‫سيايس‬ ‫ائتالف‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫تنظيامهتم وفشلوا‬ ‫تعددت‬
‫الغائب‬‫القوميون والدور‬
El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫فيفري‬ 26 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 18 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬251
‫؟‬‫لإلصـالح‬‫منهـج‬‫أي‬
‫القرسي‬‫التجنيد‬
‫من‬‫للطلبة..فصول‬
‫جريح‬‫وطن‬‫تاريخ‬
‫بداية‬:‫صرباتة‬‫عملية‬
‫استخباراتية‬‫حرب‬
‫نزل‬‫تطال‬‫اشاعات‬
‫العريض‬‫وعيل‬‫قاسم‬
‫الطفولة‬‫و‬ّ‫ب‬‫ومر‬‫أساتذة‬
‫مفتوح‬‫اعتصام‬‫يف‬
‫املـرأة‬‫وزارة‬‫أمـام‬
‫حوادث‬ ‫تكرر‬ ‫بعد‬
‫املربني‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬:‫إيطاليا‬‫يف‬‫التونسيون‬‫املفقودون‬
‫رموزه‬‫يفك‬‫ملن‬ ‫بحاجة‬‫لغز‬
ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫يمني‬‫ملك‬‫مازال‬ ُِّ‫الثقافي‬ ُ‫املجال‬
ِ‫ة‬‫واملرتزق‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫االيديولوج‬ ِ‫واألحالف‬
‫الدواء‬‫فأين‬..‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫داء‬‫هو‬‫هذا‬
‫املؤمترات‬‫انطالق‬‫غدا‬
‫النهضة‬‫حلركة‬‫اجلهوية‬
‫لعام‬‫ا‬ ‫عي‬‫رشي‬‫الت‬ ‫عفو‬‫ال‬ ‫سوم‬‫مر‬ ‫عيل‬‫تف‬ ‫جل‬‫أ‬ ‫من‬
‫باردو‬‫ساحة‬‫يف‬‫املعتصمون‬
‫وحيش‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬
‫الشاعر‬
‫نضال‬
:‫السعيدي‬
‫سية‬‫تناف‬‫ال‬ ‫درة‬‫للق‬ ‫يس‬‫لتون‬‫ا‬ ‫عهد‬‫للم‬ ‫صادم‬ ‫رير‬‫تق‬ ‫يف‬
:90‫فيفري‬‫حلركة‬26‫الذكرى‬‫يف‬
‫؟‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬22016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫رصاع���ات‬ ‫س���ن���وات‬ ‫م��ن��ذ‬ ‫ت��ون��س‬ ‫ت��ش��ه��د‬
‫اجلمعيات‬ ‫ويف‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫متواصلة‬ ‫وخالفات‬
‫تنتهي‬ ‫وال‬ ،‫الشخصيات‬ ‫وب�ين‬ ‫النقابات‬ ‫ويف‬
‫يزيدها‬ ‫اخ��رى‬ ‫تنطلق‬ ‫حتى‬ ‫معركة‬ ‫فصول‬
‫ترصحيات‬ ‫وخت��رج‬ ،‫وتضخيام‬ ‫نفخا‬ ‫االع�لام‬
‫فتشتعل‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫مضادة‬ ‫وترصحيات‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫واملقاهي‬ ‫البيوت‬ ‫يف‬ ‫باملعارك‬ ‫الناس‬ ‫ويشتغل‬ ‫النار‬
‫ينارص‬ ‫وهذا‬ ‫يعارض‬ ‫هذا‬ ،‫العامة‬ ‫والفضاءات‬
‫الوقت‬ ‫ويضيع‬ ‫احلقيقة‬ ‫وتضيع‬ ،‫يسخر‬ ‫وآخر‬
‫أظن‬ ‫كام‬ ‫اغلبها‬ ‫والتي‬ ‫واملعارك‬ ‫الرتهات‬ ‫يف‬ ‫سدى‬
.‫وتافهة‬ ‫سطحية‬
‫��ن‬‫م‬‫ز‬ ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬ ‫ت��ون��س‬ ‫يف‬ ‫األس��اس��ي��ة‬ ‫مشكلتنا‬
‫وعن‬ ‫املستقبل‬ ‫ع��ن‬ ‫نتحدث‬ ‫��ن‬‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫ط��وي��ل‬
‫االقتصادية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫وكيفية‬ ‫التنمية‬
‫مسرية‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ،‫واالجتامعية‬
‫فيها‬ ‫احلياتية‬ ‫واملجاالت‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ .‫االصالح‬
،‫مقيتة‬ ‫وبريوقراطية‬ ‫وفساد‬ ‫وختلف‬ ‫خراب‬
‫لتصلحه‬ ‫ما‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫حكومة‬ ‫اقرتبت‬ ‫وكلام‬
‫نصيبها‬ ‫تريد‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫أفاعي‬ ‫ظهرت‬
‫ايل‬ ‫خييل‬ ‫واخلراب...أحيانا‬ ‫الفوضى‬ ‫ريع‬ ‫من‬
‫قلة‬ ‫ومستقبله‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫هلم‬ ‫كانت‬ ‫ممن‬ ‫وخاصة‬ ‫لألسف‬ ‫الكثري‬ ‫وأن‬ ‫قليلة‬
‫وال‬‫هلم‬‫رادع‬‫ال‬‫والرسقة‬‫النهب‬‫يف‬‫والدربة‬‫اخلربة‬
‫جيوهبم‬ ‫ملء‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫يفكرون‬ ‫وال‬ ‫يمنعهم‬ ‫ضمري‬
.‫النتائج‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬
‫وكل‬ ‫معركة‬ ‫وكل‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫يستغلون‬ ‫هؤالء‬
،‫الفتن‬ ‫يشعلون‬ ،‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫ويتحركون‬ ،‫خالف‬
‫هدأت‬ ‫وكلام‬ .‫الكسب‬ ‫ملزيد‬ ‫الفرص‬ ‫ويستغلون‬
‫إال‬ ‫العقالء‬ ‫عند‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫وطفى‬ ‫األم��ور‬
.‫جديدة‬ ‫بمعركة‬ ‫وشغلونا‬
‫فصوهلا‬ ‫نشاهد‬ ‫التي‬ ‫والرصاعات‬ ‫اخلالفات‬
‫للبعض‬ ‫تبدو‬ ‫رب�ما‬ ،‫خمتلف‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫كل‬
،‫عميقة‬ ‫حت��والت‬ ‫يعيش‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫طبيعية‬
،‫وامراضه‬ ‫االستبداد‬ ‫من‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫ويتخلص‬
‫الرصاعات‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تولد‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫ولكن‬
‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫جمتمع‬ ‫فنحن‬ .‫املشكل‬ ‫هو‬ ‫وتدار‬
‫اخلالفات‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫خالفاتنا‬ ‫ندير‬
‫ان‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫قوة‬ ‫عنرص‬ ‫اىل‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬
‫ستحوله‬ ‫جمتمع‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫ادارة‬ ‫حسن‬
‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫فيه‬ ‫تعلو‬ ‫ناجح‬ ‫جمتمع‬ ‫اىل‬ ‫حتام‬
‫اآلراء‬ ‫فيه‬ ‫وتتعدد‬ ‫االح�ت�رام‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬ ‫وتسود‬
‫فهو‬ ‫عندنا‬ ‫��دث‬‫حي‬ ‫ما‬ ‫��ا‬‫م‬‫ا‬ ،‫املختلف‬ ‫واح�ترام‬
‫يف‬ ‫نشهده‬ ‫خ�لاف‬ ‫ك��ل‬ ‫ففي‬ .‫مت��ام��ا‬ ‫العكس‬
‫انشقاقات‬ ‫النهايات‬ ‫نرى‬ ‫السياسية‬ ‫األح��زاب‬
،‫للوقت‬ ‫ومضيعة‬ ‫بااللقاب‬ ‫وتنابز‬ ‫غسيل‬ ‫ونرش‬
‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫علنية‬ ‫نقاشات‬ ‫يف‬ ،‫وألشهر‬ ‫وألسابيع‬
‫نظرة‬ ‫عىل‬ ‫سلبا‬ ‫وتؤثر‬ ‫اجلميع‬ ‫يشاهدها‬ ‫اعالم‬
‫واملنظامت‬ ‫النقابات‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ،‫للسياسيني‬ ‫الناس‬
‫املؤسسات‬‫ويف‬‫أكثر‬‫والدسائس‬‫كثرية‬‫فاخلالفات‬
‫املنافسة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تظهر‬ ‫والرشكات‬
‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اخلفية‬ ‫واملؤامرات‬ ‫املدمرة‬
‫القطاعات‬ ‫أغلب‬ ‫استقرار‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ‫االقتصاد‬ ‫نمو‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئيسية‬
،‫خالفاتنا‬ ‫ندير‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫جمتمع‬ ‫نحن‬
‫ناموسا‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫قيمة‬ ‫عرفنا‬ ‫وإذا‬
‫فساعتها‬ ‫والديمقرطية‬ ‫املتقدمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬
.‫السكة‬ ‫عىل‬ ‫القطار‬ ‫وضعنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬
‫؟‬‫خالفـاتـه‬‫املجتمـع‬‫يديـر‬‫كيـف‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫وطنية‬
‫والشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزير‬ ‫استقالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫سارية‬ ‫أصبحت‬ ‫القضاء‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫العيش‬ ‫حاتم‬ ‫العقارية‬
‫يف‬ ‫صدر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫الشهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫املفعول‬
‫االستقالة؟‬ ‫هذه‬ ‫بقبول‬ ‫حكومي‬ ‫أمر‬ ‫الرسمي‬ ‫الرائد‬
‫بلغت‬ ‫وليبيا‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫الرتايب‬ ‫الساتر‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫روج‬‫البعض‬‫أن‬‫عىل‬،‫التونسية‬‫املليامت‬‫من‬‫مليار‬14‫كلفته‬
‫....؟‬ ‫مليارا‬ 140 ‫لرقم‬
‫الدستورية‬ ‫للدراسات‬ ‫الفرنسية‬ ‫املجلة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫واجلزء‬ ‫األخري‬ ‫عددها‬ ‫غالف‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ،‫والسياسية‬
‫نادية‬‫املقاالت‬‫كتاب‬‫بني‬‫ومن‬،‫لتونس‬‫مضموهنا‬‫من‬‫اهلام‬
‫من‬ ‫وعددا‬ ‫املرزوقي‬ ‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫ابنة‬
‫عضو‬ ‫الرياحي‬ ‫املولدي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫التونسيني‬ ‫السياسيني‬
‫التكتل؟‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬
‫من‬ ‫قابس‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫شبان‬ 3 ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫األسبوع‬ ‫صرباطة‬ ‫يف‬ ‫منزل‬ ‫قصف‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫القتىل‬ ‫بني‬
‫تنتمي‬ ‫جمموعة‬ ‫استهدف‬ ‫الذي‬ ‫القصف‬ ‫وهو‬ ،‫املايض‬
‫اإلرهايب؟‬ ‫داعش‬ ‫لتنظيم‬
‫ماليني‬10‫خصص‬‫قد‬‫األورويب‬‫اإلحتاد‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫من‬ ‫مليونا‬ 654‫و‬ ‫مليارا‬ 22 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،‫أورو‬
‫وذلك‬ ‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫العمومي‬ ‫اإلعالم‬ ‫لدعم‬ ‫املليامت‬
‫التكنولوجي؟‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬
‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫واجهة‬ 28 ‫لكراء‬ ‫��روض‬‫ع‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الفارطة‬ ‫األي��ام‬ ‫يف‬
‫اشهارية؟‬ ‫كفضاءات‬ ‫وتأثيثها‬ ‫قرطاج‬ ‫بباخريت‬
" ‫رشكة‬ ‫أسست‬ ‫قد‬ "‫دينيني‬ ‫"ماريا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الشاذيل‬ ‫وأن‬ ،‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ "‫فيلم‬ ‫ترنزيتوس‬
‫اإلشهار‬ ‫لفن‬ "‫إيبسيلون‬ " ‫رشك��ة‬ ‫أس��س‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫الشكييل‬
‫والطباعة؟‬
‫النقابة‬ ‫مكتب‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫جار‬ ‫التفكري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الصحافة‬ ‫ألع��داء‬ ‫قائمة‬ ‫إلص��دار‬ ‫للصحافيني‬ ‫الوطنية‬
‫الصحافة؟‬ ‫حلرية‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫بمناسبة‬
‫بيرت‬ ‫ليبيا‬ ‫لدى‬ ‫اجلديد‬ ‫األمريكي‬ ‫السفري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مؤقتة‬ ‫بصفة‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫مؤخرا‬ ‫مهامه‬ ‫بارش‬ ،‫يود‬ ‫ويليام‬
...
‫جديدا‬ ‫وكيال‬ ‫منارصي‬ ‫سليم‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وهي‬ ،"‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫"أوازيس‬ ‫لرشكة‬
‫الرشكاء‬‫بني‬‫وخالف‬‫عديدة‬‫تقلبات‬‫عرفت‬‫التي‬‫املؤسسة‬
‫هنائيا؟‬ ‫غلقها‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬ ‫ونية‬ ‫التقايض‬ ‫حد‬ ‫وصل‬
‫والبرصي‬‫السمعي‬‫لإلنتاج‬‫تونس‬‫رشكة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫قناة‬ ‫"رشكة‬ ،‫عمليا‬ ‫لتصبح‬ ‫تسميتها‬ ‫غريت‬ ‫قد‬ ‫باملهدية‬
‫يرأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫إىل‬ ‫صفتها‬ ‫غريت‬ ‫كام‬ ،"‫اإلنسان‬
‫الشايب؟‬ ‫عىل‬ ‫إدارهتا‬ ‫جملس‬
‫بعث‬ ‫قد‬ ‫الفقي‬ ‫وليد‬ ‫االتصال‬ ‫رجل‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أدار‬‫أنه‬‫بالذكر‬‫واجلدير‬،‫والتسويق‬‫لالتصال‬‫"تونس‬‫رشكة‬
‫إعالميا‬ ‫مستشارا‬ ‫عمل‬ ‫كام‬ ،‫االتصالية‬ ‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫سنوات؟‬ ‫ملدة‬ ‫البيئة‬ ‫لوزير‬
‫عن‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫االجتاه‬‫وعالمات‬‫الرئيسية‬‫عالماهتا‬‫هتيئة‬‫إلعادة‬‫استشارة‬
‫إلعادة‬‫استشارة‬‫عن‬‫أعلنت‬‫أيضا‬‫وأهنا‬،‫املركزي‬‫مقرها‬‫اىل‬
‫األحد‬ ‫وأستوديو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫ألستوديو‬ ‫حمالت‬ ‫هتيئة‬
‫الريايض؟‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫القياديني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ترصحيات‬ ‫عىل‬ ‫��رزوق‬‫م‬ ‫حمسن‬ ‫رد‬ ‫عدم‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
،‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫حتى‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫انه‬ ‫اهتمه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫بلحسني‬ ‫الطاهر‬
‫العمل؟‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ ‫هي‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫ولزهر‬
‫رئيس‬ ‫ضد‬ ‫طوبال‬ ‫سفيان‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫انفعال‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ *
‫وخالل‬ ‫اخلميس‬ ‫أمس‬ ‫له‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫ملح‬ ‫أنه‬ ‫خاصة‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫صفراء‬ ‫بطاقة‬ ‫يوجه‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬ ،‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ترصحيات‬
‫النداء؟‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫طريقة‬ ‫جراء‬ ‫للصيد‬
‫عىل‬‫السياسية‬‫الساحة‬‫عن‬‫كلية‬‫شبه‬‫بصورة‬‫األحزاب‬‫بعض‬‫غابت‬‫ملاذا‬*
‫التقدمي‬ ‫النضال‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫الشعيبي‬ ‫رياض‬ ‫بقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬
‫الذي‬ ‫املجد‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫بايل‬ ‫لزهر‬ ‫بقيادة‬ ‫األمان‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫لسود‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬
‫املتحدة؟‬ ‫األمم‬ ‫جلان‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬ ‫عني‬
‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حلزب‬ ‫املؤسس‬ ‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫اخلالفات‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫صحبة‬‫الدستورية‬‫احلركة‬‫حزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫كان‬‫الزنايدي‬‫وأن‬‫العلم‬‫مع‬‫املرتقب‬
‫الودرين؟‬ ‫وعياض‬ ‫القروي‬ ‫وحامد‬ ‫الزواري‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫حلزب‬ ‫الرخصة‬ ‫إعطاء‬ ‫تأخر‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ *
‫املؤمتر؟‬ ‫حزب‬ ‫حلل‬ ‫القانونية‬ ‫باآلجال‬ ‫مرتبطة‬
‫الديمقراطية‬‫األحزاب‬‫داخل‬‫مكاهنا‬‫النقاشات‬‫مراوحة‬ ‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬*
‫األول‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫فريقني‬ ‫بني‬ ‫أساسيا‬ ‫أصبح‬ ‫خالفا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫االجتامعية‬
‫حركة‬‫غرار‬‫عىل‬‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬‫املكونات‬‫مجيع‬‫توحيد‬‫إىل‬‫التطرق‬‫عدم‬‫يرى‬
‫واحد؟‬ ‫تنظيم‬ ‫وتأسيس‬ ‫اجلبهوية‬ ‫منطق‬ ‫إسقاط‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬
‫اإلره��اب‬ ‫��اه‬‫جت‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اخلطاب‬ ‫تغري‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
‫واملعلوم‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫بالوضع‬ ‫ذلك‬ ‫وعالقة‬ ‫أسبابه‬ ‫مناقشة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واإلرهابيني‬
‫البعض؟‬ ‫رددها‬ ‫طاملا‬ ‫مقوالت‬ ‫سقوط‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫األخرية‬ ‫التطورات‬ ‫أن‬
‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫القادم‬ ‫باملؤمتر‬ ‫اخلاصة‬ ‫والتقارير‬ ‫التحاليل‬ ‫أين‬ *
‫القادمة؟‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫املؤمتر‬ ‫عقد‬ ‫إقرار‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫للشغل‬
‫النقابية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫تطورات‬ ‫من‬ ‫جد‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫تم‬ ‫ملاذا‬ *
‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫املتخلية‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫نجل‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫أريانة‬ ‫يف‬
‫الوالية؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫النقابية‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫للمسؤولية‬ ‫صعد‬ ‫قد‬ ‫طربقة‬
،‫الديون‬ ‫باستخالص‬ ‫هتتم‬ ‫جديدة‬ ‫رشكات‬ ‫تأسيس‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫خالل‬ ‫تم‬ *
‫مليون‬ 445 ‫مال‬ ‫��رأس‬‫ب‬ ‫بأريانة‬ ‫الديون‬ ‫الستخالص‬ ‫األم��ان‬ ‫رشكة‬ ‫بينها‬ ‫من‬
‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫أسسها‬ ‫والتي‬ ( ‫بصفاقس‬ ‫الديون‬ ‫الستخالص‬ ‫العدالة‬ ‫ورشكة‬
..)‫عبيد‬ ‫املهدي‬ ‫حممد‬
‫��ارات‬‫ش‬��‫ت‬��‫س‬‫اال‬ ‫مكاتب‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫إح���داث‬ ‫املتابعني‬ ‫م��ن‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الح��ظ‬ *
‫الدول‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫ببالدنا‬ ‫أجانب‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫الدراسات‬ ‫ورشكات‬
...‫األوروبية‬
،"‫سيكار‬ ‫"كومار‬ ‫رشكة‬ ‫تصفية‬ ‫إجراءات‬ ‫انطالق‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫قدر‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫هلا‬ ‫مصفيا‬ ‫إدريس‬ ‫سليم‬ ‫عني‬ ‫وقد‬ ‫حلها‬ ‫تقرر‬ ‫التي‬
....‫مليون‬ 500 ‫بــــ‬
،"‫موتورز‬ ‫هاش‬ ‫.م‬ ‫"ج‬ ‫لرشكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫حسني‬ ‫أسامء‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫يف‬ ‫للتجارة‬ ‫��را‬‫ي‬‫وز‬ ‫تعيينه‬ ‫بعد‬ ‫منصبه‬ ‫من‬ ‫استقال‬ ‫الذي‬ ‫حسن‬ ‫ملحسن‬ ‫خلفا‬
...‫الثانية‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬
‫مرتكبا‬ ،) ‫جديد‬ ‫إسالمي‬ ‫بنك‬ ( ‫الدويل‬ ‫الوفاق‬ ‫بنك‬ ‫ادارة‬ ‫جملس‬ ‫أصبح‬ *
‫القطاع‬ ‫لتنمية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كرئيس‬ ‫ملوس‬ ‫حممد‬ ‫من‬
‫اهلادي‬ ‫وحممد‬ ‫للبنك‬ ‫التونسية‬ ‫والرشكة‬ ‫واألمانات‬ ‫الودائع‬ ‫وصندوق‬ ‫اخلاص‬
‫صغار‬ ‫كممثل‬ ‫سعيدان‬ ‫وحممد‬ ‫كراويل‬ ‫واحلبيب‬ ‫االباروين‬ ‫وحمفوظ‬ ‫عياد‬ ‫بن‬
‫لإلجيار‬ ‫الوفاق‬ ‫بتحويل‬ ‫مؤخرا‬ ‫إحداثه‬ ‫تم‬ ‫البنك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املسامهني‬
... ‫051مليونا‬ ‫ماله‬ ‫رأس‬ ‫وبلغ‬ ،‫بنك‬ ‫إىل‬ ‫املايل‬
‫هبدف‬ "‫البرتولية‬ ‫للخدمات‬ ‫"حسناء‬ ‫رشكة‬ ،‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫تأـسست‬ *
320 ‫بــــ‬ ‫يقدر‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫وهي‬ ،‫النفايات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫رسكلة‬
‫عباس‬ ‫أسس‬ ‫كام‬ ،‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫القرصان‬ ‫أرشف‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫مليون‬
..."‫اجلنوب‬ ‫"سكر‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫السكر‬ ‫لصنع‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫رشكة‬ ‫وصيفي‬
‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ،‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫خالل‬ ‫التجاري‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫واالستثامر‬ ‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫وطنية‬ ‫��دوة‬‫ن‬ ‫لتنظيم‬
.‫القادمة‬ ‫األسابيع‬
‫ل‬‫ا‬‫م‬
‫هل‬
‫زيارة‬‫سيؤدي‬‫السبيس‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬*
...‫القادم‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫اإلمارات‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬
‫استقباله‬ ‫سيواصل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ *
‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وممثيل‬ ‫السياسية‬ ‫الوجوه‬ ‫لعديد‬
..‫لكسمبورغ‬ ‫إىل‬ ‫القادم‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫املنتظرة‬ ‫زيارته‬
‫للتجمع‬‫السياسية‬‫األكاديمية‬‫يف‬‫متكون‬300‫أصل‬‫من‬5*
‫مرزوق‬‫جمموعة‬‫تنوي‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫باحلزب‬‫التحقوا‬‫املنحل‬
،‫املقبل‬ ‫م��ارس‬ 2 ‫��وم‬‫ي‬ ‫تأسيسه‬ ‫ن��داء‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫املنفصلة‬
‫ورفاقه‬ ‫مرزوق‬ ‫حماولة‬ ‫بورقيبية‬ ‫مجعيات‬ ‫انتقدت‬ ‫كام‬
...‫البورقيبي‬ ‫اإلرث‬ ‫توظيف‬
‫التحاليل‬ ‫جملس‬ ‫امل���ايض‬ ‫األس��ب��وع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫هن‬ ‫انعقد‬ *
‫إجراءات‬ ‫اختاذ‬ ‫اجللسة‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫وينتظر‬ ،‫االقتصادية‬
... ‫االقتصادية‬ ‫التحديات‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫هامة‬
‫ترسيخ‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬ ‫جديدة‬ ‫مجعية‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ *
‫لإلعالم‬ ‫"بنزرت‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫اجل��ادة‬ ‫اإلعالمية‬ ‫الثقافة‬
‫بن‬ ‫"كامل‬ ‫للسيد‬ ‫فيها‬ ‫الرئاسة‬ ‫أسندت‬ ‫مجعية‬ ‫وهي‬ ،"‫احلر‬
‫وأمانة‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫لكوثر‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫عادت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ "‫عامر‬
...‫العبيدي‬ ‫ألنيس‬ ‫املال‬
‫الوثيقة‬ ‫ملناقشة‬ ‫ورشة‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫اهلايكا‬ ‫نظمت‬ *
‫األزمات‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫اإلعالمية‬ ‫بالتغطية‬ ‫اخلاصة‬ ‫التوجيهية‬
... "‫يس‬ ‫يب‬ ‫"البي‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ذلك‬ ‫وتم‬
‫ملكلف‬ ‫منتظر‬ ‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫احلزقي‬ ‫ليرس‬ ‫خلفا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫جديد‬
...‫االستقالة‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬
‫بعد‬ ‫كمحام‬ ‫املهنية‬ ‫أشغاله‬ ‫بلحاج‬ ‫رضا‬ ‫األستاذ‬ ‫بارش‬ *
‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫أسابيع‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫الرئايس‬ ‫الديوان‬ ‫مغادرته‬
.‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫ضمن‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطه‬ ‫مواصلة‬
‫قانون‬ ‫بمقرتح‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫ن��واب‬ ‫تقدم‬ *
‫أن‬ ‫املقرتح‬ ‫وينص‬ ،‫الرشعي‬ ‫غري‬ ‫اإلثراء‬ ‫بمكافحة‬ ‫يتعلق‬
6 ‫بالسجن‬ ‫معاقبته‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الصحفي‬ ‫يكون‬
‫إذا‬ ‫األموال‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫عرش‬ ‫تساوي‬ ‫بخطية‬ ‫و‬ ‫سنوات‬
‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫أو‬ ‫الرشعي‬ ‫غري‬ ‫اإلثراء‬ ‫جلريمة‬ ‫إقرتافه‬ ‫ثبت‬
...‫إرتكاهبا‬
‫مجلة‬ ‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫بعض‬ ‫ترصفات‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫والقرارات‬ ‫اإلج��راءات‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫��وع‬‫ج‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وسيقع‬ ،‫بتونس‬ ‫املعتمدين‬ ‫الدبلوماسيني‬
‫من‬ ‫االعتامد‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الدبلومايس‬ ‫النشاط‬ ‫يقتضيها‬ ‫إجراءات‬
‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫معمول‬ ‫وتقاليد‬ ‫ضوابط‬
‫متايش‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫تقارير‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ‫املسؤولني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬
‫األعراف‬ ‫تستوجبه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسيني‬ ‫بعض‬ ‫ترصفات‬
.... ‫الدبلوماسية‬
‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬ *
‫بالدواوين‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫مع‬ ‫للعالقات‬ ‫منسق‬ ‫خطة‬
‫الوزارية‬
‫لالحتفال‬ ‫خاصا‬ ‫برناجما‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أعدت‬ *
‫بثها‬ ‫انطلق‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ ،‫تأسيسها‬ ‫عىل‬ ‫قرن‬ ‫نصف‬ ‫بمرور‬
... 1966 ‫ماي‬ 31 ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬
‫هيكلة‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬ ‫عملية‬ ‫تواصل‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ،‫املصادر‬ ‫نفس‬ ‫وأك��دت‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬
‫إىل‬ ‫واملصالح‬ ‫اإلدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نقل‬ ‫إكامل‬ ‫قريبا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬
‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫اعتامد‬ ‫بغاية‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫وزارات‬
‫واإلدارات‬ ‫للوزارات‬ ‫ومراقبة‬ ‫ومتابعة‬ ‫استشارية‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫دوا‬
..‫العمومية‬
‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ،‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تضم‬ ‫عامة‬
‫غري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫وهيكيل‬ ‫مبارش‬ ‫بشكل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬
‫اإلعالم‬ ‫ملتابعة‬ ‫آخر‬ ‫هيكل‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫املستبعد‬
‫وهو‬ ،‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫توزيع‬ ‫إليه‬ ‫تسند‬ ‫وقد‬ ،‫العمومي‬
‫وأصحاب‬ ‫اإلعالميني‬ ‫ودع���وات‬ ‫طلبات‬ ‫مع‬ ‫يتاميش‬ ‫ما‬
‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ‫املؤسسات‬
‫بعد‬ ‫األجنبية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫تكليفها‬ ‫عمليا‬ ‫يتم‬
... ‫احلاصل‬ ‫الفراغ‬
‫جملس‬ ‫تشكيل‬ ‫ينتظر‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أك��دت‬ *
‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫يضم‬ ‫واإلش��ه��ار‬ ‫ب��اإلع�لام‬ ‫خ��اص‬ ‫��اري‬‫ش‬��‫ت‬��‫س‬‫ا‬
‫أن‬‫واملعلوم‬،‫القطاع‬‫يف‬‫واملتداخلني‬‫املهنية‬‫املنظامت‬‫خمتلف‬
‫البلورة‬ ‫بصدد‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫املجلس‬ ‫بعث‬ ‫فكرة‬
‫املنظامت‬ ‫وممثيل‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يضم‬ ‫بحيث‬ ‫واإلنجاز‬
...‫املهنية‬
‫الثانية‬‫التكوينية‬‫الدورة‬‫املايض‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫اختتمت‬*
‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫صحفيني‬ ‫لفائدة‬ ‫القرب‬ ‫صحافة‬ ‫حول‬ ‫واالتصاليني‬
... ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫للتحقيق‬ ‫حمورها‬ ‫صص‬ ُ‫خ‬ ‫قد‬ ‫اجلهات‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫الكاف‬ ‫واليتي‬ ‫من‬ ‫املت�ضررة‬ ‫املراكز‬ ‫وبع�ض‬ ‫جندوبة‬ ‫بوالية‬ ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ ‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫احلليب‬ ‫ّع‬‫ي‬‫جتم‬ ‫ملراكز‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫أعلنت‬�
.‫املجمعة‬‫الكميات‬‫وقبول‬‫احل�ص�ص‬‫نظام‬‫عن‬‫التخلي‬‫حني‬‫إىل‬�‫الن�شاط‬‫عن‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�ستتوقف‬‫وبنزرت‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ذروة‬‫فرتة‬‫مع‬‫تتزامن‬‫التي‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫احلليب‬‫مركزيات‬‫قبل‬‫من‬‫احل�ص�ص‬‫بنظام‬‫العمل‬‫توا�صل‬‫أن‬�‫الغرفة‬‫بالغ‬‫واعترب‬
.‫البالغ‬‫ن�ص‬‫وفق‬،‫منا�سبة‬‫حلول‬‫ي�ستوجب‬‫ما‬‫وهو‬‫احلليب‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫إتالف‬�‫إىل‬�‫أدى‬�‫و‬‫احلليب‬‫جتميع‬‫مراكز‬‫وعلى‬ّ‫املربين‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثر‬�
‫واحل�صانة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ّ‫أن‬� ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫�صرحت‬
‫نقا�ش‬ ‫موا�صلة‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫ممثل‬‫إىل‬�‫ا�ستمعت‬‫الربملانية‬‫والقوانني‬
.‫واال�ستفتاء‬‫باالنتخابات‬‫املتعلق‬‫قانون‬‫م�شروع‬
‫اللجنة‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫امل�شروع‬ ‫مالئمة‬ ‫أولها‬� ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ّ‫م‬‫قد‬ ‫الوفد‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫احلملة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالنزاعات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ملحوظات‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدولية‬ ‫للمواثيق‬
‫غري‬‫الوفد‬‫اعتربها‬‫والتي‬6‫نقطة‬49‫و‬‫مكرر‬49‫بالف�صل‬‫يتعلق‬‫وفيما‬‫التمويل‬‫ومراقبة‬‫االنتخابية‬
ّ‫أن‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ .25 ‫ّة‬‫د‬‫واملا‬ 2 ‫ّة‬‫د‬‫للما‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واملدنية‬ ‫باحلقوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدولية‬ ‫للعهود‬ ‫متناغمة‬
‫احلق‬‫و�ضمان‬‫الق�ضاء‬‫أمام‬�‫امل�ساواة‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫الذي‬‫الد�ستور‬‫من‬108‫الف�صل‬‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬‫الوفد‬
‫�صلب‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫ادراج‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫و�سري‬ ‫التقا�ضي‬ ‫يف‬
‫يف‬‫الدائرة‬‫نف�س‬‫تنظر‬‫أن‬�‫اقرتح‬‫أنه‬�‫على‬‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫كما‬.‫االنتخابية‬‫النزعات‬‫باب‬‫يف‬‫حتديدا‬‫القانون‬ ّ‫ن�ص‬
.‫ادارية‬‫ابتدائية‬‫دوائر‬‫احداث‬‫عند‬‫اللوج�ستي‬‫اجلانب‬‫يف‬‫التفكري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫الرت�شح‬‫من‬‫ابتداء‬‫النزاعات‬‫خمتلف‬
‫احلليب‬‫جتميع‬‫مراكز‬‫من‬‫عدد‬‫نشاط‬‫توقف‬
‫أفراد‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫املوحدة‬ ‫النقابة‬ ‫نظمت‬
‫املوقوفني‬ ‫��ايل‬‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫وبع�ض‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬
‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ،‫الفو�شيك‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬
.‫ب�صفاق�س‬‫للديوانة‬
‫ا�صدار‬‫وعدم‬‫والبحث‬‫التحقيق‬‫فرتة‬‫بطول‬‫املحتجون‬‫وندد‬
‫الت�سعة‬‫املوقوفني‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫اليوم‬‫حد‬‫إىل‬�‫حكم‬
‫منذ‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ 6‫و‬ ‫ديوانة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� 3 ‫وهم‬
.‫أيام‬� 4
‫من‬ ‫باحلرية‬ ‫أوىل‬� ‫ؤنا‬�‫أبنا‬�" ‫�شعارات‬ ‫املحتجون‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬
‫"احلرية‬ ،"‫امل�سجونني‬ ‫أبنائنا‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫ن�سكت‬ ‫"لن‬ ،"‫البلجيكي‬
."‫الديوانة‬‫لهر�سلة‬‫"ال‬،"‫لزمالئنا‬
‫يف‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫�ساعتني‬ ‫��دة‬‫مل‬ ‫العمل‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫وقد‬ ،‫للديوانة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬
‫وقد‬،‫املحكمة‬‫بهو‬‫إىل‬�‫ودخلت‬‫ب�صفاق�س‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫إىل‬�
‫امل�ضربني‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫با�ستقبال‬ ‫وقام‬ ‫العام‬ ‫الوكيل‬ ‫تدخل‬
.‫مكتبه‬‫يف‬‫أوليائهم‬�‫و‬‫الطعام‬‫عن‬
‫الديوانة‬‫ألعوان‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬
‫الفوشيك‬‫قضية‬‫يف‬‫املوقوفني‬‫وأهايل‬
‫ال‬‫نقابة‬ ‫اإلنامئي‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫برنامج‬‫ممثل‬‫مقرتحات‬‫هذه‬:‫ابراهيم‬‫منية‬
‫و‬‫أعمال‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬42016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫عمر‬ ‫���د‬‫ي‬���‫���س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ص�����ى‬�‫أو‬�
‫أم�س‬� ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫من�صور‬
‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫التعجيل‬ ‫��رورة‬‫ض‬�����‫ب‬
‫حمكمة‬ ‫ت�ستغله‬ ‫��ايف‬‫ض‬���‫إ‬� ‫مقر‬
‫حتى‬ ‫�������س‬‫ن‬‫���و‬‫ت‬���‫ب‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ح‬‫���ا‬‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫ال�صعوبات‬ ‫���اوز‬‫جت‬ ‫يت�سنى‬
‫ترتقي‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫���اظ‬‫ظ‬���‫ت‬���‫ك‬‫واال‬
‫املقدمة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫ويجد‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫للمتقا�ضني‬
‫����وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��اة‬‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫واجبهم‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫أف�ضل‬� ‫��ا‬‫ف‬‫��رو‬‫ظ‬
.‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املهني‬
‫عاين‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫���ان‬‫ك‬‫و‬
‫ال�صعبة‬ ‫العمل‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫أم�س‬�
‫املكان‬ ‫�ضيق‬ ‫باعتبار‬ ،‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫مع‬ ‫يوميا‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫وكذلك‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬
‫امللفات‬ ‫حفظ‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫الوزير‬ ‫عاين‬ ‫كما‬ .‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫ق�ضائية‬ ‫خلدمات‬ ‫وحاجتهم‬ ‫لطلباتهم‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬
.‫م�صاحلهم‬ ‫بع�ض‬ ‫لق�ضاء‬ ‫باملحكمة‬ ‫املتواجدين‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ال�سادة‬ ‫مع‬ ‫وحتادث‬ ‫الوثائق‬ ‫أر�شفة‬�‫و‬
‫الق�ضائي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يلقاها‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫املعاناة‬ ‫عن‬ ‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫الكراي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫جانبه‬ ‫ومن‬
‫مما‬ .‫املحكمة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أرو‬� ‫تعم‬ ‫التي‬ ‫االكتظاظ‬ ‫بحالة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫اليومي‬ ‫لعملهم‬ ‫ممار�ستهم‬ ‫يف‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكتبة‬
- ‫اجلديد‬ ‫املقر‬ ‫إىل‬� ‫بتون�س‬ ‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫انتقال‬ ‫منذ‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫على‬ ‫امتد‬ ‫�صعب‬ ‫لو�ضع‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬ ‫ي�ستوجب‬
. ‫وقتية‬ ‫ب�صفة‬ - ‫آنذاك‬�
‫التون�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫إىل‬� ‫بجروح‬ ‫م�صابا‬ ‫تون�سيا‬ ‫مواطنا‬ 2016 ‫فيفري‬ 25 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�سلمت‬
‫وهو‬ ،‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫هناك‬ ‫يرقد‬ ‫امل�صاب‬ ‫أن‬� ‫طبي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫للفجر‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬ .‫احلدودي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مبعرب‬
،‫م�ستقرة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحالته‬ ،‫�ساقه‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫وي�شكو‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫ببئر‬ 1982 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫�شاب‬
‫بالقطر‬ ‫ي�شتغل‬ ‫كان‬ ‫يومي‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫امل�صاب‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫أم‬� ،‫�سالح‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬� ‫تتو�ضح‬ ‫أن‬� ‫دون‬
.‫الليبي‬
‫الدخول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫عادية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫أ���س‬�‫ر‬ ‫مبعرب‬ ‫أمني‬� ‫مب�صدر‬ ‫ات�صال‬ ‫للفجر‬ ‫كان‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫�سياق‬ ‫ ويف‬
،‫طفيف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مع‬ ‫حاله‬ ‫على‬ ‫تقريبا‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫القادمني‬ ‫الليبيني‬ ‫عدد‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫كاملعتاد‬ ‫ي�سري‬ ‫واخلروج‬
‫بقرار‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫والب�ضائع‬ ‫لع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫تد‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫الليب‬ ‫�صرباتة‬ ‫مبدينة‬ ‫الدائرة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫ربمّا‬
‫للم�صالح‬ ‫التابعة‬ ‫التفتي�ش‬ ‫بنقاط‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫اجلاري‬ ‫والتح�سينات‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مبنفذ‬ ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬
.‫الليبية‬ ‫اجلمركية‬
‫لل�صحفيني‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ ن�شرت‬
‫تقريرها‬ ‫فيفري‬ 24 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬
‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ق‬‫لا‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ملر�صد‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫��ت‬‫ل‬‫��او‬‫ن‬��‫ت‬ ،‫ّ��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكتوبة‬
‫وموقعا‬ ‫�صحيفة‬ 19‫ـ‬‫ل‬ ‫���ي‬‫م‬‫ل�ا‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��ا‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫د‬‫املمت‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫ّا‬‫ي‬‫الكرتون‬
.2016‫جانفي‬31‫و‬2015‫دي�سمرب‬‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬‫بني‬
‫كان‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مهن‬ ‫لاال‬�‫خ‬‫إ‬� 1925 ‫التقرير‬ ‫ور�صد‬
‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أك�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الورق‬ ‫لل�صحف‬
‫الرتتيب‬‫�صدارة‬‫البرا�س‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫حيث‬،‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬
‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬ ‫فيما‬ ،‫لال‬�‫خ‬‫إ‬� 400 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫بارتكابها‬
‫ويف‬،‫اخالالت‬9‫ـ‬‫ب‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫أم‬�‫أف‬�‫موزاييك‬
:‫الكامل‬‫الرتتيب‬‫يلي‬‫ما‬
 
‫إخالال‬ 413 ‫البراس‬ -
‫إخالال‬ 407 ‫لوكوتيديان‬ -
‫إخالال‬ 303 ‫الرصيح‬ -
‫إخالال‬ 219 ‫الرشوق‬ -
‫إخالال‬ 127 ‫املغرب‬ -
‫إخالال‬ 123 ‫الضمري‬ -
‫إخالال‬ 90 ‫الصباح‬ -
‫إخالال‬ 50 ‫الين‬ ‫أون‬ ‫خرب‬ ‫آخر‬ -
‫إخالال‬ 42 ‫املغاريب‬ ‫الشارع‬ -
‫إخالال‬ 37 ‫نيوز‬ ‫بزنس‬ -
‫إخالال‬ 29 ‫الين‬ ‫أون‬ ‫حقائق‬ -
‫إخالال‬ 21 ‫أم‬ ‫أف‬ ‫جوهرة‬ -
‫إخالال‬ 16 ‫التونسية‬ ‫اإلذاعة‬ -
‫إخالال‬ 15 ‫يف‬ ‫يت‬ ‫نسمة‬ -
‫إخالالت‬ 9 ‫أم‬ ‫أف‬ ‫موزاييك‬ -
‫إخالالت‬ 8 ‫الفجر‬ -
‫إخالالت‬ 8 ‫الشعب‬ ‫صوت‬ -
‫إخالالت‬ 5 ‫األوىل‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ -
‫إخالالت‬ 3 ‫الصدى‬ -
‫بخطاب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ل�االت‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫ويف‬
‫�صدارة‬ ‫��ص��دى‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��و‬‫م‬ ّ‫��ل‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬��‫ف‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫�صحيفة‬ ‫تليه‬ % 31.69 ‫بن�سبة‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ت‬‫ال�تر‬
‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫ويف‬%21.83‫بن�سبة‬‫ال�صريح‬
‫برين�س‬ ‫فموقع‬ % 14.79‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�ضمري‬ ‫�صحيفة‬
‫و�صحيفة‬ 6.34%‫ـ‬‫ب‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫نيوز‬
.4.93%‫بن�سبة‬‫اخلام�سة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫باح‬ ّ‫ال�ص‬
‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫���اءت‬‫ج‬ ‫��ان‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬��‫ت‬‫��و‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬ ‫�صحيفة‬
‫ال�شعب‬ ‫�صوت‬ ّ‫م‬��‫ث‬ 4.93% ‫بن�سبة‬ ‫ال�ساد�سة‬
‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫جوهرة‬ ‫موقع‬ ّ‫م‬‫ث‬ 4.23%‫ـ‬‫ب‬
.2.82%‫بن�سبة‬‫الثامنة‬
‫موزاييك‬ ‫موقع‬ ‫تقا�سمها‬ ‫التا�سعة‬ ‫املرتبة‬
‫وال�شارع‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شروق‬ ‫و�صحيفة‬ ‫أم‬� ‫أف‬�
‫الرتتيب‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬� ،% 1.41 ‫بن�سبة‬ ‫املغاربي‬
‫و�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫تي‬ ‫ن�سمة‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فاحت‬
‫وحقائق‬ ‫��ن‬‫ي‬‫ال‬ ‫اون‬ ‫خرب‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫وموقع‬ ‫��را���س‬‫ب‬‫ال‬
‫إخالالت‬� ‫ارتكبت‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ّ‫أقل‬�‫ك‬ ‫الين‬ ‫أون‬�
..%0.70‫بن�سبة‬‫ّة‬‫ي‬‫الكراه‬‫بخطاب‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫كتابية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ام�س‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫أحال‬�
‫وتتعلق‬ ‫جعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫لهما‬ ‫وجهها‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫لتون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقة‬ ‫تخ�ص‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫م�سائل‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫بتو�ضيح‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫باالحتاد‬
‫التون�سيني‬ ‫ونداء‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬
‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫وجهها‬‫كتابية‬‫أ�سئلة‬�‫ب‬‫املجل�س‬‫ملكتب‬،‫جعيدان‬‫ريا�ض‬‫باخلارج‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أبرزها‬�‫و‬‫عديدة‬‫م�سائل‬‫لتو�ضيح‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫ووزير‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬
‫مفاو�ضات‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬ ‫بلجيكي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أ�سلحة‬� ‫أنها‬� ‫قيل‬ ‫أغرا�ض‬� ‫تهريب‬
.‫احلر‬‫التبادل‬‫واتفاقية‬‫املتميز‬‫ال�شريك‬‫حول‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫مع‬‫تون�س‬
‫ية‬ّ‫والدميقراط‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬‫مركز‬‫يطلقها‬‫التي‬‫احلوارية‬‫احللقات‬‫إطار‬�‫يف‬
‫حول‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫املركز‬ ‫ظم‬ّ‫ن‬ ‫بالبالد‬ ‫الراهنة‬ ‫امل�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬
‫متفقدون‬:‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬‫من‬‫كفاءات‬‫بح�ضور‬‫وذلك‬،‫الرتبوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
.‫والعايل‬ ‫والثانوي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫امل�ستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫تعليم‬ ‫ورجال‬
.‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫جمال‬ ‫يف‬‫دوليون‬‫وخرباء‬
:‫التالية‬‫النقاط‬‫ايل‬‫املداخالت‬‫جملة‬‫وخل�صت‬
‫ولكن‬ ‫واملقاربات‬ ‫أراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستمعت‬ ‫انها‬ ‫تقول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬
.‫ذلك‬‫غري‬‫احلقيقة‬
‫أح�سن‬�‫يف‬‫أو‬�‫التجاهل‬‫إما‬�..‫و�ضعني‬‫بني‬‫يرتاوح‬‫الوزارة‬‫موقف‬‫ان‬‫الواقع‬
‫افعل‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫قل‬ " ‫أ‬�‫باملبد‬ ‫عمال‬ ‫واملختزلة‬ ‫ال�شكلية‬ " ‫"اال�ست�شارة‬ ‫احلاالت‬
."‫أريد‬�‫ما‬
‫عربت‬ ‫الرتبية‬ ‫بقطاع‬ ‫املهتمة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫اال�صالح‬ ‫خطة‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫وتهمي�شها‬ ‫اق�صائها‬ ‫من‬ ‫غ�ضبها‬ ‫عن‬
.‫الرتبوي‬
‫احلكومة‬‫لرئيس‬‫مساءلة‬
‫املاليــة‬‫ووزيــر‬
‫بتونس‬‫الناحية‬‫ملحكمة‬‫إضايف‬‫مقر‬‫بتوفري‬‫يويص‬‫العدل‬‫وزير‬
‫التونسية‬‫السلطات‬‫إىل‬‫بجروح‬‫مصاب‬‫مواطن‬‫تسليم‬:‫اجلدير‬‫رأس‬
‫للمخرج‬ ”‫�شكون؟‬ ‫“عندك�شي‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬
‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫فيلم‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،‫عبيدي‬ ‫ريا�ض‬
‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 27 ‫ال�سبت‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيبدا‬
‫قبل‬،‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫دي�سمرب‬17‫ال�شبابي‬‫باملركب‬
‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫واليتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عر�ضه‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬�
‫�شهري‬ ‫طيلة‬ ‫�سينمائية‬ ‫جولة‬ ‫�ضمن‬ ‫و�صفاق�س‬
.2016‫أفريل‬�‫و‬‫مار�س‬
‫فيلم‬ ‫��اين‬‫ث‬ ‫هو‬ ‫دقيقة‬ 46 ‫��دوم‬‫ي‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيلم‬
‫عن‬ ‫��ل‬‫ط‬‫��ا‬‫ع‬ ‫ق�صة‬ ‫على‬ ‫��وء‬‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سلط‬ ،‫للعبيدي‬
‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫ذاكرته‬ ‫مع‬ ‫يعي�ش‬ ”‫“زياد‬ ‫يدعى‬ ‫العمل‬
‫الت�شوي�ش‬ ‫ورغم‬ .‫�شغل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫مرهقة‬ ‫رحلة‬
‫التي‬ ‫للف�ساد‬ ‫املناه�ضة‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬
‫حتى‬ ‫وا�سطة‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫زياد‬ ‫يظل‬ ،‫يقابلها‬
‫الثورة‬‫أيام‬�‫�سنوات‬5‫قبل‬‫جديد‬‫من‬‫نف�سه‬‫يكت�شف‬
.‫التون�سية‬
‫ومكافحة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ق�ضيتي‬ ‫يتناول‬ ‫الفيلم‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اجتماعية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬
‫للتذكري‬ ‫حماولة‬ ‫وهو‬ .‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫دور‬
‫“الت�شغيل‬ ‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫��زي‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫بال�شعار‬
‫مطلب‬ ‫ظل‬ ‫حيث‬ ”‫ال�سراق‬ ‫ع�صابة‬ ‫يا‬ ‫ا�ستحقاق‬
‫م�سكوتا‬ ‫الفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬
.‫عنه‬
‫دور‬‫يف‬‫جدو‬‫بن‬‫جهاد‬‫من‬‫كل‬‫الفيلم‬‫يف‬‫ي�شارك‬
،‫الن�صريي‬ ‫بودربالة‬ ،‫املي�ساوي‬ ‫إبراهيم‬� ،»‫��اد‬‫ي‬‫«ز‬
،‫عبيدي‬ ‫عمر‬ ،‫عايدي‬ ‫آ�سيا‬� ،‫��اين‬‫ه‬ ‫الكامل‬ ‫حممد‬
‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ،‫��اين‬‫ي‬‫��وز‬‫ب‬ ‫ب�سام‬ ،‫الغربي‬ ‫لزهر‬
،‫�صالح‬‫بن‬‫ابراهيم‬،‫كحويل‬‫الهادي‬‫حممد‬،‫عبيدي‬
.‫تون�سيات‬‫ون�ساء‬‫الع�شي‬‫الطيب‬،‫الهمامي‬‫فتحي‬
‫“�شا�شة‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫���ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الفيلم‬ ‫��ض‬�‫��ر‬‫ع‬��‫ي‬‫و‬
‫تنظمها‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ”‫الف�ساد‬ ‫��د‬‫ض‬��� ‫مفتوحة‬
‫بال�شراكة‬ ‫الثقايف‬ ‫للحراك‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬
‫الرابطة‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مع‬
‫�سيدي‬ ‫فرع‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬
،‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ،‫بوزيد‬
”‫يقظ‬ ‫أنا‬�“ ‫ومنظمة‬ ‫املتجولة‬ ‫ال�سينما‬ ‫جمعية‬
.‫للدميقراطية‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صندوق‬‫من‬‫وبدعم‬
‫الفساد‬‫عن‬‫وثائقي‬‫فيلم‬‫ل‬ّ‫أو‬»‫شكون؟‬‫«عندكيش‬ ‫املكتوبة‬‫الصحافة‬‫يف‬‫املهنية‬‫اإلخالالت‬‫يرصد‬‫حديث‬‫تقرير‬
‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫�صادم‬ ‫ تقرير‬
‫والدرا�سات‬ ‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫قدمه‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1200 ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫إثر‬� ‫الكمية‬
ّ‫تخ�ص‬‫واخلدمات‬‫ال�صناعة‬‫قطاعي‬‫يف‬‫عاملة‬‫خا�صة‬
.‫بتون�س‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬
‫آراء‬� ‫على‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اخ‬‫ن‬��‫م‬ ‫تقييم‬ ‫تقرير‬ ‫اعتمد‬
‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬‫القانونية‬‫والبيئة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬�
‫البنية‬ ‫مبجاالت‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ،‫فيها‬ ‫ين�شطون‬ ‫التي‬
‫والتمويل‬ ‫والت�شريعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحتية‬
‫والو�ضع‬ ‫االجتماعية‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلباية‬ ‫البنكي‬
‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الب�شرية‬ ‫����وارد‬‫مل‬‫وا‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫والف�ساد‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫واملمار�سات‬ ‫الق�ضائى‬ ‫والنظام‬
‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .. ‫ال�سيا�سي‬ ‫والو�ضع‬
‫أ�صحابها‬� ‫قلق‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ع‬‫ض‬���‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعوبة‬ ‫��د‬‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬
‫إليهم‬� ‫املقدمة‬ ‫اال�ستجوابات‬ ‫عن‬ ‫ردودهم‬ ‫يف‬ ‫املتجلي‬
.‫امل�سح‬‫يف‬
‫صادمة‬‫نتائج‬
‫حقيقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫عنه‬ ‫ك�شف‬ ‫ما‬
‫الفرتة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫���ع‬‫ق‬‫وا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫خميفة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫باملئة‬3‫أن‬�‫نتائجه‬‫أبرزت‬�‫إذ‬�،‫القريبة‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫ن�شاطها‬ ‫إيقاف‬� ‫إىل‬� ‫ا�ضطرت‬
27 ‫و�صرحت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬
‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬
31 ‫اعتربت‬ ‫كما‬ ،‫تطورها‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫عائقا‬ ‫االجتماعية‬
‫عائقا‬ ‫متثل‬ ‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬
‫باملئة‬ 27 ‫وجهت‬ ‫فيما‬ ،‫ن�شاطها‬ ‫تطور‬ ‫دون‬ ‫يحول‬
..‫اجلبائي‬‫النظام‬‫إىل‬�‫االتهام‬‫أ�صابع‬�‫منها‬
‫فقد‬ ‫النقل؛‬ ‫لقطاع‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫��ال‬‫ط‬ ‫النقد‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تطور‬ ‫عوائق‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫اعتربت‬
‫من‬ ‫باملئة‬ 29 ‫بذلك‬ ‫�صرحت‬ ‫إذ‬� ‫الداخلية؛‬ ‫اجلهات‬
‫يف‬‫باملئة‬53,9‫إىل‬�‫الن�سبة‬‫هذه‬‫فرتتفع‬،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
،‫الغربي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫باملئة‬ 46,8‫و‬ ‫الغربي‬ ‫الو�سط‬
.‫باملئة‬ 12 ‫إىل‬� ‫فرتاجعت‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫توترات‬ ‫�سببت‬ ‫تون�س‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫مع�ضلة‬ ‫أهم‬� ‫وعن‬
16 ‫أن‬� ‫امل�سح‬ ‫���رز‬‫ب‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫��ط�يرة‬‫خ‬
‫االنتداب‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫تنوي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫باملئة‬
‫أنهم‬�‫ب‬ ‫�صرحوا‬ ‫باملئة‬ 15 ‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫لال‬�‫خ‬
ّ‫جل‬ ‫�صرحت‬ ‫كما‬ .‫عليا‬ ‫�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�سينتدبون‬
‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫تنوي‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ترددا‬ ‫مظهرة‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫اجلهات‬
‫امل�ستثمرون‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫كما‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫الت�شغيل‬ ‫��اق‬‫ف‬‫آ‬�
‫للفرتة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫أك�ثر‬�
‫حت�سنا‬ ‫أملون‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬� ‫أغلبيتهم‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫القادمة؛‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫وردوا‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫البنكى‬ ‫التمويل‬ ‫و�صعوبة‬ ‫والف�ساد‬
‫تطور‬ ‫دون‬ ‫عائقا‬ ‫ميثل‬ ‫ال�سيا�سى‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫��دم‬‫ع‬
‫و�ضوح‬ ‫وعدم‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫وخلق‬ ،‫ن�شاطهم‬
‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫يحجمون‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫باملئة‬ 29‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ . 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬
‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطروا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫�صرحوا‬ ‫امل�ستجوبني‬ ‫من‬
‫املتداخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫معامالتهم‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ش��وة‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
.‫العموميني‬
‫اخلطر‬‫أجراس‬‫قرع‬
‫لقيمة‬ ‫مبكان؛‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫امل�سح‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬
‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫وهي‬ ،‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬
‫االقت�صاد‬ ‫(معهد‬ ‫الكمية‬ ‫��س��ات‬�‫��درا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التناف�سية‬
‫االقت�صادية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫وهو‬ ،)‫�سابقا‬ ‫الكمي‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫التناف�سية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬
‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ،‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬� ‫غري‬ ‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫عمومية‬
،‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫��س‬�‫واال‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬
‫درا�ساته‬ ‫أن‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ي‬��‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��س��م‬���‫ت‬��‫ت‬ ‫�������ا‬‫ه‬‫ؤ‬�‫آرا‬�‫و‬
‫وللوزارة‬ ‫للحكومة‬ ‫داعم‬ ‫أف�ضل‬� ‫ومتثل‬ ،‫مو�ضوعية‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫التي‬
.‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫ن�سق‬‫لت�سريع‬‫واال�سرتاتيجيات‬
‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�صميم‬ ‫يف‬ ‫ين�شط‬ ‫املعهد‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫بالدرا�سات‬ ‫القيام‬ ‫هي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهمته‬ ،‫التون�سي‬
‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لفائدة‬ ‫االقت�صادية‬
‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعرفة‬ ‫واقت�صاد‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫عن‬
‫والتكامل‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫ومتويل‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬
...‫وال�ضرائب‬ ،‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ،‫االقت�صادي‬
‫بالتايل‬‫وهو‬،‫باالقت�صاد‬‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫من‬‫وغريها‬
‫مت‬ ‫كما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫توظيفها‬ ‫ميكن‬ ‫ربحية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لي�س‬
‫�سرب‬ ‫أو‬� ‫امل�سح‬ ‫وعمليات‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫عديد‬ ‫توظيف‬
.‫آراء‬‫ل‬‫ا‬
‫جاهزة‬‫عمل‬‫خطة‬
‫طرف‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫مي‬ ‫��س��ح‬���‫مل‬‫ا‬ ‫���ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬
‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬
‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫كونكت‬ ‫أو‬� ‫أعراف‬� ‫منظمة‬ ‫من‬
‫أن‬‫ل‬ ‫أزقه؛‬�‫م‬ ‫من‬ ‫االقت�صاد‬ ‫النت�شال‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫لو�ضع‬
‫الداء‬ ‫على‬ ‫أيديها‬� ‫و�ضعت‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫يف‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫وتتلخ�ص‬ .‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫��ددت‬‫ح‬‫و‬
‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬‫خالل‬‫من‬‫خا�صة‬‫االجتماعي‬‫التوتر‬
‫التجاذبات‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ب‬��‫ب‬��‫��س‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ي‬�‫��ا‬‫ي‬��‫��س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ت‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫تراع‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫االيديولوجية‬ ‫وال�صراعات‬
‫التحركات‬ ‫ب�سبب‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ور‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��ة‬‫م‬‫ذ‬ ‫وال‬ ّ‫إلا‬�
‫وما‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجية‬
‫آنفة‬� ‫العلل‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ي�ستغل‬ ‫الذي‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أكرثها‬�
..‫الغادرة‬‫�ضرباته‬‫ويوجه‬‫منها‬‫ليت�سرب‬‫الذكر‬
‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫إن‬�
‫نحو‬ ‫لل�سري‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫ملزما‬ ‫يكون‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬
‫مع‬‫للتحادث‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫كل‬‫حث‬‫ذلك‬‫وقبل‬،‫التهدئة‬
‫منه‬ ‫املخرج‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الو�ضع‬ ‫�صعوبة‬ ‫ل�شرح‬ ‫منظوريها‬
‫على‬‫ـ‬‫أنها‬‫ل‬‫باالحتجاجات؛‬‫وال‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫با‬‫يكون‬‫لن‬
.‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تعقيد‬‫يف‬‫�ست�ساهم‬‫ـ‬‫م�شروعيتها‬
‫االقتصادي‬‫للحوار‬‫عمل‬‫أوراق‬
‫عمل‬ ‫أوراق‬� ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كما‬
‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫يجب‬ ‫مهمة‬
‫أخر‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬
‫ا�ست�شرى‬‫قد‬‫الف�ساد‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫فالنتائج‬‫كثريا؛‬‫موعده‬
‫وهو‬ ،‫متف�شية‬ ‫�صارت‬ ‫والر�شوة‬ ،‫الدولة‬ ‫دواليب‬ ‫يف‬
.‫امل�شاريع‬‫عديد‬‫يعطل‬‫ما‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫اال�ستثمار؛‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫امل�شاريع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ‫آخر‬� ‫عبء‬
"‫"جبان‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سائر‬
‫أن‬‫ل‬ ‫العمل؛‬ ‫من‬ ‫تنفر‬ ‫املمار�سات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫بطبعه‬
.. ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬ ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ي�ضمن‬ ‫ال‬ ‫مرة‬ ‫دفع‬ ‫من‬
‫اجلبائية‬ ‫القوانني‬ ‫يف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫إىل‬� ‫امل�سح‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
،‫وظروفها‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لواقع‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫وت�سلطها‬
‫إدارية‬�‫و‬ ‫جبائية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫امل�سارعة‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫وتكل�سها‬‫القوانني‬‫�سلبيات‬‫من‬‫تخفف‬
‫خل�صه‬ ‫حني‬ ‫الداء‬ ‫على‬ ‫أ�صبعه‬� ‫امل�سح‬ ‫و�ضع‬ ‫لقد‬
‫ينفران‬‫أمران‬‫ل‬‫ا‬‫وهذان‬،‫ؤية‬�‫الر‬‫وغياب‬‫ال�ضبابية‬‫يف‬
‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ ،‫أجانب‬�‫و‬ ‫حمليني‬ ‫من‬ ‫امل�ستثمرين‬
‫حتى‬ ‫اخللل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صب‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫و�ضع‬
‫قدر‬ ‫ال‬ ‫باجلميع‬ "‫"ال�سفينة‬ ‫وتغرق‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفاقم‬ ‫ال‬
.‫الله‬
‫الدواء؟‬‫فأين‬..‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫داء‬‫هو‬‫هذا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫التنافسية‬ ‫للقدرة‬ ‫التونسي‬ ‫للمعهد‬ ‫صادم‬ ‫تقرير‬ ‫في‬
‫اإلسالم‬‫دراسة‬‫بمركز‬‫حوار‬‫جلسة‬
‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫حول‬‫والديمقراطية‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬62016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬‫مار�س‬27‫ال�سبت‬‫غد‬‫يوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫تنطلق‬
‫على‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ستنجز‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوية‬
‫والدفعة‬ ،‫م�ساء‬ ‫غدا‬ ‫افتتاحياتها‬ ‫تنطلق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫دفعات‬ 3
‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 13‫و‬ 6 ‫يف‬ ‫تباعا‬ ‫تعقد‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬
.‫القادم‬
‫مع‬ ‫لها‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫ا‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫��ش��ارت‬�‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬
،‫جهويا‬‫ؤمترا‬�‫م‬32‫�ستعقد‬‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�"‫"الفجر‬‫جريدة‬
‫العاملني‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫منها‬ 24
10‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 5‫و‬ ،‫املركزية‬ ‫باملكاتب‬
‫أنه‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫باخلارج‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ون�شطاء‬ ‫احلركة‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫ا�ستدعاء‬ ‫�سيتم‬
‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫لبعث‬ ‫االفتتاحية‬ ‫جل�ساتها‬ ‫ملواكبة‬
‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫تعار�ض‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫املناف�سة‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫أجل‬�‫من‬‫وكذلك‬،‫ال�سيا�سيني‬‫الن�شطاء‬‫بني‬‫املتبادل‬‫االحرتام‬
‫وعدم‬ ‫احلارقة‬ ‫للق�ضايا‬ ‫للت�صدي‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫تتوحد‬ ‫أن‬�
‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�صراعات‬ ‫املناكفات‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬ ‫إ�ضاعة‬�
.‫ورائها‬‫من‬‫طائل‬‫ال‬
‫اجلهويني‬‫املؤمترين‬‫إىل‬‫رسالة‬
‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لوائح‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫لاع‬�‫ط‬‫اال‬ ‫لتي�سري‬
‫خمتلف‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ا‬‫ق‬��‫ب‬��‫��س‬���‫م‬ ‫ووزع‬ ،‫��ب‬‫ي‬��‫ت‬��‫ك‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬��‫ي‬��‫م‬��‫جت‬ ‫مت‬
‫الواردة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستيعاب‬ ‫لالطالع‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬
‫على‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫توزيع‬ ‫�سيتم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫فيه‬
‫الفكرية‬ ‫التوجهات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫لتعميق‬ ‫ور�شات‬
‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ .‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫��واردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫اللوائح‬ ‫ت�صدرت‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬
‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�" ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫املعرو�ضة‬
‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ا�ستتباعات‬ ‫لها‬ ‫التاريخي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫املنطقة‬ ‫وتطال‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫تتجاوز‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬
‫حظي‬ ‫وما‬ ‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫إ�شعاع‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫والعامل‬
‫فمن‬ ‫لذلك‬ ،‫آمال‬� ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يعلق‬ ‫وما‬ ‫وتقدير‬ ‫احرتام‬ ‫من‬ ‫به‬
‫يف‬ ‫ح�سم‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫مقدمون‬ ‫نحن‬ ‫مبا‬ ‫الوعي‬ ‫ال�ضروري‬
،‫والبالد‬‫احلركة‬‫آل‬�‫م‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بالغة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫ق�ضايا‬
‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنتني‬ ‫خالل‬ ‫الفر�صة‬ ‫لنا‬ ‫توفرت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬
‫�صاحبت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدا‬‫بهدوء‬‫نفكر‬‫لكي‬
."‫جتربتنا‬
‫يعك�س‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وما‬
‫ؤمتر؛‬�‫امل‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلو‬ ‫يوليها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وما‬ ‫عموما‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫املتزايد‬ ‫لالهتمام‬ ‫نظرا‬
‫اخلارجية‬ ‫والتدخالت‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫آزق‬�‫م‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫تعانيه‬
.‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلروب‬
‫مميزة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مراحله‬ ‫بكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬
..‫ذلك‬‫نتمنى‬‫التون�سية؟‬‫الدميقراطية‬‫للتجربة‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫النهضة‬‫حلركة‬‫اجلهوية‬‫املؤمترات‬‫انطالق‬‫غدا‬
‫وحيش‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬‫باردو‬‫ساحة‬‫يف‬‫املعتصمون‬
‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫ب�ساحة‬ ‫يتوا�صل‬
‫امل�ساجني‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��و‬‫م‬��‫جم‬ ‫��ص��ام‬���‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����واب‬‫ن‬
،‫ال�سابقة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫وامل�ضطهدين‬‫ال�سيا�سيني‬
‫ؤوه‬�‫بد‬‫والذي‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬
‫على‬ ‫احتجاجا‬ ،‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 18 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
‫بت�سريع‬ ‫وللمطالبة‬ ،‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫�سيا�سة‬
‫�صدر‬ ‫والذي‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫تفعيل‬
.‫�سنوات‬‫خم�س‬‫قبل‬
‫أنهم‬� ‫املعت�صمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
،‫فيفري‬21‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫منذ‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫دخلوا‬
‫يف‬ ‫والبقية‬ ،‫وح�شي‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫اثنان‬
.‫عادي‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�
‫إنهم‬�‫و‬‫ا�ضرابهم‬‫�سيوا�صلون‬‫أنهم‬�‫أي�ضا‬�‫أكدوا‬�‫و‬
‫واال�ستهتار‬‫االهمال‬‫هذا‬‫أمام‬�‫الت�صعيد‬‫يف‬‫ما�ضون‬
‫أمام‬�‫و‬ ،‫امللفات‬ ‫وت�سوية‬ ‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫بحقوقهم‬
‫وعدم‬ ‫باعت�صامهم‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اك�تراث‬ ‫عدم‬
.‫إليهم‬�‫اال�ستماع‬
‫بالرا�ضية‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫االعت�صام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫دخلوا‬ ‫أنهم‬� ‫االعت�صام‬ ‫من�سق‬
‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬
‫كل‬ ‫وميثل‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫وهو‬ ،‫العام‬ ‫الت�شريعي‬
‫اجلهات‬
‫يف‬ ‫��ون‬‫ض‬���‫��ا‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫��ش��ار‬�‫أ‬� ‫كما‬
‫تتحقق‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫���وع‬‫جل‬‫ا‬ ‫��راب‬‫ض‬���‫ا‬ ‫ويف‬ ‫اعت�صامهم‬
‫مر�سوم‬ ‫تنقيح‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��رو‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مطالبهم‬
‫لي�شمل‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫العام‬ ‫العفو‬
‫بالعفو‬ ‫واملتمتعني‬ ‫أمنيا‬� ‫واملفروزين‬ ‫الع�سكريني‬
،‫املبا�شرة‬‫االنتدابات‬‫تفعيل‬‫وا�ستكمال‬،‫الثورة‬‫قبل‬
‫وا�ستكمال‬ ،‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫أمر‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬
‫جميع‬ ‫علي‬ ‫وتعميمها‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫ت�سبقة‬ ‫�صرف‬
‫اعادة‬ ‫ملفات‬ ‫ت�سوية‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�ضحايا‬
،‫أعمالهم‬� ‫�سالف‬ ‫إىل‬� ‫للعائدين‬ ‫املهني‬ ‫امل�سار‬ ‫بناء‬
.‫عالج‬‫دفاتر‬‫من‬‫ال�ضحايا‬‫جميع‬‫متكني‬‫أي�ضا‬�‫و‬
‫وال�سيا�سيني‬‫النواب‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أفاد‬�‫و‬
‫وعربوا‬‫املعت�صمني‬‫زاروا‬‫والنا�شطني‬‫واحلقوقيني‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫معهم‬ ‫والوقوف‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫لهم‬
‫يف‬ ‫ما�ضون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬
‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫حتميل‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫الوح�شي‬ ‫���وع‬‫جل‬‫ا‬ ‫��راب‬‫ض‬���‫ا‬
‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫معاناتهم‬‫عن‬‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الثالثة‬
‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ي‬ ّ‫�صح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫يزرهم‬ ‫مل‬
.‫الطعام‬‫عن‬‫إ�ضرابهم‬�‫ب‬‫علم‬
‫ال�سجني‬ ‫وهو‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أحد‬� ‫للفجر‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬
‫وهو‬ ‫الق�صرين‬ ‫أ�صيل‬� ‫ال�سايحي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫جاء‬ ‫أنه‬� ‫قائال‬ ،‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬
‫ب�صفة‬ ‫بل‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ب�صفة‬ ‫ال‬ ‫االعت�صام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إىل‬�
‫الذي‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬�‫من‬‫جماعية‬
‫من‬ ‫حرموا‬ ‫املنتفعني‬ ‫عديد‬ ‫فهناك‬ ،‫منقو�صا‬ ‫��ى‬‫ت‬‫أ‬�
‫ابعاد‬ ‫كذلك‬ ،‫الرتقيات‬ ‫ومن‬ ،‫الرواتب‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬
‫اعتبارهم‬ ‫وعدم‬ 89 ‫يف‬ ‫ظلموا‬ ‫الذين‬ ‫الع�سكريني‬
‫لعديد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أي�ضا‬� ،‫العفو‬ ‫من‬ 1 ‫عدد‬ ‫مر�سوم‬ ‫يف‬
‫زهيدة‬‫منحا‬‫لهم‬‫ت�صرف‬‫الذين‬‫أرامل‬‫ل‬‫ول‬‫املتقاعدين‬
.‫جوع‬‫من‬‫تغني‬‫وال‬‫ت�سمن‬‫ال‬ ‫جدا‬
‫أنهم‬� ‫على‬ ‫ال�سايحي‬ ‫�شدد‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
‫مطالبهم‬ ‫بتحقيق‬ ‫اال‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫��ادروا‬‫غ‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫باقون‬
.‫فيها‬‫الت�سويف‬‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬‫التي‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫العام‬ ‫التشريعي‬ ‫العفو‬ ‫مرسوم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫األسود‬ ّ‫احلق‬‫عبد‬‫املناضل‬‫وداع‬‫يف‬
:‫المستقبل‬ ‫منتدى‬ ‫في‬
‫صعبة‬‫خيارات‬‫مواجهة‬‫يف‬‫التونيس‬‫االقتصاد‬
‫لالقت�صاديني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫افتتحت‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫فيفري‬ 24 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
‫بدعم‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ملنتدى‬
‫بح�ضور‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫من‬
‫الفاعلني‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫ّار‬‫د‬‫اله‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫لني‬ ّ‫واملتدخ‬
‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫االقت�صادي‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬
،‫الغايل‬ ‫و�سفيان‬ ،‫خليفة‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫����ور‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫��ي‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
.‫بوغزالة‬‫واملنجي‬،‫زيتونة‬‫واحلبيب‬
‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫الفتتاح‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫لال‬�‫خ‬‫و‬
‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ّار‬‫د‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫يومني‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫االقت�صادية‬ ‫ال�سبل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫جتتمع‬ ‫اليوم‬
‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫واالجتماعية‬
،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫��م‬‫ع‬‫ود‬ ،‫تون�س‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬
‫ن�سق‬ ‫ي�ستعاد‬ ‫��ى‬ّ‫ت‬��‫ح‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اح‬‫ض‬�����‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫��ة‬‫ق‬��ّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬
‫هذا‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫الترّفيع‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫على‬‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬،ّ‫النمو‬
‫الذي‬ ‫والعالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذي‬ ‫امل�ستدام‬ ّ‫النمو‬
.‫والعدالة‬‫بال�شمولية‬‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬
‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬� ‫آليات‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّار‬‫د‬‫اله‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫إ�ضافة‬� ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫مطلوبة‬ ‫تبقى‬ ‫����داده‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬
،‫�ضروريا‬ ‫�شرطا‬ ‫احلاالت‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتبقى‬ ،‫ملمو�سة‬
‫�سيج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ر‬ّ‫��و‬‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫وينبغي‬ ،‫���اف‬‫ك‬ ‫غ�ير‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬
‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ليكون‬ ‫تدريجيا‬ ‫االقت�صادي‬
‫لفئة‬ ‫أغلبهم‬� ‫ينتمي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫العاطلني‬
.‫العايل‬‫التعليم‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬
‫أن‬� ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جانبه‬ ‫��ن‬‫م‬
‫إجناح‬‫ل‬ ‫التنموي‬ ‫ال�سقف‬ ‫ك�سر‬ ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬
‫وتدهور‬ ،‫�سنويا‬ ‫باملائة‬ 5 ‫يفوق‬ ‫م�ستدام‬ ّ‫��و‬‫من‬
‫�سنة‬ ‫�صفر‬ ‫إىل‬� ّ‫النمو‬ ‫فو�صل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الو�ضع‬
‫حمورية‬‫التنموية‬‫الق�ضية‬‫أ�صبحت‬�‫ولذلك‬،2015
‫من‬ ‫انطلق‬ ‫املنتدى‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫البالد‬ ‫مل�ستقبل‬
‫لدرا�سة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬
‫أهم‬� ‫الختيار‬ ‫كمدخل‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫عوامله‬
‫خيارات‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬
.‫التنموي‬‫العمل‬‫ؤطر‬�‫ت‬‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫و‬
‫النمو‬ ‫يف‬ ‫��اح‬‫ج‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النابلي‬ ‫أ���ش��ار‬�‫و‬
‫بكثري‬ ‫أعلى‬� ‫ا�ستثمار‬ ‫ن�سب‬ ‫يتطلب‬ ‫االقت�صادي‬
‫التجارب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أك�ثر‬� ‫أو‬� ‫باملائة‬ 36 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬
‫ك‬ّ‫ر‬‫املح‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫الناجحة‬
‫باملائة‬ 80 ‫م�ساهمته‬ ‫وتبلغ‬ ،‫لال�ستثمار‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
28 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أي‬� ،‫اال�ستثمار‬ ‫جمموع‬ ‫من‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 30‫و‬
‫يف‬ ‫بقي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫أن‬�
‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫و‬ 14 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حدود‬
.‫اخلام‬
‫م�صطفى‬‫ح�سب‬‫القادمة‬‫املرحلة‬‫ت�ستوجب‬‫وال‬
‫قبل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ن�سب‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬
‫الزيادة‬‫بل‬،‫فقط‬‫باملائة‬24-25‫بني‬‫ما‬‫أي‬�‫الثورة‬
،‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫باملائة‬ 35 ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫نقاط‬ 10 ‫بحوايل‬
‫من‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫اال�ستثمار‬ ‫ويلعب‬ ،ّ‫النمو‬ ‫من‬ ‫نقطتني‬ ‫إىل‬� 1,5
‫مهم‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫��س��ي‬�‫��س��ا‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬
8-‫إىل‬�‫ر‬ّ‫يتطو‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫العمومي‬‫لال�ستثمار‬
.‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 10
‫املنتدى‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫���وم‬‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ال‬��‫خ‬ ‫مت‬ ‫����د‬‫ق‬‫و‬
‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫ح�ضره‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬
‫ال�شيخ‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫غرار‬‫على‬،‫ال�سيا�سية‬
‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫��رزوق‬‫م‬ ‫وحم�سن‬ ،‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬
‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫موا�ضيع‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ،‫���دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫الكربى‬ ‫واخليارات‬ ّ‫النمو‬ ‫ّيات‬‫د‬‫حت‬ ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫م‬‫مه‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬‫إدماجية‬�‫و‬‫عدالة‬‫أكرث‬�‫تنمية‬‫أجل‬�‫من‬
.‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬‫الكربى‬
:‫أم�س‬�‫أول‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫وقالت‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫املعت�صمني‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬‫لعدد‬‫م�ساندتها‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عربت‬
‫تفعيال‬‫و�ضعياتهم‬‫بت�سوية‬‫مطالبني‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫الدخول‬‫تاله‬‫إعت�صام‬�‫يف‬‫الدخول‬‫انتدابهم‬‫يقع‬‫مل‬‫ممن‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬‫عدد‬‫أعلن‬�
‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫إذ‬� ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ .‫املبزع‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫آنذاك‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أم�ضاها‬� ‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫أول‬� ‫من‬ ‫وهو‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 97 ‫عدد‬ ‫للمر�سوم‬
:‫إنها‬�‫ف‬‫للمعت�صمني‬‫امل�شروعة‬‫للمطالب‬‫م�ساندتها‬
‫ال�سجون‬ ‫أدخلوا‬�‫و‬ ‫أ�ضطهدوا‬�‫و‬ ‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫أطردوا‬� ‫الذين‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعت�صمني‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تذكر‬ 	.1
.‫املباركة‬‫الثورة‬‫لنجاح‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫الدولة‬‫به‬‫إلتزمت‬�‫حقا‬‫يطلبون‬‫والذين‬‫املنايف‬‫يف‬‫�شردوا‬‫أو‬�
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املختلفة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫جتاوز‬ ‫إىل‬� ‫وتدعو‬ ‫املذكور‬ ‫للمر�سوم‬ ‫تطبيقا‬ ‫املعطلة‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬ ‫تثمن‬ 	.2
.‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ملدة‬‫حقهم‬‫من‬‫احلق‬‫أ�صحاب‬�‫حرمت‬‫التي‬،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وغري‬‫منها‬
‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫تروج‬ ‫كما‬ ‫ألفا‬� ‫ثالثني‬ ‫ولي�سوا‬ ،‫آالف‬� 7 ‫حوايل‬ ‫هو‬ ‫املختلفة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫مبر�سوم‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ 	.3
‫خم�س‬ ‫طيلة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫انتدابهم‬ ‫وقع‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫ألف‬� 113 ‫بني‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ملفاتهم‬ ‫ت�سوية‬ ‫تعطلت‬ 1700 ‫منهم‬ ،‫واملغالطات‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬
.‫اليوم‬‫إىل‬�2011‫من‬‫�سنوات‬
‫العام‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬‫من‬‫املعتصمني‬‫تساند‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫واملواطنني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫أم�س‬� ‫ظهر‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫ح�ضر‬
‫‏عبد‬‫ال�سيد‬،‫الد�ستوري‬‫اال�شرتاكي‬‫باحلزب‬‫ال�سابق‬‫وال�سيا�سي‬‫املنا�ضل‬‫جنازة‬
.‫نابل‬‫مبقربة‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫احلق‬
‫آن‬�‫للقر‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫�سي‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫أحد‬�‫الله‬‫رحمه‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلق‬‫عبد‬‫ّد‬‫ي‬ ّ‫وال�س‬
.‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬‫برنامج‬‫وباعث‬‫الفرن�سي‬‫االحتالل‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫املنا�ضلني‬‫ومن‬‫الكرمي‬
‫واليا‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفقيد‬ ‫���ان‬‫ك‬
.‫زغوان‬ ّ‫م‬‫ث‬‫لقاب�س‬
‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مكتبته‬ ‫يف‬ ‫ميتلك‬
.‫الدولة‬‫وبناء‬‫املقاومة‬‫تاريخ‬‫عن‬‫الهامة‬
‫ثقايف‬ ‫منتدى‬ ‫اىل‬ ‫بنابل‬ ‫بيته‬ ‫ل‬ّ‫��و‬‫ح‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ي‬‫ود‬ ‫وتاريخي‬
.‫املثقفني‬
‫وذويه‬ ‫أهله‬� ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫الله‬ ‫رحم‬
‫إنا‬�‫و‬ ‫لله‬ ‫��ا‬‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫وال�سلوان‬ ‫ال�صرب‬ ‫جميل‬
.‫راجعون‬‫إليه‬�
‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سه‬�‫امل‬ ‫فر�سان‬ ‫من‬ ‫فار�س‬ ‫يرتجل‬ ‫عندما‬
‫االوىل‬ ‫��واة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وم‬ ‫��زرت‬‫ن‬��‫ب‬ ‫معركة‬ ‫��ال‬‫ط‬��‫ب‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وبطل‬
‫اجلميع‬‫يهابه‬‫الذي‬‫الرجل‬-‫الوطني‬‫جلي�شنا‬‫اخلا�صة‬‫للقوات‬
‫الرجال‬ ‫ا�شباه‬ ‫فرائ�ص‬ ‫منه‬ ‫وترتعد‬
‫ولت�شبعه‬ ‫���ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ا‬‫ب‬��‫ث‬ ‫��ش��دة‬���‫ل‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫والوطنيه‬ ‫الع�سكرية‬ ‫بالقيم‬
‫املوغله‬ ‫النظام‬ ‫�سيا�سات‬ ‫حتدى‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ - ‫ال�صلبه‬ ‫العقيده‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫الوحدات‬ ‫يف‬ ‫امل�ساجد‬ ‫فبنى‬ ‫التدين‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫غريه‬ ‫فيها‬ ‫ؤ‬�‫يجر‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫حيه‬ ‫يف‬ ‫م�سجدا‬ ‫وبنى‬ ‫قادها‬
‫رحمه‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫حميدة‬ ‫العقيد‬ ‫املرحوم‬ ‫-انه‬ ‫بال�صالة‬ ‫املجاهرة‬
‫نراه‬ ‫وما‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫خم�شو�شنا‬ ‫عفيفا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬ ‫الله‬
‫من‬ ‫ثمرة‬ ‫اال‬ ‫ماهو‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للقوات‬ ‫بطوالت‬ ‫من‬ ‫اليوم‬
..‫الردئ‬‫االعالم‬‫يتجاهله‬‫الذي‬‫املرحوم‬‫ثمار‬
‫اليه‬ ‫��ا‬‫ن‬‫وا‬ ‫لله‬ ‫انا‬ ‫نقول‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫ليحزن‬ ‫القلب‬ ‫ان‬
‫عليها‬ ‫يغبطه‬ ‫موتة‬ ‫ومات‬ ‫كرميا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬ ‫للعقيد‬ ‫وهنيئا‬ ‫راجعون‬
.‫آثره‬�‫وم‬‫قيمته‬‫وعرف‬‫عرفه‬‫من‬
‫اهلل‬‫ذمة‬‫يف‬‫الفرشييش‬‫محيدة‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬82016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
20‫ال�سبت‬‫يوم‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬‫رابطة‬‫نظمت‬
‫حتت‬ 90 ‫فيفري‬ ‫حلركة‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تظاهرة‬ ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬
‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ "‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫للطلبة‬ ‫الق�سري‬ ‫"التجنيد‬ ‫عنوان‬
.‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫االحتاد‬ ‫ؤ�س�سو‬�‫وم‬ ‫الطلبة‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ح�ضر‬
‫مبجل�س‬‫النائبة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫ومفكرون‬‫إعالميون‬�‫و‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬
،‫للطلبة‬‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وجمموعة‬‫العبيدي‬‫فريدة‬‫النواب‬
‫قدماء‬ ‫لرابطة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اجلبنوين‬ ‫فتحي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الندوة‬ ‫وافتتح‬
‫وعر�ض‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫وا�ضعا‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬
‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫الرابطة‬ ‫لرئي�س‬ ‫بعدها‬ ‫املجال‬ ‫وف�سح‬ ،‫برناجمها‬
‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫حتيي‬ ‫اليوم‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ذكر‬ ‫كلمة‬ ‫ألقى‬� ‫الذي‬
‫الذين‬‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫هناك‬‫أنه‬‫ل‬‫كبريين؛‬‫أ�سى‬�‫و‬‫أمل‬�‫ب‬‫ممزوج‬‫واعتزاز‬‫بفخر‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫منهم‬ ‫بالذكر‬ ّ‫وخ�ص‬ ،‫ا�ست�شهدوا‬ ‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س�سوا‬�
‫بجنوب‬ ‫الكفرة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫العلوي‬ ‫��ارف‬‫ع‬ ‫"حممد‬ ‫التنفيذي‬
‫لطفي‬‫ال�شهيد‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫اليوم‬‫إىل‬�‫جمهولة‬‫بقيت‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫ليبيا‬
.‫احلركة‬‫تلك‬‫أبناء‬�‫من‬‫وغريهم‬..‫العيدودي‬
‫من‬‫أول‬�‫كان‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثابتي‬‫أ�شار‬�‫كما‬
،1987 ‫انقالب‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫أتى‬� ‫التي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫�شعارات‬ ‫وزيف‬ ‫كذب‬ ‫ك�شف‬
‫ثم‬ ،‫�سنتني‬ ‫إال‬� ‫��دم‬‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫وانفتاح‬ ‫ودميقراطية‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ‫حداثة‬ ‫من‬
‫التجنيد‬‫عملية‬‫وكانت‬،‫ّة‬‫ي‬‫وح�ش‬‫�شر�سة‬‫هجمة‬‫يف‬‫معار�ضيه‬‫على‬ ّ‫انق�ض‬
.‫جتلياتها‬‫أحد‬�‫الق�سري‬
"‫التميمي‬‫"هيثم‬‫احلايل‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫التاريخ‬ ‫إبالغ‬� ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�
.‫عنده‬‫والوقوف‬‫عليه‬‫االطالع‬‫يف‬‫احلق‬‫كل‬‫لها‬‫التي‬‫اجلديدة‬
‫أكد‬�‫ف‬"‫الغربي‬‫"كمال‬‫االنتقالية‬‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬‫رئي�س‬‫أما‬�
‫واالعتذار‬،‫حقوقهم‬‫إعطائهم‬�‫و‬‫ظلموا‬‫الذين‬‫ؤالء‬�‫له‬‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫�ضرورة‬
‫عند‬ ‫املودعة‬ ‫ملفاتهم‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫لهم‬
.‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
‫فرقة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫لات‬�‫��ص‬�‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتخللت‬
‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫تدخالت‬ ‫ثم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫إلقاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫طالبية‬
‫والنائبة‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫عاي�شوا‬ ‫الذين‬
‫�شبي�شيب‬ ‫والهادي‬ ‫كحلون‬ ‫و�سا�سي‬ ‫العمدوين‬ ‫ولطفي‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬
‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اجلماعي‬ ‫وعمار‬ ‫العابدي‬ ‫�صالح‬ ‫والع�سكري‬
‫احلا�ضرون‬‫معها‬‫تفاعل‬‫وقد‬،‫جتنيدهم‬‫أثناء‬�‫عاي�شوها‬‫أحداث‬�‫و‬‫ق�ص�ص‬
.‫كثريا‬
90‫فيفري‬‫لتحركات‬‫الكربى‬‫واخلطوط‬‫األسباب‬
‫االحتاد‬ ‫رابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬
‫مرور‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫جاءت‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫لتحركات‬ ‫عقابي‬ ‫إجراء‬� ‫هي‬ ‫التي‬ 1990 ‫فيفري‬ ‫حركة‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 26
‫رئي�سية‬‫مطالب‬‫أربعة‬�‫ب‬‫للمطالبة‬ ‫فيفري‬20‫يوم‬‫خرجت‬‫عارمة‬‫طالبية‬
‫العمل‬‫ّة‬‫ي‬‫حر‬‫على‬‫واحلفاظ‬،‫اجلامعة‬‫من‬‫البولي�س‬‫إخراج‬�‫وهي‬،‫وقتذاك‬
‫وظروف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫وحت�سني‬ ،‫باجلامعة‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬
.‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫بر‬‫واملطالبة‬،‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬
‫والتجنيد‬‫االعتقاالت‬
،‫فيفري‬21‫يوم‬‫أي‬�،‫الغد‬‫من‬‫متت‬‫االعتقاالت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثابتي‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القيادية‬ ‫العنا�صر‬ ‫كل‬ ‫جتنيد‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬
‫واقتحامها‬ ‫والبيوت‬ ‫املبيتات‬ ‫مداهمة‬ ‫��ت‬‫مت‬‫و‬ ،‫اجلامعية‬ ‫واملكاتب‬
‫جتميعهم‬ ‫مت‬ ،‫طالب‬ 600 ‫قرابة‬ ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫و�صل‬ ‫وقد‬ ،‫الطلبة‬ ‫واعتقال‬
،"‫معتوق‬‫"رجيم‬‫إىل‬�‫أخذت‬�‫جمموعة‬،‫جمموعات‬‫ثالث‬‫إىل‬�‫تق�سيمهم‬‫ثم‬
‫املجموعة‬‫أخذ‬�‫مت‬‫حني‬‫يف‬،‫قبلي‬‫والية‬‫من‬"‫بوفلجة‬‫"قرعة‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫و‬
.‫بالهوارية‬"‫زنربة‬‫"جزيرة‬‫إىل‬�‫الثالثة‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ّ‫بحل‬ ‫الدكتاتور‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫كما‬
‫ومت‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫�سابقة‬ ‫وهي‬ ،1991 ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫أ�شريتها‬�‫ت‬ ‫و�سحب‬
‫مالحقتهم‬‫متت‬‫بعد‬‫وفيما‬،‫درا�ستهم‬‫عن‬‫إبعادهم‬�‫و‬‫الطلبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ت�شريد‬
‫ومات‬ ،‫قا�سية‬ ‫عذاب‬ ‫رحلة‬ ‫وعا�شوا‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ومن‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬
.‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫اجلامعات‬‫يف‬‫الطلبة‬‫من‬‫كثري‬
‫للمعارضني‬‫عقاب‬‫التجنيد‬‫اعتامد‬
‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫عمليات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الثابتي‬ ‫��ادل‬‫ع‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�
‫من‬ ‫م�شروعة‬ ‫حتركات‬ ‫نتيجة‬ ‫وكانت‬ ،‫عقابية‬ ‫عمليات‬ ‫هي‬ ‫للطلبة‬ ‫وقعت‬
‫تقريبا‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تكرار‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫باجلامعات‬ ‫الو�ضع‬ ‫حت�سني‬ ‫أجل‬�
‫يف‬‫الطفولة‬‫و‬ّ‫ب‬‫ومر‬‫أساتذة‬
‫املرأة‬‫وزارة‬‫أمام‬‫مفتوح‬‫اعتصام‬
‫جريح‬‫وطن‬‫تاريخ‬‫من‬‫للطلبة..فصول‬‫القرسي‬‫التجنيد‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:90 ‫فيفري‬ ‫لحركة‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫في‬
‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫شهادات‬
‫أتذكر‬�‫و‬ ،‫املوا�صلة‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫لعدم‬ ‫إفطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫يوما‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫ومر�ض‬‫البع�ض‬‫على‬‫أغمي‬�‫قد‬‫أنه‬�
‫الواحد‬ ‫كان‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��ر‬‫ك‬‫أذ‬� ‫التعذيب‬ ‫و�سائل‬ ‫ومن‬
‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫إال‬� ‫يبقى‬ ‫وال‬ ،‫ال�تراب‬ ‫يف‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫يردم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬
‫بعدها‬‫ليقوم‬،‫حديدي‬‫برميل‬‫بقطعة‬‫يغطونه‬‫الذي‬
.‫عليه‬‫والتطبيل‬‫بال�ضرب‬‫اجلنود‬‫بع�ض‬
‫أمانة‬� ‫إنكم‬� ‫لنا‬ ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬� ‫أذكر‬� ‫كما‬
‫�سمحت‬ ‫متى‬ ‫عنا‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقع‬ ،‫عندنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬
‫دي�سمرب‬ 2 ‫بتاريخ‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫العفو‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫بذلك‬ ‫هي‬
‫عذابات‬ ‫بعد‬ ‫املعتقل‬ ‫من‬ 4 ‫يوم‬ ‫وخرجنا‬ ،1990
.‫وكثرية‬‫كبرية‬‫آالم‬�‫و‬
،‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫خارج‬ ‫أنا‬�‫و‬ ّ‫علي‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ "‫"زمربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫جتنيدي‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،1990 ‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫أما‬�
‫إثباتا‬� ‫أعطيتهم‬�‫و‬ ‫�سابقا‬ ‫دت‬ّ‫ن‬‫ج‬ ‫أين‬� ‫لهم‬ ‫أكدت‬� ‫أين‬� ‫رغم‬ ‫جتنيدي‬ ‫على‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬ ،‫بو�شو�شة‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫القرجاين‬ ‫إىل‬� ‫أخذوين‬�
،‫ون�صف‬‫�شهر‬‫من‬‫أكرث‬�‫بعد‬‫آخران‬�‫واثنان‬‫أنا‬�‫�سراحي‬‫إطالق‬�‫مت‬‫فقد‬،‫طويال‬‫أمكث‬�‫مل‬‫وقتها‬،‫لذلك‬‫يهتموا‬‫مل‬‫لكن‬،‫بالوثائق‬
‫غري‬ ‫مرتني‬ ‫جتنيدنا‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫له‬ ‫وعرب‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫والتقى‬ ،‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫كبري‬‫جتاوز‬‫وفيه‬،‫يقبل‬‫وال‬،‫منطقي‬
.‫لها‬‫املعار�ضني‬‫كل‬‫على‬‫وظلمها‬‫ت�سلطها‬‫الدكتاتورية‬‫فيها‬‫مار�ست‬،‫كثرية‬‫وجراح‬‫آالم‬�‫وفيها‬،‫�صعبة‬‫أياما‬�‫كانت‬‫لقد‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫قدمنا‬ ‫وقد‬ ،‫املظلومني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫وال‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫يقع‬ ‫فلم‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
،‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫أراه‬�‫الذي‬ ّ‫د‬‫الر‬‫انتظار‬‫يف‬‫ونحن‬،‫والكرامة‬
،‫ال�سنني‬‫تلك‬‫يف‬‫ين‬ّ‫ر‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫عانينا‬‫وقد‬،2012‫يف‬‫إال‬�‫عليها‬‫أحت�صل‬�‫ومل‬،‫الوظيفة‬‫من‬‫وحرمت‬،1990‫�سنة‬‫تخرجت‬‫أنا‬�
‫ي�سارعوا‬‫أن‬�‫ونتمنى‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫مع‬‫نحن‬‫لكن‬،‫ّة‬‫ي‬‫وقا�س‬‫كبرية‬‫جراح‬‫من‬‫جزءا‬‫ي‬ّ‫تغط‬‫فلن‬،‫أعطوا‬�‫و‬‫لنا‬‫قدموا‬‫ومهما‬
‫بن�ضاالت‬ ‫وي�ستهزئون‬ ‫يزايدون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫كلمة‬ ‫أوجه‬� ‫كما‬ ،‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وميكنوا‬ ،‫فيها‬
‫موغلة‬ ‫جراحا‬ ‫وا‬ ّ‫مت�س‬ ‫ال‬ ‫لهم‬ ‫أقول‬�‫و‬ "‫الن�ضال‬ ‫كيلو‬ ‫"بكم‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫م�سيئة‬ ‫عبارات‬ ‫ويرددون‬ ،‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫والوطن‬ ‫التاريخ‬ ‫يعلمها‬
‫؟؟‬‫ب�سخرية‬‫النا�س‬‫يف‬
‫يف‬ ‫ثم‬ ،75 /74 ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫ال�ستينيات‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫مرات‬ ّ‫�ست‬
‫يف‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،1987 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1985 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1980 ‫�سنة‬
.‫اليوم‬‫ذكراها‬‫نحيي‬‫التي‬1990‫�سنة‬
،‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫فكانت‬ ،‫املجندين‬ ‫أعداد‬� ‫أما‬�
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫طالب‬ 100‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تراوحت‬
‫0991؛‬‫عام‬‫يف‬‫طالب‬600‫جتاوزت‬
،‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫و�شاملة‬ ،‫ممنهجة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬�
.‫تقريبا‬‫اجلميع‬‫على‬‫القب�ض‬‫مت‬‫واحدة‬‫ليلة‬‫ويف‬
‫املستقبلية‬‫الرابطة‬‫برامج‬
‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫تقدمت‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أفاد‬�
‫لل�سعي‬ 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫مبلفات‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬
‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫ملنظمة‬ ‫��ار‬‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫احلقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫إىل‬�
،‫هر�سلتهم‬ ‫متت‬ ‫الذين‬ ‫إليها‬� ‫وللمنت�سبني‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬
‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫القتل‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬
.‫لهم‬‫اال�ستماع‬‫يقع‬‫مل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أنه‬�‫إال‬�،‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬
‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫بالنداء‬ ‫تتوجه‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫امللفات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫للرابطة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫بطلب‬ ‫احلكومة‬
‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ،‫املظلومني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫املتعلقة‬
‫الهر�سلة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سابقا‬ ‫منه‬ ‫ومنعوا‬ ‫���ردوا‬‫ط‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شغل‬
.‫واال�ستبداد‬
‫إنهم‬� ‫الثابتي‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الرابطة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫عن‬ ‫اجلماعية‬ ‫الذاكرة‬ ‫هذه‬ ‫وحفظ‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫�سيحر�صون‬
‫مركز‬‫بعث‬‫إىل‬�‫وال�سعي‬،‫التظاهرات‬‫هذه‬‫من‬‫التكثيف‬‫طريق‬
‫كما‬ ،‫قريبا‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫�سيقع‬ ،‫الطلبة‬ ‫حول‬ ‫ودرا�سات‬ ‫بحوث‬
،‫ّب‬‫ي‬‫كت‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫تاريخ‬ ‫ون�شر‬ ‫لتجميع‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
.‫والثاين‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وثائق‬‫ن�شر‬‫�سيتم‬‫وقريبا‬
‫املنظمة‬ ‫أر�شيف‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫إىل‬� ‫الرابطة‬ ‫ت�سعى‬ ‫كما‬
‫ب�صدد‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫كهيكل‬ ‫الرابطة‬ ‫عن‬ ‫أما‬� .‫ّة‬‫ي‬‫الطالب‬ ‫واحلركات‬
‫و�سو�سة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫فروعا‬ ‫متتلك‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ،‫التو�سع‬
‫وتعميم‬ ‫فتح‬ ‫���اق‬‫ف‬‫آ‬� ‫ولها‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫وا‬ ‫��دن�ين‬‫م‬‫و‬ ‫واملن�ستري‬
‫مو�سعة‬ ‫مديرة‬ ‫هيئة‬ ‫وللرابطة‬ ،‫اجلهات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫الفروع‬
‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫ويف‬ ‫الفروع‬ ‫يف‬ ‫ممثلون‬ ‫ولها‬ ،‫أع�ضاء‬� 9 ‫من‬ ‫تتكون‬
.‫اجلهات‬
‫املعنيني‬ ‫إىل‬� ‫��داء‬‫ن‬��‫ب‬ ‫للفجر‬ ‫��ه‬‫ث‬��‫ي‬‫��د‬‫ح‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ب‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ت‬��‫خ‬‫و‬
‫��دودة‬‫حم‬ ‫فهي‬ ،‫��دة‬‫ن‬‫��س��ا‬���‫مل‬‫وا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫للرابطة‬ ‫واملنت�سبني‬
.‫لها‬‫متويل‬‫م�صادر‬‫وال‬،‫املداخيل‬
:‫العبيدي‬‫فريدة‬‫النائبة‬
‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫ح�ضرت‬ ‫أنها‬� ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫النائبة‬ ‫أكدت‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫وكانت‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫طالبة‬ ‫كانت‬ ‫باعتبارها‬ ‫التظاهرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬
،‫ب�سو�سة‬ ‫احلقوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ ‫هيئة‬ ‫مال‬ ‫أمينة‬�‫و‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬
‫الطالبية‬ ‫القيادات‬ ‫اعتقال‬ ‫تاريخ‬ ‫فيفري‬ 21 ‫يوم‬ ‫إيقافها‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫أنها‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫كما‬،‫�سو�سة‬‫أمن‬�‫منطقة‬‫يف‬‫كامال‬‫يوما‬‫ت‬ ّ‫ق�ض‬‫أنها‬�‫و‬،‫للتجنيد‬
.‫لالحتاد‬‫االنتماء‬‫أجل‬�‫من‬‫حوكمت‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫مرحلة‬ ‫متثل‬ 90 ‫حمطة‬ ‫إن‬� ‫العبيدي‬ ‫ال�سيدة‬ ‫وقالت‬
‫ؤالء‬�‫له‬ ‫باالعتذار‬ ‫يكون‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬ ،‫قمعوا‬ ‫الذين‬ ‫والطلبة‬ ‫االحتاد‬ ‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أوال‬� ‫توثيقها‬
‫التي‬ ‫حقوقه‬ ‫ي�سرتجع‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫إليها‬� ‫املنت�سبون‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫و�ش‬ ‫أ�شريتها‬�‫ت‬ ‫و�سحبت‬ ‫انتهكت‬ ‫التي‬ ‫وللمنظمة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العقاب‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫انتهكت‬
‫واعتقال‬‫عقاب‬‫هو‬‫وقتها‬‫وقع‬‫ما‬‫لكن‬،‫التجنيد‬‫عملية‬‫ونقدر‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫نحرتم‬‫نحن‬،‫�صحيح‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫وعلى‬ ‫اليوم‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫وتنكيل‬ ‫للحريات‬ ‫و�سلب‬ ‫هر�سلة‬ ‫وفيه‬ ‫تعذيب‬ ‫فيه‬
.‫ؤالء‬�‫ه‬‫إن�صاف‬�
:‫الجماعي‬‫عمار‬
‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ،90 ‫�سنة‬ ‫��وق‬‫ت‬��‫ع‬��‫م‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ج‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للفجر‬ ‫���دث‬‫حت‬
‫ع�شت‬ ‫فقد‬ ،‫تاريخية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫جئت‬ :‫فقال‬ ،‫اجلماعي‬
‫تلك‬ ‫تاريخ‬ ‫��ت‬‫ن‬‫ودو‬ ‫منفردا‬ ‫اجتهدت‬ ‫أين‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ���ش�ير‬�‫و‬ ،‫���داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫طالب‬ ‫�سرية‬ ،‫معتوق‬ ‫رجيم‬ ‫حمت�شد‬ ‫إىل‬� ‫"الطريق‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التجربة‬
‫احلوادث‬‫بتف�صيل‬‫فيها‬‫قمت‬،‫حلقة‬50‫يف‬‫وهي‬،"‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫يف‬‫جمند‬
‫أبنائي‬� ‫أمام‬� ‫مطروحة‬ ‫ولتكون‬ ،‫الوطن‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫أمام‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫حق‬ ‫�شهادة‬ ‫لتكون‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬
،‫أحفادي‬�‫و‬
‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫املقاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫اطلعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جاءتني‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تدوين‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ�شري‬�‫و‬
‫عما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫أح�س�ست‬�‫ف‬ ،‫أكاذيب‬�‫و‬ ‫ومغالطات‬ ‫حتامال‬ ‫ـ‬ ‫أمانة‬� ‫بكل‬ ‫ـ‬ ‫فيها‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫التي‬ "‫أكادمييا‬�" ‫جملة‬ ‫يف‬
.‫وع�شته‬‫عليه‬‫�شاهد‬‫أنا‬�
‫عديدة‬‫جتاوزات‬‫وفيه‬،‫جتنيد‬‫أنه‬�‫من‬‫أكرث‬�‫�شديد‬‫عقاب‬‫فيه‬‫معتقال‬‫وكان‬،‫أ�سى‬�‫ب‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ع�شنا‬‫لقد‬
‫ي�صب‬ ‫فلم‬ ،‫انتماءاتهم‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املجندين‬ ‫بني‬ ‫وتعاطفا‬ ‫آلفا‬�‫وت‬ ‫حلمة‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أين‬� ‫أ�شهد‬� ‫لكن‬ ،‫كبري‬ ‫وقمع‬
،‫إليه‬�‫اجلميع‬ ّ‫وهب‬‫إال‬�‫ب�شيء‬‫أحد‬�
‫أي‬�‫والر‬‫املنظمات‬‫أمام‬�‫إحراج‬‫ل‬‫ا‬‫يرفع‬‫حتى‬‫علي‬‫بن‬‫الدكتاتور‬‫ا�ستعمله‬‫غطاء‬‫فهو‬،‫التجنيد‬‫�سبب‬‫عن‬‫أما‬�
‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫معتقالت‬ ‫فكرة‬ ‫فاختار‬ ،‫إبعادهم‬�‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إ�سكات‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫فهو‬ ،‫العاملي‬ ‫العام‬
.‫ال�شرعية‬‫من‬‫نوعا‬‫تكت�سي‬‫أنها‬�‫يرى‬
:‫شبيشيب‬‫الهادي‬
،‫حبل‬‫بن‬‫وه�شام‬‫كحلون‬‫�سا�سي‬‫هما‬‫وزميالن‬‫أنا‬�‫مرتني‬‫جتنيدي‬‫مت‬‫لقد‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫كانت‬‫وقد‬،‫الدكتاتورية‬‫ا�ستهتار‬‫عن‬‫وتعرب‬،‫م�ضحكة‬‫مفارقة‬‫فعال‬‫وهي‬
،‫طالبا‬ 70 ‫أو‬� 60 ‫نحو‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وك‬ ،"‫معتوق‬ ‫"رجيم‬ ‫يف‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
.‫البيوت‬‫ومن‬‫املظاهرات‬‫أثناء‬�‫اجلامعات‬‫من‬‫علينا‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫مت‬
،‫قاب�س‬‫يف‬‫التحقيق‬‫إىل‬�‫أخذوين‬�‫و‬،‫بيتي‬‫من‬‫اعتقلوين‬‫أنهم‬�‫يومها‬‫أتذكر‬�
‫ملدة‬‫معتوق‬‫رجيم‬‫إىل‬�‫ومنها‬،‫للتدريب‬‫بقبلي‬‫املطروحة‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫ثم‬،‫الداخلية‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫إىل‬�‫ثم‬
‫فيه‬‫منعنا‬‫معتقل‬‫عن‬‫عبارة‬‫كان‬،‫واملعاملة‬‫التعامل‬‫يف‬‫وق�ساوة‬،‫كبرية‬‫معاناة‬‫فيها‬‫أينا‬�‫ر‬،‫أ�شهر‬�‫ت�سعة‬
.‫القا�سي‬‫املنطقة‬‫مناخ‬‫يف‬‫�شاقة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫تكليفنا‬‫ومت‬،‫زيارتنا‬‫من‬‫أهلنا‬�‫ومنع‬،‫العطل‬‫من‬
‫ا�ضطررت‬ ‫وقد‬ ،‫�صائمون‬ ‫ونحن‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫أعمال‬�‫ب‬ ‫تكليفنا‬ ‫مت‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫أي�ضا‬� ‫أتذكر‬�
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يعت�صم‬
.‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫أة‬�‫املر‬‫وزارة‬‫أمام‬�‫الطفولة‬‫إطارات‬‫ل‬
‫أنهم‬�‫ب‬ "‫�شو�شان‬ ‫أ�شرف‬�" ‫االعت�صام‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أحد‬� ‫أفاد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫البطالة‬ ‫بهم‬ ‫وطالت‬ ‫االنتظار‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬
.‫�سنوات‬‫ثالث‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫وجتميدها‬‫االنتدابات‬‫لباب‬‫الوزارة‬‫إغالق‬�
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫ي�شارك‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫�شو�شان‬ ‫الطفولة‬ ‫مربي‬ ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫خليط‬ ‫وهم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ،‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫مربيني‬ ‫من‬ ‫املتخرجني‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫يبيتون‬ ،‫والذكور‬ ‫��اث‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫بالن�سبة‬ 2010 ‫وخريجي‬ ،‫طفولة‬ ‫ّي‬‫ب‬‫مر‬ ‫ة‬ّ‫خلط‬ ‫بالن�سبة‬ 2008‫و‬ 2007 ‫يجو‬ّ‫ر‬‫خ‬
،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ 1300 ‫من‬ ‫أكرث‬� 2016 ‫يف‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ،‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،‫أ�ستاذ‬� ‫خلطة‬
.‫أ�ساتذة‬�‫والبقية‬، ّ‫مرب‬220‫منهم‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫واحد‬ ‫مطلب‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫املطالب‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫أي‬� ،‫�سابقا‬ ‫املعتمدة‬ ‫وبالطريقة‬ ‫االنتدابات‬ ‫عملية‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ثم‬ ،‫إليه‬� ‫ما�سة‬
‫اعتماد‬‫من‬‫بدال‬‫واملعدل‬‫والعمر‬‫التخرج‬‫�سنة‬‫باعتماد‬،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫تراعي‬‫التي‬‫بامللفات‬
‫متت‬‫أنه‬�‫أكدت‬�‫إنها‬�‫بل‬،‫معهم‬‫توا�صلها‬‫يف‬‫الوزيرة‬‫به‬‫وعدت‬‫ما‬‫وهذا‬،‫املناظرة‬‫نظام‬
.‫املطلوب‬‫النظام‬‫إىل‬�‫العودة‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الن‬ ‫مع‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أنهم‬� ‫�شو�شان‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
‫توا�صلها‬ ‫خالل‬ ‫فالوزيرة‬ ،‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اكرتاث‬ ‫عدم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الت�صعيد‬
‫معقول‬ ‫غري‬ ‫هذا‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫املكان‬ ‫يغادروا‬ ‫أن‬� ‫منهم‬ ‫طلبت‬ ‫معهم‬
‫رئا�سة‬ ‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫أنها‬� ‫أبلغتهم‬� ‫أنها‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫منطقي‬ ‫هو‬ ‫وال‬
.‫�شيئا‬‫ذلك‬‫من‬‫يروا‬‫مل‬‫ولكنهم‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلكومة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫لطيفة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫قالت‬
‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املنعقد‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫�صادقت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫ّا�شي‬‫ب‬‫احل‬
‫املعاهدات‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 19 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬
.‫التقرير‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫احلا�ضرين‬‫أغلبية‬�‫ب‬
‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫إعتبار‬�‫ب‬ ‫جاء‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ال�سلطة‬ ‫موافقة‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫ال�شكلية‬ ‫املعاهدات‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫تتطلب‬ ‫�ضرورة‬
‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 67 ‫الف�صل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫الت�شريعية‬
‫د�ستور‬ ‫من‬ 92 ‫الف�صل‬ ‫عليها‬ ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫االم�ضاء‬ ‫مبجرد‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬
.‫الثانية‬‫اجلمهورية‬
‫اتفاق‬ ‫جمال‬ ‫حول‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫تنازع‬ ‫تو�ضيح‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫أنه‬� ‫��ادت‬‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬
‫امل�صادقة‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫فاملعاهدات‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫ما‬
‫عمال‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫م�سبقا‬ ‫عر�ضها‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬
‫التجارية‬ ‫املعاهدات‬ ‫"تعر�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 67 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬�‫ب‬
‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫بالتعهدات‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫بحدود‬ ‫أو‬� ‫الدويل‬ ‫بالتنظيم‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملعاهدات‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫ت�شريعية‬ ‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحالة‬ ‫أو‬�
.‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫نافذة‬‫املعاهدات‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫للموافقة‬
‫املعاهدات‬‫عىل‬‫املصادقة‬‫تنظيم‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫عىل‬‫املصادقة‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬102016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬11
‫حمدي‬ ‫زهير‬ ‫الصيد‬ ‫البشير‬‫الفتايتي‬ ‫خليفة‬ ‫الصوابني‬ ‫الدين‬ ‫خير‬
‫الشاهد‬ ‫عمر‬
‫الماجري‬ ‫عمر‬
‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬
‫وطنية‬
‫سياسي‬ ‫ائتالف‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تنظيماتهم وفشلوا‬ ‫تعددت‬
‫وطنية‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القوميون‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫اجل�سام‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫رغم‬
‫ال�ستينات‬ ‫عقدي‬ ‫��وال‬‫ط‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬
‫مل‬ ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫متعددة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تنظيمات‬ ‫�شكلوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫وال�سبعينات‬
‫كتلة‬ ‫يكونوا‬ ‫أو‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الالفتة‬ ‫نف�س‬ ‫حتت‬ ‫دوا‬ ّ‫يتوح‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيعوا‬
‫ائتالفا‬‫يكونوا‬‫أو‬�،‫احلايل‬‫الربملان‬‫يف‬‫أو‬�‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫يف‬‫برملانية‬
...‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫يفر�ض‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫قويا‬‫�سيا�سيا‬
‫ف�صائله‬ ‫بني‬ ‫التوحد‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫فما‬
‫إن‬� ‫بل‬ ،‫والتمايز‬ ‫التموقع‬ ‫له‬ ‫يخول‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املتعددة‬
،‫الراهنة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والتطورات‬ ‫املعارك‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬
‫املرحلة‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫ق�ضاياهم‬ ‫عن‬ ‫القوميون‬ ‫تخلى‬ ‫هل‬
‫والتموقعات‬ ‫للمعارك‬ ‫�سجناء‬ ‫ووقعوا‬ ،‫ودوليا‬ ‫إقليميا‬�‫و‬ ‫وطنيا‬ ‫الراهنة‬
‫الهام�شية؟‬
‫اليوم؟‬‫تونس‬‫يف‬‫القومي‬‫التيار‬‫وواقع‬‫راهن‬
‫يف‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫أثبتت‬�
،‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫ُرتبكة‬‫م‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫توجهاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫تون�س‬
‫خا�ضت‬ ‫فقد‬ ،‫حولها‬ ‫والتجاذب‬ ‫ت�شخي�صية‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫حبي�سة‬ ‫وبقيت‬
‫بل‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫وائتالف‬ ‫قطب‬ ‫وبناء‬ ‫التوحد‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬
‫الف�صائل‬ - ‫البعثية‬ - ‫النا�صرية‬ ‫(الف�صائل‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫أو‬� ‫جمتمعة‬ ‫خا�ضت‬
‫حزب‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ُ�شاورات‬‫م‬ ،)‫الدميقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫القريبة‬
...‫نتيجة‬‫دون‬‫ولكن‬،‫�سيا�سي‬
‫و�ضع‬ ‫هو‬ ‫با�ستمرار‬ ‫القوميني‬ ‫ُربك‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫جلميع‬ ‫وتبني‬
‫�شكلوا‬ ‫هم‬ ‫فال‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬�
،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫حتالفوا‬ ‫وال‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ّ‫ُ�ستقلا‬‫م‬ ‫قطبا‬
‫هو‬ ‫القوميني‬ ‫على‬ ‫املطروح‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املحللني‬ ‫أغلب‬� ‫ويجمع‬
‫بني‬ ‫والتموقع‬ ‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البناء‬ ‫والتمايز‬ ‫التوحيد‬ ‫�ضرورة‬
‫أو‬� ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫توظيفهم‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الي�سار‬
...‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫اجلبهة‬‫قيادة‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫وتطور‬‫واقع‬‫على‬‫ؤثر‬�‫و�ست‬‫أثرت‬�‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫رات‬ّ‫التطو‬‫طبيعة‬ ّ‫أن‬�‫كما‬
‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫أو‬� ‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطورات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واليمن‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬
...‫ذاك‬‫أو‬�‫االجتاه‬
:‫الشعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫المنتمية‬ ‫القومية‬ ‫-الفصائل‬ 1
‫أ�س�س‬�‫ت‬،‫العراقي‬‫لل�شق‬‫موال‬‫بعثي‬‫تنظيم‬‫وهي‬:‫البعث‬ ‫-حركة‬ 1
‫أ�س�سه‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الطليعة‬ ‫لتنظيم‬ ‫توا�صل‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫الثمانيات‬ ‫يف‬
.‫الفتايتي‬‫خليفة‬‫حاليا‬‫ويقوده‬،‫الهي�شري‬‫ال�صادق‬‫املرحوم‬
‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاليا‬ ‫وده‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫�صغري‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬:‫الطليعة‬ ‫-حزب‬ 2
‫املنا�ضل‬ ‫قياداته‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫�صديق‬
....‫ال�صوابني‬‫الدين‬‫خري‬‫البعثي‬
‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫مع‬ ‫ومتاثل‬ ،‫�صغري‬ ‫حزب‬ ‫وهو‬ :‫الشعبي‬ ‫التيار‬ - 3
‫اغتيال‬ ‫من‬ ‫�شهر‬ ‫قبل‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ُن�شق‬‫م‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬
‫خلفية‬ ‫على‬ ،)2013 ‫جوان‬ 30 ‫(بيان‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫احلاج‬ ‫ال�شهيد‬
‫جبهة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫من‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫باجلبهة‬ ‫العالقة‬
...‫حمدي‬‫زهري‬‫حاليا‬‫ويقوده‬،2013‫�سنة‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬
:‫الشعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫المغادرة‬ ‫-الفصائل‬ 2
‫توا�صل‬ ‫عمليا‬ ‫وهو‬ ،‫نا�صري‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ :‫الشعب‬ ‫-حركة‬ 1
‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�س‬�‫(امل‬ ‫الوحدويني‬ ‫التقدميني‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ ‫لتنظيم‬
‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ،‫��زاوي‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫زهري‬ ‫يقودها‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬
‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ف�صائل‬ ‫أهم‬� ‫هي‬
‫املنظمات‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫وجود‬ ‫ولها‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬
...‫الوطنية‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫من�شق‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ :‫الغد‬ ‫-حزب‬ 2
‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫وهو‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫عمر‬ ‫ويقوده‬ ،‫تنظيمية‬ ‫خالفات‬
‫مقربا‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ويتهم‬ ،‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
...‫إيران‬�‫من‬
،‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫متجذر‬‫حزب‬‫وهو‬:‫الوحدوية‬‫الشعبية‬‫-اجلبهة‬ 3
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقوده‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬
‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫بالتنظيم‬ ‫ُرف‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫لتجربة‬ ‫توا�صل‬ ‫والتنظيم‬ ،‫املاجري‬ ‫عمر‬
‫اعترب‬‫أن‬�‫بعد‬2013‫�صائفة‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫غادر‬‫وقد‬،‫الثمانينات‬
...‫الليربايل‬‫لليمني‬‫خلفية‬‫حديقة‬‫إىل‬�‫حتولت‬‫أنها‬�
:‫أخرى‬ ‫قومية‬ ‫وتنظمات‬ ‫-فصائل‬ 3
‫قياداته‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫وهي‬ :‫الوطني‬ ‫النضال‬ ‫-حركة‬ 1
‫�شقه‬ ‫يف‬ ‫ال�شعلة‬ ‫لتنظيم‬ ‫توا�صل‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫أ‬�‫تقر‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫����راين‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظامني‬ ‫تنا�صر‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫الرئي�سي‬
‫غري‬ ‫والقوى‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫الفرز‬ ‫مقولة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التطورات‬
...‫الوطنية‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫يقوده‬،‫�صغري‬‫نا�صري‬‫تنظيم‬‫وهي‬:‫املرابطون‬‫حركة‬- 2
‫العقيد‬ ‫إرث‬�‫و‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫تطورات‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫ويركز‬ ،‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬
...‫للنا�صرية‬‫امتداد‬‫ميثل‬ ‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫أن‬�‫ويرى‬،‫ال�سابق‬‫الليبي‬
‫للنظام‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫فكريا‬ ‫ُ���وال‬‫م‬ ‫تنظيم‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ :‫ثوابت‬ ‫��زب‬‫ح‬- 3
،‫الثورة‬‫بعد‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫وتنمية‬‫عروبة‬‫حلزب‬‫وريث‬‫حزب‬‫وهو‬،‫ال�سوري‬
...‫الهرما�سي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬‫احلزب‬‫ويقود‬
‫عبد‬ ‫يقوده‬ ‫قومي‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ :‫األحرار‬ ‫الوحدويون‬ ‫-حركة‬ 4
...‫البجاوي‬‫ؤ�س�سه‬�‫م‬‫وفاة‬‫بعد‬‫الغابري‬‫الكرمي‬
‫واقع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والتشتت‬ ‫والتفاعل‬ ‫التعدد‬ :‫القوميون‬ ‫الطلبة‬
‫العريب‬‫الوضع‬‫تطورات‬
‫و�صيغه‬ ‫أ�شكاله‬� ‫تعددت‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫القوميني‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬
،‫القومية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالفات‬ ‫نتاج‬ ‫ال�ستينات؛‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫التنظيمية‬
‫تاريخية‬ ‫عوامل‬ ‫ونتاج‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫املقوالت‬ ‫طبيعة‬ ‫ونتاج‬
‫رغم‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫مهم‬ ‫رقم‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنهم‬ ،‫متعددة‬
‫والعجز‬ ‫بل‬ ،‫د‬ ّ‫ُوح‬‫م‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجز‬
‫تون�س‬‫يف‬‫القوميون‬‫وبقي‬،‫�سيا�سي‬‫وقطب‬‫�سيا�سية‬‫جبهة‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عن‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫أفقدهم‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫موقع‬
‫وجودهم‬ ‫�ضعف‬ ‫وبالتايل‬ ،‫��دد‬‫جل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫عند‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫اجلامعية‬
‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫والثقايف‬ ‫الفكري‬ ‫أثريهم‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وقل�ص‬ ،‫وال�شعبي‬ ‫التنظيمي‬
‫الطليعة‬ - ‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ :‫الطالبية‬ ‫ف�صائلهم‬
‫الثورة‬ ‫اللجان‬ ‫طلبة‬ – ‫اجلماهريي‬ ‫العمل‬ ‫رابطات‬ – ‫العربية‬ ‫الطالبية‬
‫حتت‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ين�شط‬ ‫أغلبهم‬� ‫أ�صبح‬� ‫ثم‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬
....‫القوميون‬‫الطلبة‬‫الفتة‬
‫املوحدة؟‬‫األرضية‬‫خيار‬‫غياب‬‫ملاذا‬
‫خالل‬‫القومية‬‫والتنظيمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫اختارت‬،‫أعاله‬�‫بينا‬‫كما‬
‫مكونات‬‫بقية‬‫مع‬‫موحدة‬‫أر�ضية‬�‫على‬‫ال�سيا�سي‬‫االلتقاء‬ ‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫املحطات‬
‫ـــــ"الوحدة‬‫ب‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتقارب‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫أن‬�" ‫قياداته‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬ ‫بياناته‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫إذ‬� ‫املزيفة"؛‬
‫بل‬ "‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعيات‬ ‫ال‬ ‫والتحالف‬ ‫للوحدة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحدد‬ ‫هي‬ ‫الوا�ضحة‬
‫�ضمن‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫ال�شعبي‬ ‫"التيار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫ويجمعهم‬‫جيدا‬‫وخربها‬‫ال�ستينات‬‫منذ‬‫معها‬‫نا�ضل‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫واملكونات‬‫القوى‬
‫والدميقراطية‬‫احلرية‬‫أ�سا�سه‬�‫وطني‬‫"م�شروع‬،‫حمدي‬‫ح�سب‬‫وهو‬،"‫موحد‬‫م�شروع‬
‫العربي‬ ‫التحرر‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ومنا�صرة‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫االجتماعي‬ ‫والعدل‬
1"...‫النا�صري‬‫الوطني‬‫امل�شروع‬‫يختزل‬‫بل‬،‫والعاملي‬
‫تت�شكل‬ ‫قومية‬ ‫عائلة‬ ‫"هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫الطليعة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫يرى‬ ‫بينما‬
‫ويفرق‬ ،‫العروبي‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنبت‬ ‫بينها‬ ‫يجمع‬ ‫ورموز‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬
‫اال�ستعداد‬‫وحجم‬‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫وترتيب‬‫الواقع‬‫قراءة‬‫يف‬ّ‫البين‬‫االختالف‬‫أع�ضائها‬�‫بني‬
‫مكونات‬ ‫يفرق‬ ‫أو‬� ‫يجمع‬ ‫ما‬ ‫يعد‬ ‫...ومل‬ ‫البالية‬ ‫اخلالفات‬ ‫على‬ ‫والتعايل‬ ،‫للت�ضحية‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفكرية‬ ‫للعائالت‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫الت�صنيفات‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬
2....‫ال�سيا�سي‬‫وامل�شروع‬‫ال�سيا�سي‬‫«اخلط‬‫بل‬
‫اجلبهة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬ ‫االنتخابات‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬ ‫القومية‬ ‫الف�صائل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫وميكن‬
‫التباينات‬‫أ�سا�سه‬�‫على‬‫تر�سم‬‫أو‬�‫التحالفات‬‫عليه‬‫تبنى‬‫الذي‬‫الفي�صل‬‫أن‬�‫ترى‬‫ال�شعبية‬
‫ثم‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫فامل�سالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أولها‬� :‫املتداخلة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫من‬ ‫مركب‬
‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫احلقيقي‬ ‫«العروبي‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫إن‬� ‫بل‬ ،»‫االجتماعية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫وثرواتها‬‫م�صريها‬‫على‬‫بالده‬‫�سيادة‬‫يف‬‫يهادن‬‫وال‬‫ي�ساوم‬‫ال‬‫الذي‬‫التون�سي‬‫الوطني‬
‫والذي‬،‫الدميقراطية‬‫املدنية‬‫بالدولة‬‫ارتباك‬‫أي‬�‫دون‬‫الت�شبث‬‫يف‬‫الظالميني‬‫يهادن‬‫وال‬
...3"‫املواطنني‬‫لكل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫احلقوق‬‫يف‬‫ي�ساوم‬‫ال‬
‫إ�ضافة‬� ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سببه‬ ‫واحدة‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬
‫حتى‬ ،‫التاريخية‬ ‫والرموز‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫للم‬ ‫النظرية‬ ‫للن�صو�ص‬ ‫احلرفية‬ ‫القراءة‬ ‫إىل‬�
‫وبع�ض‬ ‫املارك�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫مثل‬ ‫مثلهم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫�سلفيني‬ ‫القوميني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬
‫لعوامل‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫املوحدة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهدف‬ ‫مطلب‬ ‫يجعل‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
....‫والقراءات‬‫والزعامات‬‫بالقيادات‬‫مرتبطة‬‫عديدة‬
‫القومي‬‫الفكر‬‫ومتثيلية‬‫رشعية‬‫عىل‬‫رصاع‬
‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫للفكر‬ ‫متثيلها‬ ‫عمليا‬ ‫تدعي‬ ‫القومية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�صائل‬ ‫كل‬
‫ترى‬ ‫مثال‬ ‫ال�شعب‬ ‫فحركة‬ ،‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫حركة‬ ‫أدبيات‬� ‫أو‬� ‫البعثي‬ ‫أو‬� ‫النا�صري‬
‫قومية‬ ‫وجوها‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫النا�صريني‬ ‫للقوميني‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شرعي‬ ‫املمثل‬ ‫أنها‬�
‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫أغلبهم‬�( ‫منها‬ ‫االقرتاب‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫إىل‬� ‫عادت‬ ‫عديدة‬ ‫وطنية‬
‫وعمليا‬،‫متاما‬‫ذلك‬‫عك�س‬‫ال�شعبي‬‫التيار‬‫حزب‬‫يرى‬‫حني‬‫يف‬،)‫الوحدوي‬‫الدميقراطي‬
‫التيار‬ ‫وخا�ض‬ ،‫بقوائمها‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫خا�ضت‬
‫حركة‬ ‫ورف�ضت‬ ،‫الدوائر‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قوائم‬ ‫�ضمن‬ ‫االنتخابات‬ ‫ال�شعبي‬
‫ممثال‬ ‫نف�سه‬ ‫يعترب‬ ‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫املرابطون‬
‫التنظيم‬‫أنها‬�‫البعث‬‫حركة‬‫تعترب‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬،...‫تون�س‬‫يف‬‫للنا�صريني‬‫�شرعيا‬
‫إحدى‬� ‫على‬ ‫خ�بري‬ ‫مقال‬ ‫على‬ ‫عمر‬ ‫بلحاج‬ ‫عثمان‬ ‫(رد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫البعثي‬
...)‫اليوميات‬
‫أن‬� ‫يبني‬ ،‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫والت�شظي‬ ‫والت�شتت‬ ‫ال�صراع‬ ‫هذا‬
‫التون�سيني‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫كثريا‬ ‫واقعه‬ ‫من‬ ‫غري‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫أي�ضا‬� ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬
‫التقييمات‬ ‫غابت‬ ‫فقد‬ ‫4102؛‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫الرهان‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيدوا‬ ‫مل‬
‫بالتنظيمات‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ون�صي‬ ‫حريف‬ ‫ب�شكل‬ ‫باملقوالت‬ ‫التم�سك‬ ‫وبقي‬
...‫فرعية‬‫تنظيمات‬‫إىل‬�‫نف�سها‬‫على‬‫انق�سامها‬‫رغم‬‫التاريخية‬
‫احلقيقة؟‬‫قضاياهم‬‫عن‬‫القوميون‬‫ختىل‬‫هل‬
‫واملحاوالت‬‫املبادرات‬‫رغم‬‫التوحد‬‫على‬‫القدرة‬‫وعدم‬‫ال�سيا�سية‬‫املعارك‬‫خ�ضم‬‫يف‬
‫القومي‬‫التيار‬‫بقي‬،‫الثمانينات‬‫بداية‬‫�صالح‬‫بن‬‫امليداين‬‫املرحوم‬‫مبادرة‬‫منذ‬‫املتعددة‬
:‫أهمها‬�‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫عن‬‫يدافع‬
‫املطلب‬‫هذا‬‫ي�ضع‬‫أ�صبح‬�‫تون�س‬‫يف‬‫القومي‬‫التيار‬‫أن‬� ‫يبدو‬:‫العربية‬ ‫-الوحدة‬ 1
‫للتنظيمات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫�ضمن‬ ‫غاب‬ ‫فقد‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫البيانات‬ ‫�ضمن‬
‫للوحدة‬ ‫يلمح‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫منذ‬ ‫البع�ض‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫القومية‬
‫املتابعني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القومي‬ ‫للتيار‬ ‫موجها‬ ‫االنتقاد‬ ‫أ�صبح‬� ‫لذلك‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ،‫الكنفدرالية‬
‫فكيف‬،‫تون�س‬‫يف‬‫وتنظيماته‬‫أحزابه‬�‫وحدة‬‫عن‬‫عاجز‬‫تيار‬‫أنه‬�‫ب‬‫املنتقدين‬‫طرف‬‫ومن‬
‫العربية؟‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫على‬‫يعمل‬‫أن‬�‫له‬
‫التنظيمات‬ ‫ترتب‬ ‫مل‬ ‫حمطة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ :‫العربية‬ ‫-اللغة‬ 2
‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أولوية‬� ‫نتاج‬ ‫العربية؛‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫أولوياتها‬� ‫القومية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬
‫انتقدت‬ ‫كما‬ ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫تهم‬ ‫منا�سبات‬ ‫مرت‬ ‫إذ‬� ،‫واحل�ضاري‬ ‫الفكري‬
،‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الرتكي‬ ‫النظام‬ ‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جتاه‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫خطوات‬ ‫جتاه‬ ‫ال�صمت‬ ‫الزمت‬ ‫ولكنها‬
...‫الرتكية‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫العربية‬‫اللغة‬‫إعادة‬�‫أهمها‬�‫لعل‬،‫منا�سبة‬
‫هوية‬ ‫من‬ ‫امل�س‬ ‫���ردة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التبعية‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاولت‬ :‫اهلوية‬ ‫-قضايا‬ 3
‫أو‬�‫اللغة‬‫أو‬�‫الدينية‬‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تعلق‬‫عندما‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬
‫مثلها‬ ‫القومية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقف‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫لل�شعب‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيمي‬ ‫البعد‬
‫من‬ ‫لي�س‬ ‫الق�ضايا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ‫باهتة‬ ‫كانت‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مثل‬
‫اخلطر‬‫ناقو�س‬‫دق‬‫منها‬‫أكرث‬�‫�صامتة‬‫بيانات‬‫جمرد‬‫كان‬‫معها‬‫التعامل‬‫أن‬�‫أو‬�‫أولوياتها‬�
...‫احل�ضاري‬‫وموقعه‬‫وم�ستقبله‬‫التون�سي‬‫بال�شعب‬‫تتعلق‬‫لق�ضايا‬
‫مرحلة‬‫يف‬‫الق�ضية‬‫هذه‬‫على‬‫ال�شعب‬‫حركة‬‫ركزت‬‫إن‬�‫و‬:‫اليوسفية‬‫احلركة‬‫-إرث‬ 4
،‫مركزية‬ ‫ق�ضية‬ ‫يجعلها‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫جتعل‬ ‫مل‬ ‫أهميتها‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫املرحوم‬ ‫اغتيال‬ ‫ذكرى‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫بل‬
‫وغريه‬ ‫الظالم‬ ‫ب�صباط‬ ‫املعروف‬ ‫التعذيب‬ ‫مركز‬ ‫وملف‬ ‫اليو�سفيني‬ ‫تعذيب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أن‬�
،‫محُينة‬ ‫غري‬ ‫بقيت‬ ‫مالب�سات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫أحيط‬� ‫وما‬ ‫قف�صة‬ ‫ق�ضية‬ ‫��وار‬‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬
‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫االعتبار‬ ‫يرد‬ ‫ومل‬ ،‫أدنى‬� ‫حد‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ندوات‬ ‫تقدم‬ ‫ومل‬
‫والربامج‬ ‫ال�شا�شات‬ ‫يف‬ ‫غيب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫�ضو‬ ‫بن‬ ‫عمارة‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫القوميني‬
‫أحمد‬�‫و‬ ‫ال�شريف‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫البطل‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ين�سحب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫وال�صحف‬
...‫كثري‬‫وغريهم‬،‫املرغني‬
‫االهتمام‬ ‫��اب‬‫غ‬ :‫القومية‬ ‫والشخصيات‬ ‫القوميني‬ ‫املفكرين‬ ‫-هتميش‬ 5
‫فوزي‬ ‫��وم‬‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫وا‬ ‫الهي�شري‬ ‫ال�صادق‬ ‫��وم‬‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫منا�ضلة‬ ‫ب�شخ�صيات‬
‫إ�ضافة‬� ،‫غام�ضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫وجميعهم‬ ،‫آخرين‬�‫و‬ ‫ال�سحيمي‬ ‫وعمر‬ ‫ال�سنو�سي‬
‫املفكر‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وغ�ي�ره‬ ‫��ي‬‫ك‬��‫ي‬‫ال�برا‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫البعث‬ ‫�شهداء‬ ‫إىل‬�
‫تعتني‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫النظرية‬ ‫أهميتها‬� ‫رغم‬ ‫كتاباته‬ ‫تطبع‬ ‫مل‬ ‫ال�شابي‬ ‫امل�سعود‬ ‫حممد‬
‫مرت‬ ‫بل‬ ،‫الرتوت�سكية‬ ‫للكتابات‬ ‫ترجماته‬ ‫ورغم‬ ،‫العربي‬ ‫وباملغرب‬ ‫باال�سرتاتيجي‬
...‫بها‬‫الب�سيط‬‫ولو‬‫االحتفال‬‫دون‬‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫وفاته‬‫ذكرى‬
‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ :‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫-مركزية‬ 6
‫اهتمامات‬ ‫يف‬ ‫ونوعيا‬ ‫كميا‬ ‫تراجعت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنظيمات‬ ‫خطاب‬
،‫خطابها‬‫على‬‫حتديدا‬‫منه‬‫وال�سيا�سي‬‫الوطني‬‫و�سيطر‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫القومية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫أخبار‬�‫ب‬ ‫اليوم‬ ‫االهتمام‬ ‫تراجع‬ ‫كما‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫باملنا�سبات‬ ‫االحتفاالت‬ ‫وغابت‬
‫الق�ضية‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعامل‬ ‫جتاه‬ ‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫منطق‬ ‫ح�ضر‬ ‫بل‬ ،‫فل�سطني‬
...‫وتطوراتها‬
‫ترتب‬ ‫أن‬� ‫القومية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫التيارات‬ ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ :‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫-قضايا‬ 7
،‫العربي‬‫تون�س‬‫�شعب‬ ّ‫م‬‫وته‬‫العربية‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬‫العرب‬ ّ‫م‬‫ته‬‫أخرى‬�‫ق�ضايا‬‫جتاه‬‫أولوياتها‬�
‫تبني‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫�صورة‬ ‫تر�سم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنظيمات‬ ‫تلك‬ ‫إن‬� ‫بل‬
‫يف‬ ‫و�سقطت‬ ،‫نخبوية‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫تنظيمات‬ ‫بقيت‬ ‫أنها‬� ‫نتاج‬ ‫وبق�ضاياه؛‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫أنها‬�
...‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الثمانيات‬‫عقد‬‫من‬‫�سيا�سية‬‫جتاذبات‬ ‫ا�ستح�ضار‬
‫الغائب‬‫القوميون والدور‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫الغابري‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬
‫صالح‬ ‫بن‬ ‫الميداني‬
‫القوميين‬‫ربك‬ُ‫ي‬‫ما‬‫أن‬‫المتابعين‬‫لجميع‬‫تبين‬
‫تجاذب‬‫وضع‬‫في‬‫أنفسهم‬‫وضع‬‫هو‬‫باستمرار‬
‫شكلوا‬‫هم‬‫فال‬،‫واليساريين‬‫اإلسالميين‬‫بين‬
‫بشكل‬‫تحالفوا‬‫وال‬،‫الطرفين‬‫عن‬ ّ‫ا‬‫ستقل‬ُ‫م‬‫قطبا‬
‫ذاك‬‫أو‬‫هذا‬‫مع‬‫نهائي‬
‫المغزاوي‬ ‫زهير‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬122016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬
‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫راب...والشارع‬ ْ‫المِح‬‫بني‬ : ‫يايس‬ّ‫الس‬ ُ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫الو‬
‫اىل‬ ُ‫تاج‬ ْ‫حت‬ َ‫ف‬ ْ‫و‬ َ‫س‬ ‫ا‬ ِ‫ه‬‫ون‬ُ‫ي‬‫ِع‬‫ب‬ ُِ‫صر‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ َ‫وب‬ُ‫ع‬ ّ‫الش‬ ّ‫ان‬ «
» ً‫ال‬‫وي‬ َ‫ط‬ ‫كي‬ْ‫َب‬‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ون‬ُ‫ي‬‫الع‬ ‫هذه‬
‫اىل‬ ‫منسوبة‬ ‫اهنا‬ ُ‫��ر‬ُ‫ذك‬َ‫أ‬ ‫بليغة‬ ‫وحكمة‬ ‫رهيب‬ ٌ‫حتذير‬
" ‫ّيت‬‫ت‬‫الغ‬ ‫عيل‬ ‫"حممد‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬
‫الشعوب‬ ‫بكاء‬  :‫االف��راد‬ ‫كبكاء‬ ‫ليس‬ ‫الشعوب‬ ‫وبكاء‬
ٌ‫وقتل‬ ٌ‫وتنكيل‬ ٌ‫��ون‬‫ج‬��‫س‬‫و‬ ٌ‫���ة‬ّ‫ل‬‫وذ‬ ٌ‫ر‬ ْ‫قه‬ :‫��ه‬ ُ‫ودم��وع‬ ‫يطول‬
‫العريب‬ ‫املشهد‬ ‫واستعامر.ويف‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫وخت‬ ‫وإقصاء‬ ٌ‫وجتويع‬
‫واحلار..الصاخب‬ ّ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫البكاء‬‫هذا‬‫من‬‫الكثري‬‫يزدحم‬‫الكئيب‬
‫مرصي‬ ٌ‫وبكاء‬‫سوري‬ ٌ‫وبكاء‬ ‫عراقي‬ٌ‫بكاء‬:‫والصامت‬ ‫منه‬
‫تستنكف‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫ان‬ ‫تأيت.ذلك‬ ‫والبقية‬ ‫ليبي‬ ٌ‫وبكاء‬
‫ساستها‬ ‫نقد‬ ‫من‬ ‫وختجل‬ ‫الوعي‬ ‫واكتساب‬ ‫تعلم‬ ‫عن‬
‫إال‬ ‫تنشغل‬ ‫وال‬ ‫املعارضة‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫وتنسحب‬
‫وخريها‬ ‫ه��ا‬ ّ‫رش‬ ‫ال��ق��رارات‬ ‫وتزكية‬ ‫للباطل‬ ‫بالتصفيق‬
‫طواغيتها‬ ُ‫ت‬ َ‫وتنح‬ ‫هيا‬ِ‫ّد‬‫ال‬ َ‫ج‬ ُ‫ِج‬‫ت‬‫ن‬ُ‫ت‬ ٌ‫طيع‬ َ‫ق‬ / ٌ‫شعوب‬ ‫هي‬
.‫الطويلة‬ ‫ملعاناهتا‬ ‫س‬ ّ‫وتؤس‬
‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫تغافلت‬ ‫قد‬ ‫نراها‬ ‫من‬ ‫الشعوب‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫ّيه‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عاشتها‬ ‫ا‬ ً‫عام‬ 40.‫كامل‬ ‫جيل‬ ‫طيلة‬ ‫بعيوهنا‬ ‫اإلبصار‬
‫أهنا‬ ‫نفسها‬ ُ‫م‬ ِ‫ُوه‬‫ت‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫احلضاري‬ ‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫والغ‬ ‫السيايس‬
‫ال‬ ‫ومبدع‬ ‫م‬ َ‫ه‬ْ‫ل‬ ُ‫م‬ ‫اعتقادها‬ ‫يف‬ " ‫"عزيزها‬ ‫ألن‬ ‫وعافية‬ ْ‫ير‬‫بخ‬
‫الصغرية‬ ‫يف‬ ‫أمرها‬ ‫اليه‬ ‫ضة‬ ّ‫مفو‬ ‫فيه‬ ‫واثقة‬ ‫وهي‬ ‫خيطئ‬
‫ويفعل‬ ‫شاء‬ ‫حيث‬ ‫يسوقها‬ ‫شكيمتها‬ ‫اليه‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫ومس‬ ‫والكبرية‬
‫الالئمني‬ ‫عىل‬ ّ‫ترد‬ ‫وكانت‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫ويميل‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫هبا‬
."‫"العزيز‬‫هذا‬‫عىل‬‫حمسودة‬‫بأهنا‬‫وصمتها‬‫خنوعها‬‫عىل‬‫هلا‬
‫ويطاردها‬ "‫"باجلرذان‬ ‫ويلحقها‬ ‫يصفها‬ ‫أن‬ ِ‫ي‬ ْ‫َح‬‫ت‬‫يس‬ ‫مل‬ ‫الذي‬
‫اكتشف‬ ‫عندما‬ ‫وااليذاء‬ ‫التنكيل‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫خر‬ ّ‫مااد‬ ‫بكل‬
‫عينيها‬ ‫تفتح‬ ‫وبدأت‬ ‫طاعته‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫أهنا‬ ‫صباح‬ ‫ذات‬
‫اإلبصار‬‫ممارسة‬‫يف‬‫حقها‬‫لتأخذ‬.‫اجلريان‬‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫د‬ َ‫ع‬‫من‬‫بضغط‬
‫ار‬ ّ‫الثو‬ ‫ات‬ َ‫ء‬َ‫ال‬‫ب‬ ‫واهلتاف‬ ‫االحتجاجي‬ ‫صوهتا‬ ‫ورفع‬
‫ق‬َ‫ز‬ ْ‫��ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫تكتسب‬ ‫أن‬ ‫للشعوب‬ ‫اين‬ ‫ومن‬ ‫كيف؟‬ ‫لكن‬
‫السيايس؟‬ ‫ها‬َ‫ي‬ ْ‫ع‬ َ‫و‬
‫السيايس‬ ‫والوعي‬ ‫املحراب‬
‫ّسييس؟‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحراب‬ ‫دخل‬ ‫ما‬
،‫السيايس‬ ‫الوعي‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫اجلامعة‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫انخراطنا‬
‫منتبهني‬ ‫نكون‬ ‫ان‬ ‫منا‬ ٌ‫مطلوب‬ ‫ني‬ِ‫وم‬ ُ‫أم‬ َ‫كم‬ ‫اننا‬ ‫حيث‬
‫له‬ ‫وحماسبني‬ ‫بوعي‬ ‫له‬ ‫ومتابعني‬ ‫وحركاته‬ ‫االمام‬ ‫لقراءة‬
‫غفلت‬‫وإذا‬‫مناه‬ ّ‫قو‬‫لسانه‬‫انزلق‬‫فإذا‬ ‫وزيادة‬‫نقص‬ ‫كل‬‫عىل‬
‫شعار‬ ‫برفع‬ ‫وذلك‬ ‫ونبهناه‬ ‫دناه‬ ّ‫سد‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫جوارحه‬
‫اهلل‬ ‫وهو"سبحان‬ ‫واملأموم‬ ‫االمام‬ ‫بني‬ ‫عليه‬ ‫د..متفق‬ ّ‫موح‬
‫الصالة‬ ‫قاطرة‬ ‫بنا‬ ‫يسوق‬ ‫ملن‬ ‫الواعية‬ ‫الرقابة‬ ‫نتعلم‬ ‫"وهكذا‬
‫قد‬ ‫نكون‬ ‫الشارع‬ ‫اىل‬ ‫املجتمع‬ ‫اىل‬ ‫نخرج‬ ‫عندما‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ومن‬
ّ‫ألي‬‫واالجتامعي‬‫السيايس‬‫الوعي‬‫ات‬ّ‫ي‬‫وأبجد‬‫ات‬ّ‫أولي‬‫امتلكنا‬
‫السلطة‬‫اصحاب‬‫يرتكبه‬ ‫قد‬‫واخلري‬‫للحق‬‫ا‬ ً‫مخُالف‬‫نراه‬ ِ‫ل‬َ‫ل‬‫خ‬
.‫املدنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫املجتمعي‬ ‫للحراك‬ ‫مون‬ ّ‫واملتزع‬
ً‫ال‬‫جي‬ ‫والتابعني‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫َة‬‫ن‬‫واط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫كان‬ ‫وهلذا‬
‫االجتامعية‬ ‫والفعالية‬ ‫السيايس‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫راقيا‬
‫اجلامعة‬ ‫صالة‬ ‫ممارسة‬ ‫يف‬ ‫والواعي‬ ‫الدائم‬ ‫النخراطه‬ ‫ا‬ ً‫نظر‬
‫فكان‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫انتباهه‬ ‫املسجد.واصل‬ ‫يف‬ ‫انتبه‬ ‫.فعندما‬
‫خري‬ ‫التالية‬ ‫الشواهد‬ ‫ويف‬ ‫قيبا‬َ‫ور‬ ‫ّشا‬‫ت‬‫ف‬ ُ‫م‬ ‫صريا‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ ًِ‫بصر‬ ُ‫م‬
.‫برهان‬
‫واالعتذار‬ ‫قراره‬ ‫سحب‬ ‫عىل‬ ‫الرئيس‬ ‫مواطنة..جترب‬
‫لشعبه‬
‫وهوامري‬ ‫عمر‬ ‫خطب‬ : ‫تفسريه‬ ‫قال القرطبي يف‬
) ‫هور‬ُ‫مل‬‫(ا‬ ‫النساء‬ ‫صدقات‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ُغ‬‫ت‬ َ‫ال‬ َ‫ال‬‫أ‬ : ‫فقال‬ ‫املؤمنني‬
‫اهلل..لكان‬ ‫عند‬ ‫ى‬ َ‫أوتقو‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ً‫مة‬ ُ‫مكر‬ ‫لوكانت‬ ‫فإهنا‬
‫أعطى‬ ‫ما‬ ‫وسلم..فانه‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ُ‫رسول‬ ‫هبا‬ ْ‫م‬ُ‫الك‬ ْ‫أو‬
‫عرشة‬ ‫اثنتي‬ ‫فوق‬ ‫ا‬ ً‫داق‬ َ‫ص‬ ‫بناته‬ ‫وال‬ ‫نسائه‬ ‫من‬ ً‫امرأة‬ ُّ‫قط‬ َ
‫أوقية‬
‫أمري‬ ‫يا‬ : ‫فقالت‬ ‫مواطنة‬ / ‫امرأة‬ ‫فاعرتضته‬ ‫نزل‬ ‫ثم‬
‫عىل‬ ‫النساء‬ ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬ ‫يف‬ ‫يزيدوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫هن‬ ‫املؤمنني‬
‫وحترمنا‬ ‫اهلل‬ ‫عطينا‬ُ‫ي‬‫أ‬ : ‫فقالت‬ ‫نعم‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫درهم‬ ‫أربعامئة‬
‫ذلك‬ ‫وأين‬ : ‫قال‬ ، ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫أنزل‬ ‫ما‬ ‫سمعت‬ ‫أنت.أما‬
، " ‫ا‬ً‫ار‬ َ‫ْط‬‫ن‬ِ‫ق‬ َّ‫ن‬ ُ‫اه‬ َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫َي‬‫ت‬‫آ‬ َ‫يقول " و‬ ‫اهلل‬ ‫سمعت‬ ‫أما‬ ‫؟قالت‬
‫أصابت‬ ‫من عمر.امرأة‬ ‫أفقه‬ ‫الناس‬ ‫ا.كل‬ ً‫ر‬ ْ‫ف‬ ُ‫غ‬ ّ‫م‬ ُ‫الله‬ : ‫فقال‬
‫أهيا‬ : ‫فقال‬ ، ‫ليعتذر‬ ‫املنرب‬ ‫فصعد‬ ‫رجع‬ ‫أخطأ.ثم‬ ‫ورجل‬
‫عىل‬ ‫صدقاهتن‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫تزيدوا‬ ‫أن‬ ‫هنيتكم‬ ‫كنت‬ ‫إين‬ ‫الناس‬
‫شاء‬ ‫).فمن‬ ‫قراري‬ ‫وألغي‬ ‫أسحب‬ ‫(فاين‬ ‫درهم‬ ‫أربعامئة‬
‫فليفعل‬ ‫نفسه‬ ‫وطابت‬ ، ّ‫أحب‬ ‫ما‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬
ً‫ا‬‫د‬ ّ‫هد‬ ُ‫م‬ ‫ره‬ ّ‫ذ‬ َُ‫يح‬‫الرئيس..و‬ ‫يشكر‬ ‫مواطن‬
‫بني‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫شر‬ َ‫"م‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أتى‬ :‫عساكر‬ ‫ابن‬ ‫قال‬
‫كيف‬ ‫عمر‬ : ‫فقال‬ " ‫مسلمة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ " ‫فوجد‬ "‫حارثة‬
) ‫السيايس‬ ‫ادائي‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫؟(أي‬ ‫حممد‬ ‫يا‬ ‫تراين‬
‫لك‬ ّ‫حيب‬ ‫من‬ ّ‫حيب‬ ‫وكام‬ ّ‫أحب‬ ‫كام‬ ‫واهلل‬ ‫فقال:اراك‬
،‫قسمته‬‫يف‬ ً‫ال‬ ْ‫د‬ َ‫ع‬‫عنه‬‫ا‬ ً‫عفيف‬‫املال‬‫مجع‬‫عىل‬‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬‫أراك‬‫اخلري؛‬
‫ناك‬ ْ‫م‬ ّ‫وقو‬ ‫ناك‬ْ‫ل‬ ّ‫د‬ َ‫ ع‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫َوم‬‫ل‬‫و‬
ْ‫اه‬ َ‫عمر:ه‬ ‫فقال‬
)‫الرئيس‬ ‫سيدي‬ ( َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫لوم‬ : ُ‫قلت‬ : ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫فأسمعه‬
‫ناك‬ْ‫ل‬ ّ‫عد‬
‫إذا‬ ‫من‬ ‫قومي‬ ‫يف‬ ‫جعلني‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫:احلمد‬ ‫عمر‬ ‫فقال‬
‫لوين‬ ّ‫عد‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫م‬
‫يف‬ ‫بيته‬ ‫من‬ ‫لتختطفه‬ ‫اخلاصة‬ ‫الفرقة‬ ‫اليه‬ ‫يرسل‬ ‫ومل‬
‫أ‬ ّ‫يتجر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تأديبه‬ ‫بواجب‬ ‫لتقوم‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫االخري‬ ‫الثلث‬
‫فخامته‬ ‫عىل‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬
"‫هذا؟‬ ‫لك‬ ‫اين‬ ‫"من‬ ‫املبارش‬ ‫عىل‬ ‫رئيسه‬ ‫يستفرس‬ ‫ومواطن‬
‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أن‬  ‫املوقعني‬ ‫إعالم‬ ‫القيم يف‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬
‫اسمعوا‬ ‫الناس‬ ‫أهي��ا‬ :‫فقال‬ ً‫ا‬‫خطيب‬ ‫ق��ام‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫لك‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ َ‫س‬ ‫ال‬ : ‫عليه‬ ّ‫ورد‬ ‫الفاريس‬ ‫سلامن‬ ‫له‬ ‫فقام‬ ،‫وأطيعوا‬
،‫طاعة‬ ‫وال‬ ‫علينا‬ ‫اليوم‬
:‫لسلامن‬ ‫يقل‬ ‫ومل‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫يغضب‬ ‫فلم‬
‫؟؟ومن‬ ‫أنت‬ ‫،من‬ /‫اخلليفة‬ ‫وأنا‬ ‫اللهجة‬ ‫هبذه‬ ‫تكلمني‬ ‫كيف‬
‫سفارة‬ ‫السيايس؟..وباي‬ ‫هوانتامؤك‬ ‫؟وما‬ ‫بذلك‬ ‫لك‬ ‫سمح‬
ّ‫تبين‬‫حتى‬:‫سلامن‬‫قال‬‫؟‬َِ‫لم‬‫و‬:‫هدوء‬‫يف‬‫سأله‬‫..وإنام‬ َ‫ّصلت‬‫ت‬‫ا‬
‫وقد‬ ،‫به‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ َ‫ائتز‬ ‫الذي‬ ) ‫(القامش‬ ‫د‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫لنا‬
‫وأنت‬ ،‫املسلمني‬ ‫كبقية‬ ) ‫واحدة‬ ‫(قطعة‬ ‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫نالك‬
‫مرة‬ ‫عمر‬ ‫يغضب‬ ‫فلم‬ ،‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫يكفيك‬ ‫ال‬ ‫طويل‬ ‫ل‬ ُ‫رج‬
.‫أخرى‬
‫ما‬ ‫إليه‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫انام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫بكالمه‬ ..‫املواطن‬ /‫وسلامن‬
‫عىل‬ ‫واالفتئات‬ ‫النفوذ‬ ‫استغالل‬ ‫هتمة‬ ‫اليوم‬ ‫عندنا‬ ‫يسمى‬
‫ف‬ ّ‫أترص‬ ‫االمر‬ ّ‫ويل‬ ‫أنا‬ : ‫عمر‬ ‫له‬ ‫يقل‬ ‫ومل‬ ، ‫الدولة‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬
‫تسائلني،وخزانة‬ ‫أن‬ ‫حقك‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫أشاء‬ ‫كام‬ ‫األمر‬ ‫يف‬
‫ووعشرييت‬ ‫أبنائي‬ ‫وجيوب‬ " ‫بي‬ْ‫ي‬ َ‫"ج‬ ‫هي‬ ‫الدولة‬
‫أمري‬ ‫يا‬ ،‫يك‬ّ‫لب‬ ‫قال‬ :‫عمر‬ ‫بن‬ ‫عبداهلل‬ ‫يا‬ : ‫ابنه‬ ‫نادى‬ ‫وإنام‬
،‫به‬ ُ‫ائتزرت‬ ‫الذي‬ ‫د‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ،َ‫هلل‬‫ا‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫د‬ َ‫َش‬‫ن‬ :‫قال‬ ،‫املؤمنني‬
‫قد‬‫أيب‬‫إن‬:‫فقال‬‫املسلمني‬‫إىل‬‫والتفت‬،‫نعم‬:‫قال‬‫ك؟‬ُ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬‫أهو‬
‫ال‬ ‫طويل‬ ‫وهورجل‬ ‫املسلمني‬ ‫بقية‬ ‫نال‬ ‫كام‬ ‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫ناله‬
‫سلامن‬ :‫به.فقال‬ ‫ليئتزر‬ ‫دي‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫فأعطيته‬ ،‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫يكفيه‬
". ْ‫ع‬ ِ‫ط‬ُ‫ن‬‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫َس‬‫ن‬ ، ْ‫ر‬ ُ‫م‬ "‫:اآلن‬
‫اجلريئة‬ ‫البصرية‬ ‫الناقدة‬ ‫ة‬َ‫الواعي‬ ‫َة‬‫ن‬ َ‫واط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬
‫انترش‬ ‫صادقة‬ ‫بعيوهنا‬ ‫ِبصار‬‫ال‬‫ا‬ ‫مارست‬ ‫التي‬ ‫هة‬ ِّ‫وج‬ُ‫مل‬‫وا‬
‫وانسحب‬ ‫االجتامعي‬ ‫السلم‬ ‫��ر‬ َ‫ه‬ْ‫وأز‬ ‫��ن‬‫م‬‫اال‬ ‫��اد‬‫س‬‫و‬ ‫اخلري‬
‫هلم‬ ‫وانحنى‬ ‫املفسدون‬ ‫وانكمش‬ ‫ربوعهم‬ ‫من‬ ‫الفساد‬
‫الكبار..ليس‬ ‫هم‬ ‫وكانوا‬ ‫واحرتاما‬ ‫وتوقريا‬ ‫اجالال‬ ‫العامل‬
‫بحامالت‬ ‫وال‬ ‫النووية‬ ‫برتسانتهم‬ ‫وال‬ ‫وطغياهنم‬ ‫بجربوهتم‬
‫الواعية‬ ‫السليمة‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫تهُم‬ ّ‫قو‬ ‫كانت‬ ‫وإنام‬ ‫طائراهتم‬
‫واملواطن‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬
‫لدى‬ ‫متثل‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصالة‬ ‫الن‬ ‫الصالة‬ ‫تغذيه‬ ‫فالوعي‬
‫من‬ ‫له‬ ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫والتفكري.هلذا‬ ‫الوعي‬ ‫حاالت‬ ‫أرقى‬ ‫املسلم‬
‫ان‬ ‫ارادت‬ ‫اذا‬ ‫والشعوب‬ .‫وعى‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫عقل‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫صالته‬
‫ان‬ ‫اال‬ ‫عليها‬ ‫فام‬ ‫حكامها‬ ‫عند‬ ‫حساب‬ ‫هلا‬ ‫ب‬ َ‫س‬ُ‫يح‬‫و‬ ‫تهُاب‬
‫ويكون‬ ‫االيامنية‬ ‫واليقظة‬ ‫الدينية‬ ‫النباهة‬ ‫بمامرسة‬ ‫تبدأ‬
‫"قلوب‬ ‫والعقل‬ ‫القلب‬ ‫حضور‬ ‫املسجد‬ ‫يف‬ ‫حضورها‬
‫باهتا‬ ‫جسديا‬ ‫حضورا‬ ‫ال‬ ".‫هبا‬ ‫يسمعون‬ ‫وأذان‬ ‫هبا‬ ‫يعقلون‬
.‫فقط‬
‫وطنية‬
‫نظام‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫ت�سود‬
1959 ‫د�ستور‬ ‫إلغاء‬� ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫طرح‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ .‫برملاين‬
‫كان‬ ‫عقود‬ ‫ل�ستة‬ ‫البالد‬ ‫حكم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلقة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫ومفاده‬
‫كادت‬ ‫ثورة‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ال�ست�شراء‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�سببا‬
..‫ال�شعب‬ ‫ون�ضج‬ ‫الله‬ ‫لطف‬ ‫لوال‬ ‫الدولة‬ ‫ببنيان‬ ‫تطيح‬
‫انك�شف‬‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬-‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫بني‬‫التدافع‬‫حركة‬‫ولكن‬
‫هجني‬ ‫نظام‬ ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫أدت‬� - ‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫الفادح‬ ‫التفاوت‬
‫جمل�سيا‬ ‫نظاما‬ ‫البع�ض‬ ‫�سماه‬ ‫وقد‬ ،‫بالربملاين‬ ‫وال‬ ‫بالرئا�سي‬ ‫هو‬ ‫ال‬
‫قطب‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ثم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬
.‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرحى‬
‫الدفع‬‫قوة‬‫ب�سبب‬‫النظام‬‫هذا‬‫ثغرات‬‫ال�سيا�سيون‬‫الفاعلون‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬
‫باعتبار‬ ‫وكذلك‬ ،‫للمرحلة‬ ‫االنتقالية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الثورة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬
‫وال‬ ‫مكتملة‬ ‫غري‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫اعتماد‬ ‫يوفرها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املرونة‬
‫جادة‬‫مناف�سة‬‫غياب‬‫يف‬‫يتحكم‬‫واحد‬‫حزب‬‫على‬‫اعتماده‬‫وكذلك‬‫مف�صلة‬
.‫ال�سلطات‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫مي�ضي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫جعلت‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وغ�ير‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫انتخاب‬ ‫هي‬ ‫معتربة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مع‬ ،‫الهجني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫د�سرتة‬
.‫�شر�سة‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫املبا�شر‬ ‫باالقرتاع‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫حا�سم‬‫فوز‬‫عن‬‫عمليا‬‫ت�سفر‬‫ومل‬‫ب�سرعة‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬‫مرت‬
‫دورتني‬ ‫على‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬‫ل‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫هي‬ ‫الرئا�سة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫لدى‬ ‫انطباعا‬ ‫تعطي‬ ‫البالد‬ ‫و�شغلت‬
‫بينما‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫منها‬ ‫االنتظارات‬ ‫وتت�صاعد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬
.‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫هما‬ ‫والد�ستور‬ ‫الواقع‬
‫الد�ستور‬‫أن‬�‫ب‬‫متحججني‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫البع�ض‬‫يرف�ض‬
‫مراجعته؟‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫فكيف‬ ،‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫�سنة‬ ‫غري‬ ‫كتابته‬ ‫على‬ ‫مت�ض‬ ‫مل‬
‫خالل‬ ‫اعتمد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫فهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫احلقيقة‬ ‫ولكن‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أنتج‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬
،‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫أ�سني‬�‫بر‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�ش‬
‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستور‬ ‫لرتجمة‬ ‫العمل‬ ‫�شروط‬ ‫أدنى‬� ‫له‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫وبرملان‬
.‫املادية‬ ‫وال‬ ‫الب�شرية‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال‬
‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫و�ضعا‬ ‫أنتج‬� ‫الربملاين‬ ‫�شبه‬ ‫الرئا�سي‬ ‫�شبه‬ ‫النظام‬
1948 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ،‫الرابعة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بو�ضع‬
.‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫كل‬ ‫حكومة‬ ‫مبعدل‬ ‫أي‬� ‫حكومة‬ 21 ،1958 ‫�سنة‬ ‫إىل‬�
‫قوة‬‫�شهدت‬‫فرتة‬‫يف‬‫جاءت‬‫أنها‬�‫الرابعة‬‫اجلمهورية‬‫حظ‬‫ح�سن‬‫من‬
‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وطفرة‬ ‫مر�شال‬ ‫خمطط‬ ‫أنتجها‬� ‫عمالقة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫دفع‬
‫خانقة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬� ‫يعاين‬ ‫�ضعيف‬ ‫ببلد‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬
‫معدالت‬ ‫يف‬ ‫م�سبوق‬ ‫غ�ير‬ ‫��اع‬‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ ‫للحدود‬ ‫عابر‬ ‫��دو‬‫ع‬ ‫�ضد‬ ‫��ا‬‫ب‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬
.‫البطالة‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تتحمل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬
‫لرجوعه‬‫ك�شرط‬‫و�ضع‬‫الذي‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫اجلرنال‬‫إىل‬�‫اجلميع‬‫أ‬�‫فالتج‬
‫لينتهي‬ ،‫ذلك‬ ‫أعطوه‬�‫و‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫طيلة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫يتح�ص‬ ‫أن‬�
‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫و�سع‬ ‫الذي‬ ‫اخلام�سة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬�
‫ا�ستقرارا‬ ‫اخلم�س‬ ‫اجلمهوريات‬ ‫أك�ثر‬� ‫وجعلها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫وا�سعة‬‫تنفيذية‬‫�صالحيات‬‫على‬‫باعتمادها‬‫وامتدادا‬
.‫الربملان‬ ‫لغرفتي‬ ‫كبرية‬ ‫رقابية‬ ‫و�صالحيات‬
‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تعدت‬ ‫�شبه‬ ‫ال�شبه‬ ‫و�ضعية‬
.‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫مناحي‬
‫عنه‬‫ينزع‬‫مبا‬‫قوانني‬‫إىل‬�‫هناته‬‫على‬‫الد�ستور‬‫ترجمة‬‫يف‬‫قاتل‬‫بطء‬
‫النور‬ ‫يريا‬ ‫مل‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيني‬� ‫ركنني‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫فاعلية‬ ‫أي‬�
‫الد�ستورية‬ ‫واملحكمة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وهما‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬
‫تقريبا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫كل‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫الذي‬ ‫ال�شغور‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
.‫متاما‬ ‫بع�ضها‬ ‫وغياب‬
‫وجب‬ ‫فلهذا‬ ‫وب�سرعة‬ ‫احل�سم‬ ‫يجب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫بد‬ ‫ال‬ ،‫متنا�سق‬ ‫نظام‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫يح�سم‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫حتوير‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬
‫االقت�صادية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫القوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫�سلطات‬ ‫الربملان‬ ‫يفو�ض‬ ‫أن‬�
.‫والد�ستورية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوانني‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫والتفرغ‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫فهم‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬،1958‫يف‬‫أ�شهر‬�6‫طيلة‬‫مطلقة‬‫�سلطات‬‫أخذ‬�‫ديجول‬
ّ‫كل‬ ‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫إن‬� 1958 ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اال�ستثنائ‬ ‫فرن�سا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬
.‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حمقا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ !‫�شيئا‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫فلن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
.‫الثامنة‬ ‫احلكومة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫1102؟‬ ‫منذ‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫ونحن‬
‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫حول‬ ‫فقط‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫�ضاعت‬ 2012 ‫يف‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعلن‬� 2015 ‫ويف‬ ،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬
‫طيلة‬ ‫يعني‬ ‫يناير‬ /‫حزيران‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وقام‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منذ‬ ‫بتحوير‬ ‫�سيقوم‬
‫ناهيك‬ ‫العمل‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫املوديل‬ ‫بهذا‬ .‫م�شاورات‬ ‫أ�شهر‬� 4
.‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫�����راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ش��ا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��وري‬‫ت‬��‫��س‬�‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�اح‬�‫���ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬
:‫�ضرورية‬
‫نائب‬ ّ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫حت�سني‬ ‫يخ�ص‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫تفوي�ضا‬ ‫مثال‬ ‫ويعطيه‬ ‫بتلخي�ص‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫��وم‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫مكانه‬ ‫يح�ضر‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫م‬
‫ففي‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫فلنقم‬ ‫ائب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫غاب‬ ‫إن‬� .‫القوانني‬ ‫على‬ ‫للت�صويت‬
‫هناك‬ ‫رئا�سية‬ ‫أو‬� ‫كانت‬ ‫برملانية‬ ‫الدميوقراطيات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ويف‬ ‫فرن�سا‬
‫اب‬ّ‫النو‬ ‫جمل�س‬ ‫ويدفع‬ ‫اب‬ّ‫للنو‬ ‫خمت�صون‬ ‫م�ست�شارون‬ ‫أو‬� ‫معاونون‬
.‫رواتبهم‬
‫جزء‬ ‫أو‬� ‫عادت‬ ‫إن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫املنهوبة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫الثاين‬
‫جتري‬ ‫أن‬� ‫منا�سبا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫مالية‬ ‫على‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخفيف‬ ‫منها‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫ال�سفارات‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫املعنيني‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مفاو�ضات‬
‫التقا�ضي‬ ‫يف‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫هذا‬ ‫�سيادة؛‬ ‫مراكز‬ ‫وهي‬
‫يف‬ ‫التاريخ‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملحامني‬
‫�سرقات‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫امل‬ ،‫الخ‬ ..‫�سمامة‬ ‫ون�سيم‬ ‫اد‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ق�ضايا‬
1930‫غاية‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫من‬‫متابعتهم‬‫دامت‬‫وقد‬1870‫و‬1850‫بني‬
.‫واحدا‬ ‫فرنكا‬ ‫تون�س‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫ومل‬
‫أوروبا‬� ّ‫أن‬‫ل‬‫واحدا؛‬‫يما‬ّ‫ل‬‫م‬‫أوروبا‬�‫رجع‬ُ‫ت‬‫ومل‬‫�سنوات‬5‫اليوم‬‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬
‫وهذا‬ ،‫العدل‬ ‫معايري‬ ‫أعلى‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫وحماكمات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫أحكاما‬� ‫ت�شرتط‬
.‫واحدا‬ ‫مليما‬ ‫أوروبا‬� ‫رجع‬ُ‫ت‬ ‫فلن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفقود‬
‫حالة‬‫من‬‫يخرجنا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لتمويل‬‫قانون‬‫و�ضع‬‫هو‬‫الثالث‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬
.‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�سري‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫اله�شا�شة‬
‫املكابرة‬ ‫ملاذا‬ ‫�ستعي�ش؟‬ ‫فكيف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫متويال‬ ‫الدولة‬ ‫تعط‬ ‫مل‬ ‫إن‬�
‫يف‬ ‫كما‬ ‫�شروطا‬ ‫ون�ضع‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫متويل‬ ‫ينظم‬ ‫قانونا‬ ‫ن�ضع‬ ‫إذن؟‬�
.‫الخ‬ ..‫ابهم‬ّ‫نو‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫التمويل‬ ‫أوروبا؛‬�
‫إ�صالح‬� :‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالج‬ ‫قبل‬ ‫عاجلة‬ ‫عالجية‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��ذه‬‫ه‬
‫فتنجو‬ ‫اجلد‬ ‫أخذ‬�‫م‬ ‫أخذها‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫�شامل‬ ‫د�ستوري‬
‫اجلراحات‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫يعيننا‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫فلندع‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫ـ‬‫ا‬‫جميع‬ ‫وننجو‬
.‫ؤملة‬�‫امل‬
‫شبه‬‫الشبه‬‫نظام‬‫من‬‫نخرج‬‫حتى‬
‫زيتون‬ ‫لطفي‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ترويج‬ ‫املري�ضة‬ ‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫توا�صل‬
‫حركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫ال�شائعات‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬� ‫وتطال‬ .‫الهيئات‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شويه‬ ‫بغاية‬ ‫ون�شرها‬
‫تعر�ض‬‫كان‬‫والذي‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫العري�ض‬‫علي‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫النه�ضة‬
‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ن�شر‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وا�صلت‬ ‫فقد‬ ‫زيفها‬ ‫بيان‬ ‫ورغم‬ ‫الكاذبة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ل�سيل‬ ‫�سابقا‬
.‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شويه‬‫على‬‫بري‬‫غري‬‫إ�صرار‬�‫يف‬
‫ا�ضطرها‬ ‫مما‬ ‫والفندقة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫م�ستثمرة‬ ‫�شركة‬ ‫أي�ضا‬� ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫طالت‬ ‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
:‫التكذيب‬‫ن�ص‬‫وهذا‬.‫الفجر‬‫جريدة‬‫إىل‬�‫منه‬‫ن�سخة‬‫و�صلت‬‫تكذيب‬‫بيان‬‫لن�شر‬
"‫قا�سم‬ ‫"نزل‬ ‫م�شروع‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫بوك‬ ‫في�س‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫راج‬ ‫ملا‬ ‫تبعا‬
‫إىل‬� ‫بتحويله‬ ‫قام‬ »  ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫هو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫رجل‬ ‫ملك‬ ‫على‬
.« ‫دينار‬‫ألف‬�500‫يفوق‬‫الواحدة‬‫ثمن‬‫فاخرة‬‫�سكنية‬‫�شقة‬118‫على‬‫حتتوي‬‫عمارة‬
‫ع�ضو‬ ‫العكاري‬ ‫ال�صحبي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ل�صاحبها‬ "‫لل�سكن‬ ‫تون�س‬ ‫"�شركة‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫تت�شرف‬
‫منذ‬‫العقاري‬‫البعث‬‫جمال‬‫يف‬‫تن�شط‬‫والتي‬CONECT ‫ياحة‬ ّ‫لل�س‬‫املهني‬‫للمجمع‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬
‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العموم‬ ‫غ‬ّ‫ل‬‫تب‬ ‫أن‬� ‫واحلمامات‬ ‫نابل‬ ‫بجهة‬ ‫ال�سكنية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أجنزت‬�‫و‬ 2001 ‫�سنة‬
.‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫عن‬‫عارية‬‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شركة‬ ‫ملك‬ ‫على‬ ‫النزل‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬
‫مبقت�ضى‬‫بال�شراء‬‫لها‬‫ملكيته‬‫اجنرت‬
30 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ ‫خطي‬ ‫بكتب‬ ‫بيع‬ ‫عقد‬
‫بالقبا�ضة‬ ‫وم�سجل‬ 2010/ 8/
/9/ 25 ‫يف‬ ‫��ات‬‫م‬‫��ا‬‫م‬��‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬
.2010
‫على‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫حت�صلت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫احلمامات‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬��‫ب‬ ‫ترخي�ص‬ ‫���رار‬‫ق‬
‫فندقية‬‫وحدات‬‫اىل‬‫قا�سم‬‫نزل‬‫لتهيئة‬
‫يت�ضمن‬ ‫وال‬  Appart Hôtel
‫فندقية‬ ‫��دة‬‫ح‬‫و‬ 51 ‫�سوى‬ ‫امل�شروع‬
‫�شاي‬ ‫وقاعة‬ ‫بنكي‬ ‫فرع‬ ‫يت�ضمن‬ ‫كما‬
‫وا�ستحمام‬ ‫جتميل‬ ‫قاعة‬ ‫و‬ ‫ومطعم‬
‫وم�سبح‬ ‫ريا�ضة‬ ‫وقاعة‬ » SPA «
.‫للحرفاء‬‫خم�ص�ص‬
‫بهذه‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫ّم‬‫د‬‫تتق‬ ‫وحيث‬
‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫ال�شكر‬ ‫بجزيل‬ ‫املنا�سبة‬
‫لوالية‬ ّ‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والكاتب‬ ‫نابل‬ ‫وايل‬
‫بلدية‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫أعوان‬� ‫ة‬ّ‫ف‬‫وكا‬ ‫نابل‬
‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫���ات‬‫م‬‫ّ���ا‬‫م‬���‫حل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ومتكيننا‬ ‫مل�ساندتنا‬ ‫للتجهيز‬
‫كافة‬‫ورفع‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سهيالت‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬
‫لتمكيننا‬‫والتقنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫العراقيل‬
.‫اجلهة‬‫أبناء‬‫ل‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وتوفري‬‫إجنازه‬�‫من‬‫واالنتهاء‬‫امل�شروع‬‫إمتام‬�‫من‬
‫بها‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مزايدات‬ ‫و�سط‬ ‫إقحامها‬� ‫عن‬ ‫أ�سفها‬� ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ّ‫تعبر‬ ‫إذ‬�‫و‬
‫لبث‬‫للم�شروع‬‫فوتوغرافية‬‫�صور‬‫ا�ستغالل‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫�سعي‬‫عرب‬‫مب�صاحلها‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫وحماولة‬
.‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫أ�سا�س‬�‫أي‬�‫لها‬‫لي�س‬‫إ�شاعات‬�
‫نزل‬‫تطال‬‫اشاعات‬
‫العريض‬‫وعيل‬‫قاسم‬
،‫أ�شغالها‬� ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬�
‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫�سمري‬ ‫بن‬ ‫فادية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫لق�ضايا‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ثقافية‬ ‫�شبابية‬ ‫منظمة‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫"�شباب‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫للبالد‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫وللق�ضايا‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ال�شباب‬
.‫ال�سنة‬‫هذه‬‫خالل‬‫مة‬ّ‫للمنظ‬‫ك�شعار‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫�سمري‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� "‫"الفجر‬ ‫بجريدة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬‫واع‬‫�شبابي‬‫حزام‬‫جمع‬‫هو‬‫ال�شعار‬‫هذا‬‫من‬‫الهدف‬‫أن‬�‫املاجدي‬
‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بكل‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ّي‬‫د‬��‫حت‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ،‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫بتون�س‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫القانونية‬
‫ذات‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫اال�ستبداد‬‫ّع‬‫ب‬‫مر‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬‫قمع‬‫وتربير‬
‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملهم‬ ‫الكبري‬ ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬
‫الف�ساد‬ ‫عنوان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ثانوية‬ ‫عناوين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫حتته‬ ‫تندرج‬
.‫املوا�ضيع‬‫من‬‫وغريها‬..‫التعليم‬‫م�ستوى‬‫وتراجع‬،‫والر�شوة‬
‫والديني‬‫ال�سيا�سي‬‫رف‬ّ‫التط‬‫مكافحة‬‫بني‬،‫عة‬ّ‫متنو‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫أهداف‬�
،‫رف‬ّ‫املتط‬‫الفكر‬‫منظومة‬‫يف‬‫االنزالق‬‫من‬‫ال�شباب‬‫وحماية‬،‫والعقائدي‬
‫على‬ ‫ت�شجيعهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال�شباب‬ ‫عند‬ ‫النقدي‬ ‫العقل‬ ‫وتنمية‬
‫لق�ضاياهم‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلمعياتية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫االندماج‬
،‫خمتلفة‬‫أ�ساليب‬�‫طريق‬‫عن‬‫�سيكون‬‫وهذا‬،‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ب�صفة‬‫البالد‬‫وق�ضايا‬
‫املدار�س‬ ‫داخل‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫واحلمالت‬ ،‫العمل‬ ‫وور�شات‬ ،‫كالندوات‬
‫ن�شرية‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ،‫وامل�ساجد‬ ‫ال�سجون‬ ‫وداخل‬ ،‫واجلامعات‬ ‫واملعاهد‬
،‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ودولية‬ ‫وطنية‬ ‫ومنظمات‬ ‫جمعيات‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ،‫دورية‬
‫��داف‬‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫قانونية‬ ‫و�سيلة‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
.‫والواب‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫اجلمعية‬
ّ‫ال�شاب‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقى‬ ‫فا�صل‬ ‫تخلله‬ ‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬� ‫حفل‬
‫بعدد‬ ‫القاعة‬ ‫أت‬‫ل‬‫امت‬ ‫فقد‬ ،‫جيدا‬ ‫كان‬ ‫احل�ضور‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�صاحلي‬ ‫بالل‬
‫النقا�ش‬ ‫فقرة‬ ‫خالل‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫تفاعلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬
.‫العام‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫التونيس‬‫الشباب‬‫منظمة‬‫تأسيس‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬142016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
: ‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ : ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫كان‬ ‫ومن‬ ، ‫ليصمت‬ ‫أو‬ ‫خريا‬ ‫فليقل‬ ، ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫من‬ (
‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ، ‫جاره‬ ‫فليكرم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬
) ‫ضيفه‬ ‫فليكرم‬ ، ‫اآلخر‬
. ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ُ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫ى‬ َ‫عط‬ُ‫ت‬ ِ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫بالع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ِ‫وق‬ ُ‫ز‬ ْ‫ِمر‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫الدني‬ َ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫فرت‬ َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫مل‬ 	
ِ‫به‬ َ‫فعشت‬ ٍ‫جهل‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ما‬ َ‫رزقت‬
ِ‫ومرزوق‬ ٍ‫جمنون‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ َ‫فلست‬ 	
‫دقيق‬ ‫رشيط‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫اجلنني‬ ‫جسد‬ ‫أن‬ ‫األجنة‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫املتخصصون‬ ‫أثبت‬
‫عرش‬ ‫اخلامس‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫يتخلق‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ،"‫األويل‬ ‫"الرشيط‬ ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫للغاية‬
‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫لظهور‬ ‫ونتيجة‬ ،‫الرحم‬ ‫بجدار‬ ‫وانغرازها‬ ‫البويضة‬ ‫تلقيح‬ ‫من‬
،‫اجلسم‬ ‫أعضاء‬ ‫وبقية‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وبدايات‬ ،‫العصبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫تكون‬ ‫يبدأ‬
،‫تتكون‬ ‫ال‬ ‫األعضاء‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫تكون‬ ‫أوعدم‬ ‫غياب‬ ‫عند‬ ‫أما‬
‫بام‬ ‫األعضاء‬ ‫تكون‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫البدائي‬ ‫اجلنيني‬ ‫القرص‬ ‫يتحول‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬
.‫العصبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫فيها‬
‫املختصة‬ - ‫الربيطانية‬ ‫وارنك‬ ‫جلنة‬ ‫جعلته‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫وألمهية‬
‫اإلنساين‬ ‫بالتلقيح‬
‫العالمة‬ - ‫واألجنة‬
‫الوقت‬ ‫بني‬ ‫الفاصلة‬
‫فيه‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬
‫والباحثني‬ ‫لألطباء‬
‫التجارب‬ ‫بإجراء‬
‫املبكرة‬ ‫األجنة‬ ‫عىل‬
‫فائض‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬
‫الصناعي‬ ‫التلقيح‬
‫فقد‬ ،‫األنابيب‬ ‫يف‬
‫ومنعته‬ ،‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫بإجراء‬ ‫اللجنة‬ ‫سمحت‬
‫البدايات‬ ‫يعقبه‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ،‫ظهوره‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫بات‬ ً‫ا‬‫منع‬
.‫العصبي‬ ‫للجهاز‬ ‫األوىل‬
‫حتى‬ ،‫الرابع‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫وما‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يسري‬ ‫جزء‬ ‫منه‬ ‫ويبقى‬ ‫االندثار‬ ‫يف‬ ‫يبدأ‬
.‫املجردة‬ ‫بالعني‬ ‫يرى‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ،‫بالعصعص‬ ‫يعرف‬
‫التجارب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصني‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬
‫أقوى‬ ‫يف‬ ‫إذابته‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،)‫العصعص‬ ‫(هناية‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫إفناء‬ ‫املختربية‬
‫يستطيعوا‬ ‫فلم‬ ،‫املختلفة‬ ‫لألشعة‬ ‫أوتعريضه‬ ،‫أوسحقه‬ ،‫أوحرقه‬ ،‫األمحاض‬
. ‫ذلك‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬
‫منه‬ ‫يركب‬ ‫أنه‬ ‫وبني‬ ، ‫سنة‬ ‫وأربعامئة‬ ‫ألف‬ ‫قبل‬ ،‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬
‫خلقه‬ ‫يعاد‬ ‫ومنه‬ ،‫جسده‬ ‫وفناء‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫يبقى‬ ‫هوالذي‬ ‫وأنه‬ ، ‫مرة‬ ‫أول‬
‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫ينزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجلزاء‬ ‫للحساب‬ ‫العباد‬ ‫بعث‬ ‫اهلل‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬
‫النبتة‬ ‫تنبت‬ ‫كام‬ ، ‫ذنبه‬ ‫ب‬ ْ‫عج‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫فينبت‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مطر‬ ‫وجل‬
.‫بذرهتا‬ ‫من‬
:‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫فعن‬
:‫قالوا‬،‫أبيت‬:‫قال‬‫ا؟‬ ً‫يوم‬‫أربعون‬‫هريرة‬‫أبا‬‫يا‬:‫قالوا‬‫أربعون‬‫النفختني‬‫بني‬‫(ما‬
‫اهلل‬ ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ن‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ،‫أبيت‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫سنة‬ ‫أربعون‬ :‫قالوا‬ ،‫أبيت‬ :‫قال‬ ‫ا؟‬ ً‫شهر‬ ‫أربعون‬
،‫يبىل‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ،‫البقل‬ ‫ينبت‬ ‫كام‬ ،‫فينبتون‬ ‫ماء‬ ‫السامء‬ ‫من‬
‫رواه‬ ) ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫اخللق‬ ‫يركب‬ ‫ومنه‬ ،‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫وهو‬ ‫ا‬ ً‫واحد‬ ً‫عظما‬ ‫إال‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أبوداود‬ ‫وأخرج‬ ،‫مسلم‬
‫وفيه‬ ‫خلق‬ ‫منه‬ ‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫إال‬ ‫األرض‬ ‫تأكل‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫(كل‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
:‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ ‫سعيد‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرج‬ ،) ‫يركب‬
‫هويا‬ ‫ما‬ ‫ومثل‬ :‫قيل‬ ،‫ذنبه‬ َ‫عجب‬ ‫إال‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫الرتاب‬ ‫يأكل‬ (
.) ‫تون‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫منه‬ ‫خردل‬ ‫حبة‬ ‫مثل‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫النبوية‬‫السنة‬‫يف‬‫العلمي‬‫اإلعجاز‬‫من‬ ‫وحلقة‬ ،‫األرض‬ ‫إىل‬ ‫السامء‬ ‫نعمة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
‫عىل‬ ،‫األمني‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫نزل‬ ،‫وخالقهم‬ ‫العباد‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬
ً‫ا‬‫وهادي‬ ،ً‫ا‬‫نذير‬ ‫للعاملني‬ ‫ليكون‬ ‫باحلق‬ ‫الكريم‬ ‫رسوله‬ ‫قلب‬
‫من‬ ‫برهان‬ ‫جاءكم‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫أهيا‬ ‫{يا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫ونصري‬
.)174 :‫(النساء‬ }‫مبينا‬ ‫نورا‬ ‫إليكم‬ ‫وأنزلنا‬ ‫ربكم‬
‫حممد‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫خري‬ ‫عىل‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫وكيفية‬
‫املؤمن‬ ‫تستوقف‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬ ‫كيف‬ ،‫بالسؤال‬ ‫عليه‬ ‫وتلح‬
،‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫نزل‬ ‫وهل‬ ،‫نزوله‬ ‫استغرقها‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬
‫عىل‬ ‫نزل‬ ‫أم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قلب‬ ‫عىل‬
‫اإلجابة‬ ‫نتلمس‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫متباعدة‬ ‫فرتات‬
:‫فنقول‬ ،‫أسئلة‬ ‫من‬ ‫أثرناه‬ ‫عام‬
‫من‬ ‫نزل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬
‫فرتات‬ ‫عىل‬ ‫رسوله‬ ‫قلب‬ ‫عىل‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬
‫كفار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫عليه‬ ‫ينزل‬ ‫ومل‬ ،‫متقطعة‬
‫كام‬ ،‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫نزوله‬ ‫إىل‬ ‫يتشوفون‬ ‫قريش‬
‫{وقال‬ :‫فقال‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫عنهم‬ ‫أخرب‬
‫القرآن‬‫عليه‬‫ل‬ ِّ‫نز‬‫لوال‬‫كفروا‬‫الذين‬
)32:‫(الفرقان‬ }‫واحدة‬ ‫مجلة‬
‫-وهو‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫لرسالته‬ ‫أوفق‬ ‫هو‬ ‫بام‬ ‫أعلم‬
‫أن‬ ‫أراد‬ -‫لعباده‬ ‫وأصلح‬
‫؛‬ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫ينـزل‬
،‫متعددة‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬ ‫وذلك‬
‫يف‬ ‫سبحانه‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫منها‬
‫{كذلك‬ :‫فقال‬ ،‫نفسها‬ ‫اآلية‬
}ً‫ال‬‫ترتي‬ ‫ورتلناه‬ ‫فؤادك‬ ‫به‬ ‫لنثبت‬
‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قلب‬ ‫فتثبيت‬ ،)32:‫(الفرقان‬
‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالغة‬ ‫حكمة‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
.ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫ألجلها‬
‫صىل‬ ‫نبينا‬ ‫عىل‬ ‫نزل‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ ‫ومن‬
:‫تعاىل‬‫قوله‬-‫السابقة‬‫لآلية‬‫إضافة‬- ً‫ا‬‫مفرق‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬
‫ونزلناه‬ ‫مكث‬ ‫عىل‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫لتقرأه‬ ‫فرقناه‬ ‫{وقرآنا‬
‫من‬ ‫أخرى‬ ‫حكمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ )106:‫(اإلرساء‬ }‫تنزيال‬
‫ليكون‬ ‫متهل؛‬ ‫عىل‬ ‫نزوله‬ ‫وهي‬ ،ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬
.‫إليه‬ ‫ويستمع‬ ‫يسمعه‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫إىل‬ ‫أدعى‬ ‫ذلك‬
‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫عليه‬ ‫دلت‬ ‫الذي‬ ‫فالصحيح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬
،‫الواقعة‬ ‫أو‬ ‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫األحاديث‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫عرش‬ ‫أو‬ ‫آيات‬ ‫مخس‬ ‫عليه‬ ‫ينـزل‬ ‫كان‬ ‫فقد‬
.‫آية‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫آية‬ ‫عليه‬ ‫نزل‬ ‫وربام‬ ،‫أقل‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬
‫اإلفك‬ ‫قصة‬ ‫آيات‬ ‫نزول‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫صح‬ ‫وقد‬
‫{إن‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫آيات‬ ‫عرش‬ ‫وهي‬ ،‫واحدة‬ ‫مجلة‬
‫اهلل‬ ‫فضل‬ ‫{ولوال‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫إىل‬ }‫باإلفك‬ ‫جاؤوا‬ ‫الذين‬
.)11-20:‫(النور‬ }‫رحيم‬ ‫رؤوف‬ ‫اهلل‬ ‫وأن‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫عليه‬ ‫آية‬ ‫بعض‬ ‫نزول‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫وصح‬
‫الرباء‬ ‫حديث‬ ‫من‬ "‫"الصحيح‬ ‫يف‬ ‫ثبت‬ ‫كام‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬
:‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫نزل‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عازب‬ ‫بن‬
‫دعا‬ )95:‫(النساء‬ }‫املؤمنني‬ ‫من‬ ‫القاعدون‬ ‫يستوي‬ ‫{ال‬
‫ابن‬ ‫فجاء‬ ،‫فكتبها‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
}‫الرضر‬ ‫أويل‬ ‫{غري‬ :‫اهلل‬ ‫فأنزل‬ ،‫رضارته‬ ‫فشكا‬ ‫كلثوم‬ ‫أم‬
.‫البخاري‬ ‫رواه‬ )95:‫(النساء‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫عليه‬ ‫الوحي‬ ‫نزول‬ ‫كيفيات‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫كيفيات‬ ‫عدة‬ ‫لذلك‬ ‫العلامء‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ‫وسلم‬
:‫ييل‬ ‫ما‬
‫ما‬ ‫أشد‬ ‫وهو‬ ‫اجلرس‬ ‫صلصلة‬ ‫مثل‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫أن‬ -
‫ريض‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫لبخاري‬ ‫ا‬ ‫عند‬ ‫ثبت‬ ‫كام‬ ،‫عليه‬ ‫يكون‬
‫رسول‬ ‫سأل‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هشام‬ ‫بن‬ ‫احلارث‬ ‫أن‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬
‫يأتيك‬ ‫كيف‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬
،‫اجلرس‬ ‫صلصلة‬ ‫مثل‬ ‫يأتيني‬ ‫(أحيانا‬ :‫فقال‬ ،‫الوحي‬
‫وقد‬ ،‫عني‬ ‫فيفصم‬ ،‫عيل‬ ‫أشده‬ ‫وهو‬
‫عائشة‬ ‫قالت‬ ،)‫قال‬ ‫ما‬ ‫عنه‬ ‫وعيت‬
‫رأيته‬ ‫ولقد‬ :‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫الوحي‬ ‫عليه‬ ‫ينزل‬
،‫عنه‬ ‫فيفصم‬ ،‫الربد‬ ‫الشديد‬
.ً‫ا‬‫عرق‬ ‫ليتفصد‬ ‫جبينه‬ ‫وإن‬
‫له‬ ‫صوت‬ ‫كل‬ "‫و"الصلصلة‬
‫أي‬ "‫"فيفصم‬ ‫وقوله‬ ،‫طنني‬
.‫وينجيل‬ ‫قلع‬ُ‫ي‬
‫بصورة‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫وقد‬ -
‫يف‬ ‫كام‬ ،‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫إليه‬ ‫يلقي‬ ‫رجل‬
‫سئل‬ ‫وقد‬ ،‫البخاري‬ ‫عند‬ ‫السابق‬ ‫احلديث‬
‫(وأحيانا‬ :‫فقال‬ ،‫الوحي‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
‫ك‬َ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬‫فإن‬)‫يقول‬‫ما‬‫فأعي‬،‫فيكلمني‬،ً‫ال‬‫رج‬‫امللك‬‫يل‬‫يتمثل‬
،‫به‬‫أتاه‬‫ما‬‫منه‬‫ينفلت‬‫ومل‬،‫كثرية‬‫صور‬‫يف‬ ً‫ال‬‫رج‬‫متثل‬‫قد‬
‫صورة‬ ‫ويف‬ ‫الكلبي‬ ‫حية‬ُ‫د‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫جميئه‬ ‫قصة‬ ‫يف‬ ‫كام‬
.‫الصحيح‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬ ‫وكلها‬ ،‫الصور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫أعرايب‬
،‫اليقظة‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫بطريق‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫وقد‬ -
‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫الذي‬ ،‫الطويل‬ ‫اإلرساء‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫كام‬
ُ‫أمضيت‬ :ٍ‫مناد‬ ‫نادى‬ ُ‫جاوزت‬ ‫(فلام‬ :‫وفيه‬ "‫"صحيحه‬
.)‫عبادي‬ ‫عن‬ ُ‫وخففت‬ ‫فريضتي‬
‫اعتقاده‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫واألمر‬
‫القرآن‬ ‫بألفاظ‬ ‫نزل‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫أن‬ ،‫به‬ ‫واإليامن‬
،‫الناس‬ ‫سورة‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫املعجزة‬
‫جلربيل‬ ‫مدخل‬ ‫ال‬ ،‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫هي‬ ‫األلفاظ‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬
‫أخربنا‬ ‫كام‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ترتيبها‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫إنشائها‬ ‫يف‬ ‫لنبينا‬ ‫وال‬
‫لدن‬ ‫من‬ ‫لت‬ ِّ‫ص‬ُ‫ف‬ ‫ثم‬ ‫آياته‬ ‫حكمت‬ُ‫أ‬ ‫{كتاب‬ :‫بقوله‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬
.)1:‫(هود‬ }‫خبري‬ ‫حكيم‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫كيفية‬
‫وطنية‬
‫تعلمونه‬ ‫وملن‬ ‫منه‬ ‫تتعلمون‬ ‫ملن‬ ‫تواضعوا‬ "
."‫العلامء‬ ‫جبابرة‬ ‫تكونوا‬ ‫وال‬
‫عىل‬ ‫��ارا‬‫ع‬��‫ش‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫ه��ذا‬
‫لعقد‬ ‫يؤسس‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫كل‬ ‫مداخل‬
‫فيه‬ ‫يتواضع‬ ‫واملتعلمني‬ ‫املعلمني‬ ‫بني‬ ‫معنوى‬
‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫...فال‬ ‫وتعلام‬ ‫تعليام‬ ‫للعلم‬ ‫الطرفان‬
‫بإكراهات‬ ‫مشحونة‬ ‫مهنية‬ ‫عالقة‬ ‫جمرد‬ ‫بينهام‬
‫مستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫ىف‬ – ‫...امل��ع��ل��م‬ ‫وت��وت��رات‬
‫موظفى‬ ‫من‬ ‫موظف‬ ‫��رد‬‫جم‬ ‫ليس‬ – ‫التدريس‬
‫.إنه‬ ‫عمل‬ ‫ك��أدوات‬ ‫املتعلمني‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الدولة‬
‫ومسؤولة‬ ‫عارفة‬ ‫ذوات‬ ‫بامهى‬ ‫ال��ذوات‬ ‫صانع‬
‫اذ‬ ‫وهو‬ ،‫واالنسانية‬ ‫املدنية‬ ‫بالقيم‬ ‫ومثقلة‬ ‫وواعية‬
‫وفائض‬ ‫صدر‬ ‫رحابة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫تلك‬ ‫رسالته‬ ‫يؤدى‬
‫والتغريات‬ ‫النفسية‬ ‫ب��احل��االت‬ ‫ومعرفة‬ ‫ص�بر‬
‫اخلطاب‬ ‫ىف‬ ‫منهجا‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وحيتاج‬ ‫االجتامعية‬
... ‫التوجيه‬ ‫وىف‬ ‫والتبليغ‬
‫القادمة‬‫األجيال‬‫مشاتل‬‫هم‬‫املتعلمون‬
‫للمعرفة‬ ‫مصدر‬ ‫جمرد‬ ‫نفسه‬ ‫املعلم‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬
‫أوعية‬ ‫جم��رد‬ ‫أهن��م‬ ‫ع�لى‬ ‫للمتعلمني‬ ‫ينظر‬ ‫وال‬
‫من‬ ‫ينال‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫يتعاىل‬ ‫...فال‬ ‫املعلومات‬ ‫لتفريغ‬
‫...حيتاج‬ ‫معارفهم‬ ‫قلة‬ ‫أو‬ ‫انعدام‬ ‫بسبب‬ ‫كرامتهم‬
‫جييد‬ ‫حتى‬ ‫للمعلم‬ ‫وانجذابا‬ ‫للمعرفة‬ ‫شوقا‬ ‫املتعلم‬
‫بني‬ ‫روحية‬ ‫وشيجة‬ ‫...ثمة‬ ‫الدرس‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬
‫والفكرة‬ ‫للمعلومة‬ ‫النشط‬ ‫املسلك‬ ‫هى‬ ‫الطرفني‬
‫أو‬ ‫يهُينه‬ ‫ملن‬ ‫املتعلم‬ ‫ينشد‬ ‫...ال‬ ‫والقيم‬ ‫واملبادىء‬
‫من‬ ‫ثمنا‬ ‫فيها‬ ‫��ع‬‫ف‬‫د‬ ‫فكرة‬ ّ‫يلتذ‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫يتعاىل‬
‫من‬ ‫بني‬ ‫املتعلمون‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ي‬... ‫الغضة‬ ‫شخصيته‬
‫فال‬ ‫عليهم‬ ‫واحلرص‬ ‫حمبتهم‬ ‫بدافع‬ ‫عليهم‬ ‫يقسو‬
‫من‬ ‫وب�ين‬ ‫وتقدير‬ ‫بمحبة‬ ‫اال‬ ‫جتاهه‬ ‫يشعرون‬
‫جيدون‬ ‫فال‬ ‫واستخفافا‬ ‫وتنكيال‬ ‫تعاليا‬ ‫عليهم‬ ‫يقسو‬
‫برشية‬ ‫طبيعة‬ ‫...تلك‬ ‫دروس��ه‬ ‫إىل‬ ‫وال‬ ‫إليه‬ ‫ميال‬
‫ال‬ ‫...املعلم‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫ىف‬ ‫جتاهلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫ينمى‬ ‫إنام‬ ‫فقط‬ ‫الذهنية‬ ‫قدراته‬ ‫املتعلم‬ ‫ىف‬ ‫ينمى‬
‫وبالقيم‬ ‫الوجود‬ ‫وبمعانى‬ ‫بانسانيته‬ ‫وعيه‬ ‫فيه‬
‫البرشى‬ ‫العمران‬ ‫عليها‬ ‫يتأسس‬ ‫التي‬ ‫واملبادىء‬
‫اىل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أس��وار‬ ‫دوره‬ ‫...يتجاوز‬
‫اإلنسانية‬ ‫واالعامق‬ ‫الدولة‬ ‫ع‬ َ‫تس‬ ‫أرحب‬ ‫جماالت‬
‫بسلطانه‬ ‫سلطة‬ ‫وذو‬ ‫بامله‬ ‫مال‬ ‫ذو‬ ّ‫بر‬‫جت‬ ‫...ربام‬
‫تلك‬ ،‫بعلمه‬ ّ‫بر‬‫يتج‬ ‫أن‬ "‫"عامل‬ ‫من‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫والفوضى‬ ‫التحلل‬ ‫اىل‬ ‫املجتمعات‬ ‫تداعي‬ ‫مداخل‬
‫فكرا‬ ‫هبا‬ ‫تتأسى‬ ‫التى‬ ‫الرمزية‬ ‫عالماهتا‬ ‫تفقد‬ ‫حني‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫حيذر‬ ‫لذلك‬ – ‫ممارسة‬ ‫أو‬
‫مشاتل‬ ‫هم‬ ‫العلامء-...املتعلمون‬ ‫جترب‬ ‫من‬ ‫وسلم‬
‫وعىل‬ ‫الوطن‬ ‫باب‬ ‫عىل‬ ‫املتدافعة‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬
‫تعنى‬ ‫هادئة‬ ‫تنشئة‬ ‫حيتاجون‬ ‫الوطنى‬ ‫املستقبل‬
‫والنفسية‬ ‫الذهنية‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادهم‬ ‫بمختلف‬
‫من‬ ‫منا‬ ‫"ليس‬ ‫احلديث‬ ‫وىف‬ ‫والروحية‬ ‫واجلسدية‬
‫كيف‬ ‫..."الحظوا‬ ‫كبرينا‬ ‫ويوقر‬ ‫صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬
‫اىل‬ ‫الصغري‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ينسب‬
‫اجلميع‬‫مسؤولية‬‫ىف‬‫،إنه‬‫نكرة‬‫يذكره‬‫وال‬‫كلها‬‫األمة‬
‫خاصا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫تنشئته‬ ‫طرائق‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫ما‬ ‫وإن‬
. ‫كله‬ ‫باملجتمع‬ ‫وإنام‬ ‫بوالديه‬
‫للمعلم‬ ‫املتعلم‬ "‫"تواضع‬
/ ‫التعليمية‬ ‫للعملية‬ ‫املقابل‬ ‫��رف‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وىف‬
‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫ال‬ ‫معلمه‬ ‫قبالة‬ ‫املتعلم‬ ‫يقف‬ ‫الرتبوية‬
‫عىل‬ ‫وال‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ىف‬ ‫موظف‬ ‫جمرد‬ ‫انه‬ ‫عىل‬
‫منها‬ ‫ويتوجس‬ ‫عموديا‬ ‫هبا‬ ‫يرتبط‬ ‫سلطة‬ ‫كونه‬
‫وموجها‬ ‫منشئا‬ ‫باعتباره‬ ‫اليه‬ ‫ينظر‬ ‫"أذى"انام‬
‫يوقره‬ ‫ووطنية‬ ‫وتارخيية‬ ‫حضارية‬ ‫رسالة‬ ‫وذا‬
‫السؤال‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫جت��رد‬ ‫دون‬ ‫ولرسالته‬ ‫لعلمه‬
‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫واملشاركة‬ ‫والنقاش‬ ‫والنقد‬
‫العارفني‬ ‫وهيبة‬ ‫املعرفة‬ ‫مهابة‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫يقتضيه‬
‫للعلم‬ ‫��ع‬‫ض‬‫��وا‬‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫للمعلم‬ ‫املتعلم‬ "‫..."تواضع‬
‫حتصيل‬ ‫رشوط‬ ‫أوكد‬ ‫من‬ ‫وذاك‬ ‫التعليم‬ ‫ولرسالة‬
‫املتعلمون‬ ‫جترأ‬ ‫...إذا‬ ‫مكانتها‬ ‫نوليها‬ ‫حني‬ ‫املعرفة‬
‫فتلك‬ ‫األذى‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫بأى‬ ‫املعلمني‬ ‫عىل‬
‫واهنيار‬ ‫املجتمع‬ ‫رصح‬ ‫تداعى‬ ‫بدايات‬ ‫مؤرشات‬
‫معلميها‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫املجتمعات‬ ‫...إن‬ ‫رموزه‬
‫البداوة‬ ‫نحو‬ ‫بالردة‬ ‫موعودة‬ ‫جمتمعات‬ ‫هى‬
. ‫والبدائية‬
‫عيون‬ ‫ىف‬ ‫تضمر‬ ‫املعلم‬ ‫صورة‬ ‫جيعل‬ ‫الذى‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫ضد‬ ‫عنف‬ ‫حاالت‬ ‫حتصل‬ ‫؟كيف‬ ‫املتعلمني‬
‫قامة‬ ‫تصغر‬ ‫كيف‬ ‫صغاره؟‬ ‫عىل‬ ‫الشعب‬ ‫ائتمنهم‬
‫شأن‬ ‫من‬ ‫تعىل‬ ‫أصبحت‬ ‫عامة‬ ‫نظر‬ ‫ىف‬ ‫املربى‬
‫األحذية‬ ‫أصبحت‬ ‫األفكار؟كيف‬ ‫متتهن‬ ‫و‬ ‫الدينار‬
‫بدأت‬ ‫وغريها‬ ‫أسئلة‬ ‫تلك‬ ‫��ة؟‬‫غ‬��‫األدم‬ ‫من‬ ‫أرف��ع‬
‫نحو‬ ‫عجل‬ ‫ع�لى‬ ‫تتجه‬ ‫ب��دأت‬ ‫بئة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تتناسل‬
‫تعبريا‬ ‫واللغو‬ ‫السخف‬ ‫يصري‬ ‫بحيث‬ "‫"الالمعنى‬
‫القيم‬ ‫من‬ ‫املشرتك‬ ‫عىل‬ ‫التمرد‬ ‫ويصري‬ ‫ثقافيا‬
‫باإلحرتام‬ ‫جديرة‬ ‫خمتلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫املدنية‬
‫التعامل‬ ‫منع‬ُ‫ي‬ ‫إنسانية‬ ٍ‫ذوات‬ ‫اجلانحون‬ ‫ويصري‬
‫ضمن‬‫أبداهنا‬‫يؤذي‬‫أو‬‫مشاعرها‬‫خيدش‬‫بام‬‫معها‬
‫عىل‬‫املؤسسة‬‫احلداثية‬‫النظم‬‫ترفضه‬‫عقايب‬‫منهج‬
...‫املرأة‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬
"‫"احلرية‬ ‫لتمثل‬ ‫مؤهلة‬ ‫املجتمعات‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫حني‬
‫هبا‬ ‫تنحرف‬ ‫ومسؤولية‬ ‫ووعي‬ ‫كفاءة‬ ‫هي‬ ‫بام‬
‫بعدها‬ ‫نستغرب‬ ‫فال‬ ‫والتهمج‬ ‫الغرائزية‬ ‫نحو‬
‫حرم‬ ‫داخل‬ ‫س‬ ّ‫��در‬ ُ‫م‬ ‫عىل‬ ‫وليه‬ ‫أو‬ ‫تلميذ‬ ‫اعتداء‬
‫املجتمعات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫...تنزلق‬ ‫املؤسسة‬
‫عىل‬ ‫الفارغون‬ ‫ويتجرأ‬ "‫"العقوق‬ ‫نحو‬ ‫الرخوة‬
‫وتتحول‬ ‫والرتبية‬ ‫العلم‬ ‫بريق‬ ‫وخيفت‬ ‫العارفني‬
‫لعالقات‬ ‫جة‬ّ‫سي‬ ُ‫م‬ ‫فضاءات‬ ‫إىل‬ ‫واملعاهد‬ ‫املدارس‬
.‫واملتعلمني‬ ‫املعلمني‬ ‫بني‬ ‫ومتوترة‬ ‫إكراهية‬
‫لعي‬ِ‫س‬‫وخطاب‬‫استهالكية‬‫ثقافة‬
"‫"العنف‬ ‫ح���االت‬ ‫ت��ؤك��د‬ ‫إح��ص��اءات‬ ‫ثمة‬
‫��ؤال‬‫س‬��‫ل‬‫��رب�ين...وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ضد‬ ‫مستواياته‬ ‫بمختلف‬
‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫العقابية‬ ‫املناهج‬ ‫تقدر‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫األعمق‬
‫مسيئة‬ ‫صورة‬ ‫ترسيخ‬ ‫يخُشى‬ ‫...أال‬ ‫للمعلم‬ ‫اإلعتبار‬
‫األطفال‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫أصبحوا‬ ‫قد‬ ‫املربني‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬
‫حيتاجون‬ ‫وأضحوا‬ ‫وهيبتهم‬ ‫مهابتهم‬ ‫فقدوا‬ ‫إذ‬
‫والقيم‬ ‫املعرفة‬ ‫مكانة‬ ‫محاية‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬ ‫محاية؟‬
‫أم‬ ‫جديد؟‬ ‫ثقايف‬ ‫مرشوع‬ ‫ضمن‬ ‫الناس‬ ‫أذهان‬ ‫يف‬
‫واملعلمني‬ ‫العارفني‬ ‫احرتام‬ ‫فرض‬ ‫جتريب‬ ‫نحتاج‬
.‫تقليدية‬ ‫أضحت‬ ‫بوسائل‬
‫اكتشفت‬ "‫املشاغبني‬ ‫"مدرسة‬ ‫مرسحية‬
‫رائع‬ ‫إبداعي‬ ‫عمل‬ ‫أهنا‬ ‫فجأة‬ ‫العربية‬ ‫القنوات‬
‫يدعو‬ ‫بنسق‬ ‫بثها‬ ‫وإعادة‬ ‫بثها‬ ‫عىل‬ ‫تتداول‬ ‫هبا‬ ‫فإذا‬
‫تتجاوز‬ ‫إبداعية‬ ‫غري‬ ‫نية‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫التساؤل‬ ‫إىل‬
.‫الرتبوية؟‬ ‫املؤسسات‬ ‫إىل‬ "‫"املرسح‬
‫مقاسات‬ ‫��ارج‬‫خ‬ "‫"نجوم‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬
‫غري‬ ‫أنشطة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫واإلع�لاء‬ ‫والرتبية‬ ‫املعرفة‬
‫والفضاءات‬ ‫املجاالت‬ ‫وفسح‬ ‫حضاري‬ ‫أثر‬ ‫ذات‬
‫باحلداثة‬‫هلا‬‫عالقة‬‫ال‬‫تعبريات‬‫أمام‬‫رحبة‬‫العمومية‬
‫عىل‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫إشارة‬ ‫...كلها‬ ‫باملواطنة‬ ‫وال‬ ‫بالرتاث‬ ‫وال‬
‫وترك‬ ‫احلضارة‬ ‫هامش‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫يف‬ ‫ترغيب‬ ‫أهنا‬
.‫وتربية‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫التقدم‬ ‫أسباب‬
‫لعي‬ ِ‫س‬ ‫وخطاب‬ ‫استهالكية‬ ‫ثقافة‬ ‫يوع‬ ُ‫ش‬ ‫ـ‬
‫وشيوع‬ ،‫العوملة‬ ‫بفعل‬ ، ‫غرائزية‬ ‫إشهار‬ ‫وموجة‬
‫بمواتاة‬ ‫أو‬ ‫رسيعة‬ ‫حظ‬ ‫برضبات‬ ‫اإلستثراء‬ ‫أوهام‬
"ٍ‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫لو‬ ُ‫ع‬ ٍ‫"رياح‬
‫عىل‬ ‫��ة‬‫س‬‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫"تفتح‬ ‫من‬ ‫العالقة‬ ‫انقالب‬ ‫ـ‬
‫أصبح‬ ‫إذ‬ ،‫املدرسة‬ ‫عىل‬ ‫املحيط‬ ‫تسيب‬ ‫إىل‬ "‫املحيط‬
‫واهلامش‬ "‫"الرصيف‬ ‫بمفرادت‬ ‫يعربون‬ ‫التالميذ‬
.‫املدين‬
‫ـ‬ ‫ومدرسني‬ ‫وأولياء‬ ‫تالميذ‬ ‫ـ‬ ‫اجلميع‬ ‫وقوع‬ ‫ـ‬
‫حالة‬‫(ضمن‬‫وعصبيا‬‫نفسيا‬‫مضغوطة‬‫حالة‬‫حتت‬
‫تعد‬ ‫مل‬ ‫بحيث‬ )‫وقسوته‬ ‫عنفه‬ ‫يف‬ ‫العوملي‬ ‫وار‬ ّ‫��د‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬ ‫تقدير‬ ‫سوء‬ ‫لتحمل‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫تتسع‬ ‫الصدور‬
.‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫أطراف‬ ‫أحد‬ ‫ترصف‬ ‫سوء‬
‫أنشطة‬ ‫إىل‬ ‫امل��درس�ين‬ ‫م��ن‬ ‫الكثري‬ ‫جل��وء‬ ‫ـ‬
‫ونفقات‬ ‫املرتب‬ ‫بني‬ ‫الفجوات‬ ‫لرتميم‬ ‫إضافية‬
‫العامة‬ ‫جماالت‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬ ‫واضطرارهم‬ ‫العيش‬
.‫وقيمها‬ ‫وأساليبها‬ ‫بمفرداهتا‬
‫خارج‬ ‫اخلصوصية‬ ‫ال��دروس‬ ‫ظاهرة‬ ‫شيوع‬
‫من‬ ‫أحيانا‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ "‫واألرسة‬ ‫"الرتبية‬ ‫إطار‬
‫املستويات‬‫عىل‬‫املدرسني‬‫بعض‬‫بني‬‫تنافس‬‫حاالت‬
‫ترتب‬‫وما‬)‫واجتامعيا‬‫(معرفيا‬‫التالميذ‬‫ونوعيات‬
‫الرتبوية‬ ‫الرمزية‬ ‫انكشاف‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫التنافس‬ ‫عن‬
‫صورة‬ ‫نحو‬ ‫توسعا‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫املهابة‬ ‫وانقشاع‬
‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫ـ‬ ‫املريب‬
‫إجراءت‬ ‫وتسارع‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫��اء‬‫خت‬‫ار‬ ‫ـ‬
"‫"تدليل‬ ‫يف‬ ‫واملبالغة‬ ‫اإلداري‬ ‫احلزم‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬
‫واعتباره‬ ‫بل‬ ‫"خمدوم"اجلميع‬ ‫واعتباره‬ ‫التلميذ‬
‫جمتمعي‬ ‫وعي‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ "‫اي‬ ّ‫"كر‬ ‫واألستاذ‬ "‫"مالكا‬
.‫واملسؤولية‬ ‫التمدن‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫بعد‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫مل‬
‫وأخالقي‬‫تربوي‬‫عقوق‬
‫مثلت‬ ‫وغ�يره��ا‬ ‫جمتمعة‬ ‫ال��ع��وام��ل‬ ‫ه���ذه‬
‫رمزيته‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫لعامل‬ ‫مؤذيا‬ ‫حقيقيا‬ ‫اقتحاما‬
‫احرتام‬ ‫عىل‬ ‫املؤسس‬ ‫وعينا‬ ‫يف‬ ‫شأنه‬ ‫وعلو‬ ‫ومهابته‬
‫وظيفته‬ ‫وتعظيم‬ ‫للمعلم‬ ‫والتواضع‬ ‫والعلامء‬ ‫العلم‬
‫العامة‬ ‫أت‬ ّ‫جر‬ ‫...عوامل‬ ‫التاريخ‬ ‫ويف‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫واملصارف‬ ‫األفكار‬ ‫عىل‬ ‫الدينار‬ ‫وأعلت‬ ‫املعرفة‬ ‫عىل‬
‫أو‬ ‫ويل‬ ‫تعنيف‬ ‫ممكنا‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫املعارف‬ ‫عىل‬
‫عامل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫تربوي‬ ‫مرشد‬ ‫أو‬ ‫أستاذ‬ ‫أو‬ ‫ملعلم‬ ‫تلميذ‬
‫وأخالقي‬ ‫تربوي‬ ‫عقوق‬ ‫ذاك‬ ،‫تربوية‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬
‫ودوافعه‬ ‫مهمشون‬ ٌ‫أشخاص‬ ‫��ه‬ُ‫ت‬‫أدوا‬ ‫وحضاري‬
‫والسياسية‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫الثقافية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬
.‫واإلجتامعية‬
‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬
‫بتهويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫متشائام‬ ‫خطابا‬ ‫تنتج‬
‫هبدوء‬ ‫قراءهتا‬ ‫علينا‬ ‫بل‬ ‫تصويرها‬ ‫يف‬ ‫واملبالغة‬
‫تربئة‬ ‫ودون‬ ‫سيايس‬ ‫توظيف‬ ‫دون‬ ‫وشجاعة‬
.‫مسؤولية‬ ‫بعض‬ ‫نتحمل‬ ‫كنا‬ ‫إن‬ ‫ألنفسنا‬
ُ‫العالج‬ ‫يتطلب‬ ‫وال‬ ‫حرجة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫لسنا‬
‫إعادة‬ ‫...يكفي‬ ‫جساما‬ ‫تضحيات‬ ‫وال‬ "‫"كرامات‬
‫حني‬ ‫تستحقها‬ ‫التي‬ ‫منزلتها‬ ‫املعرفة‬ ‫تنزيل‬
‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫والنجباء‬ ‫العلامء‬ ‫يستعيد‬
‫ون‬ َ‫دع‬ُ‫ي‬‫وحني‬‫املجتمع‬‫يف‬"‫"نجوميتهم‬‫و‬‫رمزيتهم‬
‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫اورون‬ َُ‫يح‬ ‫وحني‬ ‫تلفزية‬ ‫لربامج‬
‫وظروف‬ ‫ونجاحاهتم‬ ‫جمهودهم‬ ‫حول‬ ‫املختلفة‬
‫للوطن‬ ‫املستقبلية‬ ‫ووعودهم‬ ‫وطموحاهتم‬ ‫تعلمهم‬
‫هبم‬ ‫يتأسى‬ ً‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ض‬��‫ح‬ ٍ‫ع�لام��ات‬ ‫يكونوا‬ ‫حتى‬
‫يتعاىل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫مكانتهم‬ ّ‫لو‬ ُ‫ع‬ ‫رون‬ ّ‫قد‬ُ‫ي‬ ‫اآلخرون‬
‫عىل‬ ‫مهمش‬ ‫جيرؤ‬ ‫وال‬ ‫العارفني‬ ‫عىل‬ ‫الفارغون‬
."‫املجتمع‬ ‫"بصرية‬ ‫من‬ ‫النيل‬
‫املسؤول؟‬‫من‬
‫عالج‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫منفردة‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫تتحل‬ ‫ال‬
‫املسؤولني‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫تكون‬ ‫...قد‬ ‫املسألة‬
‫تقدير‬ ‫وعىل‬ ‫العلم‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫صغارها‬ ‫تريب‬ ‫حني‬
‫العلم‬ ‫حتصيل‬ ‫بني‬ ‫وعيهم‬ ‫يف‬ ‫تربط‬ ‫وحني‬ ‫املعلم‬
‫أنفسهم‬ ‫املربون‬ ‫يتحمل‬ ‫كام‬ ...‫الوطن‬ ‫تقدم‬ ‫وبني‬
‫وال‬ ‫دائام‬ ‫الضحية‬ ‫مقام‬ ‫يف‬ ‫قيمون‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ ‫مسؤولية‬
"‫"فاشلون‬ ‫أهنم‬ ‫عىل‬ ‫إليهم‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫بأن‬ ‫يسمحون‬
‫التالميذ...إن‬ ‫أبنائهم‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫محاية‬ ‫يستجدون‬
‫عن‬ ‫أخ��ب��ار‬ ‫لنرش‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫وس��ائ��ل‬ ‫إىل‬ ‫اإلرساع‬
‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫معزولة‬ ‫��وادث‬‫ح‬
‫صورة‬ ‫امتهان‬ ‫أقلها‬ ‫ليس‬ ‫عكسية‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫سيكون‬
"‫"األطفال‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫وتقديمه‬ ‫امل��ريب‬
‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫املتهورين‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫األو‬ ‫من‬ ‫وبعض‬
."‫"األشقياء‬ ‫من‬ ‫وشامتة‬ "‫"الطيبني‬ ‫من‬ ‫شفقة‬
‫التالميذ‬ ‫أحد‬ ‫اإلعالم‬ ‫أضواء‬ ‫استهوت‬ ‫وربام‬
‫هو‬ ‫ف���إذا‬ ‫م��درس��ه‬ ‫تعنيف‬ ‫إىل‬ ‫فعمد‬ ‫املنسيني‬
‫أصدقاؤه‬ ‫عنه‬ ‫يقرأ‬ ‫مدريس‬ ‫عنف‬ ‫حادثة‬ ‫بطل‬
.‫عقوقه‬ ‫عىل‬ ‫ينسجون‬ ‫أو‬ ‫هينؤونه‬ ‫وصديقاته‬
‫منهم‬ ‫نتربأ‬ ‫ال‬ ‫وطننا‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫أجيال‬ ‫بالة‬ُ‫ق‬ ‫نحن‬
‫الرتبوية‬ ‫املؤسسة‬ ‫خارج‬ ‫جهات‬ ‫إىل‬ ‫ندفعهم‬ ‫وال‬
...‫ثانيا‬ ‫املعريف‬ ‫والتكوين‬ ‫أوال‬ ‫الرتبية‬ ‫بصدد‬ ‫...إننا‬
‫لسنا‬ ‫بأننا‬ ‫قلت‬ ‫إذا‬ ‫املربون‬ ‫زمالئي‬ ‫يل‬ ‫وليسمح‬
‫أصبحت‬ ‫ـ‬ ‫معرفة‬ ‫مصادر‬ ‫وال‬ ‫موظفني‬ ‫جمرد‬
‫ماء‬ ‫عىل‬ ‫مؤمتنون‬ ‫نحن‬ ‫إنام‬ ‫ـ‬ ‫وميسورة‬ ‫تاحة‬ ُ‫م‬
.‫الدائم‬ ‫املستقبل‬
‫تنحرف‬‫ها‬ ُ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ن‬‫ال‬‫أيدينا‬‫بني‬‫املاء‬‫عمر‬‫يف‬‫أجيال‬
‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫تدريبها‬ ‫من‬ ‫نيأس‬ ‫وال‬ ‫الزقوم‬ ‫شجر‬ ‫إىل‬
ُ‫الناس‬ ‫هلك‬ ‫قال‬ ‫من‬ ":‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫واالستقامة‬
."ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫أهلك‬ ‫فهو‬
‫لإلصـالح؟‬‫منهـج‬‫أي‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫المربين‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫حوادث‬ ‫تكرر‬ ‫بعد‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬162016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫ر�شاوى‬ ‫لدفع‬ ‫ت�ضطر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ثلث‬ :‫قالوا‬
‫التون�سي‬ ‫(املعهد‬ .‫��ة‬‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ ‫���ة‬‫ي‬‫دار‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫معامالتها‬ ‫لت�سهيل‬
.)‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬
.‫جداااا‬ ‫متفائل‬ ‫تقرير‬ ‫هذا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫اجلوامع‬ ‫يف‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫ا�ستقطاب‬ :‫قالوا‬
‫(اخلبري‬ .‫العامة‬ ‫وال�ساحات‬ ‫واملقاهي‬ ‫احلانات‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬
)‫اذاعات‬ ،‫الزرمديني‬ ‫علي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫ولي�س‬ ،،‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫أ�سواق‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫املو�ضوع‬ :‫قلنا‬
.‫طب‬ُ‫خل‬‫وا‬ ‫بالدرو�س‬
*** ***
‫مبناق�شة‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��راد‬‫ف‬��‫ن‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫هيمنة‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬
‫فيفري‬ 23 ‫املغرب‬ ‫(جريدة‬ .‫واخلا�صة‬ ‫القارة‬ ‫اللجان‬ ‫أعمال‬�‫و‬
.)2016
.‫ة‬َ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬ ‫أ�صبح‬� ‫االن�ضباط‬ ،،، ‫و�شفنا‬ ‫ع�شنا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫من‬ ‫أطنان‬� ‫ثالثة‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫بباجة‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ ‫متكن‬ :‫قالوا‬
.‫املدينة‬ ‫خمازن‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫جممدا‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫الفا�سد‬ ‫الرومي‬ ‫الديك‬
‫ونتمنى‬،،‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫�صارت‬‫الفا�سدة‬‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬
.‫اال�ستثناء‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫إخبار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ان‬
*** ***
‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫يف‬ ‫�ضاة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ب�شجاعة‬ ‫ت�شيد‬ ‫القرايف‬ ‫رو�ضة‬ :‫قالوا‬
.‫التعذيب‬ ‫لظاهرة‬
‫خطيت‬ ‫ما‬ ،‫قولك‬ ‫وفيت‬ ** ‫اخل�ير‬ ‫رفيقة‬ ‫يا‬ ‫كفايه‬ :‫قلنا‬
.‫ور‬ ّ‫ال�س‬
*** ***
‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬‫��وا‬‫ب‬ ‫ل�ال‬��‫خ‬‫اال‬ ‫ب�سبب‬ :‫���وا‬‫ل‬‫���ا‬‫ق‬
55 ‫وتوبخ‬ ‫تعزل‬ ‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫�سيا�سية..الهيئة‬
.‫آخرين‬� 40 ‫عن‬ ‫احل�صانة‬ ‫وترفع‬ ‫قا�ضيا‬
‫م‬ ‫ين‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫�صحيح‬ ّ‫يفرق‬ ،،، ّ‫يبين‬ ‫ــــــــريق‬ّ‫الط‬ ‫ــــــــــول‬‫ط‬ :‫قلنا‬
.‫ين‬ّ‫ز‬‫ــــ‬‫مل‬‫ا‬
*** ***
‫بها‬ ‫ا�ضطلعت‬ ‫التي‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التغا�ضي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬
‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫للهدم‬ ‫معوال‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬
‫فيفري‬ 24 ‫ال�شروق‬ ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ( .‫أتاها‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬
.)2015
.‫اجلرباء‬ ‫العنز‬ ‫قادتها‬ ،،‫الغنم‬ ‫تفرقت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬
*** ***
‫ال�سيا�سي‬‫تنظيمه‬‫عن‬‫االعالن‬‫ؤجل‬�‫ي‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬:‫قالوا‬
.‫اال�سم‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫باالعالن‬ ‫و�سيكتفي‬ ‫مار�س‬ 20 ‫اىل‬
.‫و‬ّ‫م‬‫ا‬ ‫كر�ش‬ ‫يف‬ ‫�ضوي‬َ‫غ‬‫وال‬ ،،،‫ألباد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يح�ضر‬ :‫قلنا‬
*** ***
،‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ووالدة‬‫احلركات‬‫ظهور‬‫زحمة‬‫يف‬:‫قالوا‬
‫إطالق‬� ‫يف‬ ‫يذكر‬ ‫جديا‬ ‫تناف�سا‬ ‫أو‬� ‫مماثلة‬ ‫زحمة‬ ‫ن�شهد‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬
‫واالجتماعية؟‬ ‫الثقافية‬ ‫واملبادرات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاريع‬
،،‫والتبلعيط‬ ‫االحناك‬ ‫ت�شق�شيق‬ ‫أ�سمالها‬�‫ر‬ ‫ال�سيا�سة‬ :‫قلنا‬
.‫وتخطيط‬ ‫را�س‬ ‫اوجاع‬ ‫االقت�صاد‬ ‫اما‬
*** ***
‫اال�صالح‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمرير‬ ‫بثقله‬ ‫ينزل‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬
)‫املغرب‬ ‫(�صحيفة‬ ‫الرتبوي‬
‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ :‫قلنا‬
*** ***
"‫"ال�صوناد‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬:‫قالوا‬
‫خال�ص‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ببنزرت‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫م�صنع‬ ‫عن‬ ‫املاء‬ ‫بقطع‬ ‫تهدد‬
.‫دينار‬ ‫ألف‬� 250 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوايل‬ ‫قيمتها‬ ‫بلغت‬ ‫فواتري‬
،،‫الكبارات‬‫ال�سرقة،،،وحما�سبة‬‫يعلم‬،،‫ايب‬ ّ‫ال�س‬"‫املاء‬":‫قلنا‬
‫رة‬ْ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫حما�سبة‬ ‫من‬ ‫اوىل‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫�َثرر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ِ‫لي‬ُ‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫��ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ِ‫�َلِاَم‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬
ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬
ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬
ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬َ‫لا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫الفظ‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ولا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫بر‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ت‬َ‫لا‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ش‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬َ‫لا‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ض‬َُ‫مح‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬
ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫��او‬َُ‫مح‬‫و‬
ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أولى‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫د‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬
.َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِّ‫ظ‬َ‫حل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫وال�س‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬
ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ *
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ُ‫��ب‬َ‫ق‬��ُْ‫تح‬ : َ‫��ب‬َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫اف‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫َاب‬‫و‬�� َّ‫�����ص‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫��اف‬َ‫��ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫في‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ِّ‫أي‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬
. ٌ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫وح‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬، ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ري‬َ‫غ‬ ،ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ْ‫أخ‬� *
َْ‫لم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫و‬،ٌ‫ء‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ َّ‫أن‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ا�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫ت‬
ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬
ٌ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬ : ٌ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬
، ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ئ‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬
ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫أ‬� َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫��ص‬���‫ل‬‫وا‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ف‬ ‫ُو‬‫ب‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬
.ً‫يلا‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ص‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ *
ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬
،‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬ ، ٌ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ : ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ٍ‫يق‬ِ‫ر‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ْت‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ُ�س‬‫ي‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬
ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬
،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ء‬َ‫لا‬ُ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ : َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،‫َى‬‫د‬‫ا‬ََ‫تم‬‫و‬
ُ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ً‫لا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬
.ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ٌ‫ل‬ ْ‫ؤ‬� ُ‫�س‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ؤ‬��� ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ال�َّلجا‬ :ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ان‬َ‫��و‬ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬���َ‫ق‬ *
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ً‫ء‬‫و‬ُُ‫لج‬ ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫أ‬�ََ‫لج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
.ُ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ٌ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ؤ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬،َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬
ِ‫في‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ *
، ِ‫ق‬َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬
‫ًا‬‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬َّ‫والظ‬ ،‫ُوا‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫و‬��َ‫ل‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫�ْيرر‬َ‫غ‬ ،ِ‫��ة‬ َّ‫��ح‬ ِّ‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫��ن‬ِ‫م‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬�� َّ‫��ح‬ ِ‫��ص‬� ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬����َ‫ل‬ ِ‫او‬َ‫و‬��‫ل‬‫��ا‬ِ‫ب‬
ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ء‬‫��ا‬َ‫ج‬ ،‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫���ا‬َ‫ج‬ : ُ‫ب‬َ‫��و‬ ْ‫أ���ص‬‫ل‬‫وا‬
.َ‫ن‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬،‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬، ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ َِ‫مج‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬��َ‫ق‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ْ‫ل‬��َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ *
ُ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬
ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ٌ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫و�ض‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ،ٍ‫َ��ة‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬
َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ل‬ ُّ‫َخ‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ر‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬
ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ََ‫لح‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫وج‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ُ‫ح‬
،ٌ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫ع‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫أو‬�َ‫لا‬ ْ‫ت‬َ‫آو‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِلا‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫أو‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ألا‬� ،‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ‫ي‬ ِ‫أو‬�َ‫ي‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ،‫ى‬َ‫آو‬�‫و‬ ‫ى‬َ‫أو‬�
‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ َ‫ولا‬ َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫ي‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬ُ‫ير‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ، ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ألا‬� ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫اة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
‫؟؟؟‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ِ‫في‬
.ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬َ‫لا‬،ٌ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬َ‫لا‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫وناس/األناضول‬ ‫تونس/يسرى‬
‫على‬ ‫دمعة‬ ‫يرتكون‬ ،‫املوعود‬ ‫احللم‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بلدانهم‬ ‫هجرون‬َ‫ي‬
،‫وامل�ستقبل‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫رحلة‬ ‫نحو‬ ‫وذويهم‬ ‫أمهاتهم‬� ‫عيون‬
‫كبريا‬ ‫جزءا‬ ّ‫ولكن‬ ‫أوروبا‬� ‫أبواب‬� ‫إىل‬� ‫البحر‬ ‫أمواج‬� ‫حتمله‬ ‫من‬ ‫منهم‬
.‫راب‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫البحر‬‫مياه‬‫به‬‫ترمي‬‫منهم‬
‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫رعية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫غ�ير‬ ‫الهجرة‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫تلك‬
‫على‬ ‫يطرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫قدت‬ُ‫ف‬ ‫عندما‬ ،2011 ‫��ورة‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫أزمتها‬� ‫وا�شتدت‬
.‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫املياه‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬‫احلدود‬
‫عاما‬24(‫ال�صويل‬‫�صربي‬‫غادر‬2011‫آذار‬�/‫مار�س‬29‫ويف‬
‫نحو‬ ‫متجها‬ ،‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫جنوب‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ )‫آنذاك‬�
‫عجز‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هناك‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫امل‬ ‫وكله‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبادوزا‬ ‫جزيرة‬
5 ‫مرت‬ ‫فقد‬ .. ‫ًى‬‫د‬‫�س‬ ‫ذهبت‬ ‫أحالمه‬� ‫كل‬ ‫لكن‬ ،‫وطنه‬ ‫يف‬ ‫حتقيقه‬ ‫عن‬
.‫اليوم‬‫إىل‬�‫م�صريه‬‫يعرف‬‫أن‬�‫دون‬‫مغادرته‬‫على‬‫�سنوات‬
‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬‫التفا�صيل‬‫عن‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ّثت‬‫د‬‫حت‬‫�شويخ‬‫لطيفة‬‫والدته‬
"‫مرير‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫له‬ ّ‫ر‬‫"كمف‬ ‫الهجرة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫إىل‬� ‫بابنها‬ ‫دفعت‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬
.‫تعبريها‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬
‫الهجرة‬‫يذكر‬‫مل‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬،‫ابني‬‫خ�سرت‬‫و�ضحاها‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬‫بني‬"‫تقول‬
‫إحدى‬� ‫من‬ ‫عمل‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ك‬ ،‫���دا‬‫ب‬‫أ‬� ‫ل�سانه‬ ‫على‬
ِ‫��واب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫و�شعر‬ ‫االنتظار‬ ّ‫��ل‬‫م‬ ‫لكنه‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫ال�شركات‬
".‫أمامه‬�‫مو�صدة‬
،‫�شهادة‬ ‫�صاحب‬ ‫كان‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫مفتقرا‬ ‫ابني‬ ‫يكن‬ ‫"مل‬ ‫وت�ضيف‬
‫كان‬ ‫ذهابه‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ‫يطلب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫أوفر‬� ‫وكنت‬
‫خا�ص‬ ‫رزق‬ ‫��ورد‬‫م‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أراد‬�‫و‬ ،‫مني‬ ‫��ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫�سئم‬ ‫قد‬
"..‫به‬
‫لعدم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫اختلطت‬ ‫دموع‬ ‫عينيها‬ ‫ويف‬ ‫لطيفة‬ ‫مت‬ّ‫ل‬‫تك‬
‫مغادرته‬ ‫قبيل‬ ‫أعلمني‬� ‫ابني‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫أ�شعر‬� " ‫ابنها‬ ‫م�صري‬ ‫معرفة‬
‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫�شخ�صا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ .. ‫ّة‬‫د‬‫ب�ش‬ ‫رف�ضت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ .. ‫البحر‬ ‫عرب‬ ‫إيطاليا‬�
".‫وافقت‬‫�ضعف‬
‫أحد‬� ‫على‬ ،‫أيام‬� ‫بعد‬ ،‫رمزي‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابنها‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫أنها‬� ‫لطيفة‬ ‫وتتابع‬
‫مررته‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبادوزا‬ ‫جزيرة‬ ‫إىل‬� ‫املتوجهة‬ ‫املراكب‬
‫التقرير‬ ‫من‬ ‫ملتقطة‬ ‫ب�صور‬ ‫واحتفظت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫القنوات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬�
.‫ابنها‬‫إىل‬�‫تعرفت‬‫أنها‬�‫ؤكدة‬�‫م‬‫نف�سه‬
‫رمزي‬‫ابني‬‫"غادر‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫تقول‬‫أخرى‬�‫أم‬�،‫الك�سراوي‬‫فاطمة‬
،‫آخر‬� ‫�شابا‬ 21 ‫برفقة‬ 2011 ‫آذار‬�/‫مار�س‬ 1 ‫يوم‬ ‫البالد‬ ‫الولهازي‬
‫جمهول‬ ‫برقم‬ ‫��وايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أتفاج‬‫ل‬ .. ‫بذلك‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫أكن‬� ‫ومل‬
".ّ‫علي‬‫يرد‬‫مل‬‫ولكنه‬‫أجبته‬�..‫جوايل‬‫على‬‫يت�صل‬
‫جيله‬‫أبناء‬�‫من‬‫وغريه‬‫ولدي‬‫دفعا‬‫من‬‫هما‬‫والبطالة‬‫"الفقر‬‫تتابع‬
."‫الهجرة‬‫قوارب‬‫المتطاء‬
‫ابنها‬ ‫هجرة‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الك�سراوي‬ ‫وبح�سب‬
‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املفقودين‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬� ‫نفذه‬ ‫احتجاج‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬
‫من‬،‫آخر‬�‫�شخ�ص‬‫ومعه‬‫ال�صحفيني‬‫احد‬‫جاءها‬،‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫مراكز‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫البنها‬ ‫ؤيتهم‬�‫بر‬ ‫ليخرباها‬ ‫إيطاليا‬� ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫ين‬ّ‫ذ‬‫ال‬
.‫االحتجاز‬
‫ترافقه‬ ‫ال�صحفي‬ ‫"كان‬ ‫قائلة‬ ‫التفا�صيل‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫فاطمة‬ ‫وتتحدث‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫تقريرا‬ ‫يجريان‬ .. ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ '‫ين‬‫'ترابا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬
."..‫بينهم‬‫من‬‫ابني‬‫وكان‬‫املعتقلني‬
‫"تق�صريا‬‫اعتربتاه‬‫ما‬‫احلكومة‬..‫ورمزي‬‫�صربي‬‫والدتا‬‫انتقدت‬
".‫إيطاليا‬�‫يف‬‫املفقودين‬‫ملف‬‫غلق‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬‫ورغبة‬
‫املفقودين‬ ‫أهايل‬� ‫م�ساعدة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫نا�شدتا‬ ‫ولكنهما‬
.‫م�صائرهم‬‫ومعرفة‬‫أبنائهم‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫جميعا‬
‫العالقني‬ ‫التون�سيني‬ ‫إنقاذ‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫حديثه‬‫يف‬‫رجب‬‫بن‬‫إقبال‬�‫حممد‬)‫حكومية‬‫(غري‬‫باخلارج‬
‫توجهوا‬ ‫ين‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ال�شرعيني‬ ‫غري‬ ‫املهاجرين‬ ‫من‬ ‫املفقودين‬ ‫"عدد‬ ّ‫أن‬�
504 ،2015 ‫إىل‬� 2011 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫إيطاليا‬� ‫إىل‬�
‫فيرتاوح‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدد‬ ‫أما‬� ‫ر�سميا‬ ‫به‬ ‫امل�صرح‬ ‫الرقم‬ ‫وهو‬ ‫أ�شخا�ص‬�
".‫ألفا‬�30‫و‬20‫بني‬
‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫أيام‬�‫منذ‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫املفقودين‬‫لغز‬‫"فك‬ ّ‫أن‬�‫رجب‬‫بن‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫و�شنج‬ ‫غام�ضا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستمر‬ ‫فقد‬ ‫�ضروريا‬ ‫أمرا‬� ‫بات‬
".‫وذويهم‬‫عائالتهم‬‫من‬‫العديد‬‫حياة‬
‫خا�صة‬ ‫وحتقيق‬ ٍ‫تق�ص‬ ‫جلنة‬ ‫املا�ضية‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫تون�س‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫و�ش‬
‫نحو‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫موجات‬ ‫ء‬ّ‫ا‬‫��ر‬‫ج‬ ‫املفقودين‬ ‫بالتون�سيني‬
.‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
4 ‫بعد‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫اللجنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫"تكوين‬ ّ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬
‫ؤها‬�‫أع�ضا‬�‫ف‬ ‫منتظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫غط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬
‫معينة‬‫أوقات‬�‫يف‬‫تعاونهم‬‫ُون‬‫م‬ّ‫د‬‫يق‬‫فهم‬‫أخرى‬�‫وخطط‬‫أعمال‬�‫ب‬‫فون‬َّ‫ل‬‫مك‬
".‫املفقودين‬‫أهايل‬�‫إىل‬�‫واال�ستماع‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫عمل‬‫ال�ستكمال‬
‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫للهجرة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬� ‫�سنتني‬ ‫وقبل‬
‫يف‬ ‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫مت‬ ‫(خطة‬ ‫اجلزيري‬ ‫ح�سني‬ ‫��ذاك‬‫ن‬‫آ‬� )‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫(نائب‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املفقودين‬ ‫حول‬ ‫قائمة‬ ‫أعدت‬� ‫تون�س‬ ‫أن‬� )‫ّة‬‫ي‬‫احلال‬ ‫احلكومة‬
‫و‬ ‫مفقودا‬ 500 ‫حوايل‬ ‫عددهم‬ ‫يقارب‬ ‫الذين‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬
‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫إر�سال‬� ‫�سيتم‬
.‫أكيده‬�‫ت‬‫بح�سب‬‫جتاهها‬‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫وتتحمل‬‫فيها‬‫لتنظر‬
‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ملو�ضوع‬ ‫تطرقه‬ ‫ويف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�سوي�سرا،اخلمي�س‬ ‫إىل‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬
‫المبادوزا‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��روا‬‫ج‬‫��ا‬‫ه‬ ‫تون�سي‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� 22 " ّ‫أن‬� ‫الهجرة‬
‫مفتوحة‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫وعندما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬
‫التون�سية‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫بالتفاهم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬
‫(مل‬ ‫الطرفني‬ ‫م�صلحة‬ ‫ير�ضي‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬
ً‫ا‬‫تون�سي‬80‫�سوى‬‫ت�سجيل‬2015‫�سنة‬‫يتم‬‫"مل‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،")‫يذكره‬
‫موجات‬ ‫فيه‬ ‫كرثت‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫أوروبا‬� ‫إىل‬� ‫هاجروا‬ ‫ممن‬
".‫إليها‬�‫املهاجرين‬
‫آخر‬� ‫هو‬ ‫املفقودين‬ ‫التون�سيني‬ ‫ملف‬ " ّ‫أن‬� ‫��ب‬‫ج‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫هذا‬ ‫حول‬ ‫يحوم‬ ‫كبريا‬ ‫غمو�ضا‬ ‫هناك‬ ّ‫ان‬ ‫كما‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اهتمامات‬
‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫�شرعيني‬ ‫غري‬ ‫مهاجرين‬ ‫لديها‬ ‫إيطاليا‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫امللف‬
".‫بذلك‬‫الت�صريح‬
‫هناك‬ ‫بهويته‬ ‫ي�صرح‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ " ‫وتابع‬
".‫ا�صولهم‬‫وعلى‬‫عليهم‬‫التعرف‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫الب�صمات‬‫طريق‬‫عن‬‫ولكن‬
‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫"حتدثت‬ : ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقال‬
‫النظاميني‬ ‫غري‬ ‫املهارجني‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ممثل‬ ‫مع‬
‫جن�سيات‬‫حول‬‫�شكوك‬‫وجود‬‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫يل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ف‬‫املعلومات‬‫وتبادل‬
‫الب�صمات‬‫إىل‬�‫ؤون‬�‫يلتج‬‫إنهم‬�‫ف‬‫العربي‬‫املغرب‬‫من‬‫كانوا‬‫إذا‬�‫وما‬‫ؤالء‬�‫ه‬
."‫ّة‬‫ي‬‫املغارب‬‫بلدانهم‬‫إىل‬�‫وير�سلونها‬
: ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫التونسيون‬ ‫المفقودون‬
‫رموزه‬‫يفك‬‫ملن‬‫بحاجة‬‫لغز‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬182016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫ملظلومية‬‫كانت‬‫...هل‬‫بالتحدي‬‫ومشحون‬‫باآلالم‬ ٌ‫ثقل‬ ُ‫م‬‫شعرك‬
‫الشعرية؟‬ ‫جتربتك‬ ‫تكييف‬ ‫يف‬ ‫أثرها‬ ‫والدك‬
ّ‫أن‬�‫أعتقد‬� .‫لل�شعر‬‫ؤيته‬�‫ور‬‫نف�سه‬‫بال�شاعر‬ ٌ‫ة‬‫مرتبط‬‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ُ‫ة‬‫نزع‬
‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫للمرء‬ ‫بالن�سبة‬ ُ‫ة‬‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صوى‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫ال�شعر‬
‫مفهوم‬ .‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ال‬َ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ِ‫��ة‬‫ل‬‫��او‬‫حم‬‫و‬ ‫داءة‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬
ّ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ِ‫باالغتيال‬ ‫ّد‬‫د‬‫مه‬ ٍ‫أخالق‬�‫و‬ ٍ‫ِيم‬‫ق‬ ْ‫من‬ ِ‫به‬ ُ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫وما‬ ِ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ليعي�ش‬ ُ‫يعي�ش‬ ‫ملاذا‬ ‫ين�سى‬ ِّ‫إ�ستهالكي‬� ٍ‫بعد‬ ‫ذي‬ ِ‫كائن‬ ‫يف‬ ِ‫باالختزال‬
"ِ‫ة‬َ‫ث‬‫احلدي‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫"الذات‬ ‫بنزعة‬ ُ‫ق‬ّ‫مطو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ َ‫ع‬‫يداف‬ ْ‫أن‬� ُ‫يجب‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ى‬ َ‫وين�س‬
‫يف‬ ُ‫احلزين‬ ‫ِك‬‫ل‬‫ما‬ َ‫ل‬‫فع‬ ‫كما‬ ِ‫جناحيه‬ َ‫ني‬‫ب‬ ُ‫ه‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ِي‬‫ف‬‫يخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫جتع‬ ‫التي‬
َّ‫أن‬� ُ‫د‬‫أعتق‬�‫و‬ .ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أك‬� ِ‫علب‬َ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ل‬‫في�سه‬ ِ‫الريح‬ َ‫ء‬‫تقا‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬ ِ‫احلكاية‬
، ِ‫الن�سيان‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫حمار‬ ‫يف‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫طري‬ َ‫ر‬‫ال�شع‬
َ‫من‬ ِ‫الذاكرة‬ ُ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬� َ‫و‬‫ه‬ ُ‫ه‬‫من‬ ٍ‫بعد‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬
‫إىل‬� ً‫دليلا‬ َ‫لتكون‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ِ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫نفخ‬ ِ‫تحف‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫د‬‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ .ِّ‫ي‬ِ‫الواقع‬ ِ‫املجاز‬ ُ‫ء‬‫كيميا‬ ُ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫الغد‬
َ‫من‬ ‫أوتوا‬� ‫ما‬ ِّ‫بكل‬ َ‫الن�سيان‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫ُحار‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫الذ‬
ِ‫وة‬ّ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬‫لغ‬‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ََ‫لم‬‫العا‬ َّ‫الن‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫والبال‬ ِ‫القول‬
َ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫وجهه‬‫يف‬ َ‫م‬ّ‫ل‬‫أتك‬� ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫أري‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ية‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫والت‬
،ِ‫رة‬ ِ‫اخلا�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫طعون‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫وال‬ ِّ‫احلق‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫التاريخ‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫يك‬ ْ‫��ن‬‫م‬ َ‫م‬‫���ا‬‫م‬‫أ‬� ُ‫���ف‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬
ِ‫في‬ ٌ‫ِ�ص‬‫ق‬‫نا‬ ٌ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫ث‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫إ‬� َ‫ل‬‫��و‬ُ‫ق‬‫أ‬‫ل‬ ‫م‬ُ‫هواه‬
.ِ‫كاية‬ِ‫احل‬
،ُ‫ء‬‫املا‬ َ‫و‬��‫ه‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫ى‬َ‫ر‬���‫خ‬‫أ‬� ٍ‫جهة‬ ‫من‬
‫ي‬ِ‫���ذ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫���ون‬ّ‫ل‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫���ي‬‫ه‬ ُ‫ة‬��‫ل‬‫��و‬ُ‫ف‬��ُ‫��ط‬‫ل‬‫وا‬
،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫رما‬ ْ‫كانت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ول‬ُ‫ف‬‫وط‬ .ِ‫فيه‬ ُ‫ين�سكب‬
ِ‫َر‬‫د‬‫بق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ة‬‫جميل‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫م‬ ً‫ة‬‫وقا�سي‬ ‫ة‬َ‫ل‬‫جمي‬
ٍّ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ ٍ‫�سجني‬ ِ‫بيت‬ ِ‫في‬ ْ‫نبتت‬ ٍّ‫ي‬ِ‫إله‬�
، ِ‫والكتاب‬ ٍ‫العزم‬:ِ‫ني‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬‫م‬ ٍ‫ُكافح‬‫م‬
‫التي‬ ِ‫ال�شجرة‬ ِّ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ت‬ُ‫�ُب�ر‬‫وك‬
ٌ‫ة‬‫وقا�سي‬ .َ‫ر‬‫ع‬ ّ‫وال�ش‬ َ‫رب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬‫أر�ضعت‬�
ُ‫أتراب‬� َ‫م‬‫ل‬ُ‫والظ‬ َ‫والغيظ‬ َ‫��زن‬ُ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬‫ل‬
ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫يعي�شون‬ ِ‫ه‬ِ‫كهذ‬ ٍ‫ة‬‫ول‬ُ‫ف‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ِ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫هذه‬ َ‫أمزج‬� ْ‫أن‬� ٍ‫�سنوات‬ َ‫ة‬‫طيل‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫جاه‬ ُ‫حاولت‬ .ٍ‫ة‬‫بلحظ‬ ً‫ة‬‫حلظ‬
ُ‫تليق‬ َ‫ل‬‫أجم‬� ً‫ة‬َ‫لوح‬ َ‫م‬‫أر�س‬‫ل‬ ٍ‫بع�ض‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫بع�ض‬ َّ‫أ�شتق‬� َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬‫طريق‬ ‫على‬
ِ‫ور‬ ُ‫بال�ص‬ ِ‫ني‬ُّ‫د‬��ُ‫مت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬ ً‫ة‬‫��ر‬‫ك‬‫ذا‬ ْ‫مازالت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ال�سا‬ ِّ‫��د‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ .ِ‫باحلياة‬
‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬‫إلي‬� ُ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ال‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫التي‬ ِ‫ال�صغرية‬ ِ‫والتفا�صيل‬ ِ‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ة‬‫حيا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ُعلن‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫�شعر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬ َ‫كان‬ ُ‫كتبت‬ ‫ّا‬‫مم‬ ٌ‫ء‬‫جز‬ .‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫يعي�ش‬ ْ‫مل‬
ٍ‫ة‬‫طاول‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ ٍ‫مو�ضوع‬ َ‫د‬َّ‫ر‬ُ‫مج‬ ْ‫ت‬ َ‫لي�س‬ ِ‫القمع‬ َ‫زمن‬ َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫د‬‫م�شاه‬، ٍ‫روح‬ ُ‫ع‬ ِ‫مقاط‬ َ‫و‬‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ُ�ضج‬‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫بار‬ ٍ‫ة‬‫وجب‬َ‫إلى‬� ُ‫ه‬‫ل‬ّ‫تحُو‬ ِ‫نقا�ش‬
.‫ًا‬‫ع‬‫م‬ ِ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫حرا‬‫َا‬‫ه‬‫في‬
‫أنك‬‫يقولون‬"‫احلب‬‫عن‬‫ليست‬‫"خاطرة‬‫قصيدتك‬‫قرؤوا‬‫الذين‬
‫فعال‬ ‫تأثرت‬ ‫فهل‬ ،‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫للشاعر‬ "‫صالح‬ُ‫ت‬ ‫"ال‬ ‫بقصيدة‬ ‫تذكرهم‬
‫القصيدة؟‬ ‫بتلك‬
‫أو‬� ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫�ساب‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬� ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫�صلب‬ ‫من‬ َ‫و‬‫ه‬ ٍّ‫ن�ص‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫احلقي‬ ‫يف‬
ِ‫مبنا�سبة‬ ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫لل�شعر‬ ٌ‫م‬‫نه‬ ٌ‫قارئ‬‫ى‬َ‫ن‬‫املع‬‫بهذا‬‫أنا‬�.ُ‫ه‬‫ل‬ ٍ‫معا�صرة‬
ِ‫الترُاث‬ ِ‫بقراءة‬ ‫ِي‬‫ف‬‫�شغ‬ ‫أو‬� ‫��ا‬َ‫ه‬��‫ب‬‫آدا‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫اللغة‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫اخت�صا�ص‬
ِ‫َته‬‫د‬‫وق�صي‬ ِ‫دنقل‬‫أمل‬�‫ب‬ ٌ‫ر‬‫مرو‬ِ‫لي‬ َ‫كان‬‫وقد‬.‫َا‬‫ه‬ِ‫جميع‬ ِ‫أ�صنافه‬�‫يف‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬
ُ‫د‬‫أعتق‬� ‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬ ِ‫احلديث‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫ال�شعر‬ ِ‫عيون‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،"‫�صالح‬ُ‫ت‬ ‫"ال‬
ْ‫من‬ ّ‫إلا‬� ‫َا‬‫ه‬‫مع‬ ُ‫ع‬‫تتقاط‬ ‫ال‬ " ِّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫��ن‬‫ع‬ ‫لي�ست‬ ٌ‫ة‬‫"خاطر‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ق�صيد‬ َّ‫أن‬�
َ‫أكثر‬� ِ‫د‬ّ‫ر‬‫التم‬ ِ‫في‬ ِ‫ت�شرتكان‬ ِ‫ذاتني‬ ‫إىل‬� ُ‫د‬‫تعو‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫الرف�ض‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫نز‬ ِ‫جهة‬
ُ‫ة‬‫بتكر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫فيه‬ ‫ي‬ ِّ‫ن�ص‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ُ‫د‬‫أعتق‬�‫و‬ ،ِ‫َني‬‫ه‬‫مت�شاب‬ ِ‫ني‬ ّ‫ن�ص‬ ْ‫من‬
ْ‫لكن‬،ْ‫ل‬‫دنق‬‫أمل‬� ِ‫الكبري‬ ِ‫ال�شاعر‬ ِّ‫ن�ص‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ز‬ّ‫ي‬ُ‫تم‬‫التي‬ ُ‫ة‬ َّ‫اخلا�ص‬ ِ‫ومعانيه‬
ِ‫ئ‬ِ‫القار‬ ‫إىل‬� َ‫لك‬َ‫ذ‬‫ك‬ ُ‫ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫يعو‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬
‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ‫ا‬ ًّ‫ن�ص‬ ‫أ‬�‫نقر‬ َ‫ني‬‫ح‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫جهة‬ ْ‫من‬
ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫ل‬ ُ‫والرتا�س‬ ُ‫ه‬‫فهم‬ ‫ً��ا‬‫م‬‫دو‬ ُ‫ل‬‫نحاو‬
ٍ‫�صو�ص‬ُ‫ن‬ ْ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬َ‫ن‬��‫ت‬‫��ر‬‫ك‬‫ذا‬ ِ‫في‬ ‫��ا‬‫م‬ َ‫�بر‬‫ع‬
َ‫وهو‬ ،ِّ‫���ي‬ِ‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ذوق‬ ْ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ر‬��‫خ‬‫أ‬�
ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َّ‫أخ‬�‫تت‬ ِ‫َث‬‫د‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫فرا‬ ُ‫ل‬‫يجع‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ما‬
ِ‫�صحفات‬ ‫على‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫تتج‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ُور‬‫ه‬‫الظ‬
.ِّ‫د‬‫اجلا‬ ِ‫د‬ّ‫ق‬‫الن‬
‫...م��ا‬ ‫فعال‬ ٌ‫��دع‬‫ب‬��‫م‬ ‫شاعر‬ ‫أن��ت‬
‫جتربة‬ ‫انتشار‬ ‫معوقات‬ ‫برأيك‬ ‫هي‬
‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫املبدعني‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬
‫"الثورة"؟‬ ‫زمن‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫معار‬ ُ‫تعي�ش‬ ْ‫���ت‬‫ل‬‫���ازا‬‫م‬ ُ‫ة‬‫���ور‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬
‫ر‬َ‫بالنظ‬ َ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ي‬ ِ‫��ض‬�‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ع‬��‫م‬ َ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬��‫ت‬��‫��س‬���‫مل‬‫ا‬
‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫عن‬ ِ‫الثورات‬ ِ‫م�سرية‬ ‫إىل‬�
ً‫ة‬َّ‫ي‬‫فت‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫مازا‬ ِ‫التاريخ‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫نطالع‬ ‫ما‬ ‫يف‬
ِ‫ذ‬‫اال�ستحوا‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ب‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫تف‬ ْ‫أن‬� ‫على‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬
. ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫د‬‫�ض‬ ْ‫قامت‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫ب‬ َ‫م‬‫حك‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫مي‬‫القد‬
‫ملك‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ال�سا‬ َّ‫د‬��‫ح‬ ‫��ازال‬‫م‬ ُِّ‫في‬‫الثقا‬ ُ‫ل‬‫��ا‬‫ج‬��‫مل‬‫وا‬
َ‫يحولون‬ ِ‫ؤالء‬�‫وه‬،ِ‫واملرتزقة‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬ ِ‫أحالف‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫ميني‬
ِ‫في‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ينخرط‬ َ‫ال‬‫و‬ ِ‫بالوالء‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ل‬ َ‫اليدينون‬ َ‫ني‬‫ُبدع‬‫م‬ ِ‫د‬‫�صعو‬ َ‫ون‬ُ‫د‬
َ‫من‬ َ‫ري‬‫الكث‬ ُ‫ل‬ِّ‫ُعط‬‫ي‬ ‫ما‬ َ‫و‬‫وه‬ . ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫وجه‬ ‫على‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ َ‫معارك‬
‫ُوا‬‫ع‬‫ن‬ ُ‫�ص‬ ٌ‫م‬‫نجُو‬ ُ‫ه‬‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ر�سم‬ ِِّ‫في‬‫ثقا‬ ِّ‫لن�ص‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫حا�ش‬ ْ‫َت‬‫ي‬‫بق‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
ٍ‫ل�سنوات‬ َ‫ذلك‬ ُ‫�شهدت‬‫وقد‬.ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫إبداع‬�‫وغري‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫بري‬ ِ‫غري‬ َ‫آرب‬�‫م‬ ِ‫مقا�س‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
‫ِي‬‫ت‬‫جمموع‬ ِ‫ت�سويق‬ ِ‫حماولة‬ َ‫د‬‫عن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬َ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫ري‬‫كث‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫�شعر‬ ٍ‫ملتقيات‬ ِ‫في‬
‫ي‬ ِ‫نف�س‬ َ‫ني‬‫وب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫بي‬ ‫ما‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬‫دائ‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ال‬ َ‫ذلك‬ َ‫م‬‫ورغ‬ .َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ال�شعر‬
‫ا‬َ‫ن‬‫بكلمات‬ ِ‫فيه‬ ُّ‫نغ�ص‬ َ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫زم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أهدو‬� َ‫ين‬ِ‫الذ‬ َ‫ء‬‫هدا‬ ُ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬‫أ�ش‬� ْ‫أن‬�
.ٌ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫ز‬‫إنجْا‬� ِ‫ذاته‬ ِّ‫حد‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ِ‫حناج‬ِ‫في‬
‫والنضالية‬ ‫الشعرية‬ ‫اجلاملية‬ ‫بني‬ ‫يوائم‬ ‫أن‬ ‫للشاعر‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫قصائده؟‬ ‫يف‬ ‫اإلجتامعية/السياسية‬
َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫با‬ َ‫ماهو‬ ِ‫بقدر‬ ‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫ًا‬‫د‬‫بع‬ َ‫لي�س‬ ُ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ٌ‫إن�سان‬� ُ‫ر‬‫ال�شاع‬
ُ‫د‬‫أبعا‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫هذه‬ ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫تحُد‬‫الذي‬ ُ‫م‬‫النغ‬َّ‫لا‬‫إ‬� ُ‫ر‬‫�شع‬‫وما‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫داخ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫املتنا�س‬ ِ‫د‬‫أبعا‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫حا�ضران‬ َِّ‫لي‬‫واجلما‬ َّ‫ي‬ ِ‫ال�سيا�س‬ َّ‫أن‬�‫ِي‬‫ن‬‫يع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬‫َا‬‫ه‬‫بين‬‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬‫تتفا‬ َ‫ني‬‫ح‬
ُ‫يختلف‬ ‫ما‬ َ‫هي‬ ِ‫�ضور‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫طري‬ َّ‫لكن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫أبي‬� ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫�شئ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫نك‬ ‫ما‬ ِ‫في‬
َّ‫أن‬� ِ‫جهة‬ ْ‫من‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ال�سيا�س‬ ِ‫وخطاب‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬‫ال�صح‬ ِ‫ومقال‬ ِ‫ال�شاعر‬ ِّ‫ن�ص‬ َ‫ني‬‫ب‬
َ‫ة‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫م‬‫ت�س‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫هي‬ ِ‫إمياء‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫إيحاء‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أدوات‬�‫و‬ َِّ‫لي‬‫اجلما‬ َ‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬
.ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫واح‬ ٍ‫عبارة‬ ‫يف‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫املع‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫فنو‬ ُ‫ق‬ ِ‫تنط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬‫وجت‬ ‫ا‬َ‫غريه‬ ْ‫من‬ ََ‫ثر‬‫أك‬�
ِ‫في‬ َ‫نبت‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫مث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ز‬َ‫��او‬‫جت‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ِ‫ه‬ِ‫ع�صر‬ ُ‫ابن‬ َ‫ر‬ِ‫ال�شاع‬ َّ‫إن‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬
ُ‫ع‬‫ي�ستطي‬ ‫وال‬ ‫ِهم‬‫ل‬‫آما‬�‫و‬ ‫هم‬ِ‫آالم‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬‫أهل‬� ِ‫لهموم‬ ٌ‫ل‬‫حام‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬‫مدي‬ ِ‫�شوارع‬
َ‫ذلك‬‫إىل‬�‫َى‬‫ع‬‫�س‬ ْ‫إن‬�‫و‬‫ى‬ّ‫ت‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫من‬ َ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتخ‬‫أو‬�‫َا‬‫ه‬‫من‬ َ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتم‬ ْ‫أن‬� َ‫حدث‬‫ا‬َ‫م‬‫مه‬
.."َ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬‫"ك‬ ْ‫دروي�ش‬ ِ‫د‬‫حممو‬ ِ‫قول‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫مع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫�سع‬
َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫العداء‬‫على‬ َ‫م‬‫قا‬ ِ‫لل�شعر‬‫ًا‬‫م‬‫فه‬ َ‫ر‬ ِ‫أك�س‬� ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫أحاو‬�‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬ َ‫ة‬‫عالو‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
.ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تاريخ‬ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫النقد‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الدين‬ ِ‫ة‬ ّ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬
َ‫يج‬ّ‫ر‬ ِ‫خ‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫رورة‬ َ‫بال�ض‬ َ‫لي�س‬ َ‫ر‬ِ‫ال�شاع‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ِّ‫ؤك‬�‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫أك‬�‫مبا‬ ُ‫ل‬‫أحاو‬�
ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫آوجاع‬� ْ‫من‬ ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�ضمائر‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬‫ين‬ ْ‫أن‬� ُ‫يمُكن‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫احلا‬
ِ‫العدالة‬ ِ‫في‬ ‫هم‬ ِ‫طموح‬ ْ‫عن‬ ‫ُم‬‫ه‬‫مع‬ َ‫ع‬‫يداف‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ِ‫أ�سلوبه‬�‫ب‬ ٍ‫ملح‬ ْ‫من‬ ‫لوبهم‬ُ‫ق‬
.ِ‫ارة‬ َ‫باحلج‬ َ‫ء‬‫ما‬ ّ‫ال�س‬‫ي‬ِ‫َرم‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫َة‬‫م‬‫والكرا‬
ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫يمني‬‫ملك‬‫مازال‬ ُِّ‫الثقافي‬ ُ‫املجال‬
ِ‫ة‬‫واملرتزق‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫االيديولوج‬ ِ‫واألحالف‬
:‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫الشاعر‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬
‫املعلمني‬ ‫دار‬ ‫من‬ ‫متخرج‬ ‫ية‬ّ‫ب‬‫عر‬ ‫لغة‬ ‫أستاذ‬ ‫هو‬ .‫وجنوهبا‬ ‫البالد‬ ‫شامل‬ ‫قصائده‬ ‫اخرتقت‬ ‫مبدع‬ ‫شاب‬ ‫شاعر‬
‫له‬ ،‫االحساس‬ ‫مرهف‬ ،‫الثقافة‬ ‫موسوعي‬ ،‫والفكر‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫كاتب‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ..‫دراهم‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫وولد‬ ‫بتونس‬ ‫العليا‬
:‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ‫املساحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تصافحه‬ ‫ان‬ ‫اختارت‬ ‫الفجر‬ .‫والكرامة‬ ‫والعدل‬ ‫احلرية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫موقف‬
‫الثقافي‬
‫للكتاب‬‫بوزيد‬‫سيدي‬‫معرض‬
2016‫فيفري‬27‫ال�سبت‬‫يوم‬‫باملن�ستري‬‫الثقايف‬‫باملركب‬‫تلتئم‬
‫الهادي‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫وذلك‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سور‬ ‫من‬ ‫حلقة‬
‫التي‬ ،‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫عديد‬ ّ‫ال�ثري‬ ‫اللقاء‬ ‫فقرات‬ ‫وحتمل‬ ‫نعمان‬
‫الربقاوي‬‫أ�سماء‬�/‫الفنانة‬:‫للثنائي‬‫ت�شكيلي‬‫معر�ض‬‫بافتتاح‬‫تنطلق‬
‫بعنوان‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ :‫الر�سام‬ ‫رفقة‬ "‫ألوان‬�‫و‬ ‫"ف�سيف�ساء‬ ‫بعنوان‬
‫للكاتب‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلل�سة‬‫تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬،"‫"ايجاز‬
‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫وباملنا�سبة‬ ‫البواب‬ ‫حم�سن‬ ‫حممد‬ :‫املرحوم‬ ‫ّي‬‫ب‬‫واملر‬
‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫توفيق‬ ،‫ونا�س‬ ‫أحمد‬� ،‫البواب‬ ‫�صربية‬ :‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ال�سادة‬
:‫والروائي‬ ‫القا�ص‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ‫إثرها‬� ،‫للذكرى‬ ‫�شهادات‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫وعادل‬
.‫بالعطاء‬ ‫الغزيرة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سريته‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حممد‬
‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫��راءات‬‫ق‬‫و‬ ‫لقاء‬ ‫طياتها‬ ‫بني‬ ‫فتحمل‬ ‫الثانية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬�
‫مبداخلة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫بهاء‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬
‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫الفنون‬‫"ا�سهام‬:‫بعنوان‬‫القرديل‬‫احلبيب‬:‫امل�سرحي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬
‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يدعو‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وبحثا‬ "‫امل�سرحي‬ ‫الفن‬ ‫يف‬
‫ما‬ ‫لتالوة‬ "‫مبدعون‬ ‫أزواج‬�" ‫�ضمن‬ ‫الهلويل‬ ‫ورا�ضية‬ ‫الهمامي‬ ‫احلبيب‬ :‫ال�شاعرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬
‫بنقا�ش‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬‫إثراء‬�‫بعد‬‫املن�ستري‬‫�ضيوف‬‫بتكرمي‬‫اجل�سور‬‫لتختتم‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬‫جماميعهم‬‫من‬‫ق�صائد‬‫من‬‫ر‬ ّ‫تي�س‬
.‫اللقاء‬‫يف‬‫إليها‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫التي‬‫باملحاور‬‫العالقة‬‫ذات‬‫الق�ضايا‬‫أمهات‬‫ل‬‫وتناول‬‫م�ستفي�ض‬
‫دوّة‬ / ‫ر‬
‫املكتبة‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫الثقايف‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫��ا‬‫ج‬‫و‬ ‫مثمر‬ ‫بدعم‬ ‫و‬ ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬
26‫و‬ 19 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫فعاليات‬ ‫بوفي�شة‬ ‫والكتاب‬
‫و�ساحات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املفتوحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫يتن‬ ّ‫وثري‬ ‫�شامل‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ 2016 ‫مار�س‬
‫لفرقة‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫مار�س‬ 19 ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومه‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫يفتتح‬ ‫حيث‬ ،‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬
‫حدود‬ ‫ويف‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جمعية‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫العمالقة‬ ‫للدمى‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬
‫معر�ض‬‫ينتظم‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬"‫الغرب‬‫أمرية‬�":‫بعنوان‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫آر‬�‫كرنف‬‫�شركة‬‫تعر�ض‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫من‬‫م�ساء‬‫الثالثة‬
.‫الثقافة‬‫دار‬‫ببهو‬‫للعرائ�س‬ ّ‫ر‬‫قا‬
‫امل�ساء‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫للفنون‬ ‫جوهة‬ ‫ل�شركة‬ "‫أخيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫"قرية‬‫بعنوان‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫مار�س‬ 20‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫وت�شهد‬
‫عني‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وحتت�ضنه‬ ‫اجلندوبي‬ ‫حلبيبة‬ "‫بنات‬ ‫و�سبعة‬ ‫"الغول‬ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فيت�ض‬
‫زاد‬ ‫�شركة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫من‬ "‫"ال�ساحرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫يحمل‬ ‫بدوره‬ ‫هو‬ 2016 ‫مار�س‬ 21 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ،‫الرحمة‬
‫وجه‬‫على‬‫منها‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫وتقنيات‬‫اخت�صا�صات‬‫يف‬‫الور�شات‬‫أ�شغال‬�‫انطالق‬‫فت�سجل‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬‫الفرتة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫للفنون‬
‫إىل‬�‫�سا�سي‬‫كمال‬‫تن�شيط‬ ّ‫الظل‬‫خيال‬‫عرو�س‬‫�صنع‬،‫خمري‬‫احلق‬‫عبد‬‫أطري‬�‫ت‬‫من‬‫الطاولة‬‫عرو�س‬‫�صنع‬:‫اخل�صو�ص‬
‫وادي‬ ‫مبدر�سة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫ويختتم‬ ‫النخيلي‬ ‫امين‬ :‫تن�شيط‬ ‫من‬ ‫املاروطة‬ ‫عرو�س‬ ‫�صنع‬ ‫جانب‬
22 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫ويتابع‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جلمعية‬ "‫ال�صغري‬ ‫ال�سرك‬ :‫بعنوان‬ ‫اخلروب‬
‫املدر�سة‬‫إىل‬�‫املهرجان‬‫وجهة‬‫ل‬ّ‫تتحو‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫بابا‬‫دار‬‫ل�شركة‬"‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫"حكاية‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫بوفي�شة‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫مار�س‬
."‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬‫�صديقي‬‫"كن‬‫بعنوان‬‫عرائ�سي‬‫تنيطي‬‫لعر�ض‬‫مطري‬‫ب�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬
‫بدار‬ ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫املدرج‬ ‫املجنون‬ ‫احلب‬ ‫ل�شركة‬ "‫اخللد‬ ‫مدينة‬ "‫امل�سرحي‬ ‫العر�ض‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬
‫برناجما‬‫مار�س‬24‫يوم‬‫يقيموا‬‫أن‬�‫ببوفي�شة‬‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬‫مهرجان‬‫تنظيم‬‫على‬‫القائمون‬ّ‫وخير‬،‫املكان‬‫الثقافة‬
‫فكاهية‬ ‫فقرات‬ ‫يتخللها‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫متف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ك‬‫يرت‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ب�ساحة‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫تن�شيطيا‬
‫ّية‬‫م‬‫أه‬�‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬‫ندوة‬‫إقامة‬�‫ب‬2016‫مار�س‬25‫يوم‬‫واقرتن‬‫هذا‬.‫قيقة‬‫لعادل‬‫جني‬ّ‫ر‬‫امله‬‫مع‬"‫"�شارلو‬‫ـ‬‫ل‬‫و�ضاحكة‬
‫�سمري‬،‫ادري�س‬‫م�سعود‬‫حممد‬:‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شاركة‬‫إحرتاف‬‫ل‬‫وا‬‫الهواية‬‫بني‬ ‫العرائ�س‬‫م�سرح‬‫واقع‬"‫حمورها‬‫بالغة‬
‫اميان‬،‫اجلندوبي‬‫حبيبة‬،‫خمري‬‫احلق‬‫عبد‬:‫املهنة‬‫ممار�سي‬‫�شهادات‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫ا�ضافة‬،‫عي�سى‬‫بن‬‫ه�شام‬،‫ب�سبا�س‬
2016 ‫مار�س‬ 26 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رة‬ّ‫الدو‬ ‫لتختتم‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وحمي‬ ‫معاقل‬ ‫عياد‬ ،‫العظيمي‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫إبداعات‬‫ل‬‫ا‬‫لبع�ض‬‫عر�ض‬‫مع‬‫للمهرجان‬‫املواكبني‬‫أف�ضل‬�‫وتكرمي‬‫الور�شات‬‫منتوجات‬‫بتقدمي‬
‫العرائس‬‫مرسح‬‫مهرجان‬‫من‬‫تأسيسية‬‫أوىل‬‫نسخة‬
‫الثقافي‬
‫أبو‬�‫الثقايف‬‫كب‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫مع‬‫بالتعاون‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫ظم‬ّ‫ن‬‫ت‬
‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫للكتاب‬ ‫التون�سي‬ ‫واملركز‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫احتاد‬ ‫القمودي‬ ‫بكر‬
‫ب�ساحة‬ " ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫للكتاب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ملعر�ض‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الدورة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬
،2016‫مار�س‬16‫اىل‬‫فيفري‬23‫من‬‫بداية‬‫وليلة‬‫ليلة‬‫ألف‬�‫�شكل‬‫على‬‫خيام‬‫�ضمن‬‫البوعزيزي‬‫حممد‬‫ال�شهيد‬
.‫وفرن�سا‬‫،املغرب‬‫ال�سعودية‬،‫م�صر‬،‫لبنان‬،‫تون�س‬‫من‬‫ن�شر‬‫دار‬45‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬
‫موازية‬ ‫كتب‬ ،‫أطفال‬� ‫كتب‬ ،‫مو�سوعات‬ ،‫قوامي�س‬ ،‫معاجم‬ ‫من‬ ‫عنوان‬ 40000 ‫حوايل‬ ‫املعر�ض‬ ‫فر‬ّ‫ويو‬
.‫ة‬ ّ‫خمت�ص‬‫كتب‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واجلامعية‬‫املدر�سية‬‫للربامج‬
‫عذابات‬‫من‬‫له‬‫ِها‬‫ـ‬‫ت‬‫زيار‬‫ـروف‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫عليه‬‫ـطوي‬ْ‫ــ‬‫ن‬َ‫ـ‬‫ت‬‫مبا‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ـلى‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬‫إنه‬�‫و‬
.‫االزدحام‬‫ـو�ضى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ‫ُـعاملة‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫و�سوء‬‫ـتظار‬ْ‫ــ‬‫ن‬‫اال‬
‫ـي‬‫ه‬ ‫وها‬ ‫االحتماالت‬ ‫وء‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫مع‬ ‫ف�سه‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـد‬‫ج‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ـدار‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شاءت‬
‫إىل‬� ‫يقوده‬ ‫ـجن‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫حار�س‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ »‫ـة‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ــ‬ُ‫ـــ‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫«ا‬ ‫ـقال‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ّـلة‬‫م‬َ‫ـ‬‫حم‬ ‫أتيه‬�‫ت‬
.‫أبوابها‬�»‫ـرة‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫«ال‬‫ـقت‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ـ�ساء‬‫م‬‫ـابعة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫ـوايل‬‫ح‬»‫ــوار‬‫ل‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬‫«ال‬
‫ـف‬‫ن‬‫ـ‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫ـا‬‫ه‬‫دور‬ ‫ـظر‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ـثت‬‫ك‬‫م‬ ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـاللها‬‫خ‬ ‫ـربته‬‫خ‬‫أ‬� ‫ـائق‬‫ق‬‫د‬ ‫ـ�شـر‬‫ع‬ ‫من‬ ‫ـرث‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬� ‫دم‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ـارة‬‫ي‬‫ز‬
‫و�سـماء‬‫ـتعر‬ْ‫سـ‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫أوت‬�‫ـب‬‫ي‬‫له‬‫ـت‬‫حت‬‫ـهارها‬‫ن‬‫كامل‬‫ـت‬ّ‫ــ‬‫ض‬�‫ـ‬‫ق‬.‫�صباحا‬‫ــامنة‬ّ‫ـــ‬‫ث‬‫ال‬‫ـنذ‬‫م‬‫ــنوين‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ـام‬‫ح‬‫ازد‬
‫وال‬ »‫ـكات‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬«‫وال‬ ‫ـقعد‬‫م‬ ‫ال‬ :‫ـقل‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ســوار‬� ‫ـحت‬‫ت‬ ‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬‫خل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ .‫ـوه‬‫ج‬‫ـو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوي‬ْ‫شـ‬�َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫كا‬
‫من‬ ‫ـم�س‬ّ‫شــ‬�‫ال‬ .‫ه‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫إل‬� ‫أوي‬�‫ت‬ »‫رطال‬ُ‫ـ‬‫ب‬« ‫وال‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫مظ‬ ‫وال‬ ‫ّـعة‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫وال‬ ،‫�شـجر‬ ‫ـ�صن‬‫غ‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ج‬‫ـ‬‫ح‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ج‬‫آ‬�
‫أو‬� ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫أو‬� ‫ال�سرتاحة‬ ‫ـان‬‫ك‬‫ـ‬‫م‬ ‫وال‬ ‫ـباع‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـنح‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ـور‬َ‫ــ‬‫غ‬ ‫ـماء‬‫ل‬‫وا‬ .‫ـحت‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـز‬‫ل‬‫وا‬ ،‫وق‬َ‫ـ‬‫ف‬
‫واجلنوب‬ ‫ـمال‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ـا�صي‬‫ق‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واحلافالت‬ ‫ـطارات‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬ ُ‫د‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ـيمها‬‫م‬‫بط‬ ‫ـل‬‫ئ‬‫ـوا‬‫ع‬‫و‬ ..‫ـوء‬ُ‫ـ‬‫ض‬�ُ‫و‬
‫من‬ ،‫ـفاد‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـداد‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� :‫ـل‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـع‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـتاب‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر�ض‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫د‬َ‫ر‬‫ــ‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫الزيارة‬ ‫لة‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ـق‬ُ‫ـ‬‫ت‬
‫يف‬ ‫ـناك‬ُ‫ه‬ ‫الزيارة‬ ‫يوم‬ ‫مكث‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـل‬‫ف‬‫جحا‬ .‫ـوامل‬‫حل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ـرا�ضع‬‫مل‬‫ا‬ ‫هم‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـنى‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ�ســت‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
.‫ـيز‬‫ل‬‫ـا‬‫ه‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـبع‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـبد‬‫ك‬‫ـلذة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫أو‬�‫ـيد‬‫ف‬‫ـ‬‫ح‬‫أو‬�‫قيق‬َ‫شـ‬�‫أو‬�‫زوج‬‫ـاة‬‫ق‬‫ال‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـار‬‫ظ‬‫ـت‬‫ن‬‫ا‬
.‫ـيان‬َ‫ــ‬‫ث‬‫ــ‬‫غ‬‫ال‬‫ـزمن‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ي‬‫ــ‬
.‫ـري‬‫ج‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫وال‬..‫ـكاية‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫زمن‬‫ــ‬
‫ناظورها‬ ‫ـن‬‫م‬ :‫ـنا�سخة‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫جون‬ُ‫سـ‬� .1987 ‫ـ�س‬‫ن‬‫ـو‬‫ت‬ ‫�سـجون‬ ‫يف‬ ‫ـح�صل‬‫ي‬ ،‫ـرث‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬
‫ـيم‬‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ــروانها‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫ـ�سها‬‫ب‬‫قا‬ ‫إىل‬� ،‫ـ�سها‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫�صـفا‬ ‫إىل‬� ‫ـرينها‬ْ‫صـ‬�َ‫ـ‬‫ق‬ ‫ومن‬ ،‫ـريلها‬‫ف‬‫أ‬� ‫ـع‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫إىل‬�
..‫ـوقها‬‫ت‬‫ـع‬‫م‬
‫املنابر‬ ‫ـت�صدر‬‫ت‬ ‫ـ�سامح‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شـعارات‬ ،‫ـاجلامعات‬‫ب‬ ّ‫ـج‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫ـد‬‫ل‬‫ب‬ ‫يف‬ ..‫يح�صل‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذلك‬
‫ـرائح‬ّ‫شــ‬�‫وال‬ ‫ــنري‬‫ت‬‫�س‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـكر‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ـوقية‬‫ق‬‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ــم‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ‫عاهد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ :‫ـهات‬ِ‫ــ‬‫ج‬‫ـوا‬ْ‫ــ‬‫ل‬‫وا‬
..‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬‫مل‬‫ا‬‫ـة‬‫ف‬‫ـحا‬ ّ‫وال�ص‬‫ّمية‬‫د‬‫ــ‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬
‫ـ�ضاء‬‫ف‬ ‫ويف‬ ‫ـالية‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـمقاهي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـازينوهات‬‫ك‬‫ال‬ ‫��ة‬‫ف‬��‫��ص‬�‫أر‬� ‫وعلى‬ ‫هناك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بعيد‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫و‬
‫الفكر‬ ‫ـطاحلة‬‫ف‬‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫ـقهاء‬ُ‫ـ‬‫ف‬ ‫يجتمع‬ ‫الفاخرة‬ ‫ـنادق‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـات‬‫ح‬‫با‬ ‫ويف‬ ‫ـارهة‬َ‫ــ‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـالونات‬ّ‫صـ‬�‫ال‬
‫القدود‬‫ع�شاق‬‫من‬‫وغريهم‬‫ـافية‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫أرباب‬�‫و‬‫ـعر‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫ـباقرة‬‫ع‬‫و‬‫ـية‬‫ن‬‫الوَط‬‫وبارونات‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫ـمداء‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫و‬
‫ـبون‬‫ع‬‫ـدا‬‫ي‬ ..‫ــودي‬‫ج‬ُ‫و‬‫ال‬ ‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫يعانقهم‬ ‫ممن‬ ‫أو‬� ‫ـة‬‫ف‬‫ـ‬‫ه‬‫املر‬ ‫ـر‬‫ع‬‫ـ�شا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وذوي‬ ‫والنهود‬
‫من‬ ‫ر�شفة‬ ‫أو‬� ‫ـع�شة‬‫ن‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�شي�شة‬ ‫من‬ ‫ـية‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صدور‬ ‫وتن�شرح‬ ..‫البحر‬ ‫ـبري‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫و�ستن�شقون‬ ‫الن�سيم‬
‫قواريرها‬ ‫زخارف‬ ‫من‬ ‫حون‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ي�س‬ ‫ثم‬ ‫روحية‬ ‫م�شروبات‬ ‫من‬ ‫لطيفة‬ ‫ــرعات‬‫ج‬ ‫أو‬� ‫منعنع‬ ‫�شاي‬
..‫ويحلمون‬.‫ـماثيل‬‫ت‬‫و‬‫ـراجا‬‫ب‬‫أ‬�‫أقداحهم‬�‫من‬‫ــون‬‫ت‬‫وينح‬‫ب�شر‬‫ـال‬َ‫ـ‬‫ب‬‫على‬‫تخطر‬‫ال‬‫يالية‬ّ‫ر‬‫�س‬‫م�شاهد‬
‫ـزال‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلم‬ ‫ـدرة‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـرنيط‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـالء‬‫غ‬ ‫حول‬ ‫ـظر‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫وجهات‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫فيما‬ ‫ـبادلون‬‫ت‬‫ي‬ ‫ثم‬
‫ومن‬ ‫جدا‬ ‫ـنة‬‫ج‬‫م�سته‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـنائي‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـتالل‬‫خ‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينجر‬ ‫وما‬
‫و�صغار‬ ‫العمال‬ ‫ـدرات‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫ال�صميم‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫الطبقي‬ ‫ـراع‬ّ‫صـ‬�‫ـ‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫�سالبة‬ ‫انعكا�سات‬
..‫م�سبوقة‬‫غري‬‫أ�ضرارا‬�‫الكادحة‬‫بطبقاتنا‬‫ـلحق‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫و‬‫الفالحني‬
..‫يح�صل‬‫أكرث‬�‫و‬‫ذلك‬
*****
:‫ـائل‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ن‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـ�ضبان‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫وراء‬‫من‬‫ـته‬َ‫ـ‬‫ج‬‫زو‬‫ـه‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬‫خاط‬
‫حالكم؟‬‫كيف‬‫يل‬ ‫قل‬‫ــ‬
.‫دائما‬‫أن‬�‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫هو‬‫كما‬‫ــ‬
‫ْر‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫غ‬‫و‬‫اخل�صوم‬‫ـي‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫احلال‬‫ـ�شا�شة‬َ‫ـ‬‫ه‬:‫همومها‬‫عن‬‫ّثه‬‫د‬‫ـ‬‫حت‬‫أن‬�‫ـن‬‫ع‬‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫ـجمت‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�
..‫ـائعات‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫جون‬ّ‫ويرو‬ ‫ـت‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫دون‬ ّ‫يرت�ص‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أتون‬�‫ي‬ ‫حني‬ ّ‫احلي‬ ‫جلان‬ ‫ـيد‬‫ك‬‫و‬ ‫ن‬ّ‫ال‬‫اخل‬
:‫جمددا‬‫أله‬�‫س‬�‫لت‬‫ذلك‬‫كل‬‫عن‬‫أحجمت‬�
‫ـي�ش؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫ـروف‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫و‬‫ــ‬
.‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫بنف�س‬‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ك‬‫ـف‬ُ‫ـ‬‫ن‬»‫ــة‬‫ل‬‫ـو‬َ‫ـ‬‫خ‬«‫يا‬‫أطفال‬‫ل‬‫كا‬‫ُدنا‬‫ع‬‫ــ‬
:‫انفعال‬‫غري‬‫يف‬‫أ�ضافت‬�
‫ُختزل‬‫ي‬‫و‬ ‫ـمحالل‬ْ‫ـ‬‫ض‬�‫اال‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫أبعاده‬� ‫ـت�ضاءل‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫ـوال‬ْ‫ــ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ــ‬
‫قطرة‬ ‫إىل‬� ‫ـته‬ّ‫ـ‬‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫كبحر‬ ..‫ابت�سامة‬ ‫أو‬� ‫دمعة‬ ‫أو‬� ‫إمياءة‬� ‫جمرد‬ ‫يف‬ ‫املتالطم‬ ‫ـه‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫حمي‬
..‫الله‬‫أمر‬�‫من‬‫ـها‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـو‬‫ي‬‫ــا�صم‬‫ع‬‫وال‬،‫ـوفان‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫إىل‬�‫حلظة‬‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬�‫ـي‬‫ف‬‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـت‬‫ت‬‫أن‬�‫ـو�شك‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـزة‬ّ‫ــ‬‫ك‬َ‫ر‬‫ـ‬ُ‫ـــ‬‫م‬
‫وفان‬ ّ‫والط‬‫رة‬ ْ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
:‫الثقافي‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫والمو‬ ‫بوفيشة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫جاورها‬‫وما‬‫بالسرية‬‫لإلحتفاء‬‫ّاب‬‫ت‬‫وك‬‫شعراء‬
‫المنستير‬ ‫الثقافي‬ ‫بالمركب‬ ‫اإلبداع‬ ‫جسور‬ ‫في‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬202016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫�سيدات‬ ‫للن�ساء‬ ‫العربي‬ ‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫للن�ساء‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫نظم‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء �صاحبات‬ ‫من‬ 25 ‫بح�ضور‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتداه‬ ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫بهدف‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫حا�ضنة‬ :‫��ع‬‫ي‬‫��ش��ار‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�صاحبات‬ ‫ب�ين‬ ‫ التفاعل‬ ‫العربيات بعنوان‬
‫ويرمي‬ ‫جتارية‬ ‫خلق روابط‬ ‫ق�صد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحبات‬ ‫مع‬ ‫االلتقاء‬ ‫من‬ ‫التون�سيات‬ ‫متكني احلرفيات‬
‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدات‬ ‫مرافقة‬ ‫إىل‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫أحدث‬� ‫الذي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫للن�ساء‬ ‫الدويل‬ ‫املجل�س‬
.‫م�شاريعهن‬‫تنفيذ‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫إحداث‬� ‫إثر‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫أوروبا للم‬� ‫ل�شبكة‬ ‫تون�س ان�ضمت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫بعثة‬ ‫أعلنت‬�
‫وكالة النهو�ض‬ ‫هي‬ ‫وطنية‬ ‫منظمات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫�شبكة‬ ‫جممع‬
‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫بتون�س‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫وغرفة‬ ‫املواطنة التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكنفدرالية‬ ‫والتجديد‬ ‫بال�صناعة‬
.‫االت�صال‬ ‫لتكنولوجيات‬ ‫الغزالة‬ ‫قطب‬ ‫بال�صادرات ثم‬
‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ملنح‬ ‫اخلم�سة‬ ‫املجموعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ا�سرتاتيجي بني‬ ‫تعاون‬ ‫حتقيق‬ ‫اىل‬ ‫ال�شبكة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لفائدة‬ ‫مندجمة‬ ‫وخدمات‬ ‫العالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫امتيازات النفاذ‬
‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمفو�ضية‬ ‫�شبكة ر�سمية‬ ‫أول‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫أوروبا‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�شبكة‬ ‫وتعترب‬
‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وت�ضم‬ .‫قرب‬ ‫منظمات‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستنادا‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ودعم للم‬ ‫متكاملة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬
‫أوروبي‬‫ل‬‫االحتاد ا‬ ‫داخل‬ ‫بلدا‬ 54 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫تتوزع‬ ‫�شريكة‬ ‫منظمة‬ 600 ‫حوايل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتدويل‬ ‫بالتجديد‬
.‫وخارجه‬
‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫نا�شطة يف‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أربعون‬�‫�شاركت‬
‫واملرجني‬ ‫الغذائي‬ ‫الغذائية والعجني‬ ‫وامل�صبرّات‬ ‫والتمر‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫(ز‬
‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعالياته‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ "‫ب�صالون " غولفود‬ ) ‫واحللويات‬
400 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫التون�سي‬ ‫الوفد‬ ‫وا�ستعر�ض‬ .‫بدبي‬
‫دولية‬ ‫منا�سبة‬ "‫"غولفود‬ ‫ويعترب‬ ‫متنوعة‬ ‫تون�سية‬ ‫منتوجات‬ ‫مرتا مربعا‬
‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وت�ستقطب‬ ‫بلدا‬ 120 ‫من‬ ‫االف عار�ض‬ 5 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫جتمع‬
.‫زائر‬‫الف‬90‫عن‬
‫امل��ؤرش ال��ع��امل��ي‬ ‫ن��ت��ائ��ج ت��ق��ري��ر‬ ‫ح��س��ب‬ *
‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ ‫الدولية‬ ‫املواهب‬ ‫لتنافسية‬
‫دولة‬ 109 ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫عربيا‬ ‫عامليا والسادسة‬ 73
‫واحلركية‬ ‫املواهب والكفاءات‬ ‫جذب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
.‫الدولية‬
‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لتونس‬ ‫األول‬ ‫احلريف‬ ‫اهلند‬ *
‫قيمته‬ ‫ما‬ ‫سنويا‬ ‫تستورد‬ ‫ حيث‬ ‫الفسفاط‬ ‫بقطاع‬
.‫قفصة‬ ‫فسفاط‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500
‫بني تونس‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ *
‫تبعا‬ ‫دوالر‬ ‫72 مليون‬ ‫حوايل‬ ‫املايض‬ ‫العام‬ ‫والكويت‬
‫بنسبة‬ ‫الكويت‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫الرتفاع‬
‫تونس‬ ‫نحو‬ ‫الكويتية‬ ‫الصادرات‬ ‫وتزايد‬ ‫17 باملائة‬
.2014 ‫بسنة‬ ‫باملائة مقارنة‬ 7‫2ر‬ ‫بنسبة‬
‫فسفاط‬ ‫لرشكة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫أعلن‬ *
‫مائة‬ ‫تشغيل‬ ‫أوىل‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫سيتم‬ ‫أن��ه‬ ‫قفصة‬
‫��ط�لاق‬‫ن‬‫ا‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ع‬ ‫آخ��ري��ن‬ 300 ‫ش��خ��ص وإض��اف��ة‬
‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 600 ‫اإلنتاج‬ ‫طاقة‬ ‫وستبلغ‬ ‫املغسلة‬
.‫الفسفاط‬
‫رئاسة‬ 2016 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ستستلم‬ *
‫للجامعة‬ ‫واالجتامعي‬ ‫املجلس االقتصادي‬ ‫دورة‬
.‫العربية‬
‫مطار‬ ‫عىل مستوى‬ ‫الديوانة‬ ‫أع��وان‬ ‫متكن‬ *
‫بذرة‬ ‫ألف‬ 44 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫مؤخرا‬ ‫الدويل‬ ‫املنستري‬
‫أحد‬ ‫كيسا لدى‬ 11 ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫النخيل‬ ‫بذور‬ ‫من‬
.‫القادمني‬ ‫املسافرين‬
‫تطهري‬ ‫م�شروع‬ ‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫سيتم‬ *
‫اجلنوبية‬ ‫��زرت‬‫ن‬��‫ب‬ ‫بمعتمدية‬ ‫إسامعيل‬ ‫منزل‬
‫ما‬ ‫منه‬ ‫سينتفع‬  ‫دينار‬ ‫الف‬ 920 ‫قدرها‬ ‫بتكلفة‬
‫من‬ ‫كلم‬ 5 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وسيضم‬ ‫عائلة‬ 350 ‫عن‬ ‫يزيد‬
.‫باملنطقة‬ ‫تطهري‬ ‫حمطة‬ ‫وانجاز‬ ‫القنوات‬
‫يف‬ ‫األع�م�ال‬ ‫ملناخ‬ ‫السنوي‬ ‫املسح‬ ‫حسب‬ *
‫إيقاف‬ ‫اىل‬ ‫اضطرت‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 3 ‫تونس‬
2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫��دايس‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خ�لال‬ ‫نشاطها‬
.‫اإلرضابات‬ ‫بسبب‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫م�شروع‬ ‫�����ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬
‫للر�صد‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫بني‬‫أمة‬�‫التو‬
‫�ضمن‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ونظريه‬ ‫��وي‬‫جل‬‫ا‬
‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫تنفيذ‬ ‫دعم‬ ‫برنامج‬
‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واالنتقال‬
‫بتمويالت‬ ‫����ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫����اد‬‫حت‬‫واال‬
.‫اورو‬‫مليون‬1‫53ر‬‫بقيمة‬
‫التنظيمي‬ ‫��ار‬‫ط‬‫اال‬ ‫تعزيز‬ ‫ق�صد‬ ‫فرن�سيا‬ ‫خبريا‬ 32 ‫مب�ساهمة‬ ‫�شهرا‬ ‫ثالثني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫امل�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫و�سيتم‬
‫والتنظيمية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫القدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫��زالزل‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملناخ‬ ‫بالطق�س‬ ‫املعنية‬ ‫��وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫والتعاون‬
.‫اجلوية‬‫للمالحة‬‫املقدمة‬‫غري‬‫التجارية‬ ‫اخلدمات‬‫تطوير‬‫جانب‬‫اىل‬‫للمعهد‬‫والعلمية‬‫والتقنية‬
‫اجلوي‬‫الرصد‬‫معهد‬‫بني‬‫توأمة‬
‫أورو‬‫مليار‬‫بقيمة‬‫والفرنيس‬‫التونيس‬
‫اقت�صادية تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ست‬ ‫ت�شارك‬
‫امليكانيكية‬ ‫���ات‬‫ع‬‫���ا‬‫ن‬���‫���ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬ ‫يف‬ ‫�����ش��ط‬‫ن‬��‫ت‬
‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫��ارة‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والكهربائية والتقليدية‬
‫يف‬ ‫االقت�صادية بجرجي�س‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫جانب‬
‫الدويل‬ ‫الكويت‬ ‫ملعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬
‫ومي�سح‬ ‫72فيفري‬ ‫ال�سبت‬ ‫الغد‬ ‫اىل‬ ‫ي�ستمر‬ ‫الذي‬
‫وت��ت�راوح‬ ‫��ا‬‫ع‬��‫ب‬‫��ر‬‫م‬ ‫م�ت�را‬ 54 ‫��س��ي‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اح‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬
‫التجميل‬ ‫ومواد‬ ‫الفخارية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ بني‬ ‫املعرو�ضات‬
‫واملجوهرات‬ ‫واحللي‬ ‫والزيوت النباتية‬ ‫الطبيعية‬
.‫التقليدية‬
‫لقاءات‬ ‫لتنظيم‬ ‫ف�ضاء‬ ‫اجلناح‬ ‫نف�س‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫كما‬
‫ونظرائهم‬ ‫أعمال التون�سيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫بني‬ ‫ثنائية‬
.‫الكويتيني‬
‫للنساء‬‫الدويل‬‫املجلس‬‫يف‬‫أعامل‬‫صاحبة‬25
‫أوروبا للمؤسسة‬‫لشبكة‬‫تونس‬‫انضامم‬
‫يف‬‫اقتصادية‬‫مؤسسات‬6
‫الدويل‬‫الكويت‬‫معرض‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫بتكنولوجيا‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ل‬ ‫للجميع‬ ‫الفر�صة‬ ‫اتاحة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫أورجن‬� ‫توفر‬ ،‫بها‬ ‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ومتكني‬ 4G ‫لالنرتنات‬
‫على‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫جما‬ ‫للح�صول‬‫أورجن‬�‫فاليبوك�س‬‫عر�ض‬‫مل�شرتكي‬‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬
‫فاليبوك�س‬ ‫إعادة‬� ‫عملية‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ 4G ‫لالنرتنات‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫فاليبوك�س‬
‫مار�س‬ 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫القدمي‬ 3G
.2016
ّ‫اخلا�ص‬‫الرتخي�ص‬‫منح‬‫و‬ ‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬‫إطالق‬�‫ومع‬
‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫بفاليبوك�س‬ ‫أورجن‬� ‫م�شرتكو‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫بالتقنية‬
‫خالل‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫ومتم‬ ‫جديدة‬ ‫وجتربة‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ب�سهولة‬ 4G ‫لالنرتنات‬
‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫تكنولوجيا‬‫توفر‬‫كما‬،‫االنرتنات‬‫إىل‬�‫النفاذ‬‫عملية‬
.‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحميل‬ ‫على‬ ‫أكرب‬� ‫قدرة‬ ‫أي�ضا‬� 4G
‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ربط‬ ‫�سرعة‬ ‫مع‬ ‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توقيت‬ ‫يف‬ ‫نا‬ ّ‫حت�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومتنح‬
‫للم�ستخدمني‬ ‫يوفر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫لالنرتنات‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرات‬ 10
‫وبني‬ ‫العائلة‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫��زا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫��س‬�‫اال‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ه‬‫��ا‬‫ف‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬
.‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬
‫وكذلك‬ 4G‫تقنية‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫م‬ّ‫ا‬‫الت‬‫ا�ستعدادها‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كما‬
.‫اجلمهورية‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫والية‬20‫من‬‫أكرث‬� ‫تغطية‬
SIM ‫ال�شريحة‬ ‫تغيري‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫مل�شرتكي‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫مي‬‫و‬
SIM4G‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫ب�شريحة‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫وا�ستبدالها‬
.‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫بيع‬‫نقطة‬‫أو‬�‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬‫أقرب‬�‫زيارة‬ ‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬
‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬‫توفر‬‫تونس‬‫أورنج‬
‫التون�سية‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مالية‬ ‫ورقة‬ ‫أول‬� ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫انه‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫أعلن‬�
‫دينارا‬ ‫مليون‬ 40 ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 45 ‫بقيمة‬ ‫ح�صيلة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وحقق‬ "‫الزيتونة‬ ‫"�شهادات‬
2016-2020‫اال�سرتاتيجية‬‫خطته‬‫لتمويل‬‫امل�صرف‬‫�سيخ�ص�صها‬‫املوارد‬‫هذه‬‫ان‬‫معلنا‬ ‫م�ستهدفة‬
‫يتطلع‬ ‫كما‬ . ‫املالية‬ ‫املالءة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫واحرتام‬ ‫متوازن‬ ‫منو‬ ‫لتحقيق‬ ‫قارة‬ ‫مالية‬ ‫موارد‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬
‫على‬‫باملائة‬4‫و‬‫باملائة‬5‫اىل‬‫امل�صرفية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫ح�صته‬‫من‬‫للرتفيع‬‫القادمة‬‫اخلما�سية‬‫خالل‬‫البنك‬
.‫الودائع‬‫م�ستوى‬
‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فرعا‬ 85 ‫ميتلك‬ ‫وهو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 88‫5ر‬ ‫يقدر‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫اال�سالمية‬ ‫املالية‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫جتاري‬ ‫بنك‬ ‫هو‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬
.‫البالد‬‫مناطق‬‫من‬‫عدد‬
100 ‫ال‬ ‫تعادل‬ ‫بقيمة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ "‫ال�صغري " تي�سري‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬  ‫لفائدة‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫قر�ضا ومنحة‬ 32 ‫حوايل‬ ‫إ�سناد‬� ‫ مت‬
40 ‫عن‬ ‫أعمارهم‬� ‫تقل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ 46 ‫نحو‬ "‫البيئي " ر�سكلني‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫مكنت‬ ‫حيث‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 60‫وال‬ ‫ألف دينار‬�
.‫بهم‬‫خا�صة‬‫م�شاريع‬‫من بعث‬ ‫�سنة‬
‫على‬ ‫عالوة‬ ‫الب�شرية‬ ‫والتنمية‬ ‫امليزانيات‬ ‫الت�صرف يف‬ ‫ويف‬ ‫النفايات‬ ‫ر�سكلة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تكوينية‬ ‫ودورات‬ ‫فوائد‬ ‫بقرو�ض دون‬ ‫املذكورون‬ ‫ال�شبان‬ ‫وانتفع‬
. ‫م�شاريعهم‬‫إجناز‬�‫فرتة‬‫طيلة‬‫واملتابعة‬‫أطري‬�‫الت‬
‫بالوكالة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مع �صندوق‬ ‫بالتعاون‬ "‫"تي�سري‬ ‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2015 ‫منذ فيفري‬ ‫أت‬�‫بد‬ "‫"ر�سكلني‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬� ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫عما‬
.‫الثورة‬‫اثر‬‫تون�س‬‫عرفتها‬‫التي‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫أزمة‬�‫إثر‬� ‫الدويل‬‫للتعاون‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬
‫القادمة‬‫اإلسرتاتيجية‬‫خطته‬‫لتمويل‬‫دينار‬‫مليون‬45:‫الزيتونة‬‫بنك‬
‫العمل‬‫عن‬‫ل64عاطل‬ ‫لالسرتجاع‬‫قابلة‬‫غري‬‫قرضا ومنحة‬32
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫األعامل‬‫اإلفريقية لريادة‬‫اجلائزة‬
‫التي‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقية لريادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجائزة‬ ‫الرت�شح‬ ‫��اب‬‫ب‬ ‫فتح‬ ‫ مت‬
‫أ�صحاب‬� ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتهدف‬ ‫املغربية‬ ‫املجموعة‬ ‫تنظمها‬
‫أف�ضل‬‫ ل‬‫متنح‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫جائزة‬ ‫ور�صد‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬
‫التعليم والبيئة‬ ‫وهي‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رواد‬
.‫القارة‬‫يف‬‫امل�ستغلة‬‫غري‬‫واملجاالت‬
‫�ست�ستمر‬ ‫الطلبات‬ ‫تقدمي‬ ‫أن عملية‬� ‫للجائزة‬ ‫املربمج‬ ‫البنك‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫جناح‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 7 ‫يوم ال�سبت‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬
54 ‫من‬ ‫للم�شاركة‬ ‫طلب‬ 5000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫والتي ا�ستقطبت‬ ‫اجلائزة‬ ‫من‬
.‫دولة‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫ترتكز فيها‬‫مراحل‬‫ثالثة‬‫إىل‬�‫امل�سابقة‬‫تق�سيم‬‫و�سيتم‬
‫يطلب‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫للمنطقة و�ستعقبها‬ ‫إفادة‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفكار‬ ‫جمع‬ ‫على‬
‫تقدمي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرتويج مل�شاريعهم‬ ‫الناجحني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫فيها‬
‫بامل�شاريع‬ ‫�ست�شيد‬ ‫النهائي التي‬ ‫االختيار‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫مقنعة‬ ‫عرو�ض‬
.‫وا�ستدامة‬‫إبداعا‬�‫االكرث‬
‫بتطاوين‬‫التضامنية‬‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املنتدى‬
‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫إ�شراف وزارة‬�‫ب‬
‫�ست�ستقبل‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫والتنمية‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬
‫لل�سياحة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫القادم‬ ‫و6 ماي‬ 5‫و‬ 4 ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫تطاوين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬
.‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬‫الت�ضامنية‬
‫على‬ ‫��س��ات‬�‫درا‬ ‫مكتب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫بتطاوين‬ ‫جهوي‬ ‫فريق‬ ‫عمد‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫�ستمكن‬‫التي‬‫البديلة‬‫لل�سياحة‬‫للرتويج‬‫05 م�شروعا‬‫من‬‫اكرث‬‫ت�شخي�ص‬
‫الربنامج‬‫لهذا‬‫خم�ص�ص‬‫متويل‬‫�صندوق‬‫النفاذ اىل‬‫من‬‫ال�شبان‬‫الباعثني‬
‫اجلهة‬‫يف‬‫البرتولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫عملت امل‬‫الذي‬ ‫ال�صندوق‬‫مال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫ويقدر‬
‫حما�ضرون‬‫املنتدى‬‫هذا‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬‫دينار‬‫ـ21 مليون‬‫ب‬ ‫ار�سائه‬‫على‬
.‫من51بلدا‬‫امل�ستدمية‬‫ال�سياحة‬‫تنمية‬‫جمال‬‫يف‬‫وخرباء‬
‫بديب‬ "‫" غولفود‬‫صالون‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬40
‫العلوم‬‫جمال‬‫يف‬‫لتونسيني‬‫سنويا‬‫هندية‬‫منحة‬60
‫الذي‬ "‫"ايتاك‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫للتون�سيني‬ ‫منحة‬ 60 ‫�سنويا‬ ‫دولة الهند‬ ‫متنح‬
‫ا�ستفاد‬‫دولة. وقد‬158‫مع‬‫الفني‬‫للتعاون‬‫برنامج‬‫أكرب‬�‫وهو يعد‬‫عاما‬51‫قبل‬‫أطلقته‬�‫كانت‬
‫منحة‬ 25 ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا الربنامج‬ ‫من‬  ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫موظفا‬ 250 ‫من‬ ‫أك�ثر‬�
‫التكنولوجية من‬‫العلوم‬‫يف‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬‫دكتوراه‬‫على �شهادات‬‫احل�صول‬‫يف‬‫للراغبني‬
.‫الهندية‬‫اجلامعات‬
‫سود " االورويب‬‫ماد‬‫"ري‬‫منتدى‬‫يف‬‫تونسيون‬‫فاعلون‬
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاريع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�سود " للتحاور‬ ‫ماد‬ ‫"ري‬ ‫منتدى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كنفدرالية‬ ‫نظمه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الكيمياء‬
‫ اجتمع‬ ‫والتجديد‬ ‫الت�شاركي للبحث‬ ‫والهيكل‬ ‫مبر�سيليا‬ ‫��زي‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫البحث‬ ‫مبادرات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املتو�سط‬ ‫�ضفتي‬ ‫من‬ ‫وفاعلون اقت�صاديون‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫وم‬ ‫باحثون‬
.‫امل�شاريع‬‫وباعثي‬‫ال�شباب‬‫لفائدة‬‫جمددة‬ ‫أفكار‬�‫الواقع واقرتاح‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شرتك‬
‫باملواد‬ ‫بالت�صريح‬ ‫الكيمياء‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫(ريت�ش) امل�صنعني‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ويلزم‬
‫وتهدف‬‫املتو�سط‬‫جنوب‬‫يف‬‫الفاعلني‬‫خمتلف‬‫من‬ ‫يوردونها‬‫أو‬�‫التي ي�صنعونها‬ ‫الكيميائية‬
‫متكاملة‬ ‫معلومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫إىل‬� 2007 ‫منذ �سنة‬ ‫التطبيق‬ ‫حيز‬ ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعات‬ ‫هاته‬
.‫للمكونات الكيميائية‬،‫املخاطر‬‫طبيعة‬‫حول‬‫و�شفافة‬
‫ال�صناعية‬ ‫بع�ض املجاالت‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ع�شرات‬ ‫أن‬� ‫علما‬
‫دون‬ ‫أوروبا‬� ‫نحو‬ ‫منتوجاتها‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫والكيمياء‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫غرار‬ ‫على‬
 ‫الكمية املنتجة‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫تخول‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطابقة املعايري‬
.‫ال�شغل‬‫إحداث مواطن‬�‫و‬‫الت�صدير‬‫جمال‬ ‫يف‬‫جديدة‬‫فر�ص‬‫على‬‫واحل�صول‬‫وجودتها‬
‫بتونس‬ ‫الياباين‬‫التونيس‬‫امللتقى‬
‫من‬ ‫وببادرة‬ ‫وال�صناعات التقليدية‬ ‫والتجارة‬ ‫التون�سي لل�صناعة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬ ‫انعقد‬
‫التون�سي‬‫امللتقى‬ ‫للتعاون الدويل‬‫اليابانية‬‫والوكالة‬ ‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫وزارة التعليم‬
‫القطاعني‬‫من‬‫إطارا‬�16‫منه‬‫انتفع‬‫البحث‬‫تثمني‬‫تكويني حول‬‫برنامج‬‫تنفيذ‬‫بغية‬ ‫الياباين‬
‫وقطاع‬ ‫املنتج‬ ‫والقطاع‬ ‫البحث‬ ‫عامل‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫فر�صا‬ ‫امللتقى‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وو‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬
.‫التعليم العايل‬‫خريجي‬‫ت�شغيلية‬‫لتعزيز‬-‫-البنوك‬ ‫املالية‬‫وهياكل امل�ساندة‬‫اخلدمات‬
‫ت�سميد‬ ‫املرجني يف‬ ‫تثمني‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫بحث‬ ‫م�شروع‬ ‫تقدمي‬ ‫امللتقى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫اجلماعات‬‫ت�ستفيد‬‫ك�سماد حتى‬‫املرجني‬‫مادة‬‫تثمني‬‫إىل‬�‫البحث‬‫ويهدف‬‫وحمايتها‬‫الزراعات‬
.‫نتائجه‬‫من‬‫املحلية‬
‫الصغرى‬‫للمؤسسات‬ ‫أورو‬‫مليون‬100‫ب‬‫مبارش‬‫قرض‬
‫�سيوفر‬ ‫�ضمان‬ ‫وعقد‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبي لال�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبنك‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬
‫لفائدة‬ ‫�ستوجه‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 100 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫خط‬ ‫االوروبي‬ ‫املايل‬ ‫الهيكل‬ ‫مبوجبه هذا‬
‫ت�سهيل‬ ‫اىل‬ ‫اجلديد‬ ‫��ط‬‫خل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫و�سي�سمح‬ .‫بتون�س‬ ‫ال�صغرى  واملتو�سطة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫القطاع البنكي‬ ‫دعم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫االوروبي‬ ‫البنك‬ ‫متويالت‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫نفاذ باعثي‬
.‫التون�سي‬
‫الدفعة‬ ‫أن‬� ‫املو�ضوع‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫والتنمية‬ ‫وزارة اال�ستثمار‬ ‫أعلنت‬�‫و‬
‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫املفاتيح‬ ‫القطاعات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ستمول‬ ‫القرو�ض‬ ‫من‬ ‫الثانية‬
‫إ�سداء‬�‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫اجلديدة‬‫اال�ستثمارات‬‫و�ستكون‬‫البالد‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫احلقيقي‬
‫يف القطاعات‬‫النا�شطة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أهيل‬�‫وت‬‫والتجديد‬‫التو�سعة‬‫م�شاريع‬‫جانب‬‫إىل‬� ‫القرو�ض‬
.‫واخلدمات‬‫وتوزيع الطاقة‬‫والتجارة‬‫والفالحة‬‫املعملية‬‫ال�صناعات‬‫يف‬‫املنتجة‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬222016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫رساييفو‬ ‫مفتي‬ ‫يتوعد‬ "‫"داعش‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫امل�سلمني‬ ‫للجهاديني‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫إثنية‬� ‫بحرب‬ ‫عهد‬ ‫قريبة‬ ‫البو�سنة‬
‫يوجد‬‫أن‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫يريد‬،‫أمنها‬�‫وعودة‬‫البو�سنة‬‫حترير‬‫وبعد‬‫واليوم‬.‫ال�صرب‬‫املجرمني‬
‫راية‬‫مام‬َ‫أ‬�‫رجل‬‫فيه‬‫يبدو‬‫فيديو‬‫البالد‬‫فى‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫ن�شر‬‫فقد‬.‫جديدة‬‫حربا‬‫بها‬
‫ويقول‬‫�ساراييفو‬‫�ساحات‬‫إحدى‬�‫يف‬‫املفتى‬"‫ـ"ذبح‬‫ب‬‫مهددا‬‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫�سوداء‬
‫باري�س‬ ‫اعتداءات‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وال�سبب‬ ."‫البو�سنة‬ ‫إىل‬� ‫آتون‬� ‫"املجاهدين‬ ‫أن‬� ‫بالبو�سنية‬
‫فى‬ ‫اجلارى‬ ‫والت�شدد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتطرف‬ ‫مرارا‬ ‫كافازوفيت�ش‬ ‫املفتي‬ ‫ندد‬ ‫نوفمرب‬ 13 ‫فى‬
‫عددهم‬ ‫والبالغ‬ ‫ال�سكان‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ 40% ‫ي�شكلون‬ ‫الذين‬ ‫البو�سنة‬ ‫م�سلمى‬ ‫أو�ساط‬� ‫بع�ض‬
‫�سوريا‬‫فى‬‫جهادية‬‫جماعات‬‫اىل‬‫ان�ضموا‬‫بو�سني‬200‫حواىل‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫ن�سمة‬‫ماليني‬3,8
.‫البالد‬‫إىل‬�50‫حواىل‬‫عاد‬‫فيما‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫منهم‬26‫قتل‬‫والعراق‬
‫أسقطت‬‫قد‬‫الروسية‬‫الطائرة‬‫أن‬‫يعرتف‬‫السييس‬
‫ال�سي�سي‬ ‫اع��ت�رف‬
‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫أخ�ي�را‬�
‫ؤمتر‬�‫م‬‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬
‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬
‫الطائرة‬ ‫أ�سقط‬� ‫من‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫يق�صد‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫��س‬�‫��رو‬‫ل‬‫ا‬
‫م�صر‬ ‫���ات‬‫ق‬‫ل�ا‬�‫ع‬ ‫��رب‬‫ض‬���
‫قطاع‬ ‫ولي�س‬ ‫رو�سيا‬ ‫مع‬
‫وقال‬.‫فقط‬‫بها‬‫ال�سياحة‬
‫وقع‬ ‫"اللي‬ :‫���رف‬‫حل‬‫���ا‬‫ب‬
‫إيه؟‬� ‫يق�صد‬ ‫الطيارة‬ ‫لنا‬
‫مع‬‫العالقات‬‫ي�ضرب‬‫قدر‬‫لو‬...‫رو�سيا‬‫مع‬‫العالقات‬‫وي�ضرب‬..‫ال‬‫ال�سياحة؟‬‫ي�ضرب‬‫إنه‬�‫ب�س‬
:‫ال�سي�سي‬‫قال‬‫للحادثة‬‫تو�صيف‬‫ويف‬".‫لوحدينا‬‫معزولني‬‫نبقى‬‫ع�شان‬‫هي�ضربها‬‫كلها‬‫الدنيا‬
:‫قال‬ ‫معهودة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫ّة‬‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ."‫امل�صريني‬ ‫بوحدة‬ ‫العبث‬ ‫حماولة‬ )‫(هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫"ما‬
)‫ؤ�س�سات‬�‫(امل‬‫لها‬‫حيقرب‬‫اللي‬‫بالله‬‫ق�سما‬...‫غريي‬‫حد‬‫مت�سمعو�ش‬.‫ب�س‬‫أنا‬�‫كالمي‬‫"ا�سمعوا‬
‫إمنا‬�‫و‬ ‫امللهم‬ ‫للقائد‬ ‫ي�سمعون‬ ‫يعودوا‬ ‫مل‬ ‫امل�صريني‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ".‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ش‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫حل�شيله‬
!‫منه‬‫ال�ساخر‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬
‫لبنان‬‫من‬‫السعودي‬‫املوقف‬
‫إليه‬� ‫ال�سفر‬ ‫وعدم‬ ‫لبنان‬ ‫مغادرة‬ ‫رعاياها‬ ‫من‬ ‫الثالثاء‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫طلبت‬
‫للبنان‬‫ع�سكرية‬‫م�ساعدات‬‫وقف‬‫اململكة‬‫إعالن‬�‫من‬‫أيام‬�‫بعد‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫وي‬،‫�سالمتهم‬‫على‬‫حر�صا‬
‫بيان‬ ‫عن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ر�ضا‬ ‫عدم‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الطلب‬ َ‫م‬َ‫ترج‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫مناه�ضة‬ ‫مواقف‬ ‫ب�سبب‬
‫الوقوف‬‫عن‬‫التعبري‬‫يف‬"‫وا�ضح‬‫وغري‬‫"مائع‬‫أنه‬�‫ب‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫اجتماع‬
‫مع‬ ‫ولي�س‬ ‫العربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�شقائه‬� ‫مع‬ ‫لبنان‬ ‫ت�ضامن‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫فالبيان‬ ،‫اململكة‬ ‫مع‬
‫تخفي�ض‬ ‫عن‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫أعلنت‬� ‫مماثلة‬ ‫خطوة‬ ‫ويف‬ .‫بالتحديد‬ ‫اململكة‬
‫مثل‬ ‫البحرين‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ .‫اللبنانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫بعثتها‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬
‫وقف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫لقرار‬ ‫أييدها‬�‫ت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫ومعها‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫حيث‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫وللقوى‬‫اللبناين‬‫للجي�ش‬‫املالية‬‫م�ساعداتها‬
‫بسطاء‬‫ليسوا‬‫إيران‬‫يف‬‫املاليل‬
‫ثروة‬ ‫وعن‬ .‫��ران‬‫ي‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫لايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫��روات‬‫ث‬ ‫عن‬ ‫تقريرا‬ ‫ال�شهرية‬ "‫"فورب�س‬ ‫جملة‬ ‫ن�شرت‬
30 ‫فاقت‬ ‫أنها‬� ‫املجلة‬ ‫ذكرت‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجمهورية‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬
‫ورغم‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 95 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫وهي‬ ،‫بهلوي‬ ‫ر�ضا‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاه‬ ‫ميلكها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مرة‬
‫احلقائق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الب�سيطة‬ ‫واحلياة‬ ‫الزهد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫املاليل‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫ير�سخ‬ ‫ما‬ ‫أن‬�
‫من‬ ،‫ال�شيعة‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫يجنيها‬ ‫املليارات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املجلة‬ ‫أو�ضحت‬�‫ و‬ .‫ذلك‬ ‫عك�س‬ ‫أثبتت‬�
،‫احلكومية‬ ‫واملرافق‬ ‫الدينية‬ ‫��زارات‬‫مل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫والتعليمية‬ ‫اخلريية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫احتكار‬
‫حمالت‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫وال�شركات‬ ‫الفنادق‬ ‫إىل‬� ،‫البنوك‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫��راين؛‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالقت�صاد‬
‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫على‬ ‫يحوزون‬ ‫كما‬ ،‫احلدود‬ ‫وخارج‬ ‫وال�صيدليات‬ ‫البقالة‬
.‫بالبالد‬
‫أفغانستان‬‫إىل‬"‫"كالشنكوف‬‫بندقية‬‫آالف‬10‫هتدي‬‫روسيا‬
.‫الطلقات‬‫من‬‫وماليني‬،"‫"كال�شنكوف‬‫طراز‬‫من‬‫آلية‬�‫بندقية‬‫آالف‬�10،‫كابول‬‫حكومة‬،‫رو�سيا‬‫أهدت‬�
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫"ا�ستالم‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫كابول‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�سفري‬ ،‫مانتيت�سكي‬ ‫ألك�سندر‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫بالده‬ ‫ال�ستعداد‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫إثبا‬� ‫جاء‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫والذخرية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شحنة‬ ،‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬
‫جراء‬‫بالده‬‫امتنان‬‫عن‬،‫ت�صريح‬‫يف‬،‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫م�ست�شار‬،‫أمتار‬�‫حنيف‬‫أعرب‬�،‫جانبه‬‫من‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
،‫والذخرية‬ ‫البنادق‬ ‫توريد‬ ‫"عملية‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،"‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫قوية‬ ‫�صداقة‬ ‫"متثل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الهامة‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬
."‫رو�سيا‬‫مع‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫مربمة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫واتفاقية‬‫تت�سق‬
‫من‬‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬‫الزعماء‬‫طلب‬،‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حلف‬‫يقوده‬‫الذي‬‫التحالف‬‫لقوات‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫تراجع‬‫ومع‬
.‫مقاتلة‬‫مروحية‬‫وطائرات‬‫ومدفعية‬‫خفيفة‬‫أ�سلحة‬�‫ومنها‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املزيد‬،‫رو�سيا‬‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫م�ضطرين‬ ‫�سنكون‬ ‫أننا‬� ‫أ�سفنا‬�‫ت‬ ":‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫االله‬ ‫عبد‬ ،‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫على‬ ‫املطلوب‬ ‫بال�شكل‬ ‫معنا‬ ‫يتعاونون‬ ‫ال‬ ‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫جعلتهم‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضيح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ي‬‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬
‫ومو�ضوع‬ ‫أ�سا�سي‬�‫و‬ ‫رئي�سي‬ ‫ك�شريك‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫نعامل‬ ‫لكي‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫لنا‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫القانونية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫م�ستوى‬
‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،"‫منطقتهم‬ ‫يف‬ ‫��ري‬‫جت‬
‫االحتاد‬ ‫انتباه‬ ‫��ارة‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬
.‫فقط‬‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬
،‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ت�صريح‬‫جاء‬
‫احلكومة‬ ‫�����س‬‫ل‬��‫جم‬ ‫��اد‬‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫���اء‬‫ن‬���‫ث‬‫أ‬�
‫ا�ستقبل‬ ‫����ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫���ش���ار‬�‫أ‬� ‫ح�ين‬ ،‫�����س‬‫م‬‫ا‬
‫بتوجيهات‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫�سفري‬
‫أن‬� ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫خاللها‬ ‫أكد‬� ،‫�سامية‬
‫العدل‬ ‫حمكمة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬
‫اتفاق‬ ‫��اء‬‫غ‬��‫ل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬
‫جملة‬ ‫��ض‬�‫��و‬‫ف‬‫��ر‬‫م‬ ‫���رار‬‫ق‬ ،‫��ارة‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫فيما‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫تطوارت‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫وكبري‬ ‫خطري‬ ‫القرار‬ " ‫م�شددا‬ ،‫وتف�صيال‬
."‫املا�ضية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫به‬‫تعاملنا‬‫ملا‬‫خمتلفة‬‫بطريقة‬‫عندهم‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫ي�شبه‬
‫ق�ضية‬ ‫ولي�ست‬ ،‫جتارية‬ ‫ق�ضية‬ ‫لي�ست‬ ‫املغربية‬ ‫للملكة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ق�ضية‬ ‫أن‬�" ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫االله‬ ‫عبد‬ ‫و�شدد‬
‫منذ‬‫وفية‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬‫�صادقة‬‫دولة‬‫املغربية‬‫اململكة‬،‫أخرى‬�‫أو‬�‫الت�سمية‬‫هذه‬‫عليها‬‫تو�ضع‬‫أن‬�‫ميكن‬‫بب�ضائع‬‫متعلقة‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�صالح‬ ‫معها‬ ‫تبادلنا‬ ‫وكجهة‬ ‫كحلفاء‬ ،‫أعم‬� ‫ب�صفة‬ ‫الغرب‬ ‫ومع‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أوربا‬� ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫خروج‬
."‫الوفاء‬
‫بل‬،‫ثانوية‬‫ق�ضية‬‫ولي�س‬‫للمغرب‬‫بالن�سبة‬‫عادية‬‫ق�ضية‬‫لي�ست‬‫املغربية‬‫ال�صحراء‬‫أن‬�،‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أكد‬�‫ذلك‬‫وقبل‬
‫يف‬‫يتدخلوا‬‫أن‬�‫منهم‬‫نطلب‬‫ال‬‫نحن‬،‫أوربيون‬‫ل‬‫ل‬‫بالن�سبة‬‫وا�ضحة‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬‫أن‬�‫"يجب‬‫م�ضيفا‬،‫عدمه‬‫أو‬�‫وجود‬‫ق�ضية‬
‫بالن�سبة‬‫مهمة‬‫وهي‬‫مزاحا‬‫وال‬‫لعبا‬‫ولي�ست‬‫جيوا�سرتاتيجية‬‫ق�ضية‬‫أنها‬‫ل‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تقدير‬‫يح�سنوا‬‫أن‬�‫يجب‬‫ولكن‬‫عدالتهم‬
.‫كريان‬‫ابن‬‫ؤكد‬�‫ي‬."‫اليهم‬‫وبالن�سبة‬‫لنا‬
‫حتافظ‬‫الذي‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫الله‬‫بف�ضل‬‫تنعم‬‫اليوم‬‫املغربية‬‫اململكة‬‫كانت‬‫إن‬�"،‫كريان‬‫ابن‬‫وتابع‬
‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫أوربيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلريان‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫فهذا‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مببادئ‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫فيه‬
‫هذا‬ ‫توطيد‬ ‫أفق‬� ‫يف‬ ‫الكثرية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫لل�شعوب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫كدولة‬ ‫املغرب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫التاريخية‬
‫العالقات‬ ‫با�ستيعاب‬ ‫ي�سمح‬ ‫��وذج‬‫من‬ ،‫االن�سان‬ ‫يحرتم‬ ‫��وذج‬‫من‬ ،‫إق�صائي‬� ‫غري‬ ‫منوذجا‬ ‫باعتباره‬ ،‫وجناحه‬ ‫النموذج‬
."‫ا�ستثناء‬‫بدون‬‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫كل‬‫مع‬‫جمعنا‬‫الذي‬‫والود‬‫ال�سلم‬‫إطار‬�‫يف‬‫أوربا‬�‫وبني‬‫بيننا‬‫امل�ستقبلية‬
‫معار�ضة‬ ‫عن‬ ،‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫ممثليه‬ ‫أبرز‬� ‫ل�سان‬ ‫على‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلزب‬ ‫أعلن‬�
‫العواقب‬ ‫من‬ ‫حمذرا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ،"‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫إدراج‬� ‫ملحاوالت‬ ‫القوية‬ ‫احلزب‬ ‫نواب‬
.‫املقرتح‬‫الت�صنيف‬‫هذا‬‫ملثل‬‫الدبلوما�سية‬
‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرته‬� ‫اخل�صو�ص‬ ‫بهذا‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ،‫كونري‬ ‫جون‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النائب‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وو�صف‬
ً‫ا‬‫منا�شد‬ ،‫�ضه‬ّ‫يقو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحمي‬ ‫ال‬ ‫ا�ستفزازي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫باملجل�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬
.‫امل�شروع‬‫�ضد‬‫الت�صويت‬‫الكونغر�س‬‫يف‬‫زمالءه‬
‫يف‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�شهور‬ ‫أو‬� ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫رحاها‬ ‫�ستدور‬ ‫�ساخنة‬ ‫معركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"الدميقراطي‬ ‫موقف‬ ‫وي�شري‬
.‫املقرتح‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬‫املحتملة‬‫الرئا�سية‬‫امل�صادقة‬‫ت�سبق‬‫التي‬‫املناق�شات‬‫خالل‬،‫الكونغر�س‬
‫فيهما‬ ‫يوجد‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكويت‬ ‫هما‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫�صديقتني‬ ‫دولتني‬ ‫أن‬� ،‫اللجنة‬ ‫أمام‬� ‫له‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ،‫كونري‬ ‫ولفت‬
‫كذلك‬ ‫حتظى‬ ‫اجلماعة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدولتني‬ ‫وحكومتي‬ ‫برملاين‬ ‫يف‬ ‫منتخبون‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�
‫الق�سوة‬ ‫�شديدة‬ ‫عواقب‬ ‫للقانون‬ ‫و�سيكون‬ ،‫م�صري‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومئات‬ ،‫امل�صريني‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫بدعم‬
.‫إرهابيون‬�‫أنهم‬�‫ب‬‫اجلماعة‬‫أع�ضاء‬�‫جميع‬‫تلقائيا‬‫ي�صنف‬‫أنه‬‫ل‬،‫عليهم‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫"خطاب‬‫إن‬�،‫بالقول‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫قائمة‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫إدراج‬�‫معار�ضتهم‬‫الدميقراطيون‬‫النواب‬‫برر‬‫كما‬
‫اجلماعة‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددين‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬‫يف‬‫إدراجها‬‫ل‬‫يكفي‬‫ال‬ ‫ولكنه‬،‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستحق‬‫قد‬،"‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫املعادي‬‫امل�سلمني‬
.‫العنف‬‫إىل‬�‫جتنح‬ ‫ال‬‫اجتماعية‬‫�سيا�سية‬‫دينية‬‫منظمة‬‫أنها‬�‫و‬،‫اخلم�سينيات‬‫منذ‬‫العنف‬‫عن‬‫بنف�سها‬‫أى‬�‫تن‬
‫أع�ضائها‬�‫من‬17‫أغلبية‬�‫ب‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫القانون‬‫م�شروع‬‫أقرت‬�‫قد‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫يف‬‫الق�ضائية‬‫اللجنة‬‫وكانت‬
‫معظم‬ ‫وينتمي‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 12 ‫تغيب‬ ‫أو‬� ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫فيما‬ ،‫��واب‬‫ن‬ 10 ‫واعرتا�ض‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 39 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬
.‫اجلمهوريون‬‫النواب‬‫امل�شروع‬‫يتبنى‬‫فيما‬،‫الدميقراطي‬‫احلزب‬‫إىل‬�‫واملمتنعني‬‫املعار�ضني‬
‫م�شروع‬‫أقرت‬�‫اللجنة‬‫إن‬�،‫عربية‬‫�سكانية‬‫كثافة‬‫ذات‬‫مي�شجن‬‫والية‬‫يف‬‫انتخابية‬‫دائرة‬‫ميثل‬‫الذي‬،‫كونري‬‫النائب‬‫وقال‬
.‫إجراء‬‫ل‬‫ل‬‫اخلطرية‬‫الدبلوما�سية‬‫العواقب‬‫يف‬‫التفكري‬‫وبدون‬،‫الق�ضية‬‫حول‬‫واحدة‬‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫بدون‬‫القانون‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫استخباراتية‬‫حرب‬‫بداية‬:‫صرباتة‬‫عملية‬
‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫أمريكية‬� ‫��رة‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫���ارت‬‫غ‬‫أ‬�
‫وا�ستهدفت‬ ،‫الليبية‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫مقر‬
‫ِل‬‫ت‬ُ‫ق‬‫و‬ ،‫اجلن�سية‬ ّ‫تون�سي‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫م�سئوال‬ ‫الغارة‬
‫وقالت‬ .‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ 50 ‫قرابة‬ ‫الغارة‬ ‫يف‬
‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫أن‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابية‬�‫لعمليات‬‫تخطط‬‫كانت‬
‫تنفذها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬‫��و‬‫ن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ارة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫ويف‬ ‫التون�سية‬ ‫���دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫ق‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ك‬‫أم�ير‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ي‬��‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫ب‬‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫��ر‬‫ج‬��‫ف‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫��وذ‬‫ف‬��‫ن‬ ‫����رة‬‫ئ‬‫دا‬
‫الع�سكرى‬‫املجل�س‬‫قوات‬‫الثالثاء‬‫ا�ستنفرت‬‫طرابل�س‬
‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ .‫للمدينة‬ ‫مت�شيط‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مب�صراتة‬
‫من‬‫ومتكنت‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملديرية‬‫التنظيم‬‫من‬‫عنا�صر‬‫كمنت‬
.‫أفرادها‬�‫من‬12‫وقتل‬‫اقتحامها‬
‫��اورة‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫����دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���وار‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ك‬ ‫��اءت‬‫ت‬��‫��س‬�‫ا‬
.‫التنظيم‬‫عنا�صر‬‫من‬‫املدينة‬‫إخالء‬‫ل‬‫كتائبها‬‫أر�سلت‬�‫و‬
‫ع�سكرية‬ ‫عنا�صر‬ ‫�ساندت‬ ‫فقد‬ ‫البالد‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫من‬ ‫مناطق‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قوات‬ ‫فرن�سية‬
‫ت�صفهم‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫حمتدمة‬ ‫املعارك‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫بنغازي‬
‫خليفة‬ ‫بقيادة‬ ‫الكرامة‬ ‫���وات‬‫ق‬‫و‬ ‫��ي�ين‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫برقة‬
.‫حفرت‬
‫وكاالت‬ ‫تداولته‬ ٌ‫رب‬‫خ‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫��ق‬‫ف‬‫را‬ ‫وقد‬
،‫الفرن�سية‬ Le monde ‫�صحيفة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫فرن�سية‬ ‫خا�صة‬ ‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫اخلرب‬ ‫وتناول‬
‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫ك‬‫و‬ ‫أوردت‬� ‫ثم‬ ،‫خا�صة‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬
‫أمريكية‬�‫و‬ ‫فرن�سية‬ ‫فرق‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫أخبارا‬� ‫العاملية‬
.‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملراقبة‬‫ليبيا‬‫يف‬‫وبريطانية‬
‫املعنية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫تنفي‬ ‫ومل‬
،‫املئات‬ ‫عددها‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫عنا�صر‬ ‫وجود‬
‫تنظيم‬ ‫لقتال‬ ‫قواتها‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫نية‬ ‫أال‬� ‫أكدت‬� ‫لكنها‬
‫ّة‬‫ب‬‫من�ص‬ ‫الغربية‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬ ‫���زال‬‫ت‬ ‫وال‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬
‫هي‬ ‫الوفاق‬ ‫فحكومة‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬�
‫الغربية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫والكايف‬ ‫ال�ضروري‬ ‫ال�شرط‬
‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ملقاتلة‬ ‫�سواء‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬‫ل‬
‫أمنية‬� ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫أو‬� ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫لتدريب‬
.‫الوا�سعة‬‫الليبية‬‫اجلغرافيا‬‫داخل‬
‫لليبيا‬‫املجاورة‬‫الدول‬‫كما‬‫الغربية‬‫الدول‬‫وتدرك‬
‫لكن‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫أن‬�
‫وقد‬ ‫بالف�شل‬ ‫�سيبوء‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬�
‫الليبيون‬ ‫يتوافق‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫عك�سية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬
‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫فليبيا‬ .‫ونظام‬ ‫ود�ستور‬ ‫حكومة‬ ‫على‬
:‫أهمها‬�.‫أمنية‬�‫خماطر‬
.‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫1.انت�شار‬
‫املقاتلة‬ ‫���ات‬‫ع‬‫���ا‬‫م‬���‫جل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫��ش‬���‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫2.تعدد‬
‫االلتزام‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫االن�ضباط‬ ‫وغياب‬ ،‫وتنوعها‬
.‫ال�سيا�سية‬‫بالتوجيهات‬
.‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫الع�صرية‬ ‫الدولة‬ ‫3.غياب‬
‫أي‬� ‫��درة‬‫ق‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫الليبية‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫4.ات�ساع‬
.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سط‬‫على‬‫ع�سكري‬‫ف�صيل‬
‫واملرتزقة‬ ‫اجلهاديني‬ ‫من‬ ‫��ام‬‫ه‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫5.وجود‬
.‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫منذ‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫كلها‬ ‫إفريقية‬� ‫دول‬ ‫مع‬ ‫وغربية‬ ‫جنوبية‬ ‫6.حدود‬
‫مير‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫تعاين‬
‫يف‬ ‫وتخريب‬ ‫قتل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫��د‬‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬�
.‫الليبي‬‫املحيط‬
‫بالب�شر‬ ‫واملتاجرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجرة‬ ‫7.ظاهرة‬
.‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫املمتد‬‫الليبي‬‫ال�ساحل‬‫من‬
‫االنق�سام‬ ‫����راء‬‫ج‬ ‫����ادة‬‫ح‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫أزمة‬�.8
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عليه‬ ‫م�ضى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫إعمار‬� ‫إعادة‬‫ل‬ ‫�ضخم‬ ‫ملف‬ ‫إليها‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫ون�صف‬ ‫�سنة‬
.‫القذايف‬‫على‬‫الثورة‬‫حرب‬‫أتلفته‬�‫ما‬
‫الرئي�سية‬ ‫القوة‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫بني‬ ‫احلاد‬ ‫9.اخلالف‬
‫يف‬ ‫الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قائد‬ ‫حفرت‬ ‫وخليفة‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬
.‫ليبيا‬‫�شرق‬
‫ال�سيا�سي‬‫ال�ضمري‬‫على‬‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫01.تغلب‬
.‫اجلبهات‬‫ملختلف‬‫الع�سكرية‬‫العقيدة‬‫وعلى‬
‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخريا‬�‫11.و‬
.‫الليبي‬
‫أركان‬� ‫تزعزع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وحدها‬ ‫كفيلة‬ ‫املخاطر‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�
‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ .‫بعد‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫مل‬ ‫بدولة‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫قائمة‬ ‫دولة‬
‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ليبيا‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫املعنية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫من‬
‫موحدة‬‫�سلطة‬‫منها‬‫طلبت‬‫حال‬‫يف‬‫للتدخل‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫غربي‬ ‫أمني‬� ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ .‫امل�ساعدة‬
‫العملية‬ ‫ل�صالح‬ ‫ا�ستخباراتي‬ ‫عمل‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ح‬‫ض‬���‫��وا‬‫ف‬
‫�ضد‬ ‫حربا‬ ‫وال‬ ‫احتالال‬ ‫ولي�س‬ ،‫اجلارية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫اخلدمات‬ ‫لتلك‬ ‫بحاجة‬ ‫ليبيا‬ ‫و�ستبقى‬ .‫الفريقني‬ ‫أحد‬�
.‫را�سخة‬‫أقدام‬�‫على‬‫دولة‬‫تقوم‬‫حتى‬‫اال�ستخباراتية‬
‫ب�سبب‬ ‫ليبية‬ ‫هجرة‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫إن‬�
‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫خرب‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫ي�شعلها‬ ‫حرب‬
‫أن‬� ‫كما‬ .‫��ول‬‫ق‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫للمنطق‬ ‫��ف‬‫ل‬‫��ا‬‫خم‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫ال�صحة‬
‫بعيد‬ ‫اجلزائر‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ "‫"داع�ش‬ ‫انتقال‬
‫كي‬ ‫بالده‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أي�ضا‬� ‫الواقع‬ ‫عن‬
‫خيارات‬‫عدة‬‫ليبيا‬‫بعد‬‫أمامه‬�‫تبقى‬"‫ـ"داع�ش‬‫ب‬‫يلتحق‬
‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫لاده‬�‫ب‬ ‫إىل‬� ‫عودته‬ ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫هي‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬�
.‫يتمناه‬‫ال‬ ‫حمتوم‬‫م�صري‬
‫هو‬ ‫والليبيون‬ ‫ليبيا‬ ‫إليه‬� ‫حتتاج‬ ‫ما‬ ‫إن‬�	
‫الغذائية‬ ‫��واد‬‫مل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ‫وال�ضيافة‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬
.‫الغذائي‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫��ة‬‫م‬‫لاز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحية‬
‫عن‬ ‫نكف‬ ‫أن‬� ‫الليبيني‬ ‫جلرياننا‬ ‫الدعم‬ ‫كل‬ ‫مقدمة‬ ‫ويف‬
‫والتهويل‬ ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الليبية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫املتاجرة‬
.‫الرخي�ص‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫يعارض‬‫األمريكي‬‫الديمقراطي‬‫احلزب‬
‫إرهابية‬‫كمنظمة‬"‫"اإلخوان‬‫تصنيف‬
‫الداخلية‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ،)‫طرابل�س‬ ‫�شرق‬ ‫كم‬ 11( ‫تاجوراء‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫قوة‬ ‫متكنت‬
‫اقتحام‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫من‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحكومة‬
.‫املدينة‬‫لو�سط‬‫املت�شدد‬‫التنظيم‬
‫�سعد‬ ‫“حممد‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫اعتقلت‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫ملي�شيات‬ ‫أن‬� ،‫ُطلعة‬‫م‬ ‫م�صادر‬ ‫وذكرت‬
.‫تاجوراء‬‫�ضواحي‬‫يف‬‫منزل‬‫داخل‬”‫التاجوري‬
‫املكنى‬ ‫العماري‬ ‫�سامل‬ ‫التاجوري‬ ‫م�ساعد‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫العملية‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫التاجوري‬‫حمزة‬‫أبو‬�‫ب‬‫املكنى‬‫دحيم‬‫أحمد‬�‫ويدعى‬‫�صرباتة‬‫يف‬‫داع�ش‬‫ومن�سق‬‫أبوزيد‬�‫ب‬
‫بعد‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫على‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫م�ساء‬‫�سيطر‬‫قد‬‫أنه‬�‫�صرباته‬‫يف‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫أعلن‬�‫قد‬‫وكان‬
.‫وجرحى‬‫قتلى‬‫�سقوط‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫م�سلحة‬‫ا�شتباكات‬‫إثر‬�‫احلكومي‬‫وامل�ست�شفى‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مديرية‬‫احتل‬‫أن‬�
‫أن‬�‫بعد‬‫�صرباتة‬‫و�سط‬‫من‬‫ان�سحبوا‬‫املت�شددين‬‫إن‬�‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫اخلا�صة‬‫الردع‬‫ميلي�شيات‬‫أكدت‬�‫و‬
.‫آخرين‬�‫�ستة‬‫وقتلوا‬‫املحلية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫أفراد‬�‫من‬11‫ذبحوا‬
‫صرباتة‬‫يف‬‫داعش‬‫أمري‬‫عىل‬‫تقبض‬‫بتاجوراء‬‫الردع‬‫قوة‬
:‫كيران‬ ‫ابن‬
‫األوريب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫االتصاالت‬‫إليقاف‬‫سنضطر‬
‫وأسايس‬‫رئييس‬‫كرشيك‬‫معنا‬‫يتعاملوا‬‫أن‬‫إىل‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬242016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬
‫غريب/األناضول‬ ‫القاهرة/محمود‬
‫من‬ ‫دعوتهم‬ ‫��اه‬‫جت‬ ‫امل�صريني‬ ‫��ال‬‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫ردود‬ ‫تباينت‬
‫يوميا‬ ‫بالتربع‬ ،"‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫"عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫قبل‬
‫مل�ساندة‬ )‫جنيه‬ 7.87 =‫(الدوالر‬ "‫م�صري‬ ‫"جنيه‬ ‫مببلغ‬
‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫من‬ ‫ال�سخرية‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ،‫بلدهم‬ ‫اقت�صاد‬
ً‫ا‬‫دعم‬ ‫ينتظرون‬ ‫جتعلهم‬ ‫قا�سية‬ ‫معي�شية‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫اال�ستجابة‬ ‫وب�ين‬ ،‫منهم‬ ‫ه‬ُ‫ل‬ ِّ‫�ص‬َُ‫تح‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ،‫لهم‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫إنعا�ش‬‫ل‬‫يهدف‬‫حكومي‬‫�صندوق‬‫ل�صالح‬‫بالتربع‬‫ال�سريعة‬
.‫املحلي‬‫االقت�صاد‬
‫التربع‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،"2030 ‫م�صر‬ ‫ؤية‬�‫"ر‬ ‫بعنوان‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إطالق‬� ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وكان‬
.‫بالده‬‫اقت�صاد‬‫م�ساندة‬‫أجل‬�‫من‬،"‫واحد‬‫م�صري‬‫ـ"جنيه‬‫ب‬‫ًا‬‫ي‬‫يوم‬
‫مليار‬4.7‫يبلغ‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬)‫التربعات‬‫جلمع‬‫حكومي‬‫م�صر"(�صندوق‬‫"حتيا‬‫�صندوق‬‫جمعها‬‫التي‬‫املبالغ‬‫إجمايل‬�"‫إن‬�،‫خطابه‬‫يف‬‫ال�سي�سي‬‫وقال‬
.‫االقت�صاد‬‫دعم‬‫بهدف‬،2014‫متوز‬/‫يوليو‬‫مطلع‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬‫د�شنته‬‫أن‬�‫منذ‬،"‫جنيه‬
‫ال�شهر‬ ‫يف‬ )‫جنمع‬ ‫(�سوف‬ ‫هنجمع‬ ،)‫املحمول‬ ‫(هاتفه‬ ‫موبايله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫جنيه‬ ‫دفع‬ )‫�صباحا‬ ‫(ا�ستيقظ‬ ‫ال�صبح‬ ‫�صحي‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫"لو‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫جنيه‬ ‫مليارات‬ 4 ‫ال�سنة‬ ‫ويف‬ ،‫جنيه‬ ‫مليون‬ 300
‫حث‬ ‫عرب‬ ،"‫"ال�سي�سي‬ ‫لدعوة‬ ‫الرتويج‬ ‫على‬ ‫عملوا‬ ‫آخرون‬�‫و‬ ،‫ب�سخرية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ن�شطاء‬ ‫تلقفها‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الت�صريحات‬
.‫أم�س‬�‫يوم‬‫منذ‬،"‫"تويرت‬‫الق�صرية‬‫التدوينات‬‫موقع‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫يف‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ "‫"#�صبح_على_م�صر_بجنيه‬‫ها�شتاج‬‫ظل‬‫فيما‬،‫التربع‬‫على‬‫امل�صريني‬
)‫أردت‬�(‫"جيت‬ :‫له‬ ‫�ساخرة‬ ‫م�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫بقوة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ،‫امل�صريني‬ ‫بها‬ ‫ي�شتهر‬ ‫التي‬ ‫ال�سخرية‬
‫االقت�صاد‬ ‫ب�ضرب‬ ‫للقيام‬ ‫تخطيطها‬ ‫أثناء‬� ‫إرهابية‬� ‫خلية‬ ‫على‬ ‫"القب�ض‬ :‫آخر‬� ‫وكتب‬ .")‫ناميه(نائمة‬ )‫تزال‬ ‫ل�سه(ما‬ )‫القيتها(وجدتها‬ ‫م�صر‬ ‫على‬ ‫ّح‬‫ب‬‫أ�ص‬�
‫خاليا‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املتكررة‬ ‫احلكومية‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ساخرة‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫ال�شرفاء‬ ‫املواطنني‬ ‫أحد‬� ‫موبايل‬ ‫تفجري‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫امل�صري‬
.‫إرهابية‬�
‫اجلنيه‬‫و�صلك‬..‫م�صر‬‫يا‬.‫ياحبيبتي‬‫اخلري‬‫و"�صباح‬،"‫به‬‫ّح‬‫ب‬‫أ�ص‬�)‫(يجوز‬‫ينفع‬‫معايا‬‫جنيه‬‫ن�صف‬‫غري‬)‫يوجد‬‫(ال‬‫"مفي�ش‬:‫قائال‬‫د‬ّ‫ر‬‫مغ‬‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬‫فيما‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫يف‬،"‫والر�صا�ص‬‫الغاز‬‫قنابل‬)‫(مثل‬‫زي‬‫البطالة‬‫احلاجات‬‫يف‬‫اجلنيه‬)‫(التنفقي‬‫مات�صرفي�ش‬‫وحياتك‬..‫ات�سرق‬‫وال‬
،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫نظام‬‫�ضد‬‫الثورة‬‫أحداث‬�‫منذ‬،‫املرتاجع‬‫لالقت�صاد‬"‫"املنقذ‬‫باعتبارها‬‫املبادرة‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫ؤيديو‬�‫م‬‫ا�ستقبل‬،‫آخر‬�‫جانب‬‫على‬
.2011‫الثاين‬‫كانون‬/‫يناير‬‫يف‬،‫مبارك‬‫ح�سني‬‫حممد‬
،‫امل�صري‬ ‫��اين‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ار‬‫ث‬‫أ‬� ‫غا�ضبة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬
،‫كورين‬ ‫حاييم‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سفري‬ ،‫عكا�شة‬ ‫توفيق‬
‫"ميت‬ ‫بقرية‬ ‫الكائن‬ ‫مبنزله‬ ،‫�سويا‬ ‫ع�شاء‬ ‫وجبة‬ ‫وتناولهما‬
‫أر�سلها‬� ‫دعوة‬ ‫إثر‬� ،‫الدقهلية‬ ‫مبحافظة‬ ‫نربوه‬ ‫مبركز‬ ،"‫الكرماء‬
‫مع‬ ‫�صريحا‬ ‫وتطبيعا‬ ،‫معتاد‬ ‫غري‬ ‫أمرا‬� ‫يعد‬ ‫فيما‬ ،‫لل�سفري‬ ‫النائب‬
.‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ،‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫خا�صة‬ ‫جلنة‬ ‫عكا�شة‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ق‬‫ق‬��ُ‫وتح‬
‫بالو�صول‬ ،‫العال‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ،‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫اتهامه‬
‫وكرامة‬‫هيبة‬‫من‬‫"نيال‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫اعتربه‬‫ما‬،"‫أ‬�‫ـ"اخلط‬‫ب‬‫من�صبه‬‫إىل‬�
‫مرتني‬ ‫املجل�س‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫أثرها‬� ‫على‬ ‫وطرده‬ ،"‫ورئي�سه‬ ،‫املجل�س‬
.‫النواب‬‫ت�صويت‬‫بعد‬،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
‫التقدم‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ،‫��دان‬‫ه‬‫و‬ ‫�سليمان‬ ،‫الربملان‬ ‫وكيل‬ ‫ودعا‬
‫اتخاذ‬‫يف‬‫والبدء‬،‫الواقعة‬‫يف‬‫للتحقيق‬،‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫بطلبات‬
‫وال‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫"ت�صرفه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫النائب‬ ‫جتاوزات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قرار‬
‫للتطبيع‬ ‫املجتمعي‬ ‫الرف�ض‬ ‫حالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ميثل‬
."‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬
‫الستقبال‬‫برملاين‬‫غضب‬:‫مرص‬
‫اإلرسائييل‬‫السفري‬‫عكاشة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬
2016‫ل�سنة‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫�صيانة‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬
‫"م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬‫فعلى‬*
‫و�سحب‬‫ال�صفقة‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫الوثائق‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫"خالل‬‫وال�صيانة‬‫التجهيز‬
‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ )‫دينارا‬ ‫خم�سون‬ ‫مايل(قدره‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعد‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬
‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لدى‬‫ي�ستخل�ص‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬
.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬
‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫عر�ضه‬‫عار�ض‬‫كل‬‫يقدم‬
‫املبني‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫املذكورين‬ ‫الظرفني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫ثالث‬
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬
‫صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫يكتب‬
.2016 ‫لسنة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬
‫تر�سل‬ ‫او‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫ت�سلم‬
‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬
3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫إىل‬�‫بتطاوين‬
. ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/03/30‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫أخر‬�‫حدد‬
.‫يوما‬)90( ‫يوما‬‫ت�سعني‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫عار�ض‬‫كل‬‫يبقى‬
‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬‫وال‬‫الق�سط‬‫جتزئة‬‫دون‬‫وذلك‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬
‫يبينه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫التزاماته‬ ‫عن‬ ‫تخلى‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫ي�ستثنى‬ ‫.كما‬ ‫الواحد‬ ‫للعار�ض‬ ‫ق�سط‬ ‫من‬
.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫يتعلق‬‫فيما‬ ‫القانون‬
‫من‬‫منقو�صا‬‫أو‬�‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫أو‬�‫العرو�ض‬‫إر�سال‬�‫طريقة‬‫فيه‬‫حترتم‬‫ال‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫هامة‬‫مالحظة‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬
‫التجهيز‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫��ش��ادات‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملزيد‬
)‫وال�صيانة‬
‫دقيقة‬ 30‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 /03/ 30 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
‫التواجد‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ، ‫�صباحا‬
.‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬
‫أزياء‬� ‫القتناء‬ 2016/ 04 ‫عدد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫ذلك‬‫و‬2016‫ل�سنة‬‫العملة‬
‫(م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫على‬
‫مايل‬‫خال�ص‬‫بو�صل‬‫اال�ستظهار‬‫بعد‬‫اال�ست�شارة‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫الوثائق‬‫ل�سحب‬)‫وال�صيانة‬‫التجهيزات‬
‫لدى‬ ‫ي�ستخل�ص‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫دينارا‬ ‫ع�شرون‬ ‫قدره‬
‫القاب�ض‬ ‫بح�ساب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫بالتنزيل‬ ‫أو‬� ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬
17901000000026453492‫عدد‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طرق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫اال�ست�شارة‬‫عرو�ض‬‫تر�سل‬
‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ، 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ، ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬
‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬
‫أزياء‬�‫القتناء‬2016/04‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫ال‬‫عبارة‬‫العرو�ض‬‫حتمل‬.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬
.2016‫ل�سنة‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫العملة‬
‫بها‬‫امل�شارك‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫قائمة‬:‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ * :‫على‬‫الداخلي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫��راط‬‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شهادة‬ + ‫اجلبائي‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ -
‫االجتماعي‬
.‫به‬‫معرف‬‫و‬‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضى‬‫و‬‫خمتوما‬‫و‬‫معمرا‬‫االلتزام‬-
.‫وخمتوما‬‫ومم�ضي‬‫معمرا‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫طلب‬-
.‫خمتومة‬‫و‬‫مم�ضاة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬-
‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمنوذجني‬� ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫أمنوذجا‬� ‫تقدمي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬
‫يجب‬ ، )‫وال�صيانة‬ ‫التجهيزات‬ ‫(م�صلحة‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫لتقدمي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫قبل‬ ‫املطلوبة‬ ‫��اء‬‫ي‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫على‬ 2016/ 03/ 23 ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫ترد‬ ‫أن‬�
‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬‫و‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ ‫ال�ساعةالتا�سعة‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫الفائز‬‫العر�ض‬‫اختيار‬‫يتم‬
‫ثمنا‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ثمنا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ت�صاعديا‬ ‫املالية‬ ‫العرو�ض‬ ‫ترتيب‬ ‫يتم‬ – 1
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ‫بالتثبت‬ ‫التقييم‬ ‫جلنة‬ ‫تقوم‬ – 2
‫يتم‬ ‫مطابق‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫تبني‬ ‫إذا‬� ‫و‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫مطابقته‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫عر�ضه‬ ‫قبول‬ ‫وتقرتح‬ ‫ثمنا‬
.‫الت�صاعدي‬‫الرتتيب‬‫ح�سب‬‫املوايل‬‫العر�ض‬‫مع‬‫التم�شي‬‫نف�س‬‫اعتماد‬
. ‫منوذجا‬ ‫العار�ض‬‫فيه‬ ‫يقدم‬‫مل‬ ‫ق�سط‬‫كل‬ ‫يلغى‬
2016 /03/ 23‫يوم‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ : ‫مالحظة‬
‫مبقر‬‫التواجد‬‫احل�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫للعار�ضني‬‫وميكن‬.‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬
	.‫املندوبية‬
2016 ‫عــ20ـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
2016 ‫لسنة‬ ‫العملة‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫استشارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
‫بتطاويـــن‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫الرتبية‬‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫��ر‬‫م‬‫األ‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
:‫التالية‬
28165469-53814636
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
:‫الرقم‬ ‫عىل‬
99.949.921
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
La République tunisienne a obtenu un financement de Fonds International de
développement agricole (FIDA) pour financer le coût du Projet de Développement
Agropastoral et de Promotion des Initiatives Locales dans le gouvernorat
de Tataouine (PRODESUD- Phase II). Il est prévu qu’une partie des sommes
accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements
prévus au titre du présent avis d'appel d'offres selon les procédures simplifiées et
qui est relatif aux travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des
ouvrages de conservation des eaux et des sols sur une superficie de 950 Ha en
trois lots :
Lot N ° 1 : les travaux d’aménagement ,de réparation et de renforcement des
ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de remada
et dehiba sur une superficie de 250 Ha.
Lot N ° 2 : les travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des
ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de
Tataouine Nords et Smar sur une superficie de 350 Ha.
Lot N ° 3 : les travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des
ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de
Tataouine Sud , Ghomrassen et Bir Lahmar sur une superficie de 350 Ha.
1-Le CRDA de Tataouine relevant du Ministère de l’Agriculture invite, par le
présent avis d'appel d'offres , les soumissionnaires admis à concourir à présenter
leurs offres sous plis fermés, pour la réalisation des travaux d’aménagement, de
réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols
sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine.
2-Les entreprises intéressées par ce projet peuvent obtenir des informations
supplémentaires et examiner le Dossier d'Appel d'offres disponible au niveau du
CRDA de Tataouine (arrondissement de la CES) à l’Adresse: Tataouine Nouvelle
3263 Tataouine et retirer le dit dossier d’appel d’offre contre le paiement de la
somme de Cinquante Dinars (50 DT) directement ou par versement d’un mandat
à Monsieur le Receveur de la gestion des établissements publics de Tataouine
CCP N° 626 -40
3-Les offres doivent être envoyées sous pli fermé et recommandé par voie
postale ou remises directement au bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine
contre une décharge, au nom de : Mr. le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Tataouine à l’adresse suivante : Tataouine Nouvelle 3263 Tataouine
au plus tard le 31 /03 /2016 à 10 H et portant la mention « Avis d'A.O N°13 /2016
selon les procédures simplifiées pour la réalisation des travaux d’aménagement,
de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des
sols sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine (PRODESUD-
Phase II) ».
La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi.
L’enveloppe extérieure doit porter la mention «Ne pas ouvrir, A.ON°13 /2016
selon les procédures simplifiées pour la réalisation des travaux d’aménagement,
de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des
sols sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine (PRODESUD-
Phase II) et comporter :
* L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant le nom et les références du
soumissionnaire doit contenir le dossier de l’offre technique
* L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant le nom et les références du
soumissionnaire doit contenir le dossier de l’offre financière
Cette enveloppe extérieure doit être, fermée, scellée et contenant en plus
des enveloppes intérieures 1 et 2, le cautionnement provisoire, les documents
administratifs et les justificatifs accompagnants l’offre.
4- Sont admis à soumissionner les entreprises répondant aux critères indiqués
dans l’Article 29 du CCAP.
5- Les pièces administratives et techniques de l'offre seront présentées
conformément à l’article 28 « composition et présentation des offres » du CCAP.
6- La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter du lendemain
de la date limite de remise des offres.
7- Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires
qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 31 /03 /2016 à 11H, à la salle des
réunions du CRDA de Tataouine
8- Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution provisoire
pour un montant de : Trois Mille Dinars (3000DT) pour chaque lots .Ce
cautionnement doit être valable 120 jours à compter de la date d’ouverture des
offres
Toute offre qui ne présente pas les cautionnements provisoires sera rejetée
MINISTERE DE L’AGRICULTURE DES RESSOURCES
HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE
COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT
AGRICOLE DE TATAOUINE
Avis d'Appel d'Offres n°13/ 2016
(Selon les Procédures Simplifiées)
(Travaux CES - PRODESUD II)
‫يوميا‬‫بجنيه‬‫للتربع‬‫املرصيني‬"‫"السييس‬‫دعوة‬‫جتاه‬‫سخرية‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬262016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬27
..‫الدولي‬ ‫المشهد‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫اتجاهات‬
‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫َاط‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫از‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬
، ُ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫َب‬‫د‬َ‫وح‬ ٍ‫ب‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ُّ‫ُن‬‫ه‬ُّ‫ي‬ َ‫أ‬� ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫�ض‬َ‫ك‬‫ا‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُ‫ق‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬
ٍ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫الر‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ُق‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ، ٍ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫وء‬ ُ‫و�س‬
ُ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ُ‫و�ص‬ُ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ، ٍ‫ِب‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬
ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫ح‬،ٍ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬
،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ْج‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬ ً‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬
. ِ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اع‬َ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ، َ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ِت‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ل‬ِ‫اغ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫و�ش‬ ،َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫لا‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫غ‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ق‬َّ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ، َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ‫ي‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،ِ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ ُ‫ء‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫�س‬َّ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫وح‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫و�س‬
– َ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ – ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬� ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬
َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬ ِ‫ل‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ – َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ – ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬
‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬� ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ث‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ط‬َِ‫لخ‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ،ٌ‫ل‬‫ّا‬َ‫م‬ُ‫ع‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫وح‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬
ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ْي‬‫ع‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ٌ‫اج‬َ‫ت‬ِ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ز‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬
، ِ‫اف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ ِ‫وح‬ُ‫ن‬ُِ‫لج‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬
ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ار‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬
َ‫لا‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫لاَق‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫َاب‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫وا‬
ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬‫آ‬�َ‫م‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬ ً‫َاج‬‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َّ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬،‫ّا‬ً‫ب‬ِ‫ُك‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬،ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍ‫ان‬َّ‫ك‬ُ‫د‬
ِ‫في‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌّ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫في‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬ َ‫ي�ش‬ِ‫ع‬
،ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٌ‫أب‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ج‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ، ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َط‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫م‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬
َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫َع‬‫د‬‫ُو‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َّ‫ث‬ُ‫ج‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ل‬
َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬
ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٍ‫ال‬ َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬
،‫ى‬َ‫ق‬ُّ‫ت‬‫وال‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ َّ‫�س‬َ‫م‬
ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍّ‫ج‬َ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫فج‬
َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َ‫الو‬ َ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
.ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬
ْ‫أن‬� ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫د‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬
ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫واخل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ا�س‬َ‫ُو‬‫م‬ َ‫ين‬ِّ‫َز‬‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬
ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫في‬ – ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ – َ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ون‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
،ٌ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫غ‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫ن‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ّار‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ ْ‫��ي‬َ‫ك‬ ، َ‫اط‬َّ‫ر‬���َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫��ظ‬ِ‫اع‬َ‫��و‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫���ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َ��ا‬‫ع‬َ‫د‬
‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬
َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّث‬ُ‫ب‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ك‬ ُّ‫�س‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬
،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫و‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُوا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ض‬ِ‫ور‬
ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َ��ان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫���ص‬َ‫�َلصا‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫���ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬���َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬
ُ‫ِج‬‫ل‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ ،ِ‫ْلاَء‬‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫ِل‬‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ، ِ‫َارف‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬
ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫أح‬�ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ِ‫اع‬َ‫َو‬‫م‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ، ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�
، ٍ‫ُوخ‬‫ي‬ ُ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ ٍ‫ُول‬‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫وح‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬
‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫د‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬
ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ِ‫اق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬�
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫وخ‬،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ّا‬ً‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫لا‬‫ا‬َ‫م‬
ٌ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ُت‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ُ‫د‬��َ‫ي‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ٍ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫خ‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍ‫ق‬َ‫�َلقا‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬
،‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫يح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ْلاَن‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫لاَء‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّاء‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ِ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬
ِ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬
َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ظ‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ْوَا‬‫ع‬َّ‫ر‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫��اء‬َ‫ي‬��ِ‫ل‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫طق‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
َّ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َِ‫بم‬ ِ‫َاء‬‫ع‬ِّ‫د‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�، ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫وال‬،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َم‬‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ل‬َ‫د‬‫ب‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ٍ‫َاة‬‫ع‬ُ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬
،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫وَا‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
َ‫ني‬ ِ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫م‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬ِّ‫ت‬ِ‫لا‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ي‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬
،ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬‫و‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ط‬ْ‫ل‬َِ‫لخ‬‫و‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬
َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫َاو‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
.‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�ش‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬‫و‬ً‫لا‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬
،َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫و‬ ،َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ َ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫اط‬َّ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬�
ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�َ‫ف‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫َع‬َ‫بر‬َ‫ف‬ َ‫َظ‬‫ع‬َ‫وو‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫ع‬ِ‫وَار‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ِ‫وَاع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬
ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ات‬َ‫م‬َ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬، ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ُ‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ل‬ِ‫م‬ ُ‫ات‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
َ‫ون‬ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬
َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫�ين‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫وت‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ ٍ‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫خ‬ ِ‫في‬
،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫حر‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ِ‫الوَاع‬ ِ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬
َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ََّ‫تم‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬،َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬َ‫لا‬ِ‫إ‬�َ‫لا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬َ‫و‬
.‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ً‫لاَلا‬َ‫ج‬ َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫وب‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ح‬َ‫�َلَا‬ ْ‫���ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫و�ص‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ر‬��ُ‫ك‬‫و‬
ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬ِ‫غ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ‫ا‬ً‫ْو‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫�َل�ااَع‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ِ‫ف‬ِ‫َاز‬‫ع‬‫وامل‬ ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫وَا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ، ُ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬ ، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ز‬َ‫الو‬
،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫د‬َ‫م‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َُ‫ثر‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
،‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫والر‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬
ُ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٌّ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬ًّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ر‬ََ‫تح‬‫و‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫َاع‬‫ب‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ٌ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٍ‫��د‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬َ‫�َل�ا‬ِ‫ت‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫وح‬
َِ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َِ‫لم‬ ُ‫ْت‬‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ :ِ‫ِه‬‫ق‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ِ‫ل‬
.َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫�ش‬
ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ِ‫في‬
ُ‫ر‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُِ‫ْين‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ُ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫وال�ش‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫والر‬
ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫وال‬ ،ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫ر‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ً‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
، ِ‫ول‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ُ‫أ‬�َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ُ‫أ‬�َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫وال‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬�
ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫غ‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬
َ‫لا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٌ‫َالاَت‬‫ه‬َ‫وج‬ ٌ‫لاَلاَت‬ َ‫�ض‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٌ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫وخ‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ِح‬‫ن‬ ٌِ‫لم‬‫َ��ا‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬
. ُ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ألا‬�،ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬�
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬ ُ‫وم‬ َ‫شرِِّين‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ ً‫لا‬ ُ‫س‬ُ‫ر‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ َْ‫تح‬ ، َ‫والعِشرِْين‬ ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫احل‬ ِ‫ن‬ ْ‫ر‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ ، َ‫ني‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َّ‫م‬ُ‫أ‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫ال‬َ‫ث‬ِ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫اط‬َّ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫د‬َْ‫حم‬‫أ‬ ُ‫ظ‬ِ‫ع‬‫ا‬ َ‫الو‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬
‫رأي‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫���س���اط‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��داوال‬‫ت‬��‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫���ات‬‫ب‬
،‫اليوم‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫نعي�شها‬ ‫كربى‬ ‫حتوالت‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالعامل‬ ‫واقعي‬ ‫حديث‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫وهذا‬
‫حقبة‬ ‫توديع‬ ‫و�شك‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫كربى‬ ‫حتوالت‬ ‫مرحلة‬
‫حقبة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫م�شارف‬ ‫وعلى‬ ‫الب�شرية‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬
‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬ ‫إدراكها‬� ‫يجب‬ ‫مقاربة‬ ‫تلك‬ ،‫جديدة‬
‫التغيري‬ ‫جيل‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫وتعقيداته‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬
‫بفهم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫بالدرجة‬‫معنيون‬‫فهم‬‫ال�شباب‬‫من‬‫الواعد‬
‫يخدم‬ ‫فيما‬ ‫تناق�ضاته‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬� ‫الواقع‬
.‫م�شروعهم‬
‫ت�ستدعي‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ك‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫مائتي‬ ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫كربى‬ ‫تغيريات‬
‫الفرن�سية‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫نابليون‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫�سنة‬
‫والدميغرافية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بتغيرياته‬
‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ومفاهيم‬ ‫نظما‬ ‫أر�سى‬�‫و‬ ‫أوربا‬� ‫يف‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬
.‫اليوم‬‫إىل‬�‫حا�ضرة‬
‫يف‬ ‫�شهد‬ ‫دائما‬ ‫املتغري‬ ‫العامل‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬ ‫وجدير‬
‫أكرث‬� ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫أزمته‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫متعاقبة‬ ‫أزمات‬� ‫تاريخه‬
‫ات�ساعا‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صبح‬� ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫أولهما‬� :‫ل�سببني‬ ‫عمقا‬
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫�سي�شمل‬ ‫التغيري‬ ‫فبالتايل‬ ‫وات�صاال‬
‫أ�صبحت‬� ‫الزمنية‬ ‫التغيري‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ‫وثانيهما‬ ،‫كلها‬
‫��ات‬‫ي‬‫��ور‬‫ط‬‫إم�برا‬‫ل‬‫وا‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ت�سارعا‬ ‫أك�ث�ر‬�
.‫قبل‬‫ذي‬‫من‬‫أق�صر‬�‫أ�صبحت‬�‫أفوال‬�‫و‬‫�صعودا‬
‫يجب‬ ‫وال‬ ،‫��ا‬‫ع‬��‫ق‬‫��و‬‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫ممكنا‬ ‫��ح‬‫ب‬��‫��ص‬�‫أ‬� ‫��ش��يء‬� ‫��ل‬‫ك‬
‫عاملية‬ ‫حرب‬ ‫اندالع‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫فر�ضية‬ ‫أي‬� ‫ا�ستبعاد‬
‫أن‬� :‫هي‬ ‫ندركها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والن�صيحة‬ ،‫جديدة‬
.‫آت‬�‫للمفاج‬‫م�ستعدين‬‫نكون‬
‫أكرث‬� ‫ب�شكل‬ ‫ونتحدث‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫نب�سط‬ ‫دعونا‬ ‫لكن‬
‫نعتقد‬ ‫التي‬ ،‫العاملية‬ ‫التغيري‬ ‫اجتاهات‬ ‫عن‬ ‫حتديدا‬
:‫وهي‬،‫العامل‬‫م�ستقبل‬‫ر�سم‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫أنها‬�
‫اجليل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االنتقال‬ :‫أوال‬
‫السادس‬‫اجليل‬‫إىل‬‫اخلامس‬
‫العلمي‬ ‫��ش��ري‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ون‬‫خ‬‫ؤر‬����‫امل‬ ‫يق�سم‬
‫اجليل‬ ‫با�ستخدام‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫أجيال‬� ‫إىل‬�
،‫وال�سكني‬ ‫أ�س‬�‫كالف‬ ‫البدائية‬ ‫آالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املكون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫إلكرتونيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫�����س‬‫م‬‫��ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ص��ود‬���‫ق‬��‫مل‬‫وا‬
‫وقد‬ ‫البوليمرات‬ ‫وكيمياء‬ ‫والكمبيوتر‬ ‫واملو�صالت‬
،‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثالثينات‬ ‫يف‬ ‫أ�س�سه‬� ‫و�ضعت‬
‫للجيل‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ون‬‫ث‬‫��د‬‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلم‬ ‫النانو‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫ال�ساد�س‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجري‬ ‫حيث‬
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫النانو‬ ‫تطبيقات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫إلكرتونية‬� ‫�شريحة‬
‫عالقة‬‫ما‬‫ولكن‬،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫عمليا‬‫طريقها‬
‫العامل؟‬‫يف‬‫بالتغيريات‬‫هذا‬
‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�
‫وهذا‬ ،‫واخلام�س‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعاده‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫إىل‬� ‫االنتقال‬
‫كانت‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫أي�ضا‬� ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬
‫العاملية‬‫احلرب‬‫قبيل‬‫العامل‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫الفحم‬‫�سلعة‬
‫ثم‬ ،‫البخارية‬ ‫آالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫ب�سبب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�صبح‬�‫و‬‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫يف‬‫مكانها‬‫النفط‬‫أخذ‬�
.‫العامل‬‫على‬‫ي�سيطر‬‫عليه‬‫ي�سيطر‬‫من‬
‫االقتصاد‬ ‫وبنية‬ ‫البنكية‬ ‫األزم��ة‬ :‫ثانيا‬
‫الرأساميل‬
- 2007 ‫���ام‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���زت‬‫ه‬
‫التي‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫العامل‬ 2008
‫بنكية‬ ‫كانت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�سبب‬ ‫كانت‬
‫حقيقة‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫ولي�ست‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقام‬ ‫يف‬
‫االقت�صادية‬‫املوارد‬‫يف‬‫ندرة‬‫عن‬‫ناجتة‬‫تكن‬‫مل‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫احلقيقي‬ ‫املال‬ ‫أ���س‬�‫ر‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬
‫الدين‬ ‫ونظام‬ ‫البنكية‬ ‫املعامالت‬ ‫ب�سبب‬ ‫والوهمي‬
‫االقت�صادي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫بنيوية‬ ‫أزمة‬� ‫وهي‬ ‫وال�سداد‬
‫يقدرون‬ ‫��ون‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫واخل��ب��راء‬ ،‫��ايل‬‫م‬��‫أ���س‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫دوالر‬‫تريليون‬350‫ـ‬‫ب‬‫ورقيا‬‫العاملي‬‫الناجت‬‫إجمايل‬�
‫تريليون‬ 65‫ـ‬‫ب‬ ‫احلقيقي‬ ‫العاملي‬ ‫الناجت‬ ‫يقدر‬ ‫فيما‬
‫يف‬‫مقبلون‬‫أننا‬�‫تعني‬‫ال�ضخمة‬‫الفجوة‬‫وهذه‬،‫دوالر‬
،‫جديدة‬‫كارثية‬‫اقت�صادية‬‫أزمة‬�‫على‬‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬
.‫متوا�ضعة‬‫ال�سابقة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫معها‬‫تبدو‬
‫الدويل‬‫القوى‬‫ميزان‬:‫ثالثا‬
‫توازن‬ ‫وفق‬ ‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بنيت‬
‫ن�شهده‬‫وما‬،‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫أعقب‬�‫الذي‬‫القوى‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬ ‫تهاوي‬ ‫من‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��را‬‫ت‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬‫و‬ ‫املختلفة‬
‫أثريات‬�‫وت‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫على‬
‫لقد‬ ،‫ال�صدام‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫حدة‬ ‫تزداد‬ ‫التغيريات‬ ‫هذه‬
‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫منظومة‬ ‫متاما‬ ‫انهارت‬
‫على‬ ‫�شاهدة‬ ‫والقرم‬ ‫أوكرانيا‬� ‫أحداث‬�‫و‬ ،‫احلرب‬ ‫بعد‬
‫منظومة‬ ‫انهيار‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫نراه‬ ‫وما‬ ،‫ذلك‬
‫هذا‬ ‫تداعيات‬ ‫أحد‬� ‫هو‬ ‫رميون‬ ‫و�سان‬ ‫بيكو‬ ‫�سايك�س‬
‫بلدان‬ ‫تفتت‬ ‫لقد‬ ،‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫��وازن‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬
‫يريد‬ ‫ال‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫هما‬ ‫مهمان‬ ‫عربيان‬
‫وهذه‬‫تعود‬‫لن‬‫الدول‬‫هذه‬‫أن‬�‫هو‬‫ي�سمعوه‬‫أن‬�‫العرب‬
‫ؤدي‬�‫�ست‬‫والتغيريات‬،‫رجعة‬‫غري‬‫إىل‬�‫زالت‬‫قد‬‫احلدود‬
.‫والعامل‬‫للمنطقة‬‫جديدة‬‫خريطة‬‫إىل‬�
‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫يعود‬ ‫الدولية‬ ‫املنظومة‬ ‫تهاوي‬ ‫إن‬�
‫ت�شكيل‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫العاملي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫تغري‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫للدول‬ ‫القوة‬ ‫ميزان‬ ‫وبر�صد‬ ،‫حتالفاته‬
‫حتظى‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�سرنى‬ ‫العامل‬
‫منذ‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫قوتها‬ ‫منحنى‬ ‫لكن‬ ‫��س��د‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�صيب‬
‫ت�صاعد‬ ‫يف‬ ‫ال�صني‬ ‫منحنى‬ ‫بينما‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫نهاية‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫التنمية‬ ‫مبعدالت‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خ�صو�صا‬
،‫وع�سكرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫�سيتبعها‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القوة‬
‫أن‬� ‫منذ‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�صاعد‬ ‫رو�سيا‬ ‫منحنى‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫ميزان‬ ‫منحنى‬ ‫يرتاجع‬ ‫بينما‬ ،‫رئا�ستها‬ ‫بوتني‬ ‫ا�ستلم‬
‫جند‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عاملنا‬ ‫ويف‬ .‫���ي‬‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��وة‬‫ق‬
‫مثل‬‫ودويل‬‫إقليمي‬�‫وزن‬‫ذات‬‫أ�صبحت‬�‫لدول‬‫ت�صاعدا‬
.‫وتركيا‬‫إيران‬�
‫التحالفات‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫يتغري‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زان‬‫ي‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫وكما‬
‫منظومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بداية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شهد‬ ‫ونحن‬ ‫تتغري‬ ‫أي�ضا‬�
‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫وال�صني‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ‫بني‬ ‫دويل‬ ‫حتالف‬
،‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫امل�شكل‬ ‫الناتو‬ ‫حتالف‬
‫العامل‬‫دول‬‫إن‬�‫ف‬‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫وترية‬‫ا�ستمرت‬‫إذا‬�‫و‬
.‫ذاك‬‫أو‬�‫احللف‬‫هذا‬‫بني‬‫متذبذبة‬‫�ستكون‬
‫االسرتاتيجي‬‫الغموض‬:‫رابعا‬
‫املفكرين‬ ‫ب��ي�ن‬ ‫����اع‬‫م‬����‫ج‬‫إ‬� ‫��ه‬‫ب‬��‫���ش‬ ‫���د‬‫ج‬‫���و‬‫ي‬ ‫���اد‬‫ك‬���‫ي‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الدوليني‬ ‫اال�سرتاتيجيني‬
‫ا�ست�شراف‬ ‫دون‬ ‫��ول‬‫حت‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ )‫�����ش‬‫ب‬��‫غ‬��‫ل‬‫(ا‬
‫هذا‬ ،‫��ي‬‫مل‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صري‬ ‫والتكهن‬ ‫امل�ستقبل‬
‫حالة‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�سببا‬ ‫يعترب‬ ‫الغمو�ض‬
‫ويعي�شها‬ ‫العربية‬ ‫منطقتنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفو�ضى‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مفكرو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫معنا‬ ‫أي�ضا‬� ‫العامل‬
‫يعرتفون‬ ‫التفكري‬ ‫ومراكز‬ ‫العقول‬ ‫أعظم‬� ‫متتلك‬ ‫التي‬
‫هو‬ ‫فكيف‬ ‫عندها‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اليقني‬ ‫انعدام‬ ‫بحالة‬
‫يعي�ش‬ ‫العامل‬ ‫إن‬� ‫العامل؟‬ ‫دول‬ ‫لبقية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احلال‬
‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬ ‫بلدا‬ ‫جند‬ ‫نكاد‬ ‫وال‬ ‫عميقة‬ ‫فكرية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬�
‫إىل‬� ‫ال�صني‬ ‫من‬ ‫��دءا‬‫ب‬ ‫فيه‬ ‫الفكرية‬ ‫النخب‬ ‫يف‬ ‫�شرخ‬
.‫املتحدة‬‫الواليات‬
‫يوجد‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫الغمو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬
‫املعروفة‬ ‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫لقد‬ .‫فكري‬ ‫تيهان‬
‫والثالثينات‬ ‫الع�شرينات‬ ‫يف‬ ‫��س��ادت‬� ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫عامليا‬
‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫لقد‬ .. ‫املن�صرم‬ ‫��رن‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬
‫واختفى‬ ،‫واملارك�سية‬ ‫واليابانية‬ ‫والنازية‬ ‫الفا�شية‬
‫النماذج‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ب�ين‬ ‫التناف�س‬ ‫انتهى‬ ،‫��ت‬‫ل‬��‫ف‬‫روز‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬
‫أيديولوجية‬� ‫غمو�ض‬ ‫مرحلة‬ ‫لندخل‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
‫مما‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬ ،)‫��ا‬‫ي‬��‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫��و‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫��ا‬‫م‬( ‫��امل‬‫ع‬ ‫�سميت‬
‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫فا‬ ‫غمو�ضا‬ ‫الغمو�ض‬ ‫يزيد‬
‫لكننا‬ ،‫حلمها‬ ‫أو‬� ‫ؤيتها‬�‫لر‬ ‫وفقا‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ا�ست�شراف‬
.‫فيه‬‫موقع‬‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ل‬‫يعد‬‫مل‬‫عاملا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫نعي�ش‬
‫الثالثة‬‫العاملية‬‫احلرب‬:‫خامسا‬
‫احتمالية‬ ‫عن‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫قبل‬ ‫أحد‬� ‫حتدث‬ ‫لو‬
،‫اجلنون‬ ‫أو‬� ‫باملبالغة‬ ‫هم‬ُ‫ت‬‫ال‬ ‫ثالثة‬ ‫عاملية‬ ‫حرب‬ ‫قيام‬
‫ال�سورية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقيدات‬ ‫بعد‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
‫مطروحا‬ ‫الثالثة‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬�
‫الربامج‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫وتعقد‬ ‫املحللون‬ ‫ويتداوله‬ ‫ب�شدة‬
‫اخلربة‬ ‫أن‬� ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬ ‫املف�صلية‬ ‫النقطة‬ ،‫التلفزيونية‬
‫املعقدة‬ ‫والق�ضايا‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫إن‬� ‫تقول‬ ‫التاريخية‬
‫التوازن‬‫إعادة‬‫ل‬‫احلل‬‫هو‬‫فاحلرب‬‫لذلك‬،‫باحلرب‬‫حتل‬
.‫الدويل‬
‫�ضخمة‬ ‫بتغيريات‬ ‫مير‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اتفقنا‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫والتكنولوجي‬‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬
‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫القوية‬ ‫انعكا�ساتها‬ ‫لها‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫وا‬
‫ما�ضية‬ ‫�سنة‬ 300 ‫خ�برة‬ ‫ا�سرتجعنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫نحو‬ ‫تلقائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سري‬ ‫العامل‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫من‬ ‫��رن�ين‬‫ق‬ ‫قبل‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫��دث‬‫ح‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ،‫الثالثة‬
‫التي‬ ‫نابليون‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ط‬‫إم�برا‬� ‫ظهرت‬ ‫عندما‬ ‫��ان‬‫م‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬
‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫��دث‬‫ح‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫��و‬‫ل‬‫��ر‬‫ت‬‫وا‬ ‫بهزمية‬ ‫انتهت‬
‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬
‫بالركود‬ ‫�سمي‬ ‫-فيما‬ 1929 ‫��ام‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬
‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تنته‬ ‫مل‬ -‫الكبري‬
.‫العامل‬‫ت�شكيل‬‫أعادت‬�‫التي‬
‫العاملية‬ ‫���رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫��رورة‬‫ض‬�����‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ولي�س‬
‫حربا‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫املعروف‬ ‫التقليدي‬ ‫بال�شكل‬ ‫الثالثة‬
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫إقليمية‬� ‫حروب‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫�شاملة‬
‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫املواجهات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫أ�شكاال‬�
‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫العاملية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬
.‫إعالن‬�
‫نحيط‬ ‫أن‬� ‫خمت�صر‬ ‫مبقال‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ :‫ختاما‬
‫يف‬ ‫نكمل‬ ‫ولعلنا‬ ،‫جوانبه‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫مو�ضوع‬ ‫بهكذا‬
‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫أمة‬�‫ك‬ ‫موقعنا‬ ‫حول‬ ‫احلديث‬ ‫قادم‬ ‫مقال‬
.‫الكبري‬‫الدويل‬‫التغيري‬‫هذا‬
‫البغدادي‬ ‫علي‬
‫عاملنـا؟‬‫يتجـه‬‫أيـن‬‫إلـى‬
‫ونحن‬‫تتغير‬‫أيضا‬‫التحالفات‬‫فإن‬‫يتغير‬‫القوى‬‫ميزان‬‫أن‬‫كما‬
‫إيران‬‫بين‬‫دولي‬‫تحالف‬‫منظومة‬‫تشكل‬‫بداية‬‫اآلن‬‫نشهد‬
‫من‬‫أساسا‬‫المشكل‬‫الناتو‬‫تحالف‬‫مقابل‬‫في‬‫والصين‬‫وروسيا‬
‫دول‬‫فإن‬‫الدولية‬‫األزمات‬‫وتيرة‬‫استمرت‬‫وإذا‬،‫وأوروبا‬‫أمريكا‬
‫ذاك‬‫أو‬‫الحلف‬‫هذا‬‫بين‬‫متذبذبة‬‫ستكون‬‫العالم‬
‫عالمية‬‫حرب‬‫قيام‬‫احتمالية‬‫عن‬‫سنوات‬‫عشر‬‫قبل‬‫أحد‬‫تحدث‬‫لو‬
‫تعقيدات‬‫بعد‬‫وخصوصا‬‫اآلن‬‫أما‬،‫الجنون‬‫أو‬‫بالمبالغة‬‫ُهم‬‫ت‬‫ال‬‫ثالثة‬
‫الثالثة‬‫العالمية‬‫الحرب‬‫عن‬‫الحديث‬‫أصبح‬‫السورية‬‫األزمة‬
‫تقول‬‫التاريخية‬‫الخبرة‬‫أن‬‫هنا‬‫المفصلية‬‫النقطة‬ ‫بشدة‬‫مطروحا‬
‫بالحرب‬‫تحل‬‫المعقدة‬‫والقضايا‬‫األزمات‬‫أغلب‬‫إن‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬282016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
:‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬
‫لعبة‬‫حل‬
‫الثقاب‬‫اعواد‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫ف�ضاء‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫القلعة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬
‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫بالقلعة‬ ‫جتاري‬ ‫حمل‬ ‫و‬ ‫مقهى‬ ‫و‬ ‫عائلي‬
:‫التايل‬‫االخت�صا�ص‬‫يف‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ 2008 ‫ل�سنة‬ 2656 ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ 01 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫البناء‬ ‫الن�شاط‬
‫د‬ 50 ‫مببلغ‬ ‫بريدية‬ ‫حوالة‬ ‫مقابل‬ ‫امللفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الفني‬ ‫(الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬
‫املهند�سني‬‫لفائدة‬
:‫التالية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫عرو�ضهم‬‫تقدمي‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬‫امل�صممني‬
‫عبارة‬ ‫و‬ ‫اليه‬ ‫املر�سل‬ ‫عنوان‬ ‫و‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الغلق‬ ‫مثبت‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫من‬ ‫العر�ض‬ ‫يتكون‬ -
‫عائلي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بناء‬ ‫و‬ ‫جتاري‬ ‫حمل‬ ‫و‬ ‫مقهى‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� 2016/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬
.‫بالقلعة‬
‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫القلعة‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬-
‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 16 :‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫القلعة‬
‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ح�صريا‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫أثناء‬� ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬
‫مبقر‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يتم‬-
‫لكل‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ ‫باحل�ضور‬ ‫امل�شاركني‬ ‫للعار�ضن‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ ‫بلدية‬
.‫عار�ض‬
)‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بالقلعة‬‫عائيل‬‫فضاء‬‫بناء‬‫و‬‫جتاري‬‫حمل‬‫و‬‫مقهى‬‫بناء‬‫أشغال‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫قبيل‬ ‫والية‬
‫القلعة‬‫بلدية‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬
‫اثنني‬ ‫حتريك‬ ‫جيب‬ ، ‫مربعات‬ 6 ‫عىل‬ ‫للحصول‬
،‫ثقاب‬ ‫أعواد‬ ‫من‬
‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬
‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اجراء‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬
‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 27 ‫يوم‬
‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫��ريف‬‫حل‬‫ا‬ ‫باحلي‬ ‫لات‬�‫حم‬ 8 ‫��دد‬‫ع‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬
‫دينار‬ 300,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫ب�سعر‬ ) ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫م‬ 24( ‫واملحتوي‬
‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ب�سوق‬ ‫حمل‬ 14 ‫وعدد‬ ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬
450,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫مبعلوم‬ )‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫51م‬ (‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬
.‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬
.‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫��ادارة‬‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫لالطالع‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
.‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬‫على‬
:‫مالحظـــــات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬
‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬
.‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬
‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬
.‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬
‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬302016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫داخل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫لبطولة‬ ‫ا�ستعدادا‬
24 ‫إىل‬� 15 ‫إفريقيا من‬� ‫�ستحت�ضنها جنوب‬ ‫التي‬ ‫القاعة‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترب�صني؛‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫يجري‬ ،‫القادم‬ ‫أفريل‬�
،‫خيار‬ ‫ببني‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬ 3 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 29 ‫من‬
14 ‫من‬ ‫والثاين‬ ،‫مترينية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬
.‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫القادم‬‫مار�س‬17‫إىل‬�
‫املنتخب‬ ‫يخو�ض‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫وقبل‬
‫أفريل‬� ‫وبداية‬ ‫مار�س‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫والربتغال‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫يف‬ ‫وديتني‬ ‫مقابلتني‬ ‫الوطني‬
‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫جابالله‬ ‫�صربي‬ ‫الوطني‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ج‬‫و‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .. ‫القادمني‬
:‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫إىل‬�‫إفريقيا‬�‫وبطولة‬‫التح�ضريات‬
‫إبراهيم‬� ‫بن‬ ‫وعلي‬ ‫العجمي‬ ‫وبالل‬ ‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫ نادر‬:‫املرسى‬ ‫بلدية‬ ‫نادي‬ ‫من‬ -
.‫املازين‬‫وحممد‬‫امل�ساكني‬‫ومهدي‬
.‫ق�ضامي‬‫وحمدي‬‫عياد‬‫ حمزة‬:‫بوجعفر‬ ‫نادي‬ ‫من‬ -
)‫مرمى‬ ‫(حار�س‬ ‫العكروت‬ ‫وحممد‬ ‫العكروت‬ ‫ وليد‬:‫خيار‬ ‫بني‬ ‫أوملبي‬ ‫من‬ -
)‫مرمى‬‫حار�س‬(‫اجلابري‬‫إيهاب‬�‫و‬
.‫البكو�ش‬ ّ‫ز‬‫ومع‬)‫مرمى‬‫حار�س‬(‫أحمد‬�‫عمر‬ :‫سوسة‬ ‫من الرياض‬ -
.‫مراد‬‫وكرمي‬‫�شبيل‬‫الطيب‬‫ حممد‬:‫سوسة‬ ‫محام‬ ‫من‬ ‫ـ‬
.‫املرواين‬‫منعم‬ :‫عجيل‬ ‫نادي‬ ‫من‬ -
.‫العيا�شي‬‫وحمزة‬‫لعمامي‬‫وزبري‬‫فاكر‬‫ ريا�ض‬:‫الرياض‬ ‫مقرين‬ ‫من‬ -
.‫حري‬‫ حممد‬:‫باريس‬ ‫نادي‬ ‫من‬ -
.‫حمايدية‬‫كرمي‬:‫ليون‬ ‫نادي‬ ‫من‬ -
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫يف‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫و�ضعت‬‫القرعة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫املجموعة‬‫ألف‬�‫تت‬‫حني‬‫يف‬،‫وزامبيا‬‫واملوزمبيق‬‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫منتخبات‬‫جانب‬‫إىل‬�
.‫واملغرب‬‫وانغوال‬‫وليبيا‬‫م�صر‬‫منتخبات‬‫من‬‫الثانية‬
‫الريا�ضي‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ل�تر‬‫ل‬ ‫��ق‬‫ب‬‫��س��ا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����س‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����د‬‫ك‬‫أ‬�
‫�ضمن‬‫ع�ضوا‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫الورميي‬‫علي‬‫اجلرجي�سي‬
‫قائمته‬ ‫لتقدمي‬ ‫ي�ستعد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلف�صي‬ ‫علي‬ ‫قائمة‬
‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬
​.‫القادم‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬
‫له‬ ‫هاتفية‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫خ‬‫��دا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫مي‬‫��ور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ال‬‫ق‬‫و‬
،‫أ�سماء‬� ‫عدة‬ ‫�ست�ضم‬ ‫القائمة‬ ‫إن‬� ‫إذاعي‬� ‫برنامج‬ ‫يف‬
‫وماهر‬ ‫العلويني‬ ‫��احت‬‫ف‬‫و‬ ‫البوعزيزي‬ ‫ريا�ض‬ ‫مثل‬
‫ريا�ض‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بلخريية‬ ‫و�شهاب‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬
‫به‬ ‫االت�صال‬ ‫فعال‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ّ‫بين‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫بت�صريح‬ ‫أدىل‬� ‫البوعزيزي‬
‫هنالك‬‫يكون‬‫أن‬�‫�شرط‬‫املبدئية‬‫موافقته‬‫أعطى‬�‫وقد‬،‫الورميي‬‫علي‬‫قائمة‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬
‫أنه‬� ‫البوعزيزي‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ،‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫دعم‬ ‫بزيادة‬ ‫كفيل‬ ‫انتخابي‬ ‫برنامج‬
‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫االنتخابي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫ويطلعوه‬ ‫جمددا‬ ‫به‬ ‫االت�صال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫طويال‬ ‫انتظر‬
‫يتحدثون‬ ‫املذكورة‬ ‫للقائمة‬ ‫املنتمون‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫جتاهلوه‬  ‫فقد‬ ،‫قال‬ ‫كما‬ ‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬
،‫للقائمة‬ ‫ر�سميا‬ ‫ين�ضم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قرر‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫با�سمه‬ ‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫إىل‬�‫بالدخول‬‫أبدا‬�‫ير�ضى‬‫لن‬‫أنه‬�‫البوعزيزي‬‫أكد‬�‫و‬
.‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مع‬‫وم�سريته‬‫�سمعته‬‫على‬‫منه‬‫حفاظا‬‫عمل؛‬‫برنامج‬‫دون‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫ت�شرتط‬ ‫قائمته‬ ‫أن‬� ‫الورميي‬ ‫أ�ضاف‬� ‫املقابل‬ ‫يف‬
.‫تر�شحها‬ ‫مبلف‬ ‫ر�سميا‬ ‫تدفع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫االنتخابات‬
‫فقد‬ ‫بعينها؛‬ ‫قائمة‬ ‫دعم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫عزم‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫نفى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫اجلامعة‬‫لرئا�سة‬‫مر�شح‬‫أي‬�‫يدعم‬‫ال‬‫فريقه‬‫أن‬�‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫على‬‫له‬‫تدوينة‬‫يف‬‫أكد‬�
‫الت�صويت‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬
.‫املعامل‬ ‫وا�ضح‬ ‫برناجما‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫للقائمة‬
‫وديتان‬‫ومقابلتان‬‫تربصان‬
‫القاعة‬‫داخل‬‫القدم‬‫كرة‬‫ملنتخب‬
‫إفريقيا‬ ‫بجنوب‬ ‫إفريقيا‬ ‫لبطولة‬ ‫استعدادا‬ ‫دفعات‬‫ثالث‬‫عىل‬‫تلعب‬‫األوىل‬‫للرابطة‬‫إيابا‬‫الثالثة‬‫اجلولة‬
‫ملرحلة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫تدور‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫ثم‬،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫دفعات‬‫ثالث‬‫على‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬
‫وامللعب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫التزامات‬‫ب�سبب‬‫القادمني؛‬‫واخلمي�س‬
،"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫القاب�سي‬
:‫التايل‬‫الربنامج‬‫ح�سب‬‫وذلك‬
:‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫النادي‬ -‫التونيس‬ ‫امللعب‬ :‫بباردو‬ ‫النيفر‬ ‫��ادي‬‫هل‬‫ا‬ ‫ملعب‬
)‫متفرج‬ 1000( ‫البنزريت‬
‫محام‬ ‫��ادي‬‫ن‬ -‫الساحيل‬ ‫النجم‬ :‫بسوسة‬ ‫األوملبي‬ ‫امللعب‬
)‫متفرج‬ 8000( ‫األنف‬
‫مستقبل‬ -‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ :‫ديسمرب‬ 17 ‫ملعب‬
)‫متفرج‬ 2000( ‫القرصين‬
‫الصفاقيس‬‫النادي‬-‫قفصة‬‫قوافل‬:‫بقفصة‬‫املعشب‬‫امللعب‬
)‫متفرج‬ 3000(
‫نجم‬ -‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ :‫اجلديد‬ ‫جرجيس‬ ‫ملعب‬
)‫متفرج‬ 1500( ‫املتلوي‬
‫بن‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ا‬ -‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ :‫ب��رادس‬ ‫األوملبي‬ ‫امللعب‬
)‫متفرج‬ ‫ألف‬ 15( ‫قردان‬
:‫مارس‬2‫األربعاء‬
700( ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ -‫القابيس‬ ‫امللعب‬ :‫املطوية‬ ‫ملعب‬
)‫متفرج‬
:‫مارس‬3‫اخلميس‬
‫اإلفريقي‬‫النادي‬-‫القريوانية‬‫الشبيبة‬:‫الزواوي‬‫عيل‬‫ملعب‬
.)‫متفرج‬ 300(
‫منتخبنا‬ ‫بني‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫برجمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قررت‬
‫التي‬2017‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫إطار‬�‫يف‬‫الطوغويل‬‫ونظريه‬‫الوطني‬
‫وكانت‬ .‫باملن�ستري‬ ‫جنات‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫مبلعب‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬
‫جنات‬ ‫بن‬ ‫وم�صطفى‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعبي‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫اجلامعة‬
‫مللعب‬ ‫النهائي‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬ ‫الحت�ضان‬ ‫كخيارين‬ ‫باملن�ستري‬
‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫ذهب‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫من‬ ‫املوافقة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وفور‬ .‫املن�ستري‬
‫وعاينا‬ ،‫املن�ستري‬ ‫إىل‬� ‫الهرقلي‬ ‫جالل‬ ‫البدين‬ ّ‫د‬‫واملع‬ ‫كا�سربجاك‬ ‫هرني‬ ‫الوطني‬
،‫ح�سنة‬‫امللعبني‬‫حالة‬‫أن‬�‫للمنتخب‬‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أكد‬�‫و‬،‫والتمارين‬‫املباراة‬‫ملعبي‬
‫ويذكر‬ ،‫طيبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫التح�ضريات‬ ‫إجراء‬� ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫عنا�صرنا‬ ‫وت�ساعد‬
‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫تدور‬ ‫إذ‬� ‫الطوغو؛‬ ‫أمام‬� ‫مزدوجة‬ ‫مواجهة‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫منتخبنا‬ ‫أن‬�
‫تدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬
‫أعدت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مار�س‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لومي‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬
،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 20 ‫يوم‬ ‫عنا�صرنا‬ ‫حت�ضريات‬ ‫و�ستنطلق‬ ،‫املذكورتني‬ ‫للمقابلتني‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫حت�ضريات‬ ‫رزنامة‬ ‫اجلامعة‬
.‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫من‬‫�ساعة‬24‫قبل‬‫أي‬�،‫مار�س‬27‫يوم‬‫تنطلق‬‫التي‬‫الطوغو‬‫لرحلة‬‫خا�صة‬‫طائرة‬‫خ�ص�صت‬‫كما‬
‫مارس‬20‫يوم‬‫للمنتخب‬‫مغلق‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬
‫اإلياب‬‫للقاء‬‫خاصة‬‫وطائرة‬‫القادم‬
‫استعدادا‬
‫الطوغو‬ ‫ملباراة‬
‫أمام‬� ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫اكتفاء‬ ‫بعد‬
‫التون�سي‬‫امللعب‬‫أمام‬�‫بالتعادل‬‫جمهوره‬
‫قرار‬‫عن‬‫أنباء‬�‫راجت‬،‫الفارطة‬‫اجلولة‬‫يف‬
،‫الزواغي‬ ‫كمال‬ ‫املدرب‬ ‫إقالة‬� ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬
،‫الالعبني‬ ‫ببع�ض‬ ‫عالقته‬ ‫توتر‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬
‫نفت‬ ‫ال�سبا�سب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إال‬�
‫ّه‬‫م‬‫مها‬‫�سيوا�صل‬‫الزواغي‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫يف‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫طبيعية‬ ‫ب�صفة‬
‫مع‬ ‫جل�سة‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬
‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫لو�ضع‬ ‫الهيئة‬
‫�ضمان‬‫أجل‬�‫من‬‫احلروف‬‫على‬
‫��اراة‬‫ب‬��‫مل‬‫��د‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬‫��داد‬‫ع‬��‫ت‬��‫اال���س‬
‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬�
‫فر�صة‬ ‫����ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫���ا‬‫مب‬‫ر‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬��‫��س‬�
‫تنظيم‬‫مت‬‫كما‬،‫البقاء‬‫أمل‬�‫ب‬‫والتم�سك‬‫الو�ضع‬‫إنقاذ‬�‫ملحاولة‬
‫من‬ ‫الدخيللي‬ ‫وعقيد‬ ‫ع�صام‬ ‫والالعبني‬ ‫الزواغي‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬
‫ب�صفة‬ ‫التمارين‬ ‫إىل‬� ‫يعودا‬ ‫حتى‬ ‫بينهم‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أجل‬�
‫عندما‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫عادية‬
‫بطلب‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫عن‬ ‫��دا‬‫ع‬��‫ب‬‫أ‬�
‫وفق‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أديبي‬�‫ت‬ ‫وبقرار‬ ،‫الهيئة‬ ‫ح�سب‬ ‫منهما‬
‫أر�سلت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ..‫الدخيللي‬ ‫عقيد‬ ‫موقف‬
‫احلكم‬ ‫�ضد‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫الهيئة‬
‫اعتربه‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ب�سبب‬ ‫��ردي‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سعيد‬
‫�ضربة‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫م‬‫��ر‬‫ح‬
‫الهيئة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬
‫دويل‬ ‫��م‬‫ك‬��‫ح‬ ‫تعيني‬ ‫���رورة‬‫ض‬����
‫أمام‬� ‫القادمة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫للقاء‬
.‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�
:‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫انتـخابـات‬
‫ينفي‬‫البوعزيزي‬‫رياض‬
‫احلفيص‬‫عيل‬‫قائمة‬‫إىل‬‫االنضامم‬
:‫القصرين‬ ‫مستقبل‬
‫التحكيم‬‫من‬‫واستياء‬‫الزواغي‬‫يف‬‫الثقة‬‫جتديد‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫الدور‬ ‫��اب‬‫ي‬‫إ‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫اليوم‬ ‫يخو�ض‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬
‫يف‬ ‫عليه‬ ‫��از‬‫ف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫��واري‬‫ف‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاندا‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�
‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ .. )2-0( ‫بنتيجة‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬
،‫أبيدجان‬� ‫إىل‬� ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ال‬‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ش‬
‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫لهذه‬ ‫البداية‬ ‫�ضربة‬ ‫و�ستكون‬
)16.30( ‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ ‫والن�صف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬
.‫�سامربو‬‫روبار‬‫مبلعب‬
‫عاطف‬ ‫��م‬‫ه‬ ،‫��ا‬‫ب‬��‫ع‬‫ال‬ 19 ‫فيها‬ ‫���ش��ارك‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫تقا‬ ‫�سيف‬ ‫ـ‬ ‫العيفة‬ ‫بالل‬ ‫ـ‬ ‫ال�شريف‬ ‫�سيف‬ ‫ـ‬ ‫الدخيلي‬
‫ح�سني‬ ‫ـ‬ ‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫��دادي‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سامة‬� ‫ـ‬
‫التيجاين‬ ‫ـ‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫ـ‬ ‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫و�سام‬ ‫ـ‬ ‫ناطر‬
‫ـ‬ ‫كوليبايل‬ ‫�سليمان‬ ‫ـ‬ ‫ال�شنيحي‬ ‫إبراهيم‬� ‫ـ‬ ‫بلعيد‬
‫ـ‬ ‫املنياوي‬ ‫عماد‬ ‫ـ‬ ‫اجلبايل‬ ‫�شهاب‬ ‫ـ‬ ‫العيادي‬ ‫��ازي‬‫غ‬
‫ال�صراريف‬‫ب�سام‬‫ـ‬‫الوذريف‬‫مهدي‬‫ـ‬‫اجلزيري‬‫�سيف‬
.‫خليفة‬‫�صابر‬‫ـ‬
‫على‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫اليوم‬ ‫لقاء‬
‫النتيجة‬ ‫ب�سبب‬ ‫لي�س‬ ‫التون�سية‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مم‬
‫لي�ست‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فقط‬ )2-0( ‫��اب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬
‫نادي‬ ‫جمهور‬ ‫لها‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ثقيلة‬ ‫نتيجة‬
‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬
‫الهزمية‬ ‫بعد‬ ‫�شك‬ ‫مبرحلة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للغاية؛‬
‫د‬ّ‫يتعو‬ ‫مل‬ ‫وبنتيجة‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أمام‬� ‫الثقيلة‬
‫جنم‬‫أمام‬�‫له‬ ّ‫ز‬‫املهت‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫ثم‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫عليها‬
‫ف‬ّ‫ف‬‫يخ‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬�
.. ‫للفريق‬ ‫اخلفيف‬ ‫الفوز‬ ‫اجلمهور‬ ‫على‬ ‫أته‬�‫وط‬ ‫من‬
‫عديد‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫حتققت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬
‫توتري‬‫يف‬‫ت�سببت‬،‫الت�شكيلة‬‫عن‬‫ؤثرين‬�‫امل‬‫الالعبني‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الالعبني‬ ‫معنويات‬ ‫تدهور‬ ‫ويف‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والطاقم‬ ‫��رول‬‫ك‬ ‫رود‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫امل�صاحب‬
‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫أخرى‬� ‫عرثة‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫املعنويات؛‬ ‫ترميم‬
‫نهايته‬ ‫تبدو‬ ‫ال‬ ‫مظلم‬ ‫نفق‬ ‫يف‬ ‫تدخله‬ ‫قد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬
‫العودة‬‫يف‬‫الفريق‬‫بطموحات‬‫�ستع�صف‬‫كما‬،‫قريبة‬
‫خالل‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القارية‬ ‫املناف�سات‬ ‫إىل‬� ‫القوية‬
،‫بال‬‫ذات‬‫نتائج‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫فيها‬‫م�شاركته‬
‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫التون�سية‬ ‫الفرق‬ ‫بقية‬ ‫بعك�س‬
‫جمهور‬‫إن‬�‫ف‬،‫ذلك‬‫لكل‬،‫جماهريها‬‫أ�سعدت‬�‫و‬‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ناديه‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫��ازا‬‫جن‬‫إ‬� ‫ينتظر‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫��ادي‬‫ن‬
‫ويعمل‬ ،‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫النظر‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬
‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫على‬
‫ال‬ ‫بل‬ ،‫مريحة‬ ‫غري‬ ‫مرتبة‬ ‫فيها‬ ّ‫يحتل‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬
.‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫تون�س‬‫ببطل‬‫تليق‬
‫يف‬ ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خا�ض‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬
‫�شامربو‬‫روبار‬‫مبلعب‬‫تدريبيتني‬‫ح�صتني‬‫أبيدجان‬�
‫الالعبني‬‫�ضمت‬‫القائمة‬‫أن‬�‫ب‬‫علما‬‫املباراة‬‫توقيت‬‫يف‬
‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمن‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬
‫مهدي‬ ‫��رول‬‫ك‬ ‫رود‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫راد����س‬
‫غري‬ ‫وديارا‬ ‫توري‬ ‫ماليك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫مع‬ ،‫الوذريف‬
.‫ؤهلني‬�‫م‬
‫أن‬�‫عموما‬‫والتون�سيون‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫أحباء‬�‫أمل‬�‫وي‬
‫�صوالته‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫و‬،‫العقبة‬‫هذه‬‫الفريق‬‫يتجاوز‬
‫أول‬� ‫هو‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫وجوالته؛‬
.‫البطلة‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫قارية‬‫أ�سا‬�‫ك‬‫تون�س‬‫أهدى‬�‫من‬
‫لقاء‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يخو�ض‬ ‫مالئمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���واء‬‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬
‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬�
‫عكرت‬‫متتاليتني‬‫هزميتني‬‫إىل‬�‫تعر�ضت‬"‫"ال�ستيدة‬..‫املايل‬‫باكاري‬
،‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام؛‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيتها‬
‫املدرب‬‫عليها‬‫أ�شرف‬�‫والثانية‬،‫خنفري‬‫نزار‬‫املدرب‬‫برحيل‬‫وعجلت‬
‫قوافل‬ ‫أمام‬� ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫وانهزم‬ ‫املرزوقي‬ ‫ؤوف‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫امل�ساعد‬
‫ّلها‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫واجلمهور‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قف�صة‬
‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫و�سيخو�ض‬ .. ‫النتائج‬ ‫يف‬ ‫الرتاجع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫امل�ساعد‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫�سي�شرف‬ ‫إذ‬� ‫أول؛‬� ‫��درب‬‫م‬ ‫بال‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬
‫املدرب‬ ‫ا�سم‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫يف‬ ‫تت�سرع‬ ‫مل‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫املرزوقي‬
‫ات�صاالت‬‫هنالك‬‫أن‬�‫رغم‬‫�صائبا‬‫اختيارها‬‫يكون‬‫حتى‬‫خلنفري‬‫البديل‬
‫الذي‬ ‫الدريدي‬ ‫ل�سعد‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫ال�سابق‬ ‫املدرب‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬
.‫الغد‬‫لقاء‬‫بعد‬‫الفريق‬‫أمر‬�‫يتوىل‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫هو‬‫أراد‬�
‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫��رور‬‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫��ر‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬
‫بنتييجة‬ ‫متعادال‬ ‫باماكو‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫أنهى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫منتظر؛‬ ‫القادم‬
‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ليرت�شح‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫�سلبيا‬ ‫التعادل‬ ‫ويكفيه‬ ،‫لهدف‬ ‫��دف‬‫ه‬
،‫باكاري‬ ‫ونادي‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫الفوارق‬ ‫أن‬� ‫أثبت‬� ‫الذهاب‬
‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫��زوا‬‫ك‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫��ادرون‬‫ق‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬�‫و‬
‫دفايعا‬ ‫�ضعيفا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫�ضيفهم‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�سجلوا‬
،‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫العبي‬ ‫خ�برة‬ ‫نق�ص‬ ‫��وال‬‫ل‬‫و‬ ،‫��اب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫فعل‬‫ردة‬‫أن‬‫ل‬‫مطلوبا؛‬‫يبقى‬‫احلذر‬‫أن‬�‫إال‬�..‫هدف‬‫من‬‫أكرث‬�‫ل�سجلوا‬
‫وهو‬ ،‫�ضغوطات‬ ‫بال‬ ‫�سيلعب‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫قوية‬ ‫�ستكون‬ ‫املناف�س‬
‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫جيد‬ ‫م�ستوى‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫ويحثهم‬ ‫العبيه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫قد‬ ‫ما‬
‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫اجلمهور‬ ‫بدعم‬ ‫أنه‬�
.‫القادم‬‫الدور‬‫إىل‬�‫والرت�شح‬
‫لقرار‬ ‫رف�ضه‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫الدور‬ ‫���اب‬‫ي‬‫إ‬� ‫��اراة‬‫ب‬��‫مل‬ ‫اجلماهري‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫بتحديد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬
‫بدخول‬‫ال�سماح‬‫ر�سميا‬‫مت‬،‫آالف‬�3‫ـ‬‫ب‬‫الكنفديرالية‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املايل‬ ‫باكاري‬ ‫جيان‬ ‫وا�س‬ ‫فريق‬ ‫للقاء‬ ‫متفرج‬ ‫آالف‬� ‫�ستة‬
‫حافز‬ ‫خري‬ ‫�سيمثل‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ ،‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫�سيكون‬ ‫الدخول‬
‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫الالعبني‬ ‫أزر‬� ّ‫د‬‫و�ش‬ ‫بكثافة‬ ‫للح�ضور‬ ‫للجمهور‬
.‫الظهر‬‫بعد‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫�سينطلق‬
‫املحلية‬‫البطولة‬‫جراح‬‫ملداواة‬‫القارية‬‫الكأس‬‫يف‬‫الرتشح‬
‫بأبيدجان‬ ‫اإليفواري‬ ‫تاندا‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫يواجه‬ ‫اليوم‬
‫املايل‬ ‫وباكاري‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫لقاء‬ ‫غدا‬
"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫الذهاب‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ "‫"الستيدة‬
‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫صورة‬
‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫صورة‬
‫زيدان‬‫بأمر‬‫مدريد‬‫ريال‬‫يف‬‫مطلوب‬‫بوغبا‬
‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫اىل‬ ‫اإلسباين‬ ‫مدريد‬ ‫��ال‬‫ي‬‫ر‬ ‫��درب‬‫م‬ ‫زي��دان‬ ‫الدين‬ ‫زين‬ ‫ييسعى‬
‫وأكدت‬ ‫وقد‬ ‫اإليطايل‬ ‫جوفنتوس‬ ‫العب‬ ‫بوغبا‬ ‫بول‬ ‫الفرنيس‬ ‫الدويل‬ ‫مواطنه‬
‫زيدان‬ ‫أن‬ ‫اإلسبانية‬ "‫"ماركا‬ ‫نظريهتا‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫الفرنسية‬ "‫"لوفيغارو‬ ‫صحيفة‬
‫الصيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ )‫سنة‬ 22( ‫بوغبا‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫برضورة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫إدارة‬ ‫أبلغ‬
‫يوفنتوس‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫الريال‬ ‫عرضه‬ ‫الذي‬ ‫املبلغ‬ ‫نفس‬ ‫وهو‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 80 ‫مقابل‬
‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫مقابل‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 120 ‫وطلبت‬ ‫رفضته‬ ‫اهنا‬ ‫اال‬ ‫الفارطة‬ ‫الصائفة‬ ‫يف‬
.‫يورو‬ ‫مليون‬ 100 ‫إىل‬ ‫املبلغ‬ ‫ختفض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بوغبا‬ ‫رحيل‬
2016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�
..ْ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ َ‫وع�شرين‬ ٍ‫�سبع‬ ِ‫فاء‬ْ‫إط‬� ِ‫بعد‬ ْ‫من‬ ُ‫مازلت‬
.. ِ‫َة‬‫د‬‫�سا‬ ِ‫الو‬ َ‫حتت‬ ِّ‫كالغر‬‫ي‬ِ‫وجه‬ ُ‫ّئ‬ِ‫ب‬ ِ‫أخ‬�
ْ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َّ‫ّي‬َ‫د‬َ‫خ‬ َ‫فوق‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ج‬ْ‫أخ‬�
‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ِ‫ك‬ُ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫كنت‬ ‫كما‬ ً‫ال‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ومازلت‬
.. ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬�
.. ِ‫ال�صباح‬‫يف‬ِ‫لي‬ َ‫ني‬‫ول‬ُ‫ق‬‫ت‬ ِ‫وكنت‬
.. ْ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫نوم‬ َ‫ء‬‫أثنا‬� َ‫ء‬‫جا‬ ْ‫د‬‫لق‬
ْ‫ني‬ِ‫ن‬ ّ‫ال�س‬ َ‫تلك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬..‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬�
..ْ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬‫ر‬ ِ‫النوافذ‬ َ‫ء‬‫ورا‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫املر‬ َ‫ر‬‫ِظا‬‫ت‬‫االن‬ ِ‫أم‬�‫س‬�‫أ‬�‫ومل‬
.. ٌ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ٌ‫د‬‫ول‬‫ِي‬‫ق‬‫يلت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ع‬‫متن‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫امل�سا‬ َّ‫أن‬�‫ب‬
..ْ‫ني‬ ِ‫ج‬ ّ‫ال�س‬ ِ‫أبيه‬�‫ب‬
..ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬�
ٍ‫دفرت‬‫يف‬ ُ‫ه‬‫وجه‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬
.. ُ‫ه‬َ‫ث‬ِّ‫أحد‬� ْ‫كي‬
.. ْ‫ياب‬ِ‫الغ‬ ِ‫�سور‬ َ‫خلف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أحوا‬� َ‫كيف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫أ‬� ُ‫كنت‬
،‫ي‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬ َ‫كان‬‫ا‬َ‫م‬‫،مثل‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُِ‫بر‬‫أخ‬�‫و‬
.. ْ‫تاب‬ِ‫ك‬ ٍ‫يوم‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ ُ‫ع‬‫أطال‬�
ِّ‫حيي‬ ِ‫أتراب‬�‫ك‬ ٍ‫عيد‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�‫و‬
..‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫هد‬ ْ‫عن‬‫باحثا‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫م�ستب�ش‬ َّ‫عيني‬ ُ‫أفتح‬�
.. ِ‫ة‬َ‫ن‬‫زا‬ِ‫اخل‬‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ع‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫أج‬� ْ‫مل‬‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬
.. ْ‫ِياب‬‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫قط‬‫أو‬�
..ْ‫رين‬ِ‫تقتد‬ َ‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬‫يا‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ْ‫من‬ ِ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬‫أفه‬� ُ‫كنت‬‫أنا‬�
.. ِ‫زن‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫الذ‬‫ِي‬‫ف‬‫أخ‬�‫ف‬
..ْ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫ز‬َْ‫تح‬‫ي‬ِ‫مع‬ ِ‫أراك‬� َ‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬
ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�
َ‫الح‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫يحم‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫يو‬‫أتوا‬�‫ا‬َّ‫مل‬
..ْ‫ني‬ ِ‫خ‬ِ‫�صار‬‫ِي‬‫ت‬‫رف‬ُ‫غ‬‫إىل‬�‫وا‬ُّ‫ر‬‫وم‬
‫ا‬ ً‫�شم�س‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫وق‬‫أنا‬�
‫ا‬َ‫يروه‬ َ‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ل‬ ٍ‫كتاب‬ ِ‫في‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫أ‬�ّ‫ب‬‫فخ‬
..‫ا‬َ‫طفئوه‬ُ‫ي‬ َ‫ال‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫م‬‫احلما‬‫ِي‬‫ف‬‫أخ‬� ُ‫كنت‬‫أنا‬�
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬َ‫د‬‫مي‬ ِ‫جيب‬ ِ‫في‬
..‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬‫يق‬ َ‫ال‬
ِ‫بيتي‬ ِ‫�سقف‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬��‫ن‬��‫��ص‬�‫أ‬� ُ‫كنت‬ ‫���ا‬َ‫ن‬‫أ‬�
..ْ‫ني‬‫احلن‬ ِ‫بلون‬ ً‫ء‬‫�سما‬
ِ‫ة‬ َ‫اخل�سي�س‬ ِ‫الكالب‬َ‫ك‬‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ولك‬
ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬‫يا‬‫ُم‬‫ه‬ُ‫م‬‫أقدا‬� ُ‫حيث‬‫ى‬َ‫�سو‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ينظ‬‫ال‬
..‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬‫أخ‬�‫ي‬ ْ‫مل‬ ِ‫لله‬ ُ‫د‬‫واحلم‬
‫وا‬ُ‫ر‬َ‫د‬‫غا‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫نق‬‫يف‬ ُ‫ر‬ُ‫أنظ‬� ِ‫الباب‬ ِ‫مدخل‬‫على‬ ِ‫ني‬‫أو‬�‫ر‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬
..ْ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫البا�س‬ َ‫ر‬‫و‬ ُ‫وال�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫الوثا‬ َ‫ني‬‫حامل‬
‫؟‬ْ‫ة‬َ‫م‬‫دائ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫�سارا‬ِ‫انك‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫رغ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ابت�ساما‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫يعر‬ َ‫ألا‬�
‫..؟‬ْ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫قا‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫مع‬ ُ‫ة‬‫جار‬ ِ‫ح‬ َ‫ُموع‬‫د‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬‫يعر‬ َ‫ال‬‫أ‬�
،‫ُم‬‫ه‬‫من‬ َ‫كان‬‫ي‬ِ‫الذ‬ َ‫د‬‫بع‬ ُ‫ح‬َ‫ف‬‫أ�ص‬� ُ‫ل�ست‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�
..ْ‫ني‬‫ح‬َ‫ف‬‫ت�ص‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ِي‬‫ل‬‫مث‬ ِ‫أنت‬� َ‫ال‬‫و‬
ْ‫ني‬ ِ‫ح‬َ‫م‬‫ت�س‬‫لو‬ ِ‫ِك‬‫ن‬‫إذ‬� َ‫د‬‫بع‬‫ًا‬‫د‬‫واح‬‫ًا‬‫ب‬‫طل‬ِ‫لي‬ َّ‫ولكن‬
.. ِ‫ك‬ُ‫ت‬‫َع‬‫د‬َ‫خ‬ّ‫أني‬‫ل‬ ِ‫لي‬‫ي‬ِ‫تغفر‬ ْ‫أن‬�‫ب‬
..ْ‫ني‬ِ‫ن‬‫ال�س‬ َ‫تلك‬ َ‫ل‬‫طو‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫لي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫ًا‬‫د‬‫أب‬�
.. ُ‫ة‬‫احلمام‬‫ِي‬‫ئ‬‫�سما‬‫يف‬‫ِها‬‫ل‬‫لتحم‬‫ا‬ ً‫�شم�س‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬
..ْ‫ني‬ ِ‫ال�سج‬ ِ‫مات‬ُ‫ل‬ُ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬‫ب‬ َ‫ء‬‫�ضي‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ها‬ُ‫ت‬‫أو�صي‬�
..‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬�
..ْ‫ني‬ِ‫م‬ُ‫ل‬‫حت‬ ِ‫به‬ ِ‫أنت‬� ِ‫نت‬ُ‫ك‬‫ما‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬
..ْ‫ني‬ ِ‫ت�ستيقظ‬ َ‫ني‬‫ح‬ ٌ‫م‬‫نائ‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫بي‬ َ‫حت�س‬ ْ‫كي‬ َّ‫عيني‬ ُ‫أغم�ض‬�‫و‬
‫ًا‬‫م‬‫عا‬ َ‫ني‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ها‬ِ‫أوجاع‬�‫على‬ ْ‫ظرت‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫يا‬
..‫ّها‬ِ‫ب‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ُوح‬‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
.. ْ‫ء‬‫ما‬‫و‬ ٍ‫�شم�س‬ َ‫ال‬ِ‫ب‬‫ها‬َ‫ك‬ُْ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬‫تمَ�ضي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬‫قب‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
...‫عليها‬‫ي‬ِ‫تبك‬‫أن‬� َ‫ل‬‫قب‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
‫؟‬ْ‫ء‬‫ُكا‬‫ب‬‫ال‬‫ُها‬‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ه‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫بعدها‬‫يا‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬‫ه‬
‫؟؟‬ ْ‫ء‬‫�شا‬َ‫ت‬‫ها‬ِ‫ب‬ َ‫وكنت‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬
،‫دى‬ ّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫مث‬‫ًا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫تا‬‫تبقى‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬‫أ‬�
‫؟؟‬‫ها‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫أو‬�‫ِها‬‫ق‬ْ‫ر‬‫�ش‬‫يف‬
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
،ُ‫ة‬َ‫ري‬‫الفق‬‫ي‬ِ‫هذ‬
.. ْ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫جا‬– ٍ‫يوم‬ َ‫ذات‬– َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ببا‬ ْ‫نامت‬‫بمّا‬ُ‫ر‬
،ُ‫ة‬‫احلزين‬‫هذي‬
.. ْ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫دام‬– َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫يوم‬– ُ‫د‬‫زغر‬ُ‫ت‬ ْ‫كانت‬‫بمّا‬ُ‫ر‬
،ُ‫ة‬‫الغريب‬‫هذي‬
..‫لها‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫انتظ‬‫كما‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬‫يد‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫انتظ‬‫ربمّا‬
..‫ها‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ب‬‫وما‬،َ‫عليك‬ ْ‫بكت‬َ‫و‬
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
:ً‫ال‬ِ‫ئ‬‫قا‬،َ‫نف�سك‬ ِ‫د‬ْ‫ه‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫تمَام‬‫يف‬ ُ‫ّث‬‫د‬ُ‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫يا‬
‫ِي‬‫د‬‫بال‬‫يف‬ ُ‫د‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬‫نا‬َ‫أ‬�‫و‬‫يل‬ َ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
.. ْ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫الباط‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ع‬‫وال‬‫ِي‬‫د‬‫عا‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫أ‬‫ل‬‫با‬
.. ْ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫بالقا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ك‬َّ‫ر‬‫بال‬‫يل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬‫ال‬
،‫آ�سي‬�َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫يا�سة‬ ّ‫بال�س‬‫أو‬�
‫الكرا�سي‬‫على‬ َ‫ني‬‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫غاة‬ّ‫والط‬
.. ْ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫المْا‬ ِ‫والعرو�ش‬
..‫ها‬ِ‫ب‬‫أحزا‬�‫ومن‬‫اها‬َ‫ي‬‫طا‬َ‫خ‬‫من‬‫ى‬َّ‫ق‬‫تب‬‫ا‬ِ‫بم‬‫و‬
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
َ‫مي‬‫القد‬ َ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬
..‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫در‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫حا‬ ُ‫ترك�ض‬ َ‫أنت‬�‫و‬
‫ِي‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫ما‬ ُ‫ء‬‫�ضي‬ُ‫ت‬ ِ‫المْ�ساء‬ ُ‫ل‬‫قنادي‬ ْ‫كانت‬
.. ِ‫د‬‫ها‬ ِ‫والو‬ ِ‫البعيدة‬ ِ‫ب‬ُ‫ح‬ ُّ‫ال�س‬‫من‬
ٍ‫طائر‬ ْ‫ي‬َ‫جناح‬‫من‬ َ‫ر‬َ‫غ‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� ُ‫والكون‬
‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ك‬ ُ‫�س‬َ‫و‬ ُ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫ت‬‫ال‬‫ًا‬‫م‬‫نجُو‬‫ها‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫�سوف‬ َ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� َ‫مت‬ُ‫ل‬َ‫وح‬
ِ‫د‬َ‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬‫يف‬ ٍ‫بيت‬ ُّ‫ل‬‫ك‬،َ‫ك‬َ‫ت‬‫بي‬ ُ‫ري‬‫وي�ص‬
،‫ها‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�‫ِي‬‫د‬‫نا‬ُ‫ت‬‫ُها‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫كنت‬
..‫ًا‬‫ب‬ ِ‫غا�ض‬ ٍ‫يوم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬‫فت‬
‫هي‬َ‫ال‬ِ‫إ‬�‫يا‬ ُُ‫بر‬‫أك‬� ُ‫ل�ست‬ َ‫مل‬
‫؟؟‬ ٍ‫عة‬ْ‫ر‬‫ب�س‬ ِ‫الخْيال‬ ِ‫ق�ص�ص‬‫يف‬ ُ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬‫مث‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ُ‫أ‬�‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫ج‬ َ‫ري‬‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬
..‫ها‬ِ‫ب‬‫را‬ُ‫ت‬ َ‫و‬‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ ْ‫عن‬
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
َ‫���ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ي‬ ‫��ا‬‫ه‬��ِ‫ئ‬‫��ا‬‫م‬��‫��س‬� َ‫���ت‬‫حت‬ َ‫ك�ب�رت‬ َ‫و‬
..ْ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬
،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫خ‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬
..‫ا‬َ‫م‬‫يو‬ َ‫و�شبعت‬،‫ا‬ ّ‫م‬َ‫رب‬،‫ًا‬‫م‬‫يو‬ َ‫عت‬ُ‫ج‬
..‫ا‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ن�س‬‫ما‬َ‫ل‬‫ث‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ق‬‫طري‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬
،‫ُها‬‫ب‬‫حلي‬ َ‫وغا�ض‬‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫ما‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫�شاخ‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬
..‫ّعي‬َ‫د‬َ‫ت‬َ‫و‬ ُّ‫ن‬ُ‫تظ‬‫كما‬،َ‫�سواك‬ ْ‫لي�ست‬‫ها‬َّ‫ن‬‫لك‬
ْ‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬ ْ‫كانت‬
ْ‫ه‬َ‫ن‬‫دي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َ�س�س‬‫ع‬‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫و‬،ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬‫ح‬‫ها‬َ‫ل‬‫حو‬
‫؟؟‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ما‬ َ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ت‬‫ل‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬ َ‫مت‬َ‫م‬َ‫ت‬‫اه‬ ِ‫فهل‬
!..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫ل‬‫تقو‬‫كي‬ َ‫ُك‬‫م‬‫يو‬ َ‫م‬‫اليو‬
..‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�.. ِ‫الكثري‬‫و‬َ‫أ‬� ِ‫القليل‬‫من‬ ُ‫طعت‬َ‫ت‬‫ا�س‬‫ومبا‬
‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�.. ِ‫الفقري‬ ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫�ساعد‬ِ‫ب‬ َ‫و‬
.. ِ‫الق�صري‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫يف‬ ِ‫حالم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ِ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬‫ى‬َ‫ق‬‫يب‬‫ما‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫و‬
...‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�‫و‬..‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�‫و‬...‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�
!!..‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬
" ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عادات‬ " ‫ديوان‬ ‫من‬ *
..‫ـا‬ً‫م‬ِ‫ئ‬‫نـا‬ ْ‫ـن‬ُ‫أك‬ ْ‫ـم‬َ‫ل‬‫ـا‬َ‫ن‬‫أ‬
!!...‫ـا‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ـر‬ّ‫ك‬‫ف‬
‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫شعر‬
‫علوي‬ ‫اللطيف‬ ‫شعر:عبد‬

الفجر 251

  • 1.
    ‫سيايس‬ ‫ائتالف‬ ‫بناء‬‫يف‬ ‫تنظيامهتم وفشلوا‬ ‫تعددت‬ ‫الغائب‬‫القوميون والدور‬ El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫فيفري‬ 26 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 18 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬251 ‫؟‬‫لإلصـالح‬‫منهـج‬‫أي‬ ‫القرسي‬‫التجنيد‬ ‫من‬‫للطلبة..فصول‬ ‫جريح‬‫وطن‬‫تاريخ‬ ‫بداية‬:‫صرباتة‬‫عملية‬ ‫استخباراتية‬‫حرب‬ ‫نزل‬‫تطال‬‫اشاعات‬ ‫العريض‬‫وعيل‬‫قاسم‬ ‫الطفولة‬‫و‬ّ‫ب‬‫ومر‬‫أساتذة‬ ‫مفتوح‬‫اعتصام‬‫يف‬ ‫املـرأة‬‫وزارة‬‫أمـام‬ ‫حوادث‬ ‫تكرر‬ ‫بعد‬ ‫املربني‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬:‫إيطاليا‬‫يف‬‫التونسيون‬‫املفقودون‬ ‫رموزه‬‫يفك‬‫ملن‬ ‫بحاجة‬‫لغز‬ ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫يمني‬‫ملك‬‫مازال‬ ُِّ‫الثقافي‬ ُ‫املجال‬ ِ‫ة‬‫واملرتزق‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫االيديولوج‬ ِ‫واألحالف‬ ‫الدواء‬‫فأين‬..‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫داء‬‫هو‬‫هذا‬ ‫املؤمترات‬‫انطالق‬‫غدا‬ ‫النهضة‬‫حلركة‬‫اجلهوية‬ ‫لعام‬‫ا‬ ‫عي‬‫رشي‬‫الت‬ ‫عفو‬‫ال‬ ‫سوم‬‫مر‬ ‫عيل‬‫تف‬ ‫جل‬‫أ‬ ‫من‬ ‫باردو‬‫ساحة‬‫يف‬‫املعتصمون‬ ‫وحيش‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬ ‫الشاعر‬ ‫نضال‬ :‫السعيدي‬ ‫سية‬‫تناف‬‫ال‬ ‫درة‬‫للق‬ ‫يس‬‫لتون‬‫ا‬ ‫عهد‬‫للم‬ ‫صادم‬ ‫رير‬‫تق‬ ‫يف‬ :90‫فيفري‬‫حلركة‬26‫الذكرى‬‫يف‬ ‫؟‬
  • 2.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬22016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫رصاع���ات‬ ‫س���ن���وات‬ ‫م��ن��ذ‬ ‫ت��ون��س‬ ‫ت��ش��ه��د‬ ‫اجلمعيات‬ ‫ويف‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫متواصلة‬ ‫وخالفات‬ ‫تنتهي‬ ‫وال‬ ،‫الشخصيات‬ ‫وب�ين‬ ‫النقابات‬ ‫ويف‬ ‫يزيدها‬ ‫اخ��رى‬ ‫تنطلق‬ ‫حتى‬ ‫معركة‬ ‫فصول‬ ‫ترصحيات‬ ‫وخت��رج‬ ،‫وتضخيام‬ ‫نفخا‬ ‫االع�لام‬ ‫فتشتعل‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫مضادة‬ ‫وترصحيات‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫واملقاهي‬ ‫البيوت‬ ‫يف‬ ‫باملعارك‬ ‫الناس‬ ‫ويشتغل‬ ‫النار‬ ‫ينارص‬ ‫وهذا‬ ‫يعارض‬ ‫هذا‬ ،‫العامة‬ ‫والفضاءات‬ ‫الوقت‬ ‫ويضيع‬ ‫احلقيقة‬ ‫وتضيع‬ ،‫يسخر‬ ‫وآخر‬ ‫أظن‬ ‫كام‬ ‫اغلبها‬ ‫والتي‬ ‫واملعارك‬ ‫الرتهات‬ ‫يف‬ ‫سدى‬ .‫وتافهة‬ ‫سطحية‬ ‫��ن‬‫م‬‫ز‬ ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬ ‫ت��ون��س‬ ‫يف‬ ‫األس��اس��ي��ة‬ ‫مشكلتنا‬ ‫وعن‬ ‫املستقبل‬ ‫ع��ن‬ ‫نتحدث‬ ‫��ن‬‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫ط��وي��ل‬ ‫االقتصادية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫وكيفية‬ ‫التنمية‬ ‫مسرية‬ ‫نبدأ‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ،‫واالجتامعية‬ ‫فيها‬ ‫احلياتية‬ ‫واملجاالت‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ .‫االصالح‬ ،‫مقيتة‬ ‫وبريوقراطية‬ ‫وفساد‬ ‫وختلف‬ ‫خراب‬ ‫لتصلحه‬ ‫ما‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫حكومة‬ ‫اقرتبت‬ ‫وكلام‬ ‫نصيبها‬ ‫تريد‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫أفاعي‬ ‫ظهرت‬ ‫ايل‬ ‫خييل‬ ‫واخلراب...أحيانا‬ ‫الفوضى‬ ‫ريع‬ ‫من‬ ‫قلة‬ ‫ومستقبله‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫هلم‬ ‫كانت‬ ‫ممن‬ ‫وخاصة‬ ‫لألسف‬ ‫الكثري‬ ‫وأن‬ ‫قليلة‬ ‫وال‬‫هلم‬‫رادع‬‫ال‬‫والرسقة‬‫النهب‬‫يف‬‫والدربة‬‫اخلربة‬ ‫جيوهبم‬ ‫ملء‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫يفكرون‬ ‫وال‬ ‫يمنعهم‬ ‫ضمري‬ .‫النتائج‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫وكل‬ ‫معركة‬ ‫وكل‬ ‫أزمة‬ ‫كل‬ ‫يستغلون‬ ‫هؤالء‬ ،‫الفتن‬ ‫يشعلون‬ ،‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫ويتحركون‬ ،‫خالف‬ ‫هدأت‬ ‫وكلام‬ .‫الكسب‬ ‫ملزيد‬ ‫الفرص‬ ‫ويستغلون‬ ‫إال‬ ‫العقالء‬ ‫عند‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫وطفى‬ ‫األم��ور‬ .‫جديدة‬ ‫بمعركة‬ ‫وشغلونا‬ ‫فصوهلا‬ ‫نشاهد‬ ‫التي‬ ‫والرصاعات‬ ‫اخلالفات‬ ‫للبعض‬ ‫تبدو‬ ‫رب�ما‬ ،‫خمتلف‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫كل‬ ،‫عميقة‬ ‫حت��والت‬ ‫يعيش‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫طبيعية‬ ،‫وامراضه‬ ‫االستبداد‬ ‫من‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫ويتخلص‬ ‫الرصاعات‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تولد‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫ولكن‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫جمتمع‬ ‫فنحن‬ .‫املشكل‬ ‫هو‬ ‫وتدار‬ ‫اخلالفات‬ ‫تلك‬ ‫حتويل‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫خالفاتنا‬ ‫ندير‬ ‫ان‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫قوة‬ ‫عنرص‬ ‫اىل‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫ستحوله‬ ‫جمتمع‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫ادارة‬ ‫حسن‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫فيه‬ ‫تعلو‬ ‫ناجح‬ ‫جمتمع‬ ‫اىل‬ ‫حتام‬ ‫اآلراء‬ ‫فيه‬ ‫وتتعدد‬ ‫االح�ت�رام‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬ ‫وتسود‬ ‫فهو‬ ‫عندنا‬ ‫��دث‬‫حي‬ ‫ما‬ ‫��ا‬‫م‬‫ا‬ ،‫املختلف‬ ‫واح�ترام‬ ‫يف‬ ‫نشهده‬ ‫خ�لاف‬ ‫ك��ل‬ ‫ففي‬ .‫مت��ام��ا‬ ‫العكس‬ ‫انشقاقات‬ ‫النهايات‬ ‫نرى‬ ‫السياسية‬ ‫األح��زاب‬ ،‫للوقت‬ ‫ومضيعة‬ ‫بااللقاب‬ ‫وتنابز‬ ‫غسيل‬ ‫ونرش‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫علنية‬ ‫نقاشات‬ ‫يف‬ ،‫وألشهر‬ ‫وألسابيع‬ ‫نظرة‬ ‫عىل‬ ‫سلبا‬ ‫وتؤثر‬ ‫اجلميع‬ ‫يشاهدها‬ ‫اعالم‬ ‫واملنظامت‬ ‫النقابات‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ،‫للسياسيني‬ ‫الناس‬ ‫املؤسسات‬‫ويف‬‫أكثر‬‫والدسائس‬‫كثرية‬‫فاخلالفات‬ ‫املنافسة‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تظهر‬ ‫والرشكات‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اخلفية‬ ‫واملؤامرات‬ ‫املدمرة‬ ‫القطاعات‬ ‫أغلب‬ ‫استقرار‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ‫االقتصاد‬ ‫نمو‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئيسية‬ ،‫خالفاتنا‬ ‫ندير‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫جمتمع‬ ‫نحن‬ ‫ناموسا‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫املبدأ‬ ‫هذا‬ ‫قيمة‬ ‫عرفنا‬ ‫وإذا‬ ‫فساعتها‬ ‫والديمقرطية‬ ‫املتقدمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ .‫السكة‬ ‫عىل‬ ‫القطار‬ ‫وضعنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫؟‬‫خالفـاتـه‬‫املجتمـع‬‫يديـر‬‫كيـف‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫وطنية‬ ‫والشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزير‬ ‫استقالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫سارية‬ ‫أصبحت‬ ‫القضاء‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫العيش‬ ‫حاتم‬ ‫العقارية‬ ‫يف‬ ‫صدر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫الشهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫املفعول‬ ‫االستقالة؟‬ ‫هذه‬ ‫بقبول‬ ‫حكومي‬ ‫أمر‬ ‫الرسمي‬ ‫الرائد‬ ‫بلغت‬ ‫وليبيا‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫الرتايب‬ ‫الساتر‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫روج‬‫البعض‬‫أن‬‫عىل‬،‫التونسية‬‫املليامت‬‫من‬‫مليار‬14‫كلفته‬ ‫....؟‬ ‫مليارا‬ 140 ‫لرقم‬ ‫الدستورية‬ ‫للدراسات‬ ‫الفرنسية‬ ‫املجلة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫واجلزء‬ ‫األخري‬ ‫عددها‬ ‫غالف‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ،‫والسياسية‬ ‫نادية‬‫املقاالت‬‫كتاب‬‫بني‬‫ومن‬،‫لتونس‬‫مضموهنا‬‫من‬‫اهلام‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫املرزوقي‬ ‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫ابنة‬ ‫عضو‬ ‫الرياحي‬ ‫املولدي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫التونسيني‬ ‫السياسيني‬ ‫التكتل؟‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫قابس‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫شبان‬ 3 ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫األسبوع‬ ‫صرباطة‬ ‫يف‬ ‫منزل‬ ‫قصف‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫القتىل‬ ‫بني‬ ‫تنتمي‬ ‫جمموعة‬ ‫استهدف‬ ‫الذي‬ ‫القصف‬ ‫وهو‬ ،‫املايض‬ ‫اإلرهايب؟‬ ‫داعش‬ ‫لتنظيم‬ ‫ماليني‬10‫خصص‬‫قد‬‫األورويب‬‫اإلحتاد‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫من‬ ‫مليونا‬ 654‫و‬ ‫مليارا‬ 22 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،‫أورو‬ ‫وذلك‬ ‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫العمومي‬ ‫اإلعالم‬ ‫لدعم‬ ‫املليامت‬ ‫التكنولوجي؟‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫واجهة‬ 28 ‫لكراء‬ ‫��روض‬‫ع‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الفارطة‬ ‫األي��ام‬ ‫يف‬ ‫اشهارية؟‬ ‫كفضاءات‬ ‫وتأثيثها‬ ‫قرطاج‬ ‫بباخريت‬ " ‫رشكة‬ ‫أسست‬ ‫قد‬ "‫دينيني‬ ‫"ماريا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الشاذيل‬ ‫وأن‬ ،‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ "‫فيلم‬ ‫ترنزيتوس‬ ‫اإلشهار‬ ‫لفن‬ "‫إيبسيلون‬ " ‫رشك��ة‬ ‫أس��س‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫الشكييل‬ ‫والطباعة؟‬ ‫النقابة‬ ‫مكتب‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫جار‬ ‫التفكري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الصحافة‬ ‫ألع��داء‬ ‫قائمة‬ ‫إلص��دار‬ ‫للصحافيني‬ ‫الوطنية‬ ‫الصحافة؟‬ ‫حلرية‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫بمناسبة‬ ‫بيرت‬ ‫ليبيا‬ ‫لدى‬ ‫اجلديد‬ ‫األمريكي‬ ‫السفري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مؤقتة‬ ‫بصفة‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫مؤخرا‬ ‫مهامه‬ ‫بارش‬ ،‫يود‬ ‫ويليام‬ ... ‫جديدا‬ ‫وكيال‬ ‫منارصي‬ ‫سليم‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وهي‬ ،"‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫"أوازيس‬ ‫لرشكة‬ ‫الرشكاء‬‫بني‬‫وخالف‬‫عديدة‬‫تقلبات‬‫عرفت‬‫التي‬‫املؤسسة‬ ‫هنائيا؟‬ ‫غلقها‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬ ‫ونية‬ ‫التقايض‬ ‫حد‬ ‫وصل‬ ‫والبرصي‬‫السمعي‬‫لإلنتاج‬‫تونس‬‫رشكة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫قناة‬ ‫"رشكة‬ ،‫عمليا‬ ‫لتصبح‬ ‫تسميتها‬ ‫غريت‬ ‫قد‬ ‫باملهدية‬ ‫يرأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫إىل‬ ‫صفتها‬ ‫غريت‬ ‫كام‬ ،"‫اإلنسان‬ ‫الشايب؟‬ ‫عىل‬ ‫إدارهتا‬ ‫جملس‬ ‫بعث‬ ‫قد‬ ‫الفقي‬ ‫وليد‬ ‫االتصال‬ ‫رجل‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أدار‬‫أنه‬‫بالذكر‬‫واجلدير‬،‫والتسويق‬‫لالتصال‬‫"تونس‬‫رشكة‬ ‫إعالميا‬ ‫مستشارا‬ ‫عمل‬ ‫كام‬ ،‫االتصالية‬ ‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫سنوات؟‬ ‫ملدة‬ ‫البيئة‬ ‫لوزير‬ ‫عن‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫االجتاه‬‫وعالمات‬‫الرئيسية‬‫عالماهتا‬‫هتيئة‬‫إلعادة‬‫استشارة‬ ‫إلعادة‬‫استشارة‬‫عن‬‫أعلنت‬‫أيضا‬‫وأهنا‬،‫املركزي‬‫مقرها‬‫اىل‬ ‫األحد‬ ‫وأستوديو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫ألستوديو‬ ‫حمالت‬ ‫هتيئة‬ ‫الريايض؟‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫القياديني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ترصحيات‬ ‫عىل‬ ‫��رزوق‬‫م‬ ‫حمسن‬ ‫رد‬ ‫عدم‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ،‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫حتى‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫انه‬ ‫اهتمه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫بلحسني‬ ‫الطاهر‬ ‫العمل؟‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ ‫هي‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫ولزهر‬ ‫رئيس‬ ‫ضد‬ ‫طوبال‬ ‫سفيان‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫انفعال‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ * ‫وخالل‬ ‫اخلميس‬ ‫أمس‬ ‫له‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫ملح‬ ‫أنه‬ ‫خاصة‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫صفراء‬ ‫بطاقة‬ ‫يوجه‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬ ،‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ترصحيات‬ ‫النداء؟‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫طريقة‬ ‫جراء‬ ‫للصيد‬ ‫عىل‬‫السياسية‬‫الساحة‬‫عن‬‫كلية‬‫شبه‬‫بصورة‬‫األحزاب‬‫بعض‬‫غابت‬‫ملاذا‬* ‫التقدمي‬ ‫النضال‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫الشعيبي‬ ‫رياض‬ ‫بقيادة‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬ ‫الذي‬ ‫املجد‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫بايل‬ ‫لزهر‬ ‫بقيادة‬ ‫األمان‬ ‫حزب‬ ‫أو‬ ‫لسود‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬ ‫املتحدة؟‬ ‫األمم‬ ‫جلان‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬ ‫عني‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حلزب‬ ‫املؤسس‬ ‫الفريق‬ ‫داخل‬ ‫اخلالفات‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫صحبة‬‫الدستورية‬‫احلركة‬‫حزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫كان‬‫الزنايدي‬‫وأن‬‫العلم‬‫مع‬‫املرتقب‬ ‫الودرين؟‬ ‫وعياض‬ ‫القروي‬ ‫وحامد‬ ‫الزواري‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫حلزب‬ ‫الرخصة‬ ‫إعطاء‬ ‫تأخر‬ ‫سبب‬ ‫ما‬ * ‫املؤمتر؟‬ ‫حزب‬ ‫حلل‬ ‫القانونية‬ ‫باآلجال‬ ‫مرتبطة‬ ‫الديمقراطية‬‫األحزاب‬‫داخل‬‫مكاهنا‬‫النقاشات‬‫مراوحة‬ ‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬* ‫األول‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫فريقني‬ ‫بني‬ ‫أساسيا‬ ‫أصبح‬ ‫خالفا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫االجتامعية‬ ‫حركة‬‫غرار‬‫عىل‬‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬‫املكونات‬‫مجيع‬‫توحيد‬‫إىل‬‫التطرق‬‫عدم‬‫يرى‬ ‫واحد؟‬ ‫تنظيم‬ ‫وتأسيس‬ ‫اجلبهوية‬ ‫منطق‬ ‫إسقاط‬ ‫البعض‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الشعب‬ ‫اإلره��اب‬ ‫��اه‬‫جت‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اخلطاب‬ ‫تغري‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ‫واملعلوم‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫بالوضع‬ ‫ذلك‬ ‫وعالقة‬ ‫أسبابه‬ ‫مناقشة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واإلرهابيني‬ ‫البعض؟‬ ‫رددها‬ ‫طاملا‬ ‫مقوالت‬ ‫سقوط‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫األخرية‬ ‫التطورات‬ ‫أن‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫القادم‬ ‫باملؤمتر‬ ‫اخلاصة‬ ‫والتقارير‬ ‫التحاليل‬ ‫أين‬ * ‫القادمة؟‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫املؤمتر‬ ‫عقد‬ ‫إقرار‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫للشغل‬ ‫النقابية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫تطورات‬ ‫من‬ ‫جد‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫تم‬ ‫ملاذا‬ * ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫املتخلية‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫نجل‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫أريانة‬ ‫يف‬ ‫الوالية؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫النقابية‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫للمسؤولية‬ ‫صعد‬ ‫قد‬ ‫طربقة‬ ،‫الديون‬ ‫باستخالص‬ ‫هتتم‬ ‫جديدة‬ ‫رشكات‬ ‫تأسيس‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫خالل‬ ‫تم‬ * ‫مليون‬ 445 ‫مال‬ ‫��رأس‬‫ب‬ ‫بأريانة‬ ‫الديون‬ ‫الستخالص‬ ‫األم��ان‬ ‫رشكة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫أسسها‬ ‫والتي‬ ( ‫بصفاقس‬ ‫الديون‬ ‫الستخالص‬ ‫العدالة‬ ‫ورشكة‬ ..)‫عبيد‬ ‫املهدي‬ ‫حممد‬ ‫��ارات‬‫ش‬��‫ت‬��‫س‬‫اال‬ ‫مكاتب‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫إح���داث‬ ‫املتابعني‬ ‫م��ن‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الح��ظ‬ * ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫ببالدنا‬ ‫أجانب‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫الدراسات‬ ‫ورشكات‬ ...‫األوروبية‬ ،"‫سيكار‬ ‫"كومار‬ ‫رشكة‬ ‫تصفية‬ ‫إجراءات‬ ‫انطالق‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫قدر‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫هلا‬ ‫مصفيا‬ ‫إدريس‬ ‫سليم‬ ‫عني‬ ‫وقد‬ ‫حلها‬ ‫تقرر‬ ‫التي‬ ....‫مليون‬ 500 ‫بــــ‬ ،"‫موتورز‬ ‫هاش‬ ‫.م‬ ‫"ج‬ ‫لرشكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫حسني‬ ‫أسامء‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫يف‬ ‫للتجارة‬ ‫��را‬‫ي‬‫وز‬ ‫تعيينه‬ ‫بعد‬ ‫منصبه‬ ‫من‬ ‫استقال‬ ‫الذي‬ ‫حسن‬ ‫ملحسن‬ ‫خلفا‬ ...‫الثانية‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫مرتكبا‬ ،) ‫جديد‬ ‫إسالمي‬ ‫بنك‬ ( ‫الدويل‬ ‫الوفاق‬ ‫بنك‬ ‫ادارة‬ ‫جملس‬ ‫أصبح‬ * ‫القطاع‬ ‫لتنمية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املؤسسة‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫كرئيس‬ ‫ملوس‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫اهلادي‬ ‫وحممد‬ ‫للبنك‬ ‫التونسية‬ ‫والرشكة‬ ‫واألمانات‬ ‫الودائع‬ ‫وصندوق‬ ‫اخلاص‬ ‫صغار‬ ‫كممثل‬ ‫سعيدان‬ ‫وحممد‬ ‫كراويل‬ ‫واحلبيب‬ ‫االباروين‬ ‫وحمفوظ‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫لإلجيار‬ ‫الوفاق‬ ‫بتحويل‬ ‫مؤخرا‬ ‫إحداثه‬ ‫تم‬ ‫البنك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املسامهني‬ ... ‫051مليونا‬ ‫ماله‬ ‫رأس‬ ‫وبلغ‬ ،‫بنك‬ ‫إىل‬ ‫املايل‬ ‫هبدف‬ "‫البرتولية‬ ‫للخدمات‬ ‫"حسناء‬ ‫رشكة‬ ،‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫تأـسست‬ * 320 ‫بــــ‬ ‫يقدر‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫وهي‬ ،‫النفايات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫رسكلة‬ ‫عباس‬ ‫أسس‬ ‫كام‬ ،‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫القرصان‬ ‫أرشف‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫مليون‬ ..."‫اجلنوب‬ ‫"سكر‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫السكر‬ ‫لصنع‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫رشكة‬ ‫وصيفي‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ،‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫خالل‬ ‫التجاري‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫واالستثامر‬ ‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫وطنية‬ ‫��دوة‬‫ن‬ ‫لتنظيم‬ .‫القادمة‬ ‫األسابيع‬ ‫ل‬‫ا‬‫م‬ ‫هل‬ ‫زيارة‬‫سيؤدي‬‫السبيس‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬* ...‫القادم‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫اإلمارات‬ ‫إىل‬ ‫رسمية‬ ‫استقباله‬ ‫سيواصل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ * ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وممثيل‬ ‫السياسية‬ ‫الوجوه‬ ‫لعديد‬ ..‫لكسمبورغ‬ ‫إىل‬ ‫القادم‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫املنتظرة‬ ‫زيارته‬ ‫للتجمع‬‫السياسية‬‫األكاديمية‬‫يف‬‫متكون‬300‫أصل‬‫من‬5* ‫مرزوق‬‫جمموعة‬‫تنوي‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫باحلزب‬‫التحقوا‬‫املنحل‬ ،‫املقبل‬ ‫م��ارس‬ 2 ‫��وم‬‫ي‬ ‫تأسيسه‬ ‫ن��داء‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫املنفصلة‬ ‫ورفاقه‬ ‫مرزوق‬ ‫حماولة‬ ‫بورقيبية‬ ‫مجعيات‬ ‫انتقدت‬ ‫كام‬ ...‫البورقيبي‬ ‫اإلرث‬ ‫توظيف‬ ‫التحاليل‬ ‫جملس‬ ‫امل���ايض‬ ‫األس��ب��وع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫هن‬ ‫انعقد‬ * ‫إجراءات‬ ‫اختاذ‬ ‫اجللسة‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫وينتظر‬ ،‫االقتصادية‬ ... ‫االقتصادية‬ ‫التحديات‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫هامة‬ ‫ترسيخ‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬ ‫جديدة‬ ‫مجعية‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ * ‫لإلعالم‬ ‫"بنزرت‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫اجل��ادة‬ ‫اإلعالمية‬ ‫الثقافة‬ ‫بن‬ ‫"كامل‬ ‫للسيد‬ ‫فيها‬ ‫الرئاسة‬ ‫أسندت‬ ‫مجعية‬ ‫وهي‬ ،"‫احلر‬ ‫وأمانة‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫لكوثر‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫عادت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ "‫عامر‬ ...‫العبيدي‬ ‫ألنيس‬ ‫املال‬ ‫الوثيقة‬ ‫ملناقشة‬ ‫ورشة‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫اهلايكا‬ ‫نظمت‬ * ‫األزمات‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫اإلعالمية‬ ‫بالتغطية‬ ‫اخلاصة‬ ‫التوجيهية‬ ... "‫يس‬ ‫يب‬ ‫"البي‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ذلك‬ ‫وتم‬ ‫ملكلف‬ ‫منتظر‬ ‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫احلزقي‬ ‫ليرس‬ ‫خلفا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫جديد‬ ...‫االستقالة‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫بعد‬ ‫كمحام‬ ‫املهنية‬ ‫أشغاله‬ ‫بلحاج‬ ‫رضا‬ ‫األستاذ‬ ‫بارش‬ * ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫أسابيع‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫الرئايس‬ ‫الديوان‬ ‫مغادرته‬ .‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫ضمن‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطه‬ ‫مواصلة‬ ‫قانون‬ ‫بمقرتح‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫ن��واب‬ ‫تقدم‬ * ‫أن‬ ‫املقرتح‬ ‫وينص‬ ،‫الرشعي‬ ‫غري‬ ‫اإلثراء‬ ‫بمكافحة‬ ‫يتعلق‬ 6 ‫بالسجن‬ ‫معاقبته‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الصحفي‬ ‫يكون‬ ‫إذا‬ ‫األموال‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫عرش‬ ‫تساوي‬ ‫بخطية‬ ‫و‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫أو‬ ‫الرشعي‬ ‫غري‬ ‫اإلثراء‬ ‫جلريمة‬ ‫إقرتافه‬ ‫ثبت‬ ...‫إرتكاهبا‬ ‫مجلة‬ ‫تتخذ‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫بعض‬ ‫ترصفات‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫والقرارات‬ ‫اإلج��راءات‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫��وع‬‫ج‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وسيقع‬ ،‫بتونس‬ ‫املعتمدين‬ ‫الدبلوماسيني‬ ‫من‬ ‫االعتامد‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الدبلومايس‬ ‫النشاط‬ ‫يقتضيها‬ ‫إجراءات‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫معمول‬ ‫وتقاليد‬ ‫ضوابط‬ ‫متايش‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫تقارير‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ‫املسؤولني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫األعراف‬ ‫تستوجبه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسيني‬ ‫بعض‬ ‫ترصفات‬ .... ‫الدبلوماسية‬ ‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬ * ‫بالدواوين‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫مع‬ ‫للعالقات‬ ‫منسق‬ ‫خطة‬ ‫الوزارية‬ ‫لالحتفال‬ ‫خاصا‬ ‫برناجما‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أعدت‬ * ‫بثها‬ ‫انطلق‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ ،‫تأسيسها‬ ‫عىل‬ ‫قرن‬ ‫نصف‬ ‫بمرور‬ ... 1966 ‫ماي‬ 31 ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫هيكلة‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬ ‫عملية‬ ‫تواصل‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ،‫املصادر‬ ‫نفس‬ ‫وأك��دت‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫إىل‬ ‫واملصالح‬ ‫اإلدارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نقل‬ ‫إكامل‬ ‫قريبا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫اعتامد‬ ‫بغاية‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫وزارات‬ ‫واإلدارات‬ ‫للوزارات‬ ‫ومراقبة‬ ‫ومتابعة‬ ‫استشارية‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫دوا‬ ..‫العمومية‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ،‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تضم‬ ‫عامة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫وهيكيل‬ ‫مبارش‬ ‫بشكل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫اإلعالم‬ ‫ملتابعة‬ ‫آخر‬ ‫هيكل‬ ‫أو‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫املستبعد‬ ‫وهو‬ ،‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫توزيع‬ ‫إليه‬ ‫تسند‬ ‫وقد‬ ،‫العمومي‬ ‫وأصحاب‬ ‫اإلعالميني‬ ‫ودع���وات‬ ‫طلبات‬ ‫مع‬ ‫يتاميش‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعد‬ ‫األجنبية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫تكليفها‬ ‫عمليا‬ ‫يتم‬ ... ‫احلاصل‬ ‫الفراغ‬ ‫جملس‬ ‫تشكيل‬ ‫ينتظر‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أك��دت‬ * ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫يضم‬ ‫واإلش��ه��ار‬ ‫ب��اإلع�لام‬ ‫خ��اص‬ ‫��اري‬‫ش‬��‫ت‬��‫س‬‫ا‬ ‫أن‬‫واملعلوم‬،‫القطاع‬‫يف‬‫واملتداخلني‬‫املهنية‬‫املنظامت‬‫خمتلف‬ ‫البلورة‬ ‫بصدد‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫املجلس‬ ‫بعث‬ ‫فكرة‬ ‫املنظامت‬ ‫وممثيل‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يضم‬ ‫بحيث‬ ‫واإلنجاز‬ ...‫املهنية‬ ‫الثانية‬‫التكوينية‬‫الدورة‬‫املايض‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫اختتمت‬* ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫صحفيني‬ ‫لفائدة‬ ‫القرب‬ ‫صحافة‬ ‫حول‬ ‫واالتصاليني‬ ... ‫االستقصاء‬ ‫و‬ ‫للتحقيق‬ ‫حمورها‬ ‫صص‬ ُ‫خ‬ ‫قد‬ ‫اجلهات‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫الكاف‬ ‫واليتي‬ ‫من‬ ‫املت�ضررة‬ ‫املراكز‬ ‫وبع�ض‬ ‫جندوبة‬ ‫بوالية‬ ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ ‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫احلليب‬ ‫ّع‬‫ي‬‫جتم‬ ‫ملراكز‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫أعلنت‬� .‫املجمعة‬‫الكميات‬‫وقبول‬‫احل�ص�ص‬‫نظام‬‫عن‬‫التخلي‬‫حني‬‫إىل‬�‫الن�شاط‬‫عن‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�ستتوقف‬‫وبنزرت‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ذروة‬‫فرتة‬‫مع‬‫تتزامن‬‫التي‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫احلليب‬‫مركزيات‬‫قبل‬‫من‬‫احل�ص�ص‬‫بنظام‬‫العمل‬‫توا�صل‬‫أن‬�‫الغرفة‬‫بالغ‬‫واعترب‬ .‫البالغ‬‫ن�ص‬‫وفق‬،‫منا�سبة‬‫حلول‬‫ي�ستوجب‬‫ما‬‫وهو‬‫احلليب‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫إتالف‬�‫إىل‬�‫أدى‬�‫و‬‫احلليب‬‫جتميع‬‫مراكز‬‫وعلى‬ّ‫املربين‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثر‬� ‫واحل�صانة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ّ‫أن‬� ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫�صرحت‬ ‫نقا�ش‬ ‫موا�صلة‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫ممثل‬‫إىل‬�‫ا�ستمعت‬‫الربملانية‬‫والقوانني‬ .‫واال�ستفتاء‬‫باالنتخابات‬‫املتعلق‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ‫اللجنة‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫امل�شروع‬ ‫مالئمة‬ ‫أولها‬� ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ّ‫م‬‫قد‬ ‫الوفد‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫احلملة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالنزاعات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ملحوظات‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدولية‬ ‫للمواثيق‬ ‫غري‬‫الوفد‬‫اعتربها‬‫والتي‬6‫نقطة‬49‫و‬‫مكرر‬49‫بالف�صل‬‫يتعلق‬‫وفيما‬‫التمويل‬‫ومراقبة‬‫االنتخابية‬ ّ‫أن‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ .25 ‫ّة‬‫د‬‫واملا‬ 2 ‫ّة‬‫د‬‫للما‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واملدنية‬ ‫باحلقوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدولية‬ ‫للعهود‬ ‫متناغمة‬ ‫احلق‬‫و�ضمان‬‫الق�ضاء‬‫أمام‬�‫امل�ساواة‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫الذي‬‫الد�ستور‬‫من‬108‫الف�صل‬‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬‫الوفد‬ ‫�صلب‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫ادراج‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫و�سري‬ ‫التقا�ضي‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫الدائرة‬‫نف�س‬‫تنظر‬‫أن‬�‫اقرتح‬‫أنه‬�‫على‬‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫كما‬.‫االنتخابية‬‫النزعات‬‫باب‬‫يف‬‫حتديدا‬‫القانون‬ ّ‫ن�ص‬ .‫ادارية‬‫ابتدائية‬‫دوائر‬‫احداث‬‫عند‬‫اللوج�ستي‬‫اجلانب‬‫يف‬‫التفكري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫الرت�شح‬‫من‬‫ابتداء‬‫النزاعات‬‫خمتلف‬ ‫احلليب‬‫جتميع‬‫مراكز‬‫من‬‫عدد‬‫نشاط‬‫توقف‬ ‫أفراد‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫املوحدة‬ ‫النقابة‬ ‫نظمت‬ ‫املوقوفني‬ ‫��ايل‬‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫وبع�ض‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ،‫الفو�شيك‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ .‫ب�صفاق�س‬‫للديوانة‬ ‫ا�صدار‬‫وعدم‬‫والبحث‬‫التحقيق‬‫فرتة‬‫بطول‬‫املحتجون‬‫وندد‬ ‫الت�سعة‬‫املوقوفني‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫اليوم‬‫حد‬‫إىل‬�‫حكم‬ ‫منذ‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ 6‫و‬ ‫ديوانة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� 3 ‫وهم‬ .‫أيام‬� 4 ‫من‬ ‫باحلرية‬ ‫أوىل‬� ‫ؤنا‬�‫أبنا‬�" ‫�شعارات‬ ‫املحتجون‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬ ‫"احلرية‬ ،"‫امل�سجونني‬ ‫أبنائنا‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫ن�سكت‬ ‫"لن‬ ،"‫البلجيكي‬ ."‫الديوانة‬‫لهر�سلة‬‫"ال‬،"‫لزمالئنا‬ ‫يف‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫�ساعتني‬ ‫��دة‬‫مل‬ ‫العمل‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫وقد‬ ،‫للديوانة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫وقد‬،‫املحكمة‬‫بهو‬‫إىل‬�‫ودخلت‬‫ب�صفاق�س‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫إىل‬� ‫امل�ضربني‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫با�ستقبال‬ ‫وقام‬ ‫العام‬ ‫الوكيل‬ ‫تدخل‬ .‫مكتبه‬‫يف‬‫أوليائهم‬�‫و‬‫الطعام‬‫عن‬ ‫الديوانة‬‫ألعوان‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬ ‫الفوشيك‬‫قضية‬‫يف‬‫املوقوفني‬‫وأهايل‬ ‫ال‬‫نقابة‬ ‫اإلنامئي‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫برنامج‬‫ممثل‬‫مقرتحات‬‫هذه‬:‫ابراهيم‬‫منية‬ ‫و‬‫أعمال‬
  • 3.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬42016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫عمر‬ ‫���د‬‫ي‬���‫���س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ص�����ى‬�‫أو‬� ‫أم�س‬� ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫من�صور‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫التعجيل‬ ‫��رورة‬‫ض‬�����‫ب‬ ‫حمكمة‬ ‫ت�ستغله‬ ‫��ايف‬‫ض‬���‫إ‬� ‫مقر‬ ‫حتى‬ ‫�������س‬‫ن‬‫���و‬‫ت‬���‫ب‬ ‫���ة‬‫ي‬���‫ح‬‫���ا‬‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫���اوز‬‫جت‬ ‫يت�سنى‬ ‫ترتقي‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫���اظ‬‫ظ‬���‫ت‬���‫ك‬‫واال‬ ‫املقدمة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ويجد‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫للمتقا�ضني‬ ‫����وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��اة‬‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واجبهم‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫أف�ضل‬� ‫��ا‬‫ف‬‫��رو‬‫ظ‬ .‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املهني‬ ‫عاين‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫���ان‬‫ك‬‫و‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العمل‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫أم�س‬� ‫املكان‬ ‫�ضيق‬ ‫باعتبار‬ ،‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫مع‬ ‫يوميا‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫وكذلك‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫حفظ‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫الوزير‬ ‫عاين‬ ‫كما‬ .‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫ق�ضائية‬ ‫خلدمات‬ ‫وحاجتهم‬ ‫لطلباتهم‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬ .‫م�صاحلهم‬ ‫بع�ض‬ ‫لق�ضاء‬ ‫باملحكمة‬ ‫املتواجدين‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ال�سادة‬ ‫مع‬ ‫وحتادث‬ ‫الوثائق‬ ‫أر�شفة‬�‫و‬ ‫الق�ضائي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يلقاها‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫املعاناة‬ ‫عن‬ ‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫الكراي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫جانبه‬ ‫ومن‬ ‫مما‬ .‫املحكمة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أرو‬� ‫تعم‬ ‫التي‬ ‫االكتظاظ‬ ‫بحالة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫اليومي‬ ‫لعملهم‬ ‫ممار�ستهم‬ ‫يف‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكتبة‬ - ‫اجلديد‬ ‫املقر‬ ‫إىل‬� ‫بتون�س‬ ‫الناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫انتقال‬ ‫منذ‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫على‬ ‫امتد‬ ‫�صعب‬ ‫لو�ضع‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬ ‫ي�ستوجب‬ . ‫وقتية‬ ‫ب�صفة‬ - ‫آنذاك‬� ‫التون�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫إىل‬� ‫بجروح‬ ‫م�صابا‬ ‫تون�سيا‬ ‫مواطنا‬ 2016 ‫فيفري‬ 25 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�سلمت‬ ‫وهو‬ ،‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫هناك‬ ‫يرقد‬ ‫امل�صاب‬ ‫أن‬� ‫طبي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫للفجر‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬ .‫احلدودي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مبعرب‬ ،‫م�ستقرة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحالته‬ ،‫�ساقه‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫وي�شكو‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫ببئر‬ 1982 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫�شاب‬ ‫بالقطر‬ ‫ي�شتغل‬ ‫كان‬ ‫يومي‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫امل�صاب‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫أم‬� ،‫�سالح‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬� ‫تتو�ضح‬ ‫أن‬� ‫دون‬ .‫الليبي‬ ‫الدخول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫عادية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫أ���س‬�‫ر‬ ‫مبعرب‬ ‫أمني‬� ‫مب�صدر‬ ‫ات�صال‬ ‫للفجر‬ ‫كان‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫�سياق‬ ‫ ويف‬ ،‫طفيف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مع‬ ‫حاله‬ ‫على‬ ‫تقريبا‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫القادمني‬ ‫الليبيني‬ ‫عدد‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫كاملعتاد‬ ‫ي�سري‬ ‫واخلروج‬ ‫بقرار‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫والب�ضائع‬ ‫لع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫تد‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫الليب‬ ‫�صرباتة‬ ‫مبدينة‬ ‫الدائرة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫ربمّا‬ ‫للم�صالح‬ ‫التابعة‬ ‫التفتي�ش‬ ‫بنقاط‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫اجلاري‬ ‫والتح�سينات‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫مبنفذ‬ ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ .‫الليبية‬ ‫اجلمركية‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ ن�شرت‬ ‫تقريرها‬ ‫فيفري‬ 24 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ق‬‫لا‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ملر�صد‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫��ت‬‫ل‬‫��او‬‫ن‬��‫ت‬ ،‫ّ��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكتوبة‬ ‫وموقعا‬ ‫�صحيفة‬ 19‫ـ‬‫ل‬ ‫���ي‬‫م‬‫ل�ا‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��ا‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬‫املمت‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫ّا‬‫ي‬‫الكرتون‬ .2016‫جانفي‬31‫و‬2015‫دي�سمرب‬‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬‫بني‬ ‫كان‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مهن‬ ‫لاال‬�‫خ‬‫إ‬� 1925 ‫التقرير‬ ‫ور�صد‬ ‫منها‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أك�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الورق‬ ‫لل�صحف‬ ‫الرتتيب‬‫�صدارة‬‫البرا�س‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫حيث‬،‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬ ‫فيما‬ ،‫لال‬�‫خ‬‫إ‬� 400 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫بارتكابها‬ ‫ويف‬،‫اخالالت‬9‫ـ‬‫ب‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫أم‬�‫أف‬�‫موزاييك‬ :‫الكامل‬‫الرتتيب‬‫يلي‬‫ما‬   ‫إخالال‬ 413 ‫البراس‬ - ‫إخالال‬ 407 ‫لوكوتيديان‬ - ‫إخالال‬ 303 ‫الرصيح‬ - ‫إخالال‬ 219 ‫الرشوق‬ - ‫إخالال‬ 127 ‫املغرب‬ - ‫إخالال‬ 123 ‫الضمري‬ - ‫إخالال‬ 90 ‫الصباح‬ - ‫إخالال‬ 50 ‫الين‬ ‫أون‬ ‫خرب‬ ‫آخر‬ - ‫إخالال‬ 42 ‫املغاريب‬ ‫الشارع‬ - ‫إخالال‬ 37 ‫نيوز‬ ‫بزنس‬ - ‫إخالال‬ 29 ‫الين‬ ‫أون‬ ‫حقائق‬ - ‫إخالال‬ 21 ‫أم‬ ‫أف‬ ‫جوهرة‬ - ‫إخالال‬ 16 ‫التونسية‬ ‫اإلذاعة‬ - ‫إخالال‬ 15 ‫يف‬ ‫يت‬ ‫نسمة‬ - ‫إخالالت‬ 9 ‫أم‬ ‫أف‬ ‫موزاييك‬ - ‫إخالالت‬ 8 ‫الفجر‬ - ‫إخالالت‬ 8 ‫الشعب‬ ‫صوت‬ - ‫إخالالت‬ 5 ‫األوىل‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ - ‫إخالالت‬ 3 ‫الصدى‬ - ‫بخطاب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ل�االت‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫ويف‬ ‫�صدارة‬ ‫��ص��دى‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��و‬‫م‬ ّ‫��ل‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬��‫ف‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صحيفة‬ ‫تليه‬ % 31.69 ‫بن�سبة‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ت‬‫ال�تر‬ ‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫ويف‬%21.83‫بن�سبة‬‫ال�صريح‬ ‫برين�س‬ ‫فموقع‬ % 14.79‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�ضمري‬ ‫�صحيفة‬ ‫و�صحيفة‬ 6.34%‫ـ‬‫ب‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫نيوز‬ .4.93%‫بن�سبة‬‫اخلام�سة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫باح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫���اءت‬‫ج‬ ‫��ان‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬��‫ت‬‫��و‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬ ‫�صحيفة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�صوت‬ ّ‫م‬��‫ث‬ 4.93% ‫بن�سبة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫جوهرة‬ ‫موقع‬ ّ‫م‬‫ث‬ 4.23%‫ـ‬‫ب‬ .2.82%‫بن�سبة‬‫الثامنة‬ ‫موزاييك‬ ‫موقع‬ ‫تقا�سمها‬ ‫التا�سعة‬ ‫املرتبة‬ ‫وال�شارع‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شروق‬ ‫و�صحيفة‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫الرتتيب‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬� ،% 1.41 ‫بن�سبة‬ ‫املغاربي‬ ‫و�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫تي‬ ‫ن�سمة‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فاحت‬ ‫وحقائق‬ ‫��ن‬‫ي‬‫ال‬ ‫اون‬ ‫خرب‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫وموقع‬ ‫��را���س‬‫ب‬‫ال‬ ‫إخالالت‬� ‫ارتكبت‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ّ‫أقل‬�‫ك‬ ‫الين‬ ‫أون‬� ..%0.70‫بن�سبة‬‫ّة‬‫ي‬‫الكراه‬‫بخطاب‬‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫كتابية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ام�س‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫أحال‬� ‫وتتعلق‬ ‫جعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫لهما‬ ‫وجهها‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫لتون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقة‬ ‫تخ�ص‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫م�سائل‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫بتو�ضيح‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫باالحتاد‬ ‫التون�سيني‬ ‫ونداء‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫وجهها‬‫كتابية‬‫أ�سئلة‬�‫ب‬‫املجل�س‬‫ملكتب‬،‫جعيدان‬‫ريا�ض‬‫باخلارج‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أبرزها‬�‫و‬‫عديدة‬‫م�سائل‬‫لتو�ضيح‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫ووزير‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬ ‫بلجيكي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أ�سلحة‬� ‫أنها‬� ‫قيل‬ ‫أغرا�ض‬� ‫تهريب‬ .‫احلر‬‫التبادل‬‫واتفاقية‬‫املتميز‬‫ال�شريك‬‫حول‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫مع‬‫تون�س‬ ‫ية‬ّ‫والدميقراط‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫درا�سة‬‫مركز‬‫يطلقها‬‫التي‬‫احلوارية‬‫احللقات‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫حول‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫املركز‬ ‫ظم‬ّ‫ن‬ ‫بالبالد‬ ‫الراهنة‬ ‫امل�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫متفقدون‬:‫االخت�صا�صات‬‫خمتلف‬‫من‬‫كفاءات‬‫بح�ضور‬‫وذلك‬،‫الرتبوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ .‫والعايل‬ ‫والثانوي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫امل�ستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫تعليم‬ ‫ورجال‬ .‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫جمال‬ ‫يف‬‫دوليون‬‫وخرباء‬ :‫التالية‬‫النقاط‬‫ايل‬‫املداخالت‬‫جملة‬‫وخل�صت‬ ‫ولكن‬ ‫واملقاربات‬ ‫أراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستمعت‬ ‫انها‬ ‫تقول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .‫ذلك‬‫غري‬‫احلقيقة‬ ‫أح�سن‬�‫يف‬‫أو‬�‫التجاهل‬‫إما‬�..‫و�ضعني‬‫بني‬‫يرتاوح‬‫الوزارة‬‫موقف‬‫ان‬‫الواقع‬ ‫افعل‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫قل‬ " ‫أ‬�‫باملبد‬ ‫عمال‬ ‫واملختزلة‬ ‫ال�شكلية‬ " ‫"اال�ست�شارة‬ ‫احلاالت‬ ."‫أريد‬�‫ما‬ ‫عربت‬ ‫الرتبية‬ ‫بقطاع‬ ‫املهتمة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫اال�صالح‬ ‫خطة‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫وتهمي�شها‬ ‫اق�صائها‬ ‫من‬ ‫غ�ضبها‬ ‫عن‬ .‫الرتبوي‬ ‫احلكومة‬‫لرئيس‬‫مساءلة‬ ‫املاليــة‬‫ووزيــر‬ ‫بتونس‬‫الناحية‬‫ملحكمة‬‫إضايف‬‫مقر‬‫بتوفري‬‫يويص‬‫العدل‬‫وزير‬ ‫التونسية‬‫السلطات‬‫إىل‬‫بجروح‬‫مصاب‬‫مواطن‬‫تسليم‬:‫اجلدير‬‫رأس‬ ‫للمخرج‬ ”‫�شكون؟‬ ‫“عندك�شي‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫فيلم‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،‫عبيدي‬ ‫ريا�ض‬ ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 27 ‫ال�سبت‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيبدا‬ ‫قبل‬،‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫دي�سمرب‬17‫ال�شبابي‬‫باملركب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫واليتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عر�ضه‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬� ‫�شهري‬ ‫طيلة‬ ‫�سينمائية‬ ‫جولة‬ ‫�ضمن‬ ‫و�صفاق�س‬ .2016‫أفريل‬�‫و‬‫مار�س‬ ‫فيلم‬ ‫��اين‬‫ث‬ ‫هو‬ ‫دقيقة‬ 46 ‫��دوم‬‫ي‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيلم‬ ‫عن‬ ‫��ل‬‫ط‬‫��ا‬‫ع‬ ‫ق�صة‬ ‫على‬ ‫��وء‬‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سلط‬ ،‫للعبيدي‬ ‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫ذاكرته‬ ‫مع‬ ‫يعي�ش‬ ”‫“زياد‬ ‫يدعى‬ ‫العمل‬ ‫الت�شوي�ش‬ ‫ورغم‬ .‫�شغل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫مرهقة‬ ‫رحلة‬ ‫التي‬ ‫للف�ساد‬ ‫املناه�ضة‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬ ‫حتى‬ ‫وا�سطة‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫زياد‬ ‫يظل‬ ،‫يقابلها‬ ‫الثورة‬‫أيام‬�‫�سنوات‬5‫قبل‬‫جديد‬‫من‬‫نف�سه‬‫يكت�شف‬ .‫التون�سية‬ ‫ومكافحة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ق�ضيتي‬ ‫يتناول‬ ‫الفيلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اجتماعية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬ ‫للتذكري‬ ‫حماولة‬ ‫وهو‬ .‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫دور‬ ‫“الت�شغيل‬ ‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫��زي‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫بال�شعار‬ ‫مطلب‬ ‫ظل‬ ‫حيث‬ ”‫ال�سراق‬ ‫ع�صابة‬ ‫يا‬ ‫ا�ستحقاق‬ ‫م�سكوتا‬ ‫الفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ .‫عنه‬ ‫دور‬‫يف‬‫جدو‬‫بن‬‫جهاد‬‫من‬‫كل‬‫الفيلم‬‫يف‬‫ي�شارك‬ ،‫الن�صريي‬ ‫بودربالة‬ ،‫املي�ساوي‬ ‫إبراهيم‬� ،»‫��اد‬‫ي‬‫«ز‬ ،‫عبيدي‬ ‫عمر‬ ،‫عايدي‬ ‫آ�سيا‬� ،‫��اين‬‫ه‬ ‫الكامل‬ ‫حممد‬ ‫ال�صالح‬ ‫حممد‬ ،‫��اين‬‫ي‬‫��وز‬‫ب‬ ‫ب�سام‬ ،‫الغربي‬ ‫لزهر‬ ،‫�صالح‬‫بن‬‫ابراهيم‬،‫كحويل‬‫الهادي‬‫حممد‬،‫عبيدي‬ .‫تون�سيات‬‫ون�ساء‬‫الع�شي‬‫الطيب‬،‫الهمامي‬‫فتحي‬ ‫“�شا�شة‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫���ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الفيلم‬ ‫��ض‬�‫��ر‬‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫تنظمها‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ”‫الف�ساد‬ ‫��د‬‫ض‬��� ‫مفتوحة‬ ‫بال�شراكة‬ ‫الثقايف‬ ‫للحراك‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫الرابطة‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مع‬ ‫�سيدي‬ ‫فرع‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ،‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ،‫بوزيد‬ ”‫يقظ‬ ‫أنا‬�“ ‫ومنظمة‬ ‫املتجولة‬ ‫ال�سينما‬ ‫جمعية‬ .‫للدميقراطية‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صندوق‬‫من‬‫وبدعم‬ ‫الفساد‬‫عن‬‫وثائقي‬‫فيلم‬‫ل‬ّ‫أو‬»‫شكون؟‬‫«عندكيش‬ ‫املكتوبة‬‫الصحافة‬‫يف‬‫املهنية‬‫اإلخالالت‬‫يرصد‬‫حديث‬‫تقرير‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫�صادم‬ ‫ تقرير‬ ‫والدرا�سات‬ ‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫قدمه‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1200 ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫إثر‬� ‫الكمية‬ ّ‫تخ�ص‬‫واخلدمات‬‫ال�صناعة‬‫قطاعي‬‫يف‬‫عاملة‬‫خا�صة‬ .‫بتون�س‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫مناخ‬ ‫آراء‬� ‫على‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اخ‬‫ن‬��‫م‬ ‫تقييم‬ ‫تقرير‬ ‫اعتمد‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬‫القانونية‬‫والبيئة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬� ‫البنية‬ ‫مبجاالت‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ،‫فيها‬ ‫ين�شطون‬ ‫التي‬ ‫والتمويل‬ ‫والت�شريعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحتية‬ ‫والو�ضع‬ ‫االجتماعية‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلباية‬ ‫البنكي‬ ‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الب�شرية‬ ‫����وارد‬‫مل‬‫وا‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫واملمار�سات‬ ‫الق�ضائى‬ ‫والنظام‬ ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .. ‫ال�سيا�سي‬ ‫والو�ضع‬ ‫أ�صحابها‬� ‫قلق‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ع‬‫ض‬���‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعوبة‬ ‫��د‬‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫إليهم‬� ‫املقدمة‬ ‫اال�ستجوابات‬ ‫عن‬ ‫ردودهم‬ ‫يف‬ ‫املتجلي‬ .‫امل�سح‬‫يف‬ ‫صادمة‬‫نتائج‬ ‫حقيقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫عنه‬ ‫ك�شف‬ ‫ما‬ ‫الفرتة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫���ع‬‫ق‬‫وا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫خميفة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫باملئة‬3‫أن‬�‫نتائجه‬‫أبرزت‬�‫إذ‬�،‫القريبة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫ن�شاطها‬ ‫إيقاف‬� ‫إىل‬� ‫ا�ضطرت‬ 27 ‫و�صرحت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 31 ‫اعتربت‬ ‫كما‬ ،‫تطورها‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫عائقا‬ ‫االجتماعية‬ ‫عائقا‬ ‫متثل‬ ‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ ‫باملئة‬ 27 ‫وجهت‬ ‫فيما‬ ،‫ن�شاطها‬ ‫تطور‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ..‫اجلبائي‬‫النظام‬‫إىل‬�‫االتهام‬‫أ�صابع‬�‫منها‬ ‫فقد‬ ‫النقل؛‬ ‫لقطاع‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫��ال‬‫ط‬ ‫النقد‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تطور‬ ‫عوائق‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫اعتربت‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 29 ‫بذلك‬ ‫�صرحت‬ ‫إذ‬� ‫الداخلية؛‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬‫باملئة‬53,9‫إىل‬�‫الن�سبة‬‫هذه‬‫فرتتفع‬،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ،‫الغربي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫باملئة‬ 46,8‫و‬ ‫الغربي‬ ‫الو�سط‬ .‫باملئة‬ 12 ‫إىل‬� ‫فرتاجعت‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫توترات‬ ‫�سببت‬ ‫تون�س‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫مع�ضلة‬ ‫أهم‬� ‫وعن‬ 16 ‫أن‬� ‫امل�سح‬ ‫���رز‬‫ب‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫��ط�يرة‬‫خ‬ ‫االنتداب‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫تنوي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫باملئة‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫�صرحوا‬ ‫باملئة‬ 15 ‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫لال‬�‫خ‬ ّ‫جل‬ ‫�صرحت‬ ‫كما‬ .‫عليا‬ ‫�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�سينتدبون‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫تنوي‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ترددا‬ ‫مظهرة‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫اجلهات‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫كما‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫الت�شغيل‬ ‫��اق‬‫ف‬‫آ‬� ‫للفرتة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫أك�ثر‬� ‫حت�سنا‬ ‫أملون‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬� ‫أغلبيتهم‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫القادمة؛‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫وردوا‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫البنكى‬ ‫التمويل‬ ‫و�صعوبة‬ ‫والف�ساد‬ ‫تطور‬ ‫دون‬ ‫عائقا‬ ‫ميثل‬ ‫ال�سيا�سى‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫و�ضوح‬ ‫وعدم‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫وخلق‬ ،‫ن�شاطهم‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫يحجمون‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملئة‬ 29‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ . 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطروا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫�صرحوا‬ ‫امل�ستجوبني‬ ‫من‬ ‫املتداخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫معامالتهم‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ش��وة‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ .‫العموميني‬ ‫اخلطر‬‫أجراس‬‫قرع‬ ‫لقيمة‬ ‫مبكان؛‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫امل�سح‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫للقدرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫وهي‬ ،‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫(معهد‬ ‫الكمية‬ ‫��س��ات‬�‫��درا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التناف�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫وهو‬ ،)‫�سابقا‬ ‫الكمي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫التناف�سية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ،‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬� ‫غري‬ ‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫عمومية‬ ،‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫��س‬�‫واال‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫درا�ساته‬ ‫أن‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ي‬��‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��س��م‬���‫ت‬��‫ت‬ ‫�������ا‬‫ه‬‫ؤ‬�‫آرا‬�‫و‬ ‫وللوزارة‬ ‫للحكومة‬ ‫داعم‬ ‫أف�ضل‬� ‫ومتثل‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫التي‬ .‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫ن�سق‬‫لت�سريع‬‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�صميم‬ ‫يف‬ ‫ين�شط‬ ‫املعهد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫بالدرا�سات‬ ‫القيام‬ ‫هي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهمته‬ ،‫التون�سي‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لفائدة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعرفة‬ ‫واقت�صاد‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ ‫عن‬ ‫والتكامل‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫ومتويل‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬ ...‫وال�ضرائب‬ ،‫اخلارجية‬ ‫والتجارة‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫بالتايل‬‫وهو‬،‫باالقت�صاد‬‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫من‬‫وغريها‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫توظيفها‬ ‫ميكن‬ ‫ربحية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫�سرب‬ ‫أو‬� ‫امل�سح‬ ‫وعمليات‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫عديد‬ ‫توظيف‬ .‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاهزة‬‫عمل‬‫خطة‬ ‫طرف‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫مي‬ ‫��س��ح‬���‫مل‬‫ا‬ ‫���ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫كونكت‬ ‫أو‬� ‫أعراف‬� ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أزقه؛‬�‫م‬ ‫من‬ ‫االقت�صاد‬ ‫النت�شال‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫لو�ضع‬ ‫الداء‬ ‫على‬ ‫أيديها‬� ‫و�ضعت‬ ‫امل�ستجوبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫وتتلخ�ص‬ .‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫��ددت‬‫ح‬‫و‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬‫خالل‬‫من‬‫خا�صة‬‫االجتماعي‬‫التوتر‬ ‫التجاذبات‬ ‫��ه‬‫ت‬��‫ب‬��‫ب‬��‫��س‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ي‬�‫��ا‬‫ي‬��‫��س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ت‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫تراع‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫االيديولوجية‬ ‫وال�صراعات‬ ‫التحركات‬ ‫ب�سبب‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ور‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��ة‬‫م‬‫ذ‬ ‫وال‬ ّ‫إلا‬� ‫وما‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجية‬ ‫آنفة‬� ‫العلل‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ي�ستغل‬ ‫الذي‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أكرثها‬� ..‫الغادرة‬‫�ضرباته‬‫ويوجه‬‫منها‬‫ليت�سرب‬‫الذكر‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫إن‬� ‫نحو‬ ‫لل�سري‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫ملزما‬ ‫يكون‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬ ‫مع‬‫للتحادث‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫كل‬‫حث‬‫ذلك‬‫وقبل‬،‫التهدئة‬ ‫منه‬ ‫املخرج‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الو�ضع‬ ‫�صعوبة‬ ‫ل�شرح‬ ‫منظوريها‬ ‫على‬‫ـ‬‫أنها‬‫ل‬‫باالحتجاجات؛‬‫وال‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫با‬‫يكون‬‫لن‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تعقيد‬‫يف‬‫�ست�ساهم‬‫ـ‬‫م�شروعيتها‬ ‫االقتصادي‬‫للحوار‬‫عمل‬‫أوراق‬ ‫عمل‬ ‫أوراق‬� ‫امل�سح‬ ‫ذلك‬ ‫نتائج‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫يجب‬ ‫مهمة‬ ‫أخر‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫ا�ست�شرى‬‫قد‬‫الف�ساد‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫فالنتائج‬‫كثريا؛‬‫موعده‬ ‫وهو‬ ،‫متف�شية‬ ‫�صارت‬ ‫والر�شوة‬ ،‫الدولة‬ ‫دواليب‬ ‫يف‬ .‫امل�شاريع‬‫عديد‬‫يعطل‬‫ما‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اال�ستثمار؛‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫امل�شاريع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ‫آخر‬� ‫عبء‬ "‫"جبان‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سائر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العمل؛‬ ‫من‬ ‫تنفر‬ ‫املمار�سات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫بطبعه‬ .. ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬ ‫يدفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ي�ضمن‬ ‫ال‬ ‫مرة‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اجلبائية‬ ‫القوانني‬ ‫يف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫إىل‬� ‫امل�سح‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫وظروفها‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لواقع‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫وت�سلطها‬ ‫إدارية‬�‫و‬ ‫جبائية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫امل�سارعة‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫وتكل�سها‬‫القوانني‬‫�سلبيات‬‫من‬‫تخفف‬ ‫خل�صه‬ ‫حني‬ ‫الداء‬ ‫على‬ ‫أ�صبعه‬� ‫امل�سح‬ ‫و�ضع‬ ‫لقد‬ ‫ينفران‬‫أمران‬‫ل‬‫ا‬‫وهذان‬،‫ؤية‬�‫الر‬‫وغياب‬‫ال�ضبابية‬‫يف‬ ‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ ،‫أجانب‬�‫و‬ ‫حمليني‬ ‫من‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫حتى‬ ‫اخللل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫أعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صب‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫و�ضع‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫باجلميع‬ "‫"ال�سفينة‬ ‫وتغرق‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفاقم‬ ‫ال‬ .‫الله‬ ‫الدواء؟‬‫فأين‬..‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫داء‬‫هو‬‫هذا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫التنافسية‬ ‫للقدرة‬ ‫التونسي‬ ‫للمعهد‬ ‫صادم‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫اإلسالم‬‫دراسة‬‫بمركز‬‫حوار‬‫جلسة‬ ‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫حول‬‫والديمقراطية‬
  • 4.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬62016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬‫مار�س‬27‫ال�سبت‬‫غد‬‫يوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫تنطلق‬ ‫على‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ستنجز‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوية‬ ‫والدفعة‬ ،‫م�ساء‬ ‫غدا‬ ‫افتتاحياتها‬ ‫تنطلق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫دفعات‬ 3 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 13‫و‬ 6 ‫يف‬ ‫تباعا‬ ‫تعقد‬ ‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ .‫القادم‬ ‫مع‬ ‫لها‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫ا‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫��ش��ارت‬�‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫جهويا‬‫ؤمترا‬�‫م‬32‫�ستعقد‬‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�"‫"الفجر‬‫جريدة‬ ‫العاملني‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫منها‬ 24 10‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 5‫و‬ ،‫املركزية‬ ‫باملكاتب‬ ‫أنه‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫باخلارج‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ون�شطاء‬ ‫احلركة‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫ا�ستدعاء‬ ‫�سيتم‬ ‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫لبعث‬ ‫االفتتاحية‬ ‫جل�ساتها‬ ‫ملواكبة‬ ‫يذهب‬ ‫ال‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫تعار�ض‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫املناف�سة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫أجل‬�‫من‬‫وكذلك‬،‫ال�سيا�سيني‬‫الن�شطاء‬‫بني‬‫املتبادل‬‫االحرتام‬ ‫وعدم‬ ‫احلارقة‬ ‫للق�ضايا‬ ‫للت�صدي‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫تتوحد‬ ‫أن‬� ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�صراعات‬ ‫املناكفات‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬ ‫إ�ضاعة‬� .‫ورائها‬‫من‬‫طائل‬‫ال‬ ‫اجلهويني‬‫املؤمترين‬‫إىل‬‫رسالة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لوائح‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫لاع‬�‫ط‬‫اال‬ ‫لتي�سري‬ ‫خمتلف‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ا‬‫ق‬��‫ب‬��‫��س‬���‫م‬ ‫ووزع‬ ،‫��ب‬‫ي‬��‫ت‬��‫ك‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬��‫ي‬��‫م‬��‫جت‬ ‫مت‬ ‫الواردة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستيعاب‬ ‫لالطالع‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫توزيع‬ ‫�سيتم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫فيه‬ ‫الفكرية‬ ‫التوجهات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫لتعميق‬ ‫ور�شات‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ .‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫��واردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫اللوائح‬ ‫ت�صدرت‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�" ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫املعرو�ضة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ا�ستتباعات‬ ‫لها‬ ‫التاريخي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املنطقة‬ ‫وتطال‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫تتجاوز‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫حظي‬ ‫وما‬ ‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫إ�شعاع‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫والعامل‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬ ،‫آمال‬� ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يعلق‬ ‫وما‬ ‫وتقدير‬ ‫احرتام‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يف‬ ‫ح�سم‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫مقدمون‬ ‫نحن‬ ‫مبا‬ ‫الوعي‬ ‫ال�ضروري‬ ،‫والبالد‬‫احلركة‬‫آل‬�‫م‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بالغة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫ق�ضايا‬ ‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنتني‬ ‫خالل‬ ‫الفر�صة‬ ‫لنا‬ ‫توفرت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ‫�صاحبت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدا‬‫بهدوء‬‫نفكر‬‫لكي‬ ."‫جتربتنا‬ ‫يعك�س‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وما‬ ‫ؤمتر؛‬�‫امل‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلو‬ ‫يوليها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وما‬ ‫عموما‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫املتزايد‬ ‫لالهتمام‬ ‫نظرا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتدخالت‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫آزق‬�‫م‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫تعانيه‬ .‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلروب‬ ‫مميزة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مراحله‬ ‫بكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ ..‫ذلك‬‫نتمنى‬‫التون�سية؟‬‫الدميقراطية‬‫للتجربة‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫النهضة‬‫حلركة‬‫اجلهوية‬‫املؤمترات‬‫انطالق‬‫غدا‬ ‫وحيش‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬‫باردو‬‫ساحة‬‫يف‬‫املعتصمون‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫ب�ساحة‬ ‫يتوا�صل‬ ‫امل�ساجني‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��و‬‫م‬��‫جم‬ ‫��ص��ام‬���‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����واب‬‫ن‬ ،‫ال�سابقة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫وامل�ضطهدين‬‫ال�سيا�سيني‬ ‫ؤوه‬�‫بد‬‫والذي‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ،‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 18 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫بت�سريع‬ ‫وللمطالبة‬ ،‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�صدر‬ ‫والذي‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫تفعيل‬ .‫�سنوات‬‫خم�س‬‫قبل‬ ‫أنهم‬� ‫املعت�صمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ،‫فيفري‬21‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫منذ‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫دخلوا‬ ‫يف‬ ‫والبقية‬ ،‫وح�شي‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫اثنان‬ .‫عادي‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬� ‫إنهم‬�‫و‬‫ا�ضرابهم‬‫�سيوا�صلون‬‫أنهم‬�‫أي�ضا‬�‫أكدوا‬�‫و‬ ‫واال�ستهتار‬‫االهمال‬‫هذا‬‫أمام‬�‫الت�صعيد‬‫يف‬‫ما�ضون‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫امللفات‬ ‫وت�سوية‬ ‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫بحقوقهم‬ ‫وعدم‬ ‫باعت�صامهم‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اك�تراث‬ ‫عدم‬ .‫إليهم‬�‫اال�ستماع‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫االعت�صام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫دخلوا‬ ‫أنهم‬� ‫االعت�صام‬ ‫من�سق‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫كل‬ ‫وميثل‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫وهو‬ ،‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫��ون‬‫ض‬���‫��ا‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫��ش��ار‬�‫أ‬� ‫كما‬ ‫تتحقق‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫���وع‬‫جل‬‫ا‬ ‫��راب‬‫ض‬���‫ا‬ ‫ويف‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫مر�سوم‬ ‫تنقيح‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��رو‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مطالبهم‬ ‫لي�شمل‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫بالعفو‬ ‫واملتمتعني‬ ‫أمنيا‬� ‫واملفروزين‬ ‫الع�سكريني‬ ،‫املبا�شرة‬‫االنتدابات‬‫تفعيل‬‫وا�ستكمال‬،‫الثورة‬‫قبل‬ ‫وا�ستكمال‬ ،‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫أمر‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫جميع‬ ‫علي‬ ‫وتعميمها‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫ت�سبقة‬ ‫�صرف‬ ‫اعادة‬ ‫ملفات‬ ‫ت�سوية‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�ضحايا‬ ،‫أعمالهم‬� ‫�سالف‬ ‫إىل‬� ‫للعائدين‬ ‫املهني‬ ‫امل�سار‬ ‫بناء‬ .‫عالج‬‫دفاتر‬‫من‬‫ال�ضحايا‬‫جميع‬‫متكني‬‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫وال�سيا�سيني‬‫النواب‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أفاد‬�‫و‬ ‫وعربوا‬‫املعت�صمني‬‫زاروا‬‫والنا�شطني‬‫واحلقوقيني‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫معهم‬ ‫والوقوف‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫يف‬ ‫ما�ضون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫حتميل‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫الوح�شي‬ ‫���وع‬‫جل‬‫ا‬ ‫��راب‬‫ض‬���‫ا‬ ‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫معاناتهم‬‫عن‬‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الثالثة‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ي‬ ّ‫�صح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫يزرهم‬ ‫مل‬ .‫الطعام‬‫عن‬‫إ�ضرابهم‬�‫ب‬‫علم‬ ‫ال�سجني‬ ‫وهو‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أحد‬� ‫للفجر‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ ‫وهو‬ ‫الق�صرين‬ ‫أ�صيل‬� ‫ال�سايحي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬� ‫قائال‬ ،‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ب�صفة‬ ‫بل‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ب�صفة‬ ‫ال‬ ‫االعت�صام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إىل‬� ‫الذي‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬�‫من‬‫جماعية‬ ‫من‬ ‫حرموا‬ ‫املنتفعني‬ ‫عديد‬ ‫فهناك‬ ،‫منقو�صا‬ ‫��ى‬‫ت‬‫أ‬� ‫ابعاد‬ ‫كذلك‬ ،‫الرتقيات‬ ‫ومن‬ ،‫الرواتب‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫اعتبارهم‬ ‫وعدم‬ 89 ‫يف‬ ‫ظلموا‬ ‫الذين‬ ‫الع�سكريني‬ ‫لعديد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أي�ضا‬� ،‫العفو‬ ‫من‬ 1 ‫عدد‬ ‫مر�سوم‬ ‫يف‬ ‫زهيدة‬‫منحا‬‫لهم‬‫ت�صرف‬‫الذين‬‫أرامل‬‫ل‬‫ول‬‫املتقاعدين‬ .‫جوع‬‫من‬‫تغني‬‫وال‬‫ت�سمن‬‫ال‬ ‫جدا‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫ال�سايحي‬ ‫�شدد‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ ‫مطالبهم‬ ‫بتحقيق‬ ‫اال‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫��ادروا‬‫غ‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫باقون‬ .‫فيها‬‫الت�سويف‬‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬‫التي‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫العام‬ ‫التشريعي‬ ‫العفو‬ ‫مرسوم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األسود‬ ّ‫احلق‬‫عبد‬‫املناضل‬‫وداع‬‫يف‬ :‫المستقبل‬ ‫منتدى‬ ‫في‬ ‫صعبة‬‫خيارات‬‫مواجهة‬‫يف‬‫التونيس‬‫االقتصاد‬ ‫لالقت�صاديني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫افتتحت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫فيفري‬ 24 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫بدعم‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ملنتدى‬ ‫بح�ضور‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫الفاعلني‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫ّار‬‫د‬‫اله‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫لني‬ ّ‫واملتدخ‬ ‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫االقت�صادي‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ،‫الغايل‬ ‫و�سفيان‬ ،‫خليفة‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫����ور‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫��ي‬‫ل‬��‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ .‫بوغزالة‬‫واملنجي‬،‫زيتونة‬‫واحلبيب‬ ‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫الفتتاح‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫لال‬�‫خ‬‫و‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ّار‬‫د‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫يومني‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�سبل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫جتتمع‬ ‫اليوم‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫واالجتماعية‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫��م‬‫ع‬‫ود‬ ،‫تون�س‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ‫ن�سق‬ ‫ي�ستعاد‬ ‫��ى‬ّ‫ت‬��‫ح‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اح‬‫ض‬�����‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫��ة‬‫ق‬��ّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫هذا‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫الترّفيع‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫على‬‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬،ّ‫النمو‬ ‫الذي‬ ‫والعالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذي‬ ‫امل�ستدام‬ ّ‫النمو‬ .‫والعدالة‬‫بال�شمولية‬‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫��اج‬‫م‬‫إد‬� ‫آليات‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّار‬‫د‬‫اله‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫مطلوبة‬ ‫تبقى‬ ‫����داده‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ضروريا‬ ‫�شرطا‬ ‫احلاالت‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتبقى‬ ،‫ملمو�سة‬ ‫�سيج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ر‬ّ‫��و‬‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫وينبغي‬ ،‫���اف‬‫ك‬ ‫غ�ير‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ليكون‬ ‫تدريجيا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫لفئة‬ ‫أغلبهم‬� ‫ينتمي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫العاطلني‬ .‫العايل‬‫التعليم‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫أن‬� ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جانبه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫التنموي‬ ‫ال�سقف‬ ‫ك�سر‬ ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫وتدهور‬ ،‫�سنويا‬ ‫باملائة‬ 5 ‫يفوق‬ ‫م�ستدام‬ ّ‫��و‬‫من‬ ‫�سنة‬ ‫�صفر‬ ‫إىل‬� ّ‫النمو‬ ‫فو�صل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الو�ضع‬ ‫حمورية‬‫التنموية‬‫الق�ضية‬‫أ�صبحت‬�‫ولذلك‬،2015 ‫من‬ ‫انطلق‬ ‫املنتدى‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫البالد‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫لدرا�سة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫أهم‬� ‫الختيار‬ ‫كمدخل‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫��ه‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫عوامله‬ ‫خيارات‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫املجاالت‬ .‫التنموي‬‫العمل‬‫ؤطر‬�‫ت‬‫كربى‬‫إ�صالحات‬�‫و‬ ‫النمو‬ ‫يف‬ ‫��اح‬‫ج‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النابلي‬ ‫أ���ش��ار‬�‫و‬ ‫بكثري‬ ‫أعلى‬� ‫ا�ستثمار‬ ‫ن�سب‬ ‫يتطلب‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التجارب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أك�ثر‬� ‫أو‬� ‫باملائة‬ 36 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫املح‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫الناجحة‬ ‫باملائة‬ 80 ‫م�ساهمته‬ ‫وتبلغ‬ ،‫لال�ستثمار‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ 28 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أي‬� ،‫اال�ستثمار‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 30‫و‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 15‫و‬ 14 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حدود‬ .‫اخلام‬ ‫م�صطفى‬‫ح�سب‬‫القادمة‬‫املرحلة‬‫ت�ستوجب‬‫وال‬ ‫قبل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ن�سب‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫الزيادة‬‫بل‬،‫فقط‬‫باملائة‬24-25‫بني‬‫ما‬‫أي‬�‫الثورة‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫باملائة‬ 35 ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫نقاط‬ 10 ‫بحوايل‬ ‫من‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ويلعب‬ ،ّ‫النمو‬ ‫من‬ ‫نقطتني‬ ‫إىل‬� 1,5 ‫مهم‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫��س��ي‬�‫��س��ا‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ 8-‫إىل‬�‫ر‬ّ‫يتطو‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫العمومي‬‫لال�ستثمار‬ .‫اخلام‬ ‫الداخلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 10 ‫املنتدى‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫���وم‬‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ال‬��‫خ‬ ‫مت‬ ‫����د‬‫ق‬‫و‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫ح�ضره‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ال�شيخ‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫غرار‬‫على‬،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫��رزوق‬‫م‬ ‫وحم�سن‬ ،‫الهمامي‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ،‫���دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫واخليارات‬ ّ‫النمو‬ ‫ّيات‬‫د‬‫حت‬ ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬‫إدماجية‬�‫و‬‫عدالة‬‫أكرث‬�‫تنمية‬‫أجل‬�‫من‬ .‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬‫الكربى‬ :‫أم�س‬�‫أول‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫وقالت‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫املعت�صمني‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬‫لعدد‬‫م�ساندتها‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عربت‬ ‫تفعيال‬‫و�ضعياتهم‬‫بت�سوية‬‫مطالبني‬‫جوع‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫الدخول‬‫تاله‬‫إعت�صام‬�‫يف‬‫الدخول‬‫انتدابهم‬‫يقع‬‫مل‬‫ممن‬‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫املنتفعني‬‫من‬‫عدد‬‫أعلن‬� ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫إذ‬� ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ .‫املبزع‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫آنذاك‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أم�ضاها‬� ‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫أول‬� ‫من‬ ‫وهو‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 97 ‫عدد‬ ‫للمر�سوم‬ :‫إنها‬�‫ف‬‫للمعت�صمني‬‫امل�شروعة‬‫للمطالب‬‫م�ساندتها‬ ‫ال�سجون‬ ‫أدخلوا‬�‫و‬ ‫أ�ضطهدوا‬�‫و‬ ‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫أطردوا‬� ‫الذين‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعت�صمني‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تذكر‬ .1 .‫املباركة‬‫الثورة‬‫لنجاح‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫الدولة‬‫به‬‫إلتزمت‬�‫حقا‬‫يطلبون‬‫والذين‬‫املنايف‬‫يف‬‫�شردوا‬‫أو‬� ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املختلفة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫جتاوز‬ ‫إىل‬� ‫وتدعو‬ ‫املذكور‬ ‫للمر�سوم‬ ‫تطبيقا‬ ‫املعطلة‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬ ‫تثمن‬ .2 .‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ملدة‬‫حقهم‬‫من‬‫احلق‬‫أ�صحاب‬�‫حرمت‬‫التي‬،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وغري‬‫منها‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫تروج‬ ‫كما‬ ‫ألفا‬� ‫ثالثني‬ ‫ولي�سوا‬ ،‫آالف‬� 7 ‫حوايل‬ ‫هو‬ ‫املختلفة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫مبر�سوم‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ .3 ‫خم�س‬ ‫طيلة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫انتدابهم‬ ‫وقع‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫ألف‬� 113 ‫بني‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫ملفاتهم‬ ‫ت�سوية‬ ‫تعطلت‬ 1700 ‫منهم‬ ،‫واملغالطات‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ .‫اليوم‬‫إىل‬�2011‫من‬‫�سنوات‬ ‫العام‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬‫من‬‫املعتصمني‬‫تساند‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫واملواطنني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫أم�س‬� ‫ظهر‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫ح�ضر‬ ‫‏عبد‬‫ال�سيد‬،‫الد�ستوري‬‫اال�شرتاكي‬‫باحلزب‬‫ال�سابق‬‫وال�سيا�سي‬‫املنا�ضل‬‫جنازة‬ .‫نابل‬‫مبقربة‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫احلق‬ ‫آن‬�‫للقر‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫�سي‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬‫أحد‬�‫الله‬‫رحمه‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلق‬‫عبد‬‫ّد‬‫ي‬ ّ‫وال�س‬ .‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬‫برنامج‬‫وباعث‬‫الفرن�سي‬‫االحتالل‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫املنا�ضلني‬‫ومن‬‫الكرمي‬ ‫واليا‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفقيد‬ ‫���ان‬‫ك‬ .‫زغوان‬ ّ‫م‬‫ث‬‫لقاب�س‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مكتبته‬ ‫يف‬ ‫ميتلك‬ .‫الدولة‬‫وبناء‬‫املقاومة‬‫تاريخ‬‫عن‬‫الهامة‬ ‫ثقايف‬ ‫منتدى‬ ‫اىل‬ ‫بنابل‬ ‫بيته‬ ‫ل‬ّ‫��و‬‫ح‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ي‬‫ود‬ ‫وتاريخي‬ .‫املثقفني‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬� ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫الله‬ ‫رحم‬ ‫إنا‬�‫و‬ ‫لله‬ ‫��ا‬‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫وال�سلوان‬ ‫ال�صرب‬ ‫جميل‬ .‫راجعون‬‫إليه‬� ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سه‬�‫امل‬ ‫فر�سان‬ ‫من‬ ‫فار�س‬ ‫يرتجل‬ ‫عندما‬ ‫االوىل‬ ‫��واة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وم‬ ‫��زرت‬‫ن‬��‫ب‬ ‫معركة‬ ‫��ال‬‫ط‬��‫ب‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وبطل‬ ‫اجلميع‬‫يهابه‬‫الذي‬‫الرجل‬-‫الوطني‬‫جلي�شنا‬‫اخلا�صة‬‫للقوات‬ ‫الرجال‬ ‫ا�شباه‬ ‫فرائ�ص‬ ‫منه‬ ‫وترتعد‬ ‫ولت�شبعه‬ ‫���ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ا‬‫ب‬��‫ث‬ ‫��ش��دة‬���‫ل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫والوطنيه‬ ‫الع�سكرية‬ ‫بالقيم‬ ‫املوغله‬ ‫النظام‬ ‫�سيا�سات‬ ‫حتدى‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ - ‫ال�صلبه‬ ‫العقيده‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫الوحدات‬ ‫يف‬ ‫امل�ساجد‬ ‫فبنى‬ ‫التدين‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫غريه‬ ‫فيها‬ ‫ؤ‬�‫يجر‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫حيه‬ ‫يف‬ ‫م�سجدا‬ ‫وبنى‬ ‫قادها‬ ‫رحمه‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫حميدة‬ ‫العقيد‬ ‫املرحوم‬ ‫-انه‬ ‫بال�صالة‬ ‫املجاهرة‬ ‫نراه‬ ‫وما‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫خم�شو�شنا‬ ‫عفيفا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫ثمرة‬ ‫اال‬ ‫ماهو‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫للقوات‬ ‫بطوالت‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ..‫الردئ‬‫االعالم‬‫يتجاهله‬‫الذي‬‫املرحوم‬‫ثمار‬ ‫اليه‬ ‫��ا‬‫ن‬‫وا‬ ‫لله‬ ‫انا‬ ‫نقول‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫ليحزن‬ ‫القلب‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫يغبطه‬ ‫موتة‬ ‫ومات‬ ‫كرميا‬ ‫عا�ش‬ ‫الذي‬ ‫للعقيد‬ ‫وهنيئا‬ ‫راجعون‬ .‫آثره‬�‫وم‬‫قيمته‬‫وعرف‬‫عرفه‬‫من‬ ‫اهلل‬‫ذمة‬‫يف‬‫الفرشييش‬‫محيدة‬
  • 5.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬82016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ 20‫ال�سبت‬‫يوم‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬‫رابطة‬‫نظمت‬ ‫حتت‬ 90 ‫فيفري‬ ‫حلركة‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تظاهرة‬ ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ "‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫للطلبة‬ ‫الق�سري‬ ‫"التجنيد‬ ‫عنوان‬ .‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫االحتاد‬ ‫ؤ�س�سو‬�‫وم‬ ‫الطلبة‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ح�ضر‬ ‫مبجل�س‬‫النائبة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫ومفكرون‬‫إعالميون‬�‫و‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬ ،‫للطلبة‬‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وجمموعة‬‫العبيدي‬‫فريدة‬‫النواب‬ ‫قدماء‬ ‫لرابطة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اجلبنوين‬ ‫فتحي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الندوة‬ ‫وافتتح‬ ‫وعر�ض‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫وا�ضعا‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫الرابطة‬ ‫لرئي�س‬ ‫بعدها‬ ‫املجال‬ ‫وف�سح‬ ،‫برناجمها‬ ‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫حتيي‬ ‫اليوم‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ذكر‬ ‫كلمة‬ ‫ألقى‬� ‫الذي‬ ‫الذين‬‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫هناك‬‫أنه‬‫ل‬‫كبريين؛‬‫أ�سى‬�‫و‬‫أمل‬�‫ب‬‫ممزوج‬‫واعتزاز‬‫بفخر‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫منهم‬ ‫بالذكر‬ ّ‫وخ�ص‬ ،‫ا�ست�شهدوا‬ ‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫بجنوب‬ ‫الكفرة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫العلوي‬ ‫��ارف‬‫ع‬ ‫"حممد‬ ‫التنفيذي‬ ‫لطفي‬‫ال�شهيد‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫اليوم‬‫إىل‬�‫جمهولة‬‫بقيت‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫ليبيا‬ .‫احلركة‬‫تلك‬‫أبناء‬�‫من‬‫وغريهم‬..‫العيدودي‬ ‫من‬‫أول‬�‫كان‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثابتي‬‫أ�شار‬�‫كما‬ ،1987 ‫انقالب‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫أتى‬� ‫التي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫�شعارات‬ ‫وزيف‬ ‫كذب‬ ‫ك�شف‬ ‫ثم‬ ،‫�سنتني‬ ‫إال‬� ‫��دم‬‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫وانفتاح‬ ‫ودميقراطية‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ‫حداثة‬ ‫من‬ ‫التجنيد‬‫عملية‬‫وكانت‬،‫ّة‬‫ي‬‫وح�ش‬‫�شر�سة‬‫هجمة‬‫يف‬‫معار�ضيه‬‫على‬ ّ‫انق�ض‬ .‫جتلياتها‬‫أحد‬�‫الق�سري‬ "‫التميمي‬‫"هيثم‬‫احلايل‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫التاريخ‬ ‫إبالغ‬� ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� .‫عنده‬‫والوقوف‬‫عليه‬‫االطالع‬‫يف‬‫احلق‬‫كل‬‫لها‬‫التي‬‫اجلديدة‬ ‫أكد‬�‫ف‬"‫الغربي‬‫"كمال‬‫االنتقالية‬‫للعدالة‬‫التون�سية‬‫ال�شبكة‬‫رئي�س‬‫أما‬� ‫واالعتذار‬،‫حقوقهم‬‫إعطائهم‬�‫و‬‫ظلموا‬‫الذين‬‫ؤالء‬�‫له‬‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫�ضرورة‬ ‫عند‬ ‫املودعة‬ ‫ملفاتهم‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫لهم‬ .‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ‫فرقة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫لات‬�‫��ص‬�‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتخللت‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫تدخالت‬ ‫ثم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫إلقاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫طالبية‬ ‫والنائبة‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫عاي�شوا‬ ‫الذين‬ ‫�شبي�شيب‬ ‫والهادي‬ ‫كحلون‬ ‫و�سا�سي‬ ‫العمدوين‬ ‫ولطفي‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اجلماعي‬ ‫وعمار‬ ‫العابدي‬ ‫�صالح‬ ‫والع�سكري‬ ‫احلا�ضرون‬‫معها‬‫تفاعل‬‫وقد‬،‫جتنيدهم‬‫أثناء‬�‫عاي�شوها‬‫أحداث‬�‫و‬‫ق�ص�ص‬ .‫كثريا‬ 90‫فيفري‬‫لتحركات‬‫الكربى‬‫واخلطوط‬‫األسباب‬ ‫االحتاد‬ ‫رابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫مرور‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫جاءت‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لتحركات‬ ‫عقابي‬ ‫إجراء‬� ‫هي‬ ‫التي‬ 1990 ‫فيفري‬ ‫حركة‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 26 ‫رئي�سية‬‫مطالب‬‫أربعة‬�‫ب‬‫للمطالبة‬ ‫فيفري‬20‫يوم‬‫خرجت‬‫عارمة‬‫طالبية‬ ‫العمل‬‫ّة‬‫ي‬‫حر‬‫على‬‫واحلفاظ‬،‫اجلامعة‬‫من‬‫البولي�س‬‫إخراج‬�‫وهي‬،‫وقتذاك‬ ‫وظروف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫وحت�سني‬ ،‫باجلامعة‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ .‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫بر‬‫واملطالبة‬،‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتجنيد‬‫االعتقاالت‬ ،‫فيفري‬21‫يوم‬‫أي‬�،‫الغد‬‫من‬‫متت‬‫االعتقاالت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثابتي‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القيادية‬ ‫العنا�صر‬ ‫كل‬ ‫جتنيد‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ ‫واقتحامها‬ ‫والبيوت‬ ‫املبيتات‬ ‫مداهمة‬ ‫��ت‬‫مت‬‫و‬ ،‫اجلامعية‬ ‫واملكاتب‬ ‫جتميعهم‬ ‫مت‬ ،‫طالب‬ 600 ‫قرابة‬ ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫و�صل‬ ‫وقد‬ ،‫الطلبة‬ ‫واعتقال‬ ،"‫معتوق‬‫"رجيم‬‫إىل‬�‫أخذت‬�‫جمموعة‬،‫جمموعات‬‫ثالث‬‫إىل‬�‫تق�سيمهم‬‫ثم‬ ‫املجموعة‬‫أخذ‬�‫مت‬‫حني‬‫يف‬،‫قبلي‬‫والية‬‫من‬"‫بوفلجة‬‫"قرعة‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫و‬ .‫بالهوارية‬"‫زنربة‬‫"جزيرة‬‫إىل‬�‫الثالثة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ّ‫بحل‬ ‫الدكتاتور‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫كما‬ ‫ومت‬ ،‫نوعها‬ ‫من‬ ‫�سابقة‬ ‫وهي‬ ،1991 ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫أ�شريتها‬�‫ت‬ ‫و�سحب‬ ‫مالحقتهم‬‫متت‬‫بعد‬‫وفيما‬،‫درا�ستهم‬‫عن‬‫إبعادهم‬�‫و‬‫الطلبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ت�شريد‬ ‫ومات‬ ،‫قا�سية‬ ‫عذاب‬ ‫رحلة‬ ‫وعا�شوا‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ومن‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ .‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫اجلامعات‬‫يف‬‫الطلبة‬‫من‬‫كثري‬ ‫للمعارضني‬‫عقاب‬‫التجنيد‬‫اعتامد‬ ‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫عمليات‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الثابتي‬ ‫��ادل‬‫ع‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫من‬ ‫م�شروعة‬ ‫حتركات‬ ‫نتيجة‬ ‫وكانت‬ ،‫عقابية‬ ‫عمليات‬ ‫هي‬ ‫للطلبة‬ ‫وقعت‬ ‫تقريبا‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تكرار‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫باجلامعات‬ ‫الو�ضع‬ ‫حت�سني‬ ‫أجل‬� ‫يف‬‫الطفولة‬‫و‬ّ‫ب‬‫ومر‬‫أساتذة‬ ‫املرأة‬‫وزارة‬‫أمام‬‫مفتوح‬‫اعتصام‬ ‫جريح‬‫وطن‬‫تاريخ‬‫من‬‫للطلبة..فصول‬‫القرسي‬‫التجنيد‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :90 ‫فيفري‬ ‫لحركة‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫في‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫شهادات‬ ‫أتذكر‬�‫و‬ ،‫املوا�صلة‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫لعدم‬ ‫إفطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫يوما‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫ومر�ض‬‫البع�ض‬‫على‬‫أغمي‬�‫قد‬‫أنه‬� ‫الواحد‬ ‫كان‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��ر‬‫ك‬‫أذ‬� ‫التعذيب‬ ‫و�سائل‬ ‫ومن‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫إال‬� ‫يبقى‬ ‫وال‬ ،‫ال�تراب‬ ‫يف‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫يردم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫بعدها‬‫ليقوم‬،‫حديدي‬‫برميل‬‫بقطعة‬‫يغطونه‬‫الذي‬ .‫عليه‬‫والتطبيل‬‫بال�ضرب‬‫اجلنود‬‫بع�ض‬ ‫أمانة‬� ‫إنكم‬� ‫لنا‬ ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬� ‫أذكر‬� ‫كما‬ ‫�سمحت‬ ‫متى‬ ‫عنا‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقع‬ ،‫عندنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫دي�سمرب‬ 2 ‫بتاريخ‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫العفو‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫بذلك‬ ‫هي‬ ‫عذابات‬ ‫بعد‬ ‫املعتقل‬ ‫من‬ 4 ‫يوم‬ ‫وخرجنا‬ ،1990 .‫وكثرية‬‫كبرية‬‫آالم‬�‫و‬ ،‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫خارج‬ ‫أنا‬�‫و‬ ّ‫علي‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ "‫"زمربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫جتنيدي‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،1990 ‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫أما‬� ‫إثباتا‬� ‫أعطيتهم‬�‫و‬ ‫�سابقا‬ ‫دت‬ّ‫ن‬‫ج‬ ‫أين‬� ‫لهم‬ ‫أكدت‬� ‫أين‬� ‫رغم‬ ‫جتنيدي‬ ‫على‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬ ،‫بو�شو�شة‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫القرجاين‬ ‫إىل‬� ‫أخذوين‬� ،‫ون�صف‬‫�شهر‬‫من‬‫أكرث‬�‫بعد‬‫آخران‬�‫واثنان‬‫أنا‬�‫�سراحي‬‫إطالق‬�‫مت‬‫فقد‬،‫طويال‬‫أمكث‬�‫مل‬‫وقتها‬،‫لذلك‬‫يهتموا‬‫مل‬‫لكن‬،‫بالوثائق‬ ‫غري‬ ‫مرتني‬ ‫جتنيدنا‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫له‬ ‫وعرب‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫والتقى‬ ،‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫كبري‬‫جتاوز‬‫وفيه‬،‫يقبل‬‫وال‬،‫منطقي‬ .‫لها‬‫املعار�ضني‬‫كل‬‫على‬‫وظلمها‬‫ت�سلطها‬‫الدكتاتورية‬‫فيها‬‫مار�ست‬،‫كثرية‬‫وجراح‬‫آالم‬�‫وفيها‬،‫�صعبة‬‫أياما‬�‫كانت‬‫لقد‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫قدمنا‬ ‫وقد‬ ،‫املظلومني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫وال‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫يقع‬ ‫فلم‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ،‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫أراه‬�‫الذي‬ ّ‫د‬‫الر‬‫انتظار‬‫يف‬‫ونحن‬،‫والكرامة‬ ،‫ال�سنني‬‫تلك‬‫يف‬‫ين‬ّ‫ر‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫عانينا‬‫وقد‬،2012‫يف‬‫إال‬�‫عليها‬‫أحت�صل‬�‫ومل‬،‫الوظيفة‬‫من‬‫وحرمت‬،1990‫�سنة‬‫تخرجت‬‫أنا‬� ‫ي�سارعوا‬‫أن‬�‫ونتمنى‬،‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫مع‬‫نحن‬‫لكن‬،‫ّة‬‫ي‬‫وقا�س‬‫كبرية‬‫جراح‬‫من‬‫جزءا‬‫ي‬ّ‫تغط‬‫فلن‬،‫أعطوا‬�‫و‬‫لنا‬‫قدموا‬‫ومهما‬ ‫بن�ضاالت‬ ‫وي�ستهزئون‬ ‫يزايدون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫كلمة‬ ‫أوجه‬� ‫كما‬ ،‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وميكنوا‬ ،‫فيها‬ ‫موغلة‬ ‫جراحا‬ ‫وا‬ ّ‫مت�س‬ ‫ال‬ ‫لهم‬ ‫أقول‬�‫و‬ "‫الن�ضال‬ ‫كيلو‬ ‫"بكم‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫م�سيئة‬ ‫عبارات‬ ‫ويرددون‬ ،‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫والوطن‬ ‫التاريخ‬ ‫يعلمها‬ ‫؟؟‬‫ب�سخرية‬‫النا�س‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،75 /74 ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫ال�ستينيات‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫مرات‬ ّ‫�ست‬ ‫يف‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،1987 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1985 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1980 ‫�سنة‬ .‫اليوم‬‫ذكراها‬‫نحيي‬‫التي‬1990‫�سنة‬ ،‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫فكانت‬ ،‫املجندين‬ ‫أعداد‬� ‫أما‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫طالب‬ 100‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تراوحت‬ ‫0991؛‬‫عام‬‫يف‬‫طالب‬600‫جتاوزت‬ ،‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫و�شاملة‬ ،‫ممنهجة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� .‫تقريبا‬‫اجلميع‬‫على‬‫القب�ض‬‫مت‬‫واحدة‬‫ليلة‬‫ويف‬ ‫املستقبلية‬‫الرابطة‬‫برامج‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫تقدمت‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أفاد‬� ‫لل�سعي‬ 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫مبلفات‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫ملنظمة‬ ‫��ار‬‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫احلقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫إىل‬� ،‫هر�سلتهم‬ ‫متت‬ ‫الذين‬ ‫إليها‬� ‫وللمنت�سبني‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫القتل‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ .‫لهم‬‫اال�ستماع‬‫يقع‬‫مل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أنه‬�‫إال‬�،‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫بالنداء‬ ‫تتوجه‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫امللفات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫للرابطة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫بطلب‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ،‫املظلومني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫املتعلقة‬ ‫الهر�سلة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سابقا‬ ‫منه‬ ‫ومنعوا‬ ‫���ردوا‬‫ط‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شغل‬ .‫واال�ستبداد‬ ‫إنهم‬� ‫الثابتي‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الرابطة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫عن‬ ‫اجلماعية‬ ‫الذاكرة‬ ‫هذه‬ ‫وحفظ‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫�سيحر�صون‬ ‫مركز‬‫بعث‬‫إىل‬�‫وال�سعي‬،‫التظاهرات‬‫هذه‬‫من‬‫التكثيف‬‫طريق‬ ‫كما‬ ،‫قريبا‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫�سيقع‬ ،‫الطلبة‬ ‫حول‬ ‫ودرا�سات‬ ‫بحوث‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫كت‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫تاريخ‬ ‫ون�شر‬ ‫لتجميع‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� .‫والثاين‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وثائق‬‫ن�شر‬‫�سيتم‬‫وقريبا‬ ‫املنظمة‬ ‫أر�شيف‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫إىل‬� ‫الرابطة‬ ‫ت�سعى‬ ‫كما‬ ‫ب�صدد‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫كهيكل‬ ‫الرابطة‬ ‫عن‬ ‫أما‬� .‫ّة‬‫ي‬‫الطالب‬ ‫واحلركات‬ ‫و�سو�سة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫فروعا‬ ‫متتلك‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ،‫التو�سع‬ ‫وتعميم‬ ‫فتح‬ ‫���اق‬‫ف‬‫آ‬� ‫ولها‬ ،‫��ق�يروان‬‫ل‬‫وا‬ ‫��دن�ين‬‫م‬‫و‬ ‫واملن�ستري‬ ‫مو�سعة‬ ‫مديرة‬ ‫هيئة‬ ‫وللرابطة‬ ،‫اجلهات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫الفروع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫ويف‬ ‫الفروع‬ ‫يف‬ ‫ممثلون‬ ‫ولها‬ ،‫أع�ضاء‬� 9 ‫من‬ ‫تتكون‬ .‫اجلهات‬ ‫املعنيني‬ ‫إىل‬� ‫��داء‬‫ن‬��‫ب‬ ‫للفجر‬ ‫��ه‬‫ث‬��‫ي‬‫��د‬‫ح‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ب‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ت‬��‫خ‬‫و‬ ‫��دودة‬‫حم‬ ‫فهي‬ ،‫��دة‬‫ن‬‫��س��ا‬���‫مل‬‫وا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫للرابطة‬ ‫واملنت�سبني‬ .‫لها‬‫متويل‬‫م�صادر‬‫وال‬،‫املداخيل‬ :‫العبيدي‬‫فريدة‬‫النائبة‬ ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫ح�ضرت‬ ‫أنها‬� ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫النائبة‬ ‫أكدت‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫وكانت‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫طالبة‬ ‫كانت‬ ‫باعتبارها‬ ‫التظاهرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫احلقوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ ‫هيئة‬ ‫مال‬ ‫أمينة‬�‫و‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫الطالبية‬ ‫القيادات‬ ‫اعتقال‬ ‫تاريخ‬ ‫فيفري‬ 21 ‫يوم‬ ‫إيقافها‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫أنها‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫كما‬،‫�سو�سة‬‫أمن‬�‫منطقة‬‫يف‬‫كامال‬‫يوما‬‫ت‬ ّ‫ق�ض‬‫أنها‬�‫و‬،‫للتجنيد‬ .‫لالحتاد‬‫االنتماء‬‫أجل‬�‫من‬‫حوكمت‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫مرحلة‬ ‫متثل‬ 90 ‫حمطة‬ ‫إن‬� ‫العبيدي‬ ‫ال�سيدة‬ ‫وقالت‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫باالعتذار‬ ‫يكون‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ور‬ ،‫قمعوا‬ ‫الذين‬ ‫والطلبة‬ ‫االحتاد‬ ‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أوال‬� ‫توثيقها‬ ‫التي‬ ‫حقوقه‬ ‫ي�سرتجع‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫إليها‬� ‫املنت�سبون‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫و�ش‬ ‫أ�شريتها‬�‫ت‬ ‫و�سحبت‬ ‫انتهكت‬ ‫التي‬ ‫وللمنظمة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العقاب‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫انتهكت‬ ‫واعتقال‬‫عقاب‬‫هو‬‫وقتها‬‫وقع‬‫ما‬‫لكن‬،‫التجنيد‬‫عملية‬‫ونقدر‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫نحرتم‬‫نحن‬،‫�صحيح‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫وعلى‬ ‫اليوم‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫وتنكيل‬ ‫للحريات‬ ‫و�سلب‬ ‫هر�سلة‬ ‫وفيه‬ ‫تعذيب‬ ‫فيه‬ .‫ؤالء‬�‫ه‬‫إن�صاف‬� :‫الجماعي‬‫عمار‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ،90 ‫�سنة‬ ‫��وق‬‫ت‬��‫ع‬��‫م‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ج‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للفجر‬ ‫���دث‬‫حت‬ ‫ع�شت‬ ‫فقد‬ ،‫تاريخية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫جئت‬ :‫فقال‬ ،‫اجلماعي‬ ‫تلك‬ ‫تاريخ‬ ‫��ت‬‫ن‬‫ودو‬ ‫منفردا‬ ‫اجتهدت‬ ‫أين‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ���ش�ير‬�‫و‬ ،‫���داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫طالب‬ ‫�سرية‬ ،‫معتوق‬ ‫رجيم‬ ‫حمت�شد‬ ‫إىل‬� ‫"الطريق‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التجربة‬ ‫احلوادث‬‫بتف�صيل‬‫فيها‬‫قمت‬،‫حلقة‬50‫يف‬‫وهي‬،"‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫يف‬‫جمند‬ ‫أبنائي‬� ‫أمام‬� ‫مطروحة‬ ‫ولتكون‬ ،‫الوطن‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫أمام‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫حق‬ ‫�شهادة‬ ‫لتكون‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أحفادي‬�‫و‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫املقاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫اطلعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جاءتني‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تدوين‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ�شري‬�‫و‬ ‫عما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫أح�س�ست‬�‫ف‬ ،‫أكاذيب‬�‫و‬ ‫ومغالطات‬ ‫حتامال‬ ‫ـ‬ ‫أمانة‬� ‫بكل‬ ‫ـ‬ ‫فيها‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫التي‬ "‫أكادمييا‬�" ‫جملة‬ ‫يف‬ .‫وع�شته‬‫عليه‬‫�شاهد‬‫أنا‬� ‫عديدة‬‫جتاوزات‬‫وفيه‬،‫جتنيد‬‫أنه‬�‫من‬‫أكرث‬�‫�شديد‬‫عقاب‬‫فيه‬‫معتقال‬‫وكان‬،‫أ�سى‬�‫ب‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ع�شنا‬‫لقد‬ ‫ي�صب‬ ‫فلم‬ ،‫انتماءاتهم‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املجندين‬ ‫بني‬ ‫وتعاطفا‬ ‫آلفا‬�‫وت‬ ‫حلمة‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أين‬� ‫أ�شهد‬� ‫لكن‬ ،‫كبري‬ ‫وقمع‬ ،‫إليه‬�‫اجلميع‬ ّ‫وهب‬‫إال‬�‫ب�شيء‬‫أحد‬� ‫أي‬�‫والر‬‫املنظمات‬‫أمام‬�‫إحراج‬‫ل‬‫ا‬‫يرفع‬‫حتى‬‫علي‬‫بن‬‫الدكتاتور‬‫ا�ستعمله‬‫غطاء‬‫فهو‬،‫التجنيد‬‫�سبب‬‫عن‬‫أما‬� ‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫معتقالت‬ ‫فكرة‬ ‫فاختار‬ ،‫إبعادهم‬�‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إ�سكات‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫فهو‬ ،‫العاملي‬ ‫العام‬ .‫ال�شرعية‬‫من‬‫نوعا‬‫تكت�سي‬‫أنها‬�‫يرى‬ :‫شبيشيب‬‫الهادي‬ ،‫حبل‬‫بن‬‫وه�شام‬‫كحلون‬‫�سا�سي‬‫هما‬‫وزميالن‬‫أنا‬�‫مرتني‬‫جتنيدي‬‫مت‬‫لقد‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫كانت‬‫وقد‬،‫الدكتاتورية‬‫ا�ستهتار‬‫عن‬‫وتعرب‬،‫م�ضحكة‬‫مفارقة‬‫فعال‬‫وهي‬ ،‫طالبا‬ 70 ‫أو‬� 60 ‫نحو‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وك‬ ،"‫معتوق‬ ‫"رجيم‬ ‫يف‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫البيوت‬‫ومن‬‫املظاهرات‬‫أثناء‬�‫اجلامعات‬‫من‬‫علينا‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫مت‬ ،‫قاب�س‬‫يف‬‫التحقيق‬‫إىل‬�‫أخذوين‬�‫و‬،‫بيتي‬‫من‬‫اعتقلوين‬‫أنهم‬�‫يومها‬‫أتذكر‬� ‫ملدة‬‫معتوق‬‫رجيم‬‫إىل‬�‫ومنها‬،‫للتدريب‬‫بقبلي‬‫املطروحة‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫ثم‬،‫الداخلية‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫إىل‬�‫ثم‬ ‫فيه‬‫منعنا‬‫معتقل‬‫عن‬‫عبارة‬‫كان‬،‫واملعاملة‬‫التعامل‬‫يف‬‫وق�ساوة‬،‫كبرية‬‫معاناة‬‫فيها‬‫أينا‬�‫ر‬،‫أ�شهر‬�‫ت�سعة‬ .‫القا�سي‬‫املنطقة‬‫مناخ‬‫يف‬‫�شاقة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫تكليفنا‬‫ومت‬،‫زيارتنا‬‫من‬‫أهلنا‬�‫ومنع‬،‫العطل‬‫من‬ ‫ا�ضطررت‬ ‫وقد‬ ،‫�صائمون‬ ‫ونحن‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫أعمال‬�‫ب‬ ‫تكليفنا‬ ‫مت‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫أي�ضا‬� ‫أتذكر‬� ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يعت�صم‬ .‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫أة‬�‫املر‬‫وزارة‬‫أمام‬�‫الطفولة‬‫إطارات‬‫ل‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ "‫�شو�شان‬ ‫أ�شرف‬�" ‫االعت�صام‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أحد‬� ‫أفاد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫البطالة‬ ‫بهم‬ ‫وطالت‬ ‫االنتظار‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬ .‫�سنوات‬‫ثالث‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫وجتميدها‬‫االنتدابات‬‫لباب‬‫الوزارة‬‫إغالق‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫ي�شارك‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫�شو�شان‬ ‫الطفولة‬ ‫مربي‬ ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫وهم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ،‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫مربيني‬ ‫من‬ ‫املتخرجني‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫يبيتون‬ ،‫والذكور‬ ‫��اث‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالن�سبة‬ 2010 ‫وخريجي‬ ،‫طفولة‬ ‫ّي‬‫ب‬‫مر‬ ‫ة‬ّ‫خلط‬ ‫بالن�سبة‬ 2008‫و‬ 2007 ‫يجو‬ّ‫ر‬‫خ‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ 1300 ‫من‬ ‫أكرث‬� 2016 ‫يف‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ،‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،‫أ�ستاذ‬� ‫خلطة‬ .‫أ�ساتذة‬�‫والبقية‬، ّ‫مرب‬220‫منهم‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫واحد‬ ‫مطلب‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫املطالب‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫أي‬� ،‫�سابقا‬ ‫املعتمدة‬ ‫وبالطريقة‬ ‫االنتدابات‬ ‫عملية‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ثم‬ ،‫إليه‬� ‫ما�سة‬ ‫اعتماد‬‫من‬‫بدال‬‫واملعدل‬‫والعمر‬‫التخرج‬‫�سنة‬‫باعتماد‬،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫تراعي‬‫التي‬‫بامللفات‬ ‫متت‬‫أنه‬�‫أكدت‬�‫إنها‬�‫بل‬،‫معهم‬‫توا�صلها‬‫يف‬‫الوزيرة‬‫به‬‫وعدت‬‫ما‬‫وهذا‬،‫املناظرة‬‫نظام‬ .‫املطلوب‬‫النظام‬‫إىل‬�‫العودة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الن‬ ‫مع‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أنهم‬� ‫�شو�شان‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ ‫توا�صلها‬ ‫خالل‬ ‫فالوزيرة‬ ،‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اكرتاث‬ ‫عدم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الت�صعيد‬ ‫معقول‬ ‫غري‬ ‫هذا‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫املكان‬ ‫يغادروا‬ ‫أن‬� ‫منهم‬ ‫طلبت‬ ‫معهم‬ ‫رئا�سة‬ ‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫أنها‬� ‫أبلغتهم‬� ‫أنها‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫منطقي‬ ‫هو‬ ‫وال‬ .‫�شيئا‬‫ذلك‬‫من‬‫يروا‬‫مل‬‫ولكنهم‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلكومة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫لطيفة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫قالت‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املنعقد‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫�صادقت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫ّا�شي‬‫ب‬‫احل‬ ‫املعاهدات‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 19 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ .‫التقرير‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫احلا�ضرين‬‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫إعتبار‬�‫ب‬ ‫جاء‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫موافقة‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫ال�شكلية‬ ‫املعاهدات‬ ‫بني‬ ‫التفريق‬ ‫تتطلب‬ ‫�ضرورة‬ ‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 67 ‫الف�صل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫د�ستور‬ ‫من‬ 92 ‫الف�صل‬ ‫عليها‬ ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫االم�ضاء‬ ‫مبجرد‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ .‫الثانية‬‫اجلمهورية‬ ‫اتفاق‬ ‫جمال‬ ‫حول‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫تنازع‬ ‫تو�ضيح‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫أنه‬� ‫��ادت‬‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫امل�صادقة‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫فاملعاهدات‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫عمال‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫م�سبقا‬ ‫عر�ضها‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫التجارية‬ ‫املعاهدات‬ ‫"تعر�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 67 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫للدولة‬ ‫املالية‬ ‫بالتعهدات‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫بحدود‬ ‫أو‬� ‫الدويل‬ ‫بالتنظيم‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملعاهدات‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫ت�شريعية‬ ‫�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحالة‬ ‫أو‬� .‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫نافذة‬‫املعاهدات‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫للموافقة‬ ‫املعاهدات‬‫عىل‬‫املصادقة‬‫تنظيم‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫عىل‬‫املصادقة‬
  • 6.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬102016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬11 ‫حمدي‬ ‫زهير‬ ‫الصيد‬ ‫البشير‬‫الفتايتي‬ ‫خليفة‬ ‫الصوابني‬ ‫الدين‬ ‫خير‬ ‫الشاهد‬ ‫عمر‬ ‫الماجري‬ ‫عمر‬ ‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬ ‫وطنية‬ ‫سياسي‬ ‫ائتالف‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫تنظيماتهم وفشلوا‬ ‫تعددت‬ ‫وطنية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القوميون‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫اجل�سام‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫رغم‬ ‫ال�ستينات‬ ‫عقدي‬ ‫��وال‬‫ط‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫مل‬ ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫متعددة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تنظيمات‬ ‫�شكلوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنهم‬�‫ف‬ ،‫وال�سبعينات‬ ‫كتلة‬ ‫يكونوا‬ ‫أو‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الالفتة‬ ‫نف�س‬ ‫حتت‬ ‫دوا‬ ّ‫يتوح‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيعوا‬ ‫ائتالفا‬‫يكونوا‬‫أو‬�،‫احلايل‬‫الربملان‬‫يف‬‫أو‬�‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫يف‬‫برملانية‬ ...‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫يفر�ض‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫قويا‬‫�سيا�سيا‬ ‫ف�صائله‬ ‫بني‬ ‫التوحد‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫فما‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫والتمايز‬ ‫التموقع‬ ‫له‬ ‫يخول‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املتعددة‬ ،‫الراهنة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والتطورات‬ ‫املعارك‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫ق�ضاياهم‬ ‫عن‬ ‫القوميون‬ ‫تخلى‬ ‫هل‬ ‫والتموقعات‬ ‫للمعارك‬ ‫�سجناء‬ ‫ووقعوا‬ ،‫ودوليا‬ ‫إقليميا‬�‫و‬ ‫وطنيا‬ ‫الراهنة‬ ‫الهام�شية؟‬ ‫اليوم؟‬‫تونس‬‫يف‬‫القومي‬‫التيار‬‫وواقع‬‫راهن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫أثبتت‬� ،‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫ُرتبكة‬‫م‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫توجهاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫تون�س‬ ‫خا�ضت‬ ‫فقد‬ ،‫حولها‬ ‫والتجاذب‬ ‫ت�شخي�صية‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫حبي�سة‬ ‫وبقيت‬ ‫بل‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫وائتالف‬ ‫قطب‬ ‫وبناء‬ ‫التوحد‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬ ‫الف�صائل‬ - ‫البعثية‬ - ‫النا�صرية‬ ‫(الف�صائل‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫أو‬� ‫جمتمعة‬ ‫خا�ضت‬ ‫حزب‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ُ�شاورات‬‫م‬ ،)‫الدميقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ...‫نتيجة‬‫دون‬‫ولكن‬،‫�سيا�سي‬ ‫و�ضع‬ ‫هو‬ ‫با�ستمرار‬ ‫القوميني‬ ‫ُربك‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫جلميع‬ ‫وتبني‬ ‫�شكلوا‬ ‫هم‬ ‫فال‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫حتالفوا‬ ‫وال‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ّ‫ُ�ستقلا‬‫م‬ ‫قطبا‬ ‫هو‬ ‫القوميني‬ ‫على‬ ‫املطروح‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املحللني‬ ‫أغلب‬� ‫ويجمع‬ ‫بني‬ ‫والتموقع‬ ‫املكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البناء‬ ‫والتمايز‬ ‫التوحيد‬ ‫�ضرورة‬ ‫أو‬� ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫توظيفهم‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الي�سار‬ ...‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫اجلبهة‬‫قيادة‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫وتطور‬‫واقع‬‫على‬‫ؤثر‬�‫و�ست‬‫أثرت‬�‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫رات‬ّ‫التطو‬‫طبيعة‬ ّ‫أن‬�‫كما‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫أو‬� ‫الراهنة‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطورات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واليمن‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ...‫ذاك‬‫أو‬�‫االجتاه‬ :‫الشعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫المنتمية‬ ‫القومية‬ ‫-الفصائل‬ 1 ‫أ�س�س‬�‫ت‬،‫العراقي‬‫لل�شق‬‫موال‬‫بعثي‬‫تنظيم‬‫وهي‬:‫البعث‬ ‫-حركة‬ 1 ‫أ�س�سه‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الطليعة‬ ‫لتنظيم‬ ‫توا�صل‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫الثمانيات‬ ‫يف‬ .‫الفتايتي‬‫خليفة‬‫حاليا‬‫ويقوده‬،‫الهي�شري‬‫ال�صادق‬‫املرحوم‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاليا‬ ‫وده‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫�صغري‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬:‫الطليعة‬ ‫-حزب‬ 2 ‫املنا�ضل‬ ‫قياداته‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫�صديق‬ ....‫ال�صوابني‬‫الدين‬‫خري‬‫البعثي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫مع‬ ‫ومتاثل‬ ،‫�صغري‬ ‫حزب‬ ‫وهو‬ :‫الشعبي‬ ‫التيار‬ - 3 ‫اغتيال‬ ‫من‬ ‫�شهر‬ ‫قبل‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ُن�شق‬‫م‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ،)2013 ‫جوان‬ 30 ‫(بيان‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫احلاج‬ ‫ال�شهيد‬ ‫جبهة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫من‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫باجلبهة‬ ‫العالقة‬ ...‫حمدي‬‫زهري‬‫حاليا‬‫ويقوده‬،2013‫�سنة‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ :‫الشعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫المغادرة‬ ‫-الفصائل‬ 2 ‫توا�صل‬ ‫عمليا‬ ‫وهو‬ ،‫نا�صري‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ :‫الشعب‬ ‫-حركة‬ 1 ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�س‬�‫(امل‬ ‫الوحدويني‬ ‫التقدميني‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ،‫��زاوي‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫زهري‬ ‫يقودها‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ف�صائل‬ ‫أهم‬� ‫هي‬ ‫املنظمات‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫وجود‬ ‫ولها‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ...‫الوطنية‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫من�شق‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ :‫الغد‬ ‫-حزب‬ 2 ‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫وهو‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫عمر‬ ‫ويقوده‬ ،‫تنظيمية‬ ‫خالفات‬ ‫مقربا‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ويتهم‬ ،‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ...‫إيران‬�‫من‬ ،‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫متجذر‬‫حزب‬‫وهو‬:‫الوحدوية‬‫الشعبية‬‫-اجلبهة‬ 3 ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقوده‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬ ‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫بالتنظيم‬ ‫ُرف‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫لتجربة‬ ‫توا�صل‬ ‫والتنظيم‬ ،‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫اعترب‬‫أن‬�‫بعد‬2013‫�صائفة‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫غادر‬‫وقد‬،‫الثمانينات‬ ...‫الليربايل‬‫لليمني‬‫خلفية‬‫حديقة‬‫إىل‬�‫حتولت‬‫أنها‬� :‫أخرى‬ ‫قومية‬ ‫وتنظمات‬ ‫-فصائل‬ 3 ‫قياداته‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫وهي‬ :‫الوطني‬ ‫النضال‬ ‫-حركة‬ 1 ‫�شقه‬ ‫يف‬ ‫ال�شعلة‬ ‫لتنظيم‬ ‫توا�صل‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫تقر‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫����راين‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظامني‬ ‫تنا�صر‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫الرئي�سي‬ ‫غري‬ ‫والقوى‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫الفرز‬ ‫مقولة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التطورات‬ ...‫الوطنية‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫يقوده‬،‫�صغري‬‫نا�صري‬‫تنظيم‬‫وهي‬:‫املرابطون‬‫حركة‬- 2 ‫العقيد‬ ‫إرث‬�‫و‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫تطورات‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫ويركز‬ ،‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬ ...‫للنا�صرية‬‫امتداد‬‫ميثل‬ ‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫أن‬�‫ويرى‬،‫ال�سابق‬‫الليبي‬ ‫للنظام‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫فكريا‬ ‫ُ���وال‬‫م‬ ‫تنظيم‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ :‫ثوابت‬ ‫��زب‬‫ح‬- 3 ،‫الثورة‬‫بعد‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫وتنمية‬‫عروبة‬‫حلزب‬‫وريث‬‫حزب‬‫وهو‬،‫ال�سوري‬ ...‫الهرما�سي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬‫احلزب‬‫ويقود‬ ‫عبد‬ ‫يقوده‬ ‫قومي‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ :‫األحرار‬ ‫الوحدويون‬ ‫-حركة‬ 4 ...‫البجاوي‬‫ؤ�س�سه‬�‫م‬‫وفاة‬‫بعد‬‫الغابري‬‫الكرمي‬ ‫واقع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والتشتت‬ ‫والتفاعل‬ ‫التعدد‬ :‫القوميون‬ ‫الطلبة‬ ‫العريب‬‫الوضع‬‫تطورات‬ ‫و�صيغه‬ ‫أ�شكاله‬� ‫تعددت‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫القوميني‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ،‫القومية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالفات‬ ‫نتاج‬ ‫ال�ستينات؛‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫التنظيمية‬ ‫تاريخية‬ ‫عوامل‬ ‫ونتاج‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫املقوالت‬ ‫طبيعة‬ ‫ونتاج‬ ‫رغم‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫مهم‬ ‫رقم‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنهم‬ ،‫متعددة‬ ‫والعجز‬ ‫بل‬ ،‫د‬ ّ‫ُوح‬‫م‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجز‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫القوميون‬‫وبقي‬،‫�سيا�سي‬‫وقطب‬‫�سيا�سية‬‫جبهة‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عن‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫أفقدهم‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫موقع‬ ‫وجودهم‬ ‫�ضعف‬ ‫وبالتايل‬ ،‫��دد‬‫جل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫عند‬ ‫ح�ضورهم‬ ‫اجلامعية‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ،‫والثقايف‬ ‫الفكري‬ ‫أثريهم‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وقل�ص‬ ،‫وال�شعبي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الطليعة‬ - ‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ :‫الطالبية‬ ‫ف�صائلهم‬ ‫الثورة‬ ‫اللجان‬ ‫طلبة‬ – ‫اجلماهريي‬ ‫العمل‬ ‫رابطات‬ – ‫العربية‬ ‫الطالبية‬ ‫حتت‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ين�شط‬ ‫أغلبهم‬� ‫أ�صبح‬� ‫ثم‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ....‫القوميون‬‫الطلبة‬‫الفتة‬ ‫املوحدة؟‬‫األرضية‬‫خيار‬‫غياب‬‫ملاذا‬ ‫خالل‬‫القومية‬‫والتنظيمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫اختارت‬،‫أعاله‬�‫بينا‬‫كما‬ ‫مكونات‬‫بقية‬‫مع‬‫موحدة‬‫أر�ضية‬�‫على‬‫ال�سيا�سي‬‫االلتقاء‬ ‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫املحطات‬ ‫ـــــ"الوحدة‬‫ب‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتقارب‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫أن‬�" ‫قياداته‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬ ‫بياناته‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫إذ‬� ‫املزيفة"؛‬ ‫بل‬ "‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعيات‬ ‫ال‬ ‫والتحالف‬ ‫للوحدة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحدد‬ ‫هي‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫�ضمن‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫ال�شعبي‬ ‫"التيار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ويجمعهم‬‫جيدا‬‫وخربها‬‫ال�ستينات‬‫منذ‬‫معها‬‫نا�ضل‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫واملكونات‬‫القوى‬ ‫والدميقراطية‬‫احلرية‬‫أ�سا�سه‬�‫وطني‬‫"م�شروع‬،‫حمدي‬‫ح�سب‬‫وهو‬،"‫موحد‬‫م�شروع‬ ‫العربي‬ ‫التحرر‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ومنا�صرة‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫االجتماعي‬ ‫والعدل‬ 1"...‫النا�صري‬‫الوطني‬‫امل�شروع‬‫يختزل‬‫بل‬،‫والعاملي‬ ‫تت�شكل‬ ‫قومية‬ ‫عائلة‬ ‫"هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫الطليعة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫يرى‬ ‫بينما‬ ‫ويفرق‬ ،‫العروبي‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنبت‬ ‫بينها‬ ‫يجمع‬ ‫ورموز‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫اال�ستعداد‬‫وحجم‬‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫وترتيب‬‫الواقع‬‫قراءة‬‫يف‬ّ‫البين‬‫االختالف‬‫أع�ضائها‬�‫بني‬ ‫مكونات‬ ‫يفرق‬ ‫أو‬� ‫يجمع‬ ‫ما‬ ‫يعد‬ ‫...ومل‬ ‫البالية‬ ‫اخلالفات‬ ‫على‬ ‫والتعايل‬ ،‫للت�ضحية‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفكرية‬ ‫للعائالت‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫الت�صنيفات‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ 2....‫ال�سيا�سي‬‫وامل�شروع‬‫ال�سيا�سي‬‫«اخلط‬‫بل‬ ‫اجلبهة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬ ‫االنتخابات‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬ ‫القومية‬ ‫الف�صائل‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫وميكن‬ ‫التباينات‬‫أ�سا�سه‬�‫على‬‫تر�سم‬‫أو‬�‫التحالفات‬‫عليه‬‫تبنى‬‫الذي‬‫الفي�صل‬‫أن‬�‫ترى‬‫ال�شعبية‬ ‫ثم‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫فامل�سالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أولها‬� :‫املتداخلة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫من‬ ‫مركب‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫احلقيقي‬ ‫«العروبي‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫إن‬� ‫بل‬ ،»‫االجتماعية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وثرواتها‬‫م�صريها‬‫على‬‫بالده‬‫�سيادة‬‫يف‬‫يهادن‬‫وال‬‫ي�ساوم‬‫ال‬‫الذي‬‫التون�سي‬‫الوطني‬ ‫والذي‬،‫الدميقراطية‬‫املدنية‬‫بالدولة‬‫ارتباك‬‫أي‬�‫دون‬‫الت�شبث‬‫يف‬‫الظالميني‬‫يهادن‬‫وال‬ ...3"‫املواطنني‬‫لكل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫احلقوق‬‫يف‬‫ي�ساوم‬‫ال‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سببه‬ ‫واحدة‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ ‫حتى‬ ،‫التاريخية‬ ‫والرموز‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫للم‬ ‫النظرية‬ ‫للن�صو�ص‬ ‫احلرفية‬ ‫القراءة‬ ‫إىل‬� ‫وبع�ض‬ ‫املارك�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫مثل‬ ‫مثلهم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫�سلفيني‬ ‫القوميني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫لعوامل‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫املوحدة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهدف‬ ‫مطلب‬ ‫يجعل‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ....‫والقراءات‬‫والزعامات‬‫بالقيادات‬‫مرتبطة‬‫عديدة‬ ‫القومي‬‫الفكر‬‫ومتثيلية‬‫رشعية‬‫عىل‬‫رصاع‬ ‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫للفكر‬ ‫متثيلها‬ ‫عمليا‬ ‫تدعي‬ ‫القومية‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�صائل‬ ‫كل‬ ‫ترى‬ ‫مثال‬ ‫ال�شعب‬ ‫فحركة‬ ،‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫حركة‬ ‫أدبيات‬� ‫أو‬� ‫البعثي‬ ‫أو‬� ‫النا�صري‬ ‫قومية‬ ‫وجوها‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫النا�صريني‬ ‫للقوميني‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شرعي‬ ‫املمثل‬ ‫أنها‬� ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫أغلبهم‬�( ‫منها‬ ‫االقرتاب‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫إىل‬� ‫عادت‬ ‫عديدة‬ ‫وطنية‬ ‫وعمليا‬،‫متاما‬‫ذلك‬‫عك�س‬‫ال�شعبي‬‫التيار‬‫حزب‬‫يرى‬‫حني‬‫يف‬،)‫الوحدوي‬‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫وخا�ض‬ ،‫بقوائمها‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫خا�ضت‬ ‫حركة‬ ‫ورف�ضت‬ ،‫الدوائر‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قوائم‬ ‫�ضمن‬ ‫االنتخابات‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ممثال‬ ‫نف�سه‬ ‫يعترب‬ ‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫املرابطون‬ ‫التنظيم‬‫أنها‬�‫البعث‬‫حركة‬‫تعترب‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬،...‫تون�س‬‫يف‬‫للنا�صريني‬‫�شرعيا‬ ‫إحدى‬� ‫على‬ ‫خ�بري‬ ‫مقال‬ ‫على‬ ‫عمر‬ ‫بلحاج‬ ‫عثمان‬ ‫(رد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫البعثي‬ ...)‫اليوميات‬ ‫أن‬� ‫يبني‬ ،‫��ى‬‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫والت�شظي‬ ‫والت�شتت‬ ‫ال�صراع‬ ‫هذا‬ ‫التون�سيني‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫كثريا‬ ‫واقعه‬ ‫من‬ ‫غري‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫أي�ضا‬� ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫التقييمات‬ ‫غابت‬ ‫فقد‬ ‫4102؛‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫الرهان‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيدوا‬ ‫مل‬ ‫بالتنظيمات‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ون�صي‬ ‫حريف‬ ‫ب�شكل‬ ‫باملقوالت‬ ‫التم�سك‬ ‫وبقي‬ ...‫فرعية‬‫تنظيمات‬‫إىل‬�‫نف�سها‬‫على‬‫انق�سامها‬‫رغم‬‫التاريخية‬ ‫احلقيقة؟‬‫قضاياهم‬‫عن‬‫القوميون‬‫ختىل‬‫هل‬ ‫واملحاوالت‬‫املبادرات‬‫رغم‬‫التوحد‬‫على‬‫القدرة‬‫وعدم‬‫ال�سيا�سية‬‫املعارك‬‫خ�ضم‬‫يف‬ ‫القومي‬‫التيار‬‫بقي‬،‫الثمانينات‬‫بداية‬‫�صالح‬‫بن‬‫امليداين‬‫املرحوم‬‫مبادرة‬‫منذ‬‫املتعددة‬ :‫أهمها‬�‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫عن‬‫يدافع‬ ‫املطلب‬‫هذا‬‫ي�ضع‬‫أ�صبح‬�‫تون�س‬‫يف‬‫القومي‬‫التيار‬‫أن‬� ‫يبدو‬:‫العربية‬ ‫-الوحدة‬ 1 ‫للتنظيمات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫�ضمن‬ ‫غاب‬ ‫فقد‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫البيانات‬ ‫�ضمن‬ ‫للوحدة‬ ‫يلمح‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫منذ‬ ‫البع�ض‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫القومية‬ ‫املتابعني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القومي‬ ‫للتيار‬ ‫موجها‬ ‫االنتقاد‬ ‫أ�صبح‬� ‫لذلك‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ،‫الكنفدرالية‬ ‫فكيف‬،‫تون�س‬‫يف‬‫وتنظيماته‬‫أحزابه‬�‫وحدة‬‫عن‬‫عاجز‬‫تيار‬‫أنه‬�‫ب‬‫املنتقدين‬‫طرف‬‫ومن‬ ‫العربية؟‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫على‬‫يعمل‬‫أن‬�‫له‬ ‫التنظيمات‬ ‫ترتب‬ ‫مل‬ ‫حمطة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ :‫العربية‬ ‫-اللغة‬ 2 ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أولوية‬� ‫نتاج‬ ‫العربية؛‬ ‫اللغة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫أولوياتها‬� ‫القومية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫انتقدت‬ ‫كما‬ ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫تهم‬ ‫منا�سبات‬ ‫مرت‬ ‫إذ‬� ،‫واحل�ضاري‬ ‫الفكري‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الرتكي‬ ‫النظام‬ ‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جتاه‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫خطوات‬ ‫جتاه‬ ‫ال�صمت‬ ‫الزمت‬ ‫ولكنها‬ ...‫الرتكية‬‫املدار�س‬‫إىل‬�‫العربية‬‫اللغة‬‫إعادة‬�‫أهمها‬�‫لعل‬،‫منا�سبة‬ ‫هوية‬ ‫من‬ ‫امل�س‬ ‫���ردة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التبعية‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاولت‬ :‫اهلوية‬ ‫-قضايا‬ 3 ‫أو‬�‫اللغة‬‫أو‬�‫الدينية‬‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تعلق‬‫عندما‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬ ‫مثلها‬ ‫القومية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقف‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫لل�شعب‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيمي‬ ‫البعد‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫الق�ضايا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ‫باهتة‬ ‫كانت‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مثل‬ ‫اخلطر‬‫ناقو�س‬‫دق‬‫منها‬‫أكرث‬�‫�صامتة‬‫بيانات‬‫جمرد‬‫كان‬‫معها‬‫التعامل‬‫أن‬�‫أو‬�‫أولوياتها‬� ...‫احل�ضاري‬‫وموقعه‬‫وم�ستقبله‬‫التون�سي‬‫بال�شعب‬‫تتعلق‬‫لق�ضايا‬ ‫مرحلة‬‫يف‬‫الق�ضية‬‫هذه‬‫على‬‫ال�شعب‬‫حركة‬‫ركزت‬‫إن‬�‫و‬:‫اليوسفية‬‫احلركة‬‫-إرث‬ 4 ،‫مركزية‬ ‫ق�ضية‬ ‫يجعلها‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫جتعل‬ ‫مل‬ ‫أهميتها‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫املرحوم‬ ‫اغتيال‬ ‫ذكرى‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫بل‬ ‫وغريه‬ ‫الظالم‬ ‫ب�صباط‬ ‫املعروف‬ ‫التعذيب‬ ‫مركز‬ ‫وملف‬ ‫اليو�سفيني‬ ‫تعذيب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أن‬� ،‫محُينة‬ ‫غري‬ ‫بقيت‬ ‫مالب�سات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫أحيط‬� ‫وما‬ ‫قف�صة‬ ‫ق�ضية‬ ‫��وار‬‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫االعتبار‬ ‫يرد‬ ‫ومل‬ ،‫أدنى‬� ‫حد‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ندوات‬ ‫تقدم‬ ‫ومل‬ ‫والربامج‬ ‫ال�شا�شات‬ ‫يف‬ ‫غيب‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫�ضو‬ ‫بن‬ ‫عمارة‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫القوميني‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫ال�شريف‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫البطل‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ين�سحب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫وال�صحف‬ ...‫كثري‬‫وغريهم‬،‫املرغني‬ ‫االهتمام‬ ‫��اب‬‫غ‬ :‫القومية‬ ‫والشخصيات‬ ‫القوميني‬ ‫املفكرين‬ ‫-هتميش‬ 5 ‫فوزي‬ ‫��وم‬‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫وا‬ ‫الهي�شري‬ ‫ال�صادق‬ ‫��وم‬‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫منا�ضلة‬ ‫ب�شخ�صيات‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫غام�ضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫وجميعهم‬ ،‫آخرين‬�‫و‬ ‫ال�سحيمي‬ ‫وعمر‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫املفكر‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وغ�ي�ره‬ ‫��ي‬‫ك‬��‫ي‬‫ال�برا‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ،‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫البعث‬ ‫�شهداء‬ ‫إىل‬� ‫تعتني‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫النظرية‬ ‫أهميتها‬� ‫رغم‬ ‫كتاباته‬ ‫تطبع‬ ‫مل‬ ‫ال�شابي‬ ‫امل�سعود‬ ‫حممد‬ ‫مرت‬ ‫بل‬ ،‫الرتوت�سكية‬ ‫للكتابات‬ ‫ترجماته‬ ‫ورغم‬ ،‫العربي‬ ‫وباملغرب‬ ‫باال�سرتاتيجي‬ ...‫بها‬‫الب�سيط‬‫ولو‬‫االحتفال‬‫دون‬‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫وفاته‬‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ :‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫-مركزية‬ 6 ‫اهتمامات‬ ‫يف‬ ‫ونوعيا‬ ‫كميا‬ ‫تراجعت‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫القومية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنظيمات‬ ‫خطاب‬ ،‫خطابها‬‫على‬‫حتديدا‬‫منه‬‫وال�سيا�سي‬‫الوطني‬‫و�سيطر‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫القومية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬�‫ب‬ ‫اليوم‬ ‫االهتمام‬ ‫تراجع‬ ‫كما‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫باملنا�سبات‬ ‫االحتفاالت‬ ‫وغابت‬ ‫الق�ضية‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعامل‬ ‫جتاه‬ ‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫منطق‬ ‫ح�ضر‬ ‫بل‬ ،‫فل�سطني‬ ...‫وتطوراتها‬ ‫ترتب‬ ‫أن‬� ‫القومية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫التيارات‬ ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ :‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫-قضايا‬ 7 ،‫العربي‬‫تون�س‬‫�شعب‬ ّ‫م‬‫وته‬‫العربية‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬‫العرب‬ ّ‫م‬‫ته‬‫أخرى‬�‫ق�ضايا‬‫جتاه‬‫أولوياتها‬� ‫تبني‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫�صورة‬ ‫تر�سم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنظيمات‬ ‫تلك‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫يف‬ ‫و�سقطت‬ ،‫نخبوية‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫تنظيمات‬ ‫بقيت‬ ‫أنها‬� ‫نتاج‬ ‫وبق�ضاياه؛‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫أنها‬� ...‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الثمانيات‬‫عقد‬‫من‬‫�سيا�سية‬‫جتاذبات‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫الغائب‬‫القوميون والدور‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫الغابري‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫الميداني‬ ‫القوميين‬‫ربك‬ُ‫ي‬‫ما‬‫أن‬‫المتابعين‬‫لجميع‬‫تبين‬ ‫تجاذب‬‫وضع‬‫في‬‫أنفسهم‬‫وضع‬‫هو‬‫باستمرار‬ ‫شكلوا‬‫هم‬‫فال‬،‫واليساريين‬‫اإلسالميين‬‫بين‬ ‫بشكل‬‫تحالفوا‬‫وال‬،‫الطرفين‬‫عن‬ ّ‫ا‬‫ستقل‬ُ‫م‬‫قطبا‬ ‫ذاك‬‫أو‬‫هذا‬‫مع‬‫نهائي‬ ‫المغزاوي‬ ‫زهير‬
  • 7.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬122016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫راب...والشارع‬ ْ‫المِح‬‫بني‬ : ‫يايس‬ّ‫الس‬ ُ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫الو‬ ‫اىل‬ ُ‫تاج‬ ْ‫حت‬ َ‫ف‬ ْ‫و‬ َ‫س‬ ‫ا‬ ِ‫ه‬‫ون‬ُ‫ي‬‫ِع‬‫ب‬ ُِ‫صر‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ َ‫وب‬ُ‫ع‬ ّ‫الش‬ ّ‫ان‬ « » ً‫ال‬‫وي‬ َ‫ط‬ ‫كي‬ْ‫َب‬‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ون‬ُ‫ي‬‫الع‬ ‫هذه‬ ‫اىل‬ ‫منسوبة‬ ‫اهنا‬ ُ‫��ر‬ُ‫ذك‬َ‫أ‬ ‫بليغة‬ ‫وحكمة‬ ‫رهيب‬ ٌ‫حتذير‬ " ‫ّيت‬‫ت‬‫الغ‬ ‫عيل‬ ‫"حممد‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬ ‫الشعوب‬ ‫بكاء‬  :‫االف��راد‬ ‫كبكاء‬ ‫ليس‬ ‫الشعوب‬ ‫وبكاء‬ ٌ‫وقتل‬ ٌ‫وتنكيل‬ ٌ‫��ون‬‫ج‬��‫س‬‫و‬ ٌ‫���ة‬ّ‫ل‬‫وذ‬ ٌ‫ر‬ ْ‫قه‬ :‫��ه‬ ُ‫ودم��وع‬ ‫يطول‬ ‫العريب‬ ‫املشهد‬ ‫واستعامر.ويف‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫وخت‬ ‫وإقصاء‬ ٌ‫وجتويع‬ ‫واحلار..الصاخب‬ ّ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫البكاء‬‫هذا‬‫من‬‫الكثري‬‫يزدحم‬‫الكئيب‬ ‫مرصي‬ ٌ‫وبكاء‬‫سوري‬ ٌ‫وبكاء‬ ‫عراقي‬ٌ‫بكاء‬:‫والصامت‬ ‫منه‬ ‫تستنكف‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫ان‬ ‫تأيت.ذلك‬ ‫والبقية‬ ‫ليبي‬ ٌ‫وبكاء‬ ‫ساستها‬ ‫نقد‬ ‫من‬ ‫وختجل‬ ‫الوعي‬ ‫واكتساب‬ ‫تعلم‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫تنشغل‬ ‫وال‬ ‫املعارضة‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫وتنسحب‬ ‫وخريها‬ ‫ه��ا‬ ّ‫رش‬ ‫ال��ق��رارات‬ ‫وتزكية‬ ‫للباطل‬ ‫بالتصفيق‬ ‫طواغيتها‬ ُ‫ت‬ َ‫وتنح‬ ‫هيا‬ِ‫ّد‬‫ال‬ َ‫ج‬ ُ‫ِج‬‫ت‬‫ن‬ُ‫ت‬ ٌ‫طيع‬ َ‫ق‬ / ٌ‫شعوب‬ ‫هي‬ .‫الطويلة‬ ‫ملعاناهتا‬ ‫س‬ ّ‫وتؤس‬ ‫ممارسة‬ ‫عن‬ ‫تغافلت‬ ‫قد‬ ‫نراها‬ ‫من‬ ‫الشعوب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ّيه‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عاشتها‬ ‫ا‬ ً‫عام‬ 40.‫كامل‬ ‫جيل‬ ‫طيلة‬ ‫بعيوهنا‬ ‫اإلبصار‬ ‫أهنا‬ ‫نفسها‬ ُ‫م‬ ِ‫ُوه‬‫ت‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫احلضاري‬ ‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫والغ‬ ‫السيايس‬ ‫ال‬ ‫ومبدع‬ ‫م‬ َ‫ه‬ْ‫ل‬ ُ‫م‬ ‫اعتقادها‬ ‫يف‬ " ‫"عزيزها‬ ‫ألن‬ ‫وعافية‬ ْ‫ير‬‫بخ‬ ‫الصغرية‬ ‫يف‬ ‫أمرها‬ ‫اليه‬ ‫ضة‬ ّ‫مفو‬ ‫فيه‬ ‫واثقة‬ ‫وهي‬ ‫خيطئ‬ ‫ويفعل‬ ‫شاء‬ ‫حيث‬ ‫يسوقها‬ ‫شكيمتها‬ ‫اليه‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫ومس‬ ‫والكبرية‬ ‫الالئمني‬ ‫عىل‬ ّ‫ترد‬ ‫وكانت‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫ويميل‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫هبا‬ ."‫"العزيز‬‫هذا‬‫عىل‬‫حمسودة‬‫بأهنا‬‫وصمتها‬‫خنوعها‬‫عىل‬‫هلا‬ ‫ويطاردها‬ "‫"باجلرذان‬ ‫ويلحقها‬ ‫يصفها‬ ‫أن‬ ِ‫ي‬ ْ‫َح‬‫ت‬‫يس‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫اكتشف‬ ‫عندما‬ ‫وااليذاء‬ ‫التنكيل‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫خر‬ ّ‫مااد‬ ‫بكل‬ ‫عينيها‬ ‫تفتح‬ ‫وبدأت‬ ‫طاعته‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫أهنا‬ ‫صباح‬ ‫ذات‬ ‫اإلبصار‬‫ممارسة‬‫يف‬‫حقها‬‫لتأخذ‬.‫اجلريان‬‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫د‬ َ‫ع‬‫من‬‫بضغط‬ ‫ار‬ ّ‫الثو‬ ‫ات‬ َ‫ء‬َ‫ال‬‫ب‬ ‫واهلتاف‬ ‫االحتجاجي‬ ‫صوهتا‬ ‫ورفع‬ ‫ق‬َ‫ز‬ ْ‫��ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫تكتسب‬ ‫أن‬ ‫للشعوب‬ ‫اين‬ ‫ومن‬ ‫كيف؟‬ ‫لكن‬ ‫السيايس؟‬ ‫ها‬َ‫ي‬ ْ‫ع‬ َ‫و‬ ‫السيايس‬ ‫والوعي‬ ‫املحراب‬ ‫ّسييس؟‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحراب‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ،‫السيايس‬ ‫الوعي‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫اجلامعة‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫انخراطنا‬ ‫منتبهني‬ ‫نكون‬ ‫ان‬ ‫منا‬ ٌ‫مطلوب‬ ‫ني‬ِ‫وم‬ ُ‫أم‬ َ‫كم‬ ‫اننا‬ ‫حيث‬ ‫له‬ ‫وحماسبني‬ ‫بوعي‬ ‫له‬ ‫ومتابعني‬ ‫وحركاته‬ ‫االمام‬ ‫لقراءة‬ ‫غفلت‬‫وإذا‬‫مناه‬ ّ‫قو‬‫لسانه‬‫انزلق‬‫فإذا‬ ‫وزيادة‬‫نقص‬ ‫كل‬‫عىل‬ ‫شعار‬ ‫برفع‬ ‫وذلك‬ ‫ونبهناه‬ ‫دناه‬ ّ‫سد‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫جوارحه‬ ‫اهلل‬ ‫وهو"سبحان‬ ‫واملأموم‬ ‫االمام‬ ‫بني‬ ‫عليه‬ ‫د..متفق‬ ّ‫موح‬ ‫الصالة‬ ‫قاطرة‬ ‫بنا‬ ‫يسوق‬ ‫ملن‬ ‫الواعية‬ ‫الرقابة‬ ‫نتعلم‬ ‫"وهكذا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫الشارع‬ ‫اىل‬ ‫املجتمع‬ ‫اىل‬ ‫نخرج‬ ‫عندما‬ َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ومن‬ ّ‫ألي‬‫واالجتامعي‬‫السيايس‬‫الوعي‬‫ات‬ّ‫ي‬‫وأبجد‬‫ات‬ّ‫أولي‬‫امتلكنا‬ ‫السلطة‬‫اصحاب‬‫يرتكبه‬ ‫قد‬‫واخلري‬‫للحق‬‫ا‬ ً‫مخُالف‬‫نراه‬ ِ‫ل‬َ‫ل‬‫خ‬ .‫املدنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫املجتمعي‬ ‫للحراك‬ ‫مون‬ ّ‫واملتزع‬ ً‫ال‬‫جي‬ ‫والتابعني‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫َة‬‫ن‬‫واط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫كان‬ ‫وهلذا‬ ‫االجتامعية‬ ‫والفعالية‬ ‫السيايس‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫راقيا‬ ‫اجلامعة‬ ‫صالة‬ ‫ممارسة‬ ‫يف‬ ‫والواعي‬ ‫الدائم‬ ‫النخراطه‬ ‫ا‬ ً‫نظر‬ ‫فكان‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫انتباهه‬ ‫املسجد.واصل‬ ‫يف‬ ‫انتبه‬ ‫.فعندما‬ ‫خري‬ ‫التالية‬ ‫الشواهد‬ ‫ويف‬ ‫قيبا‬َ‫ور‬ ‫ّشا‬‫ت‬‫ف‬ ُ‫م‬ ‫صريا‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ ًِ‫بصر‬ ُ‫م‬ .‫برهان‬ ‫واالعتذار‬ ‫قراره‬ ‫سحب‬ ‫عىل‬ ‫الرئيس‬ ‫مواطنة..جترب‬ ‫لشعبه‬ ‫وهوامري‬ ‫عمر‬ ‫خطب‬ : ‫تفسريه‬ ‫قال القرطبي يف‬ ) ‫هور‬ُ‫مل‬‫(ا‬ ‫النساء‬ ‫صدقات‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ُغ‬‫ت‬ َ‫ال‬ َ‫ال‬‫أ‬ : ‫فقال‬ ‫املؤمنني‬ ‫اهلل..لكان‬ ‫عند‬ ‫ى‬ َ‫أوتقو‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ً‫مة‬ ُ‫مكر‬ ‫لوكانت‬ ‫فإهنا‬ ‫أعطى‬ ‫ما‬ ‫وسلم..فانه‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ُ‫رسول‬ ‫هبا‬ ْ‫م‬ُ‫الك‬ ْ‫أو‬ ‫عرشة‬ ‫اثنتي‬ ‫فوق‬ ‫ا‬ ً‫داق‬ َ‫ص‬ ‫بناته‬ ‫وال‬ ‫نسائه‬ ‫من‬ ً‫امرأة‬ ُّ‫قط‬ َ ‫أوقية‬ ‫أمري‬ ‫يا‬ : ‫فقالت‬ ‫مواطنة‬ / ‫امرأة‬ ‫فاعرتضته‬ ‫نزل‬ ‫ثم‬ ‫عىل‬ ‫النساء‬ ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬ ‫يف‬ ‫يزيدوا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫هن‬ ‫املؤمنني‬ ‫وحترمنا‬ ‫اهلل‬ ‫عطينا‬ُ‫ي‬‫أ‬ : ‫فقالت‬ ‫نعم‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫درهم‬ ‫أربعامئة‬ ‫ذلك‬ ‫وأين‬ : ‫قال‬ ، ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫أنزل‬ ‫ما‬ ‫سمعت‬ ‫أنت.أما‬ ، " ‫ا‬ً‫ار‬ َ‫ْط‬‫ن‬ِ‫ق‬ َّ‫ن‬ ُ‫اه‬ َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫َي‬‫ت‬‫آ‬ َ‫يقول " و‬ ‫اهلل‬ ‫سمعت‬ ‫أما‬ ‫؟قالت‬ ‫أصابت‬ ‫من عمر.امرأة‬ ‫أفقه‬ ‫الناس‬ ‫ا.كل‬ ً‫ر‬ ْ‫ف‬ ُ‫غ‬ ّ‫م‬ ُ‫الله‬ : ‫فقال‬ ‫أهيا‬ : ‫فقال‬ ، ‫ليعتذر‬ ‫املنرب‬ ‫فصعد‬ ‫رجع‬ ‫أخطأ.ثم‬ ‫ورجل‬ ‫عىل‬ ‫صدقاهتن‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫تزيدوا‬ ‫أن‬ ‫هنيتكم‬ ‫كنت‬ ‫إين‬ ‫الناس‬ ‫شاء‬ ‫).فمن‬ ‫قراري‬ ‫وألغي‬ ‫أسحب‬ ‫(فاين‬ ‫درهم‬ ‫أربعامئة‬ ‫فليفعل‬ ‫نفسه‬ ‫وطابت‬ ، ّ‫أحب‬ ‫ما‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫د‬ ّ‫هد‬ ُ‫م‬ ‫ره‬ ّ‫ذ‬ َُ‫يح‬‫الرئيس..و‬ ‫يشكر‬ ‫مواطن‬ ‫بني‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫شر‬ َ‫"م‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أتى‬ :‫عساكر‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫كيف‬ ‫عمر‬ : ‫فقال‬ " ‫مسلمة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ " ‫فوجد‬ "‫حارثة‬ ) ‫السيايس‬ ‫ادائي‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫؟(أي‬ ‫حممد‬ ‫يا‬ ‫تراين‬ ‫لك‬ ّ‫حيب‬ ‫من‬ ّ‫حيب‬ ‫وكام‬ ّ‫أحب‬ ‫كام‬ ‫واهلل‬ ‫فقال:اراك‬ ،‫قسمته‬‫يف‬ ً‫ال‬ ْ‫د‬ َ‫ع‬‫عنه‬‫ا‬ ً‫عفيف‬‫املال‬‫مجع‬‫عىل‬‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬‫أراك‬‫اخلري؛‬ ‫ناك‬ ْ‫م‬ ّ‫وقو‬ ‫ناك‬ْ‫ل‬ ّ‫د‬ َ‫ ع‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫َوم‬‫ل‬‫و‬ ْ‫اه‬ َ‫عمر:ه‬ ‫فقال‬ )‫الرئيس‬ ‫سيدي‬ ( َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫لوم‬ : ُ‫قلت‬ : ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫فأسمعه‬ ‫ناك‬ْ‫ل‬ ّ‫عد‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫قومي‬ ‫يف‬ ‫جعلني‬ ‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫:احلمد‬ ‫عمر‬ ‫فقال‬ ‫لوين‬ ّ‫عد‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ ‫يف‬ ‫بيته‬ ‫من‬ ‫لتختطفه‬ ‫اخلاصة‬ ‫الفرقة‬ ‫اليه‬ ‫يرسل‬ ‫ومل‬ ‫أ‬ ّ‫يتجر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تأديبه‬ ‫بواجب‬ ‫لتقوم‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫االخري‬ ‫الثلث‬ ‫فخامته‬ ‫عىل‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ "‫هذا؟‬ ‫لك‬ ‫اين‬ ‫"من‬ ‫املبارش‬ ‫عىل‬ ‫رئيسه‬ ‫يستفرس‬ ‫ومواطن‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أن‬  ‫املوقعني‬ ‫إعالم‬ ‫القيم يف‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫اسمعوا‬ ‫الناس‬ ‫أهي��ا‬ :‫فقال‬ ً‫ا‬‫خطيب‬ ‫ق��ام‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫لك‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ َ‫س‬ ‫ال‬ : ‫عليه‬ ّ‫ورد‬ ‫الفاريس‬ ‫سلامن‬ ‫له‬ ‫فقام‬ ،‫وأطيعوا‬ ،‫طاعة‬ ‫وال‬ ‫علينا‬ ‫اليوم‬ :‫لسلامن‬ ‫يقل‬ ‫ومل‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫يغضب‬ ‫فلم‬ ‫؟؟ومن‬ ‫أنت‬ ‫،من‬ /‫اخلليفة‬ ‫وأنا‬ ‫اللهجة‬ ‫هبذه‬ ‫تكلمني‬ ‫كيف‬ ‫سفارة‬ ‫السيايس؟..وباي‬ ‫هوانتامؤك‬ ‫؟وما‬ ‫بذلك‬ ‫لك‬ ‫سمح‬ ّ‫تبين‬‫حتى‬:‫سلامن‬‫قال‬‫؟‬َِ‫لم‬‫و‬:‫هدوء‬‫يف‬‫سأله‬‫..وإنام‬ َ‫ّصلت‬‫ت‬‫ا‬ ‫وقد‬ ،‫به‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ َ‫ائتز‬ ‫الذي‬ ) ‫(القامش‬ ‫د‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫أين‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫وأنت‬ ،‫املسلمني‬ ‫كبقية‬ ) ‫واحدة‬ ‫(قطعة‬ ‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫نالك‬ ‫مرة‬ ‫عمر‬ ‫يغضب‬ ‫فلم‬ ،‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫يكفيك‬ ‫ال‬ ‫طويل‬ ‫ل‬ ُ‫رج‬ .‫أخرى‬ ‫ما‬ ‫إليه‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫انام‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫بكالمه‬ ..‫املواطن‬ /‫وسلامن‬ ‫عىل‬ ‫واالفتئات‬ ‫النفوذ‬ ‫استغالل‬ ‫هتمة‬ ‫اليوم‬ ‫عندنا‬ ‫يسمى‬ ‫ف‬ ّ‫أترص‬ ‫االمر‬ ّ‫ويل‬ ‫أنا‬ : ‫عمر‬ ‫له‬ ‫يقل‬ ‫ومل‬ ، ‫الدولة‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬ ‫تسائلني،وخزانة‬ ‫أن‬ ‫حقك‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫أشاء‬ ‫كام‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫ووعشرييت‬ ‫أبنائي‬ ‫وجيوب‬ " ‫بي‬ْ‫ي‬ َ‫"ج‬ ‫هي‬ ‫الدولة‬ ‫أمري‬ ‫يا‬ ،‫يك‬ّ‫لب‬ ‫قال‬ :‫عمر‬ ‫بن‬ ‫عبداهلل‬ ‫يا‬ : ‫ابنه‬ ‫نادى‬ ‫وإنام‬ ،‫به‬ ُ‫ائتزرت‬ ‫الذي‬ ‫د‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ،َ‫هلل‬‫ا‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫د‬ َ‫َش‬‫ن‬ :‫قال‬ ،‫املؤمنني‬ ‫قد‬‫أيب‬‫إن‬:‫فقال‬‫املسلمني‬‫إىل‬‫والتفت‬،‫نعم‬:‫قال‬‫ك؟‬ُ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬‫أهو‬ ‫ال‬ ‫طويل‬ ‫وهورجل‬ ‫املسلمني‬ ‫بقية‬ ‫نال‬ ‫كام‬ ‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫ناله‬ ‫سلامن‬ :‫به.فقال‬ ‫ليئتزر‬ ‫دي‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫فأعطيته‬ ،‫واحد‬ ٌ‫د‬ ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ‫يكفيه‬ ". ْ‫ع‬ ِ‫ط‬ُ‫ن‬‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫َس‬‫ن‬ ، ْ‫ر‬ ُ‫م‬ "‫:اآلن‬ ‫اجلريئة‬ ‫البصرية‬ ‫الناقدة‬ ‫ة‬َ‫الواعي‬ ‫َة‬‫ن‬ َ‫واط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫انترش‬ ‫صادقة‬ ‫بعيوهنا‬ ‫ِبصار‬‫ال‬‫ا‬ ‫مارست‬ ‫التي‬ ‫هة‬ ِّ‫وج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫وانسحب‬ ‫االجتامعي‬ ‫السلم‬ ‫��ر‬ َ‫ه‬ْ‫وأز‬ ‫��ن‬‫م‬‫اال‬ ‫��اد‬‫س‬‫و‬ ‫اخلري‬ ‫هلم‬ ‫وانحنى‬ ‫املفسدون‬ ‫وانكمش‬ ‫ربوعهم‬ ‫من‬ ‫الفساد‬ ‫الكبار..ليس‬ ‫هم‬ ‫وكانوا‬ ‫واحرتاما‬ ‫وتوقريا‬ ‫اجالال‬ ‫العامل‬ ‫بحامالت‬ ‫وال‬ ‫النووية‬ ‫برتسانتهم‬ ‫وال‬ ‫وطغياهنم‬ ‫بجربوهتم‬ ‫الواعية‬ ‫السليمة‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫تهُم‬ ّ‫قو‬ ‫كانت‬ ‫وإنام‬ ‫طائراهتم‬ ‫واملواطن‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫لدى‬ ‫متثل‬ ‫احلقيقية‬ ‫الصالة‬ ‫الن‬ ‫الصالة‬ ‫تغذيه‬ ‫فالوعي‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫والتفكري.هلذا‬ ‫الوعي‬ ‫حاالت‬ ‫أرقى‬ ‫املسلم‬ ‫ان‬ ‫ارادت‬ ‫اذا‬ ‫والشعوب‬ .‫وعى‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫عقل‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫صالته‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫عليها‬ ‫فام‬ ‫حكامها‬ ‫عند‬ ‫حساب‬ ‫هلا‬ ‫ب‬ َ‫س‬ُ‫يح‬‫و‬ ‫تهُاب‬ ‫ويكون‬ ‫االيامنية‬ ‫واليقظة‬ ‫الدينية‬ ‫النباهة‬ ‫بمامرسة‬ ‫تبدأ‬ ‫"قلوب‬ ‫والعقل‬ ‫القلب‬ ‫حضور‬ ‫املسجد‬ ‫يف‬ ‫حضورها‬ ‫باهتا‬ ‫جسديا‬ ‫حضورا‬ ‫ال‬ ".‫هبا‬ ‫يسمعون‬ ‫وأذان‬ ‫هبا‬ ‫يعقلون‬ .‫فقط‬ ‫وطنية‬ ‫نظام‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫ت�سود‬ 1959 ‫د�ستور‬ ‫إلغاء‬� ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫طرح‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ .‫برملاين‬ ‫كان‬ ‫عقود‬ ‫ل�ستة‬ ‫البالد‬ ‫حكم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلقة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫ومفاده‬ ‫كادت‬ ‫ثورة‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ال�ست�شراء‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�سببا‬ ..‫ال�شعب‬ ‫ون�ضج‬ ‫الله‬ ‫لطف‬ ‫لوال‬ ‫الدولة‬ ‫ببنيان‬ ‫تطيح‬ ‫انك�شف‬‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬-‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫بني‬‫التدافع‬‫حركة‬‫ولكن‬ ‫هجني‬ ‫نظام‬ ‫إنتاج‬� ‫إىل‬� ‫أدت‬� - ‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫الفادح‬ ‫التفاوت‬ ‫جمل�سيا‬ ‫نظاما‬ ‫البع�ض‬ ‫�سماه‬ ‫وقد‬ ،‫بالربملاين‬ ‫وال‬ ‫بالرئا�سي‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫قطب‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ثم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرحى‬ ‫الدفع‬‫قوة‬‫ب�سبب‬‫النظام‬‫هذا‬‫ثغرات‬‫ال�سيا�سيون‬‫الفاعلون‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬ ‫باعتبار‬ ‫وكذلك‬ ،‫للمرحلة‬ ‫االنتقالية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الثورة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫وال‬ ‫مكتملة‬ ‫غري‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫اعتماد‬ ‫يوفرها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املرونة‬ ‫جادة‬‫مناف�سة‬‫غياب‬‫يف‬‫يتحكم‬‫واحد‬‫حزب‬‫على‬‫اعتماده‬‫وكذلك‬‫مف�صلة‬ .‫ال�سلطات‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫مي�ضي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫جعلت‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وغ�ير‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫انتخاب‬ ‫هي‬ ‫معتربة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مع‬ ،‫الهجني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫د�سرتة‬ .‫�شر�سة‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫املبا�شر‬ ‫باالقرتاع‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫حا�سم‬‫فوز‬‫عن‬‫عمليا‬‫ت�سفر‬‫ومل‬‫ب�سرعة‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬‫مرت‬ ‫دورتني‬ ‫على‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫هي‬ ‫الرئا�سة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫لدى‬ ‫انطباعا‬ ‫تعطي‬ ‫البالد‬ ‫و�شغلت‬ ‫بينما‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫منها‬ ‫االنتظارات‬ ‫وتت�صاعد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ .‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫هما‬ ‫والد�ستور‬ ‫الواقع‬ ‫الد�ستور‬‫أن‬�‫ب‬‫متحججني‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫البع�ض‬‫يرف�ض‬ ‫مراجعته؟‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫فكيف‬ ،‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫�سنة‬ ‫غري‬ ‫كتابته‬ ‫على‬ ‫مت�ض‬ ‫مل‬ ‫خالل‬ ‫اعتمد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫فهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫احلقيقة‬ ‫ولكن‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أنتج‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ،‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫أ�سني‬�‫بر‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�ش‬ ‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستور‬ ‫لرتجمة‬ ‫العمل‬ ‫�شروط‬ ‫أدنى‬� ‫له‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫وبرملان‬ .‫املادية‬ ‫وال‬ ‫الب�شرية‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫و�ضعا‬ ‫أنتج‬� ‫الربملاين‬ ‫�شبه‬ ‫الرئا�سي‬ ‫�شبه‬ ‫النظام‬ 1948 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ،‫الرابعة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بو�ضع‬ .‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫كل‬ ‫حكومة‬ ‫مبعدل‬ ‫أي‬� ‫حكومة‬ 21 ،1958 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫قوة‬‫�شهدت‬‫فرتة‬‫يف‬‫جاءت‬‫أنها‬�‫الرابعة‬‫اجلمهورية‬‫حظ‬‫ح�سن‬‫من‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وطفرة‬ ‫مر�شال‬ ‫خمطط‬ ‫أنتجها‬� ‫عمالقة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫دفع‬ ‫خانقة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬� ‫يعاين‬ ‫�ضعيف‬ ‫ببلد‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫معدالت‬ ‫يف‬ ‫م�سبوق‬ ‫غ�ير‬ ‫��اع‬‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ ‫للحدود‬ ‫عابر‬ ‫��دو‬‫ع‬ ‫�ضد‬ ‫��ا‬‫ب‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ .‫البطالة‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عدم‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تتحمل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لرجوعه‬‫ك�شرط‬‫و�ضع‬‫الذي‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫اجلرنال‬‫إىل‬�‫اجلميع‬‫أ‬�‫فالتج‬ ‫لينتهي‬ ،‫ذلك‬ ‫أعطوه‬�‫و‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫طيلة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫يتح�ص‬ ‫أن‬� ‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫و�سع‬ ‫الذي‬ ‫اخلام�سة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستقرارا‬ ‫اخلم�س‬ ‫اجلمهوريات‬ ‫أك�ثر‬� ‫وجعلها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫وا�سعة‬‫تنفيذية‬‫�صالحيات‬‫على‬‫باعتمادها‬‫وامتدادا‬ .‫الربملان‬ ‫لغرفتي‬ ‫كبرية‬ ‫رقابية‬ ‫و�صالحيات‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تعدت‬ ‫�شبه‬ ‫ال�شبه‬ ‫و�ضعية‬ .‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫مناحي‬ ‫عنه‬‫ينزع‬‫مبا‬‫قوانني‬‫إىل‬�‫هناته‬‫على‬‫الد�ستور‬‫ترجمة‬‫يف‬‫قاتل‬‫بطء‬ ‫النور‬ ‫يريا‬ ‫مل‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيني‬� ‫ركنني‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫فاعلية‬ ‫أي‬� ‫الد�ستورية‬ ‫واملحكمة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وهما‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫تقريبا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫كل‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫الذي‬ ‫ال�شغور‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫متاما‬ ‫بع�ضها‬ ‫وغياب‬ ‫وجب‬ ‫فلهذا‬ ‫وب�سرعة‬ ‫احل�سم‬ ‫يجب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ا�ستثنائ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫متنا�سق‬ ‫نظام‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫يح�سم‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫حتوير‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫القوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫�سلطات‬ ‫الربملان‬ ‫يفو�ض‬ ‫أن‬� .‫والد�ستورية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوانني‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫والتفرغ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫فهم‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬،1958‫يف‬‫أ�شهر‬�6‫طيلة‬‫مطلقة‬‫�سلطات‬‫أخذ‬�‫ديجول‬ ّ‫كل‬ ‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫إن‬� 1958 ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اال�ستثنائ‬ ‫فرن�سا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ .‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حمقا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ !‫�شيئا‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫فلن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ .‫الثامنة‬ ‫احلكومة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫1102؟‬ ‫منذ‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫ونحن‬ ‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫حول‬ ‫فقط‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫�ضاعت‬ 2012 ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعلن‬� 2015 ‫ويف‬ ،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫طيلة‬ ‫يعني‬ ‫يناير‬ /‫حزيران‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وقام‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منذ‬ ‫بتحوير‬ ‫�سيقوم‬ ‫ناهيك‬ ‫العمل‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫املوديل‬ ‫بهذا‬ .‫م�شاورات‬ ‫أ�شهر‬� 4 .‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�����راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ش��ا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��وري‬‫ت‬��‫��س‬�‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�اح‬�‫���ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ :‫�ضرورية‬ ‫نائب‬ ّ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫حت�سني‬ ‫يخ�ص‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفوي�ضا‬ ‫مثال‬ ‫ويعطيه‬ ‫بتلخي�ص‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫��وم‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫مكانه‬ ‫يح�ضر‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫م‬ ‫ففي‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫فلنقم‬ ‫ائب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫غاب‬ ‫إن‬� .‫القوانني‬ ‫على‬ ‫للت�صويت‬ ‫هناك‬ ‫رئا�سية‬ ‫أو‬� ‫كانت‬ ‫برملانية‬ ‫الدميوقراطيات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ويف‬ ‫فرن�سا‬ ‫اب‬ّ‫النو‬ ‫جمل�س‬ ‫ويدفع‬ ‫اب‬ّ‫للنو‬ ‫خمت�صون‬ ‫م�ست�شارون‬ ‫أو‬� ‫معاونون‬ .‫رواتبهم‬ ‫جزء‬ ‫أو‬� ‫عادت‬ ‫إن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫املنهوبة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫الثاين‬ ‫جتري‬ ‫أن‬� ‫منا�سبا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫مالية‬ ‫على‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخفيف‬ ‫منها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫ال�سفارات‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫املعنيني‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫التقا�ضي‬ ‫يف‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تذهب‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫هذا‬ ‫�سيادة؛‬ ‫مراكز‬ ‫وهي‬ ‫يف‬ ‫التاريخ‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملحامني‬ ‫�سرقات‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫امل‬ ،‫الخ‬ ..‫�سمامة‬ ‫ون�سيم‬ ‫اد‬ّ‫ي‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ق�ضايا‬ 1930‫غاية‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫من‬‫متابعتهم‬‫دامت‬‫وقد‬1870‫و‬1850‫بني‬ .‫واحدا‬ ‫فرنكا‬ ‫تون�س‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫ومل‬ ‫أوروبا‬� ّ‫أن‬‫ل‬‫واحدا؛‬‫يما‬ّ‫ل‬‫م‬‫أوروبا‬�‫رجع‬ُ‫ت‬‫ومل‬‫�سنوات‬5‫اليوم‬‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫العدل‬ ‫معايري‬ ‫أعلى‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫وحماكمات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫نهائ‬ ‫أحكاما‬� ‫ت�شرتط‬ .‫واحدا‬ ‫مليما‬ ‫أوروبا‬� ‫رجع‬ُ‫ت‬ ‫فلن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفقود‬ ‫حالة‬‫من‬‫يخرجنا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لتمويل‬‫قانون‬‫و�ضع‬‫هو‬‫الثالث‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�سري‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫اله�شا�شة‬ ‫املكابرة‬ ‫ملاذا‬ ‫�ستعي�ش؟‬ ‫فكيف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫متويال‬ ‫الدولة‬ ‫تعط‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫يف‬ ‫كما‬ ‫�شروطا‬ ‫ون�ضع‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫متويل‬ ‫ينظم‬ ‫قانونا‬ ‫ن�ضع‬ ‫إذن؟‬� .‫الخ‬ ..‫ابهم‬ّ‫نو‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫التمويل‬ ‫أوروبا؛‬� ‫إ�صالح‬� :‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالج‬ ‫قبل‬ ‫عاجلة‬ ‫عالجية‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��ذه‬‫ه‬ ‫فتنجو‬ ‫اجلد‬ ‫أخذ‬�‫م‬ ‫أخذها‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫على‬ ‫�شامل‬ ‫د�ستوري‬ ‫اجلراحات‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫يعيننا‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫فلندع‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫ـ‬‫ا‬‫جميع‬ ‫وننجو‬ .‫ؤملة‬�‫امل‬ ‫شبه‬‫الشبه‬‫نظام‬‫من‬‫نخرج‬‫حتى‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ترويج‬ ‫املري�ضة‬ ‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫توا�صل‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫ال�شائعات‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬� ‫وتطال‬ .‫الهيئات‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شويه‬ ‫بغاية‬ ‫ون�شرها‬ ‫تعر�ض‬‫كان‬‫والذي‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫العري�ض‬‫علي‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫النه�ضة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ن�شر‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وا�صلت‬ ‫فقد‬ ‫زيفها‬ ‫بيان‬ ‫ورغم‬ ‫الكاذبة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ل�سيل‬ ‫�سابقا‬ .‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شويه‬‫على‬‫بري‬‫غري‬‫إ�صرار‬�‫يف‬ ‫ا�ضطرها‬ ‫مما‬ ‫والفندقة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫م�ستثمرة‬ ‫�شركة‬ ‫أي�ضا‬� ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫طالت‬ ‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ :‫التكذيب‬‫ن�ص‬‫وهذا‬.‫الفجر‬‫جريدة‬‫إىل‬�‫منه‬‫ن�سخة‬‫و�صلت‬‫تكذيب‬‫بيان‬‫لن�شر‬ "‫قا�سم‬ ‫"نزل‬ ‫م�شروع‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫بوك‬ ‫في�س‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫راج‬ ‫ملا‬ ‫تبعا‬ ‫إىل‬� ‫بتحويله‬ ‫قام‬ »  ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫هو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫رجل‬ ‫ملك‬ ‫على‬ .« ‫دينار‬‫ألف‬�500‫يفوق‬‫الواحدة‬‫ثمن‬‫فاخرة‬‫�سكنية‬‫�شقة‬118‫على‬‫حتتوي‬‫عمارة‬ ‫ع�ضو‬ ‫العكاري‬ ‫ال�صحبي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ل�صاحبها‬ "‫لل�سكن‬ ‫تون�س‬ ‫"�شركة‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫تت�شرف‬ ‫منذ‬‫العقاري‬‫البعث‬‫جمال‬‫يف‬‫تن�شط‬‫والتي‬CONECT ‫ياحة‬ ّ‫لل�س‬‫املهني‬‫للمجمع‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العموم‬ ‫غ‬ّ‫ل‬‫تب‬ ‫أن‬� ‫واحلمامات‬ ‫نابل‬ ‫بجهة‬ ‫ال�سكنية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أجنزت‬�‫و‬ 2001 ‫�سنة‬ .‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫عن‬‫عارية‬‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫ملك‬ ‫على‬ ‫النزل‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ‫مبقت�ضى‬‫بال�شراء‬‫لها‬‫ملكيته‬‫اجنرت‬ 30 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ ‫خطي‬ ‫بكتب‬ ‫بيع‬ ‫عقد‬ ‫بالقبا�ضة‬ ‫وم�سجل‬ 2010/ 8/ /9/ 25 ‫يف‬ ‫��ات‬‫م‬‫��ا‬‫م‬��‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ .2010 ‫على‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫حت�صلت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫احلمامات‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬��‫ب‬ ‫ترخي�ص‬ ‫���رار‬‫ق‬ ‫فندقية‬‫وحدات‬‫اىل‬‫قا�سم‬‫نزل‬‫لتهيئة‬ ‫يت�ضمن‬ ‫وال‬  Appart Hôtel ‫فندقية‬ ‫��دة‬‫ح‬‫و‬ 51 ‫�سوى‬ ‫امل�شروع‬ ‫�شاي‬ ‫وقاعة‬ ‫بنكي‬ ‫فرع‬ ‫يت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫وا�ستحمام‬ ‫جتميل‬ ‫قاعة‬ ‫و‬ ‫ومطعم‬ ‫وم�سبح‬ ‫ريا�ضة‬ ‫وقاعة‬ » SPA « .‫للحرفاء‬‫خم�ص�ص‬ ‫بهذه‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫ّم‬‫د‬‫تتق‬ ‫وحيث‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫ال�شكر‬ ‫بجزيل‬ ‫املنا�سبة‬ ‫لوالية‬ ّ‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والكاتب‬ ‫نابل‬ ‫وايل‬ ‫بلدية‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫أعوان‬� ‫ة‬ّ‫ف‬‫وكا‬ ‫نابل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫���ات‬‫م‬‫ّ���ا‬‫م‬���‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومتكيننا‬ ‫مل�ساندتنا‬ ‫للتجهيز‬ ‫كافة‬‫ورفع‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سهيالت‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫لتمكيننا‬‫والتقنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫العراقيل‬ .‫اجلهة‬‫أبناء‬‫ل‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وتوفري‬‫إجنازه‬�‫من‬‫واالنتهاء‬‫امل�شروع‬‫إمتام‬�‫من‬ ‫بها‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مزايدات‬ ‫و�سط‬ ‫إقحامها‬� ‫عن‬ ‫أ�سفها‬� ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ّ‫تعبر‬ ‫إذ‬�‫و‬ ‫لبث‬‫للم�شروع‬‫فوتوغرافية‬‫�صور‬‫ا�ستغالل‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫�سعي‬‫عرب‬‫مب�صاحلها‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫وحماولة‬ .‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫أ�سا�س‬�‫أي‬�‫لها‬‫لي�س‬‫إ�شاعات‬� ‫نزل‬‫تطال‬‫اشاعات‬ ‫العريض‬‫وعيل‬‫قاسم‬ ،‫أ�شغالها‬� ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫�سمري‬ ‫بن‬ ‫فادية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫لق�ضايا‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ثقافية‬ ‫�شبابية‬ ‫منظمة‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ّ‫د‬‫�ض‬ ‫"�شباب‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫للبالد‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫وللق�ضايا‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ال�شباب‬ .‫ال�سنة‬‫هذه‬‫خالل‬‫مة‬ّ‫للمنظ‬‫ك�شعار‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمري‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� "‫"الفجر‬ ‫بجريدة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬‫واع‬‫�شبابي‬‫حزام‬‫جمع‬‫هو‬‫ال�شعار‬‫هذا‬‫من‬‫الهدف‬‫أن‬�‫املاجدي‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بكل‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ّي‬‫د‬��‫حت‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ،‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتون�س‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫التي‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫القانونية‬ ‫ذات‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫اال�ستبداد‬‫ّع‬‫ب‬‫مر‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬‫قمع‬‫وتربير‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملهم‬ ‫الكبري‬ ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬ ‫الف�ساد‬ ‫عنوان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ثانوية‬ ‫عناوين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫حتته‬ ‫تندرج‬ .‫املوا�ضيع‬‫من‬‫وغريها‬..‫التعليم‬‫م�ستوى‬‫وتراجع‬،‫والر�شوة‬ ‫والديني‬‫ال�سيا�سي‬‫رف‬ّ‫التط‬‫مكافحة‬‫بني‬،‫عة‬ّ‫متنو‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫أهداف‬� ،‫رف‬ّ‫املتط‬‫الفكر‬‫منظومة‬‫يف‬‫االنزالق‬‫من‬‫ال�شباب‬‫وحماية‬،‫والعقائدي‬ ‫على‬ ‫ت�شجيعهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال�شباب‬ ‫عند‬ ‫النقدي‬ ‫العقل‬ ‫وتنمية‬ ‫لق�ضاياهم‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلمعياتية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫االندماج‬ ،‫خمتلفة‬‫أ�ساليب‬�‫طريق‬‫عن‬‫�سيكون‬‫وهذا‬،‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ب�صفة‬‫البالد‬‫وق�ضايا‬ ‫املدار�س‬ ‫داخل‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫واحلمالت‬ ،‫العمل‬ ‫وور�شات‬ ،‫كالندوات‬ ‫ن�شرية‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ،‫وامل�ساجد‬ ‫ال�سجون‬ ‫وداخل‬ ،‫واجلامعات‬ ‫واملعاهد‬ ،‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ودولية‬ ‫وطنية‬ ‫ومنظمات‬ ‫جمعيات‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ،‫دورية‬ ‫��داف‬‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫قانونية‬ ‫و�سيلة‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��اد‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ .‫والواب‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫اجلمعية‬ ّ‫ال�شاب‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقى‬ ‫فا�صل‬ ‫تخلله‬ ‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬� ‫حفل‬ ‫بعدد‬ ‫القاعة‬ ‫أت‬‫ل‬‫امت‬ ‫فقد‬ ،‫جيدا‬ ‫كان‬ ‫احل�ضور‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�صاحلي‬ ‫بالل‬ ‫النقا�ش‬ ‫فقرة‬ ‫خالل‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫تفاعلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ .‫العام‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫التونيس‬‫الشباب‬‫منظمة‬‫تأسيس‬
  • 8.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬142016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ : ‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ : ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ، ‫ليصمت‬ ‫أو‬ ‫خريا‬ ‫فليقل‬ ، ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫من‬ ( ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ، ‫جاره‬ ‫فليكرم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ) ‫ضيفه‬ ‫فليكرم‬ ، ‫اآلخر‬ . ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ُ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫ما‬ ‫ى‬ َ‫عط‬ُ‫ت‬ ِ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫بالع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫وق‬ ُ‫ز‬ ْ‫ِمر‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫الدني‬ َ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫فرت‬ َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫مل‬ ِ‫به‬ َ‫فعشت‬ ٍ‫جهل‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫ما‬ َ‫رزقت‬ ِ‫ومرزوق‬ ٍ‫جمنون‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ َ‫فلست‬ ‫دقيق‬ ‫رشيط‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫اجلنني‬ ‫جسد‬ ‫أن‬ ‫األجنة‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫املتخصصون‬ ‫أثبت‬ ‫عرش‬ ‫اخلامس‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫يتخلق‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ،"‫األويل‬ ‫"الرشيط‬ ‫بـ‬ ‫يسمى‬ ‫للغاية‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫لظهور‬ ‫ونتيجة‬ ،‫الرحم‬ ‫بجدار‬ ‫وانغرازها‬ ‫البويضة‬ ‫تلقيح‬ ‫من‬ ،‫اجلسم‬ ‫أعضاء‬ ‫وبقية‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وبدايات‬ ،‫العصبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫تكون‬ ‫يبدأ‬ ،‫تتكون‬ ‫ال‬ ‫األعضاء‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫تكون‬ ‫أوعدم‬ ‫غياب‬ ‫عند‬ ‫أما‬ ‫بام‬ ‫األعضاء‬ ‫تكون‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫البدائي‬ ‫اجلنيني‬ ‫القرص‬ ‫يتحول‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬ .‫العصبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫فيها‬ ‫املختصة‬ - ‫الربيطانية‬ ‫وارنك‬ ‫جلنة‬ ‫جعلته‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫وألمهية‬ ‫اإلنساين‬ ‫بالتلقيح‬ ‫العالمة‬ - ‫واألجنة‬ ‫الوقت‬ ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫فيه‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫والباحثني‬ ‫لألطباء‬ ‫التجارب‬ ‫بإجراء‬ ‫املبكرة‬ ‫األجنة‬ ‫عىل‬ ‫فائض‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫الصناعي‬ ‫التلقيح‬ ‫فقد‬ ،‫األنابيب‬ ‫يف‬ ‫ومنعته‬ ،‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫التجارب‬ ‫هذه‬ ‫بإجراء‬ ‫اللجنة‬ ‫سمحت‬ ‫البدايات‬ ‫يعقبه‬ ‫الرشيط‬ ‫هذا‬ ‫ظهور‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ،‫ظهوره‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫بات‬ ً‫ا‬‫منع‬ .‫العصبي‬ ‫للجهاز‬ ‫األوىل‬ ‫حتى‬ ،‫الرابع‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫األويل‬ ‫الرشيط‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يسري‬ ‫جزء‬ ‫منه‬ ‫ويبقى‬ ‫االندثار‬ ‫يف‬ ‫يبدأ‬ .‫املجردة‬ ‫بالعني‬ ‫يرى‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ،‫بالعصعص‬ ‫يعرف‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصني‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ‫أقوى‬ ‫يف‬ ‫إذابته‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،)‫العصعص‬ ‫(هناية‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫إفناء‬ ‫املختربية‬ ‫يستطيعوا‬ ‫فلم‬ ،‫املختلفة‬ ‫لألشعة‬ ‫أوتعريضه‬ ،‫أوسحقه‬ ،‫أوحرقه‬ ،‫األمحاض‬ . ‫ذلك‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫منه‬ ‫يركب‬ ‫أنه‬ ‫وبني‬ ، ‫سنة‬ ‫وأربعامئة‬ ‫ألف‬ ‫قبل‬ ،‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وسلم‬ ‫خلقه‬ ‫يعاد‬ ‫ومنه‬ ،‫جسده‬ ‫وفناء‬ ‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫يبقى‬ ‫هوالذي‬ ‫وأنه‬ ، ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫ينزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجلزاء‬ ‫للحساب‬ ‫العباد‬ ‫بعث‬ ‫اهلل‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫النبتة‬ ‫تنبت‬ ‫كام‬ ، ‫ذنبه‬ ‫ب‬ ْ‫عج‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫فينبت‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مطر‬ ‫وجل‬ .‫بذرهتا‬ ‫من‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫فعن‬ :‫قالوا‬،‫أبيت‬:‫قال‬‫ا؟‬ ً‫يوم‬‫أربعون‬‫هريرة‬‫أبا‬‫يا‬:‫قالوا‬‫أربعون‬‫النفختني‬‫بني‬‫(ما‬ ‫اهلل‬ ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ن‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ،‫أبيت‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫سنة‬ ‫أربعون‬ :‫قالوا‬ ،‫أبيت‬ :‫قال‬ ‫ا؟‬ ً‫شهر‬ ‫أربعون‬ ،‫يبىل‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ،‫البقل‬ ‫ينبت‬ ‫كام‬ ،‫فينبتون‬ ‫ماء‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ‫رواه‬ ) ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫اخللق‬ ‫يركب‬ ‫ومنه‬ ،‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫وهو‬ ‫ا‬ ً‫واحد‬ ً‫عظما‬ ‫إال‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أبوداود‬ ‫وأخرج‬ ،‫مسلم‬ ‫وفيه‬ ‫خلق‬ ‫منه‬ ‫الذنب‬ ‫عجب‬ ‫إال‬ ‫األرض‬ ‫تأكل‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫(كل‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ ‫سعيد‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرج‬ ،) ‫يركب‬ ‫هويا‬ ‫ما‬ ‫ومثل‬ :‫قيل‬ ،‫ذنبه‬ َ‫عجب‬ ‫إال‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫الرتاب‬ ‫يأكل‬ ( .) ‫تون‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫منه‬ ‫خردل‬ ‫حبة‬ ‫مثل‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫النبوية‬‫السنة‬‫يف‬‫العلمي‬‫اإلعجاز‬‫من‬ ‫وحلقة‬ ،‫األرض‬ ‫إىل‬ ‫السامء‬ ‫نعمة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫عىل‬ ،‫األمني‬ ‫الروح‬ ‫به‬ ‫نزل‬ ،‫وخالقهم‬ ‫العباد‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ً‫ا‬‫وهادي‬ ،ً‫ا‬‫نذير‬ ‫للعاملني‬ ‫ليكون‬ ‫باحلق‬ ‫الكريم‬ ‫رسوله‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫برهان‬ ‫جاءكم‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫أهيا‬ ‫{يا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫ونصري‬ .)174 :‫(النساء‬ }‫مبينا‬ ‫نورا‬ ‫إليكم‬ ‫وأنزلنا‬ ‫ربكم‬ ‫حممد‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫خري‬ ‫عىل‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫وكيفية‬ ‫املؤمن‬ ‫تستوقف‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزل‬ ‫كيف‬ ،‫بالسؤال‬ ‫عليه‬ ‫وتلح‬ ،‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫نزل‬ ‫وهل‬ ،‫نزوله‬ ‫استغرقها‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫عىل‬ ‫نزل‬ ‫أم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قلب‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫نتلمس‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫متباعدة‬ ‫فرتات‬ :‫فنقول‬ ،‫أسئلة‬ ‫من‬ ‫أثرناه‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫فرتات‬ ‫عىل‬ ‫رسوله‬ ‫قلب‬ ‫عىل‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫كفار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫عليه‬ ‫ينزل‬ ‫ومل‬ ،‫متقطعة‬ ‫كام‬ ،‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫نزوله‬ ‫إىل‬ ‫يتشوفون‬ ‫قريش‬ ‫{وقال‬ :‫فقال‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫عنهم‬ ‫أخرب‬ ‫القرآن‬‫عليه‬‫ل‬ ِّ‫نز‬‫لوال‬‫كفروا‬‫الذين‬ )32:‫(الفرقان‬ }‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫-وهو‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫لرسالته‬ ‫أوفق‬ ‫هو‬ ‫بام‬ ‫أعلم‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ -‫لعباده‬ ‫وأصلح‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫ينـزل‬ ،‫متعددة‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬ ‫وذلك‬ ‫يف‬ ‫سبحانه‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫{كذلك‬ :‫فقال‬ ،‫نفسها‬ ‫اآلية‬ }ً‫ال‬‫ترتي‬ ‫ورتلناه‬ ‫فؤادك‬ ‫به‬ ‫لنثبت‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قلب‬ ‫فتثبيت‬ ،)32:‫(الفرقان‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالغة‬ ‫حكمة‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ .ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫ألجلها‬ ‫صىل‬ ‫نبينا‬ ‫عىل‬ ‫نزل‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ ‫ومن‬ :‫تعاىل‬‫قوله‬-‫السابقة‬‫لآلية‬‫إضافة‬- ً‫ا‬‫مفرق‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬ ‫ونزلناه‬ ‫مكث‬ ‫عىل‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫لتقرأه‬ ‫فرقناه‬ ‫{وقرآنا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫حكمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ )106:‫(اإلرساء‬ }‫تنزيال‬ ‫ليكون‬ ‫متهل؛‬ ‫عىل‬ ‫نزوله‬ ‫وهي‬ ،ً‫ا‬‫مفرق‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ .‫إليه‬ ‫ويستمع‬ ‫يسمعه‬ ‫من‬ ‫فهم‬ ‫إىل‬ ‫أدعى‬ ‫ذلك‬ ‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫عليه‬ ‫دلت‬ ‫الذي‬ ‫فالصحيح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ،‫الواقعة‬ ‫أو‬ ‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫ينزل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫عرش‬ ‫أو‬ ‫آيات‬ ‫مخس‬ ‫عليه‬ ‫ينـزل‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ .‫آية‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫آية‬ ‫عليه‬ ‫نزل‬ ‫وربام‬ ،‫أقل‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫اإلفك‬ ‫قصة‬ ‫آيات‬ ‫نزول‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫صح‬ ‫وقد‬ ‫{إن‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫آيات‬ ‫عرش‬ ‫وهي‬ ،‫واحدة‬ ‫مجلة‬ ‫اهلل‬ ‫فضل‬ ‫{ولوال‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫إىل‬ }‫باإلفك‬ ‫جاؤوا‬ ‫الذين‬ .)11-20:‫(النور‬ }‫رحيم‬ ‫رؤوف‬ ‫اهلل‬ ‫وأن‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫عليه‬ ‫آية‬ ‫بعض‬ ‫نزول‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫وصح‬ ‫الرباء‬ ‫حديث‬ ‫من‬ "‫"الصحيح‬ ‫يف‬ ‫ثبت‬ ‫كام‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫نزل‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عازب‬ ‫بن‬ ‫دعا‬ )95:‫(النساء‬ }‫املؤمنني‬ ‫من‬ ‫القاعدون‬ ‫يستوي‬ ‫{ال‬ ‫ابن‬ ‫فجاء‬ ،‫فكتبها‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ }‫الرضر‬ ‫أويل‬ ‫{غري‬ :‫اهلل‬ ‫فأنزل‬ ،‫رضارته‬ ‫فشكا‬ ‫كلثوم‬ ‫أم‬ .‫البخاري‬ ‫رواه‬ )95:‫(النساء‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫عليه‬ ‫الوحي‬ ‫نزول‬ ‫كيفيات‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫كيفيات‬ ‫عدة‬ ‫لذلك‬ ‫العلامء‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ‫وسلم‬ :‫ييل‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫أشد‬ ‫وهو‬ ‫اجلرس‬ ‫صلصلة‬ ‫مثل‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫أن‬ - ‫ريض‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫لبخاري‬ ‫ا‬ ‫عند‬ ‫ثبت‬ ‫كام‬ ،‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫رسول‬ ‫سأل‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هشام‬ ‫بن‬ ‫احلارث‬ ‫أن‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫يأتيك‬ ‫كيف‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ،‫اجلرس‬ ‫صلصلة‬ ‫مثل‬ ‫يأتيني‬ ‫(أحيانا‬ :‫فقال‬ ،‫الوحي‬ ‫وقد‬ ،‫عني‬ ‫فيفصم‬ ،‫عيل‬ ‫أشده‬ ‫وهو‬ ‫عائشة‬ ‫قالت‬ ،)‫قال‬ ‫ما‬ ‫عنه‬ ‫وعيت‬ ‫رأيته‬ ‫ولقد‬ :‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫الوحي‬ ‫عليه‬ ‫ينزل‬ ،‫عنه‬ ‫فيفصم‬ ،‫الربد‬ ‫الشديد‬ .ً‫ا‬‫عرق‬ ‫ليتفصد‬ ‫جبينه‬ ‫وإن‬ ‫له‬ ‫صوت‬ ‫كل‬ "‫و"الصلصلة‬ ‫أي‬ "‫"فيفصم‬ ‫وقوله‬ ،‫طنني‬ .‫وينجيل‬ ‫قلع‬ُ‫ي‬ ‫بصورة‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫وقد‬ - ‫يف‬ ‫كام‬ ،‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫إليه‬ ‫يلقي‬ ‫رجل‬ ‫سئل‬ ‫وقد‬ ،‫البخاري‬ ‫عند‬ ‫السابق‬ ‫احلديث‬ ‫(وأحيانا‬ :‫فقال‬ ،‫الوحي‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ك‬َ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬‫فإن‬)‫يقول‬‫ما‬‫فأعي‬،‫فيكلمني‬،ً‫ال‬‫رج‬‫امللك‬‫يل‬‫يتمثل‬ ،‫به‬‫أتاه‬‫ما‬‫منه‬‫ينفلت‬‫ومل‬،‫كثرية‬‫صور‬‫يف‬ ً‫ال‬‫رج‬‫متثل‬‫قد‬ ‫صورة‬ ‫ويف‬ ‫الكلبي‬ ‫حية‬ُ‫د‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫جميئه‬ ‫قصة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ .‫الصحيح‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬ ‫وكلها‬ ،‫الصور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫أعرايب‬ ،‫اليقظة‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫بطريق‬ ‫الوحي‬ ‫يأتيه‬ ‫وقد‬ - ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫الذي‬ ،‫الطويل‬ ‫اإلرساء‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ُ‫أمضيت‬ :ٍ‫مناد‬ ‫نادى‬ ُ‫جاوزت‬ ‫(فلام‬ :‫وفيه‬ "‫"صحيحه‬ .)‫عبادي‬ ‫عن‬ ُ‫وخففت‬ ‫فريضتي‬ ‫اعتقاده‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫واألمر‬ ‫القرآن‬ ‫بألفاظ‬ ‫نزل‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫أن‬ ،‫به‬ ‫واإليامن‬ ،‫الناس‬ ‫سورة‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫املعجزة‬ ‫جلربيل‬ ‫مدخل‬ ‫ال‬ ،‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫هي‬ ‫األلفاظ‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫أخربنا‬ ‫كام‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ترتيبها‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫إنشائها‬ ‫يف‬ ‫لنبينا‬ ‫وال‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫لت‬ ِّ‫ص‬ُ‫ف‬ ‫ثم‬ ‫آياته‬ ‫حكمت‬ُ‫أ‬ ‫{كتاب‬ :‫بقوله‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬ .)1:‫(هود‬ }‫خبري‬ ‫حكيم‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫نزول‬ ‫كيفية‬ ‫وطنية‬ ‫تعلمونه‬ ‫وملن‬ ‫منه‬ ‫تتعلمون‬ ‫ملن‬ ‫تواضعوا‬ " ."‫العلامء‬ ‫جبابرة‬ ‫تكونوا‬ ‫وال‬ ‫عىل‬ ‫��ارا‬‫ع‬��‫ش‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫��ث‬‫ي‬‫��د‬‫حل‬‫ا‬ ‫ه��ذا‬ ‫لعقد‬ ‫يؤسس‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫كل‬ ‫مداخل‬ ‫فيه‬ ‫يتواضع‬ ‫واملتعلمني‬ ‫املعلمني‬ ‫بني‬ ‫معنوى‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫...فال‬ ‫وتعلام‬ ‫تعليام‬ ‫للعلم‬ ‫الطرفان‬ ‫بإكراهات‬ ‫مشحونة‬ ‫مهنية‬ ‫عالقة‬ ‫جمرد‬ ‫بينهام‬ ‫مستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫ىف‬ – ‫...امل��ع��ل��م‬ ‫وت��وت��رات‬ ‫موظفى‬ ‫من‬ ‫موظف‬ ‫��رد‬‫جم‬ ‫ليس‬ – ‫التدريس‬ ‫.إنه‬ ‫عمل‬ ‫ك��أدوات‬ ‫املتعلمني‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الدولة‬ ‫ومسؤولة‬ ‫عارفة‬ ‫ذوات‬ ‫بامهى‬ ‫ال��ذوات‬ ‫صانع‬ ‫اذ‬ ‫وهو‬ ،‫واالنسانية‬ ‫املدنية‬ ‫بالقيم‬ ‫ومثقلة‬ ‫وواعية‬ ‫وفائض‬ ‫صدر‬ ‫رحابة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫تلك‬ ‫رسالته‬ ‫يؤدى‬ ‫والتغريات‬ ‫النفسية‬ ‫ب��احل��االت‬ ‫ومعرفة‬ ‫ص�بر‬ ‫اخلطاب‬ ‫ىف‬ ‫منهجا‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وحيتاج‬ ‫االجتامعية‬ ... ‫التوجيه‬ ‫وىف‬ ‫والتبليغ‬ ‫القادمة‬‫األجيال‬‫مشاتل‬‫هم‬‫املتعلمون‬ ‫للمعرفة‬ ‫مصدر‬ ‫جمرد‬ ‫نفسه‬ ‫املعلم‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬ ‫أوعية‬ ‫جم��رد‬ ‫أهن��م‬ ‫ع�لى‬ ‫للمتعلمني‬ ‫ينظر‬ ‫وال‬ ‫من‬ ‫ينال‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫يتعاىل‬ ‫...فال‬ ‫املعلومات‬ ‫لتفريغ‬ ‫...حيتاج‬ ‫معارفهم‬ ‫قلة‬ ‫أو‬ ‫انعدام‬ ‫بسبب‬ ‫كرامتهم‬ ‫جييد‬ ‫حتى‬ ‫للمعلم‬ ‫وانجذابا‬ ‫للمعرفة‬ ‫شوقا‬ ‫املتعلم‬ ‫بني‬ ‫روحية‬ ‫وشيجة‬ ‫...ثمة‬ ‫الدرس‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫والفكرة‬ ‫للمعلومة‬ ‫النشط‬ ‫املسلك‬ ‫هى‬ ‫الطرفني‬ ‫أو‬ ‫يهُينه‬ ‫ملن‬ ‫املتعلم‬ ‫ينشد‬ ‫...ال‬ ‫والقيم‬ ‫واملبادىء‬ ‫من‬ ‫ثمنا‬ ‫فيها‬ ‫��ع‬‫ف‬‫د‬ ‫فكرة‬ ّ‫يلتذ‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫يتعاىل‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫املتعلمون‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ي‬... ‫الغضة‬ ‫شخصيته‬ ‫فال‬ ‫عليهم‬ ‫واحلرص‬ ‫حمبتهم‬ ‫بدافع‬ ‫عليهم‬ ‫يقسو‬ ‫من‬ ‫وب�ين‬ ‫وتقدير‬ ‫بمحبة‬ ‫اال‬ ‫جتاهه‬ ‫يشعرون‬ ‫جيدون‬ ‫فال‬ ‫واستخفافا‬ ‫وتنكيال‬ ‫تعاليا‬ ‫عليهم‬ ‫يقسو‬ ‫برشية‬ ‫طبيعة‬ ‫...تلك‬ ‫دروس��ه‬ ‫إىل‬ ‫وال‬ ‫إليه‬ ‫ميال‬ ‫ال‬ ‫...املعلم‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫ىف‬ ‫جتاهلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ينمى‬ ‫إنام‬ ‫فقط‬ ‫الذهنية‬ ‫قدراته‬ ‫املتعلم‬ ‫ىف‬ ‫ينمى‬ ‫وبالقيم‬ ‫الوجود‬ ‫وبمعانى‬ ‫بانسانيته‬ ‫وعيه‬ ‫فيه‬ ‫البرشى‬ ‫العمران‬ ‫عليها‬ ‫يتأسس‬ ‫التي‬ ‫واملبادىء‬ ‫اىل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أس��وار‬ ‫دوره‬ ‫...يتجاوز‬ ‫اإلنسانية‬ ‫واالعامق‬ ‫الدولة‬ ‫ع‬ َ‫تس‬ ‫أرحب‬ ‫جماالت‬ ‫بسلطانه‬ ‫سلطة‬ ‫وذو‬ ‫بامله‬ ‫مال‬ ‫ذو‬ ّ‫بر‬‫جت‬ ‫...ربام‬ ‫تلك‬ ،‫بعلمه‬ ّ‫بر‬‫يتج‬ ‫أن‬ "‫"عامل‬ ‫من‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫والفوضى‬ ‫التحلل‬ ‫اىل‬ ‫املجتمعات‬ ‫تداعي‬ ‫مداخل‬ ‫فكرا‬ ‫هبا‬ ‫تتأسى‬ ‫التى‬ ‫الرمزية‬ ‫عالماهتا‬ ‫تفقد‬ ‫حني‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫حيذر‬ ‫لذلك‬ – ‫ممارسة‬ ‫أو‬ ‫مشاتل‬ ‫هم‬ ‫العلامء-...املتعلمون‬ ‫جترب‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫وعىل‬ ‫الوطن‬ ‫باب‬ ‫عىل‬ ‫املتدافعة‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫تعنى‬ ‫هادئة‬ ‫تنشئة‬ ‫حيتاجون‬ ‫الوطنى‬ ‫املستقبل‬ ‫والنفسية‬ ‫الذهنية‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادهم‬ ‫بمختلف‬ ‫من‬ ‫منا‬ ‫"ليس‬ ‫احلديث‬ ‫وىف‬ ‫والروحية‬ ‫واجلسدية‬ ‫كيف‬ ‫..."الحظوا‬ ‫كبرينا‬ ‫ويوقر‬ ‫صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬ ‫اىل‬ ‫الصغري‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ينسب‬ ‫اجلميع‬‫مسؤولية‬‫ىف‬‫،إنه‬‫نكرة‬‫يذكره‬‫وال‬‫كلها‬‫األمة‬ ‫خاصا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫تنشئته‬ ‫طرائق‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫ما‬ ‫وإن‬ . ‫كله‬ ‫باملجتمع‬ ‫وإنام‬ ‫بوالديه‬ ‫للمعلم‬ ‫املتعلم‬ "‫"تواضع‬ / ‫التعليمية‬ ‫للعملية‬ ‫املقابل‬ ‫��رف‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وىف‬ ‫إليه‬ ‫ينظر‬ ‫ال‬ ‫معلمه‬ ‫قبالة‬ ‫املتعلم‬ ‫يقف‬ ‫الرتبوية‬ ‫عىل‬ ‫وال‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ىف‬ ‫موظف‬ ‫جمرد‬ ‫انه‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫ويتوجس‬ ‫عموديا‬ ‫هبا‬ ‫يرتبط‬ ‫سلطة‬ ‫كونه‬ ‫وموجها‬ ‫منشئا‬ ‫باعتباره‬ ‫اليه‬ ‫ينظر‬ ‫"أذى"انام‬ ‫يوقره‬ ‫ووطنية‬ ‫وتارخيية‬ ‫حضارية‬ ‫رسالة‬ ‫وذا‬ ‫السؤال‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫جت��رد‬ ‫دون‬ ‫ولرسالته‬ ‫لعلمه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫واملشاركة‬ ‫والنقاش‬ ‫والنقد‬ ‫العارفني‬ ‫وهيبة‬ ‫املعرفة‬ ‫مهابة‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫يقتضيه‬ ‫للعلم‬ ‫��ع‬‫ض‬‫��وا‬‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫للمعلم‬ ‫املتعلم‬ "‫..."تواضع‬ ‫حتصيل‬ ‫رشوط‬ ‫أوكد‬ ‫من‬ ‫وذاك‬ ‫التعليم‬ ‫ولرسالة‬ ‫املتعلمون‬ ‫جترأ‬ ‫...إذا‬ ‫مكانتها‬ ‫نوليها‬ ‫حني‬ ‫املعرفة‬ ‫فتلك‬ ‫األذى‬ ‫درجات‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫بأى‬ ‫املعلمني‬ ‫عىل‬ ‫واهنيار‬ ‫املجتمع‬ ‫رصح‬ ‫تداعى‬ ‫بدايات‬ ‫مؤرشات‬ ‫معلميها‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫املجتمعات‬ ‫...إن‬ ‫رموزه‬ ‫البداوة‬ ‫نحو‬ ‫بالردة‬ ‫موعودة‬ ‫جمتمعات‬ ‫هى‬ . ‫والبدائية‬ ‫عيون‬ ‫ىف‬ ‫تضمر‬ ‫املعلم‬ ‫صورة‬ ‫جيعل‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ضد‬ ‫عنف‬ ‫حاالت‬ ‫حتصل‬ ‫؟كيف‬ ‫املتعلمني‬ ‫قامة‬ ‫تصغر‬ ‫كيف‬ ‫صغاره؟‬ ‫عىل‬ ‫الشعب‬ ‫ائتمنهم‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫تعىل‬ ‫أصبحت‬ ‫عامة‬ ‫نظر‬ ‫ىف‬ ‫املربى‬ ‫األحذية‬ ‫أصبحت‬ ‫األفكار؟كيف‬ ‫متتهن‬ ‫و‬ ‫الدينار‬ ‫بدأت‬ ‫وغريها‬ ‫أسئلة‬ ‫تلك‬ ‫��ة؟‬‫غ‬��‫األدم‬ ‫من‬ ‫أرف��ع‬ ‫نحو‬ ‫عجل‬ ‫ع�لى‬ ‫تتجه‬ ‫ب��دأت‬ ‫بئة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تتناسل‬ ‫تعبريا‬ ‫واللغو‬ ‫السخف‬ ‫يصري‬ ‫بحيث‬ "‫"الالمعنى‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫املشرتك‬ ‫عىل‬ ‫التمرد‬ ‫ويصري‬ ‫ثقافيا‬ ‫باإلحرتام‬ ‫جديرة‬ ‫خمتلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫املدنية‬ ‫التعامل‬ ‫منع‬ُ‫ي‬ ‫إنسانية‬ ٍ‫ذوات‬ ‫اجلانحون‬ ‫ويصري‬ ‫ضمن‬‫أبداهنا‬‫يؤذي‬‫أو‬‫مشاعرها‬‫خيدش‬‫بام‬‫معها‬ ‫عىل‬‫املؤسسة‬‫احلداثية‬‫النظم‬‫ترفضه‬‫عقايب‬‫منهج‬ ...‫املرأة‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ "‫"احلرية‬ ‫لتمثل‬ ‫مؤهلة‬ ‫املجتمعات‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫هبا‬ ‫تنحرف‬ ‫ومسؤولية‬ ‫ووعي‬ ‫كفاءة‬ ‫هي‬ ‫بام‬ ‫بعدها‬ ‫نستغرب‬ ‫فال‬ ‫والتهمج‬ ‫الغرائزية‬ ‫نحو‬ ‫حرم‬ ‫داخل‬ ‫س‬ ّ‫��در‬ ُ‫م‬ ‫عىل‬ ‫وليه‬ ‫أو‬ ‫تلميذ‬ ‫اعتداء‬ ‫املجتمعات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫...تنزلق‬ ‫املؤسسة‬ ‫عىل‬ ‫الفارغون‬ ‫ويتجرأ‬ "‫"العقوق‬ ‫نحو‬ ‫الرخوة‬ ‫وتتحول‬ ‫والرتبية‬ ‫العلم‬ ‫بريق‬ ‫وخيفت‬ ‫العارفني‬ ‫لعالقات‬ ‫جة‬ّ‫سي‬ ُ‫م‬ ‫فضاءات‬ ‫إىل‬ ‫واملعاهد‬ ‫املدارس‬ .‫واملتعلمني‬ ‫املعلمني‬ ‫بني‬ ‫ومتوترة‬ ‫إكراهية‬ ‫لعي‬ِ‫س‬‫وخطاب‬‫استهالكية‬‫ثقافة‬ "‫"العنف‬ ‫ح���االت‬ ‫ت��ؤك��د‬ ‫إح��ص��اءات‬ ‫ثمة‬ ‫��ؤال‬‫س‬��‫ل‬‫��رب�ين...وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ضد‬ ‫مستواياته‬ ‫بمختلف‬ ‫إعادة‬ ‫عىل‬ ‫العقابية‬ ‫املناهج‬ ‫تقدر‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫األعمق‬ ‫مسيئة‬ ‫صورة‬ ‫ترسيخ‬ ‫يخُشى‬ ‫...أال‬ ‫للمعلم‬ ‫اإلعتبار‬ ‫األطفال‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫أصبحوا‬ ‫قد‬ ‫املربني‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫حيتاجون‬ ‫وأضحوا‬ ‫وهيبتهم‬ ‫مهابتهم‬ ‫فقدوا‬ ‫إذ‬ ‫والقيم‬ ‫املعرفة‬ ‫مكانة‬ ‫محاية‬ ‫نحتاج‬ ‫هل‬ ‫محاية؟‬ ‫أم‬ ‫جديد؟‬ ‫ثقايف‬ ‫مرشوع‬ ‫ضمن‬ ‫الناس‬ ‫أذهان‬ ‫يف‬ ‫واملعلمني‬ ‫العارفني‬ ‫احرتام‬ ‫فرض‬ ‫جتريب‬ ‫نحتاج‬ .‫تقليدية‬ ‫أضحت‬ ‫بوسائل‬ ‫اكتشفت‬ "‫املشاغبني‬ ‫"مدرسة‬ ‫مرسحية‬ ‫رائع‬ ‫إبداعي‬ ‫عمل‬ ‫أهنا‬ ‫فجأة‬ ‫العربية‬ ‫القنوات‬ ‫يدعو‬ ‫بنسق‬ ‫بثها‬ ‫وإعادة‬ ‫بثها‬ ‫عىل‬ ‫تتداول‬ ‫هبا‬ ‫فإذا‬ ‫تتجاوز‬ ‫إبداعية‬ ‫غري‬ ‫نية‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫التساؤل‬ ‫إىل‬ .‫الرتبوية؟‬ ‫املؤسسات‬ ‫إىل‬ "‫"املرسح‬ ‫مقاسات‬ ‫��ارج‬‫خ‬ "‫"نجوم‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫غري‬ ‫أنشطة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫واإلع�لاء‬ ‫والرتبية‬ ‫املعرفة‬ ‫والفضاءات‬ ‫املجاالت‬ ‫وفسح‬ ‫حضاري‬ ‫أثر‬ ‫ذات‬ ‫باحلداثة‬‫هلا‬‫عالقة‬‫ال‬‫تعبريات‬‫أمام‬‫رحبة‬‫العمومية‬ ‫عىل‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫إشارة‬ ‫...كلها‬ ‫باملواطنة‬ ‫وال‬ ‫بالرتاث‬ ‫وال‬ ‫وترك‬ ‫احلضارة‬ ‫هامش‬ ‫إىل‬ ‫الذهاب‬ ‫يف‬ ‫ترغيب‬ ‫أهنا‬ .‫وتربية‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫التقدم‬ ‫أسباب‬ ‫لعي‬ ِ‫س‬ ‫وخطاب‬ ‫استهالكية‬ ‫ثقافة‬ ‫يوع‬ ُ‫ش‬ ‫ـ‬ ‫وشيوع‬ ،‫العوملة‬ ‫بفعل‬ ، ‫غرائزية‬ ‫إشهار‬ ‫وموجة‬ ‫بمواتاة‬ ‫أو‬ ‫رسيعة‬ ‫حظ‬ ‫برضبات‬ ‫اإلستثراء‬ ‫أوهام‬ "ٍ‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫لو‬ ُ‫ع‬ ٍ‫"رياح‬ ‫عىل‬ ‫��ة‬‫س‬‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫"تفتح‬ ‫من‬ ‫العالقة‬ ‫انقالب‬ ‫ـ‬ ‫أصبح‬ ‫إذ‬ ،‫املدرسة‬ ‫عىل‬ ‫املحيط‬ ‫تسيب‬ ‫إىل‬ "‫املحيط‬ ‫واهلامش‬ "‫"الرصيف‬ ‫بمفرادت‬ ‫يعربون‬ ‫التالميذ‬ .‫املدين‬ ‫ـ‬ ‫ومدرسني‬ ‫وأولياء‬ ‫تالميذ‬ ‫ـ‬ ‫اجلميع‬ ‫وقوع‬ ‫ـ‬ ‫حالة‬‫(ضمن‬‫وعصبيا‬‫نفسيا‬‫مضغوطة‬‫حالة‬‫حتت‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫بحيث‬ )‫وقسوته‬ ‫عنفه‬ ‫يف‬ ‫العوملي‬ ‫وار‬ ّ‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫تقدير‬ ‫سوء‬ ‫لتحمل‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫تتسع‬ ‫الصدور‬ .‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫أطراف‬ ‫أحد‬ ‫ترصف‬ ‫سوء‬ ‫أنشطة‬ ‫إىل‬ ‫امل��درس�ين‬ ‫م��ن‬ ‫الكثري‬ ‫جل��وء‬ ‫ـ‬ ‫ونفقات‬ ‫املرتب‬ ‫بني‬ ‫الفجوات‬ ‫لرتميم‬ ‫إضافية‬ ‫العامة‬ ‫جماالت‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬ ‫واضطرارهم‬ ‫العيش‬ .‫وقيمها‬ ‫وأساليبها‬ ‫بمفرداهتا‬ ‫خارج‬ ‫اخلصوصية‬ ‫ال��دروس‬ ‫ظاهرة‬ ‫شيوع‬ ‫من‬ ‫أحيانا‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ "‫واألرسة‬ ‫"الرتبية‬ ‫إطار‬ ‫املستويات‬‫عىل‬‫املدرسني‬‫بعض‬‫بني‬‫تنافس‬‫حاالت‬ ‫ترتب‬‫وما‬)‫واجتامعيا‬‫(معرفيا‬‫التالميذ‬‫ونوعيات‬ ‫الرتبوية‬ ‫الرمزية‬ ‫انكشاف‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫التنافس‬ ‫عن‬ ‫صورة‬ ‫نحو‬ ‫توسعا‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫املهابة‬ ‫وانقشاع‬ ‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫ـ‬ ‫املريب‬ ‫إجراءت‬ ‫وتسارع‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫��اء‬‫خت‬‫ار‬ ‫ـ‬ "‫"تدليل‬ ‫يف‬ ‫واملبالغة‬ ‫اإلداري‬ ‫احلزم‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫واعتباره‬ ‫بل‬ ‫"خمدوم"اجلميع‬ ‫واعتباره‬ ‫التلميذ‬ ‫جمتمعي‬ ‫وعي‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ "‫اي‬ ّ‫"كر‬ ‫واألستاذ‬ "‫"مالكا‬ .‫واملسؤولية‬ ‫التمدن‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫بعد‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ‫وأخالقي‬‫تربوي‬‫عقوق‬ ‫مثلت‬ ‫وغ�يره��ا‬ ‫جمتمعة‬ ‫ال��ع��وام��ل‬ ‫ه���ذه‬ ‫رمزيته‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫لعامل‬ ‫مؤذيا‬ ‫حقيقيا‬ ‫اقتحاما‬ ‫احرتام‬ ‫عىل‬ ‫املؤسس‬ ‫وعينا‬ ‫يف‬ ‫شأنه‬ ‫وعلو‬ ‫ومهابته‬ ‫وظيفته‬ ‫وتعظيم‬ ‫للمعلم‬ ‫والتواضع‬ ‫والعلامء‬ ‫العلم‬ ‫العامة‬ ‫أت‬ ّ‫جر‬ ‫...عوامل‬ ‫التاريخ‬ ‫ويف‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫واملصارف‬ ‫األفكار‬ ‫عىل‬ ‫الدينار‬ ‫وأعلت‬ ‫املعرفة‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫ويل‬ ‫تعنيف‬ ‫ممكنا‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫املعارف‬ ‫عىل‬ ‫عامل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫تربوي‬ ‫مرشد‬ ‫أو‬ ‫أستاذ‬ ‫أو‬ ‫ملعلم‬ ‫تلميذ‬ ‫وأخالقي‬ ‫تربوي‬ ‫عقوق‬ ‫ذاك‬ ،‫تربوية‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬ ‫ودوافعه‬ ‫مهمشون‬ ٌ‫أشخاص‬ ‫��ه‬ُ‫ت‬‫أدوا‬ ‫وحضاري‬ ‫والسياسية‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫الثقافية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ .‫واإلجتامعية‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬ ‫بتهويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫متشائام‬ ‫خطابا‬ ‫تنتج‬ ‫هبدوء‬ ‫قراءهتا‬ ‫علينا‬ ‫بل‬ ‫تصويرها‬ ‫يف‬ ‫واملبالغة‬ ‫تربئة‬ ‫ودون‬ ‫سيايس‬ ‫توظيف‬ ‫دون‬ ‫وشجاعة‬ .‫مسؤولية‬ ‫بعض‬ ‫نتحمل‬ ‫كنا‬ ‫إن‬ ‫ألنفسنا‬ ُ‫العالج‬ ‫يتطلب‬ ‫وال‬ ‫حرجة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫لسنا‬ ‫إعادة‬ ‫...يكفي‬ ‫جساما‬ ‫تضحيات‬ ‫وال‬ "‫"كرامات‬ ‫حني‬ ‫تستحقها‬ ‫التي‬ ‫منزلتها‬ ‫املعرفة‬ ‫تنزيل‬ ‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫والنجباء‬ ‫العلامء‬ ‫يستعيد‬ ‫ون‬ َ‫دع‬ُ‫ي‬‫وحني‬‫املجتمع‬‫يف‬"‫"نجوميتهم‬‫و‬‫رمزيتهم‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫اورون‬ َُ‫يح‬ ‫وحني‬ ‫تلفزية‬ ‫لربامج‬ ‫وظروف‬ ‫ونجاحاهتم‬ ‫جمهودهم‬ ‫حول‬ ‫املختلفة‬ ‫للوطن‬ ‫املستقبلية‬ ‫ووعودهم‬ ‫وطموحاهتم‬ ‫تعلمهم‬ ‫هبم‬ ‫يتأسى‬ ً‫��ة‬‫ي‬‫��ار‬‫ض‬��‫ح‬ ٍ‫ع�لام��ات‬ ‫يكونوا‬ ‫حتى‬ ‫يتعاىل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫مكانتهم‬ ّ‫لو‬ ُ‫ع‬ ‫رون‬ ّ‫قد‬ُ‫ي‬ ‫اآلخرون‬ ‫عىل‬ ‫مهمش‬ ‫جيرؤ‬ ‫وال‬ ‫العارفني‬ ‫عىل‬ ‫الفارغون‬ ."‫املجتمع‬ ‫"بصرية‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫املسؤول؟‬‫من‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫منفردة‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫تتحل‬ ‫ال‬ ‫املسؤولني‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫تكون‬ ‫...قد‬ ‫املسألة‬ ‫تقدير‬ ‫وعىل‬ ‫العلم‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫صغارها‬ ‫تريب‬ ‫حني‬ ‫العلم‬ ‫حتصيل‬ ‫بني‬ ‫وعيهم‬ ‫يف‬ ‫تربط‬ ‫وحني‬ ‫املعلم‬ ‫أنفسهم‬ ‫املربون‬ ‫يتحمل‬ ‫كام‬ ...‫الوطن‬ ‫تقدم‬ ‫وبني‬ ‫وال‬ ‫دائام‬ ‫الضحية‬ ‫مقام‬ ‫يف‬ ‫قيمون‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ ‫مسؤولية‬ "‫"فاشلون‬ ‫أهنم‬ ‫عىل‬ ‫إليهم‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫بأن‬ ‫يسمحون‬ ‫التالميذ...إن‬ ‫أبنائهم‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫محاية‬ ‫يستجدون‬ ‫عن‬ ‫أخ��ب��ار‬ ‫لنرش‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫وس��ائ��ل‬ ‫إىل‬ ‫اإلرساع‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫معزولة‬ ‫��وادث‬‫ح‬ ‫صورة‬ ‫امتهان‬ ‫أقلها‬ ‫ليس‬ ‫عكسية‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ "‫"األطفال‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫وتقديمه‬ ‫امل��ريب‬ ‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫املتهورين‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫األو‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ."‫"األشقياء‬ ‫من‬ ‫وشامتة‬ "‫"الطيبني‬ ‫من‬ ‫شفقة‬ ‫التالميذ‬ ‫أحد‬ ‫اإلعالم‬ ‫أضواء‬ ‫استهوت‬ ‫وربام‬ ‫هو‬ ‫ف���إذا‬ ‫م��درس��ه‬ ‫تعنيف‬ ‫إىل‬ ‫فعمد‬ ‫املنسيني‬ ‫أصدقاؤه‬ ‫عنه‬ ‫يقرأ‬ ‫مدريس‬ ‫عنف‬ ‫حادثة‬ ‫بطل‬ .‫عقوقه‬ ‫عىل‬ ‫ينسجون‬ ‫أو‬ ‫هينؤونه‬ ‫وصديقاته‬ ‫منهم‬ ‫نتربأ‬ ‫ال‬ ‫وطننا‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫أجيال‬ ‫بالة‬ُ‫ق‬ ‫نحن‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسة‬ ‫خارج‬ ‫جهات‬ ‫إىل‬ ‫ندفعهم‬ ‫وال‬ ...‫ثانيا‬ ‫املعريف‬ ‫والتكوين‬ ‫أوال‬ ‫الرتبية‬ ‫بصدد‬ ‫...إننا‬ ‫لسنا‬ ‫بأننا‬ ‫قلت‬ ‫إذا‬ ‫املربون‬ ‫زمالئي‬ ‫يل‬ ‫وليسمح‬ ‫أصبحت‬ ‫ـ‬ ‫معرفة‬ ‫مصادر‬ ‫وال‬ ‫موظفني‬ ‫جمرد‬ ‫ماء‬ ‫عىل‬ ‫مؤمتنون‬ ‫نحن‬ ‫إنام‬ ‫ـ‬ ‫وميسورة‬ ‫تاحة‬ ُ‫م‬ .‫الدائم‬ ‫املستقبل‬ ‫تنحرف‬‫ها‬ ُ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ن‬‫ال‬‫أيدينا‬‫بني‬‫املاء‬‫عمر‬‫يف‬‫أجيال‬ ‫القيام‬ ‫عىل‬ ‫تدريبها‬ ‫من‬ ‫نيأس‬ ‫وال‬ ‫الزقوم‬ ‫شجر‬ ‫إىل‬ ُ‫الناس‬ ‫هلك‬ ‫قال‬ ‫من‬ ":‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫واالستقامة‬ ."ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫أهلك‬ ‫فهو‬ ‫لإلصـالح؟‬‫منهـج‬‫أي‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫المربين‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫حوادث‬ ‫تكرر‬ ‫بعد‬
  • 9.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬162016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫ر�شاوى‬ ‫لدفع‬ ‫ت�ضطر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ثلث‬ :‫قالوا‬ ‫التون�سي‬ ‫(املعهد‬ .‫��ة‬‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ ‫���ة‬‫ي‬‫دار‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫معامالتها‬ ‫لت�سهيل‬ .)‫التناف�سية‬ ‫للقدرة‬ .‫جداااا‬ ‫متفائل‬ ‫تقرير‬ ‫هذا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫اجلوامع‬ ‫يف‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫ا�ستقطاب‬ :‫قالوا‬ ‫(اخلبري‬ .‫العامة‬ ‫وال�ساحات‬ ‫واملقاهي‬ ‫احلانات‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬ )‫اذاعات‬ ،‫الزرمديني‬ ‫علي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولي�س‬ ،،‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫أ�سواق‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫املو�ضوع‬ :‫قلنا‬ .‫طب‬ُ‫خل‬‫وا‬ ‫بالدرو�س‬ *** *** ‫مبناق�شة‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��راد‬‫ف‬��‫ن‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫هيمنة‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫فيفري‬ 23 ‫املغرب‬ ‫(جريدة‬ .‫واخلا�صة‬ ‫القارة‬ ‫اللجان‬ ‫أعمال‬�‫و‬ .)2016 .‫ة‬َ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬ ‫أ�صبح‬� ‫االن�ضباط‬ ،،، ‫و�شفنا‬ ‫ع�شنا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫من‬ ‫أطنان‬� ‫ثالثة‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫بباجة‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ ‫متكن‬ :‫قالوا‬ .‫املدينة‬ ‫خمازن‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫جممدا‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫الفا�سد‬ ‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫ونتمنى‬،،‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫�صارت‬‫الفا�سدة‬‫أطعمة‬‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬ .‫اال�ستثناء‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫إخبار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ان‬ *** *** ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫يف‬ ‫�ضاة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ب�شجاعة‬ ‫ت�شيد‬ ‫القرايف‬ ‫رو�ضة‬ :‫قالوا‬ .‫التعذيب‬ ‫لظاهرة‬ ‫خطيت‬ ‫ما‬ ،‫قولك‬ ‫وفيت‬ ** ‫اخل�ير‬ ‫رفيقة‬ ‫يا‬ ‫كفايه‬ :‫قلنا‬ .‫ور‬ ّ‫ال�س‬ *** *** ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬‫��وا‬‫ب‬ ‫ل�ال‬��‫خ‬‫اال‬ ‫ب�سبب‬ :‫���وا‬‫ل‬‫���ا‬‫ق‬ 55 ‫وتوبخ‬ ‫تعزل‬ ‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫�سيا�سية..الهيئة‬ .‫آخرين‬� 40 ‫عن‬ ‫احل�صانة‬ ‫وترفع‬ ‫قا�ضيا‬ ‫م‬ ‫ين‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫�صحيح‬ ّ‫يفرق‬ ،،، ّ‫يبين‬ ‫ــــــــريق‬ّ‫الط‬ ‫ــــــــــول‬‫ط‬ :‫قلنا‬ .‫ين‬ّ‫ز‬‫ــــ‬‫مل‬‫ا‬ *** *** ‫بها‬ ‫ا�ضطلعت‬ ‫التي‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التغا�ضي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫للهدم‬ ‫معوال‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫فيفري‬ 24 ‫ال�شروق‬ ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ( .‫أتاها‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬ .)2015 .‫اجلرباء‬ ‫العنز‬ ‫قادتها‬ ،،‫الغنم‬ ‫تفرقت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬ *** *** ‫ال�سيا�سي‬‫تنظيمه‬‫عن‬‫االعالن‬‫ؤجل‬�‫ي‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬:‫قالوا‬ .‫اال�سم‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫باالعالن‬ ‫و�سيكتفي‬ ‫مار�س‬ 20 ‫اىل‬ .‫و‬ّ‫م‬‫ا‬ ‫كر�ش‬ ‫يف‬ ‫�ضوي‬َ‫غ‬‫وال‬ ،،،‫ألباد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يح�ضر‬ :‫قلنا‬ *** *** ،‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ووالدة‬‫احلركات‬‫ظهور‬‫زحمة‬‫يف‬:‫قالوا‬ ‫إطالق‬� ‫يف‬ ‫يذكر‬ ‫جديا‬ ‫تناف�سا‬ ‫أو‬� ‫مماثلة‬ ‫زحمة‬ ‫ن�شهد‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬ ‫واالجتماعية؟‬ ‫الثقافية‬ ‫واملبادرات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاريع‬ ،،‫والتبلعيط‬ ‫االحناك‬ ‫ت�شق�شيق‬ ‫أ�سمالها‬�‫ر‬ ‫ال�سيا�سة‬ :‫قلنا‬ .‫وتخطيط‬ ‫را�س‬ ‫اوجاع‬ ‫االقت�صاد‬ ‫اما‬ *** *** ‫اال�صالح‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمرير‬ ‫بثقله‬ ‫ينزل‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬ )‫املغرب‬ ‫(�صحيفة‬ ‫الرتبوي‬ ‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ :‫قلنا‬ *** *** "‫"ال�صوناد‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬:‫قالوا‬ ‫خال�ص‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ببنزرت‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫م�صنع‬ ‫عن‬ ‫املاء‬ ‫بقطع‬ ‫تهدد‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬� 250 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوايل‬ ‫قيمتها‬ ‫بلغت‬ ‫فواتري‬ ،،‫الكبارات‬‫ال�سرقة،،،وحما�سبة‬‫يعلم‬،،‫ايب‬ ّ‫ال�س‬"‫املاء‬":‫قلنا‬ ‫رة‬ْ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫حما�سبة‬ ‫من‬ ‫اوىل‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫�َثرر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫��ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ِ‫�َلِاَم‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬َ‫لا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫الفظ‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ولا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫بر‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ت‬َ‫لا‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ش‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬َ‫لا‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ض‬َُ‫مح‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫��او‬َُ‫مح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أولى‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫د‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ .َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِّ‫ظ‬َ‫حل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫وال�س‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ * : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ُ‫��ب‬َ‫ق‬��ُْ‫تح‬ : َ‫��ب‬َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫اف‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫َاب‬‫و‬�� َّ‫�����ص‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫��اف‬َ‫��ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫في‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ِّ‫أي‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ . ٌ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫وح‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬، ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ري‬َ‫غ‬ ،ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ْ‫أخ‬� * َْ‫لم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫و‬،ٌ‫ء‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ َّ‫أن‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ا�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬ : ٌ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ئ‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫أ‬� َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫��ص‬���‫ل‬‫وا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ف‬ ‫ُو‬‫ب‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ .ً‫يلا‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ص‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ * ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬ ، ٌ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ : ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ٍ‫يق‬ِ‫ر‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ْت‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ُ�س‬‫ي‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ء‬َ‫لا‬ُ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ : َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،‫َى‬‫د‬‫ا‬ََ‫تم‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ً‫لا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ .ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ٌ‫ل‬ ْ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ؤ‬��� ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ال�َّلجا‬ :ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ان‬َ‫��و‬ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬���َ‫ق‬ * ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ً‫ء‬‫و‬ُُ‫لج‬ ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫أ‬�ََ‫لج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ .ُ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ٌ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ؤ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬،َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫لاَج‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ * ، ِ‫ق‬َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬َّ‫والظ‬ ،‫ُوا‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫و‬��َ‫ل‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫�ْيرر‬َ‫غ‬ ،ِ‫��ة‬ َّ‫��ح‬ ِّ‫��ص‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫��ن‬ِ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬�� َّ‫��ح‬ ِ‫��ص‬� ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬����َ‫ل‬ ِ‫او‬َ‫و‬��‫ل‬‫��ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ء‬‫��ا‬َ‫ج‬ ،‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫���ا‬َ‫ج‬ : ُ‫ب‬َ‫��و‬ ْ‫أ���ص‬‫ل‬‫وا‬ .َ‫ن‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬،‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬، ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،‫ا‬ً‫ئ‬‫ي‬ َِ‫مج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬��َ‫ق‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ْ‫ل‬��َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ * ُ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ٌ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫و�ض‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ،ٍ‫َ��ة‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ل‬ ُّ‫َخ‬‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ر‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ََ‫لح‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫وج‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫م‬َ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ُ‫ح‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫ع‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫أو‬�َ‫لا‬ ْ‫ت‬َ‫آو‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِلا‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫أو‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ألا‬� ،‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ‫ي‬ ِ‫أو‬�َ‫ي‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ،‫ى‬َ‫آو‬�‫و‬ ‫ى‬َ‫أو‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ َ‫ولا‬ َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫ي‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬ُ‫ير‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ، ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ألا‬� ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫اة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫؟؟؟‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ِ‫في‬ .ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬َ‫لا‬،ٌ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬َ‫لا‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫وناس/األناضول‬ ‫تونس/يسرى‬ ‫على‬ ‫دمعة‬ ‫يرتكون‬ ،‫املوعود‬ ‫احللم‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫بلدانهم‬ ‫هجرون‬َ‫ي‬ ،‫وامل�ستقبل‬ ‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫رحلة‬ ‫نحو‬ ‫وذويهم‬ ‫أمهاتهم‬� ‫عيون‬ ‫كبريا‬ ‫جزءا‬ ّ‫ولكن‬ ‫أوروبا‬� ‫أبواب‬� ‫إىل‬� ‫البحر‬ ‫أمواج‬� ‫حتمله‬ ‫من‬ ‫منهم‬ .‫راب‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫البحر‬‫مياه‬‫به‬‫ترمي‬‫منهم‬ ‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫رعية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫غ�ير‬ ‫الهجرة‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫يطرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫قدت‬ُ‫ف‬ ‫عندما‬ ،2011 ‫��ورة‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫أزمتها‬� ‫وا�شتدت‬ .‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫املياه‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬‫احلدود‬ ‫عاما‬24(‫ال�صويل‬‫�صربي‬‫غادر‬2011‫آذار‬�/‫مار�س‬29‫ويف‬ ‫نحو‬ ‫متجها‬ ،‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫جنوب‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ )‫آنذاك‬� ‫عجز‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هناك‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫امل‬ ‫وكله‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبادوزا‬ ‫جزيرة‬ 5 ‫مرت‬ ‫فقد‬ .. ‫ًى‬‫د‬‫�س‬ ‫ذهبت‬ ‫أحالمه‬� ‫كل‬ ‫لكن‬ ،‫وطنه‬ ‫يف‬ ‫حتقيقه‬ ‫عن‬ .‫اليوم‬‫إىل‬�‫م�صريه‬‫يعرف‬‫أن‬�‫دون‬‫مغادرته‬‫على‬‫�سنوات‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬‫التفا�صيل‬‫عن‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ّثت‬‫د‬‫حت‬‫�شويخ‬‫لطيفة‬‫والدته‬ "‫مرير‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫له‬ ّ‫ر‬‫"كمف‬ ‫الهجرة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫إىل‬� ‫بابنها‬ ‫دفعت‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ .‫تعبريها‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬ ‫الهجرة‬‫يذكر‬‫مل‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬،‫ابني‬‫خ�سرت‬‫و�ضحاها‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬‫بني‬"‫تقول‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫عمل‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ك‬ ،‫���دا‬‫ب‬‫أ‬� ‫ل�سانه‬ ‫على‬ ِ‫��واب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫و�شعر‬ ‫االنتظار‬ ّ‫��ل‬‫م‬ ‫لكنه‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫ال�شركات‬ ".‫أمامه‬�‫مو�صدة‬ ،‫�شهادة‬ ‫�صاحب‬ ‫كان‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫مفتقرا‬ ‫ابني‬ ‫يكن‬ ‫"مل‬ ‫وت�ضيف‬ ‫كان‬ ‫ذهابه‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ‫يطلب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫أوفر‬� ‫وكنت‬ ‫خا�ص‬ ‫رزق‬ ‫��ورد‬‫م‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أراد‬�‫و‬ ،‫مني‬ ‫��ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫�سئم‬ ‫قد‬ "..‫به‬ ‫لعدم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫اختلطت‬ ‫دموع‬ ‫عينيها‬ ‫ويف‬ ‫لطيفة‬ ‫مت‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫مغادرته‬ ‫قبيل‬ ‫أعلمني‬� ‫ابني‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫أ�شعر‬� " ‫ابنها‬ ‫م�صري‬ ‫معرفة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫�شخ�صا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ .. ‫ّة‬‫د‬‫ب�ش‬ ‫رف�ضت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ .. ‫البحر‬ ‫عرب‬ ‫إيطاليا‬� ".‫وافقت‬‫�ضعف‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ،‫أيام‬� ‫بعد‬ ،‫رمزي‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابنها‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫أنها‬� ‫لطيفة‬ ‫وتتابع‬ ‫مررته‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبادوزا‬ ‫جزيرة‬ ‫إىل‬� ‫املتوجهة‬ ‫املراكب‬ ‫التقرير‬ ‫من‬ ‫ملتقطة‬ ‫ب�صور‬ ‫واحتفظت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫القنوات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� .‫ابنها‬‫إىل‬�‫تعرفت‬‫أنها‬�‫ؤكدة‬�‫م‬‫نف�سه‬ ‫رمزي‬‫ابني‬‫"غادر‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫تقول‬‫أخرى‬�‫أم‬�،‫الك�سراوي‬‫فاطمة‬ ،‫آخر‬� ‫�شابا‬ 21 ‫برفقة‬ 2011 ‫آذار‬�/‫مار�س‬ 1 ‫يوم‬ ‫البالد‬ ‫الولهازي‬ ‫جمهول‬ ‫برقم‬ ‫��وايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أتفاج‬‫ل‬ .. ‫بذلك‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫أكن‬� ‫ومل‬ ".ّ‫علي‬‫يرد‬‫مل‬‫ولكنه‬‫أجبته‬�..‫جوايل‬‫على‬‫يت�صل‬ ‫جيله‬‫أبناء‬�‫من‬‫وغريه‬‫ولدي‬‫دفعا‬‫من‬‫هما‬‫والبطالة‬‫"الفقر‬‫تتابع‬ ."‫الهجرة‬‫قوارب‬‫المتطاء‬ ‫ابنها‬ ‫هجرة‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الك�سراوي‬ ‫وبح�سب‬ ‫وزارة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املفقودين‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫ل‬‫أو‬� ‫نفذه‬ ‫احتجاج‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ‫من‬،‫آخر‬�‫�شخ�ص‬‫ومعه‬‫ال�صحفيني‬‫احد‬‫جاءها‬،‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مراكز‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫البنها‬ ‫ؤيتهم‬�‫بر‬ ‫ليخرباها‬ ‫إيطاليا‬� ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫ين‬ّ‫ذ‬‫ال‬ .‫االحتجاز‬ ‫ترافقه‬ ‫ال�صحفي‬ ‫"كان‬ ‫قائلة‬ ‫التفا�صيل‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫فاطمة‬ ‫وتتحدث‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫تقريرا‬ ‫يجريان‬ .. ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ '‫ين‬‫'ترابا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ."..‫بينهم‬‫من‬‫ابني‬‫وكان‬‫املعتقلني‬ ‫"تق�صريا‬‫اعتربتاه‬‫ما‬‫احلكومة‬..‫ورمزي‬‫�صربي‬‫والدتا‬‫انتقدت‬ ".‫إيطاليا‬�‫يف‬‫املفقودين‬‫ملف‬‫غلق‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬‫ورغبة‬ ‫املفقودين‬ ‫أهايل‬� ‫م�ساعدة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫نا�شدتا‬ ‫ولكنهما‬ .‫م�صائرهم‬‫ومعرفة‬‫أبنائهم‬�‫إيجاد‬�‫على‬‫جميعا‬ ‫العالقني‬ ‫التون�سيني‬ ‫إنقاذ‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫حديثه‬‫يف‬‫رجب‬‫بن‬‫إقبال‬�‫حممد‬)‫حكومية‬‫(غري‬‫باخلارج‬ ‫توجهوا‬ ‫ين‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ال�شرعيني‬ ‫غري‬ ‫املهاجرين‬ ‫من‬ ‫املفقودين‬ ‫"عدد‬ ّ‫أن‬� 504 ،2015 ‫إىل‬� 2011 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫إيطاليا‬� ‫إىل‬� ‫فيرتاوح‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدد‬ ‫أما‬� ‫ر�سميا‬ ‫به‬ ‫امل�صرح‬ ‫الرقم‬ ‫وهو‬ ‫أ�شخا�ص‬� ".‫ألفا‬�30‫و‬20‫بني‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫أيام‬�‫منذ‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫املفقودين‬‫لغز‬‫"فك‬ ّ‫أن‬�‫رجب‬‫بن‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫و�شنج‬ ‫غام�ضا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستمر‬ ‫فقد‬ ‫�ضروريا‬ ‫أمرا‬� ‫بات‬ ".‫وذويهم‬‫عائالتهم‬‫من‬‫العديد‬‫حياة‬ ‫خا�صة‬ ‫وحتقيق‬ ٍ‫تق�ص‬ ‫جلنة‬ ‫املا�ضية‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫تون�س‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫و�ش‬ ‫نحو‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫موجات‬ ‫ء‬ّ‫ا‬‫��ر‬‫ج‬ ‫املفقودين‬ ‫بالتون�سيني‬ .‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ 4 ‫بعد‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫اللجنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫"تكوين‬ ّ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬ ‫ؤها‬�‫أع�ضا‬�‫ف‬ ‫منتظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫غط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫معينة‬‫أوقات‬�‫يف‬‫تعاونهم‬‫ُون‬‫م‬ّ‫د‬‫يق‬‫فهم‬‫أخرى‬�‫وخطط‬‫أعمال‬�‫ب‬‫فون‬َّ‫ل‬‫مك‬ ".‫املفقودين‬‫أهايل‬�‫إىل‬�‫واال�ستماع‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫عمل‬‫ال�ستكمال‬ ‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫للهجرة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬� ‫�سنتني‬ ‫وقبل‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫مت‬ ‫(خطة‬ ‫اجلزيري‬ ‫ح�سني‬ ‫��ذاك‬‫ن‬‫آ‬� )‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫(نائب‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املفقودين‬ ‫حول‬ ‫قائمة‬ ‫أعدت‬� ‫تون�س‬ ‫أن‬� )‫ّة‬‫ي‬‫احلال‬ ‫احلكومة‬ ‫و‬ ‫مفقودا‬ 500 ‫حوايل‬ ‫عددهم‬ ‫يقارب‬ ‫الذين‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫إر�سال‬� ‫�سيتم‬ .‫أكيده‬�‫ت‬‫بح�سب‬‫جتاهها‬‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫وتتحمل‬‫فيها‬‫لتنظر‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫تطرقه‬ ‫ويف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�سوي�سرا،اخلمي�س‬ ‫إىل‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبادوزا‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��روا‬‫ج‬‫��ا‬‫ه‬ ‫تون�سي‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� 22 " ّ‫أن‬� ‫الهجرة‬ ‫مفتوحة‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫وعندما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫بالتفاهم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫(مل‬ ‫الطرفني‬ ‫م�صلحة‬ ‫ير�ضي‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ً‫ا‬‫تون�سي‬80‫�سوى‬‫ت�سجيل‬2015‫�سنة‬‫يتم‬‫"مل‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،")‫يذكره‬ ‫موجات‬ ‫فيه‬ ‫كرثت‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫أوروبا‬� ‫إىل‬� ‫هاجروا‬ ‫ممن‬ ".‫إليها‬�‫املهاجرين‬ ‫آخر‬� ‫هو‬ ‫املفقودين‬ ‫التون�سيني‬ ‫ملف‬ " ّ‫أن‬� ‫��ب‬‫ج‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫يحوم‬ ‫كبريا‬ ‫غمو�ضا‬ ‫هناك‬ ّ‫ان‬ ‫كما‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اهتمامات‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫�شرعيني‬ ‫غري‬ ‫مهاجرين‬ ‫لديها‬ ‫إيطاليا‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫امللف‬ ".‫بذلك‬‫الت�صريح‬ ‫هناك‬ ‫بهويته‬ ‫ي�صرح‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ " ‫وتابع‬ ".‫ا�صولهم‬‫وعلى‬‫عليهم‬‫التعرف‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫الب�صمات‬‫طريق‬‫عن‬‫ولكن‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫"حتدثت‬ : ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقال‬ ‫النظاميني‬ ‫غري‬ ‫املهارجني‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ممثل‬ ‫مع‬ ‫جن�سيات‬‫حول‬‫�شكوك‬‫وجود‬‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫يل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ف‬‫املعلومات‬‫وتبادل‬ ‫الب�صمات‬‫إىل‬�‫ؤون‬�‫يلتج‬‫إنهم‬�‫ف‬‫العربي‬‫املغرب‬‫من‬‫كانوا‬‫إذا‬�‫وما‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫املغارب‬‫بلدانهم‬‫إىل‬�‫وير�سلونها‬ : ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫التونسيون‬ ‫المفقودون‬ ‫رموزه‬‫يفك‬‫ملن‬‫بحاجة‬‫لغز‬
  • 10.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬182016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫ملظلومية‬‫كانت‬‫...هل‬‫بالتحدي‬‫ومشحون‬‫باآلالم‬ ٌ‫ثقل‬ ُ‫م‬‫شعرك‬ ‫الشعرية؟‬ ‫جتربتك‬ ‫تكييف‬ ‫يف‬ ‫أثرها‬ ‫والدك‬ ّ‫أن‬�‫أعتقد‬� .‫لل�شعر‬‫ؤيته‬�‫ور‬‫نف�سه‬‫بال�شاعر‬ ٌ‫ة‬‫مرتبط‬‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ُ‫ة‬‫نزع‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫للمرء‬ ‫بالن�سبة‬ ُ‫ة‬‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صوى‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫ال�شعر‬ ‫مفهوم‬ .‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ال‬َ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ِ‫��ة‬‫ل‬‫��او‬‫حم‬‫و‬ ‫داءة‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬ ّ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ِ‫باالغتيال‬ ‫ّد‬‫د‬‫مه‬ ٍ‫أخالق‬�‫و‬ ٍ‫ِيم‬‫ق‬ ْ‫من‬ ِ‫به‬ ُ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫وما‬ ِ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ليعي�ش‬ ُ‫يعي�ش‬ ‫ملاذا‬ ‫ين�سى‬ ِّ‫إ�ستهالكي‬� ٍ‫بعد‬ ‫ذي‬ ِ‫كائن‬ ‫يف‬ ِ‫باالختزال‬ "ِ‫ة‬َ‫ث‬‫احلدي‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫"الذات‬ ‫بنزعة‬ ُ‫ق‬ّ‫مطو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ َ‫ع‬‫يداف‬ ْ‫أن‬� ُ‫يجب‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ى‬ َ‫وين�س‬ ‫يف‬ ُ‫احلزين‬ ‫ِك‬‫ل‬‫ما‬ َ‫ل‬‫فع‬ ‫كما‬ ِ‫جناحيه‬ َ‫ني‬‫ب‬ ُ‫ه‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ِي‬‫ف‬‫يخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫جتع‬ ‫التي‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬‫أعتق‬�‫و‬ .ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أك‬� ِ‫علب‬َ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ل‬‫في�سه‬ ِ‫الريح‬ َ‫ء‬‫تقا‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬ ِ‫احلكاية‬ ، ِ‫الن�سيان‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫حمار‬ ‫يف‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫طري‬ َ‫ر‬‫ال�شع‬ َ‫من‬ ِ‫الذاكرة‬ ُ‫��راج‬‫خ‬‫إ‬� َ‫و‬‫ه‬ ُ‫ه‬‫من‬ ٍ‫بعد‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫إىل‬� ً‫دليلا‬ َ‫لتكون‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ِ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫نفخ‬ ِ‫تحف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ .ِّ‫ي‬ِ‫الواقع‬ ِ‫املجاز‬ ُ‫ء‬‫كيميا‬ ُ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫الغد‬ َ‫من‬ ‫أوتوا‬� ‫ما‬ ِّ‫بكل‬ َ‫الن�سيان‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫ُحار‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫الذ‬ ِ‫وة‬ّ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬‫لغ‬‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ََ‫لم‬‫العا‬ َّ‫الن‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫والبال‬ ِ‫القول‬ َ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫وجهه‬‫يف‬ َ‫م‬ّ‫ل‬‫أتك‬� ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫أري‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ية‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫والت‬ ،ِ‫رة‬ ِ‫اخلا�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫طعون‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫وال‬ ِّ‫احلق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫التاريخ‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫يك‬ ْ‫��ن‬‫م‬ َ‫م‬‫���ا‬‫م‬‫أ‬� ُ‫���ف‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫في‬ ٌ‫ِ�ص‬‫ق‬‫نا‬ ٌ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫ث‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫إ‬� َ‫ل‬‫��و‬ُ‫ق‬‫أ‬‫ل‬ ‫م‬ُ‫هواه‬ .ِ‫كاية‬ِ‫احل‬ ،ُ‫ء‬‫املا‬ َ‫و‬��‫ه‬ ُ‫ر‬‫ال�شع‬ ‫ى‬َ‫ر‬���‫خ‬‫أ‬� ٍ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ي‬ِ‫���ذ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫���ون‬ّ‫ل‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫���ي‬‫ه‬ ُ‫ة‬��‫ل‬‫��و‬ُ‫ف‬��ُ‫��ط‬‫ل‬‫وا‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫رما‬ ْ‫كانت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ول‬ُ‫ف‬‫وط‬ .ِ‫فيه‬ ُ‫ين�سكب‬ ِ‫َر‬‫د‬‫بق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ة‬‫جميل‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫م‬ ً‫ة‬‫وقا�سي‬ ‫ة‬َ‫ل‬‫جمي‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ ٍ‫�سجني‬ ِ‫بيت‬ ِ‫في‬ ْ‫نبتت‬ ٍّ‫ي‬ِ‫إله‬� ، ِ‫والكتاب‬ ٍ‫العزم‬:ِ‫ني‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬‫م‬ ٍ‫ُكافح‬‫م‬ ‫التي‬ ِ‫ال�شجرة‬ ِّ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ت‬ُ‫�ُب�ر‬‫وك‬ ٌ‫ة‬‫وقا�سي‬ .َ‫ر‬‫ع‬ ّ‫وال�ش‬ َ‫رب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬‫أر�ضعت‬� ُ‫أتراب‬� َ‫م‬‫ل‬ُ‫والظ‬ َ‫والغيظ‬ َ‫��زن‬ُ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬‫ل‬ ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫يعي�شون‬ ِ‫ه‬ِ‫كهذ‬ ٍ‫ة‬‫ول‬ُ‫ف‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ِ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫هذه‬ َ‫أمزج‬� ْ‫أن‬� ٍ‫�سنوات‬ َ‫ة‬‫طيل‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫جاه‬ ُ‫حاولت‬ .ٍ‫ة‬‫بلحظ‬ ً‫ة‬‫حلظ‬ ُ‫تليق‬ َ‫ل‬‫أجم‬� ً‫ة‬َ‫لوح‬ َ‫م‬‫أر�س‬‫ل‬ ٍ‫بع�ض‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫بع�ض‬ َّ‫أ�شتق‬� َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬‫طريق‬ ‫على‬ ِ‫ور‬ ُ‫بال�ص‬ ِ‫ني‬ُّ‫د‬��ُ‫مت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬ ً‫ة‬‫��ر‬‫ك‬‫ذا‬ ْ‫مازالت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ال�سا‬ ِّ‫��د‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ .ِ‫باحلياة‬ ‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬‫إلي‬� ُ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫ينتب‬ ‫ال‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫التي‬ ِ‫ال�صغرية‬ ِ‫والتفا�صيل‬ ِ‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫حيا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ُعلن‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫�شعر‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بيا‬ َ‫كان‬ ُ‫كتبت‬ ‫ّا‬‫مم‬ ٌ‫ء‬‫جز‬ .‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫يعي�ش‬ ْ‫مل‬ ٍ‫ة‬‫طاول‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ ٍ‫مو�ضوع‬ َ‫د‬َّ‫ر‬ُ‫مج‬ ْ‫ت‬ َ‫لي�س‬ ِ‫القمع‬ َ‫زمن‬ َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫م�شاه‬، ٍ‫روح‬ ُ‫ع‬ ِ‫مقاط‬ َ‫و‬‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ُ�ضج‬‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫بار‬ ٍ‫ة‬‫وجب‬َ‫إلى‬� ُ‫ه‬‫ل‬ّ‫تحُو‬ ِ‫نقا�ش‬ .‫ًا‬‫ع‬‫م‬ ِ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫حرا‬‫َا‬‫ه‬‫في‬ ‫أنك‬‫يقولون‬"‫احلب‬‫عن‬‫ليست‬‫"خاطرة‬‫قصيدتك‬‫قرؤوا‬‫الذين‬ ‫فعال‬ ‫تأثرت‬ ‫فهل‬ ،‫دنقل‬ ‫أمل‬ ‫للشاعر‬ "‫صالح‬ُ‫ت‬ ‫"ال‬ ‫بقصيدة‬ ‫تذكرهم‬ ‫القصيدة؟‬ ‫بتلك‬ ‫أو‬� ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫�ساب‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬� ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫�صلب‬ ‫من‬ َ‫و‬‫ه‬ ٍّ‫ن�ص‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫احلقي‬ ‫يف‬ ِ‫مبنا�سبة‬ ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫لل�شعر‬ ٌ‫م‬‫نه‬ ٌ‫قارئ‬‫ى‬َ‫ن‬‫املع‬‫بهذا‬‫أنا‬�.ُ‫ه‬‫ل‬ ٍ‫معا�صرة‬ ِ‫الترُاث‬ ِ‫بقراءة‬ ‫ِي‬‫ف‬‫�شغ‬ ‫أو‬� ‫��ا‬َ‫ه‬��‫ب‬‫آدا‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫اللغة‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫اخت�صا�ص‬ ِ‫َته‬‫د‬‫وق�صي‬ ِ‫دنقل‬‫أمل‬�‫ب‬ ٌ‫ر‬‫مرو‬ِ‫لي‬ َ‫كان‬‫وقد‬.‫َا‬‫ه‬ِ‫جميع‬ ِ‫أ�صنافه‬�‫يف‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ُ‫د‬‫أعتق‬� ‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬ ِ‫احلديث‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫ال�شعر‬ ِ‫عيون‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،"‫�صالح‬ُ‫ت‬ ‫"ال‬ ْ‫من‬ ّ‫إلا‬� ‫َا‬‫ه‬‫مع‬ ُ‫ع‬‫تتقاط‬ ‫ال‬ " ِّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫��ن‬‫ع‬ ‫لي�ست‬ ٌ‫ة‬‫"خاطر‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ق�صيد‬ َّ‫أن‬� َ‫أكثر‬� ِ‫د‬ّ‫ر‬‫التم‬ ِ‫في‬ ِ‫ت�شرتكان‬ ِ‫ذاتني‬ ‫إىل‬� ُ‫د‬‫تعو‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫الرف�ض‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫نز‬ ِ‫جهة‬ ُ‫ة‬‫بتكر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫فيه‬ ‫ي‬ ِّ‫ن�ص‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ُ‫د‬‫أعتق‬�‫و‬ ،ِ‫َني‬‫ه‬‫مت�شاب‬ ِ‫ني‬ ّ‫ن�ص‬ ْ‫من‬ ْ‫لكن‬،ْ‫ل‬‫دنق‬‫أمل‬� ِ‫الكبري‬ ِ‫ال�شاعر‬ ِّ‫ن�ص‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ز‬ّ‫ي‬ُ‫تم‬‫التي‬ ُ‫ة‬ َّ‫اخلا�ص‬ ِ‫ومعانيه‬ ِ‫ئ‬ِ‫القار‬ ‫إىل‬� َ‫لك‬َ‫ذ‬‫ك‬ ُ‫ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫يعو‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬ ‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ‫ا‬ ًّ‫ن�ص‬ ‫أ‬�‫نقر‬ َ‫ني‬‫ح‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫جهة‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫ل‬ ُ‫والرتا�س‬ ُ‫ه‬‫فهم‬ ‫ً��ا‬‫م‬‫دو‬ ُ‫ل‬‫نحاو‬ ٍ‫�صو�ص‬ُ‫ن‬ ْ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬َ‫ن‬��‫ت‬‫��ر‬‫ك‬‫ذا‬ ِ‫في‬ ‫��ا‬‫م‬ َ‫�بر‬‫ع‬ َ‫وهو‬ ،ِّ‫���ي‬ِ‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ذوق‬ ْ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ر‬��‫خ‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َّ‫أخ‬�‫تت‬ ِ‫َث‬‫د‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫فرا‬ ُ‫ل‬‫يجع‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ما‬ ِ‫�صحفات‬ ‫على‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫تتج‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ُور‬‫ه‬‫الظ‬ .ِّ‫د‬‫اجلا‬ ِ‫د‬ّ‫ق‬‫الن‬ ‫...م��ا‬ ‫فعال‬ ٌ‫��دع‬‫ب‬��‫م‬ ‫شاعر‬ ‫أن��ت‬ ‫جتربة‬ ‫انتشار‬ ‫معوقات‬ ‫برأيك‬ ‫هي‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫املبدعني‬ ‫الشبان‬ ‫الشعراء‬ ‫"الثورة"؟‬ ‫زمن‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬ِ‫معار‬ ُ‫تعي�ش‬ ْ‫���ت‬‫ل‬‫���ازا‬‫م‬ ُ‫ة‬‫���ور‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬َ‫بالنظ‬ َ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫��ي‬ ِ‫��ض‬�‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ع‬��‫م‬ َ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬��‫ت‬��‫��س‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫عن‬ ِ‫الثورات‬ ِ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬َّ‫ي‬‫فت‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫مازا‬ ِ‫التاريخ‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫نطالع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ِ‫ذ‬‫اال�ستحوا‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ب‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫تف‬ ْ‫أن‬� ‫على‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ . ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫د‬‫�ض‬ ْ‫قامت‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫ب‬ َ‫م‬‫حك‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫مي‬‫القد‬ ‫ملك‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ال�سا‬ َّ‫د‬��‫ح‬ ‫��ازال‬‫م‬ ُِّ‫في‬‫الثقا‬ ُ‫ل‬‫��ا‬‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ َ‫يحولون‬ ِ‫ؤالء‬�‫وه‬،ِ‫واملرتزقة‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬ ِ‫أحالف‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫ميني‬ ِ‫في‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ع‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ينخرط‬ َ‫ال‬‫و‬ ِ‫بالوالء‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ل‬ َ‫اليدينون‬ َ‫ني‬‫ُبدع‬‫م‬ ِ‫د‬‫�صعو‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫من‬ َ‫ري‬‫الكث‬ ُ‫ل‬ِّ‫ُعط‬‫ي‬ ‫ما‬ َ‫و‬‫وه‬ . ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫وجه‬ ‫على‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�سيا�س‬ َ‫معارك‬ ‫ُوا‬‫ع‬‫ن‬ ُ‫�ص‬ ٌ‫م‬‫نجُو‬ ُ‫ه‬‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ر�سم‬ ِِّ‫في‬‫ثقا‬ ِّ‫لن�ص‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫حا�ش‬ ْ‫َت‬‫ي‬‫بق‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ل�سنوات‬ َ‫ذلك‬ ُ‫�شهدت‬‫وقد‬.ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫إبداع‬�‫وغري‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫بري‬ ِ‫غري‬ َ‫آرب‬�‫م‬ ِ‫مقا�س‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬‫جمموع‬ ِ‫ت�سويق‬ ِ‫حماولة‬ َ‫د‬‫عن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬َ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫ري‬‫كث‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫�شعر‬ ٍ‫ملتقيات‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫نف�س‬ َ‫ني‬‫وب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫بي‬ ‫ما‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬‫دائ‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ال‬ َ‫ذلك‬ َ‫م‬‫ورغ‬ .َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫بكلمات‬ ِ‫فيه‬ ُّ‫نغ�ص‬ َ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫زم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أهدو‬� َ‫ين‬ِ‫الذ‬ َ‫ء‬‫هدا‬ ُ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬‫أ�ش‬� ْ‫أن‬� .ٌ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫ز‬‫إنجْا‬� ِ‫ذاته‬ ِّ‫حد‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ِ‫حناج‬ِ‫في‬ ‫والنضالية‬ ‫الشعرية‬ ‫اجلاملية‬ ‫بني‬ ‫يوائم‬ ‫أن‬ ‫للشاعر‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫قصائده؟‬ ‫يف‬ ‫اإلجتامعية/السياسية‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫با‬ َ‫ماهو‬ ِ‫بقدر‬ ‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫ًا‬‫د‬‫بع‬ َ‫لي�س‬ ُ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ٌ‫إن�سان‬� ُ‫ر‬‫ال�شاع‬ ُ‫د‬‫أبعا‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫هذه‬ ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫تحُد‬‫الذي‬ ُ‫م‬‫النغ‬َّ‫لا‬‫إ‬� ُ‫ر‬‫�شع‬‫وما‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫داخ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫املتنا�س‬ ِ‫د‬‫أبعا‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫حا�ضران‬ َِّ‫لي‬‫واجلما‬ َّ‫ي‬ ِ‫ال�سيا�س‬ َّ‫أن‬�‫ِي‬‫ن‬‫يع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬‫َا‬‫ه‬‫بين‬‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬‫تتفا‬ َ‫ني‬‫ح‬ ُ‫يختلف‬ ‫ما‬ َ‫هي‬ ِ‫�ضور‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫طري‬ َّ‫لكن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫أبي‬� ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫�شئ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫نك‬ ‫ما‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� ِ‫جهة‬ ْ‫من‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ال�سيا�س‬ ِ‫وخطاب‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬‫ال�صح‬ ِ‫ومقال‬ ِ‫ال�شاعر‬ ِّ‫ن�ص‬ َ‫ني‬‫ب‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫م‬‫ت�س‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫هي‬ ِ‫إمياء‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫إيحاء‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫أدوات‬�‫و‬ َِّ‫لي‬‫اجلما‬ َ‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬ .ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫واح‬ ٍ‫عبارة‬ ‫يف‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫املع‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫فنو‬ ُ‫ق‬ ِ‫تنط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬‫وجت‬ ‫ا‬َ‫غريه‬ ْ‫من‬ ََ‫ثر‬‫أك‬� ِ‫في‬ َ‫نبت‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫مث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ز‬َ‫��او‬‫جت‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ِ‫ه‬ِ‫ع�صر‬ ُ‫ابن‬ َ‫ر‬ِ‫ال�شاع‬ َّ‫إن‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ع‬‫ي�ستطي‬ ‫وال‬ ‫ِهم‬‫ل‬‫آما‬�‫و‬ ‫هم‬ِ‫آالم‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬‫أهل‬� ِ‫لهموم‬ ٌ‫ل‬‫حام‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬‫مدي‬ ِ‫�شوارع‬ َ‫ذلك‬‫إىل‬�‫َى‬‫ع‬‫�س‬ ْ‫إن‬�‫و‬‫ى‬ّ‫ت‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫من‬ َ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتخ‬‫أو‬�‫َا‬‫ه‬‫من‬ َ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يتم‬ ْ‫أن‬� َ‫حدث‬‫ا‬َ‫م‬‫مه‬ .."َ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬‫"ك‬ ْ‫دروي�ش‬ ِ‫د‬‫حممو‬ ِ‫قول‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫مع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫�سع‬ َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫العداء‬‫على‬ َ‫م‬‫قا‬ ِ‫لل�شعر‬‫ًا‬‫م‬‫فه‬ َ‫ر‬ ِ‫أك�س‬� ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫أحاو‬�‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬ َ‫ة‬‫عالو‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ .ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫العر‬ ِ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تاريخ‬ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫النقد‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الدين‬ ِ‫ة‬ ّ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ َ‫يج‬ّ‫ر‬ ِ‫خ‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫رورة‬ َ‫بال�ض‬ َ‫لي�س‬ َ‫ر‬ِ‫ال�شاع‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ِّ‫ؤك‬�‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬‫أك‬�‫مبا‬ ُ‫ل‬‫أحاو‬� ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫آوجاع‬� ْ‫من‬ ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�ضمائر‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬‫ين‬ ْ‫أن‬� ُ‫يمُكن‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫احلا‬ ِ‫العدالة‬ ِ‫في‬ ‫هم‬ ِ‫طموح‬ ْ‫عن‬ ‫ُم‬‫ه‬‫مع‬ َ‫ع‬‫يداف‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ِ‫أ�سلوبه‬�‫ب‬ ٍ‫ملح‬ ْ‫من‬ ‫لوبهم‬ُ‫ق‬ .ِ‫ارة‬ َ‫باحلج‬ َ‫ء‬‫ما‬ ّ‫ال�س‬‫ي‬ِ‫َرم‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫َة‬‫م‬‫والكرا‬ ِ‫وبيات‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫يمني‬‫ملك‬‫مازال‬ ُِّ‫الثقافي‬ ُ‫املجال‬ ِ‫ة‬‫واملرتزق‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫االيديولوج‬ ِ‫واألحالف‬ :‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫الشاعر‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬ ‫املعلمني‬ ‫دار‬ ‫من‬ ‫متخرج‬ ‫ية‬ّ‫ب‬‫عر‬ ‫لغة‬ ‫أستاذ‬ ‫هو‬ .‫وجنوهبا‬ ‫البالد‬ ‫شامل‬ ‫قصائده‬ ‫اخرتقت‬ ‫مبدع‬ ‫شاب‬ ‫شاعر‬ ‫له‬ ،‫االحساس‬ ‫مرهف‬ ،‫الثقافة‬ ‫موسوعي‬ ،‫والفكر‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫كاتب‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ..‫دراهم‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫وولد‬ ‫بتونس‬ ‫العليا‬ :‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ‫املساحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تصافحه‬ ‫ان‬ ‫اختارت‬ ‫الفجر‬ .‫والكرامة‬ ‫والعدل‬ ‫احلرية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫موقف‬ ‫الثقافي‬ ‫للكتاب‬‫بوزيد‬‫سيدي‬‫معرض‬ 2016‫فيفري‬27‫ال�سبت‬‫يوم‬‫باملن�ستري‬‫الثقايف‬‫باملركب‬‫تلتئم‬ ‫الهادي‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫وذلك‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سور‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫التي‬ ،‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫عديد‬ ّ‫ال�ثري‬ ‫اللقاء‬ ‫فقرات‬ ‫وحتمل‬ ‫نعمان‬ ‫الربقاوي‬‫أ�سماء‬�/‫الفنانة‬:‫للثنائي‬‫ت�شكيلي‬‫معر�ض‬‫بافتتاح‬‫تنطلق‬ ‫بعنوان‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ :‫الر�سام‬ ‫رفقة‬ "‫ألوان‬�‫و‬ ‫"ف�سيف�ساء‬ ‫بعنوان‬ ‫للكاتب‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلل�سة‬‫تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬،"‫"ايجاز‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫وباملنا�سبة‬ ‫البواب‬ ‫حم�سن‬ ‫حممد‬ :‫املرحوم‬ ‫ّي‬‫ب‬‫واملر‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫توفيق‬ ،‫ونا�س‬ ‫أحمد‬� ،‫البواب‬ ‫�صربية‬ :‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ال�سادة‬ :‫والروائي‬ ‫القا�ص‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ‫إثرها‬� ،‫للذكرى‬ ‫�شهادات‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫وعادل‬ .‫بالعطاء‬ ‫الغزيرة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سريته‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫اجلال�صي‬ ‫حممد‬ ‫مع‬ ‫�شعرية‬ ‫��راءات‬‫ق‬‫و‬ ‫لقاء‬ ‫طياتها‬ ‫بني‬ ‫فتحمل‬ ‫الثانية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫مبداخلة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫بهاء‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫الفنون‬‫"ا�سهام‬:‫بعنوان‬‫القرديل‬‫احلبيب‬:‫امل�سرحي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫يدعو‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وبحثا‬ "‫امل�سرحي‬ ‫الفن‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫لتالوة‬ "‫مبدعون‬ ‫أزواج‬�" ‫�ضمن‬ ‫الهلويل‬ ‫ورا�ضية‬ ‫الهمامي‬ ‫احلبيب‬ :‫ال�شاعرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫بنقا�ش‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬‫إثراء‬�‫بعد‬‫املن�ستري‬‫�ضيوف‬‫بتكرمي‬‫اجل�سور‬‫لتختتم‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬‫جماميعهم‬‫من‬‫ق�صائد‬‫من‬‫ر‬ ّ‫تي�س‬ .‫اللقاء‬‫يف‬‫إليها‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫التي‬‫باملحاور‬‫العالقة‬‫ذات‬‫الق�ضايا‬‫أمهات‬‫ل‬‫وتناول‬‫م�ستفي�ض‬ ‫دوّة‬ / ‫ر‬ ‫املكتبة‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫الثقايف‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫��ا‬‫ج‬‫و‬ ‫مثمر‬ ‫بدعم‬ ‫و‬ ‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ 26‫و‬ 19 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫فعاليات‬ ‫بوفي�شة‬ ‫والكتاب‬ ‫و�ساحات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املفتوحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫يتن‬ ّ‫وثري‬ ‫�شامل‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ 2016 ‫مار�س‬ ‫لفرقة‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫مار�س‬ 19 ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومه‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫يفتتح‬ ‫حيث‬ ،‫بوفي�شة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ف�ضاء‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جمعية‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫العمالقة‬ ‫للدمى‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬ ‫معر�ض‬‫ينتظم‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬"‫الغرب‬‫أمرية‬�":‫بعنوان‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫آر‬�‫كرنف‬‫�شركة‬‫تعر�ض‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫من‬‫م�ساء‬‫الثالثة‬ .‫الثقافة‬‫دار‬‫ببهو‬‫للعرائ�س‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫امل�ساء‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫للفنون‬ ‫جوهة‬ ‫ل�شركة‬ "‫أخيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫"قرية‬‫بعنوان‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫مار�س‬ 20‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫وت�شهد‬ ‫عني‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وحتت�ضنه‬ ‫اجلندوبي‬ ‫حلبيبة‬ "‫بنات‬ ‫و�سبعة‬ ‫"الغول‬ ‫بعنوان‬ ‫م�سرحيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فيت�ض‬ ‫زاد‬ ‫�شركة‬ ‫إم�ضاء‬� ‫من‬ "‫"ال�ساحرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫يحمل‬ ‫بدوره‬ ‫هو‬ 2016 ‫مار�س‬ 21 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ،‫الرحمة‬ ‫وجه‬‫على‬‫منها‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫وتقنيات‬‫اخت�صا�صات‬‫يف‬‫الور�شات‬‫أ�شغال‬�‫انطالق‬‫فت�سجل‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬‫الفرتة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫للفنون‬ ‫إىل‬�‫�سا�سي‬‫كمال‬‫تن�شيط‬ ّ‫الظل‬‫خيال‬‫عرو�س‬‫�صنع‬،‫خمري‬‫احلق‬‫عبد‬‫أطري‬�‫ت‬‫من‬‫الطاولة‬‫عرو�س‬‫�صنع‬:‫اخل�صو�ص‬ ‫وادي‬ ‫مبدر�سة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫ويختتم‬ ‫النخيلي‬ ‫امين‬ :‫تن�شيط‬ ‫من‬ ‫املاروطة‬ ‫عرو�س‬ ‫�صنع‬ ‫جانب‬ 22 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫ويتابع‬ ،‫بفو�شانة‬ ‫امل�سرح‬ ‫أنوار‬� ‫جلمعية‬ "‫ال�صغري‬ ‫ال�سرك‬ :‫بعنوان‬ ‫اخلروب‬ ‫املدر�سة‬‫إىل‬�‫املهرجان‬‫وجهة‬‫ل‬ّ‫تتحو‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫بابا‬‫دار‬‫ل�شركة‬"‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫"حكاية‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫بوفي�شة‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫مار�س‬ ."‫ان‬ّ‫ن‬‫وف‬‫�صديقي‬‫"كن‬‫بعنوان‬‫عرائ�سي‬‫تنيطي‬‫لعر�ض‬‫مطري‬‫ب�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫إبتدائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدار‬ ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫�صبيحة‬ ‫املدرج‬ ‫املجنون‬ ‫احلب‬ ‫ل�شركة‬ "‫اخللد‬ ‫مدينة‬ "‫امل�سرحي‬ ‫العر�ض‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫برناجما‬‫مار�س‬24‫يوم‬‫يقيموا‬‫أن‬�‫ببوفي�شة‬‫العرائ�س‬ ‫م�سرح‬‫مهرجان‬‫تنظيم‬‫على‬‫القائمون‬ّ‫وخير‬،‫املكان‬‫الثقافة‬ ‫فكاهية‬ ‫فقرات‬ ‫يتخللها‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫متف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ك‬‫يرت‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ب�ساحة‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫تن�شيطيا‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬�‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬‫ندوة‬‫إقامة‬�‫ب‬2016‫مار�س‬25‫يوم‬‫واقرتن‬‫هذا‬.‫قيقة‬‫لعادل‬‫جني‬ّ‫ر‬‫امله‬‫مع‬"‫"�شارلو‬‫ـ‬‫ل‬‫و�ضاحكة‬ ‫�سمري‬،‫ادري�س‬‫م�سعود‬‫حممد‬:‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شاركة‬‫إحرتاف‬‫ل‬‫وا‬‫الهواية‬‫بني‬ ‫العرائ�س‬‫م�سرح‬‫واقع‬"‫حمورها‬‫بالغة‬ ‫اميان‬،‫اجلندوبي‬‫حبيبة‬،‫خمري‬‫احلق‬‫عبد‬:‫املهنة‬‫ممار�سي‬‫�شهادات‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫ا�ضافة‬،‫عي�سى‬‫بن‬‫ه�شام‬،‫ب�سبا�س‬ 2016 ‫مار�س‬ 26 ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رة‬ّ‫الدو‬ ‫لتختتم‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وحمي‬ ‫معاقل‬ ‫عياد‬ ،‫العظيمي‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫إبداعات‬‫ل‬‫ا‬‫لبع�ض‬‫عر�ض‬‫مع‬‫للمهرجان‬‫املواكبني‬‫أف�ضل‬�‫وتكرمي‬‫الور�شات‬‫منتوجات‬‫بتقدمي‬ ‫العرائس‬‫مرسح‬‫مهرجان‬‫من‬‫تأسيسية‬‫أوىل‬‫نسخة‬ ‫الثقافي‬ ‫أبو‬�‫الثقايف‬‫كب‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫مع‬‫بالتعاون‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫ظم‬ّ‫ن‬‫ت‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫للكتاب‬ ‫التون�سي‬ ‫واملركز‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫احتاد‬ ‫القمودي‬ ‫بكر‬ ‫ب�ساحة‬ " ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫للكتاب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ملعر�ض‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الدورة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ،2016‫مار�س‬16‫اىل‬‫فيفري‬23‫من‬‫بداية‬‫وليلة‬‫ليلة‬‫ألف‬�‫�شكل‬‫على‬‫خيام‬‫�ضمن‬‫البوعزيزي‬‫حممد‬‫ال�شهيد‬ .‫وفرن�سا‬‫،املغرب‬‫ال�سعودية‬،‫م�صر‬،‫لبنان‬،‫تون�س‬‫من‬‫ن�شر‬‫دار‬45‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫موازية‬ ‫كتب‬ ،‫أطفال‬� ‫كتب‬ ،‫مو�سوعات‬ ،‫قوامي�س‬ ،‫معاجم‬ ‫من‬ ‫عنوان‬ 40000 ‫حوايل‬ ‫املعر�ض‬ ‫فر‬ّ‫ويو‬ .‫ة‬ ّ‫خمت�ص‬‫كتب‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واجلامعية‬‫املدر�سية‬‫للربامج‬ ‫عذابات‬‫من‬‫له‬‫ِها‬‫ـ‬‫ت‬‫زيار‬‫ـروف‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫عليه‬‫ـطوي‬ْ‫ــ‬‫ن‬َ‫ـ‬‫ت‬‫مبا‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ـلى‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬‫إنه‬�‫و‬ .‫االزدحام‬‫ـو�ضى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ‫ُـعاملة‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫و�سوء‬‫ـتظار‬ْ‫ــ‬‫ن‬‫اال‬ ‫ـي‬‫ه‬ ‫وها‬ ‫االحتماالت‬ ‫وء‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫مع‬ ‫ف�سه‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـد‬‫ج‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ـدار‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شاءت‬ ‫إىل‬� ‫يقوده‬ ‫ـجن‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫حار�س‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ »‫ـة‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ــ‬ُ‫ـــ‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫«ا‬ ‫ـقال‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ّـلة‬‫م‬َ‫ـ‬‫حم‬ ‫أتيه‬�‫ت‬ .‫أبوابها‬�»‫ـرة‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫«ال‬‫ـقت‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ـ�ساء‬‫م‬‫ـابعة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫ـوايل‬‫ح‬»‫ــوار‬‫ل‬ْ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬‫«ال‬ ‫ـف‬‫ن‬‫ـ‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫ـا‬‫ه‬‫دور‬ ‫ـظر‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ـثت‬‫ك‬‫م‬ ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـاللها‬‫خ‬ ‫ـربته‬‫خ‬‫أ‬� ‫ـائق‬‫ق‬‫د‬ ‫ـ�شـر‬‫ع‬ ‫من‬ ‫ـرث‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬� ‫دم‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ـارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫و�سـماء‬‫ـتعر‬ْ‫سـ‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫أوت‬�‫ـب‬‫ي‬‫له‬‫ـت‬‫حت‬‫ـهارها‬‫ن‬‫كامل‬‫ـت‬ّ‫ــ‬‫ض‬�‫ـ‬‫ق‬.‫�صباحا‬‫ــامنة‬ّ‫ـــ‬‫ث‬‫ال‬‫ـنذ‬‫م‬‫ــنوين‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ـام‬‫ح‬‫ازد‬ ‫وال‬ »‫ـكات‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ب‬«‫وال‬ ‫ـقعد‬‫م‬ ‫ال‬ :‫ـقل‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ســوار‬� ‫ـحت‬‫ت‬ ‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬‫خل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ .‫ـوه‬‫ج‬‫ـو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوي‬ْ‫شـ‬�َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫كا‬ ‫من‬ ‫ـم�س‬ّ‫شــ‬�‫ال‬ .‫ه‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫إل‬� ‫أوي‬�‫ت‬ »‫رطال‬ُ‫ـ‬‫ب‬« ‫وال‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫مظ‬ ‫وال‬ ‫ّـعة‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫وال‬ ،‫�شـجر‬ ‫ـ�صن‬‫غ‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ج‬‫ـ‬‫ح‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ج‬‫آ‬� ‫أو‬� ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫أو‬� ‫ال�سرتاحة‬ ‫ـان‬‫ك‬‫ـ‬‫م‬ ‫وال‬ ‫ـباع‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـنح‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ـور‬َ‫ــ‬‫غ‬ ‫ـماء‬‫ل‬‫وا‬ .‫ـحت‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـز‬‫ل‬‫وا‬ ،‫وق‬َ‫ـ‬‫ف‬ ‫واجلنوب‬ ‫ـمال‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ـا�صي‬‫ق‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واحلافالت‬ ‫ـطارات‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬ ُ‫د‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ـيمها‬‫م‬‫بط‬ ‫ـل‬‫ئ‬‫ـوا‬‫ع‬‫و‬ ..‫ـوء‬ُ‫ـ‬‫ض‬�ُ‫و‬ ‫من‬ ،‫ـفاد‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـداد‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� :‫ـل‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـع‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـتاب‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر�ض‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫د‬َ‫ر‬‫ــ‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫الزيارة‬ ‫لة‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ـق‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ـناك‬ُ‫ه‬ ‫الزيارة‬ ‫يوم‬ ‫مكث‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـل‬‫ف‬‫جحا‬ .‫ـوامل‬‫حل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ـرا�ضع‬‫مل‬‫ا‬ ‫هم‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـنى‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ�ســت‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ .‫ـيز‬‫ل‬‫ـا‬‫ه‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـبع‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـبد‬‫ك‬‫ـلذة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫أو‬�‫ـيد‬‫ف‬‫ـ‬‫ح‬‫أو‬�‫قيق‬َ‫شـ‬�‫أو‬�‫زوج‬‫ـاة‬‫ق‬‫ال‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـار‬‫ظ‬‫ـت‬‫ن‬‫ا‬ .‫ـيان‬َ‫ــ‬‫ث‬‫ــ‬‫غ‬‫ال‬‫ـزمن‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ي‬‫ــ‬ .‫ـري‬‫ج‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫وال‬..‫ـكاية‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫زمن‬‫ــ‬ ‫ناظورها‬ ‫ـن‬‫م‬ :‫ـنا�سخة‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫جون‬ُ‫سـ‬� .1987 ‫ـ�س‬‫ن‬‫ـو‬‫ت‬ ‫�سـجون‬ ‫يف‬ ‫ـح�صل‬‫ي‬ ،‫ـرث‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ـيم‬‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ــروانها‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫ـ�سها‬‫ب‬‫قا‬ ‫إىل‬� ،‫ـ�سها‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫�صـفا‬ ‫إىل‬� ‫ـرينها‬ْ‫صـ‬�َ‫ـ‬‫ق‬ ‫ومن‬ ،‫ـريلها‬‫ف‬‫أ‬� ‫ـع‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫إىل‬� ..‫ـوقها‬‫ت‬‫ـع‬‫م‬ ‫املنابر‬ ‫ـت�صدر‬‫ت‬ ‫ـ�سامح‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شـعارات‬ ،‫ـاجلامعات‬‫ب‬ ّ‫ـج‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫ـد‬‫ل‬‫ب‬ ‫يف‬ ..‫يح�صل‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذلك‬ ‫ـرائح‬ّ‫شــ‬�‫وال‬ ‫ــنري‬‫ت‬‫�س‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـكر‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ـوقية‬‫ق‬‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ــم‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ‫عاهد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ :‫ـهات‬ِ‫ــ‬‫ج‬‫ـوا‬ْ‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ..‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬‫مل‬‫ا‬‫ـة‬‫ف‬‫ـحا‬ ّ‫وال�ص‬‫ّمية‬‫د‬‫ــ‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�ضاء‬‫ف‬ ‫ويف‬ ‫ـالية‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـمقاهي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـازينوهات‬‫ك‬‫ال‬ ‫��ة‬‫ف‬��‫��ص‬�‫أر‬� ‫وعلى‬ ‫هناك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بعيد‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫و‬ ‫الفكر‬ ‫ـطاحلة‬‫ف‬‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫ـقهاء‬ُ‫ـ‬‫ف‬ ‫يجتمع‬ ‫الفاخرة‬ ‫ـنادق‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـات‬‫ح‬‫با‬ ‫ويف‬ ‫ـارهة‬َ‫ــ‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـالونات‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫القدود‬‫ع�شاق‬‫من‬‫وغريهم‬‫ـافية‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫أرباب‬�‫و‬‫ـعر‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫ـباقرة‬‫ع‬‫و‬‫ـية‬‫ن‬‫الوَط‬‫وبارونات‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬‫ـمداء‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫و‬ ‫ـبون‬‫ع‬‫ـدا‬‫ي‬ ..‫ــودي‬‫ج‬ُ‫و‬‫ال‬ ‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫يعانقهم‬ ‫ممن‬ ‫أو‬� ‫ـة‬‫ف‬‫ـ‬‫ه‬‫املر‬ ‫ـر‬‫ع‬‫ـ�شا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وذوي‬ ‫والنهود‬ ‫من‬ ‫ر�شفة‬ ‫أو‬� ‫ـع�شة‬‫ن‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�شي�شة‬ ‫من‬ ‫ـية‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صدور‬ ‫وتن�شرح‬ ..‫البحر‬ ‫ـبري‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫و�ستن�شقون‬ ‫الن�سيم‬ ‫قواريرها‬ ‫زخارف‬ ‫من‬ ‫حون‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ي�س‬ ‫ثم‬ ‫روحية‬ ‫م�شروبات‬ ‫من‬ ‫لطيفة‬ ‫ــرعات‬‫ج‬ ‫أو‬� ‫منعنع‬ ‫�شاي‬ ..‫ويحلمون‬.‫ـماثيل‬‫ت‬‫و‬‫ـراجا‬‫ب‬‫أ‬�‫أقداحهم‬�‫من‬‫ــون‬‫ت‬‫وينح‬‫ب�شر‬‫ـال‬َ‫ـ‬‫ب‬‫على‬‫تخطر‬‫ال‬‫يالية‬ّ‫ر‬‫�س‬‫م�شاهد‬ ‫ـزال‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلم‬ ‫ـدرة‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـرنيط‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـالء‬‫غ‬ ‫حول‬ ‫ـظر‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫وجهات‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫فيما‬ ‫ـبادلون‬‫ت‬‫ي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫جدا‬ ‫ـنة‬‫ج‬‫م�سته‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـنائي‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـتالل‬‫خ‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينجر‬ ‫وما‬ ‫و�صغار‬ ‫العمال‬ ‫ـدرات‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫ال�صميم‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫الطبقي‬ ‫ـراع‬ّ‫صـ‬�‫ـ‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫�سالبة‬ ‫انعكا�سات‬ ..‫م�سبوقة‬‫غري‬‫أ�ضرارا‬�‫الكادحة‬‫بطبقاتنا‬‫ـلحق‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫و‬‫الفالحني‬ ..‫يح�صل‬‫أكرث‬�‫و‬‫ذلك‬ ***** :‫ـائل‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ن‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـ�ضبان‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫وراء‬‫من‬‫ـته‬َ‫ـ‬‫ج‬‫زو‬‫ـه‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬‫خاط‬ ‫حالكم؟‬‫كيف‬‫يل‬ ‫قل‬‫ــ‬ .‫دائما‬‫أن‬�‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫هو‬‫كما‬‫ــ‬ ‫ْر‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫غ‬‫و‬‫اخل�صوم‬‫ـي‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫احلال‬‫ـ�شا�شة‬َ‫ـ‬‫ه‬:‫همومها‬‫عن‬‫ّثه‬‫د‬‫ـ‬‫حت‬‫أن‬�‫ـن‬‫ع‬‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫ـجمت‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬� ..‫ـائعات‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫جون‬ّ‫ويرو‬ ‫ـت‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫دون‬ ّ‫يرت�ص‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أتون‬�‫ي‬ ‫حني‬ ّ‫احلي‬ ‫جلان‬ ‫ـيد‬‫ك‬‫و‬ ‫ن‬ّ‫ال‬‫اخل‬ :‫جمددا‬‫أله‬�‫س‬�‫لت‬‫ذلك‬‫كل‬‫عن‬‫أحجمت‬� ‫ـي�ش؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫ـروف‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫و‬‫ــ‬ .‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫بنف�س‬‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ك‬‫ـف‬ُ‫ـ‬‫ن‬»‫ــة‬‫ل‬‫ـو‬َ‫ـ‬‫خ‬«‫يا‬‫أطفال‬‫ل‬‫كا‬‫ُدنا‬‫ع‬‫ــ‬ :‫انفعال‬‫غري‬‫يف‬‫أ�ضافت‬� ‫ُختزل‬‫ي‬‫و‬ ‫ـمحالل‬ْ‫ـ‬‫ض‬�‫اال‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫أبعاده‬� ‫ـت�ضاءل‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫ـوال‬ْ‫ــ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ــ‬ ‫قطرة‬ ‫إىل‬� ‫ـته‬ّ‫ـ‬‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫كبحر‬ ..‫ابت�سامة‬ ‫أو‬� ‫دمعة‬ ‫أو‬� ‫إمياءة‬� ‫جمرد‬ ‫يف‬ ‫املتالطم‬ ‫ـه‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫حمي‬ ..‫الله‬‫أمر‬�‫من‬‫ـها‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـو‬‫ي‬‫ــا�صم‬‫ع‬‫وال‬،‫ـوفان‬ُ‫ـ‬‫ط‬‫إىل‬�‫حلظة‬‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬�‫ـي‬‫ف‬‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـت‬‫ت‬‫أن‬�‫ـو�شك‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـزة‬ّ‫ــ‬‫ك‬َ‫ر‬‫ـ‬ُ‫ـــ‬‫م‬ ‫وفان‬ ّ‫والط‬‫رة‬ ْ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ :‫الثقافي‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫والمو‬ ‫بوفيشة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫جاورها‬‫وما‬‫بالسرية‬‫لإلحتفاء‬‫ّاب‬‫ت‬‫وك‬‫شعراء‬ ‫المنستير‬ ‫الثقافي‬ ‫بالمركب‬ ‫اإلبداع‬ ‫جسور‬ ‫في‬
  • 11.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬202016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫�سيدات‬ ‫للن�ساء‬ ‫العربي‬ ‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫للن�ساء‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫نظم‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء �صاحبات‬ ‫من‬ 25 ‫بح�ضور‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتداه‬ ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهدف‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫حا�ضنة‬ :‫��ع‬‫ي‬‫��ش��ار‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�صاحبات‬ ‫ب�ين‬ ‫ التفاعل‬ ‫العربيات بعنوان‬ ‫ويرمي‬ ‫جتارية‬ ‫خلق روابط‬ ‫ق�صد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحبات‬ ‫مع‬ ‫االلتقاء‬ ‫من‬ ‫التون�سيات‬ ‫متكني احلرفيات‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدات‬ ‫مرافقة‬ ‫إىل‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫أحدث‬� ‫الذي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�صاحبات‬ ‫للن�ساء‬ ‫الدويل‬ ‫املجل�س‬ .‫م�شاريعهن‬‫تنفيذ‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫إحداث‬� ‫إثر‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫أوروبا للم‬� ‫ل�شبكة‬ ‫تون�س ان�ضمت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫بعثة‬ ‫أعلنت‬� ‫وكالة النهو�ض‬ ‫هي‬ ‫وطنية‬ ‫منظمات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكون‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫�شبكة‬ ‫جممع‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫بتون�س‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫وغرفة‬ ‫املواطنة التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكنفدرالية‬ ‫والتجديد‬ ‫بال�صناعة‬ .‫االت�صال‬ ‫لتكنولوجيات‬ ‫الغزالة‬ ‫قطب‬ ‫بال�صادرات ثم‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ملنح‬ ‫اخلم�سة‬ ‫املجموعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ا�سرتاتيجي بني‬ ‫تعاون‬ ‫حتقيق‬ ‫اىل‬ ‫ال�شبكة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لفائدة‬ ‫مندجمة‬ ‫وخدمات‬ ‫العالية‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ذات‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫امتيازات النفاذ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمفو�ضية‬ ‫�شبكة ر�سمية‬ ‫أول‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫أوروبا‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�شبكة‬ ‫وتعترب‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وت�ضم‬ .‫قرب‬ ‫منظمات‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستنادا‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ودعم للم‬ ‫متكاملة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫االحتاد ا‬ ‫داخل‬ ‫بلدا‬ 54 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫تتوزع‬ ‫�شريكة‬ ‫منظمة‬ 600 ‫حوايل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتدويل‬ ‫بالتجديد‬ .‫وخارجه‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫نا�شطة يف‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أربعون‬�‫�شاركت‬ ‫واملرجني‬ ‫الغذائي‬ ‫الغذائية والعجني‬ ‫وامل�صبرّات‬ ‫والتمر‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫(ز‬ ‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعالياته‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ "‫ب�صالون " غولفود‬ ) ‫واحللويات‬ 400 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫التون�سي‬ ‫الوفد‬ ‫وا�ستعر�ض‬ .‫بدبي‬ ‫دولية‬ ‫منا�سبة‬ "‫"غولفود‬ ‫ويعترب‬ ‫متنوعة‬ ‫تون�سية‬ ‫منتوجات‬ ‫مرتا مربعا‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وت�ستقطب‬ ‫بلدا‬ 120 ‫من‬ ‫االف عار�ض‬ 5 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫جتمع‬ .‫زائر‬‫الف‬90‫عن‬ ‫امل��ؤرش ال��ع��امل��ي‬ ‫ن��ت��ائ��ج ت��ق��ري��ر‬ ‫ح��س��ب‬ * ‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ ‫الدولية‬ ‫املواهب‬ ‫لتنافسية‬ ‫دولة‬ 109 ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫عربيا‬ ‫عامليا والسادسة‬ 73 ‫واحلركية‬ ‫املواهب والكفاءات‬ ‫جذب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ .‫الدولية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لتونس‬ ‫األول‬ ‫احلريف‬ ‫اهلند‬ * ‫قيمته‬ ‫ما‬ ‫سنويا‬ ‫تستورد‬ ‫ حيث‬ ‫الفسفاط‬ ‫بقطاع‬ .‫قفصة‬ ‫فسفاط‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫بني تونس‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ * ‫تبعا‬ ‫دوالر‬ ‫72 مليون‬ ‫حوايل‬ ‫املايض‬ ‫العام‬ ‫والكويت‬ ‫بنسبة‬ ‫الكويت‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫الرتفاع‬ ‫تونس‬ ‫نحو‬ ‫الكويتية‬ ‫الصادرات‬ ‫وتزايد‬ ‫17 باملائة‬ .2014 ‫بسنة‬ ‫باملائة مقارنة‬ 7‫2ر‬ ‫بنسبة‬ ‫فسفاط‬ ‫لرشكة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫أعلن‬ * ‫مائة‬ ‫تشغيل‬ ‫أوىل‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫سيتم‬ ‫أن��ه‬ ‫قفصة‬ ‫��ط�لاق‬‫ن‬‫ا‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ع‬ ‫آخ��ري��ن‬ 300 ‫ش��خ��ص وإض��اف��ة‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 600 ‫اإلنتاج‬ ‫طاقة‬ ‫وستبلغ‬ ‫املغسلة‬ .‫الفسفاط‬ ‫رئاسة‬ 2016 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ستستلم‬ * ‫للجامعة‬ ‫واالجتامعي‬ ‫املجلس االقتصادي‬ ‫دورة‬ .‫العربية‬ ‫مطار‬ ‫عىل مستوى‬ ‫الديوانة‬ ‫أع��وان‬ ‫متكن‬ * ‫بذرة‬ ‫ألف‬ 44 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫مؤخرا‬ ‫الدويل‬ ‫املنستري‬ ‫أحد‬ ‫كيسا لدى‬ 11 ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫النخيل‬ ‫بذور‬ ‫من‬ .‫القادمني‬ ‫املسافرين‬ ‫تطهري‬ ‫م�شروع‬ ‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫سيتم‬ * ‫اجلنوبية‬ ‫��زرت‬‫ن‬��‫ب‬ ‫بمعتمدية‬ ‫إسامعيل‬ ‫منزل‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫سينتفع‬  ‫دينار‬ ‫الف‬ 920 ‫قدرها‬ ‫بتكلفة‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 5 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وسيضم‬ ‫عائلة‬ 350 ‫عن‬ ‫يزيد‬ .‫باملنطقة‬ ‫تطهري‬ ‫حمطة‬ ‫وانجاز‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫األع�م�ال‬ ‫ملناخ‬ ‫السنوي‬ ‫املسح‬ ‫حسب‬ * ‫إيقاف‬ ‫اىل‬ ‫اضطرت‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 3 ‫تونس‬ 2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫��دايس‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خ�لال‬ ‫نشاطها‬ .‫اإلرضابات‬ ‫بسبب‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫م�شروع‬ ‫�����ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫للر�صد‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫بني‬‫أمة‬�‫التو‬ ‫�ضمن‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ونظريه‬ ‫��وي‬‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫تنفيذ‬ ‫دعم‬ ‫برنامج‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واالنتقال‬ ‫بتمويالت‬ ‫����ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫����اد‬‫حت‬‫واال‬ .‫اورو‬‫مليون‬1‫53ر‬‫بقيمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫��ار‬‫ط‬‫اال‬ ‫تعزيز‬ ‫ق�صد‬ ‫فرن�سيا‬ ‫خبريا‬ 32 ‫مب�ساهمة‬ ‫�شهرا‬ ‫ثالثني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫امل�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫و�سيتم‬ ‫والتنظيمية‬ ‫��ة‬‫ي‬‫االدار‬ ‫القدرات‬ ‫وتعزيز‬ ‫��زالزل‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملناخ‬ ‫بالطق�س‬ ‫املعنية‬ ‫��وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫والتعاون‬ .‫اجلوية‬‫للمالحة‬‫املقدمة‬‫غري‬‫التجارية‬ ‫اخلدمات‬‫تطوير‬‫جانب‬‫اىل‬‫للمعهد‬‫والعلمية‬‫والتقنية‬ ‫اجلوي‬‫الرصد‬‫معهد‬‫بني‬‫توأمة‬ ‫أورو‬‫مليار‬‫بقيمة‬‫والفرنيس‬‫التونيس‬ ‫اقت�صادية تون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ست‬ ‫ت�شارك‬ ‫امليكانيكية‬ ‫���ات‬‫ع‬‫���ا‬‫ن‬���‫���ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬ ‫يف‬ ‫�����ش��ط‬‫ن‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫الدولية‬ ‫��ارة‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والكهربائية والتقليدية‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية بجرجي�س‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫جانب‬ ‫الدويل‬ ‫الكويت‬ ‫ملعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫ومي�سح‬ ‫72فيفري‬ ‫ال�سبت‬ ‫الغد‬ ‫اىل‬ ‫ي�ستمر‬ ‫الذي‬ ‫وت��ت�راوح‬ ‫��ا‬‫ع‬��‫ب‬‫��ر‬‫م‬ ‫م�ت�را‬ 54 ‫��س��ي‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اح‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫التجميل‬ ‫ومواد‬ ‫الفخارية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ بني‬ ‫املعرو�ضات‬ ‫واملجوهرات‬ ‫واحللي‬ ‫والزيوت النباتية‬ ‫الطبيعية‬ .‫التقليدية‬ ‫لقاءات‬ ‫لتنظيم‬ ‫ف�ضاء‬ ‫اجلناح‬ ‫نف�س‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫كما‬ ‫ونظرائهم‬ ‫أعمال التون�سيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫بني‬ ‫ثنائية‬ .‫الكويتيني‬ ‫للنساء‬‫الدويل‬‫املجلس‬‫يف‬‫أعامل‬‫صاحبة‬25 ‫أوروبا للمؤسسة‬‫لشبكة‬‫تونس‬‫انضامم‬ ‫يف‬‫اقتصادية‬‫مؤسسات‬6 ‫الدويل‬‫الكويت‬‫معرض‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫بتكنولوجيا‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ل‬ ‫للجميع‬ ‫الفر�صة‬ ‫اتاحة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أورجن‬� ‫توفر‬ ،‫بها‬ ‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ومتكني‬ 4G ‫لالنرتنات‬ ‫على‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫جما‬ ‫للح�صول‬‫أورجن‬�‫فاليبوك�س‬‫عر�ض‬‫مل�شرتكي‬‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬ ‫فاليبوك�س‬ ‫إعادة‬� ‫عملية‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ 4G ‫لالنرتنات‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫فاليبوك�س‬ ‫مار�س‬ 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫القدمي‬ 3G .2016 ّ‫اخلا�ص‬‫الرتخي�ص‬‫منح‬‫و‬ ‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬‫إطالق‬�‫ومع‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫بفاليبوك�س‬ ‫أورجن‬� ‫م�شرتكو‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫بالتقنية‬ ‫خالل‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫ومتم‬ ‫جديدة‬ ‫وجتربة‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ب�سهولة‬ 4G ‫لالنرتنات‬ ‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫تكنولوجيا‬‫توفر‬‫كما‬،‫االنرتنات‬‫إىل‬�‫النفاذ‬‫عملية‬ .‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحميل‬ ‫على‬ ‫أكرب‬� ‫قدرة‬ ‫أي�ضا‬� 4G ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ربط‬ ‫�سرعة‬ ‫مع‬ ‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توقيت‬ ‫يف‬ ‫نا‬ ّ‫حت�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومتنح‬ ‫للم�ستخدمني‬ ‫يوفر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫لالنرتنات‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرات‬ 10 ‫وبني‬ ‫العائلة‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫��زا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫��س‬�‫اال‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ه‬‫��ا‬‫ف‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬ .‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ 4G‫تقنية‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫م‬ّ‫ا‬‫الت‬‫ا�ستعدادها‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ .‫اجلمهورية‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫يف‬‫والية‬20‫من‬‫أكرث‬� ‫تغطية‬ SIM ‫ال�شريحة‬ ‫تغيري‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫مل�شرتكي‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫مي‬‫و‬ SIM4G‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫ب�شريحة‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫وا�ستبدالها‬ .‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫بيع‬‫نقطة‬‫أو‬�‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬‫أقرب‬�‫زيارة‬ ‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬ ‫لالنرتنات‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬‫توفر‬‫تونس‬‫أورنج‬ ‫التون�سية‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مالية‬ ‫ورقة‬ ‫أول‬� ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫انه‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫أعلن‬� ‫دينارا‬ ‫مليون‬ 40 ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 45 ‫بقيمة‬ ‫ح�صيلة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وحقق‬ "‫الزيتونة‬ ‫"�شهادات‬ 2016-2020‫اال�سرتاتيجية‬‫خطته‬‫لتمويل‬‫امل�صرف‬‫�سيخ�ص�صها‬‫املوارد‬‫هذه‬‫ان‬‫معلنا‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫يتطلع‬ ‫كما‬ . ‫املالية‬ ‫املالءة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫واحرتام‬ ‫متوازن‬ ‫منو‬ ‫لتحقيق‬ ‫قارة‬ ‫مالية‬ ‫موارد‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫على‬‫باملائة‬4‫و‬‫باملائة‬5‫اىل‬‫امل�صرفية‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫ح�صته‬‫من‬‫للرتفيع‬‫القادمة‬‫اخلما�سية‬‫خالل‬‫البنك‬ .‫الودائع‬‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فرعا‬ 85 ‫ميتلك‬ ‫وهو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 88‫5ر‬ ‫يقدر‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫اال�سالمية‬ ‫املالية‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫جتاري‬ ‫بنك‬ ‫هو‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬ .‫البالد‬‫مناطق‬‫من‬‫عدد‬ 100 ‫ال‬ ‫تعادل‬ ‫بقيمة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ "‫ال�صغري " تي�سري‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬  ‫لفائدة‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫قر�ضا ومنحة‬ 32 ‫حوايل‬ ‫إ�سناد‬� ‫ مت‬ 40 ‫عن‬ ‫أعمارهم‬� ‫تقل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ 46 ‫نحو‬ "‫البيئي " ر�سكلني‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫مكنت‬ ‫حيث‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 60‫وال‬ ‫ألف دينار‬� .‫بهم‬‫خا�صة‬‫م�شاريع‬‫من بعث‬ ‫�سنة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫الب�شرية‬ ‫والتنمية‬ ‫امليزانيات‬ ‫الت�صرف يف‬ ‫ويف‬ ‫النفايات‬ ‫ر�سكلة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تكوينية‬ ‫ودورات‬ ‫فوائد‬ ‫بقرو�ض دون‬ ‫املذكورون‬ ‫ال�شبان‬ ‫وانتفع‬ . ‫م�شاريعهم‬‫إجناز‬�‫فرتة‬‫طيلة‬‫واملتابعة‬‫أطري‬�‫الت‬ ‫بالوكالة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مع �صندوق‬ ‫بالتعاون‬ "‫"تي�سري‬ ‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2015 ‫منذ فيفري‬ ‫أت‬�‫بد‬ "‫"ر�سكلني‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬� ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫عما‬ .‫الثورة‬‫اثر‬‫تون�س‬‫عرفتها‬‫التي‬‫النفايات‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫أزمة‬�‫إثر‬� ‫الدويل‬‫للتعاون‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القادمة‬‫اإلسرتاتيجية‬‫خطته‬‫لتمويل‬‫دينار‬‫مليون‬45:‫الزيتونة‬‫بنك‬ ‫العمل‬‫عن‬‫ل64عاطل‬ ‫لالسرتجاع‬‫قابلة‬‫غري‬‫قرضا ومنحة‬32 ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫األعامل‬‫اإلفريقية لريادة‬‫اجلائزة‬ ‫التي‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقية لريادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجائزة‬ ‫الرت�شح‬ ‫��اب‬‫ب‬ ‫فتح‬ ‫ مت‬ ‫أ�صحاب‬� ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وتهدف‬ ‫املغربية‬ ‫املجموعة‬ ‫تنظمها‬ ‫أف�ضل‬‫ ل‬‫متنح‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫جائزة‬ ‫ور�صد‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫التعليم والبيئة‬ ‫وهي‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رواد‬ .‫القارة‬‫يف‬‫امل�ستغلة‬‫غري‬‫واملجاالت‬ ‫�ست�ستمر‬ ‫الطلبات‬ ‫تقدمي‬ ‫أن عملية‬� ‫للجائزة‬ ‫املربمج‬ ‫البنك‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫جناح‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 7 ‫يوم ال�سبت‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ 54 ‫من‬ ‫للم�شاركة‬ ‫طلب‬ 5000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫والتي ا�ستقطبت‬ ‫اجلائزة‬ ‫من‬ .‫دولة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫ترتكز فيها‬‫مراحل‬‫ثالثة‬‫إىل‬�‫امل�سابقة‬‫تق�سيم‬‫و�سيتم‬ ‫يطلب‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫للمنطقة و�ستعقبها‬ ‫إفادة‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفكار‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫تقدمي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرتويج مل�شاريعهم‬ ‫الناجحني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بامل�شاريع‬ ‫�ست�شيد‬ ‫النهائي التي‬ ‫االختيار‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫مقنعة‬ ‫عرو�ض‬ .‫وا�ستدامة‬‫إبداعا‬�‫االكرث‬ ‫بتطاوين‬‫التضامنية‬‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املنتدى‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫إ�شراف وزارة‬�‫ب‬ ‫�ست�ستقبل‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫والتنمية‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫لل�سياحة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫القادم‬ ‫و6 ماي‬ 5‫و‬ 4 ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫تطاوين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ .‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬‫الت�ضامنية‬ ‫على‬ ‫��س��ات‬�‫درا‬ ‫مكتب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫بتطاوين‬ ‫جهوي‬ ‫فريق‬ ‫عمد‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫�ستمكن‬‫التي‬‫البديلة‬‫لل�سياحة‬‫للرتويج‬‫05 م�شروعا‬‫من‬‫اكرث‬‫ت�شخي�ص‬ ‫الربنامج‬‫لهذا‬‫خم�ص�ص‬‫متويل‬‫�صندوق‬‫النفاذ اىل‬‫من‬‫ال�شبان‬‫الباعثني‬ ‫اجلهة‬‫يف‬‫البرتولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫عملت امل‬‫الذي‬ ‫ال�صندوق‬‫مال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫ويقدر‬ ‫حما�ضرون‬‫املنتدى‬‫هذا‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬‫دينار‬‫ـ21 مليون‬‫ب‬ ‫ار�سائه‬‫على‬ .‫من51بلدا‬‫امل�ستدمية‬‫ال�سياحة‬‫تنمية‬‫جمال‬‫يف‬‫وخرباء‬ ‫بديب‬ "‫" غولفود‬‫صالون‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬40 ‫العلوم‬‫جمال‬‫يف‬‫لتونسيني‬‫سنويا‬‫هندية‬‫منحة‬60 ‫الذي‬ "‫"ايتاك‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫للتون�سيني‬ ‫منحة‬ 60 ‫�سنويا‬ ‫دولة الهند‬ ‫متنح‬ ‫ا�ستفاد‬‫دولة. وقد‬158‫مع‬‫الفني‬‫للتعاون‬‫برنامج‬‫أكرب‬�‫وهو يعد‬‫عاما‬51‫قبل‬‫أطلقته‬�‫كانت‬ ‫منحة‬ 25 ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا الربنامج‬ ‫من‬  ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫موظفا‬ 250 ‫من‬ ‫أك�ثر‬� ‫التكنولوجية من‬‫العلوم‬‫يف‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬‫دكتوراه‬‫على �شهادات‬‫احل�صول‬‫يف‬‫للراغبني‬ .‫الهندية‬‫اجلامعات‬ ‫سود " االورويب‬‫ماد‬‫"ري‬‫منتدى‬‫يف‬‫تونسيون‬‫فاعلون‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاريع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�سود " للتحاور‬ ‫ماد‬ ‫"ري‬ ‫منتدى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كنفدرالية‬ ‫نظمه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الكيمياء‬ ‫ اجتمع‬ ‫والتجديد‬ ‫الت�شاركي للبحث‬ ‫والهيكل‬ ‫مبر�سيليا‬ ‫��زي‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫البحث‬ ‫مبادرات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫املتو�سط‬ ‫�ضفتي‬ ‫من‬ ‫وفاعلون اقت�صاديون‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫وم‬ ‫باحثون‬ .‫امل�شاريع‬‫وباعثي‬‫ال�شباب‬‫لفائدة‬‫جمددة‬ ‫أفكار‬�‫الواقع واقرتاح‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شرتك‬ ‫باملواد‬ ‫بالت�صريح‬ ‫الكيمياء‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫(ريت�ش) امل�صنعني‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ويلزم‬ ‫وتهدف‬‫املتو�سط‬‫جنوب‬‫يف‬‫الفاعلني‬‫خمتلف‬‫من‬ ‫يوردونها‬‫أو‬�‫التي ي�صنعونها‬ ‫الكيميائية‬ ‫متكاملة‬ ‫معلومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫إىل‬� 2007 ‫منذ �سنة‬ ‫التطبيق‬ ‫حيز‬ ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعات‬ ‫هاته‬ .‫للمكونات الكيميائية‬،‫املخاطر‬‫طبيعة‬‫حول‬‫و�شفافة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫بع�ض املجاالت‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ع�شرات‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫دون‬ ‫أوروبا‬� ‫نحو‬ ‫منتوجاتها‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫والكيمياء‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫غرار‬ ‫على‬  ‫الكمية املنتجة‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫تخول‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطابقة املعايري‬ .‫ال�شغل‬‫إحداث مواطن‬�‫و‬‫الت�صدير‬‫جمال‬ ‫يف‬‫جديدة‬‫فر�ص‬‫على‬‫واحل�صول‬‫وجودتها‬ ‫بتونس‬ ‫الياباين‬‫التونيس‬‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫وببادرة‬ ‫وال�صناعات التقليدية‬ ‫والتجارة‬ ‫التون�سي لل�صناعة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬ ‫انعقد‬ ‫التون�سي‬‫امللتقى‬ ‫للتعاون الدويل‬‫اليابانية‬‫والوكالة‬ ‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫وزارة التعليم‬ ‫القطاعني‬‫من‬‫إطارا‬�16‫منه‬‫انتفع‬‫البحث‬‫تثمني‬‫تكويني حول‬‫برنامج‬‫تنفيذ‬‫بغية‬ ‫الياباين‬ ‫وقطاع‬ ‫املنتج‬ ‫والقطاع‬ ‫البحث‬ ‫عامل‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫فر�صا‬ ‫امللتقى‬ ‫��ر‬‫ف‬‫وو‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ .‫التعليم العايل‬‫خريجي‬‫ت�شغيلية‬‫لتعزيز‬-‫-البنوك‬ ‫املالية‬‫وهياكل امل�ساندة‬‫اخلدمات‬ ‫ت�سميد‬ ‫املرجني يف‬ ‫تثمني‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫بحث‬ ‫م�شروع‬ ‫تقدمي‬ ‫امللتقى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫اجلماعات‬‫ت�ستفيد‬‫ك�سماد حتى‬‫املرجني‬‫مادة‬‫تثمني‬‫إىل‬�‫البحث‬‫ويهدف‬‫وحمايتها‬‫الزراعات‬ .‫نتائجه‬‫من‬‫املحلية‬ ‫الصغرى‬‫للمؤسسات‬ ‫أورو‬‫مليون‬100‫ب‬‫مبارش‬‫قرض‬ ‫�سيوفر‬ ‫�ضمان‬ ‫وعقد‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبي لال�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبنك‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬ ‫لفائدة‬ ‫�ستوجه‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 100 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫خط‬ ‫االوروبي‬ ‫املايل‬ ‫الهيكل‬ ‫مبوجبه هذا‬ ‫ت�سهيل‬ ‫اىل‬ ‫اجلديد‬ ‫��ط‬‫خل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫و�سي�سمح‬ .‫بتون�س‬ ‫ال�صغرى  واملتو�سطة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫القطاع البنكي‬ ‫دعم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫االوروبي‬ ‫البنك‬ ‫متويالت‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫نفاذ باعثي‬ .‫التون�سي‬ ‫الدفعة‬ ‫أن‬� ‫املو�ضوع‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫والتنمية‬ ‫وزارة اال�ستثمار‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫املفاتيح‬ ‫القطاعات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ستمول‬ ‫القرو�ض‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫إ�سداء‬�‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫اجلديدة‬‫اال�ستثمارات‬‫و�ستكون‬‫البالد‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫احلقيقي‬ ‫يف القطاعات‬‫النا�شطة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أهيل‬�‫وت‬‫والتجديد‬‫التو�سعة‬‫م�شاريع‬‫جانب‬‫إىل‬� ‫القرو�ض‬ .‫واخلدمات‬‫وتوزيع الطاقة‬‫والتجارة‬‫والفالحة‬‫املعملية‬‫ال�صناعات‬‫يف‬‫املنتجة‬
  • 12.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬222016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫رساييفو‬ ‫مفتي‬ ‫يتوعد‬ "‫"داعش‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫بارز‬ ‫دور‬ ‫امل�سلمني‬ ‫للجهاديني‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫إثنية‬� ‫بحرب‬ ‫عهد‬ ‫قريبة‬ ‫البو�سنة‬ ‫يوجد‬‫أن‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫يريد‬،‫أمنها‬�‫وعودة‬‫البو�سنة‬‫حترير‬‫وبعد‬‫واليوم‬.‫ال�صرب‬‫املجرمني‬ ‫راية‬‫مام‬َ‫أ‬�‫رجل‬‫فيه‬‫يبدو‬‫فيديو‬‫البالد‬‫فى‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫ن�شر‬‫فقد‬.‫جديدة‬‫حربا‬‫بها‬ ‫ويقول‬‫�ساراييفو‬‫�ساحات‬‫إحدى‬�‫يف‬‫املفتى‬"‫ـ"ذبح‬‫ب‬‫مهددا‬‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫�سوداء‬ ‫باري�س‬ ‫اعتداءات‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وال�سبب‬ ."‫البو�سنة‬ ‫إىل‬� ‫آتون‬� ‫"املجاهدين‬ ‫أن‬� ‫بالبو�سنية‬ ‫فى‬ ‫اجلارى‬ ‫والت�شدد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتطرف‬ ‫مرارا‬ ‫كافازوفيت�ش‬ ‫املفتي‬ ‫ندد‬ ‫نوفمرب‬ 13 ‫فى‬ ‫عددهم‬ ‫والبالغ‬ ‫ال�سكان‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ 40% ‫ي�شكلون‬ ‫الذين‬ ‫البو�سنة‬ ‫م�سلمى‬ ‫أو�ساط‬� ‫بع�ض‬ ‫�سوريا‬‫فى‬‫جهادية‬‫جماعات‬‫اىل‬‫ان�ضموا‬‫بو�سني‬200‫حواىل‬‫أن‬�‫يذكر‬.‫ن�سمة‬‫ماليني‬3,8 .‫البالد‬‫إىل‬�50‫حواىل‬‫عاد‬‫فيما‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫منهم‬26‫قتل‬‫والعراق‬ ‫أسقطت‬‫قد‬‫الروسية‬‫الطائرة‬‫أن‬‫يعرتف‬‫السييس‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫اع��ت�رف‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫أخ�ي�را‬� ‫ؤمتر‬�‫م‬‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬ ‫الطائرة‬ ‫أ�سقط‬� ‫من‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يق�صد‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫��س‬�‫��رو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫���ات‬‫ق‬‫ل�ا‬�‫ع‬ ‫��رب‬‫ض‬��� ‫قطاع‬ ‫ولي�س‬ ‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫وقال‬.‫فقط‬‫بها‬‫ال�سياحة‬ ‫وقع‬ ‫"اللي‬ :‫���رف‬‫حل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫إيه؟‬� ‫يق�صد‬ ‫الطيارة‬ ‫لنا‬ ‫مع‬‫العالقات‬‫ي�ضرب‬‫قدر‬‫لو‬...‫رو�سيا‬‫مع‬‫العالقات‬‫وي�ضرب‬..‫ال‬‫ال�سياحة؟‬‫ي�ضرب‬‫إنه‬�‫ب�س‬ :‫ال�سي�سي‬‫قال‬‫للحادثة‬‫تو�صيف‬‫ويف‬".‫لوحدينا‬‫معزولني‬‫نبقى‬‫ع�شان‬‫هي�ضربها‬‫كلها‬‫الدنيا‬ :‫قال‬ ‫معهودة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫ّة‬‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ."‫امل�صريني‬ ‫بوحدة‬ ‫العبث‬ ‫حماولة‬ )‫(هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫"ما‬ )‫ؤ�س�سات‬�‫(امل‬‫لها‬‫حيقرب‬‫اللي‬‫بالله‬‫ق�سما‬...‫غريي‬‫حد‬‫مت�سمعو�ش‬.‫ب�س‬‫أنا‬�‫كالمي‬‫"ا�سمعوا‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫امللهم‬ ‫للقائد‬ ‫ي�سمعون‬ ‫يعودوا‬ ‫مل‬ ‫امل�صريني‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ".‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ش‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫حل�شيله‬ !‫منه‬‫ال�ساخر‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫لبنان‬‫من‬‫السعودي‬‫املوقف‬ ‫إليه‬� ‫ال�سفر‬ ‫وعدم‬ ‫لبنان‬ ‫مغادرة‬ ‫رعاياها‬ ‫من‬ ‫الثالثاء‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫طلبت‬ ‫للبنان‬‫ع�سكرية‬‫م�ساعدات‬‫وقف‬‫اململكة‬‫إعالن‬�‫من‬‫أيام‬�‫بعد‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫وي‬،‫�سالمتهم‬‫على‬‫حر�صا‬ ‫بيان‬ ‫عن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ر�ضا‬ ‫عدم‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الطلب‬ َ‫م‬َ‫ترج‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫مناه�ضة‬ ‫مواقف‬ ‫ب�سبب‬ ‫الوقوف‬‫عن‬‫التعبري‬‫يف‬"‫وا�ضح‬‫وغري‬‫"مائع‬‫أنه‬�‫ب‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫اللبنانية‬‫احلكومة‬‫اجتماع‬ ‫مع‬ ‫ولي�س‬ ‫العربية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�شقائه‬� ‫مع‬ ‫لبنان‬ ‫ت�ضامن‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫فالبيان‬ ،‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫تخفي�ض‬ ‫عن‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫أعلنت‬� ‫مماثلة‬ ‫خطوة‬ ‫ويف‬ .‫بالتحديد‬ ‫اململكة‬ ‫مثل‬ ‫البحرين‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ .‫اللبنانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫بعثتها‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫وقف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫لقرار‬ ‫أييدها‬�‫ت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫ومعها‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫حيث‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫وللقوى‬‫اللبناين‬‫للجي�ش‬‫املالية‬‫م�ساعداتها‬ ‫بسطاء‬‫ليسوا‬‫إيران‬‫يف‬‫املاليل‬ ‫ثروة‬ ‫وعن‬ .‫��ران‬‫ي‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫لايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫��روات‬‫ث‬ ‫عن‬ ‫تقريرا‬ ‫ال�شهرية‬ "‫"فورب�س‬ ‫جملة‬ ‫ن�شرت‬ 30 ‫فاقت‬ ‫أنها‬� ‫املجلة‬ ‫ذكرت‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجمهورية‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ‫ورغم‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 95 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫وهي‬ ،‫بهلوي‬ ‫ر�ضا‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاه‬ ‫ميلكها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫مرة‬ ‫احلقائق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الب�سيطة‬ ‫واحلياة‬ ‫الزهد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫املاليل‬ ‫عن‬ ‫العامة‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫ير�سخ‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫من‬ ،‫ال�شيعة‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫يجنيها‬ ‫املليارات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املجلة‬ ‫أو�ضحت‬�‫ و‬ .‫ذلك‬ ‫عك�س‬ ‫أثبتت‬� ،‫احلكومية‬ ‫واملرافق‬ ‫الدينية‬ ‫��زارات‬‫مل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫والتعليمية‬ ‫اخلريية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫احتكار‬ ‫حمالت‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫وال�شركات‬ ‫الفنادق‬ ‫إىل‬� ،‫البنوك‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫��راين؛‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫على‬ ‫يحوزون‬ ‫كما‬ ،‫احلدود‬ ‫وخارج‬ ‫وال�صيدليات‬ ‫البقالة‬ .‫بالبالد‬ ‫أفغانستان‬‫إىل‬"‫"كالشنكوف‬‫بندقية‬‫آالف‬10‫هتدي‬‫روسيا‬ .‫الطلقات‬‫من‬‫وماليني‬،"‫"كال�شنكوف‬‫طراز‬‫من‬‫آلية‬�‫بندقية‬‫آالف‬�10،‫كابول‬‫حكومة‬،‫رو�سيا‬‫أهدت‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫"ا�ستالم‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫كابول‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�سفري‬ ،‫مانتيت�سكي‬ ‫ألك�سندر‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫بالده‬ ‫ال�ستعداد‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫إثبا‬� ‫جاء‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫والذخرية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شحنة‬ ،‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬‫بالده‬‫امتنان‬‫عن‬،‫ت�صريح‬‫يف‬،‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫م�ست�شار‬،‫أمتار‬�‫حنيف‬‫أعرب‬�،‫جانبه‬‫من‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫والذخرية‬ ‫البنادق‬ ‫توريد‬ ‫"عملية‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،"‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫قوية‬ ‫�صداقة‬ ‫"متثل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الهامة‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ."‫رو�سيا‬‫مع‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫مربمة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫واتفاقية‬‫تت�سق‬ ‫من‬‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬‫الزعماء‬‫طلب‬،‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حلف‬‫يقوده‬‫الذي‬‫التحالف‬‫لقوات‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫تراجع‬‫ومع‬ .‫مقاتلة‬‫مروحية‬‫وطائرات‬‫ومدفعية‬‫خفيفة‬‫أ�سلحة‬�‫ومنها‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املزيد‬،‫رو�سيا‬‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫م�ضطرين‬ ‫�سنكون‬ ‫أننا‬� ‫أ�سفنا‬�‫ت‬ ":‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫االله‬ ‫عبد‬ ،‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫على‬ ‫املطلوب‬ ‫بال�شكل‬ ‫معنا‬ ‫يتعاونون‬ ‫ال‬ ‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫جعلتهم‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضيح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ي‬‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫أ�سا�سي‬�‫و‬ ‫رئي�سي‬ ‫ك�شريك‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫نعامل‬ ‫لكي‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫لنا‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫القانونية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫م�ستوى‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،"‫منطقتهم‬ ‫يف‬ ‫��ري‬‫جت‬ ‫االحتاد‬ ‫انتباه‬ ‫��ارة‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ .‫فقط‬‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ت�صريح‬‫جاء‬ ‫احلكومة‬ ‫�����س‬‫ل‬��‫جم‬ ‫��اد‬‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫���اء‬‫ن‬���‫ث‬‫أ‬� ‫ا�ستقبل‬ ‫����ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫���ش���ار‬�‫أ‬� ‫ح�ين‬ ،‫�����س‬‫م‬‫ا‬ ‫بتوجيهات‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫�سفري‬ ‫أن‬� ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫خاللها‬ ‫أكد‬� ،‫�سامية‬ ‫العدل‬ ‫حمكمة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫اتفاق‬ ‫��اء‬‫غ‬��‫ل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جملة‬ ‫��ض‬�‫��و‬‫ف‬‫��ر‬‫م‬ ‫���رار‬‫ق‬ ،‫��ارة‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيما‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫تطوارت‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫وكبري‬ ‫خطري‬ ‫القرار‬ " ‫م�شددا‬ ،‫وتف�صيال‬ ."‫املا�ضية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫به‬‫تعاملنا‬‫ملا‬‫خمتلفة‬‫بطريقة‬‫عندهم‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫ي�شبه‬ ‫ق�ضية‬ ‫ولي�ست‬ ،‫جتارية‬ ‫ق�ضية‬ ‫لي�ست‬ ‫املغربية‬ ‫للملكة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ق�ضية‬ ‫أن‬�" ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫االله‬ ‫عبد‬ ‫و�شدد‬ ‫منذ‬‫وفية‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬‫�صادقة‬‫دولة‬‫املغربية‬‫اململكة‬،‫أخرى‬�‫أو‬�‫الت�سمية‬‫هذه‬‫عليها‬‫تو�ضع‬‫أن‬�‫ميكن‬‫بب�ضائع‬‫متعلقة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�صالح‬ ‫معها‬ ‫تبادلنا‬ ‫وكجهة‬ ‫كحلفاء‬ ،‫أعم‬� ‫ب�صفة‬ ‫الغرب‬ ‫ومع‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أوربا‬� ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫خروج‬ ."‫الوفاء‬ ‫بل‬،‫ثانوية‬‫ق�ضية‬‫ولي�س‬‫للمغرب‬‫بالن�سبة‬‫عادية‬‫ق�ضية‬‫لي�ست‬‫املغربية‬‫ال�صحراء‬‫أن‬�،‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أكد‬�‫ذلك‬‫وقبل‬ ‫يف‬‫يتدخلوا‬‫أن‬�‫منهم‬‫نطلب‬‫ال‬‫نحن‬،‫أوربيون‬‫ل‬‫ل‬‫بالن�سبة‬‫وا�ضحة‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬‫أن‬�‫"يجب‬‫م�ضيفا‬،‫عدمه‬‫أو‬�‫وجود‬‫ق�ضية‬ ‫بالن�سبة‬‫مهمة‬‫وهي‬‫مزاحا‬‫وال‬‫لعبا‬‫ولي�ست‬‫جيوا�سرتاتيجية‬‫ق�ضية‬‫أنها‬‫ل‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تقدير‬‫يح�سنوا‬‫أن‬�‫يجب‬‫ولكن‬‫عدالتهم‬ .‫كريان‬‫ابن‬‫ؤكد‬�‫ي‬."‫اليهم‬‫وبالن�سبة‬‫لنا‬ ‫حتافظ‬‫الذي‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫الله‬‫بف�ضل‬‫تنعم‬‫اليوم‬‫املغربية‬‫اململكة‬‫كانت‬‫إن‬�"،‫كريان‬‫ابن‬‫وتابع‬ ‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫أوربيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلريان‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫فهذا‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مببادئ‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬ ‫توطيد‬ ‫أفق‬� ‫يف‬ ‫الكثرية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫لل�شعوب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫كدولة‬ ‫املغرب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫التاريخية‬ ‫العالقات‬ ‫با�ستيعاب‬ ‫ي�سمح‬ ‫��وذج‬‫من‬ ،‫االن�سان‬ ‫يحرتم‬ ‫��وذج‬‫من‬ ،‫إق�صائي‬� ‫غري‬ ‫منوذجا‬ ‫باعتباره‬ ،‫وجناحه‬ ‫النموذج‬ ."‫ا�ستثناء‬‫بدون‬‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫كل‬‫مع‬‫جمعنا‬‫الذي‬‫والود‬‫ال�سلم‬‫إطار‬�‫يف‬‫أوربا‬�‫وبني‬‫بيننا‬‫امل�ستقبلية‬ ‫معار�ضة‬ ‫عن‬ ،‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫ممثليه‬ ‫أبرز‬� ‫ل�سان‬ ‫على‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلزب‬ ‫أعلن‬� ‫العواقب‬ ‫من‬ ‫حمذرا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ،"‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫إدراج‬� ‫ملحاوالت‬ ‫القوية‬ ‫احلزب‬ ‫نواب‬ .‫املقرتح‬‫الت�صنيف‬‫هذا‬‫ملثل‬‫الدبلوما�سية‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرته‬� ‫اخل�صو�ص‬ ‫بهذا‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ،‫كونري‬ ‫جون‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النائب‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وو�صف‬ ً‫ا‬‫منا�شد‬ ،‫�ضه‬ّ‫يقو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحمي‬ ‫ال‬ ‫ا�ستفزازي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫باملجل�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ .‫امل�شروع‬‫�ضد‬‫الت�صويت‬‫الكونغر�س‬‫يف‬‫زمالءه‬ ‫يف‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�شهور‬ ‫أو‬� ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫رحاها‬ ‫�ستدور‬ ‫�ساخنة‬ ‫معركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"الدميقراطي‬ ‫موقف‬ ‫وي�شري‬ .‫املقرتح‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬‫املحتملة‬‫الرئا�سية‬‫امل�صادقة‬‫ت�سبق‬‫التي‬‫املناق�شات‬‫خالل‬،‫الكونغر�س‬ ‫فيهما‬ ‫يوجد‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكويت‬ ‫هما‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫�صديقتني‬ ‫دولتني‬ ‫أن‬� ،‫اللجنة‬ ‫أمام‬� ‫له‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ،‫كونري‬ ‫ولفت‬ ‫كذلك‬ ‫حتظى‬ ‫اجلماعة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدولتني‬ ‫وحكومتي‬ ‫برملاين‬ ‫يف‬ ‫منتخبون‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬� ‫الق�سوة‬ ‫�شديدة‬ ‫عواقب‬ ‫للقانون‬ ‫و�سيكون‬ ،‫م�صري‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومئات‬ ،‫امل�صريني‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫بدعم‬ .‫إرهابيون‬�‫أنهم‬�‫ب‬‫اجلماعة‬‫أع�ضاء‬�‫جميع‬‫تلقائيا‬‫ي�صنف‬‫أنه‬‫ل‬،‫عليهم‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫"خطاب‬‫إن‬�،‫بالقول‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫قائمة‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫إدراج‬�‫معار�ضتهم‬‫الدميقراطيون‬‫النواب‬‫برر‬‫كما‬ ‫اجلماعة‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددين‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬‫يف‬‫إدراجها‬‫ل‬‫يكفي‬‫ال‬ ‫ولكنه‬،‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستحق‬‫قد‬،"‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫املعادي‬‫امل�سلمني‬ .‫العنف‬‫إىل‬�‫جتنح‬ ‫ال‬‫اجتماعية‬‫�سيا�سية‬‫دينية‬‫منظمة‬‫أنها‬�‫و‬،‫اخلم�سينيات‬‫منذ‬‫العنف‬‫عن‬‫بنف�سها‬‫أى‬�‫تن‬ ‫أع�ضائها‬�‫من‬17‫أغلبية‬�‫ب‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫القانون‬‫م�شروع‬‫أقرت‬�‫قد‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫يف‬‫الق�ضائية‬‫اللجنة‬‫وكانت‬ ‫معظم‬ ‫وينتمي‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 12 ‫تغيب‬ ‫أو‬� ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫فيما‬ ،‫��واب‬‫ن‬ 10 ‫واعرتا�ض‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 39 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ .‫اجلمهوريون‬‫النواب‬‫امل�شروع‬‫يتبنى‬‫فيما‬،‫الدميقراطي‬‫احلزب‬‫إىل‬�‫واملمتنعني‬‫املعار�ضني‬ ‫م�شروع‬‫أقرت‬�‫اللجنة‬‫إن‬�،‫عربية‬‫�سكانية‬‫كثافة‬‫ذات‬‫مي�شجن‬‫والية‬‫يف‬‫انتخابية‬‫دائرة‬‫ميثل‬‫الذي‬،‫كونري‬‫النائب‬‫وقال‬ .‫إجراء‬‫ل‬‫ل‬‫اخلطرية‬‫الدبلوما�سية‬‫العواقب‬‫يف‬‫التفكري‬‫وبدون‬،‫الق�ضية‬‫حول‬‫واحدة‬‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫بدون‬‫القانون‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫استخباراتية‬‫حرب‬‫بداية‬:‫صرباتة‬‫عملية‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫أمريكية‬� ‫��رة‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫���ارت‬‫غ‬‫أ‬� ‫وا�ستهدفت‬ ،‫الليبية‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫مقر‬ ‫ِل‬‫ت‬ُ‫ق‬‫و‬ ،‫اجلن�سية‬ ّ‫تون�سي‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫م�سئوال‬ ‫الغارة‬ ‫وقالت‬ .‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ 50 ‫قرابة‬ ‫الغارة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫أن‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابية‬�‫لعمليات‬‫تخطط‬‫كانت‬ ‫تنفذها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬‫��و‬‫ن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ارة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫التون�سية‬ ‫���دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫ق‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ك‬‫أم�ير‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ي‬��‫ج‬‫��و‬‫ت‬��‫ب‬‫و‬ .‫ليبيا‬ ‫��ر‬‫ج‬��‫ف‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫��وذ‬‫ف‬��‫ن‬ ‫����رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫الع�سكرى‬‫املجل�س‬‫قوات‬‫الثالثاء‬‫ا�ستنفرت‬‫طرابل�س‬ ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ .‫للمدينة‬ ‫مت�شيط‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مب�صراتة‬ ‫من‬‫ومتكنت‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملديرية‬‫التنظيم‬‫من‬‫عنا�صر‬‫كمنت‬ .‫أفرادها‬�‫من‬12‫وقتل‬‫اقتحامها‬ ‫��اورة‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫����دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���وار‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ك‬ ‫��اءت‬‫ت‬��‫��س‬�‫ا‬ .‫التنظيم‬‫عنا�صر‬‫من‬‫املدينة‬‫إخالء‬‫ل‬‫كتائبها‬‫أر�سلت‬�‫و‬ ‫ع�سكرية‬ ‫عنا�صر‬ ‫�ساندت‬ ‫فقد‬ ‫البالد‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قوات‬ ‫فرن�سية‬ ‫ت�صفهم‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫حمتدمة‬ ‫املعارك‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫بنغازي‬ ‫خليفة‬ ‫بقيادة‬ ‫الكرامة‬ ‫���وات‬‫ق‬‫و‬ ‫��ي�ين‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫برقة‬ .‫حفرت‬ ‫وكاالت‬ ‫تداولته‬ ٌ‫رب‬‫خ‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫��ق‬‫ف‬‫را‬ ‫وقد‬ ،‫الفرن�سية‬ Le monde ‫�صحيفة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��اء‬‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫فرن�سية‬ ‫خا�صة‬ ‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫اخلرب‬ ‫وتناول‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫ك‬‫و‬ ‫أوردت‬� ‫ثم‬ ،‫خا�صة‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫أمريكية‬�‫و‬ ‫فرن�سية‬ ‫فرق‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫أخبارا‬� ‫العاملية‬ .‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملراقبة‬‫ليبيا‬‫يف‬‫وبريطانية‬ ‫املعنية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫تنفي‬ ‫ومل‬ ،‫املئات‬ ‫عددها‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫عنا�صر‬ ‫وجود‬ ‫تنظيم‬ ‫لقتال‬ ‫قواتها‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫نية‬ ‫أال‬� ‫أكدت‬� ‫لكنها‬ ‫ّة‬‫ب‬‫من�ص‬ ‫الغربية‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬ ‫���زال‬‫ت‬ ‫وال‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الوفاق‬ ‫فحكومة‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫الغربية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫والكايف‬ ‫ال�ضروري‬ ‫ال�شرط‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ملقاتلة‬ ‫�سواء‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫أمنية‬� ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫أو‬� ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫لتدريب‬ .‫الوا�سعة‬‫الليبية‬‫اجلغرافيا‬‫داخل‬ ‫لليبيا‬‫املجاورة‬‫الدول‬‫كما‬‫الغربية‬‫الدول‬‫وتدرك‬ ‫لكن‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫أن‬� ‫وقد‬ ‫بالف�شل‬ ‫�سيبوء‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫الليبيون‬ ‫يتوافق‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫عك�سية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫فليبيا‬ .‫ونظام‬ ‫ود�ستور‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ :‫أهمها‬�.‫أمنية‬�‫خماطر‬ .‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫1.انت�شار‬ ‫املقاتلة‬ ‫���ات‬‫ع‬‫���ا‬‫م‬���‫جل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫��ش‬���‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫2.تعدد‬ ‫االلتزام‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫االن�ضباط‬ ‫وغياب‬ ،‫وتنوعها‬ .‫ال�سيا�سية‬‫بالتوجيهات‬ .‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫الع�صرية‬ ‫الدولة‬ ‫3.غياب‬ ‫أي‬� ‫��درة‬‫ق‬ ‫��دم‬‫ع‬‫و‬ ‫الليبية‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫4.ات�ساع‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سط‬‫على‬‫ع�سكري‬‫ف�صيل‬ ‫واملرتزقة‬ ‫اجلهاديني‬ ‫من‬ ‫��ام‬‫ه‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫5.وجود‬ .‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫منذ‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلها‬ ‫إفريقية‬� ‫دول‬ ‫مع‬ ‫وغربية‬ ‫جنوبية‬ ‫6.حدود‬ ‫مير‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫يف‬ ‫وتخريب‬ ‫قتل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫��د‬‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬� .‫الليبي‬‫املحيط‬ ‫بالب�شر‬ ‫واملتاجرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجرة‬ ‫7.ظاهرة‬ .‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫املمتد‬‫الليبي‬‫ال�ساحل‬‫من‬ ‫االنق�سام‬ ‫����راء‬‫ج‬ ‫����ادة‬‫ح‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫أزمة‬�.8 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عليه‬ ‫م�ضى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إعمار‬� ‫إعادة‬‫ل‬ ‫�ضخم‬ ‫ملف‬ ‫إليها‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ .‫القذايف‬‫على‬‫الثورة‬‫حرب‬‫أتلفته‬�‫ما‬ ‫الرئي�سية‬ ‫القوة‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫بني‬ ‫احلاد‬ ‫9.اخلالف‬ ‫يف‬ ‫الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قائد‬ ‫حفرت‬ ‫وخليفة‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ .‫ليبيا‬‫�شرق‬ ‫ال�سيا�سي‬‫ال�ضمري‬‫على‬‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬‫01.تغلب‬ .‫اجلبهات‬‫ملختلف‬‫الع�سكرية‬‫العقيدة‬‫وعلى‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخريا‬�‫11.و‬ .‫الليبي‬ ‫أركان‬� ‫تزعزع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وحدها‬ ‫كفيلة‬ ‫املخاطر‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ .‫بعد‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫مل‬ ‫بدولة‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫قائمة‬ ‫دولة‬ ‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ليبيا‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫املعنية‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫موحدة‬‫�سلطة‬‫منها‬‫طلبت‬‫حال‬‫يف‬‫للتدخل‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫غربي‬ ‫أمني‬� ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ .‫امل�ساعدة‬ ‫العملية‬ ‫ل�صالح‬ ‫ا�ستخباراتي‬ ‫عمل‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ح‬‫ض‬���‫��وا‬‫ف‬ ‫�ضد‬ ‫حربا‬ ‫وال‬ ‫احتالال‬ ‫ولي�س‬ ،‫اجلارية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتلك‬ ‫بحاجة‬ ‫ليبيا‬ ‫و�ستبقى‬ .‫الفريقني‬ ‫أحد‬� .‫را�سخة‬‫أقدام‬�‫على‬‫دولة‬‫تقوم‬‫حتى‬‫اال�ستخباراتية‬ ‫ب�سبب‬ ‫ليبية‬ ‫هجرة‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫خرب‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫ي�شعلها‬ ‫حرب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫��ول‬‫ق‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫للمنطق‬ ‫��ف‬‫ل‬‫��ا‬‫خم‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫بعيد‬ ‫اجلزائر‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ "‫"داع�ش‬ ‫انتقال‬ ‫كي‬ ‫بالده‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أي�ضا‬� ‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫خيارات‬‫عدة‬‫ليبيا‬‫بعد‬‫أمامه‬�‫تبقى‬"‫ـ"داع�ش‬‫ب‬‫يلتحق‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫لاده‬�‫ب‬ ‫إىل‬� ‫عودته‬ ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫هي‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� .‫يتمناه‬‫ال‬ ‫حمتوم‬‫م�صري‬ ‫هو‬ ‫والليبيون‬ ‫ليبيا‬ ‫إليه‬� ‫حتتاج‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫الغذائية‬ ‫��واد‬‫مل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ‫وال�ضيافة‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ .‫الغذائي‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫��ة‬‫م‬‫لاز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحية‬ ‫عن‬ ‫نكف‬ ‫أن‬� ‫الليبيني‬ ‫جلرياننا‬ ‫الدعم‬ ‫كل‬ ‫مقدمة‬ ‫ويف‬ ‫والتهويل‬ ‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الليبية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫املتاجرة‬ .‫الرخي�ص‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫يعارض‬‫األمريكي‬‫الديمقراطي‬‫احلزب‬ ‫إرهابية‬‫كمنظمة‬"‫"اإلخوان‬‫تصنيف‬ ‫الداخلية‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ،)‫طرابل�س‬ ‫�شرق‬ ‫كم‬ 11( ‫تاجوراء‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫قوة‬ ‫متكنت‬ ‫اقتحام‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫من‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحكومة‬ .‫املدينة‬‫لو�سط‬‫املت�شدد‬‫التنظيم‬ ‫�سعد‬ ‫“حممد‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫اعتقلت‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫ملي�شيات‬ ‫أن‬� ،‫ُطلعة‬‫م‬ ‫م�صادر‬ ‫وذكرت‬ .‫تاجوراء‬‫�ضواحي‬‫يف‬‫منزل‬‫داخل‬”‫التاجوري‬ ‫املكنى‬ ‫العماري‬ ‫�سامل‬ ‫التاجوري‬ ‫م�ساعد‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫العملية‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫التاجوري‬‫حمزة‬‫أبو‬�‫ب‬‫املكنى‬‫دحيم‬‫أحمد‬�‫ويدعى‬‫�صرباتة‬‫يف‬‫داع�ش‬‫ومن�سق‬‫أبوزيد‬�‫ب‬ ‫بعد‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫على‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫م�ساء‬‫�سيطر‬‫قد‬‫أنه‬�‫�صرباته‬‫يف‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫أعلن‬�‫قد‬‫وكان‬ .‫وجرحى‬‫قتلى‬‫�سقوط‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫م�سلحة‬‫ا�شتباكات‬‫إثر‬�‫احلكومي‬‫وامل�ست�شفى‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مديرية‬‫احتل‬‫أن‬� ‫أن‬�‫بعد‬‫�صرباتة‬‫و�سط‬‫من‬‫ان�سحبوا‬‫املت�شددين‬‫إن‬�‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫اخلا�صة‬‫الردع‬‫ميلي�شيات‬‫أكدت‬�‫و‬ .‫آخرين‬�‫�ستة‬‫وقتلوا‬‫املحلية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫أفراد‬�‫من‬11‫ذبحوا‬ ‫صرباتة‬‫يف‬‫داعش‬‫أمري‬‫عىل‬‫تقبض‬‫بتاجوراء‬‫الردع‬‫قوة‬ :‫كيران‬ ‫ابن‬ ‫األوريب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫االتصاالت‬‫إليقاف‬‫سنضطر‬ ‫وأسايس‬‫رئييس‬‫كرشيك‬‫معنا‬‫يتعاملوا‬‫أن‬‫إىل‬
  • 13.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬242016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬ ‫غريب/األناضول‬ ‫القاهرة/محمود‬ ‫من‬ ‫دعوتهم‬ ‫��اه‬‫جت‬ ‫امل�صريني‬ ‫��ال‬‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫ردود‬ ‫تباينت‬ ‫يوميا‬ ‫بالتربع‬ ،"‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫"عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫قبل‬ ‫مل�ساندة‬ )‫جنيه‬ 7.87 =‫(الدوالر‬ "‫م�صري‬ ‫"جنيه‬ ‫مببلغ‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫من‬ ‫ال�سخرية‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ،‫بلدهم‬ ‫اقت�صاد‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫ينتظرون‬ ‫جتعلهم‬ ‫قا�سية‬ ‫معي�شية‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫وب�ين‬ ،‫منهم‬ ‫ه‬ُ‫ل‬ ِّ‫�ص‬َُ‫تح‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ،‫لهم‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬‫يهدف‬‫حكومي‬‫�صندوق‬‫ل�صالح‬‫بالتربع‬‫ال�سريعة‬ .‫املحلي‬‫االقت�صاد‬ ‫التربع‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،"2030 ‫م�صر‬ ‫ؤية‬�‫"ر‬ ‫بعنوان‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫إطالق‬� ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وكان‬ .‫بالده‬‫اقت�صاد‬‫م�ساندة‬‫أجل‬�‫من‬،"‫واحد‬‫م�صري‬‫ـ"جنيه‬‫ب‬‫ًا‬‫ي‬‫يوم‬ ‫مليار‬4.7‫يبلغ‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬)‫التربعات‬‫جلمع‬‫حكومي‬‫م�صر"(�صندوق‬‫"حتيا‬‫�صندوق‬‫جمعها‬‫التي‬‫املبالغ‬‫إجمايل‬�"‫إن‬�،‫خطابه‬‫يف‬‫ال�سي�سي‬‫وقال‬ .‫االقت�صاد‬‫دعم‬‫بهدف‬،2014‫متوز‬/‫يوليو‬‫مطلع‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬‫د�شنته‬‫أن‬�‫منذ‬،"‫جنيه‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ )‫جنمع‬ ‫(�سوف‬ ‫هنجمع‬ ،)‫املحمول‬ ‫(هاتفه‬ ‫موبايله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫جنيه‬ ‫دفع‬ )‫�صباحا‬ ‫(ا�ستيقظ‬ ‫ال�صبح‬ ‫�صحي‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫"لو‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫جنيه‬ ‫مليارات‬ 4 ‫ال�سنة‬ ‫ويف‬ ،‫جنيه‬ ‫مليون‬ 300 ‫حث‬ ‫عرب‬ ،"‫"ال�سي�سي‬ ‫لدعوة‬ ‫الرتويج‬ ‫على‬ ‫عملوا‬ ‫آخرون‬�‫و‬ ،‫ب�سخرية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ن�شطاء‬ ‫تلقفها‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الت�صريحات‬ .‫أم�س‬�‫يوم‬‫منذ‬،"‫"تويرت‬‫الق�صرية‬‫التدوينات‬‫موقع‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫يف‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ "‫"#�صبح_على_م�صر_بجنيه‬‫ها�شتاج‬‫ظل‬‫فيما‬،‫التربع‬‫على‬‫امل�صريني‬ )‫أردت‬�(‫"جيت‬ :‫له‬ ‫�ساخرة‬ ‫م�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫بقوة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫كانت‬ ،‫امل�صريني‬ ‫بها‬ ‫ي�شتهر‬ ‫التي‬ ‫ال�سخرية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ب�ضرب‬ ‫للقيام‬ ‫تخطيطها‬ ‫أثناء‬� ‫إرهابية‬� ‫خلية‬ ‫على‬ ‫"القب�ض‬ :‫آخر‬� ‫وكتب‬ .")‫ناميه(نائمة‬ )‫تزال‬ ‫ل�سه(ما‬ )‫القيتها(وجدتها‬ ‫م�صر‬ ‫على‬ ‫ّح‬‫ب‬‫أ�ص‬� ‫خاليا‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املتكررة‬ ‫احلكومية‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ساخرة‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫ال�شرفاء‬ ‫املواطنني‬ ‫أحد‬� ‫موبايل‬ ‫تفجري‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫امل�صري‬ .‫إرهابية‬� ‫اجلنيه‬‫و�صلك‬..‫م�صر‬‫يا‬.‫ياحبيبتي‬‫اخلري‬‫و"�صباح‬،"‫به‬‫ّح‬‫ب‬‫أ�ص‬�)‫(يجوز‬‫ينفع‬‫معايا‬‫جنيه‬‫ن�صف‬‫غري‬)‫يوجد‬‫(ال‬‫"مفي�ش‬:‫قائال‬‫د‬ّ‫ر‬‫مغ‬‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬‫فيما‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫يف‬،"‫والر�صا�ص‬‫الغاز‬‫قنابل‬)‫(مثل‬‫زي‬‫البطالة‬‫احلاجات‬‫يف‬‫اجلنيه‬)‫(التنفقي‬‫مات�صرفي�ش‬‫وحياتك‬..‫ات�سرق‬‫وال‬ ،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫نظام‬‫�ضد‬‫الثورة‬‫أحداث‬�‫منذ‬،‫املرتاجع‬‫لالقت�صاد‬"‫"املنقذ‬‫باعتبارها‬‫املبادرة‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫ؤيديو‬�‫م‬‫ا�ستقبل‬،‫آخر‬�‫جانب‬‫على‬ .2011‫الثاين‬‫كانون‬/‫يناير‬‫يف‬،‫مبارك‬‫ح�سني‬‫حممد‬ ،‫امل�صري‬ ‫��اين‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ار‬‫ث‬‫أ‬� ‫غا�ضبة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ،‫كورين‬ ‫حاييم‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سفري‬ ،‫عكا�شة‬ ‫توفيق‬ ‫"ميت‬ ‫بقرية‬ ‫الكائن‬ ‫مبنزله‬ ،‫�سويا‬ ‫ع�شاء‬ ‫وجبة‬ ‫وتناولهما‬ ‫أر�سلها‬� ‫دعوة‬ ‫إثر‬� ،‫الدقهلية‬ ‫مبحافظة‬ ‫نربوه‬ ‫مبركز‬ ،"‫الكرماء‬ ‫مع‬ ‫�صريحا‬ ‫وتطبيعا‬ ،‫معتاد‬ ‫غري‬ ‫أمرا‬� ‫يعد‬ ‫فيما‬ ،‫لل�سفري‬ ‫النائب‬ .‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ،‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫خا�صة‬ ‫جلنة‬ ‫عكا�شة‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ق‬‫ق‬��ُ‫وتح‬ ‫بالو�صول‬ ،‫العال‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ،‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫اتهامه‬ ‫وكرامة‬‫هيبة‬‫من‬‫"نيال‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫اعتربه‬‫ما‬،"‫أ‬�‫ـ"اخلط‬‫ب‬‫من�صبه‬‫إىل‬� ‫مرتني‬ ‫املجل�س‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫أثرها‬� ‫على‬ ‫وطرده‬ ،"‫ورئي�سه‬ ،‫املجل�س‬ .‫النواب‬‫ت�صويت‬‫بعد‬،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ ‫التقدم‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ،‫��دان‬‫ه‬‫و‬ ‫�سليمان‬ ،‫الربملان‬ ‫وكيل‬ ‫ودعا‬ ‫اتخاذ‬‫يف‬‫والبدء‬،‫الواقعة‬‫يف‬‫للتحقيق‬،‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫بطلبات‬ ‫وال‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫"ت�صرفه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫النائب‬ ‫جتاوزات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫للتطبيع‬ ‫املجتمعي‬ ‫الرف�ض‬ ‫حالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ميثل‬ ."‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬ ‫الستقبال‬‫برملاين‬‫غضب‬:‫مرص‬ ‫اإلرسائييل‬‫السفري‬‫عكاشة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬ 2016‫ل�سنة‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫�صيانة‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬ ‫"م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العار�ضني‬‫فعلى‬* ‫و�سحب‬‫ال�صفقة‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫الوثائق‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫"خالل‬‫وال�صيانة‬‫التجهيز‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ )‫دينارا‬ ‫خم�سون‬ ‫مايل(قدره‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعد‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لدى‬‫ي�ستخل�ص‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬ .‫بتطاوين‬‫للرتبية‬ ‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫عر�ضه‬‫عار�ض‬‫كل‬‫يقدم‬ ‫املبني‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫املذكورين‬ ‫الظرفني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫ثالث‬ .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬ ‫صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫يكتب‬ .2016 ‫لسنة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫تر�سل‬ ‫او‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫ت�سلم‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ 3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫إىل‬�‫بتطاوين‬ . ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/03/30‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫أخر‬�‫حدد‬ .‫يوما‬)90( ‫يوما‬‫ت�سعني‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫عار�ض‬‫كل‬‫يبقى‬ ‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬‫وال‬‫الق�سط‬‫جتزئة‬‫دون‬‫وذلك‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬ ‫يبينه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫التزاماته‬ ‫عن‬ ‫تخلى‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫ي�ستثنى‬ ‫.كما‬ ‫الواحد‬ ‫للعار�ض‬ ‫ق�سط‬ ‫من‬ .‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫يتعلق‬‫فيما‬ ‫القانون‬ ‫من‬‫منقو�صا‬‫أو‬�‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫أو‬�‫العرو�ض‬‫إر�سال‬�‫طريقة‬‫فيه‬‫حترتم‬‫ال‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫هامة‬‫مالحظة‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬ ‫التجهيز‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫��ش��ادات‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملزيد‬ )‫وال�صيانة‬ ‫دقيقة‬ 30‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 /03/ 30 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ ‫التواجد‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬ ‫لرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ، ‫�صباحا‬ .‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬ ‫أزياء‬� ‫القتناء‬ 2016/ 04 ‫عدد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫ذلك‬‫و‬2016‫ل�سنة‬‫العملة‬ ‫(م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫على‬ ‫مايل‬‫خال�ص‬‫بو�صل‬‫اال�ستظهار‬‫بعد‬‫اال�ست�شارة‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫الوثائق‬‫ل�سحب‬)‫وال�صيانة‬‫التجهيزات‬ ‫لدى‬ ‫ي�ستخل�ص‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫دينارا‬ ‫ع�شرون‬ ‫قدره‬ ‫القاب�ض‬ ‫بح�ساب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫بالتنزيل‬ ‫أو‬� ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬ 17901000000026453492‫عدد‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طرق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫اال�ست�شارة‬‫عرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ، 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ، ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫أزياء‬�‫القتناء‬2016/04‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫ال‬‫عبارة‬‫العرو�ض‬‫حتمل‬.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬ .2016‫ل�سنة‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫العملة‬ ‫بها‬‫امل�شارك‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫قائمة‬:‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ * :‫على‬‫الداخلي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫��راط‬‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شهادة‬ + ‫اجلبائي‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ - ‫االجتماعي‬ .‫به‬‫معرف‬‫و‬‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫مم�ضى‬‫و‬‫خمتوما‬‫و‬‫معمرا‬‫االلتزام‬- .‫وخمتوما‬‫ومم�ضي‬‫معمرا‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫طلب‬- .‫خمتومة‬‫و‬‫مم�ضاة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬- ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمنوذجني‬� ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫أمنوذجا‬� ‫تقدمي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ، )‫وال�صيانة‬ ‫التجهيزات‬ ‫(م�صلحة‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫لتقدمي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫قبل‬ ‫املطلوبة‬ ‫��اء‬‫ي‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫على‬ 2016/ 03/ 23 ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫ترد‬ ‫أن‬� ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬‫و‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ ‫ال�ساعةالتا�سعة‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫الفائز‬‫العر�ض‬‫اختيار‬‫يتم‬ ‫ثمنا‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ثمنا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ت�صاعديا‬ ‫املالية‬ ‫العرو�ض‬ ‫ترتيب‬ ‫يتم‬ – 1 ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫النماذج‬ ‫من‬ ‫بالتثبت‬ ‫التقييم‬ ‫جلنة‬ ‫تقوم‬ – 2 ‫يتم‬ ‫مطابق‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫تبني‬ ‫إذا‬� ‫و‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫مطابقته‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫عر�ضه‬ ‫قبول‬ ‫وتقرتح‬ ‫ثمنا‬ .‫الت�صاعدي‬‫الرتتيب‬‫ح�سب‬‫املوايل‬‫العر�ض‬‫مع‬‫التم�شي‬‫نف�س‬‫اعتماد‬ . ‫منوذجا‬ ‫العار�ض‬‫فيه‬ ‫يقدم‬‫مل‬ ‫ق�سط‬‫كل‬ ‫يلغى‬ 2016 /03/ 23‫يوم‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ : ‫مالحظة‬ ‫مبقر‬‫التواجد‬‫احل�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫للعار�ضني‬‫وميكن‬.‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ .‫املندوبية‬ 2016 ‫عــ20ـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ 2016 ‫لسنة‬ ‫العملة‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫استشارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاويـــن‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫الرتبية‬‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫��ر‬‫م‬‫األ‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ :‫التالية‬ 28165469-53814636 ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ :‫الرقم‬ ‫عىل‬ 99.949.921 ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258 La République tunisienne a obtenu un financement de Fonds International de développement agricole (FIDA) pour financer le coût du Projet de Développement Agropastoral et de Promotion des Initiatives Locales dans le gouvernorat de Tataouine (PRODESUD- Phase II). Il est prévu qu’une partie des sommes accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements prévus au titre du présent avis d'appel d'offres selon les procédures simplifiées et qui est relatif aux travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols sur une superficie de 950 Ha en trois lots : Lot N ° 1 : les travaux d’aménagement ,de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de remada et dehiba sur une superficie de 250 Ha. Lot N ° 2 : les travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de Tataouine Nords et Smar sur une superficie de 350 Ha. Lot N ° 3 : les travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols au niveau des délégations de Tataouine Sud , Ghomrassen et Bir Lahmar sur une superficie de 350 Ha. 1-Le CRDA de Tataouine relevant du Ministère de l’Agriculture invite, par le présent avis d'appel d'offres , les soumissionnaires admis à concourir à présenter leurs offres sous plis fermés, pour la réalisation des travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine. 2-Les entreprises intéressées par ce projet peuvent obtenir des informations supplémentaires et examiner le Dossier d'Appel d'offres disponible au niveau du CRDA de Tataouine (arrondissement de la CES) à l’Adresse: Tataouine Nouvelle 3263 Tataouine et retirer le dit dossier d’appel d’offre contre le paiement de la somme de Cinquante Dinars (50 DT) directement ou par versement d’un mandat à Monsieur le Receveur de la gestion des établissements publics de Tataouine CCP N° 626 -40 3-Les offres doivent être envoyées sous pli fermé et recommandé par voie postale ou remises directement au bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine contre une décharge, au nom de : Mr. le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine à l’adresse suivante : Tataouine Nouvelle 3263 Tataouine au plus tard le 31 /03 /2016 à 10 H et portant la mention « Avis d'A.O N°13 /2016 selon les procédures simplifiées pour la réalisation des travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine (PRODESUD- Phase II) ». La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi. L’enveloppe extérieure doit porter la mention «Ne pas ouvrir, A.ON°13 /2016 selon les procédures simplifiées pour la réalisation des travaux d’aménagement, de réparation et de renforcement des ouvrages de conservation des eaux et des sols sur une superficie de 950 Ha au Gouvernorat de Tataouine (PRODESUD- Phase II) et comporter : * L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant le nom et les références du soumissionnaire doit contenir le dossier de l’offre technique * L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant le nom et les références du soumissionnaire doit contenir le dossier de l’offre financière Cette enveloppe extérieure doit être, fermée, scellée et contenant en plus des enveloppes intérieures 1 et 2, le cautionnement provisoire, les documents administratifs et les justificatifs accompagnants l’offre. 4- Sont admis à soumissionner les entreprises répondant aux critères indiqués dans l’Article 29 du CCAP. 5- Les pièces administratives et techniques de l'offre seront présentées conformément à l’article 28 « composition et présentation des offres » du CCAP. 6- La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter du lendemain de la date limite de remise des offres. 7- Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 31 /03 /2016 à 11H, à la salle des réunions du CRDA de Tataouine 8- Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution provisoire pour un montant de : Trois Mille Dinars (3000DT) pour chaque lots .Ce cautionnement doit être valable 120 jours à compter de la date d’ouverture des offres Toute offre qui ne présente pas les cautionnements provisoires sera rejetée MINISTERE DE L’AGRICULTURE DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE DE TATAOUINE Avis d'Appel d'Offres n°13/ 2016 (Selon les Procédures Simplifiées) (Travaux CES - PRODESUD II) ‫يوميا‬‫بجنيه‬‫للتربع‬‫املرصيني‬"‫"السييس‬‫دعوة‬‫جتاه‬‫سخرية‬
  • 14.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬262016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬27 ..‫الدولي‬ ‫المشهد‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫اتجاهات‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫َاط‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫از‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ، ُ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫َب‬‫د‬َ‫وح‬ ٍ‫ب‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ُن‬‫ه‬ُّ‫ي‬ َ‫أ‬� ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫�ض‬َ‫ك‬‫ا‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُ‫ق‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫الر‬ ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ُق‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ، ٍ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫وء‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ُ‫و�ص‬ُ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ، ٍ‫ِب‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫ح‬،ٍ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ْج‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬ ً‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ . ِ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اع‬َ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ، َ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ِت‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ل‬ِ‫اغ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫و�ش‬ ،َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫لا‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫غ‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ق‬َّ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ، َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ‫ي‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،ِ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ ُ‫ء‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫�س‬َّ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫وح‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫و�س‬ – َ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ – ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬� ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬ ِ‫ل‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ – َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ – ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫أن‬� ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ث‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ط‬َِ‫لخ‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ،ٌ‫ل‬‫ّا‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫وح‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ْي‬‫ع‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ٌ‫اج‬َ‫ت‬ِ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ز‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ، ِ‫اف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ ِ‫وح‬ُ‫ن‬ُِ‫لج‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ار‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬ َ‫لا‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫لاَق‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫َاب‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫وا‬ ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ُّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬‫آ‬�َ‫م‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬ ً‫َاج‬‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َّ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬،‫ّا‬ً‫ب‬ِ‫ُك‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬،ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍ‫ان‬َّ‫ك‬ُ‫د‬ ِ‫في‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌّ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫في‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬ َ‫ي�ش‬ِ‫ع‬ ،ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٌ‫أب‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ، ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َط‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫م‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫َع‬‫د‬‫ُو‬‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َّ‫ث‬ُ‫ج‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٍ‫ال‬ َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ُّ‫ت‬‫وال‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ َّ‫�س‬َ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍّ‫ج‬َ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ت‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫فج‬ َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َ‫الو‬ َ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ .ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫أن‬� ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫د‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫واخل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ا�س‬َ‫ُو‬‫م‬ َ‫ين‬ِّ‫َز‬‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫في‬ – ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ – َ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٌ‫ر‬ِّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫غ‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫ن‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ّار‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ ْ‫��ي‬َ‫ك‬ ، َ‫اط‬َّ‫ر‬���َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫��ظ‬ِ‫اع‬َ‫��و‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫���ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َ��ا‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّث‬ُ‫ب‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ك‬ ُّ‫�س‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫و‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُوا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ض‬ِ‫ور‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َ��ان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫���ص‬َ‫�َلصا‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫���ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬���َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ِج‬‫ل‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ ،ِ‫ْلاَء‬‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫ِل‬‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ، ِ‫َارف‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫أح‬�ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ِ‫اع‬َ‫َو‬‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ، ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ، ٍ‫ُوخ‬‫ي‬ ُ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ ٍ‫ُول‬‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫وح‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫د‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫اق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫وخ‬،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ّا‬ً‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫لا‬‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ُت‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ُ‫د‬��َ‫ي‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫خ‬ ِ‫�س‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍ‫ق‬َ‫�َلقا‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ،‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫يح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ْلاَن‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫لاَء‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّاء‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ِ‫ّاظ‬َ‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ظ‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ْوَا‬‫ع‬َّ‫ر‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫��اء‬َ‫ي‬��ِ‫ل‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫طق‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َِ‫بم‬ ِ‫َاء‬‫ع‬ِّ‫د‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�، ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫وال‬،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َم‬‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫د‬‫ب‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ٍ‫َاة‬‫ع‬ُ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫وَا‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫م‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬ِّ‫ت‬ِ‫لا‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ي‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬‫و‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ط‬ْ‫ل‬َِ‫لخ‬‫و‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬� ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫َاو‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ .‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�ش‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬‫و‬ً‫لا‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫ن‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫و‬ ،َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ َ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫اط‬َّ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬� ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�َ‫ف‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫َع‬َ‫بر‬َ‫ف‬ َ‫َظ‬‫ع‬َ‫وو‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫ع‬ِ‫وَار‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ِ‫وَاع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ات‬َ‫م‬َ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬، ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ُ‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ل‬ِ‫م‬ ُ‫ات‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫�ين‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫وت‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ ٍ‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫خ‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫حر‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ِ‫الوَاع‬ ِ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ََّ‫تم‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬،َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬َ‫لا‬ِ‫إ‬�َ‫لا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬َ‫و‬ .‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ً‫لاَلا‬َ‫ج‬ َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫وب‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ح‬َ‫�َلَا‬ ْ‫���ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫و�ص‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ر‬��ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬ِ‫غ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ‫ا‬ً‫ْو‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫�َل�ااَع‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ِ‫ف‬ِ‫َاز‬‫ع‬‫وامل‬ ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫وَا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ، ُ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬ ، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ز‬َ‫الو‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫د‬َ‫م‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َُ‫ثر‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫والر‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬ ُ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٌّ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬ًّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ر‬ََ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ َ‫َاع‬‫ب‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ٌ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٍ‫��د‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬َ‫�َل�ا‬ِ‫ت‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫وح‬ َِ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َِ‫لم‬ ُ‫ْت‬‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ :ِ‫ِه‬‫ق‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ .َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُِ‫ْين‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ُ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫وال�ش‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬‫ى‬ َ‫�ض‬ِّ‫والر‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫وال‬ ،ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫ر‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ً‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ، ِ‫ول‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ُ‫أ‬�َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ُ‫أ‬�َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫وال‬، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬� ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫غ‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬ َ‫لا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٌ‫َالاَت‬‫ه‬َ‫وج‬ ٌ‫لاَلاَت‬ َ‫�ض‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٌ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫وخ‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ِح‬‫ن‬ ٌِ‫لم‬‫َ��ا‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ . ُ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ألا‬�،ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬ ُ‫وم‬ َ‫شرِِّين‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ ً‫لا‬ ُ‫س‬ُ‫ر‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ َْ‫تح‬ ، َ‫والعِشرِْين‬ ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫احل‬ ِ‫ن‬ ْ‫ر‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ ، َ‫ني‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َّ‫م‬ُ‫أ‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫ال‬َ‫ث‬ِ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫اط‬َّ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫د‬َْ‫حم‬‫أ‬ ُ‫ظ‬ِ‫ع‬‫ا‬ َ‫الو‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫رأي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫���س���اط‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��داوال‬‫ت‬��‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫���ات‬‫ب‬ ،‫اليوم‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫نعي�شها‬ ‫كربى‬ ‫حتوالت‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالعامل‬ ‫واقعي‬ ‫حديث‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫وهذا‬ ‫حقبة‬ ‫توديع‬ ‫و�شك‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫كربى‬ ‫حتوالت‬ ‫مرحلة‬ ‫حقبة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫م�شارف‬ ‫وعلى‬ ‫الب�شرية‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬ ‫إدراكها‬� ‫يجب‬ ‫مقاربة‬ ‫تلك‬ ،‫جديدة‬ ‫التغيري‬ ‫جيل‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫وتعقيداته‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫بفهم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫بالدرجة‬‫معنيون‬‫فهم‬‫ال�شباب‬‫من‬‫الواعد‬ ‫يخدم‬ ‫فيما‬ ‫تناق�ضاته‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬� ‫الواقع‬ .‫م�شروعهم‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ك‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مائتي‬ ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫كربى‬ ‫تغيريات‬ ‫الفرن�سية‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫نابليون‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫عندما‬ ‫�سنة‬ ‫والدميغرافية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بتغيرياته‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ومفاهيم‬ ‫نظما‬ ‫أر�سى‬�‫و‬ ‫أوربا‬� ‫يف‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ .‫اليوم‬‫إىل‬�‫حا�ضرة‬ ‫يف‬ ‫�شهد‬ ‫دائما‬ ‫املتغري‬ ‫العامل‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬ ‫وجدير‬ ‫أكرث‬� ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫أزمته‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫متعاقبة‬ ‫أزمات‬� ‫تاريخه‬ ‫ات�ساعا‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صبح‬� ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫أولهما‬� :‫ل�سببني‬ ‫عمقا‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫�سي�شمل‬ ‫التغيري‬ ‫فبالتايل‬ ‫وات�صاال‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الزمنية‬ ‫التغيري‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ‫وثانيهما‬ ،‫كلها‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ور‬‫ط‬‫إم�برا‬‫ل‬‫وا‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ار‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ت�سارعا‬ ‫أك�ث�ر‬� .‫قبل‬‫ذي‬‫من‬‫أق�صر‬�‫أ�صبحت‬�‫أفوال‬�‫و‬‫�صعودا‬ ‫يجب‬ ‫وال‬ ،‫��ا‬‫ع‬��‫ق‬‫��و‬‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫ممكنا‬ ‫��ح‬‫ب‬��‫��ص‬�‫أ‬� ‫��ش��يء‬� ‫��ل‬‫ك‬ ‫عاملية‬ ‫حرب‬ ‫اندالع‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫فر�ضية‬ ‫أي‬� ‫ا�ستبعاد‬ ‫أن‬� :‫هي‬ ‫ندركها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والن�صيحة‬ ،‫جديدة‬ .‫آت‬�‫للمفاج‬‫م�ستعدين‬‫نكون‬ ‫أكرث‬� ‫ب�شكل‬ ‫ونتحدث‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫نب�سط‬ ‫دعونا‬ ‫لكن‬ ‫نعتقد‬ ‫التي‬ ،‫العاملية‬ ‫التغيري‬ ‫اجتاهات‬ ‫عن‬ ‫حتديدا‬ :‫وهي‬،‫العامل‬‫م�ستقبل‬‫ر�سم‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫أنها‬� ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االنتقال‬ :‫أوال‬ ‫السادس‬‫اجليل‬‫إىل‬‫اخلامس‬ ‫العلمي‬ ‫��ش��ري‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ون‬‫خ‬‫ؤر‬����‫امل‬ ‫يق�سم‬ ‫اجليل‬ ‫با�ستخدام‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫أجيال‬� ‫إىل‬� ،‫وال�سكني‬ ‫أ�س‬�‫كالف‬ ‫البدائية‬ ‫آالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املكون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلكرتونيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫�����س‬‫م‬‫��ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ص��ود‬���‫ق‬��‫مل‬‫وا‬ ‫وقد‬ ‫البوليمرات‬ ‫وكيمياء‬ ‫والكمبيوتر‬ ‫واملو�صالت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثالثينات‬ ‫يف‬ ‫أ�س�سه‬� ‫و�ضعت‬ ‫للجيل‬ ‫��ال‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ون‬‫ث‬‫��د‬‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلم‬ ‫النانو‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجري‬ ‫حيث‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫النانو‬ ‫تطبيقات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫إلكرتونية‬� ‫�شريحة‬ ‫عالقة‬‫ما‬‫ولكن‬،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫عمليا‬‫طريقها‬ ‫العامل؟‬‫يف‬‫بالتغيريات‬‫هذا‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬� ‫وهذا‬ ،‫واخلام�س‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعاده‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫إىل‬� ‫االنتقال‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫أي�ضا‬� ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫العاملية‬‫احلرب‬‫قبيل‬‫العامل‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫الفحم‬‫�سلعة‬ ‫ثم‬ ،‫البخارية‬ ‫آالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫ب�سبب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫يف‬‫مكانها‬‫النفط‬‫أخذ‬� .‫العامل‬‫على‬‫ي�سيطر‬‫عليه‬‫ي�سيطر‬‫من‬ ‫االقتصاد‬ ‫وبنية‬ ‫البنكية‬ ‫األزم��ة‬ :‫ثانيا‬ ‫الرأساميل‬ - 2007 ‫���ام‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫����ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫���زت‬‫ه‬ ‫التي‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫العامل‬ 2008 ‫بنكية‬ ‫كانت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�سبب‬ ‫كانت‬ ‫حقيقة‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫ولي�ست‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬‫املوارد‬‫يف‬‫ندرة‬‫عن‬‫ناجتة‬‫تكن‬‫مل‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬ ‫املال‬ ‫أ���س‬�‫ر‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫ونظام‬ ‫البنكية‬ ‫املعامالت‬ ‫ب�سبب‬ ‫والوهمي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫بنيوية‬ ‫أزمة‬� ‫وهي‬ ‫وال�سداد‬ ‫يقدرون‬ ‫��ون‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫واخل��ب��راء‬ ،‫��ايل‬‫م‬��‫أ���س‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوالر‬‫تريليون‬350‫ـ‬‫ب‬‫ورقيا‬‫العاملي‬‫الناجت‬‫إجمايل‬� ‫تريليون‬ 65‫ـ‬‫ب‬ ‫احلقيقي‬ ‫العاملي‬ ‫الناجت‬ ‫يقدر‬ ‫فيما‬ ‫يف‬‫مقبلون‬‫أننا‬�‫تعني‬‫ال�ضخمة‬‫الفجوة‬‫وهذه‬،‫دوالر‬ ،‫جديدة‬‫كارثية‬‫اقت�صادية‬‫أزمة‬�‫على‬‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬ .‫متوا�ضعة‬‫ال�سابقة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫معها‬‫تبدو‬ ‫الدويل‬‫القوى‬‫ميزان‬:‫ثالثا‬ ‫توازن‬ ‫وفق‬ ‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بنيت‬ ‫ن�شهده‬‫وما‬،‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫أعقب‬�‫الذي‬‫القوى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬ ‫تهاوي‬ ‫من‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��را‬‫ت‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫أثريات‬�‫وت‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫على‬ ‫لقد‬ ،‫ال�صدام‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫حدة‬ ‫تزداد‬ ‫التغيريات‬ ‫هذه‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫منظومة‬ ‫متاما‬ ‫انهارت‬ ‫على‬ ‫�شاهدة‬ ‫والقرم‬ ‫أوكرانيا‬� ‫أحداث‬�‫و‬ ،‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫منظومة‬ ‫انهيار‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫نراه‬ ‫وما‬ ،‫ذلك‬ ‫هذا‬ ‫تداعيات‬ ‫أحد‬� ‫هو‬ ‫رميون‬ ‫و�سان‬ ‫بيكو‬ ‫�سايك�س‬ ‫بلدان‬ ‫تفتت‬ ‫لقد‬ ،‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫��وازن‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫هما‬ ‫مهمان‬ ‫عربيان‬ ‫وهذه‬‫تعود‬‫لن‬‫الدول‬‫هذه‬‫أن‬�‫هو‬‫ي�سمعوه‬‫أن‬�‫العرب‬ ‫ؤدي‬�‫�ست‬‫والتغيريات‬،‫رجعة‬‫غري‬‫إىل‬�‫زالت‬‫قد‬‫احلدود‬ .‫والعامل‬‫للمنطقة‬‫جديدة‬‫خريطة‬‫إىل‬� ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫يعود‬ ‫الدولية‬ ‫املنظومة‬ ‫تهاوي‬ ‫إن‬� ‫ت�شكيل‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫العاملي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫تغري‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫للدول‬ ‫القوة‬ ‫ميزان‬ ‫وبر�صد‬ ،‫حتالفاته‬ ‫حتظى‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�سرنى‬ ‫العامل‬ ‫منذ‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫قوتها‬ ‫منحنى‬ ‫لكن‬ ‫��س��د‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�صيب‬ ‫ت�صاعد‬ ‫يف‬ ‫ال�صني‬ ‫منحنى‬ ‫بينما‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫نهاية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫التنمية‬ ‫مبعدالت‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫وع�سكرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫�سيتبعها‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القوة‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�صاعد‬ ‫رو�سيا‬ ‫منحنى‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ميزان‬ ‫منحنى‬ ‫يرتاجع‬ ‫بينما‬ ،‫رئا�ستها‬ ‫بوتني‬ ‫ا�ستلم‬ ‫جند‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عاملنا‬ ‫ويف‬ .‫���ي‬‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��وة‬‫ق‬ ‫مثل‬‫ودويل‬‫إقليمي‬�‫وزن‬‫ذات‬‫أ�صبحت‬�‫لدول‬‫ت�صاعدا‬ .‫وتركيا‬‫إيران‬� ‫التحالفات‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫يتغري‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زان‬‫ي‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫وكما‬ ‫منظومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بداية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شهد‬ ‫ونحن‬ ‫تتغري‬ ‫أي�ضا‬� ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫وال�صني‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ‫بني‬ ‫دويل‬ ‫حتالف‬ ،‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫امل�شكل‬ ‫الناتو‬ ‫حتالف‬ ‫العامل‬‫دول‬‫إن‬�‫ف‬‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫وترية‬‫ا�ستمرت‬‫إذا‬�‫و‬ .‫ذاك‬‫أو‬�‫احللف‬‫هذا‬‫بني‬‫متذبذبة‬‫�ستكون‬ ‫االسرتاتيجي‬‫الغموض‬:‫رابعا‬ ‫املفكرين‬ ‫ب��ي�ن‬ ‫����اع‬‫م‬����‫ج‬‫إ‬� ‫��ه‬‫ب‬��‫���ش‬ ‫���د‬‫ج‬‫���و‬‫ي‬ ‫���اد‬‫ك‬���‫ي‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الدوليني‬ ‫اال�سرتاتيجيني‬ ‫ا�ست�شراف‬ ‫دون‬ ‫��ول‬‫حت‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ )‫�����ش‬‫ب‬��‫غ‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫هذا‬ ،‫��ي‬‫مل‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صري‬ ‫والتكهن‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫حالة‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�سببا‬ ‫يعترب‬ ‫الغمو�ض‬ ‫ويعي�شها‬ ‫العربية‬ ‫منطقتنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مفكرو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫معنا‬ ‫أي�ضا‬� ‫العامل‬ ‫يعرتفون‬ ‫التفكري‬ ‫ومراكز‬ ‫العقول‬ ‫أعظم‬� ‫متتلك‬ ‫التي‬ ‫هو‬ ‫فكيف‬ ‫عندها‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اليقني‬ ‫انعدام‬ ‫بحالة‬ ‫يعي�ش‬ ‫العامل‬ ‫إن‬� ‫العامل؟‬ ‫دول‬ ‫لبقية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احلال‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬ ‫بلدا‬ ‫جند‬ ‫نكاد‬ ‫وال‬ ‫عميقة‬ ‫فكرية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬� ‫إىل‬� ‫ال�صني‬ ‫من‬ ‫��دءا‬‫ب‬ ‫فيه‬ ‫الفكرية‬ ‫النخب‬ ‫يف‬ ‫�شرخ‬ .‫املتحدة‬‫الواليات‬ ‫يوجد‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫الغمو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬ ‫املعروفة‬ ‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫لقد‬ .‫فكري‬ ‫تيهان‬ ‫والثالثينات‬ ‫الع�شرينات‬ ‫يف‬ ‫��س��ادت‬� ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫عامليا‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫لقد‬ .. ‫املن�صرم‬ ‫��رن‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫واختفى‬ ،‫واملارك�سية‬ ‫واليابانية‬ ‫والنازية‬ ‫الفا�شية‬ ‫النماذج‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ب�ين‬ ‫التناف�س‬ ‫انتهى‬ ،‫��ت‬‫ل‬��‫ف‬‫روز‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬��‫م‬ ‫أيديولوجية‬� ‫غمو�ض‬ ‫مرحلة‬ ‫لندخل‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مما‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬ ،)‫��ا‬‫ي‬��‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫��و‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫��ا‬‫م‬( ‫��امل‬‫ع‬ ‫�سميت‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫فا‬ ‫غمو�ضا‬ ‫الغمو�ض‬ ‫يزيد‬ ‫لكننا‬ ،‫حلمها‬ ‫أو‬� ‫ؤيتها‬�‫لر‬ ‫وفقا‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ا�ست�شراف‬ .‫فيه‬‫موقع‬‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ل‬‫يعد‬‫مل‬‫عاملا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫نعي�ش‬ ‫الثالثة‬‫العاملية‬‫احلرب‬:‫خامسا‬ ‫احتمالية‬ ‫عن‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫قبل‬ ‫أحد‬� ‫حتدث‬ ‫لو‬ ،‫اجلنون‬ ‫أو‬� ‫باملبالغة‬ ‫هم‬ُ‫ت‬‫ال‬ ‫ثالثة‬ ‫عاملية‬ ‫حرب‬ ‫قيام‬ ‫ال�سورية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقيدات‬ ‫بعد‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ‫مطروحا‬ ‫الثالثة‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬� ‫الربامج‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫وتعقد‬ ‫املحللون‬ ‫ويتداوله‬ ‫ب�شدة‬ ‫اخلربة‬ ‫أن‬� ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬ ‫املف�صلية‬ ‫النقطة‬ ،‫التلفزيونية‬ ‫املعقدة‬ ‫والق�ضايا‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫إن‬� ‫تقول‬ ‫التاريخية‬ ‫التوازن‬‫إعادة‬‫ل‬‫احلل‬‫هو‬‫فاحلرب‬‫لذلك‬،‫باحلرب‬‫حتل‬ .‫الدويل‬ ‫�ضخمة‬ ‫بتغيريات‬ ‫مير‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اتفقنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫والتكنولوجي‬‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫القوية‬ ‫انعكا�ساتها‬ ‫لها‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ما�ضية‬ ‫�سنة‬ 300 ‫خ�برة‬ ‫ا�سرتجعنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫نحو‬ ‫تلقائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سري‬ ‫العامل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫��رن�ين‬‫ق‬ ‫قبل‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫��دث‬‫ح‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ،‫الثالثة‬ ‫التي‬ ‫نابليون‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ط‬‫إم�برا‬� ‫ظهرت‬ ‫عندما‬ ‫��ان‬‫م‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫��دث‬‫ح‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫��و‬‫ل‬‫��ر‬‫ت‬‫وا‬ ‫بهزمية‬ ‫انتهت‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملية‬ ‫بالركود‬ ‫�سمي‬ ‫-فيما‬ 1929 ‫��ام‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تنته‬ ‫مل‬ -‫الكبري‬ .‫العامل‬‫ت�شكيل‬‫أعادت‬�‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫���رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫��رورة‬‫ض‬�����‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ولي�س‬ ‫حربا‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫املعروف‬ ‫التقليدي‬ ‫بال�شكل‬ ‫الثالثة‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫إقليمية‬� ‫حروب‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫�شاملة‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫املواجهات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫أ�شكاال‬� ‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫العاملية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ .‫إعالن‬� ‫نحيط‬ ‫أن‬� ‫خمت�صر‬ ‫مبقال‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ :‫ختاما‬ ‫يف‬ ‫نكمل‬ ‫ولعلنا‬ ،‫جوانبه‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫مو�ضوع‬ ‫بهكذا‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫أمة‬�‫ك‬ ‫موقعنا‬ ‫حول‬ ‫احلديث‬ ‫قادم‬ ‫مقال‬ .‫الكبري‬‫الدويل‬‫التغيري‬‫هذا‬ ‫البغدادي‬ ‫علي‬ ‫عاملنـا؟‬‫يتجـه‬‫أيـن‬‫إلـى‬ ‫ونحن‬‫تتغير‬‫أيضا‬‫التحالفات‬‫فإن‬‫يتغير‬‫القوى‬‫ميزان‬‫أن‬‫كما‬ ‫إيران‬‫بين‬‫دولي‬‫تحالف‬‫منظومة‬‫تشكل‬‫بداية‬‫اآلن‬‫نشهد‬ ‫من‬‫أساسا‬‫المشكل‬‫الناتو‬‫تحالف‬‫مقابل‬‫في‬‫والصين‬‫وروسيا‬ ‫دول‬‫فإن‬‫الدولية‬‫األزمات‬‫وتيرة‬‫استمرت‬‫وإذا‬،‫وأوروبا‬‫أمريكا‬ ‫ذاك‬‫أو‬‫الحلف‬‫هذا‬‫بين‬‫متذبذبة‬‫ستكون‬‫العالم‬ ‫عالمية‬‫حرب‬‫قيام‬‫احتمالية‬‫عن‬‫سنوات‬‫عشر‬‫قبل‬‫أحد‬‫تحدث‬‫لو‬ ‫تعقيدات‬‫بعد‬‫وخصوصا‬‫اآلن‬‫أما‬،‫الجنون‬‫أو‬‫بالمبالغة‬‫ُهم‬‫ت‬‫ال‬‫ثالثة‬ ‫الثالثة‬‫العالمية‬‫الحرب‬‫عن‬‫الحديث‬‫أصبح‬‫السورية‬‫األزمة‬ ‫تقول‬‫التاريخية‬‫الخبرة‬‫أن‬‫هنا‬‫المفصلية‬‫النقطة‬ ‫بشدة‬‫مطروحا‬ ‫بالحرب‬‫تحل‬‫المعقدة‬‫والقضايا‬‫األزمات‬‫أغلب‬‫إن‬
  • 15.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬282016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ :‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬ ‫لعبة‬‫حل‬ ‫الثقاب‬‫اعواد‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬� ‫القلعة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫بالقلعة‬ ‫جتاري‬ ‫حمل‬ ‫و‬ ‫مقهى‬ ‫و‬ ‫عائلي‬ :‫التايل‬‫االخت�صا�ص‬‫يف‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ 2008 ‫ل�سنة‬ 2656 ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ 01 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫البناء‬ ‫الن�شاط‬ ‫د‬ 50 ‫مببلغ‬ ‫بريدية‬ ‫حوالة‬ ‫مقابل‬ ‫امللفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الفني‬ ‫(الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫املهند�سني‬‫لفائدة‬ :‫التالية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫عرو�ضهم‬‫تقدمي‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬‫امل�صممني‬ ‫عبارة‬ ‫و‬ ‫اليه‬ ‫املر�سل‬ ‫عنوان‬ ‫و‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الغلق‬ ‫مثبت‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫من‬ ‫العر�ض‬ ‫يتكون‬ - ‫عائلي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بناء‬ ‫و‬ ‫جتاري‬ ‫حمل‬ ‫و‬ ‫مقهى‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� 2016/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ .‫بالقلعة‬ ‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫القلعة‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬- ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 16 :‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ ‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ح�صريا‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫أثناء‬� ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬ ‫مبقر‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يتم‬- ‫لكل‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ ‫باحل�ضور‬ ‫امل�شاركني‬ ‫للعار�ضن‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ ‫بلدية‬ .‫عار�ض‬ )‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بالقلعة‬‫عائيل‬‫فضاء‬‫بناء‬‫و‬‫جتاري‬‫حمل‬‫و‬‫مقهى‬‫بناء‬‫أشغال‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قبيل‬ ‫والية‬ ‫القلعة‬‫بلدية‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫اثنني‬ ‫حتريك‬ ‫جيب‬ ، ‫مربعات‬ 6 ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،‫ثقاب‬ ‫أعواد‬ ‫من‬ ‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬ ‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اجراء‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ 27 ‫يوم‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫��ريف‬‫حل‬‫ا‬ ‫باحلي‬ ‫لات‬�‫حم‬ 8 ‫��دد‬‫ع‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫دينار‬ 300,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫ب�سعر‬ ) ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫م‬ 24( ‫واملحتوي‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ب�سوق‬ ‫حمل‬ 14 ‫وعدد‬ ‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ 450,000 ‫قدره‬ ‫افتتاحي‬ ‫ت�سويغ‬ ‫مبعلوم‬ )‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫51م‬ (‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ .‫الواحد‬ ‫للمحل‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ .‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫��ادارة‬‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫لالطالع‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ .‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬‫على‬ :‫مالحظـــــات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ .‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬ ‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬ .‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬ ‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬
  • 16.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬302016 ‫فيفري‬ 26 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫داخل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫لبطولة‬ ‫ا�ستعدادا‬ 24 ‫إىل‬� 15 ‫إفريقيا من‬� ‫�ستحت�ضنها جنوب‬ ‫التي‬ ‫القاعة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترب�صني؛‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫يجري‬ ،‫القادم‬ ‫أفريل‬� ،‫خيار‬ ‫ببني‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬ 3 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 29 ‫من‬ 14 ‫من‬ ‫والثاين‬ ،‫مترينية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ .‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫القادم‬‫مار�س‬17‫إىل‬� ‫املنتخب‬ ‫يخو�ض‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫وقبل‬ ‫أفريل‬� ‫وبداية‬ ‫مار�س‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫والربتغال‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫يف‬ ‫وديتني‬ ‫مقابلتني‬ ‫الوطني‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫جابالله‬ ‫�صربي‬ ‫الوطني‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ج‬‫و‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .. ‫القادمني‬ :‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫إىل‬�‫إفريقيا‬�‫وبطولة‬‫التح�ضريات‬ ‫إبراهيم‬� ‫بن‬ ‫وعلي‬ ‫العجمي‬ ‫وبالل‬ ‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫ نادر‬:‫املرسى‬ ‫بلدية‬ ‫نادي‬ ‫من‬ - .‫املازين‬‫وحممد‬‫امل�ساكني‬‫ومهدي‬ .‫ق�ضامي‬‫وحمدي‬‫عياد‬‫ حمزة‬:‫بوجعفر‬ ‫نادي‬ ‫من‬ - )‫مرمى‬ ‫(حار�س‬ ‫العكروت‬ ‫وحممد‬ ‫العكروت‬ ‫ وليد‬:‫خيار‬ ‫بني‬ ‫أوملبي‬ ‫من‬ - )‫مرمى‬‫حار�س‬(‫اجلابري‬‫إيهاب‬�‫و‬ .‫البكو�ش‬ ّ‫ز‬‫ومع‬)‫مرمى‬‫حار�س‬(‫أحمد‬�‫عمر‬ :‫سوسة‬ ‫من الرياض‬ - .‫مراد‬‫وكرمي‬‫�شبيل‬‫الطيب‬‫ حممد‬:‫سوسة‬ ‫محام‬ ‫من‬ ‫ـ‬ .‫املرواين‬‫منعم‬ :‫عجيل‬ ‫نادي‬ ‫من‬ - .‫العيا�شي‬‫وحمزة‬‫لعمامي‬‫وزبري‬‫فاكر‬‫ ريا�ض‬:‫الرياض‬ ‫مقرين‬ ‫من‬ - .‫حري‬‫ حممد‬:‫باريس‬ ‫نادي‬ ‫من‬ - .‫حمايدية‬‫كرمي‬:‫ليون‬ ‫نادي‬ ‫من‬ - ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫يف‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫و�ضعت‬‫القرعة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫املجموعة‬‫ألف‬�‫تت‬‫حني‬‫يف‬،‫وزامبيا‬‫واملوزمبيق‬‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫منتخبات‬‫جانب‬‫إىل‬� .‫واملغرب‬‫وانغوال‬‫وليبيا‬‫م�صر‬‫منتخبات‬‫من‬‫الثانية‬ ‫الريا�ضي‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��ل�تر‬‫ل‬ ‫��ق‬‫ب‬‫��س��ا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����س‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫����د‬‫ك‬‫أ‬� ‫�ضمن‬‫ع�ضوا‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫الورميي‬‫علي‬‫اجلرجي�سي‬ ‫قائمته‬ ‫لتقدمي‬ ‫ي�ستعد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلف�صي‬ ‫علي‬ ‫قائمة‬ ‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ ​.‫القادم‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫له‬ ‫هاتفية‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫خ‬‫��دا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫مي‬‫��ور‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ال‬‫ق‬‫و‬ ،‫أ�سماء‬� ‫عدة‬ ‫�ست�ضم‬ ‫القائمة‬ ‫إن‬� ‫إذاعي‬� ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫وماهر‬ ‫العلويني‬ ‫��احت‬‫ف‬‫و‬ ‫البوعزيزي‬ ‫ريا�ض‬ ‫مثل‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بلخريية‬ ‫و�شهاب‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫به‬ ‫االت�صال‬ ‫فعال‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ّ‫بين‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫بت�صريح‬ ‫أدىل‬� ‫البوعزيزي‬ ‫هنالك‬‫يكون‬‫أن‬�‫�شرط‬‫املبدئية‬‫موافقته‬‫أعطى‬�‫وقد‬،‫الورميي‬‫علي‬‫قائمة‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬ ‫أنه‬� ‫البوعزيزي‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ،‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫دعم‬ ‫بزيادة‬ ‫كفيل‬ ‫انتخابي‬ ‫برنامج‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫االنتخابي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫ويطلعوه‬ ‫جمددا‬ ‫به‬ ‫االت�صال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫طويال‬ ‫انتظر‬ ‫يتحدثون‬ ‫املذكورة‬ ‫للقائمة‬ ‫املنتمون‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫جتاهلوه‬  ‫فقد‬ ،‫قال‬ ‫كما‬ ‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ،‫للقائمة‬ ‫ر�سميا‬ ‫ين�ضم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قرر‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫با�سمه‬ ‫املنا�سبات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫إىل‬�‫بالدخول‬‫أبدا‬�‫ير�ضى‬‫لن‬‫أنه‬�‫البوعزيزي‬‫أكد‬�‫و‬ .‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مع‬‫وم�سريته‬‫�سمعته‬‫على‬‫منه‬‫حفاظا‬‫عمل؛‬‫برنامج‬‫دون‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫ت�شرتط‬ ‫قائمته‬ ‫أن‬� ‫الورميي‬ ‫أ�ضاف‬� ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫تر�شحها‬ ‫مبلف‬ ‫ر�سميا‬ ‫تدفع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫االنتخابات‬ ‫فقد‬ ‫بعينها؛‬ ‫قائمة‬ ‫دعم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫عزم‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫نفى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬‫لرئا�سة‬‫مر�شح‬‫أي‬�‫يدعم‬‫ال‬‫فريقه‬‫أن‬�‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫على‬‫له‬‫تدوينة‬‫يف‬‫أكد‬� ‫الت�صويت‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ .‫املعامل‬ ‫وا�ضح‬ ‫برناجما‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫للقائمة‬ ‫وديتان‬‫ومقابلتان‬‫تربصان‬ ‫القاعة‬‫داخل‬‫القدم‬‫كرة‬‫ملنتخب‬ ‫إفريقيا‬ ‫بجنوب‬ ‫إفريقيا‬ ‫لبطولة‬ ‫استعدادا‬ ‫دفعات‬‫ثالث‬‫عىل‬‫تلعب‬‫األوىل‬‫للرابطة‬‫إيابا‬‫الثالثة‬‫اجلولة‬ ‫ملرحلة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫تدور‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫ثم‬،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫دفعات‬‫ثالث‬‫على‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامللعب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫التزامات‬‫ب�سبب‬‫القادمني؛‬‫واخلمي�س‬ ،"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫القاب�سي‬ :‫التايل‬‫الربنامج‬‫ح�سب‬‫وذلك‬ :‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫النادي‬ -‫التونيس‬ ‫امللعب‬ :‫بباردو‬ ‫النيفر‬ ‫��ادي‬‫هل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ )‫متفرج‬ 1000( ‫البنزريت‬ ‫محام‬ ‫��ادي‬‫ن‬ -‫الساحيل‬ ‫النجم‬ :‫بسوسة‬ ‫األوملبي‬ ‫امللعب‬ )‫متفرج‬ 8000( ‫األنف‬ ‫مستقبل‬ -‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ :‫ديسمرب‬ 17 ‫ملعب‬ )‫متفرج‬ 2000( ‫القرصين‬ ‫الصفاقيس‬‫النادي‬-‫قفصة‬‫قوافل‬:‫بقفصة‬‫املعشب‬‫امللعب‬ )‫متفرج‬ 3000( ‫نجم‬ -‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ :‫اجلديد‬ ‫جرجيس‬ ‫ملعب‬ )‫متفرج‬ 1500( ‫املتلوي‬ ‫بن‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ا‬ -‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ :‫ب��رادس‬ ‫األوملبي‬ ‫امللعب‬ )‫متفرج‬ ‫ألف‬ 15( ‫قردان‬ :‫مارس‬2‫األربعاء‬ 700( ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ -‫القابيس‬ ‫امللعب‬ :‫املطوية‬ ‫ملعب‬ )‫متفرج‬ :‫مارس‬3‫اخلميس‬ ‫اإلفريقي‬‫النادي‬-‫القريوانية‬‫الشبيبة‬:‫الزواوي‬‫عيل‬‫ملعب‬ .)‫متفرج‬ 300( ‫منتخبنا‬ ‫بني‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫برجمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قررت‬ ‫التي‬2017‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫إطار‬�‫يف‬‫الطوغويل‬‫ونظريه‬‫الوطني‬ ‫وكانت‬ .‫باملن�ستري‬ ‫جنات‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫مبلعب‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫جنات‬ ‫بن‬ ‫وم�صطفى‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعبي‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫اجلامعة‬ ‫مللعب‬ ‫النهائي‬ ‫االختيار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬ ‫الحت�ضان‬ ‫كخيارين‬ ‫باملن�ستري‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫ذهب‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلط‬ ‫من‬ ‫املوافقة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وفور‬ .‫املن�ستري‬ ‫وعاينا‬ ،‫املن�ستري‬ ‫إىل‬� ‫الهرقلي‬ ‫جالل‬ ‫البدين‬ ّ‫د‬‫واملع‬ ‫كا�سربجاك‬ ‫هرني‬ ‫الوطني‬ ،‫ح�سنة‬‫امللعبني‬‫حالة‬‫أن‬�‫للمنتخب‬‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أكد‬�‫و‬،‫والتمارين‬‫املباراة‬‫ملعبي‬ ‫ويذكر‬ ،‫طيبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫التح�ضريات‬ ‫إجراء‬� ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫عنا�صرنا‬ ‫وت�ساعد‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫تدور‬ ‫إذ‬� ‫الطوغو؛‬ ‫أمام‬� ‫مزدوجة‬ ‫مواجهة‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫منتخبنا‬ ‫أن‬� ‫تدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫أعدت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مار�س‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لومي‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 20 ‫يوم‬ ‫عنا�صرنا‬ ‫حت�ضريات‬ ‫و�ستنطلق‬ ،‫املذكورتني‬ ‫للمقابلتني‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫حت�ضريات‬ ‫رزنامة‬ ‫اجلامعة‬ .‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫من‬‫�ساعة‬24‫قبل‬‫أي‬�،‫مار�س‬27‫يوم‬‫تنطلق‬‫التي‬‫الطوغو‬‫لرحلة‬‫خا�صة‬‫طائرة‬‫خ�ص�صت‬‫كما‬ ‫مارس‬20‫يوم‬‫للمنتخب‬‫مغلق‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ ‫اإلياب‬‫للقاء‬‫خاصة‬‫وطائرة‬‫القادم‬ ‫استعدادا‬ ‫الطوغو‬ ‫ملباراة‬ ‫أمام‬� ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫اكتفاء‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬‫امللعب‬‫أمام‬�‫بالتعادل‬‫جمهوره‬ ‫قرار‬‫عن‬‫أنباء‬�‫راجت‬،‫الفارطة‬‫اجلولة‬‫يف‬ ،‫الزواغي‬ ‫كمال‬ ‫املدرب‬ ‫إقالة‬� ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ،‫الالعبني‬ ‫ببع�ض‬ ‫عالقته‬ ‫توتر‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫نفت‬ ‫ال�سبا�سب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ّه‬‫م‬‫مها‬‫�سيوا�صل‬‫الزواغي‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫طبيعية‬ ‫ب�صفة‬ ‫مع‬ ‫جل�سة‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫لو�ضع‬ ‫الهيئة‬ ‫�ضمان‬‫أجل‬�‫من‬‫احلروف‬‫على‬ ‫��اراة‬‫ب‬��‫مل‬‫��د‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬‫��داد‬‫ع‬��‫ت‬��‫اال���س‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫فر�صة‬ ‫����ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫���ا‬‫مب‬‫ر‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬��‫��س‬� ‫تنظيم‬‫مت‬‫كما‬،‫البقاء‬‫أمل‬�‫ب‬‫والتم�سك‬‫الو�ضع‬‫إنقاذ‬�‫ملحاولة‬ ‫من‬ ‫الدخيللي‬ ‫وعقيد‬ ‫ع�صام‬ ‫والالعبني‬ ‫الزواغي‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬ ‫ب�صفة‬ ‫التمارين‬ ‫إىل‬� ‫يعودا‬ ‫حتى‬ ‫بينهم‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أجل‬� ‫عندما‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫عادية‬ ‫بطلب‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫عن‬ ‫��دا‬‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫وفق‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أديبي‬�‫ت‬ ‫وبقرار‬ ،‫الهيئة‬ ‫ح�سب‬ ‫منهما‬ ‫أر�سلت‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ..‫الدخيللي‬ ‫عقيد‬ ‫موقف‬ ‫احلكم‬ ‫�ضد‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫الهيئة‬ ‫اعتربه‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ب�سبب‬ ‫��ردي‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سعيد‬ ‫�ضربة‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫م‬‫��ر‬‫ح‬ ‫الهيئة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬ ‫دويل‬ ‫��م‬‫ك‬��‫ح‬ ‫تعيني‬ ‫���رورة‬‫ض‬���� ‫أمام‬� ‫القادمة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫للقاء‬ .‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬� :‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫انتـخابـات‬ ‫ينفي‬‫البوعزيزي‬‫رياض‬ ‫احلفيص‬‫عيل‬‫قائمة‬‫إىل‬‫االنضامم‬ :‫القصرين‬ ‫مستقبل‬ ‫التحكيم‬‫من‬‫واستياء‬‫الزواغي‬‫يف‬‫الثقة‬‫جتديد‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫الدور‬ ‫��اب‬‫ي‬‫إ‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫اليوم‬ ‫يخو�ض‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫��از‬‫ف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫��واري‬‫ف‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاندا‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ .. )2-0( ‫بنتيجة‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ،‫أبيدجان‬� ‫إىل‬� ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ال‬‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫لهذه‬ ‫البداية‬ ‫�ضربة‬ ‫و�ستكون‬ )16.30( ‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ ‫والن�صف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ .‫�سامربو‬‫روبار‬‫مبلعب‬ ‫عاطف‬ ‫��م‬‫ه‬ ،‫��ا‬‫ب‬��‫ع‬‫ال‬ 19 ‫فيها‬ ‫���ش��ارك‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقا‬ ‫�سيف‬ ‫ـ‬ ‫العيفة‬ ‫بالل‬ ‫ـ‬ ‫ال�شريف‬ ‫�سيف‬ ‫ـ‬ ‫الدخيلي‬ ‫ح�سني‬ ‫ـ‬ ‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫��دادي‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سامة‬� ‫ـ‬ ‫التيجاين‬ ‫ـ‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫ـ‬ ‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫و�سام‬ ‫ـ‬ ‫ناطر‬ ‫ـ‬ ‫كوليبايل‬ ‫�سليمان‬ ‫ـ‬ ‫ال�شنيحي‬ ‫إبراهيم‬� ‫ـ‬ ‫بلعيد‬ ‫ـ‬ ‫املنياوي‬ ‫عماد‬ ‫ـ‬ ‫اجلبايل‬ ‫�شهاب‬ ‫ـ‬ ‫العيادي‬ ‫��ازي‬‫غ‬ ‫ال�صراريف‬‫ب�سام‬‫ـ‬‫الوذريف‬‫مهدي‬‫ـ‬‫اجلزيري‬‫�سيف‬ .‫خليفة‬‫�صابر‬‫ـ‬ ‫على‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫النتيجة‬ ‫ب�سبب‬ ‫لي�س‬ ‫التون�سية‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مم‬ ‫لي�ست‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فقط‬ )2-0( ‫��اب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫نادي‬ ‫جمهور‬ ‫لها‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ثقيلة‬ ‫نتيجة‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫الهزمية‬ ‫بعد‬ ‫�شك‬ ‫مبرحلة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للغاية؛‬ ‫د‬ّ‫يتعو‬ ‫مل‬ ‫وبنتيجة‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أمام‬� ‫الثقيلة‬ ‫جنم‬‫أمام‬�‫له‬ ّ‫ز‬‫املهت‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫ثم‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫عليها‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫يخ‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� .. ‫للفريق‬ ‫اخلفيف‬ ‫الفوز‬ ‫اجلمهور‬ ‫على‬ ‫أته‬�‫وط‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫حتققت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫توتري‬‫يف‬‫ت�سببت‬،‫الت�شكيلة‬‫عن‬‫ؤثرين‬�‫امل‬‫الالعبني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الالعبني‬ ‫معنويات‬ ‫تدهور‬ ‫ويف‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والطاقم‬ ‫��رول‬‫ك‬ ‫رود‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫امل�صاحب‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫أخرى‬� ‫عرثة‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫املعنويات؛‬ ‫ترميم‬ ‫نهايته‬ ‫تبدو‬ ‫ال‬ ‫مظلم‬ ‫نفق‬ ‫يف‬ ‫تدخله‬ ‫قد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫العودة‬‫يف‬‫الفريق‬‫بطموحات‬‫�ستع�صف‬‫كما‬،‫قريبة‬ ‫خالل‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القارية‬ ‫املناف�سات‬ ‫إىل‬� ‫القوية‬ ،‫بال‬‫ذات‬‫نتائج‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫فيها‬‫م�شاركته‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫التون�سية‬ ‫الفرق‬ ‫بقية‬ ‫بعك�س‬ ‫جمهور‬‫إن‬�‫ف‬،‫ذلك‬‫لكل‬،‫جماهريها‬‫أ�سعدت‬�‫و‬‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ناديه‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫��ازا‬‫جن‬‫إ‬� ‫ينتظر‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫ويعمل‬ ،‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫النظر‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫مريحة‬ ‫غري‬ ‫مرتبة‬ ‫فيها‬ ّ‫يحتل‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ .‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫تون�س‬‫ببطل‬‫تليق‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خا�ض‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫�شامربو‬‫روبار‬‫مبلعب‬‫تدريبيتني‬‫ح�صتني‬‫أبيدجان‬� ‫الالعبني‬‫�ضمت‬‫القائمة‬‫أن‬�‫ب‬‫علما‬‫املباراة‬‫توقيت‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمن‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫مهدي‬ ‫��رول‬‫ك‬ ‫رود‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫��اف‬‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫راد����س‬ ‫غري‬ ‫وديارا‬ ‫توري‬ ‫ماليك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫مع‬ ،‫الوذريف‬ .‫ؤهلني‬�‫م‬ ‫أن‬�‫عموما‬‫والتون�سيون‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫أحباء‬�‫أمل‬�‫وي‬ ‫�صوالته‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫و‬،‫العقبة‬‫هذه‬‫الفريق‬‫يتجاوز‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫وجوالته؛‬ .‫البطلة‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫قارية‬‫أ�سا‬�‫ك‬‫تون�س‬‫أهدى‬�‫من‬ ‫لقاء‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يخو�ض‬ ‫مالئمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���واء‬‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬� ‫عكرت‬‫متتاليتني‬‫هزميتني‬‫إىل‬�‫تعر�ضت‬"‫"ال�ستيدة‬..‫املايل‬‫باكاري‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام؛‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيتها‬ ‫املدرب‬‫عليها‬‫أ�شرف‬�‫والثانية‬،‫خنفري‬‫نزار‬‫املدرب‬‫برحيل‬‫وعجلت‬ ‫قوافل‬ ‫أمام‬� ‫الفريق‬ ‫فيها‬ ‫وانهزم‬ ‫املرزوقي‬ ‫ؤوف‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫ّلها‬‫م‬‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫واجلمهور‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قف�صة‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫و�سيخو�ض‬ .. ‫النتائج‬ ‫يف‬ ‫الرتاجع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫امل�ساعد‬ ‫��درب‬‫مل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫�سي�شرف‬ ‫إذ‬� ‫أول؛‬� ‫��درب‬‫م‬ ‫بال‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫املدرب‬ ‫ا�سم‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫يف‬ ‫تت�سرع‬ ‫مل‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫املرزوقي‬ ‫ات�صاالت‬‫هنالك‬‫أن‬�‫رغم‬‫�صائبا‬‫اختيارها‬‫يكون‬‫حتى‬‫خلنفري‬‫البديل‬ ‫الذي‬ ‫الدريدي‬ ‫ل�سعد‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫ال�سابق‬ ‫املدرب‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ .‫الغد‬‫لقاء‬‫بعد‬‫الفريق‬‫أمر‬�‫يتوىل‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫هو‬‫أراد‬� ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫��رور‬‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫��ر‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬ ‫بنتييجة‬ ‫متعادال‬ ‫باماكو‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫أنهى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫منتظر؛‬ ‫القادم‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ليرت�شح‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫�سلبيا‬ ‫التعادل‬ ‫ويكفيه‬ ،‫لهدف‬ ‫��دف‬‫ه‬ ،‫باكاري‬ ‫ونادي‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫الفوارق‬ ‫أن‬� ‫أثبت‬� ‫الذهاب‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫��زوا‬‫ك‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫��ادرون‬‫ق‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫دفايعا‬ ‫�ضعيفا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫�ضيفهم‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�سجلوا‬ ،‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫العبي‬ ‫خ�برة‬ ‫نق�ص‬ ‫��وال‬‫ل‬‫و‬ ،‫��اب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫فعل‬‫ردة‬‫أن‬‫ل‬‫مطلوبا؛‬‫يبقى‬‫احلذر‬‫أن‬�‫إال‬�..‫هدف‬‫من‬‫أكرث‬�‫ل�سجلوا‬ ‫وهو‬ ،‫�ضغوطات‬ ‫بال‬ ‫�سيلعب‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫قوية‬ ‫�ستكون‬ ‫املناف�س‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫جيد‬ ‫م�ستوى‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫ويحثهم‬ ‫العبيه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫يح‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫اجلمهور‬ ‫بدعم‬ ‫أنه‬� .‫القادم‬‫الدور‬‫إىل‬�‫والرت�شح‬ ‫لقرار‬ ‫رف�ضه‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدور‬ ‫���اب‬‫ي‬‫إ‬� ‫��اراة‬‫ب‬��‫مل‬ ‫اجلماهري‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫بتحديد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫بدخول‬‫ال�سماح‬‫ر�سميا‬‫مت‬،‫آالف‬�3‫ـ‬‫ب‬‫الكنفديرالية‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املايل‬ ‫باكاري‬ ‫جيان‬ ‫وا�س‬ ‫فريق‬ ‫للقاء‬ ‫متفرج‬ ‫آالف‬� ‫�ستة‬ ‫حافز‬ ‫خري‬ ‫�سيمثل‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ ،‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫�سيكون‬ ‫الدخول‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫الالعبني‬ ‫أزر‬� ّ‫د‬‫و�ش‬ ‫بكثافة‬ ‫للح�ضور‬ ‫للجمهور‬ .‫الظهر‬‫بعد‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫�سينطلق‬ ‫املحلية‬‫البطولة‬‫جراح‬‫ملداواة‬‫القارية‬‫الكأس‬‫يف‬‫الرتشح‬ ‫بأبيدجان‬ ‫اإليفواري‬ ‫تاندا‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫يواجه‬ ‫اليوم‬ ‫املايل‬ ‫وباكاري‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫لقاء‬ ‫غدا‬ "‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫الذهاب‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ "‫"الستيدة‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫زيدان‬‫بأمر‬‫مدريد‬‫ريال‬‫يف‬‫مطلوب‬‫بوغبا‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫اىل‬ ‫اإلسباين‬ ‫مدريد‬ ‫��ال‬‫ي‬‫ر‬ ‫��درب‬‫م‬ ‫زي��دان‬ ‫الدين‬ ‫زين‬ ‫ييسعى‬ ‫وأكدت‬ ‫وقد‬ ‫اإليطايل‬ ‫جوفنتوس‬ ‫العب‬ ‫بوغبا‬ ‫بول‬ ‫الفرنيس‬ ‫الدويل‬ ‫مواطنه‬ ‫زيدان‬ ‫أن‬ ‫اإلسبانية‬ "‫"ماركا‬ ‫نظريهتا‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫الفرنسية‬ "‫"لوفيغارو‬ ‫صحيفة‬ ‫الصيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ )‫سنة‬ 22( ‫بوغبا‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫برضورة‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫إدارة‬ ‫أبلغ‬ ‫يوفنتوس‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫الريال‬ ‫عرضه‬ ‫الذي‬ ‫املبلغ‬ ‫نفس‬ ‫وهو‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 80 ‫مقابل‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫مقابل‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 120 ‫وطلبت‬ ‫رفضته‬ ‫اهنا‬ ‫اال‬ ‫الفارطة‬ ‫الصائفة‬ ‫يف‬ .‫يورو‬ ‫مليون‬ 100 ‫إىل‬ ‫املبلغ‬ ‫ختفض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بوغبا‬ ‫رحيل‬
  • 17.
    2016 ‫فيفري‬ 26‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ..ْ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ َ‫وع�شرين‬ ٍ‫�سبع‬ ِ‫فاء‬ْ‫إط‬� ِ‫بعد‬ ْ‫من‬ ُ‫مازلت‬ .. ِ‫َة‬‫د‬‫�سا‬ ِ‫الو‬ َ‫حتت‬ ِّ‫كالغر‬‫ي‬ِ‫وجه‬ ُ‫ّئ‬ِ‫ب‬ ِ‫أخ‬� ْ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َّ‫ّي‬َ‫د‬َ‫خ‬ َ‫فوق‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ج‬ْ‫أخ‬� ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ِ‫ك‬ُ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬ّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫كنت‬ ‫كما‬ ً‫ال‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ومازلت‬ .. ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� .. ِ‫ال�صباح‬‫يف‬ِ‫لي‬ َ‫ني‬‫ول‬ُ‫ق‬‫ت‬ ِ‫وكنت‬ .. ْ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫نوم‬ َ‫ء‬‫أثنا‬� َ‫ء‬‫جا‬ ْ‫د‬‫لق‬ ْ‫ني‬ِ‫ن‬ ّ‫ال�س‬ َ‫تلك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬..‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬� ..ْ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬‫ر‬ ِ‫النوافذ‬ َ‫ء‬‫ورا‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫املر‬ َ‫ر‬‫ِظا‬‫ت‬‫االن‬ ِ‫أم‬�‫س‬�‫أ‬�‫ومل‬ .. ٌ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ٌ‫د‬‫ول‬‫ِي‬‫ق‬‫يلت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ع‬‫متن‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫امل�سا‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ ..ْ‫ني‬ ِ‫ج‬ ّ‫ال�س‬ ِ‫أبيه‬�‫ب‬ ..ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬� ٍ‫دفرت‬‫يف‬ ُ‫ه‬‫وجه‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬ .. ُ‫ه‬َ‫ث‬ِّ‫أحد‬� ْ‫كي‬ .. ْ‫ياب‬ِ‫الغ‬ ِ‫�سور‬ َ‫خلف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أحوا‬� َ‫كيف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫أ‬� ُ‫كنت‬ ،‫ي‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬ َ‫كان‬‫ا‬َ‫م‬‫،مثل‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُِ‫بر‬‫أخ‬�‫و‬ .. ْ‫تاب‬ِ‫ك‬ ٍ‫يوم‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ ُ‫ع‬‫أطال‬� ِّ‫حيي‬ ِ‫أتراب‬�‫ك‬ ٍ‫عيد‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬�‫و‬ ..‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫هد‬ ْ‫عن‬‫باحثا‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫م�ستب�ش‬ َّ‫عيني‬ ُ‫أفتح‬� .. ِ‫ة‬َ‫ن‬‫زا‬ِ‫اخل‬‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ع‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫أج‬� ْ‫مل‬‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬ .. ْ‫ِياب‬‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫قط‬‫أو‬� ..ْ‫رين‬ِ‫تقتد‬ َ‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬‫يا‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ْ‫من‬ ِ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬‫أفه‬� ُ‫كنت‬‫أنا‬� .. ِ‫زن‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫الذ‬‫ِي‬‫ف‬‫أخ‬�‫ف‬ ..ْ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫ز‬َْ‫تح‬‫ي‬ِ‫مع‬ ِ‫أراك‬� َ‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬ َ‫ا‬‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� َ‫الح‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫يحم‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫يو‬‫أتوا‬�‫ا‬َّ‫مل‬ ..ْ‫ني‬ ِ‫خ‬ِ‫�صار‬‫ِي‬‫ت‬‫رف‬ُ‫غ‬‫إىل‬�‫وا‬ُّ‫ر‬‫وم‬ ‫ا‬ ً‫�شم�س‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫وق‬‫أنا‬� ‫ا‬َ‫يروه‬ َ‫ال‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ل‬ ٍ‫كتاب‬ ِ‫في‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫أ‬�ّ‫ب‬‫فخ‬ ..‫ا‬َ‫طفئوه‬ُ‫ي‬ َ‫ال‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫احلما‬‫ِي‬‫ف‬‫أخ‬� ُ‫كنت‬‫أنا‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬َ‫د‬‫مي‬ ِ‫جيب‬ ِ‫في‬ ..‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬‫يق‬ َ‫ال‬ ِ‫بيتي‬ ِ‫�سقف‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬��‫ن‬��‫��ص‬�‫أ‬� ُ‫كنت‬ ‫���ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ..ْ‫ني‬‫احلن‬ ِ‫بلون‬ ً‫ء‬‫�سما‬ ِ‫ة‬ َ‫اخل�سي�س‬ ِ‫الكالب‬َ‫ك‬‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫حبي‬‫يا‬‫ُم‬‫ه‬ُ‫م‬‫أقدا‬� ُ‫حيث‬‫ى‬َ‫�سو‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ينظ‬‫ال‬ ..‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬‫أخ‬�‫ي‬ ْ‫مل‬ ِ‫لله‬ ُ‫د‬‫واحلم‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫د‬‫غا‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫نق‬‫يف‬ ُ‫ر‬ُ‫أنظ‬� ِ‫الباب‬ ِ‫مدخل‬‫على‬ ِ‫ني‬‫أو‬�‫ر‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ..ْ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫البا�س‬ َ‫ر‬‫و‬ ُ‫وال�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫الوثا‬ َ‫ني‬‫حامل‬ ‫؟‬ْ‫ة‬َ‫م‬‫دائ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫�سارا‬ِ‫انك‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫رغ‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ابت�ساما‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫يعر‬ َ‫ألا‬� ‫..؟‬ْ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫قا‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫مع‬ ُ‫ة‬‫جار‬ ِ‫ح‬ َ‫ُموع‬‫د‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬‫يعر‬ َ‫ال‬‫أ‬� ،‫ُم‬‫ه‬‫من‬ َ‫كان‬‫ي‬ِ‫الذ‬ َ‫د‬‫بع‬ ُ‫ح‬َ‫ف‬‫أ�ص‬� ُ‫ل�ست‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ..ْ‫ني‬‫ح‬َ‫ف‬‫ت�ص‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ِي‬‫ل‬‫مث‬ ِ‫أنت‬� َ‫ال‬‫و‬ ْ‫ني‬ ِ‫ح‬َ‫م‬‫ت�س‬‫لو‬ ِ‫ِك‬‫ن‬‫إذ‬� َ‫د‬‫بع‬‫ًا‬‫د‬‫واح‬‫ًا‬‫ب‬‫طل‬ِ‫لي‬ َّ‫ولكن‬ .. ِ‫ك‬ُ‫ت‬‫َع‬‫د‬َ‫خ‬ّ‫أني‬‫ل‬ ِ‫لي‬‫ي‬ِ‫تغفر‬ ْ‫أن‬�‫ب‬ ..ْ‫ني‬ِ‫ن‬‫ال�س‬ َ‫تلك‬ َ‫ل‬‫طو‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫لي‬‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫ًا‬‫د‬‫أب‬� .. ُ‫ة‬‫احلمام‬‫ِي‬‫ئ‬‫�سما‬‫يف‬‫ِها‬‫ل‬‫لتحم‬‫ا‬ ً‫�شم�س‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ..ْ‫ني‬ ِ‫ال�سج‬ ِ‫مات‬ُ‫ل‬ُ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬‫ب‬ َ‫ء‬‫�ضي‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ها‬ُ‫ت‬‫أو�صي‬� ..‫ًا‬‫م‬‫نائ‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫أنا‬� ..ْ‫ني‬ِ‫م‬ُ‫ل‬‫حت‬ ِ‫به‬ ِ‫أنت‬� ِ‫نت‬ُ‫ك‬‫ما‬ ُ‫م‬‫أر�س‬� ُ‫كنت‬ ..ْ‫ني‬ ِ‫ت�ستيقظ‬ َ‫ني‬‫ح‬ ٌ‫م‬‫نائ‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫بي‬ َ‫حت�س‬ ْ‫كي‬ َّ‫عيني‬ ُ‫أغم�ض‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ َ‫ني‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ها‬ِ‫أوجاع‬�‫على‬ ْ‫ظرت‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫يا‬ ..‫ّها‬ِ‫ب‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ُوح‬‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ .. ْ‫ء‬‫ما‬‫و‬ ٍ‫�شم�س‬ َ‫ال‬ِ‫ب‬‫ها‬َ‫ك‬ُْ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬‫تمَ�ضي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬‫قب‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ ...‫عليها‬‫ي‬ِ‫تبك‬‫أن‬� َ‫ل‬‫قب‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ ‫؟‬ْ‫ء‬‫ُكا‬‫ب‬‫ال‬‫ُها‬‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫بعدها‬‫يا‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ‫؟؟‬ ْ‫ء‬‫�شا‬َ‫ت‬‫ها‬ِ‫ب‬ َ‫وكنت‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ،‫دى‬ ّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫مث‬‫ًا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫تا‬‫تبقى‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬‫أ‬� ‫؟؟‬‫ها‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫أو‬�‫ِها‬‫ق‬ْ‫ر‬‫�ش‬‫يف‬ !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫ري‬‫الفق‬‫ي‬ِ‫هذ‬ .. ْ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫جا‬– ٍ‫يوم‬ َ‫ذات‬– َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ببا‬ ْ‫نامت‬‫بمّا‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ة‬‫احلزين‬‫هذي‬ .. ْ‫ه‬َ‫ع‬ِ‫دام‬– َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫يوم‬– ُ‫د‬‫زغر‬ُ‫ت‬ ْ‫كانت‬‫بمّا‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ة‬‫الغريب‬‫هذي‬ ..‫لها‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫انتظ‬‫كما‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬‫يد‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫انتظ‬‫ربمّا‬ ..‫ها‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ب‬‫وما‬،َ‫عليك‬ ْ‫بكت‬َ‫و‬ !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ :ً‫ال‬ِ‫ئ‬‫قا‬،َ‫نف�سك‬ ِ‫د‬ْ‫ه‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫تمَام‬‫يف‬ ُ‫ّث‬‫د‬ُ‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫يا‬ ‫ِي‬‫د‬‫بال‬‫يف‬ ُ‫د‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬‫نا‬َ‫أ‬�‫و‬‫يل‬ َ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ .. ْ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫الباط‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ع‬‫وال‬‫ِي‬‫د‬‫عا‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫أ‬‫ل‬‫با‬ .. ْ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫بالقا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ك‬َّ‫ر‬‫بال‬‫يل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬‫ال‬ ،‫آ�سي‬�َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫يا�سة‬ ّ‫بال�س‬‫أو‬� ‫الكرا�سي‬‫على‬ َ‫ني‬‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫غاة‬ّ‫والط‬ .. ْ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫المْا‬ ِ‫والعرو�ش‬ ..‫ها‬ِ‫ب‬‫أحزا‬�‫ومن‬‫اها‬َ‫ي‬‫طا‬َ‫خ‬‫من‬‫ى‬َّ‫ق‬‫تب‬‫ا‬ِ‫بم‬‫و‬ !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫مي‬‫القد‬ َ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ..‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫در‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫حا‬ ُ‫ترك�ض‬ َ‫أنت‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫ما‬ ُ‫ء‬‫�ضي‬ُ‫ت‬ ِ‫المْ�ساء‬ ُ‫ل‬‫قنادي‬ ْ‫كانت‬ .. ِ‫د‬‫ها‬ ِ‫والو‬ ِ‫البعيدة‬ ِ‫ب‬ُ‫ح‬ ُّ‫ال�س‬‫من‬ ٍ‫طائر‬ ْ‫ي‬َ‫جناح‬‫من‬ َ‫ر‬َ‫غ‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� ُ‫والكون‬ ‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ك‬ ُ‫�س‬َ‫و‬ ُ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫ت‬‫ال‬‫ًا‬‫م‬‫نجُو‬‫ها‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫�سوف‬ َ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� َ‫مت‬ُ‫ل‬َ‫وح‬ ِ‫د‬َ‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬‫يف‬ ٍ‫بيت‬ ُّ‫ل‬‫ك‬،َ‫ك‬َ‫ت‬‫بي‬ ُ‫ري‬‫وي�ص‬ ،‫ها‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�‫ِي‬‫د‬‫نا‬ُ‫ت‬‫ُها‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫كنت‬ ..‫ًا‬‫ب‬ ِ‫غا�ض‬ ٍ‫يوم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬‫فت‬ ‫هي‬َ‫ال‬ِ‫إ‬�‫يا‬ ُُ‫بر‬‫أك‬� ُ‫ل�ست‬ َ‫مل‬ ‫؟؟‬ ٍ‫عة‬ْ‫ر‬‫ب�س‬ ِ‫الخْيال‬ ِ‫ق�ص�ص‬‫يف‬ ُ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬‫مث‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ُ‫أ‬�‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫ج‬ َ‫ري‬‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬ ..‫ها‬ِ‫ب‬‫را‬ُ‫ت‬ َ‫و‬‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ ْ‫عن‬ !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ َ‫���ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ي‬ ‫��ا‬‫ه‬��ِ‫ئ‬‫��ا‬‫م‬��‫��س‬� َ‫���ت‬‫حت‬ َ‫ك�ب�رت‬ َ‫و‬ ..ْ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫خ‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬ ..‫ا‬َ‫م‬‫يو‬ َ‫و�شبعت‬،‫ا‬ ّ‫م‬َ‫رب‬،‫ًا‬‫م‬‫يو‬ َ‫عت‬ُ‫ج‬ ..‫ا‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ن�س‬‫ما‬َ‫ل‬‫ث‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ق‬‫طري‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫ُها‬‫ب‬‫حلي‬ َ‫وغا�ض‬‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫ما‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫�شاخ‬‫ها‬َّ‫ل‬‫ولع‬ ..‫ّعي‬َ‫د‬َ‫ت‬َ‫و‬ ُّ‫ن‬ُ‫تظ‬‫كما‬،َ‫�سواك‬ ْ‫لي�ست‬‫ها‬َّ‫ن‬‫لك‬ ْ‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬ ْ‫كانت‬ ْ‫ه‬َ‫ن‬‫دي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َ�س�س‬‫ع‬‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫و‬،ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬‫ح‬‫ها‬َ‫ل‬‫حو‬ ‫؟؟‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ما‬ َ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ت‬‫ل‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬ َ‫مت‬َ‫م‬َ‫ت‬‫اه‬ ِ‫فهل‬ !..‫ها‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ ‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫ل‬‫تقو‬‫كي‬ َ‫ُك‬‫م‬‫يو‬ َ‫م‬‫اليو‬ ..‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�.. ِ‫الكثري‬‫و‬َ‫أ‬� ِ‫القليل‬‫من‬ ُ‫طعت‬َ‫ت‬‫ا�س‬‫ومبا‬ ‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�.. ِ‫الفقري‬ ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫�ساعد‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ .. ِ‫الق�صري‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫يف‬ ِ‫حالم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ِ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬‫ى‬َ‫ق‬‫يب‬‫ما‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ ...‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�‫و‬..‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬�‫و‬...‫ّها‬ُ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� !!..‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ " ‫الدولة‬ ‫سيف‬ ‫عادات‬ " ‫ديوان‬ ‫من‬ * ..‫ـا‬ً‫م‬ِ‫ئ‬‫نـا‬ ْ‫ـن‬ُ‫أك‬ ْ‫ـم‬َ‫ل‬‫ـا‬َ‫ن‬‫أ‬ !!...‫ـا‬ ِ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ـر‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫شعر‬ ‫علوي‬ ‫اللطيف‬ ‫شعر:عبد‬