مهمة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ت�شكل‬
‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫خافت‬ ‫�شريحة‬ ‫م�صالح‬ ‫ولتمثيل‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫مرحلة‬ ‫إزاء‬� ‫نحن‬ ‫إذن‬� .‫تنهار‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫ومواقعها‬
‫دولة‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫برامج‬ ‫وفق‬ ‫تتناف�س‬ ‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫حديثة‬
.‫ؤى‬�‫ور‬
‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫تلقي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫والتناف�س‬‫اجلدل‬‫أو�ساطهم‬�‫يف‬‫وتفتح‬،‫ال�سيا�سيني‬‫الفاعلني‬
‫ع�سرية‬‫والدة‬‫مرحلة‬‫هي‬.‫التناطح‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫الذي‬‫والتدافع‬
‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�سيا�سية‬ ‫لطبقة‬
‫هذه‬‫يف‬‫يك�سب‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫الدولة‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫إدارة‬�‫على‬‫وتناف�س‬
‫لهذا‬ ‫عطاء‬ ‫أكرثهم‬�‫و‬ ‫دميقراطية‬ ‫أكرثهم‬� ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املعركة‬
‫وهذه‬ ،‫وت�شددا‬ ‫تنطعا‬ ‫أقلهم‬�‫و‬ ،‫عقالنية‬ ‫أكرثهم‬�‫و‬ ،‫الوطن‬
.‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫جمالها‬‫املعركة‬
‫تتغري‬‫تونس‬
‫تتغري‬‫واألحزاب‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬62015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
:‫البحيري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫تأثريها‬ ‫مدى‬ ‫وما‬ ‫النداء؟‬ ‫داخل‬ ‫احلاصلة‬ ‫االنقسامات‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫احلكم؟‬ ‫عىل‬
‫ملتزمون‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ونحن‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شريك‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫النداء‬
‫حاجة‬‫يف‬‫بالدنا‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ون‬،‫الداخلية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫يف‬‫التدخل‬‫بعدم‬
‫أهداف‬� ‫تلبية‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫قوية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬�
.‫التون�سيني‬ ‫ومطالب‬ ‫الثورة‬
،‫وتنق�شع‬ ‫�صيف‬ ‫�سحابة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬
.‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫خدمة‬ ‫بينه‬ ‫ذات‬ ‫احلزب‬ ‫ي�صلح‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬
‫النداء؟‬ ‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫ضالعة‬ ‫النهضة‬ ‫يعتربون‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ّ‫ترد‬ ‫كيف‬
‫لديهم‬ ‫لي�س‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ "‫عي�شة‬ ‫دادة‬ ‫الهم‬ ‫أ�س‬�‫"ر‬ ‫التون�سي‬ ‫املثل‬ ‫يقول‬
‫يقحمون‬ ‫النداء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ‫فعندما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫�سوى‬ ‫م�شكل‬
،‫النه�ضة‬ ‫أقحموا‬‫ل‬ ،‫العامل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫ولو‬ ،‫النه�ضة‬
‫النه�ضة‬ ‫إن‬� ‫لهم‬ ‫ونقول‬ ،‫عنهم‬ ‫ويفرج‬ ‫عليهم‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫نرجو‬
‫الدميقراطية‬ ‫�ضمانات‬ ‫من‬ ‫�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫�سوء‬ ‫بكل‬ ‫اتهامها‬ ‫حاولوا‬ ‫التي‬
‫م�شهود‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫التون�سي‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقرار‬
‫بكل‬‫حتظى‬‫جعلها‬‫ما‬‫وهو‬،‫واالعتدال‬‫والودية‬‫والعقالنية‬‫باجلدية‬‫لها‬
.‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االحرتام‬
‫انتخابات‬ ‫إجراء‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫عىل‬ ‫تعلق‬ ‫كيف‬
‫مبكرة؟‬ ‫برملانية‬
‫اقت�صاديا‬ ‫وو�ضعا‬ ‫خطرية‬ ‫أمنية‬� ‫حتديات‬ ‫تعي�ش‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫بالدنا‬
،‫م�ستحيال‬‫أمرا‬�‫لي�س‬‫أف�ضل‬�‫واقع‬‫اجتاه‬‫يف‬‫منه‬‫واخلروج‬،‫ه�شا‬‫يعترب‬
‫هذه‬ ‫لتخطي‬ ‫اجلماعيني‬ ‫والتعاون‬ ‫اجلهد‬ ‫يف‬ ‫معقودا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬
‫لتون�س‬ ‫جدي‬ ‫تهديد‬ ‫فيه‬ ‫ـ‬ ‫�صيغته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ـ‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫إرباك‬� ‫كل‬
،‫فئوية‬ ‫باعتبارات‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫�سيا�سيا‬ ،‫م�صلحتها‬ ‫يخدم‬ ‫وال‬
‫فيها‬‫ونكون‬‫أوانها‬‫ل‬‫�سابقة‬‫انتخابات‬‫حتدث‬‫ال‬‫مل‬،‫الثاين‬‫احلزب‬‫فنحن‬
‫احلديث‬‫إن‬�‫ف‬،‫البالد‬‫مب�صلحة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ق�سنا‬‫ما‬‫إذا‬�‫ولكن‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬
‫إ�ضافة‬�‫و‬‫وانق�سامات‬‫الكتل‬‫يف‬‫ان�شقاقات‬‫وعن‬‫احلكومة‬‫يف‬‫حتوير‬‫عن‬
،‫أوانها‬‫ل‬ ‫�سابقة‬ ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ،‫قدمية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬�
‫اجتاهات‬ ‫يف‬ ‫انفالت‬ ‫حدوث‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ،‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫من‬ ‫م�س‬ ‫فيه‬
‫من‬ ‫�شرط‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اك‬���‫ب‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�شتى‬
‫االقت�صادية‬ ‫التحديات‬ ‫ومواجهة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستثمرين‬‫ثقة‬‫وخا�صة‬‫الثقة‬‫من‬‫املزيد‬‫وك�سب‬‫واالجتماعية‬
‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫ل�سنا‬‫نحن‬.‫بالدنا‬ ‫يف‬‫هادئا‬‫�سيا�سيا‬‫م�شهدا‬‫تتطلب‬‫التي‬
...‫االنق�سامات‬ ‫هذه‬
‫ملؤمتركم؟‬ ‫اإلعداد‬ ‫يف‬ ‫وصلتم‬ ‫أين‬
‫جلنتي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫و�ساق‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫�سار‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫و�سي‬ ،‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�سيكون‬ .‫واملادي‬ ‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬
‫فر�صة‬ ‫و�سيكون‬ ،‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬� ‫ا�ستثناء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬�
‫احلقيقي‬‫بوجهها‬‫النه�ضة‬‫على‬‫أجمع‬�‫والعامل‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ليتعرف‬
‫واالجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الديني‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫وريث‬ ‫وطني‬ ‫كحزب‬
.‫بالدنا‬ ‫يف‬
‫اقت�ضت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫مادية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫الظروف‬
.‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫مفتتح‬
‫البلدية؟‬ ‫لالنتخابات‬ ‫استعددتم‬ ‫كيف‬
،‫الد�ستور‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫تكري�س‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫املحلي‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫ا�ستكمال‬
،‫جيدة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫لعملية‬ ‫وتتويج‬
،‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫وتكر�س‬
‫توزيع‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ؤمن‬�‫ن‬ ‫كحزب‬ ‫نحن‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫باب‬ ‫بها‬ ‫ويفتح‬
‫من‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫و�سن�شارك‬،‫التون�سيني‬‫كل‬‫بني‬‫والرثوة‬‫احلكم‬
‫أحق‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ينتخب‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫التناف�س‬‫روح‬‫إحياء‬�‫أجل‬�
.‫املحلي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫أقدر‬‫ل‬‫وا‬
‫فاز‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬ ‫ذو‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬
‫يف‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫حيدث‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫باألغلبية‬
‫املقبلة؟‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫مع‬ ‫تونس‬
‫عن‬ ‫ونعرب‬ ،‫بفوزه‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫وحزب‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نهنئ‬
.‫الفوز‬ ‫بهذا‬ ‫ابتهاجنا‬
‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫أخذ‬� ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬
‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫بذله‬‫الذي‬‫للجهد‬ ّ‫يف‬‫و‬‫وهو‬،‫حقيقية‬‫دميقراطية‬
‫وحتقيق‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬ ‫للحريات‬ ‫وحمايته‬ ‫للحرية‬ ‫تكري�سه‬ ‫يف‬
‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫مهمة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫وجناحات‬ ‫عالية‬ ّ‫�و‬�‫من‬ ‫ن�سب‬
‫�شعار‬ ‫جمرد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تطلبه‬
.‫لرف�ضتها‬ ‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ،‫فقط‬
‫براجمه‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬
‫وعندما‬ ،‫�دة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫القيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تاما‬ ‫ان�سجاما‬
‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫جت�سد‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدر‬
،‫و�سلوكها‬ ‫وخياراتها‬ ‫براجمها‬ ‫�صلب‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬�
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫ال�صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫وتنجح‬
‫هذه‬ ‫تفعله‬ ‫وما‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫إحداث‬� ‫ويف‬
،‫انتخابيا‬ ‫النجاح‬ ‫آلها‬�‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫فحتما‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫أكرب‬�‫ب‬ ‫الفوز‬ ‫لي�س‬ ‫نا‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬
‫يف‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املقاعد؛‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬
.‫تركيا‬ ‫ت�شهده‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بعيدة‬ ‫مرحلة‬
‫فيها‬‫همنا‬‫لي�س‬‫انتقالية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬
‫امل�سار‬ ‫عملية‬ ‫إجناح‬� ‫بل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫الفوز‬
‫�شاطئ‬ ‫إىل‬� ‫ببالدنا‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ايل‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫خيار‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تتحول‬ ‫حتى‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬
‫املجال‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�م‬���‫ئ‬‫دا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫إىل‬� ‫�ريف‬��‫ظ‬
‫كل‬ ‫ونغلق‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫للمناف�سة‬
‫يتطلب‬‫وهذا‬،‫الف�ساد‬‫عودة‬‫أمام‬�‫النوافذ‬
‫�ضرورية‬ ‫خطوة‬ ‫وهو‬ ،‫وتنازالت‬ ‫جهدا‬
.‫تركيا‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫لن�صل‬
‫التي‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬
‫شمل‬ ّ‫للم‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫هبا‬ ‫قام‬
‫واإلسالمي‬‫العريب‬‫العامل‬‫قيادات‬
‫اقرتاح‬ ‫قوة‬ ‫لتكون‬ ‫واإلفريقي‬
‫القضايا‬ ‫جتاه‬ ‫مواقفها‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬
‫والعاملية؟‬ ‫واإلفريقية‬ ‫العربية‬
،‫للحوار‬ ‫أطرا‬� ‫العرب‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫وطبيعي‬ ،‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أثمن‬�
‫العرب‬ ‫بقي‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫إفريقيا‬�‫و‬ ‫كذلك‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫تتوحد‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬���‫ف‬
‫بعدما‬ ‫خا�صة‬ ،‫للحوار‬ ‫وحقيقية‬ ‫جدية‬ ‫أطر‬� ‫إيجاد‬� ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ،‫م�شتتني‬
‫وعاء‬ ‫جمرد‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ف�شلت‬
‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫وعدم‬ ‫وف�شلها‬ ‫عجزها‬ ‫أثبتت‬� ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .ٍ‫خاو‬
‫معظمها‬ ‫كانت‬ ‫وقراراتها‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫وجماراة‬ ‫التطور‬
‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قرارات‬ ‫هي‬ ‫أين‬�‫ف‬ ،‫ورق‬ ‫على‬ ‫حربا‬
‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬� ‫و...لذلك‬ ‫والقد�س‬ ‫والعراق‬ ‫واليمن‬ ‫�سوريا‬
‫الر�سمي‬‫كان‬‫�سواء‬‫العربي‬‫للحوار‬‫أخرى‬�‫آليات‬�‫و‬‫أطر‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫العمل‬
‫وااللتقاء‬ ‫للحوار‬ ‫حاجة‬ ‫أكرث‬� ‫هم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعرب‬ ،‫والنخبوي‬ ‫املدين‬ ‫أو‬�
‫إيجابيا‬� ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬
،‫العربية‬ ‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫على‬ ‫العرب‬ ‫ي�ستمر‬
‫من‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬��‫ه‬ ‫�ا‬��‫م‬
‫�ض‬��‫أر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�دار‬����‫ه‬‫إ‬�
‫واملال‬ ‫والعر�ض‬
‫�ان‬����‫ي‬�����‫ك‬�����‫ل‬‫وا‬
‫�ي‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬
‫حان‬ ،‫عامة‬
‫إيقاف‬‫ل‬ ‫الوقت‬
.‫ال�شتات‬ ‫هذا‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
‫هذه‬ ‫حول‬ .‫املنطقة‬ ‫عىل‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫وانعكاسات‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االستعداد‬ ‫اىل‬ ‫اضافة‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫اهتامم‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫األول‬ ‫األغلبي‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫اخلالفات‬ ‫استقطبت‬
‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئيس‬ ‫البحريي‬ ‫نورالدين‬ ‫األستاذ‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حيدثنا‬ ‫وغريها‬ ‫املواضيع‬
‫التوافق‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫وبالدنا‬ ‫ة‬ّ‫انتقالي‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬
‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫الليبي‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املهتم‬ ‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫الكبري‬‫عبد‬‫أو�ضح‬�‫و‬،‫أنحاء اجلمهورية‬�‫خمتلف‬‫من‬‫�شخ�صا‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫بلغ‬‫حاليا‬‫بليبيا‬‫للمخطوفني‬‫اجلملي‬‫العدد‬
‫جنزور‬ ‫مبنطقة‬ ‫اختطافهم‬ ‫مت‬ ‫املحتجزين‬ ‫آخر‬� ‫أن‬�
‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫�شخ�صا‬ 20 ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫م�ساء‬
‫جمموعتني‬ ‫على‬ ‫حمتجزون‬ ‫املختطفني‬ ‫أن‬� ‫اي�ضا‬
‫يف‬‫الثانية‬‫واملجموعة‬"‫"ح�شانة‬‫منطقة‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
.‫ح�سنة‬‫معاملة‬‫ويعاملون‬،"‫"العزيزية‬‫منطقة‬
‫أنها‬�‫الكبري‬‫عبد‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬�
‫الليبية‬ ‫االمنية‬ ‫الفرق‬ ‫قادة‬ ‫أحد‬� ‫ايقاف‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬
‫الدين‬ ‫"عالء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫"ور�شفانة‬ ‫لقبائل‬ ‫التابعة‬
‫بعد‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫فرج" من‬
.‫للعالج‬‫تون�س‬‫اىل‬‫قدومه‬
‫توا�صل‬ ‫على‬ ‫أنهم‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫حثيث‬ ‫ات�صال‬ ‫وعلى‬
‫اطالق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وقيادات‬ ‫أعيان‬�‫و‬ ‫قبائل‬ ‫�شيوخ‬ ‫من‬
.‫ؤالء‬�‫ه‬‫�سراح‬
‫الكبري‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫إ�سرتاجتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬
‫تعميق‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫قد‬ ‫هناك‬ ‫الر�سمية‬ ‫الهياكل‬ ‫وانعدام‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫متثيليتها‬ ‫وغياب‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫الوا�ضحة‬
‫أبنائها‬� ‫أحد‬� ‫ايقاف‬ ‫مت‬ ‫كلما‬ ‫الليبية‬ ‫االطراف‬ ‫تركبه‬ ‫الذي‬ ‫إحتجاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�سلوب‬ ‫هذا‬ ‫وتكرار‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬
.‫تون�س‬‫يف‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫املدينة‬‫�شوارع‬‫يف‬‫التمور‬‫رمي‬‫اىل‬‫قبلي‬‫بوالية‬‫الفالحني‬‫من‬‫بعدد‬‫الغ�ضب‬‫و�صل‬
‫خمازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫أم�س‬� ‫املنطقة‬ ‫و�شهدت‬ ،‫يعانونها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫التفات‬
‫ت�سعرية‬‫انخفا�ض‬‫على‬‫احتجاجا‬‫قبلي‬‫مدينة‬‫و�سط‬‫طرق‬‫مبفرتق‬‫التمور‬‫إلقاء‬�‫إىل‬�‫عمدوا‬‫الذين‬‫التربيد‬
.‫الت�صدير‬‫عند‬‫أو‬�‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بها‬‫تباع‬‫التي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬‫مقارنة‬‫التمور‬
‫يعانون‬ ‫التربيد‬ ‫ملخازن‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أحد‬� ‫أكد‬�‫و‬
.‫البنوك‬‫لدى‬‫ذمتهم‬‫يف‬‫املتخلدة‬‫الديون‬‫ب�سبب‬‫بال�سجن‬‫مهددون‬‫أنهم‬�‫و‬‫مالية‬‫أزمة‬�
‫أو‬� ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫تباع‬ ‫التي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬ ‫مقارنة‬ ‫التمور‬ ‫ت�سعرية‬ ‫انخفا�ض‬ ‫املخزن‬ ‫�صاحب‬ ‫وا�ستنكر‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫به‬‫معمول‬‫هو‬‫ما‬‫وفق‬‫الت�سعرية‬‫تعديل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫م�شددا‬،‫الت�صدير‬‫عند‬
‫التمور‬‫�صابة‬‫جني‬‫عن‬‫امتنعوا‬‫أي�ضا‬�‫ال�شمالية‬‫دوز‬‫معتمدية‬‫من‬‫القلعة‬‫منطقة‬‫فالحي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬
.‫عليه‬‫املتفق‬‫بال�سعر‬‫التجار‬‫التزام‬‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫بالتلف‬‫املهددة‬
‫نظافة‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫إجراء‬� ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬
:‫يف‬‫تتمثل‬
‫ار‬ ّ‫جر‬ 01 ‫عدد‬ -
‫جمرورات‬ 02 ‫عدد‬ -
.)vide fosse( ‫اخلنادق‬ ‫لتفريغ‬ ‫صهريج‬ 01 ‫عدد‬ -
‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫أو‬� ‫�لاه‬‫ع‬‫أ‬� ‫املذكورة‬ ‫املعدات‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬
‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫املذكور‬ ‫الن�شاط‬ ‫ملمار�سة‬
‫يوما‬ )60( ‫�ستني‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫ّمه‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫بالعر�ض‬ ‫ملزما‬ ‫م�شارك‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ ،‫اال�ست�شارة‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫ظرف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬
‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تو�ضع‬ ‫أو‬� ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ 4110 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ : ‫ال�سريع‬
.‫خدا�ش‬
‫مكتب‬ ‫طابع‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويعتمد‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 25 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.‫خدا�ش‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ال�ضبط‬
.‫واحدة‬‫مرحلة‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يتم‬-
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬7‫بالف�صل‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬-
‫وعبارة‬‫إليه‬�‫املر�سل‬‫عنوان‬‫إال‬�‫يحمل‬‫وال‬)‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫(العر�ض‬‫آخرين‬�‫ظرفني‬‫وعلى‬‫اخلا�صة‬
.‫نظافة‬‫معدات‬‫باقتناء‬‫خا�صة‬2015/3‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬
‫التف�صيلية‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫التعهد‬‫وثيقة‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫الذي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬
‫وختم‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التاريخ‬ ‫وحاملة‬ ‫بالبيانات‬ ‫م�ستكملة‬ ‫املزود‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫ق�سط‬ ّ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬
.‫د‬ّ‫املزو‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫بعد‬‫مة‬ّ‫ل‬‫وامل�س‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬‫آليا‬�‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫تق�صي‬
‫نظافة‬ ‫معدات‬ ‫باقتناء‬ ‫خاصة‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫الداخيلة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫خداش‬‫بني‬‫بلدية‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬
‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعادة‬�‫عن‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫يعتزم‬
0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ .‫غمرا�سن‬ ‫مبعتمدية‬ ‫عرفة‬ ‫ابن‬ ‫�ضريح‬ ‫إىل‬� ‫مدرج‬ ‫بناء‬
‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬
‫لفائدة‬ ‫04د‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدنية‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬‫ّمني‬‫م‬‫امل�ص‬
‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬
."‫غمرا�سن‬‫معتمدية‬‫عرفة‬‫ابن‬‫�ضريح‬‫إىل‬�‫مدرج‬‫بناء‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬
" : ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫والفنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫وكرا�س‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬
07 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2014/ 38 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬01‫عدد‬‫ال�صفحة‬
‫ويو�ضع‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬
‫يف‬ ‫والفنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫وكرا�سات‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫وال�ضمان‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬
‫ويو�ضع‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬
‫يف‬ ‫والفنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫وال�ضمان‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬
‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫يكون‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� )1000.000( ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫�ضمان‬ ‫تقدمي‬ ‫امل�شارك‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬
‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫ال�صفقة‬ ‫�صاحب‬ ‫ويكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 60
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ت�ساوي‬‫لفرتة‬
‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/08‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫جل�سة‬‫خالل‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/08‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫ويعترب‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬
‫الرابعة‬ ‫للمرة‬ 2014/38 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫حمتجزون‬‫تونسيا‬50‫من‬‫أكثر‬
‫غائبة‬‫ليبيا والدولة‬‫يف‬
‫يلقون‬‫غاضبون‬‫فالحون‬
‫قبيل‬‫شوارع‬‫وسط‬‫التمور‬
‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬
‫توزيع‬‫برضورة‬‫نؤمن‬‫كحزب‬‫نحن‬
‫التونسيني‬‫كل‬‫بني‬‫والثروة‬‫احلكم‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬82015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫الربملانية‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقع‬ ‫على‬
‫أمنائها‬�‫مبجل�س‬‫يعرف‬‫ما‬‫أو‬�‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫زعماء‬‫ت�صريحات‬‫تواترت‬
‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ .. ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫كبديل‬ ‫اجلبهة‬ ‫لتقدمي‬
‫الثالث‬ ‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫فيه‬ ‫احتفلت‬ ‫للجبهة‬ ‫�شعبي‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫قيلت‬
‫حمدي‬ ‫وزهري‬ ‫خل�ضر‬ ‫وزياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ال�سن‬ ‫على‬ ‫وجاءت‬
‫�ضروريا‬ ‫بديال‬ ‫متثل‬ "‫"جبهتهم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫كلها‬ ‫واتفقت‬ ‫ال�صديق‬ ‫واحمد‬
‫التون�سيني‬ ‫تطلعات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬ ‫آلف‬�‫للت‬
‫آخر‬� ‫�سببا‬ ‫ال�سبب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ .‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬
‫التي‬‫االخرية‬‫العنف‬‫احداث‬‫و‬‫تون�س‬‫نداء‬‫ازمة‬‫على‬‫تعليقه‬‫خالل‬‫�ساقه‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫اكد‬ ‫حني‬ ‫احلمامات‬ ‫اجتماع‬ ‫�شهدها‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطويق‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫متمنيا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬
‫فان‬ ‫اجرائها‬ ‫امر‬ ‫طرح‬ ‫ان‬ ‫أوانها‬‫ل‬ ‫�سابقة‬ ‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫إال‬�‫و‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للحكم‬ ‫نف�سها‬ ‫حت�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلبهة‬
‫يف‬‫ف�شال‬‫قد‬‫النظامني‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬‫خمتلفني‬‫حكم‬‫فرتتي‬‫التون�سيون‬‫عا�ش‬
.‫املتتالية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بتون�س‬‫اخلروج‬
‫بديل‬ ‫بال‬ "‫"البديل‬
‫الت�صريحات‬ ‫من‬ ‫ال�سيل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫باحلاح‬ ‫يطرح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫بالفعل‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫هل‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬
‫ميكن‬‫�شعبية‬‫قاعدة‬‫لها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫ان‬‫هل‬‫واالهم‬‫البديل؟‬‫تكون‬‫ان‬
‫ان‬ ‫لها‬ ‫يتيح‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬ ‫من‬ ‫ن�صيب‬ ‫واىل‬ ‫الق�صبة‬ ‫اىل‬ ‫تو�صلها‬ ‫ان‬
‫الق�صبة؟‬‫اىل‬‫تتطلع‬
‫طيف‬ ‫من‬ ‫وترتكب‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫�صار‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫رغم‬
‫بفعل‬ ‫ال‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫خطابها‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫من‬ ‫متنوع‬
‫�سيا�سية‬ ‫توليفة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬ ‫الذي‬ ‫داخلها‬ ‫التنوع‬ ‫بفعل‬ ‫وال‬ ‫الزمن‬
‫فمن‬..‫املفيدة‬‫والربامج‬‫اجلديدة‬‫االفكار‬‫ا�ستنباط‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫ان‬‫ميكن‬
‫ان‬ ‫وهي‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بنربة‬ ‫اال‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫وزعماء‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬
‫"متعاقدة‬ ‫اجلبهة‬ ‫تا�سي�س‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫املتعاقبة‬ ‫الثالثة‬ ‫احلكومات‬
‫عند‬ ‫�داوال‬�‫ت‬ ‫الكلمات‬ ‫اكرث‬ ‫حول‬ ‫اح�صاء‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫لو‬ ‫بل‬ "‫الف�شل‬ ‫مع‬
‫الكلمات‬‫بقية‬‫على‬‫بي�سر‬‫فائزة‬"‫"الف�شل‬‫كلمة‬‫ان‬‫لوجدنا‬"‫"اجلبهة‬‫زعماء‬
‫طغيان‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ."‫"اجلبهويني‬ ‫خطابات‬ ‫يف‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫وامل�صطلحات‬
‫اذ‬ ‫احللول‬ ‫ا�ستنباط‬ ‫يف‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫خطابهم‬ ‫على‬ "‫"الف�شل‬ ‫كلمة‬
‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫م‬‫االز‬ ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫غابت‬
‫من‬ ‫الف�شل‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫املنطق‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلبهة‬ ‫عمر‬ ‫هي‬
‫جديد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الف�شل‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫البديل‬ ‫لديه‬ ‫ان‬ ‫ال�ضروري‬
‫حول‬‫خا�صة‬‫تدخالتهم‬‫اغلب‬‫ان‬‫بل‬ .‫امل�ضمار‬‫هذا‬‫يف‬"‫"اجلبهويني‬‫لدى‬
‫ان‬‫بل‬‫احللول‬‫ان�صاف‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫ترقى‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫االقت�صادية‬‫االزمة‬
‫اجل‬ ‫من‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وهي‬ ‫جدا‬ ‫خا�ص‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مبعار�ضة‬ ‫متيزت‬ ‫اجلبهة‬
‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطالقها‬ ‫قبل‬ ‫احلكومة‬ ‫تعار�ض‬ ‫فهي‬ ‫املعار�ضة‬
‫امل�شكلة‬ ‫االحزاب‬ ‫من‬ ‫مفهوما‬ ‫هذا‬ ‫موقفها‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ .‫برناجمها‬ ‫عر�ض‬
‫ب�سبب‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫االوىل‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫لها‬
‫املطلق‬ ‫ورف�ضها‬ ‫االحزاب‬ ‫تلك‬ ‫قيادات‬ ‫عند‬ "‫املفرط‬ ‫أدلج‬�‫الت‬ ‫"اعرا�ض‬
‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ "‫"مار�ست‬ ‫فانها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
‫�ضعيفا‬ ‫فيها‬ ‫متثيلها‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شكلها‬ ‫مل‬ ‫حكومة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�صيد‬
‫وتكرارا‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫�صرح‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫الوجه‬ ‫الهمامي‬ ‫فحمة‬ ،‫�دا‬�‫ج‬
‫كما‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫اختيار‬ ‫يعار�ض‬ ‫انه‬
‫الناحية‬‫من‬‫لتون�س‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫ما‬‫له‬‫لي�س‬‫بانه‬‫وجزم‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫عار�ض‬
‫عهد‬‫منذ‬‫ال�سابقة‬‫اخليارات‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫غري‬‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬
‫الكرا�سي‬‫عن‬‫بالبحث‬‫احلكومة‬‫واتهم‬‫"الرتويكا‬‫عهد‬‫ومنذ‬‫الدكتاتورية‬
..‫الربامج‬‫عن‬‫احلديث‬‫قبل‬‫ال�سلطة‬‫غنائم‬‫وتوزيع‬
‫انها‬ ‫يعلم‬ ‫واجلميع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫كذلك‬ ‫عار�ضت‬ ‫اجلبهة‬
‫اجلبهة‬ .. ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫�ست�سري‬ "‫ؤقتة‬�‫"م‬ ‫حكومة‬
‫انها‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولنف�س‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫اي�ضا‬ ‫احلكومات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫عار�ضت‬
‫وانها‬ "‫"املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫تختلف‬ ‫مل‬ ‫جميعها‬
‫الدعم‬ ‫و�ضرب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫وعلى‬ ‫اخلارجي‬ ‫التداين‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬
‫الق�ضايا‬‫وجتاهل‬‫والفقرية‬‫الكادحة‬‫الفئات‬‫وعلى‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وال�ضغط‬
‫ا�ستجابة‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكربى‬
‫برنامج‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬"‫"�شعاراتي‬‫كالم‬‫وهو‬..‫الثورية‬‫لال�ستحقاقات‬
‫امت�صا�ص‬‫على‬‫القادرة‬‫وامل�شاريع‬‫اال�ستثمار‬‫غياب‬‫يف‬‫النه‬‫حلكومة‬‫عمل‬
‫ال‬ ‫فانه‬ ‫اقت�صاد‬ ‫أي‬� ‫ان�سجة‬ ‫يف‬ "‫"االوك�سيجني‬ ‫و�ضخ‬ ‫والفقر‬ ‫البطالة‬
‫الرثوة‬ ‫توزيع‬ ‫اعادة‬ ‫اما‬ .‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ومن‬ ‫التداين‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬
‫أي‬� ‫وعلى‬ ‫�ستتم؟‬ ‫وكيف‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫ماذا‬ ‫ندري‬ ‫فال‬
‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫كالمه‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫االجابة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫نف�سه‬ "‫"حمة‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫؟‬ ‫ا�سا�س‬
.‫اقل‬‫وال‬‫اكرث‬‫ال‬‫ال�شعب‬‫ر�ضى‬‫وا�ستدرار‬‫العواطف‬‫لتحريك‬‫يكون‬‫ان‬
".. ‫بالتمني‬ ‫املطالب‬ ‫نيل‬ ‫"وما‬
‫رغم‬ ‫احل�سابات‬ ‫نف�س‬ ‫يعيد‬ ‫من‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫الغبي‬ ‫"ان‬ ‫ان�شتاين‬ ‫يقول‬
‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. "‫النتائج‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫انها‬ ‫علمه‬
‫انها‬ ‫على‬ ‫تقدميها‬ ‫على‬ ‫قادتها‬ ‫اجماع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫فاجلبهة‬ ‫فيه‬ ‫واقعة‬
‫تتفتت‬ ‫ان‬ ‫تنتظر‬ ‫او‬ ‫تتمنى‬ ‫او‬ ‫ترنو‬ ‫احلالية‬ ‫للحكومة‬ ‫املرجو‬ ‫البديل‬
‫اجلبهة‬ ‫جماعة‬ ‫وتغا�ضى‬ .‫االغلبية‬ ‫يفقده‬ ‫مبا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬
‫يكلف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫�صراحة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫ف�صل‬ ‫على‬
‫اىل‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫مترير‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫احلكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫االغلبية‬ ‫�صاحب‬ ‫احلزب‬
‫االلتجاء‬ ‫�ساعتها‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫نيلها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫فان‬ ‫الثقة‬ ‫لنيل‬ ‫الربملان‬
‫هذا‬ ‫تنا�سوا‬ ‫"او‬ ‫"اجلبهويون‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫اىل‬
‫حركة‬‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بني‬‫التوافق‬‫ظل‬‫يف‬‫انه‬‫كما‬..‫املعطى‬
‫حجب‬‫عن‬‫حديث‬‫ال‬‫الربملانية‬‫االغلبية‬‫ترتيب‬‫يف‬‫الثاين‬‫احلزب‬‫النه�ضة‬
‫النه�ضة‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫ان‬‫بل‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬‫مرتقب‬‫للثقة‬
‫احزاب‬ ‫تن�سيقية‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫وزرائها‬ ‫بع�ض‬ ‫عالت‬ ‫على‬ ‫للحكومة‬
.‫النداء‬‫ازمة‬‫رغم‬‫بينها‬‫فيما‬‫التن�سيق‬‫عن‬‫تتخل‬‫مل‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬
‫الذي‬ ‫املعطى‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫يبيح‬ ‫الد�ستور‬ ‫ال‬ ‫اذن‬
‫الواقع‬‫جمريات‬‫وال‬‫النداء‬‫داخل‬‫ال�صراع‬‫وهو‬‫وجماعته‬‫حمة‬‫عليه‬‫ا�ستند‬
.‫اجلبهويون‬‫ينتظره‬‫او‬‫يتمناه‬‫ما‬‫ح�صول‬‫بامكانية‬‫تنبئ‬‫ال�سيا�سي‬
‫فان‬‫واقعا‬‫�صارت‬‫املبكرة‬‫االنتخابات‬‫وان‬‫تفتت‬‫النداء‬‫ان‬‫ولنفرت�ض‬
‫اجلبهة‬ ‫الن‬ ‫النتائج‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫احل�سابات‬ ‫نف�س‬ ‫تعيد‬ ‫اجلبهة‬
‫تنال‬ ‫فلن‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬ ‫لكن‬ ‫م�ستبعد‬ ‫وهو‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫حتالفت‬ ‫ان‬
‫انذاك‬ ‫ابلته‬ ‫الذي‬ "‫احل�سن‬ ‫و"البالء‬ ‫باردو‬ ‫اعت�صام‬ ‫بعد‬ ‫نالت‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫اال‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صديق‬ ‫احمد‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫ال�سقاط‬
‫�شعبيا‬‫منتخبة‬‫حكومة‬‫ا�سقاط‬‫اجلبهة‬‫اجنازات‬‫من‬‫"ان‬‫اكد‬‫حني‬‫اذاعي‬
‫انتخابات‬ ‫الجراء‬ ‫الظروف‬ ‫أت‬�‫هي‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫فاجلبهة‬ !! "‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬
‫الد�ستوري‬ ‫"التيار‬ ‫الن‬ "‫اليمن‬ ‫بلح‬ ‫وال‬ ‫ال�شام‬ ‫"عنب‬ ‫ال‬ ‫تطل‬ ‫مل‬ 2014
‫يف‬ ‫معهم‬ ‫حتالف‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ "‫"العنب‬ ‫وال‬ "‫"البلح‬ ‫ال‬ ‫يعطيهم‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
..‫اجلبهة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬
‫ي�ساريو‬ ‫يغري‬ ‫فلن‬ ‫املنتظر‬ ‫وهو‬ ‫الي�ساري‬ ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫حتالفت‬ ‫ان‬ ‫أما‬�
‫أي‬� ‫يف‬ ‫ككل‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�شيئا‬ ‫اجلبهة‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫النداء‬
‫النداء‬‫كتلة‬‫من‬‫املن�سحبون‬‫الثالثون‬‫النواب‬‫انتقل‬‫لو‬‫حتى‬‫بل‬‫انتخابات‬
‫ال‬ ‫تقدر‬ ‫ولن‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬ ‫االغلبية‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫اىل‬
‫بطريقة‬ ‫قراراتها‬ ‫معار�ضة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫الثقة‬ ‫حجب‬ ‫على‬
.‫ؤثرة‬�‫م‬
‫مع‬‫حتالفات‬‫تكوين‬‫عن‬‫اجلبهة‬‫عجز‬‫هو‬‫هام‬‫اخر‬‫معطى‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬
.‫امل�سار‬‫مثل‬"‫"ايديولوجيا‬‫منها‬‫القريبة‬‫حتى‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫خمتلف‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬ ‫مرت‬ ‫كربى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫مواقفها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫انها‬ ‫كما‬
‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ادم‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫تفيدها‬ ‫حتالفات‬ ‫القامة‬ ‫تخطط‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬
‫عن‬ ‫مب�سريتها‬ ‫اجلبهة‬ ‫انفردت‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫�ضد‬ ‫التحركات‬ ‫فخالل‬
‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫يف‬ ‫ت�سايرها‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫االحزاب‬ ‫باقي‬ ‫م�سرية‬
.. ‫قادمة‬ ‫حتالفات‬ ‫نواة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫منا�سبات‬ ‫وهي‬ "‫البرتول‬
‫ينتهج‬‫ومن‬"‫"ايديولوجيا‬‫بل‬"‫"�سيا�سيا‬‫تتحرك‬‫ال‬‫اجلبهة‬‫الن‬‫كله‬‫وهذا‬
.‫�سيا�سيا‬‫التميز‬‫يف‬‫له‬‫امل‬‫ال‬ ‫ال�سلوك‬‫هذا‬
‫اجلبهة‬ ‫هتدد‬ "‫التفتت‬ ‫"عدوى‬
‫االحتفال‬‫خالل‬‫اجلبهة‬‫امناء‬‫جمل�س‬‫اع�ضاء‬‫تدخالت‬‫ان‬‫على‬‫يدل‬‫ما‬
‫تدخالت‬ ‫اال‬ ‫لي�ست‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫الثالثة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وما‬ ‫بالتفتت‬ ‫مهددة‬ ‫نف�سها‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫ا�ستعرا�ضية‬
‫والذي‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫تغيري‬ ‫حول‬ ‫داخلها‬ ‫حراك‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫راج‬ ‫ما‬
‫كما‬ "‫"الوطد‬ ‫داخل‬ "‫املعترب‬ ‫"الزعيم‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬
‫للجبهة‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫انعقاد‬ ‫موعد‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫عديد‬ ‫ت�شري‬
‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫مبدئيا‬ ‫(تقرر‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ ‫منذ‬ ‫منا�سبات‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬
‫ا�ستكمال‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫لي�س‬ ‫تعود‬ )‫ؤجلها‬�‫ي‬ ‫جديد‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ان‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الورقات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫أو‬� ‫اجلهوية‬ ‫الندوات‬
‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫االف�صاح‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫يتهرب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أ�سباب‬� ‫اىل‬ ‫بل‬
‫حمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬ ‫�سعي‬ ‫ا�سا�سا‬
‫رحب‬ ‫ان‬ ‫االمر‬ ‫وهذا‬ ‫التداول‬ ‫آلية‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫اخلطة‬ ‫هذه‬ ‫وجعل‬ ‫الهمامي‬
‫فانه‬ ‫للدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫انه‬ ‫معتربا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫حمة‬ ‫به‬
."‫"البوكت‬‫من‬‫مرفو�ض‬
..‫يعترب‬‫ال‬‫ملن‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وحتى‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫اجلبهة‬ ‫مواقف‬ ‫تر�صد‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ت�ستخل�ص‬ ‫وال‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫لها‬ ‫املكونة‬ ‫االحزاب‬ ‫خالل‬
‫نذكر‬ ‫ان‬ ‫ويكفي‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬
‫والتي‬‫البلد‬‫ذلك‬‫يف‬‫الي�سارية‬‫لالحزاب‬‫املر‬‫واحل�صاد‬‫الرتكية‬‫بالتجربة‬
‫وفاز‬ ‫ال�سراب‬ ‫اال‬ ‫جتن‬ ‫فلم‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫دفعا‬ ‫دفعت‬
‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫أهلته‬� ‫مريحة‬ ‫باغلبية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬
‫النابتي‬ ‫حم�سن‬ ‫اجلبهوي‬ ‫القيادي‬ ‫اليه‬ ‫نبه‬ ‫لئن‬ ‫�سيناريو‬ ‫وهو‬ ‫مبفرده‬
.‫ينتبهوا‬‫ولن‬‫اليه‬‫ينتبهوا‬‫مل‬‫اجلبهة‬"‫أمناء‬�"‫فان‬
‫مدروسة؟‬ ‫خطة‬ ‫أم‬ "‫أحالم‬ ‫"أضغاث‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫للحكم‬ ‫بديال‬ ‫نفسها‬ ‫تطرح‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬
‫واالنتظارات‬‫الصعوبات‬..‫ضعيف‬‫بموسم‬‫توقعات‬
:‫الزيتون‬ ‫قطاع‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫الصديق‬ ‫أحمد‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬
‫بلغت‬ ‫وقد‬ ،‫الزيتون‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراتب‬ ‫تون�س‬ ‫حتتل‬
180 ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إنتاج‬� ‫معدالت‬
145 ‫ال�صادرات‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬�
.‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ذلك‬‫أكدت‬�‫كما‬،‫�سنويا‬‫طن‬‫ألف‬�
‫تناهز‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫تتوزع‬ ،‫زيتون‬ ‫�شجرة‬ ‫مليون‬ 80 ‫تون�س‬ ‫ويف‬
‫خم�ص�صة‬‫م�ساحة‬‫أكرب‬�‫ثاين‬‫يجعلها‬‫ما‬‫وهو‬،‫هكتار‬‫ألف‬�800‫و‬‫مليون‬
‫مو�سم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫أ�شجار‬� ‫�ة‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬
‫وللوقوف‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫إنتاجا‬� ‫أقل‬�‫و‬ ‫�ضعيفا‬ 2016 /2015
‫منه‬ ‫واالنتظارات‬ ‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫واال�ستعدادات‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬
.‫القطاع‬‫يف‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بعديد‬‫الفجر‬‫ات�صلت‬
‫وفري‬‫وإنتاج‬‫الرشقي‬‫باجلنوب‬‫استثنائي‬‫موسم‬
‫للفالحة‬ ‫املحلي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صهباين‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�
‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫الزيتون‬ ‫مبلف‬ ‫واملكلف‬ ،‫بجرجي�س‬
‫الكربى‬‫الدعائم‬‫من‬‫وهو‬،‫اجلهة‬‫ركائز‬‫أهم‬�‫من‬‫الزيتون‬‫قطاع‬‫أن‬�‫للفجر‬
‫يف‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫ويعي�ش‬ ،‫الوطني‬ ‫لالقت�صاد‬
.‫دعمه‬‫يف‬‫وتق�صريها‬‫الدولة‬‫إهمال‬�‫ظل‬
‫أكرث‬�‫فيها‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صهباين‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫بوالية‬ ‫�شجرة‬ ‫مالين‬ 4،5 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منها‬ ،‫زيتون‬ ‫�شجرة‬ ‫ماليني‬ 6 ‫من‬
.‫مدنني‬
‫أن‬�‫املتوقع‬‫من‬‫أنه‬�‫ال�صهباين‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬،‫احلايل‬‫املو�سم‬‫عن‬‫أما‬�
‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سيبلغ‬ ‫إذ‬� ‫إنتاج؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫ا�ستثنائيا‬ ‫يكون‬
‫يف‬،‫الزيتون‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�170‫قرابة‬‫أي‬�،‫الزيت‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫و‬15
‫طن‬ ‫ألف‬� 18 ‫أي‬� ،‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ 100 ‫ألف‬� ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حني‬
.‫الزيتون‬‫من‬
380 ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫�سجلنا‬ ‫فقد‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬�
‫يف‬ ،‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ألفي‬� ‫الدولة‬ ‫مليزانية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬ ،‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬�
‫ألف‬� 92 ‫ت�صدير‬ ‫�سيقع‬ ،‫طن‬ ‫ألف‬� 130 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نتوقع‬ ‫حني‬
.‫طن‬‫ألف‬�300‫�صدرنا‬‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫ويف‬،‫طن‬
‫باجلنوب‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقدت‬ ‫للمو�سم‬ ‫وحت�ضريا‬
،‫الوايل‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫أكتوبر‬�23‫بتاريخ‬‫أهمها‬�‫اجلل�سات‬‫عديد‬‫ال�شرقي‬
،‫املو�سوم‬ ‫افتتاح‬ ‫تاريخ‬ ‫نوفمرب‬ 15 ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬
"‫"الويبة‬ ‫ع�صر‬ ‫�سعر‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫الت�سعرية‬ ‫إ�شهار‬� ‫مع‬ ‫املا�ضية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املعتمد‬
‫حماية‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومت‬ ،‫باملع�صرة‬
‫�ح‬��‫ت‬���‫ف‬‫و‬‫�ات‬����‫ب‬‫�ا‬����‫غ‬�����‫ل‬‫ا‬
‫قريبة‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬�
.‫منها‬
‫الرشقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫الزيتون‬‫مشاكل‬
‫اجلنوب‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�
‫للهكتار‬ ‫دينار‬ 360 ‫مبلغ‬ ‫متنح‬ ‫إذ‬� ‫الدولة؛‬ ‫تدخل‬ ‫حمدودية‬ ،‫ال�شرقي‬
‫إزالة‬‫ل‬‫دينارا‬70‫مبلغ‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫باحلاجة‬‫يفي‬‫ال‬‫زهيد‬‫مبلغ‬‫وهو‬،‫�سنويا‬
‫على‬ ‫أق�ساطا‬� ‫تعطى‬ ‫دينار‬ 100 ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ "‫النجم‬ ‫"ع�شبة‬
.‫كاف‬‫وال‬‫جمد‬‫غري‬‫وهذا‬،‫�سنوات‬3‫مدى‬
،‫الفالحية‬‫امل�سالك‬‫إهمال‬�‫أي�ضا‬�‫الفالح‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫ومن‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفو�ضى‬ ‫ال�سرقات‬ ‫انت�شار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫أي‬� ‫جلنتها‬ ‫بعقد‬ ‫والتبكري‬ ،"‫"املرجني‬ ‫م�صبات‬ ‫غياب‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫بالغابات‬
‫امل�شاكل‬ ‫بع�ض‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�در‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أكتوبر‬� ‫خالل‬
‫بت�سعرية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القرار‬ ‫عن‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫باملنطقة‬ ‫املعا�صر‬ ‫نقابة‬ ‫مع‬
‫بقرار‬‫أقرت‬�‫و‬‫الواحدة‬»‫الويبة‬»‫ـ‬‫ل‬‫مليم‬3500‫ـ‬‫ب‬‫املحدد‬‫الزيتون‬‫ع�صر‬
.‫دينارات‬6‫و‬5‫بني‬‫ترتاوح‬‫ت�سعرية‬‫اجلانب‬‫أحادي‬�
‫أ�صاب‬� ‫قد‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫الغابات‬ ‫أن‬� ‫امل�شاكل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫التدخل‬‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫إنتاجها‬�‫مردودية‬‫وقلت‬"‫"الهرم‬‫أ�شجارها‬�‫من‬‫الكثري‬
‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬ ،‫وجتديدها‬ ‫إحيائها‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬
‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫ومت‬ ،‫عمل‬ ‫جل�سة‬ "‫مبدنني‬ ‫"الفجي‬ ‫مبعهد‬ ‫الزيتون‬ ‫قطاع‬
‫دينار‬ ‫ألف‬� 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ ‫قدرت‬ ‫وقد‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫وبرامج‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫فالحني‬ 3 ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 3‫و‬ ،‫للبحوث‬
‫إجراء‬‫ل‬ ‫ب�شماخ‬ ‫الفالحي‬ ‫واملركب‬ ‫الزيت‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخدمة‬ ‫للرتبة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫املادة‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬� ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫التجربة‬
‫إقحام‬�‫ب‬ ‫مبدنني‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ،‫املنتوج‬ ‫وتثمني‬
.2016‫ـ‬‫ل‬‫للدولة‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬‫يف‬‫الربنامج‬‫هذا‬
‫وقلة‬ ‫املعا�صر‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫الفالح‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫غياب‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬
‫جودة‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫وذلك‬ ،‫والتح�سي�س‬ ‫والرت�شيد‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫وغياب‬ ‫التوعية‬
‫حتى‬ ‫الع�صر‬ ‫قبل‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫امل�صارف‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫ميكث‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫الزيت‬
.‫وطعمه‬‫لونه‬‫يتغري‬
‫تدنت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫الزيت‬ ‫أ�سعار‬� ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�
‫لل�سوق‬ ‫داخلية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ت�سبب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ورو‬�‫ي‬ 3،1 ‫بلغت‬ ‫إذ‬� ‫�ام؛‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ارتفاعا‬ ‫ال�سعر‬ ‫�شهد‬ ‫الوطني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫أمام‬�‫ف‬ ‫وللم�صدر؛‬ ‫املحلية‬
‫يف‬ )‫(تخ�ضري‬ ‫أ�شجارها‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بيعها‬ ‫مت‬ ‫الغابات‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫كبريا‬
‫ما‬ "‫"الويبة‬ ‫فيها‬ ‫بلغت‬ ‫عالية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬
‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫لكنه‬ ،‫للفالح‬ ‫بالن�سبة‬ ‫جيد‬ ‫�شيء‬ ‫هذا‬ ،‫دينار‬ 40 ‫و‬ 35 ‫بني‬
‫امل�صدر‬ ‫يربك‬ ‫وذلك‬ ،‫دينارات‬ 8 ‫اللرت‬ ‫تكلفة‬ ‫تكون‬ ‫إذ‬� ‫املحلية؛‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
.‫املحلية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ويرفع‬
‫الزيت‬‫ديوان‬‫تقصري‬
‫تق�صري‬‫من‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫الفالح‬‫يت�شكى‬
،‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الزيت‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬
‫دوره‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫وتكميليا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬
‫إىل‬� ‫غرا�ستها‬ ‫منذ‬ ‫ولل�شجرة‬ ‫للفالح‬ ‫�سندا‬ ‫ويكون‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫ورياديا‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الفالح‬ ‫ويحتاجه‬ ،‫منتوجها‬ ‫ت�سويق‬
‫من‬ ‫الفالح‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫الزيت‬ ‫و�شراء‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتعديل‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫وبلوغه‬
.‫امل�صدرين‬‫ا�ستغالل‬
‫الزيتون‬‫طاعون‬
‫د‬ّ‫ن‬‫والتج‬ ‫التام‬ ‫احلذر‬ ‫توخي‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�
‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫انت�شر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫الزيتون‬ ‫"طاعون‬ ‫ت�سرب‬ ‫خلطر‬ ‫للت�صدي‬
‫من‬ ‫غاباتنا‬ ‫ووقاية‬ ‫وحماية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫بكرثة‬
‫امل�شاتل‬‫أمام‬�‫املنافذ‬‫وكل‬‫واملوانئ‬‫احلدود‬‫ومراقبة‬‫الرقابة‬‫بت�شديد‬‫ذلك‬
.‫بتون�س‬‫زيتون‬‫�شجرة‬‫مليون‬80‫�سالمة‬‫على‬‫نحافظ‬‫حتى‬‫اخلارجية‬
‫العاملي‬‫الرتتيب‬‫يف‬‫تراجع‬
‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫مدير زيت‬ ‫كاهية‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫ولن‬ ،‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫�ضعيفا‬ ‫�سيكون‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بيو�ض‬ ‫�شكري‬ ‫املائية‬
‫ما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫فقد‬ ،‫كربى‬ ‫م�شاكل‬ ‫فيه‬ ‫تقع‬
‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 40 ‫يقارب‬ ،‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 140‫و‬ 130 ‫بني‬
،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�100‫قرابة‬‫ت�صدير‬‫و�سيقع‬،‫املا�ضي‬‫املو�سوم‬
‫العاملي‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫تراجعا‬ ‫و�سن�سجل‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫أغلبه‬�
‫ألف‬� 295 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بت�صدير‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ت�صدرته‬ ‫الذي‬
.‫أوروبا‬�‫باجتاه‬‫منه‬‫املئة‬‫يف‬70‫من‬‫أكرث‬�،‫طن‬
‫إىل‬� ‫راجع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫بيو�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫وراجع‬ ،‫طبيعي‬ ‫وهو‬ ،‫وال�ساحل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫النق�ص‬
‫التي‬ ‫املناخية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وبع�ض‬ ،‫ب�سنة‬ ‫�سنة‬ ‫تنتج‬ ‫ال�شجرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫الطق�س‬‫حرارة‬‫منها‬‫خا�صة‬"‫إزهار‬‫ل‬‫"ا‬‫فرتة‬‫أثناء‬�‫املناطق‬‫بتلك‬‫حلت‬
‫وبع�ض‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫فالحي‬ ‫تخوفات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫إجابته‬� ‫ويف‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫تن�سيق‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫م�شاكلهم‬
‫يف‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عديد‬ ‫عقدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫أمني‬�‫ـت‬‫ل‬
.‫املطروحة‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫معاجلة‬‫أجل‬�‫من‬‫الغر�ض‬
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫العاملية‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التخوف‬ ‫نقطة‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
،‫م�ستقرة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ،‫نطاقنا‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫وهي‬ ،‫فيها‬ ‫نتحكم‬ ‫ال‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
‫ومتابعة‬‫احلذر‬‫بتوخي‬‫أو�صينا‬�‫و‬،‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاعا‬‫ت�شهد‬‫وقد‬
‫وعدم‬،‫وامل�صدرين‬‫للتجار‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬،‫با�ستمرار‬‫العاملية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
‫وفيها‬ ‫جتارة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫يتحملون‬ ‫وهم‬ ،‫الت�سرع‬
.‫جمازفات‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬102015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ح�شاد‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ "‫أخالق‬‫ل‬‫"ا‬ ‫التطبيقية‬ ‫املدر�سة‬ ‫أ�صبحت‬�
‫وقد‬،‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫إليها‬�‫�شدت‬‫مثالية‬‫مدر�سة‬‫وباتت‬،‫منوذجا‬‫بقربة‬
‫واملندوب‬ ‫املعتمد‬ ‫بح�ضور‬ ‫تد�شينها‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫مت‬
‫الرتبوي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫فرحة‬ ‫و�سط‬ ‫للتعليم‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫املدر�سة‬ ‫هذه‬ ‫عرفت‬ ‫فقد‬ .‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتالميذ‬
‫و�سقوط‬ ‫انهيار‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫والتعقيدات‬
‫العودة‬ ‫وعطل‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صيف‬ ‫خالل‬ ‫أ�سقف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االعت�صامات‬ ‫بع�ض‬ ‫و�شهدت‬ ،‫املدر�سية‬
‫ولغياب‬ ‫للعمل‬ ‫املدر�سة‬ ‫جاهزية‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫املعلمون‬ ‫بها‬ ‫قام‬
.‫باملدر�سة‬‫وللعاملني‬‫للتالميذ‬‫الكافية‬‫ال�سالمة‬‫ظروف‬
‫إىل‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمي‬ ‫بع�ض‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووحدات‬ ‫اجلهة‬ ‫ومعتمد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫زيارات‬
‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫أ�سقف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سقوط‬ ‫معاينة‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬ ،‫باجلهة‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددين‬،‫والرتميم‬‫ال�صيانة‬‫أ�شغال‬�‫بانطالق‬
‫أهايل‬� ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫فا�ستوجب‬ ،‫كافية‬ ‫وغري‬ ‫جدا‬ ‫بطيئة‬ ‫كانت‬
‫فقاموا‬،‫باملدر�سة‬‫للعناية‬‫وجتندوا‬‫التربعات‬‫فجمعوا‬،‫املنطقة‬
‫وتنظيف‬ ،‫ال�ستائر‬ ‫وتركيب‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتزيني‬ ‫الطالء‬ ‫بعملية‬
‫وت�صميم‬ ،‫للثياب‬ "‫"معالق‬ ‫توفري‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املدر�سة‬ ‫حميط‬
.‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬‫حيطان‬‫على‬‫اخل�شب‬‫من‬‫ديكورات‬
‫للفجر‬ ‫الزواوي‬ ‫ومها‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جناة‬ ‫ال�سيدتان‬ ‫أكدت‬�
‫بهذه‬ ‫اهتمامهما‬ ‫�ستوا�صالن‬ ‫أنهما‬� ‫ـ‬ ‫املتطوعات‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ‫ـ‬
‫القادمة‬ ‫خطواتهما‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتهما‬ ‫املدر�سة‬
‫�شددتا‬ ‫كما‬ ،" ‫"املراحي�ض‬ ‫وحت�سني‬ ‫القدمية‬ ‫الطاوالت‬ ‫تغيري‬
‫وكل‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�صادق‬ ‫املدر�سة‬ ‫ملدير‬ ‫الكبري‬ ‫�شكرهما‬ ‫على‬
‫وتقبل‬ ‫ال�صدر‬ ‫لرحابة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بهذه‬ ‫والعاملني‬ ‫املعلمني‬
‫تنفيذها‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتهم‬ ‫معها‬ ‫والتفاعل‬ ‫املتطوعني‬ ‫مبادرة‬
.‫ممتاز‬‫عائلي‬‫جو‬‫يف‬
‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمي‬ ‫أحد‬� ‫التومي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫�شكر‬ ‫كما‬
،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بالفجر‬ ‫ات�صال‬
‫الرتبوية‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫عائقا‬‫االكت�ضاظ‬‫م�شكلة‬‫بقاء‬‫إىل‬�‫م�شريا‬
‫أق�سام‬‫ل‬‫فا‬ ،‫�رام‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫بواجبهم‬ ‫للقيام‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬
1072 ‫ـ‬��‫ل‬ ‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ق�سما‬ 13 ‫باملدر�سة‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫باملندوبية‬‫وات�صال‬‫توا�صل‬‫على‬‫�سيبقون‬‫أنهم‬�‫م�ضيفا‬،‫تلميذا‬
‫أخرى‬�‫در�س‬‫قاعات‬‫إحداث‬�‫أجل‬�‫من‬‫الرتبية‬‫ووزارة‬ ‫اجلهوية‬
...‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫لهذه‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫املهام‬‫وتنوع‬‫اخلطة‬‫ممارسة‬‫بني‬‫الوسيط‬‫اإلسالمي‬‫بالغرب‬‫القضاة‬
‫بجامعة‬ )‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرب‬ ‫حوا�ضر‬ ‫(تاريخ‬ ‫البحث‬ ‫وحدة‬ ‫نظمت‬
‫دولية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ي‬‫زا‬ ‫هان�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الزيتونة‬
‫وتنوع‬ ‫اخلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫بني‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫الق�ضاة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫حول‬
29‫و‬ 28( ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫املهام‬
.)2015‫أكتوبر‬�
‫الدين‬ ‫جنم‬ ‫الدكتور‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ - ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتهدف‬
‫جلريدة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الغرب‬‫حوا�ضر‬‫تاريخ‬‫البحث‬‫وحدة‬‫رئي�س‬‫الهنتاتي‬
‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫واقع‬ ‫درا�سة‬ ‫إىل‬� - ‫الفجر‬
‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وخا�صة‬ ،‫وتطورها‬ ‫لها‬ّ‫حتو‬ ‫مراحل‬ ‫خالل‬ ‫ثم‬ ‫ت�شكلها‬ ‫فرتة‬
‫إفريقية‬� ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وطبيعة‬ ‫بال�سلطان‬ ‫وعالقته‬ ‫القا�ضي‬ ‫وظائف‬
.‫املتنوعة‬‫ؤلفات‬�‫امل‬‫خالل‬‫من‬‫أندل�س‬‫ل‬‫وا‬‫واملغرب‬
:‫اإلنصاف‬‫قيمة‬‫وإحياء‬‫القضاء‬‫مسؤولية‬‫تعظيم‬
‫افتتاحه‬‫لدى‬‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫الدكتور‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬
‫باعتباره‬ ‫للعدل‬ ‫رفيعة‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوليه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫لهذه‬
‫تعظيم‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫القومية‬ ‫الب�شرية‬ ‫احلياة‬ ‫أ�سا�س‬�
‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بالتح‬ ‫امل�سلمني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫�زام‬��‫ل‬‫إ‬� ‫الق�ضاء‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫اتفق‬ ‫و�شروط‬ ‫معايري‬ ‫إىل‬� ‫تعيينهم‬ ‫عملية‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬
‫وات�صافه‬ ‫علمية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫على‬ ‫إحرازه‬� ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫عليها‬
.‫والداين‬‫القا�ضي‬‫لدى‬‫ال�سرية‬‫وح�سن‬‫بالنزاهة‬
‫للح�ضارة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫بوعزيزي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫من‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫أهم‬� ّ‫د‬‫ت�ستم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ّ‫أن‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ّ‫بين‬ ‫فقد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫إحياء‬�‫يف‬‫الباحثني‬‫دور‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫ظم‬ُ‫ن‬‫يف‬‫اندراجها‬
‫وازدهار‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫لتق‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫املح‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫العدل‬ ‫قيم‬
.‫ح�ضاراتها‬
‫تناولت‬‫علمية‬‫جل�سات‬‫خم�س‬‫على‬ ‫الندوة‬‫هذه‬‫حماور‬‫توزعت‬‫وقد‬
:‫التالية‬‫املوا�ضيع‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫املقدمة‬‫املداخالت‬‫فيها‬
.‫القا�ضي‬‫وظائف‬-
.‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫الق�ضاء‬-
.‫بال�سلطان‬‫القا�ضي‬‫عالقة‬-
.‫ومتثله‬‫الق�ضاء‬‫ممار�سة‬-
.‫ؤلفات‬�‫امل‬‫خالل‬‫من‬‫الق�ضاء‬-
:‫القايض‬‫وظائف‬
‫روي�س‬‫منري‬‫الدكتور‬‫تعر�ض‬‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫يهم‬‫الذي‬‫املحور‬‫يف‬
‫تلك‬ ‫ظهور‬ ‫فرغم‬ .‫احلف�صي‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أهمية‬�‫إىل‬�
.‫احلف�صيني‬‫أيام‬�‫تبلورا‬‫عرفت‬‫فقد‬،‫العهد‬‫لذلك‬‫�سابقة‬‫فرتة‬‫يف‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫قا�ضي‬ ‫بني‬ ‫املتدخل‬ ‫�ارن‬�‫ق‬ ،‫واحلا�ضر‬ ‫املا�ضي‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬
‫أن‬� ‫مبا‬ ،‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقا�ضي‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫با‬‫عالقة‬‫له‬‫مبا‬ ‫يهتم‬‫كليهما‬
‫قا�ضي‬ ‫انفراد‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫قا�ض‬ ‫ح�ضور‬ ‫وكان‬
‫قا�ضي‬‫جانبهما‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫جند‬‫إذ‬�،‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬‫مبمار�سة‬‫اجلماعة‬
،‫واملحت�سب‬،‫الع�سكر‬‫وقا�ضي‬،‫احلج‬‫وقا�ضي‬،‫أهلة‬‫ل‬‫ا‬‫وقا�ضي‬،‫املعامالت‬
‫وكذلك‬ ،‫واحلاكم‬ ،‫الرد‬ ‫و�صاحب‬ ،‫املدينة‬ ‫و�صاحب‬ ،‫ال�شرطة‬ ‫و�صاحب‬
.‫اخلا�ص‬‫الق�ضاء‬‫�ضمن‬‫ي�صنف‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫رغم‬،‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬
:‫احلفيص‬‫العهد‬‫يف‬‫القضاء‬‫مؤسسة‬‫رات‬ّ‫تطو‬
،‫الق�ضاء‬ ‫من‬ ‫حمدد‬ ‫جمال‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫املوظفني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫لكل‬
‫الذي‬ ‫التعدد‬ ‫هذا‬ .‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫تعدد‬ ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ‫الباحثني‬ ‫جعل‬ ‫مما‬
‫وقد‬ .‫التخ�ص�ص‬ ‫ظاهرة‬ ‫بحكم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�سري‬ ‫حل�سن‬ ‫�ضمان‬ ‫فيه‬
‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫بتعدد‬‫أ�سا�سا‬�‫التعدد‬‫الهنتاتي‬‫الدين‬‫جنم‬‫الدكتور‬‫ف�سر‬
‫ع�شرات‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫يف�صل‬ ‫أن‬� ‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫على‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫بحيث‬
.‫العوا�صم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫�سيما‬‫ال‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬
‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫وتكاثر‬،‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫لتبلور‬‫ونتيجة‬
‫العهد‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫كامل‬ ‫حمور‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫حولها‬
‫كانت‬‫�سواء‬‫متنوعة‬‫ووثائق‬‫م�صادر‬‫من‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ا�ستقاء‬‫مت‬.‫احلف�صي‬
‫وتون�س‬ ،‫واملن�ستري‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫القبورية‬ ‫النقائ�ش‬ ‫ال�سيما‬ ‫أثرية‬� ‫أو‬� ‫ورقية‬
‫وقد‬.‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫م�ستقلة‬‫لدولة‬‫عا�صمة‬‫إىل‬�‫ارتقت‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬
.‫النقائ�ش‬‫تلك‬‫من‬‫عدد‬‫بتحليل‬‫عدوين‬‫العودي‬‫رجاء‬‫الدكتورة‬‫اهتمت‬
‫البع�ض‬‫ن�سبها‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫ر�سالة‬‫ظهرت‬،‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫العهد‬‫ذلك‬‫ويف‬
‫�سعى‬‫وقد‬.‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫حكام‬‫عن‬‫املالم‬‫مزيل‬:‫وهي‬‫خلدون‬‫بن‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫إىل‬�
‫ن�سبة‬‫ف�صحح‬،‫الن�سبة‬‫تلك‬‫�صحة‬‫مدى‬‫من‬‫التثبت‬‫إىل‬�‫ح�سن‬‫حممد‬‫الدكتور‬
.‫إليه‬�‫أخرى‬�‫أجزاء‬�‫ن�سبة‬‫يف‬‫و�شك‬،‫خلدون‬‫ابن‬‫إىل‬�‫أجزائها‬�‫من‬‫البع�ض‬
:‫األندلس‬‫يف‬‫القضاء‬‫مؤسسة‬
،‫إفريقية‬�‫على‬‫الندوة‬‫هذه‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫اجلغرايف‬‫املجال‬‫يقت�صر‬‫ال‬‫وحتى‬
‫حيث‬ ،‫أندل�س‬‫ل‬‫با‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫الثابت‬ ‫�صابر‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫اهتم‬
‫أدت‬�‫و‬،‫متعددة‬‫أ�شكاال‬�‫الوظائف‬‫تلك‬‫اتخذت‬‫وقد‬.‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫تعددت‬
‫مبمار�سة‬ ‫فوغي‬ ‫إيليز‬� ‫الدكتورة‬ ‫اهتمت‬ ‫كما‬ .‫متنوعة‬ ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬�
‫اجلهة‬‫وبتلك‬،‫أدرار‬�‫بوالية‬،‫اجلزائر‬‫غرب‬‫جنوب‬‫توات‬‫بواحات‬‫الق�ضاء‬
.‫املغيلي‬‫أ�شهرهم‬�‫من‬‫كان‬‫املالكية‬‫والفقهاء‬‫الق�ضاة‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫برز‬
‫امل�شرق‬ ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬‫و‬ ‫الو�سيط‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬
‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫بالعالقة‬ ‫بومال�سة‬ ‫عطية‬ ‫رفيعة‬ ‫الدكتورة‬ ‫اهتمت‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫أي‬� ‫الطاهري‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫والهيئة‬ ‫ال�سلطانية‬
.‫الو�سيط‬
:‫بالسلطان‬‫القايض‬‫عالقة‬
‫القا�ضي‬ ‫بعالقة‬ ‫تعلق‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬�‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫بتلك‬ ‫أوالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحا�ضران‬ ‫اهتمت‬ ‫بال�سلطان‬
‫هو‬ ‫امل�ستقل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫جمور‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫بني‬ ‫حيث‬ ،‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬
‫نظام‬ ‫كل‬ ‫أجهزة‬�‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬�‫جهازا‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ ،‫امل�ستقر‬ ‫للمجتمع‬ ‫ال�ضامن‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الفرتة‬ ‫منذ‬ ‫القريوان‬ ‫وا�ستطاعت‬ .‫دولة‬ ‫وكل‬
.‫الدولة‬‫دعائم‬‫تركيز‬‫يف‬‫أ�سهمت‬�‫ق�ضائية‬
‫تفوي�ض‬ ‫بحكم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫مطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫�صعوبة‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫املادية‬ ‫�راءات‬����‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ناهيك‬ ،‫للقا�ضي‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ل�سلطته‬ ‫ال�سلطان‬
‫إفريقية‬�‫تاريخ‬‫عرفنا‬‫فقد‬،‫أ‬�‫املبد‬‫بذلك‬‫تع�صف‬‫التي‬ ‫املذهبية‬‫أثريات‬�‫والت‬
‫ا�ستقالليتهم‬ ‫على‬ ‫وحر�صوا‬ ‫احلق‬ ‫على‬ ‫ثبتوا‬ ‫بق�ضاة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
.‫غامن‬‫وابن‬‫أنعم‬�‫ابن‬‫أ�شهرهم‬�‫من‬‫نذكر‬
،‫ا�ستقالليتها‬‫درجات‬‫أوج‬�‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫بلغت‬،‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬‫العهد‬‫ويف‬
‫الدولة‬ ‫و�سط‬ ‫دولة‬ ‫ميثل‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫�سحنون‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫جتلى‬ ‫وقد‬
‫وهو‬ .‫جتميده‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫مما‬
.‫بنعمر‬‫عمر‬‫الدكتور‬‫به‬‫اهتم‬‫جانب‬
‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫و�ضعية‬ ‫ت‬ّ‫ّي�ر‬�‫غ‬��‫ت‬ ‫الفاطمي‬ ‫العهد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫لكن‬
‫داعية‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫حت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫الفاطمي‬ ‫باخلليفة‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ت‬‫االر‬ ‫�شديد‬ ‫القا�ضي‬
.‫النعمان‬ ‫القا�ضي‬ ‫يقدمه‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ،‫ال�شيعي‬ ‫للمذهب‬
.‫من�صور‬‫بن‬‫ال�صحبي‬‫الدكتور‬‫بدرا�سته‬‫قام‬‫ما‬‫وهو‬
،‫�شيعيا‬‫يكون‬‫أن‬�‫القا�ضي‬‫على‬‫وجب‬‫حيث‬‫الفاطمي‬‫العهد‬‫وبخالف‬
‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫وبا‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقية‬�‫ب‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫برز‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫مثاالن‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫يدعم‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سائد‬ ‫للمذهب‬ ‫خمالفة‬ ‫مذاهب‬
‫أرب�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫بباجة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ويل‬ ‫عندما‬ ‫احلنفي‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫�سليمان‬ ‫يخ�ص‬
‫بن‬ ‫املنذر‬ ‫يهم‬ ‫والثاين‬ ،‫بالقريوان‬ ‫اجلماعة‬ ‫ق�ضاء‬ ‫�سحنون‬ ‫والية‬ ‫أيام‬�
‫حما�ضرة‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫وهو‬.‫أندل�س‬‫ل‬‫با‬‫الق�ضاء‬‫ويل‬‫الذي‬‫الظاهري‬‫�سعيد‬
.‫حمادي‬‫بن‬‫عمر‬‫الدكتور‬
‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫وقد‬ .‫والتمثل‬ ‫املمار�سة‬ ‫بني‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫الرابع‬ ‫املحور‬ ‫اهتم‬
‫اهتم‬ ‫فيما‬ ،‫القا�ضي‬ ‫عند‬ ‫العرف‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نادية‬ ‫الدكتورة‬
‫كرامتي‬ ‫يا�سني‬ ‫والدكتور‬ ،‫للق�ضاة‬ ‫العامة‬ ‫بتمثل‬ ‫بوق�صي‬ ‫مراد‬ ‫الدكتور‬
‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرة‬ ‫�شابت‬ ‫ولئن‬ .‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناقب‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بتمثل‬
‫بني‬‫منه‬‫العامة‬‫موقف‬‫تراوح‬‫فقد‬،‫والتوج�س‬‫احلذر‬‫من‬‫الكثري‬‫للقا�ضي‬
.‫إجالل‬‫ل‬‫وا‬‫إعجاب‬‫ل‬‫وا‬‫اخلوف‬
:‫املسلمني‬‫العلامء‬‫مؤلفات‬‫خالل‬‫من‬‫القضاء‬
‫ال�سيما‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫اخلام�س‬ ‫املحور‬ ‫اهتم‬
‫ح�سب‬ ‫�ري‬�‫ه‬‫ز‬ ‫خالد‬ ‫الدكتور‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬ ‫عا�صم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ال‬ ‫احلكام‬ ‫حتفة‬
‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫الكتاب‬ ‫�وارج‬�‫خ‬ ‫على‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ،‫كوديكولوجية‬ ‫مقاربة‬
،‫البي�ض‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫وال�سماعات‬ ،‫�ازات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�رر‬�ُ‫�ط‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ،‫تن‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ل‬
،‫وال�شراء‬ ‫البيع‬ ‫وعقود‬ ،‫والهبات‬ ،‫والتملكات‬ ،‫والغالف‬ ،‫والع�صفور‬
.‫الن�سخ‬‫وعدد‬،‫واخلط‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أدب‬� ‫على‬ ‫حما�ضرته‬ ‫العلوي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫ركز‬
‫إ�ضافة‬� ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلد‬ ‫ر�شد‬ ‫ابن‬ ‫ومقدمات‬ ‫اللخمي‬ ‫تب�صرة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬
‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫حمدد‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫ملعارفنا‬
.‫الق�ضاء‬‫أدب‬�‫أو‬�‫القا�ضي‬‫أدب‬�‫بكتب‬‫مي‬ ُ‫�س‬
‫ر�شد‬ ‫البن‬ ‫املقال‬ ‫ف�صل‬ ‫كتاب‬ ‫بها‬ ‫العناية‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫من‬
‫ُعترب‬‫ي‬ ‫وهذا‬ .‫الق�ضاء‬ ‫خطة‬ ‫إىل‬� ‫وارتقى‬ ‫فيل�سوفا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ،‫احلفيد‬
.‫الو�سيط‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تاريخ‬ ‫�رت‬�ْ‫ث‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬
‫أخرى‬� ‫ؤلفات‬�‫مب‬ ‫حمتواه‬ ‫ومقارنة‬ ،‫امل�صدر‬ ‫لذلك‬ ‫متفح�صة‬ ‫قراءة‬ ‫وبعد‬
‫حول‬ ‫احل�ضريي‬ ‫عائ�شة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ت�ساءلت‬ ،‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫لنف�س‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬
.‫الق�ضاء‬‫من‬‫احلفيد‬‫ر�شد‬‫ابن‬‫موقف‬‫يف‬‫تطور‬‫عن‬‫احلديث‬‫إمكانية‬�
‫منصور‬ *
2015 ‫نوفمرب‬ 3 ‫الثالثاء‬ ‫قف�صة‬ ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�ستنكر‬
‫ح�سني‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ردي‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
.‫بوزيان‬
‫أحد‬�‫أن‬�‫قف�صة‬‫لراديو‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أكد‬�‫فقد‬
‫املر�ضى‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫عمله‬ ‫مبا�شرة‬ ‫رف�ض‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬
‫تتطلب‬ ‫وقتها‬ ‫�دة‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ملعاينتهم‬
‫الر�شوة‬‫أن‬�‫ب‬‫أعلمهم‬�‫الطبيب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شار‬�‫كما‬،‫التدخل‬
‫أن‬�‫و‬ ‫�ثرت‬‫ك‬ ‫ال�سرقات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫قد‬
.‫أخرى‬�‫ب‬‫أو‬�‫بطريقة‬‫املواطنني‬‫أموال‬�‫ي�سلبون‬‫هناك‬‫القائمني‬
‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫م�شددين‬ ،‫املتكرر‬ ‫إحلاحهم‬� ‫رغم‬ ‫بواجبهم‬ ‫القيام‬ ‫رف�ضوا‬ ‫هناك‬
.‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬‫بامل�ست�شفى‬‫الو�ضع‬‫أزم‬�‫ت‬‫على‬
‫أموال‬‫وسلب‬‫ورسقات‬‫رشوة‬:‫قفصة‬
‫بوزيان‬‫احلسني‬‫بمستشفى‬‫املرضى‬
‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫القضاء‬ ‫حول‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬‫اإلنتخابات‬‫بعد‬
‫الرتكية...انتشاء‬
 ‫السيايس‬‫اإلسالم‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫باملدرسة‬‫للعناية‬‫ة‬ّ‫أهلي‬‫مبادرة‬
‫بقربة‬"‫"األخالق‬‫التطبيقية‬
‫قريسة‬ ‫هشام‬ .‫د‬ ‫بوعزيزي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫الهنتاتي‬ ‫الدين‬ ‫نجم‬ .‫د‬
‫الرتكي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�وز‬��‫ف‬
‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫�ستمكنه‬ ‫ن�سبية‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬
‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أو‬� ‫ذلك‬ ‫قرر‬ ‫إذا‬� ‫منفردا‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫�صدور‬ ‫أثلجت‬� ‫املعادة‬ ‫االنتخابات‬ ‫احلكم...نتائج‬
‫حقيقية‬ ‫انتكا�سة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬
‫خا�صة‬ ‫جدية‬ ‫تهديدات‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫وجعلتهم‬ ‫احلكم‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫أخرجتهم‬�
‫وتداخلت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطن‬ ‫حتطم‬ ‫حيث‬ ‫و�سوريا‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
.‫والدماء‬ ‫ؤى‬�‫الر‬
‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�وز‬�‫ف‬
‫املجتمع‬ ‫وثقة‬ ‫بل‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستعادة‬
‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ضطرتهم‬ ‫بعدما‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫رمبا‬ ‫الدويل‬
.‫وت�شويه‬ ‫تنكيل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ‫امل�شهد‬ ‫�صدارة‬
‫�سيا�سي‬ ‫�دث‬��‫ح‬ ‫�ي‬��‫ك‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬
:‫التالية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرح‬ ‫هو‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫،ولكن‬ ‫مهم‬ ‫وا�سرتاتيجي‬
‫وبني‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫ميكن‬ ‫:هل‬1
‫مثال؟‬ ‫وليبيا‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عربية‬ ‫إ�سالمية‬� ‫وحركات‬ ‫أحزاب‬�
‫�ازات‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫ك‬‫را‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫وبني‬ ‫وفنية‬ ‫بيئية‬ ‫وحتى‬ ‫واجتماعية‬ ‫وثقافية‬ ‫واقت�صادية‬ ‫خدماتية‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�رو‬�‫ق‬‫و‬ ‫�شهداء‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫وت�ضحيات‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ك‬‫را‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬�
‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫وتنموية‬ ‫خدماتية‬ ‫إجنازات‬� ‫بدون‬ ‫ولكن‬ ‫والتهجري‬ ‫ال�سجون‬
‫كانت‬ ‫أم‬� ‫ؤامرات‬�‫وامل‬ ‫العرقلة‬ ‫إىل‬� ‫عائدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عما‬ ‫النظر‬
‫مع‬ ‫يتعاطفون‬ ‫ال‬ ‫ـ،فاملواطنون‬ ‫والتجربة‬ ‫اخلربة‬ ‫فقدان‬ ‫إىل‬� ‫عائدة‬
‫حني‬ ‫املقتدرين‬ ‫أقوياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫يتحالفون‬ ‫إمنا‬� ‫العاجزين‬ "‫"ال�شرفاء‬
.‫ومعا�شهم‬ ‫أمنهم‬� ‫لهم‬ ‫يحققون‬
‫انت�صارية‬‫بلغة‬‫ـ‬‫جديد‬‫من‬‫ـ‬‫وحتدثهم‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫انت�شاء‬‫ـ‬
‫الكثريين‬ ‫�سيجعل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫منفردين‬ ‫بالعودة‬ ‫أمانيهم‬� ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬
‫الت�شاركية‬ ‫وعن‬ "‫"التوافق‬ ‫عن‬ ‫حديثنا‬ ‫مبدئية‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬
‫إن‬�... ٍ‫وواجبات‬ ‫حقوقا‬ ‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يف‬ ‫امل�ساواة‬ ‫وعن‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫اخلارجية‬ ‫ؤثرات‬�‫امل‬ ‫تغريت‬ ‫مهما‬ ‫املواقف‬ ‫تغيري‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬ ‫املبدئية‬
‫موازين‬ ‫تغريها‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫�ع...ا‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تبدلت‬ ‫ومهما‬
.‫القوى‬
‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقبل‬ ‫:هل‬2
‫تركيا؟‬ ‫مل�شاكل‬ ‫تت�صدى‬ "‫"توافقية‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫والتنمية‬
‫مل�شاركة‬‫الراف�ض‬‫املوقف‬‫نف�س‬‫اتخاذ‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫�ستوا�صل‬‫وهل‬
‫احلكم؟‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬
‫امل�شاكل‬‫منفردا‬‫يواجه‬‫نف�سه‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫�سيجد‬‫:هل‬3
‫يف‬ ‫التوفق‬ ‫ميكنه‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫امللتهبة‬ ‫واخلارجية‬ ‫احلادة‬ ‫الداخلية‬
‫منت�صرا؟‬ ‫منها‬ ‫اخلروج‬
‫يف‬ ‫خل�صومه‬ "‫"هدفا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�سيكون‬ ‫:هل‬4
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فيختلقون‬ ‫اخلارج‬ ‫ويف‬ ‫الداخل‬
‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقده‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واحلقوقية‬
‫إىل‬� ‫ُ�ضطر‬‫ي‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫عقيدته‬ ‫عن‬ ‫فينحرف‬ ‫آمنة‬� ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫الرتكي‬
‫كما‬ ‫متاما‬ ‫ـ‬ ‫إ�ستمرار؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضمانا‬ )‫(؟‬ ‫خارجية‬ ‫حتالفات‬
 ‫ـ‬ ‫بتون�س‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬
‫أم‬� ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫�ست�سهم‬ ‫:هل‬5
‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الدراماتيكية‬ ‫آالت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫�سيتحمل‬
‫واالرهاب‬ ‫والفتنة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�شظايا‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫يطال‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫حدوده‬
‫امل�صنع؟‬
‫اخليبات‬ ‫�رارة‬�‫م‬‫و‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ َ‫قلق‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوة‬ ‫حتجب‬ ‫:هل‬6
‫ؤامرة؟‬�‫امل‬ َ‫هواج�س‬ ‫والتهديدات‬ ‫التحديات‬ ‫وج�سامة‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬122015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬
‫حت�سني‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعادة‬�‫ب‬‫القيام‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ )2012 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ( ‫م�سكنا‬ 30 ‫ـ‬‫ل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫أجزاء‬� ‫بناء‬ ‫أو‬�
.)1+2(‫ق�سطني‬
‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫-تر�سل‬
‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬
‫حتسني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬
‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ )2012‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ( "‫مسكنا‬ 30 ‫لـ‬ ‫اضافية‬ ‫اجزاء‬ ‫بناء‬ ‫أو‬
.)1+2(‫ق�سطني‬
‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،ّ‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬-
‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
"2014/ 31 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫اعادة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬
‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫2)اخلا�صة‬ - 1( 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬
.‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ -
‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬
‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬-
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫�ضمان‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬�
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/07‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫-ح‬
‫بح�ضور‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مركز‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫-يتم‬
‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015/12/07‫يوم‬‫احل�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬
.‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫-يقع‬
.‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫-يلغى‬
‫مبدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬�‫مركز‬‫بناء‬:‫املرشوع‬
2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫أكرث‬�
‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫اإلرش��ادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫مبدنني‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)70(‫�سبعون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 7.000,000( ‫آالف‬� ‫�سبعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬-
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬-
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫دي�سمرب‬08: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 08 ) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬210:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫للمرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫العموم‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يت�ش‬
:‫التايل‬‫اجلدول‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫املذكورة‬‫الف�صول‬‫لت�سويغ‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫الثانية‬
‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫اجلماعات‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫ديون‬ ‫ّتهم‬‫م‬‫بذ‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ‫مل‬ ‫والذين‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫فعلى‬
:‫أن‬�‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫ولي�ست‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬
‫حمت�سب‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫ــ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّقا‬‫ب‬‫م�س‬‫يدفعوا‬
.‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫نقدا‬‫خدا�ش‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬
‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫العقارات‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجب‬ ‫املعلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫ي�ستظهروا‬
‫القاب�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫التجار‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املعلوم‬ ‫أو‬�
‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫وبن�سخة‬،‫بالن�شاط‬‫أو‬�‫بال�سكنى‬‫امل�شارك‬‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫اجلماعة‬‫حمت�سب‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬
ّ‫ال‬‫إ‬� ‫املفعول‬ ‫نافذة‬ ‫اللزمة‬ ‫ت�صبح‬ ‫وال‬ ،‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫اللزمة‬ ‫إمتام‬� ‫عدم‬ ّ‫بحق‬ ‫لنف�سها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫حتتفظ‬
.‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫طرف‬‫من‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬
2014/31 ‫عدد‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬
‫81/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫خداش‬‫بني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫الثالثة‬‫ة‬ّ‫للمر‬
‫بمدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫اال�ستعمار‬ ‫أه‬�‫أن�ش‬� ‫بقف�صة‬ ‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬
‫حتتية‬ ‫بنية‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫ومتطو‬ ‫كبرية‬ ‫تغيريات‬ ‫فيه‬ ‫تقع‬ ‫ومل‬ ،‫الفرن�سي‬
‫�سيارات‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫�اء‬�ّ‫ب‬��‫ط‬‫أ‬� ‫نق�ص‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫متدن‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ترد‬‫م‬
‫عدم‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬� ‫التجهيزات‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ،‫مزرية‬ ‫حالتها‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬
‫لل�سكانار‬ ‫خدمة‬ ‫د؛‬ّ‫م‬‫بتع‬ ‫ّة‬‫ب‬‫املعط‬ ‫�سكانار‬ ‫آلة‬�‫ك‬ ‫للمر�ضى‬ ‫توفريها‬
،‫أكرث‬�‫ف‬ ‫051د‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬
‫ب�سيطا‬ ‫يكون‬ ‫العطب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫�ساكنا‬ ‫حترك‬ ‫ال‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬�‫و‬
.‫أ�شهر‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫فتبقى‬ ،‫إ�صالحه‬� ‫عدم‬ ‫ّون‬‫د‬‫يتعم‬ ‫والتقنيني‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الثوابت‬ ‫ومن‬ ..‫كثرية‬ ‫وغرائبه‬ ‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫عجائب‬
‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫منها‬ ‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واملعنوية‬ ‫اجل�سدية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬
‫يف‬‫أة‬�‫املر‬‫جنحت‬‫إذا‬�‫ف‬..‫خال�ص‬‫عن‬‫تبحث‬‫وجاءت‬‫املخا�ض‬‫أها‬�‫فاج‬
‫بعني‬ ‫الذميم‬ ‫والقول‬ ‫الدميم‬ ‫الفعل‬ ‫قبول‬ ‫أي‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االختبار‬ ‫اجتياز‬
‫هات‬ " ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫تنتقل‬ ،‫الر�ضى‬
‫أما‬� ،‫دينار‬ 300‫و‬ ‫دينارا‬ 50 ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ " ‫..هات‬
‫�سوى‬‫منها‬‫يطلب‬‫وال‬‫مراعاتها‬‫تتم‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫أم‬�‫بتو‬‫أة‬�‫املر‬‫رزقت‬‫إذا‬�
‫التي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫املرت�شني‬ ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫لونها‬ ‫فاقع‬ ‫خ�ضراء‬ ‫ورقة‬
‫نقدية‬ ‫ورقة‬ ‫عنوة‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ،‫أم‬�‫بتو‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ورز‬ ‫املظيلة‬ ‫من‬ ‫جاءت‬
،‫معدمة‬ ‫فقرية‬ ‫وهي‬ ،‫توليدها‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫قبل‬ ‫دينار‬ 50 ‫قيمتها‬
‫الرب‬ ‫أهل‬� ‫لها‬ ‫يتربع‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫نهايتها‬ ‫�ستكون‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫ندرى‬ ‫ول�سنا‬
‫ال�سند‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فقري‬ ‫رجل‬ ‫زوجة‬ ‫وهذه‬ .. ‫املبلغ‬ ‫بهذا‬ ‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬
‫و�ضعت‬ ‫فلما‬ ،‫ذاقت‬ ‫ما‬ ‫إهانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫أروقة‬� ‫داخل‬ ‫ذاقت‬
‫حتمل‬‫مزيد‬‫على‬‫قدرتها‬‫لعدم‬‫امل�ست�شفى‬‫من‬‫اخلروج‬‫طلبت‬‫جنينها‬
..‫نحبها‬‫ق�ضت‬‫حتى‬‫منزلها‬‫يف‬‫�ساعات‬‫تق�ضي‬‫كادت‬‫وما‬،‫إهانات‬‫ل‬‫ا‬
‫الليل‬‫ففي‬،‫بابنه‬‫ليفرح‬‫فر�صة‬‫القابلة‬‫له‬‫ترتك‬‫مل‬‫قوادر‬‫�سامي‬‫وهذا‬
‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫كذلك‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬‫جي‬ ‫ة‬ ّ‫�صح‬ ‫يف‬ ‫ذكرا‬ ‫مولودا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعت‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫وزوجته‬ ‫ابنه‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ّ‫ويطمئن‬ ‫لريى‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجع‬
:‫وتقول‬ ‫وت�صيح‬ ‫ّها‬‫د‬‫خ‬ ‫تلطم‬
‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫وجندتهم‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫أطلب‬� ‫كنت‬ ‫�سامي‬ ‫يا‬ ‫ابننا‬ ‫قتلوا‬
‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫جائعا‬‫كان‬‫الذي‬‫ابننا‬‫وبكاء‬‫ل�صياحي‬‫يكرتثوا‬‫ومل‬‫أتوا‬�‫ي‬
،‫أقوى‬� ‫�ضجيجا‬ ‫ليحدث‬ ‫الباب‬ ‫وقرب‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شيء‬ ‫بكل‬ ‫أرمي‬�
‫جارحا‬ ‫كالما‬ ‫أ�سمعتني‬�‫و‬ ‫وغا�ضبة‬ ‫متثائبة‬ ‫املمر�ضة‬ ‫فح�ضرت‬
‫جندة‬ ‫وطلبت‬ ‫ارتبكت‬ ‫�ود‬�‫ل‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التفتت‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫وبذيئا‬
‫ّم‬‫د‬‫فق‬ ،‫ابننا‬ ‫وفاة‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،‫غائبا‬ ‫كان‬ ‫الطبيب‬ ‫لكن‬ ،‫اجلميع‬
‫زالت‬ ‫وال‬ ،‫واملمر�ضني‬ ‫الطبي‬ ‫و�شبه‬ ‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫�شكاية‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬
.‫املحاكم‬ ‫أروقة‬� ‫يف‬ ‫الق�ضية‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬�
‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫ابنه‬ ‫فقد‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫ز‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫�سي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
‫القي�صرية‬ ‫بالعملية‬ ‫زوجته‬ ‫ولدت‬ ‫فقد‬ ‫التقدير؛‬ ‫و�سوء‬ ‫والتق�صري‬
‫اليوم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك؛‬ ‫عك�س‬ ‫الطبيبة‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫بالنجاح‬ ‫وكللت‬
‫إجناب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عطلة‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫املخا�ض‬ ‫فيه‬ ‫ح�ضر‬ ‫الذي‬
‫وبالفعل‬ ،‫الطبيبة‬ ‫وفطنة‬ ‫�برة‬‫خ‬ ‫ح�سب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ويف‬ ‫طبيعيا‬
‫وبكائها‬ ‫الزوجة‬ ‫ل‬ ّ‫تو�س‬ ‫رغم‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ق‬‫�صد‬
‫حتى‬ ‫�ساعات‬ ‫مت�ض‬ ‫ومل‬ ،‫أح�شاءها‬� ‫ق‬ّ‫ز‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫آالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫وا�صفة‬
‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫فطلب‬ ،‫الو�ضع‬ ‫عالمات‬ ‫تظهر‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫عليها‬ ‫أغمي‬�
40 ‫الوالية‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫التي‬ ‫املعتمدية‬ ‫هذه‬ ،‫بلخري‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫من‬
‫من‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫لكن‬ ‫العملية‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫أدخلوها‬� ‫و�صلت‬ ‫وعندما‬ ،‫كم‬
‫من‬ ‫العون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فطلبت‬ ،‫ج‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ‫العملية‬ ‫�سيجري‬
‫الزوج‬‫من‬‫طلبوا‬‫ح�ضروا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫و‬،‫بالق�صرين‬‫اجلهوي‬‫امل�ست�شفى‬
‫أو‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫مكروه‬ ‫ح�صول‬ ‫عند‬ ‫ؤهم‬�‫ترب‬ ‫وثيقة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫مع‬ ‫003د‬
‫أجروا‬�‫و‬ ،‫الف�ضيحة‬ ‫من‬ ‫فخافوا‬ ،‫وماج‬ ‫وهاج‬ ‫امتنع‬ ‫لكنه‬ ،‫اجلنني‬
‫نف�سية‬‫آثار‬�‫من‬‫تعاين‬‫بقيت‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫وتويف‬‫اجلنني‬‫فاختنق‬،‫العملية‬
‫زوجة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ .‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ج�سيمة‬ ‫وج�سدية‬
‫مرتني‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫له‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫عمرية‬ ‫نادر‬ ‫وزوجة‬ ‫قوادر‬ ‫�سامي‬
.‫ابنني‬ ‫خاللهما‬ ‫فقد‬ ‫متتاليتني‬
‫�سنوات‬3‫جلني‬‫والبنتي‬‫ولزوجتي‬‫يل‬‫واحل�سرة‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�س‬
‫يف‬ ‫�سقط‬ ‫الذي‬ ‫ال�صياح‬ ‫يا�سني‬ ‫أخيها‬� ‫بغياب‬ ‫�صدمت‬ ‫التي‬ ‫ون�صف‬
‫ح�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫حمله‬ ‫وبعد‬ ،‫عينيها‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املنزل‬
‫أع�صاب‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫والطبيب‬ ‫ّة‬‫ب‬‫معط‬ ‫�سكانار‬ ‫آلة‬� ‫كانت‬ ،‫بوزيان‬
‫الوحيدة‬ ‫ة‬ ّ‫امل�صح‬ ‫حتى‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫موجودا‬ ‫لي�س‬ ‫أ�س‬�‫الر‬
‫طبيب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فطلبت‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فيها‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫واليتيمة‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫ومل‬‫�ساكنا‬‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬‫مل‬‫الذي‬‫اال�ستعجايل‬
‫وح�سن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ومل‬ ‫الداخلي‬ ‫النزيف‬ ‫إيقاف‬�‫ك‬
‫فيه‬ ‫تعمل‬ ‫"اللي‬ :‫حرفيا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫أهاليهم؛‬�‫و‬ ‫املر�ضى‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬
‫منه‬‫ا�شتكى‬‫قد‬‫الطبيب‬‫هذا‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬"....‫ميوت‬‫با�ش‬‫ولدك‬‫زايد‬
...‫إهماله‬�‫و‬ ‫معاملته‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
2014 ‫أوت‬� 13 ‫يوم‬ ‫قف�صة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫دخلت‬ ‫قا�سمي‬ ‫اليامنة‬
‫بنيتها‬ ‫ت�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النف�س‬ ‫متني‬ ‫وهي‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬
‫الظروف‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫�سنوات‬‫ثالث‬‫مدة‬‫وانتظرتها‬‫كرها‬‫حملتها‬‫التي‬
‫احلل‬ ‫بيدهم‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستكرثها‬ ‫الفرحة‬ ‫موعد‬ ‫حان‬ ‫فلما‬ ،‫أطيبها‬�‫و‬
‫أنفا�س‬� ‫فكتموا‬ ،‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫والعقد‬
،‫خما�ض‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫..دخلت‬ ‫ينظرون‬ ‫أهلها‬�‫و‬ ‫الر�ضيعة‬
‫..ولكن‬‫لها‬‫�ست�شفع‬‫آالمها‬�‫و‬‫أوجاعها‬�‫و‬‫�صياحها‬‫أن‬�‫خلدها‬‫يف‬‫وذهب‬
‫طاولة‬ ‫على‬ ‫و�ضعها‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫مغيث‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫جميب‬ ‫فال‬ ‫ظنها‬ ‫خاب‬
‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تنتظر‬ ‫امل�سكينة‬ ‫وظلت‬ ‫واملمر�ضات‬ ‫املمر�ضون‬ ‫واختفى‬
‫أكملها‬�‫ب‬ ‫�ساعات‬ ‫ت�سع‬ ‫حوايل‬ ‫أي‬� ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬
‫والدة‬ ‫توليدها‬ ‫يف‬ ‫�شرعوا‬ ‫الذين‬ ‫معها‬ ‫ومن‬ ‫القابلة‬ ‫ركب‬ ّ‫يحل‬ ‫حتى‬
‫الالزمة‬‫بالفحو�صات‬‫القيام‬‫ودون‬‫تدقيق‬‫أو‬�‫متحي�ص‬‫دون‬‫طبيعية‬
.‫اجلنني‬ ‫عن‬ ‫بال�صدى‬ ‫الك�شف‬ ‫وخا�صة‬
‫أثناء‬� ‫�ت‬�ّ‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�سنة‬ 26 ‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لب�سمة‬ ‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬
‫طبيبتها‬ ‫ّت‬‫د‬‫أك‬� ‫مثلما‬ ‫قي�صرية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الوالدة‬
.‫اخلا�صة‬
‫روحا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ه‬‫أز‬� ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�وار‬��‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ما‬ ‫�رب‬�‫غ‬‫أ‬� ‫ولعل‬
‫قي�صرية‬‫"عمليتي‬ ‫وتنادي‬‫ت�ستغيث‬‫كانت‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ‫ذنب‬‫دون‬‫ب�شرية‬
‫ت�شري‬ ‫طبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫مدتها‬ ‫قد‬ ‫طبيبتها‬ ‫وكانت‬ " ‫قي�صرية‬ ‫..عمليتي‬
‫الو�ضع‬(‫بيولوجية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫قي�صرية‬‫العملية‬‫تكون‬‫أن‬�‫�ضرورة‬‫إىل‬�
‫فمن‬ ..‫واد‬ ‫يف‬ ‫ك�صائح‬ ‫أو‬� ‫رماد‬ ‫يف‬ ‫كنافخ‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ .. ) ‫فار�سي‬
‫؟؟‬ ‫�شغلهم‬ ‫معها‬ ‫ومن‬ ‫القابلة‬ ‫تعلم‬ ‫حتى‬ ‫هي‬
‫القابلة‬ ‫اكت�شفت‬ ‫التوليد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫�ساعة‬ ‫حوايل‬ ‫وبعد‬
،‫فريا‬ ‫أمرا‬� ‫جاءت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫�سوء‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫وعلمت‬ ‫�سوءتها‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫رجالها‬ ‫الر�ضيعة‬ ‫من‬ ‫برز‬ ‫ما‬ ‫أول‬�‫أن‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫ملا‬ ‫رعبا‬ ‫فملئت‬
‫حظ‬ ‫ال‬ ‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخريت‬ ‫..فارتكبت‬ ‫�صلفها‬ ‫على‬ ‫كفيها‬ ‫تقلب‬
‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫أنت‬� ‫تعي�شي‬ ‫أن‬� ‫إما‬� " ‫لها‬ ‫قالت‬ ‫فقد‬ ،‫ملختار‬ ‫فيهما‬
‫تهب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلياة‬ ‫تهب‬ ‫أن‬� ‫القابلة‬ ‫اختارت‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ " ‫ابنتك‬
‫�صيحة‬ ‫إ�سراء‬� ‫�صاحت‬ ‫ملا‬ ‫فظيعا‬ ‫امل�شهد‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ ،‫عينها‬ ‫لقرة‬ ‫املوت‬
‫؟؟‬ ‫اختنقت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫واحدة‬
‫يح�ضر‬‫ومل‬‫غائب‬‫الوالدات‬‫يف‬‫املخت�ص‬‫والدكتور‬‫حدث‬‫ذلك‬‫كل‬
‫واحلقيقة‬.‫�ساعة‬36‫من‬‫أكرث‬�‫بعد‬‫أي‬�2014‫أوت‬�15‫يوم‬‫�سوى‬
‫عموما‬ ‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫الق�ص�ص‬ ‫أن‬�
‫وال‬ ،‫ح�صرا‬ ‫وال‬ ‫عدا‬ ‫لها‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫الوالدات‬ ‫ق�سم‬ ‫ويف‬
.. ‫أخرى‬� ‫مناذج‬ ‫بذكر‬ ‫هنا‬ ‫املقام‬ ‫ي�سمح‬
‫تزايد‬‫يف‬‫امل�سرتابة‬‫الوفيات‬‫وحاالت‬‫كارثي‬‫الو�ضع‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫وعليه‬
.‫كارثية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ال�سكوت‬ ‫يجب‬ ‫وال‬
‫مستشفى‬‫يف‬‫مسرتابة‬‫وفاة‬‫حاالت‬
‫الصحة‬‫وزارة‬‫فأين‬‫قفصة‬‫يف‬‫بوزيان‬‫احلسني‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬ ‫في‬
71.662.420
71.220.990
97190258
commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫الصياح‬ ‫أنور‬
‫؟‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬142015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫موعدها‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬
‫احلديث‬ ‫ينطلق‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬
‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬
‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫نقابيا‬ ‫النا�شطني‬
‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫املوعد‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬
‫ثم‬ ‫جاهزيتهم‬ ‫مع‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬
‫عموما‬ ‫الطالبية‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬
‫أهميتها‬� ‫�دى‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬
‫املجال�س‬ ‫يف‬ ‫كم�ست�شار‬ ‫للح�ضور‬ ‫املنتخب‬ ‫الطالب‬ ‫قدرة‬ ‫ومدى‬
.‫العلمية‬
‫كل‬‫يف‬‫هامة‬‫حمطة‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫متثل‬‫أي�ضا‬�
‫لها‬ ‫ت�شرئب‬ ‫حيث‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫عند‬ ‫جامعية‬ ‫�سنة‬
‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنان‬ ‫ويطلق‬ ‫نتائجها‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫أعناق‬‫ل‬‫ا‬
‫هو‬‫التحليل‬‫أفق‬�‫يكون‬‫ما‬‫وعادة‬‫وت�شريحها‬‫لتحليلها‬‫أل�سن‬‫ل‬‫وا‬
‫الثمانينات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫التقليديني‬ ‫للغرميني‬ ‫ن�سبها‬
.‫الي�سار‬ ‫أو‬� ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫إما‬� ‫الت�سعينات‬ ‫وبداية‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫املالحظني‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صعب‬ ‫إن‬�‫و‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫حمايدة‬ ‫جهة‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫ووا�ضحة‬ ‫نهائية‬ ‫نتائج‬
‫أن‬‫ل‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫بالتفا�صيل‬ ‫النتائج‬ ‫تقدمي‬
‫ال‬ ‫فرديا‬ ‫يكون‬ ‫لالنتخابات‬ ‫والرت�شح‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫يقدم‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬
‫خا�صة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫حر�ص‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫القوائم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫با‬ ‫مف�صلة‬ ‫النتائج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫املو�ضوعي‬ ‫املالحظ‬ ‫على‬ ‫ي�سهل‬ ‫قد‬ ‫املقاعد‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�زاء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
.‫املزيف‬ ‫الفائز‬ ‫من‬ ‫احلقيقي‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫جمرد‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬
‫خارج‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫لال�ستثمار‬‫حمطة‬
‫رغم‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ح�ضورها‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬ ‫اجلامعة‬
‫ا�ستقالليتها‬ ‫على‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬ ‫أكيد‬�‫الت‬
‫وتقدمي‬‫معني‬‫إيديولوجي‬� ‫خط‬‫على‬‫ن�سبها‬‫عدم‬‫على‬‫وحر�صها‬
.‫م�ستقلة‬ ‫وطنية‬ ‫كمنظمة‬ ‫نف�سها‬
‫النقابية‬‫للمنظمات‬‫فر�صة‬‫تكون‬‫أن‬�‫ميكن‬‫املحطة‬‫هذه‬‫كذلك‬
‫عملها‬ ‫تقدم‬ ‫ون�سب‬ ‫فيها‬ ‫النا�شطني‬ ‫فاعلية‬ ‫مدى‬ ‫لتقييم‬ ‫نف�سها‬
‫أدائهم‬� ‫عن‬ ‫الطالب‬ ‫ر�ضا‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سنة‬ ‫بني‬
‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للفائدة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫عملهم‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫وخطابهم‬
.‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫القيادي‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫النقابي‬ ‫التكوين‬
‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫لكن‬
‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫حيث‬ ‫الطلبة‬ ‫عموم‬ ‫عند‬
‫املحطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫جدا‬‫�ضئيلة‬‫ن�سبة‬‫وهي‬‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫باملائة‬‫الع�شرة‬‫معدل‬
‫للممار�سة‬‫الفئة‬‫هذه‬‫أمام‬�‫املجال‬‫تفتح‬‫املحطة‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬
‫الفر�صة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬ ‫مبكرة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طالب‬ ‫أغلب‬� ‫عند‬ ‫لالنتخاب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫ل�ضعف‬ ‫البع�ض‬ ‫يرجعه‬ ‫املتدين‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫قدرتها‬ ‫وعدم‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫ل�ضعف‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬
‫تنا�سب‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سوى‬ ‫بالت�صويت‬ ‫الطالب‬ ‫إقناع‬� ‫على‬
‫من‬ ‫يح�ضر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خطابها‬
‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫بني‬ ‫عنف‬ ‫مظاهر‬
‫املجال�س‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫للدور‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫االقرتاع‬ ‫ويوم‬
.‫العلمية‬
‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫إذا‬� ‫املطروح‬ ‫التحدي‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سب‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫مدى‬
‫الطالب‬ ‫لعموم‬ ‫حقا‬ ‫ممثلة‬ ‫النتائج‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابات‬
‫املنتخب‬ ‫الطالب‬ ‫دور‬ ‫ي�صبح‬ ‫حتى‬ ‫الن�ضال‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
.‫ا�ست�شاري‬ ‫جمرد‬ ‫ال‬ ‫تقريري‬ ‫العلمية‬ ‫للمجال�س‬
‫انتخابات‬ ‫تحديات‬
‫العلمية‬ ‫المجالس‬
‫املعهد‬ ‫جزء‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫دعم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
2015 ‫نوفمرب‬ 2 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تظاهرة‬ ‫بباجة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬
‫املعرفة‬ ‫املطويات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتوزيع‬ ‫�صور‬ ‫ومعر�ض‬ ‫عامة‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬
‫الفل�سطينية‬ ‫بالق�ضية‬
‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الزيتوين‬ ‫الطالب‬ ‫�صوت‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫نظم‬
‫أ�صول‬‫ل‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫تنتف�ض‬ ‫فل�سطني‬ ‫بعنوان‬ ‫ثقافيه‬ ‫تظاهره‬
‫فقرات‬‫�شعر‬‫م�سابقات‬‫إن�شاد‬�‫منها‬‫متنوعة‬‫فقرات‬‫عدة‬‫فيها‬ ‫الدين‬
‫طلبة‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫م�ست‬ ،‫�صور‬ ‫معر�ض‬ ‫خطابيه‬
.‫إدارة‬�‫و‬ ‫أ�ساتذة‬�‫و‬
‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬ ‫طالب‬ 400 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بح�ضور‬
‫للق�ضية‬‫دعما‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬‫ب�سليانة‬‫التكنولوجية‬‫الدرا�سات‬‫مبعهد‬
2015 ‫نوفمرب‬ 04 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الفل�سطينية‬
‫طلبة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫من‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخلل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يذكر‬
‫احلا�ضرين‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫القى‬ ‫املعهد‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫أطري‬�‫بت‬
‫املعهد‬‫طلبة‬‫ا�ضراب‬‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫يتوا�صل‬
‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫بقاب�س‬ ‫ال�صناعية‬ ‫للمنظومات‬ ‫العايل‬
‫الغيابات‬ ‫احت�ساب‬ ‫نظام‬
‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫ع�ضو‬‫العبديل‬‫منذر‬‫أكد‬�‫و‬
‫الطالب‬ ‫عزم‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬
.‫املطلب‬ ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬
: ‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫ضابط‬ -
‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫ضابط‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫ع‬ ِ‫ج‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬
: ‫أمور‬ ‫مخسة‬ ‫إىل‬
‫بنور‬ ‫االنتفاع‬ ‫مثل‬ ‫ردا‬ ّ‫ط‬ ُ‫م‬ ‫قا‬ ّ‫حمق‬ ‫النفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫األمر‬
‫لقصد‬ ،‫زرع‬ ‫حرق‬ ‫مثل‬ ‫كذلك‬ ‫مطردا‬ ‫حمققا‬ ‫الرض‬ ‫أو‬ ،‫الشمس‬
. ٍّ‫تشف‬ ‫دون‬ ‫اإلتالف‬
‫وهذا‬ :‫قال‬ ،‫ه‬ ّ‫ضد‬ ‫يقاومه‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫واضحا‬ ‫غالبا‬ ‫الرض‬ ‫أو‬ ‫النفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الثاين‬ ‫األمر‬
.‫الترشيع‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫املنظور‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬ ‫أكثر‬ ‫يشمل‬
‫مع‬ ‫اخلمر‬ ‫يف‬ ‫املسلم‬ ‫جتارة‬ ‫مثل‬ ، ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫ونفع‬ ٍ ِّ‫ن‬‫ي‬َ‫ب‬ ٍّ‫رض‬ ‫عىل‬ ‫الفعل‬ ‫يشتمل‬ ‫أن‬ :‫الثالث‬ ‫األمر‬
‫من‬ ‫للمسلمني‬ ‫حيصل‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ‫بني‬ ‫الكفر‬ ‫ألهل‬ ‫املفاسد‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫يتوق‬ ‫ما‬ ّ‫فإن‬ ‫املسلمني‬ ‫غري‬
،‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫أوافق‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ‫طبعا‬ ( ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫اخلمرة‬ ‫أرضار‬ ‫من‬ ‫أمنهم‬ ‫مع‬ ‫التجارة‬ ‫بأرباح‬ ‫نفع‬
‫يف‬ ‫اخلمر‬ ‫حتريم‬ ‫أمر‬ ‫ار‬ ّ‫الكف‬ ‫عىل‬ ‫يلتبس‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫العامل‬ ‫صالح‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫إشاعة‬ ‫املسلم‬ ‫شأن‬ ّ‫ألن‬
‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ،‫للمسلمني‬ ‫بيعه‬ ‫أو‬ ‫تناوله‬ ‫يف‬ ‫النفوس‬ ‫لضعاف‬ ‫ذريعة‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫رشيعتنا‬
)..‫اآلن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫معضودا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ، ّ‫والرض‬ ‫النفع‬ ‫يف‬ ‫لآلخـر‬ ‫مساويا‬ ‫األمرين‬ ‫أحـد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الرابع‬ ‫األمر‬
‫عليه‬‫للمتلف‬‫مصلحة‬‫فيه‬‫فالتغريم‬‫؛‬‫أتلفه‬‫ما‬‫قيمة‬‫عمدا‬‫ماال‬‫يتلف‬‫الذي‬‫تغريم‬‫مثل‬،‫بمرجح‬
.‫بالعدل‬ ‫دت‬ ّ‫تعض‬ ‫عليه‬ ‫املتلف‬ ‫مصلحة‬ ّ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫املتلف‬ ‫ملفسدة‬ ‫مساوية‬
.‫مضطربا‬ ‫واآلخر‬ ‫حمققا‬ ‫منضبطا‬ )‫والرض‬ ‫النفع‬ ‫أحدمها(أي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ : ‫اخلامس‬ ‫األمر‬
: ‫املصالح‬ ‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫رفع‬ ‫قانون‬
‫العظمى‬ ‫رجحت‬ ‫املصالح‬ ‫تعارضت‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬
‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫فالتخيري‬ ‫الوجوه‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫التساوي‬ ‫حصل‬ ‫فإن‬ ،‫مجيعها‬ ‫حتصيل‬ ‫يمكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬
.‫ما‬ ‫مرجح‬ ‫حتصيل‬ ‫يف‬ ‫الوسع‬ ‫استفراغ‬
: ‫ملخصه‬ ‫ما‬ ‫فقال‬ ‫املرسلة‬ ‫املصالح‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫خلص‬ ‫ثم‬
‫نظري‬ ‫هلا‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫يلفى‬ ‫وال‬ ،‫نا‬ّ‫معي‬ ‫حكام‬ ‫هبا‬ ‫تنط‬ ‫مل‬ ‫الرشيعة‬ ّ‫أن‬ ‫مرسلة‬ ‫كوهنا‬ ‫معنى‬
.‫عليه‬ ‫فتقاس‬ ّ‫معين‬
‫أوىل‬ ‫إليها‬ ‫االستناد‬ ّ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫املرسلة‬ ‫املصلحة‬ ‫إىل‬ ‫االستناد‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫ال‬ ‫عاشور‬ ‫وابن‬
‫ّا‬‫ن‬‫ك‬ ‫إذا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫إليها‬ ‫االستناد‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫الرتد‬ ‫ينبغي‬ ‫«ال‬ : ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫القياس‬ ‫إىل‬ ‫االستناد‬ ‫من‬
‫ثابت‬‫بجزئي‬‫الرشع‬‫يف‬‫حكم‬‫له‬‫يعرف‬‫ال‬‫حادث‬‫جزئي‬‫إحلاق‬‫هو‬‫الذي‬-‫القياس‬‫ية‬ ِّ‫ج‬ ُ‫بح‬‫نقول‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫لق‬ ‫غالبا‬ ‫ظنية‬ ‫ة‬ّ‫جزئي‬‫مصلحة‬ ‫وهي‬ - ‫املستنبطة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫للمامثلة‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫حكمه‬
‫هلا‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫يف‬ ‫حادث‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مصلحة‬ ‫قياس‬ ‫بحجية‬ ‫نقول‬ ‫فألن‬ - ‫املنصوصة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫صور‬
‫ّي‬‫ن‬‫ظ‬ ‫أو‬ ‫قطعي‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ – ‫الرشيعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫باستقراء‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫اعتبارها‬ ‫ثابت‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عىل‬ ‫حكم‬
‫دليله‬ ‫ويعضد‬ ،»‫الرشعي‬ ‫االحتجاج‬ ‫يف‬ ‫وأدخل‬ ،‫بالقياس‬ ‫وأجدر‬ ‫بنا‬ ‫أوىل‬ -‫القطعي‬ ‫من‬ ‫قريب‬
‫األجناس‬ ‫هذه‬ ‫قياس‬ ّ‫أن‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫التأم‬ ‫بعد‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫عاملا‬ ‫أن‬ ‫أحسب‬ ‫«ال‬ : ‫فيقول‬ ‫آخر‬ ‫بدليل‬ ‫م‬ ّ‫املتقد‬
‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫قدوة‬ ‫من‬ ‫املعتربين‬ ‫زمان‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫الثابتة‬ ‫نظائرها‬ ‫أجناس‬ ‫عىل‬ ‫املحدثة‬
‫ها‬ ّ‫وخاص‬ ‫ها‬ ّ‫عام‬ ‫املصالح‬ ‫جزئيات‬ ‫قياس‬ ‫من‬ ‫باإلعتبار‬ ‫وأجدر‬ ‫أوىل‬ ‫نظائرها‬ ‫عىل‬ ‫املجمعني‬
: ‫جهات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫االحتامل‬ ‫هلا‬ ‫يتطرق‬ ‫قد‬ ‫املصالح‬ ‫جزئيات‬ ّ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫بعضها‬
.‫أقيستها‬ ‫أصول‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ )‌‫أ‬
.‫عللها‬ ‫تعيني‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ )‫ب‬
.‫فيها‬ ‫املشاهبة‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ )‫ج‬
‫حاصلة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ّ‫فإن‬ ،‫املصالح‬ ‫أجناس‬ ‫بخالف‬ ،‫ثالثة‬ ‫احتامالت‬ ‫مطارق‬ ‫فهذه‬
‫غري‬ ‫بذواهتا‬ ‫قائمة‬ ‫احلكمة‬ ‫وأوصاف‬ ،‫القطع‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ظنًّا‬ ‫أو‬ ‫قطعا‬ ‫الرشيعة‬ ‫استقراء‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫حمتاج‬ ‫غري‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،‫متفاوتا‬ ‫وضوحا‬ ‫فيها‬ ‫للناظر‬ ‫وواضحة‬ ،‫بأصل‬ ‫فرع‬ ‫تشبيه‬ ‫إىل‬ ‫حمتاجة‬
.»‫مسالكه‬ ‫سلوك‬ ‫إىل‬ ‫وال‬ ‫استنباط‬
‫عرص‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫سلف‬ ‫إلمجاع‬ ‫األعظم‬ ‫املستند‬ ‫هي‬ )‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫(عند‬ ‫املرسلة‬ ‫واملصالح‬
‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ‫ّة؛‬‫ن‬‫س‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫دليال‬ ‫إمجاعهم‬ ‫يف‬ ‫مستندهم‬ ‫كان‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫تبعهم‬ ‫فمن‬ ،‫الصحابة‬
‫ّة‬‫ن‬‫والس‬ ‫الكتاب‬ ‫دليل‬ ‫يف‬ ‫مستنده‬ ‫انحرص‬ ‫ولو‬ ،‫مستنده‬ ‫يدرى‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫ثالثا‬ ‫دليال‬ ‫اإلمجاع‬ ‫عد‬
.‫هلام‬ ‫قسيام‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ن‬‫والس‬ ‫بالكتاب‬ ‫ملحقا‬ ‫لكان‬
‫أحكام‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫مذهب‬ ‫تلخيص‬ ‫يف‬ 41 :‫احللقة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ونرشع‬
.‫تعبدية‬ ‫أم‬ ‫معللة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫اهلل‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬
‫ورجوتني‬‫دعوتني‬‫ما‬‫إنك‬‫آدم‬‫ابن‬‫(يا‬:‫وتعاىل‬‫تبارك‬‫اهلل‬‫قال‬:‫يقول‬-‫وسلم‬
‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫فيك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬
‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ‫السامء‬
‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬
)‫مغفرة‬
.‫األلباني‬ ‫وحسنه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫وصححه‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
ْ‫ين‬َ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ُ‫أمر‬ َ‫حار‬ ‫إذا‬
‫الصواب‬ ‫و‬ ‫اخلطا‬ ‫فيام‬ ِ‫تدر‬ ‫ومل‬
‫ى‬ َ‫اهلو‬ َّ‫فإن‬ َ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ْ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫فخ‬
‫يعاب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ َ‫النفوس‬ ُ‫يقود‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫قوم‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫سوء‬ ‫وخصلة‬ ،‫يرتكوه‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫بالعذاب‬ ‫أهله‬ ‫وتوعد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ذمه‬ ،‫ذميم‬ ‫خلق‬ ‫التطفيف‬
‫فعلهم‬ ‫بسوء‬ ‫أهلكهم‬ ‫أبوا‬ ‫فلام‬ ‫القبيحة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫وترك‬ ،‫به‬ ‫لإليامن‬ ‫ليدعوهم‬ ‫رسوال‬ ‫إليهم‬ ‫اهلل‬ ‫أرسل‬
.‫ببعيد‬ ‫الظاملني‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫أمثاهلا‬ ‫وللكافرين‬
]3[ َ‫ون‬ ُ ِ‫ر‬‫س‬ ُْ‫يخ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ز‬ َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ]2[ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اك‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ]1[ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِّ‫ف‬ َ‫ط‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫{و‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬
.)6‫(املطففون:1ـ‬ }]6[ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫وم‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ]5[ ٍ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ]4[ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ْ‫م‬َُّ‫نه‬َ‫أ‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ ُّ‫ن‬ ُ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫أ‬
‫املدينة‬ ‫وسلم‬‫عليه‬ّ‫الله‬‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬‫ملا‬:‫قال‬‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬‫وابن‬ ‫النسائي‬ ‫أخرج‬‫كام‬‫السورة‬ ‫نزول‬‫وسبب‬
:‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫القرطبي‬ ‫وقال‬ ."‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الكيل‬ ‫فحسنوا‬ }‫فني‬ ِّ‫للمطف‬ ‫{ويل‬ :‫تعاىل‬ ّ‫الله‬ ‫فأنزل‬ ،ً‫ال‬‫كي‬ ‫الناس‬ ‫أخبث‬ ‫من‬ ‫كانوا‬
.‫باآلخر‬ ‫ويعطي‬ ،‫بأحدمها‬ ‫يأخذ‬ ‫صاعان‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عمرو؛‬ ‫واسمه‬ ،‫جهينة‬ ‫بأيب‬ ‫يعرف‬ ‫رجل‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬ :‫قوم‬ ‫وقال‬
‫من‬ ‫اقتضى‬ ‫إن‬ ‫باالزدياد‬ ‫إما‬ ،‫وامليزان‬ ‫املكيال‬ ‫يف‬ ‫البخس‬ ‫ههنا‬ ‫بالتطفيف‬ ‫واملراد‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬
.‫قضاهم‬ ‫إن‬ ‫النقصان‬ ‫وإما‬ ،‫الناس‬
‫عىل‬ ‫اكتالوا‬ ‫{إذا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ..‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أعطى‬ ‫أعطى‬ ‫وإذا‬ ،‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أخذ‬ ‫لنفسه‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬
.‫ينقصون‬ ‫أي‬ }‫خيرسون‬ ‫وزنوهم‬ ‫أو‬ ‫كالوهم‬ ‫{وإذا‬ ،‫والزائد‬ ‫بالوايف‬ ‫حقهم‬ ‫يأخذون‬ ‫أي‬ }‫يستوفون‬ ‫الناس‬
‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اآليات‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫الذي‬ ‫والتطفيف‬
‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫واملوزونات‬ ‫املكيالت‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬
‫مجاعة‬‫أن‬‫غري‬..‫وقتئذ‬‫القوم‬‫استعامالت‬‫أكثر‬
‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫التطفيف‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذهبوا‬ ‫العلامء‬ ‫من‬
‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫العبادات؛‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫احلقوق‬ ‫كل‬
‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ :‫آخرون‬ ‫"وقال‬ :‫القرطبي‬
‫وقال‬ .‫واحلديث‬ ‫والصالة‬ ‫والوضوء‬ ‫والوزن‬
.‫وتطفيف‬ ‫وف��اء‬ ‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬ :‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫م‬
‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫اجلعد‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫سامل‬ ‫عن‬ ‫وروى‬
‫فقد‬ ‫طفف‬ ‫ومن‬ ،‫له‬ ‫أويف‬ ‫أوىف‬ ‫فمن‬ ،‫بمكيال‬
‫املقاييس‬ ‫من‬ ‫أشبههام‬ ‫ما‬ ‫والكيل‬ ‫بالوزن‬ ‫ويلحق‬ :‫النابليس‬ ‫قال‬ ."}‫للمطففني‬ ‫{ويل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫علمتم‬
.‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واملعايري‬
‫أقل‬ ‫احلق‬ ‫لصاحب‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإلنسان‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ترصف‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫البعض‬ ‫وذهب‬
‫كذا‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫صنعت‬ ‫أهنا‬ ‫عىل‬ ‫مطبوعات‬ ‫عليها‬ ‫يطبع‬ ‫هو‬ ‫ثم‬ ‫رديئة‬ ‫بضاعة‬ ‫يبيع‬ ‫رجل‬ ‫فمثال‬ ..‫تطفيف‬ ‫فهو‬ ‫حقه‬ ‫من‬
‫لتظهر‬‫ألوان‬‫أو‬‫طعم‬‫مكسبات‬‫أو‬‫هبرمونات‬‫النباتات‬‫حيقن‬‫ورجل‬..‫املطففني‬‫من‬‫هو‬‫ينبغي‬‫مما‬‫أكرب‬‫بسعر‬‫ليبيعها‬
‫ثمنه‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫وليبيعه‬ ‫وزنه‬ ‫ليثقل‬ ‫باملاء‬ ‫املذبوح‬ ‫الدجاج‬ ‫حيقن‬ ‫ورجل‬ ،‫ومطفف‬ ‫غاش‬ ‫فهو‬ ‫حقيقتها‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬
.‫غشاش‬ ‫مطفف‬
‫منا‬ ‫كثريا‬ ‫فإن‬ ‫العطاء؛‬ ‫عند‬ ‫واإلخسار‬ ‫واإلنقاص‬ ،‫األخذ‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫استيفاء‬ ‫هو‬ ‫التطفيف‬ ‫بأن‬ ‫سلمنا‬ ‫وإذا‬
.‫الكبائر‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫العسقالين‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫املصيبة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫يكون‬
‫الذي‬ ‫املوظف‬ ‫أو‬ ،‫انرصافا‬ ‫يوقع‬ ‫النهار‬ ‫آخر‬ ‫ليأيت‬ ‫ينرصف‬ ‫ثم‬ ‫للحضور‬ ‫ليوقع‬ ‫الصباح‬ ‫يف‬ ‫يذهب‬ ‫الذي‬ ‫واملوظف‬
‫وجد‬‫إذا‬‫وينزعج‬‫بل‬‫مكمال‬‫كامال‬‫راتبه‬‫يأخذ‬‫أن‬‫يريد‬‫الشهر‬‫آخر‬‫يف‬‫ثم‬،‫منه‬‫طلب‬‫ما‬‫أداء‬‫عن‬‫يتكاسل‬‫أو‬‫العمل‬‫يف‬‫ينام‬
.‫املطففني‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ..‫نقصا‬
‫وموظفا‬ ،‫مطففا‬ ‫وأبا‬ ،‫مطففا‬ ‫زوجا‬ ‫فيكون‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بني‬ ‫اإلنسان‬ ‫جيمع‬ ‫وقد‬
...‫مطففا‬
:‫امليزان‬‫يف‬‫بالعدل‬‫األمر‬
،‫واحليف‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫ولفظا‬ ‫ضمنا‬ ‫وهناهم‬ ،‫والعدل‬ ‫بالقسط‬ ‫بالوزن‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫عباده‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬
‫السورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ..}‫وسعها‬ ‫إال‬ ‫نفسا‬ ‫نكلف‬ ‫ال‬ ‫بالقسط‬ ‫وامليزان‬ ‫الكيل‬ ‫{وأوفوا‬ : ‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫والتطفيف‬
:‫الرمحن‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،}‫تأويال‬ ‫وأحسن‬ ‫خري‬ ‫ذلك‬ ‫املستقيم‬ ‫بالقسطاس‬ ‫وزنوا‬ ‫كلتم‬ ‫إذا‬ ‫الكيل‬ ‫{وأوفوا‬ :‫اإلرساء‬
‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،}‫امليزان‬ ‫خترسوا‬ ‫وال‬ ‫بالقسط‬ ‫الوزن‬ ‫وأقيموا‬ . ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫تطغوا‬ ‫أال‬ . ‫امليزان‬ ‫ووضع‬ ‫رفعاها‬ ‫{والسامء‬
‫يف‬ ‫تعثوا‬ ‫وال‬ ‫أشياءهم‬ ‫الناس‬ ‫بتخسوا‬ ‫وال‬ ‫املستقيم‬ ‫بالقسطاس‬ ‫وزنوا‬ ‫املخرسين‬ ‫من‬ ‫تكونوا‬ ‫وال‬ ‫الكيل‬ ‫{أوفوا‬ :‫الشعراء‬
.}‫مفسدين‬ ‫األرض‬
‫للمطففين‬ ‫ويل‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
)28‫(احللقة‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫ومركز‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫الدويل‬ ‫والبنك‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬
‫الدرا�سات‬‫مركز‬‫مبقر‬2015‫نوفمري‬3‫والثالثاء‬‫نوفمرب‬2‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫إدماج‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬
.‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫والبحوث‬
‫مر�صد‬ ‫مدير‬ ‫اجلويلي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬
‫مديرة‬ ‫الكافا‬ ‫غلوريا‬ ‫وال�سيدة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫إبراهم‬� ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬
.‫الدويل‬‫بالبنك‬‫ال�شباب‬‫م�شاريع‬
‫و�سوق‬‫املجتمع‬‫يف‬‫إدماجه‬�‫و�سبل‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�شبابي‬‫الواقع‬‫ت�شخي�ص‬‫الندوة‬‫تناولت‬
.‫ال�شغل‬
‫واإلدماج‬ ‫الشباب‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫دعم‬
‫عن‬ ‫اجلامعات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العايل‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫و�سيكون‬2016–2015‫اجلامعية‬‫لل�سنة‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫انعقاد‬‫موعد‬
‫يوم‬ ‫الرت�شحات‬ ‫لتلقي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫و�سيكون‬ ‫هذا‬ .‫القادم‬ ‫نوفمرب‬ 13 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬
12‫واخلمي�س‬‫نوفمرب‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫وتقام‬‫نوفمرب‬7‫ال�سبت‬
‫العام‬‫واالحتاد‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫النقابيتني‬‫املنظمتني‬‫أن‬�‫يذكر‬ .‫نوفمرب‬
.‫املحطة‬ ‫لهذه‬ ‫وا�ستعدادهما‬ ‫باملوعد‬ ‫قبولهما‬ ‫عن‬ ‫أعلنا‬� ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬
‫نوفمبر‬ 13 ‫العلمية‬ ‫المجالس‬
‫الزيتوني‬ ‫الطالب‬ ‫صوت‬
‫سوسة‬ ‫هياكل‬ ‫ملتقى‬
‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬
‫متواصل‬ ‫عام‬ ‫إضراب‬
‫أجنزاالحتادالعامالتون�س‬�
‫ملتقى‬‫�سة‬‫�سو‬‫معة‬‫بجا‬‫يللطلبة‬
‫من‬‫طالب‬66‫مب�شاركة‬‫للهياكل‬
‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫امل�ستقبلية‬‫خطته‬ ‫لر�سم‬
‫وقدمتتكوينلجانفيم‬ .‫اجلامعة‬
‫جاالمتختلفةلهذاالغر�ض‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬162015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ٍ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬
ِ‫ار‬َّ‫ت‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬َ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫وح‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ّاو‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬
َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫ي�س‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬
، ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ح‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ُظ‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِّ‫ظ‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫و�ش‬ ، ٍ‫يت‬ ِ‫�ص‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫ل‬ْ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬،َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ِّ‫ت‬‫وال‬
،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫في‬ َّ‫أن‬� َّ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫لا‬،‫ا‬ً‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫و‬
،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬
،‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َّ‫ل‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
ْ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِّ‫ر‬َ‫ق‬‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬
، ِ‫يج‬ ِ‫و‬ْ‫ت‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�
، ِ‫ب‬ ُ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬،َ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬،َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ِ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
. ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫ح‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اب‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ز‬‫ا‬َ‫ز‬��ِ‫ت‬��ْ‫ع‬‫وا‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ٌ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬
ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ، ٍ‫�ق‬�ِ‫ام‬َ‫و‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫خ‬َ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫�ات‬�َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬
ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ولا‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لا‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫َا�ض‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫لا‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬
‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ِق‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬
‫؟؟؟‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬
:ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫ِح‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ن‬*
،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ـ‬ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ً‫الا‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
،ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬َ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫َف‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫الا‬َ‫ح‬
َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ذ‬�� ِ‫َاج‬‫و‬��َ‫ن‬ ُّ‫ك‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫لا‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ف‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬
ُ‫ه‬‫َا‬‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لاَغ‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬
ٍّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ٌّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ِيف‬‫ق‬ْ‫ث‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫لاَغ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ك‬َِ‫تر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬
ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ز‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ز‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬
ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬
‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُ‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ، ِ‫�اج‬�َ‫ج‬ ِ‫�و‬�ْ‫ع‬‫واال‬ ِ‫ن‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫لا‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬
َ‫ولا‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫�ا‬�ً‫ن‬ُ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬
.ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬
،ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬��َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫�و‬�َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ *
ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫َاء‬‫ه‬‫ال‬ ِّ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫أي‬�،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ه‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬،ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬
. ِ‫ج‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫في‬ َ‫وع‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ب‬َّ‫ن‬ََ‫لج‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
.ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬
.ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
َ‫لا‬ ِ‫اء‬َّ‫الظ‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫�ر‬�ْ‫�ظ‬�َ‫ح‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ، ٍّ‫ي‬ِّ‫�و‬��َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬‫و‬ *
.ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬َ‫لا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫لا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬
.‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫اط‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ُ‫م‬‫آ‬�َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫أ‬�ُ‫َاط‬‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ُ‫م‬‫آ‬�َ‫ت‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ْلاَت‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
.ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬
،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫أور‬� ‫ا‬َ‫م‬ : ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
.ِ‫اة‬َ‫ر‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫أر‬�‫ا‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ط‬َ‫ل‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ط‬َ‫ل‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫لا‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
.ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ل‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬‫آ‬�ُ‫ر‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ *
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شويه‬ ‫همها‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫اغلب‬ :‫قالوا‬
.‫االخرى‬ ‫االحزاب‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫عما‬ ‫يتغافلون‬ ‫حني‬
‫وغلطتي‬ ،،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫غلطتو‬ ،‫يقول‬ ‫النه�ضة‬ ‫ل�سان‬ :‫قلنا‬
.‫يجبدوها‬ ‫البحر‬ ‫وم‬ ‫ا�شة‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫ها‬ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬‫يعم‬ ،،‫ُوها‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫اذا‬ ‫تكرب‬
*** ***
‫تون�س‬ ‫به‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫العمالق‬ ‫التون�سي‬ ‫العلم‬ :‫قالوا‬
‫جمعية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫مرتوكا‬‫آكال‬�‫مت‬‫مهمال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫قيني�س‬‫مو�سوعة‬
.‫بنفطة‬ ‫املعاقني‬
،،‫العلم‬ ‫بيه‬ ‫نعملو‬ ‫آ�ش‬� ،،‫ثم‬ ‫يه‬ّ‫ل‬‫خ‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫اخلفاء‬ ‫يف‬ ‫وت�شجعه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تندد‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ،‫العبا�سي‬ ‫(ح�سني‬
‫لباب‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ايجي‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫،،،ا‬ْ‫ل‬�� ُ‫�س‬��ُ‫ر‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫و‬ ‫الكل‬ ‫النا�س‬ :‫قلنا‬
.‫املحل‬
*** ***
‫بانتخابات‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫قد‬ "‫داء‬ّ‫ن‬‫"ال‬ ‫�صلب‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ :‫قالوا‬
)‫العمال‬ ‫حزب‬ ،‫الهمامي‬ ‫(حمة‬ .‫مبكرة‬ ‫ت�شريعية‬
‫يكرب‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ل‬ ،،،ْ‫د‬�����‫ي‬‫وز‬ ْ‫د‬‫�او‬���‫ع‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫ا‬ ‫�رك‬���ْ‫ف‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
...‫ويزيد‬
*** ***
‫عنه‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ابتعاد‬ ‫ب�سبب‬ ‫يتفكك‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ :‫قالوا‬
( ‫الغنو�شي‬ ‫رحيل‬ ‫مبجرد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ستعرفه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
...)‫يو�سف‬ ‫الفة‬
‫قد‬ ‫قد‬ ‫ماهم�ش‬ ‫ايديك‬ ‫�صوابع‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫اعرتا�ضا‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫يحت�شدون‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالوا‬
.‫املتحدة‬ ‫للمملكة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫زيارة‬ ‫على‬
‫أنا‬� ،،،‫رئي�س‬ ‫بقيت‬ ‫أنا‬� ‫عل�شان‬ ‫بتعذبوين‬ ‫أنتوا‬� : :‫قلنا‬
‫منكم‬ ‫لل�شعب‬ ‫ه�شتكي‬
*** ***
‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫من‬‫جزء‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫جماعة‬:‫قالوا‬
)‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ( ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫ولن‬
‫زين‬‫هو‬‫ينفع‬ّ‫الي‬،،،‫‏املرايا‬‫يف‬‫الوجه‬‫زين‬‫يغرك‬‫ال‬:‫قلنا‬
،،‫نوايا‬ ‫و�صفا‬ ‫القلوب‬
*** ***
‫الوطني‬‫احلوار‬‫لرباعي‬‫تكرمي‬‫حفل‬‫تنظيم‬‫�سيتم‬:‫قالوا‬
‫توجيه‬‫مت‬‫وقد‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫بجائزة‬‫فوزه‬‫بعد‬ ‫قرطاج‬‫بق�صر‬
.‫وال�سيا�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اىل‬ ‫الدعوة‬
.‫الك�سك�سي‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫الزغاريد‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫حزب‬ ‫انقاذ‬ ‫يف‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫و�ساطة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬
‫االنق�سام؟‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫العزائم‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫العزم‬ ‫أهل‬� ‫قدر‬ ‫على‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫باجلهات‬ ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫م�شروع‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫لوبيات‬ :‫قالوا‬
)‫�سابق‬ ‫�صحة‬ ‫وزير‬ ،‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫(عبد‬
‫ّم‬‫د‬‫ين‬ ‫والكالم‬ ،،،‫يوجع‬ ‫احلق‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫رو�سي‬ ‫طاقمها‬ ‫�شحن‬ ‫طائرة‬ ‫حتطم‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 41 ‫‏‬:‫قالوا‬
.‫ال�سودان‬ ‫بجنوب‬
.‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫بركات‬ ‫من‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫على‬ ‫قادرات‬ ‫وهن‬ ‫ي�صمنت‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫‏نداء‬‫ن�ساء‬ :‫قالوا‬
)‫تون�س‬ ‫نداء‬ ،‫العياري‬ ‫(ليلى‬ ‫ال�شارع‬ ‫تهييج‬
‫فيه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ‫حتريكه‬ ‫اما‬ ،‫ممكن‬ ‫امر‬ ‫ال�شارع‬ ‫تهييج‬ :‫قلنا‬
...‫نظر‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫وطنية‬
‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫بتون�س‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ،‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬
‫الربغوثي‬ ‫متيم‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫جن‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫غ‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�يران‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ران‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
.‫التون�سية‬‫املدن‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�شعرية‬‫الفعاليات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫للم�شاركة‬
‫فتاريخ‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫االثنني‬ ‫�سبقت‬ ‫ال�شاعرين‬ ‫�شهرة‬
‫مريد‬ ‫الوالد‬ ‫والتزام‬ ،‫إ�شراقا‬� ‫وال�شعر‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫زاده‬ ‫الن�ضايل‬ ‫العائلة‬
‫يجعلهما‬‫مل‬‫الفل�سطينية‬‫بالق�ضية‬‫عا�شور‬‫ر�ضوى‬ ‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬‫والوالدة‬
‫قدر‬ ‫فالهجرة‬ ،‫والهناء‬ ‫الراحة‬ ‫فيه‬ ‫يجدا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حمايد‬ ‫مكان‬ ‫يف‬
‫ل�صلة‬ ‫التنكر‬ ‫غري‬ ‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬ ‫يفقد‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫تكوينه‬ ‫و�ساعده‬ ،‫مبكرا‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عانق‬ ‫الذي‬ ‫االبن‬ ‫متيم‬ .‫�ام‬�‫ح‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫أكد‬�‫ت‬ ‫حتى‬ ‫الق�ضية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫عميقا‬ ‫الغو�ص‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫كل‬ ‫�سالح‬ ‫فهما‬ ،‫ثانيا‬ ‫والكرامة‬ ،‫أوال‬� ‫احلرية‬ ‫معانقة‬ ‫يف‬ ‫اخلال�ص‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ال�شاعران‬ ‫�ذان‬�‫ه‬ ‫يحوز‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫املعارك‬
‫االحرتام؟‬
‫ال�شاعران‬ ‫اعتلى‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سهرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واب‬��‫جل‬‫ا‬
‫على‬ ‫يحر�ضان‬ ،‫العوا�صف‬ ‫كل‬ ‫يتحديان‬ ‫�ام‬�‫خ‬‫ر‬ ‫كعمودي‬ ‫املن�صة‬
‫خطى‬‫ووقع‬‫والتبعية‬‫اال�ستهالك‬‫جمتمع‬‫ذبحها‬‫التي‬‫القيمة‬،‫الوفاء‬
‫مريد‬ ‫�شعر‬ ‫يف‬ ‫املتمردة‬ ‫العا�شقة‬ ‫الزوجة‬ ‫كانت‬ ،‫املت�سارع‬ ‫الزمان‬
‫�شهيد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املوجوعة‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ،‫�شوقا‬ ‫خدرها‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫تكاد‬
‫ما‬ ‫يتابع‬ ‫اجلمهور‬ ‫كان‬ .‫متيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫أ�شعار‬� ‫يف‬ ‫تزغرد‬ ‫فل�سطيني‬
.‫ال�ضلوع‬‫بني‬‫ي�سري‬ ‫يتلى‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫وك‬‫بخ�شوع‬‫ال�شعر‬‫�صور‬‫من‬‫يلقى‬
‫بت�صفية‬‫وال‬‫بالتهريج‬ ‫له‬‫�صلة‬‫ال‬‫قيل‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬�‫ال�سهرة‬‫خالل‬‫ي�شد‬‫ما‬
.‫الثقافات‬‫بهتك‬‫وال‬‫الع�شرية‬‫أبناء‬�‫بتقاتل‬‫وال‬‫أر‬�‫بالث‬‫وال‬‫احل�سابات‬
‫لها‬ ‫�صفق‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫الفقيد‬ ‫فيها‬ ‫رثى‬ ‫طويلة‬ ‫ق�صيدة‬ ‫مريد‬ ‫ألقى‬�
‫خاطبت‬ ‫مرثية‬ ‫كانت‬ ،‫ليلتها‬ ‫حا�ضرا‬ ‫كان‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمهور‬
‫عنوانا‬ ،‫مبدائنها‬ ‫حا�ضرة‬ ‫عروبتنا‬ ‫عرو�س‬ ‫القد�س‬ ‫كانت‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫مبرور‬ ‫ت�سقط‬ ‫التي‬ ‫الثابتة‬ ‫للحقوق‬ ‫وعنوانا‬ ‫لفل�سطني‬
،،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ط‬ ُ‫ريح‬ ،ِّ‫اجلو‬ ‫يف‬ ٍ‫براءة‬ ُ‫ريح‬ ، ِ‫بات‬َ‫ك‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫تتابع‬ َ‫م‬‫رغ‬ ،‫القد�س‬
‫ويقف‬ ،،ْْ‫ين‬َ‫ت‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫الريح‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ن‬ِ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ُ‫ري‬ ِ‫َط‬‫ي‬ َ‫م‬‫احلما‬ ‫ترَى‬َ‫ف‬
‫برائعته‬ ‫اجلمهور‬ ‫مريد‬ ‫أمتع‬� .‫مقطعني‬ ‫بني‬ ‫الدولة‬ ‫يحيي‬ ‫اجلمهور‬
‫ال�سجينة‬ ‫العربي‬ ‫املواطن‬ ‫�شهوات‬ ‫فيها‬ َ‫د‬َّ‫د‬‫ع‬ ‫ق�صيدة‬ "‫"�شهوة‬
،‫والبنني‬ ‫والن�ساء‬ ‫وال�سلطة‬ ‫الثورة‬ ‫بني‬ ‫فيها‬ ‫�ساح‬ ،‫واحلبي�سة‬
‫عار�ض‬ ‫التي‬ ‫بربدته‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫متيم‬ ‫وختم‬ .‫املقهورين‬ ‫أحالم‬� ‫وكل‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ " ‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�دح‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�شوقي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫الب�صريي‬ ‫�ردة‬�‫ب‬ ‫بها‬
‫انتهت‬ .‫َا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ج‬ْ‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ا‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،،، ً‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ‫الذي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫التائقة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫تنت�شي‬ ‫جديدة‬ ‫نوافذ‬ ‫فتحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫جديد‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬�
ٍّ‫ي‬ِ‫ماَّو‬ َ‫ش‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫اد‬ َ‫د‬ِ‫و‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
‫بتونس‬‫الثقايف‬‫احلدث‬‫يصنعان‬‫الربغوثي‬‫ومتيم‬‫مريد‬
‫الثالثاء‬ ‫بتون�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬�
2015 ‫نوفمرب‬ 03
04 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬�
‫نوفمرب‬
‫اخلمي�س‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫وقراءات‬ ‫فكري‬ ‫لقاء‬
2015 ‫نوفمرب‬ 05
2015 ‫نوفمرب‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫توزر‬ ‫يف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬�
‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املركز‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يف‬‫فكرية‬‫ندوة‬
.‫ظهرا‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 06
‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ " ‫أ‬� " ‫�درج‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬�
06 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ح�شاد‬ ‫فرحات‬ ‫اجلامعي‬ ‫املركب‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫م�ساء‬ 17 ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب‬
07 ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫�راءات‬���‫ق‬‫و‬ ‫فكري‬ ‫لقاء‬
.‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬
‫نوفمرب‬04‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫ب�سو�سة‬‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫احت�ضن‬
‫الربغوثي‬ ‫متيم‬ ‫ال�شاعران‬ ‫أحياها‬� ‫ال�شعر‬ ‫مع‬ ‫�سهرة‬ 2015
‫الربغوثي‬‫ومريد‬
‫اجلديد‬‫اجليل‬‫هي‬‫ثقافية‬‫جمعيات‬‫تنظيم‬‫من‬‫ال�سهرة‬‫كانت‬
‫ب�سو�سة‬‫املعرفة‬‫ومنتدى‬‫تون�س‬‫وحلم‬‫ألق‬�‫و‬
‫اقبلت‬ ‫حيث‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫النظري‬ ‫منقطع‬ ‫إقباال‬� ‫ال�سهرة‬ ‫القت‬
‫عن‬ ‫البلدي‬ ‫امل�سرح‬ ‫مقاعد‬ ‫أت‬‫ل‬‫وامت‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ " ‫ال�شعر‬ ‫جماهري‬ "
‫�سهرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫منذ‬ ‫التذاكر‬ ‫ونفدت‬ ‫آخرها‬�
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫ال�شعرية‬ ‫التظاهرة‬ ‫أثبتت‬� ‫لقد‬ .‫ال�شعر‬
‫توفر‬ ‫إذا‬� ‫وال�شعراء‬ ‫ال�شعر‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفئات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬
.‫وامل�ضمون‬‫ال�شكل‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫وانت�شى‬‫ن‬ْ‫ي‬‫لل�شاعر‬‫طويال‬‫و�صفق‬‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬‫تفاعل‬
‫بليغة‬ ‫�صور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حوته‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫عاليا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫الق�صائد‬ ‫أروع‬����‫ب‬
.‫والربدة‬‫والقد�س‬‫م�شكلة‬‫ال‬‫ق�صائد‬‫مثل‬‫ؤثرة‬�‫وم‬
‫بوسروال‬ ‫اسماعيل‬
‫غفري‬‫مجهور‬
‫بسوسة‬‫البلدي‬‫املرسح‬‫يف‬
‫الزيارة‬ ‫برنامج‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬182015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
»‫ـعي‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫«ا‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫اته‬ ّ‫جم�س‬ »‫إعالمنا‬�« ‫ـ�شر‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫و‬
‫�شعائر‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أو‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التخلي‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫م�ستنكرا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬
..‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫نحن‬ ‫وها‬ ‫نتفرن�س‬ ‫كدنا‬ ‫حتى‬ ‫القرن‬ ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أر�ضنا‬�‫ب‬ ‫الفرن�سيون‬ ‫حل‬ ‫لقد‬
‫أو‬� ‫الر�ضاعة‬ ‫حليب‬ ‫يف‬ ‫أمركة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونتجرع‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬ ‫�شطر‬ ‫وجوهنا‬ ‫نويل‬
.‫التاريخ‬‫نلعن‬‫ثم‬.‫اليومي‬‫احل�ساء‬‫يف‬‫نزدردها‬
‫أمام‬�‫ق�صرية‬‫لفرتة‬‫ــحني‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫فقط‬‫لكنها‬‫جتنب‬‫أو‬�‫تخاف‬‫ال�شعوب‬‫أن‬�‫أح�سب‬�‫ال‬
‫فخ‬‫يف‬‫تقع‬‫ما‬‫عادة‬‫لكنها‬‫االنك�سار‬‫من‬‫و�سالمتها‬‫ا�ستمرارها‬‫ي�ضمن‬‫مبا‬‫الزوابع‬
‫على‬‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫بيوتنا‬‫عر�ش‬‫ت�صدرت‬‫التي‬‫املحدبة‬‫ال�شا�شة‬‫تلك‬:‫امل�ضلل‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫ع�صا‬ ‫من‬ ‫أق�سى‬�‫و‬ ‫أنكى‬� ‫مفعول‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫مبا‬ ‫ت�شويهها‬ ‫أو‬� ‫�صلبها‬ ‫أو‬� ‫ال�صورة‬ ‫قلب‬
‫يطالعنا‬‫أنوفنا‬�‫من‬‫ما‬‫م�سافة‬‫على‬‫يوميا‬‫ت‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫املث‬‫الوقح‬‫اجلهاز‬‫هذا‬‫ناهيك‬،‫اجلالد‬
.‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫الفن‬‫إىل‬�‫منه‬‫واملجون‬‫الرداءة‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هو‬‫مبا‬ ‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬
‫أو‬� »‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ « ‫ؤطرها‬�‫ي‬ ‫أو‬� ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫ي�صبغها‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬� ‫إن‬�
‫�شرائع‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫حقيقة‬ ‫تلك‬ ‫الله؟‬ ‫إرادة‬� ‫من‬ ‫م�ستمدة‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬� .‫جاج‬ ِ‫ح‬ ‫ــنيها‬‫ث‬‫ُــ‬‫ي‬
‫إىل‬� ‫الزجن‬ ‫بثورة‬ ‫مرورا‬ ‫احل�سني‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ :‫التاريخ‬ ‫بها‬ ‫و�شهد‬ ‫ال�سماء‬
‫ـع‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ر‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫�شهيد‬‫املليون‬‫إىل‬� ‫ع�شر‬‫الرابع‬‫لوي�س‬‫�سقوط‬
‫إال‬� ‫ينكرها‬ ‫ال‬ ‫ثابتة‬ ‫حقائق‬ ‫تلك‬ ..‫غدا‬ ‫القد�س‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫العربي‬ ‫االنعتاق‬
.‫متنكر‬‫أو‬�‫غبي‬
‫من‬ ‫كان‬ ..‫امليالد‬ ‫قبل‬ ‫قرون‬ ‫خم�سة‬ ‫منذ‬ ‫موطنه‬ ‫من‬ »‫أر�سطيد‬�« َ‫د‬ِ‫ـر‬‫ط‬ٌ‫أ‬� ‫ولقد‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـبا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ط‬ ‫كان‬ .»‫املراطون‬ « ‫معركة‬ »‫جرناالت‬ « ‫أحد‬�‫و‬ »‫أثينا‬�« ‫حكام‬ ‫عظماء‬
‫�صباح‬ ‫ذات‬ .‫ال�شعب‬ ‫حيال‬ ‫قراراته‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ــبا‬‫ي‬‫م�ص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ..‫يقول‬ ‫وما‬ ‫يفعل‬
.‫املنايف‬ ‫إىل‬� ‫�رده‬�‫ط‬‫و‬ »‫أر�سطيد‬�« ‫تهجري‬ ‫�رروا‬�‫ق‬‫و‬ ‫تربم‬ ‫يف‬ ‫أثينا‬� ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ا�ستيقظ‬
‫من‬ ‫يلتقطها‬ ‫َفة‬‫د‬‫ـ‬َ‫صـ‬� ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ولتنفيذ‬
‫أقيمت‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫ج‬‫يف‬‫أ�صداف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫جمعوا‬‫ثم‬.»‫أر�سطيد‬� «‫ا�سم‬‫عليها‬ ّ‫ويخط‬‫ال�شاطئ‬
»‫أر�سطيد‬�« ‫بها‬ ‫حل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ‫أثينا‬� ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫البطحاء‬ ‫وهي‬ »‫إيغورا‬‫ل‬‫ا‬ « ‫قي‬
.‫ا�ستثناء‬ ‫ودون‬ ‫جهرة‬ ‫أ�صداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بالرتتيب‬ ‫اال�سم‬ ‫وقرئ‬ ‫اجلرة‬ ‫غت‬ِ‫ـر‬‫ف‬ُ‫أ‬�
‫ومدينته‬‫وبيته‬‫أهله‬�‫ليغادر‬‫طريقتهم‬‫على‬‫أر�سطيد‬�‫طرد‬‫على‬‫أثينا‬�‫أهل‬�‫أجمع‬�‫هكذا‬
.‫ال�شعب‬‫قرار‬‫ـه‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫إ‬�.‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫جرم‬‫ال‬ :‫العمر‬‫بقية‬‫مغرتبا‬‫ويعي�ش‬‫ووطنه‬
‫حتت‬ ‫تن�ضوي‬ ‫وال‬ ‫لتف�سري‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫ــ‬ ‫يغ�ضب‬ ‫حني‬ ‫ــ‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إن‬�
‫التاريخ‬ ‫معادالت‬ ‫وال‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫وال‬ ‫وامل�سببات‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬
‫من‬ ‫تخلو‬ ‫وقد‬ ‫بالبط�ش‬ ‫تت�سم‬ ‫ــ‬ ‫يغ�ضب‬ ‫حني‬ ‫ــ‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�صرفات‬ .‫واجلغرافيا‬
‫و�سائر‬ ‫والفي�ضانات‬ ‫ــر‬‫ي‬‫أعا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫�زالزل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبثابة‬ ‫حيثياتها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الرحمة‬
..‫عاجزين‬‫حيالها‬‫وال�سالطني‬‫احلكام‬‫يبقى‬‫التي‬‫الطبيعية‬‫القوى‬
‫عليها‬ ‫ارت�سم‬ ‫التي‬ ‫القواقع‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شيئا‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬� ‫أر�سطيد‬� ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ ‫لذلك‬
.‫واملغرتبني‬‫الغرباء‬‫ومع‬‫االغرتاب‬‫تربة‬‫على‬‫ليعي�ش‬‫أثينا‬�‫غادر‬‫ولتوه‬‫ا�سمه‬
*****
‫وخياراتها‬ ‫بقراراتها‬ ،‫وتقاليدها‬ ‫وعاداتها‬ ‫بطقو�سها‬ ‫املدينة‬ ‫أن‬� ‫ي�شك‬ ‫أحد‬� ‫ال‬
‫ملك‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫مكوناتها‬ ‫وبكل‬ ..‫أنهارها‬�‫و‬ ‫بحدائقها‬ ‫وغاباتها‬ ‫أ�شجارها‬�‫ب‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬
‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫خالف‬ ‫أو‬� ‫تالعب‬ ‫أو‬� ‫راوغ‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫ولكيانه‬ ‫لذاته‬ ‫وامتداد‬ ‫لل�شعب‬
‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫النفي‬ ‫م�صريه‬ ‫كان‬ ‫حتريف‬ ‫أو‬� ‫أوزيغ‬� ‫جزر‬ ‫أو‬� ّ‫د‬‫مل‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫كحقيقة‬
‫بري�شة‬ ‫وجا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ُـ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫م�سنودا‬ ‫�ورا‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫�ال‬�‫ط‬ ‫أم‬� ،‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صر‬
.»‫إعالم‬‫ل‬‫«ا‬
‫معترب؟‬‫من‬‫فهل‬..‫بالعرب‬‫زاخرة‬‫التاريخ‬‫حقب‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫م‬ّ‫ـر‬َ‫تـب‬َ‫يـ‬‫عـندما‬
»‫أثـيـنـا‬«‫ـان‬ّ‫ـك‬ ُ‫س‬
‫يف‬ ‫االرهاب‬ ‫حول‬ ‫ضخم‬ ‫سينامئي‬ ‫رشيط‬ ‫لتصوير‬ ‫أوىل‬ ‫كوجهة‬ ‫تونس‬ ‫الصينى‬ ‫واالتصال‬ ‫االعالم‬ ‫مركز‬ ‫اختار‬
."‫خطري‬ ‫"ظرف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ 2016 ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫العامل‬
‫سيتم‬ ‫أنه‬ ،‫املجلس‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫بالغ‬ ‫وفق‬ ‫البصيل‬ ‫الصحبي‬ ‫حممد‬ ‫الصيني‬ ‫التونيس‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫وأكد‬
‫تطوير‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫سيمكن‬ ‫الذي‬ ‫الرهان‬ ‫هذا‬ ‫النجاح‬ ‫االدارية‬ ‫االجراءات‬ ‫كل‬ ‫وتيسري‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫توفري‬
‫والواليات‬ ‫الصني‬ ‫بني‬ ‫مشرتك‬ ‫انتاج‬ ‫وهو‬ ‫خطري‬ ‫ظرف‬ ‫رشيط‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬ .‫السينامئية‬ ‫السياحة‬ ‫اختصاص‬
.‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫انترشت‬ ‫التي‬ ‫االرهاب‬ ‫آفة‬ ‫حول‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬
‫تونس‬‫يف‬"‫"خطري‬‫صيني‬‫فيلم‬
‫الثقافي‬
‫إصدارات‬
‫الشعرية‬‫املجموعة‬‫يف‬‫تأمالت‬
‫البوالمهي‬ ‫منري‬ ‫ للشاعر‬ "‫دوبة‬ ‫"جنة‬
‫منري‬ ‫لل�شاعر‬ "‫دوبة‬ ‫"جنة‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ �صدرت‬
2015‫�سبتمرب‬‫والتوزيع‬‫للن�شر‬‫ميارة‬‫دار‬‫عن‬‫البوالهمي‬
‫بلده‬ ‫ا�سم‬ ‫من‬  "‫دوبة‬ ‫جمموعته"جنة‬ ‫عنوان‬ ‫البوالهمي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ا�ستوحى‬
‫هي‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫بجنانها‬‫ق�صائده‬‫ثنايا‬‫يف‬‫انت�شر‬‫مكانة‬‫ق�صائده‬‫يف‬‫فللمكان‬‫جندوبة‬
‫إليها‬�‫نف�سه‬‫ا�شتاقت‬‫ولطاملا‬‫ال�شاعر‬‫بها‬‫حلم‬‫طاملا‬‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬‫حتتها‬‫من‬‫جتري‬‫جنات‬
‫ال�شقاء‬‫نزاعات‬‫وال‬‫الحروب‬‫والن�صب‬‫و�صب‬‫ال‬‫حيث‬‫والنقاء‬‫والطهر‬‫اخللد‬‫جنة‬
 ‫غارالدماء‬ ‫إىل‬� ‫بو�سامل‬ ‫من‬ ‫دانية‬ ‫اخلري‬ ‫من‬ ‫وقطوف‬ ‫دائمة‬ ‫خ�ضرة‬ ‫بل‬ ‫عداوات‬ ‫وال‬
‫اخل�ضراء‬ ‫جنتك‬ ‫ذي‬ ‫وعطور"هي‬ ‫و�شذى‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫وز‬ ‫�ام‬�‫ك‬‫آ‬�‫و‬ ‫غابات‬  ‫ومروج‬ ‫زروع‬
‫فيتغنى‬ ‫بالذات‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬ ‫فينقله‬ ‫اجلمال‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شعاره‬� ‫يف‬ ‫امتزجت‬ ‫ولقد‬ "‫دوبة‬
‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وهو‬ ‫ق�صائده‬ ‫ن�سج‬ ‫املكان‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫دراهم...يحيك‬ ‫عني‬ ‫بالريجيا‬ ‫�شمتو‬ ‫بالده‬ ‫بربوع‬ ‫منت�شيا‬
‫جرداء‬‫أ�صبحت‬�‫إذ‬�"‫مدينته‬‫و�ضع‬‫إليه‬�‫آل‬�‫ما‬‫م�ضجعه‬‫أق�ض‬�‫أحيانا‬� ‫لواقعه‬‫أملا‬�‫ومت‬‫أحيانا‬�‫مت�شائما‬‫يبدو‬
:‫أ�شملها‬�‫ب‬‫املعا�صرة‬‫املدنية‬‫و�ضع‬‫بل‬‫أمته‬�‫و�ضع‬‫إىل‬�‫و�صفه‬‫وجتاوز‬"‫اخل�صوبة‬‫بعد‬
        ‫تلوح‬ ‫الدمار‬ ‫عشاق‬ ‫حضن‬ ‫يف‬        ‫انتهت‬ ‫العرب‬ ‫عروبة‬ ‫رمز‬ ‫بغداد‬ 
:‫ال�شاعر‬‫يقول‬‫فرتت‬‫قد‬‫والعزائم‬‫خبت‬‫قد‬‫فالهمم‬
‫والقيم‬ ‫واألجماد‬ ‫هيدم‬ ‫واملجد‬      ‫اهلمم؟‬ ‫تستيقظ‬ ‫مل‬ ‫مل‬ ‫مهجتي‬ ‫يا‬ 
‫آ�سي‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫أمته‬� ‫حترير‬ ‫إىل‬� ‫تواق‬ ‫مدينته‬ ‫على‬ ‫غيور‬ ‫بيئته‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬�‫مت‬ ‫البوالهمي‬ ‫فال�شاعر‬   
‫الر�صا�ص‬ ‫بل‬ "‫أثر‬� ‫لل�شعر‬ ‫"ماعاد‬ ‫أمر‬� ‫وال‬ ‫نهي‬ ‫لل�شعر‬ ‫وال‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫فعل‬ ‫للكلمات‬ ‫وماعاد‬ ‫وطننا‬ ‫جتتاح‬
‫كيانه‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ففل�سطني‬ ‫الب�شر‬ ‫أنفا�س‬� ‫ويخمد‬ ‫احلياة‬ ‫�صوت‬ ‫وي�سكت‬ ‫احلجر‬ ‫يغتال‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬
:‫مل�ضجعه‬‫مق�ضة‬
‫لليهود؟‬ ‫وكرا‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬        ‫يوما‬ ‫العربان‬ ‫جنة‬ ‫تغدو‬ ‫كيف‬
‫الع�شق‬ ‫إىل‬� ‫الواقع‬ ‫أمل‬�‫و‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫جحيم‬  ‫من‬ ‫فيهرب‬ ‫ؤاده‬�‫ف‬ ‫أ�سر‬�‫ت‬ ‫ال�سحر‬ ‫من‬ ‫مل�سات‬ ‫أ�شعاره‬� ‫ويف‬
:‫والهوى‬
‫اإلغامء‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫يب‬ ‫فيهف‬           ‫باهلوى‬ ‫السعادة‬ ‫تغمرين‬ ‫اآلن‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�شكوى‬ ‫يف‬ ‫البوالهمي‬ ‫ويغرق‬
‫�شعر‬ ‫إىل‬� ‫يحن‬ ‫أمنا‬�‫فك‬ ‫والهجر‬ ‫البعد‬ ‫�شكوى‬
‫إىل‬�‫�شوقا‬‫الرتحال‬‫دائم‬‫ؤاد‬�‫الف‬‫مكلوم‬‫البوادي‬
:‫اللقاء‬
‫أنني‬ ‫أعلم‬ ‫كنت‬ ‫لكن‬ ‫ورحلت‬
‫الرتحال‬ ‫كلف‬ ‫مهام‬ ‫سأراك‬
‫فتغدو‬ ‫الع�شق‬ ‫بهموم‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وينت�شي‬
‫تلتهب‬‫للع�شاق‬‫أغنية‬�"‫أ�شواق‬‫ل‬‫ا‬‫نار‬"‫ق�صيدته‬
‫مو�سيقية‬ ‫نغمات‬ ‫تغذيها‬ ‫الوجد‬ ‫م�شاعر‬ ‫فيها‬
.‫فا�ضحة‬‫كا�شفة‬‫وا�ضحة‬‫ومعاين‬‫طروبة‬‫إيقاعات‬�‫و‬‫جميلة‬
‫أي‬�‫ك‬‫به‬‫العميقة‬ ‫عالقته‬‫عن‬‫ك�شف‬‫ال�شعر‬‫من‬‫بن�صيب‬‫تون�س‬‫وطنه‬‫البوالهمي‬‫ال�شاعر‬‫خ�ص‬‫وكذلك‬
:‫ذاته‬‫من‬‫جزء‬‫له‬‫فجعل‬‫بلده‬‫على‬‫غيور‬‫وطني‬
‫والوالء‬ ‫اإلطاعة‬ ‫املرء‬ ‫عىل‬ ‫وله‬          ‫اسمه‬ ‫نخلد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫وطن‬
‫على‬‫يقف‬‫ذ‬‫إ‬�‫أمته‬�‫أجماد‬�‫و‬‫برتاثه‬‫�شاعرنا‬‫�شكلها‬‫يربط‬‫فا�صلة‬‫وا�صلة‬"‫للر�سوم‬‫ق�صيدة"قف‬‫وكانت‬
:‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫على‬‫أطالل‬‫ل‬‫ا‬
‫إقباال‬ ‫مقبل‬ ‫بك‬ ‫   ملتيم‬       ‫الورى‬ ‫يف‬ ‫إين‬ ‫اخلرضاء‬ ‫تونس‬ ‫يا‬
‫عبارة‬ ‫و�ضوح‬ ‫يف‬ ‫ومتجده‬ ‫الوطن‬ ‫جمال‬ ‫ت�صف‬ ‫أن�شودة‬� "‫وطني‬ ‫يا‬ ‫الله‬ ‫حياك‬ "‫ق�صيدة‬ ‫وكذلك‬
:‫وداعيا‬‫وراجيا‬‫مناجيا‬‫الوطن‬‫فينادي‬‫إ�شارة‬�‫ولطف‬
‫ورخاء‬ ‫برغد‬ ‫ وحباك‬              ‫وطني‬ ‫يا‬ ‫اهلل‬ ‫حياك‬     
  :‫آخر‬�‫مو�ضع‬‫يف‬‫ ويقول‬
‫واألجماد‬ ‫واخلريات‬ ‫باألمن‬      ‫األجداد‬ ‫تونس‬ ‫يا‬ ‫انعمي‬ ‫أال‬
‫�شعرية‬ ‫إيحاءات‬� ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ملا‬ ‫والقراءة‬ ‫أمل‬�‫الت‬ ‫مبزيد‬ ‫جديرة‬ ‫الق�صائد‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫اخلتام‬ ‫ويف‬  
.‫�سامعها‬‫وتلذ‬‫قارئها‬‫تطرب‬‫العبارة‬‫جمال‬‫من‬‫لكلماتها‬‫وملا‬‫مكثفة‬
‫ثقافة‬
2015/2016‫اجلديد‬‫الثقايف‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫العمل‬‫أولويات‬�‫من‬‫أن‬�‫اجلعايبي‬‫الفا�ضل‬‫التون�سي‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫مدير‬‫أكد‬�
.‫جديدة‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�5‫انتاج‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫الوطني‬‫للم�سرح‬‫جديد‬‫مقر‬‫ان�شاء‬‫مقرتح‬‫تفعيل‬
‫با�سرتاتيجية‬‫للتعريف‬‫االربعاء‬‫بالعا�صمة‬‫الرابع‬‫الفن‬‫بقاعة‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫ادارة‬‫عقدتها‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫اجلعايبي‬‫وقال‬
‫بي�س‬‫وم�سرحية‬‫العنف‬‫م�سرحية‬‫ؤلفة‬�‫م‬‫بكار‬‫جليلة‬‫من‬‫لكل‬‫م�سرحية‬‫م�شاريع‬5‫انتاج‬‫اختارت‬‫االدارة‬‫أن‬�‫الهيكلية‬‫اال�صالحات‬
‫عنوانيهما‬ ‫ايل‬ ‫ي�شري‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫ورجاء‬ ‫قنون‬ ‫�سريين‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫االعداد‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫م�شروعني‬ ‫جانب‬ ‫ايل‬ ‫العيون‬ ‫زرق‬ ‫ل�سنية‬
.‫فالح‬‫�صالح‬‫ال�شاب‬‫واملخرج‬‫ؤلف‬�‫للم‬‫م�سرحي‬‫م�شروع‬‫انتاج‬‫عن‬‫ف�ضال‬
‫وهي‬‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫انتاجها‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫امل�سرحية‬‫االعمال‬‫عر�ض‬‫�ستوا�صل‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫أن‬�‫ذاته‬‫ال�سياق‬‫يف‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫العرفاوي‬‫لل�شاذيل‬‫الو�صيف‬‫برج‬‫و‬‫حمدة‬‫لنعمان‬‫كاوو‬‫و‬‫الزغباين‬‫لغازي‬‫بالتو‬‫و‬‫الوزير‬‫ملختار‬‫ودمنة‬‫كليلة‬
‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫ايل‬‫به‬‫تقدمت‬‫قد‬‫كانت‬‫الذي‬‫املقرتح‬‫تفعيل‬‫علي‬‫�ستعمل‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫ادارة‬‫أن‬�‫اجلعايبي‬‫وبني‬
‫العر�ض‬ ‫مقومات‬ ‫ل�شروط‬ ‫وي�ستجيب‬ ‫التقنية‬ ‫املرافق‬ ‫جميع‬ ‫علي‬ ‫ي�شتمل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫باحداث‬ ‫واملتعلق‬ ‫الرتاث‬ ‫علي‬
.‫امل�سرحي‬
‫�سيتم‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫اال�شراف‬ ‫وزارة‬ ‫اقرتحته‬ ‫الذي‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫امل�ستريي‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬
.‫قوله‬‫حد‬‫علي‬‫امل�سرحية‬‫واللقاءات‬‫للبحوث‬‫منه‬‫جانب‬‫وتخ�صي�ص‬‫الوطنية‬‫امل�سرحية‬‫الذاكرة‬‫حلفظ‬ ‫متحف‬‫ايل‬‫حتويله‬
‫مربزا‬2014‫جويلية‬‫يف‬‫املو�س�سة‬‫علي‬‫اال�شراف‬‫توليه‬‫منذ‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫االجنازات‬‫من‬‫عددا‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫مدير‬‫قدم‬‫كما‬
‫ان�شاء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املو�س�سة‬ ‫�صلب‬ ‫العامة‬ ‫والعالقات‬ ‫باالت�صال‬ ‫مكلفة‬ ‫خلية‬ ‫وتكوين‬ ‫الفني‬ ‫والتوزيع‬ ‫لالنتاج‬ ‫خلية‬ ‫احداث‬ ‫مت‬ ‫أنه‬�
.‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫راية‬‫حتت‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�‫وانتاج‬‫املمثلني‬‫تكوين‬‫مهمة‬‫اليها‬‫أ�سندت‬�‫التي‬‫املمثل‬‫مدر�سة‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ووزارة‬ ‫باجلهات‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مراكز‬ ‫مع‬ ‫وتعاون‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫توقيع‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ايل‬ ‫وا�شار‬
.‫عمار‬‫بن‬‫ورجاء‬‫العيادي‬‫�سمري‬‫غرار‬‫علي‬‫م�سرحية‬‫�شخ�صيات‬‫وتكرمي‬‫العلمي‬‫والبحث‬
‫واكتفائه‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫عن‬ ‫اجلمهور‬ ‫عزوف‬ ‫يف‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫اجلعايبي‬ ‫وافاد‬
.‫املرئية‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫تقدمها‬‫التي‬‫الدرامية‬‫باملادة‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫املمثلني‬‫واداء‬‫واالخراج‬‫الن�ص‬‫م�ستوي‬‫علي‬‫امل�سرحية‬‫االعمال‬‫من‬‫عدد‬‫�ضعف‬‫يخف‬‫مل‬‫كما‬
‫انشاء‬‫مقرتح‬‫تفعيل‬‫عيل‬‫نعمل‬
‫الوطني‬‫للمرسح‬‫جديد‬ ّ‫مقر‬
23‫و‬ ‫متثاال‬ 12 ‫منها‬ ،‫رومانية‬ ‫منحوتة‬ 35 ‫ترميم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫باملتحف‬ ‫قرطاج‬ ‫قاعة‬ ‫تحت‬ُ‫ت‬‫اف‬
.‫بباري�س‬ ‫اللوفر‬ ‫متحف‬ ‫من‬ ‫فرن�سيني‬ ‫خرباء‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ،‫�شابة‬ ‫تون�سية‬ ‫كفاءات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بورتريه‬
‫املتحف‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذى‬ ‫االرهابي‬ ‫االعتداء‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫القاعة‬ ‫هذه‬ ‫تفتتح‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫وكان‬
‫قرطاج‬ ‫قاعة‬ ‫�صيانة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫مدير‬ ‫وذكر‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬
9‫يوم‬‫موقعة‬‫اطارية‬‫اتفاقية‬‫مبوجب‬‫�سنوات‬‫خلم�س‬‫وا�ستمرت‬2011‫�سنة‬‫انطلقت‬‫مدر�سة‬‫حظرية‬‫إطار‬�‫يف‬‫تندرج‬
.‫بباري�س‬ ‫اللوفر‬ ‫ومتحف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫بني‬ ،2009 ‫نوفمرب‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫وهو‬‫الراعيتني‬‫ال�شركتني‬‫دعم‬‫لوال‬‫النور‬‫لريى‬‫كان‬‫ما‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫مو�سى‬‫بن‬‫من�صف‬‫أ�شار‬�‫و‬
.‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫بني‬ ‫نوعه‬ ‫من‬
‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫اللوفر‬ ‫متحف‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫غويات‬ ‫فران�سوا‬ ‫بتون�س‬ ‫فرن�سا‬ ‫�سفري‬ ‫بح�ضور‬ ‫االفتتاح‬ ‫عملية‬ ‫وجرت‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫عليهم‬‫وامل�شرفني‬‫ال�صيانة‬‫عمليات‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫باال�ضافة‬،‫قاللة‬‫نبيل‬‫للرتاث‬‫الوطني‬‫للمعهد‬
.‫الثقايف‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫الراعيتان‬ ‫ال�شركتان‬ ‫وهما‬ ،‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫البنكي‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫طوطال‬ ‫�شركتي‬ ‫عن‬
،2015‫أفريل‬�‫يف‬‫املوقعة‬‫االطارية‬‫االتفاقية‬‫إىل‬�‫�سي�ستند‬‫�شراكة‬‫اتفاق‬‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫حاليا‬‫املعهد‬‫أن‬�‫قاللة‬‫نبيل‬‫أفاد‬�‫و‬
‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫جتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ ‫مبوجبها‬ ‫و�سيتم‬ ،‫والفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارتي‬ ‫بني‬
‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تطال‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫الرتميم‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ،‫والرتميم‬ ‫والتكوين‬ ‫اخلربات‬ ‫تبادل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اللوفر‬
.‫ال�شبان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫والرفع‬ ‫حمافظني‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫واملهدية‬ ‫ماجو�س‬ ‫وتوبوربو‬ ‫بالريجيا‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫كال‬
‫باردو‬‫بمتحف‬‫قرطاج‬‫قاعة‬‫افتتاح‬
‫ندوة‬‫يف‬ ‫ال�سينمائية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫إدارة‬�‫أكدت‬�
‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫تفا�صيل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�صحفية‬
‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 21 ‫من‬ ‫متتد‬ ‫التي‬ 26 ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬
‫أيام‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أن‬� ، 2015 ‫نوفمرب‬ 28
5 ‫إىل‬� ‫�ستق�سم‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬
‫�ست�شمل‬‫الطويلة‬‫الروائية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬،‫أق�سام‬�
‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫فيلمان‬ ‫إىل‬� ‫مق�سمة‬ ‫روائي‬ ‫عمل‬ 17
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫أفالم‬� 8‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬
‫أما‬� ، ‫العربية‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� 10‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫فيلمان‬ ‫ف�ستت�ضمن‬ ‫الق�صرية‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سابقة‬
‫وبالن�سبة‬،‫التحريك‬‫و�سينما‬‫ووثائقي‬‫روائي‬‫بني‬
‫ف�ست�شارك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوم�سابقة‬� ‫الثالث‬ ‫للق�سم‬
‫التي‬‫والوثائقية‬‫الروائية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫فيه‬
‫خمتلفة‬‫�سينمائية‬‫وم�شارب‬‫ح�سا�سيات‬‫إىل‬�‫تنتمي‬
‫�شريعة‬ ‫"الطاهر‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫و�ستتوج‬
‫الوثائقية‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫،وبالن�سبة‬ "‫الروائي‬ ‫للعمل‬
‫،�سيتم‬ ‫املهرجان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫مكانة‬ ‫�ستحتل‬ ‫والتي‬
5‫و‬ ‫أول‬� ‫عاملي‬ ‫عر�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫فيلما‬ 16 ‫عر�ض‬
‫أوىل‬� ‫عربية‬ ‫عرو�ض‬ 4‫و‬ ‫أوىل‬� ‫إفريقية‬� ‫عرو�ض‬
‫ف�ستكون‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫أما‬�،
‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دة‬��‫ع‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سينما‬
‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫الر�سمية‬
‫إخراج‬�‫من‬‫ق�صرية‬‫أفالم‬�‫برجمة‬‫خالل‬‫من‬‫بروزها‬
‫من‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سينما‬ ‫معاهد‬ ‫طلبة‬
‫كوريا‬ ‫وفنزويال‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أملانيا‬�،‫التوغو‬ ‫بينها‬
.‫البلدان‬‫من‬‫وغريها‬‫والهند‬
‫فقد‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫هذه‬ ‫�ستتيح‬ ‫حيث‬ ‫موازية‬ ‫أق�سام‬� ‫كذلك‬ ‫خ�ص�ص‬
‫التون�سية‬ ‫لل�سينما‬ ‫ح�صريا‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫النافذة‬
‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫أحدث‬�‫مل�شاهدة‬‫املهرجان‬‫جلمهور‬‫والعاملية‬
.‫ال�سينما‬‫�صناع‬‫ؤى‬�‫ر‬‫واكت�شاف‬
‫ال�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املتدخلون‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫منها‬ ‫عمل‬ 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبول‬ ‫،مت‬ ‫فيلما‬ 600
‫،كما‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫يف‬ ‫�ست�شارك‬ ‫فيلما‬ 87
‫إىل‬� ‫تتعر�ض‬ ‫ولن‬ ‫مل‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املتدخلني‬ ‫أكد‬�
‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫ال�صن�صرة‬
‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫اختيار‬‫يف‬‫لي�س‬‫احلرية‬‫من‬‫نوع‬‫هناك‬‫كان‬
.‫كذلك‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫نوعية‬‫يف‬‫بل‬‫فقط‬
‫داخل‬‫من‬‫مدينة‬12‫ت�ست�ضيف‬‫أن‬�‫املقرر‬‫ومن‬
‫وهي‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫البالد‬
‫وجندوبة‬ ‫وباجة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬ ‫القريوان‬
‫واملهدية‬ ‫�اف‬��‫ك‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ق‬‫و‬
.‫وجربة‬‫والق�صرين‬
‫من‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫فهي‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�
،‫إع�صار‬‫ل‬‫ا‬‫قلب‬،‫نهاية‬‫بال‬‫نهر‬،‫الده�شة‬‫ق�صر‬،‫بينها‬
،‫طائر‬‫كلب‬‫يوميات‬،‫كازانوفا‬‫بابور‬،‫�شتات‬،‫روتني‬
‫برا‬ ،‫املجل�س‬ ،‫ال�سكر‬ ‫ق�صب‬ ‫ظالل‬ ،‫�شكوبي‬ ‫�سينما‬
،‫آمري‬� ‫الثالثة،قي�س‬ ‫الغرفة‬ ،‫كوما‬ ،‫ال�شارع‬ ‫يف‬
.‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريها‬‫املوجع‬‫اخليار‬،‫برمائي‬
‫ال�سينمائية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تكرمي‬ ‫و�سيقع‬
‫الزغيدي‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫�سيفتتحها‬ ‫التي‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫يو�سف‬ ‫با�سم‬ ‫امل�صري‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيختتمها‬
‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫بوزيد‬ ‫والنوري‬ ‫اوليفريا‬ ‫دي‬ ‫مانويل‬ ‫وهم‬
‫املمثلة‬‫تكرمي‬‫�سيتم‬‫كما‬،‫امل�سروقي‬‫وحبيب‬‫جبار‬
.‫الدين‬‫فخر‬‫ومرمي‬‫حمامة‬‫فاتن‬‫الراحلة‬‫امل�صرية‬
‫�سيلتقي‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلمهور‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫ال�سينما‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫علو�ش‬‫،كندة‬‫�صربي‬‫،هند‬‫عيو�ش‬‫نبيل‬‫غرار‬‫على‬
‫،حممود‬‫بدير‬‫أحمد‬�،‫لوبا�س‬‫،كارمن‬‫،عمرويو�سف‬
.‫املمثلني‬‫من‬‫،وغريهم‬‫حميدة‬
‫التانيت‬ ‫توزيع‬ ‫ف�سيتم‬ ‫اجلوائز‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫والربونزي‬ ‫والف�ضي‬ ‫الذهبي‬
‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫جائزة‬ ‫إ�سناد‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫،با‬ ‫املت�سابقة‬
‫املمنوحة‬‫التحكيم‬‫بلجنة‬‫خا�صة‬‫�سيناريو،وجائزة‬
‫خا�صة‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ل�سينمائي‬
‫جوائز‬ ‫إن�شاء‬� ‫مت‬ ‫،كما‬ ‫أول‬� ‫العمل‬ ‫حتكيم‬ ‫بلجنة‬
‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جائزة‬‫مثل‬‫موازية‬
‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫تقني‬ ‫أف�ضل‬� ‫إىل‬� ‫منحت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬
‫ال�سنة‬ ‫،وهذه‬ ‫والرتكيب‬ ‫ال�صور‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تقني‬
‫جائزة‬ ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬�، ‫الديكور‬ ‫يف‬ ‫لتقني‬ ‫�ست�سند‬
‫فيربي�سي‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫خمرجة‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫�اي‬�‫ف‬ ‫�صايف‬
.‫ال�سينمائيني‬‫للنقاد‬
‫�شارع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ت‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ت‬���‫م‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫تتنا�سب‬ ‫جميلة‬ ‫بحلة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬
‫كبرية‬‫عر�ض‬‫�شا�شة‬‫و�ضع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واملهرجان‬
.‫للجماهري‬‫خم�ص�صة‬‫�ستكون‬‫ال�شارع‬‫و�سط‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫السينامئية‬‫قرطاج‬‫أيام‬‫يف‬‫باجلملة‬‫مفاجئات‬
:‫الجعايبي‬ ‫الفاضل‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬202015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫الربع‬ ‫يف‬ ،‫املالية‬ ‫إيراداتها‬� ‫حجم‬ َّ‫أن‬� ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫عمالق‬ "‫بوك‬ ‫"في�س‬ ‫�شركة‬ ‫أعلنت‬�
‫مليون‬ 896 ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ال�صايف‬ ‫الربح‬ ‫و�صل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 4.5 ‫بلغ‬ ،2015 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬
‫بنف�س‬‫مقارنة‬،‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬%11‫بن�سبة‬‫زيادة‬‫حققت‬‫حيث‬،‫ال�شركة‬‫توقعات‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫وجتاوزت‬.‫دوالر‬
‫دوالر‬ ‫مليون‬ 806‫و‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3.2 ‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫إيراداتها‬� ‫بلغت‬ ‫حيث‬ .‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
‫مليون‬ 55‫و‬ ‫مليار‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫الن�شطني‬ ‫املوقع‬ ‫م�ستخدمي‬ ‫عدد‬ ‫�صافية.وبلغ‬ ‫أرباح‬�
‫م�ستخدم‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يزور‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ % 14 ‫بزيادة‬ ‫وذلك‬ ،‫م�ستخدم‬
.‫اللوحية‬‫أجهزة‬‫ل‬‫وا‬‫الذكية‬‫الهواتف‬‫عرب‬‫منهم‬‫مليون‬894،‫املوقع‬‫يوميا‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫دينار‬‫5.2مليار‬‫لتمويالت‬‫استشارات‬
‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫انطلقت‬ "‫القطرية‬ ‫"ال�شراكة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫مع‬ ‫تون�سية‬ ‫واليات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
- 2016 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬ ‫دعمه‬ ‫�ضوءها‬ ‫على‬ ‫�سيتحدد‬ ‫جمموعات‬
.2020
‫واجلمعيات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬
‫بكل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫واحلكومة‬ ‫بال�شباب‬ ‫املعنية‬
.‫العا�صمة‬‫وتون�س‬‫وباجة‬‫زغوان‬‫من‬
‫وو�ضعها‬‫البنك‬‫أعدها‬�‫وثيقة‬‫على‬‫باالعتماد‬‫انطلقت‬‫اال�ست�شارات‬‫هذه‬
‫معا�ضدة‬ ‫بهدف‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬  ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬
‫وتوجهات‬ ‫أولويات‬� ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫أولويات‬�
.‫العاملي‬‫البنك‬‫بح�سب‬ ‫القادمة‬‫للفرتة‬‫البالد‬
‫يعادل‬ ‫مبا‬ ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫متويالت‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫هذه‬
‫االجتماعي‬ ‫عقدها‬ ‫لتجديد‬ ‫تون�س‬ ‫جهود‬ ‫لتدعم‬ ‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 2‫5ر‬
.‫ّ�شني‬‫م‬‫للمه‬‫فر�صا‬‫يتيح‬‫اقت�صادي‬‫منوذج‬‫حتديد‬‫طريق‬‫عن‬
‫االستثامر‬‫ة‬ّ‫ل‬‫ملج‬‫جذرية‬‫مراجعات‬
"‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫نظر‬
‫ملا‬ ‫وفقا‬ "‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫الهيكلية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫متكاملة‬ ‫خطة‬
.2016-2020‫التنمية‬‫ملخطط‬‫التوجيهية‬‫الوثيقة‬‫عليه‬‫ن�صت‬
‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫ق�صد‬ "‫جذرية‬ ‫"مراجعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬
‫اجلاري‬ ‫والرتتيبية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫معمق‬ ‫"ت�شخي�ص‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬
.‫اال�ستثمار‬‫على‬‫الت�شجيع‬‫جمال‬ ‫يف‬‫حاليا‬‫العمل‬‫بها‬
‫ؤية‬�‫الر‬ ‫بني‬ ‫تنا�سق‬ ‫�ضمان‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫منهجية‬ ‫املراجعة‬ ‫اعتمدت‬ ‫كما‬
‫للوثيقة‬ ‫الكربى‬ ‫التوجهات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وقوانني‬ ‫االقت�صادية‬
.‫املخطط‬‫أ�شغال‬�‫وانطالق‬ ‫القادم‬‫للمخطط‬‫التوجيهية‬
‫خمتلف‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ " ‫ت�شاركية‬ ‫"مقاربة‬ ‫توخى‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬
‫املهنية‬ ‫املنظمات‬ ‫أهم‬� ‫وممثلي‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫من‬ ‫املتدخلني‬
‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫الدولية‬ ‫واملنظمات‬ ‫االجتماعية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املقارنة‬ ‫التجارب‬ ‫أف�ضل‬�‫وب‬ ‫بالدرا�سات‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫مت‬
.‫الوزارة‬‫عنه‬‫أعلنت‬�‫ما‬‫بح�سب‬
‫العلمي‬‫البحث‬‫لدعم‬‫اورو‬‫مليون‬12
‫والتجديد‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ي‬��‫ق‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬
‫�شمل‬‫اورو‬‫مليون‬12‫حدود‬‫يف‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫"با�سري "املمول‬
‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫وال�صناعة‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫وزرا‬
‫يف‬‫لالنطالق‬‫طلب‬‫تقدمي‬‫اىل‬‫عليه‬‫بامل�شرفني‬‫دفعت‬‫هامة‬‫نتائج‬‫حقق‬‫مما‬
." 2‫با�سري‬"‫للربنامج‬‫ثانية‬‫ن�سخة‬
‫يف‬ ‫�رف‬��‫ص‬�������‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�و‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫م‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫و‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ك‬���‫م‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬
‫الذي‬ "‫دوك‬ ‫موبي‬ " ‫برنامج‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 200‫ـ‬‫ب‬‫التجديد‬
‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫الدكتوراه‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫قرابة 042 طالبا‬ ‫مكن‬
‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�صناعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100‫ـ‬‫ب‬ ‫بحوث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬
‫الوزارة‬‫أعلنته‬�‫ما‬‫ح�سب‬" ‫"الكال�سرت‬‫التعاوين‬‫البحث‬‫لتطوير‬‫خما�سي‬
.‫ؤخرا‬�‫م‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫النباتى‬ ‫االنتاج‬ ‫دائرة‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬�
‫�صابة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الو�صيف‬ ‫في�صل‬ ‫بنابل‬ ‫الفالحية‬
‫تراجعا‬‫بذلك‬‫لت�سجل‬‫طن‬‫الف‬284‫باجلهة‬‫املو�سم‬‫لهذا‬‫القوار�ص‬
‫الذى‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫بانتاج‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 7 ‫فا�صل‬ 11 ‫بن�سبة‬
‫انتاج‬ ‫مبعدل‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 6‫ـ‬‫ب‬ ‫بزيادة‬ ‫لكن‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 322 ‫بلغ‬
.‫االخرية‬‫ال�سنوات‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫لهذا‬ ‫انتاجه‬ ‫يقدر‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالطى‬ ‫�صنف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سي�شمل‬ ‫الرتاجع‬
‫املو�سم‬‫خالل‬‫طن‬‫الف‬124‫مقابل‬‫طن‬500‫و‬‫الف‬92‫ب‬‫املو�سم‬
.‫احلجم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حت�سنا‬‫�ست�شهد‬‫االخرى‬‫اال�صناف‬‫وبقية‬‫املالطى‬‫�صنف‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬‫الفارط‬
‫من‬ ‫االول‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫ت�سجيلها‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫احلرارة‬ ‫موجة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫قيا�سيا‬ ‫كان‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫االنتاج‬ ‫تراجع‬ ‫الو�صيف‬ ‫وعزا‬
.‫القوار�ص‬‫�صابة‬‫على‬‫أثري‬�‫ت‬‫لها‬‫كان‬‫درجة‬40‫راوحت‬‫التى‬2015‫ماى‬‫�شهر‬
‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫القوار�ص‬ ‫بغرا�سات‬ ‫الفاكهة‬ ‫ذبابة‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫تتابع‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫أبرز‬�‫و‬
‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫هكتار‬ 800 ‫مقابل‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واملدعمة‬ ‫املكثف‬ ‫اال�صطياد‬ ‫ب�شبكة‬ ‫القوار�ص‬ ‫من‬ ‫هكتارا‬ 1350 ‫تغطية‬ ‫مت‬ ‫أنه‬�
.‫الوطنى‬‫االنتاج‬‫جمموع‬‫من‬‫باملائة‬75‫ـ‬‫ب‬‫القطاع‬‫وي�ساهم‬‫هكتار‬‫الف‬19‫تناهز‬‫نابل‬‫بوالية‬‫القوار�ص‬‫م�ساحة‬‫أن‬�‫اىل‬‫وي�شار‬‫الفارط‬
‫ّة‬‫د‬‫م‬‫منذ‬‫تتعر�ض‬‫تون�س‬‫أن‬�‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫وزير‬‫الفهري‬‫نعمان‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫أكد‬�
‫جاهزية‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫التون�سية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫�سيربين‬ ‫لهجوم‬ ‫بي�ضاء‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫�سيتم‬ ‫لذلك‬ ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫الهجومات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬
‫�شركة‬‫مبقت�ضاها‬‫تقوم‬‫اتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫مت‬‫ال�سويد‬‫إىل‬�‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫زيارة‬‫إطار‬�‫يف‬‫أنه‬�‫الفهري‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫لتون�س‬‫املعلوماتية‬‫ال�سالمة‬
‫الغزالة‬ ‫قطب‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫وتطوير‬ ‫أبحاث‬� ‫مركز‬ ‫وتفتتح‬ SmartTunisia ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ال�شهرية‬"‫إريك�سون‬�"
، 4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫خلدمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫ كما‬ .. ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫اجلديدة‬ ‫باخلدمات‬ ‫تنتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫مييز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫م�شريا‬
‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫املجازون‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫�سيتم‬ ‫أ�شهر‬� 4 ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫الفهري‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫إال‬�
‫�سنوات‬3‫بعد‬‫أخريا‬�‫و‬‫لتون�س‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫من‬‫باملائة‬20‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫باملائة‬25‫ن�سبة‬‫يغطون‬‫�شهرا‬12‫غ�ضون‬‫ويف‬‫أ�شهر‬�6
‫على‬ ‫أح�سن‬� ‫خدمات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫خدمة‬ ‫توفري‬ ‫يتطلب‬ ‫اليوم‬ ‫العايل‬ ‫التدفق‬ ‫توفري‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬� ‫كما‬ .‫للجميع‬ ‫متوفرة‬ ‫اخلدمة‬ ‫تكون‬
.2020‫�سنة‬‫نهاية‬‫العنكبوتية‬‫بال�شبكة‬‫مرتبطني‬‫التون�سيني‬‫جميع‬‫يكون‬‫أن‬�
‫الف‬ 157 ‫و�ضعت‬ ‫انها‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
15 ‫ـ‬‫ب‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫الفالحني‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫املمتازة‬ ‫البذور‬ ‫من‬ ‫قنطار‬
.‫قنطار‬‫الف‬262‫ـ‬‫ب‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫من‬‫والية‬
‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫فى‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الكميات‬ ‫توفري‬ ‫يجرى‬ ‫انه‬ ‫الثالثاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫وبينت‬
.‫تزود‬
30 ‫تاريخ‬ ‫اىل‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫عادى‬ ‫بن�سق‬ ‫يتقدم‬ ‫اال�سمدة‬ ‫توفري‬ ‫برنامج‬ ‫أن‬� ‫وا�ضافت‬
‫�سنوى‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ 45 ‫ال�سوبر‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫طن‬ 192‫و‬ ‫الف‬ 18 ‫و�ضع‬ ‫اجلارى‬ ‫أكتوبر‬�
‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫فى‬‫طن‬14033‫و�ضع‬‫مقابل‬37‫ـ‬‫ب‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬‫طن‬‫الف‬25‫ب‬‫مقدر‬
.‫ال�سابق‬‫املو�سم‬
‫منها‬ ‫و�ضع‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 80 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سنوية‬ ‫احلاجيات‬ ‫�ددت‬�‫ح‬ ‫أب‬�‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬
‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 0 64 ‫ن�سبة‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 51 ‫كمية‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫يوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫باجلهات‬
30 ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 49 ‫مقابل‬ 23 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫املو�سم‬ ‫لكامل‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫باجلهات‬ ‫االمونيرت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 45
‫أكتوبر‬�
‫عقب‬ ‫التونيس‬ ‫امل��رك��زي‬ ‫البنك‬ ‫ق��رر‬ *
‫يف‬ ‫التخفيض‬ ‫مؤخرا‬ ‫إدارته‬ ‫جملس‬ ‫اجتامع‬
‫أساسية‬ ‫نقطة‬ 50‫ب��ـ‬ ‫الرئيسية‬ ‫الفائدة‬ ‫نسبة‬
‫باملائة‬ 4‫52ر‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫لتصبح‬
‫السيولة‬ ‫اىل‬ ‫السوق‬ ‫حاجيات‬ ‫تراجع‬ *
14 ‫يوم‬ ‫مسجلة‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 6‫4ر‬ ‫البنكية من‬
‫اكتوبر‬ 26 ‫يوم‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 4‫9ر‬ ‫اىل‬ ‫جويلية‬
‫املساعدات لالقتصاد‬ ‫نمو‬ ‫نسبة‬ ‫تقلص‬ *
‫من‬ ‫األوىل‬ ‫التسعة‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 3‫3ر‬ ‫إىل‬
‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 6‫8ر‬ ‫مقابل‬ ،‫السنة احلالية‬
‫املنقضية‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
30 ‫للتنمية‬ ‫الكويتي‬ ‫��دوق‬‫ن‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ ّ‫م��و‬ *
‫مليون‬ 850 ‫تناهز‬ ‫تونس بكلفة‬ ‫يف‬ ‫مرشوعا‬
‫��ودي‬‫ع‬��‫س‬��‫ل‬‫��دوق ا‬‫ن‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م��ول‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬ ‫دي��ن��ار‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 1000 ‫بقيمة‬ ‫مشاريع‬
‫ال��ت��ن��م��ي��ة‬ ‫وزارة‬ ‫ب���ي���ان���ات‬ ‫وف�����ق‬ *
‫��و‬‫ح‬��‫ن‬ ‫ال�������دويل‬ ‫واالس���ت���ث�م�ار وال���ت���ع���اون‬
‫من‬ ‫ذات مسامهة تونسية‬ ‫062مؤسسةعربية‬
350 ‫زهاء‬ ‫توفر‬ ‫أجنبية‬ ‫مؤسسة‬ 3300 ‫إمجايل‬
‫شغل‬ ‫ألف موطن‬
‫يف‬ ‫اإلشهار‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االستثامرات‬ ‫قيمة‬ *
‫دينار مقابل‬‫مليون‬196‫4102 حوايل‬‫سنة‬‫تونس‬
.2013 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫م‬ 162‫4ر‬
‫ما‬ ‫يف‬ 106 ‫املركز‬ 2015 ‫سنة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ *
‫املؤسسات للتكنولوجيا‬ ‫استعامل‬ ‫هيم‬
1‫2ر‬‫سنويا‬‫الذي يوفر‬ ‫االلبان‬‫قطاع‬‫يساهم‬*
‫ىف‬‫11 باملائة‬‫بنسبة‬،‫الطازج‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫مليار‬
‫اإلنتاج  احليواين‬ ‫ىف‬ ‫باملائة‬ 25 ‫ألفالحي‬ ‫اإلنتاج‬
‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬ ‫5ر8 ىف‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫الفالحني‬‫ذمة‬‫عىل‬‫املمتازة‬‫البذور‬‫من‬‫قنطار‬‫الف‬157‫تضع‬‫الفالحة‬‫وزارة‬
:‫الفهري‬ ‫نعمان‬
"‫بوك‬‫"فيس‬‫أرباح‬‫صايف‬‫دوالر‬‫مليون‬896‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫الرابعة‬‫الدولية‬‫الندوة‬
‫للسياحة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬
13‫و‬ 12 ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ست�ست�ضيف‬
‫الرابعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬
‫مو�ضوع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫للمنظمة‬
‫خلق‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
. ‫جديدة‬ ‫�شراكات‬
‫وزارة‬‫تنظمها‬‫التي‬‫الندوة‬‫هذه‬‫و�سيح�ضر‬
‫بالتعاون‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬
‫العام‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫البلدان‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ووزراء‬ ‫للمنظمة‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫واملهنيني‬ ‫الر�سمية‬ ‫وال�شخ�صيات‬
‫الور�شات‬ ‫عديد‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫واخلارج‬
‫"باخلطط‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�تر‬‫س‬���
‫القطاع‬‫بني‬‫و"العالقة‬"‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫زمن‬‫االت�صالية‬
. ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫ال�سياحي‬
‫وحدة‬ 800 ‫لتشييد‬‫ختطط‬‫اجلزائر‬
‫القادمة‬‫السنوات‬‫خالل‬‫فندقية‬
‫فاعال اقت�صاديا‬ 60 ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫زار‬
‫والرتفيه‬ ‫الفندقة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫جزائريا‬
‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫�سو�سة‬ ‫مدينة‬ ‫وال�صحة‬ ‫والريا�ضة‬
‫اجلزائر‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬
‫و 0001 وحدة‬ 800 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لت�شييد‬ ‫تخطط‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫فندقية‬
‫ال�سياحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتاهيل‬ ‫تنفيذ برنامج‬
.  ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�سوقا هامة‬ ‫يعد‬ ‫مما‬ ‫القائمة‬
‫�شراكة‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫عقد‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نت‬ّ‫م‬‫وت�ض‬
‫الدويل‬ ‫ال�صالون‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫تون�سية  جزائرية‬
‫اىل‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الذي انعقد‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتجهيزات‬
.‫باجلهة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫عدة م‬ ‫زيارة‬ ‫جانب‬
‫على‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬
‫االعمال‬ ‫�ال‬���‫ج‬‫ر‬ ‫�شراكة بني‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫ع‬
‫علما وان‬ ‫اجلزائرين‬ ‫ونظرائهم‬ ‫التون�سيني‬
‫غرفة‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬
‫لل�سياحة‬ ‫الوطني‬ ‫ب�سو�سة والديوان‬ ‫التجارة‬
.‫التون�سية‬
‫هبة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫وقع‬
‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬
‫.وتهدف‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 50 ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬
‫وتع�صريه‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫إ�صالح‬� ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬
‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫مع‬ ‫متطابقا‬ ‫وجعله‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫إرجاع‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫و�ضامنا‬
‫أمن‬� ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيتم‬ .‫الديوانة‬ ‫عمل‬ ‫وتدعيم‬ ‫جمهوري‬
‫للت�صدي‬‫احلدود‬‫حلماية‬‫مراكز‬3‫ان�شاء‬‫الهبة‬‫هذه‬
‫وتطاوين‬ ‫مدنني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫للجرائم‬
.‫والق�صرين‬
‫بقيمة‬‫هبة‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬
‫بني‬‫دينار‬‫مليون‬50
‫األورويب‬‫واالحتاد‬‫تونس‬
‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املياه‬‫وح�صاد‬‫الت�صحر‬‫ مكافحة‬‫حول‬ ‫بلدا‬14‫من‬‫م�شاركا‬60 ‫ح�ضره‬‫دويل‬‫ملتقى‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انتظم‬
‫خط‬ ‫حتت‬ ‫تون�س‬ ‫ ان‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫القاحلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلافة‬ ‫املناطق‬ ‫لدرا�سات‬ ‫العربي‬ ‫ واملركز‬ ‫مبدنني‬ ‫القاحلة‬ ‫املناطق‬ ‫معهد‬
‫املوارد‬‫على‬‫للمحافظة‬‫بذل اجلهود‬‫�ضرورة‬‫يحتم‬‫ما‬‫وهو‬ ‫ال�سنة‬‫يف‬‫مرتا مكعبا‬470‫من املياه‬‫الفرد‬‫ح�صة‬‫تتعدى‬‫ال‬‫إذ‬� ‫املائية‬‫الندرة‬
‫املياه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وتر�شيد‬ ‫ال�سطحية‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫املمكنة‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫كل‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صاد مياه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املمكنة‬ ‫املائية‬
. ‫املعاجلة‬‫املياه‬‫وا�ستعمال‬ ‫البحر‬‫ومياه‬‫املياه املاحلة‬‫كتحلية‬ ‫تقليدية‬‫غري‬‫أخرى‬�‫بديلة‬‫موارد‬‫على‬‫جانب البحث‬‫إىل‬� ‫اجلوفية‬
‫وبناء‬ ‫ألف هكتار‬� 500‫و‬ ‫مليون‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫مائية‬ ‫أحوا�ض‬� ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫واال�سرتاتيجيات مكنت‬ ‫والربامج‬ ‫اخلطط‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬
‫تليا‬ ‫�سدا‬ 224‫و‬ ‫53 �سدا كبريا‬ ‫بناء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫جبلية‬ ‫بحرية‬  784 ‫إحداث‬�‫و‬ ‫املائدة املائية‬ ‫وتغذية‬ ‫املياه‬ ‫لفر�ش‬ ‫وحدة‬ 6300
‫إحداث‬�‫و‬ ‫الرملية‬‫الكثبان‬‫من‬‫ألف هكتار‬�24‫وتثبيت‬ ‫املاحلة‬‫املياه‬‫من‬‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬‫03 مليون‬‫وحتلية‬ ‫عميقة‬‫بئر‬‫آالف‬�6‫وحفر‬
.‫الطوابي‬ ‫هكتار من‬ ‫ألف‬� 12‫و‬ ‫دات رياح‬ ّ‫م�ص‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 20
‫التقليدية‬ ‫املوارد غري‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لتندرج‬ 2016 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫ حيز‬ ‫بجربة‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫حتلية‬ ‫حمطة‬ ‫و�ستدخل‬
2030‫أفق‬�‫يف‬‫ال�شرب‬‫مياه‬‫ؤمن‬�‫موارد ت‬‫عن‬‫والبحث‬ ‫البحر‬‫مياه‬‫حتلية‬‫خالل‬‫من‬
‫املياه‬‫وحصاد‬‫التصحر‬‫مكافحة‬‫حول‬‫دويل‬‫ملتقى‬
‫نابل‬‫بوالية‬‫القوارص‬‫صابة‬
‫طنا‬‫الف‬284‫تبلغ‬‫أن‬‫يمكن‬‫املوسم‬‫هلذا‬
‫حيث‬  "2016‫بيزني�س‬‫"دووينغ‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫أن�شطة‬�‫ممار�سة‬‫بوا�شنطن تقرير‬‫الدويل‬‫البنك‬‫ جمموعة‬‫أ�صدرت‬�
‫برتتيبها لل�سنة‬ ‫واحدة مقارنة‬ ‫بنقطة‬ ‫متقدمة‬ ‫التقرير‬ ‫�صنفها‬ ‫جمموع 981 بلدا‬ ‫من‬ 74 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬
.‫العربي‬‫املغرب‬‫بلدان‬‫قائمة‬‫ومت�صدرة‬‫املا�ضية‬
‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫حت�سني معامالت‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ّ‫ا‬‫مم‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬‫لت�سهيل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أجنزت‬�‫تون�س‬‫وكانت‬
‫ال�شركة التون�سية‬ ‫ن�شاط‬ ‫على‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫للموانئ‬ ‫البنية التحتية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫والتفريغ‬‫لل�شحن‬
‫املغرب‬‫عن‬‫جدا‬‫بعيدة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫املتعلقة ب‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستكمال‬‫جمال‬‫يف‬103 ‫املرتبة‬‫تون�س‬‫واحتلت‬
.)145(‫املرتبة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫حني‬‫يف‬)60(‫34 واالمارات‬‫املرتبة‬‫نالت‬‫التي‬
،29 ‫املرتبة‬ ‫املغرب‬ ‫احتلت‬ ‫فيما‬ ‫تراخي�ص البناء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫اجال‬ ‫بخ�صو�ص‬ 57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحلت‬
.)122(‫احتلت اجلزائر‬‫املقابل‬‫وفى‬
.‫عامليا‬‫الرابعة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫واالمارات‬55‫املرتبة‬‫فى‬‫املغرب‬‫حني حلت‬‫يف‬‫بالكهرباء‬‫الربط‬‫جمال‬ ‫يف‬38‫املرتبة‬‫يف‬‫تون�س‬‫و�صنفت‬
‫أجال‬�‫ب‬‫ما يتعلق‬‫فى‬‫تون�س‬‫وحلت‬163‫املرتبة‬‫فى‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫فيما‬76‫املرتبة‬‫يف‬‫املغرب‬‫تقدمتها‬86‫املرتبة‬‫على‬‫امللكية‬‫نقل‬‫جمال‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحت�صلت‬
.‫رين‬ ّ‫املدخ‬‫�صغار‬‫حماية‬‫م�ستوى‬‫على‬105‫واملرتبة‬ 126‫املرتبة‬‫ يف‬‫البنكية‬‫القرو�ض‬‫على‬‫احل�صول‬
.‫الرتتيب‬‫ا�سفل‬‫فى‬)189(‫أريرتيا‬�‫و‬)188(‫ليبيا‬‫حني جاءت‬‫يف‬‫فالدمنارك‬‫نيوزيلندا‬‫تلتها‬‫التقرير‬‫�سنغافورة‬‫وت�صدرت‬
"2016‫بيزنيس‬‫تقرير"دووينغ‬‫ضمن‬74‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬
‫النقدية‬‫ال�سلط‬‫إىل‬�‫مبلف‬‫تقدم‬‫البنك‬‫أن‬�‫البنك‬‫نظمها‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫هام�ش‬‫على‬‫للم�صدر‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫كرم‬‫احمد‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫لبنك‬‫املديرين‬‫هيئة‬‫رئي�س‬‫أعلن‬�
.‫احلرفاء‬‫طرف‬‫من‬‫مطلوب‬‫منتوج‬‫النه‬ ‫نظرا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫بخ�صو�ص‬
‫يعمل‬ ‫البنك‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫املنتوج‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫وطلبوا‬ ‫ات�صلوا‬ ‫النقدية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ 50 ‫منذ‬ ‫املتواجد‬ ‫االمان‬ ‫بنك‬ ‫حرفاء‬ ‫أن‬� ‫كرم‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫�سي�ضبطها‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫وفق‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫من‬ ‫و�سيمكنهم‬ ‫حرفائه‬ ‫لطلبات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬
.‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫نظامه‬‫يفر�ضها‬‫بخا�صيات‬‫يتمتع‬‫والذي‬‫املنتوج‬
‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫يتطلب‬ ‫قد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبنك‬ ‫املديرين‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫موعد‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫القانون‬‫هذا‬‫من‬‫االنتهاء‬ ‫حني‬‫اىل‬‫وذلك‬‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬‫البنك‬‫لطلب‬‫اال�ستجابة‬‫تتم‬‫ان‬‫ال�صعب‬‫من‬‫لذلك‬‫البنكي‬‫النظام‬‫لتغيري‬‫كبري‬‫م�شروع‬‫لوجود‬‫نظرا‬
.‫الربملان‬‫يف‬‫ومناق�شته‬‫للحكومة‬‫وتقدميه‬
‫اإلسالمية‬‫الصريفة‬‫من‬‫حرفائه‬‫سيمكن‬‫األمان‬‫بنك‬
‫السويدية‬"‫"إيريكسون‬‫لرشكة‬‫والتطوير‬‫لألبحاث‬‫مركز‬
4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫خلدمة‬‫عروض‬‫طلب‬‫وإطالق‬‫بتونس‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬222015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫إليران‬‫موايل‬‫البحرين‬‫يف‬‫إرهايب‬‫تنظيم‬‫عىل‬‫القبض‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� )‫�سرتيت‬ ‫(داوننيغ‬ ‫لندن‬ ‫و�سط‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫مظاهرة‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫نظم‬
.‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫زيارة‬‫على‬‫احتجاجا‬
‫إن‬�" ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫كوربني‬ ‫جريمي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫من‬ ‫�صادرة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫لزيارة‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫أبرز‬� ‫وكان‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬‫وفقا‬،"‫للبالد‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ًا‬‫د‬‫تهدي‬‫ت�شكل‬‫لربيطانيا‬‫ال�سي�سي‬‫زيارة‬
‫حممد‬ ‫عزل‬ ‫الذي‬ ،)‫(ال�سي�سي‬ ‫االنقالبي‬ ‫الزعيم‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫دعم‬ ‫أن‬�" ‫بلندن‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫كوربني‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫وقتل‬‫اعتقال‬‫عمليات‬‫وقاد‬،‫ال�سلطة‬‫عن‬)‫م�صر‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬‫منتخب‬‫مدين‬‫رئي�س‬‫أول‬�(،‫مر�سي‬
."‫لل�سخرية‬‫يدعو‬‫موقف‬‫يف‬‫باملنطقة‬‫وال�سالم‬‫للعدالة‬‫دعمها‬‫تدعي‬‫التي‬‫احلكومة‬‫جعلت‬
‫ا‬ً‫ر‬‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫يعد‬ ،‫البالد‬ ‫لزيارة‬ ‫انقالبي‬ ‫لرئي�س‬ ،)‫بريطانيا‬ ‫وزراء‬ ‫(رئي�س‬ ‫كامريون‬ ‫ديفيد‬ ‫"دعوة‬ ‫أن‬� ‫كوربني‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
."‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫بالدميقراطية‬‫اال�ستخفاف‬‫على‬
‫إىل‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تعود‬ ‫حتى‬ ‫مل�صر‬ ‫ال�سالح‬ ‫بيع‬ ‫تعليق‬ ‫كامريون‬ ‫على‬ ‫"ينبغي‬ ،‫كوربني‬ ‫وتابع‬
‫بني‬ ‫جرت‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫عن‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫وك�شفت‬ ."‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الب�ساط‬ ‫فوق‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫من‬ ً‫بدلا‬ ،‫القدمية‬ ‫حالتها‬
.‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫�سيناء‬‫فوق‬‫الرو�سية‬‫الطائرة‬‫حتطم‬‫عقب‬‫اجلوية‬‫املالحة‬‫أمن‬�‫عن‬‫خاللها‬‫حتدثا‬‫وال�سي�سي‬‫كامريون‬
‫أمام‬�‫التظاهر‬‫إىل‬�‫دعوا‬،‫املدنية‬‫املنظمات‬‫من‬‫وغريها‬،"‫احلرب‬‫أوقفوا‬�‫و"حتالف‬"‫امل�صري‬‫الثوري‬‫"املجل�س‬‫وكان‬
‫ون�صف‬ ‫�ساعتني‬ ‫وملدة‬ ،‫لندن‬ ‫بتوقيت‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫متام‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب‬ 4 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬
.‫ال�سي�سي‬‫لزيارة‬ ً‫ا‬‫رف�ض‬،‫ال�ساعة‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحق‬ ‫الكثرية‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫تربير‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ،‫زيارته‬ ‫خالل‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫ويواجه‬
‫نا�شطة‬ ‫ومنظمات‬ ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫م�شرعني‬ ‫أمام‬� ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫كربى‬ ‫انتهاكات‬ ‫جملة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتيارات‬
.‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�‫�ضد‬‫العادة‬‫يف‬‫تقف‬‫لندن‬‫أن‬�‫وخا�صة‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫يف‬
.‫ال�سي�سي‬‫زيارة‬‫إلغاء‬�‫ب‬‫الربيطاين‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫تطالب‬‫مذكرة‬‫على‬‫�سيا�سية‬‫�شخ�صية‬55‫من‬‫أكرث‬�‫ووقع‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫البلطيق‬‫ويف‬ ‫أوروبا‬‫رشق‬‫يف‬‫قلق‬
‫رومانيا‬:‫هي‬‫دول‬‫ت�سع‬‫زعماء‬‫اجتمع‬
‫إ�ستونيا‬�‫و‬ ‫والتفيا‬ ‫وليتوانيا‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�وال‬�‫ب‬‫و‬
،‫والت�شيك‬ ‫واملجر‬ ‫وبلغاريا‬ ‫و�سلوفاكيا‬
.‫بوخار�ست‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫العدائي‬ ‫املوقف‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫بقلق‬ ‫ي�شعرون‬ ‫أنهم‬� ‫أ�صدروه‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الت�سعة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫وقال‬
.‫�سوريا‬ ‫حتى‬ ‫البلطيق‬ ‫من‬ ‫املتزايد‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫الوجود‬ ‫ومن‬ ‫لرو�سيا‬ ‫امل�ستمر‬
‫ويتم�سكون‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫دائما‬‫ع�سكريا‬‫وجودا‬‫ؤيدون‬�‫ي‬‫إنهم‬�‫ف‬‫ولذا‬
‫الدولية‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫وبوفائها‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫الحرتام‬ ‫رو�سيا‬ ‫عودة‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫بقوة‬
‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أكد‬�‫كما‬.‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫بحلف‬ ٍ‫لعالقات‬‫م�سبق‬‫ك�شرط‬‫وتعهداتها‬‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫وم‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلف‬ ‫بني‬ ‫أعمق‬� ‫لتعاون‬ ‫دعوتهم‬ ‫على‬ ‫بيانهم‬ ‫يف‬
‫اجلنويب‬‫الصني‬‫بحر‬‫حول‬"‫"آسيان‬‫يف‬‫خالف‬
‫إعالنها‬� - ‫دول‬ ‫ع�شر‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ - )‫آ�سيان‬�( ‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫رابطة‬ ‫ت�صدر‬ ‫مل‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫ال�صني‬ ‫بني‬ ‫خالفات‬ ‫ب�سبب‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫الدفاعي‬
‫املتنازع‬ ‫للمياه‬ ‫ذكر‬ ‫أي‬� ‫ال�صني‬ ‫تعار�ض‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫اجلنوبي‬ ‫ال�صني‬ ‫بحر‬ ‫على‬ ‫ال�سيادة‬
‫املتعلقة‬ ‫املخاوف‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضغطان‬ ‫واليابان‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫عليها‬
‫أمريكية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫�سفينة‬ ‫إبحار‬�‫ب‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬ ‫نددت‬ ‫كانت‬ ‫ال�صني‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ،‫املياه‬ ‫بتلك‬
‫رئي�س‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫�سفينة‬ ‫أبحرت‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وخالل‬ ،‫عليها‬ ‫املتنازع‬ ‫املياه‬ ‫يف‬
..‫بالكر‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬
‫العربية‬‫الدول‬‫واحتياجات‬‫البيئة‬‫مؤمتر‬
‫اخلا�ص‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫بباري�س‬ ‫ينعقد‬
‫حول‬ ‫قانوين‬ ‫دويل‬ ‫التزام‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويهدف‬ ،‫�راري‬�‫حل‬‫ا‬ ‫باالحتبا�س‬
‫�سيقوم‬ ‫باري�س‬ ‫اتفاق‬ .‫مئويتني‬ ‫درجتني‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫عاملي‬ ‫احرتار‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ل‬ ،‫املناخ‬
‫فقط‬ ‫قواعد‬ ‫و�سيت�ضمن‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلكومات‬ ‫�ستقدمها‬ ‫التي‬ ،‫الطوعية‬ ‫امل�ساهمات‬ ‫على‬
.‫والثقة‬ ‫لل�شفافية‬ ‫تعزيزا‬ ،‫عنها‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنبعاثات‬ ‫لر�صد‬
‫لعام‬ ‫كيوتو‬ ‫بروتوكول‬ ‫حمل‬ ‫يحل‬ ‫التفاق‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬ ‫الدولية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫ملزم‬ ‫قانوين‬ ‫التفاق‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صول‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أهمية‬� ‫وتكمن‬ .2009
.‫املناخ‬ ‫تغري‬ ‫م�شكلة‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫ت�ضرر‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫مل�ساعدة‬
5% ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الدفيئة‬ ‫غازات‬ ‫انبعاثات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫م�ساهمة‬ َّ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫مثال‬
‫على‬ ‫الوخيمة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثرياته‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫العاملي‬ ‫املناخي‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
‫درجات‬ ‫فارتفاع‬ .‫والتنمية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫تنعك�س‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬
‫يف‬ ً‫ال‬‫أ�ص‬� ‫ال�شحيحية‬ ‫املياه‬ ‫�دادات‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫الغذاء‬ ‫وبالتايل‬ ‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬
.‫التربيد‬‫أجهزة‬‫ل‬‫الطاقة‬‫إمدادات‬�‫إىل‬�‫احلاجة‬‫و�سيزيد‬‫البخر‬‫�سيزداد‬‫حيث‬‫العربي‬‫العامل‬
‫البحرين‬ ‫على‬ ‫املطلة‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫الدول‬ ‫�سيجعل‬ ‫بالبحار‬ ‫املياه‬ ‫منا�سيب‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫الرتبة‬ ‫متلح‬ ‫ملخاطر‬ ‫عر�ضة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أطل�سي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫واخلليج‬ ،‫أحمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتو�سط‬
.‫اجلوفية‬ ‫واملياه‬
‫وم�صر‬ ‫والعراق‬ ‫كال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجة‬
‫ب�سبب‬‫كانت‬،‫التحتية‬‫البنية‬‫يف‬ ً‫ا‬‫ودمار‬‫ب�شرية‬‫�ضحايا‬‫خلفت‬‫والتي‬2015‫أكتوبر‬�‫يف‬
.‫احلراري‬ ‫االحتبا�س‬
‫برناردينو‬‫عىل‬‫اإلمارات‬‫من‬‫الرضا‬‫آيات‬
‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫تكرم‬،‫اللييبيني‬‫الفرقاء‬‫بني‬‫الو�ساطة‬‫يف‬‫الفا�ضح‬‫ف�شله‬‫بعد‬
،‫الدبلوما�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫من�صب‬ ‫بتوليه‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬
‫الدور‬ ‫الليبيني‬ ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ .‫الدبلوما�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تدريب‬ ‫ي�شمل‬ ‫أن‬� ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫دور‬ ‫يف‬
.‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬
‫آل‬� ‫�د‬�‫ي‬‫زا‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيان‬ ‫ونقل‬
‫إنه‬� ‫الدبلوما�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫نهيان‬
‫العاملية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للجغرافيا‬ ‫ال�شامل‬ ‫والفهم‬ ‫الغنية‬ ‫والتجربة‬ ‫قة‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫اخلربة‬ ‫إن‬�" :‫قال‬
‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫ومعارف‬ ‫قدرات‬ ‫و�صقل‬ ‫لتنمية‬ ‫غنيا‬ ‫م�صدرا‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫ليون‬ ‫لل�سيد‬
".‫الدبلوما�سيني‬
‫التشيك‬‫مجهورية‬‫من‬‫سعودي‬‫حتذير‬
‫ما‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫الت�شيك‬ ‫جمهورية‬ ‫يف‬ ‫رعاياها‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫حذرت‬
‫الت�شيك‬‫جمهورية‬‫يف‬‫وامل�سلمني‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫م�سيئة‬‫وت�صريحات‬‫عدوانية‬‫"نزعة‬‫إنه‬�‫قالت‬
‫جتاوزات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�ضد‬ ‫الكراهية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫لت�شويه‬
‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫أن‬�" :‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫هناك‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫واعتداءات‬
."‫واحلذر‬‫احليطة‬‫درجات‬‫أق�صى‬�‫باتخاذ‬‫هناك‬‫املتواجدين‬‫باملواطنني‬‫تهيب‬‫ال�سعودية‬
ّ‫مت‬‫و‬ .‫إرهابي‬� ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫عن�صرا‬ 47 ‫على‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ،‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫با‬ ‫القائم‬ ‫طرد‬ ‫بعد‬
‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫تركزت‬ ،‫القرى‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�سرية‬ ‫خمابئ‬ ‫يف‬ ‫نارية‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫االنفجار‬ ‫�شديدة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫�ضبط‬
.‫للتخزين‬ ‫ومواقع‬ ‫املتفجرة‬ ‫املواد‬ ‫لتح�ضري‬ ‫ومعمل‬ ‫املتفجرات‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫ومنها‬ ،‫بال�سكان‬ ‫أهولة‬�‫م‬ ‫مناطق‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫�ضوء‬ ‫"يف‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الربحينية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫بيان‬ ‫وبح�سب‬
‫نتائج‬ ‫إن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬ .‫عنكبوتية‬ ‫�شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتعامل‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ،‫والتحري‬ ‫والبحث‬ ‫الر�صد‬ ‫أعمال‬�
‫يف‬ ‫مقيمة‬ ‫إرهابية‬� ‫وعنا�صر‬ ‫إيرانية‬� ‫بجهات‬ ‫وثيقة‬ ‫�صلة‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫والتحري‬ ‫البحث‬ ‫أعمال‬�
.‫املتفجرات‬ ‫وت�صنيع‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫إيرانية‬� ‫مبع�سكرات‬ ‫تدريبات‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫إيران‬�
‫األناضول‬ /‫محمود‬ ‫حسين‬ / ‫القاهرة‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫قال‬
‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫"جزء‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إن‬�
‫يلعبوه‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫الدور‬‫طبيعة‬‫يقرر‬‫أن‬�‫ال�شعب‬‫وعلى‬
."‫امل�ستقبل‬‫يف‬
‫"بي‬ ‫الربيطانية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬ ‫ويف‬
‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫أكد‬� ،‫الر�سمي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ون�شر‬ ،"‫�سي‬ ‫بي‬
‫املتعلقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫عليهم‬ ‫حكم‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫املئات‬
‫لن‬ )‫منتخب‬ ‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬�(‫مر�سي‬ ‫مبحمد‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫با‬
‫لكونهم‬ ‫أو‬� ‫أنفونها‬�‫�سي�ست‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫إما‬� ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقهم‬ ‫تنفذ‬
.‫غيابيا‬‫حوكموا‬
‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫إمكانية‬�" ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ؤال‬���‫س‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫وردا‬
‫إنهم‬�" ‫ال�سي�سي‬ ‫قال‬ ،"‫م�صر‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫دورا‬ ‫امل�سلمني‬
‫أن‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫ولذا‬ ،‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫جزء‬
."‫يلعبوه‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫الذي‬‫الدور‬‫طبيعة‬‫يقرر‬
‫التهديدات‬‫تفهم‬‫الغرب‬‫يف‬‫منتقديه‬‫"على‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
600‫اجلهاديون‬‫امل�سلحون‬‫قتل‬‫حيث‬‫م�صر‬‫تواجهها‬‫التي‬
."‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنتني‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
،‫مغادرته‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ن�شر‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬
‫زيارة‬‫يف‬‫املتحدة‬‫اململكة‬‫إىل‬�‫متجها‬‫القاهرة‬،‫اليوم‬‫�صباح‬
.‫للزيارة‬‫كبرية‬‫انتقادات‬‫و�سط‬،‫أيام‬�3‫ت�ستغرق‬‫ر�سمية‬
‫ن�شطاء‬ ‫من‬ ‫دعوات‬ ‫توايل‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫و�شهدت‬
‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫�سحب‬ ‫إىل‬� ،‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
،‫كامريون‬ ‫ديفيد‬ ‫�اين‬�‫ط‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وجهها‬
‫للرئي�س‬‫�سابقة‬‫زيارات‬‫�شهدت‬‫كما‬،‫البالد‬‫لزيارة‬‫لل�سي�سي‬
‫مناه�ضني‬ ‫من‬ ‫م�ستمرة‬ ‫جتمعات‬ ‫غربية‬ ‫لبلدان‬ ،‫امل�صري‬
‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ،‫لنظامه‬
.‫ؤخرا‬�‫م‬‫زارها‬
‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬� "‫مر�سي‬ ‫ـ"حممد‬‫ب‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنذ‬
‫واجهت‬ ،2013 ‫�وز‬�‫مت‬/‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ي‬ 3 ‫يف‬ ‫مب�صر‬ ‫منتخب‬
‫ال�سلطات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬
‫كانون‬ /‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ "‫إرهابية‬� ‫"جماعة‬ ‫العتبارها‬ ‫و�صلت‬
‫�سيا�سيا‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫اجلماعة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2013 ‫أول‬�
‫القائمة‬ ‫بال�سلطة‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫على‬ ‫ردا‬
‫فيما‬ ،"‫"مر�سي‬ ‫على‬ ‫ع�سكري‬ ‫انقالب‬ ‫وليدة‬ ‫واعتبارها‬
‫باجلماعة‬ ‫أطاحت‬� "‫�شعبية‬ ‫"ثورة‬ ‫نتاج‬ ‫املوالون‬ ‫يعتربها‬
.‫احلكم‬‫�صدارة‬‫من‬
‫وكوادر‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحاكم‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬
‫"ارتكاب‬ ‫بتهم‬ ‫امل�صرية‬ ‫املحاكم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ،‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬
‫ًا‬‫م‬‫ته‬ ‫اجلماعة‬ ‫تعتربها‬ ‫فيما‬ ،"‫عليه‬ ‫والتحري�ض‬ ‫العنف‬
.‫املواجهة‬‫يف‬‫ال�سلمي‬‫امل�سار‬‫التزامها‬‫ؤكد‬�‫وت‬‫�سيا�سية‬
‫االنسان‬‫حقوق‬‫بسبب‬‫السييس‬‫زيارة‬‫عىل‬‫بلندن‬‫احتجاجات‬
‫الشعب‬‫من‬‫جزء‬"‫"اإلخوان‬:‫السييس‬
‫املستقبل‬‫يف‬‫دورهم‬‫حيدد‬‫من‬‫وهو‬‫املرصي‬
‫مون‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫املتحدة بان‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫أ‬�
ّ‫م‬‫�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫أن �سوريا‬�‫ ب�ش‬ ‫اجتماع فيينا‬ ‫إخفاق‬�‫ب‬
‫واالحتاد‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫دولة‬ 17 ‫ممثلي‬
‫اخلالف حول‬ ‫با�ستمرار‬ ‫انتهى‬ ‫حيث‬ .‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬
ٍ‫باتفاق‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري ب�شار‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬
‫وكانت‬ .‫�ين‬‫ع‬‫�و‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫لالجتماع‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫على‬‫أ�صرت‬�‫قد‬‫وتركيا‬‫وقطر‬‫ال�سعودية‬
‫على‬ ‫اجلبري‬ ‫عرب‬ ‫حيث‬ ،‫ع�سكري‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫عرب‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التنحي‬ ‫هو‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫أمام‬� ‫"اخليار‬ ‫أن‬�
‫بينما‬ ."‫القتال‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫الهزمية‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫عملية‬
‫أنه‬�‫ب‬ ‫بالده‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ّ‫د‬‫ر‬
..‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫للو�ضع‬ ‫أمني‬� ‫أو‬� ‫ع�سكري‬ ‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫"ال‬
ٍ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫تتورط‬ ‫أن‬� ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أرادت‬� ‫إذا‬�‫و‬
‫ؤيد‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫فنحن‬ ،‫ال�سوري‬ ‫لل�شعب‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ر‬‫قرا‬
‫وعربت‬ ."‫عنهم‬ ‫نيابة‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ود‬�‫ي‬ ً‫ا‬‫�د‬��‫ح‬‫أ‬�
ً‫ا‬‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫قد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طهران‬
.ٍ‫بناء‬‫وغري‬‫االجتماع‬‫أثناء‬� ً‫ا‬‫�سلبي‬
‫فيه‬‫جاء‬‫ببيان‬‫خرج‬‫فقد‬‫ف�شله‬‫رغم‬‫االجتماع‬‫لكن‬
‫وا�ستقاللها‬‫�سوريا‬‫وحدة‬‫على‬‫ؤكدون‬�‫ي‬‫امل�شاركني‬‫أن‬�
‫البيان‬ ‫ودعا‬ .‫العلمانية‬ ‫وهويتها‬ ‫أرا�ضيها‬� ‫و�سالمة‬
‫ال�سورية‬ ‫احلكومة‬ ‫ممثلي‬ ‫جمع‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫عملية‬ ‫لتد�شني‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫واملعار�ضة‬
‫وال‬ ‫طائفية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫بالثقة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬
‫إجراء‬�‫و‬ ‫جديد‬ ٍ‫د�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫يعقبها‬ ‫�دا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تق�صي‬
‫كل‬ ‫ت�سريع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ .‫انتخابات‬
‫�ضمان‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫اجلهود‬
،‫�سوريا‬ ‫مناطق‬ ‫لكل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫و�صول‬
‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫هزمية‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫أ‬�‫يبد‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫بكل‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫وقف‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ‫حمدد‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬
.‫اجلديدة‬
‫جلمع‬ ‫حثيثة‬ ‫م�ساع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتبذل‬
‫من‬ ‫املقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫رموز‬
‫أو�ضحت‬�‫و‬.‫مو�سكو‬‫يف‬‫احلوار‬‫طاولة‬‫على‬‫املعار�ضة‬
‫طرف‬‫من‬‫م�شكلة‬‫هناك‬‫"لي�ست‬‫أن‬�‫الرو�سية‬‫اخلارجية‬
‫نحن‬‫وحاليا‬...‫طويل‬‫زمن‬‫منذ‬‫وافقت‬‫فقد‬،‫احلكومة‬
‫املعار�ضة‬ ‫منظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬
‫جهة‬ ‫أي‬� ‫ت�صرح‬ ‫ومل‬ ."‫مو�سكو‬ ‫اىل‬ ‫تفد‬ ‫كي‬ ‫ال�سورية‬
ّ‫د‬‫أك‬� ‫حني‬ ‫يف‬ .‫الرو�سية‬ ‫الفكرة‬ ‫بقبول‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬
‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫زيد‬‫أبو‬�‫أ�سامة‬�‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫م�ست�شار‬
‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الر�سمية‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبوله‬
‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ،‫الربيطانية‬ ‫اخلارجية‬
‫الدعوة‬ ‫إن‬� :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬
‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬ "‫إجنازات‬�" ‫عن‬ ‫ليتحدث‬ ‫إليه‬� ‫وجهت‬
‫نظر‬‫وجهة‬‫لعر�ض‬‫إ�ضافة‬�،‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫بدء‬‫منذ‬
‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقاتلني‬
.‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬،‫عام‬‫ب�شكل‬
‫الرف�ض‬ ‫نربة‬ ‫خف�ض‬ ‫حاولت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬
‫إن‬� :‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدثة‬ ‫وقالت‬ ،‫لديها‬
‫ال�سلطة‬ ‫أ�سد يف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬
‫ال‬ ‫"نحن‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،‫لرو�سيا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حتميا‬ ‫لي�س‬
‫يبقى". ويف‬ ‫أو‬� ‫�ل‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ن‬
‫رو�سيا‬ ‫آراء‬� ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫نقل عن‬ ،‫�صلة‬ ‫ذي‬ ‫�سياق‬
‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫جزئيا‬ ‫أمريكا وال�سعودية تتفق‬�‫و‬
‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫للقادة‬ ْ‫ق‬ُ‫ر‬����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ .‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
‫خالف‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫يطفو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وللمرة‬ ،‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬
‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬� - ‫رو�سي‬
‫الثوري‬ ‫للحر�س‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫اعترب‬ ‫فقد‬ ،‫اللبناين‬
‫الرو�س‬ ‫أن‬� ،‫جعفري‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫هذين‬ ‫حيال‬ ‫طهران‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫مبوقف‬ ‫ي�شرتكون‬ ‫ال‬
.‫امللفني‬
‫والنظام‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫خالف‬
‫إذ‬� ‫إيران‬� ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫املقرتح‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫ال�سوري‬
‫مدتها‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫تف�ضل‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫حت‬َّ‫مل‬
‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬ ‫لتحديد‬ ‫انتخابات‬ ‫تعقبها‬ ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬
‫نائب وزير‬‫املقداد‬‫في�صل‬‫من‬ ّ‫د‬‫الر‬‫وجاء‬.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬
‫حوار‬ ‫عن‬ ‫"نتحدث‬ :‫قال‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سوري‬ ‫اخلارجية‬
‫وال‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫وعملية‬ ‫مو�سعة‬ ‫وحكومة‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬
."‫انتقالية‬‫مرحلة‬‫عن‬‫نتحدث‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫السورية‬‫املعارضة‬‫أبواب‬‫تطرق‬‫روسيا‬..‫فيينا‬‫بعد‬‫ما‬
‫جمعة‬ ‫إ�شعال‬� ‫إىل‬� ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬
‫لل�شهداء‬ ‫وفاء‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ،‫والقد�س‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مواجهات‬
‫ال�صمت‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫انتقدت‬ ‫فيما‬ ،‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬
.‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫بحق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫الدويل‬
‫ال�شعبي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،"‫"حما�س‬ ‫و�شددت‬
‫جثامني‬ ‫ت�سليم‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ،‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�سلطات‬ ‫على‬ ‫�ف‬�ّ‫ث‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬
‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫م�ستمرة‬ ‫القد�س‬ ‫"انتفا�ضة‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫لذويهم‬ ‫ال�شهداء‬
."‫أهدافها‬�
‫إىل‬�‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫جامعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫الطالبية‬‫"احلركة‬‫ودعت‬
."‫�شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫الريادي‬ ‫دورها‬ ‫موا�صلة‬
‫إن‬� ،‫�دران‬��‫ب‬ ‫ح�سام‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ "‫"حما�س‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫وهو‬ ،‫املحتل‬ ‫مقارعة‬ ‫يف‬ ً‫طويلا‬ ً‫ا‬‫نف�س‬ ‫ميتلك‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫"ال�شعب‬
‫أنه‬�‫ب‬ ،‫والده�س‬ ‫الطعن‬ ‫لعمليات‬ ‫املنتف�ض‬ ‫�شبابه‬ ‫موا�صلة‬ ‫عرب‬ ‫يثبت‬
."‫التحدي‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫ميلك‬ ‫�شعب‬
‫عليها‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شهداء‬‫جلثامني‬‫االحتالل‬‫"اعتقال‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬
،"‫املقاومة‬ ‫خيار‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫إ�صرار‬� ‫إال‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يزيد‬ ‫لن‬ ،‫لديه‬
‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫و‬،‫خطر‬‫يف‬‫زال‬‫ال‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫"امل�سجد‬‫أن‬�‫ب‬ً‫ا‬‫منوه‬
‫بتحريره‬ ‫إال‬� ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫والدماء‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬
."‫االحتالل‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫وتخلي�صه‬
‫ال�صمت‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫انتقدت‬ ،‫ذلك‬ ‫موازاة‬ ‫يف‬
‫مذكرة‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫بحق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫الدويل‬
‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫ككل‬ ‫الدولية‬ ‫"املنظومة‬
."‫له‬ ‫الدولية‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬
‫خرقها‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ان‬�‫ع‬��‫م‬‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫ودا‬
‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"االنتهاكات‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬
."‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ر�سمية‬
‫والقدس‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ "‫مواجهات‬ ‫لـ"مجعة‬ ‫تدعو‬ "‫"محاس‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬242015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬25
‫نتاج‬ ‫دراماتيكية‬ ‫تطورات‬ ‫تعي�ش‬ ‫املغاربية‬ ‫املنطقة‬ ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫من‬
‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التتويج‬ ‫منذ‬ ‫خا�صة‬ ،‫ت�سارعة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتغريات‬
‫ل‬ُ‫ك‬‫أن‬�‫املعلوم‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫وبالتايل‬،2011‫جانفي‬‫يف‬‫التون�سية‬‫للثورة‬
‫بل‬ ،‫وال�سريعة‬ ‫املتعددة‬ ‫وترتباته‬ ‫انعك�ساته‬ ‫له‬ ‫دويل‬ ‫أو‬� ‫إقليمي‬� ‫تطور‬
،‫ُتفاوتة‬‫م‬ ‫بن�سب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫والدراماتيكية‬
‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫املرتتبة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫فما‬
‫حتديدا؟‬‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫على‬‫وخا�صة‬،‫أوىل‬�‫قراءة‬
‫املتسارعة‬‫النتائج..وآثارها‬
‫ت�شكيلة‬‫تعذر‬‫بعد‬‫ُبكرة‬‫م‬‫انتخابات‬‫وهي‬،‫الترُكية‬‫االنتخابات‬‫انتهت‬
‫العدالة‬‫حزب‬‫إحراز‬�‫ب‬،‫�سابقة‬‫انتخابات‬‫نتائج‬‫على‬‫بناء‬‫ائتالفية‬‫حكومة‬
‫من‬ ‫واحد‬ ‫�صوت‬ ‫فقد‬ ،‫ُنازع‬‫م‬ ‫بال‬ ‫وكا�سح‬ ‫بل‬ ،‫�ساحق‬ ‫فوز‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬
‫من‬ ٪ 50 ‫نحو‬ ‫ح�صد‬ ‫حيث‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صني‬ ‫كل‬
‫بداية‬ ‫بانتخابات‬ ‫مقارنة‬ ‫ا‬ً‫وملحوظ‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ًا‬‫م‬‫تقد‬ ‫أحرز‬� ‫كما‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
 .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫عمليا‬‫تراجعت‬‫بينما‬،‫املا�ضي‬‫جوان‬
:‫التالية‬‫النتائج‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫انتخابات‬‫عن‬‫�ضت‬ َّ‫متخ‬‫وقد‬
‫ًا‬‫د‬‫مقع‬317‫و‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%49.47:‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬+
 .‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬
134‫و‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ % 25.30 :‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫حزب‬ +
.‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬‫ًا‬‫د‬‫مقع‬
‫ًا‬‫د‬‫مقع‬ 40‫و‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ % 11.90 :‫القومية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ +
 ‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬
‫ًا‬‫د‬‫مقع‬ 59‫و‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 10.75 :‫الدميقراطي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ +
.‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬
‫امل�شاركة‬ ‫لن�سبة‬ ‫ُود‬‫ه‬‫املع‬ ‫غري‬ ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫هو‬ ‫للنظر‬ ‫والالفت‬
‫ومن‬ ،‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫قيا�سي‬ ‫رقم‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شعبية‬
‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫إىل‬�‫وهرعوا‬‫�سارعوا‬‫قد‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫الناخبني‬‫أن‬�‫الوا�ضح‬
 .%85‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫وفاقت‬،‫االقرتاع‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫باكرا‬
‫من‬ ‫متكن‬ ‫قد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫واال�ستنتاج‬ ‫اجلزم‬ ‫ويمُكن‬
‫جوان‬ 7 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫خ�سرها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتداد‬
‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫التوازنات‬ ّ‫ر‬ُ‫تغي‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬‫وهو‬،‫عليها‬‫زيادة‬‫مع‬‫املا�ضي‬
.‫ومفاجئ‬‫قوي‬‫ب�شكل‬‫تركيا‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬
‫آبة‬�‫الك‬ ‫أجواء‬� ‫تبدد‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،‫ال�صعداء‬ ‫تتنف�س‬ ‫تركيا‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫املا�ضي‬
‫التي‬ ‫والفو�ضى‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫ب�سبب‬ ‫املواطنني‬ ‫على‬ ‫خيمت‬ ‫التي‬
‫املواطنني‬ ‫معنويات‬ ‫وارتفعت‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫خيمت‬
‫إليها‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االن�سداد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫�ا‬�ً‫ذرع‬ ‫�ضاقوا‬ ‫الذين‬
 .‫البالد‬
‫وتأثريات‬‫رسائل‬
‫أحمد‬�«‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫ورئي�س‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫وجه‬
‫حت�ض‬ ‫ر�سائل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫ليلة‬ ‫ألقاها‬�‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫خالل‬ »‫أوغلو‬� ‫داود‬
‫جميع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ُطمئ‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫محُت�ض‬ ،‫ال�سليم‬ ‫واحل�س‬ ‫التوا�ضع‬ ‫قيم‬ ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬� ‫على‬
‫أجواء‬� ‫بعث‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حلزبه‬ ‫ت�صوت‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الناخبني‬ ‫�شرائح‬
‫خالل‬ "‫أوغلو‬�" ‫متكن‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫الرتكي‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫الراحة‬ ‫من‬
‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬
‫الناخب‬‫من‬‫قوي‬‫دعم‬‫على‬‫العملي‬‫ح�صوله‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫أردوغان‬�‫بعد‬
‫يعترب‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫حمور‬‫�سي�صبح‬‫أنه‬�‫ويعني‬،‫الرتكي‬
‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ُعادالت‬‫م‬ ‫وجود‬ ‫أي�ضا‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلزب‬ ‫ُنظر‬‫م‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القادمة‬ ‫وال�سنوات‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬
‫هي‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫والر�سائل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أهمية‬� ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫انتخابات‬ ‫خالل‬ ‫ًا‬‫ي‬‫مف�صل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سها‬
‫يولون‬ ‫الذين‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬ ‫لعب‬ ‫حيث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يونيو‬
‫العدالة‬ ‫متكن‬ ‫إذ‬� ،‫م�صريها‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهويتهم‬ ‫أهمية‬�
‫مل�صلحة‬ ‫خ�سرها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬
‫عدد‬ ‫التحق‬ ‫(الذي‬ »‫القومية‬ ‫و«احلركة‬ "‫الدميقراطي‬ ‫عوب‬ ُ‫"ال�ش‬ ‫حزبي‬
،)‫ال�سيا�سي‬ ‫تركيا‬ ‫واقع‬ ‫تقييمات‬ ‫نتاج‬ ‫والتنمية‬ ‫بالعدالة‬ ‫كوادره‬ ‫من‬
.‫فوزه‬‫يف‬‫ًا‬‫م‬‫مه‬‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ولعبت‬
‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬‫مهمة‬‫ر�سائل‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬�‫هذه‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬‫حملت‬‫لقد‬
‫تعا�ضدهم‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬ ‫عرب‬ ‫فقد‬ ،‫تركيا‬ ‫آمرت‬�‫ت‬
‫العامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فكان‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬
‫أظهر‬� ‫ثان‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬� ‫من‬
‫ردة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�صلحة‬ ‫ت�صويتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬
‫وامتدادها‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬»‫كا‬‫كا‬‫«بي‬‫منظمة‬‫�ضد‬‫وا�ضحة‬‫ور�سالة‬‫قوية‬‫فعل‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ،»‫الدميقراطي‬ ‫«ال�شعوب‬ ‫بحزب‬ ‫املتمثل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫القومية‬ ‫(احلركة‬ ‫القوميني‬ ‫احلزبني‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيه‬ ‫عاقب‬ ‫الذي‬
‫وي�ستغالن‬،‫العنف‬‫من‬‫يتغذيان‬‫اللذين‬)‫الدميقراطي‬‫وال�شعوب‬‫الرتكية‬
،‫الرتكية‬ ‫العا�صمة‬ ‫وحتى‬ ‫واملدن‬ ‫القرى‬ ‫تطال‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
. ‫لهما‬‫الت�صويت‬‫عن‬‫أحجم‬�‫و‬
‫أغلب‬� ‫�شنت‬ ‫فعمليا‬ ،‫للغرب‬ ‫بليغة‬ ‫ر�سائل‬ ‫الرتكي‬ ‫الناخب‬ ‫وجه‬ ‫كما‬
‫حملة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫تقري‬ ‫الغربية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬
‫طيب‬ ‫«رجب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ورئي�س‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫�ضد‬ ‫�شعواء‬
‫العدالة‬‫حلزب‬‫الت�صويت‬‫عدم‬‫إىل‬�‫أة‬�‫وجر‬‫�صراحة‬‫بكل‬‫ودعت‬،»‫أردوغان‬�
،‫و�ضوح‬ ‫بكل‬ ‫إرادتهم‬� ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والتنمية‬
‫خارج‬ ‫من‬ ‫أتت‬� ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهجمات‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫ووقفوا‬
‫أمن‬� ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫اخلارجية‬ ‫املخاطر‬ ‫حجم‬ ‫املواطنون‬ ‫أدرك‬� ‫لقد‬ ،‫احلدود‬
‫وحزب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫حول‬ ‫والتفوا‬ ،‫املنطقة‬ ‫وكل‬ ‫تركيا‬ ‫و�سالمة‬
 .‫والتنمية‬‫العدالة‬
‫املغاربية‬‫واملنطقة‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬
‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫�ست‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اثنان‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬
‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شرق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫آيل‬�‫و‬ ‫مبا�شر‬
‫داود‬ – ‫أردوغان‬�" ‫أطروحة‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫و�ستعزز‬ ،‫إفريقيا‬�
‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حيال‬ ‫اخلارجية‬ ‫تركيا‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫اخلا�صة‬ ،"‫أوغلو‬�
‫�سطرها‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫وم�صر‬ ‫وفل�سطني‬
‫أثر‬�‫�ستت‬ ‫كما‬ ،"‫اال�سرتاجتي‬ ‫العمق‬ ‫"يف‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬�
‫�شفافة‬ ‫نتائج‬ ‫باعتبارها‬ ‫املعلنة‬ ‫النتائج‬ ‫مع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وتتفاعل‬
‫ن�سبة‬ ‫ونتاج‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وا�ستثنائية‬ ‫ودميقراطية‬
...‫املقايي�س‬‫بكل‬‫اال�ستثنائية‬‫امل�شاركة‬
،‫املغاربية‬ ‫املنطق‬ ‫على‬ ‫ونتائجها‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ترتبات‬ ‫أما‬�
:‫حتديدا‬‫فهي‬
‫وتخل�صه‬ ،‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املغاربي‬ ‫للناخب‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫أثر‬�‫الت‬ +
‫قراءات‬ ‫له‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫املوجهة‬ ‫املحلية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬
‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫له‬ ‫�شوهت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫والتطورات‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫خاطئة‬
‫له‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جولتها‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ورات‬�‫ث‬ ‫له‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫ورذ‬
‫قبل‬ ‫أطروحاتهم‬� ‫يف‬ ‫و�شككته‬ ،‫وت�شويهية‬ ‫ُ�شوهة‬‫م‬ ‫ور‬ ُ‫ب�ص‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫الناخب‬ ‫و�سيغري‬ ،‫منها‬ ‫كان‬ ‫أي‬� ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫عليها‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬�
‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ؤيته؛‬�‫ر‬ ‫املرتدد‬ ‫املغاربي‬
‫كل‬ ‫رغم‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬ ‫ونتاج‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬
..‫أي�ضا‬�‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وبع�ض‬‫الغربية‬‫الت�شهري‬‫حمالت‬
‫الناخبني‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫التخويف‬ ‫ملنطق‬ ‫النهائي‬ ‫ال�سقوط‬ +
‫والربامج‬ ‫الفكرية‬ ‫أطروحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سماح‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أو‬� ‫اخليار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫نحو‬
.‫بحرية‬‫للتناف�س‬
‫إىل‬� ‫املغاربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫والعلمانية‬ ‫احلداثية‬ ‫النخب‬ ‫�ست�ضطر‬ +
‫بع�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتطورات‬ ‫قراءاتها‬ ‫تغيري‬
‫عن‬ ‫التغا�ضي‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫لالنقالب‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬� ‫أطرافها‬�
‫تهجمت‬‫النخب‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫يحدث‬‫ملا‬‫مو�ضوعية‬‫قراءة‬
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وحزبه‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫حتميل‬ ‫يف‬ ‫و�سقطت‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬
‫الرجل‬ ‫إجنازات‬�‫و‬ ‫أوال‬� ‫تركيا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫هي‬ ‫بينما‬ ،‫إرهابية‬� ‫أعمال‬� ‫من‬
‫يف‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫و�ست�ضطرها‬ ،‫ثانيا‬ ‫وحزبه‬
...‫وتفا�صيلها‬‫النتائج‬‫أبعاد‬�‫ظل‬
‫�صناعيا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مطالب‬ ‫عودة‬ +
‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫فرتكيا‬ ،‫وثقافيا‬ ‫و�سيا�سيا‬
‫تغيري‬ ،"‫أربكان‬�" ‫تالمذة‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫دولة‬
‫ومل‬ ‫واقعيني‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫الرتكي‬ ‫باملواطن‬ ‫وعالقاتهم‬ ‫�سيا�ساتهم‬
‫أن‬� ‫يف‬ ‫وجنحوا‬ ،‫واملحا�صرة‬ ‫إرباك‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫إىل‬� ‫ينتبهوا‬
‫�سيا�سات‬‫عرب‬‫وم�ستقبلها‬‫تركيا‬‫حا�ضر‬‫أمان‬�‫�صمام‬‫أنهم‬�‫ب‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫يقنعوا‬
‫كل‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫وتع�صريها‬ ‫الرتكية‬ ‫اخلطوط‬ ‫تقوية‬ ‫وعرب‬ ‫خال�صة‬ ‫تركية‬
‫ومل‬‫الرتكي‬‫الناخب‬‫اقتنع‬‫وبالتايل‬،‫الكربى‬‫الرتكية‬‫واملرافق‬‫ال�شركات‬
‫ولهذا‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫والت�صويت‬ ‫الت�صويت‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫يرتدد‬
‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العقل‬ ‫ا�ستوعبه‬ ‫لو‬ ‫مهمة‬ ‫ترتبات‬ ‫العامل‬
...‫املغاربية‬
‫م�ساراتها‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرة‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫�ستكون‬ +
‫اال�ستئ�صايل‬ ‫النف�س‬ ‫وحما�صرة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ن�سب‬ ‫وتقوية‬ ‫الدميقراطية‬
‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ،‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫ّى‬‫م‬‫ُن‬‫ي‬‫ف‬ ،‫مغاربي‬ ‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫الوطنية‬ ‫للخ�صو�صيات‬ ‫وفقا‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬
‫منطق‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫كر�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ "‫ال�شعب‬ ‫"دولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الطموح‬
."‫الدولة‬ ‫"�شعب‬
‫قورنت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"الالمغرب‬ ‫تكلفة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫إمكانية‬� +
‫اخل�صو�صيات‬‫نف�س‬‫ونتاج‬‫تركيا‬‫باقت�صاد‬‫املغاربية‬‫الدول‬‫اقت�صاديات‬
‫تتالحق‬ ‫أن‬� ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫احل�ضارية‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫على‬ ‫املغاربي‬ ‫الرتكي‬ ‫التعاون‬ ‫�ارب‬�‫جت‬
‫يكبل‬ ‫الذي‬ ‫التاريخي‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫متخل�صة‬ ‫املغاربية‬ ‫وال�شعوب‬ ‫النخب‬
...‫العثماين‬‫للحكم‬‫ؤيتهم‬�‫ر‬‫خلفية‬‫من‬‫امل�شرق‬‫عرب‬
‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫عىل‬‫األخرية‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫انعكاسات‬
‫دولي‬ ‫دولي‬
‫متوقع‬‫غري‬‫فوز‬
‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫والتنمية فوزا‬ ‫العدالة‬ ‫حقق حزب‬
‫�شبه‬ ‫النتائج‬ ‫وبح�سب‬ ،‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستطالعات‬ ‫لكل‬ ‫خالفا‬ ،‫يف تركيا‬ ‫املبكرة‬
‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫حت�صل‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫من‬ % 99.98 ‫�رز‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫النهائية‬
550 ‫�ن‬�‫م‬ 316 ‫على‬ ‫املقاعد‬ ‫وبح�ساب‬  % 49.36 ‫على‬ ‫والتنمية‬
.‫احلكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬� ‫مينحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الربملان؛‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬
،‫منحنية‬‫ؤو�س‬�‫بر‬‫نذهب‬‫"لن‬:‫بقوله‬‫الن�صر‬‫هذا‬‫عن‬‫أوغلو‬�‫داود‬‫عرب‬‫وقد‬
‫ماليني‬‫أربعة‬�‫قدرها‬‫زيادة‬‫أظهرت‬�‫النتائج‬.‫ؤو�س‬�‫الر‬‫�شاخمي‬‫�سنذهب‬‫بل‬
،‫ال�سابقة‬‫باالنتخابات‬‫مقارنة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫ل�صالح‬‫تقريبا‬‫�صوتا‬
.‫احلزب‬‫تاريخ‬‫يف‬‫الكربى‬‫النتيجة‬‫هذه‬‫تكون‬‫وقد‬
‫أردوغان‬‫ببقاء‬‫الغرب‬‫خيبة‬
‫وحزبه‬ ‫أردوغان‬� ‫أت‬�‫هن‬ ‫التي‬ ‫مريكل‬ ‫أجنال‬� ‫أملانيا‬� ‫زعيمة‬ ‫وبا�ستثناء‬
‫الرتحيب‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�شعار‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلخ�صت‬ ،‫�وزه‬�‫ف‬��‫ب‬
‫جديدة‬ ‫انطالقة‬ ‫�دت‬�‫ه‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫نتيجتها‬ ‫على‬ ‫الر�ضا‬ ‫وعدم‬ ،‫باالنتخابات‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�صفه‬‫الذي‬‫أردوغان‬�‫طيب‬‫الرتكي رجب‬‫الرئي�س‬‫�سلطات‬‫لتقوية‬
."‫العثمانية‬‫الدولة‬‫أجماد‬�‫إحياء‬‫ل‬‫ي�سعى‬‫الذي‬‫ـ"ال�سلطان‬‫ب‬‫الغربي‬
،‫االنتخابات‬ ‫ونتائج‬ ‫حملة‬ ‫ت�شويه‬ ‫غربية‬ ‫أطراف‬� ‫حاولت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫أوروبا‬�‫ب‬ ‫والتعاون‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مراقبو‬ ‫فقال‬
‫�شابتها‬ ‫قد‬ ‫االنتخابية‬ ‫"احلملة‬ ‫أن‬� ،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والربملان‬ ‫أوروبا‬� ‫جمل�س‬
‫ال�شعب‬ ‫أت‬�‫هن‬ ‫التي‬ ‫وا�شنطن‬ ‫من‬ ‫أطلق‬� ‫نف�سه‬ ‫املوقف‬ ."‫عنف‬ ‫أعمال‬�
،‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫تهنئ‬ ‫ومل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫الرتكي‬
‫�صحافيني‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ،‫ترهيب‬ ‫وعمليات‬ ‫�ضغوطا‬ ‫اعتربته‬ ‫مبا‬ ‫�ددت‬�‫ن‬‫و‬
‫جاءت‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫أثناء‬� ‫لها‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫معار�ضني‬
.‫غام�ض‬ ‫م�ستقبل‬ ‫برتكيا نحو‬ ‫و�سريا‬ ،‫الواحد‬ ‫احلزب‬ ‫حلكم‬ ‫تكري�سا‬
‫للمجتمع‬ "‫"�صدمة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫النتائج‬ ‫الربيطانية‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫�ارد‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صفت‬
‫ا�ستئثار‬ ‫من‬ ‫ا�ستياءها‬ ‫عدة‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ .‫الدويل‬
‫أردوغان‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫من‬ ‫وخوفها‬ ،‫جمددا‬ ‫باحلكم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬
.‫لها‬‫مدوية‬‫�صفعة‬‫ؤه‬�‫بقا‬‫�شكل‬‫الذي‬
‫التي‬ ،‫�اين‬��‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ،‫روت‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�لاود‬‫ك‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫وقالت‬ ."‫لرتكيا‬ ‫أ�سود‬� ‫"يوما‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫اعتربت‬
‫أزمة‬� ‫�ي يف‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على االحتاد‬ ‫�سلبية‬ ‫�ب‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫"�ستكون‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬�
‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫على‬ ‫ُملي‬‫ي‬‫"�س‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ."‫الالجئني‬
‫إال‬� ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫"�سيا�سي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وو�صفته‬ ."‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫�شروطه‬
."‫الدميقراطية‬ ‫يف‬
‫كلمته‬‫يقول‬‫الرتكي‬‫الشعب‬
‫التي‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫رغم‬،‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫الغرب‬‫أ‬�‫يقر‬‫هكذا‬
‫برتكيا‬‫وخرجت‬،‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫دعمت‬‫حكمه‬‫طيلة‬‫تركيا‬‫�شهدتها‬
‫ال�شعب‬ ‫�سلطة‬ ‫تطبيق‬ ‫إىل‬� ‫والع�سكرية‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫الفرمانات‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬
‫فئات‬ ‫بني‬ ‫�ساوت‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫نفوذ‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬
‫باحلزب‬‫منوطة‬‫م�صاحله‬‫أن‬�‫ب‬‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫أيقن‬� ‫لقد‬.‫الرتكي‬‫ال�شعب‬
‫انتكا�سة‬ ‫�سي�سبب‬ ‫تراجعه‬ ‫أن‬���‫ب‬‫و‬ ،‫�سنة‬ 13 ‫طيلة‬ ‫أحواله‬� ‫ن‬ ّ‫ح�س‬ ‫الذي‬
‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�شعاع‬‫ل‬‫وا‬،‫اكت�سبت‬‫التي‬‫واحلرية‬،‫متت‬‫التي‬‫للنه�ضة‬‫خطرية‬
‫ومل‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫لل�سالم‬ ‫الراعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صاف‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫و�ضع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫حال‬‫يف‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمار‬‫انح�سار‬‫من‬‫التخويف‬‫حيلة‬‫تنطل‬
ّ‫وهب‬ ،‫النه�ضة‬ ‫م�سرية‬ ‫دعم‬ ‫ال�شعب‬ ‫خيار‬ ‫فكان‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬
.‫الن�صر‬‫الفتكاك‬%90‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫قاربت‬‫بن�سبة‬
‫املستفيدين‬‫أكرب‬‫السوريون‬‫الالجئون‬
‫ل�شعوب‬‫انت�صارا‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬ ُ‫ز‬‫فو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬،‫آخر‬�‫�صعيد‬‫وعلى‬
‫أنفا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حب�سوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�سوريون‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬
‫برناجما‬ ‫تبنوا‬ ‫الذين‬ ‫اجلمهوريني‬ ‫فوز‬ ‫خ�شية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫قبيل‬
.‫الرتكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا�ست�ضافتهم‬ ‫ووقف‬ ‫لبالدهم‬ ‫إعادتهم‬� ‫على‬ ‫يقوم‬
‫ملوقف‬ ،‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫تهنئة‬ ‫إىل‬� ‫امل�صرية‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�سارعت‬ ‫وقد‬
‫وف�صائل‬ ‫أحزاب‬� ‫باقي‬ ‫أته‬�‫هن‬ ‫كما‬ .‫امل�صرية‬ ‫املظلمة‬ ‫من‬ ‫أردوغان‬� ‫زعيمه‬
‫أهلية‬� ‫على‬ ‫�شاهدا‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫اعتربت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ،‫العربية‬ ‫الثورة‬
‫آفات‬� ‫من‬ ‫وتخلي�صها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫حلكم‬ ‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫الفقر‬
ً‫ال‬‫أو‬‫اإلصالح‬‫مطلب‬
‫العدالة‬‫حلزب‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضوء‬‫أعطت‬�‫النتائج‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬
‫احلزب‬ ‫ويحتاج‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫ا�ستفتا‬ َ‫ي‬ِ‫ُجر‬‫ي‬‫ل‬ ‫والتنمية‬
‫مقعدا‬ 367 ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫أو‬� ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫نائبا‬ 330 ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫إما‬�
.‫عام‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫التعديالت‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ِّ‫ليمر‬ )‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫(ثلثي‬
‫أو�صلتا‬�‫املا�ضية‬‫جوان‬‫انتخابات‬‫ونتيجة‬‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫نتيجة‬ َّ‫لكن‬
‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ها‬ِ‫ي‬‫لوع‬ ‫كبرية‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫مهمة‬ ‫ر�سالة‬
‫إ�صالح‬� ‫حركة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫م�شروع‬ ‫ومع‬ ‫معه‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬
‫النماء‬ ‫م�سرية‬ ‫حتت‬ ‫ت�سربت‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫لهياكل‬ ‫قوية‬ ‫ومراجعة‬ ‫داخلي‬
.‫االقت�صادي‬
‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يهديها‬ ‫أخرى‬� ٌ‫ة‬‫فر�ص‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�
‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫أمل‬�‫و‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلركته‬
،‫و�شعبها‬ ‫ل�سوريا‬ ‫خريها‬ ‫نرجو‬ ،‫�و‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬�‫و‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫بقيادة‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬
.‫أمنها‬�‫و‬‫العربية‬‫وللدول‬،‫وقد�سها‬‫ولفل�سطني‬
‫تركيا‬‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫بفوز‬‫االستقرار‬‫عودة‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫�شهادات‬ ،‫دوليتان‬ ‫حقوقيتان‬ ‫منظمتان‬ ‫ر�صدت‬
‫املحتجزين‬ ‫بحق‬ ‫امل�صرية‬ ‫لل�سلطات‬ ‫ملمار�سات‬
‫"قمعية‬‫إنها‬�‫قالت‬،)‫القاهرة‬‫(جنوب‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬
‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫ترف�ض‬ ‫فيما‬ ،"‫قانونية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬
.‫لها‬‫االتهامات‬‫هذه‬‫مثل‬‫توجيه‬‫ًا‬‫م‬‫دائ‬
"‫مونيتور‬ ‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمتا‬ ‫واتهمت‬
‫(مقرها‬ "‫"ان�سانية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ،)‫�دن‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ق‬��‫م‬(
‫أ�ساليب‬� ‫مبمار�سة‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ،)‫ا�سطنبول‬
"‫ال�سيا�سيني‬‫ـ"املعتقلني‬‫ب‬‫أ�سموهما‬�‫من‬‫بحق‬‫قمعية‬
‫احلقوقية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املعروف‬،‫العقرب‬‫�سجن‬‫يف‬
‫ومنع‬ ،"‫ال�سمعة‬ ‫ـ"�سيء‬‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫والقانونية‬
.‫به‬‫املحتجزين‬‫ذوي‬‫عن‬‫الزيارات‬
‫اطلعت‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ "‫إن�سانية‬�" ‫منظمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫املحتجزين‬ ‫أ�سر‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫"عدد‬ ‫إن‬� ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫عليه‬
‫إدارة‬� ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫التجويع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫من‬ ‫ا�شتكوا‬
‫الكثري‬ ‫فقدانهم‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫ذويهم‬ ‫بحق‬ ‫ال�سجن‬
‫حادة‬ ‫أنيميا‬�‫و‬ ‫إغماءات‬�‫ب‬ ‫إ�صابتهم‬�‫و‬ ‫أوزانهم‬� ‫من‬
‫التي‬ ‫االنفرادية‬ ‫الزنازين‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حياتهم‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬
."‫للخطر‬،‫بها‬‫يقبعون‬
‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫�شهادات‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ونقلت‬
‫ب�سجن‬ ‫ذووهم‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫حول‬
‫الزيارة‬ ‫بفتح‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وطالبت‬ .‫العقرب‬
،‫ذويهم‬‫زيارة‬‫من‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫تتمكن‬‫حتى‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬
‫خالل‬‫من‬‫ولي�س‬‫لوجه‬‫وجها‬‫ؤيتهم‬�‫بر‬‫لهم‬‫وال�سماح‬
.‫الهاتف‬‫عرب‬‫ويتحدثون‬‫زجاجي‬‫لوح‬
‫ما‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ددت‬�‫ش‬���‫و‬
‫طعام‬ ‫ووجبات‬ ،"‫آدمية‬� ‫اعتقال‬ ‫ـ"ظروف‬‫ب‬ ‫أ�سمته‬�
‫الغذائية‬ ‫العنا�صر‬ ‫على‬ ‫وحتتوي‬ ‫أكل‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صاحلة‬
.‫البيان‬‫بح�سب‬،‫الالزمة‬
‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫قالت‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫داخل‬ ‫الطبي‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫"ا‬ ‫إن‬� "‫مونيتور‬
.")‫ال�سعيدي‬‫(حممد‬‫ال�سجني‬‫حياة‬‫أنهى‬�
‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫"كانت‬ ‫إنها‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬
‫(حممد‬ ‫املواطن‬ ‫أ�سرة‬� ‫من‬ ‫�شكوى‬ ‫�سابق‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬
‫يعمل‬ ‫والذي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عا‬ 47 ،)‫�سعد‬ ‫م�صيلحي‬ ‫ال�سعيدي‬
‫تفيد‬‫القاهرة‬‫مبحافظة‬‫ويقيم‬،)‫رة‬ُ‫ح‬‫أعمال‬�(‫مقاول‬
،‫ومدين‬ ‫ر�سمي‬ ‫بزي‬ ‫�شرطية‬ ‫قوات‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫اعتقاله‬
‫تواجده‬ ‫حال‬ ،‫�ضبطه‬ ‫أو‬� ‫باعتقاله‬ ‫إذن‬� ‫�صدور‬ ‫دون‬
‫أول‬� ‫دي�سمرب/كانون‬ 11 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫مبنزله‬
."2013
‫املرصي‬‫العقرب‬‫بسجن‬"‫لـ"جتاوزات‬‫دولية‬‫حقوقية‬‫إدانة‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬262015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ٌ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ج‬َ‫ر‬ُْ‫ومخ‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ِ‫وء‬ ُ‫و�س‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ِ‫ل‬،ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ٌ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬
،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫وو‬،َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ِ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫وخ‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ش‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬
َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ح‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬
َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٍ‫َة‬ْ‫بر‬ِ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َْ‫بر‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
‫ا‬ ً‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ُ‫ح‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬، َ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫ت‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ََّ‫بن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬
‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫يف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬�
َِ‫بر‬َ‫وخ‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫وع‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ِ‫َات‬‫ه‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�ش‬ ٌ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ،َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬
ِ‫في‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ، ِ‫َوَات‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫د‬ِّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫ي‬ ،ٍ‫م‬َ‫م‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬
ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ٍ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ٍّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬�
، ٌ‫ات‬َ‫غ‬ِ‫َام‬‫د‬ ُ‫ني‬ ِ‫َاه‬َ‫بر‬‫وال‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ج‬ َ‫ج‬ُ‫حل‬‫وا‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬ ِ‫اط‬ َ‫�س‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬
،َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫خ‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫د‬��َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬
َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫�ك‬�ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ز‬��ُ‫ي‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِق‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ق‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫د‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬
ُ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ح‬ْ‫ب‬ِّ‫الر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫َن‬‫ه‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ا�س‬َ‫ن‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬
،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬��َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬�‫و‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ِّ‫ن‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٌ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬
،ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ُح‬‫ي‬ ٌّ‫ي‬َ‫ح‬ ٌ‫ري‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ولا‬،ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ل‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لا‬َ‫ف‬، ِ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ، ُ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫لا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫وظ‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫لا‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬
ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬
َ‫ولا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ولا‬ ،ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬
ُ‫ه‬ُ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫اج‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬
ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫أو‬�َ‫م‬ ُ‫ي�ض‬ ِ‫�ض‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ََ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫يت‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫وط‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬
ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌّ‫ان‬َ‫ظ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ري‬ِ‫ع‬ َّ‫وال�س‬
ٌ‫د‬ِّ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِّ‫و‬ُ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬‫ت‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬
َّ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫لي‬ َ‫ل‬ِّ‫ي‬ُ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ، ٍ‫اج‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي�ش‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َّ‫والط‬
ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ِ‫في‬ َّ‫�ض‬َ‫وح‬ ، َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫ير‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ِ‫في‬ َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬‫و‬، َ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬ َّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫ال‬
‫َن‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬، ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�‫وي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ْو‬‫م‬‫أ‬�
،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫وح‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬
ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ه‬َ‫الو‬ ِ‫�ب‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬��َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ََ‫َثرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ُوا‬‫د‬َّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ث‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫آخ‬�
ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬
ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ّ‫ن‬ٍ‫إ‬�
،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫اه‬ََ‫تر‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ذ‬ِ‫لاَم‬َ‫ت‬ ُِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ِ‫َد‬‫ه‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍَ‫تم‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬‫و‬ ،ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫م‬َ‫َلُا‬�ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫�ات‬�َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ور‬ ،ُ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬َ‫ح‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬
ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫اح‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫لي‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ٌ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬‫و‬، ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬
، ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ :ٌ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬
َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ف‬ ُ‫ُو�س‬‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫و�س‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫وا‬ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ِ‫ز‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ال�س‬
ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ر‬ُ‫ج‬
ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ح‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫يت‬ ِ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬ْ‫بر‬ِ‫واخل‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ِ‫واحل‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ ‫ُو‬‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬
ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫وب‬ُ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٍّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ ََ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬
، ُ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬
ِ‫ق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ ُ‫ع‬ َ‫ُو�ض‬‫ي‬‫و‬، ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ف‬
. ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫ْو‬‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،ٌ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫و‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ا‬َّ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ث‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
ٍ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫أي‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أي‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫واخ‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫وه‬
ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫م‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫أه‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫د‬ْ‫أه‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫أه‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬‫أ‬�
َ‫لا‬ َ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ،‫ُوا‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�س‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ز‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ات‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬
.‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ُ‫ت‬
،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ِ‫في‬ ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫اف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ألا‬�‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ ِ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ََ‫نج‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬
ُ‫ه‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬‫آ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫أن‬� َ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬
َ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ،ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫أ‬�ََّ‫َبَر‬�َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌِ‫بر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ُّ‫ن‬َ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫أج‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬
،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َِ‫لم‬‫و‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬
َ‫ِق‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ني‬ ُ‫ؤ‬� َ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
،‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬
ٍ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ، ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ُوا‬‫ب‬ِ‫غ‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ، ٍ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ِ‫ب‬
ِ‫في‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،َ‫ين‬ِ‫ّر‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫ُو‬‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
، ٌ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ، ٌ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ٌّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ِه‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
.‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫م‬:ً‫الا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ِ‫ِيه‬‫ئ‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬:ٌ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٌ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬
ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ٍ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ٌ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬
ٍ‫اب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫خ‬ ٍ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ، ِ‫و�ش‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْن‬‫ه‬ِ‫الع‬َ‫ك‬
َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اه‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫و‬، ِ‫ُوت‬‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬�،ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ق‬ِ‫ب‬
‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ّى‬َ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬
ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِري‬‫ت‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ َ‫ن‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬
َ‫ون‬ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫�ص‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬
،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ َ‫ين‬ِ‫ُور‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ه‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ات‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ ُ‫ع‬ْ‫ت‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ي‬ِ‫يد‬ ِ‫�س‬
، ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ْ‫م‬��ُ‫َه‬‫ز‬��‫ي‬��ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫�ح‬�ْ‫أج‬� ‫�وا‬�ُ‫ل‬��َ‫َخ‬‫د‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ُوم‬‫م‬ْ‫ذ‬َ‫م‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ِ‫از‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬
َ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬َْ‫يم‬‫و‬ ،ِِّ‫لي‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّل‬ُ‫ي‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬ ،َّ‫�ي‬�ِ‫ق‬َ‫َلاا‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
،ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬َْ‫يم‬‫و‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وَار‬ِ‫احل‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬
ٍ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ِ‫في‬ َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ٍ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ُ‫وظ‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬
ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫لاَح‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬
َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫الوَح‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫اج‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ق‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫د‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َك‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫ولا‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬
.ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ض‬ِّ‫الر‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫الس‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫افي‬ َّ‫الص‬
ٌ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ال‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ام‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ا‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫اعالنات‬
‫املتقدمة‬ ‫احلدودية‬ ‫واملراكز‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مطاعم‬ ‫لتزويد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬
:‫التالية‬‫الغذائية‬‫باملواد‬‫مبدنني‬
‫العطرية‬ ‫املواد‬ : ‫األول‬ ‫القسط‬
‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫ومشتقات‬ ‫والبيض‬ ‫الدجاج‬ : ‫الثاين‬ ‫القسط‬
‫والياغورت‬ ‫احلليب‬ : ‫الثالث‬ ‫القسط‬
‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ : ‫الرابع‬ ‫القسط‬
‫اخلبز‬ : ‫اخلامس‬ ‫القسط‬
‫والغالل‬ ‫اخلرض‬ : ‫السادس‬ ‫القسط‬
‫السمك‬ : ‫السابع‬ ‫القسط‬
‫فعلى‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫�ضمنيا‬ ‫جتديدها‬ ‫،يتم‬ 2018 - 2017 - 2016 ‫ل�سنوات‬ ‫إطارية‬� ‫�صفقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬
‫أيام‬� ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫ويف‬‫العمل‬
‫م�ضمون‬ ‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫ـي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫عر�ضه‬ ‫إر�سال‬� ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وجوبا‬ ‫ويتعني‬ ‫هذا‬
.‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫املبا�شر‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫غذائية‬ ‫مبواد‬ ‫بالتزود‬ ‫خا�ص‬ 2015/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ( :‫عبارة‬ ‫فقط‬ ‫ويحمل‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬
:‫ـن‬‫ي‬‫ظرف‬‫على‬‫بدوره‬‫يحتوي‬‫مبدنني)والذي‬‫املتقدمة‬‫احلدودية‬‫واملراكز‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬
.‫الفني‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬01‫عدد‬‫ظرف‬
.‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬02‫عدد‬‫ظرف‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويت�ضمن‬
.‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫الظروف‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬‫املطلوبة‬
:‫التايل‬‫اجلدول‬‫حسب‬‫املحدد‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫1)الضامن‬
‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫ـوم‬‫ي‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ــــداء‬‫ت‬‫اب‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫ويكون‬ ‫للق�سط‬ ‫املحدد‬ ‫املبلغ‬ ‫ح�سب‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫وقتيا‬‫�ضمانا‬‫يت�ضمن‬‫ال‬‫ــــر�ض‬‫ع‬‫وكل‬‫العرو�ض‬
:‫اإلداريــــة‬‫2)الوثائق‬
.‫املفعول‬‫�سارية‬‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.)‫إنخراط‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهادة‬‫أو‬�( ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫انظمة‬‫إحدى‬�‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.)‫املخت�صة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬‫(م�سلمة‬‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.)1‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫�سري‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريحا‬-
) 2‫عدد‬‫(ملحق‬‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫حفظ‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫العامة‬ ‫وال�صحة‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ملو�صفات‬ ‫مطابقا‬ ‫العار�ض‬ ‫حمل‬ ‫بان‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ -
.)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صحة‬
.)‫املخت�صة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬‫(ي�سلم‬‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫ن�سخة‬-
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫�صفحاته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ -
.‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طابع‬‫ويحمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬
‫الدجاج‬‫بق�سط‬‫خا�ص‬(‫ـــارة‬‫ج‬‫الت‬‫وزير‬‫ال�سيد‬‫ملن�شور‬‫وفقا‬‫ـاج‬‫ج‬‫الد‬‫بيع‬‫ـــاطي‬‫ع‬‫بت‬‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ــرا�س‬‫ك‬-
.)‫الرومي‬‫الديك‬‫م�شتقات‬‫والبي�ض‬
:‫الفنـــي‬‫العـــرض‬)3
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫ال�صفحات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ -
.‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬
‫خدمات‬‫�شركة‬‫مع‬‫تعامل‬‫عقد‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫با�سم‬‫الرمادية‬‫البطاقات‬‫من‬‫بن�سخ‬‫مدعمة‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قائمة‬-
)4‫عدد‬‫50.(ملحق‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫لل�صفقة‬‫املحددة‬‫املدة‬‫طيلة‬‫نقل‬
.)5‫عدد‬‫(ملحق‬‫الت�سليم‬‫أجل‬�‫ب‬‫التزام‬-
:‫املـــايل‬‫العـــرض‬)4
.‫ــايل‬‫مل‬‫ا‬‫االلتزام‬*
.‫أثمان‬�‫جدول‬*
.‫التقديرية‬‫القائمة‬*
.‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضاة‬ ‫و‬‫خمتومة‬‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫الوثائق‬‫هذه‬‫وتكون‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫مرتبطون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يبقى‬ ‫كما‬
.‫ــرو�ض‬‫ع‬‫ال‬
2015/ 12/ 10 ‫اخلمي�س‬ :‫ليوم‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ -
. ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/10‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫علنية‬‫ب�صفة‬‫الظروف‬‫فتح‬‫يتم‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫ــــز‬‫ك‬‫مبر‬
‫حاجيات‬ ‫القتناء‬ 2016/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫يعتزم‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫امل�ست�شفى‬‫مطبخ‬
.‫غذائية‬ ‫مواد‬ )1( ‫عدد‬ ‫قسط‬ .
.‫غالل‬ ‫و‬ ‫خرض‬ :)2( ‫عدد‬ ‫.قسط‬
.‫باقات‬ ‫خبز‬ :)3( ‫عدد‬ ‫.قسط‬
.‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫رشائح‬ ‫و‬ ‫بيض‬ ‫و‬ ‫دجاج‬ ‫حلم‬ : )4( ‫عدد‬ ‫.قسط‬
.‫محراء‬ ‫حلوم‬ :)5( ‫عدد‬ ‫.قسط‬
. ‫غورت‬ ‫يا‬ ‫و‬ ‫حليب‬ : )6 ( ‫عدد‬ ‫قسط‬ .
.‫متنوعة‬ ‫أسامك‬ : )7 ( ‫عدد‬ ‫.قسط‬
‫طيلة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ل�سحب‬‫امل�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
.‫مقابال‬‫دون‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�
‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫لطلب‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
"2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مطبخ‬ ‫حاجيات‬ ‫اقتناء‬ 2016/ 01
‫مقابل‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫امل�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ – ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫إىل‬� ‫املحددة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬
: ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ 3263
:‫الوقتي‬‫البنكي‬‫1)الضامن‬
:‫بهم‬‫امل�شاركة‬‫املراد‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫بنكي‬‫وقتي‬‫مايل‬‫�ضمان‬
‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلني‬
.‫بالت�ضامن‬‫كفيل‬‫بالتزام‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تعوي�ض‬‫ميكن‬‫و‬‫بتطاوين‬
:‫اإلدارية‬‫الوثائق‬)2
.‫�شهر‬‫من‬‫أكرث‬�‫ت�سلمه‬‫تاريخ‬‫على‬‫مي�ض‬‫مل‬‫التجاري‬‫بال�سجل‬‫الرت�سيم‬‫حالة‬‫من‬‫م�ضمون‬*
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫إىل‬�‫�صاحلة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫أ�صلية‬�‫�شهادة‬*
).‫لال�صل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬(‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫االنخراط‬‫يف‬‫�شهادة‬*
‫وذلك‬ ‫املقيمني‬ ‫غري‬ ‫للعار�ضني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ذلك‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الق�ضائية‬ ‫الت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ *
.‫بلدانهم‬‫ت�شريعات‬‫عليه‬‫تن�ص‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يلتزمون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يقدمه‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬*
.‫إجنازها‬�‫مراحل‬‫و‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫وعود‬
‫أة‬�‫املن�ش‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫لدى‬ ‫عموميا‬ ‫عونا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫امل�شارك‬ ‫يقدمه‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ *
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدة‬‫بها‬‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫عن‬‫مت�ض‬‫مل‬‫ال�صفقة‬‫�ستربم‬‫التي‬
‫يف‬ ‫مم�ضاة‬ ‫و‬ ‫خمتومة‬ ‫و‬ ‫ؤرخة‬�‫م‬ ‫و‬ ‫ال�صفحات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ *
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬
‫ال�صفحة‬‫يف‬‫مم�ضاة‬‫و‬‫خمتومة‬‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫و‬‫ال�صفحات‬‫كل‬‫يف‬‫عليها‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬*
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫طرف‬‫من‬‫املعد‬‫أمنوذج‬‫ل‬‫ل‬‫طبقا‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬*
:‫الفني‬‫العرض‬)3
‫أو‬� ‫عادية‬ ‫نقل‬ ‫ل�شاحنة‬ ‫املزود‬ ‫امتالك‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫تقدمي‬ ( ‫امل�شروع‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫�ستو�ضع‬ ‫التي‬ ‫املعدات‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ *
.)‫جمهزة‬‫نقل‬‫�شاحنة‬
،‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرف‬‫هذا‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتوم‬‫و‬‫منف�صل‬‫ظرف‬‫يف‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬*
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫داخل‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫ال�شروط‬‫،كرا�ست‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬
:‫املايل‬‫العرض‬)4
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬
‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضاة‬ ‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫املايل‬‫التعهد‬‫وثيقة‬*
.‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضى‬‫و‬‫ؤرخ‬�‫م‬‫به‬‫امل�شارك‬‫للق�سط‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬*
‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫و‬ ‫منف�صل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫داخل‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫ال�شروط‬‫إدارية،كرا�سات‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬
‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 14 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫على‬ ‫ترد‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫التابع‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬
.‫املطلوبة‬‫الوثائق‬‫على‬‫حتتوي‬‫ال‬‫التي‬‫أو‬�‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫امل�ست�شفى‬
‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫االجتماعات‬ ‫بقاعة‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ويتم‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 14 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫و‬ ‫مم�ضى‬ ‫بتوكيل‬ ‫م�صحوبني‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬
.‫�صباحا‬‫والن�صف‬
‫طلـب‬ ‫إعــالن‬
2015/01 ‫عـدد‬ ‫عروض‬
2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخلـيـــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنيــن‬ ‫والية‬
‫العامة‬‫اإلدارية‬‫الشؤون‬‫دائرة‬
‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬
‫مدنني‬‫بوالية‬‫الداخيل‬‫األمن‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬‫الغذائية‬‫باملواد‬‫للتزود‬
‫املتقدمة‬‫احلدودية‬‫واملراكز‬
2018-2017-2016‫لسنوات‬‫إطارية‬‫صفقة‬
2016‫سنة‬‫خالل‬‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬‫مطبخ‬‫حاجيات‬‫اقتناء‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬282015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬)foug6échecàladécouverte–roig8(coupforcé
)dameh7échec–roif8(coupforcé
damef7mat
‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
‫رأي‬
‫جديد‬‫سيايس‬‫إسالم‬‫إىل‬‫احلاجة‬
‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫ذهني‬ ‫يف‬ ‫ت�شكلت‬ ‫قد‬ ‫املقال‬ ‫لهذا‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫التهيب‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ،‫ن�شرها‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫ترددت‬ ‫إنني‬�‫ف‬ ‫ق�صرية‬ ‫غري‬
‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املناخات‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫القناعات‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.‫الكربى‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطرح‬ ‫البناء‬ ‫النقد‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫ال‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬
‫�شر�سة‬ ‫أمنية‬� ‫�سيا�سات‬ ‫عدة‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫يواجهون‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫فا‬
‫الت�سلط‬ ‫�ذر‬�‫ن‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫موجة‬ ‫تراجع‬ ‫�وازاة‬�‫مب‬
‫هذه‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬� ‫املرء‬ ‫يخ�شى‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬ ،‫جمددا‬ ‫الع�سكري‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫�روب‬�‫ه‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫واملراجعة‬ ‫للتجديد‬ ‫الدعوة‬
.‫كثرية‬ ‫قوى‬ ‫فيها‬ ‫انخرطت‬ ‫التي‬ ‫التحامل‬ ‫موجة‬ ‫يف‬ ‫واندراج‬
‫هذه‬ ‫النقد‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫هنا‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مبكان‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫وعليه‬
‫التحامل‬ ‫ولي�س‬ ،‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫والتطوير‬ ‫البناء‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫يراد‬ ‫إمنا‬�
‫دليال‬ ‫تقدم‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫منها‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫نحن‬ ‫لظاهرة‬ ‫والتجريح‬
‫التطور‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫العري�ض‬ ‫الفكري‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫ديناميكية‬ ‫على‬
.‫والنمو‬
‫ما‬:‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫نف�سها‬‫تطرح‬‫التي‬‫الكربى‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫ولعل‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫خيوط‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫جديد؟‬ ‫�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬�‫ب‬ ‫املق�صود‬
‫يتوجب‬‫الذي‬‫وما‬‫ال�سيا�سي؟‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�سياق‬‫يف‬‫قدمي‬‫هو‬‫وما‬‫جديد‬
‫به؟‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يتوجب‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫املرياث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جتاوزه‬
‫م�صطلح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫أوال‬� ‫االنتباه‬ ‫لفت‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫يظل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫نقائ�ص‬ ‫من‬ ‫يعرتيه‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫م�صطلحات‬ ‫من‬ ‫متداول‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ‫الظاهرة‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬
.‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحتني‬ ‫يف‬ ‫رائجة‬ ‫وت�سميات‬
،‫املعيارية‬ ‫القيمة‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫جديد‬ ‫كلمة‬ ‫جتريد‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ :‫ثانيا‬
‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬�‫بال�ضرورة‬‫يعني‬‫ال‬‫جديد‬‫�سيا�سي‬‫إ�سالم‬�‫عن‬‫فاحلديث‬
‫يعني‬‫ال‬‫هذا‬‫ولكن‬،‫مذموم‬‫قدمي‬‫كل‬‫أن‬�‫أو‬�‫ممدوح‬‫وم�ستحدث‬‫جديد‬
‫وكل‬ ‫املا�ضي‬ ‫أف�ضلية‬� ‫بذريعة‬ ‫والتطوير‬ ‫التجديد‬ ‫عن‬ ‫التنكب‬ ‫أي�ضا‬�
.‫قدمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫م�ساهمات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫ال‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬
‫وا�ضحة‬ ‫ب�صورة‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫هنا‬‫متناثرة‬‫عنا�صر‬‫عن‬‫عبارة‬‫وبقيت‬،‫وال�شخو�ص‬‫املعامل‬‫وحمددة‬
.‫ناظمة‬ ‫ووحدة‬ ‫روحا‬ ‫يعطيها‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫أو‬�
‫التاريخ‬‫يف‬‫فذة‬‫�شخ�صيات‬‫قدمتها‬‫التي‬‫اجلادة‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫ولعل‬
‫أمل‬�‫الت‬‫بني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫جمع‬‫إىل‬�‫منها‬‫كبري‬‫قدر‬‫يف‬‫تعود‬‫واحلديث‬‫القدمي‬
‫أحوال‬�‫يف‬‫املتب�صر‬‫التفكري‬‫تقول‬‫أن‬�‫ولك‬،‫العملية‬‫واملمار�سة‬‫الثاقب‬
،‫قدميا‬ ‫ومكيافيلي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماع‬
.‫حديثا‬ ‫هافل‬ ‫وفكالف‬ ‫وجفر�سون‬ ‫التون�سي‬ ‫الدين‬ ‫وخري‬
‫مهمة‬ ‫إ�ضافات‬� ‫واملاليزيون‬ ‫واملغاربة‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدم‬
‫العمل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫دروب‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتيار‬
‫عليها‬‫يغلب‬‫ظل‬‫التجارب‬‫هذه‬‫أن‬�‫إال‬�،‫احلكم‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫إدارة‬�‫و‬‫ال�شعبي‬
‫ولعله‬ ،‫ونظر‬ ‫بفكر‬ ‫م�صحوبة‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫الرباغماتي‬ ‫العملي‬ ‫الطابع‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫لالنفتاح‬ ‫وميلهم‬ ‫واقعيتهم‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫يح�سب‬
‫ومعتمدين‬ ‫م�ستهلكني‬ ‫ظلوا‬ ‫الفكر‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫ولكنهم‬ ‫ونافع‬ ‫جديد‬
.‫والنقل‬ ‫الرتجمة‬ ‫على‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫إبراهيم‬� ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�يران‬‫ك‬ ‫بن‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعبد‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫فالطيب‬
،‫مهرة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫هم‬ ‫وجتاربهم‬ ‫خلفياتهم‬ ‫اختالف‬
‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫العملية‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫بتحقيق‬ ‫معنيون‬ ‫وهم‬
‫ن�صو�صا‬‫لهم‬‫جند‬‫أن‬�‫وندر‬‫قل‬‫ولذلك‬،‫والكتابة‬‫بالتفكري‬‫معنيون‬‫هم‬
‫يف‬‫الرتابي‬‫ميثل‬‫ورمبا‬،‫العام‬‫ال�سيا�سي‬‫خلطهم‬‫ؤطرة‬�‫م‬‫أو‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والغنو�شي‬ ‫ال�سودان‬
-‫واخللفية‬ ‫املوقع‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ - ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫وخامتي‬
.‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا�ستثناء‬
‫إىل‬� ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫هنا‬ ‫�سميناه‬ ‫ما‬ ‫يحتاج‬
‫التي‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫أو‬� ‫الهدم‬ ‫أولهما‬� ،‫متكاملني‬ ‫اثنني‬ ‫جانبني‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنبي‬ ‫مالك‬ ‫�سماها‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫وجدواها‬ ‫نفعها‬ ‫يثبت‬ ‫مل‬
‫حلاجات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫جديدة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫وثانيهما‬ ،‫امليتة‬
‫املقالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫و�سنكتفي‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫أو�ضاع‬�‫و‬ ‫املرحلة‬
‫منا�سبات‬‫يف‬‫القول‬‫نب�سط‬‫أن‬�‫على‬،‫هدمه‬‫أو‬�‫مراجعته‬‫يجب‬‫ما‬‫بذكر‬
.‫عنه‬ ‫ندافع‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫وتوجهات‬ ‫مالمح‬ ‫قادمة‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫التقليدي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫ت�شكل‬
‫العلمنة‬ ‫موجة‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ع�شرينيات‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬
-‫عالتها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫-ر‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العثمانية‬ ‫ال�سلطنة‬ ‫عرى‬ ‫وتفكك‬
‫كبريا‬ ‫زلزاال‬ ‫ذلك‬ ‫أحدث‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�ضنة‬
‫لذلك‬ ‫املبا�شرة‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوجدان‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬
‫عاتقها‬‫على‬‫أخذ‬�‫ت‬‫التي‬‫الطالئعية‬‫أو‬�‫ال�صفوية‬‫اجلماعة‬‫مفهوم‬‫ت�شكل‬
.‫املفقودة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬�
‫ال�شهري‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الفكرة‬ ‫لهذه‬ ‫نظر‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ر�ضا‬ ‫ر�شيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫املطاف‬ ‫به‬ ‫لينتهي‬ ‫عثمانيا‬ ‫إ�صالحيا‬� ‫أه‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫باخلالفة‬ ‫املعنون‬
‫حزب‬ ‫فكرة‬ ‫بلورة‬ ‫إىل‬� -‫اخلالفة‬ ‫نظام‬ ‫ر�سميا‬ ‫أتاتورك‬� ‫إلغاء‬� ‫-بعد‬
‫من‬ ‫�سئم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلالفة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
.‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراثة‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫امللكيات‬ ‫�صراعات‬
‫الذي‬ ‫البنا‬ ‫ح�سن‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬
‫جماعة‬ ‫فكرة‬ ‫ليقنن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جملة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫منه‬ ‫ت�سلم‬
‫روحا‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫حا�ضر‬‫على‬‫ؤمتنون‬�‫امل‬‫وهم‬،‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سد‬‫يف‬‫ت�سري‬
.‫الر�سمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وم�ستقبله‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫تقوم‬‫متينة‬‫عقدية‬‫رابطة‬‫البنا‬‫ت�صور‬‫وفق‬‫هنا‬‫اجلماعة‬‫ومتثل‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫واملكره‬‫املن�شط‬‫يف‬‫والطاعة‬‫الوالء‬‫على‬
‫الثقايف‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�‫و‬ ‫مفتوحا‬ ‫�شعبيا‬ ‫تيارا‬ ‫أ�صلها‬� ‫يف‬ ‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫قد‬
‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املواجهات‬ ‫مناخ‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املغلقة‬ ‫اجلماعة‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫العام‬
‫الرتاتبية‬‫يف‬‫واملبالغة‬‫الداخلي‬‫التح�صن‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫دفعها‬
.‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والدولة‬ ‫للمجتمع‬ ‫املفا�صلة‬ ‫الهرمية‬ ‫التنظيمية‬
‫و�صدق‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫ب‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ينق�ص‬ ‫ال‬ ‫النقد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طبعا‬
‫رد‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سريرتهم‬
‫والعربي‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫يف‬‫موقع‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫اخلارجية‬‫املخاطر‬
‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهذيب‬ ‫يف‬ ‫املقدر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دور‬ ‫وال‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫منه‬
،‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫لدى‬ ‫واملن�ضبط‬ ‫املنظم‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫وتنمية‬ ‫العامة‬
.‫واملتعلمني‬ ‫املثقفني‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫خ�صو�صا‬
‫موقعا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقولة‬ ‫ومعها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫احتلت‬
‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�ين‬‫ث‬‫�د‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫مركزيا‬
‫�شبه‬‫من‬‫املودودي‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫أبو‬�‫بعده‬‫من‬‫جاء‬‫ثم‬،‫البنا‬‫ح�سن‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬
‫الدولة‬‫معنى‬‫تقنني‬‫يف‬‫أكرث‬�‫ليغرق‬‫القانونية‬‫بخلفيته‬‫الهندية‬‫القارة‬
‫ثم‬ ،‫وغريها‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ‫احلاكمية‬ ‫مفاهيم‬ ‫أ�صيل‬�‫وت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ونحت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫عقائدية‬ ‫جتذير‬ ‫يف‬ ‫ليزيد‬ ‫قطب‬ ‫�سيد‬ ‫أعقبه‬�
.‫وغريها‬ ‫واملفا�صلة‬ ‫وال�سيادة‬ ‫احلاكمية‬ ‫مقوالت‬
‫عند‬ ‫توقف‬ ‫قد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ورغم‬
‫أكرث‬� ‫م�ساهمات‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫قدم‬ ‫فقد‬ ‫احلقبة‬ ‫هذه‬
‫هويدي‬ ‫وفهمي‬ ‫العوا‬ ‫و�سليم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫مثل‬ ‫وعمقا‬ ‫جدية‬
‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الب�صمات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫�شفيق‬ ‫ومنري‬
.‫الغالبة‬ ‫هي‬ ‫بقيت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫اجلماعية‬ ‫امل�شاعر‬ ‫يلهب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫�شعار‬ ‫أ�صبح‬�
‫دولة‬‫إخفاقات‬�‫تعمق‬‫مع‬‫بالتزامن‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫من‬‫كثرية‬‫مواطن‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫خا�ضت‬ ‫فقد‬ ،‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫واغرتابها‬ ‫اال�ستقالل‬
‫القرن‬ ‫ت�سعينيات‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫معركتها‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ل‬
‫ح�شد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكنت‬ "‫إ�سالمية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ،‫"دولة‬ ‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫املا�ضي‬
‫كما‬ ،‫احلما�سي‬ ‫املطلب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫غفرية‬ ‫جمهرة‬
.‫وغريهما‬ ‫والباك�ستان‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫ح�صل‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫(وقبلها‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫متثل‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬
‫حيث‬ ،‫العام‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خروجا‬ )‫أربكان‬� ‫املرحوم‬ ‫منذ‬ ‫الرتكية‬
‫منذ‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اخلطاب‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫مغايرة‬ ‫وجهة‬ ‫لنف�سها‬ ‫اختطت‬
‫�رن‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬���‫ن‬���‫ي‬���‫ن‬‫�ا‬��‫م‬���‫ث‬
‫أن‬� ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫وا�ضحة‬ ‫م�سافة‬ ‫أخذ‬�‫ت‬
‫�ام‬�‫ل‬��‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬���‫ي‬����‫ت‬ ‫�ن‬����‫م‬
.‫التقليدي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫احلقيقة‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫�دو‬���‫ل‬‫ا‬
‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫أثر‬� ‫على‬ ‫املرء‬ ‫يعرث‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ‫م�ستحدثة‬ ‫مقولة‬ ‫هي‬
‫مقوالت‬ ‫على‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يركز‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القدمي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫الغلبة‬ ‫وحكم‬ ،‫وال�شوكة‬ ،‫الوالية‬ ‫و�شروط‬ ‫البيعة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬�
.‫وغريها‬
‫قانونية‬ ‫مدونة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫تعن‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أما‬�
‫بقدر‬ ‫املحدثون‬ ‫القانونيون‬ ‫يفهمه‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ومغلقة‬ ‫مكتملة‬
‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والروحية‬ ‫القيمية‬ ‫املنظومة‬ ‫تعني‬ ‫كانت‬ ‫ما‬
‫عن‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينف�صل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫العام‬ ‫مبعناه‬ ‫الت�شريع‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬
‫أكرث‬� ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ‫عام‬ ‫خطاب‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫الت�شريعي‬
.‫للدولة‬ ‫م�شروعا‬ ‫كانت‬ ‫مما‬
‫يف‬ ‫حالق‬ ‫وائل‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الباحث‬ ‫ويقدم‬
‫ال�شريعة‬ ‫حول‬ ‫ال�ضخم‬ ‫عمله‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ "‫امل�ستحيلة‬ ‫"الدولة‬ ‫كتابه‬
.‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫�ضافيا‬ ‫علميا‬ ‫حتليال‬ ‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬
‫وكذا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقولتي‬ ‫إن‬� ‫هنا‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وعليه‬
‫من‬ ‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫تخلوان‬ ‫وال‬ ‫م�ستحدثتان‬ ‫مقولتان‬ ‫هما‬ ‫ال�شريعة‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫هذه‬‫هي‬‫ما‬‫أحدنا‬�‫أل‬�‫س‬�‫ولو‬،‫وااللتبا�س‬‫الغمو�ض‬
‫أو‬� ‫وا�ضح‬ ‫بجواب‬ ‫يظفر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫أ�س�سها‬�‫و‬ ‫معاملها‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫املن�شودة‬
‫بالدولة‬ ‫املفرط‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫يقدم‬ ‫ورمبا‬ ،‫ال�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫قاطع‬
‫العلمنة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫مظهرا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬ ‫بهذا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وربط‬
.‫اخلفية‬
‫التي‬ ‫والعقدية‬ ‫ال�سحرية‬ ‫الهالة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫وجب‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫ال�شكالين‬ ‫الفهم‬ ‫وجتنب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقولة‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفيت‬�
‫بل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫غري‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمية‬� ‫دولة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫لل�شريعة‬ ‫والقانوين‬
‫جمتمعات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫وم�سلم‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫كحقيقة‬ ‫م�سلم‬ ‫جمتمع‬ ‫يوجد‬
.‫م�سلمة‬ ‫أغلبية‬� ‫ذات‬
‫لي�ست‬ ‫اليوم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫التاريخية‬ ‫املهمة‬
‫وغري‬ ‫حمايدة‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫بل‬ ،‫العلمانية‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫إقامة‬�
‫وثقافته‬ ‫املجتمع‬ ‫باحرتام‬ ‫تلتزم‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ‫تدخلية‬
‫العامة‬ ‫القيم‬ ‫نظام‬ ‫حتديد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�شموالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فلي�س‬ ،‫العامة‬
‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ‫يقت�صر‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بقدر‬ ‫�راد‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫وا‬
.‫العام‬
‫فوقية‬ ‫ب�صورة‬ ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫العملية‬ ‫التجربة‬ ‫بينت‬
‫العلمنة‬‫فر�ض‬‫أو‬�‫أفغان�ستان‬�‫و‬‫إيران‬�‫يف‬‫ح�صل‬‫كما‬‫الدولة‬‫أدوات‬�‫وب‬
‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫احلديثة‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫الدولة‬ ‫أدوات‬���‫ب‬ ‫الفوقية‬
‫قد‬ ‫الو�سطى‬ ‫آ�سيا‬� ‫يف‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫والدول‬ ‫�سوكارنو‬ ‫إندوني�سيا‬� ‫يف‬
.‫كبري‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫كله‬ ‫انتهى‬
‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫أخالقية‬�‫و‬ ‫روحية‬ ‫دفع‬ ‫طاقة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختزن‬
‫والوجهة‬ ‫بالق�صد‬ ‫ومده‬ ‫الع�صر‬ ‫م�سار‬ ‫لت�صويب‬ ‫مهما‬ ‫معينا‬ ‫متثل‬
‫للنهو�ض‬ ‫مهما‬ ‫دافعا‬ ‫يعطي‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫اليوم‬ ‫يفتقدها‬ ‫التي‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬
‫ولكن‬ ،‫التحرر‬ ‫روح‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�سماها‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫والتنمية‬
‫مكتملة‬ ‫نظرية‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ‫حمددا‬ ‫أيديولوجيا‬� ‫قالبا‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫�سميناها‬ ‫ما‬ ‫جتاوز‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫املعنى‬ ‫وبهذا‬ ،‫الدولة‬ ‫يف‬
.‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعلمنة‬ ‫الكربى‬ ‫ال�سرديات‬ ‫�سابقا‬
‫�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬� ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫العامة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬
‫ولكنه‬‫احلديث‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التيار‬‫مبكت�سبات‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يرتدد‬‫ال‬‫جديد‬
،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫وهناته‬ ‫معوقاته‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫يرتدد‬ ‫ال‬
‫آفاق‬�‫و‬ ‫معامل‬ ‫لبلورة‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬ ‫ينتدب‬ ‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدر‬ ‫ولعل‬
.‫والواعد‬ ‫اجلديد‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬
‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬302015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
"‫"كاف‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مبارتي‬ ‫إجراء‬� ‫ومواعيد‬ ‫احلكام‬ ‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬�
‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫و�ستدور‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫�دو‬�‫ن‬‫أورال‬�‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬
‫جاين‬‫الزمبي‬‫احلكم‬‫و�سيديرها‬،19:00‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫جهانزبورغ‬‫ملعب‬‫يف‬‫اجلاري‬‫نوفمرب‬21‫يوم‬
‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامللعب‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 29 ‫يوم‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫أما‬� .‫�سيكازوي‬
.‫أليوم‬� ‫أليوم‬� ‫الكامروين‬ ‫احلكم‬ ‫ويديره‬ 19:30
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫ويطوي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫�سباق‬ ‫يتوا�صل‬
‫�ستدور‬‫التي‬‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫حمطته‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫�ين‬‫ت‬��‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫على‬
‫الطليعة‬ ‫يف‬ ‫�روب‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫مفتوح‬ ‫طريق‬ ‫يف‬
‫أن‬‫ل‬ ‫مالحقيه؛‬ ‫عن‬ ‫يف�صله‬ ‫الذي‬ ‫الفارق‬ ‫وتعميق‬
‫إن‬�‫و‬ ‫الذي‬ ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬
‫ال�سي‬‫انتعا�ش‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�سابقة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫ألق‬�‫ت‬
‫الوردية‬ ‫�سل�سلته‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫�سيدفعه‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬
‫�سبع‬ ‫على‬ ‫ال�سابع‬ ‫االنت�صار‬ ‫وحتقيق‬ ‫التاريخية‬
‫والنجم‬ ‫الرتجي‬ ‫مالحقيه‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫مباريات‬
‫فنادي‬ ‫ال�صعوبة؛‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫حمطتان‬ ‫أمامهما‬�
‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫بنزرت‬ ‫إىل‬� ‫�سيذهب‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬
‫إال‬�‫و‬ ،‫االنت�صار‬ ‫عن‬ ‫أمامه‬� ‫بديل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬
‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أزمته‬� ‫�ست�ستفحل‬
‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫يذهب‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫للفريق‬
‫بانت�صاره‬ ‫املنت�شي‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ملواجهة‬
‫معنويات‬‫أنع�ش‬�‫الذي‬‫القريوان‬‫يف‬‫ال�شبيبة‬‫على‬
.‫أجواءه‬�‫وح�سن‬‫العبيه‬
‫�ستجرى‬ ‫التي‬ ‫اجلولة‬ ‫برنامج‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
:‫دفعتني‬‫على‬
‫السبت‬‫غدا‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫املتلوي‬ ‫نجم‬ - ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫التونيس‬ ‫امللعب‬
‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ - ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬
‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ - ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬
‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
‫وارالندو‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫الفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫حكام‬
‫لإلياب‬‫أليوم‬‫والكامروين‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يدير‬‫سيكازوي‬‫الزمبي‬
‫التحليق‬‫ملواصلة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬
‫والنجم‬‫للرتجي‬‫خطريتان‬‫ورحلتان‬
) ‫ذهابا‬ ‫السابعة‬ ‫اجلولة‬ ( ‫األوىل‬ ‫الرابطة‬
‫توتري‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ريء‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬
‫مع‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫أزمتها‬� ‫فبعد‬ ،‫النوادي‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬
‫مع‬ ‫مماثلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫تندلع‬ ‫أن‬� ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫هيئته‬ ‫عربت‬ ‫الذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫املرتقبة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبب‬ .. ‫اجلامعة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫ر�ضاها‬ ‫عدم‬
‫وجود‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫والنجم‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬
‫البنزرتي‬ ‫�وزي‬��‫ف‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬
‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لكا�سبارجاك‬ ‫خلفا‬ ‫املنتخب‬ ‫تدريب‬ ‫ليتوىل‬
‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫أمام‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يقنع‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫خا�ضها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫يعانيها‬
‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫ح�صول‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ ..
‫نهاية‬‫بعد‬‫الفنية‬‫املنتخب‬‫مقاليد‬‫توليه‬‫على‬‫والبنزرتي‬
.. ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫للنجم‬ ‫القارية‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫�ة‬���‫ن‬����‫جل‬ ‫�ررت‬����������������‫ق‬
‫البت‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫النزاعات‬
‫املعرو�ضة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬
‫املهاجم‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫�ي‬���‫ج‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬����‫ل‬ ‫�دويل‬��������������‫ل‬‫ا‬
‫بن‬‫الدين‬‫فخر‬‫الريا�ضي‬
‫أ�سبوعني‬� ‫�دة‬�‫مل‬ ‫يو�سف‬
‫به‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�
‫النزاع‬ ‫�ريف‬��‫ط‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫ش‬���‫إ‬�
‫بول�صنام‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫س‬��� ..
‫يطالب‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫إىل‬� ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الالعب‬ ‫وكيل‬
‫النادي‬ ‫من‬ ‫انتقاله‬ ‫�صفقة‬ ‫من‬ ‫كمناب‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫فيها‬
‫الالعب‬ ‫تنكر‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫النزاع‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .. ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬
‫جلنة‬‫إىل‬�‫يلتجئ‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬،‫ماتز‬‫لنادي‬‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫ال�سابق‬‫أعماله‬�‫لوكيل‬
..‫بينهما‬ ‫لتف�صل‬ ‫النزاعات‬
‫أن‬� ‫ريا�ضي‬ ‫تلفزيوين‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫للجنة‬‫التما�س‬‫تقدمي‬‫أجل‬�‫من‬‫�سوي�سرا‬‫إىل‬�‫�سافر‬‫بو�صيان‬‫حمرز‬‫التون�سية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬
‫املقررة‬‫للجامعة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫انعقاد‬‫منع‬‫أجل‬�‫من‬"‫"الفيفا‬‫لدى‬‫مل�صلحته‬‫لتتدخل‬‫الدولية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬
‫مل‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،"‫"الفيفا‬ ‫مبوظفي‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫التقى‬ ‫بو�صيان‬ ‫إن‬� ‫اجلريء‬ ‫وقال‬ ،‫اليوم‬
‫ملنع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماوالته‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ي�سفر‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫بو�صيان‬ ‫ف�شل‬ ‫"لقد‬ :‫قائال‬ ‫اجلريء‬ ‫أ�ضاف‬�‫.و‬ ‫للجامعة‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬
،‫املا�ضي‬‫جويلية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫اتخذناها‬‫التي‬‫القرارات‬‫كل‬‫على‬‫�صادقت‬‫التي‬"‫"لفيفا‬‫لدى‬‫حماوالته‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفيدرالية‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫تلقى‬‫أنه‬�‫اجلريء‬‫وديع‬‫أكد‬�‫و‬..."‫�سليم‬‫موقفنا‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬
‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجان‬ ‫تدخل‬ ‫عدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬ ،‫الوطنية‬ ‫االحتادات‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫أحدث‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للجامعة‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫مبعوثا‬ ‫�سرت�سل‬
.‫لوائه‬‫حتت‬‫املن�ضوية‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫عليه‬‫و�صادقت‬‫املا�ضي‬‫جويلية‬‫يف‬‫املواد‬
‫التونسية‬‫األوملبية‬‫اللجنة‬‫رئيس‬‫عىل‬‫النار‬‫يفتح‬‫اجلريء‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫ين�شط‬ ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جلائزة‬ ‫املر�شحني‬ ‫الع�شرة‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬�​
.‫الراقد‬‫وح�سني‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫من‬‫كل‬‫ا�ستبعاد‬‫بعد‬‫التون�سيني‬‫الالعبني‬‫من‬‫القائمة‬‫وخلت‬،2015‫ل�سنة‬
‫رغم‬ ‫باجلائزة‬ ‫للتتويج‬ ‫قائمة‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫والعب‬ ‫اجلزائري‬ ‫املهاجم‬ ‫حظوظ‬ ‫تبقى‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
.‫املر�شحني‬‫باقي‬‫من‬‫�سيجدها‬‫التي‬‫املناف�سة‬
: ‫القارة‬‫داخل‬ ‫أفارقة‬‫العبني‬10‫أفضل‬
​)‫التطواين‬‫املغرب‬,‫(املغرب‬‫خ�ضروف‬‫العظيم‬‫عبد‬
​)‫ال�ساحلي‬‫النجم‬,‫اجلزائر‬(‫بوجناح‬‫بغداد‬
)‫بريات�س‬‫اورالندو‬,‫اال�ستوائية‬‫(غنيا‬‫ايفونو‬‫فيليب‬
)‫بايرت�س‬‫اورالندو‬,‫افريقيا‬‫جنوب‬(‫ارا�سمو�س‬‫كريميت‬
)‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫(تنزانيا‬‫�ساماتا‬‫مبوانا‬
)‫اجلزائري‬‫العا�صمة‬‫احتاد‬,‫(اجلزائر‬‫مفتاح‬‫حممد‬
)‫الهالل‬,‫ال�سودان‬("‫كاريكا‬"‫ابراهيم‬‫الطيب‬‫مدثر‬
)‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫الدميقراطية‬‫(الكونغو‬‫كديابا‬‫روبريت‬
)‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫فوار‬‫دي‬‫(كوت‬‫ا�سايل‬‫روجر‬
)‫اجلزائري‬‫العا�صمة‬‫احتاد‬,‫(اجلزائر‬‫فرحات‬‫الدين‬‫زين‬
‫النادي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫توترت‬
‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الفريق‬ ‫هيئة‬ ‫اعتربته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫حتكيمية‬ ‫�امل‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ره‬‫ي‬�‫ه‬‫�ا‬��‫م‬���‫ج‬‫و‬
‫املكتب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اوزات‬���‫جت‬‫و‬
،‫�ق‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬���‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬
‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أخبار‬� ‫�روج‬�‫ت‬‫و‬
‫للقيام‬ ‫برتخي�ص‬ ‫التقدم‬ ‫�رروا‬�‫ق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬�‫و‬ ‫املحامني‬ ‫من‬
‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫بجامعة‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حا�شدة‬ ‫م�سرية‬ ‫أو‬� ‫احتجاجية‬ ‫بوقفة‬
.‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
" ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫الت�شجيع‬ ‫جمموعات‬ ّ‫ت�صطف‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬
‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫وغريهم‬ " ‫والفاندل�س‬ ‫والدودجر�س‬ ‫والليدار�س‬ ‫الوينار�س‬
‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحباء‬� ‫خاليا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫امل�سرية‬
‫ما‬ ‫بعد‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الغليان‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حديقة‬ ‫.وت�شهد‬
‫م�سريته‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫فريقهم‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫التحكيمية‬ ‫املظامل‬ ‫تتايل‬ ‫اعتربوه‬
‫االن�سحاب‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئي�س‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫أ�صدرت‬�‫.وقد‬‫ذلك‬‫على‬‫احتجاجا‬‫النادي‬‫رئا�سة‬‫من‬
‫احلايل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫اعتربت‬ ‫�صحفيا‬ ‫بيانا‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
''‫م‬‫القد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫قرارات‬ ‫"خرق‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫مربرة‬ ،‫لل�شرعية‬ ‫فاقد‬
‫الهياكل‬ ‫لدى‬ ‫ق�ضية‬ ‫برفع‬ ‫للفريق‬ ‫القانونية‬ ‫اللجنة‬ ‫تكليف‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬
‫الوطنية‬‫اللجنة‬ ّ‫بحل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫وطالب‬.‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫لتنحية‬‫املخت�صة‬
‫النهائي‬‫ال�شطب‬‫إىل‬�‫داعيا‬،‫ؤقتة‬�‫م‬‫ت�سيري‬‫هيئة‬‫إىل‬�‫مهامها‬‫إ�سناد‬�‫و‬‫للتحكيم‬
‫ب�صفة‬ ‫أثريهم‬�‫ت‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫لدى‬ ‫ثبت‬ ‫'الذين‬' ‫امل�ساعدين‬ ‫واحلكام‬ ‫للحكم‬
‫بالذكر‬ ّ‫خ�ص‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬ ‫ح�سب‬ ،"‫املباريات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫وا�ضحة‬
‫كما‬ .‫ال�سرايري‬ ‫ويو�سف‬ ‫الكردي‬ ‫�سعيد‬ ‫وحممد‬ ‫حرو�ش‬ ‫يا�سني‬ ‫احلكام‬
‫مايل‬ ‫تدقيق‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫إداري‬� ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫البيان‬ ‫دعا‬
‫و�صفه‬‫ما‬‫أ�سباب‬�‫على‬‫للوقوف‬‫إداري‬‫ل‬‫وا‬‫املايل‬‫الف�ساد‬‫�شبهات‬‫بخ�صو�ص‬
‫عدم‬‫إىل‬�‫البيان‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫وحتكيمية‬‫ت�سيريية‬‫وجوه‬‫لعدة‬‫الفاح�ش‬‫بالرثاء‬
‫اليوم‬ ‫لعقدها‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫دعا‬ ‫التي‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�شرعية‬
.‫�شرعية‬‫غري‬‫جهة‬‫عن‬‫�صادرة‬‫الدعوة‬‫أن‬�‫باعتبار‬
"‫معاوية‬ ‫شعرة‬ ‫"انقطعت‬
‫فوزي‬ ‫للمدرب‬ ‫قلق‬ ‫م�صدر‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الي�سرى‬ ‫اجلهة‬ ‫مثلت‬
‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫غازي‬ ‫الالعب‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫التذبذب‬ ‫أمام‬� ‫البنزرتي‬
،‫ال�شغور‬ ‫�سد‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫إفريقي‬� ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬
‫�سليم‬ ‫�صحبة‬ ‫اجلزيري‬ ‫زياد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬
‫بعد‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫عادا‬‫وقد‬،‫هناك‬‫العبني‬‫ملعاينة‬‫ديفوار‬‫الكوت‬‫إىل‬�‫الدروي�ش‬
.‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫ر�سميا‬‫�سينتدبهما‬‫أي�سر‬�‫وظهري‬‫مهاجم‬‫مع‬‫االتفاق‬
: 2015 ‫الكاف‬ ‫جوائز‬
‫الزواوي‬‫عيل‬‫بملعب‬‫الصحافيني‬‫ملنصة‬‫سيئة‬‫وضعية‬
‫البنزريت‬ ‫فوزي‬ ‫بسبب‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫ايفواريان‬‫أيرس‬‫وظهري‬‫مهاجم‬
‫الشتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫قادمان‬
‫ن�شاط‬‫جتميد‬‫للتحكيم‬‫الوطنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬
‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫لقاء‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫القيزاين‬ ‫خالد‬ ‫احلكم‬
‫كما‬ ،‫الن�شاط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�شهر‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬
‫الذي‬ ‫�وادي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫�ررت‬�‫ق‬
‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫مباراة‬ ‫أدار‬�
‫�ضد‬‫عقوبة‬‫ت�سليط‬‫ومت‬.‫أي�ضا‬�‫�شهر‬‫ملدة‬‫التون�سي‬
‫ت�سلل‬‫عن‬‫يعلن‬‫مل‬‫الذي‬‫معلى‬‫وليد‬‫امل�ساعد‬‫احلكم‬
‫�ضد‬ ‫هدفه‬ ‫يف‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫�ضد‬
.‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫بتجميده‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫احلكم‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫كما‬
‫امل�ساعد‬ ‫احلكم‬ ‫�ال‬�‫ن‬ ‫كما‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫بيتوتة‬
‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫نف�سها‬ ‫العقوبة‬ ‫احلر�ش‬ ‫رمزي‬
‫النادي‬‫�شكاوى‬‫جتاهال‬‫التحكيم‬‫إدارة‬�‫و‬‫اجلامعي‬
‫كامل‬ ‫حتميل‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫حرو�ش؛‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ش‬��‫�رو‬�‫ح‬ ‫لينجو‬ ‫امل�ساعد‬ ‫للحكم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اوزا‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫ي�ستحقها‬ ‫عقوبة‬
.‫كرثت‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬
‫احلكمني‬‫نشاط‬‫جتميد‬
‫ونرص‬‫القيزاين‬‫خالد‬
‫شهر‬‫ملدة‬‫اجلوادي‬‫اهلل‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬
‫والتي‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫على‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫�سلطتها‬‫التي‬‫العقوبة‬‫تثبيت‬‫الفارط‬
‫ثالثة‬ ‫مبلغ‬ ‫تغرميه‬ ‫مع‬ ‫مباريات‬ 3 ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫بحرمانه‬ ‫تق�ضي‬
‫جمهور‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫ال�شغب‬ ‫أعمال‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ .‫دينار‬ ‫آالف‬�
،‫اخلام�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ضد‬ "‫"الدربي‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�شتعلة‬ ‫بال�شماريخ‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الرتا�شق‬ ‫إىل‬� ‫يومها‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحباء‬� ‫عمد‬ ‫وقد‬
‫الو�ضع‬‫أزم‬�‫ت‬‫يف‬‫زاد‬‫اال�ستئناف‬‫جلنة‬‫من‬‫القرار‬‫هذا‬.‫راد�س‬‫ملعب‬‫كرا�سي‬‫وحتطيم‬
.‫واجلامعة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫بني‬
‫�ضد‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫الطعن‬ ‫رف�ض‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
.‫�شكال‬‫البجاوي‬‫حامت‬‫ال�سابق‬‫العبه‬
‫جلنة‬ ‫ثبتت‬ ‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ‫ال�سابق‬ ‫والعبها‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫ملف‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫الالعب‬ ‫واعتبار‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫العقد‬ ‫بف�سخ‬ ‫القا�ضي‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫اال�ستئناف‬
.‫ارتباط‬‫أي‬�‫من‬ ّ‫حل‬‫يف‬
‫والعبه‬ ‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫اللجنة‬ ‫ّتت‬‫ب‬‫ث‬ ‫كما‬
‫الالعب‬‫لفائدة‬‫دينارا‬90‫و‬‫ألف‬�58 ‫مبلغ‬‫دفع‬‫الفريق‬‫إلزام‬�‫و‬‫عمر‬‫بن‬‫أمين‬�‫ال�سابق‬
‫أي‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منع‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫أبقت‬�‫و‬ .‫عمر‬ ‫بن‬
‫املقدرة‬‫املالية‬‫م�ستحقاته‬‫كل‬‫ومنحه‬‫ال�سابق‬‫العبه‬‫و�ضعية‬‫ت�سوية‬‫حني‬‫إىل‬�‫انتداب‬
.‫دينار‬‫ألف‬�16‫بحوايل‬
‫الفيفا‬ ‫من‬ ‫الفاك�س‬ ‫عرب‬ ‫مرا�سلة‬ ‫البنزرتي‬ ‫للنادي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تلقت‬
‫وهي‬ ،‫�زوي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫حممود‬ ‫الليبي‬ ‫املهاجم‬ ‫م�ستحقات‬ ‫بدفع‬ ‫تلزمها‬
‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫ع�شرون‬ ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقيمتها‬ ‫أ�شهر‬� ‫خم�سة‬ ‫جرايات‬
‫للعقوبات‬ ‫عر�ضة‬ ‫�سيكون‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫املكتوب‬ ‫من‬ ‫�شهر‬
‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫كما‬ ،‫النقاط‬ ‫وخ�صم‬ ‫االنتداب‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬
‫النادي‬ ‫وتهدد‬ )‫أ�شهر‬� ‫ت�سعة‬ ‫(جرايات‬ ‫ح�ضرية‬ ‫نور‬ ‫مب�ستحقات‬ ‫املتعلقة‬
.‫امل�صري‬‫بنف�س‬‫البنزرتي‬
‫اللعب‬‫عقوبة‬‫ت‬ّ‫تثب‬‫االستئناف‬‫جلنة‬
‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫عىل‬‫مجهور‬‫دون‬
‫اجلامعة‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫أكثر‬ ‫األزمة‬ ‫فتيل‬ ‫سيلهب‬ ‫قرار‬
‫الريا�ضية‬‫ال�شبيبة‬‫ورئي�س‬‫القريوان‬‫بلدية‬‫رئي�س‬‫من‬‫كل‬‫إىل‬�‫بالقريوان‬‫الريا�ضيني‬‫ال�صحافيني‬‫من‬‫واملكتوبة‬‫ال�شفوية‬‫املطالب‬‫بعد‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫كافية‬ ‫أماكن‬� ‫توفري‬ ‫وعدم‬ ‫املرافق‬ ‫أدنى‬� ‫غياب‬ ‫ويف‬ ‫مهامهم‬ ‫اىل‬ ‫أدائهم‬� ‫أثناء‬� ‫لل�صحافيني‬ ‫مالئم‬ ‫مكان‬ ‫توفري‬ ‫حول‬ ‫القريوانية‬
‫املقابلة‬‫يوم‬‫احلمراء‬‫ال�شارة‬‫حمل‬‫إىل‬�‫اجلهة‬‫�صحافيي‬‫دفع‬‫ما‬‫ا�ستجابة‬‫أية‬�‫الطلبات‬‫هذه‬‫تلقى‬‫مل‬،‫الطبيعية‬‫العوامل‬‫من‬‫احلماية‬‫غياب‬
‫يف‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫ملقابالت‬ ‫االعالمية‬ ‫املقاطعة‬ ‫أو‬� ‫امللعب‬ ‫ار�ضية‬ ‫يف‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫اىل‬ ‫الت�صعيد‬ ‫امكانية‬ ‫و‬ ‫أوىل‬� ‫احتجاجية‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬
‫املقابالت‬‫ونقل‬‫للعمل‬‫مالئم‬‫مكان‬‫توفري‬‫حني‬‫اىل‬‫القريوان‬
‫وبونجاح‬‫القائمة‬‫عن‬‫تونيس‬‫غياب‬
‫حميل‬‫العب‬‫ألفضل‬‫املرشحني‬‫ضمن‬
‫مهاجم‬‫قضية‬‫تؤجل‬‫النزاعات‬‫جلنة‬
‫السابق‬‫أعامله‬‫ووكيل‬‫الرتجي‬
‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وجامعة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫بني‬
‫للجامعة‬ ‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫ملنع‬ ‫الفيفا‬ ‫لدى‬ ‫سعيه‬ ‫بعد‬
‫باالنسحاب‬‫هيدد‬‫خليفة‬‫صابر‬
‫والعبه‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جنم‬‫أن‬�‫خليفة‬‫�صابر‬‫الالعب‬‫من‬‫مقربة‬‫م�صادر‬‫من‬"‫"ن�سمة‬‫موقع‬‫ن�شر‬
‫إدارة‬� ‫من‬ ‫وم�ستحقاته‬ ‫مرتبه‬ ‫�سداد‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫بعملية‬ ‫ذرعا‬ ‫�ضاق‬ ‫قد‬ ‫املحوري‬
‫يف‬ ‫زادت‬ ‫بالفريق‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬ .‫النادي‬
‫إ�صابة‬�‫خرب‬‫أن‬�‫من‬‫البع�ض‬‫�سربه‬‫ما‬‫نفت‬‫امل�صادر‬‫ذات‬.‫اللعب‬‫يف‬‫الرغبة‬‫خليفة‬‫�صابر‬‫إفقاد‬�
‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫اللعب‬‫عن‬‫باالمتناع‬‫قراره‬‫عن‬‫تغطية‬‫إال‬�‫هو‬‫وما‬،‫لل�صواب‬‫جمانب‬‫خليفة‬‫�صابر‬
‫أ�شارت‬�‫ولكنها‬،‫املمار�سات‬‫هذه‬‫من‬‫أرقى‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫بالنادي‬‫وتعلقه‬‫االحرتافية‬‫�صابر‬‫عقلية‬
‫إعادة‬‫ل‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫فر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫إجبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الراحة‬ ‫فرتة‬ ‫�سي�ستغل‬ ‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
."‫احلمراء‬‫"القلعة‬‫يف‬‫و�ضعيته‬‫يف‬‫النظر‬
‫بني‬‫منتظرة‬‫أزمة‬
‫والنجم‬‫اجلامعة‬
‫رصيده‬‫من‬‫نقاط‬‫بسحب‬‫مهدد‬‫البنزريت‬‫النادي‬
‫الزوي‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫الفيفا‬ ‫مراسلة‬ ‫بعد‬
‫حرضية‬ ‫حول‬ ‫اإلمهال‬ ‫فرتة‬ ‫وهناية‬
2015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫العلماء‬ ‫�ن‬�‫م‬ 100 ،‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ،‫�در‬��‫ص‬����‫أ‬�
‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ص‬�����‫ص‬�����‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬
‫اللهجة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ش‬��� ‫وثيقة‬ ،‫دول‬ 10 ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬ ‫مل�سجد‬ ‫العامة‬ ‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬
‫مالكته‬ - ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتهم‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫يف‬ ‫التاريخي‬
‫و"اختطاف‬ "‫الن�صب‬ ‫أهمية‬� ‫ـ"جتاهل‬‫ب‬ -‫احلالية‬
."‫به‬‫اخلا�صة‬‫الذاكرة‬
‫من‬ ‫ومتخ�ص�صون‬ ‫خرباء‬ ‫املحتجني‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
‫ؤرخون‬�‫وم‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫جامعة‬ 36
‫الو�سطى‬ ‫الع�صور‬ ‫يف‬ ‫وباحثون‬ ،‫وم�ستعربون‬
‫يف‬ ‫م�شهورة‬ ‫جامعات‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫ومتخ�ص�صون‬
.‫وخارجها‬‫إ�سبانيا‬�
‫التي‬ ‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ‫املحتجون‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫و‬
‫ملنع‬ ‫اال�سبانية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ق‬ ‫لتدخل‬ ‫تدعو‬
‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫قرطبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�درا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫"م�سجد‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬
‫التاريخي‬ ‫"التالعب‬ ‫عملية‬ ‫ووقف‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬�
‫واملن�شورات‬ ‫الكتيبات‬ ‫يف‬ ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬
‫الزوار‬‫من‬‫املاليني‬‫على‬‫توزع‬‫التي‬‫الدعائية‬‫واملواد‬
."‫عام‬‫كل‬
‫علماء‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬��� ‫�د‬��‫ج‬‫�وا‬��‫ت‬���‫ي‬‫و‬
،‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫إ�سبانيا‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫متخ�ص�صون‬
،‫إيرلندا‬�‫و‬ ،‫�ال‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬
.‫واملغرب‬‫أملانيا‬�‫و‬،‫و�شيلي‬،‫وتركيا‬
‫�شديد‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫رو‬ ‫وحت‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫الوثيقة‬
،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬�/‫ني�سان‬ 14 ‫يف‬ ،‫ن�شره‬ ‫اللهجة‬
‫الباحث‬ ،"‫مانزانو‬ ‫إدواردو‬�" ‫اال�سباين‬ ‫الكاتب‬
‫إ�سبانيا‬�‫ب‬ ‫العلمية‬ ‫�اث‬�‫ح‬��‫ب‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫تاريخ‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫م�شهور‬ ‫خبري‬ ‫وهو‬ ،)CSIC(
.‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫خالية‬ ،‫حدة‬ ‫أقل‬� ‫لوثيقة‬ ‫املقال‬ ‫تطوير‬ ‫ومت‬
‫اال�سبانية‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫باملقال‬ ‫وردت‬ ‫انتقادات‬
،)‫(ميني‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلزب‬ ‫زعيم‬ "‫راخوي‬ ‫"ماريانو‬
‫إقليم‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫للحكومة‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ر�سلت‬ُ‫أ‬�‫و‬
،‫عليها‬ ‫الرد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬�‫و‬ ،‫االندل�س‬
.‫االنا�ضول‬‫مرا�سل‬‫علم‬‫ما‬‫بح�سب‬
‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫املوقعون‬ ‫العلماء‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫م�سجد‬ ‫ملكية‬ ‫لت�سجيل‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬�
.‫جدا‬ ‫�ضعيف‬ ‫هو‬ ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬
‫امللك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 1236 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬
‫اعتباره‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫الثالث‬ ‫فرديناندو‬ ،‫�اين‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫االنتفاع‬ ‫بحق‬ ‫امللك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إذن‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫ملكية‬ ‫هبة‬
."‫التملك‬‫حق‬‫ولي�س‬‫واال�ستعمال‬
‫قليال‬ ‫"جمهودا‬ ‫أن‬� ‫بيانهم‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫كافيا‬ ‫�سيكون‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫حمامي‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫لدينا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫احلجج‬ ‫لتفكيك‬
".‫بذلك‬‫للقيام‬‫الوقت‬
‫وب�صراحة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫العلماء‬ ‫اتهم‬ ‫الوثيقة‬ ‫ويف‬
‫م�سجد‬ ‫ملكية‬ ‫حول‬ ‫الدائر‬ ‫باجلدل‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬�
‫عام‬ ‫يف‬ ‫اليون�سكو‬ ‫أعلنته‬� ‫الذي‬ ‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬
.‫عامليا‬ ‫تراثا‬ 1984
،‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫املوقعون‬ ‫طالب‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫وبرتجمة‬ ‫املتدهورة‬ ‫املعمارية‬ ‫العنا�صر‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬
.‫بامل�سجد‬‫املوجودة‬‫العربية‬‫الكتابات‬
‫بانتقاد‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫تكتف‬ ‫ومل‬
‫اجلهوية‬‫احلكومة‬‫كذلك‬‫انتقدت‬‫بل‬،‫قرطبة‬‫أ�سقفية‬�
‫يف‬ ‫لتكا�سلهما‬ ،‫املركزية‬ ‫واحلكومة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقليم‬‫ل‬
‫جد‬‫كان‬‫احلكومتني‬‫"دور‬‫بقولهم‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫حل‬
."‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫خميبا‬
‫تطبيق‬ ‫إهمال‬�‫"ب‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫دميقراطية‬ ‫بحكومات‬ ‫الئق‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫القانون‬
‫ب�صون‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 46 ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلزمها‬
‫والفني‬‫والثقايف‬‫التاريخي‬‫الرتاث‬‫إثراء‬�‫و‬‫وتعزيز‬
."‫إ�سبانيا‬‫ل‬
‫احتجت‬ 2014 ‫أول/دي�سمرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانون‬ ‫ويف‬
‫على‬‫إ�سبانيا‬�‫جنوبي‬‫الواقع‬‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬‫إقليم‬�‫حكومة‬
‫"م�سجد‬‫ا�سم‬‫من‬"‫"م�سجد‬‫كلمة‬‫قرطبة‬‫أ�سقفية‬�‫حذف‬
‫وعلى‬ ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ "‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬
‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫يزورونه‬ ‫الذين‬ ‫ال�سياح‬ ‫تذاكر‬
.‫التاريخي‬‫الرمز‬‫بهذا‬‫للتعريف‬‫الدعائية‬
‫امل�سلمون‬ ‫بناه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قرطبة‬ ‫م�سجد‬ ‫ويعد‬
‫قرطبة‬ ‫معامل‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ،‫امليالدي‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫يف‬
‫وعندما‬ .‫آنذاك‬� ‫ثقايف‬ ‫إ�شعاع‬� ‫م�صدر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫قرطبة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫امل�سيحيون‬ ‫ا�ستعاد‬
،‫امل�سجد‬ ‫و�سط‬ ‫كاتدرائية‬ ‫أقاموا‬� 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرن‬
‫دائما‬ ‫خالفا‬ ‫ي�شهد‬ ‫�ري‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبنى‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫ت�سميته‬‫حول‬
‫اختفى‬‫عبارات‬‫طبع‬‫إىل‬�‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬‫عمدت‬‫وقد‬
‫الالفتات‬ ‫حتمل‬ ‫كما‬ ،‫قرطبة‬ ‫مل�سجد‬ ‫ذكر‬ ‫أي‬� ‫منها‬
‫بكم‬‫ترحب‬‫أ�سقفية‬‫ل‬‫"ا‬‫عبارة‬‫ال�سياحي‬‫املوقع‬‫يف‬
."‫الكاتدرائية‬‫الكني�سة‬‫يف‬
‫أدوم/األناضول‬ ‫مدريد/الربيع‬
:‫إسبانيا‬
"‫قرطبة‬‫"مسجد‬‫عن‬‫الكنسية‬‫يد‬‫برفع‬‫للمطالبة‬‫وثيقة‬‫يصدرون‬‫عالـم‬100
‫األسري‬ ‫قلبي‬ ‫قرب‬ ‫ري‬ّ‫الطـ‬ ‫أناخ‬
‫أصابعي‬ ‫خفقت‬
‫تطيـر‬ ‫فكريت‬ ‫وكادت‬
‫ضياءه‬ ‫اح‬ّ‫بتفـ‬ ‫باح‬ ّ‫الص‬ ‫أجهش‬
‫ــة‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫يت‬ ّ‫مسود‬ ‫ودمعت‬
‫الرسير‬
‫وحديت‬ ‫نزيل‬ ‫ها...أنا‬
‫قدري‬ ‫لعبة‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫أتد‬
‫القدير‬ ‫بتقوى‬ ‫يداي‬ ‫ترتفع‬
‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اهلل‬ ّ‫نبي‬ ‫قدويت‬
‫املنيـــر‬ ‫راج‬ّ‫السـ‬ ‫ذو‬
‫العاملني‬ ّ‫رب‬ ‫وجهتنا‬
‫املصيـــر‬ ‫..ونعم‬
‫نكبتي‬ ‫جهل‬ ‫أزحزح‬
‫حكمتي‬ ‫وأغرتف‬
‫اليسيـر‬ ‫القرآن‬ ‫واحة‬ ‫من‬
‫البيت‬ ‫عتبة‬ ‫زقزقت‬
‫رشقا‬ ‫فرحي‬ ‫ومتادى‬
‫هبجتي‬ ‫شظايا‬ ‫تطايرت‬ ّ‫ثم‬
‫ر‬ ّ‫السك‬ ‫بطعم‬
‫املريـر‬ ‫شقاويت‬ ‫كأس‬ ‫يف‬
‫عاجال‬ ‫أطبق‬
‫ـزجة‬ّ‫اللـ‬ ‫صباحايت‬ ‫قلق‬ ‫عىل‬
‫ماكرة‬ ‫صيحة‬ ‫وأنترش‬
‫العسيـر‬ ‫يل‬ّ‫اللـ‬ ‫ضفاف‬ ‫فوق‬
‫أرسلها‬ ‫ابتهااليت‬ ‫تلك‬
‫ضعفي‬ ‫نبض‬
‫وباسط‬ ‫السموات‬ ‫رافع‬ ‫إىل‬
‫األرض‬
‫تدبيــر‬ ّ‫بكل‬
‫فرح‬ ‫ة‬ّ‫هب‬ ‫هي‬
ّ‫العيل‬ ‫األفئدة‬ ‫عىل‬ ‫يغدقها‬
.‫القديـر‬
2015 ‫جويلية‬ / ‫صيف‬ ‫ذات‬ *
‫باباي‬ ‫جالل‬ : ‫شعر‬
‫على‬ ‫زقزقات‬
‫الجديد‬ ‫أرقي‬ ‫عتبات‬

الفجر 235

  • 1.
    :‫البحريي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ElFejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫نوفمبر‬ 6 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫محرّم‬ 24 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬235 ‫ة‬ّ‫انتقالي‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬ ‫التوافق‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫وبالدنا‬ ‫مسرتابة‬‫وفاة‬‫حاالت‬ ‫بوزيان‬‫احلسني‬‫مستشفى‬‫يف‬ ‫الصحة‬‫وزارة‬‫فأين‬‫قفصة‬‫يف‬‫؟‬‫االنتخابات‬‫انعكاسات‬ ‫األخرية‬‫الرتكية‬ ‫املغاربية؟‬‫املنطقة‬‫عىل‬ ‫؟‬‫مدروسة‬‫خطة‬‫أم‬"‫أحالم‬‫"أضغاث‬ ‫للحكم‬ ‫بديال‬ ‫نفسها‬ ‫تطرح‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ومتيم‬‫مريد‬ ‫الربغوثي‬ ‫احلدث‬‫يصنعان‬ ‫بتونس‬‫الثقايف‬ :‫يكتب‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫إسالم‬‫إىل‬‫احلاجة‬ ‫جديد‬‫سيايس‬ ‫حمتجزون‬‫تونسيا‬50‫من‬‫أكثر‬ ‫غائبة‬‫ليبيا والدولة‬‫يف‬ ‫ومتيم‬‫مريد‬ ‫الربغوثي‬ ‫احلدث‬‫يصنعان‬ ‫بتونس‬‫الثقايف‬
  • 2.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬22015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫حل‬ ‫الساحق‬ ‫الفوز‬ ‫املعارضة‬ ‫واعرتاف‬ ‫األخرية‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫ال��زل��زال‬ ‫بمثابة‬ ‫يعترب‬ ‫هبزيمتها‬ ‫خاصة‬ ،ّ‫مهم‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫ديمقراطي‬ ‫زلزال‬ ‫وتتمنى‬ ‫تسعى‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫دولية‬ ‫جهات‬ ‫أن‬ ‫الرتكية‬ ‫املعارضة‬ ‫وعودة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫خسارة‬ ‫مرص‬ ‫وهي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أكرب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫للحكم‬ ‫ففي‬ .‫األصعدة‬ ‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫الفشل‬ ‫مظاهر‬ ‫تعيش‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اإلقبال‬ ‫نسبة‬ ‫كانت‬ ‫األخرية‬ ‫االنتخابات‬ ‫املحاكامت‬ ‫فيه‬ ‫تتواصل‬ ‫ال��ذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ % 20 ‫السجون‬ ّ‫وت��غ��ص‬ ،‫امل��ع��ارض�ين‬ ‫م��ن‬ ‫ل�ل�آالف‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫املرصيون‬ ‫ويعيش‬ ،‫باالنتهاكات‬ ‫دولية‬ ‫حقوقية‬ ‫أصوات‬ ‫تتعاىل‬ ‫كام‬ ،‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫وانتهاك‬ ‫احلريات‬ ‫وكبت‬ ‫اإلعدام‬ ‫بأحكام‬ ‫منددة‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫هي‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تطلقها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫اقتصادية‬ ‫بمعجزة‬ ‫تنبئ‬ ‫مشجعة‬ ‫ناصعة‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫تركية‬ ‫ديمقراطية‬ ‫النسبة‬‫وهذه‬.%86‫من‬‫أكثر‬‫إىل‬‫وصلت‬‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الرتكي‬ ‫للمواطن‬ ‫كبرية‬ ‫ثقة‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫العالية‬ ‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫وانخراط‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جتربته‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ .‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫حضاري‬ ‫هنوض‬ ،‫األخرية‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منذ‬ ‫حقيقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫قفزة‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫دولة‬ 20‫ال‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫جعلت‬ ‫وللمعجزة‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫نجاح‬ ّ‫رس‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫والتنمية؛‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫حتقيق‬‫دون‬‫ديمقراطية‬‫جتربة‬‫نجاح‬‫عن‬‫احلديث‬ ‫تام‬ ‫وضامن‬ ‫اقتصادية‬ ‫وإنجازات‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫الثقة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫فيه‬ ‫نجحت‬ ‫ما‬ ‫وه��ذا‬ ،‫للحريات‬ ‫السييس‬ ‫نظام‬ ‫صورة‬ ‫تبدو‬ ‫أيضا‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫الرتكية‬ ‫ولديه‬ ‫شعبيا‬ ‫حمارص‬ ‫قمعي‬ ‫نظام‬ ‫فهو‬ ،‫منهارة‬ ‫وإنجازاته‬ ‫واخل���ارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫معارضة‬ ،‫الصفر‬ ‫تقريبا‬ ‫تساوي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫واهنيار‬ ‫م�صر‬ ‫خ��راب‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫يكون‬ ‫ورب�ما‬ ‫أقلية‬ ‫بتأمني‬ ‫إال‬ ‫هيتم‬ ‫ال‬ ‫شمويل‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ ،‫الدولة‬ ‫القمع‬ ‫هنج‬ ‫ومواصلة‬ ‫إرسائيل‬ ‫وإرض��اء‬ ‫حاكمة‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ورطة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫واملحاكامت‬ ‫البولييس‬ .‫منها‬ ‫خيرج‬ ‫كيف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫قوة‬ ّ‫رس‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫اجلميع‬ ،‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫نجاحات‬ ‫من‬ ‫حققه‬ ‫وما‬ ‫بني‬ ‫التي‬ ‫اخللطة‬ ‫بساطة‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ربام‬ ‫واجلواب‬ ‫تكوين‬ ‫وهي‬ ،‫برناجمه‬ ‫عليها‬ ‫هلويته‬ ّ‫ويف‬ ‫ع�ص�ري‬ ‫ح���زب‬ ‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫استفاد‬ ‫ربام‬ .‫اإلسالمية‬ ‫القرب‬ ‫عالقة‬ ‫ومن‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫للنضال‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫بأوروبا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫وسياسيا‬ ‫جغرافيا‬ ‫مدروس‬‫وختطيط‬‫دؤوب‬‫عمل‬‫نتيجة‬‫كان‬‫حتقق‬ .‫كبري‬ ‫وطموح‬ ‫رؤيا‬ ‫ووضوح‬ ‫ديمقراطي‬‫مرشوع‬:‫مرشوعني‬‫أمام‬‫هنا‬‫نحن‬ ‫وكرامته‬ ‫حقوقه‬ ‫وحيرتم‬ ‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يعيل‬ ‫ثان‬ ‫وم�شروع‬ ،‫واإلب��داع‬ ‫للعمل‬ ‫الناس‬ ‫ويشحن‬ ‫واليأس‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ح‬‫اإل‬ ‫من‬ ‫أج��واء‬ ‫يشيع‬ ‫استبدادي‬ ‫��اء‬‫ي‬‫��ر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفساد‬ ‫مظاهر‬ ‫��داد‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ع�لى‬ ‫ويشجع‬ ‫مرشوعان‬ .‫والتبعية‬ ‫واخليانة‬ ‫والتكاسل‬ ‫والنفاق‬ ‫من‬ ‫واثقا‬ ‫املستقبل‬ ‫إىل‬ ‫يرنو‬ ‫مرشوع‬ ‫متناقضان؛‬ ‫محاية‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫هدف‬ ‫ال‬ ‫املايض‬ ‫أسري‬ ‫وآخر‬ ،‫نفسه‬ ‫ارتكاب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫خاصة‬ ‫مصالح‬ .‫اجلرائم‬ ‫أفظع‬ ‫حققته‬‫فيام‬‫للتأمل‬‫رضورية‬‫تبدو‬‫ربام‬‫مقارنة‬ ‫ستكون‬ ‫وكيف‬ ،‫السييس‬ ‫نظام‬ ‫حيققه‬ ‫وما‬ ‫تركيا‬ ‫أحد‬ ‫ومن‬ ‫املنطقة؟‬ ‫شعوب‬ ‫عىل‬ ‫املثالني‬ ‫تداعيات‬ .‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫ستختار‬ ‫حتام‬ ‫النموذجني‬ ‫املرصي‬‫والفشل‬‫الرتكي‬‫الزلزال‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫انتخبت‬ ‫�اذة‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�رة‬��‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرم‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�ا‬��‫ع‬ ‫عامة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�شطيبة‬ ‫�وي‬���‫ه‬����‫جل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ت‬���‫ك‬���‫م‬���‫ل‬���‫ل‬ ‫�ة‬��‫ض‬�������‫ه‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�ة‬����‫ك‬‫�ر‬����‫حل‬ ‫�ذه‬��‫ه‬���‫ب‬‫و‬.‫�ة‬����‫ن‬‫�ا‬����‫ي‬‫أر‬������‫ب‬ ‫ا�ستقبلها‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�����‫ش‬�������‫را‬‫�خ‬����‫ي‬�����‫ش‬�����������‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫االر‬‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫البدوي‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫التنظيم‬ ‫مركب‬ ‫رئي�س‬ ‫�صحبة‬ ‫مبكتبه‬ .‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫يف‬‫دولية‬‫خبرية‬‫فريحة‬‫عايدة‬ ‫تنعقد‬ ‫والتي‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫على‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫انطلقت‬ ....2015‫نوفمرب‬6‫إىل‬�2‫من‬‫وذلك‬‫رو�سيا‬‫يف‬‫برتوزبورغ‬‫�سان‬‫مدينة‬‫يف‬‫حاليا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫تنظم‬ ‫و‬ ،‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫آالف‬� ‫يح�ضره‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫مبكافحة‬ ‫مت�صلة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫حول‬ ‫واللقاءات‬ ‫الندوات‬ ...‫منه‬‫التوقي‬‫و�سبل‬‫الف�ساد‬ ‫عن‬‫ممثلني‬‫تون�س‬‫من‬‫احلالية‬‫الدورة‬‫يف‬‫وي�شارك‬ ‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫والهيئة‬‫العدل‬‫وزارة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬ ‫جميلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الف�ساد‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫الك�سيك�سي‬ ‫جمعة‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫ال�سيد‬ ‫كذلك‬ ‫اال�شغال‬ ‫ح�ضر‬ ‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫رئا�سة‬‫عن‬‫العذارى‬‫خالد‬‫وال�سيد‬‫بالنم�سا‬‫تون�س‬‫�سفري‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫االتفاقية‬‫تنفيذ‬‫مبتابعة‬ ‫مكلف‬‫احلكومة‬ ‫بأريانة‬‫النهضة‬‫مكتب‬‫رأس‬‫عىل‬‫امرأة‬ ‫بروسيا‬‫الفساد‬‫مكافحة‬‫مؤمتر‬‫يف‬‫تونسية‬‫مشاركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫م�ساندته‬ ‫فيه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ج‬ ‫بيانا‬ ‫أم�س‬� ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫أ�صدر‬� ‫وا�ستمرار‬‫احلكم‬‫يف‬‫بال�شراكة‬‫التزامه‬‫ؤكدا‬�‫وم‬،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬ ‫امل�شارك‬‫الرباعي‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫تر�سيخ‬‫ملزيد‬‫دعوتها‬‫مع‬‫ال�صيد‬‫حلكومة‬‫م�ساندته‬ ‫العمل‬ ‫ميادين‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ومزيد‬ ‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫والعمل‬ ‫املواقع‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملقاومة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شريعات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وابتكار‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ودفع‬ ،‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ .‫اجلهات‬‫تلك‬‫يف‬‫التهمي�ش‬‫من‬‫عقود‬‫بته‬ّ‫ر‬‫خ‬‫ما‬‫إعمار‬�‫إعادة‬�‫أجل‬� ‫بكثافة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إىل‬� ‫واملواطنات‬ ‫املواطنني‬ ‫كل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬ 7‫ال�سبت‬‫غدا‬‫وذلك‬‫؛‬‫الثالثة‬‫الفل�سطينية‬‫لالنتفا�ضة‬‫الداعمة‬‫امل�سرية‬‫يف‬ ‫الن�صب‬‫أمام‬�‫من‬‫انطالقا‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫نوفمرب‬ .‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫يف‬‫خلدون‬‫ابن‬‫الرحمن‬‫عبد‬‫للعالمة‬‫التذكاري‬ ‫�ظ‬���‫ح‬‫�ا‬���‫جل‬‫ا‬‫�دى‬���‫ت‬����‫ن‬����‫م‬‫�م‬���‫ظ‬����‫ن‬����‫ي‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫م‬‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫م‬‫�ع‬��‫م‬‫�راك‬‫ت‬�‫ش‬����‫�اال‬��‫ب‬ ‫فكرية‬ ‫�دوة‬����‫ن‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬‫و‬ ‫أجل‬� ‫"من‬ :‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وذلك‬ "‫جمتمعي‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫بف�ضاء‬ ‫وذلك‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 7 - 6 -‫أفريل‬� 9 ‫�شارع‬ ‫ـية‬‫ن‬‫الوط‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مع‬ ‫الفعاليات‬ ‫تنطلق‬ ،‫تون�س‬ ‫مب�شاركة‬ ،‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫وهياكل‬‫و�شخ�صيات‬‫تربويني‬‫فاعلني‬ .‫للجميع‬‫مفتوحة‬‫والدعوة‬‫وطنية‬ 86 ‫بني‬ ‫من‬ ‫بالربملان‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 30 ‫أعلن‬� ‫االطار‬ ‫التنفيذى‬ ‫املكتب‬ ‫واعتبار‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫بالهياكل‬ ‫التم�سك‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫أكد‬�‫و‬ . ‫احلزب‬ ‫مومتر‬ ‫بانعقاد‬ ‫املتعلق‬ ‫القرار‬ ‫التخاذ‬ ‫ؤهل‬�‫امل‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شرعى‬ ‫يف‬‫ع�ضويتهم‬‫تعليق‬‫باردو‬‫بق�صر‬‫االربعاء‬‫عقد‬‫�صحفى‬‫مومتر‬‫خالل‬‫النواب‬ ‫املكتب‬‫اجتماع‬‫حني‬‫اىل‬2015‫نوفمرب‬4‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬ ‫ملجل�س‬ ‫املقبلة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للحزب‬ ‫التنفيذي‬ ‫واالن�سالخ‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫بامكانية‬‫لوحوا‬‫كما‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬ .‫احلركة‬‫تعرفه‬‫الذي‬‫االن�شقاق‬‫توا�صل‬‫حال‬‫يف‬‫النيابية‬‫كتلته‬‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫لالنتفاضة‬ ً‫دعام‬ ‫تونس‬‫نداء‬‫كتلة‬‫من‬‫نائبا‬30 ‫احلركة‬‫يف‬‫عضويتهم‬‫يعلقون‬‫ال�صباح‬‫لدار‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫أن‬� ‫تعلم‬‫هل‬* ‫وزير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫فيه‬ ‫ا�ستغربت‬ ‫بيانا‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫قادرة‬‫تعد‬‫مل‬‫الدولة‬‫أن‬�‫فيها‬‫قال‬‫التي‬‫الدولة‬‫أمالك‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫الثقيل‬ ‫العبئ‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫ال�صباح؟‬‫دار‬‫ومنها‬‫امل�صادرة‬ ‫لزنزانة‬‫املخلوع‬‫�صهر‬‫نقل‬‫وقع‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬+ ‫يف‬‫عنه‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫انفرادية‬ ‫6102؟‬ ‫جانفي‬ 18 ‫أ�سهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫القتناء‬ ‫املر�شحني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ + 11 ‫بلغ‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للبنك‬ ‫العمومية‬ ‫إماراتية؟‬�‫تون�سية‬‫جممعات‬‫�ضمنهم‬‫مر�شحا‬ ‫قازبار‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫�و‬�‫ب‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ + ‫مبلف‬ ‫مكلفا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫م�ست�شارا‬ ‫اال�ستثمار؟‬ ‫انتداب‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ + ‫أجنبية؟‬�‫إطارات‬�10‫من‬‫أكرث‬� ‫عزة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ + ‫�شرح‬‫دون‬ ‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫ا�ستقالتها‬‫قدمت‬‫املثلوثي‬ ‫يف‬ ‫خالفا‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫هو‬ ‫الوزير‬ ‫ديوان‬ ‫فريق‬ ‫أفراد‬� ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التوجهات‬ ‫لال�ستقالة؟‬‫املثلوثي‬‫دفع‬‫الذي‬‫ال�سبب‬ ‫والية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�رزو‬�‫ج‬ ‫معتمد‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ + ‫معتمد‬ ‫�ل‬�‫جن‬ ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ط‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫أ�سبق؟‬‫ل‬‫ا‬)‫بنزرت‬‫(والية‬‫عالية‬ ‫أسئلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�شباب‬‫وزارة‬‫ملفات‬‫من‬‫عدد‬‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتفاعل‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬* ‫وعدد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والريا�ضة‬ ...‫الوزارة‬‫م�صالح‬‫من‬‫وعددا‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫بينها‬‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫�سيتم‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫حول‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاورات‬ ‫انطالق‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل�صادر‬h ‫نف�س‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫اجلديدة‬ ‫للمهام‬ ‫وتطابقا‬ ‫النجاعة‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫احلكومة‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ...2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬‫أقرها‬�‫التي‬ ‫النا�صر‬‫حممد‬‫يجريها‬‫التي‬‫االت�صاالت‬‫ان‬‫امل�صادر‬‫من‬‫العديد‬‫أجمعت‬�* ‫�شخ�صيات‬ ‫جتريها‬ ‫التي‬ ‫الو�ساطة‬ ‫وم�ساعي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ .‫ؤمتر‬�‫للم‬‫وفاقي‬‫موعد‬‫ويحدد‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ينهي‬‫مهم‬‫باتفاق‬‫�ستنتهي‬‫أخرى‬� ‫بح�صول‬ ‫نوفمرب‬ 9 ‫يوم‬ ‫ر�سمي‬ ‫وطني‬ ‫احتفال‬ ‫تنظيم‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رباعي‬ ‫مبجل�س‬‫ثان‬‫احتفال‬‫تنظيم‬‫يقع‬‫أن‬�‫على‬،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫إ�شراف‬�‫وحتت‬ ...‫ال�شعب‬‫نواب‬ ،‫لل�سعودية‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫القائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ * ...‫القادم‬‫دي�سمرب‬22‫يوم‬‫تكون‬‫أن‬�‫يتوقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫لعدد‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫نيابات‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫خ�صو�صية‬ ‫بنيابات‬ ‫البلديات‬ ‫جميع‬ ‫تغطية‬ ‫إكمال‬� ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ،‫البلديات‬ ...‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫موفى‬‫قبل‬ ‫املهربة‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫مو�ضوع‬‫ملتابعة‬‫جديدة‬‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫نحو‬* ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� .‫بنف�سه‬ ‫حممد‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫أر‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أ�س�ست‬� * ‫لل�سلم‬‫الرباهمي‬‫"مركز‬‫أ�سمتها‬�‫جديدة‬‫جمعية‬‫عواينية‬‫مباركة‬ ،‫الرباهمي‬ ...‫الرباهمي‬‫با�سم‬‫الثانية‬‫هي‬‫اجلمعية‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬"‫والت�ضامن‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫ُقربة‬‫م‬ ‫نقابية‬ ‫م�صادر‬ * ‫واحدة‬‫برتقية‬‫الوزارة‬‫مت�سكت‬‫حني‬‫يف‬‫للمعلمني‬‫برتقيتني‬‫مت�سكت‬‫النقابة‬ ....‫نهائيا‬‫امللف‬‫يغلق‬‫الطرفني‬‫بيم‬‫اتفاق‬‫إم�ضاء‬�‫دون‬‫حال‬‫ما‬‫وهو‬ ‫خاللها‬‫التقي‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫دار‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫�سويدي‬‫إعالمي‬�‫نقابي‬‫وفد‬‫أدى‬�* ‫التون�سي‬‫العام‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاركة‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫النقابيني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫بعدد‬ ‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫واحل�صول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫إجناح‬�‫يف‬‫وم�ساهمته‬‫لل�شغل‬ ....2015‫ل�سنة‬‫لل�سالم‬ ‫مهرجانا‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ )‫(النا�صرية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬ * ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫ح�سب‬ ‫يندرج‬ ‫عربيا‬ ‫خطابيا‬ ‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫التقدمية‬ ‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫التظاهرة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫كما‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬ ...‫العرب‬‫والفنانني‬ ‫خالل‬‫للبث‬‫اجلاهزة‬‫الربامج‬‫من‬‫عدد‬‫اقتناء‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫تعتزم‬* ‫خفية‬ ‫كامريا‬ ‫حلقة‬ 30 ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ....‫طبخ‬‫ح�صة‬‫حلقة‬30‫و‬‫ألعاب‬�‫ح�صة‬‫حلقة‬31‫و‬‫�ستكوم‬‫حلقة‬30‫و‬ ‫النا�شئ‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ * ‫الفارط‬ ‫جويلية‬ 11 ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ُنح‬‫م‬ ‫رئي�س‬‫أي�ضا‬�‫ي�شغل‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫خا�صة‬‫جديد‬‫عام‬‫مدير‬‫تعيني‬‫حني‬‫وايل‬ ...‫إدارة‬�‫جمل�س‬ ‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫عملية‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الثالث‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫اجلدد‬ ‫العاميني‬ ‫املديرين‬ ...‫عام‬‫مدير‬‫رئي�س‬‫أي‬‫ل‬‫جتديد‬ ‫عدم‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫وقد‬،‫الفرز‬ ‫النا�شط‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫للخط‬ ‫ت�صحيحا‬ * ‫بحزب‬ ‫االلتحاق‬ ‫تعتزم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ال�سايبي‬ ‫رو�ضة‬ ،‫ثابت‬ ‫املنذر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ...‫الباجي‬‫منري‬‫التحرري‬‫للحزب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫زوجة‬‫ولي�س‬،‫املبادرة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫القيادي‬ ( ‫اخلمريي‬ ‫فتحي‬ ‫ُني‬‫ع‬ * ‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫و‬ ،‫الرتبية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ )‫املنحل‬ ‫�دوي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقال‬ ‫الذي‬ ‫اخللفاوي‬ ‫خمتار‬ ‫ال�سابق‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫الحقا‬ ‫�سيعو�ض‬ ...‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬‫تو�ضيح‬‫دون‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫التي‬‫الثانية‬‫الوالية‬‫هي‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫�ستكون‬‫هل‬* ‫زيارته‬ ‫بعد‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيزورها‬ ،‫املنظمني‬‫أة‬�‫مفاج‬‫ال�صيد‬‫�سيجدد‬‫وهل‬،‫الق�صرين‬ ‫لوالية‬ ‫على‬ ،‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫مربجمة‬ ‫غري‬ ‫أماكن‬� ‫ويزور‬ ‫للقريوان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫برجمة‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫القادمة؟‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ ‫أزمة‬� ‫الندائية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�صدر‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫من‬ ‫بينما‬ ‫خارجية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫توافقات‬‫وبناء‬‫ال�صدع‬‫أب‬�‫ر‬‫على‬‫العمل‬‫هو‬‫عمليا‬‫أجدى‬‫ل‬‫ا‬ .‫للنداء؟‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫قبل‬ ‫مو�ضوع‬‫مع‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫تتعامل‬‫ملاذا‬* ‫الكيل‬ ‫ملنطق‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫خارجية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫التطبيع‬ ‫طاملا‬ ‫قطر‬ ‫وال‬ ‫أمريكا‬� ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫مبكيالني‬ ‫ال�صمت‬ ‫ومت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املكونات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫رفع‬ ‫ب�شخ�صيات‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلق‬ ‫�سوى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫أخريا‬� ‫جمعياتية؟‬‫أخرى‬�‫و‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫ب‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬ ‫املرتبط‬ ‫�اري‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫حكاية‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫أعمال‬� ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫ميناء‬ ‫بتو�سعة‬ ‫باملو�ضوع؟‬‫الليربالية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫من‬‫مقربون‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫د‬ ‫�تراط‬‫ش‬���‫ا‬ ‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫مقربني‬ ‫ح�ضور‬ ‫عدم‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫الدينية‬ ‫للقبول‬ ‫اخلادمي‬ ‫نورالدين‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫احلالية؟‬‫الوزارة‬‫ممثلي‬‫بح�ضور‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫تتعلق‬ ‫أ�سئلة‬� ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلادمي‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫يتجنب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫مقربني‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫رف�ض‬ ‫اخلادمي‬ ‫الوزير‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫بالوزير‬ ‫3102....؟‬‫و‬2012‫�سنتي‬‫الوزارة‬‫توليه‬‫أثناء‬�‫بطيخ‬‫عائلة‬ ‫أية‬� ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫لع�ضوية‬ ‫بالرت�شح‬ ‫املتعلق‬ ‫الف�صل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ + ،‫يتيما‬ ‫املذكور‬ ‫الف�صل‬ ‫بقي‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ، ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 10 ‫الف�صل‬ ‫م�ضمون‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫ي�ستوجب‬ ‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫بل‬ ‫املذكور‬ ‫الف�صل‬‫خارج‬ ‫م�ضمونا‬ ‫املطلق‬ ‫يف‬‫الرت�شح‬ ‫حق‬ ‫وبقي‬ ‫بل‬ ‫أويالت؟‬�‫الت‬‫عن‬‫وبعيدا‬‫قانونيا‬‫ي�صبح‬‫حتى‬‫الرت�شح‬‫�شروط‬‫إىل‬�‫إ�ضافته‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ُ‫كثر‬ ‫حيث‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جل�سات‬ ‫عن‬ ‫العياري‬ ‫تغيب‬ ‫حول‬ ‫لغط‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ + ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫مع‬‫والعالقة‬‫ت�صريحاته‬‫أن‬�‫روج‬‫البع�ض‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫ق�سم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫كم‬‫غيابه‬ ‫ندوة‬‫يف‬‫�شارك‬‫العياري‬‫بلقا�سم‬‫أن‬�‫هو‬‫هال�صحيح‬‫و‬‫الغياب‬‫لهذا‬‫ال�سبب‬‫هو‬‫املنظمتني‬‫بني‬‫ال�سائد‬‫هالتوتر‬‫و‬ ‫أم�سرتدام؟‬�‫يف‬‫االجتماعي‬‫العقد‬‫حول‬ ‫؟‬‫هل‬ ‫الصيد‬‫حلكومة‬‫مساندته‬‫د‬ّ‫جيد‬ ّ‫احلر‬‫الوطني‬ ‫مرشوع‬‫أجل‬‫من‬ ‫جمتمعي‬‫تربوي‬ ‫حول‬‫التفاو�ضية‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫تقرر‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫بني‬ 2025 ‫نوفمرب‬ 5 ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫تنعقد‬ ‫أن‬� ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫اجلل�سة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�راف‬����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطلب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 9 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫الت�شاور‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫التو�صل‬‫عدم‬‫حال‬‫يف‬‫عام‬‫إ�ضراب‬�‫ب‬‫تتوج‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫عدد‬‫خو�ض‬‫إىل‬�‫الفارط‬ .‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫يف‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الزيادة‬‫بخ�صو�ص‬‫الطرفني‬‫ير�ضي‬‫اتفاق‬‫أي‬�‫إىل‬� ‫األعراف‬‫ومنظمة‬‫االحتاد‬‫بني‬‫التفاوضية‬‫اجللسة‬‫تأجيل‬ ‫العاصمة‬‫يف‬‫غدا‬‫مسرية‬‫إىل‬‫تدعو‬‫النهضة‬‫حركة‬
  • 3.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬42015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫قانون‬‫عىل‬‫يدافع‬‫الينباعي‬ ‫التقاعد‬ ّ‫سن‬‫يف‬‫االختياري‬‫الرتفيع‬ ‫مشاريع‬‫يف‬‫األمر‬‫حتسم‬‫العام‬‫الترشيع‬‫جلنة‬ ‫القضائية‬‫بالسلطة‬‫ة‬ ّ‫اخلاص‬‫القوانني‬ ‫املقررة‬‫امل�ساعدة‬‫ق�سنطيني‬‫�سالف‬‫أكدت‬� ‫القوات‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫االربعاء‬‫ا�ستمعت‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫لل�سالح‬‫احلاملة‬ ‫ممثل‬‫بح�ضور‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫القانون‬‫إمتام‬�‫و‬‫بتنقيح‬‫املتعلق‬52/2015 ‫مار�س‬ 5 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 1985 ‫ل�سنة‬ 12 ‫عدد‬ ‫املدنية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بنظام‬ ‫املتعلق‬ 1985 ‫قيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫و‬ ‫للتقاعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫جمل�س‬ ‫مبقر‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ .‫�سابقا‬‫امل�ست�شارين‬ ‫حول‬‫معطيات‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫الوزير‬ ّ‫أن‬�‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫واحليطة‬ ‫التقاعد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العجز‬ ‫النخرام‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫والعوامل‬ ‫االجتماعية‬ ‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫لهذا‬ ‫املالية‬ ‫التوازنات‬ ‫عرجوا‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬� ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫النواب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫جت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫واالكتفاء‬ ‫ال�صناديق‬ ‫لهذه‬ ‫�شامل‬ ‫ال�صالح‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبي‬ ‫ال‬ ‫عادية‬ ‫ترقيعية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫وفق‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫خيبة‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫طالبوا‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫إن‬�‫قالت‬‫كما‬.‫تعبريها‬ ‫اال�صالحات‬ ‫يف‬ ‫ت�شرع‬ ‫أن‬� ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫وطرق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تبحث‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫جل‬‫ا‬ .‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صناديق‬‫هذه‬‫أهيل‬�‫ت‬‫اعادة‬ ‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أعلن‬�‫جهته‬‫من‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫الينباعي‬ ‫عمار‬ ‫أحمد‬� ‫على‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫إختياري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫اللجنة‬ ‫أنظار‬� ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ‫�سنوات‬ ‫بخم�سة‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫توازن‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دوق‬�‫ن‬��‫ص‬��� ‫ال�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫عجز‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫09مليون‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫االجتماعي‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫ال�سنة‬ ‫إ�ستقبال‬� ‫حفل‬ ‫بتون�س‬ ‫اجلزائرية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫أقامت‬� ،‫اجلزائرية‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫إندالع‬‫ل‬ 61 ‫بالذكرى‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ،‫باملنا�سبة‬ ‫ر�سمي‬ ‫من‬‫وعدد‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والثقافة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫بتون�س‬‫املعتمد‬‫الدبلوما�سي‬‫ال�سلك‬‫ممثلي‬‫من‬‫وعدد‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫بتون�س‬‫املقيمة‬‫اجلزائرية‬‫اجلالية‬‫أع�ضاء‬� ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫با‬‫الر�سمي‬‫احلفل‬‫أ�ستهل‬� ‫لتون�س‬‫الوطنيني‬‫الن�شيدين‬‫عزف‬‫إىل‬� ‫اجلزائر‬‫�سفري‬‫إلقاء‬�‫أعقبه‬�،‫واجلزائر‬ ‫ترحم‬ ‫كلمة‬ ‫حجار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫بتون�س‬ ‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫أرواح‬�‫على‬‫خاللها‬‫من‬ ‫من‬ ‫والنفي�س‬ ‫بالغايل‬ ‫�ضحوا‬ ‫الذين‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫مقدما‬ ،‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫التحريرية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫عظمة‬ ‫إلهام‬� ‫وم�صدر‬ ‫"نربا�سا‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ،"‫ككل‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫التحررية‬ ‫للحركات‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫�دول‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬����‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ث‬��‫م‬‫و‬ ‫وال�سالم‬ ‫للحرية‬ ‫املحبة‬ ‫وال�صديقة‬ .‫جانبها‬‫إىل‬� ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫وبعالقات‬ ‫البلدين‬ ‫و�شعبي‬ ‫قيادتي‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ "‫املتميزة‬ ‫أخوية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بالعالقات‬ ‫�سعادته‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لدعم‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫بهبة‬ ‫مذكرا‬ ‫منها‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيعة‬ ‫الزيارات‬ ‫تبادل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫"حركية‬ ‫حققت‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫كلمة‬ ‫التون�سية‬ ....‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التعاون‬‫ن�شاطات‬ ‫اجلزائرية‬‫أطباق‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫متنوعة‬‫باقة‬‫تقدمي‬‫خاللها‬‫مت‬‫ال�ضيوف‬‫�شرف‬‫على‬‫ع�شاء‬‫أدبة‬�‫م‬‫إقامة‬�‫مت‬،‫احلفل‬‫هذا‬‫هام�ش‬‫وعلى‬ ".‫اجلزائري‬‫الفني‬‫الرتاث‬‫من‬‫منوعة‬‫أغاين‬�‫وتخللتها‬،‫الوطنية‬ ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫واالعالمية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضر‬ ‫إقامتها‬� ‫مبقر‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ ‫‏الهند‬‫�سفرية‬ ‫مليك‬ ‫جنمة‬ ‫لل�سيدة‬ ‫توديع‬ ‫حفل‬ ‫املا�ضي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫احل�ضور‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مهامها‬ ‫انتهاء‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫و�سعيد‬ ‫زيتون‬ ‫ولطفي‬ ‫العبيدي‬ ‫وحمرزية‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫و�سهام‬ ‫الهمامي‬ ‫وحمة‬ .‫�صر�صار‬‫و�شفيق‬‫املكي‬‫اللطيف‬‫وعبد‬‫الورميي‬‫والعجمي‬‫العايدي‬ ‫والهند‬‫تون�س‬‫جتمع‬‫التي‬‫احل�سنة‬‫بالعالقات‬‫مليك‬‫جنمة‬‫ال�سيدة‬‫أ�شادت‬�‫وقد‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تعززت‬ ‫والتي‬ ‫ال�شيخ‬‫زيارة‬‫تركتها‬‫التي‬‫الطيبة‬‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫هت‬ّ‫نو‬‫كما‬،‫وال�شبابي‬‫والفني‬‫والتجاري‬ ‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫فيها‬ ‫أجرى‬� ‫والتي‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫بلدها‬ ‫إىل‬� ‫‏الغنو�شي‬‫را�شد‬ ‫أكادمييني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫كبار‬ .‫اجلامعات‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫وزارة‬ ‫�ددت‬������‫ج‬ ‫بال�صفة‬‫مت�سكها‬‫النقل‬ ‫للخطوط‬ ‫العمومية‬ ‫أي‬� ‫نافية‬ ‫التون�سية‬ ‫خلو�ص�صتها‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ن‬ ‫ولو‬ ‫فيها‬ ‫والتفويت‬ ‫لتوا�صل‬‫جزئية‬‫ب�صفة‬ ‫�اع‬‫ل‬��‫ط‬����‫ض‬�����‫اال‬‫�ك‬���‫ل‬‫�ذ‬���‫ب‬ .‫الوطنى‬‫االقت�صاد‬‫خدمة‬‫فى‬‫اال�سرتاتيجى‬‫بدورها‬ ‫قامت‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫أن‬�‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫الوزارة‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫املتفرعة‬ ‫ولل�شركات‬ ‫م�صاحلها‬ ‫ملختلف‬ ‫مدققة‬ ‫تقييم‬ ‫بعملية‬ ‫الهيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫ا‬ ‫لعملية‬ ‫مف�صل‬ ‫برنامج‬ ‫اليها‬ ‫ورفعت‬ ‫عنها‬ ‫حتى‬ ‫االجال‬ ‫اقرب‬ ‫فى‬ ‫تنفيذه‬ ‫فى‬ ‫واالنطالق‬ ‫عليه‬ ‫للم�صادقة‬ .‫املالية‬‫توازناتها‬‫ال�شركة‬‫حتقق‬ ‫اجلهوية‬‫التنمية‬‫فى‬‫الوطنية‬‫الناقلة‬‫الدور‬‫على‬‫و�شددت‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ان‬ ‫م�شرية‬ ‫التون�سى‬ ‫اجلريد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫مطار‬ ‫نحو‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�لات‬‫ح‬‫ر‬ 5 ‫بت�سيري‬ ‫تقوم‬ ‫ال�سريعة‬ ‫�ضعف‬ ‫رغم‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫نفطة‬ /‫�وزر‬�‫ت‬ .‫املردودية‬ ‫ال�شرفى‬ ‫الرئي�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫البالغ‬ ‫هذا‬ ‫وجاء‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شابى‬ ‫جنيب‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫اجلمهورى‬ ‫للحزب‬ ‫مال‬ ‫�س‬��‫را‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫جزئية‬ ‫ب�صفة‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫التفويت‬ ‫اىل‬ ‫احلكومة‬ ‫باحلاق‬ ‫الوطنية‬ ‫للناقلة‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫وا‬ ‫التون�سية‬ ‫�وط‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫اجلريد‬ ‫بجهة‬ ‫التنمية‬ ‫وتعطيل‬ ‫الوطنى‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫اال�ضرار‬ .‫النقل‬‫وزارة‬‫اكدته‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�وري‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫وطني‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫وو‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ .‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫املرحلة‬‫ملتطلبات‬‫ي�ستجيب‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫ق‬،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ح‬��‫ص‬���‫�وة‬���‫ع‬‫د‬ ‫اجلمهوري‬‫احلزب‬‫إن‬�‫ال�شابي‬‫ع�صام‬‫اجلمهوري‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫�دق‬�‫ي‬‫و‬ ‫�زع‬�‫ف‬ ‫�صيحة‬ ‫ُطلق‬‫ي‬ .‫يتحمل‬‫يعد‬‫مل‬‫البالد‬‫و�ضع‬ ‫ال‬ ‫احلكومي‬ ‫الفريق‬ ‫أداء‬� ‫ال�شابي‬ ‫وانتقد‬ ‫يا�سني‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫�سيما‬ ‫بنك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫م�شروع‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ابراهيم‬ .‫الفرن�سي‬‫الزار‬ ‫احزاب‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫اجتمعت‬ ‫وقد‬ ‫للتباحث‬ ‫�وري‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وتداعيات‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫حول‬ .‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫أزمة‬� ‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اليوم‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اجلريبي‬ ‫مية‬ ‫الراهن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫بان‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫افريقيا‬ ‫على‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫أزم‬�‫املت‬ ‫ب‬ ‫و�صفته‬ ‫والذى‬ ‫بالبالد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ .‫االو�ضاع‬‫درا�سة‬‫على‬‫االنكباب‬ ‫وال�سيا�سي‬‫االقت�صادى‬‫الو�ضعني‬‫ان‬‫وبينت‬ ‫مما‬ ‫االن�شغال‬ ‫عن‬ ‫ويبعثان‬ ‫متدهوران‬ ‫البالد‬ ‫فى‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫بتن�سيقية‬ ‫دفع‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫االلتقاء‬ ‫أنها‬�‫ب�ش‬ ‫االتفاق‬ ‫يتعني‬ ‫التي‬ ‫املقبلة‬ ‫املحطات‬ ‫على‬ .‫امل�شرتكة‬‫بالتحركات‬‫والقيام‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫اجلريبي‬ ‫وقالت‬ ‫تناحر‬‫بتداعيات‬‫و�صفته‬‫ما‬‫حول‬‫للتباحث‬‫اي�ضا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�يره‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�دى‬��‫م‬‫و‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يتوج‬ ‫ان‬ ‫ورجحت‬ . ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫عملية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مب‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫بالبالد‬ ‫الراهن‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫للت�صدي‬ .‫ت�صورها‬‫وفق‬ ‫بان‬ ‫اجلمهوري‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادية‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫لنف�س‬ ‫احلاملة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التقارب‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بطرح‬ ‫ويتطور‬ ‫يتعزز‬ ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫الروية‬ ‫اجلهود‬ ‫توحيد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫فى‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫الت�صدى‬ ‫اجل‬ ‫من‬ .‫واالقت�صادي‬‫املاىل‬‫املجالني‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتكتل‬ ‫اجلمهوري‬ ‫وحركة‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ .‫الدميقراطي‬‫والتيار‬‫ال�شعب‬ ‫بالربملان‬‫نائبا‬30‫تعليق‬‫اىل‬‫أدت‬�‫والتي‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫يعي�شها‬‫التي‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تعليق‬‫يف‬ ‫احلزب‬‫يف‬‫انق�سام‬‫يح�صل‬‫أن‬�‫يتمنى‬‫ال‬‫أنه‬�‫جمعة‬‫مهدي‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫قال‬‫احلركة‬‫يف‬‫لع�ضويتهم‬ .‫احلكومة‬‫أداء‬�‫على‬‫احلزب‬‫يف‬‫حتدث‬‫التي‬‫اخلالفات‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬‫حتى‬‫احلاكم‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫التجاذبات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫اخلرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫جمعة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫�سياق‬‫يف‬‫الت�شكل‬‫طور‬‫يف‬‫هي‬‫والتي‬‫ثقلها‬‫على‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫باحلكمة‬ ‫اجتيازها‬ ‫يف‬ ‫وجنحنا‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫م�شكلة‬ ‫لدينا‬ ‫كانت‬ ”‫جمعة‬ ‫وتابع‬ ‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ‫احلزبية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫امل�شكالت‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطني‬ ‫واحلوار‬ .‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬”‫�سيا�سية‬‫تقاليد‬‫وتر�سيخ‬‫الجتيازها‬‫الوقت‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫ال‬‫باحلوار‬‫أنه‬�‫در�سا‬‫أخذنا‬�‫“فنحن‬‫قائال‬،‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬‫إىل‬�‫اجلميع‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ودعا‬ .”‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫مكا�سب‬‫هو‬‫عليه‬‫نحافظ‬‫أن‬�‫يجب‬‫أمر‬�‫أهم‬�،‫حتل‬‫ال‬‫م�شكلة‬‫توجد‬ :‫النواب‬ ‫بمجلس‬ ‫اإلدارة‬ ‫تنظيم‬ ‫لجنة‬ ‫أمام‬ :‫اشي‬ّ‫الحب‬ ‫لطيفة‬ ‫مليك‬ ‫نجمة‬ ‫اهلند‬ ‫سفرية‬ ‫توديع‬ ‫تتمسك‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫العمومية‬ ‫بالصفة‬ ‫التونسية‬ ‫للخطوط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫احلبا�شي‬ ‫لطيفة‬ ‫أكدت‬� ‫�صباح‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫�صادقت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ،2015 ‫نوفمرب‬ 5 .‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬‫املتعلق‬‫القانون‬‫مل�شروع‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬‫على‬،‫ام�س‬ ‫النقطة‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫ّا�شي‬‫ب‬‫احل‬ ‫لطيفة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ال�سماح‬‫يف‬‫واملتمثلة‬‫العالقة‬‫الوحيدة‬‫اخلالفية‬ ‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫و‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫لع�ضوية‬‫الرت�شح‬‫من‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬ ‫بالقانون‬ ‫املوجود‬ ‫املوقف‬ ‫وثبت‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سم‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫بعدم‬‫يق�ضي‬‫والذي‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫للهيئة‬‫املنظم‬ .‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫�صلب‬‫تواجدهم‬ ‫ال�صياغة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫التعديالت‬‫بع�ض‬‫أدخلت‬�‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫كما‬ ‫مكتب‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫امل�شروع‬ ‫إحالة‬� ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ليتم‬ ،‫النهائي‬ ‫والتقرير‬ .‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫املجل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املرا�سلة‬ ‫تناولت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫عليها‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫تبنى‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫املطعون‬ ‫الت�سعة‬ ‫الف�صول‬ ‫يف‬ ‫ّلت‬‫د‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ، .‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫قرارات‬ ،‫احلكومة‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫ب�صدد‬‫تزال‬‫ال‬‫اللجنة‬ ّ‫إن‬�‫قائلة‬‫احلديث‬‫وتابعت‬‫هذا‬ 15‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫مناق�شتها‬‫تتم‬‫مبادرة‬‫�شكل‬‫يف‬‫الف�صول‬‫تقدمي‬‫فر�ضية‬‫يف‬ .‫غري‬‫ال‬ ‫االجراءات‬‫ت�صحيح‬‫على‬‫يقت�صر‬‫اجراء‬‫هو‬‫أم‬�،‫يوما‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫إلندالع‬ 61 ‫الذكرى‬ ‫حتيي‬ ‫اجلزائر‬ ‫سفارة‬ ‫باحلوار‬‫إال‬‫له‬ ّ‫حل‬‫ال‬‫تونس‬‫نداء‬‫يف‬‫الرصاع‬:‫مجعة‬‫مهدي‬ ‫احلكومي‬‫الفريق‬‫تغيري‬‫إىل‬‫يدعو‬‫اجلمهوري‬‫احلزب‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ع‬ّ‫د‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫دون‬ ‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫عا�شت‬ ‫ها‬ ّ‫و�سيم�س‬‫ها‬ ّ‫م�س‬‫التي‬‫املجاالت‬‫بع�ض‬ ‫القريب‬‫الزمني‬‫املدى‬‫على‬‫احلدث‬‫هذا‬ ‫عديد‬ ‫خلخل‬ ‫�دث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫والبعيد‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫ؤيتهم‬�‫ر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وجماعات‬ ‫�رادى‬�‫ف‬ ‫إىل‬�‫ؤيتهم‬�‫ر‬ ّ‫وم�س‬،‫فيها‬‫الفاعلني‬‫إىل‬�‫و‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫إىل‬� ّ‫غير‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫الفاعلني‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التيارات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫نف�سه‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املنظومة‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ‫ها‬ ّ‫م�س‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫فاعلني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫طرحوا‬ ‫الذين‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫ونعني‬ .‫روافدهم‬‫اختالف‬‫على‬‫علي‬‫بن‬‫بنظام‬‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ :‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫نتحدث‬‫ونحن‬‫ؤال‬�‫س‬�‫يعرت�ضنا‬ ‫حزبا‬ ‫البالد‬ ‫يقود‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يو�صف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التجمع‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫ال�سيا�سي؟‬‫احلزب‬ ّ‫م‬‫مبها‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫هجينا‬‫كيانا‬‫أم‬�‫�سيا�سيا‬ ‫هل‬ ‫الدولة؟‬ ‫برنامج‬ ‫ي�صوغ‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ها‬ ّ‫وي�ضخ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الكوادر‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫يتبنى‬ ‫أم‬� ‫قائما؟‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫أم‬� ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬ ‫وكان‬ ،‫ب�شرحها‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫مبها‬ ‫ليلحقها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ادا‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫عنا�صره‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العك�س‬ ‫ولي�س‬ ‫حزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫كما‬.‫لها‬‫رافعة‬‫ولي�س‬‫الدولة‬‫على‬‫عالة‬ ‫منهم‬ ‫حزبني‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫با�ستثناء‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫زمن‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫التربيكات‬ ‫من‬ ‫أتيه‬�‫ت‬ ‫مبا‬ ‫إال‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعمل‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫املعرتف‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� .‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫لل�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫�ق‬��‫ث‬‫أو‬� ‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�اج‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫ف�صلتها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫إثراء‬�‫و‬ ‫والبدائل‬ ‫الربامج‬ ‫وطرح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالعمل‬ ‫�صالتها‬ ‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبخ�صو�ص‬ .‫بالت�صورات‬ ‫ال�ساحة‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫�صراعات‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيل‬ ‫و�ضوح‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫طبيعية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫فالبنية‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫التي‬ ‫البديلة‬ ‫الربامج‬ ‫وال‬ ‫ميثله‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬ ‫فالنداء‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫من‬ ‫الوا�سعة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫تعديل‬ ‫مهمة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ت�شكل‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫خافت‬ ‫�شريحة‬ ‫م�صالح‬ ‫ولتمثيل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫مرحلة‬ ‫إزاء‬� ‫نحن‬ ‫إذن‬� .‫تنهار‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫االجتماعية‬ ‫ومواقعها‬ ‫دولة‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫برامج‬ ‫وفق‬ ‫تتناف�س‬ ‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫حديثة‬ .‫ؤى‬�‫ور‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫تلقي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫والتناف�س‬‫اجلدل‬‫أو�ساطهم‬�‫يف‬‫وتفتح‬،‫ال�سيا�سيني‬‫الفاعلني‬ ‫ع�سرية‬‫والدة‬‫مرحلة‬‫هي‬.‫التناطح‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫الذي‬‫والتدافع‬ ‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�سيا�سية‬ ‫لطبقة‬ ‫هذه‬‫يف‬‫يك�سب‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫الدولة‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫إدارة‬�‫على‬‫وتناف�س‬ ‫لهذا‬ ‫عطاء‬ ‫أكرثهم‬�‫و‬ ‫دميقراطية‬ ‫أكرثهم‬� ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املعركة‬ ‫وهذه‬ ،‫وت�شددا‬ ‫تنطعا‬ ‫أقلهم‬�‫و‬ ،‫عقالنية‬ ‫أكرثهم‬�‫و‬ ،‫الوطن‬ .‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫جمالها‬‫املعركة‬ ‫تتغري‬‫تونس‬ ‫تتغري‬‫واألحزاب‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
  • 4.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬62015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ :‫البحيري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫تأثريها‬ ‫مدى‬ ‫وما‬ ‫النداء؟‬ ‫داخل‬ ‫احلاصلة‬ ‫االنقسامات‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫احلكم؟‬ ‫عىل‬ ‫ملتزمون‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ونحن‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شريك‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫النداء‬ ‫حاجة‬‫يف‬‫بالدنا‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ون‬،‫الداخلية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫يف‬‫التدخل‬‫بعدم‬ ‫أهداف‬� ‫تلبية‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫قوية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� .‫التون�سيني‬ ‫ومطالب‬ ‫الثورة‬ ،‫وتنق�شع‬ ‫�صيف‬ ‫�سحابة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ .‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫خدمة‬ ‫بينه‬ ‫ذات‬ ‫احلزب‬ ‫ي�صلح‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ‫النداء؟‬ ‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫ضالعة‬ ‫النهضة‬ ‫يعتربون‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ّ‫ترد‬ ‫كيف‬ ‫لديهم‬ ‫لي�س‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ "‫عي�شة‬ ‫دادة‬ ‫الهم‬ ‫أ�س‬�‫"ر‬ ‫التون�سي‬ ‫املثل‬ ‫يقول‬ ‫يقحمون‬ ‫النداء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ‫فعندما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫�سوى‬ ‫م�شكل‬ ،‫النه�ضة‬ ‫أقحموا‬‫ل‬ ،‫العامل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫ولو‬ ،‫النه�ضة‬ ‫النه�ضة‬ ‫إن‬� ‫لهم‬ ‫ونقول‬ ،‫عنهم‬ ‫ويفرج‬ ‫عليهم‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫نرجو‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ضمانات‬ ‫من‬ ‫�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫�سوء‬ ‫بكل‬ ‫اتهامها‬ ‫حاولوا‬ ‫التي‬ ‫م�شهود‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫التون�سي‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫بكل‬‫حتظى‬‫جعلها‬‫ما‬‫وهو‬،‫واالعتدال‬‫والودية‬‫والعقالنية‬‫باجلدية‬‫لها‬ .‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االحرتام‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫عىل‬ ‫تعلق‬ ‫كيف‬ ‫مبكرة؟‬ ‫برملانية‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫وو�ضعا‬ ‫خطرية‬ ‫أمنية‬� ‫حتديات‬ ‫تعي�ش‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫بالدنا‬ ،‫م�ستحيال‬‫أمرا‬�‫لي�س‬‫أف�ضل‬�‫واقع‬‫اجتاه‬‫يف‬‫منه‬‫واخلروج‬،‫ه�شا‬‫يعترب‬ ‫هذه‬ ‫لتخطي‬ ‫اجلماعيني‬ ‫والتعاون‬ ‫اجلهد‬ ‫يف‬ ‫معقودا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتون�س‬ ‫جدي‬ ‫تهديد‬ ‫فيه‬ ‫ـ‬ ‫�صيغته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ـ‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫إرباك‬� ‫كل‬ ،‫فئوية‬ ‫باعتبارات‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫�سيا�سيا‬ ،‫م�صلحتها‬ ‫يخدم‬ ‫وال‬ ‫فيها‬‫ونكون‬‫أوانها‬‫ل‬‫�سابقة‬‫انتخابات‬‫حتدث‬‫ال‬‫مل‬،‫الثاين‬‫احلزب‬‫فنحن‬ ‫احلديث‬‫إن‬�‫ف‬،‫البالد‬‫مب�صلحة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ق�سنا‬‫ما‬‫إذا‬�‫ولكن‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬‫وانق�سامات‬‫الكتل‬‫يف‬‫ان�شقاقات‬‫وعن‬‫احلكومة‬‫يف‬‫حتوير‬‫عن‬ ،‫أوانها‬‫ل‬ ‫�سابقة‬ ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ،‫قدمية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫اجتاهات‬ ‫يف‬ ‫انفالت‬ ‫حدوث‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ،‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫من‬ ‫م�س‬ ‫فيه‬ ‫من‬ ‫�شرط‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اك‬���‫ب‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�شتى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التحديات‬ ‫ومواجهة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫�شروط‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستثمرين‬‫ثقة‬‫وخا�صة‬‫الثقة‬‫من‬‫املزيد‬‫وك�سب‬‫واالجتماعية‬ ‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫ل�سنا‬‫نحن‬.‫بالدنا‬ ‫يف‬‫هادئا‬‫�سيا�سيا‬‫م�شهدا‬‫تتطلب‬‫التي‬ ...‫االنق�سامات‬ ‫هذه‬ ‫ملؤمتركم؟‬ ‫اإلعداد‬ ‫يف‬ ‫وصلتم‬ ‫أين‬ ‫جلنتي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫و�ساق‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫�سار‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫و�سي‬ ،‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�سيكون‬ .‫واملادي‬ ‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫فر�صة‬ ‫و�سيكون‬ ،‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬� ‫ا�ستثناء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫احلقيقي‬‫بوجهها‬‫النه�ضة‬‫على‬‫أجمع‬�‫والعامل‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ليتعرف‬ ‫واالجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الديني‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫وريث‬ ‫وطني‬ ‫كحزب‬ .‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اقت�ضت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫مادية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫الظروف‬ .‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫مفتتح‬ ‫البلدية؟‬ ‫لالنتخابات‬ ‫استعددتم‬ ‫كيف‬ ،‫الد�ستور‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫تكري�س‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫املحلي‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫ا�ستكمال‬ ،‫جيدة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫لعملية‬ ‫وتتويج‬ ،‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫وتكر�س‬ ‫توزيع‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ؤمن‬�‫ن‬ ‫كحزب‬ ‫نحن‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫باب‬ ‫بها‬ ‫ويفتح‬ ‫من‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫و�سن�شارك‬،‫التون�سيني‬‫كل‬‫بني‬‫والرثوة‬‫احلكم‬ ‫أحق‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ينتخب‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫التناف�س‬‫روح‬‫إحياء‬�‫أجل‬� .‫املحلي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫أقدر‬‫ل‬‫وا‬ ‫فاز‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املرجعية‬ ‫ذو‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫حيدث‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫باألغلبية‬ ‫املقبلة؟‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫مع‬ ‫تونس‬ ‫عن‬ ‫ونعرب‬ ،‫بفوزه‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫وحزب‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نهنئ‬ .‫الفوز‬ ‫بهذا‬ ‫ابتهاجنا‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫أخذ‬� ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫بذله‬‫الذي‬‫للجهد‬ ّ‫يف‬‫و‬‫وهو‬،‫حقيقية‬‫دميقراطية‬ ‫وحتقيق‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬ ‫للحريات‬ ‫وحمايته‬ ‫للحرية‬ ‫تكري�سه‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫مهمة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫وجناحات‬ ‫عالية‬ ّ‫�و‬�‫من‬ ‫ن�سب‬ ‫�شعار‬ ‫جمرد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تطلبه‬ .‫لرف�ضتها‬ ‫كذلك‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ،‫فقط‬ ‫براجمه‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وعندما‬ ،‫�دة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫القيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تاما‬ ‫ان�سجاما‬ ‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫جت�سد‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدر‬ ،‫و�سلوكها‬ ‫وخياراتها‬ ‫براجمها‬ ‫�صلب‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫ال�صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫وتنجح‬ ‫هذه‬ ‫تفعله‬ ‫وما‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫إحداث‬� ‫ويف‬ ،‫انتخابيا‬ ‫النجاح‬ ‫آلها‬�‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫فحتما‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرب‬�‫ب‬ ‫الفوز‬ ‫لي�س‬ ‫نا‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬ ‫يف‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املقاعد؛‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ .‫تركيا‬ ‫ت�شهده‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بعيدة‬ ‫مرحلة‬ ‫فيها‬‫همنا‬‫لي�س‬‫انتقالية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬ ‫امل�سار‬ ‫عملية‬ ‫إجناح‬� ‫بل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫الفوز‬ ‫�شاطئ‬ ‫إىل‬� ‫ببالدنا‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ايل‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تتحول‬ ‫حتى‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�م‬���‫ئ‬‫دا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫إىل‬� ‫�ريف‬��‫ظ‬ ‫كل‬ ‫ونغلق‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫للمناف�سة‬ ‫يتطلب‬‫وهذا‬،‫الف�ساد‬‫عودة‬‫أمام‬�‫النوافذ‬ ‫�ضرورية‬ ‫خطوة‬ ‫وهو‬ ،‫وتنازالت‬ ‫جهدا‬ .‫تركيا‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫لن�صل‬ ‫التي‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬ ‫شمل‬ ّ‫للم‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫هبا‬ ‫قام‬ ‫واإلسالمي‬‫العريب‬‫العامل‬‫قيادات‬ ‫اقرتاح‬ ‫قوة‬ ‫لتكون‬ ‫واإلفريقي‬ ‫القضايا‬ ‫جتاه‬ ‫مواقفها‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬ ‫والعاملية؟‬ ‫واإلفريقية‬ ‫العربية‬ ،‫للحوار‬ ‫أطرا‬� ‫العرب‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫وطبيعي‬ ،‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أثمن‬� ‫العرب‬ ‫بقي‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫إفريقيا‬�‫و‬ ‫كذلك‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫تتوحد‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬���‫ف‬ ‫بعدما‬ ‫خا�صة‬ ،‫للحوار‬ ‫وحقيقية‬ ‫جدية‬ ‫أطر‬� ‫إيجاد‬� ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ،‫م�شتتني‬ ‫وعاء‬ ‫جمرد‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫الدور‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ف�شلت‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫وعدم‬ ‫وف�شلها‬ ‫عجزها‬ ‫أثبتت‬� ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .ٍ‫خاو‬ ‫معظمها‬ ‫كانت‬ ‫وقراراتها‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫وجماراة‬ ‫التطور‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قرارات‬ ‫هي‬ ‫أين‬�‫ف‬ ،‫ورق‬ ‫على‬ ‫حربا‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬� ‫و...لذلك‬ ‫والقد�س‬ ‫والعراق‬ ‫واليمن‬ ‫�سوريا‬ ‫الر�سمي‬‫كان‬‫�سواء‬‫العربي‬‫للحوار‬‫أخرى‬�‫آليات‬�‫و‬‫أطر‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫العمل‬ ‫وااللتقاء‬ ‫للحوار‬ ‫حاجة‬ ‫أكرث‬� ‫هم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعرب‬ ،‫والنخبوي‬ ‫املدين‬ ‫أو‬� ‫إيجابيا‬� ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ،‫العربية‬ ‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫على‬ ‫العرب‬ ‫ي�ستمر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬��‫ه‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ض‬��‫أر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�دار‬����‫ه‬‫إ‬� ‫واملال‬ ‫والعر�ض‬ ‫�ان‬����‫ي‬�����‫ك‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫حان‬ ،‫عامة‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫الوقت‬ .‫ال�شتات‬ ‫هذا‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ .‫املنطقة‬ ‫عىل‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫وانعكاسات‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االستعداد‬ ‫اىل‬ ‫اضافة‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫اهتامم‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫األول‬ ‫األغلبي‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫اخلالفات‬ ‫استقطبت‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئيس‬ ‫البحريي‬ ‫نورالدين‬ ‫األستاذ‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حيدثنا‬ ‫وغريها‬ ‫املواضيع‬ ‫التوافق‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫وبالدنا‬ ‫ة‬ّ‫انتقالي‬‫مرحلة‬‫يف‬‫زلنا‬‫ما‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫الليبي‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املهتم‬ ‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬‫عبد‬‫أو�ضح‬�‫و‬،‫أنحاء اجلمهورية‬�‫خمتلف‬‫من‬‫�شخ�صا‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫بلغ‬‫حاليا‬‫بليبيا‬‫للمخطوفني‬‫اجلملي‬‫العدد‬ ‫جنزور‬ ‫مبنطقة‬ ‫اختطافهم‬ ‫مت‬ ‫املحتجزين‬ ‫آخر‬� ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫�شخ�صا‬ 20 ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫م�ساء‬ ‫جمموعتني‬ ‫على‬ ‫حمتجزون‬ ‫املختطفني‬ ‫أن‬� ‫اي�ضا‬ ‫يف‬‫الثانية‬‫واملجموعة‬"‫"ح�شانة‬‫منطقة‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫ح�سنة‬‫معاملة‬‫ويعاملون‬،"‫"العزيزية‬‫منطقة‬ ‫أنها‬�‫الكبري‬‫عبد‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬� ‫الليبية‬ ‫االمنية‬ ‫الفرق‬ ‫قادة‬ ‫أحد‬� ‫ايقاف‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫الدين‬ ‫"عالء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫"ور�شفانة‬ ‫لقبائل‬ ‫التابعة‬ ‫بعد‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫فرج" من‬ .‫للعالج‬‫تون�س‬‫اىل‬‫قدومه‬ ‫توا�صل‬ ‫على‬ ‫أنهم‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫حثيث‬ ‫ات�صال‬ ‫وعلى‬ ‫اطالق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وقيادات‬ ‫أعيان‬�‫و‬ ‫قبائل‬ ‫�شيوخ‬ ‫من‬ .‫ؤالء‬�‫ه‬‫�سراح‬ ‫الكبري‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫إ�سرتاجتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫تعميق‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫قد‬ ‫هناك‬ ‫الر�سمية‬ ‫الهياكل‬ ‫وانعدام‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫متثيليتها‬ ‫وغياب‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫أبنائها‬� ‫أحد‬� ‫ايقاف‬ ‫مت‬ ‫كلما‬ ‫الليبية‬ ‫االطراف‬ ‫تركبه‬ ‫الذي‬ ‫إحتجاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�سلوب‬ ‫هذا‬ ‫وتكرار‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬ .‫تون�س‬‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫املدينة‬‫�شوارع‬‫يف‬‫التمور‬‫رمي‬‫اىل‬‫قبلي‬‫بوالية‬‫الفالحني‬‫من‬‫بعدد‬‫الغ�ضب‬‫و�صل‬ ‫خمازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫أم�س‬� ‫املنطقة‬ ‫و�شهدت‬ ،‫يعانونها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫التفات‬ ‫ت�سعرية‬‫انخفا�ض‬‫على‬‫احتجاجا‬‫قبلي‬‫مدينة‬‫و�سط‬‫طرق‬‫مبفرتق‬‫التمور‬‫إلقاء‬�‫إىل‬�‫عمدوا‬‫الذين‬‫التربيد‬ .‫الت�صدير‬‫عند‬‫أو‬�‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بها‬‫تباع‬‫التي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬‫مقارنة‬‫التمور‬ ‫يعانون‬ ‫التربيد‬ ‫ملخازن‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أحد‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫البنوك‬‫لدى‬‫ذمتهم‬‫يف‬‫املتخلدة‬‫الديون‬‫ب�سبب‬‫بال�سجن‬‫مهددون‬‫أنهم‬�‫و‬‫مالية‬‫أزمة‬� ‫أو‬� ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫تباع‬ ‫التي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬ ‫مقارنة‬ ‫التمور‬ ‫ت�سعرية‬ ‫انخفا�ض‬ ‫املخزن‬ ‫�صاحب‬ ‫وا�ستنكر‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫به‬‫معمول‬‫هو‬‫ما‬‫وفق‬‫الت�سعرية‬‫تعديل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫م�شددا‬،‫الت�صدير‬‫عند‬ ‫التمور‬‫�صابة‬‫جني‬‫عن‬‫امتنعوا‬‫أي�ضا‬�‫ال�شمالية‬‫دوز‬‫معتمدية‬‫من‬‫القلعة‬‫منطقة‬‫فالحي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬ .‫عليه‬‫املتفق‬‫بال�سعر‬‫التجار‬‫التزام‬‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫بالتلف‬‫املهددة‬ ‫نظافة‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫إجراء‬� ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ :‫يف‬‫تتمثل‬ ‫ار‬ ّ‫جر‬ 01 ‫عدد‬ - ‫جمرورات‬ 02 ‫عدد‬ - .)vide fosse( ‫اخلنادق‬ ‫لتفريغ‬ ‫صهريج‬ 01 ‫عدد‬ - ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫أو‬� ‫�لاه‬‫ع‬‫أ‬� ‫املذكورة‬ ‫املعدات‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫املذكور‬ ‫الن�شاط‬ ‫ملمار�سة‬ ‫يوما‬ )60( ‫�ستني‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫ّمه‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫بالعر�ض‬ ‫ملزما‬ ‫م�شارك‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ ،‫اال�ست�شارة‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫ظرف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تو�ضع‬ ‫أو‬� ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ 4110 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ : ‫ال�سريع‬ .‫خدا�ش‬ ‫مكتب‬ ‫طابع‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويعتمد‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 25 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .‫خدا�ش‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ال�ضبط‬ .‫واحدة‬‫مرحلة‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يتم‬- ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬7‫بالف�صل‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬- ‫وعبارة‬‫إليه‬�‫املر�سل‬‫عنوان‬‫إال‬�‫يحمل‬‫وال‬)‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫(العر�ض‬‫آخرين‬�‫ظرفني‬‫وعلى‬‫اخلا�صة‬ .‫نظافة‬‫معدات‬‫باقتناء‬‫خا�صة‬2015/3‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬ ‫التف�صيلية‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫التعهد‬‫وثيقة‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫الذي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫وختم‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التاريخ‬ ‫وحاملة‬ ‫بالبيانات‬ ‫م�ستكملة‬ ‫املزود‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫ق�سط‬ ّ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬ .‫د‬ّ‫املزو‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫بعد‬‫مة‬ّ‫ل‬‫وامل�س‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬‫آليا‬�‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫تق�صي‬ ‫نظافة‬ ‫معدات‬ ‫باقتناء‬ ‫خاصة‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫الداخيلة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫خداش‬‫بني‬‫بلدية‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬ ‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعادة‬�‫عن‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫يعتزم‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ .‫غمرا�سن‬ ‫مبعتمدية‬ ‫عرفة‬ ‫ابن‬ ‫�ضريح‬ ‫إىل‬� ‫مدرج‬ ‫بناء‬ ‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬ ‫لفائدة‬ ‫04د‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدنية‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫وهي‬‫ّمني‬‫م‬‫امل�ص‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ."‫غمرا�سن‬‫معتمدية‬‫عرفة‬‫ابن‬‫�ضريح‬‫إىل‬�‫مدرج‬‫بناء‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ " : ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫والفنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫وكرا�س‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ 07 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2014/ 38 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬ .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬01‫عدد‬‫ال�صفحة‬ ‫ويو�ضع‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬ ‫يف‬ ‫والفنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫وكرا�سات‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫وال�ضمان‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬ ‫ويو�ضع‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬ ‫يف‬ ‫والفنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫وال�ضمان‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫يكون‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� )1000.000( ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫�ضمان‬ ‫تقدمي‬ ‫امل�شارك‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫ال�صفقة‬ ‫�صاحب‬ ‫ويكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 60 .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ت�ساوي‬‫لفرتة‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/08‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫جل�سة‬‫خالل‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/08‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫ويعترب‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫الرابعة‬ ‫للمرة‬ 2014/38 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫حمتجزون‬‫تونسيا‬50‫من‬‫أكثر‬ ‫غائبة‬‫ليبيا والدولة‬‫يف‬ ‫يلقون‬‫غاضبون‬‫فالحون‬ ‫قبيل‬‫شوارع‬‫وسط‬‫التمور‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ ‫توزيع‬‫برضورة‬‫نؤمن‬‫كحزب‬‫نحن‬ ‫التونسيني‬‫كل‬‫بني‬‫والثروة‬‫احلكم‬
  • 5.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬82015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫الربملانية‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫أمنائها‬�‫مبجل�س‬‫يعرف‬‫ما‬‫أو‬�‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫زعماء‬‫ت�صريحات‬‫تواترت‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ .. ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫كبديل‬ ‫اجلبهة‬ ‫لتقدمي‬ ‫الثالث‬ ‫ميالدها‬ ‫بعيد‬ ‫فيه‬ ‫احتفلت‬ ‫للجبهة‬ ‫�شعبي‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫قيلت‬ ‫حمدي‬ ‫وزهري‬ ‫خل�ضر‬ ‫وزياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ال�سن‬ ‫على‬ ‫وجاءت‬ ‫�ضروريا‬ ‫بديال‬ ‫متثل‬ "‫"جبهتهم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫كلها‬ ‫واتفقت‬ ‫ال�صديق‬ ‫واحمد‬ ‫التون�سيني‬ ‫تطلعات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬ ‫آلف‬�‫للت‬ ‫آخر‬� ‫�سببا‬ ‫ال�سبب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ .‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التي‬‫االخرية‬‫العنف‬‫احداث‬‫و‬‫تون�س‬‫نداء‬‫ازمة‬‫على‬‫تعليقه‬‫خالل‬‫�ساقه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫اكد‬ ‫حني‬ ‫احلمامات‬ ‫اجتماع‬ ‫�شهدها‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطويق‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫متمنيا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫انعكا�سات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫فان‬ ‫اجرائها‬ ‫امر‬ ‫طرح‬ ‫ان‬ ‫أوانها‬‫ل‬ ‫�سابقة‬ ‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للحكم‬ ‫نف�سها‬ ‫حت�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬‫ف�شال‬‫قد‬‫النظامني‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬‫خمتلفني‬‫حكم‬‫فرتتي‬‫التون�سيون‬‫عا�ش‬ .‫املتتالية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بتون�س‬‫اخلروج‬ ‫بديل‬ ‫بال‬ "‫"البديل‬ ‫الت�صريحات‬ ‫من‬ ‫ال�سيل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫باحلاح‬ ‫يطرح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫بالفعل‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫هل‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫ميكن‬‫�شعبية‬‫قاعدة‬‫لها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫ان‬‫هل‬‫واالهم‬‫البديل؟‬‫تكون‬‫ان‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫يتيح‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬ ‫من‬ ‫ن�صيب‬ ‫واىل‬ ‫الق�صبة‬ ‫اىل‬ ‫تو�صلها‬ ‫ان‬ ‫الق�صبة؟‬‫اىل‬‫تتطلع‬ ‫طيف‬ ‫من‬ ‫وترتكب‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫�صار‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫بفعل‬ ‫ال‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫خطابها‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫من‬ ‫متنوع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫توليفة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬ ‫الذي‬ ‫داخلها‬ ‫التنوع‬ ‫بفعل‬ ‫وال‬ ‫الزمن‬ ‫فمن‬..‫املفيدة‬‫والربامج‬‫اجلديدة‬‫االفكار‬‫ا�ستنباط‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫ان‬‫ميكن‬ ‫ان‬ ‫وهي‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بنربة‬ ‫اال‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫وزعماء‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫"متعاقدة‬ ‫اجلبهة‬ ‫تا�سي�س‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫املتعاقبة‬ ‫الثالثة‬ ‫احلكومات‬ ‫عند‬ ‫�داوال‬�‫ت‬ ‫الكلمات‬ ‫اكرث‬ ‫حول‬ ‫اح�صاء‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫لو‬ ‫بل‬ "‫الف�شل‬ ‫مع‬ ‫الكلمات‬‫بقية‬‫على‬‫بي�سر‬‫فائزة‬"‫"الف�شل‬‫كلمة‬‫ان‬‫لوجدنا‬"‫"اجلبهة‬‫زعماء‬ ‫طغيان‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ."‫"اجلبهويني‬ ‫خطابات‬ ‫يف‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫وامل�صطلحات‬ ‫اذ‬ ‫احللول‬ ‫ا�ستنباط‬ ‫يف‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫خطابهم‬ ‫على‬ "‫"الف�شل‬ ‫كلمة‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫م‬‫االز‬ ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫غابت‬ ‫من‬ ‫الف�شل‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫املنطق‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلبهة‬ ‫عمر‬ ‫هي‬ ‫جديد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الف�شل‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫البديل‬ ‫لديه‬ ‫ان‬ ‫ال�ضروري‬ ‫حول‬‫خا�صة‬‫تدخالتهم‬‫اغلب‬‫ان‬‫بل‬ .‫امل�ضمار‬‫هذا‬‫يف‬"‫"اجلبهويني‬‫لدى‬ ‫ان‬‫بل‬‫احللول‬‫ان�صاف‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫ترقى‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫االقت�صادية‬‫االزمة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وهي‬ ‫جدا‬ ‫خا�ص‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مبعار�ضة‬ ‫متيزت‬ ‫اجلبهة‬ ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطالقها‬ ‫قبل‬ ‫احلكومة‬ ‫تعار�ض‬ ‫فهي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫االحزاب‬ ‫من‬ ‫مفهوما‬ ‫هذا‬ ‫موقفها‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ .‫برناجمها‬ ‫عر�ض‬ ‫ب�سبب‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫االوىل‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫لها‬ ‫املطلق‬ ‫ورف�ضها‬ ‫االحزاب‬ ‫تلك‬ ‫قيادات‬ ‫عند‬ "‫املفرط‬ ‫أدلج‬�‫الت‬ ‫"اعرا�ض‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ "‫"مار�ست‬ ‫فانها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫�ضعيفا‬ ‫فيها‬ ‫متثيلها‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شكلها‬ ‫مل‬ ‫حكومة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�صيد‬ ‫وتكرارا‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫�صرح‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫الوجه‬ ‫الهمامي‬ ‫فحمة‬ ،‫�دا‬�‫ج‬ ‫كما‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫اختيار‬ ‫يعار�ض‬ ‫انه‬ ‫الناحية‬‫من‬‫لتون�س‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫ما‬‫له‬‫لي�س‬‫بانه‬‫وجزم‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫عار�ض‬ ‫عهد‬‫منذ‬‫ال�سابقة‬‫اخليارات‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫غري‬‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬ ‫الكرا�سي‬‫عن‬‫بالبحث‬‫احلكومة‬‫واتهم‬‫"الرتويكا‬‫عهد‬‫ومنذ‬‫الدكتاتورية‬ ..‫الربامج‬‫عن‬‫احلديث‬‫قبل‬‫ال�سلطة‬‫غنائم‬‫وتوزيع‬ ‫انها‬ ‫يعلم‬ ‫واجلميع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫كذلك‬ ‫عار�ضت‬ ‫اجلبهة‬ ‫اجلبهة‬ .. ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫�ست�سري‬ "‫ؤقتة‬�‫"م‬ ‫حكومة‬ ‫انها‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولنف�س‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫اي�ضا‬ ‫احلكومات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫عار�ضت‬ ‫وانها‬ "‫"املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫تختلف‬ ‫مل‬ ‫جميعها‬ ‫الدعم‬ ‫و�ضرب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫وعلى‬ ‫اخلارجي‬ ‫التداين‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الق�ضايا‬‫وجتاهل‬‫والفقرية‬‫الكادحة‬‫الفئات‬‫وعلى‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وال�ضغط‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكربى‬ ‫برنامج‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬"‫"�شعاراتي‬‫كالم‬‫وهو‬..‫الثورية‬‫لال�ستحقاقات‬ ‫امت�صا�ص‬‫على‬‫القادرة‬‫وامل�شاريع‬‫اال�ستثمار‬‫غياب‬‫يف‬‫النه‬‫حلكومة‬‫عمل‬ ‫ال‬ ‫فانه‬ ‫اقت�صاد‬ ‫أي‬� ‫ان�سجة‬ ‫يف‬ "‫"االوك�سيجني‬ ‫و�ضخ‬ ‫والفقر‬ ‫البطالة‬ ‫الرثوة‬ ‫توزيع‬ ‫اعادة‬ ‫اما‬ .‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ومن‬ ‫التداين‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬ ‫أي‬� ‫وعلى‬ ‫�ستتم؟‬ ‫وكيف‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫ماذا‬ ‫ندري‬ ‫فال‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫كالمه‬ ‫الن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫االجابة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫نف�سه‬ "‫"حمة‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫؟‬ ‫ا�سا�س‬ .‫اقل‬‫وال‬‫اكرث‬‫ال‬‫ال�شعب‬‫ر�ضى‬‫وا�ستدرار‬‫العواطف‬‫لتحريك‬‫يكون‬‫ان‬ ".. ‫بالتمني‬ ‫املطالب‬ ‫نيل‬ ‫"وما‬ ‫رغم‬ ‫احل�سابات‬ ‫نف�س‬ ‫يعيد‬ ‫من‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫الغبي‬ ‫"ان‬ ‫ان�شتاين‬ ‫يقول‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. "‫النتائج‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫انها‬ ‫علمه‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫تقدميها‬ ‫على‬ ‫قادتها‬ ‫اجماع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫فاجلبهة‬ ‫فيه‬ ‫واقعة‬ ‫تتفتت‬ ‫ان‬ ‫تنتظر‬ ‫او‬ ‫تتمنى‬ ‫او‬ ‫ترنو‬ ‫احلالية‬ ‫للحكومة‬ ‫املرجو‬ ‫البديل‬ ‫اجلبهة‬ ‫جماعة‬ ‫وتغا�ضى‬ .‫االغلبية‬ ‫يفقده‬ ‫مبا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬ ‫يكلف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫�صراحة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫ف�صل‬ ‫على‬ ‫اىل‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫مترير‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫احلكومة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫االغلبية‬ ‫�صاحب‬ ‫احلزب‬ ‫االلتجاء‬ ‫�ساعتها‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫نيلها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫فان‬ ‫الثقة‬ ‫لنيل‬ ‫الربملان‬ ‫هذا‬ ‫تنا�سوا‬ ‫"او‬ ‫"اجلبهويون‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫اىل‬ ‫حركة‬‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بني‬‫التوافق‬‫ظل‬‫يف‬‫انه‬‫كما‬..‫املعطى‬ ‫حجب‬‫عن‬‫حديث‬‫ال‬‫الربملانية‬‫االغلبية‬‫ترتيب‬‫يف‬‫الثاين‬‫احلزب‬‫النه�ضة‬ ‫النه�ضة‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫ان‬‫بل‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬‫مرتقب‬‫للثقة‬ ‫احزاب‬ ‫تن�سيقية‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫وزرائها‬ ‫بع�ض‬ ‫عالت‬ ‫على‬ ‫للحكومة‬ .‫النداء‬‫ازمة‬‫رغم‬‫بينها‬‫فيما‬‫التن�سيق‬‫عن‬‫تتخل‬‫مل‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬ ‫الذي‬ ‫املعطى‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫يبيح‬ ‫الد�ستور‬ ‫ال‬ ‫اذن‬ ‫الواقع‬‫جمريات‬‫وال‬‫النداء‬‫داخل‬‫ال�صراع‬‫وهو‬‫وجماعته‬‫حمة‬‫عليه‬‫ا�ستند‬ .‫اجلبهويون‬‫ينتظره‬‫او‬‫يتمناه‬‫ما‬‫ح�صول‬‫بامكانية‬‫تنبئ‬‫ال�سيا�سي‬ ‫فان‬‫واقعا‬‫�صارت‬‫املبكرة‬‫االنتخابات‬‫وان‬‫تفتت‬‫النداء‬‫ان‬‫ولنفرت�ض‬ ‫اجلبهة‬ ‫الن‬ ‫النتائج‬ ‫نف�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫احل�سابات‬ ‫نف�س‬ ‫تعيد‬ ‫اجلبهة‬ ‫تنال‬ ‫فلن‬ ‫ح�صل‬ ‫ان‬ ‫لكن‬ ‫م�ستبعد‬ ‫وهو‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫حتالفت‬ ‫ان‬ ‫انذاك‬ ‫ابلته‬ ‫الذي‬ "‫احل�سن‬ ‫و"البالء‬ ‫باردو‬ ‫اعت�صام‬ ‫بعد‬ ‫نالت‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫اال‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صديق‬ ‫احمد‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫ال�سقاط‬ ‫�شعبيا‬‫منتخبة‬‫حكومة‬‫ا�سقاط‬‫اجلبهة‬‫اجنازات‬‫من‬‫"ان‬‫اكد‬‫حني‬‫اذاعي‬ ‫انتخابات‬ ‫الجراء‬ ‫الظروف‬ ‫أت‬�‫هي‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫فاجلبهة‬ !! "‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬ ‫الد�ستوري‬ ‫"التيار‬ ‫الن‬ "‫اليمن‬ ‫بلح‬ ‫وال‬ ‫ال�شام‬ ‫"عنب‬ ‫ال‬ ‫تطل‬ ‫مل‬ 2014 ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫حتالف‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ "‫"العنب‬ ‫وال‬ "‫"البلح‬ ‫ال‬ ‫يعطيهم‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ..‫اجلبهة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬ ‫ي�ساريو‬ ‫يغري‬ ‫فلن‬ ‫املنتظر‬ ‫وهو‬ ‫الي�ساري‬ ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫حتالفت‬ ‫ان‬ ‫أما‬� ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ككل‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�شيئا‬ ‫اجلبهة‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫النداء‬ ‫النداء‬‫كتلة‬‫من‬‫املن�سحبون‬‫الثالثون‬‫النواب‬‫انتقل‬‫لو‬‫حتى‬‫بل‬‫انتخابات‬ ‫ال‬ ‫تقدر‬ ‫ولن‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬ ‫االغلبية‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫اىل‬ ‫بطريقة‬ ‫قراراتها‬ ‫معار�ضة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫الثقة‬ ‫حجب‬ ‫على‬ .‫ؤثرة‬�‫م‬ ‫مع‬‫حتالفات‬‫تكوين‬‫عن‬‫اجلبهة‬‫عجز‬‫هو‬‫هام‬‫اخر‬‫معطى‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬ .‫امل�سار‬‫مثل‬"‫"ايديولوجيا‬‫منها‬‫القريبة‬‫حتى‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫خمتلف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬ ‫مرت‬ ‫كربى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫مواقفها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ادم‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫تفيدها‬ ‫حتالفات‬ ‫القامة‬ ‫تخطط‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫عن‬ ‫مب�سريتها‬ ‫اجلبهة‬ ‫انفردت‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫�ضد‬ ‫التحركات‬ ‫فخالل‬ ‫"وينو‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫يف‬ ‫ت�سايرها‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫االحزاب‬ ‫باقي‬ ‫م�سرية‬ .. ‫قادمة‬ ‫حتالفات‬ ‫نواة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫منا�سبات‬ ‫وهي‬ "‫البرتول‬ ‫ينتهج‬‫ومن‬"‫"ايديولوجيا‬‫بل‬"‫"�سيا�سيا‬‫تتحرك‬‫ال‬‫اجلبهة‬‫الن‬‫كله‬‫وهذا‬ .‫�سيا�سيا‬‫التميز‬‫يف‬‫له‬‫امل‬‫ال‬ ‫ال�سلوك‬‫هذا‬ ‫اجلبهة‬ ‫هتدد‬ "‫التفتت‬ ‫"عدوى‬ ‫االحتفال‬‫خالل‬‫اجلبهة‬‫امناء‬‫جمل�س‬‫اع�ضاء‬‫تدخالت‬‫ان‬‫على‬‫يدل‬‫ما‬ ‫تدخالت‬ ‫اال‬ ‫لي�ست‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫الثالثة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وما‬ ‫بالتفتت‬ ‫مهددة‬ ‫نف�سها‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫ا�ستعرا�ضية‬ ‫والذي‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫تغيري‬ ‫حول‬ ‫داخلها‬ ‫حراك‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫راج‬ ‫ما‬ ‫كما‬ "‫"الوطد‬ ‫داخل‬ "‫املعترب‬ ‫"الزعيم‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫للجبهة‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫انعقاد‬ ‫موعد‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫عديد‬ ‫ت�شري‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ ‫مبدئيا‬ ‫(تقرر‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ ‫منذ‬ ‫منا�سبات‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫لي�س‬ ‫تعود‬ )‫ؤجلها‬�‫ي‬ ‫جديد‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ان‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الورقات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫أو‬� ‫اجلهوية‬ ‫الندوات‬ ‫وهي‬ ‫عنها‬ ‫االف�صاح‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫يتهرب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أ�سباب‬� ‫اىل‬ ‫بل‬ ‫حمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬ ‫�سعي‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫رحب‬ ‫ان‬ ‫االمر‬ ‫وهذا‬ ‫التداول‬ ‫آلية‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫اخلطة‬ ‫هذه‬ ‫وجعل‬ ‫الهمامي‬ ‫فانه‬ ‫للدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫انه‬ ‫معتربا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫حمة‬ ‫به‬ ."‫"البوكت‬‫من‬‫مرفو�ض‬ ..‫يعترب‬‫ال‬‫ملن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وحتى‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫اجلبهة‬ ‫مواقف‬ ‫تر�صد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ت�ستخل�ص‬ ‫وال‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫ال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫لها‬ ‫املكونة‬ ‫االحزاب‬ ‫خالل‬ ‫نذكر‬ ‫ان‬ ‫ويكفي‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتي‬‫البلد‬‫ذلك‬‫يف‬‫الي�سارية‬‫لالحزاب‬‫املر‬‫واحل�صاد‬‫الرتكية‬‫بالتجربة‬ ‫وفاز‬ ‫ال�سراب‬ ‫اال‬ ‫جتن‬ ‫فلم‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫دفعا‬ ‫دفعت‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫أهلته‬� ‫مريحة‬ ‫باغلبية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫النابتي‬ ‫حم�سن‬ ‫اجلبهوي‬ ‫القيادي‬ ‫اليه‬ ‫نبه‬ ‫لئن‬ ‫�سيناريو‬ ‫وهو‬ ‫مبفرده‬ .‫ينتبهوا‬‫ولن‬‫اليه‬‫ينتبهوا‬‫مل‬‫اجلبهة‬"‫أمناء‬�"‫فان‬ ‫مدروسة؟‬ ‫خطة‬ ‫أم‬ "‫أحالم‬ ‫"أضغاث‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫للحكم‬ ‫بديال‬ ‫نفسها‬ ‫تطرح‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬ ‫واالنتظارات‬‫الصعوبات‬..‫ضعيف‬‫بموسم‬‫توقعات‬ :‫الزيتون‬ ‫قطاع‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫الصديق‬ ‫أحمد‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬ ،‫الزيتون‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراتب‬ ‫تون�س‬ ‫حتتل‬ 180 ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫إنتاج‬� ‫معدالت‬ 145 ‫ال�صادرات‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� .‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ذلك‬‫أكدت‬�‫كما‬،‫�سنويا‬‫طن‬‫ألف‬� ‫تناهز‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫تتوزع‬ ،‫زيتون‬ ‫�شجرة‬ ‫مليون‬ 80 ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ‫خم�ص�صة‬‫م�ساحة‬‫أكرب‬�‫ثاين‬‫يجعلها‬‫ما‬‫وهو‬،‫هكتار‬‫ألف‬�800‫و‬‫مليون‬ ‫مو�سم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫أ�شجار‬� ‫�ة‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬ ‫وللوقوف‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫إنتاجا‬� ‫أقل‬�‫و‬ ‫�ضعيفا‬ 2016 /2015 ‫منه‬ ‫واالنتظارات‬ ‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫واال�ستعدادات‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫على‬ .‫القطاع‬‫يف‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بعديد‬‫الفجر‬‫ات�صلت‬ ‫وفري‬‫وإنتاج‬‫الرشقي‬‫باجلنوب‬‫استثنائي‬‫موسم‬ ‫للفالحة‬ ‫املحلي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صهباين‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫الزيتون‬ ‫مبلف‬ ‫واملكلف‬ ،‫بجرجي�س‬ ‫الكربى‬‫الدعائم‬‫من‬‫وهو‬،‫اجلهة‬‫ركائز‬‫أهم‬�‫من‬‫الزيتون‬‫قطاع‬‫أن‬�‫للفجر‬ ‫يف‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫ويعي�ش‬ ،‫الوطني‬ ‫لالقت�صاد‬ .‫دعمه‬‫يف‬‫وتق�صريها‬‫الدولة‬‫إهمال‬�‫ظل‬ ‫أكرث‬�‫فيها‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صهباين‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫بوالية‬ ‫�شجرة‬ ‫مالين‬ 4،5 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منها‬ ،‫زيتون‬ ‫�شجرة‬ ‫ماليني‬ 6 ‫من‬ .‫مدنني‬ ‫أن‬�‫املتوقع‬‫من‬‫أنه‬�‫ال�صهباين‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬،‫احلايل‬‫املو�سم‬‫عن‬‫أما‬� ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سيبلغ‬ ‫إذ‬� ‫إنتاج؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫ا�ستثنائيا‬ ‫يكون‬ ‫يف‬،‫الزيتون‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�170‫قرابة‬‫أي‬�،‫الزيت‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫و‬15 ‫طن‬ ‫ألف‬� 18 ‫أي‬� ،‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ 100 ‫ألف‬� ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حني‬ .‫الزيتون‬‫من‬ 380 ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫�سجلنا‬ ‫فقد‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ‫يف‬ ،‫دينار‬ ‫مليار‬ ‫ألفي‬� ‫الدولة‬ ‫مليزانية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬ ،‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� ‫ألف‬� 92 ‫ت�صدير‬ ‫�سيقع‬ ،‫طن‬ ‫ألف‬� 130 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نتوقع‬ ‫حني‬ .‫طن‬‫ألف‬�300‫�صدرنا‬‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫ويف‬،‫طن‬ ‫باجلنوب‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقدت‬ ‫للمو�سم‬ ‫وحت�ضريا‬ ،‫الوايل‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫أكتوبر‬�23‫بتاريخ‬‫أهمها‬�‫اجلل�سات‬‫عديد‬‫ال�شرقي‬ ،‫املو�سوم‬ ‫افتتاح‬ ‫تاريخ‬ ‫نوفمرب‬ 15 ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ "‫"الويبة‬ ‫ع�صر‬ ‫�سعر‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الت�سعرية‬ ‫إ�شهار‬� ‫مع‬ ‫املا�ضية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املعتمد‬ ‫حماية‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومت‬ ،‫باملع�صرة‬ ‫�ح‬��‫ت‬���‫ف‬‫و‬‫�ات‬����‫ب‬‫�ا‬����‫غ‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫قريبة‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬� .‫منها‬ ‫الرشقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫الزيتون‬‫مشاكل‬ ‫اجلنوب‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للهكتار‬ ‫دينار‬ 360 ‫مبلغ‬ ‫متنح‬ ‫إذ‬� ‫الدولة؛‬ ‫تدخل‬ ‫حمدودية‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫إزالة‬‫ل‬‫دينارا‬70‫مبلغ‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫باحلاجة‬‫يفي‬‫ال‬‫زهيد‬‫مبلغ‬‫وهو‬،‫�سنويا‬ ‫على‬ ‫أق�ساطا‬� ‫تعطى‬ ‫دينار‬ 100 ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ "‫النجم‬ ‫"ع�شبة‬ .‫كاف‬‫وال‬‫جمد‬‫غري‬‫وهذا‬،‫�سنوات‬3‫مدى‬ ،‫الفالحية‬‫امل�سالك‬‫إهمال‬�‫أي�ضا‬�‫الفالح‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫ومن‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفو�ضى‬ ‫ال�سرقات‬ ‫انت�شار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ‫جلنتها‬ ‫بعقد‬ ‫والتبكري‬ ،"‫"املرجني‬ ‫م�صبات‬ ‫غياب‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫بالغابات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بع�ض‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�در‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أكتوبر‬� ‫خالل‬ ‫بت�سعرية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القرار‬ ‫عن‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫باملنطقة‬ ‫املعا�صر‬ ‫نقابة‬ ‫مع‬ ‫بقرار‬‫أقرت‬�‫و‬‫الواحدة‬»‫الويبة‬»‫ـ‬‫ل‬‫مليم‬3500‫ـ‬‫ب‬‫املحدد‬‫الزيتون‬‫ع�صر‬ .‫دينارات‬6‫و‬5‫بني‬‫ترتاوح‬‫ت�سعرية‬‫اجلانب‬‫أحادي‬� ‫أ�صاب‬� ‫قد‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫الغابات‬ ‫أن‬� ‫امل�شاكل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التدخل‬‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫إنتاجها‬�‫مردودية‬‫وقلت‬"‫"الهرم‬‫أ�شجارها‬�‫من‬‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬ ،‫وجتديدها‬ ‫إحيائها‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫ومت‬ ،‫عمل‬ ‫جل�سة‬ "‫مبدنني‬ ‫"الفجي‬ ‫مبعهد‬ ‫الزيتون‬ ‫قطاع‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ ‫قدرت‬ ‫وقد‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫وبرامج‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فالحني‬ 3 ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 3‫و‬ ،‫للبحوث‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫ب�شماخ‬ ‫الفالحي‬ ‫واملركب‬ ‫الزيت‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخدمة‬ ‫للرتبة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫املادة‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬� ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫التجربة‬ ‫إقحام‬�‫ب‬ ‫مبدنني‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ،‫املنتوج‬ ‫وتثمني‬ .2016‫ـ‬‫ل‬‫للدولة‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬‫يف‬‫الربنامج‬‫هذا‬ ‫وقلة‬ ‫املعا�صر‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫الفالح‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫غياب‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫وذلك‬ ،‫والتح�سي�س‬ ‫والرت�شيد‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫وغياب‬ ‫التوعية‬ ‫حتى‬ ‫الع�صر‬ ‫قبل‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫امل�صارف‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫ميكث‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫الزيت‬ .‫وطعمه‬‫لونه‬‫يتغري‬ ‫تدنت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫الزيت‬ ‫أ�سعار‬� ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫لل�سوق‬ ‫داخلية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ت�سبب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ورو‬�‫ي‬ 3،1 ‫بلغت‬ ‫إذ‬� ‫�ام؛‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ارتفاعا‬ ‫ال�سعر‬ ‫�شهد‬ ‫الوطني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫أمام‬�‫ف‬ ‫وللم�صدر؛‬ ‫املحلية‬ ‫يف‬ )‫(تخ�ضري‬ ‫أ�شجارها‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بيعها‬ ‫مت‬ ‫الغابات‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫كبريا‬ ‫ما‬ "‫"الويبة‬ ‫فيها‬ ‫بلغت‬ ‫عالية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫لكنه‬ ،‫للفالح‬ ‫بالن�سبة‬ ‫جيد‬ ‫�شيء‬ ‫هذا‬ ،‫دينار‬ 40 ‫و‬ 35 ‫بني‬ ‫امل�صدر‬ ‫يربك‬ ‫وذلك‬ ،‫دينارات‬ 8 ‫اللرت‬ ‫تكلفة‬ ‫تكون‬ ‫إذ‬� ‫املحلية؛‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ .‫املحلية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ويرفع‬ ‫الزيت‬‫ديوان‬‫تقصري‬ ‫تق�صري‬‫من‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫الفالح‬‫يت�شكى‬ ،‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الزيت‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫دوره‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫وتكميليا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫غرا�ستها‬ ‫منذ‬ ‫ولل�شجرة‬ ‫للفالح‬ ‫�سندا‬ ‫ويكون‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫ورياديا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الفالح‬ ‫ويحتاجه‬ ،‫منتوجها‬ ‫ت�سويق‬ ‫من‬ ‫الفالح‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫الزيت‬ ‫و�شراء‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتعديل‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫وبلوغه‬ .‫امل�صدرين‬‫ا�ستغالل‬ ‫الزيتون‬‫طاعون‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫والتج‬ ‫التام‬ ‫احلذر‬ ‫توخي‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صهباين‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫انت�شر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫الزيتون‬ ‫"طاعون‬ ‫ت�سرب‬ ‫خلطر‬ ‫للت�صدي‬ ‫من‬ ‫غاباتنا‬ ‫ووقاية‬ ‫وحماية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫بكرثة‬ ‫امل�شاتل‬‫أمام‬�‫املنافذ‬‫وكل‬‫واملوانئ‬‫احلدود‬‫ومراقبة‬‫الرقابة‬‫بت�شديد‬‫ذلك‬ .‫بتون�س‬‫زيتون‬‫�شجرة‬‫مليون‬80‫�سالمة‬‫على‬‫نحافظ‬‫حتى‬‫اخلارجية‬ ‫العاملي‬‫الرتتيب‬‫يف‬‫تراجع‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫مدير زيت‬ ‫كاهية‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ولن‬ ،‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫�ضعيفا‬ ‫�سيكون‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بيو�ض‬ ‫�شكري‬ ‫املائية‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫فقد‬ ،‫كربى‬ ‫م�شاكل‬ ‫فيه‬ ‫تقع‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 40 ‫يقارب‬ ،‫الزيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 140‫و‬ 130 ‫بني‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�100‫قرابة‬‫ت�صدير‬‫و�سيقع‬،‫املا�ضي‬‫املو�سوم‬ ‫العاملي‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫تراجعا‬ ‫و�سن�سجل‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫أغلبه‬� ‫ألف‬� 295 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بت�صدير‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ت�صدرته‬ ‫الذي‬ .‫أوروبا‬�‫باجتاه‬‫منه‬‫املئة‬‫يف‬70‫من‬‫أكرث‬�،‫طن‬ ‫إىل‬� ‫راجع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫بيو�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫وراجع‬ ،‫طبيعي‬ ‫وهو‬ ،‫وال�ساحل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫النق�ص‬ ‫التي‬ ‫املناخية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وبع�ض‬ ،‫ب�سنة‬ ‫�سنة‬ ‫تنتج‬ ‫ال�شجرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫الطق�س‬‫حرارة‬‫منها‬‫خا�صة‬"‫إزهار‬‫ل‬‫"ا‬‫فرتة‬‫أثناء‬�‫املناطق‬‫بتلك‬‫حلت‬ ‫وبع�ض‬ ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫فالحي‬ ‫تخوفات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫إجابته‬� ‫ويف‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫تن�سيق‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫م�شاكلهم‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عديد‬ ‫عقدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫أمني‬�‫ـت‬‫ل‬ .‫املطروحة‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫معاجلة‬‫أجل‬�‫من‬‫الغر�ض‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫العاملية‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التخوف‬ ‫نقطة‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫م�ستقرة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ،‫نطاقنا‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫وهي‬ ،‫فيها‬ ‫نتحكم‬ ‫ال‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومتابعة‬‫احلذر‬‫بتوخي‬‫أو�صينا‬�‫و‬،‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاعا‬‫ت�شهد‬‫وقد‬ ‫وعدم‬،‫وامل�صدرين‬‫للتجار‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬،‫با�ستمرار‬‫العاملية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفيها‬ ‫جتارة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫يتحملون‬ ‫وهم‬ ،‫الت�سرع‬ .‫جمازفات‬
  • 6.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬102015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ح�شاد‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ "‫أخالق‬‫ل‬‫"ا‬ ‫التطبيقية‬ ‫املدر�سة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬،‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫إليها‬�‫�شدت‬‫مثالية‬‫مدر�سة‬‫وباتت‬،‫منوذجا‬‫بقربة‬ ‫واملندوب‬ ‫املعتمد‬ ‫بح�ضور‬ ‫تد�شينها‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫الرتبوي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫فرحة‬ ‫و�سط‬ ‫للتعليم‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫املدر�سة‬ ‫هذه‬ ‫عرفت‬ ‫فقد‬ .‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتالميذ‬ ‫و�سقوط‬ ‫انهيار‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫والتعقيدات‬ ‫العودة‬ ‫وعطل‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صيف‬ ‫خالل‬ ‫أ�سقف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االعت�صامات‬ ‫بع�ض‬ ‫و�شهدت‬ ،‫املدر�سية‬ ‫ولغياب‬ ‫للعمل‬ ‫املدر�سة‬ ‫جاهزية‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫املعلمون‬ ‫بها‬ ‫قام‬ .‫باملدر�سة‬‫وللعاملني‬‫للتالميذ‬‫الكافية‬‫ال�سالمة‬‫ظروف‬ ‫إىل‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمي‬ ‫بع�ض‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووحدات‬ ‫اجلهة‬ ‫ومعتمد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫زيارات‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫أ�سقف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سقوط‬ ‫معاينة‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬ ،‫باجلهة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددين‬،‫والرتميم‬‫ال�صيانة‬‫أ�شغال‬�‫بانطالق‬ ‫أهايل‬� ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫فا�ستوجب‬ ،‫كافية‬ ‫وغري‬ ‫جدا‬ ‫بطيئة‬ ‫كانت‬ ‫فقاموا‬،‫باملدر�سة‬‫للعناية‬‫وجتندوا‬‫التربعات‬‫فجمعوا‬،‫املنطقة‬ ‫وتنظيف‬ ،‫ال�ستائر‬ ‫وتركيب‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتزيني‬ ‫الطالء‬ ‫بعملية‬ ‫وت�صميم‬ ،‫للثياب‬ "‫"معالق‬ ‫توفري‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املدر�سة‬ ‫حميط‬ .‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬‫حيطان‬‫على‬‫اخل�شب‬‫من‬‫ديكورات‬ ‫للفجر‬ ‫الزواوي‬ ‫ومها‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جناة‬ ‫ال�سيدتان‬ ‫أكدت‬� ‫بهذه‬ ‫اهتمامهما‬ ‫�ستوا�صالن‬ ‫أنهما‬� ‫ـ‬ ‫املتطوعات‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ‫ـ‬ ‫القادمة‬ ‫خطواتهما‬ ‫ومن‬ ،‫بها‬ ‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتهما‬ ‫املدر�سة‬ ‫�شددتا‬ ‫كما‬ ،" ‫"املراحي�ض‬ ‫وحت�سني‬ ‫القدمية‬ ‫الطاوالت‬ ‫تغيري‬ ‫وكل‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�صادق‬ ‫املدر�سة‬ ‫ملدير‬ ‫الكبري‬ ‫�شكرهما‬ ‫على‬ ‫وتقبل‬ ‫ال�صدر‬ ‫لرحابة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بهذه‬ ‫والعاملني‬ ‫املعلمني‬ ‫تنفيذها‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتهم‬ ‫معها‬ ‫والتفاعل‬ ‫املتطوعني‬ ‫مبادرة‬ .‫ممتاز‬‫عائلي‬‫جو‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمي‬ ‫أحد‬� ‫التومي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫�شكر‬ ‫كما‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بالفجر‬ ‫ات�صال‬ ‫الرتبوية‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫عائقا‬‫االكت�ضاظ‬‫م�شكلة‬‫بقاء‬‫إىل‬�‫م�شريا‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫فا‬ ،‫�رام‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫بواجبهم‬ ‫للقيام‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬ 1072 ‫ـ‬��‫ل‬ ‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ق�سما‬ 13 ‫باملدر�سة‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫باملندوبية‬‫وات�صال‬‫توا�صل‬‫على‬‫�سيبقون‬‫أنهم‬�‫م�ضيفا‬،‫تلميذا‬ ‫أخرى‬�‫در�س‬‫قاعات‬‫إحداث‬�‫أجل‬�‫من‬‫الرتبية‬‫ووزارة‬ ‫اجلهوية‬ ...‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫لهذه‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫املهام‬‫وتنوع‬‫اخلطة‬‫ممارسة‬‫بني‬‫الوسيط‬‫اإلسالمي‬‫بالغرب‬‫القضاة‬ ‫بجامعة‬ )‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرب‬ ‫حوا�ضر‬ ‫(تاريخ‬ ‫البحث‬ ‫وحدة‬ ‫نظمت‬ ‫دولية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ي‬‫زا‬ ‫هان�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الزيتونة‬ ‫وتنوع‬ ‫اخلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫بني‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫الق�ضاة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫حول‬ 29‫و‬ 28( ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫املهام‬ .)2015‫أكتوبر‬� ‫الدين‬ ‫جنم‬ ‫الدكتور‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ - ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتهدف‬ ‫جلريدة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الغرب‬‫حوا�ضر‬‫تاريخ‬‫البحث‬‫وحدة‬‫رئي�س‬‫الهنتاتي‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫واقع‬ ‫درا�سة‬ ‫إىل‬� - ‫الفجر‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وخا�صة‬ ،‫وتطورها‬ ‫لها‬ّ‫حتو‬ ‫مراحل‬ ‫خالل‬ ‫ثم‬ ‫ت�شكلها‬ ‫فرتة‬ ‫إفريقية‬� ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وطبيعة‬ ‫بال�سلطان‬ ‫وعالقته‬ ‫القا�ضي‬ ‫وظائف‬ .‫املتنوعة‬‫ؤلفات‬�‫امل‬‫خالل‬‫من‬‫أندل�س‬‫ل‬‫وا‬‫واملغرب‬ :‫اإلنصاف‬‫قيمة‬‫وإحياء‬‫القضاء‬‫مسؤولية‬‫تعظيم‬ ‫افتتاحه‬‫لدى‬‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫الدكتور‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫باعتباره‬ ‫للعدل‬ ‫رفيعة‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوليه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫لهذه‬ ‫تعظيم‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫القومية‬ ‫الب�شرية‬ ‫احلياة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بالتح‬ ‫امل�سلمني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫�زام‬��‫ل‬‫إ‬� ‫الق�ضاء‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫اتفق‬ ‫و�شروط‬ ‫معايري‬ ‫إىل‬� ‫تعيينهم‬ ‫عملية‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وات�صافه‬ ‫علمية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫على‬ ‫إحرازه‬� ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫عليها‬ .‫والداين‬‫القا�ضي‬‫لدى‬‫ال�سرية‬‫وح�سن‬‫بالنزاهة‬ ‫للح�ضارة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫بوعزيزي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫أهم‬� ّ‫د‬‫ت�ستم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ّ‫أن‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ّ‫بين‬ ‫فقد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحياء‬�‫يف‬‫الباحثني‬‫دور‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫ظم‬ُ‫ن‬‫يف‬‫اندراجها‬ ‫وازدهار‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫لتق‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫املح‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫العدل‬ ‫قيم‬ .‫ح�ضاراتها‬ ‫تناولت‬‫علمية‬‫جل�سات‬‫خم�س‬‫على‬ ‫الندوة‬‫هذه‬‫حماور‬‫توزعت‬‫وقد‬ :‫التالية‬‫املوا�ضيع‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫املقدمة‬‫املداخالت‬‫فيها‬ .‫القا�ضي‬‫وظائف‬- .‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫الق�ضاء‬- .‫بال�سلطان‬‫القا�ضي‬‫عالقة‬- .‫ومتثله‬‫الق�ضاء‬‫ممار�سة‬- .‫ؤلفات‬�‫امل‬‫خالل‬‫من‬‫الق�ضاء‬- :‫القايض‬‫وظائف‬ ‫روي�س‬‫منري‬‫الدكتور‬‫تعر�ض‬‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫يهم‬‫الذي‬‫املحور‬‫يف‬ ‫تلك‬ ‫ظهور‬ ‫فرغم‬ .‫احلف�صي‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أهمية‬�‫إىل‬� .‫احلف�صيني‬‫أيام‬�‫تبلورا‬‫عرفت‬‫فقد‬،‫العهد‬‫لذلك‬‫�سابقة‬‫فرتة‬‫يف‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫قا�ضي‬ ‫بني‬ ‫املتدخل‬ ‫�ارن‬�‫ق‬ ،‫واحلا�ضر‬ ‫املا�ضي‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ،‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقا�ضي‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫با‬‫عالقة‬‫له‬‫مبا‬ ‫يهتم‬‫كليهما‬ ‫قا�ضي‬ ‫انفراد‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫أنكحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫قا�ض‬ ‫ح�ضور‬ ‫وكان‬ ‫قا�ضي‬‫جانبهما‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫جند‬‫إذ‬�،‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬‫مبمار�سة‬‫اجلماعة‬ ،‫واملحت�سب‬،‫الع�سكر‬‫وقا�ضي‬،‫احلج‬‫وقا�ضي‬،‫أهلة‬‫ل‬‫ا‬‫وقا�ضي‬،‫املعامالت‬ ‫وكذلك‬ ،‫واحلاكم‬ ،‫الرد‬ ‫و�صاحب‬ ،‫املدينة‬ ‫و�صاحب‬ ،‫ال�شرطة‬ ‫و�صاحب‬ .‫اخلا�ص‬‫الق�ضاء‬‫�ضمن‬‫ي�صنف‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫رغم‬،‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ :‫احلفيص‬‫العهد‬‫يف‬‫القضاء‬‫مؤسسة‬‫رات‬ّ‫تطو‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫من‬ ‫حمدد‬ ‫جمال‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫املوظفني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫لكل‬ ‫الذي‬ ‫التعدد‬ ‫هذا‬ .‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫تعدد‬ ‫عن‬ ‫يتحدثون‬ ‫الباحثني‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫وقد‬ .‫التخ�ص�ص‬ ‫ظاهرة‬ ‫بحكم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�سري‬ ‫حل�سن‬ ‫�ضمان‬ ‫فيه‬ ‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫بتعدد‬‫أ�سا�سا‬�‫التعدد‬‫الهنتاتي‬‫الدين‬‫جنم‬‫الدكتور‬‫ف�سر‬ ‫ع�شرات‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫يف�صل‬ ‫أن‬� ‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫على‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫بحيث‬ .‫العوا�صم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫�سيما‬‫ال‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫وتكاثر‬،‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫لتبلور‬‫ونتيجة‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫كامل‬ ‫حمور‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫حولها‬ ‫كانت‬‫�سواء‬‫متنوعة‬‫ووثائق‬‫م�صادر‬‫من‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ا�ستقاء‬‫مت‬.‫احلف�صي‬ ‫وتون�س‬ ،‫واملن�ستري‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫القبورية‬ ‫النقائ�ش‬ ‫ال�سيما‬ ‫أثرية‬� ‫أو‬� ‫ورقية‬ ‫وقد‬.‫احلف�صي‬‫العهد‬‫يف‬‫م�ستقلة‬‫لدولة‬‫عا�صمة‬‫إىل‬�‫ارتقت‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬ .‫النقائ�ش‬‫تلك‬‫من‬‫عدد‬‫بتحليل‬‫عدوين‬‫العودي‬‫رجاء‬‫الدكتورة‬‫اهتمت‬ ‫البع�ض‬‫ن�سبها‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫ر�سالة‬‫ظهرت‬،‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫العهد‬‫ذلك‬‫ويف‬ ‫�سعى‬‫وقد‬.‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫حكام‬‫عن‬‫املالم‬‫مزيل‬:‫وهي‬‫خلدون‬‫بن‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫إىل‬� ‫ن�سبة‬‫ف�صحح‬،‫الن�سبة‬‫تلك‬‫�صحة‬‫مدى‬‫من‬‫التثبت‬‫إىل‬�‫ح�سن‬‫حممد‬‫الدكتور‬ .‫إليه‬�‫أخرى‬�‫أجزاء‬�‫ن�سبة‬‫يف‬‫و�شك‬،‫خلدون‬‫ابن‬‫إىل‬�‫أجزائها‬�‫من‬‫البع�ض‬ :‫األندلس‬‫يف‬‫القضاء‬‫مؤسسة‬ ،‫إفريقية‬�‫على‬‫الندوة‬‫هذه‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫اجلغرايف‬‫املجال‬‫يقت�صر‬‫ال‬‫وحتى‬ ‫حيث‬ ،‫أندل�س‬‫ل‬‫با‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫الثابت‬ ‫�صابر‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫اهتم‬ ‫أدت‬�‫و‬،‫متعددة‬‫أ�شكاال‬�‫الوظائف‬‫تلك‬‫اتخذت‬‫وقد‬.‫القا�ضي‬‫وظائف‬‫تعددت‬ ‫مبمار�سة‬ ‫فوغي‬ ‫إيليز‬� ‫الدكتورة‬ ‫اهتمت‬ ‫كما‬ .‫متنوعة‬ ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلهة‬‫وبتلك‬،‫أدرار‬�‫بوالية‬،‫اجلزائر‬‫غرب‬‫جنوب‬‫توات‬‫بواحات‬‫الق�ضاء‬ .‫املغيلي‬‫أ�شهرهم‬�‫من‬‫كان‬‫املالكية‬‫والفقهاء‬‫الق�ضاة‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫برز‬ ‫امل�شرق‬ ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬‫و‬ ‫الو�سيط‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫بالعالقة‬ ‫بومال�سة‬ ‫عطية‬ ‫رفيعة‬ ‫الدكتورة‬ ‫اهتمت‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫أي‬� ‫الطاهري‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫والهيئة‬ ‫ال�سلطانية‬ .‫الو�سيط‬ :‫بالسلطان‬‫القايض‬‫عالقة‬ ‫القا�ضي‬ ‫بعالقة‬ ‫تعلق‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬�‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫بتلك‬ ‫أوالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحا�ضران‬ ‫اهتمت‬ ‫بال�سلطان‬ ‫هو‬ ‫امل�ستقل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫جمور‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫بني‬ ‫حيث‬ ،‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫كل‬ ‫أجهزة‬�‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬�‫جهازا‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ ،‫امل�ستقر‬ ‫للمجتمع‬ ‫ال�ضامن‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الفرتة‬ ‫منذ‬ ‫القريوان‬ ‫وا�ستطاعت‬ .‫دولة‬ ‫وكل‬ .‫الدولة‬‫دعائم‬‫تركيز‬‫يف‬‫أ�سهمت‬�‫ق�ضائية‬ ‫تفوي�ض‬ ‫بحكم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫مطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫�صعوبة‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫املادية‬ ‫�راءات‬����‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ناهيك‬ ،‫للقا�ضي‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ل�سلطته‬ ‫ال�سلطان‬ ‫إفريقية‬�‫تاريخ‬‫عرفنا‬‫فقد‬،‫أ‬�‫املبد‬‫بذلك‬‫تع�صف‬‫التي‬ ‫املذهبية‬‫أثريات‬�‫والت‬ ‫ا�ستقالليتهم‬ ‫على‬ ‫وحر�صوا‬ ‫احلق‬ ‫على‬ ‫ثبتوا‬ ‫بق�ضاة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ .‫غامن‬‫وابن‬‫أنعم‬�‫ابن‬‫أ�شهرهم‬�‫من‬‫نذكر‬ ،‫ا�ستقالليتها‬‫درجات‬‫أوج‬�‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫بلغت‬،‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬‫العهد‬‫ويف‬ ‫الدولة‬ ‫و�سط‬ ‫دولة‬ ‫ميثل‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫�سحنون‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫جتلى‬ ‫وقد‬ ‫وهو‬ .‫جتميده‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ .‫بنعمر‬‫عمر‬‫الدكتور‬‫به‬‫اهتم‬‫جانب‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫و�ضعية‬ ‫ت‬ّ‫ّي�ر‬�‫غ‬��‫ت‬ ‫الفاطمي‬ ‫العهد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫لكن‬ ‫داعية‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫حت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫الفاطمي‬ ‫باخلليفة‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ت‬‫االر‬ ‫�شديد‬ ‫القا�ضي‬ .‫النعمان‬ ‫القا�ضي‬ ‫يقدمه‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ،‫ال�شيعي‬ ‫للمذهب‬ .‫من�صور‬‫بن‬‫ال�صحبي‬‫الدكتور‬‫بدرا�سته‬‫قام‬‫ما‬‫وهو‬ ،‫�شيعيا‬‫يكون‬‫أن‬�‫القا�ضي‬‫على‬‫وجب‬‫حيث‬‫الفاطمي‬‫العهد‬‫وبخالف‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫وبا‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقية‬�‫ب‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫برز‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫مثاالن‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫يدعم‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سائد‬ ‫للمذهب‬ ‫خمالفة‬ ‫مذاهب‬ ‫أرب�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫بباجة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ويل‬ ‫عندما‬ ‫احلنفي‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫�سليمان‬ ‫يخ�ص‬ ‫بن‬ ‫املنذر‬ ‫يهم‬ ‫والثاين‬ ،‫بالقريوان‬ ‫اجلماعة‬ ‫ق�ضاء‬ ‫�سحنون‬ ‫والية‬ ‫أيام‬� ‫حما�ضرة‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫وهو‬.‫أندل�س‬‫ل‬‫با‬‫الق�ضاء‬‫ويل‬‫الذي‬‫الظاهري‬‫�سعيد‬ .‫حمادي‬‫بن‬‫عمر‬‫الدكتور‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫وقد‬ .‫والتمثل‬ ‫املمار�سة‬ ‫بني‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫الرابع‬ ‫املحور‬ ‫اهتم‬ ‫اهتم‬ ‫فيما‬ ،‫القا�ضي‬ ‫عند‬ ‫العرف‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫كرامتي‬ ‫يا�سني‬ ‫والدكتور‬ ،‫للق�ضاة‬ ‫العامة‬ ‫بتمثل‬ ‫بوق�صي‬ ‫مراد‬ ‫الدكتور‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرة‬ ‫�شابت‬ ‫ولئن‬ .‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناقب‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بتمثل‬ ‫بني‬‫منه‬‫العامة‬‫موقف‬‫تراوح‬‫فقد‬،‫والتوج�س‬‫احلذر‬‫من‬‫الكثري‬‫للقا�ضي‬ .‫إجالل‬‫ل‬‫وا‬‫إعجاب‬‫ل‬‫وا‬‫اخلوف‬ :‫املسلمني‬‫العلامء‬‫مؤلفات‬‫خالل‬‫من‬‫القضاء‬ ‫ال�سيما‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫اخلام�س‬ ‫املحور‬ ‫اهتم‬ ‫ح�سب‬ ‫�ري‬�‫ه‬‫ز‬ ‫خالد‬ ‫الدكتور‬ ‫تناولها‬ ‫التي‬ ‫عا�صم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ال‬ ‫احلكام‬ ‫حتفة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫الكتاب‬ ‫�وارج‬�‫خ‬ ‫على‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ،‫كوديكولوجية‬ ‫مقاربة‬ ،‫البي�ض‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫وال�سماعات‬ ،‫�ازات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�رر‬�ُ‫�ط‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ،‫تن‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ،‫وال�شراء‬ ‫البيع‬ ‫وعقود‬ ،‫والهبات‬ ،‫والتملكات‬ ،‫والغالف‬ ،‫والع�صفور‬ .‫الن�سخ‬‫وعدد‬،‫واخلط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أدب‬� ‫على‬ ‫حما�ضرته‬ ‫العلوي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫ركز‬ ‫إ�ضافة‬� ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلد‬ ‫ر�شد‬ ‫ابن‬ ‫ومقدمات‬ ‫اللخمي‬ ‫تب�صرة‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫حمدد‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫ملعارفنا‬ .‫الق�ضاء‬‫أدب‬�‫أو‬�‫القا�ضي‬‫أدب‬�‫بكتب‬‫مي‬ ُ‫�س‬ ‫ر�شد‬ ‫البن‬ ‫املقال‬ ‫ف�صل‬ ‫كتاب‬ ‫بها‬ ‫العناية‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫ؤلفات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ‫وهذا‬ .‫الق�ضاء‬ ‫خطة‬ ‫إىل‬� ‫وارتقى‬ ‫فيل�سوفا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ،‫احلفيد‬ .‫الو�سيط‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغرب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تاريخ‬ ‫�رت‬�ْ‫ث‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫ؤلفات‬�‫مب‬ ‫حمتواه‬ ‫ومقارنة‬ ،‫امل�صدر‬ ‫لذلك‬ ‫متفح�صة‬ ‫قراءة‬ ‫وبعد‬ ‫حول‬ ‫احل�ضريي‬ ‫عائ�شة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ت�ساءلت‬ ،‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫لنف�س‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ .‫الق�ضاء‬‫من‬‫احلفيد‬‫ر�شد‬‫ابن‬‫موقف‬‫يف‬‫تطور‬‫عن‬‫احلديث‬‫إمكانية‬� ‫منصور‬ * 2015 ‫نوفمرب‬ 3 ‫الثالثاء‬ ‫قف�صة‬ ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�ستنكر‬ ‫ح�سني‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ردي‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ .‫بوزيان‬ ‫أحد‬�‫أن‬�‫قف�صة‬‫لراديو‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أكد‬�‫فقد‬ ‫املر�ضى‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫عمله‬ ‫مبا�شرة‬ ‫رف�ض‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتطلب‬ ‫وقتها‬ ‫�دة‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ملعاينتهم‬ ‫الر�شوة‬‫أن‬�‫ب‬‫أعلمهم‬�‫الطبيب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شار‬�‫كما‬،‫التدخل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ثرت‬‫ك‬ ‫ال�سرقات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫قد‬ .‫أخرى‬�‫ب‬‫أو‬�‫بطريقة‬‫املواطنني‬‫أموال‬�‫ي�سلبون‬‫هناك‬‫القائمني‬ ‫العاملني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�شددين‬ ،‫املتكرر‬ ‫إحلاحهم‬� ‫رغم‬ ‫بواجبهم‬ ‫القيام‬ ‫رف�ضوا‬ ‫هناك‬ .‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬‫بامل�ست�شفى‬‫الو�ضع‬‫أزم‬�‫ت‬‫على‬ ‫أموال‬‫وسلب‬‫ورسقات‬‫رشوة‬:‫قفصة‬ ‫بوزيان‬‫احلسني‬‫بمستشفى‬‫املرضى‬ ‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫القضاء‬ ‫حول‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬‫اإلنتخابات‬‫بعد‬ ‫الرتكية...انتشاء‬  ‫السيايس‬‫اإلسالم‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫باملدرسة‬‫للعناية‬‫ة‬ّ‫أهلي‬‫مبادرة‬ ‫بقربة‬"‫"األخالق‬‫التطبيقية‬ ‫قريسة‬ ‫هشام‬ .‫د‬ ‫بوعزيزي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫الهنتاتي‬ ‫الدين‬ ‫نجم‬ .‫د‬ ‫الرتكي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�وز‬��‫ف‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫�ستمكنه‬ ‫ن�سبية‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أو‬� ‫ذلك‬ ‫قرر‬ ‫إذا‬� ‫منفردا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫�صدور‬ ‫أثلجت‬� ‫املعادة‬ ‫االنتخابات‬ ‫احلكم...نتائج‬ ‫حقيقية‬ ‫انتكا�سة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫خا�صة‬ ‫جدية‬ ‫تهديدات‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫وجعلتهم‬ ‫احلكم‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫أخرجتهم‬� ‫وتداخلت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطن‬ ‫حتطم‬ ‫حيث‬ ‫و�سوريا‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ .‫والدماء‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫املجتمع‬ ‫وثقة‬ ‫بل‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ضطرتهم‬ ‫بعدما‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫رمبا‬ ‫الدويل‬ .‫وت�شويه‬ ‫تنكيل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ‫امل�شهد‬ ‫�صدارة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�دث‬��‫ح‬ ‫�ي‬��‫ك‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ :‫التالية‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرح‬ ‫هو‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫،ولكن‬ ‫مهم‬ ‫وا�سرتاتيجي‬ ‫وبني‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫ميكن‬ ‫:هل‬1 ‫مثال؟‬ ‫وليبيا‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عربية‬ ‫إ�سالمية‬� ‫وحركات‬ ‫أحزاب‬� ‫�ازات‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫ك‬‫را‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وبني‬ ‫وفنية‬ ‫بيئية‬ ‫وحتى‬ ‫واجتماعية‬ ‫وثقافية‬ ‫واقت�صادية‬ ‫خدماتية‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�رو‬�‫ق‬‫و‬ ‫�شهداء‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫وت�ضحيات‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ك‬‫را‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫وتنموية‬ ‫خدماتية‬ ‫إجنازات‬� ‫بدون‬ ‫ولكن‬ ‫والتهجري‬ ‫ال�سجون‬ ‫كانت‬ ‫أم‬� ‫ؤامرات‬�‫وامل‬ ‫العرقلة‬ ‫إىل‬� ‫عائدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫مع‬ ‫يتعاطفون‬ ‫ال‬ ‫ـ،فاملواطنون‬ ‫والتجربة‬ ‫اخلربة‬ ‫فقدان‬ ‫إىل‬� ‫عائدة‬ ‫حني‬ ‫املقتدرين‬ ‫أقوياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫يتحالفون‬ ‫إمنا‬� ‫العاجزين‬ "‫"ال�شرفاء‬ .‫ومعا�شهم‬ ‫أمنهم‬� ‫لهم‬ ‫يحققون‬ ‫انت�صارية‬‫بلغة‬‫ـ‬‫جديد‬‫من‬‫ـ‬‫وحتدثهم‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫انت�شاء‬‫ـ‬ ‫الكثريين‬ ‫�سيجعل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫منفردين‬ ‫بالعودة‬ ‫أمانيهم‬� ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫الت�شاركية‬ ‫وعن‬ "‫"التوافق‬ ‫عن‬ ‫حديثنا‬ ‫مبدئية‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫إن‬�... ٍ‫وواجبات‬ ‫حقوقا‬ ‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يف‬ ‫امل�ساواة‬ ‫وعن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤثرات‬�‫امل‬ ‫تغريت‬ ‫مهما‬ ‫املواقف‬ ‫تغيري‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬ ‫املبدئية‬ ‫موازين‬ ‫تغريها‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫�ع...ا‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تبدلت‬ ‫ومهما‬ .‫القوى‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقبل‬ ‫:هل‬2 ‫تركيا؟‬ ‫مل�شاكل‬ ‫تت�صدى‬ "‫"توافقية‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫والتنمية‬ ‫مل�شاركة‬‫الراف�ض‬‫املوقف‬‫نف�س‬‫اتخاذ‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫�ستوا�صل‬‫وهل‬ ‫احلكم؟‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫امل�شاكل‬‫منفردا‬‫يواجه‬‫نف�سه‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫�سيجد‬‫:هل‬3 ‫يف‬ ‫التوفق‬ ‫ميكنه‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫امللتهبة‬ ‫واخلارجية‬ ‫احلادة‬ ‫الداخلية‬ ‫منت�صرا؟‬ ‫منها‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫خل�صومه‬ "‫"هدفا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�سيكون‬ ‫:هل‬4 ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فيختلقون‬ ‫اخلارج‬ ‫ويف‬ ‫الداخل‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقده‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫إىل‬� ‫ُ�ضطر‬‫ي‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫عقيدته‬ ‫عن‬ ‫فينحرف‬ ‫آمنة‬� ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫الرتكي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫ـ‬ ‫إ�ستمرار؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضمانا‬ )‫(؟‬ ‫خارجية‬ ‫حتالفات‬  ‫ـ‬ ‫بتون�س‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫أم‬� ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫�ست�سهم‬ ‫:هل‬5 ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الدراماتيكية‬ ‫آالت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫�سيتحمل‬ ‫واالرهاب‬ ‫والفتنة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�شظايا‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫يطال‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫حدوده‬ ‫امل�صنع؟‬ ‫اخليبات‬ ‫�رارة‬�‫م‬‫و‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ َ‫قلق‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوة‬ ‫حتجب‬ ‫:هل‬6 ‫ؤامرة؟‬�‫امل‬ َ‫هواج�س‬ ‫والتهديدات‬ ‫التحديات‬ ‫وج�سامة‬
  • 7.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬122015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬ ‫حت�سني‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعادة‬�‫ب‬‫القيام‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ )2012 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ( ‫م�سكنا‬ 30 ‫ـ‬‫ل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫أجزاء‬� ‫بناء‬ ‫أو‬� .)1+2(‫ق�سطني‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫-تر�سل‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫حتسني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ )2012‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫الربنامج‬ ( "‫مسكنا‬ 30 ‫لـ‬ ‫اضافية‬ ‫اجزاء‬ ‫بناء‬ ‫أو‬ .)1+2(‫ق�سطني‬ ‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،ّ‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬- ‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ "2014/ 31 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫اعادة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫2)اخلا�صة‬ - 1( 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ .‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ - ‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ ‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬- .‫الوقتي‬‫املايل‬‫�ضمان‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬� .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/07‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫-ح‬ ‫بح�ضور‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مركز‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫-يتم‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015/12/07‫يوم‬‫احل�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬ .‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫-يقع‬ .‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫-يلغى‬ ‫مبدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬�‫مركز‬‫بناء‬:‫املرشوع‬ 2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫أكرث‬� ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫اإلرش��ادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫مبدنني‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)70(‫�سبعون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 7.000,000( ‫آالف‬� ‫�سبعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- ‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬- ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬- ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫دي�سمرب‬08: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 08 ) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬210:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫للمرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫العموم‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫خدا�ش‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يت�ش‬ :‫التايل‬‫اجلدول‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫املذكورة‬‫الف�صول‬‫لت�سويغ‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫الثانية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫اجلماعات‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫ديون‬ ‫ّتهم‬‫م‬‫بذ‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ‫مل‬ ‫والذين‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫فعلى‬ :‫أن‬�‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫ولي�ست‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫حمت�سب‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫ــ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّقا‬‫ب‬‫م�س‬‫يدفعوا‬ .‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫نقدا‬‫خدا�ش‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املبن‬ ‫العقارات‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجب‬ ‫املعلوم‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫ي�ستظهروا‬ ‫القاب�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهن‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫التجار‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املعلوم‬ ‫أو‬� ‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫وبن�سخة‬،‫بالن�شاط‬‫أو‬�‫بال�سكنى‬‫امل�شارك‬‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫اجلماعة‬‫حمت�سب‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫املفعول‬ ‫نافذة‬ ‫اللزمة‬ ‫ت�صبح‬ ‫وال‬ ،‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫اللزمة‬ ‫إمتام‬� ‫عدم‬ ّ‫بحق‬ ‫لنف�سها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫حتتفظ‬ .‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫طرف‬‫من‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬ 2014/31 ‫عدد‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬ ‫81/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫خداش‬‫بني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫الثالثة‬‫ة‬ّ‫للمر‬ ‫بمدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫أه‬�‫أن�ش‬� ‫بقف�صة‬ ‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫حتتية‬ ‫بنية‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫ومتطو‬ ‫كبرية‬ ‫تغيريات‬ ‫فيه‬ ‫تقع‬ ‫ومل‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫�سيارات‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫�اء‬�ّ‫ب‬��‫ط‬‫أ‬� ‫نق�ص‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫متدن‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ترد‬‫م‬ ‫عدم‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬� ‫التجهيزات‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ،‫مزرية‬ ‫حالتها‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سكانار‬ ‫خدمة‬ ‫د؛‬ّ‫م‬‫بتع‬ ‫ّة‬‫ب‬‫املعط‬ ‫�سكانار‬ ‫آلة‬�‫ك‬ ‫للمر�ضى‬ ‫توفريها‬ ،‫أكرث‬�‫ف‬ ‫051د‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ب�سيطا‬ ‫يكون‬ ‫العطب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫�ساكنا‬ ‫حترك‬ ‫ال‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬�‫و‬ .‫أ�شهر‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫فتبقى‬ ،‫إ�صالحه‬� ‫عدم‬ ‫ّون‬‫د‬‫يتعم‬ ‫والتقنيني‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الثوابت‬ ‫ومن‬ ..‫كثرية‬ ‫وغرائبه‬ ‫التوليد‬ ‫ق�سم‬ ‫عجائب‬ ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫منها‬ ‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واملعنوية‬ ‫اجل�سدية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬‫أة‬�‫املر‬‫جنحت‬‫إذا‬�‫ف‬..‫خال�ص‬‫عن‬‫تبحث‬‫وجاءت‬‫املخا�ض‬‫أها‬�‫فاج‬ ‫بعني‬ ‫الذميم‬ ‫والقول‬ ‫الدميم‬ ‫الفعل‬ ‫قبول‬ ‫أي‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االختبار‬ ‫اجتياز‬ ‫هات‬ " ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫تنتقل‬ ،‫الر�ضى‬ ‫أما‬� ،‫دينار‬ 300‫و‬ ‫دينارا‬ 50 ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ " ‫..هات‬ ‫�سوى‬‫منها‬‫يطلب‬‫وال‬‫مراعاتها‬‫تتم‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫أم‬�‫بتو‬‫أة‬�‫املر‬‫رزقت‬‫إذا‬� ‫التي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫املرت�شني‬ ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫لونها‬ ‫فاقع‬ ‫خ�ضراء‬ ‫ورقة‬ ‫نقدية‬ ‫ورقة‬ ‫عنوة‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ،‫أم‬�‫بتو‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ورز‬ ‫املظيلة‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ،‫معدمة‬ ‫فقرية‬ ‫وهي‬ ،‫توليدها‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫قبل‬ ‫دينار‬ 50 ‫قيمتها‬ ‫الرب‬ ‫أهل‬� ‫لها‬ ‫يتربع‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫نهايتها‬ ‫�ستكون‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫ندرى‬ ‫ول�سنا‬ ‫ال�سند‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فقري‬ ‫رجل‬ ‫زوجة‬ ‫وهذه‬ .. ‫املبلغ‬ ‫بهذا‬ ‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�ضعت‬ ‫فلما‬ ،‫ذاقت‬ ‫ما‬ ‫إهانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫أروقة‬� ‫داخل‬ ‫ذاقت‬ ‫حتمل‬‫مزيد‬‫على‬‫قدرتها‬‫لعدم‬‫امل�ست�شفى‬‫من‬‫اخلروج‬‫طلبت‬‫جنينها‬ ..‫نحبها‬‫ق�ضت‬‫حتى‬‫منزلها‬‫يف‬‫�ساعات‬‫تق�ضي‬‫كادت‬‫وما‬،‫إهانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليل‬‫ففي‬،‫بابنه‬‫ليفرح‬‫فر�صة‬‫القابلة‬‫له‬‫ترتك‬‫مل‬‫قوادر‬‫�سامي‬‫وهذا‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫كذلك‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬‫جي‬ ‫ة‬ ّ‫�صح‬ ‫يف‬ ‫ذكرا‬ ‫مولودا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫وزوجته‬ ‫ابنه‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ّ‫ويطمئن‬ ‫لريى‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجع‬ :‫وتقول‬ ‫وت�صيح‬ ‫ّها‬‫د‬‫خ‬ ‫تلطم‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫وجندتهم‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫أطلب‬� ‫كنت‬ ‫�سامي‬ ‫يا‬ ‫ابننا‬ ‫قتلوا‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫جائعا‬‫كان‬‫الذي‬‫ابننا‬‫وبكاء‬‫ل�صياحي‬‫يكرتثوا‬‫ومل‬‫أتوا‬�‫ي‬ ،‫أقوى‬� ‫�ضجيجا‬ ‫ليحدث‬ ‫الباب‬ ‫وقرب‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شيء‬ ‫بكل‬ ‫أرمي‬� ‫جارحا‬ ‫كالما‬ ‫أ�سمعتني‬�‫و‬ ‫وغا�ضبة‬ ‫متثائبة‬ ‫املمر�ضة‬ ‫فح�ضرت‬ ‫جندة‬ ‫وطلبت‬ ‫ارتبكت‬ ‫�ود‬�‫ل‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التفتت‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫وبذيئا‬ ‫ّم‬‫د‬‫فق‬ ،‫ابننا‬ ‫وفاة‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،‫غائبا‬ ‫كان‬ ‫الطبيب‬ ‫لكن‬ ،‫اجلميع‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ،‫واملمر�ضني‬ ‫الطبي‬ ‫و�شبه‬ ‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫�شكاية‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ .‫املحاكم‬ ‫أروقة‬� ‫يف‬ ‫الق�ضية‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫ابنه‬ ‫فقد‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫ز‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫�سي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫القي�صرية‬ ‫بالعملية‬ ‫زوجته‬ ‫ولدت‬ ‫فقد‬ ‫التقدير؛‬ ‫و�سوء‬ ‫والتق�صري‬ ‫اليوم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك؛‬ ‫عك�س‬ ‫الطبيبة‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫بالنجاح‬ ‫وكللت‬ ‫إجناب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عطلة‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫املخا�ض‬ ‫فيه‬ ‫ح�ضر‬ ‫الذي‬ ‫وبالفعل‬ ،‫الطبيبة‬ ‫وفطنة‬ ‫�برة‬‫خ‬ ‫ح�سب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ويف‬ ‫طبيعيا‬ ‫وبكائها‬ ‫الزوجة‬ ‫ل‬ ّ‫تو�س‬ ‫رغم‬ ‫املنزل‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ق‬‫�صد‬ ‫حتى‬ ‫�ساعات‬ ‫مت�ض‬ ‫ومل‬ ،‫أح�شاءها‬� ‫ق‬ّ‫ز‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫آالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫وا�صفة‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫فطلب‬ ،‫الو�ضع‬ ‫عالمات‬ ‫تظهر‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫عليها‬ ‫أغمي‬� 40 ‫الوالية‬ ‫عن‬ ‫تبعد‬ ‫التي‬ ‫املعتمدية‬ ‫هذه‬ ،‫بلخري‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫لكن‬ ‫العملية‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫أدخلوها‬� ‫و�صلت‬ ‫وعندما‬ ،‫كم‬ ‫من‬ ‫العون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فطلبت‬ ،‫ج‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ‫العملية‬ ‫�سيجري‬ ‫الزوج‬‫من‬‫طلبوا‬‫ح�ضروا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫و‬،‫بالق�صرين‬‫اجلهوي‬‫امل�ست�شفى‬ ‫أو‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫مكروه‬ ‫ح�صول‬ ‫عند‬ ‫ؤهم‬�‫ترب‬ ‫وثيقة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫مع‬ ‫003د‬ ‫أجروا‬�‫و‬ ،‫الف�ضيحة‬ ‫من‬ ‫فخافوا‬ ،‫وماج‬ ‫وهاج‬ ‫امتنع‬ ‫لكنه‬ ،‫اجلنني‬ ‫نف�سية‬‫آثار‬�‫من‬‫تعاين‬‫بقيت‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫وتويف‬‫اجلنني‬‫فاختنق‬،‫العملية‬ ‫زوجة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ .‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ج�سيمة‬ ‫وج�سدية‬ ‫مرتني‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫له‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫عمرية‬ ‫نادر‬ ‫وزوجة‬ ‫قوادر‬ ‫�سامي‬ .‫ابنني‬ ‫خاللهما‬ ‫فقد‬ ‫متتاليتني‬ ‫�سنوات‬3‫جلني‬‫والبنتي‬‫ولزوجتي‬‫يل‬‫واحل�سرة‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�س‬ ‫يف‬ ‫�سقط‬ ‫الذي‬ ‫ال�صياح‬ ‫يا�سني‬ ‫أخيها‬� ‫بغياب‬ ‫�صدمت‬ ‫التي‬ ‫ون�صف‬ ‫ح�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫حمله‬ ‫وبعد‬ ،‫عينيها‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املنزل‬ ‫أع�صاب‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫والطبيب‬ ‫ّة‬‫ب‬‫معط‬ ‫�سكانار‬ ‫آلة‬� ‫كانت‬ ،‫بوزيان‬ ‫الوحيدة‬ ‫ة‬ ّ‫امل�صح‬ ‫حتى‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫موجودا‬ ‫لي�س‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫طبيب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فطلبت‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فيها‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫واليتيمة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫ومل‬‫�ساكنا‬‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬‫مل‬‫الذي‬‫اال�ستعجايل‬ ‫وح�سن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ومل‬ ‫الداخلي‬ ‫النزيف‬ ‫إيقاف‬�‫ك‬ ‫فيه‬ ‫تعمل‬ ‫"اللي‬ :‫حرفيا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫أهاليهم؛‬�‫و‬ ‫املر�ضى‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫منه‬‫ا�شتكى‬‫قد‬‫الطبيب‬‫هذا‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬"....‫ميوت‬‫با�ش‬‫ولدك‬‫زايد‬ ...‫إهماله‬�‫و‬ ‫معاملته‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ 2014 ‫أوت‬� 13 ‫يوم‬ ‫قف�صة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫دخلت‬ ‫قا�سمي‬ ‫اليامنة‬ ‫بنيتها‬ ‫ت�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النف�س‬ ‫متني‬ ‫وهي‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫الظروف‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫�سنوات‬‫ثالث‬‫مدة‬‫وانتظرتها‬‫كرها‬‫حملتها‬‫التي‬ ‫احلل‬ ‫بيدهم‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستكرثها‬ ‫الفرحة‬ ‫موعد‬ ‫حان‬ ‫فلما‬ ،‫أطيبها‬�‫و‬ ‫أنفا�س‬� ‫فكتموا‬ ،‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫والعقد‬ ،‫خما�ض‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫..دخلت‬ ‫ينظرون‬ ‫أهلها‬�‫و‬ ‫الر�ضيعة‬ ‫..ولكن‬‫لها‬‫�ست�شفع‬‫آالمها‬�‫و‬‫أوجاعها‬�‫و‬‫�صياحها‬‫أن‬�‫خلدها‬‫يف‬‫وذهب‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫و�ضعها‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫مغيث‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫جميب‬ ‫فال‬ ‫ظنها‬ ‫خاب‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫تنتظر‬ ‫امل�سكينة‬ ‫وظلت‬ ‫واملمر�ضات‬ ‫املمر�ضون‬ ‫واختفى‬ ‫أكملها‬�‫ب‬ ‫�ساعات‬ ‫ت�سع‬ ‫حوايل‬ ‫أي‬� ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫والدة‬ ‫توليدها‬ ‫يف‬ ‫�شرعوا‬ ‫الذين‬ ‫معها‬ ‫ومن‬ ‫القابلة‬ ‫ركب‬ ّ‫يحل‬ ‫حتى‬ ‫الالزمة‬‫بالفحو�صات‬‫القيام‬‫ودون‬‫تدقيق‬‫أو‬�‫متحي�ص‬‫دون‬‫طبيعية‬ .‫اجلنني‬ ‫عن‬ ‫بال�صدى‬ ‫الك�شف‬ ‫وخا�صة‬ ‫أثناء‬� ‫�ت‬�ّ‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�سنة‬ 26 ‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لب�سمة‬ ‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ‫طبيبتها‬ ‫ّت‬‫د‬‫أك‬� ‫مثلما‬ ‫قي�صرية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الوالدة‬ .‫اخلا�صة‬ ‫روحا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ه‬‫أز‬� ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�وار‬��‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ما‬ ‫�رب‬�‫غ‬‫أ‬� ‫ولعل‬ ‫قي�صرية‬‫"عمليتي‬ ‫وتنادي‬‫ت�ستغيث‬‫كانت‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ‫ذنب‬‫دون‬‫ب�شرية‬ ‫ت�شري‬ ‫طبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫مدتها‬ ‫قد‬ ‫طبيبتها‬ ‫وكانت‬ " ‫قي�صرية‬ ‫..عمليتي‬ ‫الو�ضع‬(‫بيولوجية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫قي�صرية‬‫العملية‬‫تكون‬‫أن‬�‫�ضرورة‬‫إىل‬� ‫فمن‬ ..‫واد‬ ‫يف‬ ‫ك�صائح‬ ‫أو‬� ‫رماد‬ ‫يف‬ ‫كنافخ‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ .. ) ‫فار�سي‬ ‫؟؟‬ ‫�شغلهم‬ ‫معها‬ ‫ومن‬ ‫القابلة‬ ‫تعلم‬ ‫حتى‬ ‫هي‬ ‫القابلة‬ ‫اكت�شفت‬ ‫التوليد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫�ساعة‬ ‫حوايل‬ ‫وبعد‬ ،‫فريا‬ ‫أمرا‬� ‫جاءت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫�سوء‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫وعلمت‬ ‫�سوءتها‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫رجالها‬ ‫الر�ضيعة‬ ‫من‬ ‫برز‬ ‫ما‬ ‫أول‬�‫أن‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫ملا‬ ‫رعبا‬ ‫فملئت‬ ‫حظ‬ ‫ال‬ ‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخريت‬ ‫..فارتكبت‬ ‫�صلفها‬ ‫على‬ ‫كفيها‬ ‫تقلب‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫أنت‬� ‫تعي�شي‬ ‫أن‬� ‫إما‬� " ‫لها‬ ‫قالت‬ ‫فقد‬ ،‫ملختار‬ ‫فيهما‬ ‫تهب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلياة‬ ‫تهب‬ ‫أن‬� ‫القابلة‬ ‫اختارت‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ " ‫ابنتك‬ ‫�صيحة‬ ‫إ�سراء‬� ‫�صاحت‬ ‫ملا‬ ‫فظيعا‬ ‫امل�شهد‬ ‫كان‬ ‫وكم‬ ،‫عينها‬ ‫لقرة‬ ‫املوت‬ ‫؟؟‬ ‫اختنقت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫واحدة‬ ‫يح�ضر‬‫ومل‬‫غائب‬‫الوالدات‬‫يف‬‫املخت�ص‬‫والدكتور‬‫حدث‬‫ذلك‬‫كل‬ ‫واحلقيقة‬.‫�ساعة‬36‫من‬‫أكرث‬�‫بعد‬‫أي‬�2014‫أوت‬�15‫يوم‬‫�سوى‬ ‫عموما‬ ‫بوزيان‬ ‫احل�سني‬ ‫اجلهوي‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫الق�ص�ص‬ ‫أن‬� ‫وال‬ ،‫ح�صرا‬ ‫وال‬ ‫عدا‬ ‫لها‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫الوالدات‬ ‫ق�سم‬ ‫ويف‬ .. ‫أخرى‬� ‫مناذج‬ ‫بذكر‬ ‫هنا‬ ‫املقام‬ ‫ي�سمح‬ ‫تزايد‬‫يف‬‫امل�سرتابة‬‫الوفيات‬‫وحاالت‬‫كارثي‬‫الو�ضع‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫وعليه‬ .‫كارثية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ال�سكوت‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ‫مستشفى‬‫يف‬‫مسرتابة‬‫وفاة‬‫حاالت‬ ‫الصحة‬‫وزارة‬‫فأين‬‫قفصة‬‫يف‬‫بوزيان‬‫احلسني‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫الصياح‬ ‫أنور‬ ‫؟‬
  • 8.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬142015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫موعدها‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫احلديث‬ ‫ينطلق‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫نقابيا‬ ‫النا�شطني‬ ‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫املوعد‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬ ‫ثم‬ ‫جاهزيتهم‬ ‫مع‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫عموما‬ ‫الطالبية‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫أهميتها‬� ‫�دى‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫املجال�س‬ ‫يف‬ ‫كم�ست�شار‬ ‫للح�ضور‬ ‫املنتخب‬ ‫الطالب‬ ‫قدرة‬ ‫ومدى‬ .‫العلمية‬ ‫كل‬‫يف‬‫هامة‬‫حمطة‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫متثل‬‫أي�ضا‬� ‫لها‬ ‫ت�شرئب‬ ‫حيث‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫عند‬ ‫جامعية‬ ‫�سنة‬ ‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنان‬ ‫ويطلق‬ ‫نتائجها‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫أعناق‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬‫التحليل‬‫أفق‬�‫يكون‬‫ما‬‫وعادة‬‫وت�شريحها‬‫لتحليلها‬‫أل�سن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثمانينات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫التقليديني‬ ‫للغرميني‬ ‫ن�سبها‬ .‫الي�سار‬ ‫أو‬� ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫إما‬� ‫الت�سعينات‬ ‫وبداية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫املالحظني‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صعب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫حمايدة‬ ‫جهة‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫ووا�ضحة‬ ‫نهائية‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫بالتفا�صيل‬ ‫النتائج‬ ‫تقدمي‬ ‫ال‬ ‫فرديا‬ ‫يكون‬ ‫لالنتخابات‬ ‫والرت�شح‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫يقدم‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫خا�صة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫حر�ص‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫القوائم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫با‬ ‫مف�صلة‬ ‫النتائج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوعي‬ ‫املالحظ‬ ‫على‬ ‫ي�سهل‬ ‫قد‬ ‫املقاعد‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫�زاء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫املزيف‬ ‫الفائز‬ ‫من‬ ‫احلقيقي‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫جمرد‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫خارج‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫لال�ستثمار‬‫حمطة‬ ‫رغم‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ح�ضورها‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬ ‫اجلامعة‬ ‫ا�ستقالليتها‬ ‫على‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫وتقدمي‬‫معني‬‫إيديولوجي‬� ‫خط‬‫على‬‫ن�سبها‬‫عدم‬‫على‬‫وحر�صها‬ .‫م�ستقلة‬ ‫وطنية‬ ‫كمنظمة‬ ‫نف�سها‬ ‫النقابية‬‫للمنظمات‬‫فر�صة‬‫تكون‬‫أن‬�‫ميكن‬‫املحطة‬‫هذه‬‫كذلك‬ ‫عملها‬ ‫تقدم‬ ‫ون�سب‬ ‫فيها‬ ‫النا�شطني‬ ‫فاعلية‬ ‫مدى‬ ‫لتقييم‬ ‫نف�سها‬ ‫أدائهم‬� ‫عن‬ ‫الطالب‬ ‫ر�ضا‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سنة‬ ‫بني‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للفائدة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫عملهم‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫وخطابهم‬ .‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫القيادي‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫النقابي‬ ‫التكوين‬ ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫لكن‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫حيث‬ ‫الطلبة‬ ‫عموم‬ ‫عند‬ ‫املحطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدا‬‫�ضئيلة‬‫ن�سبة‬‫وهي‬‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫باملائة‬‫الع�شرة‬‫معدل‬ ‫للممار�سة‬‫الفئة‬‫هذه‬‫أمام‬�‫املجال‬‫تفتح‬‫املحطة‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬ ‫الفر�صة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬ ‫مبكرة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طالب‬ ‫أغلب‬� ‫عند‬ ‫لالنتخاب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫الوعي‬ ‫ل�ضعف‬ ‫البع�ض‬ ‫يرجعه‬ ‫املتدين‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫قدرتها‬ ‫وعدم‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫ل�ضعف‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تنا�سب‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سوى‬ ‫بالت�صويت‬ ‫الطالب‬ ‫إقناع‬� ‫على‬ ‫من‬ ‫يح�ضر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خطابها‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫بني‬ ‫عنف‬ ‫مظاهر‬ ‫املجال�س‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫للدور‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫االقرتاع‬ ‫ويوم‬ .‫العلمية‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫إذا‬� ‫املطروح‬ ‫التحدي‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سب‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫مدى‬ ‫الطالب‬ ‫لعموم‬ ‫حقا‬ ‫ممثلة‬ ‫النتائج‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابات‬ ‫املنتخب‬ ‫الطالب‬ ‫دور‬ ‫ي�صبح‬ ‫حتى‬ ‫الن�ضال‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫ا�ست�شاري‬ ‫جمرد‬ ‫ال‬ ‫تقريري‬ ‫العلمية‬ ‫للمجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫تحديات‬ ‫العلمية‬ ‫المجالس‬ ‫املعهد‬ ‫جزء‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫دعم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 2 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تظاهرة‬ ‫بباجة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫املعرفة‬ ‫املطويات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتوزيع‬ ‫�صور‬ ‫ومعر�ض‬ ‫عامة‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الزيتوين‬ ‫الطالب‬ ‫�صوت‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫نظم‬ ‫أ�صول‬‫ل‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫تنتف�ض‬ ‫فل�سطني‬ ‫بعنوان‬ ‫ثقافيه‬ ‫تظاهره‬ ‫فقرات‬‫�شعر‬‫م�سابقات‬‫إن�شاد‬�‫منها‬‫متنوعة‬‫فقرات‬‫عدة‬‫فيها‬ ‫الدين‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫م�ست‬ ،‫�صور‬ ‫معر�ض‬ ‫خطابيه‬ .‫إدارة‬�‫و‬ ‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬ ‫طالب‬ 400 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بح�ضور‬ ‫للق�ضية‬‫دعما‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬‫ب�سليانة‬‫التكنولوجية‬‫الدرا�سات‬‫مبعهد‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 04 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫طلبة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫من‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخلل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يذكر‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫القى‬ ‫املعهد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫املعهد‬‫طلبة‬‫ا�ضراب‬‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫يتوا�صل‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫بقاب�س‬ ‫ال�صناعية‬ ‫للمنظومات‬ ‫العايل‬ ‫الغيابات‬ ‫احت�ساب‬ ‫نظام‬ ‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫ع�ضو‬‫العبديل‬‫منذر‬‫أكد‬�‫و‬ ‫الطالب‬ ‫عزم‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ .‫املطلب‬ ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬ : ‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫ضابط‬ - ‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫ضابط‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫ع‬ ِ‫ج‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬ : ‫أمور‬ ‫مخسة‬ ‫إىل‬ ‫بنور‬ ‫االنتفاع‬ ‫مثل‬ ‫ردا‬ ّ‫ط‬ ُ‫م‬ ‫قا‬ ّ‫حمق‬ ‫النفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫األمر‬ ‫لقصد‬ ،‫زرع‬ ‫حرق‬ ‫مثل‬ ‫كذلك‬ ‫مطردا‬ ‫حمققا‬ ‫الرض‬ ‫أو‬ ،‫الشمس‬ . ٍّ‫تشف‬ ‫دون‬ ‫اإلتالف‬ ‫وهذا‬ :‫قال‬ ،‫ه‬ ّ‫ضد‬ ‫يقاومه‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫واضحا‬ ‫غالبا‬ ‫الرض‬ ‫أو‬ ‫النفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الثاين‬ ‫األمر‬ .‫الترشيع‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫املنظور‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬ ‫أكثر‬ ‫يشمل‬ ‫مع‬ ‫اخلمر‬ ‫يف‬ ‫املسلم‬ ‫جتارة‬ ‫مثل‬ ، ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫ونفع‬ ٍ ِّ‫ن‬‫ي‬َ‫ب‬ ٍّ‫رض‬ ‫عىل‬ ‫الفعل‬ ‫يشتمل‬ ‫أن‬ :‫الثالث‬ ‫األمر‬ ‫من‬ ‫للمسلمني‬ ‫حيصل‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ‫بني‬ ‫الكفر‬ ‫ألهل‬ ‫املفاسد‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫يتوق‬ ‫ما‬ ّ‫فإن‬ ‫املسلمني‬ ‫غري‬ ،‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫أوافق‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ‫طبعا‬ ( ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫اخلمرة‬ ‫أرضار‬ ‫من‬ ‫أمنهم‬ ‫مع‬ ‫التجارة‬ ‫بأرباح‬ ‫نفع‬ ‫يف‬ ‫اخلمر‬ ‫حتريم‬ ‫أمر‬ ‫ار‬ ّ‫الكف‬ ‫عىل‬ ‫يلتبس‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫العامل‬ ‫صالح‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫إشاعة‬ ‫املسلم‬ ‫شأن‬ ّ‫ألن‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ،‫للمسلمني‬ ‫بيعه‬ ‫أو‬ ‫تناوله‬ ‫يف‬ ‫النفوس‬ ‫لضعاف‬ ‫ذريعة‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ،‫رشيعتنا‬ )..‫اآلن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫معضودا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ، ّ‫والرض‬ ‫النفع‬ ‫يف‬ ‫لآلخـر‬ ‫مساويا‬ ‫األمرين‬ ‫أحـد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الرابع‬ ‫األمر‬ ‫عليه‬‫للمتلف‬‫مصلحة‬‫فيه‬‫فالتغريم‬‫؛‬‫أتلفه‬‫ما‬‫قيمة‬‫عمدا‬‫ماال‬‫يتلف‬‫الذي‬‫تغريم‬‫مثل‬،‫بمرجح‬ .‫بالعدل‬ ‫دت‬ ّ‫تعض‬ ‫عليه‬ ‫املتلف‬ ‫مصلحة‬ ّ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫املتلف‬ ‫ملفسدة‬ ‫مساوية‬ .‫مضطربا‬ ‫واآلخر‬ ‫حمققا‬ ‫منضبطا‬ )‫والرض‬ ‫النفع‬ ‫أحدمها(أي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ : ‫اخلامس‬ ‫األمر‬ : ‫املصالح‬ ‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫رفع‬ ‫قانون‬ ‫العظمى‬ ‫رجحت‬ ‫املصالح‬ ‫تعارضت‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫فالتخيري‬ ‫الوجوه‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫التساوي‬ ‫حصل‬ ‫فإن‬ ،‫مجيعها‬ ‫حتصيل‬ ‫يمكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ .‫ما‬ ‫مرجح‬ ‫حتصيل‬ ‫يف‬ ‫الوسع‬ ‫استفراغ‬ : ‫ملخصه‬ ‫ما‬ ‫فقال‬ ‫املرسلة‬ ‫املصالح‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫خلص‬ ‫ثم‬ ‫نظري‬ ‫هلا‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫يلفى‬ ‫وال‬ ،‫نا‬ّ‫معي‬ ‫حكام‬ ‫هبا‬ ‫تنط‬ ‫مل‬ ‫الرشيعة‬ ّ‫أن‬ ‫مرسلة‬ ‫كوهنا‬ ‫معنى‬ .‫عليه‬ ‫فتقاس‬ ّ‫معين‬ ‫أوىل‬ ‫إليها‬ ‫االستناد‬ ّ‫أن‬ ‫ويرى‬ ،‫املرسلة‬ ‫املصلحة‬ ‫إىل‬ ‫االستناد‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫ال‬ ‫عاشور‬ ‫وابن‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ك‬ ‫إذا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫إليها‬ ‫االستناد‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫الرتد‬ ‫ينبغي‬ ‫«ال‬ : ‫يقول‬ ‫حيث‬ ‫القياس‬ ‫إىل‬ ‫االستناد‬ ‫من‬ ‫ثابت‬‫بجزئي‬‫الرشع‬‫يف‬‫حكم‬‫له‬‫يعرف‬‫ال‬‫حادث‬‫جزئي‬‫إحلاق‬‫هو‬‫الذي‬-‫القياس‬‫ية‬ ِّ‫ج‬ ُ‫بح‬‫نقول‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫لق‬ ‫غالبا‬ ‫ظنية‬ ‫ة‬ّ‫جزئي‬‫مصلحة‬ ‫وهي‬ - ‫املستنبطة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫للمامثلة‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫حكمه‬ ‫هلا‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫يف‬ ‫حادث‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مصلحة‬ ‫قياس‬ ‫بحجية‬ ‫نقول‬ ‫فألن‬ - ‫املنصوصة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫صور‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ظ‬ ‫أو‬ ‫قطعي‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ – ‫الرشيعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫باستقراء‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫اعتبارها‬ ‫ثابت‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عىل‬ ‫حكم‬ ‫دليله‬ ‫ويعضد‬ ،»‫الرشعي‬ ‫االحتجاج‬ ‫يف‬ ‫وأدخل‬ ،‫بالقياس‬ ‫وأجدر‬ ‫بنا‬ ‫أوىل‬ -‫القطعي‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫األجناس‬ ‫هذه‬ ‫قياس‬ ّ‫أن‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫التأم‬ ‫بعد‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫عاملا‬ ‫أن‬ ‫أحسب‬ ‫«ال‬ : ‫فيقول‬ ‫آخر‬ ‫بدليل‬ ‫م‬ ّ‫املتقد‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫قدوة‬ ‫من‬ ‫املعتربين‬ ‫زمان‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫الثابتة‬ ‫نظائرها‬ ‫أجناس‬ ‫عىل‬ ‫املحدثة‬ ‫ها‬ ّ‫وخاص‬ ‫ها‬ ّ‫عام‬ ‫املصالح‬ ‫جزئيات‬ ‫قياس‬ ‫من‬ ‫باإلعتبار‬ ‫وأجدر‬ ‫أوىل‬ ‫نظائرها‬ ‫عىل‬ ‫املجمعني‬ : ‫جهات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫االحتامل‬ ‫هلا‬ ‫يتطرق‬ ‫قد‬ ‫املصالح‬ ‫جزئيات‬ ّ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫بعضها‬ .‫أقيستها‬ ‫أصول‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ )‌‫أ‬ .‫عللها‬ ‫تعيني‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ )‫ب‬ .‫فيها‬ ‫املشاهبة‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ )‫ج‬ ‫حاصلة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬ ّ‫فإن‬ ،‫املصالح‬ ‫أجناس‬ ‫بخالف‬ ،‫ثالثة‬ ‫احتامالت‬ ‫مطارق‬ ‫فهذه‬ ‫غري‬ ‫بذواهتا‬ ‫قائمة‬ ‫احلكمة‬ ‫وأوصاف‬ ،‫القطع‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ظنًّا‬ ‫أو‬ ‫قطعا‬ ‫الرشيعة‬ ‫استقراء‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫حمتاج‬ ‫غري‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،‫متفاوتا‬ ‫وضوحا‬ ‫فيها‬ ‫للناظر‬ ‫وواضحة‬ ،‫بأصل‬ ‫فرع‬ ‫تشبيه‬ ‫إىل‬ ‫حمتاجة‬ .»‫مسالكه‬ ‫سلوك‬ ‫إىل‬ ‫وال‬ ‫استنباط‬ ‫عرص‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫سلف‬ ‫إلمجاع‬ ‫األعظم‬ ‫املستند‬ ‫هي‬ )‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫(عند‬ ‫املرسلة‬ ‫واملصالح‬ ‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ‫ّة؛‬‫ن‬‫س‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫دليال‬ ‫إمجاعهم‬ ‫يف‬ ‫مستندهم‬ ‫كان‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫تبعهم‬ ‫فمن‬ ،‫الصحابة‬ ‫ّة‬‫ن‬‫والس‬ ‫الكتاب‬ ‫دليل‬ ‫يف‬ ‫مستنده‬ ‫انحرص‬ ‫ولو‬ ،‫مستنده‬ ‫يدرى‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫ثالثا‬ ‫دليال‬ ‫اإلمجاع‬ ‫عد‬ .‫هلام‬ ‫قسيام‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ن‬‫والس‬ ‫بالكتاب‬ ‫ملحقا‬ ‫لكان‬ ‫أحكام‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫مذهب‬ ‫تلخيص‬ ‫يف‬ 41 :‫احللقة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ونرشع‬ .‫تعبدية‬ ‫أم‬ ‫معللة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫اهلل‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫ورجوتني‬‫دعوتني‬‫ما‬‫إنك‬‫آدم‬‫ابن‬‫(يا‬:‫وتعاىل‬‫تبارك‬‫اهلل‬‫قال‬:‫يقول‬-‫وسلم‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫فيك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ‫السامء‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ )‫مغفرة‬ .‫األلباني‬ ‫وحسنه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫وصححه‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ْ‫ين‬َ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ُ‫أمر‬ َ‫حار‬ ‫إذا‬ ‫الصواب‬ ‫و‬ ‫اخلطا‬ ‫فيام‬ ِ‫تدر‬ ‫ومل‬ ‫ى‬ َ‫اهلو‬ َّ‫فإن‬ َ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ْ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫فخ‬ ‫يعاب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ َ‫النفوس‬ ُ‫يقود‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫قوم‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫سوء‬ ‫وخصلة‬ ،‫يرتكوه‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫بالعذاب‬ ‫أهله‬ ‫وتوعد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ذمه‬ ،‫ذميم‬ ‫خلق‬ ‫التطفيف‬ ‫فعلهم‬ ‫بسوء‬ ‫أهلكهم‬ ‫أبوا‬ ‫فلام‬ ‫القبيحة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫وترك‬ ،‫به‬ ‫لإليامن‬ ‫ليدعوهم‬ ‫رسوال‬ ‫إليهم‬ ‫اهلل‬ ‫أرسل‬ .‫ببعيد‬ ‫الظاملني‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫أمثاهلا‬ ‫وللكافرين‬ ]3[ َ‫ون‬ ُ ِ‫ر‬‫س‬ ُْ‫يخ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ز‬ َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ]2[ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اك‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ]1[ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِّ‫ف‬ َ‫ط‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫{و‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .)6‫(املطففون:1ـ‬ }]6[ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫وم‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ]5[ ٍ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ]4[ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ْ‫م‬َُّ‫نه‬َ‫أ‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ ُّ‫ن‬ ُ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫أ‬ ‫املدينة‬ ‫وسلم‬‫عليه‬ّ‫الله‬‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬‫ملا‬:‫قال‬‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬‫وابن‬ ‫النسائي‬ ‫أخرج‬‫كام‬‫السورة‬ ‫نزول‬‫وسبب‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫القرطبي‬ ‫وقال‬ ."‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الكيل‬ ‫فحسنوا‬ }‫فني‬ ِّ‫للمطف‬ ‫{ويل‬ :‫تعاىل‬ ّ‫الله‬ ‫فأنزل‬ ،ً‫ال‬‫كي‬ ‫الناس‬ ‫أخبث‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ .‫باآلخر‬ ‫ويعطي‬ ،‫بأحدمها‬ ‫يأخذ‬ ‫صاعان‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عمرو؛‬ ‫واسمه‬ ،‫جهينة‬ ‫بأيب‬ ‫يعرف‬ ‫رجل‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬ :‫قوم‬ ‫وقال‬ ‫من‬ ‫اقتضى‬ ‫إن‬ ‫باالزدياد‬ ‫إما‬ ،‫وامليزان‬ ‫املكيال‬ ‫يف‬ ‫البخس‬ ‫ههنا‬ ‫بالتطفيف‬ ‫واملراد‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬ .‫قضاهم‬ ‫إن‬ ‫النقصان‬ ‫وإما‬ ،‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫اكتالوا‬ ‫{إذا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ..‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أعطى‬ ‫أعطى‬ ‫وإذا‬ ،‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أخذ‬ ‫لنفسه‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ .‫ينقصون‬ ‫أي‬ }‫خيرسون‬ ‫وزنوهم‬ ‫أو‬ ‫كالوهم‬ ‫{وإذا‬ ،‫والزائد‬ ‫بالوايف‬ ‫حقهم‬ ‫يأخذون‬ ‫أي‬ }‫يستوفون‬ ‫الناس‬ ‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اآليات‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫الذي‬ ‫والتطفيف‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫واملوزونات‬ ‫املكيالت‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ ‫مجاعة‬‫أن‬‫غري‬..‫وقتئذ‬‫القوم‬‫استعامالت‬‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫التطفيف‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذهبوا‬ ‫العلامء‬ ‫من‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫العبادات؛‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫احلقوق‬ ‫كل‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ :‫آخرون‬ ‫"وقال‬ :‫القرطبي‬ ‫وقال‬ .‫واحلديث‬ ‫والصالة‬ ‫والوضوء‬ ‫والوزن‬ .‫وتطفيف‬ ‫وف��اء‬ ‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬ :‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫م‬ ‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫اجلعد‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫سامل‬ ‫عن‬ ‫وروى‬ ‫فقد‬ ‫طفف‬ ‫ومن‬ ،‫له‬ ‫أويف‬ ‫أوىف‬ ‫فمن‬ ،‫بمكيال‬ ‫املقاييس‬ ‫من‬ ‫أشبههام‬ ‫ما‬ ‫والكيل‬ ‫بالوزن‬ ‫ويلحق‬ :‫النابليس‬ ‫قال‬ ."}‫للمطففني‬ ‫{ويل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫علمتم‬ .‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واملعايري‬ ‫أقل‬ ‫احلق‬ ‫لصاحب‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اإلنسان‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ترصف‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫البعض‬ ‫وذهب‬ ‫كذا‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫صنعت‬ ‫أهنا‬ ‫عىل‬ ‫مطبوعات‬ ‫عليها‬ ‫يطبع‬ ‫هو‬ ‫ثم‬ ‫رديئة‬ ‫بضاعة‬ ‫يبيع‬ ‫رجل‬ ‫فمثال‬ ..‫تطفيف‬ ‫فهو‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫لتظهر‬‫ألوان‬‫أو‬‫طعم‬‫مكسبات‬‫أو‬‫هبرمونات‬‫النباتات‬‫حيقن‬‫ورجل‬..‫املطففني‬‫من‬‫هو‬‫ينبغي‬‫مما‬‫أكرب‬‫بسعر‬‫ليبيعها‬ ‫ثمنه‬ ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫وليبيعه‬ ‫وزنه‬ ‫ليثقل‬ ‫باملاء‬ ‫املذبوح‬ ‫الدجاج‬ ‫حيقن‬ ‫ورجل‬ ،‫ومطفف‬ ‫غاش‬ ‫فهو‬ ‫حقيقتها‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬ .‫غشاش‬ ‫مطفف‬ ‫منا‬ ‫كثريا‬ ‫فإن‬ ‫العطاء؛‬ ‫عند‬ ‫واإلخسار‬ ‫واإلنقاص‬ ،‫األخذ‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫استيفاء‬ ‫هو‬ ‫التطفيف‬ ‫بأن‬ ‫سلمنا‬ ‫وإذا‬ .‫الكبائر‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫العسقالين‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫املصيبة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫املوظف‬ ‫أو‬ ،‫انرصافا‬ ‫يوقع‬ ‫النهار‬ ‫آخر‬ ‫ليأيت‬ ‫ينرصف‬ ‫ثم‬ ‫للحضور‬ ‫ليوقع‬ ‫الصباح‬ ‫يف‬ ‫يذهب‬ ‫الذي‬ ‫واملوظف‬ ‫وجد‬‫إذا‬‫وينزعج‬‫بل‬‫مكمال‬‫كامال‬‫راتبه‬‫يأخذ‬‫أن‬‫يريد‬‫الشهر‬‫آخر‬‫يف‬‫ثم‬،‫منه‬‫طلب‬‫ما‬‫أداء‬‫عن‬‫يتكاسل‬‫أو‬‫العمل‬‫يف‬‫ينام‬ .‫املطففني‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ..‫نقصا‬ ‫وموظفا‬ ،‫مطففا‬ ‫وأبا‬ ،‫مطففا‬ ‫زوجا‬ ‫فيكون‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بني‬ ‫اإلنسان‬ ‫جيمع‬ ‫وقد‬ ...‫مطففا‬ :‫امليزان‬‫يف‬‫بالعدل‬‫األمر‬ ،‫واحليف‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫ولفظا‬ ‫ضمنا‬ ‫وهناهم‬ ،‫والعدل‬ ‫بالقسط‬ ‫بالوزن‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫عباده‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫وقد‬ ‫السورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ..}‫وسعها‬ ‫إال‬ ‫نفسا‬ ‫نكلف‬ ‫ال‬ ‫بالقسط‬ ‫وامليزان‬ ‫الكيل‬ ‫{وأوفوا‬ : ‫سبحانه‬ ‫فقال‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫والتطفيف‬ :‫الرمحن‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،}‫تأويال‬ ‫وأحسن‬ ‫خري‬ ‫ذلك‬ ‫املستقيم‬ ‫بالقسطاس‬ ‫وزنوا‬ ‫كلتم‬ ‫إذا‬ ‫الكيل‬ ‫{وأوفوا‬ :‫اإلرساء‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،}‫امليزان‬ ‫خترسوا‬ ‫وال‬ ‫بالقسط‬ ‫الوزن‬ ‫وأقيموا‬ . ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫تطغوا‬ ‫أال‬ . ‫امليزان‬ ‫ووضع‬ ‫رفعاها‬ ‫{والسامء‬ ‫يف‬ ‫تعثوا‬ ‫وال‬ ‫أشياءهم‬ ‫الناس‬ ‫بتخسوا‬ ‫وال‬ ‫املستقيم‬ ‫بالقسطاس‬ ‫وزنوا‬ ‫املخرسين‬ ‫من‬ ‫تكونوا‬ ‫وال‬ ‫الكيل‬ ‫{أوفوا‬ :‫الشعراء‬ .}‫مفسدين‬ ‫األرض‬ ‫للمطففين‬ ‫ويل‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ )28‫(احللقة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫ومركز‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫الدويل‬ ‫والبنك‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬ ‫الدرا�سات‬‫مركز‬‫مبقر‬2015‫نوفمري‬3‫والثالثاء‬‫نوفمرب‬2‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫إدماج‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شباب‬ .‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫والبحوث‬ ‫مر�صد‬ ‫مدير‬ ‫اجلويلي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الباحثني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫مديرة‬ ‫الكافا‬ ‫غلوريا‬ ‫وال�سيدة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫إبراهم‬� ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬ .‫الدويل‬‫بالبنك‬‫ال�شباب‬‫م�شاريع‬ ‫و�سوق‬‫املجتمع‬‫يف‬‫إدماجه‬�‫و�سبل‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�شبابي‬‫الواقع‬‫ت�شخي�ص‬‫الندوة‬‫تناولت‬ .‫ال�شغل‬ ‫واإلدماج‬ ‫الشباب‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫اجلامعات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العايل‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫و�سيكون‬2016–2015‫اجلامعية‬‫لل�سنة‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫انعقاد‬‫موعد‬ ‫يوم‬ ‫الرت�شحات‬ ‫لتلقي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫و�سيكون‬ ‫هذا‬ .‫القادم‬ ‫نوفمرب‬ 13 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ 12‫واخلمي�س‬‫نوفمرب‬11‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫وتقام‬‫نوفمرب‬7‫ال�سبت‬ ‫العام‬‫واالحتاد‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫النقابيتني‬‫املنظمتني‬‫أن‬�‫يذكر‬ .‫نوفمرب‬ .‫املحطة‬ ‫لهذه‬ ‫وا�ستعدادهما‬ ‫باملوعد‬ ‫قبولهما‬ ‫عن‬ ‫أعلنا‬� ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫نوفمبر‬ 13 ‫العلمية‬ ‫المجالس‬ ‫الزيتوني‬ ‫الطالب‬ ‫صوت‬ ‫سوسة‬ ‫هياكل‬ ‫ملتقى‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ ‫متواصل‬ ‫عام‬ ‫إضراب‬ ‫أجنزاالحتادالعامالتون�س‬� ‫ملتقى‬‫�سة‬‫�سو‬‫معة‬‫بجا‬‫يللطلبة‬ ‫من‬‫طالب‬66‫مب�شاركة‬‫للهياكل‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫امل�ستقبلية‬‫خطته‬ ‫لر�سم‬ ‫وقدمتتكوينلجانفيم‬ .‫اجلامعة‬ ‫جاالمتختلفةلهذاالغر�ض‬
  • 9.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬162015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ٍ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬ ِ‫ار‬َّ‫ت‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬َ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫وح‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ّاو‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫ي�س‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ح‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ُظ‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِّ‫ظ‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫و�ش‬ ، ٍ‫يت‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫ل‬ْ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬،َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ِّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫في‬ َّ‫أن‬� َّ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫لا‬،‫ا‬ً‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ،‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َّ‫ل‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ ِّ‫ر‬َ‫ق‬‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ، ِ‫يج‬ ِ‫و‬ْ‫ت‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ، ِ‫ب‬ ُ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬،َ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬،َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ِ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ . ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫ح‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اب‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ز‬‫ا‬َ‫ز‬��ِ‫ت‬��ْ‫ع‬‫وا‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ٌ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ، ٍ‫�ق‬�ِ‫ام‬َ‫و‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫خ‬َ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫�ات‬�َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ولا‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لا‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫َا�ض‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫لا‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ِق‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫؟؟؟‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ :ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫ِح‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ن‬* ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ـ‬ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ً‫الا‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬َ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫َف‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫الا‬َ‫ح‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ذ‬�� ِ‫َاج‬‫و‬��َ‫ن‬ ُّ‫ك‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ف‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لاَغ‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ٌّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ِيف‬‫ق‬ْ‫ث‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫لاَغ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ك‬َِ‫تر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ز‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ز‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُ‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ، ِ‫�اج‬�َ‫ج‬ ِ‫�و‬�ْ‫ع‬‫واال‬ ِ‫ن‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫�ا‬�ً‫ن‬ُ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ .ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬��َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫�و‬�َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ * ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫َاء‬‫ه‬‫ال‬ ِّ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫أي‬�،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ه‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬،ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬ . ِ‫ج‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫في‬ َ‫وع‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ب‬َّ‫ن‬ََ‫لج‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ات‬َ‫ب‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * .ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬ِ‫ل‬‫ل‬ .ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * َ‫لا‬ ِ‫اء‬َّ‫الظ‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫�ر‬�ْ‫�ظ‬�َ‫ح‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ، ٍّ‫ي‬ِّ‫�و‬��َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬‫و‬ * .ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬َ‫لا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫لا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ .‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫اط‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ُ‫م‬‫آ‬�َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫أ‬�ُ‫َاط‬‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ُ‫م‬‫آ‬�َ‫ت‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ْلاَت‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * .ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫أور‬� ‫ا‬َ‫م‬ : ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * .ِ‫اة‬َ‫ر‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫أر‬�‫ا‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ط‬َ‫ل‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫خ‬َّ‫ط‬َ‫ل‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫لا‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * .ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ل‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬‫آ‬�ُ‫ر‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ * ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شويه‬ ‫همها‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫اغلب‬ :‫قالوا‬ .‫االخرى‬ ‫االحزاب‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫عما‬ ‫يتغافلون‬ ‫حني‬ ‫وغلطتي‬ ،،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫غلطتو‬ ،‫يقول‬ ‫النه�ضة‬ ‫ل�سان‬ :‫قلنا‬ .‫يجبدوها‬ ‫البحر‬ ‫وم‬ ‫ا�شة‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫ها‬ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬‫يعم‬ ،،‫ُوها‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫اذا‬ ‫تكرب‬ *** *** ‫تون�س‬ ‫به‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫العمالق‬ ‫التون�سي‬ ‫العلم‬ :‫قالوا‬ ‫جمعية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫مرتوكا‬‫آكال‬�‫مت‬‫مهمال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫قيني�س‬‫مو�سوعة‬ .‫بنفطة‬ ‫املعاقني‬ ،،‫العلم‬ ‫بيه‬ ‫نعملو‬ ‫آ�ش‬� ،،‫ثم‬ ‫يه‬ّ‫ل‬‫خ‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫اخلفاء‬ ‫يف‬ ‫وت�شجعه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تندد‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ،‫العبا�سي‬ ‫(ح�سني‬ ‫لباب‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ايجي‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫،،،ا‬ْ‫ل‬�� ُ‫�س‬��ُ‫ر‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫و‬ ‫الكل‬ ‫النا�س‬ :‫قلنا‬ .‫املحل‬ *** *** ‫بانتخابات‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫قد‬ "‫داء‬ّ‫ن‬‫"ال‬ ‫�صلب‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ :‫قالوا‬ )‫العمال‬ ‫حزب‬ ،‫الهمامي‬ ‫(حمة‬ .‫مبكرة‬ ‫ت�شريعية‬ ‫يكرب‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ل‬ ،،،ْ‫د‬�����‫ي‬‫وز‬ ْ‫د‬‫�او‬���‫ع‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫ا‬ ‫�رك‬���ْ‫ف‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ...‫ويزيد‬ *** *** ‫عنه‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ابتعاد‬ ‫ب�سبب‬ ‫يتفكك‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ :‫قالوا‬ ( ‫الغنو�شي‬ ‫رحيل‬ ‫مبجرد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ستعرفه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ...)‫يو�سف‬ ‫الفة‬ ‫قد‬ ‫قد‬ ‫ماهم�ش‬ ‫ايديك‬ ‫�صوابع‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫اعرتا�ضا‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫يحت�شدون‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالوا‬ .‫املتحدة‬ ‫للمملكة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫زيارة‬ ‫على‬ ‫أنا‬� ،،،‫رئي�س‬ ‫بقيت‬ ‫أنا‬� ‫عل�شان‬ ‫بتعذبوين‬ ‫أنتوا‬� : :‫قلنا‬ ‫منكم‬ ‫لل�شعب‬ ‫ه�شتكي‬ *** *** ‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫من‬‫جزء‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫جماعة‬:‫قالوا‬ )‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ( ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫ولن‬ ‫زين‬‫هو‬‫ينفع‬ّ‫الي‬،،،‫‏املرايا‬‫يف‬‫الوجه‬‫زين‬‫يغرك‬‫ال‬:‫قلنا‬ ،،‫نوايا‬ ‫و�صفا‬ ‫القلوب‬ *** *** ‫الوطني‬‫احلوار‬‫لرباعي‬‫تكرمي‬‫حفل‬‫تنظيم‬‫�سيتم‬:‫قالوا‬ ‫توجيه‬‫مت‬‫وقد‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫بجائزة‬‫فوزه‬‫بعد‬ ‫قرطاج‬‫بق�صر‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اىل‬ ‫الدعوة‬ .‫الك�سك�سي‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫الزغاريد‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫حزب‬ ‫انقاذ‬ ‫يف‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫و�ساطة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬ ‫االنق�سام؟‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫العزائم‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫العزم‬ ‫أهل‬� ‫قدر‬ ‫على‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫باجلهات‬ ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫م�شروع‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫لوبيات‬ :‫قالوا‬ )‫�سابق‬ ‫�صحة‬ ‫وزير‬ ،‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫(عبد‬ ‫ّم‬‫د‬‫ين‬ ‫والكالم‬ ،،،‫يوجع‬ ‫احلق‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫رو�سي‬ ‫طاقمها‬ ‫�شحن‬ ‫طائرة‬ ‫حتطم‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 41 ‫‏‬:‫قالوا‬ .‫ال�سودان‬ ‫بجنوب‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫بركات‬ ‫من‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫على‬ ‫قادرات‬ ‫وهن‬ ‫ي�صمنت‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫‏نداء‬‫ن�ساء‬ :‫قالوا‬ )‫تون�س‬ ‫نداء‬ ،‫العياري‬ ‫(ليلى‬ ‫ال�شارع‬ ‫تهييج‬ ‫فيه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ‫حتريكه‬ ‫اما‬ ،‫ممكن‬ ‫امر‬ ‫ال�شارع‬ ‫تهييج‬ :‫قلنا‬ ...‫نظر‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫وطنية‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫بتون�س‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ،‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫الربغوثي‬ ‫متيم‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫جن‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫غ‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�يران‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ران‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ .‫التون�سية‬‫املدن‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�شعرية‬‫الفعاليات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫للم�شاركة‬ ‫فتاريخ‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫االثنني‬ ‫�سبقت‬ ‫ال�شاعرين‬ ‫�شهرة‬ ‫مريد‬ ‫الوالد‬ ‫والتزام‬ ،‫إ�شراقا‬� ‫وال�شعر‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫زاده‬ ‫الن�ضايل‬ ‫العائلة‬ ‫يجعلهما‬‫مل‬‫الفل�سطينية‬‫بالق�ضية‬‫عا�شور‬‫ر�ضوى‬ ‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬‫والوالدة‬ ‫قدر‬ ‫فالهجرة‬ ،‫والهناء‬ ‫الراحة‬ ‫فيه‬ ‫يجدا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حمايد‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ل�صلة‬ ‫التنكر‬ ‫غري‬ ‫القربى‬ ‫ذوي‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬ ‫يفقد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تكوينه‬ ‫و�ساعده‬ ،‫مبكرا‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عانق‬ ‫الذي‬ ‫االبن‬ ‫متيم‬ .‫�ام‬�‫ح‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫ت‬ ‫حتى‬ ‫الق�ضية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫عميقا‬ ‫الغو�ص‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫كل‬ ‫�سالح‬ ‫فهما‬ ،‫ثانيا‬ ‫والكرامة‬ ،‫أوال‬� ‫احلرية‬ ‫معانقة‬ ‫يف‬ ‫اخلال�ص‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ال�شاعران‬ ‫�ذان‬�‫ه‬ ‫يحوز‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫املعارك‬ ‫االحرتام؟‬ ‫ال�شاعران‬ ‫اعتلى‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سهرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يحر�ضان‬ ،‫العوا�صف‬ ‫كل‬ ‫يتحديان‬ ‫�ام‬�‫خ‬‫ر‬ ‫كعمودي‬ ‫املن�صة‬ ‫خطى‬‫ووقع‬‫والتبعية‬‫اال�ستهالك‬‫جمتمع‬‫ذبحها‬‫التي‬‫القيمة‬،‫الوفاء‬ ‫مريد‬ ‫�شعر‬ ‫يف‬ ‫املتمردة‬ ‫العا�شقة‬ ‫الزوجة‬ ‫كانت‬ ،‫املت�سارع‬ ‫الزمان‬ ‫�شهيد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املوجوعة‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ،‫�شوقا‬ ‫خدرها‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫تكاد‬ ‫ما‬ ‫يتابع‬ ‫اجلمهور‬ ‫كان‬ .‫متيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫أ�شعار‬� ‫يف‬ ‫تزغرد‬ ‫فل�سطيني‬ .‫ال�ضلوع‬‫بني‬‫ي�سري‬ ‫يتلى‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫وك‬‫بخ�شوع‬‫ال�شعر‬‫�صور‬‫من‬‫يلقى‬ ‫بت�صفية‬‫وال‬‫بالتهريج‬ ‫له‬‫�صلة‬‫ال‬‫قيل‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬�‫ال�سهرة‬‫خالل‬‫ي�شد‬‫ما‬ .‫الثقافات‬‫بهتك‬‫وال‬‫الع�شرية‬‫أبناء‬�‫بتقاتل‬‫وال‬‫أر‬�‫بالث‬‫وال‬‫احل�سابات‬ ‫لها‬ ‫�صفق‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫الفقيد‬ ‫فيها‬ ‫رثى‬ ‫طويلة‬ ‫ق�صيدة‬ ‫مريد‬ ‫ألقى‬� ‫خاطبت‬ ‫مرثية‬ ‫كانت‬ ،‫ليلتها‬ ‫حا�ضرا‬ ‫كان‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمهور‬ ‫عنوانا‬ ،‫مبدائنها‬ ‫حا�ضرة‬ ‫عروبتنا‬ ‫عرو�س‬ ‫القد�س‬ ‫كانت‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫مبرور‬ ‫ت�سقط‬ ‫التي‬ ‫الثابتة‬ ‫للحقوق‬ ‫وعنوانا‬ ‫لفل�سطني‬ ،،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ط‬ ُ‫ريح‬ ،ِّ‫اجلو‬ ‫يف‬ ٍ‫براءة‬ ُ‫ريح‬ ، ِ‫بات‬َ‫ك‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫تتابع‬ َ‫م‬‫رغ‬ ،‫القد�س‬ ‫ويقف‬ ،،ْْ‫ين‬َ‫ت‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫الريح‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ن‬ِ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ُ‫ري‬ ِ‫َط‬‫ي‬ َ‫م‬‫احلما‬ ‫ترَى‬َ‫ف‬ ‫برائعته‬ ‫اجلمهور‬ ‫مريد‬ ‫أمتع‬� .‫مقطعني‬ ‫بني‬ ‫الدولة‬ ‫يحيي‬ ‫اجلمهور‬ ‫ال�سجينة‬ ‫العربي‬ ‫املواطن‬ ‫�شهوات‬ ‫فيها‬ َ‫د‬َّ‫د‬‫ع‬ ‫ق�صيدة‬ "‫"�شهوة‬ ،‫والبنني‬ ‫والن�ساء‬ ‫وال�سلطة‬ ‫الثورة‬ ‫بني‬ ‫فيها‬ ‫�ساح‬ ،‫واحلبي�سة‬ ‫عار�ض‬ ‫التي‬ ‫بربدته‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫متيم‬ ‫وختم‬ .‫املقهورين‬ ‫أحالم‬� ‫وكل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ " ‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�دح‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�شوقي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫الب�صريي‬ ‫�ردة‬�‫ب‬ ‫بها‬ ‫انتهت‬ .‫َا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ج‬ْ‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ا‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،،، ً‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ‫الذي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫التائقة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫تنت�شي‬ ‫جديدة‬ ‫نوافذ‬ ‫فتحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫جديد‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬� ٍّ‫ي‬ِ‫ماَّو‬ َ‫ش‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫اد‬ َ‫د‬ِ‫و‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫بتونس‬‫الثقايف‬‫احلدث‬‫يصنعان‬‫الربغوثي‬‫ومتيم‬‫مريد‬ ‫الثالثاء‬ ‫بتون�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� 2015 ‫نوفمرب‬ 03 04 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫نوفمرب‬ ‫اخلمي�س‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫وقراءات‬ ‫فكري‬ ‫لقاء‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 05 2015 ‫نوفمرب‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫توزر‬ ‫يف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املركز‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يف‬‫فكرية‬‫ندوة‬ .‫ظهرا‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 06 ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ " ‫أ‬� " ‫�درج‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� 06 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ح�شاد‬ ‫فرحات‬ ‫اجلامعي‬ ‫املركب‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫م�ساء‬ 17 ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫�راءات‬���‫ق‬‫و‬ ‫فكري‬ ‫لقاء‬ .‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫نوفمرب‬04‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫ب�سو�سة‬‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫احت�ضن‬ ‫الربغوثي‬ ‫متيم‬ ‫ال�شاعران‬ ‫أحياها‬� ‫ال�شعر‬ ‫مع‬ ‫�سهرة‬ 2015 ‫الربغوثي‬‫ومريد‬ ‫اجلديد‬‫اجليل‬‫هي‬‫ثقافية‬‫جمعيات‬‫تنظيم‬‫من‬‫ال�سهرة‬‫كانت‬ ‫ب�سو�سة‬‫املعرفة‬‫ومنتدى‬‫تون�س‬‫وحلم‬‫ألق‬�‫و‬ ‫اقبلت‬ ‫حيث‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫النظري‬ ‫منقطع‬ ‫إقباال‬� ‫ال�سهرة‬ ‫القت‬ ‫عن‬ ‫البلدي‬ ‫امل�سرح‬ ‫مقاعد‬ ‫أت‬‫ل‬‫وامت‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ " ‫ال�شعر‬ ‫جماهري‬ " ‫�سهرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫منذ‬ ‫التذاكر‬ ‫ونفدت‬ ‫آخرها‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫ال�شعرية‬ ‫التظاهرة‬ ‫أثبتت‬� ‫لقد‬ .‫ال�شعر‬ ‫توفر‬ ‫إذا‬� ‫وال�شعراء‬ ‫ال�شعر‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفئات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ .‫وامل�ضمون‬‫ال�شكل‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانت�شى‬‫ن‬ْ‫ي‬‫لل�شاعر‬‫طويال‬‫و�صفق‬‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬‫تفاعل‬ ‫بليغة‬ ‫�صور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حوته‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫عاليا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫الق�صائد‬ ‫أروع‬����‫ب‬ .‫والربدة‬‫والقد�س‬‫م�شكلة‬‫ال‬‫ق�صائد‬‫مثل‬‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫بوسروال‬ ‫اسماعيل‬ ‫غفري‬‫مجهور‬ ‫بسوسة‬‫البلدي‬‫املرسح‬‫يف‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬
  • 10.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬182015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ »‫ـعي‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫«ا‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫اته‬ ّ‫جم�س‬ »‫إعالمنا‬�« ‫ـ�شر‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫�شعائر‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أو‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التخلي‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫م�ستنكرا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ..‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬ ‫وها‬ ‫نتفرن�س‬ ‫كدنا‬ ‫حتى‬ ‫القرن‬ ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أر�ضنا‬�‫ب‬ ‫الفرن�سيون‬ ‫حل‬ ‫لقد‬ ‫أو‬� ‫الر�ضاعة‬ ‫حليب‬ ‫يف‬ ‫أمركة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونتجرع‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬ ‫�شطر‬ ‫وجوهنا‬ ‫نويل‬ .‫التاريخ‬‫نلعن‬‫ثم‬.‫اليومي‬‫احل�ساء‬‫يف‬‫نزدردها‬ ‫أمام‬�‫ق�صرية‬‫لفرتة‬‫ــحني‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫فقط‬‫لكنها‬‫جتنب‬‫أو‬�‫تخاف‬‫ال�شعوب‬‫أن‬�‫أح�سب‬�‫ال‬ ‫فخ‬‫يف‬‫تقع‬‫ما‬‫عادة‬‫لكنها‬‫االنك�سار‬‫من‬‫و�سالمتها‬‫ا�ستمرارها‬‫ي�ضمن‬‫مبا‬‫الزوابع‬ ‫على‬‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫بيوتنا‬‫عر�ش‬‫ت�صدرت‬‫التي‬‫املحدبة‬‫ال�شا�شة‬‫تلك‬:‫امل�ضلل‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صا‬ ‫من‬ ‫أق�سى‬�‫و‬ ‫أنكى‬� ‫مفعول‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫مبا‬ ‫ت�شويهها‬ ‫أو‬� ‫�صلبها‬ ‫أو‬� ‫ال�صورة‬ ‫قلب‬ ‫يطالعنا‬‫أنوفنا‬�‫من‬‫ما‬‫م�سافة‬‫على‬‫يوميا‬‫ت‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫املث‬‫الوقح‬‫اجلهاز‬‫هذا‬‫ناهيك‬،‫اجلالد‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫الفن‬‫إىل‬�‫منه‬‫واملجون‬‫الرداءة‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫هو‬‫مبا‬ ‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬ ‫أو‬� »‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ « ‫ؤطرها‬�‫ي‬ ‫أو‬� ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫ي�صبغها‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬� ‫إن‬� ‫�شرائع‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫حقيقة‬ ‫تلك‬ ‫الله؟‬ ‫إرادة‬� ‫من‬ ‫م�ستمدة‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬� .‫جاج‬ ِ‫ح‬ ‫ــنيها‬‫ث‬‫ُــ‬‫ي‬ ‫إىل‬� ‫الزجن‬ ‫بثورة‬ ‫مرورا‬ ‫احل�سني‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ :‫التاريخ‬ ‫بها‬ ‫و�شهد‬ ‫ال�سماء‬ ‫ـع‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ر‬‫إىل‬�‫و�صوال‬‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫�شهيد‬‫املليون‬‫إىل‬� ‫ع�شر‬‫الرابع‬‫لوي�س‬‫�سقوط‬ ‫إال‬� ‫ينكرها‬ ‫ال‬ ‫ثابتة‬ ‫حقائق‬ ‫تلك‬ ..‫غدا‬ ‫القد�س‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫العربي‬ ‫االنعتاق‬ .‫متنكر‬‫أو‬�‫غبي‬ ‫من‬ ‫كان‬ ..‫امليالد‬ ‫قبل‬ ‫قرون‬ ‫خم�سة‬ ‫منذ‬ ‫موطنه‬ ‫من‬ »‫أر�سطيد‬�« َ‫د‬ِ‫ـر‬‫ط‬ٌ‫أ‬� ‫ولقد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـبا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ط‬ ‫كان‬ .»‫املراطون‬ « ‫معركة‬ »‫جرناالت‬ « ‫أحد‬�‫و‬ »‫أثينا‬�« ‫حكام‬ ‫عظماء‬ ‫�صباح‬ ‫ذات‬ .‫ال�شعب‬ ‫حيال‬ ‫قراراته‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ــبا‬‫ي‬‫م�ص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ..‫يقول‬ ‫وما‬ ‫يفعل‬ .‫املنايف‬ ‫إىل‬� ‫�رده‬�‫ط‬‫و‬ »‫أر�سطيد‬�« ‫تهجري‬ ‫�رروا‬�‫ق‬‫و‬ ‫تربم‬ ‫يف‬ ‫أثينا‬� ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ا�ستيقظ‬ ‫من‬ ‫يلتقطها‬ ‫َفة‬‫د‬‫ـ‬َ‫صـ‬� ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ولتنفيذ‬ ‫أقيمت‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫ج‬‫يف‬‫أ�صداف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫جمعوا‬‫ثم‬.»‫أر�سطيد‬� «‫ا�سم‬‫عليها‬ ّ‫ويخط‬‫ال�شاطئ‬ »‫أر�سطيد‬�« ‫بها‬ ‫حل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ‫أثينا‬� ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫البطحاء‬ ‫وهي‬ »‫إيغورا‬‫ل‬‫ا‬ « ‫قي‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫ودون‬ ‫جهرة‬ ‫أ�صداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بالرتتيب‬ ‫اال�سم‬ ‫وقرئ‬ ‫اجلرة‬ ‫غت‬ِ‫ـر‬‫ف‬ُ‫أ‬� ‫ومدينته‬‫وبيته‬‫أهله‬�‫ليغادر‬‫طريقتهم‬‫على‬‫أر�سطيد‬�‫طرد‬‫على‬‫أثينا‬�‫أهل‬�‫أجمع‬�‫هكذا‬ .‫ال�شعب‬‫قرار‬‫ـه‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫إ‬�.‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫جرم‬‫ال‬ :‫العمر‬‫بقية‬‫مغرتبا‬‫ويعي�ش‬‫ووطنه‬ ‫حتت‬ ‫تن�ضوي‬ ‫وال‬ ‫لتف�سري‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫ــ‬ ‫يغ�ضب‬ ‫حني‬ ‫ــ‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إن‬� ‫التاريخ‬ ‫معادالت‬ ‫وال‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫وال‬ ‫وامل�سببات‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫وقد‬ ‫بالبط�ش‬ ‫تت�سم‬ ‫ــ‬ ‫يغ�ضب‬ ‫حني‬ ‫ــ‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�صرفات‬ .‫واجلغرافيا‬ ‫و�سائر‬ ‫والفي�ضانات‬ ‫ــر‬‫ي‬‫أعا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫�زالزل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبثابة‬ ‫حيثياتها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الرحمة‬ ..‫عاجزين‬‫حيالها‬‫وال�سالطني‬‫احلكام‬‫يبقى‬‫التي‬‫الطبيعية‬‫القوى‬ ‫عليها‬ ‫ارت�سم‬ ‫التي‬ ‫القواقع‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شيئا‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬� ‫أر�سطيد‬� ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ ‫لذلك‬ .‫واملغرتبني‬‫الغرباء‬‫ومع‬‫االغرتاب‬‫تربة‬‫على‬‫ليعي�ش‬‫أثينا‬�‫غادر‬‫ولتوه‬‫ا�سمه‬ ***** ‫وخياراتها‬ ‫بقراراتها‬ ،‫وتقاليدها‬ ‫وعاداتها‬ ‫بطقو�سها‬ ‫املدينة‬ ‫أن‬� ‫ي�شك‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫ملك‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫مكوناتها‬ ‫وبكل‬ ..‫أنهارها‬�‫و‬ ‫بحدائقها‬ ‫وغاباتها‬ ‫أ�شجارها‬�‫ب‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫خالف‬ ‫أو‬� ‫تالعب‬ ‫أو‬� ‫راوغ‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫ولكيانه‬ ‫لذاته‬ ‫وامتداد‬ ‫لل�شعب‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫النفي‬ ‫م�صريه‬ ‫كان‬ ‫حتريف‬ ‫أو‬� ‫أوزيغ‬� ‫جزر‬ ‫أو‬� ّ‫د‬‫مل‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫كحقيقة‬ ‫بري�شة‬ ‫وجا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ُـ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫م�سنودا‬ ‫�ورا‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫�ال‬�‫ط‬ ‫أم‬� ،‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صر‬ .»‫إعالم‬‫ل‬‫«ا‬ ‫معترب؟‬‫من‬‫فهل‬..‫بالعرب‬‫زاخرة‬‫التاريخ‬‫حقب‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫م‬ّ‫ـر‬َ‫تـب‬َ‫يـ‬‫عـندما‬ »‫أثـيـنـا‬«‫ـان‬ّ‫ـك‬ ُ‫س‬ ‫يف‬ ‫االرهاب‬ ‫حول‬ ‫ضخم‬ ‫سينامئي‬ ‫رشيط‬ ‫لتصوير‬ ‫أوىل‬ ‫كوجهة‬ ‫تونس‬ ‫الصينى‬ ‫واالتصال‬ ‫االعالم‬ ‫مركز‬ ‫اختار‬ ."‫خطري‬ ‫"ظرف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ 2016 ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫العامل‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ،‫املجلس‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫بالغ‬ ‫وفق‬ ‫البصيل‬ ‫الصحبي‬ ‫حممد‬ ‫الصيني‬ ‫التونيس‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫وأكد‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫سيمكن‬ ‫الذي‬ ‫الرهان‬ ‫هذا‬ ‫النجاح‬ ‫االدارية‬ ‫االجراءات‬ ‫كل‬ ‫وتيسري‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫والواليات‬ ‫الصني‬ ‫بني‬ ‫مشرتك‬ ‫انتاج‬ ‫وهو‬ ‫خطري‬ ‫ظرف‬ ‫رشيط‬ ‫أحداث‬ ‫وتدور‬ .‫السينامئية‬ ‫السياحة‬ ‫اختصاص‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫انترشت‬ ‫التي‬ ‫االرهاب‬ ‫آفة‬ ‫حول‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫تونس‬‫يف‬"‫"خطري‬‫صيني‬‫فيلم‬ ‫الثقافي‬ ‫إصدارات‬ ‫الشعرية‬‫املجموعة‬‫يف‬‫تأمالت‬ ‫البوالمهي‬ ‫منري‬ ‫ للشاعر‬ "‫دوبة‬ ‫"جنة‬ ‫منري‬ ‫لل�شاعر‬ "‫دوبة‬ ‫"جنة‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ �صدرت‬ 2015‫�سبتمرب‬‫والتوزيع‬‫للن�شر‬‫ميارة‬‫دار‬‫عن‬‫البوالهمي‬ ‫بلده‬ ‫ا�سم‬ ‫من‬  "‫دوبة‬ ‫جمموعته"جنة‬ ‫عنوان‬ ‫البوالهمي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ا�ستوحى‬ ‫هي‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫بجنانها‬‫ق�صائده‬‫ثنايا‬‫يف‬‫انت�شر‬‫مكانة‬‫ق�صائده‬‫يف‬‫فللمكان‬‫جندوبة‬ ‫إليها‬�‫نف�سه‬‫ا�شتاقت‬‫ولطاملا‬‫ال�شاعر‬‫بها‬‫حلم‬‫طاملا‬‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬‫حتتها‬‫من‬‫جتري‬‫جنات‬ ‫ال�شقاء‬‫نزاعات‬‫وال‬‫الحروب‬‫والن�صب‬‫و�صب‬‫ال‬‫حيث‬‫والنقاء‬‫والطهر‬‫اخللد‬‫جنة‬  ‫غارالدماء‬ ‫إىل‬� ‫بو�سامل‬ ‫من‬ ‫دانية‬ ‫اخلري‬ ‫من‬ ‫وقطوف‬ ‫دائمة‬ ‫خ�ضرة‬ ‫بل‬ ‫عداوات‬ ‫وال‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫جنتك‬ ‫ذي‬ ‫وعطور"هي‬ ‫و�شذى‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫وز‬ ‫�ام‬�‫ك‬‫آ‬�‫و‬ ‫غابات‬  ‫ومروج‬ ‫زروع‬ ‫فيتغنى‬ ‫بالذات‬ ‫امتزج‬ ‫وقد‬ ‫فينقله‬ ‫اجلمال‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شعاره‬� ‫يف‬ ‫امتزجت‬ ‫ولقد‬ "‫دوبة‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وهو‬ ‫ق�صائده‬ ‫ن�سج‬ ‫املكان‬ ‫روعة‬ ‫من‬ ‫دراهم...يحيك‬ ‫عني‬ ‫بالريجيا‬ ‫�شمتو‬ ‫بالده‬ ‫بربوع‬ ‫منت�شيا‬ ‫جرداء‬‫أ�صبحت‬�‫إذ‬�"‫مدينته‬‫و�ضع‬‫إليه‬�‫آل‬�‫ما‬‫م�ضجعه‬‫أق�ض‬�‫أحيانا‬� ‫لواقعه‬‫أملا‬�‫ومت‬‫أحيانا‬�‫مت�شائما‬‫يبدو‬ :‫أ�شملها‬�‫ب‬‫املعا�صرة‬‫املدنية‬‫و�ضع‬‫بل‬‫أمته‬�‫و�ضع‬‫إىل‬�‫و�صفه‬‫وجتاوز‬"‫اخل�صوبة‬‫بعد‬         ‫تلوح‬ ‫الدمار‬ ‫عشاق‬ ‫حضن‬ ‫يف‬        ‫انتهت‬ ‫العرب‬ ‫عروبة‬ ‫رمز‬ ‫بغداد‬  :‫ال�شاعر‬‫يقول‬‫فرتت‬‫قد‬‫والعزائم‬‫خبت‬‫قد‬‫فالهمم‬ ‫والقيم‬ ‫واألجماد‬ ‫هيدم‬ ‫واملجد‬      ‫اهلمم؟‬ ‫تستيقظ‬ ‫مل‬ ‫مل‬ ‫مهجتي‬ ‫يا‬  ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫أمته‬� ‫حترير‬ ‫إىل‬� ‫تواق‬ ‫مدينته‬ ‫على‬ ‫غيور‬ ‫بيئته‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬�‫مت‬ ‫البوالهمي‬ ‫فال�شاعر‬    ‫الر�صا�ص‬ ‫بل‬ "‫أثر‬� ‫لل�شعر‬ ‫"ماعاد‬ ‫أمر‬� ‫وال‬ ‫نهي‬ ‫لل�شعر‬ ‫وال‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫فعل‬ ‫للكلمات‬ ‫وماعاد‬ ‫وطننا‬ ‫جتتاح‬ ‫كيانه‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ففل�سطني‬ ‫الب�شر‬ ‫أنفا�س‬� ‫ويخمد‬ ‫احلياة‬ ‫�صوت‬ ‫وي�سكت‬ ‫احلجر‬ ‫يغتال‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ :‫مل�ضجعه‬‫مق�ضة‬ ‫لليهود؟‬ ‫وكرا‬ ‫العمر‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬        ‫يوما‬ ‫العربان‬ ‫جنة‬ ‫تغدو‬ ‫كيف‬ ‫الع�شق‬ ‫إىل‬� ‫الواقع‬ ‫أمل‬�‫و‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫جحيم‬  ‫من‬ ‫فيهرب‬ ‫ؤاده‬�‫ف‬ ‫أ�سر‬�‫ت‬ ‫ال�سحر‬ ‫من‬ ‫مل�سات‬ ‫أ�شعاره‬� ‫ويف‬ :‫والهوى‬ ‫اإلغامء‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫يب‬ ‫فيهف‬           ‫باهلوى‬ ‫السعادة‬ ‫تغمرين‬ ‫اآلن‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�شكوى‬ ‫يف‬ ‫البوالهمي‬ ‫ويغرق‬ ‫�شعر‬ ‫إىل‬� ‫يحن‬ ‫أمنا‬�‫فك‬ ‫والهجر‬ ‫البعد‬ ‫�شكوى‬ ‫إىل‬�‫�شوقا‬‫الرتحال‬‫دائم‬‫ؤاد‬�‫الف‬‫مكلوم‬‫البوادي‬ :‫اللقاء‬ ‫أنني‬ ‫أعلم‬ ‫كنت‬ ‫لكن‬ ‫ورحلت‬ ‫الرتحال‬ ‫كلف‬ ‫مهام‬ ‫سأراك‬ ‫فتغدو‬ ‫الع�شق‬ ‫بهموم‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وينت�شي‬ ‫تلتهب‬‫للع�شاق‬‫أغنية‬�"‫أ�شواق‬‫ل‬‫ا‬‫نار‬"‫ق�صيدته‬ ‫مو�سيقية‬ ‫نغمات‬ ‫تغذيها‬ ‫الوجد‬ ‫م�شاعر‬ ‫فيها‬ .‫فا�ضحة‬‫كا�شفة‬‫وا�ضحة‬‫ومعاين‬‫طروبة‬‫إيقاعات‬�‫و‬‫جميلة‬ ‫أي‬�‫ك‬‫به‬‫العميقة‬ ‫عالقته‬‫عن‬‫ك�شف‬‫ال�شعر‬‫من‬‫بن�صيب‬‫تون�س‬‫وطنه‬‫البوالهمي‬‫ال�شاعر‬‫خ�ص‬‫وكذلك‬ :‫ذاته‬‫من‬‫جزء‬‫له‬‫فجعل‬‫بلده‬‫على‬‫غيور‬‫وطني‬ ‫والوالء‬ ‫اإلطاعة‬ ‫املرء‬ ‫عىل‬ ‫وله‬          ‫اسمه‬ ‫نخلد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫وطن‬ ‫على‬‫يقف‬‫ذ‬‫إ‬�‫أمته‬�‫أجماد‬�‫و‬‫برتاثه‬‫�شاعرنا‬‫�شكلها‬‫يربط‬‫فا�صلة‬‫وا�صلة‬"‫للر�سوم‬‫ق�صيدة"قف‬‫وكانت‬ :‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫على‬‫أطالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقباال‬ ‫مقبل‬ ‫بك‬ ‫   ملتيم‬       ‫الورى‬ ‫يف‬ ‫إين‬ ‫اخلرضاء‬ ‫تونس‬ ‫يا‬ ‫عبارة‬ ‫و�ضوح‬ ‫يف‬ ‫ومتجده‬ ‫الوطن‬ ‫جمال‬ ‫ت�صف‬ ‫أن�شودة‬� "‫وطني‬ ‫يا‬ ‫الله‬ ‫حياك‬ "‫ق�صيدة‬ ‫وكذلك‬ :‫وداعيا‬‫وراجيا‬‫مناجيا‬‫الوطن‬‫فينادي‬‫إ�شارة‬�‫ولطف‬ ‫ورخاء‬ ‫برغد‬ ‫ وحباك‬              ‫وطني‬ ‫يا‬ ‫اهلل‬ ‫حياك‬        :‫آخر‬�‫مو�ضع‬‫يف‬‫ ويقول‬ ‫واألجماد‬ ‫واخلريات‬ ‫باألمن‬      ‫األجداد‬ ‫تونس‬ ‫يا‬ ‫انعمي‬ ‫أال‬ ‫�شعرية‬ ‫إيحاءات‬� ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ملا‬ ‫والقراءة‬ ‫أمل‬�‫الت‬ ‫مبزيد‬ ‫جديرة‬ ‫الق�صائد‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫اخلتام‬ ‫ويف‬   .‫�سامعها‬‫وتلذ‬‫قارئها‬‫تطرب‬‫العبارة‬‫جمال‬‫من‬‫لكلماتها‬‫وملا‬‫مكثفة‬ ‫ثقافة‬ 2015/2016‫اجلديد‬‫الثقايف‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫العمل‬‫أولويات‬�‫من‬‫أن‬�‫اجلعايبي‬‫الفا�ضل‬‫التون�سي‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫مدير‬‫أكد‬� .‫جديدة‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�5‫انتاج‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫الوطني‬‫للم�سرح‬‫جديد‬‫مقر‬‫ان�شاء‬‫مقرتح‬‫تفعيل‬ ‫با�سرتاتيجية‬‫للتعريف‬‫االربعاء‬‫بالعا�صمة‬‫الرابع‬‫الفن‬‫بقاعة‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫ادارة‬‫عقدتها‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫اجلعايبي‬‫وقال‬ ‫بي�س‬‫وم�سرحية‬‫العنف‬‫م�سرحية‬‫ؤلفة‬�‫م‬‫بكار‬‫جليلة‬‫من‬‫لكل‬‫م�سرحية‬‫م�شاريع‬5‫انتاج‬‫اختارت‬‫االدارة‬‫أن‬�‫الهيكلية‬‫اال�صالحات‬ ‫عنوانيهما‬ ‫ايل‬ ‫ي�شري‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫ورجاء‬ ‫قنون‬ ‫�سريين‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫االعداد‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫م�شروعني‬ ‫جانب‬ ‫ايل‬ ‫العيون‬ ‫زرق‬ ‫ل�سنية‬ .‫فالح‬‫�صالح‬‫ال�شاب‬‫واملخرج‬‫ؤلف‬�‫للم‬‫م�سرحي‬‫م�شروع‬‫انتاج‬‫عن‬‫ف�ضال‬ ‫وهي‬‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫انتاجها‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫امل�سرحية‬‫االعمال‬‫عر�ض‬‫�ستوا�صل‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫أن‬�‫ذاته‬‫ال�سياق‬‫يف‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العرفاوي‬‫لل�شاذيل‬‫الو�صيف‬‫برج‬‫و‬‫حمدة‬‫لنعمان‬‫كاوو‬‫و‬‫الزغباين‬‫لغازي‬‫بالتو‬‫و‬‫الوزير‬‫ملختار‬‫ودمنة‬‫كليلة‬ ‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫ايل‬‫به‬‫تقدمت‬‫قد‬‫كانت‬‫الذي‬‫املقرتح‬‫تفعيل‬‫علي‬‫�ستعمل‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫ادارة‬‫أن‬�‫اجلعايبي‬‫وبني‬ ‫العر�ض‬ ‫مقومات‬ ‫ل�شروط‬ ‫وي�ستجيب‬ ‫التقنية‬ ‫املرافق‬ ‫جميع‬ ‫علي‬ ‫ي�شتمل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫باحداث‬ ‫واملتعلق‬ ‫الرتاث‬ ‫علي‬ .‫امل�سرحي‬ ‫�سيتم‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكون‬ ‫اال�شراف‬ ‫وزارة‬ ‫اقرتحته‬ ‫الذي‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫امل�ستريي‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ .‫قوله‬‫حد‬‫علي‬‫امل�سرحية‬‫واللقاءات‬‫للبحوث‬‫منه‬‫جانب‬‫وتخ�صي�ص‬‫الوطنية‬‫امل�سرحية‬‫الذاكرة‬‫حلفظ‬ ‫متحف‬‫ايل‬‫حتويله‬ ‫مربزا‬2014‫جويلية‬‫يف‬‫املو�س�سة‬‫علي‬‫اال�شراف‬‫توليه‬‫منذ‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫االجنازات‬‫من‬‫عددا‬‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫مدير‬‫قدم‬‫كما‬ ‫ان�شاء‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املو�س�سة‬ ‫�صلب‬ ‫العامة‬ ‫والعالقات‬ ‫باالت�صال‬ ‫مكلفة‬ ‫خلية‬ ‫وتكوين‬ ‫الفني‬ ‫والتوزيع‬ ‫لالنتاج‬ ‫خلية‬ ‫احداث‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� .‫الوطني‬‫امل�سرح‬‫راية‬‫حتت‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�‫وانتاج‬‫املمثلني‬‫تكوين‬‫مهمة‬‫اليها‬‫أ�سندت‬�‫التي‬‫املمثل‬‫مدر�سة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ووزارة‬ ‫باجلهات‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مراكز‬ ‫مع‬ ‫وتعاون‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫توقيع‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ايل‬ ‫وا�شار‬ .‫عمار‬‫بن‬‫ورجاء‬‫العيادي‬‫�سمري‬‫غرار‬‫علي‬‫م�سرحية‬‫�شخ�صيات‬‫وتكرمي‬‫العلمي‬‫والبحث‬ ‫واكتفائه‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫عن‬ ‫اجلمهور‬ ‫عزوف‬ ‫يف‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫اجلعايبي‬ ‫وافاد‬ .‫املرئية‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫تقدمها‬‫التي‬‫الدرامية‬‫باملادة‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫املمثلني‬‫واداء‬‫واالخراج‬‫الن�ص‬‫م�ستوي‬‫علي‬‫امل�سرحية‬‫االعمال‬‫من‬‫عدد‬‫�ضعف‬‫يخف‬‫مل‬‫كما‬ ‫انشاء‬‫مقرتح‬‫تفعيل‬‫عيل‬‫نعمل‬ ‫الوطني‬‫للمرسح‬‫جديد‬ ّ‫مقر‬ 23‫و‬ ‫متثاال‬ 12 ‫منها‬ ،‫رومانية‬ ‫منحوتة‬ 35 ‫ترميم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫باملتحف‬ ‫قرطاج‬ ‫قاعة‬ ‫تحت‬ُ‫ت‬‫اف‬ .‫بباري�س‬ ‫اللوفر‬ ‫متحف‬ ‫من‬ ‫فرن�سيني‬ ‫خرباء‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ،‫�شابة‬ ‫تون�سية‬ ‫كفاءات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بورتريه‬ ‫املتحف‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذى‬ ‫االرهابي‬ ‫االعتداء‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫القاعة‬ ‫هذه‬ ‫تفتتح‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫قرطاج‬ ‫قاعة‬ ‫�صيانة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫مدير‬ ‫وذكر‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ 9‫يوم‬‫موقعة‬‫اطارية‬‫اتفاقية‬‫مبوجب‬‫�سنوات‬‫خلم�س‬‫وا�ستمرت‬2011‫�سنة‬‫انطلقت‬‫مدر�سة‬‫حظرية‬‫إطار‬�‫يف‬‫تندرج‬ .‫بباري�س‬ ‫اللوفر‬ ‫ومتحف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫بني‬ ،2009 ‫نوفمرب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫وهو‬‫الراعيتني‬‫ال�شركتني‬‫دعم‬‫لوال‬‫النور‬‫لريى‬‫كان‬‫ما‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫مو�سى‬‫بن‬‫من�صف‬‫أ�شار‬�‫و‬ .‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫بني‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫اللوفر‬ ‫متحف‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫غويات‬ ‫فران�سوا‬ ‫بتون�س‬ ‫فرن�سا‬ ‫�سفري‬ ‫بح�ضور‬ ‫االفتتاح‬ ‫عملية‬ ‫وجرت‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫عليهم‬‫وامل�شرفني‬‫ال�صيانة‬‫عمليات‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫باال�ضافة‬،‫قاللة‬‫نبيل‬‫للرتاث‬‫الوطني‬‫للمعهد‬ .‫الثقايف‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫الراعيتان‬ ‫ال�شركتان‬ ‫وهما‬ ،‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫البنكي‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫طوطال‬ ‫�شركتي‬ ‫عن‬ ،2015‫أفريل‬�‫يف‬‫املوقعة‬‫االطارية‬‫االتفاقية‬‫إىل‬�‫�سي�ستند‬‫�شراكة‬‫اتفاق‬‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫حاليا‬‫املعهد‬‫أن‬�‫قاللة‬‫نبيل‬‫أفاد‬�‫و‬ ‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫جتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دعم‬ ‫مبوجبها‬ ‫و�سيتم‬ ،‫والفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارتي‬ ‫بني‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تطال‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫الرتميم‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ،‫والرتميم‬ ‫والتكوين‬ ‫اخلربات‬ ‫تبادل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اللوفر‬ .‫ال�شبان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫والرفع‬ ‫حمافظني‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫واملهدية‬ ‫ماجو�س‬ ‫وتوبوربو‬ ‫بالريجيا‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫باردو‬‫بمتحف‬‫قرطاج‬‫قاعة‬‫افتتاح‬ ‫ندوة‬‫يف‬ ‫ال�سينمائية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫إدارة‬�‫أكدت‬� ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫تفا�صيل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�صحفية‬ ‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 21 ‫من‬ ‫متتد‬ ‫التي‬ 26 ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أن‬� ، 2015 ‫نوفمرب‬ 28 5 ‫إىل‬� ‫�ستق�سم‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ست�شمل‬‫الطويلة‬‫الروائية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬،‫أق�سام‬� ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫فيلمان‬ ‫إىل‬� ‫مق�سمة‬ ‫روائي‬ ‫عمل‬ 17 ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫أفالم‬� 8‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫أما‬� ، ‫العربية‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� 10‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫فيلمان‬ ‫ف�ستت�ضمن‬ ‫الق�صرية‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سابقة‬ ‫وبالن�سبة‬،‫التحريك‬‫و�سينما‬‫ووثائقي‬‫روائي‬‫بني‬ ‫ف�ست�شارك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوم�سابقة‬� ‫الثالث‬ ‫للق�سم‬ ‫التي‬‫والوثائقية‬‫الروائية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫فيه‬ ‫خمتلفة‬‫�سينمائية‬‫وم�شارب‬‫ح�سا�سيات‬‫إىل‬�‫تنتمي‬ ‫�شريعة‬ ‫"الطاهر‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫و�ستتوج‬ ‫الوثائقية‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫،وبالن�سبة‬ "‫الروائي‬ ‫للعمل‬ ‫،�سيتم‬ ‫املهرجان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫مكانة‬ ‫�ستحتل‬ ‫والتي‬ 5‫و‬ ‫أول‬� ‫عاملي‬ ‫عر�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫فيلما‬ 16 ‫عر�ض‬ ‫أوىل‬� ‫عربية‬ ‫عرو�ض‬ 4‫و‬ ‫أوىل‬� ‫إفريقية‬� ‫عرو�ض‬ ‫ف�ستكون‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫أما‬�، ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دة‬��‫ع‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سينما‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫الر�سمية‬ ‫إخراج‬�‫من‬‫ق�صرية‬‫أفالم‬�‫برجمة‬‫خالل‬‫من‬‫بروزها‬ ‫من‬ ‫بلدان‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سينما‬ ‫معاهد‬ ‫طلبة‬ ‫كوريا‬ ‫وفنزويال‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أملانيا‬�،‫التوغو‬ ‫بينها‬ .‫البلدان‬‫من‬‫وغريها‬‫والهند‬ ‫فقد‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذه‬ ‫�ستتيح‬ ‫حيث‬ ‫موازية‬ ‫أق�سام‬� ‫كذلك‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�سينما‬ ‫ح�صريا‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫النافذة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫أحدث‬�‫مل�شاهدة‬‫املهرجان‬‫جلمهور‬‫والعاملية‬ .‫ال�سينما‬‫�صناع‬‫ؤى‬�‫ر‬‫واكت�شاف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املتدخلون‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫عمل‬ 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبول‬ ‫،مت‬ ‫فيلما‬ 600 ‫،كما‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫يف‬ ‫�ست�شارك‬ ‫فيلما‬ 87 ‫إىل‬� ‫تتعر�ض‬ ‫ولن‬ ‫مل‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املتدخلني‬ ‫أكد‬� ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫ال�صن�صرة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫اختيار‬‫يف‬‫لي�س‬‫احلرية‬‫من‬‫نوع‬‫هناك‬‫كان‬ .‫كذلك‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫نوعية‬‫يف‬‫بل‬‫فقط‬ ‫داخل‬‫من‬‫مدينة‬12‫ت�ست�ضيف‬‫أن‬�‫املقرر‬‫ومن‬ ‫وهي‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫البالد‬ ‫وجندوبة‬ ‫وباجة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬ ‫القريوان‬ ‫واملهدية‬ ‫�اف‬��‫ك‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ق‬‫و‬ .‫وجربة‬‫والق�صرين‬ ‫من‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫فهي‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬� ،‫إع�صار‬‫ل‬‫ا‬‫قلب‬،‫نهاية‬‫بال‬‫نهر‬،‫الده�شة‬‫ق�صر‬،‫بينها‬ ،‫طائر‬‫كلب‬‫يوميات‬،‫كازانوفا‬‫بابور‬،‫�شتات‬،‫روتني‬ ‫برا‬ ،‫املجل�س‬ ،‫ال�سكر‬ ‫ق�صب‬ ‫ظالل‬ ،‫�شكوبي‬ ‫�سينما‬ ،‫آمري‬� ‫الثالثة،قي�س‬ ‫الغرفة‬ ،‫كوما‬ ،‫ال�شارع‬ ‫يف‬ .‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريها‬‫املوجع‬‫اخليار‬،‫برمائي‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تكرمي‬ ‫و�سيقع‬ ‫الزغيدي‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫�سيفتتحها‬ ‫التي‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫يو�سف‬ ‫با�سم‬ ‫امل�صري‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيختتمها‬ ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫بوزيد‬ ‫والنوري‬ ‫اوليفريا‬ ‫دي‬ ‫مانويل‬ ‫وهم‬ ‫املمثلة‬‫تكرمي‬‫�سيتم‬‫كما‬،‫امل�سروقي‬‫وحبيب‬‫جبار‬ .‫الدين‬‫فخر‬‫ومرمي‬‫حمامة‬‫فاتن‬‫الراحلة‬‫امل�صرية‬ ‫�سيلتقي‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلمهور‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�سينما‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫علو�ش‬‫،كندة‬‫�صربي‬‫،هند‬‫عيو�ش‬‫نبيل‬‫غرار‬‫على‬ ‫،حممود‬‫بدير‬‫أحمد‬�،‫لوبا�س‬‫،كارمن‬‫،عمرويو�سف‬ .‫املمثلني‬‫من‬‫،وغريهم‬‫حميدة‬ ‫التانيت‬ ‫توزيع‬ ‫ف�سيتم‬ ‫اجلوائز‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫والربونزي‬ ‫والف�ضي‬ ‫الذهبي‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫جائزة‬ ‫إ�سناد‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫،با‬ ‫املت�سابقة‬ ‫املمنوحة‬‫التحكيم‬‫بلجنة‬‫خا�صة‬‫�سيناريو،وجائزة‬ ‫خا�صة‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ل�سينمائي‬ ‫جوائز‬ ‫إن�شاء‬� ‫مت‬ ‫،كما‬ ‫أول‬� ‫العمل‬ ‫حتكيم‬ ‫بلجنة‬ ‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جائزة‬‫مثل‬‫موازية‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫تقني‬ ‫أف�ضل‬� ‫إىل‬� ‫منحت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫ال�سنة‬ ‫،وهذه‬ ‫والرتكيب‬ ‫ال�صور‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تقني‬ ‫جائزة‬ ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬�، ‫الديكور‬ ‫يف‬ ‫لتقني‬ ‫�ست�سند‬ ‫فيربي�سي‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫خمرجة‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫�اي‬�‫ف‬ ‫�صايف‬ .‫ال�سينمائيني‬‫للنقاد‬ ‫�شارع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ت‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ت‬���‫م‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫تتنا�سب‬ ‫جميلة‬ ‫بحلة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫كبرية‬‫عر�ض‬‫�شا�شة‬‫و�ضع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واملهرجان‬ .‫للجماهري‬‫خم�ص�صة‬‫�ستكون‬‫ال�شارع‬‫و�سط‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫السينامئية‬‫قرطاج‬‫أيام‬‫يف‬‫باجلملة‬‫مفاجئات‬ :‫الجعايبي‬ ‫الفاضل‬
  • 11.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬202015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ،‫املالية‬ ‫إيراداتها‬� ‫حجم‬ َّ‫أن‬� ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫عمالق‬ "‫بوك‬ ‫"في�س‬ ‫�شركة‬ ‫أعلنت‬� ‫مليون‬ 896 ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ال�صايف‬ ‫الربح‬ ‫و�صل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 4.5 ‫بلغ‬ ،2015 ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫بنف�س‬‫مقارنة‬،‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬%11‫بن�سبة‬‫زيادة‬‫حققت‬‫حيث‬،‫ال�شركة‬‫توقعات‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫وجتاوزت‬.‫دوالر‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 806‫و‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3.2 ‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫إيراداتها‬� ‫بلغت‬ ‫حيث‬ .‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫مليون‬ 55‫و‬ ‫مليار‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫الن�شطني‬ ‫املوقع‬ ‫م�ستخدمي‬ ‫عدد‬ ‫�صافية.وبلغ‬ ‫أرباح‬� ‫م�ستخدم‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يزور‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ % 14 ‫بزيادة‬ ‫وذلك‬ ،‫م�ستخدم‬ .‫اللوحية‬‫أجهزة‬‫ل‬‫وا‬‫الذكية‬‫الهواتف‬‫عرب‬‫منهم‬‫مليون‬894،‫املوقع‬‫يوميا‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫دينار‬‫5.2مليار‬‫لتمويالت‬‫استشارات‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫انطلقت‬ "‫القطرية‬ ‫"ال�شراكة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫مع‬ ‫تون�سية‬ ‫واليات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ - 2016 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬ ‫دعمه‬ ‫�ضوءها‬ ‫على‬ ‫�سيتحدد‬ ‫جمموعات‬ .2020 ‫واجلمعيات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ‫بكل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫واحلكومة‬ ‫بال�شباب‬ ‫املعنية‬ .‫العا�صمة‬‫وتون�س‬‫وباجة‬‫زغوان‬‫من‬ ‫وو�ضعها‬‫البنك‬‫أعدها‬�‫وثيقة‬‫على‬‫باالعتماد‬‫انطلقت‬‫اال�ست�شارات‬‫هذه‬ ‫معا�ضدة‬ ‫بهدف‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬  ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬ ‫وتوجهات‬ ‫أولويات‬� ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫أولويات‬� .‫العاملي‬‫البنك‬‫بح�سب‬ ‫القادمة‬‫للفرتة‬‫البالد‬ ‫يعادل‬ ‫مبا‬ ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫متويالت‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫هذه‬ ‫االجتماعي‬ ‫عقدها‬ ‫لتجديد‬ ‫تون�س‬ ‫جهود‬ ‫لتدعم‬ ‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 2‫5ر‬ .‫ّ�شني‬‫م‬‫للمه‬‫فر�صا‬‫يتيح‬‫اقت�صادي‬‫منوذج‬‫حتديد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫االستثامر‬‫ة‬ّ‫ل‬‫ملج‬‫جذرية‬‫مراجعات‬ "‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫نظر‬ ‫ملا‬ ‫وفقا‬ "‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫الهيكلية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫متكاملة‬ ‫خطة‬ .2016-2020‫التنمية‬‫ملخطط‬‫التوجيهية‬‫الوثيقة‬‫عليه‬‫ن�صت‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫ق�صد‬ "‫جذرية‬ ‫"مراجعة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ‫اجلاري‬ ‫والرتتيبية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫معمق‬ ‫"ت�شخي�ص‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ .‫اال�ستثمار‬‫على‬‫الت�شجيع‬‫جمال‬ ‫يف‬‫حاليا‬‫العمل‬‫بها‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫بني‬ ‫تنا�سق‬ ‫�ضمان‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫منهجية‬ ‫املراجعة‬ ‫اعتمدت‬ ‫كما‬ ‫للوثيقة‬ ‫الكربى‬ ‫التوجهات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وقوانني‬ ‫االقت�صادية‬ .‫املخطط‬‫أ�شغال‬�‫وانطالق‬ ‫القادم‬‫للمخطط‬‫التوجيهية‬ ‫خمتلف‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ " ‫ت�شاركية‬ ‫"مقاربة‬ ‫توخى‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬ ‫املهنية‬ ‫املنظمات‬ ‫أهم‬� ‫وممثلي‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫من‬ ‫املتدخلني‬ ‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫الدولية‬ ‫واملنظمات‬ ‫االجتماعية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املقارنة‬ ‫التجارب‬ ‫أف�ضل‬�‫وب‬ ‫بالدرا�سات‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫مت‬ .‫الوزارة‬‫عنه‬‫أعلنت‬�‫ما‬‫بح�سب‬ ‫العلمي‬‫البحث‬‫لدعم‬‫اورو‬‫مليون‬12 ‫والتجديد‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ي‬��‫ق‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫�شمل‬‫اورو‬‫مليون‬12‫حدود‬‫يف‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫"با�سري "املمول‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫وال�صناعة‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫وزرا‬ ‫يف‬‫لالنطالق‬‫طلب‬‫تقدمي‬‫اىل‬‫عليه‬‫بامل�شرفني‬‫دفعت‬‫هامة‬‫نتائج‬‫حقق‬‫مما‬ ." 2‫با�سري‬"‫للربنامج‬‫ثانية‬‫ن�سخة‬ ‫يف‬ ‫�رف‬��‫ص‬�������‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�و‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫م‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫و‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ك‬���‫م‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ‫الذي‬ "‫دوك‬ ‫موبي‬ " ‫برنامج‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 200‫ـ‬‫ب‬‫التجديد‬ ‫من‬ ‫الدكتوراه‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫الدكتوراه‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫قرابة 042 طالبا‬ ‫مكن‬ ‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�صناعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100‫ـ‬‫ب‬ ‫بحوث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫الوزارة‬‫أعلنته‬�‫ما‬‫ح�سب‬" ‫"الكال�سرت‬‫التعاوين‬‫البحث‬‫لتطوير‬‫خما�سي‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫النباتى‬ ‫االنتاج‬ ‫دائرة‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬� ‫�صابة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الو�صيف‬ ‫في�صل‬ ‫بنابل‬ ‫الفالحية‬ ‫تراجعا‬‫بذلك‬‫لت�سجل‬‫طن‬‫الف‬284‫باجلهة‬‫املو�سم‬‫لهذا‬‫القوار�ص‬ ‫الذى‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫بانتاج‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 7 ‫فا�صل‬ 11 ‫بن�سبة‬ ‫انتاج‬ ‫مبعدل‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 6‫ـ‬‫ب‬ ‫بزيادة‬ ‫لكن‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 322 ‫بلغ‬ .‫االخرية‬‫ال�سنوات‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫لهذا‬ ‫انتاجه‬ ‫يقدر‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالطى‬ ‫�صنف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سي�شمل‬ ‫الرتاجع‬ ‫املو�سم‬‫خالل‬‫طن‬‫الف‬124‫مقابل‬‫طن‬500‫و‬‫الف‬92‫ب‬‫املو�سم‬ .‫احلجم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حت�سنا‬‫�ست�شهد‬‫االخرى‬‫اال�صناف‬‫وبقية‬‫املالطى‬‫�صنف‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬‫الفارط‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫ت�سجيلها‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫احلرارة‬ ‫موجة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫قيا�سيا‬ ‫كان‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫االنتاج‬ ‫تراجع‬ ‫الو�صيف‬ ‫وعزا‬ .‫القوار�ص‬‫�صابة‬‫على‬‫أثري‬�‫ت‬‫لها‬‫كان‬‫درجة‬40‫راوحت‬‫التى‬2015‫ماى‬‫�شهر‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫القوار�ص‬ ‫بغرا�سات‬ ‫الفاكهة‬ ‫ذبابة‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫تتابع‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫أبرز‬�‫و‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫هكتار‬ 800 ‫مقابل‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واملدعمة‬ ‫املكثف‬ ‫اال�صطياد‬ ‫ب�شبكة‬ ‫القوار�ص‬ ‫من‬ ‫هكتارا‬ 1350 ‫تغطية‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� .‫الوطنى‬‫االنتاج‬‫جمموع‬‫من‬‫باملائة‬75‫ـ‬‫ب‬‫القطاع‬‫وي�ساهم‬‫هكتار‬‫الف‬19‫تناهز‬‫نابل‬‫بوالية‬‫القوار�ص‬‫م�ساحة‬‫أن‬�‫اىل‬‫وي�شار‬‫الفارط‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬‫منذ‬‫تتعر�ض‬‫تون�س‬‫أن‬�‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫وزير‬‫الفهري‬‫نعمان‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫أكد‬� ‫جاهزية‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫التون�سية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫�سيربين‬ ‫لهجوم‬ ‫بي�ضاء‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫�سيتم‬ ‫لذلك‬ ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫الهجومات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫�شركة‬‫مبقت�ضاها‬‫تقوم‬‫اتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫مت‬‫ال�سويد‬‫إىل‬�‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫زيارة‬‫إطار‬�‫يف‬‫أنه‬�‫الفهري‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫لتون�س‬‫املعلوماتية‬‫ال�سالمة‬ ‫الغزالة‬ ‫قطب‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫وتطوير‬ ‫أبحاث‬� ‫مركز‬ ‫وتفتتح‬ SmartTunisia ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ال�شهرية‬"‫إريك�سون‬�" ، 4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫خلدمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫ كما‬ .. ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫باخلدمات‬ ‫تنتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫مييز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫م�شريا‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫املجازون‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫�سيتم‬ ‫أ�شهر‬� 4 ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫الفهري‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫�سنوات‬3‫بعد‬‫أخريا‬�‫و‬‫لتون�س‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫من‬‫باملائة‬20‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫باملائة‬25‫ن�سبة‬‫يغطون‬‫�شهرا‬12‫غ�ضون‬‫ويف‬‫أ�شهر‬�6 ‫على‬ ‫أح�سن‬� ‫خدمات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫خدمة‬ ‫توفري‬ ‫يتطلب‬ ‫اليوم‬ ‫العايل‬ ‫التدفق‬ ‫توفري‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬� ‫كما‬ .‫للجميع‬ ‫متوفرة‬ ‫اخلدمة‬ ‫تكون‬ .2020‫�سنة‬‫نهاية‬‫العنكبوتية‬‫بال�شبكة‬‫مرتبطني‬‫التون�سيني‬‫جميع‬‫يكون‬‫أن‬� ‫الف‬ 157 ‫و�ضعت‬ ‫انها‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ 15 ‫ـ‬‫ب‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫الفالحني‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫املمتازة‬ ‫البذور‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ .‫قنطار‬‫الف‬262‫ـ‬‫ب‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫من‬‫والية‬ ‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫فى‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الكميات‬ ‫توفري‬ ‫يجرى‬ ‫انه‬ ‫الثالثاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫وبينت‬ .‫تزود‬ 30 ‫تاريخ‬ ‫اىل‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫عادى‬ ‫بن�سق‬ ‫يتقدم‬ ‫اال�سمدة‬ ‫توفري‬ ‫برنامج‬ ‫أن‬� ‫وا�ضافت‬ ‫�سنوى‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ 45 ‫ال�سوبر‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫طن‬ 192‫و‬ ‫الف‬ 18 ‫و�ضع‬ ‫اجلارى‬ ‫أكتوبر‬� ‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫فى‬‫طن‬14033‫و�ضع‬‫مقابل‬37‫ـ‬‫ب‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬‫طن‬‫الف‬25‫ب‬‫مقدر‬ .‫ال�سابق‬‫املو�سم‬ ‫منها‬ ‫و�ضع‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 80 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سنوية‬ ‫احلاجيات‬ ‫�ددت‬�‫ح‬ ‫أب‬�‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ 0 64 ‫ن�سبة‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 51 ‫كمية‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫يوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫باجلهات‬ 30 ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 49 ‫مقابل‬ 23 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫املو�سم‬ ‫لكامل‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫باجلهات‬ ‫االمونيرت‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 45 ‫أكتوبر‬� ‫عقب‬ ‫التونيس‬ ‫امل��رك��زي‬ ‫البنك‬ ‫ق��رر‬ * ‫يف‬ ‫التخفيض‬ ‫مؤخرا‬ ‫إدارته‬ ‫جملس‬ ‫اجتامع‬ ‫أساسية‬ ‫نقطة‬ 50‫ب��ـ‬ ‫الرئيسية‬ ‫الفائدة‬ ‫نسبة‬ ‫باملائة‬ 4‫52ر‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫لتصبح‬ ‫السيولة‬ ‫اىل‬ ‫السوق‬ ‫حاجيات‬ ‫تراجع‬ * 14 ‫يوم‬ ‫مسجلة‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 6‫4ر‬ ‫البنكية من‬ ‫اكتوبر‬ 26 ‫يوم‬ ‫دينار‬ ‫مليارات‬ 4‫9ر‬ ‫اىل‬ ‫جويلية‬ ‫املساعدات لالقتصاد‬ ‫نمو‬ ‫نسبة‬ ‫تقلص‬ * ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫التسعة‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 3‫3ر‬ ‫إىل‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 6‫8ر‬ ‫مقابل‬ ،‫السنة احلالية‬ ‫املنقضية‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ 30 ‫للتنمية‬ ‫الكويتي‬ ‫��دوق‬‫ن‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ ّ‫م��و‬ * ‫مليون‬ 850 ‫تناهز‬ ‫تونس بكلفة‬ ‫يف‬ ‫مرشوعا‬ ‫��ودي‬‫ع‬��‫س‬��‫ل‬‫��دوق ا‬‫ن‬��‫ص‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م��ول‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬ ‫دي��ن��ار‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1000 ‫بقيمة‬ ‫مشاريع‬ ‫ال��ت��ن��م��ي��ة‬ ‫وزارة‬ ‫ب���ي���ان���ات‬ ‫وف�����ق‬ * ‫��و‬‫ح‬��‫ن‬ ‫ال�������دويل‬ ‫واالس���ت���ث�م�ار وال���ت���ع���اون‬ ‫من‬ ‫ذات مسامهة تونسية‬ ‫062مؤسسةعربية‬ 350 ‫زهاء‬ ‫توفر‬ ‫أجنبية‬ ‫مؤسسة‬ 3300 ‫إمجايل‬ ‫شغل‬ ‫ألف موطن‬ ‫يف‬ ‫اإلشهار‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االستثامرات‬ ‫قيمة‬ * ‫دينار مقابل‬‫مليون‬196‫4102 حوايل‬‫سنة‬‫تونس‬ .2013 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫م‬ 162‫4ر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ 106 ‫املركز‬ 2015 ‫سنة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ * ‫املؤسسات للتكنولوجيا‬ ‫استعامل‬ ‫هيم‬ 1‫2ر‬‫سنويا‬‫الذي يوفر‬ ‫االلبان‬‫قطاع‬‫يساهم‬* ‫ىف‬‫11 باملائة‬‫بنسبة‬،‫الطازج‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫مليار‬ ‫اإلنتاج  احليواين‬ ‫ىف‬ ‫باملائة‬ 25 ‫ألفالحي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬ ‫5ر8 ىف‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫الفالحني‬‫ذمة‬‫عىل‬‫املمتازة‬‫البذور‬‫من‬‫قنطار‬‫الف‬157‫تضع‬‫الفالحة‬‫وزارة‬ :‫الفهري‬ ‫نعمان‬ "‫بوك‬‫"فيس‬‫أرباح‬‫صايف‬‫دوالر‬‫مليون‬896‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫الرابعة‬‫الدولية‬‫الندوة‬ ‫للسياحة‬‫العاملية‬‫للمنظمة‬ 13‫و‬ 12 ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ست�ست�ضيف‬ ‫الرابعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬ ‫مو�ضوع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫للمنظمة‬ ‫خلق‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫وو‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ . ‫جديدة‬ ‫�شراكات‬ ‫وزارة‬‫تنظمها‬‫التي‬‫الندوة‬‫هذه‬‫و�سيح�ضر‬ ‫بالتعاون‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫العام‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سياحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ووزراء‬ ‫للمنظمة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫واملهنيني‬ ‫الر�سمية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫الور�شات‬ ‫عديد‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫واخلارج‬ ‫"باخلطط‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�تر‬‫س‬��� ‫القطاع‬‫بني‬‫و"العالقة‬"‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫زمن‬‫االت�صالية‬ . ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫ال�سياحي‬ ‫وحدة‬ 800 ‫لتشييد‬‫ختطط‬‫اجلزائر‬ ‫القادمة‬‫السنوات‬‫خالل‬‫فندقية‬ ‫فاعال اقت�صاديا‬ 60 ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫زار‬ ‫والرتفيه‬ ‫الفندقة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫جزائريا‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫�سو�سة‬ ‫مدينة‬ ‫وال�صحة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫اجلزائر‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫و 0001 وحدة‬ 800 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لت�شييد‬ ‫تخطط‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫فندقية‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتاهيل‬ ‫تنفيذ برنامج‬ .  ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�سوقا هامة‬ ‫يعد‬ ‫مما‬ ‫القائمة‬ ‫�شراكة‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫عقد‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نت‬ّ‫م‬‫وت�ض‬ ‫الدويل‬ ‫ال�صالون‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫تون�سية  جزائرية‬ ‫اىل‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الذي انعقد‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتجهيزات‬ .‫باجلهة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫عدة م‬ ‫زيارة‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬ ‫االعمال‬ ‫�ال‬���‫ج‬‫ر‬ ‫�شراكة بني‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫ع‬ ‫علما وان‬ ‫اجلزائرين‬ ‫ونظرائهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫غرفة‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الوطني‬ ‫ب�سو�سة والديوان‬ ‫التجارة‬ .‫التون�سية‬ ‫هبة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫وقع‬ ‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫.وتهدف‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 50 ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتع�صريه‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫إ�صالح‬� ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫مع‬ ‫متطابقا‬ ‫وجعله‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إرجاع‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫و�ضامنا‬ ‫أمن‬� ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيتم‬ .‫الديوانة‬ ‫عمل‬ ‫وتدعيم‬ ‫جمهوري‬ ‫للت�صدي‬‫احلدود‬‫حلماية‬‫مراكز‬3‫ان�شاء‬‫الهبة‬‫هذه‬ ‫وتطاوين‬ ‫مدنني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫للجرائم‬ .‫والق�صرين‬ ‫بقيمة‬‫هبة‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬ ‫بني‬‫دينار‬‫مليون‬50 ‫األورويب‬‫واالحتاد‬‫تونس‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املياه‬‫وح�صاد‬‫الت�صحر‬‫ مكافحة‬‫حول‬ ‫بلدا‬14‫من‬‫م�شاركا‬60 ‫ح�ضره‬‫دويل‬‫ملتقى‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انتظم‬ ‫خط‬ ‫حتت‬ ‫تون�س‬ ‫ ان‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫القاحلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلافة‬ ‫املناطق‬ ‫لدرا�سات‬ ‫العربي‬ ‫ واملركز‬ ‫مبدنني‬ ‫القاحلة‬ ‫املناطق‬ ‫معهد‬ ‫املوارد‬‫على‬‫للمحافظة‬‫بذل اجلهود‬‫�ضرورة‬‫يحتم‬‫ما‬‫وهو‬ ‫ال�سنة‬‫يف‬‫مرتا مكعبا‬470‫من املياه‬‫الفرد‬‫ح�صة‬‫تتعدى‬‫ال‬‫إذ‬� ‫املائية‬‫الندرة‬ ‫املياه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وتر�شيد‬ ‫ال�سطحية‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫املمكنة‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫كل‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صاد مياه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املمكنة‬ ‫املائية‬ . ‫املعاجلة‬‫املياه‬‫وا�ستعمال‬ ‫البحر‬‫ومياه‬‫املياه املاحلة‬‫كتحلية‬ ‫تقليدية‬‫غري‬‫أخرى‬�‫بديلة‬‫موارد‬‫على‬‫جانب البحث‬‫إىل‬� ‫اجلوفية‬ ‫وبناء‬ ‫ألف هكتار‬� 500‫و‬ ‫مليون‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫مائية‬ ‫أحوا�ض‬� ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫واال�سرتاتيجيات مكنت‬ ‫والربامج‬ ‫اخلطط‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ‫تليا‬ ‫�سدا‬ 224‫و‬ ‫53 �سدا كبريا‬ ‫بناء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫جبلية‬ ‫بحرية‬  784 ‫إحداث‬�‫و‬ ‫املائدة املائية‬ ‫وتغذية‬ ‫املياه‬ ‫لفر�ش‬ ‫وحدة‬ 6300 ‫إحداث‬�‫و‬ ‫الرملية‬‫الكثبان‬‫من‬‫ألف هكتار‬�24‫وتثبيت‬ ‫املاحلة‬‫املياه‬‫من‬‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬‫03 مليون‬‫وحتلية‬ ‫عميقة‬‫بئر‬‫آالف‬�6‫وحفر‬ .‫الطوابي‬ ‫هكتار من‬ ‫ألف‬� 12‫و‬ ‫دات رياح‬ ّ‫م�ص‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 20 ‫التقليدية‬ ‫املوارد غري‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لتندرج‬ 2016 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫ حيز‬ ‫بجربة‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫حتلية‬ ‫حمطة‬ ‫و�ستدخل‬ 2030‫أفق‬�‫يف‬‫ال�شرب‬‫مياه‬‫ؤمن‬�‫موارد ت‬‫عن‬‫والبحث‬ ‫البحر‬‫مياه‬‫حتلية‬‫خالل‬‫من‬ ‫املياه‬‫وحصاد‬‫التصحر‬‫مكافحة‬‫حول‬‫دويل‬‫ملتقى‬ ‫نابل‬‫بوالية‬‫القوارص‬‫صابة‬ ‫طنا‬‫الف‬284‫تبلغ‬‫أن‬‫يمكن‬‫املوسم‬‫هلذا‬ ‫حيث‬  "2016‫بيزني�س‬‫"دووينغ‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫أن�شطة‬�‫ممار�سة‬‫بوا�شنطن تقرير‬‫الدويل‬‫البنك‬‫ جمموعة‬‫أ�صدرت‬� ‫برتتيبها لل�سنة‬ ‫واحدة مقارنة‬ ‫بنقطة‬ ‫متقدمة‬ ‫التقرير‬ ‫�صنفها‬ ‫جمموع 981 بلدا‬ ‫من‬ 74 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬ .‫العربي‬‫املغرب‬‫بلدان‬‫قائمة‬‫ومت�صدرة‬‫املا�ضية‬ ‫اخلارجية‬‫التجارة‬‫حت�سني معامالت‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ّ‫ا‬‫مم‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬‫لت�سهيل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أجنزت‬�‫تون�س‬‫وكانت‬ ‫ال�شركة التون�سية‬ ‫ن�شاط‬ ‫على‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫للموانئ‬ ‫البنية التحتية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫والتفريغ‬‫لل�شحن‬ ‫املغرب‬‫عن‬‫جدا‬‫بعيدة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫املتعلقة ب‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستكمال‬‫جمال‬‫يف‬103 ‫املرتبة‬‫تون�س‬‫واحتلت‬ .)145(‫املرتبة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫حني‬‫يف‬)60(‫34 واالمارات‬‫املرتبة‬‫نالت‬‫التي‬ ،29 ‫املرتبة‬ ‫املغرب‬ ‫احتلت‬ ‫فيما‬ ‫تراخي�ص البناء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫اجال‬ ‫بخ�صو�ص‬ 57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحلت‬ .)122(‫احتلت اجلزائر‬‫املقابل‬‫وفى‬ .‫عامليا‬‫الرابعة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫واالمارات‬55‫املرتبة‬‫فى‬‫املغرب‬‫حني حلت‬‫يف‬‫بالكهرباء‬‫الربط‬‫جمال‬ ‫يف‬38‫املرتبة‬‫يف‬‫تون�س‬‫و�صنفت‬ ‫أجال‬�‫ب‬‫ما يتعلق‬‫فى‬‫تون�س‬‫وحلت‬163‫املرتبة‬‫فى‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫فيما‬76‫املرتبة‬‫يف‬‫املغرب‬‫تقدمتها‬86‫املرتبة‬‫على‬‫امللكية‬‫نقل‬‫جمال‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحت�صلت‬ .‫رين‬ ّ‫املدخ‬‫�صغار‬‫حماية‬‫م�ستوى‬‫على‬105‫واملرتبة‬ 126‫املرتبة‬‫ يف‬‫البنكية‬‫القرو�ض‬‫على‬‫احل�صول‬ .‫الرتتيب‬‫ا�سفل‬‫فى‬)189(‫أريرتيا‬�‫و‬)188(‫ليبيا‬‫حني جاءت‬‫يف‬‫فالدمنارك‬‫نيوزيلندا‬‫تلتها‬‫التقرير‬‫�سنغافورة‬‫وت�صدرت‬ "2016‫بيزنيس‬‫تقرير"دووينغ‬‫ضمن‬74‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬ ‫النقدية‬‫ال�سلط‬‫إىل‬�‫مبلف‬‫تقدم‬‫البنك‬‫أن‬�‫البنك‬‫نظمها‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫هام�ش‬‫على‬‫للم�صدر‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫كرم‬‫احمد‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫لبنك‬‫املديرين‬‫هيئة‬‫رئي�س‬‫أعلن‬� .‫احلرفاء‬‫طرف‬‫من‬‫مطلوب‬‫منتوج‬‫النه‬ ‫نظرا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫بخ�صو�ص‬ ‫يعمل‬ ‫البنك‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫املنتوج‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫وطلبوا‬ ‫ات�صلوا‬ ‫النقدية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ 50 ‫منذ‬ ‫املتواجد‬ ‫االمان‬ ‫بنك‬ ‫حرفاء‬ ‫أن‬� ‫كرم‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫�سي�ضبطها‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫وفق‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫من‬ ‫و�سيمكنهم‬ ‫حرفائه‬ ‫لطلبات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ .‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫نظامه‬‫يفر�ضها‬‫بخا�صيات‬‫يتمتع‬‫والذي‬‫املنتوج‬ ‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫يتطلب‬ ‫قد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبنك‬ ‫املديرين‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫موعد‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫القانون‬‫هذا‬‫من‬‫االنتهاء‬ ‫حني‬‫اىل‬‫وذلك‬‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬‫البنك‬‫لطلب‬‫اال�ستجابة‬‫تتم‬‫ان‬‫ال�صعب‬‫من‬‫لذلك‬‫البنكي‬‫النظام‬‫لتغيري‬‫كبري‬‫م�شروع‬‫لوجود‬‫نظرا‬ .‫الربملان‬‫يف‬‫ومناق�شته‬‫للحكومة‬‫وتقدميه‬ ‫اإلسالمية‬‫الصريفة‬‫من‬‫حرفائه‬‫سيمكن‬‫األمان‬‫بنك‬ ‫السويدية‬"‫"إيريكسون‬‫لرشكة‬‫والتطوير‬‫لألبحاث‬‫مركز‬ 4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫خلدمة‬‫عروض‬‫طلب‬‫وإطالق‬‫بتونس‬
  • 12.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬222015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫إليران‬‫موايل‬‫البحرين‬‫يف‬‫إرهايب‬‫تنظيم‬‫عىل‬‫القبض‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� )‫�سرتيت‬ ‫(داوننيغ‬ ‫لندن‬ ‫و�سط‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫مظاهرة‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫نظم‬ .‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫زيارة‬‫على‬‫احتجاجا‬ ‫إن‬�" ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫كوربني‬ ‫جريمي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫من‬ ‫�صادرة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫لزيارة‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫أبرز‬� ‫وكان‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬‫وفقا‬،"‫للبالد‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ًا‬‫د‬‫تهدي‬‫ت�شكل‬‫لربيطانيا‬‫ال�سي�سي‬‫زيارة‬ ‫حممد‬ ‫عزل‬ ‫الذي‬ ،)‫(ال�سي�سي‬ ‫االنقالبي‬ ‫الزعيم‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫دعم‬ ‫أن‬�" ‫بلندن‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫كوربني‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫وقتل‬‫اعتقال‬‫عمليات‬‫وقاد‬،‫ال�سلطة‬‫عن‬)‫م�صر‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬‫منتخب‬‫مدين‬‫رئي�س‬‫أول‬�(،‫مر�سي‬ ."‫لل�سخرية‬‫يدعو‬‫موقف‬‫يف‬‫باملنطقة‬‫وال�سالم‬‫للعدالة‬‫دعمها‬‫تدعي‬‫التي‬‫احلكومة‬‫جعلت‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫يعد‬ ،‫البالد‬ ‫لزيارة‬ ‫انقالبي‬ ‫لرئي�س‬ ،)‫بريطانيا‬ ‫وزراء‬ ‫(رئي�س‬ ‫كامريون‬ ‫ديفيد‬ ‫"دعوة‬ ‫أن‬� ‫كوربني‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ."‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫بالدميقراطية‬‫اال�ستخفاف‬‫على‬ ‫إىل‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تعود‬ ‫حتى‬ ‫مل�صر‬ ‫ال�سالح‬ ‫بيع‬ ‫تعليق‬ ‫كامريون‬ ‫على‬ ‫"ينبغي‬ ،‫كوربني‬ ‫وتابع‬ ‫بني‬ ‫جرت‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫عن‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫وك�شفت‬ ."‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الب�ساط‬ ‫فوق‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫من‬ ً‫بدلا‬ ،‫القدمية‬ ‫حالتها‬ .‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫�سيناء‬‫فوق‬‫الرو�سية‬‫الطائرة‬‫حتطم‬‫عقب‬‫اجلوية‬‫املالحة‬‫أمن‬�‫عن‬‫خاللها‬‫حتدثا‬‫وال�سي�سي‬‫كامريون‬ ‫أمام‬�‫التظاهر‬‫إىل‬�‫دعوا‬،‫املدنية‬‫املنظمات‬‫من‬‫وغريها‬،"‫احلرب‬‫أوقفوا‬�‫و"حتالف‬"‫امل�صري‬‫الثوري‬‫"املجل�س‬‫وكان‬ ‫ون�صف‬ ‫�ساعتني‬ ‫وملدة‬ ،‫لندن‬ ‫بتوقيت‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫متام‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب‬ 4 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ .‫ال�سي�سي‬‫لزيارة‬ ً‫ا‬‫رف�ض‬،‫ال�ساعة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحق‬ ‫الكثرية‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫تربير‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ،‫زيارته‬ ‫خالل‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫ويواجه‬ ‫نا�شطة‬ ‫ومنظمات‬ ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫م�شرعني‬ ‫أمام‬� ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫كربى‬ ‫انتهاكات‬ ‫جملة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتيارات‬ .‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�‫�ضد‬‫العادة‬‫يف‬‫تقف‬‫لندن‬‫أن‬�‫وخا�صة‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫يف‬ .‫ال�سي�سي‬‫زيارة‬‫إلغاء‬�‫ب‬‫الربيطاين‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫تطالب‬‫مذكرة‬‫على‬‫�سيا�سية‬‫�شخ�صية‬55‫من‬‫أكرث‬�‫ووقع‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫البلطيق‬‫ويف‬ ‫أوروبا‬‫رشق‬‫يف‬‫قلق‬ ‫رومانيا‬:‫هي‬‫دول‬‫ت�سع‬‫زعماء‬‫اجتمع‬ ‫إ�ستونيا‬�‫و‬ ‫والتفيا‬ ‫وليتوانيا‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�وال‬�‫ب‬‫و‬ ،‫والت�شيك‬ ‫واملجر‬ ‫وبلغاريا‬ ‫و�سلوفاكيا‬ .‫بوخار�ست‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدائي‬ ‫املوقف‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫بقلق‬ ‫ي�شعرون‬ ‫أنهم‬� ‫أ�صدروه‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الت�سعة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫وقال‬ .‫�سوريا‬ ‫حتى‬ ‫البلطيق‬ ‫من‬ ‫املتزايد‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫الوجود‬ ‫ومن‬ ‫لرو�سيا‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ويتم�سكون‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫دائما‬‫ع�سكريا‬‫وجودا‬‫ؤيدون‬�‫ي‬‫إنهم‬�‫ف‬‫ولذا‬ ‫الدولية‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫وبوفائها‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫الحرتام‬ ‫رو�سيا‬ ‫عودة‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫بقوة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أكد‬�‫كما‬.‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫بحلف‬ ٍ‫لعالقات‬‫م�سبق‬‫ك�شرط‬‫وتعهداتها‬‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫وم‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلف‬ ‫بني‬ ‫أعمق‬� ‫لتعاون‬ ‫دعوتهم‬ ‫على‬ ‫بيانهم‬ ‫يف‬ ‫اجلنويب‬‫الصني‬‫بحر‬‫حول‬"‫"آسيان‬‫يف‬‫خالف‬ ‫إعالنها‬� - ‫دول‬ ‫ع�شر‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ - )‫آ�سيان‬�( ‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫رابطة‬ ‫ت�صدر‬ ‫مل‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫ال�صني‬ ‫بني‬ ‫خالفات‬ ‫ب�سبب‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫الدفاعي‬ ‫املتنازع‬ ‫للمياه‬ ‫ذكر‬ ‫أي‬� ‫ال�صني‬ ‫تعار�ض‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫اجلنوبي‬ ‫ال�صني‬ ‫بحر‬ ‫على‬ ‫ال�سيادة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخاوف‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضغطان‬ ‫واليابان‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫عليها‬ ‫أمريكية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫�سفينة‬ ‫إبحار‬�‫ب‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬ ‫نددت‬ ‫كانت‬ ‫ال�صني‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ،‫املياه‬ ‫بتلك‬ ‫رئي�س‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫�سفينة‬ ‫أبحرت‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وخالل‬ ،‫عليها‬ ‫املتنازع‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ..‫بالكر‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫العربية‬‫الدول‬‫واحتياجات‬‫البيئة‬‫مؤمتر‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫بباري�س‬ ‫ينعقد‬ ‫حول‬ ‫قانوين‬ ‫دويل‬ ‫التزام‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويهدف‬ ،‫�راري‬�‫حل‬‫ا‬ ‫باالحتبا�س‬ ‫�سيقوم‬ ‫باري�س‬ ‫اتفاق‬ .‫مئويتني‬ ‫درجتني‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫عاملي‬ ‫احرتار‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ل‬ ،‫املناخ‬ ‫فقط‬ ‫قواعد‬ ‫و�سيت�ضمن‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلكومات‬ ‫�ستقدمها‬ ‫التي‬ ،‫الطوعية‬ ‫امل�ساهمات‬ ‫على‬ .‫والثقة‬ ‫لل�شفافية‬ ‫تعزيزا‬ ،‫عنها‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنبعاثات‬ ‫لر�صد‬ ‫لعام‬ ‫كيوتو‬ ‫بروتوكول‬ ‫حمل‬ ‫يحل‬ ‫التفاق‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬ ‫الدولية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫ملزم‬ ‫قانوين‬ ‫التفاق‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صول‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أهمية‬� ‫وتكمن‬ .2009 .‫املناخ‬ ‫تغري‬ ‫م�شكلة‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫ت�ضرر‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫مل�ساعدة‬ 5% ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫الدفيئة‬ ‫غازات‬ ‫انبعاثات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫م�ساهمة‬ َّ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫على‬ ‫الوخيمة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثرياته‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫العاملي‬ ‫املناخي‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫درجات‬ ‫فارتفاع‬ .‫والتنمية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫تنعك�س‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫أ�ص‬� ‫ال�شحيحية‬ ‫املياه‬ ‫�دادات‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫الغذاء‬ ‫وبالتايل‬ ‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬ .‫التربيد‬‫أجهزة‬‫ل‬‫الطاقة‬‫إمدادات‬�‫إىل‬�‫احلاجة‬‫و�سيزيد‬‫البخر‬‫�سيزداد‬‫حيث‬‫العربي‬‫العامل‬ ‫البحرين‬ ‫على‬ ‫املطلة‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫الدول‬ ‫�سيجعل‬ ‫بالبحار‬ ‫املياه‬ ‫منا�سيب‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫الرتبة‬ ‫متلح‬ ‫ملخاطر‬ ‫عر�ضة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أطل�سي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫واخلليج‬ ،‫أحمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتو�سط‬ .‫اجلوفية‬ ‫واملياه‬ ‫وم�صر‬ ‫والعراق‬ ‫كال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجة‬ ‫ب�سبب‬‫كانت‬،‫التحتية‬‫البنية‬‫يف‬ ً‫ا‬‫ودمار‬‫ب�شرية‬‫�ضحايا‬‫خلفت‬‫والتي‬2015‫أكتوبر‬�‫يف‬ .‫احلراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫برناردينو‬‫عىل‬‫اإلمارات‬‫من‬‫الرضا‬‫آيات‬ ‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫تكرم‬،‫اللييبيني‬‫الفرقاء‬‫بني‬‫الو�ساطة‬‫يف‬‫الفا�ضح‬‫ف�شله‬‫بعد‬ ،‫الدبلوما�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫من�صب‬ ‫بتوليه‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫الدور‬ ‫الليبيني‬ ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ .‫الدبلوما�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تدريب‬ ‫ي�شمل‬ ‫أن‬� ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫دور‬ ‫يف‬ .‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقيد‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬ ‫آل‬� ‫�د‬�‫ي‬‫زا‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيان‬ ‫ونقل‬ ‫إنه‬� ‫الدبلوما�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫نهيان‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للجغرافيا‬ ‫ال�شامل‬ ‫والفهم‬ ‫الغنية‬ ‫والتجربة‬ ‫قة‬ّ‫م‬‫املع‬ ‫اخلربة‬ ‫إن‬�" :‫قال‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫ومعارف‬ ‫قدرات‬ ‫و�صقل‬ ‫لتنمية‬ ‫غنيا‬ ‫م�صدرا‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫ليون‬ ‫لل�سيد‬ ".‫الدبلوما�سيني‬ ‫التشيك‬‫مجهورية‬‫من‬‫سعودي‬‫حتذير‬ ‫ما‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫الت�شيك‬ ‫جمهورية‬ ‫يف‬ ‫رعاياها‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫حذرت‬ ‫الت�شيك‬‫جمهورية‬‫يف‬‫وامل�سلمني‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫م�سيئة‬‫وت�صريحات‬‫عدوانية‬‫"نزعة‬‫إنه‬�‫قالت‬ ‫جتاوزات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�ضد‬ ‫الكراهية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫لت�شويه‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫أن‬�" :‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫هناك‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫واعتداءات‬ ."‫واحلذر‬‫احليطة‬‫درجات‬‫أق�صى‬�‫باتخاذ‬‫هناك‬‫املتواجدين‬‫باملواطنني‬‫تهيب‬‫ال�سعودية‬ ّ‫مت‬‫و‬ .‫إرهابي‬� ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫عن�صرا‬ 47 ‫على‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ،‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫با‬ ‫القائم‬ ‫طرد‬ ‫بعد‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫تركزت‬ ،‫القرى‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�سرية‬ ‫خمابئ‬ ‫يف‬ ‫نارية‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫االنفجار‬ ‫�شديدة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫�ضبط‬ .‫للتخزين‬ ‫ومواقع‬ ‫املتفجرة‬ ‫املواد‬ ‫لتح�ضري‬ ‫ومعمل‬ ‫املتفجرات‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫ومنها‬ ،‫بال�سكان‬ ‫أهولة‬�‫م‬ ‫مناطق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫�ضوء‬ ‫"يف‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الربحينية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫بيان‬ ‫وبح�سب‬ ‫نتائج‬ ‫إن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬ .‫عنكبوتية‬ ‫�شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتعامل‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ،‫والتحري‬ ‫والبحث‬ ‫الر�صد‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫مقيمة‬ ‫إرهابية‬� ‫وعنا�صر‬ ‫إيرانية‬� ‫بجهات‬ ‫وثيقة‬ ‫�صلة‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫والتحري‬ ‫البحث‬ ‫أعمال‬� .‫املتفجرات‬ ‫وت�صنيع‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫إيرانية‬� ‫مبع�سكرات‬ ‫تدريبات‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫إيران‬� ‫األناضول‬ /‫محمود‬ ‫حسين‬ / ‫القاهرة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫قال‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫"جزء‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إن‬� ‫يلعبوه‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫الدور‬‫طبيعة‬‫يقرر‬‫أن‬�‫ال�شعب‬‫وعلى‬ ."‫امل�ستقبل‬‫يف‬ ‫"بي‬ ‫الربيطانية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬ ‫ويف‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫أكد‬� ،‫الر�سمي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ون�شر‬ ،"‫�سي‬ ‫بي‬ ‫املتعلقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫عليهم‬ ‫حكم‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫لن‬ )‫منتخب‬ ‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬�(‫مر�سي‬ ‫مبحمد‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫با‬ ‫لكونهم‬ ‫أو‬� ‫أنفونها‬�‫�سي�ست‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫إما‬� ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقهم‬ ‫تنفذ‬ .‫غيابيا‬‫حوكموا‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫إمكانية‬�" ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ؤال‬���‫س‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫وردا‬ ‫إنهم‬�" ‫ال�سي�سي‬ ‫قال‬ ،"‫م�صر‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫دورا‬ ‫امل�سلمني‬ ‫أن‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫ولذا‬ ،‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ."‫يلعبوه‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫الذي‬‫الدور‬‫طبيعة‬‫يقرر‬ ‫التهديدات‬‫تفهم‬‫الغرب‬‫يف‬‫منتقديه‬‫"على‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ 600‫اجلهاديون‬‫امل�سلحون‬‫قتل‬‫حيث‬‫م�صر‬‫تواجهها‬‫التي‬ ."‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنتني‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ،‫مغادرته‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ن�شر‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫زيارة‬‫يف‬‫املتحدة‬‫اململكة‬‫إىل‬�‫متجها‬‫القاهرة‬،‫اليوم‬‫�صباح‬ .‫للزيارة‬‫كبرية‬‫انتقادات‬‫و�سط‬،‫أيام‬�3‫ت�ستغرق‬‫ر�سمية‬ ‫ن�شطاء‬ ‫من‬ ‫دعوات‬ ‫توايل‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫و�شهدت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫�سحب‬ ‫إىل‬� ،‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ،‫كامريون‬ ‫ديفيد‬ ‫�اين‬�‫ط‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وجهها‬ ‫للرئي�س‬‫�سابقة‬‫زيارات‬‫�شهدت‬‫كما‬،‫البالد‬‫لزيارة‬‫لل�سي�سي‬ ‫مناه�ضني‬ ‫من‬ ‫م�ستمرة‬ ‫جتمعات‬ ‫غربية‬ ‫لبلدان‬ ،‫امل�صري‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ،‫لنظامه‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬‫زارها‬ ‫مدين‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬� "‫مر�سي‬ ‫ـ"حممد‬‫ب‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنذ‬ ‫واجهت‬ ،2013 ‫�وز‬�‫مت‬/‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ي‬ 3 ‫يف‬ ‫مب�صر‬ ‫منتخب‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫كانون‬ /‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ "‫إرهابية‬� ‫"جماعة‬ ‫العتبارها‬ ‫و�صلت‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫اجلماعة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2013 ‫أول‬� ‫القائمة‬ ‫بال�سلطة‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫فيما‬ ،"‫"مر�سي‬ ‫على‬ ‫ع�سكري‬ ‫انقالب‬ ‫وليدة‬ ‫واعتبارها‬ ‫باجلماعة‬ ‫أطاحت‬� "‫�شعبية‬ ‫"ثورة‬ ‫نتاج‬ ‫املوالون‬ ‫يعتربها‬ .‫احلكم‬‫�صدارة‬‫من‬ ‫وكوادر‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحاكم‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ‫"ارتكاب‬ ‫بتهم‬ ‫امل�صرية‬ ‫املحاكم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ،‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫ًا‬‫م‬‫ته‬ ‫اجلماعة‬ ‫تعتربها‬ ‫فيما‬ ،"‫عليه‬ ‫والتحري�ض‬ ‫العنف‬ .‫املواجهة‬‫يف‬‫ال�سلمي‬‫امل�سار‬‫التزامها‬‫ؤكد‬�‫وت‬‫�سيا�سية‬ ‫االنسان‬‫حقوق‬‫بسبب‬‫السييس‬‫زيارة‬‫عىل‬‫بلندن‬‫احتجاجات‬ ‫الشعب‬‫من‬‫جزء‬"‫"اإلخوان‬:‫السييس‬ ‫املستقبل‬‫يف‬‫دورهم‬‫حيدد‬‫من‬‫وهو‬‫املرصي‬ ‫مون‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫املتحدة بان‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫أ‬� ّ‫م‬‫�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫أن �سوريا‬�‫ ب�ش‬ ‫اجتماع فيينا‬ ‫إخفاق‬�‫ب‬ ‫واالحتاد‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫دولة‬ 17 ‫ممثلي‬ ‫اخلالف حول‬ ‫با�ستمرار‬ ‫انتهى‬ ‫حيث‬ .‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫باتفاق‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري ب�شار‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬ ‫وكانت‬ .‫�ين‬‫ع‬‫�و‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫لالجتماع‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫على‬‫أ�صرت‬�‫قد‬‫وتركيا‬‫وقطر‬‫ال�سعودية‬ ‫على‬ ‫اجلبري‬ ‫عرب‬ ‫حيث‬ ،‫ع�سكري‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫عرب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التنحي‬ ‫هو‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫أمام‬� ‫"اخليار‬ ‫أن‬� ‫بينما‬ ."‫القتال‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫الهزمية‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫عملية‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫بالده‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ّ‫د‬‫ر‬ ..‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫للو�ضع‬ ‫أمني‬� ‫أو‬� ‫ع�سكري‬ ‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫"ال‬ ٍ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫تتورط‬ ‫أن‬� ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أرادت‬� ‫إذا‬�‫و‬ ‫ؤيد‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫فنحن‬ ،‫ال�سوري‬ ‫لل�شعب‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ر‬‫قرا‬ ‫وعربت‬ ."‫عنهم‬ ‫نيابة‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ود‬�‫ي‬ ً‫ا‬‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ً‫ا‬‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫قد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طهران‬ .ٍ‫بناء‬‫وغري‬‫االجتماع‬‫أثناء‬� ً‫ا‬‫�سلبي‬ ‫فيه‬‫جاء‬‫ببيان‬‫خرج‬‫فقد‬‫ف�شله‬‫رغم‬‫االجتماع‬‫لكن‬ ‫وا�ستقاللها‬‫�سوريا‬‫وحدة‬‫على‬‫ؤكدون‬�‫ي‬‫امل�شاركني‬‫أن‬� ‫البيان‬ ‫ودعا‬ .‫العلمانية‬ ‫وهويتها‬ ‫أرا�ضيها‬� ‫و�سالمة‬ ‫ال�سورية‬ ‫احلكومة‬ ‫ممثلي‬ ‫جمع‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫عملية‬ ‫لتد�شني‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫وال‬ ‫طائفية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫بالثقة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫جديد‬ ٍ‫د�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫يعقبها‬ ‫�دا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تق�صي‬ ‫كل‬ ‫ت�سريع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ .‫انتخابات‬ ‫�ضمان‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫اجلهود‬ ،‫�سوريا‬ ‫مناطق‬ ‫لكل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫و�صول‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫هزمية‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫بكل‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫وقف‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ‫حمدد‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ .‫اجلديدة‬ ‫جلمع‬ ‫حثيثة‬ ‫م�ساع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتبذل‬ ‫من‬ ‫املقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫رموز‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬.‫مو�سكو‬‫يف‬‫احلوار‬‫طاولة‬‫على‬‫املعار�ضة‬ ‫طرف‬‫من‬‫م�شكلة‬‫هناك‬‫"لي�ست‬‫أن‬�‫الرو�سية‬‫اخلارجية‬ ‫نحن‬‫وحاليا‬...‫طويل‬‫زمن‬‫منذ‬‫وافقت‬‫فقد‬،‫احلكومة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫منظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫ت�صرح‬ ‫ومل‬ ."‫مو�سكو‬ ‫اىل‬ ‫تفد‬ ‫كي‬ ‫ال�سورية‬ ّ‫د‬‫أك‬� ‫حني‬ ‫يف‬ .‫الرو�سية‬ ‫الفكرة‬ ‫بقبول‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫زيد‬‫أبو‬�‫أ�سامة‬�‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫م�ست�شار‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الر�سمية‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبوله‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ،‫الربيطانية‬ ‫اخلارجية‬ ‫الدعوة‬ ‫إن‬� :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬ "‫إجنازات‬�" ‫عن‬ ‫ليتحدث‬ ‫إليه‬� ‫وجهت‬ ‫نظر‬‫وجهة‬‫لعر�ض‬‫إ�ضافة‬�،‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫بدء‬‫منذ‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقاتلني‬ .‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬،‫عام‬‫ب�شكل‬ ‫الرف�ض‬ ‫نربة‬ ‫خف�ض‬ ‫حاولت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫إن‬� :‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدثة‬ ‫وقالت‬ ،‫لديها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أ�سد يف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫"نحن‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،‫لرو�سيا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫حتميا‬ ‫لي�س‬ ‫يبقى". ويف‬ ‫أو‬� ‫�ل‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫رو�سيا‬ ‫آراء‬� ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫نقل عن‬ ،‫�صلة‬ ‫ذي‬ ‫�سياق‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫جزئيا‬ ‫أمريكا وال�سعودية تتفق‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫للقادة‬ ْ‫ق‬ُ‫ر‬����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ .‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫خالف‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫يطفو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وللمرة‬ ،‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬� - ‫رو�سي‬ ‫الثوري‬ ‫للحر�س‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫اعترب‬ ‫فقد‬ ،‫اللبناين‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬� ،‫جعفري‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذين‬ ‫حيال‬ ‫طهران‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫مبوقف‬ ‫ي�شرتكون‬ ‫ال‬ .‫امللفني‬ ‫والنظام‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫خالف‬ ‫إذ‬� ‫إيران‬� ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫املقرتح‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫ال�سوري‬ ‫مدتها‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫تف�ضل‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫حت‬َّ‫مل‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�صري‬ ‫لتحديد‬ ‫انتخابات‬ ‫تعقبها‬ ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫نائب وزير‬‫املقداد‬‫في�صل‬‫من‬ ّ‫د‬‫الر‬‫وجاء‬.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬ ‫حوار‬ ‫عن‬ ‫"نتحدث‬ :‫قال‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سوري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وال‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫وعملية‬ ‫مو�سعة‬ ‫وحكومة‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ."‫انتقالية‬‫مرحلة‬‫عن‬‫نتحدث‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫السورية‬‫املعارضة‬‫أبواب‬‫تطرق‬‫روسيا‬..‫فيينا‬‫بعد‬‫ما‬ ‫جمعة‬ ‫إ�شعال‬� ‫إىل‬� ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬ ‫لل�شهداء‬ ‫وفاء‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ،‫والقد�س‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مواجهات‬ ‫ال�صمت‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫انتقدت‬ ‫فيما‬ ،‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫بحق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫الدويل‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،"‫"حما�س‬ ‫و�شددت‬ ‫جثامني‬ ‫ت�سليم‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ،‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�سلطات‬ ‫على‬ ‫�ف‬�ّ‫ث‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫م�ستمرة‬ ‫القد�س‬ ‫"انتفا�ضة‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫لذويهم‬ ‫ال�شهداء‬ ."‫أهدافها‬� ‫إىل‬�‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫جامعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫الطالبية‬‫"احلركة‬‫ودعت‬ ."‫�شعبنا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫الريادي‬ ‫دورها‬ ‫موا�صلة‬ ‫إن‬� ،‫�دران‬��‫ب‬ ‫ح�سام‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ "‫"حما�س‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫وهو‬ ،‫املحتل‬ ‫مقارعة‬ ‫يف‬ ً‫طويلا‬ ً‫ا‬‫نف�س‬ ‫ميتلك‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫"ال�شعب‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫والده�س‬ ‫الطعن‬ ‫لعمليات‬ ‫املنتف�ض‬ ‫�شبابه‬ ‫موا�صلة‬ ‫عرب‬ ‫يثبت‬ ."‫التحدي‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫ميلك‬ ‫�شعب‬ ‫عليها‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شهداء‬‫جلثامني‬‫االحتالل‬‫"اعتقال‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬ ،"‫املقاومة‬ ‫خيار‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫إ�صرار‬� ‫إال‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يزيد‬ ‫لن‬ ،‫لديه‬ ‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫و‬،‫خطر‬‫يف‬‫زال‬‫ال‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫"امل�سجد‬‫أن‬�‫ب‬ً‫ا‬‫منوه‬ ‫بتحريره‬ ‫إال‬� ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫والدماء‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬ ."‫االحتالل‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫وتخلي�صه‬ ‫ال�صمت‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫انتقدت‬ ،‫ذلك‬ ‫موازاة‬ ‫يف‬ ‫مذكرة‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫بحق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫الدويل‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫ككل‬ ‫الدولية‬ ‫"املنظومة‬ ."‫له‬ ‫الدولية‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬ ‫خرقها‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ان‬�‫ع‬��‫م‬‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫ودا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"االنتهاكات‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ."‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ر�سمية‬ ‫والقدس‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ "‫مواجهات‬ ‫لـ"مجعة‬ ‫تدعو‬ "‫"محاس‬
  • 13.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬242015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬25 ‫نتاج‬ ‫دراماتيكية‬ ‫تطورات‬ ‫تعي�ش‬ ‫املغاربية‬ ‫املنطقة‬ ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫من‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التتويج‬ ‫منذ‬ ‫خا�صة‬ ،‫ت�سارعة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتغريات‬ ‫ل‬ُ‫ك‬‫أن‬�‫املعلوم‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫وبالتايل‬،2011‫جانفي‬‫يف‬‫التون�سية‬‫للثورة‬ ‫بل‬ ،‫وال�سريعة‬ ‫املتعددة‬ ‫وترتباته‬ ‫انعك�ساته‬ ‫له‬ ‫دويل‬ ‫أو‬� ‫إقليمي‬� ‫تطور‬ ،‫ُتفاوتة‬‫م‬ ‫بن�سب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫والدراماتيكية‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫املرتتبة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ‫حتديدا؟‬‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫على‬‫وخا�صة‬،‫أوىل‬�‫قراءة‬ ‫املتسارعة‬‫النتائج..وآثارها‬ ‫ت�شكيلة‬‫تعذر‬‫بعد‬‫ُبكرة‬‫م‬‫انتخابات‬‫وهي‬،‫الترُكية‬‫االنتخابات‬‫انتهت‬ ‫العدالة‬‫حزب‬‫إحراز‬�‫ب‬،‫�سابقة‬‫انتخابات‬‫نتائج‬‫على‬‫بناء‬‫ائتالفية‬‫حكومة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�صوت‬ ‫فقد‬ ،‫ُنازع‬‫م‬ ‫بال‬ ‫وكا�سح‬ ‫بل‬ ،‫�ساحق‬ ‫فوز‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫من‬ ٪ 50 ‫نحو‬ ‫ح�صد‬ ‫حيث‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صني‬ ‫كل‬ ‫بداية‬ ‫بانتخابات‬ ‫مقارنة‬ ‫ا‬ً‫وملحوظ‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ًا‬‫م‬‫تقد‬ ‫أحرز‬� ‫كما‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬  .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫عمليا‬‫تراجعت‬‫بينما‬،‫املا�ضي‬‫جوان‬ :‫التالية‬‫النتائج‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫انتخابات‬‫عن‬‫�ضت‬ َّ‫متخ‬‫وقد‬ ‫ًا‬‫د‬‫مقع‬317‫و‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%49.47:‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬+  .‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬ 134‫و‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ % 25.30 :‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫حزب‬ + .‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬‫ًا‬‫د‬‫مقع‬ ‫ًا‬‫د‬‫مقع‬ 40‫و‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ % 11.90 :‫القومية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ +  ‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬ ‫ًا‬‫د‬‫مقع‬ 59‫و‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 10.75 :‫الدميقراطي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ + .‫ًا‬‫ي‬‫برملان‬ ‫امل�شاركة‬ ‫لن�سبة‬ ‫ُود‬‫ه‬‫املع‬ ‫غري‬ ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫هو‬ ‫للنظر‬ ‫والالفت‬ ‫ومن‬ ،‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫قيا�سي‬ ‫رقم‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫إىل‬�‫وهرعوا‬‫�سارعوا‬‫قد‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫الناخبني‬‫أن‬�‫الوا�ضح‬  .%85‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫وفاقت‬،‫االقرتاع‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫باكرا‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫قد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫واال�ستنتاج‬ ‫اجلزم‬ ‫ويمُكن‬ ‫جوان‬ 7 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫خ�سرها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتداد‬ ‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫التوازنات‬ ّ‫ر‬ُ‫تغي‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬‫وهو‬،‫عليها‬‫زيادة‬‫مع‬‫املا�ضي‬ .‫ومفاجئ‬‫قوي‬‫ب�شكل‬‫تركيا‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫آبة‬�‫الك‬ ‫أجواء‬� ‫تبدد‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،‫ال�صعداء‬ ‫تتنف�س‬ ‫تركيا‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫التي‬ ‫والفو�ضى‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫ب�سبب‬ ‫املواطنني‬ ‫على‬ ‫خيمت‬ ‫التي‬ ‫املواطنني‬ ‫معنويات‬ ‫وارتفعت‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫خيمت‬ ‫إليها‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االن�سداد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫�ا‬�ً‫ذرع‬ ‫�ضاقوا‬ ‫الذين‬  .‫البالد‬ ‫وتأثريات‬‫رسائل‬ ‫أحمد‬�«‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫ورئي�س‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫رئي�س‬‫وجه‬ ‫حت�ض‬ ‫ر�سائل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫ليلة‬ ‫ألقاها‬�‫التي‬ ‫الكلمات‬ ‫خالل‬ »‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫جميع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ُطمئ‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫محُت�ض‬ ،‫ال�سليم‬ ‫واحل�س‬ ‫التوا�ضع‬ ‫قيم‬ ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫أجواء‬� ‫بعث‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حلزبه‬ ‫ت�صوت‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الناخبني‬ ‫�شرائح‬ ‫خالل‬ "‫أوغلو‬�" ‫متكن‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫الرتكي‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫الراحة‬ ‫من‬ ‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫الناخب‬‫من‬‫قوي‬‫دعم‬‫على‬‫العملي‬‫ح�صوله‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫أردوغان‬�‫بعد‬ ‫يعترب‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫حمور‬‫�سي�صبح‬‫أنه‬�‫ويعني‬،‫الرتكي‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ُعادالت‬‫م‬ ‫وجود‬ ‫أي�ضا‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلزب‬ ‫ُنظر‬‫م‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القادمة‬ ‫وال�سنوات‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫هي‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫والر�سائل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أهمية‬� ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫خالل‬ ‫ًا‬‫ي‬‫مف�صل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سها‬ ‫يولون‬ ‫الذين‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬ ‫لعب‬ ‫حيث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يونيو‬ ‫العدالة‬ ‫متكن‬ ‫إذ‬� ،‫م�صريها‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهويتهم‬ ‫أهمية‬� ‫مل�صلحة‬ ‫خ�سرها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫عدد‬ ‫التحق‬ ‫(الذي‬ »‫القومية‬ ‫و«احلركة‬ "‫الدميقراطي‬ ‫عوب‬ ُ‫"ال�ش‬ ‫حزبي‬ ،)‫ال�سيا�سي‬ ‫تركيا‬ ‫واقع‬ ‫تقييمات‬ ‫نتاج‬ ‫والتنمية‬ ‫بالعدالة‬ ‫كوادره‬ ‫من‬ .‫فوزه‬‫يف‬‫ًا‬‫م‬‫مه‬‫ا‬ً‫ر‬‫دو‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ولعبت‬ ‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬‫مهمة‬‫ر�سائل‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬�‫هذه‬‫االنتخابات‬‫نتائج‬‫حملت‬‫لقد‬ ‫تعا�ضدهم‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬ ‫عرب‬ ‫فقد‬ ،‫تركيا‬ ‫آمرت‬�‫ت‬ ‫العامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فكان‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أظهر‬� ‫ثان‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ردة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�صلحة‬ ‫ت�صويتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنون‬ ‫وامتدادها‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬»‫كا‬‫كا‬‫«بي‬‫منظمة‬‫�ضد‬‫وا�ضحة‬‫ور�سالة‬‫قوية‬‫فعل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،»‫الدميقراطي‬ ‫«ال�شعوب‬ ‫بحزب‬ ‫املتمثل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القومية‬ ‫(احلركة‬ ‫القوميني‬ ‫احلزبني‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيه‬ ‫عاقب‬ ‫الذي‬ ‫وي�ستغالن‬،‫العنف‬‫من‬‫يتغذيان‬‫اللذين‬)‫الدميقراطي‬‫وال�شعوب‬‫الرتكية‬ ،‫الرتكية‬ ‫العا�صمة‬ ‫وحتى‬ ‫واملدن‬ ‫القرى‬ ‫تطال‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ . ‫لهما‬‫الت�صويت‬‫عن‬‫أحجم‬�‫و‬ ‫أغلب‬� ‫�شنت‬ ‫فعمليا‬ ،‫للغرب‬ ‫بليغة‬ ‫ر�سائل‬ ‫الرتكي‬ ‫الناخب‬ ‫وجه‬ ‫كما‬ ‫حملة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫تقري‬ ‫الغربية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫طيب‬ ‫«رجب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ورئي�س‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫�ضد‬ ‫�شعواء‬ ‫العدالة‬‫حلزب‬‫الت�صويت‬‫عدم‬‫إىل‬�‫أة‬�‫وجر‬‫�صراحة‬‫بكل‬‫ودعت‬،»‫أردوغان‬� ،‫و�ضوح‬ ‫بكل‬ ‫إرادتهم‬� ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والتنمية‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫أتت‬� ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهجمات‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫ووقفوا‬ ‫أمن‬� ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫اخلارجية‬ ‫املخاطر‬ ‫حجم‬ ‫املواطنون‬ ‫أدرك‬� ‫لقد‬ ،‫احلدود‬ ‫وحزب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫حول‬ ‫والتفوا‬ ،‫املنطقة‬ ‫وكل‬ ‫تركيا‬ ‫و�سالمة‬  .‫والتنمية‬‫العدالة‬ ‫املغاربية‬‫واملنطقة‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫�ست‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اثنان‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شرق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫آيل‬�‫و‬ ‫مبا�شر‬ ‫داود‬ – ‫أردوغان‬�" ‫أطروحة‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫و�ستعزز‬ ،‫إفريقيا‬� ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حيال‬ ‫اخلارجية‬ ‫تركيا‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫اخلا�صة‬ ،"‫أوغلو‬� ‫�سطرها‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫وم�صر‬ ‫وفل�سطني‬ ‫أثر‬�‫�ستت‬ ‫كما‬ ،"‫اال�سرتاجتي‬ ‫العمق‬ ‫"يف‬ ‫�روف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫�شفافة‬ ‫نتائج‬ ‫باعتبارها‬ ‫املعلنة‬ ‫النتائج‬ ‫مع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وتتفاعل‬ ‫ن�سبة‬ ‫ونتاج‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وا�ستثنائية‬ ‫ودميقراطية‬ ...‫املقايي�س‬‫بكل‬‫اال�ستثنائية‬‫امل�شاركة‬ ،‫املغاربية‬ ‫املنطق‬ ‫على‬ ‫ونتائجها‬ ‫الرتكية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ترتبات‬ ‫أما‬� :‫حتديدا‬‫فهي‬ ‫وتخل�صه‬ ،‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املغاربي‬ ‫للناخب‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫أثر‬�‫الت‬ + ‫قراءات‬ ‫له‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫املوجهة‬ ‫املحلية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫له‬ ‫�شوهت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫والتطورات‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫خاطئة‬ ‫له‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جولتها‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ورات‬�‫ث‬ ‫له‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫ورذ‬ ‫قبل‬ ‫أطروحاتهم‬� ‫يف‬ ‫و�شككته‬ ،‫وت�شويهية‬ ‫ُ�شوهة‬‫م‬ ‫ور‬ ُ‫ب�ص‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناخب‬ ‫و�سيغري‬ ،‫منها‬ ‫كان‬ ‫أي‬� ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫عليها‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬� ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ؤيته؛‬�‫ر‬ ‫املرتدد‬ ‫املغاربي‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬ ‫ونتاج‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ..‫أي�ضا‬�‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وبع�ض‬‫الغربية‬‫الت�شهري‬‫حمالت‬ ‫الناخبني‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫التخويف‬ ‫ملنطق‬ ‫النهائي‬ ‫ال�سقوط‬ + ‫والربامج‬ ‫الفكرية‬ ‫أطروحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سماح‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أو‬� ‫اخليار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫نحو‬ .‫بحرية‬‫للتناف�س‬ ‫إىل‬� ‫املغاربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫والعلمانية‬ ‫احلداثية‬ ‫النخب‬ ‫�ست�ضطر‬ + ‫بع�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتطورات‬ ‫قراءاتها‬ ‫تغيري‬ ‫عن‬ ‫التغا�ضي‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫لالنقالب‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬� ‫أطرافها‬� ‫تهجمت‬‫النخب‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫يحدث‬‫ملا‬‫مو�ضوعية‬‫قراءة‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وحزبه‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫حتميل‬ ‫يف‬ ‫و�سقطت‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫الرجل‬ ‫إجنازات‬�‫و‬ ‫أوال‬� ‫تركيا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫هي‬ ‫بينما‬ ،‫إرهابية‬� ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫يف‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫و�ست�ضطرها‬ ،‫ثانيا‬ ‫وحزبه‬ ...‫وتفا�صيلها‬‫النتائج‬‫أبعاد‬�‫ظل‬ ‫�صناعيا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مطالب‬ ‫عودة‬ + ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫فرتكيا‬ ،‫وثقافيا‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫تغيري‬ ،"‫أربكان‬�" ‫تالمذة‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫دولة‬ ‫ومل‬ ‫واقعيني‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫الرتكي‬ ‫باملواطن‬ ‫وعالقاتهم‬ ‫�سيا�ساتهم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫وجنحوا‬ ،‫واملحا�صرة‬ ‫إرباك‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫إىل‬� ‫ينتبهوا‬ ‫�سيا�سات‬‫عرب‬‫وم�ستقبلها‬‫تركيا‬‫حا�ضر‬‫أمان‬�‫�صمام‬‫أنهم‬�‫ب‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫يقنعوا‬ ‫كل‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫وتع�صريها‬ ‫الرتكية‬ ‫اخلطوط‬ ‫تقوية‬ ‫وعرب‬ ‫خال�صة‬ ‫تركية‬ ‫ومل‬‫الرتكي‬‫الناخب‬‫اقتنع‬‫وبالتايل‬،‫الكربى‬‫الرتكية‬‫واملرافق‬‫ال�شركات‬ ‫ولهذا‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫والت�صويت‬ ‫الت�صويت‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫يرتدد‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العقل‬ ‫ا�ستوعبه‬ ‫لو‬ ‫مهمة‬ ‫ترتبات‬ ‫العامل‬ ...‫املغاربية‬ ‫م�ساراتها‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرة‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املغاربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫�ستكون‬ + ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫النف�س‬ ‫وحما�صرة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ن�سب‬ ‫وتقوية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ،‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّى‬‫م‬‫ُن‬‫ي‬‫ف‬ ،‫مغاربي‬ ‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫الوطنية‬ ‫للخ�صو�صيات‬ ‫وفقا‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫منطق‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫كر�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ "‫ال�شعب‬ ‫"دولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الطموح‬ ."‫الدولة‬ ‫"�شعب‬ ‫قورنت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"الالمغرب‬ ‫تكلفة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫إمكانية‬� + ‫اخل�صو�صيات‬‫نف�س‬‫ونتاج‬‫تركيا‬‫باقت�صاد‬‫املغاربية‬‫الدول‬‫اقت�صاديات‬ ‫تتالحق‬ ‫أن‬� ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫احل�ضارية‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫على‬ ‫املغاربي‬ ‫الرتكي‬ ‫التعاون‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫يكبل‬ ‫الذي‬ ‫التاريخي‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫متخل�صة‬ ‫املغاربية‬ ‫وال�شعوب‬ ‫النخب‬ ...‫العثماين‬‫للحكم‬‫ؤيتهم‬�‫ر‬‫خلفية‬‫من‬‫امل�شرق‬‫عرب‬ ‫املغاربية‬‫املنطقة‬‫عىل‬‫األخرية‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫انعكاسات‬ ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫متوقع‬‫غري‬‫فوز‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫والتنمية فوزا‬ ‫العدالة‬ ‫حقق حزب‬ ‫�شبه‬ ‫النتائج‬ ‫وبح�سب‬ ،‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستطالعات‬ ‫لكل‬ ‫خالفا‬ ،‫يف تركيا‬ ‫املبكرة‬ ‫العدالة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫حت�صل‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫من‬ % 99.98 ‫�رز‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫النهائية‬ 550 ‫�ن‬�‫م‬ 316 ‫على‬ ‫املقاعد‬ ‫وبح�ساب‬  % 49.36 ‫على‬ ‫والتنمية‬ .‫احلكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬� ‫مينحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الربملان؛‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ ،‫منحنية‬‫ؤو�س‬�‫بر‬‫نذهب‬‫"لن‬:‫بقوله‬‫الن�صر‬‫هذا‬‫عن‬‫أوغلو‬�‫داود‬‫عرب‬‫وقد‬ ‫ماليني‬‫أربعة‬�‫قدرها‬‫زيادة‬‫أظهرت‬�‫النتائج‬.‫ؤو�س‬�‫الر‬‫�شاخمي‬‫�سنذهب‬‫بل‬ ،‫ال�سابقة‬‫باالنتخابات‬‫مقارنة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫ل�صالح‬‫تقريبا‬‫�صوتا‬ .‫احلزب‬‫تاريخ‬‫يف‬‫الكربى‬‫النتيجة‬‫هذه‬‫تكون‬‫وقد‬ ‫أردوغان‬‫ببقاء‬‫الغرب‬‫خيبة‬ ‫وحزبه‬ ‫أردوغان‬� ‫أت‬�‫هن‬ ‫التي‬ ‫مريكل‬ ‫أجنال‬� ‫أملانيا‬� ‫زعيمة‬ ‫وبا�ستثناء‬ ‫الرتحيب‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�شعار‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلخ�صت‬ ،‫�وزه‬�‫ف‬��‫ب‬ ‫جديدة‬ ‫انطالقة‬ ‫�دت‬�‫ه‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫نتيجتها‬ ‫على‬ ‫الر�ضا‬ ‫وعدم‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�صفه‬‫الذي‬‫أردوغان‬�‫طيب‬‫الرتكي رجب‬‫الرئي�س‬‫�سلطات‬‫لتقوية‬ ."‫العثمانية‬‫الدولة‬‫أجماد‬�‫إحياء‬‫ل‬‫ي�سعى‬‫الذي‬‫ـ"ال�سلطان‬‫ب‬‫الغربي‬ ،‫االنتخابات‬ ‫ونتائج‬ ‫حملة‬ ‫ت�شويه‬ ‫غربية‬ ‫أطراف‬� ‫حاولت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫أوروبا‬�‫ب‬ ‫والتعاون‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مراقبو‬ ‫فقال‬ ‫�شابتها‬ ‫قد‬ ‫االنتخابية‬ ‫"احلملة‬ ‫أن‬� ،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والربملان‬ ‫أوروبا‬� ‫جمل�س‬ ‫ال�شعب‬ ‫أت‬�‫هن‬ ‫التي‬ ‫وا�شنطن‬ ‫من‬ ‫أطلق‬� ‫نف�سه‬ ‫املوقف‬ ."‫عنف‬ ‫أعمال‬� ،‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫تهنئ‬ ‫ومل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫الرتكي‬ ‫�صحافيني‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ،‫ترهيب‬ ‫وعمليات‬ ‫�ضغوطا‬ ‫اعتربته‬ ‫مبا‬ ‫�ددت‬�‫ن‬‫و‬ ‫جاءت‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫أثناء‬� ‫لها‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫معار�ضني‬ .‫غام�ض‬ ‫م�ستقبل‬ ‫برتكيا نحو‬ ‫و�سريا‬ ،‫الواحد‬ ‫احلزب‬ ‫حلكم‬ ‫تكري�سا‬ ‫للمجتمع‬ "‫"�صدمة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫النتائج‬ ‫الربيطانية‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫�ارد‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صفت‬ ‫ا�ستئثار‬ ‫من‬ ‫ا�ستياءها‬ ‫عدة‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ .‫الدويل‬ ‫أردوغان‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫من‬ ‫وخوفها‬ ،‫جمددا‬ ‫باحلكم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ .‫لها‬‫مدوية‬‫�صفعة‬‫ؤه‬�‫بقا‬‫�شكل‬‫الذي‬ ‫التي‬ ،‫�اين‬��‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ،‫روت‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�لاود‬‫ك‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫وقالت‬ ."‫لرتكيا‬ ‫أ�سود‬� ‫"يوما‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫اعتربت‬ ‫أزمة‬� ‫�ي يف‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على االحتاد‬ ‫�سلبية‬ ‫�ب‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫"�ستكون‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫على‬ ‫ُملي‬‫ي‬‫"�س‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ."‫الالجئني‬ ‫إال‬� ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫"�سيا�سي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وو�صفته‬ ."‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫�شروطه‬ ."‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫كلمته‬‫يقول‬‫الرتكي‬‫الشعب‬ ‫التي‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫رغم‬،‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫الغرب‬‫أ‬�‫يقر‬‫هكذا‬ ‫برتكيا‬‫وخرجت‬،‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫دعمت‬‫حكمه‬‫طيلة‬‫تركيا‬‫�شهدتها‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سلطة‬ ‫تطبيق‬ ‫إىل‬� ‫والع�سكرية‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫الفرمانات‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫�ساوت‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫نفوذ‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫باحلزب‬‫منوطة‬‫م�صاحله‬‫أن‬�‫ب‬‫الرتكي‬‫ال�شعب‬‫أيقن‬� ‫لقد‬.‫الرتكي‬‫ال�شعب‬ ‫انتكا�سة‬ ‫�سي�سبب‬ ‫تراجعه‬ ‫أن‬���‫ب‬‫و‬ ،‫�سنة‬ 13 ‫طيلة‬ ‫أحواله‬� ‫ن‬ ّ‫ح�س‬ ‫الذي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�شعاع‬‫ل‬‫وا‬،‫اكت�سبت‬‫التي‬‫واحلرية‬،‫متت‬‫التي‬‫للنه�ضة‬‫خطرية‬ ‫ومل‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫لل�سالم‬ ‫الراعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صاف‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫و�ضع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬‫يف‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمار‬‫انح�سار‬‫من‬‫التخويف‬‫حيلة‬‫تنطل‬ ّ‫وهب‬ ،‫النه�ضة‬ ‫م�سرية‬ ‫دعم‬ ‫ال�شعب‬ ‫خيار‬ ‫فكان‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫فوز‬ .‫الن�صر‬‫الفتكاك‬%90‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫قاربت‬‫بن�سبة‬ ‫املستفيدين‬‫أكرب‬‫السوريون‬‫الالجئون‬ ‫ل�شعوب‬‫انت�صارا‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬ ُ‫ز‬‫فو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬،‫آخر‬�‫�صعيد‬‫وعلى‬ ‫أنفا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حب�سوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�سوريون‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫برناجما‬ ‫تبنوا‬ ‫الذين‬ ‫اجلمهوريني‬ ‫فوز‬ ‫خ�شية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫قبيل‬ .‫الرتكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا�ست�ضافتهم‬ ‫ووقف‬ ‫لبالدهم‬ ‫إعادتهم‬� ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ملوقف‬ ،‫الفائز‬ ‫احلزب‬ ‫تهنئة‬ ‫إىل‬� ‫امل�صرية‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�سارعت‬ ‫وقد‬ ‫وف�صائل‬ ‫أحزاب‬� ‫باقي‬ ‫أته‬�‫هن‬ ‫كما‬ .‫امل�صرية‬ ‫املظلمة‬ ‫من‬ ‫أردوغان‬� ‫زعيمه‬ ‫أهلية‬� ‫على‬ ‫�شاهدا‬ ‫الرتكية‬ ‫التجربة‬ ‫اعتربت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ،‫العربية‬ ‫الثورة‬ ‫آفات‬� ‫من‬ ‫وتخلي�صها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫حلكم‬ ‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫الفقر‬ ً‫ال‬‫أو‬‫اإلصالح‬‫مطلب‬ ‫العدالة‬‫حلزب‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضوء‬‫أعطت‬�‫النتائج‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬ ‫احلزب‬ ‫ويحتاج‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫ا�ستفتا‬ َ‫ي‬ِ‫ُجر‬‫ي‬‫ل‬ ‫والتنمية‬ ‫مقعدا‬ 367 ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫أو‬� ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫نائبا‬ 330 ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫إما‬� .‫عام‬ ‫ا�ستفتاء‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫التعديالت‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ِّ‫ليمر‬ )‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫(ثلثي‬ ‫أو�صلتا‬�‫املا�ضية‬‫جوان‬‫انتخابات‬‫ونتيجة‬‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫نتيجة‬ َّ‫لكن‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ها‬ِ‫ي‬‫لوع‬ ‫كبرية‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫مهمة‬ ‫ر�سالة‬ ‫إ�صالح‬� ‫حركة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫م�شروع‬ ‫ومع‬ ‫معه‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫النماء‬ ‫م�سرية‬ ‫حتت‬ ‫ت�سربت‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫لهياكل‬ ‫قوية‬ ‫ومراجعة‬ ‫داخلي‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يهديها‬ ‫أخرى‬� ٌ‫ة‬‫فر�ص‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫أمل‬�‫و‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلركته‬ ،‫و�شعبها‬ ‫ل�سوريا‬ ‫خريها‬ ‫نرجو‬ ،‫�و‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬�‫و‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫بقيادة‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ .‫أمنها‬�‫و‬‫العربية‬‫وللدول‬،‫وقد�سها‬‫ولفل�سطني‬ ‫تركيا‬‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫بفوز‬‫االستقرار‬‫عودة‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫�شهادات‬ ،‫دوليتان‬ ‫حقوقيتان‬ ‫منظمتان‬ ‫ر�صدت‬ ‫املحتجزين‬ ‫بحق‬ ‫امل�صرية‬ ‫لل�سلطات‬ ‫ملمار�سات‬ ‫"قمعية‬‫إنها‬�‫قالت‬،)‫القاهرة‬‫(جنوب‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫ترف�ض‬ ‫فيما‬ ،"‫قانونية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ .‫لها‬‫االتهامات‬‫هذه‬‫مثل‬‫توجيه‬‫ًا‬‫م‬‫دائ‬ "‫مونيتور‬ ‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمتا‬ ‫واتهمت‬ ‫(مقرها‬ "‫"ان�سانية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ،)‫�دن‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ق‬��‫م‬( ‫أ�ساليب‬� ‫مبمار�سة‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ،)‫ا�سطنبول‬ "‫ال�سيا�سيني‬‫ـ"املعتقلني‬‫ب‬‫أ�سموهما‬�‫من‬‫بحق‬‫قمعية‬ ‫احلقوقية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املعروف‬،‫العقرب‬‫�سجن‬‫يف‬ ‫ومنع‬ ،"‫ال�سمعة‬ ‫ـ"�سيء‬‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫والقانونية‬ .‫به‬‫املحتجزين‬‫ذوي‬‫عن‬‫الزيارات‬ ‫اطلعت‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ "‫إن�سانية‬�" ‫منظمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫املحتجزين‬ ‫أ�سر‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫"عدد‬ ‫إن‬� ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫عليه‬ ‫إدارة‬� ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫التجويع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫من‬ ‫ا�شتكوا‬ ‫الكثري‬ ‫فقدانهم‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫ذويهم‬ ‫بحق‬ ‫ال�سجن‬ ‫حادة‬ ‫أنيميا‬�‫و‬ ‫إغماءات‬�‫ب‬ ‫إ�صابتهم‬�‫و‬ ‫أوزانهم‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫االنفرادية‬ ‫الزنازين‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حياتهم‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ."‫للخطر‬،‫بها‬‫يقبعون‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫�شهادات‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ونقلت‬ ‫ب�سجن‬ ‫ذووهم‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫حول‬ ‫الزيارة‬ ‫بفتح‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وطالبت‬ .‫العقرب‬ ،‫ذويهم‬‫زيارة‬‫من‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫تتمكن‬‫حتى‬‫العقرب‬‫ب�سجن‬ ‫خالل‬‫من‬‫ولي�س‬‫لوجه‬‫وجها‬‫ؤيتهم‬�‫بر‬‫لهم‬‫وال�سماح‬ .‫الهاتف‬‫عرب‬‫ويتحدثون‬‫زجاجي‬‫لوح‬ ‫ما‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ددت‬�‫ش‬���‫و‬ ‫طعام‬ ‫ووجبات‬ ،"‫آدمية‬� ‫اعتقال‬ ‫ـ"ظروف‬‫ب‬ ‫أ�سمته‬� ‫الغذائية‬ ‫العنا�صر‬ ‫على‬ ‫وحتتوي‬ ‫أكل‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صاحلة‬ .‫البيان‬‫بح�سب‬،‫الالزمة‬ ‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫قالت‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫العقرب‬ ‫�سجن‬ ‫داخل‬ ‫الطبي‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫"ا‬ ‫إن‬� "‫مونيتور‬ .")‫ال�سعيدي‬‫(حممد‬‫ال�سجني‬‫حياة‬‫أنهى‬� ‫تلقت‬ ‫قد‬ ‫"كانت‬ ‫إنها‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬ ‫(حممد‬ ‫املواطن‬ ‫أ�سرة‬� ‫من‬ ‫�شكوى‬ ‫�سابق‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫والذي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عا‬ 47 ،)‫�سعد‬ ‫م�صيلحي‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫تفيد‬‫القاهرة‬‫مبحافظة‬‫ويقيم‬،)‫رة‬ُ‫ح‬‫أعمال‬�(‫مقاول‬ ،‫ومدين‬ ‫ر�سمي‬ ‫بزي‬ ‫�شرطية‬ ‫قوات‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫اعتقاله‬ ‫تواجده‬ ‫حال‬ ،‫�ضبطه‬ ‫أو‬� ‫باعتقاله‬ ‫إذن‬� ‫�صدور‬ ‫دون‬ ‫أول‬� ‫دي�سمرب/كانون‬ 11 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫مبنزله‬ ."2013 ‫املرصي‬‫العقرب‬‫بسجن‬"‫لـ"جتاوزات‬‫دولية‬‫حقوقية‬‫إدانة‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
  • 14.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬262015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ٌ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ج‬َ‫ر‬ُْ‫ومخ‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ِ‫وء‬ ُ‫و�س‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ِ‫ل‬،ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ٌ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫وو‬،َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ِ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫وخ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ش‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ح‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٍ‫َة‬ْ‫بر‬ِ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َْ‫بر‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ُ‫ح‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬، َ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫ت‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ََّ‫بن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫يف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� َِ‫بر‬َ‫وخ‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫وع‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َات‬‫ه‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�ش‬ ٌ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ،َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ، ِ‫َوَات‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫د‬ِّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫ي‬ ،ٍ‫م‬َ‫م‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ٍ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ٍّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ، ٌ‫ات‬َ‫غ‬ِ‫َام‬‫د‬ ُ‫ني‬ ِ‫َاه‬َ‫بر‬‫وال‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ج‬ َ‫ج‬ُ‫حل‬‫وا‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬ ِ‫اط‬ َ‫�س‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫خ‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫د‬��َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫�ك‬�ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ز‬��ُ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِق‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ق‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫د‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ح‬ْ‫ب‬ِّ‫الر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫َن‬‫ه‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ا�س‬َ‫ن‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬��َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬�‫و‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ِّ‫ن‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٌ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ُح‬‫ي‬ ٌّ‫ي‬َ‫ح‬ ٌ‫ري‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ولا‬،ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ل‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لا‬َ‫ف‬، ِ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ، ُ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫لا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫وظ‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫لا‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، َ‫وب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ولا‬ ،ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫اج‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫أو‬�َ‫م‬ ُ‫ي�ض‬ ِ‫�ض‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ََ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫يت‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫وط‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌّ‫ان‬َ‫ظ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ري‬ِ‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ٌ‫د‬ِّ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِّ‫و‬ُ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬‫ت‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫لي‬ َ‫ل‬ِّ‫ي‬ُ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ، ٍ‫اج‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي�ش‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َّ‫والط‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ِ‫في‬ َّ‫�ض‬َ‫وح‬ ، َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫ير‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ِ‫في‬ َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬‫و‬، َ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬ َّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫ال‬ ‫َن‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬، ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�‫وي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ْو‬‫م‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫وح‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ه‬َ‫الو‬ ِ‫�ب‬�َ‫ه‬ْ‫ذ‬��َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ََ‫َثرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ُوا‬‫د‬َّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ث‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫آخ‬� ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ّ‫ن‬ٍ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫اه‬ََ‫تر‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ذ‬ِ‫لاَم‬َ‫ت‬ ُِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ِ‫َد‬‫ه‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍَ‫تم‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬‫و‬ ،ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫م‬َ‫َلُا‬�ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫�ات‬�َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ور‬ ،ُ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ب‬َ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫اح‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫لي‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ٌ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬‫و‬، ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ :ٌ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ف‬ ُ‫ُو�س‬‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫و�س‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫وا‬ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ِ‫ز‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ر‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫يت‬ ِ‫�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬ْ‫بر‬ِ‫واخل‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ِ‫واحل‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ ‫ُو‬‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫وب‬ُ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٍّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ ََ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬ ، ُ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ ُ‫ع‬ َ‫ُو�ض‬‫ي‬‫و‬، ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ف‬ . ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫ْو‬‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،ٌ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫و‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ا‬َّ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ث‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫أي‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أي‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫واخ‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫وه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫أه‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫د‬ْ‫أه‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫أه‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫لا‬ َ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ،‫ُوا‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�س‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ز‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ات‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ .‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ِ‫في‬ ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫اف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ْت‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ألا‬�‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ ِ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ََ‫نج‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬‫آ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫أن‬� َ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ،ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫أ‬�ََّ‫َبَر‬�َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌِ‫بر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ُّ‫ن‬َ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫أج‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َِ‫لم‬‫و‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ِق‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ني‬ ُ‫ؤ‬� َ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ، ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ُوا‬‫ب‬ِ‫غ‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ، ٍ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،َ‫ين‬ِ‫ّر‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫ُو‬‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ، ٌ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ٌّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ِه‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ .‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫م‬:ً‫الا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ِ‫ِيه‬‫ئ‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬:ٌ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٌ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ٍ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ٌ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫خ‬ ٍ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ، ِ‫و�ش‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْن‬‫ه‬ِ‫الع‬َ‫ك‬ َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اه‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫و‬، ِ‫ُوت‬‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬�،ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ّى‬َ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِري‬‫ت‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ َ‫ن‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫�ص‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ َ‫ين‬ِ‫ُور‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ه‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ات‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ ُ‫ع‬ْ‫ت‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ي‬ِ‫يد‬ ِ‫�س‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ني‬ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ْ‫م‬��ُ‫َه‬‫ز‬��‫ي‬��ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫�ح‬�ْ‫أج‬� ‫�وا‬�ُ‫ل‬��َ‫َخ‬‫د‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ث‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ُوم‬‫م‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ِ‫از‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬ َ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬َْ‫يم‬‫و‬ ،ِِّ‫لي‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّل‬ُ‫ي‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬ ،َّ‫�ي‬�ِ‫ق‬َ‫َلاا‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬َْ‫يم‬‫و‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وَار‬ِ‫احل‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ٍ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ِ‫في‬ َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ٍ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ُ‫وظ‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫لاَح‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫الوَح‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫اج‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ق‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َك‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫ولا‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ .ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ض‬ِّ‫الر‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫الس‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫افي‬ َّ‫الص‬ ٌ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ال‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ام‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ا‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫اعالنات‬ ‫املتقدمة‬ ‫احلدودية‬ ‫واملراكز‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مطاعم‬ ‫لتزويد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬ :‫التالية‬‫الغذائية‬‫باملواد‬‫مبدنني‬ ‫العطرية‬ ‫املواد‬ : ‫األول‬ ‫القسط‬ ‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫ومشتقات‬ ‫والبيض‬ ‫الدجاج‬ : ‫الثاين‬ ‫القسط‬ ‫والياغورت‬ ‫احلليب‬ : ‫الثالث‬ ‫القسط‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ : ‫الرابع‬ ‫القسط‬ ‫اخلبز‬ : ‫اخلامس‬ ‫القسط‬ ‫والغالل‬ ‫اخلرض‬ : ‫السادس‬ ‫القسط‬ ‫السمك‬ : ‫السابع‬ ‫القسط‬ ‫فعلى‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫�ضمنيا‬ ‫جتديدها‬ ‫،يتم‬ 2018 - 2017 - 2016 ‫ل�سنوات‬ ‫إطارية‬� ‫�صفقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫أيام‬� ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫ويف‬‫العمل‬ ‫م�ضمون‬ ‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫ـي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫عر�ضه‬ ‫إر�سال‬� ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وجوبا‬ ‫ويتعني‬ ‫هذا‬ .‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫املبا�شر‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫غذائية‬ ‫مبواد‬ ‫بالتزود‬ ‫خا�ص‬ 2015/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ( :‫عبارة‬ ‫فقط‬ ‫ويحمل‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ :‫ـن‬‫ي‬‫ظرف‬‫على‬‫بدوره‬‫يحتوي‬‫مبدنني)والذي‬‫املتقدمة‬‫احلدودية‬‫واملراكز‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬ .‫الفني‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬01‫عدد‬‫ظرف‬ .‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬02‫عدد‬‫ظرف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويت�ضمن‬ .‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫الظروف‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬‫املطلوبة‬ :‫التايل‬‫اجلدول‬‫حسب‬‫املحدد‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫1)الضامن‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫ـوم‬‫ي‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ــــداء‬‫ت‬‫اب‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫ويكون‬ ‫للق�سط‬ ‫املحدد‬ ‫املبلغ‬ ‫ح�سب‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫وقتيا‬‫�ضمانا‬‫يت�ضمن‬‫ال‬‫ــــر�ض‬‫ع‬‫وكل‬‫العرو�ض‬ :‫اإلداريــــة‬‫2)الوثائق‬ .‫املفعول‬‫�سارية‬‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .)‫إنخراط‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهادة‬‫أو‬�( ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫انظمة‬‫إحدى‬�‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .)‫املخت�صة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬‫(م�سلمة‬‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .)1‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫�سري‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريحا‬- ) 2‫عدد‬‫(ملحق‬‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫حفظ‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫العامة‬ ‫وال�صحة‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ملو�صفات‬ ‫مطابقا‬ ‫العار�ض‬ ‫حمل‬ ‫بان‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ - .)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صحة‬ .)‫املخت�صة‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫من‬‫(ي�سلم‬‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫ن�سخة‬- ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫�صفحاته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ - .‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طابع‬‫ويحمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬ ‫الدجاج‬‫بق�سط‬‫خا�ص‬(‫ـــارة‬‫ج‬‫الت‬‫وزير‬‫ال�سيد‬‫ملن�شور‬‫وفقا‬‫ـاج‬‫ج‬‫الد‬‫بيع‬‫ـــاطي‬‫ع‬‫بت‬‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ــرا�س‬‫ك‬- .)‫الرومي‬‫الديك‬‫م�شتقات‬‫والبي�ض‬ :‫الفنـــي‬‫العـــرض‬)3 ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫ال�صفحات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ - .‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬ ‫خدمات‬‫�شركة‬‫مع‬‫تعامل‬‫عقد‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫با�سم‬‫الرمادية‬‫البطاقات‬‫من‬‫بن�سخ‬‫مدعمة‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قائمة‬- )4‫عدد‬‫50.(ملحق‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫لل�صفقة‬‫املحددة‬‫املدة‬‫طيلة‬‫نقل‬ .)5‫عدد‬‫(ملحق‬‫الت�سليم‬‫أجل‬�‫ب‬‫التزام‬- :‫املـــايل‬‫العـــرض‬)4 .‫ــايل‬‫مل‬‫ا‬‫االلتزام‬* .‫أثمان‬�‫جدول‬* .‫التقديرية‬‫القائمة‬* .‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضاة‬ ‫و‬‫خمتومة‬‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫الوثائق‬‫هذه‬‫وتكون‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫مرتبطون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يبقى‬ ‫كما‬ .‫ــرو�ض‬‫ع‬‫ال‬ 2015/ 12/ 10 ‫اخلمي�س‬ :‫ليوم‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ - . ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/10‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫علنية‬‫ب�صفة‬‫الظروف‬‫فتح‬‫يتم‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫ــــز‬‫ك‬‫مبر‬ ‫حاجيات‬ ‫القتناء‬ 2016/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫يعتزم‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫امل�ست�شفى‬‫مطبخ‬ .‫غذائية‬ ‫مواد‬ )1( ‫عدد‬ ‫قسط‬ . .‫غالل‬ ‫و‬ ‫خرض‬ :)2( ‫عدد‬ ‫.قسط‬ .‫باقات‬ ‫خبز‬ :)3( ‫عدد‬ ‫.قسط‬ .‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫رشائح‬ ‫و‬ ‫بيض‬ ‫و‬ ‫دجاج‬ ‫حلم‬ : )4( ‫عدد‬ ‫.قسط‬ .‫محراء‬ ‫حلوم‬ :)5( ‫عدد‬ ‫.قسط‬ . ‫غورت‬ ‫يا‬ ‫و‬ ‫حليب‬ : )6 ( ‫عدد‬ ‫قسط‬ . .‫متنوعة‬ ‫أسامك‬ : )7 ( ‫عدد‬ ‫.قسط‬ ‫طيلة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ل�سحب‬‫امل�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ .‫مقابال‬‫دون‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬� ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫لطلب‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ "2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مطبخ‬ ‫حاجيات‬ ‫اقتناء‬ 2016/ 01 ‫مقابل‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫امل�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ – ‫بتطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫إىل‬� ‫املحددة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ : ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ 3263 :‫الوقتي‬‫البنكي‬‫1)الضامن‬ :‫بهم‬‫امل�شاركة‬‫املراد‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫بنكي‬‫وقتي‬‫مايل‬‫�ضمان‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلني‬ .‫بالت�ضامن‬‫كفيل‬‫بالتزام‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تعوي�ض‬‫ميكن‬‫و‬‫بتطاوين‬ :‫اإلدارية‬‫الوثائق‬)2 .‫�شهر‬‫من‬‫أكرث‬�‫ت�سلمه‬‫تاريخ‬‫على‬‫مي�ض‬‫مل‬‫التجاري‬‫بال�سجل‬‫الرت�سيم‬‫حالة‬‫من‬‫م�ضمون‬* .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫إىل‬�‫�صاحلة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫أ�صلية‬�‫�شهادة‬* ).‫لال�صل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬(‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫االنخراط‬‫يف‬‫�شهادة‬* ‫وذلك‬ ‫املقيمني‬ ‫غري‬ ‫للعار�ضني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ذلك‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الق�ضائية‬ ‫الت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ * .‫بلدانهم‬‫ت�شريعات‬‫عليه‬‫تن�ص‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يلتزمون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يقدمه‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬* .‫إجنازها‬�‫مراحل‬‫و‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫وعود‬ ‫أة‬�‫املن�ش‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫لدى‬ ‫عموميا‬ ‫عونا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫امل�شارك‬ ‫يقدمه‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ * .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدة‬‫بها‬‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫عن‬‫مت�ض‬‫مل‬‫ال�صفقة‬‫�ستربم‬‫التي‬ ‫يف‬ ‫مم�ضاة‬ ‫و‬ ‫خمتومة‬ ‫و‬ ‫ؤرخة‬�‫م‬ ‫و‬ ‫ال�صفحات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ * .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬ ‫ال�صفحة‬‫يف‬‫مم�ضاة‬‫و‬‫خمتومة‬‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫و‬‫ال�صفحات‬‫كل‬‫يف‬‫عليها‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬* .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫طرف‬‫من‬‫املعد‬‫أمنوذج‬‫ل‬‫ل‬‫طبقا‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬* :‫الفني‬‫العرض‬)3 ‫أو‬� ‫عادية‬ ‫نقل‬ ‫ل�شاحنة‬ ‫املزود‬ ‫امتالك‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫تقدمي‬ ( ‫امل�شروع‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫�ستو�ضع‬ ‫التي‬ ‫املعدات‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ * .)‫جمهزة‬‫نقل‬‫�شاحنة‬ ،‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرف‬‫هذا‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتوم‬‫و‬‫منف�صل‬‫ظرف‬‫يف‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬* .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫داخل‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫ال�شروط‬‫،كرا�ست‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ :‫املايل‬‫العرض‬)4 :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬ ‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضاة‬ ‫و‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫املايل‬‫التعهد‬‫وثيقة‬* .‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضى‬‫و‬‫ؤرخ‬�‫م‬‫به‬‫امل�شارك‬‫للق�سط‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬* ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫و‬ ‫منف�صل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫داخل‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫ال�شروط‬‫إدارية،كرا�سات‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 14 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ترد‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫التابع‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ .‫املطلوبة‬‫الوثائق‬‫على‬‫حتتوي‬‫ال‬‫التي‬‫أو‬�‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫امل�ست�شفى‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫االجتماعات‬ ‫بقاعة‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ويتم‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 14 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫و‬ ‫مم�ضى‬ ‫بتوكيل‬ ‫م�صحوبني‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ .‫�صباحا‬‫والن�صف‬ ‫طلـب‬ ‫إعــالن‬ 2015/01 ‫عـدد‬ ‫عروض‬ 2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخلـيـــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيــن‬ ‫والية‬ ‫العامة‬‫اإلدارية‬‫الشؤون‬‫دائرة‬ ‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫الداخيل‬‫األمن‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬‫الغذائية‬‫باملواد‬‫للتزود‬ ‫املتقدمة‬‫احلدودية‬‫واملراكز‬ 2018-2017-2016‫لسنوات‬‫إطارية‬‫صفقة‬ 2016‫سنة‬‫خالل‬‫بتطاوين‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬‫مطبخ‬‫حاجيات‬‫اقتناء‬
  • 15.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬282015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬)foug6échecàladécouverte–roig8(coupforcé )dameh7échec–roif8(coupforcé damef7mat ‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ ‫رأي‬ ‫جديد‬‫سيايس‬‫إسالم‬‫إىل‬‫احلاجة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫ذهني‬ ‫يف‬ ‫ت�شكلت‬ ‫قد‬ ‫املقال‬ ‫لهذا‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫التهيب‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ،‫ن�شرها‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫ترددت‬ ‫إنني‬�‫ف‬ ‫ق�صرية‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املناخات‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫القناعات‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫الكربى‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطرح‬ ‫البناء‬ ‫النقد‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫ال‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫�شر�سة‬ ‫أمنية‬� ‫�سيا�سات‬ ‫عدة‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫يواجهون‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫فا‬ ‫الت�سلط‬ ‫�ذر‬�‫ن‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫موجة‬ ‫تراجع‬ ‫�وازاة‬�‫مب‬ ‫هذه‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬� ‫املرء‬ ‫يخ�شى‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬ ،‫جمددا‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫�روب‬�‫ه‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫واملراجعة‬ ‫للتجديد‬ ‫الدعوة‬ .‫كثرية‬ ‫قوى‬ ‫فيها‬ ‫انخرطت‬ ‫التي‬ ‫التحامل‬ ‫موجة‬ ‫يف‬ ‫واندراج‬ ‫هذه‬ ‫النقد‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫هنا‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مبكان‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫وعليه‬ ‫التحامل‬ ‫ولي�س‬ ،‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫والتطوير‬ ‫البناء‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫يراد‬ ‫إمنا‬� ‫دليال‬ ‫تقدم‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫منها‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫نحن‬ ‫لظاهرة‬ ‫والتجريح‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫العري�ض‬ ‫الفكري‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫ديناميكية‬ ‫على‬ .‫والنمو‬ ‫ما‬:‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫نف�سها‬‫تطرح‬‫التي‬‫الكربى‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫ولعل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫خيوط‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫جديد؟‬ ‫�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬�‫ب‬ ‫املق�صود‬ ‫يتوجب‬‫الذي‬‫وما‬‫ال�سيا�سي؟‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�سياق‬‫يف‬‫قدمي‬‫هو‬‫وما‬‫جديد‬ ‫به؟‬ ‫االحتفاظ‬ ‫يتوجب‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫املرياث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جتاوزه‬ ‫م�صطلح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫أوال‬� ‫االنتباه‬ ‫لفت‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫يظل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫نقائ�ص‬ ‫من‬ ‫يعرتيه‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صطلحات‬ ‫من‬ ‫متداول‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ‫الظاهرة‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحتني‬ ‫يف‬ ‫رائجة‬ ‫وت�سميات‬ ،‫املعيارية‬ ‫القيمة‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫جديد‬ ‫كلمة‬ ‫جتريد‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ :‫ثانيا‬ ‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬�‫بال�ضرورة‬‫يعني‬‫ال‬‫جديد‬‫�سيا�سي‬‫إ�سالم‬�‫عن‬‫فاحلديث‬ ‫يعني‬‫ال‬‫هذا‬‫ولكن‬،‫مذموم‬‫قدمي‬‫كل‬‫أن‬�‫أو‬�‫ممدوح‬‫وم�ستحدث‬‫جديد‬ ‫وكل‬ ‫املا�ضي‬ ‫أف�ضلية‬� ‫بذريعة‬ ‫والتطوير‬ ‫التجديد‬ ‫عن‬ ‫التنكب‬ ‫أي�ضا‬� .‫قدمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫م�ساهمات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ب�صورة‬ ‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬‫متناثرة‬‫عنا�صر‬‫عن‬‫عبارة‬‫وبقيت‬،‫وال�شخو�ص‬‫املعامل‬‫وحمددة‬ .‫ناظمة‬ ‫ووحدة‬ ‫روحا‬ ‫يعطيها‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫أو‬� ‫التاريخ‬‫يف‬‫فذة‬‫�شخ�صيات‬‫قدمتها‬‫التي‬‫اجلادة‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫ولعل‬ ‫أمل‬�‫الت‬‫بني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫جمع‬‫إىل‬�‫منها‬‫كبري‬‫قدر‬‫يف‬‫تعود‬‫واحلديث‬‫القدمي‬ ‫أحوال‬�‫يف‬‫املتب�صر‬‫التفكري‬‫تقول‬‫أن‬�‫ولك‬،‫العملية‬‫واملمار�سة‬‫الثاقب‬ ،‫قدميا‬ ‫ومكيافيلي‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماع‬ .‫حديثا‬ ‫هافل‬ ‫وفكالف‬ ‫وجفر�سون‬ ‫التون�سي‬ ‫الدين‬ ‫وخري‬ ‫مهمة‬ ‫إ�ضافات‬� ‫واملاليزيون‬ ‫واملغاربة‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدم‬ ‫العمل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫دروب‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتيار‬ ‫عليها‬‫يغلب‬‫ظل‬‫التجارب‬‫هذه‬‫أن‬�‫إال‬�،‫احلكم‬‫ؤون‬�‫�ش‬‫إدارة‬�‫و‬‫ال�شعبي‬ ‫ولعله‬ ،‫ونظر‬ ‫بفكر‬ ‫م�صحوبة‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫الرباغماتي‬ ‫العملي‬ ‫الطابع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لالنفتاح‬ ‫وميلهم‬ ‫واقعيتهم‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫يح�سب‬ ‫ومعتمدين‬ ‫م�ستهلكني‬ ‫ظلوا‬ ‫الفكر‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫ولكنهم‬ ‫ونافع‬ ‫جديد‬ .‫والنقل‬ ‫الرتجمة‬ ‫على‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫إبراهيم‬� ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�يران‬‫ك‬ ‫بن‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعبد‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫فالطيب‬ ،‫مهرة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫هم‬ ‫وجتاربهم‬ ‫خلفياتهم‬ ‫اختالف‬ ‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫العملية‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫بتحقيق‬ ‫معنيون‬ ‫وهم‬ ‫ن�صو�صا‬‫لهم‬‫جند‬‫أن‬�‫وندر‬‫قل‬‫ولذلك‬،‫والكتابة‬‫بالتفكري‬‫معنيون‬‫هم‬ ‫يف‬‫الرتابي‬‫ميثل‬‫ورمبا‬،‫العام‬‫ال�سيا�سي‬‫خلطهم‬‫ؤطرة‬�‫م‬‫أو‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والغنو�شي‬ ‫ال�سودان‬ -‫واخللفية‬ ‫املوقع‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ - ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫وخامتي‬ .‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫إىل‬� ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫هنا‬ ‫�سميناه‬ ‫ما‬ ‫يحتاج‬ ‫التي‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫أو‬� ‫الهدم‬ ‫أولهما‬� ،‫متكاملني‬ ‫اثنني‬ ‫جانبني‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنبي‬ ‫مالك‬ ‫�سماها‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫وجدواها‬ ‫نفعها‬ ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫حلاجات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫جديدة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫وثانيهما‬ ،‫امليتة‬ ‫املقالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫و�سنكتفي‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫أو�ضاع‬�‫و‬ ‫املرحلة‬ ‫منا�سبات‬‫يف‬‫القول‬‫نب�سط‬‫أن‬�‫على‬،‫هدمه‬‫أو‬�‫مراجعته‬‫يجب‬‫ما‬‫بذكر‬ .‫عنه‬ ‫ندافع‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫وتوجهات‬ ‫مالمح‬ ‫قادمة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫التقليدي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تيار‬ ‫ت�شكل‬ ‫العلمنة‬ ‫موجة‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ع�شرينيات‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ -‫عالتها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫-ر‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العثمانية‬ ‫ال�سلطنة‬ ‫عرى‬ ‫وتفكك‬ ‫كبريا‬ ‫زلزاال‬ ‫ذلك‬ ‫أحدث‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫لذلك‬ ‫املبا�شرة‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوجدان‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬ ‫عاتقها‬‫على‬‫أخذ‬�‫ت‬‫التي‬‫الطالئعية‬‫أو‬�‫ال�صفوية‬‫اجلماعة‬‫مفهوم‬‫ت�شكل‬ .‫املفقودة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫ال�شهري‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الفكرة‬ ‫لهذه‬ ‫نظر‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ر�ضا‬ ‫ر�شيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫املطاف‬ ‫به‬ ‫لينتهي‬ ‫عثمانيا‬ ‫إ�صالحيا‬� ‫أه‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫باخلالفة‬ ‫املعنون‬ ‫حزب‬ ‫فكرة‬ ‫بلورة‬ ‫إىل‬� -‫اخلالفة‬ ‫نظام‬ ‫ر�سميا‬ ‫أتاتورك‬� ‫إلغاء‬� ‫-بعد‬ ‫من‬ ‫�سئم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلالفة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ .‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراثة‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫امللكيات‬ ‫�صراعات‬ ‫الذي‬ ‫البنا‬ ‫ح�سن‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫جماعة‬ ‫فكرة‬ ‫ليقنن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جملة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫منه‬ ‫ت�سلم‬ ‫روحا‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حا�ضر‬‫على‬‫ؤمتنون‬�‫امل‬‫وهم‬،‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سد‬‫يف‬‫ت�سري‬ .‫الر�سمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وم�ستقبله‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوم‬‫متينة‬‫عقدية‬‫رابطة‬‫البنا‬‫ت�صور‬‫وفق‬‫هنا‬‫اجلماعة‬‫ومتثل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫واملكره‬‫املن�شط‬‫يف‬‫والطاعة‬‫الوالء‬‫على‬ ‫الثقايف‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�‫و‬ ‫مفتوحا‬ ‫�شعبيا‬ ‫تيارا‬ ‫أ�صلها‬� ‫يف‬ ‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫قد‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املواجهات‬ ‫مناخ‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املغلقة‬ ‫اجلماعة‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫العام‬ ‫الرتاتبية‬‫يف‬‫واملبالغة‬‫الداخلي‬‫التح�صن‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫دفعها‬ .‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والدولة‬ ‫للمجتمع‬ ‫املفا�صلة‬ ‫الهرمية‬ ‫التنظيمية‬ ‫و�صدق‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫ب‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ينق�ص‬ ‫ال‬ ‫النقد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طبعا‬ ‫رد‬ ‫ويف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سريرتهم‬ ‫والعربي‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫يف‬‫موقع‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫اخلارجية‬‫املخاطر‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهذيب‬ ‫يف‬ ‫املقدر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دور‬ ‫وال‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫منه‬ ،‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫لدى‬ ‫واملن�ضبط‬ ‫املنظم‬ ‫العمل‬ ‫روح‬ ‫وتنمية‬ ‫العامة‬ .‫واملتعلمني‬ ‫املثقفني‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫موقعا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقولة‬ ‫ومعها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫احتلت‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�ين‬‫ث‬‫�د‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫مركزيا‬ ‫�شبه‬‫من‬‫املودودي‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫أبو‬�‫بعده‬‫من‬‫جاء‬‫ثم‬،‫البنا‬‫ح�سن‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫الدولة‬‫معنى‬‫تقنني‬‫يف‬‫أكرث‬�‫ليغرق‬‫القانونية‬‫بخلفيته‬‫الهندية‬‫القارة‬ ‫ثم‬ ،‫وغريها‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ‫احلاكمية‬ ‫مفاهيم‬ ‫أ�صيل‬�‫وت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحت‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫عقائدية‬ ‫جتذير‬ ‫يف‬ ‫ليزيد‬ ‫قطب‬ ‫�سيد‬ ‫أعقبه‬� .‫وغريها‬ ‫واملفا�صلة‬ ‫وال�سيادة‬ ‫احلاكمية‬ ‫مقوالت‬ ‫عند‬ ‫توقف‬ ‫قد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ورغم‬ ‫أكرث‬� ‫م�ساهمات‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫قدم‬ ‫فقد‬ ‫احلقبة‬ ‫هذه‬ ‫هويدي‬ ‫وفهمي‬ ‫العوا‬ ‫و�سليم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫مثل‬ ‫وعمقا‬ ‫جدية‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الب�صمات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫�شفيق‬ ‫ومنري‬ .‫الغالبة‬ ‫هي‬ ‫بقيت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلماعية‬ ‫امل�شاعر‬ ‫يلهب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫�شعار‬ ‫أ�صبح‬� ‫دولة‬‫إخفاقات‬�‫تعمق‬‫مع‬‫بالتزامن‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫من‬‫كثرية‬‫مواطن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫خا�ضت‬ ‫فقد‬ ،‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫واغرتابها‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينيات‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫معركتها‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ح�شد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكنت‬ "‫إ�سالمية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ،‫"دولة‬ ‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫املا�ضي‬ ‫كما‬ ،‫احلما�سي‬ ‫املطلب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫غفرية‬ ‫جمهرة‬ .‫وغريهما‬ ‫والباك�ستان‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫ح�صل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫(وقبلها‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫متثل‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫حيث‬ ،‫العام‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خروجا‬ )‫أربكان‬� ‫املرحوم‬ ‫منذ‬ ‫الرتكية‬ ‫منذ‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اخلطاب‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫مغايرة‬ ‫وجهة‬ ‫لنف�سها‬ ‫اختطت‬ ‫�رن‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬���‫ن‬���‫ي‬���‫ن‬‫�ا‬��‫م‬���‫ث‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫م�سافة‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫�ام‬�‫ل‬��‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬���‫ي‬����‫ت‬ ‫�ن‬����‫م‬ .‫التقليدي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫احلقيقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫�دو‬���‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫أثر‬� ‫على‬ ‫املرء‬ ‫يعرث‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ‫م�ستحدثة‬ ‫مقولة‬ ‫هي‬ ‫مقوالت‬ ‫على‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يركز‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القدمي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الغلبة‬ ‫وحكم‬ ،‫وال�شوكة‬ ،‫الوالية‬ ‫و�شروط‬ ‫البيعة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� .‫وغريها‬ ‫قانونية‬ ‫مدونة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫تعن‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أما‬� ‫بقدر‬ ‫املحدثون‬ ‫القانونيون‬ ‫يفهمه‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫ومغلقة‬ ‫مكتملة‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والروحية‬ ‫القيمية‬ ‫املنظومة‬ ‫تعني‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينف�صل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫العام‬ ‫مبعناه‬ ‫الت�شريع‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ‫عام‬ ‫خطاب‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫الت�شريعي‬ .‫للدولة‬ ‫م�شروعا‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫يف‬ ‫حالق‬ ‫وائل‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الباحث‬ ‫ويقدم‬ ‫ال�شريعة‬ ‫حول‬ ‫ال�ضخم‬ ‫عمله‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ "‫امل�ستحيلة‬ ‫"الدولة‬ ‫كتابه‬ .‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫�ضافيا‬ ‫علميا‬ ‫حتليال‬ ‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫وكذا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقولتي‬ ‫إن‬� ‫هنا‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وعليه‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫تخلوان‬ ‫وال‬ ‫م�ستحدثتان‬ ‫مقولتان‬ ‫هما‬ ‫ال�شريعة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫هذه‬‫هي‬‫ما‬‫أحدنا‬�‫أل‬�‫س‬�‫ولو‬،‫وااللتبا�س‬‫الغمو�ض‬ ‫أو‬� ‫وا�ضح‬ ‫بجواب‬ ‫يظفر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫أ�س�سها‬�‫و‬ ‫معاملها‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫املن�شودة‬ ‫بالدولة‬ ‫املفرط‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫يقدم‬ ‫ورمبا‬ ،‫ال�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫قاطع‬ ‫العلمنة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫مظهرا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬ ‫بهذا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وربط‬ .‫اخلفية‬ ‫التي‬ ‫والعقدية‬ ‫ال�سحرية‬ ‫الهالة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫وجب‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ال�شكالين‬ ‫الفهم‬ ‫وجتنب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقولة‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفيت‬� ‫بل‬ ‫إ�سالمية‬� ‫غري‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمية‬� ‫دولة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫لل�شريعة‬ ‫والقانوين‬ ‫جمتمعات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫وم�سلم‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫كحقيقة‬ ‫م�سلم‬ ‫جمتمع‬ ‫يوجد‬ .‫م�سلمة‬ ‫أغلبية‬� ‫ذات‬ ‫لي�ست‬ ‫اليوم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫التاريخية‬ ‫املهمة‬ ‫وغري‬ ‫حمايدة‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫بل‬ ،‫العلمانية‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫إقامة‬� ‫وثقافته‬ ‫املجتمع‬ ‫باحرتام‬ ‫تلتزم‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ‫تدخلية‬ ‫العامة‬ ‫القيم‬ ‫نظام‬ ‫حتديد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�شموالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فلي�س‬ ،‫العامة‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ‫يقت�صر‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بقدر‬ ‫�راد‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ .‫العام‬ ‫فوقية‬ ‫ب�صورة‬ ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫العملية‬ ‫التجربة‬ ‫بينت‬ ‫العلمنة‬‫فر�ض‬‫أو‬�‫أفغان�ستان‬�‫و‬‫إيران‬�‫يف‬‫ح�صل‬‫كما‬‫الدولة‬‫أدوات‬�‫وب‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫احلديثة‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫الدولة‬ ‫أدوات‬���‫ب‬ ‫الفوقية‬ ‫قد‬ ‫الو�سطى‬ ‫آ�سيا‬� ‫يف‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫والدول‬ ‫�سوكارنو‬ ‫إندوني�سيا‬� ‫يف‬ .‫كبري‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫كله‬ ‫انتهى‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫أخالقية‬�‫و‬ ‫روحية‬ ‫دفع‬ ‫طاقة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختزن‬ ‫والوجهة‬ ‫بالق�صد‬ ‫ومده‬ ‫الع�صر‬ ‫م�سار‬ ‫لت�صويب‬ ‫مهما‬ ‫معينا‬ ‫متثل‬ ‫للنهو�ض‬ ‫مهما‬ ‫دافعا‬ ‫يعطي‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫اليوم‬ ‫يفتقدها‬ ‫التي‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫التحرر‬ ‫روح‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�سماها‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫مكتملة‬ ‫نظرية‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ‫حمددا‬ ‫أيديولوجيا‬� ‫قالبا‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�سميناها‬ ‫ما‬ ‫جتاوز‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫املعنى‬ ‫وبهذا‬ ،‫الدولة‬ ‫يف‬ .‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعلمنة‬ ‫الكربى‬ ‫ال�سرديات‬ ‫�سابقا‬ ‫�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬� ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫العامة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬ ‫ولكنه‬‫احلديث‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التيار‬‫مبكت�سبات‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يرتدد‬‫ال‬‫جديد‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫وهناته‬ ‫معوقاته‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫يرتدد‬ ‫ال‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ‫معامل‬ ‫لبلورة‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬ ‫ينتدب‬ ‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدر‬ ‫ولعل‬ .‫والواعد‬ ‫اجلديد‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬
  • 16.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬302015 ‫نوفمرب‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ "‫"كاف‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مبارتي‬ ‫إجراء‬� ‫ومواعيد‬ ‫احلكام‬ ‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫و�ستدور‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫�دو‬�‫ن‬‫أورال‬�‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫جاين‬‫الزمبي‬‫احلكم‬‫و�سيديرها‬،19:00‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫جهانزبورغ‬‫ملعب‬‫يف‬‫اجلاري‬‫نوفمرب‬21‫يوم‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامللعب‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 29 ‫يوم‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫أما‬� .‫�سيكازوي‬ .‫أليوم‬� ‫أليوم‬� ‫الكامروين‬ ‫احلكم‬ ‫ويديره‬ 19:30 ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫ويطوي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫�سباق‬ ‫يتوا�صل‬ ‫�ستدور‬‫التي‬‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫حمطته‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫�ين‬‫ت‬��‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫الطليعة‬ ‫يف‬ ‫�روب‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫مفتوح‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مالحقيه؛‬ ‫عن‬ ‫يف�صله‬ ‫الذي‬ ‫الفارق‬ ‫وتعميق‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الذي‬ ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ال�سي‬‫انتعا�ش‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�سابقة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫ألق‬�‫ت‬ ‫الوردية‬ ‫�سل�سلته‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫�سيدفعه‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫�سبع‬ ‫على‬ ‫ال�سابع‬ ‫االنت�صار‬ ‫وحتقيق‬ ‫التاريخية‬ ‫والنجم‬ ‫الرتجي‬ ‫مالحقيه‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫مباريات‬ ‫فنادي‬ ‫ال�صعوبة؛‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫حمطتان‬ ‫أمامهما‬� ‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫بنزرت‬ ‫إىل‬� ‫�سيذهب‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫االنت�صار‬ ‫عن‬ ‫أمامه‬� ‫بديل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تهدد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أزمته‬� ‫�ست�ستفحل‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫يذهب‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫للفريق‬ ‫بانت�صاره‬ ‫املنت�شي‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ملواجهة‬ ‫معنويات‬‫أنع�ش‬�‫الذي‬‫القريوان‬‫يف‬‫ال�شبيبة‬‫على‬ .‫أجواءه‬�‫وح�سن‬‫العبيه‬ ‫�ستجرى‬ ‫التي‬ ‫اجلولة‬ ‫برنامج‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ :‫دفعتني‬‫على‬ ‫السبت‬‫غدا‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ - ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ - ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ - ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫وارالندو‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫الفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫حكام‬ ‫لإلياب‬‫أليوم‬‫والكامروين‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يدير‬‫سيكازوي‬‫الزمبي‬ ‫التحليق‬‫ملواصلة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬ ‫والنجم‬‫للرتجي‬‫خطريتان‬‫ورحلتان‬ ) ‫ذهابا‬ ‫السابعة‬ ‫اجلولة‬ ( ‫األوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫توتري‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ريء‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫مع‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫أزمتها‬� ‫فبعد‬ ،‫النوادي‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫مع‬ ‫مماثلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫تندلع‬ ‫أن‬� ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫هيئته‬ ‫عربت‬ ‫الذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫املرتقبة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبب‬ .. ‫اجلامعة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫ر�ضاها‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫والنجم‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫البنزرتي‬ ‫�وزي‬��‫ف‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لكا�سبارجاك‬ ‫خلفا‬ ‫املنتخب‬ ‫تدريب‬ ‫ليتوىل‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫أمام‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يقنع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫خا�ضها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫يعانيها‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫ح�صول‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ .. ‫نهاية‬‫بعد‬‫الفنية‬‫املنتخب‬‫مقاليد‬‫توليه‬‫على‬‫والبنزرتي‬ .. ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫للنجم‬ ‫القارية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ة‬���‫ن‬����‫جل‬ ‫�ررت‬����������������‫ق‬ ‫البت‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫النزاعات‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املهاجم‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬���‫ج‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬����‫ل‬ ‫�دويل‬��������������‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬‫الدين‬‫فخر‬‫الريا�ضي‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫�دة‬�‫مل‬ ‫يو�سف‬ ‫به‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫النزاع‬ ‫�ريف‬��‫ط‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫ش‬���‫إ‬� ‫بول�صنام‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫س‬��� .. ‫يطالب‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫إىل‬� ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الالعب‬ ‫وكيل‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫انتقاله‬ ‫�صفقة‬ ‫من‬ ‫كمناب‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫فيها‬ ‫الالعب‬ ‫تنكر‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫النزاع‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .. ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫جلنة‬‫إىل‬�‫يلتجئ‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬،‫ماتز‬‫لنادي‬‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫ال�سابق‬‫أعماله‬�‫لوكيل‬ ..‫بينهما‬ ‫لتف�صل‬ ‫النزاعات‬ ‫أن‬� ‫ريا�ضي‬ ‫تلفزيوين‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫للجنة‬‫التما�س‬‫تقدمي‬‫أجل‬�‫من‬‫�سوي�سرا‬‫إىل‬�‫�سافر‬‫بو�صيان‬‫حمرز‬‫التون�سية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬ ‫املقررة‬‫للجامعة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫انعقاد‬‫منع‬‫أجل‬�‫من‬"‫"الفيفا‬‫لدى‬‫مل�صلحته‬‫لتتدخل‬‫الدولية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،"‫"الفيفا‬ ‫مبوظفي‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫التقى‬ ‫بو�صيان‬ ‫إن‬� ‫اجلريء‬ ‫وقال‬ ،‫اليوم‬ ‫ملنع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماوالته‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ي�سفر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بو�صيان‬ ‫ف�شل‬ ‫"لقد‬ :‫قائال‬ ‫اجلريء‬ ‫أ�ضاف‬�‫.و‬ ‫للجامعة‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ،‫املا�ضي‬‫جويلية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫اتخذناها‬‫التي‬‫القرارات‬‫كل‬‫على‬‫�صادقت‬‫التي‬"‫"لفيفا‬‫لدى‬‫حماوالته‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفيدرالية‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫تلقى‬‫أنه‬�‫اجلريء‬‫وديع‬‫أكد‬�‫و‬..."‫�سليم‬‫موقفنا‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجان‬ ‫تدخل‬ ‫عدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬ ،‫الوطنية‬ ‫االحتادات‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫أحدث‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للجامعة‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫مبعوثا‬ ‫�سرت�سل‬ .‫لوائه‬‫حتت‬‫املن�ضوية‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫عليه‬‫و�صادقت‬‫املا�ضي‬‫جويلية‬‫يف‬‫املواد‬ ‫التونسية‬‫األوملبية‬‫اللجنة‬‫رئيس‬‫عىل‬‫النار‬‫يفتح‬‫اجلريء‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫ين�شط‬ ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جلائزة‬ ‫املر�شحني‬ ‫الع�شرة‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬�​ .‫الراقد‬‫وح�سني‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫من‬‫كل‬‫ا�ستبعاد‬‫بعد‬‫التون�سيني‬‫الالعبني‬‫من‬‫القائمة‬‫وخلت‬،2015‫ل�سنة‬ ‫رغم‬ ‫باجلائزة‬ ‫للتتويج‬ ‫قائمة‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫والعب‬ ‫اجلزائري‬ ‫املهاجم‬ ‫حظوظ‬ ‫تبقى‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫املر�شحني‬‫باقي‬‫من‬‫�سيجدها‬‫التي‬‫املناف�سة‬ : ‫القارة‬‫داخل‬ ‫أفارقة‬‫العبني‬10‫أفضل‬ ​)‫التطواين‬‫املغرب‬,‫(املغرب‬‫خ�ضروف‬‫العظيم‬‫عبد‬ ​)‫ال�ساحلي‬‫النجم‬,‫اجلزائر‬(‫بوجناح‬‫بغداد‬ )‫بريات�س‬‫اورالندو‬,‫اال�ستوائية‬‫(غنيا‬‫ايفونو‬‫فيليب‬ )‫بايرت�س‬‫اورالندو‬,‫افريقيا‬‫جنوب‬(‫ارا�سمو�س‬‫كريميت‬ )‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫(تنزانيا‬‫�ساماتا‬‫مبوانا‬ )‫اجلزائري‬‫العا�صمة‬‫احتاد‬,‫(اجلزائر‬‫مفتاح‬‫حممد‬ )‫الهالل‬,‫ال�سودان‬("‫كاريكا‬"‫ابراهيم‬‫الطيب‬‫مدثر‬ )‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫الدميقراطية‬‫(الكونغو‬‫كديابا‬‫روبريت‬ )‫مازميبي‬‫بي‬‫تي‬,‫فوار‬‫دي‬‫(كوت‬‫ا�سايل‬‫روجر‬ )‫اجلزائري‬‫العا�صمة‬‫احتاد‬,‫(اجلزائر‬‫فرحات‬‫الدين‬‫زين‬ ‫النادي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫توترت‬ ‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫هيئة‬ ‫اعتربته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حتكيمية‬ ‫�امل‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ره‬‫ي‬�‫ه‬‫�ا‬��‫م‬���‫ج‬‫و‬ ‫املكتب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اوزات‬���‫جت‬‫و‬ ،‫�ق‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬���‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أخبار‬� ‫�روج‬�‫ت‬‫و‬ ‫للقيام‬ ‫برتخي�ص‬ ‫التقدم‬ ‫�رروا‬�‫ق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬�‫و‬ ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫بجامعة‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حا�شدة‬ ‫م�سرية‬ ‫أو‬� ‫احتجاجية‬ ‫بوقفة‬ .‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ " ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫الت�شجيع‬ ‫جمموعات‬ ّ‫ت�صطف‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫وغريهم‬ " ‫والفاندل�س‬ ‫والدودجر�س‬ ‫والليدار�س‬ ‫الوينار�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحباء‬� ‫خاليا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫امل�سرية‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫الغليان‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حديقة‬ ‫.وت�شهد‬ ‫م�سريته‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫فريقهم‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫التحكيمية‬ ‫املظامل‬ ‫تتايل‬ ‫اعتربوه‬ ‫االن�سحاب‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئي�س‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫أ�صدرت‬�‫.وقد‬‫ذلك‬‫على‬‫احتجاجا‬‫النادي‬‫رئا�سة‬‫من‬ ‫احلايل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫اعتربت‬ ‫�صحفيا‬ ‫بيانا‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ''‫م‬‫القد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫قرارات‬ ‫"خرق‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫مربرة‬ ،‫لل�شرعية‬ ‫فاقد‬ ‫الهياكل‬ ‫لدى‬ ‫ق�ضية‬ ‫برفع‬ ‫للفريق‬ ‫القانونية‬ ‫اللجنة‬ ‫تكليف‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫الوطنية‬‫اللجنة‬ ّ‫بحل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫وطالب‬.‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫لتنحية‬‫املخت�صة‬ ‫النهائي‬‫ال�شطب‬‫إىل‬�‫داعيا‬،‫ؤقتة‬�‫م‬‫ت�سيري‬‫هيئة‬‫إىل‬�‫مهامها‬‫إ�سناد‬�‫و‬‫للتحكيم‬ ‫ب�صفة‬ ‫أثريهم‬�‫ت‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫لدى‬ ‫ثبت‬ ‫'الذين‬' ‫امل�ساعدين‬ ‫واحلكام‬ ‫للحكم‬ ‫بالذكر‬ ّ‫خ�ص‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬ ‫ح�سب‬ ،"‫املباريات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫وا�ضحة‬ ‫كما‬ .‫ال�سرايري‬ ‫ويو�سف‬ ‫الكردي‬ ‫�سعيد‬ ‫وحممد‬ ‫حرو�ش‬ ‫يا�سني‬ ‫احلكام‬ ‫مايل‬ ‫تدقيق‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫إداري‬� ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫البيان‬ ‫دعا‬ ‫و�صفه‬‫ما‬‫أ�سباب‬�‫على‬‫للوقوف‬‫إداري‬‫ل‬‫وا‬‫املايل‬‫الف�ساد‬‫�شبهات‬‫بخ�صو�ص‬ ‫عدم‬‫إىل‬�‫البيان‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫وحتكيمية‬‫ت�سيريية‬‫وجوه‬‫لعدة‬‫الفاح�ش‬‫بالرثاء‬ ‫اليوم‬ ‫لعقدها‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫دعا‬ ‫التي‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�شرعية‬ .‫�شرعية‬‫غري‬‫جهة‬‫عن‬‫�صادرة‬‫الدعوة‬‫أن‬�‫باعتبار‬ "‫معاوية‬ ‫شعرة‬ ‫"انقطعت‬ ‫فوزي‬ ‫للمدرب‬ ‫قلق‬ ‫م�صدر‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الي�سرى‬ ‫اجلهة‬ ‫مثلت‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫غازي‬ ‫الالعب‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫التذبذب‬ ‫أمام‬� ‫البنزرتي‬ ،‫ال�شغور‬ ‫�سد‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫إفريقي‬� ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫�سليم‬ ‫�صحبة‬ ‫اجلزيري‬ ‫زياد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ‫بعد‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫عادا‬‫وقد‬،‫هناك‬‫العبني‬‫ملعاينة‬‫ديفوار‬‫الكوت‬‫إىل‬�‫الدروي�ش‬ .‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫ر�سميا‬‫�سينتدبهما‬‫أي�سر‬�‫وظهري‬‫مهاجم‬‫مع‬‫االتفاق‬ : 2015 ‫الكاف‬ ‫جوائز‬ ‫الزواوي‬‫عيل‬‫بملعب‬‫الصحافيني‬‫ملنصة‬‫سيئة‬‫وضعية‬ ‫البنزريت‬ ‫فوزي‬ ‫بسبب‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ايفواريان‬‫أيرس‬‫وظهري‬‫مهاجم‬ ‫الشتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫قادمان‬ ‫ن�شاط‬‫جتميد‬‫للتحكيم‬‫الوطنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫لقاء‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫القيزاين‬ ‫خالد‬ ‫احلكم‬ ‫كما‬ ،‫الن�شاط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�شهر‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫الذي‬ ‫�وادي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫مباراة‬ ‫أدار‬� ‫�ضد‬‫عقوبة‬‫ت�سليط‬‫ومت‬.‫أي�ضا‬�‫�شهر‬‫ملدة‬‫التون�سي‬ ‫ت�سلل‬‫عن‬‫يعلن‬‫مل‬‫الذي‬‫معلى‬‫وليد‬‫امل�ساعد‬‫احلكم‬ ‫�ضد‬ ‫هدفه‬ ‫يف‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫�ضد‬ .‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫بتجميده‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫احلكم‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫كما‬ ‫امل�ساعد‬ ‫احلكم‬ ‫�ال‬�‫ن‬ ‫كما‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫بيتوتة‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫نف�سها‬ ‫العقوبة‬ ‫احلر�ش‬ ‫رمزي‬ ‫النادي‬‫�شكاوى‬‫جتاهال‬‫التحكيم‬‫إدارة‬�‫و‬‫اجلامعي‬ ‫كامل‬ ‫حتميل‬ ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫حرو�ش؛‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ش‬��‫�رو‬�‫ح‬ ‫لينجو‬ ‫امل�ساعد‬ ‫للحكم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اوزا‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫ي�ستحقها‬ ‫عقوبة‬ .‫كرثت‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫احلكمني‬‫نشاط‬‫جتميد‬ ‫ونرص‬‫القيزاين‬‫خالد‬ ‫شهر‬‫ملدة‬‫اجلوادي‬‫اهلل‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫والتي‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫على‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫�سلطتها‬‫التي‬‫العقوبة‬‫تثبيت‬‫الفارط‬ ‫ثالثة‬ ‫مبلغ‬ ‫تغرميه‬ ‫مع‬ ‫مباريات‬ 3 ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫بحرمانه‬ ‫تق�ضي‬ ‫جمهور‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫ال�شغب‬ ‫أعمال‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ .‫دينار‬ ‫آالف‬� ،‫اخلام�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ضد‬ "‫"الدربي‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شتعلة‬ ‫بال�شماريخ‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫الرتا�شق‬ ‫إىل‬� ‫يومها‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحباء‬� ‫عمد‬ ‫وقد‬ ‫الو�ضع‬‫أزم‬�‫ت‬‫يف‬‫زاد‬‫اال�ستئناف‬‫جلنة‬‫من‬‫القرار‬‫هذا‬.‫راد�س‬‫ملعب‬‫كرا�سي‬‫وحتطيم‬ .‫واجلامعة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫بني‬ ‫�ضد‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫الطعن‬ ‫رف�ض‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫�شكال‬‫البجاوي‬‫حامت‬‫ال�سابق‬‫العبه‬ ‫جلنة‬ ‫ثبتت‬ ‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ‫ال�سابق‬ ‫والعبها‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫ملف‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫الالعب‬ ‫واعتبار‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫العقد‬ ‫بف�سخ‬ ‫القا�ضي‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫اال�ستئناف‬ .‫ارتباط‬‫أي‬�‫من‬ ّ‫حل‬‫يف‬ ‫والعبه‬ ‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫اللجنة‬ ‫ّتت‬‫ب‬‫ث‬ ‫كما‬ ‫الالعب‬‫لفائدة‬‫دينارا‬90‫و‬‫ألف‬�58 ‫مبلغ‬‫دفع‬‫الفريق‬‫إلزام‬�‫و‬‫عمر‬‫بن‬‫أمين‬�‫ال�سابق‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫الباجي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منع‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫أبقت‬�‫و‬ .‫عمر‬ ‫بن‬ ‫املقدرة‬‫املالية‬‫م�ستحقاته‬‫كل‬‫ومنحه‬‫ال�سابق‬‫العبه‬‫و�ضعية‬‫ت�سوية‬‫حني‬‫إىل‬�‫انتداب‬ .‫دينار‬‫ألف‬�16‫بحوايل‬ ‫الفيفا‬ ‫من‬ ‫الفاك�س‬ ‫عرب‬ ‫مرا�سلة‬ ‫البنزرتي‬ ‫للنادي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تلقت‬ ‫وهي‬ ،‫�زوي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫حممود‬ ‫الليبي‬ ‫املهاجم‬ ‫م�ستحقات‬ ‫بدفع‬ ‫تلزمها‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫ع�شرون‬ ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقيمتها‬ ‫أ�شهر‬� ‫خم�سة‬ ‫جرايات‬ ‫للعقوبات‬ ‫عر�ضة‬ ‫�سيكون‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫املكتوب‬ ‫من‬ ‫�شهر‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫كما‬ ،‫النقاط‬ ‫وخ�صم‬ ‫االنتداب‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫النادي‬ ‫وتهدد‬ )‫أ�شهر‬� ‫ت�سعة‬ ‫(جرايات‬ ‫ح�ضرية‬ ‫نور‬ ‫مب�ستحقات‬ ‫املتعلقة‬ .‫امل�صري‬‫بنف�س‬‫البنزرتي‬ ‫اللعب‬‫عقوبة‬‫ت‬ّ‫تثب‬‫االستئناف‬‫جلنة‬ ‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫عىل‬‫مجهور‬‫دون‬ ‫اجلامعة‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫أكثر‬ ‫األزمة‬ ‫فتيل‬ ‫سيلهب‬ ‫قرار‬ ‫الريا�ضية‬‫ال�شبيبة‬‫ورئي�س‬‫القريوان‬‫بلدية‬‫رئي�س‬‫من‬‫كل‬‫إىل‬�‫بالقريوان‬‫الريا�ضيني‬‫ال�صحافيني‬‫من‬‫واملكتوبة‬‫ال�شفوية‬‫املطالب‬‫بعد‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫كافية‬ ‫أماكن‬� ‫توفري‬ ‫وعدم‬ ‫املرافق‬ ‫أدنى‬� ‫غياب‬ ‫ويف‬ ‫مهامهم‬ ‫اىل‬ ‫أدائهم‬� ‫أثناء‬� ‫لل�صحافيني‬ ‫مالئم‬ ‫مكان‬ ‫توفري‬ ‫حول‬ ‫القريوانية‬ ‫املقابلة‬‫يوم‬‫احلمراء‬‫ال�شارة‬‫حمل‬‫إىل‬�‫اجلهة‬‫�صحافيي‬‫دفع‬‫ما‬‫ا�ستجابة‬‫أية‬�‫الطلبات‬‫هذه‬‫تلقى‬‫مل‬،‫الطبيعية‬‫العوامل‬‫من‬‫احلماية‬‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫ملقابالت‬ ‫االعالمية‬ ‫املقاطعة‬ ‫أو‬� ‫امللعب‬ ‫ار�ضية‬ ‫يف‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫اىل‬ ‫الت�صعيد‬ ‫امكانية‬ ‫و‬ ‫أوىل‬� ‫احتجاجية‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫املقابالت‬‫ونقل‬‫للعمل‬‫مالئم‬‫مكان‬‫توفري‬‫حني‬‫اىل‬‫القريوان‬ ‫وبونجاح‬‫القائمة‬‫عن‬‫تونيس‬‫غياب‬ ‫حميل‬‫العب‬‫ألفضل‬‫املرشحني‬‫ضمن‬ ‫مهاجم‬‫قضية‬‫تؤجل‬‫النزاعات‬‫جلنة‬ ‫السابق‬‫أعامله‬‫ووكيل‬‫الرتجي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وجامعة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫بني‬ ‫للجامعة‬ ‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫ملنع‬ ‫الفيفا‬ ‫لدى‬ ‫سعيه‬ ‫بعد‬ ‫باالنسحاب‬‫هيدد‬‫خليفة‬‫صابر‬ ‫والعبه‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جنم‬‫أن‬�‫خليفة‬‫�صابر‬‫الالعب‬‫من‬‫مقربة‬‫م�صادر‬‫من‬"‫"ن�سمة‬‫موقع‬‫ن�شر‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫وم�ستحقاته‬ ‫مرتبه‬ ‫�سداد‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫بعملية‬ ‫ذرعا‬ ‫�ضاق‬ ‫قد‬ ‫املحوري‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫بالفريق‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬ .‫النادي‬ ‫إ�صابة‬�‫خرب‬‫أن‬�‫من‬‫البع�ض‬‫�سربه‬‫ما‬‫نفت‬‫امل�صادر‬‫ذات‬.‫اللعب‬‫يف‬‫الرغبة‬‫خليفة‬‫�صابر‬‫إفقاد‬� ‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫اللعب‬‫عن‬‫باالمتناع‬‫قراره‬‫عن‬‫تغطية‬‫إال‬�‫هو‬‫وما‬،‫لل�صواب‬‫جمانب‬‫خليفة‬‫�صابر‬ ‫أ�شارت‬�‫ولكنها‬،‫املمار�سات‬‫هذه‬‫من‬‫أرقى‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫بالنادي‬‫وتعلقه‬‫االحرتافية‬‫�صابر‬‫عقلية‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫فر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫إجبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الراحة‬ ‫فرتة‬ ‫�سي�ستغل‬ ‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ."‫احلمراء‬‫"القلعة‬‫يف‬‫و�ضعيته‬‫يف‬‫النظر‬ ‫بني‬‫منتظرة‬‫أزمة‬ ‫والنجم‬‫اجلامعة‬ ‫رصيده‬‫من‬‫نقاط‬‫بسحب‬‫مهدد‬‫البنزريت‬‫النادي‬ ‫الزوي‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫الفيفا‬ ‫مراسلة‬ ‫بعد‬ ‫حرضية‬ ‫حول‬ ‫اإلمهال‬ ‫فرتة‬ ‫وهناية‬
  • 17.
    2015 ‫نوفمرب‬ 6‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫العلماء‬ ‫�ن‬�‫م‬ 100 ،‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ،‫�در‬��‫ص‬����‫أ‬� ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ص‬�����‫ص‬�����‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اللهجة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ش‬��� ‫وثيقة‬ ،‫دول‬ 10 ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬ ‫مل�سجد‬ ‫العامة‬ ‫امللكية‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫مالكته‬ - ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتهم‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫يف‬ ‫التاريخي‬ ‫و"اختطاف‬ "‫الن�صب‬ ‫أهمية‬� ‫ـ"جتاهل‬‫ب‬ -‫احلالية‬ ."‫به‬‫اخلا�صة‬‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫ومتخ�ص�صون‬ ‫خرباء‬ ‫املحتجني‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫ؤرخون‬�‫وم‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫جامعة‬ 36 ‫الو�سطى‬ ‫الع�صور‬ ‫يف‬ ‫وباحثون‬ ،‫وم�ستعربون‬ ‫يف‬ ‫م�شهورة‬ ‫جامعات‬ ‫من‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫ومتخ�ص�صون‬ .‫وخارجها‬‫إ�سبانيا‬� ‫التي‬ ‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ‫املحتجون‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫و‬ ‫ملنع‬ ‫اال�سبانية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ق‬ ‫لتدخل‬ ‫تدعو‬ ‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫قرطبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�درا‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫"م�سجد‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫التاريخي‬ ‫"التالعب‬ ‫عملية‬ ‫ووقف‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬� ‫واملن�شورات‬ ‫الكتيبات‬ ‫يف‬ ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫الزوار‬‫من‬‫املاليني‬‫على‬‫توزع‬‫التي‬‫الدعائية‬‫واملواد‬ ."‫عام‬‫كل‬ ‫علماء‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬���‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬��� ‫�د‬��‫ج‬‫�وا‬��‫ت‬���‫ي‬‫و‬ ،‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫إ�سبانيا‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫متخ�ص�صون‬ ،‫إيرلندا‬�‫و‬ ،‫�ال‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ .‫واملغرب‬‫أملانيا‬�‫و‬،‫و�شيلي‬،‫وتركيا‬ ‫�شديد‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫رو‬ ‫وحت‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫الوثيقة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬�/‫ني�سان‬ 14 ‫يف‬ ،‫ن�شره‬ ‫اللهجة‬ ‫الباحث‬ ،"‫مانزانو‬ ‫إدواردو‬�" ‫اال�سباين‬ ‫الكاتب‬ ‫إ�سبانيا‬�‫ب‬ ‫العلمية‬ ‫�اث‬�‫ح‬��‫ب‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تاريخ‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫م�شهور‬ ‫خبري‬ ‫وهو‬ ،)CSIC( .‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ،‫حدة‬ ‫أقل‬� ‫لوثيقة‬ ‫املقال‬ ‫تطوير‬ ‫ومت‬ ‫اال�سبانية‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫باملقال‬ ‫وردت‬ ‫انتقادات‬ ،)‫(ميني‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلزب‬ ‫زعيم‬ "‫راخوي‬ ‫"ماريانو‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫للحكومة‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ر�سلت‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،‫عليها‬ ‫الرد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬�‫و‬ ،‫االندل�س‬ .‫االنا�ضول‬‫مرا�سل‬‫علم‬‫ما‬‫بح�سب‬ ‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫املوقعون‬ ‫العلماء‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫م�سجد‬ ‫ملكية‬ ‫لت�سجيل‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬� .‫جدا‬ ‫�ضعيف‬ ‫هو‬ ‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬ ‫امللك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 1236 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫اعتباره‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫الثالث‬ ‫فرديناندو‬ ،‫�اين‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتفاع‬ ‫بحق‬ ‫امللك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إذن‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫ملكية‬ ‫هبة‬ ."‫التملك‬‫حق‬‫ولي�س‬‫واال�ستعمال‬ ‫قليال‬ ‫"جمهودا‬ ‫أن‬� ‫بيانهم‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫كافيا‬ ‫�سيكون‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫حمامي‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لدينا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫احلجج‬ ‫لتفكيك‬ ".‫بذلك‬‫للقيام‬‫الوقت‬ ‫وب�صراحة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫العلماء‬ ‫اتهم‬ ‫الوثيقة‬ ‫ويف‬ ‫م�سجد‬ ‫ملكية‬ ‫حول‬ ‫الدائر‬ ‫باجلدل‬ ،‫قرطبة‬ ‫أ�سقفية‬� ‫عام‬ ‫يف‬ ‫اليون�سكو‬ ‫أعلنته‬� ‫الذي‬ ‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬ .‫عامليا‬ ‫تراثا‬ 1984 ،‫الوثيقة‬ ‫على‬ ‫املوقعون‬ ‫طالب‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وبرتجمة‬ ‫املتدهورة‬ ‫املعمارية‬ ‫العنا�صر‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬ .‫بامل�سجد‬‫املوجودة‬‫العربية‬‫الكتابات‬ ‫بانتقاد‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫تكتف‬ ‫ومل‬ ‫اجلهوية‬‫احلكومة‬‫كذلك‬‫انتقدت‬‫بل‬،‫قرطبة‬‫أ�سقفية‬� ‫يف‬ ‫لتكا�سلهما‬ ،‫املركزية‬ ‫واحلكومة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫جد‬‫كان‬‫احلكومتني‬‫"دور‬‫بقولهم‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫حل‬ ."‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫خميبا‬ ‫تطبيق‬ ‫إهمال‬�‫"ب‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫دميقراطية‬ ‫بحكومات‬ ‫الئق‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫القانون‬ ‫ب�صون‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 46 ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلزمها‬ ‫والفني‬‫والثقايف‬‫التاريخي‬‫الرتاث‬‫إثراء‬�‫و‬‫وتعزيز‬ ."‫إ�سبانيا‬‫ل‬ ‫احتجت‬ 2014 ‫أول/دي�سمرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانون‬ ‫ويف‬ ‫على‬‫إ�سبانيا‬�‫جنوبي‬‫الواقع‬‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬‫إقليم‬�‫حكومة‬ ‫"م�سجد‬‫ا�سم‬‫من‬"‫"م�سجد‬‫كلمة‬‫قرطبة‬‫أ�سقفية‬�‫حذف‬ ‫وعلى‬ ،‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ "‫قرطبة‬ ‫كاتدرائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫يزورونه‬ ‫الذين‬ ‫ال�سياح‬ ‫تذاكر‬ .‫التاريخي‬‫الرمز‬‫بهذا‬‫للتعريف‬‫الدعائية‬ ‫امل�سلمون‬ ‫بناه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قرطبة‬ ‫م�سجد‬ ‫ويعد‬ ‫قرطبة‬ ‫معامل‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ،‫امليالدي‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫وعندما‬ .‫آنذاك‬� ‫ثقايف‬ ‫إ�شعاع‬� ‫م�صدر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫قرطبة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫امل�سيحيون‬ ‫ا�ستعاد‬ ،‫امل�سجد‬ ‫و�سط‬ ‫كاتدرائية‬ ‫أقاموا‬� 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرن‬ ‫دائما‬ ‫خالفا‬ ‫ي�شهد‬ ‫�ري‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبنى‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫ت�سميته‬‫حول‬ ‫اختفى‬‫عبارات‬‫طبع‬‫إىل‬�‫أ�سقفية‬‫ل‬‫ا‬‫عمدت‬‫وقد‬ ‫الالفتات‬ ‫حتمل‬ ‫كما‬ ،‫قرطبة‬ ‫مل�سجد‬ ‫ذكر‬ ‫أي‬� ‫منها‬ ‫بكم‬‫ترحب‬‫أ�سقفية‬‫ل‬‫"ا‬‫عبارة‬‫ال�سياحي‬‫املوقع‬‫يف‬ ."‫الكاتدرائية‬‫الكني�سة‬‫يف‬ ‫أدوم/األناضول‬ ‫مدريد/الربيع‬ :‫إسبانيا‬ "‫قرطبة‬‫"مسجد‬‫عن‬‫الكنسية‬‫يد‬‫برفع‬‫للمطالبة‬‫وثيقة‬‫يصدرون‬‫عالـم‬100 ‫األسري‬ ‫قلبي‬ ‫قرب‬ ‫ري‬ّ‫الطـ‬ ‫أناخ‬ ‫أصابعي‬ ‫خفقت‬ ‫تطيـر‬ ‫فكريت‬ ‫وكادت‬ ‫ضياءه‬ ‫اح‬ّ‫بتفـ‬ ‫باح‬ ّ‫الص‬ ‫أجهش‬ ‫ــة‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫يت‬ ّ‫مسود‬ ‫ودمعت‬ ‫الرسير‬ ‫وحديت‬ ‫نزيل‬ ‫ها...أنا‬ ‫قدري‬ ‫لعبة‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫أتد‬ ‫القدير‬ ‫بتقوى‬ ‫يداي‬ ‫ترتفع‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫اهلل‬ ّ‫نبي‬ ‫قدويت‬ ‫املنيـــر‬ ‫راج‬ّ‫السـ‬ ‫ذو‬ ‫العاملني‬ ّ‫رب‬ ‫وجهتنا‬ ‫املصيـــر‬ ‫..ونعم‬ ‫نكبتي‬ ‫جهل‬ ‫أزحزح‬ ‫حكمتي‬ ‫وأغرتف‬ ‫اليسيـر‬ ‫القرآن‬ ‫واحة‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫عتبة‬ ‫زقزقت‬ ‫رشقا‬ ‫فرحي‬ ‫ومتادى‬ ‫هبجتي‬ ‫شظايا‬ ‫تطايرت‬ ّ‫ثم‬ ‫ر‬ ّ‫السك‬ ‫بطعم‬ ‫املريـر‬ ‫شقاويت‬ ‫كأس‬ ‫يف‬ ‫عاجال‬ ‫أطبق‬ ‫ـزجة‬ّ‫اللـ‬ ‫صباحايت‬ ‫قلق‬ ‫عىل‬ ‫ماكرة‬ ‫صيحة‬ ‫وأنترش‬ ‫العسيـر‬ ‫يل‬ّ‫اللـ‬ ‫ضفاف‬ ‫فوق‬ ‫أرسلها‬ ‫ابتهااليت‬ ‫تلك‬ ‫ضعفي‬ ‫نبض‬ ‫وباسط‬ ‫السموات‬ ‫رافع‬ ‫إىل‬ ‫األرض‬ ‫تدبيــر‬ ّ‫بكل‬ ‫فرح‬ ‫ة‬ّ‫هب‬ ‫هي‬ ّ‫العيل‬ ‫األفئدة‬ ‫عىل‬ ‫يغدقها‬ .‫القديـر‬ 2015 ‫جويلية‬ / ‫صيف‬ ‫ذات‬ * ‫باباي‬ ‫جالل‬ : ‫شعر‬ ‫على‬ ‫زقزقات‬ ‫الجديد‬ ‫أرقي‬ ‫عتبات‬