El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫ماي‬ 22 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 4 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬213
‫إصل‬
:‫التح‬
..‫منه‬‫بد‬‫ال‬ ّ‫رش‬‫االقرتاض‬‫سياسة‬
‫إصالح‬‫ورشة‬‫تكون‬‫أن‬‫تونس‬‫وعىل‬
‫االقتصادي‬‫مناخها‬‫حتسن‬‫حتى‬
‫ة‬ّ‫جلمعي‬‫التأشرية‬‫منح‬
‫ة‬ّ‫اجلنسي‬‫املثلية‬‫عن‬‫تدافع‬
‫التونسيني‬‫غضب‬‫تثري‬
‫نبيــل‬‫اعرتافــات‬
‫ة‬ّ‫املر‬‫احلقيقة‬ ..‫القروي‬
‫ايامن‬‫تألقت‬
‫احلكومة‬‫وجتاهلتها‬‫تنظيم‬‫يقرر‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬
‫االجتامعي‬‫الوضع‬‫ملعاجلة‬‫وطنية‬‫ندوة‬
‫املدمرة‬‫واالحتجاجات‬‫اإلرضابات‬‫وقع‬‫حتت‬‫تونس‬
‫البقية‬‫عن‬‫باإلفراج‬‫ووعود‬‫ليبيا‬‫يف‬ ً‫ا‬‫تونسي‬60‫عن‬‫اإلفراج‬
‫سياسية؟‬ ‫مزايدات‬ ‫أم‬ ‫اجتامعية‬ ‫مطالب‬
:‫للفجر‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬22015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫وأحد‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫فاجأ‬
‫باعرتافات‬ ‫التونسيني‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫مؤسيس‬
‫تلك‬ ‫اه��م‬ ‫امل��ايض. ومت��ح��ورت‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫األ‬ ‫خطرية‬
‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫سعي‬ ‫حول‬ ‫االعرتافات‬
‫وذهب‬.2013‫صيف‬‫املرصي‬‫النموذج‬‫استنساخ‬‫اىل‬
‫إىل‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫خالل‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫القروي‬
‫كام‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫وبعضهم‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫أن‬
‫الف‬ 20 ‫يموت‬ ‫ان‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫شخصيا‬ ‫له‬ ‫رصح‬ ‫قال‬
.‫آنذاك‬ ‫النهضة‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫تونيس‬
‫الشخصيات‬‫من‬‫عدد‬‫بتخطيط‬‫القروي‬‫اعرتف‬‫كام‬
‫بمشاركة‬ ‫واسعة‬ ‫اعالمية‬ ‫محلة‬ ‫لشن‬ ‫السياسية‬
‫األخرى‬ ‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫نفسها‬ ‫نسمة‬
‫الشارع‬ ‫وحشد‬ ‫النهضة‬ ‫وخاصة‬ ‫الرتويكا‬ ‫لشيطنة‬
.‫واالعتصام‬ ‫والتظاهر‬ ‫العصيان‬ ‫عىل‬ ‫وحتريضه‬
‫يف‬ ‫جيري‬ ‫كان‬ ‫بام‬ ‫تعلقت‬ ‫األخرى‬ ‫االعرتافات‬
‫تعادل‬ ‫سياسية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الكواليس‬
‫نشأة‬ ‫وظروف‬ 2011 ‫بانتخابات‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬
‫والدعم‬ ‫هلا‬ ‫املكونة‬ ‫والشخصيات‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬
‫��راج‬‫خ‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫تلقته‬ ‫ال��ذي‬ ‫ال��دويل‬
.‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الرتويكا‬
‫التداعيات‬‫هذه‬‫ضمن‬‫واملهم‬‫الثالث‬‫االعرتاف‬‫أما‬
‫ومصداقية‬ ‫بوطنية‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫اع�تراف‬ ‫فهو‬
‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫تنازالت‬ ‫وص��واب‬ ‫الغنويش‬ ‫راش��د‬
‫القروي‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ .‫ال��دم‬ ‫من‬ ‫محاما‬ ‫البالد‬ ‫جنبت‬
‫كان‬ ‫��ن‬‫مم‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫��ر‬‫ك‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن��ف‬ ‫احل���وار‬ ‫خ�لال‬
‫ذلك‬ ‫تداعيات‬ ‫هيمه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انقالب‬ ‫تنفيذ‬ ‫اىل‬ ‫يدعو‬
‫السياسيني‬ ‫وبعض‬ ‫هو‬ ‫رأى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫االن��ق�لاب‬
‫سيسقطنا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫ذلك‬ ‫خطورة‬ ‫اآلخرين‬
‫حيدث‬ ‫ملا‬ ‫مشاهبة‬ ‫عنف‬ ‫اعامل‬ ‫أو‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫يف‬
‫أبعد‬ ‫إىل‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬ .‫وليبيا‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬
‫ومن‬ ‫احلالة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫مآل‬ ‫عن‬ ‫بالتساؤل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
‫الثمرة؟‬ ‫سيقطف‬
‫املطبخ‬ ‫صناع‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫تأيت‬ ‫خطرية‬ ‫اعرتافات‬
،‫الكواليس‬ ‫عىل‬ ‫واملطلع‬ ‫واملايل‬ ‫والسيايس‬ ‫االعالمي‬
‫فرحات‬ ‫بن‬ ‫سفيان‬ ‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫أقر‬ ‫ما‬ ‫لتؤكد‬ ‫جاءت‬
‫للثورات‬ ‫بعدائها‬ ‫معروفة‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫طلب‬ ‫من‬
‫السيناريو‬ ‫تنفيذ‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫من‬ ‫العربية‬
‫السبيس‬ ‫وان‬ ،‫واس��ع‬ ‫��ايل‬‫م‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫لتوفري‬ ‫امل�صري‬
‫عىل‬ ‫السيناريو‬ ‫ذلك‬ ‫خلطورة‬ ‫منه‬ ‫ادراكا‬ ‫ذلك‬ ‫رفض‬
.‫البالد‬
‫األسود؟‬ ‫من‬ ‫األبيض‬ ‫اخليط‬ ‫تبني‬ ‫فهل‬
‫او‬‫شحيحة‬‫بمعلومات‬‫اما‬‫يعرف‬‫كان‬‫منا‬‫الكثري‬
‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫كان‬ ‫حمموما‬ ‫سعيا‬ ‫أن‬ ‫وحتليل‬ ‫بحدس‬
‫"جبهة‬ ‫أمهها‬ ‫كثرية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫بني‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬
‫شكل‬ ‫ب��أي‬ ‫والنهضة‬ ‫الرتويكا‬ ‫��اط‬‫ق‬��‫س‬‫ال‬ "‫االنقاذ‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫باعرتاف‬ ‫الصورة‬ ‫تتوضح‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنها‬
.‫نفسه‬ ‫املعسكر‬ ‫ذلك‬
‫وغدا‬ ‫اليوم‬ ‫لنا‬ ‫ساطعة‬ ‫مرة‬ ‫حقيقة‬ ‫تنكشف‬ ‫كام‬
،‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫رشكاء‬ ‫عىل‬ ‫حاقدة‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫أن‬
‫حقوق‬ ‫وال‬ ‫احلداثة‬ ‫وال‬ ‫بالديمقراطية‬ ‫يؤمنون‬ ‫ال‬
.‫غري‬ ‫ال‬ ‫براقة‬ ‫شعارات‬ ‫يرفعوهنا‬ ‫هم‬ ‫وانام‬ ‫االنسان‬
‫مل‬ ‫النهضة‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫للجميع‬ ‫بوضوح‬ ‫ويتبني‬
‫(يكفي‬ ‫حكمة‬ ‫واالكثر‬ ‫االنجح‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ‫تفشل‬
‫اليوم‬ ‫وهي‬ ‫باملائة‬ 3.5 ‫كانت‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫بأن‬ ‫االقرار‬
)‫فقط‬ ‫باملائة‬ 1.7
‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫النهضة‬ ‫��ازل‬‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫أيضا‬ ‫يتبني‬ ‫ك�ما‬
‫والباجي‬ ‫الغنويش‬ ‫راش��د‬ ‫الشيخ‬ ‫بني‬ ‫التارخيي‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫سحب‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬
‫حتى‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫واحلاقدة‬ ‫املنقلبة‬ ‫القوى‬
‫تونسية‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫تتواصل‬
.‫ضحايا‬ ‫وال‬ ‫دماء‬ ‫بدون‬ ‫خالصة‬
‫اليوم‬ ‫يدرك‬ ‫أصبح‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واألهم‬
‫وسفيان‬ ‫اهلاين‬ ‫وزياد‬ ‫والباجي‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ومنهم‬
‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫وغريهم‬ ‫فرحات‬ ‫بن‬
‫معنى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الرباقة‬ ‫الشعارات‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫اال‬ ‫والديمقراطية‬ ‫الوطنية‬
‫الرقم‬ ‫وستظل‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫النهضة‬ ‫وان‬ ،‫السلطة‬
‫وللحزبية‬ ‫للذات‬ ‫ونكرانا‬ ‫وطنية‬ ‫واألكثر‬ ‫��وى‬‫ق‬‫األ‬
‫يتبني‬ ‫كام‬ .‫وشعبها‬ ‫تونس‬ ‫سالمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الضيقة‬
‫النهضة‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫واالعالميني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫للكثري‬
‫واستعدادا‬ ‫وصدقا‬ ‫مصداقية‬ ‫األكثر‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬
‫الضامنة‬ ‫ربام‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫تونس‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتضحية‬
‫الشعارات‬ ‫عشاق‬ ‫زرعه‬ ‫مما‬ ‫البالد‬ ‫خلالص‬ ‫األقوى‬
.‫اهلل‬ ‫ساحمهم‬ ‫واالستبداد‬
‫ة‬ّ‫املر‬‫احلقيقة‬ ..‫القروي‬‫نبيل‬‫اعرتافات‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫العديدة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫حتركات‬ ‫مع‬ ‫وغريها‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬
‫والق�صرين؟‬ ‫وذهيبة‬ ‫والفوار‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجية‬
‫مع‬ ‫ال�صادمة‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫من‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫فرحات‬ ‫بن‬ ‫�سفيان‬ ‫أكيد‬�‫ت‬
‫3102؟‬ ‫�صيف‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫تنفيذ‬
‫دويل‬ ‫ت�صنيف‬ ‫أو�سع‬� ‫معطيات‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫التي‬ ‫املرتدية‬ ‫احلالة‬ ‫عن‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 76 ‫�شمل‬ ،‫العامل‬ ‫حول‬ ‫التعليم‬ ‫مل�ستوى‬
‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫حلت‬ ‫إذ‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وبقية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫بلغها‬
‫16؟‬ ‫أردن‬‫ل‬‫فا‬ 58 ‫ولبنان‬ 57 ‫فالبحرين‬ 45 ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ت�سبقها‬ 64
‫ق�ضية‬ ‫بعد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫وما‬ ،‫املحامني‬ ‫بع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫لهم‬ ‫حدث‬ ‫ابتزاز‬ ‫عن‬ ،‫الوايف‬
‫يومها؟‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫إدعاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬
‫ال�سب�سي‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الرئي�س‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫امللف‬‫هذا‬‫غلق‬‫يريد‬‫ومن‬‫املخلوع‬‫بت�سليم‬‫يطالب‬‫لن‬‫أنه‬�
‫�شباب‬ ‫وطلبات‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫(جمموعة‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫وفقا‬ ‫مطالب‬ ‫احلايل‬
‫ت�سليمه؟‬ ‫على‬ ‫إ�صرار‬‫ل‬‫با‬ )‫ال�شهداء‬ ‫وعائالت‬ ‫الثورة‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫القيادي‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫هذه‬ ‫هي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫�سعت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫الوطنية‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫والذي‬ ‫اللومي‬ ‫يذكرها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫رمزية؟‬ ‫احلكومة‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫االعتداءات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫�سكنى‬‫اقتحام‬–‫عمرية‬‫عائد‬‫ال�صحفي‬‫على‬‫االعتداء‬–‫االقتحامات‬‫(كرثة‬
‫حتذير‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،)‫ا�ستخال�ص‬ ‫عون‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ * ‫ريا�ضي‬ ‫حكم‬
‫البولي�سية؟‬ ‫الدولة‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫قد‬ ‫إقت�صادنا‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫�سنوات؟‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫�سجل‬
‫مبا�شرة‬‫بال�شبيكة‬‫الورق‬‫معمل‬‫يف‬‫حريق‬‫ي�شب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫للن�شاط؟‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬
‫؟‬
‫والتن�سيق‬‫واالت�صال‬‫الوطنية‬‫للخريات‬‫الناهبة‬‫اجلهات‬‫مع‬‫التعاون‬‫عن‬‫اجلهات‬‫بع�ض‬‫�ستكف‬‫متى‬*
‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضربا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يعترب‬ ‫أال‬�‫و‬ ،‫القانون‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫العائالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬
‫التون�سي؟‬
،‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫على‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عون‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫اليوم‬ ‫يتم‬ ‫هل‬ *
‫الق�ضية؟‬‫ذمة‬‫على‬‫موقوف‬‫أنه‬�‫و‬‫علما‬
‫و�سط‬‫نزل‬‫يف‬‫أقام‬�‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬�‫طرف‬‫من‬‫مطاردا‬‫كان‬‫والذي‬‫باردو‬‫إرهابيي‬�‫أحد‬�‫أن‬�‫�صحة‬‫مدى‬‫ما‬*
17 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫النزل‬ ‫لنف�س‬ ‫ليعود‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صبيحة‬ ‫وغادر‬ 2015 ‫مار�س‬ 14 ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫العا�صمة‬
‫املتحف؟‬‫على‬‫االعتداء‬‫تنفيذ‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫غادر‬‫ثم‬2016‫مار�س‬
‫أن‬� )‫كخبري‬ ‫وقدمه‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومتي‬ ‫أيام‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضخمه‬ ‫(الذي‬ ‫اجلودي‬ ‫معز‬ ‫ت�صريح‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ *
‫و�سائل‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫اتلماذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارع‬ ‫كان‬ ‫وملاذا‬ ‫العاملي‬ ‫والبنك‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫تون�س‬
‫خا�صة‬،‫ال�شكوى‬‫يف‬‫الرئا�سة‬‫تراجع‬‫عن‬‫ؤل‬�‫والت�سا‬،‫وميغالو‬‫غربية‬‫بن‬‫إيقاف‬�‫وخفايا‬‫أ�سباب‬�‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
2013‫و‬2012‫�سنتي‬‫احلكومة‬‫التحيل؟هام‬‫عملية‬‫�شخ�صيا‬‫اكت�شف‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫أن‬�‫ب‬‫ت�سريبات‬‫أمام‬�
‫يومها؟‬‫عباراته‬‫حد‬‫على‬"‫أ�سابيع‬�‫بعد‬‫حيط‬‫يف‬‫"داخلة‬‫تون�س‬‫أن‬�‫ويدعي‬
‫وما‬ ‫وقانونية‬ ‫إجرائية‬� ‫جتاوزات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫نقابة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫الرت�شحات؟‬‫قبول‬‫طريقة‬‫وب�صحة‬‫عقده‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫التجاذبات‬‫وجود‬‫�صحة‬‫مدى‬
‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫ا�سم‬ ‫ح�شر‬ ‫من‬ ‫الوايف‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫تطور‬ ‫ملاذا‬ *
‫إقناع‬‫ل‬‫كان‬‫امل�ست�شار‬‫ا�سم‬‫أن‬�‫الوايف‬‫أكد‬�‫بينما‬‫م�ست�شاريه‬‫احد‬‫ا�سم‬‫إيراد‬�‫إىل‬�‫حميدان‬
‫احلوار؟‬‫إجراء‬�‫بقبول‬‫الطويل‬‫حمادي‬
‫ال�شهداء‬‫مبلف‬‫املكلفة‬‫الدولة‬‫كاتبة‬‫أجنزت‬�‫وماذا‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫ق�ضايا‬‫تطور‬‫على‬‫التعتيم‬‫وقع‬‫ملاذا‬*
‫العام؟‬‫أي‬�‫للر‬‫عملها‬‫وبرنامج‬‫أولوياتها‬�‫تربز‬‫مل‬‫وملاذا‬
‫القطاع‬‫يف‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بالزيادة‬‫اخلا�صة‬‫االتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫يف‬‫بالت�سريع‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫احتاد‬‫�سيوافق‬‫هل‬*
‫أ�سبوع؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫خالل‬‫ر�سمية‬‫مرا�سلة‬‫عرب‬‫بذلك‬‫العبا�سي‬‫مطالبة‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫اخلا�ص‬
‫بع�ض‬ ‫ت�سارع‬ ‫والتي‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬� ‫تطلقها‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫؟‬‫تكذيبها‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫نف�س‬‫يف‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�
‫�شعبان‬ ‫ال�صادق‬ ‫رف�ض‬ ‫وملاذا‬ ،‫املعومل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫جمعية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫الذي‬ ‫املخلوع‬ ‫داخلية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ‫من‬ *
‫حنبعل"؟‬‫"نادي‬‫جمعية‬‫أ�س‬�‫تر‬‫موا�صلة‬
‫آبار؟‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫�سطح‬‫على‬‫تطفو‬‫وهي‬‫ليبيا‬‫من‬‫عائد‬‫�شاب‬‫جثة‬‫على‬‫العثور‬‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬*
‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫مي‬ 5000 ‫إىل‬� ‫مي‬ 150 ‫من‬ ‫الوالدة‬ ‫م�ضمون‬ ‫معلوم‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ *
‫بغ�ض‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫ممكنا‬ ‫أ�صبح‬� ‫امل�ضمون‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�صحتها‬ ‫عدم‬ ‫ثبت‬ ‫إن‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫التواجد؟‬‫مكان‬‫عن‬‫النظر‬
‫أسئـلـة‬‫و‬‫استفهـامـات‬
‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫بنك‬ ‫مدير‬ ‫�ام‬�‫ق‬ *
‫ببع�ض‬ ‫لالت�صال‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫البنك‬ ‫مدير‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫واغتنم‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫بتون�س‬ ‫املعتمدين‬ ‫ال�سفراء‬
‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫نقا�شات‬ ‫الي�سارية‬ ‫العائلة‬ ‫كوالي�س‬ ‫ت�شهد‬ *
‫ت�ستقطب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�روز‬��‫ب‬ ‫أو‬� ‫ان�شقاقات‬ ‫جتنب‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬
‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫الغا�ضبني‬
‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫اعلن‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫ي�سعى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الراديكايل‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫بع�ض‬
.‫جديدة‬ ‫ي�سارية‬ ‫جبهة‬ ‫بعث‬ ‫اىل‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫الكيالين‬
‫عبو‬ ‫حممد‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�رر‬�‫ق‬ *
‫بني‬ ‫حاليا‬ ‫رى‬ ُ‫ج‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاورات‬ ‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ ‫االن�سحاب‬
،‫مو�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫لتكوين‬ ‫االجتماعية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫وبني‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫اخللفيات‬ ‫جتمع‬ ‫للتوافقات‬ ‫وا�ضحة‬ ‫قاعدة‬ ‫غياب‬
.‫امل�شاورات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫والفكرية‬
‫حفظ‬ ‫مت‬ ‫الب�شريي‬ ‫م�صباح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫احلكم‬ *
‫بن‬ ‫يف‬ ‫بيته‬ ‫اقتحام‬ ‫بعد‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫الق�ضية‬
‫و�شاية‬‫أن‬� ‫منه‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬‫فجر‬ ‫قردان‬
‫القذايف‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ‫املقربة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كيدية‬
...‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬� ‫مع‬ ‫تن�سيق‬ ‫ويف‬
‫املفاو�ضات‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫والوظيفة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫مت‬ ‫قد‬ ‫باملفاو�ضات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االتفاقية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫العمومية‬
...‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 30 ‫منذ‬ ‫ؤها‬�‫إم�ضا‬�
‫االحتاد‬‫بني‬‫متوقع‬‫جديد‬‫توتر‬‫عن‬‫تتحدث‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬ *
‫املفاو�ضات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتاد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫التهرب‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�ول‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
...‫ال�ضريبي‬
‫الرباعية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫جل�سة‬ ‫امل�شرتكة‬
.‫بعد‬ ‫تفعيلها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫ال�سابقة‬
‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫أنه‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫نف�س‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫مبنى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫خا�ص‬
‫زيارة‬ ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫الع�شي‬ ‫�امت‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬
.‫املبنى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫تقرير‬ ‫لرفع‬ ‫للمبنى‬
‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حلزب‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نظر‬ *
‫املرحلية‬ ‫واخلطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬
‫وقالت‬ ‫والهيكلي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫مناق�شة‬ ‫�ت‬�‫مت‬‫و‬ ‫للحزب‬
‫مازال‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬
...‫واردا‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يثري‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ازال‬�‫م‬ *
‫قبل‬ ‫�سيجرى‬ ‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫التعاليق‬
‫تقريره‬ ‫�سيقدم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�شهر‬
.‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أمام‬� ‫املقبل‬ ‫جوان‬ 5 ‫يوم‬ ‫التقييمي‬
‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫احلكومات‬ ‫�ستتخذ‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬ ‫عدد‬ ‫هو‬ 14 *
‫حدث‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وال‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالن�سج‬ ‫العملية‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬
‫على‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫عاجلة‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬� ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫و�سيقع‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ع‬�‫م‬
- 2016 (‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�ضمني‬ ‫أي‬� ‫الطويل‬ ‫املدى‬
)2020
‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫�سمته‬‫ما‬‫أن‬�‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫الوزير‬ ‫خلط‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬‫و‬ ‫الغمو�ض‬ ‫يكتنفه‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أولويات‬�‫ب‬
‫يف‬ ‫اليومي‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وم�ست�شاريه‬
‫منذ‬‫متت‬‫قد‬‫الهيكلة‬‫إعادة‬�‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫الوزارة‬‫عمل‬‫خطة‬‫حتديد‬
...2013 ‫�صائفة‬
‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫املركزية‬ ‫القيادات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫متوا�صلة‬ ‫م�شاورات‬ *
‫االت�صايل‬ ‫العمل‬ ‫جلنة‬ ‫تركيبة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬�‫حل‬
‫مع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫تركيبتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سيعلن‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫جويلية‬ 25 ‫قبل‬ ‫مهامها‬ ‫�ستنهي‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللجان‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫العلم‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫موعدا‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منت�صف‬ ‫حدد‬ ‫بينما‬
‫الق�ضايا‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫اجتاهات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫للحراك‬
...‫املطروحة‬
‫أكدت‬� ‫معروفة‬ ‫ليبية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫أن‬� ‫منا�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫لها‬ ‫املنا�صرة‬ ‫والكتائب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫وبنت‬ ‫عمليا‬ ‫ممكن‬ ‫وغري‬ ‫م�ستحيل‬ ‫�شبه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الع�سكري‬ ‫احل�سم‬
‫مقرتحات‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫إ�سرتاتيجيتها‬�
..‫والتفاو�ض‬ ‫ال�صلح‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫املركز‬ ،2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ،‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫يعقد‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫"ا‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫م�ستديرة‬ ‫مائدة‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫ودرا‬
‫نوتردام‬ - ‫تانيت‬ ‫نهج‬ 10 ‫املركز‬ ‫مبقر‬ "‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديات‬ :‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ور�شة‬ ‫�ضمن‬ ‫الن�شاط‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ .‫تون�س‬ 1082
‫ال�ضوء‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫املركز‬ ‫ي�سعى‬ ‫التي‬ "‫العربي‬ ‫واملغرب‬ ‫بتون�س‬
‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ˛‫الرتبوي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫املهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬
‫اعمال‬ ‫ان‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫افاد‬ ‫وقد‬ ،‫وغريها‬ ˛‫اجلبائى‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫كم�ساهمة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫�سرتفع‬ ‫وتو�صياتها‬ ‫امل�ستديرة‬ ‫املائدة‬
.‫حاليا‬‫اجلاري‬‫النقا�ش‬
‫عنا�صر‬ ‫خم�سة‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أو‬� ‫تواجد‬ ‫مبكان‬ ‫تتعلق‬ ‫معلومة‬ ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واطنني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫طلبت‬ ‫بالغا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرت‬
‫على‬‫ُم‬‫ه‬‫عن‬‫فت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬''‫ن‬‫�شو�شا‬‫الدين‬‫'نور‬'‫و‬''‫ي‬‫القايد‬‫'ماهر‬'‫و‬''‫ي‬‫�سند‬‫الدين‬‫'�شم�س‬'‫و‬''‫ي‬‫'الغندر‬'‫و"عادل‬"‫النايبي‬‫الدين‬‫"نور‬‫وهو‬‫إرهابية‬�
.‫بباردو‬‫الوطني‬‫باملتحف‬‫ّت‬‫د‬‫ج‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫خلفية‬
‫الوحدات‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫تخ�صهم‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أو‬� ‫م�شاهدتهم‬ ‫عند‬ ‫عليهم‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬ ‫التفتي�ش‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وطلبت‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
:‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫املواطنني‬‫ذمة‬‫على‬‫الوزارة‬‫ووو�ضعت‬
71.335.000
‫حر�س‬193:‫الرقم‬‫على‬‫أو‬�
‫�شرطة‬197:‫الرقم‬‫على‬‫أو‬�
.‫ع�سكرية‬‫أو‬�‫أمنية‬�‫وحدة‬‫أقرب‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫أو‬�
‫وآفاقه‬‫الرتبوي‬‫االصالح‬‫حتديات‬ ‫باردو‬‫عملية‬‫يف‬‫مورطني‬‫خطريين‬‫‏ارهابيني‬‫صور‬‫تنرش‬‫الداخلية‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬42015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫م�ساء‬ ‫للحكومة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جددت‬
‫يف‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاوري‬ ‫اجتماعها‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫االجتماع‬ ‫خل�ص‬ ‫حيث‬ ‫ملونبليزير‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬
‫احلكومة‬ ‫ت�سند‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�سجل‬‫االجتماعي‬‫التوتر‬‫من‬‫التخفيف‬‫يف‬‫وت�ساهم‬
.‫املا�ضيني‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬
‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫م�شرتك‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬
‫الو�ضع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫وطنية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫لتنظيم‬ ‫�داد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬
.‫بالبالد‬‫والتنموي‬‫واالقت�صادي‬‫االجتماعي‬
‫املنجمي‬‫احلوض‬
‫الت�شاوري‬ ‫االجتماع‬ ‫لهذا‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املو�ضوع‬
‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫كان‬ ‫التن�سيقية‬ ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬
‫اقرتها‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تقرر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬
‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬����‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬
‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫من‬ ‫احلزمة‬ ‫لهذه‬ ‫دعمها‬ ‫التن�سيقية‬
‫تنمية‬‫يف‬‫منها‬‫االنطالق‬‫ميكن‬‫مهمة‬‫أر�ضية‬�‫اعتربتها‬
.‫اجلهة‬
‫قال‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ب‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫ويف‬
‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫كان‬
‫داعيا‬ ‫احلو�ض‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫تعويله‬‫عن‬‫ومعربا‬‫ال�شركة‬‫يف‬‫العمل‬‫إىل‬�‫العودة‬‫إىل‬�
‫�سوابق‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫الذين‬ ‫املنطقة‬ ‫أبناء‬� ‫وطنية‬ ‫على‬
.‫البالد‬‫خدمة‬‫يف‬‫طيبة‬
‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫عزم‬‫على‬‫الغنو�شي‬‫أكد‬�‫كما‬
‫م�شددا‬ ،‫احلكومة‬ ‫به‬ ‫تعهدت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬
‫باملنطقة‬ ‫إ�ضرار‬� ‫هو‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطيل‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أن‬� ‫على‬
.‫بالوطن‬‫إ�ضرار‬�‫و‬
‫ودعم‬‫ارتياح‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقال‬
‫الوفد‬ ‫�ضمن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬
‫أن‬� ‫بالفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬
‫لهذا‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫االحزاب‬‫وفود‬‫لدى‬‫كبريا‬‫ارتياحا‬‫هناك‬
‫التن�سيقية‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫التن�سيقي‬ ‫امل�سار‬
‫عن‬ ‫وعرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تداول‬
‫وما‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫حت�سن‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ارتياحه‬
‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫تبذله‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�اوي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬��‫مي‬‫�ر‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫االر‬
‫التي‬‫االجراءات‬‫أهمية‬�‫على‬‫أجمعت‬�‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫جادة‬ ‫مبادرة‬ ‫وتعتربها‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫اتخذتها‬
‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫ميكن‬
‫االنتاج‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬
‫�ضربتها‬ ‫منطقة‬ ‫اعمار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االنتاجية‬ ‫وحت�سني‬
.‫التهمي�ش‬‫من‬‫عقود‬
‫وطنية‬‫ندوة‬
‫عقد‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫املجتمعني‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فيها‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫وطنية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬
‫ما‬ ‫وتر�سم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تتناول‬ ‫واالجتماعية‬
.‫ا�صالحات‬‫من‬‫البالد‬‫واقع‬‫يتطلبه‬
‫على‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫عمل‬ ‫لتطوير‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫�ر‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���
‫املحلي‬ ‫باحلكم‬ ‫تهتم‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التن�سيقية‬
‫يف‬ ‫والتفاعل‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫والالمركزية‬
‫التعرث‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�وي‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫اال‬ ‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬
‫الهيكلية‬ ‫لال�صالحات‬ ‫والتهيئ‬ ‫البلدي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬
.‫لالقت�صاد‬
‫�ستعقد‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫موقفها‬‫لبيان‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫م�شرتكة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬
‫التن�سيقية‬‫�ستوا�صل‬‫كما‬،‫الوطنية‬‫الق�ضايا‬‫جممل‬‫من‬
‫مع‬ ‫اال�سبوعي‬ ‫ن�صف‬ ‫ولقائها‬ ‫الدورية‬ ‫اجتماعاتها‬
.‫احلكومة‬‫رئي�س‬
‫هذا‬ ‫�دوى‬�‫ج‬‫و‬ ‫التن�سيقية‬ ‫لعمل‬ ‫تقييمه‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫للحكومة‬‫املكونة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫يجمع‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫الهيكل‬
‫احلكومة‬ ‫ال�سناد‬ ‫بعثت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫ان‬ ‫العرباوي‬ ‫قال‬
‫جمل�س‬ ‫او‬ ‫للحكومة‬ ‫�لا‬‫ي‬‫�د‬�‫ب‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬��‫ع‬‫ود‬
‫التن�سيقي‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ‫�ستلعب‬ ‫فهي‬ ‫وبالتايل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ومردوديته‬ ‫احلكومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫�دوى‬�‫جل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬
‫التنفيذي‬ ‫للجهازين‬ ‫م�ساعدا‬ ‫هيكال‬ ‫�ستكون‬ ‫كما‬
‫عن‬ ‫عرب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫والت�شريعي‬
‫ميكنها‬ ‫عموما‬ ‫احلكومة‬ ‫وان‬ ‫الدعم‬ ‫لهذا‬ ‫ارتياحه‬
‫طيف‬ ‫من‬ ‫م�سنودة‬ ‫وهي‬ ‫مريحة‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫ان‬
‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫وا�سع‬ ‫�سيا�سي‬
‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تناول‬ ‫�ستوا�صل‬
‫التوافقية‬‫تون�س‬‫جتربة‬‫وت�صليب‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬
‫�ازال‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
.‫طويال‬
‫للتن�سيقية‬ ‫اجلديد‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬
‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وايجابيا‬ ‫مهما‬ ‫انطباعا‬ ‫ترك‬
‫وملعاجلة‬ ‫لال�صالح‬ ‫احلكومة‬ ‫توجه‬ ‫وجدية‬ ‫�صالبة‬
‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الق�ضايا‬
‫تعمل‬ ‫ان‬ ‫للتن�سيقية‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تواجهها‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬�
‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫ومعاجلتهم‬ ‫وخطابهم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ضها‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫والتي‬ ‫الوطنية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫وتخفيفا‬ ‫للنجاعة‬ ‫حتقيقا‬ ‫وذلك‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬
‫االجتماعي‬ ‫للتوتر‬ ‫وتخفي�ضا‬ ‫اليومية‬ ‫النا�س‬ ‫م�شاكل‬
.‫البالد‬‫جهات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬
‫االجتامعي‬‫الوضع‬‫ملعاجلة‬‫وطنية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫يقرر‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
:‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫يين‬ّ‫المحل‬ ‫العامين‬ ‫للكتاب‬ ‫الثانية‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الندوة‬
‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫بطبيعة‬ ،‫م�شرتك‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫املنا�سبة‬ ‫اال�شكال‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫التطوير‬ ‫على‬ ‫واملثابرة‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ‫متر‬
‫حول‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ومثمر‬ ‫بناء‬ ‫حوار‬ ‫الدراة‬
‫الهيكلة‬‫مكتب‬‫عقد‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫الجناز‬‫وا�ستعدادا‬،‫الوطنية‬‫الق�ضايا‬
‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫للكتاب‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫والتنظيم‬
.‫املن�صرم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫املحليني‬
‫الذي‬‫والتنظيم‬‫الهيكلة‬‫م�شرف‬‫البدوي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫الدورة‬‫افتتح‬
‫وتبادل‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الدورات‬ ‫هذه‬ ‫انعقاد‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫ذكر‬
‫على‬‫كلمته‬‫خالل‬‫�شدد‬ ‫فقد‬‫للحركة‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�،‫والتجارب‬‫اخلربات‬
‫اال�ستحقاقات‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫املكاتب‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬
‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والرئا�س‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ‫الوطنية‬
‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫باملرتبة‬ ‫الفوز‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ومكانتها‬ ‫احلركة‬ ‫ا�شعاع‬
‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املواطنني‬ ‫وحتفيز‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫انتخابات‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وامل�شاركة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫ثقافة‬ ‫وجتذير‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬
‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬ ‫احلركة‬ ‫دعم‬ ،‫ّ�ض‬‫ي‬‫العر‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬
‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫عملها‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫مائة‬ ‫بعد‬ ‫تقييمها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫اعترب‬ ‫التي‬ ‫يد‬ ّ‫ال�ص‬
‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫تقديره‬ ‫وفق‬ ‫بالبالد‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫العام‬ ‫للو�ضع‬
‫ا�ستجابتها‬ ‫مدى‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬
‫مداخلة‬ ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬
‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تظافر‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املنطقة‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫على‬ ،‫مطولة‬
‫وتوفري‬ ‫النهائي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫بالبالد‬ ‫للخروج‬ ‫التون�سيني‬
‫مزيد‬ ‫على‬ ‫املحليني‬ ‫العامني‬ ‫الكتاب‬ ‫وحث‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النهو�ض‬ ‫فر�ص‬
‫معتمدياتهم‬ ‫يف‬ ‫اقرتاح‬ ‫قوة‬ ‫يكونوا‬ ‫وان‬ ‫املواطنني‬ ‫بهموم‬ ‫االلت�صاق‬
‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�درات‬��‫ق‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�ا‬�‫مب‬
‫نورالدين‬‫احلركة‬‫كتلة‬‫لرئي�س‬‫مداخلة‬‫ت�ضمن‬‫الثاين‬‫اليوم‬.‫التحديات‬
‫دورهم‬‫بني‬‫التوفيق‬‫على‬‫احلركة‬‫نواب‬‫حر�ص‬‫فيها‬‫ا�ستعر�ض‬‫البحريي‬
‫أعقبت‬� ‫وقد‬ ‫باجلهات‬ ‫ودورهم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫ومواكبة‬ ‫الوطني‬
‫العامني‬‫الكتاب‬‫من‬‫الع�شرات‬‫خاللها‬‫تدخل‬‫للحوار‬‫فرتات‬‫املداخالت‬‫كل‬
‫تناول‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫اغلب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نظرهم‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫ل�شرح‬
‫حتى‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫املحليات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطوير‬ ‫مو�ضوع‬
‫والوفاء‬ ‫اجلهة‬ ‫مواطني‬ ‫وانتظارات‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫تطلعات‬ ‫يواكب‬
‫الندوة‬ ‫واختتم‬ .‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫اطالقها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫بالوعود‬
‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫احلركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫االول‬ ‫النائب‬
‫عموم‬ ‫مع‬ ‫القيادية‬ ‫الهياكل‬ ‫توا�صل‬ ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫والتجديد‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهمية‬
‫لعبته‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫الدور‬ ‫وا�ستح�ضار‬ ‫احلركة‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫املنخرطني‬
‫تون�س‬ ‫وحماية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫إر�ساء‬� ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والزالت‬ ‫احلركة‬
‫غاىل‬ ‫التب�شري‬ ‫طور‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫بان‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫واملكت�سبات‬ ‫التون�سي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫متطابقة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫وبلورة‬ ‫التدبري‬ ‫دور‬
.‫الوطنية‬
‫احللول‬‫بلورة‬‫عىل‬‫القدرة‬‫وتنمية‬‫العام‬‫الشأن‬‫مع‬‫التعاطي‬‫سبل‬‫بحثت‬
‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫ال�سابق‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزير‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫�شارك‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫قادة‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫التوايل‬ ‫على‬
‫تنظمها‬ ‫الندوة‬ .‫ال�سوي�سرية‬ ‫جينيف‬ ‫مبدينة‬ ‫فعالياتها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫تبحث‬ ‫ندوة‬ ‫وهي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫�سنويا‬
‫التمويل‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫مثل‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�و‬��‫ط‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫ومقاومة‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬
‫مت‬ ‫انه‬ ‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫ا‬ ‫وقد‬ .‫الف�ساد‬
‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫املنظومة‬ ‫متويل‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬
‫ارتفاع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�د‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫وقد‬ ‫ال�صحية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫كلفة‬
‫�راء‬����‫ث‬‫وا‬ ‫�دمي‬��‫ق‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬��‫ش‬����
‫يف‬‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬‫�راء‬‫ب‬�‫خ‬‫�داوالت‬���‫مل‬‫ا‬
‫والنقل‬ ‫والرتبية‬ ‫كال�صحة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومات‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬
‫باربر‬‫مايكل‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫الندوة‬‫هذه‬‫يف‬‫املتدخلني‬‫أهم‬�‫ومن‬‫غريهم‬‫و‬
‫حكمه‬ ‫فرتة‬ ‫طيلة‬ ‫الربيطاين‬ ‫االول‬ ‫الوزير‬ "‫بالر‬ ‫"توين‬ ‫م�ست�شار‬
‫وقد‬ ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫املنظومات‬ ‫إ�صالح‬� ‫عملية‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬
‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫اجلديد‬ ‫لكتابه‬ ‫تلخي�ص‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫مداخلته‬ ‫كانت‬
.‫املطروح‬
‫الندوة‬‫يف‬‫ي‬ّ‫املك‬
‫متويل‬‫حول‬‫الدولية‬
‫ة‬ّ‫الصحي‬‫املنظومة‬
‫عن‬‫تدافع‬‫ة‬ّ‫جلمعي‬‫التأشرية‬‫منح‬
‫التونسيني‬‫غضب‬‫تثري‬‫ة‬ّ‫اجلنسي‬‫املثلية‬
‫�صدمتهم‬ ‫عن‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬
‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫جمعية‬ ‫منح‬ ‫من‬
‫الن�شطاء‬‫من‬‫عدد‬‫وقال‬.‫القانونية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬
‫ملنح‬ ‫مربر‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬
‫حالة‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫خ‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫وعرب‬ .‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ح‬��‫ن‬‫واال‬ ‫الت�سيب‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�ساهم‬ ‫ان‬ ‫خ�شيتهم‬ ‫من‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�
‫أ‬�‫وجتر‬ ‫اجلن�س‬ ‫جتارة‬ ‫طغيان‬ ‫يف‬ ‫اجلمعية‬
‫كما‬ .‫بالفاح�شة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬
‫أ�صبحت‬� ‫كثرية‬ ‫حريات‬ ‫أن‬� ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫الحظ‬
‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ددة‬�‫ه‬��‫م‬
‫لبع�ض‬ ‫والنقد‬ ‫والتعبري‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حرية‬ ‫ومنها‬
‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫وكذلك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫اجلهات‬
‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫كما‬ ‫اللبا�س‬
‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ‫متنح‬ ‫فلماذا‬
‫هي‬ ‫هل‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ت�ساءل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫خارجية؟‬‫امالءات‬
‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وع‬��‫ب‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ب‬ ‫مت‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬
‫قانوين‬ ‫عمل‬ ‫�يرة‬‫ش‬���‫أ‬���‫ت‬ ‫أول‬� ‫منح‬ ‫ر�سميا‬
‫وهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلن�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املثل‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬
"‫"�شم�س‬ ‫ا�سم‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫أطلقت‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬
‫تنظيم‬ ‫قانونيا‬ ‫لها‬ ‫�وال‬�‫خم‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
.‫احلفالت‬‫وحتى‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫وا‬‫التظاهرات‬
‫جترمي‬ ‫بعدم‬ ‫�شم�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫وتطالب‬
‫مراجعة‬ ‫عرب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬
‫الذي‬ ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ 230 ‫الف�صل‬
‫بال�سجن‬ ‫مرتكبه‬ ‫ويعاقب‬ ‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يجرم‬
‫أنها‬� ‫اجلمعية‬ ‫أعلنت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سنوات‬ ‫�لاث‬‫ث‬
‫خاللها‬ ‫تقدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫قريبا‬ ‫�ستعقد‬
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�‫و‬ ‫مبادئها‬
.‫أهدافها‬�
.‫أ�سبوع‬�‫ملدة‬‫برناجمه‬‫إيقاف‬�‫ب‬‫الهايكا‬‫قرار‬‫من‬‫موقفه‬‫عن‬‫البلومي‬‫حمزة‬‫الثامن‬‫اليوم‬‫برنامج‬‫مقدم‬‫عرب‬
.‫اخلارج‬‫يف‬‫م�شابهة‬‫بحاالت‬‫مقارنة‬‫قا�سية‬‫العقوبة‬،‫�شم�س‬‫اذاعة‬‫على‬‫�شم�س‬‫�ستوديو‬‫برنامج‬‫يف‬‫أم�س‬�‫واعترب‬
.‫الهايكا‬‫بقرار‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫وقناة‬‫ملتزم‬‫أنه‬�‫البلومي‬‫أكد‬�‫و‬
.‫للمو�ضوع‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫باال�ستغالل‬‫و�صفه‬‫ما‬‫منتقدا‬،"‫الثامن‬‫اليوم‬‫يف‬‫ماحدث‬‫على‬‫اجلمهور‬‫من‬‫واعتذر‬...‫أت‬�‫أخط‬�‫"�صحيح‬‫وقال‬
‫كل‬‫�ضد‬‫ق�ضية‬‫رفع‬‫املرزوقي‬‫الدكتور‬‫قرر‬‫حني‬‫يف‬‫ا�سبوع‬‫ملدة‬‫الربنامج‬‫ايقاف‬‫تقرر‬‫الهياكا‬‫جعلت‬‫كبريا‬‫جدال‬‫أثارت‬�‫للمرزوقي‬‫حمرفة‬‫ت�صريحات‬‫بث‬‫ان‬‫يذكر‬
.‫املركبة‬‫الفيديو‬‫لقطات‬‫بث‬‫يف‬‫البحث‬‫عنه‬‫�سيك�شف‬‫من‬
،‫ؤخرا‬�‫م‬''‫'التون�سية‬'‫قناة‬‫ن�شرته‬‫والذي‬‫مفربك‬‫لفيديو‬‫التدلي�س‬‫عملية‬‫بخ�صو�ص‬‫با�سمي‬‫ق�ضية‬‫برفع‬‫املحامني‬‫من‬‫ثلة‬‫ر�سميا‬‫فت‬ّ‫ل‬‫ك‬:‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫املرزوقي‬‫وقال‬
‫الفتنة‬ ‫على‬ ‫والتحري�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلو‬ ‫لت�سميم‬ ‫ولكن‬ ،‫رئا�ستي‬ ‫ّان‬‫ب‬‫إ‬� ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫املمنهجة‬ ‫االعالمية‬ ‫احلملة‬ ‫توا�صل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ت�شويهي‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬
.‫بالدنا‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫جناح‬‫فر�ص‬‫�ضرب‬‫وبالتايل‬،‫التون�سيني‬‫وت�ضليل‬‫�شخ�صيا‬‫ا�ستهدايف‬‫على‬‫وحتى‬
‫ماحدث‬‫عىل‬‫اجلمهور‬‫من‬‫واعتذر‬ ...‫أخطأت‬ :‫البلومي‬‫محزة‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬62015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ليبيا‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫دعت‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارة‬
‫عمر‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬�����‫ع‬ ‫�رت‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬
‫االتهام‬ ‫قف�ص‬ ‫تغادر‬ ‫مل‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫والق�ضائي‬‫واالجتماعي‬‫والثقايف‬‫ال�سيا�سي‬
‫عناوين‬‫حتت‬‫احلروب‬‫عليها‬‫وت�شن‬‫التهم‬‫عليها‬‫تنهال‬‫تنفك‬‫وال‬،‫أحيانا‬�
‫وباطنها‬ ،‫املجتمع‬ ‫ومكا�سب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغرية‬ ‫ظاهرها‬ ‫متعددة‬
‫وجودها‬ ‫طريق‬ ‫وقطع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫ت�صفية‬
‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بيان‬ ‫منذ‬ ‫احلركة‬ ‫تتوانى‬ ‫ومل‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬
‫وعدم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحيثيات‬ ‫بقوانني‬ ‫قبولها‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬
‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ،‫الهوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتمثيل‬ ‫احتكارها‬
‫التهمة‬‫إىل‬�‫و�صوال‬،‫الطائفية‬‫إىل‬�‫اخلمينية‬‫من‬‫لتهم‬‫متتالية‬‫أجيال‬�‫خالل‬
‫حتى‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫طبيعة‬ ‫تغيري‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬
‫وكانت‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الكالمية‬ ‫احلروب‬ ‫أدوات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫التهمة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫النتائج‬‫يف‬‫الوا�ضح‬‫أثري‬�‫الت‬‫تعدم‬‫ومل‬،‫االنتخابية‬‫للمعارك‬‫وقودا‬
‫وحتت‬‫واملت�سارعة‬‫املكثفة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫خ�ضم‬‫يف‬‫كانت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫احلركة‬
‫عن‬‫الكايف‬‫اجلواب‬‫ل�صياغة‬‫الالزمة‬‫الظروف‬‫حتن‬‫مل‬،‫املتوا�صل‬‫ال�ضغط‬
‫لاللتفات‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫واليوم‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬
‫ال‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫يف‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫وتف�صح‬ ،‫للت�صور‬ ‫بتحيني‬ ‫تقوم‬ ‫لكنها‬ ،‫قناعاتها‬ ‫إىل‬� ‫جديدا‬ ‫ت�ضيف‬
‫ب�صدق‬‫املتخوفني‬‫تطمئن‬‫وبذلك‬،‫املجتمعي‬‫للم�شروع‬‫ؤيتها‬�‫ر‬‫عن‬‫جديد‬
‫الذرائع‬ ‫وت�سحب‬ ،‫املختلفة‬ ‫اخليارات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬
.‫التهم‬‫هذه‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫ّ�ش‬‫ي‬‫التع‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫الذي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫من‬
‫فكري‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬‫مكون‬‫أي‬�‫ميلك‬‫ال‬‫النظريات‬‫قبل‬‫الواقعية‬‫باب‬‫من‬
‫للمجتمع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫ق�سرا‬ ‫طبيعته‬ ‫يغري‬ ‫أو‬� ‫املجتمع‬ ‫وجهة‬ ‫يحول‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫املرت�سبة‬ ‫خ�صائ�صه‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫بحيث‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتطور‬ ‫نوامي�س‬
‫يف‬ ‫والفاعلون‬ ،‫الطويل‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫تاريخه‬ ‫مع‬ ‫متدرجة‬ ‫بطريقة‬ ‫أعماقه‬�
‫بن�سب‬ ‫ي�ساهمون‬ ‫امل�شارب‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫والثقافة‬ ‫والفكر‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬
،‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقرع‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬ .‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬
‫اجتياح‬ ‫م�شروع‬ ‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫تتبنى‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫فيها‬ ‫لب�س‬ ‫ال‬ ‫ب�صورة‬ ‫وتبني‬
‫إال‬� ‫أريد‬� ‫إن‬�{ ‫ور�سالتها‬ ‫ت�صوراتها‬ ‫مع‬ ‫يختلف‬ ‫ما‬ ‫اجتثاث‬ ‫أو‬� ‫املجتمع‬
‫التغيري‬ ‫بل‬ ،‫املجتمع‬ ‫تغيري‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫ولذلك‬ }‫ا�ستطعت‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
‫تتبنى‬‫أن‬�‫ب‬‫أ�س‬�‫ب‬‫وال‬،‫ثقافته‬‫أبعاد‬�‫و‬‫طبيعته‬‫مع‬‫يتالءم‬‫الذي‬‫املجتمع‬‫يف‬
‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املجتمع‬ ‫لهذا‬ ‫ت�صور‬ ‫على‬ ‫لاللتقاء‬ ‫الدعوة‬
‫عليها‬ ‫املزايدة‬ ‫عملية‬ ‫تتوا�صل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية؛‬ ‫للهوية‬ ‫مالمح‬ ‫ور�سم‬
.‫ال�سيا�سي‬‫املعرتك‬‫يف‬‫إقحامها‬�‫و‬
‫أيامنا‬� ‫يف‬ ‫قدمية‬ ‫أحالم‬� ‫وجود‬ ‫يلغي‬ ‫ال‬ ‫امل�ستوى‬ ‫بهذا‬ ‫اليوم‬ ‫خطابنا‬
‫جمتمع‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬� ‫طوباوية‬ ‫ونقاوة‬ ‫رومان�سية‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫غيمتها‬ ‫انق�شعت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫أحالم‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الف�ضيلة‬
‫بخ�صومها‬‫احلركة‬‫عالقة‬‫على‬‫ؤثرة‬�‫م‬‫أو‬�‫موجهة‬‫ت�صبح‬‫أن‬�‫قبل‬‫واندثرت‬
‫من‬ ‫قطيعة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫طفرة‬ ‫يف‬ ‫يت�شكل‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الكيان‬ ‫هذا‬ ،‫باملجتمع‬ ‫أو‬�
‫مل‬ ‫متميزة‬ ‫لهوية‬ ‫طبيعي‬ ‫وتطور‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫وثقافته‬ ‫تاريخه‬
‫خ�صائ�ص‬ ‫إليها‬� ‫أ�ضاف‬� ‫بل‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وال‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ي�صنعها‬
‫خ�صائ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ‫أ�صبحت‬� ‫جديدة‬
‫االجتماعي‬ ‫ونظامه‬ ‫إبداعاته‬�‫و‬ ‫وفنونه‬ ‫وتقاليده‬ ‫أعرافه‬� ‫املجتمع‬ ‫هذا‬
،‫مكوناته‬ ‫مع‬ ‫وتعاي�ش‬ ‫م�صاحلة‬ ‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫املتطور‬ ‫وال�سيا�سي‬
‫ات�سمت‬ ‫ملاذا‬ ‫نفهم‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫ورموزها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬
‫كانت‬ ‫إذ‬� ،‫الت�صادم‬ ‫وعدم‬ ‫بال�سال�سة‬ ‫مبجتمعهم‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫رموز‬ ‫عالقة‬
‫باعتبار‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يف‬ ‫وثقة‬ ،‫غريهم‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫اال�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لهم‬
‫التغيري‬ ‫و�سائل‬ ‫امتالك‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫رغم‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ور�سالتهم‬ ‫موقعهم‬
‫أعمق‬�‫قراءة‬‫إىل‬�‫بحاجة‬‫ال�سريع‬‫التطور‬‫هذا‬‫بعد‬‫اليوم‬‫ونحن‬.‫الناجعة‬
‫الو�سيطة‬ ‫املفاهيم‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ملجتمعنا‬
‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫فقط‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬
‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحرتاب‬ ‫بالتهم‬ ‫التقاذف‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫التطور‬ ‫طريق‬ ‫على‬
‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واالطمئنان‬ ‫احلقيقي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫وال�سيا�سي‬
.‫فيه‬‫واملواطنني‬‫الوطن‬
‫النهضة‬‫مؤمتر‬
‫املجتمع‬‫وطبيعة‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫بني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تون�سي‬ 60 ‫على‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلديث‬ ‫وقع‬
‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫االعتقال‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 5 ‫بعد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املحتجزين‬
‫يف‬ ‫امل�صادر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ح�سب‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ،‫متوا�صلة‬ ‫�راج‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫باقي‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ،‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ٍ‫وقت‬
.‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫اليوم‬‫املحتجزين‬
‫نوفل‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫مدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫يف‬ ‫املحتجزين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 60 ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�راج‬���‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫العبيدي‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫�ود‬�‫ع‬‫و‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫طرابل�س‬
.‫املقبلة‬‫القليلة‬‫ال�ساعات‬‫خالل‬،‫التون�سيني‬
ً‫ا‬‫أرقام‬� ‫و�ضعت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العبيدي‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬‫و‬
،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫املفرج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ل�صالح‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫لقن�صليتها‬
‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫القن�صلية‬ ‫إعالم‬� ‫إىل‬� ‫مدعوون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫ما‬ ،‫القن�صلية‬ ‫ُعلمون‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫عنه‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫امللف‬‫ومتابعة‬‫إح�صائهم‬�‫عملية‬‫يعرقل‬
ً‫ا‬‫بالغ‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬�‫و‬
‫ي‬ ّ‫توخ‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫فيه‬ ‫دعت‬
‫قدر‬‫واالبتعاد‬،‫التهم‬ّ‫ق‬‫تن‬‫يف‬‫واليقظة‬‫واحليطة‬‫احلذر‬‫درجات‬‫أق�صى‬�
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫تون�س‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫التوتر‬‫مناطق‬‫عن‬‫امل�ستطاع‬
،‫احلثيثة‬‫م�ساعيها‬‫توا�صل‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫أن‬�‫البالغ‬‫وذكر‬
،‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫املكثفة‬ ‫وات�صاالتها‬
‫املحتجزين‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫ق�صد‬
.‫ممكن‬‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫واملوقوفني‬
‫أنه‬� ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ،‫جهته‬ ‫من‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫املحتجزين‬‫التون�سيني‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫وعود‬‫تلقى‬
‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صداقة‬ ‫جلنة‬ ‫وع�ضو‬ ‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ‫أما‬�
‫ميكن‬‫ال‬‫انه‬‫وقال‬‫املعلومات‬‫هذه‬‫يف‬‫�شكك‬‫فقد‬،‫الكبري‬‫عبد‬‫م�صطفى‬
‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ 10 ‫أو‬� 5 ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫املحتجز‬ ‫العدد‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫االفراج‬ ‫دون‬ ‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬
‫جماف‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�داو‬�‫ت‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عنهم‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫�لا‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬
.‫للحقيقة‬
‫أن‬� ‫ّوا‬‫د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫و�شهود‬ ‫ليبية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
،‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ،ً‫ا‬‫تون�سي‬ ً‫ال‬‫عام‬ 170 ‫احتجزوا‬ ‫ليبيني‬ ‫م�سلحني‬
‫عملية‬ ّ‫أن‬� ،‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫ونقلت‬ ،‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬
‫التون�سية‬ ‫املطارات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫ليبي‬ ‫اعتقال‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رد‬ ‫جاءت‬ ‫االحتجاز‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالة‬ ‫�شملت‬ ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫حني‬ ‫يف‬
.‫قانونية‬‫إقامة‬�‫أوراق‬�‫متلك‬‫ال‬‫التي‬
‫اتفاقية‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫أم�ضى‬� ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 30 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 70 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬
‫مع‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 50‫و‬ ،‫العام‬
‫يف‬ ‫للزيادة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫النطالق‬ ‫امل�شرتك‬ ‫البالغ‬ ‫إم�ضاء‬�
،2016 2015- ‫ل�سنتي‬ ‫العام‬ ‫والقطاع‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫عا�صفة‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫يومئذ‬ ‫يتوقع‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أكرث‬� ‫يكن‬ ‫مل‬
‫املرافق‬ ‫حتى‬ ‫منها‬ ‫ت�سلم‬ ‫ومل‬ ،‫القطاعات‬ ‫أغلب‬� ‫طالت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫وا�ستفحال‬‫اقت�صادية‬‫م�صاعب‬‫من‬‫تكابده‬‫ما‬‫رغم‬‫احلكومة‬‫أن‬‫ل‬‫احليوية؛‬
‫النقابية؛‬ ‫املركزية‬ ‫مطالب‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫تتوان‬ ‫مل‬ ‫مرعب‬ ‫ب�شكل‬ ‫للمديونية‬
‫أق�صى‬�‫ب‬‫العمل‬‫على‬‫االنكباب‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬،‫التوتر‬‫حدة‬ ّ‫تخف‬‫أن‬�‫يف‬‫منها‬‫أمال‬�
ّ‫د‬‫ج‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ..‫يتهدده‬ ‫خطري‬ ‫منزلق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫الطاقات‬
‫هي‬ ‫يحركها‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫وهل‬ ‫هذه؟‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عا�صفة‬ ‫تثور‬ ‫حتى‬
‫من‬ ‫الع�شوائي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهل‬ ‫للبالد؟‬ ‫خريا‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬�
‫أكرب‬�‫ك‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مكانة‬‫اهتزاز‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫ال�شمينو‬‫أعوان‬�
‫على‬‫التاريخية‬‫وقبلها‬‫العددية‬‫هيبتها‬‫ف�صارت‬،‫تون�س‬‫يف‬‫نقابية‬‫منظمة‬
‫احلكومة‬ ‫�صرب‬ ‫أن‬�‫و‬ "‫للهارب‬ ‫وقفت‬ ‫"الزنقة‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫املحك؟‬
‫للم�ضربني‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نفد‬
‫املنظمة؟‬ ‫والقوانني‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضوابط‬ ‫عموما‬ ‫وللمخالفني‬ ‫ع�شوائيا‬
‫مفزعة‬‫رزنامة‬
‫ككرة‬ ‫يكرب‬ ‫اجتماعيا‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�را‬�‫ح‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خطري‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫واجتماعيا؛‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫وخيمة‬ ‫بعواقب‬ ‫وينذر‬ ‫الثلج‬
‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وموظفي‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬� ‫مع‬ ‫البداية‬
‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫ثم‬ ،‫أم�س‬� ‫وانتهى‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬
‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫إ�ضراب‬� ‫وواكبه‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬
‫يف‬ ‫العاملون‬ ‫و�سي�ضرب‬ ،‫اليوم‬ ‫وينتهي‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انطلق‬ ‫ال�صحة الذي‬
،‫القادمني‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫قطاع‬
27‫و‬ 26 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫إ�ضراب‬� ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫و�سيتزامن‬
30 ‫يومي‬ ‫مبرناق‬ ‫اال�ستخال�ص‬ ‫حمطة‬ ‫أعوان‬� ‫ثم‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 28 ‫و‬
‫احلديدية‬ ‫لل�سكك‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعوان‬� ‫يعاود‬ ‫ثم‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 31‫و‬
‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫موجة‬‫تقف‬‫ال‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬..‫القادم‬‫جوان‬1‫يوم‬‫إ�ضرابهم‬�
‫دام‬ ‫ما‬ ‫عديدة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫إ�ضرابات‬� ‫تندلع‬ ‫وقد‬ ،‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬
.‫ينته‬ ‫مل‬ ‫املطالب‬ ‫�سيل‬
‫خطري‬‫تطور‬
‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫�ضربت‬‫التي‬‫واالعت�صامات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫�سل�سلة‬
‫عن‬‫الناجم‬‫ال�ضرر‬‫فظاعة‬‫رغم‬‫بال�شركة‬‫العمل‬‫توقف‬‫يوقفها‬‫مل‬‫مقتل‬‫يف‬
‫من‬‫املليارات‬‫آالف‬�‫إىل‬�‫وو�صل‬‫الثورة‬‫منذ‬‫ا�ستفحل‬‫الذي‬‫اقت�صاديا‬‫ذلك‬
‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫مدن‬ ‫ودخلت‬ ،‫الدينارات‬
ّ‫حلل‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫احلكومية‬ ‫القرارات‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫رف�ضها‬ ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬�
‫دخول‬ ‫و�سيا�سيون‬ ‫مدنيون‬ ‫نا�شطون‬ ‫أعلن‬� ‫إذ‬� ،‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أزمة‬�
‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫واملتلوي‬ ‫واملظلية‬ ‫العرائ�س‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫الرديف‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫مطالب‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫حلوال‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬
‫من‬ ‫بجزء‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫متتع‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬�
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وحت�سني‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫الف�سفاط‬ ‫عائدات‬
‫بحالة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫يبدو‬ ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ .. ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫املرتدية‬
‫تتحقق‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫وجيهة‬ ‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مدين؛‬ ‫ع�صيان‬
‫يعرفون‬ ‫امل�ضربني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫التوتر‬ ‫من‬ ّ‫جو‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫با‬
8 ‫من‬ ‫عمالها‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫حجم‬
‫تراجعا‬‫ذلك‬‫و�صاحب‬،‫بعدها‬‫ألفا‬�‫ثالثني‬‫يقارب‬‫ما‬‫إىل‬�‫الثورة‬‫قبل‬‫آالف‬�
‫ودخلت‬ ،‫الباه�ضة‬ ‫املالية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادا‬�‫ح‬
‫أن‬� ‫كما‬ .. "‫باطل‬ ‫بها‬ ‫أريد‬� ‫حق‬ ‫"كلمة‬ ‫خانة‬ ‫حتت‬ ‫املرفوعة‬ ‫ال�شعارات‬
‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫�سيفتح‬ "‫اجلهوية‬ ‫أحقية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫إقرار‬�
‫على‬‫حكرا‬‫جهة‬‫كل‬‫ثروات‬‫وت�صبح‬‫أحقية‬‫ل‬‫ا‬‫بنف�س‬‫تطالب‬‫أخرى‬�‫جهات‬
‫املجتمع‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫فظيع‬ ‫انق�سام‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فح�سب‬ ‫أبنائها‬�
‫ع�صا‬‫أن‬‫ل‬ ‫لي�س‬‫الطريقة‬‫هذه‬‫مبثل‬‫قبل‬‫من‬‫البتة‬‫يفكر‬‫مل‬‫الذي‬‫التون�سي‬
‫إىل‬� ‫�شمالها‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫طاغية‬ ‫كانت‬ ‫املخلوع‬
.‫جنوبها‬
‫التوترات‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫قرارات‬
‫جل�سة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطويق‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 13 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العمل‬
‫للنظر‬ ،‫قف�صة‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبح�ضور‬ ،‫ال�صيد‬
‫مادة‬ ‫إنتاج‬� ‫لدفع‬ ‫العقبات‬ ‫تذليل‬ ‫و�سبل‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫التنمية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬
‫بوالية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫تدار�س‬‫موا�صلة‬‫إثرها‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫وقد‬.‫الف�سفاط‬
‫وتكليف‬،‫اجلهة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫و‬‫احلكومة‬‫بني‬‫قف�صة‬
‫ات‬ّ‫ي‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫للوالية‬ ‫ميدانية‬ ‫بزيارات‬ ‫للقيام‬ ‫حكومي‬ ‫وفد‬
‫كما‬ .‫لها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫باجلهة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬
‫من‬ ‫باجلهة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫احلاالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬
‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫قبل‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫تدقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بعمل‬ ‫والقيام‬ .‫باجلهة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫وتق‬.‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫لقواعد‬‫دعما‬‫وفروعها‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫ب�شركة‬
ّ‫ر‬‫باملق‬ ‫مقيما‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬�
.‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�سري‬ ‫ملتابعة‬ ‫وذلك‬ ،‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫لل�شركة‬ ‫االجتماعي‬
‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أبدى‬� ‫اجلل�سة‬ ‫تلك‬ ‫إثر‬�‫و‬
..‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫جت�سيم‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫ للعمل‬ ‫ا�ستعدادهم‬
‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫توقف‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫يوم‬ ‫انعقد‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬ ‫حتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والبالد‬ ‫اجلهة‬
‫التنموي‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬
‫قطاع‬ ‫لن�شاط‬ ‫الفوري‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫االجتماع‬ ‫ذلك‬ ‫أقر‬�‫ف‬ ،‫قف�صة‬ ‫بوالية‬
‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لدى‬ ‫الوزير‬ ‫وتكليف‬ ‫الف�سفاط‬
‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬
‫التثبت‬ ‫ق�صد‬ ‫باجلهة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وممثلي‬ ‫احلقوقية‬ ‫والهيئات‬
‫�شركات‬ ‫وتفعيل‬ ‫الت�شغيل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التعهدات‬ ‫يف‬ ‫والتدقيق‬
‫الهياكل‬ ‫مع‬ ‫اخلدمات‬ ‫إ�سداء‬� ‫آلية‬�‫و‬ ‫عملها‬ ‫برامج‬ ‫�ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬
‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫تدقيق‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫تفعيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫كما‬ ،‫املنتفعة‬
‫لقواعد‬ ‫دعما‬ ‫عنها‬ ‫املتفرعة‬ ‫وال�شركات‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ب�شركة‬ ‫الت�صرف‬
‫�شركة‬ ‫حاجيات‬ ّ‫د‬‫ل�س‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ،‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬
‫املقدرة‬ 2016-2018 ‫للفرتة‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬
‫وتعوي�ض‬ ،‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أداء‬� ‫وتقييم‬ ،‫عون‬ 1500 ‫بحوايل‬
‫مل‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .‫واجبه‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫مق�صر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫اجلهة؛‬ ‫أبناء‬� ‫انتظارات‬ ‫حتقق‬ ‫نتائج‬ ‫لتثمر‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫حتى‬ ‫متنح‬
‫عدم‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬
،‫الت�شغيلية‬ ‫آفاقها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫بها‬ ‫للقبول‬ ‫الدنيا‬ ‫ال�شروط‬ ‫تلبية‬
‫فر�ص‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫وطالبوا‬
. ‫للعاطلني‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫ت�شغيل‬
‫سياسية‬‫وجتاذبات‬‫اهتامات‬
‫بعد‬‫جمددا‬‫الربوز‬‫إىل‬�‫بغي�ضة‬‫ظاهرة‬‫عادت‬‫إنذار‬�‫�سابق‬‫ودون‬‫أة‬�‫فج‬
‫بعد‬ ‫نهائيا‬ ‫ماتت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫بانتهاء‬ ‫انتهت‬ ‫أنها‬� ‫خلنا‬ ‫أن‬�
‫�سيا�سية؛‬ ‫أطراف‬� ‫اتهام‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ .. 2014 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمرو�س‬ ‫عمار‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫عن‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نائب‬ ‫و�صف‬ ‫إذ‬�
‫وقعها‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬
‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫باالنفالت‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مناطق‬
‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫أما‬� .‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫وراءه‬
‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫له‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫فقد‬ ،‫امل�ستقل‬ ‫النائب‬
‫من‬‫العديد‬‫فيه‬‫وتداخلت‬،‫ال�سيا�سية‬‫املزايدات‬‫طائلة‬‫حتت‬‫و�ضع‬‫للمناجم‬
.‫جدا‬‫اخلطري‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫و�صفه‬‫ما‬‫وهو‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫�شركة‬‫أن‬�‫واملعلوم‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫�سي�ضيف‬‫ماذا‬‫احلاجي‬‫ت�ساءل‬‫وقد‬
‫وغلق‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تعطيل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�دة؟‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫مغلقة‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬
‫خا�صة‬،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫بعد‬‫ماذا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬‫احلل؟‬‫تخلق‬‫أن‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫املحالت‬
‫وذكر‬‫ع�شوائية؟‬‫بطريقة‬‫ا�ستعملت‬‫الن�ضالية‬‫أ�شكال‬‫ل‬‫وا‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫أن‬�
‫العام‬‫واالحتاد‬‫النواب‬‫جتاوزت‬‫التفاو�ض‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫م�شبوهة‬‫دعوات‬‫هناك‬‫أن‬�
‫وراء‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫التون�سية‬ ‫والرابطة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لهم‬ ‫قدم‬ ‫موطن‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬� ‫يريدون‬ ‫أنا�سا‬� ‫الدعوات‬ ‫هذه‬
‫�ضد‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كانوا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعاة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫ونقابيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ف�شلوا‬
‫بزمام‬ ‫امل�سك‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ودعا‬ .‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬
‫دعاة‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫و�سحب‬ ‫املر�ضي‬ ‫احلل‬ ‫بتقدمي‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫ع�شوائية‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫تعبريه‬ ‫بح�سب‬ ،‫التخريب‬
.‫احلكومة‬‫مع‬‫به‬‫للتفاو�ض‬‫ومقنع‬‫وا�ضح‬‫ت�صور‬‫أو‬�‫مت�ش‬‫لها‬‫لي�س‬
‫الحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫دها‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬
‫يف‬ ‫خ�سرت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬� ّ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫ال�شغل‬
‫�ضرب‬ ‫وحتاول‬ ‫نقابية‬ ‫مبطالب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تعطيل‬ ‫حتاول‬ ‫االنتخابات‬
‫ّل‬‫م‬‫للتح‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫قريبا‬ ‫ك�شفها‬ ‫�سيقع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫متابعا‬ ،‫إ�ضعافه‬�‫و‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫حتميل‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬
‫على‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫متابعا‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ف�شلها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫وتوظيفها‬ ‫االحتجاجات‬
"‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أجندات‬� ‫ق�صف‬ ‫حتت‬ ‫املنظمة‬ ‫و�ضع‬ ‫"عدم‬
.‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬
‫تنفلت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫متابعتها‬ ‫إىل‬� ‫فعال‬ ‫حتتاج‬ ‫التلميحات‬ ‫هذه‬
‫�ستدفع‬‫فظاعات‬‫عامة‬‫والبالد‬‫اجلهة‬‫حق‬‫يف‬‫وترتكب‬‫عقالها‬‫من‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�شهد‬ ‫�سي�صيب‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫م‬‫ر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�راف؛‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فاتورتها‬
‫إدراك‬� ‫معها‬ ‫ينعدم‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬
.‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫عواقب‬
"‫احلالل‬ ‫"أبغض‬
‫أفريل‬� 30 ‫يوم‬ ‫والفنانني‬ ‫واملثقفني‬ ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫تقدم عدد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫وجميع‬ ‫رئي�سها‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫تنبيه‬ ‫مبح�ضر‬ ‫املا�ضي‬
‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫عزمها‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫طالبوها‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وزرائها‬
ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫امل�ضربني‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ف�صاعدا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬
‫مرتبه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بخ�صم‬ ‫وذلك‬ ،‫م�ضرب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بحذافريه‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقه‬
‫الر�سمي‬‫الناطق‬ ‫زروق‬‫أحمد‬� ‫ال�سيد‬‫أعلن‬�،‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫مدة‬‫بح�سب‬
‫رئي�س‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫إثر‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬
‫أجر‬� ‫خ�صم‬ ‫قررت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ال�صيد يف‬ ‫احلكومة احلبيب‬
‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫أعوان‬�‫لكل‬‫القانونية‬‫وغري‬‫القانونية‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�
‫القاعدة‬ ‫تفعيل‬ ‫قررت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف زروق‬�‫و‬ .‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
.‫القانون‬‫هذا‬‫لتفعيل‬‫الوزارات‬‫كل‬‫وتو�صية‬‫بجدية‬‫القانونية‬
‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�صحيح؛‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬
‫تعقبه‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫كبريا‬ ‫إفراطا‬� ‫ا�ستعماله‬ ‫يف‬ ‫أفرط‬� ‫�سالح‬ ‫واالعت�صامات‬
‫�سند‬‫بال‬‫تلقى‬‫اتهامات‬‫أي‬�‫و‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ت�صريح‬‫أي‬�‫يف‬‫جدية‬‫حتقيقات‬
‫املنابر‬ ‫إىل‬� ‫ولي�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلط‬ ‫إىل‬� ‫فليتجه‬ ‫حجة‬ ‫له‬ ‫ومن‬ ،‫قانوين‬
‫يلقى‬‫أن‬�‫يجب‬‫تنفيذا‬‫أو‬�‫حتري�ضا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تورط‬‫من‬‫وكل‬،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫القانون‬‫وفق‬‫جزاءه‬
‫سياسية؟‬ ‫مزايدات‬ ‫أم‬ ‫اجتماعية‬ ‫مطالب‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫املدمرة‬‫واالحتجاجات‬‫اإلرضابات‬‫وقع‬‫حتت‬‫تونس‬
‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مقرا‬ ،‫فو�ضوي‬ ‫بناء‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫من‬ % 37 ‫إن‬� ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫قال‬
.‫الكايف‬‫وبالعدد‬‫املتناول‬‫يف‬‫يكون‬‫ب�سعر‬‫املقا�سم‬‫توفري‬‫ب�ضرورة‬
‫جذرية‬ ‫مبراجعة‬ ‫�ستقوم‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ،‫�شم�س‬ ‫�ستوديو‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫ا�ست�ضافته‬ ‫لدى‬ ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫إيجاد‬�‫أجل‬�‫من‬‫املتدخلني‬‫كل‬‫ي�ضم‬‫ال�سكن‬‫حول‬‫وطنيا‬‫حوارا‬‫القادم‬‫جوان‬12‫و‬11‫يوم‬‫تنظيم‬‫�سيتم‬‫حيث‬‫ال�سكن‬‫ملنظومة‬‫وكاملة‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سكن‬‫مل�شكل‬‫حلول‬
‫ألف‬� 30 ‫يوفر‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ 2012 ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساكن‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬
.‫اليوم‬‫إىل‬�‫م�سكن‬‫آالف‬�8‫من‬‫أقل‬�‫إجناز‬�‫مت‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫ينظم‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مراجعة‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫مبينا‬،‫م�سكن‬
‫فوضوي‬‫تونس‬‫يف‬‫البناء‬‫من‬%37:‫العرفاوي‬‫صالح‬‫حممد‬
‫بني‬‫من‬ً‫ا‬‫تونسي‬60‫عن‬‫اإلفراج‬
‫البقية‬‫عن‬‫باإلفراج‬‫ووعود‬‫املحتجزين‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حمتجزون‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬82015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬
‫ال�سنوي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ "‫"�سند‬ ‫منظمة‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬
‫وقيود‬‫انتهاكات‬‫وجود‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫على‬‫اعتمادا‬،‫العربي‬‫العامل‬
..‫للحرية‬ ‫هوام�ش‬ ‫توفر‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫بدفاعها‬ ‫املعروفة‬ ،‫لل�شبكة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫وح�سب‬
‫يف‬‫تون�س‬‫جاءت‬‫فقد‬،‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫حرية‬‫عن‬
،‫درجة‬ 120 ‫مبعدل‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫مقيا�س‬ ‫على‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫املغرب‬ ‫ثم‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫درجة‬ 117‫ـ‬‫ب‬ ‫لبنان‬ ‫تلتها‬
‫يف‬ ‫درجة‬ 114 ‫ـ‬‫ب‬ ‫فالكويت‬ ،‫الثالثة‬ ‫باملرتبة‬ ‫درجة‬ 115
،‫اخلام�سة‬‫باملرتبة‬‫درجة‬102.5‫أردن‬‫ل‬‫فا‬،‫الرابعة‬‫املرتبة‬
‫بينما‬ ،‫ال�ساد�سة‬ ‫باملرتبة‬ ‫درجة‬ 100 ‫بواقع‬ ‫موريتانيا‬ ‫ثم‬
،‫درجة‬ 49 ‫على‬ ‫وح�صلت‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫قائمة‬ ‫�سوريا‬ ‫تذيلت‬
ً‫ا‬‫جد‬ ‫�سيئة‬ ‫فيها‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرية‬ ‫أن‬�" ‫التقرير‬ ‫اعترب‬ ‫حيث‬
‫حتى‬ ‫بها‬ ‫تختفي‬ ‫تكاد‬ ‫ج�سيمة‬ ‫وانتهاكات‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫وتت�ضمن‬
."‫احلرية‬ ‫هوام�ش‬
‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫الدرجات‬ ‫أن‬�" ‫التقرير‬ ‫ويك�شف‬
‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫القيود‬ ‫أن‬� ‫تعني‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫وميكن‬ ،‫احلرية‬ ‫من‬ ‫هوام�ش‬ ‫توازيها‬ ‫ولكن‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫التقارير‬‫بع�ض‬‫يف‬‫له‬‫ي�شار‬‫ما‬‫توازي‬‫الدول‬‫هذه‬‫أن‬�‫القول‬
."ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫"حرة‬ ‫دول‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫احلقوقية‬
3277 ‫نحو‬ 2014 ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التقرير‬ ‫�ق‬��‫ث‬‫وو‬
،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ :‫هي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 18‫يف‬ ‫وقعت‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬
،‫�سوريا‬،‫ال�سودان‬،‫ال�سعودية‬،‫اجلزائر‬،‫تون�س‬،‫البحرين‬
،‫لبنان‬ ،‫الكويت‬ ،‫موريتانيا‬ ،‫فل�سطني‬ ،‫العراق‬ ،‫ال�صومال‬
.‫وم�صر‬ ‫اليمن‬ ،‫املغرب‬ ،‫ليبيا‬
‫معلومات‬‫جمع‬‫من‬‫ال�شبكة‬‫ورا�صدو‬‫باحثو‬‫يتمكن‬‫ومل‬
‫والتوثيق‬ ‫الر�صد‬ ‫وم�شكالت‬ ‫ل�صعوبات‬ ‫الدول‬ ‫باقي‬ ‫عن‬
‫جزر‬ ،‫جيبوتي‬ :‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫عنها‬ ‫تتوفر‬ ‫ومل‬
.‫وقطر‬ ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬ ،‫القمر‬
‫قلت‬ ‫كلما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬
‫حت�سن‬ ‫كلما‬ ‫واخلطف‬ ‫القتل‬ ‫مثل‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬
‫كلما‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫زادت‬ ‫وكلما‬ ،‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬
‫هذا‬ ‫وعلى‬ ،‫اال�ستهداف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫تراجع‬
‫كانت‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫إن‬���‫ف‬ ‫النحو‬
‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تون�س‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫لبنان‬ ،‫موريتانيا‬ ،‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
.‫واجلزائر‬
‫على‬ ‫�وة‬��‫ق‬���‫ب‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫ال�سابق‬ ‫للرئي�س‬ ‫من�سوب‬ ‫فيديو‬ "‫"فربكة‬ ‫حادثة‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لت�شويهه‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬
،‫امل�ستقبلي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫�سياقات‬
‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬
‫وما‬ ‫املتوقعة؟‬ ‫وترتباتها‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تفا�صيل‬ ‫هي‬
‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫م�سار‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سياق‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫أدوار؟‬‫ل‬‫وا‬
‫وكيف‬ ‫عقود؟‬ ‫منذ‬ ‫أزم‬�‫مت‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫ومتطور‬ ‫متقلب‬
‫ال�سياقات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬
‫وطنية‬‫�سيا�سية‬‫ب�سياقات‬‫ارتبطت‬‫التي‬‫التاريخية‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وهل‬ ‫ودولية؟‬ ‫إقليمية‬�‫و‬
‫وهل‬ ‫�ار؟‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫وطبيعة‬ ‫�صفة‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬
‫إىل‬� ‫ويتحول‬ ‫والظرفية‬ ‫الرتدي‬ ‫من‬ ‫إنقاذه‬� ‫ميكن‬
‫يف‬‫الوطني‬‫امل�شروع‬‫لبناء‬‫وحموري‬‫أ�سا�سي‬�‫رافد‬
‫الثانية؟‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ظل‬
‫والتفاصيل‬‫األبعاد‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�بر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬
‫�سريعة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫وجاءت‬ ،"‫ال�شنيعة‬ ‫"اخلطيئة‬
‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫فقد‬ ‫ــ"الكا�سحة"؛‬‫ب‬ ‫و�صفت‬
‫دوا‬ّ‫تعو‬‫من‬‫أ‬�‫فاج‬‫ب�شكل‬‫بها‬‫نددة‬ُ‫م‬‫و‬‫للفربكة‬‫راف�ضة‬
‫ألفوها‬�‫و‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫ممار�سات‬‫هذه‬‫على‬
‫املن�شط‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫منذ‬
‫من‬ ‫عنه‬ ‫منقولة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫البلومي‬ ‫حمزة‬
‫حتريف‬ ‫وهو‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫املهني‬ ‫غري‬ ‫ت�صرفه‬
‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫املرزوقي‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫ت�صريحات‬
‫ب�شكل‬ ‫باملونتاج‬ ‫تالعب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬ ،‫بالدوحة‬ ‫دويل‬
‫عن‬ ‫للمرزوقي‬ ‫حديث‬ ‫قل‬ُ‫ن‬ ‫إذ‬� ،ّ‫وفج‬ ‫فا�ضح‬ ‫وا�ضح‬
.‫التون�سيني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫موجها‬ ‫لي�صبح‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬
‫أ�شبه‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫جمرد‬ ‫بكونه‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫غ‬ّ‫�سو‬ ‫واملغالطة‬ ‫بالتحايل‬
،‫الفيديو‬ "‫"حمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفي‬ ‫فيه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫أ‬�‫خط‬
‫إخبارية‬‫ل‬‫با‬ ‫البلومي‬ ‫و�صفها‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫إياه‬� ‫ناقال‬
‫ؤ�سها‬�ُ‫وب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫طبيعة‬ ‫جيدا‬ ‫يعرف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫اعتذرت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�رذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سقوطها‬
‫أمطرت‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫حترير‬ ‫إدارة‬�
‫ب�سيل‬ ‫البلومي‬ ‫ومرتادوها‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬
‫وذكرته‬ ،‫امل�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫والتقريعات‬ ‫االتهامات‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫ؤاله‬�‫س‬� ‫أل‬�‫س‬� ‫عندما‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫الغبي‬ ‫ؤله‬�‫بت�سا‬
."‫بالكتب؟‬ ‫نفعل‬ ‫"وماذا‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يومها‬ ‫أثار‬�
‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫يلعب‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬
‫إن‬� ‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫�سينهار‬ ‫اخلرب‬ ‫�سقف‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يعرف‬
‫ولعل‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكنها‬ ،‫الغد‬ ‫من‬ ‫ل‬ُ‫ق‬‫ن‬ ‫مل‬
‫ملواطن‬ ‫ت�صريح‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫أب�سط‬�
‫م�صراتة‬ ‫يف‬ ‫تون�سيني‬ ‫أربع‬� ‫إعدام‬� ‫ح�ضر‬ ‫إنه‬� ‫قال‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫�سراب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫ثم‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫الليبية‬
‫أجندات‬� ‫خلدمة‬ ‫الثمن‬ ‫ومدفوعة‬ ‫ركبة‬ُ‫م‬ ‫العملية‬
... ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرامي‬ ‫معروفة‬ ‫إقليمية‬�
‫الصفراء‬‫الصحف‬‫عقلية‬
‫ال�سكني‬‫دم‬"‫"م�سح‬‫البتة‬‫ميكن‬‫ال‬‫احلقيقة‬‫ويف‬
،‫دونني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫امل�سكني‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ثوب‬ ‫يف‬
ّ‫د‬‫مع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫القناة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫فامل‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫مقدمه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫الربنامج‬
‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫إن‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العائلة‬ ‫كل‬
‫الفيديو‬‫منه‬‫نقل‬‫الذي‬‫املوقع‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫رحابها‬‫يف‬
‫م�شبوه‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫معروف‬ ‫موقع‬ ‫وهو‬ ،‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هو‬
.‫أجنداته‬� ‫وله‬
‫فربكة‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫يف‬ ‫الت�سعينات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ "‫الفيديو‬ ‫"كا�ساتات‬
‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫أغلبهم‬� ‫يقف‬ ‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫مكاتب‬
‫فلم‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزية‬ ‫وبرامج‬ ‫ومواقع‬ ‫�صفحات‬
‫آ�ش‬�‫"و‬ ‫يوما‬ ‫ت�ساءل‬ ‫ممن‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ستغراب !؟‬
... ‫املقال‬ ‫أول‬� ‫ذلك‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫كما‬ "‫الكتب‬ ‫بيها‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫تعم‬
‫ع‬ّ‫التطب‬‫تغلب‬‫الطبيعة‬
‫احلوار‬‫فيها‬‫د‬ِ‫تعم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫هذه‬‫لي�ست‬
‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫فقد‬ ،‫والتزوير‬ ‫التالعب‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬
‫أبو‬�" ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫لثما‬ُ‫م‬ ‫�شخ�صا‬ ‫ا�ست�ضافت‬
‫مل‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫وتبني‬ ..‫�سورية‬ ‫من‬ ‫العائد‬ "‫ق�صي‬
‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ..‫مطلقا‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫ي�سافر‬
‫لكن‬ ..‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬‫و‬ ‫وت�ضليل‬ ‫كذب‬ ‫فيها‬ ،‫�سمجة‬ ‫لعبة‬
‫أ‬�‫خط‬ ‫أت‬���‫ط‬��‫خ‬‫أ‬� ‫أنها‬�‫ب‬ ‫تعرتف‬ ‫ومل‬ ‫تعتذر‬ ‫مل‬ ‫القناة‬
‫ي�ضع‬‫أعمالها‬�‫و‬‫براجمها‬‫من‬‫عددا‬‫إن‬�‫بل‬،‫قاتال‬‫مهنيا‬
‫واملرامي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫عدة‬ ‫أمام‬� ‫البع�ض‬
‫جديدة‬ ‫ب�صيغة‬ ‫يتكرر‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫نف�سها‬ ‫الهايكا‬ ‫حتى‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬�
‫وجاءت‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫املدونني‬ ‫آالف‬�‫و‬
‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقال‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫م�ستنكرة‬ ‫الردود‬
،‫العرب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫كري�شان‬
...‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫اعتذارا‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬
‫التونيس؟‬‫اإلعالم‬‫إنقاذ‬‫يمكن‬‫هل‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬
‫الفيديو‬‫فربكة‬‫حادثة‬‫تكن‬‫ومل‬،‫م�سبوق‬‫غري‬‫إرباك‬�
،‫وعميقة‬ ‫خانقة‬ ‫أزمة‬� ‫متظهرات‬ ‫من‬ ‫متظهر‬ ‫�سوى‬
‫إ�ضافة‬� ،‫عقود‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫مزمنة‬ ‫حالة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬
"‫"الرتويكا‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫وكل‬
‫فلم‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫را‬ّ‫وت�صو‬ ‫وتقديرا‬ ‫فهما‬
‫فيه‬ ‫ر‬ ّ‫تفج‬ ‫جديد‬ ‫إعالمي‬� ‫مل�شهد‬ ‫ت�صور‬ ‫لديها‬ ‫يكن‬
‫تكن�س‬‫جديدة‬‫إعالمية‬�‫�سيا�سيات‬‫وتبني‬،‫الطاقات‬
‫اخليبة‬ ‫حدثت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫املمار�سات‬
‫تخبط‬‫نتاج‬‫أخرى؛‬‫ل‬‫ا‬‫تلو‬‫واحدة‬‫الفر�ص‬‫و�ضاعت‬
‫وعدم‬ ‫ّدها‬‫د‬‫وتر‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬
‫ا�ستفحل‬ ‫كما‬ ،‫�صحيحة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفكري‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫احلزبي‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫ا‬
‫وكل‬ ،‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫بحيث‬
‫وح�سابات‬ ‫أجندات‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رهن‬ ‫ذلك‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫ثقة‬ ‫آكل‬�‫وت‬ ،‫م�صداقيته‬ ‫انتهاك‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمرت‬
..‫فيه‬ ‫العام‬
‫قوية‬ ‫كانت‬ ‫الفربكة‬ ‫حادثة‬ ‫على‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫إن‬�
‫أجنداتها‬� ‫يف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توظف‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫أربكت‬�
‫على‬ ‫يدل‬ ‫ت�شخي�صي‬ ‫خطاب‬ ‫جاء‬ ‫احلادثة‬ ‫وبعد‬ ..
،‫عديدة‬ ‫تون�سية‬ ‫ونخب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقظة‬
‫مقبل‬ ‫إعالمنا‬� ‫أن‬� ‫يعني‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أمال‬� ‫وبعثت‬
‫والتوجه‬ ‫املخاطر‬ ‫إىل‬� ‫التفطن‬ ‫بعد‬ ‫متغريات‬ ‫على‬
‫ال�ضغط‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وجت�سد‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫نحو‬
‫الهايكا‬‫حتى‬‫اتخذتها‬‫وقرارات‬‫فعل‬‫ردود‬‫أفرز‬�‫الذي‬
‫إ�ضافة‬� ،‫�ضعيفة‬ ‫�سابقا‬ ‫قراراتها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫خطوة‬ ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫الفعل‬ ‫ردات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫التي‬ ‫املهازل‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ال�صحف‬ ‫توزيع‬ ‫�شركة‬
‫ميكن‬ ‫فهل‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عقودا‬ ‫بل‬ ‫�سنوات‬ ‫امتدت‬
‫والتوظيف؟‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫االعالم‬ ‫انقاذ‬
‫وزير‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ا�شرف‬
‫بنزرت‬ ‫لوالية‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬
‫افتتاح‬ ‫على‬ ‫�اين‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منور‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫رفقة‬
‫مطابقة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫"لالدماج‬ ‫االوىل‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫ا‬
‫التي‬ "‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫ومتطلبات‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫حمتوى‬
‫للدرا�سات‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫ادارة‬ ‫املعهد‬ ‫بف�ضاء‬ ‫نظمتها‬
‫منزل‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫مبنزل‬ ‫التكنولوجية‬
‫املديرين‬ ‫ؤ�ساء‬�‫والر‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫عدد‬ ‫بح�ضور‬ ، ‫جميل‬
‫التمويل‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫العامني‬
‫يف‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫واال‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫وا‬
‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫والتكوينية‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫�شان‬
. ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬
‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫جذريا‬ ‫مرتبطة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ا�شكالية‬ ‫ان‬ ‫والت�شغيل‬
‫العمل‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫ومتطلبات‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالتنافر‬
‫التعليم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫والتكوينية‬ ‫الرتبوية‬ ‫والعملية‬
‫تقارب‬ ‫اليات‬ ‫و�ضع‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ، ‫غريه‬ ‫او‬ ‫العايل‬
‫وح�سن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الت�شغيل‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫ر‬ ‫ك�سب‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بينهما‬
‫يف‬‫ببالدنا‬‫املتوفرة‬‫الكثرية‬‫واالمكانيات‬‫الفر�ص‬‫ا�ستثمار‬
‫ينتظرها‬ ‫التي‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫حتقيق‬ ‫واي�ضا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬
. ‫اجلامعات‬ ‫خريجي‬ ‫من‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الن�سيج‬
‫الكبري‬‫العدد‬‫ان‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫وبني‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬
‫يف‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫عبئا‬ ‫اعتبارهم‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫غريهم‬ ‫او‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ،‫الرثي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫ثروته‬ ‫احلقيقة‬
‫ا�ستثمار‬ ‫ح�سن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتحقيق‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫املتوفرة‬ ‫االليات‬ ‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫املتاحة‬ ‫الفر�ص‬
.‫لتطويرها‬ ‫ال�سعي‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬
‫االعالم‬‫حرية‬‫يف‬‫عربيا‬‫األوىل‬‫تونس‬ ‫العليل‬‫وإعالمنا‬"‫"الفربكة‬‫حادثة‬
‫املحيطني‬‫بني‬‫التقارب‬‫رضورة‬
‫واالقتصادي‬‫اجلامعي‬
‫واإلرهاب‬‫الفن‬
‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ابراهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�صديق‬ ‫كتب‬
:‫التدوينة‬‫هذه‬‫ماي‬19‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫االقت�صادية‬ ‫ّرا�سات‬‫د‬‫ال‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫"يحت�ضن‬
‫على‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ّ‫بحي‬ ‫�سريي�س‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬
‫حول‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫امل�سرحي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫حوارا‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬
."‫للجميع‬‫مفتوحة‬‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬ ّ‫الفن‬‫دور‬
:‫التايل‬‫تعليقي‬‫فكان‬
‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ :‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ت�شتغلوا‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬� ‫�سامي‬ ‫دكتور‬ ‫ـ‬
‫إرهاب"؟‬‫ل‬‫"ا‬
:‫العزيز‬‫ال�صديق‬‫لريد‬
"‫ها‬ّ‫م�شو‬‫و‬‫ّفا‬‫ي‬‫مز‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ينتج‬‫ال‬ ّ‫"الفن‬‫ـ‬
:‫التف�صيل‬‫هذا‬‫بع�ض‬‫مني‬‫فكان‬
‫�سامي‬ ‫�ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مطلوب‬ ...‫�ف؟‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫وا‬ ‫امل�شوه‬ ‫هو‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬
‫أنه‬� ‫على‬ ‫يروج‬ ‫مما‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تعلم‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أالعيب‬‫ل‬ ‫املثقف‬ ‫ك�شف‬
‫وقد‬ ‫املتدين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫الغ�ضبية‬ ‫احلالة‬ ‫م�صدر‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� "‫"فن‬
‫أجندات‬� ‫وفق‬ ‫إرهابا‬� ُ‫ف‬ّ‫ر‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫ُنفية‬‫ع‬ ‫فعل‬ ِ‫ّات‬‫د‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫الغ�ضب‬ ‫من�سوب‬ ‫به‬ ‫يدفع‬
‫من‬ ‫أكد‬�‫أت‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ي�شتغل‬ ‫اجلميع‬ ‫أرى‬� ‫حني‬ ...‫معلومة‬
‫من‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫قل‬ ‫موقفي‬ ‫اجلرمية"....هذا‬ ‫"خمترب‬ ‫ماكينة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬
‫يتكلم‬ ‫لن‬ :‫املعتاد‬ ‫و�ضوحي‬ ‫أمار�س‬� ‫العزيز...دعني‬ ‫�صديقي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولي�س‬ ‫قبل‬
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�صحابها‬� ‫أنتجها‬� ‫حمددة‬ ‫�سينمائية‬ ‫أعمال‬� ‫عن‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫حما�ضر‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ .. ‫الليبيدية‬ ‫الطاقة‬ ‫وتهييج‬ ‫الدينية‬ ‫العواطف‬ ‫تربيد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬
:‫مقايل‬ ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫ذكرتهم‬ ‫أنا‬�...‫عنهم‬ ‫تتكلموا‬ ‫لن‬ ‫احلقيقيون‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬
.2006 "‫الثقافية‬ ‫...الغ�صة‬ ‫"تون�س‬
‫يف‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫جدا‬ ‫مهما‬ ‫يكون‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫التف�صيل‬ ‫وملزيد‬
‫أعمال‬� ‫بوا�سطة‬ ‫يتم‬ ‫للجمال‬ ‫إنتاج‬� ‫"كل‬ .‫للفن‬ ‫التايل‬ ‫التعريف‬ ‫الفل�سفي‬ ‫املعجم‬
"‫واع‬‫كائن‬‫ينجزها‬
‫طبيعي‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫واعية‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫هو‬ ‫أو‬� ‫للجمال‬ ‫إنتاج‬� ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫فالفن‬
‫من‬ ‫أرقى‬� ‫الفن‬ ،‫الوجود‬ ‫وروحية‬ ‫والفكرة‬ ‫اجلمال‬ ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫فنيا‬ ‫عمال‬ ‫ليكون‬
‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫قيمة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫جمردا‬ ‫والغرائزي‬ ‫للطبيعي‬ ‫مكرورا‬ ‫عمال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
.‫جمال‬
‫املبا�شرة‬ ‫الوحدة‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫التي‬ ‫"الفكرة‬ :‫هو‬ "‫"هيجل‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫واجلمال‬
‫اجلمال‬‫يف‬‫إال‬�‫درجاته‬‫أق�صي‬�‫يف‬‫يتحقق‬‫ال‬‫اجلمال‬‫وهذا‬.‫واملو�ضوع‬‫الذات‬‫بني‬
‫�صورة‬‫أول‬�‫هو‬‫الطبيعي‬‫اجلمال‬‫بينما‬،)‫االن�سان‬‫أو‬�(‫الروح‬‫من‬‫ينبع‬‫أنه‬‫ل‬،‫الفني‬
 ."‫الفكرة‬‫فيها‬‫تتجلى‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احل�سية‬‫ال�صورة‬‫أنه‬‫ل‬،‫اجلمال‬‫�صور‬‫من‬
‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫و�سمو‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ٍّ‫�رق‬�‫ت‬ َ‫ل‬‫عام‬ ‫�سيكون‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫فنا‬ ‫إن‬�
‫املنجذبة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراقي‬ ،‫واخللود‬ ‫الوجود‬ ‫مراقي‬ ‫إىل‬� ‫والطبيعة‬ ‫الكينونة‬
‫واجنذابا‬ ‫واعتداال‬ ‫توازنا‬ ‫أكرث‬� ‫ليكون‬ ‫والتحرر‬ ‫أ�شواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكماالت‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫قدر‬ ‫أق�صى‬�‫ب‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫الطبيعة‬ ‫وعنا�صر‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سواه‬ ‫ملا‬ ‫عاطفيا‬
‫إيجابي‬� ‫ح�ضور‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫ملعاين‬ ‫حتقيقا‬ ‫إن�سجام‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتعطف‬ ‫التلطف‬
.‫الزمن‬‫يف‬
‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفاء‬‫ومن‬‫اجلمالية‬‫ومن‬‫الواعية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عمل‬‫أي‬�‫فرغ‬ُ‫أ‬�‫إذا‬�
‫املادي‬ ‫الك�سب‬ ‫بدافعية‬ ‫�صناعة‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫و�صار‬ ‫الفن‬ ‫�صفات‬ ‫من‬ ‫�صفة‬ ‫أي‬� َ‫د‬َ‫ق‬‫ف‬
.‫ال�شهواين‬‫الغرائزي‬‫إلتذاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬
‫املتخلفة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫للفن‬ ‫تن�سب‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫يخفى‬ ‫ال‬
،‫والفنون‬ ‫املعارف‬ ‫يف‬ ‫املتحكم‬ ‫املال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ل�سلطة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫املجتمعات‬ ‫ويف‬
‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫لتفريخ‬ ‫أو‬� ‫لعي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫الرتويج‬ ‫خلدمة‬ ٌ‫ة‬‫نع‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫أعمال‬� ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�
‫للتوجيه‬‫طيعة‬ ٍ‫كائنات‬‫يكون‬‫حتى‬‫التحررية‬‫نوازعهم‬‫ومن‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫روحيتهم‬
‫كثري‬‫لدى‬‫ال�سوية‬ ‫بالفطرة‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫�ست�صطدم‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إخ�ضاع...ومثل‬‫ل‬‫وا‬
‫وكرامته‬ ‫وقيمه‬ ‫ُثله‬‫م‬ ‫من‬ ‫نيال‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫النا�س‬ ‫من‬
‫لكرامته‬ ‫انت�صارا‬ ‫يظنها‬ ‫ُنفيه‬‫ع‬ ‫فعل‬ ِ‫ردات‬ ‫إىل‬� ‫ُلجئه‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫ه‬ُ‫ر‬‫وا�ستقرا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫تواز‬‫ومعها‬‫بها‬‫يتحقق‬ ٍ‫ثل‬ُ‫مل‬‫و‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫وال‬ ‫غرائز‬ ‫مثريي‬ ‫وال‬ ٍ‫نفايات‬ ‫ُ�صنعي‬‫م‬ ‫ال‬ "‫"فنانني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬
‫ؤامرة‬�‫م‬‫يف‬"‫"الفن‬‫أدعياء‬�‫يتورط‬‫ال‬‫...كيف‬‫ال�شباب‬‫لدى‬‫غ�ضبية‬ ٍ‫حاالت‬‫دي‬ّ‫ل‬‫ُو‬‫م‬
‫إرهاب"؟‬‫ل‬‫"ا‬‫ت�صنيع‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وطنية‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫لفائدة‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫القتناء‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املندوب‬‫يعتزم‬
:‫ق�سطني‬‫على‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬2015‫ل�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬
Micro-ordinateur :01‫عدد‬‫ق�سط‬-
Imprimante laser monochrome + point d’accès sans fil:02‫عدد‬‫ق�سط‬-
‫�لحة‬��‫ص‬�‫(م‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫باملندوب‬‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫الراغبني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ض‬�‫العار‬‫فعلى‬
‫بهذه‬‫�ة‬�� ّ‫اخلا�ص‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لالطالع‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬��‫م‬‫الع‬‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫و‬‫�وم‬��‫ي‬ ّ‫كل‬)‫�يانة‬��‫ص‬�‫وال‬‫�زات‬��‫ي‬‫التجه‬
‫غري‬‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ون‬��‫س‬�‫خم‬‫قدره‬‫مايل‬‫�ص‬���‫خال‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بو‬‫�تظهار‬��‫س‬�‫اال‬‫بعد‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�س‬���‫ا‬ّ‫ر‬‫ك‬‫�حب‬��‫س‬�‫و‬‫�فقة‬��‫ص‬�‫ال‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬‫�ب‬��‫س‬�‫املحت‬‫العون‬‫لدى‬‫�تخل�ص‬��‫س‬�‫ي‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�رجاع‬‫ت‬�‫س‬�‫لال‬‫قابل‬
‫�دد‬��‫ع‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ض‬���‫القاب‬‫�اب‬��‫س‬�‫بح‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫ل‬ّ‫ز‬���‫ن‬‫ي‬‫أو‬�،‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫باملندوب‬
‫عند‬ ‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�صل‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫مع‬ 17901000000026453492
.‫العرو�ض‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫�سحب‬
‫على‬‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مونة‬��‫ض‬�‫وم‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫وجوبا‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫م‬ّ‫ل‬���‫س‬�‫ت‬‫أو‬�3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬،‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬:‫التايل‬‫العنوان‬
‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫�بط‬��‫ض‬�‫مكتب‬
.‫بتطاوين‬
‫لفائدة‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫�اء‬��‫ن‬‫اقت‬2015/05‫عدد‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫م‬‫حت‬
‫للعر�ض‬‫واحد‬‫ظرفني‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬،2015‫ل�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫يف‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫الوقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫املايل‬‫للعر�ض‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬‫الفني‬
‫يوم‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫يجب‬‫�ة‬�� ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 06/ 23
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬
‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015/06/23‫يوم‬‫واحدة‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬
.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬
‫التالية‬‫احلاالت‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫تق�صي‬ :‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫مالحظة‬
.‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫بعد‬‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬‫أو‬�‫الواردة‬‫العرو�ض‬-
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬‫مل‬‫التي‬‫العرو�ض‬-
:‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االت�صال‬‫ميكن‬،‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫ملزيد‬-
.75870037 – 75870938
‫ة‬ّ‫إعالمي‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫اقتناء‬ 2015/05 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬
‫بنور‬ ‫بسيدي‬ ‫الخيرية‬ ‫واالحسان‬ ‫البر‬ ‫جمعية‬
"‫واملحروم‬ ‫املحسن‬ ‫بني‬ ‫تواصل‬ ‫"جرس‬
‫رمضان‬ ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫اىل‬ ‫اخلري‬ ‫أهل‬ ‫واالحسان‬ ‫الرب‬ ‫مجعية‬ ‫تدعو‬
: ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫املعظم‬
‫رمضان‬ ‫بقفة‬ ‫معوزة‬ ‫عائلة‬ 110 ‫-تمويل‬ 1
.‫د‬ 8800 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بتكلفة‬
‫اكسائهم‬ ‫مع‬ ‫طفل‬ 30 ‫ختان‬ - 2
.‫0057د‬ ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بكلفة‬
:‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫التربع‬ ‫أو‬ ‫االرشادات‬ ‫ملزيد‬
97247419 ‫أو‬ 98978847
17503000000193705804:‫التـونيس‬ ‫بالربيـد‬ ‫اجلـاري‬ ‫احلساب‬
.‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬ ‫عون‬ ‫بن‬ ‫عيل‬ ‫األخ‬ ّ‫جد‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫تلقينا‬ ،‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬
.‫قبيل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫القلعة‬ ‫بمقربة‬ ‫متت‬ ‫الدفن‬ ‫مراسم‬
‫وأن‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬ ‫نتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
.‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬
*****
‫دفن‬ ‫وقد‬ ،‫به‬ ّ‫مل‬‫أ‬ ‫خبيث‬ ‫مرض‬ ‫إثر‬ 2015 ‫ماي‬ 05 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عبودة‬ ‫بشري‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬
‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫دربه‬ ‫رفاق‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اجلنازة‬ ‫حرض‬ ‫وقد‬ ‫احلاممات‬ ‫بمقربة‬ ‫اليوم‬ ‫نفس‬ ‫يف‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬
*****
04 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫بنعامر‬ ‫أيمن‬ ‫السجني‬ ‫ة‬ ّ‫جد‬ ‫بنعماّر‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫بنت‬ ‫زينة‬ ‫السيدة‬ ‫ا‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬
‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫رزق‬ ‫و‬ ‫هلا‬ ‫وغفر‬ ‫الواسعة‬ ‫برمحته‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫صفاقس‬ ‫بمدينة‬ 2015 ‫ماي‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫والسلوان‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
:‫بنزرت‬ ‫في‬ ‫العذاري‬ ‫زياد‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬102015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫اآلن؟‬ ‫البالد‬ ‫تنحوها‬ ‫التي‬ ‫االقرتاض‬ ‫سياسة‬ ‫عن‬ ‫تعليقكم‬ ‫ما‬ ‫سيدي‬
‫منذ‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫للتداين‬ ‫إجمالية‬� ‫نظرة‬ ‫نعطي‬ ‫دعينا‬ ‫البداية‬ ‫يف‬
،‫تداين‬ ‫اخلام‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 56 ‫ن�سبة‬ ‫كانت‬ 2000 ‫�سنة‬
‫ارتفعت‬ 2011 ‫ويف‬ ،2010 ‫�سنة‬ % 41 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫ونزلت‬
2012( ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫باملئة‬ 45.7 ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫باملئة‬ 44 ‫حدود‬ ‫إىل‬�
‫الن�سبة‬ ‫ارتفعت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫ويف‬ ،)2013 -
‫يف‬ % 53 ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫ومن‬ ،‫باملئة‬ 51.7 ‫إىل‬�
.2015
‫والتي‬ ،‫عليها‬ ‫�صادقنا‬ ‫التي‬ ‫امليزانية‬ ‫ولكن‬ ،‫التداين‬ ‫مع‬ ‫ل�سنا‬ ‫نحن‬
‫القرو�ض‬‫وهذه‬،‫القرو�ض‬‫من‬‫إال‬�‫تعبئتها‬‫ميكن‬‫ال‬‫مليارات‬7405‫تبلغ‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إىل‬� ‫�ستذهب‬
‫ألف‬� 21 ‫إال‬� ‫املحلية‬ ‫مواردنا‬ ‫من‬ ‫ّع‬‫م‬‫جن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ،‫البلديات‬
.‫اخلارجي‬‫أو‬�‫الداخلي‬‫التداين‬‫هو‬‫الوحيد‬‫أ‬�‫امللج‬‫ولذلك‬،‫مليار‬
‫البنية‬‫على‬‫ُ�صرف‬‫ي‬‫و‬،‫امل�شاريع‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫التداين‬‫يذهب‬‫وعندما‬
‫لذلك‬ ،‫جيدة‬ ‫والطويل‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫مردوديته‬ ‫�ستكون‬ ،‫التحتية‬
‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بالفظيعة‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ي�ش‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫يدور‬ ‫ما‬
‫ولكننا‬ "‫بالليل‬ ّ‫م‬‫وغ‬ ‫بالنهار‬ ‫"ظل‬ ‫هو‬ ‫الدين‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫فقط‬ ‫مزايدات‬
‫إرجاع‬‫ل‬ ‫نتداين‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫جمبورين‬
‫كموارد‬ ‫مليار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 21 ‫قيمة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� .‫لال�ستهالك‬ ‫أو‬� ‫�سابقة‬ ‫قرو�ض‬
‫للدولة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫م�صاريف‬ ‫ولت�سديد‬ ،‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سديد‬ ‫موجودة‬ ‫الدولة‬
‫لكن‬ ،‫االحتياجات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بتغطية‬ ‫كفيلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التعوي�ض‬ ‫ول�صندوق‬
‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫�ضد‬‫أننا‬�‫ورغم‬،‫خارجية‬‫قرو�ضا‬‫يتطلب‬‫اال�ستثمار‬‫متويل‬
‫بكثري‬ ‫أف�ضل‬� ‫تون�س‬ ‫وحال‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫جمبورين‬ ‫أننا‬� ‫إال‬� ،‫التداين‬ ‫هذا‬
100 ‫فيها‬ ‫التداين‬ ‫ن�سبة‬ ‫فاقت‬ ‫دول‬ ‫فهناك‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫من‬
‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫إننا‬� ‫نقول‬ ‫ونحن‬ ،% 140 ‫بن�سبة‬ ‫لبنان‬ ‫مثل‬ ،%
‫القت�صادنا‬ ‫وميكن‬ ،‫مرتفعة‬ ‫ن�سبة‬ % 53 ‫ـ‬‫ف‬ ،‫نتعداها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫حمراء‬
‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ال�سقف؛‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ّ‫نتخط‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ي�س‬ ‫أن‬�
.‫جتاوزها‬‫ن�ستطيع‬‫ال‬ ‫قد‬‫حمراء‬‫مناطق‬‫يف‬‫الوقوع‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫عليها؛‬ ‫نوافق‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫القرو�ض‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املوارد‬ ‫وتعبئة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬
‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ،2015 ‫مليزانية‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫�صادقنا‬ ‫ما‬
‫مطلعة‬‫غري‬‫أطراف‬�‫و‬‫أ�شخا�ص‬�‫من‬‫مزايدات‬‫هي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫انتقادات‬
‫منظومة‬ ‫وهي‬ ،‫كاملة‬ ‫منظومة‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الو�ضع؛‬ ‫على‬
.‫امليزانية‬
‫حتصل؟‬ ‫التي‬ ‫املتكررة‬ ‫واالعتصامات‬ ‫اإلرضابات‬ ‫بشأن‬ ‫وماذا‬
،‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫ممار�سة‬ ‫هي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
‫اال�ستعمال‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ ‫ل�سنا‬ ‫ونحن‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫مكفول‬ ‫حق‬ ‫وهذا‬
‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫ن�ستنكره‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫قيمته‬ ‫يفقده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫له‬ ‫الع�شوائي‬
‫ولي�س‬‫العمل‬‫يف‬‫ُن‬‫م‬‫ك‬َ‫ي‬‫اقت�صادنا‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫الذي‬ ّ‫اله�ش‬‫الظرف‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ع�شوائ‬‫وبطرق‬‫كرثت‬‫إذا‬�‫التنمية‬‫تعيق‬‫التي‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫بنا‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمات‬� ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫وهذا‬
.‫معروفة‬‫أزمة‬�‫من‬‫اليونان‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫إىل‬�
‫أبرز‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عن‬ ‫الفسفاط‬ ‫منجم‬ ‫تعطل‬ ‫خطورة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬
‫االقتصاد؟‬ ‫ركائز‬
‫من‬ ‫طن‬ ‫ماليني‬ 7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫تنتج‬ ‫تون�س‬ ‫كانت‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬
.‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%30‫ن�سبة‬‫حتى‬‫ن�صل‬‫مل‬‫ال�سنة‬‫هذه‬،‫�سنويا‬‫الف�سفاط‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬،‫الوطني‬‫اقت�صادنا‬‫ركائز‬‫من‬‫ركيزة‬‫والف�سفاط‬
‫أن‬�‫اجلهة‬‫من‬‫ونرجو‬،‫النواب‬‫ال�سادة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امللف‬‫هذا‬‫على‬‫منكبة‬
‫إىل‬�‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫يرجع‬‫حتى‬‫العاطفة‬‫ولي�س‬‫العقل‬‫أي‬�‫ر‬‫إىل‬�‫ت�سمتع‬
‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لديها‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫ن�شاطه‬ ‫�سالف‬
‫الق�صرين‬‫مثل‬‫أخرى‬�‫واليات‬‫يف‬‫أحوا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫وجود‬‫مع‬‫الف�سفاط‬
.‫جديد‬‫من‬‫احلو�ض‬‫ينطلق‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫والكاف‬‫بوزيد‬‫و�سيدي‬
‫؟‬ ‫املوازية‬ ‫التجارة‬ ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫بالتجارة‬ ‫جاء‬ ‫ومن‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫جديدا‬ ‫لي�س‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬
‫العائلة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫أرادوا‬� ‫أ�شخا�ص‬� ‫هم‬ ‫املوازية‬
‫حتى‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫به‬ ‫االعتناء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫امللف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫احلاكمة‬
‫جذرية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ،‫التجارة‬ ‫هذه‬ ‫مننع‬
‫وبقية‬‫البنكي‬‫القطاع‬‫ويف‬‫اال�ستثمار‬‫وجملة‬‫املايل‬‫القطاع‬‫ويف‬‫جبائية‬
‫املناخ‬ ‫ن‬ ّ‫نح�س‬ ‫حتى‬ ‫إ�صالح‬� ‫ور�شة‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫وعلى‬ ،‫القطاعات‬
،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫�سيجلب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫اال�ستثماري‬
‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سيون‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ويجلب‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫نه�ضة‬ ‫ويحقق‬
.‫بلدهم‬‫يف‬
‫ويف‬‫اجلبائية‬‫املجلة‬‫يف‬2012‫�سنة‬‫منذ‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫انطلقت‬‫وقد‬
‫و�سحبت‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫على‬‫وردت‬‫التي‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬
‫ونحن‬ ،‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،2014 ‫فيفري‬ ‫منذ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬
‫إجناز‬�‫وعدم‬.‫اال�ستثمار‬‫تطور‬‫عوائق‬‫أحد‬�‫�سيكون‬‫وهذا‬،‫ذلك‬‫ن�ستغرب‬
.‫البالد‬ ّ‫لنمو‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العوائق‬‫أحد‬�‫البنكي‬‫املايل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
‫التشغيل؟‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫تقولون‬ ‫ماذا‬
‫إىل‬� ‫نطمح‬ ‫فنحن‬ ،ّ‫النمو‬ ‫بتحقيق‬ ‫إال‬� ‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫البطالة‬
،‫تركيا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ، 10% ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال‬ َ‫مل‬‫و‬ ،ّ‫النمو‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ن�سب‬ ‫و�صول‬
ّ‫منو‬‫ن�سب‬‫حتقق‬‫عندما‬‫وبالطبع‬،‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫على‬‫به‬‫يحتذى‬‫بلد‬‫وهو‬
‫يح�صل‬‫كما‬‫ولي�س‬،‫�شغال‬‫يجد‬‫أن‬�‫ال�سهل‬‫من‬‫�شغل‬‫عن‬‫الباحث‬‫إن‬�‫ف‬،‫مهمة‬
‫ولهذا‬،‫عمال‬‫يجد‬‫ال‬‫قد‬‫املتوا�صل‬‫بحثه‬‫برغم‬‫ال�شغل‬‫عن‬‫فالباحث‬،‫اليوم‬
‫اال�ستثمار‬‫مناخ‬‫وحت�سني‬‫االقت�صاد‬ ّ‫بنمو‬‫إال‬�‫البطالة‬‫امت�صا�ص‬‫ميكن‬‫ال‬
‫عن‬‫العاطلني‬‫مراد‬‫ويحقق‬،‫امل�ضافة‬‫والقيمة‬‫وال�شغل‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬‫حتى‬
.‫العمل‬
‫مقت�ضيات‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سياحية‬ ‫و�صناعية‬ ‫فالحية‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
.‫والتطور‬ ّ‫النمو‬
‫املعيشة؟‬ ‫يف‬ ‫وغالء‬ ‫مايل‬ ‫م‬ ّ‫تضخ‬ ‫من‬ ‫حيصل‬ ‫ما‬ ‫مون‬ّ‫تقي‬ ‫كيف‬
‫يف‬ ‫�زاد‬�ُ‫ي‬ ‫فعندما‬ ،‫معروفة‬ ‫املعي�شة‬ ‫�لاء‬‫غ‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الت�ضخم‬ ‫أ�س�س‬�
‫بالطبع‬‫ـ‬‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بزيادات‬‫مواكبتها‬‫دون‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ُن‬‫م‬‫ك‬َ‫ي‬ ‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واالرتفاع‬ ‫الت�ضخم‬ ‫عنه‬ ّ‫ر‬‫�سينج‬ ‫ـ‬
.‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫وتزداد‬ ّ‫النمو‬‫يتحقق‬‫حتى‬‫واال�ستثمار‬‫العمل‬
‫من‬ ‫ألطنان‬ ‫إتالف‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ترد‬ ‫كيف‬
‫االستهالكية؟‬ ‫املواد‬
‫هدرا‬ ‫فيه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لهذا؛‬ ‫أ�سف‬�‫ون‬ ،‫الرقابة‬ ‫وقلة‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫جراء‬ ‫هذا‬
.‫االقت�صادية‬‫ملواردنا‬
:‫للفجر‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
..‫منه‬‫بد‬‫ال‬ ّ‫رش‬‫االقرتاض‬‫سياسة‬
‫إصالح‬‫ورشة‬‫تكون‬‫أن‬‫تونس‬‫وعىل‬
‫االقتصادي‬‫مناخها‬‫حتسن‬‫حتى‬
‫تونس‬ ‫كانت‬ 2010 ‫سنة‬ ‫في‬
‫طن‬ ‫ماليين‬ 7 ‫بـ‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫تنتج‬
،‫سنويا‬ ‫الفسفاط‬ ‫من‬
‫حتى‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬
‫اإلنتاج‬ ‫من‬ % 30 ‫نسبة‬
‫إىل‬‫تصل‬‫وقد‬،‫ذاته‬‫الوقت‬‫يف‬‫وخطرية‬‫كبرية‬‫بالدنا‬‫تواجهها‬‫التي‬‫االقتصادية‬‫التحديات‬‫أن‬‫اجليل‬‫من‬‫بات‬
.‫معاجلتها‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫تعطيل‬
‫خرجيي‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫املرتفعة‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫رأسها‬ ‫عىل‬ ،‫معروفة‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫وقائمة‬
‫يف‬‫سيام‬‫ال‬،‫الفقر‬‫ظاهرة‬‫تفاقم‬‫مع‬‫األخرية‬‫السنوات‬‫يف‬‫كبري‬‫بشكل‬‫تراجعت‬‫االستثامرات‬‫أن‬‫كام‬،‫اجلامعات‬
‫كونه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫معلقا‬ ‫عمله‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الفسفاط‬ ‫منجم‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫اإلمهال‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬
.‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫ركيزة‬
‫مع‬ ‫حوارا‬ ‫الفجر‬ ‫أجرت‬ ‫املطروحة‬ ‫واحللول‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫للوقوف‬
:‫نصه‬ ‫وهذا‬ ،‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫وعضو‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬ ‫السيد‬
‫وطنية‬
،)‫(دميو‬ ‫الفالحية‬ ‫املدر�سة‬ ‫مبقر‬ 2015 ‫ماي‬ 17 ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫انعقد‬
‫وايل‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫�سبيطلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫للتنمية‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫املجل�س‬
‫اخللفي‬ ‫�صفية‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الق�صرين‬
‫معتمد‬ ‫و‬ )‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬( ‫موالهي‬ ‫�رام‬�‫ك‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الرا�شدي‬ ‫حممد‬ ،)‫النه�ضة‬ ‫(حركة‬
‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دراء‬�‫م‬‫و‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫ورئي�س‬ ‫�سبيطلة‬
‫اجلل�سة‬ ‫انطلقت‬ .‫وجمعيات‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬
‫للتنمية‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫احتجاج‬ ‫بت�سجيل‬
‫املخ�ص�صة‬‫امل�شاريع‬‫بع�ض‬‫ا�ستعرا�ض‬‫يف‬‫الوايل‬‫أ‬�‫بد‬‫ثم‬‫دوريا‬‫انعقادها‬‫وعدم‬
‫بع�ضها، وتداول‬ ‫تعطيل‬ ‫فر�ضت‬ ‫التي‬ ‫اال�سباب‬ ‫او‬ ‫اجنازها‬ ‫تقدم‬ ‫ون�سب‬ ‫للجهة‬
‫أمام‬� ‫ال�صعوبات‬ ‫لتذليل‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫�دوا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الكلمة‬ ‫على‬
‫الذي‬ )‫املحمودي‬ ‫(النا�صر‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬
.‫تعرت�ضها‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫ومتابعتها‬‫امل�شاريع‬‫عن‬‫إ�سهاب‬�‫ب‬‫حتدث‬
‫االجراءات‬‫بع�ض‬‫واقرتاح‬‫امل�شاريع‬‫تفعيل‬‫إطار‬�‫يف‬‫ت�صب‬‫التدخالت‬‫أغلب‬�
‫لل�سياقة‬ ‫امتحان‬ ‫مركز‬ ‫مبعث‬ ‫منها‬ ‫باجلهة‬ ‫بالتنمية‬ ‫تنه�ض‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬
‫باعتبار‬ ‫خا�صة‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫لل�سيارات‬ ‫فني‬ ‫فح�ص‬ ‫ومركز‬
‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫العبادلة‬ ‫مهرجان‬ ‫وايالء‬ ‫�سياحية‬ ‫مدينة‬ ‫�سبيطلة‬ ‫مدينة‬
‫للتهيئة‬‫جديد‬‫مثال‬‫إعداد‬�‫و‬‫اخل�ضراء‬‫حي‬‫م�شروع‬‫اجناز‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫جانب‬‫اىل‬
‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوزيع‬ ‫للمدينة‬ ‫العمرانية‬
‫جمال�س‬‫برتكيز‬‫وذلك‬‫العقارية‬‫اال�شكاالت‬‫حل‬‫على‬‫والعمل‬‫البطالة‬‫المت�صا�ص‬
‫اجناز‬ ‫بت�سريع‬ ‫واملطالبة‬ ‫للمنطقة‬ ‫االجباري‬ ‫العقاري‬ ‫امل�سح‬ ‫واعادة‬ ‫الت�صرف‬
‫بعث‬‫اقرتاح‬‫مت‬‫كما‬‫آباراملنجزة‬‫ل‬‫ا‬‫وكهربة‬‫العميقة‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫وحفر‬‫الريفية‬‫امل�سالك‬
.‫املواطن‬‫من‬‫اخلدمات‬‫لتقريب‬‫اجلهوية‬‫إدارات‬‫ل‬‫ل‬‫حملية‬ ‫فروع‬
‫بوعالق‬ ‫ونيس‬
:‫سبيطلة‬
‫انعقاد‬‫بدورية‬‫املطالبة‬
‫للتنمية‬ ّ‫ي‬‫املحل‬‫املجلس‬
‫التقوا‬‫الذين‬‫القريوان‬‫والية‬‫ونواب‬‫واملحامني‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫من‬‫عدد‬‫مطالبة‬‫إثر‬�‫وعلى‬‫انه‬‫العدل‬‫لوزارة‬‫بالغ‬‫يف‬‫جاء‬
‫و�سعيا‬ ،‫الفتح‬ ‫قرار‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫بالقريوان‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫إحداث‬� ‫أمر‬� ‫تفعيل‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬
‫القريوان‬‫أهايل‬�‫وطلبات‬‫لتطلعات‬‫اال�ستجابة‬‫على‬‫حر�صها‬‫�شديد‬‫عن‬‫العدل‬‫وزارة‬‫تعرب‬،‫اجلهة‬‫مت�ساكني‬‫أنة‬�‫وطم‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫إنارة‬‫ل‬
‫تكون‬ ‫حتى‬ ،‫للغر�ض‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫واملادية‬ ‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫توفري‬ ‫ومبجرد‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫فتح‬ ‫يف‬
‫اجلدوى‬‫درا�سات‬‫أن‬�‫و‬‫�سيما‬.‫ال�سبل‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫واملحامني‬‫املتقا�ضني‬‫إىل‬�‫خدماتها‬‫تقريب‬‫يف‬‫وت�ساهم‬‫العدل‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫منارة‬‫املحكمة‬‫هذه‬
‫بوالية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫حماكم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫الق�ضائية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ملراجعة‬ ‫�زت‬�‫جن‬‫أ‬� ‫التي‬
‫بادرت‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫او�ضحت‬ ‫كما‬ .2014 ‫أكتوبر‬� 10 ‫بتاريخ‬ 82 ‫عدد‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬� ‫ج�سمه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القريوان‬
‫توفري‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫وخل�صت‬،‫تهيئة‬‫وم�صاريف‬‫وجتهيزات‬‫ب�شرية‬‫وموارد‬‫مقر‬‫من‬‫للمحكمة‬‫الدنيا‬‫احلاجيات‬‫لتحديد‬‫درا�سة‬‫إجناز‬�‫ب‬
‫العدل‬‫وزارة‬‫حر�صت‬‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫و‬.‫وجتهيزه‬‫تهيئته‬‫تقع‬‫للغر�ض‬‫منا�سب‬‫مقر‬‫على‬‫عالوة‬،‫موظفا‬30‫و‬‫قا�ضيا‬20‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬
‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫وجتهيزه‬ ‫املقر‬ ‫لتهيئة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫االعتمادات‬ ‫وتوفري‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫طلبات‬ ‫ت�ضمني‬ ‫على‬
.‫القادمة‬‫القريبة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫قبل‬‫من‬‫عليه‬‫امل�صادقة‬‫املرتقب‬
‫هذه‬ ‫أخذ‬‫ل‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫ب�صدد‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫ا�ضافت‬ ‫الق�ضائي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫للنظر‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫الدولة‬‫أمالك‬�‫وزارة‬‫مبرا�سلة‬‫الوزارة‬‫قامت‬‫كما‬.‫التكميلية‬‫ال�شغورات‬‫قائمة‬‫يف‬‫االعتبار‬‫بعني‬‫احلاجيات‬
‫املوافقة‬ ‫ومبجرد‬ .‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫كمقر‬ ‫ال�ستغالله‬ ‫بالقريوان‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫دار‬ ‫مقر‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫إمكانية‬� ‫يف‬
‫قاعتي‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التهيئة‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫فني‬ ‫فريق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املقر‬ ‫معاينة‬ ‫�سيتم‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالمة‬‫�شروط‬‫وتوفري‬‫عمل‬‫ومكاتب‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ل‬‫وف�ضاء‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ل‬‫وغرف‬‫جل�سة‬
‫والية‬‫اىل‬‫واليوم‬‫�سو�سة‬‫والية‬‫اىل‬‫زيارة‬‫ام�س‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫وفد‬‫أدى‬�
‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫غرفة‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫عالقات‬ ‫وتوطيد‬ ‫دعم‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫املن�ستري‬
.‫الرتكية‬‫ماني�سا‬‫يف‬‫ونظريتها‬‫بالو�سط‬
‫يف‬‫الدويل‬‫التعاون‬‫جلنة‬‫ورئي�س‬‫الو�سط‬‫غرفة‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�سالمة‬‫جنيب‬‫أكد‬�‫وقد‬
‫أعمال‬�‫رجل‬15‫من‬‫يتكون‬‫الرتكي‬‫الوفد‬‫أن‬�‫أم‬�‫أف‬�‫جلوهرة‬ ‫ت�صريح‬‫يف‬‫الو�سط‬‫غرفة‬
.‫الرتكية‬‫ماني�سا‬‫يف‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫غرفة‬‫رئي�س‬‫أ�سهم‬�‫يرت‬
‫وال�صناعات‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاعات‬ ‫�سيمثل‬ ‫الوفد‬ ‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫وقطاع‬ ‫واخل�شب‬ ‫البال�ستيك‬ ‫�صناعة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬ ‫وال�صناعات‬ ‫امليكانيكية‬
.‫الفالحية‬‫واملنتجات‬‫والتجهيزات‬‫التجارة‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫وال�سياحي‬‫العقاري‬‫البعث‬‫وخا�صة‬‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫�سي�شمل‬‫كما‬
‫رجال‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫والتبادل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬ ‫أنواعها‬� ‫مبختلف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫أعمال‬�
.‫التجاري‬
:‫القيروان‬
‫االستئناف‬‫ملحكمة‬‫املأمول‬‫املقر‬‫املنحل‬‫التجمع‬‫مقر‬
‫األتراك‬‫األعامل‬‫رجال‬‫من‬‫وفد‬
‫واملنستري‬‫سوسة‬‫إىل‬‫زيارة‬‫يؤدي‬
‫الوطن‬‫بأرض‬‫الثرى‬‫يوارى‬‫الرباعي‬‫احلبيب‬‫املناضل‬
‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫املرحوم‬ ‫على‬ ‫اجلنازة‬ ‫�صالة‬ ‫مبونبليزير‬ ‫احلركة‬ ‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬�
‫إ�صابته‬� ‫بعد‬ 2015 ‫31ماي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ربه‬ ‫لنداء‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫الذي‬ ‫باملانيا‬ ‫املقيم‬ ‫الرباعي‬ ‫احلبيب‬ ‫والداعية‬ ‫ال�شيخ‬
‫الكلية‬ ‫خريجي‬ ‫ومن‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ 1959 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫الرباعي‬ ‫حبيب‬ ‫وال�شيخ‬ ،‫الله‬ ‫عافاكم‬ ‫ال�سرطان‬ ‫مبر�ض‬
‫التون�سية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫وكان‬ ،‫أملانيا‬� ‫م�ساجد‬ ‫باحد‬ ‫إماما‬� ‫ا�شتغل‬ .‫بفرن�سا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلوم‬ ‫أروبية‬‫ل‬‫ا‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫منا�ضلي‬‫احد‬‫والرباعي‬.‫وواجباتهم‬‫بحقوقهم‬‫وتعريفهم‬‫املغرتبني‬‫دمج‬‫على‬‫تعمل‬‫التي‬‫واالندماج‬‫للثقافة‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫عائالت‬ ‫م�ساعدة‬ ‫على‬ ‫فعمل‬ ،‫والهجرة‬ ‫الغربة‬ ‫اىل‬ ‫الت�سعينات‬ ‫حمرقة‬ ‫بهم‬ ‫رمت‬ ‫الذين‬
‫إىل‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫�سافر‬ ‫و‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫للخري‬ ‫زارعا‬ ‫فتنقل‬ ‫اخلريي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫إ�سهام‬� ‫وله‬ ‫اجلمر‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬
‫�شيعه‬ ‫وقد‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبقربة‬ ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫الرثى‬ ‫الفقيد‬ ‫وري‬ .‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫إغاثية‬� ‫م�شاريع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والنيجر‬ ‫مايل‬
‫جميل‬ ‫واخوانه‬ ‫وذويه‬ ‫اهله‬ ‫ورزق‬ ‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫أ�سكنه‬�‫و‬ ‫وا�سعة‬ ‫رحمة‬ ‫الفقيد‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ .‫املدينة‬ ‫اهايل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬
.‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬122015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وور�شات‬ ‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انتظمت‬ ‫لقد‬
‫مب�شاركة‬‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫حول‬‫اجلمهورية‬‫مدن‬‫من‬‫العديد‬
‫والكثري‬ ‫والهيئات‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬
‫والن�شطاء‬ ‫واملبدعني‬ ‫واملربني‬ ‫واملفكرين‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬
.‫والطلبة‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنقابيني‬ ‫احلقوقيني‬
‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫الن�شيط‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫ومما‬
‫بل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫إر�ساء‬� ‫أهمية‬�
‫الوطنية‬ ‫االنتظارات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫باعتباره‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ضرورته‬ ‫وعلى‬
‫وكذلك‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫منذ‬ ‫وال�شعبية‬ ‫واملجتمعية‬
‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الثقافية‬ ‫الثورة‬ ‫مفاتيح‬ ‫أحد‬�
‫د�ستور‬ ‫أكدها‬� ‫التي‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫ولتج�سيم‬ ‫واال�ستبداد‬
.‫جامعا‬ ‫توافقيا‬ ‫د�ستورا‬ ‫باعتباره‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫املجمع‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫امللحة‬ ‫�ضرورته‬ ‫وعلى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املجتمعي‬
‫بالن�سبة‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الو�صاية‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫إجماع‬�
‫التحذير‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫عليه‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أو‬� ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫إىل‬�
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�سواء‬ ‫واالرجتال‬ ‫الت�سرع‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬� ‫اعتماد‬ ‫من‬
.‫وحمتواه‬ ‫أهدافه‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫بالزمن‬
‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫وبالفعل‬
‫وزارة‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫اال�ستغراب‬ ‫على‬ ‫وامللفات‬ ‫واملنابر‬ ‫والور�شات‬
‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إفراد‬� ‫الرتبية‬
‫بالرغم‬ "‫و"رعايته‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫جتمعها‬ ‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عقود‬ ‫من‬
.‫واملواطنية‬
‫جديته‬ ‫ويف‬ ‫وانت�شاره‬ ‫�شموليته‬ ‫يف‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جتلى‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫"االئتالف‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�راره‬��‫ص‬����‫إ‬�‫و‬
‫قاعدة‬ ‫"على‬ 2015 ‫ماي‬ 17 ‫يوم‬ "‫التون�سية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬
‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫ين�ص‬ ‫التي‬ ‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫للتوجهات‬ ‫الوفاء‬
‫التون�سي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫وفعال‬ ‫حقيقي‬ ‫إ�سهام‬� ‫أجل‬�
‫وحتقيق‬ ‫ومنوها‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫عن‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫دفاع‬ ‫خط‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫وال�شغل‬ ‫الفاعلة‬ ‫املواطنة‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املمكن‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫أبنائها‬� ‫تطلعات‬
‫كما‬ "‫والريادة‬ ‫التفوق‬ ‫يف‬ ‫لطموحاتهم‬ ‫واملحقق‬ ‫لكرامتهم‬ ‫احلافظ‬
‫م�صدق‬ ‫الدكتور‬ ‫لالئتالف‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املوقع‬ ‫البالغ‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
.‫اجلليدي‬
‫بالتقسيط‬‫وحلول‬‫باجلملة‬‫مشاكل‬
‫عدة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫التون�سية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫بات‬ ‫لقد‬
‫كل‬ ‫أن‬� ‫والعجيب‬ .‫املرتاكمة‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ‫علل‬
‫تقييم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫ثم‬ ‫للم�شاكل‬ ‫بحلول‬ ‫يب�شر‬ ‫كان‬ ‫تربوي‬ ‫إ�صالح‬�
‫وت�ستدعي‬ ‫�ضرورية‬ ‫حلوال‬ ‫تتطلب‬ ‫إ�شكاليات‬�‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫بوجود‬ ‫يقر‬
.‫جديدا‬ ‫إ�صالحا‬�
‫(ل�سنة‬ ‫امل�سعدي‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫بال�ضبط‬ ‫هذا‬
‫من‬‫(%5فقط‬‫املردود‬‫و�ضعف‬‫االنتقائية‬‫م�شاكل‬‫برزت‬‫حيث‬)1958
‫إ�صالح‬� ‫ثم‬ )‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫يتخرجون‬ ‫ابتدائي‬ ‫أوىل‬� ‫بال�سنة‬ ‫امل�سجلني‬
‫وتعريب‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫إر�ساء‬� ‫مت‬ ‫حيث‬ )1991 ‫(�سنة‬ ‫ال�شريف‬
‫ومراجعة‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫التا�سعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تدري�س‬
‫وجهت‬ ‫وقد‬ .‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫والتوجيه‬ ‫ال�شعب‬
‫واعتماد‬‫التلقني‬‫أ�ساليب‬�‫وغلبة‬‫املنابع‬‫جتفيف‬‫تهم‬‫ال�شريف‬‫إ�صالح‬�‫إىل‬�
‫تتما�شيان‬ ‫تعودا‬ ‫مل‬ ‫اللتان‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبيداغوجيا‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫النظرية‬
)2002‫(�سنة‬‫الروي�سي‬‫إ�صالح‬�‫جاء‬‫ثم‬.‫العاملية‬‫الرتبوية‬‫الثورة‬‫مع‬
‫أجنز‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫الرتبوي‬ ‫للمنظومة‬ ‫نقد‬ ‫طرادة‬ ‫أكرب‬� ‫قدم‬ ‫الذي‬
‫طويلة‬‫قائمة‬‫أفرز‬�‫ت�شخي�ص‬‫من‬‫ومامت‬‫وخارجية‬‫داخلية‬‫تقييمات‬‫من‬
:‫أبرزها‬� ‫من‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫عري�ضة‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫واللغات‬‫الوطنية‬‫اللغة‬‫يف‬‫املتعلمني‬‫مكت�سبات‬‫�ضعف‬-
.‫العلمية‬ ‫واملواد‬
‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مردود‬ ‫�ضعف‬ -
‫وعدم‬‫املواد‬‫وكرثة‬‫التعلمات‬‫على‬‫والنظري‬‫املعريف‬‫البعد‬‫غلبة‬-
‫اندماجها‬
‫العلمية‬ ‫للجوانب‬ ‫الكلي‬ ‫�شبه‬ ‫الغياب‬ -
‫الربامج‬ ‫على‬ ‫والرتاكمي‬ ‫الكمي‬ ‫املنحى‬ ‫طغيان‬ -
)‫التكويني‬ ‫التقييم‬ ‫(غياب‬ ‫التلميذ‬ ‫عمل‬ ‫بتقييم‬ ‫مت�صلة‬ ‫م�شاكل‬ -
‫للمدر�سني‬‫امل�ستمر‬‫والتكوين‬)‫والتلقني‬‫إمالء‬‫ل‬‫ا‬‫(غلبة‬‫التدري�س‬‫وطرق‬
‫والتوجيه‬ ‫وال�شعب‬ ‫املواد‬ ‫وتوقيت‬ ‫املدر�سي‬ ‫والزمن‬
‫لالجتهاد‬ ‫قابليتها‬ ‫وعدم‬ ‫الربامج‬ ‫و�صرامة‬ ‫املفرطة‬ ‫املركزية‬ -
‫وا�ستقالة‬‫املدر�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫م�شاركة‬‫�ضعف‬-
‫الف�ضاء‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫والغ�ش‬ ‫والت�سيب‬ ‫العنف‬ ‫ظواهر‬ ‫�روز‬�‫ب‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
..‫حميطه‬ ‫ويف‬ ‫الرتبوي‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وقدم‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ب�شر‬ ‫وبالطبع‬
:‫أهمها‬� ‫من‬ ‫املعاجلات‬
‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫والتفريق‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الكفايات‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫اعتماد‬ -
‫والبنائية‬ ‫والبنائية‬ ‫العرفانية‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫املعرفة‬ ‫ونظريات‬ ‫والتعلم‬
.‫االجتماعية‬
‫االختيارية‬ ‫والتعلمات‬ ‫التكويني‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫إر�ساء‬� -
‫وال�شعب‬ ‫املدر�سي‬ ‫التوجيه‬ ‫مراجعة‬ -
‫امل�ستمر‬ ‫التكوين‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ -
‫والكتب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التعليمية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬ -
‫املدر�سية‬
‫واملدنية‬‫املواطنة‬‫على‬‫الرتبية‬‫وتعزيز‬‫املدر�سية‬‫احلياة‬‫تطوير‬-
.‫املدر�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬
‫حيث‬ ‫حادة‬ ‫نقابية‬ ‫معار�ضة‬ ‫واملعاجلات‬ ‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫القت‬ ‫وقد‬
‫وم�شبوهة‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقعنا‬ ‫عن‬ ‫وغريبة‬ ‫م�سقطة‬ ‫حلوال‬ ‫اعتربتها‬
‫مدار�سنا‬ ‫جاهزية‬ ‫وعدم‬ "‫إمالء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ورمبا‬ ‫التمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫التجهيزات‬‫انعدام‬‫أو‬�‫وقلة‬‫التحتية‬‫البنى‬‫له�شا�شة‬‫نظرا‬‫لها‬‫ومعاهدنا‬
.‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫وغياب‬
‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫ومت‬ ‫بل‬ ‫ورق‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫جمرد‬ ‫احللول‬ ‫تلك‬ ‫وبقيت‬
‫جتربة‬ ‫تعرث‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫الطرف‬ ‫غ�ض‬ ‫ومت‬ ‫الثانوي‬ ‫يف‬ ‫الكفايات‬ ‫إر�ساء‬�
‫العتبارات‬ ‫الحقا‬ ‫إعدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫والتخلي‬ ‫االبتدائي‬ ‫يف‬ ‫الكفايات‬
‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وبحتة‬ ‫�صرفة‬ ‫�سيا�سوية‬
‫ورق‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫والرتبوية‬ ‫واحلقوقية‬
‫م�شاكل‬‫يف‬‫زاد‬‫مما‬‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫�سراب‬‫بريق‬‫وجمرد‬
.‫تدهورا‬ ‫الرتبية‬ ‫أو�ضاع‬� ‫وازدادت‬ ‫تر�سبا‬ ‫املدر�سة‬
‫التحديث‬‫وفشل‬‫احلداثة‬‫مغالطة‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫البورقيبي‬ ‫الرتبوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫طرح‬ ‫كان‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬
‫إجناز‬� ‫بهدف‬ ‫احلداثة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ‫يتمثل‬ ‫املجتمعي‬ ‫م�شروعه‬
‫وهكذا‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫�داة‬�‫غ‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬
‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫ن�سب‬ "‫امل�سعدي‬ ‫إ�صالح‬�"‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إر�ساء‬� ‫وقع‬
‫على‬‫�صدر‬‫والذي‬‫امل�سعدي‬‫حممود‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬"‫"القومية‬‫للرتبية‬‫ال�سابق‬
‫ل�سنة‬ 118 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يديه‬
‫نوفمرب‬ 4 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬����‫مل‬‫ا‬ 1958
‫لقد‬ .‫بالتعليم‬ ‫املتعلق‬ 1958
‫التون�سي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫هدف‬
‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ح‬‫�و‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ح�سب‬ ‫ؤه‬�‫إر�سا‬�
:‫إىل‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬
‫ال�شخ�صية‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ك‬‫�ز‬��‫ت‬- 1
‫عند‬ ‫الطبيعية‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وتنمية‬
ً‫ا‬��‫ث‬‫�ا‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫�ور‬���‫ك‬‫ذ‬ ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫العتبار‬ ‫بينهم‬ ‫متييز‬ ‫أي‬� ‫�دون‬�‫ب‬
.‫اجتماعي‬ ‫أو‬� ‫ديني‬ ‫أو‬� ‫جن�سي‬
‫جميع‬ ‫ومتكني‬ ‫العلوم‬ ‫ترقية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫-امل�ساهمة‬ 2
.‫الرقي‬ ‫ذلك‬ ‫بفوائد‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
.‫ازدهارها‬ ‫وحتقيق‬ ‫القومية‬ ‫الثقافة‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫-امل�ساعدة‬ 3
‫وتكوين‬ ‫وكان�سان‬ ‫كمواطن‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫الطفل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬�- 4
‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫بنمو‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫اال‬
.‫امليادين‬ ‫جميع‬ ‫ويف‬ ‫وجوهه‬
‫الوطنية‬ ‫الثقافة‬ ‫الف�صل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫بالثقافة‬ ‫واملق�صود‬
‫لهذا‬ ‫الق�صوى‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ .‫القومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫وكذلك‬ ‫التون�سية‬
‫وتر�سيخ‬‫احلداثة‬‫أ�س�س‬�‫إر�ساء‬�‫على‬‫العمل‬‫يف‬‫متثلت‬‫الرتبوي‬‫النظام‬
‫(ل�سنتي‬ ‫املتتالية‬ ‫الرتبوية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاولت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫التحديث‬
‫غام�ض‬ ‫هالمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وربطه‬ ‫با�ستمرار‬ ‫تكراره‬ )2002 ‫و‬ 1991
‫تردف‬ ‫التي‬ ‫وبالهوية‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫م‬ّ‫معو‬ ‫�ضبابي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫أو‬�
‫الوفاء‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ "ً‫ا‬‫"تون�سي‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إعطائها‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫بعبارة‬ ً‫ا‬‫دوم‬
 .‫التون�سية‬ ‫والقومية‬ ‫التون�سية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫بورقيبة‬ ‫أطروحة‬‫ل‬
1991 ‫ل�سنة‬ 65 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫لقد‬
‫إ�صالح‬�( ‫الرتبوي‬ ‫بالنظام‬ ‫واملتعلق‬ 1991 ‫جويلية‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬
‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫يهدف‬ :)‫ال�شريف‬
:‫التالية‬ ‫الغايات‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضاري‬ ‫واالنتماء‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫باحلياة‬ ‫عهدها‬ ‫حداثة‬ ‫منذ‬ ‫النا�شئة‬ ‫-متكني‬ 1
‫وينمو‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫بالهوية‬ ‫الوعي‬ ‫فيها‬ ‫يرت�سخ‬ ‫حتى‬ ‫تتعلمه‬
‫مغاربيا‬ ‫و‬ ‫وطنيا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫وال�شعور‬ ‫املدين‬ ‫احل�س‬ ‫لديها‬
‫واحل�ضارة‬ ‫احلداثة‬ ‫على‬ ‫التفتح‬ ‫عندها‬ ‫ويتدعم‬ ‫إ�سالميا‬�‫و‬ ‫وعربيا‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫لها‬ ‫والوالء‬ ‫لتون�س‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬ ‫-تربية‬ 2
‫عدد‬ ‫املدر�سي‬ ‫والتعليم‬ ‫للرتبية‬ ‫التوجيهي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬
‫يف‬ )‫الروي�سي‬ ‫إ�صالح‬�( 2002 ‫جويلية‬ 23 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 80-2002
: 3 ‫الف�صل‬
‫والوالء‬ ‫لتون�س‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫التالميذ‬ ‫تن�شئة‬ ‫إىل‬� ‫الرتبية‬ ‫تهدف‬
‫الوطنية‬ ‫بالهوية‬ ‫الوعي‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫به‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫وعلى‬ ‫لها‬
‫الوطنية‬ ‫أبعاده‬� ‫يف‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫لديهم‬ ‫ال�شعور‬ ‫وتنمية‬ ‫فيهم‬
‫ويتدعم‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعربية‬ ‫واملغاربية‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬ ‫على‬ ‫التفتح‬ ‫عندهم‬
‫على‬‫تنعقد‬‫قيم‬‫من‬‫التون�سيون‬‫عليه‬‫أجمع‬�‫ما‬‫غر�س‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫كما‬
‫ال�ضامنة‬ ‫وهي‬ ‫واالعتدال‬ ‫والت�سامح‬ ‫والت�ضامن‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫تثمني‬
‫على‬ ‫متفتح‬ ‫احل�ضارية‬ ‫�شخ�صيته‬ ‫مقومات‬ ‫يف‬ ‫متجذر‬ ‫جمتمع‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬
‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫الكونية‬ ‫واملبادئ‬ ‫العليا‬ ‫االن�سانية‬ ‫املثل‬ ‫ي�ستلهم‬ ‫احلداثة‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬
‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫ومت‬ ‫احلداثة‬ ‫م�شروع‬ ‫جنح‬ ‫فهل‬
‫وزير‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫"على‬ ‫الدواع�ش‬ ‫تخرج‬ " ‫مبدر�سة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهى‬ ‫أم‬� ‫؟‬
‫باملجتمع‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫به‬ ‫ي�ستهان‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫تفريخ‬ ‫إىل‬� "‫واملحدث‬ ‫"احلداثي‬ ‫التون�سي‬
‫بني‬ ‫كبري‬ ‫فرق‬ .‫والتطرف‬ ‫الغلو‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫امل�شبعني‬ ‫ال�شبان‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫والتون�سية‬ ‫العربية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�شروع‬
‫الدين‬ ‫وخري‬ ‫والكواكبي‬ ‫الطهطاوي‬ ‫ومفكريها‬ ‫روادها‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫والتي‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫وا‬ ‫والثعالبي‬ ‫وعبده‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫وا‬
‫واال�ستفادة‬‫احل�ضاري‬‫والرقي‬‫العلمي‬‫والتقدم‬‫التطور‬‫أ�سباب‬�‫ب‬
‫يف‬ ‫عامة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫للغرب‬ ‫احل�ضارية‬ ‫املكا�سب‬ ‫من‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إحياء‬�‫و‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫واالعتزاز‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬�
‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنه�ضة‬ ً‫ة‬‫أ�سو‬� ‫وتراثنا‬ ‫تاريخنا‬ ‫يف‬ ‫وم�ستنري‬ ‫منري‬
‫الرتاثني‬ ‫إحياء‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫و51م‬ 14 ‫القرنني‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫التي‬
‫إ�ضافات‬� ‫و‬ ‫مكا�سب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اين‬�‫م‬‫�رو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫ن‬‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫والريا�ضيات‬ ‫والفلك‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬
‫والفل�سفة‬‫والب�صريات‬‫والهند�سة‬‫واجلغرافيا‬‫الطبيعية‬‫والعلوم‬
‫ابن‬ ،‫النفي�س‬ ‫ابن‬ ،‫طفيل‬ ‫ابن‬ ،‫�سينا‬ ‫ابن‬ ،‫ر�شد‬ ‫(ابن‬ ‫والتاريخ‬
،‫حيان‬ ‫ابن‬ ‫جابر‬ ،‫اخلوارزمي‬ ،‫البريوين‬ ،‫البيطار‬ ‫ابن‬ ،‫الهيثم‬
.)...‫خلدون‬ ‫ابن‬ ،‫الرازي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬�
"‫"التغريب‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫التحديث‬ ‫م�شروع‬ ‫ف�شل‬ ‫لقد‬
‫وتر�سيخ‬‫هويته‬‫جتذير‬‫ظل‬‫يف‬‫باملجتمع‬"‫"النهو�ض‬‫بدل‬ً‫ا‬‫أ�سا�س‬�
‫والنخوة‬ ‫بالكرامة‬ ‫�شعوره‬ ‫وتعزيز‬ ‫أ�صالته‬�‫و‬ ‫انتمائه‬ ‫مقومات‬
‫والتقدم‬ ‫الع�صر‬ ‫روح‬ ‫ومواكبة‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ‫الوطنية‬
‫الدين‬ ‫نور‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقول‬ .‫واحل�ضاري‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫العلمي‬
‫ال�صحوة‬ ‫(دار‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والتحديث‬ ‫الرتبية‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫عرباوي‬
‫احلداثة‬ ‫تيار‬ ‫"كان‬ :)1990 ‫تون�س‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبعة‬ ،‫للن�شر‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫تيار‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫التوازن‬ ‫الختالل‬ ‫مدركا‬
‫وهو‬ )‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫املعروفة‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬
‫يف‬ ‫فالتم�سها‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫افتقدها‬ ‫ح�صانة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫جعله‬ ‫ما‬
‫لالقتداء‬ ‫�صالح‬ ‫ح�ضاري‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫فتحول‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬
‫واملعا�صرة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أي�ضا‬� ‫لل�شرعية‬ ‫م�صدر‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬
".‫الغربية‬ ‫العاملية‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫واملادية‬ ‫الفكرية‬ ‫بقوته‬ ‫ويربر‬
)37‫(�ص‬
‫اللغة‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفرنكفوين‬ ‫التعليم‬ ‫إر�ساء‬� ‫إن‬�
‫إبعاد‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫فرن�سة‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫قد‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬
‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫العميق‬ ‫ال�شعور‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مهم‬ ‫�زء‬�‫ج‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫والقول‬ ‫تون�سية‬ ‫قومية‬ ‫عن‬ ‫باملقابل‬ ‫واحلديث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعوب‬ ‫امتزاج‬ ‫أفرزه‬� ‫الذي‬ ‫اخلليط‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫بورقيبة‬ ‫و�صار‬ ‫املنطقة‬ ‫على‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫واحل�ضارات‬
‫نف�سه‬‫ويرى‬)‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫أب‬�‫أتاتورك‬�‫كان‬‫(مثلما‬‫وباعثها‬‫تون�س‬‫أب‬�
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� ‫ويقول‬ ‫انت�صر‬ ‫الذي‬ ‫يوغرطة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
.‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫غبار‬ ‫جمرد‬
‫الوطني‬‫التوافق‬‫وير�سي‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫مبا‬‫اجلدال‬‫هذا‬‫نختم‬‫ولكي‬
‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫مباجاء‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫املجتمعي‬ ‫والتناغم‬
‫والقا�سم‬ ‫الوطني‬ ‫املرجع‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ 2014
‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والفي�صل‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬
39‫الف�صل‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫وخا�صة‬‫الرتبوية‬‫املجتمعية‬‫والفعاليات‬
‫املجاين‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الدولة‬ ‫"...ت�ضمن‬ : ‫منه‬
‫ال�ضرورية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬ ، ‫مراحله‬ ‫بكامل‬
‫على‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ .‫والتكوين‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫لتحقيق‬
‫وانتمائها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫يف‬ ‫النا�شئة‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬
‫ا�ستخدامها‬‫وتعميم‬‫ودعمها‬‫العربية‬‫اللغة‬‫تر�سيخ‬‫وعلى‬‫الوطني‬
‫ون�شر‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضارات‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغات‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬
".‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬
:‫التربوي‬ ‫اإلصالح‬
‫إقصاء‬‫أو‬‫وصاية‬‫دون‬ ‫وجـدي‬‫واسع‬‫وجمتمعـي‬‫وطنـي‬‫بحـوار‬‫متمسك‬‫املدين‬‫املجتمع‬
‫حسن‬ ‫بلقاسم‬
‫التربوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬
‫بعنوان‬ ‫درا�سية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫أفريكا‬� ‫بنزل‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أمت‬�‫الت‬
‫هذه‬ ،"‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إطار‬� ‫"يف‬
‫بالت�شارك‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ‫الندوة‬
‫متنوع‬ ‫كان‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ .‫والتوا�صل‬ ‫للفكر‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬ ‫مع‬
‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫حاجي‬ ‫قو�سامي‬ ‫�سعاد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫نعني‬ ‫وماذا‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫:ملاذا‬ ‫وهي‬ ‫الندوة‬ ‫لفعاليات‬ ‫تقدميها‬
‫املتداخلة؟‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫التجديد؟‬ ‫ولي�س‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقول‬ ‫ملاذا‬ ‫؟‬
‫نريده؟‬‫الذي‬‫التلميذ‬‫مالمح‬‫هي‬‫وما‬‫التون�سية؟‬‫املدر�سة‬‫من‬‫نريد‬‫وماذا‬
‫حقوق‬ ‫مكانة‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬� ‫هي‬ ‫وما‬
‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫املق�صد‬‫أن‬�‫على‬‫�شدد‬‫اجلراي‬‫فتحي‬‫الدكتور‬‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬
،‫الثورة‬ ‫�صريورة‬ ‫ملواكبة‬ ‫الفكر‬ ‫تثوير‬ ‫وهو‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫إجراءات‬� ‫باتخاذ‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫التمهيد‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫كما‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫وال�ضوارب‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫تر�شيد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫عاجلة‬
‫خل�صت‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ا�ست�شارة‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫أطلقت‬� ‫ا�ست�شارة‬
‫ووجوب‬ "‫مناظرة"ال�سيزيام‬ ‫إعادة‬� ‫�ضرورة‬ ‫عاجلة‬ ‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫اليه‬
‫أنه‬�‫ب‬‫اجلراي‬‫و�صفه‬‫فقد‬‫احلايل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬� .‫للرتبية‬‫كلية‬‫إحداث‬�
،‫له‬ ‫فقط‬ ‫ون�صف‬ ‫�شهر‬ ‫بتخ�صي�ص‬ ‫الزمني‬ ‫ّز‬‫ي‬‫احل‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ‫مقت�ضب‬
‫ما‬ ‫لين�سف‬ ‫راديكاليا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�س‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫اجلراي‬ ‫قال‬ ‫كذلك‬
‫بتحديد‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الرت�شيد‬ ،‫التطوير‬ ‫منهجية‬ ‫اعتماد‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫قبله‬
.‫التعليمي‬‫لنظامنا‬‫والقوة‬‫ال�ضعف‬‫نقاط‬
"‫"دينا�صورية‬ ‫وزارة‬ ‫تعترب‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كما‬
‫مقارنة‬ ‫ميزانية‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ولها‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫م�شغل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فهي‬
‫أن‬� ‫إال‬� ‫العامة‬ ‫املوازنة‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ 13% ‫متثل‬ ‫و‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالوزارات‬
‫يف‬ ‫ت�صرف‬ ‫منها‬ 95% ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬ ‫ال‬ ‫امليزانية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ربع‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬� ‫تراجعت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ‫أجري‬�‫الت‬
‫املدخل‬ ‫كان‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ،‫وال�سبعينات‬ ‫ال�ستينات‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ميزانية‬
‫يف‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫الهنات‬ ‫لتو�صيف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫وانتدابهم‬ ‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫االرتباك‬ ‫أبرزها‬� ‫ومن‬ ‫تون�س‬
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫االنتداب‬ ‫يف‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫التعليم‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫بذلك‬ ‫لترتاجع‬
‫واملنقطعني‬ ‫الرا�سبني‬ ‫ن�سب‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ ‫التالميذ‬ ‫نتائج‬ ‫قيمة‬ ‫تراجع‬
‫واللغات‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫�ضعف‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدرا�سة‬ ‫عن‬
‫ايالء‬ ‫وجب‬ "‫"املرتقب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫والريا�ضيات،لذلك،ويف‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬
‫البد‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫الغري‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جمانيته‬ ‫�ضمان‬ ‫و‬ ‫مدر�سي‬ ‫القبل‬ ‫التعليم‬ ‫تعميم‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫فرقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫اليوني�سيف‬ ‫تقارير‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫تكلفته‬ ‫على‬ ‫قادرة‬
‫التح�ضريي.كما‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫املدر�سية‬ ‫النتائج‬
‫البنية‬ ‫يف‬ ‫التفاوت‬ ‫�دارك‬�‫ت‬‫و‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫املالئمة‬ ‫وجبت‬
‫أنه‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وذكر‬‫الريفية‬‫وتلك‬‫احل�ضرية‬‫املدار�س‬‫بني‬‫التحتية‬
‫مل‬ ‫اجلراي‬ ‫دينار.فتحي‬ ‫مليون‬ 600 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬
‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫إ�سقاطه‬� ‫�سيتم‬ ‫م�شروع‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫خماوفه‬ ‫يخف‬
‫من‬‫ا�ست�شفافه‬‫ميكن‬‫ما‬‫وهو‬‫العيون‬‫يف‬‫رماد‬‫ذر‬‫�سوى‬‫لي�ست‬‫ا�ست�شارة‬
،‫احلزازيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫دون‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خالل‬
‫و‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫وجوه‬ ‫وجود‬ ‫الحظ‬ ‫كما‬
‫أكرث‬� ‫هو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫6991 !!!!كالم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫على‬ ‫أ�شرفت‬�
‫الوزير‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ‫تخمينات‬ ‫جمرد‬ ‫نظنه‬ ‫ال‬ ‫الوزارة‬ ‫بكوالي�س‬ ‫العارفني‬
‫الرجوع‬ ‫ودون‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫التغيريات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫احلايل‬
!!! ‫طرف‬‫أي‬�‫إىل‬�
:‫اإلنسان‬‫وحقوق‬‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬
REFORS ‫املجتمعية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫عن‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�بروا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬
‫على‬ ‫بالدخيل‬ ‫و�صفه‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫تواجد‬ ‫من‬ ‫املتدخل‬ ‫ا�ستغرب‬
‫حني‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫املخت�صة‬ ‫للمعاهد‬ ‫ممنهجة‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫تغييب‬ ‫نية‬ ‫توجد‬
‫ت�سويق‬ ‫بها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫على‬ ‫الربواقي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اعرت�ض‬
‫االحتاد‬ ،‫الوزارة‬ ‫إعداد‬�‫من‬ ‫أطريية‬�‫ت‬ ‫ورقات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫وح�صره‬ ‫احلوار‬
‫عن‬ ‫ليت�ساءل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫�سلفا؟‬‫معدة‬‫ورقات‬‫توجهه‬‫حلوار‬‫معنى‬‫أي‬�
‫أنه‬� ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 39‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬
‫دون‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الهوية‬‫تكري�س‬‫من‬‫البد‬‫املقرر‬ ‫التعليمي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬
‫لن�صل‬‫الكونية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارية‬‫القيم‬‫على‬‫التلميذ‬‫وانفتاح‬‫انغالق‬
"‫القيم‬ ‫إن�ساين‬�‫و‬ ‫العقيدة‬ ‫م�سلم‬ ‫الل�سان‬ ‫املن�شود:"عربي‬ ‫التلميذ‬ ‫إىل‬�
‫احلقوقية‬ ‫املنظومة‬ ‫نتناول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ‫املتدخل‬ ‫�رج‬�‫ع‬ ‫كما‬
‫املواد‬ ‫لتدري�س‬ ‫خمت�صني‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫يفرد‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫عر�ضا‬
‫تدر�س‬ ‫مادة‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حتمية"للثورة"البد‬ ‫كنتيجة‬ ‫والتي‬ ‫احلقوقية‬
‫ال‬ ‫حماذرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫.ا‬ ‫النهائية‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلقوق‬
‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫حقوق‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫تدري�س‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ‫فيها‬ ‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بد‬
‫الت�ضارب‬ ‫إ�شكال‬� ‫يف‬ ‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫تون�سي‬ ‫بتكييف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫واخل�صو�صية‬ ‫الكونية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬
‫واطالقيتها‬ ‫احلرية‬ ‫فطرية‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫و‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬
‫ال‬ ‫ثقافية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مثال‬ ‫الزواج‬ ‫باعتبار‬ ‫ن�شرع"للجندرة"اجلن�سية‬ ‫فقد‬
.‫إن�سانية‬�‫وطبيعة‬‫جبلة‬‫من‬‫هويتنا‬‫يف‬‫نعتقده‬‫ما‬‫مع‬‫لنتناق�ض‬‫طبيعية‬
‫مبنظمات‬ ‫االرتباط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫كما‬
‫واجهة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�ضخ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫تنادي‬
.‫خارجية‬‫أجندات‬�‫لفر�ض‬
‫حديثه‬ ‫ا�ستهل‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫ال�سيد‬
‫إمكانه؟‬� ‫�شروط‬ ‫توفرت‬ ‫تربوي‬ ‫إ�صالح‬� ‫إزاء‬� ‫نحن‬ ‫هل‬ :‫إ�شكالية‬� ‫بطرح‬
‫والوطني‬ ‫والفني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البعد‬ ‫وهي‬ ‫أبعاد‬� 7 ‫إىل‬� ‫انق�سمت‬ ‫�شروط‬
.‫املايل‬‫االقت�صادي‬‫أخريا‬�‫و‬‫والتنموي‬‫والثقايف‬‫القيمي‬-‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬
‫فاملفرو�ض‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫الثورة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫تنزل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫معينة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫املجل�س‬ ‫عن‬ ‫تنبثق‬ ‫أن‬�
.‫والد�ستور‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫ومهية‬‫استشارة‬‫من‬‫وخماوف‬‫يتحرك‬‫املدين‬‫املجتمع‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬142015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫أن‬� ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫�سكان‬ ‫عن‬ ‫قدميا‬ ‫قيل‬
‫يف‬ ‫هي‬ ،‫تفرقهم‬ ‫والع�صا‬ ‫جتمعهم‬ ‫الطبلة‬
‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫لكن‬ ‫�صائبة‬ ‫مقولة‬ ‫العموم‬
‫لت�صبح‬ ‫املعطيات‬ ‫تغريت‬ ‫الثورة‬ ‫�شرارة‬
‫أق�صد‬�‫و‬ .‫�رذم‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫�ن‬��‫مل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫وتغييبه‬ ‫تهمي�شه‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫هنا‬
‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫وطبقت‬
‫لكن‬ ‫أمته‬�‫و‬ ‫وطنه‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫�سلخه‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬ ‫ا�ستالبه‬ ‫على‬ ‫�ن‬��‫ه‬‫را‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫للثورة‬‫ووقودا‬‫املحتجني‬‫مقدمة‬
‫واحد‬ ‫الق�صبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫فر‬
‫مهرجانني‬ ‫�لا‬‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫م�شارب‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فيه‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�از‬�‫مت‬ ‫احتجاجيني‬
‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫مت‬‫و‬ ‫ال�شباب‬
‫موحد‬ ‫م�شهد‬ ‫أنا"ويتكون‬‫ل‬‫"ا‬ ‫لتنتفي‬
‫اقرتبت‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫لكن‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ب‬
‫اال�ستحقاق‬ ‫وطي�س‬ ‫وحمي‬ ‫االنتخابات‬
‫لياله‬‫على‬‫يغني‬‫كل‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬‫ال�سيا�سي‬
‫وااليدولوجيا‬ ‫للحزب‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬
‫زاد‬ ‫�ا‬��‫مم‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ج‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫أحقاد‬‫ل‬ ‫وتورثيهم‬ ‫ال�صراع‬ ‫"القدمية"لهذا‬
‫أتون‬� ‫يف‬ ‫أحزابهم‬� ‫�شباب‬ ‫فيلقون‬ ‫املا�ضي‬
.‫جمل‬‫وال‬‫فيها‬‫لهم‬‫ناقة‬‫ال‬ ‫معارك‬
‫تلمح‬ ‫�ر‬������‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ،‫�ن‬��‫ك‬���‫ل‬
‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫�شعلة‬
‫أعني‬� ‫ال‬ ‫وهنا‬ ‫النمطية‬ ‫احلزبية‬ ‫اجلبة‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ين�سلخوا‬ ‫أن‬�
‫والدولية‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إىل‬� ‫ينظروا‬
‫فاحلق‬ ‫�ضيقة‬ ‫إيديولوجية‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫زاو‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أويال‬�‫ت‬ ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫قيم‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والعدالة‬
‫قيم‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫ليرباليا‬ ‫أو‬� ‫ي�ساريا‬ ‫أو‬� ‫ميينيا‬
‫املتحرر‬ ‫لل�شباب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫مطلقة‬
‫كلما‬ ‫فر�ض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫من‬
‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدمنا‬
‫التون�سي‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ي‬���‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ي‬‫أ‬�‫ر‬
‫الوقفة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫وي�سارييه‬ ‫بيمينيه‬
‫امل�صرية‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬
‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫للتنديد‬
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫وقيادات‬ ‫االنقالب‬ ‫راف�ضي‬
‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫نفذت‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫واحلرية‬
.‫�شرك�س‬‫عرب‬‫ق�ضية‬
‫أطرد‬� ‫�شبابا‬ ‫أن‬� ‫يوما‬ ‫التاريخ‬ ‫�سيذكر‬
‫احلرية‬ ‫ثمار‬ ‫قطاف‬ ‫حان‬ ‫ملا‬ ‫ثم‬ ‫ديكتاتورا‬
‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫طرق‬ ‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫�ضائعا‬ ‫بقي‬
‫ال‬ ‫الوالء‬ ‫أن‬� ‫متنا�سيا‬ ‫فيها‬ ‫يتمو�ضع‬ ‫خانة‬
‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫فلنتوحد‬ ‫للوطن‬ ‫إال‬� ‫يكون‬
.‫الثالثة‬‫الثريان‬‫أحد‬�
‫وطنية‬
:‫الثورة‬ ‫شباب‬
‫الظلم‬ ‫جمعهم‬
‫األحزاب‬ ‫وفرقتهم‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫احلكومة‬‫وجتاهلتها‬‫ايامن‬‫تألقت‬
‫السيسي‬ ‫جرائم‬ ‫مناهضة‬
‫وجمموعة‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫اجلائرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫إعدامات‬�‫من‬‫حلقها‬‫وما‬‫االنقالب‬‫ق�ضاء‬‫قبل‬‫من‬‫م�صر‬‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫قيادات‬‫من‬
‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫إنقالب‬� ‫معار�ضي‬ ‫من‬ ‫�شباب‬ ‫ل�سبعة‬
‫مو�ضوع‬ 2015 ‫ماي‬ 16 ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيان‬ ‫تناول‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫بيانني‬
‫عرب‬ ‫كما‬ ‫املة‬ّ‫الظ‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلائرة‬ ‫باملحاكمات‬ ‫�ددوا‬�‫ن‬‫و‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫االنقالب‬ ‫ملعار�ضي‬ ‫م�ساندتهم‬ ‫عن‬ ‫بيانهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬
‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫للقوى‬ ‫غطر�سته‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�ادي‬�‫مت‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حمملني‬
.‫املتحدة‬
‫حق‬‫يف‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫تنفيذ‬‫إثر‬�2015‫ماي‬17‫يف‬‫�صدر‬‫الثاين‬‫البيان‬
‫اجلرمية‬ ‫لهذه‬ ‫م�ستنكرا‬ ‫البيان‬ ‫وجاء‬ ‫لالنقالب‬ ‫الراف�ض‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫�سبعة‬
‫دعوة‬ ‫البيان‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫جرائم‬ ‫جتاه‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صمت‬ ‫ومنددا‬
.‫امل�صرية‬ ‫ال�سفارة‬‫أمام‬�‫ماي‬18‫االثنني‬‫ع�شية‬‫متت‬‫احتجاجية‬‫لوقفة‬
‫رددوا‬ ‫تقريبا‬ ‫�شاب‬ ‫مائتي‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دعوة‬ ‫لبى‬
‫طالبوا‬ ‫كما‬ ‫أبرياء‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرائم‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫راف�ضة‬ ‫�شعارات‬ ‫خاللها‬
.‫تون�س‬‫تراب‬‫عن‬‫قمعية‬‫�سلطة‬‫ميثل‬‫�سفري‬‫برحيل‬
‫رمزية‬ ‫حب‬ ‫لمسة‬
‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ام‬�‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫يف‬
‫�شباب‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ب‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ك‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬
‫احللويات‬ ‫بتوزيع‬ ‫اجلامعية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫للطلبة‬ ‫أدعية‬�‫ب‬ ‫مرفوقة‬
‫املبادرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫قبلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫لالمتحانات‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫با�ستح�سان‬ ‫الرمزية‬
.‫الطلبة‬
‫تعاون‬ ‫إتفاقية‬
‫يوم‬ ‫املم�ضاة‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫5102 تفعيل‬ ‫ماي‬ 18 ‫م�ساء االثنني‬ ّ‫مت‬
‫التعليم‬ ‫ووزارة‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ 2011 ‫�سبتمرب‬ 19
‫بفرن�سا‬ ‫واحلرف‬ ‫للفنون‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬
‫التعديالت‬‫هذه‬‫ق‬ّ‫ل‬‫وتتع‬.‫البنود‬‫بع�ض‬‫م�ضمون‬‫على‬‫تعديالت‬‫إدخال‬�‫خالل‬‫من‬
‫خطط‬ ‫وتقرتح‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫جتتمع‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫أ�سا�سا‬�
‫حاملي‬ ‫بت�شغيلية‬ ‫النهو�ض‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫دقيقة‬ ‫عمل‬
‫و�سوق‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حلاجيات‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫العلمية‬ ‫ال�شهادات‬
.‫ال�شغل‬
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بح�ضور‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
.‫بتون�س‬‫فرن�سا‬‫و�سفري‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫ووزير‬
‫للمتاحف‬ ‫العالمي‬ ‫باليوم‬ ‫اإلحتفال‬
‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكتب‬ ‫نظم‬ ‫للمتاحف‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬
‫مكتب‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫بح�ضور‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬ ‫اىل‬ ‫�شبابية‬ ‫رحلة‬ ‫ماي‬ 17 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫اجلهات‬‫�شباب‬‫من‬‫جمموعة‬‫وم�شاركة‬‫الكتلة‬‫و�شباب‬‫النابي‬‫كمال‬‫ال�شباب‬
‫مبوروث‬ ‫إعتزازهم‬� ‫عن‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫�شباب‬ ‫�بر‬‫ع‬‫و‬
‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫أكيدهم‬�‫لت‬ ‫فر�صة‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫زيارة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫احل�ضاري‬ ‫بالدنا‬
.‫مواجهته‬‫يف‬‫إنخراطهم‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬
‫تالمذة‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫حكومة‬ ‫الدولة‬ ‫جتاهل‬ ‫و�سط‬
‫النوري‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫املخرتعة‬ ‫زميلتهم‬ ‫بقاب�س‬ ‫النموذجي‬ ‫املعهد‬
‫املرتبة‬‫باحتاللها‬‫ف‬ّ‫ر‬‫امل�ش‬‫فوزها‬‫بعد‬ ‫ألقها‬�‫وت‬‫تفوقها‬‫مبنا�سبة‬
Intel ‫ـ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ISEF15
‫�سوى‬ ‫جتد‬ ‫فال‬ ‫بلدها‬ ‫إىل‬� ‫لتعود‬
.‫املطار‬‫يف‬‫ا�ستقبالها‬‫يف‬‫والدها‬
‫�وري‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�ان‬�����‫مي‬‫ا‬‫�ت‬��‫ق‬���‫ل‬‫أ‬����‫ت‬
‫التون�سية‬ ‫املخرتعة‬ ‫ال�شابة‬
‫ال�شبان‬‫املخرتعني‬‫ملتقى‬‫يف‬
‫االمريكية‬ ‫بن�سلفنيا‬ ‫بوالية‬
‫ميدالية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ب‬
‫العاملية‬‫انتل‬‫�شركة‬‫تنظيم‬‫من‬‫ملقتى‬‫يف‬‫اخرى‬‫وجوائز‬‫ذهبية‬
.‫الف�ضاء‬‫يف‬‫التلوث‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫مب�شروع‬
‫هي‬‫ال‬‫ال�شابة‬‫املخرتعة‬‫هذه‬‫بدعم‬‫تقم‬‫مل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬
‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كانوا‬‫الذين‬‫والطاقات‬‫الكفاءات‬‫من‬‫غريها‬‫ال‬‫و‬
‫حتقيق‬‫إىل‬�‫أو�صالها‬�‫و�سعيها‬‫إميان‬�‫إ�صرار‬�‫لكن‬‫هناك‬‫يكونوا‬
‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤمل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبجهودها‬ ‫أرادت‬� ‫ما‬
.‫التجاهل‬‫إال‬�‫جتد‬‫فال‬‫بلدها‬‫ي�شرف‬‫كبري‬‫تفوق‬‫على‬‫اميان‬
‫ال�شبكات‬ ‫رواد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫علق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫او‬ ‫ممثلة‬ ‫أو‬� ‫راق�صة‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫الفائزة‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫االجتماعية‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املواهب‬‫او‬‫اجلمال‬‫م�سابقات‬‫احدى‬‫يف‬‫مت�سابقة‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫املطار‬‫يف‬‫ا�سقبالها‬‫يف‬‫لكان‬
.‫كرث‬‫ومعجبني‬
‫العلمي‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ن‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬
‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫والنوابغ‬
‫كثرية‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ثم‬
‫وعن‬ ‫انحدارنا‬ ‫وعن‬ ‫تخلفنا‬ ‫عن‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�شباب‬ ‫ان�سحاب‬
‫الدول‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.‫العلمية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫ولكن‬‫وا�صدقائها‬‫ووالديها‬‫اميان‬‫لدى‬‫كبري‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫أكيد‬�‫بالت‬
‫جميعا‬‫نعلم‬‫الننا‬‫الوطن‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�صادقني‬‫لدى‬‫أكرب‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫االرادة‬ ‫تفتقد‬ ‫جميعا‬ ‫هياكلنا‬ ‫أن‬�
‫العلمية‬ ‫الطاقات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫على‬ ‫والنهار‬ ‫بالليل‬
‫أين‬� ‫بحرقة‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫لنا‬ ‫ويحق‬ .‫ورعايتها‬ ‫ال�شبابية‬
‫�صاحبة‬ ‫هي‬ ‫ألي�ست‬� ‫العلمي؟‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫ال�شباب؟‬‫من‬‫وخا�صة‬‫خمرتعينا‬‫ورعاية‬‫تكرمي‬‫يف‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
‫�ن‬��‫م‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ب‬��‫خ‬��‫ن‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫ورث‬ ‫1.لقد‬
،‫احلفالت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫املهرجانات‬ ‫ثقافة‬ ّ‫�وري‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫له‬ ‫يجعلونه‬ ‫مهرجان‬ ‫�ال‬�‫ب‬ ‫ذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫لكل‬ ‫�ات‬�‫ب‬ ‫حتى‬
‫ما‬ ‫أو‬� ‫الزفاف‬ ‫احتفاالت‬ ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ي�شبه‬ ‫عنوانا‬
‫ات‬ ّ‫املن�ص‬ ‫ب‬ َ‫ن�ص‬ُ‫ت‬ ..‫�ا‬�‫ي‬‫�زوا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫يجري‬
‫أتي‬�‫وي‬‫العنق‬‫ربطات‬‫وتو�ضع‬‫الثياب‬ ُ‫أح�سن‬�‫لب�س‬ُ‫ت‬‫و‬
‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫املدعو‬ ‫ويتبارى‬ ‫والراق�صات‬ ‫العازفون‬
‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوهر‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الهيئات‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ال�صور‬
‫ل‬ّ‫ويتحو‬ ..‫ات‬ّ‫واملدعو‬ ‫ون‬ّ‫املدعو‬ ‫إليها‬� ‫يتداعى‬ ‫حفلة‬
‫إىل‬� ،‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ ّ‫املعني‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫متى‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬
‫فيخرج‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ؤذن‬�����‫ي‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ئ‬��ّ‫ي‬��‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ّو‬‫د‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ره‬ ّ‫ؤخ‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫�شيئا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫زينته‬ ‫يف‬ ‫قومه‬ ‫على‬
‫يحمل‬ ‫العر�س‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫بنف�سه‬ ‫ال‬ ‫بغريه‬ ‫م�ستطيع‬
.‫با�سمه‬‫وي�شيد‬‫�صورته‬
ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫غفلتنا‬ ‫عري�س‬ ‫2.يحتاج‬
‫أن‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫جهة‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ّ‫عمومي‬ ‫مرفق‬ ‫الرتبية‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫عليها‬ ‫وقفا‬ ‫تعتربه‬
‫فالرتبية‬ .‫نف�سها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫اجلهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫لو‬
‫وهي‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يعني‬ ‫عام‬ ّ‫وطني‬ ‫أن‬�‫ش‬�
‫وح�صن‬ ‫أجيالنا‬� ‫حا�ضنة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جميعا‬ ‫لنا‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬
‫هو‬‫إنمّا‬�‫بها‬‫تالعب‬ ّ‫أي‬�‫و‬..‫قاطبة‬‫ّتنا‬‫م‬‫أ‬�‫ورافعة‬‫وطننا‬
‫ر�سم‬‫يف‬‫ل‬ّ‫املعو‬‫عليه‬‫الذي‬ ّ‫الب�شري‬‫مالنا‬‫أ�س‬�‫بر‬‫عبث‬
.‫امل�صري‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫ي�ستحق‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ّ‫إن‬�.3
‫لها‬ ‫ندري‬ ‫ال‬ ‫حفنة‬ ‫أيدي‬� ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫نراه‬ ‫الذي‬
‫يف‬ ‫وريبتنا‬ ‫أدائها‬�‫ب‬ ‫�شكوكنا‬ ‫لنا‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ّ‫إلا‬� ‫هدفا‬
‫ب‬ّ‫ت‬‫ر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫فا‬ ..‫مبنابتها‬ ‫ومعرفتنا‬ ‫غاياتها‬
‫لرتبية‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بليل‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫املغلقة‬ ‫�رف‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫حقوق‬ ‫وعلى‬ ‫لهم‬ ‫لي�ست‬ ‫مواطنة‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬�
‫الذي‬ ‫وهذا‬ ..‫بهم‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ "‫كونية‬ ‫و"قيم‬ ‫تذكرهم‬
،‫بعدها‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عليه‬ ‫د‬ّ‫تعو‬
‫�صار‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مواعني‬ ‫مبباركة‬ ‫يجري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫الذي‬ ‫العام‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫�زاج‬�‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬
‫عاد‬‫وما‬‫الطويل‬‫املظامل‬‫ليل‬‫بعد‬‫احلرية‬‫�صبح‬‫�س‬ّ‫ف‬‫تن‬
ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يعرف‬ ‫وهو‬ ‫حريته‬ ‫يف‬ ‫للتفريط‬ ‫ّا‬‫د‬‫م�ستع‬
..‫لها‬‫ميدان‬‫واملدر�سة‬‫احلرية‬‫لهذه‬‫�ضمانة‬‫الرتبية‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ّ‫أقل‬� ‫لي�س‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ّ‫إن‬� .4
‫وو�ضع‬ ‫نظامه‬ ‫�صياغة‬ ‫ا�ستغرقت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�سيا�سي‬
‫انتهت‬ ‫ال�صراع‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�شريعاته‬
‫دول‬ ‫إليه‬� ‫انحدرت‬ ‫م�صري‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫أنقذ‬� ‫توافق‬ ‫إىل‬�
‫خالفاتها‬ ‫إدارة‬� ‫عن‬ ‫نخبها‬ ‫عجزت‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬�
‫أن‬� ‫بدل‬ ‫التقاتل‬ ‫إىل‬� ‫واحتكمت‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫فتداولت‬
‫أوطانها‬�‫ب‬ ‫�سارت‬ ‫وبذلك‬ ،‫تناق�ضاتها‬ ‫ت�سيري‬ ‫حت�سن‬
‫الرتبية‬ ‫بنت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ّ‫إن‬� ..‫امل�صائر‬ ‫جماهل‬ ‫إىل‬�
‫إليه‬� ‫وباال�ستناد‬ ‫الثقافة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫ومن‬
..‫التنمية‬‫دعائم‬‫تو�ضع‬‫منه‬‫وانطالقا‬‫االقت�صاد‬‫يكون‬
‫الوطن‬ ‫عقول‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ورافعته‬ ‫الوطن‬ ‫قاطرة‬ ‫والرتبية‬
‫هي‬ ‫وتلك‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�برات‬‫ت‬��‫خم‬ ‫يف‬ ‫�صنع‬ُ‫ت‬
‫حوارا‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ ..‫املدار�س‬
،‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫تداعت‬ ‫وطنيا‬
‫عا‬ ّ‫مو�س‬ ‫وطنيا‬ ‫حوارا‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أحرى‬� ،‫نظري‬ ‫يف‬
‫دراية‬ ‫لهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يتداعى‬
‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناكفات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬
‫وعن‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ت‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬
‫م�صري‬‫تر�سم‬‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�..‫القاتلة‬‫ال�ضيقة‬‫احل�سابات‬
‫الوطن‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ،‫أبنائه‬� ‫جلميع‬ ‫ملك‬ ‫والوطن‬ ‫الوطن‬
‫متى‬ ‫واحدة‬ ‫لغة‬ ‫يتداولوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫حممولون‬ ‫الواحد‬
‫م�ستقبلهم‬ ‫مالمح‬ ‫ير�سم‬ ‫م�صريي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬
‫الديكة‬ ‫�صراع‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫و‬ ..‫إرادتهم‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ‫جميعهم‬
‫هم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫ّون‬‫ي‬‫إعالم‬� ‫يديرها‬ ‫ملنابر‬
...‫�شيء‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫ّثوا‬‫د‬‫حت‬
‫كان‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬� ‫يقول‬ ‫الب�سيط‬ ‫5.املنطق‬
‫يف‬ ‫و�سببا‬ ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤوال‬���‫س‬�����‫م‬
‫�صورة‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ذ‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ت‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�دار‬��‫ح‬���‫ن‬‫ا‬
‫م�ساهما‬ ‫كان‬ ‫أو‬� ،‫مدر�ستنا‬ ‫مكانة‬ ‫وتراجع‬ ‫�سينا‬ّ‫ر‬‫مد‬
‫امل�شهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ‫لي�س‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫فعلى‬ ‫إذن‬�‫و‬ ،‫إقامته‬� ‫�روم‬�‫ن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫بقليل‬ ‫يعت�صموا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخللف‬ ‫إىل‬� ‫يرتاجعوا‬ ‫أن‬�
.‫يع�صمهم‬‫ما‬‫احلياء‬‫من‬‫لهم‬‫أرى‬�‫ال‬‫كنت‬‫إن‬�‫و‬،‫احلياء‬
ّ‫الرتبوي‬ ‫م�شهدنا‬ ‫من‬ ‫ين�سحبوا‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ّ‫إن‬�
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدبري‬ ‫املجال‬ ‫لغريهم‬ ‫يرتكوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هدوء‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫املخل�صون‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫و�صايتهم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أف�سده‬� ‫ما‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�سبيال‬ ‫الوطن‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬�
‫ملعاجلة‬ ‫أنف�سهم‬� ‫هم‬ ‫ّوا‬‫د‬‫يت�ص‬ ّ‫ألا‬�‫و‬ ‫هدموه‬ ‫ما‬ ‫وترميم‬
‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫أقول‬� .‫املزمنة‬ ‫ته‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هم‬ ‫كانوا‬ ‫أمر‬�
‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ببع�ض‬ ‫نف�سه‬ ‫أحاط‬� ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫أرى‬� ‫أنني‬‫ل‬
‫النا�س‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫�سمعتهم‬ ‫ثت‬ّ‫تلو‬ ‫الذين‬ ‫القدامى‬
‫وفقدت‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫الرتبية‬ ‫ف�سدت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫أدا‬� ‫من‬
‫ّى‬‫د‬‫يت�ص‬ ‫إ�صالحا‬� ّ‫إن‬�‫و‬ ..‫بتدبريهم‬ ‫مكانتها‬ ‫مدر�ستنا‬
‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫النور‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫له‬
‫أعجز‬� ‫وباتوا‬ ‫ال�صالح‬ ‫فقدوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ..‫يعطيه‬ ‫ال‬
.‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫مدر�ستنا‬ ‫�صارت‬ ‫6.لقد‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫للتط‬ ‫موردا‬ ‫وا�ستعالئهم‬ ‫رين‬ ّ‫املتحج‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫بات‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫منتجا‬ ‫و�سوقا‬ ‫الديني‬
‫من‬ ‫كثريا‬ ّ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ؤ�سف‬�‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬‫و‬ ..‫جمتمعاتنا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬��‫ي‬
ّ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬ ‫قيادات‬
‫املدر�سة‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬����‫ب‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫ج‬ّ‫ر‬���‫خ‬���‫ت‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬‫ما‬‫كذلك‬‫له‬‫ؤ�سف‬�‫ي‬‫ّا‬‫مم‬‫و‬..‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬
‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ ‫ملتعاطي‬ ‫خميفة‬ ‫ن�سب‬ ‫حول‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوائر‬
‫كثري‬‫�صار‬‫لقد‬..‫مدر�ستنا‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫من‬‫�شبابنا‬‫بني‬‫من‬
‫مفرغة‬‫كائنات‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫من‬‫يتخرجون‬‫ممن‬
‫االنحراف‬ ‫هاوية‬ ‫إىل‬� ‫ينحدروا‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫املعنى‬ ‫من‬
‫يتوهمونه‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫يبحثوا‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫و‬ ّ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫�دل‬�‫ب‬ ،‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ .. ّ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صابات‬ ‫�ين‬‫ب‬
َ‫ة‬‫القراء‬ ‫امل�شهد‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫املتحج‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أ‬�‫يقر‬
‫ي�ضعوا‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�و‬�‫ع‬‫و‬ ،‫ي�ستحقها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ال�صحيح‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫نراهم‬ ،‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫أيديهم‬�
‫إىل‬� ‫بالرتبية‬ ‫ليعودا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويهربون‬ ‫فعلوا‬
..‫عليها‬‫آمرين‬�‫مت‬‫كانوا‬‫لو‬‫كما‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�سريتها‬
‫أمرا‬� ‫الرتبوية‬ ‫منظومتنا‬ ‫إ�صالح‬� ‫بات‬ ‫7.لقد‬
‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�����‫ب‬ ‫جميعا‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ا‬� ّ‫�ح‬�‫ل‬��‫م‬
..‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ت�شهد‬ ‫�صارت‬
‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ممكنا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬
‫ومن‬ ،‫الدقيق‬ ّ‫العلمي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املمكنة‬ ‫املعاجلات‬ ‫و�صف‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬ ّ‫م‬��‫ث‬
‫من‬ ‫بكثري‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫نتح‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫إنه‬� .‫الركيكة‬ ‫التجاذبات‬
‫وللم�سيء‬ ‫أح�سنت‬� ‫للمح�سن‬ ‫نقول‬ ‫حتى‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫جل‬‫ا‬
‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫مب‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّبون‬‫ب‬‫املت�س‬ ‫وليعرتف‬ ‫أت‬�‫س‬�‫أ‬�
،‫لوثته‬ ‫�سبب‬ ‫هم‬ ‫كانوا‬ ‫الذي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫ولين�سحبوا‬
‫هم‬ّ‫ت‬‫ي‬‫مكاننا‬‫نراوح‬ ّ‫�سنظل‬‫ذلك‬ ّ‫م‬‫يت‬‫مل‬‫وما‬..‫هدوء‬‫يف‬
.‫طائل‬‫بال‬‫بع�ضا‬‫بع�ضنا‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫احلديث‬‫طال‬‫الثورة‬‫تقوم‬‫أن‬�‫8.قبل‬
ّ‫د‬‫وي�ش‬ ‫تتنا�سل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاريع‬ ‫وكانت‬ ، ّ‫الرتبوي‬
‫للرتبية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ّ‫�نن‬‫ّي‬�ُ‫ع‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫بع�ض‬ ‫�اب‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫بع�ضها‬
..‫يرى‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬ ‫قبله‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫لعن‬
..‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫تربيتنا‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫فظ‬
‫اخلطة‬ ‫جاءت‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫ال�شريف‬ ‫م�شروع‬ ‫وبعد‬
‫الن�صو�ص‬ ‫غواية‬ ‫ورغم‬ ،2002 ‫جويلية‬ ‫التنفيذي‬
‫تراوح‬ ‫ظلت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫للميدان‬ ‫املجلوبة‬
:‫ّها‬‫م‬‫أه‬�‫أ�سباب‬‫ل‬‫نتيجة‬،‫مكانها‬
‫املنظومة‬ ‫ف�ساد‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ّ‫أن‬�
‫أخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫ّى‬‫د‬‫يت�ص‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬
‫اليوم‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫عينه‬ ‫الفريق‬ ‫وهو‬ ،‫إ�صالحها‬� ‫إىل‬�
..‫املنطق‬ ‫يقبله‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ..‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫رنا‬ ّ‫ليب�ش‬
‫مف�سدا‬ ‫فا�سدا‬ ‫كان‬ ‫ممّن‬ َ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫فا‬
‫وبذلك‬ ‫للف�ساد‬ ‫تدوير‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬ ّ‫إلا‬�‫و‬
.‫�صعوبة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ويزداد‬‫مناعة‬‫الف�ساد‬‫يزداد‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ون‬�ّ‫ن‬��‫ظ‬��‫ي‬ ‫�وا‬���‫ل‬‫زا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�
‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالطرائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ّ‫تقني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫وت�س‬ ‫�اق‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬
‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫املعارف‬ ‫لبت‬ُ‫ط‬ ‫ولقد‬ ..‫�ا‬�‫ي‬‫�زوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬�
ُ‫ه‬ُ‫و‬‫ح�ش‬ ُ‫املطلوب‬ ً‫ء‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ف�صار‬ ‫الوجدان‬ ‫من‬
‫ح�سب‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫تتح‬ ‫أداة‬� ‫ليكون‬ ‫وتروي�ضه‬ ‫بالالمعنى‬
‫الرتبوية‬ ‫العناوين‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫والنواهي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ‫فالتفكري‬ ..‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫بعك�س‬ ‫تنطق‬ ‫والبيداغوجية‬
‫الذي‬ ‫والعقل‬ ..‫تفكريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستهدفه‬
‫ل‬ّ‫حتو‬‫الذي‬‫رئي�سهم‬‫خطابات‬‫يف‬‫معتقال‬‫كان‬‫قوه‬ّ‫�سو‬
‫وتنتهي‬ ‫أقواله‬�‫ب‬ ‫الن�شريات‬ ‫فتح‬ُ‫ت‬ ‫ورائي‬ ‫ما‬ ‫كائن‬ ‫إىل‬�
..‫أفعاله‬�‫بتمجيد‬
‫إ�صالحها‬�‫و‬ ّ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫قطاع‬ ‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�.9
‫بع�ض‬ ‫برتجمة‬ ‫فيه‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬ ّ‫تقني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫لي�س‬
‫البالد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التجريب‬ ‫البيداغوجية‬ ‫املقاربات‬
‫�سيا�ساته‬ ‫النظام‬ ‫ولهذا‬ ‫نظام‬ ‫الرتبية‬ ‫إنمّا‬� ..‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬
‫التنميطات‬ ‫فوق‬ ‫واملجتمع‬ ..‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫املجتمع‬ ‫تعني‬ ‫التي‬
‫ر‬ّ‫تت�صو‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفوق‬ ‫الركيكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيديولوج‬‫ل‬‫ا‬
‫قد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫حم‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫قها‬ّ‫تفو‬ ّ‫أن‬�
‫�صناديق‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ّ‫الب�شري‬ ‫أ�سمالنا‬�‫بر‬ ‫العبث‬ ‫لها‬ ‫غ‬ّ‫ي�سو‬
‫وتوجيه‬ ‫إن�ساننا‬�‫مالمح‬ ‫لر�سم‬‫�ضتهم‬ّ‫فو‬ ‫قد‬‫االنتخاب‬
..‫وجداننا‬
‫العناوين‬ ‫�م‬�ّ‫ك‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫غ‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�.10
‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫بالفوبيات‬ ‫املحكومة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�وي‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫كونها‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫عقالن‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫أهوائية‬� ‫آنية‬� ‫انفعالية‬ ‫عناوين‬
‫بها‬ ‫ر‬ ّ‫يب�ش‬ ‫التي‬ ‫الكونية‬ ‫فالقيم‬ ..‫ّة‬‫ي‬‫كون‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫وال‬
ّ‫االجتماعي‬ ‫للمزاج‬ ‫موافقة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫البع�ض‬
ٌ‫م‬‫قي‬ ٍ‫ة‬‫بب�ساط‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫جيها‬ّ‫مرو‬ ‫غري‬ ‫تلزم‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ّ‫م‬‫العا‬
ُ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫حتكمها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن�سب‬
‫بع�ض‬‫من‬‫كانت‬‫لو‬‫كما‬‫اتباعها‬‫على‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الثقافات‬
.‫إطالق‬‫ل‬‫وا‬‫القدا�سة‬‫عناوين‬
ّ‫العربي‬ ‫املعهد‬ َ‫يل‬‫ي�ستو‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫أفهم‬� ‫11.ل�ست‬
ّ‫الرتبوي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬
‫الرتبية‬ ‫ليختطف‬ ‫�ه‬�‫ض‬���ّ‫�و‬�‫ف‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ..‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬��‫ب‬
‫التون�سيون‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬
‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫املعهد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫والتون�سيات؟‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫لتدري�س‬ ‫الدولية‬ ‫اليون�سكو‬ ‫جائزة‬
‫إن�سان‬� ّ‫حق‬‫عن‬‫له‬‫بدفاع‬‫ن�سمع‬‫مل‬‫نا‬ّ‫ن‬‫ولك‬،1992‫�سنة‬
‫واحة‬ ‫كانت‬ ،‫ه‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫فهل‬ ،‫واحد‬
‫أن‬� ّ‫م‬‫الله‬ ‫الثورة؟‬ ‫قبل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫للدميقراط‬
‫كائنا‬ ‫حقوقه‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬
..‫اجلهابذة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫خمتربات‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫افرتا�ض‬
‫حترتق‬ ‫والبالد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫حقوق‬ ّ‫أي‬� ‫فعن‬ ّ‫إلا‬�‫و‬
‫الف�ساد‬ ‫�لات‬‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫وتعاين‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�يران‬‫ن‬ ‫حتت‬
‫علينا‬ ‫يظهر‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫هم�سا؟‬ ‫لهم‬ ‫ن�سمع‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ن‬ ‫وال‬
‫إجنيل‬� ‫علينا‬ ‫ل‬ّ‫ت‬‫لري‬ ‫نعرفه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫مدير‬
‫تربيتنا‬‫وزير‬‫لرخاوته‬‫فيطرب‬‫ّته‬‫ي‬‫كون‬‫آيات‬�‫و‬‫حقوقه‬
‫ميكن‬ ‫وهل‬ ‫ؤالء؟‬�‫ه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫أي‬� ‫فعن‬ ..‫ر‬ّ‫ق‬‫املو‬
‫إ�صالح؟‬�‫�سبيل‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫لهم‬
ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،ُ‫د‬‫21.وبع‬
‫يف‬ ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ّ‫ت�شق‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫ثقة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�
‫م�سرية‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫لتح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫وال‬ ..‫به‬ ‫تع�صف‬ ‫تكاد‬ ،‫بالدنا‬
‫ر�صينة‬‫معاجلة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫عوجلت‬‫متى‬ّ‫إلا‬�‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
‫هوياتهم‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّون‬‫ي‬‫املعن‬ ‫فيها‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتخ‬
ّ‫وطني‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ببع�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ويعرتف‬ ‫القاتلة‬
ّ‫وكل‬ ..‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫وال‬ ‫باالختالف‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫عام‬
‫أن‬�‫و‬ ً‫مو�صولا‬ ‫وجهدا‬ ‫ر�صينا‬ ‫نظرا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫إنمّا‬� ‫ذلك‬
‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫الذي‬ ‫بالف�ساد‬ ‫أيديهم‬� ‫ث‬ّ‫تلو‬ ‫الذين‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتخ‬
...‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يحتجبوا‬‫أن‬�‫و‬‫رعونتهم‬‫عن‬‫البالد‬
...ّ‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫باملهرجانات‬‫ليس‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬162015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ِ‫ة‬ َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ َ‫اك‬ َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ـى‬َ‫ق‬ْ‫ـر‬َ‫ت‬َ‫لا‬،ُ‫أ‬َ‫ـر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٌ‫ـة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬
‫ي‬َِ‫ْتر‬‫ع‬َ‫ي‬، ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ق‬
ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ٍ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫وف‬ُ‫ز‬ُ‫ع‬‫وال‬،ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬
ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬َ‫لا‬،ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫و�س‬،َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ٍ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ٍ‫وح‬ُ‫ر‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬َ‫أ‬� ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬
ُ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬�‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫د‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫غ‬ِ‫�ار‬�َ‫ف‬ ٍ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬
ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ع‬ِ‫َاز‬‫ع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ُلاَح‬‫ت‬ َ‫�س‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬
،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ْ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬َ‫لا‬َ‫أ‬�،ٍ‫ر‬ِ‫آم‬�َ‫ت‬ُ‫م‬
‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫وه‬ ً‫ُولا‬‫م‬ُ‫خ‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ْ�س‬‫د‬َ‫وح‬
ْ‫و‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬ُ‫ر‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�
.ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ي‬َ‫ف‬
‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫د‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬
،َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ ُ‫ج‬‫وت‬ ،َ‫�ن‬�ْ‫ه‬ِّ‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬
،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ًّ‫ز‬��ِ‫وع‬ ،‫ا‬ ً‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬��َْ‫مج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬
،ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬ ُ‫�صُوغ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫اج‬َ‫وح‬
.ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬
:ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ه‬�� َّ‫ج‬َ‫و‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ع‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ *
ِْ‫بر‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ُ‫ز‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫�ط‬�َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ْ‫ت‬ َّ‫َج‬‫ع‬ ، ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ون‬ ُ‫�شُج‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫والو‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬‫ال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِ‫الو‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬
ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ي�س‬ِ‫وَام‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬� ‫ّا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬
.‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
. ْ‫ن‬َِ‫بم‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ا‬َِ‫بم‬:ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ *
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
. ٍ‫وَات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬: ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫وَات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫*و‬
.ْ‫ن‬َِ‫بم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬‫اجل‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬‫�و‬�ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ت‬��َ‫ي‬ :َ‫ل‬‫�ا‬���َ‫ق‬‫*و‬
.َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬
. ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ل‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫َا‬‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
.َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫�صُو‬َ‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫�صُو‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
.‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ َ‫َان‬‫ك‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
.‫ُو‬‫د‬ِّ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫لاَت‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ح‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
.َ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫َى‬‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫الو‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
.‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫يء‬ َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫يف‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ار‬�َ‫ن‬��‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫�ف‬��ْ‫ل‬‫أ‬� 20 ُ‫ِ�ير‬‫ف‬ْ‫و‬��َ‫ت‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬‫و‬ *
.‫َا‬‫ه‬ُ‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬
.‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬‫ُوا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ .ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ا‬ َ‫و‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫و‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬*
. ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ُ‫ب‬ِ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬�
َ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الفرد‬‫قراءة‬‫ّل‬‫د‬‫مع‬‫متو�سط‬‫أن‬�‫إىل‬�‫تقرير‬‫أ�شار‬�:‫قالوا‬
‫ي�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫�صفحة‬ ‫ربع‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫كتاب‬ 11 ‫إىل‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القراءة‬ ‫ّل‬‫د‬‫مع‬
7 ‫إىل‬� ‫الربيطاين‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫املعدل‬ ‫ي�صل‬ ‫بينما‬ ‫ال�سنة‬
.‫�سنويا‬‫كتب‬
‫قال‬‫كيما‬‫والكتب‬،،،‫زريعة‬‫والعقل‬‫وحلة‬‫الهبال‬:‫قلنا‬
..‫بيها‬‫نعملو‬‫آ�ش‬�‫املرحوم‬
*** ***
‫إف�شال‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫كانت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫اطراف‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬
)‫تون�س‬‫بنداء‬‫قيادي‬،‫اللومي‬‫(فوزي‬‫احلكومة‬
‫وال�شريطة‬‫بامللح‬‫قالت‬،،‫قديدة‬‫يا‬‫موالفا‬‫با�ش‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إحتجاجات‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫(عمار‬ .‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬���‫ه‬‫وراء‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�رة‬��‫م‬‫ؤا‬����‫م‬
)‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫قيادي‬،‫عمرو�سية‬
"‫النه�ضة‬ "‫يف‬‫عينها‬‫و‬‫تندب‬"‫"اجلبهة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ينا�شدون‬ ‫ليبيا‬ ‫بال�شقيقة‬ ‫مقيمون‬ ‫تون�سيون‬ :‫قالوا‬
‫علينا‬ ‫�وا‬�ّ‫ف‬��‫خ‬‫و‬ ‫الفتنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫"يزيكم‬ ‫بالقول‬ ‫االعالميني‬
"‫ليبيا‬‫يف‬‫خبز‬‫ربع‬‫ناكلوا‬‫ونا‬ّ‫ل‬‫وخ‬
"‫ل‬ّ‫ي‬‫"ق‬ ‫هيا‬ ‫قالو‬ ،،،‫متعدي‬ ‫البالء‬ ‫لقى‬ ‫اعالمنا‬ :‫قلنا‬
.‫عندي‬
*** ***
‫"نوربرت‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيدرايل‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫يلغي‬ "‫المرت‬
‫أحكام‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سي�سي‬
‫يف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ين‬‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�صر‬
‫العمر‬‫م‬‫ينق�ص‬‫يفهم�ش‬‫ما‬‫ايل‬‫مع‬‫كالمك‬:‫قلنا‬
*** ***
‫موقف‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫حتجم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ :‫قالوا‬
‫لالنقالب‬ ‫املعار�ضني‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫االعدام‬ ‫احكام‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫الثبات‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
.‫ال�شقيقة‬‫البلدان‬‫وخا�صة‬‫للدول‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
.‫خالتي‬‫للكلبة‬‫نقول‬،،،‫حاجتي‬‫ق�ضي‬‫على‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أ�شهر‬� 7 ‫تون�س‬ ‫ميهل‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ :‫قالوا‬
.‫بها‬‫التزمت‬‫التي‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫لتطبيق‬
.‫هر‬ّ‫الظ‬‫قطعان‬‫اعطونا‬‫القدر‬‫أعطيناهم‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫ندوة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�اد‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ع‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�ددت‬�‫ه‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫عن‬ ‫ال�شبان‬ ‫إ�شهاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫امتناع‬ ‫عن‬ ،‫�صحفية‬
.‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫الزواج‬‫عقود‬‫حترير‬
‫بابا‬‫فراق‬‫كي‬‫ما�سطة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫القانونية‬ ‫القاعدة‬ ‫تفعيل‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬
‫أيام‬� ‫أو‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خ�صم‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ‫املنجز‬ ‫بالعمل‬ ‫املتعلقة‬
‫من‬ ‫بداية‬ ‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫قانوين‬ ‫إ�ضراب‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫عمل‬
‫أعوان‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�شهري‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬
.‫الدولة‬
‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ،،،‫دواء‬ ‫عندها‬ ‫ما‬ ّ‫الي‬ ‫امل�صيبة‬ :‫قلنا‬
.‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫وقلة‬‫اخلدمة‬
*** ***
‫�صعب‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫للحديث‬ ‫املنا�سبة‬ ‫اللغة‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫وا�شكالية‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫ا�شكالية‬ ‫وهناك‬ ‫والقطاعات‬
)‫بالنه�ضة‬‫قيادي‬،‫ديلو‬‫(�سمري‬.‫ؤية‬�‫الر‬‫و�ضوح‬
‫اليدين‬‫رطابة‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫و�شو‬‫ة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫�شو‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬182015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫للعرو�ض‬‫ال�شهرية‬‫برجمته‬‫خالل‬‫من‬‫بالكاف‬‫والركحية‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫يقدم‬
‫كوريغرافيا‬ " ‫دميقراطي‬ ‫وانتقال‬ ‫وحفايل‬ ‫حو�سة‬ " ‫الكوريغرايف‬ ‫العر�ض‬ ‫امل�سرحية‬
.‫الفنون‬‫مركز‬‫بف�ضاء‬2015‫ماي‬22‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وذلك‬‫جمعة‬‫عماد‬‫واخراج‬
"‫الكوريغرايف‬‫العرض‬
"‫ديمقراطي‬‫وانتقال‬ ‫يل‬‫وحفا‬‫حوسة‬
‫وراء‬ ‫من‬ ‫ـة‬َ‫ف‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫ـمة‬ ْ‫َـ�س‬‫ب‬ » ‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـُــ‬‫ل‬ « ‫جة‬ْ‫و‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ه‬�ْ‫َج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫الحت‬
‫رقا‬ ْ‫ُـ�ش‬‫م‬ ‫ُـوحا‬‫ب‬‫ـ‬ َ‫�ص‬ ‫حمياها‬ ‫َـدا‬‫ب‬ .‫ـراح‬ ِ‫ـ�ش‬ْ‫ن‬‫اال‬ َ‫ر‬‫ـ�شاع‬َ‫م‬ ‫فيه‬ ْ‫ـت‬ّ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫ـبان‬ ْ‫الق�ض‬
‫َها‬‫و‬‫ـ‬ْ‫ف‬‫ـ‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬َّ‫د‬‫ـ‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬‫ـيح‬ ِ‫ـ�س‬َ‫ف‬ ُ‫ـظ‬ ِ‫لواح‬..‫ـيح‬ِ‫ـم‬ َ‫�س‬ ّ‫ُـب‬‫ح‬‫من‬ ٍ‫ـ�ض‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ها‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫ـ‬ ِ‫ـواح‬َ‫ل‬ ْ‫َـت‬‫ع‬ِ‫ـر‬ْ‫ــ‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫و‬‫با‬ ِّ‫ال�ص‬‫ـة‬ّ‫ق‬ِ‫ر‬‫يف‬
:‫ـة‬َ‫ق‬‫ِـي‬‫ق‬‫ر‬‫َـة‬‫ب‬‫ـا‬‫ع‬‫د‬‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫ة‬ْ‫ـبر‬َ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ْ‫قالت‬.‫ِـ�سامات‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫وباال‬‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫بال‬‫ع‬ّ‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ُـ‬‫م‬‫ى‬ ً‫أ�س‬� ُ‫م‬‫ِـ‬‫ئ‬‫ـما‬َ‫غ‬
.ِ‫ُـبور‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ـ‬ْ‫أه‬�‫عليكم‬ ُ‫م‬‫ال‬ ّ‫ال�س‬‫ــ‬
:‫ـيالني‬ْ‫ك‬ِ‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ر‬‫يف‬‫ـريحة‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ُ‫تخ‬‫مل‬
‫؟‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ابقون..و‬ ّ‫ال�س‬‫ـن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬.‫الم‬ َ‫�س‬‫ــ‬
.‫ـقالت‬َ‫ت‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ـياهب‬َ‫غ‬‫يف‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ُـم‬‫ك‬‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫تح‬ْ‫ل‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـنا‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ل‬‫ــ‬
‫على‬ ‫ـه‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫براح‬ ‫ّـت‬ِ‫ب‬‫ُـر‬‫ي‬ ‫�ضى‬َ‫م‬‫ف‬ ‫ـرا‬ِ‫ب‬‫غا‬ ‫ِـينا‬‫ن‬‫ح‬ ‫فيه‬ ‫ت‬ّ‫ك‬َ‫ذ‬ ،‫ِـه‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫واك‬ َ‫ـ�س‬ِ‫ب‬ ‫الكلمات‬ ‫َـ�صفت‬‫ع‬
.‫ـربال‬ِ‫ـالغ‬َ‫ك‬‫أمامه‬� ِ‫املاثل‬ ِ‫ياج‬ ّ‫ال�س‬‫ّعات‬َ‫ب‬‫ُر‬‫م‬
.‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�س‬ْ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ر‬ِّ‫ُـفك‬‫ن‬،»‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـُـ‬‫ل‬«‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫فال‬ْ‫أط‬‫ل‬‫كا‬‫ْنا‬‫د‬‫ُـ‬‫ع‬‫ــ‬
‫أو‬� ‫ـالل‬ْ‫ح‬ِ‫م‬ ْ‫اال�ض‬ ِّ‫ـد‬َ‫ح‬ َ‫إلى‬� ‫ُه‬‫د‬‫ـعا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ـت�ضاء‬َ‫ت‬ ،‫حظات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذا‬ َ‫و‬‫ه‬ ‫ــ‬
‫إىل‬�‫ّته‬‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـتحيل‬ ْ‫ي�س‬ ّ‫ي‬ ّ‫ُـج‬‫ل‬‫ـر‬ْ‫ـبح‬َ‫ك‬ ٍ‫دمعة‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ـماءة‬‫ي‬‫إ‬�‫أو‬�‫ـركة‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َّ‫ر‬‫ُـج‬‫م‬ِ‫في‬ ُ‫املائج‬‫ه‬ُ‫محُيط‬ ُ‫ل‬َ‫ز‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُخ‬‫ي‬
،‫ُها‬‫ري‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ْـمال‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫ـغ‬ َ‫�ص‬ ‫ده‬ْ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ع‬ ‫ـ�ستوي‬َ‫ي‬ .‫حظات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ـل‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ُـو‬‫ه‬ .‫ـميم‬َ‫ح‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫رة‬ْ‫ـط‬َ‫ق‬
.‫ِـريها‬‫ق‬‫ـ‬َ‫وح‬‫عظيمها‬
‫ْـداء‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫واجلوع‬ ‫ـ�صا�صة‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ُـموم‬‫ه‬ ‫من‬ ‫ُـخامرها‬‫ي‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫َـ‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ْ‫ـمت‬ َ‫ـج‬ْ‫أح‬�
‫م�سلحني‬‫ـعاد‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ُـون‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ـني‬ ِ‫ح‬» ّ‫ـي‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـان‬ َ‫ِـج‬‫ل‬«‫ـد‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬‫و‬‫ـريان‬ِ‫اجل‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬‫ـ‬ َ‫و�ض‬‫ن‬ّ‫ال‬‫ـ‬ِ‫اخل‬‫ْـرا�ض‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬
:‫أله‬�‫س‬�‫لت‬‫ذلك‬‫كل‬‫عن‬‫ـمت‬ َ‫ـج‬ْ‫أح‬�..‫ـائعات‬ ّ‫ال�ش‬‫ون‬ُ‫ج‬ّ‫ُـرو‬‫ي‬‫و‬‫دون‬ ّ‫ـر�ص‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬‫بالهراوات‬
‫ُـكم؟‬‫ل‬‫حا‬ َ‫ـيف‬َ‫ك‬:‫يل‬ ْ‫ل‬‫ُـ‬‫ق‬‫ــ‬
.‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ـ‬ ّ‫ال�ش‬‫هو‬‫كما‬‫ــ‬
‫ـكم؟‬َ‫ل‬‫ّم‬ً‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬ ِ‫ـالت‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ع‬ْ‫و‬‫ن‬ ُّ‫أي‬�‫ــ‬
.‫الله‬‫يرحمك‬»‫ع‬َ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬«‫عن‬‫أيل‬� ْ‫ـ�س‬َ‫ت‬‫ال‬‫ــ‬
‫هكذا؟‬‫ــ‬
‫ه‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ورائح‬ ‫ـه‬َ‫م‬‫ـ‬ ْ‫ا�س‬ ‫ـنا‬ْ‫ـره‬َ‫ك‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ » ‫ـد‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ـاء‬ َ‫م�س‬ ‫ـباحا‬ َ‫�ص‬ « ‫ـد‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ُـ‬‫ك‬‫أ‬�‫ـ‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ـما‬َ‫ك‬ ‫ُـله‬‫ك‬‫أ‬�َ‫ن‬ ‫ــ‬
.‫ه‬‫ُـ‬‫ج‬ِّ‫ُـرو‬‫م‬‫و‬‫ـامله‬َ‫وح‬‫ـار�سه‬َ‫غ‬‫و‬
‫؟‬‫نهاركم‬‫ون‬ ّ‫ـ�ض‬َ‫ق‬‫ُـ‬‫ت‬‫كيف‬‫و‬‫ــ‬
‫ْت‬‫ع‬َ‫ل‬‫ـ‬َّ‫اط‬ ِ‫و‬َ‫ل‬.‫أربعة‬�‫ْران‬‫د‬‫ُـ‬‫ج‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ـر�سل‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُـ�س‬‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫ر‬َ‫دو‬‫يف‬ .‫ـنا‬ِ‫ب‬‫نو‬‫ُـ‬‫ج‬‫على‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ُود‬‫ع‬‫ُـ‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ُـود‬‫ق‬ُ‫ر‬‫ــ‬
‫ِـ�س‬‫ف‬‫واخلنا‬‫ـيث‬ِ‫َـراغ‬‫ب‬‫ال‬‫�ص‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّل‬‫م‬‫ُـ‬‫ق‬‫ال‬‫ـد‬ْ‫ي‬‫ب�ص‬‫ّى‬َ‫ه‬‫ـل‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ذلك‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ِـيما‬‫ف‬‫و‬..‫ًا‬‫ب‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫ر‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ئ‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫لمَُـ‬َ‫و‬‫ـت‬ْ‫ي‬‫ـ‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ل‬
‫ـنا‬ِ‫ب‬‫ِـيا‬‫ث‬‫يف‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬‫كلها‬،‫ـنة‬ِ‫ي‬‫ـبا‬َ‫ت‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬‫عة‬ْ‫ر‬‫ـ‬ ُّ‫س‬�‫وال‬‫ـلفة‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـخ‬‫مل‬‫ا‬‫ـجام‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫ـوداء‬ َّ‫وال�س‬‫منها‬‫ـراء‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫حل‬‫ا‬
‫ـ�ساوة‬َ‫ق‬‫و‬‫ُـوبة‬‫ط‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ّة‬‫د‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬‫ها‬ْ‫ت‬‫ـر�ض‬َ‫ف‬‫ـة‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫ُـ‬‫ه‬‫ـعنا‬َ‫م‬‫ـله‬َ‫ف‬ ُ‫باب‬ُّ‫ذ‬‫ال‬‫أما‬�..ً‫ة‬‫ـن‬ِ‫آم‬� ً‫ة‬‫ِـري‬‫ث‬‫و‬ َ‫خمابئ‬‫ـنا‬ ِ‫�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬
َ‫د‬‫ـرائ‬َ‫جل‬‫ا‬‫أ‬�‫ـر‬ْ‫ق‬‫ون‬‫ـرة‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬‫نني‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ـث‬‫ي‬‫أحاد‬� ُّ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ــ‬ْ‫جن‬‫ـيل‬ّ‫ل‬‫وال‬‫النهار‬‫ـمة‬ْ‫ل‬‫ُـ‬‫ظ‬‫يف‬ ّ‫ـظل‬َ‫ن‬‫ـكذا‬َ‫د..ه‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ال‬
‫ْـ�ضنا‬‫ع‬‫وب‬ ‫ـر‬َ‫ـ�شاج‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫ُـنا‬‫ض‬�‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ب‬..‫ُـكاء‬‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬‫ـ‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ‫حك‬ َّ‫ال�ض‬ ‫يف‬ ‫ـرق‬ْ‫غ‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬ ‫نا‬ ُ‫..بع�ض‬َ‫ة‬‫ـدمي‬َ‫ق‬‫ال‬
‫با‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ث‬ ُ‫ع‬ّ‫ق‬َ‫ر‬‫ُــ‬‫ي‬‫ـذا‬َ‫ه‬..‫ها‬َّ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫و‬‫ها‬ّ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫ـتهم‬ْ‫ل‬‫ـ‬َ‫ي‬‫مة‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ـا�شة‬ َّ‫ال�ش‬‫أمام‬�‫ُـو‬‫ث‬‫ـ‬ ْ‫يج‬‫أو‬�‫ّة‬‫م‬‫ّا‬‫د‬‫ال‬‫ـالب‬‫ك‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ّـى‬‫ه‬‫ـل‬َ‫ت‬‫ي‬
..‫ـاء‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُـور‬‫ب‬‫ـطا‬ِ‫ب‬ ‫ُـم�سك‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫د‬‫ُـ‬‫ج‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـ�سل‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫غ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـ�سل‬ْ‫غ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ُـل‬‫ك‬‫أ‬�‫ي‬ ‫وذاك‬ ‫دا‬ْ‫ر‬ ِ‫و‬ ‫ـل‬ّ‫ت‬‫ُـر‬‫ي‬ ُ‫ر‬‫آخ‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫م‬ ّ‫ـنخ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ط‬ َّ‫ـتمخ‬َ‫ي‬ ‫ـغ..والبع�ض‬ْ‫ب‬‫ـ‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ‫وروائح‬ ‫ـان‬َ‫ّخ‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ـب‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫آ‬�‫ش‬� ‫ع‬َّ‫ر‬‫ـ‬ َ‫ويتج‬ ‫عل‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬ ّ‫والكل‬
‫ـجد‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ت‬‫و‬‫ـرامة‬َ‫ك‬‫ال‬‫ُـقد�س‬‫ت‬‫و�شعارات‬‫قوقية‬‫ُـ‬‫ح‬‫ـات‬َ‫ق‬‫ـيا‬ ِ‫�س‬‫يف‬‫يح�صل‬‫ذلك‬‫كل‬..‫ـدم‬َ‫ق‬‫�ضع‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫م‬ ّ‫كل‬
.‫ُـ�شوع‬‫خ‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬
:‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ـات‬َ‫ق‬‫ـرا‬ ْ‫إ�ش‬�‫ـياها‬َُ‫مح‬‫ـادر‬َ‫غ‬‫ُـ‬‫ت‬‫أن‬�‫دون‬‫ـة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫د‬‫يف‬‫ـالت‬َ‫ق‬
‫ـنائها؟‬ِ‫ب‬‫ب�صدد‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫التي‬‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـي‬ ِ‫ه‬‫ـذه‬‫ه‬َ‫أ‬�‫ــ‬
.‫ـخاء‬ َ‫ـ�س‬َ‫ب‬‫ـقا�ضاها‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ُـنا‬‫ت‬‫أجر‬�‫هي‬‫ِـلك‬‫ت‬‫ــ‬
:‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫عند‬‫رامل‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫أزيز‬�‫ك‬‫ت‬ْ‫و‬‫ـ�ص‬ِ‫ب‬‫احلار�س‬‫ـل‬ ّ‫تدخ‬
‫رة؟‬ْ‫ج‬ُ‫أ‬�‫أية‬�‫و‬‫ـمارة‬ِ‫ع‬‫ّـة‬‫ي‬‫أ‬�‫ــ‬
‫ِها‬‫ن‬‫ألوا‬�‫ب‬‫املدينة‬‫قلب‬‫يف‬‫ـاخمة‬ َ‫�ش‬‫أراها‬�.‫العمارة‬‫ـمل‬ْ‫أج‬�‫ما‬:‫الناعم‬‫حديثها‬‫يف‬‫ـ�سرت�سل‬َ‫ت‬‫و‬
‫ـا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�‫ر‬ ‫ُـباب‬‫ع‬‫ال‬ ‫خر‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬ ‫ـنة‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬ َ‫ـ�س‬َ‫ك‬ ‫أو‬� ،‫زفافها‬ ‫ـلة‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ل‬ ‫َـرو�س‬‫ع‬ ‫َجه‬‫و‬‫ـ‬َ‫ك‬ ُ‫ـ�س‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـوا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ُها‬‫ري‬‫ِـ‬‫ن‬‫ُـ‬‫ت‬ ‫اهية‬َّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
..‫ِـني‬‫ن‬‫آم‬�‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫ـواجا‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ـلوها‬ ِ‫داخ‬‫أراكم‬‫ل‬‫إين‬�‫و‬..‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫ِـئها‬‫ف‬‫مرا‬‫�صوب‬
‫إىل‬� ‫ـارع‬ َ‫و�س‬ ‫العجوز‬ ‫ان‬ ّ‫ج‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـر‬ْ‫ب‬‫�ص‬ ‫ـيل‬ِ‫ع‬ ‫؟‬ ‫عج‬ْ‫ز‬‫ُـ‬‫م‬ ‫هذيان‬ ‫أم‬� ِ‫ـن‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ط‬ ‫أم‬� ‫هذه‬ ‫ثرثرة‬
.‫ِراء‬‫د‬ْ‫ز‬‫واال‬‫باالنفعال‬‫حونة‬ ْ‫ـ�ش‬َ‫م‬‫بحركة‬،‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫ـار‬َ‫ت‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬‫ـدال‬ ْ‫إ�س‬�
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫ار‬َ‫ـو‬ْ‫ل‬ْ‫ـار‬َ‫الب‬«
‫إرهـاب؟‬ ْ‫أم‬‫هو‬ ٌ‫ـقاب‬ِ‫ع‬
‫قطاع‬‫ي�شهد‬‫حيث‬،‫العرو�ض‬‫ف�ضاءات‬‫غياب‬‫أهمها‬�‫عديدة‬‫م�شاكل‬‫من‬‫يعاين‬‫تون�س‬‫يف‬‫والفنون‬‫الثقافة‬‫قطاع‬‫يبقي‬
‫الع�شرين‬ ‫القاعات‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وحتي‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫غياب‬ ‫مثال‬ ‫ال�سينما‬
‫لقطاع‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫فكيف‬ ،‫لل�سينما‬ ‫قاعة‬ ‫باملرة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫ناهيك‬ ،‫قاعة‬
،‫�صناعة‬ ‫العربية‬ ‫ومنها‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ‫هام‬ ‫فني‬
‫تعد‬‫كانت‬‫اال�ستقالل‬‫قبل‬‫املوجودة‬‫القاعات‬‫عدد‬‫أن‬�‫ويذكر‬
‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وحتي‬ ‫بالع�شرات‬
‫تداولت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫بنزرت‬ ‫جهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫ومببادرة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫املاج�ستيك‬ ‫�سينما‬ ‫لقاعة‬ ‫�صورة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫بع�ض‬
‫فتحها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ،‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتغمرها‬ ‫متداعية‬ ‫وهي‬ ‫ببنزرت‬
‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثمان‬ ‫(بعد‬ 2015 ‫��اي‬‫م‬ 19 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫�سينما‬‫قاعة‬‫من‬‫القاعة‬‫�صبغة‬‫تغيري‬‫�سيتم‬‫انه‬‫كما‬)‫إغالق‬‫ل‬‫ا‬
.‫�شامل‬‫ثقايف‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�
‫العروض‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫في‬ "‫لوصيف‬ ‫"برج‬ ‫مسرحية‬
‫هذا‬ ‫ـ‬ ‫ملواين‬ ‫حل�سن‬ ‫املغربي‬ ‫للكاتب‬ ‫�صدر‬
‫قراءة‬،‫لوحات‬‫يف‬‫كلمات‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫كتاب‬ ‫ـ‬‫ال�شهر‬
‫حول‬‫انطباعاته‬‫فيه‬‫تناول‬‫ت�شكيلية‬‫للوحات‬‫انطباعية‬
:‫وهم‬‫وغريهم‬‫مغاربة‬‫ملبدعني‬‫ت�شكيلية‬‫أعمال‬�
‫أدايداي‬� ‫احلي‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫أغا‬‫ل‬‫ا‬ ‫طارق‬ ‫ـ‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫فا�ضل‬
‫العالوي‬ ‫�سعيد‬ ‫ـ‬‫ر‬‫بوزي‬ ‫ابراهيم‬ ‫عيتاين‬ ‫ندى‬ ‫ـ‬‫ر‬‫ع�سك‬ ‫ندى‬ ‫ـ‬
‫ـ‬ ‫الرغاي‬ ‫ال�سعيد‬ ‫ـ‬ ‫قرماد‬ ‫حممد‬ ‫ـ‬ ‫القلقازي‬ ‫ـ‬ ‫احل�ضريي‬ ‫الطيب‬ ‫ـ‬ ‫فاتي‬ ‫�سعيدة‬ ‫ـ‬
‫فهد‬،‫�صدوق‬‫زهرة‬‫ـ‬‫مالل‬‫فاطمة‬‫ـ‬‫طالبي‬‫احل�سني‬‫ـ‬‫ربيع‬‫أحمد‬�‫ـ‬‫الهواري‬‫حممد‬
، ‫أرابح‬� ‫أيت‬� ‫ر�ضوان‬ ، ‫ن�صار‬ ‫خالد‬ ، ‫ال�سهل‬ ‫ختمة‬ ، ‫�سعيد‬ ‫أيت‬� ‫عمر‬ ،‫الربيق‬
، ‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ، ‫التباعي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ، ‫عبود‬ ‫�سلمان‬ ، ‫الرغاي‬ ‫ال�سعيد‬
.‫معناين‬‫زهور‬ ،‫العبيدي‬‫فاطمة‬،‫زيزي‬‫ر�شيد‬،‫ملكوين‬‫داود‬
‫أعمال‬�‫و�سيت�ضمن‬،‫الكتاب‬‫من‬‫الثاين‬‫اجلزء‬‫�سي�صدر‬،‫الله‬‫إذن‬�‫وب‬ ‫والحقا‬
‫�صالح‬ ، ‫فالحي‬ ‫،نعيمة‬ ‫القحطاين‬ ‫نورة‬ ‫منهم‬ ‫املبدعني‬ ‫و‬ ‫املبدعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫نا�صر‬،‫برناوي‬‫رميا‬،‫التاقي‬‫جميلة‬،‫البارقي‬‫الله‬‫عبد‬،‫معتوق‬‫يو�سف‬،‫زينل‬
.‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫فور‬‫أ�سمائهم‬�‫عن‬‫�سنعلن‬‫آخرون‬�‫و‬‫طو�سون‬‫حممد‬،‫ال�سمارة‬
‫الت�شكيليني‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫ؤيته‬�‫ور‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫يحمل‬ ‫الكتاب‬
‫حمليا‬ ‫والت�شكيلية‬ ‫الثقافية‬ ‫امللتقيات‬ ‫ثمرة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫...و‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
.‫ودوليا‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� ‫وانطباعاته‬ ‫الكاتب‬ ‫ؤية‬�‫لر‬ ‫توثيق‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫الكتاب‬
...‫املختلفة‬‫الت�شكيلية‬
‫من‬‫ومقارنات‬،‫توجيهات‬‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫خا�صة‬‫انطباعات‬‫الكتاب‬‫يحمل‬
‫الفنية‬ ‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اجلمال‬ ‫مكامن‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫احلث‬ ‫أنها‬�‫ش‬�
.‫الت�شكيلية‬‫واملدار�س‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫التقنيات‬‫خمتلف‬‫عرب‬‫الت�شكيلية‬
‫التي‬ ‫املتنوعة‬ ‫أعمالهم‬� ‫وفق‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫بني‬ ‫و�صل‬ ‫�صلة‬ ‫الكتاب‬
.‫حولها‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬‫توثيقها‬‫حاولنا‬
‫ـ�شكيلية‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬َ‫ْح‬‫و‬‫الل‬ ‫قى‬ْ‫ب‬‫وت‬ ": ‫الكاتب‬ ‫يقول‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالفه‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬
‫رموزها‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ، ‫أمل‬�‫للت‬ ‫مفتوحا‬ ‫حقال‬ ‫وف�ضاءاتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ِ‫ن‬‫�وا‬�‫ل‬‫أ‬���‫ب‬
‫انطباعات‬ ‫حتمل‬ ‫خا�صة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫كتابنا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�صفة‬ ‫إ�شاراتها...وبهذه‬�‫و‬
‫و�صيغ‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ه‬‫�و‬�‫ج‬‫و‬ ‫تختلف‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجلميل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تك�شف‬
" .‫أ�صحابها‬�‫وب�صمات‬‫وم�شاعر‬‫نف�سيات‬‫باختالف‬‫تكويناتها‬
‫إصدارات‬
:‫لوحات‬ ‫في‬ ‫كلمات‬
‫ملواين‬‫حسن‬‫للكاتب‬‫مغربية‬‫تشكيلية‬‫اعامل‬‫يف‬‫قراءة‬
‫متميزة‬‫إخراجية‬‫برؤية‬‫وهادف‬‫راقي‬‫فني‬‫عمل‬
‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ي‬
‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬
‫ماي‬ 24 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫م�ساء‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬
‫أخر‬‫ل‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ 2015
"‫لو�صيف‬ ‫�رج‬�‫ب‬ " ‫امل�سرحية‬ ‫انتاجاته‬
‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫للفنان‬‫إخراج‬�‫و‬‫ن�ص‬
‫عن‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬�
"‫اخن‬ ّ‫ال�س‬ ‫فيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫"قط‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ، ‫ويليامز‬ ‫لتيني�سي‬
‫�صالح‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫املمثلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نخبة‬
،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬‫�سهام‬،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬
‫�ة‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ص‬��� ، ‫�اح‬�����‫م‬‫�ر‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ك‬‫�ا‬���‫ش‬�����
، ‫�سعيد‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ادر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ،‫�راوي‬�‫ص‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الرميلي‬‫ــذب‬‫ه‬‫م‬
" ‫لو�صيف‬ ‫برج‬ " ‫م�سرحية‬ ‫تتناول‬
‫حتتكم‬‫تون�سية‬‫ار�ستقراطية‬‫عائلة‬‫ق�صة‬
‫أب‬� ، ‫جمردة‬ ‫بجهة‬ ‫وا�سعة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬
‫له‬ ‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫ويعاين‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫طاعن‬
‫لكن‬ ، ‫الكثري‬ ‫�اه‬�‫جل‬‫وا‬ ‫والنفوذ‬ ‫املال‬ ‫من‬
‫ولداه‬‫وخا�صة‬‫عائلته‬‫تعاين‬‫ذلك‬‫كل‬‫رغم‬
‫أفكار‬� ‫نتيجة‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫و‬ ‫فكرية‬ ‫�داوة‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫انتظار‬ ‫فيكون‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحب‬ ‫منهما‬ ‫كل‬
‫ذلك‬ ‫متني‬ ‫أو‬� "‫قارون‬ ‫بابا‬ " ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫موت‬
‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بينهما‬ ‫النزاع‬ ‫ليكون‬ ‫�سببا‬
‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬
،‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬‫�ي‬�‫ت‬��‫ح‬‫�ال‬��‫م‬‫و‬‫�روات‬���‫ث‬‫�ن‬�‫م‬
‫�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫واجتماعي‬ ‫فكري‬ ‫�صراع‬
‫كل‬ ‫خلفيات‬ ‫فتظهر‬ ، ‫ميوالته‬ ‫منهما‬ ‫لكل‬
‫العائلة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�اره‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫منهما‬
‫يج�سدها‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫تفا�صيل‬ ،
‫فوق‬ ‫كبرية‬ ‫وحرفية‬ ‫برباعة‬ ‫املمثلون‬
‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لي�سلط‬ ، ‫�ح‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫املجتمعية‬ ‫املنظومة‬ ‫وانخرام‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬
‫العمل‬ ‫�رج‬��‫خم‬ ‫�رف‬��‫ع‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫ؤية‬�‫بر‬ ‫يظهرها‬ ‫كيف‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬
‫و‬ ‫احلرفية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫إ‬�
‫يكون‬ ‫تراثنا‬ ‫من‬ ‫م�ستوحاة‬ ‫مبو�سيقي‬
‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سرح‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
، ‫وهادف‬ ‫راقي‬ ‫عمل‬ ،‫الفنية‬ ‫حلله‬ ‫أبهى‬�
‫برج‬‫ق�صة‬‫تكون‬‫الوطن‬‫كما‬‫املجتمع‬‫عن‬
.‫لو�صيف‬
"‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تعترب‬
‫أهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملخرجها‬
‫وقد‬،‫احلايل‬‫للمو�سم‬‫امل�سرحية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضمن‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫وقع‬
‫ونال‬ ،‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬
‫ا�ستح�سان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
‫يعالج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫وا‬ ‫خا�صة‬ ،‫والنقاد‬ ‫اجلمهور‬
‫الو�ضع‬ ‫�ن‬�‫ه‬‫�را‬�‫ب‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�دة‬�‫ع‬
، ‫التون�سي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫يعانيها‬ ‫وما‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫ق�ضية‬
‫وفقدان‬ ‫ا�سري‬ ‫تفكك‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫املجتمع‬
‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫الروابط‬
.‫ال�سليم‬‫املجتمعي‬‫البناء‬‫يكون‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫مازلنا‬ ‫وهل‬ ‫امل�سرح؟‬ ‫يرتاد‬ ‫�شعب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬
‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫ال�ضياف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬‫إ‬� ‫احمد‬ ‫إليه‬� ‫نظر‬ ‫كما‬ ‫امل�سرح‬
‫لكن‬ ... ‫�ا‬�ّ‫بم‬‫ر‬ ‫فعال‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ... 19 ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫فرن�سا‬ ‫إىل‬�
‫جماال‬‫و�صار‬‫اال�ستقالل‬‫بعد‬‫القطاع‬‫هذا‬‫قوانني‬‫تطورت‬‫هل‬
‫تون�س؟‬‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫كمجاالت‬‫به‬‫معرتفا‬
‫واقع‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫بنعم‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫املفرت�ض‬ ‫من‬
‫إقت�صاد‬‫ل‬‫"ا‬ ‫يتبع‬ ‫قطاعا‬ ‫�ازال‬��‫م‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬
‫وال‬ ،‫وم�صادره‬ ‫مرجعياته‬ ‫يعرف‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أو‬� "‫املوازي‬
‫على‬‫العمل‬‫فعال‬‫ميكن‬‫كيف‬‫أو‬�‫دخله‬‫من‬‫ت�ستفيد‬‫ان‬‫ميكن‬‫كيف‬
...‫امل�ستثمرين‬‫أ�شباه‬�‫و‬‫واملتطفلني‬‫الدخالء‬‫من‬‫حت�صينه‬
‫وقتها‬ ‫�سمي‬ ‫قانون‬ ‫أي‬� 1986 ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫احلكاية‬ ‫أت‬�‫بد‬
‫مبهن‬ ‫الدولة‬ ‫إعرتفت‬� ‫حيث‬ " ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مهن‬ ‫"قانون‬
‫لكن‬ ... " ‫واملخرج‬ ‫والكاتب‬ ‫والعرائ�سي‬ ‫والراق�ص‬ ‫املمثل‬
‫كل‬ ‫وجمال‬ ‫عمل‬ ‫تبني‬ ‫أ�س�س‬� ‫وو�ضع‬ ‫مهامهم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫غري‬ ‫من‬
‫كل‬ ‫ويجمع‬ ‫مف�صل‬ ‫غري‬ ‫عاما‬ ‫الن�ص‬ ‫جاء‬ ‫بل‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫مهني‬
‫وبالتايل‬ "‫والنابل‬ ‫احلابل‬ " ‫العامية‬ ‫يف‬ ‫نقول‬ ‫مثلما‬ ‫�شيء‬
‫الثقايف‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رك‬�‫ت‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫جوهريا‬ ‫تغيريا‬ ‫يفرز‬ ‫مل‬
.‫ورغباته‬‫ال�سيا�سي‬‫أهواء‬�‫وح�سب‬‫الهام�ش‬‫على‬‫وامل�سرحي‬
‫نوعا‬ ‫أهله‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫منح‬ ‫إن‬�‫و‬ "‫التاريخي‬ ‫"القانون‬ ‫هذا‬
‫بالقطاع‬‫يتقدم‬‫مل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫مفقود‬‫من‬‫خري‬‫وموجود‬‫الت�صبري‬‫من‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫أمنلة‬� ‫قيد‬ ‫وخ�صو�صياته‬ ‫وجتاربه‬
‫الفرق‬ ‫حل‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫وبالتحديد‬ ‫امل�سرح‬ ‫تركة‬ ‫ت�صفية‬ ‫يتم‬
‫امل�سرحيون‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫وهكذا‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬
‫ع�شرات‬ ‫ووجد‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫أح�سن‬� "‫املبارك‬ ‫التغيري‬ " ‫قدوم‬ ‫من‬
،‫عملهم‬ ‫مراكز‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫أنف�سهم‬� ‫والتقنيني‬ ‫املمثلني‬ ‫ومئات‬
‫الثقافة‬ ‫بدور‬ ‫إلتحق‬� ‫من‬ ‫منهم‬ ، ‫ترقيعية‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫والبد‬
‫وال‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫ومنهم‬ ... ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫او‬
...‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اقل‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يعي�شون‬‫بل‬‫م�صريه‬‫يعرف‬
‫كثريين‬ ‫ممثلني‬ ‫عمل‬ ‫إنهاء‬� ‫أي�ضا‬� ‫التغريات‬ ‫حملت‬ ‫ثم‬
‫وما‬ ،‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫دخلوه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫من‬
"‫ال�سعيد‬ ‫التحول‬ " ‫يرون‬ ‫وهم‬ ‫وامل�سرحيني‬ ‫املمثلني‬ ‫أ�سعد‬�
‫كان‬‫ما‬‫بعد‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ثانويا‬‫ثقافيا‬‫قطاعا‬‫امل�سرح‬‫من‬‫يجعل‬
‫ومل‬ ... ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫الثقافة‬ "‫"ماكينة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫جزءا‬
،‫عليه‬ ‫ماهو‬ ‫على‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫فاحلال‬ ‫بهم‬ ‫الكثري‬ ‫الثورة‬ ‫حتمل‬
‫قوانني‬ ‫بال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫قلتها‬ ‫على‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مراكز‬ ‫وحتى‬
‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫باتيندات‬ ‫وفق‬ ‫تعمل‬ " ‫�شركات‬ " ‫هي‬ ‫بل‬ ‫أ�سا�سية‬�
‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ماقيل‬‫آخر‬�‫و‬،‫جتاري‬‫هيكل‬‫أي‬�
‫القوانني‬ ‫ولكن‬ ،‫الهياكل‬ ‫لهذه‬ ‫قوانينها‬ ‫اقرتحت‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬
،‫فاعلية‬ ‫بال‬ ‫جدرانا‬ ‫الثقافة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫املقرتحة‬
... ‫الثقافة‬ ‫المركزية‬ ‫نحو‬ ‫دفع‬ ‫وبال‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫مرونة‬ ‫بال‬
‫أن‬� ‫للم�سرح‬ ‫نريد‬ ‫وكيف‬ ،‫�ستعمل‬ ‫وكيف‬ ‫�ست�صرف‬ ‫فكيف‬
.‫�شكلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫من‬‫جنعل‬‫ونحن‬‫يتقدم‬
‫قوانني‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫والبد‬ ‫حية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫إن‬�
‫بل‬ ،‫وديناميكيته‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫تراعي‬ ‫متطورة‬
‫لتطور‬ ‫لها‬ ‫املجال‬ ‫نفتح‬ ‫حتى‬ ‫إ�ست�شرافية‬� ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫البد‬
‫التاريخ‬ ‫ذو‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫وتنمية‬ ‫إقت�صاد‬� ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫وت�ساهم‬
.‫احلافل‬‫الثقايف‬
‫الثقافة‬‫ودور‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مراكز‬‫مثل‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫إن‬�
‫إن‬�‫و‬ ،‫عقود‬ ‫�ستة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تنمية‬ ‫حم�صلة‬ ‫وغريها‬
‫متوازن‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫اجيال‬ ‫حلم‬ ‫على‬ ‫يق�ضي‬ ‫اليوم‬ ‫دورها‬ ‫جتميد‬
‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫الفنانني‬ ‫دور‬ ‫يق�صي‬ ‫وال‬ ‫اجلهات‬ ‫يهم�ش‬ ‫ال‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنواجه‬ ‫كيف‬ ‫إال‬�‫و‬ ، ‫بالبالد‬ ‫التنمية‬ ‫بعجلة‬ ‫الدفع‬
‫يف‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫وتفريغ‬ ‫امل�سرح‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بغلق‬
‫والتقوقع‬ ‫اجلمود‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫وحث‬ ‫التنوير‬
‫�اذا؟‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذا‬ ‫�سنحيي‬ ‫فكيف‬ ،‫�ذات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬
‫تقتل‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫؟‬ ‫وغريها‬ ‫االنرتنيت‬ .. ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬
‫الرداءة‬ ‫مقاومة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعنويات‬ ‫روح‬ ‫وحتطم‬ ‫الذاكرة‬
‫مل‬ ‫إذا‬� ‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫�سنواجه‬ ‫كيف‬ ‫واال‬ ،‫النا�س‬ ‫لدى‬
‫وتكون‬ ‫والفني‬ ‫الثقايف‬ ‫للن�شاط‬ ‫ومعاهدنا‬ ‫مدار�سنا‬ ‫تفتح‬
‫والرقي‬ ‫والوطنية‬ ‫احلياة‬ ‫بقيم‬ ‫مت�شبع‬ ‫جيل‬ ‫خلق‬ ‫أولويات‬�
...‫والتقدم‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القرارات‬ ‫و�صناع‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫ايها‬ ‫كنتم‬ ‫إذا‬�
‫من‬ ،‫وامل�سرح‬ ‫الثقافة‬ ‫تن�سوا‬ ‫فال‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫تريدون‬
‫اعطوه‬ ... ‫وغريها‬ ‫الت�شريعية‬ ‫وجلانكم‬ ‫جمل�سكم‬ ‫أ�شغال‬�
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫�سنقول‬ ‫إال‬�‫و‬ ... ‫والبحث‬ ‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫ن�صيبه‬
."‫بالبالد‬‫ثقافة‬‫عندنا‬‫كان‬ "...
‫واحلضور‬‫الغياب‬‫بني‬‫املرسح‬‫لقطاع‬‫املنظمة‬‫القوانني‬
:‫للنقاش‬ ‫قضية‬
‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫بمركز‬
3 /2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬
‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬
‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬
24599530 - 27734029
‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫لدار‬ ‫اجلديد‬ ّ‫املقر‬ ‫افتتاح‬ ‫عن‬ ‫ايش‬ّ‫العي‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬
‫نفق‬ ‫مدخل‬ ‫قبل‬ ،187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ،‫سويقة‬ ‫بباب‬ ‫الكائن‬
.‫سويقة‬ ‫باب‬
‫والدراسات‬‫املالكي‬‫الرتاث‬‫كتب‬‫طباعة‬‫اختصاصها‬‫ة‬ّ‫املالكي‬‫ودار‬
‫بتوريد‬ ‫تقوم‬ ‫ار‬ ّ‫والد‬ .‫مدروسة‬ ‫وبأسعار‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ ‫ة‬ّ‫والعلمي‬ ،‫ة‬ّ‫األدبي‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫السعود‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫واململكة‬‫ومرص‬‫لبنان‬‫من‬‫الطلب‬‫حسب‬‫الكتب‬
‫ودار‬‫املعرفة‬‫ودار‬‫النفائس‬‫ودار‬‫ة‬ّ‫العلمي‬‫الكتب‬‫دار‬‫توكيالت‬‫وللدار‬
.‫القلم‬ ‫ودار‬ ‫ة‬ّ‫العاملي‬ ‫الرسالة‬
‫ختفيضات‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫االفتتاح‬ ‫وبمناسبة‬
.‫أجزاء‬ 5 ‫يتجاوز‬ ‫كتاب‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ 50%‫و‬ ‫الكتب‬ ‫عىل‬ 40%
40%50%
‫تخفيضات‬
‫بر‬‫وخ‬ ‫رة‬‫صو‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬202015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫التطهري‬ ‫من مشاريع‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫والتنمية املستدامة‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫ أعلنت‬
‫األحياء‬‫لتطال‬‫شبكة التطهري‬‫توسيع‬‫ومرشوع‬ ‫دينار‬‫مليون‬50 ‫بكلفة‬ ‫تطهري بسوسة‬‫حمطة‬‫إنجاز‬‫بينها‬‫من‬
‫القرض‬‫اتفاقية‬‫مناقشة‬‫خالل‬‫وذلك‬‫دينار‬‫مليون‬115‫حدود‬‫يف‬‫الوالية باعتامدات‬‫بنفس‬‫الشبكة‬‫تشملها‬‫ال‬‫التي‬
‫يف‬ ‫بحري‬ ‫مرصف‬ ‫إنجاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ‫مليون‬ 30 ‫بمبلغ‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرنسية‬ ‫تونس والوكالة‬ ‫بني‬ ‫املربمة‬
‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫مليون دينار‬ 150 ‫بكلفة‬ ‫أريانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫رواد‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫6 كلم‬ ‫عمق‬
‫الوضع‬‫بتشخيص‬‫للتطهري‬‫الوطني‬‫الديوان‬‫باجلهة.وقام‬‫البحري‬‫التلوث‬‫من‬‫يف التقليص‬2017‫سنة‬‫يف‬‫األشغال‬
‫كام‬ ‫الصناعية‬ ‫املياه‬ ‫حمطات خصوصية ملعاجلة‬ ‫النجاز‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫وسيخصص‬ ‫الصناعية‬ ‫البيئي للمناطق‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 140 ‫بقيمة‬ ‫األملاين‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اتفاق قرض‬ ‫عىل‬ ‫التفاوض‬ ‫جيري‬ ‫أنه‬
‫االنجاز‬‫حيز‬‫دخلت‬‫للتطهري‬‫مشاريع‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
"‫كوربوريشن‬‫و"راند‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫عالقات‬
‫لتح�سني‬ ‫البحث والتحليل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ "‫كوربوري�شن‬ ‫"راند‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬  ‫تن�شط‬
‫الطاقة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫التنمية يف‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫أخذ‬� ‫�سيا�سات‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والعلوم‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبنية‬ ‫وال�شباب والنقل‬ ‫والرتبية‬ ‫والبيئة‬
.‫احليوية‬‫املجاالت‬‫من‬‫وغريها‬‫ال�صناعي‬‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫الدولية وا‬
‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لقائه‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫التنفيذي للم‬ ‫واملدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬
‫الدعم‬‫�سبل‬‫وبحث‬‫تون�س‬‫مع‬‫تعاون‬‫عالقات‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫ؤ�س�سته‬�‫م‬‫رغبة‬‫عن‬ ‫الدويل‬‫والتعاون‬
‫مبا‬ ‫جماالت اخت�صا�صهم‬‫يف‬‫التحليلية‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫إجناز‬� ‫خالل‬‫من‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬
.‫املجاالت‬‫هذه‬‫عملية لتح�سني‬‫وا�سرتاتيجيات‬‫�سيا�سات‬‫و�ضع‬‫تون�س من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬
‫املبادئ‬‫من‬‫جملة‬‫على‬‫�سرتتكز‬‫التي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫اجلديدة ل‬‫املجلة‬‫إعداد‬�‫ٌم‬‫د‬‫تق‬‫جانب‬‫اىل‬‫هذا‬
‫الوثيقة‬ ‫ان‬ ‫علما‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫وتوفري‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التب�سيط والنفاذ‬ ‫بينها‬ ‫من‬
‫الكربى‬ ‫التنموية‬ ‫التوجهات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫نوفمرب القادم‬ ‫نهاية‬ ‫�ست�صدر‬ ‫التي‬ ‫للتنمية‬ ‫التوجيهية‬
2016- ‫للخما�سية‬ ‫التنموية‬ ‫اخلطة‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫على‬ ‫مبا ي�ساعد‬ ‫وجهويا‬ ‫قطاعيا‬
.2020
‫يورو‬‫مليون‬50‫بقيمة‬‫متويل‬ ‫خط‬
‫أول‬� ‫عند‬ ‫ال�ضمان‬ ‫بعقد‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬
‫بخط‬ ‫دي�سمرب 3102واملتعلق‬ 19 ‫يف‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫االوروبي‬ ‫والبنك‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫مربم‬ ‫طلب‬
‫يورو‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫املحلية‬ ‫وم�ساعدة اجلماعات‬ ‫القرو�ض‬ ‫ل�صندوق‬ ‫امل�سند‬ ‫التمويل‬
‫متغرية‬ ‫أو‬� ‫فائدة ثابتة‬ ‫وبن�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ 4 ‫منها‬ ‫�سنة‬ 19 ‫على‬ ‫القر�ض‬ ‫و�سي�سدد‬
.‫املقرت�ض‬‫طلب‬‫ح�سب‬‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬
‫وايطاليا‬‫تونس‬‫بني‬ ‫الديون‬‫رسكلة‬
‫لدعم‬ 2014-2016‫للفرتة‬‫إيطاليا‬�‫و‬‫تون�س‬‫بني‬‫تعاون‬‫مذكرة‬‫على‬‫التوقيع‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬
‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫أم�ضى‬�‫و‬ ‫التنموي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬
.‫اخلارجية‬‫وزير‬‫لدى‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫ومن اجلانب‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 25 ‫قيمته‬ ‫مببلغ‬ ‫الديون‬ ‫ر�سكلة‬ ‫�ست�شمل‬ ‫مذكرة التعاون‬
‫مبقدار‬ ‫هبة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أورو‬� ‫مليون‬ 50 ‫الدفوعات بقيمة‬ ‫ميزانية‬ ‫لدعم‬ ‫وقر�ض‬ ‫تنموية‬
.‫واجتماعية‬ ‫فالحية‬ ‫مل�شاريع‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫أورو‬� ‫11 مليون‬
‫تونس‬‫يف‬‫التنمية‬‫بتحسن‬‫يقر‬‫والتنمية‬‫االعامر‬‫العادة‬‫االورويب‬‫البنك‬
‫العادة‬ ‫االوروبي‬ ‫البنك‬ ‫ي�صدره‬ ‫الذي‬ "‫"االفاق االقت�صادية‬ ‫حول‬ ‫االقليمي‬ ‫التقرير‬ ‫ قدر‬
‫يف‬ ‫ت�ستقر‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫تدريجيا‬ ‫حت�سنا‬ ‫والتنمية‬ ‫االعمار‬
‫حدود‬‫يف‬‫حكومية‬‫مقابل توقعات‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫باملائة‬3‫و6ر‬ ‫العام‬‫هذا‬‫باملائة‬2‫8ر‬‫م�ستوى‬
‫باالنتقال‬ ‫مدعومة‬ ‫�ستكون‬ ‫يف تون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫"االنتعا�شة‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫باملائة‬ 3
‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬‫أداء‬�‫أن‬�‫البرتول معتربا‬‫ا�سعار‬‫وبانخفا�ض‬ ‫بالنجاح‬‫توج‬‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫أورو‬‫ل‬‫منطقة ا‬ ‫انتعا�شة‬ ‫وبطء‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫مازال  مكبال‬
.‫واالقليمي‬‫الدويل‬‫على ال�صعيدين‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�شاكل‬‫االجتماعية‬‫اال�ضطرابات‬‫وتوا�صل‬
‫واندونيسيا‬‫تونس‬‫بني‬‫جتاري‬‫عجز‬
‫روين‬‫بتون�س‬‫اندوني�سيا‬‫�سفري‬‫أكد‬�‫واندوني�سيا‬‫تون�س‬‫بني‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬‫لقاء‬‫خالل‬
‫دوالر‬‫مليون‬76‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬‫بواردات‬‫مع اندوني�سيا‬‫جتاريا‬‫عجزا‬‫ت�سجل‬ ‫تون�س‬‫أن‬�‫يوليانتورو‬
‫امل�ستثمرين‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ت�ضع‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 26 ‫بقيمة‬ ‫�صادرات‬ ‫مقابل‬ 2013 ‫�سنة‬
‫ترابها‬ ‫على‬ ‫التواجد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدهم‬ ‫ان‬ ‫�شانها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سهيالت‬ ‫كل‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫داعني‬ ‫البلدين‬ ‫االقت�صادية بني‬ ‫املبادالت‬ ‫دفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫يف‬ ‫ارخبيل‬ ‫أكرب‬� ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫اندوني�سيا‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫الفر�ض‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫ب�شكل‬ ‫اال�ستفادة‬
‫جغرايف‬ ‫موقع‬ ‫ولها‬ ‫م�ستهلك‬ ‫052مليون‬ ‫تعد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫جزيرة‬ ‫ألف‬� 17‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬
.‫ا�سرتاتيجيا‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫التون�سية‬ ‫باملدن‬ ‫البناءات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 37 -
‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ف‬
.‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫واال�سكان‬
‫خالل‬ ‫�و‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ن‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 1‫7ر‬ -
‫معطيات‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫الثالثي ا‬
‫إح�صاء‬‫ل‬‫ ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫ن�شرها‬
‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1220 -
‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اجنازه‬ ‫البلدي املزمع‬ ‫اال�ستثماري‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫البنية ا‬‫تدعيم‬ ‫بهدف‬2018-2014
‫البيئي‬ ‫باجلانب‬ ‫والنهو�ض‬ ‫العمومية‬ ‫واملرافق‬
.‫البلدي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫حلياة املت�ساكنني‬
‫البلديات‬ ‫ديون‬ ‫مبلغ‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 85 -
‫من‬ ‫فقط‬ ‫بلدية‬ 30 ‫يف‬ ‫منها‬ ‫يرتكز 59 باملائة‬
.‫البالد‬‫كافة مناطق‬‫يف‬‫بلدية‬260‫بني‬
‫احل�ضائر بالبلديات‬‫عمال‬‫عدد‬‫هو‬‫الف‬65-
‫دون‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫ألف‬� 20 ‫عددها‬ ‫وكان‬ ‫حاليا‬
.‫الفالحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫احل�ضائر‬‫اعتبار‬
‫�لال‬‫خ‬‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�ع‬���‫ق‬‫و‬
‫الدائمة‬ ‫العربية‬ ‫للجنة‬ 29 ‫االجتماع‬
‫احلمامات‬‫مدينة‬‫حتت�ضنه‬‫الذي‬‫للربيد‬
‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثنائية‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقيتي‬
‫املالية‬‫احلواالت‬‫لتبادل‬‫القطري‬‫الربيد‬
.‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫و�ستكون‬
‫لالت�صاالت‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬
‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫ملرافقة‬
‫التكنولوجية‬‫واحللول‬‫خرباته‬‫ت�صدير‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫امل�ستويني‬‫على‬
‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫كما‬
‫ل�سوق‬‫جديد‬‫م�شروع‬‫بتقدمي‬‫االجتماع‬
.‫الربيدية‬‫للطوابع‬‫افرتا�ضية‬
‫والقطري‬‫التونيس‬‫الربيد‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫األناضول‬ /‫تونس‬
‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عن‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬��� ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫قالت‬
‫الناجت‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬
‫الربع‬ ‫يف‬ % 1.7 ‫إىل‬� ‫لي�صل‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬
‫عام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالربع‬ ‫مقارنة‬ ،2015 ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.% 2.4 ‫خالله‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ 2014
‫املحلي‬ ‫�اجت‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفيد‬
‫قد‬ 2015 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 0.2 ‫بواقع‬ ‫تراجع‬
...2014‫عام‬‫من‬
‫وكالة‬‫عليها‬‫ا�ضطلعت‬‫التي‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ّ‫وتبين‬
‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫ايجابيا‬ ‫منوا‬ ‫�سجل‬ ‫التحويلية‬
‫يف‬%0.2‫مقابل‬%1.1‫بواقع‬2015‫�سنة‬‫من‬
.2014‫عام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الربع‬
‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫يف‬‫امل�سجل‬‫النمو‬‫هذا‬‫ويعزى‬
‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫عرفه‬‫الذي‬‫االرتفاع‬‫إىل‬�‫التحويلية‬
‫نتيجة‬ ‫باملائة‬ 16.6 ‫بواقع‬ ‫والغذائية‬ ‫الفالحية‬
‫مقارنة‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫أربع‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫إنتاج‬� ‫ارتفاع‬
.‫املا�ضي‬‫باملو�سم‬
‫ال�صناعات‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬� ‫�شهد‬ ،‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫وكذلك‬ ،‫باملائة‬ 11.4 ‫بواقع‬ ‫تراجعا‬ ‫الكيميائية‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫والبلور‬ ‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫البناء‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫�صناعات‬ ‫قطاع‬
‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫ويف‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 2.5
.‫املائة‬‫يف‬1.5‫ـ‬‫ب‬‫والكهربائية‬
‫منوا‬ ‫التحويلية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫و�شهد‬
‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫�سجلت‬ ‫حيث‬ ،‫�سلبيا‬
‫إىل‬� ‫�ا‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،% 3.7 ‫ـ‬��‫ب‬ ‫انخفا�ضا‬
‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫ا�ستمرار‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫املناجم‬ ‫وقطاع‬ ،% 8.1 ‫بواقع‬ ‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬
.% 21.7
‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫ي�سجل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوقعت‬
‫عام‬ ‫�لال‬‫خ‬ % 7 ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صيد‬
‫ويرجع‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ % 2.8 ‫مقابل‬ 2015
‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫إنتاج‬� ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫النمو‬ ‫هذا‬
‫طن‬‫ألف‬�350‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�1400(‫طن‬‫ألف‬�‫من‬
‫بن�سب‬ ‫والقوار�ص‬ ‫التمور‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ،)2014 ‫�سنة‬
.%13‫و‬ %15‫التوايل‬‫على‬
‫الدويل‬‫قابس‬‫معرض‬
‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬ 31 ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫انطلقت‬
‫اال�ستثمار‬ ‫آفاق‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 30 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫بالكورني�ش‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ " ‫قاب�س‬ ‫بوالية‬
‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ ‫مائتي‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬
‫وال�صناعات‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫�صناعة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫وال�ستائر‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫واملكتبية‬ ‫والغذائية‬ ‫الكيميائية‬
‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫أحذية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجللود‬ ‫واملفرو�شات‬
.‫البيوت‬‫أثيث‬�‫بت‬
‫درايس‬‫يوم‬
‫املتو�سط‬ ‫جمعية‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫درا�سي‬ ‫يوم‬ ‫ماي‬ 23 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫يقام‬
‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫اجلهوي‬‫االحتاد‬‫مع‬‫باال�شرتاك‬‫للتنمية‬
‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫والقطب‬ ‫بقاب�س‬ ‫التقليدية‬
‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫قاب�س‬ ‫بوالية‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫آفاق‬� ‫بالدرا�سة‬ ‫و�سيتناول‬ ‫للتنمية‬
.‫قاب�س‬‫معر�ض‬‫فعاليات‬
‫جوان‬12‫و‬11‫يومي‬‫وطني‬‫حوار‬
‫جوان‬ 12‫و‬ 11 ‫يومي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أقرت‬�
‫�شانها‬ ‫من‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫بهدف‬ ‫ال�سكن‬ ‫حول منظومة‬ ‫القادمني‬
‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫البناء‬ ‫رخ�صة‬ ‫ومنها‬ ‫الرخ�ص‬ ‫آجال منح‬� ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬
.‫متكامل‬‫إ�صالحي‬�‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫العمرانية‬‫أمثلة التهيئة‬�‫اجناز‬‫ن�سق‬
‫الطبية‬‫للسياحة‬‫التونيس‬‫املنتدى‬
‫وغدا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫وا‬ ‫للمعار�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ّ‫م‬‫تنظ‬
‫بالتزامن‬ ‫الطبية‬‫لل�سياحة‬‫التون�سي‬‫للمنتدى‬‫الثانية‬‫الدورة‬ ‫باحلمامات‬
‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الطبية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫ال�صالون‬ ‫فعاليات‬ ‫مع‬
‫عديد‬‫مع‬‫وبال�شراكة‬ ‫وال�سياحة‬‫والتجارة‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫من‬‫كل‬‫إ�شراف‬�
.‫اال�ست�شفائية‬‫وال�سياحة‬‫الطبي‬‫املجال‬‫يف‬‫النا�شطة‬‫اجلمعيات‬
‫اال�سرتاتيجية‬‫التوجهات‬‫من‬‫جملة‬‫إر�ساء‬�‫اىل‬ ‫امللتقى‬‫هذا‬‫ ويهدف‬
‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫والت�صدير‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫لدفع‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫لل�سياحة‬ ‫ودويل‬ ‫اقليمي‬ ‫كقطب‬ ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�اذ‬�‫ج‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫ال�صحية‬
.‫الطبية‬
2015‫من‬‫األول‬‫الربع‬‫خالل‬%1.7‫إىل‬‫االقتصادي‬‫النمو‬‫معدل‬‫تراجع‬
‫بطاقة‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫ايام‬ ‫قبل‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫�شرع‬
‫التكنولوجية‬ ‫"البطاقة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سبقة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬
‫تخول‬ ‫جمانية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سبقة‬ ‫بطاقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫و‬ "‫الدولية‬
‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫للنا�شطني‬
‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫معنويني‬ ‫او‬ ‫طبيعيني‬ ‫ا�شخا�ص‬ ‫كانوا‬ ‫�سواء‬
.‫الدولية‬‫االلكرتوين‬‫الدفع‬‫من�صات‬‫اىل‬
‫حامليها‬ ‫رغبة‬ ‫ح�سب‬ ‫البطاقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�شحن‬ ‫وميكن‬
‫لال�شخا�ص‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬1000‫يتجاوز‬‫ال‬‫مايل‬‫مببلغ‬
‫لال�شخا�ص‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 10000‫و‬ ‫الطبيعيني‬
‫عرب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫الدفع‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫املعنويني‬
‫جمال‬‫يف‬‫النا�شط‬‫ال�شباب‬‫متكني‬‫بهدف‬‫االجنبية‬‫املواقع‬
.‫جديدة‬‫رقمية‬‫حلول‬‫وتطوير‬‫ابتكار‬‫من‬‫الربجميات‬
‫بطاقة‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫"بطاقة‬ ‫ا�سم‬ ‫حتمل‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أي�ضا‬� ‫جديدة‬
‫وقابلة‬ ‫الدفع‬ ‫م�سبقة‬ ‫مماثلة‬ ‫بطاقة‬ ‫هي‬ ‫تكنولوجية"و‬
‫معامالتهم‬ ‫خال�ص‬ ‫من‬ ‫حامليها‬ ‫�ستمكن‬ ‫دوليا‬ ‫لل�شحن‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫االنرتنات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬
.‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫طرف‬‫من‬‫لها‬‫املرخ�ص‬‫املواقع‬
600.5 ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬
‫ال�سكان‬ ‫�وع‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 14‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫الن�شيطني‬
‫نتائج‬ ‫وفق‬ ‫باملائة‬ 15 ‫ب‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫لتقدر‬
‫الرابع‬‫للثالثى‬‫والت�شغيل‬‫ال�سكان‬‫حول‬‫الوطنى‬‫امل�سح‬
.‫لالح�صاء‬ ‫الوطنى‬ ‫املعهد‬ ‫ن�شرها‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫والت�شغيل‬ ‫ال�سكان‬ ‫حول‬ ‫الوطنى‬ ‫امل�سح‬ ‫وك�شف‬
‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملى‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬
‫من‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثى‬ ‫خالل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 227‫2ر‬ ‫بلغ‬
30‫ب9ر‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫بطالة‬ ‫بن�سبة‬ ‫اى‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬
‫خالل‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫كما‬ 0‫باملائة‬
‫باملائة‬ 21‫1ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 12‫5ر‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬
‫ح�سب‬ ‫الن�شيطون‬ ‫ال�سكان‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬ 0‫االناث‬ ‫�دى‬�‫ل‬
‫مليونني‬‫اىل‬2014‫ل�سنة‬‫الرابع‬‫الثالثى‬‫فى‬‫اجلن�س‬
‫ما‬‫وهو‬‫أة‬�‫امر‬‫الف‬129‫و‬‫ومليون‬‫رجل‬‫الف‬885‫و‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 28‫و1ر‬ ‫باملائة‬ 71‫9ر‬ ‫التواىل‬ ‫على‬ ‫ميثل‬
‫امل�شتغلني‬ ‫ال�سكان‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ويقدر‬ .‫الن�شيطني‬ ‫جمموع‬
413‫و‬ ‫ماليني‬ 3 ‫الفارطة‬ ‫لل�سنة‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثى‬ ‫فى‬
‫الذكور‬ ‫من‬ ‫الف‬ 523‫و‬ ‫مليونني‬ ‫منهم‬ ‫م�شتغل‬ ‫الف‬
.‫االناث‬‫من‬‫الف‬890‫و4ر‬
‫الن�شاط‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫ح�سب‬ ‫امل�شتغلون‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫كما‬
‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫باملائة‬ 15‫4ر‬ ‫على‬ ‫االقت�صادى‬
‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫فى‬‫باملائة‬18‫و6ر‬‫البحرى‬‫وال�صيد‬
‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 14‫و5ر‬ ‫املعملية‬
.‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫فى‬‫باملائة‬51‫5ر‬‫جانب‬‫اىل‬‫املعملية‬
‫العاطلني‬‫عدد‬
‫تونس‬‫ىف‬‫العمل‬‫عن‬
‫الف‬600‫من‬‫أكثر‬
‫عليا‬ ‫شهادة‬ ‫حامل‬ ‫الف‬ 227 ‫منهم‬ ‫الزيتونة‬‫وبنك‬‫التونيس‬‫للربيد‬‫دولية‬‫بطاقات‬
‫يف‬ ‫إجتماعيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنا�شطني‬ ‫أورجن‬� ‫جلائزة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أورجن‬� ‫تطلق‬
‫العمل‬ ‫مع‬ ‫احلديثة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫كنولوج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتتع‬ ،‫إفريقيا‬�
.‫ال�سوق‬‫ّات‬‫ي‬‫حاج‬‫ّي‬‫ب‬‫تل‬‫مبتكرة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫على‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫االبتكار‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�ضمن‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�درج‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬
‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫على‬‫ال�شبان‬‫لت�شجيع‬‫و�سيلة‬‫فقط‬‫لي�ست‬‫وهي‬ ،‫لل�شركة‬‫االجتماعية‬
.‫الت�شغيل‬‫لدعم‬‫حقيقية‬‫فر�صة‬‫أي�ضا‬�‫ولكن‬
‫جديد‬‫من‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫إجتماعني‬‫ل‬‫ا‬‫للنا�شطني‬‫أورجن‬�‫جائزة‬‫و�ستمنح‬
‫�صال‬ّ‫ت‬‫واال‬‫املعلومات‬‫ّات‬‫ي‬‫تكنولوج‬‫على‬‫تعتمد‬‫التى‬ ‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬‫للم�شاريع‬
‫ناعة‬ ّ‫وال�ص‬ ‫اقة‬ّ‫والط‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫والفالحة‬ ‫حة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫خمتلفة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬
.‫جارة‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫ترتاوح‬‫التى‬‫للجوائز‬‫املالية‬‫القيمة‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫الفائزة‬‫امل�شاريع‬‫ع‬ّ‫ت‬‫�ستتم‬‫كما‬
‫الفائز‬‫ي�ستفيد‬‫ذلك‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫واالت�صال‬‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫قطاع‬‫يف‬‫خرباء‬‫طرف‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫مبرافقة‬‫أورو‬�‫الف‬25‫و‬‫الف‬15‫و‬‫االف‬10‫بني‬
.‫للم�شروع‬‫االخرتاع‬‫براءة‬ ‫بت�سجيل‬ ‫املالية‬‫أة‬�‫املكاف‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫أي�ضا‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫باملرتبة‬
‫عرب‬ ‫املف�ضلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫االنرتنات‬ ‫م�ستخدمي‬ ‫أمام‬� ‫مفتوح‬ ‫املجال‬ ‫�سيكون‬ ‫املرت�شحة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫احلظوظ‬ ‫أوفر‬� ‫ول�ضمان‬
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ » Coup de Cœur « ‫الفائز‬ ‫ملف‬ ‫تقدمي‬ ّ ‫و�سيتم‬ ،www.StarAfrica.com ‫إفريقيا‬� ‫أورجن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االلكرتون‬ ‫البوابة‬
.‫املختارة‬‫امل�شاريع‬‫�ضمن‬
‫ني‬ّ‫االجتامعي‬‫ّاشطني‬‫ن‬‫لل‬‫أورنج‬‫جلائزة‬‫اخلامسة‬‫ورة‬ّ‫الد‬‫تطلق‬‫أورنج‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫وال�صندوق‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬
‫�سيتمكن‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وبح�سب‬ ‫اليقظة‬ ‫وخدمة‬ ‫املركزي‬ ‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫لبيانات‬ ‫النفاذ‬ ‫لل�صندوق‬ ‫ت�ضمن‬ ‫االجتماعي‬
‫منظومة‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫لل�صندوق‬ ‫التابعة‬ ‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬ ‫املكاتب‬ ‫من‬ ‫م�ستخدما‬ 50
.‫ال�سواء‬‫حد‬‫على‬‫اليقظة‬‫خدمة‬‫وامتيازات‬‫بعد‬‫عن‬‫املركزي‬‫التجاري‬‫ال�سجل‬
‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫م‬ ّ‫وي�ض‬
‫من‬‫ال�صندوق‬‫و�سيمكن‬‫جتاري‬‫ن�شاط‬‫تتعاطى‬‫التي‬‫وال�شركات‬‫الطبيعية‬‫والذوات‬‫التجار‬‫حول‬‫والقانونية‬‫االقت�صادية‬
.‫م�ستمرة‬‫ب�صفة‬‫معه‬‫املنخرطة‬‫لل�شركات‬‫واالقت�صادية‬‫القانونية‬‫الو�ضعية‬‫تطورات‬‫مراقبة‬
‫االجتامعي‬‫للضامن‬‫الوطني‬‫الصندوق‬
‫املركزي‬‫التجاري‬‫السجل‬‫لبيانات‬‫والنفاذ‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬222015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫ساخن‬‫صيف‬
‫أوكرانيا‬‫يف‬
‫�س‬��������‫ي‬����‫ئ‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬‫�رح‬�����‫ص‬�������
‫�رو‬��‫ت‬���‫ب‬‫�راين‬���������������������������‫ك‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ك‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ش‬���‫�ورو‬�‫ب‬
‫االنف�صاليني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬
‫جي�شه‬ ‫أ�سر‬� ‫عقب‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ .‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫وحقيقة‬ ‫واقعا‬ ‫هي‬
‫يف‬ ‫يثق‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بورو�شينكو‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الرو�سية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫جنديني‬
،‫أوكرانيا‬� ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫االزمة‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ساعي‬
‫من‬ ‫بورو�شينكو‬ ‫ويخ�شى‬ .‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ارا‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫يفاو�ض‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫القتال‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫ال�صيف‬ ‫هذا‬ ‫بالده‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫حرب‬
.‫�شخ�ص‬‫آالف‬�6،2014‫أفريل‬�‫�شهر‬‫يف‬‫أوكراين‬‫ل‬‫ا‬
‫اإلمارات‬‫بحكام‬‫ينددون‬‫قطريون‬‫مغردون‬
،‫القطري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫بال�سجن‬ ‫إماراتية‬� ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬
‫أ�سماء‬�‫ب‬‫حملة‬‫عرب‬‫ال�سيما‬،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫لكبار‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬‫بتهمة‬
‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫وفجر‬ .)‫�تر‬‫ي‬‫�و‬�‫ت‬( ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وهمية‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫كثريين‬ ‫غ�ضب‬ ،"‫ـ"بوع�سكور‬‫ب‬ ‫إعالميا‬�
.‫القطريني‬
‫الالجئني‬ ‫توزيع‬ ‫من‬ ‫غاضبان‬ "‫و"مريكل‬ "‫"هوالند‬
‫ومن‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫املهاجرين‬ ‫تدفق‬ ‫من‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫تعاين‬
‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ .‫وال�سويد‬ ‫أملانيا‬� ،‫فرن�سا‬ ،‫إيطاليا‬� ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬�
:‫مريكل‬ ‫أنغيال‬� ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫هوالند‬
‫قواعد‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للمهاجرين‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وارد‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫إنه‬�"
‫(من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ومن‬ ...‫الهجرة‬ ‫ملراقبة‬ ‫و�سيا�سات‬ ،‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫بالتفتي�ش‬ ‫خا�صة‬
‫توظفهم‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ،‫بالرخاء‬ ‫تتمتع‬ ‫قارة‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫أنه‬‫ل‬ )‫املهاجرين‬
‫وقالت‬ ."‫القاعدة‬ ‫هي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫م‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يجب‬ ،‫�شركات‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬� ‫داخليتهما‬ ‫وزيري‬ ‫من‬ ‫طلبا‬ ‫هوالند‬ ‫والرئي�س‬ ‫هي‬ ‫إنها‬�" :‫مريكل‬
‫كثرية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫يف‬
‫أملاين‬�-‫فرن�سي‬ ‫موقف‬ ‫لدينا‬ ‫�سيكون‬ ‫أننا‬� ‫من‬ ‫أكدة‬�‫مت‬ ‫أنا‬�‫و‬ ..‫النقا�ش‬ ‫ت�ستحق‬
."‫قريبا‬‫موحد‬
‫فلسطني‬‫بدولة‬‫االعرتاف‬‫موضوع‬‫إىل‬‫فرنسية‬‫عودة‬
‫أن فرن�سا �ستقدم قبل‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الفيغارو‬ ‫�صحيفة‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬
‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫قرار‬ ‫م�شروع‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬
‫حل‬ ‫تنفيذ‬ ‫لبدء‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫مهلة‬ ‫فيه‬ ‫حتدد‬ ‫والفل�سطينيني‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬
‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫الدولتني‬
‫وح�سب‬ .‫بدولة فل�سطني‬ ‫ر�سميا‬ ‫�ستعرتف‬ ‫أنها‬� ‫ف�ستعلن باري�س‬ ‫الفرتة‬
‫امل�شروع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل غري‬ ‫ومدريد‬ ‫لندن‬ ‫إبالغ‬� ‫جرى‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الفيغارو‬
.‫املقبل‬‫جوان‬30 ‫أمن قبل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل جمل�س‬�‫يقدم‬‫لن‬‫إنه‬�‫قالت‬‫الذي‬
..‫يتهم‬"‫و"ليون‬‫بنغازي‬‫يف‬‫يشتد‬‫القتال‬
‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫خ�سرت‬
‫وكان‬ .‫جريحا‬ 60 ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫بينما‬ ،‫قتيل‬ 46 ‫�ساعة‬ 48 ‫وخالل‬
‫بني‬‫ومن‬،‫رائد‬‫برتبة‬‫�ضابط‬‫أحدهما‬�‫بارزان‬‫ميدانيان‬‫قائدان‬‫القتلى‬‫بني‬‫من‬
.‫كتيبة‬‫قائد‬‫اجلرحى‬
‫وطربق‬‫طرابل�س‬‫دخلت‬‫كلما‬‫أنه‬�‫الليبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬‫متابعون‬‫مالحظون‬‫وذكر‬
‫قوات‬‫من‬‫ع�سكري‬‫تدخل‬‫يوازيه‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫عنيف‬‫تدخل‬‫جرى‬‫حوارا‬
‫أنها‬�‫ب‬ ‫بعينها‬ ‫أطرافا‬� "‫برناردينو‬ ‫"ليون‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫وو�صف‬ .‫حفرت‬
‫وكان‬ ،‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫باجتاه‬ ‫وتدفع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫متقت‬ ‫لل�سالم‬ ‫عدوة‬
‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وي�ضعها‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫يق�صد‬ ‫من‬ ‫يو�ضح‬ ‫أن‬� "‫"ليون‬ ‫على‬
.‫الدويل‬‫املجتمع‬‫أمام‬�‫و‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫ف�صيال‬ 21 ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ "‫الفتح‬ ‫"جي�ش‬ ‫انت�صارات‬ ‫تتواىل‬
.‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مقاتال‬ ‫معار�ضا‬
،‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫ال�شمالية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫االنت�صارات‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫وترتكز‬
‫يف‬ ‫معاقلها‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫الهروب‬ ‫إىل‬� ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫ت‬َّ‫ر‬ُ‫ا�ضط‬ ‫أين‬�
.‫الع�سكرية‬ ‫امل�سطومة‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫بعد‬ ،‫اريحا‬ ‫بلدة‬
‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫تقدمهم‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املقاتلون‬ ‫يوا�صل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ويف‬
‫يعربون‬ ‫النظام‬ ‫قادة‬ ‫ينفك‬ ‫ال‬ ،‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫كامل‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬
‫تركيا‬ ‫�سوريا‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬
.‫وقطر‬‫وال�سعودية‬
‫وهدفها‬‫املعارضة‬‫خطة‬
‫إدلب‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫تقدمها‬ ‫من‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وتهدف‬
‫بدءا‬‫ال�ساحل‬‫إىل‬�‫واالنتقال‬‫النظام‬‫قوات‬‫من‬‫ال�شمال‬‫إخالء‬�‫إىل‬�
‫املعار�ضة‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائلة‬ ‫معقل‬ ‫الالذقية‬ ‫مبحافظة‬
‫جي�ش‬ ‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫احتادها‬ ‫بف�ضل‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫الكا�سح‬ ‫ن�صرها‬
‫املتناق�صة‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫بها‬ ‫�شغلت‬ ‫متعددة‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫الفتح‬
‫القلمون‬ ‫يف‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثوري‬ ‫واحلر�س‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫وحلفاءه‬
.‫دم�شق‬‫وريف‬‫وحلب‬‫ودرعا‬
‫�شر�سة‬ ‫معارك‬ ‫النظام‬ ‫جي�ش‬ ‫ويواجه‬ :‫ُر‬‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬
‫مقاتلو‬ ‫�سيطر‬ ‫حيث‬ ،‫تدمر‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ "‫"داع�ش‬ ‫مقاتلي‬ ‫�ضد‬
‫ومل‬ ‫ال�شمايل‬ ‫تدمر‬ ‫ثلث‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬
‫وتعني‬ ،‫واحدا‬ ‫كيلومرتا‬ ‫�سوى‬ ‫الفريدة‬ ‫آثارها‬� ‫عن‬ ‫يف�صله‬ ‫يعد‬
‫العراقية‬ ‫احلدود‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫تدمر‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬
.‫العراق‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫ومنطقة‬
‫ال�ضربات‬ ‫هذه‬ ‫وحتت‬ :‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يف‬ ‫قيادة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�
‫قيادة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫تعاين‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫واملتتالية‬ ‫املتفرقة‬
‫تكثيف‬ ‫إىل‬� ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقيادة‬ ‫حدا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ،‫وا�ستخبارات‬
‫أكرب‬� ‫علي‬ ‫آخرهم‬� ‫كان‬ ،‫بارزة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ثالثة‬ ‫فبعثت‬ ،‫زياراتها‬
‫وبذل‬ ‫الفرقة‬ ‫ودرء‬ ‫الهمم‬ ‫ل�شحذ‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫واليتي‬
‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�دي‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫ينفرط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫والنفي�س‬ ‫الغايل‬
‫وحلب‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬� ‫أحياء‬� ‫مت�ساكني‬ ‫على‬ ‫املتفجرة‬ ‫الرباميل‬ ‫تزايد‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادات‬‫إفال�س‬�‫على‬‫دليال‬‫إال‬�‫لي�س‬‫دم�شق‬‫وريف‬‫ودرعا‬
‫وامللتحمة‬ ‫املوحدة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫والع�سكرية‬
.‫ال�سوري‬‫بال�شعب‬
‫ل�صالح‬ ‫مييل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫امل�شهد‬ ‫هذا‬ :‫تتدخل‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬
‫فعنونت‬،‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫على‬‫انعك�س‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫املعار�ضة‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫لها‬ ‫تقريرا‬ ‫يف‬ ‫الربيطانية‬ "‫تليجراف‬ ‫"�صنداي‬ ‫�صحيفة‬
‫يواجه‬ ‫بينما‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تدرب‬ ‫"بريطانيا‬
85 ‫�سرت�سل‬ ‫بريطانيا‬ ‫أن‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وقالت‬ ،"‫النهاية‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫مع�سكرات‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لتدريب‬ ‫جنديا‬
‫أن‬�‫و‬ ...‫الربيطانية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬ ‫ح�سبما‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫تركيا‬
‫لتدريب‬ ‫أمريكية‬� ‫مبادرة‬ ‫إىل‬� ‫�سين�ضمون‬ ‫الربيطانيني‬ ‫اجلنود‬
‫خالل‬‫عام‬‫كل‬‫ال�سورية‬‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬‫أفراد‬�‫من‬‫آالف‬�‫خم�سة‬
‫يهدف‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وذكرت‬ .‫القادمة‬ ‫الثالثة‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬
‫قتال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫وتنظيم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬‫قوات‬
‫يف‬ ‫فابيو�س‬ ‫�وران‬�‫ل‬ ‫خارجيتها‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫فرن�سا‬ ‫ويف‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املوقف‬ ‫حول‬ ‫اجتماعا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوزراء‬ ‫ملجل�س‬ ‫اجتماع‬
.‫القادم‬‫جوان‬‫بداية‬‫يف‬‫باري�س‬‫يف‬‫�سيعقد‬‫برمته‬‫والعراق‬
‫على‬ ‫الغربي‬ ‫احلر�ص‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫س‬�ُ‫ي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ٌ‫حقيق‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫إن‬�‫و‬
‫املقاومة‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ .‫ه‬ِ‫�داد‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�ِ‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِه‬‫ن‬‫ومكا‬ ‫ه‬ِ‫نوع‬ ‫؛‬ ِ‫التدريب‬
‫أن‬�‫وك‬،‫�سنوات‬‫أربع‬‫ل‬‫امليدان‬‫على‬ ٍ‫قتال‬‫من‬‫أكرب‬�‫تدريبا‬‫�ستتلقى‬
،‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يف‬ ‫عملوا‬ ‫كبار‬ ‫ب�ضباط‬ ‫تزخر‬ ‫ال‬ ‫املقاومة‬
.‫بالتدريب‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫مطالبة‬‫أو‬�‫فا�شلة‬‫أو‬�‫جاهلة‬‫املقاومة‬‫أن‬�‫وك‬
‫وهو‬ ،‫بريئة‬ ‫غربية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬ ‫الغربية‬ ‫الدعوى‬ ‫إن‬�
‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ .‫ُها‬‫ع‬‫جمي‬ ‫ال�سورية‬ ‫الف�صائل‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬
‫معار�ضة‬ ‫بني‬ ‫الفتنة‬ ‫أو‬� ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫للت�صنيف‬ ‫�سببا‬ ‫التدريب‬
‫منظومة‬‫على‬‫وتغلبت‬‫رايتها‬‫ووحدت‬‫خالفاتها‬‫ن�سيت‬‫م�سلحة‬
‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫كليا‬‫وقهرت‬‫هيمنت‬‫أمنية‬�‫ع�سكرية‬
.ً‫ا‬‫عام‬ 50
‫يف‬‫حمطة‬..‫االعدام‬‫أحكام‬
‫املرصية‬‫العسكرتارية‬‫قطار‬
‫السورية‬‫املعارضة‬
‫األسد‬‫عىل‬‫اخلناق‬‫ق‬ّ‫تضي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫جديد‬ ‫نهج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يبدو‬ ‫فيما‬
،‫الدين‬‫�صالح‬‫إ�سالم‬�‫الطالب‬‫جثة‬‫على‬‫عرث‬،‫امل�صرية‬
‫يف‬ ‫االمتحان‬ ‫جلنة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬
‫خالل‬ ‫قتل‬ ‫أنه‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫بينما‬ ،‫كليته‬
.‫م�سلحة‬ ‫مواجهة‬
‫الطالب‬ ،‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫إ�سالم‬� ‫أ�سرة‬� ،‫�ثرت‬‫ع‬‫و‬
‫على‬ ،‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫هند�سة‬ ‫بكلية‬ ‫الرابعة‬ ‫بالفرقة‬
‫التجمع‬‫يف‬‫القاهرة‬‫�شرق‬‫�صحراء‬‫يف‬‫مقتوال‬‫جثته‬
‫قتله‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫فيما‬ ،‫اخلام�س‬
.‫معه‬ ‫م�سلحة‬ ‫مواجهة‬ ‫خالل‬
‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫الطالب‬‫زمالء‬‫أفاد‬�‫فيما‬
‫االمتحان‬‫جلنة‬‫داخل‬‫من‬،‫أم�س‬�‫اول‬،‫اعتقاله‬‫مت‬‫أنه‬�
‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�شم�س‬ ‫�ين‬‫ع‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫الهند�سة‬ ‫بكلية‬
‫منذ‬ ‫جمهول‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫احتجزته‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬
.‫أم�س‬�
‫تداولتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ،‫احلاكم‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫�صحف‬
،‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫مباحث‬ ‫رئي�س‬ ‫بقتل‬ ‫التهامه‬ ‫طاردته‬
.‫طاحون‬ ‫تامر‬ ‫العقيد‬
‫عرب‬ ،‫�رة‬���‫ي‬‫�ر‬���‫ه‬‫�و‬���‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫�و‬��‫ق‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬����‫ق‬‫و‬
‫والقتل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫متار�س‬ ‫"الدولة‬ :"‫"في�سبوك‬
.‫إ�سالم‬� ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،"‫والت�صفية‬
،‫يومني‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫الثالثة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬
‫تتهمهما‬ ،‫أم�س‬� ‫العمرانية‬ ‫يف‬ ‫�شابني‬ ‫ت�صفية‬ ‫بعد‬
‫قامت‬ ‫كما‬ ،‫حلوان‬ ‫قا�ضي‬ ‫قتل‬ ‫مبحاولة‬ ‫الداخلية‬
‫الب�صارطة‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫�شبان‬ ‫ثالثة‬ ‫بت�صفية‬ ‫ال�شرطة‬
‫كردا�سة‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫�شعراوي‬ ‫�سيد‬ ‫وقبلهم‬ ،‫بدمياط‬
.‫باجليزة‬
،‫امل�صرية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قتلت‬ ،‫أبريل‬� ‫نهاية‬ ‫ويف‬
‫جماعة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ،‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬
،‫القليوبية‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫اخلانكة‬ ‫مبدينة‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ "‫"كارفور‬ ‫متجر‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقار‬ ‫أحد‬� ‫إىل‬� ‫واقتياده‬ ‫العبور‬ ‫مدينة‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ،‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أغلب‬� ‫ويف‬
‫ت�سارع‬ ‫فيما‬ .‫أ�سلحة‬� ‫بجوارها‬ ‫اجلثث‬ ‫بت�صوير‬
‫املطاردات‬ ‫�سيناريو‬ ‫بن�شر‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬
‫دائما‬ ‫التي‬ ،‫الطرفني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
،‫الداخلية‬ ‫تطارده‬ ‫الذي‬ ‫املعار�ض‬ ‫بقتل‬ ‫تنتهي‬ ‫ما‬
.‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬
‫بتصفيته‬ ‫وقامت‬ ‫كليته‬ ‫من‬ ‫اعتقلته‬ ‫املرصية‬ ‫الداخلية‬ .."‫صالح‬ ‫"إسالم‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫و�صادمة‬‫مرفو�ضة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�‫جاءت‬
‫حلفاء‬ ‫بع�ض‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫والدويل‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫املقايي�س‬ ‫بكل‬
‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫وقد‬ .‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫بعدائهم‬ ‫ال�سي�سي‬
‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫�زول‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫ملف‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫القاهرة‬ ‫جنايات‬
‫حكم‬‫إم�ضاء‬�‫قبل‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫إىل‬�‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫من‬126‫و‬
‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقيقة‬ ‫بة‬ِّ‫ومكذ‬ ‫م�ستنكرة‬ ‫الردود‬ ‫وجاءت‬ .‫فيهم‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫ومف�سرة‬ ،‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫ؤملة‬�‫وم‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أى‬�‫ور‬ .‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ‫وغري‬ ،‫واالبتزاز‬ ‫ال�ضغط‬
‫ال�سابقة‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫للتغطية‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫حماول‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
.‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫ف�ضاعتها‬ ‫يف‬ ‫فاقت‬ ‫بجرمية‬
‫ال‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫منذ‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫م�سار‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫لكننا‬
‫الذي‬ ‫والت�صعيدي‬ ‫العنيف‬ ‫النهج‬ ‫يف‬ ‫ترددا‬ ‫أو‬� ‫تراجعا‬ ‫جند‬ ‫نكاد‬
‫أهدافا‬� ‫االنقالب‬ ‫قادة‬ ‫ر�سم‬ ‫لقد‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫مي�ضي‬
‫متثل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أهمها‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫منذ‬
‫تتنزل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويف‬ .‫كلفهم‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كلفهم‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬�
‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ستنفذ‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬�
،‫الثورة‬ ‫على‬ ‫ق�ضى‬ُ‫ي‬ ‫فبموته‬ ،‫�شهيدا‬ ‫�سيم�ضي‬ ‫مر�سي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ستتم‬
‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫إن�شائها‬‫ل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫عقدة‬ ‫نراالت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ويتجاوز‬
‫ال�شعوب‬ ‫كبقية‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫وال‬ ،‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬�
‫رموزه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االلتفاف‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ‫بعيدا‬ ‫املنهوكة‬ ‫العربية‬
.‫التاريخيني‬
‫مل�سار‬ ‫طبيعية‬ ‫كنتيجة‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬
‫جماعة‬ ‫ووجود‬ ‫الثورة‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الدامية‬ ‫املواجهة‬
‫التطهري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫م�صر‬ ‫حكام‬ ‫ويتبنى‬ .‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫وحتى‬.‫اقت�صادية‬‫إ�صالحات‬�‫أية‬�‫يف‬‫امل�ضي‬‫قبل‬‫ال�سيا�سي‬
‫ال�صراع‬‫عن‬‫بعيدة‬‫تبقى‬‫أن‬�‫البد‬‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫ف‬‫املهمة‬‫تكتمل‬
‫كما‬"‫"الرز‬‫دول‬‫ومع‬‫الغرب‬‫مع‬‫الدولية‬‫العالقات‬‫ذلك‬‫من‬‫الدامي؛‬
.‫ال�سي�سي‬ ‫ي�سميها‬
‫جماعة‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫دوليا‬ ‫دعما‬ ‫يلقى‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫�وال‬�‫ل‬‫و‬
‫أو‬� ‫التحرر‬ ‫نحو‬ ‫�راك‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫قمع‬ ‫على‬ ‫ؤ‬�‫ليجر‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الغربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫وبعد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫هو‬ ‫فها‬ .‫امل�صري‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫على‬ ‫ل�سكوتها‬
‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫أملانيا‬� ‫إىل‬� ‫دولة‬ ‫لزيارة‬ ‫أ‬�َّ‫ي‬‫يته‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫رف�ض‬ ‫ميثل‬ ‫وال‬ .‫تلغى‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫م�سبقا‬ ‫الزيارة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬
‫ا�ستقبال‬ ‫�رت‬�‫م‬‫ال‬ ‫نوربرت‬ ‫الربوفي�سور‬ "‫"البوند�ستاغ‬ ‫رئي�س‬
‫فلدى‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدبلوما�سية‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬
‫فر�صا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫مثرية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫اتفاقات‬ ‫أملانيا‬�
‫و�سرتوي‬ .‫الغربية‬ ‫الرباجماتية‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫تاريخية‬
‫املكلومني‬‫عط�ش‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ومنظمات‬‫ال�صحف‬
‫بكلمات‬ ‫والعربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫اجلماهري‬ ‫من‬
‫واملوا�ساة‬ ‫وال�شجب‬ ‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬
.‫الزائفة‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬242015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ء‬‫ا‬‫ج‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ط‬‫ح‬‫م‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫كريم‬ ‫من‬ ‫املكارم‬ ‫رمت‬ ‫إذا‬
‫بيتا‬ ‫هلل‬ ‫بنى‬ ‫من‬ ‫م‬ ّ‫فيم‬
‫محاه‬ ‫حيمي‬ ‫من‬ ‫الليث‬ ‫فذاك‬
‫وميتا‬ ‫ا‬ّ‫حي‬ ‫ضيفه‬ ‫ويكرم‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
)10‫(احللقة‬ ‫املجرور‬ ‫متعلق‬ ‫أن‬� ‫وقلنا‬ ،‫الباء‬ ‫اجلر‬ ‫حرف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫تقدم‬
‫فائدة‬ ‫احلذف‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬� ‫وقلنا‬ ،ُ‫أ‬�‫قر‬َ‫أ‬� ‫تقديره‬ ‫حمذوف‬ "‫الله‬ ‫"ب�سم‬ ‫يف‬
‫خمالفة‬ ‫دون‬ ‫فعل‬ ‫يف‬ ‫�شارع‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫ليبتدئ‬ ‫الب�سملة‬ ‫�صلوحية‬ ‫وهي‬
‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫للمالب�سة‬ ‫الباء‬ ‫جعل‬ ‫وقلنا‬ ،‫اقتبا�سه‬ ‫عند‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫لفظ‬
‫الفعل‬ ‫أجزاء‬� ‫جميع‬ ‫مبالب�سة‬ ‫التربك‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ل‬ ‫جعلها‬
‫يف‬ ‫اال�سم‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وننتقل‬ ،‫تعاىل‬ ‫ال�سمه‬
:‫التوفيق‬‫وبالله‬‫فنقول‬"‫الله‬‫"ب�سم‬‫تعاىل‬‫قوله‬
‫أو‬� ‫ب�شخ�صها‬ ‫معنوية‬ ‫أو‬� ‫ح�سية‬ ‫ذات‬ ‫على‬ ‫داال‬ ‫جعل‬ ‫لفظ‬ ‫اال�سم‬
‫أ�صل‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫والرفعة‬ ‫ال�سمو‬ ‫من‬ ‫م�شتقا‬ ‫الب�صرة‬ ‫أئمة‬� ‫وجعله‬ ،‫نوعها‬
‫ل�شيء‬ ‫إال‬� ‫غالبا‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضع‬ ‫وال‬ ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫العرب‬ ‫كالم‬ ‫يف‬ ‫اال�سم‬
‫من‬ ‫الواو‬ ‫بك�سر‬ "‫و�سم‬ِ" ‫أ�صله‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الكوفيون‬ ‫وذهب‬ .‫به‬ ‫مهتم‬
‫ال�سمو‬ ‫من‬ ‫ال�شتقاقه‬ ‫وجه‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أوا‬�‫ر‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ،‫العالمة‬ ‫وهي‬ ‫ال�سمة‬
‫«امللل‬‫كتاب‬‫يف‬‫حزم‬‫ابن‬‫وزعم‬،‫�سامية‬‫غري‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ي�ستعمل‬‫قد‬‫أنه‬‫ل‬
‫ومل‬‫النحاة‬‫افتعله‬‫فا�سد‬‫والكوفيني‬‫الب�صريني‬‫قويل‬‫كال‬‫أن‬�»‫والنحل‬
.‫جامد‬‫هو‬‫بل‬‫م�شتق‬‫غري‬‫اال�سم‬‫لفظ‬‫أن‬�‫و‬،‫العرب‬‫عن‬‫ي�صح‬
‫يقل‬‫ومل‬)‫الله‬‫(ب�سم‬‫فقيل‬‫اجلاللة‬‫علم‬‫إىل‬�"‫"ا�سم‬‫أ�ضيف‬�‫إمنا‬�‫و‬
‫أهل‬� ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫فيه‬ ‫امل�شروع‬ ‫الفعل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املق�صود‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫بالله‬
‫كل‬‫يف‬‫ا�سم‬‫كلمة‬‫تقحم‬‫فلذلك‬،‫الواحد‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫با�سم‬‫املو�سومة‬‫التوحيد‬
‫{فكلوا‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫الن�سك‬ ‫على‬ ‫كالت�سمية‬ ‫املق�صد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬
‫أكلوا‬�‫ت‬‫أال‬�‫لكم‬‫{وما‬:‫وقال‬]118:‫أنعام‬‫ل‬‫[ا‬}‫عليه‬‫الله‬‫ا�سم‬‫ذكر‬‫مما‬
‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫وكا‬ ]119:‫أنعام‬‫ل‬‫[ا‬ }‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫ذكر‬ ‫مما‬
:‫[العلق‬ }‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫أ‬�‫{اقر‬ :‫مثل‬ ‫املعونة‬ ‫وح�صول‬ ‫والتربك‬ ‫التيمن‬
:‫تعاىل‬ ‫فقوله‬ ،‫ذاته‬ ‫ال‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مقارنته‬ ‫متكن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الله‬ ‫فا�سم‬ ]1
‫�سبحان‬ ‫يقول‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ]74 :‫[الواقعة‬ ‫العظيم‬ ‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫ف�سبح‬
‫عن‬ ‫و�صفاته‬ ‫ذاته‬ ‫بتنزيه‬ ‫أمر‬� ]26 :‫إن�سان‬‫ل‬‫[ا‬ ‫و�سبحه‬ :‫وقوله‬ ،‫الله‬
‫�سمات‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫مبنزلة‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اال�سم‬ ‫لفظ‬ ‫فا�ستعمال‬ ،‫النقائ�ص‬
،‫تعارفهم‬ ‫�شعار‬ ‫القبائل‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫ومبنزلة‬ ،‫القبائل‬ ‫عند‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫عليه‬‫امل�صطلح‬‫�شعارهم‬‫اجليو�ش‬‫وا�ستعمال‬
‫الرب‬ ‫إىل‬� ‫واالنت�ساب‬ ‫التيمن‬ ‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫مقام‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬
‫فيها‬ ‫اركبوا‬ ‫{وقال‬ :‫كقوله‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫إىل‬� ‫الفعل‬ ‫فيه‬ ‫يعدى‬ ‫الواحد‬
:‫اال�ضطجاع‬ ‫دعاء‬ ‫ويف‬ ]41 :‫[هود‬ }‫ومر�ساها‬ ‫جمراها‬ ‫الله‬ ‫ب�سم‬
‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫مقام‬ ‫وكل‬ ،»‫أرفعه‬� ‫وبا�سمك‬ ‫جنبي‬ ‫و�ضعت‬ ‫ربي‬ ‫«با�سمك‬
‫الذات‬‫إىل‬�‫امل�سئول‬‫الفعل‬‫يعدى‬‫تعاىل‬‫الله‬‫من‬‫والعون‬‫التي�سري‬‫طلب‬
‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫والتكوين‬ ‫اخللق‬ ‫�صفات‬ ‫من‬ ‫لله‬ ‫ما‬ ‫باعتبار‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬
‫املقام‬ ‫وكذلك‬ ،‫وم�شيئتك‬ ‫بقدرتك‬ ‫أي‬�»‫من�سي‬ ‫وبك‬ ‫ن�صبح‬ ‫بك‬ ‫«اللهم‬ :
‫{فا�سجد‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫الفعل‬ ‫توجه‬ ‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫الذي‬
‫الله‬ ‫(ب�سم‬ ‫فمعنى‬ .‫النقائ�ص‬ ‫عن‬ ‫وحقيقته‬ ‫ذاته‬ ‫نزه‬ ‫أي‬� }‫و�سبحه‬ ‫له‬
.‫املبارك‬‫اال�سم‬‫هذا‬‫لربكة‬‫مالب�سة‬‫قراءة‬‫أ‬�‫أقر‬�)‫الرحيم‬‫الرحمن‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
13 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬
‫الوالدين‬ ‫إلى‬ ‫اإلحسان‬
63‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
:‫املذاهب‬ ‫وأئمة‬ ‫التابعني‬ ‫عند‬ ‫للمقاصد‬ ‫أمثلة‬
-‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أباح‬ :‫للصالة‬ ‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫النساء‬ ‫خروج‬
ٌ‫ابن‬ ‫فقال‬ )‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫بالليل‬ ‫للنساء‬ ‫(ائذنوا‬ -‫-ﷺ‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫الة‬ ّ‫للص‬ ‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫اخلروج‬ ‫للنساء‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫أحدثك‬ :‫وقال‬ ‫صدره‬ ‫يف‬ ‫دغال(فرضب‬ ‫يتخذنه‬ ‫إذن‬ ‫واقد‬ ‫له‬ ‫يقال‬ ،‫عمر‬ ‫البن‬
‫النساء‬ ‫متنع‬ ‫ال‬ ‫أهنا‬ ‫يف‬ ‫ظاهر‬ ‫الباب‬ ‫أحاديث‬ ‫من‬ ‫وشبهه‬ ‫(هذا‬ :‫النووي‬ ‫قال‬ .‫ال‬ ‫وتقول‬ -‫-ﷺ‬
‫وال‬ ،‫متطيبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫العلامء‬ ‫ذكرها‬ ‫برشوط‬ ‫لكن‬ ،‫املساجد‬
‫شابة‬ ‫وال‬ ،‫بالرجال‬ ‫خمتلطة‬ ‫وال‬ ،‫فاخرة‬ ‫ثياب‬ ‫وال‬ ،‫صوهتا‬ ‫يسمع‬ ‫خالخل‬ ‫ذات‬ ‫وال‬ ،‫متزينة‬
‫الرشوط‬‫وهذه‬.‫ونحوها‬‫مفسدة‬‫به‬‫خياف‬‫ما‬‫الطريق‬‫يكون‬‫ال‬‫وأن‬،‫هبا‬‫يفتتن‬‫ممن‬‫ونحوها‬
‫عند‬ ‫مراعاهتا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫أحاديث‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫إهنا‬ ‫وقال‬ ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬
‫يكن‬‫مل‬‫باخلروج‬‫هلن‬‫اإلذن‬‫أن‬‫كام‬،‫الرشع‬‫مقصود‬‫خالف‬‫إىل‬‫تطبيقه‬‫أدى‬‫وإال‬،‫النص‬‫تطبيق‬
.)‫هلن‬ ‫خري‬ ‫وبيوهتن‬ ‫املساجد‬ ‫نساءكم‬ ‫متنعوا‬ ‫(ال‬ :-‫-ﷺ‬ ‫لقوله‬ ً‫حتام‬
ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫رآه‬ ‫ملا‬ ،)‫دغال‬ ‫يتخذنه‬ ‫(إذن‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫ملا‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫ابن‬ ‫الحظه‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
‫عىل‬ ‫يربو‬ ‫فساد‬ ‫إىل‬ ‫ألدى‬ ‫رشط‬ ‫وال‬ ‫قيد‬ ‫بال‬ ‫اخلروج‬ ‫هلن‬ ‫أتيح‬ ‫فلو‬ ،‫اإليامن‬ ‫وضعف‬ ،‫احلال‬
‫الحظته‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫وهذا‬ ،‫اجلامعة‬ ‫فضل‬ ‫وإدراك‬ ‫الدين‬ ‫تعلم‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫املصلحة‬
‫ما‬ ‫رأى‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫(لو‬ :‫قالت‬ ‫حيث‬ -‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫-ريض‬ ‫الصديقة‬ ‫عائشة‬ ‫املؤمنني‬ ‫أم‬
.)‫إرسائيل‬ ‫بني‬ ‫نساء‬ ‫منعت‬ ‫كام‬ ،‫املساجد‬ ‫ملنعهن‬ ‫النساء‬ ‫أحدث‬
‫يفتي‬ ‫أن‬ ‫شديد‬ ‫حرج‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫بام‬ ‫فيفرس‬ -‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫-ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫موقف‬ ‫أما‬
‫قوله‬ ‫بخالف‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫بالرأي‬ ‫والتحريم‬ ‫التحليل‬ ‫عىل‬ ً‫هتجام‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويرى‬ ،‫برأيه‬
‫اإلمام‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫أخرى‬ ‫وأحاديث‬ ‫نصوص‬ ‫من‬ ‫اقتبسه‬ ‫بل‬ ،‫الرأي‬ ‫بمحض‬ ‫يقله‬ ‫مل‬
.‫النووي‬
‫غال‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫الناس‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ : ‫التسعري‬ ‫مسألة‬ :‫الثالث‬ ‫املثال‬
‫وإين‬ ،‫الرازق‬ ‫الباسط‬ ‫القابض‬ ‫املسعر‬ ‫هو‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫لنا‬ ‫فسعر‬ ‫السعر‬
.‫مال‬ ‫وال‬ ‫دم‬ ‫يف‬ ‫بمظلمة‬ ‫يطالبني‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫وليس‬ ‫اهلل‬ ‫ألقى‬ ‫أن‬ ‫ألرجو‬
‫وأنه‬ ‫التسعري‬ ‫حتريم‬ ‫عىل‬ ‫معناه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وما‬ ‫باحلديث‬ ‫استدل‬ ‫وقد‬ :‫الشوكاين‬ ‫قال‬
‫مأمور‬ ‫واإلمام‬ ،‫عليهم‬ ‫حجر‬ ‫والتسعري‬ ‫أمواهلم‬ ‫عىل‬ ‫مسلطون‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫ووجهه‬ ،‫مظلمة‬
‫مصلحة‬‫يف‬‫نظره‬‫من‬‫أوىل‬‫الثمن‬‫برخص‬‫املشرتي‬‫مصلحة‬‫يف‬‫نظره‬‫وليس‬،‫املسلمني‬‫برعاية‬
،‫ألنفسهم‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫الفريقني‬ ‫متكني‬ ‫وجب‬ ‫األمران‬ ‫تقابل‬ ‫وإذا‬ ،‫الثمن‬ ‫بتوفري‬ ‫البائع‬
‫ن‬ َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ار‬ َِ‫تج‬ َ‫ون‬ ُ‫َك‬‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ﴿:‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫مناف‬ ‫به‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫يبيع‬ ‫أم‬ ‫السلعة‬ ‫صاحب‬ ‫وإلزام‬
.﴾ْ‫م‬ ُ‫نك‬ ِّ‫م‬ ٍ‫اض‬ َ‫َر‬‫ت‬
،‫بالسوق‬‫يرض‬ ً‫ا‬‫فاحش‬ ً‫ا‬‫تعدي‬‫ويتعدوا‬‫التجار‬‫يظلم‬‫مل‬‫ما‬‫ولكن‬،‫صحيح‬‫الشوكاين‬‫قاله‬‫وما‬
‫الطرف‬ ‫ملصلحة‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫احلاكم‬ ‫عىل‬ ‫وجب‬ ،‫لنفسه‬ ‫االجتهاد‬ ‫عن‬ ‫الطرفني‬ ‫أحد‬ ‫عجز‬ ‫فإذا‬
.‫للضعفاء‬ ‫ومحاية‬ ،‫لالحتكار‬ ً‫ا‬‫ودفع‬ ،‫الناس‬ ‫حلقوق‬ ‫صيانة‬ ‫السعر‬ ‫وحيدد‬ ،‫الضعيف‬
-‫-ﷺ‬‫اهلل‬‫رسول‬‫(فرض‬:‫قال‬‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫عباس‬‫ابن‬‫عن‬:‫الفطر‬‫صدقة‬:‫الرابع‬‫املثال‬
‫(طعمة‬ ‫مقصد‬ ‫ولتحقيق‬ ،)‫للمساكني‬ ‫وطعمة‬ ،‫والرفث‬ ‫اللغو‬ ‫من‬ ‫للصائم‬ ‫طهرة‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬
:‫منها‬ ‫مسائل‬ ‫يف‬ ‫األئمة‬ ‫اجتهد‬ )‫للمساكني‬
،‫والثوري‬ ،‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫اإلمامان‬ ‫وأجازها‬ ،‫وأمحد‬ ‫والشافعي‬ ‫مالك‬ ‫ردها‬ :‫القيمة‬ ‫أخذ‬ - 1
،‫اإلغناء‬ ‫مطلق‬ ‫فيشمل‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفقري‬ ‫خلة‬ ‫سد‬ ‫اإلطعام‬ ‫من‬ َ‫م‬ِ‫ه‬ َ‫ف‬ ‫القيمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ولعل‬
‫القيمة‬‫كانت‬‫وربام‬.)‫اليوم‬‫هذا‬‫يف‬‫الطواف‬‫عن‬ ْ‫م‬ ُ‫ُوه‬‫ن‬ ْ‫غ‬َ‫(أ‬:-‫-ﷺ‬‫قوله‬‫يف‬ ً‫ا‬‫رصحي‬‫جاء‬‫ما‬‫وهو‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫قيمته‬ ‫عىل‬ ‫ليتحصل‬ ‫بيعه‬ ‫إىل‬ ‫حتوجه‬ ‫قد‬ ‫الفقري‬ ‫عند‬ ‫الطعام‬ ‫كثرة‬ ‫إذ‬ ،‫أفضل‬
‫أن‬‫يل‬‫يلوح‬‫(الذي‬:‫القرضاوي‬‫قال‬،‫قيمته‬‫من‬‫بأقل‬‫يبيعه‬‫وقد‬،‫األخرى‬‫احتياجاته‬‫استكامل‬
: ‫لسببني‬ ‫األطعمة‬ ‫من‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬ ‫فرض‬ ‫إنام‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
.‫أيرس‬ ‫الطعام‬ ‫إعطاء‬ ‫فكان‬ ‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫النقود‬ ‫لندرة‬ :‫األول‬
‫برشية‬ ‫حاجة‬ ‫يشبع‬ ‫فإنه‬ ‫الطعام‬ ‫بخالف‬ ‫وتتغري‬ ‫ختتلف‬ ‫النقود‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ :‫الثاين‬
.‫حمددة‬
:‫يقتات‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اإلخراج‬ - 2
‫قول‬ ‫مثل‬ ) (‫الشافعي‬ ‫قال‬ ‫وكذا‬ ،‫البلد‬ ‫عيش‬ ‫غالب‬ ‫من‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬ ‫خترج‬ ‫مالك‬ ‫قال‬
‫قوت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اإلخراج‬ ‫أجاز‬ ‫فمن‬ .) (‫هو‬ ‫قوته‬ ‫غالب‬ ‫من‬ ‫خيرج‬ ‫رواية‬ ‫ويف‬ ،‫رواية‬ ‫يف‬ ‫مالك‬
‫زكاة‬‫نخرج‬‫(كنا‬‫اخلدري‬‫سعيد‬‫أيب‬‫قول‬‫مثل‬‫األحاديث‬‫هبا‬‫الواردة‬‫األصناف‬‫يف‬‫حيرصه‬‫ومل‬
‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫أقط‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫متر‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫شعري‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫طعام‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬،‫الفطر‬
‫أما‬ ،‫بعينها‬ ‫أقوات‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫واإلطعام‬ )‫للمساكني‬ ‫(طعمة‬ -‫-ﷺ‬ ‫قوله‬ ‫إىل‬ ‫نظر‬ ) ()‫زبيب‬
.‫الربويات‬‫يف‬‫كام‬،‫عداها‬‫ما‬‫عىل‬‫هبا‬‫التنبيه‬‫سبيل‬‫عىل‬‫فرآها‬‫حمددة‬‫أصناف‬‫يف‬‫الواردة‬‫اآلثار‬
‫انتفاع‬ ‫مالحظة‬ ‫أساس‬ ‫وعىل‬ ،‫املعطي‬ ‫عىل‬ ‫والتيسري‬ ‫اآلخذ‬ ‫انتفاع‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫املدار‬ ‫فيكون‬
.‫التالية‬ ‫املسألة‬ ‫جاءت‬ ‫اآلخذ‬
ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ََ‫تر‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫َف‬‫ن‬ َ‫ك‬ ِ‫في‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫اه‬ َ‫آو‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬« : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬
، َ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ش‬ ‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫ع‬ُ‫أ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َ‫«م‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫؟‬َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ‫ا‬ َ‫م‬ : َ‫يل‬ِ‫ق‬ »ِ‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ْ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َْ‫حم‬ َ‫ِر‬‫ب‬
. »ََ‫تر‬ َ‫ف‬ َ‫ب‬ ِ‫ض‬ َ‫غ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، َ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬
»ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫س‬ِْ‫إ‬‫ال‬ ُ‫ِيح‬‫ح‬ َ‫ص‬ ٌ‫ِيث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫«ه‬ ‫الذهبي‬ ‫وقال‬ ‫المستدرك‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫أخرجه‬
‫فمر‬ ‫بالصحراء‬ ‫وهو‬ ‫العطش‬ ‫فارس‬ ‫أصاب‬
‫أهون‬ : ‫هلا‬ ‫فقال‬ ، ‫أعرابية‬ ‫جوارها‬ ‫وإىل‬ ‫بئر‬ ‫عىل‬
‫عندهم‬ ‫شئ‬ ‫أهون‬ ‫املاء‬ ‫كان‬ ‫فلام‬ . ‫نريد‬ ‫عندكم‬ ‫ما‬
‫لك‬ ‫لقلت‬ ‫اسمك‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ :‫وقالت‬ ‫له‬ ‫قدمته‬
. ‫حسن‬ ‫يا‬ ‫هنيئا‬ : ‫فقالت‬ .‫جبينك‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ :‫فقال‬ .‫هنيئا‬
:‫فقالت‬ .‫شكرا‬ ‫لك‬ ‫لقلت‬ ‫اسمك‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ ‫وأنا‬ : ‫هلا‬ ‫فقال‬
:‫هلا‬ ‫قال‬ ‫سيفا‬ ‫حيمل‬ ‫الفارس‬ ‫كان‬ ‫وملا‬ !‫جنبك‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬
) ‫املهند‬ ‫السيف‬ ‫أسامء‬ ‫فمن‬ ( . ‫هند‬ ‫يا‬ ‫شكرا‬
‫طرائف‬
‫وحكم‬
‫بعد‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫األعامل‬ ‫أحب‬ ‫برمها‬ ‫وجعل‬ ‫الوالدين‬ ‫برب‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫لقد‬
‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫فعن‬ ,‫الشهادتني‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعائم‬ ‫أعظم‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬
‫اهلل‬‫إىل‬‫أحب‬‫العمل‬‫أي‬):-‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫-صىل‬‫النبي‬‫سألت‬:‫قال‬-‫عنه‬‫اهلل‬‫-ريض‬
.( ‫الوالدين‬ ‫بر‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ‫أي؟‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ،‫وقتها‬ ‫عىل‬ ‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫وجل؟‬ ‫عز‬
‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫وكام‬ ,‫وتوحيده‬ ‫بعبادته‬ ‫الوالدين‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قرن‬ ‫بل‬
‫الكبائر‬ ‫أكرب‬ ‫من‬ ‫وجعله‬ ‫الوالدين‬ ‫عقوق‬ ‫حرم‬ ‫فقد‬ ‫اهلل‬ ‫بعبادة‬ ‫وقرنه‬ ‫الوالدين‬ ‫برب‬
‫بأكرب‬ ‫أنبئكم‬ ‫أال‬ ) :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ,‫باهلل‬ ‫��اإلرشاك‬‫ب‬ ‫وقرنه‬
.( ....‫الوالدين‬ ‫وعقوق‬ ,‫باهلل‬ ‫اإلرشاك‬ ....‫الكبائر؟‬
- ‫اجلنان‬ ‫يف‬ ‫الدرجات‬ ‫أعىل‬ ‫ونيل‬ ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫والسداد‬ ‫الفالح‬ ‫أراد‬ ‫وملن‬
,‫ونواهيه‬‫حدوده‬‫عند‬‫والوقوف‬‫ألوامره‬‫واالمتثال‬‫اهلل‬‫طاعة‬‫بعد‬‫فعليه‬-‫اهلل‬‫بإذن‬
‫يف‬ ‫سببا‬ ‫يكون‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫سأذكره‬ ‫ما‬ ‫ولعل‬ ,‫إليهام‬ ‫واإلحسان‬ ‫بالوالدين‬ ‫الرب‬
.‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫حتصيل‬
‫برأهيم‬ ‫واألخذ‬ ‫استشارهتم‬ ‫وطلب‬ ‫ونصائحهم‬ ‫توجيهاهتم‬ ‫إىل‬ ‫االستامع‬ *
‫ال‬ ‫وأنك‬ ‫استشارهتم‬ ‫حتب‬ ‫أنك‬ ‫فأظهر‬ ,‫بالنصيحة‬ ‫تأخذ‬ ‫ومل‬ ‫الرأي‬ ‫يعجبك‬ ‫مل‬ ‫ولو‬
.‫هبم‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫آرائهم؛‬ ‫عن‬ ‫تستغني‬
‫يقوي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫وك�بروا؛‬ ‫كربنا‬ ‫ولو‬ ‫حاجتهم‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫عدم‬ ‫إظهار‬ *
‫كربوا‬ ‫مهام‬ ‫بأنه‬ ‫مجيال‬ ‫شعورا‬ ‫يولد‬ ‫هذا‬ ‫بل‬ ‫لنا‬ ‫حمبتهم‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫هبم‬ ‫عالقتنا‬
.‫ونريدهم‬ ‫نحبهم‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ,‫عنهم‬ ‫نستغني‬ ‫فلن‬ ‫بأنفسهم‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫وضعفوا‬
‫بكل‬ ‫وتلبيتها‬ ‫يتمنون‬ ‫وما‬ ‫الداخلية‬ ‫رغباهتم‬ ‫ومعرفة‬ ‫حاجاهتم‬ ‫تلمس‬ *
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫احلقيقي‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ,‫وينطقوا‬ ‫هبا‬ ‫يتلفظوا‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ورسور‬ ‫فرح‬
.‫أحد‬ ‫كل‬ ‫يستطيعه‬
‫حينام‬‫الشخص‬‫ألن‬‫الكرب؛‬‫حال‬‫يف‬‫الطباع‬‫وتغري‬‫النفسية‬‫تغري‬‫عىل‬‫الصرب‬*
‫انتقاده‬ ‫ويكثر‬ ‫طلباته‬ ‫تكثر‬ ,‫بنفسه‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫ويعجز‬ ‫حاله‬ ‫ويرق‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫يكرب‬
‫واإلحسان‬‫عليهام‬‫والصرب‬‫هبام‬‫الرب‬‫جيب‬‫لذا‬,‫برسعة‬‫يشء‬‫بكل‬‫يؤتى‬‫أن‬‫ويريد‬
.‫ومداراهتا‬ ‫النفسية‬ ‫تلك‬ ‫ومراعاة‬ ‫هلام‬
‫ومن‬,‫والرسور‬‫األنس‬‫القلب‬‫عىل‬‫وتدخل‬‫اخلاطر‬‫تبهج‬‫التي‬‫اهلدايا‬‫تقديم‬*
‫فجميل‬‫العطور‬‫حيبان‬‫والداه‬‫كان‬‫فمن‬‫يرغبون‬‫وما‬‫حيبون‬‫ما‬‫جلب‬‫املستحسن‬
‫ألجل‬ ‫مناسبة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫رشطا‬ ‫وليس‬ ,‫مميز‬ ‫عطر‬ ‫علبة‬ ‫اهلدية‬ ‫كانت‬ ‫لو‬
.‫أكرب‬ ‫وقع‬ ‫هلا‬ ‫مناسبة‬ ‫بدون‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫اهلدية؛‬
‫وألطف‬ ‫أمجل‬ ‫واختيار‬ ‫معهام‬ ‫التحدث‬ ‫حني‬ ‫واالحرتام‬ ‫واألدب‬ ‫التلطف‬ *
.‫العبارات‬
‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أمرا‬ ‫يطلبان‬ ‫عندما‬ )‫(أف‬ ‫بكلمة‬ ‫والتلفظ‬ ‫والغضب‬ ‫التضجر‬ ‫عدم‬ *
.‫الطلب‬ ‫عليكم‬ ‫يكثران‬ ‫عندما‬
‫عىل‬ ‫عمرمها‬ ‫اهلل‬ ‫يطيل‬ ‫بأن‬ ‫اإلجابة‬ ‫أوقات‬ ‫ويف‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫هلام‬ ‫الدعاء‬ *
.‫اخلتام‬ ‫هلام‬ ‫حيسن‬ ‫وأن‬ ‫الطاعة‬
.‫رضامها‬ ‫ونيل‬ ‫برمها‬ ‫إىل‬ ‫والتوفيق‬ ‫اإلعانة‬ ‫دائام‬ ‫اهلل‬ ‫سؤال‬ *
‫بأحب‬ ‫مناداهتام‬ ‫بل‬ ‫عليهام‬ ‫الصوت‬ ‫رفع‬ ‫وعدم‬ ‫احرتامهام‬ *
.‫إليهام‬ ‫األسامء‬
‫حياهتام‬ ‫يف‬ ‫أقارهبام‬ ‫وصلة‬ ‫الوالدين‬ ‫بأصدقاء‬ ‫والرب‬ ‫اإلحسان‬ *
.‫هبام‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫مماهتام؛‬ ‫وبعد‬
‫عند‬ ‫والنزول‬ ,‫للوالدين‬ ‫املزعجة‬ ‫للنفس‬ ‫املحببة‬ ‫األشياء‬ ‫ترك‬ *
.‫وهتواه‬ ‫النفس‬ ‫حتب‬ ‫ملا‬ ‫خمالفة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫رغبتهم‬
‫تقديم‬‫وعدم‬,‫ورغباهتم‬‫طلباهتم‬‫وتلبية‬‫ألوامرهم‬‫اإلجابة‬‫رسعة‬*
.‫الوالدين‬ ‫ورغبات‬ ‫طلبات‬ ‫عىل‬ ‫ورغباتنا‬ ‫طلباتنا‬
‫المنصور‬ ‫منال‬
‫على‬ ‫ع�سكرية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫حقوقية‬ ‫ليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أجمعت‬�
‫لف�سح‬ ‫الليبية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫االقتتال‬ ‫ووقف‬ ‫التهدئة‬ ‫�ضرورة‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املجال‬
‫حقوقية‬‫ومنظمات‬‫ع�سكرية‬‫وكتائب‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫وطرحت‬.‫الراهنة‬
‫تدعو‬ ‫االقتتال‬ ‫عمليات‬ ‫لوقف‬ ‫عديدة‬ ‫مبادرات‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬
‫م�ساعي‬ ‫تدعم‬ ‫مظاهرات‬ ‫مواطنون‬ ‫نظم‬ ‫فيما‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صاحلة‬ ‫فيها‬
‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ،‫م�صراتة‬ ‫مبدينة‬ ‫متظاهرون‬ ‫التهدئة.وخرج‬
‫دعوا‬ "‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫اجلبهات‬ ‫ثوار‬ ‫حلوار‬ ‫"نعم‬
‫جتمع‬ ‫يف‬ ‫املتظاهرون‬ ‫االقتتال.ورفع‬ ‫ووقف‬ ‫التحاور‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬
،‫ال�شهداء‬ ‫قاعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫م�صراتة‬ ‫�سكان‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫�شعبي‬
‫البلدي‬‫املجل�س‬‫أعلن‬�‫ذلك‬‫إىل‬�.‫الدماء‬‫وحقن‬‫امل�صاحلة‬‫إىل‬�‫تنادي‬‫الفتات‬
‫الليبي‬ –‫"الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫م�صراتة‬ ‫ملدينة‬
‫وامل�صاحلة‬ ‫للحوار‬ ‫املخل�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهود‬ ‫لكافة‬ ‫"دعمه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬
."‫الليبيني‬‫بني‬
‫حلل‬‫ووحيد‬‫ا�سرتاتيجي‬‫كخيار‬‫احلوار‬‫تبنيه‬‫م�صراتة‬‫بلدي‬‫أكد‬�‫و‬
‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرات‬ ‫حول‬ ‫االلتفاف‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ‫اخلالفات‬
‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫االقتتال‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الداعية‬ "‫واملخل�صة‬ ‫ـ"ال�صادقة‬‫ب‬ ‫و�صفها‬
‫الزاوية‬‫مدينة‬‫الليبيني.ويف‬‫بني‬‫ال�سلمي‬‫التعاي�ش‬‫لتحقيق‬‫ال�شمل‬‫ومل‬
‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫الثوار‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫أكد‬�
‫رحبت‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫الليبي.يف‬‫احلوار‬‫دائرة‬‫تو�سيع‬‫أهمية‬�‫وعلى‬‫احلوار‬
‫حيث‬ ‫لها‬ ‫دعمها‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫التهدئة‬ ‫وقف‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬�
‫عن‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫الوطن‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫عرب‬
‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بجهود‬ ‫ترحيبه‬
‫�صوان‬‫حممد‬‫أثنى‬�‫جناحها.و‬‫ل�ضمان‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫الت�شريعية‬
‫والتي‬ ‫التهدئة‬ ‫جهود‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬
‫ال�شاطئ‬ ‫�راك‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�سدرة‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫االقتتال‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬
‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫رحبت‬ ‫جانبها‬ ‫وغريها.من‬ ‫ور�شفانة‬ ‫ومناطق‬
‫العنف‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫ووقف‬ ‫التهدئة‬ ‫جهود‬ ‫بكل‬ ‫بليبيا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سدرة‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫االقتتال‬ ‫بوقف‬ ‫توجت‬ ‫والتي‬ ‫البالد‬ ‫بعموم‬
.‫ور�شفانة‬ ‫ومناطق‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫وبراك‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫مقرر‬ ،‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ‫وطالب‬
‫جهود‬‫تبني‬‫ب�ضرورة‬‫املعنية‬‫اجلهات‬‫وكافة‬‫الليبية‬‫ال�سلطات‬‫كل‬،‫بليبيا‬
‫تريد‬‫التي‬‫املحاوالت‬‫على‬‫الطريق‬‫وقطع‬‫االجتماعي‬‫والوفاق‬‫امل�صاحلة‬
‫القبائل‬ ‫أعيان‬�‫و‬ ‫م�شايخ‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫هذه‬ ‫إف�شال‬� ‫أو‬� ‫عرقلة‬
‫والعقل‬ ‫احلكمة‬ ‫لغة‬ ‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫اللجنة‬ ‫الليبية.ودعت‬
‫له‬‫يتعر�ض‬‫ما‬‫إزاء‬�‫العليا‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫إىل‬�‫والنظر‬‫العنف‬‫لغة‬‫على‬
.‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫بها‬‫مير‬‫واجتماعية‬‫إن�سانية‬�‫أزمات‬�‫من‬‫الوطن‬
‫وامل�صاحلة‬ ‫للحوار‬ ‫دعمها‬ ‫م�صراتة‬ ‫�وار‬�‫ث‬ ‫كتائب‬ ‫أعلنت‬� ً‫ا‬‫ع�سكري‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫وال�شرطة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وبناء‬
،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫رف�ضها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫واملناطق‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫الليبية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫آ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ضد‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�و‬�‫ق‬‫وو‬
‫والكتيبة‬‫املحجوب‬‫ولواء‬‫واحللبو�ص‬‫حطني‬‫كتائب‬‫و�سيادتها.و�شددت‬
‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫م�شرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ 166
‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبة‬ ‫واملحاور‬ ‫اجلبهات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬
‫كل‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫م�صراتة‬ ‫كتائب‬ ‫دعم‬ ‫البيان‬ ‫أظهر‬�‫واحلوار.و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫الراغبة‬ ‫واملناطق‬ ‫واملدنية‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
،‫املدينة‬ ‫متثل‬ ‫�شرعية‬ ‫كجهة‬ ‫البلدية‬ ‫املجال�س‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫و‬ ،‫واحلوار‬ ‫ال�سلم‬
‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫واحلوار‬ ‫التهدئة‬ ‫يف‬ ‫جهودها‬ ‫تدعم‬ ‫إذ‬�
.‫االجتماعي‬‫الن�سيج‬‫على‬‫واملحافظة‬
‫واملحاور‬‫اجلبهات‬‫كل‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫على‬‫م�صراتة‬‫كتائب‬‫بيان‬ ّ‫وحث‬
‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫واحلوار‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫باالن�ضمام‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬
‫الدخول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫الراغبة‬ ‫واملناطق‬ ‫واملدنية‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬
‫اجلهات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫والتوا�صل‬ ‫والرتتيب‬ ‫والتن�سيق‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سلم‬ ‫يف‬
‫ذلك‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ .‫االقتتال‬ ‫حالة‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫الراغبة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الراعية‬
‫ال�ستئناف‬ ‫جهودها‬ ‫بذل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫ت�ستمر‬
‫حيث‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سات‬
‫برناردينو‬ ‫أن‬� "‫"للت�ضامن‬ ‫غطا�س‬ ‫�سمري‬ ‫للبعثة‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫أكد‬�
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫التن�سيق‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫يوا�صل‬ ‫ليون‬
‫االتفاق‬‫م�سودة‬‫حول‬‫مالحظاتهم‬‫لتقدمي‬‫احلوار‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ال�سيا�سية‬
‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ّ‫د‬‫و�ستع‬ .‫ال�سيا�سي‬
‫�ضوئها‬ ‫على‬ ‫�سيتم‬ ‫رابعة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫اتفاق‬ ‫م�سودة‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
.‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫جل�سات‬‫ا�ستئناف‬
‫خـاص‬ - ‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬
..‫االقتتال‬‫لوقف‬‫مبادرات‬:‫ليبيا‬
‫احلوار‬‫الستئناف‬‫جهودها‬‫تبذل‬‫األممية‬‫والبعثة‬
‫دولي‬
‫االطراف‬ ّ‫جل‬ ‫�سارعت‬ ‫للنظر‬ ‫الفتة‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬
‫اىل‬ ‫التون�سية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫االحكام‬ ‫ادانة‬
‫إحالة‬�‫ب‬ ‫ق�ضت‬ ‫والتي‬ ‫امل�صرية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫عن‬
‫قيادات‬‫من‬‫كبري‬‫وعدد‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫الرئي�س‬ ‫أوراق‬�
‫مبا‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫حركة‬
.‫إعدام‬‫ل‬‫با‬‫احكاما‬‫يعني‬
‫داخل‬‫االحزاب‬‫من‬‫املناه�ضة‬‫املواقف‬‫و�صدرت‬
‫ر�سمية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫املواقع‬ ‫على‬ ‫تغريدات‬ ‫او‬ ‫إعالمية‬� ‫ت�صريحات‬ ‫او‬
‫بح�سب‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫االدا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫اختلفت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬
‫جميعها‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والتلوينات‬ ‫التوجهات‬
‫املحاكمة‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫على‬ ‫�وز‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫احكاما‬ ‫اعتربها‬
‫عن‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫وابرزها‬ ‫العادلة‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫اال‬
‫ر�سمي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫ادا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ .‫احلا�ضر‬
‫اال�ستاذ‬ ‫رئي�سها‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحاكمات‬
‫اجتماع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬
‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫اال‬
‫الدنيا‬ ‫ال�شروط‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫ظاملة‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ودعا‬ ‫العادلة‬ ‫للمحاكمة‬
‫جديرون‬ ‫الفل�سطنيني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫وا‬ ‫إلغائها‬� ‫إىل‬�
‫عليهم‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫أزرهم‬� ‫ي�شد‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫ُدعموا‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫ال�سعودي‬ َ‫امللك‬ ‫مبنا�شدة‬ ‫وختم‬
‫جملة‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫م�صر‬ ‫داخل‬ ‫م�صاحلة‬ ‫يقود‬ ‫أن‬� ‫العزيز‬
‫فقد‬ ‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اما‬ .‫املنطقة‬
‫واملنتخب‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬ ‫الت�ضامن‬ ‫اختار‬
‫اىل‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬
‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫حق‬‫يف‬‫اجرموا‬‫الذين‬‫هم‬‫املحاكمة‬
.‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫على‬‫وانقلبوا‬
‫التون�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلمعيات‬‫ادانت‬‫جهتها‬‫من‬
‫احكاما‬ ‫واعتربتها‬ ‫االحكام‬‫م�شاربها‬‫اختالف‬‫على‬
‫ي�ستعملها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫�ضمن‬ ‫تدخل‬
‫كل‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�دة‬��‫م‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
،‫وال�صحفيني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املعار�ضني‬
‫منها‬ ‫عدد‬ ‫ودعا‬ .‫والتوجهات‬ ‫امل�شارب‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬
‫ملا‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫النظام‬
‫ولوجود‬ ‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫متثله‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫غ‬ ‫حيث‬ ،‫القانونية‬ ‫�رات‬�‫غ‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬
‫من‬‫املتهمون‬‫يتمكن‬‫ومل‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬‫طيلة‬‫الق�ضائي‬
‫كما‬.‫االدعاء‬‫�شهود‬‫مناق�شة‬‫من‬‫وال‬‫الدفاع‬‫يف‬‫حقهم‬
‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫طالبت‬ ‫و‬
‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بتعهداتها‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�صرية‬
‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫والكف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخل�صوم‬ ‫مع‬ ‫احل�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫اجل‬
.‫حكمها‬‫أ�سلوب‬�‫و‬‫ل�سيا�ساتها‬‫املعار�ضني‬‫وكل‬
‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫تطورا‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬
‫اال�سالمي‬ ‫للتيار‬ ‫املناوئة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫واال‬ ‫اجلمعيات‬
‫لالنقالب‬ ‫�سوقت‬ ‫وان‬ ‫�سبق‬ ‫اذ‬ ،‫وخارجه‬ ‫بتون�س‬
‫ت�صحيح‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
‫املناه�ضة‬ ‫املواقف‬ ‫توايل‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورة‬ ‫م�سار‬
‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫كل‬ ‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫للحريات‬
‫الة‬ ‫ودوران‬ ،‫مبارك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬
‫منها‬ ‫العديد‬ ‫جعل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والقمع‬ ‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫اىل‬ ‫تدريجيا‬ ‫�از‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫�ه‬�‫ف‬��‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ي‬
.‫االنقالب‬‫حمرقة‬‫�ضحايا‬
‫مرص‬‫يف‬‫االعدام‬‫أحكام‬‫ادانة‬‫عىل‬‫جيمعون‬‫التونسيون‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬262015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ُ‫ر‬ََ‫تم‬ ْ‫ؤ‬ُ‫وم‬ ٌ‫ة‬ َ‫ض‬ْ َ‫ه‬‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫خ‬ َّ‫الص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ً‫ولا‬ُ‫ف‬ُ‫س‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ َّ‫ط‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ َ‫َل�ا‬�َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬
ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬ُ‫و�ص‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ل‬ُ‫أ‬� ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬
ٍ‫لاَت‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬‫ِي‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬
َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬‫�ا‬�َْ‫مج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫لاَت‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫َك‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬
،ِ‫اء‬َْ‫نم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاع‬‫د‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ِف‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ة‬َ‫ت‬ِّ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬‫و‬
،ِ‫اء‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ً‫ة‬ َ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬
ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫أه‬�َّ‫و‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ْ‫من‬ َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬
،‫ّا‬ً‫ي‬َ‫غ‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ُوا‬‫ع‬‫ا‬ َ‫أ�ض‬� ٌ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫س‬� ِ‫في‬‫و‬
.‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬َ‫أ‬�َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬
‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�
ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫واخ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬
ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬ َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫والر‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬
‫ا‬َ‫وه‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫أن‬� َّ‫ال�ش‬ َ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ت‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬
ٍّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬ ْ‫من‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َُ‫مم‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ٌ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫�شُو‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
ٌ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬،ٍ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬
َ‫لا‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ :َِّ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
. ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬...ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ ُ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
، ِ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ب‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬
ٍ‫َات‬‫ع‬ََ‫تر‬ُْ‫مخ‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُِ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ ُ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫م‬، ِ‫ف‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اك‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ذه‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،َ‫ون‬ُ‫ي�ص‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،َ‫ون‬ُ‫ِ�ص‬‫ل‬ُْ‫مخ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫م‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬
ُ‫ه‬ َّ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫ول‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اظ‬َ‫و‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ُّ‫د‬َ‫ك‬‫وال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫أ‬�َ‫د‬ ُّ‫د‬ِ‫اجل‬ ،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫و‬
، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫يم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ه‬ِّ‫الذ‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ِ‫في‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ ِ‫او‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫�ص‬ُ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫ْو‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ه‬‫ا‬َ ُ‫ج‬‫ت‬ ً‫لا‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫�س‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫من‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ِ‫ل‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ت‬‫وا‬ ، ِ‫�ك‬�ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬َ‫ف‬
َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ،ٍ‫ِم‬‫ث‬‫آ‬� ٍّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬
ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫َاترة‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ني‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬
َ‫ِي‬‫ل‬ُ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ولن‬ ، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٌ‫ني‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫وح‬ ٌ‫ِيق‬‫ث‬َ‫و‬ ٌ‫اط‬َ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬
ُّ‫ك‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ، ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫يب‬ ِ‫�ص‬ُ‫أ‬�‫و‬ ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬
ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ولا‬، ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫ك‬ ْ‫ل‬‫ب‬، ُ‫ت‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ولا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬
،ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ق‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬
ِ‫ؤُلاَء‬�َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ، ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫وا‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬ ِ‫ول‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫�وا‬�ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫از‬َ‫ن‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ ،ُ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫وه‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�ض‬
ٍْ‫بر‬ِ‫ك‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ل‬‫ا‬َ‫وخ‬ ، ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ن‬‫وح‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ْ‫من‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ٍ‫ولاَت‬ُ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫ف‬َ‫ن‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫وح‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬
َ‫َان‬‫ك‬ ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬
ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�
ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ري‬ِ‫ام‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
ْ‫من‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬��َ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫�ل‬�‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫مي‬ِ‫�د‬�َ‫ق‬
ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬�
ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خل‬‫وا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫تج‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬،ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ك‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬
، ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ومن‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬
ِ‫في‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َُ‫آلم‬�‫و‬ ً‫الا‬َ‫ح‬ ُ‫َب‬‫ع‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫ل‬
ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫ر‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ولي‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫والع‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫س‬�‫و‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫ر‬ُ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ج‬ُ‫وح‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ز‬ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫آ‬�‫ف‬ ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬��َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬
َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٍ‫َات‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬�
ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ُك‬‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫وح‬ ،َ‫ُك‬‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬
َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬
‫الاَت‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ،ً‫ة‬‫ن‬ َ‫�س‬
ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬َْ‫تج‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫وَا‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬‫ال‬
َ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وَة‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬
ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫م‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬‫�ا‬�ََ‫مج‬ َ‫لا‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫واحل‬
،ِ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬
ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ٌّ‫ق‬َ‫وح‬ ٌِّ‫ني‬َ‫د‬َ‫م‬ ٌ‫أن‬�‫ش‬�‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ٌ‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
ِ‫في‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ون‬ ُ‫ج‬ُ‫س‬� ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ِ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬، َ‫�س‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ح‬
،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ،َ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫وال�ض‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬
ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ث‬‫أ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫رُّو‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ َّ‫إن‬� ْ‫ل‬‫ب‬
ْ‫عن‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬‫ي‬ِ‫وَار‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ٌ‫د‬َّ‫ر‬َُ‫مم‬ ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬
ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َّ ُ‫ج‬‫ل‬ َ‫لا‬ ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ُ‫س‬� َ‫ع‬‫م‬
ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ َ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬
ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫ب‬ ِ‫إ‬� ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫د‬ُ‫ه‬ْ‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬
ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ َ‫ل‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬
َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫لا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬�
ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬�� َ‫�ص‬�� َ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬
ُ‫ة‬َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬
.ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬
،‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ْط‬‫ع‬ُِ‫لم‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬‫ُوَاك‬‫م‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫لمُِج‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ولا‬
ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�،ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫م‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ول‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ُ‫خ‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫ات‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬َ‫أ‬�،ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ َّ‫أي‬�‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫لا‬ً‫لا‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬
َ‫ّي‬ِ‫ي‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫و‬،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬
‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ٍ‫ال‬ َ‫ن�ض‬ ْ‫من‬ َ‫ل‬‫بذ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬
،ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬
ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ب‬‫آ‬� َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫وو‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫يت‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫د‬ ِ‫ج‬ِ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫د‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬
، ٌ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ٌ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫من‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬،ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬
ٍ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫و‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ِي‬‫ف‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫خ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫خ‬َ‫لا‬
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ُّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬
،ً‫ة‬ َّ‫ج‬َ‫ْو‬‫ع‬ُ‫م‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ف‬ ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬
ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬ْ‫و‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ب‬‫ا‬َّ‫�و‬�َّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُْ‫ْيرر‬�َ‫وخ‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ‫�ا‬�ً‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ي‬‫و‬
َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫بل‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫َه‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬ ،َ‫ل‬‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ َ‫ن‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬
ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ٍ‫ع‬ َّ‫�ض‬ُ‫ر‬ ٍ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬
ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ان‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫وامل‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ِق‬‫ث‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬
ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫الو‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ان‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ار‬َّ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬
ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
ِ‫ي�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ن‬َ‫والوَط‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫آم‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬
‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ور‬ ِ‫يد‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
َّ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫اج‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬َ‫لا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬�
‫َا‬‫ه‬ِ‫غ‬ُّ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬
.ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�...‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬‫وا‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
،‫فة‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫الف�سفاط‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫وعجلة‬ ‫تطلع‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شم�س‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
ّ‫كل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�رام‬��‫ج‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫مكانها‬ ‫�راوح‬�‫ت‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬
‫وزره‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫والثورة‬ ‫الوطن‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫املقايي�س‬
‫اىل‬،‫الثالثة‬‫بالرئا�سات‬‫بدءا‬،‫ا�ستثناء‬‫بدون‬‫ون�سيون‬ّ‫ت‬‫ال‬‫جميع‬
‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتادي‬ ‫اىل‬ ،‫أثري‬�‫والت‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬
‫اىل‬ ،‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫اليها‬ ‫اجعني‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫اىل‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬‫وال�ش‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫خب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫اىل‬ ،‫اجلمعياتي‬ ‫ون�سيجه‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬
‫اىل‬ ‫�وال‬�‫ص‬���‫و‬ ،‫واملجتمعية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫والثقافية‬ ‫والفكرية‬
،‫ّ�شني‬‫م‬‫امله‬ ‫جحافل‬ ‫ّمهم‬‫د‬‫تتق‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫عبية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫القواعد‬
.‫والك�سب‬‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫املعط‬،‫املعدمني‬،‫رين‬ّ‫ق‬‫املف‬
‫�رج‬��‫حل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬‫�ل‬���‫خ‬‫د‬،‫�ة‬��‫ي‬‫�او‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬‫�ه‬�‫ج‬��ّ‫ت‬��‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫إ‬�
‫ات‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫عنف‬ ‫من‬ ‫ينهار‬ ‫يكاد‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬ ّ‫جت‬‫تر‬ ‫أركانه‬� ،‫واالنكما�ش‬
‫يف‬ ‫واملحكوم‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ... ‫رحمة‬ ‫أو‬� ‫�وادة‬�‫ه‬ ‫دون‬ ‫ه‬ّ‫ك‬‫تد‬ ‫التي‬
‫وهم‬ ‫أيقا�ضا‬� ‫حت�سبهم‬ ،‫أب�صارهم‬� ‫�شاخ�صة‬ ،‫أمرهم‬� ‫من‬ ‫حرية‬
‫زون‬ّ‫ف‬‫يتح‬ ‫وال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستعجلون‬ ‫فال‬ ‫إليهم‬� ‫امة‬ّ‫الط‬ ‫ت�سري‬ ،‫رقود‬
‫دون‬ ‫ال�سماء‬ ‫ينتظرون‬ ،‫الكارثة‬ ‫ملجانبة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫أخذون‬�‫ي‬ ‫وال‬
‫رغيدا‬ ‫وعي�شا‬ ‫ومناءا‬ ‫و�سعادة‬ ‫حلوال‬ ‫عليهم‬ ‫متطر‬ ‫أن‬� ،‫ا�ستحياء‬
‫ّتهم‬‫ي‬‫بعدم‬ ‫واال�سرتزاق‬ ‫زق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫إقفال‬�‫ب‬ ‫جميعا‬ ‫املتهمون‬ ‫وهم‬
‫والهرطقة‬ ‫ال�شذوذ‬ ‫حالة‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫أن‬� ‫لعاقل‬ ‫فكيف‬ ،‫و�سلبيتهم‬
:‫ناته‬ّ‫ومكو‬ ‫أطيافه‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫�ترت‬‫ع‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫االرادي‬ ‫والعجز‬
‫ثروات‬ ‫أرجلهم‬� ‫وعند‬ ‫املدد‬ ‫لون‬ّ‫ويت�سو‬ ‫والفاقة‬ ‫الع�سر‬ ‫ي�شتكون‬
‫ّعتم‬‫د‬‫�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ،‫�ادة‬�‫س‬��� ‫�ا‬�‫ي‬ ‫لوا‬ّ‫ق‬‫تع‬ .‫�داء‬�‫ج‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫تغنيهم‬
‫رزق‬ ‫الطبيعية‬ ‫ثرواتنا‬ ّ‫إن‬� ،‫واالنتماء‬ ‫الوطنية‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬
‫ا�ستثماره‬ ‫ل‬ّ‫يعط‬ ‫أن‬� ‫كان‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ّ‫يحق‬ ‫ال‬ ،‫الوطن‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫الله‬ ‫�ساقه‬
‫والمباالة‬ ‫ا�ستهتار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫م�سبق‬ ‫إ�ضمار‬�‫وب‬ ‫ق�صد‬ ‫عن‬ ‫�سواء‬
‫ثوه‬ّ‫تلو‬ ‫فال‬ ‫بعدنا‬ ‫من‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخبز‬ ‫خبزنا‬ ‫هذا‬ .‫تقدير‬ ‫و�سوء‬
‫�ضمن‬ ‫جتعلوه‬ ‫وال‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫فعية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫واحل�سابات‬ ‫بالتجاذبات‬
‫يجوع‬‫فعندما‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�سو‬‫واملفاح�شة‬‫واملغالبة‬‫املقامرة‬‫أدوات‬�
‫حراك‬،‫ظهرت‬‫قد‬‫املنفلت‬‫احلراك‬‫ارها�صات‬‫أوىل‬�‫تكون‬،‫ال�شعب‬
.‫حزين‬‫قدر‬‫إىل‬�‫بنا‬‫يف�ضي‬‫قد‬‫الوجهة‬‫معلوم‬‫غري‬
‫ذهبا‬‫تنتج‬‫أر�ضا‬�‫أن‬�،‫مبكان‬‫والغنب‬‫واجلحود‬‫االجحاف‬‫من‬
‫ث‬ّ‫والتلو‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوى‬ ‫عائداتها‬ ‫من‬ ‫أهلها‬� ‫ن�صيب‬ ‫يكون‬ ‫وال‬
‫جزء‬‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬‫أن‬�‫أح�صف‬‫ل‬‫وا‬‫أعدل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫فقد‬،‫والبطالة‬‫والفقر‬
‫وتع�صري‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫للتنمية‬ ‫خريات‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ّا‬‫مم‬
‫احلياة‬‫وجودة‬‫ال�شغل‬‫ومواطن‬‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫التحتية‬‫بنيتها‬
‫دولة‬ ‫جهاز‬ ‫وراءهم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بوع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أهايل‬� ‫ي�شعر‬ ‫وبذلك‬ ،‫فيها‬
‫مكابدة‬ ‫يف‬ ‫جهودهم‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويث‬ ‫حقوقهم‬ ‫وي�صون‬ ‫كرامتهم‬ ‫يراعي‬
‫ما‬ ‫وا�ستخراج‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫باطن‬ ّ‫ل�شق‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومقارعة‬ ّ‫امل�شاق‬
‫الهمم‬ ‫ت�ستنه�ض‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتلك‬ ،‫نعم‬ ‫من‬ ‫يكتنزه‬
‫املجموعة‬ ‫تعفي‬ ‫ثروة‬ ّ‫ر‬‫لتد‬ ‫ّوران‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتاج‬ ‫عجلة‬ ‫وتزيد‬
‫املقر�ضة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�سيوف‬ ‫وتقينا‬ ‫العوز‬ ‫الوطنية‬
.‫و�سيادتنا‬‫لقرارنا‬‫البة‬ ّ‫وال�س‬‫رقابنا‬‫على‬‫طة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬
ّ‫ال�ضخ‬‫عن‬‫فه‬ّ‫ق‬‫تو‬‫أو‬�‫له‬ّ‫تعط‬،‫أبهر‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫�شريان‬‫الف�سفاط‬
‫واالرتهان‬ ‫التداين‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ،‫والعجز‬ ‫املعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يعني‬
‫من‬‫مزيدا‬،‫الثورة‬‫ا�ستحقاقات‬‫حتقيق‬ّ‫تعثر‬‫من‬‫مزيدا‬،‫للخارج‬
‫واالنعكا�سات‬ ‫�دادات‬�‫ت‬‫االر‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫أ�ضف‬� ،‫ر‬ّ‫ت‬‫والتو‬ ‫االحتقان‬
‫وتعامالت‬ ‫عاملية‬ ‫أ�سواقا‬� ‫نفقد‬ ‫فقد‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ال�سلبية‬
‫حكرا‬ ‫بعيد‬ ‫أمد‬� ‫منذ‬ ‫كانت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫للقا‬ ‫عابرة‬ ‫و�شركات‬ ‫بلدان‬ ‫مع‬
‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫عالية‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫طاقة‬ ‫ميتلك‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫ث‬ ،‫علينا‬
‫هذه‬ ‫م�صري‬ ‫ما‬ ‫ت�ساءلنا‬ ‫فهل‬ ،‫العائالت‬ ‫آالف‬‫ل‬ ‫ال�شغل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫وهو‬
‫أ�سا�سية‬�‫لية‬ّ‫أو‬�‫ّة‬‫د‬‫ما‬‫الف�سفاط‬ ّ‫أن‬�‫كما‬،‫االنتاج‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬‫إذا‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬ ‫مثال‬ ‫الكيميائي‬ ‫فاملجمع‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫معملية‬ ‫�صناعات‬ ‫يف‬
،‫اخلارج‬‫من‬‫ا�ستريادها‬‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫بج‬‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫أزمة‬‫ل‬‫با‬‫كثريا‬
‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫املبكيات‬ ‫امل�ضحكات‬ ‫من‬ ‫إنها‬� .‫طبعا‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بالعملة‬
‫الف�سفاط‬ ‫من‬ ‫م�ستلزماتها‬ ‫ت�ستورد‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ائدة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫تون�س‬
‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬ ‫املقايي�س‬ ّ‫بكل‬ ‫ف�ضيحة‬ ... ‫العاملية‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬
‫احة‬ ّ‫ال�س‬‫أ‬�‫تهد‬‫ال‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫كان‬.‫آنفا‬�‫أليها‬�‫امل�شار‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫واالعالمية‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫فعيب‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫حت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫على‬
‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫لي‬ ‫ّرات‬‫د‬�����‫ق‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫�ا‬��ّ‫�ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫والتفاهة‬ ‫�اف‬�‫ف‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�و‬�‫ت‬‫�لا‬‫ب‬��‫ل‬
‫أحكام‬�‫و‬ ‫املختلق‬ ‫كاح‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جهاد‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوط‬ ّ‫وال�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫الكرام‬ ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫بينما‬ ‫عفن‬ ‫ا�ستئ�صايل‬ ‫إق�صائي‬� ‫لفكر‬ ‫خدمة‬
‫وتفرزه‬ ‫أفرزته‬� ‫وما‬ ‫الف�سفاط‬ ‫معظلة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫م�صريية‬ ‫ق�ضايا‬
‫كانوا‬ ‫بني‬ّ‫ز‬‫ومتح‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫نخب‬ ‫على‬ ‫وعيب‬ ،‫إ�شكاالت‬� ‫من‬
‫البالد‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ''‫ن‬‫أ�سدو‬�‫'ي�ست‬' ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬
‫ولغطا‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫بها‬ ‫ليثريوا‬ ‫�ثرات‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫بون‬ّ‫ق‬‫يتع‬ ،‫والعباد‬
‫االقرتاع‬ ‫�صندوق‬ ‫أفرزهم‬� ‫ام‬ّ‫ك‬‫حل‬ ‫معاديا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ويخلقوا‬
‫هموم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تلقائ‬ ‫ين�سحبون‬ ‫أ�شعار‬� ‫وبدون‬ ‫أة‬�‫فج‬ ّ‫م‬‫ث‬
‫بدون‬ ‫و�صويحباتها‬ ''‫ة‬‫مبارك‬ ‫'خالتي‬' ‫لتبقى‬ ‫والوطن‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫�سوى‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ّ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫هن‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ''‫ني‬‫حن‬ ‫'�صدر‬' ‫وال‬ ‫�سند‬
‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ض‬���‫�را‬�‫غ‬‫أ‬� ‫ا�ستنفذت‬ ‫ايديولوجية‬ ‫معركة‬ ‫حطب‬
‫الزمرة‬ ‫هذه‬ ‫�سوى‬ ‫يق�صد‬ ‫ال‬ ‫الر�صايف‬ ‫مبعروف‬ ّ‫أني‬�‫ك‬ ‫ياق‬ ّ‫ال�س‬
:‫يقول‬ ‫حني‬ ‫الوطن‬ ‫أوجاع‬� ‫يف‬ ‫امل�ستثمرة‬
‫بالوطن‬ ‫القوم‬ ‫هتاف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫يخدع‬ ‫ال‬
‫العلن‬ ‫في‬ ‫القوم‬ ‫غير‬ ّ‫السر‬ ‫في‬ ‫فالقوم‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ّ‫أخ�ص‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫الفاعلني‬ ّ‫كل‬ ‫على‬
‫من‬ ‫جتاه‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫تفي‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ّائم‬‫د‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫انتخبها‬
‫وتتجه‬ ‫والتجاذبات‬ ‫االعتبارات‬ ّ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫فت�ضع‬
‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫اليجاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تدعيم‬ ‫نحو‬ ‫�صوبا‬
،‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ّت‬‫د‬‫تر‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باخلروج‬
‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫اجل‬‫بامل�ساهمة‬‫عالقاته‬‫�شبكة‬‫وعرب‬‫موقعه‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ويجتهد‬
‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريك‬‫أنة‬�‫وطم‬‫اال�ستثمار‬‫جلب‬
‫بروزها‬ ‫حني‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬� ‫لدى‬ ‫املعقلن‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫واالجتماعي‬
‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫أ�سمال‬�‫بالر‬ ‫تدفع‬ ‫�صورة‬ ‫لتون�س‬ ‫ق‬ّ‫ن�سو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
‫ويف‬ ،‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫اىل‬ ‫باقت�صادنا‬ ‫واملرور‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫االنت�صاب‬
‫حركة‬ ‫قيادة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أثني‬� ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�سعني‬ ‫ال‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬
،‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫وحثيثة‬ ‫ّة‬‫د‬‫جا‬ ‫م�ساع‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬
‫وال�شخ�صيات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يومية‬ ‫ال�شبه‬ ‫فاال�ستقباالت‬
‫ّة‬‫ي‬‫املكوك‬ ‫�ارات‬��‫ي‬‫�ز‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫ّة‬‫م‬‫املهت‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬
‫والت�سويق‬ ‫التعاون‬ ‫ج�سور‬ ‫لربط‬ ‫البلدان‬ ‫عديد‬ ‫اىل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫م‬‫لل‬ ‫الوفاقي‬ ‫ل‬ ّ‫والتدخ‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫ل�صورة‬ ‫االيجابي‬
‫بها‬ ‫واالقناع‬ ‫الوطنية‬ ‫احللول‬ ‫اليجاد‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫الفرقاء‬ ‫�شمل‬
‫كلها‬ ّ‫ت�صب‬‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أزمة‬�‫نزيف‬‫لوقف‬‫ؤملة‬�‫م‬‫كانت‬‫ولو‬
.‫�شيء‬‫فوقها‬‫يعلو‬‫ال‬‫التي‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫اطار‬‫يف‬
''‫م‬‫كال‬ ‫مو�ش‬ ‫تون�س‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫'حم‬' ‫مقولة‬ ‫النه�ضة‬ ‫دت‬ ّ‫ج�س‬ ‫فلقد‬
،‫فقط‬ ‫املنا�سبات‬ ‫يف‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫ف�ضفا�ضا‬ ‫�شعارا‬ ‫ال‬ ‫كا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫فعال‬
،‫الوطني‬ ّ‫واحل�س‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫م�ستوى‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وبذلك‬
‫ّان‬‫ب‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحكومة‬ ‫لاليقاع‬ ‫مثال‬ ‫ت�سع‬ ‫فلم‬
‫وتقدمي‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يد‬ ّ‫د‬‫مب‬ ‫�صدق‬ ّ‫بكل‬ ‫بادرت‬ ‫بل‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬
‫طرف‬ ‫أن�شط‬� ‫فكانت‬ ‫فيها‬ ‫متثيلها‬ ‫�ضعف‬ ‫رغم‬ ‫ند‬ ّ‫وال�س‬ ‫العون‬
‫تقدير‬ ‫لها‬ ‫جلب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�لاق‬‫ط‬‫اال‬ ‫على‬ ‫احلاكم‬ ‫باعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬
‫حيث‬ ،‫لها‬ ‫اجلميع‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫فانتزعت‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫واجلهات‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�شبه‬ ‫قناعة‬ ‫ح�صلت‬
‫عن�صر‬‫أ�ضحت‬�‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫العداء‬‫يوما‬‫نا�صبوها‬‫الذين‬‫أوالئك‬�
‫يف‬ ‫جتاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ورقم‬ ‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫ودفع‬ ‫وتعديل‬ ‫ا�ستقرار‬
‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ين�سجون‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنيني‬ ‫ليت‬ ‫فيا‬ ،‫معادلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬�
‫املعركة‬‫نحو‬‫ويندفعون‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سفا�سف‬‫عن‬‫عون‬ّ‫ف‬‫فيرت‬‫املنوال‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
‫والدميقراطية‬‫للتنمية‬‫املدين‬‫القطب‬‫مبقر‬2015‫ماي‬17‫يوم‬ ّ‫مت‬
‫االئتالف‬ ” ‫ووالدة‬ ‫إن�شاء‬� ‫تون�س‬ ‫ـ‬ ‫مونلبيزير‬ ‫ـ‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫ب�شارع‬
‫ع�شرات‬‫من‬‫يت�شكل‬‫“وهو‬‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫التون�سي‬‫املدين‬
‫وهي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫تهتم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعيات‬
‫يف‬‫ومتفقدين‬ ‫والعايل‬‫والثانوي‬‫االبتدائي‬‫يف‬‫�سني‬ّ‫ر‬‫مد‬‫ت�ضم‬‫جمعيات‬
‫أولياء‬‫ل‬‫ل‬‫أخرى‬�‫و‬‫للمربني‬‫جمعيات‬‫بينها‬‫من‬‫ان‬‫كما‬‫والثانوي‬‫االبتدائي‬
‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫على‬‫منها‬‫عددا‬‫ونورد‬.
150 ‫وي�ضم‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ القطب‬   .1
‫جمعية‬
‫جهويا‬ ‫فرعا‬ 15 ‫(ت�ضم‬ ‫املدر�سية‬ ‫الرتبية‬ ‫تطوير‬ ‫ جمعية‬   .2
)‫املنخرطني‬‫آالف‬�‫و‬
‫العلمي‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للرتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ ال�شبكة‬   .3
)‫جمعية‬ 13 ‫(ت�ضم‬  r.e.fo.r.s
.‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫ملتفقدي‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫ نقابيون‬   .4
‫ألق‬� ‫ جمعية‬   .5
‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫ اجلمعية‬   .6
‫والتعدد‬ ‫للثقافة‬ ‫تون�س‬ ‫ رابطة‬   .7
‫اجلاحظ‬ ‫ منتدى‬   .8
‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفل�سفية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫م�سارات‬ ‫9.مركز‬
‫ب�صفاق�س‬ ‫والبدائل‬ ‫للدرا�سات‬ ‫الفارابي‬ ‫01منتدى‬
‫ب�سو�سة‬ ‫املعرفة‬ ‫11منتدى‬
‫مب�ساكن‬ ‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫21جمعية‬
‫لالولياء‬ ‫31جمعيات‬
‫للتوا�صل‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬      14
‫االجتماع‬‫هذا‬‫أثناء‬�‫انتخاب‬ ّ‫مت‬
‫املدين‬‫االئتالف‬‫لت�سيري‬‫تن�سيقية‬ ‫ـ‬
‫للم�ضامني‬‫علمية‬‫جلنة‬‫ـ‬
.‫وامل�سموعة‬‫واملرئية‬‫املكتوبة‬‫بال�صحافة‬‫لالت�صال‬‫إعالم‬�‫جلنة‬‫ـ‬
‫املدين‬‫االئتالف‬‫با�سم‬‫ر�سمية‬‫ناطقة‬‫عي�سى‬‫بن‬‫وداد‬.‫أ‬�‫انتخاب‬‫ـ‬
‫املدين‬‫لالئتالف‬‫عاما‬‫من�سقا‬‫اجلليدي‬‫م�صدق‬.‫د‬‫انتخاب‬ ‫ـ‬
” ‫�داين‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحرك‬ ” ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫�رون‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اتفق‬ ‫كما‬
‫أطراف‬�‫تقوده‬‫مزعوم‬‫تربوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فر�ض‬‫عملية‬‫ملواجهة‬
‫الربامج‬ ‫نف�س‬ ‫إنتاج‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫مما‬ ‫الرتبوي‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫احتكرت‬
.‫البائ�سة‬‫وفمربية‬ّ‫ن‬‫ال‬‫الكال�سيكية‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫وبنف�س‬‫العناوين‬‫بنف�س‬
‫وال‬ ‫فعلي‬ ‫حوار‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬  ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫احلا�ضرون‬ ‫خل�ص‬ ‫النقا�ش‬ ‫اثر‬ ‫و‬
‫ال�ست�شراف‬ ‫جدي‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫إي‬� ‫نرى‬ ‫وال‬ ‫املنظومة‬ ‫لتقييم‬ ‫معايري‬ ‫ثمة‬
‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫املع�ضالت‬ ‫حل‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫برنامج‬ ‫وو�ضح‬ ‫امل�ستقبل‬
‫؟‬ ‫ماذا‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫ميكن‬ ‫لذا‬ .… ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫؟‬‫هذا‬‫يا‬
‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يذ‬ ‫إذ‬�‫و‬
‫معا�ضدة‬ ‫إىل‬�  ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقيم‬ ‫والتقدم‬ ‫باحلرية‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫احلية‬ ‫القوى‬
:‫التالية‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫لتحقيق‬‫املمكنة‬‫ال�سلمية‬‫ال�صيغ‬‫بكل‬‫اجلهد‬‫هذا‬
 ‫عليها‬ ‫فر�ضتها‬ ‫و�صاية‬ ، ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫الو�صاية‬ ‫رفع‬ ‫ـ‬1
‫�ضيقة‬ ‫فئوية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫تعمل‬ ‫وحزبية‬ ‫نقابية‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫و‬ ‫لوبيات‬
.“‫العمومية‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬ ”‫م�صلحة‬‫ح�ساب‬‫على‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صري‬ ‫بتقرير‬ ‫م�ستبدة‬ ‫فئة‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫رف�ض‬ ‫ـ‬2
‫الطائفي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطها‬ ‫لتكري�س‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬� ‫م�ستخدمة‬
.‫االنعزايل‬
‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫“باحلوار‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫م�سرحية‬ ‫وقف‬  ‫3ـ‬
‫القيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫وتعار�ضها‬ ‫�ا‬��‫ح‬‫ورو‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫الد�ستور‬ ‫“ملخالفتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
.‫ف�صوله‬‫خمتلف‬‫يف‬‫الواردة‬
‫ومنهجية‬ ‫آلية‬� ‫ي�ضبط‬ ‫ت�شريع‬ ‫ل�سن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬4
” ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ”
‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫حقيقية‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ّ‫يتولى‬ ‫أن‬� ‫ـ‬5
‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫فعليا‬ ”‫احلوار‬ ” ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬
.‫�سليمة‬‫أ�س�س‬�‫على‬‫املبادرة‬‫وتكون‬ ‫املدين‬
‫املدين‬ ‫«االئتالف‬‫إنشاء‬
»‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إلصالح‬
‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
‫كالم‬‫موش‬‫تونس‬‫ة‬ّ‫حمب‬
: َ‫ال‬ َ‫ق‬ ٍْ‫ين‬ َ‫س‬ ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ام‬ َ‫ِم‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ث‬ َّ‫د‬ َ‫ح‬
ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اه‬َ‫د‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫وء‬ُ‫ب‬ُ‫ن‬
‫االئتالف‬ ‫تنسيقية‬ ‫*عضو‬
‫التربوية‬ ‫المنظومة‬ ‫إلصالح‬ ‫المدني‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬282015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Espace Vert
Société: Infopro digital - Etai
Offre:Chef de Projet
Offre:Des Chargés(es) de mise en
relation (Tourisme d’affaires)
Description:
Description:
2)Groupe de sociétés recrute de suite dans le cadre
de lancement du chaine de commerce spécialisé :
Un (e) chef de projet :
- Formation gestionnaire confirmée /IHEC, ISG, ou
équivalent
Exigences de l'emploi:
- Expérience dans la grande distribution obligatoire
- Opérationnel de suite
Veuillez nous transmettre votre CV+lettre de mo-
tivation+ copie des diplômes+ permis de conduire &
copie C.I.N par e-mail recrutement.ev@orange.tn
Ou à l’adresse suivante : 69, Rue Abderrazak
CHRAIBI 1001 Tunis
Rattaché(e) à notre équipe d’experts, vous êtes en
charge de contacter au quotidien les organisateurs
d’événements professionnels ayant déposé des deman-
des sur notre plateforme de mise en relation B to B afin
de les mettre en relation avec les lieux ou prestataires
de services.
Vos missions :
•	 Procéder au suivi qualité des clients profes-
sionnels ayant utilisé notre site Web.
•	 Vérifier avec eux qu’ils ont bien reçu le ser-
vice demandé.
•	 Détecter d’éventuels nouveaux besoins.
NB : pas de démarche commerciale. Le service pro-
posé est gratuit.
Ce que nous offrons :
•	 Un contrat à durée indéterminée
•	 Une rémunération attractive (fixe + variable+
gratification de fin d’année)
•	 Une assurance groupe avantageuse pour vous
et votre cercle familial (enfants et conjoint)
•	 Des horaires administratifs du lundi au ven-
dredi
•	 Une séance unique en été et pendant le Rama-
dan
•	 Jours fériés religieux tunisiens
Exigences de l'emploi:
Vos compétences :
•	 Parfaite maitrise du français oral.
•	 A l’aise avec les appels sortants.
•	 Souhait d’évoluer dans un environnement où
la qualité prime sur la productivité
•	 Envie d’apprendre et devenir expert sur des
thématiques BtoB, dans l’univers du tourisme d’affai-
res
•	 Apprécie le travail en équipe
•	 Aime relever les challenges
Société: Microcred Tunisie
Offre: Expert Opérations
Société: Open attitude
Description:
Centre de formation au Lac 1 cherche un/une forma-
teur/formatrice de français.
Profile:
- License ou Master
- Expérience dans l'enseignement
Exigences de l'emploi:
Prière envoyer CV à:
Société: Maxicontact
Description:
50 TÉLÉVENDEURS H/F en Produits d'Assurance
!
Notre centre de Contact franco-tunisien est en pleine
expansion. Nous recrutons 50 TÉLÉVENDEURS H/F
en Produits d'Assurance !
DESCRIPTION DU POSTE
À l’issue d’une formation rémunérée, vous serez en
charge de la télévente de produits d'Assurance.
NOS AVANTAGES
Un SALAIRE FIXE très motivant et des PRIMES
sur objectifs à la hauteur de vos performances pouvant
atteindre 1350 DT (Prime variable non plafonnée)
- Augmentation annuelle,
- Challenges quotidiens et hebdomadaires (bons
d’achat …)
- Cnss
- Caution bancaire employeur,
- Evolution professionnelle assurée.
Vous travaillerez dans un environnement moderne
au sein d'une ambiance dynamique et conviviale dans
un centre d’appel à taille humaine.
Nos superviseurs et équipe d'encadrement sont dis-
ponibles et à votre écoute.
Faites le bon choix d’évolution de carrière !
Notre groupe c’est 20 ans d’existence + de 80% de
fidélité de nos équipes et ¾ de l’encadrement est issu de
la promotion interne.
Exigences de l'emploi:
EXIGENCES DU POSTE
Vous avez une expérience réussie de 6 mois mini-
mum dans la télévente de produits d'assurance (mutuel-
le, garantie hospitalisation ...).
Vous êtes dynamique et parfaitement à l’aise au té-
léphone. Vous avez le goût du challenge, de la vente, et
du contact client.
Vous avez une excellente maîtrise orale du français et
la qualité de votre élocution est parfaite.
Vous maîtrisez les logiciels informatiques courants.
Contactez- nous au 25 500 245
Envoyez votre CV par mail : cv@maxicontact.tn
Remplissez notre formulaire en ligne sur notre site :
www.maxicontact.tn
Offre: 50 TÉLÉVENDEURS H/F
en Produits d'Assurance
Offre: Formateur de français
Description:
1) Coordonner la mise en œuvre opérationnelle du
programme IRADA (accompagnement de jeunes de 18
à 35 ans dans la création de micro entreprises)
2) Superviser la mise en œuvre de la politique de
Gestion de la Performance Sociale et de règles de lutte
anti-blanchiment et financement du terrorisme.
3) Appuyer le Responsable des opérations dans le
contrôle interne
4) Appuyer le département des opérations dans la
formation des équipes commerciales
5) Appuyer le département des opérations dans les
activités courantes
1) Coordonner la mise en œuvre opérationnelle du
programme IRADA
· Superviser le(s) formateur(s) coach(es) IRADA
· Garantir la bonne utilisation des outils et le respect
des procédures
·  Produire le reporting exigé par les différents parte-
naires institutionnels
2) Superviser la mise en œuvre de la politique de
Gestion de la Performance Sociale et des règles de lutte
anti-blanchiment et financement du terrorisme
· Garantir l’implication des différents acteurs dans
la mise en œuvre opérationnelle du plan d’action GPS
2015
· Répondre aux exigences de reporting de MC Hol-
ding en termes de GPS
3) Appuyer le Responsable des opérations dans le
contrôle interne
·  Produire des analyses régulières des données opé-
rationnelles
· Identifier les risques opérationnels
· Veiller au respect des procédures et à l’adéquation
de celles-ci avec les observations du terrain
· Assurer le suivi des recommandations de l’audit
4) Appuyer le département des opérations dans la
formation des équipes commerciales
· Contribuer à l’améliorations des supports et mé-
thodologie de sélection et formation des équipes com-
merciales.
· Participer à l’animation de la formation des équipes
commerciales
5) Appuyer le département des opérations dans les
activités courantes
· Gérer des projets opérationnels
· Participer à l’élaboration de la communication / du
reporting pour le Siège/Administrateurs/Investisseurs
(management report, Conseil d’Administration, toute
étude ad-hoc).
· Participer aux réunions stratégiques opérationnel-
les
· Appuyer l’expansion du réseau d’agences
Exigences de l'emploi:
· Expérience dans les opérations de microfinance
(minimum 12 mois)
· Expérience significative en coordination de projet
· Une expérience dans la gestion de projet avec des
micro entrepreneurs sera fortement appréciée
·  Français et Anglais courant indispensable; Arabe
serait un plus
· Qualités rédactionnelles, esprit d’analyse et de
synthèse
·  Très bonne maitrise de Microsoft Office
· Qualités relationnellesrecrutement@openattitude-languages.com
‫مطارحات‬
‫على‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬�
‫أركان‬�‫و‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫و�شريكا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫رئي�س‬ ‫طرفا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫عاتقها‬
‫ّة‬‫د‬‫حا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫داخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫جتاذبات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬
‫معظم‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫إقليمية‬� ‫�ات‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬
‫إىل‬� ‫ناجح‬ ‫إنتقال‬� ‫لتحقيق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ،‫الكبار‬ ‫رين‬ّ‫نظ‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫النوع‬ ‫من‬ ‫ونزيهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تناف�س‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫انتخابات‬ ‫ود‬ُ‫وج‬ ‫هو‬ ‫الدميقراطية‬
‫"احلكومة‬ ‫بعنوان‬ ‫الكال�سيكي‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫أدال‬� ‫�رت‬�‫ب‬‫رو‬ ‫تناوله‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬
‫فر�صة‬ ‫دال‬ ‫يورد‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�شروط‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ."‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬
‫وافيا‬ ‫تقييما‬ ‫أف�ضليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتقييم‬ ‫وحتديدها‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬
‫أنه‬� ‫دال‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ,‫ال�شروط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تلبية‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫ولكي‬ .‫احلكومة‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫�ضمانات‬ ‫ثمانية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ينبغي‬
‫التعبري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ )2 ‫إليها‬� ‫إن�ضمام‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنظمات‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ )1
‫القادة‬ ّ‫حق‬ )5 ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املنا�صب‬ ‫�شغل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ )4 ‫الت�صويت‬ ّ‫حق‬ )3
‫ـن‬‫ي‬‫ـاخب‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صوات‬�‫و‬ ‫أييد‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫التناف�س‬ ‫يف‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫وجود‬)8‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫إنتخابات‬�)7‫ـات‬‫م‬‫ـو‬‫ل‬‫للمع‬‫ـة‬‫ل‬‫ـدي‬‫ب‬‫ال‬‫امل�صـادر‬)6
‫الناخبني‬‫أ�صوات‬�‫على‬‫احلكومية‬‫ال�سيا�سات‬‫اعتماد‬‫ت�ضمن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
.‫أف�ضليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫أ�شكال‬� ‫وعلى‬
‫لتحقيق‬ ‫دال‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫الثماين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�
‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫رعايتها‬ ّ‫حق‬ ‫رعتها‬ ‫قد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫الدميقراطية‬
‫بع�ض‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫وجناحها‬ ‫حتقيقها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كافحت‬
‫لها‬ ‫كفلتها‬ ‫التي‬ ‫حقوقها‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫املواقف‬ ‫من‬
‫ال�شرعي‬ ‫وجودها‬ ‫ب�سالمة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلق‬ ‫لو‬ ‫أوحتى‬� ،2011 ‫إنتخابات‬�
‫تخليها‬ ‫عند‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ،ّ‫م‬‫العا‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫وا‬
،‫الرتويكا‬ ‫داخل‬ ‫حاكم‬ ‫كطرف‬ ‫ال�شرعي‬ ‫موقعها‬ ‫عن‬ ‫إرادتها‬� ‫مبح�ض‬
‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫التي‬ ‫اخلبيثة‬ ‫التخمينات‬ ‫كل‬ ‫دح�ضت‬ ‫وبالتايل‬
‫أبدا‬� ‫تتخلى‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫احلكم‬ ‫على‬ ‫تقب�ض‬ ‫�سوف‬ ‫النه�ضة‬
‫لنجاح‬ ‫ومبدا‬ ‫ك�شرط‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫�سيا�سة‬ ‫فاختارت‬ ،‫عنه‬
‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬ ‫إ�ستطاعت‬� ‫بذلك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ .‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ب‬‫وح‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬
‫قبل‬ ‫ـة‬2011‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫أي‬� ،‫بالدنا‬ ‫�شهدتهما‬ ‫التي‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫إنتخاب‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫العمل‬
‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫ـة‬2014‫ـ‬‫ن‬‫و�س‬ ‫احلكم‬ ‫ل�سدة‬ ‫واعتالئها‬ ‫فوزها‬
‫هذا‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬� ،‫�سنوات‬ ‫الثالث‬ ‫ناهزت‬
‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ف�شاركت‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫إنتقايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬
‫على‬ ‫عت‬ ّ‫و�شج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫الها‬ ‫دورها‬ ‫باعتبار‬ ،‫م�ستقلة‬
،‫وحفظته‬ ‫الت�صويت‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ه‬‫ورا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��ّ‫ع‬‫ود‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬
‫تزكية‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫لها‬ ‫وكان‬ ‫ونزيهة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬� ‫إجراء‬� ‫على‬ ‫وحر�صت‬
‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سيري‬ ‫إدارة‬� ‫حل�سن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وخارج‬ ‫داخليا‬ ‫املراقبني‬ ‫أغلب‬�
.‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫وجناح‬
‫ولكنها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�ضرور‬ ‫دال‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫الثماين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�ستيبان‬ ‫�رد‬�‫ف‬��‫ل‬‫أ‬� ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫للدميقراطية‬ ‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املعا�صرين‬ ‫الباحثني‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كولومبيا‬ ‫جامعة‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ل‬‫�درا‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫كافية‬ ‫غري‬ ‫إنها‬� .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬
‫أي�ضا‬� ّ‫يتعين‬ ،‫احلكومية‬ ‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وب�صرف‬ ،‫ونزيهة‬
‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫يحرتم‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫د�ستور‬ ‫للدولة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ،‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫كافية‬ ‫حماية‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�ُ‫ي‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضمن‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� ،‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫املنتخبة‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬
‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫ومبجموعة‬ ‫بالقانون‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫مق‬ ‫وهي‬ ‫تقود‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الد�ستور‬ ‫حدود‬
‫رجعنا‬ ‫ولو‬ .‫امل�ساءلة‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ت�ساعد‬ ‫التي‬ ‫الفوقية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫من‬
‫طيلة‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شريكيها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
ّ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بدون‬ ‫وهو‬ ‫إجناز‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫على‬ ‫لوقفنا‬ ،‫الثالثة‬ ‫نوات‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬
‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ .‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ,‫أواختالف‬�
‫واملعتقدات‬ ‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫حترتم‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫جاء‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬
‫مثال‬ ّ‫فن�ص‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وحتفظ‬ ‫أنواعها‬� ‫بكل‬ ‫التعددية‬ ‫وت�صون‬
‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ّ‫لكل‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫د�ستور‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�ضمري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫على‬
‫فوجب‬ ،‫تقييد‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫إق�صاء‬� ‫وجه‬ ‫ال‬ ,‫بعينه‬ ‫حلزب‬ ‫ولي�س‬ ،‫عموما‬
‫وعن‬ ‫حميطهم‬ ‫وعن‬ ‫عنهم‬ ّ‫يعبر‬ ‫وهو‬ ,‫بن�صُو�صه‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫وا‬ ‫إحرتامه‬�
.‫م�ستقبلهم‬ ‫آفاق‬� ‫ويفتح‬ ‫إرثهم‬�‫و‬ ‫تاريخهم‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ّز‬‫ي‬ُ‫يم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫إن‬�
‫كان‬ ‫ملا‬ ‫العميق‬ ‫وفهمها‬ ‫والثاقبة‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫�ضغوطات‬ ‫من‬ ‫إقليميا‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫داخليا‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫يجري‬
،‫املواجهة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬� ‫وترتيب‬ ‫جدولة‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ،‫ومبا�شرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬
‫م�صلحة‬ ّ‫تخ�ص‬‫ق�صوى‬‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬�‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫م�صري‬‫ق�ضايا‬‫على‬‫إ�شتغالها‬�‫أي‬�
‫نظام‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ،‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬�‫و‬ .‫وم�ستقبلها‬ ‫البالد‬
‫القوى‬‫كل‬‫إتفاق‬�‫خالل‬‫من‬‫وهذا‬.‫عودته‬‫عدم‬‫على‬‫واحلر�ص‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬
‫لدولة‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�ُ‫وي‬ ،‫املركزي‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ُح‬‫ي‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫الدميقراطية‬
‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫أركان‬� ّ‫ز‬‫ته‬‫ثورة‬‫كل‬‫بعد‬‫املعارك‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫إنها‬�.‫ّات‬‫ي‬‫واحلر‬‫القانون‬
.‫ـدة‬‫ي‬‫ـد‬‫جل‬‫ا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫هل‬ ،‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬
‫ؤال‬�‫س‬� ‫؟‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫للحياة‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رموز‬ ‫عودة‬ ‫�ضد‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫فعال‬
‫للنقا�ش...؟‬ ‫مطروحا‬ ‫يبقى‬
‫من‬ ‫معركة‬ ‫فهي‬ ،2014 ‫إنتخابات‬� ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫معركة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�
‫التهمي�ش‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫معركة‬‫هي‬،‫والتنمية‬‫النهو�ض‬‫معركة‬‫هي‬،‫أخرى‬�‫طينة‬
.‫بامتياز‬ ‫إقت�صادية‬� ‫معركة‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ .‫والفقر‬ ‫والبطالة‬
‫ُولها‬‫ب‬‫بق‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ُتداول‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ولذلك‬
‫مق�صود‬ ‫توريط‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫ملن�صب‬
‫يختلف‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكن‬ .‫ّبه‬‫ع‬‫وت�ش‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ب�سبب‬ ‫ل�شخ�صها‬
‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫امللف‬‫هذا‬‫ُولها‬‫ب‬‫بق‬‫ّي‬‫د‬‫التح‬‫قبلت‬‫أنها‬�‫باعتبار‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لدى‬
‫من‬ ‫أكيدا‬�‫وت‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫وهو‬ ‫الثورة‬ ‫إ�ستحقاقات‬� ‫من‬ ‫إ�ستحقاقا‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬
ّ‫يدل‬ ‫وهذا‬ .‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫على‬ ‫جانبها‬
.‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجرى‬ ‫حيحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬ ‫و�شجاعتها‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫واقع‬ ‫على‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫ولئن‬
‫إجنرارها‬�‫و‬ ‫مف�ضوحة‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫وقوعها‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ،‫امل�ستوى‬
‫وغري‬ ،‫والتكاليف‬ ‫الثمن‬ ‫باه�ضة‬ ،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫معركة‬ ‫وراء‬
‫ومتا�سكه‬ ‫املجتمع‬ ‫وحدة‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باعتبارها‬ ،‫واملدى‬ ‫العواقب‬ ‫وبة‬ُ‫س‬�‫حم‬
‫ف�شل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫وتكون‬ ‫كاهلنا‬ ‫تثقل‬ ‫قد‬ .‫و�سلميته‬ ‫وت�ساحمه‬ ‫أمنه‬�‫و‬
.‫تها‬ّ‫م‬‫بر‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والتجربة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬
‫إىل‬� ‫ؤول‬���‫ت‬‫و‬ ‫�دى‬�‫ه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫باجلميع‬ ‫تع�صف‬ ‫إ�ستنزاف‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫إنها‬�
.‫فيها‬ ‫بنف�سه‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫ومبن‬ ‫أ�صحابه‬�‫ب‬ ‫ي�ضرب‬ ‫�شامل‬ ‫�ار‬�‫م‬‫د‬
‫الهام�شية‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫وقوع‬ ‫ملثل‬ ‫ي�سمحان‬ ‫التوقيت‬ ‫وال‬ ‫الظرف‬ ‫فال‬
‫معركة‬ ‫بدت‬ ‫ولئن‬ .‫عموما‬ ‫أوالعلمانية‬� ‫العلماين‬ ‫التيار‬ ‫وبني‬ ‫بيننا‬
‫فهي‬ ،‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لكنها‬ ،‫البع�ض‬ ‫لدى‬ ‫حتمية‬
‫ال‬ ‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬‫و‬ .‫بع�ضها‬ ‫ذكرنا‬ ‫اعتبارات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫لة‬ ّ‫ؤج‬�‫م‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬
‫ولقد‬ .‫�وزه‬�ُ‫م‬‫ور‬ ‫ابق‬ ّ‫ال�س‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫عودة‬ ‫م�صلحة‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يخدم‬
‫احلركة‬ ‫ت�ستدرج‬ ‫أن‬� ‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حاولت‬
‫منها‬ ‫للنيل‬ )‫املحروقة‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫(�سيا�سة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملثل‬
‫ومنط‬ ‫مالمح‬ ‫حتديد‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إثارة‬� ‫كمثل‬ ،‫م�سارها‬ ‫على‬ ‫والت�شوي�ش‬
‫أوالنقاب‬� ‫احلجاب‬ ‫ومو�ضوع‬ ،‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫احلداثي‬ ‫املجتمع‬
‫وغريها‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫والزواج‬ ‫إرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودور‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ومو�ضوع‬
‫يتعلق‬ ‫أغلبها‬� ‫أن‬�‫باعتبار‬ ،‫ّقة‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�سا�س‬ ‫ذات‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عقيدة‬ ‫عادة‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫إمياين‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلانب‬
‫أ�ساليب‬� ‫من‬ ‫هي‬ ،‫فيها‬ ‫واخلو�ض‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫إن‬�
‫اهتمام‬ ‫وجهة‬ ‫لتحويل‬ ‫ت�ستعملها‬ ‫التي‬ ‫اخلبيثة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫داد‬ْ‫ب‬‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظم‬
‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫حول‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫ُوب‬‫ع‬‫ال�ش‬
ّ‫الزج‬‫إىل‬�‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬‫وانعدام‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وغالء‬‫والتهمي�ش‬‫والبطالة‬‫كالفقر‬
‫جرائمهم‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫آخر‬� ‫بطرف‬ ‫طرفا‬ ‫و�ضرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جانب‬ ‫مهاترات‬ ‫يف‬ ‫بها‬
‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ألي�س‬� ،‫ُوب‬‫ع‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫العلماين‬‫ّار‬‫ي‬‫والت‬‫الديني‬‫ّار‬‫ي‬‫الت‬‫بني‬‫الفتنة‬‫إ�شعال‬�.‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬
‫وهذا‬،‫مثال‬‫والنقاب‬‫احلجاب‬‫كموا�ضيع‬،‫جديدة‬‫قدمية‬‫موا�ضيع‬‫حول‬
‫الذي‬‫وم‬ُ‫ؤ‬�‫ش‬�‫امل‬‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫ّاء‬‫د‬‫ال‬‫أ�صل‬�‫عن‬‫الب�صر‬‫غ�ض‬‫أجل‬�‫من‬‫كله‬
‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫إن‬�.‫ميم‬ ّ‫ال�ص‬‫يف‬‫الثورة‬‫و�ضرب‬‫ّة‬‫ي‬‫وال�شرع‬‫ّة‬‫ي‬‫بالدميقراط‬‫هتك‬
،‫ّني‬‫ي‬‫أ�صُول‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بني‬ ‫يجري‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شهده‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬
‫بعيد‬ ‫وهو‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫لف‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إحيائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫والتقليد‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التحديث‬ ‫بني‬
ّ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�ن‬�‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العلمنة‬ ‫بني‬ ‫ُور‬‫د‬��‫ي‬ ‫�صراعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫د‬��‫ج‬
،‫املدين‬‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫بني‬‫هو‬،‫الغرب‬‫يف‬‫اليوم‬‫ُور‬‫د‬‫ي‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫راع‬ ّ‫ال�ص‬
‫ّها‬‫د‬‫ح‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫واحلقل‬‫املدين‬‫احلقل‬‫بني‬‫الف�صل‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫بلغت‬‫أن‬�‫بعد‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫يف‬ ‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫الكامل‬ ‫إندماج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬
‫الفهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ومل‬
‫النجاح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جند‬ ‫بل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫وبناء‬ ،‫والتعقل‬
‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫التمثيل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ّي‬‫د‬‫وج‬ ‫عملي‬ ‫ب�شكل‬ ‫جم‬ْ‫رت‬ُ‫ي‬
.‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫ونزيهة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬ ‫إختبار‬�
،‫أطيافهم‬� ‫بكل‬ ‫ّ�صني‬‫ب‬‫املرت‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫ينتظره‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫فعلى‬
‫�ستقع‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ،‫احلاقدة‬ ‫والنفو�س‬ ‫املري�ضة‬ ‫القلوب‬ ‫أ�صحاب‬�
‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ومتار�س‬ ،‫لوحدها‬ ‫باحلكم‬ ‫و�ستنفرد‬ ،‫املحظور‬ ‫يف‬
ّ‫د‬‫مب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أت‬�‫فاج‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫نتائج‬‫�ضوء‬‫على‬
‫املح�سوبة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫والت�شارك‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫التعاون‬ ‫ور‬ُ‫س‬�ُ‫ج‬
‫والو�ضع‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫حت‬ ّ‫ورج‬ ،‫تدل‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العلماين‬ ‫ر‬ّ‫الت�صو‬ ‫على‬
‫إنفراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكم‬ ‫بنخوة‬ ‫إ�ستمتاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ص‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ناها‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫وهذه‬ .‫لطة‬ ّ‫بال�س‬
‫إنتقايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سار‬ ‫تعزيز‬ ‫مبثابة‬ ‫وهي‬ ،‫العربي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫تاريخنا‬ ‫يف‬
‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫واملرحلي‬ ‫الطبيعي‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬
.‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ت�شارك‬ ‫أي‬� ،‫الت�شارك‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫ملا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�ستقبل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬
‫جتمع‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ت�شارك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دميقراط‬ ‫�شة‬ ّ‫املتوح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليربال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بعد‬
‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫إليه‬� ‫دعى‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ,‫إق�صاء‬� ‫بدون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
‫"كراهية‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫رن�سيار‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫املعا�صر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وف‬ُ‫س‬�‫ل‬ْ‫ي‬‫والف‬
‫يف‬ ‫�سوى‬ ‫لي�ست‬ ‫التمثيلية‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،"‫الدميقراطية‬
‫وب�شكل‬‫ّا‬‫ي‬‫فعل‬‫ال�شعب‬‫حرمان‬‫فيها‬‫يقع‬‫حيث‬،‫زائفة‬‫دميقراطيات‬‫نظره‬
‫واحدة‬ ‫دميقراطية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ,‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫ملمو�س‬
‫اخلوف‬‫هذا‬‫يف‬‫وال�سقوط‬‫الدميقراطية‬‫خماطر‬‫من‬‫بنا‬ّ‫ن‬ ُ‫ج‬‫ت‬‫أن‬�‫بو�سعها‬
.‫امل�شرتك‬ ‫دميقراطية‬ ‫وهي‬ ،‫منها‬
‫على‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫به‬ ‫نادت‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ألي�س‬�
‫قال‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫وا‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫إنتخابات‬� ‫بعد‬ ‫ومبا�شرة‬ ‫رئي�سها‬ ‫ل�سان‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 51 ‫نتيجة‬ ‫على‬ ‫حزب‬ ّ‫أي‬� ‫ح�صول‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صراحة‬ ‫فيه‬
‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الع�صيبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫إنفراد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫هذا‬
‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫ا‬،‫العام‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫للم�شهد‬‫لة‬ّ‫ث‬‫املم‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬‫على‬
‫عنق‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫واخلروج‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وبناء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬
.‫الزجاجة‬
‫حتمي‬ ‫أن‬� ‫فعال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إ�ستطاعت‬� ‫هل‬ ،‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬
,‫بنف�سها‬ ‫فعلت‬ ‫كما‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫جناح‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫راهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫وحجم‬ ‫و�صالبة‬ ‫�سالمة‬ ‫أمني‬�‫وت‬
‫؟‬ ‫ـة‬2014‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫إنتخابات‬� ‫قبيل‬
‫؟‬ ...‫ـا�ش‬‫ق‬‫للن‬ ‫مطروحا‬ ‫يبقى‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬
)2/1( ‫الديمقراطي‬‫الفضاء‬‫يف‬‫النهضة‬
‫غنينو‬ ‫شعيب‬
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬302015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الترجي‬
‫الرياضي‬
‫ح�سب‬ ‫لالعبني‬ ‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫املنتخبات‬ ‫�صدارة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلزائري‬ ‫املنتخب‬ ‫احتل‬
‫للمنتخبات‬ ‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫إح�صاء‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫العاملي‬ "‫ماركت‬ ‫"تران�سفري‬ ‫املوقع‬ ‫أجنزها‬� ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬
‫يف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫حماربي‬ ‫منتخب‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،"‫ماركت‬ ‫"تران�سفري‬ ‫موقع‬ ‫الالعبني..وح�سب‬ ‫ومداخيل‬ ‫أندية‬‫ل‬‫وا‬
‫الثاين‬ ‫ال�صف‬ ‫يف‬ ‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫ثم‬ ،‫ا�سرتليني‬ ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 83 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ،‫عربيا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬
‫جنيه‬ ‫مليون‬ 36 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ‫ثالثا‬ ​‫ي‬‫امل�صر‬ ‫املنتخب‬ ‫وحل‬ ،‫إ�سرتليني‬� ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 67 ‫مبجموع‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 78 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫ا�سرتليني‬ ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 26 ‫بقيمة‬ ‫الرابع‬ ‫تون�س‬ ‫ومنتخب‬ ،‫إ�سرتليني‬�
..‫تقريبا‬‫تون�سي‬
‫اخلتامي‬‫العر�س‬‫مبثابة‬‫هو‬‫نهائي‬‫دور‬‫أي‬�‫أن‬�‫عليه‬‫املتعارف‬‫من‬
‫طريف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫باالحتفاالت‬ ‫ويتميز‬ ،‫للمو�سم‬
‫كبري‬‫إجناز‬�‫هو‬‫النهائي‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫أن‬‫ل‬‫متوجني؛‬‫يعتربان‬‫اللقاء‬
‫القريوان‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬
،‫بوحجلة‬ ‫ببعث‬ ‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫�ضرو�س؛‬ ‫حرب‬ ‫م�سرح‬ ‫إىل‬� ‫امليدان‬ ‫وحتول‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫�شذ‬
‫بجروح‬ ‫بوحجلة‬ ‫وبعث‬ ‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫من‬ ‫العبي‬ 4 ‫أ�صيب‬� ‫إذ‬�
‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫نتيجة‬ ‫خطرية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أحدهم‬� ،‫اخلطورة‬ ‫متفاوتة‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مباراة‬ ‫انتهاء‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ن�شبت‬ ‫التي‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬
‫الع�صي‬ "‫ال�شر�سة‬ ‫"املعركة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وا�ستعملت‬ ،‫القريوان‬ ‫رابطة‬
‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫ال�سرعة‬ ‫جناح‬ ‫على‬ ‫امل�صابون‬ ‫وحول‬ ،‫حادة‬ ‫آالت‬�‫و‬
.‫بالقريوان‬‫اجلهوي‬
‫الزواوي‬ ‫علي‬ ‫مبلعب‬ ‫املكثفة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعزيزات‬ ‫نقلت‬ ‫وقد‬
‫اجلهة‬‫وايل‬‫غادر‬‫كما‬،‫ال�شرطة‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫الالعبني‬‫أحد‬�‫بالقريوان‬
‫توزيع‬ ‫ودون‬ ،‫الفريقني‬ ‫تكرمي‬ ‫دون‬ ‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫نتيجة‬ ‫املن�صة‬
‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫بفوز‬ ‫املقابلة‬ ‫انتهاء‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫أ�س‬�‫والك‬ ‫امليداليات‬
‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ست�سفر‬ ‫ما‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ .. ‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫هدف‬ ‫بنتيجة‬
‫الريا�ضة‬‫ووزارة‬‫اجلامعة‬‫واجب‬‫إن‬�‫ف‬،‫العنف‬‫أحداث‬�‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬
‫ويجب‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫اجتاح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫العنف‬ ‫ملف‬ ‫فتح‬
‫أن‬‫ل‬ .. ‫مرتكبيه‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫أق�صى‬� ‫إيقاع‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫بحزم‬ ‫الت�صدي‬
.‫عنه‬‫ال�سكوت‬‫ميكن‬ ‫ال‬‫م�ستوى‬‫بلغ‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫العربية‬‫املنتخبات‬‫أغىل‬‫رابع‬‫التونيس‬‫منتخب‬
‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
)2016 ‫ريودجيانريو‬ ‫أوملبياد‬ ‫تصفيات‬ ‫يف‬ ‫السودان‬ - ‫:تونس‬ )18 ‫س‬ ‫رادس‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫غدا‬
‫املنتعشة؟‬"‫"الغزالن‬"‫"النسور‬‫تصطاد‬‫هل‬
‫ومغادرة‬..‫خطرية‬‫عنف‬‫أحداث‬
‫الكأس‬‫منح‬‫دون‬‫امللعب‬‫الوايل‬
‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫غمار‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬ ‫يدخل‬
‫ماهر‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ،2016 ‫�يرو‬‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫دي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫أو‬� ‫إىل‬�
‫معنوية‬ ‫بروح‬ ‫اللقاء‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوداين‬ ‫نظريهم‬ ‫الكنزاري‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫املريخ‬ ‫تر�شح‬ ‫إثر‬� ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫عقدة‬ ‫فك‬ ‫بعد‬ ‫منتع�شة‬
‫وهو‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الرتجي‬
‫العبني‬ ‫ميلك‬ ‫الذي‬ ‫املناف�س‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫احلذر‬ ‫منتخبنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬
‫ا�ستدعى‬ ‫وقد‬ .. ‫منتخبنا‬ ‫إحراج‬� ‫على‬ ‫وقادرين‬ ‫معتربة‬ ‫مهارات‬ ‫ذوي‬
‫هوفنهامي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫�زاري‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ماهر‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظات‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫�سا�سي‬ ‫أحمد‬� ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتجي‬ ‫مهاجم‬ ‫تعر�ض‬ ‫بعد‬ ‫ال�سودان‬ ‫منتخب‬ ‫ملواجهة‬ ‫ا�ستعدادا‬
‫وكان‬ ،‫الراحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫عليه‬ ‫حتمت‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬
‫أ�سبوعني‬� ‫قرابة‬ ‫قبل‬ ‫التح�ضريات‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستدعى‬ ‫قد‬ ‫الكنزاري‬
‫يوم‬ ‫حتى‬ ‫وي�ستمر‬ ،‫أم�س‬� ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫التدريبي‬ ‫للمع�سكر‬ ‫العبا‬ 25
.‫بالعا�صمة‬‫راد�س‬‫ملعب‬‫على‬‫غدا‬‫املباراة‬
‫ال�صخريي‬ ‫إليا�س‬� ‫هم‬ ‫حمرتفني‬ ‫ثالثة‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضمت‬
‫بوردو‬ ‫العب‬ ‫ح�سان‬ ‫حاج‬ ‫�ازم‬�‫ح‬‫و‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫مونبلييه‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫العب‬
‫دوري‬ ‫أندية‬� ‫أحد‬� ‫بريان�سا‬ ‫مونزا‬ ‫العب‬ ‫احل�سني‬ ‫ووليد‬ ،‫الفرن�سي‬
.‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫الدرجة‬
‫تكون‬ ‫لن‬ ‫"املهمة‬ :‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫قال‬ ‫ال�سودان‬ ‫مواجهة‬ ‫وعن‬
‫يف‬ ،"‫ال�سودانية‬ ‫الكرة‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫امللحوظ‬ ‫التطور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬
‫دوري‬ ‫يف‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�سوادنيني‬ ‫فريقني‬ ‫أهل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬�
.‫إفريقيا‬�‫أبطال‬�
‫إىل‬�‫الدعوة‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫وجه‬
‫يومي‬ ‫ال�سودان‬ ‫مبباراتي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 25
‫للت�صفيات‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 31‫و‬ ‫ماي‬ 23
 :‫وهم‬،2016‫جانريو‬‫دي‬‫ريو‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬‫ؤهلة‬�‫امل‬
‫إدري�س‬� – ‫النغمو�شي‬ ‫و�سيم‬ - ‫العبيدي‬ ‫علي‬ – ‫القروي‬ ‫و�سيم‬
 ‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫من‬،‫ال�شعالين‬‫غيالن‬–‫املحر�صي‬
‫الدراجي‬ ‫زبري‬ – ‫امل�شاين‬ ‫علي‬ – ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� - ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬
 .‫البنزرتي‬‫النادي‬‫من‬،‫الدروي�ش‬‫أمين‬�-
 .‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫م�شموم، من‬‫زياد‬-‫ال�سعيداين‬‫وجدي‬
‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ،‫�ي‬��‫ل‬���‫ن‬‫�و‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬����‫ي‬‫ز‬ – ‫�ي‬��‫ن‬���‫ي‬‫�و‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬
.‫اجلرجي�سي‬
‫النادي‬ ‫من‬ ،‫اجلزيري‬ ‫�سيف‬ – ‫الذوادي‬ ‫وليد‬ - ‫ال�شريف‬ ‫ �سيف‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
 .‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫من‬،‫مرياح‬‫يا�سني‬-‫ح�سن‬‫بن‬‫�صربي‬
.‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫من‬،‫امل�سكيني‬‫الله‬‫�سيف‬
.‫التون�سي‬‫امللعب‬‫من‬،‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬� 
.‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬،‫بقري‬‫�سعد‬
.‫املتلوي‬‫جنم‬‫من‬،‫فرج‬‫بن‬‫�شهاب‬
.‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫فيت�شينزا‬‫من‬،‫احل�سني‬‫وليد‬
.‫الفرن�سي‬‫مونبلييه‬‫من‬،‫ال�سخريي‬‫إليا�س‬�
 .‫الفرن�سي‬‫بوردو‬‫من‬،‫ح�سن‬‫احلاج‬‫حازم‬
‫يقوده با�سيفيك‬ ‫بورندي‬ ‫من‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫�سيديرها‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬
‫ايريك‬ - ‫نيجيمبريي‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ - ‫ندميونزيغو‬ ‫با�سكال‬ -‫�ي‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ن‬
‫وهو‬ ،‫جزائريا‬ ‫املراقب‬ ‫�سيكون‬ ‫فيما‬ )‫احتياطي‬ ‫(حكم‬ ‫غازينزيغوا‬
‫يف‬ ‫ماي‬ 31 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫أما‬� ..‫بوكروم‬ ‫حممد‬
‫حممود‬ ‫يتقدمه‬ ‫م�صري‬ ‫رباعي‬ ‫ف�سيديرها‬ ،‫دقيقة‬ 45‫و‬ 16 ‫ال�ساعة‬
‫�سعد‬ ‫جمال‬ ‫و�سمري‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬� ‫أحمد‬� ‫مب�ساعدة‬ ‫احلنفي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬
‫هو‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫غ‬‫أو‬� ‫�ب‬�‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫وا‬ ،‫احتياطي‬ ‫كحكم‬ ‫ب�سيوين‬ ‫أحمد‬� ‫وحممود‬
..‫عبا�سي‬‫�سانديوا‬
‫يق�ضي‬ ‫غريبا‬ ‫قرارا‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫خذت‬ّ‫ت‬‫ا‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادى‬‫�ضد‬‫الفريق‬‫مباراة‬‫تذاكر‬‫ثمن‬‫يف‬‫بالرتفيع‬
‫فيها؛‬ ‫مبالغ‬ ‫ب�صورة‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬
5‫بنحو‬‫التذاكر‬‫أ�سعار‬�‫جرجي�س‬‫إدارة‬�‫�ضاعفت‬‫فقد‬
‫ما‬‫أي‬�،‫دينار‬30‫�سيكون‬‫�سعرها‬‫أن‬�‫أعلنت‬�‫و‬،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬
.‫يومي‬‫عامل‬‫مدخول‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬3‫يعادل‬
‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫برغبتها‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ب‬‫و‬
‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫اخلتامية‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مداخيل‬
‫املتابعني‬ ‫ا�ستغراب‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫�ساخرا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫فقد‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬
‫يف‬ ‫�شاغرا‬ ‫امللعب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫جرجي�س‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫القرار‬
‫العا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫العبو‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬
‫فيه‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جمهور‬‫أى‬�‫ر‬‫حني‬‫يف‬،‫لل�ضغط‬
‫نادي‬‫جمهور‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أق�صى‬�‫لتغييب‬‫تخطيط‬
‫يف‬ ‫ت�شجيعاتهم‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫حلرمان‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬
‫وجهة‬ ‫لتحديد‬ ‫وامل�صريي‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫املهم‬ ‫اللقاء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫مباراة‬ ‫�ستكون‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .. ‫اللقب‬
‫يعنى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوز‬ ‫إن‬� ‫إذ‬� ‫�دوري؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بطل‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬
‫مطالبا‬ ‫ال�ساحلى‬ ‫النجم‬ ‫مالحقه‬ ‫�سيكون‬ ‫فيما‬ ،‫بطال‬ ‫تتويجه‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫قها‬ّ‫ق‬‫�سيح‬‫التي‬‫النتيجة‬‫وبانتظار‬‫بالفوز‬
‫تذكرة‬‫ثمن‬‫تضاعف‬‫جرجيس‬‫ترجي‬‫إدارة‬
‫صاروخية‬‫بصورة‬‫اإلفريقي‬‫أمام‬‫فريقها‬‫لقاء‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫تعر�ض‬
‫�صارخة‬ ‫مظلمة‬ ‫إىل‬� ‫خليفة‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���
‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫فريقه‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫حكم‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫الثمن‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ذهاب‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�صري‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬ ‫مكرر‬‫النهائي‬
‫غبار‬ ‫ال‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫�ضربة‬ ‫من‬ ‫حرمه‬ ‫حني‬
‫رفع‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�وءا‬�‫س‬��� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزاد‬ ،‫عليها‬
‫وهي‬ ،‫�ه‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬
‫مبارة‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يعني‬ ‫وذلك‬ ،‫الثانية‬
‫طلبا‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رفع‬‫وقد‬.‫إياب‬‫ل‬‫ا‬
‫املظلمة‬ ‫لرفع‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬�
‫الورقة‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫العبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�صارخة‬
"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�راء‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫رف�ضت‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املجتمعة‬
‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اب‬���‫ب‬ ‫�ادي‬����‫ن‬ ‫إدارة‬� ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫م‬
‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفراء‬ ‫الورقة‬ ‫ب�سحب‬
‫وهو‬ ،‫خليفة‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫عليها‬ ‫حت�صل‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬
‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬‫للخط‬‫موجعة‬‫�ضربة‬‫�سي�شكل‬
‫جابو‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫املحروم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬
‫لنق�ص‬ ‫الذوادي‬ ‫ومن‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬
.‫جاهزيته‬‫يف‬
‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫عقد‬
‫من‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خالله‬ ‫ناق�ش‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫دور‬ ‫اجتماعا‬
‫التلم�ساين‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�
‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫العارم‬ ‫ووليد‬
.‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫عقدها‬
‫هذين‬ ‫�ود‬�‫ـ‬��‫ـ‬��‫ـ‬��‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬���‫ع‬ ‫�ظ‬���‫ح‬‫ال‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬
‫يف‬ ‫أو‬� ‫الر�سمي‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫اال�سمني‬
‫الرتجي‬ ‫لفريق‬ ‫عة‬ ّ‫املو�س‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫قائمة‬
‫الريا�ضي‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ق‬‫ف‬ ،‫باجلامعة‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ـــودعة‬‫مل‬‫ا‬
‫للرتجي‬ ‫ـــرة‬‫ي‬‫املد‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫مرا�سلة‬ ‫ـــامعي‬‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬
‫التعامل‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫�صفتيهما‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الريا�ضي‬
‫حقهما‬‫يف‬‫ـذ‬َ‫ُتخ‬‫ي‬‫إما‬�‫و‬‫الريا�ضي‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫معهما‬
‫ح�سب‬ ‫ـــار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ـــارج‬‫خ‬ ‫قانونية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬
‫رئي�س‬ ‫نفى‬ ‫كما‬ . ‫الحقا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ويقرره‬ ‫يدر�سه‬ ‫ما‬
‫بينه‬‫ات�صال‬ ّ‫أي‬�‫قطعيا‬‫نفيا‬‫االجتماع‬‫خالل‬‫ـــامعة‬‫جل‬‫ا‬
‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫وبني‬
‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ّربي‬‫د‬‫ال‬ ‫مباراة‬ ‫قبل‬
​.‫غريه‬‫أو‬�‫ـــرو�ش‬‫ح‬‫يا�سني‬
‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�سافر‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫للتفاو�ض‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫العارم‬‫ووليد‬‫التلم�ساين‬‫زياد‬
‫كما‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫العب‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫دخلت‬
.‫العربي‬‫وحممد‬‫املح�سني‬‫وبالل‬‫يو�سف‬‫بن‬‫�صيام‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫البطولة‬ ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬
‫البطولتني‬ ‫هذه‬ ‫وبعد‬ .‫أوت‬� 13-17 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬
‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫إىل‬� ‫أهالن‬�‫�سيت‬ ‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.CHAN2016‫املحليني‬‫لالعبني‬
‫منتخب‬ ‫مبالقاة‬ "2017 ‫الغابون‬ "‫"كان‬ ‫إىل‬� ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫مرحلة‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ي�ستهل‬
‫القادم‬‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫يوم‬‫حدد‬‫املوعد‬‫هذا‬..‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫من‬‫االفتتاحية‬‫اجلولة‬‫يف‬‫جيبوتي‬
‫تعيينات‬ ‫جلنة‬ ‫له‬ ‫اختارت‬ ‫وقد‬ ،‫ليال‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫براد�س‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامللعب‬
‫كحكم‬ ‫اجلعفري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫مغربيا‬ ‫حتكيميا‬ ‫طاقما‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬ ‫احلكام‬
‫احلكم‬ ‫النوين‬ ‫خالد‬ ‫مواطنهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫�وايل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويحيى‬ ‫بابا‬ ‫بن‬ ‫ع�صام‬ ‫وي�ساعده‬ ،‫رئي�س‬
..‫م�صطفى‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ه�شام‬ ‫امل�صري‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫وجيبوتي‬ ‫تون�س‬ ‫مباراة‬ ‫مراقب‬ ‫أما‬� ..‫االحتياطي‬
..‫والطوغو‬‫ليبرييا‬‫منتخبي‬‫أي�ضا‬�‫ت�ضم‬‫منتخبنا‬‫جمموعة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫ببطولتني‬‫وإيابا‬‫ذهابا‬‫املباريات‬‫تعويض‬
‫على‬ "2016 ‫"رواندا‬ CHAN ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وافق‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الربنامج‬‫على‬‫البي�ضاء‬‫الدار‬‫يف‬‫بطولة‬‫أول‬�‫و�ستعقد‬..‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫اللعب‬‫من‬‫بدال‬‫بطولتني‬
:‫القريوان‬ ‫رابطة‬ ‫لكأس‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬
‫باجلملة‬‫عروض‬
‫سايس‬‫للفرجاين‬
‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫املتخ�ص‬ "‫مريكاتو‬ ‫"فوت‬ ‫موقع‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬
‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫الالعبني‬ ‫انتقاالت‬
‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫وحمرتف‬
‫االنتقاالت‬‫فرتة‬‫خالل‬‫الفريق‬‫يغادر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬
‫الدرجة‬ ‫إىل‬� ‫فريقه‬ ‫�زول‬�‫ن‬ ‫بعد‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�صيفية‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬ .. ‫الفرن�سية‬ ‫الثانية‬
‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫قدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جدا‬ ‫املتميز‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫جعله‬
‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫وليون‬ ‫وران‬ ‫وموناكو‬ ‫مونبيليه‬ ‫غرار‬
،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مار�سيليا‬
‫ذات‬ ‫ووفق‬ .. ‫وهوفنهامي‬ ‫ليفركوزن‬ ‫بيارن‬ ‫مثل‬
‫حددت‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�در‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬
‫دينار‬‫ماليني‬4‫يفوق‬‫ما‬‫أي‬�،‫يورو‬‫مليوين‬‫مببلغ‬
..‫تون�سي‬
‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ ‫إىل‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬
‫املنتخب‬‫ملباراة‬‫مغريب‬‫حتكيم‬‫طاقم‬
"2017‫"كان‬‫تصفيات‬‫يف‬‫األوىل‬‫التونيس‬
"‫"الكنا�س‬‫الريا�ضية‬‫املحكمة‬‫قررت‬
‫النادي‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬
‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 370 ‫مبلغ‬ ‫بدفع‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬
..‫تع�سفيا‬ ‫�رده‬��‫ط‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قا�ضى‬
‫يوم‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫قد‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫وكانت‬
‫الالعب‬ ‫عقد‬ ‫ف�سخ‬ 2014 ‫�سبتمرب‬ 13
‫مع‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬
288 ‫مبلغ‬ ‫بدفع‬ ‫جديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫إلزام‬�
‫ؤوليه‬�‫س‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬�
‫جلنة‬ ‫لدى‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫قرروا‬
‫املبلغ‬ ‫تقلي�ص‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫اال�ستئناف‬
‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 127 ‫إىل‬�
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 288 ‫مبلغ‬
‫ي�شار‬ .."‫"الكنا�س‬ ‫إىل‬� ‫يلتجئ‬ ‫القربي‬
‫الوحيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫القربي‬ ‫ق�ضية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫إدارة‬�‫�سوء‬‫جراء‬‫الفريق‬‫يخ�سرها‬‫التي‬
،‫املنق�ضية‬‫ال�صائفة‬‫يف‬‫املغادرين‬‫ملفات‬
‫على‬ ،‫خ�سائر‬ ‫عدة‬ ‫النادي‬ ‫كبد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫بقرابة‬ ‫ظفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫�رار‬�‫غ‬
‫الذي‬ ‫مو�سيلو‬ ‫ومات‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 200
400 ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫الفيفا‬ ‫له‬ ‫حكمت‬
‫الذي‬ ‫القربي‬ ‫بهم‬ ‫والتحق‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬�
..‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫خ�سائر‬‫من‬‫ق�ضيته‬‫رفعت‬
‫تلزم‬ "‫"الكناس‬
‫بتمكني‬‫اإلفريقي‬
‫تعويض‬‫من‬‫القريب‬‫خالد‬
‫دينار‬‫ألف‬370‫قدره‬
‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬
"‫"ينارص‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫باب‬‫نادي‬‫لقاء‬‫حكم‬
‫املرصي‬‫واألهيل‬‫اجلديد‬
..‫يوسف‬‫بن‬‫أجل‬‫من‬‫فرنسا‬‫يف‬‫والتلمساين‬‫العارم‬
‫الفريق‬‫هيئة‬‫يف‬‫صفتيهام‬‫عن‬‫تستفرس‬‫واجلامعة‬
‫املغرب‬ - ‫تونس‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 15
‫تونس‬ - ‫ليبيا‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 18
‫ليبيا‬ - ‫املغرب‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 21
2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
oAMECHO(Ass  (‫ة‬‫املغربي‬‫الطبية‬ ‫اجلمعية‬‫نظمت‬(
ciation de Medecins Echogr -
‫املغرب‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫مراك�ش‬ ‫مبدينة‬ ‫الرابع‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ phistes
. ‫اجلاري‬‫ماي‬17‫41اىل‬‫أيام‬�‫ال�شقيق‬
‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫افريقي‬ ‫طبي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬
‫ورقي‬ ‫جودة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫والور�شات‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫وعدد‬ ‫امل�شاركني‬
.‫التنظيم‬
‫االخت�صا�صات‬‫كافة‬‫من‬‫م�شارك‬2400‫من‬‫أكرث‬�‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�ضم‬‫وقد‬
16 ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫والطب‬
‫كما‬ ،‫مغربي‬ ‫وباحثا‬ ‫حما�ضرا‬ 30 ‫و‬ ‫اوروبا‬ ‫من‬ ‫وباحثا‬ ‫حما�ضرا‬
‫بني‬ ‫"ما‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫ور�شة‬ ‫مع‬ ‫ور�شة‬ 36 ‫�ضم‬
‫من‬ ‫مونيه‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدمها‬ "‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫واالدين‬ ‫الطب‬
.‫املغرب‬‫من‬‫جناح‬‫العالمة‬‫والدكتور‬‫فرن�سا‬
‫جمعية‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫الطبي‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫و‬
‫نخبة‬ ‫مع‬ ‫أ�شيبات‬� ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ AMECHO
‫ال�سباعي‬ ‫�سلوى‬ ‫الدكتورة‬ ‫منهم‬ ‫ونذكر‬ ‫اجلمعية‬ ‫مكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬
‫نادية‬ ‫والدكتورة‬ ‫ادري�س‬ ‫ر�شد‬ ‫والدكتور‬ ‫االزرق‬ ‫االه‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬
.‫بوخيمة‬
‫املحتوى‬‫حيث‬‫من‬‫د�سم‬‫علمي‬‫برنامج‬‫على‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫هذا‬‫وا�شتمل‬
‫واحاطته‬ ‫الطبية‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫الطبيب‬ ‫اطالع‬ ‫بغية‬ ‫املعريف‬
‫م�ستجد‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫مواكبة‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫املكت�شفات‬ ‫بكل‬
‫االخري‬ ‫هذا‬ ‫ومتكني‬ ‫باملري�ض‬ ‫االرتقاء‬ ‫ق�صد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجديد‬
.‫له‬‫فائدة‬‫ماهو‬‫كل‬‫اىل‬‫ترتقي‬‫طبية‬‫عناية‬‫من‬
‫التي‬ ‫للمحا�ضرات‬‫تعزيزا‬‫واملتنوعة‬‫العديدة‬‫الور�شات‬‫وجاءت‬
‫اعمق‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫لتمكن‬ ،‫مرموق‬ ‫علمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كانت‬
‫ال�سكري‬ ‫كمر�ض‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫اال‬ ‫مبختلف‬
‫الكلى‬ ‫�ض‬���‫�را‬��‫م‬‫وا‬ ‫اله�ضمي‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�را‬��‫م‬‫وا‬ ‫�دي‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ط‬‫�ر‬�‫س‬���‫و‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�شهد‬ ‫كما‬ .‫االخرى‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫وكل‬ ‫النف�سية‬ ‫واالمرا�ض‬
‫با�ستعمال‬ ‫تطبيقية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مكنت‬ ‫تطبيقية‬ ‫ور�شات‬
.‫بال�صدى‬‫الك�شف‬‫آلة‬�
‫خربات‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫اىل‬ ‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ت‬‫وار‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ح�ضورها‬ ‫لتون�س‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫افريقية‬ ‫مغاربية‬ ‫أوروبية‬�
،‫االخرى‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫فرن�سا‬ ‫و‬ ‫العاج‬ ‫�ساحل‬
‫طبيبة‬ ‫يون�س‬ ‫كوثر‬ ‫الدكتورة‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫و�شاركت‬ ‫ح�ضرت‬ ‫حيث‬
.‫باملن�ستري‬‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬
‫انبهارها‬ ‫عن‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫يون�س‬ ‫الدكتورة‬ ‫أعربت‬� ‫وقد‬
‫جودة‬‫جانب‬‫اىل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫قدمت‬‫التي‬‫العلمية‬‫واجلودة‬‫بالكمية‬
‫العاملية‬ ‫الطبية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫ارتقت‬ ‫التي‬ ‫التنظيم‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫ور‬
.Beyond com‫وكالة‬‫ا�شراف‬‫حتت‬
‫العالقات‬ ‫توطيد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫يون�س‬ ‫كوثر‬ ‫الدكتورة‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬
‫ا�ستعداد‬‫وعن‬‫البلدين‬‫بني‬‫والطبية‬‫املعرفية‬‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫الطبية‬
‫الطبي‬ ‫ال�سلك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للتعاون‬ AMECHO ‫جمعية‬
‫املغاربي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫طبي‬ ‫ا�شعاع‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫متثله‬ ‫ملا‬ ،‫التون�سي‬
‫طبي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫�ست�شهد‬‫تون�س‬‫أن‬�‫اىل‬‫أ�شارت‬�‫كما‬.‫والعاملي‬‫واالفريقي‬
.‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجلمعية‬‫هذه‬‫مع‬‫م�شرتك‬‫مغاربي‬
:‫تونسية‬ ‫بمشاركة‬
‫باملغرب‬‫التطبيقي‬‫للطب‬‫الرابع‬‫العاملي‬‫للمؤمتر‬‫وعاملي‬‫افريقي‬‫إشعاع‬
‫يونس‬ ‫كوثر‬
‫باملغرب‬‫التطبيقي‬‫للطب‬‫الرابع‬‫العاملي‬‫للمؤمتر‬‫وعاملي‬‫افريقي‬‫إشعاع‬

الفجر213

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫ماي‬ 22 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 4 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬213 ‫إصل‬ :‫التح‬ ..‫منه‬‫بد‬‫ال‬ ّ‫رش‬‫االقرتاض‬‫سياسة‬ ‫إصالح‬‫ورشة‬‫تكون‬‫أن‬‫تونس‬‫وعىل‬ ‫االقتصادي‬‫مناخها‬‫حتسن‬‫حتى‬ ‫ة‬ّ‫جلمعي‬‫التأشرية‬‫منح‬ ‫ة‬ّ‫اجلنسي‬‫املثلية‬‫عن‬‫تدافع‬ ‫التونسيني‬‫غضب‬‫تثري‬ ‫نبيــل‬‫اعرتافــات‬ ‫ة‬ّ‫املر‬‫احلقيقة‬ ..‫القروي‬ ‫ايامن‬‫تألقت‬ ‫احلكومة‬‫وجتاهلتها‬‫تنظيم‬‫يقرر‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬ ‫االجتامعي‬‫الوضع‬‫ملعاجلة‬‫وطنية‬‫ندوة‬ ‫املدمرة‬‫واالحتجاجات‬‫اإلرضابات‬‫وقع‬‫حتت‬‫تونس‬ ‫البقية‬‫عن‬‫باإلفراج‬‫ووعود‬‫ليبيا‬‫يف‬ ً‫ا‬‫تونسي‬60‫عن‬‫اإلفراج‬ ‫سياسية؟‬ ‫مزايدات‬ ‫أم‬ ‫اجتامعية‬ ‫مطالب‬ :‫للفجر‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬
  • 2.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬22015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫وأحد‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫فاجأ‬ ‫باعرتافات‬ ‫التونسيني‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫مؤسيس‬ ‫تلك‬ ‫اه��م‬ ‫امل��ايض. ومت��ح��ورت‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫األ‬ ‫خطرية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫سعي‬ ‫حول‬ ‫االعرتافات‬ ‫وذهب‬.2013‫صيف‬‫املرصي‬‫النموذج‬‫استنساخ‬‫اىل‬ ‫إىل‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫خالل‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫القروي‬ ‫كام‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫وبعضهم‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫الف‬ 20 ‫يموت‬ ‫ان‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫شخصيا‬ ‫له‬ ‫رصح‬ ‫قال‬ .‫آنذاك‬ ‫النهضة‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫تونيس‬ ‫الشخصيات‬‫من‬‫عدد‬‫بتخطيط‬‫القروي‬‫اعرتف‬‫كام‬ ‫بمشاركة‬ ‫واسعة‬ ‫اعالمية‬ ‫محلة‬ ‫لشن‬ ‫السياسية‬ ‫األخرى‬ ‫االع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫نفسها‬ ‫نسمة‬ ‫الشارع‬ ‫وحشد‬ ‫النهضة‬ ‫وخاصة‬ ‫الرتويكا‬ ‫لشيطنة‬ .‫واالعتصام‬ ‫والتظاهر‬ ‫العصيان‬ ‫عىل‬ ‫وحتريضه‬ ‫يف‬ ‫جيري‬ ‫كان‬ ‫بام‬ ‫تعلقت‬ ‫األخرى‬ ‫االعرتافات‬ ‫تعادل‬ ‫سياسية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الكواليس‬ ‫نشأة‬ ‫وظروف‬ 2011 ‫بانتخابات‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫والدعم‬ ‫هلا‬ ‫املكونة‬ ‫والشخصيات‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫��راج‬‫خ‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫تلقته‬ ‫ال��ذي‬ ‫ال��دويل‬ .‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الرتويكا‬ ‫التداعيات‬‫هذه‬‫ضمن‬‫واملهم‬‫الثالث‬‫االعرتاف‬‫أما‬ ‫ومصداقية‬ ‫بوطنية‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫اع�تراف‬ ‫فهو‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫تنازالت‬ ‫وص��واب‬ ‫الغنويش‬ ‫راش��د‬ ‫القروي‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ .‫ال��دم‬ ‫من‬ ‫محاما‬ ‫البالد‬ ‫جنبت‬ ‫كان‬ ‫��ن‬‫مم‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫��ر‬‫ك‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن��ف‬ ‫احل���وار‬ ‫خ�لال‬ ‫ذلك‬ ‫تداعيات‬ ‫هيمه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انقالب‬ ‫تنفيذ‬ ‫اىل‬ ‫يدعو‬ ‫السياسيني‬ ‫وبعض‬ ‫هو‬ ‫رأى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫االن��ق�لاب‬ ‫سيسقطنا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫ذلك‬ ‫خطورة‬ ‫اآلخرين‬ ‫حيدث‬ ‫ملا‬ ‫مشاهبة‬ ‫عنف‬ ‫اعامل‬ ‫أو‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫أبعد‬ ‫إىل‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬ .‫وليبيا‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫ومن‬ ‫احلالة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫مآل‬ ‫عن‬ ‫بالتساؤل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الثمرة؟‬ ‫سيقطف‬ ‫املطبخ‬ ‫صناع‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫تأيت‬ ‫خطرية‬ ‫اعرتافات‬ ،‫الكواليس‬ ‫عىل‬ ‫واملطلع‬ ‫واملايل‬ ‫والسيايس‬ ‫االعالمي‬ ‫فرحات‬ ‫بن‬ ‫سفيان‬ ‫أيام‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫أقر‬ ‫ما‬ ‫لتؤكد‬ ‫جاءت‬ ‫للثورات‬ ‫بعدائها‬ ‫معروفة‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫السيناريو‬ ‫تنفيذ‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫السبيس‬ ‫وان‬ ،‫واس��ع‬ ‫��ايل‬‫م‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫لتوفري‬ ‫امل�صري‬ ‫عىل‬ ‫السيناريو‬ ‫ذلك‬ ‫خلطورة‬ ‫منه‬ ‫ادراكا‬ ‫ذلك‬ ‫رفض‬ .‫البالد‬ ‫األسود؟‬ ‫من‬ ‫األبيض‬ ‫اخليط‬ ‫تبني‬ ‫فهل‬ ‫او‬‫شحيحة‬‫بمعلومات‬‫اما‬‫يعرف‬‫كان‬‫منا‬‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫كان‬ ‫حمموما‬ ‫سعيا‬ ‫أن‬ ‫وحتليل‬ ‫بحدس‬ ‫"جبهة‬ ‫أمهها‬ ‫كثرية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫بني‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫شكل‬ ‫ب��أي‬ ‫والنهضة‬ ‫الرتويكا‬ ‫��اط‬‫ق‬��‫س‬‫ال‬ "‫االنقاذ‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫باعرتاف‬ ‫الصورة‬ ‫تتوضح‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنها‬ .‫نفسه‬ ‫املعسكر‬ ‫ذلك‬ ‫وغدا‬ ‫اليوم‬ ‫لنا‬ ‫ساطعة‬ ‫مرة‬ ‫حقيقة‬ ‫تنكشف‬ ‫كام‬ ،‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫رشكاء‬ ‫عىل‬ ‫حاقدة‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫أن‬ ‫حقوق‬ ‫وال‬ ‫احلداثة‬ ‫وال‬ ‫بالديمقراطية‬ ‫يؤمنون‬ ‫ال‬ .‫غري‬ ‫ال‬ ‫براقة‬ ‫شعارات‬ ‫يرفعوهنا‬ ‫هم‬ ‫وانام‬ ‫االنسان‬ ‫مل‬ ‫النهضة‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫للجميع‬ ‫بوضوح‬ ‫ويتبني‬ ‫(يكفي‬ ‫حكمة‬ ‫واالكثر‬ ‫االنجح‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ‫تفشل‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ ‫باملائة‬ 3.5 ‫كانت‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫بأن‬ ‫االقرار‬ )‫فقط‬ ‫باملائة‬ 1.7 ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫النهضة‬ ‫��ازل‬‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫أيضا‬ ‫يتبني‬ ‫ك�ما‬ ‫والباجي‬ ‫الغنويش‬ ‫راش��د‬ ‫الشيخ‬ ‫بني‬ ‫التارخيي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫سحب‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫حتى‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫واحلاقدة‬ ‫املنقلبة‬ ‫القوى‬ ‫تونسية‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫تتواصل‬ .‫ضحايا‬ ‫وال‬ ‫دماء‬ ‫بدون‬ ‫خالصة‬ ‫اليوم‬ ‫يدرك‬ ‫أصبح‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ ‫وسفيان‬ ‫اهلاين‬ ‫وزياد‬ ‫والباجي‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ومنهم‬ ‫السياسية‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫وغريهم‬ ‫فرحات‬ ‫بن‬ ‫معنى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الرباقة‬ ‫الشعارات‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫اال‬ ‫والديمقراطية‬ ‫الوطنية‬ ‫الرقم‬ ‫وستظل‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫النهضة‬ ‫وان‬ ،‫السلطة‬ ‫وللحزبية‬ ‫للذات‬ ‫ونكرانا‬ ‫وطنية‬ ‫واألكثر‬ ‫��وى‬‫ق‬‫األ‬ ‫يتبني‬ ‫كام‬ .‫وشعبها‬ ‫تونس‬ ‫سالمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الضيقة‬ ‫النهضة‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫واالعالميني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫واستعدادا‬ ‫وصدقا‬ ‫مصداقية‬ ‫األكثر‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫الضامنة‬ ‫ربام‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫تونس‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتضحية‬ ‫الشعارات‬ ‫عشاق‬ ‫زرعه‬ ‫مما‬ ‫البالد‬ ‫خلالص‬ ‫األقوى‬ .‫اهلل‬ ‫ساحمهم‬ ‫واالستبداد‬ ‫ة‬ّ‫املر‬‫احلقيقة‬ ..‫القروي‬‫نبيل‬‫اعرتافات‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫العديدة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫حتركات‬ ‫مع‬ ‫وغريها‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫والق�صرين؟‬ ‫وذهيبة‬ ‫والفوار‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجية‬ ‫مع‬ ‫ال�صادمة‬ ‫القروي‬ ‫نبيل‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫من‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫فرحات‬ ‫بن‬ ‫�سفيان‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫3102؟‬ ‫�صيف‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫تنفيذ‬ ‫دويل‬ ‫ت�صنيف‬ ‫أو�سع‬� ‫معطيات‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫التي‬ ‫املرتدية‬ ‫احلالة‬ ‫عن‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 76 ‫�شمل‬ ،‫العامل‬ ‫حول‬ ‫التعليم‬ ‫مل�ستوى‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫حلت‬ ‫إذ‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وبقية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫بلغها‬ ‫16؟‬ ‫أردن‬‫ل‬‫فا‬ 58 ‫ولبنان‬ 57 ‫فالبحرين‬ 45 ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ت�سبقها‬ 64 ‫ق�ضية‬ ‫بعد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫وما‬ ،‫املحامني‬ ‫بع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫لهم‬ ‫حدث‬ ‫ابتزاز‬ ‫عن‬ ،‫الوايف‬ ‫يومها؟‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫إدعاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الرئي�س‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫امللف‬‫هذا‬‫غلق‬‫يريد‬‫ومن‬‫املخلوع‬‫بت�سليم‬‫يطالب‬‫لن‬‫أنه‬� ‫�شباب‬ ‫وطلبات‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫(جمموعة‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫وفقا‬ ‫مطالب‬ ‫احلايل‬ ‫ت�سليمه؟‬ ‫على‬ ‫إ�صرار‬‫ل‬‫با‬ )‫ال�شهداء‬ ‫وعائالت‬ ‫الثورة‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫القيادي‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫هذه‬ ‫هي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫�سعت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫الوطنية‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫والذي‬ ‫اللومي‬ ‫يذكرها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رمزية؟‬ ‫احلكومة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫االعتداءات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫�سكنى‬‫اقتحام‬–‫عمرية‬‫عائد‬‫ال�صحفي‬‫على‬‫االعتداء‬–‫االقتحامات‬‫(كرثة‬ ‫حتذير‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،)‫ا�ستخال�ص‬ ‫عون‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ * ‫ريا�ضي‬ ‫حكم‬ ‫البولي�سية؟‬ ‫الدولة‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قد‬ ‫إقت�صادنا‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫�سنوات؟‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫�سجل‬ ‫مبا�شرة‬‫بال�شبيكة‬‫الورق‬‫معمل‬‫يف‬‫حريق‬‫ي�شب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫للن�شاط؟‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫؟‬ ‫والتن�سيق‬‫واالت�صال‬‫الوطنية‬‫للخريات‬‫الناهبة‬‫اجلهات‬‫مع‬‫التعاون‬‫عن‬‫اجلهات‬‫بع�ض‬‫�ستكف‬‫متى‬* ‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضربا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يعترب‬ ‫أال‬�‫و‬ ،‫القانون‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫العائالت‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫التون�سي؟‬ ،‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫على‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عون‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫اليوم‬ ‫يتم‬ ‫هل‬ * ‫الق�ضية؟‬‫ذمة‬‫على‬‫موقوف‬‫أنه‬�‫و‬‫علما‬ ‫و�سط‬‫نزل‬‫يف‬‫أقام‬�‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬�‫طرف‬‫من‬‫مطاردا‬‫كان‬‫والذي‬‫باردو‬‫إرهابيي‬�‫أحد‬�‫أن‬�‫�صحة‬‫مدى‬‫ما‬* 17 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫النزل‬ ‫لنف�س‬ ‫ليعود‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صبيحة‬ ‫وغادر‬ 2015 ‫مار�س‬ 14 ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫العا�صمة‬ ‫املتحف؟‬‫على‬‫االعتداء‬‫تنفيذ‬‫يوم‬‫�صبيحة‬‫غادر‬‫ثم‬2016‫مار�س‬ ‫أن‬� )‫كخبري‬ ‫وقدمه‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومتي‬ ‫أيام‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضخمه‬ ‫(الذي‬ ‫اجلودي‬ ‫معز‬ ‫ت�صريح‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ * ‫و�سائل‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫اتلماذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارع‬ ‫كان‬ ‫وملاذا‬ ‫العاملي‬ ‫والبنك‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫تون�س‬ ‫خا�صة‬،‫ال�شكوى‬‫يف‬‫الرئا�سة‬‫تراجع‬‫عن‬‫ؤل‬�‫والت�سا‬،‫وميغالو‬‫غربية‬‫بن‬‫إيقاف‬�‫وخفايا‬‫أ�سباب‬�‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ 2013‫و‬2012‫�سنتي‬‫احلكومة‬‫التحيل؟هام‬‫عملية‬‫�شخ�صيا‬‫اكت�شف‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫أن‬�‫ب‬‫ت�سريبات‬‫أمام‬� ‫يومها؟‬‫عباراته‬‫حد‬‫على‬"‫أ�سابيع‬�‫بعد‬‫حيط‬‫يف‬‫"داخلة‬‫تون�س‬‫أن‬�‫ويدعي‬ ‫وما‬ ‫وقانونية‬ ‫إجرائية‬� ‫جتاوزات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫نقابة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫الرت�شحات؟‬‫قبول‬‫طريقة‬‫وب�صحة‬‫عقده‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫التجاذبات‬‫وجود‬‫�صحة‬‫مدى‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫ا�سم‬ ‫ح�شر‬ ‫من‬ ‫الوايف‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫تطور‬ ‫ملاذا‬ * ‫إقناع‬‫ل‬‫كان‬‫امل�ست�شار‬‫ا�سم‬‫أن‬�‫الوايف‬‫أكد‬�‫بينما‬‫م�ست�شاريه‬‫احد‬‫ا�سم‬‫إيراد‬�‫إىل‬�‫حميدان‬ ‫احلوار؟‬‫إجراء‬�‫بقبول‬‫الطويل‬‫حمادي‬ ‫ال�شهداء‬‫مبلف‬‫املكلفة‬‫الدولة‬‫كاتبة‬‫أجنزت‬�‫وماذا‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫ق�ضايا‬‫تطور‬‫على‬‫التعتيم‬‫وقع‬‫ملاذا‬* ‫العام؟‬‫أي‬�‫للر‬‫عملها‬‫وبرنامج‬‫أولوياتها‬�‫تربز‬‫مل‬‫وملاذا‬ ‫القطاع‬‫يف‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بالزيادة‬‫اخلا�صة‬‫االتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫يف‬‫بالت�سريع‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫احتاد‬‫�سيوافق‬‫هل‬* ‫أ�سبوع؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫خالل‬‫ر�سمية‬‫مرا�سلة‬‫عرب‬‫بذلك‬‫العبا�سي‬‫مطالبة‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫اخلا�ص‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سارع‬ ‫والتي‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬� ‫تطلقها‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫؟‬‫تكذيبها‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫نف�س‬‫يف‬‫أخرى‬�‫أطراف‬� ‫�شعبان‬ ‫ال�صادق‬ ‫رف�ض‬ ‫وملاذا‬ ،‫املعومل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫جمعية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫الذي‬ ‫املخلوع‬ ‫داخلية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ‫من‬ * ‫حنبعل"؟‬‫"نادي‬‫جمعية‬‫أ�س‬�‫تر‬‫موا�صلة‬ ‫آبار؟‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫�سطح‬‫على‬‫تطفو‬‫وهي‬‫ليبيا‬‫من‬‫عائد‬‫�شاب‬‫جثة‬‫على‬‫العثور‬‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬* ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫مي‬ 5000 ‫إىل‬� ‫مي‬ 150 ‫من‬ ‫الوالدة‬ ‫م�ضمون‬ ‫معلوم‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ * ‫بغ�ض‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫ممكنا‬ ‫أ�صبح‬� ‫امل�ضمون‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�صحتها‬ ‫عدم‬ ‫ثبت‬ ‫إن‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫التواجد؟‬‫مكان‬‫عن‬‫النظر‬ ‫أسئـلـة‬‫و‬‫استفهـامـات‬ ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫بنك‬ ‫مدير‬ ‫�ام‬�‫ق‬ * ‫ببع�ض‬ ‫لالت�صال‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫البنك‬ ‫مدير‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫واغتنم‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫بتون�س‬ ‫املعتمدين‬ ‫ال�سفراء‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫نقا�شات‬ ‫الي�سارية‬ ‫العائلة‬ ‫كوالي�س‬ ‫ت�شهد‬ * ‫ت�ستقطب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�روز‬��‫ب‬ ‫أو‬� ‫ان�شقاقات‬ ‫جتنب‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫اعلن‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫ي�سعى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الراديكايل‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫بع�ض‬ .‫جديدة‬ ‫ي�سارية‬ ‫جبهة‬ ‫بعث‬ ‫اىل‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫الكيالين‬ ‫عبو‬ ‫حممد‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�رر‬�‫ق‬ * ‫بني‬ ‫حاليا‬ ‫رى‬ ُ‫ج‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاورات‬ ‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ ‫االن�سحاب‬ ،‫مو�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫لتكوين‬ ‫االجتماعية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫وبني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخللفيات‬ ‫جتمع‬ ‫للتوافقات‬ ‫وا�ضحة‬ ‫قاعدة‬ ‫غياب‬ .‫امل�شاورات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫والفكرية‬ ‫حفظ‬ ‫مت‬ ‫الب�شريي‬ ‫م�صباح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫احلكم‬ * ‫بن‬ ‫يف‬ ‫بيته‬ ‫اقتحام‬ ‫بعد‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫الق�ضية‬ ‫و�شاية‬‫أن‬� ‫منه‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬‫أكدت‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬‫فجر‬ ‫قردان‬ ‫القذايف‬ ‫كتائب‬ ‫من‬ ‫املقربة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كيدية‬ ...‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬� ‫مع‬ ‫تن�سيق‬ ‫ويف‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫والوظيفة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫باملفاو�ضات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االتفاقية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫العمومية‬ ...‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 30 ‫منذ‬ ‫ؤها‬�‫إم�ضا‬� ‫االحتاد‬‫بني‬‫متوقع‬‫جديد‬‫توتر‬‫عن‬‫تتحدث‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬ * ‫املفاو�ضات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتاد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫التهرب‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�ول‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ...‫ال�ضريبي‬ ‫الرباعية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫جل�سة‬ ‫امل�شرتكة‬ .‫بعد‬ ‫تفعيلها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫ال�سابقة‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫أنه‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫نف�س‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫مبنى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫خا�ص‬ ‫زيارة‬ ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫الع�شي‬ ‫�امت‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ .‫املبنى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫تقرير‬ ‫لرفع‬ ‫للمبنى‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حلزب‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نظر‬ * ‫املرحلية‬ ‫واخلطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫وقالت‬ ‫والهيكلي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫مناق�شة‬ ‫�ت‬�‫مت‬‫و‬ ‫للحزب‬ ‫مازال‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ...‫واردا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يثري‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ازال‬�‫م‬ * ‫قبل‬ ‫�سيجرى‬ ‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫التعاليق‬ ‫تقريره‬ ‫�سيقدم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�شهر‬ .‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أمام‬� ‫املقبل‬ ‫جوان‬ 5 ‫يوم‬ ‫التقييمي‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫احلكومات‬ ‫�ستتخذ‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬ ‫عدد‬ ‫هو‬ 14 * ‫حدث‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وال‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالن�سج‬ ‫العملية‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫عاجلة‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬� ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫و�سيقع‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ع‬�‫م‬ - 2016 (‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�ضمني‬ ‫أي‬� ‫الطويل‬ ‫املدى‬ )2020 ‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫�سمته‬‫ما‬‫أن‬�‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫الوزير‬ ‫خلط‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬‫و‬ ‫الغمو�ض‬ ‫يكتنفه‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أولويات‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫اليومي‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وم�ست�شاريه‬ ‫منذ‬‫متت‬‫قد‬‫الهيكلة‬‫إعادة‬�‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫الوزارة‬‫عمل‬‫خطة‬‫حتديد‬ ...2013 ‫�صائفة‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫املركزية‬ ‫القيادات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫متوا�صلة‬ ‫م�شاورات‬ * ‫االت�صايل‬ ‫العمل‬ ‫جلنة‬ ‫تركيبة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫�راك‬�‫حل‬ ‫مع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫تركيبتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سيعلن‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫جويلية‬ 25 ‫قبل‬ ‫مهامها‬ ‫�ستنهي‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللجان‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫العلم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫موعدا‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫منت�صف‬ ‫حدد‬ ‫بينما‬ ‫الق�ضايا‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫اجتاهات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫للحراك‬ ...‫املطروحة‬ ‫أكدت‬� ‫معروفة‬ ‫ليبية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫أن‬� ‫منا�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫لها‬ ‫املنا�صرة‬ ‫والكتائب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫وبنت‬ ‫عمليا‬ ‫ممكن‬ ‫وغري‬ ‫م�ستحيل‬ ‫�شبه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الع�سكري‬ ‫احل�سم‬ ‫مقرتحات‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫إ�سرتاتيجيتها‬� ..‫والتفاو�ض‬ ‫ال�صلح‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫املركز‬ ،2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ،‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫يعقد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫"ا‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫م�ستديرة‬ ‫مائدة‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫ودرا‬ ‫نوتردام‬ - ‫تانيت‬ ‫نهج‬ 10 ‫املركز‬ ‫مبقر‬ "‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديات‬ :‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ور�شة‬ ‫�ضمن‬ ‫الن�شاط‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ .‫تون�س‬ 1082 ‫ال�ضوء‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫املركز‬ ‫ي�سعى‬ ‫التي‬ "‫العربي‬ ‫واملغرب‬ ‫بتون�س‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ˛‫الرتبوي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫املهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫اعمال‬ ‫ان‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫افاد‬ ‫وقد‬ ،‫وغريها‬ ˛‫اجلبائى‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫كم�ساهمة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫�سرتفع‬ ‫وتو�صياتها‬ ‫امل�ستديرة‬ ‫املائدة‬ .‫حاليا‬‫اجلاري‬‫النقا�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫خم�سة‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أو‬� ‫تواجد‬ ‫مبكان‬ ‫تتعلق‬ ‫معلومة‬ ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واطنني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫طلبت‬ ‫بالغا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرت‬ ‫على‬‫ُم‬‫ه‬‫عن‬‫فت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬''‫ن‬‫�شو�شا‬‫الدين‬‫'نور‬'‫و‬''‫ي‬‫القايد‬‫'ماهر‬'‫و‬''‫ي‬‫�سند‬‫الدين‬‫'�شم�س‬'‫و‬''‫ي‬‫'الغندر‬'‫و"عادل‬"‫النايبي‬‫الدين‬‫"نور‬‫وهو‬‫إرهابية‬� .‫بباردو‬‫الوطني‬‫باملتحف‬‫ّت‬‫د‬‫ج‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫خلفية‬ ‫الوحدات‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫تخ�صهم‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أو‬� ‫م�شاهدتهم‬ ‫عند‬ ‫عليهم‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬ ‫التفتي�ش‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وطلبت‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ :‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫املواطنني‬‫ذمة‬‫على‬‫الوزارة‬‫ووو�ضعت‬ 71.335.000 ‫حر�س‬193:‫الرقم‬‫على‬‫أو‬� ‫�شرطة‬197:‫الرقم‬‫على‬‫أو‬� .‫ع�سكرية‬‫أو‬�‫أمنية‬�‫وحدة‬‫أقرب‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫أو‬� ‫وآفاقه‬‫الرتبوي‬‫االصالح‬‫حتديات‬ ‫باردو‬‫عملية‬‫يف‬‫مورطني‬‫خطريين‬‫‏ارهابيني‬‫صور‬‫تنرش‬‫الداخلية‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬
  • 3.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬42015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫م�ساء‬ ‫للحكومة‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جددت‬ ‫يف‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاوري‬ ‫اجتماعها‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫خل�ص‬ ‫حيث‬ ‫ملونبليزير‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�سند‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجل‬‫االجتماعي‬‫التوتر‬‫من‬‫التخفيف‬‫يف‬‫وت�ساهم‬ .‫املا�ضيني‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�شرتك‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫الو�ضع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫وطنية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫لتنظيم‬ ‫�داد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ .‫بالبالد‬‫والتنموي‬‫واالقت�صادي‬‫االجتماعي‬ ‫املنجمي‬‫احلوض‬ ‫الت�شاوري‬ ‫االجتماع‬ ‫لهذا‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫كان‬ ‫التن�سيقية‬ ‫عمر‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫اقرتها‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تقرر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬����‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫من‬ ‫احلزمة‬ ‫لهذه‬ ‫دعمها‬ ‫التن�سيقية‬ ‫تنمية‬‫يف‬‫منها‬‫االنطالق‬‫ميكن‬‫مهمة‬‫أر�ضية‬�‫اعتربتها‬ .‫اجلهة‬ ‫قال‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ب‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫ويف‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫كان‬ ‫داعيا‬ ‫احلو�ض‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تعويله‬‫عن‬‫ومعربا‬‫ال�شركة‬‫يف‬‫العمل‬‫إىل‬�‫العودة‬‫إىل‬� ‫�سوابق‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫الذين‬ ‫املنطقة‬ ‫أبناء‬� ‫وطنية‬ ‫على‬ .‫البالد‬‫خدمة‬‫يف‬‫طيبة‬ ‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫عزم‬‫على‬‫الغنو�شي‬‫أكد‬�‫كما‬ ‫م�شددا‬ ،‫احلكومة‬ ‫به‬ ‫تعهدت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫باملنطقة‬ ‫إ�ضرار‬� ‫هو‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطيل‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أن‬� ‫على‬ .‫بالوطن‬‫إ�ضرار‬�‫و‬ ‫ودعم‬‫ارتياح‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقال‬ ‫الوفد‬ ‫�ضمن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫أن‬� ‫بالفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫لهذا‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫االحزاب‬‫وفود‬‫لدى‬‫كبريا‬‫ارتياحا‬‫هناك‬ ‫التن�سيقية‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫التن�سيقي‬ ‫امل�سار‬ ‫عن‬ ‫وعرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تداول‬ ‫وما‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫حت�سن‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ارتياحه‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫تبذله‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�اوي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬��‫مي‬‫�ر‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫االر‬ ‫التي‬‫االجراءات‬‫أهمية‬�‫على‬‫أجمعت‬�‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جادة‬ ‫مبادرة‬ ‫وتعتربها‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫اتخذتها‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫ميكن‬ ‫االنتاج‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫�ضربتها‬ ‫منطقة‬ ‫اعمار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االنتاجية‬ ‫وحت�سني‬ .‫التهمي�ش‬‫من‬‫عقود‬ ‫وطنية‬‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫املجتمعني‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فيها‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫وطنية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫ما‬ ‫وتر�سم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تتناول‬ ‫واالجتماعية‬ .‫ا�صالحات‬‫من‬‫البالد‬‫واقع‬‫يتطلبه‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عمل‬ ‫لتطوير‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫�ر‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫املحلي‬ ‫باحلكم‬ ‫تهتم‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التن�سيقية‬ ‫يف‬ ‫والتفاعل‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫والالمركزية‬ ‫التعرث‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�وي‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫اال‬ ‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫الهيكلية‬ ‫لال�صالحات‬ ‫والتهيئ‬ ‫البلدي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ .‫لالقت�صاد‬ ‫�ستعقد‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫نورالدين‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫موقفها‬‫لبيان‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫م�شرتكة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬ ‫التن�سيقية‬‫�ستوا�صل‬‫كما‬،‫الوطنية‬‫الق�ضايا‬‫جممل‬‫من‬ ‫مع‬ ‫اال�سبوعي‬ ‫ن�صف‬ ‫ولقائها‬ ‫الدورية‬ ‫اجتماعاتها‬ .‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫هذا‬ ‫�دوى‬�‫ج‬‫و‬ ‫التن�سيقية‬ ‫لعمل‬ ‫تقييمه‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫للحكومة‬‫املكونة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫يجمع‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫الهيكل‬ ‫احلكومة‬ ‫ال�سناد‬ ‫بعثت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫ان‬ ‫العرباوي‬ ‫قال‬ ‫جمل�س‬ ‫او‬ ‫للحكومة‬ ‫�لا‬‫ي‬‫�د‬�‫ب‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫التن�سيقي‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ‫�ستلعب‬ ‫فهي‬ ‫وبالتايل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ومردوديته‬ ‫احلكومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫�دوى‬�‫جل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التنفيذي‬ ‫للجهازين‬ ‫م�ساعدا‬ ‫هيكال‬ ‫�ستكون‬ ‫كما‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫والت�شريعي‬ ‫ميكنها‬ ‫عموما‬ ‫احلكومة‬ ‫وان‬ ‫الدعم‬ ‫لهذا‬ ‫ارتياحه‬ ‫طيف‬ ‫من‬ ‫م�سنودة‬ ‫وهي‬ ‫مريحة‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫ان‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫وا�سع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تناول‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫التوافقية‬‫تون�س‬‫جتربة‬‫وت�صليب‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ .‫طويال‬ ‫للتن�سيقية‬ ‫اجلديد‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وايجابيا‬ ‫مهما‬ ‫انطباعا‬ ‫ترك‬ ‫وملعاجلة‬ ‫لال�صالح‬ ‫احلكومة‬ ‫توجه‬ ‫وجدية‬ ‫�صالبة‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫تعمل‬ ‫ان‬ ‫للتن�سيقية‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تواجهها‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫ومعاجلتهم‬ ‫وخطابهم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ضها‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫والتي‬ ‫الوطنية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫وتخفيفا‬ ‫للنجاعة‬ ‫حتقيقا‬ ‫وذلك‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ‫االجتماعي‬ ‫للتوتر‬ ‫وتخفي�ضا‬ ‫اليومية‬ ‫النا�س‬ ‫م�شاكل‬ .‫البالد‬‫جهات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ‫االجتامعي‬‫الوضع‬‫ملعاجلة‬‫وطنية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫يقرر‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ :‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫يين‬ّ‫المحل‬ ‫العامين‬ ‫للكتاب‬ ‫الثانية‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الندوة‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫بطبيعة‬ ،‫م�شرتك‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫اال�شكال‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫التطوير‬ ‫على‬ ‫واملثابرة‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫حول‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫ومثمر‬ ‫بناء‬ ‫حوار‬ ‫الدراة‬ ‫الهيكلة‬‫مكتب‬‫عقد‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫الجناز‬‫وا�ستعدادا‬،‫الوطنية‬‫الق�ضايا‬ ‫ني‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫للكتاب‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫والتنظيم‬ .‫املن�صرم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫املحليني‬ ‫الذي‬‫والتنظيم‬‫الهيكلة‬‫م�شرف‬‫البدوي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫الدورة‬‫افتتح‬ ‫وتبادل‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الدورات‬ ‫هذه‬ ‫انعقاد‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫ذكر‬ ‫على‬‫كلمته‬‫خالل‬‫�شدد‬ ‫فقد‬‫للحركة‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�،‫والتجارب‬‫اخلربات‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫املكاتب‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والرئا�س‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫باملرتبة‬ ‫الفوز‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ومكانتها‬ ‫احلركة‬ ‫ا�شعاع‬ ‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املواطنني‬ ‫وحتفيز‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫انتخابات‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وامل�شاركة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫ثقافة‬ ‫وجتذير‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬ ‫احلركة‬ ‫دعم‬ ،‫ّ�ض‬‫ي‬‫العر‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫عملها‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫مائة‬ ‫بعد‬ ‫تقييمها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫اعترب‬ ‫التي‬ ‫يد‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫تقديره‬ ‫وفق‬ ‫بالبالد‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫العام‬ ‫للو�ضع‬ ‫ا�ستجابتها‬ ‫مدى‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫تظافر‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املنطقة‬ ‫تتهدد‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫على‬ ،‫مطولة‬ ‫وتوفري‬ ‫النهائي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫بالبالد‬ ‫للخروج‬ ‫التون�سيني‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫املحليني‬ ‫العامني‬ ‫الكتاب‬ ‫وحث‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النهو�ض‬ ‫فر�ص‬ ‫معتمدياتهم‬ ‫يف‬ ‫اقرتاح‬ ‫قوة‬ ‫يكونوا‬ ‫وان‬ ‫املواطنني‬ ‫بهموم‬ ‫االلت�صاق‬ ‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�درات‬��‫ق‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫نورالدين‬‫احلركة‬‫كتلة‬‫لرئي�س‬‫مداخلة‬‫ت�ضمن‬‫الثاين‬‫اليوم‬.‫التحديات‬ ‫دورهم‬‫بني‬‫التوفيق‬‫على‬‫احلركة‬‫نواب‬‫حر�ص‬‫فيها‬‫ا�ستعر�ض‬‫البحريي‬ ‫أعقبت‬� ‫وقد‬ ‫باجلهات‬ ‫ودورهم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫ومواكبة‬ ‫الوطني‬ ‫العامني‬‫الكتاب‬‫من‬‫الع�شرات‬‫خاللها‬‫تدخل‬‫للحوار‬‫فرتات‬‫املداخالت‬‫كل‬ ‫تناول‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫اغلب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نظرهم‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫ل�شرح‬ ‫حتى‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫املحليات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطوير‬ ‫مو�ضوع‬ ‫والوفاء‬ ‫اجلهة‬ ‫مواطني‬ ‫وانتظارات‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫تطلعات‬ ‫يواكب‬ ‫الندوة‬ ‫واختتم‬ .‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫اطالقها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫بالوعود‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫احلركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫االول‬ ‫النائب‬ ‫عموم‬ ‫مع‬ ‫القيادية‬ ‫الهياكل‬ ‫توا�صل‬ ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫والتجديد‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهمية‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫الدور‬ ‫وا�ستح�ضار‬ ‫احلركة‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫املنخرطني‬ ‫تون�س‬ ‫وحماية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫إر�ساء‬� ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والزالت‬ ‫احلركة‬ ‫غاىل‬ ‫التب�شري‬ ‫طور‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫بان‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واملكت�سبات‬ ‫التون�سي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫متطابقة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫وبلورة‬ ‫التدبري‬ ‫دور‬ .‫الوطنية‬ ‫احللول‬‫بلورة‬‫عىل‬‫القدرة‬‫وتنمية‬‫العام‬‫الشأن‬‫مع‬‫التعاطي‬‫سبل‬‫بحثت‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫ال�سابق‬ ‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ ‫وزير‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫�شارك‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫قادة‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫تنظمها‬ ‫الندوة‬ .‫ال�سوي�سرية‬ ‫جينيف‬ ‫مبدينة‬ ‫فعالياتها‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تبحث‬ ‫ندوة‬ ‫وهي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫�سنويا‬ ‫التمويل‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�و‬��‫ط‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ومقاومة‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫ا‬ ‫وقد‬ .‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫املنظومة‬ ‫متويل‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�د‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫وقد‬ ‫ال�صحية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫كلفة‬ ‫�راء‬����‫ث‬‫وا‬ ‫�دمي‬��‫ق‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬��‫ش‬���� ‫يف‬‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬‫�راء‬‫ب‬�‫خ‬‫�داوالت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫والنقل‬ ‫والرتبية‬ ‫كال�صحة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومات‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬ ‫باربر‬‫مايكل‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫الندوة‬‫هذه‬‫يف‬‫املتدخلني‬‫أهم‬�‫ومن‬‫غريهم‬‫و‬ ‫حكمه‬ ‫فرتة‬ ‫طيلة‬ ‫الربيطاين‬ ‫االول‬ ‫الوزير‬ "‫بالر‬ ‫"توين‬ ‫م�ست�شار‬ ‫وقد‬ ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫املنظومات‬ ‫إ�صالح‬� ‫عملية‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫اجلديد‬ ‫لكتابه‬ ‫تلخي�ص‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫مداخلته‬ ‫كانت‬ .‫املطروح‬ ‫الندوة‬‫يف‬‫ي‬ّ‫املك‬ ‫متويل‬‫حول‬‫الدولية‬ ‫ة‬ّ‫الصحي‬‫املنظومة‬ ‫عن‬‫تدافع‬‫ة‬ّ‫جلمعي‬‫التأشرية‬‫منح‬ ‫التونسيني‬‫غضب‬‫تثري‬‫ة‬ّ‫اجلنسي‬‫املثلية‬ ‫�صدمتهم‬ ‫عن‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫جمعية‬ ‫منح‬ ‫من‬ ‫الن�شطاء‬‫من‬‫عدد‬‫وقال‬.‫القانونية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫ملنح‬ ‫مربر‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫حالة‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫خ‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫وعرب‬ .‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ح‬��‫ن‬‫واال‬ ‫الت�سيب‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�ساهم‬ ‫ان‬ ‫خ�شيتهم‬ ‫من‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫أ‬�‫وجتر‬ ‫اجلن�س‬ ‫جتارة‬ ‫طغيان‬ ‫يف‬ ‫اجلمعية‬ ‫كما‬ .‫بالفاح�شة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫أ�صبحت‬� ‫كثرية‬ ‫حريات‬ ‫أن‬� ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫الحظ‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ددة‬�‫ه‬��‫م‬ ‫لبع�ض‬ ‫والنقد‬ ‫والتعبري‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حرية‬ ‫ومنها‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫وكذلك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫اجلهات‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫كما‬ ‫اللبا�س‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ‫متنح‬ ‫فلماذا‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ت�ساءل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫خارجية؟‬‫امالءات‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وع‬��‫ب‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ب‬ ‫مت‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ‫قانوين‬ ‫عمل‬ ‫�يرة‬‫ش‬���‫أ‬���‫ت‬ ‫أول‬� ‫منح‬ ‫ر�سميا‬ ‫وهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلن�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املثل‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬ "‫"�شم�س‬ ‫ا�سم‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫أطلقت‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫تنظيم‬ ‫قانونيا‬ ‫لها‬ ‫�وال‬�‫خم‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ .‫احلفالت‬‫وحتى‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫وا‬‫التظاهرات‬ ‫جترمي‬ ‫بعدم‬ ‫�شم�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫وتطالب‬ ‫مراجعة‬ ‫عرب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫الذي‬ ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ 230 ‫الف�صل‬ ‫بال�سجن‬ ‫مرتكبه‬ ‫ويعاقب‬ ‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يجرم‬ ‫أنها‬� ‫اجلمعية‬ ‫أعلنت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سنوات‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫خاللها‬ ‫تقدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫قريبا‬ ‫�ستعقد‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�‫و‬ ‫مبادئها‬ .‫أهدافها‬� .‫أ�سبوع‬�‫ملدة‬‫برناجمه‬‫إيقاف‬�‫ب‬‫الهايكا‬‫قرار‬‫من‬‫موقفه‬‫عن‬‫البلومي‬‫حمزة‬‫الثامن‬‫اليوم‬‫برنامج‬‫مقدم‬‫عرب‬ .‫اخلارج‬‫يف‬‫م�شابهة‬‫بحاالت‬‫مقارنة‬‫قا�سية‬‫العقوبة‬،‫�شم�س‬‫اذاعة‬‫على‬‫�شم�س‬‫�ستوديو‬‫برنامج‬‫يف‬‫أم�س‬�‫واعترب‬ .‫الهايكا‬‫بقرار‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫وقناة‬‫ملتزم‬‫أنه‬�‫البلومي‬‫أكد‬�‫و‬ .‫للمو�ضوع‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سي‬‫باال�ستغالل‬‫و�صفه‬‫ما‬‫منتقدا‬،"‫الثامن‬‫اليوم‬‫يف‬‫ماحدث‬‫على‬‫اجلمهور‬‫من‬‫واعتذر‬...‫أت‬�‫أخط‬�‫"�صحيح‬‫وقال‬ ‫كل‬‫�ضد‬‫ق�ضية‬‫رفع‬‫املرزوقي‬‫الدكتور‬‫قرر‬‫حني‬‫يف‬‫ا�سبوع‬‫ملدة‬‫الربنامج‬‫ايقاف‬‫تقرر‬‫الهياكا‬‫جعلت‬‫كبريا‬‫جدال‬‫أثارت‬�‫للمرزوقي‬‫حمرفة‬‫ت�صريحات‬‫بث‬‫ان‬‫يذكر‬ .‫املركبة‬‫الفيديو‬‫لقطات‬‫بث‬‫يف‬‫البحث‬‫عنه‬‫�سيك�شف‬‫من‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬''‫'التون�سية‬'‫قناة‬‫ن�شرته‬‫والذي‬‫مفربك‬‫لفيديو‬‫التدلي�س‬‫عملية‬‫بخ�صو�ص‬‫با�سمي‬‫ق�ضية‬‫برفع‬‫املحامني‬‫من‬‫ثلة‬‫ر�سميا‬‫فت‬ّ‫ل‬‫ك‬:‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫املرزوقي‬‫وقال‬ ‫الفتنة‬ ‫على‬ ‫والتحري�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلو‬ ‫لت�سميم‬ ‫ولكن‬ ،‫رئا�ستي‬ ‫ّان‬‫ب‬‫إ‬� ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫املمنهجة‬ ‫االعالمية‬ ‫احلملة‬ ‫توا�صل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ت�شويهي‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ .‫بالدنا‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫جناح‬‫فر�ص‬‫�ضرب‬‫وبالتايل‬،‫التون�سيني‬‫وت�ضليل‬‫�شخ�صيا‬‫ا�ستهدايف‬‫على‬‫وحتى‬ ‫ماحدث‬‫عىل‬‫اجلمهور‬‫من‬‫واعتذر‬ ...‫أخطأت‬ :‫البلومي‬‫محزة‬
  • 4.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬62015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ليبيا‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫دعت‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫عمر‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬�����‫ع‬ ‫�رت‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫االتهام‬ ‫قف�ص‬ ‫تغادر‬ ‫مل‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫والق�ضائي‬‫واالجتماعي‬‫والثقايف‬‫ال�سيا�سي‬ ‫عناوين‬‫حتت‬‫احلروب‬‫عليها‬‫وت�شن‬‫التهم‬‫عليها‬‫تنهال‬‫تنفك‬‫وال‬،‫أحيانا‬� ‫وباطنها‬ ،‫املجتمع‬ ‫ومكا�سب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغرية‬ ‫ظاهرها‬ ‫متعددة‬ ‫وجودها‬ ‫طريق‬ ‫وقطع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بيان‬ ‫منذ‬ ‫احلركة‬ ‫تتوانى‬ ‫ومل‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الطبيعي‬ ‫وعدم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحيثيات‬ ‫بقوانني‬ ‫قبولها‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ،‫الهوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتمثيل‬ ‫احتكارها‬ ‫التهمة‬‫إىل‬�‫و�صوال‬،‫الطائفية‬‫إىل‬�‫اخلمينية‬‫من‬‫لتهم‬‫متتالية‬‫أجيال‬�‫خالل‬ ‫حتى‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫طبيعة‬ ‫تغيري‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬ ‫وكانت‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الكالمية‬ ‫احلروب‬ ‫أدوات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫التهمة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫النتائج‬‫يف‬‫الوا�ضح‬‫أثري‬�‫الت‬‫تعدم‬‫ومل‬،‫االنتخابية‬‫للمعارك‬‫وقودا‬ ‫وحتت‬‫واملت�سارعة‬‫املكثفة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫خ�ضم‬‫يف‬‫كانت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫احلركة‬ ‫عن‬‫الكايف‬‫اجلواب‬‫ل�صياغة‬‫الالزمة‬‫الظروف‬‫حتن‬‫مل‬،‫املتوا�صل‬‫ال�ضغط‬ ‫لاللتفات‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫واليوم‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫يف‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫وتف�صح‬ ،‫للت�صور‬ ‫بتحيني‬ ‫تقوم‬ ‫لكنها‬ ،‫قناعاتها‬ ‫إىل‬� ‫جديدا‬ ‫ت�ضيف‬ ‫ب�صدق‬‫املتخوفني‬‫تطمئن‬‫وبذلك‬،‫املجتمعي‬‫للم�شروع‬‫ؤيتها‬�‫ر‬‫عن‬‫جديد‬ ‫الذرائع‬ ‫وت�سحب‬ ،‫املختلفة‬ ‫اخليارات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ .‫التهم‬‫هذه‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫ّ�ش‬‫ي‬‫التع‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬‫الذي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫من‬ ‫فكري‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬‫مكون‬‫أي‬�‫ميلك‬‫ال‬‫النظريات‬‫قبل‬‫الواقعية‬‫باب‬‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫ق�سرا‬ ‫طبيعته‬ ‫يغري‬ ‫أو‬� ‫املجتمع‬ ‫وجهة‬ ‫يحول‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫املرت�سبة‬ ‫خ�صائ�صه‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫بحيث‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتطور‬ ‫نوامي�س‬ ‫يف‬ ‫والفاعلون‬ ،‫الطويل‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫تاريخه‬ ‫مع‬ ‫متدرجة‬ ‫بطريقة‬ ‫أعماقه‬� ‫بن�سب‬ ‫ي�ساهمون‬ ‫امل�شارب‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫والثقافة‬ ‫والفكر‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬ ،‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقرع‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬ .‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬ ‫اجتياح‬ ‫م�شروع‬ ‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫تتبنى‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫فيها‬ ‫لب�س‬ ‫ال‬ ‫ب�صورة‬ ‫وتبني‬ ‫إال‬� ‫أريد‬� ‫إن‬�{ ‫ور�سالتها‬ ‫ت�صوراتها‬ ‫مع‬ ‫يختلف‬ ‫ما‬ ‫اجتثاث‬ ‫أو‬� ‫املجتمع‬ ‫التغيري‬ ‫بل‬ ،‫املجتمع‬ ‫تغيري‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫ولذلك‬ }‫ا�ستطعت‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتبنى‬‫أن‬�‫ب‬‫أ�س‬�‫ب‬‫وال‬،‫ثقافته‬‫أبعاد‬�‫و‬‫طبيعته‬‫مع‬‫يتالءم‬‫الذي‬‫املجتمع‬‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املجتمع‬ ‫لهذا‬ ‫ت�صور‬ ‫على‬ ‫لاللتقاء‬ ‫الدعوة‬ ‫عليها‬ ‫املزايدة‬ ‫عملية‬ ‫تتوا�صل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية؛‬ ‫للهوية‬ ‫مالمح‬ ‫ور�سم‬ .‫ال�سيا�سي‬‫املعرتك‬‫يف‬‫إقحامها‬�‫و‬ ‫أيامنا‬� ‫يف‬ ‫قدمية‬ ‫أحالم‬� ‫وجود‬ ‫يلغي‬ ‫ال‬ ‫امل�ستوى‬ ‫بهذا‬ ‫اليوم‬ ‫خطابنا‬ ‫جمتمع‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬� ‫طوباوية‬ ‫ونقاوة‬ ‫رومان�سية‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيمتها‬ ‫انق�شعت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫أحالم‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الف�ضيلة‬ ‫بخ�صومها‬‫احلركة‬‫عالقة‬‫على‬‫ؤثرة‬�‫م‬‫أو‬�‫موجهة‬‫ت�صبح‬‫أن‬�‫قبل‬‫واندثرت‬ ‫من‬ ‫قطيعة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫طفرة‬ ‫يف‬ ‫يت�شكل‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الكيان‬ ‫هذا‬ ،‫باملجتمع‬ ‫أو‬� ‫مل‬ ‫متميزة‬ ‫لهوية‬ ‫طبيعي‬ ‫وتطور‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫وثقافته‬ ‫تاريخه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫إليها‬� ‫أ�ضاف‬� ‫بل‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وال‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ي�صنعها‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مكوناتها‬ ‫من‬ ‫أ�صبحت‬� ‫جديدة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ونظامه‬ ‫إبداعاته‬�‫و‬ ‫وفنونه‬ ‫وتقاليده‬ ‫أعرافه‬� ‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ،‫مكوناته‬ ‫مع‬ ‫وتعاي�ش‬ ‫م�صاحلة‬ ‫يف‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫املتطور‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫ات�سمت‬ ‫ملاذا‬ ‫نفهم‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫ورموزها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ،‫الت�صادم‬ ‫وعدم‬ ‫بال�سال�سة‬ ‫مبجتمعهم‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫رموز‬ ‫عالقة‬ ‫باعتبار‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يف‬ ‫وثقة‬ ،‫غريهم‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫اال�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لهم‬ ‫التغيري‬ ‫و�سائل‬ ‫امتالك‬ ‫يف‬ ‫ف�شلهم‬ ‫رغم‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ور�سالتهم‬ ‫موقعهم‬ ‫أعمق‬�‫قراءة‬‫إىل‬�‫بحاجة‬‫ال�سريع‬‫التطور‬‫هذا‬‫بعد‬‫اليوم‬‫ونحن‬.‫الناجعة‬ ‫الو�سيطة‬ ‫املفاهيم‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ملجتمعنا‬ ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫فقط‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحرتاب‬ ‫بالتهم‬ ‫التقاذف‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫التطور‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واالطمئنان‬ ‫احلقيقي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫وال�سيا�سي‬ .‫فيه‬‫واملواطنني‬‫الوطن‬ ‫النهضة‬‫مؤمتر‬ ‫املجتمع‬‫وطبيعة‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫بني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تون�سي‬ 60 ‫على‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلديث‬ ‫وقع‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫االعتقال‬ ‫من‬ ‫أيام‬� 5 ‫بعد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املحتجزين‬ ‫يف‬ ‫امل�صادر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ح�سب‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ،‫متوا�صلة‬ ‫�راج‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ،‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ٍ‫وقت‬ .‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫اليوم‬‫املحتجزين‬ ‫نوفل‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫مدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫املحتجزين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 60 ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�راج‬���‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫العبيدي‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫�ود‬�‫ع‬‫و‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫طرابل�س‬ .‫املقبلة‬‫القليلة‬‫ال�ساعات‬‫خالل‬،‫التون�سيني‬ ً‫ا‬‫أرقام‬� ‫و�ضعت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العبيدي‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫املفرج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ل�صالح‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫لقن�صليتها‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫القن�صلية‬ ‫إعالم‬� ‫إىل‬� ‫مدعوون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ما‬ ،‫القن�صلية‬ ‫ُعلمون‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫عنه‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫امللف‬‫ومتابعة‬‫إح�صائهم‬�‫عملية‬‫يعرقل‬ ً‫ا‬‫بالغ‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬�‫و‬ ‫ي‬ ّ‫توخ‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫فيه‬ ‫دعت‬ ‫قدر‬‫واالبتعاد‬،‫التهم‬ّ‫ق‬‫تن‬‫يف‬‫واليقظة‬‫واحليطة‬‫احلذر‬‫درجات‬‫أق�صى‬� .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫تون�س‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫التوتر‬‫مناطق‬‫عن‬‫امل�ستطاع‬ ،‫احلثيثة‬‫م�ساعيها‬‫توا�صل‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫أن‬�‫البالغ‬‫وذكر‬ ،‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫املكثفة‬ ‫وات�صاالتها‬ ‫املحتجزين‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫ق�صد‬ .‫ممكن‬‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫واملوقوفني‬ ‫أنه‬� ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫املحتجزين‬‫التون�سيني‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫وعود‬‫تلقى‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صداقة‬ ‫جلنة‬ ‫وع�ضو‬ ‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ‫أما‬� ‫ميكن‬‫ال‬‫انه‬‫وقال‬‫املعلومات‬‫هذه‬‫يف‬‫�شكك‬‫فقد‬،‫الكبري‬‫عبد‬‫م�صطفى‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ 10 ‫أو‬� 5 ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫املحتجز‬ ‫العدد‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫االفراج‬ ‫دون‬ ‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬ ‫جماف‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�داو‬�‫ت‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عنهم‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫�لا‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ .‫للحقيقة‬ ‫أن‬� ‫ّوا‬‫د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫و�شهود‬ ‫ليبية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ،‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ،ً‫ا‬‫تون�سي‬ ً‫ال‬‫عام‬ 170 ‫احتجزوا‬ ‫ليبيني‬ ‫م�سلحني‬ ‫عملية‬ ّ‫أن‬� ،‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫ونقلت‬ ،‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫املطارات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫ليبي‬ ‫اعتقال‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫رد‬ ‫جاءت‬ ‫االحتجاز‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالة‬ ‫�شملت‬ ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫ليبية‬ ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫قانونية‬‫إقامة‬�‫أوراق‬�‫متلك‬‫ال‬‫التي‬ ‫اتفاقية‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫أم�ضى‬� ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 30 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 70 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫دينارا‬ 50‫و‬ ،‫العام‬ ‫يف‬ ‫للزيادة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫النطالق‬ ‫امل�شرتك‬ ‫البالغ‬ ‫إم�ضاء‬� ،2016 2015- ‫ل�سنتي‬ ‫العام‬ ‫والقطاع‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫عا�صفة‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫يومئذ‬ ‫يتوقع‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أكرث‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املرافق‬ ‫حتى‬ ‫منها‬ ‫ت�سلم‬ ‫ومل‬ ،‫القطاعات‬ ‫أغلب‬� ‫طالت‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�ستفحال‬‫اقت�صادية‬‫م�صاعب‬‫من‬‫تكابده‬‫ما‬‫رغم‬‫احلكومة‬‫أن‬‫ل‬‫احليوية؛‬ ‫النقابية؛‬ ‫املركزية‬ ‫مطالب‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫تتوان‬ ‫مل‬ ‫مرعب‬ ‫ب�شكل‬ ‫للمديونية‬ ‫أق�صى‬�‫ب‬‫العمل‬‫على‬‫االنكباب‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬،‫التوتر‬‫حدة‬ ّ‫تخف‬‫أن‬�‫يف‬‫منها‬‫أمال‬� ّ‫د‬‫ج‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ ..‫يتهدده‬ ‫خطري‬ ‫منزلق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫الطاقات‬ ‫هي‬ ‫يحركها‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫وهل‬ ‫هذه؟‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عا�صفة‬ ‫تثور‬ ‫حتى‬ ‫من‬ ‫الع�شوائي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهل‬ ‫للبالد؟‬ ‫خريا‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أكرب‬�‫ك‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مكانة‬‫اهتزاز‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫ال�شمينو‬‫أعوان‬� ‫على‬‫التاريخية‬‫وقبلها‬‫العددية‬‫هيبتها‬‫ف�صارت‬،‫تون�س‬‫يف‬‫نقابية‬‫منظمة‬ ‫احلكومة‬ ‫�صرب‬ ‫أن‬�‫و‬ "‫للهارب‬ ‫وقفت‬ ‫"الزنقة‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫املحك؟‬ ‫للم�ضربني‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نفد‬ ‫املنظمة؟‬ ‫والقوانني‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضوابط‬ ‫عموما‬ ‫وللمخالفني‬ ‫ع�شوائيا‬ ‫مفزعة‬‫رزنامة‬ ‫ككرة‬ ‫يكرب‬ ‫اجتماعيا‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�را‬�‫ح‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خطري‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫واجتماعيا؛‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫وخيمة‬ ‫بعواقب‬ ‫وينذر‬ ‫الثلج‬ ‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وموظفي‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬� ‫مع‬ ‫البداية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ال‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫ثم‬ ،‫أم�س‬� ‫وانتهى‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫إ�ضراب‬� ‫وواكبه‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫يف‬ ‫العاملون‬ ‫و�سي�ضرب‬ ،‫اليوم‬ ‫وينتهي‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انطلق‬ ‫ال�صحة الذي‬ ،‫القادمني‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫قطاع‬ 27‫و‬ 26 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫إ�ضراب‬� ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫و�سيتزامن‬ 30 ‫يومي‬ ‫مبرناق‬ ‫اال�ستخال�ص‬ ‫حمطة‬ ‫أعوان‬� ‫ثم‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 28 ‫و‬ ‫احلديدية‬ ‫لل�سكك‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعوان‬� ‫يعاود‬ ‫ثم‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 31‫و‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫موجة‬‫تقف‬‫ال‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬..‫القادم‬‫جوان‬1‫يوم‬‫إ�ضرابهم‬� ‫دام‬ ‫ما‬ ‫عديدة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫إ�ضرابات‬� ‫تندلع‬ ‫وقد‬ ،‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ .‫ينته‬ ‫مل‬ ‫املطالب‬ ‫�سيل‬ ‫خطري‬‫تطور‬ ‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫�ضربت‬‫التي‬‫واالعت�صامات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫�سل�سلة‬ ‫عن‬‫الناجم‬‫ال�ضرر‬‫فظاعة‬‫رغم‬‫بال�شركة‬‫العمل‬‫توقف‬‫يوقفها‬‫مل‬‫مقتل‬‫يف‬ ‫من‬‫املليارات‬‫آالف‬�‫إىل‬�‫وو�صل‬‫الثورة‬‫منذ‬‫ا�ستفحل‬‫الذي‬‫اقت�صاديا‬‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫مدن‬ ‫ودخلت‬ ،‫الدينارات‬ ّ‫حلل‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫احلكومية‬ ‫القرارات‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫رف�ضها‬ ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫دخول‬ ‫و�سيا�سيون‬ ‫مدنيون‬ ‫نا�شطون‬ ‫أعلن‬� ‫إذ‬� ،‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أزمة‬� ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫واملتلوي‬ ‫واملظلية‬ ‫العرائ�س‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫الرديف‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫حلوال‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫من‬ ‫بجزء‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫متتع‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وحت�سني‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫الف�سفاط‬ ‫عائدات‬ ‫بحالة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫يبدو‬ ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ .. ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫املرتدية‬ ‫تتحقق‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫وجيهة‬ ‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مدين؛‬ ‫ع�صيان‬ ‫يعرفون‬ ‫امل�ضربني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫التوتر‬ ‫من‬ ّ‫جو‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫با‬ 8 ‫من‬ ‫عمالها‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫حجم‬ ‫تراجعا‬‫ذلك‬‫و�صاحب‬،‫بعدها‬‫ألفا‬�‫ثالثني‬‫يقارب‬‫ما‬‫إىل‬�‫الثورة‬‫قبل‬‫آالف‬� ‫ودخلت‬ ،‫الباه�ضة‬ ‫املالية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ادا‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. "‫باطل‬ ‫بها‬ ‫أريد‬� ‫حق‬ ‫"كلمة‬ ‫خانة‬ ‫حتت‬ ‫املرفوعة‬ ‫ال�شعارات‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫�سيفتح‬ "‫اجلهوية‬ ‫أحقية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫إقرار‬� ‫على‬‫حكرا‬‫جهة‬‫كل‬‫ثروات‬‫وت�صبح‬‫أحقية‬‫ل‬‫ا‬‫بنف�س‬‫تطالب‬‫أخرى‬�‫جهات‬ ‫املجتمع‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫فظيع‬ ‫انق�سام‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فح�سب‬ ‫أبنائها‬� ‫ع�صا‬‫أن‬‫ل‬ ‫لي�س‬‫الطريقة‬‫هذه‬‫مبثل‬‫قبل‬‫من‬‫البتة‬‫يفكر‬‫مل‬‫الذي‬‫التون�سي‬ ‫إىل‬� ‫�شمالها‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫طاغية‬ ‫كانت‬ ‫املخلوع‬ .‫جنوبها‬ ‫التوترات‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫قرارات‬ ‫جل�سة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطويق‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 13 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العمل‬ ‫للنظر‬ ،‫قف�صة‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبح�ضور‬ ،‫ال�صيد‬ ‫مادة‬ ‫إنتاج‬� ‫لدفع‬ ‫العقبات‬ ‫تذليل‬ ‫و�سبل‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫التنمية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫بوالية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫تدار�س‬‫موا�صلة‬‫إثرها‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫وقد‬.‫الف�سفاط‬ ‫وتكليف‬،‫اجلهة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫و‬‫احلكومة‬‫بني‬‫قف�صة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫للوالية‬ ‫ميدانية‬ ‫بزيارات‬ ‫للقيام‬ ‫حكومي‬ ‫وفد‬ ‫كما‬ .‫لها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫باجلهة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬ ‫من‬ ‫باجلهة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫احلاالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫قبل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫تدقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بعمل‬ ‫والقيام‬ .‫باجلهة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وتق‬.‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫لقواعد‬‫دعما‬‫وفروعها‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫ب�شركة‬ ّ‫ر‬‫باملق‬ ‫مقيما‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� .‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�سري‬ ‫ملتابعة‬ ‫وذلك‬ ،‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫لل�شركة‬ ‫االجتماعي‬ ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أبدى‬� ‫اجلل�سة‬ ‫تلك‬ ‫إثر‬�‫و‬ ..‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫جت�سيم‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫ للعمل‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫توقف‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫يوم‬ ‫انعقد‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬ ‫حتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫والبالد‬ ‫اجلهة‬ ‫التنموي‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫قطاع‬ ‫لن�شاط‬ ‫الفوري‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫االجتماع‬ ‫ذلك‬ ‫أقر‬�‫ف‬ ،‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لدى‬ ‫الوزير‬ ‫وتكليف‬ ‫الف�سفاط‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫التثبت‬ ‫ق�صد‬ ‫باجلهة‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وممثلي‬ ‫احلقوقية‬ ‫والهيئات‬ ‫�شركات‬ ‫وتفعيل‬ ‫الت�شغيل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التعهدات‬ ‫يف‬ ‫والتدقيق‬ ‫الهياكل‬ ‫مع‬ ‫اخلدمات‬ ‫إ�سداء‬� ‫آلية‬�‫و‬ ‫عملها‬ ‫برامج‬ ‫�ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫تدقيق‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫تفعيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫كما‬ ،‫املنتفعة‬ ‫لقواعد‬ ‫دعما‬ ‫عنها‬ ‫املتفرعة‬ ‫وال�شركات‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ب�شركة‬ ‫الت�صرف‬ ‫�شركة‬ ‫حاجيات‬ ّ‫د‬‫ل�س‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ،‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫املقدرة‬ 2016-2018 ‫للفرتة‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫وتعوي�ض‬ ،‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أداء‬� ‫وتقييم‬ ،‫عون‬ 1500 ‫بحوايل‬ ‫مل‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .‫واجبه‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫مق�صر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اجلهة؛‬ ‫أبناء‬� ‫انتظارات‬ ‫حتقق‬ ‫نتائج‬ ‫لتثمر‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫حتى‬ ‫متنح‬ ‫عدم‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شغيلية‬ ‫آفاقها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫بها‬ ‫للقبول‬ ‫الدنيا‬ ‫ال�شروط‬ ‫تلبية‬ ‫فر�ص‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بع�ض‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫وطالبوا‬ . ‫للعاطلني‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫ت�شغيل‬ ‫سياسية‬‫وجتاذبات‬‫اهتامات‬ ‫بعد‬‫جمددا‬‫الربوز‬‫إىل‬�‫بغي�ضة‬‫ظاهرة‬‫عادت‬‫إنذار‬�‫�سابق‬‫ودون‬‫أة‬�‫فج‬ ‫بعد‬ ‫نهائيا‬ ‫ماتت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫بانتهاء‬ ‫انتهت‬ ‫أنها‬� ‫خلنا‬ ‫أن‬� ‫�سيا�سية؛‬ ‫أطراف‬� ‫اتهام‬ ‫هي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ .. 2014 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمرو�س‬ ‫عمار‬ ‫قف�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫عن‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نائب‬ ‫و�صف‬ ‫إذ‬� ‫وقعها‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫باالنفالت‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مناطق‬ ‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫أما‬� .‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫وراءه‬ ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫له‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اعترب‬ ‫فقد‬ ،‫امل�ستقل‬ ‫النائب‬ ‫من‬‫العديد‬‫فيه‬‫وتداخلت‬،‫ال�سيا�سية‬‫املزايدات‬‫طائلة‬‫حتت‬‫و�ضع‬‫للمناجم‬ .‫جدا‬‫اخلطري‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫و�صفه‬‫ما‬‫وهو‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬‫أن‬�‫واملعلوم‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫�سي�ضيف‬‫ماذا‬‫احلاجي‬‫ت�ساءل‬‫وقد‬ ‫وغلق‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تعطيل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�دة؟‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫مغلقة‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫خا�صة‬،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫بعد‬‫ماذا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬‫احلل؟‬‫تخلق‬‫أن‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫املحالت‬ ‫وذكر‬‫ع�شوائية؟‬‫بطريقة‬‫ا�ستعملت‬‫الن�ضالية‬‫أ�شكال‬‫ل‬‫وا‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫أن‬� ‫العام‬‫واالحتاد‬‫النواب‬‫جتاوزت‬‫التفاو�ض‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫م�شبوهة‬‫دعوات‬‫هناك‬‫أن‬� ‫وراء‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫التون�سية‬ ‫والرابطة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لهم‬ ‫قدم‬ ‫موطن‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬� ‫يريدون‬ ‫أنا�سا‬� ‫الدعوات‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كانوا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعاة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫ونقابيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ف�شلوا‬ ‫بزمام‬ ‫امل�سك‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ودعا‬ .‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫دعاة‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫و�سحب‬ ‫املر�ضي‬ ‫احلل‬ ‫بتقدمي‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شوائية‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫تعبريه‬ ‫بح�سب‬ ،‫التخريب‬ .‫احلكومة‬‫مع‬‫به‬‫للتفاو�ض‬‫ومقنع‬‫وا�ضح‬‫ت�صور‬‫أو‬�‫مت�ش‬‫لها‬‫لي�س‬ ‫الحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫دها‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خ�سرت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬� ّ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�ضرب‬ ‫وحتاول‬ ‫نقابية‬ ‫مبطالب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تعطيل‬ ‫حتاول‬ ‫االنتخابات‬ ‫ّل‬‫م‬‫للتح‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫قريبا‬ ‫ك�شفها‬ ‫�سيقع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫متابعا‬ ،‫إ�ضعافه‬�‫و‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫حتميل‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫متابعا‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ف�شلها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫وتوظيفها‬ ‫االحتجاجات‬ "‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أجندات‬� ‫ق�صف‬ ‫حتت‬ ‫املنظمة‬ ‫و�ضع‬ ‫"عدم‬ .‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬ ‫تنفلت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫متابعتها‬ ‫إىل‬� ‫فعال‬ ‫حتتاج‬ ‫التلميحات‬ ‫هذه‬ ‫�ستدفع‬‫فظاعات‬‫عامة‬‫والبالد‬‫اجلهة‬‫حق‬‫يف‬‫وترتكب‬‫عقالها‬‫من‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�سي�صيب‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�زا‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫م‬‫ر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�راف؛‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فاتورتها‬ ‫إدراك‬� ‫معها‬ ‫ينعدم‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫عواقب‬ "‫احلالل‬ ‫"أبغض‬ ‫أفريل‬� 30 ‫يوم‬ ‫والفنانني‬ ‫واملثقفني‬ ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫تقدم عدد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وجميع‬ ‫رئي�سها‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫تنبيه‬ ‫مبح�ضر‬ ‫املا�ضي‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫عزمها‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫طالبوها‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وزرائها‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫امل�ضربني‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ف�صاعدا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫مرتبه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بخ�صم‬ ‫وذلك‬ ،‫م�ضرب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫بحذافريه‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقه‬ ‫الر�سمي‬‫الناطق‬ ‫زروق‬‫أحمد‬� ‫ال�سيد‬‫أعلن‬�،‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫مدة‬‫بح�سب‬ ‫رئي�س‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫إثر‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫أجر‬� ‫خ�صم‬ ‫قررت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ال�صيد يف‬ ‫احلكومة احلبيب‬ ‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫أعوان‬�‫لكل‬‫القانونية‬‫وغري‬‫القانونية‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬� ‫القاعدة‬ ‫تفعيل‬ ‫قررت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف زروق‬�‫و‬ .‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ .‫القانون‬‫هذا‬‫لتفعيل‬‫الوزارات‬‫كل‬‫وتو�صية‬‫بجدية‬‫القانونية‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�صحيح؛‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫تعقبه‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫كبريا‬ ‫إفراطا‬� ‫ا�ستعماله‬ ‫يف‬ ‫أفرط‬� ‫�سالح‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫�سند‬‫بال‬‫تلقى‬‫اتهامات‬‫أي‬�‫و‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ت�صريح‬‫أي‬�‫يف‬‫جدية‬‫حتقيقات‬ ‫املنابر‬ ‫إىل‬� ‫ولي�س‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلط‬ ‫إىل‬� ‫فليتجه‬ ‫حجة‬ ‫له‬ ‫ومن‬ ،‫قانوين‬ ‫يلقى‬‫أن‬�‫يجب‬‫تنفيذا‬‫أو‬�‫حتري�ضا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تورط‬‫من‬‫وكل‬،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫القانون‬‫وفق‬‫جزاءه‬ ‫سياسية؟‬ ‫مزايدات‬ ‫أم‬ ‫اجتماعية‬ ‫مطالب‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫املدمرة‬‫واالحتجاجات‬‫اإلرضابات‬‫وقع‬‫حتت‬‫تونس‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مقرا‬ ،‫فو�ضوي‬ ‫بناء‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫من‬ % 37 ‫إن‬� ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ .‫الكايف‬‫وبالعدد‬‫املتناول‬‫يف‬‫يكون‬‫ب�سعر‬‫املقا�سم‬‫توفري‬‫ب�ضرورة‬ ‫جذرية‬ ‫مبراجعة‬ ‫�ستقوم‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ،‫�شم�س‬ ‫�ستوديو‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫ا�ست�ضافته‬ ‫لدى‬ ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫إيجاد‬�‫أجل‬�‫من‬‫املتدخلني‬‫كل‬‫ي�ضم‬‫ال�سكن‬‫حول‬‫وطنيا‬‫حوارا‬‫القادم‬‫جوان‬12‫و‬11‫يوم‬‫تنظيم‬‫�سيتم‬‫حيث‬‫ال�سكن‬‫ملنظومة‬‫وكاملة‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سكن‬‫مل�شكل‬‫حلول‬ ‫ألف‬� 30 ‫يوفر‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ 2012 ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساكن‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ .‫اليوم‬‫إىل‬�‫م�سكن‬‫آالف‬�8‫من‬‫أقل‬�‫إجناز‬�‫مت‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫ينظم‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مراجعة‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫مبينا‬،‫م�سكن‬ ‫فوضوي‬‫تونس‬‫يف‬‫البناء‬‫من‬%37:‫العرفاوي‬‫صالح‬‫حممد‬ ‫بني‬‫من‬ً‫ا‬‫تونسي‬60‫عن‬‫اإلفراج‬ ‫البقية‬‫عن‬‫باإلفراج‬‫ووعود‬‫املحتجزين‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حمتجزون‬
  • 5.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬82015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ "‫"�سند‬ ‫منظمة‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫وقيود‬‫انتهاكات‬‫وجود‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫على‬‫اعتمادا‬،‫العربي‬‫العامل‬ ..‫للحرية‬ ‫هوام�ش‬ ‫توفر‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫بدفاعها‬ ‫املعروفة‬ ،‫لل�شبكة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫وح�سب‬ ‫يف‬‫تون�س‬‫جاءت‬‫فقد‬،‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫حرية‬‫عن‬ ،‫درجة‬ 120 ‫مبعدل‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫مقيا�س‬ ‫على‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫املغرب‬ ‫ثم‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫درجة‬ 117‫ـ‬‫ب‬ ‫لبنان‬ ‫تلتها‬ ‫يف‬ ‫درجة‬ 114 ‫ـ‬‫ب‬ ‫فالكويت‬ ،‫الثالثة‬ ‫باملرتبة‬ ‫درجة‬ 115 ،‫اخلام�سة‬‫باملرتبة‬‫درجة‬102.5‫أردن‬‫ل‬‫فا‬،‫الرابعة‬‫املرتبة‬ ‫بينما‬ ،‫ال�ساد�سة‬ ‫باملرتبة‬ ‫درجة‬ 100 ‫بواقع‬ ‫موريتانيا‬ ‫ثم‬ ،‫درجة‬ 49 ‫على‬ ‫وح�صلت‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫قائمة‬ ‫�سوريا‬ ‫تذيلت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫�سيئة‬ ‫فيها‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرية‬ ‫أن‬�" ‫التقرير‬ ‫اعترب‬ ‫حيث‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫تختفي‬ ‫تكاد‬ ‫ج�سيمة‬ ‫وانتهاكات‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫وتت�ضمن‬ ."‫احلرية‬ ‫هوام�ش‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫الدرجات‬ ‫أن‬�" ‫التقرير‬ ‫ويك�شف‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫القيود‬ ‫أن‬� ‫تعني‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وميكن‬ ،‫احلرية‬ ‫من‬ ‫هوام�ش‬ ‫توازيها‬ ‫ولكن‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫التقارير‬‫بع�ض‬‫يف‬‫له‬‫ي�شار‬‫ما‬‫توازي‬‫الدول‬‫هذه‬‫أن‬�‫القول‬ ."ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫"حرة‬ ‫دول‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫احلقوقية‬ 3277 ‫نحو‬ 2014 ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التقرير‬ ‫�ق‬��‫ث‬‫وو‬ ،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ :‫هي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 18‫يف‬ ‫وقعت‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬ ،‫�سوريا‬،‫ال�سودان‬،‫ال�سعودية‬،‫اجلزائر‬،‫تون�س‬،‫البحرين‬ ،‫لبنان‬ ،‫الكويت‬ ،‫موريتانيا‬ ،‫فل�سطني‬ ،‫العراق‬ ،‫ال�صومال‬ .‫وم�صر‬ ‫اليمن‬ ،‫املغرب‬ ،‫ليبيا‬ ‫معلومات‬‫جمع‬‫من‬‫ال�شبكة‬‫ورا�صدو‬‫باحثو‬‫يتمكن‬‫ومل‬ ‫والتوثيق‬ ‫الر�صد‬ ‫وم�شكالت‬ ‫ل�صعوبات‬ ‫الدول‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫جزر‬ ،‫جيبوتي‬ :‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫عنها‬ ‫تتوفر‬ ‫ومل‬ .‫وقطر‬ ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬ ،‫القمر‬ ‫قلت‬ ‫كلما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ‫حت�سن‬ ‫كلما‬ ‫واخلطف‬ ‫القتل‬ ‫مثل‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫كلما‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫زادت‬ ‫وكلما‬ ،‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ،‫اال�ستهداف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫تراجع‬ ‫كانت‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬� ‫إن‬���‫ف‬ ‫النحو‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تون�س‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫لبنان‬ ،‫موريتانيا‬ ،‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ .‫واجلزائر‬ ‫على‬ ‫�وة‬��‫ق‬���‫ب‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ال�سابق‬ ‫للرئي�س‬ ‫من�سوب‬ ‫فيديو‬ "‫"فربكة‬ ‫حادثة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لت�شويهه‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬ ،‫امل�ستقبلي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫�سياقات‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫وما‬ ‫املتوقعة؟‬ ‫وترتباتها‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تفا�صيل‬ ‫هي‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫م�سار‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سياق‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫أدوار؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫وكيف‬ ‫عقود؟‬ ‫منذ‬ ‫أزم‬�‫مت‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫ومتطور‬ ‫متقلب‬ ‫ال�سياقات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬ ‫وطنية‬‫�سيا�سية‬‫ب�سياقات‬‫ارتبطت‬‫التي‬‫التاريخية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وهل‬ ‫ودولية؟‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫وهل‬ ‫�ار؟‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫وطبيعة‬ ‫�صفة‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫إىل‬� ‫ويتحول‬ ‫والظرفية‬ ‫الرتدي‬ ‫من‬ ‫إنقاذه‬� ‫ميكن‬ ‫يف‬‫الوطني‬‫امل�شروع‬‫لبناء‬‫وحموري‬‫أ�سا�سي‬�‫رافد‬ ‫الثانية؟‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ظل‬ ‫والتفاصيل‬‫األبعاد‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�بر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�سريعة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫وجاءت‬ ،"‫ال�شنيعة‬ ‫"اخلطيئة‬ ‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫فقد‬ ‫ــ"الكا�سحة"؛‬‫ب‬ ‫و�صفت‬ ‫دوا‬ّ‫تعو‬‫من‬‫أ‬�‫فاج‬‫ب�شكل‬‫بها‬‫نددة‬ُ‫م‬‫و‬‫للفربكة‬‫راف�ضة‬ ‫ألفوها‬�‫و‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫ممار�سات‬‫هذه‬‫على‬ ‫املن�شط‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫منذ‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫منقولة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫البلومي‬ ‫حمزة‬ ‫حتريف‬ ‫وهو‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫املهني‬ ‫غري‬ ‫ت�صرفه‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫املرزوقي‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫ت�صريحات‬ ‫ب�شكل‬ ‫باملونتاج‬ ‫تالعب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬ ،‫بالدوحة‬ ‫دويل‬ ‫عن‬ ‫للمرزوقي‬ ‫حديث‬ ‫قل‬ُ‫ن‬ ‫إذ‬� ،ّ‫وفج‬ ‫فا�ضح‬ ‫وا�ضح‬ .‫التون�سيني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫موجها‬ ‫لي�صبح‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫أ�شبه‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرد‬ ‫بكونه‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫غ‬ّ‫�سو‬ ‫واملغالطة‬ ‫بالتحايل‬ ،‫الفيديو‬ "‫"حمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفي‬ ‫فيه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫با‬ ‫البلومي‬ ‫و�صفها‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫إياه‬� ‫ناقال‬ ‫ؤ�سها‬�ُ‫وب‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫طبيعة‬ ‫جيدا‬ ‫يعرف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫اعتذرت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�رذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سقوطها‬ ‫أمطرت‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫حترير‬ ‫إدارة‬� ‫ب�سيل‬ ‫البلومي‬ ‫ومرتادوها‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫وذكرته‬ ،‫امل�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫والتقريعات‬ ‫االتهامات‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫ؤاله‬�‫س‬� ‫أل‬�‫س‬� ‫عندما‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫الغبي‬ ‫ؤله‬�‫بت�سا‬ ."‫بالكتب؟‬ ‫نفعل‬ ‫"وماذا‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يومها‬ ‫أثار‬� ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫يلعب‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬ ‫إن‬� ‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫�سينهار‬ ‫اخلرب‬ ‫�سقف‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يعرف‬ ‫ولعل‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكنها‬ ،‫الغد‬ ‫من‬ ‫ل‬ُ‫ق‬‫ن‬ ‫مل‬ ‫ملواطن‬ ‫ت�صريح‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫أب�سط‬� ‫م�صراتة‬ ‫يف‬ ‫تون�سيني‬ ‫أربع‬� ‫إعدام‬� ‫ح�ضر‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سراب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫ثم‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫الليبية‬ ‫أجندات‬� ‫خلدمة‬ ‫الثمن‬ ‫ومدفوعة‬ ‫ركبة‬ُ‫م‬ ‫العملية‬ ... ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرامي‬ ‫معروفة‬ ‫إقليمية‬� ‫الصفراء‬‫الصحف‬‫عقلية‬ ‫ال�سكني‬‫دم‬"‫"م�سح‬‫البتة‬‫ميكن‬‫ال‬‫احلقيقة‬‫ويف‬ ،‫دونني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫امل�سكني‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ثوب‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫مع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫القناة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫فامل‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫مقدمه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وم‬ ،‫الربنامج‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫إن‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العائلة‬ ‫كل‬ ‫الفيديو‬‫منه‬‫نقل‬‫الذي‬‫املوقع‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫رحابها‬‫يف‬ ‫م�شبوه‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫معروف‬ ‫موقع‬ ‫وهو‬ ،‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هو‬ .‫أجنداته‬� ‫وله‬ ‫فربكة‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الت�سعينات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ "‫الفيديو‬ ‫"كا�ساتات‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫أغلبهم‬� ‫يقف‬ ‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫مكاتب‬ ‫فلم‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزية‬ ‫وبرامج‬ ‫ومواقع‬ ‫�صفحات‬ ‫آ�ش‬�‫"و‬ ‫يوما‬ ‫ت�ساءل‬ ‫ممن‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ستغراب !؟‬ ... ‫املقال‬ ‫أول‬� ‫ذلك‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫كما‬ "‫الكتب‬ ‫بيها‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫تعم‬ ‫ع‬ّ‫التطب‬‫تغلب‬‫الطبيعة‬ ‫احلوار‬‫فيها‬‫د‬ِ‫تعم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫هذه‬‫لي�ست‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫فقد‬ ،‫والتزوير‬ ‫التالعب‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫أبو‬�" ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫لثما‬ُ‫م‬ ‫�شخ�صا‬ ‫ا�ست�ضافت‬ ‫مل‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫وتبني‬ ..‫�سورية‬ ‫من‬ ‫العائد‬ "‫ق�صي‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ..‫مطلقا‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫ي�سافر‬ ‫لكن‬ ..‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬‫و‬ ‫وت�ضليل‬ ‫كذب‬ ‫فيها‬ ،‫�سمجة‬ ‫لعبة‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫أت‬���‫ط‬��‫خ‬‫أ‬� ‫أنها‬�‫ب‬ ‫تعرتف‬ ‫ومل‬ ‫تعتذر‬ ‫مل‬ ‫القناة‬ ‫ي�ضع‬‫أعمالها‬�‫و‬‫براجمها‬‫من‬‫عددا‬‫إن‬�‫بل‬،‫قاتال‬‫مهنيا‬ ‫واملرامي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫عدة‬ ‫أمام‬� ‫البع�ض‬ ‫جديدة‬ ‫ب�صيغة‬ ‫يتكرر‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫نف�سها‬ ‫الهايكا‬ ‫حتى‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وجاءت‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫املدونني‬ ‫آالف‬�‫و‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقال‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫م�ستنكرة‬ ‫الردود‬ ،‫العرب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫كري�شان‬ ...‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫اعتذارا‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ‫التونيس؟‬‫اإلعالم‬‫إنقاذ‬‫يمكن‬‫هل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫الفيديو‬‫فربكة‬‫حادثة‬‫تكن‬‫ومل‬،‫م�سبوق‬‫غري‬‫إرباك‬� ،‫وعميقة‬ ‫خانقة‬ ‫أزمة‬� ‫متظهرات‬ ‫من‬ ‫متظهر‬ ‫�سوى‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫عقود‬ ‫ثالث‬ ‫منذ‬ ‫مزمنة‬ ‫حالة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ "‫"الرتويكا‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫وكل‬ ‫فلم‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫را‬ّ‫وت�صو‬ ‫وتقديرا‬ ‫فهما‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ ّ‫تفج‬ ‫جديد‬ ‫إعالمي‬� ‫مل�شهد‬ ‫ت�صور‬ ‫لديها‬ ‫يكن‬ ‫تكن�س‬‫جديدة‬‫إعالمية‬�‫�سيا�سيات‬‫وتبني‬،‫الطاقات‬ ‫اخليبة‬ ‫حدثت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫املمار�سات‬ ‫تخبط‬‫نتاج‬‫أخرى؛‬‫ل‬‫ا‬‫تلو‬‫واحدة‬‫الفر�ص‬‫و�ضاعت‬ ‫وعدم‬ ‫ّدها‬‫د‬‫وتر‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫كما‬ ،‫�صحيحة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفكري‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫احلزبي‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ،‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫بحيث‬ ‫وح�سابات‬ ‫أجندات‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رهن‬ ‫ذلك‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ثقة‬ ‫آكل‬�‫وت‬ ،‫م�صداقيته‬ ‫انتهاك‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمرت‬ ..‫فيه‬ ‫العام‬ ‫قوية‬ ‫كانت‬ ‫الفربكة‬ ‫حادثة‬ ‫على‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫إن‬� ‫أجنداتها‬� ‫يف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توظف‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫أربكت‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ت�شخي�صي‬ ‫خطاب‬ ‫جاء‬ ‫احلادثة‬ ‫وبعد‬ .. ،‫عديدة‬ ‫تون�سية‬ ‫ونخب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقظة‬ ‫مقبل‬ ‫إعالمنا‬� ‫أن‬� ‫يعني‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أمال‬� ‫وبعثت‬ ‫والتوجه‬ ‫املخاطر‬ ‫إىل‬� ‫التفطن‬ ‫بعد‬ ‫متغريات‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وجت�سد‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫نحو‬ ‫الهايكا‬‫حتى‬‫اتخذتها‬‫وقرارات‬‫فعل‬‫ردود‬‫أفرز‬�‫الذي‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫�ضعيفة‬ ‫�سابقا‬ ‫قراراتها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫خطوة‬ ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫الفعل‬ ‫ردات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التي‬ ‫املهازل‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ال�صحف‬ ‫توزيع‬ ‫�شركة‬ ‫ميكن‬ ‫فهل‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عقودا‬ ‫بل‬ ‫�سنوات‬ ‫امتدت‬ ‫والتوظيف؟‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫االعالم‬ ‫انقاذ‬ ‫وزير‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ا�شرف‬ ‫بنزرت‬ ‫لوالية‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫افتتاح‬ ‫على‬ ‫�اين‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منور‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫رفقة‬ ‫مطابقة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫"لالدماج‬ ‫االوىل‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫ا‬ ‫التي‬ "‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫ومتطلبات‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫حمتوى‬ ‫للدرا�سات‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫ادارة‬ ‫املعهد‬ ‫بف�ضاء‬ ‫نظمتها‬ ‫منزل‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫مبنزل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫املديرين‬ ‫ؤ�ساء‬�‫والر‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫عدد‬ ‫بح�ضور‬ ، ‫جميل‬ ‫التمويل‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫العامني‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫واال‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫والتكوينية‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫�شان‬ . ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ذاري‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫جذريا‬ ‫مرتبطة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ا�شكالية‬ ‫ان‬ ‫والت�شغيل‬ ‫العمل‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫ومتطلبات‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالتنافر‬ ‫التعليم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫والتكوينية‬ ‫الرتبوية‬ ‫والعملية‬ ‫تقارب‬ ‫اليات‬ ‫و�ضع‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ، ‫غريه‬ ‫او‬ ‫العايل‬ ‫وح�سن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الت�شغيل‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫ر‬ ‫ك�سب‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫يف‬‫ببالدنا‬‫املتوفرة‬‫الكثرية‬‫واالمكانيات‬‫الفر�ص‬‫ا�ستثمار‬ ‫ينتظرها‬ ‫التي‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫حتقيق‬ ‫واي�ضا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ . ‫اجلامعات‬ ‫خريجي‬ ‫من‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الن�سيج‬ ‫الكبري‬‫العدد‬‫ان‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫وبني‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫عبئا‬ ‫اعتبارهم‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫غريهم‬ ‫او‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ،‫الرثي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫ثروته‬ ‫احلقيقة‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫ح�سن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتحقيق‬ ‫ؤل‬�‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫املتوفرة‬ ‫االليات‬ ‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫املتاحة‬ ‫الفر�ص‬ .‫لتطويرها‬ ‫ال�سعي‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫االعالم‬‫حرية‬‫يف‬‫عربيا‬‫األوىل‬‫تونس‬ ‫العليل‬‫وإعالمنا‬"‫"الفربكة‬‫حادثة‬ ‫املحيطني‬‫بني‬‫التقارب‬‫رضورة‬ ‫واالقتصادي‬‫اجلامعي‬ ‫واإلرهاب‬‫الفن‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ابراهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�صديق‬ ‫كتب‬ :‫التدوينة‬‫هذه‬‫ماي‬19‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ّرا�سات‬‫د‬‫ال‬ ‫و‬ ‫البحوث‬ ‫مركز‬ ‫"يحت�ضن‬ ‫على‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ّ‫بحي‬ ‫�سريي�س‬ ‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫حول‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫امل�سرحي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫حوارا‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ."‫للجميع‬‫مفتوحة‬‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬ ّ‫الفن‬‫دور‬ :‫التايل‬‫تعليقي‬‫فكان‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ :‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ت�شتغلوا‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬� ‫�سامي‬ ‫دكتور‬ ‫ـ‬ ‫إرهاب"؟‬‫ل‬‫"ا‬ :‫العزيز‬‫ال�صديق‬‫لريد‬ "‫ها‬ّ‫م�شو‬‫و‬‫ّفا‬‫ي‬‫مز‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ينتج‬‫ال‬ ّ‫"الفن‬‫ـ‬ :‫التف�صيل‬‫هذا‬‫بع�ض‬‫مني‬‫فكان‬ ‫�سامي‬ ‫�ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مطلوب‬ ...‫�ف؟‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫وا‬ ‫امل�شوه‬ ‫هو‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫يروج‬ ‫مما‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تعلم‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أالعيب‬‫ل‬ ‫املثقف‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ ‫املتدين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫لدى‬ ‫الغ�ضبية‬ ‫احلالة‬ ‫م�صدر‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� "‫"فن‬ ‫أجندات‬� ‫وفق‬ ‫إرهابا‬� ُ‫ف‬ّ‫ر‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫ُنفية‬‫ع‬ ‫فعل‬ ِ‫ّات‬‫د‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫الغ�ضب‬ ‫من�سوب‬ ‫به‬ ‫يدفع‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫أت‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ي�شتغل‬ ‫اجلميع‬ ‫أرى‬� ‫حني‬ ...‫معلومة‬ ‫من‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫قل‬ ‫موقفي‬ ‫اجلرمية"....هذا‬ ‫"خمترب‬ ‫ماكينة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫يتكلم‬ ‫لن‬ :‫املعتاد‬ ‫و�ضوحي‬ ‫أمار�س‬� ‫العزيز...دعني‬ ‫�صديقي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولي�س‬ ‫قبل‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أ�صحابها‬� ‫أنتجها‬� ‫حمددة‬ ‫�سينمائية‬ ‫أعمال‬� ‫عن‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫حما�ضر‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ .. ‫الليبيدية‬ ‫الطاقة‬ ‫وتهييج‬ ‫الدينية‬ ‫العواطف‬ ‫تربيد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ :‫مقايل‬ ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫ذكرتهم‬ ‫أنا‬�...‫عنهم‬ ‫تتكلموا‬ ‫لن‬ ‫احلقيقيون‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ .2006 "‫الثقافية‬ ‫...الغ�صة‬ ‫"تون�س‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫جدا‬ ‫مهما‬ ‫يكون‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫التف�صيل‬ ‫وملزيد‬ ‫أعمال‬� ‫بوا�سطة‬ ‫يتم‬ ‫للجمال‬ ‫إنتاج‬� ‫"كل‬ .‫للفن‬ ‫التايل‬ ‫التعريف‬ ‫الفل�سفي‬ ‫املعجم‬ "‫واع‬‫كائن‬‫ينجزها‬ ‫طبيعي‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫واعية‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫هو‬ ‫أو‬� ‫للجمال‬ ‫إنتاج‬� ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫فالفن‬ ‫من‬ ‫أرقى‬� ‫الفن‬ ،‫الوجود‬ ‫وروحية‬ ‫والفكرة‬ ‫اجلمال‬ ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫فنيا‬ ‫عمال‬ ‫ليكون‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫قيمة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫جمردا‬ ‫والغرائزي‬ ‫للطبيعي‬ ‫مكرورا‬ ‫عمال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� .‫جمال‬ ‫املبا�شرة‬ ‫الوحدة‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫التي‬ ‫"الفكرة‬ :‫هو‬ "‫"هيجل‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫واجلمال‬ ‫اجلمال‬‫يف‬‫إال‬�‫درجاته‬‫أق�صي‬�‫يف‬‫يتحقق‬‫ال‬‫اجلمال‬‫وهذا‬.‫واملو�ضوع‬‫الذات‬‫بني‬ ‫�صورة‬‫أول‬�‫هو‬‫الطبيعي‬‫اجلمال‬‫بينما‬،)‫االن�سان‬‫أو‬�(‫الروح‬‫من‬‫ينبع‬‫أنه‬‫ل‬،‫الفني‬  ."‫الفكرة‬‫فيها‬‫تتجلى‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احل�سية‬‫ال�صورة‬‫أنه‬‫ل‬،‫اجلمال‬‫�صور‬‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫و�سمو‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ٍّ‫�رق‬�‫ت‬ َ‫ل‬‫عام‬ ‫�سيكون‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫فنا‬ ‫إن‬� ‫املنجذبة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراقي‬ ،‫واخللود‬ ‫الوجود‬ ‫مراقي‬ ‫إىل‬� ‫والطبيعة‬ ‫الكينونة‬ ‫واجنذابا‬ ‫واعتداال‬ ‫توازنا‬ ‫أكرث‬� ‫ليكون‬ ‫والتحرر‬ ‫أ�شواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكماالت‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أق�صى‬�‫ب‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫الطبيعة‬ ‫وعنا�صر‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سواه‬ ‫ملا‬ ‫عاطفيا‬ ‫إيجابي‬� ‫ح�ضور‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫ملعاين‬ ‫حتقيقا‬ ‫إن�سجام‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتعطف‬ ‫التلطف‬ .‫الزمن‬‫يف‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفاء‬‫ومن‬‫اجلمالية‬‫ومن‬‫الواعية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عمل‬‫أي‬�‫فرغ‬ُ‫أ‬�‫إذا‬� ‫املادي‬ ‫الك�سب‬ ‫بدافعية‬ ‫�صناعة‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫و�صار‬ ‫الفن‬ ‫�صفات‬ ‫من‬ ‫�صفة‬ ‫أي‬� َ‫د‬َ‫ق‬‫ف‬ .‫ال�شهواين‬‫الغرائزي‬‫إلتذاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬ ‫املتخلفة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫للفن‬ ‫تن�سب‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫يخفى‬ ‫ال‬ ،‫والفنون‬ ‫املعارف‬ ‫يف‬ ‫املتحكم‬ ‫املال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ل�سلطة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫املجتمعات‬ ‫ويف‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫لتفريخ‬ ‫أو‬� ‫لعي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫الرتويج‬ ‫خلدمة‬ ٌ‫ة‬‫نع‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫أعمال‬� ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫للتوجيه‬‫طيعة‬ ٍ‫كائنات‬‫يكون‬‫حتى‬‫التحررية‬‫نوازعهم‬‫ومن‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫روحيتهم‬ ‫كثري‬‫لدى‬‫ال�سوية‬ ‫بالفطرة‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫�ست�صطدم‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إخ�ضاع...ومثل‬‫ل‬‫وا‬ ‫وكرامته‬ ‫وقيمه‬ ‫ُثله‬‫م‬ ‫من‬ ‫نيال‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫لكرامته‬ ‫انت�صارا‬ ‫يظنها‬ ‫ُنفيه‬‫ع‬ ‫فعل‬ ِ‫ردات‬ ‫إىل‬� ‫ُلجئه‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫ه‬ُ‫ر‬‫وا�ستقرا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫تواز‬‫ومعها‬‫بها‬‫يتحقق‬ ٍ‫ثل‬ُ‫مل‬‫و‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫غرائز‬ ‫مثريي‬ ‫وال‬ ٍ‫نفايات‬ ‫ُ�صنعي‬‫م‬ ‫ال‬ "‫"فنانني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬‫يف‬"‫"الفن‬‫أدعياء‬�‫يتورط‬‫ال‬‫...كيف‬‫ال�شباب‬‫لدى‬‫غ�ضبية‬ ٍ‫حاالت‬‫دي‬ّ‫ل‬‫ُو‬‫م‬ ‫إرهاب"؟‬‫ل‬‫"ا‬‫ت�صنيع‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وطنية‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫لفائدة‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫القتناء‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املندوب‬‫يعتزم‬ :‫ق�سطني‬‫على‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬2015‫ل�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ Micro-ordinateur :01‫عدد‬‫ق�سط‬- Imprimante laser monochrome + point d’accès sans fil:02‫عدد‬‫ق�سط‬- ‫�لحة‬��‫ص‬�‫(م‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫باملندوب‬‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫الراغبني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ض‬�‫العار‬‫فعلى‬ ‫بهذه‬‫�ة‬�� ّ‫اخلا�ص‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لالطالع‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬��‫م‬‫الع‬‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫و‬‫�وم‬��‫ي‬ ّ‫كل‬)‫�يانة‬��‫ص‬�‫وال‬‫�زات‬��‫ي‬‫التجه‬ ‫غري‬‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ون‬��‫س‬�‫خم‬‫قدره‬‫مايل‬‫�ص‬���‫خال‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بو‬‫�تظهار‬��‫س‬�‫اال‬‫بعد‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�س‬���‫ا‬ّ‫ر‬‫ك‬‫�حب‬��‫س‬�‫و‬‫�فقة‬��‫ص‬�‫ال‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬‫�ب‬��‫س‬�‫املحت‬‫العون‬‫لدى‬‫�تخل�ص‬��‫س‬�‫ي‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�رجاع‬‫ت‬�‫س‬�‫لال‬‫قابل‬ ‫�دد‬��‫ع‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ض‬���‫القاب‬‫�اب‬��‫س‬�‫بح‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫ل‬ّ‫ز‬���‫ن‬‫ي‬‫أو‬�،‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫باملندوب‬ ‫عند‬ ‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�صل‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫مع‬ 17901000000026453492 .‫العرو�ض‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫�سحب‬ ‫على‬‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مونة‬��‫ض‬�‫وم‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫وجوبا‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫م‬ّ‫ل‬���‫س‬�‫ت‬‫أو‬�3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬،‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬:‫التايل‬‫العنوان‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫�بط‬��‫ض‬�‫مكتب‬ .‫بتطاوين‬ ‫لفائدة‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫�اء‬��‫ن‬‫اقت‬2015/05‫عدد‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫م‬‫حت‬ ‫للعر�ض‬‫واحد‬‫ظرفني‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬،2015‫ل�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫يف‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫الوقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫املايل‬‫للعر�ض‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬‫الفني‬ ‫يوم‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫يجب‬‫�ة‬�� ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 06/ 23 .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬ ‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015/06/23‫يوم‬‫واحدة‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬ .‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ ‫التالية‬‫احلاالت‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫تق�صي‬ :‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫مالحظة‬ .‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫بعد‬‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬‫أو‬�‫الواردة‬‫العرو�ض‬- .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬‫مل‬‫التي‬‫العرو�ض‬- :‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االت�صال‬‫ميكن‬،‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫ملزيد‬- .75870037 – 75870938 ‫ة‬ّ‫إعالمي‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫اقتناء‬ 2015/05 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬ ‫بنور‬ ‫بسيدي‬ ‫الخيرية‬ ‫واالحسان‬ ‫البر‬ ‫جمعية‬ "‫واملحروم‬ ‫املحسن‬ ‫بني‬ ‫تواصل‬ ‫"جرس‬ ‫رمضان‬ ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫اىل‬ ‫اخلري‬ ‫أهل‬ ‫واالحسان‬ ‫الرب‬ ‫مجعية‬ ‫تدعو‬ : ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫بقفة‬ ‫معوزة‬ ‫عائلة‬ 110 ‫-تمويل‬ 1 .‫د‬ 8800 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بتكلفة‬ ‫اكسائهم‬ ‫مع‬ ‫طفل‬ 30 ‫ختان‬ - 2 .‫0057د‬ ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بكلفة‬ :‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫التربع‬ ‫أو‬ ‫االرشادات‬ ‫ملزيد‬ 97247419 ‫أو‬ 98978847 17503000000193705804:‫التـونيس‬ ‫بالربيـد‬ ‫اجلـاري‬ ‫احلساب‬ .‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬ ‫عون‬ ‫بن‬ ‫عيل‬ ‫األخ‬ ّ‫جد‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫تلقينا‬ ،‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬ .‫قبيل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫القلعة‬ ‫بمقربة‬ ‫متت‬ ‫الدفن‬ ‫مراسم‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬ ‫نتقدم‬ ‫األليمة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬ ***** ‫دفن‬ ‫وقد‬ ،‫به‬ ّ‫مل‬‫أ‬ ‫خبيث‬ ‫مرض‬ ‫إثر‬ 2015 ‫ماي‬ 05 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عبودة‬ ‫بشري‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫دربه‬ ‫رفاق‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اجلنازة‬ ‫حرض‬ ‫وقد‬ ‫احلاممات‬ ‫بمقربة‬ ‫اليوم‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ***** 04 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫بنعامر‬ ‫أيمن‬ ‫السجني‬ ‫ة‬ ّ‫جد‬ ‫بنعماّر‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫بنت‬ ‫زينة‬ ‫السيدة‬ ‫ا‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫رزق‬ ‫و‬ ‫هلا‬ ‫وغفر‬ ‫الواسعة‬ ‫برمحته‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫صفاقس‬ ‫بمدينة‬ 2015 ‫ماي‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫والسلوان‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ :‫بنزرت‬ ‫في‬ ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
  • 6.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬102015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫اآلن؟‬ ‫البالد‬ ‫تنحوها‬ ‫التي‬ ‫االقرتاض‬ ‫سياسة‬ ‫عن‬ ‫تعليقكم‬ ‫ما‬ ‫سيدي‬ ‫منذ‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫للتداين‬ ‫إجمالية‬� ‫نظرة‬ ‫نعطي‬ ‫دعينا‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ،‫تداين‬ ‫اخلام‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 56 ‫ن�سبة‬ ‫كانت‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫ارتفعت‬ 2011 ‫ويف‬ ،2010 ‫�سنة‬ % 41 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫ونزلت‬ 2012( ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫باملئة‬ 45.7 ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫باملئة‬ 44 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫ارتفعت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫حكومة‬ ‫ويف‬ ،)2013 - ‫يف‬ % 53 ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫ومن‬ ،‫باملئة‬ 51.7 ‫إىل‬� .2015 ‫والتي‬ ،‫عليها‬ ‫�صادقنا‬ ‫التي‬ ‫امليزانية‬ ‫ولكن‬ ،‫التداين‬ ‫مع‬ ‫ل�سنا‬ ‫نحن‬ ‫القرو�ض‬‫وهذه‬،‫القرو�ض‬‫من‬‫إال‬�‫تعبئتها‬‫ميكن‬‫ال‬‫مليارات‬7405‫تبلغ‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إىل‬� ‫�ستذهب‬ ‫ألف‬� 21 ‫إال‬� ‫املحلية‬ ‫مواردنا‬ ‫من‬ ‫ّع‬‫م‬‫جن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ،‫البلديات‬ .‫اخلارجي‬‫أو‬�‫الداخلي‬‫التداين‬‫هو‬‫الوحيد‬‫أ‬�‫امللج‬‫ولذلك‬،‫مليار‬ ‫البنية‬‫على‬‫ُ�صرف‬‫ي‬‫و‬،‫امل�شاريع‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫التداين‬‫يذهب‬‫وعندما‬ ‫لذلك‬ ،‫جيدة‬ ‫والطويل‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫مردوديته‬ ‫�ستكون‬ ،‫التحتية‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بالفظيعة‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ي�ش‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫ولكننا‬ "‫بالليل‬ ّ‫م‬‫وغ‬ ‫بالنهار‬ ‫"ظل‬ ‫هو‬ ‫الدين‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫فقط‬ ‫مزايدات‬ ‫إرجاع‬‫ل‬ ‫نتداين‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫جمبورين‬ ‫كموارد‬ ‫مليار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 21 ‫قيمة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� .‫لال�ستهالك‬ ‫أو‬� ‫�سابقة‬ ‫قرو�ض‬ ‫للدولة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫م�صاريف‬ ‫ولت�سديد‬ ،‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سديد‬ ‫موجودة‬ ‫الدولة‬ ‫لكن‬ ،‫االحتياجات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بتغطية‬ ‫كفيلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التعوي�ض‬ ‫ول�صندوق‬ ‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫�ضد‬‫أننا‬�‫ورغم‬،‫خارجية‬‫قرو�ضا‬‫يتطلب‬‫اال�ستثمار‬‫متويل‬ ‫بكثري‬ ‫أف�ضل‬� ‫تون�س‬ ‫وحال‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫جمبورين‬ ‫أننا‬� ‫إال‬� ،‫التداين‬ ‫هذا‬ 100 ‫فيها‬ ‫التداين‬ ‫ن�سبة‬ ‫فاقت‬ ‫دول‬ ‫فهناك‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫من‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫إننا‬� ‫نقول‬ ‫ونحن‬ ،% 140 ‫بن�سبة‬ ‫لبنان‬ ‫مثل‬ ،% ‫القت�صادنا‬ ‫وميكن‬ ،‫مرتفعة‬ ‫ن�سبة‬ % 53 ‫ـ‬‫ف‬ ،‫نتعداها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫حمراء‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ال�سقف؛‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ّ‫نتخط‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ي�س‬ ‫أن‬� .‫جتاوزها‬‫ن�ستطيع‬‫ال‬ ‫قد‬‫حمراء‬‫مناطق‬‫يف‬‫الوقوع‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫عليها؛‬ ‫نوافق‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫القرو�ض‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املوارد‬ ‫وتعبئة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ،2015 ‫مليزانية‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫�صادقنا‬ ‫ما‬ ‫مطلعة‬‫غري‬‫أطراف‬�‫و‬‫أ�شخا�ص‬�‫من‬‫مزايدات‬‫هي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫انتقادات‬ ‫منظومة‬ ‫وهي‬ ،‫كاملة‬ ‫منظومة‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الو�ضع؛‬ ‫على‬ .‫امليزانية‬ ‫حتصل؟‬ ‫التي‬ ‫املتكررة‬ ‫واالعتصامات‬ ‫اإلرضابات‬ ‫بشأن‬ ‫وماذا‬ ،‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫ممار�سة‬ ‫هي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اال�ستعمال‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ ‫ل�سنا‬ ‫ونحن‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫مكفول‬ ‫حق‬ ‫وهذا‬ ‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫ن�ستنكره‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫قيمته‬ ‫يفقده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫له‬ ‫الع�شوائي‬ ‫ولي�س‬‫العمل‬‫يف‬‫ُن‬‫م‬‫ك‬َ‫ي‬‫اقت�صادنا‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫الذي‬ ّ‫اله�ش‬‫الظرف‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ع�شوائ‬‫وبطرق‬‫كرثت‬‫إذا‬�‫التنمية‬‫تعيق‬‫التي‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫بنا‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمات‬� ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫وهذا‬ .‫معروفة‬‫أزمة‬�‫من‬‫اليونان‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫إىل‬� ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عن‬ ‫الفسفاط‬ ‫منجم‬ ‫تعطل‬ ‫خطورة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫االقتصاد؟‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ماليني‬ 7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫تنتج‬ ‫تون�س‬ ‫كانت‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬ .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%30‫ن�سبة‬‫حتى‬‫ن�صل‬‫مل‬‫ال�سنة‬‫هذه‬،‫�سنويا‬‫الف�سفاط‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬،‫الوطني‬‫اقت�صادنا‬‫ركائز‬‫من‬‫ركيزة‬‫والف�سفاط‬ ‫أن‬�‫اجلهة‬‫من‬‫ونرجو‬،‫النواب‬‫ال�سادة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امللف‬‫هذا‬‫على‬‫منكبة‬ ‫إىل‬�‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫يرجع‬‫حتى‬‫العاطفة‬‫ولي�س‬‫العقل‬‫أي‬�‫ر‬‫إىل‬�‫ت�سمتع‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لديها‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫ن�شاطه‬ ‫�سالف‬ ‫الق�صرين‬‫مثل‬‫أخرى‬�‫واليات‬‫يف‬‫أحوا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫وجود‬‫مع‬‫الف�سفاط‬ .‫جديد‬‫من‬‫احلو�ض‬‫ينطلق‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫والكاف‬‫بوزيد‬‫و�سيدي‬ ‫؟‬ ‫املوازية‬ ‫التجارة‬ ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫بالتجارة‬ ‫جاء‬ ‫ومن‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫جديدا‬ ‫لي�س‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫العائلة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫أرادوا‬� ‫أ�شخا�ص‬� ‫هم‬ ‫املوازية‬ ‫حتى‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫به‬ ‫االعتناء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫امللف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫احلاكمة‬ ‫جذرية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ ،‫التجارة‬ ‫هذه‬ ‫مننع‬ ‫وبقية‬‫البنكي‬‫القطاع‬‫ويف‬‫اال�ستثمار‬‫وجملة‬‫املايل‬‫القطاع‬‫ويف‬‫جبائية‬ ‫املناخ‬ ‫ن‬ ّ‫نح�س‬ ‫حتى‬ ‫إ�صالح‬� ‫ور�شة‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫وعلى‬ ،‫القطاعات‬ ،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫�سيجلب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫اال�ستثماري‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سيون‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ويجلب‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫نه�ضة‬ ‫ويحقق‬ .‫بلدهم‬‫يف‬ ‫ويف‬‫اجلبائية‬‫املجلة‬‫يف‬2012‫�سنة‬‫منذ‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫انطلقت‬‫وقد‬ ‫و�سحبت‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫على‬‫وردت‬‫التي‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬ ‫ونحن‬ ،‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،2014 ‫فيفري‬ ‫منذ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫إجناز‬�‫وعدم‬.‫اال�ستثمار‬‫تطور‬‫عوائق‬‫أحد‬�‫�سيكون‬‫وهذا‬،‫ذلك‬‫ن�ستغرب‬ .‫البالد‬ ّ‫لنمو‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العوائق‬‫أحد‬�‫البنكي‬‫املايل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫التشغيل؟‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫تقولون‬ ‫ماذا‬ ‫إىل‬� ‫نطمح‬ ‫فنحن‬ ،ّ‫النمو‬ ‫بتحقيق‬ ‫إال‬� ‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫البطالة‬ ،‫تركيا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ، 10% ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال‬ َ‫مل‬‫و‬ ،ّ‫النمو‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ن�سب‬ ‫و�صول‬ ّ‫منو‬‫ن�سب‬‫حتقق‬‫عندما‬‫وبالطبع‬،‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫على‬‫به‬‫يحتذى‬‫بلد‬‫وهو‬ ‫يح�صل‬‫كما‬‫ولي�س‬،‫�شغال‬‫يجد‬‫أن‬�‫ال�سهل‬‫من‬‫�شغل‬‫عن‬‫الباحث‬‫إن‬�‫ف‬،‫مهمة‬ ‫ولهذا‬،‫عمال‬‫يجد‬‫ال‬‫قد‬‫املتوا�صل‬‫بحثه‬‫برغم‬‫ال�شغل‬‫عن‬‫فالباحث‬،‫اليوم‬ ‫اال�ستثمار‬‫مناخ‬‫وحت�سني‬‫االقت�صاد‬ ّ‫بنمو‬‫إال‬�‫البطالة‬‫امت�صا�ص‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫عن‬‫العاطلني‬‫مراد‬‫ويحقق‬،‫امل�ضافة‬‫والقيمة‬‫وال�شغل‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬‫حتى‬ .‫العمل‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سياحية‬ ‫و�صناعية‬ ‫فالحية‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫والتطور‬ ّ‫النمو‬ ‫املعيشة؟‬ ‫يف‬ ‫وغالء‬ ‫مايل‬ ‫م‬ ّ‫تضخ‬ ‫من‬ ‫حيصل‬ ‫ما‬ ‫مون‬ّ‫تقي‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ‫�زاد‬�ُ‫ي‬ ‫فعندما‬ ،‫معروفة‬ ‫املعي�شة‬ ‫�لاء‬‫غ‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الت�ضخم‬ ‫أ�س�س‬� ‫بالطبع‬‫ـ‬‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بزيادات‬‫مواكبتها‬‫دون‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ُن‬‫م‬‫ك‬َ‫ي‬ ‫الوحيد‬ ‫واحلل‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واالرتفاع‬ ‫الت�ضخم‬ ‫عنه‬ ّ‫ر‬‫�سينج‬ ‫ـ‬ .‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫وتزداد‬ ّ‫النمو‬‫يتحقق‬‫حتى‬‫واال�ستثمار‬‫العمل‬ ‫من‬ ‫ألطنان‬ ‫إتالف‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ترد‬ ‫كيف‬ ‫االستهالكية؟‬ ‫املواد‬ ‫هدرا‬ ‫فيه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لهذا؛‬ ‫أ�سف‬�‫ون‬ ،‫الرقابة‬ ‫وقلة‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫جراء‬ ‫هذا‬ .‫االقت�صادية‬‫ملواردنا‬ :‫للفجر‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ..‫منه‬‫بد‬‫ال‬ ّ‫رش‬‫االقرتاض‬‫سياسة‬ ‫إصالح‬‫ورشة‬‫تكون‬‫أن‬‫تونس‬‫وعىل‬ ‫االقتصادي‬‫مناخها‬‫حتسن‬‫حتى‬ ‫تونس‬ ‫كانت‬ 2010 ‫سنة‬ ‫في‬ ‫طن‬ ‫ماليين‬ 7 ‫بـ‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫تنتج‬ ،‫سنويا‬ ‫الفسفاط‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫اإلنتاج‬ ‫من‬ % 30 ‫نسبة‬ ‫إىل‬‫تصل‬‫وقد‬،‫ذاته‬‫الوقت‬‫يف‬‫وخطرية‬‫كبرية‬‫بالدنا‬‫تواجهها‬‫التي‬‫االقتصادية‬‫التحديات‬‫أن‬‫اجليل‬‫من‬‫بات‬ .‫معاجلتها‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫تعطيل‬ ‫خرجيي‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫املرتفعة‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫رأسها‬ ‫عىل‬ ،‫معروفة‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫وقائمة‬ ‫يف‬‫سيام‬‫ال‬،‫الفقر‬‫ظاهرة‬‫تفاقم‬‫مع‬‫األخرية‬‫السنوات‬‫يف‬‫كبري‬‫بشكل‬‫تراجعت‬‫االستثامرات‬‫أن‬‫كام‬،‫اجلامعات‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫معلقا‬ ‫عمله‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الفسفاط‬ ‫منجم‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫اإلمهال‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ .‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫ركيزة‬ ‫مع‬ ‫حوارا‬ ‫الفجر‬ ‫أجرت‬ ‫املطروحة‬ ‫واحللول‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املسائل‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫للوقوف‬ :‫نصه‬ ‫وهذا‬ ،‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫وعضو‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫أحد‬ ‫براهم‬ ‫بن‬ ‫هادي‬ ‫السيد‬ ‫وطنية‬ ،)‫(دميو‬ ‫الفالحية‬ ‫املدر�سة‬ ‫مبقر‬ 2015 ‫ماي‬ 17 ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫انعقد‬ ‫وايل‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫�سبيطلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫للتنمية‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫املجل�س‬ ‫اخللفي‬ ‫�صفية‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الق�صرين‬ ‫معتمد‬ ‫و‬ )‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬( ‫موالهي‬ ‫�رام‬�‫ك‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الرا�شدي‬ ‫حممد‬ ،)‫النه�ضة‬ ‫(حركة‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دراء‬�‫م‬‫و‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫ورئي�س‬ ‫�سبيطلة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انطلقت‬ .‫وجمعيات‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫للتنمية‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫احتجاج‬ ‫بت�سجيل‬ ‫املخ�ص�صة‬‫امل�شاريع‬‫بع�ض‬‫ا�ستعرا�ض‬‫يف‬‫الوايل‬‫أ‬�‫بد‬‫ثم‬‫دوريا‬‫انعقادها‬‫وعدم‬ ‫بع�ضها، وتداول‬ ‫تعطيل‬ ‫فر�ضت‬ ‫التي‬ ‫اال�سباب‬ ‫او‬ ‫اجنازها‬ ‫تقدم‬ ‫ون�سب‬ ‫للجهة‬ ‫أمام‬� ‫ال�صعوبات‬ ‫لتذليل‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫�دوا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الكلمة‬ ‫على‬ ‫الذي‬ )‫املحمودي‬ ‫(النا�صر‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ .‫تعرت�ضها‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫ومتابعتها‬‫امل�شاريع‬‫عن‬‫إ�سهاب‬�‫ب‬‫حتدث‬ ‫االجراءات‬‫بع�ض‬‫واقرتاح‬‫امل�شاريع‬‫تفعيل‬‫إطار‬�‫يف‬‫ت�صب‬‫التدخالت‬‫أغلب‬� ‫لل�سياقة‬ ‫امتحان‬ ‫مركز‬ ‫مبعث‬ ‫منها‬ ‫باجلهة‬ ‫بالتنمية‬ ‫تنه�ض‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫باعتبار‬ ‫خا�صة‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫لل�سيارات‬ ‫فني‬ ‫فح�ص‬ ‫ومركز‬ ‫اهتمام‬ ‫من‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫العبادلة‬ ‫مهرجان‬ ‫وايالء‬ ‫�سياحية‬ ‫مدينة‬ ‫�سبيطلة‬ ‫مدينة‬ ‫للتهيئة‬‫جديد‬‫مثال‬‫إعداد‬�‫و‬‫اخل�ضراء‬‫حي‬‫م�شروع‬‫اجناز‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫جانب‬‫اىل‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوزيع‬ ‫للمدينة‬ ‫العمرانية‬ ‫جمال�س‬‫برتكيز‬‫وذلك‬‫العقارية‬‫اال�شكاالت‬‫حل‬‫على‬‫والعمل‬‫البطالة‬‫المت�صا�ص‬ ‫اجناز‬ ‫بت�سريع‬ ‫واملطالبة‬ ‫للمنطقة‬ ‫االجباري‬ ‫العقاري‬ ‫امل�سح‬ ‫واعادة‬ ‫الت�صرف‬ ‫بعث‬‫اقرتاح‬‫مت‬‫كما‬‫آباراملنجزة‬‫ل‬‫ا‬‫وكهربة‬‫العميقة‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫وحفر‬‫الريفية‬‫امل�سالك‬ .‫املواطن‬‫من‬‫اخلدمات‬‫لتقريب‬‫اجلهوية‬‫إدارات‬‫ل‬‫ل‬‫حملية‬ ‫فروع‬ ‫بوعالق‬ ‫ونيس‬ :‫سبيطلة‬ ‫انعقاد‬‫بدورية‬‫املطالبة‬ ‫للتنمية‬ ّ‫ي‬‫املحل‬‫املجلس‬ ‫التقوا‬‫الذين‬‫القريوان‬‫والية‬‫ونواب‬‫واملحامني‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫من‬‫عدد‬‫مطالبة‬‫إثر‬�‫وعلى‬‫انه‬‫العدل‬‫لوزارة‬‫بالغ‬‫يف‬‫جاء‬ ‫و�سعيا‬ ،‫الفتح‬ ‫قرار‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫بالقريوان‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫إحداث‬� ‫أمر‬� ‫تفعيل‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫القريوان‬‫أهايل‬�‫وطلبات‬‫لتطلعات‬‫اال�ستجابة‬‫على‬‫حر�صها‬‫�شديد‬‫عن‬‫العدل‬‫وزارة‬‫تعرب‬،‫اجلهة‬‫مت�ساكني‬‫أنة‬�‫وطم‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫إنارة‬‫ل‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ،‫للغر�ض‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫واملادية‬ ‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫توفري‬ ‫ومبجرد‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫اجلدوى‬‫درا�سات‬‫أن‬�‫و‬‫�سيما‬.‫ال�سبل‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫واملحامني‬‫املتقا�ضني‬‫إىل‬�‫خدماتها‬‫تقريب‬‫يف‬‫وت�ساهم‬‫العدل‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫منارة‬‫املحكمة‬‫هذه‬ ‫بوالية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫حماكم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫الق�ضائية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ملراجعة‬ ‫�زت‬�‫جن‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫بادرت‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫او�ضحت‬ ‫كما‬ .2014 ‫أكتوبر‬� 10 ‫بتاريخ‬ 82 ‫عدد‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬� ‫ج�سمه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القريوان‬ ‫توفري‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫وخل�صت‬،‫تهيئة‬‫وم�صاريف‬‫وجتهيزات‬‫ب�شرية‬‫وموارد‬‫مقر‬‫من‬‫للمحكمة‬‫الدنيا‬‫احلاجيات‬‫لتحديد‬‫درا�سة‬‫إجناز‬�‫ب‬ ‫العدل‬‫وزارة‬‫حر�صت‬‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫و‬.‫وجتهيزه‬‫تهيئته‬‫تقع‬‫للغر�ض‬‫منا�سب‬‫مقر‬‫على‬‫عالوة‬،‫موظفا‬30‫و‬‫قا�ضيا‬20‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬ ‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫وجتهيزه‬ ‫املقر‬ ‫لتهيئة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫االعتمادات‬ ‫وتوفري‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫طلبات‬ ‫ت�ضمني‬ ‫على‬ .‫القادمة‬‫القريبة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫قبل‬‫من‬‫عليه‬‫امل�صادقة‬‫املرتقب‬ ‫هذه‬ ‫أخذ‬‫ل‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫ب�صدد‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫ا�ضافت‬ ‫الق�ضائي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫للنظر‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫الدولة‬‫أمالك‬�‫وزارة‬‫مبرا�سلة‬‫الوزارة‬‫قامت‬‫كما‬.‫التكميلية‬‫ال�شغورات‬‫قائمة‬‫يف‬‫االعتبار‬‫بعني‬‫احلاجيات‬ ‫املوافقة‬ ‫ومبجرد‬ .‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫كمقر‬ ‫ال�ستغالله‬ ‫بالقريوان‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫دار‬ ‫مقر‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫إمكانية‬� ‫يف‬ ‫قاعتي‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التهيئة‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫فني‬ ‫فريق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املقر‬ ‫معاينة‬ ‫�سيتم‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالمة‬‫�شروط‬‫وتوفري‬‫عمل‬‫ومكاتب‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ل‬‫وف�ضاء‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ل‬‫وغرف‬‫جل�سة‬ ‫والية‬‫اىل‬‫واليوم‬‫�سو�سة‬‫والية‬‫اىل‬‫زيارة‬‫ام�س‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫من‬‫وفد‬‫أدى‬� ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫غرفة‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫عالقات‬ ‫وتوطيد‬ ‫دعم‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫املن�ستري‬ .‫الرتكية‬‫ماني�سا‬‫يف‬‫ونظريتها‬‫بالو�سط‬ ‫يف‬‫الدويل‬‫التعاون‬‫جلنة‬‫ورئي�س‬‫الو�سط‬‫غرفة‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�سالمة‬‫جنيب‬‫أكد‬�‫وقد‬ ‫أعمال‬�‫رجل‬15‫من‬‫يتكون‬‫الرتكي‬‫الوفد‬‫أن‬�‫أم‬�‫أف‬�‫جلوهرة‬ ‫ت�صريح‬‫يف‬‫الو�سط‬‫غرفة‬ .‫الرتكية‬‫ماني�سا‬‫يف‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫غرفة‬‫رئي�س‬‫أ�سهم‬�‫يرت‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاعات‬ ‫�سيمثل‬ ‫الوفد‬ ‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫وقطاع‬ ‫واخل�شب‬ ‫البال�ستيك‬ ‫�صناعة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬ ‫وال�صناعات‬ ‫امليكانيكية‬ .‫الفالحية‬‫واملنتجات‬‫والتجهيزات‬‫التجارة‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫وال�سياحي‬‫العقاري‬‫البعث‬‫وخا�صة‬‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫�سي�شمل‬‫كما‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫والتبادل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬ ‫أنواعها‬� ‫مبختلف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫أعمال‬� .‫التجاري‬ :‫القيروان‬ ‫االستئناف‬‫ملحكمة‬‫املأمول‬‫املقر‬‫املنحل‬‫التجمع‬‫مقر‬ ‫األتراك‬‫األعامل‬‫رجال‬‫من‬‫وفد‬ ‫واملنستري‬‫سوسة‬‫إىل‬‫زيارة‬‫يؤدي‬ ‫الوطن‬‫بأرض‬‫الثرى‬‫يوارى‬‫الرباعي‬‫احلبيب‬‫املناضل‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫املرحوم‬ ‫على‬ ‫اجلنازة‬ ‫�صالة‬ ‫مبونبليزير‬ ‫احلركة‬ ‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬� ‫إ�صابته‬� ‫بعد‬ 2015 ‫31ماي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ربه‬ ‫لنداء‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫الذي‬ ‫باملانيا‬ ‫املقيم‬ ‫الرباعي‬ ‫احلبيب‬ ‫والداعية‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الكلية‬ ‫خريجي‬ ‫ومن‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ 1959 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫الرباعي‬ ‫حبيب‬ ‫وال�شيخ‬ ،‫الله‬ ‫عافاكم‬ ‫ال�سرطان‬ ‫مبر�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫وكان‬ ،‫أملانيا‬� ‫م�ساجد‬ ‫باحد‬ ‫إماما‬� ‫ا�شتغل‬ .‫بفرن�سا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلوم‬ ‫أروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫منا�ضلي‬‫احد‬‫والرباعي‬.‫وواجباتهم‬‫بحقوقهم‬‫وتعريفهم‬‫املغرتبني‬‫دمج‬‫على‬‫تعمل‬‫التي‬‫واالندماج‬‫للثقافة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫عائالت‬ ‫م�ساعدة‬ ‫على‬ ‫فعمل‬ ،‫والهجرة‬ ‫الغربة‬ ‫اىل‬ ‫الت�سعينات‬ ‫حمرقة‬ ‫بهم‬ ‫رمت‬ ‫الذين‬ ‫إىل‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫�سافر‬ ‫و‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫للخري‬ ‫زارعا‬ ‫فتنقل‬ ‫اخلريي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫إ�سهام‬� ‫وله‬ ‫اجلمر‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�شيعه‬ ‫وقد‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبقربة‬ ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫الرثى‬ ‫الفقيد‬ ‫وري‬ .‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫إغاثية‬� ‫م�شاريع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والنيجر‬ ‫مايل‬ ‫جميل‬ ‫واخوانه‬ ‫وذويه‬ ‫اهله‬ ‫ورزق‬ ‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫أ�سكنه‬�‫و‬ ‫وا�سعة‬ ‫رحمة‬ ‫الفقيد‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ .‫املدينة‬ ‫اهايل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ .‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬
  • 7.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬122015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وور�شات‬ ‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انتظمت‬ ‫لقد‬ ‫مب�شاركة‬‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫حول‬‫اجلمهورية‬‫مدن‬‫من‬‫العديد‬ ‫والكثري‬ ‫والهيئات‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬ ‫والن�شطاء‬ ‫واملبدعني‬ ‫واملربني‬ ‫واملفكرين‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ .‫والطلبة‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنقابيني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫الن�شيط‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫ومما‬ ‫بل‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫إر�ساء‬� ‫أهمية‬� ‫الوطنية‬ ‫االنتظارات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫باعتباره‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ضرورته‬ ‫وعلى‬ ‫وكذلك‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫منذ‬ ‫وال�شعبية‬ ‫واملجتمعية‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫للقطع‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الثقافية‬ ‫الثورة‬ ‫مفاتيح‬ ‫أحد‬� ‫د�ستور‬ ‫أكدها‬� ‫التي‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫ولتج�سيم‬ ‫واال�ستبداد‬ .‫جامعا‬ ‫توافقيا‬ ‫د�ستورا‬ ‫باعتباره‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫املجمع‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫امللحة‬ ‫�ضرورته‬ ‫وعلى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫املجتمعي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الو�صاية‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫إجماع‬� ‫التحذير‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫عليه‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أو‬� ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫إىل‬� ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�سواء‬ ‫واالرجتال‬ ‫الت�سرع‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬� ‫اعتماد‬ ‫من‬ .‫وحمتواه‬ ‫أهدافه‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫بالزمن‬ ‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫وبالفعل‬ ‫وزارة‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫اال�ستغراب‬ ‫على‬ ‫وامللفات‬ ‫واملنابر‬ ‫والور�شات‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إفراد‬� ‫الرتبية‬ ‫بالرغم‬ "‫و"رعايته‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫جتمعها‬ ‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عقود‬ ‫من‬ .‫واملواطنية‬ ‫جديته‬ ‫ويف‬ ‫وانت�شاره‬ ‫�شموليته‬ ‫يف‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جتلى‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫"االئتالف‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�راره‬��‫ص‬����‫إ‬�‫و‬ ‫قاعدة‬ ‫"على‬ 2015 ‫ماي‬ 17 ‫يوم‬ "‫التون�سية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫ين�ص‬ ‫التي‬ ‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫للتوجهات‬ ‫الوفاء‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫وفعال‬ ‫حقيقي‬ ‫إ�سهام‬� ‫أجل‬� ‫وحتقيق‬ ‫ومنوها‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫عن‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫دفاع‬ ‫خط‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫وال�شغل‬ ‫الفاعلة‬ ‫املواطنة‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املمكن‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫أبنائها‬� ‫تطلعات‬ ‫كما‬ "‫والريادة‬ ‫التفوق‬ ‫يف‬ ‫لطموحاتهم‬ ‫واملحقق‬ ‫لكرامتهم‬ ‫احلافظ‬ ‫م�صدق‬ ‫الدكتور‬ ‫لالئتالف‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املوقع‬ ‫البالغ‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ .‫اجلليدي‬ ‫بالتقسيط‬‫وحلول‬‫باجلملة‬‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫التون�سية‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫بات‬ ‫لقد‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫والعجيب‬ .‫املرتاكمة‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ‫علل‬ ‫تقييم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫ثم‬ ‫للم�شاكل‬ ‫بحلول‬ ‫يب�شر‬ ‫كان‬ ‫تربوي‬ ‫إ�صالح‬� ‫وت�ستدعي‬ ‫�ضرورية‬ ‫حلوال‬ ‫تتطلب‬ ‫إ�شكاليات‬�‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫بوجود‬ ‫يقر‬ .‫جديدا‬ ‫إ�صالحا‬� ‫(ل�سنة‬ ‫امل�سعدي‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫بال�ضبط‬ ‫هذا‬ ‫من‬‫(%5فقط‬‫املردود‬‫و�ضعف‬‫االنتقائية‬‫م�شاكل‬‫برزت‬‫حيث‬)1958 ‫إ�صالح‬� ‫ثم‬ )‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫يتخرجون‬ ‫ابتدائي‬ ‫أوىل‬� ‫بال�سنة‬ ‫امل�سجلني‬ ‫وتعريب‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫إر�ساء‬� ‫مت‬ ‫حيث‬ )1991 ‫(�سنة‬ ‫ال�شريف‬ ‫ومراجعة‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫التا�سعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تدري�س‬ ‫وجهت‬ ‫وقد‬ .‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫والتوجيه‬ ‫ال�شعب‬ ‫واعتماد‬‫التلقني‬‫أ�ساليب‬�‫وغلبة‬‫املنابع‬‫جتفيف‬‫تهم‬‫ال�شريف‬‫إ�صالح‬�‫إىل‬� ‫تتما�شيان‬ ‫تعودا‬ ‫مل‬ ‫اللتان‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبيداغوجيا‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫النظرية‬ )2002‫(�سنة‬‫الروي�سي‬‫إ�صالح‬�‫جاء‬‫ثم‬.‫العاملية‬‫الرتبوية‬‫الثورة‬‫مع‬ ‫أجنز‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫الرتبوي‬ ‫للمنظومة‬ ‫نقد‬ ‫طرادة‬ ‫أكرب‬� ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫طويلة‬‫قائمة‬‫أفرز‬�‫ت�شخي�ص‬‫من‬‫ومامت‬‫وخارجية‬‫داخلية‬‫تقييمات‬‫من‬ :‫أبرزها‬� ‫من‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫عري�ضة‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫واللغات‬‫الوطنية‬‫اللغة‬‫يف‬‫املتعلمني‬‫مكت�سبات‬‫�ضعف‬- .‫العلمية‬ ‫واملواد‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مردود‬ ‫�ضعف‬ - ‫وعدم‬‫املواد‬‫وكرثة‬‫التعلمات‬‫على‬‫والنظري‬‫املعريف‬‫البعد‬‫غلبة‬- ‫اندماجها‬ ‫العلمية‬ ‫للجوانب‬ ‫الكلي‬ ‫�شبه‬ ‫الغياب‬ - ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫والرتاكمي‬ ‫الكمي‬ ‫املنحى‬ ‫طغيان‬ - )‫التكويني‬ ‫التقييم‬ ‫(غياب‬ ‫التلميذ‬ ‫عمل‬ ‫بتقييم‬ ‫مت�صلة‬ ‫م�شاكل‬ - ‫للمدر�سني‬‫امل�ستمر‬‫والتكوين‬)‫والتلقني‬‫إمالء‬‫ل‬‫ا‬‫(غلبة‬‫التدري�س‬‫وطرق‬ ‫والتوجيه‬ ‫وال�شعب‬ ‫املواد‬ ‫وتوقيت‬ ‫املدر�سي‬ ‫والزمن‬ ‫لالجتهاد‬ ‫قابليتها‬ ‫وعدم‬ ‫الربامج‬ ‫و�صرامة‬ ‫املفرطة‬ ‫املركزية‬ - ‫وا�ستقالة‬‫املدر�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫م�شاركة‬‫�ضعف‬- ‫الف�ضاء‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫والغ�ش‬ ‫والت�سيب‬ ‫العنف‬ ‫ظواهر‬ ‫�روز‬�‫ب‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ..‫حميطه‬ ‫ويف‬ ‫الرتبوي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وقدم‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ب�شر‬ ‫وبالطبع‬ :‫أهمها‬� ‫من‬ ‫املعاجلات‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫والتفريق‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الكفايات‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫اعتماد‬ - ‫والبنائية‬ ‫والبنائية‬ ‫العرفانية‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫املعرفة‬ ‫ونظريات‬ ‫والتعلم‬ .‫االجتماعية‬ ‫االختيارية‬ ‫والتعلمات‬ ‫التكويني‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫إر�ساء‬� - ‫وال�شعب‬ ‫املدر�سي‬ ‫التوجيه‬ ‫مراجعة‬ - ‫امل�ستمر‬ ‫التكوين‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ - ‫والكتب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التعليمية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬ - ‫املدر�سية‬ ‫واملدنية‬‫املواطنة‬‫على‬‫الرتبية‬‫وتعزيز‬‫املدر�سية‬‫احلياة‬‫تطوير‬- .‫املدر�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫حيث‬ ‫حادة‬ ‫نقابية‬ ‫معار�ضة‬ ‫واملعاجلات‬ ‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫القت‬ ‫وقد‬ ‫وم�شبوهة‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقعنا‬ ‫عن‬ ‫وغريبة‬ ‫م�سقطة‬ ‫حلوال‬ ‫اعتربتها‬ ‫مدار�سنا‬ ‫جاهزية‬ ‫وعدم‬ "‫إمالء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ورمبا‬ ‫التمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التجهيزات‬‫انعدام‬‫أو‬�‫وقلة‬‫التحتية‬‫البنى‬‫له�شا�شة‬‫نظرا‬‫لها‬‫ومعاهدنا‬ .‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫وغياب‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫ومت‬ ‫بل‬ ‫ورق‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫جمرد‬ ‫احللول‬ ‫تلك‬ ‫وبقيت‬ ‫جتربة‬ ‫تعرث‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫الطرف‬ ‫غ�ض‬ ‫ومت‬ ‫الثانوي‬ ‫يف‬ ‫الكفايات‬ ‫إر�ساء‬� ‫العتبارات‬ ‫الحقا‬ ‫إعدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫والتخلي‬ ‫االبتدائي‬ ‫يف‬ ‫الكفايات‬ ‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وبحتة‬ ‫�صرفة‬ ‫�سيا�سوية‬ ‫ورق‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫والرتبوية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫م�شاكل‬‫يف‬‫زاد‬‫مما‬‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫�سراب‬‫بريق‬‫وجمرد‬ .‫تدهورا‬ ‫الرتبية‬ ‫أو�ضاع‬� ‫وازدادت‬ ‫تر�سبا‬ ‫املدر�سة‬ ‫التحديث‬‫وفشل‬‫احلداثة‬‫مغالطة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫البورقيبي‬ ‫الرتبوي‬ ‫امل�شروع‬ ‫طرح‬ ‫كان‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫إجناز‬� ‫بهدف‬ ‫احلداثة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ‫يتمثل‬ ‫املجتمعي‬ ‫م�شروعه‬ ‫وهكذا‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫�داة‬�‫غ‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫ن�سب‬ "‫امل�سعدي‬ ‫إ�صالح‬�"‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إر�ساء‬� ‫وقع‬ ‫على‬‫�صدر‬‫والذي‬‫امل�سعدي‬‫حممود‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬"‫"القومية‬‫للرتبية‬‫ال�سابق‬ ‫ل�سنة‬ 118 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يديه‬ ‫نوفمرب‬ 4 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬����‫مل‬‫ا‬ 1958 ‫لقد‬ .‫بالتعليم‬ ‫املتعلق‬ 1958 ‫التون�سي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫هدف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬���‫ح‬‫�و‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ح�سب‬ ‫ؤه‬�‫إر�سا‬� :‫إىل‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ك‬‫�ز‬��‫ت‬- 1 ‫عند‬ ‫الطبيعية‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وتنمية‬ ً‫ا‬��‫ث‬‫�ا‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫�ور‬���‫ك‬‫ذ‬ ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫العتبار‬ ‫بينهم‬ ‫متييز‬ ‫أي‬� ‫�دون‬�‫ب‬ .‫اجتماعي‬ ‫أو‬� ‫ديني‬ ‫أو‬� ‫جن�سي‬ ‫جميع‬ ‫ومتكني‬ ‫العلوم‬ ‫ترقية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫-امل�ساهمة‬ 2 .‫الرقي‬ ‫ذلك‬ ‫بفوائد‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ .‫ازدهارها‬ ‫وحتقيق‬ ‫القومية‬ ‫الثقافة‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫-امل�ساعدة‬ 3 ‫وتكوين‬ ‫وكان�سان‬ ‫كمواطن‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫الطفل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬�- 4 ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫بنمو‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫اال‬ .‫امليادين‬ ‫جميع‬ ‫ويف‬ ‫وجوهه‬ ‫الوطنية‬ ‫الثقافة‬ ‫الف�صل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫بالثقافة‬ ‫واملق�صود‬ ‫لهذا‬ ‫الق�صوى‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ .‫القومي‬ ‫الن�شاط‬ ‫وكذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫وتر�سيخ‬‫احلداثة‬‫أ�س�س‬�‫إر�ساء‬�‫على‬‫العمل‬‫يف‬‫متثلت‬‫الرتبوي‬‫النظام‬ ‫(ل�سنتي‬ ‫املتتالية‬ ‫الرتبوية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاولت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫التحديث‬ ‫غام�ض‬ ‫هالمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وربطه‬ ‫با�ستمرار‬ ‫تكراره‬ )2002 ‫و‬ 1991 ‫تردف‬ ‫التي‬ ‫وبالهوية‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫م‬ّ‫معو‬ ‫�ضبابي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫الوفاء‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ "ً‫ا‬‫"تون�سي‬ ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إعطائها‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫بعبارة‬ ً‫ا‬‫دوم‬  .‫التون�سية‬ ‫والقومية‬ ‫التون�سية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫بورقيبة‬ ‫أطروحة‬‫ل‬ 1991 ‫ل�سنة‬ 65 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫لقد‬ ‫إ�صالح‬�( ‫الرتبوي‬ ‫بالنظام‬ ‫واملتعلق‬ 1991 ‫جويلية‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫يهدف‬ :)‫ال�شريف‬ :‫التالية‬ ‫الغايات‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضاري‬ ‫واالنتماء‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫مما‬ ‫باحلياة‬ ‫عهدها‬ ‫حداثة‬ ‫منذ‬ ‫النا�شئة‬ ‫-متكني‬ 1 ‫وينمو‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫بالهوية‬ ‫الوعي‬ ‫فيها‬ ‫يرت�سخ‬ ‫حتى‬ ‫تتعلمه‬ ‫مغاربيا‬ ‫و‬ ‫وطنيا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫وال�شعور‬ ‫املدين‬ ‫احل�س‬ ‫لديها‬ ‫واحل�ضارة‬ ‫احلداثة‬ ‫على‬ ‫التفتح‬ ‫عندها‬ ‫ويتدعم‬ ‫إ�سالميا‬�‫و‬ ‫وعربيا‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫لها‬ ‫والوالء‬ ‫لتون�س‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬ ‫-تربية‬ 2 ‫عدد‬ ‫املدر�سي‬ ‫والتعليم‬ ‫للرتبية‬ ‫التوجيهي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫يف‬ )‫الروي�سي‬ ‫إ�صالح‬�( 2002 ‫جويلية‬ 23 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 80-2002 : 3 ‫الف�صل‬ ‫والوالء‬ ‫لتون�س‬ ‫الوفاء‬ ‫على‬ ‫التالميذ‬ ‫تن�شئة‬ ‫إىل‬� ‫الرتبية‬ ‫تهدف‬ ‫الوطنية‬ ‫بالهوية‬ ‫الوعي‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫به‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫وعلى‬ ‫لها‬ ‫الوطنية‬ ‫أبعاده‬� ‫يف‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫لديهم‬ ‫ال�شعور‬ ‫وتنمية‬ ‫فيهم‬ ‫ويتدعم‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعربية‬ ‫واملغاربية‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬ ‫على‬ ‫التفتح‬ ‫عندهم‬ ‫على‬‫تنعقد‬‫قيم‬‫من‬‫التون�سيون‬‫عليه‬‫أجمع‬�‫ما‬‫غر�س‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫كما‬ ‫ال�ضامنة‬ ‫وهي‬ ‫واالعتدال‬ ‫والت�سامح‬ ‫والت�ضامن‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫تثمني‬ ‫على‬ ‫متفتح‬ ‫احل�ضارية‬ ‫�شخ�صيته‬ ‫مقومات‬ ‫يف‬ ‫متجذر‬ ‫جمتمع‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫الكونية‬ ‫واملبادئ‬ ‫العليا‬ ‫االن�سانية‬ ‫املثل‬ ‫ي�ستلهم‬ ‫احلداثة‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫حتديث‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫ومت‬ ‫احلداثة‬ ‫م�شروع‬ ‫جنح‬ ‫فهل‬ ‫وزير‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫"على‬ ‫الدواع�ش‬ ‫تخرج‬ " ‫مبدر�سة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهى‬ ‫أم‬� ‫؟‬ ‫باملجتمع‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ي�ستهان‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫تفريخ‬ ‫إىل‬� "‫واملحدث‬ ‫"احلداثي‬ ‫التون�سي‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫فرق‬ .‫والتطرف‬ ‫الغلو‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫امل�شبعني‬ ‫ال�شبان‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والتون�سية‬ ‫العربية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�شروع‬ ‫الدين‬ ‫وخري‬ ‫والكواكبي‬ ‫الطهطاوي‬ ‫ومفكريها‬ ‫روادها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫والتي‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫وا‬ ‫والثعالبي‬ ‫وعبده‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستفادة‬‫احل�ضاري‬‫والرقي‬‫العلمي‬‫والتقدم‬‫التطور‬‫أ�سباب‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫عامة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫للغرب‬ ‫احل�ضارية‬ ‫املكا�سب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إحياء‬�‫و‬ ‫احل�ضاري‬ ‫باالنتماء‬ ‫واالعتزاز‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬� ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنه�ضة‬ ً‫ة‬‫أ�سو‬� ‫وتراثنا‬ ‫تاريخنا‬ ‫يف‬ ‫وم�ستنري‬ ‫منري‬ ‫الرتاثني‬ ‫إحياء‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫و51م‬ 14 ‫القرنني‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫إ�ضافات‬� ‫و‬ ‫مكا�سب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اين‬�‫م‬‫�رو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫ن‬‫�و‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والريا�ضيات‬ ‫والفلك‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫والفل�سفة‬‫والب�صريات‬‫والهند�سة‬‫واجلغرافيا‬‫الطبيعية‬‫والعلوم‬ ‫ابن‬ ،‫النفي�س‬ ‫ابن‬ ،‫طفيل‬ ‫ابن‬ ،‫�سينا‬ ‫ابن‬ ،‫ر�شد‬ ‫(ابن‬ ‫والتاريخ‬ ،‫حيان‬ ‫ابن‬ ‫جابر‬ ،‫اخلوارزمي‬ ،‫البريوين‬ ،‫البيطار‬ ‫ابن‬ ،‫الهيثم‬ .)...‫خلدون‬ ‫ابن‬ ،‫الرازي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� "‫"التغريب‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫التحديث‬ ‫م�شروع‬ ‫ف�شل‬ ‫لقد‬ ‫وتر�سيخ‬‫هويته‬‫جتذير‬‫ظل‬‫يف‬‫باملجتمع‬"‫"النهو�ض‬‫بدل‬ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ‫والنخوة‬ ‫بالكرامة‬ ‫�شعوره‬ ‫وتعزيز‬ ‫أ�صالته‬�‫و‬ ‫انتمائه‬ ‫مقومات‬ ‫والتقدم‬ ‫الع�صر‬ ‫روح‬ ‫ومواكبة‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ‫الوطنية‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقول‬ .‫واحل�ضاري‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫العلمي‬ ‫ال�صحوة‬ ‫(دار‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والتحديث‬ ‫الرتبية‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫عرباوي‬ ‫احلداثة‬ ‫تيار‬ ‫"كان‬ :)1990 ‫تون�س‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبعة‬ ،‫للن�شر‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫تيار‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫التوازن‬ ‫الختالل‬ ‫مدركا‬ ‫وهو‬ )‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫املعروفة‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫فالتم�سها‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫افتقدها‬ ‫ح�صانة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫لالقتداء‬ ‫�صالح‬ ‫ح�ضاري‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫فتحول‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أي�ضا‬� ‫لل�شرعية‬ ‫م�صدر‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬ ".‫الغربية‬ ‫العاملية‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫واملادية‬ ‫الفكرية‬ ‫بقوته‬ ‫ويربر‬ )37‫(�ص‬ ‫اللغة‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفرنكفوين‬ ‫التعليم‬ ‫إر�ساء‬� ‫إن‬� ‫إبعاد‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫فرن�سة‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫قد‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫العميق‬ ‫ال�شعور‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مهم‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫والقول‬ ‫تون�سية‬ ‫قومية‬ ‫عن‬ ‫باملقابل‬ ‫واحلديث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫امتزاج‬ ‫أفرزه‬� ‫الذي‬ ‫اخلليط‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫بورقيبة‬ ‫و�صار‬ ‫املنطقة‬ ‫على‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫واحل�ضارات‬ ‫نف�سه‬‫ويرى‬)‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫أب‬�‫أتاتورك‬�‫كان‬‫(مثلما‬‫وباعثها‬‫تون�س‬‫أب‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� ‫ويقول‬ ‫انت�صر‬ ‫الذي‬ ‫يوغرطة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ .‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫غبار‬ ‫جمرد‬ ‫الوطني‬‫التوافق‬‫وير�سي‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫مبا‬‫اجلدال‬‫هذا‬‫نختم‬‫ولكي‬ ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫مباجاء‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫املجتمعي‬ ‫والتناغم‬ ‫والقا�سم‬ ‫الوطني‬ ‫املرجع‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ 2014 ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والفي�صل‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ 39‫الف�صل‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫وخا�صة‬‫الرتبوية‬‫املجتمعية‬‫والفعاليات‬ ‫املجاين‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الدولة‬ ‫"...ت�ضمن‬ : ‫منه‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬ ، ‫مراحله‬ ‫بكامل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫كما‬ .‫والتكوين‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫لتحقيق‬ ‫وانتمائها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫يف‬ ‫النا�شئة‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫ا�ستخدامها‬‫وتعميم‬‫ودعمها‬‫العربية‬‫اللغة‬‫تر�سيخ‬‫وعلى‬‫الوطني‬ ‫ون�شر‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضارات‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغات‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ".‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ :‫التربوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫إقصاء‬‫أو‬‫وصاية‬‫دون‬ ‫وجـدي‬‫واسع‬‫وجمتمعـي‬‫وطنـي‬‫بحـوار‬‫متمسك‬‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫حسن‬ ‫بلقاسم‬ ‫التربوي‬ ‫اإلصالح‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫بعنوان‬ ‫درا�سية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫أفريكا‬� ‫بنزل‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ،"‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إطار‬� ‫"يف‬ ‫بالت�شارك‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ‫الندوة‬ ‫متنوع‬ ‫كان‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ .‫والتوا�صل‬ ‫للفكر‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬ ‫مع‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫حاجي‬ ‫قو�سامي‬ ‫�سعاد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫طرحتها‬ ‫التي‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫نعني‬ ‫وماذا‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫:ملاذا‬ ‫وهي‬ ‫الندوة‬ ‫لفعاليات‬ ‫تقدميها‬ ‫املتداخلة؟‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫التجديد؟‬ ‫ولي�س‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقول‬ ‫ملاذا‬ ‫؟‬ ‫نريده؟‬‫الذي‬‫التلميذ‬‫مالمح‬‫هي‬‫وما‬‫التون�سية؟‬‫املدر�سة‬‫من‬‫نريد‬‫وماذا‬ ‫حقوق‬ ‫مكانة‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬� ‫هي‬ ‫وما‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املق�صد‬‫أن‬�‫على‬‫�شدد‬‫اجلراي‬‫فتحي‬‫الدكتور‬‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬ ،‫الثورة‬ ‫�صريورة‬ ‫ملواكبة‬ ‫الفكر‬ ‫تثوير‬ ‫وهو‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬� ‫باتخاذ‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫التمهيد‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫وال�ضوارب‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫تر�شيد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫عاجلة‬ ‫خل�صت‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ا�ست�شارة‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫أطلقت‬� ‫ا�ست�شارة‬ ‫ووجوب‬ "‫مناظرة"ال�سيزيام‬ ‫إعادة‬� ‫�ضرورة‬ ‫عاجلة‬ ‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫اليه‬ ‫أنه‬�‫ب‬‫اجلراي‬‫و�صفه‬‫فقد‬‫احلايل‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬� .‫للرتبية‬‫كلية‬‫إحداث‬� ،‫له‬ ‫فقط‬ ‫ون�صف‬ ‫�شهر‬ ‫بتخ�صي�ص‬ ‫الزمني‬ ‫ّز‬‫ي‬‫احل‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ‫مقت�ضب‬ ‫ما‬ ‫لين�سف‬ ‫راديكاليا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�س‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫اجلراي‬ ‫قال‬ ‫كذلك‬ ‫بتحديد‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الرت�شيد‬ ،‫التطوير‬ ‫منهجية‬ ‫اعتماد‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ‫قبله‬ .‫التعليمي‬‫لنظامنا‬‫والقوة‬‫ال�ضعف‬‫نقاط‬ "‫"دينا�صورية‬ ‫وزارة‬ ‫تعترب‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كما‬ ‫مقارنة‬ ‫ميزانية‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ولها‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫م�شغل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فهي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫العامة‬ ‫املوازنة‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ 13% ‫متثل‬ ‫و‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالوزارات‬ ‫يف‬ ‫ت�صرف‬ ‫منها‬ 95% ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬ ‫ال‬ ‫امليزانية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ربع‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ‫الن�صف‬ ‫إىل‬� ‫تراجعت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ‫أجري‬�‫الت‬ ‫املدخل‬ ‫كان‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ،‫وال�سبعينات‬ ‫ال�ستينات‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫الهنات‬ ‫لتو�صيف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتدابهم‬ ‫املدر�سني‬ ‫تكوين‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫االرتباك‬ ‫أبرزها‬� ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫االنتداب‬ ‫يف‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫التعليم‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫بذلك‬ ‫لترتاجع‬ ‫واملنقطعني‬ ‫الرا�سبني‬ ‫ن�سب‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ ‫التالميذ‬ ‫نتائج‬ ‫قيمة‬ ‫تراجع‬ ‫واللغات‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫�ضعف‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫ايالء‬ ‫وجب‬ "‫"املرتقب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫والريا�ضيات،لذلك،ويف‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البد‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الغري‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جمانيته‬ ‫�ضمان‬ ‫و‬ ‫مدر�سي‬ ‫القبل‬ ‫التعليم‬ ‫تعميم‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫فرقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫اليوني�سيف‬ ‫تقارير‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫تكلفته‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫التح�ضريي.كما‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫در�س‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫املدر�سية‬ ‫النتائج‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ ‫التفاوت‬ ‫�دارك‬�‫ت‬‫و‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫املالئمة‬ ‫وجبت‬ ‫أنه‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وذكر‬‫الريفية‬‫وتلك‬‫احل�ضرية‬‫املدار�س‬‫بني‬‫التحتية‬ ‫مل‬ ‫اجلراي‬ ‫دينار.فتحي‬ ‫مليون‬ 600 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫إ�سقاطه‬� ‫�سيتم‬ ‫م�شروع‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫خماوفه‬ ‫يخف‬ ‫من‬‫ا�ست�شفافه‬‫ميكن‬‫ما‬‫وهو‬‫العيون‬‫يف‬‫رماد‬‫ذر‬‫�سوى‬‫لي�ست‬‫ا�ست�شارة‬ ،‫احلزازيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫دون‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫وجوه‬ ‫وجود‬ ‫الحظ‬ ‫كما‬ ‫أكرث‬� ‫هو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫6991 !!!!كالم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫الوزير‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ‫تخمينات‬ ‫جمرد‬ ‫نظنه‬ ‫ال‬ ‫الوزارة‬ ‫بكوالي�س‬ ‫العارفني‬ ‫الرجوع‬ ‫ودون‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫التغيريات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫احلايل‬ !!! ‫طرف‬‫أي‬�‫إىل‬� :‫اإلنسان‬‫وحقوق‬‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬ REFORS ‫املجتمعية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫عن‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�بروا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫على‬ ‫بالدخيل‬ ‫و�صفه‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫تواجد‬ ‫من‬ ‫املتدخل‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ،‫املخت�صة‬ ‫للمعاهد‬ ‫ممنهجة‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫تغييب‬ ‫نية‬ ‫توجد‬ ‫ت�سويق‬ ‫بها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫على‬ ‫الربواقي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اعرت�ض‬ ‫االحتاد‬ ،‫الوزارة‬ ‫إعداد‬�‫من‬ ‫أطريية‬�‫ت‬ ‫ورقات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫وح�صره‬ ‫احلوار‬ ‫عن‬ ‫ليت�ساءل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�سلفا؟‬‫معدة‬‫ورقات‬‫توجهه‬‫حلوار‬‫معنى‬‫أي‬� ‫أنه‬� ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 39‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ‫دون‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الهوية‬‫تكري�س‬‫من‬‫البد‬‫املقرر‬ ‫التعليمي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬ ‫لن�صل‬‫الكونية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارية‬‫القيم‬‫على‬‫التلميذ‬‫وانفتاح‬‫انغالق‬ "‫القيم‬ ‫إن�ساين‬�‫و‬ ‫العقيدة‬ ‫م�سلم‬ ‫الل�سان‬ ‫املن�شود:"عربي‬ ‫التلميذ‬ ‫إىل‬� ‫احلقوقية‬ ‫املنظومة‬ ‫نتناول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ‫املتدخل‬ ‫�رج‬�‫ع‬ ‫كما‬ ‫املواد‬ ‫لتدري�س‬ ‫خمت�صني‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫يفرد‬ ‫الذي‬ ‫الغرب‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫عر�ضا‬ ‫تدر�س‬ ‫مادة‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حتمية"للثورة"البد‬ ‫كنتيجة‬ ‫والتي‬ ‫احلقوقية‬ ‫ال‬ ‫حماذرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫.ا‬ ‫النهائية‬ ‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫حقوق‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫تدري�س‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ‫فيها‬ ‫الوقوع‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫الت�ضارب‬ ‫إ�شكال‬� ‫يف‬ ‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫تون�سي‬ ‫بتكييف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫واخل�صو�صية‬ ‫الكونية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫واطالقيتها‬ ‫احلرية‬ ‫فطرية‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫و‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫ثقافية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مثال‬ ‫الزواج‬ ‫باعتبار‬ ‫ن�شرع"للجندرة"اجلن�سية‬ ‫فقد‬ .‫إن�سانية‬�‫وطبيعة‬‫جبلة‬‫من‬‫هويتنا‬‫يف‬‫نعتقده‬‫ما‬‫مع‬‫لنتناق�ض‬‫طبيعية‬ ‫مبنظمات‬ ‫االرتباط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ ‫واجهة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�ضخ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫تنادي‬ .‫خارجية‬‫أجندات‬�‫لفر�ض‬ ‫حديثه‬ ‫ا�ستهل‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫إمكانه؟‬� ‫�شروط‬ ‫توفرت‬ ‫تربوي‬ ‫إ�صالح‬� ‫إزاء‬� ‫نحن‬ ‫هل‬ :‫إ�شكالية‬� ‫بطرح‬ ‫والوطني‬ ‫والفني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البعد‬ ‫وهي‬ ‫أبعاد‬� 7 ‫إىل‬� ‫انق�سمت‬ ‫�شروط‬ .‫املايل‬‫االقت�صادي‬‫أخريا‬�‫و‬‫والتنموي‬‫والثقايف‬‫القيمي‬-‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫فاملفرو�ض‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫الثورة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫تنزل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫معينة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫املجل�س‬ ‫عن‬ ‫تنبثق‬ ‫أن‬� .‫والد�ستور‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫ومهية‬‫استشارة‬‫من‬‫وخماوف‬‫يتحرك‬‫املدين‬‫املجتمع‬
  • 8.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬142015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫أن‬� ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫�سكان‬ ‫عن‬ ‫قدميا‬ ‫قيل‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ،‫تفرقهم‬ ‫والع�صا‬ ‫جتمعهم‬ ‫الطبلة‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫لكن‬ ‫�صائبة‬ ‫مقولة‬ ‫العموم‬ ‫لت�صبح‬ ‫املعطيات‬ ‫تغريت‬ ‫الثورة‬ ‫�شرارة‬ ‫أق�صد‬�‫و‬ .‫�رذم‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫�ن‬��‫مل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتغييبه‬ ‫تهمي�شه‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫هنا‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫وطبقت‬ ‫لكن‬ ‫أمته‬�‫و‬ ‫وطنه‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫�سلخه‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬ ‫ا�ستالبه‬ ‫على‬ ‫�ن‬��‫ه‬‫را‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫للثورة‬‫ووقودا‬‫املحتجني‬‫مقدمة‬ ‫واحد‬ ‫الق�صبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫فر‬ ‫مهرجانني‬ ‫�لا‬‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫م�شارب‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫فيه‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�از‬�‫مت‬ ‫احتجاجيني‬ ‫إيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫مت‬‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫موحد‬ ‫م�شهد‬ ‫أنا"ويتكون‬‫ل‬‫"ا‬ ‫لتنتفي‬ ‫اقرتبت‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫لكن‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ب‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫وطي�س‬ ‫وحمي‬ ‫االنتخابات‬ ‫لياله‬‫على‬‫يغني‬‫كل‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬‫ال�سيا�سي‬ ‫وااليدولوجيا‬ ‫للحزب‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫زاد‬ ‫�ا‬��‫مم‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ج‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أحقاد‬‫ل‬ ‫وتورثيهم‬ ‫ال�صراع‬ ‫"القدمية"لهذا‬ ‫أتون‬� ‫يف‬ ‫أحزابهم‬� ‫�شباب‬ ‫فيلقون‬ ‫املا�ضي‬ .‫جمل‬‫وال‬‫فيها‬‫لهم‬‫ناقة‬‫ال‬ ‫معارك‬ ‫تلمح‬ ‫�ر‬������‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ،‫�ن‬��‫ك‬���‫ل‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫�شعلة‬ ‫أعني‬� ‫ال‬ ‫وهنا‬ ‫النمطية‬ ‫احلزبية‬ ‫اجلبة‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ين�سلخوا‬ ‫أن‬� ‫والدولية‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إىل‬� ‫ينظروا‬ ‫فاحلق‬ ‫�ضيقة‬ ‫إيديولوجية‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫زاو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أويال‬�‫ت‬ ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫قيم‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والعدالة‬ ‫قيم‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫ليرباليا‬ ‫أو‬� ‫ي�ساريا‬ ‫أو‬� ‫ميينيا‬ ‫املتحرر‬ ‫لل�شباب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫مطلقة‬ ‫كلما‬ ‫فر�ض‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫من‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدمنا‬ ‫التون�سي‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ي‬���‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫الوقفة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫وي�سارييه‬ ‫بيمينيه‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫للتنديد‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫وقيادات‬ ‫االنقالب‬ ‫راف�ضي‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫نفذت‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫واحلرية‬ .‫�شرك�س‬‫عرب‬‫ق�ضية‬ ‫أطرد‬� ‫�شبابا‬ ‫أن‬� ‫يوما‬ ‫التاريخ‬ ‫�سيذكر‬ ‫احلرية‬ ‫ثمار‬ ‫قطاف‬ ‫حان‬ ‫ملا‬ ‫ثم‬ ‫ديكتاتورا‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫طرق‬ ‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫�ضائعا‬ ‫بقي‬ ‫ال‬ ‫الوالء‬ ‫أن‬� ‫متنا�سيا‬ ‫فيها‬ ‫يتمو�ضع‬ ‫خانة‬ ‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫فلنتوحد‬ ‫للوطن‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ .‫الثالثة‬‫الثريان‬‫أحد‬� ‫وطنية‬ :‫الثورة‬ ‫شباب‬ ‫الظلم‬ ‫جمعهم‬ ‫األحزاب‬ ‫وفرقتهم‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫احلكومة‬‫وجتاهلتها‬‫ايامن‬‫تألقت‬ ‫السيسي‬ ‫جرائم‬ ‫مناهضة‬ ‫وجمموعة‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫اجلائرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫إعدامات‬�‫من‬‫حلقها‬‫وما‬‫االنقالب‬‫ق�ضاء‬‫قبل‬‫من‬‫م�صر‬‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫قيادات‬‫من‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫إنقالب‬� ‫معار�ضي‬ ‫من‬ ‫�شباب‬ ‫ل�سبعة‬ ‫مو�ضوع‬ 2015 ‫ماي‬ 16 ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيان‬ ‫تناول‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫بيانني‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ‫املة‬ّ‫الظ‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلائرة‬ ‫باملحاكمات‬ ‫�ددوا‬�‫ن‬‫و‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنقالب‬ ‫ملعار�ضي‬ ‫م�ساندتهم‬ ‫عن‬ ‫بيانهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫للقوى‬ ‫غطر�سته‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�ادي‬�‫مت‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حمملني‬ .‫املتحدة‬ ‫حق‬‫يف‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫تنفيذ‬‫إثر‬�2015‫ماي‬17‫يف‬‫�صدر‬‫الثاين‬‫البيان‬ ‫اجلرمية‬ ‫لهذه‬ ‫م�ستنكرا‬ ‫البيان‬ ‫وجاء‬ ‫لالنقالب‬ ‫الراف�ض‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫�سبعة‬ ‫دعوة‬ ‫البيان‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫جرائم‬ ‫جتاه‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صمت‬ ‫ومنددا‬ .‫امل�صرية‬ ‫ال�سفارة‬‫أمام‬�‫ماي‬18‫االثنني‬‫ع�شية‬‫متت‬‫احتجاجية‬‫لوقفة‬ ‫رددوا‬ ‫تقريبا‬ ‫�شاب‬ ‫مائتي‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دعوة‬ ‫لبى‬ ‫طالبوا‬ ‫كما‬ ‫أبرياء‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرائم‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫راف�ضة‬ ‫�شعارات‬ ‫خاللها‬ .‫تون�س‬‫تراب‬‫عن‬‫قمعية‬‫�سلطة‬‫ميثل‬‫�سفري‬‫برحيل‬ ‫رمزية‬ ‫حب‬ ‫لمسة‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ام‬�‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شباب‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ب‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫احللويات‬ ‫بتوزيع‬ ‫اجلامعية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫للطلبة‬ ‫أدعية‬�‫ب‬ ‫مرفوقة‬ ‫املبادرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫قبلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫لالمتحانات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫با�ستح�سان‬ ‫الرمزية‬ .‫الطلبة‬ ‫تعاون‬ ‫إتفاقية‬ ‫يوم‬ ‫املم�ضاة‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫5102 تفعيل‬ ‫ماي‬ 18 ‫م�ساء االثنني‬ ّ‫مت‬ ‫التعليم‬ ‫ووزارة‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ 2011 ‫�سبتمرب‬ 19 ‫بفرن�سا‬ ‫واحلرف‬ ‫للفنون‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعديالت‬‫هذه‬‫ق‬ّ‫ل‬‫وتتع‬.‫البنود‬‫بع�ض‬‫م�ضمون‬‫على‬‫تعديالت‬‫إدخال‬�‫خالل‬‫من‬ ‫خطط‬ ‫وتقرتح‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫جتتمع‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫حاملي‬ ‫بت�شغيلية‬ ‫النهو�ض‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫دقيقة‬ ‫عمل‬ ‫و�سوق‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حلاجيات‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫العلمية‬ ‫ال�شهادات‬ .‫ال�شغل‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بح�ضور‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫بتون�س‬‫فرن�سا‬‫و�سفري‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫ووزير‬ ‫للمتاحف‬ ‫العالمي‬ ‫باليوم‬ ‫اإلحتفال‬ ‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكتب‬ ‫نظم‬ ‫للمتاحف‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫مكتب‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫بح�ضور‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬ ‫اىل‬ ‫�شبابية‬ ‫رحلة‬ ‫ماي‬ 17 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫اجلهات‬‫�شباب‬‫من‬‫جمموعة‬‫وم�شاركة‬‫الكتلة‬‫و�شباب‬‫النابي‬‫كمال‬‫ال�شباب‬ ‫مبوروث‬ ‫إعتزازهم‬� ‫عن‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫�شباب‬ ‫�بر‬‫ع‬‫و‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫أكيدهم‬�‫لت‬ ‫فر�صة‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫زيارة‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫احل�ضاري‬ ‫بالدنا‬ .‫مواجهته‬‫يف‬‫إنخراطهم‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫تالمذة‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫حكومة‬ ‫الدولة‬ ‫جتاهل‬ ‫و�سط‬ ‫النوري‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫املخرتعة‬ ‫زميلتهم‬ ‫بقاب�س‬ ‫النموذجي‬ ‫املعهد‬ ‫املرتبة‬‫باحتاللها‬‫ف‬ّ‫ر‬‫امل�ش‬‫فوزها‬‫بعد‬ ‫ألقها‬�‫وت‬‫تفوقها‬‫مبنا�سبة‬ Intel ‫ـ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ISEF15 ‫�سوى‬ ‫جتد‬ ‫فال‬ ‫بلدها‬ ‫إىل‬� ‫لتعود‬ .‫املطار‬‫يف‬‫ا�ستقبالها‬‫يف‬‫والدها‬ ‫�وري‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�ان‬�����‫مي‬‫ا‬‫�ت‬��‫ق‬���‫ل‬‫أ‬����‫ت‬ ‫التون�سية‬ ‫املخرتعة‬ ‫ال�شابة‬ ‫ال�شبان‬‫املخرتعني‬‫ملتقى‬‫يف‬ ‫االمريكية‬ ‫بن�سلفنيا‬ ‫بوالية‬ ‫ميدالية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ب‬ ‫العاملية‬‫انتل‬‫�شركة‬‫تنظيم‬‫من‬‫ملقتى‬‫يف‬‫اخرى‬‫وجوائز‬‫ذهبية‬ .‫الف�ضاء‬‫يف‬‫التلوث‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫مب�شروع‬ ‫هي‬‫ال‬‫ال�شابة‬‫املخرتعة‬‫هذه‬‫بدعم‬‫تقم‬‫مل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬ ‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كانوا‬‫الذين‬‫والطاقات‬‫الكفاءات‬‫من‬‫غريها‬‫ال‬‫و‬ ‫حتقيق‬‫إىل‬�‫أو�صالها‬�‫و�سعيها‬‫إميان‬�‫إ�صرار‬�‫لكن‬‫هناك‬‫يكونوا‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤمل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبجهودها‬ ‫أرادت‬� ‫ما‬ .‫التجاهل‬‫إال‬�‫جتد‬‫فال‬‫بلدها‬‫ي�شرف‬‫كبري‬‫تفوق‬‫على‬‫اميان‬ ‫ال�شبكات‬ ‫رواد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫علق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫او‬ ‫ممثلة‬ ‫أو‬� ‫راق�صة‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫الفائزة‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫االجتماعية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املواهب‬‫او‬‫اجلمال‬‫م�سابقات‬‫احدى‬‫يف‬‫مت�سابقة‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫املطار‬‫يف‬‫ا�سقبالها‬‫يف‬‫لكان‬ .‫كرث‬‫ومعجبني‬ ‫العلمي‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ن‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫والنوابغ‬ ‫كثرية‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ثم‬ ‫وعن‬ ‫انحدارنا‬ ‫وعن‬ ‫تخلفنا‬ ‫عن‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�شباب‬ ‫ان�سحاب‬ ‫الدول‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .‫العلمية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬‫وا�صدقائها‬‫ووالديها‬‫اميان‬‫لدى‬‫كبري‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫جميعا‬‫نعلم‬‫الننا‬‫الوطن‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�صادقني‬‫لدى‬‫أكرب‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫االرادة‬ ‫تفتقد‬ ‫جميعا‬ ‫هياكلنا‬ ‫أن‬� ‫العلمية‬ ‫الطاقات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫على‬ ‫والنهار‬ ‫بالليل‬ ‫أين‬� ‫بحرقة‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫لنا‬ ‫ويحق‬ .‫ورعايتها‬ ‫ال�شبابية‬ ‫�صاحبة‬ ‫هي‬ ‫ألي�ست‬� ‫العلمي؟‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫ال�شباب؟‬‫من‬‫وخا�صة‬‫خمرتعينا‬‫ورعاية‬‫تكرمي‬‫يف‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ن‬��‫م‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ب‬��‫خ‬��‫ن‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫ورث‬ ‫1.لقد‬ ،‫احلفالت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫املهرجانات‬ ‫ثقافة‬ ّ‫�وري‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫يجعلونه‬ ‫مهرجان‬ ‫�ال‬�‫ب‬ ‫ذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫لكل‬ ‫�ات‬�‫ب‬ ‫حتى‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الزفاف‬ ‫احتفاالت‬ ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ي�شبه‬ ‫عنوانا‬ ‫ات‬ ّ‫املن�ص‬ ‫ب‬ َ‫ن�ص‬ُ‫ت‬ ..‫�ا‬�‫ي‬‫�زوا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫يجري‬ ‫أتي‬�‫وي‬‫العنق‬‫ربطات‬‫وتو�ضع‬‫الثياب‬ ُ‫أح�سن‬�‫لب�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫املدعو‬ ‫ويتبارى‬ ‫والراق�صات‬ ‫العازفون‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوهر‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الهيئات‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ال�صور‬ ‫ل‬ّ‫ويتحو‬ ..‫ات‬ّ‫واملدعو‬ ‫ون‬ّ‫املدعو‬ ‫إليها‬� ‫يتداعى‬ ‫حفلة‬ ‫إىل‬� ،‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ ّ‫املعني‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫متى‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫فيخرج‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ؤذن‬�����‫ي‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ئ‬��ّ‫ي‬��‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ّو‬‫د‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ره‬ ّ‫ؤخ‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫�شيئا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫زينته‬ ‫يف‬ ‫قومه‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫العر�س‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫بنف�سه‬ ‫ال‬ ‫بغريه‬ ‫م�ستطيع‬ .‫با�سمه‬‫وي�شيد‬‫�صورته‬ ّ‫أن‬� ‫يعلم‬ ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫غفلتنا‬ ‫عري�س‬ ‫2.يحتاج‬ ‫أن‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫جهة‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ّ‫عمومي‬ ‫مرفق‬ ‫الرتبية‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫عليها‬ ‫وقفا‬ ‫تعتربه‬ ‫فالرتبية‬ .‫نف�سها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫اجلهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫وهي‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يعني‬ ‫عام‬ ّ‫وطني‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫وح�صن‬ ‫أجيالنا‬� ‫حا�ضنة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جميعا‬ ‫لنا‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫هو‬‫إنمّا‬�‫بها‬‫تالعب‬ ّ‫أي‬�‫و‬..‫قاطبة‬‫ّتنا‬‫م‬‫أ‬�‫ورافعة‬‫وطننا‬ ‫ر�سم‬‫يف‬‫ل‬ّ‫املعو‬‫عليه‬‫الذي‬ ّ‫الب�شري‬‫مالنا‬‫أ�س‬�‫بر‬‫عبث‬ .‫امل�صري‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫ي�ستحق‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ّ‫إن‬�.3 ‫لها‬ ‫ندري‬ ‫ال‬ ‫حفنة‬ ‫أيدي‬� ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫نراه‬ ‫الذي‬ ‫يف‬ ‫وريبتنا‬ ‫أدائها‬�‫ب‬ ‫�شكوكنا‬ ‫لنا‬ ‫تقوله‬ ‫ما‬ ّ‫إلا‬� ‫هدفا‬ ‫ب‬ّ‫ت‬‫ر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫فا‬ ..‫مبنابتها‬ ‫ومعرفتنا‬ ‫غاياتها‬ ‫لرتبية‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بليل‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫املغلقة‬ ‫�رف‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫حقوق‬ ‫وعلى‬ ‫لهم‬ ‫لي�ست‬ ‫مواطنة‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫الذي‬ ‫وهذا‬ ..‫بهم‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ "‫كونية‬ ‫و"قيم‬ ‫تذكرهم‬ ،‫بعدها‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عليه‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫�صار‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مواعني‬ ‫مبباركة‬ ‫يجري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫�زاج‬�‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫عاد‬‫وما‬‫الطويل‬‫املظامل‬‫ليل‬‫بعد‬‫احلرية‬‫�صبح‬‫�س‬ّ‫ف‬‫تن‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يعرف‬ ‫وهو‬ ‫حريته‬ ‫يف‬ ‫للتفريط‬ ‫ّا‬‫د‬‫م�ستع‬ ..‫لها‬‫ميدان‬‫واملدر�سة‬‫احلرية‬‫لهذه‬‫�ضمانة‬‫الرتبية‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ّ‫أقل‬� ‫لي�س‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ّ‫إن‬� .4 ‫وو�ضع‬ ‫نظامه‬ ‫�صياغة‬ ‫ا�ستغرقت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫انتهت‬ ‫ال�صراع‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�شريعاته‬ ‫دول‬ ‫إليه‬� ‫انحدرت‬ ‫م�صري‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫أنقذ‬� ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫خالفاتها‬ ‫إدارة‬� ‫عن‬ ‫نخبها‬ ‫عجزت‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫التقاتل‬ ‫إىل‬� ‫واحتكمت‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫فتداولت‬ ‫أوطانها‬�‫ب‬ ‫�سارت‬ ‫وبذلك‬ ،‫تناق�ضاتها‬ ‫ت�سيري‬ ‫حت�سن‬ ‫الرتبية‬ ‫بنت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ّ‫إن‬� ..‫امل�صائر‬ ‫جماهل‬ ‫إىل‬� ‫إليه‬� ‫وباال�ستناد‬ ‫الثقافة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫ومن‬ ..‫التنمية‬‫دعائم‬‫تو�ضع‬‫منه‬‫وانطالقا‬‫االقت�صاد‬‫يكون‬ ‫الوطن‬ ‫عقول‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ورافعته‬ ‫الوطن‬ ‫قاطرة‬ ‫والرتبية‬ ‫هي‬ ‫وتلك‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫�برات‬‫ت‬��‫خم‬ ‫يف‬ ‫�صنع‬ُ‫ت‬ ‫حوارا‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ ..‫املدار�س‬ ،‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫تداعت‬ ‫وطنيا‬ ‫عا‬ ّ‫مو�س‬ ‫وطنيا‬ ‫حوارا‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أحرى‬� ،‫نظري‬ ‫يف‬ ‫دراية‬ ‫لهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يتداعى‬ ‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناكفات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬ ‫وعن‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ت‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬ ‫م�صري‬‫تر�سم‬‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�..‫القاتلة‬‫ال�ضيقة‬‫احل�سابات‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ،‫أبنائه‬� ‫جلميع‬ ‫ملك‬ ‫والوطن‬ ‫الوطن‬ ‫متى‬ ‫واحدة‬ ‫لغة‬ ‫يتداولوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫حممولون‬ ‫الواحد‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫مالمح‬ ‫ير�سم‬ ‫م�صريي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫الديكة‬ ‫�صراع‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫و‬ ..‫إرادتهم‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ‫جميعهم‬ ‫هم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫ّون‬‫ي‬‫إعالم‬� ‫يديرها‬ ‫ملنابر‬ ...‫�شيء‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫ّثوا‬‫د‬‫حت‬ ‫كان‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬� ‫يقول‬ ‫الب�سيط‬ ‫5.املنطق‬ ‫يف‬ ‫و�سببا‬ ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤوال‬���‫س‬�����‫م‬ ‫�صورة‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ذ‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ت‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�دار‬��‫ح‬���‫ن‬‫ا‬ ‫م�ساهما‬ ‫كان‬ ‫أو‬� ،‫مدر�ستنا‬ ‫مكانة‬ ‫وتراجع‬ ‫�سينا‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ‫لي�س‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫فعلى‬ ‫إذن‬�‫و‬ ،‫إقامته‬� ‫�روم‬�‫ن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بقليل‬ ‫يعت�صموا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخللف‬ ‫إىل‬� ‫يرتاجعوا‬ ‫أن‬� .‫يع�صمهم‬‫ما‬‫احلياء‬‫من‬‫لهم‬‫أرى‬�‫ال‬‫كنت‬‫إن‬�‫و‬،‫احلياء‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫م�شهدنا‬ ‫من‬ ‫ين�سحبوا‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ّ‫إن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدبري‬ ‫املجال‬ ‫لغريهم‬ ‫يرتكوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هدوء‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫املخل�صون‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫و�صايتهم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أف�سده‬� ‫ما‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�سبيال‬ ‫الوطن‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ملعاجلة‬ ‫أنف�سهم‬� ‫هم‬ ‫ّوا‬‫د‬‫يت�ص‬ ّ‫ألا‬�‫و‬ ‫هدموه‬ ‫ما‬ ‫وترميم‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫أقول‬� .‫املزمنة‬ ‫ته‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هم‬ ‫كانوا‬ ‫أمر‬� ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ببع�ض‬ ‫نف�سه‬ ‫أحاط‬� ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫أرى‬� ‫أنني‬‫ل‬ ‫النا�س‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫�سمعتهم‬ ‫ثت‬ّ‫تلو‬ ‫الذين‬ ‫القدامى‬ ‫وفقدت‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫الرتبية‬ ‫ف�سدت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫أدا‬� ‫من‬ ‫ّى‬‫د‬‫يت�ص‬ ‫إ�صالحا‬� ّ‫إن‬�‫و‬ ..‫بتدبريهم‬ ‫مكانتها‬ ‫مدر�ستنا‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫النور‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫له‬ ‫أعجز‬� ‫وباتوا‬ ‫ال�صالح‬ ‫فقدوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ..‫يعطيه‬ ‫ال‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫ب�سبب‬ ‫مدر�ستنا‬ ‫�صارت‬ ‫6.لقد‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للتط‬ ‫موردا‬ ‫وا�ستعالئهم‬ ‫رين‬ ّ‫املتحج‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بات‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫منتجا‬ ‫و�سوقا‬ ‫الديني‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ّ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ؤ�سف‬�‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬‫و‬ ..‫جمتمعاتنا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬��‫ي‬ ّ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬ ‫قيادات‬ ‫املدر�سة‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬����‫ب‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫ج‬ّ‫ر‬���‫خ‬���‫ت‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬‫ما‬‫كذلك‬‫له‬‫ؤ�سف‬�‫ي‬‫ّا‬‫مم‬‫و‬..‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املخ‬ ‫ملتعاطي‬ ‫خميفة‬ ‫ن�سب‬ ‫حول‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوائر‬ ‫كثري‬‫�صار‬‫لقد‬..‫مدر�ستنا‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫من‬‫�شبابنا‬‫بني‬‫من‬ ‫مفرغة‬‫كائنات‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬‫من‬‫يتخرجون‬‫ممن‬ ‫االنحراف‬ ‫هاوية‬ ‫إىل‬� ‫ينحدروا‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫املعنى‬ ‫من‬ ‫يتوهمونه‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫يبحثوا‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫و‬ ّ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دل‬�‫ب‬ ،‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ .. ّ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صابات‬ ‫�ين‬‫ب‬ َ‫ة‬‫القراء‬ ‫امل�شهد‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫املتحج‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫ي�ضعوا‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�و‬�‫ع‬‫و‬ ،‫ي�ستحقها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ال�صحيح‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫نراهم‬ ،‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫أيديهم‬� ‫إىل‬� ‫بالرتبية‬ ‫ليعودا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويهربون‬ ‫فعلوا‬ ..‫عليها‬‫آمرين‬�‫مت‬‫كانوا‬‫لو‬‫كما‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�سريتها‬ ‫أمرا‬� ‫الرتبوية‬ ‫منظومتنا‬ ‫إ�صالح‬� ‫بات‬ ‫7.لقد‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�����‫ب‬ ‫جميعا‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ا‬� ّ‫�ح‬�‫ل‬��‫م‬ ..‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ت�شهد‬ ‫�صارت‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ممكنا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫ومن‬ ،‫الدقيق‬ ّ‫العلمي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املمكنة‬ ‫املعاجلات‬ ‫و�صف‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫نتح‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫إنه‬� .‫الركيكة‬ ‫التجاذبات‬ ‫وللم�سيء‬ ‫أح�سنت‬� ‫للمح�سن‬ ‫نقول‬ ‫حتى‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫مب‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّبون‬‫ب‬‫املت�س‬ ‫وليعرتف‬ ‫أت‬�‫س‬�‫أ‬� ،‫لوثته‬ ‫�سبب‬ ‫هم‬ ‫كانوا‬ ‫الذي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫ولين�سحبوا‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ي‬‫مكاننا‬‫نراوح‬ ّ‫�سنظل‬‫ذلك‬ ّ‫م‬‫يت‬‫مل‬‫وما‬..‫هدوء‬‫يف‬ .‫طائل‬‫بال‬‫بع�ضا‬‫بع�ضنا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫احلديث‬‫طال‬‫الثورة‬‫تقوم‬‫أن‬�‫8.قبل‬ ّ‫د‬‫وي�ش‬ ‫تتنا�سل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاريع‬ ‫وكانت‬ ، ّ‫الرتبوي‬ ‫للرتبية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ّ‫�نن‬‫ّي‬�ُ‫ع‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫بع�ض‬ ‫�اب‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫بع�ضها‬ ..‫يرى‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬ ‫قبله‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫لعن‬ ..‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫تربيتنا‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫فظ‬ ‫اخلطة‬ ‫جاءت‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫ال�شريف‬ ‫م�شروع‬ ‫وبعد‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫غواية‬ ‫ورغم‬ ،2002 ‫جويلية‬ ‫التنفيذي‬ ‫تراوح‬ ‫ظلت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫للميدان‬ ‫املجلوبة‬ :‫ّها‬‫م‬‫أه‬�‫أ�سباب‬‫ل‬‫نتيجة‬،‫مكانها‬ ‫املنظومة‬ ‫ف�ساد‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ّ‫أن‬� ‫أخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫ّى‬‫د‬‫يت�ص‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫عينه‬ ‫الفريق‬ ‫وهو‬ ،‫إ�صالحها‬� ‫إىل‬� ..‫املنطق‬ ‫يقبله‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ..‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫رنا‬ ّ‫ليب�ش‬ ‫مف�سدا‬ ‫فا�سدا‬ ‫كان‬ ‫ممّن‬ َ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫فا‬ ‫وبذلك‬ ‫للف�ساد‬ ‫تدوير‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬ ّ‫إلا‬�‫و‬ .‫�صعوبة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ويزداد‬‫مناعة‬‫الف�ساد‬‫يزداد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ون‬�ّ‫ن‬��‫ظ‬��‫ي‬ ‫�وا‬���‫ل‬‫زا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالطرائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ّ‫تقني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫وت�س‬ ‫�اق‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫املعارف‬ ‫لبت‬ُ‫ط‬ ‫ولقد‬ ..‫�ا‬�‫ي‬‫�زوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ُ‫ه‬ُ‫و‬‫ح�ش‬ ُ‫املطلوب‬ ً‫ء‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ف�صار‬ ‫الوجدان‬ ‫من‬ ‫ح�سب‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫تتح‬ ‫أداة‬� ‫ليكون‬ ‫وتروي�ضه‬ ‫بالالمعنى‬ ‫الرتبوية‬ ‫العناوين‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫والنواهي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫فالتفكري‬ ..‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫بعك�س‬ ‫تنطق‬ ‫والبيداغوجية‬ ‫الذي‬ ‫والعقل‬ ..‫تفكريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬‫الذي‬‫رئي�سهم‬‫خطابات‬‫يف‬‫معتقال‬‫كان‬‫قوه‬ّ‫�سو‬ ‫وتنتهي‬ ‫أقواله‬�‫ب‬ ‫الن�شريات‬ ‫فتح‬ُ‫ت‬ ‫ورائي‬ ‫ما‬ ‫كائن‬ ‫إىل‬� ..‫أفعاله‬�‫بتمجيد‬ ‫إ�صالحها‬�‫و‬ ّ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫قطاع‬ ‫الرتبية‬ ّ‫إن‬�.9 ‫بع�ض‬ ‫برتجمة‬ ‫فيه‬ ‫ُكتفى‬‫ي‬ ّ‫تقني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫لي�س‬ ‫البالد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التجريب‬ ‫البيداغوجية‬ ‫املقاربات‬ ‫�سيا�ساته‬ ‫النظام‬ ‫ولهذا‬ ‫نظام‬ ‫الرتبية‬ ‫إنمّا‬� ..‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬ ‫التنميطات‬ ‫فوق‬ ‫واملجتمع‬ ..‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫املجتمع‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫ر‬ّ‫تت�صو‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفوق‬ ‫الركيكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيديولوج‬‫ل‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫حم‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫قها‬ّ‫تفو‬ ّ‫أن‬� ‫�صناديق‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ّ‫الب�شري‬ ‫أ�سمالنا‬�‫بر‬ ‫العبث‬ ‫لها‬ ‫غ‬ّ‫ي�سو‬ ‫وتوجيه‬ ‫إن�ساننا‬�‫مالمح‬ ‫لر�سم‬‫�ضتهم‬ّ‫فو‬ ‫قد‬‫االنتخاب‬ ..‫وجداننا‬ ‫العناوين‬ ‫�م‬�ّ‫ك‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫غ‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�.10 ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫بالفوبيات‬ ‫املحكومة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�وي‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كونها‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عقالن‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫أهوائية‬� ‫آنية‬� ‫انفعالية‬ ‫عناوين‬ ‫بها‬ ‫ر‬ ّ‫يب�ش‬ ‫التي‬ ‫الكونية‬ ‫فالقيم‬ ..‫ّة‬‫ي‬‫كون‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫للمزاج‬ ‫موافقة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫البع�ض‬ ٌ‫م‬‫قي‬ ٍ‫ة‬‫بب�ساط‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫جيها‬ّ‫مرو‬ ‫غري‬ ‫تلزم‬ ‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ّ‫م‬‫العا‬ ُ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫حتكمها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫بع�ض‬‫من‬‫كانت‬‫لو‬‫كما‬‫اتباعها‬‫على‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الثقافات‬ .‫إطالق‬‫ل‬‫وا‬‫القدا�سة‬‫عناوين‬ ّ‫العربي‬ ‫املعهد‬ َ‫يل‬‫ي�ستو‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫أفهم‬� ‫11.ل�ست‬ ّ‫الرتبوي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الرتبية‬ ‫ليختطف‬ ‫�ه‬�‫ض‬���ّ‫�و‬�‫ف‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ..‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬��‫ب‬ ‫التون�سيون‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫املعهد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫والتون�سيات؟‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫لتدري�س‬ ‫الدولية‬ ‫اليون�سكو‬ ‫جائزة‬ ‫إن�سان‬� ّ‫حق‬‫عن‬‫له‬‫بدفاع‬‫ن�سمع‬‫مل‬‫نا‬ّ‫ن‬‫ولك‬،1992‫�سنة‬ ‫واحة‬ ‫كانت‬ ،‫ه‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫فهل‬ ،‫واحد‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫الله‬ ‫الثورة؟‬ ‫قبل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫للدميقراط‬ ‫كائنا‬ ‫حقوقه‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ..‫اجلهابذة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫خمتربات‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫افرتا�ض‬ ‫حترتق‬ ‫والبالد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫حقوق‬ ّ‫أي‬� ‫فعن‬ ّ‫إلا‬�‫و‬ ‫الف�ساد‬ ‫�لات‬‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫وتعاين‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�يران‬‫ن‬ ‫حتت‬ ‫علينا‬ ‫يظهر‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫هم�سا؟‬ ‫لهم‬ ‫ن�سمع‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ن‬ ‫وال‬ ‫إجنيل‬� ‫علينا‬ ‫ل‬ّ‫ت‬‫لري‬ ‫نعرفه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫مدير‬ ‫تربيتنا‬‫وزير‬‫لرخاوته‬‫فيطرب‬‫ّته‬‫ي‬‫كون‬‫آيات‬�‫و‬‫حقوقه‬ ‫ميكن‬ ‫وهل‬ ‫ؤالء؟‬�‫ه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫أي‬� ‫فعن‬ ..‫ر‬ّ‫ق‬‫املو‬ ‫إ�صالح؟‬�‫�سبيل‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫لهم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫من‬ ‫منا�ص‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،ُ‫د‬‫21.وبع‬ ‫يف‬ ّ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ّ‫ت�شق‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫ثقة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫م�سرية‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫لتح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫وال‬ ..‫به‬ ‫تع�صف‬ ‫تكاد‬ ،‫بالدنا‬ ‫ر�صينة‬‫معاجلة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫عوجلت‬‫متى‬ّ‫إلا‬�‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هوياتهم‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّون‬‫ي‬‫املعن‬ ‫فيها‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ّ‫وطني‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ببع�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ويعرتف‬ ‫القاتلة‬ ّ‫وكل‬ ..‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫وال‬ ‫باالختالف‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫عام‬ ‫أن‬�‫و‬ ً‫مو�صولا‬ ‫وجهدا‬ ‫ر�صينا‬ ‫نظرا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫إنمّا‬� ‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫الذي‬ ‫بالف�ساد‬ ‫أيديهم‬� ‫ث‬ّ‫تلو‬ ‫الذين‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ...‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يحتجبوا‬‫أن‬�‫و‬‫رعونتهم‬‫عن‬‫البالد‬ ...ّ‫الرتبوي‬‫اإلصالح‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫باملهرجانات‬‫ليس‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
  • 9.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬162015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ِ‫ة‬ َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اة‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ َ‫اك‬ َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ـى‬َ‫ق‬ْ‫ـر‬َ‫ت‬َ‫لا‬،ُ‫أ‬َ‫ـر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٌ‫ـة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬ ‫ي‬َِ‫ْتر‬‫ع‬َ‫ي‬، ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ٍ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫وف‬ُ‫ز‬ُ‫ع‬‫وال‬،ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬َ‫لا‬،ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫و�س‬،َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫وح‬ُ‫ر‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬َ‫أ‬� ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬�‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫د‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫غ‬ِ‫�ار‬�َ‫ف‬ ٍ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ع‬ِ‫َاز‬‫ع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ُلاَح‬‫ت‬ َ‫�س‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ِ‫از‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ْ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬َ‫لا‬َ‫أ‬�،ٍ‫ر‬ِ‫آم‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫وه‬ ً‫ُولا‬‫م‬ُ‫خ‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ْ�س‬‫د‬َ‫وح‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬ُ‫ر‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� .ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ي‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫د‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ ُ‫ج‬‫وت‬ ،َ‫�ن‬�ْ‫ه‬ِّ‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ًّ‫ز‬��ِ‫وع‬ ،‫ا‬ ً‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬��َْ‫مج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬ ُ‫�صُوغ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫اج‬َ‫وح‬ .ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬ :ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ه‬�� َّ‫ج‬َ‫و‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ع‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ * ِْ‫بر‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬ُ‫ز‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫�ط‬�َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َّ‫َج‬‫ع‬ ، ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ون‬ ُ‫�شُج‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫والو‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬‫ال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِ‫الو‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ي�س‬ِ‫وَام‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬ِ‫إ‬�‫و‬ ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬� ‫ّا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ .‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ . ْ‫ن‬َِ‫بم‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ا‬َِ‫بم‬:ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ * .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* . ٍ‫وَات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬: ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫وَات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫*و‬ .ْ‫ن‬َِ‫بم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬‫اجل‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬‫�و‬�ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ت‬��َ‫ي‬ :َ‫ل‬‫�ا‬���َ‫ق‬‫*و‬ .َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬ . ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ل‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫َا‬‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫لا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* .َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫�صُو‬َ‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫�صُو‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* .‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ َ‫َان‬‫ك‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* .‫ُو‬‫د‬ِّ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫لاَت‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫َه‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ح‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* .َ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫َى‬‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫الو‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* .‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫يء‬ َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫يف‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ار‬�َ‫ن‬��‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫�ف‬��ْ‫ل‬‫أ‬� 20 ُ‫ِ�ير‬‫ف‬ْ‫و‬��َ‫ت‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬‫و‬ * .‫َا‬‫ه‬ُ‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ .‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬‫ُوا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ن‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ .ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ا‬ َ‫و‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫و‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬* . ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ُ‫ب‬ِ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬� َ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الفرد‬‫قراءة‬‫ّل‬‫د‬‫مع‬‫متو�سط‬‫أن‬�‫إىل‬�‫تقرير‬‫أ�شار‬�:‫قالوا‬ ‫ي�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫�صفحة‬ ‫ربع‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫كتاب‬ 11 ‫إىل‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫القراءة‬ ‫ّل‬‫د‬‫مع‬ 7 ‫إىل‬� ‫الربيطاين‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫املعدل‬ ‫ي�صل‬ ‫بينما‬ ‫ال�سنة‬ .‫�سنويا‬‫كتب‬ ‫قال‬‫كيما‬‫والكتب‬،،،‫زريعة‬‫والعقل‬‫وحلة‬‫الهبال‬:‫قلنا‬ ..‫بيها‬‫نعملو‬‫آ�ش‬�‫املرحوم‬ *** *** ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫كانت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫اطراف‬ ‫هناك‬ :‫قالوا‬ )‫تون�س‬‫بنداء‬‫قيادي‬،‫اللومي‬‫(فوزي‬‫احلكومة‬ ‫وال�شريطة‬‫بامللح‬‫قالت‬،،‫قديدة‬‫يا‬‫موالفا‬‫با�ش‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إحتجاجات‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫(عمار‬ .‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬���‫ه‬‫وراء‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�رة‬��‫م‬‫ؤا‬����‫م‬ )‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫قيادي‬،‫عمرو�سية‬ "‫النه�ضة‬ "‫يف‬‫عينها‬‫و‬‫تندب‬"‫"اجلبهة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ينا�شدون‬ ‫ليبيا‬ ‫بال�شقيقة‬ ‫مقيمون‬ ‫تون�سيون‬ :‫قالوا‬ ‫علينا‬ ‫�وا‬�ّ‫ف‬��‫خ‬‫و‬ ‫الفتنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫"يزيكم‬ ‫بالقول‬ ‫االعالميني‬ "‫ليبيا‬‫يف‬‫خبز‬‫ربع‬‫ناكلوا‬‫ونا‬ّ‫ل‬‫وخ‬ "‫ل‬ّ‫ي‬‫"ق‬ ‫هيا‬ ‫قالو‬ ،،،‫متعدي‬ ‫البالء‬ ‫لقى‬ ‫اعالمنا‬ :‫قلنا‬ .‫عندي‬ *** *** ‫"نوربرت‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفيدرايل‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫يلغي‬ "‫المرت‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫يف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ين‬‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�صر‬ ‫العمر‬‫م‬‫ينق�ص‬‫يفهم�ش‬‫ما‬‫ايل‬‫مع‬‫كالمك‬:‫قلنا‬ *** *** ‫موقف‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫حتجم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ :‫قالوا‬ ‫لالنقالب‬ ‫املعار�ضني‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫االعدام‬ ‫احكام‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫الثبات‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ .‫ال�شقيقة‬‫البلدان‬‫وخا�صة‬‫للدول‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ .‫خالتي‬‫للكلبة‬‫نقول‬،،،‫حاجتي‬‫ق�ضي‬‫على‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أ�شهر‬� 7 ‫تون�س‬ ‫ميهل‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ :‫قالوا‬ .‫بها‬‫التزمت‬‫التي‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫لتطبيق‬ .‫هر‬ّ‫الظ‬‫قطعان‬‫اعطونا‬‫القدر‬‫أعطيناهم‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫ندوة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�اد‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ع‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�ددت‬�‫ه‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫عن‬ ‫ال�شبان‬ ‫إ�شهاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫امتناع‬ ‫عن‬ ،‫�صحفية‬ .‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫الزواج‬‫عقود‬‫حترير‬ ‫بابا‬‫فراق‬‫كي‬‫ما�سطة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫القانونية‬ ‫القاعدة‬ ‫تفعيل‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬ ‫أيام‬� ‫أو‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خ�صم‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ‫املنجز‬ ‫بالعمل‬ ‫املتعلقة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫قانوين‬ ‫إ�ضراب‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫عمل‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�شهري‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ .‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ،،،‫دواء‬ ‫عندها‬ ‫ما‬ ّ‫الي‬ ‫امل�صيبة‬ :‫قلنا‬ .‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫وقلة‬‫اخلدمة‬ *** *** ‫�صعب‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫للحديث‬ ‫املنا�سبة‬ ‫اللغة‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫وا�شكالية‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫ا�شكالية‬ ‫وهناك‬ ‫والقطاعات‬ )‫بالنه�ضة‬‫قيادي‬،‫ديلو‬‫(�سمري‬.‫ؤية‬�‫الر‬‫و�ضوح‬ ‫اليدين‬‫رطابة‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫و�شو‬‫ة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫�شو‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬182015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫للعرو�ض‬‫ال�شهرية‬‫برجمته‬‫خالل‬‫من‬‫بالكاف‬‫والركحية‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫يقدم‬ ‫كوريغرافيا‬ " ‫دميقراطي‬ ‫وانتقال‬ ‫وحفايل‬ ‫حو�سة‬ " ‫الكوريغرايف‬ ‫العر�ض‬ ‫امل�سرحية‬ .‫الفنون‬‫مركز‬‫بف�ضاء‬2015‫ماي‬22‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وذلك‬‫جمعة‬‫عماد‬‫واخراج‬ "‫الكوريغرايف‬‫العرض‬ "‫ديمقراطي‬‫وانتقال‬ ‫يل‬‫وحفا‬‫حوسة‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫ـة‬َ‫ف‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫ـمة‬ ْ‫َـ�س‬‫ب‬ » ‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـُــ‬‫ل‬ « ‫جة‬ْ‫و‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ه‬�ْ‫َج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫الحت‬ ‫رقا‬ ْ‫ُـ�ش‬‫م‬ ‫ُـوحا‬‫ب‬‫ـ‬ َ‫�ص‬ ‫حمياها‬ ‫َـدا‬‫ب‬ .‫ـراح‬ ِ‫ـ�ش‬ْ‫ن‬‫اال‬ َ‫ر‬‫ـ�شاع‬َ‫م‬ ‫فيه‬ ْ‫ـت‬ّ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫ـبان‬ ْ‫الق�ض‬ ‫َها‬‫و‬‫ـ‬ْ‫ف‬‫ـ‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬َّ‫د‬‫ـ‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬‫ـيح‬ ِ‫ـ�س‬َ‫ف‬ ُ‫ـظ‬ ِ‫لواح‬..‫ـيح‬ِ‫ـم‬ َ‫�س‬ ّ‫ُـب‬‫ح‬‫من‬ ٍ‫ـ�ض‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ها‬ُ‫ـ‬‫ظ‬‫ـ‬ ِ‫ـواح‬َ‫ل‬ ْ‫َـت‬‫ع‬ِ‫ـر‬ْ‫ــ‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫و‬‫با‬ ِّ‫ال�ص‬‫ـة‬ّ‫ق‬ِ‫ر‬‫يف‬ :‫ـة‬َ‫ق‬‫ِـي‬‫ق‬‫ر‬‫َـة‬‫ب‬‫ـا‬‫ع‬‫د‬‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫ة‬ْ‫ـبر‬َ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ْ‫قالت‬.‫ِـ�سامات‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫وباال‬‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫بال‬‫ع‬ّ‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ُـ‬‫م‬‫ى‬ ً‫أ�س‬� ُ‫م‬‫ِـ‬‫ئ‬‫ـما‬َ‫غ‬ .ِ‫ُـبور‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ـ‬ْ‫أه‬�‫عليكم‬ ُ‫م‬‫ال‬ ّ‫ال�س‬‫ــ‬ :‫ـيالني‬ْ‫ك‬ِ‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ر‬‫يف‬‫ـريحة‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ُ‫تخ‬‫مل‬ ‫؟‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ابقون..و‬ ّ‫ال�س‬‫ـن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬.‫الم‬ َ‫�س‬‫ــ‬ .‫ـقالت‬َ‫ت‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ـياهب‬َ‫غ‬‫يف‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ُـم‬‫ك‬‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫تح‬ْ‫ل‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـنا‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ل‬‫ــ‬ ‫على‬ ‫ـه‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫براح‬ ‫ّـت‬ِ‫ب‬‫ُـر‬‫ي‬ ‫�ضى‬َ‫م‬‫ف‬ ‫ـرا‬ِ‫ب‬‫غا‬ ‫ِـينا‬‫ن‬‫ح‬ ‫فيه‬ ‫ت‬ّ‫ك‬َ‫ذ‬ ،‫ِـه‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫واك‬ َ‫ـ�س‬ِ‫ب‬ ‫الكلمات‬ ‫َـ�صفت‬‫ع‬ .‫ـربال‬ِ‫ـالغ‬َ‫ك‬‫أمامه‬� ِ‫املاثل‬ ِ‫ياج‬ ّ‫ال�س‬‫ّعات‬َ‫ب‬‫ُر‬‫م‬ .‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�س‬ْ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ر‬ِّ‫ُـفك‬‫ن‬،»‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـُـ‬‫ل‬«‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫فال‬ْ‫أط‬‫ل‬‫كا‬‫ْنا‬‫د‬‫ُـ‬‫ع‬‫ــ‬ ‫أو‬� ‫ـالل‬ْ‫ح‬ِ‫م‬ ْ‫اال�ض‬ ِّ‫ـد‬َ‫ح‬ َ‫إلى‬� ‫ُه‬‫د‬‫ـعا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ـت�ضاء‬َ‫ت‬ ،‫حظات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذا‬ َ‫و‬‫ه‬ ‫ــ‬ ‫إىل‬�‫ّته‬‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـتحيل‬ ْ‫ي�س‬ ّ‫ي‬ ّ‫ُـج‬‫ل‬‫ـر‬ْ‫ـبح‬َ‫ك‬ ٍ‫دمعة‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ـماءة‬‫ي‬‫إ‬�‫أو‬�‫ـركة‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َّ‫ر‬‫ُـج‬‫م‬ِ‫في‬ ُ‫املائج‬‫ه‬ُ‫محُيط‬ ُ‫ل‬َ‫ز‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،‫ُها‬‫ري‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ْـمال‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫ـغ‬ َ‫�ص‬ ‫ده‬ْ‫ن‬‫ـ‬ِ‫ع‬ ‫ـ�ستوي‬َ‫ي‬ .‫حظات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ـل‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ُـو‬‫ه‬ .‫ـميم‬َ‫ح‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫رة‬ْ‫ـط‬َ‫ق‬ .‫ِـريها‬‫ق‬‫ـ‬َ‫وح‬‫عظيمها‬ ‫ْـداء‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ف‬‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫واجلوع‬ ‫ـ�صا�صة‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ُـموم‬‫ه‬ ‫من‬ ‫ُـخامرها‬‫ي‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫َـ‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ْ‫ـمت‬ َ‫ـج‬ْ‫أح‬� ‫م�سلحني‬‫ـعاد‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ُـون‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ـني‬ ِ‫ح‬» ّ‫ـي‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـان‬ َ‫ِـج‬‫ل‬«‫ـد‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬‫و‬‫ـريان‬ِ‫اجل‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬‫ـ‬ َ‫و�ض‬‫ن‬ّ‫ال‬‫ـ‬ِ‫اخل‬‫ْـرا�ض‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ :‫أله‬�‫س‬�‫لت‬‫ذلك‬‫كل‬‫عن‬‫ـمت‬ َ‫ـج‬ْ‫أح‬�..‫ـائعات‬ ّ‫ال�ش‬‫ون‬ُ‫ج‬ّ‫ُـرو‬‫ي‬‫و‬‫دون‬ ّ‫ـر�ص‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬‫بالهراوات‬ ‫ُـكم؟‬‫ل‬‫حا‬ َ‫ـيف‬َ‫ك‬:‫يل‬ ْ‫ل‬‫ُـ‬‫ق‬‫ــ‬ .‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ـ‬ ّ‫ال�ش‬‫هو‬‫كما‬‫ــ‬ ‫ـكم؟‬َ‫ل‬‫ّم‬ً‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬ ِ‫ـالت‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ع‬ْ‫و‬‫ن‬ ُّ‫أي‬�‫ــ‬ .‫الله‬‫يرحمك‬»‫ع‬َ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬«‫عن‬‫أيل‬� ْ‫ـ�س‬َ‫ت‬‫ال‬‫ــ‬ ‫هكذا؟‬‫ــ‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ورائح‬ ‫ـه‬َ‫م‬‫ـ‬ ْ‫ا�س‬ ‫ـنا‬ْ‫ـره‬َ‫ك‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ » ‫ـد‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ـاء‬ َ‫م�س‬ ‫ـباحا‬ َ‫�ص‬ « ‫ـد‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ُـ‬‫ك‬‫أ‬�‫ـ‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ـما‬َ‫ك‬ ‫ُـله‬‫ك‬‫أ‬�َ‫ن‬ ‫ــ‬ .‫ه‬‫ُـ‬‫ج‬ِّ‫ُـرو‬‫م‬‫و‬‫ـامله‬َ‫وح‬‫ـار�سه‬َ‫غ‬‫و‬ ‫؟‬‫نهاركم‬‫ون‬ ّ‫ـ�ض‬َ‫ق‬‫ُـ‬‫ت‬‫كيف‬‫و‬‫ــ‬ ‫ْت‬‫ع‬َ‫ل‬‫ـ‬َّ‫اط‬ ِ‫و‬َ‫ل‬.‫أربعة‬�‫ْران‬‫د‬‫ُـ‬‫ج‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ـر�سل‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُـ�س‬‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫ر‬َ‫دو‬‫يف‬ .‫ـنا‬ِ‫ب‬‫نو‬‫ُـ‬‫ج‬‫على‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ُود‬‫ع‬‫ُـ‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ُـود‬‫ق‬ُ‫ر‬‫ــ‬ ‫ِـ�س‬‫ف‬‫واخلنا‬‫ـيث‬ِ‫َـراغ‬‫ب‬‫ال‬‫�ص‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّل‬‫م‬‫ُـ‬‫ق‬‫ال‬‫ـد‬ْ‫ي‬‫ب�ص‬‫ّى‬َ‫ه‬‫ـل‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ذلك‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ِـيما‬‫ف‬‫و‬..‫ًا‬‫ب‬‫ْـ‬‫ع‬ُ‫ر‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ئ‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫لمَُـ‬َ‫و‬‫ـت‬ْ‫ي‬‫ـ‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ل‬ ‫ـنا‬ِ‫ب‬‫ِـيا‬‫ث‬‫يف‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬‫كلها‬،‫ـنة‬ِ‫ي‬‫ـبا‬َ‫ت‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬‫عة‬ْ‫ر‬‫ـ‬ ُّ‫س‬�‫وال‬‫ـلفة‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـخ‬‫مل‬‫ا‬‫ـجام‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫ـوداء‬ َّ‫وال�س‬‫منها‬‫ـراء‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ـ�ساوة‬َ‫ق‬‫و‬‫ُـوبة‬‫ط‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ّة‬‫د‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬‫ها‬ْ‫ت‬‫ـر�ض‬َ‫ف‬‫ـة‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫ُـ‬‫ه‬‫ـعنا‬َ‫م‬‫ـله‬َ‫ف‬ ُ‫باب‬ُّ‫ذ‬‫ال‬‫أما‬�..ً‫ة‬‫ـن‬ِ‫آم‬� ً‫ة‬‫ِـري‬‫ث‬‫و‬ َ‫خمابئ‬‫ـنا‬ ِ‫�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬ َ‫د‬‫ـرائ‬َ‫جل‬‫ا‬‫أ‬�‫ـر‬ْ‫ق‬‫ون‬‫ـرة‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬‫نني‬ ّ‫ال�س‬ َ‫ـث‬‫ي‬‫أحاد‬� ُّ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ــ‬ْ‫جن‬‫ـيل‬ّ‫ل‬‫وال‬‫النهار‬‫ـمة‬ْ‫ل‬‫ُـ‬‫ظ‬‫يف‬ ّ‫ـظل‬َ‫ن‬‫ـكذا‬َ‫د..ه‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ْـ�ضنا‬‫ع‬‫وب‬ ‫ـر‬َ‫ـ�شاج‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫ُـنا‬‫ض‬�‫ْـ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ب‬..‫ُـكاء‬‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬‫ـ‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ‫حك‬ َّ‫ال�ض‬ ‫يف‬ ‫ـرق‬ْ‫غ‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬ ‫نا‬ ُ‫..بع�ض‬َ‫ة‬‫ـدمي‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫با‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ث‬ ُ‫ع‬ّ‫ق‬َ‫ر‬‫ُــ‬‫ي‬‫ـذا‬َ‫ه‬..‫ها‬َّ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫و‬‫ها‬ّ‫ث‬‫ـ‬َ‫غ‬‫ـتهم‬ْ‫ل‬‫ـ‬َ‫ي‬‫مة‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ـا�شة‬ َّ‫ال�ش‬‫أمام‬�‫ُـو‬‫ث‬‫ـ‬ ْ‫يج‬‫أو‬�‫ّة‬‫م‬‫ّا‬‫د‬‫ال‬‫ـالب‬‫ك‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫ّـى‬‫ه‬‫ـل‬َ‫ت‬‫ي‬ ..‫ـاء‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُـور‬‫ب‬‫ـطا‬ِ‫ب‬ ‫ُـم�سك‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫د‬‫ُـ‬‫ج‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـ�سل‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫غ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـ�سل‬ْ‫غ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ُـل‬‫ك‬‫أ‬�‫ي‬ ‫وذاك‬ ‫دا‬ْ‫ر‬ ِ‫و‬ ‫ـل‬ّ‫ت‬‫ُـر‬‫ي‬ ُ‫ر‬‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫م‬ ّ‫ـنخ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ط‬ َّ‫ـتمخ‬َ‫ي‬ ‫ـغ..والبع�ض‬ْ‫ب‬‫ـ‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ‫وروائح‬ ‫ـان‬َ‫ّخ‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ـب‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫آ‬�‫ش‬� ‫ع‬َّ‫ر‬‫ـ‬ َ‫ويتج‬ ‫عل‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬ ّ‫والكل‬ ‫ـجد‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ت‬‫و‬‫ـرامة‬َ‫ك‬‫ال‬‫ُـقد�س‬‫ت‬‫و�شعارات‬‫قوقية‬‫ُـ‬‫ح‬‫ـات‬َ‫ق‬‫ـيا‬ ِ‫�س‬‫يف‬‫يح�صل‬‫ذلك‬‫كل‬..‫ـدم‬َ‫ق‬‫�ضع‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫م‬ ّ‫كل‬ .‫ُـ�شوع‬‫خ‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ :‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ـات‬َ‫ق‬‫ـرا‬ ْ‫إ�ش‬�‫ـياها‬َُ‫مح‬‫ـادر‬َ‫غ‬‫ُـ‬‫ت‬‫أن‬�‫دون‬‫ـة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫د‬‫يف‬‫ـالت‬َ‫ق‬ ‫ـنائها؟‬ِ‫ب‬‫ب�صدد‬‫ـتم‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫التي‬‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـي‬ ِ‫ه‬‫ـذه‬‫ه‬َ‫أ‬�‫ــ‬ .‫ـخاء‬ َ‫ـ�س‬َ‫ب‬‫ـقا�ضاها‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ُـنا‬‫ت‬‫أجر‬�‫هي‬‫ِـلك‬‫ت‬‫ــ‬ :‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫عند‬‫رامل‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫أزيز‬�‫ك‬‫ت‬ْ‫و‬‫ـ�ص‬ِ‫ب‬‫احلار�س‬‫ـل‬ ّ‫تدخ‬ ‫رة؟‬ْ‫ج‬ُ‫أ‬�‫أية‬�‫و‬‫ـمارة‬ِ‫ع‬‫ّـة‬‫ي‬‫أ‬�‫ــ‬ ‫ِها‬‫ن‬‫ألوا‬�‫ب‬‫املدينة‬‫قلب‬‫يف‬‫ـاخمة‬ َ‫�ش‬‫أراها‬�.‫العمارة‬‫ـمل‬ْ‫أج‬�‫ما‬:‫الناعم‬‫حديثها‬‫يف‬‫ـ�سرت�سل‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ـا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�‫ر‬ ‫ُـباب‬‫ع‬‫ال‬ ‫خر‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫ت‬ ‫ـنة‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬ َ‫ـ�س‬َ‫ك‬ ‫أو‬� ،‫زفافها‬ ‫ـلة‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ل‬ ‫َـرو�س‬‫ع‬ ‫َجه‬‫و‬‫ـ‬َ‫ك‬ ُ‫ـ�س‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـوا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ُها‬‫ري‬‫ِـ‬‫ن‬‫ُـ‬‫ت‬ ‫اهية‬َّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ..‫ِـني‬‫ن‬‫آم‬�‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫ـواجا‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ـلوها‬ ِ‫داخ‬‫أراكم‬‫ل‬‫إين‬�‫و‬..‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫ِـئها‬‫ف‬‫مرا‬‫�صوب‬ ‫إىل‬� ‫ـارع‬ َ‫و�س‬ ‫العجوز‬ ‫ان‬ ّ‫ج‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـر‬ْ‫ب‬‫�ص‬ ‫ـيل‬ِ‫ع‬ ‫؟‬ ‫عج‬ْ‫ز‬‫ُـ‬‫م‬ ‫هذيان‬ ‫أم‬� ِ‫ـن‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ط‬ ‫أم‬� ‫هذه‬ ‫ثرثرة‬ .‫ِراء‬‫د‬ْ‫ز‬‫واال‬‫باالنفعال‬‫حونة‬ ْ‫ـ�ش‬َ‫م‬‫بحركة‬،‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫ـار‬َ‫ت‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬‫ـدال‬ ْ‫إ�س‬� ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫ار‬َ‫ـو‬ْ‫ل‬ْ‫ـار‬َ‫الب‬« ‫إرهـاب؟‬ ْ‫أم‬‫هو‬ ٌ‫ـقاب‬ِ‫ع‬ ‫قطاع‬‫ي�شهد‬‫حيث‬،‫العرو�ض‬‫ف�ضاءات‬‫غياب‬‫أهمها‬�‫عديدة‬‫م�شاكل‬‫من‬‫يعاين‬‫تون�س‬‫يف‬‫والفنون‬‫الثقافة‬‫قطاع‬‫يبقي‬ ‫الع�شرين‬ ‫القاعات‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وحتي‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫غياب‬ ‫مثال‬ ‫ال�سينما‬ ‫لقطاع‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫فكيف‬ ،‫لل�سينما‬ ‫قاعة‬ ‫باملرة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫ناهيك‬ ،‫قاعة‬ ،‫�صناعة‬ ‫العربية‬ ‫ومنها‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ‫هام‬ ‫فني‬ ‫تعد‬‫كانت‬‫اال�ستقالل‬‫قبل‬‫املوجودة‬‫القاعات‬‫عدد‬‫أن‬�‫ويذكر‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وحتي‬ ‫بالع�شرات‬ ‫تداولت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫بنزرت‬ ‫جهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫ومببادرة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املاج�ستيك‬ ‫�سينما‬ ‫لقاعة‬ ‫�صورة‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫بع�ض‬ ‫فتحها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ،‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتغمرها‬ ‫متداعية‬ ‫وهي‬ ‫ببنزرت‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثمان‬ ‫(بعد‬ 2015 ‫��اي‬‫م‬ 19 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سينما‬‫قاعة‬‫من‬‫القاعة‬‫�صبغة‬‫تغيري‬‫�سيتم‬‫انه‬‫كما‬)‫إغالق‬‫ل‬‫ا‬ .‫�شامل‬‫ثقايف‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬� ‫العروض‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫في‬ "‫لوصيف‬ ‫"برج‬ ‫مسرحية‬ ‫هذا‬ ‫ـ‬ ‫ملواين‬ ‫حل�سن‬ ‫املغربي‬ ‫للكاتب‬ ‫�صدر‬ ‫قراءة‬،‫لوحات‬‫يف‬‫كلمات‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫كتاب‬ ‫ـ‬‫ال�شهر‬ ‫حول‬‫انطباعاته‬‫فيه‬‫تناول‬‫ت�شكيلية‬‫للوحات‬‫انطباعية‬ :‫وهم‬‫وغريهم‬‫مغاربة‬‫ملبدعني‬‫ت�شكيلية‬‫أعمال‬� ‫أدايداي‬� ‫احلي‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫أغا‬‫ل‬‫ا‬ ‫طارق‬ ‫ـ‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫فا�ضل‬ ‫العالوي‬ ‫�سعيد‬ ‫ـ‬‫ر‬‫بوزي‬ ‫ابراهيم‬ ‫عيتاين‬ ‫ندى‬ ‫ـ‬‫ر‬‫ع�سك‬ ‫ندى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الرغاي‬ ‫ال�سعيد‬ ‫ـ‬ ‫قرماد‬ ‫حممد‬ ‫ـ‬ ‫القلقازي‬ ‫ـ‬ ‫احل�ضريي‬ ‫الطيب‬ ‫ـ‬ ‫فاتي‬ ‫�سعيدة‬ ‫ـ‬ ‫فهد‬،‫�صدوق‬‫زهرة‬‫ـ‬‫مالل‬‫فاطمة‬‫ـ‬‫طالبي‬‫احل�سني‬‫ـ‬‫ربيع‬‫أحمد‬�‫ـ‬‫الهواري‬‫حممد‬ ، ‫أرابح‬� ‫أيت‬� ‫ر�ضوان‬ ، ‫ن�صار‬ ‫خالد‬ ، ‫ال�سهل‬ ‫ختمة‬ ، ‫�سعيد‬ ‫أيت‬� ‫عمر‬ ،‫الربيق‬ ، ‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ، ‫التباعي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ، ‫عبود‬ ‫�سلمان‬ ، ‫الرغاي‬ ‫ال�سعيد‬ .‫معناين‬‫زهور‬ ،‫العبيدي‬‫فاطمة‬،‫زيزي‬‫ر�شيد‬،‫ملكوين‬‫داود‬ ‫أعمال‬�‫و�سيت�ضمن‬،‫الكتاب‬‫من‬‫الثاين‬‫اجلزء‬‫�سي�صدر‬،‫الله‬‫إذن‬�‫وب‬ ‫والحقا‬ ‫�صالح‬ ، ‫فالحي‬ ‫،نعيمة‬ ‫القحطاين‬ ‫نورة‬ ‫منهم‬ ‫املبدعني‬ ‫و‬ ‫املبدعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫نا�صر‬،‫برناوي‬‫رميا‬،‫التاقي‬‫جميلة‬،‫البارقي‬‫الله‬‫عبد‬،‫معتوق‬‫يو�سف‬،‫زينل‬ .‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫فور‬‫أ�سمائهم‬�‫عن‬‫�سنعلن‬‫آخرون‬�‫و‬‫طو�سون‬‫حممد‬،‫ال�سمارة‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫ؤيته‬�‫ور‬ ‫الكاتب‬ ‫نظرة‬ ‫يحمل‬ ‫الكتاب‬ ‫حمليا‬ ‫والت�شكيلية‬ ‫الثقافية‬ ‫امللتقيات‬ ‫ثمرة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫...و‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ .‫ودوليا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� ‫وانطباعاته‬ ‫الكاتب‬ ‫ؤية‬�‫لر‬ ‫توثيق‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫الكتاب‬ ...‫املختلفة‬‫الت�شكيلية‬ ‫من‬‫ومقارنات‬،‫توجيهات‬‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫خا�صة‬‫انطباعات‬‫الكتاب‬‫يحمل‬ ‫الفنية‬ ‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اجلمال‬ ‫مكامن‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫احلث‬ ‫أنها‬�‫ش‬� .‫الت�شكيلية‬‫واملدار�س‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫التقنيات‬‫خمتلف‬‫عرب‬‫الت�شكيلية‬ ‫التي‬ ‫املتنوعة‬ ‫أعمالهم‬� ‫وفق‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫بني‬ ‫و�صل‬ ‫�صلة‬ ‫الكتاب‬ .‫حولها‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬‫توثيقها‬‫حاولنا‬ ‫ـ�شكيلية‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬َ‫ْح‬‫و‬‫الل‬ ‫قى‬ْ‫ب‬‫وت‬ ": ‫الكاتب‬ ‫يقول‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالفه‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫رموزها‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ، ‫أمل‬�‫للت‬ ‫مفتوحا‬ ‫حقال‬ ‫وف�ضاءاتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ِ‫ن‬‫�وا‬�‫ل‬‫أ‬���‫ب‬ ‫انطباعات‬ ‫حتمل‬ ‫خا�صة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫كتابنا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�صفة‬ ‫إ�شاراتها...وبهذه‬�‫و‬ ‫و�صيغ‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ه‬‫�و‬�‫ج‬‫و‬ ‫تختلف‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجلميل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تك�شف‬ " .‫أ�صحابها‬�‫وب�صمات‬‫وم�شاعر‬‫نف�سيات‬‫باختالف‬‫تكويناتها‬ ‫إصدارات‬ :‫لوحات‬ ‫في‬ ‫كلمات‬ ‫ملواين‬‫حسن‬‫للكاتب‬‫مغربية‬‫تشكيلية‬‫اعامل‬‫يف‬‫قراءة‬ ‫متميزة‬‫إخراجية‬‫برؤية‬‫وهادف‬‫راقي‬‫فني‬‫عمل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ 2015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫ماي‬ 24 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫م�ساء‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ ‫أخر‬‫ل‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ 2015 "‫لو�صيف‬ ‫�رج‬�‫ب‬ " ‫امل�سرحية‬ ‫انتاجاته‬ ‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫للفنان‬‫إخراج‬�‫و‬‫ن�ص‬ ‫عن‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� "‫اخن‬ ّ‫ال�س‬ ‫فيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫"قط‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ، ‫ويليامز‬ ‫لتيني�سي‬ ‫�صالح‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫املمثلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نخبة‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬‫�سهام‬،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫�ة‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ص‬��� ، ‫�اح‬�����‫م‬‫�ر‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬���‫ك‬‫�ا‬���‫ش‬����� ، ‫�سعيد‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ادر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ،‫�راوي‬�‫ص‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الرميلي‬‫ــذب‬‫ه‬‫م‬ " ‫لو�صيف‬ ‫برج‬ " ‫م�سرحية‬ ‫تتناول‬ ‫حتتكم‬‫تون�سية‬‫ار�ستقراطية‬‫عائلة‬‫ق�صة‬ ‫أب‬� ، ‫جمردة‬ ‫بجهة‬ ‫وا�سعة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫له‬ ‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫ويعاين‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫طاعن‬ ‫لكن‬ ، ‫الكثري‬ ‫�اه‬�‫جل‬‫وا‬ ‫والنفوذ‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫ولداه‬‫وخا�صة‬‫عائلته‬‫تعاين‬‫ذلك‬‫كل‬‫رغم‬ ‫أفكار‬� ‫نتيجة‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫و‬ ‫فكرية‬ ‫�داوة‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انتظار‬ ‫فيكون‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحب‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ ‫متني‬ ‫أو‬� "‫قارون‬ ‫بابا‬ " ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫موت‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بينهما‬ ‫النزاع‬ ‫ليكون‬ ‫�سببا‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬‫�ي‬�‫ت‬��‫ح‬‫�ال‬��‫م‬‫و‬‫�روات‬���‫ث‬‫�ن‬�‫م‬ ‫�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫واجتماعي‬ ‫فكري‬ ‫�صراع‬ ‫كل‬ ‫خلفيات‬ ‫فتظهر‬ ، ‫ميوالته‬ ‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫العائلة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�اره‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫منهما‬ ‫يج�سدها‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫تفا�صيل‬ ، ‫فوق‬ ‫كبرية‬ ‫وحرفية‬ ‫برباعة‬ ‫املمثلون‬ ‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لي�سلط‬ ، ‫�ح‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعية‬ ‫املنظومة‬ ‫وانخرام‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�رج‬��‫خم‬ ‫�رف‬��‫ع‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫يظهرها‬ ‫كيف‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫و‬ ‫احلرفية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫إ‬� ‫يكون‬ ‫تراثنا‬ ‫من‬ ‫م�ستوحاة‬ ‫مبو�سيقي‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سرح‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ، ‫وهادف‬ ‫راقي‬ ‫عمل‬ ،‫الفنية‬ ‫حلله‬ ‫أبهى‬� ‫برج‬‫ق�صة‬‫تكون‬‫الوطن‬‫كما‬‫املجتمع‬‫عن‬ .‫لو�صيف‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تعترب‬ ‫أهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملخرجها‬ ‫وقد‬،‫احلايل‬‫للمو�سم‬‫امل�سرحية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫وقع‬ ‫ونال‬ ،‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يعالج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫وا‬ ‫خا�صة‬ ،‫والنقاد‬ ‫اجلمهور‬ ‫الو�ضع‬ ‫�ن‬�‫ه‬‫�را‬�‫ب‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ، ‫التون�سي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫يعانيها‬ ‫وما‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫ق�ضية‬ ‫وفقدان‬ ‫ا�سري‬ ‫تفكك‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫املجتمع‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫الروابط‬ .‫ال�سليم‬‫املجتمعي‬‫البناء‬‫يكون‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫مازلنا‬ ‫وهل‬ ‫امل�سرح؟‬ ‫يرتاد‬ ‫�شعب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬ ‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫ال�ضياف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬‫إ‬� ‫احمد‬ ‫إليه‬� ‫نظر‬ ‫كما‬ ‫امل�سرح‬ ‫لكن‬ ... ‫�ا‬�ّ‫بم‬‫ر‬ ‫فعال‬ ‫ذلك‬ ‫يبدو‬ ... 19 ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫جماال‬‫و�صار‬‫اال�ستقالل‬‫بعد‬‫القطاع‬‫هذا‬‫قوانني‬‫تطورت‬‫هل‬ ‫تون�س؟‬‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫كمجاالت‬‫به‬‫معرتفا‬ ‫واقع‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫بنعم‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫هنا‬ ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫"ا‬ ‫يتبع‬ ‫قطاعا‬ ‫�ازال‬��‫م‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫وم�صادره‬ ‫مرجعياته‬ ‫يعرف‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أو‬� "‫املوازي‬ ‫على‬‫العمل‬‫فعال‬‫ميكن‬‫كيف‬‫أو‬�‫دخله‬‫من‬‫ت�ستفيد‬‫ان‬‫ميكن‬‫كيف‬ ...‫امل�ستثمرين‬‫أ�شباه‬�‫و‬‫واملتطفلني‬‫الدخالء‬‫من‬‫حت�صينه‬ ‫وقتها‬ ‫�سمي‬ ‫قانون‬ ‫أي‬� 1986 ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫احلكاية‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫مبهن‬ ‫الدولة‬ ‫إعرتفت‬� ‫حيث‬ " ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مهن‬ ‫"قانون‬ ‫لكن‬ ... " ‫واملخرج‬ ‫والكاتب‬ ‫والعرائ�سي‬ ‫والراق�ص‬ ‫املمثل‬ ‫كل‬ ‫وجمال‬ ‫عمل‬ ‫تبني‬ ‫أ�س�س‬� ‫وو�ضع‬ ‫مهامهم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ويجمع‬ ‫مف�صل‬ ‫غري‬ ‫عاما‬ ‫الن�ص‬ ‫جاء‬ ‫بل‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫مهني‬ ‫وبالتايل‬ "‫والنابل‬ ‫احلابل‬ " ‫العامية‬ ‫يف‬ ‫نقول‬ ‫مثلما‬ ‫�شيء‬ ‫الثقايف‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رك‬�‫ت‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫جوهريا‬ ‫تغيريا‬ ‫يفرز‬ ‫مل‬ .‫ورغباته‬‫ال�سيا�سي‬‫أهواء‬�‫وح�سب‬‫الهام�ش‬‫على‬‫وامل�سرحي‬ ‫نوعا‬ ‫أهله‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫منح‬ ‫إن‬�‫و‬ "‫التاريخي‬ ‫"القانون‬ ‫هذا‬ ‫بالقطاع‬‫يتقدم‬‫مل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫مفقود‬‫من‬‫خري‬‫وموجود‬‫الت�صبري‬‫من‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫أمنلة‬� ‫قيد‬ ‫وخ�صو�صياته‬ ‫وجتاربه‬ ‫الفرق‬ ‫حل‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫وبالتحديد‬ ‫امل�سرح‬ ‫تركة‬ ‫ت�صفية‬ ‫يتم‬ ‫امل�سرحيون‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫وهكذا‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬ ‫ع�شرات‬ ‫ووجد‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫أح�سن‬� "‫املبارك‬ ‫التغيري‬ " ‫قدوم‬ ‫من‬ ،‫عملهم‬ ‫مراكز‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫أنف�سهم‬� ‫والتقنيني‬ ‫املمثلني‬ ‫ومئات‬ ‫الثقافة‬ ‫بدور‬ ‫إلتحق‬� ‫من‬ ‫منهم‬ ، ‫ترقيعية‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫والبد‬ ‫وال‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫ومنهم‬ ... ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫او‬ ...‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اقل‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يعي�شون‬‫بل‬‫م�صريه‬‫يعرف‬ ‫كثريين‬ ‫ممثلني‬ ‫عمل‬ ‫إنهاء‬� ‫أي�ضا‬� ‫التغريات‬ ‫حملت‬ ‫ثم‬ ‫وما‬ ،‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫دخلوه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫من‬ "‫ال�سعيد‬ ‫التحول‬ " ‫يرون‬ ‫وهم‬ ‫وامل�سرحيني‬ ‫املمثلني‬ ‫أ�سعد‬� ‫كان‬‫ما‬‫بعد‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ثانويا‬‫ثقافيا‬‫قطاعا‬‫امل�سرح‬‫من‬‫يجعل‬ ‫ومل‬ ... ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫الثقافة‬ "‫"ماكينة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫جزءا‬ ،‫عليه‬ ‫ماهو‬ ‫على‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫فاحلال‬ ‫بهم‬ ‫الكثري‬ ‫الثورة‬ ‫حتمل‬ ‫قوانني‬ ‫بال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫قلتها‬ ‫على‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مراكز‬ ‫وحتى‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫باتيندات‬ ‫وفق‬ ‫تعمل‬ " ‫�شركات‬ " ‫هي‬ ‫بل‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫واملحافظة‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ماقيل‬‫آخر‬�‫و‬،‫جتاري‬‫هيكل‬‫أي‬� ‫القوانني‬ ‫ولكن‬ ،‫الهياكل‬ ‫لهذه‬ ‫قوانينها‬ ‫اقرتحت‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ،‫فاعلية‬ ‫بال‬ ‫جدرانا‬ ‫الثقافة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫املقرتحة‬ ... ‫الثقافة‬ ‫المركزية‬ ‫نحو‬ ‫دفع‬ ‫وبال‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫مرونة‬ ‫بال‬ ‫أن‬� ‫للم�سرح‬ ‫نريد‬ ‫وكيف‬ ،‫�ستعمل‬ ‫وكيف‬ ‫�ست�صرف‬ ‫فكيف‬ .‫�شكلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫من‬‫جنعل‬‫ونحن‬‫يتقدم‬ ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫والبد‬ ‫حية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫وديناميكيته‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫تراعي‬ ‫متطورة‬ ‫لتطور‬ ‫لها‬ ‫املجال‬ ‫نفتح‬ ‫حتى‬ ‫إ�ست�شرافية‬� ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫البد‬ ‫التاريخ‬ ‫ذو‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫وتنمية‬ ‫إقت�صاد‬� ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫وت�ساهم‬ .‫احلافل‬‫الثقايف‬ ‫الثقافة‬‫ودور‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مراكز‬‫مثل‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫إن‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫عقود‬ ‫�ستة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تنمية‬ ‫حم�صلة‬ ‫وغريها‬ ‫متوازن‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫اجيال‬ ‫حلم‬ ‫على‬ ‫يق�ضي‬ ‫اليوم‬ ‫دورها‬ ‫جتميد‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫الفنانني‬ ‫دور‬ ‫يق�صي‬ ‫وال‬ ‫اجلهات‬ ‫يهم�ش‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنواجه‬ ‫كيف‬ ‫إال‬�‫و‬ ، ‫بالبالد‬ ‫التنمية‬ ‫بعجلة‬ ‫الدفع‬ ‫يف‬ ‫الفن‬ ‫دور‬ ‫وتفريغ‬ ‫امل�سرح‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بغلق‬ ‫والتقوقع‬ ‫اجلمود‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫وحث‬ ‫التنوير‬ ‫�اذا؟‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذا‬ ‫�سنحيي‬ ‫فكيف‬ ،‫�ذات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬ ‫تقتل‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫؟‬ ‫وغريها‬ ‫االنرتنيت‬ .. ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫الرداءة‬ ‫مقاومة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعنويات‬ ‫روح‬ ‫وحتطم‬ ‫الذاكرة‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫�سنواجه‬ ‫كيف‬ ‫واال‬ ،‫النا�س‬ ‫لدى‬ ‫وتكون‬ ‫والفني‬ ‫الثقايف‬ ‫للن�شاط‬ ‫ومعاهدنا‬ ‫مدار�سنا‬ ‫تفتح‬ ‫والرقي‬ ‫والوطنية‬ ‫احلياة‬ ‫بقيم‬ ‫مت�شبع‬ ‫جيل‬ ‫خلق‬ ‫أولويات‬� ...‫والتقدم‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القرارات‬ ‫و�صناع‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫ايها‬ ‫كنتم‬ ‫إذا‬� ‫من‬ ،‫وامل�سرح‬ ‫الثقافة‬ ‫تن�سوا‬ ‫فال‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫تريدون‬ ‫اعطوه‬ ... ‫وغريها‬ ‫الت�شريعية‬ ‫وجلانكم‬ ‫جمل�سكم‬ ‫أ�شغال‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫�سنقول‬ ‫إال‬�‫و‬ ... ‫والبحث‬ ‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫ن�صيبه‬ ."‫بالبالد‬‫ثقافة‬‫عندنا‬‫كان‬ "... ‫واحلضور‬‫الغياب‬‫بني‬‫املرسح‬‫لقطاع‬‫املنظمة‬‫القوانني‬ :‫للنقاش‬ ‫قضية‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫بمركز‬ 3 /2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬ ‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬ ‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ 24599530 - 27734029 ‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫لدار‬ ‫اجلديد‬ ّ‫املقر‬ ‫افتتاح‬ ‫عن‬ ‫ايش‬ّ‫العي‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬ ‫نفق‬ ‫مدخل‬ ‫قبل‬ ،187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ،‫سويقة‬ ‫بباب‬ ‫الكائن‬ .‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫والدراسات‬‫املالكي‬‫الرتاث‬‫كتب‬‫طباعة‬‫اختصاصها‬‫ة‬ّ‫املالكي‬‫ودار‬ ‫بتوريد‬ ‫تقوم‬ ‫ار‬ ّ‫والد‬ .‫مدروسة‬ ‫وبأسعار‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ ‫ة‬ّ‫والعلمي‬ ،‫ة‬ّ‫األدبي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫السعود‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫واململكة‬‫ومرص‬‫لبنان‬‫من‬‫الطلب‬‫حسب‬‫الكتب‬ ‫ودار‬‫املعرفة‬‫ودار‬‫النفائس‬‫ودار‬‫ة‬ّ‫العلمي‬‫الكتب‬‫دار‬‫توكيالت‬‫وللدار‬ .‫القلم‬ ‫ودار‬ ‫ة‬ّ‫العاملي‬ ‫الرسالة‬ ‫ختفيضات‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫االفتتاح‬ ‫وبمناسبة‬ .‫أجزاء‬ 5 ‫يتجاوز‬ ‫كتاب‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ 50%‫و‬ ‫الكتب‬ ‫عىل‬ 40% 40%50% ‫تخفيضات‬ ‫بر‬‫وخ‬ ‫رة‬‫صو‬
  • 11.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬202015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫التطهري‬ ‫من مشاريع‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫والتنمية املستدامة‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫ أعلنت‬ ‫األحياء‬‫لتطال‬‫شبكة التطهري‬‫توسيع‬‫ومرشوع‬ ‫دينار‬‫مليون‬50 ‫بكلفة‬ ‫تطهري بسوسة‬‫حمطة‬‫إنجاز‬‫بينها‬‫من‬ ‫القرض‬‫اتفاقية‬‫مناقشة‬‫خالل‬‫وذلك‬‫دينار‬‫مليون‬115‫حدود‬‫يف‬‫الوالية باعتامدات‬‫بنفس‬‫الشبكة‬‫تشملها‬‫ال‬‫التي‬ ‫يف‬ ‫بحري‬ ‫مرصف‬ ‫إنجاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ‫مليون‬ 30 ‫بمبلغ‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرنسية‬ ‫تونس والوكالة‬ ‫بني‬ ‫املربمة‬ ‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫مليون دينار‬ 150 ‫بكلفة‬ ‫أريانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫رواد‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫6 كلم‬ ‫عمق‬ ‫الوضع‬‫بتشخيص‬‫للتطهري‬‫الوطني‬‫الديوان‬‫باجلهة.وقام‬‫البحري‬‫التلوث‬‫من‬‫يف التقليص‬2017‫سنة‬‫يف‬‫األشغال‬ ‫كام‬ ‫الصناعية‬ ‫املياه‬ ‫حمطات خصوصية ملعاجلة‬ ‫النجاز‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫وسيخصص‬ ‫الصناعية‬ ‫البيئي للمناطق‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 140 ‫بقيمة‬ ‫األملاين‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اتفاق قرض‬ ‫عىل‬ ‫التفاوض‬ ‫جيري‬ ‫أنه‬ ‫االنجاز‬‫حيز‬‫دخلت‬‫للتطهري‬‫مشاريع‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ "‫كوربوريشن‬‫و"راند‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫عالقات‬ ‫لتح�سني‬ ‫البحث والتحليل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ "‫كوربوري�شن‬ ‫"راند‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬  ‫تن�شط‬ ‫الطاقة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫التنمية يف‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫أخذ‬� ‫�سيا�سات‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والعلوم‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والبنية‬ ‫وال�شباب والنقل‬ ‫والرتبية‬ ‫والبيئة‬ .‫احليوية‬‫املجاالت‬‫من‬‫وغريها‬‫ال�صناعي‬‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫الدولية وا‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لقائه‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫التنفيذي للم‬ ‫واملدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ ‫الدعم‬‫�سبل‬‫وبحث‬‫تون�س‬‫مع‬‫تعاون‬‫عالقات‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫ؤ�س�سته‬�‫م‬‫رغبة‬‫عن‬ ‫الدويل‬‫والتعاون‬ ‫مبا‬ ‫جماالت اخت�صا�صهم‬‫يف‬‫التحليلية‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫إجناز‬� ‫خالل‬‫من‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬ .‫املجاالت‬‫هذه‬‫عملية لتح�سني‬‫وا�سرتاتيجيات‬‫�سيا�سات‬‫و�ضع‬‫تون�س من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫املبادئ‬‫من‬‫جملة‬‫على‬‫�سرتتكز‬‫التي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫اجلديدة ل‬‫املجلة‬‫إعداد‬�‫ٌم‬‫د‬‫تق‬‫جانب‬‫اىل‬‫هذا‬ ‫الوثيقة‬ ‫ان‬ ‫علما‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫وتوفري‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التب�سيط والنفاذ‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫الكربى‬ ‫التنموية‬ ‫التوجهات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫نوفمرب القادم‬ ‫نهاية‬ ‫�ست�صدر‬ ‫التي‬ ‫للتنمية‬ ‫التوجيهية‬ 2016- ‫للخما�سية‬ ‫التنموية‬ ‫اخلطة‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫على‬ ‫مبا ي�ساعد‬ ‫وجهويا‬ ‫قطاعيا‬ .2020 ‫يورو‬‫مليون‬50‫بقيمة‬‫متويل‬ ‫خط‬ ‫أول‬� ‫عند‬ ‫ال�ضمان‬ ‫بعقد‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬ ‫بخط‬ ‫دي�سمرب 3102واملتعلق‬ 19 ‫يف‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫االوروبي‬ ‫والبنك‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫مربم‬ ‫طلب‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫املحلية‬ ‫وم�ساعدة اجلماعات‬ ‫القرو�ض‬ ‫ل�صندوق‬ ‫امل�سند‬ ‫التمويل‬ ‫متغرية‬ ‫أو‬� ‫فائدة ثابتة‬ ‫وبن�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ 4 ‫منها‬ ‫�سنة‬ 19 ‫على‬ ‫القر�ض‬ ‫و�سي�سدد‬ .‫املقرت�ض‬‫طلب‬‫ح�سب‬‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬ ‫وايطاليا‬‫تونس‬‫بني‬ ‫الديون‬‫رسكلة‬ ‫لدعم‬ 2014-2016‫للفرتة‬‫إيطاليا‬�‫و‬‫تون�س‬‫بني‬‫تعاون‬‫مذكرة‬‫على‬‫التوقيع‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫أم�ضى‬�‫و‬ ‫التنموي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫اجلهود‬ .‫اخلارجية‬‫وزير‬‫لدى‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫ومن اجلانب‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 25 ‫قيمته‬ ‫مببلغ‬ ‫الديون‬ ‫ر�سكلة‬ ‫�ست�شمل‬ ‫مذكرة التعاون‬ ‫مبقدار‬ ‫هبة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أورو‬� ‫مليون‬ 50 ‫الدفوعات بقيمة‬ ‫ميزانية‬ ‫لدعم‬ ‫وقر�ض‬ ‫تنموية‬ .‫واجتماعية‬ ‫فالحية‬ ‫مل�شاريع‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫أورو‬� ‫11 مليون‬ ‫تونس‬‫يف‬‫التنمية‬‫بتحسن‬‫يقر‬‫والتنمية‬‫االعامر‬‫العادة‬‫االورويب‬‫البنك‬ ‫العادة‬ ‫االوروبي‬ ‫البنك‬ ‫ي�صدره‬ ‫الذي‬ "‫"االفاق االقت�صادية‬ ‫حول‬ ‫االقليمي‬ ‫التقرير‬ ‫ قدر‬ ‫يف‬ ‫ت�ستقر‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫تدريجيا‬ ‫حت�سنا‬ ‫والتنمية‬ ‫االعمار‬ ‫حدود‬‫يف‬‫حكومية‬‫مقابل توقعات‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫باملائة‬3‫و6ر‬ ‫العام‬‫هذا‬‫باملائة‬2‫8ر‬‫م�ستوى‬ ‫باالنتقال‬ ‫مدعومة‬ ‫�ستكون‬ ‫يف تون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫"االنتعا�شة‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫باملائة‬ 3 ‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬‫أداء‬�‫أن‬�‫البرتول معتربا‬‫ا�سعار‬‫وبانخفا�ض‬ ‫بالنجاح‬‫توج‬‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أورو‬‫ل‬‫منطقة ا‬ ‫انتعا�شة‬ ‫وبطء‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫مازال  مكبال‬ .‫واالقليمي‬‫الدويل‬‫على ال�صعيدين‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�شاكل‬‫االجتماعية‬‫اال�ضطرابات‬‫وتوا�صل‬ ‫واندونيسيا‬‫تونس‬‫بني‬‫جتاري‬‫عجز‬ ‫روين‬‫بتون�س‬‫اندوني�سيا‬‫�سفري‬‫أكد‬�‫واندوني�سيا‬‫تون�س‬‫بني‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬‫لقاء‬‫خالل‬ ‫دوالر‬‫مليون‬76‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬‫بواردات‬‫مع اندوني�سيا‬‫جتاريا‬‫عجزا‬‫ت�سجل‬ ‫تون�س‬‫أن‬�‫يوليانتورو‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ت�ضع‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 26 ‫بقيمة‬ ‫�صادرات‬ ‫مقابل‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ترابها‬ ‫على‬ ‫التواجد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدهم‬ ‫ان‬ ‫�شانها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سهيالت‬ ‫كل‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫داعني‬ ‫البلدين‬ ‫االقت�صادية بني‬ ‫املبادالت‬ ‫دفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ارخبيل‬ ‫أكرب‬� ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫اندوني�سيا‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫الفر�ض‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫ب�شكل‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫جغرايف‬ ‫موقع‬ ‫ولها‬ ‫م�ستهلك‬ ‫052مليون‬ ‫تعد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫جزيرة‬ ‫ألف‬� 17‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ .‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باملدن‬ ‫البناءات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 37 - ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ف‬ .‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫واال�سكان‬ ‫خالل‬ ‫�و‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ن‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 1‫7ر‬ - ‫معطيات‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫الثالثي ا‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫ن�شرها‬ ‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1220 - ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اجنازه‬ ‫البلدي املزمع‬ ‫اال�ستثماري‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫البنية ا‬‫تدعيم‬ ‫بهدف‬2018-2014 ‫البيئي‬ ‫باجلانب‬ ‫والنهو�ض‬ ‫العمومية‬ ‫واملرافق‬ .‫البلدي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫حلياة املت�ساكنني‬ ‫البلديات‬ ‫ديون‬ ‫مبلغ‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 85 - ‫من‬ ‫فقط‬ ‫بلدية‬ 30 ‫يف‬ ‫منها‬ ‫يرتكز 59 باملائة‬ .‫البالد‬‫كافة مناطق‬‫يف‬‫بلدية‬260‫بني‬ ‫احل�ضائر بالبلديات‬‫عمال‬‫عدد‬‫هو‬‫الف‬65- ‫دون‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫ألف‬� 20 ‫عددها‬ ‫وكان‬ ‫حاليا‬ .‫الفالحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫احل�ضائر‬‫اعتبار‬ ‫�لال‬‫خ‬‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�ع‬���‫ق‬‫و‬ ‫الدائمة‬ ‫العربية‬ ‫للجنة‬ 29 ‫االجتماع‬ ‫احلمامات‬‫مدينة‬‫حتت�ضنه‬‫الذي‬‫للربيد‬ ‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثنائية‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقيتي‬ ‫املالية‬‫احلواالت‬‫لتبادل‬‫القطري‬‫الربيد‬ .‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫و�ستكون‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫ملرافقة‬ ‫التكنولوجية‬‫واحللول‬‫خرباته‬‫ت�صدير‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫امل�ستويني‬‫على‬ ‫خالل‬ ‫التون�سي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫كما‬ ‫ل�سوق‬‫جديد‬‫م�شروع‬‫بتقدمي‬‫االجتماع‬ .‫الربيدية‬‫للطوابع‬‫افرتا�ضية‬ ‫والقطري‬‫التونيس‬‫الربيد‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬‫توقيع‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫األناضول‬ /‫تونس‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عن‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬��� ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫قالت‬ ‫الناجت‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ % 1.7 ‫إىل‬� ‫لي�صل‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالربع‬ ‫مقارنة‬ ،2015 ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .% 2.4 ‫خالله‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ 2014 ‫املحلي‬ ‫�اجت‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�اءات‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفيد‬ ‫قد‬ 2015 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 0.2 ‫بواقع‬ ‫تراجع‬ ...2014‫عام‬‫من‬ ‫وكالة‬‫عليها‬‫ا�ضطلعت‬‫التي‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ّ‫وتبين‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫ايجابيا‬ ‫منوا‬ ‫�سجل‬ ‫التحويلية‬ ‫يف‬%0.2‫مقابل‬%1.1‫بواقع‬2015‫�سنة‬‫من‬ .2014‫عام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الربع‬ ‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫يف‬‫امل�سجل‬‫النمو‬‫هذا‬‫ويعزى‬ ‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫عرفه‬‫الذي‬‫االرتفاع‬‫إىل‬�‫التحويلية‬ ‫نتيجة‬ ‫باملائة‬ 16.6 ‫بواقع‬ ‫والغذائية‬ ‫الفالحية‬ ‫مقارنة‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫أربع‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫إنتاج‬� ‫ارتفاع‬ .‫املا�ضي‬‫باملو�سم‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬� ‫�شهد‬ ،‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ،‫باملائة‬ 11.4 ‫بواقع‬ ‫تراجعا‬ ‫الكيميائية‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫والبلور‬ ‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫البناء‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫ويف‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 2.5 .‫املائة‬‫يف‬1.5‫ـ‬‫ب‬‫والكهربائية‬ ‫منوا‬ ‫التحويلية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫و�شهد‬ ‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫�سجلت‬ ‫حيث‬ ،‫�سلبيا‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ،% 3.7 ‫ـ‬��‫ب‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫املناجم‬ ‫وقطاع‬ ،% 8.1 ‫بواقع‬ ‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ .% 21.7 ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫ي�سجل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوقعت‬ ‫عام‬ ‫�لال‬‫خ‬ % 7 ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صيد‬ ‫ويرجع‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ % 2.8 ‫مقابل‬ 2015 ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫إنتاج‬� ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫طن‬‫ألف‬�350‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�1400(‫طن‬‫ألف‬�‫من‬ ‫بن�سب‬ ‫والقوار�ص‬ ‫التمور‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ،)2014 ‫�سنة‬ .%13‫و‬ %15‫التوايل‬‫على‬ ‫الدويل‬‫قابس‬‫معرض‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫مل‬ 31 ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫انطلقت‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫آفاق‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 30 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫بالكورني�ش‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ " ‫قاب�س‬ ‫بوالية‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ ‫مائتي‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صناعات‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫�صناعة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وال�ستائر‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫واملكتبية‬ ‫والغذائية‬ ‫الكيميائية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫أحذية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجللود‬ ‫واملفرو�شات‬ .‫البيوت‬‫أثيث‬�‫بت‬ ‫درايس‬‫يوم‬ ‫املتو�سط‬ ‫جمعية‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫درا�سي‬ ‫يوم‬ ‫ماي‬ 23 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫يقام‬ ‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫اجلهوي‬‫االحتاد‬‫مع‬‫باال�شرتاك‬‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫والقطب‬ ‫بقاب�س‬ ‫التقليدية‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫قاب�س‬ ‫بوالية‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫آفاق‬� ‫بالدرا�سة‬ ‫و�سيتناول‬ ‫للتنمية‬ .‫قاب�س‬‫معر�ض‬‫فعاليات‬ ‫جوان‬12‫و‬11‫يومي‬‫وطني‬‫حوار‬ ‫جوان‬ 12‫و‬ 11 ‫يومي‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أقرت‬� ‫�شانها‬ ‫من‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫بهدف‬ ‫ال�سكن‬ ‫حول منظومة‬ ‫القادمني‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫البناء‬ ‫رخ�صة‬ ‫ومنها‬ ‫الرخ�ص‬ ‫آجال منح‬� ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ .‫متكامل‬‫إ�صالحي‬�‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫العمرانية‬‫أمثلة التهيئة‬�‫اجناز‬‫ن�سق‬ ‫الطبية‬‫للسياحة‬‫التونيس‬‫املنتدى‬ ‫وغدا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫وا‬ ‫للمعار�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ّ‫م‬‫تنظ‬ ‫بالتزامن‬ ‫الطبية‬‫لل�سياحة‬‫التون�سي‬‫للمنتدى‬‫الثانية‬‫الدورة‬ ‫باحلمامات‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫الطبية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫ال�صالون‬ ‫فعاليات‬ ‫مع‬ ‫عديد‬‫مع‬‫وبال�شراكة‬ ‫وال�سياحة‬‫والتجارة‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫من‬‫كل‬‫إ�شراف‬� .‫اال�ست�شفائية‬‫وال�سياحة‬‫الطبي‬‫املجال‬‫يف‬‫النا�شطة‬‫اجلمعيات‬ ‫اال�سرتاتيجية‬‫التوجهات‬‫من‬‫جملة‬‫إر�ساء‬�‫اىل‬ ‫امللتقى‬‫هذا‬‫ ويهدف‬ ‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫والت�صدير‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫لدفع‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لل�سياحة‬ ‫ودويل‬ ‫اقليمي‬ ‫كقطب‬ ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�اذ‬�‫ج‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫ال�صحية‬ .‫الطبية‬ 2015‫من‬‫األول‬‫الربع‬‫خالل‬%1.7‫إىل‬‫االقتصادي‬‫النمو‬‫معدل‬‫تراجع‬ ‫بطاقة‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫ايام‬ ‫قبل‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫�شرع‬ ‫التكنولوجية‬ ‫"البطاقة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سبقة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫تخول‬ ‫جمانية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سبقة‬ ‫بطاقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫و‬ "‫الدولية‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫للنا�شطني‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫معنويني‬ ‫او‬ ‫طبيعيني‬ ‫ا�شخا�ص‬ ‫كانوا‬ ‫�سواء‬ .‫الدولية‬‫االلكرتوين‬‫الدفع‬‫من�صات‬‫اىل‬ ‫حامليها‬ ‫رغبة‬ ‫ح�سب‬ ‫البطاقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�شحن‬ ‫وميكن‬ ‫لال�شخا�ص‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬1000‫يتجاوز‬‫ال‬‫مايل‬‫مببلغ‬ ‫لال�شخا�ص‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 10000‫و‬ ‫الطبيعيني‬ ‫عرب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫الدفع‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫املعنويني‬ ‫جمال‬‫يف‬‫النا�شط‬‫ال�شباب‬‫متكني‬‫بهدف‬‫االجنبية‬‫املواقع‬ .‫جديدة‬‫رقمية‬‫حلول‬‫وتطوير‬‫ابتكار‬‫من‬‫الربجميات‬ ‫بطاقة‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�صرف‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫"بطاقة‬ ‫ا�سم‬ ‫حتمل‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أي�ضا‬� ‫جديدة‬ ‫وقابلة‬ ‫الدفع‬ ‫م�سبقة‬ ‫مماثلة‬ ‫بطاقة‬ ‫هي‬ ‫تكنولوجية"و‬ ‫معامالتهم‬ ‫خال�ص‬ ‫من‬ ‫حامليها‬ ‫�ستمكن‬ ‫دوليا‬ ‫لل�شحن‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫االنرتنات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ .‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫طرف‬‫من‬‫لها‬‫املرخ�ص‬‫املواقع‬ 600.5 ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫ال�سكان‬ ‫�وع‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 14‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫الن�شيطني‬ ‫نتائج‬ ‫وفق‬ ‫باملائة‬ 15 ‫ب‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫لتقدر‬ ‫الرابع‬‫للثالثى‬‫والت�شغيل‬‫ال�سكان‬‫حول‬‫الوطنى‬‫امل�سح‬ .‫لالح�صاء‬ ‫الوطنى‬ ‫املعهد‬ ‫ن�شرها‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫والت�شغيل‬ ‫ال�سكان‬ ‫حول‬ ‫الوطنى‬ ‫امل�سح‬ ‫وك�شف‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملى‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثى‬ ‫خالل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 227‫2ر‬ ‫بلغ‬ 30‫ب9ر‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫بطالة‬ ‫بن�سبة‬ ‫اى‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫كما‬ 0‫باملائة‬ ‫باملائة‬ 21‫1ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 12‫5ر‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫الن�شيطون‬ ‫ال�سكان‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬ 0‫االناث‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫مليونني‬‫اىل‬2014‫ل�سنة‬‫الرابع‬‫الثالثى‬‫فى‬‫اجلن�س‬ ‫ما‬‫وهو‬‫أة‬�‫امر‬‫الف‬129‫و‬‫ومليون‬‫رجل‬‫الف‬885‫و‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 28‫و1ر‬ ‫باملائة‬ 71‫9ر‬ ‫التواىل‬ ‫على‬ ‫ميثل‬ ‫امل�شتغلني‬ ‫ال�سكان‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ويقدر‬ .‫الن�شيطني‬ ‫جمموع‬ 413‫و‬ ‫ماليني‬ 3 ‫الفارطة‬ ‫لل�سنة‬ ‫الرابع‬ ‫الثالثى‬ ‫فى‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫الف‬ 523‫و‬ ‫مليونني‬ ‫منهم‬ ‫م�شتغل‬ ‫الف‬ .‫االناث‬‫من‬‫الف‬890‫و4ر‬ ‫الن�شاط‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫ح�سب‬ ‫امل�شتغلون‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫كما‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫باملائة‬ 15‫4ر‬ ‫على‬ ‫االقت�صادى‬ ‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫فى‬‫باملائة‬18‫و6ر‬‫البحرى‬‫وال�صيد‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 14‫و5ر‬ ‫املعملية‬ .‫اخلدمات‬‫قطاع‬‫فى‬‫باملائة‬51‫5ر‬‫جانب‬‫اىل‬‫املعملية‬ ‫العاطلني‬‫عدد‬ ‫تونس‬‫ىف‬‫العمل‬‫عن‬ ‫الف‬600‫من‬‫أكثر‬ ‫عليا‬ ‫شهادة‬ ‫حامل‬ ‫الف‬ 227 ‫منهم‬ ‫الزيتونة‬‫وبنك‬‫التونيس‬‫للربيد‬‫دولية‬‫بطاقات‬ ‫يف‬ ‫إجتماعيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنا�شطني‬ ‫أورجن‬� ‫جلائزة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أورجن‬� ‫تطلق‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫احلديثة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫كنولوج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتتع‬ ،‫إفريقيا‬� .‫ال�سوق‬‫ّات‬‫ي‬‫حاج‬‫ّي‬‫ب‬‫تل‬‫مبتكرة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫على‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫االبتكار‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�ضمن‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�درج‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫على‬‫ال�شبان‬‫لت�شجيع‬‫و�سيلة‬‫فقط‬‫لي�ست‬‫وهي‬ ،‫لل�شركة‬‫االجتماعية‬ .‫الت�شغيل‬‫لدعم‬‫حقيقية‬‫فر�صة‬‫أي�ضا‬�‫ولكن‬ ‫جديد‬‫من‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫إجتماعني‬‫ل‬‫ا‬‫للنا�شطني‬‫أورجن‬�‫جائزة‬‫و�ستمنح‬ ‫�صال‬ّ‫ت‬‫واال‬‫املعلومات‬‫ّات‬‫ي‬‫تكنولوج‬‫على‬‫تعتمد‬‫التى‬ ‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬‫للم�شاريع‬ ‫ناعة‬ ّ‫وال�ص‬ ‫اقة‬ّ‫والط‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫والفالحة‬ ‫حة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫خمتلفة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ .‫جارة‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ترتاوح‬‫التى‬‫للجوائز‬‫املالية‬‫القيمة‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫الفائزة‬‫امل�شاريع‬‫ع‬ّ‫ت‬‫�ستتم‬‫كما‬ ‫الفائز‬‫ي�ستفيد‬‫ذلك‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫واالت�صال‬‫املعلومات‬‫تكنولوجيا‬‫قطاع‬‫يف‬‫خرباء‬‫طرف‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫مبرافقة‬‫أورو‬�‫الف‬25‫و‬‫الف‬15‫و‬‫االف‬10‫بني‬ .‫للم�شروع‬‫االخرتاع‬‫براءة‬ ‫بت�سجيل‬ ‫املالية‬‫أة‬�‫املكاف‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫أي�ضا‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫باملرتبة‬ ‫عرب‬ ‫املف�ضلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫االنرتنات‬ ‫م�ستخدمي‬ ‫أمام‬� ‫مفتوح‬ ‫املجال‬ ‫�سيكون‬ ‫املرت�شحة‬ ‫للم�شاريع‬ ‫احلظوظ‬ ‫أوفر‬� ‫ول�ضمان‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ » Coup de Cœur « ‫الفائز‬ ‫ملف‬ ‫تقدمي‬ ّ ‫و�سيتم‬ ،www.StarAfrica.com ‫إفريقيا‬� ‫أورجن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االلكرتون‬ ‫البوابة‬ .‫املختارة‬‫امل�شاريع‬‫�ضمن‬ ‫ني‬ّ‫االجتامعي‬‫ّاشطني‬‫ن‬‫لل‬‫أورنج‬‫جلائزة‬‫اخلامسة‬‫ورة‬ّ‫الد‬‫تطلق‬‫أورنج‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫وال�صندوق‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫�سيتمكن‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وبح�سب‬ ‫اليقظة‬ ‫وخدمة‬ ‫املركزي‬ ‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫لبيانات‬ ‫النفاذ‬ ‫لل�صندوق‬ ‫ت�ضمن‬ ‫االجتماعي‬ ‫منظومة‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫لل�صندوق‬ ‫التابعة‬ ‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬ ‫املكاتب‬ ‫من‬ ‫م�ستخدما‬ 50 .‫ال�سواء‬‫حد‬‫على‬‫اليقظة‬‫خدمة‬‫وامتيازات‬‫بعد‬‫عن‬‫املركزي‬‫التجاري‬‫ال�سجل‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫م‬ ّ‫وي�ض‬ ‫من‬‫ال�صندوق‬‫و�سيمكن‬‫جتاري‬‫ن�شاط‬‫تتعاطى‬‫التي‬‫وال�شركات‬‫الطبيعية‬‫والذوات‬‫التجار‬‫حول‬‫والقانونية‬‫االقت�صادية‬ .‫م�ستمرة‬‫ب�صفة‬‫معه‬‫املنخرطة‬‫لل�شركات‬‫واالقت�صادية‬‫القانونية‬‫الو�ضعية‬‫تطورات‬‫مراقبة‬ ‫االجتامعي‬‫للضامن‬‫الوطني‬‫الصندوق‬ ‫املركزي‬‫التجاري‬‫السجل‬‫لبيانات‬‫والنفاذ‬
  • 12.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬222015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫ساخن‬‫صيف‬ ‫أوكرانيا‬‫يف‬ ‫�س‬��������‫ي‬����‫ئ‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬‫�رح‬�����‫ص‬������� ‫�رو‬��‫ت‬���‫ب‬‫�راين‬���������������������������‫ك‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ك‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ش‬���‫�ورو‬�‫ب‬ ‫االنف�صاليني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جي�شه‬ ‫أ�سر‬� ‫عقب‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ .‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫وحقيقة‬ ‫واقعا‬ ‫هي‬ ‫يف‬ ‫يثق‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بورو�شينكو‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الرو�سية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫جنديني‬ ،‫أوكرانيا‬� ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫االزمة‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ساعي‬ ‫من‬ ‫بورو�شينكو‬ ‫ويخ�شى‬ .‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫�ارا‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫يفاو�ض‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫القتال‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫ال�صيف‬ ‫هذا‬ ‫بالده‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫حرب‬ .‫�شخ�ص‬‫آالف‬�6،2014‫أفريل‬�‫�شهر‬‫يف‬‫أوكراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اإلمارات‬‫بحكام‬‫ينددون‬‫قطريون‬‫مغردون‬ ،‫القطري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫بال�سجن‬ ‫إماراتية‬� ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬‫حملة‬‫عرب‬‫ال�سيما‬،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫لكبار‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬‫بتهمة‬ ‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫وفجر‬ .)‫�تر‬‫ي‬‫�و‬�‫ت‬( ‫موقع‬ ‫على‬ ‫وهمية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫كثريين‬ ‫غ�ضب‬ ،"‫ـ"بوع�سكور‬‫ب‬ ‫إعالميا‬� .‫القطريني‬ ‫الالجئني‬ ‫توزيع‬ ‫من‬ ‫غاضبان‬ "‫و"مريكل‬ "‫"هوالند‬ ‫ومن‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫املهاجرين‬ ‫تدفق‬ ‫من‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫تعاين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ .‫وال�سويد‬ ‫أملانيا‬� ،‫فرن�سا‬ ،‫إيطاليا‬� ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬� :‫مريكل‬ ‫أنغيال‬� ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫هوالند‬ ‫قواعد‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للمهاجرين‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وارد‬ ‫غري‬ ‫أمر‬� ‫إنه‬�" ‫(من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ومن‬ ...‫الهجرة‬ ‫ملراقبة‬ ‫و�سيا�سات‬ ،‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫بالتفتي�ش‬ ‫خا�صة‬ ‫توظفهم‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ،‫بالرخاء‬ ‫تتمتع‬ ‫قارة‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫أنه‬‫ل‬ )‫املهاجرين‬ ‫وقالت‬ ."‫القاعدة‬ ‫هي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫م‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يجب‬ ،‫�شركات‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬� ‫داخليتهما‬ ‫وزيري‬ ‫من‬ ‫طلبا‬ ‫هوالند‬ ‫والرئي�س‬ ‫هي‬ ‫إنها‬�" :‫مريكل‬ ‫كثرية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫يف‬ ‫أملاين‬�-‫فرن�سي‬ ‫موقف‬ ‫لدينا‬ ‫�سيكون‬ ‫أننا‬� ‫من‬ ‫أكدة‬�‫مت‬ ‫أنا‬�‫و‬ ..‫النقا�ش‬ ‫ت�ستحق‬ ."‫قريبا‬‫موحد‬ ‫فلسطني‬‫بدولة‬‫االعرتاف‬‫موضوع‬‫إىل‬‫فرنسية‬‫عودة‬ ‫أن فرن�سا �ستقدم قبل‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الفيغارو‬ ‫�صحيفة‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫قرار‬ ‫م�شروع‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫حل‬ ‫تنفيذ‬ ‫لبدء‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫مهلة‬ ‫فيه‬ ‫حتدد‬ ‫والفل�سطينيني‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫الدولتني‬ ‫وح�سب‬ .‫بدولة فل�سطني‬ ‫ر�سميا‬ ‫�ستعرتف‬ ‫أنها‬� ‫ف�ستعلن باري�س‬ ‫الفرتة‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل غري‬ ‫ومدريد‬ ‫لندن‬ ‫إبالغ‬� ‫جرى‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الفيغارو‬ .‫املقبل‬‫جوان‬30 ‫أمن قبل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل جمل�س‬�‫يقدم‬‫لن‬‫إنه‬�‫قالت‬‫الذي‬ ..‫يتهم‬"‫و"ليون‬‫بنغازي‬‫يف‬‫يشتد‬‫القتال‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫خ�سرت‬ ‫وكان‬ .‫جريحا‬ 60 ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫بينما‬ ،‫قتيل‬ 46 ‫�ساعة‬ 48 ‫وخالل‬ ‫بني‬‫ومن‬،‫رائد‬‫برتبة‬‫�ضابط‬‫أحدهما‬�‫بارزان‬‫ميدانيان‬‫قائدان‬‫القتلى‬‫بني‬‫من‬ .‫كتيبة‬‫قائد‬‫اجلرحى‬ ‫وطربق‬‫طرابل�س‬‫دخلت‬‫كلما‬‫أنه‬�‫الليبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬‫متابعون‬‫مالحظون‬‫وذكر‬ ‫قوات‬‫من‬‫ع�سكري‬‫تدخل‬‫يوازيه‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫عنيف‬‫تدخل‬‫جرى‬‫حوارا‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫بعينها‬ ‫أطرافا‬� "‫برناردينو‬ ‫"ليون‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫وو�صف‬ .‫حفرت‬ ‫وكان‬ ،‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫باجتاه‬ ‫وتدفع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫متقت‬ ‫لل�سالم‬ ‫عدوة‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وي�ضعها‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫يق�صد‬ ‫من‬ ‫يو�ضح‬ ‫أن‬� "‫"ليون‬ ‫على‬ .‫الدويل‬‫املجتمع‬‫أمام‬�‫و‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫ف�صيال‬ 21 ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ "‫الفتح‬ ‫"جي�ش‬ ‫انت�صارات‬ ‫تتواىل‬ .‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مقاتال‬ ‫معار�ضا‬ ،‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫ال�شمالية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫االنت�صارات‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫وترتكز‬ ‫يف‬ ‫معاقلها‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫الهروب‬ ‫إىل‬� ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫ت‬َّ‫ر‬ُ‫ا�ضط‬ ‫أين‬� .‫الع�سكرية‬ ‫امل�سطومة‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫بعد‬ ،‫اريحا‬ ‫بلدة‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫تقدمهم‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املقاتلون‬ ‫يوا�صل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ويف‬ ‫يعربون‬ ‫النظام‬ ‫قادة‬ ‫ينفك‬ ‫ال‬ ،‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫كامل‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫تركيا‬ ‫�سوريا‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تلقي‬ ‫عن‬ .‫وقطر‬‫وال�سعودية‬ ‫وهدفها‬‫املعارضة‬‫خطة‬ ‫إدلب‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫تقدمها‬ ‫من‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وتهدف‬ ‫بدءا‬‫ال�ساحل‬‫إىل‬�‫واالنتقال‬‫النظام‬‫قوات‬‫من‬‫ال�شمال‬‫إخالء‬�‫إىل‬� ‫املعار�ضة‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائلة‬ ‫معقل‬ ‫الالذقية‬ ‫مبحافظة‬ ‫جي�ش‬ ‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫احتادها‬ ‫بف�ضل‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫الكا�سح‬ ‫ن�صرها‬ ‫املتناق�صة‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫بها‬ ‫�شغلت‬ ‫متعددة‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫الفتح‬ ‫القلمون‬ ‫يف‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثوري‬ ‫واحلر�س‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫وحلفاءه‬ .‫دم�شق‬‫وريف‬‫وحلب‬‫ودرعا‬ ‫�شر�سة‬ ‫معارك‬ ‫النظام‬ ‫جي�ش‬ ‫ويواجه‬ :‫ُر‬‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫مقاتلو‬ ‫�سيطر‬ ‫حيث‬ ،‫تدمر‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ "‫"داع�ش‬ ‫مقاتلي‬ ‫�ضد‬ ‫ومل‬ ‫ال�شمايل‬ ‫تدمر‬ ‫ثلث‬ ‫على‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫وتعني‬ ،‫واحدا‬ ‫كيلومرتا‬ ‫�سوى‬ ‫الفريدة‬ ‫آثارها‬� ‫عن‬ ‫يف�صله‬ ‫يعد‬ ‫العراقية‬ ‫احلدود‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫تدمر‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ .‫العراق‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫ومنطقة‬ ‫ال�ضربات‬ ‫هذه‬ ‫وحتت‬ :‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يف‬ ‫قيادة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫قيادة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫تعاين‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫واملتتالية‬ ‫املتفرقة‬ ‫تكثيف‬ ‫إىل‬� ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقيادة‬ ‫حدا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ،‫وا�ستخبارات‬ ‫أكرب‬� ‫علي‬ ‫آخرهم‬� ‫كان‬ ،‫بارزة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ثالثة‬ ‫فبعثت‬ ،‫زياراتها‬ ‫وبذل‬ ‫الفرقة‬ ‫ودرء‬ ‫الهمم‬ ‫ل�شحذ‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫واليتي‬ ‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�دي‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫ينفرط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫والنفي�س‬ ‫الغايل‬ ‫وحلب‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬� ‫أحياء‬� ‫مت�ساكني‬ ‫على‬ ‫املتفجرة‬ ‫الرباميل‬ ‫تزايد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادات‬‫إفال�س‬�‫على‬‫دليال‬‫إال‬�‫لي�س‬‫دم�شق‬‫وريف‬‫ودرعا‬ ‫وامللتحمة‬ ‫املوحدة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫والع�سكرية‬ .‫ال�سوري‬‫بال�شعب‬ ‫ل�صالح‬ ‫مييل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫امل�شهد‬ ‫هذا‬ :‫تتدخل‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫فعنونت‬،‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫على‬‫انعك�س‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫املعار�ضة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫لها‬ ‫تقريرا‬ ‫يف‬ ‫الربيطانية‬ "‫تليجراف‬ ‫"�صنداي‬ ‫�صحيفة‬ ‫يواجه‬ ‫بينما‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تدرب‬ ‫"بريطانيا‬ 85 ‫�سرت�سل‬ ‫بريطانيا‬ ‫أن‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وقالت‬ ،"‫النهاية‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مع�سكرات‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لتدريب‬ ‫جنديا‬ ‫أن‬�‫و‬ ...‫الربيطانية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬ ‫ح�سبما‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫تركيا‬ ‫لتدريب‬ ‫أمريكية‬� ‫مبادرة‬ ‫إىل‬� ‫�سين�ضمون‬ ‫الربيطانيني‬ ‫اجلنود‬ ‫خالل‬‫عام‬‫كل‬‫ال�سورية‬‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬‫أفراد‬�‫من‬‫آالف‬�‫خم�سة‬ ‫يهدف‬ ‫التدريب‬ ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وذكرت‬ .‫القادمة‬ ‫الثالثة‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قتال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لدى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫وتنظيم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬‫قوات‬ ‫يف‬ ‫فابيو�س‬ ‫�وران‬�‫ل‬ ‫خارجيتها‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫فرن�سا‬ ‫ويف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املوقف‬ ‫حول‬ ‫اجتماعا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوزراء‬ ‫ملجل�س‬ ‫اجتماع‬ .‫القادم‬‫جوان‬‫بداية‬‫يف‬‫باري�س‬‫يف‬‫�سيعقد‬‫برمته‬‫والعراق‬ ‫على‬ ‫الغربي‬ ‫احلر�ص‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫س‬�ُ‫ي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ٌ‫حقيق‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫املقاومة‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ .‫ه‬ِ‫�داد‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�ِ‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِه‬‫ن‬‫ومكا‬ ‫ه‬ِ‫نوع‬ ‫؛‬ ِ‫التدريب‬ ‫أن‬�‫وك‬،‫�سنوات‬‫أربع‬‫ل‬‫امليدان‬‫على‬ ٍ‫قتال‬‫من‬‫أكرب‬�‫تدريبا‬‫�ستتلقى‬ ،‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يف‬ ‫عملوا‬ ‫كبار‬ ‫ب�ضباط‬ ‫تزخر‬ ‫ال‬ ‫املقاومة‬ .‫بالتدريب‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫مطالبة‬‫أو‬�‫فا�شلة‬‫أو‬�‫جاهلة‬‫املقاومة‬‫أن‬�‫وك‬ ‫وهو‬ ،‫بريئة‬ ‫غربية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬ ‫الغربية‬ ‫الدعوى‬ ‫إن‬� ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ .‫ُها‬‫ع‬‫جمي‬ ‫ال�سورية‬ ‫الف�صائل‬ ‫تعلمه‬ ‫ما‬ ‫معار�ضة‬ ‫بني‬ ‫الفتنة‬ ‫أو‬� ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫للت�صنيف‬ ‫�سببا‬ ‫التدريب‬ ‫منظومة‬‫على‬‫وتغلبت‬‫رايتها‬‫ووحدت‬‫خالفاتها‬‫ن�سيت‬‫م�سلحة‬ ‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫كليا‬‫وقهرت‬‫هيمنت‬‫أمنية‬�‫ع�سكرية‬ .ً‫ا‬‫عام‬ 50 ‫يف‬‫حمطة‬..‫االعدام‬‫أحكام‬ ‫املرصية‬‫العسكرتارية‬‫قطار‬ ‫السورية‬‫املعارضة‬ ‫األسد‬‫عىل‬‫اخلناق‬‫ق‬ّ‫تضي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫جديد‬ ‫نهج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يبدو‬ ‫فيما‬ ،‫الدين‬‫�صالح‬‫إ�سالم‬�‫الطالب‬‫جثة‬‫على‬‫عرث‬،‫امل�صرية‬ ‫يف‬ ‫االمتحان‬ ‫جلنة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫خالل‬ ‫قتل‬ ‫أنه‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫بينما‬ ،‫كليته‬ .‫م�سلحة‬ ‫مواجهة‬ ‫الطالب‬ ،‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫إ�سالم‬� ‫أ�سرة‬� ،‫�ثرت‬‫ع‬‫و‬ ‫على‬ ،‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫هند�سة‬ ‫بكلية‬ ‫الرابعة‬ ‫بالفرقة‬ ‫التجمع‬‫يف‬‫القاهرة‬‫�شرق‬‫�صحراء‬‫يف‬‫مقتوال‬‫جثته‬ ‫قتله‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫فيما‬ ،‫اخلام�س‬ .‫معه‬ ‫م�سلحة‬ ‫مواجهة‬ ‫خالل‬ ‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫الطالب‬‫زمالء‬‫أفاد‬�‫فيما‬ ‫االمتحان‬‫جلنة‬‫داخل‬‫من‬،‫أم�س‬�‫اول‬،‫اعتقاله‬‫مت‬‫أنه‬� ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�شم�س‬ ‫�ين‬‫ع‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫الهند�سة‬ ‫بكلية‬ ‫منذ‬ ‫جمهول‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫احتجزته‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ .‫أم�س‬� ‫تداولتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�روا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ،‫احلاكم‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫�صحف‬ ،‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫مباحث‬ ‫رئي�س‬ ‫بقتل‬ ‫التهامه‬ ‫طاردته‬ .‫طاحون‬ ‫تامر‬ ‫العقيد‬ ‫عرب‬ ،‫�رة‬���‫ي‬‫�ر‬���‫ه‬‫�و‬���‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫�و‬��‫ق‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬����‫ق‬‫و‬ ‫والقتل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫متار�س‬ ‫"الدولة‬ :"‫"في�سبوك‬ .‫إ�سالم‬� ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،"‫والت�صفية‬ ،‫يومني‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫الثالثة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫تتهمهما‬ ،‫أم�س‬� ‫العمرانية‬ ‫يف‬ ‫�شابني‬ ‫ت�صفية‬ ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ،‫حلوان‬ ‫قا�ضي‬ ‫قتل‬ ‫مبحاولة‬ ‫الداخلية‬ ‫الب�صارطة‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫�شبان‬ ‫ثالثة‬ ‫بت�صفية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫كردا�سة‬ ‫قرية‬ ‫يف‬ ‫�شعراوي‬ ‫�سيد‬ ‫وقبلهم‬ ،‫بدمياط‬ .‫باجليزة‬ ،‫امل�صرية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قتلت‬ ،‫أبريل‬� ‫نهاية‬ ‫ويف‬ ‫جماعة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ،‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ،‫القليوبية‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫اخلانكة‬ ‫مبدينة‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫"كارفور‬ ‫متجر‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقار‬ ‫أحد‬� ‫إىل‬� ‫واقتياده‬ ‫العبور‬ ‫مدينة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ،‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أغلب‬� ‫ويف‬ ‫ت�سارع‬ ‫فيما‬ .‫أ�سلحة‬� ‫بجوارها‬ ‫اجلثث‬ ‫بت�صوير‬ ‫املطاردات‬ ‫�سيناريو‬ ‫بن�شر‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫دائما‬ ‫التي‬ ،‫الطرفني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ،‫الداخلية‬ ‫تطارده‬ ‫الذي‬ ‫املعار�ض‬ ‫بقتل‬ ‫تنتهي‬ ‫ما‬ .‫القانون‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫بتصفيته‬ ‫وقامت‬ ‫كليته‬ ‫من‬ ‫اعتقلته‬ ‫املرصية‬ ‫الداخلية‬ .."‫صالح‬ ‫"إسالم‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫و�صادمة‬‫مرفو�ضة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�‫جاءت‬ ‫حلفاء‬ ‫بع�ض‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫والدويل‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫املقايي�س‬ ‫بكل‬ ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫وقد‬ .‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫بعدائهم‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫�زول‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫ملف‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫القاهرة‬ ‫جنايات‬ ‫حكم‬‫إم�ضاء‬�‫قبل‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫إىل‬�‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫من‬126‫و‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقيقة‬ ‫بة‬ِّ‫ومكذ‬ ‫م�ستنكرة‬ ‫الردود‬ ‫وجاءت‬ .‫فيهم‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫ومف�سرة‬ ،‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫ؤملة‬�‫وم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أى‬�‫ور‬ .‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ‫وغري‬ ،‫واالبتزاز‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ال�سابقة‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ ‫للتغطية‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫حماول‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫ف�ضاعتها‬ ‫يف‬ ‫فاقت‬ ‫بجرمية‬ ‫ال‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫منذ‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫م�سار‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫لكننا‬ ‫الذي‬ ‫والت�صعيدي‬ ‫العنيف‬ ‫النهج‬ ‫يف‬ ‫ترددا‬ ‫أو‬� ‫تراجعا‬ ‫جند‬ ‫نكاد‬ ‫أهدافا‬� ‫االنقالب‬ ‫قادة‬ ‫ر�سم‬ ‫لقد‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫مي�ضي‬ ‫متثل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أهمها‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫منذ‬ ‫تتنزل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويف‬ .‫كلفهم‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كلفهم‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬� ‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ستنفذ‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ،‫الثورة‬ ‫على‬ ‫ق�ضى‬ُ‫ي‬ ‫فبموته‬ ،‫�شهيدا‬ ‫�سيم�ضي‬ ‫مر�سي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ستتم‬ ‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫إن�شائها‬‫ل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫عقدة‬ ‫نراالت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ويتجاوز‬ ‫ال�شعوب‬ ‫كبقية‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫وال‬ ،‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬� ‫رموزه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االلتفاف‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ‫بعيدا‬ ‫املنهوكة‬ ‫العربية‬ .‫التاريخيني‬ ‫مل�سار‬ ‫طبيعية‬ ‫كنتيجة‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫جماعة‬ ‫ووجود‬ ‫الثورة‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الدامية‬ ‫املواجهة‬ ‫التطهري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫م�صر‬ ‫حكام‬ ‫ويتبنى‬ .‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬.‫اقت�صادية‬‫إ�صالحات‬�‫أية‬�‫يف‬‫امل�ضي‬‫قبل‬‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬‫عن‬‫بعيدة‬‫تبقى‬‫أن‬�‫البد‬‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫ف‬‫املهمة‬‫تكتمل‬ ‫كما‬"‫"الرز‬‫دول‬‫ومع‬‫الغرب‬‫مع‬‫الدولية‬‫العالقات‬‫ذلك‬‫من‬‫الدامي؛‬ .‫ال�سي�سي‬ ‫ي�سميها‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫دوليا‬ ‫دعما‬ ‫يلقى‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫�وال‬�‫ل‬‫و‬ ‫أو‬� ‫التحرر‬ ‫نحو‬ ‫�راك‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫قمع‬ ‫على‬ ‫ؤ‬�‫ليجر‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫هو‬ ‫فها‬ .‫امل�صري‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫على‬ ‫ل�سكوتها‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫أملانيا‬� ‫إىل‬� ‫دولة‬ ‫لزيارة‬ ‫أ‬�َّ‫ي‬‫يته‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫ميثل‬ ‫وال‬ .‫تلغى‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫م�سبقا‬ ‫الزيارة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�رت‬�‫م‬‫ال‬ ‫نوربرت‬ ‫الربوفي�سور‬ "‫"البوند�ستاغ‬ ‫رئي�س‬ ‫فلدى‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدبلوما�سية‬ ً‫ا‬‫قلق‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫فر�صا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫م�صر‬ ‫مع‬ ‫مثرية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫اتفاقات‬ ‫أملانيا‬� ‫و�سرتوي‬ .‫الغربية‬ ‫الرباجماتية‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫تاريخية‬ ‫املكلومني‬‫عط�ش‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ومنظمات‬‫ال�صحف‬ ‫بكلمات‬ ‫والعربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫اجلماهري‬ ‫من‬ ‫واملوا�ساة‬ ‫وال�شجب‬ ‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬ .‫الزائفة‬
  • 13.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬242015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ء‬‫ا‬‫ج‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ط‬‫ح‬‫م‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫كريم‬ ‫من‬ ‫املكارم‬ ‫رمت‬ ‫إذا‬ ‫بيتا‬ ‫هلل‬ ‫بنى‬ ‫من‬ ‫م‬ ّ‫فيم‬ ‫محاه‬ ‫حيمي‬ ‫من‬ ‫الليث‬ ‫فذاك‬ ‫وميتا‬ ‫ا‬ّ‫حي‬ ‫ضيفه‬ ‫ويكرم‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ )10‫(احللقة‬ ‫املجرور‬ ‫متعلق‬ ‫أن‬� ‫وقلنا‬ ،‫الباء‬ ‫اجلر‬ ‫حرف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫تقدم‬ ‫فائدة‬ ‫احلذف‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬� ‫وقلنا‬ ،ُ‫أ‬�‫قر‬َ‫أ‬� ‫تقديره‬ ‫حمذوف‬ "‫الله‬ ‫"ب�سم‬ ‫يف‬ ‫خمالفة‬ ‫دون‬ ‫فعل‬ ‫يف‬ ‫�شارع‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫ليبتدئ‬ ‫الب�سملة‬ ‫�صلوحية‬ ‫وهي‬ ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫للمالب�سة‬ ‫الباء‬ ‫جعل‬ ‫وقلنا‬ ،‫اقتبا�سه‬ ‫عند‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫لفظ‬ ‫الفعل‬ ‫أجزاء‬� ‫جميع‬ ‫مبالب�سة‬ ‫التربك‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ل‬ ‫جعلها‬ ‫يف‬ ‫اال�سم‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وننتقل‬ ،‫تعاىل‬ ‫ال�سمه‬ :‫التوفيق‬‫وبالله‬‫فنقول‬"‫الله‬‫"ب�سم‬‫تعاىل‬‫قوله‬ ‫أو‬� ‫ب�شخ�صها‬ ‫معنوية‬ ‫أو‬� ‫ح�سية‬ ‫ذات‬ ‫على‬ ‫داال‬ ‫جعل‬ ‫لفظ‬ ‫اال�سم‬ ‫أ�صل‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫والرفعة‬ ‫ال�سمو‬ ‫من‬ ‫م�شتقا‬ ‫الب�صرة‬ ‫أئمة‬� ‫وجعله‬ ،‫نوعها‬ ‫ل�شيء‬ ‫إال‬� ‫غالبا‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضع‬ ‫وال‬ ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫العرب‬ ‫كالم‬ ‫يف‬ ‫اال�سم‬ ‫من‬ ‫الواو‬ ‫بك�سر‬ "‫و�سم‬ِ" ‫أ�صله‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الكوفيون‬ ‫وذهب‬ .‫به‬ ‫مهتم‬ ‫ال�سمو‬ ‫من‬ ‫ال�شتقاقه‬ ‫وجه‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أوا‬�‫ر‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ،‫العالمة‬ ‫وهي‬ ‫ال�سمة‬ ‫«امللل‬‫كتاب‬‫يف‬‫حزم‬‫ابن‬‫وزعم‬،‫�سامية‬‫غري‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ي�ستعمل‬‫قد‬‫أنه‬‫ل‬ ‫ومل‬‫النحاة‬‫افتعله‬‫فا�سد‬‫والكوفيني‬‫الب�صريني‬‫قويل‬‫كال‬‫أن‬�»‫والنحل‬ .‫جامد‬‫هو‬‫بل‬‫م�شتق‬‫غري‬‫اال�سم‬‫لفظ‬‫أن‬�‫و‬،‫العرب‬‫عن‬‫ي�صح‬ ‫يقل‬‫ومل‬)‫الله‬‫(ب�سم‬‫فقيل‬‫اجلاللة‬‫علم‬‫إىل‬�"‫"ا�سم‬‫أ�ضيف‬�‫إمنا‬�‫و‬ ‫أهل‬� ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫فيه‬ ‫امل�شروع‬ ‫الفعل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املق�صود‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫بالله‬ ‫كل‬‫يف‬‫ا�سم‬‫كلمة‬‫تقحم‬‫فلذلك‬،‫الواحد‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫با�سم‬‫املو�سومة‬‫التوحيد‬ ‫{فكلوا‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫الن�سك‬ ‫على‬ ‫كالت�سمية‬ ‫املق�صد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أكلوا‬�‫ت‬‫أال‬�‫لكم‬‫{وما‬:‫وقال‬]118:‫أنعام‬‫ل‬‫[ا‬}‫عليه‬‫الله‬‫ا�سم‬‫ذكر‬‫مما‬ ‫بها‬ ‫يق�صد‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫وكا‬ ]119:‫أنعام‬‫ل‬‫[ا‬ }‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫ذكر‬ ‫مما‬ :‫[العلق‬ }‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫أ‬�‫{اقر‬ :‫مثل‬ ‫املعونة‬ ‫وح�صول‬ ‫والتربك‬ ‫التيمن‬ :‫تعاىل‬ ‫فقوله‬ ،‫ذاته‬ ‫ال‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مقارنته‬ ‫متكن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الله‬ ‫فا�سم‬ ]1 ‫�سبحان‬ ‫يقول‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ]74 :‫[الواقعة‬ ‫العظيم‬ ‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫ف�سبح‬ ‫عن‬ ‫و�صفاته‬ ‫ذاته‬ ‫بتنزيه‬ ‫أمر‬� ]26 :‫إن�سان‬‫ل‬‫[ا‬ ‫و�سبحه‬ :‫وقوله‬ ،‫الله‬ ‫�سمات‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫مبنزلة‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اال�سم‬ ‫لفظ‬ ‫فا�ستعمال‬ ،‫النقائ�ص‬ ،‫تعارفهم‬ ‫�شعار‬ ‫القبائل‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫ومبنزلة‬ ،‫القبائل‬ ‫عند‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫عليه‬‫امل�صطلح‬‫�شعارهم‬‫اجليو�ش‬‫وا�ستعمال‬ ‫الرب‬ ‫إىل‬� ‫واالنت�ساب‬ ‫التيمن‬ ‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫مقام‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫واخلال�صة‬ ‫فيها‬ ‫اركبوا‬ ‫{وقال‬ :‫كقوله‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫إىل‬� ‫الفعل‬ ‫فيه‬ ‫يعدى‬ ‫الواحد‬ :‫اال�ضطجاع‬ ‫دعاء‬ ‫ويف‬ ]41 :‫[هود‬ }‫ومر�ساها‬ ‫جمراها‬ ‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫مقام‬ ‫وكل‬ ،»‫أرفعه‬� ‫وبا�سمك‬ ‫جنبي‬ ‫و�ضعت‬ ‫ربي‬ ‫«با�سمك‬ ‫الذات‬‫إىل‬�‫امل�سئول‬‫الفعل‬‫يعدى‬‫تعاىل‬‫الله‬‫من‬‫والعون‬‫التي�سري‬‫طلب‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫والتكوين‬ ‫اخللق‬ ‫�صفات‬ ‫من‬ ‫لله‬ ‫ما‬ ‫باعتبار‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقام‬ ‫وكذلك‬ ،‫وم�شيئتك‬ ‫بقدرتك‬ ‫أي‬�»‫من�سي‬ ‫وبك‬ ‫ن�صبح‬ ‫بك‬ ‫«اللهم‬ : ‫{فا�سجد‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫الفعل‬ ‫توجه‬ ‫فيه‬ ‫يق�صد‬ ‫الذي‬ ‫الله‬ ‫(ب�سم‬ ‫فمعنى‬ .‫النقائ�ص‬ ‫عن‬ ‫وحقيقته‬ ‫ذاته‬ ‫نزه‬ ‫أي‬� }‫و�سبحه‬ ‫له‬ .‫املبارك‬‫اال�سم‬‫هذا‬‫لربكة‬‫مالب�سة‬‫قراءة‬‫أ‬�‫أقر‬�)‫الرحيم‬‫الرحمن‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ 13 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫الوالدين‬ ‫إلى‬ ‫اإلحسان‬ 63‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ :‫املذاهب‬ ‫وأئمة‬ ‫التابعني‬ ‫عند‬ ‫للمقاصد‬ ‫أمثلة‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أباح‬ :‫للصالة‬ ‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫النساء‬ ‫خروج‬ ٌ‫ابن‬ ‫فقال‬ )‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫بالليل‬ ‫للنساء‬ ‫(ائذنوا‬ -‫-ﷺ‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫الة‬ ّ‫للص‬ ‫املساجد‬ ‫إىل‬ ‫اخلروج‬ ‫للنساء‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫أحدثك‬ :‫وقال‬ ‫صدره‬ ‫يف‬ ‫دغال(فرضب‬ ‫يتخذنه‬ ‫إذن‬ ‫واقد‬ ‫له‬ ‫يقال‬ ،‫عمر‬ ‫البن‬ ‫النساء‬ ‫متنع‬ ‫ال‬ ‫أهنا‬ ‫يف‬ ‫ظاهر‬ ‫الباب‬ ‫أحاديث‬ ‫من‬ ‫وشبهه‬ ‫(هذا‬ :‫النووي‬ ‫قال‬ .‫ال‬ ‫وتقول‬ -‫-ﷺ‬ ‫وال‬ ،‫متطيبة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫العلامء‬ ‫ذكرها‬ ‫برشوط‬ ‫لكن‬ ،‫املساجد‬ ‫شابة‬ ‫وال‬ ،‫بالرجال‬ ‫خمتلطة‬ ‫وال‬ ،‫فاخرة‬ ‫ثياب‬ ‫وال‬ ،‫صوهتا‬ ‫يسمع‬ ‫خالخل‬ ‫ذات‬ ‫وال‬ ،‫متزينة‬ ‫الرشوط‬‫وهذه‬.‫ونحوها‬‫مفسدة‬‫به‬‫خياف‬‫ما‬‫الطريق‬‫يكون‬‫ال‬‫وأن‬،‫هبا‬‫يفتتن‬‫ممن‬‫ونحوها‬ ‫عند‬ ‫مراعاهتا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫أحاديث‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫إهنا‬ ‫وقال‬ ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫يكن‬‫مل‬‫باخلروج‬‫هلن‬‫اإلذن‬‫أن‬‫كام‬،‫الرشع‬‫مقصود‬‫خالف‬‫إىل‬‫تطبيقه‬‫أدى‬‫وإال‬،‫النص‬‫تطبيق‬ .)‫هلن‬ ‫خري‬ ‫وبيوهتن‬ ‫املساجد‬ ‫نساءكم‬ ‫متنعوا‬ ‫(ال‬ :-‫-ﷺ‬ ‫لقوله‬ ً‫حتام‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫رآه‬ ‫ملا‬ ،)‫دغال‬ ‫يتخذنه‬ ‫(إذن‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫ملا‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫ابن‬ ‫الحظه‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫يربو‬ ‫فساد‬ ‫إىل‬ ‫ألدى‬ ‫رشط‬ ‫وال‬ ‫قيد‬ ‫بال‬ ‫اخلروج‬ ‫هلن‬ ‫أتيح‬ ‫فلو‬ ،‫اإليامن‬ ‫وضعف‬ ،‫احلال‬ ‫الحظته‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫وهذا‬ ،‫اجلامعة‬ ‫فضل‬ ‫وإدراك‬ ‫الدين‬ ‫تعلم‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫املصلحة‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ‫(لو‬ :‫قالت‬ ‫حيث‬ -‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫-ريض‬ ‫الصديقة‬ ‫عائشة‬ ‫املؤمنني‬ ‫أم‬ .)‫إرسائيل‬ ‫بني‬ ‫نساء‬ ‫منعت‬ ‫كام‬ ،‫املساجد‬ ‫ملنعهن‬ ‫النساء‬ ‫أحدث‬ ‫يفتي‬ ‫أن‬ ‫شديد‬ ‫حرج‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫بام‬ ‫فيفرس‬ -‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫-ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫موقف‬ ‫أما‬ ‫قوله‬ ‫بخالف‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫بالرأي‬ ‫والتحريم‬ ‫التحليل‬ ‫عىل‬ ً‫هتجام‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويرى‬ ،‫برأيه‬ ‫اإلمام‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫أخرى‬ ‫وأحاديث‬ ‫نصوص‬ ‫من‬ ‫اقتبسه‬ ‫بل‬ ،‫الرأي‬ ‫بمحض‬ ‫يقله‬ ‫مل‬ .‫النووي‬ ‫غال‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫الناس‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ : ‫التسعري‬ ‫مسألة‬ :‫الثالث‬ ‫املثال‬ ‫وإين‬ ،‫الرازق‬ ‫الباسط‬ ‫القابض‬ ‫املسعر‬ ‫هو‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫لنا‬ ‫فسعر‬ ‫السعر‬ .‫مال‬ ‫وال‬ ‫دم‬ ‫يف‬ ‫بمظلمة‬ ‫يطالبني‬ ‫منكم‬ ‫أحد‬ ‫وليس‬ ‫اهلل‬ ‫ألقى‬ ‫أن‬ ‫ألرجو‬ ‫وأنه‬ ‫التسعري‬ ‫حتريم‬ ‫عىل‬ ‫معناه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وما‬ ‫باحلديث‬ ‫استدل‬ ‫وقد‬ :‫الشوكاين‬ ‫قال‬ ‫مأمور‬ ‫واإلمام‬ ،‫عليهم‬ ‫حجر‬ ‫والتسعري‬ ‫أمواهلم‬ ‫عىل‬ ‫مسلطون‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫ووجهه‬ ،‫مظلمة‬ ‫مصلحة‬‫يف‬‫نظره‬‫من‬‫أوىل‬‫الثمن‬‫برخص‬‫املشرتي‬‫مصلحة‬‫يف‬‫نظره‬‫وليس‬،‫املسلمني‬‫برعاية‬ ،‫ألنفسهم‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫الفريقني‬ ‫متكني‬ ‫وجب‬ ‫األمران‬ ‫تقابل‬ ‫وإذا‬ ،‫الثمن‬ ‫بتوفري‬ ‫البائع‬ ‫ن‬ َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ار‬ َِ‫تج‬ َ‫ون‬ ُ‫َك‬‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ﴿:‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫مناف‬ ‫به‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫يبيع‬ ‫أم‬ ‫السلعة‬ ‫صاحب‬ ‫وإلزام‬ .﴾ْ‫م‬ ُ‫نك‬ ِّ‫م‬ ٍ‫اض‬ َ‫َر‬‫ت‬ ،‫بالسوق‬‫يرض‬ ً‫ا‬‫فاحش‬ ً‫ا‬‫تعدي‬‫ويتعدوا‬‫التجار‬‫يظلم‬‫مل‬‫ما‬‫ولكن‬،‫صحيح‬‫الشوكاين‬‫قاله‬‫وما‬ ‫الطرف‬ ‫ملصلحة‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫احلاكم‬ ‫عىل‬ ‫وجب‬ ،‫لنفسه‬ ‫االجتهاد‬ ‫عن‬ ‫الطرفني‬ ‫أحد‬ ‫عجز‬ ‫فإذا‬ .‫للضعفاء‬ ‫ومحاية‬ ،‫لالحتكار‬ ً‫ا‬‫ودفع‬ ،‫الناس‬ ‫حلقوق‬ ‫صيانة‬ ‫السعر‬ ‫وحيدد‬ ،‫الضعيف‬ -‫-ﷺ‬‫اهلل‬‫رسول‬‫(فرض‬:‫قال‬‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫عباس‬‫ابن‬‫عن‬:‫الفطر‬‫صدقة‬:‫الرابع‬‫املثال‬ ‫(طعمة‬ ‫مقصد‬ ‫ولتحقيق‬ ،)‫للمساكني‬ ‫وطعمة‬ ،‫والرفث‬ ‫اللغو‬ ‫من‬ ‫للصائم‬ ‫طهرة‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬ :‫منها‬ ‫مسائل‬ ‫يف‬ ‫األئمة‬ ‫اجتهد‬ )‫للمساكني‬ ،‫والثوري‬ ،‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫اإلمامان‬ ‫وأجازها‬ ،‫وأمحد‬ ‫والشافعي‬ ‫مالك‬ ‫ردها‬ :‫القيمة‬ ‫أخذ‬ - 1 ،‫اإلغناء‬ ‫مطلق‬ ‫فيشمل‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الفقري‬ ‫خلة‬ ‫سد‬ ‫اإلطعام‬ ‫من‬ َ‫م‬ِ‫ه‬ َ‫ف‬ ‫القيمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ‫القيمة‬‫كانت‬‫وربام‬.)‫اليوم‬‫هذا‬‫يف‬‫الطواف‬‫عن‬ ْ‫م‬ ُ‫ُوه‬‫ن‬ ْ‫غ‬َ‫(أ‬:-‫-ﷺ‬‫قوله‬‫يف‬ ً‫ا‬‫رصحي‬‫جاء‬‫ما‬‫وهو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫قيمته‬ ‫عىل‬ ‫ليتحصل‬ ‫بيعه‬ ‫إىل‬ ‫حتوجه‬ ‫قد‬ ‫الفقري‬ ‫عند‬ ‫الطعام‬ ‫كثرة‬ ‫إذ‬ ،‫أفضل‬ ‫أن‬‫يل‬‫يلوح‬‫(الذي‬:‫القرضاوي‬‫قال‬،‫قيمته‬‫من‬‫بأقل‬‫يبيعه‬‫وقد‬،‫األخرى‬‫احتياجاته‬‫استكامل‬ : ‫لسببني‬ ‫األطعمة‬ ‫من‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬ ‫فرض‬ ‫إنام‬ -‫-ﷺ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ .‫أيرس‬ ‫الطعام‬ ‫إعطاء‬ ‫فكان‬ ‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫النقود‬ ‫لندرة‬ :‫األول‬ ‫برشية‬ ‫حاجة‬ ‫يشبع‬ ‫فإنه‬ ‫الطعام‬ ‫بخالف‬ ‫وتتغري‬ ‫ختتلف‬ ‫النقود‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ :‫الثاين‬ .‫حمددة‬ :‫يقتات‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اإلخراج‬ - 2 ‫قول‬ ‫مثل‬ ) (‫الشافعي‬ ‫قال‬ ‫وكذا‬ ،‫البلد‬ ‫عيش‬ ‫غالب‬ ‫من‬ ‫الفطر‬ ‫زكاة‬ ‫خترج‬ ‫مالك‬ ‫قال‬ ‫قوت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اإلخراج‬ ‫أجاز‬ ‫فمن‬ .) (‫هو‬ ‫قوته‬ ‫غالب‬ ‫من‬ ‫خيرج‬ ‫رواية‬ ‫ويف‬ ،‫رواية‬ ‫يف‬ ‫مالك‬ ‫زكاة‬‫نخرج‬‫(كنا‬‫اخلدري‬‫سعيد‬‫أيب‬‫قول‬‫مثل‬‫األحاديث‬‫هبا‬‫الواردة‬‫األصناف‬‫يف‬‫حيرصه‬‫ومل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫أقط‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫متر‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫شعري‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬‫أو‬،‫طعام‬‫من‬ ً‫ا‬‫صاع‬،‫الفطر‬ ‫أما‬ ،‫بعينها‬ ‫أقوات‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫واإلطعام‬ )‫للمساكني‬ ‫(طعمة‬ -‫-ﷺ‬ ‫قوله‬ ‫إىل‬ ‫نظر‬ ) ()‫زبيب‬ .‫الربويات‬‫يف‬‫كام‬،‫عداها‬‫ما‬‫عىل‬‫هبا‬‫التنبيه‬‫سبيل‬‫عىل‬‫فرآها‬‫حمددة‬‫أصناف‬‫يف‬‫الواردة‬‫اآلثار‬ ‫انتفاع‬ ‫مالحظة‬ ‫أساس‬ ‫وعىل‬ ،‫املعطي‬ ‫عىل‬ ‫والتيسري‬ ‫اآلخذ‬ ‫انتفاع‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫املدار‬ ‫فيكون‬ .‫التالية‬ ‫املسألة‬ ‫جاءت‬ ‫اآلخذ‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ََ‫تر‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫َف‬‫ن‬ َ‫ك‬ ِ‫في‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫اه‬ َ‫آو‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬« : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬ ، َ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ش‬ ‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫ع‬ُ‫أ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َ‫«م‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫؟‬َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ‫ا‬ َ‫م‬ : َ‫يل‬ِ‫ق‬ »ِ‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ْ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َْ‫حم‬ َ‫ِر‬‫ب‬ . »ََ‫تر‬ َ‫ف‬ َ‫ب‬ ِ‫ض‬ َ‫غ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ، َ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ »ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫س‬ِْ‫إ‬‫ال‬ ُ‫ِيح‬‫ح‬ َ‫ص‬ ٌ‫ِيث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫«ه‬ ‫الذهبي‬ ‫وقال‬ ‫المستدرك‬ ‫في‬ ‫الحاكم‬ ‫أخرجه‬ ‫فمر‬ ‫بالصحراء‬ ‫وهو‬ ‫العطش‬ ‫فارس‬ ‫أصاب‬ ‫أهون‬ : ‫هلا‬ ‫فقال‬ ، ‫أعرابية‬ ‫جوارها‬ ‫وإىل‬ ‫بئر‬ ‫عىل‬ ‫عندهم‬ ‫شئ‬ ‫أهون‬ ‫املاء‬ ‫كان‬ ‫فلام‬ . ‫نريد‬ ‫عندكم‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫لقلت‬ ‫اسمك‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ :‫وقالت‬ ‫له‬ ‫قدمته‬ . ‫حسن‬ ‫يا‬ ‫هنيئا‬ : ‫فقالت‬ .‫جبينك‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ :‫فقال‬ .‫هنيئا‬ :‫فقالت‬ .‫شكرا‬ ‫لك‬ ‫لقلت‬ ‫اسمك‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ ‫وأنا‬ : ‫هلا‬ ‫فقال‬ :‫هلا‬ ‫قال‬ ‫سيفا‬ ‫حيمل‬ ‫الفارس‬ ‫كان‬ ‫وملا‬ !‫جنبك‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ ) ‫املهند‬ ‫السيف‬ ‫أسامء‬ ‫فمن‬ ( . ‫هند‬ ‫يا‬ ‫شكرا‬ ‫طرائف‬ ‫وحكم‬ ‫بعد‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫األعامل‬ ‫أحب‬ ‫برمها‬ ‫وجعل‬ ‫الوالدين‬ ‫برب‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫لقد‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫فعن‬ ,‫الشهادتني‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالم‬ ‫دعائم‬ ‫أعظم‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫اهلل‬‫إىل‬‫أحب‬‫العمل‬‫أي‬):-‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫-صىل‬‫النبي‬‫سألت‬:‫قال‬-‫عنه‬‫اهلل‬‫-ريض‬ .( ‫الوالدين‬ ‫بر‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ‫أي؟‬ ‫ثم‬ :‫قال‬ ،‫وقتها‬ ‫عىل‬ ‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫وجل؟‬ ‫عز‬ ‫اإلسالم‬ ‫أمر‬ ‫وكام‬ ,‫وتوحيده‬ ‫بعبادته‬ ‫الوالدين‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قرن‬ ‫بل‬ ‫الكبائر‬ ‫أكرب‬ ‫من‬ ‫وجعله‬ ‫الوالدين‬ ‫عقوق‬ ‫حرم‬ ‫فقد‬ ‫اهلل‬ ‫بعبادة‬ ‫وقرنه‬ ‫الوالدين‬ ‫برب‬ ‫بأكرب‬ ‫أنبئكم‬ ‫أال‬ ) :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ,‫باهلل‬ ‫��اإلرشاك‬‫ب‬ ‫وقرنه‬ .( ....‫الوالدين‬ ‫وعقوق‬ ,‫باهلل‬ ‫اإلرشاك‬ ....‫الكبائر؟‬ - ‫اجلنان‬ ‫يف‬ ‫الدرجات‬ ‫أعىل‬ ‫ونيل‬ ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫والسداد‬ ‫الفالح‬ ‫أراد‬ ‫وملن‬ ,‫ونواهيه‬‫حدوده‬‫عند‬‫والوقوف‬‫ألوامره‬‫واالمتثال‬‫اهلل‬‫طاعة‬‫بعد‬‫فعليه‬-‫اهلل‬‫بإذن‬ ‫يف‬ ‫سببا‬ ‫يكون‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫سأذكره‬ ‫ما‬ ‫ولعل‬ ,‫إليهام‬ ‫واإلحسان‬ ‫بالوالدين‬ ‫الرب‬ .‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫حتصيل‬ ‫برأهيم‬ ‫واألخذ‬ ‫استشارهتم‬ ‫وطلب‬ ‫ونصائحهم‬ ‫توجيهاهتم‬ ‫إىل‬ ‫االستامع‬ * ‫ال‬ ‫وأنك‬ ‫استشارهتم‬ ‫حتب‬ ‫أنك‬ ‫فأظهر‬ ,‫بالنصيحة‬ ‫تأخذ‬ ‫ومل‬ ‫الرأي‬ ‫يعجبك‬ ‫مل‬ ‫ولو‬ .‫هبم‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫آرائهم؛‬ ‫عن‬ ‫تستغني‬ ‫يقوي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫وك�بروا؛‬ ‫كربنا‬ ‫ولو‬ ‫حاجتهم‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫عدم‬ ‫إظهار‬ * ‫كربوا‬ ‫مهام‬ ‫بأنه‬ ‫مجيال‬ ‫شعورا‬ ‫يولد‬ ‫هذا‬ ‫بل‬ ‫لنا‬ ‫حمبتهم‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ‫هبم‬ ‫عالقتنا‬ .‫ونريدهم‬ ‫نحبهم‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ,‫عنهم‬ ‫نستغني‬ ‫فلن‬ ‫بأنفسهم‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫وضعفوا‬ ‫بكل‬ ‫وتلبيتها‬ ‫يتمنون‬ ‫وما‬ ‫الداخلية‬ ‫رغباهتم‬ ‫ومعرفة‬ ‫حاجاهتم‬ ‫تلمس‬ * ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫احلقيقي‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ,‫وينطقوا‬ ‫هبا‬ ‫يتلفظوا‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ورسور‬ ‫فرح‬ .‫أحد‬ ‫كل‬ ‫يستطيعه‬ ‫حينام‬‫الشخص‬‫ألن‬‫الكرب؛‬‫حال‬‫يف‬‫الطباع‬‫وتغري‬‫النفسية‬‫تغري‬‫عىل‬‫الصرب‬* ‫انتقاده‬ ‫ويكثر‬ ‫طلباته‬ ‫تكثر‬ ,‫بنفسه‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫ويعجز‬ ‫حاله‬ ‫ويرق‬ ‫السن‬ ‫يف‬ ‫يكرب‬ ‫واإلحسان‬‫عليهام‬‫والصرب‬‫هبام‬‫الرب‬‫جيب‬‫لذا‬,‫برسعة‬‫يشء‬‫بكل‬‫يؤتى‬‫أن‬‫ويريد‬ .‫ومداراهتا‬ ‫النفسية‬ ‫تلك‬ ‫ومراعاة‬ ‫هلام‬ ‫ومن‬,‫والرسور‬‫األنس‬‫القلب‬‫عىل‬‫وتدخل‬‫اخلاطر‬‫تبهج‬‫التي‬‫اهلدايا‬‫تقديم‬* ‫فجميل‬‫العطور‬‫حيبان‬‫والداه‬‫كان‬‫فمن‬‫يرغبون‬‫وما‬‫حيبون‬‫ما‬‫جلب‬‫املستحسن‬ ‫ألجل‬ ‫مناسبة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫رشطا‬ ‫وليس‬ ,‫مميز‬ ‫عطر‬ ‫علبة‬ ‫اهلدية‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ .‫أكرب‬ ‫وقع‬ ‫هلا‬ ‫مناسبة‬ ‫بدون‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫اهلدية؛‬ ‫وألطف‬ ‫أمجل‬ ‫واختيار‬ ‫معهام‬ ‫التحدث‬ ‫حني‬ ‫واالحرتام‬ ‫واألدب‬ ‫التلطف‬ * .‫العبارات‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أمرا‬ ‫يطلبان‬ ‫عندما‬ )‫(أف‬ ‫بكلمة‬ ‫والتلفظ‬ ‫والغضب‬ ‫التضجر‬ ‫عدم‬ * .‫الطلب‬ ‫عليكم‬ ‫يكثران‬ ‫عندما‬ ‫عىل‬ ‫عمرمها‬ ‫اهلل‬ ‫يطيل‬ ‫بأن‬ ‫اإلجابة‬ ‫أوقات‬ ‫ويف‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫هلام‬ ‫الدعاء‬ * .‫اخلتام‬ ‫هلام‬ ‫حيسن‬ ‫وأن‬ ‫الطاعة‬ .‫رضامها‬ ‫ونيل‬ ‫برمها‬ ‫إىل‬ ‫والتوفيق‬ ‫اإلعانة‬ ‫دائام‬ ‫اهلل‬ ‫سؤال‬ * ‫بأحب‬ ‫مناداهتام‬ ‫بل‬ ‫عليهام‬ ‫الصوت‬ ‫رفع‬ ‫وعدم‬ ‫احرتامهام‬ * .‫إليهام‬ ‫األسامء‬ ‫حياهتام‬ ‫يف‬ ‫أقارهبام‬ ‫وصلة‬ ‫الوالدين‬ ‫بأصدقاء‬ ‫والرب‬ ‫اإلحسان‬ * .‫هبام‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫مماهتام؛‬ ‫وبعد‬ ‫عند‬ ‫والنزول‬ ,‫للوالدين‬ ‫املزعجة‬ ‫للنفس‬ ‫املحببة‬ ‫األشياء‬ ‫ترك‬ * .‫وهتواه‬ ‫النفس‬ ‫حتب‬ ‫ملا‬ ‫خمالفة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫رغبتهم‬ ‫تقديم‬‫وعدم‬,‫ورغباهتم‬‫طلباهتم‬‫وتلبية‬‫ألوامرهم‬‫اإلجابة‬‫رسعة‬* .‫الوالدين‬ ‫ورغبات‬ ‫طلبات‬ ‫عىل‬ ‫ورغباتنا‬ ‫طلباتنا‬ ‫المنصور‬ ‫منال‬ ‫على‬ ‫ع�سكرية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫حقوقية‬ ‫ليبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أجمعت‬� ‫لف�سح‬ ‫الليبية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫االقتتال‬ ‫ووقف‬ ‫التهدئة‬ ‫�ضرورة‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املجال‬ ‫حقوقية‬‫ومنظمات‬‫ع�سكرية‬‫وكتائب‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫وطرحت‬.‫الراهنة‬ ‫تدعو‬ ‫االقتتال‬ ‫عمليات‬ ‫لوقف‬ ‫عديدة‬ ‫مبادرات‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫م�ساعي‬ ‫تدعم‬ ‫مظاهرات‬ ‫مواطنون‬ ‫نظم‬ ‫فيما‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صاحلة‬ ‫فيها‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ،‫م�صراتة‬ ‫مبدينة‬ ‫متظاهرون‬ ‫التهدئة.وخرج‬ ‫دعوا‬ "‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫اجلبهات‬ ‫ثوار‬ ‫حلوار‬ ‫"نعم‬ ‫جتمع‬ ‫يف‬ ‫املتظاهرون‬ ‫االقتتال.ورفع‬ ‫ووقف‬ ‫التحاور‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫قاعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫م�صراتة‬ ‫�سكان‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫�شعبي‬ ‫البلدي‬‫املجل�س‬‫أعلن‬�‫ذلك‬‫إىل‬�.‫الدماء‬‫وحقن‬‫امل�صاحلة‬‫إىل‬�‫تنادي‬‫الفتات‬ ‫الليبي‬ –‫"الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫م�صراتة‬ ‫ملدينة‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫للحوار‬ ‫املخل�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهود‬ ‫لكافة‬ ‫"دعمه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ."‫الليبيني‬‫بني‬ ‫حلل‬‫ووحيد‬‫ا�سرتاتيجي‬‫كخيار‬‫احلوار‬‫تبنيه‬‫م�صراتة‬‫بلدي‬‫أكد‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرات‬ ‫حول‬ ‫االلتفاف‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ‫اخلالفات‬ ‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫االقتتال‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الداعية‬ "‫واملخل�صة‬ ‫ـ"ال�صادقة‬‫ب‬ ‫و�صفها‬ ‫الزاوية‬‫مدينة‬‫الليبيني.ويف‬‫بني‬‫ال�سلمي‬‫التعاي�ش‬‫لتحقيق‬‫ال�شمل‬‫ومل‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫الثوار‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫أكد‬� ‫رحبت‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫الليبي.يف‬‫احلوار‬‫دائرة‬‫تو�سيع‬‫أهمية‬�‫وعلى‬‫احلوار‬ ‫حيث‬ ‫لها‬ ‫دعمها‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫التهدئة‬ ‫وقف‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬� ‫عن‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫الوطن‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫عرب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بجهود‬ ‫ترحيبه‬ ‫�صوان‬‫حممد‬‫أثنى‬�‫جناحها.و‬‫ل�ضمان‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫الت�شريعية‬ ‫والتي‬ ‫التهدئة‬ ‫جهود‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫�راك‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�سدرة‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫االقتتال‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫رحبت‬ ‫جانبها‬ ‫وغريها.من‬ ‫ور�شفانة‬ ‫ومناطق‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫ووقف‬ ‫التهدئة‬ ‫جهود‬ ‫بكل‬ ‫بليبيا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدرة‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫االقتتال‬ ‫بوقف‬ ‫توجت‬ ‫والتي‬ ‫البالد‬ ‫بعموم‬ .‫ور�شفانة‬ ‫ومناطق‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫وبراك‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫مقرر‬ ،‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ‫وطالب‬ ‫جهود‬‫تبني‬‫ب�ضرورة‬‫املعنية‬‫اجلهات‬‫وكافة‬‫الليبية‬‫ال�سلطات‬‫كل‬،‫بليبيا‬ ‫تريد‬‫التي‬‫املحاوالت‬‫على‬‫الطريق‬‫وقطع‬‫االجتماعي‬‫والوفاق‬‫امل�صاحلة‬ ‫القبائل‬ ‫أعيان‬�‫و‬ ‫م�شايخ‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫هذه‬ ‫إف�شال‬� ‫أو‬� ‫عرقلة‬ ‫والعقل‬ ‫احلكمة‬ ‫لغة‬ ‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫اللجنة‬ ‫الليبية.ودعت‬ ‫له‬‫يتعر�ض‬‫ما‬‫إزاء‬�‫العليا‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫إىل‬�‫والنظر‬‫العنف‬‫لغة‬‫على‬ .‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫بها‬‫مير‬‫واجتماعية‬‫إن�سانية‬�‫أزمات‬�‫من‬‫الوطن‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫للحوار‬ ‫دعمها‬ ‫م�صراتة‬ ‫�وار‬�‫ث‬ ‫كتائب‬ ‫أعلنت‬� ً‫ا‬‫ع�سكري‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫وال�شرطة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وبناء‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫رف�ضها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫واملناطق‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الليبية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫آ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ضد‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�و‬�‫ق‬‫وو‬ ‫والكتيبة‬‫املحجوب‬‫ولواء‬‫واحللبو�ص‬‫حطني‬‫كتائب‬‫و�سيادتها.و�شددت‬ ‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫م�شرتك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ 166 ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبة‬ ‫واملحاور‬ ‫اجلبهات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫م�صراتة‬ ‫كتائب‬ ‫دعم‬ ‫البيان‬ ‫أظهر‬�‫واحلوار.و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫الراغبة‬ ‫واملناطق‬ ‫واملدنية‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ،‫املدينة‬ ‫متثل‬ ‫�شرعية‬ ‫كجهة‬ ‫البلدية‬ ‫املجال�س‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫و‬ ،‫واحلوار‬ ‫ال�سلم‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫واحلوار‬ ‫التهدئة‬ ‫يف‬ ‫جهودها‬ ‫تدعم‬ ‫إذ‬� .‫االجتماعي‬‫الن�سيج‬‫على‬‫واملحافظة‬ ‫واملحاور‬‫اجلبهات‬‫كل‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫على‬‫م�صراتة‬‫كتائب‬‫بيان‬ ّ‫وحث‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫واحلوار‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫باالن�ضمام‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫الدخول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫الراغبة‬ ‫واملناطق‬ ‫واملدنية‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫اجلهات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫والتوا�صل‬ ‫والرتتيب‬ ‫والتن�سيق‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سلم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ .‫االقتتال‬ ‫حالة‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫الراغبة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الراعية‬ ‫ال�ستئناف‬ ‫جهودها‬ ‫بذل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫ت�ستمر‬ ‫حيث‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سات‬ ‫برناردينو‬ ‫أن‬� "‫"للت�ضامن‬ ‫غطا�س‬ ‫�سمري‬ ‫للبعثة‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫أكد‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫التن�سيق‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫يوا�صل‬ ‫ليون‬ ‫االتفاق‬‫م�سودة‬‫حول‬‫مالحظاتهم‬‫لتقدمي‬‫احلوار‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ال�سيا�سية‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ّ‫د‬‫و�ستع‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫�ضوئها‬ ‫على‬ ‫�سيتم‬ ‫رابعة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫اتفاق‬ ‫م�سودة‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ .‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫جل�سات‬‫ا�ستئناف‬ ‫خـاص‬ - ‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬ ..‫االقتتال‬‫لوقف‬‫مبادرات‬:‫ليبيا‬ ‫احلوار‬‫الستئناف‬‫جهودها‬‫تبذل‬‫األممية‬‫والبعثة‬ ‫دولي‬ ‫االطراف‬ ّ‫جل‬ ‫�سارعت‬ ‫للنظر‬ ‫الفتة‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫اىل‬ ‫التون�سية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫االحكام‬ ‫ادانة‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫ق�ضت‬ ‫والتي‬ ‫امل�صرية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫عن‬ ‫قيادات‬‫من‬‫كبري‬‫وعدد‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫الرئي�س‬ ‫أوراق‬� ‫مبا‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫حركة‬ .‫إعدام‬‫ل‬‫با‬‫احكاما‬‫يعني‬ ‫داخل‬‫االحزاب‬‫من‬‫املناه�ضة‬‫املواقف‬‫و�صدرت‬ ‫ر�سمية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫تغريدات‬ ‫او‬ ‫إعالمية‬� ‫ت�صريحات‬ ‫او‬ ‫بح�سب‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫االدا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫اختلفت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ ‫جميعها‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والتلوينات‬ ‫التوجهات‬ ‫املحاكمة‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫على‬ ‫�وز‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫احكاما‬ ‫اعتربها‬ ‫عن‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫وابرزها‬ ‫العادلة‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫اال‬ ‫ر�سمي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫ادا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ .‫احلا�ضر‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫رئي�سها‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحاكمات‬ ‫اجتماع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫اال‬ ‫الدنيا‬ ‫ال�شروط‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫ظاملة‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ودعا‬ ‫العادلة‬ ‫للمحاكمة‬ ‫جديرون‬ ‫الفل�سطنيني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫وا‬ ‫إلغائها‬� ‫إىل‬� ‫عليهم‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫أزرهم‬� ‫ي�شد‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫ُدعموا‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫ال�سعودي‬ َ‫امللك‬ ‫مبنا�شدة‬ ‫وختم‬ ‫جملة‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫م�صر‬ ‫داخل‬ ‫م�صاحلة‬ ‫يقود‬ ‫أن‬� ‫العزيز‬ ‫فقد‬ ‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫اما‬ .‫املنطقة‬ ‫واملنتخب‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬ ‫الت�ضامن‬ ‫اختار‬ ‫اىل‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫حق‬‫يف‬‫اجرموا‬‫الذين‬‫هم‬‫املحاكمة‬ .‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫على‬‫وانقلبوا‬ ‫التون�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلمعيات‬‫ادانت‬‫جهتها‬‫من‬ ‫احكاما‬ ‫واعتربتها‬ ‫االحكام‬‫م�شاربها‬‫اختالف‬‫على‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫�ضمن‬ ‫تدخل‬ ‫كل‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�دة‬��‫م‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫يف‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ،‫وال�صحفيني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املعار�ضني‬ ‫منها‬ ‫عدد‬ ‫ودعا‬ .‫والتوجهات‬ ‫امل�شارب‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ملا‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫ولوجود‬ ‫العادلة‬ ‫املحاكمة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫متثله‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫غ‬ ‫حيث‬ ،‫القانونية‬ ‫�رات‬�‫غ‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫من‬‫املتهمون‬‫يتمكن‬‫ومل‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬‫طيلة‬‫الق�ضائي‬ ‫كما‬.‫االدعاء‬‫�شهود‬‫مناق�شة‬‫من‬‫وال‬‫الدفاع‬‫يف‬‫حقهم‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫طالبت‬ ‫و‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بتعهداتها‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�صرية‬ ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫والكف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخل�صوم‬ ‫مع‬ ‫احل�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫اجل‬ .‫حكمها‬‫أ�سلوب‬�‫و‬‫ل�سيا�ساتها‬‫املعار�ضني‬‫وكل‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫تطورا‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬ ‫اال�سالمي‬ ‫للتيار‬ ‫املناوئة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫واال‬ ‫اجلمعيات‬ ‫لالنقالب‬ ‫�سوقت‬ ‫وان‬ ‫�سبق‬ ‫اذ‬ ،‫وخارجه‬ ‫بتون�س‬ ‫ت�صحيح‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املناه�ضة‬ ‫املواقف‬ ‫توايل‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫كل‬ ‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫للحريات‬ ‫الة‬ ‫ودوران‬ ،‫مبارك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫منها‬ ‫العديد‬ ‫جعل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والقمع‬ ‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫اىل‬ ‫تدريجيا‬ ‫�از‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫�ه‬�‫ف‬��‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ي‬ .‫االنقالب‬‫حمرقة‬‫�ضحايا‬ ‫مرص‬‫يف‬‫االعدام‬‫أحكام‬‫ادانة‬‫عىل‬‫جيمعون‬‫التونسيون‬
  • 14.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬262015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ُ‫ر‬ََ‫تم‬ ْ‫ؤ‬ُ‫وم‬ ٌ‫ة‬ َ‫ض‬ْ َ‫ه‬‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫خ‬ َّ‫الص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ً‫ولا‬ُ‫ف‬ُ‫س‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ َّ‫ط‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ َ‫َل�ا‬�َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬ُ‫و�ص‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ل‬ُ‫أ‬� ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍ‫لاَت‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬‫ِي‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬‫�ا‬�َْ‫مج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫لاَت‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫َك‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬ ،ِ‫اء‬َْ‫نم‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاع‬‫د‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ِف‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ة‬َ‫ت‬ِّ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ً‫ة‬ َ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫أه‬�َّ‫و‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫من‬ َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬َ‫غ‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ُوا‬‫ع‬‫ا‬ َ‫أ�ض‬� ٌ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫س‬� ِ‫في‬‫و‬ .‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬َ‫أ‬�َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫واخ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬ َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫والر‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫أن‬� َّ‫ال�ش‬ َ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ت‬‫و‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬ ْ‫من‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َُ‫مم‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ٌ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫�شُو‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٌ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬،ٍ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫لا‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ :َِّ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ . ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬...ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ ُ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ، ِ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ََ‫تر‬ُْ‫مخ‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُِ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ ُ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫م‬، ِ‫ف‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اك‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ذه‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،َ‫ون‬ُ‫ي�ص‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،َ‫ون‬ُ‫ِ�ص‬‫ل‬ُْ‫مخ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫م‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ َّ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫ول‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اظ‬َ‫و‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ُّ‫د‬َ‫ك‬‫وال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫أ‬�َ‫د‬ ُّ‫د‬ِ‫اجل‬ ،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬ُ‫ي‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫يم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ه‬ِّ‫الذ‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ِ‫في‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ ِ‫او‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫�ص‬ُ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫ْو‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ه‬‫ا‬َ ُ‫ج‬‫ت‬ ً‫لا‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫�س‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫من‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ت‬‫وا‬ ، ِ‫�ك‬�ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ،ٍ‫ِم‬‫ث‬‫آ‬� ٍّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫غ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ً‫ء‬ْ‫ز‬ُ‫ج‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫َاترة‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ني‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫ِي‬‫ل‬ُ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ولن‬ ، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ٌ‫ني‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫وح‬ ٌ‫ِيق‬‫ث‬َ‫و‬ ٌ‫اط‬َ‫ب‬ِ‫ر‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ُّ‫ك‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ، ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫يب‬ ِ‫�ص‬ُ‫أ‬�‫و‬ ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ولا‬، ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫ك‬ ْ‫ل‬‫ب‬، ُ‫ت‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ولا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ،ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ق‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ؤُلاَء‬�َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ، ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫وا‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬ ِ‫ول‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫�وا‬�ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫از‬َ‫ن‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ْ‫د‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ ،ُ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫وه‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ٍْ‫بر‬ِ‫ك‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ل‬‫ا‬َ‫وخ‬ ، ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ن‬‫وح‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ه‬ ٍ‫ولاَت‬ُ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫ف‬َ‫ن‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫وح‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ري‬ِ‫ام‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫من‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬��َ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫�ل‬�‫ئ‬َ‫ّلا‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫مي‬ِ‫�د‬�َ‫ق‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬� ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خل‬‫وا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫تج‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬،ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ك‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ، ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ومن‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َُ‫آلم‬�‫و‬ ً‫الا‬َ‫ح‬ ُ‫َب‬‫ع‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫ر‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ولي‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫والع‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫س‬�‫و‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫ر‬ُ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫ج‬ُ‫وح‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ز‬ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫آ‬�‫ف‬ ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬��َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٍ‫َات‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬� ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ُك‬‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫وح‬ ،َ‫ُك‬‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫الاَت‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ،ً‫ة‬‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬َْ‫تج‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫وَا‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وَة‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫م‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬‫�ا‬�ََ‫مج‬ َ‫لا‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫واحل‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ٌّ‫ق‬َ‫وح‬ ٌِّ‫ني‬َ‫د‬َ‫م‬ ٌ‫أن‬�‫ش‬�‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ٌ‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ِ‫في‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ون‬ ُ‫ج‬ُ‫س‬� ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ِ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬، َ‫�س‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ح‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ،َ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫وال�ض‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ث‬‫أ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫رُّو‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ َّ‫إن‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ْ‫عن‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬‫ي‬ِ‫وَار‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ٌ‫د‬َّ‫ر‬َُ‫مم‬ ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َّ ُ‫ج‬‫ل‬ َ‫لا‬ ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫ِي�س‬‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ُ‫س‬� َ‫ع‬‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ َ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫ب‬ ِ‫إ‬� ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫د‬ُ‫ه‬ْ‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ َ‫ل‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫لا‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬�� َ‫�ص‬�� َ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ .ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬ ،‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ْط‬‫ع‬ُِ‫لم‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬‫ُوَاك‬‫م‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫لمُِج‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ولا‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�،ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫م‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ول‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ُ‫خ‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ات‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬َ‫أ‬�،ُ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ َّ‫أي‬�‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫لا‬ً‫لا‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫ّي‬ِ‫ي‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫و‬،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ٍ‫ال‬ َ‫ن�ض‬ ْ‫من‬ َ‫ل‬‫بذ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ب‬‫آ‬� َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫وو‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫يت‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫د‬ ِ‫ج‬ِ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫د‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ، ٌ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ٌ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫من‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َِ‫تج‬‫و‬،ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫و‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ِي‬‫ف‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫خ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫خ‬َ‫لا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ُّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ،ً‫ة‬ َّ‫ج‬َ‫ْو‬‫ع‬ُ‫م‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ف‬ ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬ْ‫و‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ب‬‫ا‬َّ‫�و‬�َّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُْ‫ْيرر‬�َ‫وخ‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ‫�ا‬�ً‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ي‬‫و‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫بل‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫َه‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬ ،َ‫ل‬‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ َ‫ن‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ٍ‫ع‬ َّ‫�ض‬ُ‫ر‬ ٍ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ان‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫وامل‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ِق‬‫ث‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫الو‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫ان‬َ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫ار‬َّ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ن‬َ‫والوَط‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ان‬َ‫ر‬ِ‫آم‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ور‬ ِ‫يد‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َّ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫اج‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬َ‫لا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫غ‬ُّ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ .ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�...‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬‫وا‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ،‫فة‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫الف�سفاط‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫وعجلة‬ ‫تطلع‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شم�س‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ّ‫كل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�رام‬��‫ج‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫مكانها‬ ‫�راوح‬�‫ت‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫وزره‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫والثورة‬ ‫الوطن‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫املقايي�س‬ ‫اىل‬،‫الثالثة‬‫بالرئا�سات‬‫بدءا‬،‫ا�ستثناء‬‫بدون‬‫ون�سيون‬ّ‫ت‬‫ال‬‫جميع‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتادي‬ ‫اىل‬ ،‫أثري‬�‫والت‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫اىل‬ ،‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫اليها‬ ‫اجعني‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫اىل‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬‫وال�ش‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫خب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫اىل‬ ،‫اجلمعياتي‬ ‫ون�سيجه‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫اىل‬ ‫�وال‬�‫ص‬���‫و‬ ،‫واملجتمعية‬ ‫واحلقوقية‬ ‫والثقافية‬ ‫والفكرية‬ ،‫ّ�شني‬‫م‬‫امله‬ ‫جحافل‬ ‫ّمهم‬‫د‬‫تتق‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫عبية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫القواعد‬ .‫والك�سب‬‫العمل‬‫عن‬‫لني‬ّ‫املعط‬،‫املعدمني‬،‫رين‬ّ‫ق‬‫املف‬ ‫�رج‬��‫حل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬‫�ل‬���‫خ‬‫د‬،‫�ة‬��‫ي‬‫�او‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬‫�ه‬�‫ج‬��ّ‫ت‬��‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫إ‬� ‫ات‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫عنف‬ ‫من‬ ‫ينهار‬ ‫يكاد‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬ ّ‫جت‬‫تر‬ ‫أركانه‬� ،‫واالنكما�ش‬ ‫يف‬ ‫واملحكوم‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ... ‫رحمة‬ ‫أو‬� ‫�وادة‬�‫ه‬ ‫دون‬ ‫ه‬ّ‫ك‬‫تد‬ ‫التي‬ ‫وهم‬ ‫أيقا�ضا‬� ‫حت�سبهم‬ ،‫أب�صارهم‬� ‫�شاخ�صة‬ ،‫أمرهم‬� ‫من‬ ‫حرية‬ ‫زون‬ّ‫ف‬‫يتح‬ ‫وال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستعجلون‬ ‫فال‬ ‫إليهم‬� ‫امة‬ّ‫الط‬ ‫ت�سري‬ ،‫رقود‬ ‫دون‬ ‫ال�سماء‬ ‫ينتظرون‬ ،‫الكارثة‬ ‫ملجانبة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫أخذون‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫رغيدا‬ ‫وعي�شا‬ ‫ومناءا‬ ‫و�سعادة‬ ‫حلوال‬ ‫عليهم‬ ‫متطر‬ ‫أن‬� ،‫ا�ستحياء‬ ‫ّتهم‬‫ي‬‫بعدم‬ ‫واال�سرتزاق‬ ‫زق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫إقفال‬�‫ب‬ ‫جميعا‬ ‫املتهمون‬ ‫وهم‬ ‫والهرطقة‬ ‫ال�شذوذ‬ ‫حالة‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫أن‬� ‫لعاقل‬ ‫فكيف‬ ،‫و�سلبيتهم‬ :‫ناته‬ّ‫ومكو‬ ‫أطيافه‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫�ترت‬‫ع‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫االرادي‬ ‫والعجز‬ ‫ثروات‬ ‫أرجلهم‬� ‫وعند‬ ‫املدد‬ ‫لون‬ّ‫ويت�سو‬ ‫والفاقة‬ ‫الع�سر‬ ‫ي�شتكون‬ ‫ّعتم‬‫د‬‫�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ،‫�ادة‬�‫س‬��� ‫�ا‬�‫ي‬ ‫لوا‬ّ‫ق‬‫تع‬ .‫�داء‬�‫ج‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫تغنيهم‬ ‫رزق‬ ‫الطبيعية‬ ‫ثرواتنا‬ ّ‫إن‬� ،‫واالنتماء‬ ‫الوطنية‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ا�ستثماره‬ ‫ل‬ّ‫يعط‬ ‫أن‬� ‫كان‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ّ‫يحق‬ ‫ال‬ ،‫الوطن‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫الله‬ ‫�ساقه‬ ‫والمباالة‬ ‫ا�ستهتار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫م�سبق‬ ‫إ�ضمار‬�‫وب‬ ‫ق�صد‬ ‫عن‬ ‫�سواء‬ ‫ثوه‬ّ‫تلو‬ ‫فال‬ ‫بعدنا‬ ‫من‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخبز‬ ‫خبزنا‬ ‫هذا‬ .‫تقدير‬ ‫و�سوء‬ ‫�ضمن‬ ‫جتعلوه‬ ‫وال‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫فعية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫واحل�سابات‬ ‫بالتجاذبات‬ ‫يجوع‬‫فعندما‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�سو‬‫واملفاح�شة‬‫واملغالبة‬‫املقامرة‬‫أدوات‬� ‫حراك‬،‫ظهرت‬‫قد‬‫املنفلت‬‫احلراك‬‫ارها�صات‬‫أوىل‬�‫تكون‬،‫ال�شعب‬ .‫حزين‬‫قدر‬‫إىل‬�‫بنا‬‫يف�ضي‬‫قد‬‫الوجهة‬‫معلوم‬‫غري‬ ‫ذهبا‬‫تنتج‬‫أر�ضا‬�‫أن‬�،‫مبكان‬‫والغنب‬‫واجلحود‬‫االجحاف‬‫من‬ ‫ث‬ّ‫والتلو‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوى‬ ‫عائداتها‬ ‫من‬ ‫أهلها‬� ‫ن�صيب‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫جزء‬‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬‫أن‬�‫أح�صف‬‫ل‬‫وا‬‫أعدل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫فقد‬،‫والبطالة‬‫والفقر‬ ‫وتع�صري‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫للتنمية‬ ‫خريات‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫احلياة‬‫وجودة‬‫ال�شغل‬‫ومواطن‬‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫التحتية‬‫بنيتها‬ ‫دولة‬ ‫جهاز‬ ‫وراءهم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بوع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أهايل‬� ‫ي�شعر‬ ‫وبذلك‬ ،‫فيها‬ ‫مكابدة‬ ‫يف‬ ‫جهودهم‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويث‬ ‫حقوقهم‬ ‫وي�صون‬ ‫كرامتهم‬ ‫يراعي‬ ‫ما‬ ‫وا�ستخراج‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫باطن‬ ّ‫ل�شق‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومقارعة‬ ّ‫امل�شاق‬ ‫الهمم‬ ‫ت�ستنه�ض‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتلك‬ ،‫نعم‬ ‫من‬ ‫يكتنزه‬ ‫املجموعة‬ ‫تعفي‬ ‫ثروة‬ ّ‫ر‬‫لتد‬ ‫ّوران‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتاج‬ ‫عجلة‬ ‫وتزيد‬ ‫املقر�ضة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�سيوف‬ ‫وتقينا‬ ‫العوز‬ ‫الوطنية‬ .‫و�سيادتنا‬‫لقرارنا‬‫البة‬ ّ‫وال�س‬‫رقابنا‬‫على‬‫طة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ّ‫ال�ضخ‬‫عن‬‫فه‬ّ‫ق‬‫تو‬‫أو‬�‫له‬ّ‫تعط‬،‫أبهر‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫�شريان‬‫الف�سفاط‬ ‫واالرتهان‬ ‫التداين‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ،‫والعجز‬ ‫املعاناة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يعني‬ ‫من‬‫مزيدا‬،‫الثورة‬‫ا�ستحقاقات‬‫حتقيق‬ّ‫تعثر‬‫من‬‫مزيدا‬،‫للخارج‬ ‫واالنعكا�سات‬ ‫�دادات‬�‫ت‬‫االر‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫أ�ضف‬� ،‫ر‬ّ‫ت‬‫والتو‬ ‫االحتقان‬ ‫وتعامالت‬ ‫عاملية‬ ‫أ�سواقا‬� ‫نفقد‬ ‫فقد‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫للتو‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫حكرا‬ ‫بعيد‬ ‫أمد‬� ‫منذ‬ ‫كانت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫للقا‬ ‫عابرة‬ ‫و�شركات‬ ‫بلدان‬ ‫مع‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫عالية‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫طاقة‬ ‫ميتلك‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫ث‬ ،‫علينا‬ ‫هذه‬ ‫م�صري‬ ‫ما‬ ‫ت�ساءلنا‬ ‫فهل‬ ،‫العائالت‬ ‫آالف‬‫ل‬ ‫ال�شغل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫وهو‬ ‫أ�سا�سية‬�‫لية‬ّ‫أو‬�‫ّة‬‫د‬‫ما‬‫الف�سفاط‬ ّ‫أن‬�‫كما‬،‫االنتاج‬‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬‫إذا‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬ ‫مثال‬ ‫الكيميائي‬ ‫فاملجمع‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫معملية‬ ‫�صناعات‬ ‫يف‬ ،‫اخلارج‬‫من‬‫ا�ستريادها‬‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫بج‬‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫أزمة‬‫ل‬‫با‬‫كثريا‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫املبكيات‬ ‫امل�ضحكات‬ ‫من‬ ‫إنها‬� .‫طبعا‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بالعملة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫من‬ ‫م�ستلزماتها‬ ‫ت�ستورد‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ائدة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫فيها‬ ‫ت�شرتك‬ ‫املقايي�س‬ ّ‫بكل‬ ‫ف�ضيحة‬ ... ‫العاملية‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬‫أ‬�‫تهد‬‫ال‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫كان‬.‫آنفا‬�‫أليها‬�‫امل�شار‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالعالمية‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫فعيب‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫حت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫لي‬ ‫ّرات‬‫د‬�����‫ق‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫�ا‬��ّ‫�ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والتفاهة‬ ‫�اف‬�‫ف‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�و‬�‫ت‬‫�لا‬‫ب‬��‫ل‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ‫املختلق‬ ‫كاح‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جهاد‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوط‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الكرام‬ ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫بينما‬ ‫عفن‬ ‫ا�ستئ�صايل‬ ‫إق�صائي‬� ‫لفكر‬ ‫خدمة‬ ‫وتفرزه‬ ‫أفرزته‬� ‫وما‬ ‫الف�سفاط‬ ‫معظلة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫م�صريية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫كانوا‬ ‫بني‬ّ‫ز‬‫ومتح‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫نخب‬ ‫على‬ ‫وعيب‬ ،‫إ�شكاالت‬� ‫من‬ ‫البالد‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ''‫ن‬‫أ�سدو‬�‫'ي�ست‬' ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ولغطا‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫بها‬ ‫ليثريوا‬ ‫�ثرات‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫بون‬ّ‫ق‬‫يتع‬ ،‫والعباد‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صندوق‬ ‫أفرزهم‬� ‫ام‬ّ‫ك‬‫حل‬ ‫معاديا‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ويخلقوا‬ ‫هموم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تلقائ‬ ‫ين�سحبون‬ ‫أ�شعار‬� ‫وبدون‬ ‫أة‬�‫فج‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫بدون‬ ‫و�صويحباتها‬ ''‫ة‬‫مبارك‬ ‫'خالتي‬' ‫لتبقى‬ ‫والوطن‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�سوى‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ّ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫هن‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ''‫ني‬‫حن‬ ‫'�صدر‬' ‫وال‬ ‫�سند‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ض‬���‫�را‬�‫غ‬‫أ‬� ‫ا�ستنفذت‬ ‫ايديولوجية‬ ‫معركة‬ ‫حطب‬ ‫الزمرة‬ ‫هذه‬ ‫�سوى‬ ‫يق�صد‬ ‫ال‬ ‫الر�صايف‬ ‫مبعروف‬ ّ‫أني‬�‫ك‬ ‫ياق‬ ّ‫ال�س‬ :‫يقول‬ ‫حني‬ ‫الوطن‬ ‫أوجاع‬� ‫يف‬ ‫امل�ستثمرة‬ ‫بالوطن‬ ‫القوم‬ ‫هتاف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫يخدع‬ ‫ال‬ ‫العلن‬ ‫في‬ ‫القوم‬ ‫غير‬ ّ‫السر‬ ‫في‬ ‫فالقوم‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ّ‫أخ�ص‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫الفاعلني‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫جتاه‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫تفي‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ّائم‬‫د‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫انتخبها‬ ‫وتتجه‬ ‫والتجاذبات‬ ‫االعتبارات‬ ّ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫فت�ضع‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫اليجاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫تدعيم‬ ‫نحو‬ ‫�صوبا‬ ،‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ّت‬‫د‬‫تر‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫باخلروج‬ ‫يف‬‫ّية‬‫د‬‫اجل‬‫بامل�ساهمة‬‫عالقاته‬‫�شبكة‬‫وعرب‬‫موقعه‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ويجتهد‬ ‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريك‬‫أنة‬�‫وطم‬‫اال�ستثمار‬‫جلب‬ ‫بروزها‬ ‫حني‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬� ‫لدى‬ ‫املعقلن‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫واالجتماعي‬ ‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫أ�سمال‬�‫بالر‬ ‫تدفع‬ ‫�صورة‬ ‫لتون�س‬ ‫ق‬ّ‫ن�سو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ويف‬ ،‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫اىل‬ ‫باقت�صادنا‬ ‫واملرور‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫االنت�صاب‬ ‫حركة‬ ‫قيادة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أثني‬� ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�سعني‬ ‫ال‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ،‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫وحثيثة‬ ‫ّة‬‫د‬‫جا‬ ‫م�ساع‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يومية‬ ‫ال�شبه‬ ‫فاال�ستقباالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املكوك‬ ‫�ارات‬��‫ي‬‫�ز‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫ّة‬‫م‬‫املهت‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�سويق‬ ‫التعاون‬ ‫ج�سور‬ ‫لربط‬ ‫البلدان‬ ‫عديد‬ ‫اىل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫لل‬ ‫الوفاقي‬ ‫ل‬ ّ‫والتدخ‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫ل�صورة‬ ‫االيجابي‬ ‫بها‬ ‫واالقناع‬ ‫الوطنية‬ ‫احللول‬ ‫اليجاد‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫الفرقاء‬ ‫�شمل‬ ‫كلها‬ ّ‫ت�صب‬‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أزمة‬�‫نزيف‬‫لوقف‬‫ؤملة‬�‫م‬‫كانت‬‫ولو‬ .‫�شيء‬‫فوقها‬‫يعلو‬‫ال‬‫التي‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫اطار‬‫يف‬ ''‫م‬‫كال‬ ‫مو�ش‬ ‫تون�س‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫'حم‬' ‫مقولة‬ ‫النه�ضة‬ ‫دت‬ ّ‫ج�س‬ ‫فلقد‬ ،‫فقط‬ ‫املنا�سبات‬ ‫يف‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫ف�ضفا�ضا‬ ‫�شعارا‬ ‫ال‬ ‫كا‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫فعال‬ ،‫الوطني‬ ّ‫واحل�س‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫م�ستوى‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وبذلك‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحكومة‬ ‫لاليقاع‬ ‫مثال‬ ‫ت�سع‬ ‫فلم‬ ‫وتقدمي‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يد‬ ّ‫د‬‫مب‬ ‫�صدق‬ ّ‫بكل‬ ‫بادرت‬ ‫بل‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫طرف‬ ‫أن�شط‬� ‫فكانت‬ ‫فيها‬ ‫متثيلها‬ ‫�ضعف‬ ‫رغم‬ ‫ند‬ ّ‫وال�س‬ ‫العون‬ ‫تقدير‬ ‫لها‬ ‫جلب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�لاق‬‫ط‬‫اال‬ ‫على‬ ‫احلاكم‬ ‫باعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫حيث‬ ،‫لها‬ ‫اجلميع‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫فانتزعت‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫واجلهات‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�شبه‬ ‫قناعة‬ ‫ح�صلت‬ ‫عن�صر‬‫أ�ضحت‬�‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫العداء‬‫يوما‬‫نا�صبوها‬‫الذين‬‫أوالئك‬� ‫يف‬ ‫جتاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ورقم‬ ‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫ودفع‬ ‫وتعديل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ين�سجون‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنيني‬ ‫ليت‬ ‫فيا‬ ،‫معادلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬� ‫املعركة‬‫نحو‬‫ويندفعون‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سفا�سف‬‫عن‬‫عون‬ّ‫ف‬‫فيرت‬‫املنوال‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫احلقيق‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ ‫والدميقراطية‬‫للتنمية‬‫املدين‬‫القطب‬‫مبقر‬2015‫ماي‬17‫يوم‬ ّ‫مت‬ ‫االئتالف‬ ” ‫ووالدة‬ ‫إن�شاء‬� ‫تون�س‬ ‫ـ‬ ‫مونلبيزير‬ ‫ـ‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫ب�شارع‬ ‫ع�شرات‬‫من‬‫يت�شكل‬‫“وهو‬‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫التون�سي‬‫املدين‬ ‫وهي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫تهتم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫يف‬‫ومتفقدين‬ ‫والعايل‬‫والثانوي‬‫االبتدائي‬‫يف‬‫�سني‬ّ‫ر‬‫مد‬‫ت�ضم‬‫جمعيات‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ل‬‫أخرى‬�‫و‬‫للمربني‬‫جمعيات‬‫بينها‬‫من‬‫ان‬‫كما‬‫والثانوي‬‫االبتدائي‬ ‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫على‬‫منها‬‫عددا‬‫ونورد‬. 150 ‫وي�ضم‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ القطب‬   .1 ‫جمعية‬ ‫جهويا‬ ‫فرعا‬ 15 ‫(ت�ضم‬ ‫املدر�سية‬ ‫الرتبية‬ ‫تطوير‬ ‫ جمعية‬   .2 )‫املنخرطني‬‫آالف‬�‫و‬ ‫العلمي‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للرتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ ال�شبكة‬   .3 )‫جمعية‬ 13 ‫(ت�ضم‬  r.e.fo.r.s .‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫ملتفقدي‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫ نقابيون‬   .4 ‫ألق‬� ‫ جمعية‬   .5 ‫الطفل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫ اجلمعية‬   .6 ‫والتعدد‬ ‫للثقافة‬ ‫تون�س‬ ‫ رابطة‬   .7 ‫اجلاحظ‬ ‫ منتدى‬   .8 ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفل�سفية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫م�سارات‬ ‫9.مركز‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫والبدائل‬ ‫للدرا�سات‬ ‫الفارابي‬ ‫01منتدى‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫املعرفة‬ ‫11منتدى‬ ‫مب�ساكن‬ ‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫21جمعية‬ ‫لالولياء‬ ‫31جمعيات‬ ‫للتوا�صل‬ ‫مقاب�سات‬ ‫منتدى‬      14 ‫االجتماع‬‫هذا‬‫أثناء‬�‫انتخاب‬ ّ‫مت‬ ‫املدين‬‫االئتالف‬‫لت�سيري‬‫تن�سيقية‬ ‫ـ‬ ‫للم�ضامني‬‫علمية‬‫جلنة‬‫ـ‬ .‫وامل�سموعة‬‫واملرئية‬‫املكتوبة‬‫بال�صحافة‬‫لالت�صال‬‫إعالم‬�‫جلنة‬‫ـ‬ ‫املدين‬‫االئتالف‬‫با�سم‬‫ر�سمية‬‫ناطقة‬‫عي�سى‬‫بن‬‫وداد‬.‫أ‬�‫انتخاب‬‫ـ‬ ‫املدين‬‫لالئتالف‬‫عاما‬‫من�سقا‬‫اجلليدي‬‫م�صدق‬.‫د‬‫انتخاب‬ ‫ـ‬ ” ‫�داين‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحرك‬ ” ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫�رون‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اتفق‬ ‫كما‬ ‫أطراف‬�‫تقوده‬‫مزعوم‬‫تربوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فر�ض‬‫عملية‬‫ملواجهة‬ ‫الربامج‬ ‫نف�س‬ ‫إنتاج‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫مما‬ ‫الرتبوي‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫احتكرت‬ .‫البائ�سة‬‫وفمربية‬ّ‫ن‬‫ال‬‫الكال�سيكية‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫وبنف�س‬‫العناوين‬‫بنف�س‬ ‫وال‬ ‫فعلي‬ ‫حوار‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬  ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫احلا�ضرون‬ ‫خل�ص‬ ‫النقا�ش‬ ‫اثر‬ ‫و‬ ‫ال�ست�شراف‬ ‫جدي‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫إي‬� ‫نرى‬ ‫وال‬ ‫املنظومة‬ ‫لتقييم‬ ‫معايري‬ ‫ثمة‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫املع�ضالت‬ ‫حل‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫برنامج‬ ‫وو�ضح‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫؟‬ ‫ماذا‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫ميكن‬ ‫لذا‬ .… ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫؟‬‫هذا‬‫يا‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املدين‬ ‫االئتالف‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يذ‬ ‫إذ‬�‫و‬ ‫معا�ضدة‬ ‫إىل‬�  ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقيم‬ ‫والتقدم‬ ‫باحلرية‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫احلية‬ ‫القوى‬ :‫التالية‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫لتحقيق‬‫املمكنة‬‫ال�سلمية‬‫ال�صيغ‬‫بكل‬‫اجلهد‬‫هذا‬  ‫عليها‬ ‫فر�ضتها‬ ‫و�صاية‬ ، ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫الو�صاية‬ ‫رفع‬ ‫ـ‬1 ‫�ضيقة‬ ‫فئوية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫تعمل‬ ‫وحزبية‬ ‫نقابية‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫و‬ ‫لوبيات‬ .“‫العمومية‬‫التون�سية‬‫املدر�سة‬ ”‫م�صلحة‬‫ح�ساب‬‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صري‬ ‫بتقرير‬ ‫م�ستبدة‬ ‫فئة‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫رف�ض‬ ‫ـ‬2 ‫الطائفي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطها‬ ‫لتكري�س‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬� ‫م�ستخدمة‬ .‫االنعزايل‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫“باحلوار‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫م�سرحية‬ ‫وقف‬  ‫3ـ‬ ‫القيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫وتعار�ضها‬ ‫�ا‬��‫ح‬‫ورو‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫الد�ستور‬ ‫“ملخالفتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ .‫ف�صوله‬‫خمتلف‬‫يف‬‫الواردة‬ ‫ومنهجية‬ ‫آلية‬� ‫ي�ضبط‬ ‫ت�شريع‬ ‫ل�سن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬4 ” ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ” ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫حقيقية‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ّ‫يتولى‬ ‫أن‬� ‫ـ‬5 ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫فعليا‬ ”‫احلوار‬ ” ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ .‫�سليمة‬‫أ�س�س‬�‫على‬‫املبادرة‬‫وتكون‬ ‫املدين‬ ‫املدين‬ ‫«االئتالف‬‫إنشاء‬ »‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إلصالح‬ ‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ ‫كالم‬‫موش‬‫تونس‬‫ة‬ّ‫حمب‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ ٍْ‫ين‬ َ‫س‬ ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ام‬ َ‫ِم‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ث‬ َّ‫د‬ َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اه‬َ‫د‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫وء‬ُ‫ب‬ُ‫ن‬ ‫االئتالف‬ ‫تنسيقية‬ ‫*عضو‬ ‫التربوية‬ ‫المنظومة‬ ‫إلصالح‬ ‫المدني‬
  • 15.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬282015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Espace Vert Société: Infopro digital - Etai Offre:Chef de Projet Offre:Des Chargés(es) de mise en relation (Tourisme d’affaires) Description: Description: 2)Groupe de sociétés recrute de suite dans le cadre de lancement du chaine de commerce spécialisé : Un (e) chef de projet : - Formation gestionnaire confirmée /IHEC, ISG, ou équivalent Exigences de l'emploi: - Expérience dans la grande distribution obligatoire - Opérationnel de suite Veuillez nous transmettre votre CV+lettre de mo- tivation+ copie des diplômes+ permis de conduire & copie C.I.N par e-mail recrutement.ev@orange.tn Ou à l’adresse suivante : 69, Rue Abderrazak CHRAIBI 1001 Tunis Rattaché(e) à notre équipe d’experts, vous êtes en charge de contacter au quotidien les organisateurs d’événements professionnels ayant déposé des deman- des sur notre plateforme de mise en relation B to B afin de les mettre en relation avec les lieux ou prestataires de services. Vos missions : • Procéder au suivi qualité des clients profes- sionnels ayant utilisé notre site Web. • Vérifier avec eux qu’ils ont bien reçu le ser- vice demandé. • Détecter d’éventuels nouveaux besoins. NB : pas de démarche commerciale. Le service pro- posé est gratuit. Ce que nous offrons : • Un contrat à durée indéterminée • Une rémunération attractive (fixe + variable+ gratification de fin d’année) • Une assurance groupe avantageuse pour vous et votre cercle familial (enfants et conjoint) • Des horaires administratifs du lundi au ven- dredi • Une séance unique en été et pendant le Rama- dan • Jours fériés religieux tunisiens Exigences de l'emploi: Vos compétences : • Parfaite maitrise du français oral. • A l’aise avec les appels sortants. • Souhait d’évoluer dans un environnement où la qualité prime sur la productivité • Envie d’apprendre et devenir expert sur des thématiques BtoB, dans l’univers du tourisme d’affai- res • Apprécie le travail en équipe • Aime relever les challenges Société: Microcred Tunisie Offre: Expert Opérations Société: Open attitude Description: Centre de formation au Lac 1 cherche un/une forma- teur/formatrice de français. Profile: - License ou Master - Expérience dans l'enseignement Exigences de l'emploi: Prière envoyer CV à: Société: Maxicontact Description: 50 TÉLÉVENDEURS H/F en Produits d'Assurance ! Notre centre de Contact franco-tunisien est en pleine expansion. Nous recrutons 50 TÉLÉVENDEURS H/F en Produits d'Assurance ! DESCRIPTION DU POSTE À l’issue d’une formation rémunérée, vous serez en charge de la télévente de produits d'Assurance. NOS AVANTAGES Un SALAIRE FIXE très motivant et des PRIMES sur objectifs à la hauteur de vos performances pouvant atteindre 1350 DT (Prime variable non plafonnée) - Augmentation annuelle, - Challenges quotidiens et hebdomadaires (bons d’achat …) - Cnss - Caution bancaire employeur, - Evolution professionnelle assurée. Vous travaillerez dans un environnement moderne au sein d'une ambiance dynamique et conviviale dans un centre d’appel à taille humaine. Nos superviseurs et équipe d'encadrement sont dis- ponibles et à votre écoute. Faites le bon choix d’évolution de carrière ! Notre groupe c’est 20 ans d’existence + de 80% de fidélité de nos équipes et ¾ de l’encadrement est issu de la promotion interne. Exigences de l'emploi: EXIGENCES DU POSTE Vous avez une expérience réussie de 6 mois mini- mum dans la télévente de produits d'assurance (mutuel- le, garantie hospitalisation ...). Vous êtes dynamique et parfaitement à l’aise au té- léphone. Vous avez le goût du challenge, de la vente, et du contact client. Vous avez une excellente maîtrise orale du français et la qualité de votre élocution est parfaite. Vous maîtrisez les logiciels informatiques courants. Contactez- nous au 25 500 245 Envoyez votre CV par mail : cv@maxicontact.tn Remplissez notre formulaire en ligne sur notre site : www.maxicontact.tn Offre: 50 TÉLÉVENDEURS H/F en Produits d'Assurance Offre: Formateur de français Description: 1) Coordonner la mise en œuvre opérationnelle du programme IRADA (accompagnement de jeunes de 18 à 35 ans dans la création de micro entreprises) 2) Superviser la mise en œuvre de la politique de Gestion de la Performance Sociale et de règles de lutte anti-blanchiment et financement du terrorisme. 3) Appuyer le Responsable des opérations dans le contrôle interne 4) Appuyer le département des opérations dans la formation des équipes commerciales 5) Appuyer le département des opérations dans les activités courantes 1) Coordonner la mise en œuvre opérationnelle du programme IRADA · Superviser le(s) formateur(s) coach(es) IRADA · Garantir la bonne utilisation des outils et le respect des procédures · Produire le reporting exigé par les différents parte- naires institutionnels 2) Superviser la mise en œuvre de la politique de Gestion de la Performance Sociale et des règles de lutte anti-blanchiment et financement du terrorisme · Garantir l’implication des différents acteurs dans la mise en œuvre opérationnelle du plan d’action GPS 2015 · Répondre aux exigences de reporting de MC Hol- ding en termes de GPS 3) Appuyer le Responsable des opérations dans le contrôle interne · Produire des analyses régulières des données opé- rationnelles · Identifier les risques opérationnels · Veiller au respect des procédures et à l’adéquation de celles-ci avec les observations du terrain · Assurer le suivi des recommandations de l’audit 4) Appuyer le département des opérations dans la formation des équipes commerciales · Contribuer à l’améliorations des supports et mé- thodologie de sélection et formation des équipes com- merciales. · Participer à l’animation de la formation des équipes commerciales 5) Appuyer le département des opérations dans les activités courantes · Gérer des projets opérationnels · Participer à l’élaboration de la communication / du reporting pour le Siège/Administrateurs/Investisseurs (management report, Conseil d’Administration, toute étude ad-hoc). · Participer aux réunions stratégiques opérationnel- les · Appuyer l’expansion du réseau d’agences Exigences de l'emploi: · Expérience dans les opérations de microfinance (minimum 12 mois) · Expérience significative en coordination de projet · Une expérience dans la gestion de projet avec des micro entrepreneurs sera fortement appréciée · Français et Anglais courant indispensable; Arabe serait un plus · Qualités rédactionnelles, esprit d’analyse et de synthèse · Très bonne maitrise de Microsoft Office · Qualités relationnellesrecrutement@openattitude-languages.com ‫مطارحات‬ ‫على‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أركان‬�‫و‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫و�شريكا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫رئي�س‬ ‫طرفا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫عاتقها‬ ‫ّة‬‫د‬‫حا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫داخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫جتاذبات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫معظم‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫إقليمية‬� ‫�ات‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫ناجح‬ ‫إنتقال‬� ‫لتحقيق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ،‫الكبار‬ ‫رين‬ّ‫نظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫ونزيهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تناف�س‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫انتخابات‬ ‫ود‬ُ‫وج‬ ‫هو‬ ‫الدميقراطية‬ ‫"احلكومة‬ ‫بعنوان‬ ‫الكال�سيكي‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫أدال‬� ‫�رت‬�‫ب‬‫رو‬ ‫تناوله‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫فر�صة‬ ‫دال‬ ‫يورد‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�شروط‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ."‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫وافيا‬ ‫تقييما‬ ‫أف�ضليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتقييم‬ ‫وحتديدها‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬ ‫أنه‬� ‫دال‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ,‫ال�شروط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تلبية‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫ولكي‬ .‫احلكومة‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫�ضمانات‬ ‫ثمانية‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ينبغي‬ ‫التعبري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ )2 ‫إليها‬� ‫إن�ضمام‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنظمات‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ )1 ‫القادة‬ ّ‫حق‬ )5 ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املنا�صب‬ ‫�شغل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ )4 ‫الت�صويت‬ ّ‫حق‬ )3 ‫ـن‬‫ي‬‫ـاخب‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صوات‬�‫و‬ ‫أييد‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫التناف�س‬ ‫يف‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫وجود‬)8‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫إنتخابات‬�)7‫ـات‬‫م‬‫ـو‬‫ل‬‫للمع‬‫ـة‬‫ل‬‫ـدي‬‫ب‬‫ال‬‫امل�صـادر‬)6 ‫الناخبني‬‫أ�صوات‬�‫على‬‫احلكومية‬‫ال�سيا�سات‬‫اعتماد‬‫ت�ضمن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ .‫أف�ضليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫أ�شكال‬� ‫وعلى‬ ‫لتحقيق‬ ‫دال‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫الثماين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫إنها‬� ‫بل‬ ،‫رعايتها‬ ّ‫حق‬ ‫رعتها‬ ‫قد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫وجناحها‬ ‫حتقيقها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كافحت‬ ‫لها‬ ‫كفلتها‬ ‫التي‬ ‫حقوقها‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫ال�شرعي‬ ‫وجودها‬ ‫ب�سالمة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلق‬ ‫لو‬ ‫أوحتى‬� ،2011 ‫إنتخابات‬� ‫تخليها‬ ‫عند‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ،ّ‫م‬‫العا‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الرتويكا‬ ‫داخل‬ ‫حاكم‬ ‫كطرف‬ ‫ال�شرعي‬ ‫موقعها‬ ‫عن‬ ‫إرادتها‬� ‫مبح�ض‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫التي‬ ‫اخلبيثة‬ ‫التخمينات‬ ‫كل‬ ‫دح�ضت‬ ‫وبالتايل‬ ‫أبدا‬� ‫تتخلى‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫احلكم‬ ‫على‬ ‫تقب�ض‬ ‫�سوف‬ ‫النه�ضة‬ ‫لنجاح‬ ‫ومبدا‬ ‫ك�شرط‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫�سيا�سة‬ ‫فاختارت‬ ،‫عنه‬ ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬ ‫إ�ستطاعت‬� ‫بذلك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ .‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ب‬‫وح‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫قبل‬ ‫ـة‬2011‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫أي‬� ،‫بالدنا‬ ‫�شهدتهما‬ ‫التي‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫إنتخاب‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫العمل‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫ـة‬2014‫ـ‬‫ن‬‫و�س‬ ‫احلكم‬ ‫ل�سدة‬ ‫واعتالئها‬ ‫فوزها‬ ‫هذا‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬� ،‫�سنوات‬ ‫الثالث‬ ‫ناهزت‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ف�شاركت‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫إنتقايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫عت‬ ّ‫و�شج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫الها‬ ‫دورها‬ ‫باعتبار‬ ،‫م�ستقلة‬ ،‫وحفظته‬ ‫الت�صويت‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ه‬‫ورا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��ّ‫ع‬‫ود‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫تزكية‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫لها‬ ‫وكان‬ ‫ونزيهة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬� ‫إجراء‬� ‫على‬ ‫وحر�صت‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سيري‬ ‫إدارة‬� ‫حل�سن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وخارج‬ ‫داخليا‬ ‫املراقبني‬ ‫أغلب‬� .‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫وجناح‬ ‫ولكنها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�ضرور‬ ‫دال‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫الثماين‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�ستيبان‬ ‫�رد‬�‫ف‬��‫ل‬‫أ‬� ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫للدميقراطية‬ ‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املعا�صرين‬ ‫الباحثني‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كولومبيا‬ ‫جامعة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ل‬‫�درا‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫كافية‬ ‫غري‬ ‫إنها‬� .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫أي�ضا‬� ّ‫يتعين‬ ،‫احلكومية‬ ‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وب�صرف‬ ،‫ونزيهة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫يحرتم‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫د�ستور‬ ‫للدولة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ،‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫كافية‬ ‫حماية‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�ُ‫ي‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� ،‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫املنتخبة‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫مع‬ ‫ومبجموعة‬ ‫بالقانون‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫مق‬ ‫وهي‬ ‫تقود‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الد�ستور‬ ‫حدود‬ ‫رجعنا‬ ‫ولو‬ .‫امل�ساءلة‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ت�ساعد‬ ‫التي‬ ‫الفوقية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫طيلة‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شريكيها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ّ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫بدون‬ ‫وهو‬ ‫إجناز‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫على‬ ‫لوقفنا‬ ،‫الثالثة‬ ‫نوات‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ .‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ,‫أواختالف‬� ‫واملعتقدات‬ ‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫حترتم‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫جاء‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫مثال‬ ّ‫فن�ص‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وحتفظ‬ ‫أنواعها‬� ‫بكل‬ ‫التعددية‬ ‫وت�صون‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ّ‫لكل‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫د�ستور‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�ضمري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫على‬ ‫فوجب‬ ،‫تقييد‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫إق�صاء‬� ‫وجه‬ ‫ال‬ ,‫بعينه‬ ‫حلزب‬ ‫ولي�س‬ ،‫عموما‬ ‫وعن‬ ‫حميطهم‬ ‫وعن‬ ‫عنهم‬ ّ‫يعبر‬ ‫وهو‬ ,‫بن�صُو�صه‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫وا‬ ‫إحرتامه‬� .‫م�ستقبلهم‬ ‫آفاق‬� ‫ويفتح‬ ‫إرثهم‬�‫و‬ ‫تاريخهم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ّز‬‫ي‬ُ‫يم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫إن‬� ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫العميق‬ ‫وفهمها‬ ‫والثاقبة‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�ضغوطات‬ ‫من‬ ‫إقليميا‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫داخليا‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ،‫املواجهة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬� ‫وترتيب‬ ‫جدولة‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ،‫ومبا�شرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬ ‫م�صلحة‬ ّ‫تخ�ص‬‫ق�صوى‬‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬�‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫م�صري‬‫ق�ضايا‬‫على‬‫إ�شتغالها‬�‫أي‬� ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ،‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬�‫و‬ .‫وم�ستقبلها‬ ‫البالد‬ ‫القوى‬‫كل‬‫إتفاق‬�‫خالل‬‫من‬‫وهذا‬.‫عودته‬‫عدم‬‫على‬‫واحلر�ص‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدولة‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�ُ‫وي‬ ،‫املركزي‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ُح‬‫ي‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫أركان‬� ّ‫ز‬‫ته‬‫ثورة‬‫كل‬‫بعد‬‫املعارك‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫إنها‬�.‫ّات‬‫ي‬‫واحلر‬‫القانون‬ .‫ـدة‬‫ي‬‫ـد‬‫جل‬‫ا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫هل‬ ،‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫؟‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫للحياة‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رموز‬ ‫عودة‬ ‫�ضد‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫فعال‬ ‫للنقا�ش...؟‬ ‫مطروحا‬ ‫يبقى‬ ‫من‬ ‫معركة‬ ‫فهي‬ ،2014 ‫إنتخابات‬� ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫معركة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫التهمي�ش‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫معركة‬‫هي‬،‫والتنمية‬‫النهو�ض‬‫معركة‬‫هي‬،‫أخرى‬�‫طينة‬ .‫بامتياز‬ ‫إقت�صادية‬� ‫معركة‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ .‫والفقر‬ ‫والبطالة‬ ‫ُولها‬‫ب‬‫بق‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ُتداول‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ولذلك‬ ‫مق�صود‬ ‫توريط‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫ملن�صب‬ ‫يختلف‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكن‬ .‫ّبه‬‫ع‬‫وت�ش‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ب�سبب‬ ‫ل�شخ�صها‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫امللف‬‫هذا‬‫ُولها‬‫ب‬‫بق‬‫ّي‬‫د‬‫التح‬‫قبلت‬‫أنها‬�‫باعتبار‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لدى‬ ‫من‬ ‫أكيدا‬�‫وت‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫وهو‬ ‫الثورة‬ ‫إ�ستحقاقات‬� ‫من‬ ‫إ�ستحقاقا‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ّ‫يدل‬ ‫وهذا‬ .‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫على‬ ‫جانبها‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجرى‬ ‫حيحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬ ‫و�شجاعتها‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫واقع‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫ولئن‬ ‫إجنرارها‬�‫و‬ ‫مف�ضوحة‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫وقوعها‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ،‫امل�ستوى‬ ‫وغري‬ ،‫والتكاليف‬ ‫الثمن‬ ‫باه�ضة‬ ،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫معركة‬ ‫وراء‬ ‫ومتا�سكه‬ ‫املجتمع‬ ‫وحدة‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باعتبارها‬ ،‫واملدى‬ ‫العواقب‬ ‫وبة‬ُ‫س‬�‫حم‬ ‫ف�شل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫وتكون‬ ‫كاهلنا‬ ‫تثقل‬ ‫قد‬ .‫و�سلميته‬ ‫وت�ساحمه‬ ‫أمنه‬�‫و‬ .‫تها‬ّ‫م‬‫بر‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والتجربة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫إىل‬� ‫ؤول‬���‫ت‬‫و‬ ‫�دى‬�‫ه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫باجلميع‬ ‫تع�صف‬ ‫إ�ستنزاف‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫إنها‬� .‫فيها‬ ‫بنف�سه‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫ومبن‬ ‫أ�صحابه‬�‫ب‬ ‫ي�ضرب‬ ‫�شامل‬ ‫�ار‬�‫م‬‫د‬ ‫الهام�شية‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫وقوع‬ ‫ملثل‬ ‫ي�سمحان‬ ‫التوقيت‬ ‫وال‬ ‫الظرف‬ ‫فال‬ ‫معركة‬ ‫بدت‬ ‫ولئن‬ .‫عموما‬ ‫أوالعلمانية‬� ‫العلماين‬ ‫التيار‬ ‫وبني‬ ‫بيننا‬ ‫فهي‬ ،‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لكنها‬ ،‫البع�ض‬ ‫لدى‬ ‫حتمية‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬‫و‬ .‫بع�ضها‬ ‫ذكرنا‬ ‫اعتبارات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫لة‬ ّ‫ؤج‬�‫م‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ولقد‬ .‫�وزه‬�ُ‫م‬‫ور‬ ‫ابق‬ ّ‫ال�س‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫عودة‬ ‫م�صلحة‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يخدم‬ ‫احلركة‬ ‫ت�ستدرج‬ ‫أن‬� ‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حاولت‬ ‫منها‬ ‫للنيل‬ )‫املحروقة‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫(�سيا�سة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملثل‬ ‫ومنط‬ ‫مالمح‬ ‫حتديد‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إثارة‬� ‫كمثل‬ ،‫م�سارها‬ ‫على‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫أوالنقاب‬� ‫احلجاب‬ ‫ومو�ضوع‬ ،‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫احلداثي‬ ‫املجتمع‬ ‫وغريها‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫والزواج‬ ‫إرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودور‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫يتعلق‬ ‫أغلبها‬� ‫أن‬�‫باعتبار‬ ،‫ّقة‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احل�سا�س‬ ‫ذات‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عقيدة‬ ‫عادة‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫إمياين‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلانب‬ ‫أ�ساليب‬� ‫من‬ ‫هي‬ ،‫فيها‬ ‫واخلو�ض‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫إن‬� ‫اهتمام‬ ‫وجهة‬ ‫لتحويل‬ ‫ت�ستعملها‬ ‫التي‬ ‫اخلبيثة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫داد‬ْ‫ب‬‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظم‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫حول‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫ُوب‬‫ع‬‫ال�ش‬ ّ‫الزج‬‫إىل‬�‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬‫وانعدام‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وغالء‬‫والتهمي�ش‬‫والبطالة‬‫كالفقر‬ ‫جرائمهم‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫آخر‬� ‫بطرف‬ ‫طرفا‬ ‫و�ضرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جانب‬ ‫مهاترات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ألي�س‬� ،‫ُوب‬‫ع‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫العلماين‬‫ّار‬‫ي‬‫والت‬‫الديني‬‫ّار‬‫ي‬‫الت‬‫بني‬‫الفتنة‬‫إ�شعال‬�.‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬ ‫وهذا‬،‫مثال‬‫والنقاب‬‫احلجاب‬‫كموا�ضيع‬،‫جديدة‬‫قدمية‬‫موا�ضيع‬‫حول‬ ‫الذي‬‫وم‬ُ‫ؤ‬�‫ش‬�‫امل‬‫إنقالب‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫ّاء‬‫د‬‫ال‬‫أ�صل‬�‫عن‬‫الب�صر‬‫غ�ض‬‫أجل‬�‫من‬‫كله‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫إن‬�.‫ميم‬ ّ‫ال�ص‬‫يف‬‫الثورة‬‫و�ضرب‬‫ّة‬‫ي‬‫وال�شرع‬‫ّة‬‫ي‬‫بالدميقراط‬‫هتك‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫أ�صُول‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بني‬ ‫يجري‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شهده‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬ ‫بعيد‬ ‫وهو‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫لف‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إحيائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫والتقليد‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التحديث‬ ‫بني‬ ّ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�ن‬�‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العلمنة‬ ‫بني‬ ‫ُور‬‫د‬��‫ي‬ ‫�صراعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ،‫املدين‬‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫بني‬‫هو‬،‫الغرب‬‫يف‬‫اليوم‬‫ُور‬‫د‬‫ي‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ّها‬‫د‬‫ح‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫واحلقل‬‫املدين‬‫احلقل‬‫بني‬‫الف�صل‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫بلغت‬‫أن‬�‫بعد‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫يف‬ ‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫الكامل‬ ‫إندماج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ‫النجاح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جند‬ ‫بل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫وبناء‬ ،‫والتعقل‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫التمثيل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ّي‬‫د‬‫وج‬ ‫عملي‬ ‫ب�شكل‬ ‫جم‬ْ‫رت‬ُ‫ي‬ .‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫ونزيهة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬ ‫إختبار‬� ،‫أطيافهم‬� ‫بكل‬ ‫ّ�صني‬‫ب‬‫املرت‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫ينتظره‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫فعلى‬ ‫�ستقع‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ،‫احلاقدة‬ ‫والنفو�س‬ ‫املري�ضة‬ ‫القلوب‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ومتار�س‬ ،‫لوحدها‬ ‫باحلكم‬ ‫و�ستنفرد‬ ،‫املحظور‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫مب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أت‬�‫فاج‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫نتائج‬‫�ضوء‬‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫والت�شارك‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫التعاون‬ ‫ور‬ُ‫س‬�ُ‫ج‬ ‫والو�ضع‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫حت‬ ّ‫ورج‬ ،‫تدل‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العلماين‬ ‫ر‬ّ‫الت�صو‬ ‫على‬ ‫إنفراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكم‬ ‫بنخوة‬ ‫إ�ستمتاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ناها‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫وهذه‬ .‫لطة‬ ّ‫بال�س‬ ‫إنتقايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سار‬ ‫تعزيز‬ ‫مبثابة‬ ‫وهي‬ ،‫العربي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫تاريخنا‬ ‫يف‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�س‬ُ‫س‬�‫أ‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫واملرحلي‬ ‫الطبيعي‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬ .‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ت�شارك‬ ‫أي‬� ،‫الت�شارك‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫ملا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�ستقبل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫جتمع‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ت�شارك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دميقراط‬ ‫�شة‬ ّ‫املتوح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليربال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بعد‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫إليه‬� ‫دعى‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ,‫إق�صاء‬� ‫بدون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫"كراهية‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫رن�سيار‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫املعا�صر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وف‬ُ‫س‬�‫ل‬ْ‫ي‬‫والف‬ ‫يف‬ ‫�سوى‬ ‫لي�ست‬ ‫التمثيلية‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،"‫الدميقراطية‬ ‫وب�شكل‬‫ّا‬‫ي‬‫فعل‬‫ال�شعب‬‫حرمان‬‫فيها‬‫يقع‬‫حيث‬،‫زائفة‬‫دميقراطيات‬‫نظره‬ ‫واحدة‬ ‫دميقراطية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ,‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫ملمو�س‬ ‫اخلوف‬‫هذا‬‫يف‬‫وال�سقوط‬‫الدميقراطية‬‫خماطر‬‫من‬‫بنا‬ّ‫ن‬ ُ‫ج‬‫ت‬‫أن‬�‫بو�سعها‬ .‫امل�شرتك‬ ‫دميقراطية‬ ‫وهي‬ ،‫منها‬ ‫على‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫به‬ ‫نادت‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ألي�س‬� ‫قال‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫وا‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫إنتخابات‬� ‫بعد‬ ‫ومبا�شرة‬ ‫رئي�سها‬ ‫ل�سان‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 51 ‫نتيجة‬ ‫على‬ ‫حزب‬ ّ‫أي‬� ‫ح�صول‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صراحة‬ ‫فيه‬ ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الع�صيبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫إنفراد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫هذا‬ ‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫ا‬،‫العام‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫للم�شهد‬‫لة‬ّ‫ث‬‫املم‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬‫على‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫واخلروج‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وبناء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬ .‫الزجاجة‬ ‫حتمي‬ ‫أن‬� ‫فعال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إ�ستطاعت‬� ‫هل‬ ،‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬ ,‫بنف�سها‬ ‫فعلت‬ ‫كما‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫جناح‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫راهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫وحجم‬ ‫و�صالبة‬ ‫�سالمة‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫؟‬ ‫ـة‬2014‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫إنتخابات‬� ‫قبيل‬ ‫؟‬ ...‫ـا�ش‬‫ق‬‫للن‬ ‫مطروحا‬ ‫يبقى‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬ )2/1( ‫الديمقراطي‬‫الفضاء‬‫يف‬‫النهضة‬ ‫غنينو‬ ‫شعيب‬
  • 16.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬302015 ‫ماي‬ 22 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الترجي‬ ‫الرياضي‬ ‫ح�سب‬ ‫لالعبني‬ ‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫املنتخبات‬ ‫�صدارة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلزائري‬ ‫املنتخب‬ ‫احتل‬ ‫للمنتخبات‬ ‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫إح�صاء‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫العاملي‬ "‫ماركت‬ ‫"تران�سفري‬ ‫املوقع‬ ‫أجنزها‬� ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫حماربي‬ ‫منتخب‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،"‫ماركت‬ ‫"تران�سفري‬ ‫موقع‬ ‫الالعبني..وح�سب‬ ‫ومداخيل‬ ‫أندية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثاين‬ ‫ال�صف‬ ‫يف‬ ‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫ثم‬ ،‫ا�سرتليني‬ ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 83 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ،‫عربيا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 36 ‫قدرها‬ ‫مالية‬ ‫بقيمة‬ ‫ثالثا‬ ​‫ي‬‫امل�صر‬ ‫املنتخب‬ ‫وحل‬ ،‫إ�سرتليني‬� ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 67 ‫مبجموع‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 78 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫ا�سرتليني‬ ‫جنيه‬ ‫مليون‬ 26 ‫بقيمة‬ ‫الرابع‬ ‫تون�س‬ ‫ومنتخب‬ ،‫إ�سرتليني‬� ..‫تقريبا‬‫تون�سي‬ ‫اخلتامي‬‫العر�س‬‫مبثابة‬‫هو‬‫نهائي‬‫دور‬‫أي‬�‫أن‬�‫عليه‬‫املتعارف‬‫من‬ ‫طريف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫باالحتفاالت‬ ‫ويتميز‬ ،‫للمو�سم‬ ‫كبري‬‫إجناز‬�‫هو‬‫النهائي‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫أن‬‫ل‬‫متوجني؛‬‫يعتربان‬‫اللقاء‬ ‫القريوان‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ،‫بوحجلة‬ ‫ببعث‬ ‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرو�س؛‬ ‫حرب‬ ‫م�سرح‬ ‫إىل‬� ‫امليدان‬ ‫وحتول‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫�شذ‬ ‫بجروح‬ ‫بوحجلة‬ ‫وبعث‬ ‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫من‬ ‫العبي‬ 4 ‫أ�صيب‬� ‫إذ‬� ‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫نتيجة‬ ‫خطرية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أحدهم‬� ،‫اخلطورة‬ ‫متفاوتة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مباراة‬ ‫انتهاء‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ن�شبت‬ ‫التي‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫الع�صي‬ "‫ال�شر�سة‬ ‫"املعركة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وا�ستعملت‬ ،‫القريوان‬ ‫رابطة‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫ال�سرعة‬ ‫جناح‬ ‫على‬ ‫امل�صابون‬ ‫وحول‬ ،‫حادة‬ ‫آالت‬�‫و‬ .‫بالقريوان‬‫اجلهوي‬ ‫الزواوي‬ ‫علي‬ ‫مبلعب‬ ‫املكثفة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعزيزات‬ ‫نقلت‬ ‫وقد‬ ‫اجلهة‬‫وايل‬‫غادر‬‫كما‬،‫ال�شرطة‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫الالعبني‬‫أحد‬�‫بالقريوان‬ ‫توزيع‬ ‫ودون‬ ،‫الفريقني‬ ‫تكرمي‬ ‫دون‬ ‫العنف‬ ‫أحداث‬� ‫نتيجة‬ ‫املن�صة‬ ‫الو�سالتية‬ ‫جنم‬ ‫بفوز‬ ‫املقابلة‬ ‫انتهاء‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫أ�س‬�‫والك‬ ‫امليداليات‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ست�سفر‬ ‫ما‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ .. ‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫هدف‬ ‫بنتيجة‬ ‫الريا�ضة‬‫ووزارة‬‫اجلامعة‬‫واجب‬‫إن‬�‫ف‬،‫العنف‬‫أحداث‬�‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬ ‫ويجب‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫اجتاح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫العنف‬ ‫ملف‬ ‫فتح‬ ‫أن‬‫ل‬ .. ‫مرتكبيه‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫أق�صى‬� ‫إيقاع‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫بحزم‬ ‫الت�صدي‬ .‫عنه‬‫ال�سكوت‬‫ميكن‬ ‫ال‬‫م�ستوى‬‫بلغ‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬‫املنتخبات‬‫أغىل‬‫رابع‬‫التونيس‬‫منتخب‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ )2016 ‫ريودجيانريو‬ ‫أوملبياد‬ ‫تصفيات‬ ‫يف‬ ‫السودان‬ - ‫:تونس‬ )18 ‫س‬ ‫رادس‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ ‫املنتعشة؟‬"‫"الغزالن‬"‫"النسور‬‫تصطاد‬‫هل‬ ‫ومغادرة‬..‫خطرية‬‫عنف‬‫أحداث‬ ‫الكأس‬‫منح‬‫دون‬‫امللعب‬‫الوايل‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫غمار‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬ ‫يدخل‬ ‫ماهر‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ،2016 ‫�يرو‬‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫دي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫أو‬� ‫إىل‬� ‫معنوية‬ ‫بروح‬ ‫اللقاء‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوداين‬ ‫نظريهم‬ ‫الكنزاري‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫املريخ‬ ‫تر�شح‬ ‫إثر‬� ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫عقدة‬ ‫فك‬ ‫بعد‬ ‫منتع�شة‬ ‫وهو‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الرتجي‬ ‫العبني‬ ‫ميلك‬ ‫الذي‬ ‫املناف�س‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫احلذر‬ ‫منتخبنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫ا�ستدعى‬ ‫وقد‬ .. ‫منتخبنا‬ ‫إحراج‬� ‫على‬ ‫وقادرين‬ ‫معتربة‬ ‫مهارات‬ ‫ذوي‬ ‫هوفنهامي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫�زاري‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ماهر‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظات‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫�سا�سي‬ ‫أحمد‬� ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتجي‬ ‫مهاجم‬ ‫تعر�ض‬ ‫بعد‬ ‫ال�سودان‬ ‫منتخب‬ ‫ملواجهة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫وكان‬ ،‫الراحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫عليه‬ ‫حتمت‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫قرابة‬ ‫قبل‬ ‫التح�ضريات‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستدعى‬ ‫قد‬ ‫الكنزاري‬ ‫يوم‬ ‫حتى‬ ‫وي�ستمر‬ ،‫أم�س‬� ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫التدريبي‬ ‫للمع�سكر‬ ‫العبا‬ 25 .‫بالعا�صمة‬‫راد�س‬‫ملعب‬‫على‬‫غدا‬‫املباراة‬ ‫ال�صخريي‬ ‫إليا�س‬� ‫هم‬ ‫حمرتفني‬ ‫ثالثة‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضمت‬ ‫بوردو‬ ‫العب‬ ‫ح�سان‬ ‫حاج‬ ‫�ازم‬�‫ح‬‫و‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫مونبلييه‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫العب‬ ‫دوري‬ ‫أندية‬� ‫أحد‬� ‫بريان�سا‬ ‫مونزا‬ ‫العب‬ ‫احل�سني‬ ‫ووليد‬ ،‫الفرن�سي‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫الدرجة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫"املهمة‬ :‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫قال‬ ‫ال�سودان‬ ‫مواجهة‬ ‫وعن‬ ‫يف‬ ،"‫ال�سودانية‬ ‫الكرة‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫امللحوظ‬ ‫التطور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬ ‫دوري‬ ‫يف‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�سوادنيني‬ ‫فريقني‬ ‫أهل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� .‫إفريقيا‬�‫أبطال‬� ‫إىل‬�‫الدعوة‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫وجه‬ ‫يومي‬ ‫ال�سودان‬ ‫مبباراتي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الرتب�ص‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 25 ‫للت�صفيات‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 31‫و‬ ‫ماي‬ 23  :‫وهم‬،2016‫جانريو‬‫دي‬‫ريو‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫إدري�س‬� – ‫النغمو�شي‬ ‫و�سيم‬ - ‫العبيدي‬ ‫علي‬ – ‫القروي‬ ‫و�سيم‬  ‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫من‬،‫ال�شعالين‬‫غيالن‬–‫املحر�صي‬ ‫الدراجي‬ ‫زبري‬ – ‫امل�شاين‬ ‫علي‬ – ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� - ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬  .‫البنزرتي‬‫النادي‬‫من‬،‫الدروي�ش‬‫أمين‬�-  .‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫م�شموم، من‬‫زياد‬-‫ال�سعيداين‬‫وجدي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ،‫�ي‬��‫ل‬���‫ن‬‫�و‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬����‫ي‬‫ز‬ – ‫�ي‬��‫ن‬���‫ي‬‫�و‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ .‫اجلرجي�سي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ،‫اجلزيري‬ ‫�سيف‬ – ‫الذوادي‬ ‫وليد‬ - ‫ال�شريف‬ ‫ �سيف‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬  .‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫من‬،‫مرياح‬‫يا�سني‬-‫ح�سن‬‫بن‬‫�صربي‬ .‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫من‬،‫امل�سكيني‬‫الله‬‫�سيف‬ .‫التون�سي‬‫امللعب‬‫من‬،‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬�  .‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬،‫بقري‬‫�سعد‬ .‫املتلوي‬‫جنم‬‫من‬،‫فرج‬‫بن‬‫�شهاب‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫فيت�شينزا‬‫من‬،‫احل�سني‬‫وليد‬ .‫الفرن�سي‬‫مونبلييه‬‫من‬،‫ال�سخريي‬‫إليا�س‬�  .‫الفرن�سي‬‫بوردو‬‫من‬،‫ح�سن‬‫احلاج‬‫حازم‬ ‫يقوده با�سيفيك‬ ‫بورندي‬ ‫من‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫�سيديرها‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫ايريك‬ - ‫نيجيمبريي‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ - ‫ندميونزيغو‬ ‫با�سكال‬ -‫�ي‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ن‬ ‫وهو‬ ،‫جزائريا‬ ‫املراقب‬ ‫�سيكون‬ ‫فيما‬ )‫احتياطي‬ ‫(حكم‬ ‫غازينزيغوا‬ ‫يف‬ ‫ماي‬ 31 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫أما‬� ..‫بوكروم‬ ‫حممد‬ ‫حممود‬ ‫يتقدمه‬ ‫م�صري‬ ‫رباعي‬ ‫ف�سيديرها‬ ،‫دقيقة‬ 45‫و‬ 16 ‫ال�ساعة‬ ‫�سعد‬ ‫جمال‬ ‫و�سمري‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬� ‫أحمد‬� ‫مب�ساعدة‬ ‫احلنفي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫غ‬‫أو‬� ‫�ب‬�‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫وا‬ ،‫احتياطي‬ ‫كحكم‬ ‫ب�سيوين‬ ‫أحمد‬� ‫وحممود‬ ..‫عبا�سي‬‫�سانديوا‬ ‫يق�ضي‬ ‫غريبا‬ ‫قرارا‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫خذت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادى‬‫�ضد‬‫الفريق‬‫مباراة‬‫تذاكر‬‫ثمن‬‫يف‬‫بالرتفيع‬ ‫فيها؛‬ ‫مبالغ‬ ‫ب�صورة‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ 5‫بنحو‬‫التذاكر‬‫أ�سعار‬�‫جرجي�س‬‫إدارة‬�‫�ضاعفت‬‫فقد‬ ‫ما‬‫أي‬�،‫دينار‬30‫�سيكون‬‫�سعرها‬‫أن‬�‫أعلنت‬�‫و‬،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ .‫يومي‬‫عامل‬‫مدخول‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬3‫يعادل‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫برغبتها‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ب‬‫و‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫اخلتامية‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مداخيل‬ ‫املتابعني‬ ‫ا�ستغراب‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�ساخرا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫فقد‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫يف‬ ‫�شاغرا‬ ‫امللعب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫جرجي�س‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫القرار‬ ‫العا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫العبو‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫فيه‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جمهور‬‫أى‬�‫ر‬‫حني‬‫يف‬،‫لل�ضغط‬ ‫نادي‬‫جمهور‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أق�صى‬�‫لتغييب‬‫تخطيط‬ ‫يف‬ ‫ت�شجيعاتهم‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫حلرمان‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫وجهة‬ ‫لتحديد‬ ‫وامل�صريي‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫املهم‬ ‫اللقاء‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫مباراة‬ ‫�ستكون‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .. ‫اللقب‬ ‫يعنى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوز‬ ‫إن‬� ‫إذ‬� ‫�دوري؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بطل‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫مطالبا‬ ‫ال�ساحلى‬ ‫النجم‬ ‫مالحقه‬ ‫�سيكون‬ ‫فيما‬ ،‫بطال‬ ‫تتويجه‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫قها‬ّ‫ق‬‫�سيح‬‫التي‬‫النتيجة‬‫وبانتظار‬‫بالفوز‬ ‫تذكرة‬‫ثمن‬‫تضاعف‬‫جرجيس‬‫ترجي‬‫إدارة‬ ‫صاروخية‬‫بصورة‬‫اإلفريقي‬‫أمام‬‫فريقها‬‫لقاء‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫تعر�ض‬ ‫�صارخة‬ ‫مظلمة‬ ‫إىل‬� ‫خليفة‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫فريقه‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫حكم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثمن‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ذهاب‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬ ‫مكرر‬‫النهائي‬ ‫غبار‬ ‫ال‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫�ضربة‬ ‫من‬ ‫حرمه‬ ‫حني‬ ‫رفع‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�وءا‬�‫س‬��� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزاد‬ ،‫عليها‬ ‫وهي‬ ،‫�ه‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبارة‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يعني‬ ‫وذلك‬ ،‫الثانية‬ ‫طلبا‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رفع‬‫وقد‬.‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املظلمة‬ ‫لرفع‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫الورقة‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫العبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�صارخة‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�راء‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املجتمعة‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اب‬���‫ب‬ ‫�ادي‬����‫ن‬ ‫إدارة‬� ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفراء‬ ‫الورقة‬ ‫ب�سحب‬ ‫وهو‬ ،‫خليفة‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫عليها‬ ‫حت�صل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬‫للخط‬‫موجعة‬‫�ضربة‬‫�سي�شكل‬ ‫جابو‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫املحروم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫لنق�ص‬ ‫الذوادي‬ ‫ومن‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ .‫جاهزيته‬‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خالله‬ ‫ناق�ش‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫دور‬ ‫اجتماعا‬ ‫التلم�ساين‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫العارم‬ ‫ووليد‬ .‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫عقدها‬ ‫هذين‬ ‫�ود‬�‫ـ‬��‫ـ‬��‫ـ‬��‫ج‬‫و‬ ‫�دم‬���‫ع‬ ‫�ظ‬���‫ح‬‫ال‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الر�سمي‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫اال�سمني‬ ‫الرتجي‬ ‫لفريق‬ ‫عة‬ ّ‫املو�س‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫قائمة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ق‬‫ف‬ ،‫باجلامعة‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫ـــودعة‬‫مل‬‫ا‬ ‫للرتجي‬ ‫ـــرة‬‫ي‬‫املد‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫مرا�سلة‬ ‫ـــامعي‬‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫التعامل‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫�صفتيهما‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الريا�ضي‬ ‫حقهما‬‫يف‬‫ـذ‬َ‫ُتخ‬‫ي‬‫إما‬�‫و‬‫الريا�ضي‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫معهما‬ ‫ح�سب‬ ‫ـــار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ـــارج‬‫خ‬ ‫قانونية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫رئي�س‬ ‫نفى‬ ‫كما‬ . ‫الحقا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ويقرره‬ ‫يدر�سه‬ ‫ما‬ ‫بينه‬‫ات�صال‬ ّ‫أي‬�‫قطعيا‬‫نفيا‬‫االجتماع‬‫خالل‬‫ـــامعة‬‫جل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫وبني‬ ‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ّربي‬‫د‬‫ال‬ ‫مباراة‬ ‫قبل‬ ​.‫غريه‬‫أو‬�‫ـــرو�ش‬‫ح‬‫يا�سني‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�سافر‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للتفاو�ض‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫العارم‬‫ووليد‬‫التلم�ساين‬‫زياد‬ ‫كما‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫دخلت‬ .‫العربي‬‫وحممد‬‫املح�سني‬‫وبالل‬‫يو�سف‬‫بن‬‫�صيام‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫البطولة‬ ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬ ‫البطولتني‬ ‫هذه‬ ‫وبعد‬ .‫أوت‬� 13-17 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫إىل‬� ‫أهالن‬�‫�سيت‬ ‫والثاين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .CHAN2016‫املحليني‬‫لالعبني‬ ‫منتخب‬ ‫مبالقاة‬ "2017 ‫الغابون‬ "‫"كان‬ ‫إىل‬� ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫مرحلة‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ي�ستهل‬ ‫القادم‬‫جوان‬12‫اجلمعة‬‫يوم‬‫حدد‬‫املوعد‬‫هذا‬..‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫من‬‫االفتتاحية‬‫اجلولة‬‫يف‬‫جيبوتي‬ ‫تعيينات‬ ‫جلنة‬ ‫له‬ ‫اختارت‬ ‫وقد‬ ،‫ليال‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫براد�س‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامللعب‬ ‫كحكم‬ ‫اجلعفري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫مغربيا‬ ‫حتكيميا‬ ‫طاقما‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬ ‫احلكام‬ ‫احلكم‬ ‫النوين‬ ‫خالد‬ ‫مواطنهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫�وايل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويحيى‬ ‫بابا‬ ‫بن‬ ‫ع�صام‬ ‫وي�ساعده‬ ،‫رئي�س‬ ..‫م�صطفى‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ه�شام‬ ‫امل�صري‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫وجيبوتي‬ ‫تون�س‬ ‫مباراة‬ ‫مراقب‬ ‫أما‬� ..‫االحتياطي‬ ..‫والطوغو‬‫ليبرييا‬‫منتخبي‬‫أي�ضا‬�‫ت�ضم‬‫منتخبنا‬‫جمموعة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫ببطولتني‬‫وإيابا‬‫ذهابا‬‫املباريات‬‫تعويض‬ ‫على‬ "2016 ‫"رواندا‬ CHAN ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وافق‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الربنامج‬‫على‬‫البي�ضاء‬‫الدار‬‫يف‬‫بطولة‬‫أول‬�‫و�ستعقد‬..‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫اللعب‬‫من‬‫بدال‬‫بطولتني‬ :‫القريوان‬ ‫رابطة‬ ‫لكأس‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫باجلملة‬‫عروض‬ ‫سايس‬‫للفرجاين‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫املتخ�ص‬ "‫مريكاتو‬ ‫"فوت‬ ‫موقع‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫الالعبني‬ ‫انتقاالت‬ ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫وحمرتف‬ ‫االنتقاالت‬‫فرتة‬‫خالل‬‫الفريق‬‫يغادر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫إىل‬� ‫فريقه‬ ‫�زول‬�‫ن‬ ‫بعد‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�صيفية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬ .. ‫الفرن�سية‬ ‫الثانية‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫قدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جدا‬ ‫املتميز‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫جعله‬ ‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫وليون‬ ‫وران‬ ‫وموناكو‬ ‫مونبيليه‬ ‫غرار‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مار�سيليا‬ ‫ذات‬ ‫ووفق‬ .. ‫وهوفنهامي‬ ‫ليفركوزن‬ ‫بيارن‬ ‫مثل‬ ‫حددت‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�در‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫دينار‬‫ماليني‬4‫يفوق‬‫ما‬‫أي‬�،‫يورو‬‫مليوين‬‫مببلغ‬ ..‫تون�سي‬ ‫الثانية‬ ‫الدرجة‬ ‫إىل‬ ‫ماتز‬ ‫نادي‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬ ‫املنتخب‬‫ملباراة‬‫مغريب‬‫حتكيم‬‫طاقم‬ "2017‫"كان‬‫تصفيات‬‫يف‬‫األوىل‬‫التونيس‬ "‫"الكنا�س‬‫الريا�ضية‬‫املحكمة‬‫قررت‬ ‫النادي‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 370 ‫مبلغ‬ ‫بدفع‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬ ..‫تع�سفيا‬ ‫�رده‬��‫ط‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قا�ضى‬ ‫يوم‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫قد‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫وكانت‬ ‫الالعب‬ ‫عقد‬ ‫ف�سخ‬ 2014 ‫�سبتمرب‬ 13 ‫مع‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬ 288 ‫مبلغ‬ ‫بدفع‬ ‫جديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫إلزام‬� ‫ؤوليه‬�‫س‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� ‫جلنة‬ ‫لدى‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫قرروا‬ ‫املبلغ‬ ‫تقلي�ص‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 127 ‫إىل‬� ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 288 ‫مبلغ‬ ‫ي�شار‬ .."‫"الكنا�س‬ ‫إىل‬� ‫يلتجئ‬ ‫القربي‬ ‫الوحيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫القربي‬ ‫ق�ضية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إدارة‬�‫�سوء‬‫جراء‬‫الفريق‬‫يخ�سرها‬‫التي‬ ،‫املنق�ضية‬‫ال�صائفة‬‫يف‬‫املغادرين‬‫ملفات‬ ‫على‬ ،‫خ�سائر‬ ‫عدة‬ ‫النادي‬ ‫كبد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بقرابة‬ ‫ظفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫الذي‬ ‫مو�سيلو‬ ‫ومات‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 200 400 ‫على‬ ‫باحل�صول‬ ‫الفيفا‬ ‫له‬ ‫حكمت‬ ‫الذي‬ ‫القربي‬ ‫بهم‬ ‫والتحق‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� ..‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫خ�سائر‬‫من‬‫ق�ضيته‬‫رفعت‬ ‫تلزم‬ "‫"الكناس‬ ‫بتمكني‬‫اإلفريقي‬ ‫تعويض‬‫من‬‫القريب‬‫خالد‬ ‫دينار‬‫ألف‬370‫قدره‬ ‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬ "‫"ينارص‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫باب‬‫نادي‬‫لقاء‬‫حكم‬ ‫املرصي‬‫واألهيل‬‫اجلديد‬ ..‫يوسف‬‫بن‬‫أجل‬‫من‬‫فرنسا‬‫يف‬‫والتلمساين‬‫العارم‬ ‫الفريق‬‫هيئة‬‫يف‬‫صفتيهام‬‫عن‬‫تستفرس‬‫واجلامعة‬ ‫املغرب‬ - ‫تونس‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 15 ‫تونس‬ - ‫ليبيا‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 18 ‫ليبيا‬ - ‫املغرب‬ ‫مباراة‬ :2015 ‫جوان‬ 21
  • 17.
    2015 ‫ماي‬ 22‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ oAMECHO(Ass (‫ة‬‫املغربي‬‫الطبية‬ ‫اجلمعية‬‫نظمت‬( ciation de Medecins Echogr - ‫املغرب‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫مراك�ش‬ ‫مبدينة‬ ‫الرابع‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ phistes . ‫اجلاري‬‫ماي‬17‫41اىل‬‫أيام‬�‫ال�شقيق‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫افريقي‬ ‫طبي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ ‫ورقي‬ ‫جودة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫والور�شات‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫وعدد‬ ‫امل�شاركني‬ .‫التنظيم‬ ‫االخت�صا�صات‬‫كافة‬‫من‬‫م�شارك‬2400‫من‬‫أكرث‬�‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�ضم‬‫وقد‬ 16 ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫والطب‬ ‫كما‬ ،‫مغربي‬ ‫وباحثا‬ ‫حما�ضرا‬ 30 ‫و‬ ‫اوروبا‬ ‫من‬ ‫وباحثا‬ ‫حما�ضرا‬ ‫بني‬ ‫"ما‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫ور�شة‬ ‫مع‬ ‫ور�شة‬ 36 ‫�ضم‬ ‫من‬ ‫مونيه‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قدمها‬ "‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫واالدين‬ ‫الطب‬ .‫املغرب‬‫من‬‫جناح‬‫العالمة‬‫والدكتور‬‫فرن�سا‬ ‫جمعية‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫الطبي‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫و‬ ‫نخبة‬ ‫مع‬ ‫أ�شيبات‬� ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ AMECHO ‫ال�سباعي‬ ‫�سلوى‬ ‫الدكتورة‬ ‫منهم‬ ‫ونذكر‬ ‫اجلمعية‬ ‫مكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫نادية‬ ‫والدكتورة‬ ‫ادري�س‬ ‫ر�شد‬ ‫والدكتور‬ ‫االزرق‬ ‫االه‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬ .‫بوخيمة‬ ‫املحتوى‬‫حيث‬‫من‬‫د�سم‬‫علمي‬‫برنامج‬‫على‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫هذا‬‫وا�شتمل‬ ‫واحاطته‬ ‫الطبية‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫الطبيب‬ ‫اطالع‬ ‫بغية‬ ‫املعريف‬ ‫م�ستجد‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫مواكبة‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫املكت�شفات‬ ‫بكل‬ ‫االخري‬ ‫هذا‬ ‫ومتكني‬ ‫باملري�ض‬ ‫االرتقاء‬ ‫ق�صد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجديد‬ .‫له‬‫فائدة‬‫ماهو‬‫كل‬‫اىل‬‫ترتقي‬‫طبية‬‫عناية‬‫من‬ ‫التي‬ ‫للمحا�ضرات‬‫تعزيزا‬‫واملتنوعة‬‫العديدة‬‫الور�شات‬‫وجاءت‬ ‫اعمق‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫لتمكن‬ ،‫مرموق‬ ‫علمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ال�سكري‬ ‫كمر�ض‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫اال‬ ‫مبختلف‬ ‫الكلى‬ ‫�ض‬���‫�را‬��‫م‬‫وا‬ ‫اله�ضمي‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�را‬��‫م‬‫وا‬ ‫�دي‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ط‬‫�ر‬�‫س‬���‫و‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�شهد‬ ‫كما‬ .‫االخرى‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫وكل‬ ‫النف�سية‬ ‫واالمرا�ض‬ ‫با�ستعمال‬ ‫تطبيقية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مكنت‬ ‫تطبيقية‬ ‫ور�شات‬ .‫بال�صدى‬‫الك�شف‬‫آلة‬� ‫خربات‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫اىل‬ ‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ت‬‫وار‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ح�ضورها‬ ‫لتون�س‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫افريقية‬ ‫مغاربية‬ ‫أوروبية‬� ،‫االخرى‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫فرن�سا‬ ‫و‬ ‫العاج‬ ‫�ساحل‬ ‫طبيبة‬ ‫يون�س‬ ‫كوثر‬ ‫الدكتورة‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫و�شاركت‬ ‫ح�ضرت‬ ‫حيث‬ .‫باملن�ستري‬‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬ ‫انبهارها‬ ‫عن‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫يون�س‬ ‫الدكتورة‬ ‫أعربت‬� ‫وقد‬ ‫جودة‬‫جانب‬‫اىل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫قدمت‬‫التي‬‫العلمية‬‫واجلودة‬‫بالكمية‬ ‫العاملية‬ ‫الطبية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫ارتقت‬ ‫التي‬ ‫التنظيم‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫ور‬ .Beyond com‫وكالة‬‫ا�شراف‬‫حتت‬ ‫العالقات‬ ‫توطيد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫يون�س‬ ‫كوثر‬ ‫الدكتورة‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬ ‫ا�ستعداد‬‫وعن‬‫البلدين‬‫بني‬‫والطبية‬‫املعرفية‬‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫الطبية‬ ‫الطبي‬ ‫ال�سلك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للتعاون‬ AMECHO ‫جمعية‬ ‫املغاربي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫طبي‬ ‫ا�شعاع‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫متثله‬ ‫ملا‬ ،‫التون�سي‬ ‫طبي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫�ست�شهد‬‫تون�س‬‫أن‬�‫اىل‬‫أ�شارت‬�‫كما‬.‫والعاملي‬‫واالفريقي‬ .‫القادمة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجلمعية‬‫هذه‬‫مع‬‫م�شرتك‬‫مغاربي‬ :‫تونسية‬ ‫بمشاركة‬ ‫باملغرب‬‫التطبيقي‬‫للطب‬‫الرابع‬‫العاملي‬‫للمؤمتر‬‫وعاملي‬‫افريقي‬‫إشعاع‬ ‫يونس‬ ‫كوثر‬ ‫باملغرب‬‫التطبيقي‬‫للطب‬‫الرابع‬‫العاملي‬‫للمؤمتر‬‫وعاملي‬‫افريقي‬‫إشعاع‬