‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫م‬ 2014 ‫ماي‬ 9 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫رجب‬ 10 ‫الجمعة‬
‫اﻟﻌﺪد‬160 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫للناشطة‬‫النمطية‬‫الصورة‬ ُ‫غريت‬
‫واجهة‬‫د‬ّ‫جمر‬‫كانت‬‫التي‬‫السياسية‬
‫انتخابية‬‫وسلعة‬‫حزبية‬
:"‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫وأقنع‬ ‫أهبر‬ ‫جديد‬ ‫نسائي‬ ‫رمز‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬
‫السبيس‬‫حافظ‬
‫اجلهاز‬‫رئيس‬
‫يف‬‫التنظيمي‬
‫تونس‬‫نداء‬
‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬
‫تفاصيل‬‫تبحث‬
‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬
‫وبلطجة‬‫ورسقة‬‫فوضى‬
ّ‫مستحب‬‫والتدخني‬
‫قرطاج‬‫تونس‬‫مطار‬‫يف‬
‫إقصاء‬‫وال‬‫أحقاد‬‫بال‬‫وتونس‬‫أرقى‬‫سيايس‬‫مشهد‬،‫جديدة‬‫سياسية‬‫خارطة‬
‫سليانة‬ ‫أهايل‬ ‫أمام‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬
...‫لـ‬ ‫ر‬ ّ‫ينظ‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬22014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬3
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫امل����ؤرشات‬ ‫م��ن‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تشري‬
‫سيايس‬ ‫إق�لاع‬ ‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫ق��ادرة‬ ‫تونس‬
‫متتلكه‬ ‫بام‬ ،‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫واقتصادي‬
‫وسمعة‬ ،‫اسرتتيجي‬ ‫وموقع‬ ‫ث��روات‬ ‫من‬
‫ومستوى‬ ،‫برشية‬ ‫وث��روة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫طيبة‬
‫الدولة‬ ‫ه��ذه‬ ‫تستطيع‬ ‫ك�ما‬ .‫راق‬ ‫تعليمي‬
ّ‫ر‬‫وحتض‬ ‫بذكاء‬ ‫والكبرية‬ ‫جغرافيا‬ ‫الصغرية‬
‫يف‬ ‫ليس‬ ّ‫مهما‬ ‫ونموذجا‬ ‫مثاال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أبنائها‬
‫خاصة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬
‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ّ‫مهم‬ ‫خطوات‬ ‫خطت‬ ‫قد‬ ‫أهنا‬
‫ودستور‬ ‫سلمية‬ ‫بثورة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬
‫ورغم‬ ،‫رصينة‬ ‫سياسية‬ ‫وجتربة‬ ‫توافقي‬
‫هذه‬ ‫تنتظر‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫الصعوبات‬
‫نجاحها‬ ‫م��ؤرشات‬ ‫فإن‬ ،‫الوليدة‬ ‫التجربة‬
‫إعجاب‬ ‫نجاحها‬ ‫حظوظ‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ،‫كثرية‬
‫معنويا‬ ‫دفعا‬ ‫للتونسيني‬ ‫يعطي‬ ‫بام‬ ،‫هبا‬ ‫العامل‬
‫عليها‬ ‫��ب‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫أدب��ي��ة‬ ‫ومسؤولية‬
‫د‬ ّ‫الرتد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫برسعة‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫رضورة‬
‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫��ش��ك‬‫ل‬‫وا‬ ‫��اذب‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
.‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫واإلرصار‬
‫منذ‬ ‫وشعبها‬ ‫لتونس‬ ‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬
‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،ّ‫��اهل�ّي�ن‬‫ب‬ ‫ليس‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫وآمال‬ ‫طموحات‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫وهو‬ ،‫أيضا‬ ‫كثري‬
‫رشور‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬
‫والتخلف‬ ‫البطالة‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫االستبداد‬
‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬ ‫ويعترب‬ .‫والظلم‬ ‫والفساد‬
‫ورشطا‬ ‫حتميا‬ ‫أمرا‬ ‫رئيسية‬ ‫حمطة‬ ‫القادمة‬
‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫التجربة‬ ‫هبذه‬ ‫لإلقالع‬ ‫رضوريا‬
‫وال‬ .‫واالزده���ار‬ ‫االستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ‫البناء‬
‫االستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫أن‬ ‫بتاتا‬ ‫االعتقاد‬ ‫يمكن‬
‫املسألة‬ ‫حسم‬ ‫دون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتنمية‬
‫ال‬ ‫ال���ذي‬ ‫الشعبي‬ ‫واالخ��ت��ي��ار‬ ،‫السياسية‬
‫احلرة‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الصندوق‬ ‫عرب‬ ‫إال‬ ‫يكون‬
.‫والشفافة‬
‫انتخابات‬ ‫نحو‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫س‬ ‫اآلن‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬ ،‫حقيقية‬ ‫ديمقراطية‬
‫وعىل‬ ‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫وع�لى‬ ‫الدستور‬
‫اهليئة‬ ‫ومنها‬ ،‫الرئيسية‬ ‫الدستورية‬ ‫اهليئات‬
‫حي��اول‬ ‫م��ن‬ ‫وك��ل‬ .‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬
‫املؤدي‬ ‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫التشويش‬
‫للشعب‬ ‫اخلري‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫االستقرار‬ ‫إىل‬
‫العليا‬ ‫املصلحة‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫وال‬ ،‫ال��ت��ون�سي‬
‫الفصل‬ ‫أو‬ ‫اجلمع‬ ‫مسألة‬ ‫وتبقى‬ .‫للوطن‬
‫النقاط‬ ‫إح��دى‬ ‫والرئاسية‬ ‫الترشيعية‬ ‫بني‬
‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫قبل‬ ‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلالفية‬
‫احلوار‬ ‫وسيحسم‬ .‫االستحقاق‬ ‫هلذا‬ ‫هنائي‬
‫خالل‬ ‫بالتوافق‬ ‫األغلب‬ ‫عىل‬ ‫املسألة‬ ‫الوطني‬
‫اجلمع‬ ‫قرار‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ .‫القادمة‬ ‫الساعات‬
‫االنتباه‬ ‫جيب‬ ‫والتأخري‬ ‫والتقديم‬ ‫والفصل‬
،‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أساسية‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أوال‬
،‫للدستور‬ ‫خمالف‬ ‫غري‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫منها‬
‫برملان‬‫أمام‬‫اليمني‬‫سيؤدي‬‫املنتخب‬‫فالرئيس‬
‫واجلمعيات‬ ‫األحزاب‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ .‫منتخب‬
‫هنا‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬
‫االنتخابات‬ ‫تكاليف‬
‫اجل��م��ع‬ ‫ص������ورة‬ ‫يف‬
‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫والفصل‬
‫يضع‬ ‫وأن‬ ،‫ضعيفة‬ ‫للحكومة‬ ‫املالية‬ ‫القدرة‬
‫التي‬‫املشاركة‬‫نسبة‬‫اعتباره‬‫يف‬‫الوطني‬‫احلوار‬
،‫منفصلني‬ ‫موعدين‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫تكون‬ ‫ربام‬
‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الدور‬ ‫بحساب‬ ‫مواعيد‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫بل‬
‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ .‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬
‫الرئاسية‬ ‫بني‬ ‫والفصل‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫اجلدل‬ ‫يبتعد‬
‫حسب‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تفصيل‬ ‫ع��ن‬ ‫والترشيعية‬
‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫واألح���زاب‬ ‫األشخاص‬ ‫قياس‬
‫ملصلحة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وال��وف��اق‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.‫فقط‬ ‫الوطن‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫رشط‬ ‫االنتخابات‬ ‫كله‬ ‫ذل��ك‬ ‫بعد‬
‫هلذا‬ ‫يتاح‬ ‫حتى‬ 2014 ‫سنة‬ ‫قبل‬ ‫يتحقق‬ ‫ان‬
‫بعد‬ ‫والتنمية‬ ‫للبناء‬ ‫يتفرغ‬ ‫ان‬ ‫الشعب‬
‫صورة‬ ‫هباء‬ ‫من‬ ‫سيزيد‬ ‫سيايس‬ ‫استقرار‬
.‫مجيعا‬ ‫هبا‬ ‫نحلم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫تونس‬
‫اإلقـــالع‬‫ثـم‬‫االنتخـابــات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫الذاكرة‬ ‫ل�سينما‬ ‫الثالث‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫تون�سيون‬ ‫أكادمييون‬� ‫ان�سحب‬
‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 10‫و‬05 ‫بني‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملغرب‬ ‫امللتئم‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫ان�سحبوا‬ ‫أنهم‬� ‫التليلي‬ ‫ور�ضا‬ ‫ال�شريف‬ ‫في�صل‬ ،‫عبيد‬ ‫خالد‬ ‫وهم‬
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫فيها‬ ‫�شاركوا‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬
‫اتخذ‬‫القرار‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫مو�ضحني‬،‫الذاكرة‬‫أفالم‬‫ل‬‫العلمية‬‫التحكيم‬‫جلنة‬‫�ضمن‬‫املهرجان‬
‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫�ضمن‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫أكادميي‬� ‫وجود‬ ‫اكت�شاف‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫العجالوي‬‫املو�ساوي‬‫املغربي‬‫�ضمنهم‬‫كان‬‫الذين‬‫املن�سحبون‬‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬.‫الثالثاء‬‫أقيمت‬�
‫وباملظلمة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫ق�ضية‬ ‫بعدالة‬ ‫را�سخ‬ ‫إميان‬� ‫عن‬ ‫نابع‬ ‫قرارهم‬ ّ‫أن‬� ‫على‬
.‫أر�ضه‬‫ل‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫ا�ستعمار‬‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬‫والزال‬‫إليها‬�‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫التي‬
‫ينسحبون‬‫تونسيون‬‫أكاديميون‬
‫للتطبيع‬‫مناهضة‬‫مغريب‬‫مهرجان‬‫فعاليات‬‫من‬
‫باملرناقية‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخل‬‫دغيج‬‫عامد‬
.‫املا�ضية‬‫�سنة‬50‫خالل‬‫تون�س‬‫يف‬‫التعذيب‬‫�ضحايا‬ ّ‫لكل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫اعتذار‬‫املرزوقي‬‫من�صف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬
‫التعذيب‬ ّ‫أن‬� ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫الوطني‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ماي‬ 8 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كلمته‬ ‫خالل‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫بلدنا‬ ‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫وحماربته‬ ‫له‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عار‬ ‫و�صمة‬ ‫كان‬
.‫التعذيب‬‫�ضحايا‬ ّ‫لكل‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫�ضرورة‬‫على‬
‫الرئاسة‬‫نحو‬‫باق‬ّ‫الس‬‫انطالق‬‫رواد‬‫منطقة‬‫أهايل‬
‫اعتصامهم‬‫يواصلون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ان‬
‫االنتخابات‬‫مو�ضوع‬‫هادئة‬‫نار‬‫على‬‫تطبخ‬‫واالنتخابي‬
‫قد‬ ‫اخرى‬ ‫اطرافا‬ ‫فان‬ ‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫وكيفية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬
‫الها�شمي‬ ‫اعلن‬ ‫فقد‬ .‫املن�صب‬ ‫لهذا‬ ‫الرت�شح‬ ‫عن‬ ‫اعلنت‬
‫نف�سه‬ ‫تر�شيح‬ ‫عن‬ ‫ال�شعبية‬ ‫العري�ضة‬ ‫زعيم‬ ‫احلامدي‬
‫رئي�س‬ ‫الرتيكي‬ ‫�لال‬‫ج‬ ‫تر�شح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫ر�سم‬
‫يت�ضمن‬ ‫انتخابيا‬ ‫برناجما‬ ‫له‬ ّ‫أن‬� ‫افاد‬ ‫والذي‬ ‫اجلمعية‬
‫اجلبهة‬ ‫تعلن‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫نقطة‬ 12
‫خالل‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مر�شحها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬
.‫للغر�ض‬‫�ستعقد‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫الندوة‬
‫أريانة‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫رواد‬ ‫منطقة‬ ‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ي‬
‫املايل‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أ‬���‫ف‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�از‬���‫جن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫اعت�صامهم‬
‫ب�صرف‬ ‫للمطالبة‬ ،‫االندل�س‬ ‫قلعة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫احل�سيان‬ ‫مبنطقة‬
‫بني‬‫ما‬‫منهم‬‫انتزاعها‬‫وقع‬‫التي‬‫أرا�ضيهم‬�‫عن‬‫املادية‬‫التعوي�ضات‬
.‫ال�ضخم‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إجناز‬‫ل‬2009‫و‬2008‫�سنة‬
‫�شهادات‬ ‫ميتلكون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫قال‬ ‫املعت�صمني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال�شرقي‬ ‫عمر‬
‫مطالبهم‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫منهم‬ ‫انتزاعها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫للعقارات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ملك‬
.‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬
‫يف‬ ‫كتلتها‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
‫بيان‬ ‫وقال‬ .‫اال�ستقالة‬ ‫�سابقا‬ ‫اعالنه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫علي‬ ‫وال�سيد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫ال�صحبي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أخوية‬� ‫ جل�سة‬ ‫عقدت‬ ،‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ،‫العري�ض‬
 .‫النه�ضة‬‫كتلة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫إعالنه‬�‫اثر‬‫على‬‫عتيق‬
:‫احلركة‬‫قيادة‬‫فان‬‫معمق‬‫حوار‬‫وبعد‬
‫على‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫للجهود‬ ‫تقديرها‬ ‫جتدد‬ -
‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫جعل‬ ‫مبا‬ ‫بها‬ ‫كلف‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫الكتلة‬ ‫را�س‬
 ،‫جناح‬ ‫من‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫حققه‬‫فيما‬‫حموريا‬ ‫دورا‬
‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫كرئي�س‬ ‫مهامه‬ ‫موا�صلة‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبول‬ ‫حتيي‬ -
،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫يف‬
‫وبني‬ ‫النواب‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ -
.‫تون�س‬‫خدمة‬‫يف‬‫التعاون‬‫و‬‫املتبادل‬‫االحرتام‬‫على‬‫مبنية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫أب‬‫ل‬‫با‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫التليلي‬ ‫منري‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫التقى‬
‫و�شمال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أرثوذوك�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�سة‬ ‫رئي�س‬ ‫لينتارتي�س‬ ‫الك�سيو�س‬ ‫بنايوتي�س‬
‫�ان‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافات‬ ‫احل�ضارات‬ ‫بني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بينهما‬ ‫اللقاء‬ ‫ومتحور‬ ،‫إفريقيا‬�
‫والتعاون‬ ‫الت�سامح‬ ‫روح‬ ‫وجت�سيد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫ال�سلم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ودوره‬
‫لتحقيق‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫الوزير‬ ّ‫ّينن‬�‫ب‬‫و‬ .‫ال�شعوب‬ ‫بني‬
‫ملتقى‬ ‫�دوام‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا�ستلهاما‬ ‫إن�ساين؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطموح‬ ‫هذا‬
،‫وتفتح‬‫حرية‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫ما‬‫إىل‬�‫وا�ستنادا‬،‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫والثقافات‬‫للح�ضارات‬
‫والو�سطية‬‫باملحبة‬‫املت�سم‬‫تون�س‬‫ب�شعب‬‫إعجابه‬�‫عن‬‫للوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫ال�ضيف‬‫أعرب‬�‫و‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫أرثوذوك�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلالية‬‫تلقاها‬‫التي‬‫الكبرية‬‫العناية‬‫مثمنا‬،‫واالعتدال‬
‫عتيق‬‫الصحبي‬
‫رئاسة‬‫سيواصل‬
‫النهضة‬‫كتلة‬
‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫يف‬‫للتحالف‬‫مستعدون‬:‫الشايب‬
:‫جديد‬‫من‬‫بالطيب‬‫سمري‬
‫التاسيسى‬‫اشغال‬‫اهناء‬‫جيب‬
‫ة‬ّ‫العمومي‬‫املصاريف‬‫ر‬ ّ‫تطو‬
‫م�ستعد‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫احمد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫بعد‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫على‬‫اتفقوا‬‫اذا‬‫ال�شعبية‬‫واجلبهة‬‫والنه�ضة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫مع‬‫للتحالف‬
.‫املقبلة‬‫االنتخابات‬
‫حكومة‬ ‫ولي�س‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�ستحق‬ ‫املقبلة‬ ‫"املرحلة‬ ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫بقائمات‬ ‫�سيدخل‬ ‫حزبه‬ ‫إن‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫قال‬ ‫االنتخابات‬ ‫وحول‬ .‫ا�ضعف‬ ‫ومعار�ضة‬ ‫�ضعيفة‬
.‫للرئا�سة‬‫قوي‬‫ومبر�شح‬‫الت�شريعية‬‫يف‬‫م�ستقلة‬
‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫االجتماعى‬ ‫الدميقراطى‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمى‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬
‫املجل�س‬ ‫ا�شغال‬ ‫انهاء‬ ‫م�سالة‬ ‫االيام‬ ‫قادم‬ ‫فى‬ ‫�سيطرح‬ ‫حزبه‬ ‫ان‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
.‫الوطنى‬‫احلوار‬‫على‬‫التا�سي�سى‬‫الوطنى‬
‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫حت�صل‬
‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ملطلب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫القانوين‬ ‫الرتخي�ص‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�شهرين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫الغر�ض‬
‫أر�ضيته‬� ‫فيها‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�سيعقد‬
،‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫من‬ ‫ومواقفه‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬
.‫القادمة‬‫للمرحلة‬‫العملية‬‫إ�سرتاتيجيته‬�‫و‬
‫القيادي‬ ‫أ�س�سه‬� ‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
.‫ال�شعيبي‬‫ريا�ض‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫امل�ستقيل‬
‫بالهيئة‬‫واملتعلق‬،2014‫أفريل‬�18‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2014‫ل�سنة‬14‫عدد‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫من‬7‫عدد‬‫الف�صل‬‫أحكام‬�‫ب‬‫عمال‬
‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� 2014 ‫ماي‬ 7 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أدى‬� ،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬
‫كرئي�س‬‫املاجري‬‫إبراهيم‬�‫من‬‫الهيئة‬‫هذه‬‫وترتكب‬.‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫حممد‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أمام‬�‫الق�سم‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬
،‫اجلربي‬‫�سامي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ثان‬‫ونائب‬‫ع�ضو‬‫اخلراط‬‫اللطيف‬‫وعبد‬،‫للرئي�س‬‫أول‬�‫ونائب‬‫ع�ضو‬‫حماد‬‫بن‬‫وفوزي‬،‫للهيئة‬
.‫القانوين‬‫االخت�صا�ص‬‫ذوي‬‫من‬‫أع�ضاء‬�‫ك‬‫طر�شونة‬‫ولطفي‬‫ال�شيخاوي‬‫وليلى‬
‫اليمني‬‫يؤدون‬‫القوانني‬‫مشاريع‬‫دستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫اهليئة‬‫أعضاء‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوانب‬‫مبتابعة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬‫إدارة‬�‫احداث‬‫قررت‬‫ام�س‬‫املجتمعة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫هيئته‬‫أن‬�‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫قال‬
.‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫للهياكل‬‫ّة‬‫ي‬‫والتنظيم‬
،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سه‬�‫تر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنظيم‬ ‫واال�ستحقاقات‬ ‫احلزب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫املداولة‬ ‫إثر‬�‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫رئي�س‬
‫البنية‬ ‫بتطوير‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫املقبلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إنتخاب‬‫ل‬‫وا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫القياد‬‫الهيئات‬‫على‬‫نتائجها‬‫وتعر�ض‬‫للحركة‬‫ّة‬‫ي‬‫إجرائ‬‫ل‬‫وا‬‫ّة‬‫ي‬‫التنظيم‬
‫رفع‬‫و�ضرورة‬‫احلزب‬‫لهياكل‬‫ال�سريع‬‫النمو‬‫على‬‫الهيئة‬‫الع‬ّ‫اط‬‫بعد‬:‫البيان‬‫ووا�ضاف‬
:‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫الهيئة‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬‫بها‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬
‫بالهيكلة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫املتابعة‬ ‫وجانب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ - 1
.‫ّة‬‫ي‬‫واملحل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
‫للهياكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتنظيم‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلوانب‬ ‫مبتابعة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫إدارة‬� ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� - 2
.‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫يد‬ ّ‫ال�س‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
.‫نائبه‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫برئا�سة‬ ‫وتن�سيق‬ ‫متابعة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� - 3
.‫اجلهويني‬ ّ‫املن�سقين‬ ‫بح�ضور‬ 2014 ‫ماي‬ 18 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫لالجتماع‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫دعوة‬ - 4
‫التنظيمي‬‫اجلهاز‬‫رئيس‬‫السبيس‬‫حافظ‬:‫تونس‬‫نداء‬
‫رئيس‬‫يلتقي‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫إفريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫األرثوذوكسية‬‫الكنيسة‬
‫العامل‬ ‫جيو�ش‬ ‫أقوى‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ 66 ‫املرتبة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ّ‫احتل‬
‫عن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ "‫باور‬ ‫فاير‬ ‫"غلوبال‬ ‫موقع‬ ً‫ا‬‫ؤخر‬�‫م‬ ‫ّه‬‫د‬‫أع‬� ‫تقرير‬ ‫ح�سب‬ 2014 ‫ل�سنة‬
‫خمتلفة‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ويعتمد‬ .‫اجلاري‬ ‫للعام‬ ‫العامل‬ ‫جيو�ش‬ ‫أقوى‬�
‫والقوات‬ ‫الربي‬ ‫واجلي�ش‬ ‫الب�شرية‬ ‫القوى‬ ‫ت�شمل‬ ‫جي�ش‬ ّ‫أي‬� ‫قوة‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫لتحديد‬
‫القومي‬ ‫واالحتياطي‬ ‫النفط‬ ‫احتياطي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫البحرية‬ ‫والقوات‬ ‫اجلوية‬
‫التقرير‬‫يف‬‫وجاء‬.‫النووية‬‫القوة‬‫على‬‫الت�صنيف‬‫ي�ستند‬‫ال‬‫فيما‬،‫الدولة‬‫وجغرافيا‬
12 ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫دبابة‬ 350 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبابات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫التون�سي‬ ‫للجي�ش‬ ‫اجلوي‬ ‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتوي‬ ‫.كما‬ ‫اجلناحني‬ ‫ثابتة‬ ‫هجوم‬ ‫طائرة‬
‫ومدين‬‫ع�سكري‬‫مطار‬29‫و‬،‫طريان‬‫مدرب‬40‫و‬‫هلكوبرت‬‫طائرة‬75‫حوايل‬‫على‬
‫�سفينة‬ 50 ‫من‬ ‫فيتكون‬ ،‫التون�سي‬ ‫البحري‬ ‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�. ‫لال�ستعمال‬ ‫جاهز‬
.‫موانئ‬‫خم�سة‬‫تون�س‬‫ومتلك‬،‫حربية‬
‫السادسة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫التونيس‬‫اجليش‬
‫العالـم‬‫يف‬‫اجليوش‬‫تصنيف‬‫يف‬‫والستني‬
‫مليار‬ 4,5 ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫امل�صاريف‬ ‫قفزت‬
‫�سنة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليار‬ 11 ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬
‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫اىل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويعود‬ 2014
‫نفقات‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ % 41 ‫بلغت‬ ‫بن�سبة‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫جانفي‬‫منذ‬%270‫بلغت‬‫بن�سبة‬ ‫الدعم‬‫�صندوق‬
‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صاريف‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،2014
2014 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1138 ‫ناهزت‬ ‫التي‬
‫بالن�سبة‬ 2141 ‫و‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫لوزارة‬
‫عىل‬‫يتحصل‬‫الوطني‬‫البناء‬‫حزب‬
‫القانوين‬‫الرتخيص‬
‫التعذيب‬‫لضحايا‬‫رسميا‬‫تعتذر‬‫التونسية‬ ‫الدولة‬
‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫دغيج‬ ‫عماد‬ ‫بالكرم‬ ‫الثورة‬ ‫رجال‬ ‫قائد‬ ‫دخل‬
‫رف�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ّ‫وح�شي‬ ‫�وع‬�‫ج‬
‫اجلمعة‬‫يوم‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫طرف‬‫من‬‫عنه‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫مطلب‬
.‫املا�ضي‬
‫مار�س‬ 27 ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫قد‬ ‫دغيج‬ ‫عماد‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫وللتذكري‬
‫مركز‬ ‫حلرق‬ ‫التخطيط‬ ‫بتهمة‬ ‫�شهرا‬ 14 ‫بال�سجن‬ ،‫املنق�ضي‬
،‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 10 ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ ،‫بالوردية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
.‫االخت�صا�ص‬‫لعدم‬‫وذلك‬‫لدغيج‬ ‫الثانية‬‫الق�ضية‬‫عن‬‫التخلي‬
‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬،‫بالكرم‬‫الثورة‬‫ورجال‬،‫الثورة‬‫حلماية‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫دعت‬‫وقد‬
‫وقفة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫بكثافة‬ ‫للنزول‬ ‫الثورية‬
.‫بالكرم‬‫الثورة‬‫رجال‬‫قائد‬‫دغيج‬‫عماد‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬‫للمطالبة‬‫احتجاجية‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬42014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫الرش‬‫لضحايا‬‫واالجتامعية‬‫الصحية‬‫الوضعية‬‫يتابع‬‫الغنويش‬
‫يعلن‬‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫بدر‬
‫بالدستور‬‫التعريف‬‫شهر‬‫انطالق‬
‫احتجاجي‬‫معرض‬
‫يورو‬‫مليون‬200
‫لتونس‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫من‬
‫لالرا�ضي‬ ‫بالدخول‬ ‫ا�سرائيليا‬ 61‫ـ‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬
‫قبل‬‫من‬‫وختمها‬‫ا�سرائيلية‬‫�سفر‬‫بجوازات‬‫التون�سية‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫,اعتربه‬ ‫تون�سي‬ ‫بختم‬ ‫التون�سية‬ ‫الديوانة‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�راي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬
‫هذا‬ ‫فوا‬ّ‫ن‬‫و�ص‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مقاطعة‬ ْ‫ا‬‫ملبد‬ ‫خرقا‬
‫التا�سي�سي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫,وحت‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫مع‬ ‫كتطبيع‬ ‫االجراء‬
‫تقدميها‬ ‫مت‬ ‫م�ساءلة‬ ‫عري�ضة‬ ‫بتحرير‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫الوزير‬ ‫وتهم‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫ا‬ 25 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬
‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫باعتباره‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫االمني‬ ‫بامللف‬ ‫املكلف‬
‫�رة‬���‫ي‬‫,ووز‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫لال�سرائيليني‬ ‫�اح‬�‫م‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫ا‬
‫الوفد‬ ‫ا�ستقبلت‬ ‫انها‬ ‫باعتبار‬ ‫كربول‬ ‫امال‬ ‫ال�سياحة‬
.‫اال�سرائيلي‬
‫الرغبة‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬
‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بعد‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫يف‬
‫موقف‬ ‫بحدة‬ ‫انتقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الورفلي‬ ‫ن�ضال‬ ‫احلكومة‬
‫,وا�صبحت‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهم‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫منها‬ ‫يرغب‬ ‫لوم‬ ‫الئحة‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫عري�ضة‬
‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫ر�سميا‬‫تقدميها‬‫مت‬‫و‬‫الوزيرين‬‫من‬
‫يلملمون‬‫النواب‬‫ا�صبح‬‫و‬‫افريل‬28‫يوم‬‫املجل�س‬‫يف‬
.‫الوزيرين‬‫من‬‫الثقة‬‫ل�سحب‬‫�صفوفهم‬
‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫واحلكومة‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ذب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫ال�شد‬
‫من‬ ‫جمعة‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬ ‫ان‬ ‫اىل‬
‫الن‬ ‫ومغلقة‬ ‫�سرية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫ا‬ ‫التا�سي�سي‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫تداولها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬
‫تداوله‬ ‫,ومت‬ ‫امنية‬ ‫مبعطيات‬ ‫�ستتعلق‬ ‫لليوم‬ ‫املقررة‬
) ‫اللجان‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫(ر‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫البت‬ ‫احالة‬ ‫ومت‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫أم�س‬� ‫اول‬
‫�ستكون‬ ‫حيث‬ ‫النواب‬ ‫اىل‬ ‫علنيتها‬ ‫او‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�سرية‬
‫ح�سم‬ ‫�سيتم‬ ‫ثم‬ ‫مفتوحة‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬
‫االعالم‬‫وجه‬‫يف‬‫اغالقها‬‫ل�صالح‬‫اما‬‫بالت�صويت‬‫االمر‬
.‫فتحها‬‫او‬
‫بني‬ ‫االمر‬ ‫تقدير‬ ‫يف‬ ‫اختلفوا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫نواب‬
‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬( ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫من‬
‫النواب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫,ا‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬, ‫النه�ضة‬
‫(التكتل‬ ‫�سرية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ) ‫امل�ستقلني‬
‫تبنى‬ ‫موقف‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ) ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بع�ض‬ ‫و‬
‫يف‬ ‫الراغبون‬ ‫فيه‬ ‫يتحدث‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫,ففي‬ ‫مقاربة‬
‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫تهم‬ ‫معلومات‬ ‫تداول‬ ‫عن‬ ‫�سرية‬ ‫جل�سة‬
‫النواب‬ ‫,يقول‬ ‫للجميع‬ ‫متاحة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫و‬
‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫االمني‬‫اجلانب‬‫ان‬‫بالعلنية‬‫املطالبون‬
‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزير‬ ‫م�ساءلة‬ ‫جانب‬ ‫لكن‬ ‫مغلقا‬
.‫علنيا‬‫يكون‬‫ان‬‫ويجب‬‫باالمن‬
‫�سينتهي‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اذب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ) ‫�ا‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ 109( ‫�واب‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫غ‬‫ا‬ ‫بت�صويت‬
‫ال�سرية‬ ‫او‬ ‫العلنية‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ستح�سم‬
‫ثالثة‬ ‫اغلبية‬ ‫يتطلب‬ ‫الوزيرين‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫,لكن‬
‫التحقيق‬ ‫�صعب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ) ‫نائبا‬ 131( ‫اخما�س‬
‫ان‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫لليوم‬ ‫املقررة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫فان‬ ‫,وبذلك‬
‫ان‬‫على‬‫التاكيد‬‫و‬‫للم�ساءلة‬‫للوزيرين‬‫اخ�ضاعا‬‫تكون‬
.‫امل�ساءلة‬‫فوق‬‫لي�سوا‬‫الوزراء‬
‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫ان‬ ‫مفادها‬ ‫احلالية‬ ‫للحكومة‬ ‫امل�شكلني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
‫مازال‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجل�س‬ ‫الرقابي‬ ‫اجلانب‬
‫و‬ ‫للم�ساءلة‬ ‫�صاحبه‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫جتاوز‬ ‫اي‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ّال‬‫ع‬‫مف‬
.‫الثقة‬‫ل�سحب‬‫االمر‬‫ي�صل‬‫قد‬
‫الثقة‬‫سحب‬‫إىل‬‫تصل‬‫قد‬‫..مساءلة‬‫كربول‬‫وأمال‬‫صفر‬‫رضا‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بالد�ستور‬ ‫التعريف‬ ‫�شهر‬ ‫انطالق‬ 2014 ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫أعلن‬�
."‫بالدك‬‫ويحمي‬‫يحميك‬‫بالدك‬‫د�ستور‬‫"افهم‬‫�شعار‬‫حتت‬‫القادم‬‫ال�سبت‬‫من‬‫بداية‬‫اجلمهورية‬‫واليات‬
،‫باخلارج‬‫واملواطنني‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫باملواطن‬‫بالعالقة‬‫مكلف‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫وقال‬
‫ويحمي‬‫يحميك‬‫بالدك‬‫د�ستور‬‫�شعار"افهم‬‫حتت‬‫اجلديد‬‫بالد�ستور‬‫التعريف‬‫�شهر‬‫برنامج‬‫فيها‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫اعالمية‬‫نقطة‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫بالد�ستور‬ ‫التعريف‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ " ‫اوالدك‬
‫الد�ستور‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫على‬‫أ�شرف‬�
‫أن‬�‫و‬‫امل�سبق‬‫الت�سجيل‬‫ي�ستوجب‬‫ال‬‫اجلديد‬‫بالد�ستور‬‫التعريفية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احل�ضور‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫الكايف‬‫عبد‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫وقد‬
‫أ�سبوع‬�‫كل‬‫من‬‫أحد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سبت‬‫يومي‬‫وذلك‬2014‫جوان‬‫غرة‬‫إىل‬�2014‫ماي‬10‫من‬‫�ستمتد‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
‫طريقتهم‬‫على‬‫ينتف�ضون‬‫ال�صغرية‬‫للقرو�ض‬‫امل�سندة‬‫التنموية‬‫اجلمعيات‬‫موظفي‬‫و‬‫اعوان‬
117‫املر�سوم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫املالية‬‫وزارة‬‫عتبة‬‫على‬‫ال�صغرية‬‫بالقرو�ض‬‫للمنتفعني‬‫معر�ض‬:
‫اال�صغر‬‫بالتمويل‬‫املتعلق‬
‫بتون�س‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫مبقر‬ 2014 ‫ماي‬ 8 ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬
‫مليون‬ 550 ‫لها‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫الدعم‬ ‫ن�سبة‬ ‫لتبلغ‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫هبة‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫عن‬ ‫اعلن‬
‫إ�ضايف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫بايزا‬ ‫لورا‬ ‫بتون�س‬ ‫االوروبية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�سة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ .‫يورو‬
،‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫حل�صيلة‬ ‫الثاين‬ ‫للتقرير‬ ‫عر�ضها‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬
.‫ماي‬‫من‬‫للتا�سع‬‫املوافق‬‫أوروبا‬�‫يوم‬‫ومبنا�سبة‬
‫الف�ضاء‬ ‫من‬ ‫جدد‬ ‫�شركاء‬ ‫جللب‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتطرقت‬
‫�سيتوا�صل‬ ‫لتون�س‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫إن‬� ‫بايزا‬ ‫وقالت‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س‬ ‫لدعم‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬
.‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫إ�شكال‬�‫أي‬�‫حدوث‬‫عدم‬‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫تعهداتها‬‫حترتم‬‫دامت‬‫ما‬
‫احلوار‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أم�ضت‬�
‫�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫وهي‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سابيع‬� ‫الوطني‬
‫خمتلف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬
‫م�سل�سال‬ ‫ّون‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫وعا�ش‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬
‫رجل‬ ‫فمن‬ "‫النادر‬ ‫"الع�صفور‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫طويال‬
‫العهد‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫ومن‬ ،‫ت�سعيني‬ ‫رجل‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعيني‬
‫رجل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫وحبله‬ ‫ظاهرا‬ ‫م�ستقل‬
‫يف‬ ‫م�ستقل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫اىل‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ارتباطه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫وحبله‬ ‫الظاهر‬
‫أخرى‬� ‫تتلوها‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫وم‬ .‫بالداخل‬ ‫ارتباطه‬
‫التوافق‬ ‫لغياب‬ ‫أمرهم‬� ‫من‬ ‫ده�شة‬ ‫يف‬ ‫والتون�سيون‬
‫أطياف‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫حولها‬ ‫تلتقي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫كيف‬ ‫اجلميع‬ ‫ويعلم‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬
‫واالعرتا�ضات‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صعيد‬ ّ‫مت‬
‫تالحقه‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وظلت‬ ،‫تعيينه‬ ‫على‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬
‫املجل�س‬‫من‬‫إقراره‬�‫قبل‬‫حلظة‬‫أخر‬�‫إىل‬�‫إق�صائه‬�‫ق�صد‬
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬
‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اختيار‬ ‫مع‬ ‫حالنا‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫�اذا‬�‫ف‬
‫هذا‬‫نطرح‬‫املرتقب؟‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫احلال‬‫�سيكون‬‫فكيف‬
‫حزبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إعالن‬� ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬ ‫االنتخابات‬ ‫غمار‬ ‫خلو�ض‬ ‫نف�سها‬ ‫تر�شيح‬
‫اذا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلار‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫إقامتها‬� ‫واملزمع‬ ‫القادمة‬
‫واخلفي‬ ‫املعلن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتركنا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫كتب‬
‫إذا‬�‫و‬ .‫حياتنا‬ ‫تنغي�ص‬ ‫يف‬ ‫يزد‬ ‫ومل‬ ‫حالنا‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬
‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫ل�صهوة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املمتط‬ ‫النفو�س‬ ‫أخل�صت‬�
‫يف‬ ‫�ه‬�‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ّ‫ر‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّت‬‫ي‬‫تب‬ ‫ومل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
.‫العلن‬
‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫أن‬� ‫خافيا‬ ‫لي�س‬
‫إجراء‬�‫و‬‫العمل‬‫يف‬‫أ�ساليبها‬�‫مراجعة‬‫اىل‬‫ما�سة‬‫حاجة‬
‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫ؤاها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫تعديالت‬
"‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫ّة‬‫ي‬‫"ال�شخ�ص‬‫مربع‬‫تغادر‬‫ان‬‫لها‬‫ميكن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
‫تيار‬ ‫لزعيم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"ال�شخ�ص‬ ‫اىل‬
‫اىل‬ ‫بالرت�شح‬ ‫نف�سه‬ ‫ّثه‬‫د‬‫حت‬ ‫او‬ ‫نف�سه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يح‬ ‫فريق‬ ‫او‬
‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وي‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يعني‬ ‫وطني‬ ‫مركز‬
‫ّة‬‫ي‬‫حزب‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫اىل‬ ‫مرتهن‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫وربمّا‬‫اتباعه‬‫غري‬‫وفحواها‬‫بجدواها‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ال‬‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬
‫وكيف‬ .‫أ�صال‬� ‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫أتباعه‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫يوجد‬
،‫التون�سيني‬ ‫متثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫حزبي‬ ‫لزعيم‬
‫حزبه‬ ‫داخل‬ ‫االجماع‬ ‫يحوز‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬
‫يوما‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ‫امل�شروعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بالو�سائل‬
‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االمتحان‬ ‫اىل‬ ‫خ�ضع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬
‫وعلى‬ ‫حزبه‬ ‫هياكل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ده‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬
‫يف‬‫و�سبق‬‫ّة‬‫ي‬‫تاريخ‬‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬‫من‬‫أتية‬�‫مت‬‫تنظيمه‬‫أ�س‬�‫ر‬
‫املجموعة‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫املناورة‬ ‫على‬ ‫أوقدرة‬� ‫أ�سي�س‬�‫الت‬
‫أو‬� ‫يذكر‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫الناهي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سه‬ ‫وتن�صيب‬
.‫ل‬ ّ‫ي�سج‬ ‫اجناز‬
‫على‬ ‫�درة‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املخالفني‬ ‫مع‬ ‫تنظيمه‬ ‫داخل‬ ‫التوا�صل‬
‫أن‬� ،‫إق�صائهم‬�‫و‬ ‫ت�صفيتهم‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعى‬ ‫بل‬ ،‫والتوجه‬
‫توجهاتهم‬‫اختالف‬‫على‬‫التون�سيني‬‫لكل‬‫ممثال‬‫يكون‬
‫قدرته‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫الطبقة‬ ‫تطمئن‬ ‫وان‬ ،‫آرائهم‬�‫و‬
‫�صدره‬ ‫�اع‬�‫س‬�����‫ت‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إدارة‬� ‫على‬
‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫برنامج‬ ‫و�صياغة‬ ‫اجلميع‬ ‫إىل‬� ‫لال�ستماع‬
‫إذا‬� ‫بالك‬ ‫فما‬ .‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫تطلعات‬ ‫االعتبار‬
‫اىل‬ ‫بالرت�شح‬ ‫اليوم‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحدثون‬ ‫الذين‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫االحرتاب‬ ‫منطق‬ ‫اغلبهم‬ ‫�ترف‬‫ح‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ّة‬‫د‬‫�س‬
،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بثقافة‬ ‫والت�شبع‬ ‫اخل�صوم‬ ‫على‬ ‫والتهجم‬
‫واحلزبي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ ّ‫التع�ص‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫رذا‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والو�صول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتهاز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫واجلهوي‬
‫ممن‬ ‫يقت�ضي‬ ‫املن�صب‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�ح‬�‫ش‬���‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ان‬
‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫حزبه‬ ‫ير�شحه‬ ‫او‬ ‫بذلك‬ ‫نف�سه‬ ‫حتدثه‬
‫نف�سه‬ ‫يوطن‬ ‫ان‬ ‫الهام‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫غمار‬
‫لكل‬ ‫الوطني‬ ‫والتمثيل‬ ‫تتما�شى‬ ‫جديدة‬ ‫خ�صال‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والثقافة‬ ‫تتما�شى‬ ،‫التون�سيني‬
،‫الثورة‬‫تون�س‬‫يف‬‫لبنة‬‫لبنة‬‫وبناءها‬‫إن�شاءها‬�‫نروم‬
‫مكونات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫لها‬ّ‫أو‬�‫و‬
‫ارتبط‬ ‫وما‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ثقافة‬ ‫وواد‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫ل‬ّ‫ل‬‫تد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫وتقدمي‬ ،‫عمل‬ ‫أو‬� ‫قول‬ ‫من‬ ‫بها‬
‫احلر�ص‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫الراقي‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫دائرته‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫إ�شاعة‬� ‫على‬
‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬
‫أعباء‬� ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬
.‫دونها‬ ‫وما‬ ‫العليا‬ ‫املنا�صب‬
‫الكثريين‬‫لعاب‬‫تسيل‬‫قرطاج‬‫قرص‬‫إىل‬‫الطريق‬
‫؟‬‫القادم‬‫تونس‬‫رئيس‬‫رشوط‬‫فيه‬‫تتوفر‬‫من‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫عطية‬ ‫بن‬ ‫مراد‬
‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬
‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫النه�ضة‬
‫هذا‬ ‫وح�ضر‬ ،‫مبونبلزير‬ ‫مبكتبه‬ ‫أهاليهم‬�‫و‬ ‫الر�ش‬
‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫باملجل�س‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫نواب‬‫اللقاء‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغنو�شي‬ ‫اطمئن‬ ‫وقد‬ .‫�سليانة‬ ‫جهة‬
‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫لل�شباب‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�صحية‬
‫مقر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� 2012 ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أثناء‬� ‫للر�ش‬
‫ووعدهم‬ ،‫�وايل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�رد‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬
.‫ممكن‬‫وقت‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫ه‬ّ‫ل‬‫وح‬‫املو�ضوع‬‫مبتابعة‬
‫النائب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،"‫"الفجر‬ ‫مع‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬
‫عطية‬‫بن‬‫عادل‬‫�سليانة‬‫جهة‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عن‬
‫ال�شيخ‬‫جمع‬‫الذي‬‫للقاء‬‫موا�صلة‬‫هو‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫أن‬�
‫ل�سليانة‬‫زيارته‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬
‫جل�سات‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الر�ش‬ ‫ب�ضحايا‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫قون‬ ّ‫ين�س‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫معهم‬ ‫دورية‬
ّ‫حل‬ ‫يف‬ ‫للت�سريع‬ ‫ال�صحة‬ ‫ووزارة‬ ‫االجتماعية‬
‫خا�صة‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫و�ضعيات‬ ‫وت�سوية‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬
‫العمل‬ ‫على‬ ‫�ادر‬��‫ق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫أغلبهم‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬
‫تتكفل‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬‫ولذلك‬‫البطالة‬‫يعي�شون‬‫أ�صبحوا‬�‫و‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ينا�سبهم‬ ‫عمل‬ ‫وتوفري‬ ‫بعالجهم‬ ‫الدولة‬
.‫عطية‬‫بن‬‫قول‬
‫أكد‬� ،‫لو�ضعياتهم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫تفهم‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫نف�س‬‫يف‬‫ولكن‬‫متفهمون‬‫أنهم‬�‫عطية‬‫بن‬‫عادل‬‫النائب‬
‫كثريون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الوفاء‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫فون‬ّ‫متخو‬ ‫هم‬ ‫الوقت‬
،‫ي�ستجيبوا‬ ‫ومل‬ ‫بالت�سوية‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دو‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬
‫أظهر‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫متفائلون‬ ‫هم‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬
‫على‬ ‫مكتبه‬ ّ‫حث‬ ‫يف‬ ‫�سريعا‬ ‫و�شرع‬ ‫النوايا‬ ‫ح�سن‬
‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫و�ضعياتهم‬ ‫لت�سوية‬ ‫العمل‬
‫منذ‬ ‫املو�ضوع‬ ‫تابعت‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫�سليانة‬
‫املجتمع‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫البداية‬
‫تتكفل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫وبع�ض‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬
‫املعنيتني‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�وزار‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بالتن�سيق‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ب�سفرهم‬ ‫للتكفل‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬
‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫�سافر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للمداواة‬ ‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬�
‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫بحر�ص‬
.‫العالج‬‫لتلقي‬
‫"وعد‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ئ‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫�ال‬��‫ص‬�������‫ت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�م‬��‫ت‬���‫خ‬‫و‬
‫ال�صحية‬ ‫ملفاتهم‬ ‫بدفع‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
‫�سليانة‬ ‫جهة‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬
‫مكتبه‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬
ّ‫كل‬ ‫معاجلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫حتى‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ومتابعة‬
‫وبو�ضعيتهم‬‫بعالجهم‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وخا�صة‬‫م�شاغلهم‬
."‫االجتماعية‬
‫جليلة‬
‫صفر‬ ‫رضا‬‫كربول‬ ‫آمال‬
:‫عطية‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫النائب‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬62014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫التدخني‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫اجلميع‬ ‫�ر‬�ّ‫ك‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫قريبا‬
،‫خمالف‬ ‫لكل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 25 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫غ‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫مم‬
‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫الع�شرات‬ ‫يجل�س‬
‫من‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ،‫ب�شراهة‬ ‫نون‬ ّ‫يدخ‬ "‫"الدويل‬
‫وعدم‬ ‫وا�ضح‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫يف‬ ،‫�شعبي‬ ‫بحي‬ ‫عا�شرة‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬
‫حالة‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫واحدة‬ ‫لقطة‬ ‫هي‬ .‫الالفتة‬ ‫لتلك‬ ‫مباالة‬
‫املطار‬ ‫هذا‬ ‫ي�شهده‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫واالنفالت‬ ‫الفو�ضى‬
‫اخلارجي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫�ين‬‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سياح‬ ‫لكل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫وو‬
.‫اخل�ضراء‬
‫قاعات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫تتنف�س‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬
‫املدخنني‬ ‫غري‬ ‫�شكايات‬ ‫وت�سمع‬ ،‫بهوه‬ ‫ويف‬ ‫املطار‬
‫يوم‬ ّ‫كل‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملر�ضى‬ ‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬
‫من‬ ‫كومة‬ .‫باملطار‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫تتكرر‬
‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫دويل‬‫مطار‬‫يف‬‫ال�سجائر‬‫دخان‬
‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ،‫و�صارما‬ ‫دقيقا‬ ‫النظام‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬
‫أحد‬� .‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫املطار‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫أولوية‬�
‫يهرول‬ ‫وهو‬ ‫ي�صيح‬ ‫كان‬ ‫بالربو‬ ‫م�صاب‬ ‫امل�سافرين‬
..‫أموت‬�‫س‬�..‫أختنق‬� ‫إين‬�" :‫املطار‬ ‫بهو‬ ‫من‬ ‫للخروج‬
."‫ال�سفر‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫لعنة‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫املمنوع‬ ‫الوحيد‬ ‫املظهر‬ ‫لي�س‬ ‫التدخني‬
‫غياب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫انتهكه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫م‬
‫لذلك‬ ‫وطبقا‬ ‫ب�صرامة‬ ‫القانون‬ ‫تطبق‬ ‫وجهة‬ ‫النظام‬
‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫الغرامة‬ ‫وحكاية‬ ،‫املن�سي‬ ‫املن�شور‬
،‫كثرية‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مظاهر‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ورق‬ ‫على‬ ‫�برا‬‫ح‬
‫ولهفة‬ ‫وال�سرقة‬ ‫واالزدحام‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫ومنها‬
‫أمام‬� ‫من‬ ‫الزبائن‬ ‫خطف‬ ‫على‬ "‫"التاك�سيات‬ ‫أ�صحاب‬�
.‫املطار‬
‫بع�ض‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫تفتي�ش‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ل‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ي�صرح‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلرفاء‬
‫�سيفعل‬ ‫�اذا‬�‫م‬ ‫ليقرر‬ ‫�سيجتمع‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫كربى‬ ‫لف�ضيحة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملحا�صرة‬
‫عرف‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫للثقة‬ ‫جمال‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫تق�ضي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫وقعت‬ ‫من‬ ‫أما‬� .‫احلازمة‬ ‫إدارته‬�‫و‬ ‫احل�ضارية‬ ‫بثورته‬
‫ثمينة‬ ‫ممتلكات‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫جوال‬ ‫أو‬� ‫أوراق‬� ‫حافظة‬ ‫منه‬
،‫أبدا‬� ‫عليها‬ ‫يعرث‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫فا‬ ‫احلجم‬ ‫و�صغرية‬
.‫الله‬ ‫إىل‬� ‫أمره‬� ‫وي�سلم‬
‫ع�صابة‬ ‫فهي‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صيبة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫ملك‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تت�ص‬ ‫التي‬ "‫"التاك�سيات‬
،‫الزبائن‬ ‫ي�صطادون‬ ‫�ل‬�‫ق‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫فيختارون‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬
،‫تون�س‬‫و�ضيوف‬‫غرباء‬‫أنهم‬�‫أكدون‬�‫يت‬‫ممن‬‫وخا�صة‬
‫لها‬ ‫ويا‬ "‫"اخلدمة‬ ‫عليهم‬ ‫عار�ضني‬ ‫عليهم‬ ‫ون‬ ّ‫فينق�ض‬
‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫وحتى‬ !! ‫خدمة‬ ‫من‬
‫فيعرت�ضونك‬ ،‫الع�صابة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي�سلمون‬ ‫ال‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬
‫ينجحون‬‫لعلهم‬،‫املطار‬‫بهو‬‫داخل‬‫وحتى‬‫الباب‬‫أمام‬�
‫التاك�سي‬ ‫إىل‬� ‫ت�صعد‬ ‫أن‬� ‫ومبجرد‬ .‫بك‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫ال�سائق‬ ّ‫ر‬‫في�ص‬ ،‫ثمينا‬ ‫�صيدا‬ ‫وقعت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬
‫أنها‬� ‫يزعم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫خمتلفة‬ ‫بدعاوى‬ ‫العداد‬ ‫ت�شغيل‬ ‫عدم‬
‫اخلا�ص‬ ‫ثمنها‬ ‫لها‬ ‫احلقائب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ‫خدمة‬
...‫وهكذا‬
‫هذه‬ ‫ميار�سون‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫بالع�شرات‬ ‫�دون‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫البلطجة‬
‫حدثني‬‫وقد‬.‫معهم‬‫ما‬‫ؤ‬�‫بتواط‬‫يوحي‬‫ما‬‫وهو‬،‫يوميا‬
‫والكثريون‬‫هو‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫أنه‬�‫التاك�سي‬‫�سائقي‬‫أحد‬�
‫باملطار؛‬ ‫التاك�سيات‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫الوقوف‬ ‫أمثاله‬� ‫من‬
‫أي‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫معينة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫حكر‬ ‫باخت�صار‬ ‫أنها‬‫ل‬
‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫يطرد‬ ‫ـ‬ ‫دخيل‬ ‫نعم‬ ‫ـ‬ ‫عليهم‬ "‫"دخيل‬
.‫بالعنف‬ ‫حتى‬ ‫أحيانا‬�‫و‬
‫تعك�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وكريهة‬ ‫غريبة‬ ‫�صورة‬ ‫هي‬
‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫وال‬ ،‫الطيب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حقيقة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫عن‬ ‫�سيئة‬ ‫فكرة‬ ‫وتعطي‬ ،‫ال�سياحة‬
‫�ضحية‬ ‫يقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫معي‬ ‫وتخيلوا‬ ،‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫ت�صرفات‬
‫تون�س؟‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫�سيعود‬ ‫هل‬ ‫ؤالء‬�‫له‬
‫ؤالء‬�‫له‬‫ثمينا‬‫�صيدا‬‫وقع‬‫ممن‬‫ال�صادمة‬‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫يزور‬‫إفريقية‬�‫دولة‬‫من‬‫�ضيف‬‫القانون‬‫عن‬‫اخلارجني‬
‫التاك�سيات‬ ‫�سائقي‬ ‫أحد‬� ‫مع‬ ‫�صعد‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬� ‫لتون�س‬
‫أخذ‬�‫ف‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫قا�صدا‬ ‫املطار‬ ‫من‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اخلليجيني‬ ‫أحد‬� ‫أما‬� .‫دوالر‬ 100 ‫أجرته‬�
150 ‫طبعا‬ ‫إرادته‬� ‫ومبح�ض‬ ‫دفع‬ ‫فقد‬ ‫رت‬ّ‫م‬‫ق‬ ‫قا�صدا‬
.‫دوالر‬
،‫حرمية‬ ‫ؤالء‬�‫"ه‬ :‫حرفيا‬ ‫يل‬ ‫قالها‬ ‫ليبي‬ ‫�صديق‬
."‫ال�سياحية‬ ‫تون�س‬ ‫�سمعة‬ ‫وي�شوهون‬
،‫�شجاعتها‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارك‬��‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�دى‬���‫ح‬‫إ‬�
‫مل‬ ‫وكالعادة‬ ،‫�شعبي‬ ‫حي‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫تاك�سي‬ ‫امتطت‬
‫أة‬�‫للمفاج‬ ‫م�ستعدة‬ ،‫ف�سكتت‬ ،‫العداد‬ ‫ال�سائق‬ ‫ي�شغل‬
‫و�صلت‬ .‫املتكرر‬ ‫�سفرها‬ ‫بحكم‬ ‫تعرفها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬
،‫دينار‬ 30 ‫لها‬ ‫قال‬ ‫أجرتك؟‬� ‫كم‬ ‫لل�سائق‬ ‫فقالت‬ ،‫احلي‬
‫نزلت‬ .‫دينارات‬ 5 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫العداد‬ ‫بح�ساب‬ ‫وهي‬
‫ال�سارق‬‫أيها‬�‫حاال‬‫املكان‬‫غادر‬:‫عال‬‫ب�صوت‬‫له‬‫وقالت‬
‫�ضرب‬ُ‫ت‬‫ف‬ ، ّ‫احلي‬ ‫�صعاليك‬ ‫كل‬ ‫أتيك‬�‫وي‬ ‫أ�صيح‬� ‫أن‬� ‫قبل‬
‫ترى‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫�سيارتك‬ ‫ويحطمون‬ ،‫مربحا‬ ‫�ضربا‬
‫غادر‬.‫املاليني‬‫بع�ض‬‫يتطلب‬‫رمبا‬‫وا�صالحها‬‫جديدة‬
‫يف‬ ‫يردد‬ ‫وهو‬ ،‫عاجزا‬ ‫مزجمرا‬ ،‫نادما‬ ‫خائفا‬ ‫امل�سكني‬
."...‫بالد‬ ‫مال‬ ،‫ليها‬ ‫"�صحة‬ :‫�سره‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫أو‬� ‫قو�سني‬ ‫�اب‬�‫ق‬ ‫إننا‬� ‫لكم‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ك‬
‫�صحوة‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكنه‬ .‫الغاب‬ ‫قانون‬
.‫قاع‬ ‫بال‬ ‫بلدا‬ ‫ن�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�ضمري‬
‫قرطاج‬‫تونس‬‫مطار‬‫يف‬ ّ‫مستحب‬‫والتدخني‬‫وبلطجة‬‫ورسقة‬‫فوضى‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫تنسيقية‬‫من‬‫أعضاء‬‫لسبعة‬‫مجاعية‬‫استقالة‬
‫يدعو‬‫حسني‬‫وبن‬‫بلجيكا‬‫يف‬‫احلزب‬
‫املحظور‬‫وقوع‬‫قبل‬‫داخلية‬‫انتخابات‬‫إىل‬
‫تتعمق‬ ‫التونسية‬ ‫الخطوط‬ ‫شركة‬ ‫أزمة‬
‫إذاعة‬� ‫يف‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫حمرزية‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫قالت‬
‫ا�ستقالتهم‬‫قدموا‬‫ببلجيكا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫تن�سيقية‬‫من‬‫أع�ضاء‬�7‫إن‬�‫ام‬‫اف‬‫كاب‬
‫اال�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬
‫اال�ستقالة‬‫أ�سباب‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫و‬،‫اخلما�سي‬
‫"نحن‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،"‫النداء‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬
‫هذه‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ن‬
."‫اال�ستقالة‬
‫نداء‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�ين‬‫س‬�����‫ح‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬
‫إىل‬� ‫ا�ستعدادا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫داخلية‬ ‫انتخابات‬
‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫القادمة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حلزب‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬
‫هذا‬ ‫يعيق‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ،‫املقبلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫مقومات‬ ‫بكل‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬
.‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ب�سبب‬ ‫بروزها‬ ‫املنتظر‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�سوى‬ ‫الفوز‬
‫من‬ ‫ّم‬‫د‬‫نق‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫املحتملة‬ ‫ال�صراعات‬ ‫هذه‬ ‫"لتفادي‬ :‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫وقال‬
‫االنتخابات‬ ‫�سوى‬ ‫أرى‬� ‫وال‬ ،‫املر�شحني‬ ‫الختيار‬ ‫و�شفافة‬ ‫دميقراطية‬ ‫آليات‬� ‫اليوم‬
."‫ذلك‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الداخلية‬
‫ببع�ض‬ ‫م�ستعينة‬ ‫النقابة‬ ‫طالبت‬ ‫عندما‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�شهد‬
‫ملطالبها‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫ورف�ضه‬ ‫معه‬ ‫احلوار‬ ‫لغة‬ ‫تعطل‬ ‫أعلنت‬�‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جراد‬ ‫رابح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫واملوظفني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬
‫يتمكن‬ ‫ومل‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارته‬ ‫افتكاك‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫عمله‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منع‬ ‫وقد‬ .‫واملادية‬ ‫املهنية‬
‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫ح‬ّ‫مل‬ ‫وقد‬ ،‫رقبته‬ ‫أ�صاب‬� "‫"�شالكة‬ ‫بخف‬ ‫ر�شقه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫مبكتبه‬ ‫االلتحاق‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫بقاءها‬ ‫تهدد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫حتاك‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫بالفي�سبوك‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬
‫آمرون‬�‫املت‬ ‫يريد‬ ‫"ماذا‬ :‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ،‫الالزمة‬ ‫القرارات‬ ‫أخذ‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وغري‬ ‫له‬ ‫�سلطة‬ ‫ال‬ ‫ال�شركة‬ ‫لهذه‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫لي�س‬‫تفجريها؟‬‫عليها؟‬‫ال�سطو‬‫بيعها؟‬‫تفكيكها؟‬‫؟‬‫اجلوية‬‫تون�س‬‫من‬‫اجليف‬‫على‬‫تقتات‬‫التي‬‫اجلوارح‬‫من‬
."‫من‬‫بيد‬‫قراره‬‫وزير‬،‫له‬‫قوة‬‫وال‬‫حول‬‫ال‬‫وهو‬،‫�شيء‬‫كل‬‫عن‬‫رغما‬‫له‬‫ّدون‬‫د‬‫ومي‬‫متقاعد‬‫ع‬‫م‬‫ر‬،‫يفاو�ض‬‫ر�سمي‬‫طرف‬‫الوطنية‬
‫�صباح‬‫النقل‬‫وزير‬‫حتول‬‫بعد‬‫إليه‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫اتفاق‬‫إثر‬�‫املمكنة‬‫احللول‬‫يف‬‫للنظر‬‫املقبل‬‫االثنني‬‫�صلحية‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫وينتظر‬
.‫امل�ضربني‬‫املوظفني‬‫مع‬‫للتفاو�ض‬‫ال�شركة‬‫مقر‬‫إىل‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫�ساميا‬ ‫من�صبا‬ ‫يتقلد‬ ‫كان‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫جراد‬ ‫رابح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫اجلديد‬‫من�صبه‬‫يف‬‫تعيينه‬‫مت‬‫أن‬�‫منذ‬‫العداء‬‫نا�صبته‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫نقابة‬‫أن‬�‫إال‬�،‫طيبة‬‫ب�سمعة‬‫ويتمتع‬،‫والغاز‬‫الكهرباء‬
.‫الكبرية‬‫املالية‬‫م�شاكلها‬‫�سببت‬‫والتي‬‫بها‬‫تعج‬‫التي‬‫الف�ساد‬‫ملفات‬‫وفتح‬‫ال�شركة‬‫أهيل‬�‫ت‬‫إعادة‬�‫على‬‫عزمه‬‫أمام‬�‫خا�صة‬
‫علي‬ ‫حكومة‬ ‫إعالن‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫ال�ضج‬ ‫التون�سيون‬ ‫يتذكر‬
‫فقامت‬،‫ومدنني‬‫بوزيد‬‫و�سيدي‬‫الكاف‬‫واليات‬‫يف‬‫طب‬‫كليات‬‫بناء‬‫العري�ض‬
‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫التمتع‬‫يف‬‫بحقها‬‫مطالبة‬‫احتجاجية‬‫بتحركات‬‫أخرى‬�‫واليات‬
!! ‫بالبالد‬ ‫الثانوية‬ ‫املعاهد‬ ‫عدد‬ ‫بتون�س‬ ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬
‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أثارها‬� ‫ثم‬ ‫أياما‬� ‫خفتت‬ ‫ة‬ ّ‫ال�ضج‬ ‫هذه‬
‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬
‫الرائد‬ ‫يف‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫إن�شاء‬� ‫�رار‬�‫ق‬ ‫إدراج‬� ‫أخري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫إ‬�
‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سعود‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫وقال‬ .‫التون�سي‬ ‫الر�سمي‬
:‫اخلا�صة‬‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬-‫فوه‬ ّ‫ف�ض‬‫ال‬‫ـ‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫و�ضعية‬ ‫لت�سوية‬ ‫أ�سبوع‬� ‫مهملة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ت�صعيد‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫اتخاذ‬ ‫قبل‬ ‫الر�سمي‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬�
‫قرار‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫وكانت‬ .‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬
‫قرارا‬‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يت�ضمن‬‫مل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ولكن‬،‫مدنني‬‫يف‬‫طب‬‫كلية‬‫إن�شاء‬�
‫احتاد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالغر�ض‬
‫للقيام‬ ‫طب‬ ‫كليات‬ ‫فيها‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫خفية‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫مدنني‬
.‫احتجاجية‬ ‫بتحركات‬
‫بال�شكر‬ ‫متوجها‬ ،‫القالعية‬ ‫للحمى‬ ‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫أول‬� ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫التدخل‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫الوزارة‬ ّ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫الب�شر‬ ‫على‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫لي�ست‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫ونهارا‬ ‫ليال‬ ‫عملوا‬ ‫"الذين‬ ‫البياطرة‬ ‫إىل‬�
."‫أ�سبوعني‬�
‫حتى‬ ‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫و�ضمن‬ ‫ناجعا‬ ‫التدخل‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ،‫امل�سجلة‬ ‫احلاالت‬ ‫ون�سبة‬ ‫املر�ض‬ ‫انت�شار‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫الوزير‬ ‫وقال‬
‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫وزارته‬ ‫أولويات‬� ‫أبرز‬� ّ‫أن‬� "‫الدواجن‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫احليوي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حول‬ ‫باملن�ستري‬ ‫انتظمت‬ ‫ندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫�صابة‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ‫واعد‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫احلبوب‬ ‫مو�سم‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫كبريا‬ ‫عمال‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الفالحي‬ ‫املو�سم‬ ‫إجناح‬�
.‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�صابة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أف�ضل‬� ‫العام‬ ‫هذا‬
‫كتابة‬‫بتخ�صي�ص‬‫للمطالبة‬‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫امام‬‫احتجاجية‬‫بوقفة‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫و�شهداء‬‫ملقاومي‬‫الوفاء‬‫جمعية‬‫اع�ضاء‬‫من‬‫من‬‫عدد‬‫قام‬
‫اجلزائر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫للمقاومني‬ ‫دولة‬
‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ملقاومي‬ ‫االعتبار‬ ‫رد‬ -
‫اجلرايات‬ ‫وحت�سني‬ ‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ -
‫الع�سكري‬ ‫وامل�ست�شفى‬ ‫العمومية‬ ‫بامل�ست�شفيات‬ ‫املجانية‬ ‫باملعاجلة‬ ‫املطالبة‬ -
.‫الغربي‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�ساحل‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ومدنني‬ ‫واملزونة‬ ‫والقريوان‬ ‫والرديف‬ ‫واملتلوي‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫قف�صة‬ ‫من‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫با‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫املحتجون‬
‫منتظر‬‫إلغاء‬
‫التشغيل‬‫وزارة‬‫من‬
‫عمل‬‫آلية‬41‫لـ‬
‫بالوالية‬‫الطب‬‫كلية‬‫إحداث‬‫إدراج‬‫إما‬
!! ‫العام‬‫اإلرضاب‬‫أو‬‫الرسمي‬‫بالرائد‬
‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫عبيد‬ ‫ل�سعد‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬
‫ملبادئ‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫خ‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫هما‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وحق‬ ‫النقابية‬ ‫احلرية‬
‫منظمته‬‫�ضد‬‫ت�ضييقا‬‫اعتربه‬‫مبا‬‫جمعة‬‫مهدى‬‫حكومة‬
‫ّتها‬‫ي‬‫بقانون‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وزارات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫إىل‬� ‫عبيد‬ ‫ودعا‬ .‫لفائدتها‬ ‫االنخراط‬ ‫معلوم‬ ‫اقتطاع‬
‫العمل‬ ‫وحرية‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬
‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫بتفعيل‬ ‫مطالبا‬ ،‫النقابي‬
‫من‬ 254 ‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫ومراجعة‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫ب�ضغوط‬ ‫منددا‬ ‫ال�شغل‬ ‫جملة‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمات‬‫اق�صاء‬‫بغاية‬‫لل�شغل‬
‫جتميد‬ ‫إىل‬� ‫�دت‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫عبيد‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫وذ‬
‫يوم‬ ‫ا�صداره‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ 35 ‫رقم‬ ‫االقتطاع‬ ‫من�شور‬
.‫االحتجاجية‬‫الوقفات‬‫عديد‬‫بعد‬2014‫جانفي‬27
‫طرف‬ ‫من‬ ‫ممنهجة‬ ‫اق�صاء‬ ‫لعملية‬ ‫نتعر�ض‬ :‫وا�ضاف‬
.‫جمعة‬‫مهدي‬‫حكومة‬
‫خالل‬‫لل�شغل‬‫التون�سية‬‫املنظمة‬‫عام‬‫أمني‬�‫ّد‬‫د‬‫ن‬‫كما‬
‫أربعة‬� ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬
‫جمل�س‬‫على‬‫لالت�صاالت‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬‫إطارات‬�‫من‬
‫مكاتب‬ ‫أحد‬� ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�صور‬ ‫التقاط‬ ‫بتهمة‬ ‫أديب‬�‫الت‬
‫ب�صورة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫احتفاظ‬ ‫تبني‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
.‫الثورة‬‫من‬‫�سنوات‬3‫بعد‬‫املخلوع‬
‫أريانة‬� ‫بجهة‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫تنديدا‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫نظموا‬
‫�صورة‬ ‫تعليق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫�اال‬�‫ب‬‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫�رد‬�‫ط‬��‫ب‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املكاتب‬‫بع�ض‬‫يف‬‫املخلوع‬
‫للشغل‬‫ة‬ّ‫الدولي‬‫املنظمة‬‫إىل‬‫مجعة‬‫املهدي‬‫حكومة‬‫يشتكي‬‫عبيد‬‫لسعد‬
..‫العمل‬‫من‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫متنع‬‫النقابة‬
"‫بـ"شالكة‬‫عليه‬‫يعتدي‬‫عون‬
‫املعتدين‬‫ينارص‬‫الشغل‬‫واحتاد‬
‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫تنطلق‬
‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلديدة‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬
‫الت�شغيلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬
‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرتب�ص‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫آلية‬� )41 ‫(قرابة‬ ‫القدمية‬
‫بعد‬ ‫، وذلك‬ SIVP‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫املهنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬
‫مل‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سات‬ ‫أثبتت‬� ‫أن‬�
‫الثالث‬ ‫خالل‬ ‫تفاقمت‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫أزمة‬� ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫ؤد‬�‫ت‬
‫قرابة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫فبلغ‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬
‫قرار‬ ‫أن‬� "‫"التون�سية‬ ‫�صحيفة‬ ‫أوردت‬�‫و‬ .‫ألف‬� 700
‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫فقط‬ ‫آليتني‬� ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫آليات‬� ‫اخت�صار‬
‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مناهج‬ ‫ت�صحيح‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬�
‫مراحل؛‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫اله�شة‬
‫ت�شمل‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫ع‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫�سيتم‬ ‫إذ‬�
ّ‫�صك‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتمثل‬ ،‫�شغل‬ ‫طالب‬ 5000
‫طالبي‬ ‫إك�ساب‬� ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬
‫تي�سري‬ ‫ق�صد‬ ‫تطبيقية‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬‫و‬ ‫�لات‬‫ه‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�شغل‬
،‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫وخلق‬ ‫املهنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫اندماجهم‬
‫ملختلف‬ ‫م�سبقا‬ ‫م�شخ�صة‬ ‫حاجيات‬ ‫إىل‬� ‫واال�ستجابة‬
‫بات‬ّ‫ل‬‫ملتط‬ ‫وكذلك‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬
.‫باخلارج‬‫�شغل‬‫مواطن‬
:‫للحكومة‬ ‫بمدنين‬ ‫للشغل‬ ‫الجهوي‬ ‫االتحاد‬
:‫الفالحة‬ ‫وزير‬
‫أسبوعني‬‫غضون‬‫يف‬‫القالعية‬‫احلمى‬‫عىل‬‫القضاء‬
‫الوطنية‬‫احلركة‬‫وشهداء‬‫ملقاومي‬‫الوفاء‬‫جلمعية‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬82014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬9
‫مناقشة‬ ‫من‬ ّ‫األول‬ ‫األسبوع‬ ‫غيابك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫فيم‬
‫االنتخايب؟‬ ‫القانون‬
‫أين‬‫ل‬ ‫كامال؛‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغيبت‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫للربملانيني‬ ‫عاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫حل�ضور‬ ‫ال�سويد‬ ‫يف‬ ‫كنت‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 50 ‫بح�ضور‬
‫�صندوق‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫وهو‬.‫وال�سكان‬‫للتنمية‬‫العاملي‬
‫أمرية‬� ‫وقابلت‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫للتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫إعجابا‬� ‫�ا‬�‫ت‬‫�د‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫ال�سويد‬
‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫وبقدرة‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫كبريا‬
‫يحرتم‬‫وفاقيا‬‫د�ستورا‬‫إجنازهم‬�‫وب‬،‫اخلالفات‬‫جتاوز‬
‫كاتب‬ ‫للقاء‬ ‫فر�صة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ .‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬
‫وم�ست�شاره‬ ‫ال�سويدية‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعالقات‬ ‫الدولة‬
‫أت‬�‫وتفاج‬ ،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫ملنطقة‬
‫لتجربة‬ ‫العظيم‬ ‫والتقدير‬ ‫بتون�س‬ ‫الكبرية‬ ‫مبعرفتهم‬
‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ومل�ست‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬
‫والتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬
‫اهتماما‬ ‫�ت‬��‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ،‫�دة‬�‫ع‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬
‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫أدائها‬�‫وب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫خا�صا‬
‫أن‬�‫ا�ستطاعت‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫هذه‬،‫االنتقالية‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إدارة‬�‫على‬‫كبرية‬‫قدرة‬‫يوم‬‫كل‬‫يف‬‫للعامل‬‫تثبت‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ويف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التعامل‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫رافدا‬
‫الكثري‬‫إعجاب‬�‫و‬‫اهتمام‬‫جلب‬‫حقيقة‬‫وهذا‬.‫البالد‬‫يف‬
.‫ال�سويد‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫القرار‬‫و�صناع‬‫املالحظني‬‫من‬
‫التونسية‬ ‫للسياسية‬ ‫نظرهتم‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫كيف‬
‫اإلسالمية؟‬
‫وال‬ ‫للت�صنيفات‬ ‫�اال‬�‫ب‬ ‫يلقون‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫إيديولوجية‬�‫و‬ ‫فكرية‬ ‫مدر�سة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫يعنيهم‬
‫أة‬�‫كامر‬ ‫ي�صنفونك‬ ‫فهم‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تنتمي‬
‫ويف‬ .‫جمالك‬ ‫يف‬ ‫إ�ضافتك‬�‫و‬ ‫أداءك‬� ‫ويقيمون‬ ‫�سيا�سية‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫باحرتام‬ ‫حتظى‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫احلقيقة‬
‫بل‬ ،‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ن�ساء‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫خا�صة‬ ‫العامل‬
‫وما‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫ن�ساء‬‫مع‬‫باملقارنة‬‫حتى‬
،‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫مكا�سب‬‫من‬‫حققته‬
‫لها‬ ‫فخرا‬ ‫يعترب‬ ،‫حتقيقه‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تنا�ضل‬ ‫تزال‬ ‫وما‬
‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫كلمة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫كل‬ ‫يف‬
‫االجتماعية‬‫املعوقات‬‫إىل‬�‫فيها‬‫تطرقت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫افتتاح‬
‫امل�ساواة‬‫لتحقيق‬‫وال�سيا�سية‬‫واالقت�صادية‬‫والثقافية‬
‫والرجل‬‫أة‬�‫املر‬‫بني‬‫والواجبات‬‫احلقوق‬‫يف‬‫احلقيقية‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫طبعا؛‬ ‫تون�س‬ ‫با�ستثناء‬ ‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ضيئة‬ ‫نقطة‬ ‫تعترب‬
‫را‬ّ‫ت�صو‬ ‫قدمت‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫ومكت�سباتها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حقوق‬
‫ي�صبحن‬ ‫حتى‬ ‫العربيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫واقع‬ ‫تطوير‬ ‫لكيفية‬
‫نال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬� ،‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫تون�سيات‬
‫عنه‬ ‫يل‬ ‫عربوا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫اجلميع‬ ‫ا�ستح�سان‬
.‫مداخلتي‬‫تقدمي‬‫بعد‬
‫مهما‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�و‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ت‬�‫س‬���‫أ‬�‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫زواج‬ ‫أو‬� ‫املبكر‬ ‫�زواج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وح�سا�سا‬
‫للفتيات‬‫واجل�سدية‬‫النف�سية‬‫ال�صحة‬‫على‬‫ذلك‬‫وتبعات‬
.‫والدميغرافية‬ ‫الثقافية‬ ‫وباملعطيات‬ ‫بالفقر‬ ‫وعالقته‬
‫الور�شة‬‫هذه‬‫ت�سيري‬‫يف‬‫ُفقت‬‫و‬‫أين‬�‫أح�سب‬�‫لله‬‫واحلمد‬
‫التي‬ ‫العربية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سليط‬ ‫ويف‬
‫يعد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستفحل‬
‫الت�صدي‬ ‫وعدم‬ ‫عنها‬ ‫لل�سكوت‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫هناك‬
‫تداولها‬ ‫وقع‬ ‫كلمة‬ ‫قلت‬ ‫وقد‬ .‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬
،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�سويد‬ ‫يف‬ ‫التويرت‬ ‫على‬ ‫كثريا‬
‫ابنته‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫منا‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫يبت�سم‬ ‫"قد‬ ‫فيها‬ ‫قلت‬
‫زفاف‬ ‫لبا�س‬ ‫ترتدي‬ ‫حفيدته‬ ‫أو‬� ‫أخته‬� ‫أو‬� ‫أخيه‬� ‫ابنة‬ ‫أو‬�
،‫العرو�س‬‫دور‬‫وتلعب‬،‫العايل‬‫الكعب‬‫ذا‬‫وحذاءها‬‫أمها‬�
‫أمل‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫كابو�س‬ ‫إىل‬� ‫�ستتحول‬ ‫االبت�سامة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬
‫على‬ ‫يتج�سد‬ ‫امل�شهد‬ ‫هذا‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫وح�سرة‬ ‫ولوعة‬
‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫رجل‬ ‫إىل‬� ‫�صغرية‬ ‫طفلة‬ ‫وتزف‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬�
."‫يزيد‬‫أو‬�‫�سنة‬‫أربعني‬�‫ال�سن‬
‫بلدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حينها؛‬ ‫بالفخر‬ ‫أ�شعر‬� ‫كنت‬ ‫أين‬� ‫ورغم‬
‫أين‬� ‫غري‬ ،‫واملتخلفة‬ ‫املخزية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬
‫الفتيات‬‫ت�شغيل‬‫بظاهرة‬‫رتني‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫أنها‬‫ل‬‫كثريا؛‬‫ّرت‬‫د‬‫تك‬
‫دراهم‬ ‫وعني‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫القادمات‬ ‫القا�صرات‬
‫من‬ ‫وحرمانهن‬ ‫طفولتهن‬ ‫واختطاف‬ ،‫البيوت‬ ‫يف‬
.‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫يف‬‫حقهن‬
‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫تزعجك‬ ‫هل‬
،‫كثريا‬ ‫ت�ستفزين‬ ‫بل‬ ،‫قني‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫تزعجني‬ ،‫أجل‬�
‫املثقفة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت�سمح‬ ‫كيف‬ ‫أ�ستغرب‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬� ‫وحقيقة‬
‫بنت‬ ‫طفولة‬ ‫با�ستغالل‬ ‫لنف�سها‬ ‫املتعلمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬
‫كتب‬ ‫فقرية‬ ‫طفلة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫بيتها؛‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫�صغرية‬
‫وتعيلها‬ ‫فقرية‬ ‫عائلة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫أن‬� ‫عليها‬
‫قريناتها؛‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫طفولتها‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫بدل‬
‫بكل‬ ‫وبرباءتها‬ ‫بطفولتها‬ ‫وت�ستمتع‬ ‫وتلعب‬ ‫تدر�س‬
‫الطبيبة‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�سمح‬ ‫كيف‬ ‫أ�ستغرب‬� ‫بل‬ ،‫تفا�صيلها‬
‫واحلقوقية‬‫والباحثة‬‫واجلامعية‬‫واملدر�سة‬‫واملحامية‬
‫�صغريات‬ ‫فتيات‬ ّ‫حق‬ ‫ت�صادر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنف�سها‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫ير�سل‬‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫الفقري‬‫والدها‬‫أن‬‫ل‬‫والدرا�سة؛‬‫التعلم‬‫يف‬
‫على‬‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ص‬‫أنا‬�.‫املال‬‫حت�صيل‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫إىل‬�‫بها‬
،‫الو�سائل‬ ‫بجميع‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬
‫الفتيات‬ ‫هذه‬ ‫طفولة‬ ‫حتفظ‬ ‫حتى‬ ‫بال‬ ‫يل‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫ولن‬
.‫التعليم‬‫يف‬ ّ‫هن‬ّ‫ق‬‫ح‬‫وي�ضمن‬
‫قد‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫امل���رأة‬ ‫أن‬ ‫تعتقدين‬ ‫��ل‬‫ه‬
‫يف‬ ‫مكانا‬ ‫هلا‬ ‫وصنعت‬ ‫السياسية‬ ‫حقوقها‬ ‫استوفت‬
‫السيايس؟‬ ‫املشهد‬
‫ملوقعها‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫ب�صدد‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حققته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬
‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬ ‫بفر�ضها‬ ‫خا�صة‬ ،‫لها‬ ‫ويح�سب‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫املجال‬
‫العامل‬ ‫دول‬ ‫�ى‬�‫ق‬‫أر‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫تتفوق‬ ‫التي‬ ‫التنا�صف‬
‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫أعرقها‬�‫و‬ ‫تطورا‬ ‫أكرثها‬�‫و‬
‫ينكرها‬‫أو‬�‫احلقوق‬‫هذه‬‫ي�سلبها‬‫أن‬�‫اليوم‬‫أحد‬�‫مبقدور‬
،‫ّمه‬‫د‬‫ولتق‬ ‫لتفعله‬ ‫الكثري‬ ‫أمامها‬� ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫عليها‬
‫إثبات‬� ‫امتحان‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تخو�ضه‬ ‫امتحان‬ ‫أهم‬� ّ‫ولعل‬
‫حتى‬ ‫وقدراتها‬ ‫وكفاءاتها‬ ‫إمكاناتها‬� ‫بتطوير‬ ‫الوجود‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫وم�ساهمتها‬‫وجودها‬‫تر�سخ‬
‫ضعف‬ ‫من‬ ‫السياسيات‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫تشتكي‬
‫هل‬ ،‫ب��ال��رج��ل‬ ‫م��ق��ارن��ة‬ ‫اإلع�لام��ي‬ ‫ح��ض��وره��ن‬
‫الرأي؟‬ ّ‫تشاطرينهن‬
‫احليز‬ ‫بنف�س‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صحيح‬
،‫عموما‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الرجل‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫الذي‬
‫ويبقى‬ .‫تدريجيا‬ ‫ن‬ ّ‫ويتح�س‬ ‫ر‬ّ‫يتطو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬
‫وكيف‬ ‫احلدث‬ ‫ت�صنع‬ ‫كيف‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫على‬
‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫املختلفة‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ت‬
‫أة‬�‫املر‬ ّ‫إن‬� ‫قلت‬ ‫لذلك‬ .‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫�صوبها‬
‫م�ضى‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مطالبة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫أكرب‬� ‫مكانة‬ ‫تفتك‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫إمكاناتها‬�‫و‬ ‫قدراتها‬ ‫بتطوير‬
‫فيه‬ ‫�ص‬ َّ‫تمُح‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أو�سع‬� ‫ّزا‬‫ي‬‫وح‬
.‫دقيق‬‫ب�شكل‬‫الكفاءات‬
‫اإلعالم‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫يشتكني‬ ‫السياسيات‬ ‫بعض‬
‫أن‬ ‫ويعتربن‬ ‫ومظهرهن‬ ‫شكلهن‬ ‫ع�لى‬ ‫��رط‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬
‫إىل‬ ‫بالنظر‬ ‫السياسية‬ ‫عىل‬ ‫عبئا‬ ‫ل‬ ّ‫يشك‬ ‫التطلب‬ ‫هذا‬
‫يف‬ ‫تقولني‬ ‫��اذا‬‫م‬ ‫الكثرية‬ ّ‫والتزاماهتن‬ ‫مشاغلهن‬
‫هذا؟‬
‫اليوم‬‫فال�صورة‬‫ال�صورة؛‬‫زمن‬‫يف‬‫نحن‬‫الواقع‬‫يف‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لي�س‬ ‫كربى‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫حتظى‬
‫وكلما‬ ،‫عموما‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ،‫فقط‬
‫أكرث‬� ‫اقرتبت‬ ،‫جميلة‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫بكل‬ ‫ال�صورة‬ ‫كانت‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�شكل‬ ‫أن‬� ‫ننكر‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ .‫املتلقي‬ ‫من‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫وعلى‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وله‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫ومظهرها‬
‫الرجل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫عموما‬ ‫العام‬
‫اجلانب‬ ‫بهذا‬ ‫باالهتمام‬ ‫مطالبة‬ ‫فال�سيا�سية‬ ‫لذا‬ .‫كذلك‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫حر�ص‬‫التي‬‫امل�سلم‬‫�صفات‬‫ومن‬.‫إهماله‬�‫وعدم‬
‫أنه‬�‫ك‬،‫واملنظر‬‫املظهر‬‫ح�سن‬‫يكون‬‫أن‬�‫بها‬‫�صياغته‬‫على‬
،‫وهندامه‬ ‫ولبا�سه‬ ‫هيئته‬ ‫يف‬ ‫متميز‬ ،‫النا�س‬ ‫بني‬ ‫�شامة‬
‫إليه‬� ‫ترتاح‬ ،‫إ�سراف‬� ‫وال‬ ‫مغاالة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ال�شكل‬ ‫أنيق‬�
ً‫ا‬‫مرغوب‬ ‫يكون‬ ‫وبهذا‬ ،‫النفو�س‬ ‫به‬ ‫أن�س‬�‫وت‬ ‫العيون‬
‫�صلى‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫منه‬ ‫ي�سمعوا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫وجدير‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬
‫قادمون‬ ‫إنكم‬�" :‫أ�صحابه‬� ‫خماطبا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬
،‫لبا�سكم‬ ‫أح�سنوا‬�‫و‬ ‫رحالكم‬ ‫أ�صلحوا‬�‫ف‬ ‫إخوانكم‬� ‫على‬
‫دليل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ."‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�شامة‬ ‫أنكم‬�‫ك‬ ‫تكونوا‬ ‫حتى‬
‫ويف‬ ‫احلنيف‬ ‫ديننا‬ ‫يف‬ ‫واملظهر‬ ‫ال�شكل‬ ‫أهمية‬� ‫على‬
‫فعلى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وقيا�سا‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ثقافتنا‬
‫أنيقة‬� ،‫هيئتها‬ ‫يف‬ ‫متميزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫بها‬ ‫أن�س‬�‫وت‬ ‫العيون‬ ‫إليها‬� ‫ترتاح‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫مظهرها‬ ‫يف‬
.‫إليها‬�‫ي�ستمعوا‬‫أن‬�‫ب‬‫جديرة‬‫وتكون‬‫النفو�س‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫انتخابية‬‫وسلعة‬‫حزبية‬‫واجهة‬‫د‬ّ‫جمر‬ ‫كانت‬‫التي‬‫السياسية‬‫للناشطة‬‫النمطية‬‫الصورة‬ ُ‫غريت‬
:"‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫وأقنع‬ ‫أبهر‬ ‫جديد‬ ‫نسائي‬ ‫رمز‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫السياسة‬‫جمال‬‫يف‬‫أكرب‬‫مكانة‬‫تفتك‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬‫قدراهتا‬‫بتطوير‬‫مطالبة‬‫السياسية‬‫املرأة‬
‫ز‬ّ‫تتمي‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫اعتقادك‬ ‫يف‬ ‫املظهر‬ ‫يكفي‬ ‫وهل‬
‫نفسها؟‬ ‫فرض‬ ‫يف‬ ‫وتنجح‬ ‫ة‬ّ‫السياسي‬
‫مبظهرها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬�‫ف‬ ،‫ال‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫أكيد‬�
‫يعني‬ ‫ال‬ - ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ - ‫وح�ضورها‬ ‫أناقتها‬�‫و‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّم‬َ‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫مو�ضة‬ ‫أيقونة‬� ّ‫د‬‫جمر‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫مطلقا‬
‫واجهة‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫بذلك‬ ‫وت�صبح‬ ،‫فقط‬ ‫ومظهرها‬ ‫�شكلها‬
‫يفعل‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫بيوتهم‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يزين‬ ‫ديكور‬ ‫أو‬�
‫التي‬ ‫منه‬ ‫القريبة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫وحزبه‬ ‫املخلوع‬
‫وتكتفي‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫النهج‬‫نف�س‬‫متار�س‬‫تزال‬‫ال‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬
‫دور‬‫لهن‬‫لي�س‬‫اللواتي‬‫الن�ساء‬‫ببع�ض‬‫أحزابها‬�‫بتزيني‬
‫يف‬‫وال‬‫قراراته‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫داخل‬‫حقيقي‬
‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّة‬‫د‬‫ب�ش‬ ‫أدين‬�‫و‬ .‫توجهاته‬ ‫ر�سم‬
‫انتخابية‬ ‫و�سلعة‬ ‫حزبية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫وا‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫املثقفة‬‫الواعية‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫باملر‬‫أهيب‬�‫و‬،‫فقط‬
‫ّى‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ .‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫تقبل‬ ‫أن‬�
‫الدونية‬ ‫وللنظرة‬ ‫والنمطية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صورة‬ ‫لهذه‬
‫بقطع‬ ‫فقط‬ ‫مظهرها‬ ‫أو‬� ‫�شكلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّمها‬‫ي‬‫تق‬ ‫التي‬
‫وتطرحه‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫م�ضمونها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬
.‫ؤى‬�‫ور‬‫و�سيا�سات‬‫أفكار‬�‫من‬
‫ويف‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫��و‬‫ق‬��‫ب‬ ‫ح��ارضة‬ ‫أن��ت‬
،‫وباإلجياب‬ ‫بالسلب‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬
‫فيه‬ ‫املبالغ‬ ‫االنشغال‬ ‫وهذا‬ ‫االهتامم‬ ‫هذا‬ ‫تفرسين‬ ‫بم‬
‫بك؟‬
‫كان‬ ‫ولو‬ ‫هذا‬ ،‫اهتمامهم‬ ‫على‬ ‫�شكرا‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫على‬
‫االهتمام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫دعيني‬ ‫ولكن‬ ،‫�سلبا‬
‫أين‬� ‫بذلك‬ ‫أق�صد‬�‫و‬ ،‫أة‬�‫املفاج‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫واالن�شغال‬
‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫تلقائيا‬ ‫أو‬� ‫عفويا‬ ‫حطمت‬ ‫قد‬ ‫أكون‬� ‫رمبا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬
‫متار�س‬ ‫عندما‬ ‫املتدينة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫عموما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫جرمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ف‬ .‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫التقليدية‬ ‫ال�صورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مت‬ّ‫حط‬ ‫أين‬� ‫البع�ض‬ ‫عند‬
‫أين‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫عند‬ ‫يل‬ ‫مزية‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫النمطية‬
‫يحجب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫كيفما‬ ‫اخلارجي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�شكل‬ ّ‫أن‬� ‫أثبت‬�
‫أفكار‬�‫و‬ ‫وت�صورات‬ ‫ؤى‬�‫ور‬ ‫إمكانات‬� ‫من‬ ‫لديها‬ ‫ما‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫�داع‬���‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫�درة‬��‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ‫وحيزا‬ ‫مكانة‬ ‫لنف�سها‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫يحول‬
‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ب�صمتها‬ ‫لها‬ ‫وتكون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫ال�صورة‬‫أي�ضا‬�‫مت‬ّ‫حط‬‫كما‬.‫ال�سيا�سي‬‫والفعل‬‫القرار‬
‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫بالتجربة‬ ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫احلداثية‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫ولي�س‬ ‫وممار�سة‬ ‫م�ضمون‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حداثة‬ ‫بينما‬ ،‫�شكل‬
‫عندما‬ ‫معي‬ ‫ح�صلت‬ ‫بحادثة‬ ‫يذكرين‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�شكال‬
‫موا�ضيع‬ ‫عن‬ ‫حواري‬ ‫�سنوي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫أ�شارك‬� ‫كنت‬
‫واالقت�صاد‬ ‫�ة‬�‫مل‬‫�و‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫كالعنف‬ ‫خمتلفة‬ ‫اجتماعية‬
،‫وغريها‬ ،‫�ر‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�روب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫والكراهية‬
‫هذا‬‫يف‬‫فيها‬‫�شاركت‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫أن‬�‫أذكر‬�‫ف‬
‫مني‬ ‫تقرتب‬ ‫فرنسية‬ ‫بسيدة‬ ‫إذا‬" 2001 ‫�سنة‬ ‫امللتقي‬
‫ال‬ ‫ولكني‬ ،‫تعجبني‬ ‫وحمارضاتك‬ ،‫جامعية‬ ‫أنا‬ ‫يل‬ ‫وتقول‬
‫ترتدينه‬ ‫الذي‬ ‫احلجاب‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫أصدقك؛‬ ‫ولن‬ ،‫أصدقك‬
‫ل‬ ّ‫يد‬ ‫فمظهرك‬ ،‫تقولينها‬ ‫كلمة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫أثق‬ ‫ال‬ ‫جيعلني‬
،‫الرجل‬ ‫لسلطة‬ ‫وخاضعة‬ ‫ومتخلفة‬ ‫رجعية‬ ‫أنك‬ ‫عىل‬
‫فقلت‬ ،‫ريا‬ ّ‫وحتر‬ ‫تقدميا‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫كالمك‬ ‫أصدق‬ ‫ولن‬
‫إجبارك‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫سيديت‬ ‫يا‬ ‫��رة‬‫ح‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬ ‫حينها‬ ‫هلا‬
‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫وبعد‬ .‫تصديقي‬ ‫عىل‬
‫كيف‬ ‫اآلخر‬ ‫يف‬ ‫حمارضة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫الدويل‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬
‫نتعامل‬ ‫وكيف‬ ‫نقيمه‬ ‫وكيف‬ ‫إليه‬ ‫ننظر‬ ‫أن‬ ‫��ب‬‫جي‬
‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫الشائع‬ ‫الفرنيس‬ ‫املثل‬ ‫من‬ ‫وانطلقت‬ ،‫معه‬
:‫آخر‬ ‫سؤاال‬ ‫طرحت‬ ‫ثم‬ " L'enfer, c'est les autres"
‫حمارضيت‬ ‫أهنيت‬ ‫وبعدما‬ ‫جنة؟‬ ‫أم‬ ‫جحيم‬ ‫اآلخر‬ ‫هل‬
‫أرى‬ ‫أعد‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ :‫يل‬ ‫وقالت‬ ‫ذاهتا‬ ‫السيدة‬ ‫تلك‬ ‫جاءتني‬
‫مل‬ ‫أنا‬ ‫يل‬ ‫فقالت‬ ‫ذلك؟‬ ‫وكيف‬ ‫عفوا‬ ‫هلا‬ ‫قلت‬ ‫حجابك؟‬
‫وأنا‬ ،‫شكلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أقيمك‬ ‫وال‬ ،‫حجابك‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫أعد‬
‫تقدميه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫وما‬ ‫أفكارك‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫أن‬ ‫تعلمت‬ ‫اليوم‬
‫أنا‬ ‫يل‬ ‫قالت‬ ..‫مواقف‬ ‫من‬ ‫تبديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ،‫رؤى‬ ‫من‬
‫بقطع‬ ‫ومثقفة‬ ‫ومفكرة‬ ‫مبدعة‬ ‫كامرأة‬ ‫إليك‬ ‫أنظر‬ ‫اليوم‬
."‫اخلارجي‬ ‫شكلها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬
،‫صعبة‬ ‫مسؤولية‬ ‫فيها‬ ‫لت‬ ّ‫حتم‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬
‫ونجحت‬ ،‫وصاخبة‬ ‫حمتقنة‬ ‫جلسات‬ ‫فيها‬ ‫وأدرت‬
‫القريب‬ ‫لك‬ ‫به‬ ‫شهد‬ ‫باقتدار‬ ‫إدارهتا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬
‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫كيف‬ ،‫والصديق‬ ‫و‬ ّ‫العد‬ ،‫والبعيد‬
‫�سنة‬ ‫ع�شرين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عملت‬ ‫فقد‬ ،‫ب�سيطة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫فيما‬ ‫ن�شتغل‬ ‫وكنا‬ ،‫واجلمعياتي‬ ‫احلقوقي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬
ّ‫وحل‬ ،‫ال�صراعات‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬
،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتحاور‬ ‫اخلالفات‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫النزاعات‬
‫أ�ضبط‬� ‫كيف‬ ‫الطويلة‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫وتعلمت‬
‫ر‬ّ‫أطو‬� ‫كيف‬ ‫وتعلمت‬ ،‫م�شروعة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫انفعاالتي‬
‫تعار�ض‬‫أو‬�‫ال�صواب‬‫جانف‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫إ�صغائي‬�
‫وحق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�ذا‬���‫ه‬‫و‬ ،‫ري‬ّ‫�و‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫على‬ ‫أ�سمو‬� ‫كيف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ .‫االختالف‬
‫ثقة‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ‫يزيدين‬ ‫وكيف‬ ‫والتجريح‬ ‫والقذف‬ ‫التهم‬
‫من‬ ‫ال‬ ‫داخلي‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫وبقناعاتي‬ ‫بالنف�س‬
‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يل‬ ‫ير�سمها‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬
‫تطمح‬ ‫وما‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫دائما‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬� ‫لي�س‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫يف‬ ‫املمكن‬ ‫يكون‬ ‫أحينا‬�‫و‬ ،‫املمكن‬ ‫فعل‬ ‫هي‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫إليه‬�
‫كيف‬ ‫تعلمت‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ال�سيء‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫االختيار‬
‫وبني‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤيتي‬�‫ور‬ ‫الذاتية‬ ‫ميوالتي‬ ‫بني‬ ‫أف�صل‬�
ّ‫أن‬� ‫تعلمت‬ ،‫�ظ‬�ّ‫ف‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ج‬‫ووا‬ ‫عملي‬
‫جتدينني‬ ‫ولذلك‬ ،‫�وى‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بامليل‬ ‫�دار‬�ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫اجلل�سات‬
‫وهذا‬ ،‫احلياد‬ ‫بعدم‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫متهمة‬
‫ح�ساب‬‫على‬‫طرفا‬‫أجامل‬�‫وال‬‫الو�سط‬‫يف‬‫أقف‬�‫أين‬�‫دليل‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫عن‬ ‫أدافع‬� ‫كيف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ ،‫آخر‬� ‫طرف‬
ّ‫أن‬� ‫�شعرت‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫ب�شرا�سة‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫وكيانها‬
.‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫ي�ستنق�ص‬‫أو‬�‫يهينها‬‫أن‬�‫يحاول‬‫من‬‫هناك‬
‫املجلس‬ ّ‫حلل‬ ‫متجددة‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫تعلمني‬
،‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫ومن‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬
‫القانون‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬
،‫للمجلس‬ ‫التأسيسية‬ ‫املهمة‬ ‫واستكامل‬ ‫االنتخايب‬
‫الطرح؟‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫ك‬ ّ‫رد‬ ‫ما‬
‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫أ�سون‬�‫يي‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬�
‫أ�سطوانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫مي‬ ‫أال‬� !! ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫�سلطان‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وراءهم‬ ‫ومن‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ليدرك‬ ‫امل�شروخة؟‬
‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سلطة‬ ‫�سوى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬
،‫ّدة‬‫د‬‫حم‬ ‫ولفرتة‬ ‫معينة‬ ‫مبهام‬ ‫ليقوم‬ ‫وفو�ضه‬ ‫انتخبه‬
‫�شرعية‬ ّ‫د‬‫ت�ستم‬‫ال�سلط‬‫جميع‬‫بل‬،‫ال�سلطات‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
.‫خالله‬‫من‬‫وجودوها‬
‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بانتهاء‬ ‫انتهت‬ ‫مهمته‬ ّ‫أن‬� ‫اعتقدوا‬ ‫إن‬�‫و‬
‫أكرث‬�‫و‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ّ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫مهام‬ ‫فللمجل�س‬ ،‫واهمون‬ ‫فهم‬
‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫النا�س‬ ‫م�صري‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬
‫تنتظر‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فالعديد‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫املهمة‬
ّ‫أن‬� ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫تنقيحها‬ ‫أو‬� ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬
،‫الت�شريعية‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املهمة‬
."‫أبدا‬� ‫أتي‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫خري‬ ‫أخرين‬�‫مت‬ ‫أتي‬�‫ن‬ ‫أن‬�" ‫ولكن‬
‫وواجبهم‬ ‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هم‬ ‫أرادوا‬� ‫إن‬�‫ف‬
‫أ�سف‬�‫ون‬ ‫أنهم‬�‫ش‬� ‫فهذا‬ ،‫�شعبهم‬ ‫وجتاه‬ ‫ناخبيهم‬ ‫جتاه‬
‫الت�شريعية‬ ‫مهامه‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫املجل�س‬ ‫ولكن‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬
ّ‫ين�ص‬ ‫ما‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫أدائها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫لعمل‬ ‫ومراقبته‬
‫الد�ستور‬ ‫ي�ضبطه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫عليه‬
‫�شرعي‬ ‫جمل�س‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يت�س‬ ‫حتى‬ ،‫ال�صغري‬
.‫منتخب‬
‫لندن‬ ‫إىل‬ ‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫زيارتك‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬
‫بريطانيا‬‫يف‬‫العودة‬‫مركز‬‫نظمه‬‫مؤمتر‬‫يف‬‫للمشاركة‬
‫العام‬‫هذا‬‫مذاقه‬ ّ‫إن‬‫قلت‬‫أوروبا‬‫فلسطيني‬‫ومجعية‬
‫السنة؟‬ ‫هذه‬ ‫املميز‬ ‫ما‬ ،‫متاما‬ ‫خمتلفا‬ ‫كان‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫تعلمني‬
‫مع‬ ‫تزامن‬ "‫موعدنا‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫جتمعنا‬ ‫"فل�سطني‬
‫الف�صائل‬ ‫جميع‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬
‫من‬ ‫أطفاال‬� ‫تري‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬�‫و‬ ،‫الفل�سطينية‬
‫يغنون‬ ‫الع�شرين‬ ّ‫�سن‬ ‫إىل‬� ‫و�شبابا‬ ‫ال�ساد�سة‬ ّ‫�سن‬
،‫التقليدي‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اللبا�س‬ ‫ويرتدون‬ ‫ويدبكون‬
‫منهم‬ ‫وكل‬ ،‫بطالقة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫اللهجة‬ ‫ويتكلمون‬
‫كان‬ .‫إليها‬� ‫�ذوره‬�‫ج‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫قريته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدث‬
‫ت�شعرين‬ ‫يجعلك‬ ‫حقيقة‬ ‫�را‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫م�شهدا‬
‫أي�ضا‬� ‫املميز‬ .‫العودة‬ ‫قوافل‬ ‫ت�شاهدين‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫للحظة‬
‫متكاتفة‬ ‫فل�سطينية‬ ‫وف�صائل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ح�ضور‬ ‫هو‬
‫إىل‬� ‫فتحاوي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫حم�ساوي‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بع�ضها‬
‫تفرقه‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫حلم‬ ‫يجمعهم‬ ‫وكلهم‬ ‫جبهاوي‬ ‫جانبه‬
ّ‫وحق‬ ‫فل�سطني‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫احل�سابات‬ ‫وال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬
‫إليهم‬� ‫أنقل‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫حما�ضرتي‬ ‫يف‬ ‫اكتفيت‬ ‫ولذا‬ .‫العودة‬
‫وقلت‬ ،‫تون�س‬ ‫أطفال‬�‫و‬ ‫و�شباب‬ ‫ورجال‬ ‫ن�ساء‬ ‫حتية‬
‫إننا‬�‫ف‬ ‫توحدنا؛‬ ‫أي�ضا‬� ‫هي‬ ‫فل�سطني‬ ‫وحدتكم‬ ‫كما‬ :‫لهم‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫م�شاربنا‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫التون�سيني‬ ‫نحن‬
ّ‫م‬‫وه‬ ‫الفل�سطنية‬ ‫فالق�ضية‬ ،‫احلزبية‬ ‫وانتماءاتنا‬
‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬
.‫العربي‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كل‬‫يف‬‫ذلك‬
‫جللسات‬‫إدارهتا‬‫وحسن‬‫االنتخايب‬‫والقانون‬‫الدستور‬‫ومناقشة‬‫التأسييس‬‫املجلس‬‫مداوالت‬‫خالل‬‫أداؤها‬‫عنها‬‫ينبئ‬،‫العبيدي‬‫حمرزية‬‫التأسييس‬‫املجلس‬‫لرئيس‬‫األوىل‬‫النائبة‬
‫ارباك‬ ‫حماوالت‬ ‫مجيع‬ ‫وعارضت‬ ‫حاورت‬ ،‫متعددة‬ ‫حزبية‬ ‫وانتامءات‬ ‫متضاربة‬ ‫ايديولوجيات‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫وحسن‬ ‫جأشها‬ ‫رباطة‬ ‫عنها‬ ‫وخيرب‬ ،‫وحمتقنة‬ ‫وصعبة‬ ‫عاصفة‬
‫الشائعات‬ ‫ّدت‬‫ن‬‫وف‬ ‫اللبس‬ ‫رفعت‬ ‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫وثقتها‬ ‫وهدوئها‬ ‫بحكمتها‬ ،‫الوطن‬ ‫هلذا‬ ‫وانتامئها‬ "‫"تونستها‬ ‫يشعرن‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫فعمقن‬ ‫متثلهن‬ ‫ال‬ ‫اهنا‬ ‫قلن‬ ،‫أعامله‬ ‫وتعطيل‬ ‫املجلس‬
.‫االستقالل‬ ‫منذ‬ ‫مستوياهتا‬ ‫أعىل‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫املرأة‬ ‫متثيل‬ ‫رشف‬ ‫فنالت‬ ،‫حوهلا‬ ‫حيكت‬ ‫التي‬ ‫األراجيف‬ ‫هت‬ ّ‫وسف‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫حاورتها‬
‫متميزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫السياسية‬ ‫المرأة‬ ‫على‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫مظهرها‬ ‫في‬ ‫أنيقة‬ ،‫هيئتها‬ ‫في‬
‫النفوس‬ ‫بها‬ ‫وتأنس‬ ‫العيون‬ ‫إليها‬ ‫ترتاح‬
‫إليها‬ ‫يستمعوا‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫وتكون‬
‫على‬ ‫سلطان‬ ‫ال‬
‫التأسيسي‬ ‫المجلس‬
‫سلطة‬ ‫سوى‬
‫الذي‬ ‫الشعب‬
‫وفوضه‬ ‫انتخبه‬
‫اختلفت‬ ‫مهما‬
‫السياسية‬ ‫مشاربنا‬
،‫الحزبية‬ ‫وانتماءاتنا‬
‫الشعب‬ ‫فهم‬
‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الفلسطني‬
‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫أسمو‬ ‫كيف‬ ‫تعلمت‬
‫وكيف‬ ‫والتجريح‬ ‫والقذف‬ ‫التهم‬
‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ‫يزيدني‬
‫داخلي‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الثقة‬ ‫ألن‬ ،‫وبقناعاتي‬
‫اآلخر‬ ‫لي‬ ‫يرسمها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ‫ال‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬102014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫"حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫ب�صدد‬ ‫ل�سنا‬
‫املجل�س‬ ‫�ردد‬����‫ت‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ "‫الثورة‬
‫يتقدمون‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫�شغل‬ ‫فذاك‬ ‫مناق�شته‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫الطق�س‬ ‫تقلبات‬ ‫بح�سب‬ ‫�رون‬�‫ف‬��‫ي‬‫و‬ ‫�رون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ج‬‫�ترا‬‫ي‬‫و‬
‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫يراها‬ ‫وال‬ ‫يرونها‬ ‫ح�سابات‬ ‫وبح�سب‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬‫ُدار‬‫ي‬‫ما‬‫ولي�س‬‫الكوالي�س‬‫يف‬ ُ‫ر‬‫ُدا‬‫ي‬‫ما‬‫هي‬‫ال�سيا�سة‬‫لكون‬
.‫والف�ضاءات‬‫الف�ضائيات‬
‫�شغل‬‫وهو‬‫للثورة‬‫ِيمي‬‫ق‬‫وال‬‫الثقايف‬‫التح�صني‬‫يف‬‫نتكلم‬
‫عادة‬ ‫فال�سيا�سي‬ ‫واملربني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنانني‬ ‫املبدعني‬
‫يقول‬‫املبدع‬‫ولكن‬‫أوال‬�‫احلزبية‬"‫"امل�صلحة‬‫تقت�ضيه‬‫ما‬‫يقول‬
...‫إن�سانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�واق‬�‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلمال‬ ‫املعاين‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬
‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫للثورة‬ ‫القانوين‬ ‫التح�صني‬
‫حقيقيا‬ ‫عالجا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫�دودة‬��‫حم‬ ‫مرحلة‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫الذوات‬ ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫ومهدداتها‬ ‫الثورة‬ ‫ملعوقات‬
‫والفتات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حليب‬ ‫ويف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫والقيم‬
.‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬
‫الوهم‬ ‫ي�سكنها‬ ‫وال‬ ‫بالك�سل‬ ‫النخبة‬ ‫�صاب‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬
"‫الثورة‬‫"حت�صني‬‫عن‬‫�سيا�سي‬‫كالم‬‫من‬‫إليه‬�‫ت�ستمع‬‫ما‬‫بفعل‬
‫للتح�صني‬ "‫"الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫النخبة‬ ‫تلك‬ ‫�سلم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬
"‫"الثورة‬ ‫كون‬ ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫واملكان‬ ‫واحلجم‬ ‫املالمح‬ ‫معلوم‬ ‫منقوال‬ ‫أو‬� ‫عقارا‬ ‫لي�ست‬
‫الت�صرف‬ ‫أو‬� ‫امتالكه‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫التحكم‬ ‫ميكن‬ "‫"�شيئا‬ ‫ولي�ست‬
‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫مترد‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ...‫فيه‬
‫باجتاه‬‫م�ستمر‬‫ترحال‬‫وهي‬‫أجمل‬�‫واقع‬‫أجل‬�‫من‬‫جميال‬‫كان‬
‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫النف�سي‬‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرية‬‫والعدالة‬‫واجلمال‬‫الكمال‬
‫للقيم‬ ‫وتفعيل‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ورة‬��‫ث‬���‫ل‬‫�دين...ا‬��‫مل‬‫ا‬
...‫وانتظاراتهم‬‫ودعواتهم‬‫النا�س‬‫أ�شواق‬‫ل‬‫وحتقيق‬‫اجلميلة‬
‫واملواطن‬ ‫للوطن‬ ‫قائمة‬ ‫قامة‬ ‫باجتاه‬ ‫م�ستمر‬ ‫كدح‬ ‫الثورة‬
‫داخلية‬ ‫قيود‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتحرر‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫حاجاته‬ ‫تتحقق‬ ‫�ين‬‫ح‬
‫على‬ ‫منت�صرا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامته‬ ‫تتحقق‬ ‫وحني‬ ‫وخارجية‬
‫العنف‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫واخلوف‬ ‫أوبئة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلهل‬ ‫الفقر‬
...‫والعالئقية‬ ‫وال�سلوكية‬ ‫البيئية‬ ‫والت�شوهات‬ ‫والفو�ضى‬
‫"دولة‬ ‫إقامة‬‫ل‬ "‫ال�سلطان‬ ‫"دولة‬‫مع‬ ‫قطع‬ ‫بناء‬ ‫م�شروع‬ ‫الثورة‬
."‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�سيطة‬ ‫عملية‬ ‫لي�س‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ "‫"التح�صني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬
‫آنية‬� ‫عقابية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قوانني‬ ‫حتققها‬
‫جهازها‬ ‫ويف‬ ‫تفكريها‬ ‫آلية‬� ‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫تنفذ‬ ‫ال‬
‫أدران‬� ‫من‬ ‫بها‬ ‫علق‬ ‫وما‬ ‫ُقدها‬‫ع‬‫و‬ ‫انحرافاتها‬ ‫تعالج‬ ‫النف�سي‬
‫والتجهيل‬ ‫والتخلف‬ ‫إنحطاط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫أو‬� ‫عقود‬ ‫ر�سختها‬
.‫والتغريب‬‫والتجريف‬
‫معاجلة‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫تهتم‬ ‫أال‬� ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ُنتظر‬‫ي‬
‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬‫حتمل‬‫منها‬‫ُنتظر‬‫ي‬،‫الكربى‬‫للق�ضايا‬‫ال�سيا�سيني‬
"‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫"دولة‬ ‫جتاه‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬ ‫الثورة‬ ‫جتاه‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬
‫ترتتب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫منها‬ ‫ينتظر‬ .
‫ينطوي‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ‫مغريا‬ ‫يبيدو‬ ‫قد‬ ٍ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫م�ستقبال‬
‫مقدمات‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ذور‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�سليمة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫على‬
‫و�صايا‬ ‫ن‬ّ‫دو‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتوارثها‬ ‫الب�سو�س‬ ‫ملعارك‬ ‫التاريخ‬
‫...حتتاج‬ ‫الع�صبية‬ ‫والكدمات‬ ‫النف�س‬ ‫خدو�ش‬ ‫يف‬ ‫إنتقام‬‫ل‬‫ا‬
‫دفن‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫ل�شكاوى‬‫ن�سيان‬‫ودون‬‫امليزان‬‫عن‬ ّ‫تخل‬‫دون‬"‫أر‬�‫الث‬‫"و�صايا‬
‫عن‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تعجز‬ ‫معادلة‬ ‫وتلك‬ ‫واملغدورين‬ ‫املظلومني‬
‫أو�ضبط‬�‫حدودها‬‫ر�سم‬‫عن‬‫الثقافة‬‫تعجز‬‫لعبة‬‫وتلك‬‫حتقيقها‬
.‫بن�ص‬‫قوانينها‬
‫"حتصني‬‫بني‬
‫وحتسينها‬"‫الثورة‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫خالل‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫الهادي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬
‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫تقدم‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫املعهد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬
‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إح�صاء‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ّ‫مت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬
‫بن�سبة‬ ‫مقارنة‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 55 ‫ن�سبة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ :‫أي‬� ‫أ�سرة‬� ‫ون�صف‬
800‫و‬ ‫مبليونني‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫املعهد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫القبلي‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫تقديرات‬
.‫أ�سرة‬�‫ألف‬�
‫مليون‬ ‫أربعني‬�‫و‬ ‫بثالثة‬ ‫قدرت‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�سيتم‬‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬‫الدفع‬‫أن‬�‫و‬،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫أجور‬�‫لت�سديد‬‫ن�صفها‬،‫دينار‬
،‫إلكرتونية‬� ‫�واالت‬�‫ح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫حال‬ ‫املحددة‬
.‫ماي‬‫�شهر‬‫نهاية‬‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫إليهم‬�‫الدفع‬‫و�سيتم‬
‫الهادي‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫حتدث‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داءات‬��‫ت‬���‫ع‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سعيدي‬
‫حاالت‬ 5 ‫بينها‬ ‫حالة‬ 22 ‫عددها‬ ‫بلغ‬ ‫والتي‬ ،‫بعملهم‬ ‫القيام‬ ‫أثناء‬� ‫املواطنني‬
‫عادية‬‫االعتداءات‬‫بقية‬‫تعترب‬‫حني‬‫يف‬،‫عدلية‬‫ّعات‬‫ب‬‫تت‬‫تطلبت‬‫مادي‬‫اعتداء‬
‫إدالء‬‫ل‬‫ا‬‫ورف�ضهم‬‫التعداد‬‫عملية‬‫عن‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫خالف‬‫قبيل‬‫من‬‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬
.‫باملعلومات‬
‫واجهت‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫ال�سكني‬ ‫التعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعيدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أن‬‫ل‬ ‫النقل؛‬ ‫بو�سائل‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أبرزها‬� ‫كان‬ ،‫ال�صعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫�ضعف‬ ‫أمام‬� ‫العمومية‬ ‫الهياكل‬ ‫خا�صة‬ ،‫بتعهداتها‬ ‫تلتزم‬ ‫مل‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬
‫وا�ﺳﺘﻌﻤﺎل‬‫اﻟ�ﺴيارات‬‫ﺑﻌ�ﺾ‬‫كراء‬‫إىل‬�‫دفعه‬‫ﻣﺎ‬‫وهو‬،‫للمعهد‬‫املتاحة‬‫الو�سائل‬
‫مل‬ ‫التي‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫احلملة‬ ‫ثم‬ ،‫اﺠﻟهات‬ ‫ﺑﻌ�ﺾ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫اﻟﺮﻳﻔﻲ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫و�ﺳﺎﺋﻞ‬
‫جاءت‬ ‫بل‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫يوما‬ 15 ‫املحدد‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬
‫بال�شكل‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫فا‬ ‫م�شاكل؛‬ ‫يف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬
‫املكاتب‬ ‫بع�ض‬ ‫كذلك‬ ،‫أهدافه‬�‫و‬ ‫أهميته‬�‫و‬ ‫التعداد‬ ‫مبوعد‬ ‫واملطلوب‬ ‫الدقيق‬
‫ببحوث‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫إح�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬
‫حتذير‬ ‫رغم‬ ‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫�شو�ش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬
.‫الفرتة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ميداين‬‫بحث‬‫أي‬�‫إجناز‬�‫من‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املجل�س‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫يف‬ ‫تغيرّا‬ ‫ثم‬ ‫وثباتا‬ ،‫وتدافعا‬ ‫جتاذبا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�شهد‬ ‫مل‬
‫من‬ 167 ‫الف�صل‬ ‫إزاء‬� ‫�شهدته‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬ ‫قانوين‬ ‫ف�صل‬ ‫حيال‬ ‫املواقف‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫واال�ستفتاء‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬
‫طبعا‬ ‫ا�ستثنينا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ( 2014 ‫ماي‬ ‫غرة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫م�ساء‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
.)‫الد�ستور‬‫من‬6‫الف�صل‬‫م�ضمون‬‫يف‬‫دار‬ ‫الذي‬‫اجلدل‬
‫�روح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ت�سمياته‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ف�صل‬
‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتملوا‬ ‫من‬ ‫مبنع‬ ‫القا�ضي‬ ‫وامل�ضمون‬
،‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ّ‫املنحل‬
‫وكان‬ ،‫الثورة‬ ‫عليهما‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ ‫املنظومة‬ ‫وهذه‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬
،‫والف�ساد‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫رمزين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫رحيلهما‬ ‫مطالبها‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�
.‫عقدين‬‫من‬‫أكرث‬�‫طيلة‬‫بالبالد‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫الغتيال‬‫أداتني‬�‫و‬
‫ال�سيا�سي؟‬‫العزل‬‫قانون‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫التاريخية‬‫ال�سياقات‬‫هي‬‫فما‬
‫ال�سياقات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫عرب‬ ‫منه‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مواقف‬ ‫هي‬ ‫وما‬
‫؟‬‫التاريخية‬
‫إعادة‬� ‫وعلى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫انعكا�ساته‬ ‫�ستكون‬ ‫وكيف‬
‫؟‬‫إ�سقاطه‬�‫عقب‬‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫ت�شكل‬
‫التارخيية‬‫السياقات‬
‫�صدحت‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 / 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫خالل‬
‫وماء‬ ‫"خبز‬ ،" ‫ال‬ ‫علي‬ ‫وبن‬ ‫وماء‬ ‫"خبز‬ ‫احلناجر‬ ‫ملء‬ ‫الثائرة‬ ‫اجلماهري‬
éRCD d " ‫�شعار‬ ‫ورفعت‬ ،‫حزبه‬ ‫مقرات‬ ‫وا�ستهدفت‬ "  ‫ال‬‫ع‬ّ‫م‬‫والتج‬‫ل‬
‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫ق�ضت‬‫أن‬�‫بعد‬‫مطالبها‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫حتقق‬‫وقد‬،"gage
.2011‫مار�س‬9‫يوم‬‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ّ‫بحل‬‫بالعا�صمة‬
‫الثورة‬‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫انت�صاب‬‫إبان‬�‫أعقبه‬�‫التجمع‬ ّ‫حل‬
‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مبنع‬ ‫قرار‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬
‫انتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫املخلوع‬ ‫حكومات‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫�صدر‬ ،2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
.2011‫ماي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫ال�صادر‬35‫رقم‬‫الرئا�سي‬‫املر�سوم‬‫خالل‬‫من‬
‫أربع‬� ‫رفقة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫تقدمت‬ 2012 ‫نوفمرب‬ ‫أواخر‬� ‫ ويف‬
)‫وفاء‬ ‫و(حركة‬ )‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬� ‫نيابية‬ ‫كتل‬
‫نواب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� )‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫و(كتلة‬ )‫واحلرية‬ ‫الكرامة‬ ‫و(حزب‬
‫(التح�صني‬‫عنوان‬‫حتت‬‫ف�صال‬11‫من‬‫يتكون‬‫قانون‬‫مب�شروع‬‫م�ستقلني‬
‫يف‬ ‫وت�شكيك‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مزايدة‬ ّ‫حمل‬ ‫امل�شروع‬ ‫وظل‬ ،)‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫اقرتحته‬ ‫التي‬ ‫الكتل‬ ‫ذلك‬ ‫يثن‬ ‫ومل‬ ،‫�سيء‬ ‫إعالمي‬� ‫تعاط‬ ّ‫وحمل‬ ،‫دوافعه‬
‫على‬ ‫أدراجها وعر�ضه‬� ‫من‬ ‫إخراجه‬‫ل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عن‬
‫فيفري‬ 6‫يوم‬‫جل�سة‬‫أقر‬�‫و‬‫جعفر‬‫بن‬‫ر�ضخ‬‫حتى‬،‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أنظار‬�
. ‫أمره‬� ‫يف‬ ‫للح�سم‬ 2013
‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫اغتيال‬ ‫أول‬� ‫�شهد‬ ‫لذلك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬� ‫غري‬
‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫الي�ساري‬ ‫الزعيم‬ ‫يف‬ ‫متمثال‬
‫دخلتها‬ ‫التي‬ ‫�ادة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعل‬ ‫القانون‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬
.‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫حكومة‬‫ا�ستقالة‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫والتي‬،‫لذلك‬‫نتيجة‬‫البالد‬
‫إىل‬� ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫حاولت‬ ‫ثم‬
‫ب�سبب‬‫مكانه‬‫يراوح‬‫ظل‬‫لكنه‬،2013‫أفريل‬�‫يف‬‫ثانية‬‫بطرحه‬‫امل�شروع‬
‫املا�ضية‬ ‫ال�صائفة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أجج‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�سيا�سي‬ ‫انق�سام‬
23‫انتخابات‬‫جرحى‬‫يتقدمها‬‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫من‬‫مهم‬‫جزء‬‫بانخراط‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫مب�صر‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫حماكاة‬ ‫يف‬ 2011 ‫أكتوبر‬�
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫توتري‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫رديء‬ ‫وا�ستن�ساخ‬ ،‫د‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫بحركة‬ ‫آنذاك‬� ‫ّي‬‫م‬‫�س‬ ‫ما‬
‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫�يرة‬‫ت‬‫و‬ ‫ت�صاعد‬ ‫ب�سبب‬ ‫حالها‬ ‫�سوء‬ ‫لربها‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫للبالد‬‫الغربية‬‫املرتفعات‬
‫قانون‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�اءت‬��‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫خ�ضم‬ ‫ويف‬
‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫القومي‬ ‫النائب‬ ‫اغتيال‬ ‫إثر‬� ‫بالف�شل‬ ‫الثورة‬ ‫حت�صني‬
‫مل‬ ‫االنق�سام‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إثرها‬� ‫البالد‬ ‫وعا�شت‬ ،2013 ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬
‫العمل‬‫وتعليق‬،‫باردو‬‫نافورة‬‫اعت�صام‬‫أعقبها‬�،‫الثورة‬‫قيام‬‫منذ‬‫ت�شهدها‬
‫نار‬‫من‬‫�صفيح‬‫على‬‫تعي�ش‬‫البالد‬‫و�صارت‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫باملجل�س‬
‫توافقات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بانطالق‬ ‫إال‬� ‫يخمد‬ ‫مل‬
ّ‫د‬‫تع‬ ‫حمايدة‬ ‫كفاءات‬ ‫حكومة‬ ‫وتعيني‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أهمها‬�
.‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬‫ؤها‬�‫إجرا‬�‫املزمع‬‫لالنتخابات‬
‫رزنامتها‬ ‫لرتتيب‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫ينق�ص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انتخابات‬
‫لها‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫�سوى‬
‫ّات‬‫ب‬‫باملط‬ ‫ما‬ّ‫غ‬‫مل‬ ‫ن�صه‬ ‫ورد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ )‫واال�ستفتاء‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬(
‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ّد‬‫د‬‫يه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫�اور‬�‫حم‬‫و‬
‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،167 ‫الف�صل‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫�سلفا‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬
،‫إ�سقاطه‬� ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫ت�صويت‬ ‫أف�ضى‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫ف�صل‬
‫ال‬ ‫عظيما‬ ‫لغطا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كثريا‬ ‫حربا‬ ‫أ�سال‬� ‫مو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫والقطع‬
‫بانطالق‬ ‫إال‬� ‫ينقطع‬ ‫لن‬ ‫و�سوف‬ ،‫ترتدد‬ ‫وتفاعالته‬ ،‫ي�سمع‬ ‫�صداه‬ ‫يزال‬
.‫القادمة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬
‫الـمـــواقف‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫توافق‬ ّ‫حمل‬ ‫يوما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قانون‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
ّ‫حلل‬ ‫حزنه‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أحمد‬� ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫جغام‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫حمت�شمة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تلته‬ ،2011 ‫مار�س‬ ‫يف‬ ‫التجمع‬
‫أن�صار‬�‫من‬‫وعدد‬‫حرمانهما‬‫إزاء‬�‫املرارة‬‫من‬‫نوع‬‫عن‬ّ‫تعبر‬‫مرجان‬‫وكمال‬
‫مكونات‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫بيد‬،2011‫أكتوبر‬�‫انتخابات‬‫يف‬‫الرت�شح‬‫من‬‫حزبيهما‬
‫ذاك‬ ‫يف‬ ‫العزل‬ ‫قرار‬ ‫إنفاذ‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫تامة‬ ‫قناعة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬
.‫التاريخي‬‫ال�سياق‬
‫حركة‬ ‫فوز‬ ‫عن‬ ‫معلنة‬ ‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫باحت‬ ‫أن‬� ‫ما‬ ‫لكن‬
‫�شهدت‬ ‫حتى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫نيابية‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬
‫نف�سها‬ ‫ووجدت‬ ،‫الناخبني‬ ‫ر�ضا‬ ‫حتز‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫جا‬ّ‫ن‬‫ت�ش‬ ‫ال�ساحة‬
‫ت�شكل‬ ‫فانربت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫وح�ساباتها‬ ‫طموحاتها‬ ‫دون‬ ‫مو�ضع‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫الدول‬ ‫تعرفها‬ ‫مل‬ ‫تاريخية‬ ‫�سابقة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫قبل‬ ‫معار�ضة‬
.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بو�ضع‬‫مرت‬
‫غري‬ ‫كيميائيا‬ ‫خليطا‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫ت�شكل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬�‫و‬
‫وبعثيني‬ ،‫ونقابيني‬ ،‫وي�ساريني‬ ،‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫ود‬ ‫جتمعيني‬ ‫من‬ ‫متجان�س‬
‫منها‬ ‫قريب‬ ‫�سيا�سي‬ ‫قطب‬ ‫معها‬ ‫ت�شكل‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫بقيادة‬
‫وم�صاهرة‬)‫الد�ستورية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫(ا‬‫دموية‬‫قرابة‬‫به‬‫جتمعها‬‫أحزابا‬�‫ي�ضم‬
‫حت�صني‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫و�صار‬ ) ‫والعلمانية‬ ‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫(ا‬
‫أحزاب‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للباجي‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬
.‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ومواجهته‬‫�شعبيته‬‫تخ�شى‬
‫إزالة‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫اجتهت‬ ‫وحني‬
‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والكدح‬ ‫التوترات‬ ‫فتيل‬
‫باملوافقة‬ ‫ي�صوت‬ ‫لن‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
.‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫كونه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬،‫العزل‬‫قانون‬‫على‬
‫فم�صطفى‬،‫ت�شكيلها‬‫أعاد‬�‫و‬،‫أربكها‬�‫و‬،‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫أ‬�‫فاج‬‫إعالن‬�
ّ‫�صف‬‫يف‬‫حزبه‬ ‫يكن‬‫مل‬‫الذي‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫جعفر‬‫بن‬
‫وكان‬ ،‫الرتويكا‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫رغم‬ ‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫اقرتحوا‬ ‫من‬
‫إىل‬�‫للو�صول‬‫يطمح‬‫بات‬،‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫إىل‬�‫متريره‬‫عطلوا‬‫الذين‬‫أحد‬�
‫أ�شد‬� ‫إىل‬� ‫للقانون‬ ‫معار�ض‬ ‫من‬ ‫وحتول‬ ‫موقفه‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قرطاج‬
.‫عنه‬‫املدافعني‬
‫قفزت‬‫النه�ضة‬‫مواقف‬‫على‬‫بناء‬‫مواقفها‬‫تبني‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬
‫ع�سلها‬‫�شهر‬ ‫ومن‬‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬‫من‬‫أ‬�ّ‫رب‬‫لتت‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضفة‬‫إىل‬�
‫للت�صويت‬ ‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫وتنخرط‬ ،‫وندائه‬ ‫الباجي‬ ‫مع‬ ‫طويال‬ ‫دام‬ ‫الذي‬
.167‫الف�صل‬‫على‬‫باملوافقة‬
‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫وحركة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫من‬ 2012 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيغته‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫منذ‬ ‫ظلوا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫التحوالت‬ ‫رغم‬ ‫مواقفهم‬ ‫تتحول‬ ‫ومل‬ ،‫عنه‬ ‫املدافعني‬ ‫أ�شد‬�
‫الرباغماتية‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬ ‫تقت�ضي‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬
.‫ال�سيا�سية‬
‫واملجل�س‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الالعب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أما‬�
‫من‬ 167 ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫بعدم‬ ‫�صوتت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬
‫فيما‬ ‫جنملها‬ ‫معطيات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫موقفها‬ ‫انبنى‬ ‫فقد‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬
:‫أتي‬�‫ي‬
21‫الف�صل‬(‫بالد�ستور‬‫ف�صول‬‫عدة‬‫مع‬‫يتعار�ض‬167‫الف�صل‬‫إن‬�*
‫القانون‬ ‫�سيجعل‬ ‫عليه‬ ‫الت�صويت‬ ‫إن‬�‫و‬ )... 49 ‫الف�صل‬ / 28 ‫الف�صل‬ /
‫إجراء‬� ‫موعد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ومراجعة‬ ‫اعرتا�ض‬ ّ‫حمل‬ ‫االنتخابي‬
148 ‫الف�صل‬ ‫من‬ 3 ‫النقطة‬ ( ‫الد�ستور‬ ‫خرق‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫االنتخابات‬
.‫لتخرق‬‫ال‬ ‫لتحرتم‬‫تو�ضع‬‫والد�ساتري‬)‫االنتقالية‬‫أحكام‬‫ل‬‫با‬‫اخلا�ص‬
،‫�سيا�سيا‬ ‫طرفا‬ ‫يق�ص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫بنتائج‬ ‫االلتزام‬ *
‫يتهددها‬‫كان‬‫ما‬‫البالد‬‫بت‬ّ‫ن‬‫ج‬‫توافقات‬‫إىل‬�‫الت�شاركية‬‫روحه‬‫يف‬‫أف�ضى‬�‫و‬
.‫�سيا�سي‬‫انفراج‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫و‬،‫خماطر‬‫من‬
‫وانتخبت‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫إن‬� *
‫حق‬ ‫يف‬ ‫ؤوا‬�‫أخط‬� ‫من‬ ‫�سيحا�سب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫أجله‬‫ل‬
.‫أ�صحابها‬‫ل‬‫احلقوق‬ ّ‫د‬‫و�سري‬‫ال�شعب‬
‫أكرث‬� ‫هو‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫ثار‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� *
.‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫خالل‬‫من‬‫رموزها‬‫إق�صاء‬�‫على‬‫القادرين‬
‫البالد‬‫أن‬‫ل‬‫آن؛‬‫ل‬‫ا‬‫متاحا‬‫يعد‬‫مل‬‫الثورة‬‫بعد‬‫إجنازه‬�‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫كان‬‫ما‬*
‫ي�ستهدفها‬ ‫التي‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫اهتزازات‬ ‫حتتمل‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫متنفذة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬
‫تداعياته‬‫أن‬�‫كما‬،‫العزل‬‫ف�صل‬‫مترير‬‫�صورة‬‫يف‬‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫إرباك‬�
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلرمية‬‫ات�ساع‬‫وعلى‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫خطرية‬‫�ستكون‬
‫�سي�شملهم‬‫ملن‬‫املظلومية‬‫�شرعية‬‫�سيعطي‬167‫الف�صل‬‫مترير‬‫إن‬�*
.‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬
167‫الفصل‬‫مترير‬‫عدم‬‫تداعيات‬
‫بالبالد‬‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫عىل‬
‫أثريها‬�‫ت‬‫قوة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أكدت‬�167‫الف�صل‬‫من‬‫موقفها‬‫خالل‬‫من‬
‫التعاطي‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬
‫والتعامل‬ ‫وعمق‬ ‫بدقة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وفق‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫بواقعية‬ ‫وامل�صريية‬ ‫املهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬
‫يطمحون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫النداء‬ ‫ي�ساريي‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫�سحبت‬ ‫نف�سه‬
،‫بذلك‬ ‫للتجمعيني‬ ‫ال�سماح‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫إىل‬�
‫أن‬�‫يف‬‫ثقتها‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫احلزب‬‫هذا‬‫داخل‬‫اخلالفات‬‫�سيعمق‬‫ما‬‫وهو‬
‫يختاروا‬‫لن‬‫إنهم‬�‫ف‬،‫ال�صعب‬‫االنتقايل‬‫الو�ضع‬‫من‬‫تذمرهم‬‫رغم‬ ‫الناخبني‬
.‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫يعيدوهم‬‫ولن‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ّني‬‫ي‬‫التجمع‬
‫بالعزل‬ ‫املتعلق‬ ‫الف�صل‬ ‫وخا�صة‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫أطلق‬� ‫كما‬
‫بع�ض‬ ‫أبداه‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫على‬ ‫الرحمة‬ ‫ر�صا�صة‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫من‬ ) ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫امل�سار‬ ‫إىل‬� ‫املنتمون‬ ‫منهم‬ ‫وخا�صة‬ ( ‫أطرافها‬�
،‫�ضده‬ ‫توا‬ّ‫�صو‬ ‫من‬ ‫وتخوين‬ ،‫املذكور‬ ‫الف�صل‬ ‫مترير‬ ‫إزاء‬� ‫مفرط‬ ‫حما�س‬
‫كانوا‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الظهر‬ ‫يف‬ ‫طعنا‬ ‫أن�صاره‬�‫و‬ ‫الباجي‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫�سيا�سيني‬‫حلفاء‬‫ّونهم‬‫د‬‫يع‬
‫عداد‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الرتويكا‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫امل�صري‬ ‫نف�س‬
‫مواقف‬ ‫اختالف‬ ‫وبفعل‬ ،‫الت�شاركي‬ ‫حكمها‬ ‫جتربة‬ ‫انتهاء‬ ‫بفعل‬ ‫أموات‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سيا�سي‬‫العزل‬‫من‬‫مكوناتها‬
‫وان�سحابات‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫�شهدت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الكتلة‬
.‫املجل�س‬‫يف‬‫م�ستقبال‬‫وجودها‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬
‫خ�شية‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫لعزلتها‬ ‫عادت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أما‬�
( ‫القائمات‬ ‫رئا�سة‬ ‫حول‬ ‫مكوناتها‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫مبفعول‬ ‫تتفكك‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫أن‬‫ل‬
‫امل�شاركة‬ ‫عدم‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫تلوح‬ ‫باتت‬ ) ‫قائماتها‬ ‫مت�صدري‬ ‫جناح‬ ‫احلاالت‬
.‫�شفافيتها‬‫عدم‬‫بدعوى‬‫االنتخابات‬‫يف‬
‫حاالت‬‫ورصد‬‫أرسة‬‫ونصف‬‫مليون‬‫من‬‫أكثر‬‫إحصاء‬
‫لإلحصاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫أعوان‬‫عىل‬‫اعتداء‬
‫اجلديدة‬‫السياسية‬‫واخلارطة‬،‫املواقف‬،‫السياقات‬:‫السيايس‬‫العزل‬
‫هرماسي‬ ‫لطفي‬
8‫أحداث‬�‫ذكرى‬‫إحياء‬‫ل‬،‫باملنار‬‫اجلامعي‬‫باملركب‬"‫ال�شهيد‬‫الطالب‬‫يوم‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫تظاهرة‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫م‬ّ‫نظ‬
.1991‫ماي‬
‫ومعر�ض‬ 1991 ‫ماي‬ 8 ‫أحداث‬� ‫خالل‬ ‫ا�ست�شهدوا‬ ‫الذين‬ ‫للطلبة‬ ‫�صورا‬ ‫احتوت‬ ‫خيمات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫متثلت‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضمنت‬
.‫ال�شهداء‬‫الطلبة‬‫عائالت‬‫تكرمي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫مو�سيقية‬‫وو�صالت‬‫االحتاد‬‫طالبات‬‫إحدى‬�‫إبداع‬�‫من‬‫للر�سم‬‫آخر‬�‫و‬‫للكتاب‬
‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وجل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫املنظمات‬ ‫اجلمهورية وبع�ض‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬
.‫لالحتاد‬‫ال�سابقني‬‫العامني‬
‫إحياء‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� "‫ـ"الفجر‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬
‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املتمثلة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبطالب‬ ‫املكي‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫عقود‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫وللجامعة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫الن�ضايل‬ ‫التاريخ‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫على‬ ‫طت‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫املظامل‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ومعتقلي‬ ‫وجرحى‬ ‫ل�شهداء‬ ‫الر�سمي‬ ‫االعتذار‬
.‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫منظومة‬‫�ضمن‬
1991‫ماي‬8‫ذكرى‬‫حييي‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬122014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫وع�شرون‬ ‫خم�سة‬ ‫قرابة‬ ‫يوا�صل‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬
‫لليوم‬ ‫�وع‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املنطقة‬ ‫�سكان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مواطنا‬
.‫بت�شغيلهم‬‫للمطالبة‬‫التوايل‬‫على‬‫اخلام�س‬
،‫االجتماعية‬‫و�ضعيتنا‬‫بت�سوية‬‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫وعدت‬2012‫�سنة‬‫"منذ‬
‫للدخول‬ ‫ا�ضطررنا‬ ‫الو�ضعية‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫ننتظر‬ ‫هذا‬ ‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫اىل‬ ‫ولكن‬
‫عثمان‬ ‫امل�ضربني‬ ‫ممثل‬ ‫يقول‬ "‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬
.‫غوايدية‬
‫تتبع‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫حدودية‬ ‫منطقة‬ "‫الق�صاب‬ ‫أم‬�
‫أن‬� ‫ل�سكانها‬ ‫�سبق‬ ، ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫العرائ�س‬ ‫ام‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫بوبكر‬ ‫�سيدي‬ ‫عمادة‬
‫تنديدا‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫اىل‬ ‫الدخول‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫حكم‬ ‫أيام‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫حاولوا‬
.‫االجتماعية‬‫أو�ضاعهم‬�‫ب‬
‫م�ساعدات‬‫بتقدمي‬‫وعدت‬‫احلقوقيني‬‫بع�ض‬‫من‬‫،وبتدخل‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطة‬
،‫قارة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫بتوفري‬ ‫يطالبون‬ ‫املعت�صمني‬ ‫لكن‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫للبع�ض‬ ‫عينية‬
.‫الكرامة‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫يوفر‬‫�شغل‬‫أي‬�
249‫عدد‬ ‫احلدودية‬ ‫النقطة‬ ‫م�ستو‬ ‫على‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للحدود‬ ‫ت�صل‬ ‫عندما‬
‫ام‬ ‫اهايل‬ ‫و�ضعية‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫للزائر‬ ‫يتبني‬ ،‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫�سكان‬ ‫يعت�صم‬ ‫اين‬
.‫اجلزائريني‬‫ونظرائهم‬‫الق�صاب‬
‫ان‬ ‫بعد‬ ، ‫اجلزائرية‬ ‫باالرا�ضي‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�ضرة‬ ‫ت�شاهد‬ ‫ب�صرك‬ ‫ميتد‬ ‫اينما‬
‫وتقدمي‬‫احلدودي‬‫ال�شريط‬‫امتداد‬‫على‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫بحفر‬‫اجلزائرية‬‫ال�سلطات‬‫قامت‬
.‫لال�ستقرار‬‫لل�سكان‬‫املادي‬‫الدعم‬
‫جتاهلتنا‬ ‫املعنية‬ ‫وال�سلط‬ ،‫ال�سطحية‬ ‫�ار‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفر‬ ‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫يعد‬ ‫"مل‬
‫املنطقة‬ ‫�سكان‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫غوايدية‬ ‫ال�سبتي‬ ‫يقول‬ " ‫التنموية‬ ‫مطالبنا‬ ‫وجتاهلت‬
‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنا‬ ‫حتفر‬ ‫ان‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفرت‬ ‫متى‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ "‫وي�ضيف‬
‫لكنها‬ ‫كثريا‬ ‫الدولة‬ ‫تكلف‬ ‫ال‬ ‫إجراءات‬� ‫وهي‬ ‫حدودي‬ ‫معرب‬ ‫بفتح‬ ‫وتقوم‬ ‫العميقة‬
"‫�سنني‬‫منذ‬‫العالقة‬‫امل�شاكل‬‫عديد‬‫حتل‬
‫الوحيدة‬ ‫الوالية‬ ‫تعترب‬ ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫فان‬ ‫حدودية‬ ‫والية‬ ‫كونها‬ ‫ورغم‬
‫بجواز‬ ‫اجلزائري‬ ‫للرتاب‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫�دودي‬�‫ح‬ ‫معرب‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬
‫الرتاب‬ ‫واىل‬ ‫من‬ ‫ال�سلع‬ ‫لتهريب‬ ‫املهربني‬ ‫ا�ستغله‬ ‫الذي‬ ‫الفراغ‬ ‫وهو‬ ، ‫ال�سفر‬
. ‫اجلزائري‬
‫دخول‬ ‫بعد‬ ‫�سوء‬ ‫وازداد‬ ،‫�سيئ‬ ‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫ل�سكان‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬
‫عني‬ ‫على‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ "‫"الفجر‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫الع�شرات‬
‫احللول‬ ‫لبحث‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫اال‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫تدخل‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ، ‫املكان‬
.‫املمكنة‬
‫الرداوي‬ ‫الهادي‬
‫اال�ستقالل‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫منذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملهن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الفئات‬
‫علوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬
‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالقلعة‬ ‫�راث‬��‫ت‬‫و‬
‫وبلدية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫االحتفال‬‫مبنا�سبة‬‫الكربى‬‫القلعة‬
‫ّة‬‫ي‬‫علم‬ ‫جل�سات‬ ‫�ست‬ ‫على‬ ‫�دوة‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ت‬�‫ع‬ّ‫ز‬‫�و‬�‫ت‬
‫واالن�شطة‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫التقليدي‬ ‫املجتمع‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬
‫الكربى‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫وجمتمع‬ ‫واملهن‬ ‫االقت�صادية‬
‫والنخب‬ ‫النافذة‬ ‫والنخب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬
.‫واجلديدة‬‫القدمية‬
‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬ ‫وباملداخالت‬ ‫ع‬ّ‫والتنو‬ ‫بالرثاء‬ ‫الندوة‬ ‫برنامج‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ومت‬
.‫والدكاترة‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملجموعة‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االفتتاح‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬
‫علوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جمع‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫كلمتي‬ ‫وبعد‬ ‫املثلوثي‬ ‫�صالح‬
‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عميد‬ ‫وال�سيد‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫�راث‬�‫ت‬‫و‬
‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ل‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االن�سان‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زاو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لعبته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باملهد‬
‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زاو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لعبت‬ ‫اذ‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫احلديثة‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫وتدعم‬ ‫احلف�صية‬ ‫الفرتة‬ ‫منذ‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤثرا‬�‫وم‬
‫(القرنني‬ ‫احل�سيني‬ ‫العهد‬ ‫طيلة‬ ً‫ة‬‫وخا�ص‬ ‫احلديثة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬
‫ينهل‬ ‫رمزي‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫با‬ ‫وذلك‬ )‫م‬ 19 -  ‫م‬ 18
‫الهبات‬ ‫من‬ ‫مادي ي�ستفيد‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الديني‬ ‫املقد�س‬ ‫من‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫لرياكم‬ ‫اجلبائية‬ ‫إعفاءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إمتيازات‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالحبا�س‬
‫وتقوم‬‫النطاق‬‫وا�سعة‬‫إجتماعية‬�‫بعالقات‬‫يتميز‬‫إجتماعي‬�‫مال‬
- ‫ال�صوفية‬ ‫(املعرفة‬ ‫للمريدين‬ ‫املقدمة‬ ‫ اخلدمات‬ ‫تنويع‬ ‫على‬
‫الزاوية‬ ‫لتتحول‬ )... ‫التعليم‬ - ‫إك�ساء‬‫ل‬‫ا‬ - ‫إجلاء‬‫ل‬‫ا‬ - ‫إطعام‬‫ل‬‫ا‬
‫والريفي‬ ‫املديني‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫إىل‬�
‫احلديث‬ ‫جراد‬ ‫مهدي‬ ‫الدكتور‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ّ‫وتولى‬ .‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬
‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وممار�سة‬ ‫املخزن‬ ‫أعيان‬� ‫عن‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬
‫أبرز‬� ‫أين‬�‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ع�شر‬ ‫الثامن‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫إيالة‬�‫ب‬ ‫املخزنية‬ ‫املهام‬ ‫تويل‬ ‫بني‬ ‫التالزم‬ ‫و‬ ‫الوا�ضح‬ ‫التداخل‬
‫حمودة‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫التجاري‬ ‫الن�شاط‬ ‫ممار�سة‬ ‫و‬ ‫تون�س‬
‫أرباح‬� ‫يف‬ ‫املحليني‬ ‫أعيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫م�شاركة‬ ‫و‬ ‫احل�سيني‬ ‫با�شا‬
.‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬ ‫آنذاك‬� ‫املرتبطة‬ ‫التجارية‬ ‫الدورة‬
‫من‬  ‫الربهومي‬ ‫عثمان‬ ‫الدكتور‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جانب‬ ‫ويف‬
‫املحلية‬ ‫النخب‬ ‫إىل‬�  ‫ب�صفاق�س‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬
‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ "‫ـ"البايليك‬‫ب‬ ‫وعالقتها‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬
‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ب‬ ّ‫النخ‬ ‫ربطت‬ ‫التي‬ ‫للعالقة‬ ‫درا�سة‬  ‫يف‬  18 ‫القرن‬
‫كانت‬ ‫م�سائل‬ ‫بعدة‬ ‫ّام‬‫م‬‫االهت‬ ‫تقت�ضي‬ ‫والتي‬  ‫احلاكمة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫با‬
‫وختم‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫دوامها‬ ‫و�شروط‬ ‫العالقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صالبة‬ ‫تف�سر‬
‫بنزاع‬ ‫املداخالت‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شعبوين‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬
‫أوقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمعية‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫أهايل‬�" ‫احلنيا‬ ‫بهن�شري‬ ‫التملك‬
."‫منوذجا‬1922‫و‬1886‫بني‬
‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫لهذه‬ ‫االفتتاحي‬ ‫لليوم‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫أما‬�
‫بالعيد‬‫احلبيب‬‫الدكتور‬‫برئا�سة‬‫ثانية‬‫علمية‬‫جل�سة‬‫ت�ضمنت‬‫فقد‬
‫انطلقت‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫واملهن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫تقليدية‬‫بحرفة‬‫تعلقت‬‫بوغالب‬‫جنوى‬ ‫للدكتورة‬‫أوىل‬�‫مبداخلة‬
‫فرتة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مبنزلها‬ ‫القلعية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫مار�سته‬ ‫الذي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هي‬
‫التي‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫وك�شفت‬ ‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫طويلة‬
)..‫(اجتماعية/اقت�صادية‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫مبجتمع‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أدتها‬�
‫هذه‬ ‫مبنتجات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬ ‫و‬
.‫احلرفة‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫وختم‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلديد‬ ‫ال�سكك‬ ‫دور‬ ‫اىل‬ ‫بالتطرق‬ ‫الطر�شوين‬ ‫احلق‬ ‫عبد‬
‫حمور‬‫احلديدية‬‫ال�سكة‬‫كانت‬‫حيث‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫واملدن‬‫القرى‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬
‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ل‬ ‫ودافعا‬ ‫الغربية‬ ‫إ�ستعمارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫حاد‬ ‫�صراع‬
‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫ال�سكة‬ ‫لعبت‬ ‫كما‬ ، ‫حتديدا‬ ‫لبالدنا‬ ‫الفرن�سي‬
‫التجارية‬ ‫املوانئ‬ ‫وبناء‬ ‫املناجم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وخا�صة‬ ‫البالد‬ ‫تنمية‬
،‫التون�سية‬‫املدن‬‫أكرب‬�
‫منذ‬ ‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫ال�سكة‬ ‫مثلت‬ ‫كما‬
‫الن�ضالية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وم�صدر‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫دخوله‬
.‫واجتماعيا‬‫ونقابيا‬‫�سيا�سيا‬
‫وتراث‬‫علوم‬‫ة‬ّ‫مجعي‬
‫الكربى‬‫بالقلعة‬
‫الرتاث‬‫بشهر‬‫حتتفي‬
: ‫القصاب‬ ‫أم‬
‫أثناء‬� ‫�شهيد‬ ‫العالميي،اول‬ ‫ه�شام‬ ‫لوفاة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫بالرديف‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ام‬ ‫جمعية‬ ‫أحيت‬�
2008‫احتجاجات‬
‫م�ساندة‬ ‫بيوم‬ ‫رمزي‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫ونفذت‬ ‫الرديف‬ ‫مدينة‬ ‫بو�سط‬ ‫تن�شيطية‬ ‫تظاهرة‬ ‫اجلمعية‬ ‫نظمت‬ ‫وباملنا�سبة‬
.‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫لعوائل‬
‫بحرية‬‫قواعد‬5‫الجناز‬‫املبدئية‬‫املوافقات‬‫على‬‫والرتفيهية‬‫البحرية‬‫القواعد‬‫لرتكيز‬‫اجلهوية‬‫اللجنة‬‫ح�صلت‬
‫ان‬ ‫على‬ ، ‫ال�شمالية‬ ‫وبنزرت‬ ‫بجرزونة‬ ‫الكبري‬ ‫البحر‬ ‫و‬ ‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫املكي‬ ‫علي‬ ‫�سيدي‬ ‫�شواطئ‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫وترفيهية‬
‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫قبل‬ ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫والرتفيهية‬ ‫البحرية‬ ‫القواعد‬ ‫بهذه‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الفنية‬ ‫امللفات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يقع‬
. ‫عملها‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املكلفة‬ ‫الوالية‬ ‫مركز‬ ‫معتمدة‬ ‫الطرخاين‬ ‫منى‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ�ستها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫او�صت‬ ‫كما‬
‫واحلر�س‬ ‫املدنية‬ ‫واحلماية‬ ‫التجهيز‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫وح�ضور‬ ‫بنزرت‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫االقت�صادية‬
‫ب�ضرورة‬ ‫امللفات‬ ‫،ا�صحاب‬ ‫وال�سياحة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫ال�شريط‬ ‫حماية‬ ‫ووكالة‬ ‫امللح‬ ‫وغار‬ ‫بنزرت‬ ‫بلديتي‬ ‫و‬ ‫البحري‬
‫ان‬‫اليجب‬‫التي‬‫االنت�صاب‬‫فرتة‬‫غرار‬‫على‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫بها‬‫املعمول‬‫القانونية‬‫وال�ضوابط‬‫االجراءات‬‫بكل‬‫التقيد‬
‫امل�صطافني‬‫راحة‬‫اقالق‬‫وعدم‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫االنت�صاب‬‫ملوقع‬‫والربي‬‫البحري‬‫باملحيط‬‫والعناية‬‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫تتجاوز‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واالن�شطة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مرتادي‬ ‫وحماية‬ ‫واملدرو�سة‬ ‫القانونية‬ ‫باال�سعار‬ ‫والعمل‬ ‫العاديني‬
.‫االمور‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫متابعة‬
‫االجتماعي‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الرحمة‬ ‫جمعية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫عي�ش‬ ‫�سيدي‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫نظمت‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬
.‫اجلاري‬‫ماي‬‫من‬‫التا�سع‬‫حدود‬‫واىل‬‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫من‬‫بداية‬ "‫ال�شعبي‬‫"خيمةالرتاث‬‫تظاهرة‬ ‫للتنمية‬‫آفاق‬�‫وجمعية‬
‫وفراءات‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫واحللفاء‬ ‫الن�سيج‬ ‫و�صناعة‬ ‫اخلزف‬ ‫على‬ ‫للر�سم‬ ‫ور�شات‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتتخلل‬
.‫ال�شعبي‬‫ال�شعر‬‫من‬‫�شعرية‬
‫العاليمي‬‫هشام‬‫الشهيد‬‫وفاة‬‫ذكرى‬‫حتيي‬‫بالرديف‬‫الشهيد‬‫ام‬‫مجعية‬
‫الرتاث‬‫شهر‬‫فعاليات‬‫اختتام‬:‫عيش‬‫سيدي‬
‫ببنزرت‬‫وترفيهية‬‫بحرية‬‫قواعد‬5‫انجاز‬‫عىل‬‫املوافقة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫صعبة‬‫اجتامعية‬‫وأوضاع‬‫مغيبة‬‫تنمية‬
‫أر�ضية‬� ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستند‬
‫إعت�صامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�اوزت‬��‫جت‬ ‫ه�شة‬
‫الرثوة‬ ‫تهديد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫إ�سثمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬
‫ال�سرقة‬ ‫عمليات‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫أرياف‬‫ل‬‫با‬ ‫احليوانية‬
‫إقت�صادية‬� ‫خ�سائر‬ ‫�سببت‬ ‫التي‬ ‫واملمنهجة‬ ‫املتكررة‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫فمن‬ .‫باملاليني‬ ‫تقدر‬
‫؟‬‫و�سيا�سية‬‫أمنية‬�‫تواطئات‬‫وراءها‬‫تخفي‬‫وهل‬‫؟‬
‫التون�سية‬‫أرياف‬‫ل‬‫با‬‫املوا�شي‬‫�سرقة‬‫ظاهرة‬‫تعترب‬
‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫منوها‬ ‫ن�سق‬ ‫ازداد‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫بني‬ ‫من‬
‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫املنظمة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫لت�ضرب‬
‫التون�سية‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫احليوانية‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستغالل‬�‫و‬‫الفالحني‬‫إ�ستهداف‬�‫عرب‬
‫هذه‬ ‫�ع‬�‫ت‬��‫مت‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ورة‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫الذين‬ ‫املخربين‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫الع�صابات‬
‫مهمتهم‬‫تقت�صر‬‫والتي‬‫اجلهات‬‫هذه‬‫أبناء‬�‫من‬‫يكونون‬
‫الفالحني‬ ‫لدى‬ ‫الهامة‬ ‫احليوانية‬ ‫الرثوات‬ ‫ر�صد‬ ‫على‬
.‫التنظيمي‬ ‫جانبها‬ ‫يربز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ل�سرقتها‬ ‫للتخطيط‬
‫ت�شهد‬ ‫للدولة‬ ‫ال�سرقات‬ ‫هذه‬ ‫كلفتها‬ ‫التي‬ ‫فاخل�سائر‬
‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫مايفر�ض‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫خميفا‬ ‫إرتفاعا‬�
‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫املت�سرتة‬ ‫اخلفية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫الظاهرة‬‫هذه‬‫إنت�شار‬�‫عوامل‬‫يف‬‫والبحث‬
‫الفالحني‬‫أربكت‬‫هامة‬‫مالية‬‫خسائر‬
‫وتكررها‬‫الريفية‬‫باملناطق‬‫ال�سرقة‬‫عمليات‬‫تفاقم‬
‫أوجهها‬� ‫وتنوعت‬ ‫حيثياتها‬ ‫ت�شابكت‬ ‫ظاهرة‬ ‫�شكل‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الهاج�س‬‫ولت�شكل‬‫�ضخمة‬‫مالية‬‫أ�ضرار‬�‫لت�سبب‬
‫عا�شت‬ ‫حيث‬ ‫الريفية‬ ‫باملناطق‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفالحني‬
‫على‬‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫اجلديدة‬‫منطقة‬
‫الفالح‬‫فقدان‬‫يف‬‫واملتمثلة‬ ‫العمليات‬‫هذه‬‫إحدى‬�‫وقع‬
‫أ�س‬�‫ر‬135‫على‬‫املتوفر‬‫قطيعه‬‫كامل‬‫اليعقوبي‬‫�سامي‬
‫إىل‬�‫نظرا‬‫هامة‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫له‬‫�سبب‬‫ما‬‫وهو‬‫ما�شية‬
‫مع‬ ‫املالية‬ ‫إرتباطاته‬�‫و‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫كلفة‬ ‫إرتفاع‬�
‫عن‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫و�صمت‬ ‫الفالحيني‬ ‫املزودين‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تنامي‬
‫حدود‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�دت‬�‫ت‬��‫م‬‫إ‬� ‫�ي‬�‫ش‬���‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫عمليات‬
‫الداخلية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�و‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬ ‫يتعر�ض‬ ‫حيث‬
‫ال�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫عملية‬ 80 ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫متكررة‬ ‫�سرقة‬
‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�سرقة‬ ‫عمليات‬ ‫وتعترب‬ .‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫خطريا‬ ‫تهديدا‬ ‫التون�سية‬ ‫احليوانية‬ ‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬
‫يوجب‬‫مما‬‫التون�سيني‬‫وللفالحني‬‫الوطني‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ل‬
‫الفادحة‬ ‫للخ�سائر‬ ‫درءا‬ ‫تناميها‬ ‫عوامل‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬
.‫تنتجها‬‫التي‬
‫احلدودية‬‫املراقبة‬‫وغياب‬‫أمني‬‫تقصري‬
‫منها‬ ‫الليلية‬ ‫وخا�صة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬
‫املعدات‬ ‫على‬ ‫توفرها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫والناجع‬ ‫ال�سريع‬ ‫التدخل‬ ‫لها‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬
‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الوعرة‬ ‫الفالحية‬ ‫امل�سالك‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬
‫أعني‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫للتنقل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫لتنفذ‬ ‫الع�صابات‬ ‫لهذه‬ ‫مالئمة‬ ‫أر�ضية‬� ‫�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫قيد‬ ‫�ا‬��‫من‬‫دو‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمططاتها‬
‫املا�شية‬‫نقل‬‫من‬‫ب�سهولة‬‫الع�صابات‬‫هذه‬‫تتمكن‬‫حيث‬
‫التهريب‬‫أو‬�‫بالبيع‬‫بعد‬‫فيما‬‫فيها‬‫والتفويت‬‫امل�سروقة‬
‫عادة‬‫إذ‬�‫بالت�سلح‬‫تت�سم‬‫الع�صابات‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�
‫التفطن‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫وتهاجم‬ ‫النار‬ ‫تطلق‬ ‫ما‬
.‫ال�سرقات‬‫لهذه‬
‫املكثفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫غياب‬ ‫ويعترب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫هذه‬ ‫ملقاومة‬ ‫الالزمة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫توفر‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إ�سرتجاع‬� ‫�دم‬�‫ع‬ ‫عوامل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الع�صابات‬
‫ي�ست�سلم‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لقطعانهم‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫االمل‬ ‫ويفقدون‬ ‫الفالحني‬ ‫أغلب‬�
‫الفالحني‬ ‫أمن‬� ‫يق�ض‬ ‫هاج�سا‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬
‫عن‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫على‬ ‫يجربنا‬ ‫حمريا‬ ‫لغزا‬ ‫و‬ ‫التون�سيني‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫إنت�شار‬�‫عفوية‬‫مدى‬
‫االمنيني‬‫نزاهة‬‫يف‬‫وطعن‬‫تشكيك‬
‫ب�ضرب‬ ‫املخت�صة‬ ‫االمنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعامل‬ ‫�ساهم‬
‫أرياف‬‫ل‬‫با‬ ‫املوا�شي‬ ‫�سرقة‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫الت�ساهل‬ ‫من‬
‫مدى‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املواطنني‬ ‫�شكوك‬ ‫تغذية‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬
‫ببع�ض‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫ما‬ ‫ال�سرقات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورط‬�‫ت‬
‫اجلهاز‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إىل‬� ‫املت�ضررين‬ ‫الفالحني‬
‫الع�صابات‬‫هذه‬‫عمل‬‫بت�سهيل‬‫إتهامه‬�‫و‬‫وحياده‬‫االمني‬
‫يتلقونها‬‫مالية‬‫مبالغ‬‫مقابل‬‫وحمايتها‬‫عليها‬‫والت�سرت‬
‫يرى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ . ‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫دور‬ ‫ب�صورة‬
‫قوى‬ ‫حتالف‬ ‫وليد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫آخرون‬�
‫ال�شان‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫روم‬ ‫�سيا�سية‬
‫جمريات‬ ‫عن‬ ‫�اءا‬�‫ه‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫العام‬
‫البطالة‬ ‫وتنامي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫غ‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫ال�صراع‬
‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫املعادلة‬‫وتذبذب‬
‫الظواهر‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫املوا�شي‬ ‫�سرقة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تبقى‬
‫املالب�سات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ ‫عنها‬ ‫امل�سكوت‬
‫خفية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الغام�ضة‬
.‫ؤطرها‬�‫وت‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تغذي‬
‫التونسية‬‫باألرياف‬‫املوايش‬‫رسقة‬‫نزيف‬‫يوقف‬‫من‬
‫؟‬ ‫شرميطي‬ ‫محمد‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬142014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بعرث‬ ‫�سليانة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطاب‬
‫بني‬ ‫للتعاي�ش‬ ‫جديدة‬ ‫قواعد‬ ‫أر�سى‬� ‫خطابه‬ .. ‫احل�سابات‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫م�شهدا‬‫وخلق‬،‫�سائدة‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫الثقافة‬‫ّر‬‫م‬‫ود‬،‫التون�سيني‬
‫على‬ ‫قامت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ر‬ّ‫و�صو‬ ،‫جديدا‬ ‫�سيا�سيا‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلغاء‬� ‫إ�سرتاتيجية‬�‫و‬ ‫االيديولوجي‬ ‫واال�ستعداء‬ ‫اال�ستقطاب‬
‫أنتجت‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كلمة‬ .‫الوجود‬ ‫من‬ ‫متاما‬ ‫اجتثاثه‬ ‫بل‬ ،‫إق�صائه‬�‫و‬
‫ن�شهدها‬‫مل‬‫�سيا�سية‬‫ملمار�سة‬‫رت‬ّ‫ونظ‬،‫جديدة‬‫و�سيا�سية‬‫ثقافية‬‫مفاهيم‬
.‫هذا‬‫يومنا‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫ا�ستقالل‬‫منذ‬
‫يف‬‫وحا�سما‬،‫قوية‬‫بر�سائل‬‫جا‬ ّ‫مدج‬‫كان‬‫�سليانة‬‫يف‬‫ال�شيخ‬‫خطاب‬
‫ومربكا‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫وحمطما‬ ،‫�سائدة‬ ‫كثرية‬ ‫مفاهيم‬
‫العنف‬ ‫خطابات‬ ‫امتهنت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حل�سابات‬
‫والبغ�ضاء‬ ‫الكراهية‬ ‫ونفث‬ ‫الفنت‬ ‫�صناعة‬ ‫واحرتفت‬ ،‫والتحري�ض‬
	.‫وال�شحناء‬
‫وخمتلفة‬ ‫جديدة‬ ‫مقاربة‬ ‫أعطى‬� ‫ملا‬ ‫اجلميع‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أبهر‬� ‫لقد‬
‫بل‬ ،‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالدماء‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ال‬ ‫"الثورة‬ :‫قال‬ ‫ملا‬ ،‫الثورة‬ ‫لتح�صني‬
‫بالعفو‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬� ‫وباحرتام‬ ‫وباحلرية‬ ‫بالعدل‬ ‫حت�صن‬
‫بالتنمية‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ‫الثورة‬ ...‫ال�سلمي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫�اء‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والت�سامح‬
‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ظ‬ّ‫ق‬‫املتي‬ ‫�شعبها‬ ‫يح�صنها‬ ‫الثورة‬ ...‫والتعليم‬ ‫وبالعمل‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫مثال‬ ‫لنا‬ ‫و�ضرب‬ .‫ي�شاء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫ؤخ‬�‫وي‬ ‫ي�شاء‬ ‫من‬
‫عظيمة‬‫دولة‬‫أ�س�س‬�‫الذي‬‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سولنا‬،‫للم�سلمني‬‫أ�سوة‬�‫خري‬،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬
‫الذين‬ ‫امل�شركني‬ ‫إق�صاء‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�سها‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫دولة‬ ،‫لقرون‬ ‫العامل‬ ‫حكمت‬
‫فتح‬‫وملا‬.‫منهم‬‫واالنتقام‬‫بهم‬‫التنكيل‬‫على‬‫وال‬‫دينه‬‫وحاربوا‬‫حاربوه‬
‫من‬ ‫أخرجوه‬�‫و‬ ‫و�شردوه‬ ‫أهله‬�‫و‬ ‫آذوه‬� ‫ممن‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫مكة‬
،‫باملثل‬ ‫يعاملهم‬ ‫ومل‬ ،‫حقدا‬ ‫وال‬ ‫غ�ضبا‬ ‫عليهم‬ ‫يفرغ‬ ‫ومل‬ ،‫ودياره‬ ‫أر�ضه‬�
‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬� ‫العربية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫منطقة‬ ‫ل‬ّ‫يحو‬ ‫ومل‬
‫العفو‬ ‫أبواب‬� ‫الكرمي‬ ‫الر�سول‬ ‫لهم‬ ‫فتح‬ ‫بل‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتوارثه‬ ‫واالنتقام‬
..‫وذويهم‬ ‫أموالهم‬�‫و‬ ‫أعرا�ضهم‬� ‫على‬ ‫آمنني‬� ‫طلقاء‬ ‫وتركهم‬ ،‫وال�سماح‬
.‫لقرون‬‫أ�سره‬�‫ب‬‫العامل‬‫يحكم‬‫وجعله‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدين‬‫لهذا‬‫الله‬‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬‫لذلك‬
‫الواحد‬ ‫تتهاوى‬ ‫عندما‬ ‫أ�صنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬
‫لالت‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫تعود‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلو‬
‫وال‬‫جديد‬‫من‬‫لعودتهم‬‫جمال‬‫وال‬‫الثورة‬‫أ�سقطتهم‬�‫التي‬‫ومناة‬‫والعزة‬
‫يعيد‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫با�ستطاعته‬ ‫أحد‬� ‫فال‬ .‫ح�صونهم‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫فر�صة‬
‫بهم‬‫ليحكم‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫وماكينته‬‫الواحد‬‫واحلزب‬‫املخابرات‬‫دولة‬‫إنتاج‬�
‫حرية‬‫بهم‬‫ي�سلب‬‫أو‬�‫عر�ضا‬‫بهم‬‫يهتك‬‫أو‬�‫خ�صما‬‫بهم‬‫ويق�صي‬‫جديد‬‫من‬
.‫حقا‬‫بهم‬‫ي�صادر‬ ‫أو‬�
‫إن‬�‫ف‬،‫النه�ضة‬‫أبناء‬‫ل‬‫أ�سوة‬�‫خري‬‫ال�سالم‬‫عليه‬‫الكرمي‬‫الر�سول‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫م‬ّ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬‫ؤهم‬�‫ن�سا‬‫ّلت‬‫م‬ُ‫ر‬‫و‬‫دوا‬ّ‫ر‬ ُ‫و�ش‬‫بوا‬ّ‫ذ‬ُ‫ع‬‫و‬‫جنوا‬ ُ‫�س‬‫الذين‬‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫�ضحايا‬
‫وظلم‬ ‫قمع‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ما‬ ‫يقدهم‬ ‫مل‬ ‫حرماتهم‬ ‫بيحت‬ُ‫ت‬‫وا�س‬ ‫ؤهم‬�‫أبنا‬�
‫م�سكونني‬ ‫أو‬� ‫باالنتقام‬ ‫مهو�سيني‬ ‫إىل‬� ‫لوا‬ّ‫ليتحو‬ ‫وترويع‬ ‫وتعذيب‬
‫ببناء‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫أب�صارهم‬�‫و‬ ،‫ّدوها‬‫م‬‫و�ض‬ ‫جروحهم‬ ‫خاطوا‬ ‫بل‬ ،‫أحقاد‬‫ل‬‫با‬
‫مع‬ ‫�سلفهم‬ ‫من‬ ‫نهج‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫نية‬ ‫وال‬ ‫عادوا‬ ‫فقد‬ ،‫وتعمريها‬ ‫بلدهم‬
.‫احلياة‬‫يف‬‫حقهم‬‫و�سلب‬‫ظلمهم‬‫من‬
‫أحقاد‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫البورقيبي‬ ‫النظام‬ ‫�ه‬��‫ث‬‫أور‬� ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ر‬���‫ك‬‫وذ‬
‫االجتثاث‬‫�سيا�سية‬‫ب�سبب‬‫أجيال‬�‫توارثتها‬‫االنتقام‬‫يف‬‫ورغبة‬‫وكراهية‬
‫اليو�سفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خ�صومه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫بورقيبة‬ ‫انتهجها‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
.‫والزواتنة‬
‫وال‬ ‫والكراهية‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫"نحن‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫والزواتنة‬‫اليو�سفيني‬‫أحفاد‬�‫و‬‫أبناء‬� ّ‫ظل‬‫كما‬،‫القادمة‬‫أجيالنا‬‫ل‬‫توريثها‬
."‫آبائهم‬�‫على‬‫وطغيانه‬‫ظلمه‬‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬‫ممن‬‫باالنتقام‬‫يحلمون‬
‫"لن‬ ‫تون�س‬ ‫أحرار‬� ‫وجميع‬ ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ّ‫أن‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫والبغ�ضاء‬ ‫الكراهية‬ ‫�سيناريوهات‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫يقبلوا‬
‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫وظلم؛‬ ‫أ‬�‫أخط‬� ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫باالنتقام‬ ‫والهو�س‬
‫بال�شعوب‬ ‫وتنحدر‬ ،‫تبنيها‬ ‫وال‬ ‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫تخ‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكراهية‬
‫نف�سها‬‫إنتاج‬�‫تعيد‬‫مرتابطة‬‫�سل�سلة‬‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬‫فالكراهية‬.‫بها‬‫ترتقي‬‫وال‬
‫والرغبة‬ ‫الكراهية‬ ‫من‬ ‫حمكمة‬ ‫حلقة‬ ‫يف‬ ‫أنف�سنا‬�‫�سنجد‬ ‫وهكذا‬ ،‫بنف�سها‬
.‫جيل‬‫بعد‬‫جيال‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تتوارثها‬‫أق�صانا‬�‫ممن‬‫االنتقام‬‫يف‬
‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫قال‬ "‫نح�صنها‬ ‫بهذا‬ ‫وما‬ ،‫الثورة‬ ‫قامت‬ ‫لهذا‬ ‫"ما‬
‫التي‬ ‫الراقية‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ‫كالمه‬ ‫ملخ�ص‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬
‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتورث‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫العامل‬ ‫أنظار‬� ‫جميع‬ ‫لها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬
‫ال‬‫مزدهرا‬‫مت�ضامنا‬‫دا‬ ّ‫موح‬‫بلدا‬‫بعدنا‬‫ملن‬‫ث‬ّ‫ر‬‫لتو‬‫جاءت‬‫بل‬،‫واالنتقام‬
‫خ‬ ّ‫تر�س‬‫أن‬�‫واملفرو�ض‬،‫وخ�صا�صة‬‫فقر‬‫وال‬‫للكرامة‬‫امتهان‬‫وال‬‫فيه‬‫قمع‬
‫والوحدة‬ ‫والت�ضامن‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫وال�سماحة‬ ‫والعفو‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬
‫ناجعا‬ ‫�سالحا‬ ‫والعمل‬ ‫التنمية‬ ‫تكون‬ ‫كيف‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ .‫الوطنية‬
‫ومن‬،‫والتنمية‬‫والكرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫أجل‬�‫من‬‫قامت‬‫التي‬‫الثورة‬‫لتح�صني‬
.‫االجتماعية‬‫والعدالة‬‫العمل‬‫يف‬‫احلق‬‫أجل‬�
‫ّزت‬‫ي‬‫م‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطاب‬
‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وتقاليد‬ ‫مفاهيم‬ ‫أنتج‬�‫و‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫بل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫أربك‬�‫و‬ ،‫أطهر‬�‫و‬ ‫أرقى‬�‫و‬ ‫أنقى‬� ‫مل�شهد‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬
‫كانت‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حياة‬ ‫وا�ست�شرف‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫أعاد‬�
‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫وبال‬ ‫كراهية‬ ‫وبال‬ ‫أحقاد‬� ‫بال‬ ‫تون�س‬ ،‫جديدة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬
‫حلق‬ ‫م�صادرة‬ ‫وبال‬ ‫تناحر‬ ‫وبال‬ ‫تباغ�ض‬ ‫وبال‬ ‫إق�صاء‬� ‫وبال‬ ‫االنتقام‬
	.‫والفعل‬‫التواجد‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرة‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫القوية‬ ‫ة‬ ّ‫بالرج‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬
‫والعنف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬‫مقرتنة‬‫طويلة‬‫مدة‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬‫التي‬‫النظرة‬‫هذه‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬
‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫مبعاين‬ ‫مقرتنة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫والقتل‬
‫مراجعات‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫وفر�ضت‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وحقوق‬
.‫لنا‬‫لنظرتهم‬‫كربى‬
‫فائزة‬
‫إقصاء‬‫وال‬‫أحقاد‬‫بال‬‫وتونس‬‫أرقى‬‫سيايس‬‫مشهد‬،‫جديدة‬‫سياسية‬‫خارطة‬
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
،ً‫ة‬‫ف�صيح‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫غو‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫مع‬ ُ‫ت‬ ْ‫ح‬ ِ‫�س‬
ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫طر‬ْ‫م‬‫ق‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ٍ‫ْحة‬‫ي‬‫�ص‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫في‬ ُ‫ت‬ ْ‫ح‬ ِ‫و�ص‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫م‬ ‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ن‬ ْ‫نح‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ضا‬
، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ظا‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ف�ض‬ ْ‫من‬ ٍ‫الت‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ٍ‫قال‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫ب‬
ِ‫ة‬َّ‫ل‬‫ق‬ ‫على‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬‫د‬ ، ٍ‫وبات‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫وعجا‬
ٍ‫وب‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ٍ‫�ن‬�ْ‫ه‬ِ‫ذ‬ ‫وعلى‬ ،ٍ‫ْم‬‫ه‬‫ف‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬‫وذ‬ ٍ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬
ِ‫ومي‬ْ‫ق‬‫كت‬ ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫مي‬‫�و‬�ْ‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�ب‬�ِ‫ق‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫ال‬
‫ا‬ً‫ق‬ِ‫حاذ‬ ‫�ا‬�ًّ‫ي‬�� ِ‫�س‬��‫�ا‬�‫ط‬��ِ‫ن‬ ُ‫�اج‬�‫ت‬�� ْ‫�ح‬�‫ي‬ ِ‫�ان‬�‫ن‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ٌ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ‫له‬ ُ‫ُن‬‫ك‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ماه‬
َ‫ق‬ِّ‫ق‬‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫َه‬‫د‬‫�را‬�ُ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ٌ‫و‬ ْ‫ُ�ض‬‫ع‬ ‫له‬
َ‫فهي‬ ِ‫ُعة‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ة‬‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،‫ه‬َ‫م‬‫را‬َ‫م‬
ِ‫�ر‬�� َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ح‬� َ‫�س‬����ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ة‬‫�ضا�ض‬َ‫م‬ ُّ‫د‬��‫ش‬���‫أ‬�
،َِ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ ِ‫إ‬ َ‫ل‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬ ،‫ها‬ِ‫جميع‬
،ٍ‫ر‬ِ‫ْتذ‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫وه‬ ،ٍِ‫بر‬‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫وه‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫فه‬ ،ِ‫ر‬ َ‫ب�ش‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ن‬
‫إىل‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫ك‬ َ‫�ش‬ ‫ال‬ ،ُ‫ر‬ِ‫هم‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫فط‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫بي‬ ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫يا‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬
ِ‫واحليرْة‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫و�ش‬ُ‫ي‬ ُ‫ج‬ ْ‫ت‬ َ‫تاح‬ ْ‫اج‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫ولك‬ ،ِ‫ْنيه‬‫ع‬‫أ‬� ‫أنا‬� ‫ما‬
ْ‫ل‬‫ه‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬‫ها‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫ها‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫وال‬
،ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬‫ها‬ُ‫ت‬‫ما‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ُ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫وماج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬ َ‫هاج‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َّ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ِّ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫نح‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ه‬
ٍ‫لغة‬ ْ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ب‬َ‫ذ‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫يان‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫و‬ ْ‫عن‬
ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ْ‫الف�ص‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وارد‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ت‬
ِ‫بة‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬ ‫ك‬ْ‫ل‬‫ِت‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫تم‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫اجلماع‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ه‬ْ‫ت‬‫أت‬� ‫ما‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫إن‬�
ْ‫من‬ ِّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫جمة‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ، ِّ‫وري‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫القا‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ِ‫�ادة‬�‫ي‬ِّ‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫�و‬�ْ‫ع‬‫�د‬�ِ‫ب‬ ،َ‫ء‬‫�ا‬�‫ه‬ْ‫�و‬� َ‫�ش‬�� ٍ‫�ة‬��‫ج‬‫دار‬ ‫إىل‬� ِ‫يحة‬ ِ‫الف�ص‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬‫عرب‬
َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫�س‬ ِ‫مة‬ِ‫القاد‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫امل‬‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ولع‬، ِ‫قيف‬ْ‫ث‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫العام‬‫إىل‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫من‬ ِ‫الكرمي‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫جمة‬َْ‫تر‬‫ب‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫ثو‬ َ‫�صاغ‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
ِ‫ْجة‬‫ه‬‫ل‬ َ‫يان‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ ُ‫ظ‬ ِ‫الح‬ُ‫ن‬ ‫وهكذا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬ِ‫ب‬‫ري‬ْ‫ق‬‫وت‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ه‬ِ‫ب‬‫بي‬ْ‫حت‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬‫بد‬
ِ‫ناة‬َ‫ق‬ ِ‫باء‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ َ‫ع‬ِ‫تم‬ ْ‫ن�س‬ ْ‫أن‬� َ‫ة‬‫غراب‬ ‫وال‬ ،َ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫العا‬
ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ‫يف‬ َ‫ذلك‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫م�ش‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫كما‬ ِ‫العا�صمة‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الوطن‬
.َ‫ة‬‫م‬ ْ‫ن�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ َ‫ر‬ َ‫أخ‬�
‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫تح‬ ْ‫ي�س‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫إىل‬� ٍ‫ه‬ َّ‫وج‬ُ‫م‬ ٍ‫د‬ْ‫ق‬‫بن‬ ‫ها‬ُّ‫ل‬ِ‫ته‬ ْ‫أ�س‬� : ُ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫وان‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ّي‬ِ‫ت�صد‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫الوحي‬ ُ‫ُون‬‫ك‬‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬ ‫ه‬ِ‫ْتبار‬‫ع‬‫با‬ ، ً‫ا‬‫الل‬ ْ‫إج‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫حت‬
ً‫لا‬ْ‫ع‬‫ف‬ ‫وهو‬ ، ُّ‫ادي‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫حم‬ َ‫هو‬ ،ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫نا‬ِ‫�ضاد‬ ‫على‬ ِ‫م‬ ِ‫الغا�ش‬
‫على‬ ُ‫ث‬ِ‫والباع‬،ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫�ضا‬ُ‫م‬ ٍ‫ْلة‬‫م‬‫ح‬‫إىل‬� ُ‫�ض‬َّ‫ر‬‫تتع‬ ٍ‫د‬‫�ضا‬ ْ‫عن‬‫ه‬ِ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫حم‬
َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ف‬‫ا‬ِ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬‫يف‬ َ‫رين‬ َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬‫ه‬ِ‫ز‬ُّ‫ي‬َ‫مت‬ ُ‫م‬َ‫د‬‫ع‬‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ن‬
‫ففي‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬‫ع‬ ‫يف‬ ِ‫امقة‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫امية‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬
َ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬‫ح‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫ح‬ ‫فيها‬ َّ‫�شن‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫املقالة‬
،‫ِه‬‫ئ‬‫زرا‬ُ‫و‬ ،‫ه‬ِ‫راء‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ك‬ ،ِ‫طاء‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫فيها‬ َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬
‫من‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ، ُ‫وكات‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬
.ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫ن‬َ‫مب‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ‫مبا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬
،ِ‫الوزير‬ ُ‫ة‬‫ل‬َ‫ئ‬‫�سا‬ُ‫م‬ :‫�ي‬�ِ‫ل‬��َ‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ِ‫�ط‬� ِّ‫�س‬��‫�و‬�‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫�ر‬��‫ق‬ *
َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫يج‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫�ب‬�‫ل‬��ْ‫غ‬‫أ‬� َّ‫إن‬� ،ِ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ل‬َ‫ء‬‫�سا‬ُ‫م‬ : ُ‫�واب‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
.ِ‫ِمة‬‫ل‬‫الك‬ ِ‫ط‬ ْ‫و�س‬ ‫يف‬ ِ‫زة‬ْ‫م‬‫اله‬ ِ‫م‬ ْ‫ر�س‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ظاه‬ ً‫ة‬‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫�ص‬
ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ُّ‫رقي‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫د‬��‫م‬�� ْ‫أح‬� ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬ ‫نا‬ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ *
: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ َّ‫إن‬�:‫ِه‬‫ل‬ْ‫كقو‬،ً‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬�‫فيها‬ َ‫تكب‬ْ‫ر‬‫فا‬
،ٌ‫ح‬ِ‫ُت�سام‬‫م‬ ‫نه‬ْ‫كو‬ِ‫ب‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ، ِ‫وين‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬ ‫هذا‬ ُ‫ع‬‫ن‬ُْ‫يم‬ ،َ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬
َّ‫ف‬ َ‫خ‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫دي‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬‫اب‬ َ‫ت�ش‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ،‫ا‬ًِ‫ُت�سامح‬‫م‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬
َ‫ي‬ِ‫داع‬‫وال‬،ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫ف‬ َ‫خ‬‫دي‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬‫ت�شاب‬‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬
،... ِ‫ميق‬ْ‫ع‬‫لت‬ ٌ‫ل‬‫جما‬ ُ‫تالف‬ْ‫االخ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ،ِ‫انية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ل‬
.‫واتها‬ َ‫أخ‬�‫و‬ َ‫كان‬ َ‫ة‬‫وظيف‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫جن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫ز‬ ‫أما‬� ، ً‫ا‬‫جمال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬
‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫نظم‬
‫حتت‬ ‫جهويا‬ ‫ملتقى‬ ‫ببنزرت‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫حل‬
"‫ال�سعادة‬ ‫إقامة‬�" ‫يف‬ "‫الن�سيان‬ ‫"�ضد‬ ‫�شعار‬
‫اعرتافا‬ 2014 ‫�اي‬�‫م‬ 4‫و‬ 3 ‫يومي‬ ‫ببنزرت‬
ّ‫د‬‫ور‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سجينات‬ ‫بت�ضحيات‬
‫�سجينة‬ 18 ‫امللتقى‬ ‫إىل‬� ‫ودعي‬ . ‫لهن‬ ‫االعتبار‬
‫املجل�س‬ ‫نواب‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�سيا�سية‬
‫مثلهم‬‫الذين‬‫بنزرت‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬
‫"جمال‬ ‫و‬ "‫اللزام‬ ‫"ب�شري‬ ‫ال�سادة‬ ‫باحل�ضور‬
."‫الذوادي‬‫"عائ�شة‬ ‫وال�سيدة‬"‫بوعجاجة‬
‫اللقاء‬‫افتتح‬،‫متنوعة‬‫فقرات‬‫ت�ضمن‬‫امللتقى‬
‫"ها�شم‬ ‫الطفل‬ ‫تالها‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫من‬ ‫آيات‬�‫ب‬
"‫البجاوي‬ ‫أخت"هندة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلمة‬ ‫�م‬�‫ث‬ "‫املكي‬
‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرفة‬
‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلمة‬ ‫تلتها‬ ،‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رت‬��‫ط‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫باجلهة‬
‫املركزي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ "‫النجار‬ ‫�اروق‬�‫ف‬
‫إىل‬� ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستمع‬ ‫كما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬
‫ال�سجن‬ ‫عذابات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ال�سجينات‬ ‫�شهادات‬
،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫�شهادات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،
‫و‬ ،‫حجي‬ ‫قو�سامي‬ ‫�سعاد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫�ضرورة‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫ال�سو�سي‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫ال�سيد‬
،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬
ّ‫د‬‫�ر‬�‫ل‬‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�روه‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬
‫جملة‬ ‫امللتقى‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تخ‬ .‫أي‬�‫الر‬ ‫ل�سجينات‬ ‫االعتبار‬
:‫ال�سادة‬ ‫وهم‬ ،‫احلركة‬ ‫لقياديي‬ ‫املداخالت‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ام‬�‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬
‫�سجينات‬ ‫بجميل‬ ‫اعرتاف‬ ‫مل�سات‬ ‫كلمته‬ ‫حملت‬
‫احل�ضور‬‫أمتع‬�‫الذي‬‫القا�سمي‬‫والعربي‬،‫احلركة‬
‫من‬ ‫لكل‬ ‫كلمات‬ ‫أي�ضا‬� ‫اللقاء‬ ‫وت�ضمن‬ .‫بق�صائده‬
‫ما‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫العبا�شي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬
‫لت�ضحيات‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫به‬ ‫ننعم‬
‫هذا‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وال�سجينات‬ ‫ال�سجناء‬ ‫قدمها‬
‫الزغالمي‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫مداخلة‬ ‫أما‬� .‫الوطن‬
‫متحورت‬‫فقد‬‫املركزي؛‬‫أة‬�‫املر‬‫مكتب‬‫على‬‫امل�شرفة‬
. ‫ال�شعوب‬ ‫حترر‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضلة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫حول‬
‫عنوان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫حما�ضرة‬ ‫كذلك‬ ‫امللتقى‬ ‫ت�ضمن‬
‫قدمها‬ "‫اهن‬َ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫"قراءة‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫خويلدي‬ ‫ناجي‬ ‫والباحث‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫بدورة‬ ‫اللقاء‬ ‫واختتم‬ .‫أخرى‬� ‫فعاليات‬ ‫إىل‬�
"‫قالعي‬ ‫"قد�س‬ ‫املدربة‬ ‫قدمتها‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬
‫كتهيئة‬ ‫والغربة‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬
"‫"يو�سف‬ ‫ق�صتي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطالقا‬ ‫القيادة‬ ‫ملهمة‬
‫عن‬ ‫للنائب‬ ‫وبكلمة‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عليهما‬ "‫و"مو�سى‬
‫�شرح‬ ‫التي‬ ‫بوعجاجة‬ ‫جمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫بنزرت‬ ‫جهة‬
‫بتفعيل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫للح�ضور‬ ‫فيها‬
‫االعتبار‬ ‫رد‬ ‫ل�ضمان‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬
.‫الثورة‬‫تون�س‬‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫ل�سجناء‬
‫شعبان‬ ‫لطيفة‬
‫سجيناهتا‬‫تكرم‬‫ببنزرت‬‫النهضة‬‫حركة‬...‫لـ‬ ‫ر‬ ّ‫ينظ‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫سليانة‬ ‫أهايل‬ ‫أمام‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫هـا‬ ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫...ما‬ٌ‫ضـاد‬
!!!‫هــا‬ِ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ِع‬‫ر‬ َّ‫حـق‬
‫اإلخوان‬ ‫سأمحو‬
‫الوجود‬ ‫من‬
12
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬162014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الوزراء‬ ‫رئي�سة‬ ‫تدين‬ "‫‏تايالندا‬" ‫يف‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ :‫قالوا‬
.‫من�صبها‬‫عن‬‫بالتنحي‬‫وتطالبها‬‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬
..‫البحور‬ ‫وراء‬ ‫ي�صري‬ ‫ما‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫وي�صري‬ ،،‫�دور‬�‫ي‬ ‫الفلك‬ ‫زعمة‬ :‫قلنا‬
.‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬‫يدان‬‫عربي‬‫بحاكم‬‫ون�سمع‬
***
"‫"مي�شغان‬ ‫بوالية‬ "‫"ديربورن‬ ‫مبدينة‬ ‫الك�شافة‬ ‫من‬ ‫فتيات‬ :‫قالوا‬
‫اىل‬ ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬ ‫�يرة‬‫س‬�����‫م‬ ‫ينظمن‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬
.‫االحت�شام‬
‫غار‬ ّ‫ولل�ص‬‫للعجائز‬،،‫ووقار‬‫ح�شمة‬‫البلدي‬‫اللبا�س‬:‫قلنا‬
***
‫االغت�صاب‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫الو�سطى‬ ‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ :‫قالوا‬
.‫حلومهم‬‫واكلت‬‫بجثثهم‬‫والتمثيل‬
‫عيونك‬ ‫راحت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫ذات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عليك‬ ‫راحت‬ ‫�سنونك‬ ‫راحت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬
.‫وفات‬‫الدنيا‬‫قول‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫االن�سان‬‫راحت‬‫إذا‬�‫و‬‫ال�شوفان‬‫عليك‬‫راح‬
***
‫االنتخابات‬‫اىل‬‫تر�شحه‬‫اعالن‬‫اىل‬‫يبادر‬‫احلامدي‬‫الها�شمي‬:‫قالوا‬
.‫القادمة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬
‫الع�صا‬‫�ضرب‬‫من‬‫كان‬‫ولو‬‫ل‬ّ‫االو‬‫من‬‫ن�صيبك‬‫خوذ‬:‫قلنا‬
***
‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لع�ضو‬ ‫الرت�شح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫كامل‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫فتح‬ ‫رغم‬ ،‫الطفولة‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫واملخت�صني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التعذيب‬
.‫ّة‬‫ي‬‫متتال‬‫مرات‬‫ثالث‬‫الرت�شحات‬‫باب‬
‫هيئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لع�ضو‬ ‫القا�ضي‬ ‫رف�ض‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ،،‫ح�ساب‬ ‫ح�سبنا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ :‫قلنا‬
.‫العذاب‬‫مناه�ضة‬
***
‫وهو‬ ‫مل�شهد‬ ‫متثيله‬ ‫يف‬ ‫�سوالقة‬ ‫حممود‬ ‫اردين‬ ‫ممثل‬ ‫تويف‬ :‫قالوا‬
.2014‫رم�ضاين‬‫م�سل�سل‬‫يف‬‫ميوت‬
.‫ح�صل‬‫يلعب‬‫جاء‬:‫قلنا‬
***
،‫املغربية‬ ‫مكنا�س‬ ‫مبدينة‬ ‫للفالحة‬ ‫دويل‬ ‫معر�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫وطعم‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫نف�س‬ ‫لها‬ ‫كحول‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫�ورا‬�‫م‬��‫خ‬ ‫تعر�ض‬ ‫ا�سبانيا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫اخلمور‬
.‫�شاريه‬‫على‬‫وا�ضحك‬‫القرد‬‫بيع‬:‫قلنا‬
***
،‫ق�سي�سا‬ 848 ‫ف�صل‬ ،‫االخرية‬ ‫�سنوات‬ ‫الع�شر‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬. :‫قالوا‬
‫مدى‬ ‫الذنب‬ ‫عن‬ ‫بالتكفري‬ 2572 ‫نحو‬ ‫عوقب‬ ‫كما‬ .‫البابا‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬
‫ت�ستخدم‬ ‫والتي‬ ،‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫لعقوبات‬ ‫تعر�ض‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫وال�صالة‬ ‫احلياة‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫(االح�صائ‬ .‫العجزة‬ ‫أو‬� ‫امل�سنني‬ ‫للق�ساو�سة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫غالبا‬
.)‫للفاتيكان‬
.‫بدنياه‬‫دينه‬‫باع‬‫هواه‬‫أطاع‬�‫من‬:‫قلنا‬
***
‫ُغلق‬‫ي‬‫و‬ ‫باحلقرة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫ط‬ ّ‫من�ش‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫احلامدي‬ ‫الها�شمى‬ :‫قالوا‬
‫جنى‬ّ‫يحو‬ ‫ال‬ ‫والله‬ ‫احلوار‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ‫اعتذر‬ " ‫قائال‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫اخلط‬
"‫أم‬�‫أف‬�‫الك�سرب�س‬
."‫ة‬ّ‫ل‬‫"امل�ستق‬‫عندي‬‫أنا‬�‫و‬..‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫ها‬‫على‬‫لزنا‬‫آ�ش‬�:‫قلنا‬
***
‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫للتحالف‬ ‫م�ستعدون‬ :‫قالوا‬
‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫جن‬ ( .‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ك‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ك‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.)‫اجلمهوري‬
.‫العجب‬ ّ‫منو‬‫يطلع‬‫�سب‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬‫ناوي‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
***
‫بغلق‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫ت�صدر‬ ‫بقف�صة‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫قالوا‬
."‫القالعية‬‫"احلمى‬‫وباء‬‫ملحا�صرة‬‫وقائي‬‫إجراء‬�‫ك‬‫الدواب‬‫�سوق‬
.‫وا�سرتيح‬‫ّو‬‫د‬‫�س‬‫الريح‬‫و‬ّ‫ن‬‫م‬‫يجيك‬ّ‫الي‬‫الباب‬:‫قلنا‬
***
‫والق�صرين‬‫جرجي�س‬‫بني‬‫زطلة‬‫كيلو‬90:‫قالوا‬
‫البيوت‬ ‫خراب‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫ا�ست‬ ‫غري‬ ،،‫التهريب‬ ‫مع‬ ‫الزطلة‬ ‫تالقت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬
.‫قريب‬‫على‬
***
100 ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫تكاليف‬ :‫قالوا‬
.‫دينار‬‫مليون‬
..‫خ�سارة‬‫مو�ش‬‫ربح‬‫�صرفانو‬،،‫الة‬ ّ‫الرج‬‫ع‬ّ‫ل‬‫يط‬ّ‫الي‬‫املال‬:‫قلنا‬
***
‫االعالم‬‫و�سائل‬‫اىل‬‫باالعتذار‬‫الغنو�شي‬‫يطالب‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬:‫قالوا‬
.‫ال�صحفيني‬‫الحد‬‫ال�سب�سي‬‫اهانة‬‫من‬‫موقفه‬‫عن‬‫ّه‬‫د‬‫ر‬‫معر�ض‬‫يف‬
.‫خايل‬‫احل�صان‬:‫قاللهم‬‫بوك؟‬‫آ�شكون‬�‫البغل‬‫ألوا‬�‫س‬�:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
égas:
ST
AGE POUR JEUNE SANS EMPL
OI
formation en automatisme industriel:
composant, automate programmable,
variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision.
égas lance un stage
pour jeune sans emploi ayant
niveau bac sc ou tech et plus
Inscription par email: 
dorgham@gnet.tn
Ou par message : 52311838
Pour plus de détail sur notre
activité consulter:
www.egas.tn
Www.omron.fr 
Industrial.omron.fr
.‫للم�سرح‬ ‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫فرقة‬ ‫أنتجته‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫العمل‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ " l'ultimatum‫�ساعة‬ 24"
‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫ها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫كتب‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫البلدي‬ ‫امل�سرح‬ ‫يف‬ 2014 ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫وتعر�ض‬
،‫ّي‬‫م‬‫احلا‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫إنارة‬�،‫الق�صباوي‬‫ي�سرى‬‫املخرج‬‫م�ساعدة‬،‫حف�صية‬‫بن‬‫املنجي‬‫أخرجها‬�‫و‬،‫ال�سعدي‬
‫كوثر‬ ،‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫إكرام‬� ،‫الدين‬ ‫نور‬ ‫منى‬ ‫وهم‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وت�ضم‬ .‫بو�سريرة‬ ‫املن�صف‬ ‫�صوت‬
.‫ال�سعدي‬‫الدين‬‫وجالل‬‫بالزين‬‫في�صل‬،‫الزريبي‬‫رمي‬،‫الراي�س‬‫زهري‬،‫الباردي‬
‫حيث‬ ‫البولي�سية‬ ‫الكوميديا‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫املمثل‬ ‫قال‬ "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫م�شاريع‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫مي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يحكي‬
‫حادث‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬��ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫كثرية‬
‫مازال‬‫أم‬�‫مات‬‫هل‬‫يعلم‬‫أحد‬�‫ال‬‫ولكن‬‫�سيارة‬
‫امل�سرحية‬ ‫أحداث‬� ‫وتدور‬ .‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خرب‬ ‫�سماع‬
ّ‫كل‬ ‫وظهر‬ ‫�سقطت‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬� ‫عزوز‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ر‬ ّ‫وك�ش‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبانت‬ ‫حقيقته‬ ‫على‬ ‫واحد‬
‫النا�س‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أنيابه‬� ‫عن‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫واليد‬ ‫م�ساعده‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫زوجته‬ ‫وهي‬ ‫إليه‬�
‫ي�شتغلون‬‫والذين‬‫أ�صدقائه‬�‫وكل‬‫له‬‫اليمنى‬
‫عمل‬ ‫ورغم‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املوتى‬ ‫بدفن‬ ‫تعنى‬ ‫�شركة‬ ‫وهي‬ ،"‫عاملية‬ ‫"مدافن‬ ‫�شركته‬ ‫يف‬ ‫معه‬
.‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫واملادة‬‫ال�شخ�صية‬‫امل�صالح‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫رت‬ ّ‫حتج‬‫القلوب‬‫أن‬�‫إال‬�‫ال�شركة‬‫هذه‬‫يف‬‫اليومي‬‫ؤالء‬�‫ه‬
‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ترتكز‬‫والتي‬‫املعا�صر‬‫جمتمعنا‬‫يف‬‫العالقات‬‫نوعية‬‫إىل‬�‫اجلديدة‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫ق‬ّ‫ر‬‫تتط‬‫وبالتايل‬
.‫واملبادئ‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬ ّ‫ظل‬‫يف‬ ‫امل�صلحة‬‫على‬
‫دور‬‫يف‬‫الدين‬‫نور‬‫منى‬‫املمثلة‬‫بني‬‫جتمع‬‫حيث‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫يف‬‫كبرية‬‫ّة‬‫م‬‫"الل‬‫عزوز‬‫إكرام‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫اخلا�صة‬ ‫ال�سكرترية‬ ،‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫املمثل‬ ‫ج�سده‬ ‫والذي‬ "‫"الباهي‬ ‫للمرحوم‬ ‫اليمنى‬ ّ‫د‬‫الي‬ ،"‫"فرح‬ ‫الزوجة‬
‫الراي�س‬‫زهري‬،‫الزريبي‬‫رمي‬‫الدور‬‫هذا‬‫أدت‬�‫وقد‬‫بينهما‬‫جمعت‬‫التي‬‫والعالقات‬"‫"�شم�سة‬‫ال�شركة‬‫ل�صاحب‬
،"‫"جنيبة‬‫الكاتبة‬‫دور‬‫يف‬‫الباردي‬‫كوثر‬،"‫ّار‬‫ب‬‫"الق‬‫دور‬‫يف‬‫ال�سعدي‬‫الدين‬‫جالل‬،"‫ال‬ ّ‫الغ�س‬‫"وجيه‬‫دور‬‫يف‬
.‫املقابر‬‫إىل‬�‫املوتى‬‫ينقل‬‫الذي‬"‫"ال�سائق‬‫دور‬‫يف‬ ‫بالزين‬‫وفي�صل‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫املرحوم‬ ‫فيال‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫"تدور‬ ‫بالقول‬ ‫كالمه‬ ‫حمدثنا‬ ‫وختم‬
‫هذا‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫وملعرفة‬‫الوفاة‬‫خرب‬‫ة‬ ّ‫�صح‬‫مدى‬‫يف‬ ّ‫للبت‬‫املحدد‬‫الوقت‬‫وهو‬،‫احلادثة‬‫خرب‬‫�سماع‬‫من‬
."‫أخطاءه‬�‫ي�صلح‬‫حتى‬‫فر�صة‬"‫"للباهي‬‫أعطت‬�‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫وهذه‬،‫احلادث‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫مرسحية‬‫يف‬‫بوليسية‬‫كوميديا‬
"l'ultimatum ‫ساعة‬ 24 "
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬182014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
2014 ‫ماي‬ 10‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫ببنان‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ،‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫�شوارع‬‫يف‬‫فرجوي‬‫بعر�ض‬‫ن�شاطه‬‫املهرجان‬ ّ‫ي�ستهل‬."‫قليدية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫"املعارف‬‫�شعار‬‫حتت‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫الرتاث‬‫مهرجان‬
"‫احلرف‬ ‫تتوارث‬ ‫أجيال‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الور�شات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ينطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫املداوري‬ ‫وعر�ض‬ ‫اجلحفة‬ ‫مبوكب‬ ‫املدينة‬
‫والف�سيف�ساء‬ ‫العربي‬ ّ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وور�شة‬ ‫احلرير‬ ‫على‬ ‫الر�سم‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�صوف‬ ‫�زل‬�‫غ‬‫و‬ ‫بالقالل‬ ‫الرق�ص‬ ‫كعر�ض‬
‫وعرو�ض‬ ‫البنانية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫فيكون‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�… ‫ّفة‬‫ي‬‫املز‬ ‫احلجارة‬ ‫وور�شة‬
‫وا�ستعرا�ضية‬‫و�شعرية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫جانب‬‫إىل‬�،2014‫ل�سنة‬‫التقليدي‬‫اللبا�س‬‫جمال‬‫ملكة‬‫الختيار‬‫أزياء‬�
."‫للفلكلور‬‫"النوروز‬‫فرقة‬‫تن�شيط‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫املدار�س‬‫تالميذ‬‫إنتاج‬�‫من‬
‫ّان‬‫ن‬‫بب‬ ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫الرتاث‬ ‫"مهرجان‬
‫فنانني‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫والتي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�صلب‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬
‫امل�سرحي‬ ‫املخرج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وخارجها‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫من‬ ‫ونخبة‬ ‫م�صدق‬ ‫�صالح‬ ‫واملمثل‬ ‫عزارة‬ ‫نوفل‬ ‫والفنان‬ ‫ال�سالمي‬ ‫ح�سان‬
‫الن�صو�ص‬ ‫لقراءة‬ ‫االجتماعات‬ ‫وبعد‬ ،‫امل�سرح‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫الوجوه‬
‫�صلب‬ ‫تنتج‬ ‫أعمال‬�‫ك‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الختيارها‬ ‫للجنة‬ ‫املقدمة‬ ‫الفنية‬ ‫وامللفات‬
‫ال‬ ‫أو‬�" ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمربيني‬ ‫عملني‬ ‫على‬ ،‫االختيار‬ ‫وقع‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
.‫الوزير‬‫ملختار‬"‫ودمنة‬‫"كليلة‬‫والثاين‬‫ال�شعايف‬‫أنور‬�‫للمخرج‬"‫تكون‬
‫الندوة‬ ‫خالل‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫مدير‬ ‫ال�شعايف‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫امل�سرحي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬
‫إن‬� ،2015 ‫ـ‬ 2014 ‫مو�سم‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ستنتجها‬ ‫التي‬
‫�سي�شارك‬‫كما‬،‫�شك�سبري‬‫ن�صو�ص‬‫إىل‬�‫ي�ستند‬‫خمربي‬‫عمل‬‫هو‬"‫تكون‬‫ال‬‫أو‬�"
‫توا�صل‬ ‫هي‬ ،"‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬�" ‫م�سرحيته‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫فيه‬
‫التقنيات‬‫على‬‫�سيعتمد‬‫هذا‬‫عمله‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،"‫أيت‬�‫ر‬‫ما‬‫"ترى‬‫ال�سابقة‬‫لتجربته‬
‫امل�سرحي‬ ‫اخلطاب‬ ‫وتطعيم‬ ‫الركح‬ ‫على‬ ‫أرحب‬� ‫أفق‬� ‫إ�ضفاء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلديثة‬
‫�صالح‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫أبطال‬�‫ومن‬،‫ال�سينمائية‬‫اللغة‬‫غرار‬‫على‬‫أخرى‬�‫بفنون‬
‫النا�صري‬ ‫إميان‬� ،‫الغالوي‬ ‫كمال‬ ،‫القوي‬ ‫عبد‬ ‫منال‬ ،‫الغرياين‬ ‫ب�شري‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬
‫الثقايف‬‫املو�سم‬‫بداية‬‫للعر�ض‬‫جاهزا‬‫العمل‬‫هذا‬‫و�سيكون‬..‫حالوي‬‫و�سارة‬
‫و�سيكون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫عمل‬ ‫فهو‬ "‫ودمنة‬ ‫"كليلة‬ ‫الثاين‬ ‫العمل‬ ‫أما‬� .‫القادم‬
‫أن‬� ‫ال�شعايف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫القادم‬ ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫بداية‬ ‫كذلك‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫يف‬
‫موقعه‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شفافية‬‫كنف‬‫يف‬‫عملت‬‫اال�ست�شارية‬‫الفنية‬‫اللجنة‬
.‫م�صدق‬‫�صالح‬‫ونابه‬‫مل�شروع‬‫تقدميه‬‫ب�سبب‬‫العرو�ض‬‫اختيار‬‫جلنة‬‫يف‬
"‫املخترب‬ ‫"مرسح‬
‫املو�سم‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫هو‬ "‫املخترب‬ ‫"م�سرح‬ ‫أن‬� ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫مدير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬‫امل�سرحية‬‫املدار�س‬‫بني‬‫للتنويع‬‫حماولة‬‫يف‬‫اجلديد‬‫امل�سرحي‬
ّ‫للفن‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مات‬ّ‫املقو‬‫إىل‬�‫"ي�ستند‬‫امل�سرح‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫إن‬�‫قائال‬،‫أخرى‬�
،"...‫وجتديدها‬ ‫لتطويرها‬ ‫ور�شات‬ ‫داخل‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫مع‬ ‫امل�سرحي‬
‫وهي‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ 3 ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شعايف‬ ّ‫ّي ن‬�‫ب‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬
‫أنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"ور�شة‬"‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫"ور�شة‬ ،"‫الدراماتولوجيا‬ ‫"ور�شة‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫م�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬ ‫"حا�ضنة‬ ‫لتكون‬ ،"‫احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا‬
‫عن‬‫ال�شعايف‬‫أف�صح‬�‫كما‬."‫التجدد‬‫إىل‬�‫وتهدف‬‫االبتكار‬‫إىل‬�‫وتطمح‬‫البحث‬
‫إىل‬� ‫إنتاجها‬� ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�سيعمل‬ ‫أخرى‬� ‫م�سرحية‬ ‫م�شاريع‬ ‫مالمح‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫عملني‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،"‫ودمنة‬ ‫و"كليلة‬ ،"‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬�" ‫م�سرحيتي‬ ‫جانب‬
‫حممود‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ "‫الن�سيان‬ ‫"مولد‬ ‫أثر‬� ‫من‬ ‫مقتب�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ "‫املخترب‬ ‫"م�سرح‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ثنائية‬ ‫عن‬ ‫والثاين‬ ‫عا�شوري‬ ‫معز‬ ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫امل�سعدي‬
...‫حميدة‬‫ونعمان‬‫ال�شيحي‬‫جميلة‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ركحيا‬‫ُبلورها‬‫ي‬‫�س‬‫التي‬‫والرجل‬
"‫القادم‬‫"املمثل‬‫مدرسة‬
‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫العايب‬ ‫توفيق‬ ‫امل�سرحي‬ ّ‫بين‬ ،‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫املو�سم‬ ‫بداية‬ ‫جاهزا‬ "‫القادم‬ ‫"املمثل‬ ‫التكوينية‬ ‫املدر�سة‬ ‫م�شروع‬ ‫يكون‬
‫والثاين‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫مفتوح‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سمني‬ ‫إىل‬� ‫وينق�سم‬ ،‫القادم‬ ‫الثقايف‬
‫يف‬ ‫التكوين‬ ‫ويكون‬ ‫املرت�شح‬ ‫ملف‬ ‫ح�سب‬ ‫وذلك‬ ‫املتفرغ‬ ‫املمثل‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬
..‫وال�سريك‬‫امليم‬‫م�سرح‬،‫الرتي‬‫دي‬‫كوميديا‬،‫الغناء‬،‫الكوريغرافيا‬‫جماالت‬
‫ويكون‬ ‫أوروبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫تون�سية‬ ‫م�سرحية‬ ‫خربات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫وذلك‬
‫أي‬� ،‫حمدودة‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫طاقة‬ ‫و�ستكون‬ ،‫�سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫التكوين‬
‫الذي‬‫العايب‬‫توفيق‬‫أكده‬�‫ما‬‫ح�سب‬،‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫ممثال‬15‫و‬10‫بني‬
.‫التكوينية‬‫املدر�سة‬‫هذه‬‫على‬‫�سي�شرف‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫بآإلزميل‬ ‫النحات‬ ‫يأيت‬ ‫للحرية‬ ‫احلجر‬ ‫هيفو‬ ‫"حني‬
‫فنا‬ ‫احلجر‬ ‫فيستوي‬ )85 ‫(صفحة‬ "‫األجنحة‬ ‫وحيفر‬
‫يف‬ .‫أستاذ‬ ‫يا‬ ‫هناك‬ ‫الرس‬ ... ‫اجلامل‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫حملقا‬
‫وأنا‬ ‫متنيت‬ ‫وكم‬ .‫واجلامل‬ ‫احلجر‬ ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫املسافة‬
‫إىل‬ ‫شوقا‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫الكتاب/الرواية‬ ‫أمسك‬
، ‫هبا‬ ‫و‬ ‫الثورة‬ ‫مجالية‬ ‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫منتظر‬ ‫أديب‬ ‫عمل‬
.‫الصمت‬ ‫منعتني‬ ‫بخيبة‬ ‫أصيت‬ ‫ولكني‬
‫اللتزامه‬ ‫وفيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬ ‫عىل‬ ‫كان‬
‫بيانات‬ ‫فجاء‬ ‫رواية‬ ‫أراده‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫املبدئي‬ ‫اجلاميل‬
‫وتقارير‬ ،‫ومتشنجة‬ ‫ومتداخلة‬ ‫مرتاصفة‬ ‫سياسية‬
‫ونفخ‬ ‫وروجه‬ ‫آختلقه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫كررت‬ ‫سطحية‬ ‫إعالمية‬
‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ 1990 ‫منذ‬ ‫البنفسجي‬ ‫اإلعالم‬ ‫فيه‬
‫واردة‬‫وال‬‫شاردة‬‫الكاتب‬‫يرتك‬‫مل‬.‫النهضة‬‫حركة‬‫حول‬
‫وما‬ ‫ومفتعلة‬ ‫ومهية‬ ‫معارك‬ ‫من‬ ‫اإلعالم‬ ‫أثاره‬ ‫مما‬
‫استدعاها‬ ‫إال‬ ‫اإلسالميني‬ ‫لتشويه‬ ‫إشاعات‬ ‫من‬ ‫اختلقه‬
.‫كتابه‬ ‫يف‬
‫مرورا‬ "‫املنقالة‬ ‫"غزوة‬ ‫إىل‬ "‫النكاح‬ ‫"جهاد‬ ‫من‬
‫الستكامل‬ ‫يلهث‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫كان‬ ... ‫اإلرهاب‬ ‫بملف‬
‫إىل‬ ‫ترسبت‬ ‫بالكاد‬ ‫و‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫إدانة‬ ‫ملف‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫متوهيا‬ ‫أو‬ ، ‫صدفة‬ ‫األدب‬ ‫مقاطع‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬
‫كأديب‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ .‫عمله‬ ‫عىل‬ ‫األدب‬ ‫صفة‬ ‫إلثبات‬ ‫كافيا‬
‫باحلدث‬‫لتحلق‬‫اللغة‬‫يف‬‫خياله‬‫إزميل‬‫يعمل‬‫أن‬‫مفرتض‬
" ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫التخييل‬ ‫آفاق‬ ‫إىل‬ ‫التاريخ‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫العابر‬
‫جهاز‬ ‫هي‬ ‫بام‬ – ‫العروي‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بعبارة‬ – " ‫األدلوجة‬
‫أثقلته‬ – ‫جدهتا‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫للظواهر‬ ‫سابق‬ ‫تفكري‬
‫يوجه‬ ‫أن‬ " ‫انتامؤه‬ " ‫عليه‬ ‫ألح‬ .‫مكانه‬ ‫يراوح‬ ‫فظل‬ ،
‫يغتصب‬ ‫أن‬ ‫و‬ . ‫للقراءة‬ ‫وحيد‬ ‫مرسب‬ ‫نحو‬ ‫القارئ‬
‫ال‬ ‫عنوان‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫دخول‬ ‫عىل‬ ‫بإجباره‬ ‫خياله‬
، ‫النهضة‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ‫زرقاء‬ ‫الرواية‬ . ‫للتأويل‬ ‫جماال‬ ‫له‬ ‫يرتك‬
‫يتوقف‬‫أن‬‫يمكن‬‫وكان‬.‫علينا‬‫البدر‬‫طلع‬‫حني‬‫زماهنا‬‫و‬
! ‫البدر‬ ‫إكتشاف‬ ‫فرصة‬ ‫للقارئ‬ ‫ليعطي‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬
‫يف‬(‫البدر‬‫طلوع‬‫مكان‬‫حول‬‫آخر‬‫تفصيال‬‫أضاف‬‫ولكنه‬
‫عليه‬ ‫كان‬ ‫وربام‬ .) ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تونس‬ ‫تونس‬ ‫مطار‬
‫هكذا‬ ‫ما‬ ... ‫الطقس‬ ‫حالة‬ ‫و‬ ‫اليوم‬ ‫و‬ ‫الساعة‬ ‫يضيف‬ ‫أن‬
. ‫أديب‬ ‫يا‬ ‫األدب‬ ‫يورد‬
‫إىل‬ ‫صارما‬ " ‫اإلديولوجي‬ ‫"اإللتزام‬ ‫يكون‬ ‫حني‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫اخليال‬ ‫حترر‬ ‫فرص‬ ‫معه‬ ‫تضيق‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬
‫كنت‬ ‫و‬ – ‫الرواية‬ ‫سامء‬ ‫إىل‬ ‫باإلرتفاع‬ ‫صاحبنا‬ ‫هم‬
‫من‬ " ‫قبلياته‬ " ‫منعته‬ – ‫سابقته‬ ‫بحكم‬ ‫يستطيع‬ ‫أظنه‬
‫منها‬ ‫فيكتفي‬ . ‫اجلاميل‬ ‫منتهاها‬ ‫إىل‬ ‫الفكرة‬ ‫مالحقة‬
‫مازال‬ ‫خصم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫عاجل‬ ‫و‬ ‫آين‬ ‫سيايس‬ ‫بريع‬
‫جهدا‬ ‫إال‬ ‫الكتاب‬ ‫وليس‬ .‫املشهد‬ ‫من‬ ‫إزاحته‬ ‫مطلوبا‬
‫كان‬ ‫ولو‬ ، " ‫التقدمية‬ " ‫السياسية‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ضمن‬
. "‫األدب‬ ‫بو‬ ‫جد‬ " ‫و‬ ‫األدب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬
‫إىل‬ ‫الكاتب‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫احلضور‬ ‫باذخ‬ ‫خصم‬ ‫النهضة‬ ‫إن‬
‫كان‬ ‫فقد‬ . ‫الرواية‬ ‫أفق‬ ‫خميلته‬ ‫عن‬ ‫حجب‬ ‫الذي‬ ‫احلد‬
‫من‬‫مشايعوه‬‫يتورع‬‫مل‬‫مثلام‬‫باألدب‬‫للتضحية‬‫مستعدا‬
‫تونس‬ ‫دخول‬ ‫ليمنعوا‬ ‫اجلرائم‬ ‫إرتكاب‬ ‫عن‬ ‫احلداثيني‬
‫نظام‬ ‫الستبدال‬ " ‫التصدي‬ ‫بدعوى‬ ‫احلرية‬ ‫عرص‬ ‫إىل‬
‫أي‬ ‫من‬ ‫أفسد‬ ‫ديني‬ ‫دكتاتوري‬ ‫بنظام‬ ‫مدين‬ ‫دكتاتوري‬
! ‫الكتاب‬ ‫لغة‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ . ) 63 ‫صفحة‬ ( " ‫نظام‬
‫حماكمة‬ ‫إىل‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫يعمد‬ ‫الكتاب‬ ‫إمتداد‬ ‫عىل‬
‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫حقه‬ ‫ومن‬ ‫بإمكانه‬ ‫وكان‬ ‫سياسية‬
‫إساءة‬ ‫من‬ ‫أحلقه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫يعمد‬ ‫وال‬ " ‫سياسية‬ ‫أطروحة‬ "
‫وال‬ ، ‫جادا‬ ‫سياسيا‬ ‫نقدا‬ ‫أنجز‬ ‫هو‬ ‫فال‬ .‫باألدب‬ ‫بليغة‬
. ‫نصيبا‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫أصاب‬
‫جامدة‬ ‫ستاتيكية‬ ‫نمطية‬ ‫الرواية‬ ‫شخصيات‬ ‫جاءت‬
‫يكلف‬ ‫فلم‬ . ‫جاهزة‬ ‫قوالب‬ ‫يف‬ ‫صانعها‬ ‫صبها‬ ‫روح‬ ‫بال‬ ‫و‬
‫القارئ‬ ‫يضل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫املجاز‬ ‫و‬ ‫الكناية‬ ‫عناء‬ ‫نفسه‬
‫عناء‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫إراحة‬ ‫عىل‬ ‫حرص‬ . ‫القراءة‬ ‫طريق‬
‫يف‬‫الكاتب‬‫اجتهد‬‫ما‬‫إال‬‫الرواية‬‫من‬‫يفهم‬‫أال‬‫فألح‬‫التأويل‬
. ‫تلميح‬ ‫دون‬ ‫ترصحيا‬ ‫عليه‬ ‫التنصيص‬
‫يرتك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تفوم‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫البدهيية‬ ‫ألن‬ ‫و‬
‫ليتعرف‬ ‫وتتحرك‬ ‫تتكلم‬ ‫األديب‬ ‫شخصيات‬ ‫األديب‬
‫عىل‬ ‫جزئيا‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫وتتكشف‬ ، ‫ختلقها‬ ‫أثناء‬ ‫هو‬ ‫عليها‬
‫من‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫نصيب‬ ‫حقيقة‬ ‫ندرك‬ ، ‫الرسد‬ ‫امتداد‬
.‫األدب‬
، ‫لعمله‬ ‫مهمة‬ ‫أرشيفية‬ ‫مادة‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫نجح‬
‫اإلسالميني‬ ‫عادات‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫إطالعه‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جتىل‬ ‫و‬
‫تفاصيل‬ ‫ويف‬ ،‫هناك‬ ‫لسريهتم‬ ‫ومتابعته‬ ، ‫السجن‬ ‫يف‬
‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ، ‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬
‫املتعالية‬ ‫حكايته‬ ‫أبطال‬ ‫ليصنع‬ ‫األرشيف‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫يف‬
‫كأن‬‫روايته‬‫معه‬‫تعرب‬‫و‬‫حتام‬‫سيعرب‬‫الذي‬‫الظرف‬‫عىل‬
. ‫تكن‬ ‫مل‬
‫التاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫طموح‬ ‫يسكنه‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬
‫موضوع‬ ‫تعقد‬ ‫و‬ ‫جدة‬ ‫و‬ ‫كثافة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫أدبيا‬ ‫الراهن‬
‫السيايس‬ ‫املوقف‬ ‫مستنقع‬ ‫يف‬ ‫عمله‬ ‫أغرقت‬ ‫الدراسة‬
‫السيايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫ظاهرة‬ ‫إن‬ . ‫العمى‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫املتحزب‬
‫علامء‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫معرفية‬ ‫معاجلة‬ ‫موضوع‬ ‫كانت‬
leprophète" ‫كتاب‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ (‫السيايس‬ ‫اإلجتامع‬
le jihad , e x " ‫حتى‬ ، 1984 ‫"سنة‬et le pharaonn
، 2000 ‫"سنة‬ pansion et fin de l’islamisme
‫فرتة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، " ‫كيبيل‬ ‫جيل‬ " ‫الفرنيس‬ ‫االجتامع‬ ‫لعامل‬
‫و‬ ‫إجتامع‬ ‫لعلامء‬ ‫العلمية‬ ‫األعامل‬ ‫عرشات‬ ‫ختللتها‬
. ) ‫لذكرهم‬ ‫املجال‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫سياسة‬
‫بن‬ ‫حسن‬ ‫خيتزله‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الثري‬ ‫العلمي‬ ‫املتن‬ ‫هذا‬
‫مع‬‫السياسية‬‫حساباته‬‫كل‬‫فيها‬‫يصفي‬‫رواية‬‫يف‬‫عثامن‬
‫السجن‬ ‫يف‬ "‫"عبديل‬ : ‫الرشور‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫تكثفت‬ ‫خصم‬
، ‫التكفرييني‬ ‫اإلخوان‬ ‫طريقة‬ ‫عىل‬ ‫الصالة‬ ‫يرفض‬ ‫و‬
‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫ليتخلص‬ ‫دينه‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫دينية‬ ‫بشارة‬ ‫وينتظر‬
‫يف‬ ‫بالعيش‬ ‫عليهام‬ ‫حكم‬ ‫نادر‬ ‫بمرض‬ ‫بنتيه‬ ‫أصابت‬
‫اإلنحطاط‬‫و‬‫اجلهل‬‫عن‬‫كناية‬‫الشمس‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫الظالم‬
... ‫منذ‬ ‫املسلمني‬ ‫العرب‬ ‫جسد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫التخلف‬ ‫و‬
‫مظلم‬ ‫كهف‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬ / ‫عبديل‬ ‫بيت‬ ‫معه‬ ‫حتول‬ ‫ظالم‬
‫تبني‬ ‫ولكن‬ ‫البشارة‬ ‫تعوض‬ ‫أن‬ ‫للثورة‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫بن‬ ‫من‬ ‫إرصار‬ ‫يف‬ ( " ‫"اإلخوان‬ ‫ألن‬ ‫كاذبة‬ ‫بشارة‬ ‫أهنا‬
‫تونسية‬ ‫كحركة‬ ‫النهضة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫عثامن‬
‫حميل‬ ‫ثقايف‬ ‫سيايس‬ ‫إجتامعي‬ ‫واقع‬ ‫أنتجها‬ ‫رصفة‬
‫الناشئة‬ ‫املرصية‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫حركة‬ ‫وبني‬ ،
‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫تعبري‬ ‫ويف‬ ، ‫آخر‬ ‫مرشقي‬ ‫سياق‬ ‫يف‬
‫مصري‬ ‫النهضة‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫معلنة‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫اجلريمة‬
‫يؤمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫املشهد‬ ‫احتلوا‬ )!!! ‫اإلخوان‬
‫حيتقرون‬ ‫ألهنم‬ !!! ‫عنرصيون‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫و‬ ‫باملواطنة‬
‫حم‬‫ر‬‫من‬‫السلفيني‬‫يستولد‬‫و‬.‫األسود‬"‫"سهلول‬‫اخلال‬
‫إىل‬ ‫الشاذ‬ ‫املدمن‬ ‫الساقي‬ "‫"شادي‬ ‫فيتحول‬ ‫اخلامرة‬
‫تاجر‬ ‫إىل‬ ‫اإلخوان‬ ‫قائد‬ ‫إبن‬ " ‫ظافر‬ " ‫يتحول‬ ‫و‬ ‫جهادي‬
‫إلخ‬ ‫إلخ‬ ... ) ‫زمزم‬ ‫ماء‬ ‫(بيع‬ ‫مقدسات‬
" ‫رواية‬ ‫عىل‬ ‫علق‬ "ALAIN " ‫الفيلسوف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫و‬
‫ملا‬‫جتد‬‫لن‬‫إنك‬"‫قائال‬"‫تولستوي‬"‫ل‬"‫السالم‬‫و‬‫احلرب‬
‫أقول‬ ‫فأنا‬ " ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫شبيها‬ ‫صفحاهتا‬ ‫يف‬ ‫ستقرؤه‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫مثيل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫واجد‬ ‫أنك‬
‫النظام‬ ‫أجهزة‬ ‫دهاليز‬ ‫يف‬ ‫تطبع‬ ‫كانت‬ ‫صفراء‬ ‫صحيفة‬
. ‫املخلوع‬
‫مسعود‬ ‫بالحاج‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫الشعر؟‬ ‫كتابة‬ ‫جاءتك‬ ‫كيف‬
‫بعديد‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ،‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫ال�شعر‬ ‫كتابة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬
‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫أعرب‬�‫كنت‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ال�شعرية‬‫القراءات‬
‫بالقلم‬ ‫منطقتي‬ ‫ويف‬ ‫عائلتي‬ ‫مع‬ ‫طفولتي‬ ‫يف‬ ‫أعي�شه‬�
،‫وامللتقيات‬ ‫املنتديات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ،‫�ورق‬��‫ل‬‫وا‬
‫أول‬� ‫لطباعة‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬
.‫يل‬ ‫�شعر‬‫ديوان‬
‫"النظر‬ ‫األوىل‬ ‫الشعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫جنوبا"؟‬
‫من‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫�شعرية‬ ‫جمموعة‬ "‫جنوبا‬ ‫"النظر‬
‫بني‬ ‫مراوحة‬ ‫فيها‬ ،‫ق�صيدة‬ 48 ‫حتوي‬ ،‫�صفحة‬ 112
‫العنوان‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ،‫النرث‬ ‫وق�صائد‬ ‫التفعيلة‬ ‫�شعر‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫جغرافيا‬ ‫معطى‬ ‫بو�صفه‬ ‫يح�ضر‬ ‫ال‬ "‫"اجلنوب‬
‫وهي‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقدها‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬
‫عنه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫وما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتلفه‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫دعوة‬
‫باملهم�شني‬ ‫لالهتمام‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تقدمه‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬
...‫واملظلومني‬
‫اإلصدار؟‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬
‫يليق‬‫موقعا‬‫حتتل‬‫ال‬‫زالت‬‫ما‬‫الثقافة‬‫أن‬�‫نالحظه‬‫ما‬
‫الثورات‬‫ت�سبق‬‫الثقافية‬‫الثورة‬،‫العادة‬‫ويف‬،‫بحجمها‬
‫ثورة‬ ‫قامت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫وال�شعبية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫كانت‬ ...‫ثقايف‬ ،‫فكري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫مل‬ ‫�شعبية‬
‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫املوجودة‬ ‫الثقافية‬ ‫التعبريات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬
‫واملبدع‬‫فاملثقف‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ومن‬،‫ثقايف‬‫زخم‬‫تكوين‬‫إىل‬�‫ترتق‬
‫جاء‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫العام‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫عن‬‫مبعزل‬‫لي�س‬
‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫�شخ�صي‬ ‫اجتهاد‬ ‫نتيجة‬
‫للتعريف‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ن�شره‬ ‫يف‬
‫مل‬ ‫فالف�ضاء‬ ‫املتوقع؛‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫التوقيع‬ ‫حفل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ب‬
‫مل‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫للح�ضور‬ ‫يت�سع‬
‫تهتم‬ ‫اليوم‬ ‫فال�صحافة‬ ،‫اجلديد‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫تهتم‬
‫بالف�ضائح‬ ‫كبريا‬ ‫اهتماما‬ ‫وتويل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫با‬
‫والثقايف‬‫الفكري‬‫باجلانب‬‫كثريا‬‫تهتم‬‫وال‬،‫وال�شائعات‬
‫أكرث‬� ‫جتارية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ولذلك‬ ،‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬
‫املعلومة‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫والفكر‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫غائبة‬ ‫الثقافة‬ ‫وعموما‬ ،‫الدقيقة‬
.‫تق�صري‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫يف‬‫وهذا‬،‫تون�س‬‫يف‬
‫عىل‬ ‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ي؟‬ ّ‫املتلق‬ ‫إىل‬ ‫إيصاهلا‬
‫طالبي‬ ‫كنا�شط‬ ‫�ع‬�‫ل‬‫�د‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شت‬
‫أح�س�سته‬� ‫ما‬ ‫أترجم‬� ‫أن‬� ‫وحاولت‬ ،‫ونقابي‬ ‫�سيا�سي‬
‫الت�شبث‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫أدعو‬�‫و‬ ،‫ق�صائدي‬ ‫يف‬ ‫ع�شته‬ ‫وما‬
‫على‬ ‫نعمل‬ ‫وال‬ ،‫ونتوافق‬ ‫لنتفاعل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقيم‬
،ّ‫معين‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫ولنتمايز‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرز‬ ‫منطق‬
‫والذي‬ ،‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الذي‬ ‫الرابط‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫لنبحث‬ ‫ولكن‬
‫فيه‬ ‫حت�ضر‬ ‫وطن‬ ‫لبناء‬ ‫نتوا�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خالله‬ ‫من‬
‫مثال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والرقي‬ ‫والبحث‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافة‬
‫ولكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫و�سيلة‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫لي�ست‬
،‫الغاية‬ ‫إهمال‬�‫و‬ ‫الو�سيلة‬ ‫على‬ ‫تعويل‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬
‫الثورة‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫بتون�س‬ ‫�اء‬��‫ق‬���‫ت‬‫االر‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬
‫حلظات‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�ست‬ ‫ثقافيا‬ ‫وعيا‬ ‫لت�صبح‬ ‫أهدافها‬�‫و‬
‫أدعو‬�‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫تكري�س‬ ‫إىل‬� ‫أ�سعى‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫عابرة‬
‫حرية‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫بثورته‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫تون�سي‬ ‫كل‬
.‫أكرث‬�‫مكا�سب‬‫حتقيق‬‫على‬‫والعمل‬
‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫ملوهبة‬ ‫انعكاس‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشعر‬
‫هي‬ ‫فام‬ ،‫إب��داع‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫نصبو‬ ‫ما‬ ‫إلنتاج‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬
‫لدى‬ ‫التجربة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬
‫الشاعر؟‬
‫حلظة‬ ‫أو‬� ‫انفعال‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫ال‬ ‫ال�شاعر‬
‫مبا�شرة‬ ‫تقريرية‬ ‫بطريقة‬ ‫للواقع‬ ‫�اة‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حم‬
‫خطابا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنها‬ ‫يغيب‬
‫تلك‬ ‫ينقل‬ ‫بل‬ ،‫�سيا�سيا‬
‫هواج�س‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫مبا‬ ‫ممزوجة‬ ‫احلادثة‬
.‫إبداعية‬�‫بطريقة‬‫تطلعات‬‫ومن‬
‫مادة‬ ‫بوصفه‬ ‫م‬ ّ‫املقد‬ ‫اخلطاب‬ ‫م‬ّ‫نقي‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬
‫ال؟‬ ‫أو‬ ‫إبداعية‬
‫وباملجاالت‬ ‫وبقراءاته‬ ‫مبحيطه‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫ال�شاعر‬
‫ا�ستخراج‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫فيها‬ ‫باحلفر‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�شاعر‬ .‫إليها‬� ‫ينتبهوا‬ ‫ومل‬ ‫اجلميع‬ ‫عليها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫أ�شياء‬�
‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يح�ضر‬ ‫بطريقة‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫ير�صد‬
‫أثرت‬�‫ت‬ ‫أنا‬� .‫باالنفعالية‬ ‫امل�شحون‬ ّ‫اجلو‬ ‫فيها‬ ‫ويغيب‬
‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫فكرية‬ ‫مدار�س‬ ‫بعدة‬
‫وبناء‬ ‫البحث‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ،‫النرثية‬ ‫الق�صيدة‬
‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫نني‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫وثقايف‬ ‫فكري‬ ‫ر�صيد‬
.‫والكاتب‬‫القارئ‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫حلظة‬
‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أم‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫ن‬��‫ص‬ ‫��ر‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ه��ل‬ ‫ب��رأي��ك‬
‫إحساس؟‬
‫جانب‬ ‫يف‬ ‫ت�صنيفه‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�
‫حيث‬ ‫من‬ ‫�صناعة‬ ‫فهو‬ ،‫وعي‬ ‫حلظة‬ ‫هو‬ ‫ال�شعر‬ ،‫واحد‬
‫ت�صوغها‬ ‫موهبة‬ ‫وهو‬ ،‫الكتابة‬ ‫أدوات‬���‫ب‬ ‫ال�شاعر‬ ‫إملام‬�
،‫ال�شعر‬ ‫بعمود‬ ‫واعيا‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ .‫ال�صناعة‬
‫يح�ضر‬‫وال‬‫الوزن‬‫فيح�ضر‬،‫غريبا‬‫كالما‬‫يكتب‬‫قد‬‫ولكن‬
‫وال�صناعة‬ ‫املوهبة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
..‫واالختالف‬‫والطرافة‬
‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫احلظوة‬ ‫لدهيم‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫ذلك؟‬ ‫تفرس‬ ‫كيف‬ ،"‫اللغوي‬ ‫"املعجم‬ ‫لدهيم‬
‫�صنعت‬ ‫الديكتاتوريات‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫ؤال‬�‫س‬�
‫الر�سالة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تو�صل‬ ‫واجهات‬
‫هنا‬ ‫ال�شعر؟‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫تريد‬ ‫التي‬
،‫حزبية‬ ،‫�سيا�سية‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫معطيات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫حت�ضر‬
‫فر�ض‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ؤالء‬�����‫ه‬ ‫�درة‬���‫ق‬ ‫�دى‬��‫م‬ ،‫�ات‬��‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ك‬��‫ب‬��‫ش‬���
‫به‬ ‫يهتمون‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫وجودهم‬
‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخلق‬ ‫ال�شعر‬ ‫�ول‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
‫االهتمام‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫أمتنى‬� ،‫موجودة‬
‫واملو�ضوعية‬ ‫التجرد‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫ال�شعري‬ ‫باحلراك‬
...‫واجلهوية‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫دون‬
،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫أجندات‬�‫خلدمة‬‫عنوة‬‫تكري�سها‬ ّ‫مت‬‫أ�سماء‬�‫هناك‬
‫�شعري‬ ‫بيت‬ ‫كتابة‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ولكنهم‬
،‫فقط‬ ّ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫كبار‬ ‫ولكنهم‬ ،‫كبار‬ ‫�شعراء‬ ‫هم‬ ،‫واحد‬
.‫الطفولة‬‫دون‬‫ال�شعرية‬‫باملقايي�س‬‫وجتربتهم‬
‫لكن‬ ‫اجلمهور‬ ‫هبم‬ ‫يفتخر‬ ‫شعراء‬ ‫لدينا‬ ‫أيضا‬
‫برأيك؟‬ ‫السبب‬ ‫فام‬ ،‫اإلعالم‬ ‫عنهم‬ ‫يتغافل‬
،‫الن�سيان‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬
،‫غريها‬ ‫دون‬ ‫أ�سماء‬� ‫على‬ ‫حكر‬ ‫هي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنابر‬
،‫عالقات‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ال‬
.‫أغلبها‬�‫يف‬‫م�شبوهة‬‫كانت‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬
،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والشعراء‬ ‫الشعر‬ ‫واقع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫الضعف‬ ‫م��ن‬ ‫ح��ال��ة‬ ‫��ر‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي��ع��اين‬ ‫�لا‬‫ع‬��‫ف‬ ‫وه���ل‬
‫والتقهقر؟‬
‫يحتل‬ ‫وال�شاعر‬ ،‫ومتقهقر‬ ‫رديء‬ ‫ال�شعر‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬
‫�وزارة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫�ج‬��‫م‬‫�را‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫آخر‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
‫الدونية‬ ‫النظرة‬ ‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫وما‬ ،‫ال�شعر‬ ‫اهتماماتهم‬
‫ال�شعر‬ ‫يعتربون‬ ‫إذ‬� ،‫الثقافة‬ ‫أهل‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫لل�شعر‬
‫يف‬ .‫ال�شاعر‬ ‫يعي�ش‬ ‫كيف‬ ‫يهمهم‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫قول‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬
‫يف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�داع؛‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫بال�شاعر‬ ‫كثريا‬ ‫يهتمون‬ ‫الغرب‬
...‫والقا�ضي‬ ‫الطبيب‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫قليلة‬ ‫�سنوات‬
‫يف‬ ‫�شاعر‬ ‫أو‬� ‫كاتب‬ ‫أو‬� ‫م�سرحي‬ ‫�صنع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
‫و�ضعف‬ ‫تق�صري‬ ‫هناك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املدة‬ ‫هذه‬
‫ويف‬ ،‫للثقافة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫أوال‬� ‫يتجلى‬
،‫�ضئيلة‬‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬‫أقالم‬‫ل‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫امليزانية‬‫الوزارة‬
‫مبئات‬ ‫مثال‬ ‫واالبتذال‬ ‫�رداءة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫فيلم‬ ‫يدعم‬ ‫إذ‬�
‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ثم‬ ،‫احلقوق‬ ‫مه�ضوم‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ولكن‬ ،‫املاليني‬
‫الدولة‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الغريب‬ ‫الكائن‬ ‫نظرة‬ ‫إليه‬�
‫يحتقر‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صبح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫للجنون؛‬ ‫تدفعه‬ ‫من‬
.‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ويتوجه‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬
‫مبدعيها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تعرف‬ ‫الثورات‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬
‫بها‬‫واحتفوا‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫اللحظة‬‫ر�صدوا‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫و‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يحفظ‬ ‫أن‬� ‫وم�ستحيل‬ ،‫كتاباتهم‬ ‫يف‬
‫وتذكر‬ ‫الق�صائد‬ ‫حتفظ‬ ‫بل‬ ،‫اخلطاب‬ ‫ذلك‬ ‫ارتقى‬ ‫مهما‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بالثورة‬ ‫احتفت‬ ‫التي‬ ‫أغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتردد‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫قلوب‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫ويجعلها‬‫للثورات‬‫ؤرخ‬�‫�سي‬
.‫القادمة‬
‫بالسيايس؟‬ ‫الشاعر‬ ‫عالقة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫تنافر؛‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫بينهما‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬��‫ي‬
‫قد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ولكن‬ ،‫املجتمع‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫أن‬‫ل‬
‫أو‬� ‫داخلية‬ ‫إكراهات‬�‫و‬ ‫�ضغوطات‬ ‫عليه‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫يناور‬
‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ،‫وجه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لديه‬ ‫فال�سيا�سي‬ ،‫خارجية‬
‫و�سط‬ ‫املنرية‬ ‫ال�شمعة‬ ‫تلك‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫ولكن‬ ،‫خطاب‬
‫ي�ستطيع‬ ‫كي‬ ‫بينهما‬ ‫م�سافة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫الظلمة‬
،‫مو�ضوعية‬ ‫بكل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫نقد‬ ‫ال�شاعر‬
‫الطريق‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫أن‬‫ل‬
.‫امل�ستقيمة‬
‫للسياسيني؟‬ ‫الساحة‬ ‫املثقفون‬ ‫ترك‬ ‫ملاذا‬ ‫إذا‬
‫تراكمات‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫طغيان‬
‫و�صوال‬ ،‫ال�شاعر‬ ‫تقزم‬ ‫التي‬ ‫الدونية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬
،‫ال�ساحة‬ ‫يرتكوا‬ ‫مل‬ ‫ال�شعراء‬ .‫والن�سيان‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫و�سائل‬ ‫أغلب‬� ،‫ال�ساحة‬ ‫إكراهات‬�‫ب‬ ‫يعي�شون‬ ‫هم‬ ‫بل‬
‫والف�ضائح‬‫وامليوعة‬‫الرداءة‬‫تكري�س‬‫على‬‫تعمل‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫خلق‬ ‫يجب‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفكر‬ ‫ينا�سبهم‬ ‫وال‬ ،‫إ�شاعات‬‫ل‬‫وا‬
‫املجال‬ ‫وفتح‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ه‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫للمادة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫املادة‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الواعي؛‬
‫املالك‬ ‫ي�شيطن‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫قاتلة‬ ‫فال�سيا�سة‬ ‫�ة؛‬�‫ف‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬
.‫خطورته‬ ‫وهذه‬ ،‫لل�شياطني‬ ‫مالئكية‬ ‫م�سحة‬ ‫ويعطي‬
‫إ�شهارات‬‫ل‬‫با‬ ‫�صفحاتها‬ ‫املليئة‬ ‫ال�صحف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ج‬‫أر‬�
‫فيلم‬ ‫أو‬� ‫كتاب‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬� ‫هات‬ّ‫رت‬‫وال‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫وا‬
،‫�سيبقى‬ ‫وما‬ ‫�سري�سخ‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثقافية؛‬ ‫تظاهرة‬ ‫أو‬�
..‫باملجتمعات‬‫وترتقي‬‫العقول‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫تغ‬‫والثقافة‬
‫الوزير‬ ‫ملختار‬ "‫ودمنة‬ ‫و"كليلة‬ ‫الشعايف‬ ‫ألنور‬ "‫تكون‬ ‫ال‬ ‫"أو‬
:‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫الشاعر‬
‫القادمة‬‫األجيال‬‫قلوب‬‫يف‬‫خوهنا‬ّ‫س‬‫ير‬‫الذين‬‫مبدعيها‬‫خالل‬‫من‬‫تعرف‬‫الثورات‬‫القادمة‬‫األجيال‬‫قلوب‬‫يف‬‫خوهنا‬ّ‫س‬‫ير‬‫الذين‬‫مبدعيها‬‫خالل‬‫من‬‫تعرف‬‫الثورات‬
:‫السنة‬ ‫لهذه‬ ‫الوطني‬ ‫المسرح‬ ‫إنتاجات‬ ‫من‬
‫كلية‬ ‫خريج‬ ،‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫سبيبة‬ ‫أصيل‬ ،1983 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫الشاب‬ ‫الشاعر‬ ‫التقت‬ "‫"الفجر‬
‫بتمويل‬ "‫جنوبا‬ ‫"النظر‬ ‫البكر‬ ‫الشعرية‬ ‫جمموعته‬ ‫أصدر‬ .‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫حاليا‬ ‫يشتغل‬ ،‫بسوسة‬ ‫احلقوق‬
:‫اآليت‬ ‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫وكان‬ ،‫ذايت‬
‫لخدمة‬ ‫تكريسها‬ ّ‫تم‬ ‫أسماء‬ ‫هناك‬
‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أجندات‬
‫شعري‬ ‫بيت‬ ‫كتابة‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫حاورته‬
‫السياسة‬‫امتحان‬‫يف‬‫األدب‬‫يسقط‬‫أوحني‬ "‫الزرقاء‬‫"الرواية‬‫عثامن‬‫بن‬‫حسن‬‫رواية‬‫حول‬
‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬202014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫�سنة‬ ‫خالل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫توقع‬
‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫توقع‬ ‫قد‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫م�سجلة‬% 2.6 ‫مقابل‬% 3 ‫حوايل‬ ،2014
.‫ال�سنة‬‫هذه‬‫خالل‬‫فقط‬2.5%‫بحوايل‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫تون�س‬‫حتقق‬‫أن‬�‫العاملية‬‫االقت�صادية‬‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫تعترب‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫اخلليجي‬ ‫التون�سي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫منتدى‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ،‫العياري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�صعبة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سهلة‬ ‫لي�ست‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫طلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫ولكنها‬ ‫معقولة‬
.‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬
‫ولي�س‬‫ال�شركات‬‫يهم‬‫إفال�س‬‫ل‬‫"فا‬‫الدولة‬‫افال�س‬‫عن‬‫إطالقا‬�‫احلديث‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫أكد‬�‫كما‬
."‫الدول‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اخلارجي‬‫االستثامر‬‫تراجع‬
‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اخلارجية املبا�شرة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تدفق‬ ‫ن�سق‬ ‫تراجع‬
‫نف�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 19.3 ‫بن�سبة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬
‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫بيانات‬ ‫وفق‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬  ‫املرجعية‬ ‫ال�سنة‬  2010 ‫ب�سنة‬ ‫اخلارجي. ومقارنة‬
2014‫مار�س‬‫موفى‬‫إىل‬�‫اال�ستثمارات‬‫هذه‬‫وبلغت‬.%28.1‫الرتاجع‬
‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 423.7 ‫مقابل‬ ‫مليون دينار‬ 342.1 ‫قيمته‬ ‫ما‬
‫د‬ ‫م‬ 321.1 ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وتوزعت‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫من‬
.‫املالية‬‫املحافظ‬‫يف‬ ‫ا�ستثمارات‬‫د‬‫م‬21‫مبا�شرة و‬‫ا�ستثمارات‬
‫تعاون‬‫ة‬ّ‫اتفاقي‬
،‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬
‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقية‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬
‫التون�سي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫منتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫ش‬�‫هام‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫اخلليجي‬
‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬ .2014 ‫�اي‬�‫م‬ 6 ‫و‬ 5 ‫يومي‬  ‫اخلليجي‬
‫جماالت‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬
‫الندوات‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫أن�شطة وب�صفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتن�سيق‬ ‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫االتفاقية‬ ّ‫وتن�ص‬ .‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫وكافة‬ ‫ؤمترات‬�‫وامل‬
‫االتفاقيات‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬�‫و‬ ‫والقانونية‬ ‫الفنية‬ ‫اال�ست�شارات‬
‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫الطرفني‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ذات االهتمام‬
.‫م�شرتك‬‫بالتعاون‬‫تنفيذها‬‫املمكن‬‫اال�ستثمارية‬‫الفر�ص‬
‫سعودي‬–‫تونيس‬‫بحري‬‫خط‬
‫إبراهيم‬� ‫�سليمان‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫إن�شاء‬� ‫ب�صدد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬� ‫لراديو‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫اقرتاحات‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫وال�سعودية‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫بحري‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬
‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫عليه‬ ‫والرتكيز‬ ‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫بخ�صو�ص‬
.‫البلدين‬
‫بروتوكوالت‬3‫عىل‬‫املصادقة‬
3 ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫والعالقات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬
‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫متنح‬ ،‫فرن�سية‬ ‫مالية‬ ‫بروتوكوالت‬
.‫أورو‬� ‫مليون‬ 333.800 ‫بقيمة‬ ‫ومنح‬ ‫قرو�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬
290 ‫بقيمة‬‫قر�ضا‬‫لتون�س‬‫فرن�سا‬‫منح‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الربوتوكول‬‫ويتمثل‬
‫كهربائية‬ ‫بوحدات‬ ‫تزويد‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬
‫ملدينة‬ ‫ال�سريعة‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫متحركة‬
‫أورو‬� ‫مليون‬ 43 ‫منح‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫الثاين‬ ‫الربوتوكول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫تون�س‬
‫�صفاق�س‬ ‫واليات‬ ‫بني‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬ ‫جتديد‬ ‫مل�شروع‬ ‫مالية‬ ‫كم�ساعدة‬
‫الثالث‬ ‫الربوتوكول‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫فرن�سا‬ ‫متنح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬
.‫أورو‬�‫ألف‬�800‫تون�س‬
‫الواحات‬‫يف‬‫املستديم‬‫الترصف‬
‫م�شروع‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬�
‫ما‬‫قيمته‬‫والبالغ‬‫التون�سية‬‫الواحية‬‫املنظومات‬‫يف‬ ‫امل�ستدمي‬‫الت�صرف‬
‫بهدف‬‫وذلك‬‫للبيئة‬‫العاملي‬‫ال�صندوق‬‫من‬‫بتمويل‬‫دينار‬‫مليون‬9‫يقارب‬
.‫بالواحات‬‫الطبيعية‬‫املوارد‬‫يف‬ ‫امل�ستدام‬‫الت�صرف‬‫تعديل‬
‫السنة‬‫هذه‬%3‫بـ‬‫نمو‬‫نسبة‬‫حتقيق‬‫عىل‬‫قادرون‬:‫العياري‬
‫با�سم‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫احلكومة‬
‫جمل�س‬‫أ�شغال‬�‫جت‬ّ‫تو‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫والفور‬‫العاجلة‬
‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫وزاري‬
‫ادرات‬ ّ‫ال�ص‬‫حت�سني‬ ّ‫تخ�ص‬‫والتي‬‫جمعة‬‫مهدي‬
‫هذه‬‫أبرز‬�‫�ص‬ ّ‫وتتلخ‬‫الواردات‬‫من‬‫والتقلي�ص‬
‫والنقل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫إعادة‬� :‫يف‬ ‫االجراءات‬
،‫الطبيعي‬ ‫ن�سقه‬ ‫إىل‬� ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫يف‬
‫لتحفيز‬ ‫�وي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫النقل‬ ‫تعريفة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬‫و‬
‫عمل‬ ‫خلية‬ ‫تركيز‬ ،‫واخل�ضر‬ ‫الغالل‬ ‫ت�صدير‬
،‫�س‬����‫راد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫مب‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫س‬�����‫ن‬ ‫�اث‬�‫ث‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫ال‬
‫امل�صحات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫متكني‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫�اج‬��‫م‬‫إد‬‫ل‬
statut  sous- ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬ ‫وذلك‬
‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫كما‬ .délégataire de change
‫الت�صدير‬ ‫عملية‬ ‫توطني‬ ‫إجبارية‬� ‫احلكومة‬
domiciliation des opération
‫الب�ضاعة‬ ‫ت�صدير‬ ‫قبل‬ d’exportation
huit  ‫اليوم‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذف‬�‫ح‬‫و‬
.jours relatives à postériori
‫ة‬ّ‫ي‬‫الفور‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫حجم‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫والعاجلة‬
‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ،‫�واردات‬���‫ل‬‫ا‬
‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫لتطو‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تدقيق‬ ‫عملية‬
‫واردات‬ ‫برت�شيد‬ ‫والقيام‬ ،‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬
‫يف‬ ‫ال�سريعة‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫توزيع‬ ‫مثال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬
‫للطاقة‬ ‫املقت�صدة‬ ‫الفواني�س‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ 6
.‫للطاقة‬ ‫امل�ستهلكة‬ ‫التجهيزات‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫�واردات‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ي‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�
‫نف�س‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
.2013 ‫ل�سنة‬ ‫القيمة‬
‫على‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬��� ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�ّ‫ل‬��‫ف‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫لرت�شيد‬ ‫ديبلوما�سي‬ ‫جمهود‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���
‫معها‬‫نعرف‬‫التي‬‫البلدان‬‫مع‬‫خا�صة‬‫الواردات‬
،)‫وتركيا‬‫(ال�صني‬‫التجاري‬‫العجز‬‫يف‬‫اختالل‬
‫قبل‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫وا�ست�شارة‬
‫العملة‬ ‫بتحويل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬
‫حالت‬ّ‫ر‬‫ال‬ – ‫�رة‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ – ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ن‬��‫مل‬‫(ا‬
.)‫املنظمة‬
‫بيانني‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫املجل�س‬ ‫وكان‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫قا‬
‫وامليزان‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫امل�سج‬ ‫والنق�ص‬
‫ن‬ ّ‫التح�س‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫اطلع‬ ‫حيث‬ ‫التجاري‬
‫اخلروج‬ ‫دون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫�شهدته‬ ‫الذي‬
‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫طة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬ ‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫ت�سجيل‬ ّ‫مت‬ ‫أنه‬�
‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫اخلزينة‬ ‫يف‬
‫النفقات‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ممكنا‬ ‫�صار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫ر�صد‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفا‬ ‫بدقة‬ ‫واملداخيل‬
‫مليون‬ 150 ‫بقيمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلبائ‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬
.2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫دينار‬
‫احلكومة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫وك�شف‬
‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القر�ض‬ ّ‫أن‬�
‫الديون‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�سديد‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫دوالر‬
‫يجعلنا‬ ‫�ا‬��ّ‫مم‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتغطية‬
‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬‫على‬‫ني‬ّ‫ن‬‫مطمئ‬
‫ن‬ ّ‫التح�س‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫املقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬
‫يعني‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬‫و�ضعية‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫امل�سج‬
.‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫رفع‬
‫حمافظ‬ ‫أن‬� ‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫ال�سيد‬ ‫وذكر‬
‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫اري‬ّ‫ي‬‫الع‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬
‫وهو‬ ،"‫اجلاري‬ ‫"العجز‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫بيانا‬
‫حيث‬ ،‫اخلدمات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫التجاري‬ ‫امليزان‬
‫العجز‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�
‫الن�سبة‬ ‫ذات‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬
‫ميكن‬ ‫الوترية‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫إذا‬�
‫باملائة‬ 11 ‫م�ستوى‬ ‫اجلاري‬ ‫العجز‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬�
‫التدابري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬��ّ‫ك‬‫ؤ‬����‫م‬
‫ن�سبه‬ ‫تبقي‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
.% 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬
‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫خمالفة‬10144‫مقابل‬‫خمالفة‬12459 ‫احلالية‬‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املرفوعة‬‫املخالفات‬‫عدد‬‫بلغ‬
،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شهار‬� ‫بعدم‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬ 3813 :‫كالتايل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املخالفات‬ ‫هذه‬ ‫توزعت‬ ‫وقد‬ 23% ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫تطور‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫م�سجلة‬ 2013
1719،‫القانونية‬‫باملرتولوجيا‬‫تعلقت‬‫خمالفة‬1240،‫ال�سالمة‬‫�شروط‬‫توفر‬‫عدم‬‫تهم‬‫خمالفة‬173،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫ب�سبب‬‫خمالفة‬836
‫جمهولة‬ ‫منتوجات‬ ‫وترويج‬ ‫مل�سك‬ 157 ،‫ال�شراء‬ ‫بفواتري‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعدم‬ ‫خا�صة‬ ‫خمالفة‬ 3290 ،‫املدعمة‬ ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫بالتفريط‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬
4 ،‫والغ�ش‬ ‫التدلي�س‬ ‫ب�سبب‬ ‫خمالفتان‬ ،‫بالتخفي�ض‬ ‫بالبيع‬ ‫تعلقت‬ 418 ،‫أخرى‬� ‫خمالفات‬ 727 ،‫الكاذب‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬ 41 ،‫امل�صدر‬
.‫منتوجات‬‫احتكار‬‫أو‬�‫إخفاء‬�‫ب‬‫تعلقت‬‫خمالفة‬13،‫البيع‬‫عن‬‫االمتناع‬‫ب�سبب‬‫خمالفة‬25،‫امل�شروط‬‫البيع‬‫ب�سبب‬‫خمالفات‬
‫مالب�س‬،)‫خمالفة‬45(‫بي�ض‬‫و‬‫دواجن‬،)‫خمالفة‬98(‫املخابز‬،)‫خمالفة‬130(‫الغذائية‬‫املواد‬‫قطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املخالفات‬‫هذه‬‫�سجلت‬‫وقد‬
.)13(‫واللحوم‬ )‫خمالفة‬57(‫جاهزة‬
‫عاجلة‬‫إجراءات‬ ّ‫تقر‬‫احلكومة‬
‫الواردات‬‫وتقليص‬‫ادرات‬ ّ‫الص‬‫لتحسني‬
%23‫بنسبة‬2014‫من‬‫ل‬ّ‫األو‬‫الثالثي‬‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫املخالفات‬‫عدد‬‫ارتفاع‬
‫امل�ساهمة‬ ‫�شركات‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمون‬ ‫له‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫قدر‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬ ‫دائني‬ ‫جتاه‬ ‫التزامهم‬ ‫من‬ - ‫عام‬ ‫أ‬�‫كمبد‬ - ‫العامة‬
‫لهم‬ ‫ي�ضاف‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫م�ساهماتهم‬
‫وهو‬ ‫أال‬� ‫املخاطرة‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫الفعلية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أوجه‬� ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وجه‬
.‫احل�سن‬‫القر�ض‬
‫عقود‬‫�صلب‬‫التن�صي�ص‬‫إىل‬�‫التكافلي‬‫أمني‬�‫الت‬‫تطبيقات‬‫ذهبت‬‫لقد‬
‫حديث‬‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬‫قدمي‬‫مفهوم‬‫على‬‫أمني‬�‫الت‬‫عقود‬‫�صلب‬‫وكذلك‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬
."‫احل�سن‬‫القر�ض‬"‫ت�سمية‬‫عليها‬‫أطلق‬�‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اال�ستعمال‬
‫يف‬ ‫وردت‬ ‫حيث‬ ‫الكرمي‬ ‫القران‬ ‫يف‬ ‫أ�صال‬� ‫لها‬ ‫الت�سمية‬ ‫هذه‬ ‫وجتد‬
‫وجل‬‫عز‬‫الله‬‫قال‬‫حيث‬‫املزمل‬‫�سورة‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫منها‬،‫منه‬‫�سور‬‫ثالث‬
‫جتدوه‬ ‫خري‬ ‫من‬ ‫أنف�سكم‬‫ل‬ ‫تقدموا‬ ‫وما‬ ‫ح�سنا‬ ‫قر�ضا‬ ‫الله‬ ‫"واقر�ضوا‬
"‫أجرا‬�‫أعظم‬�‫و‬‫خريا‬‫هو‬‫الله‬‫عند‬
‫نوع‬‫من‬‫إقرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫"فتبني‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫تف�سري‬‫يف‬‫عا�شور‬‫بن‬‫قال‬
‫ندبا‬‫أو‬�‫وجوبا‬‫املوا�سي‬‫على‬‫التعني‬‫ؤكدة‬�‫م‬‫أنها‬�‫و‬‫واملعروف‬‫املوا�ساة‬
."‫املعروف‬‫عمل‬‫على‬‫أجرا‬�‫أخذ‬�‫ي‬‫أن‬�‫للمقر�ض‬‫يحل‬‫فال‬‫كان‬‫أيا‬�‫و‬
‫املتعارف‬ ‫التداين‬ ‫بقاء‬ ‫للنا�س‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫"�شرع‬ ‫كذلك‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫ؤو�س‬�‫ر‬‫إىل‬�‫باملتعاملني‬‫والرجوع‬‫الربا‬‫حترمي‬‫أن‬�‫يظنوا‬‫لكيال‬‫بينهم‬
‫ت�شريع‬ ‫يف‬ ‫بو�ضعه‬ ‫الت�شريع‬ ‫ذلك‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫كله‬ ‫للتداين‬ ‫إبطال‬� ‫أموالهم‬�
."‫إ�شهاد‬‫ل‬‫وا‬‫بالكتابة‬‫له‬‫التوثقة‬‫وهو‬‫الدين‬‫آية‬�‫يف‬‫له‬‫مكمل‬‫آخر‬�
‫الرازي‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صها‬ ‫القر�ض‬ ‫عن‬ ‫الفائدة‬ ‫أخذ‬� ‫حترمي‬ ‫وحكمة‬
: ‫أ�سباب‬�‫أربعة‬�‫يف‬
.‫عو�ض‬‫بغري‬‫الغري‬‫مال‬‫أخذ‬�‫فيه‬‫أن‬�-
‫أنه‬‫ل‬ ‫االكت�ساب‬ ‫يف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاق‬ ‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫مينع‬ ‫أنه‬�-
‫ف�شا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫املعي�شة‬ ‫اكت�ساب‬ ‫عنه‬ ‫خف‬ ‫الربا‬ ‫أخذ‬� ‫املال‬ ‫�صاحب‬ ‫تعود‬ ‫إذا‬�
‫ال‬ ‫العامل‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اخللق‬ ‫منافع‬ ‫انقطاع‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫النا�س‬ ‫يف‬
.‫والعمارة‬‫وال�صناعة‬‫بالتجارة‬‫إال‬�‫تنتظم‬
.‫بالقر�ض‬‫النا�س‬‫بني‬‫املعروف‬‫انقطاع‬‫إىل‬�‫يف�ضي‬‫أنه‬�-
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املقرت�ض‬ ‫ويف‬ ‫غنيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املقر�ض‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫أن‬�-
.‫ال�ضعيف‬‫مال‬‫أخذ‬�‫من‬‫الغني‬‫لتمكن‬‫الربا‬‫أبيح‬�‫فلو‬‫فقريا‬
‫عن‬ ‫�راره‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫لرابطة‬ ‫الفقهي‬ ‫املجمع‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬
‫ما‬ ‫بني‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احل�سن‬ ‫للقر�ض‬ ‫ال�سامية‬ ‫املعاين‬ ‫التورق‬ ‫بيع‬ ‫حكم‬
‫النقد‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫وم�شقة‬ ‫حرج‬ ‫من‬ ‫للتورق‬ ‫االلتجاء‬ ‫ي�سببه‬
‫ذلك‬‫يقرر‬‫وهو‬‫املجل�س‬‫إن‬�"‫القرار‬‫هذا‬‫من‬‫مقتطفات‬‫يلي‬‫فيما‬‫ونورد‬
‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫لعباده‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫�شرعه‬ ‫مبا‬ ‫بالعمل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫يو�صي‬
‫نفو�سهم‬ ‫به‬ ‫طيبة‬ ‫أموالهم‬� ‫طيب‬ ‫من‬ ‫احل�سن‬
‫وهو‬ ‫أذى‬� ‫وال‬ ‫من‬ ‫يتبعه‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫مر�ضاة‬ ‫ابتغاء‬
‫التعاون‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬� ‫أجل‬� ‫من‬
‫حاجاتهم‬ ‫و�سد‬ ‫كرباتهم‬ ‫وتفريج‬ ‫امل�سلمني‬ ‫بني‬ ‫والرتاحم‬ ‫والتعاطف‬
‫إن‬�‫و‬ ‫املحرمة‬ ‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫والوقوع‬ ‫بالديون‬ ‫إثقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إنقاذهم‬�‫و‬
،‫تخفى‬ ‫ال‬ ‫كثرية‬ ‫احل�سن‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ث‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الن�صو�ص‬
‫وعدم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وح�سن‬ ‫بالوفاء‬ ‫التحلي‬ ‫امل�ستقر�ض‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫كما‬
."‫املماطلة‬
‫القر�ض‬‫ت�شجيع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ال�سياق‬‫ذات‬‫يف‬‫املجمع‬‫أو�صى‬�‫وقد‬
‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إن�شاء‬�‫و‬‫للتورق‬‫اللجوء‬‫املحتاجني‬‫لتجنيب‬‫احل�سن‬
.‫احل�سن‬‫للقر�ض‬‫�صناديق‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ "‫احل�سن‬ ‫"القر�ض‬ ‫اعتبار‬ ‫يحق‬ ‫هل‬ :‫هنا‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ول�سائل‬
‫اال�صطالحي‬‫باملعنى‬‫امل�شاركة‬‫أوجه‬�‫من‬‫وجها‬‫التكافلي‬‫أمني‬�‫الت‬‫جمال‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫املعامالت‬‫جمال‬‫يف‬‫عليه‬‫املتعارف‬
‫أمني‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫اال�صطالح‬ ‫عليه‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫-كما‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫إن‬�
‫لفائدة‬ ‫مبنحه‬ ‫امل�ساهمون‬ ‫يلتزم‬ ‫فائدة‬ ‫بدون‬ ‫قر�ض‬ ‫هو‬ -‫التكافلي‬
‫جتاه‬ ‫التزاماته‬ ‫تغطية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عجز‬ ‫ح�صول‬ ‫عند‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫ح�ساب‬
.‫امل�شرتكني‬
‫وتطور‬ ‫ن�ضج‬ ‫بعد‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫ا�ستخدامات‬ ‫تو�سعت‬ ‫وقد‬
‫القر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫لي�شمل‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫جتربة‬
‫عند‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫إىل‬� ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�صندوق‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املمنوح‬
.‫احلاجة‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫ل�شركة‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫�ازت‬�‫ج‬‫أ‬� ‫وقد‬
‫احلكم‬ ‫ما‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫قرارها‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ‫التبادل‬ ‫هذا‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬
.‫احل�سن‬‫للقر�ض‬‫الوثائق‬‫وحملة‬‫امل�ساهمني‬‫تبادل‬‫جلواز‬‫ال�شرعي‬
‫على‬ ‫الوثائق‬ ‫وحملة‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫�شرعا‬ ‫"يجوز‬
‫االقرتا�ض‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫احل�سنة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬
‫ؤ‬�‫التكاف‬ ‫مراعاة‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫وال‬ ‫فوائد‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫املقر�ضة‬ ‫اجلهة‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬
."‫القرو�ض‬‫أزمنة‬�‫و‬‫مبالغ‬‫بني‬
‫واجبا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫القر�ض‬ ‫حكم‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫الفقهاء‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬
‫احلياة‬‫�ضرورات‬‫من‬‫�ضرورة‬‫ل�سد‬‫م�ضطرا‬‫كان‬‫إذا‬�‫املقرت�ض‬‫حق‬‫يف‬
.‫إقرا�ضه‬�‫على‬‫قادرا‬‫غنيا‬‫كان‬‫إن‬�‫املقر�ض‬‫حق‬‫ويف‬
‫الن�صو�ص‬ ‫�راء‬�‫ث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفيد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫للقر�ض‬ ‫مهما‬ ‫قانونيا‬ ‫إ�سنادا‬� ‫يوفر‬ ‫املدنية‬ ‫املجلة‬ ‫�صلب‬ ‫املهجورة‬
‫يف‬‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ط‬��‫ص‬���‫اال‬‫�اه‬�‫ن‬��‫ع‬��‫مب‬‫�ن‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬
‫امل�شرع‬ ‫نظم‬ ‫إذ‬� ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫جمال‬
‫املذكورة‬ ‫املجلة‬ ‫�صلب‬ ‫القر�ض‬ ‫عقد‬ ‫التون�سي‬
‫أن‬� ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫�صراحة‬ ‫ليقر‬ ‫بعده‬ ‫وما‬ 1081 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬� ‫�ضمن‬
‫ات�ساع‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سه‬� ‫ي�ستمد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ .‫بدونه‬ ‫أو‬� ‫بفائ�ض‬ ‫القر�ض‬ ‫يكون‬
‫املثليات‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫النقود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫لي�شمل‬ ‫القر�ض‬ ‫مو�ضوع‬
.‫لال�ستهالك‬‫القابلة‬
‫أن‬� ‫املقرت�ض‬ ‫"على‬ ‫املجلة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 1090 ‫بالف�صل‬ ‫جاء‬ ‫حيث‬
."‫غري‬‫ال‬‫و�صفة‬‫وقدرا‬‫جن�سا‬‫اقرت�ضه‬‫ما‬‫مثل‬‫يرد‬
‫إرجاعه‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وحتى‬ ‫فائدة‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫القر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ولئن‬
‫على‬‫مقدما‬‫الالحقة‬‫لل�سنوات‬‫أميني‬�‫الت‬‫الفائ�ض‬‫من‬‫امل�ساهمني‬‫حل�ساب‬
‫يبقى‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سداد‬ ‫يف‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وله‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬
‫ال�سيولة‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أداء‬‫ل‬‫با‬ ‫التزاما‬ ‫�شك‬ ‫بدون‬
‫املايل‬ ‫العجز‬ ‫�شرط‬ ‫حتقق‬ ‫عند‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫جتاه‬ ‫الالزمة‬ ‫املالية‬
.‫أموالهم‬�‫أ�صول‬�‫على‬‫احتياطيا‬‫حتمال‬‫بالتايل‬‫اعتباره‬‫وي�صح‬
‫معلق‬ ‫كفالة‬ ‫عقد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫بع�ضهم‬ ‫كيفه‬ ‫قد‬ ‫االلتزام‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬
.‫أمني‬�‫الت‬‫�صندوق‬‫ع�سر‬‫امل�ساهمون‬‫مبقت�ضاه‬‫ي�ضمن‬‫�شرط‬‫على‬
‫مرة‬ ‫لتربهن‬ ‫والعقود‬ ‫االلتزامات‬ ‫جملة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫هنا‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫التامني‬ ‫منظومة‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫املجلة‬‫من‬1483‫الف�صل‬‫أحكام‬�‫إىل‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫ون�شري‬‫التكافلي‬
‫�شرط‬‫على‬‫معلق‬‫عقد‬‫يف‬‫الكفالة‬‫"جتوز‬‫أنه‬�‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬‫املدنية‬
‫إمكان‬�‫ب�شرط‬‫معني‬‫أوغري‬�‫أوم�ستقبل‬�‫الدرك‬‫ك�ضمان‬‫الوقوع‬‫م�شكوك‬
‫فعلي"ويف‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫فالن‬ ‫على‬ ‫لك‬ ‫يثبت‬ ‫"ما‬ ‫كقوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التعيني‬
."‫املكفول‬‫على‬‫يثبت‬‫ما‬‫بقدر‬‫الكفيل‬‫التزام‬‫يكون‬‫ال�صور‬‫هذه‬
‫أي‬� ‫ذمة‬ ‫إىل‬� ‫ذمة‬ ‫�ضم‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫للكفالة‬ ‫الفقهاء‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬
‫ثبوت‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أ�ضافوا‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫ذمة‬ ‫إىل‬� ‫الكفيل‬ ‫ذمة‬ ‫�ضم‬
‫ال‬ ‫حكمي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فهو‬ ‫كالعني‬ ‫لي�س‬ ‫الدين‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذمة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الدين‬
.‫ح�سي‬
‫أخذ‬� ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫تربع‬ ‫عقد‬ ‫بكونها‬ ‫الكفالة‬ ‫الفقهاء‬ ‫�صنف‬ ‫ولئن‬
‫التزام‬ ‫فان‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫براءة‬ ‫عليها‬ ‫يرتتب‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وحتى‬ ‫عليها‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضمن‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫ويدخل‬ ‫املالية‬ ‫ذمته‬ ‫يعمر‬ ‫الدين‬ ‫ب�ضمان‬ ‫الكفيل‬
‫جانب‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫روح‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يجلي‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫التزاماته‬
.‫امل�ساهمني‬
‫التكافلية‬ ‫تأمينات‬ ‫بشركة‬ ‫*مسؤول‬
‫املنتدى‬ ‫ماي‬ 6 ‫و‬ 5 ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنت‬
‫االحتاد‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلليجي‬
‫وال�صناعات‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صناعة‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�رف‬�‫غ‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫وا‬ ‫التقليدية‬
‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫ا‬ ‫حتت‬ ‫اخلليجي‬
.‫جمعة‬
‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لت�سليط‬ ‫فر�صة‬ ‫املنتدى‬ ‫ومثل‬
‫إبراز‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مناخات‬
‫اخلليجي‬ ‫للم�ستثمر‬ ‫املتاحة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫الفر�ص‬
‫كما‬ .‫أولوية‬‫ل‬‫با‬ ‫حتظى‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬
‫التي‬ ‫والت�شجيعات‬ ‫احلوافز‬ ‫لبيان‬ ‫منا�سبة‬ ‫كان‬
‫فعلية‬ ‫ل�شراكة‬ ‫آفاق‬� ‫نحو‬ ‫املايل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوفرها‬
.‫اخلليجي‬ ‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬
‫�شهدت‬ ‫والتي‬ ،‫االفتتاحية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬
‫التون�سي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬
‫احتاد‬‫و‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬
‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ،‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫غرف‬
‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫حمودة‬ ‫حكيم‬ ‫التون�سي‬ ‫واملالية‬
‫و�سفراء‬ ‫�اري‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اذيل‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العو�ضي‬ ‫أحمد‬� ‫فهد‬ ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫�سفري‬
‫خليجي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ 50 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫مب�شاركة‬
.‫تون�سي‬ ‫م�ستثمر‬ 120‫و‬
‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫واعترب حمافظ‬
‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫اخلليج‬ ‫بلدان‬ ‫مع‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫جماالت‬
‫التي‬ ‫للخربة‬ ‫نظرا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صرافة‬ ‫يتعلق‬
.‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫يتمتعون‬
‫رئي�سة‬ ‫بو�شماوي‬ ‫وداد‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬
‫املنتوج‬ ‫فى ت�صدير‬ ‫�ة‬��‫ب‬���‫غ‬‫�ود ر‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حة‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫اخلليج‬ ‫لبلدان‬ ‫التون�سي‬
‫وجود خطوط‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املطروح يكمن‬
‫تون�س‬ ‫مبا�شرة تربط بني‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬
.‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بدورها‬ ‫واخلليج وت�سهل‬
)2/3( ‫التكافلي‬ ‫التأمين‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مبدأ‬*‫نعيجة‬ ‫محمد‬
‫املشاركة‬‫أوجـــــــــه‬‫من‬‫وجه‬‫احلسن‬‫القرض‬‫آلية‬
‫تونس‬‫يف‬‫االستثامر‬‫مناخات‬‫يستكشفون‬‫ون‬ّ‫اخلليجي‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬222014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫منرب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫اتفاقها‬ ‫ال�سودانية‬ ‫احلكومة‬ ‫نفت‬
‫إثيوبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫أزمة‬� ‫ملف‬ ‫حول‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫جديد‬
ً‫ا‬‫نهائي‬ ً‫ا‬‫منرب‬ ‫باعتباره‬ ‫الدوحة‬ ‫مبنرب‬ ‫مت�سكها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫أبابا‬� ‫أدي�س‬�
‫�سالم‬ ‫متابعة‬ ‫مكتب‬ ‫وقال‬ .‫دارفور‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ووحيد‬
،‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫للرئا�سة‬ ‫التابع‬ ،‫دارفور‬
‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ال�صحفية‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أوردته‬� ‫ملا‬ ‫�صحة‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�
.‫أبابا‬�‫أدي�س‬�‫يف‬‫دارفور‬‫ق�ضية‬‫ملناق�شة‬‫جديد‬‫منرب‬
‫الدوحة‬‫بمنرب‬‫التمسك‬
‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫العام‬ ‫املر�شد‬ ‫بديع‬ ‫حممد‬ ‫قال‬
‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫لهيئة‬ ‫حديثه‬ ‫موجها‬ ،‫مب�صر‬ ‫امل�سلمني‬
‫تكن‬ ‫مل‬ ‫جماعته‬ ‫إن‬�" ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫القاهرة‬ ‫(�شمال‬ ‫بنها‬
‫م�شريا‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صورها‬ ‫كما‬ ،‫إرهاب‬� ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫يوما‬
"‫إهانة‬�" ‫ميثل‬ ‫اجلماعة‬ ‫و�ضد‬ ‫�ضده‬ ‫التع�سف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫م�صر‬‫لق�ضاء‬
‫معهد‬ ‫يف‬ ‫املنعقدة‬ ‫املحكمة‬ ‫نظر‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫ملحاكمة‬ ‫اليوم‬ )‫القاهرة‬ ‫(جنوبي‬ ‫بطرة‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أمناء‬�
"‫"قليوب‬ ‫طريق‬ ‫بقطع‬ ‫اتهامهم‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� 47‫و‬ ‫بديع‬
‫ح�ضر‬‫الذي‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫بح�سب‬،‫القاهرة‬‫�شمايل‬
.‫اجلل�سة‬
‫خالل‬ ‫املحكمة‬ ‫لهيئة‬ ‫وجهها‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫بديع‬ ‫واعترب‬
‫القف�ص‬‫خارج‬‫باخلروج‬‫له‬‫�سمحت‬‫بعدما‬،‫اليوم‬‫جل�سة‬
‫الوحيد‬‫الفي�صل‬‫هما‬‫والعدل‬‫"احلق‬‫أن‬�،‫إليها‬�‫والتحدث‬
‫ملا‬‫باملحكمة‬‫ن�ستغيث‬‫وجماعتي‬‫أنا‬�‫ف‬،‫بهما‬‫نطالب‬‫الذي‬
‫علينا‬ ‫بالهجوم‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫نتعر�ض‬
‫رغم‬ ،‫ارهابيني‬ ‫باننا‬ ‫واتهامنا‬ ‫االخوان‬ ‫جماعة‬ ‫وعلى‬
."‫كذبهم‬‫على‬‫ي�شهد‬‫اجلماعة‬‫وتاريخ‬،‫كله‬‫تاريخنا‬‫إن‬�
‫بل‬ ،‫علينا‬ ‫يدعوا‬ ‫كما‬ ‫إرهاب‬� ‫أهل‬� ‫"ل�سنا‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�شعب‬ ‫يرهبون‬ ‫من‬ )‫احلالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫(يق�صد‬ ‫هم‬
)‫(املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫علي‬ ‫قب�ضوا‬ ‫بعدما‬ ،‫امل�صري‬
‫مدين‬‫رئي�س‬‫أول‬�‫مر�سي‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫للبالد‬‫ال�شرعي‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬،"‫العربية‬‫م�صر‬‫جلمهورية‬
‫اجلي�ش‬‫عزل‬‫املا�ضي‬‫يوليو/متوز‬‫من‬‫الثالث‬‫ويف‬
‫حممد‬‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫و�سيا�سية‬‫دينية‬‫قوى‬‫مب�شاركة‬
‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫بدعوى‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫توليه‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫مر�سي‬
.‫البالد‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫إدارة‬�
‫"انقالب‬ ‫به‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مر�سي‬ ‫ؤيدو‬�‫م‬ ‫ويرى‬
."‫�شعبية‬‫"ثورة‬‫معار�ضوه‬‫يعتربها‬‫فيما‬"‫ع�سكري‬
‫ق�ضية‬ 30 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫"يتهموين‬ :‫بديع‬ ‫وتابع‬
‫إحالة‬�‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫عليا‬ ‫وحكم‬ ،‫واحد‬ ‫دليل‬ ‫لديهم‬ ‫ولي�س‬
،)‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫للحكم‬ ‫التمهيد‬ ‫يعني‬ ‫(قرار‬ ‫للمفتي‬ ‫اوراقي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫احتياطيا‬ ‫حب�سي‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬
."‫امل�صري‬‫للق�ضاء‬‫كبرية‬‫إهانة‬�‫ميثل‬
‫للمحكمة‬ ‫حديثه‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املر�شد‬ ‫أنهى‬�‫و‬
‫اجراء‬‫وكل‬،‫ملتهمني‬‫حتولنا‬،‫علينا‬‫املجني‬‫"نحن‬:‫قائال‬
‫م�صر‬ ‫و�ستعود‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬� ‫فاالنقالب‬ ،‫باطل‬ ‫معنا‬ ‫اتخذ‬
."‫ال�شاخمة‬‫ملكانتهم‬‫وق�ضاءها‬
‫جماعة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ،‫قليوب‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫ويحاكم‬
‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بينهم‬ ،‫بديع‬ ‫بخالف‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
‫إخوان‬‫ل‬‫با‬ ‫والقيادي‬ ،‫العريان‬ ‫ع�صام‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬
.‫عودة‬‫با�سم‬‫ال�سابق‬‫التموين‬‫ووزير‬،‫البلتاجى‬‫حممد‬
‫العنف‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫تهم‬ ‫املتهمون‬ ‫ويواجه‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ،‫قليوب‬ ‫مبدينة‬ ‫الزراعي‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬
‫آخرين‬�35‫إ�صابة‬�‫عن‬‫ف�ضال‬،‫قتيالن‬‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬
‫أعرية‬‫ل‬‫ا‬‫إطالق‬�‫و‬‫ال�شرطة‬‫لقوات‬‫املتهمني‬‫مقاومة‬‫خالل‬
.‫املتهمون‬‫نفاها‬‫التي‬‫االتهام‬‫الئحة‬‫بح�سب‬،‫النارية‬
،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫املنتمي‬ ،‫مر�سي‬ ‫عزل‬ ‫ومنذ‬
‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تتهم‬،‫املا�ضي‬‫يوليو/متوز‬‫�شهر‬‫يف‬
‫على‬ ‫ـ"التحري�ض‬‫ب‬ ‫أفرادها‬�‫و‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫قيادات‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫العنف‬
‫يف‬ ‫�سلمي‬ ‫نهجها‬ ‫إن‬� ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫تقول‬ ‫فيما‬
‫على‬ "‫ع�سكريا‬ ‫"انقالبا‬ ‫تعتربه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االحتجاج‬
‫بقتل‬ ‫امل�صرية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫وتتهم‬ ،‫مر�سي‬
‫االتهامات‬ ‫وهي‬ ،‫لعزله‬ ‫مناه�ضني‬ ‫متظاهرين‬ ‫واعتقال‬
.‫احلاكمة‬‫ال�سلطات‬‫تنفيها‬‫التي‬
‫احلكومة‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬
،"‫إرهابية‬� ‫"جماعة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫امل�صرية‬
،)‫م�صر‬‫نيل‬‫(دلتا‬‫الدقهلية‬‫أمن‬�‫مديرية‬‫مبنى‬‫تفجري‬‫بعد‬
.‫اجلماعة‬‫أدانته‬�‫الذي‬‫التفجري‬‫وهو‬
‫حيث‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫من‬‫جديد‬‫لف�صل‬‫م�سرحا‬‫الدوحة‬‫كانت‬
‫عن‬ ‫أعربا‬� ‫و‬ ‫م�شعل‬ ‫وخالد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫التقى‬
‫حممود‬ ‫لقاء‬ ‫و�شمل‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫الداعم‬ ‫قطر‬ ‫ملوقف‬ ‫�شكرهما‬
‫يف‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫مبناق�شة‬ ‫عنيت‬ ‫حمادثات‬ ‫م�شعل‬ ‫بخالد‬ ‫عبا�س‬
‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إتفاق‬� ‫واهمها‬ ‫وتطوراتها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�ساحة‬
‫الن�ضال‬ ‫يف‬ ‫احلركتني‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫ملزيد‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�سبل‬ ‫بحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫اللحمة‬ ‫متتني‬ ‫مزيد‬ ‫عرب‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫إحتالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫الفل�سطيني‬
‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫الوطنية‬
.‫والكرامة‬
‫تفعيل‬ ‫آليات‬� ‫عن‬ ‫م�شعل‬ ‫وخالد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تباحث‬ ‫كما‬
‫والتحركات‬ ‫اجلهود‬ ‫توحيد‬ ‫و�ضرورة‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫القيادي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
‫تهويد‬ ‫وحمالت‬ ‫إنتهاكات‬� ‫من‬ ‫واالق�صى‬ ‫القد�س‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ما‬ ‫ملواجهة‬
‫وببقية‬‫غزة‬‫بقطاع‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستيطان‬‫ل‬‫ا‬‫لعمليات‬‫املطرد‬‫التنامي‬‫عرب‬
‫من‬ ‫تتبلور‬ ‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫املحتلة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاعات‬
‫التي‬‫املواد‬‫تفعيل‬‫خالل‬‫من‬‫الوطنية‬‫وال�شراكة‬ ‫الوحدة‬‫مقوالت‬‫خاللها‬
.‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫ت�ضمنتها‬
‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫وحكومة‬‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬
‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ "‫و"حما�س‬ "‫"فتح‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫ين�ص‬
‫أ‬�‫ يبد‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫وبرملانية‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬
،‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫م�شاورات‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الرئي�س‬
‫بخم�سة‬ ‫املحددة‬ ‫القانونية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إعالنها‬� ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬
،‫والرئا�سية‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تزامن‬ ‫أكيد‬�‫ ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أ�سابيع‬�
‫بالت�شاور‬،‫االنتخابات‬‫موعد‬‫حتديد‬‫للرئي�س‬‫ل‬ّ‫ويخو‬،‫الوطني‬‫واملجل�س‬
6 ‫بعد‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫مع‬
‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬�
‫مهامها‬ ‫ملمار�سة‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وتطوير‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬
،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ،‫باالتفاقيات‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
.‫ذلك‬‫بعد‬‫اجتماعاتها‬‫وتوا�صل‬‫دورية‬‫أكيد‬�‫وت‬
‫الضفة‬‫صحف‬‫بدخول‬‫والسامح‬‫فتح‬‫مساجني‬‫عن‬‫اإلفراج‬
‫�ستقوم‬ ‫أنها‬� ‫يف غزة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬�
‫عرب‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫توطيد‬ ‫ق�صد‬ ‫عملية وبناءة‬ ‫بخطوات‬
‫بدخول‬ ‫وال�سماح‬ ‫املقبلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أمنيني‬� ‫حمكومني‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫القد�س‬‫�صحيفة‬
‫بدخول‬‫ال�سماح‬‫قرارها‬‫الغ�صني‬‫إيهاب‬�‫احلكومة‬‫با�سم‬‫الناطق‬‫أكد‬�‫و‬
‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫-يف‬ ‫مو�ضحا‬ ،‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫القد�س ابتداء‬ ‫�صحيفة‬
‫أتي‬�‫ت‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� -‫احلكومية‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫لتو�صيات‬ ‫وا�ستجابة‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلهود‬ ‫دعما‬
."‫امل�صاحلة‬‫جلان‬ ‫عن‬‫املنبثقة‬
‫املقالة‬ ‫احلكومة‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫الدعالي�س‬ ‫ع�صام‬ ‫و�صرح‬
‫حقائب‬ ‫لتويل‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أ�سماء‬� ‫إن‬� ‫هنية‬ ‫إ�سماعيل‬�
‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القاهرة‬ ‫اتفاقي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املقبلة‬ ‫باحلكومة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬
‫فتح‬ ‫بحركة‬ ‫القيادي‬ ‫مع‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫م�شاورات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫منا�سبة‬ ‫أر�ضية‬�
 .‫يومني‬‫خالل‬‫غزة‬‫قطاع‬‫�سي�صل‬‫الذي‬،‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬‫عزام‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ذاته‬ ‫للم�صدر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ثالثة‬‫بعودة‬‫ال�سماح‬‫عن‬‫ن�شر‬‫ما‬‫و�صف‬‫كما‬،‫م�سبقا‬‫عليها‬‫التوافق‬‫جرى‬
‫رام‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫التابعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عن�صر‬ ‫آالف‬�
‫عليه‬ ‫التوافق‬ ‫جرى‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫جديدا‬ ‫أمرا‬� ‫لي�س‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫الله‬
..‫ال�سابقة‬‫االتفاقات‬‫يف‬‫أي�ضا‬�
‫للمقاومة‬‫وسالح‬‫القسام‬‫كتائب‬
‫حما�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫أن‬� ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ك�شف مو�سى‬ ‫كما‬
‫الع�سكري‬‫الق�سام (اجلناح‬‫كتائب‬‫�سالح‬‫إىل‬�‫تتطرق‬‫"مل‬‫التحرير‬‫ومنظمة‬
‫إىل‬� ‫�سنوات"، م�شريا‬ ‫منذ‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سات‬ ‫مدار‬ ‫على‬ )‫حلما�س‬
‫توافق‬ ‫حكومة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫وتابع‬ ."‫مقاوم‬ ‫وطني‬ ‫"ب�سالح‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
."‫حمددة‬ ‫مهام‬‫ولها‬،‫ال�سيا�سي‬‫بالربنامج‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫وطني‬
‫حيث‬ ،‫القادمة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫تخو�ض‬ ‫قد‬ ‫أن حما�س‬� ‫إىل‬� ‫أملح‬�‫و‬
‫ال�سيا�سية‬‫االنتخابات‬‫كافة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫موقفها‬‫اتخذت‬‫حما�س‬‫إن‬�"‫قال‬
،‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫قرارا‬ ‫بعد‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ،‫والنقابية‬
."‫انتخابات‬‫أي‬�‫ب‬‫امل�شاركة‬‫عن‬‫تعتذر‬‫أال‬�‫ب‬ّ‫ل‬‫تغ‬‫لكنها‬
‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫بخ�صو�ص‬‫الدولية‬‫املواقف‬‫تباينت‬‫وقد‬‫هذا‬
‫�سري‬ ‫على‬ ‫إنعكا�سات‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يره‬‫ث‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫فتح‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫�شهدته‬‫ما‬‫برغم‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫وا‬‫الفل�سطيني‬‫اجلانب‬‫بني‬‫ال�سلم‬‫مفاو�ضات‬
‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ومناورات‬ ‫مراوغة‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫املحادثات‬ ‫هذه‬
‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬‫من‬‫أمريكي‬‫إستياء‬
‫وحما�س‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫إتخاذ‬� ‫منذ‬ ‫وا�شنطن‬ ‫عربت‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫إ�ستيائها‬� ‫عن‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫اخلطوات‬ ‫أوىل‬�
‫قوية‬ ‫أداة‬� ‫امل�صاحلة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫يخفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬
‫فظاء‬ ‫من‬ ‫ميثله‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إظافة‬� ‫باملنطقة‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضرب‬
‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫دام‬ ‫فل�سطيني‬ ‫إنق�سام‬� ‫إنهاء‬‫ل‬
‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتت‬ ‫أوباما‬� ‫إدارة‬� ‫تقع‬ ‫ان‬
‫إدارة‬� ‫معار�ضو‬ ‫ي�شن‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬
‫إعتبار‬�‫ب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املنهج‬ ‫على‬ ‫�شنعاء‬ ‫حملة‬ ‫أوباما‬�
‫كمنظمة‬ ‫أمريكيا‬� ‫امل�صنفة‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬ ‫وهي‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫هائال‬ ‫نقدا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫تعامل‬ ‫�سيلقى‬ ‫كما‬ ‫إرهابية‬�
‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إعتبار‬� ‫إىل‬� ‫إظافة‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫التاريخية‬ ‫حليفتها‬
.‫جوع‬‫من‬‫تغني‬‫ومل‬‫ت�سمن‬‫مل‬‫التي‬‫ال�سالم‬‫ملحادثات‬ ‫خيانة‬
‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫بتعليق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫قامت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ هذا‬
‫ال�سلطة‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ددت‬���‫ه‬‫و‬ ‫الفل�سطينيني‬
‫ي�سار‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيليون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫أدان‬� ‫بينما‬ ،‫الفل�سطينية‬
-‫البيد‬ ‫املالية يائري‬ ‫ووزير‬ ‫ليفني‬ ‫ت�سيبي‬ ‫العدل‬ ‫وزيرة‬ ‫-مثل‬  ‫الو�سط‬
.‫الفل�سطينية‬‫التطورات‬‫عالنية‬
 ‫نتنياهو‬ ‫إ�سرائيلي بنيامني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫هدد‬ ،‫جانبه‬ ‫ومن‬
‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بني‬ ‫إختيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫عبا�س‬
‫الديبلوما�سية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫الت�صدع‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫أ‬�‫ينب‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫حما�س‬
.‫إ�سرائليني‬‫ل‬‫وا‬‫الفل�سطيني‬‫بني‬
‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أحيت‬� ‫لئن‬
‫تفر�ضه‬ ‫التي‬ ‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احل�صار‬ ‫وتقوي�ض‬ ‫حريته‬ ‫حتقيق‬
‫من‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬
.‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫ال�صراع‬‫تعمق‬‫أن‬�‫املنتظر‬
‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫تفاصيل‬‫قطر‬‫يف‬‫يبحثان‬‫ومشعل‬‫عباس‬
‫روسية‬‫طائرات‬‫حاملة‬‫لتعقب‬‫مدمرة‬‫ترسل‬‫بريطانيا‬
:‫اإلخوان‬‫مرشد‬
‫املرصي‬‫للقضاء‬‫كبرية‬‫إهانة‬‫حماكمتنا‬
‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مقر‬ ‫كان‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزراء‬ ‫طارئ‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أعلنت‬�
.‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫لبحث‬‫املقبل‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫الريا�ض‬‫ال�سعودية‬
‫علي‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫االجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫"تقرر‬ ، ‫مقت�ضب‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ،‫حلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ،‫للجامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬
."‫ال�سعودية‬‫طلب‬
‫جديدا‬‫موعدا‬‫يحدد‬‫مل‬‫كما‬،‫عدمه‬‫من‬‫االجتماع‬‫أجيل‬�‫ت‬‫لطلبها‬‫أ�سبابا‬�‫قدمت‬‫ال�سعودية‬‫كانت‬‫إذا‬�‫ما‬‫امل�صدر‬‫يو�ضح‬‫ومل‬
.‫لالجتماع‬
‫اخلارجية‬‫وزراء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫العربية‬‫الدول‬‫جامعة‬‫ملجل�س‬‫عادي‬‫غري‬‫اجتماع‬‫عقد‬‫�ساعات‬‫قبل‬‫طلبت‬‫الريا�ض‬‫وكانت‬
.‫القاهرة‬‫يف‬‫عربي‬‫دبلوما�سي‬‫م�صدر‬‫بح�سب‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تطورات‬‫لبحث‬‫وذلك‬،‫املقبل‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬،‫الريا�ض‬‫يف‬
‫شرميطي‬ ‫محمد‬
‫تبحر‬ ‫رو�سية‬ ‫طائرات‬ ‫حاملة‬ ‫لتعقب‬ ‫مدمرة‬ ‫أر�سلت‬� ‫إنها‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫بريطانيا‬ ‫قالت‬
‫لندن‬ ‫بني‬ ‫التوتر‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سلط‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ‫لهذه‬ ‫حلقة‬ ‫أحدث‬� ‫يف‬ ‫�سواحلها‬ ‫قرب‬
.‫ومو�سكو‬
‫أم�س‬� ‫مهمتها‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫دراجون‬ ‫املدمرة‬ ‫إن‬� ‫الربيطانية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وقال‬
‫وحاملة‬.‫كوزنيت�سوف‬‫أدمريال‬‫ل‬‫ا‬‫الوحيدة‬‫الرو�سية‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫اقرتاب‬‫على‬‫ردا‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫هليكوبرت‬‫طائرة‬24‫و‬‫مقاتلة‬‫طائرة‬26‫حمل‬‫على‬‫قادرة‬‫كوزنيت�سوف‬‫أدمريال‬‫ل‬‫ا‬‫الطائرات‬
‫مهمتها‬‫ا�ستكملت‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫إن‬�‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫الرو�سية‬‫البحرية‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫وقال‬
‫�سيفريومور�سك‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وانها‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ملو�سكو‬ ‫بحرية‬ ‫قوة‬ ‫�ضمن‬
.‫رو�سيا‬‫غرب‬‫ب�شمال‬
‫مماثلة‬‫ظروف‬‫يف‬‫متطورة‬‫جوي‬‫دفاع‬‫مدمرة‬‫وهي‬‫دراجون‬‫الربيطانية‬‫املدمرة‬‫وحتركت‬
.‫بربيطانيا‬‫مرورا‬‫رو�سية‬‫حربية‬‫�سفينة‬‫ابحرت‬‫عندما‬‫فقط‬‫�شهر‬‫قبل‬
‫العربية‬‫اجلامعة‬
‫اجتامع‬‫تأجيل‬‫تعلن‬
‫اخلارجية‬‫وزارء‬
‫أسباب‬‫إبداء‬‫دون‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬242014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬25
‫الوطنية‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أعلن‬�
‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ” ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارزة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ”‫امل�صرية‬
‫وح�ضر‬ .‫بروك�سيل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫يف‬
‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫حم�سوب‬ ‫حممد‬ ‫د‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫عزام‬ ‫مها‬ .‫د‬ ‫و‬ ‫الو�سط‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫�سابقا‬
‫امل�صريني‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫ا‬ ‫ومن�سق‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�رو‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫نافع‬ ‫�روت‬�‫ث‬ ‫ود‬ ‫إجنلرتا‬�‫ب‬ ‫الدميقراطيني‬
‫عرابي‬ ‫آيات‬�‫و‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫حامد‬ ‫ويحي‬ ‫املعروف‬
‫من�سق‬ ‫ابراهيم‬ ‫م�صطفي‬ ‫ود‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحفية‬
‫يف‬ ‫و�شارك‬ .‫باخلارج‬ ‫للم�صريني‬ ‫العاملي‬ ‫االئتالف‬
‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫وهو‬‫لبنان‬‫�ستوديو‬‫من‬‫نور‬‫أمين‬�‫د‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫واملر�شح‬ ‫اجلديد‬ ‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫و‬ ‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬
‫قنديل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬
‫واملتحدث‬ ‫�سابقا‬ ‫الد�ستور‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وهو‬
‫أعلن‬� ‫و‬ .‫�سابقا‬ ‫للتغيري‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫با�سم‬
‫عن‬ ”‫امل�صرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ” ‫ؤ�س�سو‬�‫م‬
.‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫عمله‬‫حتكم‬‫مبادئ‬‫ع�شرة‬
‫الذي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫من‬ ‫آخر‬� ‫وعدد‬ ‫م�سحوب‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬
‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫مبباديء‬ ‫إميانا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شخ�صيات‬
‫ارتقي‬ ‫ملا‬ ‫وحتقيقا‬ .. ‫ملكت�سباتها‬ ‫ومتكينا‬ ‫أهدافها‬�‫و‬
‫لل�صمود‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ .. ‫�اء‬‫ل‬�‫ج‬‫اال‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫مدار‬ ‫علي‬ ‫املبدع‬ ‫ال�سلمي‬ ‫واحلراك‬ ‫الرا�سخ‬ ‫الثوري‬
‫أ�سي�سا‬�‫.وت‬ ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫عقب‬ ‫الع�شرة‬ ‫اال�شهر‬
‫حتى‬ ‫يناير‬ 25 ‫منذ‬ ‫الثورية‬ ‫احلركات‬ ‫ن�ضال‬ ‫علي‬
‫متكامل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫و�سعيا‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحيل‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫مرحلة‬ ‫يو�ضح‬
‫ي�سمح‬ ‫مبا‬ ، ‫الع�سكري‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫النظام‬ ‫إزاحة‬�‫و‬
‫ناجحة‬ ‫انتقالية‬ ‫مراحل‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫مب�شاركة‬
، ‫وتوافقية‬ ‫تعاقدية‬ ،‫و�سليمة‬ ‫ر�صينة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ،
‫لفرتة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ، ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫منا�سب‬ ‫زمني‬ ‫بربنامج‬
‫يتحقق‬ ، ‫و�شعبية‬ ‫وجمتمعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ت�شاركية‬
‫التجارب‬‫تراعي‬‫و‬،‫جميعا‬‫امل�صريني‬‫ا�صطفاف‬‫فيها‬
‫املرجوة‬‫ال�ضمانات‬‫لها‬‫وتو�ضع‬‫امل�ستفادة‬‫والدرو�س‬
.‫وجد‬‫إن‬�‫اخلالف‬‫حل�سم‬‫او‬‫للتنفيذ‬‫�سواء‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫بكل‬ ‫إميانا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وثيقة‬ ‫وقالت‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شرة‬‫املباديء‬‫يعلنون‬‫املوقعني‬
‫حالة‬ ‫�ضمن‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫التعددية‬ ‫إدارة‬� - 1
‫بني‬ ‫باالتفاق‬ ‫املنا�سبة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تو�ضع‬ ‫توافقية‬
‫قواعد‬‫على‬‫يقوم‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫ال�سيا�سية‬‫التيارات‬
‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ليتم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫الدميقراطية‬
‫وا�سرتداد‬ ‫الع�سكري‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬
.‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫وا�ستعادة‬‫يناير‬25‫ثورة‬
،‫ثكناته‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ودة‬���‫ع‬ - 2
‫البالد‬ ‫حدود‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫املقد�سة‬ ‫لوظيفته‬ ‫والتفرغ‬
‫الكامل‬ ‫باحلياد‬ ‫التزامه‬ ‫مع‬ ، ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
‫الع�سكرية‬ ‫ومهامه‬ ‫�ام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫واالن�ضباط‬
.‫طرف‬‫أي‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫انحياز‬‫أي‬�‫عن‬‫بعيدا‬
‫للعدالة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ - 3
‫امل�صارحة‬ ‫إجراءات‬� ‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫االنتقالية‬
‫الق�صا�ص‬ ‫تفعيل‬ ‫و‬ ‫املجتمعية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫واحلقيقة‬
‫وامل�صابني‬ ‫ال�شهداء‬ ‫حلقوق‬ ‫الوفاء‬ ‫و�سرعة‬ ‫العادل‬
‫الناجزة‬‫العدالة‬‫لبلوغ‬‫يلزم‬‫ما‬‫كل‬‫واتخاذ‬‫واملعتقلني‬
.‫املقام‬‫هذا‬‫يف‬‫والفاعلة‬
‫حقوق‬ ‫و�ضمان‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ - 4
‫العمال‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الكادح‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ‫الفقراء‬
‫وذلك‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظلم‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫املهم�شة‬ ‫والفئات‬
‫املتكاملة‬ ‫التنمية‬ ‫يحقق‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫لعموم‬
‫أدوار‬� ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫ال�شباب‬ ‫متكني‬ - 5
‫يف‬ ‫الطليعي‬ ‫�م‬��‫ه‬‫دور‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتنا�سب‬ ‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫قيادية‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الثورة‬
.‫وا�ضحة‬‫آليات‬�‫و‬‫متكاملة‬‫ا�سرتاتيجيات‬‫إطار‬�‫فى‬
‫وال�سعي‬ ‫العامة‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫�ضمان‬ - 6
‫واملواطنة‬ ‫القانون‬ ‫و�سيادة‬ ‫العدل‬ ‫دولة‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬�
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫كرامة‬‫على‬‫واحلفاظ‬
‫جذري‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ - 7
، ‫العميقة‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫�ادل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�شامل‬
‫�برات‬‫خل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫علي‬ ‫يرتكز‬
‫م�سار‬ ‫تفعيل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫أولوية‬�‫ك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أبناء‬� ‫من‬
‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ، ‫ومكت�سباتها‬ ‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬
‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التمييز‬ ‫ومنع‬ ‫للكفاءات‬ ‫الوظائف‬ ‫وفتح‬ ،
.‫أ�شكالهما‬�‫بكافة‬
‫وحتريره‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫حيوية‬ ‫ا�ستعادة‬ - 8
‫أداء‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكينه‬ ‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫تبعيته‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫والنهو�ض‬‫للتنمية‬‫كقاطرة‬‫الريادي‬‫دوره‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫الكربى‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� - 9
‫ال�شعب‬ ‫وا�سرتداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫علي‬ ‫والق�ضاء‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬
.‫واخلارج‬‫بالداخل‬‫املنهوبة‬‫لرثواته‬
‫مل�صر‬ ‫الكامل‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫إقرار‬� - 10
‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫دور‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ور‬
‫وعدم‬ ‫املتبادل‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫اال‬ ‫من‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬
‫وحفظ‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫امل�شرتكة‬‫امل�صالح‬
: ‫بالقول‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫وثيقة‬ ‫واختتمت‬
‫حا�ضرها‬ ‫أجل‬‫ل‬ .. ‫احلر‬ ‫الثائر‬ ‫و�شعبها‬ ‫م�صر‬ ‫أجل‬‫ل‬
‫لال�صطفاف‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫أبناء‬� ‫ندعو‬ ..‫وم�ستقبلها‬
‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫التاريخية‬ ‫امل�سئولية‬ ‫وحتمل‬ ‫معنا‬
‫وا�ستئناف‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
.‫التنفيذ‬‫آليات‬�‫لو�ضع‬‫احلوار‬
‫األناضول‬ - ‫بيروت‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫اللبناين‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ف�شل‬
‫الذي‬‫�سليمان‬‫مي�شال‬‫احلايل‬‫للرئي�س‬‫خلفا‬‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫بانتخاب‬
‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫ماي‬ 25 ‫يف‬ ‫واليته‬ ‫تنتهي‬
‫املنا�صرة‬ ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫نواب‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫النعقاد‬
"‫ـ"عرقلة‬‫ب‬ ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫آذار‬� 8 ‫�وى‬�‫ق‬ ‫ال�سورية‬ ‫للثورة‬
.‫توافقي‬‫لرئي�س‬‫للو�صول‬‫ال�سعي‬‫بحجة‬‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬
‫املقبل‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫رابعة‬ ‫جل�سة‬ ‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫وحدد‬
.‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬ ‫اجلاري‬‫أيار/مايو‬�15‫يف‬
‫آذار‬�14‫قوى‬‫حتالف‬‫يف‬‫املن�ضوية‬‫النيابية‬‫الكتل‬‫اجلل�سة‬‫وح�ضر‬
‫كتلة‬‫كما‬،"‫و"الكتائب‬ ،"‫اللبنانية‬‫و"القوات‬،"‫امل�ستقبل‬‫"تيار‬‫أبرزها‬�‫و‬
‫الزعيم‬ ‫كتلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫آذار‬� 8 ‫حلف‬ ‫يف‬ ‫املن�ضوية‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬
....‫الو�سطيني‬‫وبع�ض‬‫جنبالط‬‫وليد‬‫الدرزي‬
‫بريوت‬‫و�سط‬‫يف‬‫املجل�س‬‫مقر‬‫اىل‬‫ح�ضروا‬‫الذين‬‫النواب‬‫عدد‬‫وبلغ‬
9‫ـ‬‫ب‬ ‫أقل‬� ‫أي‬� ‫فقط‬ 67 ‫إال‬� ‫االجتماع‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫يدخل‬ ‫مل‬ ‫نائبا‬ 73
.‫للمجل�س‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬ ‫نواب‬
‫برئا�سة‬"‫احلر‬‫الوطني‬‫و"التيار‬"‫الله‬‫"حزب‬‫نواب‬‫اجلل�سة‬‫وقاطع‬
‫النائب‬ ‫واتهمت‬ .‫آذار‬� 8 ‫فريق‬ ‫مكونات‬ ‫وباقي‬ ،‫�ون‬�‫ع‬ ‫مي�شال‬ ‫النائب‬
‫�سمري‬‫اجلمهورية‬‫لرئا�سة‬‫آذار‬�14‫قوى‬‫مر�شح‬‫زوجة‬،‫جعجع‬‫�سرتيدا‬
‫أنهم‬� ‫"بحجة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫بعرقلة‬ "‫لبنانية‬ ‫"جهة‬ ،‫جعجع‬
."‫توافقيا‬‫رئي�سا‬‫يريدون‬
‫لقوى‬ ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫اجلهة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬ ‫جعجع‬ ‫وقالت‬
‫هذا‬ ‫بعرقلة‬ ‫ت�ستمر‬ ‫�سوف‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫تختاره‬ ‫هي‬ ‫رئي�س‬ ‫فر�ض‬ ‫تريد‬ )‫آذار‬� 8
."‫الدميقراطي‬‫حقها‬‫ممار�سة‬‫وعدم‬‫اال�ستحقاق‬
‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫موقف‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬� ‫ومتنت‬
.‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬15‫يف‬‫املقبلة‬
‫وممار�سة‬ ‫للرئا�سة‬ ‫مر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫آذار‬� 8 ‫فريق‬ ‫جعجع‬ ‫ودعت‬
‫دميقراطية‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫ـ"الت�صرف‬‫ب‬ ‫�اه‬�‫ي‬‫إ‬� ‫متهمة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫حقه‬
."‫لبنان‬‫بها‬‫مير‬ ‫التي‬‫باملرحلة‬‫واعية‬‫وغري‬‫و�ضعيفة‬
‫"التنمية‬ ‫كتلة‬ ‫ع�ضو‬ ،‫قبي�سي‬ ‫�اين‬�‫ه‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫آذار‬� 8 ‫قوى‬ ‫من‬ "‫والتحرير‬
‫لبنان‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫توافقي‬ ‫مر�شح‬ ‫ا�سم‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫"عدم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬
‫إىل‬� ‫يقودنا‬ ،‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫حول‬ ‫اللبنانيني‬ ‫يجمع‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫"بحاجة‬
."‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ا�ستقرار‬‫إىل‬�‫الو�صول‬
‫اال�ستحقاق‬‫اجناز‬‫أن‬�‫اىل‬"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫قبي�سي‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫وجهات‬ ‫لتقريب‬ ‫والتنازل‬ ‫توا�صل‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬� ‫"يف‬ ‫الرئا�سي‬
‫اىل‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،"‫ي�صل‬‫أن‬�‫ميكنه‬‫ال‬،‫التحدي‬‫"رئي�س‬‫أن‬�‫معتربا‬،"‫النظر‬
.‫جعجع‬
‫وبالتايل‬‫رئي�س‬‫إي�صال‬�‫ميكنها‬‫"ال‬‫الربملان‬‫يف‬‫كتلة‬‫أي‬�‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫بينهم‬‫فيما‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫يتفاهم‬‫أن‬�‫يجب‬
‫أن‬� ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫من‬ ‫حمادة‬ ‫مروان‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ،‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫من‬
‫"مهزلة‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫النيابية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬
‫ال�سري‬ ‫على‬ ‫"ي�صران‬ ‫عون‬ ‫وحليفه‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،"‫م�ستمرة‬
."‫بها‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫"كانت‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬ ‫حمادة‬ ‫وقال‬
‫على‬ ‫"ت�صر‬ ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،"‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫عون‬ ..‫التعيني‬
."‫يفز‬‫من‬‫وليفز‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬
‫اليد‬‫و�ضع‬‫يريد‬‫من‬‫فهناك‬،‫نعتقد‬‫مما‬‫بكثري‬‫أكرب‬�‫"الق�ضية‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬
‫البحر‬ ‫اىل‬ ‫ي�صل‬ ‫الذي‬ ‫الفار�سي‬ ‫النفوذ‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫واعتباره‬ ‫لبنان‬ ‫على‬
."‫لبنان‬‫جنوب‬‫عرب‬‫املتو�سط‬
‫أيار/مايو‬� 25 ‫قبل‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ادة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬
‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫�شغورا‬ ‫بل‬ ‫دائما‬ ‫فراغا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اجلاري‬
."‫الرئي�س‬‫انتخاب‬‫على‬‫إ�صرار‬�‫ف‬‫إ�صرار‬�‫ثم‬‫ومن‬
‫للرئا�سة‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملر�شح‬ ‫اللبنانية‬ ‫القوات‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬
‫النواب‬‫جمل�س‬‫جل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫بعد‬‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫جعجع‬‫�سمري‬
‫آذار‬� 8 ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫"ملاذا‬ ‫مت�سائال‬ ،"‫خطر‬ ‫و�ضع‬ ‫أمام‬� ‫يجعلنا‬ ‫أجيل‬�‫"الت‬ ‫أن‬�
‫القوى‬‫مع‬‫للتباحث‬‫ا�سماء‬‫جمموعة‬‫تطرح‬‫مل‬‫وملاذا‬‫مر�شحها؟‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬
‫كما‬ ‫توافقيا‬ ‫مر�شحا‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫إمكان‬� ‫على‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
."‫تقول؟‬
‫بكل‬ ‫التوافق‬ ‫منطق‬ ‫بتعميم‬ ‫"للقبول‬ ‫آذار‬� 8 ‫�وى‬�‫ق‬ ‫جعجع‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أ‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬
."‫ذاته‬‫حد‬‫يف‬‫امليثاق‬‫يهدد‬‫آذار‬�8‫بع�ض‬‫"�سلوك‬‫أن‬�‫معتربا‬،"‫وغريها‬
‫توافقية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫"ال‬ ‫الن�صاب‬ ‫جل�سات‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬
."‫معني‬‫مر�شح‬‫بفر�ض‬‫برغبة‬‫العك�س‬‫على‬‫بل‬
‫للمرة‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اللبنانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫امليثاق‬‫يف‬‫واتفق‬،1926‫عام‬‫لبنان‬‫يف‬‫الفرن�سي‬‫االنتداب‬‫إبان‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ووالية‬ .‫مارونيا‬ ‫م�سيحيا‬ ‫يتواله‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� 1943 ‫عام‬ ‫الوطني‬
.‫�سنوات‬6‫ل‬‫متتد‬‫الرئي�س‬
‫العسكري‬‫االنقالب‬‫إلسقاط‬‫املرصية‬‫للثورة‬‫الوطنى‬‫املجلس‬‫تشكيل‬‫عن‬‫اإلعالن‬
"‫التوافق‬‫"بحجة‬‫للبنان‬‫جديد‬‫رئيس‬‫انتخاب‬"‫بـ"عرقلة‬‫آذار‬8‫تتهم‬‫آذار‬14‫قوى‬
‫دولي‬ ‫دولي‬
‫األناضول‬ - ‫واشنطن‬
‫أحمد‬� ،"‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬ ‫"االئتالف‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬
‫حتييد‬ ‫من‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متكن‬ "‫أ�سلحة‬�" ‫بت�سليمه‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫اجلربا‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القوى‬‫موازين‬‫وتغيري‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫لنظام‬‫اجلوي‬‫ال�سالح‬
‫قال‬ ،)‫للكوجنر�س‬ ‫(تابع‬ ‫لل�سالم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫معهد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خطاب‬ ‫ففي‬
‫نريد‬‫ال‬،‫للنظام‬‫اجلوي‬‫ال�سالح‬‫لتحييد‬ً‫ا‬‫�سالح‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫"نريد‬:‫اجلربا‬
‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫بحيث‬ ،‫النظام‬ ‫طريان‬ ‫حتييد‬ ‫من‬ ‫ميكننا‬ ‫ما‬ ‫فقط‬ ،‫ال�سالح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫كم‬
."‫االر�ض‬‫على‬‫القوى‬‫ميزان‬‫تغيري‬
‫"احلل‬‫أن‬�‫اجلربا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫�سي�سهل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫"هذا‬‫أن‬�‫وتابع‬
/‫يونيو‬ 3 ‫يف‬ ‫(مقررة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫النتخابات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برت�شح‬ ‫أتى‬�‫يت‬ ‫لن‬ ‫ال�سيا�سي‬
."‫ال�سوريني‬‫جماجم‬‫على‬)‫املقبل‬‫حزيران‬
‫أ�س‬�‫ر‬‫برحيل‬‫يق�ضي‬‫بند‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫أي‬�‫ـ"ت�ضمني‬‫ب‬‫مت�سكه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬
‫أن‬�‫دون‬،"‫�سوريا‬‫م�شاكل‬‫من‬75%‫تنتهي‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫"برحيل‬:‫قائال‬‫وم�ضى‬."‫النظام‬
.‫التفا�صيل‬‫من‬‫مزيدا‬‫يذكر‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫لة‬ّ‫مطو‬ ‫زيارة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫املعهد‬ ‫أمام‬� ‫اجلربا‬ ‫وخطاب‬
‫ومن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫وفد‬
‫ماي‬14‫حتى‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫املتوقع‬
‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫قالت‬ ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫لوكالة‬ ‫�سابق‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫وزير‬ ‫�سيلتقون‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫اجلربا‬ ‫إن‬� ،‫مارديني‬ ‫بهية‬ ،‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬
‫الزيارة‬‫برنامج‬‫�ضمن‬،‫اخلمي�س‬ً‫ا‬‫غد‬‫وا�شنطن‬‫يف‬‫كريي‬‫جون‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬
‫وم�شاركات‬ ‫والعرب‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫ي�شمل‬ ‫الذي‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫املك‬
.‫املختلفة‬‫الفعاليات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬
‫مكاتب‬‫فتح‬‫قررت‬‫وا�شنطن‬‫أن‬�‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�،‫يومني‬‫وقبل‬
‫ال‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫املكاتب‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫أجنبية‬� ‫بعثات‬ ‫مبثابة‬ ‫تعد‬ ،‫ال�سوري‬ ‫لالئتالف‬
‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫�سفري‬ ‫بطرد‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ،‫�سورية‬ ‫بحكومة‬ ‫اعرتافا‬ ‫متثل‬
.2012‫عام‬‫البالد‬
‫العالقات‬ ‫"تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
."‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫مع‬
‫دبلوما�سية‬ ‫من�صة‬ ‫"ي�شكل‬ ‫اجلديد‬ ‫التمثيل‬ ‫أن‬� ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اجلربا‬ ‫واعترب‬
‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صالح‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫امل�ضي‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫لالئتالف‬
‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫وي�شكل‬ ‫و�شرعيته‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬ ‫دبلوما�سية‬ ‫�ضربة‬ ‫يعترب‬ ‫كما‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬
."‫املعار�ضة‬‫أجنزته‬�‫الذي‬‫التقدم‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بحياة‬ ‫أودى‬� ‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫حوايل‬ ‫و�شرد‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سوري‬ ‫املر�صد‬ ‫بح�سب‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 150
‫حوايل‬ ‫البالغ‬ ‫�سوريا‬ ‫تعداد‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ،‫آخرين‬� ‫ماليني‬ ‫ت�سعة‬
.‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 22.5
‫سالحا‬‫واشنطن‬‫من‬‫يطلب‬‫اجلربا‬
‫األسد‬‫جو‬‫سالح‬‫حتييد‬‫يمكنه‬
‫وت�شري‬ ،‫لندن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الربيطان‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الف�ضائية‬ "‫"العربي‬ ‫حمطة‬ ‫افتتاح‬ ‫قريبا‬ ّ‫م‬‫�سيت‬
‫على‬‫باال�شراف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫�سيك‬‫الذي‬‫هو‬‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫الفل�سطيني‬‫املفكر‬ ّ‫أن‬�‫اىل‬‫الت�سريبات‬‫بع�ض‬
‫عن‬ ‫بديال‬ "‫العربي‬ " ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قطر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اعالم‬ ‫م�صادر‬ ‫ونفت‬ ،‫العامة‬ ‫مالحمها‬ ‫ور�سم‬ ‫القناة‬
.‫اجلزيرة‬‫بداته‬‫ما‬‫يعزز‬‫ّة‬‫ي‬‫االعالم‬‫ال�ساحة‬‫اىل‬‫ي�ضاف‬‫جديد‬‫مولود‬‫ولكنها‬‫اجلزيرة‬
‫األناضول‬ - ‫طرابلس‬
‫من‬ ‫املدعوم‬ ،‫أمعيتيق‬� ‫أحمد‬� ‫الليبي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫أدى‬�
‫وذلك‬ ‫الليبية‬ ‫للحكومة‬ ‫رئي�سا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اليمني‬ ،‫إ�سالميني‬�
.)‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫(الربملان‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أمام‬�
‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫أمعيتيق‬� ‫�از‬�‫ف‬‫و‬
‫بح�سب‬ ،‫اليوم‬ ‫جل�سته‬ ‫يف‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ثقة‬ ‫على‬
‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ،‫العوامي‬ ‫عزالدين‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬
.‫الليبي‬ ‫التلفزيون‬ ‫أذاعها‬� ‫التي‬
152 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 121 ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫املعيتيق‬ ‫وح�صل‬
.‫اليوم‬ ‫جل�سة‬ ‫ح�ضروا‬ ‫نائبا‬
‫جامعة‬ ‫خريج‬ )‫عاما‬ 41( ‫املعيتيق‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫ويحظى‬
‫املعتدلة‬ ‫الليربالية‬ ‫التوجهات‬ ‫�صاحب‬ ،‫الربيطانية‬ ‫هارفارد‬
‫و"الوفاء‬ ،"‫والبناء‬ ‫"العدالة‬ ‫كتلتي‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بدعم‬
‫اال�ستثمارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫وميلك‬ ،‫إ�سالميتني‬‫ل‬‫ا‬ "‫لل�شهداء‬
.‫والفنادق‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مبجال‬ ‫ال�ضخمة‬
‫لقبيلة‬ ‫وينتمي‬ )‫(�شرق‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أمعيتيق‬� ‫وولد‬
‫ومتزوج‬ ،)‫(�شرق‬ ‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫وي�سكن‬ ‫زمورة‬
.‫أمعيتيق‬� ‫عمر‬ ‫ال�شهري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫جنل‬ ‫وهو‬ ،‫ابنني‬ ‫وله‬
‫أ�شخا�ص‬� ‫�سبعة‬ ‫توىل‬ ،2011 ‫فرباير/�شباط‬ ‫ثورة‬ ‫ومنذ‬
،‫الرتهوين‬ ‫علي‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫هم‬ ،‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬
‫الله‬‫عبد‬،‫زيدان‬‫علي‬،‫�شابور‬‫أبو‬�‫م�صطفى‬،‫ألكيب‬�‫الرحيم‬‫عبد‬
.‫أمعيتيق‬� ‫أحمد‬�‫و‬ ،‫الثني‬
‫ح�صل‬ ‫التي‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫معرفة‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ‫فيما‬
،‫ليبيا‬‫�شرقي‬،‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ابن‬،‫احلا�سي‬‫عمر‬‫املحامي‬‫عليها‬
.‫املعيتيق‬ ‫مناف�س‬
120 ‫على‬ ‫اجلديد‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫ويتعني‬
‫النيابية‬‫الكتل‬‫بني‬‫عليه‬‫املتفق‬‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫وهو‬،‫ا‬ً‫ت‬‫�صو‬
.‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬
‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وبح�سب‬
‫التي‬ ‫اال�ستقاالت‬ ‫بفعل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫ع�ضو‬ 200 ‫الليبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫بطلب‬‫ع�ضويتهم‬‫أ�سقطت‬�‫آخرين‬�‫و‬،‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫بها‬‫تقدم‬
182‫احلايل‬‫العدد‬‫إن‬�‫ف‬،)‫(حكومية‬‫الوطنية‬‫النزاهة‬‫هيئة‬‫من‬
.‫ع�ضوا‬
‫التي‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شخ�صا‬980 ‫إجالء‬�‫جرى‬‫فيما‬ ،"‫إيرانية‬�‫"جا�سو�سة‬‫بينهم‬‫لديها‬ً‫ا‬‫أ�سري‬�11‫�سراح‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫أطلقت‬�
.‫والنظام‬‫املعار�ضة‬‫بني‬‫االتفاق‬‫مبوجب‬ ،‫أم�س‬�‫اول‬،‫حم�ص‬‫يف‬ ‫النظام‬‫قوات‬‫حتا�صرها‬
‫أخلت‬�‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلبهة‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬،‫عنداين‬‫�صالح‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫�ضد‬‫يقاتل‬‫الذي‬‫التوحيد‬‫للواء‬‫االعالمي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫ال�سوري‬‫للجي�ش‬‫ينتمون‬‫الرتب‬‫رفيعي‬‫و�ضباط‬،‫الله‬‫حزب‬‫ميلي�شيات‬‫من‬‫وعنا�صر‬،‫إيرانية‬�‫جا�سو�سة‬‫بينهم‬ ً‫ال‬‫معتق‬11‫�سبيل‬
‫التبادل‬‫�صفقة‬‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫منوه‬،‫بحلب‬"‫"الرامو�سة‬‫منطقة‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬‫إىل‬�‫ت�سليمهم‬‫جرى‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�،‫عنداين‬‫وذكر‬
.‫املعار�ضة‬‫أرادته‬�‫الذي‬‫بال�شكل‬‫متت‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫خرجوا‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 980 ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫حم�ص‬ ‫حمافظ‬ "‫الربازي‬ ‫"طالل‬ ‫عن‬ ،)‫(�سانا‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سورية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬
‫من‬ ‫قليل‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫بينهم‬ ،‫�ص‬����‫م‬��‫ح‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫ذكرت‬ ‫فيما‬ - ‫عددهم‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ - ‫امل�صابني‬
‫عدد‬ ‫أن‬� ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شبكة‬
.ً‫ا‬‫�شخ�ص‬15‫امل�صابني‬
‫العمل‬ ‫أن‬� ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫ال�شبكة‬ ‫�رت‬��‫ك‬‫وذ‬
‫غذائية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫إي�صال‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يتوا�صل‬
‫"نبل‬ ‫بلدتي‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرة‬ ‫النظام‬ ‫لقوات‬
‫ا�ستمرار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫حلب‬ ‫بريف‬ "‫والزهراء‬
،‫حم�ص‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫من‬‫املحا�صرين‬‫إخالء‬�
‫أفرجت‬� ‫الذين‬ ‫املعتقلني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬
30 ‫بلغ‬ ‫وحلب‬ ‫الالذقية‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫عنهم‬
.ً‫ا‬‫�شخ�ص‬
"‫"العريب‬
‫تنافس‬
"‫"اجلزيرة‬
‫إيرانية‬‫جاسوسة‬‫بينهم‬ً‫ا‬‫أسري‬11‫رساح‬‫تطلق‬‫السورية‬‫املعارضة‬
‫أمعيتيق‬‫أمحد‬
‫وزراء‬‫رئيس‬‫سابع‬
‫الليبية‬‫الثورة‬‫منذ‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬262014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬27
‫مراد‬ ‫األستاذ‬ ‫املحامي‬ ‫بمكتب‬ ‫خمابرته‬ ‫حمل‬ ‫املعني‬ ‫قدورة‬ ‫الطاهر‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬
‫املولود‬ ‫قدورة‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫حسام‬ ‫ابنه‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ،‫تونس‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 30‫بـ‬ ‫الكائن‬ ‫العبيدي‬
‫وانقطع‬ 2004 ‫نوفمرب‬ 4 ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫باملروج‬ ‫والديه‬ ‫حمل‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ 1980 ‫ديسمرب‬ 18 ‫بتاريخ‬
‫إشهار‬ ‫تاريخ‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫والديه‬ ‫سكنى‬ ّ‫حمل‬ ‫إىل‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫ا‬ّ‫حي‬ ‫عنه‬ ‫الكشف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫خربه‬
.‫بتونس‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫به‬ ‫أذنت‬ ‫الذي‬ ‫التحضريي‬ ‫للحكم‬ ‫طبقا‬ ‫اجلريدة‬ ‫هبذه‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬
‫فقدان‬‫إعالن‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬
21396731
71490026
97190258
‫اعالنات‬
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬
: ‫اهلاتف‬
71 498 295
: ‫ال‬ ّ‫اجلو‬
98 900 939
98 585 841
: ‫فاكس‬
71 495 503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
‫اعالنات‬
‫الصاحلني‬‫جامع‬‫بناء‬
‫العيل‬‫رزقكم‬‫ا‬ّ‫مم‬‫بنصيب‬‫ع‬ّ‫رب‬‫بالت‬‫باملبادرة‬‫وذلك‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫اسم‬‫فيه‬‫يذكر‬‫بيت‬‫بناء‬‫يف‬‫سامهوا‬
8010000002190149231 :‫رقم‬‫اجلاري‬‫احلساب‬‫عىل‬‫القدير‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫والية‬،‫خليف‬‫سيدي‬،‫عمر‬‫أوالد‬
2013/12/25‫بتاريخ‬46‫عدد‬‫قرار‬
."‫املحسنني‬‫أجر‬‫يضيع‬‫ال‬‫"واهلل‬،‫خليف‬‫سيدي‬‫عمر‬‫أوالد‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫إىل‬‫ة‬ّ‫عيني‬‫بمساعدات‬‫أو‬
98476648–99703886:‫لإلرشادات‬
.‫الصاحلني‬‫بناء‬‫مرشوع‬:‫الفايسبوك‬‫صفحة‬
،‫دينا‬ ‫واإلسالم‬ ‫رسوال‬ ‫ومحمدا‬ ‫ا‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫الله‬ ‫اتخذمت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫واإلحسان‬ ّ‫البر‬ ‫أهل‬ ‫يا‬
.‫اجلنة‬ ‫في‬ ‫قصورا‬ ‫تريدون‬ ‫من‬ ‫يا‬
Dans le cadre du programme national, le Commissariat Régional au
Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel
d’offres pour les travaux d’exécution des pistes agricoles en deux lots
distincts.
Lot 01 : piste secteur Gatrana de L = 3 km délégation Sidi Bouzid Est.
Lot 02 : piste secteur lezireg de L = 6 km délégation Jelma.
Toute entreprise ayant l’agrément R0 catégorie 1 ou plus désirant participer
pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA
(Arr/CES) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre paiement de
cinquante dinars (50 DT) en espèce à l’agent comptable du CRDA.
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide
poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Sidi Bouzid à l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement
contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 27 /05 /2014
et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 05/ 2014 (2 ème avis)
travaux de pistes agricoles » le cachet du bureau d’ordre central faisant foi.
L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires
valables 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres
d’un montant de 6000 pour lot 1 ,10000 DT pour le lot 2 et deux enveloppes
intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article
14 du cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financières aura lieu le 28 /05 /2014 à
10h au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
CRDA DE SIDI BOUZID
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 05 /2014 (2 ème avis)
1.La République tunisienne a obtenu un financement de la Banque Africaine
de Développement "BAD" pour financer le programme d'alimentation en eau
potable des zones rurales pour l'année 2014. Il est prévu qu’une partie des sommes
accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements
prévus au titre du marché relatif au projets de réhabilitation des systèmes d’AEP
ElKhalij Ben Aoun
2. Le CRDA de Sidi Bouzid relevant du Ministère de l’Agriculture invite, par
le présent Appel d’Offres, les entreprises des pays membres de la BAD ayant des
capacités techniques et financières minimum exigées par le cahier des charges
a présenter leur offres pour la réalisation des travaux de réhabilitation du projet
d'AEP ElKhalij Ben Aoun en un seul lot.
3. Les entreprises intéressées par cet appel d’offres désirant participer pour un
ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (division de
l'hydraulique et de l’équipement rural Arr. /GR) avenue Habib Bourguiba 9100
Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce a l’agent comptable
du CRDA
4. Les offres doivent être envoyées par voie postale recommandée ou par rapide
poste ou remise directement au bureau d’ordre central du CRDA contre décharge
au nom de monsieur le commissaire régional au développement agricole de Sidi
Bouzid à l’adresse ci-dessus indiquée au plus tard le 29 /05 /2014 à 10h et portant
la mention «  a ne pas ouvrir Appel d'offres N° 21 /2014 réhabilitation du projet
d’AEP ElKhalij Ben Aoun le cachet de bureau d’ordre central faisant foi.
5. La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter de la date
d'ouverture des offres
6. Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires
qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 29 /05/ 2014 à 11Heure’ à la salle des
réunions du CRDA de sidi bouzid
7- Toutes les soumissions doivent être accompagnées d'un cautionnement
provisoire pour un montant 20000 DT(vingt mille dinars).
Les cautionnements doivent être valables pour une période de 150 jours à
compter de la date d'ouverture des offres.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
LA REPUBLIQUE TUNISIENNE
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
CRDA DE SIDI BOUZID
AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N° 21 /2014
Réhabilitation du projet d’AEP ElKhalij Ben Aoun
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
21396731 71490026 97190258
‫و‬‫جرار‬‫�اء‬��‫ن‬‫القت‬‫الثانية‬‫للمرة‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬�‫جدليان‬‫لبلدية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
.‫طرقات‬‫و‬‫نظافة‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫م�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬‫جمرورة‬
‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫جدليان‬‫بلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫املزكني‬‫املزودين‬‫فعلى‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫جدليان‬‫بلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬
‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫م�ضمون‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫�ان‬��‫ي‬‫جدل‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫�ة‬��‫ب‬‫النيا‬‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬ ‫الظبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬
‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫و‬ ‫التعهد‬ ‫و‬ ‫التزكية‬ ‫من‬ ‫بن�سخة‬ ‫م�صحوبة‬ 2014 ‫ماي‬ 23
‫بطاقة‬‫و‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�صفحات‬‫جميع‬‫على‬‫أ�شري‬�‫الت‬‫�ضرورة‬ ‫مع‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬��‫ي‬‫جمر‬
.‫املطلوبة‬‫الفنية‬‫اخلا�صيات‬
)‫جدليان‬‫ببلدية‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫إعتبار‬�‫(يقع‬
‫ببلدية‬‫طرقات‬‫و‬‫نظافة‬‫معدات‬‫إقتناء‬‫ل‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫اخلارج‬‫من‬‫الظرف‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬
."‫جدليان‬
‫به‬‫أو‬�‫الفردية‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫يحمل‬‫أوال‬�‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫�وع‬��‫ض‬�‫مو‬‫يحمل‬‫أوال‬�ّ ‫املحدد‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫�ل‬��‫ك‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫الت�شطيبات‬‫بع�ض‬
‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫الدماء‬‫غار‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫يعتزم‬
.2013‫برنامج‬–‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬‫وتعبيد‬
:‫املطلوبة‬‫املقاوالت‬‫رخ�صة‬
،‫أكثر‬‫أو‬2‫صنف‬VRD0‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬-
،4‫صنف‬VRD1‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬-
،‫أكثر‬‫أو‬3‫صنف‬VRD3‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬-
،‫أكثر‬‫أو‬2‫صنف‬R0‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬-
‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫املطلوب‬‫أهيل‬�‫الت‬‫على‬‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
.)‫(000،03د‬‫دينارا‬‫ثالثون‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫أيام‬�
‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬،‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
:‫التايل‬‫بالعنوان‬‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬،‫الدماء‬‫غار‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫لبلد‬
)78660311:‫الفاك�س‬–78660054:‫(الهاتف‬‫الدماء‬‫غار‬،8160‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،41
‫هذه‬‫وحتمل‬،‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫الدماء‬‫�ار‬��‫غ‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫�م‬��ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�
‫الطرقات‬‫وتعبيد‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�)‫الثانية‬‫(للمرة‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫الظروف‬
."2013‫برنامج‬–‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬
06/09‫ليوم‬‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/
‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫يجب‬
‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫�ه‬��‫ي‬‫عل‬‫يكتب‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬
‫وع�شرين‬‫مائة‬‫ملدة‬‫�صالح‬،)‫(000،000.7د‬‫دينار‬‫آالف‬�‫�سبعة‬‫ي�ساوي‬‫مايل‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫واملايل‬‫الفني‬
‫هو‬‫ملا‬‫طبقا‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫والوثا‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫�ى‬��‫ص‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬)120(
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫الثامن‬‫بالف�صل‬ّ‫مبين‬
‫دي�سمرب‬17‫يف‬‫ؤرخ‬����‫مل‬‫ا‬2002‫ل�سنة‬3158‫�دد‬��‫ع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مبقت�ضيات‬‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬‫التعريف‬‫�اة‬��‫ع‬‫مرا‬‫�ع‬��‫م‬
623 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫مته‬ّ‫مت‬‫و‬ ‫حته‬ّ‫ق‬‫ن‬ ‫التي‬ ‫والن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ال�صفقات‬ ‫بتنظيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬ 2002
‫تعفى‬‫ـ‬،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫ال�صفقات‬‫�م‬��‫ي‬‫لتنظ‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫أحكام‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬2011‫�اي‬��‫م‬23‫يف‬‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬2011‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬‫البناء‬‫�ات‬��‫ق‬‫ل�صف‬‫بالن�سبة‬‫وهي‬،‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�دمي‬��‫ق‬‫ت‬‫من‬‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬‫ال�صغرى‬‫�ات‬��‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬
4‫إىل‬�1‫أ�صناف‬�‫امل�صادقة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لة‬ ّ‫املتح�ص‬‫التكوين‬‫حديثة‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬‫النا�شطة‬‫�ات‬��‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫العموم‬
.‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫للرتاتيب‬‫طبقا‬
:‫مالحظة‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ــــــ‬‫ب‬‫العر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�صالح‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫ّدت‬‫د‬‫ح‬-
2014/06/09‫يوم‬‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬-
‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
.‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬
‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫الثاين‬‫باملنار‬‫الكائنة‬ "‫�سربول�س‬"‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫�شركة‬‫تعتزم‬
‫الوفاء‬‫تق�سيم‬‫بنابل‬‫م�سكنا‬120:‫اجناز‬‫مل�شروع‬‫البناء‬‫ميدان‬‫يف‬‫ع�شري‬‫أمني‬�‫ت‬‫عر�ض‬‫أح�سن‬�‫لالختيار‬
.HC74&HC75‫مق�سم‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبون‬‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املال‬‫وزارة‬‫�رف‬��‫ط‬‫من‬‫لها‬‫املرخ�ص‬‫الوكاالت‬‫أو‬�‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬�‫الت‬‫�ات‬��‫ك‬‫�شر‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
)‫ال�صفقات‬‫(م�صلحة‬‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫ل�شركة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ـــــــــرة‬‫ئ‬‫بالدا‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ست�شارة‬‫يف‬
‫بداية‬‫وذلك‬‫�س‬���‫تون‬2092‫الثاين‬‫املنار‬‫�ي‬��‫ب‬‫القلي‬‫الدين‬‫حمي‬‫�ارع‬��‫ش‬�‫الثاين‬‫�ق‬��‫ب‬‫ــــا‬‫ط‬‫ال‬13‫ب‬‫�ارة‬��‫م‬‫بالع‬
‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�زوال‬��‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫�ن‬��‫م‬‫و‬‫النهار‬‫منت�صف‬‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬ ‫الثامنة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ن‬��‫م‬
:‫التايل‬‫للجدول‬‫وفقا‬ ،‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬
‫�شـــروط‬‫ـــرا�س‬‫ك‬‫�ن‬��‫م‬ 4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكيف‬‫ح�سب‬‫للعر�ض‬‫التعاقدية‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
:‫اال�ست�شارة‬
‫يحمل‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضان‬‫يقدم‬
‫ميدان‬‫يف‬‫ع�شري‬‫أمني‬�‫ت‬‫�ض‬���‫عر‬‫أح�سن‬�"‫باختيار‬‫املتعلقة‬ 2014/4‫�دد‬��‫ع‬‫ا�ست�شارة‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫الع‬
.HC 74 & HC75‫مق�سم‬‫الوفاء‬‫تق�سيم‬‫بنابل‬‫م�سكنا‬120:‫اجناز‬‫مل�شروع‬‫البناء‬
‫والوثائق‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫ال�ضمان‬‫�ة‬��‫ق‬‫وثي‬‫واملايل‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�ي‬��‫ج‬‫اخلار‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ن‬��‫م‬‫ويت�ض‬
.‫اال�ست�شارة‬‫�شـــروط‬‫ـــرا�س‬‫ك‬‫من‬ ‫أ‬�-4-4‫بالف�صل‬‫عليه‬‫من�صو�ص‬‫هو‬‫مثلما‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫ل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬،‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫لل�شركة‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫وذلك‬
2092 ‫تون�س‬ ‫الثاين‬‫املنار‬‫القليبي‬‫الدين‬‫حمي‬‫�شارع‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫�شركة‬
‫و‬‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫ماي‬29‫اخلمي�س‬‫ليوم‬‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
.‫ملغى‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يعترب‬
:‫الفني‬‫العرض‬
‫كرا�س‬‫من‬‫ب‬-4-4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬‫يو�ضع‬
.‫ؤ�شرة‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫وتكون‬‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬
:‫املايل‬‫*العرض‬
‫من‬ ‫�س‬–4-4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫يحتوي‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�ع‬��‫ض‬�‫يو‬
.‫ؤ�شرة‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫وتكون‬‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬‫كرا�س‬
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫لل�شركة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫على‬‫االعتماد‬‫يقع‬
‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬60‫مدة‬‫عر�ضه‬‫�صالحية‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫با‬‫م�شارك‬‫�ل‬��‫ك‬‫�زم‬��‫ت‬‫يل‬
‫منهجية‬‫يف‬‫الواردة‬‫العنا�صر‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫امل�ست�شار‬‫املهند�س‬‫أو‬�‫املكتب‬‫اختيار‬‫يتم‬.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�
.‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬‫من‬11‫و‬ 10،‫بالف�صول‬‫جاء‬‫ملا‬‫طبقا‬‫الفرز‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
) ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( 2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2014/04 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫جدليان‬‫بلدية‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫الدماء‬‫غار‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère de l’Equipement, de
L’Aménagement Territoriale et du
Développement Durable
Société de Promotion
Des Logements Sociaux
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫التجهيز‬‫وزارة‬
‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬
‫النهوض‬ ‫رشكة‬
‫االجتامعية‬ ‫باملساكن‬
‫البناء‬‫ميدان‬‫يف‬‫عرشي‬‫تأمني‬‫عرض‬‫أحسن‬‫اختيار‬
‫بنابل‬‫مسكنا‬120:‫انجاز‬‫ملرشوع‬
HC74&HC75‫مقسم‬‫الوفاء‬‫تقسيم‬
25051075‫اهلاتف‬‫برقم‬‫االتصال‬‫الرجاء‬،‫الشاب‬‫هذا‬‫حول‬‫معلومات‬‫لديه‬‫من‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬282014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫يعترب‬‫االنتخابات‬‫أجيل‬�‫ت‬‫عن‬‫احلديث‬
‫وهو‬ ،‫له‬ ‫اختبار‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫للد�ستور‬ ‫خرقا‬
‫مك�سب‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫كربى‬ ‫انتكا�سة‬ ‫ي�شكل‬ ‫قد‬ ‫ما‬
‫ُجمع‬‫ي‬ ‫د�ستور‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للتون�سيني‬ ‫حتقق‬
‫الد�ساتري‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫املخت�صون‬
،‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العاملية‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ ‫العربية‬
‫على‬ ‫�صراحة‬ 148 ‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫فقد‬
‫املتعلقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫كل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫أن‬�
‫الرئا�سية‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بتنظيم‬
‫يف‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫والت�شريعية‬ ‫منها‬
‫وهو‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ ‫نهاية‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬�
‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الت�صريح‬ ‫إىل‬� ‫�ضمنيا‬ ‫ي�شري‬ ‫ما‬
‫عن‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ف�صل‬ ‫ميكن‬
‫على‬ ‫املوعد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الرئا�سية‬
‫أو‬� )‫والرئا�سية‬ ‫(الت�شريعية‬ ‫امل�ستويني‬
‫للد�ستور‬ ‫وا�ضح‬ ‫خرق‬ ‫هو‬ ‫أحدها‬� ‫حتى‬
.‫ل�شرحه‬‫خلرباء‬‫يحتاج‬‫ال‬‫اجلديد‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫من‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫و‬
‫عن‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ف�صل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���
‫بال�ضرورة‬ ّ‫ي�صب‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫خانة‬ ‫يف‬ ‫النوايا‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬
‫خيار‬ ‫انتهجنا‬ ‫لو‬ ‫الد�ستور‬ ‫خرق‬ ‫حتمية‬
‫الزمنية‬ ‫املدة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫املوعدين‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬
‫إجراء‬�‫ب‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫املتبقية‬
‫خا�صة‬ ‫متفرقة‬ ‫انتخابية‬ ‫مواعيد‬ ‫�دة‬�‫ع‬
‫النتخاب‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطررنا‬ ‫لو‬
‫امل�ساحة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
،‫معدودة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫بينها‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الزمنية‬
‫وال�صعوبة‬ ‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫أن‬� ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫اللوج�ستية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬
،‫ال�سالحف‬ ‫بخطى‬ ‫لالنتخابات‬ ‫التح�ضري‬
‫يف‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ع‬‫�رو‬��‫ف‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ت‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ه‬��‫ف‬
‫تزال‬ ‫وما‬ ،‫أعوانها‬� ‫تنتدب‬ ‫ومل‬ ،‫اجلهات‬
‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫للبدء‬ ‫االوىل‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬
.‫االنتخابية‬‫للعملية‬
‫الرئا�سيات‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ولعل‬
‫�شخ�صيات‬ ‫ر�صيدهم‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫يعتقدون‬
،‫التون�سيني‬ ‫ثقة‬ ‫تنال‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كاريزمية‬
‫أحزابها‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬
‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫خطاها‬ ‫تتلم�س‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫التي‬
‫و�صعوبة‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�ثر‬‫ع‬��‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫حججا‬ ‫مقدمني‬ ،‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫كربى‬
‫الرئا�سة‬ ‫هيبة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫كالقول‬ ‫مقنعه‬ ‫غري‬
،‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫ثابتة‬ ‫قيمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬
‫ارتبطت‬‫طاملا‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫أن‬�‫واحلقيقة‬
‫يوما‬ ‫حت�ض‬ ‫ومل‬ ،‫والت�سلط‬ ‫باال�ستبداد‬
.‫منها‬‫ينفر‬‫زال‬‫وال‬‫التون�سي‬‫بثقة‬
‫املطبلة‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫ي�شجع‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫النه�ضة‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ي�شاع‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫للرئا�سة‬
‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫إليها‬� ‫املقربني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تر�شيح‬ ‫يف‬
‫قوي‬ ‫كحزب‬ ‫أنها‬� ‫متنا�سني‬ ،‫اال�ستحقاق‬
‫وله‬ ‫ال�صارم‬ ‫وتنظيمه‬ ‫املنظبطة‬ ‫بقواعدة‬
‫ال�ساحة‬ ‫اكت�ساح‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حظوظه‬
‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬
‫تقدمي‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫متفرجا‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫يدفع‬ ‫�ستجده‬ ‫بل‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫اال�ستحقاق‬
‫به‬‫يثق‬‫مر�شح‬‫دعم‬‫اجتاه‬‫يف‬‫لديه‬‫ما‬‫بكل‬
.‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫إمتام‬‫ل‬
‫جمل�س‬‫غياب‬‫يف‬‫الرئي�س‬‫انتخاب‬‫إن‬�
‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سيعقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬
‫ال�سلطة‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫خ‬��‫ي‬‫و‬
‫ف�سنجد‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ركزه‬ ‫الذي‬ ‫التنفيذية‬
‫حرا‬ ‫انتخابا‬ ‫منتخبا‬ ‫جمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫مهمة‬ ‫د�ستورية‬ ‫�صالحيات‬ ‫وذا‬ ‫ومبا�شرا‬
‫ن�ص‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫جمال‬ ‫يف‬
‫الداهم‬‫اخلطر‬‫حاالت‬‫من‬‫الد�ستور‬‫عليه‬
‫يتحرك‬ ‫يبقى‬ ‫قد‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أمام‬�
‫يف‬ ‫لل�سلط‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ن�شهدها‬ ‫ال‬ ‫ود�ستورية‬ ‫قانونية‬ ‫خلبطة‬
.‫الدميقراطية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كثريا‬
‫�سي�ضطر‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫له‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫خ‬ ‫إىل‬�
‫ب�ضمان‬ ‫املكلف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫اليمني‬ ‫أداء‬� ‫�وم‬�‫ي‬
‫فعو�ض‬ ،‫منه‬ 72 ‫الف�صل‬ ‫طبق‬ ‫احرتامه‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ين‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤدى‬�����‫ي‬ ‫أن‬�
‫بو�صفه‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫املنتخب‬‫ال�شعب‬
‫الرئي�س‬ ‫�سي�ضطر‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫�سلطة‬
‫ال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لتربير‬ ‫التربير‬ ‫فقهاء‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للبحث‬
‫املجل�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫احللف‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫ّر‬‫بر‬�‫ي‬
،‫الد�ستور‬ ‫ينظمه‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫أداء‬� ‫أي‬� ،‫لل�سلط‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬
‫تثري‬ ‫قد‬ ‫د�ستورية‬ ‫غري‬ ‫جهة‬ ‫أمام‬� ‫اليمني‬
‫من‬ ّ‫ومت�س‬ ،‫والرتدد‬ ‫ال�شكوك‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫النا�شئة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هيبة‬
.‫ميالدها‬ ‫إعالن‬� ‫فور‬
‫ال�سائل‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لعاب‬ ‫إن‬�
‫الزعامتية‬ ‫والنزعة‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬
‫العرب‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لدى‬ ‫املوروثة‬ ‫املفرطة‬
‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬
‫ه‬ ّ‫توج‬‫على‬‫ذلك‬‫أثري‬�‫ت‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫الرئا�سية‬
‫حزب‬ ‫�اه‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫العرب‬ ‫الناخبون‬ ‫تعود‬ ‫فقد‬ ،‫الرئي�س‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ّى‬‫د‬‫املف‬ ‫والزعيم‬ ‫الرئي�س‬ ‫حزب‬ ‫أن‬�
‫ال�سحرية‬‫الع�صا‬‫وميتلك‬‫الهوى‬‫عن‬‫ينطق‬
‫يف‬‫يفوز‬‫الذي‬‫هو‬‫عادة‬‫امل�شكالت‬‫كل‬ ّ‫حلل‬
‫يعطي‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫االنتخابات‬
.‫الفائز‬‫الرئي�س‬‫حلزب‬ ‫قوية‬‫دفعة‬
‫الثقة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حافظنا‬‫إذا‬�‫هذا‬‫كل‬
‫متنا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫فالتجارب‬ ،‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫االنقالبات‬ ‫من‬ ‫نحذر‬ ‫أن‬�
‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬
‫له‬ ‫�س‬��‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬
،‫الد�ستورية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�لا‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صون‬
‫فقد‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫انتقال‬ ‫وحتى‬
‫لالنقالبات‬‫املخططني‬‫نف�س‬‫أي�ضا‬�‫له‬‫خطط‬
‫يربرون‬ ‫اليوم‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وهم‬ ،‫الد�ستورية‬
‫الد�ستور‬ ‫�رق‬��‫خ‬ ‫�ررون‬�‫ب‬��‫ي‬ ،‫�رر‬‫ب‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ا‬��‫م‬
‫�ررون‬‫ب‬�‫ي‬‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬‫�ل‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬
‫الرئي�س‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫للمجل�س‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ح‬‫يربرون‬‫قد‬،‫أوال‬�
‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫أمنية‬� ‫ولدواع‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫ل�سبب‬
‫حتت‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتركت‬
‫و�سا�سة‬ ‫الفا�سد‬ ‫للمال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطلب‬
‫أي�ضا‬� ‫�بررون‬‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫�رارت‬�‫ق‬ ‫كل‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�
‫الدواعي‬ ‫بنف�س‬ ‫�ددة‬�‫حم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬� ‫إىل‬�
‫مدخال‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫املزعومة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫امللهم‬ ّ‫ذ‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والزعيم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬
.‫�شيء‬‫ال‬ ‫من‬‫مريدوه‬‫ي�صنعه‬‫الذي‬
‫وقتذاك‬ ‫التون�سيني‬ ‫ا�ستطاعة‬ ‫يف‬ ‫هل‬
‫احلرية‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يغريوا‬ ‫أن‬�
‫�سنجد‬ ‫إننا‬� ‫أم‬� ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫والدميقراطية‬
‫فات‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�اق‬�‫ض‬��� ‫النف�س‬ ‫أن‬�
‫ونعود‬ ،‫�ر‬��‫ث‬‫�د‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ورى‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�راك‬���‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬
‫�ستكون‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫؟‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫قرونا‬ ‫لالنتظار‬
‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫جديدة‬ ‫كربى‬ ‫�شعبية‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫هناك‬
‫امل�سار‬ ‫ويعود‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫الدميقراطية‬
‫مثلما‬ ‫ال�شارع‬ ‫�ضربات‬ ‫حتت‬ ‫االنتخابي‬
‫أم‬� ،2011 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫حدث‬
‫رئي�س‬‫اختيار‬‫يف‬‫التون�سيون‬‫�سيوفق‬‫هل‬
‫ورمبا‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتطلعات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬
‫أنها‬� ‫أ‬�‫خط‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬
‫�صومال‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫تريد‬ ‫ال‬
‫خرجت‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫احلقيقة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫الطاعة‬ ‫بيت‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬
‫وحلرية‬ ‫لل�شعوب‬ ‫املكبل‬ ‫اال�ستعماري‬
‫نحو‬ ‫وال�سري‬ ‫والنمو‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،‫الوطنية‬ ‫وال�سيادة‬ ‫احلقيقي‬ ‫اال�ستقالل‬
،‫مهددة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫وكانت‬
‫أو‬� ‫عراقا‬ ‫أو‬� ‫�صوماال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يعنيهم‬ ‫فال‬
‫غري؟‬‫ال‬ ‫م�صالح‬‫موازنة‬‫فاملوازنة‬،‫ليبيا‬
‫�شعبه‬ ‫ثقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫وهل‬
‫جميعا‬ ‫االنتخابية‬ ‫باال�ستحقاقات‬ ‫ويلتزم‬
‫املن�شودة؟‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫وببناء‬
‫اخلا�سرة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ستقبل‬ ‫وهل‬
‫املنظومة‬ ‫نف�س‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫ال�شعب‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫إذا‬�
‫1102؟‬ ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
‫الت�شويه‬ ‫وحمالت‬ ‫للت�شكيك‬ ‫�سنعود‬ ‫وهل‬
‫للمنظومة‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬����‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬
‫أدوات‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ‫البلبلة‬ ‫�ث‬�‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫وجتميد‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ّ‫وغ�ض‬ ‫النقابية‬
‫عن‬ ‫املمانعة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫با‬ ‫الو�ضع‬
‫�سياق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫التعاون‬
‫القدمية؟‬‫امل�صالح‬‫عالقات‬
‫منتخبة‬ ‫ثورية‬ ‫حكومة‬ ‫تنجح‬ ‫وهل‬
‫بقايا‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫تعامل‬ ‫�سبل‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬
‫مل�صلحة‬‫لتطويعها‬‫القدمي‬‫اال�ستبداد‬‫أذرع‬�
‫نظام‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫إر‬�‫و‬ ‫�وه‬�‫من‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫خ‬‫ور‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫نظام‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫أم‬� ،‫�خ‬�‫س‬���‫را‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬
‫نقطة‬‫إىل‬�‫ويعيدنا‬‫بقوة‬‫اال�ستعمار‬‫وكالء‬
‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫البدء‬
‫يعزلهم‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫�سيا�سيا؟‬
،‫االنتخابات‬ ‫علينا‬ ‫�صون‬ّ‫غ‬‫�سين‬ ‫هل‬
‫ب�صندوق‬ ‫عزلهم‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينجح‬ ‫هل‬ ‫أم‬�
‫االقرتاع؟‬
‫الديمقراطية‬‫العملية‬‫عىل‬‫خطر‬‫الرئاسية‬‫االنتخابات‬‫تقديم‬ُ‫ر‬ِ‫تذ‬ْ‫تع‬‫...وال‬ ُ‫ر‬ِ‫تق‬َْ‫تح‬ ِ‫د‬ِ‫ئ‬‫البا‬ ِ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْت‬‫ن‬ِ‫ب‬
!!!ُِ‫تبر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫...وال‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬‫ت‬َْ‫يح‬ ِ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫الب‬ ِ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫وش‬
‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫اب‬ َّ‫ال�س‬ ‫تي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬
َّ‫د‬َ‫ج‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫�راج‬�ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫وا‬ْ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫أوا‬���َ‫م‬ ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬
‫هذه‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ُ‫ْمق‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬
‫ال‬ ٌّ‫ر‬‫با‬ ‫به‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍّ‫د‬‫جا‬ َ‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ز‬‫ع‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬
‫يف‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫تفا�ص‬ َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬ ِ‫ل‬،َ‫ة‬‫ُع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬‫عنه‬ َ‫رج‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫أن‬�، ٌ‫ِث‬‫ن‬‫حا‬
‫ِها‬‫ت‬‫فا‬ُ‫ر‬ُ‫غ‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫رتي‬ِ‫ذاك‬ َ‫ب‬َ‫غ‬‫�شا‬ ْ‫د‬‫ولق‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ُها‬‫م‬
،ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫الو�ض‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫اجلري‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫�ساح‬ ‫يف‬ ٍ‫واف‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫اف‬ َ‫�ض‬ َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬
َ‫وكان‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ً‫ة‬‫ْر‬‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫َمت‬‫ع‬َ‫ز‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬
‫ى‬َّ‫ق‬‫تل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ري‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬‫قا‬ ‫ما‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ِ‫يافة‬ ِّ‫ال�ض‬ ‫هذه‬ ُ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬
ِ‫ري‬ ِ‫ماه‬َ‫جل‬ ٍ‫�ذار‬�ِ‫ت‬��ْ‫ع‬‫ا‬ ِ‫�داء‬�ْ‫ب‬‫إ‬� ْ‫عن‬ ‫فيه‬ ُ‫ْرب‬‫ع‬ُ‫ت‬ ً‫ا‬‫�صال‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫بال‬ ٍ‫�ادة‬�‫ش‬���‫إ‬� ْ‫�ن‬�‫م‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ر‬َ‫د‬���َ‫ب‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ِ‫العظيم‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ِ‫بار‬ْ‫ك‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬‫يف‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫را‬‫ا‬َّ‫ق‬‫ح‬ َ‫كان‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ها‬ ِ‫ط‬ ْ‫وا�ض‬، ِ‫مات‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫تهاك‬ْ‫ن‬‫وا‬، ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬‫وق‬
،ِ‫ِم‬‫ئ‬‫را‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ك‬‫ت‬ْ‫ر‬‫وا‬،ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫رتاف‬ْ‫ق‬‫وا‬، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬
،ِ‫ّ�ساتري‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وخ‬ ،ِ‫يلة‬ ِ‫الف�ض‬ ِ‫مة‬َ‫ُقاو‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫ذيلة‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِّ‫ث‬َ‫ب‬‫و‬
ِ‫ِذال‬‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،ِ‫رامة‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِهان‬‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ِ‫ِني‬‫ن‬‫وا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫على‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫وال‬
، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫تخا‬ْ‫ن‬‫اال‬ ِ‫يف‬ِ‫ي‬ْ‫ز‬‫ت‬‫يف‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫را‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫البا‬ ُ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫كان‬،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬
ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ، ِ‫�رات‬��َ‫م‬‫ؤا‬����ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ير‬‫ب‬ْ‫د‬��‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ب‬‫ِ�لا‬‫ق‬��ْ‫ن‬‫اال‬ ِ‫و�صناعة‬
َ‫ذلك‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫�ازات‬�ْ‫نج‬‫إ‬� ْ‫من‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬‫ح‬ ‫ما‬ ُ‫د‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫كات‬ُّ‫ر‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
‫على‬ َّ‫ل‬��‫ظ‬ ْ‫�ن‬�َِ‫لم‬ ُّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ َّ‫َّي�َّن‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫�ات‬�‫ف‬‫�را‬�ُ‫وخ‬ ٌ‫ل‬���َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ل‬ ِ‫باط‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫كب‬ َّ‫ر‬‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ، ِ‫بيل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫وا‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬ ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ِه‬‫د‬‫نا‬ِ‫ع‬
ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫آل‬� ِ‫�س‬ْ‫ب‬‫ح‬ ‫إىل‬� ٍ‫يد‬ِ‫�سع‬ ‫أبي‬� ِ‫ر‬ ْ‫ق�ص‬ ْ‫من‬
َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬�‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬‫به‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬ََ‫لح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬�‫ها‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�سا‬
ٌ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫وح‬ ،ٌ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬‫إما‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫م‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬
‫ال‬ ،ِ‫ِكة‬‫ئ‬‫ال‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫بياء‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تبة‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫م‬
ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ‫وال‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ي‬ ِْ‫بين‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ‫أتيه‬�‫ي‬
ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫عال‬ِّ‫ن‬‫وبال‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ْج‬َ‫ير‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫با‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
‫ِه‬‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬‫ِه‬‫د‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫من‬ ٌ‫فريق‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫م‬َ‫ع‬‫ن‬،ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫باء‬ ْ‫وباحل�ص‬
،ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫هكذا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ‫ه‬ِ‫ام‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬
،ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫�ه‬�َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ظا‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫ثلا‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬
، ِ‫�اق‬‫ل‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ث‬��ِ‫َم‬‫د‬ ، ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫ح�س‬ ،ِ‫�ورة‬� ُّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫و�ضيئ‬
،ٍ‫ْنت‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫احلاجة‬ ‫�ذي‬�ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫با‬ ، ِ‫�راق‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ّب‬ِ‫ي‬‫ط‬
،ٌ‫ني‬‫ُع‬‫م‬‫ِها‬‫ت‬‫ْم‬‫د‬ ِ‫خ‬‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ول‬،ٌ‫م‬‫ُقي‬‫م‬ ِ‫د‬ ِ‫م�ساج‬ْ‫ل‬‫ول‬
ُ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ُها‬‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ْ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ٍّ‫حق‬ ‫على‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬‫و‬
‫ِه‬‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫وط‬ ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫و�ص‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫�صاح‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ ُ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬� ،ُ‫ل‬‫ل‬َّ‫ز‬‫وال‬
،‫ًا‬‫د‬ ِ‫�ساج‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫راك‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫داع‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫باك‬ ،‫ًا‬ِ‫بر‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ْتم‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫وب‬
‫إىل‬�‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ي‬‫ًا‬‫ع‬‫راف‬ ٍ‫ِع‬‫ف‬‫نا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫م�س‬‫يف‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬�
‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أفل‬�،ً‫لا‬ِّ‫ل‬‫ُتذ‬‫م‬‫ا‬ً‫ت‬ِ‫ن‬‫قا‬‫ا‬ً‫ع‬ِّ‫ر‬ َ‫ُت�ض‬‫م‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫خا�ش‬،ِ‫ماء‬ َّ‫ال�س‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ِ�سائ‬‫ف‬ْ‫ي‬‫�س‬ُ‫ف‬ ٌ‫ة‬‫ح‬ْ‫و‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ْمار‬‫ع‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬‫ف‬ُْ‫تح‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُه‬‫ب‬‫حا‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ّه‬ِ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬� ،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ َ‫ع‬ِ‫جام‬ ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫م‬‫�س‬
َ‫ذلك‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬ ْ‫د‬‫وق‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�، ِ‫ّين‬ِ‫والد‬‫ى‬َ‫م‬ِ‫احل‬ َ‫ي‬ِ‫حام‬
، ِ‫ّين‬ِ‫بالد‬ ٌ‫ة‬‫ُتاجر‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫مت‬‫و‬ ٌ‫ِفاق‬‫ن‬‫و‬ ٌ‫ب‬ِ‫وكذ‬ ٌ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ز‬‫و‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬
ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫نا‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫فيف‬ْ‫جت‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫ب‬َ‫ر‬‫محُا‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫وباط‬ ‫له‬ ٌ‫ة‬‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظاه‬
ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�ست‬ ٍّ‫�ك‬� َ‫�ش‬�� َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ،‫�ه‬�ِ‫ل‬‫�و‬� ُ‫�ص‬��‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�ِ‫وع‬ُ‫ر‬��ُ‫ف‬��ِ‫ل‬ ٌ‫�اث‬�‫ث‬��ِ‫ت‬��ْ‫واج‬
ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ّا‬َ‫م‬‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬
ِ‫ْل‬‫ع‬َّ‫ن‬‫بال‬ ‫له‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ، ِ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّع‬ُ‫م‬‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫ني‬‫ّع‬ِ‫تجم‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ٌ‫ة‬‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ‫ِه‬‫ق‬‫ال‬ْ‫أخ‬� ‫يف‬ ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫ولك‬ ، ِ‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫بال‬ ‫ا‬ً‫باع‬ ْ‫إ�ش‬�‫و‬
ِ‫ل‬ُّ‫و‬‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫حيا‬ َ‫ي‬ ِ‫ور�ض‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫خ‬ ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫ويف‬
ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫ال‬ ، ِ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫فاقة‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ق‬ُّ‫ل‬‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬��‫ع‬��َ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬‫ًا‬‫ري‬‫و�ضم‬،ٍ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫را‬ْ‫ق‬‫إ‬�‫و‬،ٍّ‫حق‬‫إىل‬� ً‫ة‬‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬
َ‫كان‬ ِ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫�ر‬�ِ‫ب‬‫�ا‬�‫ك‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ط‬ِ‫ب‬‫�ضا‬ ‫فهذا‬ ،ُ‫ذ‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬‫ون‬
‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫ول�س‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫عني‬ ‫ُه‬‫ب‬‫ْذي‬‫ع‬‫وت‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�شدي‬ ‫ه‬ ُ‫�ش‬ْ‫بط‬
‫يف‬ ‫بي‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬‫وق‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫نوات‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ َّ‫علي‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬‫ق‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ش‬ َّ‫ح‬َ‫ف‬
‫ال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫واع‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫علي‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫وما‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َب‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫غ‬
‫يف‬‫ي‬ ِّ‫مي�س‬ ِ‫داع‬ْ‫ب‬‫إ‬�‫ك‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫ُه‬‫ع‬‫دا‬ْ‫ب‬‫إ‬�،ٍ‫بال‬‫على‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫تخ‬
‫ُني‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ِه‬‫ت‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫�سي‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫ّث‬َ‫د‬‫وح‬ ، ِ‫وي�ض‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬
ٍ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ذات‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ ٍ‫آه‬� :‫يل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬ ٍ‫حديد‬ ْ‫من‬ َ‫ع‬ِ‫َقام‬ِ‫بم‬
ْ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬ َّ‫د‬ ُ‫�ش‬ ،‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ة‬‫ل‬ْ‫ف‬‫غ‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ذات‬ ‫به‬ ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُْ‫تم‬‫و‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫م‬َ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ن‬‫ع‬ َ‫زاح‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،ً‫قليلا‬ َ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،َ‫ك‬َ‫ت‬‫م‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬
َ‫ذاك‬ ‫أرى‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫أر‬�َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َ‫ل‬‫ب‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫وجا‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫البط‬ َ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ َ‫ابط‬ َّ‫ال�ض‬
‫إذا‬� ِ‫ر‬َ‫م‬‫والق‬ ،َ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ‫وما‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫وال‬ ، ِ‫ق‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬
،‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫وال‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫ال‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ٌ‫د‬‫ي‬ َّ‫د‬‫ت‬َْ‫تم‬ ْ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،َ‫ق‬ َ‫�س‬َّ‫ت‬‫ا‬
َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عدالة‬ ِ‫تظار‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ،ُ‫ء‬‫لقا‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ُوا‬‫ب‬‫ه‬ْ‫ذ‬‫ا‬
،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫أظ‬� ُ‫ِئ‬‫د‬‫والبا‬ ،ِ‫ماء‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫عدالة‬
ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ب‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫د‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ِ‫اغية‬َّ‫ط‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫�س‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬
ِ‫العام‬ ِ‫هاء‬ُ‫ز‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫ل‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ف‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ب‬ِ‫طر‬ ْ‫وي�ض‬
َّ‫الفظ‬ َ‫ذاك‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫الب�س‬ ُ‫ع‬‫طن‬ ْ‫ي�ص‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬
‫إىل‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫عام‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ر‬‫طري‬ْ‫م‬‫الق‬ َ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ، َ‫الغليظ‬
،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫�ضا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ورة‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫جما‬ ‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ته‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ري‬ ِ‫�س‬
، ِ‫رات‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫بال‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ َ‫د‬‫ناكي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ؤالء‬�‫ه‬ َّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ُ‫ة‬‫ال�ص‬ُ‫خ‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫غام‬ْ‫ر‬ ِ‫�ض‬ َ‫ة‬‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫وال‬
َ‫ون‬ُ‫تاج‬ْ‫يح‬ ،ِ‫رة‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ُها‬‫م‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬‫ح‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫كا‬
.‫ًا‬‫م‬‫عظي‬‫ًا‬‫د‬ ْ‫وح�ش‬،ً‫ة‬‫ثاني‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬‫ث‬
‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ْ‫ت�س‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬
‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ولها‬ ،‫ّا‬ً‫د‬‫ج‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ‫أبيها‬� ‫إىل‬� ُ‫ني‬‫واحلن‬ ،ُ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ع‬‫بي‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ ‫وهي‬،‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬‫نا‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫د‬‫ق‬‫نا‬ْ‫م‬ُ‫د‬
،ِّ‫ُوين‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫يان‬ِ‫الك‬ َ‫ع‬��‫م‬ ِ‫بيع‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ُ‫ع‬��‫ظ‬��ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
، ِ‫يان‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫�ي‬�ْ‫غ‬��َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫�ن‬�َ‫ع‬��ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ِظام‬‫ن‬‫ب‬ ً‫ة‬‫�ر‬�ْ‫ه‬��َ‫ج‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫ت‬
‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫يان‬ ْ‫�ص‬ِ‫والع‬ ِ‫وة‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫ْتان‬‫ه‬ُ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ْب‬‫ه‬َّ‫ن‬‫وال‬
ِ‫ار‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫ح‬ َّ‫ن‬ ُّ‫ِت�ش‬‫ل‬ ِ‫ْ�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫نا‬َ‫م‬ ‫إىل‬�
‫به‬ ْ‫ت‬َ‫ظ‬َّ‫ف‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ما‬ ِ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫من‬ َّ‫ل‬‫ولع‬ ،ِ‫�رار‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫هداء‬ ُّ‫وال�ش‬
‫ِه‬‫ن‬‫ها‬ِ‫بر‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ُفج‬‫م‬ َ‫و‬‫ه‬ َ‫ة‬‫طاج‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ة‬‫طاغي‬ َّ‫أن‬� ‫ُها‬‫م‬ْ‫ع‬‫ز‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫ب‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫في‬‫الوا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ِف‬‫ت‬‫ها‬ َّ‫رن‬ ، ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ‫على‬
‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ َِ‫مج‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ك‬‫ُ�شار‬‫م‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬‫ك‬ُ‫ت‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
ُ‫ء‬‫�ا‬��‫ي‬‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ، ْ‫فقط‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ه‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬ ‫ال‬
‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫وت‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫واحد‬ ‫هذه‬ ،ُ‫ء‬‫احليا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ني‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫�ي‬�‫ه‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫ِي‬‫ذ‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِّ‫قد‬ُ‫ت‬‫�س‬
َ‫ة‬‫إراد‬� ُ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ة‬‫اجلديد‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬
ٍ‫ج‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬ ٍ‫�شهيد‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ُ‫م‬‫ه‬ ٍ‫طال‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫حيات‬ ْ‫وت�ض‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬
َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ل‬‫قا‬ ٍّ‫علي‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ،ِ‫ّواء‬َ‫د‬‫ال‬ ‫عن‬ ٍ‫ث‬ ِ‫باح‬ ٍ‫وجريح‬ ،ِ‫ّماء‬ِ‫بالد‬
ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫واف‬ ُ‫ن‬ِ‫ب‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫فه‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫ثالث‬
ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫�ع‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬�� ْ‫�ش‬����‫ع‬‫و‬ ٌ‫�لاث‬‫ث‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬
‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِّ‫بي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،َّ‫د‬‫احل‬ َّ‫علي‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬‫أ‬� ‫له‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وت‬ ‫أتيه‬�‫ت‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫و�سال‬
، ِ‫فا�صيل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ها‬ُ‫ر‬‫�س‬ْ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ُّ‫بي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫الفاح�ش‬
‫ي‬ِّ‫أمت‬�‫لها‬ َ‫ل‬‫قا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫له‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬، ْ‫ّعت‬َ‫د‬‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬‫ت‬‫ها‬َّ‫ل‬‫لع‬
،‫ًا‬‫م‬ْ‫رج‬ َّ‫د‬‫احل‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫م‬‫أقا‬�‫و‬ ،َْ‫لي‬‫عا‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫ذة‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬‫�ضاع‬َ‫ر‬
ُ‫ات‬َّ‫ي‬‫راط‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ُ‫ء‬‫�سا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�سا‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ول‬
ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫محَاك‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫إىل‬� ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ل‬
ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫بات‬ ِ‫�صاح‬ َّ‫ن‬ِ‫فيه‬ ُ‫ك‬ِ‫�شار‬ُ‫ت‬ ٌ‫رات‬َ‫ظاه‬ُ‫م‬ َ‫ذلك‬ َ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫ي�س‬
ُ‫ل‬ِ‫ْتد‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت�سامح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫ُنا‬‫م‬‫ال‬ ْ‫إ�س‬�‫ف‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ي‬‫�ار‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫وهذه‬ ، ِ‫وبات‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫و‬ ْ‫الق�س‬ ‫هذه‬ ُ‫ُبيح‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫و‬‫ال‬
.ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬‫يف‬ َ‫ة‬‫الفظاظ‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫من‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬:‫�سمري‬‫�صديقي‬
ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫العج‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
ُْ‫ير‬‫غ‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ًا‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬
ْ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬، ٍ‫تان‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َ‫ك�ش‬، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫بق‬ ْ‫عن‬ ٍ‫ِف‬‫ل‬‫ت‬ُْ‫مخ‬
ِ‫ْب‬‫ع‬‫و�ش‬ ،َ‫ة‬‫وم‬ُّ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ْب‬‫ع‬‫و�ش‬ ،ِّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
ٍّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫�ص‬َْ‫مح‬‫و‬ ٍ‫�ص‬ْ‫فح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ن‬َّ‫الظ‬ ، ٍ‫ب‬ّ‫َّل�َّا‬�‫غ‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
َّ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫فوال‬ ، ُ‫يت‬ِ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ما‬ َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ٍّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬
ٍ‫�ساعات‬ ِ‫ثالث‬ َ‫ء‬‫ها‬ُ‫ز‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫َقاع‬‫م‬ ‫يف‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬
ُ‫ل‬‫ّلي‬َ‫د‬‫وال‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ي‬‫بقا‬ ْ‫من‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ِ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ َ‫بذاك‬ ُ‫كون‬َ‫ي‬‫ال‬
ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َّ‫إن‬�‫ف‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ُون‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ّف‬ِ‫ي‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫على‬
َ‫ت‬ ْ‫أل�س‬�،‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ ْ‫وت�ص‬‫ًا‬‫م‬‫را‬ْ‫ك‬‫إ‬�‫و‬‫ًا‬‫ب‬‫حي‬ْ‫ر‬‫وت‬ ً‫ا‬‫الل‬ْ‫إج‬�‫له‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫�سي‬
، ْ‫رت‬ ِّ‫ج‬ُ‫ف‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ِي‬‫د‬‫�لا‬‫ب‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫عار‬ ‫�ا‬�ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫م‬
‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬‫ح‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫الع‬ ِ‫ْران‬‫د‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫نا‬ْ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ر‬‫ح‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬
‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُنا‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ت�ص‬ ،َ‫ني‬‫ل‬ِ‫خام‬ َ‫ء‬‫بنا‬ُ‫ج‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫خا�س‬ ً‫ة‬��َّ‫ل‬‫أذ‬�
ٌ‫ة‬َ‫م‬‫وكرا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫ع‬ ‫فيها‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫نا‬ْ‫م‬ُ‫ر‬ ‫ما‬َ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫�شات‬ ِ‫الباط‬
َِ‫لم‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫له‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬ ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ل‬‫ف‬ ،ٌ‫وخ‬ُ‫م‬ ُ‫و�ش‬
َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ، َّ‫ودب‬ َّ‫�ب‬�‫ه‬ ْ‫�ن‬�َ‫مل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ف‬‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬
ِ‫دياء‬ْ‫ر‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،َ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬
ُ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ ُ‫أفج‬� ،َ‫ين‬�‫ل‬��ِ‫ف‬‫�ا‬� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫فقاء‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫�اء‬��‫ي‬‫�ذ‬��ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، ِ‫ج‬ِ‫الربام‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫أ‬�‫ر‬ْ‫أج‬�‫و‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ِ‫الع‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬ْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫أداء‬� َ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫فري‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬ ِ‫ُالح‬‫ي‬
‫ًا‬‫ب‬‫أدي‬�‫وت‬‫ًا‬‫ب‬‫أني‬�‫وت‬‫ًا‬‫ع‬‫ري‬ْ‫ق‬‫ت‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫طاء‬ْ‫أخ‬�
َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ة‬‫ِد‬‫ئ‬‫فا‬‫ما‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ير‬ِ‫بالقوار‬‫ًا‬‫ي‬ْ‫م‬‫ور‬
،ُ‫ه‬‫ال‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫على‬ ٌّ‫ل‬َ‫ك‬ ‫وهو‬ ٍ‫ء‬ْ‫�شي‬ ‫على‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ال‬
َ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ة‬‫ِد‬‫ئ‬‫فا‬ ‫ما‬
ْ‫م‬‫ه‬ َ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬�‫معي‬‫ى‬َ‫ر‬‫ت‬‫أال‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫فيق‬ َّ‫ال�ص‬
‫نا‬ ْ‫عر�ض‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َّ‫فج‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬
َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫نة‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫وال‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬‫َه‬‫د‬‫ا‬ْ‫مج‬‫أ‬�
‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫بال‬ َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� ،ِ‫ْرة‬‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬
ُ‫ر‬َ‫ت‬‫وا‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬‫إ�ضاف‬�‫و‬ ً‫ة‬‫إفاد‬� ِ‫ج‬ِ‫الربام‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬
.ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫�سا‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬‫ئل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ة‬‫أل‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫غ‬‫�شا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ‫يا‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬
ْ‫�ارت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫تي‬َ‫حفيظ‬ ْ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫�ن‬��َ‫م‬‫ز‬ ُ‫ذ‬��ْ‫ن‬��ُ‫م‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ر‬�ِ‫ذاك‬
َ‫ت‬ْ‫ف‬ْ‫أتح‬� َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫َرج‬‫د‬ ‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬‫وبل‬ ،‫تي‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫حا‬
ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ِ‫اجلديد‬ ‫ك‬َ‫مج‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬��‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ً‫نا�س‬
ِ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫ُه‬‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�‫و‬ ، ْ‫فقط‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫يج‬ ْ‫ن‬َ‫مل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫وفيه‬ ،َ‫ة‬‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬��ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ففيه‬ ،ُ‫د‬َ‫�شاه‬ُ‫ي‬ ‫ما‬
ُ‫ة‬‫ب‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬،َ‫ْتاع‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ْداع‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،َ‫ِق‬‫ئ‬‫وحقا‬ ٍ‫باب‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ق‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ،ً‫ة‬‫ِع‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫دة‬َ‫�شاه‬ُ‫مل‬‫ا‬
َِ‫لم‬‫عا‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬ِ‫بر‬‫وخ‬ ٍ‫�ة‬�‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫د‬‫و‬ ٍ‫كة‬ْ‫ن‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ه‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬‫أو‬� ‫ما‬ َ‫ع‬‫م‬
ُ‫�سات‬َ‫ك‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫بات‬َ‫غ‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ه‬ِ‫ْع‬‫ب‬َ‫بط‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ْالم‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ء‬‫با‬ ْ‫عج‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫قر‬ْ‫ب‬‫بع‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ا‬‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫وال‬ ُ‫رات‬َ‫ت‬‫ها‬ُ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ِق‬‫ئ‬‫حقا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ج‬َ‫ت‬‫فت‬ ،ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫راج‬ْ‫إخ‬� ‫يف‬
ْ‫أن‬� َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ َ‫آن‬� ٌ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫ف‬ ِ‫ك�ش‬ْ‫ن‬‫وت‬ ، ُ‫أغاريب‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫را‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬
ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫لب‬ ِ‫ماح‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫أخا‬� ُ‫ت‬ ْ‫ل�س‬ ،َ‫ء‬‫�ضا‬ُ‫ت‬
ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ َ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ْ‫�دت‬�ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫دامت‬ ‫ما‬ ،ِ‫ُور‬‫ه‬ُّ‫الظ‬ ‫يف‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬
َ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ِي‬‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ب‬�‫ج‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ولكن‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬��‫ت‬��ْ‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ً‫ة‬��‫ب‬��ْ‫غ‬‫ر‬
َ‫ل‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫رت‬ْ‫اح‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫به‬ ُ‫ْرف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احليل‬
،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُّ‫ي‬َ‫حت‬‫و‬ ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫حت‬ ، ِ‫ل‬ُّ‫و‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫ب‬
ِ‫�ات‬�َ‫ج‬َ‫ر‬‫د‬ ‫�صى‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬‫بل‬ ْ‫د‬��‫ق‬ َ‫ة‬‫أل‬� ْ‫امل�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ َّ‫إن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
،َ‫ناك‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ف‬ ،ِ‫اجلديد‬ ‫ك‬ َِ‫مج‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ب‬ ‫نا‬َ‫ت‬ْ‫ئ‬‫ج‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬
‫يف‬ َ‫لك‬ َ‫ء‬‫مال‬ُ‫ز‬ ْ‫من‬ َ‫وك‬ُ‫ق‬َ‫ب‬‫�س‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫كا‬ ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ف‬ َ‫أ�س‬ ْ‫لل‬ ‫يا‬
ْ‫د‬‫فق‬ ِ‫ُون‬‫م‬ ْ‫امل�ض‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬‫تل‬ْ‫اخ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ل‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ٍ‫وات‬َ‫ن‬َ‫ق‬
ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِّ‫د‬ِ‫باجل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫مت‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ول‬ ،َ‫ل‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ق‬‫واف‬
ِ‫ات‬َ‫ف‬‫�سا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ك‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ناط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫وا‬
َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ذ‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫آثا‬� َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ق‬ ْ‫د‬‫فق‬ ،ِ‫ِية‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬
َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ، ِ‫ل‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ناح‬ ‫يف‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬‫�س‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ْ‫م‬‫وَه‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫وظي‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬ ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ٍ‫ريق‬َ‫ف‬‫ب‬
ُ‫د‬ْ‫ب‬‫وع‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫وب‬ ،ُ‫بيح‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬�
، ِ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫بال‬ ٍ‫حاظ‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫ء‬‫وا‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُّ‫ّادي‬َ‫ي‬‫الع‬ ِ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫م‬‫وكرا‬ ً‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫ح‬ ْ‫�ت‬�‫ب‬��ْ‫نج‬‫أ‬� ٍ‫ْرة‬‫و‬���َ‫ث‬ ِ‫�ن‬�َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ُ‫ُث‬‫د‬��ْ‫�ح‬�‫ي‬
ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫يح‬ ،ً‫ة‬‫جاع‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬‫و�شهام‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬
َ‫ة‬‫يب‬ّْ‫ر‬‫وال‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫وا‬ َ ْ‫ن‬‫ب‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬ َّ‫�س‬ِ‫واخل‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ ‫فيه‬ ‫ْنا‬‫ع‬َّ‫د‬‫و‬
‫هي‬‫ِنا‬‫ت‬‫وا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫يف‬‫نراها‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫اجلماه‬‫هذه‬، َ‫باط‬ْ‫إح‬‫ل‬‫وا‬
ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ناه‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ري‬ ِ‫اجلماه‬ ْ‫ت‬ َ‫لي�س‬
ِ‫ع‬ِ‫وار‬ َّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ط‬ِ‫ب‬‫ُرا‬‫م‬ ، ِ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫غ‬‫وال‬ ‫حى‬ ُّ‫ال�ض‬ ‫ويف‬ ،ِّ‫ر‬َ‫ق‬‫وال‬
، ِ‫ارات‬َ‫ز‬َ‫�و‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫�سات‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫با‬ُ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫احات‬ َّ‫وال�س‬
ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ : ٍ‫�صارخ‬ ٍّ‫َو‬‫د‬��ُ‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫ب�ص‬ ُ‫ِف‬‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ‫ناها‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬
ُ‫باح‬ُ‫ن‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫ي‬ ‫وال‬ ،ُّ‫ر‬ِ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫الب‬ِ‫والك‬ ، ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬�
ُ‫ه‬ ِ‫ُواج‬‫ي‬ ِ‫العارية‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫بال�ص‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ِ‫ياح‬ ِ‫�ص‬ َ‫ة‬‫ظ‬َْ‫لح‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬‫ك‬
َ‫ون‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ي�س‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫ال�ش‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬‫العاو‬ َ‫الب‬ِ‫الك‬
ُ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫الب‬ِ‫الك‬،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬‫كما‬
‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫وح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫يت‬ ِ‫�رة‬� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫نعيم‬ ‫ويف‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫يرت‬
‫؟‬ ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫دا‬َّ‫ت‬‫بال‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫فه‬ِ‫في‬‫الوا‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫يا‬ َ‫أت‬�‫ط‬ْ‫أخ‬�،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬‫يت‬
َ‫ق‬َ‫ب‬‫�س‬ ،‫تي‬َ‫ل‬‫مقا‬ ‫بها‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬‫ت‬ْ‫أخ‬� ‫�رى‬��ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬‫أل‬� ْ‫م�س‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬‫و‬
‫ِي‬‫د‬‫�صا‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫قات‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ٍ‫قة‬ْ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��‫ك‬‫ذ‬ ْ‫أن‬�
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫عن‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ل‬‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ت‬ ْ‫ل�س‬،َ‫ناك‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬‫نا‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬
‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬،َ‫رين‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫مال‬ُ‫ز‬
ً‫ا‬‫بال‬ ‫لها‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬‫و‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ري‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ِها‬‫ئ‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬
ُ‫ِظ‬‫ف‬‫ال‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ى‬َ‫غ‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫ف‬ ، ً‫ا‬‫حال‬ ‫لها‬ َ‫ون‬ُ‫لح‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫وال‬
ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫د‬ ِ‫�شاه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِّ‫ام‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫ل‬ُ‫ج‬ َّ‫إن‬� ،ٍ‫ة‬‫ف�صيح‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫بعرب‬ ٍ‫وغ‬ ُ‫�ص‬َ‫م‬ ٍ‫�ن‬�ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫يف‬ ٍ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ب‬
‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫وب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫العا‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ ٌ‫ة‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫م‬ ‫ك‬ َِ‫مج‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫وانات‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬
َ‫د‬ِّ‫ي‬‫ج‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫�ص‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ٍّ‫ْجمي‬‫ع‬‫أ‬� ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ ُ‫�ص‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬
ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ل‬��ُ‫ف‬��ْ‫غ‬��َ‫ي‬ ً‫ة‬‫حقيق‬ َ‫�ت‬���ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫الفح‬
َ‫ع‬‫م‬ ِ‫بيع‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫وب‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ْ‫من‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬‫هذا‬ َّ‫أن‬� َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬ َ‫ل‬،ِ‫بة‬ِ‫العار‬
‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َّ‫ِن‬‫ئ‬‫م‬ْ‫تط‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫يل‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫را‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ،ِّ‫ُوين‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬‫الك‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫من‬ ‫ها‬َ‫غ‬‫�صا‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫هرية‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫الوثيقة‬ ‫إىل‬� ْ‫د‬ُ‫ع‬‫ف‬
َ‫ون‬ُ‫د‬���ِ‫ق‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬���ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫�ا‬���‫حل‬‫وا‬ ،َ‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬� ْ‫�س‬��‫إ‬� ‫بني‬ َ‫ء‬‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬��ُ‫ح‬
‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫ورف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫يا‬ِ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ُ‫ة‬‫الوثيق‬ ‫هذه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫هاي‬ َّ‫ال�ص‬
َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ني‬‫ط‬ ْ‫فل�س‬ ‫ُوا‬‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫غ‬ ،َ‫ني‬‫مع‬ْ‫أج‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬
ِ‫اجلليل‬ ‫يف‬ َ‫د‬‫الف�سا‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫وعا‬ ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫مدا‬ ‫وا‬ُ‫ز‬‫وحا‬
‫ذلك‬ ِ‫ْلة‬‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ، َ‫َث‬‫د‬��‫ح‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ َ‫ر�س‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ، ِ‫واخلليل‬
، ُ‫هات‬ُّ‫و‬‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ ‫ال‬ ،ُّ‫العربي‬ ُ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذا‬
‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫يل‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫وت�س‬ ،َ‫ة‬‫حاف‬ُ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫عرب‬ ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫فار‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ب‬ َ‫وذلك‬
ُ‫تب‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ٌ‫زمن‬ ََّ‫ين‬‫أت‬�‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫القبا‬ ُ‫َجات‬‫ه‬َ‫ل‬
َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫أتى‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫وها‬ ،ِ‫ّة‬ِ‫ي‬َّ‫م‬‫بالعا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫د�سات‬ ‫فيه‬
ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ َ‫�شي�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ‫فيه‬
‫و‬ُ‫ه‬ ‫ما‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٍ‫عقيم‬ ٍ‫باق‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫عميق‬ ٍ‫بات‬ ُ‫�س‬ ‫يف‬
‫وهذا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫العام‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬‫نا‬ُ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫تب‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫�س‬،‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�
، ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫غ‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫يا‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫و‬ُ‫ه‬
ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُّ‫د‬َ‫و‬���َ‫ي‬ ، ِ‫ُون‬‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�‫ح‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬‫الي‬
. ِ‫آن‬�ْ‫ر‬‫الق‬ ِ‫غة‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬‫ى‬َّ‫ل‬َ‫يتخ‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫لية‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫األر‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫االت‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬
71490026
21396731
97190258
‫جريدة‬‫في‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
.......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
.............................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬ 25 : ‫أشهر‬ 6
‫دينارا‬ 40 :‫واحدة‬ ‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬ 35 :‫أشهر‬ 6
‫دينارا‬ 60 :‫واحدة‬ ‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25(
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬
:‫مهاترات‬
‫الرواني‬ ‫عمر‬ ‫األستاذ‬
ُ‫مري‬ َّ‫الس‬ ‫ا‬ ُّ‫ه‬‫أي‬
: ِ‫ي‬‫الواف‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬302014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫حمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫للمهاجم‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫ا‬ ً‫عر�ض‬ ‫البلجيكي‬ ‫�اج‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ستاندر‬ ‫فريق‬ ‫�دم‬�‫ق‬
‫�ستندار‬‫أن‬�‫البلجيكي‬‫إنفو‬�‫�سيد‬‫موقع‬‫أعلن‬�‫و‬.‫البلجيكي‬‫لوكرين‬‫يف‬‫املحرتف‬‫احلرباوي‬
‫ترتيب‬ ‫يت�صدر‬ ‫الذي‬ ‫احلرباوي‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مفاو�ضاته‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫لياج‬ ‫دي‬
‫من‬ ‫البالغ‬ ‫احلرباوي‬ ‫عقد‬ ‫وكان‬ .ً‫ا‬‫هدف‬ 21 ‫بر�صيد‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدافني‬ ‫أف�ضل‬�
‫املوقع‬ ‫نف�س‬ ‫أ�شار‬�‫.و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫ميتد‬ ‫لوكرين‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫عام‬ 29 ‫العمر‬
‫الظفر‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫لياج‬ ‫دي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البلجيكية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫باحلرباوي‬
‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫معدودة‬ ‫أيام‬� ‫يف‬ ‫ألقاب‬� ‫ثالثة‬ ‫الرتجي‬ ‫أ�ضاع‬� ‫أن‬� ‫بعد‬
‫أزمة‬� ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫تندلع‬ ‫ومل‬ ،‫املنديل‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫ترم‬ ‫مل‬ ،‫املا�ضي‬
‫مثلما‬ ‫القادمة‬ ‫املوا�سم‬ ‫يف‬ ‫وتكبله‬ ‫ال�سابقة‬ ‫النجاحات‬ ‫بكل‬ ‫تع�صف‬
‫التعديالت‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعديد‬ ‫حدث‬
.‫الف�شل‬‫ل�سبب‬‫حكيم‬‫ت�شخي�ص‬‫إثر‬�‫الالزمة‬
‫على‬ ‫البناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قرر‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬
‫الذريع‬ ‫ف�شله‬ ‫بعد‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫من‬ ‫ثقته‬ ‫�سحب‬ ‫فقد‬ ‫مراحل؛‬
‫ثم‬ ،‫الق�صري‬ ‫ا�سكندر‬ ‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫وراهن‬ ،‫امل�سابقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
»‫كرول‬‫«رود‬‫ال�شاملة‬‫الكرة‬‫�سليل‬‫قدوم‬‫قبل‬‫وذلك‬،»‫«دي�سابر‬‫الفرن�سي‬
‫يت�سرع‬‫مل‬‫فالرتجي‬،‫اللقب‬‫الرتجي‬‫أهدى‬�‫و‬،‫بنجاح‬‫املهمة‬‫أجنز‬�‫الذي‬
‫�صرب‬ ‫بل‬ ،‫طريقة‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫اجلمهور‬ ‫إ�سكات‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االختيار‬ ‫يف‬ ‫ّث‬‫ي‬‫وتر‬ ‫وعاين‬
‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫منح�صرة‬ ‫لي�ست‬ ‫الرتجي‬ ‫طموحات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لقيادته؛‬ ‫الظرف‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قادمة‬ ‫ملوا�سم‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫فريق‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫عرثة‬
.‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�صل‬
‫صعب‬‫مشوار‬
‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫خمتلفا؛‬ ‫طعمها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫للرتجي‬ 26 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫البطولة‬
‫تعب‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫اكت�سبها‬ ‫بل‬ ،‫�سابقة‬ ‫موا�سم‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫�سهلة‬
‫على‬ ‫التعويل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ف‬ ،‫�رة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫م‬‫و‬ ‫و�صرب‬
‫التي‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجة‬ ‫ب�سبب‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيلته‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫أثرين‬�‫املت‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جمهودات‬ ‫يخ�سر‬ ‫جعلته‬
:‫مثل‬ ،‫تقريبا‬ ‫الالعبني‬ ‫كل‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ست‬ ‫وقد‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫املواجهات‬
‫�ذوادي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫من�صور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�شريفية‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫ويانيك‬ ‫�شمام‬
‫جاءت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫املو�سم؛‬ ‫من‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫أوقات‬� ‫ويف‬ ،‫واملولهي‬ ‫واجلويني‬
‫مثلما‬ ‫حا�سمة‬ ‫ملواجهات‬ ّ‫د‬‫ي�ستع‬ ‫الرتجي‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�دث‬�‫ح‬
‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫عدة‬ ‫حرمت‬ ‫التي‬ ‫أديبية‬�‫الت‬ ‫العقوبات‬
‫وعاقبت‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫ّب‬‫د‬‫امل‬ ‫هيئة‬ ‫�ضربت‬ ‫وقد‬ ،‫مطولة‬ ‫لفرتة‬ ‫النادي‬
‫كما‬ ،‫ال�شهودي‬ ‫مثل‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫عقود‬ ‫ف�سخت‬ ‫بل‬ ،‫املذنبني‬ ‫الالعبني‬
‫ب�سبب‬ ‫عليها‬ ‫امل�سلطة‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬
‫وامل�ساكني‬ ‫من�صور‬ ‫وبن‬ ‫ونوارة‬ ‫الراقد‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ،‫العقود‬ ‫أزمة‬�
‫العوائق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫�ايل‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫و�شمام‬ ‫واملولهي‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اعتمد‬ ‫وقد‬ ،‫ثري‬ ‫ب�شري‬ ‫زاد‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫اخلطرية‬
‫اللقب‬ ‫�راز‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫�ساهموا‬ ‫العبا‬ 27 ‫على‬ ‫املو�سم‬
.‫للفريق‬‫والع�شرين‬‫ال�ساد�س‬
‫وا�ضح‬‫وا�ستحقاق‬‫مريح‬‫فارق‬
‫كبريا‬ ‫فارقا‬ ‫اكت�سب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبطولة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�از‬�‫ف‬
‫فاز‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫املنتظر‬ ‫البطل‬ ‫هو‬ ‫منطقيا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫مالحقيه‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬
‫التي‬ ‫املريحة‬ ‫أ�سبقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫على‬
‫�سببها‬ ‫اللقب‬ ‫بها‬ ‫و�ضمنوا‬ ‫جوالت‬ ‫منذ‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫أبناء‬� ‫بها‬ ‫ابتعد‬
‫أن‬� ‫مبا‬ ‫املبا�شرة‬ ‫املواجهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫أ�سا�سيان‬� ‫عامالن‬
‫وتدارك‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫إيابا‬�‫و‬ ‫ذهابا‬ ‫فاز‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬
،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫عليه‬‫بالفوز‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫أمام‬�‫الذهاب‬‫يف‬‫هزميته‬
‫أمام‬� ‫وحيد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫انهزم‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫تعادلني‬ ‫حقق‬ ‫النجم‬ ‫ومع‬
‫الفارق‬ ‫�صنع‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫العامل‬ ‫أما‬� ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املبا�شرين‬ ‫مناف�سيه‬
،‫البطولة‬ ‫الرتجي‬ ‫فيها‬ ‫رفع‬ ‫التي‬ ‫املوا�سم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫وك�سب‬ ،‫تنقالته‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫عاد‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫االنت�صارات‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬
.‫وثمينة‬‫مهمة‬‫نقاطا‬‫بف�ضلها‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
‫وخرج‬ ‫أوزاره‬� ‫البطولة‬ ‫�سباق‬ ‫و�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫�ستتوجه‬ ،‫الوفا�ض‬ ‫�ايل‬�‫خ‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬
‫أهمها‬� ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬
‫للفريق‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫املرحلة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬
‫ميدان‬ ‫ومتو�سط‬ ‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫انتداب‬ ‫القادمة‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�داف‬�‫ه‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫هجومي‬
‫ب�صفة‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫مدافع‬ ‫بالقروي‬ ‫ه�شام‬ ‫هو‬ ‫ر�سمية‬
‫منت�صر‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نفى‬ ‫كما‬ .‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬
‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫مبهاجم‬ ‫االت�صال‬ ‫الوحي�شي‬
.‫ياجور‬ ‫حم�سن‬ ‫املغربي‬
‫من‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ـ‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫و�ضع‬ ‫ـ‬ ‫الكبري‬ ‫املنذر‬ ‫املدرب‬
‫بن‬ ‫�اروق‬�‫ف‬ ‫ال�صيفية احلار�س‬ ‫االنتدابات‬ ‫قائمة‬
‫والظهري‬‫الرجايبي‬‫آدم‬�‫ال�صاعد‬‫والالعب‬‫م�صطفى‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫�شرعت‬‫وقد‬،‫املثلوثي‬‫حمزة‬‫أمين‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬
‫لن‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫الالعبني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬
‫أمام‬� ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫إىل‬� ‫ت�سريحهم‬ ‫يف‬ ‫متانع‬
‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املالية‬ ‫الو�ضعية‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫إال‬� ‫لها‬ ّ‫حل‬
.‫يقاوم‬ ‫ال‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫لوما‬
‫والعرشين‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬ ‫تونس‬ ‫بطل‬ ‫الرتجي‬
‫احبائها‬ ‫طموح‬ ‫جربة‬ ‫جمعية‬ ‫حققت‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ 12 ‫بعد‬
‫أول‬‫ل‬‫اجلمعية‬‫�صعدت‬‫وقد‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫لتلعب‬
2000-1999‫مو�سم‬‫خالل‬ ‫آنذاك‬�»‫أ‬�«‫الوطني‬‫الق�سم‬‫اىل‬‫مرة‬
( ‫(ب‬ ‫الوطني‬ ‫الق�سم‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫وحيدا‬ ‫مو�سما‬ ‫فيه‬ ‫لتمكث‬
2000-2001 ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫ق�سم‬ ‫اىل‬ ‫ثانية‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫ثم‬
‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫املوايل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫النزول‬ ‫ليكون‬
.‫النخبة‬‫ق�سم‬‫عن‬ "‫دي‬‫آ�س‬�‫آ‬�"‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫غيبة‬‫طالت‬
‫حتقق‬‫النه‬‫جدارة‬‫عن‬‫كان‬‫املرة‬‫هذه‬‫اجلزيرة‬‫أبناء‬�‫�صعود‬
‫املجموعتني‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫مرحلتني‬ ‫على‬ ‫مناف�سة‬ ‫بعد‬
‫الرابطة‬ ‫�رق‬�‫ف‬ ‫اف�ضل‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اوف‬ ‫�لاي‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬
‫حتقق‬ ‫والنجاح‬ ‫�صعبا‬ ‫كان‬ ‫االمتحان‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الثانية‬
‫حتقق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�لاوة‬‫ح‬ ‫للتتويج‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫بل‬ ‫وتعب‬ ‫كد‬ ‫بعد‬
‫حدود‬ ‫واىل‬ .‫جوالت‬ ‫بثالثة‬ »‫أوف‬� ‫ـ«بالي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬
‫�ستة‬‫اجلمعية‬‫حققت‬»‫أوف‬�‫ـ«بالي‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫اجلولة‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫كانت‬‫وحيدة‬‫هزمية‬‫بعد‬‫متتالية‬‫انت�صارات‬
‫امل�سجلة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫ر�صيد‬ ‫وكان‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أمام‬�
‫أربعة‬� ‫اال‬ ‫االخرية‬ ‫اجلولة‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫يقبل‬ ‫ومل‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ت�سعة‬
.‫أهداف‬�
‫التضحية‬‫يف‬‫ودرس‬‫العزيمة‬‫صعود‬
‫الثانية‬ ‫الرابطة‬ ‫نوادي‬ ‫اغلب‬ ‫فيه‬ ‫عرفت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫تاخر‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫لالعبني‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬
‫والذود‬‫الت�ضحية‬‫يف‬‫املثل‬‫اعطوا‬‫جربة‬‫العبي‬‫فان‬‫م�ستحقاتهم‬
‫تاخرت‬ ‫فم�ستحقاتهم‬ ‫�زاء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫الفريق‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫جولة‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫والدليل‬ ‫اهملتهم‬ ‫واالدارة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬
‫معهم‬ ‫يتحول‬ ‫مل‬ ‫اوف‬ ‫البالي‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬
‫ملعبها‬ ‫احت�ضن‬ ‫التي‬ ‫توزر‬ ‫اىل‬ ‫و�سافروا‬ ‫فقط‬ ‫ؤوالن‬�‫س‬�‫م‬ ‫اال‬
‫يف‬ ‫لينهزموا‬ ‫دعم‬ ‫وبال‬ ‫احاطة‬ ‫بال‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬
‫ثابروا‬‫بل‬‫املنديل‬‫يرموا‬‫ومل‬‫تتاثر‬‫مل‬‫معنوياتهم‬‫ان‬‫اال‬‫لقاء‬‫اول‬
‫خا�ضتها‬‫التي‬‫املباريات‬‫كل‬‫يف‬‫جربة‬‫جمعية‬‫قدمت‬‫إذ‬�‫و�صربوا‬
‫من‬ ‫املتكون‬ ‫الفني‬ ‫لالطار‬ ‫الكبري‬ ‫العمل‬ ‫بف�ضل‬ ‫متميزا‬ ‫مردودا‬
‫واملعد‬ ‫الو�شاين‬ ‫وديع‬ ‫وم�ساعده‬ ‫اجلويلي‬ ‫�سمري‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمرن‬
‫الدريدي‬ ‫حكيم‬ ‫املرمى‬ ‫حرا�س‬ ‫وممرن‬ ‫بوري�شة‬ ‫أحمد‬� ‫البدين‬
‫خا�صة‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫الالعبني‬ ‫ابعاد‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫الذي‬
‫وال�سبب‬ ‫التغريات‬ ‫عديد‬ ‫وعرفت‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫غياب‬ ‫�شهدت‬ ‫انها‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يتوىل‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫فكل‬ ‫اخلزينة‬ ‫و�شح‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬
‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫الرهيب‬ ‫النق�ص‬ ‫حجم‬ ‫يكت�شف‬
‫امامها‬ ‫حمرتفة‬ ‫جمعية‬ ‫ولي�س‬ ‫هاوية‬ ‫جمعية‬ ‫ت�سيري‬ ‫ت�ضمن‬
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫واملدربني‬ ‫لالعبني‬ ‫وم�ستحقات‬ ‫طويلة‬ ‫تنقالت‬
.‫االن�سحاب‬‫ويخريون‬‫املنديل‬‫يرمون‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫العديد‬
‫الفريق‬‫عىل‬‫احلفاظ‬
‫بعد‬ ‫جربة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ت�سكن‬ ‫مازالت‬ ‫الفرحة‬ ‫ان‬ ‫االكيد‬
‫اجلمعية‬ ‫حمبو‬ ‫ين�ساه‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫الكبري‬ ‫االجناز‬ ‫هذا‬
‫لن‬ ‫ال�صعود‬ ‫وان‬ ‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫ا�صعب‬ ‫القمة‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ان‬
‫يف‬‫اليد‬‫و�ضع‬‫يتطلب‬‫وهذا‬‫رجعة‬‫بال‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬‫معنى‬‫له‬‫يكون‬
‫من‬ ‫اىل‬ ‫تفتقر‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫ان‬ ‫نخال‬ ‫وال‬ ‫االموال‬ ‫وتوفري‬ ‫اليد‬
‫املو�سم‬‫م�صاريف‬‫ان‬‫خا�صة‬‫جمعيتهم‬‫اىل‬‫العون‬‫يد‬‫مد‬‫بامكانهم‬
‫كما‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫مب�صاريف‬ ‫حجمها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تقارن‬ ‫ال‬ ‫القادم‬
‫انتدابات‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫التالق‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫ان‬
.‫توفريها‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫للنجاح‬‫م�ستلزمات‬‫واىل‬‫ترب�صات‬‫واىل‬
‫طالل‬
:‫االفريقي‬ ‫النادي‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫من‬‫العبني‬‫بثالثة‬‫للفوز‬‫طائلة‬‫أمواال‬‫تعرض‬‫اهليئة‬
"‫والذهب‬‫"الدم‬‫نادي‬‫فراق‬‫عىل‬‫ر‬ِ‫د‬‫يق‬‫ال‬‫اللقب‬
‫احلرباوي‬‫محدي‬‫مع‬‫التعاقد‬‫يريد‬‫البلجيكي‬‫لياج‬‫دو‬‫ستاندر‬
‫مصطفى‬ ‫بن‬ ‫فاروق‬
‫الرجايبي‬ ‫آدم‬
‫املثلوثي‬ ‫محزة‬
:‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفديرالية‬ ‫لدى‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫أود‬�
‫وهم‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫إىل‬� ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫لها‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬
‫من‬ ‫جميعهم‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ليتم‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫اللواتي‬ ‫وح�سام‬ ‫�سعيود‬ ‫أمري‬� ‫اجلزائري‬
‫إ�ضافة‬� ‫موعد‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫مباريات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
‫نظرا‬ ‫ات؛‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوائم‬ ‫إىل‬� ‫جديدة‬ ‫أ�سماء‬�
‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بالربازيل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬�
‫عبد‬ ‫هيئة‬ ‫أبقت‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سابق‬ ‫موعدها‬ ‫عن‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫مباريات‬
‫االنتدابات‬‫�ستفرزه‬‫ما‬‫انتظار‬‫يف‬‫قائمتها‬‫يف‬‫�شاغرين‬‫موقعني‬‫الناظر‬
‫إ�ضافة‬� ‫يف‬ ّ‫احلق‬ ‫فريق‬ ّ‫لكل‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬
.‫العبني‬‫خم�سة‬
‫هذه‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئة‬‫ت�سعى‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫إىل‬� ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫الالعب‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ ‫إىل‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫بقية‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬
‫التوقيع‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫م�سعاها‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫وقد‬ ،‫زمالئه‬
‫هذا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ّد‬‫د‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫تريد‬ ‫والهيئة‬ ،‫مهمة‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫جوان‬ ‫يف‬
‫طريق‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫النتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫وافرا‬ ‫الفريق‬ ‫ن�صيب‬ ‫يكون‬
.‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫يف‬‫لعب‬‫حني‬‫إال‬�‫ألق‬�‫الت‬
‫مباراة‬ ‫قبل‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كوايتي‬ ‫إدري�سا‬� ‫الالعب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ا�ستوجب‬ ‫القدم‬ ‫يف‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫مع‬ ‫فريقه‬
‫االعتماد‬‫يت�سنى‬‫ولن‬‫انتهى‬‫قد‬‫مو�سمه‬ ّ‫فان‬،‫�شهر‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫العالج‬
‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫أو‬�‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫لك‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املباريات‬‫يف‬‫عليه‬
.‫تون�س‬
‫الهيئة‬ ‫كثفت‬ ‫فقد‬ ،‫للفريق‬ ‫اجلديد‬ ‫املدرب‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫خلالفة‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدربني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ات�صاالتها‬ ‫من‬ ‫املديرة‬
‫فرن�سيني‬ ‫مدربني‬ ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬� ‫مت‬ ‫وقد‬ ،"‫"الدو‬
‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫املتوج‬ "‫"هريفريونار‬ ‫يت�صدرهم‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،2012 ‫ن�سخة‬ ‫يف‬ ‫الزمبي‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬
‫أول‬�‫البدوي‬‫النا�صر‬‫�سافر‬‫وقد‬،‫والم‬‫غي‬‫جون‬‫املدرب‬
.‫معهم‬‫للتفاو�ض‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫أم�س‬�
‫طالل‬
‫عقد‬‫متديد‬‫تريد‬‫اهليئة‬..‫قاريا‬‫للعب‬‫يتأهل‬‫أمريسعيود‬
‫هارفريونار‬‫مع‬‫ومفاوضات‬‫سايس‬‫فرجاين‬
‫االوىل‬‫الرابطة‬‫اىل‬‫جربة‬‫مجعية‬‫صعود‬‫بعد‬
‫يكون‬‫ال‬‫حتى‬
‫التتويج‬
‫التي‬‫الشجرة‬
‫الغابة‬‫حتجب‬
‫ببالدنا‬‫الكروي‬‫للم�شهد‬‫املتابعون‬‫انتظرها‬‫كما‬
‫ن�سبة‬ ‫ورفعت‬ ‫حا�سمة‬ ‫االخرية‬ ‫قبل‬ ‫اجلولة‬ ‫كانت‬
‫النزول‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫ن‬ ‫كبرية‬
‫ال�صراع‬ ‫بقي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الو�صيف‬ ‫امر‬ ‫ح�سمت‬ ‫كما‬
‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫مفتوحا‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬
‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫االفريقي‬ ‫والنادي‬
‫�صبغته‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫م�ستوى‬
.‫ال�شرفية‬
‫امللعب‬ ‫�صنع‬ ‫�زول‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�لات‬‫ف‬‫اال‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬
‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫باجة‬ ‫يف‬ ‫املفاجاة‬ ‫التون�سي‬
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫ينتظرون‬ ‫ال‬ ‫ؤال‬�‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬
‫كامل‬ ‫ا�ستعادت‬ "‫"البقالوة‬ ‫لكن‬ ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬
‫هدف‬ ‫�سجل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫بف�ضل‬ ‫حالوتها‬
‫لتتظافر‬ ‫املباراة‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدقيقة‬ ‫منذ‬ ‫الفوز‬
‫خا�صة‬ ‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫جميع‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬
‫منيعا‬ ‫�سدا‬ ‫وقف‬ ‫الذي‬ ‫الق�صراوي‬ ‫حمدي‬ ‫احلار�س‬
‫املي�ساوي‬ ‫نبيل‬ ‫�لاء‬‫م‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫املتتالية‬ ‫الهجمات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬
‫املبادرة‬‫زمام‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫ا�ستعاد‬‫الفوز‬‫وبهذا‬
‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الفوز‬ ‫ويكفيه‬ ‫بيده‬
‫بقاءه‬ ‫لي�ضمن‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ ‫امام‬ ‫لل�سباق‬ ‫اخلتامية‬
‫تا�س�س‬‫ان‬‫منذ‬‫فيه‬‫اللعب‬‫على‬‫تعود‬‫الذي‬‫الق�سم‬‫يف‬
‫رفع‬ ‫من‬ ‫مكنته‬ ‫وجوالت‬ ‫�صوالت‬ ‫فيه‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ‫بل‬
‫عقد‬ ‫وتر�صيع‬ ‫�س‬��‫ؤو‬���‫ك‬ ‫وخم�س‬ ‫�والت‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫خم�س‬
‫م�ستقرة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫الدرر‬ ‫بعديد‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬
‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫التون�سية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬
‫العبوه‬ ‫وا�ضاع‬ ‫بيده‬ ‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ ‫م�صري‬ ‫يعد‬
‫االخرية‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫بذلوه‬ ‫ما‬
‫مروا‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ‫ترتيبهم‬ ‫لتح�سني‬
‫العرثة‬ ‫هذه‬ ‫يفهموا‬ ‫مل‬ ‫االوملبي‬ ‫احباء‬ ‫فان‬ ‫لذلك‬ ‫بها‬
‫على‬ ‫بها‬ ‫حكم‬ ‫الفريق‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫االخرية‬
‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫االنت�صار‬ ‫يكفيه‬ ‫لن‬ ‫النه‬ ‫بالنزول‬ ‫نف�سه‬
‫لقاء‬ ‫انتهاء‬ ‫انتظار‬ ‫عليه‬ ‫بل‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬
‫لي�ضمن‬ ‫بالتعادل‬ ‫توزر‬ ‫وجريدة‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
‫نزول‬ ‫على‬ ‫ب�صمت‬ ‫فقد‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫�اءه‬�‫ق‬��‫ب‬
‫هزت‬ ‫التي‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫ا‬ ‫باخلم�سة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬
‫اال�ست�سالم‬ ‫حالة‬ ‫اي�ضا‬ ‫عك�ست‬ ‫والتي‬ ‫�شباكها‬ ‫بها‬
‫املباراة‬‫القاب�سي‬‫ح�سان‬‫املدرب‬‫ابناء‬‫بها‬‫دخل‬‫التي‬
‫ان‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫ان‬‫ميكن‬‫مردود‬‫أي‬�‫خاللها‬‫يقدموا‬‫مل‬‫التي‬
.‫قائمة‬‫مازالت‬‫البقاء‬‫يف‬‫آمالهم‬�
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫تاكد‬ ‫الو�صافة‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬
‫انتهى‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫انهاء‬ ‫من‬
‫النقطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .. ‫بالتعادل‬ ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ ‫مع‬ ‫ؤه‬�‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬
‫املرتبة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الت�شويق‬ ‫وانهت‬ ‫حا�سمة‬ ‫كانت‬
‫رابطة‬ ‫كا�س‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ل�صاحبها‬ ‫تخول‬ ‫التي‬
‫وافرغت‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫اال‬
‫يف‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫انت�صار‬
‫النجم‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫معنى‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مدينة‬
‫فاز‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ددا‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫ا‬
‫فوز‬ ‫وهو‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫على‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫أي‬� ‫الفريقان‬ ‫ويدفع‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬ ‫انعكا�س‬ ‫له‬
‫النهاء‬ ‫جهودهما‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫اىل‬ ‫والنجم‬ ‫االفريقي‬
‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬
.‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كا�س‬‫يف‬‫القادم‬
‫اطرافها‬‫الن‬‫غري‬‫ال‬‫�شكلية‬‫كانت‬‫املباريات‬‫بقية‬
‫وال‬ ‫تتويج‬ ‫يف‬ ‫تطمع‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫�اب‬�‫غ‬
‫انعكا�س‬ ‫له‬ ‫الن‬ ‫هام‬ ‫الفوز‬ ‫لكن‬ ‫النزول‬ ‫من‬ ‫تخاف‬
‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫الرتتيب‬ ‫ويح�سن‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬
‫نا�شطة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫النوادي‬ ‫امام‬ ‫االمل‬ ‫افق‬ ‫يفتح‬
‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫ابرز‬ ‫لكن‬ .‫الكا�س‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬
‫هزم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫هي‬
‫فوز‬ ‫وهو‬ ‫الرتجي‬ ‫املو�سم‬ ‫لبطل‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬
‫منذ‬ ‫للعا�صمة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫نادي‬ ‫يحققه‬ ‫مل‬
‫له‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫موا�سم‬
‫النزول‬ ‫يجنبها‬ ‫مل‬ ‫اذ‬ "‫"الهمهاما‬ ‫يف‬ ‫بو�شي‬ ‫املدرب‬
.‫البطل‬‫على‬‫الفوز‬‫من‬‫تتمكن‬‫جعلها‬‫بل‬‫فح�سب‬
‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫اال‬
‫االهمية‬ ‫من‬ ‫�ستكون‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستدور‬
‫اللعب‬ ‫او‬ ‫النزول‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫مبكان‬
‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫كذب‬ ‫وكما‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫اجل‬ ‫من‬
‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫جريدة‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫باجة‬ ‫يف‬ ‫التكهنات‬
‫االوملبي‬‫ان‬‫كما‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫ال�سيناريو‬‫نف�س‬‫اعادة‬
‫بالتعادل‬ ‫ؤهما‬�‫لقا‬ ‫ينتهي‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫يدعو‬ ‫الباجي‬
‫جنم‬ ‫امام‬ ‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫ينت�صر‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫لكن‬
.‫بالطمئنان‬‫ينعم‬‫حتى‬‫املكان‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
.. ‫السكر‬ ‫عاصمة‬ ‫يف‬ ‫احلالوة‬ ‫تستعيد‬ "‫"البقالوة‬
‫قرمبالية‬‫طموحات‬‫عىل‬‫وتقيض‬‫آماهلا‬‫تنمي‬‫اجلريدة‬
‫االولى‬ ‫الرابطة‬ ‫سباق‬ ‫من‬ ‫االخيرة‬ ‫قبل‬ ‫الجولة‬
‫النتائج‬
1-0 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫ـ‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
0 - 1 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫ـ‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
1 - 0 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫ـ‬ ‫االباجي‬ ‫األوملبي‬
1 - 2 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫ـ‬ ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬
0-0 ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫ـ‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
1 - 0 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫ـ‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬
2 - 2 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫ـ‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
1 - 5 ‫الرياضية‬ ‫قرنبالية‬ ‫ـ‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬
‫الرتتيب‬
65 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - 1
57 ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - 2
53 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - 3
51 ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - 4
41 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - 5
38 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ - 6
38 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ )-
34 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 8-
34 ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ )-
34 ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ )-
34 ‫املنستري‬ ‫احتاد‬ )-
32 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ 12-
29 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 13-
29 ‫توزر‬ ‫جريدة‬ )-
28 ‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ - 15
26 ‫الرياضية‬ ‫قرمبالية‬ - 16
)‫القادم‬‫الثالثاء‬‫(يوم‬‫االخرية‬‫اجلولة‬‫برنامج‬
‫توزر‬ ‫جريدة‬ – ‫التونيس‬ ‫امللعب‬
‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫توزر‬ ‫جريدة‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
‫املنستري‬ ‫احتاد‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الرياضية‬ ‫قرمبالية‬
2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬32
‫تداعب‬ ،‫تون�س‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬ ‫02كم‬ ‫بعد‬ ‫على‬
"‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ‫قرية‬ ،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�شواطئ‬
‫والفن‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫الطبيعة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ج‬ ‫ليلتقي‬
ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ ‫لتغدو‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫املعماري‬
‫أ�صقاع‬� ‫كافة‬ ‫من‬ ‫لل�سائحني‬ "‫"قبلة‬ "‫"ال�سالم‬ ‫بقرية‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ا�ستلقت‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ "‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬
‫فلونت‬ ‫زرقته‬ ‫من‬ ‫أخذت‬� ‫والتي‬ ،‫املتو�سط‬ ‫أح�ضان‬�
،‫جدرانها‬ ‫فزينت‬ ‫بيا�ضه‬ ‫ومن‬ ،‫ونوافذها‬ ‫أبوابها‬�
‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫جتدها‬
‫يلتقي‬‫ال�سياحي‬‫بالتجمع‬‫أ�شبه‬�،‫ال�سنة‬‫يف‬‫ال�ساد�س‬
.‫ال�شهر‬‫هذا‬‫يف‬‫لل�سياحة‬‫تون�س‬‫قا�صدي‬‫فيه‬
‫درجة‬‫املباين‬‫كل‬‫فيها‬‫أخذ‬�‫ت‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬
،‫أزرق‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫اللونني‬‫حتمل‬‫التي‬‫نف�سها‬‫اللون‬
‫عدة‬ ‫فيه‬ ‫جند‬ ‫الذي‬ ‫إغريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شكل‬ ‫بيوتها‬ ‫تظهر‬
‫هذا‬ ‫ويو�صل‬ ،‫مركزي‬ ‫�صحن‬ ‫حول‬ ‫جممعة‬ ‫غرف‬
،‫للبيت‬ ‫الوحيد‬ ‫املدخل‬ ‫وراء‬ ‫يوجد‬ ‫ممر‬ ‫ال�صحن‬
‫حتيط‬ ً‫ا‬‫مربع‬ ‫أو‬� ً‫ال‬‫م�ستطي‬ ‫ال�صحن‬ ‫�شكل‬ ‫ويكون‬
‫تروي‬ ‫التي‬ ‫املياه‬ ‫ر�شا�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫تزينه‬ ،‫أروقة‬� ‫به‬
.‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬‫النباتات‬
‫لل�سياح‬ ً‫ملتقى‬ ‫فقط‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ "‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬
‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ً‫ا‬���‫ئ‬‫�اد‬��‫ه‬ ‫أ‬���‫ج‬��‫ل‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ين‬‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫أجوائها‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�د‬�‫ش‬��� ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬
‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫وبرتقالها‬ ،‫يا�سمينها‬ ‫ورائحة‬ ،‫ال�ساحرة‬
.‫املكان‬
‫أجوائها‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬��‫ش‬��� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�شكلت‬
‫تبعهم‬ ‫ثم‬ ‫ل�سكناهم‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫اختاروها‬ ‫وقد‬ ،‫احرة‬ ّ‫ال�س‬
‫الت�شكيليون‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
.‫وغريهم‬‫وال�سينمائيون‬
‫للويل‬ ‫ن�سبة‬ ،‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫القرية‬ ‫�سميت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
،‫الباجي‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خليف‬ ‫بن‬ ‫�سعيد‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ال�صالح‬
،‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬� ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫قبل‬ ‫العبادة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫انقطع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
،‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويزوره‬ ،‫فيها‬ ‫يدفن‬ ‫أن‬�
‫بني‬ ‫الذي‬ "‫"الزاوية‬ ‫جامع‬ ‫بجانب‬ ‫�ضريحه‬ ‫ويقع‬
.18‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫القرن‬‫يف‬
‫من‬ ‫دينية‬ ‫احتفاالت‬ ‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ ‫وتقام‬
،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫تقام‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ "‫"اخلرجة‬ ‫أهمها‬�
،‫الطبول‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�دق‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬
‫وتطبخ‬ ،‫�د‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫�ار‬��‫ك‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ل‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬
‫وهو‬"‫"الك�سك�سي‬‫لل�ضريح‬‫املجاورة‬‫البيوت‬‫ن�ساء‬
‫كل‬ ‫ويجتمع‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�صاحلني‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫ذكرى‬‫إحياء‬‫ل‬‫القرية‬‫أهايل‬�
،‫اجلودة‬ ‫عالية‬ ‫بيئية‬ ‫بعناية‬ ‫القرية‬ ‫وحتظى‬
‫وي�سهرون‬ ‫مدينتهم‬ ‫بنظافة‬ ‫�ساكنيها‬ ‫يهتم‬ ‫حيث‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫�سياحية‬ ‫وجهة‬ ‫وجعلها‬ ،‫�صيانتها‬ ‫على‬
‫مرة‬ ‫إليها‬� ‫عودتهم‬ ‫و�ضمان‬ ‫�ضيوفها‬ ‫ا�ستقطاب‬
.‫أخرى‬�
‫الزاهية‬‫ألوانها‬�‫ب‬‫ومتيزها‬،‫القرية‬‫جلمال‬ً‫ا‬‫ونظر‬
‫لوحة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫ي�شعر‬ ‫زائرها‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬
،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫احتلت‬ ،‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫زاهية‬ ‫زيتية‬
‫جماال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬
‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫ن�شره‬ ‫تقرير‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬
."‫أوروث‬�‫اون‬‫"وين‬‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املتخ�ص�ص‬
ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫الرائعة‬ ‫والبلدان‬ ‫القرى‬ ‫من‬
،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬"‫"كوملار‬
،‫الثانية‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫يف‬ "‫و"جو�سكار‬
‫بح�سب‬ ،‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ "‫و"لبريوبالو‬
.‫نف�سه‬‫الذكر‬‫آنف‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬
‫العم‬ ‫قال‬ ،‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مميزات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وعن‬
‫ف�ضل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سكان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سبعيني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ،‫�صالح‬
،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ،‫لقبه‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫�دم‬�‫ع‬
‫ـ"جبل‬‫ب‬ ‫املعروف‬ ‫املنار‬ ‫جبل‬ ‫بني‬ ‫تنام‬ ‫"القرية‬ ‫إن‬�
‫ي�سهران‬‫وهما‬،‫املتو�سط‬‫والبحر‬،"‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬
‫بدرجة‬ ‫حتظى‬ ‫أنها‬� ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫و�سالمها‬ ‫أمنها‬� ‫على‬
.‫والهدوء‬‫ال�سالم‬‫من‬‫عالية‬
‫هي‬ ‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ،‫�صالح‬ ‫العم‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫يف‬ ‫دائما‬ ‫أ�سميها‬� ‫املف�ضل‬ ‫ومكاين‬ ‫أ�سي‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬
."‫ال�سالم‬‫ــ"قرية‬‫ب‬‫أحاديثي‬�
‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫احلاملة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫"قريتي‬ :‫وتابع‬
ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬ 164 ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساحتها‬
‫�سل�سلة‬ ‫ت�ضم‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫وح�ضاري‬ ً‫ا‬‫جتاري‬
‫على‬‫عالوة‬‫ال�سياحية‬‫واملطاعم‬‫اجليدة‬‫الفنادق‬‫من‬
‫القوارب‬ ‫لع�شرات‬ ‫يت�سع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫مينائها‬
."‫ال�سياحية‬
‫أ�سواق‬� ‫متلك‬ ‫ال�سالم‬ ‫"قرية‬ :ً‫لا‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أردف‬�‫و‬
‫بالعا�صمة‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫املوجودة‬ ‫لتلك‬ ‫م�شابهة‬
‫ال�سائح‬ ‫يطلبه‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتلبي‬ ،‫تون�س‬
‫ومنتجات‬ ‫تقليدية‬ ‫مالب�س‬ ‫من‬ ‫وال�شرقي‬ ‫الغربي‬
."‫العتيقة‬‫التون�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫تنفرد‬‫تذكارية‬
‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫وت�سعى‬
‫التي‬ ،2011 ‫�اين‬�‫ث‬ ‫يناير/كانون‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�دالع‬��‫ن‬‫ا‬
‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬�
‫خالل‬ ‫�سائح‬ ‫ماليني‬ 7 ‫نحو‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫إىل‬� ،‫علي‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫جمال‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫معتمدة‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬
.‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬‫وخا�صة‬،‫بلداتها‬
‫(منتدي‬ ‫لل�سياحة‬ ‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬
‫تقريره‬ ‫يف‬ )‫العامل‬ ‫حول‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صناعة‬ ‫�رواد‬�‫ل‬
‫مليون‬6.4‫حوايل‬‫تون�س‬‫جتذب‬‫أن‬�،2014‫لعام‬
‫طاقة‬‫تبلغ‬‫أن‬�‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬‫كما‬،‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫�سائح‬
232 ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لقطاع‬ ‫املبا�شر‬ ‫الت�شغيل‬
1.9% ‫بزيادة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫وظيفة‬ 500 ‫ألف‬�
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫عن‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫تون�سيني‬ ‫مراقبني‬ ‫وبح�سب‬
‫انقاذ‬ ‫على‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬
‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ر�صيد‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫واد‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬
‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫االجنبية‬ ‫(العمالت‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬
.)‫واليورو‬‫الدوالر‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬
‫االجمايل‬ ‫املحلي‬ ‫�اجت‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 7 ‫�وايل‬�‫ح‬��‫ب‬
2013‫(يف‬‫دوالر‬‫مليار‬108‫ـ‬‫ب‬‫املقدر‬
‫الغربي‬ ‫أروى‬
..."‫بوسعيد‬‫"سيدي‬
"‫"املتوسط‬‫زرقة‬‫مع‬‫الطبيعة‬‫تتعانق‬‫عندما‬

الفجر160

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫م‬ 2014 ‫ماي‬ 9 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫رجب‬ 10 ‫الجمعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬160 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫للناشطة‬‫النمطية‬‫الصورة‬ ُ‫غريت‬ ‫واجهة‬‫د‬ّ‫جمر‬‫كانت‬‫التي‬‫السياسية‬ ‫انتخابية‬‫وسلعة‬‫حزبية‬ :"‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫وأقنع‬ ‫أهبر‬ ‫جديد‬ ‫نسائي‬ ‫رمز‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫السبيس‬‫حافظ‬ ‫اجلهاز‬‫رئيس‬ ‫يف‬‫التنظيمي‬ ‫تونس‬‫نداء‬ ‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬ ‫تفاصيل‬‫تبحث‬ ‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬ ‫وبلطجة‬‫ورسقة‬‫فوضى‬ ّ‫مستحب‬‫والتدخني‬ ‫قرطاج‬‫تونس‬‫مطار‬‫يف‬ ‫إقصاء‬‫وال‬‫أحقاد‬‫بال‬‫وتونس‬‫أرقى‬‫سيايس‬‫مشهد‬،‫جديدة‬‫سياسية‬‫خارطة‬ ‫سليانة‬ ‫أهايل‬ ‫أمام‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ...‫لـ‬ ‫ر‬ ّ‫ينظ‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬
  • 2.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬22014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬3 ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫امل����ؤرشات‬ ‫م��ن‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تشري‬ ‫سيايس‬ ‫إق�لاع‬ ‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫ق��ادرة‬ ‫تونس‬ ‫متتلكه‬ ‫بام‬ ،‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫واقتصادي‬ ‫وسمعة‬ ،‫اسرتتيجي‬ ‫وموقع‬ ‫ث��روات‬ ‫من‬ ‫ومستوى‬ ،‫برشية‬ ‫وث��روة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫طيبة‬ ‫الدولة‬ ‫ه��ذه‬ ‫تستطيع‬ ‫ك�ما‬ .‫راق‬ ‫تعليمي‬ ّ‫ر‬‫وحتض‬ ‫بذكاء‬ ‫والكبرية‬ ‫جغرافيا‬ ‫الصغرية‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ّ‫مهما‬ ‫ونموذجا‬ ‫مثاال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أبنائها‬ ‫خاصة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫طريق‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ّ‫مهم‬ ‫خطوات‬ ‫خطت‬ ‫قد‬ ‫أهنا‬ ‫ودستور‬ ‫سلمية‬ ‫بثورة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ورغم‬ ،‫رصينة‬ ‫سياسية‬ ‫وجتربة‬ ‫توافقي‬ ‫هذه‬ ‫تنتظر‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫الصعوبات‬ ‫نجاحها‬ ‫م��ؤرشات‬ ‫فإن‬ ،‫الوليدة‬ ‫التجربة‬ ‫إعجاب‬ ‫نجاحها‬ ‫حظوظ‬ ‫من‬ ‫ويزيد‬ ،‫كثرية‬ ‫معنويا‬ ‫دفعا‬ ‫للتونسيني‬ ‫يعطي‬ ‫بام‬ ،‫هبا‬ ‫العامل‬ ‫عليها‬ ‫��ب‬‫ج‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫أدب��ي��ة‬ ‫ومسؤولية‬ ‫د‬ ّ‫الرتد‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫برسعة‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫رضورة‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫��ش��ك‬‫ل‬‫وا‬ ‫��اذب‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ .‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫واإلرصار‬ ‫منذ‬ ‫وشعبها‬ ‫لتونس‬ ‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،ّ‫��اهل�ّي�ن‬‫ب‬ ‫ليس‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وآمال‬ ‫طموحات‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫وهو‬ ،‫أيضا‬ ‫كثري‬ ‫رشور‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫والتخلف‬ ‫البطالة‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫االستبداد‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬ ‫ويعترب‬ .‫والظلم‬ ‫والفساد‬ ‫ورشطا‬ ‫حتميا‬ ‫أمرا‬ ‫رئيسية‬ ‫حمطة‬ ‫القادمة‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫التجربة‬ ‫هبذه‬ ‫لإلقالع‬ ‫رضوريا‬ ‫وال‬ .‫واالزده���ار‬ ‫االستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ‫البناء‬ ‫االستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫أن‬ ‫بتاتا‬ ‫االعتقاد‬ ‫يمكن‬ ‫املسألة‬ ‫حسم‬ ‫دون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتنمية‬ ‫ال‬ ‫ال���ذي‬ ‫الشعبي‬ ‫واالخ��ت��ي��ار‬ ،‫السياسية‬ ‫احلرة‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الصندوق‬ ‫عرب‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ .‫والشفافة‬ ‫انتخابات‬ ‫نحو‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫س‬ ‫اآلن‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬ ،‫حقيقية‬ ‫ديمقراطية‬ ‫وعىل‬ ‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫وع�لى‬ ‫الدستور‬ ‫اهليئة‬ ‫ومنها‬ ،‫الرئيسية‬ ‫الدستورية‬ ‫اهليئات‬ ‫حي��اول‬ ‫م��ن‬ ‫وك��ل‬ .‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫املؤدي‬ ‫الوحيد‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫التشويش‬ ‫للشعب‬ ‫اخلري‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫االستقرار‬ ‫إىل‬ ‫العليا‬ ‫املصلحة‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫وال‬ ،‫ال��ت��ون�سي‬ ‫الفصل‬ ‫أو‬ ‫اجلمع‬ ‫مسألة‬ ‫وتبقى‬ .‫للوطن‬ ‫النقاط‬ ‫إح��دى‬ ‫والرئاسية‬ ‫الترشيعية‬ ‫بني‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫قبل‬ ‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلالفية‬ ‫احلوار‬ ‫وسيحسم‬ .‫االستحقاق‬ ‫هلذا‬ ‫هنائي‬ ‫خالل‬ ‫بالتوافق‬ ‫األغلب‬ ‫عىل‬ ‫املسألة‬ ‫الوطني‬ ‫اجلمع‬ ‫قرار‬ ‫قبل‬ ‫ولكن‬ .‫القادمة‬ ‫الساعات‬ ‫االنتباه‬ ‫جيب‬ ‫والتأخري‬ ‫والتقديم‬ ‫والفصل‬ ،‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أساسية‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أوال‬ ،‫للدستور‬ ‫خمالف‬ ‫غري‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ‫برملان‬‫أمام‬‫اليمني‬‫سيؤدي‬‫املنتخب‬‫فالرئيس‬ ‫واجلمعيات‬ ‫األحزاب‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ .‫منتخب‬ ‫هنا‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫تكاليف‬ ‫اجل��م��ع‬ ‫ص������ورة‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫والفصل‬ ‫يضع‬ ‫وأن‬ ،‫ضعيفة‬ ‫للحكومة‬ ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫التي‬‫املشاركة‬‫نسبة‬‫اعتباره‬‫يف‬‫الوطني‬‫احلوار‬ ،‫منفصلني‬ ‫موعدين‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫تكون‬ ‫ربام‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الدور‬ ‫بحساب‬ ‫مواعيد‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واألهم‬ .‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬ ‫الرئاسية‬ ‫بني‬ ‫والفصل‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫اجلدل‬ ‫يبتعد‬ ‫حسب‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تفصيل‬ ‫ع��ن‬ ‫والترشيعية‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫واألح���زاب‬ ‫األشخاص‬ ‫قياس‬ ‫ملصلحة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وال��وف��اق‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫فقط‬ ‫الوطن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫رشط‬ ‫االنتخابات‬ ‫كله‬ ‫ذل��ك‬ ‫بعد‬ ‫هلذا‬ ‫يتاح‬ ‫حتى‬ 2014 ‫سنة‬ ‫قبل‬ ‫يتحقق‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫والتنمية‬ ‫للبناء‬ ‫يتفرغ‬ ‫ان‬ ‫الشعب‬ ‫صورة‬ ‫هباء‬ ‫من‬ ‫سيزيد‬ ‫سيايس‬ ‫استقرار‬ .‫مجيعا‬ ‫هبا‬ ‫نحلم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫تونس‬ ‫اإلقـــالع‬‫ثـم‬‫االنتخـابــات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫الذاكرة‬ ‫ل�سينما‬ ‫الثالث‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫تون�سيون‬ ‫أكادمييون‬� ‫ان�سحب‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 10‫و‬05 ‫بني‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملغرب‬ ‫امللتئم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫ان�سحبوا‬ ‫أنهم‬� ‫التليلي‬ ‫ور�ضا‬ ‫ال�شريف‬ ‫في�صل‬ ،‫عبيد‬ ‫خالد‬ ‫وهم‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫فيها‬ ‫�شاركوا‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫اتخذ‬‫القرار‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫مو�ضحني‬،‫الذاكرة‬‫أفالم‬‫ل‬‫العلمية‬‫التحكيم‬‫جلنة‬‫�ضمن‬‫املهرجان‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫�ضمن‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫أكادميي‬� ‫وجود‬ ‫اكت�شاف‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫العجالوي‬‫املو�ساوي‬‫املغربي‬‫�ضمنهم‬‫كان‬‫الذين‬‫املن�سحبون‬‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬.‫الثالثاء‬‫أقيمت‬� ‫وباملظلمة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫ق�ضية‬ ‫بعدالة‬ ‫را�سخ‬ ‫إميان‬� ‫عن‬ ‫نابع‬ ‫قرارهم‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ .‫أر�ضه‬‫ل‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫ا�ستعمار‬‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬‫والزال‬‫إليها‬�‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫التي‬ ‫ينسحبون‬‫تونسيون‬‫أكاديميون‬ ‫للتطبيع‬‫مناهضة‬‫مغريب‬‫مهرجان‬‫فعاليات‬‫من‬ ‫باملرناقية‬‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخل‬‫دغيج‬‫عامد‬ .‫املا�ضية‬‫�سنة‬50‫خالل‬‫تون�س‬‫يف‬‫التعذيب‬‫�ضحايا‬ ّ‫لكل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫اعتذار‬‫املرزوقي‬‫من�صف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫التعذيب‬ ّ‫أن‬� ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫الوطني‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ماي‬ 8 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كلمته‬ ‫خالل‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫بلدنا‬ ‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫وحماربته‬ ‫له‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عار‬ ‫و�صمة‬ ‫كان‬ .‫التعذيب‬‫�ضحايا‬ ّ‫لكل‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫�ضرورة‬‫على‬ ‫الرئاسة‬‫نحو‬‫باق‬ّ‫الس‬‫انطالق‬‫رواد‬‫منطقة‬‫أهايل‬ ‫اعتصامهم‬‫يواصلون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ان‬ ‫االنتخابات‬‫مو�ضوع‬‫هادئة‬‫نار‬‫على‬‫تطبخ‬‫واالنتخابي‬ ‫قد‬ ‫اخرى‬ ‫اطرافا‬ ‫فان‬ ‫معها‬ ‫التعاطي‬ ‫وكيفية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬ ‫الها�شمي‬ ‫اعلن‬ ‫فقد‬ .‫املن�صب‬ ‫لهذا‬ ‫الرت�شح‬ ‫عن‬ ‫اعلنت‬ ‫نف�سه‬ ‫تر�شيح‬ ‫عن‬ ‫ال�شعبية‬ ‫العري�ضة‬ ‫زعيم‬ ‫احلامدي‬ ‫رئي�س‬ ‫الرتيكي‬ ‫�لال‬‫ج‬ ‫تر�شح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫يت�ضمن‬ ‫انتخابيا‬ ‫برناجما‬ ‫له‬ ّ‫أن‬� ‫افاد‬ ‫والذي‬ ‫اجلمعية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تعلن‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫نقطة‬ 12 ‫خالل‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫مر�شحها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬ .‫للغر�ض‬‫�ستعقد‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫الندوة‬ ‫أريانة‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫رواد‬ ‫منطقة‬ ‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ي‬ ‫املايل‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أ‬���‫ف‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�از‬���‫جن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫ب�صرف‬ ‫للمطالبة‬ ،‫االندل�س‬ ‫قلعة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫احل�سيان‬ ‫مبنطقة‬ ‫بني‬‫ما‬‫منهم‬‫انتزاعها‬‫وقع‬‫التي‬‫أرا�ضيهم‬�‫عن‬‫املادية‬‫التعوي�ضات‬ .‫ال�ضخم‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إجناز‬‫ل‬2009‫و‬2008‫�سنة‬ ‫�شهادات‬ ‫ميتلكون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫قال‬ ‫املعت�صمني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال�شرقي‬ ‫عمر‬ ‫مطالبهم‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫منهم‬ ‫انتزاعها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫للعقارات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ملك‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ ‫يف‬ ‫كتلتها‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بيان‬ ‫وقال‬ .‫اال�ستقالة‬ ‫�سابقا‬ ‫اعالنه‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫علي‬ ‫وال�سيد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أخوية‬� ‫ جل�سة‬ ‫عقدت‬ ،‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ،‫العري�ض‬  .‫النه�ضة‬‫كتلة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫إعالنه‬�‫اثر‬‫على‬‫عتيق‬ :‫احلركة‬‫قيادة‬‫فان‬‫معمق‬‫حوار‬‫وبعد‬ ‫على‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫للجهود‬ ‫تقديرها‬ ‫جتدد‬ - ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫جعل‬ ‫مبا‬ ‫بها‬ ‫كلف‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫الكتلة‬ ‫را�س‬  ،‫جناح‬ ‫من‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫حققه‬‫فيما‬‫حموريا‬ ‫دورا‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫كرئي�س‬ ‫مهامه‬ ‫موا�صلة‬ ‫عتيق‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبول‬ ‫حتيي‬ - ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫يف‬ ‫وبني‬ ‫النواب‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ - .‫تون�س‬‫خدمة‬‫يف‬‫التعاون‬‫و‬‫املتبادل‬‫االحرتام‬‫على‬‫مبنية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب‬‫ل‬‫با‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫التليلي‬ ‫منري‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫التقى‬ ‫و�شمال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أرثوذوك�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�سة‬ ‫رئي�س‬ ‫لينتارتي�س‬ ‫الك�سيو�س‬ ‫بنايوتي�س‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافات‬ ‫احل�ضارات‬ ‫بني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بينهما‬ ‫اللقاء‬ ‫ومتحور‬ ،‫إفريقيا‬� ‫والتعاون‬ ‫الت�سامح‬ ‫روح‬ ‫وجت�سيد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫ال�سلم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ودوره‬ ‫لتحقيق‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫اجلهود‬ ‫الوزير‬ ّ‫ّينن‬�‫ب‬‫و‬ .‫ال�شعوب‬ ‫بني‬ ‫ملتقى‬ ‫�دوام‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا�ستلهاما‬ ‫إن�ساين؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطموح‬ ‫هذا‬ ،‫وتفتح‬‫حرية‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫ما‬‫إىل‬�‫وا�ستنادا‬،‫أديان‬‫ل‬‫وا‬‫والثقافات‬‫للح�ضارات‬ ‫والو�سطية‬‫باملحبة‬‫املت�سم‬‫تون�س‬‫ب�شعب‬‫إعجابه‬�‫عن‬‫للوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫ال�ضيف‬‫أعرب‬�‫و‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫أرثوذوك�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلالية‬‫تلقاها‬‫التي‬‫الكبرية‬‫العناية‬‫مثمنا‬،‫واالعتدال‬ ‫عتيق‬‫الصحبي‬ ‫رئاسة‬‫سيواصل‬ ‫النهضة‬‫كتلة‬ ‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫يف‬‫للتحالف‬‫مستعدون‬:‫الشايب‬ :‫جديد‬‫من‬‫بالطيب‬‫سمري‬ ‫التاسيسى‬‫اشغال‬‫اهناء‬‫جيب‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬‫املصاريف‬‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫م�ستعد‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫احمد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫بعد‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫على‬‫اتفقوا‬‫اذا‬‫ال�شعبية‬‫واجلبهة‬‫والنه�ضة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫مع‬‫للتحالف‬ .‫املقبلة‬‫االنتخابات‬ ‫حكومة‬ ‫ولي�س‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�ستحق‬ ‫املقبلة‬ ‫"املرحلة‬ ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫بقائمات‬ ‫�سيدخل‬ ‫حزبه‬ ‫إن‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫قال‬ ‫االنتخابات‬ ‫وحول‬ .‫ا�ضعف‬ ‫ومعار�ضة‬ ‫�ضعيفة‬ .‫للرئا�سة‬‫قوي‬‫ومبر�شح‬‫الت�شريعية‬‫يف‬‫م�ستقلة‬ ‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫االجتماعى‬ ‫الدميقراطى‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمى‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫املجل�س‬ ‫ا�شغال‬ ‫انهاء‬ ‫م�سالة‬ ‫االيام‬ ‫قادم‬ ‫فى‬ ‫�سيطرح‬ ‫حزبه‬ ‫ان‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ .‫الوطنى‬‫احلوار‬‫على‬‫التا�سي�سى‬‫الوطنى‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫حت�صل‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ملطلب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫القانوين‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�شهرين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫الغر�ض‬ ‫أر�ضيته‬� ‫فيها‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�سيعقد‬ ،‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫من‬ ‫ومواقفه‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ .‫القادمة‬‫للمرحلة‬‫العملية‬‫إ�سرتاتيجيته‬�‫و‬ ‫القيادي‬ ‫أ�س�سه‬� ‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫ال�شعيبي‬‫ريا�ض‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫امل�ستقيل‬ ‫بالهيئة‬‫واملتعلق‬،2014‫أفريل‬�18‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2014‫ل�سنة‬14‫عدد‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫من‬7‫عدد‬‫الف�صل‬‫أحكام‬�‫ب‬‫عمال‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� 2014 ‫ماي‬ 7 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أدى‬� ،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫كرئي�س‬‫املاجري‬‫إبراهيم‬�‫من‬‫الهيئة‬‫هذه‬‫وترتكب‬.‫املرزوقي‬‫املن�صف‬‫حممد‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أمام‬�‫الق�سم‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬ ،‫اجلربي‬‫�سامي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ثان‬‫ونائب‬‫ع�ضو‬‫اخلراط‬‫اللطيف‬‫وعبد‬،‫للرئي�س‬‫أول‬�‫ونائب‬‫ع�ضو‬‫حماد‬‫بن‬‫وفوزي‬،‫للهيئة‬ .‫القانوين‬‫االخت�صا�ص‬‫ذوي‬‫من‬‫أع�ضاء‬�‫ك‬‫طر�شونة‬‫ولطفي‬‫ال�شيخاوي‬‫وليلى‬ ‫اليمني‬‫يؤدون‬‫القوانني‬‫مشاريع‬‫دستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫اهليئة‬‫أعضاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوانب‬‫مبتابعة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬‫إدارة‬�‫احداث‬‫قررت‬‫ام�س‬‫املجتمعة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫هيئته‬‫أن‬�‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫قال‬ .‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫للهياكل‬‫ّة‬‫ي‬‫والتنظيم‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سه‬�‫تر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنظيم‬ ‫واال�ستحقاقات‬ ‫احلزب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫املداولة‬ ‫إثر‬�‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫البنية‬ ‫بتطوير‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫املقبلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إنتخاب‬‫ل‬‫وا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫القياد‬‫الهيئات‬‫على‬‫نتائجها‬‫وتعر�ض‬‫للحركة‬‫ّة‬‫ي‬‫إجرائ‬‫ل‬‫وا‬‫ّة‬‫ي‬‫التنظيم‬ ‫رفع‬‫و�ضرورة‬‫احلزب‬‫لهياكل‬‫ال�سريع‬‫النمو‬‫على‬‫الهيئة‬‫الع‬ّ‫اط‬‫بعد‬:‫البيان‬‫ووا�ضاف‬ :‫ّة‬‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫الهيئة‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬‫بها‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬ ‫بالهيكلة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫املتابعة‬ ‫وجانب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ - 1 .‫ّة‬‫ي‬‫واملحل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫للهياكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتنظيم‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلوانب‬ ‫مبتابعة‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫إدارة‬� ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� - 2 .‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫يد‬ ّ‫ال�س‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ .‫نائبه‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫برئا�سة‬ ‫وتن�سيق‬ ‫متابعة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� - 3 .‫اجلهويني‬ ّ‫املن�سقين‬ ‫بح�ضور‬ 2014 ‫ماي‬ 18 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫لالجتماع‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫دعوة‬ - 4 ‫التنظيمي‬‫اجلهاز‬‫رئيس‬‫السبيس‬‫حافظ‬:‫تونس‬‫نداء‬ ‫رئيس‬‫يلتقي‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫إفريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫األرثوذوكسية‬‫الكنيسة‬ ‫العامل‬ ‫جيو�ش‬ ‫أقوى‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ 66 ‫املرتبة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ّ‫احتل‬ ‫عن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ "‫باور‬ ‫فاير‬ ‫"غلوبال‬ ‫موقع‬ ً‫ا‬‫ؤخر‬�‫م‬ ‫ّه‬‫د‬‫أع‬� ‫تقرير‬ ‫ح�سب‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫خمتلفة‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ويعتمد‬ .‫اجلاري‬ ‫للعام‬ ‫العامل‬ ‫جيو�ش‬ ‫أقوى‬� ‫والقوات‬ ‫الربي‬ ‫واجلي�ش‬ ‫الب�شرية‬ ‫القوى‬ ‫ت�شمل‬ ‫جي�ش‬ ّ‫أي‬� ‫قوة‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫لتحديد‬ ‫القومي‬ ‫واالحتياطي‬ ‫النفط‬ ‫احتياطي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫البحرية‬ ‫والقوات‬ ‫اجلوية‬ ‫التقرير‬‫يف‬‫وجاء‬.‫النووية‬‫القوة‬‫على‬‫الت�صنيف‬‫ي�ستند‬‫ال‬‫فيما‬،‫الدولة‬‫وجغرافيا‬ 12 ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫دبابة‬ 350 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبابات‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫للجي�ش‬ ‫اجلوي‬ ‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتوي‬ ‫.كما‬ ‫اجلناحني‬ ‫ثابتة‬ ‫هجوم‬ ‫طائرة‬ ‫ومدين‬‫ع�سكري‬‫مطار‬29‫و‬،‫طريان‬‫مدرب‬40‫و‬‫هلكوبرت‬‫طائرة‬75‫حوايل‬‫على‬ ‫�سفينة‬ 50 ‫من‬ ‫فيتكون‬ ،‫التون�سي‬ ‫البحري‬ ‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�. ‫لال�ستعمال‬ ‫جاهز‬ .‫موانئ‬‫خم�سة‬‫تون�س‬‫ومتلك‬،‫حربية‬ ‫السادسة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫التونيس‬‫اجليش‬ ‫العالـم‬‫يف‬‫اجليوش‬‫تصنيف‬‫يف‬‫والستني‬ ‫مليار‬ 4,5 ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫امل�صاريف‬ ‫قفزت‬ ‫�سنة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليار‬ 11 ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫اىل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويعود‬ 2014 ‫نفقات‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ % 41 ‫بلغت‬ ‫بن�سبة‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانفي‬‫منذ‬%270‫بلغت‬‫بن�سبة‬ ‫الدعم‬‫�صندوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صاريف‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،2014 2014 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1138 ‫ناهزت‬ ‫التي‬ ‫بالن�سبة‬ 2141 ‫و‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫لوزارة‬ ‫عىل‬‫يتحصل‬‫الوطني‬‫البناء‬‫حزب‬ ‫القانوين‬‫الرتخيص‬ ‫التعذيب‬‫لضحايا‬‫رسميا‬‫تعتذر‬‫التونسية‬ ‫الدولة‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫دغيج‬ ‫عماد‬ ‫بالكرم‬ ‫الثورة‬ ‫رجال‬ ‫قائد‬ ‫دخل‬ ‫رف�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ّ‫وح�شي‬ ‫�وع‬�‫ج‬ ‫اجلمعة‬‫يوم‬‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫طرف‬‫من‬‫عنه‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫مطلب‬ .‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 27 ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫قد‬ ‫دغيج‬ ‫عماد‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫وللتذكري‬ ‫مركز‬ ‫حلرق‬ ‫التخطيط‬ ‫بتهمة‬ ‫�شهرا‬ 14 ‫بال�سجن‬ ،‫املنق�ضي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� 10 ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ ،‫بالوردية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ .‫االخت�صا�ص‬‫لعدم‬‫وذلك‬‫لدغيج‬ ‫الثانية‬‫الق�ضية‬‫عن‬‫التخلي‬ ‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬،‫بالكرم‬‫الثورة‬‫ورجال‬،‫الثورة‬‫حلماية‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫دعت‬‫وقد‬ ‫وقفة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،2014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫بكثافة‬ ‫للنزول‬ ‫الثورية‬ .‫بالكرم‬‫الثورة‬‫رجال‬‫قائد‬‫دغيج‬‫عماد‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬‫للمطالبة‬‫احتجاجية‬
  • 3.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬42014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫الرش‬‫لضحايا‬‫واالجتامعية‬‫الصحية‬‫الوضعية‬‫يتابع‬‫الغنويش‬ ‫يعلن‬‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫بدر‬ ‫بالدستور‬‫التعريف‬‫شهر‬‫انطالق‬ ‫احتجاجي‬‫معرض‬ ‫يورو‬‫مليون‬200 ‫لتونس‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫من‬ ‫لالرا�ضي‬ ‫بالدخول‬ ‫ا�سرائيليا‬ 61‫ـ‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫قبل‬‫من‬‫وختمها‬‫ا�سرائيلية‬‫�سفر‬‫بجوازات‬‫التون�سية‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫,اعتربه‬ ‫تون�سي‬ ‫بختم‬ ‫التون�سية‬ ‫الديوانة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�راي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫هذا‬ ‫فوا‬ّ‫ن‬‫و�ص‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مقاطعة‬ ْ‫ا‬‫ملبد‬ ‫خرقا‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫,وحت‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫مع‬ ‫كتطبيع‬ ‫االجراء‬ ‫تقدميها‬ ‫مت‬ ‫م�ساءلة‬ ‫عري�ضة‬ ‫بتحرير‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫وتهم‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫ا‬ 25 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫باعتباره‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫االمني‬ ‫بامللف‬ ‫املكلف‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫,ووز‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫لال�سرائيليني‬ ‫�اح‬�‫م‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫ا‬ ‫الوفد‬ ‫ا�ستقبلت‬ ‫انها‬ ‫باعتبار‬ ‫كربول‬ ‫امال‬ ‫ال�سياحة‬ .‫اال�سرائيلي‬ ‫الرغبة‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بعد‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫يف‬ ‫موقف‬ ‫بحدة‬ ‫انتقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الورفلي‬ ‫ن�ضال‬ ‫احلكومة‬ ‫,وا�صبحت‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهم‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫منها‬ ‫يرغب‬ ‫لوم‬ ‫الئحة‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫عري�ضة‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫ر�سميا‬‫تقدميها‬‫مت‬‫و‬‫الوزيرين‬‫من‬ ‫يلملمون‬‫النواب‬‫ا�صبح‬‫و‬‫افريل‬28‫يوم‬‫املجل�س‬‫يف‬ .‫الوزيرين‬‫من‬‫الثقة‬‫ل�سحب‬‫�صفوفهم‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫واحلكومة‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ذب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫ال�شد‬ ‫من‬ ‫جمعة‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫الن‬ ‫ومغلقة‬ ‫�سرية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫ا‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫تداولها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫تداوله‬ ‫,ومت‬ ‫امنية‬ ‫مبعطيات‬ ‫�ستتعلق‬ ‫لليوم‬ ‫املقررة‬ ) ‫اللجان‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫(ر‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫احالة‬ ‫ومت‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫أم�س‬� ‫اول‬ ‫�ستكون‬ ‫حيث‬ ‫النواب‬ ‫اىل‬ ‫علنيتها‬ ‫او‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�سرية‬ ‫ح�سم‬ ‫�سيتم‬ ‫ثم‬ ‫مفتوحة‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫االعالم‬‫وجه‬‫يف‬‫اغالقها‬‫ل�صالح‬‫اما‬‫بالت�صويت‬‫االمر‬ .‫فتحها‬‫او‬ ‫بني‬ ‫االمر‬ ‫تقدير‬ ‫يف‬ ‫اختلفوا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫نواب‬ ‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬( ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫من‬ ‫النواب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫,ا‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬, ‫النه�ضة‬ ‫(التكتل‬ ‫�سرية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ) ‫امل�ستقلني‬ ‫تبنى‬ ‫موقف‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ) ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بع�ض‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫الراغبون‬ ‫فيه‬ ‫يتحدث‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫,ففي‬ ‫مقاربة‬ ‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫تهم‬ ‫معلومات‬ ‫تداول‬ ‫عن‬ ‫�سرية‬ ‫جل�سة‬ ‫النواب‬ ‫,يقول‬ ‫للجميع‬ ‫متاحة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫االمني‬‫اجلانب‬‫ان‬‫بالعلنية‬‫املطالبون‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزير‬ ‫م�ساءلة‬ ‫جانب‬ ‫لكن‬ ‫مغلقا‬ .‫علنيا‬‫يكون‬‫ان‬‫ويجب‬‫باالمن‬ ‫�سينتهي‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اذب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ) ‫�ا‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ 109( ‫�واب‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫غ‬‫ا‬ ‫بت�صويت‬ ‫ال�سرية‬ ‫او‬ ‫العلنية‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ستح�سم‬ ‫ثالثة‬ ‫اغلبية‬ ‫يتطلب‬ ‫الوزيرين‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫,لكن‬ ‫التحقيق‬ ‫�صعب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ) ‫نائبا‬ 131( ‫اخما�س‬ ‫ان‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫لليوم‬ ‫املقررة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫فان‬ ‫,وبذلك‬ ‫ان‬‫على‬‫التاكيد‬‫و‬‫للم�ساءلة‬‫للوزيرين‬‫اخ�ضاعا‬‫تكون‬ .‫امل�ساءلة‬‫فوق‬‫لي�سوا‬‫الوزراء‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫ان‬ ‫مفادها‬ ‫احلالية‬ ‫للحكومة‬ ‫امل�شكلني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مازال‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجل�س‬ ‫الرقابي‬ ‫اجلانب‬ ‫و‬ ‫للم�ساءلة‬ ‫�صاحبه‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫جتاوز‬ ‫اي‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫ّال‬‫ع‬‫مف‬ .‫الثقة‬‫ل�سحب‬‫االمر‬‫ي�صل‬‫قد‬ ‫الثقة‬‫سحب‬‫إىل‬‫تصل‬‫قد‬‫..مساءلة‬‫كربول‬‫وأمال‬‫صفر‬‫رضا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بالد�ستور‬ ‫التعريف‬ ‫�شهر‬ ‫انطالق‬ 2014 ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫أعلن‬� ."‫بالدك‬‫ويحمي‬‫يحميك‬‫بالدك‬‫د�ستور‬‫"افهم‬‫�شعار‬‫حتت‬‫القادم‬‫ال�سبت‬‫من‬‫بداية‬‫اجلمهورية‬‫واليات‬ ،‫باخلارج‬‫واملواطنني‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫باملواطن‬‫بالعالقة‬‫مكلف‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫وقال‬ ‫ويحمي‬‫يحميك‬‫بالدك‬‫د�ستور‬‫�شعار"افهم‬‫حتت‬‫اجلديد‬‫بالد�ستور‬‫التعريف‬‫�شهر‬‫برنامج‬‫فيها‬‫ّم‬‫د‬‫ق‬‫اعالمية‬‫نقطة‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫بالد�ستور‬ ‫التعريف‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ " ‫اوالدك‬ ‫الد�ستور‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫على‬‫أ�شرف‬� ‫أن‬�‫و‬‫امل�سبق‬‫الت�سجيل‬‫ي�ستوجب‬‫ال‬‫اجلديد‬‫بالد�ستور‬‫التعريفية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احل�ضور‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫الكايف‬‫عبد‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫وقد‬ ‫أ�سبوع‬�‫كل‬‫من‬‫أحد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سبت‬‫يومي‬‫وذلك‬2014‫جوان‬‫غرة‬‫إىل‬�2014‫ماي‬10‫من‬‫�ستمتد‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ‫طريقتهم‬‫على‬‫ينتف�ضون‬‫ال�صغرية‬‫للقرو�ض‬‫امل�سندة‬‫التنموية‬‫اجلمعيات‬‫موظفي‬‫و‬‫اعوان‬ 117‫املر�سوم‬‫على‬‫احتجاجا‬‫املالية‬‫وزارة‬‫عتبة‬‫على‬‫ال�صغرية‬‫بالقرو�ض‬‫للمنتفعني‬‫معر�ض‬: ‫اال�صغر‬‫بالتمويل‬‫املتعلق‬ ‫بتون�س‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫مبقر‬ 2014 ‫ماي‬ 8 ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫مليون‬ 550 ‫لها‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫الدعم‬ ‫ن�سبة‬ ‫لتبلغ‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫هبة‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫عن‬ ‫اعلن‬ ‫إ�ضايف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫بايزا‬ ‫لورا‬ ‫بتون�س‬ ‫االوروبية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�سة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ .‫يورو‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫حل�صيلة‬ ‫الثاين‬ ‫للتقرير‬ ‫عر�ضها‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬ .‫ماي‬‫من‬‫للتا�سع‬‫املوافق‬‫أوروبا‬�‫يوم‬‫ومبنا�سبة‬ ‫الف�ضاء‬ ‫من‬ ‫جدد‬ ‫�شركاء‬ ‫جللب‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتطرقت‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫لتون�س‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫إن‬� ‫بايزا‬ ‫وقالت‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س‬ ‫لدعم‬ ‫أوربي‬‫ل‬‫ا‬ .‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫إ�شكال‬�‫أي‬�‫حدوث‬‫عدم‬‫إىل‬�‫م�شرية‬،‫تعهداتها‬‫حترتم‬‫دامت‬‫ما‬ ‫احلوار‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أم�ضت‬� ‫�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫وهي‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سابيع‬� ‫الوطني‬ ‫خمتلف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫م�سل�سال‬ ‫ّون‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫وعا�ش‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫رجل‬ ‫فمن‬ "‫النادر‬ ‫"الع�صفور‬ ‫على‬ ‫للعثور‬ ‫طويال‬ ‫العهد‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫ومن‬ ،‫ت�سعيني‬ ‫رجل‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعيني‬ ‫رجل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫وحبله‬ ‫ظاهرا‬ ‫م�ستقل‬ ‫يف‬ ‫م�ستقل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫اىل‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ارتباطه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫وحبله‬ ‫الظاهر‬ ‫أخرى‬� ‫تتلوها‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫وم‬ .‫بالداخل‬ ‫ارتباطه‬ ‫التوافق‬ ‫لغياب‬ ‫أمرهم‬� ‫من‬ ‫ده�شة‬ ‫يف‬ ‫والتون�سيون‬ ‫أطياف‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫حولها‬ ‫تلتقي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫كيف‬ ‫اجلميع‬ ‫ويعلم‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫واالعرتا�ضات‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صعيد‬ ّ‫مت‬ ‫تالحقه‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وظلت‬ ،‫تعيينه‬ ‫على‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫املجل�س‬‫من‬‫إقراره‬�‫قبل‬‫حلظة‬‫أخر‬�‫إىل‬�‫إق�صائه‬�‫ق�صد‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اختيار‬ ‫مع‬ ‫حالنا‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫�اذا‬�‫ف‬ ‫هذا‬‫نطرح‬‫املرتقب؟‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫احلال‬‫�سيكون‬‫فكيف‬ ‫حزبية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إعالن‬� ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬ ‫االنتخابات‬ ‫غمار‬ ‫خلو�ض‬ ‫نف�سها‬ ‫تر�شيح‬ ‫اذا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلار‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫إقامتها‬� ‫واملزمع‬ ‫القادمة‬ ‫واخلفي‬ ‫املعلن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتركنا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫كتب‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫حياتنا‬ ‫تنغي�ص‬ ‫يف‬ ‫يزد‬ ‫ومل‬ ‫حالنا‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫ل�صهوة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املمتط‬ ‫النفو�س‬ ‫أخل�صت‬� ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ّ‫ر‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّت‬‫ي‬‫تب‬ ‫ومل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ .‫العلن‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫أن‬� ‫خافيا‬ ‫لي�س‬ ‫إجراء‬�‫و‬‫العمل‬‫يف‬‫أ�ساليبها‬�‫مراجعة‬‫اىل‬‫ما�سة‬‫حاجة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫ؤاها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫تعديالت‬ "‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫ّة‬‫ي‬‫"ال�شخ�ص‬‫مربع‬‫تغادر‬‫ان‬‫لها‬‫ميكن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫تيار‬ ‫لزعيم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"ال�شخ�ص‬ ‫اىل‬ ‫اىل‬ ‫بالرت�شح‬ ‫نف�سه‬ ‫ّثه‬‫د‬‫حت‬ ‫او‬ ‫نف�سه‬ ‫ّث‬‫د‬‫يح‬ ‫فريق‬ ‫او‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وي‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يعني‬ ‫وطني‬ ‫مركز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حزب‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫اىل‬ ‫مرتهن‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫وربمّا‬‫اتباعه‬‫غري‬‫وفحواها‬‫بجدواها‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ال‬‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫وكيف‬ .‫أ�صال‬� ‫بها‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫أتباعه‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ،‫التون�سيني‬ ‫متثيل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫حزبي‬ ‫لزعيم‬ ‫حزبه‬ ‫داخل‬ ‫االجماع‬ ‫يحوز‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫كل‬ ‫يوما‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ‫امل�شروعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫بالو�سائل‬ ‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االمتحان‬ ‫اىل‬ ‫خ�ضع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫حزبه‬ ‫هياكل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ده‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫يف‬‫و�سبق‬‫ّة‬‫ي‬‫تاريخ‬‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬‫من‬‫أتية‬�‫مت‬‫تنظيمه‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫املجموعة‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫املناورة‬ ‫على‬ ‫أوقدرة‬� ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫أو‬� ‫يذكر‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫الناهي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سه‬ ‫وتن�صيب‬ .‫ل‬ ّ‫ي�سج‬ ‫اجناز‬ ‫على‬ ‫�درة‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املخالفني‬ ‫مع‬ ‫تنظيمه‬ ‫داخل‬ ‫التوا�صل‬ ‫أن‬� ،‫إق�صائهم‬�‫و‬ ‫ت�صفيتهم‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعى‬ ‫بل‬ ،‫والتوجه‬ ‫توجهاتهم‬‫اختالف‬‫على‬‫التون�سيني‬‫لكل‬‫ممثال‬‫يكون‬ ‫قدرته‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫الطبقة‬ ‫تطمئن‬ ‫وان‬ ،‫آرائهم‬�‫و‬ ‫�صدره‬ ‫�اع‬�‫س‬�����‫ت‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫برنامج‬ ‫و�صياغة‬ ‫اجلميع‬ ‫إىل‬� ‫لال�ستماع‬ ‫إذا‬� ‫بالك‬ ‫فما‬ .‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫تطلعات‬ ‫االعتبار‬ ‫اىل‬ ‫بالرت�شح‬ ‫اليوم‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحدثون‬ ‫الذين‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫االحرتاب‬ ‫منطق‬ ‫اغلبهم‬ ‫�ترف‬‫ح‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ّة‬‫د‬‫�س‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بثقافة‬ ‫والت�شبع‬ ‫اخل�صوم‬ ‫على‬ ‫والتهجم‬ ‫واحلزبي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ ّ‫التع�ص‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫رذا‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والو�صول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتهاز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫واجلهوي‬ ‫ممن‬ ‫يقت�ضي‬ ‫املن�صب‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�ح‬�‫ش‬���‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ان‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫حزبه‬ ‫ير�شحه‬ ‫او‬ ‫بذلك‬ ‫نف�سه‬ ‫حتدثه‬ ‫نف�سه‬ ‫يوطن‬ ‫ان‬ ‫الهام‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫غمار‬ ‫لكل‬ ‫الوطني‬ ‫والتمثيل‬ ‫تتما�شى‬ ‫جديدة‬ ‫خ�صال‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والثقافة‬ ‫تتما�شى‬ ،‫التون�سيني‬ ،‫الثورة‬‫تون�س‬‫يف‬‫لبنة‬‫لبنة‬‫وبناءها‬‫إن�شاءها‬�‫نروم‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫لها‬ّ‫أو‬�‫و‬ ‫ارتبط‬ ‫وما‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ثقافة‬ ‫وواد‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫وتقدمي‬ ،‫عمل‬ ‫أو‬� ‫قول‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫احلر�ص‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫الراقي‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫دائرته‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫إ�شاعة‬� ‫على‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفكر‬ ‫أعباء‬� ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ .‫دونها‬ ‫وما‬ ‫العليا‬ ‫املنا�صب‬ ‫الكثريين‬‫لعاب‬‫تسيل‬‫قرطاج‬‫قرص‬‫إىل‬‫الطريق‬ ‫؟‬‫القادم‬‫تونس‬‫رئيس‬‫رشوط‬‫فيه‬‫تتوفر‬‫من‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫مراد‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫النه�ضة‬ ‫هذا‬ ‫وح�ضر‬ ،‫مبونبلزير‬ ‫مبكتبه‬ ‫أهاليهم‬�‫و‬ ‫الر�ش‬ ‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫باملجل�س‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫نواب‬‫اللقاء‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الغنو�شي‬ ‫اطمئن‬ ‫وقد‬ .‫�سليانة‬ ‫جهة‬ ‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذين‬ ‫لل�شباب‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�صحية‬ ‫مقر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� 2012 ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أثناء‬� ‫للر�ش‬ ‫ووعدهم‬ ،‫�وايل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�رد‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ .‫ممكن‬‫وقت‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫ه‬ّ‫ل‬‫وح‬‫املو�ضوع‬‫مبتابعة‬ ‫النائب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،"‫"الفجر‬ ‫مع‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬ ‫عطية‬‫بن‬‫عادل‬‫�سليانة‬‫جهة‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عن‬ ‫ال�شيخ‬‫جمع‬‫الذي‬‫للقاء‬‫موا�صلة‬‫هو‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫أن‬� ‫ل�سليانة‬‫زيارته‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬ ‫جل�سات‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الر�ش‬ ‫ب�ضحايا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫قون‬ ّ‫ين�س‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫معهم‬ ‫دورية‬ ّ‫حل‬ ‫يف‬ ‫للت�سريع‬ ‫ال�صحة‬ ‫ووزارة‬ ‫االجتماعية‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫و�ضعيات‬ ‫وت�سوية‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫�ادر‬��‫ق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫أغلبهم‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫تتكفل‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬‫ولذلك‬‫البطالة‬‫يعي�شون‬‫أ�صبحوا‬�‫و‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ينا�سبهم‬ ‫عمل‬ ‫وتوفري‬ ‫بعالجهم‬ ‫الدولة‬ .‫عطية‬‫بن‬‫قول‬ ‫أكد‬� ،‫لو�ضعياتهم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫تفهم‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫نف�س‬‫يف‬‫ولكن‬‫متفهمون‬‫أنهم‬�‫عطية‬‫بن‬‫عادل‬‫النائب‬ ‫كثريون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الوفاء‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫فون‬ّ‫متخو‬ ‫هم‬ ‫الوقت‬ ،‫ي�ستجيبوا‬ ‫ومل‬ ‫بالت�سوية‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دو‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫أظهر‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫متفائلون‬ ‫هم‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫مكتبه‬ ّ‫حث‬ ‫يف‬ ‫�سريعا‬ ‫و�شرع‬ ‫النوايا‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫و�ضعياتهم‬ ‫لت�سوية‬ ‫العمل‬ ‫منذ‬ ‫املو�ضوع‬ ‫تابعت‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫�سليانة‬ ‫املجتمع‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫البداية‬ ‫تتكفل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫وبع�ض‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املعنيتني‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�وزار‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ب�سفرهم‬ ‫للتكفل‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫�سافر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للمداواة‬ ‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫بحر�ص‬ .‫العالج‬‫لتلقي‬ ‫"وعد‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ئ‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫�ال‬��‫ص‬�������‫ت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�م‬��‫ت‬���‫خ‬‫و‬ ‫ال�صحية‬ ‫ملفاتهم‬ ‫بدفع‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�سليانة‬ ‫جهة‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫مكتبه‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ّ‫كل‬ ‫معاجلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫حتى‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ومتابعة‬ ‫وبو�ضعيتهم‬‫بعالجهم‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وخا�صة‬‫م�شاغلهم‬ ."‫االجتماعية‬ ‫جليلة‬ ‫صفر‬ ‫رضا‬‫كربول‬ ‫آمال‬ :‫عطية‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫النائب‬
  • 4.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬62014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫التدخني‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫اجلميع‬ ‫�ر‬�ّ‫ك‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫قريبا‬ ،‫خمالف‬ ‫لكل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 25 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫غ‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫مم‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫الع�شرات‬ ‫يجل�س‬ ‫من‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ،‫ب�شراهة‬ ‫نون‬ ّ‫يدخ‬ "‫"الدويل‬ ‫وعدم‬ ‫وا�ضح‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫يف‬ ،‫�شعبي‬ ‫بحي‬ ‫عا�شرة‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫واحدة‬ ‫لقطة‬ ‫هي‬ .‫الالفتة‬ ‫لتلك‬ ‫مباالة‬ ‫املطار‬ ‫هذا‬ ‫ي�شهده‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫واالنفالت‬ ‫الفو�ضى‬ ‫اخلارجي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ين‬‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سياح‬ ‫لكل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫وو‬ .‫اخل�ضراء‬ ‫قاعات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫تتنف�س‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫املدخنني‬ ‫غري‬ ‫�شكايات‬ ‫وت�سمع‬ ،‫بهوه‬ ‫ويف‬ ‫املطار‬ ‫يوم‬ ّ‫كل‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملر�ضى‬ ‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫من‬ ‫كومة‬ .‫باملطار‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫تتكرر‬ ‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫دويل‬‫مطار‬‫يف‬‫ال�سجائر‬‫دخان‬ ‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ،‫و�صارما‬ ‫دقيقا‬ ‫النظام‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫أحد‬� .‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫املطار‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫أولوية‬� ‫يهرول‬ ‫وهو‬ ‫ي�صيح‬ ‫كان‬ ‫بالربو‬ ‫م�صاب‬ ‫امل�سافرين‬ ..‫أموت‬�‫س‬�..‫أختنق‬� ‫إين‬�" :‫املطار‬ ‫بهو‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ."‫ال�سفر‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫لعنة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املمنوع‬ ‫الوحيد‬ ‫املظهر‬ ‫لي�س‬ ‫التدخني‬ ‫غياب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫انتهكه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫م‬ ‫لذلك‬ ‫وطبقا‬ ‫ب�صرامة‬ ‫القانون‬ ‫تطبق‬ ‫وجهة‬ ‫النظام‬ ‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫الغرامة‬ ‫وحكاية‬ ،‫املن�سي‬ ‫املن�شور‬ ،‫كثرية‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مظاهر‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ورق‬ ‫على‬ ‫�برا‬‫ح‬ ‫ولهفة‬ ‫وال�سرقة‬ ‫واالزدحام‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫ومنها‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫الزبائن‬ ‫خطف‬ ‫على‬ "‫"التاك�سيات‬ ‫أ�صحاب‬� .‫املطار‬ ‫بع�ض‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫تفتي�ش‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ل‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صرح‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلرفاء‬ ‫�سيفعل‬ ‫�اذا‬�‫م‬ ‫ليقرر‬ ‫�سيجتمع‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫كربى‬ ‫لف�ضيحة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫عرف‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫للثقة‬ ‫جمال‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫تق�ضي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وقعت‬ ‫من‬ ‫أما‬� .‫احلازمة‬ ‫إدارته‬�‫و‬ ‫احل�ضارية‬ ‫بثورته‬ ‫ثمينة‬ ‫ممتلكات‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫جوال‬ ‫أو‬� ‫أوراق‬� ‫حافظة‬ ‫منه‬ ،‫أبدا‬� ‫عليها‬ ‫يعرث‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫فا‬ ‫احلجم‬ ‫و�صغرية‬ .‫الله‬ ‫إىل‬� ‫أمره‬� ‫وي�سلم‬ ‫ع�صابة‬ ‫فهي‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صيبة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫ملك‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تت�ص‬ ‫التي‬ "‫"التاك�سيات‬ ،‫الزبائن‬ ‫ي�صطادون‬ ‫�ل‬�‫ق‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫فيختارون‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ،‫تون�س‬‫و�ضيوف‬‫غرباء‬‫أنهم‬�‫أكدون‬�‫يت‬‫ممن‬‫وخا�صة‬ ‫لها‬ ‫ويا‬ "‫"اخلدمة‬ ‫عليهم‬ ‫عار�ضني‬ ‫عليهم‬ ‫ون‬ ّ‫فينق�ض‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫وحتى‬ !! ‫خدمة‬ ‫من‬ ‫فيعرت�ضونك‬ ،‫الع�صابة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي�سلمون‬ ‫ال‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينجحون‬‫لعلهم‬،‫املطار‬‫بهو‬‫داخل‬‫وحتى‬‫الباب‬‫أمام‬� ‫التاك�سي‬ ‫إىل‬� ‫ت�صعد‬ ‫أن‬� ‫ومبجرد‬ .‫بك‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫ال�سائق‬ ّ‫ر‬‫في�ص‬ ،‫ثمينا‬ ‫�صيدا‬ ‫وقعت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أنها‬� ‫يزعم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫خمتلفة‬ ‫بدعاوى‬ ‫العداد‬ ‫ت�شغيل‬ ‫عدم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫ثمنها‬ ‫لها‬ ‫احلقائب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫خا�صة‬ ‫خدمة‬ ...‫وهكذا‬ ‫هذه‬ ‫ميار�سون‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫متك‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫بالع�شرات‬ ‫�دون‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫البلطجة‬ ‫حدثني‬‫وقد‬.‫معهم‬‫ما‬‫ؤ‬�‫بتواط‬‫يوحي‬‫ما‬‫وهو‬،‫يوميا‬ ‫والكثريون‬‫هو‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫أنه‬�‫التاك�سي‬‫�سائقي‬‫أحد‬� ‫باملطار؛‬ ‫التاك�سيات‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫الوقوف‬ ‫أمثاله‬� ‫من‬ ‫أي‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫معينة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫حكر‬ ‫باخت�صار‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫يطرد‬ ‫ـ‬ ‫دخيل‬ ‫نعم‬ ‫ـ‬ ‫عليهم‬ "‫"دخيل‬ .‫بالعنف‬ ‫حتى‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫تعك�س‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وكريهة‬ ‫غريبة‬ ‫�صورة‬ ‫هي‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫وال‬ ،‫الطيب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حقيقة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫عن‬ ‫�سيئة‬ ‫فكرة‬ ‫وتعطي‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫�ضحية‬ ‫يقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫معي‬ ‫وتخيلوا‬ ،‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫ت�صرفات‬ ‫تون�س؟‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫�سيعود‬ ‫هل‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫ؤالء‬�‫له‬‫ثمينا‬‫�صيدا‬‫وقع‬‫ممن‬‫ال�صادمة‬‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫يزور‬‫إفريقية‬�‫دولة‬‫من‬‫�ضيف‬‫القانون‬‫عن‬‫اخلارجني‬ ‫التاك�سيات‬ ‫�سائقي‬ ‫أحد‬� ‫مع‬ ‫�صعد‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬� ‫لتون�س‬ ‫أخذ‬�‫ف‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫قا�صدا‬ ‫املطار‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اخلليجيني‬ ‫أحد‬� ‫أما‬� .‫دوالر‬ 100 ‫أجرته‬� 150 ‫طبعا‬ ‫إرادته‬� ‫ومبح�ض‬ ‫دفع‬ ‫فقد‬ ‫رت‬ّ‫م‬‫ق‬ ‫قا�صدا‬ .‫دوالر‬ ،‫حرمية‬ ‫ؤالء‬�‫"ه‬ :‫حرفيا‬ ‫يل‬ ‫قالها‬ ‫ليبي‬ ‫�صديق‬ ."‫ال�سياحية‬ ‫تون�س‬ ‫�سمعة‬ ‫وي�شوهون‬ ،‫�شجاعتها‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارك‬��‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�دى‬���‫ح‬‫إ‬� ‫مل‬ ‫وكالعادة‬ ،‫�شعبي‬ ‫حي‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫تاك�سي‬ ‫امتطت‬ ‫أة‬�‫للمفاج‬ ‫م�ستعدة‬ ،‫ف�سكتت‬ ،‫العداد‬ ‫ال�سائق‬ ‫ي�شغل‬ ‫و�صلت‬ .‫املتكرر‬ ‫�سفرها‬ ‫بحكم‬ ‫تعرفها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ،‫دينار‬ 30 ‫لها‬ ‫قال‬ ‫أجرتك؟‬� ‫كم‬ ‫لل�سائق‬ ‫فقالت‬ ،‫احلي‬ ‫نزلت‬ .‫دينارات‬ 5 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫العداد‬ ‫بح�ساب‬ ‫وهي‬ ‫ال�سارق‬‫أيها‬�‫حاال‬‫املكان‬‫غادر‬:‫عال‬‫ب�صوت‬‫له‬‫وقالت‬ ‫�ضرب‬ُ‫ت‬‫ف‬ ، ّ‫احلي‬ ‫�صعاليك‬ ‫كل‬ ‫أتيك‬�‫وي‬ ‫أ�صيح‬� ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ترى‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫�سيارتك‬ ‫ويحطمون‬ ،‫مربحا‬ ‫�ضربا‬ ‫غادر‬.‫املاليني‬‫بع�ض‬‫يتطلب‬‫رمبا‬‫وا�صالحها‬‫جديدة‬ ‫يف‬ ‫يردد‬ ‫وهو‬ ،‫عاجزا‬ ‫مزجمرا‬ ،‫نادما‬ ‫خائفا‬ ‫امل�سكني‬ ."...‫بالد‬ ‫مال‬ ،‫ليها‬ ‫"�صحة‬ :‫�سره‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫أو‬� ‫قو�سني‬ ‫�اب‬�‫ق‬ ‫إننا‬� ‫لكم‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ك‬ ‫�صحوة‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫يبقى‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكنه‬ .‫الغاب‬ ‫قانون‬ .‫قاع‬ ‫بال‬ ‫بلدا‬ ‫ن�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�ضمري‬ ‫قرطاج‬‫تونس‬‫مطار‬‫يف‬ ّ‫مستحب‬‫والتدخني‬‫وبلطجة‬‫ورسقة‬‫فوضى‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫تنسيقية‬‫من‬‫أعضاء‬‫لسبعة‬‫مجاعية‬‫استقالة‬ ‫يدعو‬‫حسني‬‫وبن‬‫بلجيكا‬‫يف‬‫احلزب‬ ‫املحظور‬‫وقوع‬‫قبل‬‫داخلية‬‫انتخابات‬‫إىل‬ ‫تتعمق‬ ‫التونسية‬ ‫الخطوط‬ ‫شركة‬ ‫أزمة‬ ‫إذاعة‬� ‫يف‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫الربيعي‬ ‫حمرزية‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫قالت‬ ‫ا�ستقالتهم‬‫قدموا‬‫ببلجيكا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬‫تن�سيقية‬‫من‬‫أع�ضاء‬�7‫إن‬�‫ام‬‫اف‬‫كاب‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫اال�ستقالة‬‫أ�سباب‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫و‬،‫اخلما�سي‬ ‫"نحن‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،"‫النداء‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ن‬ ."‫اال�ستقالة‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�ين‬‫س‬�����‫ح‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستعدادا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫داخلية‬ ‫انتخابات‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫القادمة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حلزب‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫هذا‬ ‫يعيق‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ،‫املقبلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫مقومات‬ ‫بكل‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ .‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ب�سبب‬ ‫بروزها‬ ‫املنتظر‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�سوى‬ ‫الفوز‬ ‫من‬ ‫ّم‬‫د‬‫نق‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫املحتملة‬ ‫ال�صراعات‬ ‫هذه‬ ‫"لتفادي‬ :‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫وقال‬ ‫االنتخابات‬ ‫�سوى‬ ‫أرى‬� ‫وال‬ ،‫املر�شحني‬ ‫الختيار‬ ‫و�شفافة‬ ‫دميقراطية‬ ‫آليات‬� ‫اليوم‬ ."‫ذلك‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الداخلية‬ ‫ببع�ض‬ ‫م�ستعينة‬ ‫النقابة‬ ‫طالبت‬ ‫عندما‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�شهد‬ ‫ملطالبها‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫ورف�ضه‬ ‫معه‬ ‫احلوار‬ ‫لغة‬ ‫تعطل‬ ‫أعلنت‬�‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جراد‬ ‫رابح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫واملوظفني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتمكن‬ ‫ومل‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارته‬ ‫افتكاك‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫عمله‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منع‬ ‫وقد‬ .‫واملادية‬ ‫املهنية‬ ‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫ح‬ّ‫مل‬ ‫وقد‬ ،‫رقبته‬ ‫أ�صاب‬� "‫"�شالكة‬ ‫بخف‬ ‫ر�شقه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫مبكتبه‬ ‫االلتحاق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫بقاءها‬ ‫تهدد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫حتاك‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫بالفي�سبوك‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬ ‫آمرون‬�‫املت‬ ‫يريد‬ ‫"ماذا‬ :‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ،‫الالزمة‬ ‫القرارات‬ ‫أخذ‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وغري‬ ‫له‬ ‫�سلطة‬ ‫ال‬ ‫ال�شركة‬ ‫لهذه‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫يف‬‫لي�س‬‫تفجريها؟‬‫عليها؟‬‫ال�سطو‬‫بيعها؟‬‫تفكيكها؟‬‫؟‬‫اجلوية‬‫تون�س‬‫من‬‫اجليف‬‫على‬‫تقتات‬‫التي‬‫اجلوارح‬‫من‬ ."‫من‬‫بيد‬‫قراره‬‫وزير‬،‫له‬‫قوة‬‫وال‬‫حول‬‫ال‬‫وهو‬،‫�شيء‬‫كل‬‫عن‬‫رغما‬‫له‬‫ّدون‬‫د‬‫ومي‬‫متقاعد‬‫ع‬‫م‬‫ر‬،‫يفاو�ض‬‫ر�سمي‬‫طرف‬‫الوطنية‬ ‫�صباح‬‫النقل‬‫وزير‬‫حتول‬‫بعد‬‫إليه‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫اتفاق‬‫إثر‬�‫املمكنة‬‫احللول‬‫يف‬‫للنظر‬‫املقبل‬‫االثنني‬‫�صلحية‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫وينتظر‬ .‫امل�ضربني‬‫املوظفني‬‫مع‬‫للتفاو�ض‬‫ال�شركة‬‫مقر‬‫إىل‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫�ساميا‬ ‫من�صبا‬ ‫يتقلد‬ ‫كان‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫جراد‬ ‫رابح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫اجلديد‬‫من�صبه‬‫يف‬‫تعيينه‬‫مت‬‫أن‬�‫منذ‬‫العداء‬‫نا�صبته‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫نقابة‬‫أن‬�‫إال‬�،‫طيبة‬‫ب�سمعة‬‫ويتمتع‬،‫والغاز‬‫الكهرباء‬ .‫الكبرية‬‫املالية‬‫م�شاكلها‬‫�سببت‬‫والتي‬‫بها‬‫تعج‬‫التي‬‫الف�ساد‬‫ملفات‬‫وفتح‬‫ال�شركة‬‫أهيل‬�‫ت‬‫إعادة‬�‫على‬‫عزمه‬‫أمام‬�‫خا�صة‬ ‫علي‬ ‫حكومة‬ ‫إعالن‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫ال�ضج‬ ‫التون�سيون‬ ‫يتذكر‬ ‫فقامت‬،‫ومدنني‬‫بوزيد‬‫و�سيدي‬‫الكاف‬‫واليات‬‫يف‬‫طب‬‫كليات‬‫بناء‬‫العري�ض‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫التمتع‬‫يف‬‫بحقها‬‫مطالبة‬‫احتجاجية‬‫بتحركات‬‫أخرى‬�‫واليات‬ !! ‫بالبالد‬ ‫الثانوية‬ ‫املعاهد‬ ‫عدد‬ ‫بتون�س‬ ‫الطب‬ ‫كليات‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أثارها‬� ‫ثم‬ ‫أياما‬� ‫خفتت‬ ‫ة‬ ّ‫ال�ضج‬ ‫هذه‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫الرائد‬ ‫يف‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫إن�شاء‬� ‫�رار‬�‫ق‬ ‫إدراج‬� ‫أخري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سعود‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫وقال‬ .‫التون�سي‬ ‫الر�سمي‬ :‫اخلا�صة‬‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬-‫فوه‬ ّ‫ف�ض‬‫ال‬‫ـ‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫و�ضعية‬ ‫لت�سوية‬ ‫أ�سبوع‬� ‫مهملة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ت�صعيد‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫اتخاذ‬ ‫قبل‬ ‫الر�سمي‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫وكانت‬ .‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬ ‫قرارا‬‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يت�ضمن‬‫مل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ولكن‬،‫مدنني‬‫يف‬‫طب‬‫كلية‬‫إن�شاء‬� ‫احتاد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالغر�ض‬ ‫للقيام‬ ‫طب‬ ‫كليات‬ ‫فيها‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫خفية‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫مدنني‬ .‫احتجاجية‬ ‫بتحركات‬ ‫بال�شكر‬ ‫متوجها‬ ،‫القالعية‬ ‫للحمى‬ ‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫أول‬� ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫التدخل‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫الوزارة‬ ّ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫الب�شر‬ ‫على‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫لي�ست‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫ونهارا‬ ‫ليال‬ ‫عملوا‬ ‫"الذين‬ ‫البياطرة‬ ‫إىل‬� ."‫أ�سبوعني‬� ‫حتى‬ ‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫و�ضمن‬ ‫ناجعا‬ ‫التدخل‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ،‫امل�سجلة‬ ‫احلاالت‬ ‫ون�سبة‬ ‫املر�ض‬ ‫انت�شار‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫الوزير‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫وزارته‬ ‫أولويات‬� ‫أبرز‬� ّ‫أن‬� "‫الدواجن‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫احليوي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حول‬ ‫باملن�ستري‬ ‫انتظمت‬ ‫ندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صابة‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ‫واعد‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫احلبوب‬ ‫مو�سم‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫كبريا‬ ‫عمال‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الفالحي‬ ‫املو�سم‬ ‫إجناح‬� .‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�صابة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أف�ضل‬� ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬‫بتخ�صي�ص‬‫للمطالبة‬‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫امام‬‫احتجاجية‬‫بوقفة‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫و�شهداء‬‫ملقاومي‬‫الوفاء‬‫جمعية‬‫اع�ضاء‬‫من‬‫من‬‫عدد‬‫قام‬ ‫اجلزائر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫للمقاومني‬ ‫دولة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ملقاومي‬ ‫االعتبار‬ ‫رد‬ - ‫اجلرايات‬ ‫وحت�سني‬ ‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ - ‫الع�سكري‬ ‫وامل�ست�شفى‬ ‫العمومية‬ ‫بامل�ست�شفيات‬ ‫املجانية‬ ‫باملعاجلة‬ ‫املطالبة‬ - .‫الغربي‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�ساحل‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ومدنني‬ ‫واملزونة‬ ‫والقريوان‬ ‫والرديف‬ ‫واملتلوي‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫قف�صة‬ ‫من‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫با‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫املحتجون‬ ‫منتظر‬‫إلغاء‬ ‫التشغيل‬‫وزارة‬‫من‬ ‫عمل‬‫آلية‬41‫لـ‬ ‫بالوالية‬‫الطب‬‫كلية‬‫إحداث‬‫إدراج‬‫إما‬ !! ‫العام‬‫اإلرضاب‬‫أو‬‫الرسمي‬‫بالرائد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫عبيد‬ ‫ل�سعد‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ملبادئ‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫خ‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هما‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وحق‬ ‫النقابية‬ ‫احلرية‬ ‫منظمته‬‫�ضد‬‫ت�ضييقا‬‫اعتربه‬‫مبا‬‫جمعة‬‫مهدى‬‫حكومة‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫بقانون‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وزارات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫عبيد‬ ‫ودعا‬ .‫لفائدتها‬ ‫االنخراط‬ ‫معلوم‬ ‫اقتطاع‬ ‫العمل‬ ‫وحرية‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫املر�سوم‬ ‫بتفعيل‬ ‫مطالبا‬ ،‫النقابي‬ ‫من‬ 254 ‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫ومراجعة‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫ب�ضغوط‬ ‫منددا‬ ‫ال�شغل‬ ‫جملة‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمات‬‫اق�صاء‬‫بغاية‬‫لل�شغل‬ ‫جتميد‬ ‫إىل‬� ‫�دت‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫عبيد‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫وذ‬ ‫يوم‬ ‫ا�صداره‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ 35 ‫رقم‬ ‫االقتطاع‬ ‫من�شور‬ .‫االحتجاجية‬‫الوقفات‬‫عديد‬‫بعد‬2014‫جانفي‬27 ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ممنهجة‬ ‫اق�صاء‬ ‫لعملية‬ ‫نتعر�ض‬ :‫وا�ضاف‬ .‫جمعة‬‫مهدي‬‫حكومة‬ ‫خالل‬‫لل�شغل‬‫التون�سية‬‫املنظمة‬‫عام‬‫أمني‬�‫ّد‬‫د‬‫ن‬‫كما‬ ‫أربعة‬� ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫جمل�س‬‫على‬‫لالت�صاالت‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬‫إطارات‬�‫من‬ ‫مكاتب‬ ‫أحد‬� ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�صور‬ ‫التقاط‬ ‫بتهمة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫ب�صورة‬ ‫امل�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫احتفاظ‬ ‫تبني‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ .‫الثورة‬‫من‬‫�سنوات‬3‫بعد‬‫املخلوع‬ ‫أريانة‬� ‫بجهة‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫تنديدا‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫نظموا‬ ‫�صورة‬ ‫تعليق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫�اال‬�‫ب‬‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫�رد‬�‫ط‬��‫ب‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املكاتب‬‫بع�ض‬‫يف‬‫املخلوع‬ ‫للشغل‬‫ة‬ّ‫الدولي‬‫املنظمة‬‫إىل‬‫مجعة‬‫املهدي‬‫حكومة‬‫يشتكي‬‫عبيد‬‫لسعد‬ ..‫العمل‬‫من‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫متنع‬‫النقابة‬ "‫بـ"شالكة‬‫عليه‬‫يعتدي‬‫عون‬ ‫املعتدين‬‫ينارص‬‫الشغل‬‫واحتاد‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫تنطلق‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلديدة‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرتب�ص‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫آلية‬� )41 ‫(قرابة‬ ‫القدمية‬ ‫بعد‬ ‫، وذلك‬ SIVP‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫املهنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫مل‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سات‬ ‫أثبتت‬� ‫أن‬� ‫الثالث‬ ‫خالل‬ ‫تفاقمت‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫أزمة‬� ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫ؤد‬�‫ت‬ ‫قرابة‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫عدد‬ ‫فبلغ‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� "‫"التون�سية‬ ‫�صحيفة‬ ‫أوردت‬�‫و‬ .‫ألف‬� 700 ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫فقط‬ ‫آليتني‬� ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫آليات‬� ‫اخت�صار‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مناهج‬ ‫ت�صحيح‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫مراحل؛‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫اله�شة‬ ‫ت�شمل‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫ع‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫�سيتم‬ ‫إذ‬� ّ‫�صك‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتمثل‬ ،‫�شغل‬ ‫طالب‬ 5000 ‫طالبي‬ ‫إك�ساب‬� ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬ ‫تي�سري‬ ‫ق�صد‬ ‫تطبيقية‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬‫و‬ ‫�لات‬‫ه‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�شغل‬ ،‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫وخلق‬ ‫املهنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫اندماجهم‬ ‫ملختلف‬ ‫م�سبقا‬ ‫م�شخ�صة‬ ‫حاجيات‬ ‫إىل‬� ‫واال�ستجابة‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫ملتط‬ ‫وكذلك‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ .‫باخلارج‬‫�شغل‬‫مواطن‬ :‫للحكومة‬ ‫بمدنين‬ ‫للشغل‬ ‫الجهوي‬ ‫االتحاد‬ :‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أسبوعني‬‫غضون‬‫يف‬‫القالعية‬‫احلمى‬‫عىل‬‫القضاء‬ ‫الوطنية‬‫احلركة‬‫وشهداء‬‫ملقاومي‬‫الوفاء‬‫جلمعية‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬
  • 5.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬82014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬9 ‫مناقشة‬ ‫من‬ ّ‫األول‬ ‫األسبوع‬ ‫غيابك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫فيم‬ ‫االنتخايب؟‬ ‫القانون‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫كامال؛‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغيبت‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫للربملانيني‬ ‫عاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫حل�ضور‬ ‫ال�سويد‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 50 ‫بح�ضور‬ ‫�صندوق‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫وهو‬.‫وال�سكان‬‫للتنمية‬‫العاملي‬ ‫أمرية‬� ‫وقابلت‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫للتنمية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعجابا‬� ‫�ا‬�‫ت‬‫�د‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫ال�سويد‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫وبقدرة‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫كبريا‬ ‫يحرتم‬‫وفاقيا‬‫د�ستورا‬‫إجنازهم‬�‫وب‬،‫اخلالفات‬‫جتاوز‬ ‫كاتب‬ ‫للقاء‬ ‫فر�صة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ .‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫وم�ست�شاره‬ ‫ال�سويدية‬ ‫اخلارجية‬ ‫للعالقات‬ ‫الدولة‬ ‫أت‬�‫وتفاج‬ ،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫ملنطقة‬ ‫لتجربة‬ ‫العظيم‬ ‫والتقدير‬ ‫بتون�س‬ ‫الكبرية‬ ‫مبعرفتهم‬ ‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫ومل�ست‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫والتبادل‬ ‫التعاون‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫اهتماما‬ ‫�ت‬��‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ،‫�دة‬�‫ع‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫أدائها‬�‫وب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫خا�صا‬ ‫أن‬�‫ا�ستطاعت‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫هذه‬،‫االنتقالية‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إدارة‬�‫على‬‫كبرية‬‫قدرة‬‫يوم‬‫كل‬‫يف‬‫للعامل‬‫تثبت‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ويف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التعامل‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫رافدا‬ ‫الكثري‬‫إعجاب‬�‫و‬‫اهتمام‬‫جلب‬‫حقيقة‬‫وهذا‬.‫البالد‬‫يف‬ .‫ال�سويد‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫القرار‬‫و�صناع‬‫املالحظني‬‫من‬ ‫التونسية‬ ‫للسياسية‬ ‫نظرهتم‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫كيف‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫وال‬ ‫للت�صنيفات‬ ‫�اال‬�‫ب‬ ‫يلقون‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫إيديولوجية‬�‫و‬ ‫فكرية‬ ‫مدر�سة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫يعنيهم‬ ‫أة‬�‫كامر‬ ‫ي�صنفونك‬ ‫فهم‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تنتمي‬ ‫ويف‬ .‫جمالك‬ ‫يف‬ ‫إ�ضافتك‬�‫و‬ ‫أداءك‬� ‫ويقيمون‬ ‫�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫باحرتام‬ ‫حتظى‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫احلقيقة‬ ‫بل‬ ،‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ن�ساء‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫خا�صة‬ ‫العامل‬ ‫وما‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫ن�ساء‬‫مع‬‫باملقارنة‬‫حتى‬ ،‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫مكا�سب‬‫من‬‫حققته‬ ‫لها‬ ‫فخرا‬ ‫يعترب‬ ،‫حتقيقه‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تنا�ضل‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫كلمة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬‫املعوقات‬‫إىل‬�‫فيها‬‫تطرقت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫افتتاح‬ ‫امل�ساواة‬‫لتحقيق‬‫وال�سيا�سية‬‫واالقت�صادية‬‫والثقافية‬ ‫والرجل‬‫أة‬�‫املر‬‫بني‬‫والواجبات‬‫احلقوق‬‫يف‬‫احلقيقية‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫طبعا؛‬ ‫تون�س‬ ‫با�ستثناء‬ ‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ضيئة‬ ‫نقطة‬ ‫تعترب‬ ‫را‬ّ‫ت�صو‬ ‫قدمت‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫ومكت�سباتها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حقوق‬ ‫ي�صبحن‬ ‫حتى‬ ‫العربيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫واقع‬ ‫تطوير‬ ‫لكيفية‬ ‫نال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬� ،‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫تون�سيات‬ ‫عنه‬ ‫يل‬ ‫عربوا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫اجلميع‬ ‫ا�ستح�سان‬ .‫مداخلتي‬‫تقدمي‬‫بعد‬ ‫مهما‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�و‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�ت‬�‫س‬���‫أ‬�‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫زواج‬ ‫أو‬� ‫املبكر‬ ‫�زواج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وح�سا�سا‬ ‫للفتيات‬‫واجل�سدية‬‫النف�سية‬‫ال�صحة‬‫على‬‫ذلك‬‫وتبعات‬ .‫والدميغرافية‬ ‫الثقافية‬ ‫وباملعطيات‬ ‫بالفقر‬ ‫وعالقته‬ ‫الور�شة‬‫هذه‬‫ت�سيري‬‫يف‬‫ُفقت‬‫و‬‫أين‬�‫أح�سب‬�‫لله‬‫واحلمد‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سليط‬ ‫ويف‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستفحل‬ ‫الت�صدي‬ ‫وعدم‬ ‫عنها‬ ‫لل�سكوت‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫تداولها‬ ‫وقع‬ ‫كلمة‬ ‫قلت‬ ‫وقد‬ .‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�سويد‬ ‫يف‬ ‫التويرت‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫ابنته‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫منا‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫يبت�سم‬ ‫"قد‬ ‫فيها‬ ‫قلت‬ ‫زفاف‬ ‫لبا�س‬ ‫ترتدي‬ ‫حفيدته‬ ‫أو‬� ‫أخته‬� ‫أو‬� ‫أخيه‬� ‫ابنة‬ ‫أو‬� ،‫العرو�س‬‫دور‬‫وتلعب‬،‫العايل‬‫الكعب‬‫ذا‬‫وحذاءها‬‫أمها‬� ‫أمل‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫كابو�س‬ ‫إىل‬� ‫�ستتحول‬ ‫االبت�سامة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫يتج�سد‬ ‫امل�شهد‬ ‫هذا‬ ‫يرى‬ ‫عندما‬ ‫وح�سرة‬ ‫ولوعة‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫رجل‬ ‫إىل‬� ‫�صغرية‬ ‫طفلة‬ ‫وتزف‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ."‫يزيد‬‫أو‬�‫�سنة‬‫أربعني‬�‫ال�سن‬ ‫بلدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حينها؛‬ ‫بالفخر‬ ‫أ�شعر‬� ‫كنت‬ ‫أين‬� ‫ورغم‬ ‫أين‬� ‫غري‬ ،‫واملتخلفة‬ ‫املخزية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يعاين‬ ‫ال‬ ‫الفتيات‬‫ت�شغيل‬‫بظاهرة‬‫رتني‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫أنها‬‫ل‬‫كثريا؛‬‫ّرت‬‫د‬‫تك‬ ‫دراهم‬ ‫وعني‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫القادمات‬ ‫القا�صرات‬ ‫من‬ ‫وحرمانهن‬ ‫طفولتهن‬ ‫واختطاف‬ ،‫البيوت‬ ‫يف‬ .‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫يف‬‫حقهن‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫تزعجك‬ ‫هل‬ ،‫كثريا‬ ‫ت�ستفزين‬ ‫بل‬ ،‫قني‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫تزعجني‬ ،‫أجل‬� ‫املثقفة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت�سمح‬ ‫كيف‬ ‫أ�ستغرب‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬� ‫وحقيقة‬ ‫بنت‬ ‫طفولة‬ ‫با�ستغالل‬ ‫لنف�سها‬ ‫املتعلمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كتب‬ ‫فقرية‬ ‫طفلة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫بيتها؛‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫�صغرية‬ ‫وتعيلها‬ ‫فقرية‬ ‫عائلة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫قريناتها؛‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫مثلها‬ ‫طفولتها‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫بكل‬ ‫وبرباءتها‬ ‫بطفولتها‬ ‫وت�ستمتع‬ ‫وتلعب‬ ‫تدر�س‬ ‫الطبيبة‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�سمح‬ ‫كيف‬ ‫أ�ستغرب‬� ‫بل‬ ،‫تفا�صيلها‬ ‫واحلقوقية‬‫والباحثة‬‫واجلامعية‬‫واملدر�سة‬‫واملحامية‬ ‫�صغريات‬ ‫فتيات‬ ّ‫حق‬ ‫ت�صادر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنف�سها‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ير�سل‬‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫الفقري‬‫والدها‬‫أن‬‫ل‬‫والدرا�سة؛‬‫التعلم‬‫يف‬ ‫على‬‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ص‬‫أنا‬�.‫املال‬‫حت�صيل‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫إىل‬�‫بها‬ ،‫الو�سائل‬ ‫بجميع‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫الفتيات‬ ‫هذه‬ ‫طفولة‬ ‫حتفظ‬ ‫حتى‬ ‫بال‬ ‫يل‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫ولن‬ .‫التعليم‬‫يف‬ ّ‫هن‬ّ‫ق‬‫ح‬‫وي�ضمن‬ ‫قد‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫امل���رأة‬ ‫أن‬ ‫تعتقدين‬ ‫��ل‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫مكانا‬ ‫هلا‬ ‫وصنعت‬ ‫السياسية‬ ‫حقوقها‬ ‫استوفت‬ ‫السيايس؟‬ ‫املشهد‬ ‫ملوقعها‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫ب�صدد‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حققته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬ ‫بفر�ضها‬ ‫خا�صة‬ ،‫لها‬ ‫ويح�سب‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫املجال‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫�ى‬�‫ق‬‫أر‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫تتفوق‬ ‫التي‬ ‫التنا�صف‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫أعرقها‬�‫و‬ ‫تطورا‬ ‫أكرثها‬�‫و‬ ‫ينكرها‬‫أو‬�‫احلقوق‬‫هذه‬‫ي�سلبها‬‫أن‬�‫اليوم‬‫أحد‬�‫مبقدور‬ ،‫ّمه‬‫د‬‫ولتق‬ ‫لتفعله‬ ‫الكثري‬ ‫أمامها‬� ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫عليها‬ ‫إثبات‬� ‫امتحان‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تخو�ضه‬ ‫امتحان‬ ‫أهم‬� ّ‫ولعل‬ ‫حتى‬ ‫وقدراتها‬ ‫وكفاءاتها‬ ‫إمكاناتها‬� ‫بتطوير‬ ‫الوجود‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫وم�ساهمتها‬‫وجودها‬‫تر�سخ‬ ‫ضعف‬ ‫من‬ ‫السياسيات‬ ‫النساء‬ ‫بعض‬ ‫تشتكي‬ ‫هل‬ ،‫ب��ال��رج��ل‬ ‫م��ق��ارن��ة‬ ‫اإلع�لام��ي‬ ‫ح��ض��وره��ن‬ ‫الرأي؟‬ ّ‫تشاطرينهن‬ ‫احليز‬ ‫بنف�س‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صحيح‬ ،‫عموما‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الرجل‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫الذي‬ ‫ويبقى‬ .‫تدريجيا‬ ‫ن‬ ّ‫ويتح�س‬ ‫ر‬ّ‫يتطو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫وكيف‬ ‫احلدث‬ ‫ت�صنع‬ ‫كيف‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫على‬ ‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫املختلفة‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ّ‫إن‬� ‫قلت‬ ‫لذلك‬ .‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫�صوبها‬ ‫م�ضى‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مطالبة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أكرب‬� ‫مكانة‬ ‫تفتك‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫إمكاناتها‬�‫و‬ ‫قدراتها‬ ‫بتطوير‬ ‫فيه‬ ‫�ص‬ َّ‫تمُح‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أو�سع‬� ‫ّزا‬‫ي‬‫وح‬ .‫دقيق‬‫ب�شكل‬‫الكفاءات‬ ‫اإلعالم‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫يشتكني‬ ‫السياسيات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ويعتربن‬ ‫ومظهرهن‬ ‫شكلهن‬ ‫ع�لى‬ ‫��رط‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫بالنظر‬ ‫السياسية‬ ‫عىل‬ ‫عبئا‬ ‫ل‬ ّ‫يشك‬ ‫التطلب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تقولني‬ ‫��اذا‬‫م‬ ‫الكثرية‬ ّ‫والتزاماهتن‬ ‫مشاغلهن‬ ‫هذا؟‬ ‫اليوم‬‫فال�صورة‬‫ال�صورة؛‬‫زمن‬‫يف‬‫نحن‬‫الواقع‬‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لي�س‬ ‫كربى‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫حتظى‬ ‫وكلما‬ ،‫عموما‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ،‫فقط‬ ‫أكرث‬� ‫اقرتبت‬ ،‫جميلة‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫بكل‬ ‫ال�صورة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�شكل‬ ‫أن‬� ‫ننكر‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ .‫املتلقي‬ ‫من‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وعلى‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وله‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫ومظهرها‬ ‫الرجل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫عموما‬ ‫العام‬ ‫اجلانب‬ ‫بهذا‬ ‫باالهتمام‬ ‫مطالبة‬ ‫فال�سيا�سية‬ ‫لذا‬ .‫كذلك‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫حر�ص‬‫التي‬‫امل�سلم‬‫�صفات‬‫ومن‬.‫إهماله‬�‫وعدم‬ ‫أنه‬�‫ك‬،‫واملنظر‬‫املظهر‬‫ح�سن‬‫يكون‬‫أن‬�‫بها‬‫�صياغته‬‫على‬ ،‫وهندامه‬ ‫ولبا�سه‬ ‫هيئته‬ ‫يف‬ ‫متميز‬ ،‫النا�س‬ ‫بني‬ ‫�شامة‬ ‫إليه‬� ‫ترتاح‬ ،‫إ�سراف‬� ‫وال‬ ‫مغاالة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ال�شكل‬ ‫أنيق‬� ً‫ا‬‫مرغوب‬ ‫يكون‬ ‫وبهذا‬ ،‫النفو�س‬ ‫به‬ ‫أن�س‬�‫وت‬ ‫العيون‬ ‫�صلى‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫منه‬ ‫ي�سمعوا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫وجدير‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫قادمون‬ ‫إنكم‬�" :‫أ�صحابه‬� ‫خماطبا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ،‫لبا�سكم‬ ‫أح�سنوا‬�‫و‬ ‫رحالكم‬ ‫أ�صلحوا‬�‫ف‬ ‫إخوانكم‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ."‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�شامة‬ ‫أنكم‬�‫ك‬ ‫تكونوا‬ ‫حتى‬ ‫ويف‬ ‫احلنيف‬ ‫ديننا‬ ‫يف‬ ‫واملظهر‬ ‫ال�شكل‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫فعلى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وقيا�سا‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ثقافتنا‬ ‫أنيقة‬� ،‫هيئتها‬ ‫يف‬ ‫متميزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بها‬ ‫أن�س‬�‫وت‬ ‫العيون‬ ‫إليها‬� ‫ترتاح‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫مظهرها‬ ‫يف‬ .‫إليها‬�‫ي�ستمعوا‬‫أن‬�‫ب‬‫جديرة‬‫وتكون‬‫النفو�س‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫انتخابية‬‫وسلعة‬‫حزبية‬‫واجهة‬‫د‬ّ‫جمر‬ ‫كانت‬‫التي‬‫السياسية‬‫للناشطة‬‫النمطية‬‫الصورة‬ ُ‫غريت‬ :"‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫وأقنع‬ ‫أبهر‬ ‫جديد‬ ‫نسائي‬ ‫رمز‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫السياسة‬‫جمال‬‫يف‬‫أكرب‬‫مكانة‬‫تفتك‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬‫قدراهتا‬‫بتطوير‬‫مطالبة‬‫السياسية‬‫املرأة‬ ‫ز‬ّ‫تتمي‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫اعتقادك‬ ‫يف‬ ‫املظهر‬ ‫يكفي‬ ‫وهل‬ ‫نفسها؟‬ ‫فرض‬ ‫يف‬ ‫وتنجح‬ ‫ة‬ّ‫السياسي‬ ‫مبظهرها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬�‫ف‬ ،‫ال‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫أكيد‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ - ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ - ‫وح�ضورها‬ ‫أناقتها‬�‫و‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّم‬َ‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫مو�ضة‬ ‫أيقونة‬� ّ‫د‬‫جمر‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫مطلقا‬ ‫واجهة‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫بذلك‬ ‫وت�صبح‬ ،‫فقط‬ ‫ومظهرها‬ ‫�شكلها‬ ‫يفعل‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫بيوتهم‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يزين‬ ‫ديكور‬ ‫أو‬� ‫التي‬ ‫منه‬ ‫القريبة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫وحزبه‬ ‫املخلوع‬ ‫وتكتفي‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫النهج‬‫نف�س‬‫متار�س‬‫تزال‬‫ال‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫دور‬‫لهن‬‫لي�س‬‫اللواتي‬‫الن�ساء‬‫ببع�ض‬‫أحزابها‬�‫بتزيني‬ ‫يف‬‫وال‬‫قراراته‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫داخل‬‫حقيقي‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّة‬‫د‬‫ب�ش‬ ‫أدين‬�‫و‬ .‫توجهاته‬ ‫ر�سم‬ ‫انتخابية‬ ‫و�سلعة‬ ‫حزبية‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫وا‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫جم‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املثقفة‬‫الواعية‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫باملر‬‫أهيب‬�‫و‬،‫فقط‬ ‫ّى‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ .‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫تقبل‬ ‫أن‬� ‫الدونية‬ ‫وللنظرة‬ ‫والنمطية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صورة‬ ‫لهذه‬ ‫بقطع‬ ‫فقط‬ ‫مظهرها‬ ‫أو‬� ‫�شكلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّمها‬‫ي‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫وتطرحه‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وما‬ ‫م�ضمونها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ .‫ؤى‬�‫ور‬‫و�سيا�سات‬‫أفكار‬�‫من‬ ‫ويف‬ ‫اإلع�ل�ام‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫��و‬‫ق‬��‫ب‬ ‫ح��ارضة‬ ‫أن��ت‬ ،‫وباإلجياب‬ ‫بالسلب‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫فيه‬ ‫املبالغ‬ ‫االنشغال‬ ‫وهذا‬ ‫االهتامم‬ ‫هذا‬ ‫تفرسين‬ ‫بم‬ ‫بك؟‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫هذا‬ ،‫اهتمامهم‬ ‫على‬ ‫�شكرا‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫االهتمام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫دعيني‬ ‫ولكن‬ ،‫�سلبا‬ ‫أين‬� ‫بذلك‬ ‫أق�صد‬�‫و‬ ،‫أة‬�‫املفاج‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ ‫واالن�شغال‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫تلقائيا‬ ‫أو‬� ‫عفويا‬ ‫حطمت‬ ‫قد‬ ‫أكون‬� ‫رمبا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫متار�س‬ ‫عندما‬ ‫املتدينة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫عموما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جرمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ف‬ .‫�ص‬��‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مت‬ّ‫حط‬ ‫أين‬� ‫البع�ض‬ ‫عند‬ ‫أين‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫عند‬ ‫يل‬ ‫مزية‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫النمطية‬ ‫يحجب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫كيفما‬ ‫اخلارجي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�شكل‬ ّ‫أن‬� ‫أثبت‬� ‫أفكار‬�‫و‬ ‫وت�صورات‬ ‫ؤى‬�‫ور‬ ‫إمكانات‬� ‫من‬ ‫لديها‬ ‫ما‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫�داع‬���‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫�درة‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫وحيزا‬ ‫مكانة‬ ‫لنف�سها‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ب�صمتها‬ ‫لها‬ ‫وتكون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ال�صورة‬‫أي�ضا‬�‫مت‬ّ‫حط‬‫كما‬.‫ال�سيا�سي‬‫والفعل‬‫القرار‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫بالتجربة‬ ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫احلداثية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ولي�س‬ ‫وممار�سة‬ ‫م�ضمون‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حداثة‬ ‫بينما‬ ،‫�شكل‬ ‫عندما‬ ‫معي‬ ‫ح�صلت‬ ‫بحادثة‬ ‫يذكرين‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�شكال‬ ‫موا�ضيع‬ ‫عن‬ ‫حواري‬ ‫�سنوي‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ‫أ�شارك‬� ‫كنت‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫�ة‬�‫مل‬‫�و‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫كالعنف‬ ‫خمتلفة‬ ‫اجتماعية‬ ،‫وغريها‬ ،‫�ر‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�روب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫والكراهية‬ ‫هذا‬‫يف‬‫فيها‬‫�شاركت‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫أن‬�‫أذكر‬�‫ف‬ ‫مني‬ ‫تقرتب‬ ‫فرنسية‬ ‫بسيدة‬ ‫إذا‬" 2001 ‫�سنة‬ ‫امللتقي‬ ‫ال‬ ‫ولكني‬ ،‫تعجبني‬ ‫وحمارضاتك‬ ،‫جامعية‬ ‫أنا‬ ‫يل‬ ‫وتقول‬ ‫ترتدينه‬ ‫الذي‬ ‫احلجاب‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫أصدقك؛‬ ‫ولن‬ ،‫أصدقك‬ ‫ل‬ ّ‫يد‬ ‫فمظهرك‬ ،‫تقولينها‬ ‫كلمة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫أثق‬ ‫ال‬ ‫جيعلني‬ ،‫الرجل‬ ‫لسلطة‬ ‫وخاضعة‬ ‫ومتخلفة‬ ‫رجعية‬ ‫أنك‬ ‫عىل‬ ‫فقلت‬ ،‫ريا‬ ّ‫وحتر‬ ‫تقدميا‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫كالمك‬ ‫أصدق‬ ‫ولن‬ ‫إجبارك‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫سيديت‬ ‫يا‬ ‫��رة‬‫ح‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬ ‫حينها‬ ‫هلا‬ ‫يف‬ ‫مشاركتي‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫أربع‬ ‫وبعد‬ .‫تصديقي‬ ‫عىل‬ ‫كيف‬ ‫اآلخر‬ ‫يف‬ ‫حمارضة‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫الدويل‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫نتعامل‬ ‫وكيف‬ ‫نقيمه‬ ‫وكيف‬ ‫إليه‬ ‫ننظر‬ ‫أن‬ ‫��ب‬‫جي‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫الشائع‬ ‫الفرنيس‬ ‫املثل‬ ‫من‬ ‫وانطلقت‬ ،‫معه‬ :‫آخر‬ ‫سؤاال‬ ‫طرحت‬ ‫ثم‬ " L'enfer, c'est les autres" ‫حمارضيت‬ ‫أهنيت‬ ‫وبعدما‬ ‫جنة؟‬ ‫أم‬ ‫جحيم‬ ‫اآلخر‬ ‫هل‬ ‫أرى‬ ‫أعد‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ :‫يل‬ ‫وقالت‬ ‫ذاهتا‬ ‫السيدة‬ ‫تلك‬ ‫جاءتني‬ ‫مل‬ ‫أنا‬ ‫يل‬ ‫فقالت‬ ‫ذلك؟‬ ‫وكيف‬ ‫عفوا‬ ‫هلا‬ ‫قلت‬ ‫حجابك؟‬ ‫وأنا‬ ،‫شكلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أقيمك‬ ‫وال‬ ،‫حجابك‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫أعد‬ ‫تقدميه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫وما‬ ‫أفكارك‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ ‫أن‬ ‫تعلمت‬ ‫اليوم‬ ‫أنا‬ ‫يل‬ ‫قالت‬ ..‫مواقف‬ ‫من‬ ‫تبديه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ،‫رؤى‬ ‫من‬ ‫بقطع‬ ‫ومثقفة‬ ‫ومفكرة‬ ‫مبدعة‬ ‫كامرأة‬ ‫إليك‬ ‫أنظر‬ ‫اليوم‬ ."‫اخلارجي‬ ‫شكلها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ،‫صعبة‬ ‫مسؤولية‬ ‫فيها‬ ‫لت‬ ّ‫حتم‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ونجحت‬ ،‫وصاخبة‬ ‫حمتقنة‬ ‫جلسات‬ ‫فيها‬ ‫وأدرت‬ ‫القريب‬ ‫لك‬ ‫به‬ ‫شهد‬ ‫باقتدار‬ ‫إدارهتا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫كيف‬ ،‫والصديق‬ ‫و‬ ّ‫العد‬ ،‫والبعيد‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عملت‬ ‫فقد‬ ،‫ب�سيطة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫فيما‬ ‫ن�شتغل‬ ‫وكنا‬ ،‫واجلمعياتي‬ ‫احلقوقي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ّ‫وحل‬ ،‫ال�صراعات‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتحاور‬ ‫اخلالفات‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫النزاعات‬ ‫أ�ضبط‬� ‫كيف‬ ‫الطويلة‬ ‫التجربة‬ ‫تلك‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫وتعلمت‬ ‫ر‬ّ‫أطو‬� ‫كيف‬ ‫وتعلمت‬ ،‫م�شروعة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫انفعاالتي‬ ‫تعار�ض‬‫أو‬�‫ال�صواب‬‫جانف‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫إ�صغائي‬� ‫وحق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�ذا‬���‫ه‬‫و‬ ،‫ري‬ّ‫�و‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫على‬ ‫أ�سمو‬� ‫كيف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ .‫االختالف‬ ‫ثقة‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ‫يزيدين‬ ‫وكيف‬ ‫والتجريح‬ ‫والقذف‬ ‫التهم‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫داخلي‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫الثقة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫وبقناعاتي‬ ‫بالنف�س‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يل‬ ‫ير�سمها‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫تطمح‬ ‫وما‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫دائما‬ ‫تفعل‬ ‫أن‬� ‫لي�س‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫املمكن‬ ‫يكون‬ ‫أحينا‬�‫و‬ ،‫املمكن‬ ‫فعل‬ ‫هي‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫إليه‬� ‫كيف‬ ‫تعلمت‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ال�سيء‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫االختيار‬ ‫وبني‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤيتي‬�‫ور‬ ‫الذاتية‬ ‫ميوالتي‬ ‫بني‬ ‫أف�صل‬� ّ‫أن‬� ‫تعلمت‬ ،‫�ظ‬�ّ‫ف‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ج‬‫ووا‬ ‫عملي‬ ‫جتدينني‬ ‫ولذلك‬ ،‫�وى‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بامليل‬ ‫�دار‬�ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫اجلل�سات‬ ‫وهذا‬ ،‫احلياد‬ ‫بعدم‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫متهمة‬ ‫ح�ساب‬‫على‬‫طرفا‬‫أجامل‬�‫وال‬‫الو�سط‬‫يف‬‫أقف‬�‫أين‬�‫دليل‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�صورة‬ ‫عن‬ ‫أدافع‬� ‫كيف‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعلمت‬ ،‫آخر‬� ‫طرف‬ ّ‫أن‬� ‫�شعرت‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫ب�شرا�سة‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫وكيانها‬ .‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫ي�ستنق�ص‬‫أو‬�‫يهينها‬‫أن‬�‫يحاول‬‫من‬‫هناك‬ ‫املجلس‬ ّ‫حلل‬ ‫متجددة‬ ‫دعوات‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫تعلمني‬ ،‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫ومن‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫القانون‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫للمجلس‬ ‫التأسيسية‬ ‫املهمة‬ ‫واستكامل‬ ‫االنتخايب‬ ‫الطرح؟‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫ك‬ ّ‫رد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫أ�سون‬�‫يي‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬� ‫أ�سطوانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫مي‬ ‫أال‬� !! ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطان‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وراءهم‬ ‫ومن‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ليدرك‬ ‫امل�شروخة؟‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سلطة‬ ‫�سوى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫حم‬ ‫ولفرتة‬ ‫معينة‬ ‫مبهام‬ ‫ليقوم‬ ‫وفو�ضه‬ ‫انتخبه‬ ‫�شرعية‬ ّ‫د‬‫ت�ستم‬‫ال�سلط‬‫جميع‬‫بل‬،‫ال�سلطات‬‫ّد‬‫ي‬‫�س‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ .‫خالله‬‫من‬‫وجودوها‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بانتهاء‬ ‫انتهت‬ ‫مهمته‬ ّ‫أن‬� ‫اعتقدوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ّ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫مهام‬ ‫فللمجل�س‬ ،‫واهمون‬ ‫فهم‬ ‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫النا�س‬ ‫م�صري‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫تنتظر‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فالعديد‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫املهمة‬ ّ‫أن‬� ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫تنقيحها‬ ‫أو‬� ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫املهمة‬ ."‫أبدا‬� ‫أتي‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫خري‬ ‫أخرين‬�‫مت‬ ‫أتي‬�‫ن‬ ‫أن‬�" ‫ولكن‬ ‫وواجبهم‬ ‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هم‬ ‫أرادوا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫أ�سف‬�‫ون‬ ‫أنهم‬�‫ش‬� ‫فهذا‬ ،‫�شعبهم‬ ‫وجتاه‬ ‫ناخبيهم‬ ‫جتاه‬ ‫الت�شريعية‬ ‫مهامه‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫املجل�س‬ ‫ولكن‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ما‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫أدائها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫لعمل‬ ‫ومراقبته‬ ‫الد�ستور‬ ‫ي�ضبطه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫عليه‬ ‫�شرعي‬ ‫جمل�س‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يت�س‬ ‫حتى‬ ،‫ال�صغري‬ .‫منتخب‬ ‫لندن‬ ‫إىل‬ ‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫زيارتك‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬ ‫بريطانيا‬‫يف‬‫العودة‬‫مركز‬‫نظمه‬‫مؤمتر‬‫يف‬‫للمشاركة‬ ‫العام‬‫هذا‬‫مذاقه‬ ّ‫إن‬‫قلت‬‫أوروبا‬‫فلسطيني‬‫ومجعية‬ ‫السنة؟‬ ‫هذه‬ ‫املميز‬ ‫ما‬ ،‫متاما‬ ‫خمتلفا‬ ‫كان‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫تعلمني‬ ‫مع‬ ‫تزامن‬ "‫موعدنا‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫جتمعنا‬ ‫"فل�سطني‬ ‫الف�صائل‬ ‫جميع‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫من‬ ‫أطفاال‬� ‫تري‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬�‫و‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫يغنون‬ ‫الع�شرين‬ ّ‫�سن‬ ‫إىل‬� ‫و�شبابا‬ ‫ال�ساد�سة‬ ّ‫�سن‬ ،‫التقليدي‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اللبا�س‬ ‫ويرتدون‬ ‫ويدبكون‬ ‫منهم‬ ‫وكل‬ ،‫بطالقة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫اللهجة‬ ‫ويتكلمون‬ ‫كان‬ .‫إليها‬� ‫�ذوره‬�‫ج‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫قريته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدث‬ ‫ت�شعرين‬ ‫يجعلك‬ ‫حقيقة‬ ‫�را‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫م�شهدا‬ ‫أي�ضا‬� ‫املميز‬ .‫العودة‬ ‫قوافل‬ ‫ت�شاهدين‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫للحظة‬ ‫متكاتفة‬ ‫فل�سطينية‬ ‫وف�صائل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ح�ضور‬ ‫هو‬ ‫إىل‬� ‫فتحاوي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫حم�ساوي‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بع�ضها‬ ‫تفرقه‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫حلم‬ ‫يجمعهم‬ ‫وكلهم‬ ‫جبهاوي‬ ‫جانبه‬ ّ‫وحق‬ ‫فل�سطني‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫احل�سابات‬ ‫وال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫إليهم‬� ‫أنقل‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫حما�ضرتي‬ ‫يف‬ ‫اكتفيت‬ ‫ولذا‬ .‫العودة‬ ‫وقلت‬ ،‫تون�س‬ ‫أطفال‬�‫و‬ ‫و�شباب‬ ‫ورجال‬ ‫ن�ساء‬ ‫حتية‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫توحدنا؛‬ ‫أي�ضا‬� ‫هي‬ ‫فل�سطني‬ ‫وحدتكم‬ ‫كما‬ :‫لهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫م�شاربنا‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫التون�سيني‬ ‫نحن‬ ّ‫م‬‫وه‬ ‫الفل�سطنية‬ ‫فالق�ضية‬ ،‫احلزبية‬ ‫وانتماءاتنا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ .‫العربي‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كل‬‫يف‬‫ذلك‬ ‫جللسات‬‫إدارهتا‬‫وحسن‬‫االنتخايب‬‫والقانون‬‫الدستور‬‫ومناقشة‬‫التأسييس‬‫املجلس‬‫مداوالت‬‫خالل‬‫أداؤها‬‫عنها‬‫ينبئ‬،‫العبيدي‬‫حمرزية‬‫التأسييس‬‫املجلس‬‫لرئيس‬‫األوىل‬‫النائبة‬ ‫ارباك‬ ‫حماوالت‬ ‫مجيع‬ ‫وعارضت‬ ‫حاورت‬ ،‫متعددة‬ ‫حزبية‬ ‫وانتامءات‬ ‫متضاربة‬ ‫ايديولوجيات‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫وحسن‬ ‫جأشها‬ ‫رباطة‬ ‫عنها‬ ‫وخيرب‬ ،‫وحمتقنة‬ ‫وصعبة‬ ‫عاصفة‬ ‫الشائعات‬ ‫ّدت‬‫ن‬‫وف‬ ‫اللبس‬ ‫رفعت‬ ‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫وثقتها‬ ‫وهدوئها‬ ‫بحكمتها‬ ،‫الوطن‬ ‫هلذا‬ ‫وانتامئها‬ "‫"تونستها‬ ‫يشعرن‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫فعمقن‬ ‫متثلهن‬ ‫ال‬ ‫اهنا‬ ‫قلن‬ ،‫أعامله‬ ‫وتعطيل‬ ‫املجلس‬ .‫االستقالل‬ ‫منذ‬ ‫مستوياهتا‬ ‫أعىل‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫املرأة‬ ‫متثيل‬ ‫رشف‬ ‫فنالت‬ ،‫حوهلا‬ ‫حيكت‬ ‫التي‬ ‫األراجيف‬ ‫هت‬ ّ‫وسف‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫حاورتها‬ ‫متميزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫السياسية‬ ‫المرأة‬ ‫على‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫مظهرها‬ ‫في‬ ‫أنيقة‬ ،‫هيئتها‬ ‫في‬ ‫النفوس‬ ‫بها‬ ‫وتأنس‬ ‫العيون‬ ‫إليها‬ ‫ترتاح‬ ‫إليها‬ ‫يستمعوا‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫وتكون‬ ‫على‬ ‫سلطان‬ ‫ال‬ ‫التأسيسي‬ ‫المجلس‬ ‫سلطة‬ ‫سوى‬ ‫الذي‬ ‫الشعب‬ ‫وفوضه‬ ‫انتخبه‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫السياسية‬ ‫مشاربنا‬ ،‫الحزبية‬ ‫وانتماءاتنا‬ ‫الشعب‬ ‫فهم‬ ‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الفلسطني‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫أسمو‬ ‫كيف‬ ‫تعلمت‬ ‫وكيف‬ ‫والتجريح‬ ‫والقذف‬ ‫التهم‬ ‫بالنفس‬ ‫ثقة‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ‫يزيدني‬ ‫داخلي‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الثقة‬ ‫ألن‬ ،‫وبقناعاتي‬ ‫اآلخر‬ ‫لي‬ ‫يرسمها‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ‫ال‬
  • 6.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬102014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫"حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫ب�صدد‬ ‫ل�سنا‬ ‫املجل�س‬ ‫�ردد‬����‫ت‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ "‫الثورة‬ ‫يتقدمون‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫�شغل‬ ‫فذاك‬ ‫مناق�شته‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الطق�س‬ ‫تقلبات‬ ‫بح�سب‬ ‫�رون‬�‫ف‬��‫ي‬‫و‬ ‫�رون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ج‬‫�ترا‬‫ي‬‫و‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫يراها‬ ‫وال‬ ‫يرونها‬ ‫ح�سابات‬ ‫وبح�سب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬‫ُدار‬‫ي‬‫ما‬‫ولي�س‬‫الكوالي�س‬‫يف‬ ُ‫ر‬‫ُدا‬‫ي‬‫ما‬‫هي‬‫ال�سيا�سة‬‫لكون‬ .‫والف�ضاءات‬‫الف�ضائيات‬ ‫�شغل‬‫وهو‬‫للثورة‬‫ِيمي‬‫ق‬‫وال‬‫الثقايف‬‫التح�صني‬‫يف‬‫نتكلم‬ ‫عادة‬ ‫فال�سيا�سي‬ ‫واملربني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنانني‬ ‫املبدعني‬ ‫يقول‬‫املبدع‬‫ولكن‬‫أوال‬�‫احلزبية‬"‫"امل�صلحة‬‫تقت�ضيه‬‫ما‬‫يقول‬ ...‫إن�سانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�واق‬�‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلمال‬ ‫املعاين‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫للثورة‬ ‫القانوين‬ ‫التح�صني‬ ‫حقيقيا‬ ‫عالجا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫�دودة‬��‫حم‬ ‫مرحلة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫الذوات‬ ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫ومهدداتها‬ ‫الثورة‬ ‫ملعوقات‬ ‫والفتات‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حليب‬ ‫ويف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫والقيم‬ .‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهم‬ ‫ي�سكنها‬ ‫وال‬ ‫بالك�سل‬ ‫النخبة‬ ‫�صاب‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ "‫الثورة‬‫"حت�صني‬‫عن‬‫�سيا�سي‬‫كالم‬‫من‬‫إليه‬�‫ت�ستمع‬‫ما‬‫بفعل‬ ‫للتح�صني‬ "‫"الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫النخبة‬ ‫تلك‬ ‫�سلم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ "‫"الثورة‬ ‫كون‬ ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واملكان‬ ‫واحلجم‬ ‫املالمح‬ ‫معلوم‬ ‫منقوال‬ ‫أو‬� ‫عقارا‬ ‫لي�ست‬ ‫الت�صرف‬ ‫أو‬� ‫امتالكه‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫التحكم‬ ‫ميكن‬ "‫"�شيئا‬ ‫ولي�ست‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫مترد‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ...‫فيه‬ ‫باجتاه‬‫م�ستمر‬‫ترحال‬‫وهي‬‫أجمل‬�‫واقع‬‫أجل‬�‫من‬‫جميال‬‫كان‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫النف�سي‬‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرية‬‫والعدالة‬‫واجلمال‬‫الكمال‬ ‫للقيم‬ ‫وتفعيل‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ورة‬��‫ث‬���‫ل‬‫�دين...ا‬��‫مل‬‫ا‬ ...‫وانتظاراتهم‬‫ودعواتهم‬‫النا�س‬‫أ�شواق‬‫ل‬‫وحتقيق‬‫اجلميلة‬ ‫واملواطن‬ ‫للوطن‬ ‫قائمة‬ ‫قامة‬ ‫باجتاه‬ ‫م�ستمر‬ ‫كدح‬ ‫الثورة‬ ‫داخلية‬ ‫قيود‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتحرر‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ ‫حاجاته‬ ‫تتحقق‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫على‬ ‫منت�صرا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامته‬ ‫تتحقق‬ ‫وحني‬ ‫وخارجية‬ ‫العنف‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫واخلوف‬ ‫أوبئة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلهل‬ ‫الفقر‬ ...‫والعالئقية‬ ‫وال�سلوكية‬ ‫البيئية‬ ‫والت�شوهات‬ ‫والفو�ضى‬ ‫"دولة‬ ‫إقامة‬‫ل‬ "‫ال�سلطان‬ ‫"دولة‬‫مع‬ ‫قطع‬ ‫بناء‬ ‫م�شروع‬ ‫الثورة‬ ."‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سيطة‬ ‫عملية‬ ‫لي�س‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ "‫"التح�صني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫آنية‬� ‫عقابية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قوانني‬ ‫حتققها‬ ‫جهازها‬ ‫ويف‬ ‫تفكريها‬ ‫آلية‬� ‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫تنفذ‬ ‫ال‬ ‫أدران‬� ‫من‬ ‫بها‬ ‫علق‬ ‫وما‬ ‫ُقدها‬‫ع‬‫و‬ ‫انحرافاتها‬ ‫تعالج‬ ‫النف�سي‬ ‫والتجهيل‬ ‫والتخلف‬ ‫إنحطاط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫أو‬� ‫عقود‬ ‫ر�سختها‬ .‫والتغريب‬‫والتجريف‬ ‫معاجلة‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫تهتم‬ ‫أال‬� ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬‫حتمل‬‫منها‬‫ُنتظر‬‫ي‬،‫الكربى‬‫للق�ضايا‬‫ال�سيا�سيني‬ "‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫"دولة‬ ‫جتاه‬ ‫ال�شعب‬ ‫جتاه‬ ‫الثورة‬ ‫جتاه‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتتب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫منها‬ ‫ينتظر‬ . ‫ينطوي‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ‫مغريا‬ ‫يبيدو‬ ‫قد‬ ٍ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫م�ستقبال‬ ‫مقدمات‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ذور‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�سليمة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫على‬ ‫و�صايا‬ ‫ن‬ّ‫دو‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتوارثها‬ ‫الب�سو�س‬ ‫ملعارك‬ ‫التاريخ‬ ‫...حتتاج‬ ‫الع�صبية‬ ‫والكدمات‬ ‫النف�س‬ ‫خدو�ش‬ ‫يف‬ ‫إنتقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفن‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�شكاوى‬‫ن�سيان‬‫ودون‬‫امليزان‬‫عن‬ ّ‫تخل‬‫دون‬"‫أر‬�‫الث‬‫"و�صايا‬ ‫عن‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تعجز‬ ‫معادلة‬ ‫وتلك‬ ‫واملغدورين‬ ‫املظلومني‬ ‫أو�ضبط‬�‫حدودها‬‫ر�سم‬‫عن‬‫الثقافة‬‫تعجز‬‫لعبة‬‫وتلك‬‫حتقيقها‬ .‫بن�ص‬‫قوانينها‬ ‫"حتصني‬‫بني‬ ‫وحتسينها‬"‫الثورة‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫خالل‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫الهادي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫تقدم‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫املعهد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إح�صاء‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ّ‫مت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫بن�سبة‬ ‫مقارنة‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 55 ‫ن�سبة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ :‫أي‬� ‫أ�سرة‬� ‫ون�صف‬ 800‫و‬ ‫مبليونني‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫املعهد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫القبلي‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫تقديرات‬ .‫أ�سرة‬�‫ألف‬� ‫مليون‬ ‫أربعني‬�‫و‬ ‫بثالثة‬ ‫قدرت‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�سيتم‬‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬‫الدفع‬‫أن‬�‫و‬،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫أجور‬�‫لت�سديد‬‫ن�صفها‬،‫دينار‬ ،‫إلكرتونية‬� ‫�واالت‬�‫ح‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫حال‬ ‫املحددة‬ .‫ماي‬‫�شهر‬‫نهاية‬‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫إليهم‬�‫الدفع‬‫و�سيتم‬ ‫الهادي‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للمعهد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫حتدث‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داءات‬��‫ت‬���‫ع‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حاالت‬ 5 ‫بينها‬ ‫حالة‬ 22 ‫عددها‬ ‫بلغ‬ ‫والتي‬ ،‫بعملهم‬ ‫القيام‬ ‫أثناء‬� ‫املواطنني‬ ‫عادية‬‫االعتداءات‬‫بقية‬‫تعترب‬‫حني‬‫يف‬،‫عدلية‬‫ّعات‬‫ب‬‫تت‬‫تطلبت‬‫مادي‬‫اعتداء‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ا‬‫ورف�ضهم‬‫التعداد‬‫عملية‬‫عن‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫خالف‬‫قبيل‬‫من‬‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬ .‫باملعلومات‬ ‫واجهت‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫ال�سكني‬ ‫التعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعيدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النقل؛‬ ‫بو�سائل‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أبرزها‬� ‫كان‬ ،‫ال�صعوبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ضعف‬ ‫أمام‬� ‫العمومية‬ ‫الهياكل‬ ‫خا�صة‬ ،‫بتعهداتها‬ ‫تلتزم‬ ‫مل‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫وا�ﺳﺘﻌﻤﺎل‬‫اﻟ�ﺴيارات‬‫ﺑﻌ�ﺾ‬‫كراء‬‫إىل‬�‫دفعه‬‫ﻣﺎ‬‫وهو‬،‫للمعهد‬‫املتاحة‬‫الو�سائل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫احلملة‬ ‫ثم‬ ،‫اﺠﻟهات‬ ‫ﺑﻌ�ﺾ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫اﻟﺮﻳﻔﻲ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫و�ﺳﺎﺋﻞ‬ ‫جاءت‬ ‫بل‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫يوما‬ 15 ‫املحدد‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬ ‫بال�شكل‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫فا‬ ‫م�شاكل؛‬ ‫يف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬ ‫املكاتب‬ ‫بع�ض‬ ‫كذلك‬ ،‫أهدافه‬�‫و‬ ‫أهميته‬�‫و‬ ‫التعداد‬ ‫مبوعد‬ ‫واملطلوب‬ ‫الدقيق‬ ‫ببحوث‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫إح�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫حتذير‬ ‫رغم‬ ‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫�شو�ش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ .‫الفرتة‬‫هذه‬‫خالل‬‫ميداين‬‫بحث‬‫أي‬�‫إجناز‬�‫من‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املجل�س‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫يف‬ ‫تغيرّا‬ ‫ثم‬ ‫وثباتا‬ ،‫وتدافعا‬ ‫جتاذبا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�شهد‬ ‫مل‬ ‫من‬ 167 ‫الف�صل‬ ‫إزاء‬� ‫�شهدته‬ ‫الذي‬ ‫مثل‬ ‫قانوين‬ ‫ف�صل‬ ‫حيال‬ ‫املواقف‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫واال�ستفتاء‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫طبعا‬ ‫ا�ستثنينا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ( 2014 ‫ماي‬ ‫غرة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫م�ساء‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ .)‫الد�ستور‬‫من‬6‫الف�صل‬‫م�ضمون‬‫يف‬‫دار‬ ‫الذي‬‫اجلدل‬ ‫�روح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ت�سمياته‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ف�صل‬ ‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ‫هياكل‬ ‫يف‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتملوا‬ ‫من‬ ‫مبنع‬ ‫القا�ضي‬ ‫وامل�ضمون‬ ،‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ّ‫املنحل‬ ‫وكان‬ ،‫الثورة‬ ‫عليهما‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ ‫املنظومة‬ ‫وهذه‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫والف�ساد‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫رمزين‬ ‫باعتبارهما‬ ‫رحيلهما‬ ‫مطالبها‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� .‫عقدين‬‫من‬‫أكرث‬�‫طيلة‬‫بالبالد‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫الغتيال‬‫أداتني‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي؟‬‫العزل‬‫قانون‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫التاريخية‬‫ال�سياقات‬‫هي‬‫فما‬ ‫ال�سياقات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫عرب‬ ‫منه‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مواقف‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫؟‬‫التاريخية‬ ‫إعادة‬� ‫وعلى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫انعكا�ساته‬ ‫�ستكون‬ ‫وكيف‬ ‫؟‬‫إ�سقاطه‬�‫عقب‬‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫ت�شكل‬ ‫التارخيية‬‫السياقات‬ ‫�صدحت‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 / 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫خالل‬ ‫وماء‬ ‫"خبز‬ ،" ‫ال‬ ‫علي‬ ‫وبن‬ ‫وماء‬ ‫"خبز‬ ‫احلناجر‬ ‫ملء‬ ‫الثائرة‬ ‫اجلماهري‬ éRCD d " ‫�شعار‬ ‫ورفعت‬ ،‫حزبه‬ ‫مقرات‬ ‫وا�ستهدفت‬ " ‫ال‬‫ع‬ّ‫م‬‫والتج‬‫ل‬ ‫اال�ستئناف‬‫حمكمة‬‫ق�ضت‬‫أن‬�‫بعد‬‫مطالبها‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫حتقق‬‫وقد‬،"gage .2011‫مار�س‬9‫يوم‬‫ّع‬‫م‬‫التج‬ ّ‫بحل‬‫بالعا�صمة‬ ‫الثورة‬‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫انت�صاب‬‫إبان‬�‫أعقبه‬�‫التجمع‬ ّ‫حل‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مبنع‬ ‫قرار‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫انتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫املخلوع‬ ‫حكومات‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ،2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ .2011‫ماي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫ال�صادر‬35‫رقم‬‫الرئا�سي‬‫املر�سوم‬‫خالل‬‫من‬ ‫أربع‬� ‫رفقة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫تقدمت‬ 2012 ‫نوفمرب‬ ‫أواخر‬� ‫ ويف‬ )‫وفاء‬ ‫و(حركة‬ )‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬� ‫نيابية‬ ‫كتل‬ ‫نواب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� )‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫و(كتلة‬ )‫واحلرية‬ ‫الكرامة‬ ‫و(حزب‬ ‫(التح�صني‬‫عنوان‬‫حتت‬‫ف�صال‬11‫من‬‫يتكون‬‫قانون‬‫مب�شروع‬‫م�ستقلني‬ ‫يف‬ ‫وت�شكيك‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مزايدة‬ ّ‫حمل‬ ‫امل�شروع‬ ‫وظل‬ ،)‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اقرتحته‬ ‫التي‬ ‫الكتل‬ ‫ذلك‬ ‫يثن‬ ‫ومل‬ ،‫�سيء‬ ‫إعالمي‬� ‫تعاط‬ ّ‫وحمل‬ ،‫دوافعه‬ ‫على‬ ‫أدراجها وعر�ضه‬� ‫من‬ ‫إخراجه‬‫ل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عن‬ ‫فيفري‬ 6‫يوم‬‫جل�سة‬‫أقر‬�‫و‬‫جعفر‬‫بن‬‫ر�ضخ‬‫حتى‬،‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أنظار‬� . ‫أمره‬� ‫يف‬ ‫للح�سم‬ 2013 ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫اغتيال‬ ‫أول‬� ‫�شهد‬ ‫لذلك‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫الي�ساري‬ ‫الزعيم‬ ‫يف‬ ‫متمثال‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ ‫�ادة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعل‬ ‫القانون‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ .‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫حكومة‬‫ا�ستقالة‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫والتي‬،‫لذلك‬‫نتيجة‬‫البالد‬ ‫إىل‬� ‫�روح‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫حاولت‬ ‫ثم‬ ‫ب�سبب‬‫مكانه‬‫يراوح‬‫ظل‬‫لكنه‬،2013‫أفريل‬�‫يف‬‫ثانية‬‫بطرحه‬‫امل�شروع‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�صائفة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أجج‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�سيا�سي‬ ‫انق�سام‬ 23‫انتخابات‬‫جرحى‬‫يتقدمها‬‫ال�سيا�سية‬‫الطبقة‬‫من‬‫مهم‬‫جزء‬‫بانخراط‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫مب�صر‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫حماكاة‬ ‫يف‬ 2011 ‫أكتوبر‬� ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫توتري‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫رديء‬ ‫وا�ستن�ساخ‬ ،‫د‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫بحركة‬ ‫آنذاك‬� ‫ّي‬‫م‬‫�س‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫�يرة‬‫ت‬‫و‬ ‫ت�صاعد‬ ‫ب�سبب‬ ‫حالها‬ ‫�سوء‬ ‫لربها‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫للبالد‬‫الغربية‬‫املرتفعات‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�اءت‬��‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫خ�ضم‬ ‫ويف‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫القومي‬ ‫النائب‬ ‫اغتيال‬ ‫إثر‬� ‫بالف�شل‬ ‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫مل‬ ‫االنق�سام‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إثرها‬� ‫البالد‬ ‫وعا�شت‬ ،2013 ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ ‫العمل‬‫وتعليق‬،‫باردو‬‫نافورة‬‫اعت�صام‬‫أعقبها‬�،‫الثورة‬‫قيام‬‫منذ‬‫ت�شهدها‬ ‫نار‬‫من‬‫�صفيح‬‫على‬‫تعي�ش‬‫البالد‬‫و�صارت‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫باملجل�س‬ ‫توافقات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بانطالق‬ ‫إال‬� ‫يخمد‬ ‫مل‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫حمايدة‬ ‫كفاءات‬ ‫حكومة‬ ‫وتعيني‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫أهمها‬� .‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬‫ؤها‬�‫إجرا‬�‫املزمع‬‫لالنتخابات‬ ‫رزنامتها‬ ‫لرتتيب‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫ينق�ص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انتخابات‬ ‫لها‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫�سوى‬ ‫ّات‬‫ب‬‫باملط‬ ‫ما‬ّ‫غ‬‫مل‬ ‫ن�صه‬ ‫ورد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ )‫واال�ستفتاء‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬( ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ّد‬‫د‬‫يه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫�اور‬�‫حم‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،167 ‫الف�صل‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫�سلفا‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ،‫إ�سقاطه‬� ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫ت�صويت‬ ‫أف�ضى‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫ف�صل‬ ‫ال‬ ‫عظيما‬ ‫لغطا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كثريا‬ ‫حربا‬ ‫أ�سال‬� ‫مو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫والقطع‬ ‫بانطالق‬ ‫إال‬� ‫ينقطع‬ ‫لن‬ ‫و�سوف‬ ،‫ترتدد‬ ‫وتفاعالته‬ ،‫ي�سمع‬ ‫�صداه‬ ‫يزال‬ .‫القادمة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬ ‫الـمـــواقف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫توافق‬ ّ‫حمل‬ ‫يوما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قانون‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ّ‫حلل‬ ‫حزنه‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أحمد‬� ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫جغام‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫حمت�شمة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تلته‬ ،2011 ‫مار�س‬ ‫يف‬ ‫التجمع‬ ‫أن�صار‬�‫من‬‫وعدد‬‫حرمانهما‬‫إزاء‬�‫املرارة‬‫من‬‫نوع‬‫عن‬ّ‫تعبر‬‫مرجان‬‫وكمال‬ ‫مكونات‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫بيد‬،2011‫أكتوبر‬�‫انتخابات‬‫يف‬‫الرت�شح‬‫من‬‫حزبيهما‬ ‫ذاك‬ ‫يف‬ ‫العزل‬ ‫قرار‬ ‫إنفاذ‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫تامة‬ ‫قناعة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ .‫التاريخي‬‫ال�سياق‬ ‫حركة‬ ‫فوز‬ ‫عن‬ ‫معلنة‬ ‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫باحت‬ ‫أن‬� ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫�شهدت‬ ‫حتى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫نيابية‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫نف�سها‬ ‫ووجدت‬ ،‫الناخبني‬ ‫ر�ضا‬ ‫حتز‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫جا‬ّ‫ن‬‫ت�ش‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�شكل‬ ‫فانربت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫وح�ساباتها‬ ‫طموحاتها‬ ‫دون‬ ‫مو�ضع‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫تعرفها‬ ‫مل‬ ‫تاريخية‬ ‫�سابقة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫قبل‬ ‫معار�ضة‬ .‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بو�ضع‬‫مرت‬ ‫غري‬ ‫كيميائيا‬ ‫خليطا‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫ت�شكل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ‫وبعثيني‬ ،‫ونقابيني‬ ،‫وي�ساريني‬ ،‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫ود‬ ‫جتمعيني‬ ‫من‬ ‫متجان�س‬ ‫منها‬ ‫قريب‬ ‫�سيا�سي‬ ‫قطب‬ ‫معها‬ ‫ت�شكل‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫بقيادة‬ ‫وم�صاهرة‬)‫الد�ستورية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫(ا‬‫دموية‬‫قرابة‬‫به‬‫جتمعها‬‫أحزابا‬�‫ي�ضم‬ ‫حت�صني‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫و�صار‬ ) ‫والعلمانية‬ ‫الي�سارية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫(ا‬ ‫أحزاب‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للباجي‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ .‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ومواجهته‬‫�شعبيته‬‫تخ�شى‬ ‫إزالة‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫اجتهت‬ ‫وحني‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والكدح‬ ‫التوترات‬ ‫فتيل‬ ‫باملوافقة‬ ‫ي�صوت‬ ‫لن‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ .‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫كونه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬،‫العزل‬‫قانون‬‫على‬ ‫فم�صطفى‬،‫ت�شكيلها‬‫أعاد‬�‫و‬،‫أربكها‬�‫و‬،‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫أ‬�‫فاج‬‫إعالن‬� ّ‫�صف‬‫يف‬‫حزبه‬ ‫يكن‬‫مل‬‫الذي‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫جعفر‬‫بن‬ ‫وكان‬ ،‫الرتويكا‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫رغم‬ ‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫اقرتحوا‬ ‫من‬ ‫إىل‬�‫للو�صول‬‫يطمح‬‫بات‬،‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫إىل‬�‫متريره‬‫عطلوا‬‫الذين‬‫أحد‬� ‫أ�شد‬� ‫إىل‬� ‫للقانون‬ ‫معار�ض‬ ‫من‬ ‫وحتول‬ ‫موقفه‬ ‫يف‬ ‫أثر‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قرطاج‬ .‫عنه‬‫املدافعني‬ ‫قفزت‬‫النه�ضة‬‫مواقف‬‫على‬‫بناء‬‫مواقفها‬‫تبني‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ ‫ع�سلها‬‫�شهر‬ ‫ومن‬‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬‫من‬‫أ‬�ّ‫رب‬‫لتت‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضفة‬‫إىل‬� ‫للت�صويت‬ ‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫وتنخرط‬ ،‫وندائه‬ ‫الباجي‬ ‫مع‬ ‫طويال‬ ‫دام‬ ‫الذي‬ .167‫الف�صل‬‫على‬‫باملوافقة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫وحركة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ 2012 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيغته‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫منذ‬ ‫ظلوا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التحوالت‬ ‫رغم‬ ‫مواقفهم‬ ‫تتحول‬ ‫ومل‬ ،‫عنه‬ ‫املدافعني‬ ‫أ�شد‬� ‫الرباغماتية‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬ ‫تقت�ضي‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫واملجل�س‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الالعب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أما‬� ‫من‬ 167 ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫بعدم‬ ‫�صوتت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫فيما‬ ‫جنملها‬ ‫معطيات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫موقفها‬ ‫انبنى‬ ‫فقد‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ :‫أتي‬�‫ي‬ 21‫الف�صل‬(‫بالد�ستور‬‫ف�صول‬‫عدة‬‫مع‬‫يتعار�ض‬167‫الف�صل‬‫إن‬�* ‫القانون‬ ‫�سيجعل‬ ‫عليه‬ ‫الت�صويت‬ ‫إن‬�‫و‬ )... 49 ‫الف�صل‬ / 28 ‫الف�صل‬ / ‫إجراء‬� ‫موعد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ومراجعة‬ ‫اعرتا�ض‬ ّ‫حمل‬ ‫االنتخابي‬ 148 ‫الف�صل‬ ‫من‬ 3 ‫النقطة‬ ( ‫الد�ستور‬ ‫خرق‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫االنتخابات‬ .‫لتخرق‬‫ال‬ ‫لتحرتم‬‫تو�ضع‬‫والد�ساتري‬)‫االنتقالية‬‫أحكام‬‫ل‬‫با‬‫اخلا�ص‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫طرفا‬ ‫يق�ص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫بنتائج‬ ‫االلتزام‬ * ‫يتهددها‬‫كان‬‫ما‬‫البالد‬‫بت‬ّ‫ن‬‫ج‬‫توافقات‬‫إىل‬�‫الت�شاركية‬‫روحه‬‫يف‬‫أف�ضى‬�‫و‬ .‫�سيا�سي‬‫انفراج‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫و‬،‫خماطر‬‫من‬ ‫وانتخبت‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫إن‬� * ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ؤوا‬�‫أخط‬� ‫من‬ ‫�سيحا�سب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫أجله‬‫ل‬ .‫أ�صحابها‬‫ل‬‫احلقوق‬ ّ‫د‬‫و�سري‬‫ال�شعب‬ ‫أكرث‬� ‫هو‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫ثار‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� * .‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫خالل‬‫من‬‫رموزها‬‫إق�صاء‬�‫على‬‫القادرين‬ ‫البالد‬‫أن‬‫ل‬‫آن؛‬‫ل‬‫ا‬‫متاحا‬‫يعد‬‫مل‬‫الثورة‬‫بعد‬‫إجنازه‬�‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫كان‬‫ما‬* ‫ي�ستهدفها‬ ‫التي‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫اهتزازات‬ ‫حتتمل‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫متنفذة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫تداعياته‬‫أن‬�‫كما‬،‫العزل‬‫ف�صل‬‫مترير‬‫�صورة‬‫يف‬‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫إرباك‬� .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫اجلرمية‬‫ات�ساع‬‫وعلى‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫خطرية‬‫�ستكون‬ ‫�سي�شملهم‬‫ملن‬‫املظلومية‬‫�شرعية‬‫�سيعطي‬167‫الف�صل‬‫مترير‬‫إن‬�* .‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬ 167‫الفصل‬‫مترير‬‫عدم‬‫تداعيات‬ ‫بالبالد‬‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫عىل‬ ‫أثريها‬�‫ت‬‫قوة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أكدت‬�167‫الف�صل‬‫من‬‫موقفها‬‫خالل‬‫من‬ ‫التعاطي‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫والتعامل‬ ‫وعمق‬ ‫بدقة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وفق‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫بواقعية‬ ‫وامل�صريية‬ ‫املهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬ ‫يطمحون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫النداء‬ ‫ي�ساريي‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫�سحبت‬ ‫نف�سه‬ ،‫بذلك‬ ‫للتجمعيني‬ ‫ال�سماح‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫إىل‬� ‫أن‬�‫يف‬‫ثقتها‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫احلزب‬‫هذا‬‫داخل‬‫اخلالفات‬‫�سيعمق‬‫ما‬‫وهو‬ ‫يختاروا‬‫لن‬‫إنهم‬�‫ف‬،‫ال�صعب‬‫االنتقايل‬‫الو�ضع‬‫من‬‫تذمرهم‬‫رغم‬ ‫الناخبني‬ .‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫يعيدوهم‬‫ولن‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ّني‬‫ي‬‫التجمع‬ ‫بالعزل‬ ‫املتعلق‬ ‫الف�صل‬ ‫وخا�صة‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫أطلق‬� ‫كما‬ ‫بع�ض‬ ‫أبداه‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫على‬ ‫الرحمة‬ ‫ر�صا�صة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫من‬ ) ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫امل�سار‬ ‫إىل‬� ‫املنتمون‬ ‫منهم‬ ‫وخا�صة‬ ( ‫أطرافها‬� ،‫�ضده‬ ‫توا‬ّ‫�صو‬ ‫من‬ ‫وتخوين‬ ،‫املذكور‬ ‫الف�صل‬ ‫مترير‬ ‫إزاء‬� ‫مفرط‬ ‫حما�س‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الظهر‬ ‫يف‬ ‫طعنا‬ ‫أن�صاره‬�‫و‬ ‫الباجي‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫�سيا�سيني‬‫حلفاء‬‫ّونهم‬‫د‬‫يع‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الرتويكا‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫امل�صري‬ ‫نف�س‬ ‫مواقف‬ ‫اختالف‬ ‫وبفعل‬ ،‫الت�شاركي‬ ‫حكمها‬ ‫جتربة‬ ‫انتهاء‬ ‫بفعل‬ ‫أموات‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سيا�سي‬‫العزل‬‫من‬‫مكوناتها‬ ‫وان�سحابات‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫�شهدت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الكتلة‬ .‫املجل�س‬‫يف‬‫م�ستقبال‬‫وجودها‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫خ�شية‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫لعزلتها‬ ‫عادت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أما‬� ( ‫القائمات‬ ‫رئا�سة‬ ‫حول‬ ‫مكوناتها‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫مبفعول‬ ‫تتفكك‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫عدم‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫تلوح‬ ‫باتت‬ ) ‫قائماتها‬ ‫مت�صدري‬ ‫جناح‬ ‫احلاالت‬ .‫�شفافيتها‬‫عدم‬‫بدعوى‬‫االنتخابات‬‫يف‬ ‫حاالت‬‫ورصد‬‫أرسة‬‫ونصف‬‫مليون‬‫من‬‫أكثر‬‫إحصاء‬ ‫لإلحصاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫أعوان‬‫عىل‬‫اعتداء‬ ‫اجلديدة‬‫السياسية‬‫واخلارطة‬،‫املواقف‬،‫السياقات‬:‫السيايس‬‫العزل‬ ‫هرماسي‬ ‫لطفي‬ 8‫أحداث‬�‫ذكرى‬‫إحياء‬‫ل‬،‫باملنار‬‫اجلامعي‬‫باملركب‬"‫ال�شهيد‬‫الطالب‬‫يوم‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫تظاهرة‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫م‬ّ‫نظ‬ .1991‫ماي‬ ‫ومعر�ض‬ 1991 ‫ماي‬ 8 ‫أحداث‬� ‫خالل‬ ‫ا�ست�شهدوا‬ ‫الذين‬ ‫للطلبة‬ ‫�صورا‬ ‫احتوت‬ ‫خيمات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫متثلت‬ ‫أن�شطة‬� ‫عدة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضمنت‬ .‫ال�شهداء‬‫الطلبة‬‫عائالت‬‫تكرمي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫مو�سيقية‬‫وو�صالت‬‫االحتاد‬‫طالبات‬‫إحدى‬�‫إبداع‬�‫من‬‫للر�سم‬‫آخر‬�‫و‬‫للكتاب‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وجل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫املنظمات‬ ‫اجلمهورية وبع�ض‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ .‫لالحتاد‬‫ال�سابقني‬‫العامني‬ ‫إحياء‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� "‫ـ"الفجر‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املتمثلة‬ ‫االحتاد‬ ‫مبطالب‬ ‫املكي‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫عقود‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫وللجامعة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫الن�ضايل‬ ‫التاريخ‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫على‬ ‫طت‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫املظامل‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ومعتقلي‬ ‫وجرحى‬ ‫ل�شهداء‬ ‫الر�سمي‬ ‫االعتذار‬ .‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫منظومة‬‫�ضمن‬ 1991‫ماي‬8‫ذكرى‬‫حييي‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
  • 7.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬122014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫وع�شرون‬ ‫خم�سة‬ ‫قرابة‬ ‫يوا�صل‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫لليوم‬ ‫�وع‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املنطقة‬ ‫�سكان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مواطنا‬ .‫بت�شغيلهم‬‫للمطالبة‬‫التوايل‬‫على‬‫اخلام�س‬ ،‫االجتماعية‬‫و�ضعيتنا‬‫بت�سوية‬‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫وعدت‬2012‫�سنة‬‫"منذ‬ ‫للدخول‬ ‫ا�ضطررنا‬ ‫الو�ضعية‬ ‫تفاقم‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫ننتظر‬ ‫هذا‬ ‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫اىل‬ ‫ولكن‬ ‫عثمان‬ ‫امل�ضربني‬ ‫ممثل‬ ‫يقول‬ "‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ .‫غوايدية‬ ‫تتبع‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫حدودية‬ ‫منطقة‬ "‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫أن‬� ‫ل�سكانها‬ ‫�سبق‬ ، ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫العرائ�س‬ ‫ام‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫بوبكر‬ ‫�سيدي‬ ‫عمادة‬ ‫تنديدا‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫اىل‬ ‫الدخول‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫حكم‬ ‫أيام‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫حاولوا‬ .‫االجتماعية‬‫أو�ضاعهم‬�‫ب‬ ‫م�ساعدات‬‫بتقدمي‬‫وعدت‬‫احلقوقيني‬‫بع�ض‬‫من‬‫،وبتدخل‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطة‬ ،‫قارة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫بتوفري‬ ‫يطالبون‬ ‫املعت�صمني‬ ‫لكن‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫للبع�ض‬ ‫عينية‬ .‫الكرامة‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫يوفر‬‫�شغل‬‫أي‬� 249‫عدد‬ ‫احلدودية‬ ‫النقطة‬ ‫م�ستو‬ ‫على‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للحدود‬ ‫ت�صل‬ ‫عندما‬ ‫ام‬ ‫اهايل‬ ‫و�ضعية‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫للزائر‬ ‫يتبني‬ ،‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫�سكان‬ ‫يعت�صم‬ ‫اين‬ .‫اجلزائريني‬‫ونظرائهم‬‫الق�صاب‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ، ‫اجلزائرية‬ ‫باالرا�ضي‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�ضرة‬ ‫ت�شاهد‬ ‫ب�صرك‬ ‫ميتد‬ ‫اينما‬ ‫وتقدمي‬‫احلدودي‬‫ال�شريط‬‫امتداد‬‫على‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫بحفر‬‫اجلزائرية‬‫ال�سلطات‬‫قامت‬ .‫لال�ستقرار‬‫لل�سكان‬‫املادي‬‫الدعم‬ ‫جتاهلتنا‬ ‫املعنية‬ ‫وال�سلط‬ ،‫ال�سطحية‬ ‫�ار‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفر‬ ‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫يعد‬ ‫"مل‬ ‫املنطقة‬ ‫�سكان‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫غوايدية‬ ‫ال�سبتي‬ ‫يقول‬ " ‫التنموية‬ ‫مطالبنا‬ ‫وجتاهلت‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنا‬ ‫حتفر‬ ‫ان‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفرت‬ ‫متى‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ "‫وي�ضيف‬ ‫لكنها‬ ‫كثريا‬ ‫الدولة‬ ‫تكلف‬ ‫ال‬ ‫إجراءات‬� ‫وهي‬ ‫حدودي‬ ‫معرب‬ ‫بفتح‬ ‫وتقوم‬ ‫العميقة‬ "‫�سنني‬‫منذ‬‫العالقة‬‫امل�شاكل‬‫عديد‬‫حتل‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوالية‬ ‫تعترب‬ ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫فان‬ ‫حدودية‬ ‫والية‬ ‫كونها‬ ‫ورغم‬ ‫بجواز‬ ‫اجلزائري‬ ‫للرتاب‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫�دودي‬�‫ح‬ ‫معرب‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬ ‫الرتاب‬ ‫واىل‬ ‫من‬ ‫ال�سلع‬ ‫لتهريب‬ ‫املهربني‬ ‫ا�ستغله‬ ‫الذي‬ ‫الفراغ‬ ‫وهو‬ ، ‫ال�سفر‬ . ‫اجلزائري‬ ‫دخول‬ ‫بعد‬ ‫�سوء‬ ‫وازداد‬ ،‫�سيئ‬ ‫الق�صاب‬ ‫أم‬� ‫ل�سكان‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫عني‬ ‫على‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ "‫"الفجر‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫الع�شرات‬ ‫احللول‬ ‫لبحث‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫اال‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫تدخل‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ، ‫املكان‬ .‫املمكنة‬ ‫الرداوي‬ ‫الهادي‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫منذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملهن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الفئات‬ ‫علوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫نظمتها‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالقلعة‬ ‫�راث‬��‫ت‬‫و‬ ‫وبلدية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫االحتفال‬‫مبنا�سبة‬‫الكربى‬‫القلعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علم‬ ‫جل�سات‬ ‫�ست‬ ‫على‬ ‫�دوة‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ت‬�‫ع‬ّ‫ز‬‫�و‬�‫ت‬ ‫واالن�شطة‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫التقليدي‬ ‫املجتمع‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬ ‫الكربى‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫وجمتمع‬ ‫واملهن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والنخب‬ ‫النافذة‬ ‫والنخب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ .‫واجلديدة‬‫القدمية‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬ ‫وباملداخالت‬ ‫ع‬ّ‫والتنو‬ ‫بالرثاء‬ ‫الندوة‬ ‫برنامج‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ومت‬ .‫والدكاترة‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملجموعة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االفتتاح‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫علوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جمع‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫كلمتي‬ ‫وبعد‬ ‫املثلوثي‬ ‫�صالح‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫عميد‬ ‫وال�سيد‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫�راث‬�‫ت‬‫و‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ل‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االن�سان‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زاو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لعبته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫باملهد‬ ‫بارزا‬ ‫دورا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زاو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لعبت‬ ‫اذ‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫احلديثة‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫وتدعم‬ ‫احلف�صية‬ ‫الفرتة‬ ‫منذ‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤثرا‬�‫وم‬ ‫(القرنني‬ ‫احل�سيني‬ ‫العهد‬ ‫طيلة‬ ً‫ة‬‫وخا�ص‬ ‫احلديثة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ينهل‬ ‫رمزي‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫با‬ ‫وذلك‬ )‫م‬ 19 -  ‫م‬ 18 ‫الهبات‬ ‫من‬ ‫مادي ي�ستفيد‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الديني‬ ‫املقد�س‬ ‫من‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫لرياكم‬ ‫اجلبائية‬ ‫إعفاءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إمتيازات‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالحبا�س‬ ‫وتقوم‬‫النطاق‬‫وا�سعة‬‫إجتماعية‬�‫بعالقات‬‫يتميز‬‫إجتماعي‬�‫مال‬ - ‫ال�صوفية‬ ‫(املعرفة‬ ‫للمريدين‬ ‫املقدمة‬ ‫ اخلدمات‬ ‫تنويع‬ ‫على‬ ‫الزاوية‬ ‫لتتحول‬ )... ‫التعليم‬ - ‫إك�ساء‬‫ل‬‫ا‬ - ‫إجلاء‬‫ل‬‫ا‬ - ‫إطعام‬‫ل‬‫ا‬ ‫والريفي‬ ‫املديني‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫إىل‬� ‫احلديث‬ ‫جراد‬ ‫مهدي‬ ‫الدكتور‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ّ‫وتولى‬ .‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وممار�سة‬ ‫املخزن‬ ‫أعيان‬� ‫عن‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫أبرز‬� ‫أين‬�‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ع�شر‬ ‫الثامن‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إيالة‬�‫ب‬ ‫املخزنية‬ ‫املهام‬ ‫تويل‬ ‫بني‬ ‫التالزم‬ ‫و‬ ‫الوا�ضح‬ ‫التداخل‬ ‫حمودة‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫التجاري‬ ‫الن�شاط‬ ‫ممار�سة‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أرباح‬� ‫يف‬ ‫املحليني‬ ‫أعيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫م�شاركة‬ ‫و‬ ‫احل�سيني‬ ‫با�شا‬ .‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬ ‫آنذاك‬� ‫املرتبطة‬ ‫التجارية‬ ‫الدورة‬ ‫من‬  ‫الربهومي‬ ‫عثمان‬ ‫الدكتور‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جانب‬ ‫ويف‬ ‫املحلية‬ ‫النخب‬ ‫إىل‬�  ‫ب�صفاق�س‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ "‫ـ"البايليك‬‫ب‬ ‫وعالقتها‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ب‬ ّ‫النخ‬ ‫ربطت‬ ‫التي‬ ‫للعالقة‬ ‫درا�سة‬  ‫يف‬  18 ‫القرن‬ ‫كانت‬ ‫م�سائل‬ ‫بعدة‬ ‫ّام‬‫م‬‫االهت‬ ‫تقت�ضي‬ ‫والتي‬  ‫احلاكمة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫با‬ ‫وختم‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫دوامها‬ ‫و�شروط‬ ‫العالقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صالبة‬ ‫تف�سر‬ ‫بنزاع‬ ‫املداخالت‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شعبوين‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫أوقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمعية‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫أهايل‬�" ‫احلنيا‬ ‫بهن�شري‬ ‫التملك‬ ."‫منوذجا‬1922‫و‬1886‫بني‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫لهذه‬ ‫االفتتاحي‬ ‫لليوم‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫أما‬� ‫بالعيد‬‫احلبيب‬‫الدكتور‬‫برئا�سة‬‫ثانية‬‫علمية‬‫جل�سة‬‫ت�ضمنت‬‫فقد‬ ‫انطلقت‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫واملهن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تقليدية‬‫بحرفة‬‫تعلقت‬‫بوغالب‬‫جنوى‬ ‫للدكتورة‬‫أوىل‬�‫مبداخلة‬ ‫فرتة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مبنزلها‬ ‫القلعية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫مار�سته‬ ‫الذي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫وك�شفت‬ ‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ )..‫(اجتماعية/اقت�صادية‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫مبجتمع‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أدتها‬� ‫هذه‬ ‫مبنتجات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التقاليد‬ ‫و‬ ‫العادات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ .‫احلرفة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫وختم‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلديد‬ ‫ال�سكك‬ ‫دور‬ ‫اىل‬ ‫بالتطرق‬ ‫الطر�شوين‬ ‫احلق‬ ‫عبد‬ ‫حمور‬‫احلديدية‬‫ال�سكة‬‫كانت‬‫حيث‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫واملدن‬‫القرى‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ل‬ ‫ودافعا‬ ‫الغربية‬ ‫إ�ستعمارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫حاد‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫ال�سكة‬ ‫لعبت‬ ‫كما‬ ، ‫حتديدا‬ ‫لبالدنا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫التجارية‬ ‫املوانئ‬ ‫وبناء‬ ‫املناجم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫وخا�صة‬ ‫البالد‬ ‫تنمية‬ ،‫التون�سية‬‫املدن‬‫أكرب‬� ‫منذ‬ ‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫ال�سكة‬ ‫مثلت‬ ‫كما‬ ‫الن�ضالية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وم�صدر‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫دخوله‬ .‫واجتماعيا‬‫ونقابيا‬‫�سيا�سيا‬ ‫وتراث‬‫علوم‬‫ة‬ّ‫مجعي‬ ‫الكربى‬‫بالقلعة‬ ‫الرتاث‬‫بشهر‬‫حتتفي‬ : ‫القصاب‬ ‫أم‬ ‫أثناء‬� ‫�شهيد‬ ‫العالميي،اول‬ ‫ه�شام‬ ‫لوفاة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫بالرديف‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ام‬ ‫جمعية‬ ‫أحيت‬� 2008‫احتجاجات‬ ‫م�ساندة‬ ‫بيوم‬ ‫رمزي‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫ونفذت‬ ‫الرديف‬ ‫مدينة‬ ‫بو�سط‬ ‫تن�شيطية‬ ‫تظاهرة‬ ‫اجلمعية‬ ‫نظمت‬ ‫وباملنا�سبة‬ .‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫لعوائل‬ ‫بحرية‬‫قواعد‬5‫الجناز‬‫املبدئية‬‫املوافقات‬‫على‬‫والرتفيهية‬‫البحرية‬‫القواعد‬‫لرتكيز‬‫اجلهوية‬‫اللجنة‬‫ح�صلت‬ ‫ان‬ ‫على‬ ، ‫ال�شمالية‬ ‫وبنزرت‬ ‫بجرزونة‬ ‫الكبري‬ ‫البحر‬ ‫و‬ ‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫املكي‬ ‫علي‬ ‫�سيدي‬ ‫�شواطئ‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫وترفيهية‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫قبل‬ ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫والرتفيهية‬ ‫البحرية‬ ‫القواعد‬ ‫بهذه‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الفنية‬ ‫امللفات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يقع‬ . ‫عملها‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املكلفة‬ ‫الوالية‬ ‫مركز‬ ‫معتمدة‬ ‫الطرخاين‬ ‫منى‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ�ستها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫او�صت‬ ‫كما‬ ‫واحلر�س‬ ‫املدنية‬ ‫واحلماية‬ ‫التجهيز‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫وح�ضور‬ ‫بنزرت‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫امللفات‬ ‫،ا�صحاب‬ ‫وال�سياحة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫ال�شريط‬ ‫حماية‬ ‫ووكالة‬ ‫امللح‬ ‫وغار‬ ‫بنزرت‬ ‫بلديتي‬ ‫و‬ ‫البحري‬ ‫ان‬‫اليجب‬‫التي‬‫االنت�صاب‬‫فرتة‬‫غرار‬‫على‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫بها‬‫املعمول‬‫القانونية‬‫وال�ضوابط‬‫االجراءات‬‫بكل‬‫التقيد‬ ‫امل�صطافني‬‫راحة‬‫اقالق‬‫وعدم‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫االنت�صاب‬‫ملوقع‬‫والربي‬‫البحري‬‫باملحيط‬‫والعناية‬‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫تتجاوز‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واالن�شطة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مرتادي‬ ‫وحماية‬ ‫واملدرو�سة‬ ‫القانونية‬ ‫باال�سعار‬ ‫والعمل‬ ‫العاديني‬ .‫االمور‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫متابعة‬ ‫االجتماعي‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الرحمة‬ ‫جمعية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫عي�ش‬ ‫�سيدي‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫نظمت‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬ .‫اجلاري‬‫ماي‬‫من‬‫التا�سع‬‫حدود‬‫واىل‬‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫من‬‫بداية‬ "‫ال�شعبي‬‫"خيمةالرتاث‬‫تظاهرة‬ ‫للتنمية‬‫آفاق‬�‫وجمعية‬ ‫وفراءات‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫واحللفاء‬ ‫الن�سيج‬ ‫و�صناعة‬ ‫اخلزف‬ ‫على‬ ‫للر�سم‬ ‫ور�شات‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتتخلل‬ .‫ال�شعبي‬‫ال�شعر‬‫من‬‫�شعرية‬ ‫العاليمي‬‫هشام‬‫الشهيد‬‫وفاة‬‫ذكرى‬‫حتيي‬‫بالرديف‬‫الشهيد‬‫ام‬‫مجعية‬ ‫الرتاث‬‫شهر‬‫فعاليات‬‫اختتام‬:‫عيش‬‫سيدي‬ ‫ببنزرت‬‫وترفيهية‬‫بحرية‬‫قواعد‬5‫انجاز‬‫عىل‬‫املوافقة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫صعبة‬‫اجتامعية‬‫وأوضاع‬‫مغيبة‬‫تنمية‬ ‫أر�ضية‬� ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستند‬ ‫إعت�صامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�اوزت‬��‫جت‬ ‫ه�شة‬ ‫الرثوة‬ ‫تهديد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫إ�سثمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫ال�سرقة‬ ‫عمليات‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫أرياف‬‫ل‬‫با‬ ‫احليوانية‬ ‫إقت�صادية‬� ‫خ�سائر‬ ‫�سببت‬ ‫التي‬ ‫واملمنهجة‬ ‫املتكررة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫فمن‬ .‫باملاليني‬ ‫تقدر‬ ‫؟‬‫و�سيا�سية‬‫أمنية‬�‫تواطئات‬‫وراءها‬‫تخفي‬‫وهل‬‫؟‬ ‫التون�سية‬‫أرياف‬‫ل‬‫با‬‫املوا�شي‬‫�سرقة‬‫ظاهرة‬‫تعترب‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫منوها‬ ‫ن�سق‬ ‫ازداد‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫املنظمة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫لت�ضرب‬ ‫التون�سية‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫احليوانية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستغالل‬�‫و‬‫الفالحني‬‫إ�ستهداف‬�‫عرب‬ ‫هذه‬ ‫�ع‬�‫ت‬��‫مت‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ورة‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫الذين‬ ‫املخربين‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫الع�صابات‬ ‫مهمتهم‬‫تقت�صر‬‫والتي‬‫اجلهات‬‫هذه‬‫أبناء‬�‫من‬‫يكونون‬ ‫الفالحني‬ ‫لدى‬ ‫الهامة‬ ‫احليوانية‬ ‫الرثوات‬ ‫ر�صد‬ ‫على‬ .‫التنظيمي‬ ‫جانبها‬ ‫يربز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ل�سرقتها‬ ‫للتخطيط‬ ‫ت�شهد‬ ‫للدولة‬ ‫ال�سرقات‬ ‫هذه‬ ‫كلفتها‬ ‫التي‬ ‫فاخل�سائر‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫مايفر�ض‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫خميفا‬ ‫إرتفاعا‬� ‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫املت�سرتة‬ ‫اخلفية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الظاهرة‬‫هذه‬‫إنت�شار‬�‫عوامل‬‫يف‬‫والبحث‬ ‫الفالحني‬‫أربكت‬‫هامة‬‫مالية‬‫خسائر‬ ‫وتكررها‬‫الريفية‬‫باملناطق‬‫ال�سرقة‬‫عمليات‬‫تفاقم‬ ‫أوجهها‬� ‫وتنوعت‬ ‫حيثياتها‬ ‫ت�شابكت‬ ‫ظاهرة‬ ‫�شكل‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الهاج�س‬‫ولت�شكل‬‫�ضخمة‬‫مالية‬‫أ�ضرار‬�‫لت�سبب‬ ‫عا�شت‬ ‫حيث‬ ‫الريفية‬ ‫باملناطق‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفالحني‬ ‫على‬‫أ�سبوعني‬�‫منذ‬‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫اجلديدة‬‫منطقة‬ ‫الفالح‬‫فقدان‬‫يف‬‫واملتمثلة‬ ‫العمليات‬‫هذه‬‫إحدى‬�‫وقع‬ ‫أ�س‬�‫ر‬135‫على‬‫املتوفر‬‫قطيعه‬‫كامل‬‫اليعقوبي‬‫�سامي‬ ‫إىل‬�‫نظرا‬‫هامة‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫له‬‫�سبب‬‫ما‬‫وهو‬‫ما�شية‬ ‫مع‬ ‫املالية‬ ‫إرتباطاته‬�‫و‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫كلفة‬ ‫إرتفاع‬� ‫عن‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫و�صمت‬ ‫الفالحيني‬ ‫املزودين‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تنامي‬ ‫حدود‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�دت‬�‫ت‬��‫م‬‫إ‬� ‫�ي‬�‫ش‬���‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫عمليات‬ ‫الداخلية‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�و‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬ ‫يتعر�ض‬ ‫حيث‬ ‫ال�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫عملية‬ 80 ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫متكررة‬ ‫�سرقة‬ ‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�سرقة‬ ‫عمليات‬ ‫وتعترب‬ .‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطريا‬ ‫تهديدا‬ ‫التون�سية‬ ‫احليوانية‬ ‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫يوجب‬‫مما‬‫التون�سيني‬‫وللفالحني‬‫الوطني‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفادحة‬ ‫للخ�سائر‬ ‫درءا‬ ‫تناميها‬ ‫عوامل‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ .‫تنتجها‬‫التي‬ ‫احلدودية‬‫املراقبة‬‫وغياب‬‫أمني‬‫تقصري‬ ‫منها‬ ‫الليلية‬ ‫وخا�صة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫املعدات‬ ‫على‬ ‫توفرها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫والناجع‬ ‫ال�سريع‬ ‫التدخل‬ ‫لها‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الوعرة‬ ‫الفالحية‬ ‫امل�سالك‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫أعني‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫للتنقل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫لتنفذ‬ ‫الع�صابات‬ ‫لهذه‬ ‫مالئمة‬ ‫أر�ضية‬� ‫�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيد‬ ‫�ا‬��‫من‬‫دو‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمططاتها‬ ‫املا�شية‬‫نقل‬‫من‬‫ب�سهولة‬‫الع�صابات‬‫هذه‬‫تتمكن‬‫حيث‬ ‫التهريب‬‫أو‬�‫بالبيع‬‫بعد‬‫فيما‬‫فيها‬‫والتفويت‬‫امل�سروقة‬ ‫عادة‬‫إذ‬�‫بالت�سلح‬‫تت�سم‬‫الع�صابات‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ‫التفطن‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫وتهاجم‬ ‫النار‬ ‫تطلق‬ ‫ما‬ .‫ال�سرقات‬‫لهذه‬ ‫املكثفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫غياب‬ ‫ويعترب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫هذه‬ ‫ملقاومة‬ ‫الالزمة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫توفر‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إ�سرتجاع‬� ‫�دم‬�‫ع‬ ‫عوامل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الع�صابات‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لقطعانهم‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫االمل‬ ‫ويفقدون‬ ‫الفالحني‬ ‫أغلب‬� ‫الفالحني‬ ‫أمن‬� ‫يق�ض‬ ‫هاج�سا‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬ ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫على‬ ‫يجربنا‬ ‫حمريا‬ ‫لغزا‬ ‫و‬ ‫التون�سيني‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫إنت�شار‬�‫عفوية‬‫مدى‬ ‫االمنيني‬‫نزاهة‬‫يف‬‫وطعن‬‫تشكيك‬ ‫ب�ضرب‬ ‫املخت�صة‬ ‫االمنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تعامل‬ ‫�ساهم‬ ‫أرياف‬‫ل‬‫با‬ ‫املوا�شي‬ ‫�سرقة‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫الت�ساهل‬ ‫من‬ ‫مدى‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املواطنني‬ ‫�شكوك‬ ‫تغذية‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ببع�ض‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫ما‬ ‫ال�سرقات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫اجلهاز‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إىل‬� ‫املت�ضررين‬ ‫الفالحني‬ ‫الع�صابات‬‫هذه‬‫عمل‬‫بت�سهيل‬‫إتهامه‬�‫و‬‫وحياده‬‫االمني‬ ‫يتلقونها‬‫مالية‬‫مبالغ‬‫مقابل‬‫وحمايتها‬‫عليها‬‫والت�سرت‬ ‫يرى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ . ‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫دور‬ ‫ب�صورة‬ ‫قوى‬ ‫حتالف‬ ‫وليد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫آخرون‬� ‫ال�شان‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫روم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جمريات‬ ‫عن‬ ‫�اءا‬�‫ه‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫البطالة‬ ‫وتنامي‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاء‬‫غ‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫ال�صراع‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫املعادلة‬‫وتذبذب‬ ‫الظواهر‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫املوا�شي‬ ‫�سرقة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تبقى‬ ‫املالب�سات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫والتي‬ ‫عنها‬ ‫امل�سكوت‬ ‫خفية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الغام�ضة‬ .‫ؤطرها‬�‫وت‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫تغذي‬ ‫التونسية‬‫باألرياف‬‫املوايش‬‫رسقة‬‫نزيف‬‫يوقف‬‫من‬ ‫؟‬ ‫شرميطي‬ ‫محمد‬
  • 8.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬142014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بعرث‬ ‫�سليانة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطاب‬ ‫بني‬ ‫للتعاي�ش‬ ‫جديدة‬ ‫قواعد‬ ‫أر�سى‬� ‫خطابه‬ .. ‫احل�سابات‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫م�شهدا‬‫وخلق‬،‫�سائدة‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫الثقافة‬‫ّر‬‫م‬‫ود‬،‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ر‬ّ‫و�صو‬ ،‫جديدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلغاء‬� ‫إ�سرتاتيجية‬�‫و‬ ‫االيديولوجي‬ ‫واال�ستعداء‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫أنتجت‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كلمة‬ .‫الوجود‬ ‫من‬ ‫متاما‬ ‫اجتثاثه‬ ‫بل‬ ،‫إق�صائه‬�‫و‬ ‫ن�شهدها‬‫مل‬‫�سيا�سية‬‫ملمار�سة‬‫رت‬ّ‫ونظ‬،‫جديدة‬‫و�سيا�سية‬‫ثقافية‬‫مفاهيم‬ .‫هذا‬‫يومنا‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫ا�ستقالل‬‫منذ‬ ‫يف‬‫وحا�سما‬،‫قوية‬‫بر�سائل‬‫جا‬ ّ‫مدج‬‫كان‬‫�سليانة‬‫يف‬‫ال�شيخ‬‫خطاب‬ ‫ومربكا‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫وحمطما‬ ،‫�سائدة‬ ‫كثرية‬ ‫مفاهيم‬ ‫العنف‬ ‫خطابات‬ ‫امتهنت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حل�سابات‬ ‫والبغ�ضاء‬ ‫الكراهية‬ ‫ونفث‬ ‫الفنت‬ ‫�صناعة‬ ‫واحرتفت‬ ،‫والتحري�ض‬ .‫وال�شحناء‬ ‫وخمتلفة‬ ‫جديدة‬ ‫مقاربة‬ ‫أعطى‬� ‫ملا‬ ‫اجلميع‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أبهر‬� ‫لقد‬ ‫بل‬ ،‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالدماء‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ال‬ ‫"الثورة‬ :‫قال‬ ‫ملا‬ ،‫الثورة‬ ‫لتح�صني‬ ‫بالعفو‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬� ‫وباحرتام‬ ‫وباحلرية‬ ‫بالعدل‬ ‫حت�صن‬ ‫بالتنمية‬ ‫ن‬ ّ‫حت�ص‬ ‫الثورة‬ ...‫ال�سلمي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫�اء‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والت�سامح‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ظ‬ّ‫ق‬‫املتي‬ ‫�شعبها‬ ‫يح�صنها‬ ‫الثورة‬ ...‫والتعليم‬ ‫وبالعمل‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫مثال‬ ‫لنا‬ ‫و�ضرب‬ .‫ي�شاء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫ؤخ‬�‫وي‬ ‫ي�شاء‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬‫دولة‬‫أ�س�س‬�‫الذي‬‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سولنا‬،‫للم�سلمني‬‫أ�سوة‬�‫خري‬،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫الذين‬ ‫امل�شركني‬ ‫إق�صاء‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�سها‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫دولة‬ ،‫لقرون‬ ‫العامل‬ ‫حكمت‬ ‫فتح‬‫وملا‬.‫منهم‬‫واالنتقام‬‫بهم‬‫التنكيل‬‫على‬‫وال‬‫دينه‬‫وحاربوا‬‫حاربوه‬ ‫من‬ ‫أخرجوه‬�‫و‬ ‫و�شردوه‬ ‫أهله‬�‫و‬ ‫آذوه‬� ‫ممن‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫مكة‬ ،‫باملثل‬ ‫يعاملهم‬ ‫ومل‬ ،‫حقدا‬ ‫وال‬ ‫غ�ضبا‬ ‫عليهم‬ ‫يفرغ‬ ‫ومل‬ ،‫ودياره‬ ‫أر�ضه‬� ‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬� ‫العربية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫منطقة‬ ‫ل‬ّ‫يحو‬ ‫ومل‬ ‫العفو‬ ‫أبواب‬� ‫الكرمي‬ ‫الر�سول‬ ‫لهم‬ ‫فتح‬ ‫بل‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتوارثه‬ ‫واالنتقام‬ ..‫وذويهم‬ ‫أموالهم‬�‫و‬ ‫أعرا�ضهم‬� ‫على‬ ‫آمنني‬� ‫طلقاء‬ ‫وتركهم‬ ،‫وال�سماح‬ .‫لقرون‬‫أ�سره‬�‫ب‬‫العامل‬‫يحكم‬‫وجعله‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدين‬‫لهذا‬‫الله‬‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬‫لذلك‬ ‫الواحد‬ ‫تتهاوى‬ ‫عندما‬ ‫أ�صنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬ ‫لالت‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫تعود‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلو‬ ‫وال‬‫جديد‬‫من‬‫لعودتهم‬‫جمال‬‫وال‬‫الثورة‬‫أ�سقطتهم‬�‫التي‬‫ومناة‬‫والعزة‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫با�ستطاعته‬ ‫أحد‬� ‫فال‬ .‫ح�صونهم‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫فر�صة‬ ‫بهم‬‫ليحكم‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫وماكينته‬‫الواحد‬‫واحلزب‬‫املخابرات‬‫دولة‬‫إنتاج‬� ‫حرية‬‫بهم‬‫ي�سلب‬‫أو‬�‫عر�ضا‬‫بهم‬‫يهتك‬‫أو‬�‫خ�صما‬‫بهم‬‫ويق�صي‬‫جديد‬‫من‬ .‫حقا‬‫بهم‬‫ي�صادر‬ ‫أو‬� ‫إن‬�‫ف‬،‫النه�ضة‬‫أبناء‬‫ل‬‫أ�سوة‬�‫خري‬‫ال�سالم‬‫عليه‬‫الكرمي‬‫الر�سول‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫م‬ّ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬‫ؤهم‬�‫ن�سا‬‫ّلت‬‫م‬ُ‫ر‬‫و‬‫دوا‬ّ‫ر‬ ُ‫و�ش‬‫بوا‬ّ‫ذ‬ُ‫ع‬‫و‬‫جنوا‬ ُ‫�س‬‫الذين‬‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫�ضحايا‬ ‫وظلم‬ ‫قمع‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ما‬ ‫يقدهم‬ ‫مل‬ ‫حرماتهم‬ ‫بيحت‬ُ‫ت‬‫وا�س‬ ‫ؤهم‬�‫أبنا‬� ‫م�سكونني‬ ‫أو‬� ‫باالنتقام‬ ‫مهو�سيني‬ ‫إىل‬� ‫لوا‬ّ‫ليتحو‬ ‫وترويع‬ ‫وتعذيب‬ ‫ببناء‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫أب�صارهم‬�‫و‬ ،‫ّدوها‬‫م‬‫و�ض‬ ‫جروحهم‬ ‫خاطوا‬ ‫بل‬ ،‫أحقاد‬‫ل‬‫با‬ ‫مع‬ ‫�سلفهم‬ ‫من‬ ‫نهج‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫نية‬ ‫وال‬ ‫عادوا‬ ‫فقد‬ ،‫وتعمريها‬ ‫بلدهم‬ .‫احلياة‬‫يف‬‫حقهم‬‫و�سلب‬‫ظلمهم‬‫من‬ ‫أحقاد‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫البورقيبي‬ ‫النظام‬ ‫�ه‬��‫ث‬‫أور‬� ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ر‬���‫ك‬‫وذ‬ ‫االجتثاث‬‫�سيا�سية‬‫ب�سبب‬‫أجيال‬�‫توارثتها‬‫االنتقام‬‫يف‬‫ورغبة‬‫وكراهية‬ ‫اليو�سفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خ�صومه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫بورقيبة‬ ‫انتهجها‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ .‫والزواتنة‬ ‫وال‬ ‫والكراهية‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫نريد‬ ‫ال‬ ‫"نحن‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫والزواتنة‬‫اليو�سفيني‬‫أحفاد‬�‫و‬‫أبناء‬� ّ‫ظل‬‫كما‬،‫القادمة‬‫أجيالنا‬‫ل‬‫توريثها‬ ."‫آبائهم‬�‫على‬‫وطغيانه‬‫ظلمه‬‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬‫ممن‬‫باالنتقام‬‫يحلمون‬ ‫"لن‬ ‫تون�س‬ ‫أحرار‬� ‫وجميع‬ ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ّ‫أن‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫والبغ�ضاء‬ ‫الكراهية‬ ‫�سيناريوهات‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫يقبلوا‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫وظلم؛‬ ‫أ‬�‫أخط‬� ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إق�صاء‬�‫و‬ ‫باالنتقام‬ ‫والهو�س‬ ‫بال�شعوب‬ ‫وتنحدر‬ ،‫تبنيها‬ ‫وال‬ ‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫تخ‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكراهية‬ ‫نف�سها‬‫إنتاج‬�‫تعيد‬‫مرتابطة‬‫�سل�سلة‬‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬‫فالكراهية‬.‫بها‬‫ترتقي‬‫وال‬ ‫والرغبة‬ ‫الكراهية‬ ‫من‬ ‫حمكمة‬ ‫حلقة‬ ‫يف‬ ‫أنف�سنا‬�‫�سنجد‬ ‫وهكذا‬ ،‫بنف�سها‬ .‫جيل‬‫بعد‬‫جيال‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تتوارثها‬‫أق�صانا‬�‫ممن‬‫االنتقام‬‫يف‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫قال‬ "‫نح�صنها‬ ‫بهذا‬ ‫وما‬ ،‫الثورة‬ ‫قامت‬ ‫لهذا‬ ‫"ما‬ ‫التي‬ ‫الراقية‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ‫كالمه‬ ‫ملخ�ص‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتورث‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫العامل‬ ‫أنظار‬� ‫جميع‬ ‫لها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬ ‫ال‬‫مزدهرا‬‫مت�ضامنا‬‫دا‬ ّ‫موح‬‫بلدا‬‫بعدنا‬‫ملن‬‫ث‬ّ‫ر‬‫لتو‬‫جاءت‬‫بل‬،‫واالنتقام‬ ‫خ‬ ّ‫تر�س‬‫أن‬�‫واملفرو�ض‬،‫وخ�صا�صة‬‫فقر‬‫وال‬‫للكرامة‬‫امتهان‬‫وال‬‫فيه‬‫قمع‬ ‫والوحدة‬ ‫والت�ضامن‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫وال�سماحة‬ ‫والعفو‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬ ‫ناجعا‬ ‫�سالحا‬ ‫والعمل‬ ‫التنمية‬ ‫تكون‬ ‫كيف‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ .‫الوطنية‬ ‫ومن‬،‫والتنمية‬‫والكرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫أجل‬�‫من‬‫قامت‬‫التي‬‫الثورة‬‫لتح�صني‬ .‫االجتماعية‬‫والعدالة‬‫العمل‬‫يف‬‫احلق‬‫أجل‬� ‫ّزت‬‫ي‬‫م‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطاب‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وتقاليد‬ ‫مفاهيم‬ ‫أنتج‬�‫و‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫أربك‬�‫و‬ ،‫أطهر‬�‫و‬ ‫أرقى‬�‫و‬ ‫أنقى‬� ‫مل�شهد‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حياة‬ ‫وا�ست�شرف‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫أعاد‬� ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫وبال‬ ‫كراهية‬ ‫وبال‬ ‫أحقاد‬� ‫بال‬ ‫تون�س‬ ،‫جديدة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫حلق‬ ‫م�صادرة‬ ‫وبال‬ ‫تناحر‬ ‫وبال‬ ‫تباغ�ض‬ ‫وبال‬ ‫إق�صاء‬� ‫وبال‬ ‫االنتقام‬ .‫والفعل‬‫التواجد‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرة‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫القوية‬ ‫ة‬ ّ‫بالرج‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ ‫والعنف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬‫مقرتنة‬‫طويلة‬‫مدة‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬‫التي‬‫النظرة‬‫هذه‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫مبعاين‬ ‫مقرتنة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫والقتل‬ ‫مراجعات‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫وفر�ضت‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وحقوق‬ .‫لنا‬‫لنظرتهم‬‫كربى‬ ‫فائزة‬ ‫إقصاء‬‫وال‬‫أحقاد‬‫بال‬‫وتونس‬‫أرقى‬‫سيايس‬‫مشهد‬،‫جديدة‬‫سياسية‬‫خارطة‬ ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬ ،ً‫ة‬‫ف�صيح‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫غو‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫مع‬ ُ‫ت‬ ْ‫ح‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫طر‬ْ‫م‬‫ق‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ٍ‫ْحة‬‫ي‬‫�ص‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫في‬ ُ‫ت‬ ْ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫م‬ ‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ن‬ ْ‫نح‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ضا‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ظا‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ف�ض‬ ْ‫من‬ ٍ‫الت‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ٍ‫قال‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫ب‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬‫ق‬ ‫على‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬‫د‬ ، ٍ‫وبات‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫وعجا‬ ٍ‫وب‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ٍ‫�ن‬�ْ‫ه‬ِ‫ذ‬ ‫وعلى‬ ،ٍ‫ْم‬‫ه‬‫ف‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬‫وذ‬ ٍ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬ ِ‫ومي‬ْ‫ق‬‫كت‬ ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫مي‬‫�و‬�ْ‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�ب‬�ِ‫ق‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫حاذ‬ ‫�ا‬�ًّ‫ي‬�� ِ‫�س‬��‫�ا‬�‫ط‬��ِ‫ن‬ ُ‫�اج‬�‫ت‬�� ْ‫�ح‬�‫ي‬ ِ‫�ان‬�‫ن‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ٌ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ‫له‬ ُ‫ُن‬‫ك‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ماه‬ َ‫ق‬ِّ‫ق‬‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫َه‬‫د‬‫�را‬�ُ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ٌ‫و‬ ْ‫ُ�ض‬‫ع‬ ‫له‬ َ‫فهي‬ ِ‫ُعة‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ة‬‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،‫ه‬َ‫م‬‫را‬َ‫م‬ ِ‫�ر‬�� َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ح‬� َ‫�س‬����ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ة‬‫�ضا�ض‬َ‫م‬ ُّ‫د‬��‫ش‬���‫أ‬� ،َِ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ ِ‫إ‬ َ‫ل‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬ ،‫ها‬ِ‫جميع‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫ْتذ‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫وه‬ ،ٍِ‫بر‬‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫وه‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫ل‬‫فه‬ ،ِ‫ر‬ َ‫ب�ش‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ن‬ ‫إىل‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫ك‬ َ‫�ش‬ ‫ال‬ ،ُ‫ر‬ِ‫هم‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫فط‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫بي‬ ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫يا‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ِ‫واحليرْة‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫و�ش‬ُ‫ي‬ ُ‫ج‬ ْ‫ت‬ َ‫تاح‬ ْ‫اج‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫ولك‬ ،ِ‫ْنيه‬‫ع‬‫أ‬� ‫أنا‬� ‫ما‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬‫ها‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫ها‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬‫ها‬ُ‫ت‬‫ما‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ُ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫وماج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬ َ‫هاج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َّ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ِّ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫نح‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ٍ‫لغة‬ ْ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ب‬َ‫ذ‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫يان‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫و‬ ْ‫عن‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ ْ‫الف�ص‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وارد‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ت‬ ِ‫بة‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬ ‫ك‬ْ‫ل‬‫ِت‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫تم‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫اجلماع‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ه‬ْ‫ت‬‫أت‬� ‫ما‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ْ‫من‬ ِّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫جمة‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ، ِّ‫وري‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫القا‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ِ‫�ادة‬�‫ي‬ِّ‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫�و‬�ْ‫ع‬‫�د‬�ِ‫ب‬ ،َ‫ء‬‫�ا‬�‫ه‬ْ‫�و‬� َ‫�ش‬�� ٍ‫�ة‬��‫ج‬‫دار‬ ‫إىل‬� ِ‫يحة‬ ِ‫الف�ص‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬‫عرب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫�س‬ ِ‫مة‬ِ‫القاد‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫امل‬‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ولع‬، ِ‫قيف‬ْ‫ث‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫العام‬‫إىل‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫من‬ ِ‫الكرمي‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫جمة‬َْ‫تر‬‫ب‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫ثو‬ َ‫�صاغ‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬‫ل‬ َ‫يان‬ْ‫غ‬ُ‫ط‬ ُ‫ظ‬ ِ‫الح‬ُ‫ن‬ ‫وهكذا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬ِ‫ب‬‫ري‬ْ‫ق‬‫وت‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ه‬ِ‫ب‬‫بي‬ْ‫حت‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬‫بد‬ ِ‫ناة‬َ‫ق‬ ِ‫باء‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ َ‫ع‬ِ‫تم‬ ْ‫ن�س‬ ْ‫أن‬� َ‫ة‬‫غراب‬ ‫وال‬ ،َ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫العا‬ ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ‫يف‬ َ‫ذلك‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫م�ش‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫كما‬ ِ‫العا�صمة‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الوطن‬ .َ‫ة‬‫م‬ ْ‫ن�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ َ‫ر‬ َ‫أخ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫تح‬ ْ‫ي�س‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫إىل‬� ٍ‫ه‬ َّ‫وج‬ُ‫م‬ ٍ‫د‬ْ‫ق‬‫بن‬ ‫ها‬ُّ‫ل‬ِ‫ته‬ ْ‫أ�س‬� : ُ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫وان‬ْ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ّي‬ِ‫ت�صد‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫الوحي‬ ُ‫ُون‬‫ك‬‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬ ‫ه‬ِ‫ْتبار‬‫ع‬‫با‬ ، ً‫ا‬‫الل‬ ْ‫إج‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫حت‬ ً‫لا‬ْ‫ع‬‫ف‬ ‫وهو‬ ، ُّ‫ادي‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫حم‬ َ‫هو‬ ،ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫نا‬ِ‫�ضاد‬ ‫على‬ ِ‫م‬ ِ‫الغا�ش‬ ‫على‬ ُ‫ث‬ِ‫والباع‬،ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫�ضا‬ُ‫م‬ ٍ‫ْلة‬‫م‬‫ح‬‫إىل‬� ُ‫�ض‬َّ‫ر‬‫تتع‬ ٍ‫د‬‫�ضا‬ ْ‫عن‬‫ه‬ِ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫حم‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ف‬‫ا‬ِ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬‫يف‬ َ‫رين‬ َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬‫ه‬ِ‫ز‬ُّ‫ي‬َ‫مت‬ ُ‫م‬َ‫د‬‫ع‬‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ن‬ ‫ففي‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬‫ع‬ ‫يف‬ ِ‫امقة‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫امية‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّ�س‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬‫ح‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫ح‬ ‫فيها‬ َّ‫�شن‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫املقالة‬ ،‫ِه‬‫ئ‬‫زرا‬ُ‫و‬ ،‫ه‬ِ‫راء‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ك‬ ،ِ‫طاء‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫فيها‬ َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫من‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ، ُ‫وكات‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ .ْ‫م‬‫فيه‬ ْ‫ن‬َ‫مب‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ‫مبا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ،ِ‫الوزير‬ ُ‫ة‬‫ل‬َ‫ئ‬‫�سا‬ُ‫م‬ :‫�ي‬�ِ‫ل‬��َ‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ِ‫�ط‬� ِّ‫�س‬��‫�و‬�‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫�ر‬��‫ق‬ * َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫يج‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫�ب‬�‫ل‬��ْ‫غ‬‫أ‬� َّ‫إن‬� ،ِ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ل‬َ‫ء‬‫�سا‬ُ‫م‬ : ُ‫�واب‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ .ِ‫ِمة‬‫ل‬‫الك‬ ِ‫ط‬ ْ‫و�س‬ ‫يف‬ ِ‫زة‬ْ‫م‬‫اله‬ ِ‫م‬ ْ‫ر�س‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ظاه‬ ً‫ة‬‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ُّ‫رقي‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫د‬��‫م‬�� ْ‫أح‬� ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬ ‫نا‬ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ * : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ َّ‫إن‬�:‫ِه‬‫ل‬ْ‫كقو‬،ً‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬�‫فيها‬ َ‫تكب‬ْ‫ر‬‫فا‬ ،ٌ‫ح‬ِ‫ُت�سام‬‫م‬ ‫نه‬ْ‫كو‬ِ‫ب‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ، ِ‫وين‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬ ‫هذا‬ ُ‫ع‬‫ن‬ُْ‫يم‬ ،َ‫ر‬ ِ‫َظاه‬‫م‬ َّ‫ف‬ َ‫خ‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫دي‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬‫اب‬ َ‫ت�ش‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ،‫ا‬ًِ‫ُت�سامح‬‫م‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫ي‬ِ‫داع‬‫وال‬،ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫ف‬ َ‫خ‬‫دي‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬‫ت�شاب‬‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ،... ِ‫ميق‬ْ‫ع‬‫لت‬ ٌ‫ل‬‫جما‬ ُ‫تالف‬ْ‫االخ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� :‫ِه‬‫ل‬ْ‫وقو‬ ،ِ‫انية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ل‬ .‫واتها‬ َ‫أخ‬�‫و‬ َ‫كان‬ َ‫ة‬‫وظيف‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫جن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬‫ز‬ ‫أما‬� ، ً‫ا‬‫جمال‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫نظم‬ ‫حتت‬ ‫جهويا‬ ‫ملتقى‬ ‫ببنزرت‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫حل‬ "‫ال�سعادة‬ ‫إقامة‬�" ‫يف‬ "‫الن�سيان‬ ‫"�ضد‬ ‫�شعار‬ ‫اعرتافا‬ 2014 ‫�اي‬�‫م‬ 4‫و‬ 3 ‫يومي‬ ‫ببنزرت‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سجينات‬ ‫بت�ضحيات‬ ‫�سجينة‬ 18 ‫امللتقى‬ ‫إىل‬� ‫ودعي‬ . ‫لهن‬ ‫االعتبار‬ ‫املجل�س‬ ‫نواب‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫مثلهم‬‫الذين‬‫بنزرت‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬ ‫"جمال‬ ‫و‬ "‫اللزام‬ ‫"ب�شري‬ ‫ال�سادة‬ ‫باحل�ضور‬ ."‫الذوادي‬‫"عائ�شة‬ ‫وال�سيدة‬"‫بوعجاجة‬ ‫اللقاء‬‫افتتح‬،‫متنوعة‬‫فقرات‬‫ت�ضمن‬‫امللتقى‬ ‫"ها�شم‬ ‫الطفل‬ ‫تالها‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫من‬ ‫آيات‬�‫ب‬ "‫البجاوي‬ ‫أخت"هندة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلمة‬ ‫�م‬�‫ث‬ "‫املكي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرفة‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلمة‬ ‫تلتها‬ ،‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رت‬��‫ط‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫باجلهة‬ ‫املركزي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ "‫النجار‬ ‫�اروق‬�‫ف‬ ‫إىل‬� ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستمع‬ ‫كما‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫ال�سجن‬ ‫عذابات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ال�سجينات‬ ‫�شهادات‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫�شهادات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ، ‫و‬ ،‫حجي‬ ‫قو�سامي‬ ‫�سعاد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضرورة‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫ال�سو�سي‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫ال�سيد‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫ل‬‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�روه‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬ ‫جملة‬ ‫امللتقى‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تخ‬ .‫أي‬�‫الر‬ ‫ل�سجينات‬ ‫االعتبار‬ :‫ال�سادة‬ ‫وهم‬ ،‫احلركة‬ ‫لقياديي‬ ‫املداخالت‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ام‬�‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�سجينات‬ ‫بجميل‬ ‫اعرتاف‬ ‫مل�سات‬ ‫كلمته‬ ‫حملت‬ ‫احل�ضور‬‫أمتع‬�‫الذي‬‫القا�سمي‬‫والعربي‬،‫احلركة‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫كلمات‬ ‫أي�ضا‬� ‫اللقاء‬ ‫وت�ضمن‬ .‫بق�صائده‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫العبا�شي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫لت�ضحيات‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫به‬ ‫ننعم‬ ‫هذا‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وال�سجينات‬ ‫ال�سجناء‬ ‫قدمها‬ ‫الزغالمي‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫مداخلة‬ ‫أما‬� .‫الوطن‬ ‫متحورت‬‫فقد‬‫املركزي؛‬‫أة‬�‫املر‬‫مكتب‬‫على‬‫امل�شرفة‬ . ‫ال�شعوب‬ ‫حترر‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضلة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫عنوان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫حما�ضرة‬ ‫كذلك‬ ‫امللتقى‬ ‫ت�ضمن‬ ‫قدمها‬ "‫اهن‬َ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫"قراءة‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫خويلدي‬ ‫ناجي‬ ‫والباحث‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بدورة‬ ‫اللقاء‬ ‫واختتم‬ .‫أخرى‬� ‫فعاليات‬ ‫إىل‬� "‫قالعي‬ ‫"قد�س‬ ‫املدربة‬ ‫قدمتها‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫كتهيئة‬ ‫والغربة‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬ "‫"يو�سف‬ ‫ق�صتي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطالقا‬ ‫القيادة‬ ‫ملهمة‬ ‫عن‬ ‫للنائب‬ ‫وبكلمة‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عليهما‬ "‫و"مو�سى‬ ‫�شرح‬ ‫التي‬ ‫بوعجاجة‬ ‫جمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫بنزرت‬ ‫جهة‬ ‫بتفعيل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫للح�ضور‬ ‫فيها‬ ‫االعتبار‬ ‫رد‬ ‫ل�ضمان‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ .‫الثورة‬‫تون�س‬‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫ل�سجناء‬ ‫شعبان‬ ‫لطيفة‬ ‫سجيناهتا‬‫تكرم‬‫ببنزرت‬‫النهضة‬‫حركة‬...‫لـ‬ ‫ر‬ ّ‫ينظ‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫سليانة‬ ‫أهايل‬ ‫أمام‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫هـا‬ ْ‫و‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫...ما‬ٌ‫ضـاد‬ !!!‫هــا‬ِ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ِع‬‫ر‬ َّ‫حـق‬ ‫اإلخوان‬ ‫سأمحو‬ ‫الوجود‬ ‫من‬ 12
  • 9.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬162014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�سة‬ ‫تدين‬ "‫‏تايالندا‬" ‫يف‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ :‫قالوا‬ .‫من�صبها‬‫عن‬‫بالتنحي‬‫وتطالبها‬‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬ ..‫البحور‬ ‫وراء‬ ‫ي�صري‬ ‫ما‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫وي�صري‬ ،،‫�دور‬�‫ي‬ ‫الفلك‬ ‫زعمة‬ :‫قلنا‬ .‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬‫يدان‬‫عربي‬‫بحاكم‬‫ون�سمع‬ *** "‫"مي�شغان‬ ‫بوالية‬ "‫"ديربورن‬ ‫مبدينة‬ ‫الك�شافة‬ ‫من‬ ‫فتيات‬ :‫قالوا‬ ‫اىل‬ ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬ ‫�يرة‬‫س‬�����‫م‬ ‫ينظمن‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ .‫االحت�شام‬ ‫غار‬ ّ‫ولل�ص‬‫للعجائز‬،،‫ووقار‬‫ح�شمة‬‫البلدي‬‫اللبا�س‬:‫قلنا‬ *** ‫االغت�صاب‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫الو�سطى‬ ‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ :‫قالوا‬ .‫حلومهم‬‫واكلت‬‫بجثثهم‬‫والتمثيل‬ ‫عيونك‬ ‫راحت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫ذات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عليك‬ ‫راحت‬ ‫�سنونك‬ ‫راحت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬ .‫وفات‬‫الدنيا‬‫قول‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫االن�سان‬‫راحت‬‫إذا‬�‫و‬‫ال�شوفان‬‫عليك‬‫راح‬ *** ‫االنتخابات‬‫اىل‬‫تر�شحه‬‫اعالن‬‫اىل‬‫يبادر‬‫احلامدي‬‫الها�شمي‬:‫قالوا‬ .‫القادمة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرئا�س‬ ‫الع�صا‬‫�ضرب‬‫من‬‫كان‬‫ولو‬‫ل‬ّ‫االو‬‫من‬‫ن�صيبك‬‫خوذ‬:‫قلنا‬ *** ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لع�ضو‬ ‫الرت�شح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫كامل‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫فتح‬ ‫رغم‬ ،‫الطفولة‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫واملخت�صني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التعذيب‬ .‫ّة‬‫ي‬‫متتال‬‫مرات‬‫ثالث‬‫الرت�شحات‬‫باب‬ ‫هيئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لع�ضو‬ ‫القا�ضي‬ ‫رف�ض‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ،،‫ح�ساب‬ ‫ح�سبنا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ :‫قلنا‬ .‫العذاب‬‫مناه�ضة‬ *** ‫وهو‬ ‫مل�شهد‬ ‫متثيله‬ ‫يف‬ ‫�سوالقة‬ ‫حممود‬ ‫اردين‬ ‫ممثل‬ ‫تويف‬ :‫قالوا‬ .2014‫رم�ضاين‬‫م�سل�سل‬‫يف‬‫ميوت‬ .‫ح�صل‬‫يلعب‬‫جاء‬:‫قلنا‬ *** ،‫املغربية‬ ‫مكنا�س‬ ‫مبدينة‬ ‫للفالحة‬ ‫دويل‬ ‫معر�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫وطعم‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫نف�س‬ ‫لها‬ ‫كحول‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫�ورا‬�‫م‬��‫خ‬ ‫تعر�ض‬ ‫ا�سبانيا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫اخلمور‬ .‫�شاريه‬‫على‬‫وا�ضحك‬‫القرد‬‫بيع‬:‫قلنا‬ *** ،‫ق�سي�سا‬ 848 ‫ف�صل‬ ،‫االخرية‬ ‫�سنوات‬ ‫الع�شر‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬. :‫قالوا‬ ‫مدى‬ ‫الذنب‬ ‫عن‬ ‫بالتكفري‬ 2572 ‫نحو‬ ‫عوقب‬ ‫كما‬ .‫البابا‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫والتي‬ ،‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫لعقوبات‬ ‫تعر�ض‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫وال�صالة‬ ‫احلياة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫(االح�صائ‬ .‫العجزة‬ ‫أو‬� ‫امل�سنني‬ ‫للق�ساو�سة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫غالبا‬ .)‫للفاتيكان‬ .‫بدنياه‬‫دينه‬‫باع‬‫هواه‬‫أطاع‬�‫من‬:‫قلنا‬ *** ‫ُغلق‬‫ي‬‫و‬ ‫باحلقرة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫ط‬ ّ‫من�ش‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫احلامدي‬ ‫الها�شمى‬ :‫قالوا‬ ‫جنى‬ّ‫يحو‬ ‫ال‬ ‫والله‬ ‫احلوار‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ‫اعتذر‬ " ‫قائال‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫اخلط‬ "‫أم‬�‫أف‬�‫الك�سرب�س‬ ."‫ة‬ّ‫ل‬‫"امل�ستق‬‫عندي‬‫أنا‬�‫و‬..‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫ها‬‫على‬‫لزنا‬‫آ�ش‬�:‫قلنا‬ *** ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫للتحالف‬ ‫م�ستعدون‬ :‫قالوا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫جن‬ ( .‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ك‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ك‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .)‫اجلمهوري‬ .‫العجب‬ ّ‫منو‬‫يطلع‬‫�سب‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬‫ناوي‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** ‫بغلق‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫ت�صدر‬ ‫بقف�صة‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ :‫قالوا‬ ."‫القالعية‬‫"احلمى‬‫وباء‬‫ملحا�صرة‬‫وقائي‬‫إجراء‬�‫ك‬‫الدواب‬‫�سوق‬ .‫وا�سرتيح‬‫ّو‬‫د‬‫�س‬‫الريح‬‫و‬ّ‫ن‬‫م‬‫يجيك‬ّ‫الي‬‫الباب‬:‫قلنا‬ *** ‫والق�صرين‬‫جرجي�س‬‫بني‬‫زطلة‬‫كيلو‬90:‫قالوا‬ ‫البيوت‬ ‫خراب‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫ا�ست‬ ‫غري‬ ،،‫التهريب‬ ‫مع‬ ‫الزطلة‬ ‫تالقت‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬ .‫قريب‬‫على‬ *** 100 ‫بحوايل‬ ‫تقدر‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫تكاليف‬ :‫قالوا‬ .‫دينار‬‫مليون‬ ..‫خ�سارة‬‫مو�ش‬‫ربح‬‫�صرفانو‬،،‫الة‬ ّ‫الرج‬‫ع‬ّ‫ل‬‫يط‬ّ‫الي‬‫املال‬:‫قلنا‬ *** ‫االعالم‬‫و�سائل‬‫اىل‬‫باالعتذار‬‫الغنو�شي‬‫يطالب‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬:‫قالوا‬ .‫ال�صحفيني‬‫الحد‬‫ال�سب�سي‬‫اهانة‬‫من‬‫موقفه‬‫عن‬‫ّه‬‫د‬‫ر‬‫معر�ض‬‫يف‬ .‫خايل‬‫احل�صان‬:‫قاللهم‬‫بوك؟‬‫آ�شكون‬�‫البغل‬‫ألوا‬�‫س‬�:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ égas: ST AGE POUR JEUNE SANS EMPL OI formation en automatisme industriel: composant, automate programmable, variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision. égas lance un stage pour jeune sans emploi ayant niveau bac sc ou tech et plus Inscription par email:  dorgham@gnet.tn Ou par message : 52311838 Pour plus de détail sur notre activité consulter: www.egas.tn Www.omron.fr  Industrial.omron.fr .‫للم�سرح‬ ‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫فرقة‬ ‫أنتجته‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫العمل‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ " l'ultimatum‫�ساعة‬ 24" ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫ها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫كتب‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫البلدي‬ ‫امل�سرح‬ ‫يف‬ 2014 ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫وتعر�ض‬ ،‫ّي‬‫م‬‫احلا‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫إنارة‬�،‫الق�صباوي‬‫ي�سرى‬‫املخرج‬‫م�ساعدة‬،‫حف�صية‬‫بن‬‫املنجي‬‫أخرجها‬�‫و‬،‫ال�سعدي‬ ‫كوثر‬ ،‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫إكرام‬� ،‫الدين‬ ‫نور‬ ‫منى‬ ‫وهم‬ ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وت�ضم‬ .‫بو�سريرة‬ ‫املن�صف‬ ‫�صوت‬ .‫ال�سعدي‬‫الدين‬‫وجالل‬‫بالزين‬‫في�صل‬،‫الزريبي‬‫رمي‬،‫الراي�س‬‫زهري‬،‫الباردي‬ ‫حيث‬ ‫البولي�سية‬ ‫الكوميديا‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫املمثل‬ ‫قال‬ "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫م�شاريع‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫مي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يحكي‬ ‫حادث‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬��ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مازال‬‫أم‬�‫مات‬‫هل‬‫يعلم‬‫أحد‬�‫ال‬‫ولكن‬‫�سيارة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫أحداث‬� ‫وتدور‬ .‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خرب‬ ‫�سماع‬ ّ‫كل‬ ‫وظهر‬ ‫�سقطت‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬� ‫عزوز‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ر‬ ّ‫وك�ش‬ ‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبانت‬ ‫حقيقته‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫النا�س‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أنيابه‬� ‫عن‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫واليد‬ ‫م�ساعده‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫زوجته‬ ‫وهي‬ ‫إليه‬� ‫ي�شتغلون‬‫والذين‬‫أ�صدقائه‬�‫وكل‬‫له‬‫اليمنى‬ ‫عمل‬ ‫ورغم‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املوتى‬ ‫بدفن‬ ‫تعنى‬ ‫�شركة‬ ‫وهي‬ ،"‫عاملية‬ ‫"مدافن‬ ‫�شركته‬ ‫يف‬ ‫معه‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫واملادة‬‫ال�شخ�صية‬‫امل�صالح‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫رت‬ ّ‫حتج‬‫القلوب‬‫أن‬�‫إال‬�‫ال�شركة‬‫هذه‬‫يف‬‫اليومي‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ترتكز‬‫والتي‬‫املعا�صر‬‫جمتمعنا‬‫يف‬‫العالقات‬‫نوعية‬‫إىل‬�‫اجلديدة‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫ق‬ّ‫ر‬‫تتط‬‫وبالتايل‬ .‫واملبادئ‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬ ّ‫ظل‬‫يف‬ ‫امل�صلحة‬‫على‬ ‫دور‬‫يف‬‫الدين‬‫نور‬‫منى‬‫املمثلة‬‫بني‬‫جتمع‬‫حيث‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫يف‬‫كبرية‬‫ّة‬‫م‬‫"الل‬‫عزوز‬‫إكرام‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ال�سكرترية‬ ،‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫املمثل‬ ‫ج�سده‬ ‫والذي‬ "‫"الباهي‬ ‫للمرحوم‬ ‫اليمنى‬ ّ‫د‬‫الي‬ ،"‫"فرح‬ ‫الزوجة‬ ‫الراي�س‬‫زهري‬،‫الزريبي‬‫رمي‬‫الدور‬‫هذا‬‫أدت‬�‫وقد‬‫بينهما‬‫جمعت‬‫التي‬‫والعالقات‬"‫"�شم�سة‬‫ال�شركة‬‫ل�صاحب‬ ،"‫"جنيبة‬‫الكاتبة‬‫دور‬‫يف‬‫الباردي‬‫كوثر‬،"‫ّار‬‫ب‬‫"الق‬‫دور‬‫يف‬‫ال�سعدي‬‫الدين‬‫جالل‬،"‫ال‬ ّ‫الغ�س‬‫"وجيه‬‫دور‬‫يف‬ .‫املقابر‬‫إىل‬�‫املوتى‬‫ينقل‬‫الذي‬"‫"ال�سائق‬‫دور‬‫يف‬ ‫بالزين‬‫وفي�صل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساعة‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫املرحوم‬ ‫فيال‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫"تدور‬ ‫بالقول‬ ‫كالمه‬ ‫حمدثنا‬ ‫وختم‬ ‫هذا‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫وملعرفة‬‫الوفاة‬‫خرب‬‫ة‬ ّ‫�صح‬‫مدى‬‫يف‬ ّ‫للبت‬‫املحدد‬‫الوقت‬‫وهو‬،‫احلادثة‬‫خرب‬‫�سماع‬‫من‬ ."‫أخطاءه‬�‫ي�صلح‬‫حتى‬‫فر�صة‬"‫"للباهي‬‫أعطت‬�‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫وهذه‬،‫احلادث‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫مرسحية‬‫يف‬‫بوليسية‬‫كوميديا‬ "l'ultimatum ‫ساعة‬ 24 "
  • 10.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬182014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ 2014 ‫ماي‬ 10‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫ببنان‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ،‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫�شوارع‬‫يف‬‫فرجوي‬‫بعر�ض‬‫ن�شاطه‬‫املهرجان‬ ّ‫ي�ستهل‬."‫قليدية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫"املعارف‬‫�شعار‬‫حتت‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫الرتاث‬‫مهرجان‬ "‫احلرف‬ ‫تتوارث‬ ‫أجيال‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الور�شات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ينطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫املداوري‬ ‫وعر�ض‬ ‫اجلحفة‬ ‫مبوكب‬ ‫املدينة‬ ‫والف�سيف�ساء‬ ‫العربي‬ ّ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وور�شة‬ ‫احلرير‬ ‫على‬ ‫الر�سم‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�صوف‬ ‫�زل‬�‫غ‬‫و‬ ‫بالقالل‬ ‫الرق�ص‬ ‫كعر�ض‬ ‫وعرو�ض‬ ‫البنانية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫فيكون‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�… ‫ّفة‬‫ي‬‫املز‬ ‫احلجارة‬ ‫وور�شة‬ ‫وا�ستعرا�ضية‬‫و�شعرية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫جانب‬‫إىل‬�،2014‫ل�سنة‬‫التقليدي‬‫اللبا�س‬‫جمال‬‫ملكة‬‫الختيار‬‫أزياء‬� ."‫للفلكلور‬‫"النوروز‬‫فرقة‬‫تن�شيط‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫املدار�س‬‫تالميذ‬‫إنتاج‬�‫من‬ ‫ّان‬‫ن‬‫بب‬ ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫الرتاث‬ ‫"مهرجان‬ ‫فنانني‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫والتي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�صلب‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫امل�سرحي‬ ‫املخرج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وخارجها‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫ونخبة‬ ‫م�صدق‬ ‫�صالح‬ ‫واملمثل‬ ‫عزارة‬ ‫نوفل‬ ‫والفنان‬ ‫ال�سالمي‬ ‫ح�سان‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫لقراءة‬ ‫االجتماعات‬ ‫وبعد‬ ،‫امل�سرح‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫الوجوه‬ ‫�صلب‬ ‫تنتج‬ ‫أعمال‬�‫ك‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الختيارها‬ ‫للجنة‬ ‫املقدمة‬ ‫الفنية‬ ‫وامللفات‬ ‫ال‬ ‫أو‬�" ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمربيني‬ ‫عملني‬ ‫على‬ ،‫االختيار‬ ‫وقع‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ .‫الوزير‬‫ملختار‬"‫ودمنة‬‫"كليلة‬‫والثاين‬‫ال�شعايف‬‫أنور‬�‫للمخرج‬"‫تكون‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫مدير‬ ‫ال�شعايف‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫امل�سرحي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫إن‬� ،2015 ‫ـ‬ 2014 ‫مو�سم‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ستنتجها‬ ‫التي‬ ‫�سي�شارك‬‫كما‬،‫�شك�سبري‬‫ن�صو�ص‬‫إىل‬�‫ي�ستند‬‫خمربي‬‫عمل‬‫هو‬"‫تكون‬‫ال‬‫أو‬�" ‫توا�صل‬ ‫هي‬ ،"‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬�" ‫م�سرحيته‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫فيه‬ ‫التقنيات‬‫على‬‫�سيعتمد‬‫هذا‬‫عمله‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،"‫أيت‬�‫ر‬‫ما‬‫"ترى‬‫ال�سابقة‬‫لتجربته‬ ‫امل�سرحي‬ ‫اخلطاب‬ ‫وتطعيم‬ ‫الركح‬ ‫على‬ ‫أرحب‬� ‫أفق‬� ‫إ�ضفاء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلديثة‬ ‫�صالح‬‫امل�سرحية‬‫هذه‬‫أبطال‬�‫ومن‬،‫ال�سينمائية‬‫اللغة‬‫غرار‬‫على‬‫أخرى‬�‫بفنون‬ ‫النا�صري‬ ‫إميان‬� ،‫الغالوي‬ ‫كمال‬ ،‫القوي‬ ‫عبد‬ ‫منال‬ ،‫الغرياين‬ ‫ب�شري‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫الثقايف‬‫املو�سم‬‫بداية‬‫للعر�ض‬‫جاهزا‬‫العمل‬‫هذا‬‫و�سيكون‬..‫حالوي‬‫و�سارة‬ ‫و�سيكون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫عمل‬ ‫فهو‬ "‫ودمنة‬ ‫"كليلة‬ ‫الثاين‬ ‫العمل‬ ‫أما‬� .‫القادم‬ ‫أن‬� ‫ال�شعايف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫القادم‬ ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫بداية‬ ‫كذلك‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعات‬ ‫يف‬ ‫موقعه‬‫عن‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شفافية‬‫كنف‬‫يف‬‫عملت‬‫اال�ست�شارية‬‫الفنية‬‫اللجنة‬ .‫م�صدق‬‫�صالح‬‫ونابه‬‫مل�شروع‬‫تقدميه‬‫ب�سبب‬‫العرو�ض‬‫اختيار‬‫جلنة‬‫يف‬ "‫املخترب‬ ‫"مرسح‬ ‫املو�سم‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫هو‬ "‫املخترب‬ ‫"م�سرح‬ ‫أن‬� ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫مدير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬‫امل�سرحية‬‫املدار�س‬‫بني‬‫للتنويع‬‫حماولة‬‫يف‬‫اجلديد‬‫امل�سرحي‬ ّ‫للفن‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫مات‬ّ‫املقو‬‫إىل‬�‫"ي�ستند‬‫امل�سرح‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫إن‬�‫قائال‬،‫أخرى‬� ،"...‫وجتديدها‬ ‫لتطويرها‬ ‫ور�شات‬ ‫داخل‬ ‫عليها‬ ‫اال�شتغال‬ ‫مع‬ ‫امل�سرحي‬ ‫وهي‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ 3 ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شعايف‬ ّ‫ّي ن‬�‫ب‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫أنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫و"ور�شة‬"‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫"ور�شة‬ ،"‫الدراماتولوجيا‬ ‫"ور�شة‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫م�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬ ‫"حا�ضنة‬ ‫لتكون‬ ،"‫احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫عن‬‫ال�شعايف‬‫أف�صح‬�‫كما‬."‫التجدد‬‫إىل‬�‫وتهدف‬‫االبتكار‬‫إىل‬�‫وتطمح‬‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫إنتاجها‬� ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫�سيعمل‬ ‫أخرى‬� ‫م�سرحية‬ ‫م�شاريع‬ ‫مالمح‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫عملني‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،"‫ودمنة‬ ‫و"كليلة‬ ،"‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬�" ‫م�سرحيتي‬ ‫جانب‬ ‫حممود‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ "‫الن�سيان‬ ‫"مولد‬ ‫أثر‬� ‫من‬ ‫مقتب�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ "‫املخترب‬ ‫"م�سرح‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ثنائية‬ ‫عن‬ ‫والثاين‬ ‫عا�شوري‬ ‫معز‬ ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫امل�سعدي‬ ...‫حميدة‬‫ونعمان‬‫ال�شيحي‬‫جميلة‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ركحيا‬‫ُبلورها‬‫ي‬‫�س‬‫التي‬‫والرجل‬ "‫القادم‬‫"املمثل‬‫مدرسة‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫العايب‬ ‫توفيق‬ ‫امل�سرحي‬ ّ‫بين‬ ،‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫املو�سم‬ ‫بداية‬ ‫جاهزا‬ "‫القادم‬ ‫"املمثل‬ ‫التكوينية‬ ‫املدر�سة‬ ‫م�شروع‬ ‫يكون‬ ‫والثاين‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫مفتوح‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سمني‬ ‫إىل‬� ‫وينق�سم‬ ،‫القادم‬ ‫الثقايف‬ ‫يف‬ ‫التكوين‬ ‫ويكون‬ ‫املرت�شح‬ ‫ملف‬ ‫ح�سب‬ ‫وذلك‬ ‫املتفرغ‬ ‫املمثل‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫موج‬ ..‫وال�سريك‬‫امليم‬‫م�سرح‬،‫الرتي‬‫دي‬‫كوميديا‬،‫الغناء‬،‫الكوريغرافيا‬‫جماالت‬ ‫ويكون‬ ‫أوروبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫تون�سية‬ ‫م�سرحية‬ ‫خربات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫أي‬� ،‫حمدودة‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫طاقة‬ ‫و�ستكون‬ ،‫�سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫التكوين‬ ‫الذي‬‫العايب‬‫توفيق‬‫أكده‬�‫ما‬‫ح�سب‬،‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫ممثال‬15‫و‬10‫بني‬ .‫التكوينية‬‫املدر�سة‬‫هذه‬‫على‬‫�سي�شرف‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫بآإلزميل‬ ‫النحات‬ ‫يأيت‬ ‫للحرية‬ ‫احلجر‬ ‫هيفو‬ ‫"حني‬ ‫فنا‬ ‫احلجر‬ ‫فيستوي‬ )85 ‫(صفحة‬ "‫األجنحة‬ ‫وحيفر‬ ‫يف‬ .‫أستاذ‬ ‫يا‬ ‫هناك‬ ‫الرس‬ ... ‫اجلامل‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫حملقا‬ ‫وأنا‬ ‫متنيت‬ ‫وكم‬ .‫واجلامل‬ ‫احلجر‬ ‫بني‬ ‫الفاصلة‬ ‫املسافة‬ ‫إىل‬ ‫شوقا‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫أجد‬ ‫أن‬ ‫الكتاب/الرواية‬ ‫أمسك‬ ، ‫هبا‬ ‫و‬ ‫الثورة‬ ‫مجالية‬ ‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫منتظر‬ ‫أديب‬ ‫عمل‬ .‫الصمت‬ ‫منعتني‬ ‫بخيبة‬ ‫أصيت‬ ‫ولكني‬ ‫اللتزامه‬ ‫وفيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫بيانات‬ ‫فجاء‬ ‫رواية‬ ‫أراده‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫املبدئي‬ ‫اجلاميل‬ ‫وتقارير‬ ،‫ومتشنجة‬ ‫ومتداخلة‬ ‫مرتاصفة‬ ‫سياسية‬ ‫ونفخ‬ ‫وروجه‬ ‫آختلقه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫كررت‬ ‫سطحية‬ ‫إعالمية‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ 1990 ‫منذ‬ ‫البنفسجي‬ ‫اإلعالم‬ ‫فيه‬ ‫واردة‬‫وال‬‫شاردة‬‫الكاتب‬‫يرتك‬‫مل‬.‫النهضة‬‫حركة‬‫حول‬ ‫وما‬ ‫ومفتعلة‬ ‫ومهية‬ ‫معارك‬ ‫من‬ ‫اإلعالم‬ ‫أثاره‬ ‫مما‬ ‫استدعاها‬ ‫إال‬ ‫اإلسالميني‬ ‫لتشويه‬ ‫إشاعات‬ ‫من‬ ‫اختلقه‬ .‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫مرورا‬ "‫املنقالة‬ ‫"غزوة‬ ‫إىل‬ "‫النكاح‬ ‫"جهاد‬ ‫من‬ ‫الستكامل‬ ‫يلهث‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫كان‬ ... ‫اإلرهاب‬ ‫بملف‬ ‫إىل‬ ‫ترسبت‬ ‫بالكاد‬ ‫و‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫إدانة‬ ‫ملف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫متوهيا‬ ‫أو‬ ، ‫صدفة‬ ‫األدب‬ ‫مقاطع‬ ‫بعض‬ ‫الكتاب‬ ‫كأديب‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ .‫عمله‬ ‫عىل‬ ‫األدب‬ ‫صفة‬ ‫إلثبات‬ ‫كافيا‬ ‫باحلدث‬‫لتحلق‬‫اللغة‬‫يف‬‫خياله‬‫إزميل‬‫يعمل‬‫أن‬‫مفرتض‬ " ‫لكن‬ ‫و‬ ، ‫التخييل‬ ‫آفاق‬ ‫إىل‬ ‫التاريخ‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫العابر‬ ‫جهاز‬ ‫هي‬ ‫بام‬ – ‫العروي‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بعبارة‬ – " ‫األدلوجة‬ ‫أثقلته‬ – ‫جدهتا‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫للظواهر‬ ‫سابق‬ ‫تفكري‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ " ‫انتامؤه‬ " ‫عليه‬ ‫ألح‬ .‫مكانه‬ ‫يراوح‬ ‫فظل‬ ، ‫يغتصب‬ ‫أن‬ ‫و‬ . ‫للقراءة‬ ‫وحيد‬ ‫مرسب‬ ‫نحو‬ ‫القارئ‬ ‫ال‬ ‫عنوان‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫دخول‬ ‫عىل‬ ‫بإجباره‬ ‫خياله‬ ، ‫النهضة‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ‫زرقاء‬ ‫الرواية‬ . ‫للتأويل‬ ‫جماال‬ ‫له‬ ‫يرتك‬ ‫يتوقف‬‫أن‬‫يمكن‬‫وكان‬.‫علينا‬‫البدر‬‫طلع‬‫حني‬‫زماهنا‬‫و‬ ! ‫البدر‬ ‫إكتشاف‬ ‫فرصة‬ ‫للقارئ‬ ‫ليعطي‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫يف‬(‫البدر‬‫طلوع‬‫مكان‬‫حول‬‫آخر‬‫تفصيال‬‫أضاف‬‫ولكنه‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫وربام‬ .) ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تونس‬ ‫تونس‬ ‫مطار‬ ‫هكذا‬ ‫ما‬ ... ‫الطقس‬ ‫حالة‬ ‫و‬ ‫اليوم‬ ‫و‬ ‫الساعة‬ ‫يضيف‬ ‫أن‬ . ‫أديب‬ ‫يا‬ ‫األدب‬ ‫يورد‬ ‫إىل‬ ‫صارما‬ " ‫اإلديولوجي‬ ‫"اإللتزام‬ ‫يكون‬ ‫حني‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫اخليال‬ ‫حترر‬ ‫فرص‬ ‫معه‬ ‫تضيق‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫كنت‬ ‫و‬ – ‫الرواية‬ ‫سامء‬ ‫إىل‬ ‫باإلرتفاع‬ ‫صاحبنا‬ ‫هم‬ ‫من‬ " ‫قبلياته‬ " ‫منعته‬ – ‫سابقته‬ ‫بحكم‬ ‫يستطيع‬ ‫أظنه‬ ‫منها‬ ‫فيكتفي‬ . ‫اجلاميل‬ ‫منتهاها‬ ‫إىل‬ ‫الفكرة‬ ‫مالحقة‬ ‫مازال‬ ‫خصم‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫عاجل‬ ‫و‬ ‫آين‬ ‫سيايس‬ ‫بريع‬ ‫جهدا‬ ‫إال‬ ‫الكتاب‬ ‫وليس‬ .‫املشهد‬ ‫من‬ ‫إزاحته‬ ‫مطلوبا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ، " ‫التقدمية‬ " ‫السياسية‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ضمن‬ . "‫األدب‬ ‫بو‬ ‫جد‬ " ‫و‬ ‫األدب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫الكاتب‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫احلضور‬ ‫باذخ‬ ‫خصم‬ ‫النهضة‬ ‫إن‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ . ‫الرواية‬ ‫أفق‬ ‫خميلته‬ ‫عن‬ ‫حجب‬ ‫الذي‬ ‫احلد‬ ‫من‬‫مشايعوه‬‫يتورع‬‫مل‬‫مثلام‬‫باألدب‬‫للتضحية‬‫مستعدا‬ ‫تونس‬ ‫دخول‬ ‫ليمنعوا‬ ‫اجلرائم‬ ‫إرتكاب‬ ‫عن‬ ‫احلداثيني‬ ‫نظام‬ ‫الستبدال‬ " ‫التصدي‬ ‫بدعوى‬ ‫احلرية‬ ‫عرص‬ ‫إىل‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أفسد‬ ‫ديني‬ ‫دكتاتوري‬ ‫بنظام‬ ‫مدين‬ ‫دكتاتوري‬ ! ‫الكتاب‬ ‫لغة‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ . ) 63 ‫صفحة‬ ( " ‫نظام‬ ‫حماكمة‬ ‫إىل‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫يعمد‬ ‫الكتاب‬ ‫إمتداد‬ ‫عىل‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫حقه‬ ‫ومن‬ ‫بإمكانه‬ ‫وكان‬ ‫سياسية‬ ‫إساءة‬ ‫من‬ ‫أحلقه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫يعمد‬ ‫وال‬ " ‫سياسية‬ ‫أطروحة‬ " ‫وال‬ ، ‫جادا‬ ‫سياسيا‬ ‫نقدا‬ ‫أنجز‬ ‫هو‬ ‫فال‬ .‫باألدب‬ ‫بليغة‬ . ‫نصيبا‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫أصاب‬ ‫جامدة‬ ‫ستاتيكية‬ ‫نمطية‬ ‫الرواية‬ ‫شخصيات‬ ‫جاءت‬ ‫يكلف‬ ‫فلم‬ . ‫جاهزة‬ ‫قوالب‬ ‫يف‬ ‫صانعها‬ ‫صبها‬ ‫روح‬ ‫بال‬ ‫و‬ ‫القارئ‬ ‫يضل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫املجاز‬ ‫و‬ ‫الكناية‬ ‫عناء‬ ‫نفسه‬ ‫عناء‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫إراحة‬ ‫عىل‬ ‫حرص‬ . ‫القراءة‬ ‫طريق‬ ‫يف‬‫الكاتب‬‫اجتهد‬‫ما‬‫إال‬‫الرواية‬‫من‬‫يفهم‬‫أال‬‫فألح‬‫التأويل‬ . ‫تلميح‬ ‫دون‬ ‫ترصحيا‬ ‫عليه‬ ‫التنصيص‬ ‫يرتك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تفوم‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫البدهيية‬ ‫ألن‬ ‫و‬ ‫ليتعرف‬ ‫وتتحرك‬ ‫تتكلم‬ ‫األديب‬ ‫شخصيات‬ ‫األديب‬ ‫عىل‬ ‫جزئيا‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫وتتكشف‬ ، ‫ختلقها‬ ‫أثناء‬ ‫هو‬ ‫عليها‬ ‫من‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫نصيب‬ ‫حقيقة‬ ‫ندرك‬ ، ‫الرسد‬ ‫امتداد‬ .‫األدب‬ ، ‫لعمله‬ ‫مهمة‬ ‫أرشيفية‬ ‫مادة‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫نجح‬ ‫اإلسالميني‬ ‫عادات‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫إطالعه‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جتىل‬ ‫و‬ ‫تفاصيل‬ ‫ويف‬ ،‫هناك‬ ‫لسريهتم‬ ‫ومتابعته‬ ، ‫السجن‬ ‫يف‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ، ‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫املتعالية‬ ‫حكايته‬ ‫أبطال‬ ‫ليصنع‬ ‫األرشيف‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫كأن‬‫روايته‬‫معه‬‫تعرب‬‫و‬‫حتام‬‫سيعرب‬‫الذي‬‫الظرف‬‫عىل‬ . ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫التاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫طموح‬ ‫يسكنه‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫موضوع‬ ‫تعقد‬ ‫و‬ ‫جدة‬ ‫و‬ ‫كثافة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫أدبيا‬ ‫الراهن‬ ‫السيايس‬ ‫املوقف‬ ‫مستنقع‬ ‫يف‬ ‫عمله‬ ‫أغرقت‬ ‫الدراسة‬ ‫السيايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫ظاهرة‬ ‫إن‬ . ‫العمى‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫املتحزب‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫معرفية‬ ‫معاجلة‬ ‫موضوع‬ ‫كانت‬ leprophète" ‫كتاب‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ (‫السيايس‬ ‫اإلجتامع‬ le jihad , e x " ‫حتى‬ ، 1984 ‫"سنة‬et le pharaonn ، 2000 ‫"سنة‬ pansion et fin de l’islamisme ‫فرتة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ، " ‫كيبيل‬ ‫جيل‬ " ‫الفرنيس‬ ‫االجتامع‬ ‫لعامل‬ ‫و‬ ‫إجتامع‬ ‫لعلامء‬ ‫العلمية‬ ‫األعامل‬ ‫عرشات‬ ‫ختللتها‬ . ) ‫لذكرهم‬ ‫املجال‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫سياسة‬ ‫بن‬ ‫حسن‬ ‫خيتزله‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الثري‬ ‫العلمي‬ ‫املتن‬ ‫هذا‬ ‫مع‬‫السياسية‬‫حساباته‬‫كل‬‫فيها‬‫يصفي‬‫رواية‬‫يف‬‫عثامن‬ ‫السجن‬ ‫يف‬ "‫"عبديل‬ : ‫الرشور‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫تكثفت‬ ‫خصم‬ ، ‫التكفرييني‬ ‫اإلخوان‬ ‫طريقة‬ ‫عىل‬ ‫الصالة‬ ‫يرفض‬ ‫و‬ ‫إعاقة‬ ‫من‬ ‫ليتخلص‬ ‫دينه‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫دينية‬ ‫بشارة‬ ‫وينتظر‬ ‫يف‬ ‫بالعيش‬ ‫عليهام‬ ‫حكم‬ ‫نادر‬ ‫بمرض‬ ‫بنتيه‬ ‫أصابت‬ ‫اإلنحطاط‬‫و‬‫اجلهل‬‫عن‬‫كناية‬‫الشمس‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫الظالم‬ ... ‫منذ‬ ‫املسلمني‬ ‫العرب‬ ‫جسد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫التخلف‬ ‫و‬ ‫مظلم‬ ‫كهف‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬ / ‫عبديل‬ ‫بيت‬ ‫معه‬ ‫حتول‬ ‫ظالم‬ ‫تبني‬ ‫ولكن‬ ‫البشارة‬ ‫تعوض‬ ‫أن‬ ‫للثورة‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫إرصار‬ ‫يف‬ ( " ‫"اإلخوان‬ ‫ألن‬ ‫كاذبة‬ ‫بشارة‬ ‫أهنا‬ ‫تونسية‬ ‫كحركة‬ ‫النهضة‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫عثامن‬ ‫حميل‬ ‫ثقايف‬ ‫سيايس‬ ‫إجتامعي‬ ‫واقع‬ ‫أنتجها‬ ‫رصفة‬ ‫الناشئة‬ ‫املرصية‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫حركة‬ ‫وبني‬ ، ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫تعبري‬ ‫ويف‬ ، ‫آخر‬ ‫مرشقي‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫مصري‬ ‫النهضة‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫معلنة‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫اجلريمة‬ ‫يؤمون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ‫املشهد‬ ‫احتلوا‬ )!!! ‫اإلخوان‬ ‫حيتقرون‬ ‫ألهنم‬ !!! ‫عنرصيون‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫و‬ ‫باملواطنة‬ ‫حم‬‫ر‬‫من‬‫السلفيني‬‫يستولد‬‫و‬.‫األسود‬"‫"سهلول‬‫اخلال‬ ‫إىل‬ ‫الشاذ‬ ‫املدمن‬ ‫الساقي‬ "‫"شادي‬ ‫فيتحول‬ ‫اخلامرة‬ ‫تاجر‬ ‫إىل‬ ‫اإلخوان‬ ‫قائد‬ ‫إبن‬ " ‫ظافر‬ " ‫يتحول‬ ‫و‬ ‫جهادي‬ ‫إلخ‬ ‫إلخ‬ ... ) ‫زمزم‬ ‫ماء‬ ‫(بيع‬ ‫مقدسات‬ " ‫رواية‬ ‫عىل‬ ‫علق‬ "ALAIN " ‫الفيلسوف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ‫ملا‬‫جتد‬‫لن‬‫إنك‬"‫قائال‬"‫تولستوي‬"‫ل‬"‫السالم‬‫و‬‫احلرب‬ ‫أقول‬ ‫فأنا‬ " ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫شبيها‬ ‫صفحاهتا‬ ‫يف‬ ‫ستقرؤه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫مثيل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫واجد‬ ‫أنك‬ ‫النظام‬ ‫أجهزة‬ ‫دهاليز‬ ‫يف‬ ‫تطبع‬ ‫كانت‬ ‫صفراء‬ ‫صحيفة‬ . ‫املخلوع‬ ‫مسعود‬ ‫بالحاج‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫الشعر؟‬ ‫كتابة‬ ‫جاءتك‬ ‫كيف‬ ‫بعديد‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ،‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫ال�شعر‬ ‫كتابة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫أعرب‬�‫كنت‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ال�شعرية‬‫القراءات‬ ‫بالقلم‬ ‫منطقتي‬ ‫ويف‬ ‫عائلتي‬ ‫مع‬ ‫طفولتي‬ ‫يف‬ ‫أعي�شه‬� ،‫وامللتقيات‬ ‫املنتديات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ،‫�ورق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أول‬� ‫لطباعة‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬ .‫يل‬ ‫�شعر‬‫ديوان‬ ‫"النظر‬ ‫األوىل‬ ‫الشعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫جنوبا"؟‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫�شعرية‬ ‫جمموعة‬ "‫جنوبا‬ ‫"النظر‬ ‫بني‬ ‫مراوحة‬ ‫فيها‬ ،‫ق�صيدة‬ 48 ‫حتوي‬ ،‫�صفحة‬ 112 ‫العنوان‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ،‫النرث‬ ‫وق�صائد‬ ‫التفعيلة‬ ‫�شعر‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫جغرافيا‬ ‫معطى‬ ‫بو�صفه‬ ‫يح�ضر‬ ‫ال‬ "‫"اجلنوب‬ ‫وهي‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقدها‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫عنه‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫وما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتلفه‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫دعوة‬ ‫باملهم�شني‬ ‫لالهتمام‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تقدمه‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ...‫واملظلومني‬ ‫اإلصدار؟‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫يليق‬‫موقعا‬‫حتتل‬‫ال‬‫زالت‬‫ما‬‫الثقافة‬‫أن‬�‫نالحظه‬‫ما‬ ‫الثورات‬‫ت�سبق‬‫الثقافية‬‫الثورة‬،‫العادة‬‫ويف‬،‫بحجمها‬ ‫ثورة‬ ‫قامت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫وال�شعبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫كانت‬ ...‫ثقايف‬ ،‫فكري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫مل‬ ‫�شعبية‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫املوجودة‬ ‫الثقافية‬ ‫التعبريات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫واملبدع‬‫فاملثقف‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ومن‬،‫ثقايف‬‫زخم‬‫تكوين‬‫إىل‬�‫ترتق‬ ‫جاء‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫العام‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫عن‬‫مبعزل‬‫لي�س‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫�شخ�صي‬ ‫اجتهاد‬ ‫نتيجة‬ ‫للتعريف‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ن�شره‬ ‫يف‬ ‫مل‬ ‫فالف�ضاء‬ ‫املتوقع؛‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫التوقيع‬ ‫حفل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫مل‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫للح�ضور‬ ‫يت�سع‬ ‫تهتم‬ ‫اليوم‬ ‫فال�صحافة‬ ،‫اجلديد‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫تهتم‬ ‫بالف�ضائح‬ ‫كبريا‬ ‫اهتماما‬ ‫وتويل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫با‬ ‫والثقايف‬‫الفكري‬‫باجلانب‬‫كثريا‬‫تهتم‬‫وال‬،‫وال�شائعات‬ ‫أكرث‬� ‫جتارية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ولذلك‬ ،‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلومة‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫والفكر‬ ‫العقل‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫غائبة‬ ‫الثقافة‬ ‫وعموما‬ ،‫الدقيقة‬ .‫تق�صري‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫يف‬‫وهذا‬،‫تون�س‬‫يف‬ ‫عىل‬ ‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ي؟‬ ّ‫املتلق‬ ‫إىل‬ ‫إيصاهلا‬ ‫طالبي‬ ‫كنا�شط‬ ‫�ع‬�‫ل‬‫�د‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شت‬ ‫أح�س�سته‬� ‫ما‬ ‫أترجم‬� ‫أن‬� ‫وحاولت‬ ،‫ونقابي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫الت�شبث‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫أدعو‬�‫و‬ ،‫ق�صائدي‬ ‫يف‬ ‫ع�شته‬ ‫وما‬ ‫على‬ ‫نعمل‬ ‫وال‬ ،‫ونتوافق‬ ‫لنتفاعل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقيم‬ ،ّ‫معين‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫ولنتمايز‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرز‬ ‫منطق‬ ‫والذي‬ ،‫دنا‬ ّ‫يوح‬ ‫الذي‬ ‫الرابط‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫لنبحث‬ ‫ولكن‬ ‫فيه‬ ‫حت�ضر‬ ‫وطن‬ ‫لبناء‬ ‫نتوا�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والرقي‬ ‫والبحث‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافة‬ ‫ولكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫و�سيلة‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫لي�ست‬ ،‫الغاية‬ ‫إهمال‬�‫و‬ ‫الو�سيلة‬ ‫على‬ ‫تعويل‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫الثورة‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫بتون�س‬ ‫�اء‬��‫ق‬���‫ت‬‫االر‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫حلظات‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�ست‬ ‫ثقافيا‬ ‫وعيا‬ ‫لت�صبح‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫أدعو‬�‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫تكري�س‬ ‫إىل‬� ‫أ�سعى‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫عابرة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫بثورته‬ ‫التم�سك‬ ‫إىل‬� ‫تون�سي‬ ‫كل‬ .‫أكرث‬�‫مكا�سب‬‫حتقيق‬‫على‬‫والعمل‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫ملوهبة‬ ‫انعكاس‬ ‫احلقيقي‬ ‫الشعر‬ ‫هي‬ ‫فام‬ ،‫إب��داع‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫نصبو‬ ‫ما‬ ‫إلنتاج‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫لدى‬ ‫التجربة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫الشاعر؟‬ ‫حلظة‬ ‫أو‬� ‫انفعال‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫ال‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تقريرية‬ ‫بطريقة‬ ‫للواقع‬ ‫�اة‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫خطابا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنها‬ ‫يغيب‬ ‫تلك‬ ‫ينقل‬ ‫بل‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫هواج�س‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫مبا‬ ‫ممزوجة‬ ‫احلادثة‬ .‫إبداعية‬�‫بطريقة‬‫تطلعات‬‫ومن‬ ‫مادة‬ ‫بوصفه‬ ‫م‬ ّ‫املقد‬ ‫اخلطاب‬ ‫م‬ّ‫نقي‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬ ‫ال؟‬ ‫أو‬ ‫إبداعية‬ ‫وباملجاالت‬ ‫وبقراءاته‬ ‫مبحيطه‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫فيها‬ ‫باحلفر‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شاعر‬ .‫إليها‬� ‫ينتبهوا‬ ‫ومل‬ ‫اجلميع‬ ‫عليها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫أ�شياء‬� ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يح�ضر‬ ‫بطريقة‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫ير�صد‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫أنا‬� .‫باالنفعالية‬ ‫امل�شحون‬ ّ‫اجلو‬ ‫فيها‬ ‫ويغيب‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫فكرية‬ ‫مدار�س‬ ‫بعدة‬ ‫وبناء‬ ‫البحث‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ،‫النرثية‬ ‫الق�صيدة‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫نني‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫وثقايف‬ ‫فكري‬ ‫ر�صيد‬ .‫والكاتب‬‫القارئ‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫حلظة‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫أم‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫ن‬��‫ص‬ ‫��ر‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ه��ل‬ ‫ب��رأي��ك‬ ‫إحساس؟‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫ت�صنيفه‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�صناعة‬ ‫فهو‬ ،‫وعي‬ ‫حلظة‬ ‫هو‬ ‫ال�شعر‬ ،‫واحد‬ ‫ت�صوغها‬ ‫موهبة‬ ‫وهو‬ ،‫الكتابة‬ ‫أدوات‬���‫ب‬ ‫ال�شاعر‬ ‫إملام‬� ،‫ال�شعر‬ ‫بعمود‬ ‫واعيا‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ .‫ال�صناعة‬ ‫يح�ضر‬‫وال‬‫الوزن‬‫فيح�ضر‬،‫غريبا‬‫كالما‬‫يكتب‬‫قد‬‫ولكن‬ ‫وال�صناعة‬ ‫املوهبة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ..‫واالختالف‬‫والطرافة‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫احلظوة‬ ‫لدهيم‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ذلك؟‬ ‫تفرس‬ ‫كيف‬ ،"‫اللغوي‬ ‫"املعجم‬ ‫لدهيم‬ ‫�صنعت‬ ‫الديكتاتوريات‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫الر�سالة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تو�صل‬ ‫واجهات‬ ‫هنا‬ ‫ال�شعر؟‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫تريد‬ ‫التي‬ ،‫حزبية‬ ،‫�سيا�سية‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫معطيات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫حت�ضر‬ ‫فر�ض‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ؤالء‬�����‫ه‬ ‫�درة‬���‫ق‬ ‫�دى‬��‫م‬ ،‫�ات‬��‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ك‬��‫ب‬��‫ش‬��� ‫به‬ ‫يهتمون‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫وجودهم‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخلق‬ ‫ال�شعر‬ ‫�ول‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫النوعية‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫االهتمام‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫أمتنى‬� ،‫موجودة‬ ‫واملو�ضوعية‬ ‫التجرد‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫ال�شعري‬ ‫باحلراك‬ ...‫واجلهوية‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫دون‬ ،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫أجندات‬�‫خلدمة‬‫عنوة‬‫تكري�سها‬ ّ‫مت‬‫أ�سماء‬�‫هناك‬ ‫�شعري‬ ‫بيت‬ ‫كتابة‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ولكنهم‬ ،‫فقط‬ ّ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫كبار‬ ‫ولكنهم‬ ،‫كبار‬ ‫�شعراء‬ ‫هم‬ ،‫واحد‬ .‫الطفولة‬‫دون‬‫ال�شعرية‬‫باملقايي�س‬‫وجتربتهم‬ ‫لكن‬ ‫اجلمهور‬ ‫هبم‬ ‫يفتخر‬ ‫شعراء‬ ‫لدينا‬ ‫أيضا‬ ‫برأيك؟‬ ‫السبب‬ ‫فام‬ ،‫اإلعالم‬ ‫عنهم‬ ‫يتغافل‬ ،‫الن�سيان‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ،‫غريها‬ ‫دون‬ ‫أ�سماء‬� ‫على‬ ‫حكر‬ ‫هي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنابر‬ ،‫عالقات‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ال‬ .‫أغلبها‬�‫يف‬‫م�شبوهة‬‫كانت‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والشعراء‬ ‫الشعر‬ ‫واقع‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫الضعف‬ ‫م��ن‬ ‫ح��ال��ة‬ ‫��ر‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي��ع��اين‬ ‫�لا‬‫ع‬��‫ف‬ ‫وه���ل‬ ‫والتقهقر؟‬ ‫يحتل‬ ‫وال�شاعر‬ ،‫ومتقهقر‬ ‫رديء‬ ‫ال�شعر‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫�ج‬��‫م‬‫�را‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الدونية‬ ‫النظرة‬ ‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫وما‬ ،‫ال�شعر‬ ‫اهتماماتهم‬ ‫ال�شعر‬ ‫يعتربون‬ ‫إذ‬� ،‫الثقافة‬ ‫أهل‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫لل�شعر‬ ‫يف‬ .‫ال�شاعر‬ ‫يعي�ش‬ ‫كيف‬ ‫يهمهم‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫قول‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�داع؛‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫بال�شاعر‬ ‫كثريا‬ ‫يهتمون‬ ‫الغرب‬ ...‫والقا�ضي‬ ‫الطبيب‬ ‫جند‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫قليلة‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�شاعر‬ ‫أو‬� ‫كاتب‬ ‫أو‬� ‫م�سرحي‬ ‫�صنع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫و�ضعف‬ ‫تق�صري‬ ‫هناك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املدة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫للثقافة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫أوال‬� ‫يتجلى‬ ،‫�ضئيلة‬‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬‫أقالم‬‫ل‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫امليزانية‬‫الوزارة‬ ‫مبئات‬ ‫مثال‬ ‫واالبتذال‬ ‫�رداءة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫فيلم‬ ‫يدعم‬ ‫إذ‬� ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ثم‬ ،‫احلقوق‬ ‫مه�ضوم‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ولكن‬ ،‫املاليني‬ ‫الدولة‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الغريب‬ ‫الكائن‬ ‫نظرة‬ ‫إليه‬� ‫يحتقر‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صبح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫للجنون؛‬ ‫تدفعه‬ ‫من‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ويتوجه‬ ‫يقدمه‬ ‫ما‬ ‫مبدعيها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تعرف‬ ‫الثورات‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫وهنا‬ ‫بها‬‫واحتفوا‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫اللحظة‬‫ر�صدوا‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يحفظ‬ ‫أن‬� ‫وم�ستحيل‬ ،‫كتاباتهم‬ ‫يف‬ ‫وتذكر‬ ‫الق�صائد‬ ‫حتفظ‬ ‫بل‬ ،‫اخلطاب‬ ‫ذلك‬ ‫ارتقى‬ ‫مهما‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بالثورة‬ ‫احتفت‬ ‫التي‬ ‫أغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتردد‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫قلوب‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫ويجعلها‬‫للثورات‬‫ؤرخ‬�‫�سي‬ .‫القادمة‬ ‫بالسيايس؟‬ ‫الشاعر‬ ‫عالقة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫تنافر؛‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫بينهما‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ولكن‬ ،‫املجتمع‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫داخلية‬ ‫إكراهات‬�‫و‬ ‫�ضغوطات‬ ‫عليه‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫يناور‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ،‫وجه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لديه‬ ‫فال�سيا�سي‬ ،‫خارجية‬ ‫و�سط‬ ‫املنرية‬ ‫ال�شمعة‬ ‫تلك‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫ولكن‬ ،‫خطاب‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫كي‬ ‫بينهما‬ ‫م�سافة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫الظلمة‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫بكل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫نقد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫الطريق‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫املثقف‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫امل�ستقيمة‬ ‫للسياسيني؟‬ ‫الساحة‬ ‫املثقفون‬ ‫ترك‬ ‫ملاذا‬ ‫إذا‬ ‫تراكمات‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫طغيان‬ ‫و�صوال‬ ،‫ال�شاعر‬ ‫تقزم‬ ‫التي‬ ‫الدونية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫يرتكوا‬ ‫مل‬ ‫ال�شعراء‬ .‫والن�سيان‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫و�سائل‬ ‫أغلب‬� ،‫ال�ساحة‬ ‫إكراهات‬�‫ب‬ ‫يعي�شون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫والف�ضائح‬‫وامليوعة‬‫الرداءة‬‫تكري�س‬‫على‬‫تعمل‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلق‬ ‫يجب‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفكر‬ ‫ينا�سبهم‬ ‫وال‬ ،‫إ�شاعات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجال‬ ‫وفتح‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ه‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫للمادة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املادة‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الواعي؛‬ ‫املالك‬ ‫ي�شيطن‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫قاتلة‬ ‫فال�سيا�سة‬ ‫�ة؛‬�‫ف‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ .‫خطورته‬ ‫وهذه‬ ،‫لل�شياطني‬ ‫مالئكية‬ ‫م�سحة‬ ‫ويعطي‬ ‫إ�شهارات‬‫ل‬‫با‬ ‫�صفحاتها‬ ‫املليئة‬ ‫ال�صحف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ج‬‫أر‬� ‫فيلم‬ ‫أو‬� ‫كتاب‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫أن‬� ‫هات‬ّ‫رت‬‫وال‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�سيبقى‬ ‫وما‬ ‫�سري�سخ‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثقافية؛‬ ‫تظاهرة‬ ‫أو‬� ..‫باملجتمعات‬‫وترتقي‬‫العقول‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫تغ‬‫والثقافة‬ ‫الوزير‬ ‫ملختار‬ "‫ودمنة‬ ‫و"كليلة‬ ‫الشعايف‬ ‫ألنور‬ "‫تكون‬ ‫ال‬ ‫"أو‬ :‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫الشاعر‬ ‫القادمة‬‫األجيال‬‫قلوب‬‫يف‬‫خوهنا‬ّ‫س‬‫ير‬‫الذين‬‫مبدعيها‬‫خالل‬‫من‬‫تعرف‬‫الثورات‬‫القادمة‬‫األجيال‬‫قلوب‬‫يف‬‫خوهنا‬ّ‫س‬‫ير‬‫الذين‬‫مبدعيها‬‫خالل‬‫من‬‫تعرف‬‫الثورات‬ :‫السنة‬ ‫لهذه‬ ‫الوطني‬ ‫المسرح‬ ‫إنتاجات‬ ‫من‬ ‫كلية‬ ‫خريج‬ ،‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫سبيبة‬ ‫أصيل‬ ،1983 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫السياري‬ ‫شاكر‬ ‫الشاب‬ ‫الشاعر‬ ‫التقت‬ "‫"الفجر‬ ‫بتمويل‬ "‫جنوبا‬ ‫"النظر‬ ‫البكر‬ ‫الشعرية‬ ‫جمموعته‬ ‫أصدر‬ .‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫حاليا‬ ‫يشتغل‬ ،‫بسوسة‬ ‫احلقوق‬ :‫اآليت‬ ‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫وكان‬ ،‫ذايت‬ ‫لخدمة‬ ‫تكريسها‬ ّ‫تم‬ ‫أسماء‬ ‫هناك‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫أجندات‬ ‫شعري‬ ‫بيت‬ ‫كتابة‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫حاورته‬ ‫السياسة‬‫امتحان‬‫يف‬‫األدب‬‫يسقط‬‫أوحني‬ "‫الزرقاء‬‫"الرواية‬‫عثامن‬‫بن‬‫حسن‬‫رواية‬‫حول‬ ‫عثامن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬
  • 11.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬202014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫�سنة‬ ‫خالل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫توقع‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫توقع‬ ‫قد‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫م�سجلة‬% 2.6 ‫مقابل‬% 3 ‫حوايل‬ ،2014 .‫ال�سنة‬‫هذه‬‫خالل‬‫فقط‬2.5%‫بحوايل‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫تون�س‬‫حتقق‬‫أن‬�‫العاملية‬‫االقت�صادية‬‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫اخلليجي‬ ‫التون�سي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫منتدى‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ،‫العياري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�صعبة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سهلة‬ ‫لي�ست‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫طلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫ولكنها‬ ‫معقولة‬ .‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬ ‫ولي�س‬‫ال�شركات‬‫يهم‬‫إفال�س‬‫ل‬‫"فا‬‫الدولة‬‫افال�س‬‫عن‬‫إطالقا‬�‫احلديث‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫أكد‬�‫كما‬ ."‫الدول‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اخلارجي‬‫االستثامر‬‫تراجع‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اخلارجية املبا�شرة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تدفق‬ ‫ن�سق‬ ‫تراجع‬ ‫نف�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 19.3 ‫بن�سبة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫بيانات‬ ‫وفق‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬  ‫املرجعية‬ ‫ال�سنة‬  2010 ‫ب�سنة‬ ‫اخلارجي. ومقارنة‬ 2014‫مار�س‬‫موفى‬‫إىل‬�‫اال�ستثمارات‬‫هذه‬‫وبلغت‬.%28.1‫الرتاجع‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 423.7 ‫مقابل‬ ‫مليون دينار‬ 342.1 ‫قيمته‬ ‫ما‬ ‫د‬ ‫م‬ 321.1 ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وتوزعت‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ .‫املالية‬‫املحافظ‬‫يف‬ ‫ا�ستثمارات‬‫د‬‫م‬21‫مبا�شرة و‬‫ا�ستثمارات‬ ‫تعاون‬‫ة‬ّ‫اتفاقي‬ ،‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫اتفاقية‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫التون�سي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫منتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫ش‬�‫هام‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫اخلليجي‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬ .2014 ‫�اي‬�‫م‬ 6 ‫و‬ 5 ‫يومي‬  ‫اخلليجي‬ ‫جماالت‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫الندوات‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫أن�شطة وب�صفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتن�سيق‬ ‫�ترك‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫االتفاقية‬ ّ‫وتن�ص‬ .‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫وكافة‬ ‫ؤمترات‬�‫وامل‬ ‫االتفاقيات‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬�‫و‬ ‫والقانونية‬ ‫الفنية‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫الطرفني‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬ ‫امل�شرتك‬ ‫ذات االهتمام‬ .‫م�شرتك‬‫بالتعاون‬‫تنفيذها‬‫املمكن‬‫اال�ستثمارية‬‫الفر�ص‬ ‫سعودي‬–‫تونيس‬‫بحري‬‫خط‬ ‫إبراهيم‬� ‫�سليمان‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫إن�شاء‬� ‫ب�صدد‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬� ‫لراديو‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اقرتاحات‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫وال�سعودية‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫بحري‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫عليه‬ ‫والرتكيز‬ ‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫بخ�صو�ص‬ .‫البلدين‬ ‫بروتوكوالت‬3‫عىل‬‫املصادقة‬ 3 ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫والعالقات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬ ‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫متنح‬ ،‫فرن�سية‬ ‫مالية‬ ‫بروتوكوالت‬ .‫أورو‬� ‫مليون‬ 333.800 ‫بقيمة‬ ‫ومنح‬ ‫قرو�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ 290 ‫بقيمة‬‫قر�ضا‬‫لتون�س‬‫فرن�سا‬‫منح‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الربوتوكول‬‫ويتمثل‬ ‫كهربائية‬ ‫بوحدات‬ ‫تزويد‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ ‫ملدينة‬ ‫ال�سريعة‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫متحركة‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 43 ‫منح‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫الثاين‬ ‫الربوتوكول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫تون�س‬ ‫�صفاق�س‬ ‫واليات‬ ‫بني‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬ ‫جتديد‬ ‫مل�شروع‬ ‫مالية‬ ‫كم�ساعدة‬ ‫الثالث‬ ‫الربوتوكول‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫فرن�سا‬ ‫متنح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬ .‫أورو‬�‫ألف‬�800‫تون�س‬ ‫الواحات‬‫يف‬‫املستديم‬‫الترصف‬ ‫م�شروع‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬‫قيمته‬‫والبالغ‬‫التون�سية‬‫الواحية‬‫املنظومات‬‫يف‬ ‫امل�ستدمي‬‫الت�صرف‬ ‫بهدف‬‫وذلك‬‫للبيئة‬‫العاملي‬‫ال�صندوق‬‫من‬‫بتمويل‬‫دينار‬‫مليون‬9‫يقارب‬ .‫بالواحات‬‫الطبيعية‬‫املوارد‬‫يف‬ ‫امل�ستدام‬‫الت�صرف‬‫تعديل‬ ‫السنة‬‫هذه‬%3‫بـ‬‫نمو‬‫نسبة‬‫حتقيق‬‫عىل‬‫قادرون‬:‫العياري‬ ‫با�سم‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫احلكومة‬ ‫جمل�س‬‫أ�شغال‬�‫جت‬ّ‫تو‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫والفور‬‫العاجلة‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرف‬� ‫وزاري‬ ‫ادرات‬ ّ‫ال�ص‬‫حت�سني‬ ّ‫تخ�ص‬‫والتي‬‫جمعة‬‫مهدي‬ ‫هذه‬‫أبرز‬�‫�ص‬ ّ‫وتتلخ‬‫الواردات‬‫من‬‫والتقلي�ص‬ ‫والنقل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫إعادة‬� :‫يف‬ ‫االجراءات‬ ،‫الطبيعي‬ ‫ن�سقه‬ ‫إىل‬� ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫يف‬ ‫لتحفيز‬ ‫�وي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫النقل‬ ‫تعريفة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫عمل‬ ‫خلية‬ ‫تركيز‬ ،‫واخل�ضر‬ ‫الغالل‬ ‫ت�صدير‬ ،‫�س‬����‫راد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫مب‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫س‬�����‫ن‬ ‫�اث‬�‫ث‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫ال‬ ‫امل�صحات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫متكني‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال�صعبة‬ ‫بالعملة‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫�اج‬��‫م‬‫إد‬‫ل‬ statut  sous- ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬ ‫وذلك‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫كما‬ .délégataire de change ‫الت�صدير‬ ‫عملية‬ ‫توطني‬ ‫إجبارية‬� ‫احلكومة‬ domiciliation des opération ‫الب�ضاعة‬ ‫ت�صدير‬ ‫قبل‬ d’exportation huit  ‫اليوم‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذف‬�‫ح‬‫و‬ .jours relatives à postériori ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفور‬ ‫�راءات‬�����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫حجم‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫والعاجلة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ،‫�واردات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫لتطو‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تدقيق‬ ‫عملية‬ ‫واردات‬ ‫برت�شيد‬ ‫والقيام‬ ،‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫ال�سريعة‬ ‫�راءات‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫مثال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫للطاقة‬ ‫املقت�صدة‬ ‫الفواني�س‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ 6 .‫للطاقة‬ ‫امل�ستهلكة‬ ‫التجهيزات‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫�واردات‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ي‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫نف�س‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ .2013 ‫ل�سنة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬��� ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�ّ‫ل‬��‫ف‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫لرت�شيد‬ ‫ديبلوما�سي‬ ‫جمهود‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫معها‬‫نعرف‬‫التي‬‫البلدان‬‫مع‬‫خا�صة‬‫الواردات‬ ،)‫وتركيا‬‫(ال�صني‬‫التجاري‬‫العجز‬‫يف‬‫اختالل‬ ‫قبل‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫وا�ست�شارة‬ ‫العملة‬ ‫بتحويل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫حالت‬ّ‫ر‬‫ال‬ – ‫�رة‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ – ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ن‬��‫مل‬‫(ا‬ .)‫املنظمة‬ ‫بيانني‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫املجل�س‬ ‫وكان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫قا‬ ‫وامليزان‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫امل�سج‬ ‫والنق�ص‬ ‫ن‬ ّ‫التح�س‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫اطلع‬ ‫حيث‬ ‫التجاري‬ ‫اخلروج‬ ‫دون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫�شهدته‬ ‫الذي‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫طة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬ ‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫ت�سجيل‬ ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫اخلزينة‬ ‫يف‬ ‫النفقات‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ممكنا‬ ‫�صار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫ر�صد‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفا‬ ‫بدقة‬ ‫واملداخيل‬ ‫مليون‬ 150 ‫بقيمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلبائ‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫دينار‬ ‫احلكومة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫وك�شف‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القر�ض‬ ّ‫أن‬� ‫الديون‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�سديد‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫دوالر‬ ‫يجعلنا‬ ‫�ا‬��ّ‫مم‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�سبة‬ ‫وتغطية‬ ‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬‫على‬‫ني‬ّ‫ن‬‫مطمئ‬ ‫ن‬ ّ‫التح�س‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫املقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعني‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬‫و�ضعية‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫امل�سج‬ .‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫رفع‬ ‫حمافظ‬ ‫أن‬� ‫ي‬ّ‫ل‬‫الورف‬ ‫ن�ضال‬ ‫ال�سيد‬ ‫وذكر‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫اري‬ّ‫ي‬‫الع‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وهو‬ ،"‫اجلاري‬ ‫"العجز‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫بيانا‬ ‫حيث‬ ،‫اخلدمات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫العجز‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫الن�سبة‬ ‫ذات‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫ميكن‬ ‫الوترية‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫إذا‬� ‫باملائة‬ 11 ‫م�ستوى‬ ‫اجلاري‬ ‫العجز‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬� ‫التدابري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ّ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬��ّ‫ك‬‫ؤ‬����‫م‬ ‫ن�سبه‬ ‫تبقي‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ .% 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫خمالفة‬10144‫مقابل‬‫خمالفة‬12459 ‫احلالية‬‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املرفوعة‬‫املخالفات‬‫عدد‬‫بلغ‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شهار‬� ‫بعدم‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬ 3813 :‫كالتايل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املخالفات‬ ‫هذه‬ ‫توزعت‬ ‫وقد‬ 23% ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫تطور‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫م�سجلة‬ 2013 1719،‫القانونية‬‫باملرتولوجيا‬‫تعلقت‬‫خمالفة‬1240،‫ال�سالمة‬‫�شروط‬‫توفر‬‫عدم‬‫تهم‬‫خمالفة‬173،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫ب�سبب‬‫خمالفة‬836 ‫جمهولة‬ ‫منتوجات‬ ‫وترويج‬ ‫مل�سك‬ 157 ،‫ال�شراء‬ ‫بفواتري‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫بعدم‬ ‫خا�صة‬ ‫خمالفة‬ 3290 ،‫املدعمة‬ ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫بالتفريط‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬ 4 ،‫والغ�ش‬ ‫التدلي�س‬ ‫ب�سبب‬ ‫خمالفتان‬ ،‫بالتخفي�ض‬ ‫بالبيع‬ ‫تعلقت‬ 418 ،‫أخرى‬� ‫خمالفات‬ 727 ،‫الكاذب‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬ ‫تعلقت‬ ‫خمالفة‬ 41 ،‫امل�صدر‬ .‫منتوجات‬‫احتكار‬‫أو‬�‫إخفاء‬�‫ب‬‫تعلقت‬‫خمالفة‬13،‫البيع‬‫عن‬‫االمتناع‬‫ب�سبب‬‫خمالفة‬25،‫امل�شروط‬‫البيع‬‫ب�سبب‬‫خمالفات‬ ‫مالب�س‬،)‫خمالفة‬45(‫بي�ض‬‫و‬‫دواجن‬،)‫خمالفة‬98(‫املخابز‬،)‫خمالفة‬130(‫الغذائية‬‫املواد‬‫قطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املخالفات‬‫هذه‬‫�سجلت‬‫وقد‬ .)13(‫واللحوم‬ )‫خمالفة‬57(‫جاهزة‬ ‫عاجلة‬‫إجراءات‬ ّ‫تقر‬‫احلكومة‬ ‫الواردات‬‫وتقليص‬‫ادرات‬ ّ‫الص‬‫لتحسني‬ %23‫بنسبة‬2014‫من‬‫ل‬ّ‫األو‬‫الثالثي‬‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫املخالفات‬‫عدد‬‫ارتفاع‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫�شركات‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمون‬ ‫له‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬ ‫دائني‬ ‫جتاه‬ ‫التزامهم‬ ‫من‬ - ‫عام‬ ‫أ‬�‫كمبد‬ - ‫العامة‬ ‫لهم‬ ‫ي�ضاف‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫م�ساهماتهم‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ‫املخاطرة‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫الفعلية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أوجه‬� ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وجه‬ .‫احل�سن‬‫القر�ض‬ ‫عقود‬‫�صلب‬‫التن�صي�ص‬‫إىل‬�‫التكافلي‬‫أمني‬�‫الت‬‫تطبيقات‬‫ذهبت‬‫لقد‬ ‫حديث‬‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬‫قدمي‬‫مفهوم‬‫على‬‫أمني‬�‫الت‬‫عقود‬‫�صلب‬‫وكذلك‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ."‫احل�سن‬‫القر�ض‬"‫ت�سمية‬‫عليها‬‫أطلق‬�‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اال�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫حيث‬ ‫الكرمي‬ ‫القران‬ ‫يف‬ ‫أ�صال‬� ‫لها‬ ‫الت�سمية‬ ‫هذه‬ ‫وجتد‬ ‫وجل‬‫عز‬‫الله‬‫قال‬‫حيث‬‫املزمل‬‫�سورة‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫منها‬،‫منه‬‫�سور‬‫ثالث‬ ‫جتدوه‬ ‫خري‬ ‫من‬ ‫أنف�سكم‬‫ل‬ ‫تقدموا‬ ‫وما‬ ‫ح�سنا‬ ‫قر�ضا‬ ‫الله‬ ‫"واقر�ضوا‬ "‫أجرا‬�‫أعظم‬�‫و‬‫خريا‬‫هو‬‫الله‬‫عند‬ ‫نوع‬‫من‬‫إقرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫"فتبني‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫تف�سري‬‫يف‬‫عا�شور‬‫بن‬‫قال‬ ‫ندبا‬‫أو‬�‫وجوبا‬‫املوا�سي‬‫على‬‫التعني‬‫ؤكدة‬�‫م‬‫أنها‬�‫و‬‫واملعروف‬‫املوا�ساة‬ ."‫املعروف‬‫عمل‬‫على‬‫أجرا‬�‫أخذ‬�‫ي‬‫أن‬�‫للمقر�ض‬‫يحل‬‫فال‬‫كان‬‫أيا‬�‫و‬ ‫املتعارف‬ ‫التداين‬ ‫بقاء‬ ‫للنا�س‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫"�شرع‬ ‫كذلك‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬‫إىل‬�‫باملتعاملني‬‫والرجوع‬‫الربا‬‫حترمي‬‫أن‬�‫يظنوا‬‫لكيال‬‫بينهم‬ ‫ت�شريع‬ ‫يف‬ ‫بو�ضعه‬ ‫الت�شريع‬ ‫ذلك‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫كله‬ ‫للتداين‬ ‫إبطال‬� ‫أموالهم‬� ."‫إ�شهاد‬‫ل‬‫وا‬‫بالكتابة‬‫له‬‫التوثقة‬‫وهو‬‫الدين‬‫آية‬�‫يف‬‫له‬‫مكمل‬‫آخر‬� ‫الرازي‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صها‬ ‫القر�ض‬ ‫عن‬ ‫الفائدة‬ ‫أخذ‬� ‫حترمي‬ ‫وحكمة‬ : ‫أ�سباب‬�‫أربعة‬�‫يف‬ .‫عو�ض‬‫بغري‬‫الغري‬‫مال‬‫أخذ‬�‫فيه‬‫أن‬�- ‫أنه‬‫ل‬ ‫االكت�ساب‬ ‫يف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاق‬ ‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫مينع‬ ‫أنه‬�- ‫ف�شا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫املعي�شة‬ ‫اكت�ساب‬ ‫عنه‬ ‫خف‬ ‫الربا‬ ‫أخذ‬� ‫املال‬ ‫�صاحب‬ ‫تعود‬ ‫إذا‬� ‫ال‬ ‫العامل‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اخللق‬ ‫منافع‬ ‫انقطاع‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫النا�س‬ ‫يف‬ .‫والعمارة‬‫وال�صناعة‬‫بالتجارة‬‫إال‬�‫تنتظم‬ .‫بالقر�ض‬‫النا�س‬‫بني‬‫املعروف‬‫انقطاع‬‫إىل‬�‫يف�ضي‬‫أنه‬�- ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املقرت�ض‬ ‫ويف‬ ‫غنيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املقر�ض‬ ‫يف‬ ‫الغالب‬ ‫أن‬�- .‫ال�ضعيف‬‫مال‬‫أخذ‬�‫من‬‫الغني‬‫لتمكن‬‫الربا‬‫أبيح‬�‫فلو‬‫فقريا‬ ‫عن‬ ‫�راره‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫لرابطة‬ ‫الفقهي‬ ‫املجمع‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احل�سن‬ ‫للقر�ض‬ ‫ال�سامية‬ ‫املعاين‬ ‫التورق‬ ‫بيع‬ ‫حكم‬ ‫النقد‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫وم�شقة‬ ‫حرج‬ ‫من‬ ‫للتورق‬ ‫االلتجاء‬ ‫ي�سببه‬ ‫ذلك‬‫يقرر‬‫وهو‬‫املجل�س‬‫إن‬�"‫القرار‬‫هذا‬‫من‬‫مقتطفات‬‫يلي‬‫فيما‬‫ونورد‬ ‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫لعباده‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫�شرعه‬ ‫مبا‬ ‫بالعمل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫يو�صي‬ ‫نفو�سهم‬ ‫به‬ ‫طيبة‬ ‫أموالهم‬� ‫طيب‬ ‫من‬ ‫احل�سن‬ ‫وهو‬ ‫أذى‬� ‫وال‬ ‫من‬ ‫يتبعه‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫مر�ضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫حاجاتهم‬ ‫و�سد‬ ‫كرباتهم‬ ‫وتفريج‬ ‫امل�سلمني‬ ‫بني‬ ‫والرتاحم‬ ‫والتعاطف‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املحرمة‬ ‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫والوقوع‬ ‫بالديون‬ ‫إثقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إنقاذهم‬�‫و‬ ،‫تخفى‬ ‫ال‬ ‫كثرية‬ ‫احل�سن‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ث‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫وعدم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وح�سن‬ ‫بالوفاء‬ ‫التحلي‬ ‫امل�ستقر�ض‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫كما‬ ."‫املماطلة‬ ‫القر�ض‬‫ت�شجيع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ال�سياق‬‫ذات‬‫يف‬‫املجمع‬‫أو�صى‬�‫وقد‬ ‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إن�شاء‬�‫و‬‫للتورق‬‫اللجوء‬‫املحتاجني‬‫لتجنيب‬‫احل�سن‬ .‫احل�سن‬‫للقر�ض‬‫�صناديق‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫احل�سن‬ ‫"القر�ض‬ ‫اعتبار‬ ‫يحق‬ ‫هل‬ :‫هنا‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ول�سائل‬ ‫اال�صطالحي‬‫باملعنى‬‫امل�شاركة‬‫أوجه‬�‫من‬‫وجها‬‫التكافلي‬‫أمني‬�‫الت‬‫جمال‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫املعامالت‬‫جمال‬‫يف‬‫عليه‬‫املتعارف‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫اال�صطالح‬ ‫عليه‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫-كما‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫إن‬� ‫لفائدة‬ ‫مبنحه‬ ‫امل�ساهمون‬ ‫يلتزم‬ ‫فائدة‬ ‫بدون‬ ‫قر�ض‬ ‫هو‬ -‫التكافلي‬ ‫جتاه‬ ‫التزاماته‬ ‫تغطية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عجز‬ ‫ح�صول‬ ‫عند‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫ح�ساب‬ .‫امل�شرتكني‬ ‫وتطور‬ ‫ن�ضج‬ ‫بعد‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫ا�ستخدامات‬ ‫تو�سعت‬ ‫وقد‬ ‫القر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫لي�شمل‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫جتربة‬ ‫عند‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫إىل‬� ‫أمني‬�‫الت‬ ‫�صندوق‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املمنوح‬ .‫احلاجة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫ل�شركة‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫�ازت‬�‫ج‬‫أ‬� ‫وقد‬ ‫احلكم‬ ‫ما‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫قرارها‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ‫التبادل‬ ‫هذا‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ .‫احل�سن‬‫للقر�ض‬‫الوثائق‬‫وحملة‬‫امل�ساهمني‬‫تبادل‬‫جلواز‬‫ال�شرعي‬ ‫على‬ ‫الوثائق‬ ‫وحملة‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫�شرعا‬ ‫"يجوز‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫احل�سنة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫ؤ‬�‫التكاف‬ ‫مراعاة‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫وال‬ ‫فوائد‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫املقر�ضة‬ ‫اجلهة‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬ ."‫القرو�ض‬‫أزمنة‬�‫و‬‫مبالغ‬‫بني‬ ‫واجبا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫القر�ض‬ ‫حكم‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫الفقهاء‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ ‫احلياة‬‫�ضرورات‬‫من‬‫�ضرورة‬‫ل�سد‬‫م�ضطرا‬‫كان‬‫إذا‬�‫املقرت�ض‬‫حق‬‫يف‬ .‫إقرا�ضه‬�‫على‬‫قادرا‬‫غنيا‬‫كان‬‫إن‬�‫املقر�ض‬‫حق‬‫ويف‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫�راء‬�‫ث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفيد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫للقر�ض‬ ‫مهما‬ ‫قانونيا‬ ‫إ�سنادا‬� ‫يوفر‬ ‫املدنية‬ ‫املجلة‬ ‫�صلب‬ ‫املهجورة‬ ‫يف‬‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ط‬��‫ص‬���‫اال‬‫�اه‬�‫ن‬��‫ع‬��‫مب‬‫�ن‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫امل�شرع‬ ‫نظم‬ ‫إذ‬� ‫التكافلي‬ ‫أمني‬�‫الت‬ ‫جمال‬ ‫املذكورة‬ ‫املجلة‬ ‫�صلب‬ ‫القر�ض‬ ‫عقد‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫�صراحة‬ ‫ليقر‬ ‫بعده‬ ‫وما‬ 1081 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬� ‫�ضمن‬ ‫ات�ساع‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سه‬� ‫ي�ستمد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ .‫بدونه‬ ‫أو‬� ‫بفائ�ض‬ ‫القر�ض‬ ‫يكون‬ ‫املثليات‬ ‫من‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫النقود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫لي�شمل‬ ‫القر�ض‬ ‫مو�ضوع‬ .‫لال�ستهالك‬‫القابلة‬ ‫أن‬� ‫املقرت�ض‬ ‫"على‬ ‫املجلة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 1090 ‫بالف�صل‬ ‫جاء‬ ‫حيث‬ ."‫غري‬‫ال‬‫و�صفة‬‫وقدرا‬‫جن�سا‬‫اقرت�ضه‬‫ما‬‫مثل‬‫يرد‬ ‫إرجاعه‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وحتى‬ ‫فائدة‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫القر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ولئن‬ ‫على‬‫مقدما‬‫الالحقة‬‫لل�سنوات‬‫أميني‬�‫الت‬‫الفائ�ض‬‫من‬‫امل�ساهمني‬‫حل�ساب‬ ‫يبقى‬ ‫احل�سن‬ ‫القر�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سداد‬ ‫يف‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وله‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫ال�سيولة‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أداء‬‫ل‬‫با‬ ‫التزاما‬ ‫�شك‬ ‫بدون‬ ‫املايل‬ ‫العجز‬ ‫�شرط‬ ‫حتقق‬ ‫عند‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫جتاه‬ ‫الالزمة‬ ‫املالية‬ .‫أموالهم‬�‫أ�صول‬�‫على‬‫احتياطيا‬‫حتمال‬‫بالتايل‬‫اعتباره‬‫وي�صح‬ ‫معلق‬ ‫كفالة‬ ‫عقد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫بع�ضهم‬ ‫كيفه‬ ‫قد‬ ‫االلتزام‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬ .‫أمني‬�‫الت‬‫�صندوق‬‫ع�سر‬‫امل�ساهمون‬‫مبقت�ضاه‬‫ي�ضمن‬‫�شرط‬‫على‬ ‫مرة‬ ‫لتربهن‬ ‫والعقود‬ ‫االلتزامات‬ ‫جملة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫هنا‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫التامني‬ ‫منظومة‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫املجلة‬‫من‬1483‫الف�صل‬‫أحكام‬�‫إىل‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫ون�شري‬‫التكافلي‬ ‫�شرط‬‫على‬‫معلق‬‫عقد‬‫يف‬‫الكفالة‬‫"جتوز‬‫أنه‬�‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬‫املدنية‬ ‫إمكان‬�‫ب�شرط‬‫معني‬‫أوغري‬�‫أوم�ستقبل‬�‫الدرك‬‫ك�ضمان‬‫الوقوع‬‫م�شكوك‬ ‫فعلي"ويف‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫فالن‬ ‫على‬ ‫لك‬ ‫يثبت‬ ‫"ما‬ ‫كقوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التعيني‬ ."‫املكفول‬‫على‬‫يثبت‬‫ما‬‫بقدر‬‫الكفيل‬‫التزام‬‫يكون‬‫ال�صور‬‫هذه‬ ‫أي‬� ‫ذمة‬ ‫إىل‬� ‫ذمة‬ ‫�ضم‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫للكفالة‬ ‫الفقهاء‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ‫ثبوت‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أ�ضافوا‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫ذمة‬ ‫إىل‬� ‫الكفيل‬ ‫ذمة‬ ‫�ضم‬ ‫ال‬ ‫حكمي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فهو‬ ‫كالعني‬ ‫لي�س‬ ‫الدين‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذمة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الدين‬ .‫ح�سي‬ ‫أخذ‬� ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫تربع‬ ‫عقد‬ ‫بكونها‬ ‫الكفالة‬ ‫الفقهاء‬ ‫�صنف‬ ‫ولئن‬ ‫التزام‬ ‫فان‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫براءة‬ ‫عليها‬ ‫يرتتب‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وحتى‬ ‫عليها‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫ويدخل‬ ‫املالية‬ ‫ذمته‬ ‫يعمر‬ ‫الدين‬ ‫ب�ضمان‬ ‫الكفيل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫روح‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يجلي‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫التزاماته‬ .‫امل�ساهمني‬ ‫التكافلية‬ ‫تأمينات‬ ‫بشركة‬ ‫*مسؤول‬ ‫املنتدى‬ ‫ماي‬ 6 ‫و‬ 5 ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضنت‬ ‫االحتاد‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلليجي‬ ‫وال�صناعات‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صناعة‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�رف‬�‫غ‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫وا‬ ‫التقليدية‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫ا‬ ‫حتت‬ ‫اخلليجي‬ .‫جمعة‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لت�سليط‬ ‫فر�صة‬ ‫املنتدى‬ ‫ومثل‬ ‫إبراز‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مناخات‬ ‫اخلليجي‬ ‫للم�ستثمر‬ ‫املتاحة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫الفر�ص‬ ‫كما‬ .‫أولوية‬‫ل‬‫با‬ ‫حتظى‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫التي‬ ‫والت�شجيعات‬ ‫احلوافز‬ ‫لبيان‬ ‫منا�سبة‬ ‫كان‬ ‫فعلية‬ ‫ل�شراكة‬ ‫آفاق‬� ‫نحو‬ ‫املايل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوفرها‬ .‫اخلليجي‬ ‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫�شهدت‬ ‫والتي‬ ،‫االفتتاحية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫احتاد‬‫و‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ،‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫غرف‬ ‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫حمودة‬ ‫حكيم‬ ‫التون�سي‬ ‫واملالية‬ ‫و�سفراء‬ ‫�اري‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اذيل‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العو�ضي‬ ‫أحمد‬� ‫فهد‬ ‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫�سفري‬ ‫خليجي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ 50 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫مب�شاركة‬ .‫تون�سي‬ ‫م�ستثمر‬ 120‫و‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫واعترب حمافظ‬ ‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫اخلليج‬ ‫بلدان‬ ‫مع‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫جماالت‬ ‫التي‬ ‫للخربة‬ ‫نظرا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صرافة‬ ‫يتعلق‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫يتمتعون‬ ‫رئي�سة‬ ‫بو�شماوي‬ ‫وداد‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬ ‫املنتوج‬ ‫فى ت�صدير‬ ‫�ة‬��‫ب‬���‫غ‬‫�ود ر‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حة‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫اخلليج‬ ‫لبلدان‬ ‫التون�سي‬ ‫وجود خطوط‬ ‫عدم‬ ‫فى‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املطروح يكمن‬ ‫تون�س‬ ‫مبا�شرة تربط بني‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ب‬ .‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بدورها‬ ‫واخلليج وت�سهل‬ )2/3( ‫التكافلي‬ ‫التأمين‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫مبدأ‬*‫نعيجة‬ ‫محمد‬ ‫املشاركة‬‫أوجـــــــــه‬‫من‬‫وجه‬‫احلسن‬‫القرض‬‫آلية‬ ‫تونس‬‫يف‬‫االستثامر‬‫مناخات‬‫يستكشفون‬‫ون‬ّ‫اخلليجي‬
  • 12.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬222014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫منرب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫اتفاقها‬ ‫ال�سودانية‬ ‫احلكومة‬ ‫نفت‬ ‫إثيوبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫أزمة‬� ‫ملف‬ ‫حول‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫جديد‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ً‫ا‬‫منرب‬ ‫باعتباره‬ ‫الدوحة‬ ‫مبنرب‬ ‫مت�سكها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ،‫أبابا‬� ‫أدي�س‬� ‫�سالم‬ ‫متابعة‬ ‫مكتب‬ ‫وقال‬ .‫دارفور‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ووحيد‬ ،‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫للرئا�سة‬ ‫التابع‬ ،‫دارفور‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ال�صحفية‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫أوردته‬� ‫ملا‬ ‫�صحة‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� .‫أبابا‬�‫أدي�س‬�‫يف‬‫دارفور‬‫ق�ضية‬‫ملناق�شة‬‫جديد‬‫منرب‬ ‫الدوحة‬‫بمنرب‬‫التمسك‬ ‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫العام‬ ‫املر�شد‬ ‫بديع‬ ‫حممد‬ ‫قال‬ ‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫لهيئة‬ ‫حديثه‬ ‫موجها‬ ،‫مب�صر‬ ‫امل�سلمني‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫جماعته‬ ‫إن‬�" ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫القاهرة‬ ‫(�شمال‬ ‫بنها‬ ‫م�شريا‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صورها‬ ‫كما‬ ،‫إرهاب‬� ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫يوما‬ "‫إهانة‬�" ‫ميثل‬ ‫اجلماعة‬ ‫و�ضد‬ ‫�ضده‬ ‫التع�سف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫م�صر‬‫لق�ضاء‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫املنعقدة‬ ‫املحكمة‬ ‫نظر‬ ‫خالل‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫ملحاكمة‬ ‫اليوم‬ )‫القاهرة‬ ‫(جنوبي‬ ‫بطرة‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أمناء‬� "‫"قليوب‬ ‫طريق‬ ‫بقطع‬ ‫اتهامهم‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� 47‫و‬ ‫بديع‬ ‫ح�ضر‬‫الذي‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫مرا�سل‬‫بح�سب‬،‫القاهرة‬‫�شمايل‬ .‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املحكمة‬ ‫لهيئة‬ ‫وجهها‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫بديع‬ ‫واعترب‬ ‫القف�ص‬‫خارج‬‫باخلروج‬‫له‬‫�سمحت‬‫بعدما‬،‫اليوم‬‫جل�سة‬ ‫الوحيد‬‫الفي�صل‬‫هما‬‫والعدل‬‫"احلق‬‫أن‬�،‫إليها‬�‫والتحدث‬ ‫ملا‬‫باملحكمة‬‫ن�ستغيث‬‫وجماعتي‬‫أنا‬�‫ف‬،‫بهما‬‫نطالب‬‫الذي‬ ‫علينا‬ ‫بالهجوم‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫نتعر�ض‬ ‫رغم‬ ،‫ارهابيني‬ ‫باننا‬ ‫واتهامنا‬ ‫االخوان‬ ‫جماعة‬ ‫وعلى‬ ."‫كذبهم‬‫على‬‫ي�شهد‬‫اجلماعة‬‫وتاريخ‬،‫كله‬‫تاريخنا‬‫إن‬� ‫بل‬ ،‫علينا‬ ‫يدعوا‬ ‫كما‬ ‫إرهاب‬� ‫أهل‬� ‫"ل�سنا‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫يرهبون‬ ‫من‬ )‫احلالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫(يق�صد‬ ‫هم‬ )‫(املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫علي‬ ‫قب�ضوا‬ ‫بعدما‬ ،‫امل�صري‬ ‫مدين‬‫رئي�س‬‫أول‬�‫مر�سي‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫للبالد‬‫ال�شرعي‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬،"‫العربية‬‫م�صر‬‫جلمهورية‬ ‫اجلي�ش‬‫عزل‬‫املا�ضي‬‫يوليو/متوز‬‫من‬‫الثالث‬‫ويف‬ ‫حممد‬‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫و�سيا�سية‬‫دينية‬‫قوى‬‫مب�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫بدعوى‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫توليه‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫مر�سي‬ .‫البالد‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫إدارة‬� ‫"انقالب‬ ‫به‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مر�سي‬ ‫ؤيدو‬�‫م‬ ‫ويرى‬ ."‫�شعبية‬‫"ثورة‬‫معار�ضوه‬‫يعتربها‬‫فيما‬"‫ع�سكري‬ ‫ق�ضية‬ 30 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫"يتهموين‬ :‫بديع‬ ‫وتابع‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫عليا‬ ‫وحكم‬ ،‫واحد‬ ‫دليل‬ ‫لديهم‬ ‫ولي�س‬ ،)‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫للحكم‬ ‫التمهيد‬ ‫يعني‬ ‫(قرار‬ ‫للمفتي‬ ‫اوراقي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫احتياطيا‬ ‫حب�سي‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ."‫امل�صري‬‫للق�ضاء‬‫كبرية‬‫إهانة‬�‫ميثل‬ ‫للمحكمة‬ ‫حديثه‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املر�شد‬ ‫أنهى‬�‫و‬ ‫اجراء‬‫وكل‬،‫ملتهمني‬‫حتولنا‬،‫علينا‬‫املجني‬‫"نحن‬:‫قائال‬ ‫م�صر‬ ‫و�ستعود‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬� ‫فاالنقالب‬ ،‫باطل‬ ‫معنا‬ ‫اتخذ‬ ."‫ال�شاخمة‬‫ملكانتهم‬‫وق�ضاءها‬ ‫جماعة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ،‫قليوب‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫ويحاكم‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بينهم‬ ،‫بديع‬ ‫بخالف‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫با‬ ‫والقيادي‬ ،‫العريان‬ ‫ع�صام‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ .‫عودة‬‫با�سم‬‫ال�سابق‬‫التموين‬‫ووزير‬،‫البلتاجى‬‫حممد‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫تهم‬ ‫املتهمون‬ ‫ويواجه‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ،‫قليوب‬ ‫مبدينة‬ ‫الزراعي‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫آخرين‬�35‫إ�صابة‬�‫عن‬‫ف�ضال‬،‫قتيالن‬‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬ ‫أعرية‬‫ل‬‫ا‬‫إطالق‬�‫و‬‫ال�شرطة‬‫لقوات‬‫املتهمني‬‫مقاومة‬‫خالل‬ .‫املتهمون‬‫نفاها‬‫التي‬‫االتهام‬‫الئحة‬‫بح�سب‬،‫النارية‬ ،‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫املنتمي‬ ،‫مر�سي‬ ‫عزل‬ ‫ومنذ‬ ‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تتهم‬،‫املا�ضي‬‫يوليو/متوز‬‫�شهر‬‫يف‬ ‫على‬ ‫ـ"التحري�ض‬‫ب‬ ‫أفرادها‬�‫و‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫قيادات‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫العنف‬ ‫يف‬ ‫�سلمي‬ ‫نهجها‬ ‫إن‬� ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫تقول‬ ‫فيما‬ ‫على‬ "‫ع�سكريا‬ ‫"انقالبا‬ ‫تعتربه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االحتجاج‬ ‫بقتل‬ ‫امل�صرية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫وتتهم‬ ،‫مر�سي‬ ‫االتهامات‬ ‫وهي‬ ،‫لعزله‬ ‫مناه�ضني‬ ‫متظاهرين‬ ‫واعتقال‬ .‫احلاكمة‬‫ال�سلطات‬‫تنفيها‬‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬ ،"‫إرهابية‬� ‫"جماعة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫امل�صرية‬ ،)‫م�صر‬‫نيل‬‫(دلتا‬‫الدقهلية‬‫أمن‬�‫مديرية‬‫مبنى‬‫تفجري‬‫بعد‬ .‫اجلماعة‬‫أدانته‬�‫الذي‬‫التفجري‬‫وهو‬ ‫حيث‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫من‬‫جديد‬‫لف�صل‬‫م�سرحا‬‫الدوحة‬‫كانت‬ ‫عن‬ ‫أعربا‬� ‫و‬ ‫م�شعل‬ ‫وخالد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫التقى‬ ‫حممود‬ ‫لقاء‬ ‫و�شمل‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫الداعم‬ ‫قطر‬ ‫ملوقف‬ ‫�شكرهما‬ ‫يف‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫مبناق�شة‬ ‫عنيت‬ ‫حمادثات‬ ‫م�شعل‬ ‫بخالد‬ ‫عبا�س‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إتفاق‬� ‫واهمها‬ ‫وتطوراتها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫الن�ضال‬ ‫يف‬ ‫احلركتني‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫ملزيد‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�سبل‬ ‫بحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫اللحمة‬ ‫متتني‬ ‫مزيد‬ ‫عرب‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫إحتالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫الوطنية‬ .‫والكرامة‬ ‫تفعيل‬ ‫آليات‬� ‫عن‬ ‫م�شعل‬ ‫وخالد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تباحث‬ ‫كما‬ ‫والتحركات‬ ‫اجلهود‬ ‫توحيد‬ ‫و�ضرورة‬ ‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫القيادي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهويد‬ ‫وحمالت‬ ‫إنتهاكات‬� ‫من‬ ‫واالق�صى‬ ‫القد�س‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ما‬ ‫ملواجهة‬ ‫وببقية‬‫غزة‬‫بقطاع‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستيطان‬‫ل‬‫ا‬‫لعمليات‬‫املطرد‬‫التنامي‬‫عرب‬ ‫من‬ ‫تتبلور‬ ‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫فتح‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫املحتلة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاعات‬ ‫التي‬‫املواد‬‫تفعيل‬‫خالل‬‫من‬‫الوطنية‬‫وال�شراكة‬ ‫الوحدة‬‫مقوالت‬‫خاللها‬ .‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫ت�ضمنتها‬ ‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫وحكومة‬‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ "‫و"حما�س‬ "‫"فتح‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫ين�ص‬ ‫أ‬�‫ يبد‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫وبرملانية‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫م�شاورات‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الرئي�س‬ ‫بخم�سة‬ ‫املحددة‬ ‫القانونية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إعالنها‬� ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬ ،‫والرئا�سية‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تزامن‬ ‫أكيد‬�‫ ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أ�سابيع‬� ‫بالت�شاور‬،‫االنتخابات‬‫موعد‬‫حتديد‬‫للرئي�س‬‫ل‬ّ‫ويخو‬،‫الوطني‬‫واملجل�س‬ 6 ‫بعد‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫مهامها‬ ‫ملمار�سة‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وتطوير‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬ ،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ،‫باالتفاقيات‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ .‫ذلك‬‫بعد‬‫اجتماعاتها‬‫وتوا�صل‬‫دورية‬‫أكيد‬�‫وت‬ ‫الضفة‬‫صحف‬‫بدخول‬‫والسامح‬‫فتح‬‫مساجني‬‫عن‬‫اإلفراج‬ ‫�ستقوم‬ ‫أنها‬� ‫يف غزة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬� ‫عرب‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫توطيد‬ ‫ق�صد‬ ‫عملية وبناءة‬ ‫بخطوات‬ ‫بدخول‬ ‫وال�سماح‬ ‫املقبلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أمنيني‬� ‫حمكومني‬ ‫عن‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫القد�س‬‫�صحيفة‬ ‫بدخول‬‫ال�سماح‬‫قرارها‬‫الغ�صني‬‫إيهاب‬�‫احلكومة‬‫با�سم‬‫الناطق‬‫أكد‬�‫و‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫-يف‬ ‫مو�ضحا‬ ،‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫القد�س ابتداء‬ ‫�صحيفة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� -‫احلكومية‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫لتو�صيات‬ ‫وا�ستجابة‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلهود‬ ‫دعما‬ ."‫امل�صاحلة‬‫جلان‬ ‫عن‬‫املنبثقة‬ ‫املقالة‬ ‫احلكومة‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫الدعالي�س‬ ‫ع�صام‬ ‫و�صرح‬ ‫حقائب‬ ‫لتويل‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أ�سماء‬� ‫إن‬� ‫هنية‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القاهرة‬ ‫اتفاقي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املقبلة‬ ‫باحلكومة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬ ‫فتح‬ ‫بحركة‬ ‫القيادي‬ ‫مع‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫م�شاورات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫منا�سبة‬ ‫أر�ضية‬�  .‫يومني‬‫خالل‬‫غزة‬‫قطاع‬‫�سي�صل‬‫الذي‬،‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬‫عزام‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ذاته‬ ‫للم�صدر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ثالثة‬‫بعودة‬‫ال�سماح‬‫عن‬‫ن�شر‬‫ما‬‫و�صف‬‫كما‬،‫م�سبقا‬‫عليها‬‫التوافق‬‫جرى‬ ‫رام‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫التابعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عن�صر‬ ‫آالف‬� ‫عليه‬ ‫التوافق‬ ‫جرى‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫جديدا‬ ‫أمرا‬� ‫لي�س‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫الله‬ ..‫ال�سابقة‬‫االتفاقات‬‫يف‬‫أي�ضا‬� ‫للمقاومة‬‫وسالح‬‫القسام‬‫كتائب‬ ‫حما�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫أن‬� ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ك�شف مو�سى‬ ‫كما‬ ‫الع�سكري‬‫الق�سام (اجلناح‬‫كتائب‬‫�سالح‬‫إىل‬�‫تتطرق‬‫"مل‬‫التحرير‬‫ومنظمة‬ ‫إىل‬� ‫�سنوات"، م�شريا‬ ‫منذ‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سات‬ ‫مدار‬ ‫على‬ )‫حلما�س‬ ‫توافق‬ ‫حكومة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫وتابع‬ ."‫مقاوم‬ ‫وطني‬ ‫"ب�سالح‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ."‫حمددة‬ ‫مهام‬‫ولها‬،‫ال�سيا�سي‬‫بالربنامج‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫وطني‬ ‫حيث‬ ،‫القادمة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫تخو�ض‬ ‫قد‬ ‫أن حما�س‬� ‫إىل‬� ‫أملح‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬‫االنتخابات‬‫كافة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫موقفها‬‫اتخذت‬‫حما�س‬‫إن‬�"‫قال‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫قرارا‬ ‫بعد‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ،‫والنقابية‬ ."‫انتخابات‬‫أي‬�‫ب‬‫امل�شاركة‬‫عن‬‫تعتذر‬‫أال‬�‫ب‬ّ‫ل‬‫تغ‬‫لكنها‬ ‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫بخ�صو�ص‬‫الدولية‬‫املواقف‬‫تباينت‬‫وقد‬‫هذا‬ ‫�سري‬ ‫على‬ ‫إنعكا�سات‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يره‬‫ث‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫فتح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�شهدته‬‫ما‬‫برغم‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫وا‬‫الفل�سطيني‬‫اجلانب‬‫بني‬‫ال�سلم‬‫مفاو�ضات‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ومناورات‬ ‫مراوغة‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫املحادثات‬ ‫هذه‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬‫من‬‫أمريكي‬‫إستياء‬ ‫وحما�س‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫إتخاذ‬� ‫منذ‬ ‫وا�شنطن‬ ‫عربت‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫إ�ستيائها‬� ‫عن‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫اخلطوات‬ ‫أوىل‬� ‫قوية‬ ‫أداة‬� ‫امل�صاحلة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫يخفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فظاء‬ ‫من‬ ‫ميثله‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إظافة‬� ‫باملنطقة‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضرب‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫دام‬ ‫فل�سطيني‬ ‫إنق�سام‬� ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتت‬ ‫أوباما‬� ‫إدارة‬� ‫تقع‬ ‫ان‬ ‫إدارة‬� ‫معار�ضو‬ ‫ي�شن‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫إعتبار‬�‫ب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحكومة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املنهج‬ ‫على‬ ‫�شنعاء‬ ‫حملة‬ ‫أوباما‬� ‫كمنظمة‬ ‫أمريكيا‬� ‫امل�صنفة‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬ ‫وهي‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫هائال‬ ‫نقدا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫تعامل‬ ‫�سيلقى‬ ‫كما‬ ‫إرهابية‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إعتبار‬� ‫إىل‬� ‫إظافة‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫التاريخية‬ ‫حليفتها‬ .‫جوع‬‫من‬‫تغني‬‫ومل‬‫ت�سمن‬‫مل‬‫التي‬‫ال�سالم‬‫ملحادثات‬ ‫خيانة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫بتعليق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫قامت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ هذا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ددت‬���‫ه‬‫و‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫ي�سار‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيليون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫أدان‬� ‫بينما‬ ،‫الفل�سطينية‬ -‫البيد‬ ‫املالية يائري‬ ‫ووزير‬ ‫ليفني‬ ‫ت�سيبي‬ ‫العدل‬ ‫وزيرة‬ ‫-مثل‬  ‫الو�سط‬ .‫الفل�سطينية‬‫التطورات‬‫عالنية‬  ‫نتنياهو‬ ‫إ�سرائيلي بنيامني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫هدد‬ ،‫جانبه‬ ‫ومن‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بني‬ ‫إختيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫عبا�س‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫الت�صدع‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫أ‬�‫ينب‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫حما�س‬ .‫إ�سرائليني‬‫ل‬‫وا‬‫الفل�سطيني‬‫بني‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أحيت‬� ‫لئن‬ ‫تفر�ضه‬ ‫التي‬ ‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احل�صار‬ ‫وتقوي�ض‬ ‫حريته‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ .‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫ال�صراع‬‫تعمق‬‫أن‬�‫املنتظر‬ ‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫تفاصيل‬‫قطر‬‫يف‬‫يبحثان‬‫ومشعل‬‫عباس‬ ‫روسية‬‫طائرات‬‫حاملة‬‫لتعقب‬‫مدمرة‬‫ترسل‬‫بريطانيا‬ :‫اإلخوان‬‫مرشد‬ ‫املرصي‬‫للقضاء‬‫كبرية‬‫إهانة‬‫حماكمتنا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مقر‬ ‫كان‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزراء‬ ‫طارئ‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أعلنت‬� .‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫لبحث‬‫املقبل‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫الريا�ض‬‫ال�سعودية‬ ‫علي‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫االجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫"تقرر‬ ، ‫مقت�ضب‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ،‫حلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ،‫للجامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬ ."‫ال�سعودية‬‫طلب‬ ‫جديدا‬‫موعدا‬‫يحدد‬‫مل‬‫كما‬،‫عدمه‬‫من‬‫االجتماع‬‫أجيل‬�‫ت‬‫لطلبها‬‫أ�سبابا‬�‫قدمت‬‫ال�سعودية‬‫كانت‬‫إذا‬�‫ما‬‫امل�صدر‬‫يو�ضح‬‫ومل‬ .‫لالجتماع‬ ‫اخلارجية‬‫وزراء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫العربية‬‫الدول‬‫جامعة‬‫ملجل�س‬‫عادي‬‫غري‬‫اجتماع‬‫عقد‬‫�ساعات‬‫قبل‬‫طلبت‬‫الريا�ض‬‫وكانت‬ .‫القاهرة‬‫يف‬‫عربي‬‫دبلوما�سي‬‫م�صدر‬‫بح�سب‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تطورات‬‫لبحث‬‫وذلك‬،‫املقبل‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬،‫الريا�ض‬‫يف‬ ‫شرميطي‬ ‫محمد‬ ‫تبحر‬ ‫رو�سية‬ ‫طائرات‬ ‫حاملة‬ ‫لتعقب‬ ‫مدمرة‬ ‫أر�سلت‬� ‫إنها‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫بريطانيا‬ ‫قالت‬ ‫لندن‬ ‫بني‬ ‫التوتر‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سلط‬ ‫التي‬ ‫احلوادث‬ ‫لهذه‬ ‫حلقة‬ ‫أحدث‬� ‫يف‬ ‫�سواحلها‬ ‫قرب‬ .‫ومو�سكو‬ ‫أم�س‬� ‫مهمتها‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫دراجون‬ ‫املدمرة‬ ‫إن‬� ‫الربيطانية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫وقال‬ ‫وحاملة‬.‫كوزنيت�سوف‬‫أدمريال‬‫ل‬‫ا‬‫الوحيدة‬‫الرو�سية‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫اقرتاب‬‫على‬‫ردا‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫هليكوبرت‬‫طائرة‬24‫و‬‫مقاتلة‬‫طائرة‬26‫حمل‬‫على‬‫قادرة‬‫كوزنيت�سوف‬‫أدمريال‬‫ل‬‫ا‬‫الطائرات‬ ‫مهمتها‬‫ا�ستكملت‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫إن‬�‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫الرو�سية‬‫البحرية‬‫با�سم‬‫متحدث‬‫وقال‬ ‫�سيفريومور�سك‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وانها‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ملو�سكو‬ ‫بحرية‬ ‫قوة‬ ‫�ضمن‬ .‫رو�سيا‬‫غرب‬‫ب�شمال‬ ‫مماثلة‬‫ظروف‬‫يف‬‫متطورة‬‫جوي‬‫دفاع‬‫مدمرة‬‫وهي‬‫دراجون‬‫الربيطانية‬‫املدمرة‬‫وحتركت‬ .‫بربيطانيا‬‫مرورا‬‫رو�سية‬‫حربية‬‫�سفينة‬‫ابحرت‬‫عندما‬‫فقط‬‫�شهر‬‫قبل‬ ‫العربية‬‫اجلامعة‬ ‫اجتامع‬‫تأجيل‬‫تعلن‬ ‫اخلارجية‬‫وزارء‬ ‫أسباب‬‫إبداء‬‫دون‬
  • 13.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬242014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬25 ‫الوطنية‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أعلن‬� ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ” ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارزة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ”‫امل�صرية‬ ‫وح�ضر‬ .‫بروك�سيل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫حم�سوب‬ ‫حممد‬ ‫د‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عزام‬ ‫مها‬ .‫د‬ ‫و‬ ‫الو�سط‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫�سابقا‬ ‫امل�صريني‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫ا‬ ‫ومن�سق‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�رو‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫نافع‬ ‫�روت‬�‫ث‬ ‫ود‬ ‫إجنلرتا‬�‫ب‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫عرابي‬ ‫آيات‬�‫و‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫حامد‬ ‫ويحي‬ ‫املعروف‬ ‫من�سق‬ ‫ابراهيم‬ ‫م�صطفي‬ ‫ود‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ .‫باخلارج‬ ‫للم�صريني‬ ‫العاملي‬ ‫االئتالف‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫وهو‬‫لبنان‬‫�ستوديو‬‫من‬‫نور‬‫أمين‬�‫د‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫واملر�شح‬ ‫اجلديد‬ ‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫و‬ ‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫قنديل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬ ‫واملتحدث‬ ‫�سابقا‬ ‫الد�ستور‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وهو‬ ‫أعلن‬� ‫و‬ .‫�سابقا‬ ‫للتغيري‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلمعية‬ ‫با�سم‬ ‫عن‬ ”‫امل�صرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ” ‫ؤ�س�سو‬�‫م‬ .‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫عمله‬‫حتكم‬‫مبادئ‬‫ع�شرة‬ ‫الذي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وعدد‬ ‫م�سحوب‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬ ‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫مبباديء‬ ‫إميانا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ارتقي‬ ‫ملا‬ ‫وحتقيقا‬ .. ‫ملكت�سباتها‬ ‫ومتكينا‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫لل�صمود‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ .. ‫�اء‬‫ل‬�‫ج‬‫اال‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫مدار‬ ‫علي‬ ‫املبدع‬ ‫ال�سلمي‬ ‫واحلراك‬ ‫الرا�سخ‬ ‫الثوري‬ ‫أ�سي�سا‬�‫.وت‬ ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫عقب‬ ‫الع�شرة‬ ‫اال�شهر‬ ‫حتى‬ ‫يناير‬ 25 ‫منذ‬ ‫الثورية‬ ‫احلركات‬ ‫ن�ضال‬ ‫علي‬ ‫متكامل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫و�سعيا‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحيل‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫مرحلة‬ ‫يو�ضح‬ ‫ي�سمح‬ ‫مبا‬ ، ‫الع�سكري‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫النظام‬ ‫إزاحة‬�‫و‬ ‫ناجحة‬ ‫انتقالية‬ ‫مراحل‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫مب�شاركة‬ ، ‫وتوافقية‬ ‫تعاقدية‬ ،‫و�سليمة‬ ‫ر�صينة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ، ‫لفرتة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ، ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫منا�سب‬ ‫زمني‬ ‫بربنامج‬ ‫يتحقق‬ ، ‫و�شعبية‬ ‫وجمتمعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ت�شاركية‬ ‫التجارب‬‫تراعي‬‫و‬،‫جميعا‬‫امل�صريني‬‫ا�صطفاف‬‫فيها‬ ‫املرجوة‬‫ال�ضمانات‬‫لها‬‫وتو�ضع‬‫امل�ستفادة‬‫والدرو�س‬ .‫وجد‬‫إن‬�‫اخلالف‬‫حل�سم‬‫او‬‫للتنفيذ‬‫�سواء‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫بكل‬ ‫إميانا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وثيقة‬ ‫وقالت‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شرة‬‫املباديء‬‫يعلنون‬‫املوقعني‬ ‫حالة‬ ‫�ضمن‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫التعددية‬ ‫إدارة‬� - 1 ‫بني‬ ‫باالتفاق‬ ‫املنا�سبة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تو�ضع‬ ‫توافقية‬ ‫قواعد‬‫على‬‫يقوم‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫ال�سيا�سية‬‫التيارات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ليتم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وا�سرتداد‬ ‫الع�سكري‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ .‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫وا�ستعادة‬‫يناير‬25‫ثورة‬ ،‫ثكناته‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ودة‬���‫ع‬ - 2 ‫البالد‬ ‫حدود‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫املقد�سة‬ ‫لوظيفته‬ ‫والتفرغ‬ ‫الكامل‬ ‫باحلياد‬ ‫التزامه‬ ‫مع‬ ، ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ومهامه‬ ‫�ام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫واالن�ضباط‬ .‫طرف‬‫أي‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫انحياز‬‫أي‬�‫عن‬‫بعيدا‬ ‫للعدالة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ - 3 ‫امل�صارحة‬ ‫إجراءات‬� ‫كل‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫االنتقالية‬ ‫الق�صا�ص‬ ‫تفعيل‬ ‫و‬ ‫املجتمعية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫واحلقيقة‬ ‫وامل�صابني‬ ‫ال�شهداء‬ ‫حلقوق‬ ‫الوفاء‬ ‫و�سرعة‬ ‫العادل‬ ‫الناجزة‬‫العدالة‬‫لبلوغ‬‫يلزم‬‫ما‬‫كل‬‫واتخاذ‬‫واملعتقلني‬ .‫املقام‬‫هذا‬‫يف‬‫والفاعلة‬ ‫حقوق‬ ‫و�ضمان‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ - 4 ‫العمال‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الكادح‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ‫الفقراء‬ ‫وذلك‬ ‫االجتماعي‬ ‫الظلم‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫املهم�شة‬ ‫والفئات‬ ‫املتكاملة‬ ‫التنمية‬ ‫يحقق‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫لعموم‬ ‫أدوار‬� ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫ال�شباب‬ ‫متكني‬ - 5 ‫يف‬ ‫الطليعي‬ ‫�م‬��‫ه‬‫دور‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتنا�سب‬ ‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫قيادية‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ، ‫الثورة‬ .‫وا�ضحة‬‫آليات‬�‫و‬‫متكاملة‬‫ا�سرتاتيجيات‬‫إطار‬�‫فى‬ ‫وال�سعي‬ ‫العامة‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫�ضمان‬ - 6 ‫واملواطنة‬ ‫القانون‬ ‫و�سيادة‬ ‫العدل‬ ‫دولة‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫كرامة‬‫على‬‫واحلفاظ‬ ‫جذري‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�سار‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ - 7 ، ‫العميقة‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫�ادل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�شامل‬ ‫�برات‬‫خل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫علي‬ ‫يرتكز‬ ‫م�سار‬ ‫تفعيل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫أولوية‬�‫ك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ، ‫ومكت�سباتها‬ ‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التمييز‬ ‫ومنع‬ ‫للكفاءات‬ ‫الوظائف‬ ‫وفتح‬ ، .‫أ�شكالهما‬�‫بكافة‬ ‫وحتريره‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫حيوية‬ ‫ا�ستعادة‬ - 8 ‫أداء‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكينه‬ ‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫تبعيته‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫والنهو�ض‬‫للتنمية‬‫كقاطرة‬‫الريادي‬‫دوره‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫الكربى‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� - 9 ‫ال�شعب‬ ‫وا�سرتداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫علي‬ ‫والق�ضاء‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ .‫واخلارج‬‫بالداخل‬‫املنهوبة‬‫لرثواته‬ ‫مل�صر‬ ‫الكامل‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫إقرار‬� - 10 ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫دور‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ور‬ ‫وعدم‬ ‫املتبادل‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫اال‬ ‫من‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫وحفظ‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫امل�شرتكة‬‫امل�صالح‬ : ‫بالقول‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫وثيقة‬ ‫واختتمت‬ ‫حا�ضرها‬ ‫أجل‬‫ل‬ .. ‫احلر‬ ‫الثائر‬ ‫و�شعبها‬ ‫م�صر‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫لال�صطفاف‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫أبناء‬� ‫ندعو‬ ..‫وم�ستقبلها‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫التاريخية‬ ‫امل�سئولية‬ ‫وحتمل‬ ‫معنا‬ ‫وا�ستئناف‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ .‫التنفيذ‬‫آليات‬�‫لو�ضع‬‫احلوار‬ ‫األناضول‬ - ‫بيروت‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫اللبناين‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ف�شل‬ ‫الذي‬‫�سليمان‬‫مي�شال‬‫احلايل‬‫للرئي�س‬‫خلفا‬‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫بانتخاب‬ ‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫ماي‬ 25 ‫يف‬ ‫واليته‬ ‫تنتهي‬ ‫املنا�صرة‬ ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫نواب‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫النعقاد‬ "‫ـ"عرقلة‬‫ب‬ ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫آذار‬� 8 ‫�وى‬�‫ق‬ ‫ال�سورية‬ ‫للثورة‬ .‫توافقي‬‫لرئي�س‬‫للو�صول‬‫ال�سعي‬‫بحجة‬‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬ ‫املقبل‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫رابعة‬ ‫جل�سة‬ ‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫وحدد‬ .‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬ ‫اجلاري‬‫أيار/مايو‬�15‫يف‬ ‫آذار‬�14‫قوى‬‫حتالف‬‫يف‬‫املن�ضوية‬‫النيابية‬‫الكتل‬‫اجلل�سة‬‫وح�ضر‬ ‫كتلة‬‫كما‬،"‫و"الكتائب‬ ،"‫اللبنانية‬‫و"القوات‬،"‫امل�ستقبل‬‫"تيار‬‫أبرزها‬�‫و‬ ‫الزعيم‬ ‫كتلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫آذار‬� 8 ‫حلف‬ ‫يف‬ ‫املن�ضوية‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ....‫الو�سطيني‬‫وبع�ض‬‫جنبالط‬‫وليد‬‫الدرزي‬ ‫بريوت‬‫و�سط‬‫يف‬‫املجل�س‬‫مقر‬‫اىل‬‫ح�ضروا‬‫الذين‬‫النواب‬‫عدد‬‫وبلغ‬ 9‫ـ‬‫ب‬ ‫أقل‬� ‫أي‬� ‫فقط‬ 67 ‫إال‬� ‫االجتماع‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫يدخل‬ ‫مل‬ ‫نائبا‬ 73 .‫للمجل�س‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬ ‫نواب‬ ‫برئا�سة‬"‫احلر‬‫الوطني‬‫و"التيار‬"‫الله‬‫"حزب‬‫نواب‬‫اجلل�سة‬‫وقاطع‬ ‫النائب‬ ‫واتهمت‬ .‫آذار‬� 8 ‫فريق‬ ‫مكونات‬ ‫وباقي‬ ،‫�ون‬�‫ع‬ ‫مي�شال‬ ‫النائب‬ ‫�سمري‬‫اجلمهورية‬‫لرئا�سة‬‫آذار‬�14‫قوى‬‫مر�شح‬‫زوجة‬،‫جعجع‬‫�سرتيدا‬ ‫أنهم‬� ‫"بحجة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫بعرقلة‬ "‫لبنانية‬ ‫"جهة‬ ،‫جعجع‬ ."‫توافقيا‬‫رئي�سا‬‫يريدون‬ ‫لقوى‬ ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫اجلهة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬ ‫جعجع‬ ‫وقالت‬ ‫هذا‬ ‫بعرقلة‬ ‫ت�ستمر‬ ‫�سوف‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫تختاره‬ ‫هي‬ ‫رئي�س‬ ‫فر�ض‬ ‫تريد‬ )‫آذار‬� 8 ."‫الدميقراطي‬‫حقها‬‫ممار�سة‬‫وعدم‬‫اال�ستحقاق‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫موقف‬ ‫يتغري‬ ‫أن‬� ‫ومتنت‬ .‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬15‫يف‬‫املقبلة‬ ‫وممار�سة‬ ‫للرئا�سة‬ ‫مر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫آذار‬� 8 ‫فريق‬ ‫جعجع‬ ‫ودعت‬ ‫دميقراطية‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫ـ"الت�صرف‬‫ب‬ ‫�اه‬�‫ي‬‫إ‬� ‫متهمة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫حقه‬ ."‫لبنان‬‫بها‬‫مير‬ ‫التي‬‫باملرحلة‬‫واعية‬‫وغري‬‫و�ضعيفة‬ ‫"التنمية‬ ‫كتلة‬ ‫ع�ضو‬ ،‫قبي�سي‬ ‫�اين‬�‫ه‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫آذار‬� 8 ‫قوى‬ ‫من‬ "‫والتحرير‬ ‫لبنان‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫توافقي‬ ‫مر�شح‬ ‫ا�سم‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫"عدم‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫يقودنا‬ ،‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫حول‬ ‫اللبنانيني‬ ‫يجمع‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫"بحاجة‬ ."‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ا�ستقرار‬‫إىل‬�‫الو�صول‬ ‫اال�ستحقاق‬‫اجناز‬‫أن‬�‫اىل‬"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫قبي�سي‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫وجهات‬ ‫لتقريب‬ ‫والتنازل‬ ‫توا�صل‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬� ‫"يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫اىل‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،"‫ي�صل‬‫أن‬�‫ميكنه‬‫ال‬،‫التحدي‬‫"رئي�س‬‫أن‬�‫معتربا‬،"‫النظر‬ .‫جعجع‬ ‫وبالتايل‬‫رئي�س‬‫إي�صال‬�‫ميكنها‬‫"ال‬‫الربملان‬‫يف‬‫كتلة‬‫أي‬�‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫بينهم‬‫فيما‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫يتفاهم‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫أن‬� ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫من‬ ‫حمادة‬ ‫مروان‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ،‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫من‬ ‫"مهزلة‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫النيابية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ال�سري‬ ‫على‬ ‫"ي�صران‬ ‫عون‬ ‫وحليفه‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،"‫م�ستمرة‬ ."‫بها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫"كانت‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ل‬‫ل‬ ‫حمادة‬ ‫وقال‬ ‫على‬ ‫"ت�صر‬ ‫آذار‬� 14 ‫قوى‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،"‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫عون‬ ..‫التعيني‬ ."‫يفز‬‫من‬‫وليفز‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬ ‫اليد‬‫و�ضع‬‫يريد‬‫من‬‫فهناك‬،‫نعتقد‬‫مما‬‫بكثري‬‫أكرب‬�‫"الق�ضية‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬ ‫البحر‬ ‫اىل‬ ‫ي�صل‬ ‫الذي‬ ‫الفار�سي‬ ‫النفوذ‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫واعتباره‬ ‫لبنان‬ ‫على‬ ."‫لبنان‬‫جنوب‬‫عرب‬‫املتو�سط‬ ‫أيار/مايو‬� 25 ‫قبل‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ادة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫�شغورا‬ ‫بل‬ ‫دائما‬ ‫فراغا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اجلاري‬ ."‫الرئي�س‬‫انتخاب‬‫على‬‫إ�صرار‬�‫ف‬‫إ�صرار‬�‫ثم‬‫ومن‬ ‫للرئا�سة‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملر�شح‬ ‫اللبنانية‬ ‫القوات‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬ ‫النواب‬‫جمل�س‬‫جل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫بعد‬‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫جعجع‬‫�سمري‬ ‫آذار‬� 8 ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫"ملاذا‬ ‫مت�سائال‬ ،"‫خطر‬ ‫و�ضع‬ ‫أمام‬� ‫يجعلنا‬ ‫أجيل‬�‫"الت‬ ‫أن‬� ‫القوى‬‫مع‬‫للتباحث‬‫ا�سماء‬‫جمموعة‬‫تطرح‬‫مل‬‫وملاذا‬‫مر�شحها؟‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬ ‫كما‬ ‫توافقيا‬ ‫مر�شحا‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫إمكان‬� ‫على‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ."‫تقول؟‬ ‫بكل‬ ‫التوافق‬ ‫منطق‬ ‫بتعميم‬ ‫"للقبول‬ ‫آذار‬� 8 ‫�وى‬�‫ق‬ ‫جعجع‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أ‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ."‫ذاته‬‫حد‬‫يف‬‫امليثاق‬‫يهدد‬‫آذار‬�8‫بع�ض‬‫"�سلوك‬‫أن‬�‫معتربا‬،"‫وغريها‬ ‫توافقية‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫"ال‬ ‫الن�صاب‬ ‫جل�سات‬ ‫عن‬ ‫التغيب‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ."‫معني‬‫مر�شح‬‫بفر�ض‬‫برغبة‬‫العك�س‬‫على‬‫بل‬ ‫للمرة‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اللبنانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫امليثاق‬‫يف‬‫واتفق‬،1926‫عام‬‫لبنان‬‫يف‬‫الفرن�سي‬‫االنتداب‬‫إبان‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووالية‬ .‫مارونيا‬ ‫م�سيحيا‬ ‫يتواله‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� 1943 ‫عام‬ ‫الوطني‬ .‫�سنوات‬6‫ل‬‫متتد‬‫الرئي�س‬ ‫العسكري‬‫االنقالب‬‫إلسقاط‬‫املرصية‬‫للثورة‬‫الوطنى‬‫املجلس‬‫تشكيل‬‫عن‬‫اإلعالن‬ "‫التوافق‬‫"بحجة‬‫للبنان‬‫جديد‬‫رئيس‬‫انتخاب‬"‫بـ"عرقلة‬‫آذار‬8‫تتهم‬‫آذار‬14‫قوى‬ ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫األناضول‬ - ‫واشنطن‬ ‫أحمد‬� ،"‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬ ‫"االئتالف‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬ ‫حتييد‬ ‫من‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متكن‬ "‫أ�سلحة‬�" ‫بت�سليمه‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫اجلربا‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القوى‬‫موازين‬‫وتغيري‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫لنظام‬‫اجلوي‬‫ال�سالح‬ ‫قال‬ ،)‫للكوجنر�س‬ ‫(تابع‬ ‫لل�سالم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫معهد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خطاب‬ ‫ففي‬ ‫نريد‬‫ال‬،‫للنظام‬‫اجلوي‬‫ال�سالح‬‫لتحييد‬ً‫ا‬‫�سالح‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫"نريد‬:‫اجلربا‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫بحيث‬ ،‫النظام‬ ‫طريان‬ ‫حتييد‬ ‫من‬ ‫ميكننا‬ ‫ما‬ ‫فقط‬ ،‫ال�سالح‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫كم‬ ."‫االر�ض‬‫على‬‫القوى‬‫ميزان‬‫تغيري‬ ‫"احلل‬‫أن‬�‫اجلربا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫�سي�سهل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫"هذا‬‫أن‬�‫وتابع‬ /‫يونيو‬ 3 ‫يف‬ ‫(مقررة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫النتخابات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برت�شح‬ ‫أتى‬�‫يت‬ ‫لن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ."‫ال�سوريني‬‫جماجم‬‫على‬)‫املقبل‬‫حزيران‬ ‫أ�س‬�‫ر‬‫برحيل‬‫يق�ضي‬‫بند‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫أي‬�‫ـ"ت�ضمني‬‫ب‬‫مت�سكه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬ ‫أن‬�‫دون‬،"‫�سوريا‬‫م�شاكل‬‫من‬75%‫تنتهي‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫"برحيل‬:‫قائال‬‫وم�ضى‬."‫النظام‬ .‫التفا�صيل‬‫من‬‫مزيدا‬‫يذكر‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫لة‬ّ‫مطو‬ ‫زيارة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫املعهد‬ ‫أمام‬� ‫اجلربا‬ ‫وخطاب‬ ‫ومن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫ماي‬14‫حتى‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫املتوقع‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫قالت‬ ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫لوكالة‬ ‫�سابق‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫وزير‬ ‫�سيلتقون‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫اجلربا‬ ‫إن‬� ،‫مارديني‬ ‫بهية‬ ،‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬ ‫الزيارة‬‫برنامج‬‫�ضمن‬،‫اخلمي�س‬ً‫ا‬‫غد‬‫وا�شنطن‬‫يف‬‫كريي‬‫جون‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬ ‫وم�شاركات‬ ‫والعرب‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫لقاءات‬ ‫ي�شمل‬ ‫الذي‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫املك‬ .‫املختلفة‬‫الفعاليات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ‫مكاتب‬‫فتح‬‫قررت‬‫وا�شنطن‬‫أن‬�‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�،‫يومني‬‫وقبل‬ ‫ال‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫املكاتب‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫أجنبية‬� ‫بعثات‬ ‫مبثابة‬ ‫تعد‬ ،‫ال�سوري‬ ‫لالئتالف‬ ‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫�سفري‬ ‫بطرد‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ،‫�سورية‬ ‫بحكومة‬ ‫اعرتافا‬ ‫متثل‬ .2012‫عام‬‫البالد‬ ‫العالقات‬ ‫"تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ."‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫مع‬ ‫دبلوما�سية‬ ‫من�صة‬ ‫"ي�شكل‬ ‫اجلديد‬ ‫التمثيل‬ ‫أن‬� ،‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اجلربا‬ ‫واعترب‬ ‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صالح‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قدم‬ ‫امل�ضي‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫لالئتالف‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫وي�شكل‬ ‫و�شرعيته‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬ ‫دبلوما�سية‬ ‫�ضربة‬ ‫يعترب‬ ‫كما‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬ ."‫املعار�ضة‬‫أجنزته‬�‫الذي‬‫التقدم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بحياة‬ ‫أودى‬� ‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫حوايل‬ ‫و�شرد‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سوري‬ ‫املر�صد‬ ‫بح�سب‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 150 ‫حوايل‬ ‫البالغ‬ ‫�سوريا‬ ‫تعداد‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ،‫آخرين‬� ‫ماليني‬ ‫ت�سعة‬ .‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 22.5 ‫سالحا‬‫واشنطن‬‫من‬‫يطلب‬‫اجلربا‬ ‫األسد‬‫جو‬‫سالح‬‫حتييد‬‫يمكنه‬ ‫وت�شري‬ ،‫لندن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الربيطان‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الف�ضائية‬ "‫"العربي‬ ‫حمطة‬ ‫افتتاح‬ ‫قريبا‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫على‬‫باال�شراف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫�سيك‬‫الذي‬‫هو‬‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫الفل�سطيني‬‫املفكر‬ ّ‫أن‬�‫اىل‬‫الت�سريبات‬‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ "‫العربي‬ " ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قطر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اعالم‬ ‫م�صادر‬ ‫ونفت‬ ،‫العامة‬ ‫مالحمها‬ ‫ور�سم‬ ‫القناة‬ .‫اجلزيرة‬‫بداته‬‫ما‬‫يعزز‬‫ّة‬‫ي‬‫االعالم‬‫ال�ساحة‬‫اىل‬‫ي�ضاف‬‫جديد‬‫مولود‬‫ولكنها‬‫اجلزيرة‬ ‫األناضول‬ - ‫طرابلس‬ ‫من‬ ‫املدعوم‬ ،‫أمعيتيق‬� ‫أحمد‬� ‫الليبي‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫أدى‬� ‫وذلك‬ ‫الليبية‬ ‫للحكومة‬ ‫رئي�سا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اليمني‬ ،‫إ�سالميني‬� .)‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫(الربملان‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أمام‬� ‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫أمعيتيق‬� ‫�از‬�‫ف‬‫و‬ ‫بح�سب‬ ،‫اليوم‬ ‫جل�سته‬ ‫يف‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ،‫العوامي‬ ‫عزالدين‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬ .‫الليبي‬ ‫التلفزيون‬ ‫أذاعها‬� ‫التي‬ 152 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 121 ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫املعيتيق‬ ‫وح�صل‬ .‫اليوم‬ ‫جل�سة‬ ‫ح�ضروا‬ ‫نائبا‬ ‫جامعة‬ ‫خريج‬ )‫عاما‬ 41( ‫املعيتيق‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫ويحظى‬ ‫املعتدلة‬ ‫الليربالية‬ ‫التوجهات‬ ‫�صاحب‬ ،‫الربيطانية‬ ‫هارفارد‬ ‫و"الوفاء‬ ،"‫والبناء‬ ‫"العدالة‬ ‫كتلتي‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بدعم‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫وميلك‬ ،‫إ�سالميتني‬‫ل‬‫ا‬ "‫لل�شهداء‬ .‫والفنادق‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مبجال‬ ‫ال�ضخمة‬ ‫لقبيلة‬ ‫وينتمي‬ )‫(�شرق‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أمعيتيق‬� ‫وولد‬ ‫ومتزوج‬ ،)‫(�شرق‬ ‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫وي�سكن‬ ‫زمورة‬ .‫أمعيتيق‬� ‫عمر‬ ‫ال�شهري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫جنل‬ ‫وهو‬ ،‫ابنني‬ ‫وله‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫�سبعة‬ ‫توىل‬ ،2011 ‫فرباير/�شباط‬ ‫ثورة‬ ‫ومنذ‬ ،‫الرتهوين‬ ‫علي‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫هم‬ ،‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫الله‬‫عبد‬،‫زيدان‬‫علي‬،‫�شابور‬‫أبو‬�‫م�صطفى‬،‫ألكيب‬�‫الرحيم‬‫عبد‬ .‫أمعيتيق‬� ‫أحمد‬�‫و‬ ،‫الثني‬ ‫ح�صل‬ ‫التي‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫معرفة‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ‫فيما‬ ،‫ليبيا‬‫�شرقي‬،‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ابن‬،‫احلا�سي‬‫عمر‬‫املحامي‬‫عليها‬ .‫املعيتيق‬ ‫مناف�س‬ 120 ‫على‬ ‫اجلديد‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫ويتعني‬ ‫النيابية‬‫الكتل‬‫بني‬‫عليه‬‫املتفق‬‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫وهو‬،‫ا‬ً‫ت‬‫�صو‬ .‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وبح�سب‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقاالت‬ ‫بفعل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫ع�ضو‬ 200 ‫الليبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بطلب‬‫ع�ضويتهم‬‫أ�سقطت‬�‫آخرين‬�‫و‬،‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫بها‬‫تقدم‬ 182‫احلايل‬‫العدد‬‫إن‬�‫ف‬،)‫(حكومية‬‫الوطنية‬‫النزاهة‬‫هيئة‬‫من‬ .‫ع�ضوا‬ ‫التي‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شخ�صا‬980 ‫إجالء‬�‫جرى‬‫فيما‬ ،"‫إيرانية‬�‫"جا�سو�سة‬‫بينهم‬‫لديها‬ً‫ا‬‫أ�سري‬�11‫�سراح‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫أطلقت‬� .‫والنظام‬‫املعار�ضة‬‫بني‬‫االتفاق‬‫مبوجب‬ ،‫أم�س‬�‫اول‬،‫حم�ص‬‫يف‬ ‫النظام‬‫قوات‬‫حتا�صرها‬ ‫أخلت‬�‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلبهة‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬،‫عنداين‬‫�صالح‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫�ضد‬‫يقاتل‬‫الذي‬‫التوحيد‬‫للواء‬‫االعالمي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫ال�سوري‬‫للجي�ش‬‫ينتمون‬‫الرتب‬‫رفيعي‬‫و�ضباط‬،‫الله‬‫حزب‬‫ميلي�شيات‬‫من‬‫وعنا�صر‬،‫إيرانية‬�‫جا�سو�سة‬‫بينهم‬ ً‫ال‬‫معتق‬11‫�سبيل‬ ‫التبادل‬‫�صفقة‬‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫منوه‬،‫بحلب‬"‫"الرامو�سة‬‫منطقة‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬‫إىل‬�‫ت�سليمهم‬‫جرى‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�،‫عنداين‬‫وذكر‬ .‫املعار�ضة‬‫أرادته‬�‫الذي‬‫بال�شكل‬‫متت‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫خرجوا‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 980 ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫حم�ص‬ ‫حمافظ‬ "‫الربازي‬ ‫"طالل‬ ‫عن‬ ،)‫(�سانا‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سورية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫بينهم‬ ،‫�ص‬����‫م‬��‫ح‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ذكرت‬ ‫فيما‬ - ‫عددهم‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ - ‫امل�صابني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شبكة‬ .ً‫ا‬‫�شخ�ص‬15‫امل�صابني‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫ال�شبكة‬ ‫�رت‬��‫ك‬‫وذ‬ ‫غذائية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫إي�صال‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يتوا�صل‬ ‫"نبل‬ ‫بلدتي‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرة‬ ‫النظام‬ ‫لقوات‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫حلب‬ ‫بريف‬ "‫والزهراء‬ ،‫حم�ص‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫من‬‫املحا�صرين‬‫إخالء‬� ‫أفرجت‬� ‫الذين‬ ‫املعتقلني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ 30 ‫بلغ‬ ‫وحلب‬ ‫الالذقية‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫عنهم‬ .ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ "‫"العريب‬ ‫تنافس‬ "‫"اجلزيرة‬ ‫إيرانية‬‫جاسوسة‬‫بينهم‬ً‫ا‬‫أسري‬11‫رساح‬‫تطلق‬‫السورية‬‫املعارضة‬ ‫أمعيتيق‬‫أمحد‬ ‫وزراء‬‫رئيس‬‫سابع‬ ‫الليبية‬‫الثورة‬‫منذ‬
  • 14.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬262014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬27 ‫مراد‬ ‫األستاذ‬ ‫املحامي‬ ‫بمكتب‬ ‫خمابرته‬ ‫حمل‬ ‫املعني‬ ‫قدورة‬ ‫الطاهر‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬ ‫املولود‬ ‫قدورة‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫حسام‬ ‫ابنه‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ،‫تونس‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 30‫بـ‬ ‫الكائن‬ ‫العبيدي‬ ‫وانقطع‬ 2004 ‫نوفمرب‬ 4 ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫باملروج‬ ‫والديه‬ ‫حمل‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ 1980 ‫ديسمرب‬ 18 ‫بتاريخ‬ ‫إشهار‬ ‫تاريخ‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫والديه‬ ‫سكنى‬ ّ‫حمل‬ ‫إىل‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫ا‬ّ‫حي‬ ‫عنه‬ ‫الكشف‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫خربه‬ .‫بتونس‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫به‬ ‫أذنت‬ ‫الذي‬ ‫التحضريي‬ ‫للحكم‬ ‫طبقا‬ ‫اجلريدة‬ ‫هبذه‬ ‫الفقدان‬ ‫هذا‬ ‫فقدان‬‫إعالن‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬ 21396731 71490026 97190258 ‫اعالنات‬ % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬ : ‫اهلاتف‬ 71 498 295 : ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ 98 900 939 98 585 841 : ‫فاكس‬ 71 495 503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- ‫اعالنات‬ ‫الصاحلني‬‫جامع‬‫بناء‬ ‫العيل‬‫رزقكم‬‫ا‬ّ‫مم‬‫بنصيب‬‫ع‬ّ‫رب‬‫بالت‬‫باملبادرة‬‫وذلك‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫اسم‬‫فيه‬‫يذكر‬‫بيت‬‫بناء‬‫يف‬‫سامهوا‬ 8010000002190149231 :‫رقم‬‫اجلاري‬‫احلساب‬‫عىل‬‫القدير‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫والية‬،‫خليف‬‫سيدي‬،‫عمر‬‫أوالد‬ 2013/12/25‫بتاريخ‬46‫عدد‬‫قرار‬ ."‫املحسنني‬‫أجر‬‫يضيع‬‫ال‬‫"واهلل‬،‫خليف‬‫سيدي‬‫عمر‬‫أوالد‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫إىل‬‫ة‬ّ‫عيني‬‫بمساعدات‬‫أو‬ 98476648–99703886:‫لإلرشادات‬ .‫الصاحلني‬‫بناء‬‫مرشوع‬:‫الفايسبوك‬‫صفحة‬ ،‫دينا‬ ‫واإلسالم‬ ‫رسوال‬ ‫ومحمدا‬ ‫ا‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫الله‬ ‫اتخذمت‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫واإلحسان‬ ّ‫البر‬ ‫أهل‬ ‫يا‬ .‫اجلنة‬ ‫في‬ ‫قصورا‬ ‫تريدون‬ ‫من‬ ‫يا‬ Dans le cadre du programme national, le Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour les travaux d’exécution des pistes agricoles en deux lots distincts. Lot 01 : piste secteur Gatrana de L = 3 km délégation Sidi Bouzid Est. Lot 02 : piste secteur lezireg de L = 6 km délégation Jelma. Toute entreprise ayant l’agrément R0 catégorie 1 ou plus désirant participer pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (Arr/CES) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre paiement de cinquante dinars (50 DT) en espèce à l’agent comptable du CRDA. Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid à l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 27 /05 /2014 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 05/ 2014 (2 ème avis) travaux de pistes agricoles » le cachet du bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires valables 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un montant de 6000 pour lot 1 ,10000 DT pour le lot 2 et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article 14 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financières aura lieu le 28 /05 /2014 à 10h au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. MINISTERE DE L’AGRICULTURE CRDA DE SIDI BOUZID AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 05 /2014 (2 ème avis) 1.La République tunisienne a obtenu un financement de la Banque Africaine de Développement "BAD" pour financer le programme d'alimentation en eau potable des zones rurales pour l'année 2014. Il est prévu qu’une partie des sommes accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements prévus au titre du marché relatif au projets de réhabilitation des systèmes d’AEP ElKhalij Ben Aoun 2. Le CRDA de Sidi Bouzid relevant du Ministère de l’Agriculture invite, par le présent Appel d’Offres, les entreprises des pays membres de la BAD ayant des capacités techniques et financières minimum exigées par le cahier des charges a présenter leur offres pour la réalisation des travaux de réhabilitation du projet d'AEP ElKhalij Ben Aoun en un seul lot. 3. Les entreprises intéressées par cet appel d’offres désirant participer pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (division de l'hydraulique et de l’équipement rural Arr. /GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce a l’agent comptable du CRDA 4. Les offres doivent être envoyées par voie postale recommandée ou par rapide poste ou remise directement au bureau d’ordre central du CRDA contre décharge au nom de monsieur le commissaire régional au développement agricole de Sidi Bouzid à l’adresse ci-dessus indiquée au plus tard le 29 /05 /2014 à 10h et portant la mention «  a ne pas ouvrir Appel d'offres N° 21 /2014 réhabilitation du projet d’AEP ElKhalij Ben Aoun le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. 5. La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter de la date d'ouverture des offres 6. Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 29 /05/ 2014 à 11Heure’ à la salle des réunions du CRDA de sidi bouzid 7- Toutes les soumissions doivent être accompagnées d'un cautionnement provisoire pour un montant 20000 DT(vingt mille dinars). Les cautionnements doivent être valables pour une période de 150 jours à compter de la date d'ouverture des offres. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. LA REPUBLIQUE TUNISIENNE MINISTERE DE L’AGRICULTURE CRDA DE SIDI BOUZID AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N° 21 /2014 Réhabilitation du projet d’AEP ElKhalij Ben Aoun ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 21396731 71490026 97190258 ‫و‬‫جرار‬‫�اء‬��‫ن‬‫القت‬‫الثانية‬‫للمرة‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬�‫جدليان‬‫لبلدية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ .‫طرقات‬‫و‬‫نظافة‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫م�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬‫جمرورة‬ ‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫جدليان‬‫بلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫املزكني‬‫املزودين‬‫فعلى‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫جدليان‬‫بلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬ ‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫م�ضمون‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫�ان‬��‫ي‬‫جدل‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫�ة‬��‫ب‬‫النيا‬‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬ ‫الظبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫و‬ ‫التعهد‬ ‫و‬ ‫التزكية‬ ‫من‬ ‫بن�سخة‬ ‫م�صحوبة‬ 2014 ‫ماي‬ 23 ‫بطاقة‬‫و‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�صفحات‬‫جميع‬‫على‬‫أ�شري‬�‫الت‬‫�ضرورة‬ ‫مع‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬��‫ي‬‫جمر‬ .‫املطلوبة‬‫الفنية‬‫اخلا�صيات‬ )‫جدليان‬‫ببلدية‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫إعتبار‬�‫(يقع‬ ‫ببلدية‬‫طرقات‬‫و‬‫نظافة‬‫معدات‬‫إقتناء‬‫ل‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫اخلارج‬‫من‬‫الظرف‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬ ."‫جدليان‬ ‫به‬‫أو‬�‫الفردية‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫يحمل‬‫أوال‬�‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫�وع‬��‫ض‬�‫مو‬‫يحمل‬‫أوال‬�ّ ‫املحدد‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫�ل‬��‫ك‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫الت�شطيبات‬‫بع�ض‬ ‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫الدماء‬‫غار‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫يعتزم‬ .2013‫برنامج‬–‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬‫وتعبيد‬ :‫املطلوبة‬‫املقاوالت‬‫رخ�صة‬ ،‫أكثر‬‫أو‬2‫صنف‬VRD0‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬- ،4‫صنف‬VRD1‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬- ،‫أكثر‬‫أو‬3‫صنف‬VRD3‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬- ،‫أكثر‬‫أو‬2‫صنف‬R0‫نشاط‬‫يف‬‫التأهيل‬- ‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫املطلوب‬‫أهيل‬�‫الت‬‫على‬‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ .)‫(000،03د‬‫دينارا‬‫ثالثون‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫أيام‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬،‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ :‫التايل‬‫بالعنوان‬‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬،‫الدماء‬‫غار‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫لبلد‬ )78660311:‫الفاك�س‬–78660054:‫(الهاتف‬‫الدماء‬‫غار‬،8160‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،41 ‫هذه‬‫وحتمل‬،‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫الدماء‬‫�ار‬��‫غ‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫�م‬��ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬� ‫الطرقات‬‫وتعبيد‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�)‫الثانية‬‫(للمرة‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫الظروف‬ ."2013‫برنامج‬–‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ 06/09‫ليوم‬‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/ ‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫يجب‬ ‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫�ه‬��‫ي‬‫عل‬‫يكتب‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬ ‫وع�شرين‬‫مائة‬‫ملدة‬‫�صالح‬،)‫(000،000.7د‬‫دينار‬‫آالف‬�‫�سبعة‬‫ي�ساوي‬‫مايل‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫واملايل‬‫الفني‬ ‫هو‬‫ملا‬‫طبقا‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫والوثا‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫�ى‬��‫ص‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬)120( .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫الثامن‬‫بالف�صل‬ّ‫مبين‬ ‫دي�سمرب‬17‫يف‬‫ؤرخ‬����‫مل‬‫ا‬2002‫ل�سنة‬3158‫�دد‬��‫ع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مبقت�ضيات‬‫�وارد‬��‫ل‬‫ا‬‫التعريف‬‫�اة‬��‫ع‬‫مرا‬‫�ع‬��‫م‬ 623 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫مته‬ّ‫مت‬‫و‬ ‫حته‬ّ‫ق‬‫ن‬ ‫التي‬ ‫والن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ال�صفقات‬ ‫بتنظيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬ 2002 ‫تعفى‬‫ـ‬،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫ال�صفقات‬‫�م‬��‫ي‬‫لتنظ‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫أحكام‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬2011‫�اي‬��‫م‬23‫يف‬‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬2011‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬‫البناء‬‫�ات‬��‫ق‬‫ل�صف‬‫بالن�سبة‬‫وهي‬،‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�دمي‬��‫ق‬‫ت‬‫من‬‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬‫ال�صغرى‬‫�ات‬��‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ 4‫إىل‬�1‫أ�صناف‬�‫امل�صادقة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لة‬ ّ‫املتح�ص‬‫التكوين‬‫حديثة‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬‫النا�شطة‬‫�ات‬��‫س‬� ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫العموم‬ .‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫للرتاتيب‬‫طبقا‬ :‫مالحظة‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ــــــ‬‫ب‬‫العر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�صالح‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫ّدت‬‫د‬‫ح‬- 2014/06/09‫يوم‬‫الدماء‬‫غار‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬- ‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ .‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬ ‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫الثاين‬‫باملنار‬‫الكائنة‬ "‫�سربول�س‬"‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫�شركة‬‫تعتزم‬ ‫الوفاء‬‫تق�سيم‬‫بنابل‬‫م�سكنا‬120:‫اجناز‬‫مل�شروع‬‫البناء‬‫ميدان‬‫يف‬‫ع�شري‬‫أمني‬�‫ت‬‫عر�ض‬‫أح�سن‬�‫لالختيار‬ .HC74&HC75‫مق�سم‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبون‬‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املال‬‫وزارة‬‫�رف‬��‫ط‬‫من‬‫لها‬‫املرخ�ص‬‫الوكاالت‬‫أو‬�‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬�‫الت‬‫�ات‬��‫ك‬‫�شر‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ )‫ال�صفقات‬‫(م�صلحة‬‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫ل�شركة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ـــــــــرة‬‫ئ‬‫بالدا‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ست�شارة‬‫يف‬ ‫بداية‬‫وذلك‬‫�س‬���‫تون‬2092‫الثاين‬‫املنار‬‫�ي‬��‫ب‬‫القلي‬‫الدين‬‫حمي‬‫�ارع‬��‫ش‬�‫الثاين‬‫�ق‬��‫ب‬‫ــــا‬‫ط‬‫ال‬13‫ب‬‫�ارة‬��‫م‬‫بالع‬ ‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�زوال‬��‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫�ن‬��‫م‬‫و‬‫النهار‬‫منت�صف‬‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬ ‫الثامنة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ن‬��‫م‬ :‫التايل‬‫للجدول‬‫وفقا‬ ،‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬ ‫�شـــروط‬‫ـــرا�س‬‫ك‬‫�ن‬��‫م‬ 4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكيف‬‫ح�سب‬‫للعر�ض‬‫التعاقدية‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ :‫اال�ست�شارة‬ ‫يحمل‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضان‬‫يقدم‬ ‫ميدان‬‫يف‬‫ع�شري‬‫أمني‬�‫ت‬‫�ض‬���‫عر‬‫أح�سن‬�"‫باختيار‬‫املتعلقة‬ 2014/4‫�دد‬��‫ع‬‫ا�ست�شارة‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫الع‬ .HC 74 & HC75‫مق�سم‬‫الوفاء‬‫تق�سيم‬‫بنابل‬‫م�سكنا‬120:‫اجناز‬‫مل�شروع‬‫البناء‬ ‫والوثائق‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫ال�ضمان‬‫�ة‬��‫ق‬‫وثي‬‫واملايل‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�ي‬��‫ج‬‫اخلار‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ن‬��‫م‬‫ويت�ض‬ .‫اال�ست�شارة‬‫�شـــروط‬‫ـــرا�س‬‫ك‬‫من‬ ‫أ‬�-4-4‫بالف�صل‬‫عليه‬‫من�صو�ص‬‫هو‬‫مثلما‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ ‫االجتماعية‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫ل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬،‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫لل�شركة‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫وذلك‬ 2092 ‫تون�س‬ ‫الثاين‬‫املنار‬‫القليبي‬‫الدين‬‫حمي‬‫�شارع‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�ساكن‬‫النهو�ض‬‫�شركة‬ ‫و‬‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫ماي‬29‫اخلمي�س‬‫ليوم‬‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ .‫ملغى‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يعترب‬ :‫الفني‬‫العرض‬ ‫كرا�س‬‫من‬‫ب‬-4-4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬‫يو�ضع‬ .‫ؤ�شرة‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫وتكون‬‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬ :‫املايل‬‫*العرض‬ ‫من‬ ‫�س‬–4-4‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫يحتوي‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�ع‬��‫ض‬�‫يو‬ .‫ؤ�شرة‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫وتكون‬‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬‫كرا�س‬ .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫لل�شركة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫على‬‫االعتماد‬‫يقع‬ ‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫ابتداء‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬60‫مدة‬‫عر�ضه‬‫�صالحية‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫با‬‫م�شارك‬‫�ل‬��‫ك‬‫�زم‬��‫ت‬‫يل‬ ‫منهجية‬‫يف‬‫الواردة‬‫العنا�صر‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫امل�ست�شار‬‫املهند�س‬‫أو‬�‫املكتب‬‫اختيار‬‫يتم‬.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬� .‫اال�ست�شارة‬‫�شروط‬‫من‬11‫و‬ 10،‫بالف�صول‬‫جاء‬‫ملا‬‫طبقا‬‫الفرز‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ) ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ( 2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2014/04 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫جدليان‬‫بلدية‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫الدماء‬‫غار‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère de l’Equipement, de L’Aménagement Territoriale et du Développement Durable Société de Promotion Des Logements Sociaux ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫التجهيز‬‫وزارة‬ ‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬ ‫النهوض‬ ‫رشكة‬ ‫االجتامعية‬ ‫باملساكن‬ ‫البناء‬‫ميدان‬‫يف‬‫عرشي‬‫تأمني‬‫عرض‬‫أحسن‬‫اختيار‬ ‫بنابل‬‫مسكنا‬120:‫انجاز‬‫ملرشوع‬ HC74&HC75‫مقسم‬‫الوفاء‬‫تقسيم‬ 25051075‫اهلاتف‬‫برقم‬‫االتصال‬‫الرجاء‬،‫الشاب‬‫هذا‬‫حول‬‫معلومات‬‫لديه‬‫من‬
  • 15.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬282014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫يعترب‬‫االنتخابات‬‫أجيل‬�‫ت‬‫عن‬‫احلديث‬ ‫وهو‬ ،‫له‬ ‫اختبار‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫للد�ستور‬ ‫خرقا‬ ‫مك�سب‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫كربى‬ ‫انتكا�سة‬ ‫ي�شكل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫ُجمع‬‫ي‬ ‫د�ستور‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للتون�سيني‬ ‫حتقق‬ ‫الد�ساتري‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫املخت�صون‬ ،‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العاملية‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ ‫العربية‬ ‫على‬ ‫�صراحة‬ 148 ‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫فقد‬ ‫املتعلقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫كل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫الرئا�سية‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بتنظيم‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫والت�شريعية‬ ‫منها‬ ‫وهو‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ ‫نهاية‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الت�صريح‬ ‫إىل‬� ‫�ضمنيا‬ ‫ي�شري‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ف�صل‬ ‫ميكن‬ ‫على‬ ‫املوعد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫أو‬� )‫والرئا�سية‬ ‫(الت�شريعية‬ ‫امل�ستويني‬ ‫للد�ستور‬ ‫وا�ضح‬ ‫خرق‬ ‫هو‬ ‫أحدها‬� ‫حتى‬ .‫ل�شرحه‬‫خلرباء‬‫يحتاج‬‫ال‬‫اجلديد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫من‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ف�صل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫بال�ضرورة‬ ّ‫ي�صب‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫النوايا‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫خيار‬ ‫انتهجنا‬ ‫لو‬ ‫الد�ستور‬ ‫خرق‬ ‫حتمية‬ ‫الزمنية‬ ‫املدة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫املوعدين‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫املتبقية‬ ‫خا�صة‬ ‫متفرقة‬ ‫انتخابية‬ ‫مواعيد‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫النتخاب‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطررنا‬ ‫لو‬ ‫امل�ساحة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ،‫معدودة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫بينها‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الزمنية‬ ‫وال�صعوبة‬ ‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫اللوج�ستية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ،‫ال�سالحف‬ ‫بخطى‬ ‫لالنتخابات‬ ‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ع‬‫�رو‬��‫ف‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ت‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ه‬��‫ف‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ،‫أعوانها‬� ‫تنتدب‬ ‫ومل‬ ،‫اجلهات‬ ‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫للبدء‬ ‫االوىل‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ .‫االنتخابية‬‫للعملية‬ ‫الرئا�سيات‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ولعل‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ر�صيدهم‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ،‫التون�سيني‬ ‫ثقة‬ ‫تنال‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كاريزمية‬ ‫أحزابها‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬‫د‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫خطاها‬ ‫تتلم�س‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫و�صعوبة‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�ثر‬‫ع‬��‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حججا‬ ‫مقدمني‬ ،‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫الرئا�سة‬ ‫هيبة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫كالقول‬ ‫مقنعه‬ ‫غري‬ ،‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫ثابتة‬ ‫قيمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫ارتبطت‬‫طاملا‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫أن‬�‫واحلقيقة‬ ‫يوما‬ ‫حت�ض‬ ‫ومل‬ ،‫والت�سلط‬ ‫باال�ستبداد‬ .‫منها‬‫ينفر‬‫زال‬‫وال‬‫التون�سي‬‫بثقة‬ ‫املطبلة‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫ي�شجع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ي�شاع‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫للرئا�سة‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫إليها‬� ‫املقربني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تر�شيح‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫كحزب‬ ‫أنها‬� ‫متنا�سني‬ ،‫اال�ستحقاق‬ ‫وله‬ ‫ال�صارم‬ ‫وتنظيمه‬ ‫املنظبطة‬ ‫بقواعدة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫اكت�ساح‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حظوظه‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫تقدمي‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫متفرجا‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫يدفع‬ ‫�ستجده‬ ‫بل‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫به‬‫يثق‬‫مر�شح‬‫دعم‬‫اجتاه‬‫يف‬‫لديه‬‫ما‬‫بكل‬ .‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫إمتام‬‫ل‬ ‫جمل�س‬‫غياب‬‫يف‬‫الرئي�س‬‫انتخاب‬‫إن‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سيعقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫خ‬��‫ي‬‫و‬ ‫ف�سنجد‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ركزه‬ ‫الذي‬ ‫التنفيذية‬ ‫حرا‬ ‫انتخابا‬ ‫منتخبا‬ ‫جمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مهمة‬ ‫د�ستورية‬ ‫�صالحيات‬ ‫وذا‬ ‫ومبا�شرا‬ ‫ن�ص‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الداهم‬‫اخلطر‬‫حاالت‬‫من‬‫الد�ستور‬‫عليه‬ ‫يتحرك‬ ‫يبقى‬ ‫قد‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أمام‬� ‫يف‬ ‫لل�سلط‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ن�شهدها‬ ‫ال‬ ‫ود�ستورية‬ ‫قانونية‬ ‫خلبطة‬ .‫الدميقراطية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫كثريا‬ ‫�سي�ضطر‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫له‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫خ‬ ‫إىل‬� ‫ب�ضمان‬ ‫املكلف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫اليمني‬ ‫أداء‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫فعو�ض‬ ،‫منه‬ 72 ‫الف�صل‬ ‫طبق‬ ‫احرتامه‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ين‬‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤدى‬�����‫ي‬ ‫أن‬� ‫بو�صفه‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫املنتخب‬‫ال�شعب‬ ‫الرئي�س‬ ‫�سي�ضطر‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫�سلطة‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لتربير‬ ‫التربير‬ ‫فقهاء‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للبحث‬ ‫املجل�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫احللف‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫ّر‬‫بر‬�‫ي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ينظمه‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫أداء‬� ‫أي‬� ،‫لل�سلط‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫تثري‬ ‫قد‬ ‫د�ستورية‬ ‫غري‬ ‫جهة‬ ‫أمام‬� ‫اليمني‬ ‫من‬ ّ‫ومت�س‬ ،‫والرتدد‬ ‫ال�شكوك‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫النا�شئة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هيبة‬ .‫ميالدها‬ ‫إعالن‬� ‫فور‬ ‫ال�سائل‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لعاب‬ ‫إن‬� ‫الزعامتية‬ ‫والنزعة‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫العرب‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لدى‬ ‫املوروثة‬ ‫املفرطة‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬‫على‬‫ذلك‬‫أثري‬�‫ت‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫الرئا�سية‬ ‫حزب‬ ‫�اه‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العرب‬ ‫الناخبون‬ ‫تعود‬ ‫فقد‬ ،‫الرئي�س‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ّى‬‫د‬‫املف‬ ‫والزعيم‬ ‫الرئي�س‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫ال�سحرية‬‫الع�صا‬‫وميتلك‬‫الهوى‬‫عن‬‫ينطق‬ ‫يف‬‫يفوز‬‫الذي‬‫هو‬‫عادة‬‫امل�شكالت‬‫كل‬ ّ‫حلل‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫االنتخابات‬ .‫الفائز‬‫الرئي�س‬‫حلزب‬ ‫قوية‬‫دفعة‬ ‫الثقة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حافظنا‬‫إذا‬�‫هذا‬‫كل‬ ‫متنا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫فالتجارب‬ ،‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫االنقالبات‬ ‫من‬ ‫نحذر‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫له‬ ‫�س‬��‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�لا‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صون‬ ‫فقد‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫انتقال‬ ‫وحتى‬ ‫لالنقالبات‬‫املخططني‬‫نف�س‬‫أي�ضا‬�‫له‬‫خطط‬ ‫يربرون‬ ‫اليوم‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وهم‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫الد�ستور‬ ‫�رق‬��‫خ‬ ‫�ررون‬�‫ب‬��‫ي‬ ،‫�رر‬‫ب‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ررون‬‫ب‬�‫ي‬‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬‫�ل‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫الرئي�س‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫للمجل�س‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ح‬‫يربرون‬‫قد‬،‫أوال‬� ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫أمنية‬� ‫ولدواع‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫ل�سبب‬ ‫حتت‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتركت‬ ‫و�سا�سة‬ ‫الفا�سد‬ ‫للمال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطلب‬ ‫أي�ضا‬� ‫�بررون‬‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫�رارت‬�‫ق‬ ‫كل‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫الدواعي‬ ‫بنف�س‬ ‫�ددة‬�‫حم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬� ‫إىل‬� ‫مدخال‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫املزعومة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللهم‬ ّ‫ذ‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والزعيم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬ .‫�شيء‬‫ال‬ ‫من‬‫مريدوه‬‫ي�صنعه‬‫الذي‬ ‫وقتذاك‬ ‫التون�سيني‬ ‫ا�ستطاعة‬ ‫يف‬ ‫هل‬ ‫احلرية‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يغريوا‬ ‫أن‬� ‫�سنجد‬ ‫إننا‬� ‫أم‬� ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫والدميقراطية‬ ‫فات‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�اق‬�‫ض‬��� ‫النف�س‬ ‫أن‬� ‫ونعود‬ ،‫�ر‬��‫ث‬‫�د‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ورى‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�راك‬���‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ستكون‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫؟‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫قرونا‬ ‫لالنتظار‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫جديدة‬ ‫كربى‬ ‫�شعبية‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫هناك‬ ‫امل�سار‬ ‫ويعود‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مثلما‬ ‫ال�شارع‬ ‫�ضربات‬ ‫حتت‬ ‫االنتخابي‬ ‫أم‬� ،2011 ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫رئي�س‬‫اختيار‬‫يف‬‫التون�سيون‬‫�سيوفق‬‫هل‬ ‫ورمبا‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتطلعات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫أ‬�‫خط‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫�صومال‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫خرجت‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫احلقيقة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫الطاعة‬ ‫بيت‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫وحلرية‬ ‫لل�شعوب‬ ‫املكبل‬ ‫اال�ستعماري‬ ‫نحو‬ ‫وال�سري‬ ‫والنمو‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطنية‬ ‫وال�سيادة‬ ‫احلقيقي‬ ‫اال�ستقالل‬ ،‫مهددة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫م�صاحلهم‬ ‫وكانت‬ ‫أو‬� ‫عراقا‬ ‫أو‬� ‫�صوماال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يعنيهم‬ ‫فال‬ ‫غري؟‬‫ال‬ ‫م�صالح‬‫موازنة‬‫فاملوازنة‬،‫ليبيا‬ ‫�شعبه‬ ‫ثقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫وهل‬ ‫جميعا‬ ‫االنتخابية‬ ‫باال�ستحقاقات‬ ‫ويلتزم‬ ‫املن�شودة؟‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫وببناء‬ ‫اخلا�سرة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ستقبل‬ ‫وهل‬ ‫املنظومة‬ ‫نف�س‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫ال�شعب‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫إذا‬� ‫1102؟‬ ‫أكتوبر‬� ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الت�شويه‬ ‫وحمالت‬ ‫للت�شكيك‬ ‫�سنعود‬ ‫وهل‬ ‫للمنظومة‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬����‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ‫البلبلة‬ ‫�ث‬�‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وجتميد‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ّ‫وغ�ض‬ ‫النقابية‬ ‫عن‬ ‫املمانعة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫با‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سياق‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫القدمية؟‬‫امل�صالح‬‫عالقات‬ ‫منتخبة‬ ‫ثورية‬ ‫حكومة‬ ‫تنجح‬ ‫وهل‬ ‫بقايا‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫تعامل‬ ‫�سبل‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫مل�صلحة‬‫لتطويعها‬‫القدمي‬‫اال�ستبداد‬‫أذرع‬� ‫نظام‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫إر‬�‫و‬ ‫�وه‬�‫من‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫خ‬‫ور‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫أم‬� ،‫�خ‬�‫س‬���‫را‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫نقطة‬‫إىل‬�‫ويعيدنا‬‫بقوة‬‫اال�ستعمار‬‫وكالء‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫البدء‬ ‫يعزلهم‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�سيا�سيا؟‬ ،‫االنتخابات‬ ‫علينا‬ ‫�صون‬ّ‫غ‬‫�سين‬ ‫هل‬ ‫ب�صندوق‬ ‫عزلهم‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينجح‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫االقرتاع؟‬ ‫الديمقراطية‬‫العملية‬‫عىل‬‫خطر‬‫الرئاسية‬‫االنتخابات‬‫تقديم‬ُ‫ر‬ِ‫تذ‬ْ‫تع‬‫...وال‬ ُ‫ر‬ِ‫تق‬َْ‫تح‬ ِ‫د‬ِ‫ئ‬‫البا‬ ِ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْت‬‫ن‬ِ‫ب‬ !!!ُِ‫تبر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫...وال‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬‫ت‬َْ‫يح‬ ِ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫الب‬ ِ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫وش‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫اب‬ َّ‫ال�س‬ ‫تي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ َّ‫د‬َ‫ج‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫�راج‬�ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫وا‬ْ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫أوا‬���َ‫م‬ ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫هذه‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ُ‫ْمق‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ال‬ ٌّ‫ر‬‫با‬ ‫به‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍّ‫د‬‫جا‬ َ‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ز‬‫ع‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫تفا�ص‬ َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬ ِ‫ل‬،َ‫ة‬‫ُع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬‫عنه‬ َ‫رج‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫أن‬�، ٌ‫ِث‬‫ن‬‫حا‬ ‫ِها‬‫ت‬‫فا‬ُ‫ر‬ُ‫غ‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫رتي‬ِ‫ذاك‬ َ‫ب‬َ‫غ‬‫�شا‬ ْ‫د‬‫ولق‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ُها‬‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫الو�ض‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫اجلري‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫�ساح‬ ‫يف‬ ٍ‫واف‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫اف‬ َ‫�ض‬ َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ً‫ة‬‫ْر‬‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫َمت‬‫ع‬َ‫ز‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ق‬‫تل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ري‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬‫قا‬ ‫ما‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ِ‫يافة‬ ِّ‫ال�ض‬ ‫هذه‬ ُ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ري‬ ِ‫ماه‬َ‫جل‬ ٍ‫�ذار‬�ِ‫ت‬��ْ‫ع‬‫ا‬ ِ‫�داء‬�ْ‫ب‬‫إ‬� ْ‫عن‬ ‫فيه‬ ُ‫ْرب‬‫ع‬ُ‫ت‬ ً‫ا‬‫�صال‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫بال‬ ٍ‫�ادة‬�‫ش‬���‫إ‬� ْ‫�ن‬�‫م‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ر‬َ‫د‬���َ‫ب‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ِ‫العظيم‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ِ‫بار‬ْ‫ك‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬‫يف‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫را‬‫ا‬َّ‫ق‬‫ح‬ َ‫كان‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ها‬ ِ‫ط‬ ْ‫وا�ض‬، ِ‫مات‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫تهاك‬ْ‫ن‬‫وا‬، ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬‫وق‬ ،ِ‫ِم‬‫ئ‬‫را‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ك‬‫ت‬ْ‫ر‬‫وا‬،ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫رتاف‬ْ‫ق‬‫وا‬، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ّ�ساتري‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وخ‬ ،ِ‫يلة‬ ِ‫الف�ض‬ ِ‫مة‬َ‫ُقاو‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫ذيلة‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِّ‫ث‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ِذال‬‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،ِ‫رامة‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِهان‬‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ِ‫ِني‬‫ن‬‫وا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫على‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫تخا‬ْ‫ن‬‫اال‬ ِ‫يف‬ِ‫ي‬ْ‫ز‬‫ت‬‫يف‬‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫را‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫البا‬ ُ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫كان‬،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ، ِ‫�رات‬��َ‫م‬‫ؤا‬����ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ير‬‫ب‬ْ‫د‬��‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ب‬‫ِ�لا‬‫ق‬��ْ‫ن‬‫اال‬ ِ‫و�صناعة‬ َ‫ذلك‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫�ازات‬�ْ‫نج‬‫إ‬� ْ‫من‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬‫ح‬ ‫ما‬ ُ‫د‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫كات‬ُّ‫ر‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ َّ‫ل‬��‫ظ‬ ْ‫�ن‬�َِ‫لم‬ ُّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ َّ‫َّي�َّن‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫�ات‬�‫ف‬‫�را‬�ُ‫وخ‬ ٌ‫ل‬���َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ل‬ ِ‫باط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫كب‬ َّ‫ر‬‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ، ِ‫بيل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫وا‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬ ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ِه‬‫د‬‫نا‬ِ‫ع‬ ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫آل‬� ِ‫�س‬ْ‫ب‬‫ح‬ ‫إىل‬� ٍ‫يد‬ِ‫�سع‬ ‫أبي‬� ِ‫ر‬ ْ‫ق�ص‬ ْ‫من‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬�‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬‫به‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬ََ‫لح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬�‫ها‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�سا‬ ٌ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫وح‬ ،ٌ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬‫إما‬�‫و‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫م‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ال‬ ،ِ‫ِكة‬‫ئ‬‫ال‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫بياء‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تبة‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ‫وال‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ي‬ ِْ‫بين‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ‫أتيه‬�‫ي‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫عال‬ِّ‫ن‬‫وبال‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ْج‬َ‫ير‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫با‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ِه‬‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬‫ِه‬‫د‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫من‬ ٌ‫فريق‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫م‬َ‫ع‬‫ن‬،ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫باء‬ ْ‫وباحل�ص‬ ،ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫هكذا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ‫ه‬ِ‫ام‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫�ه‬�َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ظا‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫ثلا‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ، ِ‫�اق‬‫ل‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ث‬��ِ‫َم‬‫د‬ ، ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬ َ‫ح�س‬ ،ِ‫�ورة‬� ُّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫و�ضيئ‬ ،ٍ‫ْنت‬‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫احلاجة‬ ‫�ذي‬�ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫با‬ ، ِ‫�راق‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ّب‬ِ‫ي‬‫ط‬ ،ٌ‫ني‬‫ُع‬‫م‬‫ِها‬‫ت‬‫ْم‬‫د‬ ِ‫خ‬‫على‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ول‬،ٌ‫م‬‫ُقي‬‫م‬ ِ‫د‬ ِ‫م�ساج‬ْ‫ل‬‫ول‬ ُ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ُها‬‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ْ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ٍّ‫حق‬ ‫على‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬‫و‬ ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫وط‬ ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫و�ص‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫�صاح‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ ُ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬� ،ُ‫ل‬‫ل‬َّ‫ز‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫�ساج‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫راك‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫داع‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫باك‬ ،‫ًا‬ِ‫بر‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ْتم‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫وب‬ ‫إىل‬�‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ي‬‫ًا‬‫ع‬‫راف‬ ٍ‫ِع‬‫ف‬‫نا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫م�س‬‫يف‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬� ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أفل‬�،ً‫لا‬ِّ‫ل‬‫ُتذ‬‫م‬‫ا‬ً‫ت‬ِ‫ن‬‫قا‬‫ا‬ً‫ع‬ِّ‫ر‬ َ‫ُت�ض‬‫م‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫خا�ش‬،ِ‫ماء‬ َّ‫ال�س‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ِ�سائ‬‫ف‬ْ‫ي‬‫�س‬ُ‫ف‬ ٌ‫ة‬‫ح‬ْ‫و‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ْمار‬‫ع‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬‫ف‬ُْ‫تح‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُه‬‫ب‬‫حا‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ّه‬ِ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫م‬‫أفل‬� ،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ َ‫ع‬ِ‫جام‬ ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫م‬‫�س‬ َ‫ذلك‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬ ْ‫د‬‫وق‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�، ِ‫ّين‬ِ‫والد‬‫ى‬َ‫م‬ِ‫احل‬ َ‫ي‬ِ‫حام‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫بالد‬ ٌ‫ة‬‫ُتاجر‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫مت‬‫و‬ ٌ‫ِفاق‬‫ن‬‫و‬ ٌ‫ب‬ِ‫وكذ‬ ٌ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ز‬‫و‬ ٌ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫نا‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫فيف‬ْ‫جت‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫ب‬َ‫ر‬‫محُا‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫وباط‬ ‫له‬ ٌ‫ة‬‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظاه‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�ست‬ ٍّ‫�ك‬� َ‫�ش‬�� َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ،‫�ه‬�ِ‫ل‬‫�و‬� ُ‫�ص‬��‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�ِ‫وع‬ُ‫ر‬��ُ‫ف‬��ِ‫ل‬ ٌ‫�اث‬�‫ث‬��ِ‫ت‬��ْ‫واج‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ّا‬َ‫م‬‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ِ‫ْل‬‫ع‬َّ‫ن‬‫بال‬ ‫له‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ، ِ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّع‬ُ‫م‬‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫ني‬‫ّع‬ِ‫تجم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ٌ‫ة‬‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ‫ِه‬‫ق‬‫ال‬ْ‫أخ‬� ‫يف‬ ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫ولك‬ ، ِ‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫بال‬ ‫ا‬ً‫باع‬ ْ‫إ�ش‬�‫و‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫حيا‬ َ‫ي‬ ِ‫ور�ض‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫خ‬ ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫ويف‬ ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫ال‬ ، ِ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫فاقة‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ق‬ُّ‫ل‬‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬��‫ع‬��َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬‫ًا‬‫ري‬‫و�ضم‬،ٍ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫را‬ْ‫ق‬‫إ‬�‫و‬،ٍّ‫حق‬‫إىل‬� ً‫ة‬‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫كان‬ ِ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫�ر‬�ِ‫ب‬‫�ا‬�‫ك‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ط‬ِ‫ب‬‫�ضا‬ ‫فهذا‬ ،ُ‫ذ‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬‫ون‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫ول�س‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫عني‬ ‫ُه‬‫ب‬‫ْذي‬‫ع‬‫وت‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�شدي‬ ‫ه‬ ُ‫�ش‬ْ‫بط‬ ‫يف‬ ‫بي‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬‫وق‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫نوات‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ َّ‫علي‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬‫ق‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ش‬ َّ‫ح‬َ‫ف‬ ‫ال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫واع‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫علي‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫وما‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َب‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ‫يف‬‫ي‬ ِّ‫مي�س‬ ِ‫داع‬ْ‫ب‬‫إ‬�‫ك‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫ُه‬‫ع‬‫دا‬ْ‫ب‬‫إ‬�،ٍ‫بال‬‫على‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫تخ‬ ‫ُني‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ِه‬‫ت‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫�سي‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫ّث‬َ‫د‬‫وح‬ ، ِ‫وي�ض‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ذات‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ ٍ‫آه‬� :‫يل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬ ٍ‫حديد‬ ْ‫من‬ َ‫ع‬ِ‫َقام‬ِ‫بم‬ ْ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬ َّ‫د‬ ُ‫�ش‬ ،‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ة‬‫ل‬ْ‫ف‬‫غ‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ذات‬ ‫به‬ ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُْ‫تم‬‫و‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫م‬َ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ن‬‫ع‬ َ‫زاح‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،ً‫قليلا‬ َ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،َ‫ك‬َ‫ت‬‫م‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ذاك‬ ‫أرى‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫أر‬�َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َ‫ل‬‫ب‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫وجا‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫البط‬ َ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ َ‫ابط‬ َّ‫ال�ض‬ ‫إذا‬� ِ‫ر‬َ‫م‬‫والق‬ ،َ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ‫وما‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫وال‬ ، ِ‫ق‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬ ،‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫وال‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫ال‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ٌ‫د‬‫ي‬ َّ‫د‬‫ت‬َْ‫تم‬ ْ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،َ‫ق‬ َ‫�س‬َّ‫ت‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عدالة‬ ِ‫تظار‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ،ُ‫ء‬‫لقا‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ُوا‬‫ب‬‫ه‬ْ‫ذ‬‫ا‬ ،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫أظ‬� ُ‫ِئ‬‫د‬‫والبا‬ ،ِ‫ماء‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫عدالة‬ ُ‫�ش‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ب‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫د‬ِ‫تع‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،ِ‫اغية‬َّ‫ط‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫�س‬ َ‫ِب‬‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫العام‬ ِ‫هاء‬ُ‫ز‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫ل‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ف‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ُ‫ب‬ِ‫طر‬ ْ‫وي�ض‬ َّ‫الفظ‬ َ‫ذاك‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫الب�س‬ ُ‫ع‬‫طن‬ ْ‫ي�ص‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫إىل‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫عام‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ر‬‫طري‬ْ‫م‬‫الق‬ َ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ، َ‫الغليظ‬ ،ِ‫ّة‬َ‫د‬‫�ضا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ورة‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫جما‬ ‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ته‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ري‬ ِ‫�س‬ ، ِ‫رات‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫بال‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ َ‫د‬‫ناكي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ؤالء‬�‫ه‬ َّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ُ‫ة‬‫ال�ص‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫غام‬ْ‫ر‬ ِ‫�ض‬ َ‫ة‬‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ َ‫ون‬ُ‫تاج‬ْ‫يح‬ ،ِ‫رة‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫ُها‬‫م‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬‫ح‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫كا‬ .‫ًا‬‫م‬‫عظي‬‫ًا‬‫د‬ ْ‫وح�ش‬،ً‫ة‬‫ثاني‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬‫ث‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ْ‫ت�س‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ولها‬ ،‫ّا‬ً‫د‬‫ج‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ‫أبيها‬� ‫إىل‬� ُ‫ني‬‫واحلن‬ ،ُ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ع‬‫بي‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ ‫وهي‬،‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬‫نا‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫د‬‫ق‬‫نا‬ْ‫م‬ُ‫د‬ ،ِّ‫ُوين‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫يان‬ِ‫الك‬ َ‫ع‬��‫م‬ ِ‫بيع‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ُ‫ع‬��‫ظ‬��ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ، ِ‫يان‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫�ي‬�ْ‫غ‬��َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫�ن‬�َ‫ع‬��ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ِظام‬‫ن‬‫ب‬ ً‫ة‬‫�ر‬�ْ‫ه‬��َ‫ج‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫يان‬ ْ‫�ص‬ِ‫والع‬ ِ‫وة‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫ْتان‬‫ه‬ُ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ْب‬‫ه‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ار‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫ح‬ َّ‫ن‬ ُّ‫ِت�ش‬‫ل‬ ِ‫ْ�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫نا‬َ‫م‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ْ‫ت‬َ‫ظ‬َّ‫ف‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ما‬ ِ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫من‬ َّ‫ل‬‫ولع‬ ،ِ‫�رار‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫هداء‬ ُّ‫وال�ش‬ ‫ِه‬‫ن‬‫ها‬ِ‫بر‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ُفج‬‫م‬ َ‫و‬‫ه‬ َ‫ة‬‫طاج‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ة‬‫طاغي‬ َّ‫أن‬� ‫ُها‬‫م‬ْ‫ع‬‫ز‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫ب‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫في‬‫الوا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ِف‬‫ت‬‫ها‬ َّ‫رن‬ ، ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ َِ‫مج‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ك‬‫ُ�شار‬‫م‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬‫ك‬ُ‫ت‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ُ‫ء‬‫�ا‬��‫ي‬‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ، ْ‫فقط‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ه‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬ ‫ال‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫وت‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫واحد‬ ‫هذه‬ ،ُ‫ء‬‫احليا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ني‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫�ي‬�‫ه‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫ِي‬‫ذ‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِّ‫قد‬ُ‫ت‬‫�س‬ َ‫ة‬‫إراد‬� ُ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ة‬‫اجلديد‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ٍ‫ج‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬ ٍ‫�شهيد‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ُ‫م‬‫ه‬ ٍ‫طال‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫حيات‬ ْ‫وت�ض‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ل‬‫قا‬ ٍّ‫علي‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ،ِ‫ّواء‬َ‫د‬‫ال‬ ‫عن‬ ٍ‫ث‬ ِ‫باح‬ ٍ‫وجريح‬ ،ِ‫ّماء‬ِ‫بالد‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫واف‬ ُ‫ن‬ِ‫ب‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫فه‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫ثالث‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫�ع‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬�� ْ‫�ش‬����‫ع‬‫و‬ ٌ‫�لاث‬‫ث‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِّ‫بي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،َّ‫د‬‫احل‬ َّ‫علي‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬‫أ‬� ‫له‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وت‬ ‫أتيه‬�‫ت‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫و�سال‬ ، ِ‫فا�صيل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ها‬ُ‫ر‬‫�س‬ْ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ُّ‫بي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫الفاح�ش‬ ‫ي‬ِّ‫أمت‬�‫لها‬ َ‫ل‬‫قا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫له‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬، ْ‫ّعت‬َ‫د‬‫ا‬‫ّا‬َ‫مم‬‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬‫ت‬‫ها‬َّ‫ل‬‫لع‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫رج‬ َّ‫د‬‫احل‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫م‬‫أقا‬�‫و‬ ،َْ‫لي‬‫عا‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫ذة‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬‫�ضاع‬َ‫ر‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬‫راط‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ُ‫ء‬‫�سا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�سا‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ول‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫محَاك‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫إىل‬� ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫بات‬ ِ‫�صاح‬ َّ‫ن‬ِ‫فيه‬ ُ‫ك‬ِ‫�شار‬ُ‫ت‬ ٌ‫رات‬َ‫ظاه‬ُ‫م‬ َ‫ذلك‬ َ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫ي�س‬ ُ‫ل‬ِ‫ْتد‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت�سامح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫ُنا‬‫م‬‫ال‬ ْ‫إ�س‬�‫ف‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ي‬‫�ار‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ، ِ‫وبات‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫و‬ ْ‫الق�س‬ ‫هذه‬ ُ‫ُبيح‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫و‬‫ال‬ .ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬‫يف‬ َ‫ة‬‫الفظاظ‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ َ‫من‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬:‫�سمري‬‫�صديقي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫العج‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ُْ‫ير‬‫غ‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ًا‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬، ٍ‫تان‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َ‫ك�ش‬، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫بق‬ ْ‫عن‬ ٍ‫ِف‬‫ل‬‫ت‬ُْ‫مخ‬ ِ‫ْب‬‫ع‬‫و�ش‬ ،َ‫ة‬‫وم‬ُّ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ْب‬‫ع‬‫و�ش‬ ،ِّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ٍّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫�ص‬َْ‫مح‬‫و‬ ٍ‫�ص‬ْ‫فح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ن‬َّ‫الظ‬ ، ٍ‫ب‬ّ‫َّل�َّا‬�‫غ‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫فوال‬ ، ُ‫يت‬ِ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ما‬ َ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ما‬ َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ٍّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫�ساعات‬ ِ‫ثالث‬ َ‫ء‬‫ها‬ُ‫ز‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫َقاع‬‫م‬ ‫يف‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ل‬‫ّلي‬َ‫د‬‫وال‬،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ي‬‫بقا‬ ْ‫من‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ِ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ َ‫بذاك‬ ُ‫كون‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َّ‫إن‬�‫ف‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ُون‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ّف‬ِ‫ي‬ َ‫�ض‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ َ‫ت‬ ْ‫أل�س‬�،‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ ْ‫وت�ص‬‫ًا‬‫م‬‫را‬ْ‫ك‬‫إ‬�‫و‬‫ًا‬‫ب‬‫حي‬ْ‫ر‬‫وت‬ ً‫ا‬‫الل‬ْ‫إج‬�‫له‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫�سي‬ ، ْ‫رت‬ ِّ‫ج‬ُ‫ف‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ِي‬‫د‬‫�لا‬‫ب‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫عار‬ ‫�ا‬�ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫م‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬‫ح‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫الع‬ ِ‫ْران‬‫د‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫نا‬ْ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ر‬‫ح‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُنا‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ت�ص‬ ،َ‫ني‬‫ل‬ِ‫خام‬ َ‫ء‬‫بنا‬ُ‫ج‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫خا�س‬ ً‫ة‬��َّ‫ل‬‫أذ‬� ٌ‫ة‬َ‫م‬‫وكرا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫ع‬ ‫فيها‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫نا‬ْ‫م‬ُ‫ر‬ ‫ما‬َ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫�شات‬ ِ‫الباط‬ َِ‫لم‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫له‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬ ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ل‬‫ف‬ ،ٌ‫وخ‬ُ‫م‬ ُ‫و�ش‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ، َّ‫ودب‬ َّ‫�ب‬�‫ه‬ ْ‫�ن‬�َ‫مل‬ ُ‫ق‬ِّ‫ف‬‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫ُك‬‫ب‬ْ‫ع‬‫�ش‬ ِ‫دياء‬ْ‫ر‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،َ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ُ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫م‬ ُ‫أفج‬� ،َ‫ين‬�‫ل‬��ِ‫ف‬‫�ا‬� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫فقاء‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫�اء‬��‫ي‬‫�ذ‬��ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫ج‬ِ‫الربام‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫أ‬�‫ر‬ْ‫أج‬�‫و‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ِ‫الع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫أداء‬� َ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫فري‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬ ِ‫ُالح‬‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫أدي‬�‫وت‬‫ًا‬‫ب‬‫أني‬�‫وت‬‫ًا‬‫ع‬‫ري‬ْ‫ق‬‫ت‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫ف‬ ٍ‫طاء‬ْ‫أخ‬� َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ة‬‫ِد‬‫ئ‬‫فا‬‫ما‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ير‬ِ‫بالقوار‬‫ًا‬‫ي‬ْ‫م‬‫ور‬ ،ُ‫ه‬‫ال‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫على‬ ٌّ‫ل‬َ‫ك‬ ‫وهو‬ ٍ‫ء‬ْ‫�شي‬ ‫على‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ال‬ َ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ة‬‫ِد‬‫ئ‬‫فا‬ ‫ما‬ ْ‫م‬‫ه‬ َ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬�‫معي‬‫ى‬َ‫ر‬‫ت‬‫أال‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫فيق‬ َّ‫ال�ص‬ ‫نا‬ ْ‫عر�ض‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َّ‫فج‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫نة‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫وال‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬‫َه‬‫د‬‫ا‬ْ‫مج‬‫أ‬� ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫بال‬ َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� ،ِ‫ْرة‬‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ُ‫ر‬َ‫ت‬‫وا‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬‫إ�ضاف‬�‫و‬ ً‫ة‬‫إفاد‬� ِ‫ج‬ِ‫الربام‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬ .ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫�سا‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬‫ئل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫أل‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫غ‬‫�شا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ‫يا‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬ ْ‫�ارت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫تي‬َ‫حفيظ‬ ْ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫�ن‬��َ‫م‬‫ز‬ ُ‫ذ‬��ْ‫ن‬��ُ‫م‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ر‬�ِ‫ذاك‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬ْ‫أتح‬� َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫َرج‬‫د‬ ‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬‫وبل‬ ،‫تي‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫حا‬ ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ِ‫اجلديد‬ ‫ك‬َ‫مج‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬��‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ً‫نا�س‬ ِ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫ُه‬‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�‫و‬ ، ْ‫فقط‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫يج‬ ْ‫ن‬َ‫مل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫وفيه‬ ،َ‫ة‬‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬��ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ففيه‬ ،ُ‫د‬َ‫�شاه‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ُ‫ة‬‫ب‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬،َ‫ْتاع‬‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ْداع‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ِق‬‫ئ‬‫وحقا‬ ٍ‫باب‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ق‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ،ً‫ة‬‫ِع‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫دة‬َ‫�شاه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َِ‫لم‬‫عا‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬ِ‫بر‬‫وخ‬ ٍ‫�ة‬�‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫د‬‫و‬ ٍ‫كة‬ْ‫ن‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ه‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬‫أو‬� ‫ما‬ َ‫ع‬‫م‬ ُ‫�سات‬َ‫ك‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫بات‬َ‫غ‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ه‬ِ‫ْع‬‫ب‬َ‫بط‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ْالم‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫با‬ ْ‫عج‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫قر‬ْ‫ب‬‫بع‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ا‬‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫وال‬ ُ‫رات‬َ‫ت‬‫ها‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫حقا‬ ‫ى‬َّ‫ل‬‫ج‬َ‫ت‬‫فت‬ ،ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫راج‬ْ‫إخ‬� ‫يف‬ ْ‫أن‬� َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ َ‫آن‬� ٌ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫ف‬ ِ‫ك�ش‬ْ‫ن‬‫وت‬ ، ُ‫أغاريب‬�‫و‬ ٌ‫ر‬‫را‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫لب‬ ِ‫ماح‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫أخا‬� ُ‫ت‬ ْ‫ل�س‬ ،َ‫ء‬‫�ضا‬ُ‫ت‬ ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ َ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ْ‫�دت‬�ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫دامت‬ ‫ما‬ ،ِ‫ُور‬‫ه‬ُّ‫الظ‬ ‫يف‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ِي‬‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ب‬�‫ج‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ولكن‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬��‫ت‬��ْ‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ً‫ة‬��‫ب‬��ْ‫غ‬‫ر‬ َ‫ل‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫رت‬ْ‫اح‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫به‬ ُ‫ْرف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احليل‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُّ‫ي‬َ‫حت‬‫و‬ ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫حت‬ ، ِ‫ل‬ُّ‫و‬‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫ب‬ ِ‫�ات‬�َ‫ج‬َ‫ر‬‫د‬ ‫�صى‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬‫بل‬ ْ‫د‬��‫ق‬ َ‫ة‬‫أل‬� ْ‫امل�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ َّ‫إن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،َ‫ناك‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ف‬ ،ِ‫اجلديد‬ ‫ك‬ َِ‫مج‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ب‬ ‫نا‬َ‫ت‬ْ‫ئ‬‫ج‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫لك‬ َ‫ء‬‫مال‬ُ‫ز‬ ْ‫من‬ َ‫وك‬ُ‫ق‬َ‫ب‬‫�س‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫كا‬ ،ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ف‬ َ‫أ�س‬ ْ‫لل‬ ‫يا‬ ْ‫د‬‫فق‬ ِ‫ُون‬‫م‬ ْ‫امل�ض‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬‫تل‬ْ‫اخ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ل‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ٍ‫وات‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِّ‫د‬ِ‫باجل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫مت‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ول‬ ،َ‫ل‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ق‬‫واف‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫�سا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ك‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ناط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫وا‬ َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ذ‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫آثا‬� َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ق‬ ْ‫د‬‫فق‬ ،ِ‫ِية‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ، ِ‫ل‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ناح‬ ‫يف‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬‫�س‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ْ‫م‬‫وَه‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫وظي‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬ ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ٍ‫ريق‬َ‫ف‬‫ب‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫وع‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫وب‬ ،ُ‫بيح‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ، ِ‫فيق‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫بال‬ ٍ‫حاظ‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫ء‬‫وا‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُّ‫ّادي‬َ‫ي‬‫الع‬ ِ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫وكرا‬ ً‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫ح‬ ْ‫�ت‬�‫ب‬��ْ‫نج‬‫أ‬� ٍ‫ْرة‬‫و‬���َ‫ث‬ ِ‫�ن‬�َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ُ‫ُث‬‫د‬��ْ‫�ح‬�‫ي‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫يح‬ ،ً‫ة‬‫جاع‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬‫و�شهام‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ َ‫ة‬‫يب‬ّْ‫ر‬‫وال‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫وا‬ َ ْ‫ن‬‫ب‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬ َّ‫�س‬ِ‫واخل‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ ‫فيه‬ ‫ْنا‬‫ع‬َّ‫د‬‫و‬ ‫هي‬‫ِنا‬‫ت‬‫وا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫يف‬‫نراها‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫اجلماه‬‫هذه‬، َ‫باط‬ْ‫إح‬‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ناه‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ري‬ ِ‫اجلماه‬ ْ‫ت‬ َ‫لي�س‬ ِ‫ع‬ِ‫وار‬ َّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ط‬ِ‫ب‬‫ُرا‬‫م‬ ، ِ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫غ‬‫وال‬ ‫حى‬ ُّ‫ال�ض‬ ‫ويف‬ ،ِّ‫ر‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫ارات‬َ‫ز‬َ‫�و‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫�سات‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫با‬ُ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫احات‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ : ٍ‫�صارخ‬ ٍّ‫َو‬‫د‬��ُ‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫ب�ص‬ ُ‫ِف‬‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ‫ناها‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ُ‫باح‬ُ‫ن‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫ي‬ ‫وال‬ ،ُّ‫ر‬ِ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫الب‬ِ‫والك‬ ، ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ُ‫ه‬ ِ‫ُواج‬‫ي‬ ِ‫العارية‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫بال�ص‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬‫�ش‬ ِ‫ياح‬ ِ‫�ص‬ َ‫ة‬‫ظ‬َْ‫لح‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ي�س‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫ال�ش‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬‫العاو‬ َ‫الب‬ِ‫الك‬ ُ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫الب‬ِ‫الك‬،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬‫كما‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫وح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫يت‬ ِ‫�رة‬� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫نعيم‬ ‫ويف‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫يرت‬ ‫؟‬ ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫دا‬َّ‫ت‬‫بال‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫فه‬ِ‫في‬‫الوا‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫يا‬ َ‫أت‬�‫ط‬ْ‫أخ‬�،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬‫يت‬ َ‫ق‬َ‫ب‬‫�س‬ ،‫تي‬َ‫ل‬‫مقا‬ ‫بها‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬‫ت‬ْ‫أخ‬� ‫�رى‬��ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬‫أل‬� ْ‫م�س‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬‫و‬ ‫ِي‬‫د‬‫�صا‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫قات‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ٍ‫قة‬ْ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��‫ك‬‫ذ‬ ْ‫أن‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫عن‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ل‬‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ت‬ ْ‫ل�س‬،َ‫ناك‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬‫نا‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬،َ‫رين‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫مال‬ُ‫ز‬ ً‫ا‬‫بال‬ ‫لها‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬‫و‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ري‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ِها‬‫ئ‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ِظ‬‫ف‬‫ال‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ى‬َ‫غ‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫ف‬ ، ً‫ا‬‫حال‬ ‫لها‬ َ‫ون‬ُ‫لح‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫وال‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫د‬ ِ‫�شاه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِّ‫ام‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ج‬ َّ‫إن‬� ،ٍ‫ة‬‫ف�صيح‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫بعرب‬ ٍ‫وغ‬ ُ‫�ص‬َ‫م‬ ٍ‫�ن‬�ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫يف‬ ٍ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫وب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫العا‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ ٌ‫ة‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫م‬ ‫ك‬ َِ‫مج‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫وانات‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬‫ج‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫�ص‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ٍّ‫ْجمي‬‫ع‬‫أ‬� ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ ُ‫�ص‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ل‬��ُ‫ف‬��ْ‫غ‬��َ‫ي‬ ً‫ة‬‫حقيق‬ َ‫�ت‬���ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫الفح‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫بيع‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫وب‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ْ‫من‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬‫هذا‬ َّ‫أن‬� َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ْر‬‫د‬‫أ‬ َ‫ل‬،ِ‫بة‬ِ‫العار‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َّ‫ِن‬‫ئ‬‫م‬ْ‫تط‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫يل‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫را‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ،ِّ‫ُوين‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬‫الك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫من‬ ‫ها‬َ‫غ‬‫�صا‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫هرية‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫الوثيقة‬ ‫إىل‬� ْ‫د‬ُ‫ع‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬���ِ‫ق‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬���ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫�ا‬���‫حل‬‫وا‬ ،َ‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬� ْ‫�س‬��‫إ‬� ‫بني‬ َ‫ء‬‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬��ُ‫ح‬ ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫ورف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫يا‬ِ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ُ‫ة‬‫الوثيق‬ ‫هذه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫هاي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ني‬‫ط‬ ْ‫فل�س‬ ‫ُوا‬‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫غ‬ ،َ‫ني‬‫مع‬ْ‫أج‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬ ِ‫اجلليل‬ ‫يف‬ َ‫د‬‫الف�سا‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫وعا‬ ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫مدا‬ ‫وا‬ُ‫ز‬‫وحا‬ ‫ذلك‬ ِ‫ْلة‬‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ، َ‫َث‬‫د‬��‫ح‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ َ‫ر�س‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ، ِ‫واخلليل‬ ، ُ‫هات‬ُّ‫و‬‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ ‫ال‬ ،ُّ‫العربي‬ ُ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫يل‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫وت�س‬ ،َ‫ة‬‫حاف‬ُ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫عرب‬ ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫فار‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ب‬ َ‫وذلك‬ ُ‫تب‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ٌ‫زمن‬ ََّ‫ين‬‫أت‬�‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫القبا‬ ُ‫َجات‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫أتى‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫وها‬ ،ِ‫ّة‬ِ‫ي‬َّ‫م‬‫بالعا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫د�سات‬ ‫فيه‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ِ‫ْجة‬‫ه‬‫بل‬ َ‫�شي�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ‫فيه‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ما‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫�سي‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٍ‫عقيم‬ ٍ‫باق‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫عميق‬ ٍ‫بات‬ ُ‫�س‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫العام‬ ِ‫ْجة‬‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬‫نا‬ُ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫تب‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫�س‬،‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬� ، ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫غ‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫يا‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُّ‫د‬َ‫و‬���َ‫ي‬ ، ِ‫ُون‬‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�‫ح‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬‫الي‬ . ِ‫آن‬�ْ‫ر‬‫الق‬ ِ‫غة‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬‫ى‬َّ‫ل‬َ‫يتخ‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫لية‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫األر‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫االت‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬ 71490026 21396731 97190258 ‫جريدة‬‫في‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ .......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ............................................. ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬ 25 : ‫أشهر‬ 6 ‫دينارا‬ 40 :‫واحدة‬ ‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬ 35 :‫أشهر‬ 6 ‫دينارا‬ 60 :‫واحدة‬ ‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬ :‫مهاترات‬ ‫الرواني‬ ‫عمر‬ ‫األستاذ‬ ُ‫مري‬ َّ‫الس‬ ‫ا‬ ُّ‫ه‬‫أي‬ : ِ‫ي‬‫الواف‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
  • 16.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬302014 ‫ماي‬ 9 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫حمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫للمهاجم‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫ا‬ ً‫عر�ض‬ ‫البلجيكي‬ ‫�اج‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ستاندر‬ ‫فريق‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ستندار‬‫أن‬�‫البلجيكي‬‫إنفو‬�‫�سيد‬‫موقع‬‫أعلن‬�‫و‬.‫البلجيكي‬‫لوكرين‬‫يف‬‫املحرتف‬‫احلرباوي‬ ‫ترتيب‬ ‫يت�صدر‬ ‫الذي‬ ‫احلرباوي‬ ‫خدمات‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مفاو�ضاته‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫لياج‬ ‫دي‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫احلرباوي‬ ‫عقد‬ ‫وكان‬ .ً‫ا‬‫هدف‬ 21 ‫بر�صيد‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدافني‬ ‫أف�ضل‬� ‫املوقع‬ ‫نف�س‬ ‫أ�شار‬�‫.و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫ميتد‬ ‫لوكرين‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫عام‬ 29 ‫العمر‬ ‫الظفر‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫لياج‬ ‫دي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البلجيكية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫باحلرباوي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫معدودة‬ ‫أيام‬� ‫يف‬ ‫ألقاب‬� ‫ثالثة‬ ‫الرتجي‬ ‫أ�ضاع‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أزمة‬� ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫تندلع‬ ‫ومل‬ ،‫املنديل‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫ترم‬ ‫مل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مثلما‬ ‫القادمة‬ ‫املوا�سم‬ ‫يف‬ ‫وتكبله‬ ‫ال�سابقة‬ ‫النجاحات‬ ‫بكل‬ ‫تع�صف‬ ‫التعديالت‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعديد‬ ‫حدث‬ .‫الف�شل‬‫ل�سبب‬‫حكيم‬‫ت�شخي�ص‬‫إثر‬�‫الالزمة‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قرر‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬ ‫الذريع‬ ‫ف�شله‬ ‫بعد‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫من‬ ‫ثقته‬ ‫�سحب‬ ‫فقد‬ ‫مراحل؛‬ ‫ثم‬ ،‫الق�صري‬ ‫ا�سكندر‬ ‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫وراهن‬ ،‫امل�سابقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ »‫كرول‬‫«رود‬‫ال�شاملة‬‫الكرة‬‫�سليل‬‫قدوم‬‫قبل‬‫وذلك‬،»‫«دي�سابر‬‫الفرن�سي‬ ‫يت�سرع‬‫مل‬‫فالرتجي‬،‫اللقب‬‫الرتجي‬‫أهدى‬�‫و‬،‫بنجاح‬‫املهمة‬‫أجنز‬�‫الذي‬ ‫�صرب‬ ‫بل‬ ،‫طريقة‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫اجلمهور‬ ‫إ�سكات‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االختيار‬ ‫يف‬ ‫ّث‬‫ي‬‫وتر‬ ‫وعاين‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫منح�صرة‬ ‫لي�ست‬ ‫الرتجي‬ ‫طموحات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لقيادته؛‬ ‫الظرف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫قادمة‬ ‫ملوا�سم‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫فريق‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫عرثة‬ .‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�صل‬ ‫صعب‬‫مشوار‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫خمتلفا؛‬ ‫طعمها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫للرتجي‬ 26 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫البطولة‬ ‫تعب‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫اكت�سبها‬ ‫بل‬ ،‫�سابقة‬ ‫موا�سم‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫�سهلة‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ف‬ ،‫�رة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫م‬‫و‬ ‫و�صرب‬ ‫التي‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجة‬ ‫ب�سبب‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫أثرين‬�‫املت‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جمهودات‬ ‫يخ�سر‬ ‫جعلته‬ :‫مثل‬ ،‫تقريبا‬ ‫الالعبني‬ ‫كل‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ست‬ ‫وقد‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫املواجهات‬ ‫�ذوادي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫من�صور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�شريفية‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫ويانيك‬ ‫�شمام‬ ‫جاءت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫املو�سم؛‬ ‫من‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫أوقات‬� ‫ويف‬ ،‫واملولهي‬ ‫واجلويني‬ ‫مثلما‬ ‫حا�سمة‬ ‫ملواجهات‬ ّ‫د‬‫ي�ستع‬ ‫الرتجي‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�دث‬�‫ح‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫عدة‬ ‫حرمت‬ ‫التي‬ ‫أديبية‬�‫الت‬ ‫العقوبات‬ ‫وعاقبت‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫ّب‬‫د‬‫امل‬ ‫هيئة‬ ‫�ضربت‬ ‫وقد‬ ،‫مطولة‬ ‫لفرتة‬ ‫النادي‬ ‫كما‬ ،‫ال�شهودي‬ ‫مثل‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫عقود‬ ‫ف�سخت‬ ‫بل‬ ،‫املذنبني‬ ‫الالعبني‬ ‫ب�سبب‬ ‫عليها‬ ‫امل�سلطة‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬ ‫وامل�ساكني‬ ‫من�صور‬ ‫وبن‬ ‫ونوارة‬ ‫الراقد‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ،‫العقود‬ ‫أزمة‬� ‫العوائق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫�ايل‬�‫ب‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫و�شمام‬ ‫واملولهي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اعتمد‬ ‫وقد‬ ،‫ثري‬ ‫ب�شري‬ ‫زاد‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫اخلطرية‬ ‫اللقب‬ ‫�راز‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫�ساهموا‬ ‫العبا‬ 27 ‫على‬ ‫املو�سم‬ .‫للفريق‬‫والع�شرين‬‫ال�ساد�س‬ ‫وا�ضح‬‫وا�ستحقاق‬‫مريح‬‫فارق‬ ‫كبريا‬ ‫فارقا‬ ‫اكت�سب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبطولة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫املنتظر‬ ‫البطل‬ ‫هو‬ ‫منطقيا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫مالحقيه‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫التي‬ ‫املريحة‬ ‫أ�سبقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫على‬ ‫�سببها‬ ‫اللقب‬ ‫بها‬ ‫و�ضمنوا‬ ‫جوالت‬ ‫منذ‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫أبناء‬� ‫بها‬ ‫ابتعد‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫املبا�شرة‬ ‫املواجهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫أ�سا�سيان‬� ‫عامالن‬ ‫وتدارك‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫إيابا‬�‫و‬ ‫ذهابا‬ ‫فاز‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫عليه‬‫بالفوز‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫أمام‬�‫الذهاب‬‫يف‬‫هزميته‬ ‫أمام‬� ‫وحيد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫انهزم‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫تعادلني‬ ‫حقق‬ ‫النجم‬ ‫ومع‬ ‫الفارق‬ ‫�صنع‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫العامل‬ ‫أما‬� ،‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املبا�شرين‬ ‫مناف�سيه‬ ،‫البطولة‬ ‫الرتجي‬ ‫فيها‬ ‫رفع‬ ‫التي‬ ‫املوا�سم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وك�سب‬ ،‫تنقالته‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫عاد‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫االنت�صارات‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ .‫وثمينة‬‫مهمة‬‫نقاطا‬‫بف�ضلها‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫وخرج‬ ‫أوزاره‬� ‫البطولة‬ ‫�سباق‬ ‫و�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ستتوجه‬ ،‫الوفا�ض‬ ‫�ايل‬�‫خ‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫أهمها‬� ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫للفريق‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫املرحلة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫ميدان‬ ‫ومتو�سط‬ ‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫انتداب‬ ‫القادمة‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�داف‬�‫ه‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫هجومي‬ ‫ب�صفة‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫مدافع‬ ‫بالقروي‬ ‫ه�شام‬ ‫هو‬ ‫ر�سمية‬ ‫منت�صر‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نفى‬ ‫كما‬ .‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫مبهاجم‬ ‫االت�صال‬ ‫الوحي�شي‬ .‫ياجور‬ ‫حم�سن‬ ‫املغربي‬ ‫من‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ـ‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫و�ضع‬ ‫ـ‬ ‫الكبري‬ ‫املنذر‬ ‫املدرب‬ ‫بن‬ ‫�اروق‬�‫ف‬ ‫ال�صيفية احلار�س‬ ‫االنتدابات‬ ‫قائمة‬ ‫والظهري‬‫الرجايبي‬‫آدم‬�‫ال�صاعد‬‫والالعب‬‫م�صطفى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫�شرعت‬‫وقد‬،‫املثلوثي‬‫حمزة‬‫أمين‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫لن‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫الالعبني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أمام‬� ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫إىل‬� ‫ت�سريحهم‬ ‫يف‬ ‫متانع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫إال‬� ‫لها‬ ّ‫حل‬ .‫يقاوم‬ ‫ال‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫لوما‬ ‫والعرشين‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬ ‫تونس‬ ‫بطل‬ ‫الرتجي‬ ‫احبائها‬ ‫طموح‬ ‫جربة‬ ‫جمعية‬ ‫حققت‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ 12 ‫بعد‬ ‫أول‬‫ل‬‫اجلمعية‬‫�صعدت‬‫وقد‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫لتلعب‬ 2000-1999‫مو�سم‬‫خالل‬ ‫آنذاك‬�»‫أ‬�«‫الوطني‬‫الق�سم‬‫اىل‬‫مرة‬ ( ‫(ب‬ ‫الوطني‬ ‫الق�سم‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫وحيدا‬ ‫مو�سما‬ ‫فيه‬ ‫لتمكث‬ 2000-2001 ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫ق�سم‬ ‫اىل‬ ‫ثانية‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫ثم‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫املوايل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫النزول‬ ‫ليكون‬ .‫النخبة‬‫ق�سم‬‫عن‬ "‫دي‬‫آ�س‬�‫آ‬�"‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫غيبة‬‫طالت‬ ‫حتقق‬‫النه‬‫جدارة‬‫عن‬‫كان‬‫املرة‬‫هذه‬‫اجلزيرة‬‫أبناء‬�‫�صعود‬ ‫املجموعتني‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫مرحلتني‬ ‫على‬ ‫مناف�سة‬ ‫بعد‬ ‫الرابطة‬ ‫�رق‬�‫ف‬ ‫اف�ضل‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اوف‬ ‫�لاي‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬ ‫حتقق‬ ‫والنجاح‬ ‫�صعبا‬ ‫كان‬ ‫االمتحان‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الثانية‬ ‫حتقق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�لاوة‬‫ح‬ ‫للتتويج‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫بل‬ ‫وتعب‬ ‫كد‬ ‫بعد‬ ‫حدود‬ ‫واىل‬ .‫جوالت‬ ‫بثالثة‬ »‫أوف‬� ‫ـ«بالي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫�ستة‬‫اجلمعية‬‫حققت‬»‫أوف‬�‫ـ«بالي‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫اجلولة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫كانت‬‫وحيدة‬‫هزمية‬‫بعد‬‫متتالية‬‫انت�صارات‬ ‫امل�سجلة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫ر�صيد‬ ‫وكان‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫أمام‬� ‫أربعة‬� ‫اال‬ ‫االخرية‬ ‫اجلولة‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫يقبل‬ ‫ومل‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ت�سعة‬ .‫أهداف‬� ‫التضحية‬‫يف‬‫ودرس‬‫العزيمة‬‫صعود‬ ‫الثانية‬ ‫الرابطة‬ ‫نوادي‬ ‫اغلب‬ ‫فيه‬ ‫عرفت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫تاخر‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫لالعبني‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫والذود‬‫الت�ضحية‬‫يف‬‫املثل‬‫اعطوا‬‫جربة‬‫العبي‬‫فان‬‫م�ستحقاتهم‬ ‫تاخرت‬ ‫فم�ستحقاتهم‬ ‫�زاء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫الفريق‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫جولة‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫والدليل‬ ‫اهملتهم‬ ‫واالدارة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫معهم‬ ‫يتحول‬ ‫مل‬ ‫اوف‬ ‫البالي‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫ملعبها‬ ‫احت�ضن‬ ‫التي‬ ‫توزر‬ ‫اىل‬ ‫و�سافروا‬ ‫فقط‬ ‫ؤوالن‬�‫س‬�‫م‬ ‫اال‬ ‫يف‬ ‫لينهزموا‬ ‫دعم‬ ‫وبال‬ ‫احاطة‬ ‫بال‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫ثابروا‬‫بل‬‫املنديل‬‫يرموا‬‫ومل‬‫تتاثر‬‫مل‬‫معنوياتهم‬‫ان‬‫اال‬‫لقاء‬‫اول‬ ‫خا�ضتها‬‫التي‬‫املباريات‬‫كل‬‫يف‬‫جربة‬‫جمعية‬‫قدمت‬‫إذ‬�‫و�صربوا‬ ‫من‬ ‫املتكون‬ ‫الفني‬ ‫لالطار‬ ‫الكبري‬ ‫العمل‬ ‫بف�ضل‬ ‫متميزا‬ ‫مردودا‬ ‫واملعد‬ ‫الو�شاين‬ ‫وديع‬ ‫وم�ساعده‬ ‫اجلويلي‬ ‫�سمري‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمرن‬ ‫الدريدي‬ ‫حكيم‬ ‫املرمى‬ ‫حرا�س‬ ‫وممرن‬ ‫بوري�شة‬ ‫أحمد‬� ‫البدين‬ ‫خا�صة‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫الالعبني‬ ‫ابعاد‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫الذي‬ ‫وال�سبب‬ ‫التغريات‬ ‫عديد‬ ‫وعرفت‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫غياب‬ ‫�شهدت‬ ‫انها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يتوىل‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫فكل‬ ‫اخلزينة‬ ‫و�شح‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫الرهيب‬ ‫النق�ص‬ ‫حجم‬ ‫يكت�شف‬ ‫امامها‬ ‫حمرتفة‬ ‫جمعية‬ ‫ولي�س‬ ‫هاوية‬ ‫جمعية‬ ‫ت�سيري‬ ‫ت�ضمن‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫واملدربني‬ ‫لالعبني‬ ‫وم�ستحقات‬ ‫طويلة‬ ‫تنقالت‬ .‫االن�سحاب‬‫ويخريون‬‫املنديل‬‫يرمون‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫العديد‬ ‫الفريق‬‫عىل‬‫احلفاظ‬ ‫بعد‬ ‫جربة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ت�سكن‬ ‫مازالت‬ ‫الفرحة‬ ‫ان‬ ‫االكيد‬ ‫اجلمعية‬ ‫حمبو‬ ‫ين�ساه‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫الكبري‬ ‫االجناز‬ ‫هذا‬ ‫لن‬ ‫ال�صعود‬ ‫وان‬ ‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫ا�صعب‬ ‫القمة‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ان‬ ‫يف‬‫اليد‬‫و�ضع‬‫يتطلب‬‫وهذا‬‫رجعة‬‫بال‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬‫معنى‬‫له‬‫يكون‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫تفتقر‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫ان‬ ‫نخال‬ ‫وال‬ ‫االموال‬ ‫وتوفري‬ ‫اليد‬ ‫املو�سم‬‫م�صاريف‬‫ان‬‫خا�صة‬‫جمعيتهم‬‫اىل‬‫العون‬‫يد‬‫مد‬‫بامكانهم‬ ‫كما‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫مب�صاريف‬ ‫حجمها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تقارن‬ ‫ال‬ ‫القادم‬ ‫انتدابات‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫التالق‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫ان‬ .‫توفريها‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫للنجاح‬‫م�ستلزمات‬‫واىل‬‫ترب�صات‬‫واىل‬ ‫طالل‬ :‫االفريقي‬ ‫النادي‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫من‬‫العبني‬‫بثالثة‬‫للفوز‬‫طائلة‬‫أمواال‬‫تعرض‬‫اهليئة‬ "‫والذهب‬‫"الدم‬‫نادي‬‫فراق‬‫عىل‬‫ر‬ِ‫د‬‫يق‬‫ال‬‫اللقب‬ ‫احلرباوي‬‫محدي‬‫مع‬‫التعاقد‬‫يريد‬‫البلجيكي‬‫لياج‬‫دو‬‫ستاندر‬ ‫مصطفى‬ ‫بن‬ ‫فاروق‬ ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬ ‫املثلوثي‬ ‫محزة‬ :‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفديرالية‬ ‫لدى‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫أود‬� ‫وهم‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫إىل‬� ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫لها‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫جميعهم‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ليتم‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫اللواتي‬ ‫وح�سام‬ ‫�سعيود‬ ‫أمري‬� ‫اجلزائري‬ ‫إ�ضافة‬� ‫موعد‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫مباريات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫نظرا‬ ‫ات؛‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوائم‬ ‫إىل‬� ‫جديدة‬ ‫أ�سماء‬� ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بالربازيل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫عبد‬ ‫هيئة‬ ‫أبقت‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سابق‬ ‫موعدها‬ ‫عن‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫مباريات‬ ‫االنتدابات‬‫�ستفرزه‬‫ما‬‫انتظار‬‫يف‬‫قائمتها‬‫يف‬‫�شاغرين‬‫موقعني‬‫الناظر‬ ‫إ�ضافة‬� ‫يف‬ ّ‫احلق‬ ‫فريق‬ ّ‫لكل‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ .‫العبني‬‫خم�سة‬ ‫هذه‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئة‬‫ت�سعى‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫الالعب‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ ‫إىل‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫التوقيع‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫م�سعاها‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫وقد‬ ،‫زمالئه‬ ‫هذا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ّد‬‫د‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫والهيئة‬ ،‫مهمة‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫طريق‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫النتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫وافرا‬ ‫الفريق‬ ‫ن�صيب‬ ‫يكون‬ .‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫يف‬‫لعب‬‫حني‬‫إال‬�‫ألق‬�‫الت‬ ‫مباراة‬ ‫قبل‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كوايتي‬ ‫إدري�سا‬� ‫الالعب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ا�ستوجب‬ ‫القدم‬ ‫يف‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫مع‬ ‫فريقه‬ ‫االعتماد‬‫يت�سنى‬‫ولن‬‫انتهى‬‫قد‬‫مو�سمه‬ ّ‫فان‬،‫�شهر‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫العالج‬ ‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫أو‬�‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫لك‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املباريات‬‫يف‬‫عليه‬ .‫تون�س‬ ‫الهيئة‬ ‫كثفت‬ ‫فقد‬ ،‫للفريق‬ ‫اجلديد‬ ‫املدرب‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫خلالفة‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدربني‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫ات�صاالتها‬ ‫من‬ ‫املديرة‬ ‫فرن�سيني‬ ‫مدربني‬ ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫قائمة‬ ‫إعداد‬� ‫مت‬ ‫وقد‬ ،"‫"الدو‬ ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫املتوج‬ "‫"هريفريونار‬ ‫يت�صدرهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،2012 ‫ن�سخة‬ ‫يف‬ ‫الزمبي‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫أول‬�‫البدوي‬‫النا�صر‬‫�سافر‬‫وقد‬،‫والم‬‫غي‬‫جون‬‫املدرب‬ .‫معهم‬‫للتفاو�ض‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫أم�س‬� ‫طالل‬ ‫عقد‬‫متديد‬‫تريد‬‫اهليئة‬..‫قاريا‬‫للعب‬‫يتأهل‬‫أمريسعيود‬ ‫هارفريونار‬‫مع‬‫ومفاوضات‬‫سايس‬‫فرجاين‬ ‫االوىل‬‫الرابطة‬‫اىل‬‫جربة‬‫مجعية‬‫صعود‬‫بعد‬ ‫يكون‬‫ال‬‫حتى‬ ‫التتويج‬ ‫التي‬‫الشجرة‬ ‫الغابة‬‫حتجب‬ ‫ببالدنا‬‫الكروي‬‫للم�شهد‬‫املتابعون‬‫انتظرها‬‫كما‬ ‫ن�سبة‬ ‫ورفعت‬ ‫حا�سمة‬ ‫االخرية‬ ‫قبل‬ ‫اجلولة‬ ‫كانت‬ ‫النزول‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫الغمو�ض‬ ‫ن‬ ‫كبرية‬ ‫ال�صراع‬ ‫بقي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الو�صيف‬ ‫امر‬ ‫ح�سمت‬ ‫كما‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫مفتوحا‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫االفريقي‬ ‫والنادي‬ ‫�صبغته‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫م�ستوى‬ .‫ال�شرفية‬ ‫امللعب‬ ‫�صنع‬ ‫�زول‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�لات‬‫ف‬‫اال‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫باجة‬ ‫يف‬ ‫املفاجاة‬ ‫التون�سي‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫ينتظرون‬ ‫ال‬ ‫ؤال‬�‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫كامل‬ ‫ا�ستعادت‬ "‫"البقالوة‬ ‫لكن‬ ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬ ‫هدف‬ ‫�سجل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫بف�ضل‬ ‫حالوتها‬ ‫لتتظافر‬ ‫املباراة‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدقيقة‬ ‫منذ‬ ‫الفوز‬ ‫خا�صة‬ ‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫جميع‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫منيعا‬ ‫�سدا‬ ‫وقف‬ ‫الذي‬ ‫الق�صراوي‬ ‫حمدي‬ ‫احلار�س‬ ‫املي�ساوي‬ ‫نبيل‬ ‫�لاء‬‫م‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫املتتالية‬ ‫الهجمات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫املبادرة‬‫زمام‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫ا�ستعاد‬‫الفوز‬‫وبهذا‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الفوز‬ ‫ويكفيه‬ ‫بيده‬ ‫بقاءه‬ ‫لي�ضمن‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ ‫امام‬ ‫لل�سباق‬ ‫اخلتامية‬ ‫تا�س�س‬‫ان‬‫منذ‬‫فيه‬‫اللعب‬‫على‬‫تعود‬‫الذي‬‫الق�سم‬‫يف‬ ‫رفع‬ ‫من‬ ‫مكنته‬ ‫وجوالت‬ ‫�صوالت‬ ‫فيه‬ ‫له‬ ‫وكانت‬ ‫بل‬ ‫عقد‬ ‫وتر�صيع‬ ‫�س‬��‫ؤو‬���‫ك‬ ‫وخم�س‬ ‫�والت‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫خم�س‬ ‫م�ستقرة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫الدرر‬ ‫بعديد‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫التون�سية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬ ‫العبوه‬ ‫وا�ضاع‬ ‫بيده‬ ‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ ‫م�صري‬ ‫يعد‬ ‫االخرية‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫بذلوه‬ ‫ما‬ ‫مروا‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ‫ترتيبهم‬ ‫لتح�سني‬ ‫العرثة‬ ‫هذه‬ ‫يفهموا‬ ‫مل‬ ‫االوملبي‬ ‫احباء‬ ‫فان‬ ‫لذلك‬ ‫بها‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫حكم‬ ‫الفريق‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫االخرية‬ ‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫االنت�صار‬ ‫يكفيه‬ ‫لن‬ ‫النه‬ ‫بالنزول‬ ‫نف�سه‬ ‫لقاء‬ ‫انتهاء‬ ‫انتظار‬ ‫عليه‬ ‫بل‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫لي�ضمن‬ ‫بالتعادل‬ ‫توزر‬ ‫وجريدة‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫نزول‬ ‫على‬ ‫ب�صمت‬ ‫فقد‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫�اءه‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫ا‬ ‫باخلم�سة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫اال�ست�سالم‬ ‫حالة‬ ‫اي�ضا‬ ‫عك�ست‬ ‫والتي‬ ‫�شباكها‬ ‫بها‬ ‫املباراة‬‫القاب�سي‬‫ح�سان‬‫املدرب‬‫ابناء‬‫بها‬‫دخل‬‫التي‬ ‫ان‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫ان‬‫ميكن‬‫مردود‬‫أي‬�‫خاللها‬‫يقدموا‬‫مل‬‫التي‬ .‫قائمة‬‫مازالت‬‫البقاء‬‫يف‬‫آمالهم‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫تاكد‬ ‫الو�صافة‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫انتهى‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫انهاء‬ ‫من‬ ‫النقطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .. ‫بالتعادل‬ ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ ‫مع‬ ‫ؤه‬�‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫املرتبة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الت�شويق‬ ‫وانهت‬ ‫حا�سمة‬ ‫كانت‬ ‫رابطة‬ ‫كا�س‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ل�صاحبها‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫وافرغت‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫انت�صار‬ ‫النجم‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫معنى‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫فاز‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ددا‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫ا‬ ‫فوز‬ ‫وهو‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫على‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫أي‬� ‫الفريقان‬ ‫ويدفع‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬ ‫انعكا�س‬ ‫له‬ ‫النهاء‬ ‫جهودهما‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ذل‬�‫ب‬ ‫اىل‬ ‫والنجم‬ ‫االفريقي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬ .‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كا�س‬‫يف‬‫القادم‬ ‫اطرافها‬‫الن‬‫غري‬‫ال‬‫�شكلية‬‫كانت‬‫املباريات‬‫بقية‬ ‫وال‬ ‫تتويج‬ ‫يف‬ ‫تطمع‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫�اب‬�‫غ‬ ‫انعكا�س‬ ‫له‬ ‫الن‬ ‫هام‬ ‫الفوز‬ ‫لكن‬ ‫النزول‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫الرتتيب‬ ‫ويح�سن‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬ ‫نا�شطة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫النوادي‬ ‫امام‬ ‫االمل‬ ‫افق‬ ‫يفتح‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫ابرز‬ ‫لكن‬ .‫الكا�س‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫هزم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فوز‬ ‫وهو‬ ‫الرتجي‬ ‫املو�سم‬ ‫لبطل‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫منذ‬ ‫للعا�صمة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫نادي‬ ‫يحققه‬ ‫مل‬ ‫له‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫موا�سم‬ ‫النزول‬ ‫يجنبها‬ ‫مل‬ ‫اذ‬ "‫"الهمهاما‬ ‫يف‬ ‫بو�شي‬ ‫املدرب‬ .‫البطل‬‫على‬‫الفوز‬‫من‬‫تتمكن‬‫جعلها‬‫بل‬‫فح�سب‬ ‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫اال‬ ‫االهمية‬ ‫من‬ ‫�ستكون‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫اللعب‬ ‫او‬ ‫النزول‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫مبكان‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫كذب‬ ‫وكما‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫جريدة‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫باجة‬ ‫يف‬ ‫التكهنات‬ ‫االوملبي‬‫ان‬‫كما‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫ال�سيناريو‬‫نف�س‬‫اعادة‬ ‫بالتعادل‬ ‫ؤهما‬�‫لقا‬ ‫ينتهي‬ ‫ان‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫يدعو‬ ‫الباجي‬ ‫جنم‬ ‫امام‬ ‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫ينت�صر‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫لكن‬ .‫بالطمئنان‬‫ينعم‬‫حتى‬‫املكان‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ .. ‫السكر‬ ‫عاصمة‬ ‫يف‬ ‫احلالوة‬ ‫تستعيد‬ "‫"البقالوة‬ ‫قرمبالية‬‫طموحات‬‫عىل‬‫وتقيض‬‫آماهلا‬‫تنمي‬‫اجلريدة‬ ‫االولى‬ ‫الرابطة‬ ‫سباق‬ ‫من‬ ‫االخيرة‬ ‫قبل‬ ‫الجولة‬ ‫النتائج‬ 1-0 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫ـ‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 0 - 1 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫ـ‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 1 - 0 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫ـ‬ ‫االباجي‬ ‫األوملبي‬ 1 - 2 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫ـ‬ ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬ 0-0 ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫ـ‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ 1 - 0 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫ـ‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ 2 - 2 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫ـ‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ 1 - 5 ‫الرياضية‬ ‫قرنبالية‬ ‫ـ‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ ‫الرتتيب‬ 65 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - 1 57 ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - 2 53 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - 3 51 ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - 4 41 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - 5 38 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ - 6 38 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ )- 34 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 8- 34 ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ )- 34 ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ )- 34 ‫املنستري‬ ‫احتاد‬ )- 32 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ 12- 29 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 13- 29 ‫توزر‬ ‫جريدة‬ )- 28 ‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ - 15 26 ‫الرياضية‬ ‫قرمبالية‬ - 16 )‫القادم‬‫الثالثاء‬‫(يوم‬‫االخرية‬‫اجلولة‬‫برنامج‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ – ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫الباجي‬ ‫االوملبي‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫توزر‬ ‫جريدة‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫املنستري‬ ‫احتاد‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الرياضية‬ ‫قرمبالية‬
  • 17.
    2014 ‫ماي‬ 9‫اجلمعة‬32 ‫تداعب‬ ،‫تون�س‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬ ‫02كم‬ ‫بعد‬ ‫على‬ "‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ‫قرية‬ ،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�شواطئ‬ ‫والفن‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫الطبيعة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ج‬ ‫ليلتقي‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ ‫لتغدو‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫املعماري‬ ‫أ�صقاع‬� ‫كافة‬ ‫من‬ ‫لل�سائحني‬ "‫"قبلة‬ "‫"ال�سالم‬ ‫بقرية‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستلقت‬ ‫التي‬ ‫القرية‬ "‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ‫فلونت‬ ‫زرقته‬ ‫من‬ ‫أخذت‬� ‫والتي‬ ،‫املتو�سط‬ ‫أح�ضان‬� ،‫جدرانها‬ ‫فزينت‬ ‫بيا�ضه‬ ‫ومن‬ ،‫ونوافذها‬ ‫أبوابها‬� ‫ال�شهر‬ ‫مع‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫جتدها‬ ‫يلتقي‬‫ال�سياحي‬‫بالتجمع‬‫أ�شبه‬�،‫ال�سنة‬‫يف‬‫ال�ساد�س‬ .‫ال�شهر‬‫هذا‬‫يف‬‫لل�سياحة‬‫تون�س‬‫قا�صدي‬‫فيه‬ ‫درجة‬‫املباين‬‫كل‬‫فيها‬‫أخذ‬�‫ت‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬ ،‫أزرق‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫اللونني‬‫حتمل‬‫التي‬‫نف�سها‬‫اللون‬ ‫عدة‬ ‫فيه‬ ‫جند‬ ‫الذي‬ ‫إغريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شكل‬ ‫بيوتها‬ ‫تظهر‬ ‫هذا‬ ‫ويو�صل‬ ،‫مركزي‬ ‫�صحن‬ ‫حول‬ ‫جممعة‬ ‫غرف‬ ،‫للبيت‬ ‫الوحيد‬ ‫املدخل‬ ‫وراء‬ ‫يوجد‬ ‫ممر‬ ‫ال�صحن‬ ‫حتيط‬ ً‫ا‬‫مربع‬ ‫أو‬� ً‫ال‬‫م�ستطي‬ ‫ال�صحن‬ ‫�شكل‬ ‫ويكون‬ ‫تروي‬ ‫التي‬ ‫املياه‬ ‫ر�شا�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫تزينه‬ ،‫أروقة‬� ‫به‬ .‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬‫النباتات‬ ‫لل�سياح‬ ً‫ملتقى‬ ‫فقط‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ "‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ‫واملثقفني‬ ‫للفنانني‬ ً‫ا‬���‫ئ‬‫�اد‬��‫ه‬ ‫أ‬���‫ج‬��‫ل‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ين‬‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أجوائها‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�د‬�‫ش‬��� ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫وبرتقالها‬ ،‫يا�سمينها‬ ‫ورائحة‬ ،‫ال�ساحرة‬ .‫املكان‬ ‫أجوائها‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ّ‫د‬��‫ش‬��� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�شكلت‬ ‫تبعهم‬ ‫ثم‬ ‫ل�سكناهم‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫اختاروها‬ ‫وقد‬ ،‫احرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫الت�شكيليون‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ .‫وغريهم‬‫وال�سينمائيون‬ ‫للويل‬ ‫ن�سبة‬ ،‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫القرية‬ ‫�سميت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الباجي‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خليف‬ ‫بن‬ ‫�سعيد‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ال�صالح‬ ،‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬� ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫العبادة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫انقطع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويزوره‬ ،‫فيها‬ ‫يدفن‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫الذي‬ "‫"الزاوية‬ ‫جامع‬ ‫بجانب‬ ‫�ضريحه‬ ‫ويقع‬ .18‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫القرن‬‫يف‬ ‫من‬ ‫دينية‬ ‫احتفاالت‬ ‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ ‫وتقام‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫تقام‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ "‫"اخلرجة‬ ‫أهمها‬� ،‫الطبول‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�دق‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ‫وتطبخ‬ ،‫�د‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫�ار‬��‫ك‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ل‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫وهو‬"‫"الك�سك�سي‬‫لل�ضريح‬‫املجاورة‬‫البيوت‬‫ن�ساء‬ ‫كل‬ ‫ويجتمع‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�صاحلني‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫ذكرى‬‫إحياء‬‫ل‬‫القرية‬‫أهايل‬� ،‫اجلودة‬ ‫عالية‬ ‫بيئية‬ ‫بعناية‬ ‫القرية‬ ‫وحتظى‬ ‫وي�سهرون‬ ‫مدينتهم‬ ‫بنظافة‬ ‫�ساكنيها‬ ‫يهتم‬ ‫حيث‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫�سياحية‬ ‫وجهة‬ ‫وجعلها‬ ،‫�صيانتها‬ ‫على‬ ‫مرة‬ ‫إليها‬� ‫عودتهم‬ ‫و�ضمان‬ ‫�ضيوفها‬ ‫ا�ستقطاب‬ .‫أخرى‬� ‫الزاهية‬‫ألوانها‬�‫ب‬‫ومتيزها‬،‫القرية‬‫جلمال‬ً‫ا‬‫ونظر‬ ‫لوحة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫ي�شعر‬ ‫زائرها‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫احتلت‬ ،‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫زاهية‬ ‫زيتية‬ ‫جماال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫ن�شره‬ ‫تقرير‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ."‫أوروث‬�‫اون‬‫"وين‬‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املتخ�ص�ص‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫الرائعة‬ ‫والبلدان‬ ‫القرى‬ ‫من‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬"‫"كوملار‬ ،‫الثانية‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫يف‬ "‫و"جو�سكار‬ ‫بح�سب‬ ،‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ "‫و"لبريوبالو‬ .‫نف�سه‬‫الذكر‬‫آنف‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬ ‫العم‬ ‫قال‬ ،‫بو�سعيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مميزات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وعن‬ ‫ف�ضل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سكان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سبعيني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ،‫�صالح‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ،‫لقبه‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ـ"جبل‬‫ب‬ ‫املعروف‬ ‫املنار‬ ‫جبل‬ ‫بني‬ ‫تنام‬ ‫"القرية‬ ‫إن‬� ‫ي�سهران‬‫وهما‬،‫املتو�سط‬‫والبحر‬،"‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬ ‫بدرجة‬ ‫حتظى‬ ‫أنها‬� ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫و�سالمها‬ ‫أمنها‬� ‫على‬ .‫والهدوء‬‫ال�سالم‬‫من‬‫عالية‬ ‫هي‬ ‫بو�سعيد‬ ‫"�سيدي‬ ،‫�صالح‬ ‫العم‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫دائما‬ ‫أ�سميها‬� ‫املف�ضل‬ ‫ومكاين‬ ‫أ�سي‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ."‫ال�سالم‬‫ــ"قرية‬‫ب‬‫أحاديثي‬� ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫احلاملة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫"قريتي‬ :‫وتابع‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ،ً‫ا‬‫هكتار‬ 164 ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساحتها‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ت�ضم‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫وح�ضاري‬ ً‫ا‬‫جتاري‬ ‫على‬‫عالوة‬‫ال�سياحية‬‫واملطاعم‬‫اجليدة‬‫الفنادق‬‫من‬ ‫القوارب‬ ‫لع�شرات‬ ‫يت�سع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫مينائها‬ ."‫ال�سياحية‬ ‫أ�سواق‬� ‫متلك‬ ‫ال�سالم‬ ‫"قرية‬ :ً‫لا‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أردف‬�‫و‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫املوجودة‬ ‫لتلك‬ ‫م�شابهة‬ ‫ال�سائح‬ ‫يطلبه‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتلبي‬ ،‫تون�س‬ ‫ومنتجات‬ ‫تقليدية‬ ‫مالب�س‬ ‫من‬ ‫وال�شرقي‬ ‫الغربي‬ ."‫العتيقة‬‫التون�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫تنفرد‬‫تذكارية‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫وت�سعى‬ ‫التي‬ ،2011 ‫�اين‬�‫ث‬ ‫يناير/كانون‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�دالع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬� ‫خالل‬ ‫�سائح‬ ‫ماليني‬ 7 ‫نحو‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫إىل‬� ،‫علي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جمال‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫معتمدة‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ .‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬‫وخا�صة‬،‫بلداتها‬ ‫(منتدي‬ ‫لل�سياحة‬ ‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ )‫العامل‬ ‫حول‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صناعة‬ ‫�رواد‬�‫ل‬ ‫مليون‬6.4‫حوايل‬‫تون�س‬‫جتذب‬‫أن‬�،2014‫لعام‬ ‫طاقة‬‫تبلغ‬‫أن‬�‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬‫كما‬،‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫�سائح‬ 232 ‫التون�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لقطاع‬ ‫املبا�شر‬ ‫الت�شغيل‬ 1.9% ‫بزيادة‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫وظيفة‬ 500 ‫ألف‬� .‫املا�ضي‬‫العام‬‫عن‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫تون�سيني‬ ‫مراقبني‬ ‫وبح�سب‬ ‫انقاذ‬ ‫على‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫ر�صيد‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫واد‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫االجنبية‬ ‫(العمالت‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ .)‫واليورو‬‫الدوالر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫االجمايل‬ ‫املحلي‬ ‫�اجت‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 7 ‫�وايل‬�‫ح‬��‫ب‬ 2013‫(يف‬‫دوالر‬‫مليار‬108‫ـ‬‫ب‬‫املقدر‬ ‫الغربي‬ ‫أروى‬ ..."‫بوسعيد‬‫"سيدي‬ "‫"املتوسط‬‫زرقة‬‫مع‬‫الطبيعة‬‫تتعانق‬‫عندما‬