El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫ماي‬ 29 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 11 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬214
..‫مسبوقة‬‫غري‬‫محلة‬
‫ح‬ّ‫توض‬‫احلكومة‬
ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫وجملس‬
.."‫البرتول‬ ‫"وينو‬
‫جثتـه‬ ‫وتشويـه‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفـل‬ ‫مقتـل‬ ‫بعد‬
‫تفيش‬‫عىل‬‫املرأة‬‫وزارة‬‫تصمت‬‫ملاذا‬
‫األطفال‬‫عىل‬‫اجلنسية‬‫االعتداءات‬‫؟‬
..‫الشغل‬‫احتاد‬‫رفض‬‫رغم‬
‫يف‬‫تبدأ‬‫احلكومة‬
‫اإلرضاب‬‫أيام‬‫اقتطاع‬
‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬ ‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬
‫؟‬ ‫اإلعدام‬‫أحكام‬‫نرفض‬
‫مرص‬‫يف‬‫الصادرة‬
:‫البكوش‬ ‫الطيب‬
‫وزيـر‬‫يؤجـل‬‫هل‬
‫يف‬‫احلسـم‬‫الرتبيـة‬
‫التعليم؟‬‫إصالح‬‫برنامج‬
‫حيذر‬‫أممي‬‫تقرير‬
‫داعش‬‫توسع‬‫من‬
‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬
‫تونس‬‫بينها‬‫من‬
‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬ ‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬
:‫البكوش‬ ‫الطيب‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬22015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫وحتديدا‬ ‫قبيل‬ ‫والية‬ ‫شهدهتا‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬
.‫آن‬‫يف‬‫واحلرية‬،‫القلق‬‫اىل‬‫تدعو‬‫والقلعة‬‫مجنة‬‫يف‬
‫والتهريب‬ ‫االرهاب‬ ‫اليوم‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫فتونس‬
‫واالرضابات‬ ‫واجلريمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬
‫ال‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫األخالقي‬ ‫والتفسخ‬
‫فتنة‬ .‫والعروشية‬ ‫القبلية‬ ‫ع��ودة‬ ‫اال‬ ‫ينقصها‬
‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رايناها‬ ‫برأسها‬ ‫تطل‬ ‫اخرى‬
‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫وبوادرها‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬
‫بوزيد‬ ‫وس��ي��دي‬ ‫وقفصة‬ ‫��ن‬‫ي‬‫�صر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ومنها‬
.‫باجلنوب‬ ‫اخرى‬ ‫ومناطق‬
‫تعوضه‬ ،‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫غياب‬ ‫ان‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬
‫تسويات‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫والعروشية‬ ‫القبيلة‬
"‫"االشرتكية‬ ‫األرايض‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫هنائية‬ ‫عقارية‬
‫عروش‬ ‫بني‬ ‫امللكية‬ ‫حول‬ ‫خالفات‬ ‫هبا‬ ‫واخرى‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يغذي‬ ‫ان‬ ‫إال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ ‫وعائالت‬
‫ضحيتها‬ ‫��ب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العبثية‬ ‫ال�صراع��ات‬
.‫االبرياء‬ ‫عرشات‬
‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫قفزت‬ ‫خلناها‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫ان‬
‫يف‬ ‫ن��ادرة‬ ‫بثورة‬ ‫شعبها‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫النعرات‬
‫تسقط‬‫ان‬‫األحوال‬‫من‬‫حال‬‫بأي‬‫جيب‬‫ال‬‫التاريخ‬
‫يغذهيا‬ ‫التي‬ ‫اجلاهلية‬ ‫والرصاعات‬ ‫الفتنة‬ ‫فخ‬ ‫يف‬
‫اذا‬ ‫اجلاهلية‬ ‫فهذه‬ .‫وعي‬ ‫بدون‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫البعض‬
‫تبقي‬ ‫ال‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫استنهاضها‬ ‫وقع‬ ‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬
‫اوال‬ ‫والكره‬ ‫احلقد‬ ‫وتزرع‬ ‫مدمرة‬ ‫الهنا‬ ‫تذر‬ ‫وال‬
‫تلغي‬ ‫األهم‬ ‫وهذا‬ ‫ثم‬ .‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬
‫ونقفز‬ ‫والوطنية‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫ط‬‫��وا‬‫مل‬‫وا‬ ‫��ن‬‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬
‫دولة‬ ‫اننا‬ ‫متناسني‬ ‫الوراء‬ ‫اىل‬ ‫خطوات‬ ‫بسببها‬
،‫ومراراته‬ ‫املايض‬ ‫من‬ ‫اخلالص‬ ‫نريد‬ ‫موحدة‬
‫ورصاعات‬ ‫واملناوشات‬ ‫احلروب‬ ‫استعادة‬ ‫وليس‬
‫ترزخ‬ ‫أخرى‬ ‫شعوب‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫املتخلفة‬ ‫الثأر‬
.‫حتتها‬
‫واملدنية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫مسؤولية‬ ‫ان‬
‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫وبقية‬ ‫قبيل‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫والنقابية‬
‫مطالبة‬ ‫حارضة‬ ‫القبلية‬ ‫االنتامءات‬ ‫فيها‬ ‫مازالت‬
‫االشكاليات‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫��ادي‬‫ي‬‫ر‬ ‫بدور‬ ‫بالقيام‬
‫منذرة‬ ‫واآلخ��ر‬ ‫احل�ين‬ ‫بني‬ ‫براسها‬ ‫تطل‬ ‫التي‬
‫خاصة‬ ‫ممثلة‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ .‫حمدق‬ ‫بخطر‬
‫االرايض‬ ‫ملفات‬ ‫تفتح‬ ‫ان‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬
‫وقد‬ .‫هنائيا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وتعالج‬ ‫عليها‬ ‫املتنازع‬
‫املظيلة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حدثني‬
‫تسبب‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ارض‬ ‫قطعة‬ ‫عىل‬ ‫نزاعا‬ ‫ان‬ ‫كيف‬
‫الغاز‬ ‫انبوب‬ ّ‫ومد‬ ‫التنمية‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬
‫والكره‬ ‫واخلوف‬ ‫الشك‬ ‫بذور‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫وزرع‬
.‫باجلهة‬ ‫كبريين‬ ‫عرشني‬ ‫بني‬
‫يقظني‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫واألحزاب‬ ‫احلكومة‬ ‫عىل‬
‫تلك‬ ‫اىل‬ ‫ويذهبوا‬ ‫املغلقة‬ ‫مكاتبهم‬ ‫من‬ ‫وخيرجوا‬
‫عالجات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫مشاكلها‬ ‫ملعرفة‬ ‫الربوع‬
.‫األوان‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫حقيقية‬
‫تونس‬‫هيدد‬‫آخر‬‫خطر‬‫والعروشية‬‫القبلية‬
‫وت�شريعية‬ ‫د�ستورية‬ ‫ن�صو�صا‬ ‫يتطلب‬ ‫الثانية‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬
‫البريوقراطية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تخل�صت‬ ‫حديثة‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫�سوى‬ ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫املتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وتنموية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫وانطالقة‬ ‫والف�ساد‬
‫وجمتمع‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مع‬ ‫والقطع‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جادة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫ب‬
‫النجاح‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ .‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫فاعلة‬ ‫جمعيات‬ ‫يف‬ ‫كل‬ْ‫ي‬‫ومه‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫واع‬ ‫مدين‬
.‫وال�سيا�سي‬‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫مب�ستوى‬ ‫مرتهن‬
‫املواطن‬ ‫فذاكرة‬ ،‫�سلبي‬ ‫بر�صيد‬ ‫ك�سيا�سيني‬ ‫انطلقنا‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫االعرتاف‬ ‫علينا‬
‫م�سئول‬ ‫أو‬� ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫نائب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ب�صورة‬ ‫م�سكونة‬ ‫التون�سي‬
‫الذي‬ ‫واملتنفذ‬ ‫واملرت�شي‬ ‫االنتهازي‬ ،‫بذاته‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سام‬
.‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫أ�صدقاءه‬�‫و‬‫عائلته‬‫وم�صلحة‬‫م�صلحته‬‫ّق‬‫ب‬‫ي�س‬
‫يف‬ ‫عليها‬ ‫كثرية‬ ‫�اال‬�‫م‬‫آ‬� ‫ق‬ّ‫ل‬‫وع‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فئة‬ ‫انتخب‬ ‫ولئن‬
‫ال�صورة‬‫ورجعت‬‫الظن‬‫خاب‬‫ما‬‫�سرعان‬‫ولكن‬‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫من‬‫تخلي�صه‬
‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ومبالغة‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ت�صرف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫أوال‬� ‫ال�سبب‬ .‫ال�سلبية‬
‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫وت�سيي�س‬ ‫ال�شارع‬ ‫وجتيي�ش‬ ‫النعرات‬ ‫اثارة‬ ‫يف‬
‫تدهور‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫�ساهمت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬.‫ال�سيا�سي‬‫اخل�صم‬‫ت�شويه‬
‫املثرية‬‫ال�سيا�سية‬‫الوجوه‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫بت�سليط‬‫املواطن‬‫لدى‬‫ال�سيا�سي‬‫�صورة‬
،‫ال�سامع‬ ‫أو‬� ‫امل�شاهد‬ ّ‫ز‬‫ت�ستف‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وبالرتكيز‬ ‫للجدل‬
.‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ون�شر‬‫احلقيقة‬‫جمانبة‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫البحث‬‫أدى‬�‫لو‬‫حتى‬
‫وم�ستعمال‬ ‫زائرا‬ ‫أم‬� ‫�سامعا‬ ‫أم‬� ‫كان‬ ‫م�شاهدا‬ ،‫املواطن‬ ‫تلقف‬ ‫ثالثة‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫بل‬ ‫و�صدقها‬ ‫وتناقلها‬ ‫وتداولها‬ ‫املثرية‬ ‫املعلومة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ملواقع‬
،‫خياله‬‫ن�سج‬‫من‬‫إليها‬�‫أ�ضاف‬�‫أحيانا‬�
‫إعالمني‬�‫و‬‫ك�سيا�سيني‬‫ت�سابقنا‬‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫أننا‬�‫وك‬
.‫بيننا‬‫ة‬ّ‫الهو‬‫ع‬ ّ‫لنو�س‬‫ومواطنني‬
‫اخلا�سر؟‬‫كان‬‫ومن‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬
‫مقرونة‬ ‫�صورته‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ،‫املواطن‬ ‫ذهن‬ ‫ويف‬ ‫ال�شا�شة‬ ‫على‬ ‫ح�ضورا‬
‫وبالغياب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫أو‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وبالتقلب‬ ‫الراتب‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬
‫اجلل�سات؟‬‫عن‬
‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ،‫واملواطن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫الو�سيط‬ ‫وهو‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫هل‬
‫أفقدته‬� ‫لدرجة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫على‬ ‫والتهجم‬ ‫للبع�ض‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫بالتم‬ ‫مقرونة‬ ‫�صورته‬
‫م�صداقيته؟‬‫من‬‫كبريا‬‫جزءا‬
‫على‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرعية‬ ‫م�صدر‬ ‫وهو‬ ،‫املواطن‬ ‫هو‬ ‫أم‬�
‫الدميقراطي؟‬‫االنتقال‬‫جتربة‬‫يف‬‫ممثليه‬‫اختيار‬
.‫وال�سيا�سي‬‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫آكل‬�‫بت‬‫خا�سرون‬‫كلنا‬،‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬،‫احلقيقة‬‫يف‬
‫ل‬ّ‫ذ‬‫لرت‬ ‫وللثورة‬ ‫للحرية‬ ‫معادية‬ ‫أ�صوات‬� ‫ت�سللت‬ ‫الثغرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أوال‬�
.‫والتون�سية‬‫للتون�سي‬‫اال�ستبداد‬‫�صورة‬‫ولتزين‬‫الدميقراطية‬‫�صورة‬
‫نعي‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ "‫"الب�شمة‬ ‫ت�سبب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫يقنعنا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫وخطابنا‬ ‫ب�سلوكنا‬ ‫متر‬ ‫للدميقراطية‬ ‫املنا�صرة‬ ‫العقلية‬ ‫بناء‬ ‫أن‬� ‫ك�سيا�سيني‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫عن‬ ‫إيجابية‬� ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬� ‫يف‬ ‫م�سئوليتنا‬ ‫ّل‬‫م‬‫فلنتح‬ ،‫ومواقفنا‬
.‫الربملانية‬‫مدتنا‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫يف‬‫فنحن‬‫مفتوحا‬‫يزال‬‫ما‬‫واملجال‬
‫وامل�ساهمة‬ ‫الربملانية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫مب�ستوى‬ ‫الرقي‬ ‫إعالمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وننتظر‬
‫دون‬ ‫للمعلومة‬ ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫وتكري�س‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫قيم‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬
.‫إثارة‬�‫أو‬�‫إ�سفاف‬�
‫يف‬‫الوقوع‬ ‫عن‬‫بنف�سه‬‫أى‬�‫فين‬‫ال�سيا�سي‬‫وعيه‬‫يف‬‫املواطن‬‫يرتقي‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬
.‫ال�سيا�سي‬‫وم�ساءلة‬‫متابعة‬‫يف‬‫وواجبه‬‫حقه‬‫عن‬‫التخلي‬‫دون‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫فخ‬
‫أنك‬�‫فك‬ ‫غاب‬ ‫ولئن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫تركيز‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضمانة‬ ‫هو‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬
.."‫أ�س�ست‬� ‫ما‬ ‫"يابوزيد‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫بناء‬
‫مستحيلة؟‬‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬...‫والسيايس‬
‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 3 ‫بني‬ ‫�سري‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ *
‫فجر‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ( ‫الليبي‬ ‫الغرب‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫من‬ 3‫و‬
‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫جرجي�س‬‫مدينة‬‫يف‬،)‫ليبيا‬
‫بلديات‬‫إحدى‬�‫ب‬‫موظفة‬‫اتهام‬‫عن‬‫املتكررة‬‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫�سر‬‫ما‬*
‫تدلي�س‬‫عرب‬‫دولية‬‫أرا�ض‬�‫يف‬‫بالتفويت‬‫العا�صمة‬‫من‬‫قريبة‬‫والية‬
‫منذ‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملها‬ ‫تبا�شر‬ ‫مل‬ ‫املوظفة‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫إدارية‬� ‫وثائق‬
‫أحاديث؟‬�‫من‬‫يتداول‬‫ما‬‫ح�سب‬‫أ�سبوعني‬�‫حوايل‬
‫الكاتب‬‫مداخلة‬‫برجمة‬‫اجلديدة‬‫املجالت‬‫إحدى‬�‫ألغت‬�‫ملاذا‬ *
‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫برجمة‬ ‫من‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫املعروف‬ ‫وال�سيا�سي‬
‫بالعا�صمة؟‬‫أفريكا‬�‫نزل‬‫يف‬‫اخلمي�س‬‫ا�شغالها‬
‫للنظام‬‫احلليفة‬‫الدول‬‫إحدى‬�‫متويل‬‫إ�شاعة‬�‫وراء‬‫يقف‬‫من‬ *
‫النا�صرية؟‬‫بتوجهاته‬‫معروف‬‫عربي‬‫قومي‬‫حلزب‬،‫ال�سوري‬
‫بعد‬ )‫(�سليانة‬ ‫عزيزة‬ ‫ماء‬ ‫إنتاج‬� ‫إيقاف‬� ‫�سيقع‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫وجود‬ ‫عن‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مل�صالح‬ ‫متعددة‬ ‫تقارير‬ ‫عن‬ ‫حديث‬
‫؟‬‫و�صحية‬‫فنية‬‫جتاوزات‬
‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أجل‬� ‫ملاذا‬ *
‫؟‬‫املقبل‬‫جوان‬10‫إىل‬�2015‫ماي‬31‫من‬‫الرئا�سي‬
‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫الليبية‬‫الن�سائية‬‫الفعاليات‬‫لقاء‬‫�سيعقد‬‫هل‬*
‫الليبي‬– ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 5
‫املغربية؟‬‫ال�صخريات‬‫مدينة‬‫يف‬
‫املكلف‬ ‫للخارجية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫تتناق�ض‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫وخا�صة‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫إعالمي‬� ‫منرب‬ ‫من‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫بال�ش‬
‫ال�سورية؟‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫بثها‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫التا�سعة‬ ‫قناة‬ ‫فريق‬ ‫�صمت‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫املا�ضي؟‬‫ماي‬18‫ليوم‬‫حمددا‬‫كان‬
‫املقر‬‫افتتاح‬‫حفل‬‫عن‬‫تون�س‬‫تغيب‬‫�سر‬‫ما‬ *
‫ابيدجان‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫للبنك‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫االفتتاح‬ ‫أثناء‬� ‫قال‬ ‫للبنك‬ ‫املركزيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أحد‬� ‫,ان‬ ‫خا�صة‬
‫حت�ضري"؟‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫ولكن‬ ‫تون�س‬ ‫"�شكرا‬
‫أحد‬� ‫يافطة‬ ‫من‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫ا�سم‬ ‫تعوي�ض‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ *
‫؟‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫إحدى‬�‫طرف‬‫من‬"‫ـــ"االحتاد‬‫ب‬‫وتعوي�ضه‬‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬
‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعوة‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫�سيقع‬ ‫هل‬ *
‫حت�سب‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بعث‬ ‫مفادها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬
‫الرثوات‬ ‫و�ضع‬ ‫"ما‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫مو�ضوعيا‬ ‫للرد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬
‫الوطنية؟"؟‬
‫بعد‬ ‫الق�ضاة‬ ‫جمعية‬ ‫مطالب‬ ‫على‬ ‫العبا�سي‬ ‫رد‬ ‫�اذا‬��‫مب‬ *
‫م�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫اال�ستنجاد‬
‫عليه؟‬‫النواب‬‫جمل�س‬
‫أحدى‬� ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫�سيلغي‬ ‫هل‬ *
‫االكتفاء‬‫ومت‬‫كمبعوث‬‫ا�ستقباله‬‫رف�ض‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫اخلليجية‬‫الدول‬
‫غري؟‬‫ال‬‫فقط‬‫ر�سمية‬‫بزيارة‬
‫للجنة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫وما‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ،‫امل�صادرة‬
‫با�شا؟‬‫فوزية‬‫املحامية‬‫رفعتها‬‫التي‬‫بالق�ضية‬‫ذلك‬‫كل‬‫عالقة‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫توتر‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ *
)‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ( ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيد‬
‫الدويل)؟‬‫والتعاون‬‫(اال�ستثمار‬ ‫إبراهيم‬�‫ويا�سني‬
‫التون�سي‬ ‫الطبي‬ ‫االجناز‬ ‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاهل‬ ‫ملاذا‬ *
‫نبيل‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رمم‬ ‫حيث‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫عربيا‬ ‫امل�سبوق‬ ‫�ير‬‫غ‬
‫ج�سمه؟‬‫خارج‬‫مري�ض‬‫قلب‬،‫هرمي‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫اتخاذ‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫وترتيبية‬‫اجرائية‬‫قرارات‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�شركة‬ ‫لن�شاط‬ ‫�وري‬�‫ف‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫على‬ ‫والعمل‬
...‫القادم‬
‫تون�س‬ ‫ومر�شح‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫عياد‬ ‫جلول‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ *
‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫إىل‬�‫املرور‬‫من‬‫للتنمية‬‫االفريقى‬‫البنك‬‫رئا�سة‬‫ملن�صب‬
‫البنك‬‫رئا�سة‬‫انتخابات‬‫�سباق‬‫من‬
‫قايد‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫االنزعاج‬ ‫�شديد‬ ‫منزعج‬ ‫ال�سب�سي‬
...‫وا�شنطن‬‫زيارة‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫بثها‬‫مت‬‫والتي‬‫الف�ضائية‬
‫غري‬ ‫التون�سيني‬ ‫ن�صف‬ ‫أن‬� ‫ميدانيتني‬ ‫ودرا�سة‬ ‫حتقيق‬ ‫أثبت‬� *
...‫املا�ضية‬‫احلالية‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫البلدي‬‫العمل‬‫أداء‬�‫على‬‫را�ضني‬
‫اجلهوية‬ ‫الهيكل‬ ‫وداخل‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫داخل‬ ‫كبري‬ ‫انزعاج‬ *
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫قراراتها‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬
...‫وقطاعيا‬‫حمليا‬‫احلاالت‬
‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫تعدد‬ *
‫االقت�صاد‬‫جمعية‬‫و�صاحب‬‫املخلوع‬‫داخلية‬‫ووزير‬‫التجمع‬‫مال‬‫المني‬
‫القالل‬‫بيت‬‫يف‬‫ري‬ ُ‫ج‬‫ت‬‫أنه‬�‫التون�سية‬‫اليومية‬‫م�صدر‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫املعومل‬
...‫الزوار‬‫من‬‫بع�ض‬‫نقله‬‫ما‬‫وهو‬‫الد�ستوريني‬‫�شمل‬‫جلمع‬‫حماوالت‬
‫القانون‬ ‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫ن�شاطها‬ ‫تعليق‬ ‫وقع‬ ‫والتي‬ "‫"�شم�س‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫للجمعية‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
...‫اجلن�سية‬‫للمثلية‬‫�صلة‬‫أي‬�‫ب‬‫ميت‬‫ال‬،‫ؤقتا‬�‫م‬
‫تبدو‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫امل�صاحلة‬‫أن‬�‫للفجر‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� *
‫نواب‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدد‬ ‫وينتظر‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫مالمح‬ ‫عليها‬
‫با�سم‬‫ناطق‬‫تعيني‬‫عدم‬‫على‬‫اجلديد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صرار‬�‫و‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
10 ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�ست�شار‬ ‫تعيني‬ ‫وعدم‬ ‫احلزب‬
...‫القادم‬‫جوان‬
‫فريقا‬ ‫فعال‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫لتحويل‬ ‫دورية‬ ‫ومتابعة‬ ‫مبتكرة‬ ‫عمل‬ ‫وطرق‬ ‫فنيا‬
....‫وبيئي‬‫�سكني‬‫قطب‬‫إىل‬�
‫املنزه‬ ‫بجهة‬ ‫عقده‬ ‫�سيقع‬ ‫�شعبي‬ ‫اجتماع‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫الثالثة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬
‫الثقافية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫بور�شات‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫ح�سب‬‫�صحب‬ُ‫ت‬‫و�س‬
...‫وال�شبابية‬‫والرتبوية‬
‫الوايف‬‫�سمري‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫أن‬� ‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� *
‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلا�صل‬ ‫حت�صيل‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬�
.‫ادانته‬‫على‬‫احلجج‬‫غياب‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ميلكها‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫لقناة‬ ‫منتظرة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ *
‫ومن‬ ‫املا�ضي‬‫جوان‬7‫يوم‬‫حتديد‬‫مت‬‫وقد‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫وال�سيا�سي‬
‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مباريات‬ ‫القناة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬
...‫ريا�ضي‬‫بالتوه‬‫تخ�صي�ص‬
‫الق�ضاة‬ ‫وجمعية‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫جتاذبات‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫ممثليهما‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫املقرتحة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫التون�سيني‬
‫إىل‬� ‫�شهدت‬ ‫والتي‬ ،)‫(الهايكا‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬
‫عادل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ر�شح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أع�ضائها‬� ‫من‬ 4 ‫ا�ستقالة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬
.‫عنه‬‫ممثال‬‫الب�صلي‬
‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫خطة‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫إعالمية‬� ‫بحملة‬ ‫�سيقومون‬
‫والرتويج‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلرنال‬ ‫�صورة‬ ‫لتلميع‬ ‫قدمية‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫القادم‬‫البديل‬‫أنه‬�
‫تكوين‬ ‫نقا�شات‬ ‫مغادرة‬ ‫يف‬ ‫يفكران‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫حزبني‬ *
،‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬
...‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫النقا�شات‬‫تخو�ض‬‫أحزاب‬�9‫أن‬�‫واملعلوم‬
‫خالل‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫عقد‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫نية‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫عمدت‬ ‫لتي‬ ‫و‬ ‫حزبية‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صرفات‬ ‫لف�ضح‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫توافق‬ ‫مل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫نحو‬ ‫والدفع‬ ‫التحركات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫اىل‬
...‫املنظمة‬‫هياكل‬‫عليها‬
‫بع�ض‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫لبع�ض‬ ‫�ستتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫�وارات‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الربامج‬
‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫أكدت‬� ‫و‬ ،‫امل�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وك�شف‬
‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫القناة‬ ‫مدير‬ ‫بني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫حرب‬ ‫�سيفتح‬ ‫ذلك‬
.‫تون�س‬‫لنداء‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫حزب‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫خالل‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قال‬
‫لت�سديد‬ ‫املقر‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬
‫التقديرات‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫دينار‬‫مليون‬120‫ـ‬‫ب‬‫املقدرة‬‫املنحل‬‫احلزب‬‫ديون‬
.‫دينار‬‫مليون‬150‫إىل‬�‫حاليا‬‫ت�صل‬‫للمقر‬‫املالية‬‫القيمة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�شري‬
‫�سيطلب‬‫عليه‬‫وبناء‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اىل‬‫رفعه‬‫�سيقع‬‫تقريرا‬‫ان‬‫وقال‬
.‫املو�ضوع‬‫يف‬‫للنظر‬‫ّق‬‫ي‬‫م�ض‬‫وزاري‬‫جمل�س‬‫عقد‬
‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهمة‬ ‫خطة‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫الوطني‬
‫بالعا�صمة‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اه‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ،‫ال�صيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫�ستتخذ‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫بروك�سال‬ ‫البلجيكية‬
‫على‬ً‫ا‬‫م�شدد‬،‫وزوارها‬‫مواطنيها‬‫أمن‬�‫و�ضمان‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملقاومة‬‫ال�ضرورية‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫مكافحة‬ ‫تون�س‬ ‫عزم‬
‫واجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫امليدانية‬ ‫�درات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬
.‫اال�ستخبارات‬‫وم�صالح‬
‫تعاونها‬‫تكثيف‬‫إىل‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫بالربملان‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ال�صيد‬‫ودعا‬
‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫انتقالها‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بهدف‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬
‫على‬‫مبا�شرة‬‫تداعيات‬‫لها‬‫كان‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬‫الظروف‬‫أح�سن‬�
.‫تون�س‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتنازعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ت�سوية‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫وحث‬
‫باردو‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬‫منفذي‬‫ان‬‫إىل‬�‫مت�صل‬‫�سياق‬‫يف‬ً‫ا‬‫م�شري‬‫اجلوار‬
.‫هناك‬‫ال�سالح‬‫ا�ستخدام‬‫وتعلموا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫تدريبات‬‫تلقوا‬‫قد‬‫كانوا‬
‫مويف‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫ال�صيد‬ ‫قال‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫حول‬ ‫بتون�س‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫اجلارية‬ ‫ال�سنة‬
.‫املحرومة‬‫باجلهات‬‫�سيما‬‫ال‬
‫�سناء‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ،‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ،‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫قررت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املر�سني‬
‫بداية‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�سل‬ ‫ومنع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬
‫بتعديل‬ ‫كذلك‬ ‫قامت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ٌ‫أن‬� ،‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬2006‫قانون‬‫ينقح‬‫الذي‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫ف�صول‬‫بع�ض‬
‫اجلماعات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫تراتيب‬
‫اال�ستماع‬ ‫اجلمعة‬ ‫غدا‬ ‫�سيقع‬ ‫ه‬ٌ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬ ،‫املحلية‬
‫امل�صادقة‬ ‫كيفية‬ ‫ب�ضبط‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫احلكومة‬ ‫ممثل‬ ‫إىل‬�
.‫املعاهدات‬‫على‬
‫مليار‬150‫بـ‬‫ر‬ّ‫تقد‬ ّ‫املنحل‬‫ع‬ّ‫م‬‫التج‬‫مقر‬
‫مهمة‬‫خطة‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫لألمن‬
‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫مناقشة‬‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الدفاع‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫صاحلة‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫املحامي‬ ‫عن‬
‫التخيل‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫قضاياه‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫رافع‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬
‫بالذات؟‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫اجلريدة‬ ‫موقع‬ ‫صاحب‬ ‫يفشل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أو‬ ‫حزيب‬ ‫منصب‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ،‫تيشة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫مستشارا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫حكومي‬
‫رسميا‬ ‫ناطقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫كام‬ ‫الصيد‬ ‫للحبيب‬ ‫إعالميا‬
‫القرص‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬ ‫مستشارا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫رغب‬ ‫كام‬ ‫النداء‬ ‫باسم‬
‫؟‬ ‫الرئايس‬
‫صورة‬ ‫تلميع‬ ‫إع��ادة‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫التونيس‬ ‫اإلع�لام‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اجلنرال‬
‫يضا‬ ‫و‬ ‫الثاين‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫احلايل‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫اغتيال‬
‫(اجلنوب‬ ‫جرجيس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫رسية‬ ‫حوارات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫التونيس)؟‬
‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ينتقد‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫ويعمد‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫الفايسبوكية‬ ‫احلملة‬
‫البعض‬ ‫ويتهم‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫املؤمتر‬ ‫حزب‬ ‫اهتام‬ ‫إىل‬
‫احلملة؟‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫أنصارها‬ ‫وبعض‬ ‫النهضة‬ ‫اآلخر‬
‫؟‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬42015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫ا�صرار‬ ‫يطرح‬
‫ان‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راب‬��‫ض‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬�
‫فهل‬ .‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلايل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫أ‬�‫يبد‬
‫وتتم�سك‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستطبق‬
‫ودعما‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لدى‬‫ارتياحا‬‫وجد‬‫وانه‬‫خا�صة‬‫به‬
‫هذا‬ ‫�سينجح‬ ‫هل‬ ‫ثم‬ ‫احلكومي؟‬ ‫االئتالف‬ ‫احزاب‬ ‫من‬
‫أثرها‬�‫و‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬
‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫�سيتعامل‬ ‫كيف‬ ‫وكذلك‬ ‫االقت�صاد؟‬ ‫على‬
‫تطبيقه؟‬‫مع‬‫االراء‬‫هذا‬‫يرف�ض‬‫الذي‬
‫حكومي‬‫ارصار‬
‫من�شورا‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫احلكومة‬ ‫وزعت‬ ‫عمليا‬
‫اجراء‬ ‫بتفعيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬
‫بالعمل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫للقاعدة‬ ‫طبقا‬ ‫االقتطاع‬
‫نفذت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ز‬�‫ج‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
.‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫�سيطبق‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ا�ضرابات‬
‫ينعك�س‬ ‫أن‬� ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫خالل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫ونوعية‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫املا�ضية‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سجلنا‬ ‫اننا‬ ‫خا�صة‬ ‫القادمة‬ ‫اال�شهر‬
‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫قيا�سيا‬ ‫رقما‬
.‫وال�صحة‬
‫أكد‬� ‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫املا�ضي‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫بتفعيل‬ ‫احلكومة‬ ‫مت�سك‬
‫داعيا‬ ،‫املوظفني‬ ‫أجور‬� ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫وغري‬ ‫القانوين‬
.‫القرار‬‫هذا‬‫تطبيق‬‫إىل‬�‫الوالة‬
‫تعي�ش‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ط‬���‫ض‬����‫اال‬‫�ن‬��‫م‬‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬���‫ه‬‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬
‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫االجتماعية‬
‫جمددا‬ ،‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مبثابة‬
‫ال�سابقة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫جميع‬ ‫بتطبيق‬ ‫احلكومة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تع‬
.17‫عددها‬‫البالغ‬
‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫�ق‬�ّ‫ل‬��‫ع‬ ،‫مت�صل‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫قائال‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬
‫قبولها‬ ‫على‬ ‫ودوليا‬ ‫وطنيا‬ ‫لوما‬ ‫تلقت‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬�
‫ال�صعب‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬
.‫البالد‬‫به‬‫متر‬‫الذي‬
‫نقايب‬‫حتفظ‬
‫العملية‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريك‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬
‫االجراء‬ ‫بهذا‬ ‫قبوله‬ ‫وعدم‬ ‫حتفظه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫االجتماعية‬
‫بالغري‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫و�صفه‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬
‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اع�ضاء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وعلق‬ ،‫�وري‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬
‫التنفيذ‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫القانون‬ ‫�ضد‬ ‫لي�سوا‬ ‫بانهم‬
‫التحفظ‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬ .‫التطبيق‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫حتى‬
‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫غري‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫ان‬ ‫لوحظ‬ ‫فقد‬
‫منه‬ ‫اح�سا�سا‬ ‫رمبا‬ ‫الع�شوائية‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ضرابات‬
‫عار�ض‬ ‫فقد‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وخطورة‬ ‫بفداحة‬
‫ا�ستئناف‬ ‫اىل‬ ‫ودعا‬ ‫القطارات‬ ‫اعوان‬ ‫ا�ضراب‬ ‫االحتاد‬
‫اقتطاع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لغة‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ .‫املناجم‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
‫باالجراء‬ ‫�سيقبل‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�راب‬��‫ض‬����‫اال‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬
.‫حادة‬‫بانتقادات‬‫القواعد‬‫واجهته‬‫وان‬‫حتى‬‫احلكومي‬
‫آخر‬� ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬��‫ي‬‫و‬
‫خا�صة‬ ‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫وزاري‬ ‫اجتماع‬
‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫ط‬‫�و‬�‫ب‬��‫ه‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫امل�سجلة‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬
‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وازن‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ان‬ ‫وميكن‬ ‫وخطريا‬
‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫مليون‬ 500 ‫ب‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫خ�سائر‬ ‫�سجلت‬
.‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫ا�ضراب‬
‫اثر‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تطبيق‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬
‫حتى‬ ‫الدولة‬ ‫وهيبة‬ ‫احلكومة‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬
‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الغ�ضب‬ ‫بع�ض‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وان‬
‫احلكومة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫فعال‬ ‫�سيطبق‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬
‫امام‬ ‫موقفها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منا�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تراجعت‬
‫النقابية؟‬ ‫ال�ضغوط‬
‫اإلرضاب‬‫أيام‬‫اقتطاع‬‫يف‬‫تبدأ‬‫احلكومة‬..‫الشغل‬‫احتاد‬‫رفض‬‫رغم‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
:‫أفريل‬ ‫لشهر‬ ‫بوصلة‬ ‫تقرير‬
‫ن�سب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫ك�شفت‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النيابية‬ ‫والكتل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬
.2015 ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬
‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫جل�سات‬ 5‫ال‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬� ،‫�صحفية‬
‫بلغت‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫احت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫العامة‬
.% 87
‫الكتل‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫ن�سب‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬
:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ‫النيابية‬
% 70‫ـ‬‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ -
% 63‫ـ‬‫ب‬ ‫امل�ستقلون‬ ‫النواب‬ –
% 62‫ب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫كتلة‬ –
% 55‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫كتلة‬ –
% 44 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ –
% 36‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� –
% 25 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتلة‬ –
‫تغيبا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬
‫أن‬� ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫أن�س‬� ‫أكدت‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬
‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫يكون‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ % 20 ‫هي‬ ‫املجل�س‬
.‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫ُبا‬‫ي‬‫تغ‬
‫كمال‬ ‫النائب‬ ‫إن‬� ، ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫الثقة‬ ‫منح‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫ت‬ّ‫�صو‬ ‫الذوادي‬
.‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬
‫�شهري‬ ‫يف‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫باملائة‬ ‫�صفر‬ ‫هي‬ ‫أفريل‬�‫و‬ ‫مار�س‬
‫حممد‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ، ‫جهته‬ ‫من‬
‫كمال‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ران‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الذوادي‬
‫من‬ ‫يعاين‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كمال‬ ‫أن‬� ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجود‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫مر�ض‬
.‫للمجل�س‬ ‫الطبي‬ ‫مبلفه‬ ‫بعث‬ ‫وقد‬ ‫فرن�سا‬
‫رئي�س‬ ‫را�سل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫النيابية‬‫املنحة‬‫إيقاف‬�‫منه‬‫وطلب‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬
.‫للذوادي‬
%50‫من‬‫أقل‬‫تونس‬‫وأفاق‬‫واجلبهة‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫النهضة‬‫كتلة‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫انطلقت‬
‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫االر‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�را‬��‫ك‬���‫ل‬‫وا‬
‫جل�سات‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬
‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫الفردية‬ ‫اال�ستماع‬
‫�وا‬���‫م‬‫�د‬���‫ق‬ ‫�ن‬����‫ي‬‫�ذ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬���‫ف‬����‫ل‬����‫مل‬‫ا‬
‫لديها‬ ‫وعرائ�ضهم‬ ‫�شكاياتهم‬
‫مت�ضررين‬ ‫ب�صفتهم‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫امل�شمولة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫للعدالة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬
‫لها‬ ‫كمرتكبني‬ ‫أو‬� ‫االنتقالية‬
.‫ك�شهود‬ ‫أو‬�
‫الهيئة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬
‫تلقت‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬
.‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫ثالثة‬ ‫عليها‬ ‫الواردة‬ ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫متوقعة‬ ،‫�شكاية‬ 12700
‫أن‬�‫مذكرة‬،‫آخر‬�‫مكتب‬20‫فتح‬‫بعد‬‫فيما‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬‫اال�ستماع‬‫جلل�سات‬‫مكاتب‬5‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫امللفات‬ ‫إيداع‬‫ل‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫هو‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ 15 ‫يوم‬
‫يتم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫أم�ضت‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫ويف‬
.‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كامل‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫مبقت�ضاها‬
‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ال�شهادات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫علمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫�ستمكن‬ ‫التي‬ ‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫وقالت‬
‫ب�شكل‬‫معاناته‬‫ال�ضحية‬‫و�سريوي‬،‫كمي‬‫ب�شكل‬‫االنتهاك‬‫حل�صر‬‫طريقة‬‫وهي‬‫ال�ضحايا‬‫على‬‫ؤاال‬�‫س‬�150 ‫حوايل‬‫طرح‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫عل‬ ‫امل�شرف‬ ‫الفريق‬ ‫تكوين‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫عفوي‬
3 ‫إىل‬� ‫�ساعتني‬ ‫من‬ ‫�ستدوم‬ ‫العادية‬ ‫للحاالت‬ ‫اال�ستماع‬ ‫فرتة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫اال�ستقبال‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�ضحية‬
‫بال�صوت‬‫اجلل�سة‬‫توثيق‬‫يبقع‬‫انه‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫احلاالت‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كامال‬‫يوما‬‫حتى‬‫تدوم‬‫قد‬‫بينما‬‫�ساعات‬
‫من‬ ‫متكنها‬ ‫ا�ستمارة‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫ال�ضحية‬ ‫�ستقوم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سات‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�ضحية‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫وال�صورة‬
‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫دة‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫للهيئة‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫عن‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫وحتدثت‬ .‫أيها‬�‫ر‬ ‫تغيري‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيله‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫ف�سخ‬
‫عن‬ ‫الهيئة‬ ‫تثني‬ ‫لن‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫وان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫املوجعة‬ ‫للجوانب‬ ‫تتطرق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تثري‬ ‫الهيئات‬
.‫مللفاتهم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫االف‬ ‫إيداع‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫واكرب‬ ‫مبهمتها‬ ‫القيام‬
‫من‬‫حتتاجه‬‫ما‬‫بن�سخ‬‫للهيئة‬‫ي�سمح‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫أكدت‬�،‫الرئا�سي‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫وبخ�صو�ص‬
‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫افاد‬ ‫ذاته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ويف‬ .‫اليها‬ ‫�ستوجه‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫كل‬ ‫بتلبية‬ ‫وعدت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫وان‬ ‫وثائق‬
‫الوثائق‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫بالنفاذ‬ ‫للهيئة‬ ‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ‫ان‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫االذا‬ ‫احدى‬ ‫اىل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ع�ضو‬
‫مبو�ضوع‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫جردا‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اعلن‬ ‫كما‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬
.‫احلقيقة‬ ‫لك�شف‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫اال‬ ‫ومت�سك‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫�سوف‬ ‫والهيئة‬ ‫االنتهاكات‬
‫للمترضرين‬‫االستامع‬‫جلسات‬‫انطالق‬
‫السـابـق‬‫النظـام‬‫انتهاكـات‬‫مـن‬
‫للتباحث‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫بباردو‬ ‫ام�س‬ ‫املنعقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫قرر‬
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املتفجرة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫خا�صة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
.‫�شوكات‬‫خالد‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلف‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫وفق‬،‫املناطق‬
‫احل�سا�سة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫كل‬ ‫لطرح‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�شوكات‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫االحتجاجية‬ ‫والتحركات‬ ‫واال�ضرابات‬ ‫والف�سفاط‬ ‫البرتول‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫مواقفهم‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يعرب‬ ‫بيان‬ ‫ب�صياغة‬ ‫�ستختم‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫،م�شريا‬ ‫االجتماعية‬
.‫البالد‬‫على‬‫املطروحة‬‫املتفجرة‬‫الق�ضايا‬‫جتاه‬
5 ‫يوم‬ ‫عقدها‬ ‫املنتظر‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ت�سبق‬ ،‫للنواب‬ ‫فقط‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫احلكومة‬ ‫م�سرية‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫املجال‬ ‫فيها‬ ‫�سيف�سح‬ ‫والتي‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫احلايل‬ ‫جوان‬
‫الو�ضعيات‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫براجمها‬ ‫وعلى‬ ‫للواقع‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫وعلى‬ ‫يوم‬ ‫مائة‬ ‫خالل‬
.‫املتفجرة‬‫االجتماعية‬
‫حماية‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫الربملان‬ ‫يتحمل‬ ‫ان‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫ارد‬ ” ‫ال�شان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�شوكات‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫والتق�سيم‬ ‫والتجزئة‬ ‫الت�شكيك‬ ‫حمالت‬ ‫ومواجهة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫وحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬‫�شوكات‬‫وفق‬‫الربملان‬‫يتحمل‬‫.كما‬”‫�شعبها‬‫ووحدة‬‫تون�س‬‫تتهدد‬‫التي‬‫املخاطر‬‫وكل‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫واحلمالت‬ ‫واجلهوية‬ ‫الع�صبية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫“االنفجارات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫ينذر‬ ‫الكبري،والذي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫والتجزئة‬ ‫التق�سيم‬ ‫وم�شاريع‬ ‫للمنطقة‬ ‫العام‬ ‫ال�سياق‬ ‫ظل‬
.”‫ذلك‬‫كل‬‫من‬‫أى‬�‫مبن‬‫لي�ست‬‫“تون�س‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬”‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫على‬‫كبرية‬‫مبخاطر‬
‫للعادة‬‫خارقة‬‫جلسة‬
‫الوضع‬‫حول‬‫للتداول‬‫الثالثاء‬
‫البالد‬‫يف‬‫العام‬
‫تنظيم‬‫جلنة‬‫مقرر‬‫م�ساعدة‬‫ق�سنطيني‬‫�سالف‬‫ال�سيدة‬‫أكدت‬�
‫الفرتة‬‫يف‬‫�صادقت‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫لل�سالح‬‫احلاملة‬‫والقوات‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
2015 ‫ماي‬ 27 ‫الثالثاء‬ ‫املنعقدت‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫من‬ ‫امل�سائية‬
‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬ 2013/24 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬
‫ؤرخ‬�‫امل‬ 1983 ‫ل�سنة‬ 112 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫بع�ض‬ ‫إمتام‬�
‫العام‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬1983‫دي�سمرب‬12‫يف‬
‫العمومبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫و‬ ‫الدولة‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬
‫رئا�سة‬ ‫لدى‬ ‫للوزير‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬
.‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫بالكتابة‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬
‫الف�صل‬ ‫يف‬ "‫القابالت‬ ‫"�سلك‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫�ت‬�‫مت‬ ‫حيث‬
‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫إلغاء‬� ‫مت‬ ‫كما‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنظام‬ ‫الثالث‬
.‫منه‬ 4
‫الدولة‬ ‫إن‬� ، ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ،"‫البكو�ش‬ ‫"الطيب‬ ‫تون�س‬ ‫خارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫دولة‬ ‫تريدها‬ ‫بالده‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫إ�سالم‬� ‫بال‬ ‫دولة‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫العلمانية‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫م�سلم‬ ‫معناها‬ ‫لي�ست‬ ‫إ�سالمي‬� ‫كلمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ملحدة‬ ‫ولي�ست‬ ‫علمانية‬
.‫بال�سيا�سة‬ ‫الدين‬ ‫دمج‬
‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ "abc " ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫�واره‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫اجلهادية‬‫اجلماعات‬‫مع‬‫للقتال‬‫تون�سيا‬300‫نحو‬‫هجرة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أم�س‬�،‫ملدريد‬
‫تغذية‬ ‫عرب‬ ‫ال�شباب‬ ‫با�ستقطاب‬ ‫اجلماعات‬ ‫تلك‬ ‫وقيام‬ ،‫والفقر‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�سببه‬
‫يف‬‫لي�ست‬‫امل�شكلة‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬،‫أموال‬‫ل‬‫با‬‫إغرائهم‬�‫و‬‫املت�شدد‬‫الديني‬‫اخلطاب‬
‫ال�شباب‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ "‫مخ‬ ‫"غ�سيل‬ ‫بعمل‬ ‫يقومون‬ ‫فيمن‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬
.‫املت�شدد‬ ‫اخلطاب‬ ‫عرب‬
‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫عندما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬
،‫حريته‬‫عن‬‫ا‬ً‫ث‬‫وبح‬ ‫والبطالة‬‫الفقر‬‫�ضد‬‫الثورة‬‫�سوى‬‫وا�ضحة‬‫أيديولوجية‬�
‫حلاجته‬ ‫ا�ستقطابه‬ ‫يف‬ ‫املت�شددة‬ ‫اجلماعات‬ ‫جنحت‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫وحني‬
.‫ال�شباب‬ ‫أو�ضاع‬� ‫وحت�سني‬ ‫ذلك‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫للمال‬
‫تغري‬ "‫"النه�ضة‬ ‫خطاب‬ ‫إن‬�" ‫وقال‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجماعة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫أو�ضح‬� ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
‫إبعادها‬� ‫بعد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أما‬� ،‫حديثة‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫وف�صل‬ ‫لالندماج‬ ‫قابلية‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬
‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫كما‬ ،‫الراديكالية‬ ‫يولد‬ ‫القمع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ،‫للت�شدد‬ ‫جلوءها‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫واجلي�ش‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬
.‫ال�سجون‬ ‫واقتحام‬ ‫التخابر‬ ‫ق�ضيتي‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬�‫و‬ ‫مر�سي‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫"سلك‬‫عبارة‬‫اضافة‬
‫القانون‬‫اىل‬"‫القابالت‬
‫العمومية‬‫للوظيفة‬‫العام‬
‫مرص‬‫يف‬‫الصادرة‬‫اإلعدام‬‫أحكام‬‫نرفض‬ :‫البكوش‬‫الطيب‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬62015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫شعبي‬ ّ‫صد‬ ‫من‬ "‫"شمس‬ ‫ظهور‬ ‫رافق‬ ‫ما‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫أنها‬�‫على‬‫الثورات‬‫أعراف‬�‫درجت‬‫لقد‬
‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫أبناءها‬� ‫أكل‬�‫ت‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬
‫إيرانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والبل�شفية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬
‫عندما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫العامل‬ ‫بقية‬ ‫ويف‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫�ورات‬�‫ث‬‫و‬
‫وتتحول‬ ،‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫عالمات‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تلوح‬
‫أما‬� .‫الغنائم‬ ‫على‬ ‫والتطاحن‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫إىل‬� ‫والت�ضحية‬ ‫البذل‬ ‫قيم‬
‫الذين‬ ‫هم‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫فا‬ ‫جديد؛‬ ‫عرف‬ ‫أمام‬� ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬
‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫أعدائها‬� ‫مع‬ ‫دونه‬ ‫أو‬� ‫بوعي‬ ‫زرون‬َ‫ا‬‫ويت‬ ‫ثورتهم‬ ‫يهددون‬
‫دفاعا‬ ‫للثورة‬ ‫معاداتهم‬ ‫يتفهم‬ ‫الذين‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫الداخل‬ ‫ويف‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫أو‬� ،‫واقت�صادية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إقليمية‬� ‫معادالت‬ ‫أو‬� ‫م�صاحلهم‬ ‫عن‬
‫واملنت�سبون‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫أما‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أنظمتهم‬�‫و‬ ‫عرو�شهم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬
‫تهديدا‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫ومواقفهم‬ ‫ممار�ساتهم‬ ‫تفهم‬ ‫فال‬ ،‫ن�سب‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إليها‬�
‫عنها؛‬‫الدفاع‬‫يف‬‫ي�ستميتوا‬‫أن‬�‫بهم‬‫حري‬‫وكان‬،‫الثورة‬‫هذه‬‫مل�ستقبل‬
‫ويف‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫نخبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬.‫أخري‬‫ل‬‫وا‬‫الوحيد‬‫املالذ‬‫هي‬‫أنها‬‫ل‬
،‫أكتوبر‬� 23 ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫ملنظومة‬ ‫العداء‬ ‫نا�صبت‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬
‫ذلك‬ ‫أدى‬� ‫ولو‬ ‫ثمن‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫جتربتها‬ ‫إ�سقاط‬� ‫مهمة‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬َ‫ا‬‫و‬
‫أحد‬� ‫بت�صريح‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ونذكر‬ ،‫املكا�سب‬ ‫كل‬ ‫وانهيار‬ ‫الدم‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫االحتجاج‬ ‫زاد‬ ‫"كلما‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ 2012 ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫رموزهم‬
‫الرتويكا‬ ‫عن‬ ‫وقال‬ "‫بالن�صر‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ازداد‬ ،‫وجربة‬ ‫وبوزيد‬ ‫جندوبة‬
‫وغري‬"...‫والنقابيني‬‫واملعطلني‬‫الطلبة‬‫أبواب؛‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫عليهم‬‫"�سنفتح‬
‫إيديولوجي‬� ‫حقد‬ ‫إ�ضمار‬� ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫الذي‬ ‫املت�شنج‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫التقدمية‬ ‫واحتكار‬ ‫بالعلوية‬ ‫ال�شعور‬ ‫مثل‬ ،‫متكل�سة‬ ‫وقناعات‬ ‫كبري‬
‫قبل‬ ‫زعمائهم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫لذلك‬ ‫�سلوكهم‬ ‫جمافاة‬ ‫رغم‬ ‫واحلداثة‬
،‫االنتخابات‬‫طريق‬‫عن‬‫أت‬�‫ن‬‫مل‬‫إذا‬�"‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬
‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫م�شكلتهم‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬‫و‬ "...‫طريقة‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫موقعنا‬ ‫ف�سنفتك‬
‫التحليل‬ ‫أدوات‬� ‫لهم‬ ‫ت�سوغ‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫أيديولوجيا؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سة‬
‫النمطي‬ ‫التفكري‬ ‫لية‬َ‫ا‬ ‫خارج‬ ‫اجتماعي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫منتج‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫القبول‬
‫ؤو�س‬�‫ومي‬ ،‫هناك‬ ‫توقفت‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫نقول‬ ‫حني‬ ‫نبالغ‬ ‫وال‬ ،‫لديهم‬
‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املتطور؛‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاعلها‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬� ‫من‬
‫ال�سوفياتي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫انهيار‬ ‫مثل‬ ‫املعا�صر‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫فيهم‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فماذا‬ ،‫فيهم‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ،‫بلرين‬ ‫�دار‬�‫ج‬ ‫و�سقوط‬
‫من‬ ‫اجلماهري‬ ‫وهي‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفئة‬ ‫أما‬� ‫ذلك؟‬ ‫بعد‬
‫ما‬ ‫الثورة‬ ‫مكا�سب‬ ‫من‬ ‫يجنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫واملهم�شني‬ ‫املعطلني‬ ‫جحافل‬
‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬ ‫املطالبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والفئات‬ ‫حاجياتهم‬ ‫يلبي‬
‫إىل‬� ‫م�ستمر‬ ‫تداع‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ،‫املعي�شة‬ ‫تكلفة‬ ‫وت�ضاعف‬ ‫الغالء‬ ‫مقابل‬
‫الو�ضع‬ ‫�س‬��‫ؤ‬���‫ب‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االحتجاج‬
‫أن‬‫ل‬ ‫الدميقراطي؛‬ ‫التحول‬ ‫م�سار‬ ‫ويهدد‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬
‫االنهيار‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫العجز‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫للميزانية‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫موا�صلة‬
‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫منا�صر‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ،‫الدولة‬ ‫وف�شل‬
‫لبع�ض‬ ‫قدم‬ ‫ما‬ ‫بع�شر‬ ‫ميدها‬ ‫فعلي‬ ‫�سند‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫العامل؛‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫امل�صاعب‬‫من‬‫العديد‬‫جلنبها‬ ،‫االنقالبات‬
‫الذين‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬�‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نخل�ص‬ ‫ثم‬
‫أكتوبر‬� 23 ‫منذ‬ ‫احلكم‬ ‫منظومة‬ ‫وهم‬ ،‫آكلها‬�‫وت‬ ‫تعرثها‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬
‫املعوقات‬ ‫إىل‬� ‫واالرتهان‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالرتدد‬ ‫وذلك‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬�
‫كل‬ ....‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫املخل‬ ‫والبطء‬ ‫والبريوقراطية‬ ‫القانونية‬
‫وجعلت‬ ،‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫وبقايا‬ ‫اخلارجية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫آزر‬�‫ت‬ ‫ذلك‬
‫�ضحية‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مهب‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مكا�سب‬
.‫أبناءها‬�
‫من‬‫وال‬‫الثورة‬‫إىل‬�‫املنت�سبني‬‫من‬‫فلي�س‬،‫عمومه‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�
‫القائمة‬ ‫القوى‬ ‫أكرب‬� ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الدكتاتور‬ ‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطني‬
‫إىل‬�‫اليوم‬‫عاد‬‫إن‬�‫و‬.‫ورموزها‬‫مكا�سبها‬‫وازدراء‬‫الثورة‬‫ترذيل‬‫على‬
‫هو‬ ‫�ساهم‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫أمام‬� ‫فهو‬ ،‫االنهيار‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫ر�شده‬ ‫بع�ض‬
.‫قبل‬‫من‬‫تعقيدها‬‫يف‬
‫الثورة‬
‫أبناؤها‬‫يأكلها‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫بالبالد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫على‬‫اقت�صادية‬‫بكارثة‬‫ينبئ‬‫مبا‬‫املوارد‬‫و�شحت‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫وتفاقمت‬
‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أثريت‬� ‫اخلرباء‬ ‫عديد‬ ‫منها‬ ‫حذر‬ ‫اليونانة‬ ‫ال�شاكلة‬
‫تدافع‬‫جلمعية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫منح‬‫خلفية‬‫على‬‫قيمية‬‫اخالقية‬‫أزمة‬�‫املا�ضية‬
‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫مل‬ ‫منحت‬ ‫اعالمية‬ ‫و�سيلة‬ ‫ان‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثليني‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫ان‬ "‫ـ"يب�شرهم‬‫ل‬ ‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫إىل‬� ‫احلديث‬ ‫فر�صة‬
.‫مثليون‬‫الكرمي‬‫ال�شعب‬‫هذا‬
‫به‬ "‫"اتهم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وعلى‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬
‫اختلفت‬‫�شرفهم‬‫يف‬‫قادحا‬‫التون�سيني‬‫ن�صف‬‫عن‬‫تقارب‬‫ن�سبة‬‫ع�ضوها‬
‫اىل‬ ‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫�سارع‬ ‫فلئن‬ ‫والر�سمي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬
‫مدعومني‬ ‫منها‬ ‫التقزز‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ظ‬‫وا‬ ‫وا�ستهجانها‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫رف�ض‬
‫االثنني‬‫يوم‬ ‫أ�صدرت‬�‫التي‬‫الر�سمية‬‫االفتاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫معترب‬‫بحراك‬
‫أي‬� ‫انها‬ ‫فيه‬ ‫اكدت‬ ‫اجلمعية‬ ‫لهذه‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫بيانا‬ ‫الفارط‬
‫ال�سنن‬ ‫وعن‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫خطري‬ ‫"النحراف‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ت‬ ‫اجلمعية‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيم‬ ‫وم�سا�سا‬ ‫الكون‬ ‫إعمار‬� ‫من‬ ‫واحلكمة‬ ‫والطبيعية‬ ‫الكونية‬
‫�ضرب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العريق‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫ومبادئ‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكرامة‬ ‫إعالئه‬� ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬
‫االنحالل‬ ‫ملظاهر‬ ‫ونبذه‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلوكي‬ ‫باالعتدال‬ ‫والتزامه‬
‫فطرة‬ ‫�سبحانه‬ ‫وجعلها‬ ‫عليها‬ ‫الله‬ ‫خلقه‬ ‫التي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لطبيعة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫والتن‬
‫فطر‬‫التي‬‫الله‬‫فطرة‬‫حنيفا‬‫للدين‬‫وجهك‬‫أقم‬�‫" ف‬‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫ّ�سة‬‫د‬‫مق‬
‫ال‬ ‫النا�س‬ ‫أكرث‬� ‫ولكن‬ ‫القيم‬ ‫الدين‬ ‫ذلك‬ ‫الله‬ ‫خللق‬ ‫تبديل‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫النا�س‬
." ‫يعلمون‬
‫ومن‬ ‫�واذ‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫املفتي‬ ‫�سماحة‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫وحداثة‬ ‫وانعتاق‬ ‫حترر‬ ‫أنه‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫نا�صرهم‬
‫قوم‬‫ل�سلوكات‬‫وا�سرتجاع‬‫التاريخ‬‫قبل‬‫ما‬‫جاهلية‬‫إىل‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫عودة‬
‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫مبا‬ ‫جزاء‬ ‫بالعذاب‬ ‫الله‬ ‫أخذهم‬� ‫الذين‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫لوط‬
‫أحد‬�‫من‬‫بها‬‫�سبقكم‬‫ما‬‫الفاح�شة‬‫أتون‬�‫لت‬‫أئنكم‬�"‫لوط‬‫نبيهم‬‫لهم‬‫قال‬‫وقد‬
‫الرتخي�ص‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫ليدعو‬ . "‫العاملني‬ ‫من‬
‫مبوقف‬ ‫وتا�سيا‬ .. ‫واخلطرية‬ ‫واملنحرفة‬ ‫ال�شاذة‬ ‫ال�سلوكات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬
‫"النهو�ض‬ ‫وجمعية‬ ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حتركت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬
."‫تون�س‬‫ب�شباب‬
‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫أخرا‬�‫مت‬ ‫كان‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقف‬ ‫فان‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
‫ن�صل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫أخرين‬�‫مت‬ ‫ن�صل‬ ‫"ان‬ ‫ال�شهري‬ ‫املثل‬ ‫عليه‬ ‫ينطبق‬
‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫املفرو�ض‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ "‫أبدا‬�
‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫�شم�س‬ ‫جمعية‬ ‫ممثل‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫التحرك‬
‫غري‬ "‫"الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫والتعلل‬ ‫اجلمعية‬ ‫بحقيقة‬ ‫وجماهرته‬
‫مردود‬‫املبادئ‬‫تلك‬‫مبثل‬‫جمعية‬‫أي‬‫ل‬‫ترخ�ص‬‫مل‬‫احلكومة‬‫وان‬‫�صحيح‬
‫القناة‬ ‫يف‬ ‫تكلم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫معاقبة‬ ‫بها‬ ‫�در‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫عليها‬
‫قبل‬ ‫احلكومة‬ ‫�سمعة‬ ‫بها‬ ‫�شوه‬ ‫زائفة‬ ‫أخبار‬� ‫بن�شر‬ ‫واتهامه‬ ‫التلفزية‬
‫أنه‬�‫وك‬ ‫جاء‬ ‫احلكومة‬ ‫حترك‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫�سمعة‬
‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫ال�شاذة‬ ‫الدعوة‬ ‫تلك‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫ولو‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�ضغط‬ ‫ا�ستجابة‬
‫الت�صرفات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ .. ‫التدخل‬ ‫احلكومة‬ ‫قررت‬ ‫ملا‬ ‫ال�صد‬
‫قويا‬‫م�ستندا‬‫�سيجدون‬‫اخلطر‬‫هذا‬‫دعاة‬‫أن‬‫ل‬‫التطرف‬‫حدة‬‫من‬‫�ستزيد‬
  ."‫"داع�ش‬‫اال‬"‫"فاح�ش‬‫مواجهة‬‫يف‬‫ينجح‬‫لن‬‫أنه‬�‫يف‬‫يتمثل‬
‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫منذ‬
‫إ�صالح‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬
‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫التعليم‬
‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متوا�صل‬ ‫�دل‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬
‫أخذ‬� ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫والنقابية‬ ‫الرتبوية‬
‫جمعيات‬ ‫�ساهمت‬ ‫فقد‬ ‫ومتظهر؛‬ ‫طريقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫بن�صيب‬‫بالرتبية‬‫املهتمة‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫املدين‬‫املجتمع‬
200 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أطلقت‬�‫و‬ ،‫النقا�شات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫الثالثي‬ ‫على‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫لفر�ض‬ ‫جديدة‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬ ‫جمعية‬
‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�برت‬‫ع‬ ‫كما‬ .‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫امل�شكل‬
‫تغييب‬ ‫على‬ ‫احتجاجها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابية‬
‫وقوع‬ ‫من‬ ‫وخ�شيتها‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬
‫والت�سرع‬ ‫االرجتالية‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬
‫املتدخلني‬ ‫أغلب‬� ‫انتماء‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬
،‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫معروفة‬ ‫ي�سارية‬ ‫�وى‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ‫امللف‬ ‫يف‬
‫�شكل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�راز‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�رت‬‫ب‬�‫ع‬
.‫عليه‬‫وامل�شرفني‬‫احلوار‬‫وم�ضمون‬
‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الرتب‬ ‫وزارة‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫الغنو�شي‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التعجل‬ ‫�ب‬�‫ن‬��‫جت‬
.‫الرتبوي‬
‫ندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وقال‬
‫حلركة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التعليم‬ ‫�ب‬�ّ‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫مها‬ّ‫نظ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫درا‬
،‫هادئة‬‫نار‬‫على‬‫ُطبخ‬‫ي‬‫أن‬�‫يجب‬‫امللف‬‫هذا‬ ّ‫إن‬�،‫النه�ضة‬
.‫وا�سعة‬‫وطنية‬‫ا�ست�شارة‬‫نتيجة‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬
‫أن‬� ‫أحد‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
ً‫ا‬‫ُ�شري‬‫م‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫بالتحكم‬ ‫ينفرد‬
‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلف‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ممكنا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كلها‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫املغلقة‬
.‫ال�شم�س‬‫حتت‬‫وا�ضحة‬
‫م‬ ّ‫ت�ض‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫تيار‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫وال‬ ،‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬
‫تون�س‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ب�صناعة‬ ‫ينفرد‬ ‫أن‬� ‫منهم‬
‫قامت‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫فيها‬ ‫والتحكم‬
‫فيه‬ ‫مطلوب‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملف‬ ،‫التوافق‬ ‫على‬
‫الندوة‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫كما‬.‫بالتوافق‬‫االلتزام‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫املذكورة‬
‫يف‬ ‫تون�سية‬ ‫جامعة‬ ‫أي‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫عربيا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جامعة‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬
‫الثاين‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬
‫تن�سيقية‬ ‫أت‬�‫أن�ش‬� ‫وقد‬ ،‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬
‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫جتتمع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫يحمله‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحجم‬ ‫ملفا‬ ‫أن‬�
‫داخل‬ ‫والتوافق‬ ‫للبحث‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫�سيكون‬ ‫خيارات‬
‫إىل‬� ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أ�شارت‬� ‫التي‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬
‫حتى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫درا�سة‬ ‫�ضرورة‬
.‫توافقيا‬‫يكون‬
‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫�راز‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫املنظومة‬ ‫حول‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫ت�شريكها‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�
‫كثرية‬ ‫وجمعيات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الرتبوية‬
‫هذا‬ ‫لبحث‬ ‫العلمية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعقد‬ ‫زال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬
.‫املو�ضوع‬
‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫فهل‬
‫حتى‬‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫احل�سم‬‫احلاكمة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫حتالف‬
‫خمتلف‬ ‫عليه‬ ‫تتوافق‬ ‫وحتى‬ ،‫الدر�س‬ ‫من‬ ‫حظه‬ ‫أخذ‬�‫ي‬
‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫يوا�صل‬ ‫أم‬� ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫القوى‬
‫الثالثي‬ ‫من‬ ‫املكونة‬ ‫اللجنة‬ ‫إليه‬� ‫تتو�صل‬ ‫ما‬ ‫تنفيذ‬
‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ة؟‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬
‫اجلارية‬ ‫واملباحثات‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ستك�شف‬
‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املهتمة‬ ‫اجلهات‬ ‫وخمتلف‬ ‫احلكم‬ ‫رباعي‬ ‫بني‬
.‫الرتبوي‬
‫إطالقه‬ ‫في‬ ‫والتسرع‬ ‫االنفراد‬ ‫عديدة‬ ‫جهات‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التعليم؟‬‫إصالح‬‫برنامج‬‫يف‬‫احلسم‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫يؤجل‬‫هل‬
‫على‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مع‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫للحكومة‬‫العامة‬‫بالكتابة‬‫املكلف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬‫الوزير‬‫زروق‬‫أحمد‬�‫أكد‬�
‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ ‫أق�سامه‬� ‫بكل‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫ب�صفة‬ ‫للنظر‬ ‫احلوار‬ ‫باب‬ ‫فتح‬
.‫املقبل‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫وخالل‬
‫والتي‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سالح‬ ‫احلاملة‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���‫و‬
‫م�شروع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫مناق�شة‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬
‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬
‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫واملتعلق‬ 1983 ‫ل�سنة‬ 112 ‫عدد‬
‫املحلية‬‫واجلماعات‬‫الدولة‬‫أعوان‬‫ل‬‫العام‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�شار‬�‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫إدراج‬�‫ب‬‫�سيعنى‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫ان‬‫اىل‬‫الوزير‬
‫ك�سلك‬ ‫واملالية‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارتي‬ ‫التابعة‬ ‫املهنية‬
‫لوزارة‬ ‫التابع‬ ‫واال�ستخال�ص‬ ‫اجلبائية‬ ‫املراقبة‬
‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ ‫الطبية‬ ‫�شبه‬ ‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واملايل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والق�ضاء‬ ‫العديل‬ ‫ال�صنف‬ ‫من‬ ‫املحاكم‬ ‫كتابات‬ ‫و�سلك‬ ‫املالية‬
‫العمومية‬ ‫لل�صحة‬ ‫ال�ساميني‬ ‫والفنيني‬ ‫املمر�ضني‬ ‫و�سلك‬ ‫البيداغوجي‬ ‫التفقد‬ ‫�سلك‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساعدي‬ ‫تعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫�سلك‬ ‫وهي‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫واجلماعات‬ ‫الدولة‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫واال�ستقبال‬ ‫التنفيذ‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫ال�صحية‬ ‫واملراقبة‬
‫التكوين‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫الوظيفة‬‫يف‬‫املوجودة‬‫غري‬‫واخل�صو�صيات‬‫االمتيازات‬‫بع�ض‬‫نيل‬‫من‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لتمكني‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬
.‫والعطل‬‫والرتقية‬‫الوظيفي‬‫والتدرج‬‫والتوقيت‬
‫رتبة‬700‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫العمومية‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫بامل‬‫أ�سا�سي‬�‫نظام‬200‫وت�ضم‬‫موظف‬‫ألف‬�632‫ت�شغل‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫الوظيفة‬‫أن‬�‫زروق‬‫أفاد‬�‫و‬
.‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫مليار‬‫أتلف‬�11‫اىل‬2010‫�سنة‬‫مليار‬‫آالف‬�6‫من‬‫تطورت‬‫قد‬‫القطاع‬‫بهذا‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫مبينا‬‫ّة‬‫ي‬‫مهن‬
‫اجلهوي‬ ‫اإلحتاد‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ضخمة‬ ‫مسرية‬ ‫أمس‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫والية‬ ‫شهدت‬
‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬ ‫بمشاركة‬ ‫الوالية‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬ ‫لتستقر‬ ‫باجلهة‬ ‫للشغل‬
.‫احلراك‬ ‫إلسناد‬ ‫اجلهوية‬ ‫واللجنة‬ ‫العليا‬ ‫الشهادات‬ ‫حاميل‬
‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫الشهادات‬ ‫اصحاب‬ ‫واحتاد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫إىل‬ ‫املسرية‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬ ‫وينتمي‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫فرع‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التونسية‬ ‫والرابطة‬ ‫املحاماة‬ ‫وهيئة‬ ‫العمل‬
.‫والرقاب‬ ،‫احلفي‬ ‫بئر‬ ،‫عون‬ ‫بن‬ ‫املزونة‬ ،‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫املكنايس‬ ‫ومرضيب‬ ‫ومعتصمي‬
‫ومن‬ ‫والتشغيل‬ ‫بالتنمية‬ ‫املنادية‬ ‫الشعارات‬ ‫عديد‬ ‫املسرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬ ‫ورفع‬ ‫هذا‬
‫بعد‬ ‫خاصة‬ ..."‫وطنية‬ ‫كرامة‬ ‫حرية‬ ‫و"شغل‬ "‫الرساق‬ ‫ياعصابة‬ ‫إستحقاق‬ ‫"التشغيل‬ ‫أمهها‬
‫معتمديات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أسابيع‬ ‫من‬ ‫السيادة‬ ‫بمقرات‬ ‫املعتصمني‬ ‫الشباب‬ ‫ملطالب‬ ‫السلط‬ ‫جتاهل‬
.‫بوزيد‬ ‫سيدي‬
‫املنستري‬‫والية‬‫يف‬‫البيئي‬‫الوضع‬‫لتدارس‬‫وجلنة‬‫خطة‬ ‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫احتجاجية‬‫حتركات‬
‫الرد؟‬‫يف‬‫احلكومة‬‫تأخرت‬‫ملاذا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫مبقر‬ ‫عمل‬ ‫ام�س جل�سة‬ ‫انعقدت‬ ،‫املن�ستري‬ ‫بوالية‬ ‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدار�س‬ ‫اطار‬ ‫يف‬
‫وبح�ضور‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫البيئة‬‫وزير‬‫الدروي�ش‬‫جنيب‬‫ال�سيد‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬
‫اجلهوية‬‫واملنظمات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وممثلي‬‫اجلهة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وال�سادة‬‫املن�ستري‬‫وايل‬‫ال�سيد‬
‫املطروحة‬ ‫البيئية‬ ‫واال�شكاليات‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫اهم‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتناولت‬ .‫العامني‬ ‫�دراء‬�‫مل‬‫وا‬
‫احللول‬‫يف‬‫والبحث‬‫املن�ستري‬‫خليج‬‫وا�ست�صالح‬‫النفايات‬‫يف‬‫والت�صرف‬‫التطهري‬‫غرار‬‫على‬‫باجلهة‬
.‫باجلهة‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫لتح�سني‬‫املنا�سبة‬
‫وال�سلط‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫هياكل‬ ‫ت�ضم‬ ‫فنية‬ ‫جلنة‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ وانبثق‬
‫تنفيذها‬ ‫املمكن‬ ‫احللول‬ ‫لتدار�س‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫وم�صالح‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬
‫خالل‬ ‫االول‬ ‫اجتماعها‬ ‫اللجنة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫بالبحر‬ ‫املعاجلة‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫املياه‬ ‫ت�صريف‬ ‫الجتناب‬
.‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ة‬ّ‫العمومي‬‫الوظيفة‬‫إصالح‬‫بشأن‬‫احلوار‬‫موعد‬‫جوان‬‫موىف‬
:‫زروق‬ ‫أحمد‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬82015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬
:‫الكزدغلي‬ ‫رضا‬ .."‫البترول‬ ‫"وينو‬
‫قوية‬‫فايسبوكية‬‫تعبئة‬‫أول‬
‫وارتباك‬‫بارجتالية‬‫تواجه‬
‫وطنية‬
‫احلبيب‬‫بحكومة‬‫وزراء‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫العديدة‬‫التو�ضيحات‬‫تقنع‬‫مل‬
‫الذين‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫رواد‬ ‫البرتولية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬ ‫ال�صيد‬
‫يفتح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫والتي‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫انها‬ ‫أوا‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫جنحوا‬
.‫م�ستوى‬‫أعلى‬�‫على‬‫تو�ضيح‬‫فيها‬‫وي�صدر‬‫حتقيق‬‫فيها‬
‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫يف‬ ‫اله�شيم‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ‫انت�شرت‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬
‫العامة‬‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫املقاهي‬‫حديث‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫اىل‬‫وخرجت‬
.‫بجدية‬‫البداية‬‫يف‬‫معها‬‫تتعامل‬‫مل‬‫التي‬‫احلكومة‬‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫أحرجت‬�
‫"وينو‬ ‫املحوري‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫النا�شطني‬ ‫وا�صرار‬ ‫توا�صل‬ ‫ولكن‬
‫تف�سريا‬ ‫يخو�ضون‬ ‫واملحللني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جعل‬ ‫البرتول"؟‬
.‫البرتول‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬‫الوطنية‬‫الرثوات‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫وحتليال‬
‫رساب؟‬‫ام‬‫حقيقية‬‫ثروة‬
‫�ساندها‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫بني‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫احلملة‬
‫التون�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫متنع‬‫مل‬‫اخلرباء‬‫بع�ض‬‫وحتى‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫عدد‬
‫يف‬ ‫هل‬ ‫وهو‬ ‫الوطنية‬ ‫�ثروات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املحوري‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫طرح‬ ‫عن‬
‫وهل‬ ‫متوا�ضعة؟‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫انها‬ ‫أم‬� ‫�ضخمة؟‬ ‫وغازية‬ ‫نفطية‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫تون�س‬
‫يف‬ ‫وف�ساد‬ ‫ت�صرف‬ ‫�سوء‬ ‫ك�شف‬ ‫أم‬� ‫احلقيقة؟‬ ‫معرفة‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫احلملة‬
‫النفط؟‬‫قطاع‬
‫والتعليقات‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫بدورهم‬ ‫الن�شطاء‬ ‫طرحها‬ ‫اال�سئلة‬ ‫هذه‬
‫ملف‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫العام‬ ‫�راي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫توا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫وفتح‬ ‫امللف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫حقيقة‬
‫ملكا‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 13 ‫للف�صل‬ ‫طبقا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الرثوات‬
.‫لل�شعب‬
‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫جملس‬
‫تعقد‬ ‫حيث‬ ‫حتركت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املنتخبة‬ ‫االوىل‬ ‫ال�سلطة‬
‫البرتول‬ ‫مو�ضوع‬ ‫عليها‬ ‫�سيطغى‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫مع‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�وار‬���‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫واال‬
‫�ستوجه‬‫بدورها‬‫الطاقة‬‫جلنة‬‫ان‬‫علمنا‬‫كما‬.‫احلكومة‬
‫حقيقة‬ ‫حول‬ ‫حتديدا‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫ا�سئلة‬
.‫معاجلتها‬‫يجب‬‫اخالالت‬‫هناك‬‫وهل‬‫امللف‬‫هذا‬
‫حتقق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫الول‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫املواقع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�لا‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�شعبية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫ح‬
‫الكبري‬ ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫من‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫وا‬
‫احلزبية‬ ‫واالنتماءات‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫اال‬
‫البع�ض‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
‫حتول‬ ‫من‬ ‫تخوفه‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬
‫�شماعة‬ ‫اىل‬ ‫احلملة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫الو�ضع‬ ‫ولتعقيد‬ ‫للفتنة‬
‫ولت�شويه‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫�رار‬��‫ق‬���‫ت‬���‫س‬����‫اال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫س‬���
‫ال�شركات‬‫لدى‬‫وخا�صة‬
‫يف‬ ‫�رة‬����‫م‬�����‫ث‬�����‫ت‬�����‫س‬�����������‫مل‬‫ا‬
،‫احل�سا�سة‬ ‫القطاعات‬
‫البع�ض‬ ‫�ى‬�‫ش‬�����‫خ‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫احلملة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ان‬
‫�سيا�سية‬ ‫خلفيات‬ ‫ذات‬
‫بذور‬ ‫حتمل‬ ‫او‬ ،‫نقابية‬ ‫او‬
‫جتري‬ ،‫عنيفة‬ ‫احتجاجات‬
‫ل‬ّ‫ذ‬‫وتر‬ ‫والوهم‬ ‫ال�سراب‬ ‫وراء‬
‫لنا‬ ‫قيل‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫والبذل‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬
‫الوحيد‬ ‫ماله‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ان‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬
.‫الب�شرية‬ ‫والرثوة‬ ‫الذكاء‬ ‫هو‬
‫فر�ض‬ ‫والدميقراطي‬ ‫ال�سلمي‬ ‫اجلدل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬
‫وال�شفافية‬ ‫بال�صراحة‬ ‫اال‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫نف�سه‬
‫ذي‬ ‫لكل‬ ‫�ستعطي‬ ‫والتي‬ ‫املخت�صة‬ ‫والدرا�سات‬ ‫االرقام‬ ‫لغة‬ ‫حت�ضر‬ ‫حيث‬
‫التون�سيني‬ ‫بو�صلة‬ ‫وتعيد‬ ‫الباطنية‬ ‫الرثوات‬ ‫حقيقة‬ ‫وتك�شف‬ ‫حقه‬ ‫حق‬
‫الدميقراطية‬‫االنتقال‬‫جتربة‬‫فيه‬‫تكون‬‫م�ستقبل‬‫اىل‬‫والتطلع‬‫العمل‬‫اىل‬
.‫امل�ستويات‬‫كل‬‫على‬‫ناجحة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫و‬ ‫اجلمهور‬ ‫بني‬ ‫مهزوزة‬ ‫ثقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫توحي‬ ‫كانت‬
.‫الوطنية‬‫الرثوات‬‫حقيقة‬‫ك�شف‬‫يف‬‫�سلوكها‬‫يقع‬‫ان‬‫يجب‬‫ما‬‫منهجية‬
‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫احلملة‬ ‫من‬ ‫ؤوليها‬�‫س‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫�سخر‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬
‫عرب‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫االر‬ ‫بع�ض‬ ‫اعطاء‬ ‫اىل‬ ‫�سارعت‬
،‫طائلة‬ ‫برتولية‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫مفندة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬
‫تعتمد‬‫تون�س‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬‫باهظة‬‫التنقيب‬‫تكلفة‬‫ان‬‫ؤكدة‬�‫وم‬
‫كل‬‫ان‬‫ؤكدة‬�‫وم‬‫واالمكانيات‬‫القدرة‬‫لديها‬‫عاملية‬‫�شركات‬‫على‬
.‫النواب‬‫جمل�س‬‫ومراقبة‬‫للقانون‬‫وفقا‬‫تتم‬‫التعامالت‬
‫وتعد‬‫توضح‬‫احلكومة‬
‫�ستن�شر‬ ‫بانها‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬��‫ع‬‫و‬
،‫النفطية‬ ‫بال�شركات‬ ‫املتعلقة‬ ‫العقود‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫�ست�ضعها‬ ‫وانها‬
‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫وال�سيا�سيني‬
‫للمغالطة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫البع�ض‬
‫احلديث‬ ‫وهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫تنتهجها‬
‫وقوانني‬ ‫�ورق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�شياء‬ ‫عن‬
‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫مثل‬ ‫قدمية‬
،‫�ير‬‫غ‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ب‬��‫ج‬���‫ي‬ ‫�ي‬���‫ت‬����‫ل‬‫ا‬
‫غري‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫كما‬ .‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬
‫الغاء‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬
‫القدمية‬ ‫�ود‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫املجحفة‬ ‫�روط‬���‫ش‬���������‫ل‬‫وا‬
‫العاملية‬ ‫ال�شركات‬ ‫لبع�ض‬
‫�سوء‬‫يف‬‫جدي‬‫حتقيق‬‫مع‬
‫قبل‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬ ‫او‬ ‫�رف‬�‫ص‬�����‫ت‬
‫ملف‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
.‫النفط‬
‫اىل‬ ‫معقد‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يبدو‬
‫عدد‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫ا‬
‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املتحدثني‬ ‫من‬
‫�ضرورة‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫�ساندوا‬ ‫والنفطي‬
‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واطالع‬ "‫الدو�سي‬ ‫"حالن‬
‫بعد‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫الغمو�ض‬ ‫طاله‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫خفايا‬
‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تناولته‬ ‫مبا‬ ‫التذكري‬ ‫اىل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ويذهب‬ ‫بل‬ .‫الثورة‬
‫والف�ساد‬‫البرتول‬‫عن‬‫حديث‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ال�سيا�سيني‬‫وبع�ض‬‫االوىل‬
.‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫تالعب‬‫من‬‫وغريهم‬‫الطرابل�سية‬‫به‬‫قام‬‫وما‬
‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ح�سب‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫مر�شح‬ ‫املو�ضوع‬
‫على‬ ‫العام‬ ‫الراي‬ ‫واطالع‬ ‫ال�شفافية‬ ‫هو‬ ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫يراه‬ ‫الذي‬ ‫واحلل‬
ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫وجملس‬‫ح‬ ّ‫توض‬‫..احلكومة‬‫مسبوقة‬‫غري‬‫محلة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫املحامية‬ ‫با�شا‬ ‫فوزية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�صرحت‬
‫الطاقة‬ ‫عقود‬ ‫يف‬ ‫واملخت�صة‬ ‫التعقيب‬ ‫لدى‬
‫الفاي�سبوك‬ ‫رواد‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬�
‫ولو‬ ‫حملها‬ ‫يف‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫بعنوان‬
‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شيء‬ ‫بع�ض‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫أنها‬�
‫بالوثائق‬ ‫ومثبت‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫الطاقة‬ ‫�ال‬�‫جم‬
‫بل‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكمية‬ ‫تتعلق‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬
‫الرثوات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫بال�شفافية‬ ‫تتعلق‬
‫بكميات‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�روج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬����‫ف‬
‫كنا‬ ‫إن‬� ‫و‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫تر�شيد‬ ‫فيجب‬ ‫حمدودة‬
‫كما‬ .‫والد�ستور‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫بحرية‬ ‫فوق‬ ‫نعوم‬ ‫حقا‬
‫يف‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬‫و‬ ‫اخالالت‬ ‫وجود‬ ‫أثبتت‬� ‫رقابية‬ ‫هيئات‬ ‫ثالث‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫قالت‬
‫كل‬ ‫إن‬� ‫حيث‬ )267 ‫(�ص‬ ‫احلقائق‬ ‫تق�صي‬ ‫جلنة‬ ‫تقرير‬ ‫أبرزها‬� ‫لعل‬ ‫الطاقة‬ ‫ملف‬
‫املن�شور‬ ‫كذلك‬ ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدى‬ ‫موجودة‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫الوثائق‬
‫من‬%50‫أن‬�‫فيه‬‫ذكر‬‫والذي‬‫موقعا‬‫على‬‫واملن�شور‬‫املحا�سبات‬‫لدائرة‬27‫عدد‬
‫وتكتفي‬ ‫للمراقبة‬ ‫الدولة‬ ‫ت�ضعها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أي‬� ‫موازية‬ ‫عدادات‬ ‫اىل‬ ‫تفتقر‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬
‫جملة‬ ‫من‬ 1985 ‫ملر�سوم‬ ‫كبريا‬ ‫خرقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫مما‬ ‫اال�ستخراج‬ ‫�شركات‬ ‫بعدادات‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫ا�ستحواذ‬ ‫أي�ضا‬� ‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫املحروقات.وي�ضاف‬
‫احلقول‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫يف‬ ‫آيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلق‬ ‫للدولة‬ ‫فقانونيا‬ ‫ل�صاحلها‬ ‫املرابيح‬ ‫على‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫%من‬ 48‫يغطي‬ ‫الذي‬ ‫ن�سكار‬ ‫حقا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬
‫أ�سوة‬� ‫وذلك‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫"�صفر"باملائة‬ ‫على‬ "‫"تون�س‬ ‫وتتح�صل‬ ‫للغاز‬ ‫الوطني‬
‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫يوميا،واجلدير‬ ‫برميل‬ ‫01االف‬ ‫ينتج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي�سة‬ ‫بحقل‬ ‫أي�ضا‬�
‫نقاط‬ ‫عليه‬ ‫حت�صلهم‬ ‫عملية‬ ‫وت�شوب‬ ‫البو�شماوي‬ ‫أل‬� ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫احلقل‬ ‫هذا‬
PA‫ل�شركة‬‫فيه‬‫يفوتوا‬‫أن‬�‫قبل‬ ‫احلقيقية‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫كميات‬‫إخفاء‬‫ل‬‫نظرا‬‫ا�ستفهام‬
.‫معتربة‬ ‫إنتاجية‬� ‫طاقة‬ ‫ذو‬ ‫أنه‬� ‫ويت�ضح‬ ressources
1999 ‫قبل‬ ‫أنه‬� ‫قالت‬ ‫فقد‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الرثوات‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫ت�ضمني‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫متر‬ ‫كانت‬ ‫الطاقة‬ ‫عقود‬ ‫كل‬
.‫ثروته‬‫يحمي‬
‫وسيم‬
‫وذات‬ ‫جديدة‬ ‫معطيات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫تقديري‬ ‫فى‬ ‫أقامت‬� - ‫احلقيقة‬ ‫فى‬ ‫فاجئتنى‬ ‫التى‬ - " ‫البيرتول‬ ‫"وينو‬ ‫الها�شتاغ‬ ‫حملة‬
‫كحاالت‬ ‫ؤخذ‬�‫وت‬ ‫وتوثق‬ ‫تتابع‬ ‫الن‬ ‫وحتتاج‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫واالت�صايل‬ ‫االعالمى‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫حتدث‬ ‫التى‬ ‫املتغريات‬ ‫�سياق‬ ‫فى‬ ‫أهمية‬�
.‫وتدريبية‬‫درا�سية‬
:‫هي‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫و‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التى‬ ‫اخللفيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫احلزبية‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخللفية‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ :‫أوال‬
‫فاي�سبوكية‬ ‫تعبئة‬ ‫جناح‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫ي�سجل‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االت�صاىل‬ ‫امل�شهد‬ ‫فان‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫تكون‬
‫واال�ساليب‬‫امل�ضمون‬‫متنوع‬‫جديد‬‫تعبري‬‫هي‬‫بل‬‫اخلاطفة‬‫بالظاهرة‬‫وال‬‫بالدعابة‬‫هي‬‫لي�ست‬‫كبرية‬
‫ومتكنت‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫متجان�سة‬ ‫غري‬ ‫فئة‬ ‫قيا�سية‬ ‫ب�سرعة‬ ‫تبنته‬ ‫النطاق‬ ‫ووا�سع‬
‫ال�صحاب‬zonedeconfortclassique‫تقليدي‬‫أريحية‬�‫موقع‬‫من‬‫أكرث‬�‫اخرتاق‬‫من‬‫به‬
‫نحو‬ ‫ودفعتهم‬ ‫أربكتهم‬�‫و‬ ‫أي�ضا‬� ‫وفنانني‬ ‫بل‬ ‫وبرملانيني‬ ‫وعموميني‬ ‫حزبيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬ ‫أعمال‬�
‫لعبة‬ ‫قواعد‬ ‫قبلوا‬ ‫وبذلك‬ ‫اهتماماتهم‬ ‫جدول‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫أو‬� ‫إليه‬� ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫الذى‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬
.‫له‬‫يتهيئوا‬‫ومل‬‫يختاروه‬‫مل‬‫مواجهة‬‫وميدان‬‫عليهم‬‫فر�ضت‬
‫واالرباك‬‫باالرجتالية‬‫ات�سمت‬)‫لها‬‫ولي�س‬(‫عليها‬‫الفعل‬‫ردود‬‫فان‬‫اله�شيم‬‫فى‬‫النار‬‫�سريان‬‫احلملة‬‫�سريان‬‫توقع‬‫أحد‬�‫ال‬‫النه‬:‫ثانيا‬
‫والتدريب‬ ‫املهارة‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫نتائجها‬ ‫وعك�س‬ ‫املعادلة‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ال�سريع‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫فى‬ ‫املهارة‬ ‫وغياب‬
how to ‫املعقدة‬ ‫واحلاالت‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫با�سمهم‬ ‫املتحدثني‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وزوايا‬ ‫منطلقات‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫يخلقونها‬ ‫التى‬ ‫تلك‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫ولي�س‬ ‫تعرت�ضهم‬ ‫التى‬ deal with ambiguity
.‫ناجعة‬‫واحرتافية‬
‫من‬ ‫منها‬ ‫يتوقع‬ ‫فيما‬ ‫تكمن‬ ‫ال‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�شخ�صي‬ ‫أو‬� ‫تخ�ص�صي‬ ‫ات�صايل‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫تطور‬ ‫متابعة‬ ‫فى‬ ‫االهمية‬ ‫إن‬�:‫ثالثا‬
‫حول‬ ‫أخرى‬� ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫تعقب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فيما‬ ‫بل‬ ‫أحرجتهم‬� ‫قد‬ ‫احلملة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫االطراف‬ ‫على‬ ‫نتائج‬
‫أو‬�‫موقفه‬‫عن‬‫للدفاع‬‫والربهان‬‫البينة‬‫ميلك‬‫ال‬‫من‬‫على‬‫احلجة‬‫تكون‬‫وحينها‬،‫البيرتول‬‫مو�ضوع‬‫عن‬‫أهمية‬�‫تقل‬‫ال‬‫وموا�ضيع‬‫م�سائل‬
.‫الفعل‬‫برد‬‫ولي�ست‬‫ا�ستباقية‬‫مقاربة‬‫من‬‫االت�صالية‬‫أدواته‬�‫فى‬‫للتحكم‬‫والدربة‬‫املهارة‬‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫من‬
‫فى‬‫�شهدته‬‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫م�صر‬‫فيه‬‫�سبقتنا‬‫التى‬‫احلمالت‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫ف�شل‬‫أو‬�‫جناح‬‫فان‬‫عامة‬‫وب�صفة‬
‫أي‬�‫بالر‬‫أي‬�‫والر‬‫بالفكرة‬‫الفكرة‬‫ال�سلمية‬‫واملواجهة‬‫االختالف‬‫واقع‬‫فى‬‫بل‬‫الفكرى‬‫والتمدد‬‫الرخاء‬‫زمن‬‫فى‬‫يقا�س‬‫ال‬2013‫جويلية‬
.‫خ�صمه‬‫على‬‫احلجة‬‫له‬‫ملن‬‫والغلبة‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ووفرة‬‫االت�صالية‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫بتعدد‬‫ولي�س‬‫باال�سرتاتيجيا‬‫ويدير‬‫يفكر‬‫ملن‬‫دوما‬‫يكون‬‫والتميز‬
‫املتناف�سون؟‬‫فليتناف�س‬‫ذلك‬‫وفى‬‫اجلميع‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫ذلك‬‫فى‬‫وهو‬‫وجمانيا‬‫�سهال‬‫متاحا‬‫يزال‬‫ال‬ ‫علمي‬‫حلد‬‫والفاي�سبوك‬
‫وزير‬‫أعلن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫النفط‬‫حقيقة‬‫بك�شف‬‫للمطالبة‬‫البرتول‬‫وينو‬‫حملة‬‫إطالق‬�‫اثر‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫إت�صالية‬�‫بحملة‬‫القيام‬‫قررت‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬�‫حمد‬‫زكريا‬‫واملناجم‬‫الطاقة‬‫و‬‫ال�صناعة‬
.‫الطاقي‬‫القطاع‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيد‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫و‬‫البالد‬‫يف‬‫الطاقية‬‫املنتوجات‬‫عن‬
‫�شخ�صيا‬‫بادر‬‫أنه‬�‫الكاف‬‫لوالية‬‫زيارته‬‫هام�ش‬‫على‬‫إعالمي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫الوزير‬‫وبني‬
‫التقارير‬ ‫لدرا�سة‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرثوات‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫بطلب‬
.‫للرثوات‬‫احلقيقي‬‫باحلجم‬‫املواطنني‬‫إعالم‬�‫ليتم‬‫الطاقة‬‫حول‬
‫ال�صينية‬ ‫الكويتية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن‬� ‫أم�س‬� ‫�راب‬�‫غ‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫املهدية‬ ‫وايل‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫ثان‬ ‫بئر‬ ‫حفر‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫تعتزم‬ ‫باملهدية‬ ‫املنت�صبة‬ ‫للبرتول‬
‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫البئر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫ال�سوا�سي‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الكيالين‬ ‫�سيدي‬ ‫مبنطقة‬
.‫ال�شركة‬‫مردودية‬‫من‬
:‫باشا‬ ‫فوزية‬
‫بكميات‬‫تتعلق‬‫ال‬‫القضية‬
‫بالشفافية‬‫بل‬‫االنتاج‬
‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بوزارة‬ ‫للطاقة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قال‬
‫حقول‬ ‫على‬ ‫ت�سبح‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫�وزوادة‬�‫ب‬ ‫ر�ضا‬
‫اليوم‬‫تون�س‬‫انتاج‬‫أن‬�‫وك�شف‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫وغاز‬‫نفط‬
.‫يوميا‬‫غاز‬‫ّب‬‫ع‬‫مك‬‫مرت‬‫مليون‬6.9‫و‬‫نفط‬‫برميل‬‫ألف‬�55‫هو‬
‫أن‬�����‫ب‬‫�وزوادة‬���������‫ب‬‫�ع‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ت‬‫و‬
‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫�شيئا‬ ‫تخفي‬ ‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫انتاج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫�شفافية‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�از‬��‫غ‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ط‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫م�ضيفا‬
‫جميع‬ ‫لن�شر‬ ‫موقع‬ ‫اعداد‬ ‫ب�صدد‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫جميع‬ ‫تت�ضمن‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقية‬
‫منذ‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
.2003
‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫حمد‬ ‫زكريا‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫رد‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫بان‬ " ‫قائال‬ "‫البرتول‬ ‫وينو‬ " ‫حملة‬ ‫على‬ "‫ام‬ ‫اف‬ ‫كاب‬ " ‫إذاعة‬� ‫يف‬
‫�شي‬ ‫كل‬ " ‫م�ضيفا‬ ‫النفطية‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬� ‫حول‬ ‫تهويال‬ ‫هنالك‬
."‫مقيد‬
‫مقدرات‬ ‫معرفة‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حق‬ ‫"من‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫املعلومة‬‫متنح‬‫املحروقات‬‫وجملة‬‫تهويل‬‫هنالك‬‫لكن‬‫النفطية‬‫بالده‬
.‫التون�سيني‬‫لكل‬
‫بنود‬‫وفق‬‫تتم‬‫اال�ستك�شاف‬‫رخ�ص‬‫منح‬‫ان‬‫الطاقة‬‫وزير‬‫واكد‬
.‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫مراقبة‬‫وحتت‬‫الد�ستور‬
‫ألف‬55‫تنتج‬‫تونس‬
‫مليون‬6.9‫و‬ ‫نفط‬ ‫برميل‬
‫يوميا‬‫ب‬ّ‫ع‬‫مك‬‫مرت‬
:‫ة‬ّ‫البترولي‬ ‫لألنشطة‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫المؤسسة‬
‫ت�سبح‬ ‫تون�س‬ ‫رواية‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫العكروت‬ ‫حممد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البرتول‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫مفتعلة‬ '‫ل‬‫البرتو‬ ‫'وينو‬ ‫حملة‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫البع�ض‬ ‫خيال‬ ‫ن�سج‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬ ‫والرثوات‬ ‫والغاز‬ ‫البرتول‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫على‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫�سيا�سية‬‫جتاذبات‬ ‫ووراءها‬
‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫باملعطيات‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫مل‬ ‫احلمالت‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫اليومي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫البرتولية‬ ‫العقود‬ ّ‫كل‬ ‫بن�شر‬ ‫قريبا‬ ‫�ستقوم‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫معلنا‬ ،‫للقطاع‬
.‫االنرتنات‬
‫برميل‬‫ألف‬�51‫إىل‬�‫ؤخرا‬�‫م‬‫وتراجع‬‫برميل‬‫ألف‬�55‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫تنتج‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العكروت‬ّ‫بين‬،‫النفط‬‫قطاع‬‫حقيقة‬‫وحول‬
‫ّا‬‫ي‬‫كل‬‫ا�ستهالكه‬ ّ‫م‬‫يت‬‫ّب‬‫ع‬‫مك‬‫مرت‬‫مليون‬6.9‫ـ‬‫ب‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ّر‬‫د‬‫فيق‬‫الطبيعي‬‫للغاز‬‫بالن�سبة‬‫أما‬�،‫قبلي‬‫جهة‬‫يف‬‫حقلني‬‫ل‬ّ‫تعط‬‫ب�سبب‬
‫�شراءات‬ ‫أو‬� ‫لتون�س‬ ‫العابر‬ ‫أنبوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫إتاوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫مت‬ ‫والباقي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫من‬ % 45 ّ‫إلا‬� ‫ي‬ّ‫يغط‬ ‫وال‬ ‫لتون�س‬
.‫اجلزائري‬‫القطر‬‫من‬‫مبا�شرة‬
‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫البرتول‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�شار‬� ،‫املحلي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلام‬ ‫النفط‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫أطنان‬�10‫حدود‬‫يف‬‫�سيكون‬‫اال�ستهالك‬‫حني‬‫يف‬ ّ‫طن‬‫مليون‬6‫حوايل‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫و�سيبلغ‬‫اال�ستهالك‬‫ي‬ّ‫يغط‬‫ال‬‫االنتاج‬ ّ‫أن‬�
.‫طن‬‫مليون‬4‫ـ‬‫ب‬‫عجز‬‫ت�سجيل‬‫�سيقع‬‫وبالتايل‬
‫مفتعلة‬'‫البرتول‬‫'وينو‬‫محلة‬
:‫الصناعة‬ ‫وزارة‬
‫تكوين‬‫يقرر‬‫الصناعة‬‫وزير‬
‫الثروات‬‫يف‬‫للتدقيق‬‫جلنة‬
‫حفر‬‫يعلن‬‫املهدية‬‫وايل‬
‫بالسوايس‬‫للنفط‬‫ثان‬‫بئر‬
‫؟‬
"‫البترول‬ ‫"وينو‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬102015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫بفر�ض‬‫ّز‬‫ي‬‫مت‬‫إذ‬�‫خ�صو�صية؛‬‫ذا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫اعتبار‬‫ميكن‬
‫وبالتحديد‬ ،‫بالطاقة‬ ‫متعلق‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬
‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫البرتول‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬
‫وتف�سريه‬‫منه‬‫اال�ستفادة‬‫هو‬‫حدث‬‫وكل‬‫واقعة‬‫كل‬‫يف‬‫أ�سلم‬‫ل‬‫وا‬
‫يزيدنا‬ ‫والذي‬ ،‫ؤخرنا‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫بنا‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سليم‬ ‫الوجه‬ ‫على‬
‫مواطن‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫ويكون‬ ،‫�اق‬�‫ف‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ويبعدنا‬ ‫جناحا‬
‫ولي�س‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫والتق�صري‬ ‫ال�ضعف‬
.‫ودوافعهم‬‫وخلفياتهم‬‫املحتجني‬‫إدانة‬�‫عن‬‫بالبحث‬
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫عالقة‬ ‫إن‬�
،‫ال�شفافية‬‫وغياب‬‫الغمو�ض‬‫من‬‫الكثري‬‫ي�شوبها‬‫زال‬‫ال‬‫اخلا�صة‬
‫الحظنا‬ ‫ولقد‬ ،‫املعامل‬ ‫حمددة‬ ‫وغري‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫فيها‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫غ�ضبه‬ ‫�ام‬�‫ج‬ ّ‫�صب‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫أثناء‬�
‫و�صل‬‫بل‬،‫اقت�صادية‬‫أم‬�‫أمنية‬�‫أم‬�‫إدارية‬�‫كانت‬‫�سواء‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
،‫دورها‬‫وتعطيل‬‫التحتية‬‫بالبنى‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬‫االعتداء‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫تربط‬‫التي‬‫املتوترة‬‫العالقة‬‫إال‬�‫لذلك‬‫تف�سري‬‫وال‬.‫الطرق‬‫كقطع‬
‫تتحمله‬ ‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ،‫عموما‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫املواطن‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫املواطن‬ ‫قبل‬ ‫فيها‬ ‫والعاملون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫تتطلبه‬ ‫مبا‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫تبادر‬ ‫ال‬
‫التي‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وظيفتها‬ ‫�رح‬�‫ش‬��� ‫إىل‬� ‫�ادر‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫وال‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫العالقة‬ ‫وت�صبح‬ ،‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫إ�سداءها‬� ‫تروم‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫وباالجتهاد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫بالتقديرات‬ ‫حمكومة‬
‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعقيدا‬
‫وما‬ .‫غريه‬ ‫كالما‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫غياب‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫وريبته‬ ‫املواطن‬ ‫�شك‬ ‫من‬ ‫يزيد‬
‫باملتابعة‬ ‫املعنية‬ ‫الرقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫تقارير‬ ‫غياب‬ ‫واخلا�صة‬
‫العام‬ ‫املال‬ ‫يحفظ‬ ‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫عني‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫واملحا�سبة‬
.‫القانون‬‫علوية‬‫على‬‫وي�سهر‬‫الدولة‬‫مقدرات‬‫ويحفظ‬
‫املبادرات‬ ‫تنطلق‬ ،‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫و�ضمن‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫ما‬ ‫ولكن‬ .‫البالد‬ ‫مقدرات‬ ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫للت�سا‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫عديدة‬ ‫إخالالت‬� ‫عن‬ ‫ك�شف‬ "‫البرتول‬ ‫أين‬�" ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫طرحه‬ ّ‫مت‬
.‫لدورها‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫أداء‬�‫يف‬
‫الشعب‬‫نواب‬‫فعالية‬‫حمدودية‬
‫وال�سادة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫اللجان‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫باعتبارهم‬ ‫الرقابي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫النواب‬
‫ي�ست�شف‬ ‫ولكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬
‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫أن‬� ‫املبادرة‬ ‫من‬
‫النواب‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫النواب‬ ‫ال�سادة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫را�ضني‬ ‫غري‬ ،‫ال�شباب‬
‫من‬ ‫الوا�سعة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ثقة‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫ينجحوا‬ ‫مل‬
‫مل�شاركة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الن�سبة‬ ‫عن‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫وال‬ .‫ال�شباب‬
‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬‫�زو‬�‫ع‬‫و‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫ال�سيا�سي‬
‫واملنظامت‬‫األحزاب‬
‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أدوار‬���‫ب‬ ‫لني‬ّ‫املتقو‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫ل�ست‬
‫حملة‬ ‫إطالق‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫االجتماعية‬ ‫التوترات‬ ‫يف‬ ‫كعبها‬ ‫عال‬ ‫مهما‬
‫عاجزة‬ ‫خا�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� "‫برتويل‬ ‫أين‬�"
‫دوافع‬ ‫لها‬ ‫أن‬� ‫نقدر‬ ‫التي‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التحركات‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫عن‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املحفز‬ ‫دور‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫حقيقية‬
‫الهموم‬‫على‬‫حمينة‬‫وغري‬‫تقليدية‬‫زالت‬‫ال‬‫وبراجمها‬‫زعاماتها‬
.‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬�‫االتهامات‬‫وتقاذف‬،‫املواطنية‬
‫ماله‬‫رأس‬‫خيرس‬‫اإلعالم‬
‫االهتمام‬‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫عودة‬‫للثورة‬‫املهمة‬‫املكا�سب‬‫من‬
‫الثقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫املحلية‬ ‫و�صحافتهم‬ ‫قنواتهم‬ ‫ومتابعة‬
‫إعالمنا‬� ‫و�سائل‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫ل�سقوط‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تت�ضاءل‬
‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫يف‬
‫ت�صريحات‬ ‫بل‬ ،‫ا�ستنتاجا‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫يف‬ ‫زالوا‬ ‫وال‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫أباطرته‬�‫و‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتنفذين‬ ‫من‬
.‫بها‬‫للمواطن‬‫عالقة‬‫ال‬‫وم�شاريع‬‫�شخ�صيات‬‫خدمة‬
‫وتناولها‬ ‫للمواطن‬ ‫احلارقة‬ ‫بامللفات‬ ‫االهتمام‬ ‫غاب‬ ‫لقد‬
‫البالد‬ ‫�درات‬�‫ق‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫التناول‬
‫فربكة‬ ‫على‬ ‫املواطن‬ ‫يقف‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫تتهددها‬ ‫التي‬ ‫واملخاطر‬
‫الوطنية‬ ‫بالعواطف‬ ‫والتالعب‬ ‫باجلرائم‬ ‫إيهام‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ا‬
‫خدمة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫فعاد‬ .‫والدينية‬
‫العمومي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬� ‫عنه‬ ‫عميت‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�رو‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬
.‫واخلا�ص‬
‫واالعتبارات‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الع�شرات‬ ‫نعدد‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬
‫إطالق‬�‫و‬ ‫القلق‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫وعموم‬ ‫بال�شباب‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬
‫يك�شف‬ ‫منها‬ ‫وكثري‬ ،‫االتهامات‬ ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬� ‫وحتى‬ ،‫املبادرات‬
‫املواطنني‬ ‫وهموم‬ ‫واد‬ ‫يف‬ ‫والر�سميني‬ ‫احلكومة‬ ‫هموم‬ ‫أن‬�
‫تدعو‬ ‫وغريها‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� .‫آخر‬� ‫واد‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وال�شباب‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫وجمعيات‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫حكومة‬ ‫اجلميع‬
‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيد‬‫نحو‬‫أولوياتها‬�‫مراجعة‬‫إىل‬�‫وخا�صة‬‫عامة‬
‫لل�صفقات‬‫الفعالة‬‫املراقبة‬‫إىل‬�‫و‬،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬‫املهام‬‫يف‬‫والو�ضوح‬
،‫وثرواتها‬ ‫البالد‬ ‫ملقدرات‬ ‫م�صداقية‬ ‫ذات‬ ‫وحماية‬ ،‫العمومية‬
‫ّها‬‫م‬‫ه‬ ،‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إزاء‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫ي�شعر‬ ‫حتى‬
.‫املواطن‬‫وخدمة‬‫العامة‬‫امل�صلحة‬
‫ر‬ّ‫ت‬‫تو‬‫وعالقة‬‫ثقة‬‫عدم‬
‫الوطن‬‫مصري‬
‫الفتن‬‫وأالعيب‬
‫منطقة‬ ‫�ادر‬�‫غ‬��‫ن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫للتون�سيني‬ ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬
‫حتى‬ ‫العوا�صف‬ ‫منطقة‬ ‫جتتز‬ ‫مل‬ ‫�سفينتنا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخلطر‬
‫دميقراطية‬ ‫ورئا�سية‬ ‫برملانية‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬
‫وا�سعة‬ ‫بتزكية‬ ‫حظيت‬ ‫حزبي‬ ‫ائتالف‬ ‫من‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ‫و�شفافة‬
.‫الربملان‬‫داخل‬
‫فيها‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ‫�سريع‬ ‫وبن�سق‬ ‫تتاىل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اخلطرة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬�
‫جلهة‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫حتميل‬‫على‬‫الدولة‬‫قدرة‬‫وعدم‬‫لها‬‫املحركة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫غمو�ض‬
.‫حمددة‬
‫على‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ ‫�شهور‬ ‫منذ‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫مل‬ ‫اجلنوب‬ ‫ـ‬
‫قف�صة‬‫والية‬‫وكامل‬‫الفوار‬‫حتركات‬‫لتتجد‬‫ليبيا‬‫مع‬‫احلدودية‬‫االجراءات‬‫خلفية‬
"‫القبلية‬ ‫"املواجهة‬ ‫وهو‬ ‫آخر‬� ‫�شكال‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫لت‬ ‫وقبلي‬ ‫املنجمي‬ ‫واحلو�ض‬
.‫العنف‬‫نحو‬‫واالنزالق‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلم‬‫تهديد‬‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تربر‬‫ال‬‫أ�سباب‬‫ل‬
‫املتبادلة‬‫االتهامات‬‫وتتعاىل‬‫ع�شوائيا‬‫االتهامات‬‫توزع‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫داخل‬
‫الطرف‬ ‫ب�صمات‬ ‫وجود‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫طرف‬ ‫وكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫بني‬
‫يف‬ ‫طرف‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلمه‬ ‫التحركات...ما‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلمه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫لزعزعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احلكم‬
‫�صانعتها‬ ‫هي‬ ‫�شعبية‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫ؤ‬�‫الترب‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫وقد‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫اجلبهة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ُ‫ل‬‫احتما‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬
‫مع‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫عرب‬
‫ما‬ ‫بتطبيق‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�شرط‬ ‫ر�سمي‬ ‫نفوي�ض‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫ب�شرط‬ ‫املحتجني‬
‫عدنان‬ ‫ؤ‬�‫ترب‬ ‫نعلم‬ ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫خا�صة‬ ‫املحتجني،و‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫�سيتو�صل‬
.‫الغمو�ض‬‫لي�ستمر‬....‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أحداث‬�‫من‬‫ذاته‬‫احلاجي‬
‫أي�ضا‬� ‫كانت‬ ‫ر�سمية‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫أعقبها‬� ‫وما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�شو�شة‬ ‫ثكنة‬ ‫حادثة‬ ‫ـ‬
‫ت�سليمها‬‫عن‬‫احلركة‬‫أعنت‬�‫الذي‬‫الوقت‬‫ففي‬‫والنه�ضة‬‫اجلبهة‬‫بني‬‫خالف‬‫عامل‬
‫اجلبهة‬ ‫ذهبت‬ ‫احلادثة‬ ‫وراء‬ ‫إرهابية‬� ‫دوافع‬ ‫لوجود‬ ‫النافية‬ ‫الر�سمية‬ ‫بالرواية‬
‫خل�صم‬ ‫�ضمني‬ ‫اتهام‬ ‫وهو‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫اخرتاق‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫إىل‬�
‫احلكم...تلك‬ ‫حتالف‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬�‫و‬ ‫ملحا�صرته‬ ‫حثيث‬ ‫جمهود‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيا�سي‬
‫الغمو�ض‬‫لي�سمرت‬‫التون�سيني‬‫من‬‫كثري‬‫لدى‬‫ال�شك‬‫عمقت‬‫املتناق�ضة‬‫الت�صريحات‬
.‫ؤملة‬�‫م‬‫حادثة‬‫حول‬‫أي�ضا‬�
‫آثار‬�‫من‬‫خلفته‬‫وما‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫املت�سارعة‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫�سل�سلة‬‫ـ‬
‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫م�صدر‬ ‫أي�ضا‬� ‫هي‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫وعلى‬ ‫املواطنني‬ ‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬
‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫عرب‬‫وقد‬‫خا�صة‬‫حتركها‬‫التي‬‫اجلهة‬‫عن‬
‫عليه‬ ‫قدم‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ميانعوا‬ ‫ومل‬ ‫بل‬ ‫التحركات‬ ‫لتلك‬ ٍّ‫بن‬�‫ت‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫عن‬ ‫لل�شغل‬
‫امل�ضربني،زعيم‬ ‫مرتبات‬ ‫من‬ "‫"الع�شوائي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬
‫رف�ضا‬‫ـ‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وتوفري‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫يف‬‫العمل‬‫أهمية‬�‫على‬‫أكد‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫إذن؟...لي�ستمر‬� ‫وراءها‬ ‫يقف‬ ‫...فمن‬ "‫"ع�شوائية‬ ‫امل�صنفة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضمنيا‬
.‫الغمو�ض‬
‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ "‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫"حراك‬ ‫حتميل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ست�سهال‬
‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫بحداثة‬ ‫متعلق‬ ‫ب�سيط‬ ‫ل�سبب‬ ‫ومو�ضوعيا‬ ‫جديا‬ ‫موقفا‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫يحدث‬
.‫والتح�شيد‬‫التعبئة‬‫على‬‫قدرته‬‫وحمدودية‬‫احلراك‬
‫جمعية‬ ‫بح�صول‬ ‫أت‬�‫تفاج‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شريك‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ـ‬
‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫القيادي‬ ‫مطالبة‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫قانوين‬ ‫ترخي�ص‬ ‫عن‬ "‫"املعطوبني‬
‫كون‬ ‫عن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫املرخ�صة‬ ‫اجلهة‬ ‫مبحا�سبة‬
‫القرار...رئا�سة‬‫عن‬‫الرتاجع‬‫إىل‬�‫داعيا‬‫للد�ستور‬‫خمالفا‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مثل‬‫تقنني‬
.‫وغام�ضا‬‫مرتددا‬‫املوقف‬‫كان‬‫بل‬‫باملنع‬‫تتعهد‬‫ومل‬‫القرار‬‫تتنب‬‫مل‬‫احلكومة‬
‫رغم‬ ‫به‬ ‫املتحكمة‬ ‫اجلهة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫ـ‬
‫تلك‬ ‫لة‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ‫�شكلية‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ "‫الوطنية‬ ‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�شعار‬ ‫من‬ ‫�ع‬�‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ما‬
‫ال�شغل‬ ‫واحتاد‬ ‫كالوزارة‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬
‫مل�شروع‬ ‫اختطاف‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬
‫منهج‬ ‫وفق‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاغ‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬‫و‬ ‫أجيال‬�‫و‬ ‫دولة‬ ‫م�صائر‬ ‫به‬ ‫تتعلق‬
‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫التعليمية‬ ‫واملهمة‬ ‫الرتبوية‬ ‫الر�سالة‬ ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫إيديولوجي‬�‫و‬ ‫�سيا�سي‬
.‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬‫إ�ستعجال‬‫ل‬‫وا‬‫التفرد‬‫من‬‫حتذيره‬‫عن‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
"‫"الطرف‬‫عن‬‫يت�ساءلون‬‫الوطني‬‫أن‬�‫لل�ش‬‫املتابعني‬‫يجعل‬‫الغمو�ض‬‫هذا‬‫كل‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫أحداث؟‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�صانع‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫املتحكم‬ ‫احلقيقي‬
‫وعن‬ ‫وامل�سار‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫ي�ساءلون‬ ‫احلكم؟‬ ‫ائتالف‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫الفو�ضى‬‫خمائر‬‫ُعد‬‫ي‬‫خفي‬‫مخُترب‬‫ثمة‬‫كان‬‫إن‬�‫النهاية‬‫يف‬‫يت�ساءلون‬‫؟‬‫امل�ستقبل‬
‫وروحيا‬ ‫وثقافيا‬ ‫عقديا‬ ‫متجان�س‬ ‫�شعب‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫الفتنة‬ ‫�صواعق‬ ‫ويفتل‬
.‫الطبقية‬‫تناق�ضاته‬‫رغم‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وطنية‬
:‫واإلدارة‬ ‫المواطن‬
‫ال�سيدة‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
‫"تون�س‬ ‫موقع‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬
‫الف�سفاط‬ ‫توقف‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� "‫آن‬‫ل‬‫ا‬
.2014‫و‬2011‫�سنتي‬‫بني‬‫مليار‬4000‫ناهزت‬
7400 ‫بلغ‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫أن‬� ‫وقالت‬
‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫نتيجة‬ ‫مليار‬
‫ونق�ص‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ضافة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬
,‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫وا�سعار‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫اىل‬
‫ي�ساوي‬ ‫الدوالر‬ 1( ‫ال�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬
.)‫دينار‬ 2 ‫تقريبا‬
‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫�ضغطا‬ ‫مثلت‬ ‫أ�سباب‬� ‫وكلها‬
‫لتغطية‬‫موارد‬‫عن‬‫البحث‬‫احلكومة‬‫على‬‫لزاما‬‫كان‬‫و‬
.‫العجز‬ ‫هذا‬
‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫ح�سب‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫القرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫للمالية‬
‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�‫وب‬ ‫�صغري‬ ‫بفائ�ض‬ ‫قرو�ض‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
.‫قليلة‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�سهيالت‬ ‫من‬
‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫“جناح‬‫يغالن‬‫بن‬‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫الوحيدة‬‫و‬‫الفريدة‬‫التجربة‬‫هي‬‫و‬‫لتون�س‬‫فخر‬‫هو‬
‫مثاال‬ ‫متثل‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫كثرية‬ ‫�ارا‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عليها‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ,‫به‬ ‫حتذى‬ُ‫ي‬
‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫اجلميع‬
‫للنجاح‬‫منوذجا‬‫تون�س‬‫تبقى‬‫حتى‬‫اجلهود‬‫وتكاتف‬
.”‫أ�صعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫�ضرورة‬‫على‬‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬‫أكدت‬�‫و‬
‫يف‬ ‫هامة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫�از‬�‫جن‬‫وا‬ ‫جديد‬ ‫تنمية‬ ‫ملنوال‬
‫التجارة‬‫أن‬�‫أفادت‬�‫كما‬.‫والديوانة‬‫والبنوك‬‫اجلباية‬
‫ووجود‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تفاقمت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬
‫وطريقة‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫االخالالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫ومقاومة‬ ‫التهريب‬ ‫�يرة‬‫ت‬‫و‬ ‫ارتفاع‬ ‫اىل‬ ‫ادى‬ ‫العمل‬
‫والديواين‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫تكون‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬
‫لتجنب‬ ‫معقولة‬ ‫�ضريبية‬ ‫ن�سب‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫�ضرورة‬ ‫مع‬
‫أن‬‫ل‬ ,‫التهريب‬ ‫م�سالك‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬
‫فقط‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبكرثة‬ ‫بال�سجن‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬
‫املعقد‬‫وغري‬‫العادل‬‫بالقانون‬‫إمنا‬�‫و‬‫خاطىء‬‫أ�سلوب‬�
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫على‬ ‫ي�شجع‬ ‫ال‬ ‫والذي‬
‫أمام‬� ‫�سوا�سية‬ ‫اجلميع‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫العادل‬ ‫التعامل‬
.‫القانون‬
,‫إ�ضراب‬‫ل‬‫“ا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬
‫ال�شرائية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خا�صة‬
‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫اف�ضل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫لكن‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ,‫للمواطن‬
‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
.”‫بالدنا‬
:‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬ ‫للمالية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬
‫قفصة‬‫فسفاط‬‫خسائر‬‫مليار‬4000
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
"‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬"
‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اجلندويب‬ ‫حسني‬ ‫األخ‬ ‫والد‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫ماي‬ 28 ‫اخلميس‬ ‫أمس‬ ‫يوم‬ ‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬ ‫تلقينا‬
‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫اليوم‬ ‫اجلنازة‬ ‫وتقام‬ ،‫اجلندويب‬ ‫رحومة‬ ‫احلاج‬ : ‫املرحوم‬ . ‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫وعضو‬ ‫بالكاف‬ ‫اجلهوي‬
‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اله‬ ‫نسأل‬ »‫«بومنيجل‬ ‫بمقربة‬ ‫يدفن‬ ّ‫ثم‬ »‫وش‬ ّ‫حر‬ ‫بحي‬ ‫اهلادي‬ ‫«بجامع‬ ‫اجلمعة‬
.‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫انا‬ ‫و‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ "‫و‬ . ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬
****
‫ونور‬ ‫خمتار‬ ‫األخوين‬ ‫والد‬ ‫وهو‬ ،‫ماي‬ 25 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ايت‬ ّ‫النف‬ ‫العريب‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬
‫األخوين‬ ‫أصدقاء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اجلنازة‬ ‫حرض‬ ‫وقد‬ ،‫السيجومي‬ ‫بمقربة‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫دفن‬ ‫وقد‬ ،‫ايت‬ ّ‫النف‬ ‫الدين‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫العائلة‬ ‫وأفراد‬
****
ّ‫مل‬‫أ‬ ‫عضال‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫معاناة‬ ‫بعد‬ ،‫مهيلة‬ ‫املولدي‬ ‫املرحوم‬ ‫حرم‬ ‫دليلة‬ ‫دة‬ّ‫السي‬ ‫ا‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬
‫بمدينة‬ 2015 ‫ماي‬ 28 ‫اخلميس‬ ‫البارحة‬ ‫وذلك‬ ،‫ة‬ّ‫جراحي‬ ‫ات‬ّ‫عملي‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫خضعت‬ ‫عديدة‬ ‫أشهر‬ ‫طيلة‬ ‫هبا‬
‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ .»‫عنني‬ ‫«بن‬ ‫بمقربة‬ ‫الثرى‬ ‫وتوار‬ »‫اهلل‬ ‫حرز‬ ‫بن‬ ‫«بمسجد‬ ‫اجلمعة‬ ‫إثر‬ ‫اجلنازة‬ ‫صالة‬ ‫تقام‬ ،‫الكاف‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬ ‫هلا‬ ‫وغفر‬ ‫الواسعة‬ ‫برمحته‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
‫أخطاء‬� ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫قال‬
‫أو‬� ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أخطاء‬� ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫تواترت‬ ‫احلكومة‬
‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫أخطاء‬� ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫ذاك‬
‫الوزارات‬ ‫بتقا�سم‬ ‫اكتفى‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�صل‬� ‫خطيئة‬
‫وزير‬ ّ‫كل‬ ‫حتديد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وما‬ ‫م�سبق‬ ‫برنامج‬ ‫أو‬� ‫تعاقد‬ ‫دون‬
ّ‫ال‬‫ا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫للتن�سيق‬ ‫هيئة‬ ‫ان�شاء‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫وزارته‬ ‫أولويات‬‫ل‬
.‫اخلطيئة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫قرائن‬
‫حممد‬ ‫رئي�سه‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫الرباعي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫احلامدي‬
،‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫على‬‫حم�سوب‬‫غري‬‫حكومة‬‫رئي�س‬،‫حكومته‬‫إ�سناد‬�
‫حكومته‬ ‫عن‬ ‫ويتغافل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫م�شاكله‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫رئي�سي‬ ‫حزب‬
‫حكومي‬‫ت�ضامن‬‫أي‬�‫ب‬‫توحي‬‫ال‬‫أطراف‬�‫ت�صريحات‬،)‫تون�س‬‫(نداء‬
‫غنائم‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫املعار�ض‬ ‫ملوقف‬ ‫أقرب‬� ‫تبدو‬ ‫بل‬
‫على‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫وا‬ )...‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ، ‫(النه�ضة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وف�ضائل‬ ‫ال�سلطة‬
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫أخرها‬� ،‫عديدة‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
.‫للق�ضاء‬
‫أنه‬�‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫قال‬‫احلكومي‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫حديثه‬‫ويف‬
،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫مظاهر‬‫مع‬‫يتعامل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صريف‬‫اىل‬‫أقرب‬�
‫الرتقيع‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫لذلك‬ ‫أ�سبابها‬� ‫يعالج‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫االعت�صامات‬
،‫(ذهيبة‬ ‫احلرائق‬ ‫الطفاء‬ ّ‫الا‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫واالرجتال...هذه‬
‫عن‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫باحلل‬ ‫ح‬ّ‫وتلو‬ )...‫قف�صة‬ ،‫ار‬ّ‫الفو‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬
.‫املحدودة‬ ‫معاجلاتها‬ ‫ق�صور‬
‫رضورية‬‫ومراجعات‬‫عميقة‬‫أزمة‬
‫التي‬ ‫البطالة‬ :‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ّ‫كل‬
،‫ال�ضعيفة‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ،‫املتدهورة‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ،‫ترتاجع‬ ‫مل‬
،‫املديونية‬ ‫تفاقم‬ ،‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫والعجز‬ ‫التجاري‬ ‫العجز‬ ‫تفاقم‬
‫ت�ستدعي‬ ‫عميقة‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزايد‬
‫تتمادى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫خلياراتنا‬ ‫جذرية‬ ‫مراجعات‬
‫على‬ ‫املراهنة‬ :‫املغ�شو�شة‬ ‫ال�سهلة‬ "‫"احللول‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫يف‬ ‫املنتج‬ ‫احلقيقي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫التوجه‬ ‫(عو�ض‬ ‫ة‬ ّ‫اله�ش‬ ‫القطاعات‬
‫املديونية‬ ‫يف‬ ‫إغراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارج‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ )‫وال�صناعة‬ ‫الفالحة‬
‫اقت�صادنا‬ ‫وحماية‬ ‫الذاتية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تعبئة‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫(عو�ض‬
‫(عو�ض‬ ‫أ�صال‬� ‫رين‬ّ‫ق‬‫للمف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعباء‬� ‫حتميل‬ )‫التوريد‬ ‫وتر�شيد‬
‫الت�سيري‬ ‫موا�صلة‬ )‫والتهريب‬ ‫اجلبائي‬ ‫والتهرب‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬
‫وحدوده‬ ‫تناق�ضاته‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ع‬ ‫فا�سد‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منوال‬ ‫�ضمن‬
‫اخلاطئ‬ ‫امل�سار‬ ‫وت�صحيح‬ ‫احلقيقي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫(عو�ض‬
.)‫الثمانينات‬ ‫منذ‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬
:‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬
‫الصيـد‬‫حكومـة‬
‫موحـد‬‫برنـامـج‬‫بـال‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬122015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫طلب‬‫عن‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫القيام‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫للمجل�س‬‫ة‬ّ‫ي‬���‫ص‬�‫اخل�صو‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫وايل‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
.‫ذهيبة‬ ‫ملعب‬ ‫وتع�شيب‬ ‫تهيئة‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬
‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ،‫اال�صطناعي‬ ‫التع�شيب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
)‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتاب‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫مني‬ّ‫م‬‫امل�ص‬ ‫لفائدة‬ )‫(05د‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬ ‫�مونة‬��‫ض‬�‫م‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬،‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬
."‫ذهيبة‬ ‫ملعب‬ ‫وتع�شيب‬ ‫تهيئة‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ،‫تطاوين‬ ‫وايل‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ن‬ّ‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫ويحمل‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫دات‬ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬
‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬،"2015/ 08‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬
.‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ 07 ‫عدد‬
90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�احلا‬��‫ص‬� ‫يكون‬ ،)‫(000.000.5د‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫�مان‬��‫ض‬� ‫تقدمي‬ ‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬
‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90‫ت�ساوي‬‫لفرتة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫ال�صفقة‬‫�صاحب‬‫يكون‬
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬
‫ويو�ضع‬،‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ات‬��‫س‬�‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬
‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ن‬ّ‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ،2015 ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬،2015‫جوان‬30‫يوم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬
.‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعترب‬
2015/ 08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بنور‬ ‫بسيدي‬ ‫الخيرية‬ ‫واالحسان‬ ‫البر‬ ‫جمعية‬
"‫واملحروم‬ ‫املحسن‬ ‫بني‬ ‫تواصل‬ ‫"جرس‬
‫رمضان‬ ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫اىل‬ ‫اخلري‬ ‫أهل‬ ‫واالحسان‬ ‫الرب‬ ‫مجعية‬ ‫تدعو‬
: ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫املعظم‬
‫رمضان‬ ‫بقفة‬ ‫معوزة‬ ‫عائلة‬ 110 ‫-تمويل‬ 1
.‫د‬ 8800 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بتكلفة‬
‫اكسائهم‬ ‫مع‬ ‫طفل‬ 30 ‫ختان‬ - 2
.‫0057د‬ ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بكلفة‬
:‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫التربع‬ ‫أو‬ ‫االرشادات‬ ‫ملزيد‬
97247419 ‫أو‬ 98978847
17503000000193705804:‫التـونيس‬ ‫بالربيـد‬ ‫اجلـاري‬ ‫احلساب‬
‫للبيع‬‫عقار‬
‫يمسح‬ ،‫مارس‬ ‫حي‬ ‫مدرسة‬ ‫قرب‬ )‫اللبة‬ ‫وادي‬ ‫(رأس‬ ‫اجلنوبية‬ ‫مدنني‬ ‫بمعتمدية‬ ‫العقار‬ ‫يقع‬
‫من‬ ‫أسسه‬ ، ‫11م‬ ‫وعرضه‬ ‫32م‬ ‫طوله‬ ‫مبنى‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫اجلناح‬ :‫جناحني‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ،‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫0081مرت‬
. )voute( ‫كمرات‬ 9 ‫بـ‬ ‫مسقوف‬ ،‫احلجر‬
‫مرت‬ 65 ‫مساحته‬ ،‫ومستودع‬ ‫ومحام‬ ‫للعملة‬ ‫وغرفة‬ ‫ومطبخ‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الثاين‬ ‫اجلناح‬
.‫والكهرباء‬ ‫باملاء‬ ‫ز‬ ّ‫وجمه‬ ‫ج‬ّ‫مسي‬ ‫العقار‬ .‫األول‬ ‫اجلناح‬ ‫ويالصق‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬
97863079:‫باهلاتف‬ ‫اإلتصال‬ ‫يرجى‬ ‫اإلستفسار‬ ‫ملزيد‬
‫مبروك‬ ‫ألف‬
‫وحرمه‬ ‫الطرابليس‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬
ّ‫هبي‬ ‫بمولود‬ 2015 ‫ماي‬ 20 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫عتيق‬ ‫رباب‬ ‫دة‬ّ‫السي‬
: ‫اهلل‬ ‫بركة‬ ‫عىل‬ ‫األسامء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اختارا‬ ‫الطلعة‬
*** ‫آدم‬ ***
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
‫عضو‬ ،‫عتيق‬ ‫الصحبي‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫وإىل‬ ‫أبويه‬ ‫إىل‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬
‫اب‬ ّ‫نو‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫والنائب‬ ،‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬
‫يرزقه‬‫وأن‬‫الصاحلة‬‫ة‬ّ‫الذري‬‫من‬‫اهلل‬‫جيعله‬‫أن‬‫ني‬ّ‫متمن‬،‫الشعب‬
.‫الدارين‬ ‫وسعادة‬ ‫الرزق‬ ‫وسعة‬ ‫العمر‬ ‫وطول‬ ‫والصالح‬ ّ‫الرب‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫مبروك‬ ‫ألف‬
‫حممد‬ ‫الزوجني‬ ‫فراش‬ 2015 ‫ماي‬ 25 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ازدان‬
: ‫الصغري‬ ‫باملالك‬ ‫بلوايف‬ ‫وربيعة‬ ‫الساملي‬
*** ‫زكرياء‬ ***
‫يه‬ ّ‫جد‬ ‫له‬ ‫م‬ ّ‫يتقد‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .‫الصاحلة‬ ‫ة‬ّ‫الذري‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫جعله‬
‫سناء‬ ‫ته‬ّ‫ما‬‫وع‬ ‫والصحبية‬ ‫قمر‬ ‫وجدتيه‬ ‫احلفيظ‬ ‫وعبد‬ ‫سالم‬
‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ‫التهاين‬ ‫بأحر‬ ‫ومنذر‬ ‫زياد‬ ‫وأعاممه‬ ‫وراوية‬ ‫ورجاء‬
.‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫أنفاسه‬ ‫يطيل‬ ‫وأن‬ ّ‫رش‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫حيفظه‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫جثتـه‬ ‫وتشويـه‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفـل‬ ‫مقتـل‬ ‫بعد‬
‫تفيش‬‫عىل‬‫املرأة‬‫وزارة‬‫تصمت‬‫ملاذا‬
‫األطفال‬‫عىل‬‫اجلنسية‬‫االعتداءات‬‫؟‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫يف‬ ‫طفلتني‬ ‫واغت�صاب‬ ‫واختطاف‬ ‫اريانة‬ ‫جرمية‬ ‫بعد‬
‫يومني‬ ‫قبل‬ ‫االمنية‬ ‫اجلهات‬ ‫عرثت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫يعاين‬ ‫والذي‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفل‬ ‫جثة‬ ‫على‬
.‫ال�شديد‬‫بالعنف‬‫اعتداء‬‫أثار‬�‫وعليه‬‫التوحد‬‫مر�ض‬‫من‬
‫االختطاف‬‫عملية‬‫أن‬�‫للفجر‬‫ذكرت‬‫الله‬‫رحمه‬‫ال�ضحية‬‫قريبات‬‫أحدى‬�
‫العلم‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عائلية‬ ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫املحمدية‬ ‫بجهة‬ ‫حدثت‬
‫امل�صادر‬ ‫عديد‬ ‫وترجح‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫االنطالقة‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫ت�سكن‬ ‫ا�سرته‬ ‫أن‬�
‫م�ساء‬ ‫الطفل‬ ‫وجهة‬ ‫حولوا‬ ‫قد‬ ‫املخدرات‬ ‫ومتعاطي‬ ‫منحرفون‬ ‫يكون‬ ‫ان‬
‫جثته‬ ‫من‬ ‫تخل�صوا‬ ‫ثم‬ ‫كاملة‬ ‫ليلة‬ ‫طيلة‬ ‫جن�سيا‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫قبل‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
.‫أودية‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬
‫االختطاف‬ ‫وراء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ونفى‬ ‫اجلن�سي‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ده‬�‫ل‬‫وا‬
‫أثار‬� ‫حملت‬ ‫الطفل‬ ‫جثة‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫البع�ض‬ ‫روج‬ ‫كما‬ ‫باالع�ضاء‬ ‫متاجرة‬
.‫أ�س‬�‫والر‬‫وال�صدر‬‫الرقبة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫عنف‬
‫اكت�شاف‬ ‫قبل‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫ع�صيبة‬ ‫أو�ضاعا‬� ‫عا�شت‬ ‫قد‬ ‫العائلة‬ ‫وكانت‬
.‫الفاجعة‬
‫الرتبوي‬‫املحيط‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫واجلرائم‬‫الوقائع‬‫من‬‫الكثري‬‫ان‬‫يذكر‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلن�سية‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ظاهرة‬ ‫تف�شي‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫والعائلي‬
‫أ�ضفنا‬� ‫واذا‬ .‫جرمية‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫والت�شويه‬ ‫القتل‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬
‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫ثم‬ ‫الوجهة‬ ‫وحتويل‬ ‫التحر�ش‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬� ‫جرائم‬ ‫اليها‬
‫حملة‬‫باطالق‬‫مطالبة‬‫أ�صبحت‬�‫أة‬�‫املر‬‫وزارة‬‫إن‬�‫ف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫�صفوف‬‫داخل‬
.‫املهددة‬‫الطفولة‬‫حلماية‬ ‫وا�سعة‬
‫إن‬�‫ف‬‫املدار�س‬‫يف‬‫متواتر‬‫ب�شكل‬‫ت�سجل‬‫التي‬‫اجلرائم‬‫اىل‬‫وباال�ضافة‬
‫وم�ستهلكي‬ ‫للمنحرفني‬ ‫مرتعا‬ ‫ا�صبحت‬ ‫والتي‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬
‫االتعداء‬‫أو‬�‫التحر�ش‬‫من‬‫حاالت‬‫يوميا‬‫ت�سجل‬‫واحلبوب‬‫املخدرات‬‫انواع‬
‫أ�صبح‬� ‫الرعب‬ ‫أن‬� ‫املربني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لنا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلن�سي‬
.‫آمنا‬� ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫املحيط‬ ‫وان‬ ‫وعائالتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سكن‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫املراة‬ ‫وزارة‬ ‫�ستفعل‬ ‫ماذا‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يحق‬ ‫وهنا‬
‫حميط‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫خا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫�ستت�صرف‬ ‫وكيف‬ ‫اخلطرية؟‬
‫القلب؟‬‫تدمي‬‫التي‬‫اجلرائم‬‫هذه‬‫تعدد‬‫من‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫وحماية‬‫املدار�س‬
‫فوراتي‬
‫الف�ضيحة‬ ‫بعد‬ ‫الفيفيا‬ ‫انتخابات‬ ‫مبقاطعة‬ ‫تون�س‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫طالبت‬
‫أم�س‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫املنظمة‬‫وقالت‬.‫التنفيذي‬‫مكتبها‬‫من‬‫أع�ضاء‬�‫وايقاف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫لق�ضايا‬ ‫العاملي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫اهتز‬ :
‫يدان‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�سنة‬ ‫متر‬ ‫تكاد‬ ‫فال‬ .‫له‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫من‬ ‫أيام‬� ‫قبيل‬ ‫القدم‬
‫كما‬ .‫الف�ساد‬ ‫تهم‬ ‫من‬ ‫تهمة‬ ‫يف‬ ‫فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫أحد‬�
‫رف�ض‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫التنفيذية‬‫هيئاتها‬‫وبع�ض‬‫الفيفا‬‫ف�ساد‬‫حول‬‫ال�شكوك‬‫ازدادت‬
‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الت�صويت‬ ‫بعملية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫تقرير‬ ‫ن�شر‬ ‫الفيفا‬ ‫رئي�س‬
‫القا�ضي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫عنه‬ ‫�ر‬�‫جن‬‫ا‬ ‫مما‬ 2022‫و‬ 2018 ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
.2014‫دي�سمرب‬‫يف‬‫بالتحقيق‬‫املكلف‬
‫االحتاد‬ ‫رئا�سة‬ ‫بالتر‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ج‬ ‫بتويل‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ق‬‫وا‬
‫حتوم‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبه‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬ .‫للفيفا‬ ‫رئا�سته‬ ‫فرتات‬ ‫وتعاقب‬
‫ال�سنوات‬ ‫لعديد‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫ال�سفر‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫دفعته‬ ‫والتي‬ ‫حوله‬
ً‫ة‬‫مر‬ ‫يرت�شح‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫بالتر‬ ‫جوزيف‬ ‫ال�سيد‬ ‫أبى‬� ،‫معه‬ ‫للتحقيق‬ ً‫ا‬‫تفادي‬
‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫يحكمه‬ ‫الذي‬ ‫فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫لرئا�سة‬ ‫أخرى‬�
.1998
‫دعم‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تنخرط‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫يقظ‬ ‫انا‬ ‫طالبت‬ ‫ولهذا‬
I/‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫تطالب‬ ،‫وعليه‬ .‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫واملت�ساهلني‬ ‫امل�شبوهني‬
‫رئي�سها‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ WATCH
‫اغتيال‬ ‫على‬ ‫زور‬ ‫�شاهد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫واجلامعة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫الفيفا‬ ‫انتخابات‬ ‫مبقاطعة‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫ال�سيد‬
‫بحياة‬‫تع�صف‬‫التي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫انتهاكات‬‫كل‬‫جتاهل‬‫ل�شخ�ص‬‫ال�شرعية‬‫مننح‬‫ال‬‫وكي‬‫الفيفا‬‫ع�صابة‬‫يد‬‫على‬‫القدم‬‫كرة‬‫نزاهة‬
.‫الدوالرات‬‫ماليني‬‫منظمته‬‫لتجني‬‫فقط‬‫آ�سيويني‬‫ل‬‫ا‬‫العمال‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬
‫تنفذ‬ ً‫ا‬‫يد‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫للفيفا‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫الفورية‬ ‫باال�ستقالة‬ ‫بو�شماوي‬ ‫طارق‬ ‫ال�سيد‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬
.‫وع�صابته‬‫الرجل‬‫هذا‬‫ؤامرات‬�‫م‬
.‫والنزاهة‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ‫أجيال‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫حتا�سب‬ ‫قد‬ ‫أخالقي‬� ‫اختيار‬ ‫أمام‬� ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫إن‬� :‫املنظمة‬ ‫وقالت‬
.‫معه‬‫أنت‬� ً‫ا‬‫فحتم‬‫�ضده‬‫تكن‬‫مل‬‫إن‬�،‫الف�ساد‬‫ويف‬
‫التابعة‬ ‫العنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطرف‬ ‫مبكافحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اللجنة‬ ‫أعدته‬� ‫تقرير‬ ‫حذر‬
‫ب�شكل‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫إىل‬� ‫الوافدين‬ ‫اجلهاديني‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬
.‫م�سبوق‬‫غري‬
‫احلقيقي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ‫واعتربوا‬ ،"‫"حمافظ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫و�صفه‬ ‫التقييم‬ ‫هذا‬
.‫ألفا‬�30‫جتاوز‬‫قد‬‫رمبا‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيم‬‫�صفوف‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫للمتطرفني‬
‫العنا�صر‬ ‫ق�ضية‬ ‫لبحث‬ ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫ع�شية‬ ‫جاء‬ ‫التقرير‬
‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالدرجة‬ ،‫النزاع‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�سبوقة‬‫غري‬‫م�ستويات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املقاتلني‬‫تدفق‬
‫أي�ضا‬� ‫نطاقا‬ ‫تزداد‬ ‫باتت‬ ‫أنها‬� ‫التقرير‬ ‫وا�ضعو‬ ‫فريى‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� "‫اجلهاد‬ ‫"هجرة‬ ‫أما‬�
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫للكونغر�س‬‫قال‬‫قد‬‫كالبر‬‫جيم�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اال�ستخبارات‬‫مدير‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬
‫فيهم‬‫مبن‬،‫الغربية‬‫الدول‬‫من‬‫مواطن‬3400‫قرابة‬‫إن‬�‫احلايل‬‫العام‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬
‫اجلماعات‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬� ‫�سافروا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ 150
.‫هناك‬‫اجلهادية‬
"‫"مدار�س‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫فقال‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ورو�سيا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫وذكر‬ ،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬
.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫املتطرفون‬‫أولئك‬�‫يدبرها‬‫قد‬‫حمتملة‬‫لهجمات‬
"‫"داع�ش‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتولت‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫وح�سب‬
‫�صنع‬ ‫و�سبل‬ ‫القتال‬ ‫أ�ساليب‬� ‫على‬ ‫املتطرفون‬ ‫يتدرب‬ ‫حيث‬ ،"‫جديدة‬ ‫أفغان�ستان‬�" ‫إىل‬�
.‫أخرى‬�‫بطرق‬‫الهجمات‬‫وتنفيذ‬‫املتفجرات‬
"‫"القاعدة‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صني‬ ‫أمميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلرباء‬ ‫كبري‬ ‫إيفان�س‬� ‫ألك�سندر‬� ‫وقال‬
‫منها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫نقلق‬ ‫ونحن‬ ‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫ق�ضينا‬ ‫"لقد‬ :"‫و"داع�ش‬
‫خطرا‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫مل‬ ‫دوال‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫املتطرفني‬ ‫املقاتلني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املئات‬
‫متاما‬ ‫جديدة‬ ‫ق�ضية‬ ‫اليوم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫تواجه‬ ‫حيث‬ ،‫الطابع‬ ‫هذا‬ ‫يحمل‬ ‫إرهابيا‬�
."‫لها‬‫بالن�سبة‬
‫الفيفا‬‫انتخابات‬‫بمقاطعة‬‫تونس‬‫تطالب‬‫يقظ‬‫أنا‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اعالناتكم‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
elfejr2011@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
53.428.420
‫داعش‬‫توسع‬‫من‬‫حيذر‬‫أممي‬‫تقرير‬
‫تونس‬‫بينها‬‫من‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬142015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
2011 ‫منذ‬ ‫تدار‬ ‫باري�س‬ ‫كومونة‬ ‫�شاكلة‬ ‫على‬
‫وبعقلية‬ ‫حمراء‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬
‫العمداء‬ ‫ال�سادة‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫خمتلف‬ ‫لكل‬ ‫إق�صائية‬�
.‫اجلامعة‬‫ومدار�س‬‫كليات‬‫ومدراء‬
‫ودون‬ ‫الكرام‬ ‫ال�سادة‬ ‫أيها‬� ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫طالبات‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رم‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫�ن‬��‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫ج‬
‫إحتقان‬� ‫حالة‬ ‫ويفتعل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫النقاب‬ ‫يرتدين‬
‫بني‬ ‫وم�شاحنة‬ ‫و�شغب‬ ‫عنف‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫وماخلفته‬
‫أ‬�‫خط‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫تبت‬‫ثم‬‫طالب‬
‫يحال‬ ‫أفا�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سادة‬ ‫أيها‬� ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫إقامته‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫طالب‬
‫على‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫منا�صرة‬ ‫تظاهرة‬
‫مع‬ ‫التطبيع‬ ‫هدفها‬ ‫تظاهرة‬ ‫على‬ ‫احتجاجه‬ ‫خلفية‬
.‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬
‫ه�شام‬‫الطالبني‬‫اليوم‬‫يحاكم‬‫منوبة‬‫جامعة‬‫يف‬
‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫وحممد‬ ‫العري�ض‬
‫ي�ستقبل‬‫الكلية‬‫نف�س‬‫ويف‬‫طالبية‬‫�سيا�سية‬‫تظاهرة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�سيد‬
.‫العميد‬‫ال�سيد‬
‫حممد‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ح‬���‫ي‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫يف‬
‫والطالب‬ ‫ينالو‬ ‫�شيماء‬ ‫الطالبة‬ ‫وقبله‬ ‫ال�صويدي‬
‫با�سم‬ ‫نقابي‬ ‫ن�شاط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ودي‬�‫ن‬��‫غ‬ ‫حممد‬
‫االحتاد‬ ‫وطلبة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬
‫ت�ضييق‬‫بال‬‫تظاهراتهم‬‫يقيمون‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬
‫ال�شخ�صية‬‫بنف�س‬‫تتمتعا‬‫املنظمتني‬‫كلتا‬‫أن‬�‫واحلال‬
.‫القانونية‬
‫ندوة‬ ‫إقامة‬� ‫من‬ ‫نادي‬ ‫مينع‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫الرتويكا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�شاركة‬ ‫ب�سبب‬ ‫علمية‬
‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫تر‬�‫ب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وتقام‬ ‫فيها‬
.‫خمالفة‬‫أحزاب‬�‫يف‬‫قيادية‬
, ‫ت�ضييق‬ , ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ور‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫يف‬
‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لطالب‬ ‫حماباة‬
‫أى‬�‫مر‬ ‫أمام‬� ‫الطالب‬ ‫بني‬ ‫للفرقة‬ ‫بث‬ , ‫إيديولوجية‬�
‫املكتفية‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫و�سلطة‬‫اجلامعة‬‫رئا�سة‬‫وم�سمع‬
.‫الب�صر‬‫بغ�ض‬
‫عر�ض‬ ‫بالد�ستور‬ ‫ي�ضرب‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫وتدار‬ ،‫للحريات‬ ‫االول‬ ‫ال�ضامن‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ط‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫بن‬ ‫زبانية‬ ‫ف�صولها‬ ‫خط‬ ‫داخلية‬ ‫أنظمة‬�‫ب‬ ‫الكليات‬
.‫البالد‬‫د�ستور‬‫مع‬‫وتتعار�ض‬‫علي‬
‫منذ‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫وبعد‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫العمداء‬ ‫بع�ض‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬
‫عندما‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬� ‫الفكري‬ ‫جهازهم‬ ‫تغيري‬ ‫على‬
‫حبي�سي‬‫فتجدهم‬‫ذلك‬‫املو�ضوعية‬‫ال�شروط‬‫تتطلب‬
‫لعموم‬‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫مع‬‫تت�صادم‬‫فكرية‬‫منظومة‬
‫عن‬ ‫الرتفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يحتمه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الطلبة‬
‫ال�ضيقة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سوية‬ ‫احل�سابات‬
.‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬‫والوقوف‬
‫إ�ستبداد‬�‫و‬ ‫ظلم‬ ‫يعانون‬ ‫طالب‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬
‫اجلامعة‬‫منا�ضلي‬‫إ�صرار‬�‫لكن‬‫العمداء‬‫ال�سادة‬‫بع�ض‬
‫وهذه‬ ‫العقليات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
.‫أقوى‬�‫املمار�سات‬
‫وطنية‬
‫منوبة‬ ‫جامعة‬
‫المهددة‬ ‫والحريات‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫للباكالوريا‬‫دعم‬‫دروس‬‫يقدم‬‫للطلبة‬‫التونيس‬
‫الشبابية‬ ‫الهياكل‬ ‫ملتقى‬
23 ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫والطلبة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫نظم‬
‫ال�شيخ را�شد‬‫أ�شراف‬�‫حتت‬‫ال�شبابية‬‫للهياكل‬‫اجتماعا‬2015 ‫ماي‬24‫و‬
‫يعقوب‬ ‫عربي‬ ‫وحممد‬ ‫املركب‬ ‫رئي�س‬ ‫بوخمالء‬ ‫زياد‬ ‫وبرئا�سة‬ ‫الغنو�شي‬
‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املقرتحة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ ملناق�شة‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬
 .‫حلركة النه�ضة‬
‫الو�ضع‬ ‫فيها‬ ‫تناول‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫بكلمة‬ ‫امللتقى‬ ‫افتتاح‬ ‫مت‬
‫اللقاء‬ ‫عرف‬ ‫كما‬ ‫املطروحة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬
‫أحمد‬�‫و‬ ‫إدري�س‬� ‫ر�ضا‬ ‫ال�سادة‬ ‫املركزية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫م�شاركة‬
‫ال�شباب‬ ‫خاللها‬ ‫ناق�ش‬ ‫ور�شات‬ ‫على‬ ‫أ�شرفوا‬� ‫حيث‬ ‫جمل‬ ‫وناجي‬ ‫قعلول‬
.‫للحركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫املعدة‬‫الورقات‬
‫الجامعات‬ ‫لمجلس‬ ‫الدوري‬ ‫االجتماع‬ ‫انعقاد‬
‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دواو‬�‫ل‬ ‫العامون‬ ‫�رون‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اجلامعات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫نظر‬
‫املجتمعون‬ ،‫للوزارة‬ ‫املركزية‬ ‫بامل�صالح‬ ‫العامون‬ ‫واملديرون‬ ‫اجلامعية‬
‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ 2015 ‫ماي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�صباح‬
:‫ـ‬‫ب‬‫املتعلقة‬‫النقاط‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬
 ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫الوزارة‬ ‫أولويات‬� - 1
‫إجازة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شهادة‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ - 2
"‫"امد‬‫نظام‬‫يف‬
‫طاقة‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املقبلة‬ ‫اجلامعية‬ ‫للعودة‬ ‫اال�ستعدادات‬ - 3
‫دعم‬ ‫�سبل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫للناجحني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�ستيعاب‬
.‫للطلبة‬‫املوجهة‬‫اخلدمات‬‫وخمتلف‬‫والثقافية‬‫الريا�ضية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬
‫تدريبية‬ ‫دورة‬
‫للرتجمة‬ ‫أل�سن‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫الطالبي‬ ‫ب�صمتي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫راد‬ ‫نظم‬
‫يف‬‫تدريب‬‫دورة‬‫ماي‬24‫و‬23‫أحد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سبت‬‫يومي‬‫الدولية‬‫والعالقات‬
‫ال�صحفي‬‫"املقال‬‫عنوان‬‫حتت‬‫مميزاته‬‫و‬‫ال�صحفي‬‫املقال‬‫�صياغة‬‫�ضوابط‬
."‫فيه‬‫أثري‬�‫والت‬‫الواقع‬‫فهم‬‫مداخل‬‫من‬‫مدخال‬
‫وعلوم‬‫ال�صحافة‬‫معهد‬‫من‬‫وطلبة‬‫�شاب‬‫�صحفي‬30‫الدورة‬‫يف‬‫�شارك‬
.‫املجال‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫التدريب‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫و‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬
‫األسوأ‬ ‫السيناريو‬ ‫يتجنب‬ ‫الكزدغلي‬
‫كلية‬‫يف‬‫أديب‬�‫الت‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫ال�صويدي‬‫حممد‬‫الطالب‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫مثل‬
‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫احال‬ ‫الذي‬ ‫الكزدغلي‬ ‫العميد‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫منوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬
.‫املجل�س‬‫على‬‫�سابقا‬
‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫املجل�س‬ ‫وح�ضر‬
‫املجل�س‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ون�شطاء‬
‫الذين‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أن�صار‬� ‫�ضغط‬ ‫وحتت‬ ‫يقرر‬
‫توبيخ‬ ،‫زميلهم‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫الدعوة‬ ‫لبوا‬
‫مما‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عقوبات‬ ‫أي‬� ‫م�ستبعدا‬ ‫الطالب‬
‫ان�صار‬‫و�سط‬‫يف‬‫االرتياح‬‫من‬‫أجواء‬�‫ب‬‫القى‬
.‫االحتاد‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬
‫االجتماعات‬ ‫بقاعة‬ " ‫البكالوريا‬ ‫منتدى‬ "
‫03و‬ ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫ّة‬‫م‬‫احلا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬
‫املنظمة‬ ‫من‬ ‫بادرة‬ ‫5102 وهي‬ ‫ـــــاي‬‫م‬ 31
‫وتهدف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالبية‬ ‫النقابية‬
.‫النقابي‬‫للعمل‬‫النمطية‬‫ال�صورة‬‫تغيري‬‫إىل‬�
‫من‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬
‫ت�ضم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫درو‬ ‫يف‬ ‫�دورات‬���‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫االحتاد‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫مبباردات‬ ‫واجلهات‬ ‫املدن‬
‫وت�شمل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫وجهات‬
‫والعلوم‬ ‫والريا�ضيات‬ ‫والفل�سفة‬ ‫العربية‬
.‫املواد‬‫من‬‫وغريها‬‫واجلغرافيا‬‫والتاريخ‬
‫روزنامة‬‫�ضبطت‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫على‬2015‫جوان‬‫دورة‬‫البكالوريا‬‫امتحان‬
:‫التايل‬‫النحو‬
2015 ‫�اي‬��‫م‬ 2 ‫اىل‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 20 ‫�ن‬��‫م‬
‫البدنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫م‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫جت‬
‫�واد‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬ ‫�ارات‬��‫ب‬���‫ت‬���‫خ‬‫اال‬ ‫تليها‬
‫املو�سيقية‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫املعلومات‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬ ‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫واال‬
‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬‫�ات‬��‫ي‬���‫م‬‫�وارز‬��‫خل‬‫وا‬‫�ال‬��‫ص‬�������‫ت‬‫واال‬
‫ماي‬ 26 ‫اىل‬ ‫ماي‬ 15 ‫من‬ ‫م�شروع‬ ‫واجناز‬
‫الرئي�سية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بنتائج‬ ‫ي�صرح‬ ‫حني‬ ‫يف‬
20 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 10 ‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫متتد‬ ‫التي‬
‫االعالن‬‫تاريخ‬‫فهو‬‫جويلية‬4‫يوم‬‫اما‬‫جوان‬
23 ‫من‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫املراقبة‬ ‫دورة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬
.‫جويلية‬26‫اىل‬
‫ون�ضاالت‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتاريخ‬ ‫توثق‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حلقة‬ ‫الكتاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫اال�سبوع‬‫و�سي�صدر‬‫الطبع‬‫حتت‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ول�شهدائها‬‫ورجالها‬‫ن�سائها‬
.‫القادم‬
‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫من‬ ‫أطوارا‬� ‫والتحليل‬ ‫بالدرا�سة‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬
‫م‬ 1965 ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫املمتدة‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضمن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫بدايات‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫وي�سلط‬ ‫1891م‬ ‫و�سنة‬
‫فيها‬ ‫ترعرعت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫والظرفية‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سياق‬
‫ف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ومتددها‬ ‫تطورها‬ ‫م�سارات‬ ‫وير�صد‬ ، ،‫اجلماعة‬
.‫التون�سي‬‫املجتمع‬
‫ال�سريعة‬ ‫التحوالت‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬� ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتكت�سي‬
‫تنظيميا‬‫منوها‬‫�سرعة‬‫ويف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫فكر‬‫يف‬‫املهمة‬‫والتطورات‬
‫أزم‬�‫بالت‬‫مت�سم‬‫إقليمي‬�‫و‬‫دويل‬‫م�شهد‬‫�ضمن‬‫املجتمع‬‫داخل‬‫فاعليتها‬‫وامتداد‬
‫العامل‬‫�شعوب‬‫أت‬�‫وتفاج‬‫املدوي‬‫�سقوطها‬‫النا�صرية‬‫القومية‬‫خالله‬‫عرفت‬
‫و�ضمن‬ ،‫الدكتاتوريات‬ ‫أعتى‬� ‫أحد‬� ‫إ�سقاط‬� ‫يف‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫بنجاح‬
‫التعا�ضد‬‫جتربة‬‫ف�شل‬‫أو‬�‫�سقوط‬‫غرار‬‫على‬‫تون�س‬‫عا�شتها‬‫كبرية‬‫أحداث‬�
‫واالنتفا�ضة‬ 1980 ‫قف�صة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ثم‬ 1978 ‫جانفي‬ 26 ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬
‫حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ 1981 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫التلمذية‬ ‫ال�شبابية‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫وا‬ 1981 ‫�وان‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫اال‬
…‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلركة‬‫البورقيبي‬‫النظام‬‫بني‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫وال�سيا�سية‬
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ،‫حتوالت‬ ‫فرتة‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ستة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫تلك‬ ‫اليافع‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫وفكر‬ ‫ج�سم‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫والدولة‬
‫إىل‬� ‫اجتهت‬ ‫ثم‬ ‫عفوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إخوانية‬� ‫تبليغية‬ ‫دعوية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬
"‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اجلماعة‬ ‫نف�سها‬ ‫و�سمت‬ 1972 ‫�سنة‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شروع‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫تن�ضيج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فكريا‬ ‫خما�ضا‬ ‫وعا�شت‬
‫بالي�سار‬‫الحقا‬‫�سمي‬‫ما‬‫وان�سحابات‬‫كثرية‬‫جروحا‬‫وخلف‬‫بها‬‫يع�صف‬‫كاد‬
‫وممار�سة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫اجلماعة‬ ‫اجتهت‬ ‫ثم‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫النظام‬ ‫من‬ ‫متوترة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ذلك‬ ‫وخلف‬ ‫للنظام‬ ‫القانونية‬ ‫املعار�ضة‬
‫إىل‬� ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬ ‫الباحث‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫.لذلك‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواجهة‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬�
:‫أ�سا�سية‬�‫مباحث‬‫أربعة‬�
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أة‬�‫الن�ش‬‫أطوار‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املبحث‬
)1979–1965(
‫ر�صد‬‫وفيه‬1979‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫حني‬‫إىل‬�‫اجلماعة‬‫�سرية‬‫ويتناول‬
‫الكربى‬ ‫وعناوينها‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ( ‫اجتاهاتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫للبدايات‬
/ ‫والنقابي‬ ‫الطالبي‬ ‫العمل‬ ‫بداية‬ / ‫التنظم‬ ‫بداية‬ / ‫اجلماعة‬ ‫بداية‬ /
‫بداية‬ / ‫تطورها‬ ‫وم�سار‬ ‫الفكرية‬ ‫املرجعية‬ / ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫بداية‬
/‫بال�سيا�سة‬‫اال�شتغال‬
‫حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫التاريخي‬ ‫ال�سياق‬ :‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املبحث‬
1981‫جوان‬‫اىل‬1980‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬
‫عا�شت‬‫التي‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫من‬‫الدقيقة‬‫املرحلة‬‫تلك‬‫خ�صو�صية‬‫يتناول‬
‫خانقة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫خاللها‬
‫ثم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وحماكمات‬ ‫دامية‬ ‫أحداث‬�‫و‬ ‫عمالية‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫فجرت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬
‫اىل‬ ‫اال�سالمية‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫ونزوع‬ ‫الدموية‬ ‫قف�صة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تلتها‬
‫عا�شت‬ ‫وقد‬ ‫للنظام‬ ‫معار�ضة‬ ‫�صاعدة‬ ‫كقوة‬ ‫والعمل‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫اال�شتغال‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بقرار‬ ‫انتهت‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركة‬
‫والتقدم‬ ‫العلني‬ ‫والعمل‬ ‫اال�سالمي‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫عليه‬ ‫أطلقت‬� ‫�زب‬�‫ح‬
‫ال�سلطة‬‫على‬‫املناف�سة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫على‬‫للح�صول‬‫بطلب‬
‫حركة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫أوىل‬� :‫الثالث‬ ‫املبحث‬
:1981‫�صائفة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬
‫طلب‬ ‫على‬ ‫النخب‬ ‫و�سائر‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ويتناول‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمي‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫رغبة‬ ‫وعلى‬ ‫القانونية‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬
‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫وتداعيات‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫منا�ضليها‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ولعدد‬ ‫القيادي‬ ‫لل�صف‬ ‫وحماكمات‬ ‫اعتقاالت‬ ‫بحملة‬
‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫كل‬‫من‬‫إدانة‬�‫و�سط‬
‫نحو‬ ‫الن�ضال‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 30 ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ :‫الرابع‬ ‫املبحث‬
‫القانونية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫على‬‫احل�صول‬
‫بطلب‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬� ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫ينطلق‬
‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫التم�سك‬ ‫يف‬ ‫م�سريها‬ ‫تتبع‬ ‫إىل‬� ‫�يرة‬‫ش‬���‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫منه‬ ‫حرمت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ح�صولها‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫القانوين‬ ‫والوجود‬
‫�سنة‬30‫طيلة‬
‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫لتاريخ‬ ‫توثيقا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫يقدم‬
‫فكرها‬ ‫أثثوا‬�‫و‬ ‫أ�س�سوها‬� ‫الذين‬ ‫الرجال‬ ‫�واه‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬
‫ومقارنتها‬ ‫الروايات‬ ‫ومتحي�ص‬ ‫نقد‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫ون�ضاالتها‬ ‫وتاريخها‬
‫واملقاالت‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫والباحثون‬ ‫�ون‬�‫خ‬‫ؤر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كتبه‬ ‫مبا‬
‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ووثائقها‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬�‫و‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املن�شورة‬
‫جملة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫احلزبية‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫أثناء‬� ‫واملجالت‬ ‫ال�صحف‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�صحف‬ ‫أو‬� ،‫واملجتمع‬ ‫احلبيب‬ ‫وجريدتي‬ ‫املعرفة‬
.‫وال�صباح‬‫واملغرب‬‫وامل�ستقبل‬‫وال�شعب‬‫أي‬�‫الر‬‫�صحيفة‬
‫بيني‬‫م�سافة‬‫يجعل‬‫�صارم‬‫علمي‬‫منهج‬‫اعتماد‬‫و�سعي‬‫قدر‬‫حاولت‬‫لقد‬
‫واملراجع‬‫امل�صادر‬‫واعتماد‬‫إحالة‬‫ل‬‫وا‬‫التوثيق‬‫إىل‬�‫متجها‬‫املو�ضوع‬‫وبني‬
‫احلركة‬ ‫وتاريخ‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ،‫للتاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬
‫والبحث‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫أدعياء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شوهه‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫املديني‬ ‫توفيق‬ ‫والدكتور‬ ‫العالين‬ ‫أعلية‬� ‫الدكتور‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫العلمي‬
‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫كتبوا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ .. ‫وغريهم‬ ‫عمار‬ ‫منذر‬ ‫والدكتور‬
‫دون‬ ‫واملحاكمات‬ ‫واملنايف‬ ‫ال�سجن‬ ‫تعي�ش‬ ‫وهي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمية‬
‫ومن‬ ‫تاريخها‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫وروايات‬ ‫�شهادة‬ ‫�سماع‬ ‫جهد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫أن‬�
‫وهم‬ ‫م�شروعها‬ ‫ج‬ ّ‫ون�ض‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫و�صنع‬ ‫ؤمتراتها‬�‫وم‬ ‫أحداثها‬� ‫عاي�ش‬
‫أو‬� ‫يفندوها‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫ثم‬ ‫ويوثقوها‬ ‫روايتهم‬ ‫ينقلوا‬ ‫أن‬� ‫عليهم‬ ‫وكان‬ .‫كرث‬
.‫يثبتوها‬‫ينتقدوها‬‫أو‬�‫ينقدوا‬
‫البحث‬ ‫ختم‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثريا‬ ‫يعيد‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫أين‬‫ل‬‫و‬
‫الوثائق‬ ‫�ستبينه‬ ‫كما‬ ‫املغر�ضة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الناحية‬ ‫ملحكمة‬
1987 ‫�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫ملحكمة‬ ‫ثم‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫واملالحق‬
‫احلركة‬ ‫حماكمة‬ ‫يف‬ ‫وينخرط‬ ‫بل‬ ،1992 ‫�سنة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للمحكمة‬ ‫ثم‬
‫تتبني‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خمالفيها‬ ‫وتكفر‬ ‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫باملفا�صلة‬ ‫تقول‬ ‫أنها‬� ‫فيزعم‬
...‫لل�سلطة‬‫الو�صول‬‫بعد‬‫عليها‬‫االنقالب‬‫تنوي‬‫ثم‬‫مرحليا‬‫الدميقراطية‬
‫غالب‬ ‫يف‬ ‫معتمدين‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫كتب‬ ‫لقد‬
‫تقدير‬ ‫دون‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫املطرودين‬ ‫أو‬� ‫املن�سحبني‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫بحوثهم‬
‫تلكم‬‫�صدقية‬‫مدى‬‫على‬‫احلركة‬‫مع‬‫واختالفاتهم‬‫خ�صوماتهم‬‫أثري‬�‫ت‬‫حجم‬
‫جراحات‬‫من‬‫خلفته‬‫وما‬‫ال�شهادات‬
‫أحميدة‬� ‫والدكتور‬ ‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ (
‫واعتمدوا‬ ،) ‫العياري‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كري�شان‬ ‫زياد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫النيفر‬
‫يف‬‫وقفوا‬‫لل�شك‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫ثبت‬‫أ�شخا�ص‬�‫�شهادات‬‫على‬
‫الغ�ضباين‬‫ح�سن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫غرار‬‫على‬‫احلركة‬‫�ضد‬‫إدانة‬�‫�شهود‬‫املحاكمات‬
‫من‬‫اخلوف‬‫حجم‬‫أثري‬�‫ت‬‫حجم‬‫تقدير‬‫دون‬‫اجلديدي‬‫القادر‬‫عبد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬
‫كفاءات‬ ‫ولعل‬ .‫به‬ ‫أدلوا‬� ‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫الغ�ضب‬ ‫أو‬� ‫النظام‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫إ‬�‫اخلط‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫زعيم‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫حلركة‬ ‫املعا�صر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫كتابة‬
‫�سماع‬ ‫يقت�ضي‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتجاذب‬ ‫االيديولوجي‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬
‫أن�صار‬�‫و‬ ،‫وخارجه‬ ‫الن�سق‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬�
‫إال‬� ‫يقدم‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫�سوى‬ ‫وما‬ ،‫املحايدين‬ ‫وال�شهود‬ ‫وخ�صومهم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬
‫ب�ضعف‬ ‫�صاحبه‬ ‫على‬ ‫وي�شهد‬ ‫للتاريخ‬ ‫عرجاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وروا‬ ‫م�شوهة‬ ‫حقيقة‬
‫الفكرة‬‫وعقم‬‫املنهج‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫يواجه‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫إن‬�
:‫إىل‬�‫بالنظر‬‫ومثابرة‬‫�صربا‬‫وحتتاج‬‫�شاقة‬‫مهمته‬‫جتعل‬‫ال�صعوبات‬
‫والنظام‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫طبيعة‬
‫املعار�ضة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫املناف�سة‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬
‫النظام‬ ‫ت�سلط‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫أو‬� ‫التحفظ‬ ‫أو‬� ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوط‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫يجعله‬ ‫أو‬� ‫اال�ستبدادي‬
.‫نف�سها‬‫احلركة‬‫من‬‫الوقائع‬‫ورواية‬‫املعطيات‬‫عر�ض‬‫يف‬‫االنتقاء‬
‫فقط‬ ‫ال‬ ‫أ�صل‬�‫ا�ست‬ ‫الق�ضائية‬ ‫واملالحقات‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضربات‬ ‫تتايل‬
‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫الر�سمي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬
‫اعتماد‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫التنظيم‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫القيادات‬ ‫لكل‬ ‫ال�شخ�صي‬
.‫التنظيم‬‫أدبيات‬�‫و‬‫وثائق‬
‫املا�ضي‬‫ثقل‬‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عا�شتها‬‫التي‬‫احلكم‬‫جتربة‬‫خففت‬‫لقد‬
‫الدميقراطي‬ ‫م�شروعها‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ ‫التاريخيني‬ ‫خ�صومها‬ ‫وتوج�سات‬
‫إعالمه‬�‫و‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫جنح‬ ‫وهمية‬ ‫كثرية‬ ‫�سوداء‬ ‫أفكارا‬� ‫أ�سقطت‬�‫و‬
‫�شكوك‬ ‫أو‬� ‫حقائق‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫يف‬ ‫إيديولوجيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخ�صومها‬ ‫الفا�سد‬
‫و�ضغط‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الباحثني‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وحررت‬ ،‫م�سلمات‬ ‫أو‬�
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫فر�صة‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البولي�س‬
‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫عن‬ ‫،بحثا‬ ‫التحامل‬ ‫أو‬� ‫التوظيف‬ ‫أو‬� ‫التزييف‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫ومو�ضوعية‬
.‫احلقيقة‬‫كل‬‫احلقيقة‬
‫معريف‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫يتنزل‬ ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬
‫م�ستفيدا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حلقاته‬ ‫ليتم‬ ‫نف�سه‬ ‫ونذر‬ ‫�صاحبه‬ ‫به‬ ‫آمن‬�
‫القيادية‬ ‫ول�صفته‬ ‫داخلها‬ ‫الن�ضايل‬ ‫ولتاريخه‬ ‫احلركة‬ ‫لهذه‬ ‫انتمائه‬ ‫من‬
‫بقياداتها‬ ‫ولعالقاته‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫منتخب‬ ‫كع�ضو‬ ‫فيها‬
‫وانعدامها‬ ‫الوثائق‬ ‫نق�ص‬ ‫جتاوز‬ ‫له‬ ‫يي�سر‬ ‫مما‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬
‫�شهادات‬‫وت�سجيل‬‫املوثقة‬‫ال�شفوية‬‫الرواية‬‫بتجميع‬‫املوا�ضع‬‫بع�ض‬‫يف‬
‫يقول‬ ‫كما‬ ‫واختلط‬ ‫لبنة‬ ‫لبنة‬ ‫الكيان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫كامل‬ ‫جيل‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫و�شوقه‬ ‫ودمعه‬ ‫وعظمه‬ ‫حلمه‬ ‫القا�سمي‬ ‫العربي‬ ‫ال�صديق‬
.‫ينف�صالن‬
‫العناوين‬ ‫إىل‬� ‫تتجه‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حلقة‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫�ف‬�‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يقول‬
:‫التالية‬
)1981–1965(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬�
)1987–1982(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬�
)1992–1988(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬�
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫من‬ : ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�شهداء‬ ‫قوافل‬
‫النه�ضة‬‫إىل‬�
‫والوطن‬‫اللجوء‬‫بلد‬‫بني‬:‫املهجر‬‫يف‬‫التون�سية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫االسالميـة‬‫احلركـة‬‫نشـأة‬‫تاريـخ‬
‫جديـد‬‫اصـدار‬‫يف‬‫الكبـرى‬‫السياسيـة‬‫واملحاكمـات‬
‫العمدوني‬ ‫لطفي‬ ‫والباحث‬ ‫للكاتب‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬162015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ُ‫ان‬ َ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬ َّ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫أس‬ ‫ا‬ َ‫و‬
َ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫األد‬ ُ‫ـخ‬َ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٌ‫ـة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ح‬ َ‫ص‬ َ‫ـس‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫َج‬‫ع‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ٌ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ى‬ ً‫�ضُح‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬
ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�س‬‫و‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬
َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌْ‫ْي ن‬�َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬�� ِ‫َاط‬‫و‬��َ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬
َ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ل‬ِ‫َاغ‬‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�ات‬�َ‫�اج‬�َ‫ج‬ ِ‫�و‬�ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ُّ‫�ب‬� ِ‫أح‬� َ‫لا‬ ، ُّ‫�ب‬� ِ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ّا‬َ‫مم‬
ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬ِ‫�ز‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ٍ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫من‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫وج‬
َ‫ولا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ف‬َِ‫َتِر‬�ْ‫�ح‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬�
ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ف‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬
ِ‫في‬ ِ‫َان‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫وج‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ِظ‬‫ل‬
ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫أه‬� ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫َان‬‫د‬‫ي‬ِ ُ‫ج‬‫وت‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ال‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬، ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ٍ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫وال‬
َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ر‬َ‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬‫و‬ ،َِ‫بر‬ِ‫والع‬ ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ٌّ‫�ص‬َ‫ن‬
، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ َ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬
‫ى‬ََ‫تر‬ْ‫ع‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ّا‬ً‫د‬َِ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ْ‫مل‬‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬ َ‫�صُو�ص‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،ِ‫ه‬ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ْ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬
ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ك‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬:‫ا‬ً‫ف‬ ِّ‫أ�س‬�َ‫ت‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫اط‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬
ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬
ٍّ‫ّي‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫س‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َّ‫�ف‬�َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬ َّ‫�ف‬�َ‫ق‬ َ‫ب‬ُ‫ر‬��ْ‫ع‬��َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫من‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ولا‬
ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ق‬
ِ‫َاء‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫عن‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫وح‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫س‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬َ‫ل‬ْ‫أخ‬� ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫دا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫من‬
ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫َان‬‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬
‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ِظ‬‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬
.‫ى‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫ا‬َُ‫تم‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
.ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َْ‫تج‬ ْ‫مل‬،ْ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
ُ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�َ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ، َ‫َاي‬‫ب‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ : ُ‫َاب‬‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬
.ٌَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬ًَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ً‫لا‬َ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ِ‫في‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ ِ‫ن‬َ‫َل ا‬�َ‫ه‬��َْ‫تج‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬� : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫آت‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫أخ‬�‫و‬
ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ب‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.َ‫َاو‬‫و‬‫ال‬
.َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫و‬‫َا‬‫و‬‫وال‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬: ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ر‬��َ‫آخ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ت‬‫و‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ط‬
،َ‫د‬َ‫�و‬�� ْ‫�س‬���‫أ‬� ٍ‫ن‬ْ‫و‬���َ‫ل‬���ِ‫ب‬ ُ‫غ‬��ِ‫ب‬��َ‫ت‬�� ْ‫�س‬����َ‫ت‬ :‫�ا‬�َ‫م‬��ُ‫ت‬��ْ‫ل‬��ُ‫ق‬ *
.ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬،ُ‫غ‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫أخ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬
.‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫د‬‫َا‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
ُ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫َات‬‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬
.‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬‫ال‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ن‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫أه‬�ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫نج‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
. ُّ‫ي‬ِ‫ْوَر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.ٍ‫َام‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٍ‫َام‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
.‫ًا‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٌ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ *
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬
‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ِ‫في‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِّ‫غ‬َ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬
،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬َ‫وخ‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ُ‫س‬�ْ‫ر‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬‫و‬
ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
.‫؟‬ ِ‫ان‬َ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫آلاَء‬� ِّ‫أي‬�ِ‫ب‬‫ف‬، ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫العمومي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫اال‬ ‫ن�سبة‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املئة وع�شرات‬ ‫يف‬ 400 ‫تت�ضاعف‬
.‫باملزيد‬‫وتتوعد‬‫تهدد‬
‫راهي‬‫لق‬َ‫خل‬‫ا‬‫ن�شكو‬‫آ�شكون‬‫ل‬،،،‫دبارة‬‫ونا‬‫ـُـــــــــــ‬‫ط‬‫أع‬�:‫قلنا‬
.‫بارة‬ُ‫ح‬‫قامية‬‫تون�س‬‫و�سط‬‫يف‬،،،‫حيارى‬
*** ***
‫كبريا‬ ‫نق�صا‬ ‫ت�شكو‬ ‫احلاكمة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ :‫قالوا‬
‫(املنجي‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫خمتلف‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫أ�سلوب‬�‫يف‬
)2015/05/26‫املغرب‬‫جريدة‬‫افتتاحية‬،‫الغريبي‬
ِ‫لل�صوت‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� .. ً‫ا‬‫مرتفع‬ ُ‫ال�صوت‬ ُ‫د‬‫يفي‬ ‫ماذا‬ :‫قلنا‬
‫دى؟‬ َ‫�ص‬ َّ‫م‬‫ث‬
ِ‫فيه‬ ِ‫للنا�س‬ ْ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� .. ً‫ا‬‫ـر‬‫ش‬�‫ومنت‬ ً‫ا‬‫منبثق‬ ُ‫ر‬‫ــــو‬‫ن‬‫وال‬
‫ُـــدى؟‬‫ه‬
*** ***
‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫م�شاورات‬ّ‫تعثر‬:‫قالوا‬
.‫املبادرة‬‫من‬‫االن�سحاب‬‫يقرر‬‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫وحزب‬
.‫طحينا‬‫ترى‬‫وال‬‫جعجعة‬‫ت�سمع‬:‫قلنا‬
*** ***
‫للحكم‬‫بديال‬‫نف�سها‬‫تطرح‬‫كي‬‫للجبهة‬‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫آن‬�:‫قالوا‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫عجزت‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬�‫و‬
‫ب�سيدي‬ ‫حزبي‬ ‫اجتماع‬ ،‫الهمامي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ح‬ ) .‫للمواطنني‬
)‫بوزيد‬
."‫إ�شت‬�"‫بقولة‬‫لبهيم‬‫را�س‬‫تكربو�ش‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫جلان‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ :‫قالوا‬
)‫بو�صلة‬‫(جمعية‬.‫ال�شعب‬‫جمل�س‬ ‫وجل�سات‬
.‫ومذمومة‬‫اكلة‬ّ‫ت‬‫م‬‫كالكرومة‬‫النه�ضة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫االنقالب‬‫حذفها‬‫االيوبي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫ة‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬:‫قالوا‬
‫على‬ ‫اال�سم‬ ‫تركيا‬ ‫فاطلقت‬ ‫الدرا�سية‬ ‫املناهج‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬
.‫اخريا‬‫افتتحته‬‫التي‬‫مطاراتها‬‫احد‬
‫وينكر‬ ،،،‫رمد‬ ‫من‬ ‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫العني‬ ‫تنكر‬ ‫قد‬ :‫قلنا‬
‫�سقم‬‫من‬‫املاء‬‫طعم‬‫الفم‬
*** ***
‫والتي‬ ‫املتعفنة‬ ‫أجبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫حجز‬ :‫قالوا‬
‫هامة‬ ‫كميات‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫جمددا‬ ‫وت�سويقها‬ ‫ت�صنيعها‬ ‫يعاد‬
‫كرمية‬‫�شكل‬‫يف‬‫ت�صنيعها‬‫إعادة‬‫ل‬‫الفا�سدة‬‫ال�شوكوالطة‬‫من‬
.‫للطلي‬
‫الدم‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ال‬‫و‬ ‫توان�سة‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ار‬�‫ب‬ ‫عند‬ ‫ة‬ ّ‫الغ�ش‬ :‫قلنا‬
.‫ال‬ّ‫ت‬‫ق‬‫ووح�شها‬،،،‫م�شومة‬‫،،،فرقتها‬
*** ***
‫بكل‬ ‫الطاقة‬ ‫ملف‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫من‬ :‫قالوا‬
)‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬،‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫(بدر‬ ‫�شفافية‬
‫�ضاقت‬ ‫الهجر‬ ‫ومن‬ ،،، ‫ــر‬‫ي‬‫النواع‬ "‫�شعب‬ " ‫كندر‬ :‫قلنا‬
‫ـــه‬‫ق‬‫خلو‬
‫وال‬ ‫ي�شبحه‬ ‫وال‬ ،،، ‫بالتهرهري‬ "‫البرتول‬ " ‫يف‬ ‫ي�سمع‬
‫ـه‬‫ق‬‫يذو‬
*** ***
‫للب�شرية‬‫هزمية‬‫ايرلندا‬‫يف‬‫املثليني‬‫زواج‬‫إقرار‬�:‫قالوا‬
)‫الفاتيكان‬‫وزراء‬‫(رئي�س‬‫امل�سيحية‬‫وللقيم‬
‫قناة‬ ‫لك�سر‬ ‫وما‬ ،،،‫يجـــبرُه‬ ‫الله‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ك�سر‬ ‫وكل‬ :‫قلنا‬
ُ‫ـــران‬‫ب‬ُ‫ج‬‫الدين‬
*** ***
‫ال�صناعة‬‫وزارة‬‫يف‬‫ومتنفذون‬‫عامون‬‫مديرون‬:‫قالوا‬
‫يف‬ ‫لل�شفافية‬ ‫الدولية‬ ‫للمبادرة‬ ‫تون�س‬ ‫ان�ضمام‬ ‫رف�ضوا‬
‫وزير‬ ‫�م‬�‫غ‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحمان‬ ‫(عبد‬ .‫إ�ستخراجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صناعات‬
.)‫�سابقا‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫احلوكمة‬
.‫�شق‬‫فيها‬‫كان‬‫طق‬‫تقول‬‫ما‬‫العظمة‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬182015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫مع‬ ‫ّعاون‬‫ت‬‫بال‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫مها‬ ّ‫تنظ‬ ‫ّي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ّقافي‬‫ث‬‫ال‬ ‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ ‫عنوان‬ ّ‫هو‬ ،"‫ي‬ ّ‫أم‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫"أحب‬
‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ .2015 ‫ماي‬ 30 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫هات‬ ّ‫األم‬ ‫عيد‬ ‫بمناسبة‬ ،‫الغريب‬ ‫امل‬ ّ‫الش‬ ‫فرع‬ ،‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬
.‫ة‬ّ‫وسينامئي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ،‫ة‬ّ‫تشكيلي‬ ،‫ة‬ّ‫مرسحي‬ ،‫عة‬ ّ‫متنو‬ ‫ّية‬‫ن‬‫ف‬ ‫تعبريات‬ ‫بني‬ ‫ستجمع‬
‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫ّل‬‫ث‬‫سيم‬ ‫سينامئي‬ ‫عمل‬ ،‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫ينام‬ ّ‫الس‬ ‫نادي‬ ‫جمهود‬ ‫حصيلة‬ ‫هو‬ ،"‫احلمري‬ ‫"غربال‬
‫ّشكييل‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫الفن‬ .‫بنقاش‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫ويشفع‬ ،‫هر‬ ّ‫الظ‬ ‫بعد‬ 15:15 ‫اعة‬ ّ‫الس‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫عرضه‬ ‫يف‬ ‫م‬ ّ‫ويقد‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬
‫مداخالت‬‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬‫تشمل‬‫كام‬،‫اجلباري‬‫آسيا‬‫سامة‬ ّ‫للر‬‫معرض‬،‫باملناسبة‬‫يفتتح‬‫حيث‬،‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬‫هذه‬‫يف‬‫حارضا‬‫سيكون‬
‫املرسح‬ ‫نادي‬ ‫اد‬ ّ‫لرو‬ ‫ة‬ّ‫مرسحي‬ ‫لنصوص‬ ‫قراءات‬ ‫وكذلك‬ ‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫نها‬ ّ‫يؤم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬
.…‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫هات‬ ّ‫األم‬ ‫لبعض‬ ‫بتكريم‬ ‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ ‫وختتتم‬ .‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬
‫ـ�صاف‬ْ‫ف‬‫ـ‬ َّ‫وال�ص‬‫و‬ْ‫ر‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬‫ـن‬‫م‬‫ـة‬َ‫م‬‫ـ‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ب‬‫ـالء‬َ‫خل‬‫ا‬‫ـل‬ ِ‫َـجاه‬‫م‬ِ‫في‬ ّ‫ـ�شي‬َ‫ق‬ ٌ‫ـت‬ْ‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬
‫َـى‬‫ع‬ْ‫ر‬‫َــ‬‫ي‬‫ـز‬ِ‫املاع‬‫ـيع‬ ِ‫ـط‬َ‫ق‬.‫أع�شاب‬‫ل‬‫وا‬‫ـن‬ْ‫ب‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬‫ْمة‬‫و‬‫ـ‬َ‫ك‬‫عليها‬ َ‫ف‬ ّ‫�ص‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َـطحاء‬‫ب‬‫و‬
‫ـل‬ْ‫م‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ِـيب‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫على‬ »‫ُور‬‫د‬‫ـُـ‬‫ب‬«‫و‬ »‫ُــور‬‫ن‬« ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫جل�ست‬ ‫ـ�ص‬ ّ‫ـ�ص‬ َ‫ُـج‬‫م‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـد‬َ‫غ‬ ‫عن‬ ‫ـد‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ع‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـر‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫غ‬
.»‫َـزيد‬‫ي‬«‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬‫ـا‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ه‬‫ـق‬‫ي‬‫ِـ‬‫ق‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫ـمعية‬ِ‫ب‬‫َـبان‬‫ع‬‫ـل‬َ‫ت‬‫و‬‫تعان‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫امل�ساء‬‫من‬‫ـرات‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـان‬‫ي‬ ّ‫ُـق�ض‬‫ت‬
‫منهما‬ ‫كل‬ ْ‫َـت‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫أن‬� ‫ْـد‬‫ع‬‫ب‬ ‫تا‬َ‫م‬‫ــ‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـها‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ع‬ ‫ـة‬‫ل‬‫ُـبا‬‫ق‬ ‫ـه‬ْ‫ت‬‫َـ‬‫ع‬‫ـ‬ َ‫وو�ض‬ ‫باال‬ْ‫ر‬‫ــ‬ِ‫غ‬ ‫ُـما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫ـ‬ِ‫م‬ ّ‫كل‬ ‫ـذت‬َ‫أخ‬�
‫َـد‬‫ه‬‫ـ‬ ْ‫َـ�ش‬‫م‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـه‬ْ‫لوج‬‫ـها‬ْ‫وج‬‫َـلتا‬‫ب‬‫ـا‬َ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬.‫ُـوع‬‫م‬ُ‫د‬‫و‬‫َـرق‬‫ع‬‫ـه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫ـد‬ َ‫ـ�س‬َ‫جل‬‫ا‬‫ـر‬‫ئ‬‫ـا‬ َ‫و�س‬‫اجلبني‬‫على‬‫ـاء‬‫م‬‫ـة‬َ‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫ِـ‬‫ق‬
‫ـوحيد‬‫ل‬‫ا‬ » ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬ « ‫ر‬ ِ‫ـاو‬‫ح‬‫ُـ‬‫ت‬ ‫ـجوز‬‫ع‬ ّ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬‫دو‬ ‫ّـ�صان‬‫م‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬ »‫لوار‬ْ‫ر‬‫َـا‬‫ب‬‫ال‬ ‫ْـبة‬‫ع‬‫ُـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ب‬« ‫َـان‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ـي‬ِ‫درام‬
:‫َـان‬‫ب‬‫ـ‬ ْ‫ِـ�ض‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫وراء‬‫من‬
‫متوت‬ ‫ـدان‬ْ‫ن‬‫ـ‬ ّ‫ـ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـة‬‫ق‬‫ر‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ـم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ب‬ ‫ـرين‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ »‫َـرو�سك‬‫ع‬« ‫آل‬�‫ـ‬‫ـم‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬ .‫ـدي‬ِ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫يا‬ .‫آه‬� .‫ُـرى‬‫ت‬ ‫ــ‬
‫؟‬‫االنتظار‬ َ‫م‬‫إال‬�‫ًا‬‫د‬‫ـ‬َ‫م‬‫ك‬
..‫ّـاه‬‫م‬‫أ‬�‫يا‬‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـناء‬ِ‫ب‬‫عن‬‫ـد‬‫ي‬‫َـح‬‫م‬‫ال‬‫ــ‬
.»‫ــح‬‫ب‬‫«را‬‫يا‬‫ـك‬‫م‬‫ـ‬‫ي‬‫ـو‬ْ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ـة‬‫ي‬‫ِـ‬‫ف‬‫كا‬‫ـري‬َ‫غ‬‫ال�سجون‬‫يف‬‫ـها‬َ‫ت‬‫ـر‬ ِ‫ـ�س‬َ‫خ‬‫ـوات‬‫ن‬‫ـ‬ َ‫�س‬ َ‫ع‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬ِ‫ت‬.‫د‬ِ‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫َـ‬‫ع‬‫ـتى‬َ‫ف‬ َ‫أنت‬�‫ــ‬
..‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـام‬َ‫م‬‫ـ‬ْ‫ت‬‫إ‬�:‫نا‬ُ‫ر‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ــ‬
.‫ـ�ش‬ْ‫وح‬‫إىل‬�‫ـك‬‫ب‬‫ـا‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫غ‬‫يف‬‫ُـها‬‫ج‬‫زو‬‫ل‬َّ‫و‬‫ـ‬َ‫ـح‬‫ت‬.‫َـيتها‬‫ب‬‫ـر‬ْ‫ق‬‫ُـ‬‫ع‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـت‬ َ‫�س‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ه‬‫ت‬‫ُـك‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫أخ‬�‫ــ‬
‫ُـو�ش‬‫ح‬‫ُـو‬‫ل‬‫ا‬‫ُـوده‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـمع‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـج‬‫م‬‫يف‬‫ـن‬ْ‫ـح‬َ‫ن‬‫ــ‬
‫زاد‬ ‫ـهي‬َ‫ف‬ "‫ـي�سة‬ ِ‫َـ�س‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫من‬ ‫ـ�شيء‬ِ‫ب‬ ‫ّك‬‫د‬‫ُـ‬‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫ـادمة‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـارة‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـيع‬‫ط‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـا..هل‬ً‫ن‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬َ‫ح‬ ‫ــ‬
‫؟‬ "‫لني‬ِّ‫ُــطو‬‫مل‬‫"ا‬
.‫ـوعات‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬‫م‬‫ـ‬‫ئ‬‫ـا‬‫ق‬‫ـي‬‫ف‬‫ـة‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ـك‬ْ‫ل‬‫ـ‬ِ‫ت‬‫ــ‬
.‫ـفاء‬ ِ‫و�ش‬‫ـذاء‬ِ‫غ‬‫ْـي‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬‫ـزيت‬ّ‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ـة‬‫ن‬‫ـي‬ّ‫ن‬‫ِـ‬‫ق‬‫و‬‫ــ‬
. ِ‫ـك‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫إ‬� ِ‫ك‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫َـ‬‫ع‬‫ـ�ضا‬ِ‫ب‬ ّ‫د‬َ‫ر‬‫ُـ‬‫ت‬‫ـ‬ َ‫ـنوع..و�س‬ْ‫م‬‫َــ‬‫م‬‫ــ‬
..‫ـة‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ه‬ ّ‫ـ�ش‬‫ل‬ِ‫ل‬ ُ‫ـح‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫أ‬�،‫ـلح‬َ‫م‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـون‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ـيء‬‫ش‬�‫و‬‫ــ‬
..‫ـوع‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫َـ‬‫م‬‫ــ‬
..‫ـف‬ّ‫ف‬‫ـ‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ــمك‬ ّ‫ال�س‬‫أو‬�‫ـن‬ْ‫ب‬‫ُـ‬‫جل‬‫ا‬‫أو‬�‫ازج‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ّيد‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬َ‫ق‬‫ال‬‫ـن‬ِ‫م‬‫�شيء‬:‫جائي‬َ‫ر‬‫ــ‬
.»‫«القرع‬‫ـل‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫يف‬‫ـل‬ِ‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ـا‬َ‫ك‬‫ـل‬ِ‫ُـوغ‬‫ن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫جون‬ ّ‫ال�س‬‫ـيب‬ِ‫ت‬‫ـرا‬َ‫ت‬‫يف‬‫املمنوعات‬‫من‬‫ذلك‬ ّ‫ــل‬‫ك‬‫ــ‬
‫ـظيف؟‬ْ‫ن‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫موا‬‫ْـ�ض‬‫ع‬‫ـون..وب‬‫ب‬‫ـا‬ ّ‫وال�ص‬‫ــ‬
‫؟‬ ‫امل�سكينة‬ ‫أليفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احليوانات‬ ‫ّل..هذه‬‫م‬‫ُـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫جحافل‬ ‫ـ�ش‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫�سـتع‬ ‫ـف‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـ‬‫ف‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫و‬ .‫َـمنوع‬‫م‬ :‫لك‬ ‫قلت‬ ‫ــ‬
‫َـقاء؟‬‫ب‬‫ال‬‫يف‬‫احلق‬‫لها‬‫ـ�س‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ل‬‫أ‬�
‫؟‬‫ـر‬ َ‫ـج‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـع‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ُـ‬‫ي‬‫هل‬‫؟‬‫ـجر‬َ‫ـح‬‫ل‬‫وا‬‫ـر‬ْ‫ـخ‬ ّ‫وال�ص‬‫ــ‬
.‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـلزمات‬َ‫ت‬‫م�س‬‫من‬‫ـك‬ِ‫ل‬‫ذ‬‫ــ‬
‫؟‬‫ـمنوع‬َ‫مل‬‫ا‬‫والف�ضاء‬ ‫ـق‬‫ي‬‫ـ‬ ّ‫ـ�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ـذا‬َ‫ه‬‫ـن‬ِ‫م‬‫عمارة‬ ّ‫أي‬� ‫ــ‬
‫؟‬ ِ‫فهمت‬‫هل‬‫ِـيها‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ�ساك‬َ‫ت‬‫ُـ‬‫م‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ونحن‬‫َها‬‫د‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ ْ‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ــ‬
.‫ـكاىل‬ّ‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫صُـراخ‬�‫و‬‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬‫َـويل‬‫ع‬‫إىل‬�‫ـك‬‫ل‬‫ـو‬َ‫ح‬‫ــن‬‫م‬‫ـ�صغى‬َ‫ت‬‫ـ‬ِ‫ل‬»‫«رابح‬‫يا‬ ‫الكالم‬‫عن‬‫ِـف‬‫ق‬‫ــ‬
‫ْداج‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـتفخ‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬ ‫ـالوعل‬َ‫ك‬ ‫ْـدو‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫ة‬‫ـم‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫وراء‬ ‫من‬ ‫ـبل‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ـد‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ »‫َـزيد‬‫ي‬« ‫ـيقهما‬‫ق‬‫ـ‬ َ‫�ش‬ ‫ل‬ ّ‫ـدخ‬َ‫ت‬‫ي‬ ‫ُـنا‬‫ه‬‫و‬
:‫ـرخ‬ ْ‫ـ�ص‬‫ي‬‫و‬‫ـراوة‬ ِ‫ه‬‫ـيده‬ِ‫ب‬‫و‬
‫َـفهوم؟‬‫م‬.‫ـزيد‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫ـمع‬َ‫ط‬‫وال‬‫الزيارة‬‫ـائق‬َ‫ق‬‫د‬‫َـت‬‫ب‬‫ـ‬ َ‫ـ�ض‬َ‫ن‬‫ــ‬
.‫ـاك‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫غ‬‫يف‬‫وزاد‬‫ـك‬َ‫ق‬‫رز‬‫َـ�سط‬‫ب‬‫و‬‫ب�سمعك‬‫الله‬‫عك‬ّ‫ت‬‫م‬.‫ّـدي‬‫ي‬‫�سـ‬‫يا‬‫ـارة‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬ّ‫ن‬‫َـ‬‫ع‬ ْ‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬‫ال‬‫ــ‬
:‫ـيه‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫أخ‬�‫بني‬‫ول‬ُ‫َـح‬‫ي‬‫ـازل‬َ‫ن‬‫ـتار‬ ِ‫�س‬‫ـل‬ْ‫ك‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫يف‬‫ُـديره‬‫ي‬‫و‬‫ِعال‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـا‬ِ‫ب‬‫ْبه‬‫و‬‫ـ‬َ‫ث‬‫ـزع‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ي‬‫ـكنه‬‫ل‬
‫يمُنع‬ ‫؟‬ ‫ـلم‬َ‫ك‬‫أت‬� ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـة‬‫غ‬‫ُـ‬‫ل‬ ّ‫أي‬�‫ـ‬ِ‫ب‬ .‫ـكالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـنع‬ْ‫م‬‫ُـ‬‫ي‬ .‫آوى‬� ‫ـني‬‫ب‬ ‫يا‬ ،‫ـر‬ َ‫�ش‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫يا‬ ،‫َـ�شر‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـق‬‫ئ‬‫ـا‬‫ق‬ّ‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـتهت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ــ‬
..‫ـيع‬‫م‬‫ـ‬ َ‫ـج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�صرف‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ي‬‫ـل‬َ‫ف‬ .‫ـاطعا‬‫ق‬ ‫َـنعا‬‫م‬ ‫ـل‬‫ي‬‫َـو‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـحك‬ ّ‫وال�ض‬ ‫ـيل‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ق‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـ�س‬ْ‫م‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وال‬ ‫ـالم‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـالم‬َ‫ك‬‫ال‬
‫ـهوم؟؟‬ْ‫ف‬َ‫م‬..‫َـ�ضي‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ق‬‫ـ‬ِ‫م‬‫قي‬‫ـراوة‬ِ‫ه‬‫ال‬‫إىل‬�‫ـروا‬‫ظ‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ا‬
:‫ـنق‬َ‫حل‬‫ا‬‫من‬‫ـيئا‬ َ‫�ش‬»‫ــور‬‫ن‬« ْ‫ْـدت‬‫ب‬‫أ‬�
‫فهمت؟‬‫ـهراوات..هل‬‫ل‬‫ا‬‫ــداد‬ِ‫ع‬‫يف‬‫بدورك‬‫ت�صبح‬‫أن‬�‫حذار‬ ‫ـزيد»؟‬‫ي‬«‫ــ‬
:‫ــربال‬ِ‫الغ‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـُـ‬‫ث‬‫من‬‫ا‬ً‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ل‬‫ـ‬‫م‬‫ـظر‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫وهي‬‫ِراء‬‫د‬‫االز‬‫من‬‫ـ�شيء‬ِ‫ب‬ ‫ـثها‬ِ‫ي‬‫ـد‬َ‫ح‬ »‫ُــدور‬‫ب‬«‫وتابعت‬
.‫الله‬‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ــ‬‫ك‬‫را�ضيا‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ُـ�شا�ش‬‫خ‬‫ـن‬‫م‬»‫ـح‬‫ب‬‫«را‬‫يا‬‫ــك‬َ‫ف‬‫ـي‬ِ‫رغ‬‫أكلت‬� ّ‫ال‬‫ه‬‫ــ‬
..‫إال‬�‫و‬..‫ـ�صرف‬ْ‫ن‬‫وا‬‫ـا‬ّ‫ن‬‫ــ‬‫غ‬‫َـ�صاك‬‫ع‬‫ـع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ا‬:‫أخي‬� ‫ــ‬
‫أزاحوا‬�.‫مل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ُـثبان‬‫ك‬‫على‬‫ـن‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُـ�س‬‫م‬‫ـة‬َ‫ح‬ِ‫َـر‬‫م‬‫ـئة‬‫ي‬‫َـر‬‫ب‬‫�ضحكات‬‫يف‬‫ـع‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـل‬ِ‫ُـوغ‬‫ي‬‫أة‬�‫ـج‬َ‫ف‬‫و‬
‫ـالع‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫ــة‬‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـك‬‫ن‬‫ـ‬‫ه‬‫و‬‫ــنا‬‫ه‬‫�صـداها‬‫ّد‬‫د‬‫ـر‬َ‫ت‬‫َـ‬‫ي‬‫ـرة‬ ِ‫�ســاخ‬‫ِـيقة‬‫ق‬‫ر‬‫ـحكات‬ ّ‫ال�ض‬‫ـلت‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫وا�س‬‫ـة‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ــ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ــح‬‫ي‬‫ـ�س‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـف�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫ـاء‬‫ج‬‫أر‬�‫ـي‬‫ف‬‫و‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫ار‬َ‫ـو‬ْ‫ل‬ْ‫ـار‬َ‫الب‬«
‫إرهـاب؟‬ ْ‫أم‬‫هو‬ ٌ‫ـقاب‬ِ‫ع‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫للن�شر‬ ‫نهى‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فوزي‬ ‫للدكتور‬ ‫التاريخية‬
‫ما‬ ‫يف‬ " ‫تاريخية‬ ‫بيوغرافيا‬ .. ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ "
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قدمها‬‫املتو�سط‬‫احلجم‬‫من‬ ‫�صفحة‬366‫عدده‬
‫البكر‬ ‫ابنه‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫املكني‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
.‫وفهد‬‫جلني‬‫وابنيه‬‫لبنى‬‫زوجته‬‫واىل‬‫عزيز‬‫حممد‬
‫ونوق�شت‬ ‫الكاتب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫�وراه‬�‫ت‬��‫ك‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬
‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫�شخ�صية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تناولت‬ ‫وقد‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫بتفوق‬
‫أ�س‬�‫تر‬ ‫والذي‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫بروتوكول‬ ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫عمار‬
‫احلجرة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫وممثل‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاو�ضية‬ ‫احلكومة‬
‫أن‬‫ل‬ ‫إ�شكايل‬� ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�شديد‬ ‫باخت�صار‬ ‫وهو‬ ‫لل�شمال‬ ‫الفالحية‬
‫غري‬ ‫بتهم‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سجن‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫عهد‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫املطاف‬
‫أنه‬�‫رغم‬‫م�شبوهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫عنه‬‫الربملانية‬‫احل�صانة‬‫رفع‬ ّ‫مت‬‫حيث‬ ،‫ثابتة‬
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫القومي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ومنتخبا‬‫مرموقا‬‫نائبا‬‫كان‬
‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فوزي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولد‬ ‫وللتذكري‬
‫كلية‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫وهو‬ 1968 ‫ل�سنة‬
‫�شهادة‬ ‫وعلى‬ 1993‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬
‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫وعلى‬ 2001 ‫�سنة‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫التربيز‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫التدري�س‬ ‫با�شر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ 2010 ‫�سنة‬
‫املتداخلة‬ ‫البحوث‬ ‫مبخرب‬ ‫نا�شط‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ 2001 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ب�صفاق�س‬
‫للبالد‬ ‫االجتماعي‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهتمامه‬ ‫حمور‬ ‫ويبقى‬  ‫واملتقاربة‬
.‫التاريخية‬‫أنرتبولوجيا‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫إصدارات‬
"1889–1985 ‫تارخيية‬‫بيوغرافـيا‬"‫عامر‬‫بن‬‫الطاهر‬
‫السباعي‬ ‫فوزي‬ ‫الدكتور‬ ‫إصدارات‬ ‫باكورة‬
‫املكتوبة؟‬‫الثقافية‬‫للمجالت‬‫مستقبل‬ ّ‫أي‬
،‫الفرن�سية‬ ‫كان‬ ‫مبدينة‬ ‫يدور‬ ‫والذي‬ ‫ال�سينمائي‬ "‫"كان‬ ‫ملهرجان‬ ‫وال�ستني‬ ‫الثامنة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬
‫تناف�ست‬ ‫وااللق‬ ‫الفرجة‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫ع�شرة‬ ‫ثالثة‬ ‫طوال‬ ‫كبرية‬ ‫إعالمية‬� ‫تغطية‬ ‫وو�سط‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫و�صناع‬ ‫جنوم‬ ‫بح�ضور‬
‫جاك‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ " ‫ديبان‬ " ‫لفيلم‬ ‫الن�سخة‬ ‫لهذه‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫ألت‬� ، ‫املهرجان‬ ‫جوائز‬ ‫لنيل‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فيه‬
.‫اوديار‬
‫عاملية‬‫سينامئية‬‫وجهة‬‫كان‬‫مهرجان‬..‫كبري‬‫حضور‬
‫للم�شاركة‬ ‫بانتجاتها‬ ‫معززة‬ ‫العاملي‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫اكرب‬ ‫بح�ضور‬ ‫كعادته‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬ ‫يتميز‬
،‫بامل�سابقة‬ ‫اجلوائز‬ ‫اكرب‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬
‫أ�شهر‬�‫و‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫جنوم‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬
‫هذه‬‫وخالل‬،‫العامل‬‫يف‬‫واملمثلني‬‫املخرجني‬
‫انحاء‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫جنوم‬ ‫ح�ضره‬ ‫�دوره‬�‫ل‬‫ا‬
،‫مار�سو‬ ‫�صويف‬ ‫الفنانة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العامل‬
‫املمثل‬ ،‫باملا‬ ‫دي‬ ‫رو�سي‬ ‫اال�سبانية‬ ‫املمثلة‬
‫املك�سيكي‬ ‫واملنتج‬ ‫املخرج‬ ،‫جيلينهال‬ ‫جاك‬
،‫ميلر‬ ‫�سيينا‬ ‫الفنانة‬ ،‫�ورو‬�‫ت‬ ‫ديل‬ ‫جيريمو‬
‫خالل‬ ‫�ضعيفا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضور‬ ‫كان‬ ‫فيما‬
.‫ال�سنة‬‫هذه‬
‫املهرجان‬‫جوائز‬
، ‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫ملهرجان‬ ‫وال�ستون‬ ‫الثامنة‬ ‫للدورة‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫�ار‬�‫ي‬‫اود‬ ‫جاك‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫"ديبان‬ ‫فيلم‬ ‫نال‬
‫وا�ستقرارهم‬‫املهاجرين‬‫تعرت�ض‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫وي�سلط‬‫بفرن�سا‬‫اال�ستقرار‬‫ارادو‬‫مهاجرين‬‫ق�صة‬‫الفيلم‬‫ويروي‬
‫أيلي‬� ‫اللبناين‬ ‫للمخرج‬ "98 ‫موج‬ " ‫لفيلم‬ ‫الق�صرية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫ألت‬� ‫فيما‬ ، ‫أف�ضل‬� ‫مب�ستقبل‬ ‫أملني‬� ‫وهم‬
‫�ستيفان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫ال�سوق‬ ‫قانون‬ " ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫ليندون‬ ‫فين�سنت‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وتوج‬ ، ‫داغر‬
‫كما‬ ،‫بريكو‬ ‫اميانويل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫واملمثلة‬ ‫مارا‬ ‫روين‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمثلة‬ ‫بني‬ ‫منا�صفة‬ ‫ممثلة‬ ‫أح�سن‬� ‫جائزة‬ ‫أ�سندت‬� ‫فيما‬ ،‫بريزي‬
. "‫أجري‬‫ل‬‫ا‬‫القاتل‬"‫فيلمه‬‫عن‬‫ه�سني‬‫ه�سياو‬‫هو‬ ‫هو‬‫التايواين‬‫املخرج‬‫ح�صل‬
‫العربية‬‫واملشاركات‬"‫"كان‬‫مهرجان‬
‫أهمية‬� ‫ورغم‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫التظاهرات‬ ‫اعرق‬ ‫ومن‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫�صناع‬ ‫وجهة‬ ‫ال�سينمائي‬ "‫كان‬ " ‫مهرجان‬ ‫يعد‬
‫القليلة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫حمت�شمة‬ ‫العربية‬ ‫امل�شاركات‬ ‫ظلت‬ ‫ال�صورة‬ ‫عليه‬ ‫طغت‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫لل�سينما‬ ‫ك�سوق‬ ‫املهرجان‬
.‫أوطانهم‬�‫خارج‬‫�صناعتها‬‫يقع‬‫ما‬‫غالبا‬‫والتي‬‫عرب‬‫ملخرجني‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫واإلعالم‬ ‫للثقافة‬ ‫القمر‬ ‫جريان‬ ‫مجعية‬ ‫ص‬ ّ‫ختص‬ ‫الشهرية‬ ‫لقاءاهتا‬ ‫ضمن‬
‫بداية‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫القمودي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫األديب‬ ‫��داع‬‫ب‬‫اإل‬ ‫نادي‬ ‫بقاعة‬ ‫اليوم‬
‫الثقافية‬ ‫للمجالت‬ ‫مستقبل‬ ّ‫"أي‬ ‫حول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫من‬
.‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ " ‫املكتوبة؟‬
‫حتديات‬ ‫من‬ ‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫مستقبل‬ ‫املبادرة‬ ‫وتبحث‬
‫واإلحتاف‬ ‫األخالء‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫املجالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بمشاركة‬ ‫وذلك‬ ‫مالية‬ ‫وصعوبات‬ ‫عديدة‬
‫ويتضمن‬ ‫هذا‬ .‫التارخيية‬ ‫واملجلة‬ ‫الوسط‬ ‫وبراعم‬ ‫السابع‬ ‫والفن‬ ‫الوسط‬ ‫ومرآة‬ ‫وقصص‬
‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫أزمة‬ ‫تتناول‬ ‫اجلهة‬ ‫أساتذة‬ ‫ألحد‬ ‫علمية‬ ‫مداخلة‬ ‫تقديم‬ ‫اللقاء‬ ‫برنامج‬
‫شهادات‬ ‫وتقديم‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫للمجالت‬ ‫إصدارات‬ ‫ملعرض‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫وتأثرياهتا‬ ‫تونس‬
‫سريفع‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫وضعية‬ ‫حول‬ ‫بيان‬ ‫صياغة‬ ‫مع‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫املجالت‬ ‫ملديري‬
‫األضواء‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتسليط‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرتاث‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫إىل‬
.‫احلافل‬ ‫التاريخ‬ ‫ذات‬ ‫اجلهوية‬ ‫املجالت‬ ‫هلذه‬ ‫الصعب‬ ‫الواقع‬ ‫حول‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫جديرة‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنطلق‬
‫ ايام‬ ‫املكنني‬ ‫مبدينة‬ ‫الرتاث‬ ‫و‬ ‫ال�شعبي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ل‬
‫�دار‬��‫ب‬ 2015 ‫�اي‬���‫م‬ 31 ‫و‬ 30‫و‬ 29
‫ال�سهرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫باملكنني‬ ‫ال�شباب‬
‫خمتلف‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫والتظاهرات‬
‫االدب‬ ‫�راء‬���‫ث‬‫و‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬
‫بال�شعر‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫حمدثني‬ ‫ل�شعراء‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫به‬ ‫والتغني‬
‫جملة‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫أكد‬�‫وقد‬‫املعروفني‬‫للقدامى‬
‫م�سريته‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫يوا�صل‬‫لكي‬‫احلقائق‬‫من‬
‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫يتميز‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫ال�سيما‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬
‫أكرث‬� ‫تظاهرة‬ ‫اىل‬ ‫حتوله‬ ‫قد‬ ‫اخل�صو�صيات‬
‫الهدف‬ ‫املهرجان‬ ‫يحقق‬ ‫وبذلك‬ ‫ا�شعاعا‬
‫وهو‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بعث‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�سي‬
‫وتعهدها‬‫ال�شعبية‬‫الذاكرة‬‫على‬‫احلفاظ‬
‫ال�سيما‬ ‫والرتويج‬ ‫والتدقيق‬ ‫بالدرا�سة‬
‫من‬ ‫له‬ ‫ال�شعبي‬ ‫املوروث‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫أثبت‬� ‫وقد‬
‫عددا‬‫إن‬�‫ف‬‫املثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫خ�صو�صا‬‫ال�شباب‬‫من‬‫مريديه‬
‫لعديد‬ ‫يحفظون‬ ‫عموما‬ ‫ال�ساحل‬ ‫ومن‬ ‫املكنني‬ ‫ابناء‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫اية‬ّ‫ن‬‫الغ‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ال�شعبيني‬ ‫ال�شعراء‬
‫االربعني‬‫�سن‬‫يبلغوا‬‫مل‬‫الذين‬‫ال�شباب‬‫من‬‫هم‬‫املهرجان‬‫هذا‬
29 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫جيدة‬ ‫بربجمة‬ ‫الدورة‬ ‫هاته‬ ‫بعد.  تتميز‬
‫املجرورة‬ ‫العربات‬ ‫فيه‬ ‫ي�شارك‬ ‫�ضخم‬ ‫با�ستعرا�ض‬ ‫ماي‬
‫للطبابلية‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫واجلحفة‬ ‫بالكريطة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫مداخالت‬ ‫مع‬ ‫وللباردية‬ ‫واخليالة‬ ‫وللفر�سان‬
‫ثلة‬ ‫تكرمي‬ ‫مع‬ ‫املكنني‬ ‫من‬ ‫ل�شعراء‬ ‫�شعرية‬
‫و‬ ‫باجلهة‬ ‫ال�شعبي‬ ‫االدب‬ ‫�االت‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫احلبيب‬ ‫�ب‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�رة‬�‫ه‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫لل�شاعر‬ ‫�شعرية‬ ‫مداخالت‬ ‫مع‬ ‫اللمطي‬
‫بلقا�سم‬ ‫وال�شاعر‬ ‫املوىل‬ ‫عبد‬ ‫مربوك‬
‫مع‬ ‫للباردية‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
‫بالكحلة‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شاب‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخلة‬
‫فنية‬ ‫مل�سرية‬ ‫االنطالق‬ ‫ا�شارة‬ ‫إعطائه‬�‫و‬
.‫امللحون‬‫يف‬‫غنائية‬
‫�ستكون‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سهرة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫جنيب‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�شعرية‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫بها‬
‫وتن�شيط‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫عالوة‬‫الهاليل‬‫رم�ضان‬‫املعروف‬‫ال�شاعر‬
‫واالخري‬ ‫الثالث‬ ‫واليوم‬ ‫للباردية‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫على‬
‫ال�صيادي‬ ‫�صالح‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫مميزة‬ ‫�سهرة‬ ‫�ستكون‬
‫ح�سيون‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شاعر‬ ‫وتن�شيط‬ ‫حمزة‬ ‫الفرجني‬ ‫واالديب‬
‫بتوزيع‬ ‫املهرجان‬ ‫واختتام‬ ‫للباردية‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬
.‫م�شاركة‬‫و‬‫تقدير‬‫�شهائد‬
‫عويدان‬ ‫طارق‬
 ‫الشعبية‬‫الذاكرة‬‫إلحياء‬‫جادة‬‫حماولة‬
‫بالمكنين‬ ‫الشعبي‬ ‫لألدب‬ ‫جديرة‬ ‫مهرجان‬
‫تاجروين‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫عيدها‬ ‫يف‬ ‫باألم‬ ‫احتفاء‬ "‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫"أحب‬
3 /2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬
‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬
‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬
24599530 - 27734029
‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫لدار‬ ‫اجلديد‬ ّ‫املقر‬ ‫افتتاح‬ ‫عن‬ ‫ايش‬ّ‫العي‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬
‫نفق‬ ‫مدخل‬ ‫قبل‬ ،187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ،‫سويقة‬ ‫بباب‬ ‫الكائن‬
.‫سويقة‬ ‫باب‬
‫والدراسات‬‫املالكي‬‫الرتاث‬‫كتب‬‫طباعة‬‫اختصاصها‬‫ة‬ّ‫املالكي‬‫ودار‬
‫بتوريد‬ ‫تقوم‬ ‫ار‬ ّ‫والد‬ .‫مدروسة‬ ‫وبأسعار‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ ‫ة‬ّ‫والعلمي‬ ،‫ة‬ّ‫األدبي‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫السعود‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫واململكة‬‫ومرص‬‫لبنان‬‫من‬‫الطلب‬‫حسب‬‫الكتب‬
‫ودار‬‫املعرفة‬‫ودار‬‫النفائس‬‫ودار‬‫ة‬ّ‫العلمي‬‫الكتب‬‫دار‬‫توكيالت‬‫وللدار‬
.‫القلم‬ ‫ودار‬ ‫ة‬ّ‫العاملي‬ ‫الرسالة‬
‫ختفيضات‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫االفتتاح‬ ‫وبمناسبة‬
.‫أجزاء‬ 5 ‫يتجاوز‬ ‫كتاب‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ 50%‫و‬ ‫الكتب‬ ‫عىل‬ 40%
40%50%
‫تخفيضات‬
‫السينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬
‫متميزة‬ ‫تن�شيطية‬ ‫احتفالية‬ ‫أم�سية‬� ‫�سو�سة‬ ‫الريا�ض‬ ‫حي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫جمعية‬ ‫نظمت‬
‫لل�شباب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫نائب‬ ‫قا�سم‬ ‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫وبح�ضور‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رفقة‬ ‫و�شاب‬ ‫�شابة‬ 400 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ح�ضرها‬
.‫والريا�ضة‬
‫بني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬��‫ف‬��‫حت‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬ ‫تخللتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫م‬‫أ‬�
‫الريا�ض‬‫حلي‬‫التابعة‬‫بعة‬ ّ‫ال�س‬‫االبتدائية‬‫املدار�س‬
:‫يف‬‫ومتثلت‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬��‫س‬���‫أ‬�
‫العربية‬‫باللغتني‬‫أليف‬�‫والت‬‫الر�سم‬‫يف‬‫االختبارات‬
‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫مع‬ ‫ال�شعري‬ ‫إلقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفرن�سية‬
‫االبتكار‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫ّـقة‬‫ي‬‫�ش‬ ‫م�سرحية‬
‫أنا�شيد‬‫ل‬‫وا‬‫املو�سيقى‬‫من‬‫مقاطع‬‫رافقتها‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫توىل‬ ‫وقد‬ .‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬
‫من‬ ‫ثلة‬ ‫والتقييم‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتن�شيط‬ ‫واملتابعة‬
‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫ت�شجيعية‬ ‫جائزة‬ 50 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫واالنتاحات‬ ‫العرو�ض‬ ‫أف�ضل‬� ‫حظيت‬ ‫وقد‬ .‫امل�شاركة‬ ‫املدار�س‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫املربني‬
« ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شجيعية‬ ‫الهدايا‬ ‫وبع�ض‬ ‫متنوعة‬ ‫فكرية‬ ‫ألعاب‬�‫و‬ ‫مدر�سية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫وكتب‬ ‫خمتلفة‬ ‫معاجم‬ ‫من‬
»‫احل�ضور‬‫على‬‫�شكرا‬
‫مهرجان‬‫يف‬‫وشابة‬‫شاب‬400
‫سوسة‬‫الرياض‬‫بحي‬‫الطفل‬‫ثقافة‬‫تنمية‬
‫الذهبية‬‫بالسعفة‬‫يتوج‬"‫ديبان‬"‫فيلم‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬202015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫اول‬ ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بلهادي‬ ‫الداخلية فاتن‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫اكد‬
‫أن‬� ‫مرجحة‬ ‫املنتوجات‬ ‫جل‬ ‫يف‬ % 95 ‫جتاوز‬ ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫خمزون‬ ‫ان‬ ‫ام�س‬
‫لتزامن‬‫نظرا‬‫معقولة‬‫م�ستويات‬‫يف‬‫تكون‬‫أن‬�‫ينتظر‬‫التي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وتنوعه‬‫االنتاج‬‫وفرة‬‫تنعك�س‬
‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫باهادي‬ ‫وبينت‬ .. ‫ال�صيفية‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫انتاج‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
‫مليون‬ 15 ‫تخزين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املنتوجات‬ ‫اغلب‬ ‫خمزون‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 25 ‫يوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫توفري‬ ‫مت‬ ‫،انه‬
‫ا�ستهدف‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫الدجاج‬‫من‬‫طنا‬1398‫وتخزين‬‫مربجمة‬‫بي�ضة‬‫مليون‬20‫جملة‬‫من‬‫بي�ضة‬
.‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫�شرائح‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1716 ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫طن‬ 2000
%95 ‫جتاوز‬‫رمضان‬‫لشهر‬‫االستهالكية‬‫املواد‬‫خمزون‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫الرتكية‬‫كوروم‬‫ونظريهتا‬‫باجة‬‫بلدية‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬
‫نائب‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫باجة‬ ‫بلدية‬ ‫اىل‬ ‫الرتكية‬ ‫كوروم‬ ‫بلدية‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدا‬� ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫إطار‬� ‫فى‬
‫التعاون‬ ‫جماالت‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫خمتلفة‬ ‫جماالت‬ ‫فى‬ ‫املهند�سني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫�وروم‬�‫ك‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬
‫فنيا‬ ‫تنفيذها‬ ‫فى‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫الرتكي‬ ‫للجانب‬ ‫ميكن‬ ‫التى‬  ‫البلدية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتقدمي‬
‫تتطلب‬ ‫وم�شاريع‬ ‫الرتكية‬ ‫العثمانية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫ذات‬ ‫املن�شات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترميم‬ ‫ومنها‬ ‫وماليا‬
.‫عالية‬‫وخربات‬‫مادية‬‫قدرات‬
‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫فى‬ ‫وكوروم‬ ‫باجة‬ ‫بلديتي‬ ‫بني‬ ‫واتفاقية‬ ‫برتوكوالت‬ ‫توقيع‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫املجال‬ ‫فى‬ ‫الرتكية‬ ‫بالتجربة‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫و�سيتم‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫البلديتني‬ ‫توامة‬ ‫متت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
.‫احلدائق‬‫وتهيئة‬‫والنظافة‬‫الهيكلة‬‫وخا�صة‬‫البلدي‬
‫دينار‬‫ماليني‬3‫5ر‬‫بقيمة‬‫يابانية‬‫هبة‬
‫قيمتها‬‫تتجاوز‬‫العامة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ل‬‫الية‬13‫يف‬‫تتمثل‬‫اليابان‬‫من‬‫هبة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫تون�س‬‫ت�سلمت‬
‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫و�سليانة‬ ‫وجندوبة‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫واليات‬ ‫على‬ ‫�ستوزع‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3‫5ر‬
‫,هذه‬ ‫بتون�س‬ ‫اليابان‬ ‫�سفري‬ ‫ح�ضره‬ ‫ت�سليم‬ ‫موكب‬ ‫أثناء‬� ‫وتطاوين‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬
‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫اليابان‬ ‫حكومة‬ ‫حر�ص‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫الهبة‬
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫االودية‬ ‫جماري‬ ‫وجهر‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫حت�سني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫واالجتماعية‬
 .‫ال�سفري‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫املعدات‬‫هذه‬‫يف‬‫نق�صا‬‫ت�شكو‬‫التي‬
‫بالباعثني‬‫مبارش‬‫اتصال‬‫عملية‬600
‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫مت‬‫أنه‬� ‫التقييمي‬‫تقريره‬‫�ضمن‬‫ب�سليانة‬‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫تنمية‬‫ديوان‬‫أعلن‬�
‫اال�ستثمار‬ ‫نوايا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫بالباعثني‬ ‫مبا�شر‬ ‫ات�صال‬ ‫عملية‬ 600 ‫ب‬ ‫القيام‬ ‫املا�ضية‬ ‫الثالث‬
‫إمكانات‬�‫ب‬‫وتعريفهم‬‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫ب‬‫اخلا�صة‬‫باملعلومة‬‫ومدهم‬‫وتوجيههم‬
‫الكربى‬‫التوجهات‬‫م�ضامني‬‫�ضبط‬‫على‬‫الديوان‬‫وينكب‬.‫فيها‬‫االنت�صاب‬‫يف‬‫يرغبون‬‫جهة‬‫كل‬
‫الوثائق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫يعكف‬ ‫كما‬ ‫والية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ 2016-2020 ‫للتنمية‬ ‫اخلما�سي‬ ‫للمخطط‬
‫و�ضع‬ ‫بهدف‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بواليات‬ ‫املتاحة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وفر�ص‬ ‫إمكانات‬�‫ب‬ ‫للتعريف‬ ‫الرتويجية‬
‫أقرا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكتابي‬ ‫التوثيق‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طالبيها‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املعلومة‬
.‫الواب‬‫موقع‬‫وعرب‬‫املغناطي�سية‬
‫قفصة‬‫فسفاط‬‫برشكة‬‫معمقة‬‫تدقيق‬‫عملية‬
‫تدقيق‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
.‫وحداتها‬‫داخل‬‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫قواعد‬‫ار�ساء‬‫بهدف‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫ب�شركة‬‫معمقة‬
10‫بنحو‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫وحدات‬‫ن�شاط‬‫توقف‬‫عن‬‫املرتتبة‬‫املالية‬‫اخل�سائر‬‫وقدرت‬
‫االوروبي‬‫باالحتاد‬‫الف�سفاط‬‫مادة‬‫من‬‫ال�سواقها‬‫تون�س‬‫خ�سارة‬‫جانب‬‫اىل‬‫يوميا‬‫دينار‬‫ماليني‬
.‫والهند‬
‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫يف‬‫الورقية‬‫املعامالت‬‫عن‬‫النهائي‬‫االستغناء‬
‫املعامالت‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ست�ستغنى‬ ‫القادمة‬ ‫اخلم�س‬ ‫غ�ضون ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنته‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫االلكرتونية‬ ‫ذلك باخلدمات‬ ‫و�ستعو�ض‬ ‫الورقية‬
‫الداخلية‬‫وزارة‬‫به‬‫تقدمت‬‫طلب‬‫درا�سة‬‫ب�صدد‬‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬‫علما‬‫الرقمي‬‫االت�صال واالقت�صاد‬
‫عن‬ ‫الوالدة‬ ‫م�ضامني‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫خدمة‬ ‫إر�ساء‬� ‫بعد‬ ‫اخلط‬ ‫3على‬ ‫عدد‬ ‫البطاقة‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬
.‫االنرتنات‬‫طريق‬
‫وقطر‬‫تونس‬‫بني‬‫ثنائية‬‫تعاون‬‫اتفاقيات‬‫إبرام‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أم‬�‫الت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للربيد‬ ‫الدائمة‬ ‫العربية‬ ‫للجنة‬ 29 ‫االجتماع‬ ‫افتتاح‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫الربيد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وقطر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ثنائية‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫اال‬ ‫مت‬ ‫بتون�س‬
‫التون�سية‬‫اجلالية‬‫لفائدة‬‫املالية‬‫اخلدمات‬‫لتعزيز‬‫االلكرتونية‬‫املالية‬‫احلواالت‬‫بتبادل‬ ‫تتعلق‬
‫لالت�صاالت‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ومركز‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬
.‫خرباته‬‫ت�صدير‬‫من‬‫ومتكينه‬‫التون�سي‬‫الربيد‬‫مرافقة‬‫على‬‫تن�ص‬)‫(القطري‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫م�ساهمة‬ ‫هي‬ ‫باملائة‬ 7 -
‫توفر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫08الف‬ ‫حوايل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بهذا‬ ‫املت�صلة‬ ‫االن�شطة‬
‫مليون‬950‫بقيمة‬‫�صادراته‬‫تقدر‬‫و‬‫�شغل‬‫موطن‬
.‫حاليا‬‫دينار‬
‫يف‬ ‫�ين‬‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬ 150  -
‫من‬ ‫أغلبهم‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الدولية‬ ‫الدورة‬
‫فرن�سا‬‫غرار‬‫على‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫وا‬‫والعرب‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫وتركيا‬ ‫وا�سبانيا‬ ‫ومالطا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫وايطاليا‬
‫ح�ضور‬‫جانب‬‫إىل‬�...‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬
‫الكامرون‬ ‫وهي‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫افريقية‬ ‫بلدان‬ ‫ثالث‬
‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والت�شاد‬ ‫ومايل‬
.‫إ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬
‫اىل‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬
‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫تنمية‬ ‫�صناديق‬ ‫احداث‬
‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫ال�صغر‬ ‫ومتناهية‬ ‫�صغرية‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫اجل‬ ‫من‬
 .‫االقت�صادية‬‫احلركية‬‫ودفع‬‫جديدة‬‫عمل‬
‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫�صعوبات‬‫حول‬‫ندوة‬‫خالل‬‫له‬‫تدخل‬‫يف‬‫وقال‬
‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫�سيمولها‬ ‫التى‬ ‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫ان‬
.‫قرب‬‫عن‬‫بتدخالت‬‫القيام‬‫اجل‬‫من‬‫اجلهات‬‫مراكز‬‫يف‬‫تتواجد‬
‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫ا�صيلي‬ ‫م�سوولني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫تدار‬ ‫ان‬ ‫ويتعني‬
‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫مالحظا‬ ‫تف�سريه‬ ‫وفق‬ ‫املركزية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ا�شراف‬ ‫وحتت‬
.‫التحتية‬‫والبنى‬‫للتنمية‬‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫اىل‬‫ذلك‬‫بعد‬‫لتمر‬‫ال�صغرية‬‫بامل�شاريع‬‫أ‬�‫�ستبد‬
‫او‬ ‫بواحد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫تتكفل‬ ‫وطني‬ ‫انقاذ‬ ‫عملية‬ ‫باطالق‬ ‫اي�ضا‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫ونادى‬
‫ولي�س‬ .‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 250 ‫حوايل‬ ‫اىل‬ ‫عددهم‬ ‫ي�صل‬ ‫الذين‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫من‬ ‫اثنني‬
‫على‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫حاثا‬‫العياري‬‫�صرح‬‫كما‬‫العمل‬‫عن‬‫للعاطلني‬‫املتنامي‬‫العدد‬‫ا�ستيعاب‬‫مطلقا‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫بامكان‬
.‫البطالة‬‫ا�شكالية‬‫حلل‬ ‫دعمه‬‫تقدمي‬
‫العديد‬ ‫آراء‬�‫ب‬ ‫م�ست�شهدا‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫افال�س‬ ‫او‬ ‫انهيار‬ ‫فكرة‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫وا�ستبعد‬
.‫التون�سيني‬‫واالقت�صاديني‬‫اخلرباء‬‫من‬
‫وذلك‬ ‫اال�ضرار‬ ‫باقل‬ ‫منها‬ ‫واخلروج‬ ‫جمابهتها‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫اثبتت‬ ‫انها‬ ‫بيد‬ ‫ازمات‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫عرفت‬ ‫تون�س‬
‫االقت�صادي‬ ‫النموذج‬ ‫اىل‬ ‫وبالعودة‬ .‫التحمل‬ ‫على‬ ‫الب�شرية‬ ‫كفاءاتها‬ ‫وقدرة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫والبدء‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫بف�ضل‬
‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫خلق‬‫على‬‫العمل‬‫خا�صة‬‫يتوجب‬‫انه‬‫العياري‬‫قدر‬‫اعتماده‬‫البالد‬‫تعتزم‬‫الذي‬‫اجلديد‬
.‫االخ�ضر‬‫االقت�صاد‬‫وتبني‬‫ومت�ضامن‬‫اجتماعي‬‫اقت�صاد‬‫وار�ساء‬
‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫اهنيار‬‫فكرة‬‫يستبعد‬‫العياري‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫احلبيب‬ ‫املن�ستري‬ ‫مطار‬ ‫أن‬� ‫احللوي‬ ‫املهدي‬ ‫حممد‬ ‫باملن�ستري‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬
‫لندن‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫املفتوحة‬ ‫االجواء‬ ‫و�ضمن‬ 2015 ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫الدوىل‬ ‫بورقيبة‬
‫إ�ستقبال‬�‫حفل‬‫تنظيم‬‫باملنا�سبة‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫دجات‬‫"ايزي‬‫الربيطانية‬‫الطريان‬‫�شركات‬‫إحدى‬‫ل‬
‫مثل‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫راكب‬ 200 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫وعددهم‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�شرف‬ ‫على‬
‫أفاد‬�‫و‬ .‫املن�ستري‬ ‫بجهة‬ ‫وخا�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫الوجهة‬ ‫نحو‬ ‫ال�سياح‬ ‫تدفق‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫الرحالت‬ ‫هذه‬
‫ت�سويقية‬ ‫مبجهودات‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الدويل‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫املن�ستري‬ ‫ملطار‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫جمور‬ ‫أني�س‬�
‫أنه‬�‫و‬ ‫واملهدية‬ ‫�سو�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫املجاورة‬ ‫ال�سياحية‬ ‫واجلهات‬ ‫املن�ستري‬ ‫ال�سياحية‬ ‫وللجهة‬ ‫للمطار‬
‫كور�سار‬ ‫و‬ ‫االملانية‬ ‫جرمانيا‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫و�شركات‬ ‫جوية‬ ‫خطوط‬ ‫إ�ستقطاب‬� ‫يف‬ ‫جناح‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬
‫لندن‬ ‫من‬ ‫ؤمن‬�‫�ست‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫دجات‬ ‫ايزي‬ ‫و‬ ‫االيطالية‬ ‫مريديانا‬ ‫و‬ ‫البلجيكية‬ ‫بروك�سال‬ ‫و‬ ‫الفرن�سية‬
.‫اال�سبوع‬‫يف‬‫رحلتني‬‫املن�ستري‬‫اىل‬
‫تغيري‬ ‫مع‬ "3 ‫أ‬� ‫"ب‬ ‫مرحلة‬ ‫بلغ‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�سيادي‬ ‫الرتقيم‬ ‫أن‬� ‫االنرتنت‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شرته‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫موديز‬ ‫االئتماين‬ ‫الت�صنيف‬ ‫وكالة‬ ‫أكدت‬�
‫حكومة‬‫وتركيز‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫جناح‬‫بعد‬‫البالد‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫املخاطر‬‫يف‬‫الكبري‬‫لالنخفا�ض‬‫اعترب‬‫الت�صنيف‬‫هذا‬.‫م�ستقرة‬‫اىل‬‫�سلبية‬‫من‬‫يف االفاق‬
.‫تدريجيا‬‫اخلارجية‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫اختالل‬‫م�ستوى‬‫اخلارجي وانخفا�ض‬‫التمويل‬‫ب�شان‬‫التحديات‬‫تراجع‬‫و‬‫عري�ضة‬‫قاعدة‬‫ذات‬‫وطنية‬‫وحدة‬
‫6102  نتيجة‬ ‫عام‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 4‫2ر‬ ‫إىل‬� ‫ينخف�ض‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫3ر5باملائة‬ ‫اىل‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫االئتماين‬ ‫الت�صنيف‬ ‫وكالة‬ ‫وتتوقع‬
‫باالحتاد‬ ‫التجاريني‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫اخلارجي‬ ‫الطلب‬ ‫لتح�سن‬ ‫4102 نظرا‬ ‫�سنة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احل�ساب‬ ‫عجز‬ ‫يف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫مع‬ ‫النمو‬ ‫توقعات‬ ‫لتح�سن‬
 .‫الغذائية‬‫ال�صادرات‬‫تطور‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫النفط‬‫أ�سعار‬�‫أوروبي وانخفا�ض‬‫ل‬‫ا‬
"‫للنساء‬‫"برافو‬‫تظاهرة‬‫من‬‫الثالثة‬‫الدورة‬
‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫اليوم‬ ‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬
‫للمبادرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتجديد بالتعاون‬ ‫بال�صناعة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ك‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إندا " للقرو�ض‬�" ‫ومنظمة‬
"‫للن�ساء‬ ‫"برافو‬ ‫تظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬
‫إحداث‬�‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫�شريحة وا�سعة‬ ‫حت�سي�س‬ ‫بهدف‬
‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫جناح‬ ‫لتثمني ق�ص�ص‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ، ‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬
‫أكرث‬� ‫وللتعريف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫حل�سابهن‬ ‫باالنت�صاب‬ ‫قمن‬ ‫ن�ساء‬ ‫اجنزتها‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫�صاحبات امل‬ ‫للن�ساء‬ ‫املوجهة‬ ‫الدعم‬ ‫آليات‬�‫ب‬
	
‫سليانة‬‫بوالية‬‫األلبان‬‫منظومة‬‫حول‬‫ندوة‬
‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ب�سليانة‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫تنمية‬ ‫ديوان‬ ‫يعتزم‬
‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫�سليانة‬ ‫بوالية‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫املقبل‬
‫العرو�سة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركي‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬
‫ومكونات‬)BIT(‫للعمل‬‫الدويل‬‫املكتب‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫�سليانة‬‫والية‬‫من‬
‫على‬ ‫الديوان‬ ‫إطارات‬� ‫حاليا‬ ‫ينكب‬ ‫أوىل‬� ‫جتربة‬ ‫وهي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫تنموي‬‫م�شروع‬‫إعداد‬‫ل‬‫أنها‬�‫�ش‬‫يف‬‫امليداين‬‫والبحث‬‫اجلرد‬‫نتائج‬‫بلورة‬
‫املعتمديات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الحقا‬ ‫التجربة‬ ‫تعميم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابل‬
.‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬
‫واألسفار‬‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املعرض‬
‫لل�سياحة‬‫الدويل‬‫للمعر�ض‬21‫الدورة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫اجلارة‬‫�شاركت‬
‫اىل‬ ‫وت�ستمر‬ ‫أم�س‬� ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫ق�صر‬ ‫احت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫وا‬
‫مربع‬‫مرت‬108‫اىل‬‫ي�صل‬‫أجنبي‬�‫عر�ض‬‫جناح‬‫أكرب‬�‫ب‬ ‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬
. "‫للجميع‬ ‫"�سياحة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
‫ال�سياحية‬ ‫ؤهالت‬�‫بامل‬ ‫التعريف‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫اجلزائرية‬ ‫امل�شاركة‬
‫وربط‬ ‫نحوها‬ ‫ال�سياح‬ ‫�ذب‬�‫ج‬‫و‬ ‫الوجهة‬ ‫لهذه‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫والثقافية‬
.‫مهنية‬ ‫�صالت‬
‫املفتوحة‬‫األجواء‬‫ضمن‬‫لندن‬‫من‬‫قادمة‬‫رحلة‬‫أول‬‫يستقبل‬‫املنستري‬‫مطار‬
"3‫أ‬‫"ب‬‫مرحلة‬‫بلغ‬‫لتونس‬‫السيادي‬‫الرتقيم‬
‫�وزارة‬���‫ب‬‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�
‫أول‬� ‫�ي‬��‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬  ‫�وزوادة‬��‫ب‬ ‫ال�صناعة ر�ضا‬
‫تون�س‬‫يف‬‫اليوم‬‫ا�ستغاللها‬‫يتم‬‫نفط‬‫بئر‬39 ّ‫أن‬�،‫أم�س‬�
1932 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اكت�شافها‬ ‫مت‬ ‫بئرا‬ 750 ‫جملة‬ ‫من‬
‫موجود‬ ‫البرتول‬ ّ‫أن‬�  ‫وبني بوزوادة‬ .‫اليوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�
‫غرار‬ ‫على‬ ،‫امل�ستقرة‬ ‫املنب�سطة‬ ‫�ض‬��‫�وا‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫غالبا‬
‫تنتج‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫التون�سي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الربمة‬
‫باملائة‬ 1 ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ‫نفط‬ ‫برميل‬ ‫ألف‬� 55 ‫اليوم‬ ‫يف‬
‫جناح‬‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬�‫الطاقة‬‫مدير‬‫اجلزائر.وبني‬‫إنتاج‬�‫من‬
‫ال‬ ‫باال�ستك�شافات‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫البرتول‬ ‫على‬ ‫العثور‬
.‫باجلزائر‬‫مقارنة‬‫باملائة‬10‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫تتجاوز‬
‫يغالن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫بثينة‬ ‫للمالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتبة‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�
‫قانون‬ ‫ان‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫اول‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬
‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
.. ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ 2015 ‫جوان‬ ‫منت�صف‬ ‫قبل‬
‫نف�س‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أعلنت‬�‫و‬
‫على‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫ال�شهر‬
‫فعليا‬ ‫للتطبيق‬ ‫جاهزا‬ ‫ليكون‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬
‫بن‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ضمن‬
‫للمنتدى‬ ‫الرابع‬ ‫امللتقى‬ ‫أعمال‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�سليمان‬
‫االقت�صادية‬ ‫العليا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املتو�سطي‬
‫اجلديدة‬ ‫املجلة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫باملتو�سط‬ ‫للتنمية‬
.‫متقدمة‬ ‫مراحل‬ ‫بلغ‬ ‫قد‬ ‫لال�ستثمار‬
‫تونس‬‫يف‬‫مستغلة‬‫نفط‬‫بئر‬39
‫مكتشفة‬‫بئرا‬750‫مجلة‬‫من‬
‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬
‫جاهزا‬‫سيكون‬2015‫لسنة‬
‫جوان‬‫منتصف‬‫قبل‬
‫أول‬� » ‫لل�سيارات‬ ‫« النقل‬ ‫�شركة‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫افتتحت‬
‫�ضاحية‬‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬ SKODA‫ل�سيارات‬‫عر�ض‬‫قاعة‬
،‫الت�شيكية‬ ‫للعالمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�صفتها‬ ،‫الوادي‬ ‫حلق‬
‫وبح�ضور‬  ‫دبا�ش‬ ‫لل�شركة ابراهيم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬
‫ت�شيكيا ايفو‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫ج‬ ‫�وخ‬�‫ي‬��‫ش‬��� ‫جمل�س‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬
‫من‬ ‫وعدد‬  ‫دوليزيل‬ ‫بتون�س جريي‬ ‫ت�شيكيا‬ ‫و�سفري‬  ‫باراك‬
.‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�ستار‬ ‫ك�شف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومت‬
‫وهي‬ ،‫احل�ضور‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ SKODA Fabia
‫مت�سعة‬ ‫مق�صورة‬ ‫على‬ ‫متوفرة‬ ،‫للعائلة‬ ‫مثالية‬ ‫�سيارة‬
aF ‫�سيارا ت‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫اال‬ ‫يعترب‬ ‫خلفي‬ ‫و�صندوق‬
‫عملية‬‫إن‬� ‫دبا�ش‬‫لل�شركة ابراهيم‬‫العام‬‫املدير‬‫وقال‬..bia
‫مثلت‬ ŠKODA Fabia ‫لل�سيارة‬ ‫اجلديدة‬ ‫االدراج‬
‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ » ‫لل�سيارات‬ ‫« النقل‬ ‫ل�سيا�سة‬ ‫وتقوية‬ ‫دعما‬
‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫وهوما‬ ،‫برلني‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ب�سيارات‬ ‫مرورا‬ ‫الدفع‬ ‫رباعية‬ ‫وال�سيارات‬ ‫احل�ضرية‬ ‫ال�سيارات‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ » ‫« �سكودا‬ ‫عالمة‬ ‫يف‬ ‫التنوع‬
.‫ال�سيارة‬‫و�سعر‬‫بامليزانية‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫منهم‬‫وخا�صة‬‫التون�سيني‬‫احلرفاء‬‫جميع‬‫حاجيات‬‫مع‬‫تتالءم‬‫أن‬�
SKODA‫لسيارات‬‫عرض‬‫قاعة‬‫أول‬‫تفتتح‬‫للسيارات‬‫النقل‬‫رشكة‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫توقعاته‬ ، 2015 ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫آفاق‬� ‫حول‬ ‫ال�سنوي‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫الناجت‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫التقرير‬ ‫.وك�شف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 1.4‫و‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 3‫ـ‬‫ب‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫تون�س‬ ‫ت�سجل‬
‫توا�صل‬‫متوقعا‬،2016‫�سنة‬‫باملائة‬1.3‫و‬2015‫�سنة‬‫باملائة‬9.1‫بن�سبة‬‫�سيكون‬‫تون�س‬‫يف‬‫�ساكن‬‫لكل‬‫اخلام‬‫الداخلي‬
،‫نف�سه‬ ‫امل�صدر‬ ‫إىل‬� ‫.وا�ستنادا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫للربميل‬ ‫دوالرا‬ 65 ‫معدل‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫البرتول‬ ‫أ�سعار‬� ‫انخفا�ض‬
5،5‫و‬2014‫�سنة‬‫باملائة‬9،7‫بن�سبة‬2015‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬6‫بنحو‬‫�سيكون‬‫التجاري‬‫فالعجز‬
.2016‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬
‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫التعاون‬ ‫لربنامج‬ ‫عام‬ ‫من�سق‬ ‫ق�صيعة‬ ‫حمدي‬ ‫قال‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫تون�س‬‫م�ساعدة‬‫يف‬‫كبرية‬‫رغبة‬‫أبدى‬�‫قد‬‫ال�سوي�سري‬‫الطرف‬‫أن‬�‫أم‬�‫أف‬�‫إك�سربا�س‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬
‫على‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وا�ستقر‬ ‫الهياكل‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬ ‫لربط‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬� ‫تنقلوا‬ ‫اخلرباء‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫للثورة‬
‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ ‫وهي‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ق�صيعة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إعانة‬�
‫يف‬‫مازالوا‬‫الذين‬‫ال�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫أي�ضا‬�‫و‬،)‫إمهال‬�‫�سنوات‬3‫مع‬‫�سنوات‬7‫على‬‫قرو�ض‬‫تقدمي‬‫(مت‬35%‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬
‫الدرا�سة‬‫اجناز‬‫فرتة‬‫طيلة‬‫ومرافقة‬‫جوائز‬5‫تقدمي‬‫مت‬‫وقد‬‫والية‬12‫ب‬‫ور�شات‬‫تنظيم‬‫بعد‬‫امل�شروع‬‫فكرة‬‫مرحلة‬
‫وقدرته‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫هو‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫التمويل‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫أن‬� ‫ق�صيعة‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫امل�شروع‬ ‫وبعث‬
‫يعطي‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 330‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫بكلفة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫وحوايل‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 800 ‫خلق‬ ‫على‬
‫ال�سوي�سري‬‫الطرف‬‫أن‬�‫ق�صيعة‬‫أكد‬�‫و‬.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫ل‬ ّ‫والتدخ‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ومتابعة‬‫امل�شاريع‬‫ملرافقة‬‫كبرية‬‫أهمية‬�
‫خلق‬‫قد‬‫الربنامج‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫أخرى‬�‫قطاعات‬‫لدعم‬‫أخرى‬�‫جماالت‬‫إىل‬�‫و�سيتوجه‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫من‬‫اكتفاءه‬‫أعلن‬�‫قد‬
.‫أخرى‬�‫م�شاريع‬‫دعم‬‫يف‬‫واالنطالق‬‫امل�شوار‬‫إكمال‬�‫با�ستطاعتها‬‫عمل‬‫آلية‬�
:‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫مدير‬
‫السويرسي‬‫التمويل‬‫برنامج‬:‫قصيعة‬‫محدي‬
‫صغرى‬‫مؤسسة‬100‫تأسيس‬‫يف‬‫ساهم‬
2015‫سنة‬‫تونس‬‫يف‬%3‫بـ‬‫نموا‬‫يتوقع‬‫للتنمية‬‫اإلفريقي‬‫البنك‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬222015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫حتت‬‫املرصي‬‫القضاء‬
"‫سيناء‬‫"والية‬‫سيف‬
‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬
‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ل‬��‫خ‬
2381 ‫بلغ‬ ،2015 ‫�ام‬�‫ع‬
،‫ق�ضية‬ 148 ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�شخ�صا‬
666‫و‬ ‫ألف‬� 11 ‫مبجموع‬ ‫بال�سجن‬ 1081‫و‬ ،‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫حكما‬ 194 ‫منهم‬
312 ‫بحق‬ ‫ؤبد‬�‫امل‬ :‫كالتايل‬ ‫ال�سجن‬ ‫أحكام‬� ‫وتوزعت‬ .‫�شهرا‬ 366‫و‬ ‫�سنة‬
،‫�شخ�صا‬63‫بحق‬‫ال�شغل‬‫مع‬‫وال�سجن‬،‫�شخ�صا‬116‫بحق‬‫وامل�شدد‬،‫�شخ�صا‬
.‫أ�شخا�ص‬�6‫ـ‬‫ل‬،‫التنفيذ‬‫إيقاف‬�‫مع‬‫وال�سجن‬
،‫جنيه‬ ‫ألف‬� 776‫و‬ ‫مليون‬ ،‫�شخ�صا‬ 57 ‫بحق‬ ‫بالغرامة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبلغت‬
‫و�صدرت‬.‫جنيه‬500‫و‬‫ألف‬�468‫و‬‫مليون‬84‫الكفاالت‬‫إجمايل‬�‫بلغت‬‫بينما‬
4‫و‬ ،‫ابتدائية‬ ‫حماكم‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫ق�ضية‬ 129 ،‫ق�ضية‬ 148 ‫يف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
.‫ع�سكرية‬‫حماكمات‬5‫و‬،‫حماكمة‬‫إعادة‬�‫ق�ضايا‬3‫و‬،‫ا�ستئناف‬‫ق�ضايا‬
‫القاهرة‬‫يف‬‫ليبية‬‫لقبائل‬‫مؤمتر‬
‫بدعوى‬،‫م�صرية‬‫برعاية‬‫القاهرة‬‫يف‬‫ؤمترا‬�‫م‬‫الليبية‬‫القبائل‬‫بع�ض‬‫عقدت‬
‫القبائل‬ ‫وتدعم‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حل‬ ‫وو�ضع‬ ‫الليبيني‬ ‫توحيد‬
‫التي‬‫وهي‬‫املنحل‬‫الربملان‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫االجتماع‬‫يف‬‫امل�شاركة‬
‫ممثلو‬‫غاب‬‫حني‬‫ويف‬.‫لها‬‫�شرق ليبيا مقرا‬‫يف‬‫البي�ضاء‬‫مدينة‬‫من‬‫حاليا‬‫تتخذ‬
‫يف‬‫م�شاركتها‬‫عدم‬‫الطوارق‬‫قبائل‬‫أعلنت‬�،‫طرابل�س وم�صراتة‬‫مدينتي‬‫قبائل‬
‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫حل‬ ‫أي‬�‫أن‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫ثابت‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫التدخالت‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الثوابت‬ ‫علي‬ ‫ي�ستند‬ ‫أن‬� ‫بد‬
.‫اخلارجية‬
‫املنحل‬ ‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫العريبي‬ ‫حامت‬ ‫وقال‬
‫ال�سلطات‬ ‫"اجتماع القاهرة تنظمه‬ ‫إن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫لوكالة‬ ‫طربق‬ ‫يف‬
 ."‫به‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫الليبية‬‫واحلكومة‬،‫امل�صرية‬
ّ‫ا‬‫أوروبي‬‫طلبا‬‫ترفض‬‫اجلزائر‬
‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرات‬ ‫بتمركز‬ ،‫�ى‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالحتاد‬ ‫طلبا‬ ،‫اجلزائر‬ ‫رف�ضت‬
‫اجلزائر‬ ‫غرب‬ ‫كيلومرت‬ 500 ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ "‫تيمو�شنت‬ ‫"عني‬ ‫منطقة‬ ‫فى‬
‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫ملكافحة‬ ‫العا�صمة‬
‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫فى‬ ‫يكمن‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فنيا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫م�شكلة‬ ‫حل‬
‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫تهديدا‬ ‫فتمثل‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫الطائرات‬ ‫أما‬� ،‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سى‬
 .‫جت�س�س‬‫عمليات‬‫فى‬‫ا�ستخدامها‬‫إمكانية‬‫ل‬‫للجزائر‬
‫ال�شرعية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫الهجرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطة‬ ‫وتق�ضي‬
‫على‬‫الواقعة‬‫للدول‬‫ال�ساحلية‬‫واملدن‬‫اجلزر‬‫على‬‫طيار‬‫بدون‬‫طائرات‬‫بتمركز‬
.‫املتو�سط‬‫البحر‬‫�ضفتى‬
‫للمثليني‬‫حفال‬‫حلضورها‬‫األمريكية‬‫السفرية‬‫استدعاء‬
‫عمان‬ ‫يف‬ ‫�سفريتها‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫اىل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫اظطرت‬
‫ال�سفرية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�شغلت‬ ‫�شكاوي‬ ‫بعد‬ ‫ويلز‬ ‫ألي�س‬�
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫العا�صمة‬ ‫مقاهى‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫نظم‬ ‫جن�سيا‬ ‫للمثليني‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
.‫عاملية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫ن�شرت‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫أن‬� ‫إال‬� ،‫احلادثة‬ ‫على‬ ّ‫ين‬‫أرد‬� ّ‫ر�سمي‬ ‫تعقيب‬ ‫أو‬� ‫ت�صريح‬ ‫أي‬� ‫ي�صدر‬ ‫ومل‬
‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفعالية‬ ‫إقامة‬� ‫نفى‬ ‫ّان‬‫م‬‫ع‬ ‫حمافظ‬
.‫اخت�صا�صه‬‫مبنطقة‬‫للمثليني‬‫اجتماع‬‫تنظيم‬
‫املنظمات‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ 150 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أفتى‬�
‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫باجلامعات‬ ‫التدري�س‬ ‫وهيئات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫م�ساندة‬ ‫بحرمة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬
‫إ�صدار‬� ‫يف‬ ‫التمادي‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫�ذروا‬�‫ح‬‫و‬ ,‫ك�سره‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ع‬‫ود‬
.‫املعار�ضني‬‫�ضد‬‫وتنفيذها‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�
‫بجامعات‬ ‫�ين‬‫س‬���‫�در‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العلماء‬ ‫�ن‬�‫م‬ 159 ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬
‫الذكرى‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ ‫�صدر‬ ‫بيانا‬ ‫منظمات‬ ‫وع�شر‬ ‫إ�سالمية‬�
‫الثالث‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫لالنقالب‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنوية‬
.2013‫جوان‬‫يوليو‬‫من‬
,‫ال�سنة‬‫أهل‬�‫علماء‬‫رابطة‬‫هي‬‫البيان‬‫على‬‫املوقعة‬‫واملنظمات‬
‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫وهيئة‬ ,‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬ ‫علماء‬ ‫وهيئة‬
‫العلماء‬ ‫ومنتدى‬ ,‫موريتانيا‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫تكوين‬ ‫ومركز‬ ,‫لبنان‬
‫واالحتاد‬,‫العربي‬‫املغرب‬‫علماء‬‫ورابطة‬,‫موريتانيا‬‫يف‬‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬
‫علماء‬ ‫وجبهة‬ ,‫امل�صرية‬ ‫الدعاة‬ ‫ونقابة‬ ,‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬
.‫االنقالب‬‫�ضد‬
‫-ب�صفتها‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫العاملي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫(نائب‬ ‫الري�سوين‬ ‫أحمد‬� -‫ال�شخ�صية‬
‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫اليمن‬ ‫علماء‬ ‫هيئة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ,)‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬
‫حممد‬ ‫مورتانيا‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫ورئي�س‬ ,‫�داين‬�‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬
.‫الددو‬‫ولد‬‫احل�سن‬
"‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫"املنظومة‬‫معاونة‬‫إن‬�‫البيان‬‫يف‬‫املوقعون‬‫وقال‬
‫املحرمات‬‫من‬‫ال�صور‬‫من‬‫�صورة‬‫أي‬�‫ب‬‫اال�ستمرار‬‫على‬‫وم�ساعدتها‬
‫االنقالب‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أكدوا‬�‫و‬ ,‫قانونا‬ ‫واملجرمات‬ ‫�شرعا‬
‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مر�سي‬ ‫يعتربون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ,‫وقانونا‬ ‫�شرعا‬ ‫باطل‬
.‫مل�صر‬‫املنتخب‬
‫�صدرت‬‫التي‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫بناء‬‫إنه‬�‫أي�ضا‬�‫وقالوا‬
‫إن‬�‫ف‬ ,‫البيان‬ ‫لن�ص‬ ‫ووفقا‬ .‫باطلة‬ ‫النظام‬ ‫ومعار�ضي‬ ‫مر�سي‬ ‫بحق‬
‫حترير‬‫على‬‫العمل‬‫وكذلك‬,‫ح�سبه‬‫من‬‫مر�سي‬‫فك‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫واجب‬‫من‬
.‫دينا‬‫امل�شروعة‬‫بالو�سائل‬-‫الن�ساء‬‫منهم‬‫-خا�صة‬‫املعتقلني‬
‫من‬ -‫بالتحري�ض‬ ‫-ولو‬ ‫ا�شرتاكهم‬ ‫يثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫وقالوا‬
‫امل�صريني‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫واملفتني‬ ‫الق�ضاة‬
‫بالطرق‬ ‫منهم‬ ‫الق�صا�ص‬ ‫ويتعني‬ ,‫القتلة‬ ‫حكم‬ ‫عليهم‬ ‫ي�سري‬
‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫املوقعون‬ ‫أدان‬� ,‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرعية‬
‫�شرعيته‬ ‫أن‬� ‫�بروا‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ,‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬ ‫م�شاركة‬
.‫�سقطت‬
‫اإلعدام‬‫أحكام‬
‫واجلنائية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫م�صر‬ ‫مفتي‬ ‫العلماء‬ ‫ّل‬‫م‬‫وح‬
.‫إعدامها‬� ‫على‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ "‫الربيئة‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫"ا‬ ‫البيان‬ ‫�سماها‬ ‫عما‬
‫املوقعون‬‫و�صفها‬‫ما‬‫على‬‫التوقيع‬‫عواقب‬‫من‬‫املفتي‬‫البيان‬‫وحذر‬
.‫اجلائرة‬‫القتل‬‫أحكام‬�‫ب‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫البيان‬ ‫وكان‬
‫عدد‬‫�ضد‬‫بع�ضها‬‫فذ‬ُ‫ن‬‫التي‬‫االحكام‬‫إىل‬�‫و‬,‫ومعار�ضني‬‫مر�سي‬‫�ضد‬
.‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�شبان‬‫من‬
‫والعلماء‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫البيان‬ ‫وطالب‬
"‫إجرام‬�"‫�سماه‬‫مما‬‫م�صر‬‫حلماية‬‫التدخل‬‫إىل‬�‫العامل‬‫يف‬‫واملثقفني‬
‫وا�ستنكر‬ .‫وخياره‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫واالنت�صار‬ ,‫احلايل‬ ‫النظام‬
,‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫لالنقالب‬ ‫الداعمة‬ ‫الدول‬ ‫موقف‬ ‫املوقعون‬
‫يف‬ ‫بالتوحد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫القوى‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وطالبوا‬
.‫احلايل‬‫النظام‬‫مواجهة‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫بقيادة‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫املوقعون‬ ‫واتهم‬
"‫"مواالة‬ ‫عرب‬ "‫والوطن‬ ‫الدين‬ ‫"خيانة‬ ‫�سموه‬ ‫مبا‬ ‫ال�سي�سي‬
‫املقاومة‬ "‫"معاداة‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ,‫وحمايتها‬ ‫ودعمها‬ ‫إ�سرائيل‬�
,‫�سيناء‬‫تدمري‬‫خالل‬‫من‬"‫وح�صارها‬‫عليها‬‫آمر‬�‫و"الت‬‫الفل�سطينية‬
.‫أهلها‬�‫وتهجري‬
‫يف‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫قرتف‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫البيان‬ ‫وا�ستعر�ض‬
‫واعتقال‬ ‫قتل‬ ‫ت�شمل‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫والتي‬ ,‫االنقالب‬ ‫معار�ضي‬ ‫حق‬
.‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ونهب‬,‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وهتك‬,‫آالف‬‫ل‬‫ا‬
‫اعتربوه‬‫عما‬‫البيان‬‫على‬‫املوقعون‬‫والدعاة‬‫العلماء‬‫وحتدث‬
,‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلاكمة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫عداء‬
‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫�اول‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ -‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫-ح�سب‬ ‫يتجلى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
.‫العلماء‬‫وا�ستهداف‬,‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واملقد�سات‬
‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬
‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬
‫وبدت‬،‫سوريا‬‫بوسط‬‫األثرية‬‫تدمر‬‫مدينة‬‫يف‬‫التقطت‬‫إهنا‬‫قال‬‫اإلنرتنت‬‫عىل‬‫صورا‬‫اإلسالمية‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫نرش‬
.‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫مقاتليه‬ ‫انتزاع‬ ‫بعد‬ ‫سليمة‬ ‫اآلثار‬ ‫فيها‬
.‫ومدخله‬ ‫املرسحي‬ ‫املدرج‬ ‫فيها‬ ‫وظهر‬ "‫األثرية‬ ‫مر‬ ْ‫تد‬ ‫"مدينة‬ ‫بعنوان‬ ‫مصور‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫العرش‬ ‫الصور‬ ‫ونرشت‬
.‫أثرية‬ ‫وأقواس‬ ‫ألعمدة‬ ‫أيضا‬ ‫صور‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ .‫املرسحي‬ ‫املدرج‬ ‫فوق‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫علم‬ ‫الصور‬ ‫يف‬ ‫وبدا‬
‫التقرير‬ ‫واشتمل‬ .‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫لسجن‬ ‫أهنا‬ ‫ورد‬ ‫صور‬ ‫منفصل‬ ‫مصور‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫ونرشت‬
‫التقرير‬ ‫ضمن‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ .‫مجاعي‬ ‫احتجاز‬ ‫وغرف‬ ‫خاوية‬ ‫فردية‬ ‫وزنزانة‬ ‫زنازين‬ ‫وأبواب‬ ‫ملدخل‬ ‫صور‬ ‫عىل‬
‫عىل‬ ‫التحقق‬ ‫يتسن‬ ‫السجن.ومل‬ ‫داخل‬ ‫خاو‬ ‫مكتب‬ ‫جدار‬ ‫عىل‬ ‫معلقة‬ ‫األسد‬ ‫حافظ‬ ‫الراحل‬ ‫السوري‬ ‫للرئيس‬ ‫صورة‬
.‫اإلسالمية‬ ‫للدولة‬ ‫اإلعالمي‬ ‫للمكتب‬ ‫تابعة‬ ‫إلكرتونية‬ ‫جهادية‬ ‫منتديات‬ ‫بثتها‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫مستقل‬ ‫نحو‬
‫سليمة‬‫مر‬ ْ‫تد‬‫آثار‬‫تظهر‬‫صورا‬‫ينرش‬‫الدولة‬‫تنظيم‬
‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫حمافظة‬ ‫مدن‬ ‫(كربى‬ ‫تكريت‬ ‫م�شارف‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫العثور‬ ‫مت‬ ‫جماعية‬ ‫مقابر‬ ‫من‬ ‫جثة‬ 470 ‫انت�شال‬ ‫عن‬ ‫ام�س‬ ‫حمود‬ ‫عديلة‬ ‫العراقية‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزيرة‬ ‫أعلنت‬�
.‫النظاميني‬‫اجلنود‬‫من‬‫العديد‬‫بقتل‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫يتهم‬‫حيث‬،)‫البالد‬‫ب�شمال‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جمند‬ 1700 ‫قرابة‬ ‫التنظيم‬ ‫اعتقل‬ ‫حيث‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اجلوية‬ ‫�سبايكر‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫وجدت‬ ‫املقابر‬ ‫إن‬� ‫الوزيرة‬ ‫قالت‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫وخالل‬
.2014‫يونيو/حزيران‬‫يف‬‫العراق‬‫�شمال‬‫على‬‫لهجومه‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
.‫جماعية‬‫مقابر‬‫عن‬‫بحثا‬‫املنطقة‬‫بتفتي�ش‬‫املا�ضي‬‫آذار‬�/‫مار�س‬31‫يوم‬‫تكريت‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادت‬‫بعدما‬‫أت‬�‫بد‬‫العراقية‬‫ال�سلطات‬‫وكانت‬
‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إحدها‬� ،‫مواقع‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫اجلثث‬ ‫انت�شال‬ ‫مت‬ ‫لقد‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عبا�س‬ ‫علي‬ ‫زياد‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شرحة‬ ‫أطباء‬� ‫كبري‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
.‫جثة‬400‫فيه‬‫وكان‬‫الباقية‬
.‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫لل�صليب‬‫الدولية‬‫اللجنة‬‫من‬‫خرباء‬‫�ضمنهم‬‫من‬‫أجانب‬�‫خرباء‬‫مب�ساعدة‬ ‫اجلثث‬‫معاينة‬‫وتتم‬
‫العثور‬‫مت‬‫حممولة‬‫هواتف‬‫أو‬�‫وثائق‬‫خالل‬‫من‬‫عليها‬‫التعرف‬‫ومت‬.‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عنها‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫�سيتم‬‫القتلى‬‫أ�سماء‬�‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اللوائح‬‫أن‬�‫العراقية‬‫ال�سلطات‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
.‫النووي‬‫احلم�ض‬‫فحو�صات‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫املكان‬‫يف‬‫عليها‬
‫عن‬‫الكشف‬
‫مجاعية‬‫مقربة‬
‫تكريت‬‫يف‬
‫بدائل‬ ‫أن‬� ‫�شعوبها‬ ‫ح�سبان‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫العربية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قامت‬
‫املثال‬ ‫�سوريا‬ ‫ففي‬ .ً‫ا‬‫جروح‬ ‫أنكى‬�‫و‬ ً‫ا‬‫أمل‬� ‫أ�شد‬� ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫القائمة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬
‫�شيوخ‬ ‫كان‬ ،‫القدمية‬ ‫دم�شق‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫امل�سريات‬ ‫انطلقت‬ ‫وحني‬ ،‫الدامي‬
‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫وي�شككون‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫مواجهة‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫يحذرون‬ ‫دم�شق‬
‫الذي‬ ‫التقتيل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫وقوفهم‬ ‫على‬ ‫والثائرين‬ ‫الغا�ضبني‬
.‫العربية‬‫البعث‬‫أنظمة‬�‫به‬‫عرفت‬
‫�صالح‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫يئ�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬
ْ‫ين‬ َ‫املتناق�ض‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫انطلق‬ ‫ثم‬ .‫أبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صفحتهم‬ ‫وطوت‬ ،‫حكامها‬
‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلماين‬
‫ـ‬ ‫العروبة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫عري�ضة‬ ‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫مقنعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫لعبة‬
.ّ‫حفي‬‫إقبال‬�‫ب‬‫القتالية‬‫التنظيمات‬‫حظيت‬‫فقد‬‫ـ‬‫وا�ضحة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬
،‫الدميقراطية‬ ‫مقوالت‬ ‫�ضعف‬ ‫على‬ ‫ال�ساطع‬ ‫املثال‬ ‫كان‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬
‫حم�ص‬ ‫ثم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫در‬ ‫احتجاجات‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫رد‬ ‫كان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫فمن‬
‫قبائل‬ ‫�شيوخ‬ ‫عقده‬ ‫اجتماع‬ ‫ففي‬ ‫جمديا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫باملدافع‬
‫الوزير‬‫أيها‬�‫لتعلم‬:‫متناهية‬‫ب�صراحة‬‫له‬‫قالوا‬‫أيامها‬�‫املعلم‬‫وليد‬‫مع‬‫درعا‬
،‫و�ضحاها‬ ‫ع�شية‬ ‫بني‬ ‫أيدينا‬� ‫بني‬ ‫مكد�سا‬ ‫تراه‬ ‫وقد‬ ‫يعوزنا‬ ‫ال‬ ‫ال�سالح‬ ‫أن‬�
‫الوزير‬‫رد‬‫وكان‬.‫املخابرات‬‫أعوان‬�‫وعربدة‬‫احلزب‬‫غطر�سة‬‫�سئمنا‬‫لكننا‬
‫وكان‬...‫أنذر‬�‫و‬‫هدد‬‫فقد‬،‫يومها‬‫ال�شعبي‬‫احلراك‬‫مطالب‬‫إجابة‬�‫عن‬‫بعيدا‬
.‫هذا‬‫يومنا‬‫إىل‬�‫�سواء‬‫على‬‫نبذا‬‫اللقاء‬‫ذلك‬
‫لت�صديق‬ ‫ف�ضاء‬ ‫فيها‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫تنفع‬ ‫قد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلة‬ ‫إن‬�
‫إن‬�‫ف‬ ،‫املعار�ضني‬ ‫مع‬ ‫القوة‬ ‫إال‬� ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫أنظمة‬� ‫مع‬ ‫أما‬� ‫الدميقراطية‬ ‫لعبة‬
‫أرفق‬� ‫لي�س‬ ‫ال�سوري‬ ‫فالنظام‬ .‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫هما‬ ‫والواقع‬ ‫التاريخ‬
‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعية‬ ‫املرجعيات‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫و‬ .‫إرهابا‬� ‫أقل‬� ‫وال‬ "‫"داع�ش‬ ‫من‬
‫راجمات‬‫وحتى‬."‫"داع�ش‬‫أو‬�‫�صدام‬‫جنود‬‫من‬‫فتكا‬‫أقل‬�‫لي�ست‬‫والعراقية‬
‫عن‬ ‫ببعيدة‬ ‫ذكراها‬ ‫لي�ست‬ ‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫املقاتلة‬ ‫وطائراتها‬ ‫أمريكا‬�
.‫والفلوجة‬‫بغداد‬‫�شباب‬
‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يجد‬ ‫أعظم‬� ‫كان‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬
‫الرهيب‬‫الطائفي‬‫االنتقام‬‫م�شهد‬‫أن‬‫ل‬‫و‬،‫عربية‬‫دولة‬‫أغنى‬�‫ثاين‬‫كانت‬‫دولة‬
‫تكون‬ ‫قد‬ "‫"داع�ش‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫العراقيني‬ ‫ال�سنة‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫ؤملا‬�‫وم‬ ‫ماثال‬ ‫يزال‬ ‫ال‬
.‫بغداد‬‫من‬‫كبريا‬‫وجزءا‬..‫والفلوجة‬‫وبيجي‬‫واملو�صل‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سني‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫انت�صارات‬ "‫"داع�ش‬ ‫حققت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫�صحف‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫تدمر‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫�سوريا‬ ‫جنوب‬ ‫ويف‬ ‫العراق‬ ‫يف‬
‫أرجعت‬�‫و‬،"‫"داع�ش‬‫تقدم‬‫مو�ضوع‬‫أخ�ص‬‫ل‬‫با‬‫أمريكية‬�‫و‬‫بريطانية‬‫غربية‬
‫اخلطط‬‫إىل‬�‫و‬،‫التنظيم‬‫إىل‬�‫ال�سنة‬‫وميل‬،‫اجلي�ش‬‫تخاذل‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫أ�سباب‬�
‫أف�ضلية‬�‫و‬ ‫غناه‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫التنظيم‬ ‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التكتيكية‬
‫�ضرورة‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬ ‫أت‬�‫ور‬ .‫مو�ضوعية‬ ‫أ�سباب‬� ‫كلها‬ ‫وهي‬ ،‫ت�سليحه‬
‫دعوات‬ ‫لكنها‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫�ودة‬�‫ع‬
.‫م�ضللة‬
‫أ�صبح‬�‫التي‬‫املنطقة‬‫ات�ساع‬‫فهو‬‫حقيقة‬‫الغربي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أ‬�‫فاج‬‫الذي‬‫أما‬�
‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫الفلوجة‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫ي�سيطر‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫يتحرك‬ ‫التنظيم‬
‫عدا‬‫وما‬.‫ال�سورية‬‫ال�صحراء‬‫جنوب‬‫إىل‬�‫�شماال‬‫املو�صل‬‫ومن‬‫غربا‬‫تدمر‬
‫العراقي‬ ‫للنظامني‬ ‫املوالني‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫ينفذها‬ ‫التي‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬
‫املناطق‬ ‫�سكان‬ ‫بتعاطف‬ ‫يحظى‬ ‫التنظيم‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أو‬� ‫وال�سوري‬
‫ال�شنق‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫املعادي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫أما‬� .‫ال�سنية‬
‫يف‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يربرها‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫قد‬ ‫التنظيم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�رق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬
.‫التحالف‬‫طائرات‬‫قنابل‬‫أو‬�‫املتفجرة‬‫الرباميل‬‫عليها‬‫تهال‬‫التي‬‫املناطق‬
‫الدعاية‬ ‫�اوز‬�‫ج‬ ‫قد‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫إن‬�
،ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬‫يكون‬‫أن‬�‫إال‬�‫ميكن‬‫ال‬‫احلل‬‫إن‬�‫و‬،‫ذاك‬‫أو‬�‫لهذا‬‫امل�ضادة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫انت�صارات‬‫أن‬�‫ولوال‬.‫ال�سالح‬‫بقوة‬ّ‫ا‬‫وحممي‬‫م�شفوعا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫لكنه‬
‫ما‬‫على‬"‫"داع�ش‬‫بينها‬‫من‬‫والتي‬‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬
‫التي‬ "‫إكراهاتها‬�" ‫لها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫كما‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫و�شدة‬ ‫تطرف‬ ‫من‬ ‫فيها‬
‫ال�سلمي‬‫ال�سيا�سي‬‫البديل‬‫بتقدمي‬ ّ‫م‬‫نهت‬‫أن‬�‫إال‬�‫علينا‬‫وما‬.‫جن�سها‬‫من‬‫هي‬
‫املواقف‬ ‫بني‬ ‫للتقريب‬ ‫التنازالت‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬
،‫ال�سحرية‬ ‫تدخالته‬ ‫وننتظر‬ ،‫بالغرب‬ ‫أن�س‬�‫ن�ست‬ ‫أن‬� ‫أما‬� .‫الدماء‬ ‫وحقن‬
‫حاجاته‬ ‫بينما‬ ‫جنوده‬ ‫أرواح‬� ‫عليه‬ ُّ‫ز‬‫تع‬ ‫أ�صبحت‬� ‫قد‬ ‫نف�سه‬ ‫الغرب‬ ‫إن‬�‫ف‬
	 .‫بالدنا‬‫حكام‬‫لدى‬‫مق�ضية‬
‫وسوريا؟‬‫العراق‬‫يف‬ "‫داعش‬‫"انتصارات‬ ّ‫رس‬‫ما‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫املعني‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫عقد‬
‫هام�ش‬‫على‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اجتماعا‬،‫ميامنار‬‫يف‬‫امل�سلمة‬‫الروهينجيا‬‫أقلية‬�‫ب‬
‫التعاون‬ ‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫ملجل�س‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬�
.‫الكويت‬‫يف‬‫املنعقدة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫أمني‬� ‫إياد‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫الروهينجيا‬ ‫الالجئني‬ ‫آالف‬� ‫أو�ضاع‬� ‫ر�صد‬ ‫توا�صل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬
‫والذين‬،‫العي�ش‬‫�سبل‬‫عن‬ً‫ا‬‫بحث‬‫واملهاجرين‬‫اللجوء‬‫وطالبي‬‫والبنغاليني‬
،‫ملقا‬ ‫وم�ضيق‬ ‫أندامان‬� ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫قوارب‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫ال�سبل‬ ‫بهم‬ ‫تقطعت‬
‫ال�ستك�شاف‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫م�ستمرة‬ ‫ات�صاالته‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مو�ضح‬
.‫للمت�ضررين‬‫الدعم‬‫تقدمي‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سبل‬
‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫للمنظمة‬ ‫الدائمتني‬ ‫املمثليتني‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�دين‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالتهما‬ ‫بدورها‬ ‫توا�صالن‬ ‫ونيويورك‬
‫لهذا‬ ‫للت�صدي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوليني‬ ‫وال�شركاء‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنظمات‬
‫التخفيف‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الو�ضع‬
‫جمع‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫ّي‬‫د‬��‫حت‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�ضحايا‬ ‫معاناة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وري‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫حت�سني‬ ‫ّي‬‫د‬‫وحت‬ ،‫الالجئني‬ ‫إغاثة‬‫ل‬ ‫الالزمة‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لتقدمي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫لتلبية‬ ‫ميامنار‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫و�صول‬ ‫�سبل‬
.‫املحلية‬‫املجتمعات‬‫احتياجات‬
‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬‫و‬
‫حميد‬ ‫�سيد‬ ‫الوزير‬ ،‫مليامنار‬ ‫للمنظمة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للمبعوث‬ ‫م�ساعدته‬
‫التوا�صل‬ ‫لتعزيز‬ ‫أكرب‬� ً‫ا‬‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫على‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫حث‬ ‫كما‬ .‫البار‬
‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حث‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ،‫ميامنار‬ ‫�سلطات‬ ‫مع‬ ‫الفعال‬
‫حتقيق‬ ‫و�ضمان‬ ‫االن�سانية‬ ‫بالتزاماته‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬
.‫حلقوقهم‬‫وا�ستعادتهم‬‫والعدل‬‫لل�سالم‬‫الروهينجيا‬
،‫مليامنار‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫ملنظمة‬‫اخلا�ص‬‫املبعوث‬‫قدم‬،‫جانبه‬‫من‬
‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الرامية‬ ‫م�ساعيه‬ ‫حول‬ ‫تقريره‬ ،‫البار‬ ‫حميد‬ ‫�سيد‬ ‫الوزير‬
.‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وتو�صياته‬،‫امل�سلمني‬‫الروهينجيا‬‫معاناة‬
‫مداخالتهم‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلو‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬
‫ا�ستهداف‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫وما‬ ‫امل�سلمني‬ ‫الروهينجيا‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫حول‬
.‫وتهجري‬
‫حلقوقهم‬ ‫الروهينجيا‬ ‫استعادة‬ ‫جتاه‬ ‫االنسانية‬ ‫بالتزاماته‬ ‫الوفاء‬ ‫عىل‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حتث‬ "‫اإلسالمي‬ ‫"التعاون‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬242015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ق‬‫ال‬‫خ‬‫أل‬‫ا‬ ‫م‬‫ر‬‫ا‬‫ك‬‫م‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫أحقد‬ ‫ومل‬ ‫عفوت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬
‫العداوات‬ ّ‫هم‬ ‫من‬ ‫نفيس‬ ‫أرحت‬
‫رؤيته‬ ‫عند‬ ‫ي‬ ّ‫عدو‬ ‫ي‬ّ‫أحي‬ ّ‫ني‬‫إ‬
‫ات‬ّ‫بالتحي‬ ‫ي‬ّ‫عن‬ ّ‫الرش‬ ‫ألدفع‬
‫أبغضه‬ ‫لإلنسان‬ ‫البرش‬ ‫وأظهر‬
‫ات‬ّ‫حمب‬ ‫قلبي‬ ‫حشى‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫كأ‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
)11‫(احللقة‬ "‫"اال�سم‬ ‫لفظ‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تو�سعات‬ ‫العرب‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ورد‬
‫زرعة‬ ‫نبئت‬ : ‫النابغة‬ ‫كقول‬ ‫امل�سمى‬ ‫�رادف‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫يعنون‬ ‫فمرة‬
‫هي‬ ‫هي‬ ‫ال�سفاهة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ... ‫كا�سمها‬ ‫وال�سفاهة‬
‫ثم‬‫احلول‬‫إىل‬�:‫لبيد‬‫قول‬‫يف‬‫كما‬‫زائدا‬‫مقحما‬‫اال�سم‬‫ويطلقون‬
،‫عليكما‬ ‫ال�سالم‬ ‫ثم‬ ‫يعني‬ ‫عليكما‬ ‫ال�سالم‬ ‫ا�سم‬
،‫امل�سمى‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫معناه‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�سم‬ ‫يطلق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
]33 :‫[الرعد‬ ‫�سموهم‬ ‫قل‬ ‫�شركاء‬ ‫لله‬ ‫وجعلوا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬
‫للتعجيز‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ، ‫وجودهم‬ ‫أثبتوا‬� ‫أي‬�
،‫قبيلها‬ ‫من‬ ‫الب�سملة‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫ذكر‬ ‫لي�س‬ ‫إطالقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬
.‫الب�سملة‬ ‫تف�سري‬ ‫بها‬ ‫خلط‬ ‫املف�سرين‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫عليها‬ ‫نبهنا‬ ‫إمنا‬�‫و‬
‫غري‬‫كله‬‫بكالم‬‫الب�سملة‬‫ر�سم‬‫يف‬‫الباء‬‫تطويل‬‫على‬‫تكلموا‬‫وقد‬
‫يف‬‫طولوها‬‫امل�صحف‬‫كتبوا‬‫ملا‬‫ال�صحابة‬‫أن‬�‫يل‬‫يظهر‬‫والذي‬،‫مقنع‬
،‫املحكي‬‫من‬‫فهي‬‫�سليمان‬‫كتاب‬‫أ‬�‫مبد‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ل‬‫النمل‬‫�سورة‬
‫وتطويل‬ ،‫بر�سمها‬ ‫نقلوها‬ ‫ال�سور‬ ‫فواحت‬ ‫على‬ ‫عالمة‬ ‫جعلوها‬ ‫فلما‬
‫غليظ‬‫بحرف‬‫الكالم‬‫من‬‫اجلديد‬‫الغر�ض‬‫ابتداء‬‫يف‬‫إ�شارة‬�‫فيه‬‫الباء‬
.‫ملون‬ ‫أو‬�
‫�صفتي‬ ‫وبني‬ ‫اجلاللة‬ ‫علم‬ ‫بني‬ ‫الب�سملة‬ ‫يف‬ ‫اجلمع‬ ‫ومنا�سبة‬
‫اال�ستعانة‬ ‫ق�صد‬ ‫إذا‬� ‫امل�سمي‬ ‫إن‬� ‫البي�ضاوي‬ ‫قال‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬
‫ودقيقها‬ ‫جليلها‬ ‫كلها‬ ‫النعم‬ ‫مويل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املو�صوف‬ ‫احلق‬ ‫باملعبود‬
،‫بالذات‬ ‫به‬ ‫ي�ستعان‬ ‫أن‬� ‫ا�ستحقاقه‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫يذكر‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫الرحمن‬ ‫و�صف‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬
‫يف‬ ‫�سنذكرها‬ ‫التي‬ ‫للوجوه‬ ‫الرحيم‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ،‫نعم‬ ‫وهي‬ ‫ال�صاحلة‬
.‫الرحمن‬ ‫�صفة‬ ‫على‬ ‫الرحيم‬ ‫�صفة‬ ‫عطف‬
‫يبتدئون‬‫كانوا‬‫الن�صارى‬‫إن‬�:‫عبده‬‫حممد‬‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وقال‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫القد�س‬ ‫والروح‬ ‫واالبن‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫ونحوها‬ ‫أدعيتهم‬�
‫عليهم‬ ‫بالرد‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫فجاءت‬ ،‫عندهم‬ ‫الثالثة‬ ‫أقانيم‬‫ل‬‫ا‬
‫تعدد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ‫ؤه‬�‫أ�سما‬� ‫تعددت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الواحد‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لهم‬ ‫موقظة‬
‫بتغليظ‬ ‫عليهم‬ ‫رد‬ ‫فهو‬ ‫يعني‬ ،‫امل�سميات‬ ‫تعدد‬ ‫دون‬ ‫�اف‬�‫ص‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�شتمل‬ ‫كانت‬ ‫أدعيتهم‬�‫و‬ ‫الن�صارى‬ ‫فواحت‬ ‫أن‬� ‫�صح‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫وتبليد‬
.‫لطيفة‬ ‫نكتة‬ ‫فهي‬ -‫أمني‬� ‫الناقل‬ ‫إذ‬� -‫ذلك‬ ‫على‬
‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫قد‬ ‫يرادفها‬ ‫ما‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الب�سملة‬ ‫أن‬� ‫وعندي‬
‫فقد‬،‫احلنيفية‬‫كالم‬‫من‬‫فهي‬‫ال�سالم‬‫عليه‬‫إبراهيم‬�‫عهد‬‫من‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬
‫مي�سك‬ ‫أن‬� ‫أخاف‬� ‫إين‬� ‫أبت‬� ‫يا‬ : ‫أبيه‬‫ل‬ ‫قال‬ ‫أنه‬� ‫إبراهيم‬� ‫عن‬ ‫الله‬ ‫حكى‬
‫علينا‬ ‫{وتب‬ :‫قوله‬ ‫عنه‬ ‫وحكى‬ ، ]45 : ‫[مرمي‬ ‫الرحمن‬ ‫من‬ ‫عذاب‬
‫مرادفها‬ ‫ذكر‬ ‫وورد‬ . ]128 :‫[البقرة‬ }‫الرحيم‬ ‫التواب‬ ‫أنت‬� ‫إنك‬�
‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫إنه‬�‫و‬ ‫�سليمان‬ ‫من‬ ‫إنه‬�{ : ‫أ‬�‫�سب‬ ‫ملكة‬ ‫إىل‬� ‫�سليمان‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬
،30 :‫[النمل‬ }‫م�سلمني‬ ‫أتوين‬�‫و‬ ‫علي‬ ‫تعلوا‬ ‫أال‬� ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬
‫بالب�سملة‬ ‫كتابه‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫اقتدى‬ ‫�سليمان‬ ‫أن‬� ‫واملظنون‬ . ]31
‫يف‬ ‫باقية‬ ‫كلمة‬ ‫إبراهيم‬� ‫جعلها‬ ‫إبراهيم‬� ‫عهد‬ ‫من‬ ‫موروثة‬ ‫ب�سنة‬
‫جملة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أحي‬� ‫الله‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نبوته‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫وار‬
‫هو‬ ‫إبراهيم‬� ‫أبيكم‬� ‫{ملة‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫احلنيفية‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أوحى‬� ‫ما‬
:‫احللقة‬ ‫يف‬ ‫ون�شرع‬ . ]78 : ‫[احلج‬ }‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�سماكم‬
‫وبالله‬ ،}‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫لله‬ ‫{احلمد‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫تف�سري‬ ‫61يف‬
.‫التوفيق‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
14 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬
‫رمضان‬ ‫لشهر‬ ‫االستعداد‬
55 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫علم‬ ‫تدوين‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫املقاصد‬
‫أليب‬ ‫املعتمد‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫اإلش��ارات‬ :‫أوال‬
‫ت‬ ّ‫د‬ ُ‫ع‬ ‫كتب‬ ‫أربعة‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫عتمد‬ُ‫مل‬‫ا‬ : ‫البرصي‬ ‫حسني‬
‫ذات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫عىل‬ ‫حيتـوي‬ ‫والكتاب‬ ،‫وأركانه‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫علم‬ ‫قواعد‬
: ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫ص‬ ّ‫تتلخ‬ ‫بال‬
‫يطلب‬ ‫وال‬ ّ‫الظن‬ ‫غلبة‬ ‫فيه‬ ‫يكفي‬ ‫املفاسد‬ ‫ودرء‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ ّ‫قر‬ :ً‫ال‬ ّ‫أو‬
‫حتت‬ ‫من‬ ‫القيام‬ ‫بوجوب‬ – ‫العقل‬ ‫من‬ – ‫لذلك‬ ‫ومثل‬ : ‫اليقني‬ ‫حتصيل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
‫واهلالك‬ ‫القعود‬ ‫يف‬ ‫السالمة‬ ‫جوز‬ ‫وإن‬ ،‫ميله‬ ‫لفرط‬ ‫سقوطه‬ ‫خيشى‬ ‫مائل‬ ‫حائط‬
ّ‫يظن‬ ‫طريق‬ ‫سلوك‬ ‫وقبح‬ ،‫اخل�سران‬ ّ‫ظن‬ ‫مع‬ ‫للربح‬ ‫السفر‬ ‫وقبح‬ ،‫النهوض‬ ‫يف‬
‫احلكم‬ ‫بتجويز‬ ‫السمع‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ . ّ‫الظن‬ ‫خالف‬ ‫جاز‬ ‫وإن‬ ‫فيه‬ ‫صوص‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وجود‬
‫من‬ ‫بقدر‬ ‫واحلكم‬ ،‫سدادهم‬ ّ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫القضاة‬ ‫وتوليه‬ ،‫الصدق‬ ّ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫بالشهادة‬
.‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬ .. ّ‫الظن‬ ‫بحسب‬ ‫النفقة‬
‫جواز‬ ‫مع‬ ‫بالظنون‬ ‫املصالح‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫يتعب‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫احلكيم‬ ّ‫أن‬ ‫زعم‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ّ‫ورد‬
‫الرشع‬ ‫يف‬ ّ‫بالظن‬ ‫فيه‬ ‫تعبدنا‬ ‫بام‬ ‫منتقض‬ ‫ذكروه‬ ‫«ما‬ :‫بقوله‬ ‫إدراكها‬ ‫يف‬ ‫اخلطأ‬
ّ‫نظن‬ ‫ونحن‬ ‫ف‬ ّ‫نترص‬ ‫قد‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ،‫واملضار‬ ‫املنافع‬ ‫يف‬ ‫ف‬ ّ‫والترص‬ ،‫كالشهادات‬ ،‫والعقل‬
‫عىل‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫يد‬ ‫أن‬ ‫أمكن‬ ‫وإن‬ ،‫ذلك‬ ‫وحيسن‬ ،‫ة‬ ّ‫املرض‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ ّ‫فيؤد‬ ،‫املنفعة‬
‫من‬ ‫ويظهر‬ .»‫رضورة‬ ‫ذلك‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫يعلمنا‬ ‫أو‬ ،‫قاطع‬ ‫بدليل‬ ‫منافعنا‬ ‫فيه‬ ‫ما‬
‫طلب‬ ‫يف‬ ‫يكتفي‬ ‫حيث‬ ،‫املفاسد‬ ‫ودرء‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ‫يف‬ ‫ظاهرا‬ ‫ا‬ ً‫ع‬ ّ‫توس‬ ‫النقول‬ ‫هذه‬
.‫مفسدة‬ ‫أنهّا‬ ّ‫الظن‬ ‫عىل‬ ‫غلب‬ ‫متى‬ ‫أيضا‬ ‫املفسدة‬ ‫وتدرأ‬ ، ّ‫الظن‬ ‫بغلبة‬ ‫املصلحة‬
‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫بام‬ ‫أو‬ ،‫بالنصوص‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ ‫قرر‬ :‫ثانيا‬
‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫القياس‬ ‫نفاة‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ ّ‫رد‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫فقال‬ :‫العقول‬ ‫بمحض‬ ‫ال‬ ‫منصوصة‬
‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ال‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫إن‬ ‫«إنهّ��م‬ :‫باالستدالل‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ال‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬
‫االستدالل‬ ‫أرادوا‬ ‫وإن‬ ،‫بالنصوص‬ ‫باالستدالل‬ ‫باطل‬ ‫فذلك‬ ،‫أصال‬ ‫باالستدالل‬ ‫إليها‬
‫قالوا‬ ‫فإن‬ ،‫منصوصة‬ ‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمارات‬ ‫أتريدون‬ :‫قيل‬ ‫باألمارات‬
‫فهو‬ ‫منصوصة‬ ‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫ستندة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األمارات‬ ‫نريد‬ :‫قالوا‬ ‫وإن‬ .‫نقول‬ ‫فكذلك‬ ! ‫نعم‬
‫لكن‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫بالنصوص‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫«املصالح‬ : ‫أيضا‬ ‫وقال‬ .»‫املسألة‬ ‫نفس‬
‫إىل‬ ‫يفتقر‬ ٍّ‫خفي‬ ٍّ‫بنص‬ ‫إليه‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫وبعضها‬ ،‫ظاهر‬ ٍّ‫بنص‬ ‫إليه‬ ‫يتوصل‬ ‫بعضها‬
.»‫به‬ ‫مراد‬ ‫احلكم‬ ّ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ‫االستدالل‬
‫وكان‬ ،‫عليه‬ ‫دليل‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ :‫عنده‬ ‫فهي‬ ‫فقط‬ ‫بالعقل‬ ‫املعلومة‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ -
‫ال‬ ّ‫غني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫وبصفاته‬ ،‫باهلل‬ ‫كاملعرفة‬ ،‫به‬ ‫العلم‬ ‫عىل‬ ‫موقوفا‬ ‫الرشع‬ ‫ة‬ ّ‫بصح‬ ‫العلم‬
.‫القبيح‬ ‫يفعل‬
‫له‬ ‫ومثل‬ ،‫العقل‬ ‫دون‬ ‫عليه‬ ‫دليل‬ ‫السمع‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫وحده‬ ‫بالرشع‬ ‫يعلم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ -
.‫هبام‬ ‫تعلق‬ ‫له‬ ‫وما‬ ‫ة‬ّ‫الرشعي‬ ‫واملفاسد‬ ‫باملصالح‬
‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫املعتزيل‬ ‫البرصي‬ ‫حسني‬ ‫أيب‬ ‫مذهب‬ ‫ر‬ ّ‫يتحر‬ ‫وهبذا‬
ّ‫فإن‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫الرشائع‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫العقائد‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ّ‫وأن‬ ،‫السمع‬
‫عـدم‬ ‫إذا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫ة‬ّ‫السمعي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫األد‬ ‫بني‬ ‫التـرجيح‬ ‫يف‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫العقـل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫يعـو‬ ‫ال‬ ‫حسني‬ ‫أبا‬
.‫الرشع‬
‫ما‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مصلحة‬ ‫كان‬ ‫فام‬ : ‫إضافية‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫قرر‬ :‫ثالثا‬
‫مصلحة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لزيد‬ ‫مصلحة‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫آخر‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مصلحة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬
،‫الرفق‬ ٍ‫وقت‬‫يف‬‫الصبي‬‫مصلحة‬ ّ‫أن‬‫ترى‬‫«أال‬:‫اهلل‬‫رمحه‬‫يقول‬...‫وهكذا‬...‫لعمرو‬
.»‫العبادات‬ ‫نسخ‬ ّ‫وصح‬ ،‫الرشائع‬ ‫اختلفت‬ ‫وهلذا‬ .‫العنف‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ومصلحته‬
‫األغراض‬ ‫ارتفعت‬ ‫فإذا‬ :‫املقاصد‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسائل‬ ‫األحكام‬ ّ‫أن‬ ‫عنده‬ :‫ا‬ ً‫رابع‬
‫احلجر‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫يقول‬ ‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫خيلفه‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫األحكام‬ ‫ارتفعت‬
‫نقصان‬ ‫وهو‬ – ‫علمناه‬ ‫قد‬ – ‫لغرض‬ ‫يثبت‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫احلجر‬ « : ‫ت‬ّ‫الثي‬ ‫دون‬ ‫البكر‬ ‫عىل‬
،‫باألمور‬ ‫اخلربة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫لق‬ ‫املقتيض‬ ‫فه‬ ّ‫ترص‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫مصالح‬ ‫بمعرفة‬ ‫خل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العقل‬
‫البلوغ‬ ّ‫أن‬ ‫ظهر‬ ،‫بالبلوغ‬ ‫ا‬ًّ‫منفي‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫للحجر‬ ‫املثبت‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬
ّ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫األغراض‬ ‫من‬ ‫لغرض‬ ‫يثبت‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫الغرض‬ ‫ذلك‬ ‫خيلف‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫احلكم‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫يقتيض‬ ‫خالفه‬ ‫إىل‬ ‫الغرض‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬
‫املال‬ ‫عن‬ ‫احلجر‬ ‫زوال‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫كام‬ ،‫بذلك‬ ‫األصول‬ ‫شهدت‬ ‫إن‬ ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫س‬ ،‫آخر‬ ‫غرض‬
.»‫بالبلوغ‬
ٍ‫ات‬ َ‫و‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ " :َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬ ُّ‫ِي‬‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬
ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ : َّ‫ن‬ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ك‬ َ‫ش‬ َ‫لا‬ ، َّ‫ن‬َُ‫له‬ ٌ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬
" ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬
. ‫المفرد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬
" ّ‫و"إن‬ " ‫وا‬ "
‫فأدناه‬‫مائدته‬‫عىل‬‫وهو‬‫ملك‬‫عىل‬ ٌ‫شاعر‬‫دخل‬
, ‫امللك‬ ‫أهيا‬ ‫نعم‬ ‫الشاعرقال‬ ‫أهيا‬ : ‫له‬ ‫إليهوقال‬ ‫امللك‬
‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫الشاعر‬ ‫,فقال‬ " ‫ا‬ ‫و‬ " : ‫امللك‬ ‫قال‬
‫بطرده‬ ‫وأمر‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫غضب‬ ‫امللك‬ ‫,فغضب‬ " ّ‫إن‬ " ,
‫أهيا‬ ‫بينكام‬ ‫دار‬ ‫مالذي‬ ‫نفهم‬ ‫مل‬ : ‫وسألوه‬ ‫الناس‬ ‫ب‬ ّ‫فتعج‬
‫قال‬ " ّ‫و"إن‬ " ‫وا‬ " ‫فام‬ " ّ‫إن‬ " ‫قال‬ ‫"وهو‬ ‫وا‬ " ‫قلت‬ ‫أنت‬ , ‫امللك‬
‫يتبعهم‬ ‫والشعراء‬ " ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫"وا"أعني‬ : ‫له‬ ‫قلت‬ ‫أنا‬ :
" ‫الغاوون‬
‫إذا‬ ‫امللوك‬ ّ‫إن‬ " ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫"يعني‬ ّ‫"إن‬ : ‫وقال‬ ّ‫عيل‬ ّ‫فرد‬
"‫أذلة‬ ‫أهلها‬ ‫أعزة‬ ‫وجعلوا‬ ‫أفسدوها‬ ً‫قرية‬ ‫دخلوا‬
‫طرائف‬
‫وحكم‬
‫الشهر‬ ‫ذلك‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫بقدوم‬ ‫ويسعد‬ ‫يفرح‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫أن‬ ‫غري‬ ،‫تأخر‬ ‫أو‬ ‫تقدم‬ ‫دون‬ ‫موعده‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫علينا‬ ُ‫هيل‬ ‫الذي‬ ‫الكريم‬
‫يبتهجون‬ ‫فاملؤمنون‬ ‫آلخر؛‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫أسباهبا‬ ‫تتباين‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬
‫التوبة‬ ‫شهر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الكريم‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫إدراك‬ ‫فرصة‬ ‫هلم‬ ‫اتيحت‬ ‫ألنه‬
‫للعبادة‬ ‫ويعدوهنا‬ ‫أنفسهم‬ ‫فيجهزون‬ ،‫النار‬ ‫من‬ ‫والعتق‬ ‫واملغفرة‬
‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫آخرون‬ ‫فيام‬ ،‫والتقوى‬ ‫اهلدى‬ ‫من‬ ‫والتزود‬ ‫والطاعة‬
‫الشهر‬ ‫عليهم‬ ‫فيمر‬ ،‫ورشب‬ ‫وأكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫وتكاسل‬ ‫تسلية‬ ‫شهر‬ ‫إال‬
‫قلوهبم‬ ‫وقست‬ ‫أجسادهم‬ ‫ثقلت‬ ‫وقد‬ ‫إال‬ ‫منه‬ ‫خيرجوا‬ ‫مل‬ ‫الكرام‬ ‫مرور‬
.‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫تأتيهم‬ ‫ال‬ ‫ربام‬ ‫فرصة‬ ‫ضيعوا‬ ‫وقد‬ ،‫وجوههم‬ ‫ت‬ َّ‫واسود‬
‫فرمضان‬ ‫قبله؛‬ ‫بام‬ ‫ا‬ ً‫وثيق‬ ‫ا‬ ً‫ارتباط‬ ‫يرتبط‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫وحال‬
‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫واستعداد‬ ‫إعداد‬ ‫دون‬ ‫نستقبله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ًّ‫عادي‬ ‫ا‬ ً‫ضيف‬ ‫ليس‬
‫علينا‬ ‫عز‬ ‫وقد‬ ‫فيغادرنا‬ ‫خريه‬ ‫علينا‬ ‫يعم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫االستقبال‬ ‫نحسن‬
.‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫ملجيئه‬ ‫ا‬ ً‫شوق‬ ‫نفوسنا‬ ‫فتمتلئ‬ ،‫ذهابه‬
‫زيد‬‫أبو‬‫عاشور‬‫وصفي‬‫الدكتور‬‫اإلسالمي‬‫الباحث‬‫يضع‬‫البداية‬‫يف‬
‫إن‬ :‫فيقول‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫أساسية‬ ‫ا‬ ً‫رشوط‬
‫مستويات‬‫عىل‬‫رمضان‬‫شهر‬‫الستقبال‬‫تستعد‬‫أن‬‫جيب‬‫املسلمة‬‫األرسة‬
‫فأما‬ ،‫االقتصادي‬ ‫ومنها‬ ‫االجتامعي‬ ‫ومنها‬ ‫إيامين‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫عدة‬
‫والتعاهد‬ ‫شعبان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الصيام‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫عليهم‬ ‫فيجب‬ ‫اإليامين‬
‫زاد‬ ‫بأقصى‬ ‫للخروج‬ ‫النية‬ ‫واستحضار‬ ‫اهلمة‬ ‫وشحذ‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬
‫األقارب‬ ‫فبتهنئة‬ ‫االجتامعي‬ ‫اجلانب‬ ‫وأما‬ .‫الفضيل‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ ‫ممكن‬
‫األطفال‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫لكي‬ ‫والورود؛‬ ‫الزهور‬ ‫بتعليق‬ ‫البهجة‬ ‫وإظهار‬ ‫واجلريان‬
‫االقتصادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫وأما‬ .‫وكريم‬ ‫مبهج‬ ‫يشء‬ ‫عىل‬ ‫مقبلون‬ ‫أننا‬
‫بل‬ ،‫ومرشبة‬ ‫مأكلة‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫األرسة‬ ‫جتعل‬ ‫أال‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬
‫الفيوضات‬ ‫لتلقي‬ ‫النفس‬ ‫لتتهيأ‬ ‫والرشاب‬ ‫الطعام‬ ‫يقل‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬
‫القلب‬ ‫وتقيس‬ ‫النفس‬ ‫تثقل‬ ‫والرشاب‬ ‫الطعام‬ ‫كثرة‬ ‫إذ‬ ‫والربكات؛‬
.‫النفس‬ ‫وتظلم‬
‫وال‬ ‫األرسة‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫الدكتور‬ ‫نبه‬ُ‫ي‬ ‫وهنا‬
‫كل‬ ‫ويف‬ ‫رمضان‬ ‫قبل‬ ‫فريسة‬ ‫املسلمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫وال‬ ‫األفراد‬
‫التي‬ ‫واملغريات‬ ‫واإلعالنات‬ ‫والتخفيضات‬ ‫للعروض‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬
‫إذ‬‫حيتاجون؛‬‫ال‬‫ما‬‫فيشرتون‬،‫للناس‬‫التجارة‬‫أصحاب‬‫يقدمها‬
‫ال‬ ‫حاجتهم‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ضابطهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬
:‫نفسه‬ ‫منا‬ ‫كل‬ ‫وليسأل‬ ،‫وعروض‬ ‫ختفيضات‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ُ‫ي‬ ‫ما‬
‫حيتاجها‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫البضاعة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنا‬ ‫هل‬
.‫فال‬ ‫وإال‬ ‫اشرتاها‬
‫الهتيمي‬ ‫أسامة‬
‫مطارحات‬
‫يجعلنا‬،‫ودها‬ُ‫ن‬ُ‫ب‬‫وب‬‫بها‬‫كنا‬ ّ‫ومت�س‬‫وم�سلماتها‬‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫بال‬‫إمياننا‬� ّ‫إن‬�
ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫وخروج‬ ،‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلتم‬ ‫التفرقة‬ ‫نحو‬ ‫ن�سري‬
‫بني‬ ‫يظهر‬ ‫التفريق‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫حينما‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املدى‬ ‫من‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التفريق‬‫وكذلك‬،‫الكني�سة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫وا‬‫املدينة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫امل�سيح‬ ‫يف‬ ‫الع�ضو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫كع�ضو‬
‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫كنا‬ُْ‫مم‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ،‫القائلة‬ ‫الفكرة‬ ‫إىل‬� ‫و�صُوال‬
‫الثنائية‬‫فكرة‬‫تتال�شى‬‫أت‬�‫بد‬‫وهكذا‬.‫الكني�سة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫خمتلفا‬‫كان‬
‫بذور‬‫تنمو‬‫أت‬�‫وبد‬.‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستقالل‬�‫فكرة‬‫لتقوى‬‫والروحية‬‫ّة‬‫ي‬‫الزمن‬
‫بذاته‬ ‫موجود‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املدى‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلمان‬ ‫فكرة‬
‫م‬ّ‫ُنظ‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املدى‬ ‫عن‬ ‫متباين‬ ‫وهو‬ ،‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫ي�صنع‬ ‫مبا‬ ‫وحمكوم‬
.‫العقل‬ ‫بوا�سطة‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫تتح‬ ‫التي‬ ‫الطبيعة‬ ‫لقوانني‬ ‫يخ�ضع‬ ‫بل‬ ،‫الله‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫أو‬� ،‫أكمله‬�‫ب‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫ُود‬‫ع‬‫ي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املدى‬ ‫ينظم‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ّ‫و�سن‬
‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫وال‬ ،‫ال�شعب‬ ‫تبعة‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫إىل‬�
‫جانب‬ ‫إىل‬� .‫أكملها‬�‫ب‬ ‫اجلماعة‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫القانون‬ ‫بوا�سطة‬ ‫عمل‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬�
ّ‫احلق‬ ‫وفكرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أ‬�‫ومبد‬ ‫احلق‬ ‫دولة‬ ‫فكرة‬ ‫ظهرت‬ ‫العلمانية‬ ‫فكرة‬
.‫الطبيعي‬
‫ى‬ّ‫ن‬‫ويتب‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بامل�سار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املنحى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫رئي�س‬ ‫ت�صاريح‬ ‫بح�سب‬ ،‫إعتقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ،‫بحذافريها‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬
‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫واملنتديات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫احلركة‬
‫�سنوات‬‫طيلة‬‫احلركة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫املواقف‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫باخلارج‬
‫التن�صي�ص‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ،‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫احلكم‬
‫الف�صل‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫نحو‬ ‫كله‬ ّ‫ي�صب‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬
‫داخل‬ ‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬ ‫واملجال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املجال‬ ‫بني‬ ‫قطعي‬ ‫وب�شكل‬ ‫بو�ضوح‬
‫رة‬ّ‫ر‬‫متح‬‫يجعلها‬‫�سوف‬،‫الدميقراطي‬‫للنهج‬‫يها‬ّ‫ن‬‫بتب‬‫احلركة‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫احلركة‬
‫من‬ ‫أى‬�‫من‬ ‫ويف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫وقراراتها‬ ‫مواقفها‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫التي‬ ‫ُود‬‫ي‬‫الق‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ُع‬‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫وبالتايل‬ .‫واخلطاب‬ ‫ل‬ْ‫و‬‫الق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ازدواج‬ ‫يف‬ ‫�سقوط‬ ّ‫كل‬
‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتحديث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلديد‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬
.‫إر�سائها‬�
‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫بع�ض‬ ‫جند‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬
ّ‫أن‬�‫على‬ ُ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�ُ‫ت‬،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫من‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫احلركة‬‫قواعد‬‫ومواقف‬‫القيادات‬
‫أخذنا‬� ‫إذا‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�سهلة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬
"‫ّيني‬‫د‬‫"ال‬ ‫عودة‬ ّ‫إن‬� .‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ "‫ـي‬‫ن‬‫ّي‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫عودة‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعني‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ّ‫القو‬ ‫وهذه‬ ‫الزخم‬ ‫بهذا‬ ،‫اليوم‬ » Le Religieux «
‫كان‬ ‫إمنا‬�‫و‬ .‫املجتمع‬ ‫وحا�ضنة‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمري‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حا�ضرا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫التعابري‬ ‫من‬ ‫كغريه‬ ‫عليه‬ ‫لطت‬ُ‫س‬� ‫التي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صا‬ ‫عامل‬ ‫بفعل‬ ‫غيابه‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ا�ستحواذ‬ ّ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافية‬
‫ؤ‬�‫يفاج‬ ،‫ائم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الربكان‬ ‫مبثابة‬ "‫"الديني‬ ّ‫فظل‬ .‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬
‫الف�ضاء‬ ‫واكت�ساح‬ ‫احلياة‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫إنفجار‬‫ل‬‫با‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�صحابه‬�
‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫أ�شكاال‬� ‫اتخذت‬ ،‫اليوم‬ "‫"الديني‬ ‫عودة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫لكن‬ .ّ‫م‬‫العا‬
:ْ‫إثنتين‬� ْ‫�شاكلتين‬ ‫على‬ ‫ُود‬‫ع‬‫ي‬ ‫مله‬ْ ُ‫ج‬‫م‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫أحيانا‬� ‫متناق�ضة‬ ‫و�صُورا‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫متثله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫�شاكلة‬
‫حذا‬ ‫ومن‬ "‫"داع�ش‬ ‫متثله‬ ‫والذي‬ ،‫اديكايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الديني‬ ‫و�شاكلة‬ .‫أ�سا�سا‬�
‫املزدوجة‬ ‫العودة‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫ّدة‬‫د‬‫املت�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫الت‬ ‫من‬ ‫حذوها‬
‫تعامل‬ ‫�سيكون‬ ‫كيف‬ :ّ‫م‬‫ها‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫يطرح‬ ،‫دة‬ّ‫ق‬‫واملع‬ ‫ّبة‬‫ع‬‫املت�ش‬ ‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬
‫أ�شكال‬� ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫مع‬ ‫املطلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باحلياد‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
‫للجميع‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫ي�ضمن‬‫ب�شكل‬‫لمي‬ ّ‫ال�س‬‫الطابع‬‫ذات‬‫املوجودة‬‫التنظيمات‬
‫؟‬‫ـدل‬‫ع‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلياد‬
‫املجموعات‬ ‫تلك‬ ،‫التعامل‬ ‫بهذا‬ ‫نعني‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬
‫�ساتها‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الح‬ ّ‫ال�س‬ ‫ورفعت‬ ‫املجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مدن‬ ‫رف�ضت‬ ‫التي‬
‫للدولة‬ ‫أمرها‬� ‫فل‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫املجموعات‬ ‫فهذه‬ .‫و�سالمتهم‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬� ‫ّدت‬‫د‬��‫ه‬‫و‬
‫يتعلق‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫ُوالتها‬‫م‬‫م�ش‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫تواجهها‬ ‫كي‬
ّ‫حق‬‫من‬‫فهل‬،‫التكفري‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫راديكايل‬‫بخطاب‬‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬‫مبجموعات‬
‫يبدو‬ ‫؟‬ ‫كهذه‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫تقحم‬ ‫أن‬� ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
،‫ق�صوى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ح�سا�س‬ ‫وذات‬ ‫دقيقة‬ ‫غة‬ْ‫ب‬‫�ص‬ ‫تكت�سي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬�
‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫هاترات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وتندرج‬ ‫واملجموعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بحر‬ ‫تتعلق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫مثال‬ ‫الطالبي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫املفكر‬ ‫له‬ ‫�روج‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫هنا‬ ‫الفرق‬ ‫فما‬ .‫اخلال�صة‬
‫؟‬‫معهما‬‫التعاطي‬‫�سيكون‬‫وكيف‬،‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫ذات‬‫التحرير‬‫وحزب‬
‫�صفة‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫يجب‬ ،‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ّ‫إن‬�
‫أن‬�‫أحد‬‫ل‬ ّ‫يحق‬‫وال‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬ ّ‫الكل‬‫مع‬‫وتتعامل‬‫بها‬‫وتلتزم‬‫احلياد‬
‫إىل‬�‫عدنا‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫و‬،‫ل�صاحله‬‫ُوظفها‬‫ي‬‫أن‬�‫أو‬�،‫املعارك‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ُقحم‬‫ي‬
‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫لقمع‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫ي�ستعمل‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الدكتاتوري‬ ‫النظام‬ ‫حلبة‬
.‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫والتوظيف‬
‫جتنيبها‬ ‫إىل‬� ‫كلنا‬ ‫ون�سعى‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بهذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫معن‬ ‫غري‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�
‫هذا‬ ‫يف‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫إذن‬� ‫فمن‬ .‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تبعات‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫من‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شكل‬ ‫هذا‬ ‫ُواجه‬‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫ي�ضطلع‬ ‫أن‬� ،‫املقام‬
‫لديه‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫والتكفريي‬ ‫ّد‬‫د‬‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اخلطاب‬ ‫ذا‬ ‫اديكايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ "‫ّيني‬‫د‬‫"ال‬ ‫عودة‬
ّ‫�شك‬‫ال‬‫؟‬‫ة‬ ّ‫باحلج‬‫ة‬ ّ‫واحلج‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫بال‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫مقارعة‬‫على‬‫والقدرة‬‫ال�صلوحية‬
‫ّة‬‫ي‬‫والثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطيافه‬�‫و‬ ‫املدنية‬ ‫�ساته‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬�
‫ّته‬‫ي‬‫ومدن‬ ‫ّته‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫على‬ ‫ُحافظ‬‫ي‬ ‫حتى‬ ،‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ّ‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫د‬��‫م‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاالته‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫عبر‬ ،‫�اه‬�ّ‫تج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫وحت�ضره‬
‫هو‬ ،‫معتدلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫ذا‬ ‫كحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫وم�صادر‬ ‫بخبايا‬ ‫والعارف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫بهذه‬ ‫إ�ضطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫وحده‬ ‫القادر‬
.‫ّبة‬‫ع‬‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬‫والتنظيمات‬‫ّارات‬‫ي‬‫الت‬‫هذه‬‫وبني‬‫بينه‬ ‫املعركة‬‫هذه‬
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�ُ‫ي‬ ‫الت�صريح‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ّ‫إن‬�
‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العقائدي‬ ‫بعدها‬ ‫على‬ ‫ما‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫حتافظ‬ ‫�سوف‬ ‫النه�ضة‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬�‫و‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬
‫ّد‬‫ي‬‫تتق‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫املعركة‬ ‫أر�ضية‬� ّ‫أن‬� ‫وباعتبار‬ .‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬,‫أفكارها‬‫ل‬‫والتبليغ‬‫الدعوة‬‫يف‬‫ثابتة‬‫كقاعدة‬،‫بامل�سجد‬
‫طرة‬ْ‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫عرب‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫طرة‬ْ‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ،‫غريها‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫مدعو‬
،‫عى‬ ْ‫امل�س‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫امل�ساجد‬ ‫أي‬� ،‫تواجدها‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫أماكن‬� ‫على‬ ‫ال‬ّ‫أو‬�
‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزبي‬ ‫أحدهما‬� ‫اثنني‬ ‫دورين‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ُه‬‫م‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫تتج‬
.‫تربوي‬‫ديني‬
‫وتبنيها‬ ‫احلركة‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ،‫�زدوج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫قع‬ْ‫و‬‫م‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫أال‬�
‫الديني‬ ‫بني‬ ‫الكلي‬ ‫الف�صل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫للحكم‬ ‫كنظام‬ ‫للدميقراطية‬
‫؟‬‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬
‫لي�س‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ،‫احلركة‬ ‫على‬ ّ‫إن‬�
.‫ناته‬ّ‫مكو‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫إنخراط‬‫ل‬‫ا‬
‫تزيد‬ ،‫�وار‬�‫حل‬‫وا‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ُ‫ْرف‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ‫فالدميقراطية‬
‫�شهدته‬ ‫ما‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ ،‫بتها‬ْ‫ي‬‫وه‬ ‫وامتدادها‬ ‫احلركة‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬
‫ال�سنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫ومهارة‬ ‫حنكة‬ ‫من‬ ‫ك�سبته‬ ‫وما‬ ‫جناحات‬ ‫من‬ ‫احلركة‬
ّ‫أي‬� ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فاحلركة‬ .‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الثالث‬
‫املجموعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تخ�شى‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�رف‬�‫ط‬
‫تهديد‬ ‫وبالتايل‬ ‫حجمها‬ ‫وتزايد‬ ‫إنت�شار‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعة‬ُ‫س‬� ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬
‫ّة‬‫د‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫و�سط‬ ،‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫املجتمع‬ ‫نات‬ّ‫ومكو‬ ‫وجودها‬
.‫املحرومة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫أحياء‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫داخل‬
‫إمداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتعبئة‬ ‫انات‬ّ‫ز‬‫خ‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�
‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫وت�ستحوذ‬ ،‫�ا‬�‫م‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫تفقدها‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫للحركة‬ ‫بالن�سبة‬
ّ‫ال‬‫م�ستق‬ ‫خال�صا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫حزبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لو‬ ‫املجموعات‬
‫اخلطر‬ ‫يكمن‬ ‫وهنا‬ .‫فيه‬ ‫أ‬�‫ن�ش‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫حميطه‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫بذاته‬
‫ف�ضاءات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫أنها‬� ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫بالن�سبة‬
‫أ�صبح‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫دورها‬ ‫اقت�صر‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وحجمها‬ ‫قدرتها‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫جديدة‬
‫امل�ساجد‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫منعدما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫بل‬ ‫�ضعيفا‬
.‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫وا‬
‫فماذا‬،‫حمدق‬‫خطر‬‫من‬‫يحدوه‬‫وما‬,‫عموما‬‫الف�ضاء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫هذا‬
‫احلركة‬ ‫مدر�سة‬ ‫به‬ ‫تتكفل‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫برامج‬ ‫م�ستوى‬ ‫عن‬
‫بدوره‬ ‫هو‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫�سي�شهد‬ ‫فهل‬ ،‫ومنخرطيها‬ ‫قواعدها‬ ‫به‬ ّ‫وتخ�ص‬
‫إ�صالحي‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديثي‬ ‫للمنظور‬ ‫وفقا‬ ،‫يا�سة‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫ف�صال‬
‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫مرجعيتها‬ ‫على‬ ‫�ستحافظ‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬� ‫أم‬� ‫؟‬ ‫للحركة‬
‫؟‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬‫تبنته‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫واملنهج‬‫الطريقة‬‫نف�س‬‫على‬‫وتوا�صل‬
،‫اليوم‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬
‫هذه‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫والتكوين‬‫الرتبية‬‫يف‬‫جديد‬‫منهج‬‫و�ضع‬‫منها‬‫ي�ستوجب‬
‫اجلديدة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ,‫بب‬ ّ‫ال�س‬ ‫ولهذا‬ .‫ة‬ٍ‫ي‬‫احلداث‬ ‫ؤية‬�‫الر‬
‫الرتبية‬ ‫قطاع‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬ ،‫بعرباتها‬ ‫القاطرة‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫وحفاظا‬
‫ينتقل‬،‫إعداد‬‫ل‬‫وا‬‫الربجمة‬‫عملية‬‫يف‬‫وا�ضحا‬‫ال‬ّ‫حتو‬ ‫أي�ضا‬�‫هو‬‫والتكوين‬
‫الكال�سيكية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والن�صو�ص‬ ‫التقليدية‬ ‫املراجع‬ ‫معانقة‬ ‫من‬ ‫�صاحبه‬
‫إىل‬� ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫وت�شريع‬ ‫فقه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫املعتمدة‬
‫م�سائل‬ ‫حول‬ ‫والفكر‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫املحدثني‬ ‫كتابات‬ ‫و‬ ‫ن�صو�ص‬
ّ‫واحلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شرع‬ ‫والعدالة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫معا�صرة‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫تقليدي‬ ‫تربوي‬ ‫عقائدي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫من‬ ‫و‬ . ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬
.‫خال�صة‬‫�سيا�سية‬‫حزبية‬
‫الرتبية‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫اجلديدة‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫هل‬ ،‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬
‫وان�ضباط‬ ‫احلركة‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫والتكوين‬
‫أغلب‬� ‫ك�صورة‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫�صورة‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫أم‬� ‫؟‬ ‫احلزبي‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬�
‫حلظة‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫للمرجعية‬ ‫فاقدة‬ ،‫اليوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أمرا‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫ف‬ُ‫ر‬ ‫بني‬ ‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫إنحالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتفتت‬
‫؟‬‫املتكاملة‬‫ادقة‬ ّ‫ال�ص‬‫واملرجعية‬‫الوا�ضحة‬‫اخل�صو�صية‬‫لغياب‬‫ّا‬‫ي‬‫طبيع‬
‫؟‬...‫ـا�ش‬‫ق‬‫للن‬‫مطروحا‬‫يبقى‬‫ؤال‬�‫س‬�
‫يكون‬ ‫�سوف‬ ،‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سيعقد‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫إن‬�
‫ّبها‬‫ع‬‫ت�ش‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ،‫واحل�سم‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫أوراقه‬� ‫بني‬ ‫من‬
‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫وال‬ ‫التاريخي‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتداخل‬ ‫باعتبارها‬ ‫ودقتها‬
‫ووحدتها‬ ‫احلركة‬ ‫متا�سك‬ ‫تكفل‬ ‫�صيغة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫و‬
ْ‫املراوحتين‬ ْ‫هاتين‬ ‫بني‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ْ‫ي‬‫واله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬
‫�سببا‬ ‫أوتكون‬� ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحداها‬� ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫من‬ )‫ّيني‬‫د‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫(ال�س‬
.‫وخطابها‬‫وبنيتها‬‫احلركة‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬‫ال�ضرر‬‫إحلاق‬�‫يف‬
)2/2( ‫الديمقراطي‬‫الفضاء‬‫يف‬‫النهضة‬
‫غنينو‬ ‫شعيب‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬262015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ات‬ َ‫لاَق‬ َ‫الع‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُخ‬‫د‬ َ‫أب‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫الع‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫اب‬ِ‫ب‬
ِ‫في‬ َّ‫ل‬��َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِري‬‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫و‬
ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ، ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬َ‫ُو‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ن‬ ِ‫�س‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫في‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬، ِ‫وت‬ُ‫غ‬‫ا‬َّ‫والط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ُ‫س‬�‫و‬، ِ‫وت‬َُ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬
ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬
ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫في‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫في‬
‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ل‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫أت‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬‫ال‬
،َ‫ِق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫وخ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫�و‬� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ط‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ل‬�� ِ‫َاخ‬‫د‬ ِ‫في‬
ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫وال�ش‬،ِ‫ؤُلاَء‬�َ‫ه‬ ُ‫َب‬‫ه‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫ك‬ َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�، ٌ‫�ض‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬��َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬
ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬ْ‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُّ‫ذ‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫س‬�ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ُ‫ج‬َْ‫تح‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫لل�ص‬ ٍِ‫تم‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� ْ‫عن‬
َ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬‫ق‬،َ‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫يب‬ ِ‫ه‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ُ‫يب‬ِ‫غ‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬‫آ‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬
ْ‫من‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ّخ‬َ‫د‬‫ا‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫للظ‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬
ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ى‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫وهو‬ ،ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫ط‬ ْ‫وا�ص‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬
،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ص‬
ِ‫في‬ َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ َ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫ولا‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫وح‬ ،َ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫خ‬
َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ِ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬�
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ُِ‫بم‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ، َ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫و�س‬ ، َ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫�ن‬�َ‫م‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬ ، َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫َق‬‫د‬�� َ‫�ص‬��‫و‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
.َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫وه‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ط‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ٌ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٍ‫اح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ْو‬‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّث‬ِ‫د‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬
َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫س‬�ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�
‫ًا‬‫ب‬‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫و�ض‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ٌ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬
ُ‫ر‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬َ‫ف‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫لا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬
ٌ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫وال‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬
،ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ز‬ََ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬
ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫آه‬� ،َ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�س‬َ‫وخ‬
َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬َّ‫ن‬َ‫ف‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
– ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ه‬َ‫اج‬َ‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫َاو‬‫ع‬َ‫د‬
ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫و‬، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ِ‫ب‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬– ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫لا‬
ٌ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�س‬، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫وال‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬
ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ْ‫�ت‬�َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬
ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ري‬ِ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬
ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬� ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫وو‬ ،ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬
ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ف‬‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬
‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ُ‫ث‬ِ‫د‬ُْ‫تح‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬
،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َْ‫تح‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫وه‬
.ٍّ‫ِر‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ٌّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬: ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬
ٍ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫ميلا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬، ٍ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫لاَح‬َ‫ف‬‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬
ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍّ‫ِل‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬ٌ‫وح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِّ‫�ل‬� ِ‫ظ‬ ِ‫في‬
َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫د‬َ‫وج‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ََّ‫مج‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬
‫ي‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫و�س‬ ، ِ‫�ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫�ف‬� ِ‫َاط‬‫و‬��َ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ذ‬���َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬
َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َّ‫ك‬ُ‫س‬� ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫غ‬
‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫وخ‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫َا�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ ِّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬
،َ‫ة‬َ‫ع‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫وخ‬
ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ُك‬‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َلدا‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬
،ُ‫ل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬‫ي‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ِيك‬‫ف‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬،ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�سُك‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬
،ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َاه‬‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ٍ‫يف‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬
ُ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أه‬�ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬ِ ّ‫ر‬َ‫الت‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ن‬،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬� ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬
ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫آو‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬�ِ‫في‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫�صُو‬ُ‫وح‬
، ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫�ن‬�‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫�ااَء‬‫َل‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬� ، َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ز‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫و�س‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫م‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫من‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، َ‫يط‬ ِ‫َاط‬‫م‬ َ‫�ش‬
‫ِي‬‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫ه‬ُ‫ظ‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ِلا‬‫ت‬ْ‫واخ‬
ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫يج‬ ِ‫او‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬
َ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫اف‬َ‫ف‬ِ‫اخل‬ ِ‫اف‬َ‫ف‬ِ‫ق‬‫ال‬
،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫لي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫َث‬‫د‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ْ‫من‬
ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬‫و‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫لا‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ِر‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫د‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫انت‬َ‫ك‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬،َ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ن‬ ُّ‫س‬�َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬�
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َلاَت‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬‫اال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬
، ِ‫لاَت‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬
ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْء‬‫و‬ َ‫�ض‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫وت‬
، ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ،َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫اج‬َ‫وح‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ذ‬‫و‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫م‬ ْ‫من‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬
ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ِو‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ُ‫�ص‬ ٍ‫�س‬ُ‫س‬�ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬
ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬ ِ‫و‬ ْ‫من‬ ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫م‬
ٌ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ِ‫َار‬‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ِّ‫ل‬َ‫ظ‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬
ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫د‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ث‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬، ٍ‫ك‬ََ‫تر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬
ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ِ‫َة‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
،ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫و‬‫ال‬،‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ّ�ص‬ِ‫ب‬ََ‫ُتر‬‫امل‬،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫َح‬‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ٍ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ََ‫نج‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ك‬َّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ُ‫�ص‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ٌ‫اث‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬، ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫ال‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫وه‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬،ً‫لا‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬،ً‫لا‬ ِ‫َاط‬‫ع‬ً‫لا‬ْ‫ق‬َ‫ع‬
ِ‫لاَت‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ُ‫ن‬ ِ‫أولاَء‬� ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫نج‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ُ‫�ص‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
،ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ط‬َ‫ر‬��َ‫ف‬��ِ‫ن‬ٍ‫ا‬ ،ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬ََ‫َت�ر‬�َ‫ف‬‫و‬ ،ٌ‫�ح‬�‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫لحُُو‬ ُ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ح‬ ُ‫�ش‬ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ب‬َ‫ف‬،ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ط‬ َ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫وا‬
.َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬ِ‫اجل‬
ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ،ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬�
َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ز‬��ْ‫ه‬��َ‫ي‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ،‫�ا‬�ً‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ َِّ‫في‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬
،ِ‫اة‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬،ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬،ٌّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬
ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ب‬ُ‫أ‬� ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِّ‫َم‬‫د‬��ُ‫ي‬ ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ت‬��ُ‫ع‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬���ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ، ٌ‫�ات‬�َ‫ت‬�� ْ‫�ش‬��‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬َّ‫ز‬َ‫�و‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ُ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫ع‬ُ‫ي‬
ٌ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬، ُ‫ا�س‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬، ُ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ث‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ِت‬‫ل‬،ُ‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬،ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ّات‬َ‫د‬َ‫�و‬�َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬ََ‫لم‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
.ُ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬،ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ز‬‫وا‬، ِ‫ّات‬َ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬ َّ‫اط‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ،َ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ر‬��َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،‫ا‬ ً‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫ِح‬‫مل‬‫وا‬ َِ‫ِتن‬‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫تمَُوج‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫مل‬‫ا‬
، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ُ‫َغ‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫ن‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫م‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬
ِ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬��َ‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬� ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ولكن‬ ،ٍّ‫َد‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬
.ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫منظومة‬‫على‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ثورة‬‫جاءت‬
‫مة‬ْ‫ي‬َ‫خ‬‫فكانت‬،‫والتنمية‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ومطالب‬‫مب�ضامني‬‫لة‬َّ‫م‬‫حم‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫العائالت‬ ‫كل‬ ‫حتتها‬ ‫ا�ستظلت‬ ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ِ‫وم‬ ،‫جامعة‬
‫�شهد‬ ‫الثانية‬ ‫للجمهورية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫م�سار‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫أيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬
‫أوجدت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املجتمع‬ ‫بوحدة‬ ‫تع�صف‬ ‫كادت‬ ‫وجتاذبات‬ ‫مناكفات‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬ ‫مكوناته‬ ‫بني‬ ‫�سحيقة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�ُ‫وه‬ ‫عميقا‬ ‫�شرخا‬
‫يف‬ -‫يرجع‬ ‫املناكفات‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬َ‫ر‬��َ‫م‬ .‫املنظور‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫ُها‬‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ي�صعب‬
‫التعامل‬ ‫ومقاربات‬ ‫وا�ستحقاقاتها‬ ‫املرحلة‬ ‫قراءة‬ ‫إىل‬� - ‫منه‬ ‫جانب‬
‫وحماولة‬ ،‫�دويل‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متغريات‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫على‬ ‫واال�ستقواء‬ ‫الدولة‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫واالحتماء‬ ‫التموقع‬ ‫طرف‬ ‫كل‬
...‫نفوذ‬ ‫ومواقع‬ ‫وحماور‬ ‫أيديولوجية‬� ‫ا�صطفافات‬ ‫وفق‬ ‫اخل�صوم‬
‫ففي‬ ،‫ومتطلباتها‬ ‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تباينت‬ ‫وقد‬
‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالبية‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬
‫إىل‬� ٍ‫دخل‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ ً‫وتر�سيخ‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫تثبي‬ ٍ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫معرك‬ ‫هي‬ ‫الق�صوى‬
‫ال�شاملة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫ة‬ ّ‫ِح‬‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أمهات‬�
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫والرتبوية‬ ‫والتنموية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬
‫أخرى‬� ‫ومقاربات‬ ‫�راءات‬�‫ق‬ ‫تقاطعت‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫التنمية‬ ‫مناويل‬
‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫وا�سرتاتيجيات‬ ‫ومطامع‬ ‫م�صالح‬ ‫مع‬
.‫الهوية‬ ‫على‬ ‫وال�صراع‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقطاب‬
‫والتهمي�ش‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سات‬ ‫أحدثته‬� ‫ملا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫املتت‬ ‫إن‬�
‫ُدرك‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬
‫رة‬ّ‫م‬‫املد‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬ ‫ملحاولة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫الذات‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬ ْ‫ْب ن‬�ُ‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلريات‬ ‫على‬ ‫الت�ضيق‬ ‫ل�سيا�سات‬
‫الثقة‬ ‫وا�ستعادة‬ ،‫ومتوازن‬ ‫ن‬ِ‫ز‬ّ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫إن�سان‬� ‫�صياغة‬ ‫ق�صد‬ ‫الب�شرية‬
‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وامل�ستقبل‬ ،"‫"بالعبيد‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬...‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫تتنزل‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬ ...‫القرار‬ ‫وم�سلوبو‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدميو‬ ‫دون‬ّ‫ق‬‫املع‬
‫ومنطلق‬ ،‫ر‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫كمدخل‬ ‫احلرية‬ ‫قيمة‬
‫بناء‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫تطمح‬ ‫�ول‬�‫م‬‫أ‬���‫م‬ ‫وتغيري‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫عملية‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫إىل‬�
‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫لعموم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ثوابت‬ ‫وفق‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صية‬
‫ما‬ ‫مع‬ ‫ومتناغمة‬ ،‫اجلديد‬ ‫التوافقي‬ ‫د�ستورنا‬ ‫يف‬ ‫نة‬َّ‫م‬‫�ض‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ثبتة‬ُ‫م‬
‫املعارك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫وتقنيات‬ ‫أفكار‬�‫و‬ ٍ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫من‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبدعته‬�
.‫ال�شعب‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫امل�سرتاب‬ ‫وال�ضجيج‬ ‫اجلانبية‬
‫الثقايف‬ ‫التجريف‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أثبتت‬� ‫لقد‬
‫ؤه‬�‫وحلفا‬ )‫علي‬ ‫(بن‬ ‫نظام‬ ‫اعتمدها‬ ‫التي‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫و�سيا�سات‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ط‬ِّ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫كما‬ ‫أهدافها‬� ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫�ه‬�‫ع‬‫أذر‬�‫و‬ ‫ذون‬ّ‫ف‬‫تن‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وخمود‬ ‫�ضمور‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الديني‬ ‫�وازع‬�‫ل‬‫ا‬
‫والقهر...�صحيح‬‫واال�ستعباد‬‫ال�ضيم‬‫رفع‬‫مبجرد‬‫ال�صحوة‬‫تداركته‬
‫ث‬ّ‫بتلو‬ ‫�صيبت‬ُ‫أ‬� ‫قد‬ - ‫خ�صو�صا‬ – ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫أن‬�
‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫وا�ستدراج‬ ‫التمييع‬ ‫مناهج‬ ‫اء‬ّ‫ر‬��‫ج‬ ‫هات‬ّ‫وت�شو‬
‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫أنه‬� ‫أثبتت‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫والغرائزية‬ ‫االنحراف‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬�
‫مع‬ ‫ال�شعب‬ ‫يت�صالح‬ ،‫القهري‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫والتحرر‬ ‫الوعي‬ ‫ا�ستعادة‬
...‫ال�صحيح‬ ‫مداره‬ ‫وي�ستعيد‬ ،‫هويته‬
‫ن‬ّ‫ُكو‬‫م‬َ‫ك‬ ،‫�ه‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صاحلة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬
‫من‬ ‫لكل‬ ‫�لام‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫موغلة‬ ‫�صفعة‬ ،‫وهويته‬ ‫ل�شخ�صيته‬ ‫أ�سا�سي‬�
‫�سياقه‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫وح�ضارية‬ ‫ثقافية‬ ‫بف�ضاءات‬ ‫إحلاقه‬� ‫على‬ ‫راهن‬
‫لذلك‬ ‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقيدة‬ ‫�صاغته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫التاريخي‬
‫وا�صطناع‬ ‫الديني‬ ‫للف�ضاء‬ ‫والتلويث‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫ـفت‬ّ‫ث‬‫تك‬
‫ثوابت‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫و�صلت‬ ‫جانبية‬ ‫واهتمامات‬ ‫وهمية‬ ‫معارك‬
‫هذا‬ ‫�ة...يف‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�سات‬‫د‬‫مق‬ ‫على‬ ‫والتطاول‬ ‫ال�شرع‬ ‫مات‬ّ‫ل‬‫�س‬ُ‫م‬‫و‬ ‫الدين‬
‫اجلمعياتي‬ ‫والن�شاط‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صف‬ ‫عمليات‬ ‫تندرج‬ ‫ال�سياق‬
‫ن�شطاء‬ ‫من‬ ‫وفئة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أجندا‬�‫و‬ ،‫امل�سرتاب‬
‫مركزيا‬‫خيارا‬‫الهوية‬‫معركة‬‫من‬‫جعلت‬‫التي‬‫االفرتا�ضية‬‫الف�ضاءات‬
‫إىل‬� ‫والريبة‬ ‫ال�شك‬ ْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫أ�صبح‬� ‫حتى‬ ،‫وبراجمها‬ ‫لتحركاتها‬
‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫للتلهية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫أنها‬�‫على‬ ‫التحركات‬ ‫هذه‬
،‫عليه‬ ‫ؤاخذات‬�‫وامل‬ ‫هناته‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫للتوافق‬ ‫و�ضرب‬ ،‫احلقيقية‬
ّ‫ر‬‫وج‬‫الوطني‬‫ال�صف‬ ّ‫ِ�شق‬‫ل‬‫متكررة‬‫حماوالت‬‫أنها‬�‫على‬‫إليها‬�‫وينظر‬
.‫وواهمة‬ ‫وهمية‬ ‫جانبية‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫االيديولوجيني‬ ‫اخل�صوم‬
‫تفر�ض‬-‫عامة‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬-‫بالدنا‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫احلرجة‬‫املرحلة‬‫إن‬�
‫ثغر‬ ‫لكل‬ ‫ّا‬‫د‬ َ‫و�س‬ ‫للوطن‬ ‫خدمة‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ور�ص‬ ‫د‬ ّ‫التوح‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬
ّ‫إلا‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫أ‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫قرارنا‬ ‫وا�ستقاللية‬ ‫أمننا‬� ‫منه‬ ‫ؤتى‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫املخالف‬ ‫�شيطنة‬ ‫وعن‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الثارات‬ ‫عن‬ ‫بالرتفع‬
‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املت�ضرر‬‫أن‬�‫اجلميع‬‫ُدرك‬‫ي‬ِ‫ل‬‫احلزام...و‬‫حتت‬‫و�ضربه‬
.‫الوطن‬ ‫كل‬ ‫الوطن‬ ‫هو‬ ‫العقائدية‬ ‫احلروب‬ ‫من‬
‫نظام‬ ‫وبقايا‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ -‫�اروا‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫إن‬�
‫الفتنة‬ ‫نريان‬ ‫إ�شعال‬�‫ب‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫ال�سقف‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬� - ‫اال�ستبداد‬
،"‫طبقي‬ ‫"عدو‬ ‫يف‬ ‫نكاية‬ ‫العقائدي‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�ضاف‬ ،‫والعزلة‬ ‫الهزائم‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ّ‫إلا‬� ‫املطاف‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫يجنوا‬ ‫لن‬
‫اجلماهريي‬ ‫واالنح�سار‬ ‫الفكري‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املنتفخ‬ ‫ر�صيدهم‬ ‫إىل‬�
‫تاريخ‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫يراكمونه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مي‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سقوط‬
‫التاريخية‬ ‫الوطن...فالتجربة‬ ‫خارطة‬ ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬
‫ـ‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫متنا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫للي�سار‬
‫هوية‬ ‫بها‬ ‫ي�ضرب‬ ‫التي‬ ‫وذراعه‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫لنظام‬ ‫خام�سا‬ ‫طابورا‬
‫�سيا�سة‬‫أتقنت‬�‫و‬،‫ّن‬‫ي‬‫التد‬‫مظاهر‬‫كل‬‫ما‬ّ‫توه‬‫فت‬ّ‫ر‬‫ج‬‫التي‬‫آلته‬�‫و‬،‫البالد‬
‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬� ‫نف�س‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬
.‫الزيتونة‬
‫فكره‬‫مع‬‫متاهيا‬-‫انخرط‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫منذ‬‫الي�سار‬
‫�شعارات‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫وثوابتها‬ ‫الدينية‬ ‫احلياة‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ -
‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ 18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انعقاد‬ ‫إبان‬� ‫املجيدة‬ ‫فيفري‬ ‫حركة‬
‫تفعيل‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ ..."‫اجلن�سية‬ ‫"بامل�شاعية‬ ‫املطالبة‬ 1971 ‫تون�س‬
‫أفالم‬� – ‫غرائزية‬ ‫�شبقية‬ ‫و�سينمائية‬ ‫درامية‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫الحقا‬ ‫نقلت‬ ‫التي‬ -‫مثاال‬ ‫بوزيد‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫التافهة‬ ‫واملهرجانات‬ ‫العراء‬ ‫ثقافة‬ ‫بث‬ ‫عرب‬ ‫التعليمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
‫عرب‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫لربامج‬ ‫ممنهج‬ ‫وتخريب‬ ‫املفرطة‬ ‫وامليوعة‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫امل�سرتابة‬ ‫ال�شريف‬ ‫حممد‬ "‫إ�صالحات‬�"
‫املالئمة‬ َ‫ة‬‫واملح�ضن‬ َ‫ة‬‫اخل�صب‬ َ‫ة‬‫الرتب‬،‫الدولة‬‫وغياب‬‫ال�شامل‬‫االنفالت‬
‫واملن�سوب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للهوية‬ ‫بالعداء‬ ‫واملجاهرة‬ ‫للتعبري‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫أن�صار‬� ‫�ضد‬ ‫العقائدية‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الهائل‬
‫ال‬ ‫ربي‬ ‫(ال‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫التعدي‬ ‫بفيلم‬ ‫ًا‬‫ء‬‫بد‬ ‫الثورة‬ ‫ون�شطاء‬
-‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫مب�ساندة‬ ‫وانتهاء‬ )‫�سيدي‬
‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫ب‬ ‫�رورا‬�‫م‬ ،‫اجلن�سيني‬ ‫املثليني‬ ‫جلمعية‬ -‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬
‫امل�ساجد‬‫إغالق‬�‫و‬‫احلريات‬‫على‬‫والت�ضييق‬‫القتل‬‫ودعوات‬‫الت�شويه‬
‫العداء‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وريا�ض‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫واجلمعيات‬
‫النا�س‬‫عامة‬‫على‬‫الت�شوي�ش‬‫وحماولة‬‫ديني‬‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫على‬‫والنقمة‬
...‫وغريه‬ ‫الطالبي‬ ‫ملحمد‬ "‫"فقهية‬ ‫بفرقعات‬ ‫الدينية‬ ‫ثقافتهم‬ ‫يف‬
‫الي�سار‬‫قوى‬‫جتتهد‬‫الذي‬‫الكثيف‬‫والغبار‬‫امل�ستعرة‬‫املعارك‬‫إن‬�
‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫يو�شي‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إثارته‬� ‫يف‬
‫إ�سالمية‬� ‫تربة‬ ‫يف‬ ٍ‫�ذور‬�‫ج‬ ِ‫ا�ستنبات‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫إفال�سها‬�‫ب‬
،‫وعقيدتها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫غيور‬ ‫�صادق‬ ‫لكل‬ ‫حم�ضنة‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬
‫أجندات‬� ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫انخراط‬ ‫يف‬ ‫الريبة‬ ‫من‬ ‫بظالل‬ ‫ترمي‬ ‫كما‬
‫غربة‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫وت‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ّ‫والت�ستر‬ ‫واالنقالب‬ ‫التخريب‬
‫مبنا�صرتها‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫طاملا‬ ٍ‫جلماهري‬ ‫احلقيقية‬ ‫الهموم‬ ‫عن‬ ‫الي�سار‬
‫موا�صلة‬‫إال‬�‫هام�شية‬‫معارك‬‫يف‬‫انخراطه‬‫وما‬.‫ق�ضاياها‬‫عن‬‫والدفاع‬
‫وا�ستعادة‬‫التنمية‬‫يف‬‫املعارك‬‫أمهات‬�‫عن‬‫اجلمعي‬‫الوعي‬‫تغييب‬‫يف‬
‫أن‬� ‫�درك‬�‫ي‬ ‫فمتى‬ ،‫�ة‬��‫جل‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنتماء‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املواطنة‬ ‫قيمة‬
‫وال‬ ‫العقائدي‬ ‫احل�ساب‬ ‫ت�صفيات‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫مبقدورها‬ ‫عاد‬ ‫ما‬ ‫أوطاننا‬�
َ‫وطن‬ ‫ونبني‬ ‫نتعاي�ش‬ ‫أن‬� ‫قدرنا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معارك‬
‫حتى‬ ‫لها‬ ّ‫ج‬َ‫أ‬�ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعارك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلميع‬
...‫الوطن‬ ‫يتعافى‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫لية‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫األر‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫االت‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫االلكرتونية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫يف‬ 2015 / 05/ 16 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أت‬�‫قر‬
."‫�صديقه‬‫ج‬ّ‫يتزو‬‫لوك�سمبورغ‬‫وزراء‬‫"رئي�س‬‫بعنوان‬‫خربا‬"‫بنات‬‫"باب‬
‫لوك�سمبورغ‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫كزافيهبيتل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬�" ‫التفا�صيل‬ ‫ويف‬
ّ‫أوروبي‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫لي�صبح‬‫غوتيهد�ستيناي‬‫البلجيكي‬‫�صديقه‬‫ج‬ّ‫تزو‬
‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫رئي�سة‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وعقدت‬ .‫مثليا‬ ‫�ا‬�‫ج‬‫زوا‬ ‫يعقد‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫الليربايل‬ ‫بلجيكا‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫بولفر‬ ‫ليدي‬ ‫لوك�سمبورغ‬
."‫مي�شال‬‫�شارل‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫لو‬ ‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أم‬� ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
‫أوروبية‬� ‫بلدان‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫الزواج‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ب�شيوع‬ ‫لعلمي‬ ّ‫عادي‬ ‫مبواطن‬
‫املثلي‬‫الزواج‬‫على‬‫برملانه‬‫وافق‬ ّ‫أوروبي‬�‫بلد‬‫آخر‬�‫و‬.‫و�شرعنته‬‫وتقنينه‬
‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫من�صبا‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫وتتق‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫وقد‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫فرن�سا‬ ‫هو‬
.‫أمل‬‫ل‬‫وا‬‫واالنزعاج‬‫اخلوف‬‫على‬‫باعث‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫فان‬،‫مرموقا‬
‫يف‬ ‫االالهية‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫بخرق‬ ‫قام‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫فهو‬ ‫ال�شعور‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫�سام‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫الن�سل‬ ‫وجتديد‬ ‫الكون‬ ‫واعمار‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬
‫كما‬ .‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫وعليه‬ ،‫قدوة‬ ‫فهو‬ ‫وبالتايل‬ ،‫دولته‬
‫قد‬ ّ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫اعالنه‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫الذي‬ ّ‫ذ‬‫ال�شا‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬�
‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�شابهة‬ ‫االعالنات‬ ‫من‬ ‫ل�سل�سلة‬ ‫انطالق‬ ‫�شارة‬ ‫يعطي‬
‫أفعال‬�‫ردود‬‫يثري‬‫ال‬‫معتادا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ي�صبح‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫كبار‬‫أوروبيني‬�‫�سيا�سيني‬
‫ق‬ّ‫ث‬‫يو‬‫وعلما‬‫زعيما‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫هذا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫أخ�شاه‬�‫ما‬‫أخ�شى‬�‫و‬.‫راف�ضة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫املنا�صب‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�صراعهم‬ ‫يف‬ ّ‫ذ‬‫ال�شوا‬ ‫النت�صار‬ ‫بفعله‬
‫أ�شربت‬� ‫قد‬ ‫بلدي‬ ‫يف‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ّ‫كل‬ ‫واخلوف‬ .‫بلدانهم‬ ‫يف‬ ‫العليا‬
‫ّا‬‫مم‬ .‫وبحرامه‬ ‫بحالله‬ ،‫ه‬ّ‫ذ‬‫وب�شا‬ ‫ب�سليمه‬ ،‫و�سمينه‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫بغ‬ ‫الغرب‬ ّ‫حب‬
‫تعتقد‬‫وهي‬.‫غالبه‬‫بتقليد‬‫مولع‬‫املغلوب‬:‫خلدون‬‫ابن‬‫قول‬‫عليها‬‫ينطبق‬
‫و�سلوكهم‬ ‫عي�شهم‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫أهل‬� ‫حماكاة‬ ّ‫أن‬� ‫�صارمة‬ ‫قناعة‬ ‫عن‬
‫لها‬ ‫الفئة‬ ‫وهذه‬ .‫الع�صر‬ ‫اىل‬ ‫واالنتماء‬ ‫احلداثة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ق‬ ‫حدود‬ ‫أو‬� ‫قيود‬ ‫بال‬
‫�سلوك‬‫يف‬‫أثري‬�‫ت‬‫لها‬‫يكون‬‫أن‬�‫أ�ستبعد‬�‫وال‬،‫جماالت‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫م‬‫وجود‬
‫امللتحفة‬‫أ�صواتهم‬�‫بع�ض‬‫تعايل‬‫اخل�شية‬‫هذه‬‫ّد‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ي‬‫وما‬.‫وبناتنا‬‫أبنائنا‬�
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫مناق�شة‬ ‫عند‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رداء‬��‫ب‬
‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫فاقية‬ّ‫ت‬‫اال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ظات‬ّ‫ف‬‫التح‬ ّ‫كل‬ ‫لرفع‬ ‫�سيداو‬ ‫التفاقية‬
‫ه‬ّ‫ممو‬ ‫تعبري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�شريك‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جلن�س‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫ال�شريك‬ ‫اختيار‬
.‫املثلي‬‫الزواج‬‫حلرية‬
ّ‫فاني‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ،‫ح�صل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫درو�س‬‫بربجمة‬‫تبادر‬‫أن‬�‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزارة‬‫أدعو‬� ّ‫تون�سي‬‫كمواطن‬
‫الوطنية‬ ‫واالذاعية‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫ويف‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫دور‬ ‫دينية‬
‫املجتمع‬ ‫لتح�صني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�سيون‬ ‫علماء‬ ‫ّنها‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬
.‫االن�سانية‬ ‫للفطرة‬ ‫واملنافية‬ ‫ة‬ّ‫ذ‬‫وال�شا‬ ‫الغريبة‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬
‫أن‬�‫و‬ ‫الدرو�س‬ ‫هذه‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫ومعارف‬ ‫علوم‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫تتداخل‬ ‫أن‬� ‫أن�صح‬�‫و‬
‫تتيحها‬‫التي‬‫أثري‬�‫والت‬‫والتج�سيم‬‫والتو�ضيح‬‫الت�صوير‬‫أدوات‬�‫ب‬‫ي�ستعان‬
‫امل�ساجد‬ ‫ّز‬‫ه‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫أقرتح‬�‫و‬ .‫احلديثة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سمع‬ ‫التكنولوجيا‬
‫التي‬‫الفيديوهات‬‫أو‬�‫املعلومات‬‫فيها‬‫تعر�ض‬ ‫ب�شا�شات‬‫مراحل‬‫على‬‫ولو‬
‫ودفع‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ص‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫وحتقيق‬ ‫الفكرة‬ ‫تبليغ‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬
‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ .‫الدر�س‬ ‫أو‬� ‫اخلطبة‬ ‫ملتابعة‬ ‫وت�شويقهم‬ ‫عنهم‬ ‫امللل‬
‫أو‬� ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫ّى‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫ّى‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ّ‫تظل‬ ‫أن‬�
‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����ّ‫ت‬‫واال‬ ‫ال�صورة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫�لادي‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الثامن‬
‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬� ‫كما‬ .‫والع�شرين‬ ‫الواحد‬
‫أن‬�‫و‬ ‫جمزية‬ ‫جراية‬ ‫له‬ ‫ت�سند‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوظيفة‬ ‫لهذه‬ ‫ؤهلني‬�‫امل‬ ‫العموميني‬
.‫ني‬ّ‫ل‬‫للم�ص‬‫ح�سنة‬‫وقدوة‬‫الله‬‫لبيت‬‫خادما‬‫ليكون‬،‫للخطابة‬‫غ‬ّ‫ر‬‫يتف‬
‫على‬ ‫كما‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫على‬ ‫أمنة‬�‫امل�ست‬ ‫باعتبارها‬ ‫احلكومة‬ ‫أدعو‬�‫و‬
‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫حاجات‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ،‫الدنيا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���
‫احل�سا�سيات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫الالزم‬‫والتمويل‬‫االهتمام‬‫من‬ ّ‫ت�ستحق‬‫ما‬‫الديني‬
‫أمام‬� ‫عنه‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و�ست‬ ‫واجباتها‬ ‫من‬ ‫واجب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الفئوية‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬
.‫فا�شهد‬ ّ‫م‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫غت‬ّ‫ل‬‫ب‬‫قد‬ّ‫اني‬ ّ‫م‬‫له‬ّ‫ل‬‫ا‬.ّ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬‫املوىل‬
‫ومسؤولية‬ ‫املثيل‬ ‫الزواج‬‫يف‬
‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫الرحموني‬ ‫الزين‬
ُ‫ش‬ِ‫م‬‫اهلوا‬ ُ‫واملعارك‬ ُ‫حور‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫املعركة‬
ُ‫ــــاد‬َ‫ق‬ ْ‫األح‬‫ــا‬َ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬...ٌ‫م‬َ‫لا‬‫ــ‬ ْ‫أح‬
‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬
‫الجاللي‬ ‫عمر‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬282015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: AFD Consulting
Société: Medica Méditerranée
Société: BET
Offre:Responsable maintenance
Offre: Chef de groupe
Offre: Ingénieur d'études électriques
Description:
Description:
Description:
Assurer le bon fonctionnement des unités de trans-
port
Assurer la maintenance du parc et la planification
des travaux d'intervention
Exigences de l'emploi:
Ingénieur mécanique
Expérience souhaitée dans les sociéts de transport
Maitrise de l'outil informatique
Société Medica Méditerranée sise à la zone in-
dustrielle Menzel Jmil spécialisée dans la fabrication
des produits médicaux et paramédicaux recrute:
Chef de groupe
Exigences de l'emploi:
Niveau : Technicien supérieur ou Licence
Spécialité: Qualité ou Gestion de production
Sexe: Féminin
Contrat :SIVP
Expérience: souhaitée
Merci d'envoyer votre CV par E-mail :hr.tn@me-
dica.it
Dans le cadre de développement de nos activités,
notre Bureau d’études d’équipements techniques du
bâtiment et fluides industriels Offshore, désire recru-
ter un ingénieur d'études électriques.
Missions :
• Conception de réseaux courant fort et courant
faible
• Conception et contrôle de plans, P&IDs
• Etablissement des pièces écrites.
Exigences de l'emploi:
• De formation ingénieur en électricité
• Vous disposez au moins de 2 ans d’expérience
dans un poste similaire dans le secteur de bâtiment
industriels idéalement au sein d’un bureau d’études.
• Vous maîtrisez les logiciels : Autocad, la suite
office
• Parfaite maitrise du français et bonnes notions
d’anglais
• une grande autonomie et capacité d’analyse, de
la rigueur, de la créativité et de réelles qualités rela-
tionnelles
• Vous êtes capable de travailler en équipe, d’aller
dans tous les cas du fond des problèmes, de savoir
s’adapter aux différents clients et types de projets.
Merci de faire parvenir votre CV + photo (obliga-
toire) par mail: ingenieur.bet@gmail.com
Société: Getusion - The Language & Study Centre
Offre: Responsable du service du marketing
(h/f) pour un centre de formation
Société: Tunisia Software Technologie
Description:
Notre société française propose en Europe
une gamme de produits dans les domaines de
l’édition de progiciels. Cette société est spécia-
lisée dans l'édition de progiciels dans les domai-
nes de la gestion des services informatiques et
de la qualité
Participer à son développement, c'est :
- Rejoindre une équipe jeune et dynamique,
- Acquérir un savoir-faire technique impor-
tant,
- Travailler pour des clients prestigieux.
Dans le cadre du développement de nos ac-
tivités à l’international et du développement de
notre filiale « off shore » en Tunisie, nous créons
un poste de traducteur (trice) de notre progiciel
et de ses livrables associés
Poste et missions :
Pour ce poste basé à Tunis, au sein d’une
équipe de 15 personnes, sous la responsabilité
hiérarchique du responsable de la filiale, vous
êtes amené(e) à traduire :
- les nouvelles versions de nos produits (ma-
jeures et mineures) ;
- les livrables de nos produits : manuels utili-
sateurs, supports de cours, guide d’installation,
… ;
- les livrables de nos services marketing et
commerciaux : présentation powerpoint, pla-
quette produit, propositions commerciales, … ;
- Nos sites internets ;
- Maintenir et faire évoluer de façon cohé-
rente le dictionnaire de traduction de nos termi-
nologies ;
Cette traduction doit être effectuée de Fran-
çais en Anglais et Français en Allemand.
Profil :
De formation supérieure, vous maitrisez les
outils bureautiques et êtes intéressé(e) par les
nouvelles technologies.
Autonome, responsable et dynamique, vous
avez acquis une expérience confirmée dans la
traduction technique informatique.
Votre esprit de synthèse et votre rigueur se-
ront autant d'atouts pour appréhender les besoins
et les attentes de nos clients.
Maitrise des langues Française, Anglaise et
Allemande à l'oral comme à l'écrit exigée.
Rémunération :
A définir selon profil et expérience.
Merci de nous faire parvenir vos CV, lettre de
motivation et prétentions par mail à l'adresse sui-
vante : tst.rh.recrutement@gmail.com , sous la
référence 2015-02-TRAD-TST.
Offre: Traducteur Français –
Anglais – Allemand H/F
Société: ZEN
Description:
Magasin ZEN Hammamet recrute un respon-
sable magasin.
Offre: Responsable magasin
ZEN Hammamet
Description:
Exigences de base pour retenir votre candidature:
• Très bonnes connaissances de français et d‘arabe tunisien,
• 3 ans + d’expérience professionnelle dans le domaine de
marketing,
• Diplôme de Master en marketing
• À envoyer: Le diplôme du baccalauréat et les diplômes uni-
versitaires (liste des notes finales comprise), CV (avec photo) et
lettre de motivation
Profil de l’entreprise:
Getusion est un groupe composé de trois entreprises dont le
siège se trouve à Tunis. L’élément principal en est l’école de lan-
gue, proposant des cours d’allemand de différents niveaux. Notre
entreprise d'orientation d’études va main dans la main avec cette
société, spécialisée sur le placement des étudiants tunisiens dans
des écoles de langues et universités allemandes. Il s'y ajoute,
comme 3ème entreprise, la société Getando, qui propose des tra-
ductions dans les langues : Allemand, Anglais, Français, Espa-
gnol et Arabe. Nous sommes convaincus de livrer une des plus
hautes qualités de services en Tunisie dans tous les domaines.
Getusion vous offre:
• Intégration dans une équipe jeune, dynamique et internatio-
nale
• Travailler selon les standards de qualité allemande
• Possibilité de participer à la consolidation d’une jeune entre-
prise couronnée de succès et d’apporter ses propres idées
• Bonnes possibilités de carrière
• Des Bureaux très modernes
• Emplacement centrale, juste à quelques minutes du centre-
ville
Salaire:
Salaire de base + part variable (dépendant des résultats)
Tâche:
• Campagnes de marketing Facebook
• Marketing en ligne (bannières, SEM, etc.)
• Organisation des événements marketing
• Création des diverses affiches (médias imprimés et en li-
gne)
• Organiser des présentations dans les écoles/les universités
• Effectuer des analyses de marché
• Coordonner les participations au salon
Supérieur hiérarchique direct:
Directeur (COO)
Date de commencement:Dès maintenant
Exigences de l'emploi:
Profil requis
• Expérience avec des systèmes CRM
(comme par ex. Salesforce, Microsoft Dynamics ou similai-
re)
•Expérience avec Adobe Photoshop/Illustrator
•Courant en français et en arabe
•Bonnes connaissances d‘anglais
•Souhaitable: bonnes connaissances d‘allemand
•Très bonnes diplômes d’études supérieures
•Très bonnes connaissances de Microsoft Office (Word, Ex-
cel, Outlook)
•Disposer d’une grande base de données de contacts
•Créativité et autonomie élevées (...)
Recrutement:
Votre demande ne sera prise en compte que si vous envoyez
tous ces documents par e-mail:
1. Votre diplôme de baccalauréat et tous vos diplômes univer-
sitaires
2. CV (avec photo)
3. lettre de motivation
(+ 4. si possible: les certificats de travail de vos emplois pré-
cédents)
‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Perfect call center
Société: Sofrecom Tunisie
Offre: Téléopérateurs (trices)
en prise de rdv mutuelle santé	
Perfect call center recrute
Offre: Développeur JAVA/JEE
Description:
Description:
des Téléopérateurs (trices), pour la prise de
rdv mutuelle.
*Salaire 600 Dinars
*Primes très alléchantes (Quotidiennes et
mensuelles)
*Des conditions de travail agréable au sein
d'une équipe jeune et dynamique.
*Des horaires de travail fixes du lundi au
vendredi ( 09:00-18:00 ).
N'hésitez pas à nous contacter par Tel au:
71 905 260 / 29332422 ou à nous adresser vo-
tre candidature par mail à l'adresse suivante:
recrutement@perfect2c.tn
Exigences de l'emploi:
• Une expérience dans un poste similaire .
• Vous maîtrisez parfaitement la langue
française
• Vous êtes dynamique, sérieux, ponctuel...
Au sein d’une équipe projet dynamique,
sou serez responsable de la conception et de
la réalisation de briques logicielles : prise de
connaissance des spécifications générales,
réalisation des spécifications détaillées, dé-
veloppement selon une architecture logicielle
définie, réalisation des tests unitaires ...
Ainsi, vos responsabilités seront:
• Assurer le développement des outils de
tests associés.
• Automatiser et industrialisez les opéra-
tions régulières : build, test, audit de code.
• Assurer le support technique de second
niveau et la maintenance corrective et adapta-
tive des services développés.
• Contribuer à la mise en place et à l'amé-
lioration de la qualité des codes et des proces-
sus de développement.
Exigences de l'emploi:
De formation Ingénieur en informatique /
télécoms, vous avez une expérience minimum
de deux ans dans la conception et le dévelop-
pement des systèmes logiciels complexes.
Compétences/Qualités requises :
Fortement intéressé par le domaine du dé-
veloppement logiciel, vous pratiquez une ou
plusieurs des technologies de développement
suivantes :
o	 Java, JMS (Joram), Spring Integra-
tion Hibernate, Struts, webservices SOAP,
o	 Outils : Eclipse, SVN, Junit, Ma-
ven, Hudson/Jenkins, QC requisit pro
o	 Maitrise du SGBD Oracle, Mysql.
o	 SubVersioN (SVN) pour la gestion
de configuration.
Vous avez un fort intérêt pour le dévelop-
pement logiciel, mais aussi pour la phase de
conception de la solution.
Vous aimez travailler en équipe pluridisci-
plinaires.
Vous êtes pragmatique, autonome et avez
le sens de l'organisation, votre prise de poste
ne sera que réussite au sein de Sofrecom Tu-
nisie.
Société: Cofat
Société: Tritux
Offre: Chef de projet / Expert en métallur-
gie (DEA ou Doctorat) COFICAB
Offre: Développeurs Séniors
PHP/SYMFONY2
Description:
Description:
Notre groupe est un leader international dans le sec-
teur automobile implanté en Tunisie, au Maroc, en Rou-
manie, au Portugal et au Mexique. Dans le cadre de notre
développement nous recrutons :
Chef de projet / Expert en métallurgie
Profil
Vous êtes de formation Maîtrisard ou Ingénieur avec
une spécialité mécanique, matériaux, Chimie minérale
(inorganique) ou équivalent éventuellement avec un dou-
ble diplôme ingénieur/ DEA ou docteur.
Vous parlez anglais couramment et une première ex-
périence de un an minimum (hors stage) dans un milieu
industriel est indispensable.
Vous avez des connaissances spécifiques dans les do-
maines suivants :
• Très bonnes connaissances théoriques et pratiques
concernant les métaux et principalement le cuivre, l’alu-
minium et leurs alliages.
• Bonnes connaissances dans les processus de fabri-
cation et mise en œuvre des métaux a base de cuivre
aluminium et leurs alliages.
Qualités personnelles :
Vous êtes rigoureux, créatif , votre curiosité scienti-
fique et votre capacité à assurer la sécurité des résultats
contribuent à la bonne réalisation de vos missions.
Vous connaissez le fonctionnement en mode projet.
Vous êtes autonome, organisé et disposez d’un bon re-
lationnel.
Tritux est un éditeur international des solutions com-
binant la valeur ajoutée et l’innovation.On propose tout
un portefeuille d’offres complet : le conseil, l’intégra-
tion des systèmes, l’édition des solutions métier et BPO
Nearshore.
Dans le cadre de l'expansion de ses projets Tritux,
recherche actuellement des developpeurs Séniors PHP/
SYMFONY2 maîtrisant parfaitement le framework
Symfony.
Exigences de l'emploi:
• 3 ans d’expérience sur SYMFONY2
• 2 ans en Javascript / JQuery
• 1 an en base de données ORM (Doctrine)
• 1ère expérience significative (1 an minimum) dans la
consommation de web services
• 1ère expérience significative (1 an minimum) dans
l’utilisation d’un CVS/SVN ou équivalent (GIT idéale-
ment)
• Maitrise complète du XHTML/CSS.
• Bonne maitrise du français et anglais.
• Capacité rédactionnelle OBLIGATOIRE
Spécifiquement le framework SYMFONY 2 (IMPE-
RATIF)
Dynamisme, polyvalence, rigueur, méthodologie et
souci du détail.
Envoyez vos candidatures sur l’adresse mail :
rh@tritux.com
Rejoignez une entreprise bien positionnée sur des pro-
jets à taille humaine et partagez notre éthique basée sur
la transparence, le respect, la simplicité, la convivialité
et le plaisir !
Société: Crit Rh
Offre: Responsable des Systèmes de l’Infor-
mation
Description:
Nous recrutons pour le compte de notre partenaire, multina-
tionale opérant dans le domaine de la télécommunication :
Un Responsable des Systèmes de l’Information
Mission:
Le Responsable SI dépend du DSI, collabore avec tous les
services de l’entreprise et avec les prestataires et ses homolo-
gues du groupe et du marché en général.
Garant de la disponibilité et du bon fonctionnement de l’en-
semble du parc informatique:
• Mettre à disposition les ressources nécessaires
• Gérer le parc informatique
• Négocier et fait valider les achats nécessaires
• Piloter les nouvelles installations informatique particulière-
ment celles des nouveaux sites
Garantit la mise en place opérationnelle du support et de
l’administration des systèmes informatiques.
• Mettre à disposition les ressources nécessaires
• Assurer le bon dimensionnement des infrastructures IT et
de son adaptation au besoin évolutif de l’entreprise.
• Négocier et fait valider les achats nécessaires.
Garantit la qualité de nos prestations IT sur l’ensemble de
nos clients conformément à leurs exigences en coordination
avec les autres services.
• Garantir la lecture des cahiers de charge et la fiabilité des
réponses apportées.
• Partager avec les clients (ses homologues) les aspects IT.
Alerter la production sur les incidents IT et en partager les
plans d’action.
Garantit la réalisation des projets dont il a la charge dans le
respect des coûts et des délais prévus:
• Dispatcher les projets et définir les délais de mise en place
et les budgets associés.
• Superviser l’état d’avancement des différents projets IT.
Manage une équipe IT et en garanti la une stabilité et la
montée en compétences
• Recrute, forme et accompagne ses équipes
• Fixe les objectifs, anime les réunions de service et les en-
tretiens individuels
• Affecte les tâches et les projets
Développe l’offre et organise la veille technologique.
Exigences de l'emploi:
Profil:
De formation bac+4 ou plus en Informatique
Expérience de 5 ans minimum dans un poste similaire
Parfaite maitrise du français et de l'anglais
Connaissances:
• Le marché de l’offre informatique (NTIC)
• Organisation d’un service informatique au sein d’une so-
ciété de services
• Les métiers de la relation client (centre de contacts)
• Les techniques de management
•Administration des systèmes, des réseaux, téléphonie, bases
de données et développement.
Savoir faire:
• Gérer des projets complexes
• Manager une équipe
• Déléguer
• Analyser des systèmes complexes
• Intervenir sur systèmes, réseaux, téléphonie, bases de don-
nées.
• Négocier, acheter
Compétences comportementales:
• A l’écoute de ses équipes
• Communiquer aisément
• Comportement de leader
• Prendre des décisions
• Exemplaire
• Négociateur
Aptitudes et caractéristiques personnelles :
• Fédérateur
• Communicant
• Convaincant
• Confidentiel
• Organisé
• Résistance au stress
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬302015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫فحو�صات‬ ‫إىل‬� ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫ركائز‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫جنم‬ ‫خ�ضع‬
‫ن�سور‬‫مباراة‬‫يف‬ ‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫الركبة‬ ‫م�ستوى‬‫على‬‫لها‬ ‫تعر�ض‬‫التي‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬‫ عقب‬ ‫طبية‬
‫أوملبياد‬� ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سوداين‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنتخب‬ ‫قرطاج‬
‫راحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫الرجايبي‬ ‫على‬ ‫يتحتم‬ ‫أنه‬� ‫الفحو�صات‬ ‫هذه‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ . 2016 ‫ريو‬
‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيجرى‬ ‫الذي‬ ‫املنتخبني‬ ‫بني‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫يتغيب‬ ‫�سيجعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شهر‬ ‫ملدة‬
.‫باخلرطوم‬
‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�سافرت‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫بعثة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫املهمة‬ ‫املواجهة‬ ‫قبل‬ ‫باخلرطوم‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬ 3 ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫و�سيجري‬ ،‫ال�سودان‬
.‫ال�سودان‬‫منتخب‬‫�ضد‬‫واحلا�سمة‬
‫السودان‬‫أمام‬‫األوملبي‬‫املنتخب‬‫عن‬‫يغيب‬‫الرجايبي‬
‫سابقة‬ ‫مناسبات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫فشله‬ ‫بعد‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
)‫الربازيل‬ ‫أوملبياد‬ ‫(تصفيات‬ ‫تونس‬ – ‫السودان‬ :‫اخلرطوم‬ ‫يف‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫األماين‬‫تضيع‬‫ال‬‫حتى‬‫التألق‬‫إال‬‫الكنزاري‬‫أبناء‬‫أمام‬‫خيار‬‫ال‬
‫اجلامعة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫هيئة‬ ‫ر�سميا‬ ‫طالبت‬
‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫أجيل‬�‫بت‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬
،‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تعيينها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬
‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املوعد‬‫أن‬�‫ترى‬‫أنها‬‫ل‬‫القادم؛‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إىل‬�
‫الذي‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫املدافع‬ ‫وهما‬ ،‫ركائزه‬ ‫أحد‬� ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫�سيلعب‬
‫اللقاء‬ ‫عن‬ ‫ّبان‬‫ي‬‫�سيتغ‬ ‫الذين‬ ‫العونللي‬ ‫زياد‬ ‫واملهاجم‬ ‫اجلويني‬ ‫علي‬
‫مباراة‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫الذي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫التزاماتهما‬ ‫ب�سبب‬
‫بعد‬‫ال�سوداين‬‫املنتخب‬‫�ضد‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صفيات‬‫يف‬‫العودة‬
‫وحتى‬،‫البطولة‬‫لقاء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫لهما‬‫ميكن‬‫وال‬،‫اخلرطوم‬‫يف‬‫غد‬
‫من‬ ‫ا�ستعداداتهما‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫يكونا‬ ‫فلن‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عليهما‬ ‫عول‬ ‫إن‬�
.‫البدنية‬‫الناحية‬
‫الدوليني‬ ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬ ‫العبي‬ ‫بسبب‬
‫بتأجيل‬‫اجلامعة‬‫تطالب‬‫النجم‬‫هيئة‬
‫البطولة‬‫من‬‫األخرية‬‫اجلولة‬
‫ب�صعوبة‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫انت�صر‬‫أن‬�‫بعد‬
‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثالث‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬� ‫يف‬‫ال�سوداين‬‫نظريه‬‫على‬
88 ‫الدقيقة‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫انتظر‬ ‫وقد‬ ،ّ‫د‬‫ر‬ ‫دون‬ ‫بهدف‬ 2016 ‫ريو‬
‫احلار�س‬ ‫مغالطة‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفوز‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتحقيق‬
‫اللقاء‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬ ‫الكنزاري‬ ‫أبناء‬� ‫انطلق‬ ،‫فردي‬ ‫مبجهود‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سوداين‬
‫وقد‬ .. ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫باخلرطوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملباراة‬ ‫ا�ستعداداتهم‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫ليكون‬ ‫الغندري‬ ‫إفريقي نادر‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫العب‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫وجه‬
‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫والعب‬ ،‫املحري�صي‬ ‫إدري�س‬� ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫إبعاد‬� ‫قرر‬ ‫كما‬ ،‫املجموعة‬
‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .. ‫امل�سكيني‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬
‫العابدي‬ ‫وعلي‬ ‫ال�شريف‬ ‫و�سيف‬ ‫القروي‬ ‫ح�سن وو�سيم‬ ‫بن‬ ‫�صربي‬ :‫هم‬ ‫ال�سودان‬
‫آدم‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ب‬‫وز‬ ‫ك�شك‬ ‫و�سليمان‬ ‫ال�شعاليل‬ ‫وغيالن‬ ‫النغمو�شي‬ ‫وو�سيم‬
‫اجلويني‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫عونللي‬ ‫وزياد‬ ‫دروي�ش‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫امل�شاين‬ ‫الرجايبي وعلي‬
‫احلكيمي‬‫وبرهان‬‫مرياح‬‫ويا�سني‬‫الغندري‬‫ونادر‬‫اجلزيري‬‫و�سيف‬‫الذوادي‬‫ووليد‬
.‫�سا�سي‬‫أحمد‬�‫و‬‫احل�سني‬‫ووليد‬‫بقري‬‫و�سعد‬‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬�‫و‬‫م�شموم‬‫وزياد‬
‫أظهرها‬� ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫التكتيكية‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبينا‬ ‫أداء‬� ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫وللخبطة‬ ،‫ال�سوداين‬ ‫املنتخب‬
‫بها‬ ‫لعب‬ ‫التي‬ ‫اخلطة‬ ‫طال�سم‬ ‫فك‬ ‫عن‬ ‫ب�سببها‬ ‫عجز‬ ‫والتي‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اقرتفها‬ ‫التي‬
.‫ال�سودان‬
‫ويف‬ ،‫الرتجي‬ ‫أحباء‬� ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫الدراجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫مكانة‬ ‫تراجعت‬
‫الذي‬ ‫عقده‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تفاحته‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫قلوب‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫ينتهي‬
‫راغب‬ ‫غري‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬� ‫�ضمنيا‬ ‫يعني‬
.. ‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫الدراجي‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫يف‬
‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫مع‬ ‫الو�ضع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫جعل‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫مغادرة‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�
‫قنوات‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫�ارع‬�‫س‬�����‫ت‬
،‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬
‫�سالكة‬‫الطريق‬‫أن‬�‫ويبدو‬
‫االتفاق؛‬ ‫لعقد‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬
‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫بقدرة‬ ‫مقتنع‬ ‫فالدراجي‬
‫فعل‬‫كما‬،‫إليه‬�‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬�‫على‬‫ا�س‬
‫ومع‬ ‫واخلني�سي‬ ‫الزعيم‬ ‫مع‬ ‫�سابقا‬
،‫بالذات‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫آخرين‬� ‫العبني‬
‫من‬ ‫�سي�ستفيد‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫ب�سبب‬ ‫م�ستواه‬ ‫تراجع‬ ‫ممتاز‬ ‫العب‬
‫جتاوزها‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫هو‬ ‫�راغ‬�‫ف‬ ‫فرتة‬
‫امل�ساعدة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
.‫ذلك‬‫على‬
‫مرة‬‫ألول‬‫يصعد‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬
‫األوىل‬‫الرابطة‬‫إىل‬‫تارخيه‬‫يف‬
‫الرابطة‬‫إىل‬�‫له‬‫�صعود‬‫أول‬�،‫�سنة‬79‫قبل‬‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫ومنذ‬،‫تاريخه‬‫يف‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬‫حقق‬
‫الرابطة‬‫أوف‬�‫بالي‬‫ملناف�سات‬‫إيابا‬�‫الثالثة‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫�سلبا‬‫تعادله‬‫بعد‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬
‫قبل‬ ‫النخبة‬ ّ‫م�صاف‬ ‫إىل‬� ‫ال�صعود‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫فريق‬ ‫و�ضمن‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫أمام‬� ‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬
.‫ال�سباق‬‫نهاية‬‫من‬‫جولتني‬
‫م�ستقبل‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫عن‬ ‫نقاط‬ 3 ‫بفارق‬ ‫أي‬� ‫نقطة‬ 17‫ـ‬‫ب‬ ‫الرتتيب‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫ويت�صدر‬
‫الهزمية‬ ‫إىل‬� ‫انقياده‬ ‫بعد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬�  ‫�صعوده‬ ‫أمر‬� ‫ح�سم‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ت‬ّ‫فو‬ ‫الذي‬ ‫الق�صرين‬
14‫ـ‬‫ب‬‫الثاين‬‫املركز‬‫يف‬‫الق�صرين‬‫فريق‬‫ر�صيد‬‫وجتمد‬،‫هدف‬‫مقابل‬‫هدفني‬‫بنتيجة‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫أمل‬�‫أمام‬�
‫حمام‬ ‫أمل‬� ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫نف�سه‬ ‫وال�شيء‬ ،‫املتبقيتني‬ ‫اجلولتني‬ ‫يف‬ ‫ال�صعود‬ ‫عن‬ ‫بحثه‬ ‫و�سيتوا�صل‬ .‫نقطة‬
.‫11نقطة‬‫ـ‬‫ب‬‫الرابع‬‫املركز‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫يحتل‬‫فيما‬،‫نقطة‬13‫ـ‬‫ب‬‫الثالث‬‫املركز‬‫يحتل‬‫الذي‬‫�سو�سة‬
‫الثالثة‬‫املوا�سم‬‫يف‬‫إليه‬�‫تر�شح‬‫الذي‬‫أوف‬�‫البالي‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫خيباته‬‫من‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬‫ا�ستفاد‬‫وقد‬
‫بتعاقده‬ ‫متينة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫بيته‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫فرتب‬ ،‫أحبائه‬� ‫أحالم‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫خالله‬ ‫ف�شل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضية‬
‫وهو‬،‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫اخلربة‬‫من‬‫لهم‬‫بارزين‬‫لالعبني‬‫وبانتدابه‬،‫ال�سبتي‬‫لطفي‬‫املدرب‬‫الفريق‬‫ابن‬‫مع‬‫أوال‬�
.‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫من‬‫نظرائه‬‫منوال‬‫على‬‫والن�سج‬‫التحدي‬‫ك�سب‬‫من‬‫جمهوره‬‫من‬‫بدعم‬‫مكنه‬‫ما‬
‫األفريقية‬‫اليد‬‫كرة‬‫عرش‬‫عىل‬‫يرتبع‬‫الرتجي‬
‫الدراجي‬‫عىل‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫عني‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مواطنه‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لقب‬ ‫والذهب‬ ‫الدم‬ ‫نادي‬ ‫ح�صد‬ ،‫الفريقني‬ ‫من‬ ‫الروعة‬ ‫يف‬ ‫وغاية‬ ‫جمنونة‬
‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫فوزه‬ ‫عقب‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫ؤو�س‬�‫بالك‬
.‫ليربوفيل‬‫الغابونية‬‫بالعا�صمة‬‫أقيمت‬�‫التي‬‫البطولة‬‫مناف�سات‬‫ختام‬‫يف‬26–27‫بنتيجة‬
‫املباراة‬‫إىل‬�‫عادوا‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫العبي‬‫ولكن‬،15-12‫بنتيجة‬‫وح�سمه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شوط‬‫يف‬‫ألق‬�‫ت‬‫الرتجي‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظات‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫متا�سك‬ ‫لوال‬ ‫والفوز‬ ‫التعادل‬ ‫يخطفون‬ ‫�ادوا‬�‫ك‬‫و‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شوط‬ ‫يف‬
‫مرة‬‫احلدث‬‫الرتجي‬‫�صنع‬‫إذ‬�‫بال�ضبط؛‬‫�سنتني‬‫بعد‬‫حتقق‬‫التتويج‬‫هذا‬.‫اللقاء‬‫ح�سما‬‫هدفني‬‫وت�سجيله‬
‫إفريقيا‬‫ل‬‫بطال‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫بتتويج‬‫ليربوفيل‬‫الغابونية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫التاريخ‬‫أعاد‬�‫و‬‫أخرى‬�
‫ثم‬ ،‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫على‬ ‫املحرزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫منذ‬‫املغربية‬‫مراك�ش‬‫مدينة‬‫عا�شته‬‫الذي‬‫ال�سيناريو‬‫نف�س‬‫وهو‬،‫النهائي‬‫يف‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الفوز‬
.‫�سنتني‬
‫الثانية‬‫يف‬‫�سوى‬‫أ�سرارها‬�‫ب‬‫تبح‬‫ومل‬،‫التناف�س‬‫و�شديدة‬‫م�شوقة‬‫كانت‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫النهائية‬‫املباراة‬
9 ‫خمالفة‬ ‫وحتويل‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�صد‬ ‫جدار‬ ‫كامل‬ ‫باخرتاق‬ ‫املحمودي‬ ‫أني�س‬� ‫خاللها‬ ‫أبدع‬� ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫مو�سمه‬ ‫وختم‬ ‫لقبه‬ ‫على‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫فحافظ‬ ،) 26 – 27 ( ‫والتتويج‬ ‫الفوز‬ ‫هدف‬ ‫إىل‬� ‫أمتار‬�
.‫احلدود‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫�صعبا‬‫إليها‬�‫الو�صول‬‫كان‬‫غالية‬‫أ�س‬�‫بك‬‫يكون‬‫ما‬‫أف�ضل‬�‫ك‬
‫له‬ ‫التمديد‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫زهد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
،‫مغربي‬ ‫وناد‬ ‫تون�سيان‬ ‫ناديان‬ ،‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫على‬ ‫تتناف�س‬ ‫أندية‬� ‫ثالثة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أخرية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عاليا‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫املدرب‬ ‫أ�سهم‬� ‫ارتفعت‬
‫إجراء‬�‫عن‬‫بالرتجي‬‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬‫أعلن‬�‫وقد‬.‫املقبل‬‫املو�سم‬‫من‬‫بداية‬‫معه‬‫للتعاقد‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬‫املدرب‬‫مع‬‫ر�سمية‬‫مفاو�ضات‬‫يف‬‫جميعها‬‫دخلت‬
‫مع‬‫عقده‬‫لتمديد‬‫عر�ضا‬‫قدم‬‫أنه‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أكد‬�‫بينما‬،‫موراي�س‬‫دي‬‫جوزي‬‫احلايل‬‫الربتغايل‬‫املدرب‬‫خلالفة‬‫البنزرتي‬‫مع‬‫ر�سمية‬‫ات�صاالت‬
‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ 30 ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫البنزرتي‬ ‫عقد‬ ‫ينتهي‬ ‫إذ‬� ‫آخر؛‬� ‫ملو�سم‬ ‫املخ�ضرم‬ ‫املدرب‬
‫ويعود‬ .‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫املدرب‬ ‫لكن‬ ،‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الرجاء‬ ‫لتدريب‬ ‫البنزرتي‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صل‬ ‫إنه‬� ‫بودريقة‬
‫خ�سره‬ ‫الذي‬ ‫النهائي‬ ‫إىل‬� ‫قاده‬ ‫حني‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الناجحة‬ ‫لتجربته‬ ‫بالبنزرتي‬ ‫الرجاء‬ ‫تعلق‬
‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫بهزميته‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫املحلي‬‫الدوري‬‫لقب‬‫خ�سارته‬‫بعد‬‫الفريق‬‫عن‬‫رحل‬‫أنه‬�‫إال‬�،2-‫�صفر‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫ميونيخ‬‫بايرن‬‫أمام‬�
.‫التطواين‬‫املغرب‬‫مالحقه‬‫إىل‬�‫اللقب‬‫وذهب‬،‫آ�سفي‬�‫أوملبيك‬�
‫والنجم‬‫الرتجي‬
‫يسعون‬‫والرجاء‬
‫خدمات‬‫كسب‬‫إىل‬
‫البنزريت‬‫املدرب‬
‫يف‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫لفريق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ينف‬ ‫مل‬
‫أعماله‬� ‫ووكيل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫فريق‬ ‫بني‬ ‫ات�صاالت‬ ‫وجود‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬ ‫ت�صريح‬
‫إىل‬� ‫ينتقل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ال�سابق‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫العب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫النتقاله‬
.‫الفرن�سي‬‫فريقه‬‫مع‬‫يوا�صل‬‫وقد‬،‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫�صفوف‬
‫الرتجي‬‫إىل‬‫انتقاله‬‫إمكانية‬‫يؤكد‬‫يوسف‬‫بن‬
..‫وأرسنال‬ ‫توتنهام‬‫بعد‬
‫يريد‬‫ليفربول‬
..‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬
‫تتابع‬‫برشلونة‬‫وأعني‬
‫يف‬ ‫اإلنجليزيان‬ ‫وتوتنهام‬ ‫آرس��ن��ال‬ ‫فريقا‬ ‫ة‬ ّ‫م��د‬ ‫منذ‬ ‫دخ��ل‬
‫موناكو‬ ‫لنادي‬ ‫التونيس‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫أعامل‬ ‫وكيل‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬
‫االنتقاالت‬ ‫ف�ترة‬ ‫يف‬ ‫ه‬ ّ‫ضم‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫الفرنيس‬
‫اإلنجليزي‬ ‫النادي‬ ‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬ .‫لالعبني‬ ‫الصيفية‬
‫عبد‬ ‫استقدام‬ ‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫عن‬ ‫مسؤولوه‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫ليفربول‬ ‫اآلخر‬
‫تواكب‬ ‫برشلونة‬ ‫أعني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫كام‬ .‫الفريق‬ ‫دفاع‬ ‫حمور‬ ‫لتدعيم‬ ‫النور‬
‫املالئمة‬ ‫الفرصة‬ ‫وانتظار‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫حول‬ ‫األح��داث‬ ‫تطورات‬
‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫الالعب‬ ‫القتناص‬ ‫املواتية‬ ‫والظروف‬
‫إىل‬ ‫االنضامم‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫أو‬ ‫قويسن‬ ‫قاب‬ ‫كان‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫أن‬ ‫إىل‬
.‫املايض‬ ‫الصيف‬ ‫خالل‬ ‫برشلونة‬
‫بن‬ ‫إحتاد‬�‫ب‬ ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫التحق‬
‫اول‬ ‫�صعوده‬ ‫بعد‬ ‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫قردان‬
‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وزه‬�‫ف‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام�س‬
‫املبا�شر‬‫مالحقه‬‫تعادل‬‫مقابل‬‫ل�صفر‬‫بهدف‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫احلديد‬ ‫مع‬ ‫�سو�سة‬ ‫حمام‬ ‫أمل‬�
‫ال�صعود‬ ‫بطاقة‬ ‫و�ستلعب‬ ‫لهدفني‬ ‫بهدفني‬
‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اخلتامية‬ ‫اجلولة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الثالثة‬
‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫حمام‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫نقطة‬14‫ب‬‫الثالث‬‫املركز‬‫يف‬‫املت�شاركني‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬
‫ثاين‬‫القرصين‬‫مستقبل‬
‫النخبة‬‫قسم‬‫إىل‬‫الصاعدين‬
2015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬
‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫بوحجر‬ ‫مدينة‬ ‫عا�شت‬
‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫الذي‬ ‫ببوحجر‬ ‫التخليلة‬ ‫ربيع‬
‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫فرغت‬ ‫وقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬ ‫تنظيمه‬ ‫على‬ ‫بوحجر‬
‫أ�سماء‬� : ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫إدارة‬�
‫لربنامج‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫املن�شول‬
‫لفرقة‬‫فولكلوريا‬‫عر�ضا‬‫�شهد‬‫الذي‬2015‫ن�سخة‬
‫افتتح‬ ‫إثرها‬� ‫امل�ساكني‬ ‫كمال‬ ‫بقيادة‬ " ‫حنبعل‬ "
‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫ال�صناعات‬ ‫وخمتلف‬ ‫التخليلة‬ ‫معر�ض‬
‫أ�شغال‬� ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والرتاث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جملة‬
‫امل�صوغ‬ ، ‫الهنداوي‬ ‫لر�ضوان‬ ‫ال�شرقي‬ ‫التطريز‬
:‫أطري‬�‫ت‬‫ال�صوف‬‫حياكة‬‫ور�شة‬ ّ‫م‬‫ث‬،)‫بو�ستة‬‫(رباب‬
‫ور‬ّ‫ل‬‫الب‬ ‫على‬ ‫التزويق‬ ‫فور�شة‬ ‫يعقوب‬ ‫�سند�س‬
‫إ�ضافة‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫احلاج‬ ‫جناة‬ : ‫تن�شيط‬ ‫واحلرير‬
،‫بوخري�ص‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ :‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫ال�سعف‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫إىل‬�
‫املو�سيقي‬ ‫احلفل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫وتابع‬ ‫هذا‬
:‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بقيادة‬‫الفلك‬‫دار‬‫فرقة‬‫أحيته‬�‫الذي‬‫الرائق‬
‫�شيبة‬ ‫حممد‬ : ‫املطرب‬ ‫وم�شاركة‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫حممد‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫ؤم‬�‫ت‬ ‫العرو�سة‬ ‫�اء‬��‫ي‬‫أز‬� ‫عر�ض‬ ‫ال�سهرة‬ ‫وتخلل‬
‫فحملت‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�.‫الدبا�ش‬‫رجنة‬:‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬
‫زيارة‬‫عرب‬‫ال�سياحي‬‫اليوم‬‫افتتاح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬‫فقرته‬
‫الفنون‬ ‫عرو�ض‬ ‫ومتابعة‬ ‫والور�شات‬ ‫املعار�ض‬
‫نادي‬ ‫انتاجات‬ ‫معر�ض‬ ‫إقامة‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬
‫الثقافة‬‫لدار‬‫التابع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫وال�صناعات‬‫احلرف‬
‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�تر‬‫ش‬���‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫بوحجر‬
،‫ان‬ّ‫ن‬‫ب‬،‫ّال‬‫م‬‫ج‬:‫الثقافة‬‫دور‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫احلرف‬‫نوادي‬
‫التغافل‬ ‫دون‬ ‫وزرمدين‬ ‫ملطة‬ ،‫ال�ساحلني‬ ،‫�صيادة‬
‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫كاللب�سة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عديدة‬ ‫معار�ض‬ ‫على‬
‫التخليلة‬‫أنواع‬�‫ب‬‫للتعريف‬‫ّة‬‫ي‬‫الفوتوغراف‬‫وال�صور‬
،‫الفا�شكات‬ ،‫الفخار‬ ‫على‬ ‫التزويق‬ ‫معار�ض‬ ّ‫م‬��‫ث‬
‫ولب�سة‬ ‫والق�شابية‬ ‫والربنو�س‬ ‫البلغة‬ ‫و�صناعة‬
‫عر�ضا‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّنت‬‫م‬‫التون�سية...وت�ض‬ ‫العرو�س‬
‫بدار‬ ‫الرق�ص‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫راق�صة‬ ‫للوحات‬
‫إ�ضافة‬�‫من�صور‬‫عامر‬‫حممد‬‫بقيادة‬‫بوحجر‬‫الثقافة‬
‫بالتوازي‬ ‫�ام‬�‫غ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫فرقة‬ ‫�صحبة‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫�سهرة‬ ‫إىل‬�
‫ـ‬ ‫أطفال‬� ‫ـ‬ ‫التخليلة‬ ‫جمال‬ ‫ملكة‬ ‫م�سابقة‬ ‫اقامة‬ ‫مع‬
.‫النتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫العر�س‬‫ليختتم‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫مهرجان‬‫اختتام‬
‫بوحجر‬‫يف‬‫التخليلة‬‫ربيع‬

الفجر 214

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫ماي‬ 29 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شعبان‬ 11 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬214 ..‫مسبوقة‬‫غري‬‫محلة‬ ‫ح‬ّ‫توض‬‫احلكومة‬ ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫وجملس‬ .."‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫جثتـه‬ ‫وتشويـه‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفـل‬ ‫مقتـل‬ ‫بعد‬ ‫تفيش‬‫عىل‬‫املرأة‬‫وزارة‬‫تصمت‬‫ملاذا‬ ‫األطفال‬‫عىل‬‫اجلنسية‬‫االعتداءات‬‫؟‬ ..‫الشغل‬‫احتاد‬‫رفض‬‫رغم‬ ‫يف‬‫تبدأ‬‫احلكومة‬ ‫اإلرضاب‬‫أيام‬‫اقتطاع‬ ‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬ ‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬ ‫؟‬ ‫اإلعدام‬‫أحكام‬‫نرفض‬ ‫مرص‬‫يف‬‫الصادرة‬ :‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫وزيـر‬‫يؤجـل‬‫هل‬ ‫يف‬‫احلسـم‬‫الرتبيـة‬ ‫التعليم؟‬‫إصالح‬‫برنامج‬ ‫حيذر‬‫أممي‬‫تقرير‬ ‫داعش‬‫توسع‬‫من‬ ‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ‫تونس‬‫بينها‬‫من‬ ‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬ ‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬ :‫البكوش‬ ‫الطيب‬
  • 2.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬22015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫وحتديدا‬ ‫قبيل‬ ‫والية‬ ‫شهدهتا‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ .‫آن‬‫يف‬‫واحلرية‬،‫القلق‬‫اىل‬‫تدعو‬‫والقلعة‬‫مجنة‬‫يف‬ ‫والتهريب‬ ‫االرهاب‬ ‫اليوم‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫فتونس‬ ‫واالرضابات‬ ‫واجلريمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫ال‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫األخالقي‬ ‫والتفسخ‬ ‫فتنة‬ .‫والعروشية‬ ‫القبلية‬ ‫ع��ودة‬ ‫اال‬ ‫ينقصها‬ ‫املتلوي‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رايناها‬ ‫برأسها‬ ‫تطل‬ ‫اخرى‬ ‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫وبوادرها‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫بوزيد‬ ‫وس��ي��دي‬ ‫وقفصة‬ ‫��ن‬‫ي‬‫�صر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ومنها‬ .‫باجلنوب‬ ‫اخرى‬ ‫ومناطق‬ ‫تعوضه‬ ،‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫غياب‬ ‫ان‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫تسويات‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫والعروشية‬ ‫القبيلة‬ "‫"االشرتكية‬ ‫األرايض‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫هنائية‬ ‫عقارية‬ ‫عروش‬ ‫بني‬ ‫امللكية‬ ‫حول‬ ‫خالفات‬ ‫هبا‬ ‫واخرى‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يغذي‬ ‫ان‬ ‫إال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ ‫وعائالت‬ ‫ضحيتها‬ ‫��ب‬‫ه‬‫��ذ‬‫ي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العبثية‬ ‫ال�صراع��ات‬ .‫االبرياء‬ ‫عرشات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫قفزت‬ ‫خلناها‬ ‫التي‬ ‫تونس‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫ن��ادرة‬ ‫بثورة‬ ‫شعبها‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫والتي‬ ،‫النعرات‬ ‫تسقط‬‫ان‬‫األحوال‬‫من‬‫حال‬‫بأي‬‫جيب‬‫ال‬‫التاريخ‬ ‫يغذهيا‬ ‫التي‬ ‫اجلاهلية‬ ‫والرصاعات‬ ‫الفتنة‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫اذا‬ ‫اجلاهلية‬ ‫فهذه‬ .‫وعي‬ ‫بدون‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫البعض‬ ‫تبقي‬ ‫ال‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫استنهاضها‬ ‫وقع‬ ‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫اوال‬ ‫والكره‬ ‫احلقد‬ ‫وتزرع‬ ‫مدمرة‬ ‫الهنا‬ ‫تذر‬ ‫وال‬ ‫تلغي‬ ‫األهم‬ ‫وهذا‬ ‫ثم‬ .‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫ونقفز‬ ‫والوطنية‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫ط‬‫��وا‬‫مل‬‫وا‬ ‫��ن‬‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬ ‫دولة‬ ‫اننا‬ ‫متناسني‬ ‫الوراء‬ ‫اىل‬ ‫خطوات‬ ‫بسببها‬ ،‫ومراراته‬ ‫املايض‬ ‫من‬ ‫اخلالص‬ ‫نريد‬ ‫موحدة‬ ‫ورصاعات‬ ‫واملناوشات‬ ‫احلروب‬ ‫استعادة‬ ‫وليس‬ ‫ترزخ‬ ‫أخرى‬ ‫شعوب‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫املتخلفة‬ ‫الثأر‬ .‫حتتها‬ ‫واملدنية‬ ‫السياسية‬ ‫النخبة‬ ‫مسؤولية‬ ‫ان‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫وبقية‬ ‫قبيل‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫والنقابية‬ ‫مطالبة‬ ‫حارضة‬ ‫القبلية‬ ‫االنتامءات‬ ‫فيها‬ ‫مازالت‬ ‫االشكاليات‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫��ادي‬‫ي‬‫ر‬ ‫بدور‬ ‫بالقيام‬ ‫منذرة‬ ‫واآلخ��ر‬ ‫احل�ين‬ ‫بني‬ ‫براسها‬ ‫تطل‬ ‫التي‬ ‫خاصة‬ ‫ممثلة‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ .‫حمدق‬ ‫بخطر‬ ‫االرايض‬ ‫ملفات‬ ‫تفتح‬ ‫ان‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ .‫هنائيا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫وتعالج‬ ‫عليها‬ ‫املتنازع‬ ‫املظيلة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫االصدقاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حدثني‬ ‫تسبب‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫ارض‬ ‫قطعة‬ ‫عىل‬ ‫نزاعا‬ ‫ان‬ ‫كيف‬ ‫الغاز‬ ‫انبوب‬ ّ‫ومد‬ ‫التنمية‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫والكره‬ ‫واخلوف‬ ‫الشك‬ ‫بذور‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫وزرع‬ .‫باجلهة‬ ‫كبريين‬ ‫عرشني‬ ‫بني‬ ‫يقظني‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫واألحزاب‬ ‫احلكومة‬ ‫عىل‬ ‫تلك‬ ‫اىل‬ ‫ويذهبوا‬ ‫املغلقة‬ ‫مكاتبهم‬ ‫من‬ ‫وخيرجوا‬ ‫عالجات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫مشاكلها‬ ‫ملعرفة‬ ‫الربوع‬ .‫األوان‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫حقيقية‬ ‫تونس‬‫هيدد‬‫آخر‬‫خطر‬‫والعروشية‬‫القبلية‬ ‫وت�شريعية‬ ‫د�ستورية‬ ‫ن�صو�صا‬ ‫يتطلب‬ ‫الثانية‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬ ‫البريوقراطية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تخل�صت‬ ‫حديثة‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�سوى‬ ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫املتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وتنموية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫وانطالقة‬ ‫والف�ساد‬ ‫وجمتمع‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مع‬ ‫والقطع‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جادة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫ب‬ ‫النجاح‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ .‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫فاعلة‬ ‫جمعيات‬ ‫يف‬ ‫كل‬ْ‫ي‬‫ومه‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫واع‬ ‫مدين‬ .‫وال�سيا�سي‬‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫مب�ستوى‬ ‫مرتهن‬ ‫املواطن‬ ‫فذاكرة‬ ،‫�سلبي‬ ‫بر�صيد‬ ‫ك�سيا�سيني‬ ‫انطلقنا‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫االعرتاف‬ ‫علينا‬ ‫م�سئول‬ ‫أو‬� ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫نائب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ب�صورة‬ ‫م�سكونة‬ ‫التون�سي‬ ‫الذي‬ ‫واملتنفذ‬ ‫واملرت�شي‬ ‫االنتهازي‬ ،‫بذاته‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سام‬ .‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫أ�صدقاءه‬�‫و‬‫عائلته‬‫وم�صلحة‬‫م�صلحته‬‫ّق‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫كثرية‬ ‫�اال‬�‫م‬‫آ‬� ‫ق‬ّ‫ل‬‫وع‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فئة‬ ‫انتخب‬ ‫ولئن‬ ‫ال�صورة‬‫ورجعت‬‫الظن‬‫خاب‬‫ما‬‫�سرعان‬‫ولكن‬‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫من‬‫تخلي�صه‬ ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ومبالغة‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ت�صرف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫أوال‬� ‫ال�سبب‬ .‫ال�سلبية‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫وت�سيي�س‬ ‫ال�شارع‬ ‫وجتيي�ش‬ ‫النعرات‬ ‫اثارة‬ ‫يف‬ ‫تدهور‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫�ساهمت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬.‫ال�سيا�سي‬‫اخل�صم‬‫ت�شويه‬ ‫املثرية‬‫ال�سيا�سية‬‫الوجوه‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫بت�سليط‬‫املواطن‬‫لدى‬‫ال�سيا�سي‬‫�صورة‬ ،‫ال�سامع‬ ‫أو‬� ‫امل�شاهد‬ ّ‫ز‬‫ت�ستف‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وبالرتكيز‬ ‫للجدل‬ .‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ون�شر‬‫احلقيقة‬‫جمانبة‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫البحث‬‫أدى‬�‫لو‬‫حتى‬ ‫وم�ستعمال‬ ‫زائرا‬ ‫أم‬� ‫�سامعا‬ ‫أم‬� ‫كان‬ ‫م�شاهدا‬ ،‫املواطن‬ ‫تلقف‬ ‫ثالثة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫و�صدقها‬ ‫وتناقلها‬ ‫وتداولها‬ ‫املثرية‬ ‫املعلومة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ملواقع‬ ،‫خياله‬‫ن�سج‬‫من‬‫إليها‬�‫أ�ضاف‬�‫أحيانا‬� ‫إعالمني‬�‫و‬‫ك�سيا�سيني‬‫ت�سابقنا‬‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫أننا‬�‫وك‬ .‫بيننا‬‫ة‬ّ‫الهو‬‫ع‬ ّ‫لنو�س‬‫ومواطنني‬ ‫اخلا�سر؟‬‫كان‬‫ومن‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫مقرونة‬ ‫�صورته‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ،‫املواطن‬ ‫ذهن‬ ‫ويف‬ ‫ال�شا�شة‬ ‫على‬ ‫ح�ضورا‬ ‫وبالغياب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫أو‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وبالتقلب‬ ‫الراتب‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬ ‫اجلل�سات؟‬‫عن‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ،‫واملواطن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫الو�سيط‬ ‫وهو‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أفقدته‬� ‫لدرجة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫على‬ ‫والتهجم‬ ‫للبع�ض‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫بالتم‬ ‫مقرونة‬ ‫�صورته‬ ‫م�صداقيته؟‬‫من‬‫كبريا‬‫جزءا‬ ‫على‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرعية‬ ‫م�صدر‬ ‫وهو‬ ،‫املواطن‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ‫الدميقراطي؟‬‫االنتقال‬‫جتربة‬‫يف‬‫ممثليه‬‫اختيار‬ .‫وال�سيا�سي‬‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫آكل‬�‫بت‬‫خا�سرون‬‫كلنا‬،‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬،‫احلقيقة‬‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ذ‬‫لرت‬ ‫وللثورة‬ ‫للحرية‬ ‫معادية‬ ‫أ�صوات‬� ‫ت�سللت‬ ‫الثغرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أوال‬� .‫والتون�سية‬‫للتون�سي‬‫اال�ستبداد‬‫�صورة‬‫ولتزين‬‫الدميقراطية‬‫�صورة‬ ‫نعي‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ "‫"الب�شمة‬ ‫ت�سبب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫يقنعنا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وخطابنا‬ ‫ب�سلوكنا‬ ‫متر‬ ‫للدميقراطية‬ ‫املنا�صرة‬ ‫العقلية‬ ‫بناء‬ ‫أن‬� ‫ك�سيا�سيني‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫عن‬ ‫إيجابية‬� ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬� ‫يف‬ ‫م�سئوليتنا‬ ‫ّل‬‫م‬‫فلنتح‬ ،‫ومواقفنا‬ .‫الربملانية‬‫مدتنا‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫يف‬‫فنحن‬‫مفتوحا‬‫يزال‬‫ما‬‫واملجال‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫الربملانية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫مب�ستوى‬ ‫الرقي‬ ‫إعالمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وننتظر‬ ‫دون‬ ‫للمعلومة‬ ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫وتكري�س‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫قيم‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ .‫إثارة‬�‫أو‬�‫إ�سفاف‬� ‫يف‬‫الوقوع‬ ‫عن‬‫بنف�سه‬‫أى‬�‫فين‬‫ال�سيا�سي‬‫وعيه‬‫يف‬‫املواطن‬‫يرتقي‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬ .‫ال�سيا�سي‬‫وم�ساءلة‬‫متابعة‬‫يف‬‫وواجبه‬‫حقه‬‫عن‬‫التخلي‬‫دون‬‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬‫فخ‬ ‫أنك‬�‫فك‬ ‫غاب‬ ‫ولئن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫تركيز‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضمانة‬ ‫هو‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬ .."‫أ�س�ست‬� ‫ما‬ ‫"يابوزيد‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫بناء‬ ‫مستحيلة؟‬‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬...‫والسيايس‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 3 ‫بني‬ ‫�سري‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ * ‫فجر‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ( ‫الليبي‬ ‫الغرب‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫من‬ 3‫و‬ ‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫جرجي�س‬‫مدينة‬‫يف‬،)‫ليبيا‬ ‫بلديات‬‫إحدى‬�‫ب‬‫موظفة‬‫اتهام‬‫عن‬‫املتكررة‬‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫�سر‬‫ما‬* ‫تدلي�س‬‫عرب‬‫دولية‬‫أرا�ض‬�‫يف‬‫بالتفويت‬‫العا�صمة‬‫من‬‫قريبة‬‫والية‬ ‫منذ‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملها‬ ‫تبا�شر‬ ‫مل‬ ‫املوظفة‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫إدارية‬� ‫وثائق‬ ‫أحاديث؟‬�‫من‬‫يتداول‬‫ما‬‫ح�سب‬‫أ�سبوعني‬�‫حوايل‬ ‫الكاتب‬‫مداخلة‬‫برجمة‬‫اجلديدة‬‫املجالت‬‫إحدى‬�‫ألغت‬�‫ملاذا‬ * ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫برجمة‬ ‫من‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫املعروف‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫بالعا�صمة؟‬‫أفريكا‬�‫نزل‬‫يف‬‫اخلمي�س‬‫ا�شغالها‬ ‫للنظام‬‫احلليفة‬‫الدول‬‫إحدى‬�‫متويل‬‫إ�شاعة‬�‫وراء‬‫يقف‬‫من‬ * ‫النا�صرية؟‬‫بتوجهاته‬‫معروف‬‫عربي‬‫قومي‬‫حلزب‬،‫ال�سوري‬ ‫بعد‬ )‫(�سليانة‬ ‫عزيزة‬ ‫ماء‬ ‫إنتاج‬� ‫إيقاف‬� ‫�سيقع‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مل�صالح‬ ‫متعددة‬ ‫تقارير‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫؟‬‫و�صحية‬‫فنية‬‫جتاوزات‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أجل‬� ‫ملاذا‬ * ‫؟‬‫املقبل‬‫جوان‬10‫إىل‬�2015‫ماي‬31‫من‬‫الرئا�سي‬ ‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫الليبية‬‫الن�سائية‬‫الفعاليات‬‫لقاء‬‫�سيعقد‬‫هل‬* ‫الليبي‬– ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 5 ‫املغربية؟‬‫ال�صخريات‬‫مدينة‬‫يف‬ ‫املكلف‬ ‫للخارجية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫تتناق�ض‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫وخا�صة‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫إعالمي‬� ‫منرب‬ ‫من‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫بال�ش‬ ‫ال�سورية؟‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫بثها‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫التا�سعة‬ ‫قناة‬ ‫فريق‬ ‫�صمت‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫املا�ضي؟‬‫ماي‬18‫ليوم‬‫حمددا‬‫كان‬ ‫املقر‬‫افتتاح‬‫حفل‬‫عن‬‫تون�س‬‫تغيب‬‫�سر‬‫ما‬ * ‫ابيدجان‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫للبنك‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫االفتتاح‬ ‫أثناء‬� ‫قال‬ ‫للبنك‬ ‫املركزيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أحد‬� ‫,ان‬ ‫خا�صة‬ ‫حت�ضري"؟‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫ولكن‬ ‫تون�س‬ ‫"�شكرا‬ ‫أحد‬� ‫يافطة‬ ‫من‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫ا�سم‬ ‫تعوي�ض‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ * ‫؟‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫إحدى‬�‫طرف‬‫من‬"‫ـــ"االحتاد‬‫ب‬‫وتعوي�ضه‬‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعوة‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫�سيقع‬ ‫هل‬ * ‫حت�سب‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بعث‬ ‫مفادها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرثوات‬ ‫و�ضع‬ ‫"ما‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫مو�ضوعيا‬ ‫للرد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫الوطنية؟"؟‬ ‫بعد‬ ‫الق�ضاة‬ ‫جمعية‬ ‫مطالب‬ ‫على‬ ‫العبا�سي‬ ‫رد‬ ‫�اذا‬��‫مب‬ * ‫م�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫اال�ستنجاد‬ ‫عليه؟‬‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫أحدى‬� ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫�سيلغي‬ ‫هل‬ * ‫االكتفاء‬‫ومت‬‫كمبعوث‬‫ا�ستقباله‬‫رف�ض‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫اخلليجية‬‫الدول‬ ‫غري؟‬‫ال‬‫فقط‬‫ر�سمية‬‫بزيارة‬ ‫للجنة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫وما‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ،‫امل�صادرة‬ ‫با�شا؟‬‫فوزية‬‫املحامية‬‫رفعتها‬‫التي‬‫بالق�ضية‬‫ذلك‬‫كل‬‫عالقة‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫توتر‬ ‫�صحة‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ * )‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ( ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيد‬ ‫الدويل)؟‬‫والتعاون‬‫(اال�ستثمار‬ ‫إبراهيم‬�‫ويا�سني‬ ‫التون�سي‬ ‫الطبي‬ ‫االجناز‬ ‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاهل‬ ‫ملاذا‬ * ‫نبيل‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رمم‬ ‫حيث‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫عربيا‬ ‫امل�سبوق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫ج�سمه؟‬‫خارج‬‫مري�ض‬‫قلب‬،‫هرمي‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫اتخاذ‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫وترتيبية‬‫اجرائية‬‫قرارات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�شركة‬ ‫لن�شاط‬ ‫�وري‬�‫ف‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ...‫القادم‬ ‫تون�س‬ ‫ومر�شح‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫عياد‬ ‫جلول‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ * ‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫إىل‬�‫املرور‬‫من‬‫للتنمية‬‫االفريقى‬‫البنك‬‫رئا�سة‬‫ملن�صب‬ ‫البنك‬‫رئا�سة‬‫انتخابات‬‫�سباق‬‫من‬ ‫قايد‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫االنزعاج‬ ‫�شديد‬ ‫منزعج‬ ‫ال�سب�سي‬ ...‫وا�شنطن‬‫زيارة‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫بثها‬‫مت‬‫والتي‬‫الف�ضائية‬ ‫غري‬ ‫التون�سيني‬ ‫ن�صف‬ ‫أن‬� ‫ميدانيتني‬ ‫ودرا�سة‬ ‫حتقيق‬ ‫أثبت‬� * ...‫املا�ضية‬‫احلالية‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫البلدي‬‫العمل‬‫أداء‬�‫على‬‫را�ضني‬ ‫اجلهوية‬ ‫الهيكل‬ ‫وداخل‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫داخل‬ ‫كبري‬ ‫انزعاج‬ * ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫قراراتها‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ...‫وقطاعيا‬‫حمليا‬‫احلاالت‬ ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫تعدد‬ * ‫االقت�صاد‬‫جمعية‬‫و�صاحب‬‫املخلوع‬‫داخلية‬‫ووزير‬‫التجمع‬‫مال‬‫المني‬ ‫القالل‬‫بيت‬‫يف‬‫ري‬ ُ‫ج‬‫ت‬‫أنه‬�‫التون�سية‬‫اليومية‬‫م�صدر‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫املعومل‬ ...‫الزوار‬‫من‬‫بع�ض‬‫نقله‬‫ما‬‫وهو‬‫الد�ستوريني‬‫�شمل‬‫جلمع‬‫حماوالت‬ ‫القانون‬ ‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫ن�شاطها‬ ‫تعليق‬ ‫وقع‬ ‫والتي‬ "‫"�شم�س‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫للجمعية‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ...‫اجلن�سية‬‫للمثلية‬‫�صلة‬‫أي‬�‫ب‬‫ميت‬‫ال‬،‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫تبدو‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫امل�صاحلة‬‫أن‬�‫للفجر‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� * ‫نواب‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدد‬ ‫وينتظر‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫مالمح‬ ‫عليها‬ ‫با�سم‬‫ناطق‬‫تعيني‬‫عدم‬‫على‬‫اجلديد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صرار‬�‫و‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ 10 ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�ست�شار‬ ‫تعيني‬ ‫وعدم‬ ‫احلزب‬ ...‫القادم‬‫جوان‬ ‫فريقا‬ ‫فعال‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫لتحويل‬ ‫دورية‬ ‫ومتابعة‬ ‫مبتكرة‬ ‫عمل‬ ‫وطرق‬ ‫فنيا‬ ....‫وبيئي‬‫�سكني‬‫قطب‬‫إىل‬� ‫املنزه‬ ‫بجهة‬ ‫عقده‬ ‫�سيقع‬ ‫�شعبي‬ ‫اجتماع‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫الثالثة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫الثقافية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫بور�شات‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫ح�سب‬‫�صحب‬ُ‫ت‬‫و�س‬ ...‫وال�شبابية‬‫والرتبوية‬ ‫الوايف‬‫�سمري‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫أن‬� ‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� * ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلا�صل‬ ‫حت�صيل‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� .‫ادانته‬‫على‬‫احلجج‬‫غياب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ميلكها‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫لقناة‬ ‫منتظرة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ * ‫ومن‬ ‫املا�ضي‬‫جوان‬7‫يوم‬‫حتديد‬‫مت‬‫وقد‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫وال�سيا�سي‬ ‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مباريات‬ ‫القناة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ...‫ريا�ضي‬‫بالتوه‬‫تخ�صي�ص‬ ‫الق�ضاة‬ ‫وجمعية‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫جتاذبات‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫ممثليهما‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫املقرتحة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫�شهدت‬ ‫والتي‬ ،)‫(الهايكا‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫عادل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ر�شح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أع�ضائها‬� ‫من‬ 4 ‫ا�ستقالة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ .‫عنه‬‫ممثال‬‫الب�صلي‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫خطة‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫إعالمية‬� ‫بحملة‬ ‫�سيقومون‬ ‫والرتويج‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫الليبي‬ ‫اجلرنال‬ ‫�صورة‬ ‫لتلميع‬ ‫قدمية‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫القادم‬‫البديل‬‫أنه‬� ‫تكوين‬ ‫نقا�شات‬ ‫مغادرة‬ ‫يف‬ ‫يفكران‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫حزبني‬ * ،‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ...‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫النقا�شات‬‫تخو�ض‬‫أحزاب‬�9‫أن‬�‫واملعلوم‬ ‫خالل‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫عقد‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫نية‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫عمدت‬ ‫لتي‬ ‫و‬ ‫حزبية‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صرفات‬ ‫لف�ضح‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توافق‬ ‫مل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫نحو‬ ‫والدفع‬ ‫التحركات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫اىل‬ ...‫املنظمة‬‫هياكل‬‫عليها‬ ‫بع�ض‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫لبع�ض‬ ‫�ستتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫�وارات‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الربامج‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫أكدت‬� ‫و‬ ،‫امل�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وك�شف‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫القناة‬ ‫مدير‬ ‫بني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫حرب‬ ‫�سيفتح‬ ‫ذلك‬ .‫تون�س‬‫لنداء‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫حزب‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫خالل‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قال‬ ‫لت�سديد‬ ‫املقر‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫التقديرات‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫دينار‬‫مليون‬120‫ـ‬‫ب‬‫املقدرة‬‫املنحل‬‫احلزب‬‫ديون‬ .‫دينار‬‫مليون‬150‫إىل‬�‫حاليا‬‫ت�صل‬‫للمقر‬‫املالية‬‫القيمة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�شري‬ ‫�سيطلب‬‫عليه‬‫وبناء‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اىل‬‫رفعه‬‫�سيقع‬‫تقريرا‬‫ان‬‫وقال‬ .‫املو�ضوع‬‫يف‬‫للنظر‬‫ّق‬‫ي‬‫م�ض‬‫وزاري‬‫جمل�س‬‫عقد‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهمة‬ ‫خطة‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫الوطني‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اه‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ،‫ال�صيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫�ستتخذ‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫بروك�سال‬ ‫البلجيكية‬ ‫على‬ً‫ا‬‫م�شدد‬،‫وزوارها‬‫مواطنيها‬‫أمن‬�‫و�ضمان‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملقاومة‬‫ال�ضرورية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫مكافحة‬ ‫تون�س‬ ‫عزم‬ ‫واجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫امليدانية‬ ‫�درات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ .‫اال�ستخبارات‬‫وم�صالح‬ ‫تعاونها‬‫تكثيف‬‫إىل‬�‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫بالربملان‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ال�صيد‬‫ودعا‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫انتقالها‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بهدف‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫على‬‫مبا�شرة‬‫تداعيات‬‫لها‬‫كان‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬‫الظروف‬‫أح�سن‬� .‫تون�س‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتنازعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ت�سوية‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫وحث‬ ‫باردو‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬‫منفذي‬‫ان‬‫إىل‬�‫مت�صل‬‫�سياق‬‫يف‬ً‫ا‬‫م�شري‬‫اجلوار‬ .‫هناك‬‫ال�سالح‬‫ا�ستخدام‬‫وتعلموا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫تدريبات‬‫تلقوا‬‫قد‬‫كانوا‬ ‫مويف‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫ال�صيد‬ ‫قال‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫حول‬ ‫بتون�س‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫اجلارية‬ ‫ال�سنة‬ .‫املحرومة‬‫باجلهات‬‫�سيما‬‫ال‬ ‫�سناء‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ،‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ،‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫قررت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املر�سني‬ ‫بداية‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�سل‬ ‫ومنع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫بتعديل‬ ‫كذلك‬ ‫قامت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ٌ‫أن‬� ،‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬2006‫قانون‬‫ينقح‬‫الذي‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫ف�صول‬‫بع�ض‬ ‫اجلماعات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫تراتيب‬ ‫اال�ستماع‬ ‫اجلمعة‬ ‫غدا‬ ‫�سيقع‬ ‫ه‬ٌ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬ ،‫املحلية‬ ‫امل�صادقة‬ ‫كيفية‬ ‫ب�ضبط‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫احلكومة‬ ‫ممثل‬ ‫إىل‬� .‫املعاهدات‬‫على‬ ‫مليار‬150‫بـ‬‫ر‬ّ‫تقد‬ ّ‫املنحل‬‫ع‬ّ‫م‬‫التج‬‫مقر‬ ‫مهمة‬‫خطة‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫لألمن‬ ‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫مناقشة‬‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫شيبوب‬ ‫سليم‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الدفاع‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫صاحلة‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫املحامي‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫قضاياه‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫رافع‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫بالذات؟‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اجلريدة‬ ‫موقع‬ ‫صاحب‬ ‫يفشل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أو‬ ‫حزيب‬ ‫منصب‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ،‫تيشة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫مستشارا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫حكومي‬ ‫رسميا‬ ‫ناطقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫كام‬ ‫الصيد‬ ‫للحبيب‬ ‫إعالميا‬ ‫القرص‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬ ‫مستشارا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫رغب‬ ‫كام‬ ‫النداء‬ ‫باسم‬ ‫؟‬ ‫الرئايس‬ ‫صورة‬ ‫تلميع‬ ‫إع��ادة‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫التونيس‬ ‫اإلع�لام‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫اجلنرال‬ ‫يضا‬ ‫و‬ ‫الثاين‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫احلايل‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫رئيس‬ ‫اغتيال‬ ‫(اجلنوب‬ ‫جرجيس‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫رسية‬ ‫حوارات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫التونيس)؟‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫ينتقد‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫ويعمد‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫الفايسبوكية‬ ‫احلملة‬ ‫البعض‬ ‫ويتهم‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫املؤمتر‬ ‫حزب‬ ‫اهتام‬ ‫إىل‬ ‫احلملة؟‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫أنصارها‬ ‫وبعض‬ ‫النهضة‬ ‫اآلخر‬ ‫؟‬
  • 3.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬42015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫ا�صرار‬ ‫يطرح‬ ‫ان‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راب‬��‫ض‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫فهل‬ .‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلايل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫وتتم�سك‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستطبق‬ ‫ودعما‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لدى‬‫ارتياحا‬‫وجد‬‫وانه‬‫خا�صة‬‫به‬ ‫هذا‬ ‫�سينجح‬ ‫هل‬ ‫ثم‬ ‫احلكومي؟‬ ‫االئتالف‬ ‫احزاب‬ ‫من‬ ‫أثرها‬�‫و‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫�سيتعامل‬ ‫كيف‬ ‫وكذلك‬ ‫االقت�صاد؟‬ ‫على‬ ‫تطبيقه؟‬‫مع‬‫االراء‬‫هذا‬‫يرف�ض‬‫الذي‬ ‫حكومي‬‫ارصار‬ ‫من�شورا‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫احلكومة‬ ‫وزعت‬ ‫عمليا‬ ‫اجراء‬ ‫بتفعيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫للقاعدة‬ ‫طبقا‬ ‫االقتطاع‬ ‫نفذت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ز‬�‫ج‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ .‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫�سيطبق‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ا�ضرابات‬ ‫ينعك�س‬ ‫أن‬� ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫خالل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫ونوعية‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫املا�ضية‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سجلنا‬ ‫اننا‬ ‫خا�صة‬ ‫القادمة‬ ‫اال�شهر‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫قيا�سيا‬ ‫رقما‬ .‫وال�صحة‬ ‫أكد‬� ‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫ة‬ّ‫ال‬‫�و‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫بتفعيل‬ ‫احلكومة‬ ‫مت�سك‬ ‫داعيا‬ ،‫املوظفني‬ ‫أجور‬� ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫وغري‬ ‫القانوين‬ .‫القرار‬‫هذا‬‫تطبيق‬‫إىل‬�‫الوالة‬ ‫تعي�ش‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ط‬���‫ض‬����‫اال‬‫�ن‬��‫م‬‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬���‫ه‬‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫االجتماعية‬ ‫جمددا‬ ،‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مبثابة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫جميع‬ ‫بتطبيق‬ ‫احلكومة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تع‬ .17‫عددها‬‫البالغ‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫�ق‬�ّ‫ل‬��‫ع‬ ،‫مت�صل‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫قائال‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬ ‫قبولها‬ ‫على‬ ‫ودوليا‬ ‫وطنيا‬ ‫لوما‬ ‫تلقت‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ‫ال�صعب‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬ .‫البالد‬‫به‬‫متر‬‫الذي‬ ‫نقايب‬‫حتفظ‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريك‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫االجراء‬ ‫بهذا‬ ‫قبوله‬ ‫وعدم‬ ‫حتفظه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫االجتماعية‬ ‫بالغري‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫و�صفه‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اع�ضاء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وعلق‬ ،‫�وري‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫التنفيذ‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫القانون‬ ‫�ضد‬ ‫لي�سوا‬ ‫بانهم‬ ‫التحفظ‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬ .‫التطبيق‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫حتى‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫من‬ ‫قليال‬ ‫غري‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫ان‬ ‫لوحظ‬ ‫فقد‬ ‫منه‬ ‫اح�سا�سا‬ ‫رمبا‬ ‫الع�شوائية‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫عار�ض‬ ‫فقد‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وخطورة‬ ‫بفداحة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫اىل‬ ‫ودعا‬ ‫القطارات‬ ‫اعوان‬ ‫ا�ضراب‬ ‫االحتاد‬ ‫اقتطاع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لغة‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ .‫املناجم‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫باالجراء‬ ‫�سيقبل‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�راب‬��‫ض‬����‫اال‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬ .‫حادة‬‫بانتقادات‬‫القواعد‬‫واجهته‬‫وان‬‫حتى‬‫احلكومي‬ ‫آخر‬� ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬��‫ي‬‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫وزاري‬ ‫اجتماع‬ ‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫ط‬‫�و‬�‫ب‬��‫ه‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫امل�سجلة‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وازن‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ان‬ ‫وميكن‬ ‫وخطريا‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫مليون‬ 500 ‫ب‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫خ�سائر‬ ‫�سجلت‬ .‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحة‬‫ا�ضراب‬ ‫اثر‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تطبيق‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫حتى‬ ‫الدولة‬ ‫وهيبة‬ ‫احلكومة‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الغ�ضب‬ ‫بع�ض‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وان‬ ‫احلكومة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫فعال‬ ‫�سيطبق‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫امام‬ ‫موقفها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫منا�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تراجعت‬ ‫النقابية؟‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫اإلرضاب‬‫أيام‬‫اقتطاع‬‫يف‬‫تبدأ‬‫احلكومة‬..‫الشغل‬‫احتاد‬‫رفض‬‫رغم‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ :‫أفريل‬ ‫لشهر‬ ‫بوصلة‬ ‫تقرير‬ ‫ن�سب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫ك�شفت‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النيابية‬ ‫والكتل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ .2015 ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫جل�سات‬ 5‫ال‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬� ،‫�صحفية‬ ‫بلغت‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫احت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ .% 87 ‫الكتل‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫ن�سب‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫و‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ‫النيابية‬ % 70‫ـ‬‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ - % 63‫ـ‬‫ب‬ ‫امل�ستقلون‬ ‫النواب‬ – % 62‫ب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫كتلة‬ – % 55‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫كتلة‬ – % 44 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ – % 36‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� – % 25 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتلة‬ – ‫تغيبا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫أن�س‬� ‫أكدت‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫يكون‬ ‫بذلك‬ ‫وهو‬ % 20 ‫هي‬ ‫املجل�س‬ .‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫ُبا‬‫ي‬‫تغ‬ ‫كمال‬ ‫النائب‬ ‫إن‬� ، ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫الثقة‬ ‫منح‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫ت‬ّ‫�صو‬ ‫الذوادي‬ .‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حلكومة‬ ‫�شهري‬ ‫يف‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫باملائة‬ ‫�صفر‬ ‫هي‬ ‫أفريل‬�‫و‬ ‫مار�س‬ ‫حممد‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ، ‫جهته‬ ‫من‬ ‫كمال‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ران‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الذوادي‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫�ذوادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كمال‬ ‫أن‬� ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫موجود‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫مر�ض‬ .‫للمجل�س‬ ‫الطبي‬ ‫مبلفه‬ ‫بعث‬ ‫وقد‬ ‫فرن�سا‬ ‫رئي�س‬ ‫را�سل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫النيابية‬‫املنحة‬‫إيقاف‬�‫منه‬‫وطلب‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ .‫للذوادي‬ %50‫من‬‫أقل‬‫تونس‬‫وأفاق‬‫واجلبهة‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫النهضة‬‫كتلة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫انطلقت‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫االر‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�را‬��‫ك‬���‫ل‬‫وا‬ ‫جل�سات‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫الفردية‬ ‫اال�ستماع‬ ‫�وا‬���‫م‬‫�د‬���‫ق‬ ‫�ن‬����‫ي‬‫�ذ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬���‫ف‬����‫ل‬����‫مل‬‫ا‬ ‫لديها‬ ‫وعرائ�ضهم‬ ‫�شكاياتهم‬ ‫مت�ضررين‬ ‫ب�صفتهم‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫امل�شمولة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫للعدالة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬ ‫لها‬ ‫كمرتكبني‬ ‫أو‬� ‫االنتقالية‬ .‫ك�شهود‬ ‫أو‬� ‫الهيئة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫تلقت‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ .‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫ثالثة‬ ‫عليها‬ ‫الواردة‬ ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫متوقعة‬ ،‫�شكاية‬ 12700 ‫أن‬�‫مذكرة‬،‫آخر‬�‫مكتب‬20‫فتح‬‫بعد‬‫فيما‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬‫اال�ستماع‬‫جلل�سات‬‫مكاتب‬5‫فتح‬‫مت‬‫أنه‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫امللفات‬ ‫إيداع‬‫ل‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫هو‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ 15 ‫يوم‬ ‫يتم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫أم�ضت‬� ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫ويف‬ .‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كامل‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ال�شهادات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫علمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫�ستمكن‬ ‫التي‬ ‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫وقالت‬ ‫ب�شكل‬‫معاناته‬‫ال�ضحية‬‫و�سريوي‬،‫كمي‬‫ب�شكل‬‫االنتهاك‬‫حل�صر‬‫طريقة‬‫وهي‬‫ال�ضحايا‬‫على‬‫ؤاال‬�‫س‬�150 ‫حوايل‬‫طرح‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫عل‬ ‫امل�شرف‬ ‫الفريق‬ ‫تكوين‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫عفوي‬ 3 ‫إىل‬� ‫�ساعتني‬ ‫من‬ ‫�ستدوم‬ ‫العادية‬ ‫للحاالت‬ ‫اال�ستماع‬ ‫فرتة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫اال�ستقبال‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�ضحية‬ ‫بال�صوت‬‫اجلل�سة‬‫توثيق‬‫يبقع‬‫انه‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫احلاالت‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كامال‬‫يوما‬‫حتى‬‫تدوم‬‫قد‬‫بينما‬‫�ساعات‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫ا�ستمارة‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫ال�ضحية‬ ‫�ستقوم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سات‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�ضحية‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫وال�صورة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫دة‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫للهيئة‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫عن‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫وحتدثت‬ .‫أيها‬�‫ر‬ ‫تغيري‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيله‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫ف�سخ‬ ‫عن‬ ‫الهيئة‬ ‫تثني‬ ‫لن‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫وان‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫املوجعة‬ ‫للجوانب‬ ‫تتطرق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تثري‬ ‫الهيئات‬ .‫مللفاتهم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫االف‬ ‫إيداع‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫واكرب‬ ‫مبهمتها‬ ‫القيام‬ ‫من‬‫حتتاجه‬‫ما‬‫بن�سخ‬‫للهيئة‬‫ي�سمح‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫أكدت‬�،‫الرئا�سي‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫وبخ�صو�ص‬ ‫خملوف‬ ‫زهري‬ ‫افاد‬ ‫ذاته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ويف‬ .‫اليها‬ ‫�ستوجه‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫كل‬ ‫بتلبية‬ ‫وعدت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫وان‬ ‫وثائق‬ ‫الوثائق‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫بالنفاذ‬ ‫للهيئة‬ ‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ‫ان‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫االذا‬ ‫احدى‬ ‫اىل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫جردا‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اعلن‬ ‫كما‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ .‫احلقيقة‬ ‫لك�شف‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫اال‬ ‫ومت�سك‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫�سوف‬ ‫والهيئة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫للمترضرين‬‫االستامع‬‫جلسات‬‫انطالق‬ ‫السـابـق‬‫النظـام‬‫انتهاكـات‬‫مـن‬ ‫للتباحث‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫بباردو‬ ‫ام�س‬ ‫املنعقد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫قرر‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املتفجرة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫خا�صة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ .‫�شوكات‬‫خالد‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلف‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫وفق‬،‫املناطق‬ ‫احل�سا�سة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫كل‬ ‫لطرح‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�شوكات‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫االحتجاجية‬ ‫والتحركات‬ ‫واال�ضرابات‬ ‫والف�سفاط‬ ‫البرتول‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫مواقفهم‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يعرب‬ ‫بيان‬ ‫ب�صياغة‬ ‫�ستختم‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫،م�شريا‬ ‫االجتماعية‬ .‫البالد‬‫على‬‫املطروحة‬‫املتفجرة‬‫الق�ضايا‬‫جتاه‬ 5 ‫يوم‬ ‫عقدها‬ ‫املنتظر‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ت�سبق‬ ،‫للنواب‬ ‫فقط‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫احلكومة‬ ‫م�سرية‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫املجال‬ ‫فيها‬ ‫�سيف�سح‬ ‫والتي‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫براجمها‬ ‫وعلى‬ ‫للواقع‬ ‫ت�شخي�صها‬ ‫وعلى‬ ‫يوم‬ ‫مائة‬ ‫خالل‬ .‫املتفجرة‬‫االجتماعية‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫الربملان‬ ‫يتحمل‬ ‫ان‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫ارد‬ ” ‫ال�شان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�شوكات‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫والتق�سيم‬ ‫والتجزئة‬ ‫الت�شكيك‬ ‫حمالت‬ ‫ومواجهة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫وحماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬‫�شوكات‬‫وفق‬‫الربملان‬‫يتحمل‬‫.كما‬”‫�شعبها‬‫ووحدة‬‫تون�س‬‫تتهدد‬‫التي‬‫املخاطر‬‫وكل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫واحلمالت‬ ‫واجلهوية‬ ‫الع�صبية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫“االنفجارات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ينذر‬ ‫الكبري،والذي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شرق‬ ‫والتجزئة‬ ‫التق�سيم‬ ‫وم�شاريع‬ ‫للمنطقة‬ ‫العام‬ ‫ال�سياق‬ ‫ظل‬ .”‫ذلك‬‫كل‬‫من‬‫أى‬�‫مبن‬‫لي�ست‬‫“تون�س‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬”‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫على‬‫كبرية‬‫مبخاطر‬ ‫للعادة‬‫خارقة‬‫جلسة‬ ‫الوضع‬‫حول‬‫للتداول‬‫الثالثاء‬ ‫البالد‬‫يف‬‫العام‬ ‫تنظيم‬‫جلنة‬‫مقرر‬‫م�ساعدة‬‫ق�سنطيني‬‫�سالف‬‫ال�سيدة‬‫أكدت‬� ‫الفرتة‬‫يف‬‫�صادقت‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫لل�سالح‬‫احلاملة‬‫والقوات‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫ماي‬ 27 ‫الثالثاء‬ ‫املنعقدت‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫من‬ ‫امل�سائية‬ ‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬ 2013/24 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 1983 ‫ل�سنة‬ 112 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫بع�ض‬ ‫إمتام‬� ‫العام‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬1983‫دي�سمرب‬12‫يف‬ ‫العمومبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫و‬ ‫الدولة‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫رئا�سة‬ ‫لدى‬ ‫للوزير‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ .‫للحكومة‬ ‫العامة‬ ‫بالكتابة‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ "‫القابالت‬ ‫"�سلك‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫�ت‬�‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫إلغاء‬� ‫مت‬ ‫كما‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنظام‬ ‫الثالث‬ .‫منه‬ 4 ‫الدولة‬ ‫إن‬� ، ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ،"‫البكو�ش‬ ‫"الطيب‬ ‫تون�س‬ ‫خارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫دولة‬ ‫تريدها‬ ‫بالده‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫إ�سالم‬� ‫بال‬ ‫دولة‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫العلمانية‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫م�سلم‬ ‫معناها‬ ‫لي�ست‬ ‫إ�سالمي‬� ‫كلمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ملحدة‬ ‫ولي�ست‬ ‫علمانية‬ .‫بال�سيا�سة‬ ‫الدين‬ ‫دمج‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ "abc " ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫�واره‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫اجلهادية‬‫اجلماعات‬‫مع‬‫للقتال‬‫تون�سيا‬300‫نحو‬‫هجرة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أم�س‬�،‫ملدريد‬ ‫تغذية‬ ‫عرب‬ ‫ال�شباب‬ ‫با�ستقطاب‬ ‫اجلماعات‬ ‫تلك‬ ‫وقيام‬ ،‫والفقر‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�سببه‬ ‫يف‬‫لي�ست‬‫امل�شكلة‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬،‫أموال‬‫ل‬‫با‬‫إغرائهم‬�‫و‬‫املت�شدد‬‫الديني‬‫اخلطاب‬ ‫ال�شباب‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ "‫مخ‬ ‫"غ�سيل‬ ‫بعمل‬ ‫يقومون‬ ‫فيمن‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ .‫املت�شدد‬ ‫اخلطاب‬ ‫عرب‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫عندما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬ ،‫حريته‬‫عن‬‫ا‬ً‫ث‬‫وبح‬ ‫والبطالة‬‫الفقر‬‫�ضد‬‫الثورة‬‫�سوى‬‫وا�ضحة‬‫أيديولوجية‬� ‫حلاجته‬ ‫ا�ستقطابه‬ ‫يف‬ ‫املت�شددة‬ ‫اجلماعات‬ ‫جنحت‬ ‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫وحني‬ .‫ال�شباب‬ ‫أو�ضاع‬� ‫وحت�سني‬ ‫ذلك‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫للمال‬ ‫تغري‬ "‫"النه�ضة‬ ‫خطاب‬ ‫إن‬�" ‫وقال‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجماعة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إخواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫أو�ضح‬� ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫إبعادها‬� ‫بعد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أما‬� ،‫حديثة‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫وف�صل‬ ‫لالندماج‬ ‫قابلية‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫كما‬ ،‫الراديكالية‬ ‫يولد‬ ‫القمع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ،‫للت�شدد‬ ‫جلوءها‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫واجلي�ش‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ .‫ال�سجون‬ ‫واقتحام‬ ‫التخابر‬ ‫ق�ضيتي‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬�‫و‬ ‫مر�سي‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫"سلك‬‫عبارة‬‫اضافة‬ ‫القانون‬‫اىل‬"‫القابالت‬ ‫العمومية‬‫للوظيفة‬‫العام‬ ‫مرص‬‫يف‬‫الصادرة‬‫اإلعدام‬‫أحكام‬‫نرفض‬ :‫البكوش‬‫الطيب‬
  • 4.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬62015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫شعبي‬ ّ‫صد‬ ‫من‬ "‫"شمس‬ ‫ظهور‬ ‫رافق‬ ‫ما‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أنها‬�‫على‬‫الثورات‬‫أعراف‬�‫درجت‬‫لقد‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫أبناءها‬� ‫أكل‬�‫ت‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والبل�شفية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫عندما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫العامل‬ ‫بقية‬ ‫ويف‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫�ورات‬�‫ث‬‫و‬ ‫وتتحول‬ ،‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫عالمات‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تلوح‬ ‫أما‬� .‫الغنائم‬ ‫على‬ ‫والتطاحن‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫إىل‬� ‫والت�ضحية‬ ‫البذل‬ ‫قيم‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫فا‬ ‫جديد؛‬ ‫عرف‬ ‫أمام‬� ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫أعدائها‬� ‫مع‬ ‫دونه‬ ‫أو‬� ‫بوعي‬ ‫زرون‬َ‫ا‬‫ويت‬ ‫ثورتهم‬ ‫يهددون‬ ‫دفاعا‬ ‫للثورة‬ ‫معاداتهم‬ ‫يتفهم‬ ‫الذين‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫الداخل‬ ‫ويف‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أو‬� ،‫واقت�صادية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إقليمية‬� ‫معادالت‬ ‫أو‬� ‫م�صاحلهم‬ ‫عن‬ ‫واملنت�سبون‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫أما‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أنظمتهم‬�‫و‬ ‫عرو�شهم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫تهديدا‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫ومواقفهم‬ ‫ممار�ساتهم‬ ‫تفهم‬ ‫فال‬ ،‫ن�سب‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إليها‬� ‫عنها؛‬‫الدفاع‬‫يف‬‫ي�ستميتوا‬‫أن‬�‫بهم‬‫حري‬‫وكان‬،‫الثورة‬‫هذه‬‫مل�ستقبل‬ ‫ويف‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫نخبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬.‫أخري‬‫ل‬‫وا‬‫الوحيد‬‫املالذ‬‫هي‬‫أنها‬‫ل‬ ،‫أكتوبر‬� 23 ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫ملنظومة‬ ‫العداء‬ ‫نا�صبت‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬� ‫ولو‬ ‫ثمن‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫جتربتها‬ ‫إ�سقاط‬� ‫مهمة‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ‫أحد‬� ‫بت�صريح‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ونذكر‬ ،‫املكا�سب‬ ‫كل‬ ‫وانهيار‬ ‫الدم‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫االحتجاج‬ ‫زاد‬ ‫"كلما‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ 2012 ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫رموزهم‬ ‫الرتويكا‬ ‫عن‬ ‫وقال‬ "‫بالن�صر‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ازداد‬ ،‫وجربة‬ ‫وبوزيد‬ ‫جندوبة‬ ‫وغري‬"...‫والنقابيني‬‫واملعطلني‬‫الطلبة‬‫أبواب؛‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫عليهم‬‫"�سنفتح‬ ‫إيديولوجي‬� ‫حقد‬ ‫إ�ضمار‬� ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫الذي‬ ‫املت�شنج‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫التقدمية‬ ‫واحتكار‬ ‫بالعلوية‬ ‫ال�شعور‬ ‫مثل‬ ،‫متكل�سة‬ ‫وقناعات‬ ‫كبري‬ ‫قبل‬ ‫زعمائهم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫لذلك‬ ‫�سلوكهم‬ ‫جمافاة‬ ‫رغم‬ ‫واحلداثة‬ ،‫االنتخابات‬‫طريق‬‫عن‬‫أت‬�‫ن‬‫مل‬‫إذا‬�"‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫م�شكلتهم‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬‫و‬ "...‫طريقة‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫موقعنا‬ ‫ف�سنفتك‬ ‫التحليل‬ ‫أدوات‬� ‫لهم‬ ‫ت�سوغ‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫أيديولوجيا؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫النمطي‬ ‫التفكري‬ ‫لية‬َ‫ا‬ ‫خارج‬ ‫اجتماعي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫منتج‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫القبول‬ ‫ؤو�س‬�‫ومي‬ ،‫هناك‬ ‫توقفت‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫نقول‬ ‫حني‬ ‫نبالغ‬ ‫وال‬ ،‫لديهم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املتطور؛‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاعلها‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ال�سوفياتي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫انهيار‬ ‫مثل‬ ‫املعا�صر‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيهم‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فماذا‬ ،‫فيهم‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ،‫بلرين‬ ‫�دار‬�‫ج‬ ‫و�سقوط‬ ‫من‬ ‫اجلماهري‬ ‫وهي‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفئة‬ ‫أما‬� ‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الثورة‬ ‫مكا�سب‬ ‫من‬ ‫يجنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫واملهم�شني‬ ‫املعطلني‬ ‫جحافل‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالزيادة‬ ‫املطالبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والفئات‬ ‫حاجياتهم‬ ‫يلبي‬ ‫إىل‬� ‫م�ستمر‬ ‫تداع‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ،‫املعي�شة‬ ‫تكلفة‬ ‫وت�ضاعف‬ ‫الغالء‬ ‫مقابل‬ ‫الو�ضع‬ ‫�س‬��‫ؤ‬���‫ب‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االحتجاج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الدميقراطي؛‬ ‫التحول‬ ‫م�سار‬ ‫ويهدد‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االنهيار‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫العجز‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫للميزانية‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫موا�صلة‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫منا�صر‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ،‫الدولة‬ ‫وف�شل‬ ‫لبع�ض‬ ‫قدم‬ ‫ما‬ ‫بع�شر‬ ‫ميدها‬ ‫فعلي‬ ‫�سند‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫العامل؛‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫امل�صاعب‬‫من‬‫العديد‬‫جلنبها‬ ،‫االنقالبات‬ ‫الذين‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬�‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نخل�ص‬ ‫ثم‬ ‫أكتوبر‬� 23 ‫منذ‬ ‫احلكم‬ ‫منظومة‬ ‫وهم‬ ،‫آكلها‬�‫وت‬ ‫تعرثها‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫املعوقات‬ ‫إىل‬� ‫واالرتهان‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالرتدد‬ ‫وذلك‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫كل‬ ....‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫املخل‬ ‫والبطء‬ ‫والبريوقراطية‬ ‫القانونية‬ ‫وجعلت‬ ،‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫وبقايا‬ ‫اخلارجية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫آزر‬�‫ت‬ ‫ذلك‬ ‫�ضحية‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مهب‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مكا�سب‬ .‫أبناءها‬� ‫من‬‫وال‬‫الثورة‬‫إىل‬�‫املنت�سبني‬‫من‬‫فلي�س‬،‫عمومه‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬� ‫القائمة‬ ‫القوى‬ ‫أكرب‬� ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الدكتاتور‬ ‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطني‬ ‫إىل‬�‫اليوم‬‫عاد‬‫إن‬�‫و‬.‫ورموزها‬‫مكا�سبها‬‫وازدراء‬‫الثورة‬‫ترذيل‬‫على‬ ‫هو‬ ‫�ساهم‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫أمام‬� ‫فهو‬ ،‫االنهيار‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫ر�شده‬ ‫بع�ض‬ .‫قبل‬‫من‬‫تعقيدها‬‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫أبناؤها‬‫يأكلها‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫بالبالد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫على‬‫اقت�صادية‬‫بكارثة‬‫ينبئ‬‫مبا‬‫املوارد‬‫و�شحت‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫وتفاقمت‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أثريت‬� ‫اخلرباء‬ ‫عديد‬ ‫منها‬ ‫حذر‬ ‫اليونانة‬ ‫ال�شاكلة‬ ‫تدافع‬‫جلمعية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫منح‬‫خلفية‬‫على‬‫قيمية‬‫اخالقية‬‫أزمة‬�‫املا�ضية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫مل‬ ‫منحت‬ ‫اعالمية‬ ‫و�سيلة‬ ‫ان‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثليني‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫ان‬ "‫ـ"يب�شرهم‬‫ل‬ ‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫إىل‬� ‫احلديث‬ ‫فر�صة‬ .‫مثليون‬‫الكرمي‬‫ال�شعب‬‫هذا‬ ‫به‬ "‫"اتهم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وعلى‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫اختلفت‬‫�شرفهم‬‫يف‬‫قادحا‬‫التون�سيني‬‫ن�صف‬‫عن‬‫تقارب‬‫ن�سبة‬‫ع�ضوها‬ ‫اىل‬ ‫التون�سيني‬ ‫عموم‬ ‫�سارع‬ ‫فلئن‬ ‫والر�سمي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫مدعومني‬ ‫منها‬ ‫التقزز‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ظ‬‫وا‬ ‫وا�ستهجانها‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫رف�ض‬ ‫االثنني‬‫يوم‬ ‫أ�صدرت‬�‫التي‬‫الر�سمية‬‫االفتاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫معترب‬‫بحراك‬ ‫أي‬� ‫انها‬ ‫فيه‬ ‫اكدت‬ ‫اجلمعية‬ ‫لهذه‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫بيانا‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سنن‬ ‫وعن‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫خطري‬ ‫"النحراف‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ت‬ ‫اجلمعية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيم‬ ‫وم�سا�سا‬ ‫الكون‬ ‫إعمار‬� ‫من‬ ‫واحلكمة‬ ‫والطبيعية‬ ‫الكونية‬ ‫�ضرب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العريق‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫ومبادئ‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكرامة‬ ‫إعالئه‬� ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحالل‬ ‫ملظاهر‬ ‫ونبذه‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلوكي‬ ‫باالعتدال‬ ‫والتزامه‬ ‫فطرة‬ ‫�سبحانه‬ ‫وجعلها‬ ‫عليها‬ ‫الله‬ ‫خلقه‬ ‫التي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لطبيعة‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫والتن‬ ‫فطر‬‫التي‬‫الله‬‫فطرة‬‫حنيفا‬‫للدين‬‫وجهك‬‫أقم‬�‫" ف‬‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫ّ�سة‬‫د‬‫مق‬ ‫ال‬ ‫النا�س‬ ‫أكرث‬� ‫ولكن‬ ‫القيم‬ ‫الدين‬ ‫ذلك‬ ‫الله‬ ‫خللق‬ ‫تبديل‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫النا�س‬ ." ‫يعلمون‬ ‫ومن‬ ‫�واذ‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫املفتي‬ ‫�سماحة‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫وحداثة‬ ‫وانعتاق‬ ‫حترر‬ ‫أنه‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫نا�صرهم‬ ‫قوم‬‫ل�سلوكات‬‫وا�سرتجاع‬‫التاريخ‬‫قبل‬‫ما‬‫جاهلية‬‫إىل‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫عودة‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ‫مبا‬ ‫جزاء‬ ‫بالعذاب‬ ‫الله‬ ‫أخذهم‬� ‫الذين‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫لوط‬ ‫أحد‬�‫من‬‫بها‬‫�سبقكم‬‫ما‬‫الفاح�شة‬‫أتون‬�‫لت‬‫أئنكم‬�"‫لوط‬‫نبيهم‬‫لهم‬‫قال‬‫وقد‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫ليدعو‬ . "‫العاملني‬ ‫من‬ ‫مبوقف‬ ‫وتا�سيا‬ .. ‫واخلطرية‬ ‫واملنحرفة‬ ‫ال�شاذة‬ ‫ال�سلوكات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫"النهو�ض‬ ‫وجمعية‬ ‫املحامني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حتركت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬ ."‫تون�س‬‫ب�شباب‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫أخرا‬�‫مت‬ ‫كان‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقف‬ ‫فان‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اف�ضل‬ ‫أخرين‬�‫مت‬ ‫ن�صل‬ ‫"ان‬ ‫ال�شهري‬ ‫املثل‬ ‫عليه‬ ‫ينطبق‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�سائر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫املفرو�ض‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ "‫أبدا‬� ‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫�شم�س‬ ‫جمعية‬ ‫ممثل‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫التحرك‬ ‫غري‬ "‫"الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫والتعلل‬ ‫اجلمعية‬ ‫بحقيقة‬ ‫وجماهرته‬ ‫مردود‬‫املبادئ‬‫تلك‬‫مبثل‬‫جمعية‬‫أي‬‫ل‬‫ترخ�ص‬‫مل‬‫احلكومة‬‫وان‬‫�صحيح‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫تكلم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫معاقبة‬ ‫بها‬ ‫�در‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫عليها‬ ‫قبل‬ ‫احلكومة‬ ‫�سمعة‬ ‫بها‬ ‫�شوه‬ ‫زائفة‬ ‫أخبار‬� ‫بن�شر‬ ‫واتهامه‬ ‫التلفزية‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫جاء‬ ‫احلكومة‬ ‫حترك‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫�سمعة‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫ال�شاذة‬ ‫الدعوة‬ ‫تلك‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫ولو‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�ضغط‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫الت�صرفات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ .. ‫التدخل‬ ‫احلكومة‬ ‫قررت‬ ‫ملا‬ ‫ال�صد‬ ‫قويا‬‫م�ستندا‬‫�سيجدون‬‫اخلطر‬‫هذا‬‫دعاة‬‫أن‬‫ل‬‫التطرف‬‫حدة‬‫من‬‫�ستزيد‬   ."‫"داع�ش‬‫اال‬"‫"فاح�ش‬‫مواجهة‬‫يف‬‫ينجح‬‫لن‬‫أنه‬�‫يف‬‫يتمثل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫إ�صالح‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫التعليم‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متوا�صل‬ ‫�دل‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫أخذ‬� ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫والنقابية‬ ‫الرتبوية‬ ‫جمعيات‬ ‫�ساهمت‬ ‫فقد‬ ‫ومتظهر؛‬ ‫طريقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بن�صيب‬‫بالرتبية‬‫املهتمة‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫املدين‬‫املجتمع‬ 200 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أطلقت‬�‫و‬ ،‫النقا�شات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫على‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫لفر�ض‬ ‫جديدة‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬ ‫جمعية‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�برت‬‫ع‬ ‫كما‬ .‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫امل�شكل‬ ‫تغييب‬ ‫على‬ ‫احتجاجها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابية‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫وخ�شيتها‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫والت�سرع‬ ‫االرجتالية‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫املتدخلني‬ ‫أغلب‬� ‫انتماء‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫معروفة‬ ‫ي�سارية‬ ‫�وى‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫�شكل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�راز‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�رت‬‫ب‬�‫ع‬ .‫عليه‬‫وامل�شرفني‬‫احلوار‬‫وم�ضمون‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الرتب‬ ‫وزارة‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التعجل‬ ‫�ب‬�‫ن‬��‫جت‬ .‫الرتبوي‬ ‫ندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وقال‬ ‫حلركة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التعليم‬ ‫�ب‬�ّ‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫مها‬ّ‫نظ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫درا‬ ،‫هادئة‬‫نار‬‫على‬‫ُطبخ‬‫ي‬‫أن‬�‫يجب‬‫امللف‬‫هذا‬ ّ‫إن‬�،‫النه�ضة‬ .‫وا�سعة‬‫وطنية‬‫ا�ست�شارة‬‫نتيجة‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ُ�شري‬‫م‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫بالتحكم‬ ‫ينفرد‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلف‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ممكنا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫كلها‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫املغلقة‬ .‫ال�شم�س‬‫حتت‬‫وا�ضحة‬ ‫م‬ ّ‫ت�ض‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫تيار‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫يحق‬ ‫وال‬ ،‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ب�صناعة‬ ‫ينفرد‬ ‫أن‬� ‫منهم‬ ‫قامت‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫فيها‬ ‫والتحكم‬ ‫فيه‬ ‫مطلوب‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملف‬ ،‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الندوة‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫كما‬.‫بالتوافق‬‫االلتزام‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫املذكورة‬ ‫يف‬ ‫تون�سية‬ ‫جامعة‬ ‫أي‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫عربيا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جامعة‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬ ‫الثاين‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أت‬�‫أن�ش‬� ‫وقد‬ ،‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫جتتمع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحجم‬ ‫ملفا‬ ‫أن‬� ‫داخل‬ ‫والتوافق‬ ‫للبحث‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫�سيكون‬ ‫خيارات‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أ�شارت‬� ‫التي‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫درا�سة‬ ‫�ضرورة‬ .‫توافقيا‬‫يكون‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫�راز‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫املنظومة‬ ‫حول‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫ت�شريكها‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫كثرية‬ ‫وجمعيات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الرتبوية‬ ‫هذا‬ ‫لبحث‬ ‫العلمية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعقد‬ ‫زال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بع�ضها‬ .‫املو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫فهل‬ ‫حتى‬‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫احل�سم‬‫احلاكمة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫حتالف‬ ‫خمتلف‬ ‫عليه‬ ‫تتوافق‬ ‫وحتى‬ ،‫الدر�س‬ ‫من‬ ‫حظه‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫يوا�صل‬ ‫أم‬� ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫القوى‬ ‫الثالثي‬ ‫من‬ ‫املكونة‬ ‫اللجنة‬ ‫إليه‬� ‫تتو�صل‬ ‫ما‬ ‫تنفيذ‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ة؟‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اجلارية‬ ‫واملباحثات‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ستك�شف‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املهتمة‬ ‫اجلهات‬ ‫وخمتلف‬ ‫احلكم‬ ‫رباعي‬ ‫بني‬ .‫الرتبوي‬ ‫إطالقه‬ ‫في‬ ‫والتسرع‬ ‫االنفراد‬ ‫عديدة‬ ‫جهات‬ ‫رفض‬ ‫بعد‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التعليم؟‬‫إصالح‬‫برنامج‬‫يف‬‫احلسم‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫يؤجل‬‫هل‬ ‫على‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مع‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫للحكومة‬‫العامة‬‫بالكتابة‬‫املكلف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬‫الوزير‬‫زروق‬‫أحمد‬�‫أكد‬� ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ ‫أق�سامه‬� ‫بكل‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫ب�صفة‬ ‫للنظر‬ ‫احلوار‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ .‫املقبل‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫وخالل‬ ‫والتي‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سالح‬ ‫احلاملة‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬���‫و‬ ‫م�شروع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫مناق�شة‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫واملتعلق‬ 1983 ‫ل�سنة‬ 112 ‫عدد‬ ‫املحلية‬‫واجلماعات‬‫الدولة‬‫أعوان‬‫ل‬‫العام‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شار‬�‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫إدراج‬�‫ب‬‫�سيعنى‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫ان‬‫اىل‬‫الوزير‬ ‫ك�سلك‬ ‫واملالية‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارتي‬ ‫التابعة‬ ‫املهنية‬ ‫لوزارة‬ ‫التابع‬ ‫واال�ستخال�ص‬ ‫اجلبائية‬ ‫املراقبة‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ ‫الطبية‬ ‫�شبه‬ ‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واملايل‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والق�ضاء‬ ‫العديل‬ ‫ال�صنف‬ ‫من‬ ‫املحاكم‬ ‫كتابات‬ ‫و�سلك‬ ‫املالية‬ ‫العمومية‬ ‫لل�صحة‬ ‫ال�ساميني‬ ‫والفنيني‬ ‫املمر�ضني‬ ‫و�سلك‬ ‫البيداغوجي‬ ‫التفقد‬ ‫�سلك‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساعدي‬ ‫تعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫�سلك‬ ‫وهي‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫واجلماعات‬ ‫الدولة‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫واال�ستقبال‬ ‫التنفيذ‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫ال�صحية‬ ‫واملراقبة‬ ‫التكوين‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫الوظيفة‬‫يف‬‫املوجودة‬‫غري‬‫واخل�صو�صيات‬‫االمتيازات‬‫بع�ض‬‫نيل‬‫من‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لتمكني‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬ .‫والعطل‬‫والرتقية‬‫الوظيفي‬‫والتدرج‬‫والتوقيت‬ ‫رتبة‬700‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫العمومية‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫بامل‬‫أ�سا�سي‬�‫نظام‬200‫وت�ضم‬‫موظف‬‫ألف‬�632‫ت�شغل‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫الوظيفة‬‫أن‬�‫زروق‬‫أفاد‬�‫و‬ .‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫مليار‬‫أتلف‬�11‫اىل‬2010‫�سنة‬‫مليار‬‫آالف‬�6‫من‬‫تطورت‬‫قد‬‫القطاع‬‫بهذا‬‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫مبينا‬‫ّة‬‫ي‬‫مهن‬ ‫اجلهوي‬ ‫اإلحتاد‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ضخمة‬ ‫مسرية‬ ‫أمس‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫والية‬ ‫شهدت‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬ ‫بمشاركة‬ ‫الوالية‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬ ‫لتستقر‬ ‫باجلهة‬ ‫للشغل‬ .‫احلراك‬ ‫إلسناد‬ ‫اجلهوية‬ ‫واللجنة‬ ‫العليا‬ ‫الشهادات‬ ‫حاميل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫الشهادات‬ ‫اصحاب‬ ‫واحتاد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫إىل‬ ‫املسرية‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬ ‫وينتمي‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫فرع‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التونسية‬ ‫والرابطة‬ ‫املحاماة‬ ‫وهيئة‬ ‫العمل‬ .‫والرقاب‬ ،‫احلفي‬ ‫بئر‬ ،‫عون‬ ‫بن‬ ‫املزونة‬ ،‫بوزيان‬ ‫منزل‬ ‫املكنايس‬ ‫ومرضيب‬ ‫ومعتصمي‬ ‫ومن‬ ‫والتشغيل‬ ‫بالتنمية‬ ‫املنادية‬ ‫الشعارات‬ ‫عديد‬ ‫املسرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬ ‫ورفع‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ..."‫وطنية‬ ‫كرامة‬ ‫حرية‬ ‫و"شغل‬ "‫الرساق‬ ‫ياعصابة‬ ‫إستحقاق‬ ‫"التشغيل‬ ‫أمهها‬ ‫معتمديات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أسابيع‬ ‫من‬ ‫السيادة‬ ‫بمقرات‬ ‫املعتصمني‬ ‫الشباب‬ ‫ملطالب‬ ‫السلط‬ ‫جتاهل‬ .‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫املنستري‬‫والية‬‫يف‬‫البيئي‬‫الوضع‬‫لتدارس‬‫وجلنة‬‫خطة‬ ‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫احتجاجية‬‫حتركات‬ ‫الرد؟‬‫يف‬‫احلكومة‬‫تأخرت‬‫ملاذا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫مبقر‬ ‫عمل‬ ‫ام�س جل�سة‬ ‫انعقدت‬ ،‫املن�ستري‬ ‫بوالية‬ ‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدار�س‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وبح�ضور‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫البيئة‬‫وزير‬‫الدروي�ش‬‫جنيب‬‫ال�سيد‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬ ‫اجلهوية‬‫واملنظمات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وممثلي‬‫اجلهة‬‫عن‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫وال�سادة‬‫املن�ستري‬‫وايل‬‫ال�سيد‬ ‫املطروحة‬ ‫البيئية‬ ‫واال�شكاليات‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫اهم‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتناولت‬ .‫العامني‬ ‫�دراء‬�‫مل‬‫وا‬ ‫احللول‬‫يف‬‫والبحث‬‫املن�ستري‬‫خليج‬‫وا�ست�صالح‬‫النفايات‬‫يف‬‫والت�صرف‬‫التطهري‬‫غرار‬‫على‬‫باجلهة‬ .‫باجلهة‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫لتح�سني‬‫املنا�سبة‬ ‫وال�سلط‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫هياكل‬ ‫ت�ضم‬ ‫فنية‬ ‫جلنة‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ وانبثق‬ ‫تنفيذها‬ ‫املمكن‬ ‫احللول‬ ‫لتدار�س‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫وم�صالح‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫خالل‬ ‫االول‬ ‫اجتماعها‬ ‫اللجنة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫بالبحر‬ ‫املعاجلة‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫املياه‬ ‫ت�صريف‬ ‫الجتناب‬ .‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬‫الوظيفة‬‫إصالح‬‫بشأن‬‫احلوار‬‫موعد‬‫جوان‬‫موىف‬ :‫زروق‬ ‫أحمد‬
  • 5.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬82015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ :‫الكزدغلي‬ ‫رضا‬ .."‫البترول‬ ‫"وينو‬ ‫قوية‬‫فايسبوكية‬‫تعبئة‬‫أول‬ ‫وارتباك‬‫بارجتالية‬‫تواجه‬ ‫وطنية‬ ‫احلبيب‬‫بحكومة‬‫وزراء‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫العديدة‬‫التو�ضيحات‬‫تقنع‬‫مل‬ ‫الذين‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫رواد‬ ‫البرتولية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬ ‫ال�صيد‬ ‫يفتح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫والتي‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫انها‬ ‫أوا‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫جنحوا‬ .‫م�ستوى‬‫أعلى‬�‫على‬‫تو�ضيح‬‫فيها‬‫وي�صدر‬‫حتقيق‬‫فيها‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫يف‬ ‫اله�شيم‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ‫انت�شرت‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫العامة‬‫أماكن‬‫ل‬‫وا‬‫املقاهي‬‫حديث‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫اىل‬‫وخرجت‬ .‫بجدية‬‫البداية‬‫يف‬‫معها‬‫تتعامل‬‫مل‬‫التي‬‫احلكومة‬‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫أحرجت‬� ‫"وينو‬ ‫املحوري‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫النا�شطني‬ ‫وا�صرار‬ ‫توا�صل‬ ‫ولكن‬ ‫تف�سريا‬ ‫يخو�ضون‬ ‫واملحللني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جعل‬ ‫البرتول"؟‬ .‫البرتول‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬‫الوطنية‬‫الرثوات‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫وحتليال‬ ‫رساب؟‬‫ام‬‫حقيقية‬‫ثروة‬ ‫�ساندها‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫بني‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫احلملة‬ ‫التون�سيني‬‫من‬‫الكثري‬‫متنع‬‫مل‬‫اخلرباء‬‫بع�ض‬‫وحتى‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫عدد‬ ‫يف‬ ‫هل‬ ‫وهو‬ ‫الوطنية‬ ‫�ثروات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املحوري‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫طرح‬ ‫عن‬ ‫وهل‬ ‫متوا�ضعة؟‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫انها‬ ‫أم‬� ‫�ضخمة؟‬ ‫وغازية‬ ‫نفطية‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وف�ساد‬ ‫ت�صرف‬ ‫�سوء‬ ‫ك�شف‬ ‫أم‬� ‫احلقيقة؟‬ ‫معرفة‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫احلملة‬ ‫النفط؟‬‫قطاع‬ ‫والتعليقات‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫بدورهم‬ ‫الن�شطاء‬ ‫طرحها‬ ‫اال�سئلة‬ ‫هذه‬ ‫ملف‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫العام‬ ‫�راي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫توا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫وفتح‬ ‫امللف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫حقيقة‬ ‫ملكا‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 13 ‫للف�صل‬ ‫طبقا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الرثوات‬ .‫لل�شعب‬ ‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫جملس‬ ‫تعقد‬ ‫حيث‬ ‫حتركت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املنتخبة‬ ‫االوىل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫البرتول‬ ‫مو�ضوع‬ ‫عليها‬ ‫�سيطغى‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مع‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�وار‬���‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫واال‬ ‫�ستوجه‬‫بدورها‬‫الطاقة‬‫جلنة‬‫ان‬‫علمنا‬‫كما‬.‫احلكومة‬ ‫حقيقة‬ ‫حول‬ ‫حتديدا‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫ا�سئلة‬ .‫معاجلتها‬‫يجب‬‫اخالالت‬‫هناك‬‫وهل‬‫امللف‬‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫الول‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫املواقع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�لا‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�شعبية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫ح‬ ‫الكبري‬ ‫�اح‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبية‬ ‫واالنتماءات‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫اال‬ ‫البع�ض‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫حتول‬ ‫من‬ ‫تخوفه‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫�شماعة‬ ‫اىل‬ ‫احلملة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الو�ضع‬ ‫ولتعقيد‬ ‫للفتنة‬ ‫ولت�شويه‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�رار‬��‫ق‬���‫ت‬���‫س‬����‫اال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫س‬��� ‫ال�شركات‬‫لدى‬‫وخا�صة‬ ‫يف‬ ‫�رة‬����‫م‬�����‫ث‬�����‫ت‬�����‫س‬�����������‫مل‬‫ا‬ ،‫احل�سا�سة‬ ‫القطاعات‬ ‫البع�ض‬ ‫�ى‬�‫ش‬�����‫خ‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫احلملة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خلفيات‬ ‫ذات‬ ‫بذور‬ ‫حتمل‬ ‫او‬ ،‫نقابية‬ ‫او‬ ‫جتري‬ ،‫عنيفة‬ ‫احتجاجات‬ ‫ل‬ّ‫ذ‬‫وتر‬ ‫والوهم‬ ‫ال�سراب‬ ‫وراء‬ ‫لنا‬ ‫قيل‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫والبذل‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫الوحيد‬ ‫ماله‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ان‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ .‫الب�شرية‬ ‫والرثوة‬ ‫الذكاء‬ ‫هو‬ ‫فر�ض‬ ‫والدميقراطي‬ ‫ال�سلمي‬ ‫اجلدل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ ‫وال�شفافية‬ ‫بال�صراحة‬ ‫اال‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫نف�سه‬ ‫ذي‬ ‫لكل‬ ‫�ستعطي‬ ‫والتي‬ ‫املخت�صة‬ ‫والدرا�سات‬ ‫االرقام‬ ‫لغة‬ ‫حت�ضر‬ ‫حيث‬ ‫التون�سيني‬ ‫بو�صلة‬ ‫وتعيد‬ ‫الباطنية‬ ‫الرثوات‬ ‫حقيقة‬ ‫وتك�شف‬ ‫حقه‬ ‫حق‬ ‫الدميقراطية‬‫االنتقال‬‫جتربة‬‫فيه‬‫تكون‬‫م�ستقبل‬‫اىل‬‫والتطلع‬‫العمل‬‫اىل‬ .‫امل�ستويات‬‫كل‬‫على‬‫ناجحة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫و‬ ‫اجلمهور‬ ‫بني‬ ‫مهزوزة‬ ‫ثقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫توحي‬ ‫كانت‬ .‫الوطنية‬‫الرثوات‬‫حقيقة‬‫ك�شف‬‫يف‬‫�سلوكها‬‫يقع‬‫ان‬‫يجب‬‫ما‬‫منهجية‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫احلملة‬ ‫من‬ ‫ؤوليها‬�‫س‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫�سخر‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫عرب‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫االر‬ ‫بع�ض‬ ‫اعطاء‬ ‫اىل‬ ‫�سارعت‬ ،‫طائلة‬ ‫برتولية‬ ‫�روة‬�‫ث‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫مفندة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫تعتمد‬‫تون�س‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬‫باهظة‬‫التنقيب‬‫تكلفة‬‫ان‬‫ؤكدة‬�‫وم‬ ‫كل‬‫ان‬‫ؤكدة‬�‫وم‬‫واالمكانيات‬‫القدرة‬‫لديها‬‫عاملية‬‫�شركات‬‫على‬ .‫النواب‬‫جمل�س‬‫ومراقبة‬‫للقانون‬‫وفقا‬‫تتم‬‫التعامالت‬ ‫وتعد‬‫توضح‬‫احلكومة‬ ‫�ستن�شر‬ ‫بانها‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬��‫ع‬‫و‬ ،‫النفطية‬ ‫بال�شركات‬ ‫املتعلقة‬ ‫العقود‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫�ست�ضعها‬ ‫وانها‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫وال�سيا�سيني‬ ‫للمغالطة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫البع�ض‬ ‫احلديث‬ ‫وهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫تنتهجها‬ ‫وقوانني‬ ‫�ورق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�شياء‬ ‫عن‬ ‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫مثل‬ ‫قدمية‬ ،‫�ير‬‫غ‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ب‬��‫ج‬���‫ي‬ ‫�ي‬���‫ت‬����‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫كما‬ .‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫الغاء‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫القدمية‬ ‫�ود‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫املجحفة‬ ‫�روط‬���‫ش‬���������‫ل‬‫وا‬ ‫العاملية‬ ‫ال�شركات‬ ‫لبع�ض‬ ‫�سوء‬‫يف‬‫جدي‬‫حتقيق‬‫مع‬ ‫قبل‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬ ‫او‬ ‫�رف‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ .‫النفط‬ ‫اىل‬ ‫معقد‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يبدو‬ ‫عدد‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املتحدثني‬ ‫من‬ ‫�ضرورة‬ ‫يف‬ ‫الن�شطاء‬ ‫�ساندوا‬ ‫والنفطي‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واطالع‬ "‫الدو�سي‬ ‫"حالن‬ ‫بعد‬ ‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫الغمو�ض‬ ‫طاله‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫خفايا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تناولته‬ ‫مبا‬ ‫التذكري‬ ‫اىل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ويذهب‬ ‫بل‬ .‫الثورة‬ ‫والف�ساد‬‫البرتول‬‫عن‬‫حديث‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ال�سيا�سيني‬‫وبع�ض‬‫االوىل‬ .‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫تالعب‬‫من‬‫وغريهم‬‫الطرابل�سية‬‫به‬‫قام‬‫وما‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ح�سب‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫مر�شح‬ ‫املو�ضوع‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫الراي‬ ‫واطالع‬ ‫ال�شفافية‬ ‫هو‬ ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫يراه‬ ‫الذي‬ ‫واحلل‬ ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫النواب‬‫وجملس‬‫ح‬ ّ‫توض‬‫..احلكومة‬‫مسبوقة‬‫غري‬‫محلة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫املحامية‬ ‫با�شا‬ ‫فوزية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�صرحت‬ ‫الطاقة‬ ‫عقود‬ ‫يف‬ ‫واملخت�صة‬ ‫التعقيب‬ ‫لدى‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫رواد‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ ‫حملها‬ ‫يف‬ "‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫بعنوان‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شيء‬ ‫بع�ض‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫أنها‬� ‫بالوثائق‬ ‫ومثبت‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫الطاقة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫بل‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكمية‬ ‫تتعلق‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬ ‫الرثوات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫بال�شفافية‬ ‫تتعلق‬ ‫بكميات‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�روج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬����‫ف‬ ‫كنا‬ ‫إن‬� ‫و‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫تر�شيد‬ ‫فيجب‬ ‫حمدودة‬ ‫كما‬ .‫والد�ستور‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫بحرية‬ ‫فوق‬ ‫نعوم‬ ‫حقا‬ ‫يف‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬‫و‬ ‫اخالالت‬ ‫وجود‬ ‫أثبتت‬� ‫رقابية‬ ‫هيئات‬ ‫ثالث‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫قالت‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫حيث‬ )267 ‫(�ص‬ ‫احلقائق‬ ‫تق�صي‬ ‫جلنة‬ ‫تقرير‬ ‫أبرزها‬� ‫لعل‬ ‫الطاقة‬ ‫ملف‬ ‫املن�شور‬ ‫كذلك‬ ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدى‬ ‫موجودة‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬%50‫أن‬�‫فيه‬‫ذكر‬‫والذي‬‫موقعا‬‫على‬‫واملن�شور‬‫املحا�سبات‬‫لدائرة‬27‫عدد‬ ‫وتكتفي‬ ‫للمراقبة‬ ‫الدولة‬ ‫ت�ضعها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أي‬� ‫موازية‬ ‫عدادات‬ ‫اىل‬ ‫تفتقر‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 1985 ‫ملر�سوم‬ ‫كبريا‬ ‫خرقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫مما‬ ‫اال�ستخراج‬ ‫�شركات‬ ‫بعدادات‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫ا�ستحواذ‬ ‫أي�ضا‬� ‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫املحروقات.وي�ضاف‬ ‫احلقول‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫يف‬ ‫آيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلق‬ ‫للدولة‬ ‫فقانونيا‬ ‫ل�صاحلها‬ ‫املرابيح‬ ‫على‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫%من‬ 48‫يغطي‬ ‫الذي‬ ‫ن�سكار‬ ‫حقا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫أ�سوة‬� ‫وذلك‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫"�صفر"باملائة‬ ‫على‬ "‫"تون�س‬ ‫وتتح�صل‬ ‫للغاز‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫يوميا،واجلدير‬ ‫برميل‬ ‫01االف‬ ‫ينتج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي�سة‬ ‫بحقل‬ ‫أي�ضا‬� ‫نقاط‬ ‫عليه‬ ‫حت�صلهم‬ ‫عملية‬ ‫وت�شوب‬ ‫البو�شماوي‬ ‫أل‬� ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫احلقل‬ ‫هذا‬ PA‫ل�شركة‬‫فيه‬‫يفوتوا‬‫أن‬�‫قبل‬ ‫احلقيقية‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫كميات‬‫إخفاء‬‫ل‬‫نظرا‬‫ا�ستفهام‬ .‫معتربة‬ ‫إنتاجية‬� ‫طاقة‬ ‫ذو‬ ‫أنه‬� ‫ويت�ضح‬ ressources 1999 ‫قبل‬ ‫أنه‬� ‫قالت‬ ‫فقد‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الرثوات‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫ت�ضمني‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫متر‬ ‫كانت‬ ‫الطاقة‬ ‫عقود‬ ‫كل‬ .‫ثروته‬‫يحمي‬ ‫وسيم‬ ‫وذات‬ ‫جديدة‬ ‫معطيات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫تقديري‬ ‫فى‬ ‫أقامت‬� - ‫احلقيقة‬ ‫فى‬ ‫فاجئتنى‬ ‫التى‬ - " ‫البيرتول‬ ‫"وينو‬ ‫الها�شتاغ‬ ‫حملة‬ ‫كحاالت‬ ‫ؤخذ‬�‫وت‬ ‫وتوثق‬ ‫تتابع‬ ‫الن‬ ‫وحتتاج‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫واالت�صايل‬ ‫االعالمى‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫حتدث‬ ‫التى‬ ‫املتغريات‬ ‫�سياق‬ ‫فى‬ ‫أهمية‬� .‫وتدريبية‬‫درا�سية‬ :‫هي‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫و‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التى‬ ‫اخللفيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫احلزبية‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخللفية‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ :‫أوال‬ ‫فاي�سبوكية‬ ‫تعبئة‬ ‫جناح‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫ي�سجل‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االت�صاىل‬ ‫امل�شهد‬ ‫فان‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫تكون‬ ‫واال�ساليب‬‫امل�ضمون‬‫متنوع‬‫جديد‬‫تعبري‬‫هي‬‫بل‬‫اخلاطفة‬‫بالظاهرة‬‫وال‬‫بالدعابة‬‫هي‬‫لي�ست‬‫كبرية‬ ‫ومتكنت‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫متجان�سة‬ ‫غري‬ ‫فئة‬ ‫قيا�سية‬ ‫ب�سرعة‬ ‫تبنته‬ ‫النطاق‬ ‫ووا�سع‬ ‫ال�صحاب‬zonedeconfortclassique‫تقليدي‬‫أريحية‬�‫موقع‬‫من‬‫أكرث‬�‫اخرتاق‬‫من‬‫به‬ ‫نحو‬ ‫ودفعتهم‬ ‫أربكتهم‬�‫و‬ ‫أي�ضا‬� ‫وفنانني‬ ‫بل‬ ‫وبرملانيني‬ ‫وعموميني‬ ‫حزبيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬ ‫أعمال‬� ‫لعبة‬ ‫قواعد‬ ‫قبلوا‬ ‫وبذلك‬ ‫اهتماماتهم‬ ‫جدول‬ ‫فى‬ ‫هو‬ ‫أو‬� ‫إليه‬� ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫الذى‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ .‫له‬‫يتهيئوا‬‫ومل‬‫يختاروه‬‫مل‬‫مواجهة‬‫وميدان‬‫عليهم‬‫فر�ضت‬ ‫واالرباك‬‫باالرجتالية‬‫ات�سمت‬)‫لها‬‫ولي�س‬(‫عليها‬‫الفعل‬‫ردود‬‫فان‬‫اله�شيم‬‫فى‬‫النار‬‫�سريان‬‫احلملة‬‫�سريان‬‫توقع‬‫أحد‬�‫ال‬‫النه‬:‫ثانيا‬ ‫والتدريب‬ ‫املهارة‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫نتائجها‬ ‫وعك�س‬ ‫املعادلة‬ ‫قلب‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ال�سريع‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫فى‬ ‫املهارة‬ ‫وغياب‬ how to ‫املعقدة‬ ‫واحلاالت‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫با�سمهم‬ ‫املتحدثني‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وزوايا‬ ‫منطلقات‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫يخلقونها‬ ‫التى‬ ‫تلك‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫ولي�س‬ ‫تعرت�ضهم‬ ‫التى‬ deal with ambiguity .‫ناجعة‬‫واحرتافية‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫يتوقع‬ ‫فيما‬ ‫تكمن‬ ‫ال‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�شخ�صي‬ ‫أو‬� ‫تخ�ص�صي‬ ‫ات�صايل‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫تطور‬ ‫متابعة‬ ‫فى‬ ‫االهمية‬ ‫إن‬�:‫ثالثا‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬� ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫تعقب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فيما‬ ‫بل‬ ‫أحرجتهم‬� ‫قد‬ ‫احلملة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫االطراف‬ ‫على‬ ‫نتائج‬ ‫أو‬�‫موقفه‬‫عن‬‫للدفاع‬‫والربهان‬‫البينة‬‫ميلك‬‫ال‬‫من‬‫على‬‫احلجة‬‫تكون‬‫وحينها‬،‫البيرتول‬‫مو�ضوع‬‫عن‬‫أهمية‬�‫تقل‬‫ال‬‫وموا�ضيع‬‫م�سائل‬ .‫الفعل‬‫برد‬‫ولي�ست‬‫ا�ستباقية‬‫مقاربة‬‫من‬‫االت�صالية‬‫أدواته‬�‫فى‬‫للتحكم‬‫والدربة‬‫املهارة‬‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫فى‬‫�شهدته‬‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫م�صر‬‫فيه‬‫�سبقتنا‬‫التى‬‫احلمالت‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫ف�شل‬‫أو‬�‫جناح‬‫فان‬‫عامة‬‫وب�صفة‬ ‫أي‬�‫بالر‬‫أي‬�‫والر‬‫بالفكرة‬‫الفكرة‬‫ال�سلمية‬‫واملواجهة‬‫االختالف‬‫واقع‬‫فى‬‫بل‬‫الفكرى‬‫والتمدد‬‫الرخاء‬‫زمن‬‫فى‬‫يقا�س‬‫ال‬2013‫جويلية‬ .‫خ�صمه‬‫على‬‫احلجة‬‫له‬‫ملن‬‫والغلبة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ووفرة‬‫االت�صالية‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫بتعدد‬‫ولي�س‬‫باال�سرتاتيجيا‬‫ويدير‬‫يفكر‬‫ملن‬‫دوما‬‫يكون‬‫والتميز‬ ‫املتناف�سون؟‬‫فليتناف�س‬‫ذلك‬‫وفى‬‫اجلميع‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫ذلك‬‫فى‬‫وهو‬‫وجمانيا‬‫�سهال‬‫متاحا‬‫يزال‬‫ال‬ ‫علمي‬‫حلد‬‫والفاي�سبوك‬ ‫وزير‬‫أعلن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫النفط‬‫حقيقة‬‫بك�شف‬‫للمطالبة‬‫البرتول‬‫وينو‬‫حملة‬‫إطالق‬�‫اثر‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫إت�صالية‬�‫بحملة‬‫القيام‬‫قررت‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬�‫حمد‬‫زكريا‬‫واملناجم‬‫الطاقة‬‫و‬‫ال�صناعة‬ .‫الطاقي‬‫القطاع‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيد‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫و‬‫البالد‬‫يف‬‫الطاقية‬‫املنتوجات‬‫عن‬ ‫�شخ�صيا‬‫بادر‬‫أنه‬�‫الكاف‬‫لوالية‬‫زيارته‬‫هام�ش‬‫على‬‫إعالمي‬�‫ت�صريح‬‫يف‬‫الوزير‬‫وبني‬ ‫التقارير‬ ‫لدرا�سة‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرثوات‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫بطلب‬ .‫للرثوات‬‫احلقيقي‬‫باحلجم‬‫املواطنني‬‫إعالم‬�‫ليتم‬‫الطاقة‬‫حول‬ ‫ال�صينية‬ ‫الكويتية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن‬� ‫أم�س‬� ‫�راب‬�‫غ‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫املهدية‬ ‫وايل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫ثان‬ ‫بئر‬ ‫حفر‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫تعتزم‬ ‫باملهدية‬ ‫املنت�صبة‬ ‫للبرتول‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫البئر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫ال�سوا�سي‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الكيالين‬ ‫�سيدي‬ ‫مبنطقة‬ .‫ال�شركة‬‫مردودية‬‫من‬ :‫باشا‬ ‫فوزية‬ ‫بكميات‬‫تتعلق‬‫ال‬‫القضية‬ ‫بالشفافية‬‫بل‬‫االنتاج‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بوزارة‬ ‫للطاقة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قال‬ ‫حقول‬ ‫على‬ ‫ت�سبح‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫�وزوادة‬�‫ب‬ ‫ر�ضا‬ ‫اليوم‬‫تون�س‬‫انتاج‬‫أن‬�‫وك�شف‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫وغاز‬‫نفط‬ .‫يوميا‬‫غاز‬‫ّب‬‫ع‬‫مك‬‫مرت‬‫مليون‬6.9‫و‬‫نفط‬‫برميل‬‫ألف‬�55‫هو‬ ‫أن‬�����‫ب‬‫�وزوادة‬���������‫ب‬‫�ع‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ت‬‫و‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫�شيئا‬ ‫تخفي‬ ‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انتاج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�شفافية‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�از‬��‫غ‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ط‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫م�ضيفا‬ ‫جميع‬ ‫لن�شر‬ ‫موقع‬ ‫اعداد‬ ‫ب�صدد‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫تت�ضمن‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقية‬ ‫منذ‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ط‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ .2003 ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫حمد‬ ‫زكريا‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫رد‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫بان‬ " ‫قائال‬ "‫البرتول‬ ‫وينو‬ " ‫حملة‬ ‫على‬ "‫ام‬ ‫اف‬ ‫كاب‬ " ‫إذاعة‬� ‫يف‬ ‫�شي‬ ‫كل‬ " ‫م�ضيفا‬ ‫النفطية‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬� ‫حول‬ ‫تهويال‬ ‫هنالك‬ ."‫مقيد‬ ‫مقدرات‬ ‫معرفة‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫حق‬ ‫"من‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫املعلومة‬‫متنح‬‫املحروقات‬‫وجملة‬‫تهويل‬‫هنالك‬‫لكن‬‫النفطية‬‫بالده‬ .‫التون�سيني‬‫لكل‬ ‫بنود‬‫وفق‬‫تتم‬‫اال�ستك�شاف‬‫رخ�ص‬‫منح‬‫ان‬‫الطاقة‬‫وزير‬‫واكد‬ .‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫مراقبة‬‫وحتت‬‫الد�ستور‬ ‫ألف‬55‫تنتج‬‫تونس‬ ‫مليون‬6.9‫و‬ ‫نفط‬ ‫برميل‬ ‫يوميا‬‫ب‬ّ‫ع‬‫مك‬‫مرت‬ :‫ة‬ّ‫البترولي‬ ‫لألنشطة‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫المؤسسة‬ ‫ت�سبح‬ ‫تون�س‬ ‫رواية‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫العكروت‬ ‫حممد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البرتول‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫مفتعلة‬ '‫ل‬‫البرتو‬ ‫'وينو‬ ‫حملة‬ ّ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫البع�ض‬ ‫خيال‬ ‫ن�سج‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطبيع‬ ‫والرثوات‬ ‫والغاز‬ ‫البرتول‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫على‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫�سيا�سية‬‫جتاذبات‬ ‫ووراءها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫باملعطيات‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬��‫مل‬ ‫احلمالت‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫اليومي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫البرتولية‬ ‫العقود‬ ّ‫كل‬ ‫بن�شر‬ ‫قريبا‬ ‫�ستقوم‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫معلنا‬ ،‫للقطاع‬ .‫االنرتنات‬ ‫برميل‬‫ألف‬�51‫إىل‬�‫ؤخرا‬�‫م‬‫وتراجع‬‫برميل‬‫ألف‬�55‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫تنتج‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العكروت‬ّ‫بين‬،‫النفط‬‫قطاع‬‫حقيقة‬‫وحول‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬‫ا�ستهالكه‬ ّ‫م‬‫يت‬‫ّب‬‫ع‬‫مك‬‫مرت‬‫مليون‬6.9‫ـ‬‫ب‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ّر‬‫د‬‫فيق‬‫الطبيعي‬‫للغاز‬‫بالن�سبة‬‫أما‬�،‫قبلي‬‫جهة‬‫يف‬‫حقلني‬‫ل‬ّ‫تعط‬‫ب�سبب‬ ‫�شراءات‬ ‫أو‬� ‫لتون�س‬ ‫العابر‬ ‫أنبوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫إتاوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫مت‬ ‫والباقي‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫من‬ % 45 ّ‫إلا‬� ‫ي‬ّ‫يغط‬ ‫وال‬ ‫لتون�س‬ .‫اجلزائري‬‫القطر‬‫من‬‫مبا�شرة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫البرتول‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�شار‬� ،‫املحلي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلام‬ ‫النفط‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫أطنان‬�10‫حدود‬‫يف‬‫�سيكون‬‫اال�ستهالك‬‫حني‬‫يف‬ ّ‫طن‬‫مليون‬6‫حوايل‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫و�سيبلغ‬‫اال�ستهالك‬‫ي‬ّ‫يغط‬‫ال‬‫االنتاج‬ ّ‫أن‬� .‫طن‬‫مليون‬4‫ـ‬‫ب‬‫عجز‬‫ت�سجيل‬‫�سيقع‬‫وبالتايل‬ ‫مفتعلة‬'‫البرتول‬‫'وينو‬‫محلة‬ :‫الصناعة‬ ‫وزارة‬ ‫تكوين‬‫يقرر‬‫الصناعة‬‫وزير‬ ‫الثروات‬‫يف‬‫للتدقيق‬‫جلنة‬ ‫حفر‬‫يعلن‬‫املهدية‬‫وايل‬ ‫بالسوايس‬‫للنفط‬‫ثان‬‫بئر‬ ‫؟‬ "‫البترول‬ ‫"وينو‬
  • 6.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬102015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫بفر�ض‬‫ّز‬‫ي‬‫مت‬‫إذ‬�‫خ�صو�صية؛‬‫ذا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫اعتبار‬‫ميكن‬ ‫وبالتحديد‬ ،‫بالطاقة‬ ‫متعلق‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫البرتول‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ‫وتف�سريه‬‫منه‬‫اال�ستفادة‬‫هو‬‫حدث‬‫وكل‬‫واقعة‬‫كل‬‫يف‬‫أ�سلم‬‫ل‬‫وا‬ ‫يزيدنا‬ ‫والذي‬ ،‫ؤخرنا‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫بنا‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سليم‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫مواطن‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫ويكون‬ ،‫�اق‬�‫ف‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ويبعدنا‬ ‫جناحا‬ ‫ولي�س‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫والتق�صري‬ ‫ال�ضعف‬ .‫ودوافعهم‬‫وخلفياتهم‬‫املحتجني‬‫إدانة‬�‫عن‬‫بالبحث‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫عالقة‬ ‫إن‬� ،‫ال�شفافية‬‫وغياب‬‫الغمو�ض‬‫من‬‫الكثري‬‫ي�شوبها‬‫زال‬‫ال‬‫اخلا�صة‬ ‫الحظنا‬ ‫ولقد‬ ،‫املعامل‬ ‫حمددة‬ ‫وغري‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫فيها‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫غ�ضبه‬ ‫�ام‬�‫ج‬ ّ‫�صب‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫أثناء‬� ‫و�صل‬‫بل‬،‫اقت�صادية‬‫أم‬�‫أمنية‬�‫أم‬�‫إدارية‬�‫كانت‬‫�سواء‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ،‫دورها‬‫وتعطيل‬‫التحتية‬‫بالبنى‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬‫االعتداء‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربط‬‫التي‬‫املتوترة‬‫العالقة‬‫إال‬�‫لذلك‬‫تف�سري‬‫وال‬.‫الطرق‬‫كقطع‬ ‫تتحمله‬ ‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ،‫عموما‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫املواطن‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫املواطن‬ ‫قبل‬ ‫فيها‬ ‫والعاملون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫تتطلبه‬ ‫مبا‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫تبادر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫وظيفتها‬ ‫�رح‬�‫ش‬��� ‫إىل‬� ‫�ادر‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫وال‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العالقة‬ ‫وت�صبح‬ ،‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫إ�سداءها‬� ‫تروم‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫وباالجتهاد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫بالتقديرات‬ ‫حمكومة‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعقيدا‬ ‫وما‬ .‫غريه‬ ‫كالما‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫غياب‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫وريبته‬ ‫املواطن‬ ‫�شك‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫باملتابعة‬ ‫املعنية‬ ‫الرقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫تقارير‬ ‫غياب‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫يحفظ‬ ‫الذي‬ ‫املواطن‬ ‫عني‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫واملحا�سبة‬ .‫القانون‬‫علوية‬‫على‬‫وي�سهر‬‫الدولة‬‫مقدرات‬‫ويحفظ‬ ‫املبادرات‬ ‫تنطلق‬ ،‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫و�ضمن‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ .‫البالد‬ ‫مقدرات‬ ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫للت�سا‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫إخالالت‬� ‫عن‬ ‫ك�شف‬ "‫البرتول‬ ‫أين‬�" ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫طرحه‬ ّ‫مت‬ .‫لدورها‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫أداء‬�‫يف‬ ‫الشعب‬‫نواب‬‫فعالية‬‫حمدودية‬ ‫وال�سادة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫اللجان‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫باعتبارهم‬ ‫الرقابي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫النواب‬ ‫ي�ست�شف‬ ‫ولكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫أن‬� ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫النواب‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫النواب‬ ‫ال�سادة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫را�ضني‬ ‫غري‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫الوا�سعة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ثقة‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫ينجحوا‬ ‫مل‬ ‫مل�شاركة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الن�سبة‬ ‫عن‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫وال‬ .‫ال�شباب‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬‫�زو‬�‫ع‬‫و‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫ال�سيا�سي‬ ‫واملنظامت‬‫األحزاب‬ ‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أدوار‬���‫ب‬ ‫لني‬ّ‫املتقو‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫ل�ست‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫االجتماعية‬ ‫التوترات‬ ‫يف‬ ‫كعبها‬ ‫عال‬ ‫مهما‬ ‫عاجزة‬ ‫خا�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� "‫برتويل‬ ‫أين‬�" ‫دوافع‬ ‫لها‬ ‫أن‬� ‫نقدر‬ ‫التي‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التحركات‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املحفز‬ ‫دور‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫حقيقية‬ ‫الهموم‬‫على‬‫حمينة‬‫وغري‬‫تقليدية‬‫زالت‬‫ال‬‫وبراجمها‬‫زعاماتها‬ .‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬�‫االتهامات‬‫وتقاذف‬،‫املواطنية‬ ‫ماله‬‫رأس‬‫خيرس‬‫اإلعالم‬ ‫االهتمام‬‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫عودة‬‫للثورة‬‫املهمة‬‫املكا�سب‬‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ولكن‬ ،‫املحلية‬ ‫و�صحافتهم‬ ‫قنواتهم‬ ‫ومتابعة‬ ‫إعالمنا‬� ‫و�سائل‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫ل�سقوط‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تت�ضاءل‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بل‬ ،‫ا�ستنتاجا‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫زالوا‬ ‫وال‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫أباطرته‬�‫و‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتنفذين‬ ‫من‬ .‫بها‬‫للمواطن‬‫عالقة‬‫ال‬‫وم�شاريع‬‫�شخ�صيات‬‫خدمة‬ ‫وتناولها‬ ‫للمواطن‬ ‫احلارقة‬ ‫بامللفات‬ ‫االهتمام‬ ‫غاب‬ ‫لقد‬ ‫البالد‬ ‫�درات‬�‫ق‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫التناول‬ ‫فربكة‬ ‫على‬ ‫املواطن‬ ‫يقف‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫تتهددها‬ ‫التي‬ ‫واملخاطر‬ ‫الوطنية‬ ‫بالعواطف‬ ‫والتالعب‬ ‫باجلرائم‬ ‫إيهام‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫فعاد‬ .‫والدينية‬ ‫العمومي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬� ‫عنه‬ ‫عميت‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫�رو‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ .‫واخلا�ص‬ ‫واالعتبارات‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الع�شرات‬ ‫نعدد‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫القلق‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫وعموم‬ ‫بال�شباب‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫يك�شف‬ ‫منها‬ ‫وكثري‬ ،‫االتهامات‬ ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬� ‫وحتى‬ ،‫املبادرات‬ ‫املواطنني‬ ‫وهموم‬ ‫واد‬ ‫يف‬ ‫والر�سميني‬ ‫احلكومة‬ ‫هموم‬ ‫أن‬� ‫تدعو‬ ‫وغريها‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� .‫آخر‬� ‫واد‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وال�شباب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫وجمعيات‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫حكومة‬ ‫اجلميع‬ ‫ال�شفافية‬‫من‬‫مزيد‬‫نحو‬‫أولوياتها‬�‫مراجعة‬‫إىل‬�‫وخا�صة‬‫عامة‬ ‫لل�صفقات‬‫الفعالة‬‫املراقبة‬‫إىل‬�‫و‬،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬‫املهام‬‫يف‬‫والو�ضوح‬ ،‫وثرواتها‬ ‫البالد‬ ‫ملقدرات‬ ‫م�صداقية‬ ‫ذات‬ ‫وحماية‬ ،‫العمومية‬ ‫ّها‬‫م‬‫ه‬ ،‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إزاء‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫ي�شعر‬ ‫حتى‬ .‫املواطن‬‫وخدمة‬‫العامة‬‫امل�صلحة‬ ‫ر‬ّ‫ت‬‫تو‬‫وعالقة‬‫ثقة‬‫عدم‬ ‫الوطن‬‫مصري‬ ‫الفتن‬‫وأالعيب‬ ‫منطقة‬ ‫�ادر‬�‫غ‬��‫ن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫للتون�سيني‬ ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬ ‫حتى‬ ‫العوا�صف‬ ‫منطقة‬ ‫جتتز‬ ‫مل‬ ‫�سفينتنا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اخلطر‬ ‫دميقراطية‬ ‫ورئا�سية‬ ‫برملانية‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫وا�سعة‬ ‫بتزكية‬ ‫حظيت‬ ‫حزبي‬ ‫ائتالف‬ ‫من‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بعد‬ ‫وحتى‬ ‫و�شفافة‬ .‫الربملان‬‫داخل‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ‫�سريع‬ ‫وبن�سق‬ ‫تتاىل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اخلطرة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫جلهة‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫حتميل‬‫على‬‫الدولة‬‫قدرة‬‫وعدم‬‫لها‬‫املحركة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫غمو�ض‬ .‫حمددة‬ ‫على‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ ‫�شهور‬ ‫منذ‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫مل‬ ‫اجلنوب‬ ‫ـ‬ ‫قف�صة‬‫والية‬‫وكامل‬‫الفوار‬‫حتركات‬‫لتتجد‬‫ليبيا‬‫مع‬‫احلدودية‬‫االجراءات‬‫خلفية‬ "‫القبلية‬ ‫"املواجهة‬ ‫وهو‬ ‫آخر‬� ‫�شكال‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫لت‬ ‫وقبلي‬ ‫املنجمي‬ ‫واحلو�ض‬ .‫العنف‬‫نحو‬‫واالنزالق‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلم‬‫تهديد‬‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تربر‬‫ال‬‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫املتبادلة‬‫االتهامات‬‫وتتعاىل‬‫ع�شوائيا‬‫االتهامات‬‫توزع‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫داخل‬ ‫الطرف‬ ‫ب�صمات‬ ‫وجود‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫طرف‬ ‫وكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫بني‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلمه‬ ‫التحركات...ما‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلمه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫لزعزعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احلكم‬ ‫�صانعتها‬ ‫هي‬ ‫�شعبية‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫ؤ‬�‫الترب‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫وقد‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫اجلبهة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ُ‫ل‬‫احتما‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ‫مع‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫ناطقها‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫بتطبيق‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�شرط‬ ‫ر�سمي‬ ‫نفوي�ض‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫ب�شرط‬ ‫املحتجني‬ ‫عدنان‬ ‫ؤ‬�‫ترب‬ ‫نعلم‬ ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫خا�صة‬ ‫املحتجني،و‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫�سيتو�صل‬ .‫الغمو�ض‬‫لي�ستمر‬....‫املنجمي‬‫احلو�ض‬‫أحداث‬�‫من‬‫ذاته‬‫احلاجي‬ ‫أي�ضا‬� ‫كانت‬ ‫ر�سمية‬ ‫رواية‬ ‫من‬ ‫أعقبها‬� ‫وما‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�شو�شة‬ ‫ثكنة‬ ‫حادثة‬ ‫ـ‬ ‫ت�سليمها‬‫عن‬‫احلركة‬‫أعنت‬�‫الذي‬‫الوقت‬‫ففي‬‫والنه�ضة‬‫اجلبهة‬‫بني‬‫خالف‬‫عامل‬ ‫اجلبهة‬ ‫ذهبت‬ ‫احلادثة‬ ‫وراء‬ ‫إرهابية‬� ‫دوافع‬ ‫لوجود‬ ‫النافية‬ ‫الر�سمية‬ ‫بالرواية‬ ‫خل�صم‬ ‫�ضمني‬ ‫اتهام‬ ‫وهو‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫اخرتاق‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫إىل‬� ‫احلكم...تلك‬ ‫حتالف‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬�‫و‬ ‫ملحا�صرته‬ ‫حثيث‬ ‫جمهود‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫الغمو�ض‬‫لي�سمرت‬‫التون�سيني‬‫من‬‫كثري‬‫لدى‬‫ال�شك‬‫عمقت‬‫املتناق�ضة‬‫الت�صريحات‬ .‫ؤملة‬�‫م‬‫حادثة‬‫حول‬‫أي�ضا‬� ‫آثار‬�‫من‬‫خلفته‬‫وما‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫املت�سارعة‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫�سل�سلة‬‫ـ‬ ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫م�صدر‬ ‫أي�ضا‬� ‫هي‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫وعلى‬ ‫املواطنني‬ ‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫عرب‬‫وقد‬‫خا�صة‬‫حتركها‬‫التي‬‫اجلهة‬‫عن‬ ‫عليه‬ ‫قدم‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ميانعوا‬ ‫ومل‬ ‫بل‬ ‫التحركات‬ ‫لتلك‬ ٍّ‫بن‬�‫ت‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫عن‬ ‫لل�شغل‬ ‫امل�ضربني،زعيم‬ ‫مرتبات‬ ‫من‬ "‫"الع�شوائي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫اقتطاع‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ضا‬‫ـ‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وتوفري‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫يف‬‫العمل‬‫أهمية‬�‫على‬‫أكد‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫إذن؟...لي�ستمر‬� ‫وراءها‬ ‫يقف‬ ‫...فمن‬ "‫"ع�شوائية‬ ‫امل�صنفة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضمنيا‬ .‫الغمو�ض‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ "‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫"حراك‬ ‫حتميل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ست�سهال‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫بحداثة‬ ‫متعلق‬ ‫ب�سيط‬ ‫ل�سبب‬ ‫ومو�ضوعيا‬ ‫جديا‬ ‫موقفا‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫يحدث‬ .‫والتح�شيد‬‫التعبئة‬‫على‬‫قدرته‬‫وحمدودية‬‫احلراك‬ ‫جمعية‬ ‫بح�صول‬ ‫أت‬�‫تفاج‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شريك‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ـ‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫القيادي‬ ‫مطالبة‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫قانوين‬ ‫ترخي�ص‬ ‫عن‬ "‫"املعطوبني‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫املرخ�صة‬ ‫اجلهة‬ ‫مبحا�سبة‬ ‫القرار...رئا�سة‬‫عن‬‫الرتاجع‬‫إىل‬�‫داعيا‬‫للد�ستور‬‫خمالفا‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مثل‬‫تقنني‬ .‫وغام�ضا‬‫مرتددا‬‫املوقف‬‫كان‬‫بل‬‫باملنع‬‫تتعهد‬‫ومل‬‫القرار‬‫تتنب‬‫مل‬‫احلكومة‬ ‫رغم‬ ‫به‬ ‫املتحكمة‬ ‫اجلهة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫ـ‬ ‫تلك‬ ‫لة‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ‫�شكلية‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ "‫الوطنية‬ ‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�شعار‬ ‫من‬ ‫�ع‬�‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ما‬ ‫ال�شغل‬ ‫واحتاد‬ ‫كالوزارة‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�شروع‬ ‫اختطاف‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫واملعهد‬ ‫منهج‬ ‫وفق‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاغ‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬‫و‬ ‫أجيال‬�‫و‬ ‫دولة‬ ‫م�صائر‬ ‫به‬ ‫تتعلق‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫التعليمية‬ ‫واملهمة‬ ‫الرتبوية‬ ‫الر�سالة‬ ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫إيديولوجي‬�‫و‬ ‫�سيا�سي‬ .‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬‫إ�ستعجال‬‫ل‬‫وا‬‫التفرد‬‫من‬‫حتذيره‬‫عن‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ "‫"الطرف‬‫عن‬‫يت�ساءلون‬‫الوطني‬‫أن‬�‫لل�ش‬‫املتابعني‬‫يجعل‬‫الغمو�ض‬‫هذا‬‫كل‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫أحداث؟‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�صانع‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫املتحكم‬ ‫احلقيقي‬ ‫وعن‬ ‫وامل�سار‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫ي�ساءلون‬ ‫احلكم؟‬ ‫ائتالف‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الفو�ضى‬‫خمائر‬‫ُعد‬‫ي‬‫خفي‬‫مخُترب‬‫ثمة‬‫كان‬‫إن‬�‫النهاية‬‫يف‬‫يت�ساءلون‬‫؟‬‫امل�ستقبل‬ ‫وروحيا‬ ‫وثقافيا‬ ‫عقديا‬ ‫متجان�س‬ ‫�شعب‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫الفتنة‬ ‫�صواعق‬ ‫ويفتل‬ .‫الطبقية‬‫تناق�ضاته‬‫رغم‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وطنية‬ :‫واإلدارة‬ ‫المواطن‬ ‫ال�سيدة‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫"تون�س‬ ‫موقع‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫توقف‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� "‫آن‬‫ل‬‫ا‬ .2014‫و‬2011‫�سنتي‬‫بني‬‫مليار‬4000‫ناهزت‬ 7400 ‫بلغ‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫العجز‬ ‫أن‬� ‫وقالت‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫نتيجة‬ ‫مليار‬ ‫ونق�ص‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ضافة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬ ,‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫وا�سعار‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫اىل‬ ‫ي�ساوي‬ ‫الدوالر‬ 1( ‫ال�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ .)‫دينار‬ 2 ‫تقريبا‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫�ضغطا‬ ‫مثلت‬ ‫أ�سباب‬� ‫وكلها‬ ‫لتغطية‬‫موارد‬‫عن‬‫البحث‬‫احلكومة‬‫على‬‫لزاما‬‫كان‬‫و‬ .‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫ح�سب‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫القرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫للمالية‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�‫وب‬ ‫�صغري‬ ‫بفائ�ض‬ ‫قرو�ض‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ .‫قليلة‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�سهيالت‬ ‫من‬ ‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫“جناح‬‫يغالن‬‫بن‬‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫الوحيدة‬‫و‬‫الفريدة‬‫التجربة‬‫هي‬‫و‬‫لتون�س‬‫فخر‬‫هو‬ ‫مثاال‬ ‫متثل‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫كثرية‬ ‫�ارا‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ,‫به‬ ‫حتذى‬ُ‫ي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫اجلميع‬ ‫للنجاح‬‫منوذجا‬‫تون�س‬‫تبقى‬‫حتى‬‫اجلهود‬‫وتكاتف‬ .”‫أ�صعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫�ضرورة‬‫على‬‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫�از‬�‫جن‬‫وا‬ ‫جديد‬ ‫تنمية‬ ‫ملنوال‬ ‫التجارة‬‫أن‬�‫أفادت‬�‫كما‬.‫والديوانة‬‫والبنوك‬‫اجلباية‬ ‫ووجود‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تفاقمت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وطريقة‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫االخالالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ومقاومة‬ ‫التهريب‬ ‫�يرة‬‫ت‬‫و‬ ‫ارتفاع‬ ‫اىل‬ ‫ادى‬ ‫العمل‬ ‫والديواين‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫تكون‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫لتجنب‬ ‫معقولة‬ ‫�ضريبية‬ ‫ن�سب‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫أن‬‫ل‬ ,‫التهريب‬ ‫م�سالك‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫فقط‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبكرثة‬ ‫بال�سجن‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬ ‫املعقد‬‫وغري‬‫العادل‬‫بالقانون‬‫إمنا‬�‫و‬‫خاطىء‬‫أ�سلوب‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫على‬ ‫ي�شجع‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫أمام‬� ‫�سوا�سية‬ ‫اجلميع‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫العادل‬ ‫التعامل‬ .‫القانون‬ ,‫إ�ضراب‬‫ل‬‫“ا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬ ‫ال�شرائية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫خا�صة‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫اف�ضل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫لكن‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ,‫للمواطن‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ .”‫بالدنا‬ :‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬ ‫للمالية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫قفصة‬‫فسفاط‬‫خسائر‬‫مليار‬4000 ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ "‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫َا‬‫ي‬" ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اجلندويب‬ ‫حسني‬ ‫األخ‬ ‫والد‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫ماي‬ 28 ‫اخلميس‬ ‫أمس‬ ‫يوم‬ ‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬ ‫تلقينا‬ ‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫اليوم‬ ‫اجلنازة‬ ‫وتقام‬ ،‫اجلندويب‬ ‫رحومة‬ ‫احلاج‬ : ‫املرحوم‬ . ‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫وعضو‬ ‫بالكاف‬ ‫اجلهوي‬ ‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اله‬ ‫نسأل‬ »‫«بومنيجل‬ ‫بمقربة‬ ‫يدفن‬ ّ‫ثم‬ »‫وش‬ ّ‫حر‬ ‫بحي‬ ‫اهلادي‬ ‫«بجامع‬ ‫اجلمعة‬ .‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫انا‬ ‫و‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ "‫و‬ . ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬ **** ‫ونور‬ ‫خمتار‬ ‫األخوين‬ ‫والد‬ ‫وهو‬ ،‫ماي‬ 25 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ايت‬ ّ‫النف‬ ‫العريب‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫األخوين‬ ‫أصدقاء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اجلنازة‬ ‫حرض‬ ‫وقد‬ ،‫السيجومي‬ ‫بمقربة‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫دفن‬ ‫وقد‬ ،‫ايت‬ ّ‫النف‬ ‫الدين‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ،‫العائلة‬ ‫وأفراد‬ **** ّ‫مل‬‫أ‬ ‫عضال‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫معاناة‬ ‫بعد‬ ،‫مهيلة‬ ‫املولدي‬ ‫املرحوم‬ ‫حرم‬ ‫دليلة‬ ‫دة‬ّ‫السي‬ ‫ا‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫بمدينة‬ 2015 ‫ماي‬ 28 ‫اخلميس‬ ‫البارحة‬ ‫وذلك‬ ،‫ة‬ّ‫جراحي‬ ‫ات‬ّ‫عملي‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫خضعت‬ ‫عديدة‬ ‫أشهر‬ ‫طيلة‬ ‫هبا‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ .»‫عنني‬ ‫«بن‬ ‫بمقربة‬ ‫الثرى‬ ‫وتوار‬ »‫اهلل‬ ‫حرز‬ ‫بن‬ ‫«بمسجد‬ ‫اجلمعة‬ ‫إثر‬ ‫اجلنازة‬ ‫صالة‬ ‫تقام‬ ،‫الكاف‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫هلل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬ ‫هلا‬ ‫وغفر‬ ‫الواسعة‬ ‫برمحته‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ ‫أخطاء‬� ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫قال‬ ‫أو‬� ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أخطاء‬� ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫تواترت‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫أخطاء‬� ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫ذاك‬ ‫الوزارات‬ ‫بتقا�سم‬ ‫اكتفى‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�صل‬� ‫خطيئة‬ ‫وزير‬ ّ‫كل‬ ‫حتديد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وما‬ ‫م�سبق‬ ‫برنامج‬ ‫أو‬� ‫تعاقد‬ ‫دون‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫للتن�سيق‬ ‫هيئة‬ ‫ان�شاء‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫وزارته‬ ‫أولويات‬‫ل‬ .‫اخلطيئة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫قرائن‬ ‫حممد‬ ‫رئي�سه‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫يتح‬ ‫ال‬ ‫الرباعي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫احلامدي‬ ،‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫على‬‫حم�سوب‬‫غري‬‫حكومة‬‫رئي�س‬،‫حكومته‬‫إ�سناد‬� ‫حكومته‬ ‫عن‬ ‫ويتغافل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫م�شاكله‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫رئي�سي‬ ‫حزب‬ ‫حكومي‬‫ت�ضامن‬‫أي‬�‫ب‬‫توحي‬‫ال‬‫أطراف‬�‫ت�صريحات‬،)‫تون�س‬‫(نداء‬ ‫غنائم‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫املعار�ض‬ ‫ملوقف‬ ‫أقرب‬� ‫تبدو‬ ‫بل‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫وا‬ )...‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ، ‫(النه�ضة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وف�ضائل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫أخرها‬� ،‫عديدة‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ .‫للق�ضاء‬ ‫أنه‬�‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫قال‬‫احلكومي‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫حديثه‬‫ويف‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫مظاهر‬‫مع‬‫يتعامل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صريف‬‫اىل‬‫أقرب‬� ‫الرتقيع‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫لذلك‬ ‫أ�سبابها‬� ‫يعالج‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫االعت�صامات‬ ،‫(ذهيبة‬ ‫احلرائق‬ ‫الطفاء‬ ّ‫الا‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫واالرجتال...هذه‬ ‫عن‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫باحلل‬ ‫ح‬ّ‫وتلو‬ )...‫قف�صة‬ ،‫ار‬ّ‫الفو‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ .‫املحدودة‬ ‫معاجلاتها‬ ‫ق�صور‬ ‫رضورية‬‫ومراجعات‬‫عميقة‬‫أزمة‬ ‫التي‬ ‫البطالة‬ :‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ،‫ال�ضعيفة‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ،‫املتدهورة‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ،‫ترتاجع‬ ‫مل‬ ،‫املديونية‬ ‫تفاقم‬ ،‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫والعجز‬ ‫التجاري‬ ‫العجز‬ ‫تفاقم‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫عميقة‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬ ‫تك�شف‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزايد‬ ‫تتمادى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫خلياراتنا‬ ‫جذرية‬ ‫مراجعات‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ :‫املغ�شو�شة‬ ‫ال�سهلة‬ "‫"احللول‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫املنتج‬ ‫احلقيقي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫التوجه‬ ‫(عو�ض‬ ‫ة‬ ّ‫اله�ش‬ ‫القطاعات‬ ‫املديونية‬ ‫يف‬ ‫إغراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارج‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ )‫وال�صناعة‬ ‫الفالحة‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫وحماية‬ ‫الذاتية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تعبئة‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫(عو�ض‬ ‫(عو�ض‬ ‫أ�صال‬� ‫رين‬ّ‫ق‬‫للمف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعباء‬� ‫حتميل‬ )‫التوريد‬ ‫وتر�شيد‬ ‫الت�سيري‬ ‫موا�صلة‬ )‫والتهريب‬ ‫اجلبائي‬ ‫والتهرب‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫وحدوده‬ ‫تناق�ضاته‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ع‬ ‫فا�سد‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منوال‬ ‫�ضمن‬ ‫اخلاطئ‬ ‫امل�سار‬ ‫وت�صحيح‬ ‫احلقيقي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫(عو�ض‬ .)‫الثمانينات‬ ‫منذ‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ :‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫الصيـد‬‫حكومـة‬ ‫موحـد‬‫برنـامـج‬‫بـال‬
  • 7.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬122015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫طلب‬‫عن‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫القيام‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫للمجل�س‬‫ة‬ّ‫ي‬���‫ص‬�‫اخل�صو‬‫النيابة‬‫�س‬���‫رئي‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫وايل‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ .‫ذهيبة‬ ‫ملعب‬ ‫وتع�شيب‬ ‫تهيئة‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ،‫اال�صطناعي‬ ‫التع�شيب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتاب‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫قابلة‬ ‫غري‬ ‫مني‬ّ‫م‬‫امل�ص‬ ‫لفائدة‬ )‫(05د‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬ ‫�مونة‬��‫ض‬�‫م‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬،‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬ ."‫ذهيبة‬ ‫ملعب‬ ‫وتع�شيب‬ ‫تهيئة‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ،‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ن‬ّ‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ويحمل‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫دات‬ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬ ‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬،"2015/ 08‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬ .‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ 07 ‫عدد‬ 90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�احلا‬��‫ص‬� ‫يكون‬ ،)‫(000.000.5د‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫�مان‬��‫ض‬� ‫تقدمي‬ ‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ ‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90‫ت�ساوي‬‫لفرتة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫ال�صفقة‬‫�صاحب‬‫يكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫ويو�ضع‬،‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ات‬��‫س‬�‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ن‬ّ‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ،2015 ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬،2015‫جوان‬30‫يوم‬‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعترب‬ 2015/ 08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بنور‬ ‫بسيدي‬ ‫الخيرية‬ ‫واالحسان‬ ‫البر‬ ‫جمعية‬ "‫واملحروم‬ ‫املحسن‬ ‫بني‬ ‫تواصل‬ ‫"جرس‬ ‫رمضان‬ ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫اىل‬ ‫اخلري‬ ‫أهل‬ ‫واالحسان‬ ‫الرب‬ ‫مجعية‬ ‫تدعو‬ : ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫بقفة‬ ‫معوزة‬ ‫عائلة‬ 110 ‫-تمويل‬ 1 .‫د‬ 8800 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بتكلفة‬ ‫اكسائهم‬ ‫مع‬ ‫طفل‬ 30 ‫ختان‬ - 2 .‫0057د‬ ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بكلفة‬ :‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫التربع‬ ‫أو‬ ‫االرشادات‬ ‫ملزيد‬ 97247419 ‫أو‬ 98978847 17503000000193705804:‫التـونيس‬ ‫بالربيـد‬ ‫اجلـاري‬ ‫احلساب‬ ‫للبيع‬‫عقار‬ ‫يمسح‬ ،‫مارس‬ ‫حي‬ ‫مدرسة‬ ‫قرب‬ )‫اللبة‬ ‫وادي‬ ‫(رأس‬ ‫اجلنوبية‬ ‫مدنني‬ ‫بمعتمدية‬ ‫العقار‬ ‫يقع‬ ‫من‬ ‫أسسه‬ ، ‫11م‬ ‫وعرضه‬ ‫32م‬ ‫طوله‬ ‫مبنى‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫اجلناح‬ :‫جناحني‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ،‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫0081مرت‬ . )voute( ‫كمرات‬ 9 ‫بـ‬ ‫مسقوف‬ ،‫احلجر‬ ‫مرت‬ 65 ‫مساحته‬ ،‫ومستودع‬ ‫ومحام‬ ‫للعملة‬ ‫وغرفة‬ ‫ومطبخ‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الثاين‬ ‫اجلناح‬ .‫والكهرباء‬ ‫باملاء‬ ‫ز‬ ّ‫وجمه‬ ‫ج‬ّ‫مسي‬ ‫العقار‬ .‫األول‬ ‫اجلناح‬ ‫ويالصق‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ 97863079:‫باهلاتف‬ ‫اإلتصال‬ ‫يرجى‬ ‫اإلستفسار‬ ‫ملزيد‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ‫وحرمه‬ ‫الطرابليس‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬ ّ‫هبي‬ ‫بمولود‬ 2015 ‫ماي‬ 20 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫عتيق‬ ‫رباب‬ ‫دة‬ّ‫السي‬ : ‫اهلل‬ ‫بركة‬ ‫عىل‬ ‫األسامء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اختارا‬ ‫الطلعة‬ *** ‫آدم‬ *** ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫عضو‬ ،‫عتيق‬ ‫الصحبي‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫وإىل‬ ‫أبويه‬ ‫إىل‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫اب‬ ّ‫نو‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫والنائب‬ ،‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫يرزقه‬‫وأن‬‫الصاحلة‬‫ة‬ّ‫الذري‬‫من‬‫اهلل‬‫جيعله‬‫أن‬‫ني‬ّ‫متمن‬،‫الشعب‬ .‫الدارين‬ ‫وسعادة‬ ‫الرزق‬ ‫وسعة‬ ‫العمر‬ ‫وطول‬ ‫والصالح‬ ّ‫الرب‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ‫حممد‬ ‫الزوجني‬ ‫فراش‬ 2015 ‫ماي‬ 25 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ازدان‬ : ‫الصغري‬ ‫باملالك‬ ‫بلوايف‬ ‫وربيعة‬ ‫الساملي‬ *** ‫زكرياء‬ *** ‫يه‬ ّ‫جد‬ ‫له‬ ‫م‬ ّ‫يتقد‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .‫الصاحلة‬ ‫ة‬ّ‫الذري‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫جعله‬ ‫سناء‬ ‫ته‬ّ‫ما‬‫وع‬ ‫والصحبية‬ ‫قمر‬ ‫وجدتيه‬ ‫احلفيظ‬ ‫وعبد‬ ‫سالم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ‫التهاين‬ ‫بأحر‬ ‫ومنذر‬ ‫زياد‬ ‫وأعاممه‬ ‫وراوية‬ ‫ورجاء‬ .‫اخلري‬ ‫يف‬ ‫أنفاسه‬ ‫يطيل‬ ‫وأن‬ ّ‫رش‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫حيفظه‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫جثتـه‬ ‫وتشويـه‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفـل‬ ‫مقتـل‬ ‫بعد‬ ‫تفيش‬‫عىل‬‫املرأة‬‫وزارة‬‫تصمت‬‫ملاذا‬ ‫األطفال‬‫عىل‬‫اجلنسية‬‫االعتداءات‬‫؟‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫يف‬ ‫طفلتني‬ ‫واغت�صاب‬ ‫واختطاف‬ ‫اريانة‬ ‫جرمية‬ ‫بعد‬ ‫يومني‬ ‫قبل‬ ‫االمنية‬ ‫اجلهات‬ ‫عرثت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫يعاين‬ ‫والذي‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫حرم‬ ‫حممد‬ ‫الطفل‬ ‫جثة‬ ‫على‬ .‫ال�شديد‬‫بالعنف‬‫اعتداء‬‫أثار‬�‫وعليه‬‫التوحد‬‫مر�ض‬‫من‬ ‫االختطاف‬‫عملية‬‫أن‬�‫للفجر‬‫ذكرت‬‫الله‬‫رحمه‬‫ال�ضحية‬‫قريبات‬‫أحدى‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عائلية‬ ‫زيارة‬ ‫بعد‬ ‫املحمدية‬ ‫بجهة‬ ‫حدثت‬ ‫امل�صادر‬ ‫عديد‬ ‫وترجح‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫االنطالقة‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫ت�سكن‬ ‫ا�سرته‬ ‫أن‬� ‫م�ساء‬ ‫الطفل‬ ‫وجهة‬ ‫حولوا‬ ‫قد‬ ‫املخدرات‬ ‫ومتعاطي‬ ‫منحرفون‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫جثته‬ ‫من‬ ‫تخل�صوا‬ ‫ثم‬ ‫كاملة‬ ‫ليلة‬ ‫طيلة‬ ‫جن�سيا‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫قبل‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ .‫أودية‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬ ‫االختطاف‬ ‫وراء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ونفى‬ ‫اجلن�سي‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ده‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أثار‬� ‫حملت‬ ‫الطفل‬ ‫جثة‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫البع�ض‬ ‫روج‬ ‫كما‬ ‫باالع�ضاء‬ ‫متاجرة‬ .‫أ�س‬�‫والر‬‫وال�صدر‬‫الرقبة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫عنف‬ ‫اكت�شاف‬ ‫قبل‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫ع�صيبة‬ ‫أو�ضاعا‬� ‫عا�شت‬ ‫قد‬ ‫العائلة‬ ‫وكانت‬ .‫الفاجعة‬ ‫الرتبوي‬‫املحيط‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫واجلرائم‬‫الوقائع‬‫من‬‫الكثري‬‫ان‬‫يذكر‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلن�سية‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ظاهرة‬ ‫تف�شي‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫والعائلي‬ ‫أ�ضفنا‬� ‫واذا‬ .‫جرمية‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫والت�شويه‬ ‫القتل‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫ثم‬ ‫الوجهة‬ ‫وحتويل‬ ‫التحر�ش‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬� ‫جرائم‬ ‫اليها‬ ‫حملة‬‫باطالق‬‫مطالبة‬‫أ�صبحت‬�‫أة‬�‫املر‬‫وزارة‬‫إن‬�‫ف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫�صفوف‬‫داخل‬ .‫املهددة‬‫الطفولة‬‫حلماية‬ ‫وا�سعة‬ ‫إن‬�‫ف‬‫املدار�س‬‫يف‬‫متواتر‬‫ب�شكل‬‫ت�سجل‬‫التي‬‫اجلرائم‬‫اىل‬‫وباال�ضافة‬ ‫وم�ستهلكي‬ ‫للمنحرفني‬ ‫مرتعا‬ ‫ا�صبحت‬ ‫والتي‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتعداء‬‫أو‬�‫التحر�ش‬‫من‬‫حاالت‬‫يوميا‬‫ت�سجل‬‫واحلبوب‬‫املخدرات‬‫انواع‬ ‫أ�صبح‬� ‫الرعب‬ ‫أن‬� ‫املربني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لنا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلن�سي‬ .‫آمنا‬� ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫املحيط‬ ‫وان‬ ‫وعائالتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سكن‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫املراة‬ ‫وزارة‬ ‫�ستفعل‬ ‫ماذا‬ ‫نت�ساءل‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يحق‬ ‫وهنا‬ ‫حميط‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫خا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫�ستت�صرف‬ ‫وكيف‬ ‫اخلطرية؟‬ ‫القلب؟‬‫تدمي‬‫التي‬‫اجلرائم‬‫هذه‬‫تعدد‬‫من‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫وحماية‬‫املدار�س‬ ‫فوراتي‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫بعد‬ ‫الفيفيا‬ ‫انتخابات‬ ‫مبقاطعة‬ ‫تون�س‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫طالبت‬ ‫أم�س‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫املنظمة‬‫وقالت‬.‫التنفيذي‬‫مكتبها‬‫من‬‫أع�ضاء‬�‫وايقاف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫لق�ضايا‬ ‫العاملي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫اهتز‬ : ‫يدان‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�سنة‬ ‫متر‬ ‫تكاد‬ ‫فال‬ .‫له‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫من‬ ‫أيام‬� ‫قبيل‬ ‫القدم‬ ‫كما‬ .‫الف�ساد‬ ‫تهم‬ ‫من‬ ‫تهمة‬ ‫يف‬ ‫فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫أحد‬� ‫رف�ض‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫التنفيذية‬‫هيئاتها‬‫وبع�ض‬‫الفيفا‬‫ف�ساد‬‫حول‬‫ال�شكوك‬‫ازدادت‬ ‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الت�صويت‬ ‫بعملية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫تقرير‬ ‫ن�شر‬ ‫الفيفا‬ ‫رئي�س‬ ‫القا�ضي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫عنه‬ ‫�ر‬�‫جن‬‫ا‬ ‫مما‬ 2022‫و‬ 2018 ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ .2014‫دي�سمرب‬‫يف‬‫بالتحقيق‬‫املكلف‬ ‫االحتاد‬ ‫رئا�سة‬ ‫بالتر‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ج‬ ‫بتويل‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ق‬‫وا‬ ‫حتوم‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبه‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬ .‫للفيفا‬ ‫رئا�سته‬ ‫فرتات‬ ‫وتعاقب‬ ‫ال�سنوات‬ ‫لعديد‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫ال�سفر‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫دفعته‬ ‫والتي‬ ‫حوله‬ ً‫ة‬‫مر‬ ‫يرت�شح‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫بالتر‬ ‫جوزيف‬ ‫ال�سيد‬ ‫أبى‬� ،‫معه‬ ‫للتحقيق‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫يحكمه‬ ‫الذي‬ ‫فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫لرئا�سة‬ ‫أخرى‬� .1998 ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تنخرط‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫يقظ‬ ‫انا‬ ‫طالبت‬ ‫ولهذا‬ I/‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫تطالب‬ ،‫وعليه‬ .‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫واملت�ساهلني‬ ‫امل�شبوهني‬ ‫رئي�سها‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ WATCH ‫اغتيال‬ ‫على‬ ‫زور‬ ‫�شاهد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫واجلامعة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫الفيفا‬ ‫انتخابات‬ ‫مبقاطعة‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫ال�سيد‬ ‫بحياة‬‫تع�صف‬‫التي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫انتهاكات‬‫كل‬‫جتاهل‬‫ل�شخ�ص‬‫ال�شرعية‬‫مننح‬‫ال‬‫وكي‬‫الفيفا‬‫ع�صابة‬‫يد‬‫على‬‫القدم‬‫كرة‬‫نزاهة‬ .‫الدوالرات‬‫ماليني‬‫منظمته‬‫لتجني‬‫فقط‬‫آ�سيويني‬‫ل‬‫ا‬‫العمال‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنفذ‬ ً‫ا‬‫يد‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫للفيفا‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫الفورية‬ ‫باال�ستقالة‬ ‫بو�شماوي‬ ‫طارق‬ ‫ال�سيد‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬ .‫وع�صابته‬‫الرجل‬‫هذا‬‫ؤامرات‬�‫م‬ .‫والنزاهة‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ‫أجيال‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫حتا�سب‬ ‫قد‬ ‫أخالقي‬� ‫اختيار‬ ‫أمام‬� ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫إن‬� :‫املنظمة‬ ‫وقالت‬ .‫معه‬‫أنت‬� ً‫ا‬‫فحتم‬‫�ضده‬‫تكن‬‫مل‬‫إن‬�،‫الف�ساد‬‫ويف‬ ‫التابعة‬ ‫العنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطرف‬ ‫مبكافحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اللجنة‬ ‫أعدته‬� ‫تقرير‬ ‫حذر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫إىل‬� ‫الوافدين‬ ‫اجلهاديني‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬ .‫م�سبوق‬‫غري‬ ‫احلقيقي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ‫واعتربوا‬ ،"‫"حمافظ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫و�صفه‬ ‫التقييم‬ ‫هذا‬ .‫ألفا‬�30‫جتاوز‬‫قد‬‫رمبا‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيم‬‫�صفوف‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫للمتطرفني‬ ‫العنا�صر‬ ‫ق�ضية‬ ‫لبحث‬ ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬ ‫اجتماع‬ ‫ع�شية‬ ‫جاء‬ ‫التقرير‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالدرجة‬ ،‫النزاع‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�سبوقة‬‫غري‬‫م�ستويات‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املقاتلني‬‫تدفق‬ ‫أي�ضا‬� ‫نطاقا‬ ‫تزداد‬ ‫باتت‬ ‫أنها‬� ‫التقرير‬ ‫وا�ضعو‬ ‫فريى‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� "‫اجلهاد‬ ‫"هجرة‬ ‫أما‬� .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫للكونغر�س‬‫قال‬‫قد‬‫كالبر‬‫جيم�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اال�ستخبارات‬‫مدير‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬ ‫فيهم‬‫مبن‬،‫الغربية‬‫الدول‬‫من‬‫مواطن‬3400‫قرابة‬‫إن‬�‫احلايل‬‫العام‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬ ‫اجلماعات‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬� ‫�سافروا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ 150 .‫هناك‬‫اجلهادية‬ "‫"مدار�س‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫فقال‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ورو�سيا‬ ‫وفرن�سا‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫وذكر‬ ،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ .‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫املتطرفون‬‫أولئك‬�‫يدبرها‬‫قد‬‫حمتملة‬‫لهجمات‬ "‫"داع�ش‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتولت‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫وح�سب‬ ‫�صنع‬ ‫و�سبل‬ ‫القتال‬ ‫أ�ساليب‬� ‫على‬ ‫املتطرفون‬ ‫يتدرب‬ ‫حيث‬ ،"‫جديدة‬ ‫أفغان�ستان‬�" ‫إىل‬� .‫أخرى‬�‫بطرق‬‫الهجمات‬‫وتنفيذ‬‫املتفجرات‬ "‫"القاعدة‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صني‬ ‫أمميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلرباء‬ ‫كبري‬ ‫إيفان�س‬� ‫ألك�سندر‬� ‫وقال‬ ‫منها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫نقلق‬ ‫ونحن‬ ‫طويال‬ ‫وقتا‬ ‫ق�ضينا‬ ‫"لقد‬ :"‫و"داع�ش‬ ‫خطرا‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫مل‬ ‫دوال‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫املتطرفني‬ ‫املقاتلني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املئات‬ ‫متاما‬ ‫جديدة‬ ‫ق�ضية‬ ‫اليوم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫تواجه‬ ‫حيث‬ ،‫الطابع‬ ‫هذا‬ ‫يحمل‬ ‫إرهابيا‬� ."‫لها‬‫بالن�سبة‬ ‫الفيفا‬‫انتخابات‬‫بمقاطعة‬‫تونس‬‫تطالب‬‫يقظ‬‫أنا‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اعالناتكم‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ elfejr2011@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 53.428.420 ‫داعش‬‫توسع‬‫من‬‫حيذر‬‫أممي‬‫تقرير‬ ‫تونس‬‫بينها‬‫من‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬
  • 8.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬142015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ 2011 ‫منذ‬ ‫تدار‬ ‫باري�س‬ ‫كومونة‬ ‫�شاكلة‬ ‫على‬ ‫وبعقلية‬ ‫حمراء‬ ‫جمموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫العمداء‬ ‫ال�سادة‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫خمتلف‬ ‫لكل‬ ‫إق�صائية‬� .‫اجلامعة‬‫ومدار�س‬‫كليات‬‫ومدراء‬ ‫ودون‬ ‫الكرام‬ ‫ال�سادة‬ ‫أيها‬� ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫طالبات‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رم‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫�ن‬��‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫ج‬ ‫إحتقان‬� ‫حالة‬ ‫ويفتعل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫النقاب‬ ‫يرتدين‬ ‫بني‬ ‫وم�شاحنة‬ ‫و�شغب‬ ‫عنف‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫وماخلفته‬ ‫أ‬�‫خط‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫تبت‬‫ثم‬‫طالب‬ ‫يحال‬ ‫أفا�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سادة‬ ‫أيها‬� ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫إقامته‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫طالب‬ ‫على‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫منا�صرة‬ ‫تظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التطبيع‬ ‫هدفها‬ ‫تظاهرة‬ ‫على‬ ‫احتجاجه‬ ‫خلفية‬ .‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬ ‫ه�شام‬‫الطالبني‬‫اليوم‬‫يحاكم‬‫منوبة‬‫جامعة‬‫يف‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫وحممد‬ ‫العري�ض‬ ‫ي�ستقبل‬‫الكلية‬‫نف�س‬‫ويف‬‫طالبية‬‫�سيا�سية‬‫تظاهرة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�سيد‬ .‫العميد‬‫ال�سيد‬ ‫حممد‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ح‬���‫ي‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫والطالب‬ ‫ينالو‬ ‫�شيماء‬ ‫الطالبة‬ ‫وقبله‬ ‫ال�صويدي‬ ‫با�سم‬ ‫نقابي‬ ‫ن�شاط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ودي‬�‫ن‬��‫غ‬ ‫حممد‬ ‫االحتاد‬ ‫وطلبة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ت�ضييق‬‫بال‬‫تظاهراتهم‬‫يقيمون‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬ ‫ال�شخ�صية‬‫بنف�س‬‫تتمتعا‬‫املنظمتني‬‫كلتا‬‫أن‬�‫واحلال‬ .‫القانونية‬ ‫ندوة‬ ‫إقامة‬� ‫من‬ ‫نادي‬ ‫مينع‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫الرتويكا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�شاركة‬ ‫ب�سبب‬ ‫علمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫تر‬�‫ب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وتقام‬ ‫فيها‬ .‫خمالفة‬‫أحزاب‬�‫يف‬‫قيادية‬ , ‫ت�ضييق‬ , ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ور‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لطالب‬ ‫حماباة‬ ‫أى‬�‫مر‬ ‫أمام‬� ‫الطالب‬ ‫بني‬ ‫للفرقة‬ ‫بث‬ , ‫إيديولوجية‬� ‫املكتفية‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫و�سلطة‬‫اجلامعة‬‫رئا�سة‬‫وم�سمع‬ .‫الب�صر‬‫بغ�ض‬ ‫عر�ض‬ ‫بالد�ستور‬ ‫ي�ضرب‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫وتدار‬ ،‫للحريات‬ ‫االول‬ ‫ال�ضامن‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ط‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫زبانية‬ ‫ف�صولها‬ ‫خط‬ ‫داخلية‬ ‫أنظمة‬�‫ب‬ ‫الكليات‬ .‫البالد‬‫د�ستور‬‫مع‬‫وتتعار�ض‬‫علي‬ ‫منذ‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫وبعد‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫العمداء‬ ‫بع�ض‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫عندما‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬� ‫الفكري‬ ‫جهازهم‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫حبي�سي‬‫فتجدهم‬‫ذلك‬‫املو�ضوعية‬‫ال�شروط‬‫تتطلب‬ ‫لعموم‬‫العامة‬‫امل�صلحة‬‫مع‬‫تت�صادم‬‫فكرية‬‫منظومة‬ ‫عن‬ ‫الرتفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يحتمه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الطلبة‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سوية‬ ‫احل�سابات‬ .‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬‫والوقوف‬ ‫إ�ستبداد‬�‫و‬ ‫ظلم‬ ‫يعانون‬ ‫طالب‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬‫منا�ضلي‬‫إ�صرار‬�‫لكن‬‫العمداء‬‫ال�سادة‬‫بع�ض‬ ‫وهذه‬ ‫العقليات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ .‫أقوى‬�‫املمار�سات‬ ‫وطنية‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫المهددة‬ ‫والحريات‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫للباكالوريا‬‫دعم‬‫دروس‬‫يقدم‬‫للطلبة‬‫التونيس‬ ‫الشبابية‬ ‫الهياكل‬ ‫ملتقى‬ 23 ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫والطلبة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫نظم‬ ‫ال�شيخ را�شد‬‫أ�شراف‬�‫حتت‬‫ال�شبابية‬‫للهياكل‬‫اجتماعا‬2015 ‫ماي‬24‫و‬ ‫يعقوب‬ ‫عربي‬ ‫وحممد‬ ‫املركب‬ ‫رئي�س‬ ‫بوخمالء‬ ‫زياد‬ ‫وبرئا�سة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املقرتحة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ ملناق�شة‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬  .‫حلركة النه�ضة‬ ‫الو�ضع‬ ‫فيها‬ ‫تناول‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫بكلمة‬ ‫امللتقى‬ ‫افتتاح‬ ‫مت‬ ‫اللقاء‬ ‫عرف‬ ‫كما‬ ‫املطروحة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫إدري�س‬� ‫ر�ضا‬ ‫ال�سادة‬ ‫املركزية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫م�شاركة‬ ‫ال�شباب‬ ‫خاللها‬ ‫ناق�ش‬ ‫ور�شات‬ ‫على‬ ‫أ�شرفوا‬� ‫حيث‬ ‫جمل‬ ‫وناجي‬ ‫قعلول‬ .‫للحركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫املعدة‬‫الورقات‬ ‫الجامعات‬ ‫لمجلس‬ ‫الدوري‬ ‫االجتماع‬ ‫انعقاد‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دواو‬�‫ل‬ ‫العامون‬ ‫�رون‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اجلامعات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫نظر‬ ‫املجتمعون‬ ،‫للوزارة‬ ‫املركزية‬ ‫بامل�صالح‬ ‫العامون‬ ‫واملديرون‬ ‫اجلامعية‬ ‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ 2015 ‫ماي‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�صباح‬ :‫ـ‬‫ب‬‫املتعلقة‬‫النقاط‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬  ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫الوزارة‬ ‫أولويات‬� - 1 ‫إجازة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شهادة‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ - 2 "‫"امد‬‫نظام‬‫يف‬ ‫طاقة‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املقبلة‬ ‫اجلامعية‬ ‫للعودة‬ ‫اال�ستعدادات‬ - 3 ‫دعم‬ ‫�سبل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫للناجحني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�ستيعاب‬ .‫للطلبة‬‫املوجهة‬‫اخلدمات‬‫وخمتلف‬‫والثقافية‬‫الريا�ضية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدريبية‬ ‫دورة‬ ‫للرتجمة‬ ‫أل�سن‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫الطالبي‬ ‫ب�صمتي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫راد‬ ‫نظم‬ ‫يف‬‫تدريب‬‫دورة‬‫ماي‬24‫و‬23‫أحد‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سبت‬‫يومي‬‫الدولية‬‫والعالقات‬ ‫ال�صحفي‬‫"املقال‬‫عنوان‬‫حتت‬‫مميزاته‬‫و‬‫ال�صحفي‬‫املقال‬‫�صياغة‬‫�ضوابط‬ ."‫فيه‬‫أثري‬�‫والت‬‫الواقع‬‫فهم‬‫مداخل‬‫من‬‫مدخال‬ ‫وعلوم‬‫ال�صحافة‬‫معهد‬‫من‬‫وطلبة‬‫�شاب‬‫�صحفي‬30‫الدورة‬‫يف‬‫�شارك‬ .‫املجال‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫التدريب‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫و‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫األسوأ‬ ‫السيناريو‬ ‫يتجنب‬ ‫الكزدغلي‬ ‫كلية‬‫يف‬‫أديب‬�‫الت‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫ال�صويدي‬‫حممد‬‫الطالب‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫مثل‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫احال‬ ‫الذي‬ ‫الكزدغلي‬ ‫العميد‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫منوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ .‫املجل�س‬‫على‬‫�سابقا‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫املجل�س‬ ‫وح�ضر‬ ‫املجل�س‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ون�شطاء‬ ‫الذين‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أن�صار‬� ‫�ضغط‬ ‫وحتت‬ ‫يقرر‬ ‫توبيخ‬ ،‫زميلهم‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫الدعوة‬ ‫لبوا‬ ‫مما‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عقوبات‬ ‫أي‬� ‫م�ستبعدا‬ ‫الطالب‬ ‫ان�صار‬‫و�سط‬‫يف‬‫االرتياح‬‫من‬‫أجواء‬�‫ب‬‫القى‬ .‫االحتاد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬ ‫االجتماعات‬ ‫بقاعة‬ " ‫البكالوريا‬ ‫منتدى‬ " ‫03و‬ ‫أحد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبت‬ ‫يومي‬ ‫ّة‬‫م‬‫احلا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫املنظمة‬ ‫من‬ ‫بادرة‬ ‫5102 وهي‬ ‫ـــــاي‬‫م‬ 31 ‫وتهدف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالبية‬ ‫النقابية‬ .‫النقابي‬‫للعمل‬‫النمطية‬‫ال�صورة‬‫تغيري‬‫إىل‬� ‫من‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬ ‫ت�ضم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫درو‬ ‫يف‬ ‫�دورات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫االحتاد‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫مبباردات‬ ‫واجلهات‬ ‫املدن‬ ‫وت�شمل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫وجهات‬ ‫والعلوم‬ ‫والريا�ضيات‬ ‫والفل�سفة‬ ‫العربية‬ .‫املواد‬‫من‬‫وغريها‬‫واجلغرافيا‬‫والتاريخ‬ ‫روزنامة‬‫�ضبطت‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫على‬2015‫جوان‬‫دورة‬‫البكالوريا‬‫امتحان‬ :‫التايل‬‫النحو‬ 2015 ‫�اي‬��‫م‬ 2 ‫اىل‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 20 ‫�ن‬��‫م‬ ‫البدنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫م‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫جت‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬ ‫�ارات‬��‫ب‬���‫ت‬���‫خ‬‫اال‬ ‫تليها‬ ‫املو�سيقية‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬ ‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬‫�ات‬��‫ي‬���‫م‬‫�وارز‬��‫خل‬‫وا‬‫�ال‬��‫ص‬�������‫ت‬‫واال‬ ‫ماي‬ 26 ‫اىل‬ ‫ماي‬ 15 ‫من‬ ‫م�شروع‬ ‫واجناز‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بنتائج‬ ‫ي�صرح‬ ‫حني‬ ‫يف‬ 20 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 10 ‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫متتد‬ ‫التي‬ ‫االعالن‬‫تاريخ‬‫فهو‬‫جويلية‬4‫يوم‬‫اما‬‫جوان‬ 23 ‫من‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫املراقبة‬ ‫دورة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ .‫جويلية‬26‫اىل‬ ‫ون�ضاالت‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتاريخ‬ ‫توثق‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حلقة‬ ‫الكتاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫اال�سبوع‬‫و�سي�صدر‬‫الطبع‬‫حتت‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ول�شهدائها‬‫ورجالها‬‫ن�سائها‬ .‫القادم‬ ‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫من‬ ‫أطوارا‬� ‫والتحليل‬ ‫بالدرا�سة‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ‫م‬ 1965 ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫املمتدة‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫بدايات‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫وي�سلط‬ ‫1891م‬ ‫و�سنة‬ ‫فيها‬ ‫ترعرعت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫والظرفية‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سياق‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ومتددها‬ ‫تطورها‬ ‫م�سارات‬ ‫وير�صد‬ ، ،‫اجلماعة‬ .‫التون�سي‬‫املجتمع‬ ‫ال�سريعة‬ ‫التحوالت‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬� ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتكت�سي‬ ‫تنظيميا‬‫منوها‬‫�سرعة‬‫ويف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫فكر‬‫يف‬‫املهمة‬‫والتطورات‬ ‫أزم‬�‫بالت‬‫مت�سم‬‫إقليمي‬�‫و‬‫دويل‬‫م�شهد‬‫�ضمن‬‫املجتمع‬‫داخل‬‫فاعليتها‬‫وامتداد‬ ‫العامل‬‫�شعوب‬‫أت‬�‫وتفاج‬‫املدوي‬‫�سقوطها‬‫النا�صرية‬‫القومية‬‫خالله‬‫عرفت‬ ‫و�ضمن‬ ،‫الدكتاتوريات‬ ‫أعتى‬� ‫أحد‬� ‫إ�سقاط‬� ‫يف‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫بنجاح‬ ‫التعا�ضد‬‫جتربة‬‫ف�شل‬‫أو‬�‫�سقوط‬‫غرار‬‫على‬‫تون�س‬‫عا�شتها‬‫كبرية‬‫أحداث‬� ‫واالنتفا�ضة‬ 1980 ‫قف�صة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ثم‬ 1978 ‫جانفي‬ 26 ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ 1981 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫التلمذية‬ ‫ال�شبابية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫وا‬ 1981 ‫�وان‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫اال‬ …‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلركة‬‫البورقيبي‬‫النظام‬‫بني‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫وال�سيا�سية‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ،‫حتوالت‬ ‫فرتة‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ستة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫تلك‬ ‫اليافع‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫وفكر‬ ‫ج�سم‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫والدولة‬ ‫إىل‬� ‫اجتهت‬ ‫ثم‬ ‫عفوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إخوانية‬� ‫تبليغية‬ ‫دعوية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اجلماعة‬ ‫نف�سها‬ ‫و�سمت‬ 1972 ‫�سنة‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شروع‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫تن�ضيج‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فكريا‬ ‫خما�ضا‬ ‫وعا�شت‬ ‫بالي�سار‬‫الحقا‬‫�سمي‬‫ما‬‫وان�سحابات‬‫كثرية‬‫جروحا‬‫وخلف‬‫بها‬‫يع�صف‬‫كاد‬ ‫وممار�سة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫اجلماعة‬ ‫اجتهت‬ ‫ثم‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫متوترة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ذلك‬ ‫وخلف‬ ‫للنظام‬ ‫القانونية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬� ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬ ‫الباحث‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫.لذلك‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواجهة‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� :‫أ�سا�سية‬�‫مباحث‬‫أربعة‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أة‬�‫الن�ش‬‫أطوار‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املبحث‬ )1979–1965( ‫ر�صد‬‫وفيه‬1979‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫حني‬‫إىل‬�‫اجلماعة‬‫�سرية‬‫ويتناول‬ ‫الكربى‬ ‫وعناوينها‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ( ‫اجتاهاتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫للبدايات‬ / ‫والنقابي‬ ‫الطالبي‬ ‫العمل‬ ‫بداية‬ / ‫التنظم‬ ‫بداية‬ / ‫اجلماعة‬ ‫بداية‬ / ‫بداية‬ / ‫تطورها‬ ‫وم�سار‬ ‫الفكرية‬ ‫املرجعية‬ / ‫اال�سالمية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫بداية‬ /‫بال�سيا�سة‬‫اال�شتغال‬ ‫حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫التاريخي‬ ‫ال�سياق‬ :‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املبحث‬ 1981‫جوان‬‫اىل‬1980‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬ ‫عا�شت‬‫التي‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫من‬‫الدقيقة‬‫املرحلة‬‫تلك‬‫خ�صو�صية‬‫يتناول‬ ‫خانقة‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫خاللها‬ ‫ثم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وحماكمات‬ ‫دامية‬ ‫أحداث‬�‫و‬ ‫عمالية‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫فجرت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫اىل‬ ‫اال�سالمية‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ ‫قوي‬ ‫ونزوع‬ ‫الدموية‬ ‫قف�صة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫تلتها‬ ‫عا�شت‬ ‫وقد‬ ‫للنظام‬ ‫معار�ضة‬ ‫�صاعدة‬ ‫كقوة‬ ‫والعمل‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫اال�شتغال‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بقرار‬ ‫انتهت‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركة‬ ‫والتقدم‬ ‫العلني‬ ‫والعمل‬ ‫اال�سالمي‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫عليه‬ ‫أطلقت‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ال�سلطة‬‫على‬‫املناف�سة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫على‬‫للح�صول‬‫بطلب‬ ‫حركة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاكمات‬ ‫أوىل‬� :‫الثالث‬ ‫املبحث‬ :1981‫�صائفة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫النخب‬ ‫و�سائر‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ويتناول‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمي‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫رغبة‬ ‫وعلى‬ ‫القانونية‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫وتداعيات‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫منا�ضليها‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ولعدد‬ ‫القيادي‬ ‫لل�صف‬ ‫وحماكمات‬ ‫اعتقاالت‬ ‫بحملة‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫كل‬‫من‬‫إدانة‬�‫و�سط‬ ‫نحو‬ ‫الن�ضال‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 30 ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ :‫الرابع‬ ‫املبحث‬ ‫القانونية‬‫أ�شرية‬�‫الت‬‫على‬‫احل�صول‬ ‫بطلب‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬� ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫ينطلق‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫التم�سك‬ ‫يف‬ ‫م�سريها‬ ‫تتبع‬ ‫إىل‬� ‫�يرة‬‫ش‬���‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫حرمت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ح�صولها‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫القانوين‬ ‫والوجود‬ ‫�سنة‬30‫طيلة‬ ‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫لتاريخ‬ ‫توثيقا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫يقدم‬ ‫فكرها‬ ‫أثثوا‬�‫و‬ ‫أ�س�سوها‬� ‫الذين‬ ‫الرجال‬ ‫�واه‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ومقارنتها‬ ‫الروايات‬ ‫ومتحي�ص‬ ‫نقد‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫ون�ضاالتها‬ ‫وتاريخها‬ ‫واملقاالت‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫والباحثون‬ ‫�ون‬�‫خ‬‫ؤر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫كتبه‬ ‫مبا‬ ‫يف‬ ‫�صدر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ووثائقها‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬�‫و‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املن�شورة‬ ‫جملة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫احلزبية‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫أثناء‬� ‫واملجالت‬ ‫ال�صحف‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�صحف‬ ‫أو‬� ،‫واملجتمع‬ ‫احلبيب‬ ‫وجريدتي‬ ‫املعرفة‬ .‫وال�صباح‬‫واملغرب‬‫وامل�ستقبل‬‫وال�شعب‬‫أي‬�‫الر‬‫�صحيفة‬ ‫بيني‬‫م�سافة‬‫يجعل‬‫�صارم‬‫علمي‬‫منهج‬‫اعتماد‬‫و�سعي‬‫قدر‬‫حاولت‬‫لقد‬ ‫واملراجع‬‫امل�صادر‬‫واعتماد‬‫إحالة‬‫ل‬‫وا‬‫التوثيق‬‫إىل‬�‫متجها‬‫املو�ضوع‬‫وبني‬ ‫احلركة‬ ‫وتاريخ‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ،‫للتاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫والبحث‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫أدعياء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شوهه‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املديني‬ ‫توفيق‬ ‫والدكتور‬ ‫العالين‬ ‫أعلية‬� ‫الدكتور‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫العلمي‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫كتبوا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ .. ‫وغريهم‬ ‫عمار‬ ‫منذر‬ ‫والدكتور‬ ‫دون‬ ‫واملحاكمات‬ ‫واملنايف‬ ‫ال�سجن‬ ‫تعي�ش‬ ‫وهي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ومن‬ ‫تاريخها‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫وروايات‬ ‫�شهادة‬ ‫�سماع‬ ‫جهد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫أن‬� ‫وهم‬ ‫م�شروعها‬ ‫ج‬ ّ‫ون�ض‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫و�صنع‬ ‫ؤمتراتها‬�‫وم‬ ‫أحداثها‬� ‫عاي�ش‬ ‫أو‬� ‫يفندوها‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫ثم‬ ‫ويوثقوها‬ ‫روايتهم‬ ‫ينقلوا‬ ‫أن‬� ‫عليهم‬ ‫وكان‬ .‫كرث‬ .‫يثبتوها‬‫ينتقدوها‬‫أو‬�‫ينقدوا‬ ‫البحث‬ ‫ختم‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثريا‬ ‫يعيد‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫أين‬‫ل‬‫و‬ ‫الوثائق‬ ‫�ستبينه‬ ‫كما‬ ‫املغر�ضة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الناحية‬ ‫ملحكمة‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫ملحكمة‬ ‫ثم‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫واملالحق‬ ‫احلركة‬ ‫حماكمة‬ ‫يف‬ ‫وينخرط‬ ‫بل‬ ،1992 ‫�سنة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للمحكمة‬ ‫ثم‬ ‫تتبني‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خمالفيها‬ ‫وتكفر‬ ‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫باملفا�صلة‬ ‫تقول‬ ‫أنها‬� ‫فيزعم‬ ...‫لل�سلطة‬‫الو�صول‬‫بعد‬‫عليها‬‫االنقالب‬‫تنوي‬‫ثم‬‫مرحليا‬‫الدميقراطية‬ ‫غالب‬ ‫يف‬ ‫معتمدين‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫كتب‬ ‫لقد‬ ‫تقدير‬ ‫دون‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫املطرودين‬ ‫أو‬� ‫املن�سحبني‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫بحوثهم‬ ‫تلكم‬‫�صدقية‬‫مدى‬‫على‬‫احلركة‬‫مع‬‫واختالفاتهم‬‫خ�صوماتهم‬‫أثري‬�‫ت‬‫حجم‬ ‫جراحات‬‫من‬‫خلفته‬‫وما‬‫ال�شهادات‬ ‫أحميدة‬� ‫والدكتور‬ ‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ( ‫واعتمدوا‬ ،) ‫العياري‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كري�شان‬ ‫زياد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫النيفر‬ ‫يف‬‫وقفوا‬‫لل�شك‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫ثبت‬‫أ�شخا�ص‬�‫�شهادات‬‫على‬ ‫الغ�ضباين‬‫ح�سن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫غرار‬‫على‬‫احلركة‬‫�ضد‬‫إدانة‬�‫�شهود‬‫املحاكمات‬ ‫من‬‫اخلوف‬‫حجم‬‫أثري‬�‫ت‬‫حجم‬‫تقدير‬‫دون‬‫اجلديدي‬‫القادر‬‫عبد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كفاءات‬ ‫ولعل‬ .‫به‬ ‫أدلوا‬� ‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫الغ�ضب‬ ‫أو‬� ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫إ‬�‫اخلط‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ت�سلم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫زعيم‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫حلركة‬ ‫املعا�صر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫�سماع‬ ‫يقت�ضي‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتجاذب‬ ‫االيديولوجي‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ،‫وخارجه‬ ‫الن�سق‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫إال‬� ‫يقدم‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫�سوى‬ ‫وما‬ ،‫املحايدين‬ ‫وال�شهود‬ ‫وخ�صومهم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ب�ضعف‬ ‫�صاحبه‬ ‫على‬ ‫وي�شهد‬ ‫للتاريخ‬ ‫عرجاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وروا‬ ‫م�شوهة‬ ‫حقيقة‬ ‫الفكرة‬‫وعقم‬‫املنهج‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يواجه‬ ‫بتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫إن‬� :‫إىل‬�‫بالنظر‬‫ومثابرة‬‫�صربا‬‫وحتتاج‬‫�شاقة‬‫مهمته‬‫جتعل‬‫ال�صعوبات‬ ‫والنظام‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫طبيعة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫املناف�سة‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫النظام‬ ‫ت�سلط‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫أو‬� ‫التحفظ‬ ‫أو‬� ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوط‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫يجعله‬ ‫أو‬� ‫اال�ستبدادي‬ .‫نف�سها‬‫احلركة‬‫من‬‫الوقائع‬‫ورواية‬‫املعطيات‬‫عر�ض‬‫يف‬‫االنتقاء‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫أ�صل‬�‫ا�ست‬ ‫الق�ضائية‬ ‫واملالحقات‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضربات‬ ‫تتايل‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫الر�سمي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫التنظيم‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫القيادات‬ ‫لكل‬ ‫ال�شخ�صي‬ .‫التنظيم‬‫أدبيات‬�‫و‬‫وثائق‬ ‫املا�ضي‬‫ثقل‬‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عا�شتها‬‫التي‬‫احلكم‬‫جتربة‬‫خففت‬‫لقد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫م�شروعها‬ ‫حقيقة‬ ‫من‬ ‫التاريخيني‬ ‫خ�صومها‬ ‫وتوج�سات‬ ‫إعالمه‬�‫و‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫جنح‬ ‫وهمية‬ ‫كثرية‬ ‫�سوداء‬ ‫أفكارا‬� ‫أ�سقطت‬�‫و‬ ‫�شكوك‬ ‫أو‬� ‫حقائق‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫يف‬ ‫إيديولوجيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخ�صومها‬ ‫الفا�سد‬ ‫و�ضغط‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الباحثني‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫وحررت‬ ،‫م�سلمات‬ ‫أو‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫كتابة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫فر�صة‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البولي�س‬ ‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫عن‬ ‫،بحثا‬ ‫التحامل‬ ‫أو‬� ‫التوظيف‬ ‫أو‬� ‫التزييف‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫ومو�ضوعية‬ .‫احلقيقة‬‫كل‬‫احلقيقة‬ ‫معريف‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫يتنزل‬ ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫م�ستفيدا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حلقاته‬ ‫ليتم‬ ‫نف�سه‬ ‫ونذر‬ ‫�صاحبه‬ ‫به‬ ‫آمن‬� ‫القيادية‬ ‫ول�صفته‬ ‫داخلها‬ ‫الن�ضايل‬ ‫ولتاريخه‬ ‫احلركة‬ ‫لهذه‬ ‫انتمائه‬ ‫من‬ ‫بقياداتها‬ ‫ولعالقاته‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫منتخب‬ ‫كع�ضو‬ ‫فيها‬ ‫وانعدامها‬ ‫الوثائق‬ ‫نق�ص‬ ‫جتاوز‬ ‫له‬ ‫يي�سر‬ ‫مما‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫�شهادات‬‫وت�سجيل‬‫املوثقة‬‫ال�شفوية‬‫الرواية‬‫بتجميع‬‫املوا�ضع‬‫بع�ض‬‫يف‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫واختلط‬ ‫لبنة‬ ‫لبنة‬ ‫الكيان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫كامل‬ ‫جيل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫و�شوقه‬ ‫ودمعه‬ ‫وعظمه‬ ‫حلمه‬ ‫القا�سمي‬ ‫العربي‬ ‫ال�صديق‬ .‫ينف�صالن‬ ‫العناوين‬ ‫إىل‬� ‫تتجه‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حلقة‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫�ف‬�‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يقول‬ :‫التالية‬ )1981–1965(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬� )1987–1982(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬� )1992–1988(‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫أة‬�‫ن�ش‬‫من‬‫أطوار‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫من‬ : ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�شهداء‬ ‫قوافل‬ ‫النه�ضة‬‫إىل‬� ‫والوطن‬‫اللجوء‬‫بلد‬‫بني‬:‫املهجر‬‫يف‬‫التون�سية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫االسالميـة‬‫احلركـة‬‫نشـأة‬‫تاريـخ‬ ‫جديـد‬‫اصـدار‬‫يف‬‫الكبـرى‬‫السياسيـة‬‫واملحاكمـات‬ ‫العمدوني‬ ‫لطفي‬ ‫والباحث‬ ‫للكاتب‬
  • 9.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬162015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ُ‫ان‬ َ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬ َّ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َ‫أس‬ ‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫األد‬ ُ‫ـخ‬َ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لا‬ ٌ‫ـة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ح‬ َ‫ص‬ َ‫ـس‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫َج‬‫ع‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ٌ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ى‬ ً‫�ضُح‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�س‬‫و‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌْ‫ْي ن‬�َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬�� ِ‫َاط‬‫و‬��َ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ل‬ِ‫َاغ‬‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�ات‬�َ‫�اج‬�َ‫ج‬ ِ‫�و‬�ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ُّ‫�ب‬� ِ‫أح‬� َ‫لا‬ ، ُّ‫�ب‬� ِ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫لا‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬ِ‫�ز‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ئ‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ٍ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫من‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫وج‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ف‬َِ‫َتِر‬�ْ‫�ح‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ف‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ِ‫في‬ ِ‫َان‬‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫وج‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ِظ‬‫ل‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫أه‬� ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫َان‬‫د‬‫ي‬ِ ُ‫ج‬‫وت‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬، ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ٍ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ر‬َ‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬‫و‬ ،َِ‫بر‬ِ‫والع‬ ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ٌّ‫�ص‬َ‫ن‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ َ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫ى‬ََ‫تر‬ْ‫ع‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ّا‬ً‫د‬َِ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫مل‬‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬ َ‫�صُو�ص‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،ِ‫ه‬ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ْ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ك‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬:‫ا‬ً‫ف‬ ِّ‫أ�س‬�َ‫ت‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫اط‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬ ٍّ‫ّي‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫س‬� ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َّ‫�ف‬�َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬ َّ‫�ف‬�َ‫ق‬ َ‫ب‬ُ‫ر‬��ْ‫ع‬��َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫من‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ولا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ق‬ ِ‫َاء‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫عن‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫وح‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫س‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬َ‫ل‬ْ‫أخ‬� ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫دا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫من‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫َان‬‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ِظ‬‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ .‫ى‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫ا‬َُ‫تم‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ .ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َْ‫تج‬ ْ‫مل‬،ْ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * ُ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�َ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ، َ‫َاي‬‫ب‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ : ُ‫َاب‬‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ .ٌَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬ًَ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ً‫لا‬َ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ِ‫في‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ ِ‫ن‬َ‫َل ا‬�َ‫ه‬��َْ‫تج‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬� : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫آت‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫أخ‬�‫و‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫د‬��َ‫ب‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .َ‫َاو‬‫و‬‫ال‬ .َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫و‬‫َا‬‫و‬‫وال‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬: ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ر‬��َ‫آخ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ت‬‫و‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ،َ‫د‬َ‫�و‬�� ْ‫�س‬���‫أ‬� ٍ‫ن‬ْ‫و‬���َ‫ل‬���ِ‫ب‬ ُ‫غ‬��ِ‫ب‬��َ‫ت‬�� ْ‫�س‬����َ‫ت‬ :‫�ا‬�َ‫م‬��ُ‫ت‬��ْ‫ل‬��ُ‫ق‬ * .ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬،ُ‫غ‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫أخ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ .‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫د‬‫َا‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * ُ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫َات‬‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ :‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ .‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬‫ال‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .‫َا‬‫ه‬ُ‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ن‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫أه‬�ِّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫نج‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * . ُّ‫ي‬ِ‫ْوَر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .ٍ‫َام‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٍ‫َام‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * .‫ًا‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٌ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬:‫ا‬َ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ * ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ِ‫في‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِّ‫غ‬َ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬َ‫وخ‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ُ‫س‬�ْ‫ر‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬،َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ان‬َ‫ه‬ ِ‫وج‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ .‫؟‬ ِ‫ان‬َ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫آلاَء‬� ِّ‫أي‬�ِ‫ب‬‫ف‬، ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫العمومي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫اال‬ ‫ن�سبة‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املئة وع�شرات‬ ‫يف‬ 400 ‫تت�ضاعف‬ .‫باملزيد‬‫وتتوعد‬‫تهدد‬ ‫راهي‬‫لق‬َ‫خل‬‫ا‬‫ن�شكو‬‫آ�شكون‬‫ل‬،،،‫دبارة‬‫ونا‬‫ـُـــــــــــ‬‫ط‬‫أع‬�:‫قلنا‬ .‫بارة‬ُ‫ح‬‫قامية‬‫تون�س‬‫و�سط‬‫يف‬،،،‫حيارى‬ *** *** ‫كبريا‬ ‫نق�صا‬ ‫ت�شكو‬ ‫احلاكمة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ :‫قالوا‬ ‫(املنجي‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫خمتلف‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫أ�سلوب‬�‫يف‬ )2015/05/26‫املغرب‬‫جريدة‬‫افتتاحية‬،‫الغريبي‬ ِ‫لل�صوت‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� .. ً‫ا‬‫مرتفع‬ ُ‫ال�صوت‬ ُ‫د‬‫يفي‬ ‫ماذا‬ :‫قلنا‬ ‫دى؟‬ َ‫�ص‬ َّ‫م‬‫ث‬ ِ‫فيه‬ ِ‫للنا�س‬ ْ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� .. ً‫ا‬‫ـر‬‫ش‬�‫ومنت‬ ً‫ا‬‫منبثق‬ ُ‫ر‬‫ــــو‬‫ن‬‫وال‬ ‫ُـــدى؟‬‫ه‬ *** *** ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫م�شاورات‬ّ‫تعثر‬:‫قالوا‬ .‫املبادرة‬‫من‬‫االن�سحاب‬‫يقرر‬‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫وحزب‬ .‫طحينا‬‫ترى‬‫وال‬‫جعجعة‬‫ت�سمع‬:‫قلنا‬ *** *** ‫للحكم‬‫بديال‬‫نف�سها‬‫تطرح‬‫كي‬‫للجبهة‬‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫آن‬�:‫قالوا‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫عجزت‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ب�سيدي‬ ‫حزبي‬ ‫اجتماع‬ ،‫الهمامي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ح‬ ) .‫للمواطنني‬ )‫بوزيد‬ ."‫إ�شت‬�"‫بقولة‬‫لبهيم‬‫را�س‬‫تكربو�ش‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫جلان‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ :‫قالوا‬ )‫بو�صلة‬‫(جمعية‬.‫ال�شعب‬‫جمل�س‬ ‫وجل�سات‬ .‫ومذمومة‬‫اكلة‬ّ‫ت‬‫م‬‫كالكرومة‬‫النه�ضة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫االنقالب‬‫حذفها‬‫االيوبي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫ة‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬:‫قالوا‬ ‫على‬ ‫اال�سم‬ ‫تركيا‬ ‫فاطلقت‬ ‫الدرا�سية‬ ‫املناهج‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ .‫اخريا‬‫افتتحته‬‫التي‬‫مطاراتها‬‫احد‬ ‫وينكر‬ ،،،‫رمد‬ ‫من‬ ‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫العني‬ ‫تنكر‬ ‫قد‬ :‫قلنا‬ ‫�سقم‬‫من‬‫املاء‬‫طعم‬‫الفم‬ *** *** ‫والتي‬ ‫املتعفنة‬ ‫أجبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫حجز‬ :‫قالوا‬ ‫هامة‬ ‫كميات‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫جمددا‬ ‫وت�سويقها‬ ‫ت�صنيعها‬ ‫يعاد‬ ‫كرمية‬‫�شكل‬‫يف‬‫ت�صنيعها‬‫إعادة‬‫ل‬‫الفا�سدة‬‫ال�شوكوالطة‬‫من‬ .‫للطلي‬ ‫الدم‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ال‬‫و‬ ‫توان�سة‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ار‬�‫ب‬ ‫عند‬ ‫ة‬ ّ‫الغ�ش‬ :‫قلنا‬ .‫ال‬ّ‫ت‬‫ق‬‫ووح�شها‬،،،‫م�شومة‬‫،،،فرقتها‬ *** *** ‫بكل‬ ‫الطاقة‬ ‫ملف‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫من‬ :‫قالوا‬ )‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬،‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫(بدر‬ ‫�شفافية‬ ‫�ضاقت‬ ‫الهجر‬ ‫ومن‬ ،،، ‫ــر‬‫ي‬‫النواع‬ "‫�شعب‬ " ‫كندر‬ :‫قلنا‬ ‫ـــه‬‫ق‬‫خلو‬ ‫وال‬ ‫ي�شبحه‬ ‫وال‬ ،،، ‫بالتهرهري‬ "‫البرتول‬ " ‫يف‬ ‫ي�سمع‬ ‫ـه‬‫ق‬‫يذو‬ *** *** ‫للب�شرية‬‫هزمية‬‫ايرلندا‬‫يف‬‫املثليني‬‫زواج‬‫إقرار‬�:‫قالوا‬ )‫الفاتيكان‬‫وزراء‬‫(رئي�س‬‫امل�سيحية‬‫وللقيم‬ ‫قناة‬ ‫لك�سر‬ ‫وما‬ ،،،‫يجـــبرُه‬ ‫الله‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ك�سر‬ ‫وكل‬ :‫قلنا‬ ُ‫ـــران‬‫ب‬ُ‫ج‬‫الدين‬ *** *** ‫ال�صناعة‬‫وزارة‬‫يف‬‫ومتنفذون‬‫عامون‬‫مديرون‬:‫قالوا‬ ‫يف‬ ‫لل�شفافية‬ ‫الدولية‬ ‫للمبادرة‬ ‫تون�س‬ ‫ان�ضمام‬ ‫رف�ضوا‬ ‫وزير‬ ‫�م‬�‫غ‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحمان‬ ‫(عبد‬ .‫إ�ستخراجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صناعات‬ .)‫�سابقا‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫احلوكمة‬ .‫�شق‬‫فيها‬‫كان‬‫طق‬‫تقول‬‫ما‬‫العظمة‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬182015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫مع‬ ‫ّعاون‬‫ت‬‫بال‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫مها‬ ّ‫تنظ‬ ‫ّي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ّقافي‬‫ث‬‫ال‬ ‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ ‫عنوان‬ ّ‫هو‬ ،"‫ي‬ ّ‫أم‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫"أحب‬ ‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ .2015 ‫ماي‬ 30 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫هات‬ ّ‫األم‬ ‫عيد‬ ‫بمناسبة‬ ،‫الغريب‬ ‫امل‬ ّ‫الش‬ ‫فرع‬ ،‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ .‫ة‬ّ‫وسينامئي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ،‫ة‬ّ‫تشكيلي‬ ،‫ة‬ّ‫مرسحي‬ ،‫عة‬ ّ‫متنو‬ ‫ّية‬‫ن‬‫ف‬ ‫تعبريات‬ ‫بني‬ ‫ستجمع‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫ّل‬‫ث‬‫سيم‬ ‫سينامئي‬ ‫عمل‬ ،‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫ينام‬ ّ‫الس‬ ‫نادي‬ ‫جمهود‬ ‫حصيلة‬ ‫هو‬ ،"‫احلمري‬ ‫"غربال‬ ‫ّشكييل‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫الفن‬ .‫بنقاش‬ ‫العرض‬ ‫هذا‬ ‫ويشفع‬ ،‫هر‬ ّ‫الظ‬ ‫بعد‬ 15:15 ‫اعة‬ ّ‫الس‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫عرضه‬ ‫يف‬ ‫م‬ ّ‫ويقد‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫مداخالت‬‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬‫تشمل‬‫كام‬،‫اجلباري‬‫آسيا‬‫سامة‬ ّ‫للر‬‫معرض‬،‫باملناسبة‬‫يفتتح‬‫حيث‬،‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬‫هذه‬‫يف‬‫حارضا‬‫سيكون‬ ‫املرسح‬ ‫نادي‬ ‫اد‬ ّ‫لرو‬ ‫ة‬ّ‫مرسحي‬ ‫لنصوص‬ ‫قراءات‬ ‫وكذلك‬ ‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫نها‬ ّ‫يؤم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شعر‬ .…‫واإلبداع‬ ‫للفنون‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫هات‬ ّ‫األم‬ ‫لبعض‬ ‫بتكريم‬ ‫ّظاهرة‬‫ت‬‫ال‬ ‫وختتتم‬ .‫تاجروين‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫ـ�صاف‬ْ‫ف‬‫ـ‬ َّ‫وال�ص‬‫و‬ْ‫ر‬‫ـ‬ ّ‫ال�س‬‫ـن‬‫م‬‫ـة‬َ‫م‬‫ـ‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ب‬‫ـالء‬َ‫خل‬‫ا‬‫ـل‬ ِ‫َـجاه‬‫م‬ِ‫في‬ ّ‫ـ�شي‬َ‫ق‬ ٌ‫ـت‬ْ‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫َـى‬‫ع‬ْ‫ر‬‫َــ‬‫ي‬‫ـز‬ِ‫املاع‬‫ـيع‬ ِ‫ـط‬َ‫ق‬.‫أع�شاب‬‫ل‬‫وا‬‫ـن‬ْ‫ب‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬‫ْمة‬‫و‬‫ـ‬َ‫ك‬‫عليها‬ َ‫ف‬ ّ‫�ص‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َـطحاء‬‫ب‬‫و‬ ‫ـل‬ْ‫م‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ِـيب‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫على‬ »‫ُور‬‫د‬‫ـُـ‬‫ب‬«‫و‬ »‫ُــور‬‫ن‬« ‫منه‬ ‫بالقرب‬ ‫جل�ست‬ ‫ـ�ص‬ ّ‫ـ�ص‬ َ‫ُـج‬‫م‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـد‬َ‫غ‬ ‫عن‬ ‫ـد‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ع‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـر‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫غ‬ .»‫َـزيد‬‫ي‬«‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬‫ـا‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ه‬‫ـق‬‫ي‬‫ِـ‬‫ق‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫ـمعية‬ِ‫ب‬‫َـبان‬‫ع‬‫ـل‬َ‫ت‬‫و‬‫تعان‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫امل�ساء‬‫من‬‫ـرات‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـان‬‫ي‬ ّ‫ُـق�ض‬‫ت‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ْ‫َـت‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫أن‬� ‫ْـد‬‫ع‬‫ب‬ ‫تا‬َ‫م‬‫ــ‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـها‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ع‬ ‫ـة‬‫ل‬‫ُـبا‬‫ق‬ ‫ـه‬ْ‫ت‬‫َـ‬‫ع‬‫ـ‬ َ‫وو�ض‬ ‫باال‬ْ‫ر‬‫ــ‬ِ‫غ‬ ‫ُـما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫ـ‬ِ‫م‬ ّ‫كل‬ ‫ـذت‬َ‫أخ‬� ‫َـد‬‫ه‬‫ـ‬ ْ‫َـ�ش‬‫م‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـه‬ْ‫لوج‬‫ـها‬ْ‫وج‬‫َـلتا‬‫ب‬‫ـا‬َ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬.‫ُـوع‬‫م‬ُ‫د‬‫و‬‫َـرق‬‫ع‬‫ـه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫ـد‬ َ‫ـ�س‬َ‫جل‬‫ا‬‫ـر‬‫ئ‬‫ـا‬ َ‫و�س‬‫اجلبني‬‫على‬‫ـاء‬‫م‬‫ـة‬َ‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫ِـ‬‫ق‬ ‫ـوحيد‬‫ل‬‫ا‬ » ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬ « ‫ر‬ ِ‫ـاو‬‫ح‬‫ُـ‬‫ت‬ ‫ـجوز‬‫ع‬ ّ‫م‬‫أ‬� َ‫ر‬‫دو‬ ‫ّـ�صان‬‫م‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬ »‫لوار‬ْ‫ر‬‫َـا‬‫ب‬‫ال‬ ‫ْـبة‬‫ع‬‫ُـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ب‬« ‫َـان‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ـي‬ِ‫درام‬ :‫َـان‬‫ب‬‫ـ‬ ْ‫ِـ�ض‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫وراء‬‫من‬ ‫متوت‬ ‫ـدان‬ْ‫ن‬‫ـ‬ ّ‫ـ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـة‬‫ق‬‫ر‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ـم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ب‬ ‫ـرين‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ »‫َـرو�سك‬‫ع‬« ‫آل‬�‫ـ‬‫ـم‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬ .‫ـدي‬ِ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫يا‬ .‫آه‬� .‫ُـرى‬‫ت‬ ‫ــ‬ ‫؟‬‫االنتظار‬ َ‫م‬‫إال‬�‫ًا‬‫د‬‫ـ‬َ‫م‬‫ك‬ ..‫ّـاه‬‫م‬‫أ‬�‫يا‬‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـناء‬ِ‫ب‬‫عن‬‫ـد‬‫ي‬‫َـح‬‫م‬‫ال‬‫ــ‬ .»‫ــح‬‫ب‬‫«را‬‫يا‬‫ـك‬‫م‬‫ـ‬‫ي‬‫ـو‬ْ‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ـة‬‫ي‬‫ِـ‬‫ف‬‫كا‬‫ـري‬َ‫غ‬‫ال�سجون‬‫يف‬‫ـها‬َ‫ت‬‫ـر‬ ِ‫ـ�س‬َ‫خ‬‫ـوات‬‫ن‬‫ـ‬ َ‫�س‬ َ‫ع‬‫ـ‬ ْ‫ـ�س‬ِ‫ت‬.‫د‬ِ‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫َـ‬‫ع‬‫ـتى‬َ‫ف‬ َ‫أنت‬�‫ــ‬ ..‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـام‬َ‫م‬‫ـ‬ْ‫ت‬‫إ‬�:‫نا‬ُ‫ر‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ق‬‫ــ‬ .‫ـ�ش‬ْ‫وح‬‫إىل‬�‫ـك‬‫ب‬‫ـا‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫غ‬‫يف‬‫ُـها‬‫ج‬‫زو‬‫ل‬َّ‫و‬‫ـ‬َ‫ـح‬‫ت‬.‫َـيتها‬‫ب‬‫ـر‬ْ‫ق‬‫ُـ‬‫ع‬‫ِـي‬‫ف‬‫ـت‬ َ‫�س‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ه‬‫ت‬‫ُـك‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫أخ‬�‫ــ‬ ‫ُـو�ش‬‫ح‬‫ُـو‬‫ل‬‫ا‬‫ُـوده‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـمع‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـج‬‫م‬‫يف‬‫ـن‬ْ‫ـح‬َ‫ن‬‫ــ‬ ‫زاد‬ ‫ـهي‬َ‫ف‬ "‫ـي�سة‬ ِ‫َـ�س‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫من‬ ‫ـ�شيء‬ِ‫ب‬ ‫ّك‬‫د‬‫ُـ‬‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫ـادمة‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـارة‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـيع‬‫ط‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـا..هل‬ً‫ن‬‫ـ‬ َ‫ـ�س‬َ‫ح‬ ‫ــ‬ ‫؟‬ "‫لني‬ِّ‫ُــطو‬‫مل‬‫"ا‬ .‫ـوعات‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬‫م‬‫ـ‬‫ئ‬‫ـا‬‫ق‬‫ـي‬‫ف‬‫ـة‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ـك‬ْ‫ل‬‫ـ‬ِ‫ت‬‫ــ‬ .‫ـفاء‬ ِ‫و�ش‬‫ـذاء‬ِ‫غ‬‫ْـي‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬‫ـزيت‬ّ‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ـة‬‫ن‬‫ـي‬ّ‫ن‬‫ِـ‬‫ق‬‫و‬‫ــ‬ . ِ‫ـك‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫إ‬� ِ‫ك‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫َـ‬‫ع‬‫ـ�ضا‬ِ‫ب‬ ّ‫د‬َ‫ر‬‫ُـ‬‫ت‬‫ـ‬ َ‫ـنوع..و�س‬ْ‫م‬‫َــ‬‫م‬‫ــ‬ ..‫ـة‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ه‬ ّ‫ـ�ش‬‫ل‬ِ‫ل‬ ُ‫ـح‬َ‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫أ‬�،‫ـلح‬َ‫م‬‫ُـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـون‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ـيء‬‫ش‬�‫و‬‫ــ‬ ..‫ـوع‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫َـ‬‫م‬‫ــ‬ ..‫ـف‬ّ‫ف‬‫ـ‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ــمك‬ ّ‫ال�س‬‫أو‬�‫ـن‬ْ‫ب‬‫ُـ‬‫جل‬‫ا‬‫أو‬�‫ازج‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ّيد‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬َ‫ق‬‫ال‬‫ـن‬ِ‫م‬‫�شيء‬:‫جائي‬َ‫ر‬‫ــ‬ .»‫«القرع‬‫ـل‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫يف‬‫ـل‬ِ‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ـا‬َ‫ك‬‫ـل‬ِ‫ُـوغ‬‫ن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫جون‬ ّ‫ال�س‬‫ـيب‬ِ‫ت‬‫ـرا‬َ‫ت‬‫يف‬‫املمنوعات‬‫من‬‫ذلك‬ ّ‫ــل‬‫ك‬‫ــ‬ ‫ـظيف؟‬ْ‫ن‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫موا‬‫ْـ�ض‬‫ع‬‫ـون..وب‬‫ب‬‫ـا‬ ّ‫وال�ص‬‫ــ‬ ‫؟‬ ‫امل�سكينة‬ ‫أليفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احليوانات‬ ‫ّل..هذه‬‫م‬‫ُـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫جحافل‬ ‫ـ�ش‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫�سـتع‬ ‫ـف‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ك‬‫ـ‬‫ف‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫و‬ .‫َـمنوع‬‫م‬ :‫لك‬ ‫قلت‬ ‫ــ‬ ‫َـقاء؟‬‫ب‬‫ال‬‫يف‬‫احلق‬‫لها‬‫ـ�س‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫ل‬‫أ‬� ‫؟‬‫ـر‬ َ‫ـج‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـع‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ُـ‬‫ي‬‫هل‬‫؟‬‫ـجر‬َ‫ـح‬‫ل‬‫وا‬‫ـر‬ْ‫ـخ‬ ّ‫وال�ص‬‫ــ‬ .‫ـمارة‬ِ‫الع‬‫ـلزمات‬َ‫ت‬‫م�س‬‫من‬‫ـك‬ِ‫ل‬‫ذ‬‫ــ‬ ‫؟‬‫ـمنوع‬َ‫مل‬‫ا‬‫والف�ضاء‬ ‫ـق‬‫ي‬‫ـ‬ ّ‫ـ�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ـذا‬َ‫ه‬‫ـن‬ِ‫م‬‫عمارة‬ ّ‫أي‬� ‫ــ‬ ‫؟‬ ِ‫فهمت‬‫هل‬‫ِـيها‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ�ساك‬َ‫ت‬‫ُـ‬‫م‬‫ـن‬ِ‫م‬‫ونحن‬‫َها‬‫د‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ ْ‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ــ‬ .‫ـكاىل‬ّ‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫صُـراخ‬�‫و‬‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬‫َـويل‬‫ع‬‫إىل‬�‫ـك‬‫ل‬‫ـو‬َ‫ح‬‫ــن‬‫م‬‫ـ�صغى‬َ‫ت‬‫ـ‬ِ‫ل‬»‫«رابح‬‫يا‬ ‫الكالم‬‫عن‬‫ِـف‬‫ق‬‫ــ‬ ‫ْداج‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـتفخ‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫م‬ ‫ـالوعل‬َ‫ك‬ ‫ْـدو‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫ة‬‫ـم‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫وراء‬ ‫من‬ ‫ـبل‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ـد‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ »‫َـزيد‬‫ي‬« ‫ـيقهما‬‫ق‬‫ـ‬ َ‫�ش‬ ‫ل‬ ّ‫ـدخ‬َ‫ت‬‫ي‬ ‫ُـنا‬‫ه‬‫و‬ :‫ـرخ‬ ْ‫ـ�ص‬‫ي‬‫و‬‫ـراوة‬ ِ‫ه‬‫ـيده‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫َـفهوم؟‬‫م‬.‫ـزيد‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫ـمع‬َ‫ط‬‫وال‬‫الزيارة‬‫ـائق‬َ‫ق‬‫د‬‫َـت‬‫ب‬‫ـ‬ َ‫ـ�ض‬َ‫ن‬‫ــ‬ .‫ـاك‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫غ‬‫يف‬‫وزاد‬‫ـك‬َ‫ق‬‫رز‬‫َـ�سط‬‫ب‬‫و‬‫ب�سمعك‬‫الله‬‫عك‬ّ‫ت‬‫م‬.‫ّـدي‬‫ي‬‫�سـ‬‫يا‬‫ـارة‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬ّ‫ن‬‫َـ‬‫ع‬ ْ‫�ص‬ّ‫غ‬‫تن‬‫ال‬‫ــ‬ :‫ـيه‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫أخ‬�‫بني‬‫ول‬ُ‫َـح‬‫ي‬‫ـازل‬َ‫ن‬‫ـتار‬ ِ‫�س‬‫ـل‬ْ‫ك‬‫ـ‬ َ‫�ش‬‫يف‬‫ُـديره‬‫ي‬‫و‬‫ِعال‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـا‬ِ‫ب‬‫ْبه‬‫و‬‫ـ‬َ‫ث‬‫ـزع‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ي‬‫ـكنه‬‫ل‬ ‫يمُنع‬ ‫؟‬ ‫ـلم‬َ‫ك‬‫أت‬� ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـة‬‫غ‬‫ُـ‬‫ل‬ ّ‫أي‬�‫ـ‬ِ‫ب‬ .‫ـكالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـنع‬ْ‫م‬‫ُـ‬‫ي‬ .‫آوى‬� ‫ـني‬‫ب‬ ‫يا‬ ،‫ـر‬ َ‫�ش‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫يا‬ ،‫َـ�شر‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـق‬‫ئ‬‫ـا‬‫ق‬ّ‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـتهت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ــ‬ ..‫ـيع‬‫م‬‫ـ‬ َ‫ـج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�صرف‬ْ‫ن‬‫َـ‬‫ي‬‫ـل‬َ‫ف‬ .‫ـاطعا‬‫ق‬ ‫َـنعا‬‫م‬ ‫ـل‬‫ي‬‫َـو‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـحك‬ ّ‫وال�ض‬ ‫ـيل‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ق‬‫ـ‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـ�س‬ْ‫م‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وال‬ ‫ـالم‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـالم‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ـهوم؟؟‬ْ‫ف‬َ‫م‬..‫َـ�ضي‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ق‬‫ـ‬ِ‫م‬‫قي‬‫ـراوة‬ِ‫ه‬‫ال‬‫إىل‬�‫ـروا‬‫ظ‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ا‬ :‫ـنق‬َ‫حل‬‫ا‬‫من‬‫ـيئا‬ َ‫�ش‬»‫ــور‬‫ن‬« ْ‫ْـدت‬‫ب‬‫أ‬� ‫فهمت؟‬‫ـهراوات..هل‬‫ل‬‫ا‬‫ــداد‬ِ‫ع‬‫يف‬‫بدورك‬‫ت�صبح‬‫أن‬�‫حذار‬ ‫ـزيد»؟‬‫ي‬«‫ــ‬ :‫ــربال‬ِ‫الغ‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـُـ‬‫ث‬‫من‬‫ا‬ً‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ل‬‫ـ‬‫م‬‫ـظر‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫وهي‬‫ِراء‬‫د‬‫االز‬‫من‬‫ـ�شيء‬ِ‫ب‬ ‫ـثها‬ِ‫ي‬‫ـد‬َ‫ح‬ »‫ُــدور‬‫ب‬«‫وتابعت‬ .‫الله‬‫ـق‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ــ‬‫ك‬‫را�ضيا‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ُـ�شا�ش‬‫خ‬‫ـن‬‫م‬»‫ـح‬‫ب‬‫«را‬‫يا‬‫ــك‬َ‫ف‬‫ـي‬ِ‫رغ‬‫أكلت‬� ّ‫ال‬‫ه‬‫ــ‬ ..‫إال‬�‫و‬..‫ـ�صرف‬ْ‫ن‬‫وا‬‫ـا‬ّ‫ن‬‫ــ‬‫غ‬‫َـ�صاك‬‫ع‬‫ـع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ا‬:‫أخي‬� ‫ــ‬ ‫أزاحوا‬�.‫مل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ُـثبان‬‫ك‬‫على‬‫ـن‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُـ�س‬‫م‬‫ـة‬َ‫ح‬ِ‫َـر‬‫م‬‫ـئة‬‫ي‬‫َـر‬‫ب‬‫�ضحكات‬‫يف‬‫ـع‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـل‬ِ‫ُـوغ‬‫ي‬‫أة‬�‫ـج‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ـالع‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫ــة‬‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـك‬‫ن‬‫ـ‬‫ه‬‫و‬‫ــنا‬‫ه‬‫�صـداها‬‫ّد‬‫د‬‫ـر‬َ‫ت‬‫َـ‬‫ي‬‫ـرة‬ ِ‫�ســاخ‬‫ِـيقة‬‫ق‬‫ر‬‫ـحكات‬ ّ‫ال�ض‬‫ـلت‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬ ْ‫وا�س‬‫ـة‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ــ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ــح‬‫ي‬‫ـ�س‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـف�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫ـاء‬‫ج‬‫أر‬�‫ـي‬‫ف‬‫و‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫ار‬َ‫ـو‬ْ‫ل‬ْ‫ـار‬َ‫الب‬« ‫إرهـاب؟‬ ْ‫أم‬‫هو‬ ٌ‫ـقاب‬ِ‫ع‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫للن�شر‬ ‫نهى‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فوزي‬ ‫للدكتور‬ ‫التاريخية‬ ‫ما‬ ‫يف‬ " ‫تاريخية‬ ‫بيوغرافيا‬ .. ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ " ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قدمها‬‫املتو�سط‬‫احلجم‬‫من‬ ‫�صفحة‬366‫عدده‬ ‫البكر‬ ‫ابنه‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫املكني‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ .‫وفهد‬‫جلني‬‫وابنيه‬‫لبنى‬‫زوجته‬‫واىل‬‫عزيز‬‫حممد‬ ‫ونوق�شت‬ ‫الكاتب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫�وراه‬�‫ت‬��‫ك‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫�شخ�صية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تناولت‬ ‫وقد‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫بتفوق‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫والذي‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫بروتوكول‬ ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫عمار‬ ‫احلجرة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫وممثل‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاو�ضية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إ�شكايل‬� ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�شديد‬ ‫باخت�صار‬ ‫وهو‬ ‫لل�شمال‬ ‫الفالحية‬ ‫غري‬ ‫بتهم‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سجن‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫عهد‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫املطاف‬ ‫أنه‬�‫رغم‬‫م�شبوهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫عنه‬‫الربملانية‬‫احل�صانة‬‫رفع‬ ّ‫مت‬‫حيث‬ ،‫ثابتة‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫القومي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ومنتخبا‬‫مرموقا‬‫نائبا‬‫كان‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فوزي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولد‬ ‫وللتذكري‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫وهو‬ 1968 ‫ل�سنة‬ ‫�شهادة‬ ‫وعلى‬ 1993‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫املعا�صر‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫وعلى‬ 2001 ‫�سنة‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫التربيز‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫التدري�س‬ ‫با�شر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫املتداخلة‬ ‫البحوث‬ ‫مبخرب‬ ‫نا�شط‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ 2001 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫للبالد‬ ‫االجتماعي‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهتمامه‬ ‫حمور‬ ‫ويبقى‬  ‫واملتقاربة‬ .‫التاريخية‬‫أنرتبولوجيا‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫إصدارات‬ "1889–1985 ‫تارخيية‬‫بيوغرافـيا‬"‫عامر‬‫بن‬‫الطاهر‬ ‫السباعي‬ ‫فوزي‬ ‫الدكتور‬ ‫إصدارات‬ ‫باكورة‬ ‫املكتوبة؟‬‫الثقافية‬‫للمجالت‬‫مستقبل‬ ّ‫أي‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫كان‬ ‫مبدينة‬ ‫يدور‬ ‫والذي‬ ‫ال�سينمائي‬ "‫"كان‬ ‫ملهرجان‬ ‫وال�ستني‬ ‫الثامنة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫اختتمت‬ ‫تناف�ست‬ ‫وااللق‬ ‫الفرجة‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫ع�شرة‬ ‫ثالثة‬ ‫طوال‬ ‫كبرية‬ ‫إعالمية‬� ‫تغطية‬ ‫وو�سط‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫و�صناع‬ ‫جنوم‬ ‫بح�ضور‬ ‫جاك‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ " ‫ديبان‬ " ‫لفيلم‬ ‫الن�سخة‬ ‫لهذه‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫ألت‬� ، ‫املهرجان‬ ‫جوائز‬ ‫لنيل‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فيه‬ .‫اوديار‬ ‫عاملية‬‫سينامئية‬‫وجهة‬‫كان‬‫مهرجان‬..‫كبري‬‫حضور‬ ‫للم�شاركة‬ ‫بانتجاتها‬ ‫معززة‬ ‫العاملي‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫اكرب‬ ‫بح�ضور‬ ‫كعادته‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬ ‫يتميز‬ ،‫بامل�سابقة‬ ‫اجلوائز‬ ‫اكرب‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫أ�شهر‬�‫و‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫جنوم‬ ‫ح�ضر‬ ‫كما‬ ‫هذه‬‫وخالل‬،‫العامل‬‫يف‬‫واملمثلني‬‫املخرجني‬ ‫انحاء‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫جنوم‬ ‫ح�ضره‬ ‫�دوره‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫مار�سو‬ ‫�صويف‬ ‫الفنانة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العامل‬ ‫املمثل‬ ،‫باملا‬ ‫دي‬ ‫رو�سي‬ ‫اال�سبانية‬ ‫املمثلة‬ ‫املك�سيكي‬ ‫واملنتج‬ ‫املخرج‬ ،‫جيلينهال‬ ‫جاك‬ ،‫ميلر‬ ‫�سيينا‬ ‫الفنانة‬ ،‫�ورو‬�‫ت‬ ‫ديل‬ ‫جيريمو‬ ‫خالل‬ ‫�ضعيفا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضور‬ ‫كان‬ ‫فيما‬ .‫ال�سنة‬‫هذه‬ ‫املهرجان‬‫جوائز‬ ، ‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫ملهرجان‬ ‫وال�ستون‬ ‫الثامنة‬ ‫للدورة‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫�ار‬�‫ي‬‫اود‬ ‫جاك‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫"ديبان‬ ‫فيلم‬ ‫نال‬ ‫وا�ستقرارهم‬‫املهاجرين‬‫تعرت�ض‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫وي�سلط‬‫بفرن�سا‬‫اال�ستقرار‬‫ارادو‬‫مهاجرين‬‫ق�صة‬‫الفيلم‬‫ويروي‬ ‫أيلي‬� ‫اللبناين‬ ‫للمخرج‬ "98 ‫موج‬ " ‫لفيلم‬ ‫الق�صرية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سعفة‬ ‫ألت‬� ‫فيما‬ ، ‫أف�ضل‬� ‫مب�ستقبل‬ ‫أملني‬� ‫وهم‬ ‫�ستيفان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للمخرج‬ "‫ال�سوق‬ ‫قانون‬ " ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫ليندون‬ ‫فين�سنت‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وتوج‬ ، ‫داغر‬ ‫كما‬ ،‫بريكو‬ ‫اميانويل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫واملمثلة‬ ‫مارا‬ ‫روين‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمثلة‬ ‫بني‬ ‫منا�صفة‬ ‫ممثلة‬ ‫أح�سن‬� ‫جائزة‬ ‫أ�سندت‬� ‫فيما‬ ،‫بريزي‬ . "‫أجري‬‫ل‬‫ا‬‫القاتل‬"‫فيلمه‬‫عن‬‫ه�سني‬‫ه�سياو‬‫هو‬ ‫هو‬‫التايواين‬‫املخرج‬‫ح�صل‬ ‫العربية‬‫واملشاركات‬"‫"كان‬‫مهرجان‬ ‫أهمية‬� ‫ورغم‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫التظاهرات‬ ‫اعرق‬ ‫ومن‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينما‬ ‫�صناع‬ ‫وجهة‬ ‫ال�سينمائي‬ "‫كان‬ " ‫مهرجان‬ ‫يعد‬ ‫القليلة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫حمت�شمة‬ ‫العربية‬ ‫امل�شاركات‬ ‫ظلت‬ ‫ال�صورة‬ ‫عليه‬ ‫طغت‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫لل�سينما‬ ‫ك�سوق‬ ‫املهرجان‬ .‫أوطانهم‬�‫خارج‬‫�صناعتها‬‫يقع‬‫ما‬‫غالبا‬‫والتي‬‫عرب‬‫ملخرجني‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫واإلعالم‬ ‫للثقافة‬ ‫القمر‬ ‫جريان‬ ‫مجعية‬ ‫ص‬ ّ‫ختص‬ ‫الشهرية‬ ‫لقاءاهتا‬ ‫ضمن‬ ‫بداية‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫القمودي‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫األديب‬ ‫��داع‬‫ب‬‫اإل‬ ‫نادي‬ ‫بقاعة‬ ‫اليوم‬ ‫الثقافية‬ ‫للمجالت‬ ‫مستقبل‬ ّ‫"أي‬ ‫حول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫من‬ .‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ " ‫املكتوبة؟‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫مستقبل‬ ‫املبادرة‬ ‫وتبحث‬ ‫واإلحتاف‬ ‫األخالء‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫املجالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بمشاركة‬ ‫وذلك‬ ‫مالية‬ ‫وصعوبات‬ ‫عديدة‬ ‫ويتضمن‬ ‫هذا‬ .‫التارخيية‬ ‫واملجلة‬ ‫الوسط‬ ‫وبراعم‬ ‫السابع‬ ‫والفن‬ ‫الوسط‬ ‫ومرآة‬ ‫وقصص‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫أزمة‬ ‫تتناول‬ ‫اجلهة‬ ‫أساتذة‬ ‫ألحد‬ ‫علمية‬ ‫مداخلة‬ ‫تقديم‬ ‫اللقاء‬ ‫برنامج‬ ‫شهادات‬ ‫وتقديم‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫للمجالت‬ ‫إصدارات‬ ‫ملعرض‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫وتأثرياهتا‬ ‫تونس‬ ‫سريفع‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫وضعية‬ ‫حول‬ ‫بيان‬ ‫صياغة‬ ‫مع‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫املجالت‬ ‫ملديري‬ ‫األضواء‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتسليط‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرتاث‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫إىل‬ .‫احلافل‬ ‫التاريخ‬ ‫ذات‬ ‫اجلهوية‬ ‫املجالت‬ ‫هلذه‬ ‫الصعب‬ ‫الواقع‬ ‫حول‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫جديرة‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنطلق‬ ‫ ايام‬ ‫املكنني‬ ‫مبدينة‬ ‫الرتاث‬ ‫و‬ ‫ال�شعبي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ل‬ ‫�دار‬��‫ب‬ 2015 ‫�اي‬���‫م‬ 31 ‫و‬ 30‫و‬ 29 ‫ال�سهرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫باملكنني‬ ‫ال�شباب‬ ‫خمتلف‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫والتظاهرات‬ ‫االدب‬ ‫�راء‬���‫ث‬‫و‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫بال�شعر‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫حمدثني‬ ‫ل�شعراء‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫به‬ ‫والتغني‬ ‫جملة‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫أكد‬�‫وقد‬‫املعروفني‬‫للقدامى‬ ‫م�سريته‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫يوا�صل‬‫لكي‬‫احلقائق‬‫من‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫يتميز‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫ال�سيما‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫أكرث‬� ‫تظاهرة‬ ‫اىل‬ ‫حتوله‬ ‫قد‬ ‫اخل�صو�صيات‬ ‫الهدف‬ ‫املهرجان‬ ‫يحقق‬ ‫وبذلك‬ ‫ا�شعاعا‬ ‫وهو‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بعث‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�سي‬ ‫وتعهدها‬‫ال�شعبية‬‫الذاكرة‬‫على‬‫احلفاظ‬ ‫ال�سيما‬ ‫والرتويج‬ ‫والتدقيق‬ ‫بالدرا�سة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ال�شعبي‬ ‫املوروث‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫أثبت‬� ‫وقد‬ ‫عددا‬‫إن‬�‫ف‬‫املثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫خ�صو�صا‬‫ال�شباب‬‫من‬‫مريديه‬ ‫لعديد‬ ‫يحفظون‬ ‫عموما‬ ‫ال�ساحل‬ ‫ومن‬ ‫املكنني‬ ‫ابناء‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫اية‬ّ‫ن‬‫الغ‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ال�شعبيني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫االربعني‬‫�سن‬‫يبلغوا‬‫مل‬‫الذين‬‫ال�شباب‬‫من‬‫هم‬‫املهرجان‬‫هذا‬ 29 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫جيدة‬ ‫بربجمة‬ ‫الدورة‬ ‫هاته‬ ‫بعد.  تتميز‬ ‫املجرورة‬ ‫العربات‬ ‫فيه‬ ‫ي�شارك‬ ‫�ضخم‬ ‫با�ستعرا�ض‬ ‫ماي‬ ‫للطبابلية‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫واجلحفة‬ ‫بالكريطة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مداخالت‬ ‫مع‬ ‫وللباردية‬ ‫واخليالة‬ ‫وللفر�سان‬ ‫ثلة‬ ‫تكرمي‬ ‫مع‬ ‫املكنني‬ ‫من‬ ‫ل�شعراء‬ ‫�شعرية‬ ‫و‬ ‫باجلهة‬ ‫ال�شعبي‬ ‫االدب‬ ‫�االت‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احلبيب‬ ‫�ب‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�رة‬�‫ه‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لل�شاعر‬ ‫�شعرية‬ ‫مداخالت‬ ‫مع‬ ‫اللمطي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫وال�شاعر‬ ‫املوىل‬ ‫عبد‬ ‫مربوك‬ ‫مع‬ ‫للباردية‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫بالكحلة‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�شاب‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخلة‬ ‫فنية‬ ‫مل�سرية‬ ‫االنطالق‬ ‫ا�شارة‬ ‫إعطائه‬�‫و‬ .‫امللحون‬‫يف‬‫غنائية‬ ‫�ستكون‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سهرة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫جنيب‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�شعرية‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫وتن�شيط‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫عالوة‬‫الهاليل‬‫رم�ضان‬‫املعروف‬‫ال�شاعر‬ ‫واالخري‬ ‫الثالث‬ ‫واليوم‬ ‫للباردية‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫على‬ ‫ال�صيادي‬ ‫�صالح‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫مميزة‬ ‫�سهرة‬ ‫�ستكون‬ ‫ح�سيون‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شاعر‬ ‫وتن�شيط‬ ‫حمزة‬ ‫الفرجني‬ ‫واالديب‬ ‫بتوزيع‬ ‫املهرجان‬ ‫واختتام‬ ‫للباردية‬ ‫فرجوية‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬ .‫م�شاركة‬‫و‬‫تقدير‬‫�شهائد‬ ‫عويدان‬ ‫طارق‬  ‫الشعبية‬‫الذاكرة‬‫إلحياء‬‫جادة‬‫حماولة‬ ‫بالمكنين‬ ‫الشعبي‬ ‫لألدب‬ ‫جديرة‬ ‫مهرجان‬ ‫تاجروين‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫عيدها‬ ‫يف‬ ‫باألم‬ ‫احتفاء‬ "‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫"أحب‬ 3 /2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬ ‫ة‬ ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬ ‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ 24599530 - 27734029 ‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫لدار‬ ‫اجلديد‬ ّ‫املقر‬ ‫افتتاح‬ ‫عن‬ ‫ايش‬ّ‫العي‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫يعلن‬ ‫نفق‬ ‫مدخل‬ ‫قبل‬ ،187 ‫عدد‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ ،‫سويقة‬ ‫بباب‬ ‫الكائن‬ .‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫والدراسات‬‫املالكي‬‫الرتاث‬‫كتب‬‫طباعة‬‫اختصاصها‬‫ة‬ّ‫املالكي‬‫ودار‬ ‫بتوريد‬ ‫تقوم‬ ‫ار‬ ّ‫والد‬ .‫مدروسة‬ ‫وبأسعار‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ ‫ة‬ّ‫والعلمي‬ ،‫ة‬ّ‫األدبي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫السعود‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫واململكة‬‫ومرص‬‫لبنان‬‫من‬‫الطلب‬‫حسب‬‫الكتب‬ ‫ودار‬‫املعرفة‬‫ودار‬‫النفائس‬‫ودار‬‫ة‬ّ‫العلمي‬‫الكتب‬‫دار‬‫توكيالت‬‫وللدار‬ .‫القلم‬ ‫ودار‬ ‫ة‬ّ‫العاملي‬ ‫الرسالة‬ ‫ختفيضات‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫االفتتاح‬ ‫وبمناسبة‬ .‫أجزاء‬ 5 ‫يتجاوز‬ ‫كتاب‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ 50%‫و‬ ‫الكتب‬ ‫عىل‬ 40% 40%50% ‫تخفيضات‬ ‫السينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬ ‫متميزة‬ ‫تن�شيطية‬ ‫احتفالية‬ ‫أم�سية‬� ‫�سو�سة‬ ‫الريا�ض‬ ‫حي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫جمعية‬ ‫نظمت‬ ‫لل�شباب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫نائب‬ ‫قا�سم‬ ‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫وبح�ضور‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رفقة‬ ‫و�شاب‬ ‫�شابة‬ 400 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ح�ضرها‬ .‫والريا�ضة‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬��‫ف‬��‫حت‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬ ‫تخللتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫م‬‫أ‬� ‫الريا�ض‬‫حلي‬‫التابعة‬‫بعة‬ ّ‫ال�س‬‫االبتدائية‬‫املدار�س‬ :‫يف‬‫ومتثلت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬��‫س‬���‫أ‬� ‫العربية‬‫باللغتني‬‫أليف‬�‫والت‬‫الر�سم‬‫يف‬‫االختبارات‬ ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫مع‬ ‫ال�شعري‬ ‫إلقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفرن�سية‬ ‫االبتكار‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫ّـقة‬‫ي‬‫�ش‬ ‫م�سرحية‬ ‫أنا�شيد‬‫ل‬‫وا‬‫املو�سيقى‬‫من‬‫مقاطع‬‫رافقتها‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫توىل‬ ‫وقد‬ .‫واجلماعية‬ ‫الفردية‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫والتقييم‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتن�شيط‬ ‫واملتابعة‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫ت�شجيعية‬ ‫جائزة‬ 50 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫واالنتاحات‬ ‫العرو�ض‬ ‫أف�ضل‬� ‫حظيت‬ ‫وقد‬ .‫امل�شاركة‬ ‫املدار�س‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫املربني‬ « ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شجيعية‬ ‫الهدايا‬ ‫وبع�ض‬ ‫متنوعة‬ ‫فكرية‬ ‫ألعاب‬�‫و‬ ‫مدر�سية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫وكتب‬ ‫خمتلفة‬ ‫معاجم‬ ‫من‬ »‫احل�ضور‬‫على‬‫�شكرا‬ ‫مهرجان‬‫يف‬‫وشابة‬‫شاب‬400 ‫سوسة‬‫الرياض‬‫بحي‬‫الطفل‬‫ثقافة‬‫تنمية‬ ‫الذهبية‬‫بالسعفة‬‫يتوج‬"‫ديبان‬"‫فيلم‬
  • 11.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬202015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫اول‬ ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بلهادي‬ ‫الداخلية فاتن‬ ‫للتجارة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫اكد‬ ‫أن‬� ‫مرجحة‬ ‫املنتوجات‬ ‫جل‬ ‫يف‬ % 95 ‫جتاوز‬ ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫خمزون‬ ‫ان‬ ‫ام�س‬ ‫لتزامن‬‫نظرا‬‫معقولة‬‫م�ستويات‬‫يف‬‫تكون‬‫أن‬�‫ينتظر‬‫التي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وتنوعه‬‫االنتاج‬‫وفرة‬‫تنعك�س‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫باهادي‬ ‫وبينت‬ .. ‫ال�صيفية‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫انتاج‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫مليون‬ 15 ‫تخزين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املنتوجات‬ ‫اغلب‬ ‫خمزون‬ ‫اجلاري‬ ‫ماي‬ 25 ‫يوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫توفري‬ ‫مت‬ ‫،انه‬ ‫ا�ستهدف‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫الدجاج‬‫من‬‫طنا‬1398‫وتخزين‬‫مربجمة‬‫بي�ضة‬‫مليون‬20‫جملة‬‫من‬‫بي�ضة‬ .‫الرومي‬ ‫الديك‬ ‫�شرائح‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1716 ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫طن‬ 2000 %95 ‫جتاوز‬‫رمضان‬‫لشهر‬‫االستهالكية‬‫املواد‬‫خمزون‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫الرتكية‬‫كوروم‬‫ونظريهتا‬‫باجة‬‫بلدية‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬ ‫نائب‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫باجة‬ ‫بلدية‬ ‫اىل‬ ‫الرتكية‬ ‫كوروم‬ ‫بلدية‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدا‬� ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫إطار‬� ‫فى‬ ‫التعاون‬ ‫جماالت‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫خمتلفة‬ ‫جماالت‬ ‫فى‬ ‫املهند�سني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫�وروم‬�‫ك‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫فنيا‬ ‫تنفيذها‬ ‫فى‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫الرتكي‬ ‫للجانب‬ ‫ميكن‬ ‫التى‬  ‫البلدية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتقدمي‬ ‫تتطلب‬ ‫وم�شاريع‬ ‫الرتكية‬ ‫العثمانية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫ذات‬ ‫املن�شات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترميم‬ ‫ومنها‬ ‫وماليا‬ .‫عالية‬‫وخربات‬‫مادية‬‫قدرات‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫فى‬ ‫وكوروم‬ ‫باجة‬ ‫بلديتي‬ ‫بني‬ ‫واتفاقية‬ ‫برتوكوالت‬ ‫توقيع‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫املجال‬ ‫فى‬ ‫الرتكية‬ ‫بالتجربة‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫و�سيتم‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫البلديتني‬ ‫توامة‬ ‫متت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ .‫احلدائق‬‫وتهيئة‬‫والنظافة‬‫الهيكلة‬‫وخا�صة‬‫البلدي‬ ‫دينار‬‫ماليني‬3‫5ر‬‫بقيمة‬‫يابانية‬‫هبة‬ ‫قيمتها‬‫تتجاوز‬‫العامة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ل‬‫الية‬13‫يف‬‫تتمثل‬‫اليابان‬‫من‬‫هبة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫تون�س‬‫ت�سلمت‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫و�سليانة‬ ‫وجندوبة‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫واليات‬ ‫على‬ ‫�ستوزع‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3‫5ر‬ ‫,هذه‬ ‫بتون�س‬ ‫اليابان‬ ‫�سفري‬ ‫ح�ضره‬ ‫ت�سليم‬ ‫موكب‬ ‫أثناء‬� ‫وتطاوين‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫واملن�ستري‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫اليابان‬ ‫حكومة‬ ‫حر�ص‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫الهبة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫االودية‬ ‫جماري‬ ‫وجهر‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫حت�سني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫واالجتماعية‬  .‫ال�سفري‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫املعدات‬‫هذه‬‫يف‬‫نق�صا‬‫ت�شكو‬‫التي‬ ‫بالباعثني‬‫مبارش‬‫اتصال‬‫عملية‬600 ‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫مت‬‫أنه‬� ‫التقييمي‬‫تقريره‬‫�ضمن‬‫ب�سليانة‬‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫تنمية‬‫ديوان‬‫أعلن‬� ‫اال�ستثمار‬ ‫نوايا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫بالباعثني‬ ‫مبا�شر‬ ‫ات�صال‬ ‫عملية‬ 600 ‫ب‬ ‫القيام‬ ‫املا�ضية‬ ‫الثالث‬ ‫إمكانات‬�‫ب‬‫وتعريفهم‬‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫ب‬‫اخلا�صة‬‫باملعلومة‬‫ومدهم‬‫وتوجيههم‬ ‫الكربى‬‫التوجهات‬‫م�ضامني‬‫�ضبط‬‫على‬‫الديوان‬‫وينكب‬.‫فيها‬‫االنت�صاب‬‫يف‬‫يرغبون‬‫جهة‬‫كل‬ ‫الوثائق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫يعكف‬ ‫كما‬ ‫والية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ 2016-2020 ‫للتنمية‬ ‫اخلما�سي‬ ‫للمخطط‬ ‫و�ضع‬ ‫بهدف‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بواليات‬ ‫املتاحة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وفر�ص‬ ‫إمكانات‬�‫ب‬ ‫للتعريف‬ ‫الرتويجية‬ ‫أقرا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكتابي‬ ‫التوثيق‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طالبيها‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املعلومة‬ .‫الواب‬‫موقع‬‫وعرب‬‫املغناطي�سية‬ ‫قفصة‬‫فسفاط‬‫برشكة‬‫معمقة‬‫تدقيق‬‫عملية‬ ‫تدقيق‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� .‫وحداتها‬‫داخل‬‫الر�شيدة‬‫احلوكمة‬‫قواعد‬‫ار�ساء‬‫بهدف‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫ب�شركة‬‫معمقة‬ 10‫بنحو‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫وحدات‬‫ن�شاط‬‫توقف‬‫عن‬‫املرتتبة‬‫املالية‬‫اخل�سائر‬‫وقدرت‬ ‫االوروبي‬‫باالحتاد‬‫الف�سفاط‬‫مادة‬‫من‬‫ال�سواقها‬‫تون�س‬‫خ�سارة‬‫جانب‬‫اىل‬‫يوميا‬‫دينار‬‫ماليني‬ .‫والهند‬ ‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫يف‬‫الورقية‬‫املعامالت‬‫عن‬‫النهائي‬‫االستغناء‬ ‫املعامالت‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ست�ستغنى‬ ‫القادمة‬ ‫اخلم�س‬ ‫غ�ضون ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنته‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫االلكرتونية‬ ‫ذلك باخلدمات‬ ‫و�ستعو�ض‬ ‫الورقية‬ ‫الداخلية‬‫وزارة‬‫به‬‫تقدمت‬‫طلب‬‫درا�سة‬‫ب�صدد‬‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬‫علما‬‫الرقمي‬‫االت�صال واالقت�صاد‬ ‫عن‬ ‫الوالدة‬ ‫م�ضامني‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫خدمة‬ ‫إر�ساء‬� ‫بعد‬ ‫اخلط‬ ‫3على‬ ‫عدد‬ ‫البطاقة‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ .‫االنرتنات‬‫طريق‬ ‫وقطر‬‫تونس‬‫بني‬‫ثنائية‬‫تعاون‬‫اتفاقيات‬‫إبرام‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أم‬�‫الت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للربيد‬ ‫الدائمة‬ ‫العربية‬ ‫للجنة‬ 29 ‫االجتماع‬ ‫افتتاح‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫الربيد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وقطر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ثنائية‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫اال‬ ‫مت‬ ‫بتون�س‬ ‫التون�سية‬‫اجلالية‬‫لفائدة‬‫املالية‬‫اخلدمات‬‫لتعزيز‬‫االلكرتونية‬‫املالية‬‫احلواالت‬‫بتبادل‬ ‫تتعلق‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫والبحوث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ومركز‬ ‫التون�سي‬ ‫الربيد‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ .‫خرباته‬‫ت�صدير‬‫من‬‫ومتكينه‬‫التون�سي‬‫الربيد‬‫مرافقة‬‫على‬‫تن�ص‬)‫(القطري‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫م�ساهمة‬ ‫هي‬ ‫باملائة‬ 7 - ‫توفر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫08الف‬ ‫حوايل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بهذا‬ ‫املت�صلة‬ ‫االن�شطة‬ ‫مليون‬950‫بقيمة‬‫�صادراته‬‫تقدر‬‫و‬‫�شغل‬‫موطن‬ .‫حاليا‬‫دينار‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬ 150  - ‫من‬ ‫أغلبهم‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الدولية‬ ‫الدورة‬ ‫فرن�سا‬‫غرار‬‫على‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫وا‬‫والعرب‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتركيا‬ ‫وا�سبانيا‬ ‫ومالطا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫وايطاليا‬ ‫ح�ضور‬‫جانب‬‫إىل‬�...‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكامرون‬ ‫وهي‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫افريقية‬ ‫بلدان‬ ‫ثالث‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والت�شاد‬ ‫ومايل‬ .‫إ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬ ‫اىل‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫تنمية‬ ‫�صناديق‬ ‫احداث‬ ‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫ال�صغر‬ ‫ومتناهية‬ ‫�صغرية‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫اجل‬ ‫من‬  .‫االقت�صادية‬‫احلركية‬‫ودفع‬‫جديدة‬‫عمل‬ ‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫�صعوبات‬‫حول‬‫ندوة‬‫خالل‬‫له‬‫تدخل‬‫يف‬‫وقال‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫�سيمولها‬ ‫التى‬ ‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ .‫قرب‬‫عن‬‫بتدخالت‬‫القيام‬‫اجل‬‫من‬‫اجلهات‬‫مراكز‬‫يف‬‫تتواجد‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫ا�صيلي‬ ‫م�سوولني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫تدار‬ ‫ان‬ ‫ويتعني‬ ‫ال�صناديق‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫مالحظا‬ ‫تف�سريه‬ ‫وفق‬ ‫املركزية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ا�شراف‬ ‫وحتت‬ .‫التحتية‬‫والبنى‬‫للتنمية‬‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫اىل‬‫ذلك‬‫بعد‬‫لتمر‬‫ال�صغرية‬‫بامل�شاريع‬‫أ‬�‫�ستبد‬ ‫او‬ ‫بواحد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫تتكفل‬ ‫وطني‬ ‫انقاذ‬ ‫عملية‬ ‫باطالق‬ ‫اي�ضا‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫ونادى‬ ‫ولي�س‬ .‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 250 ‫حوايل‬ ‫اىل‬ ‫عددهم‬ ‫ي�صل‬ ‫الذين‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجي‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫على‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫حاثا‬‫العياري‬‫�صرح‬‫كما‬‫العمل‬‫عن‬‫للعاطلني‬‫املتنامي‬‫العدد‬‫ا�ستيعاب‬‫مطلقا‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫بامكان‬ .‫البطالة‬‫ا�شكالية‬‫حلل‬ ‫دعمه‬‫تقدمي‬ ‫العديد‬ ‫آراء‬�‫ب‬ ‫م�ست�شهدا‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫افال�س‬ ‫او‬ ‫انهيار‬ ‫فكرة‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫وا�ستبعد‬ .‫التون�سيني‬‫واالقت�صاديني‬‫اخلرباء‬‫من‬ ‫وذلك‬ ‫اال�ضرار‬ ‫باقل‬ ‫منها‬ ‫واخلروج‬ ‫جمابهتها‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫اثبتت‬ ‫انها‬ ‫بيد‬ ‫ازمات‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫عرفت‬ ‫تون�س‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النموذج‬ ‫اىل‬ ‫وبالعودة‬ .‫التحمل‬ ‫على‬ ‫الب�شرية‬ ‫كفاءاتها‬ ‫وقدرة‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫والبدء‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫بف�ضل‬ ‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫خلق‬‫على‬‫العمل‬‫خا�صة‬‫يتوجب‬‫انه‬‫العياري‬‫قدر‬‫اعتماده‬‫البالد‬‫تعتزم‬‫الذي‬‫اجلديد‬ .‫االخ�ضر‬‫االقت�صاد‬‫وتبني‬‫ومت�ضامن‬‫اجتماعي‬‫اقت�صاد‬‫وار�ساء‬ ‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫اهنيار‬‫فكرة‬‫يستبعد‬‫العياري‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫احلبيب‬ ‫املن�ستري‬ ‫مطار‬ ‫أن‬� ‫احللوي‬ ‫املهدي‬ ‫حممد‬ ‫باملن�ستري‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫لندن‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫املفتوحة‬ ‫االجواء‬ ‫و�ضمن‬ 2015 ‫جوان‬ 2 ‫يوم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫الدوىل‬ ‫بورقيبة‬ ‫إ�ستقبال‬�‫حفل‬‫تنظيم‬‫باملنا�سبة‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫دجات‬‫"ايزي‬‫الربيطانية‬‫الطريان‬‫�شركات‬‫إحدى‬‫ل‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫راكب‬ 200 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫وعددهم‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�شرف‬ ‫على‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫املن�ستري‬ ‫بجهة‬ ‫وخا�صة‬ ‫التون�سية‬ ‫الوجهة‬ ‫نحو‬ ‫ال�سياح‬ ‫تدفق‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫الرحالت‬ ‫هذه‬ ‫ت�سويقية‬ ‫مبجهودات‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الدويل‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫املن�ستري‬ ‫ملطار‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫جمور‬ ‫أني�س‬� ‫أنه‬�‫و‬ ‫واملهدية‬ ‫�سو�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫املجاورة‬ ‫ال�سياحية‬ ‫واجلهات‬ ‫املن�ستري‬ ‫ال�سياحية‬ ‫وللجهة‬ ‫للمطار‬ ‫كور�سار‬ ‫و‬ ‫االملانية‬ ‫جرمانيا‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫و�شركات‬ ‫جوية‬ ‫خطوط‬ ‫إ�ستقطاب‬� ‫يف‬ ‫جناح‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫لندن‬ ‫من‬ ‫ؤمن‬�‫�ست‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫دجات‬ ‫ايزي‬ ‫و‬ ‫االيطالية‬ ‫مريديانا‬ ‫و‬ ‫البلجيكية‬ ‫بروك�سال‬ ‫و‬ ‫الفرن�سية‬ .‫اال�سبوع‬‫يف‬‫رحلتني‬‫املن�ستري‬‫اىل‬ ‫تغيري‬ ‫مع‬ "3 ‫أ‬� ‫"ب‬ ‫مرحلة‬ ‫بلغ‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�سيادي‬ ‫الرتقيم‬ ‫أن‬� ‫االنرتنت‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شرته‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫موديز‬ ‫االئتماين‬ ‫الت�صنيف‬ ‫وكالة‬ ‫أكدت‬� ‫حكومة‬‫وتركيز‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫جناح‬‫بعد‬‫البالد‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫املخاطر‬‫يف‬‫الكبري‬‫لالنخفا�ض‬‫اعترب‬‫الت�صنيف‬‫هذا‬.‫م�ستقرة‬‫اىل‬‫�سلبية‬‫من‬‫يف االفاق‬ .‫تدريجيا‬‫اخلارجية‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫اختالل‬‫م�ستوى‬‫اخلارجي وانخفا�ض‬‫التمويل‬‫ب�شان‬‫التحديات‬‫تراجع‬‫و‬‫عري�ضة‬‫قاعدة‬‫ذات‬‫وطنية‬‫وحدة‬ ‫6102  نتيجة‬ ‫عام‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 4‫2ر‬ ‫إىل‬� ‫ينخف�ض‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫3ر5باملائة‬ ‫اىل‬ ‫امليزانية‬ ‫عجز‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫االئتماين‬ ‫الت�صنيف‬ ‫وكالة‬ ‫وتتوقع‬ ‫باالحتاد‬ ‫التجاريني‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫اخلارجي‬ ‫الطلب‬ ‫لتح�سن‬ ‫4102 نظرا‬ ‫�سنة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احل�ساب‬ ‫عجز‬ ‫يف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫مع‬ ‫النمو‬ ‫توقعات‬ ‫لتح�سن‬  .‫الغذائية‬‫ال�صادرات‬‫تطور‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫النفط‬‫أ�سعار‬�‫أوروبي وانخفا�ض‬‫ل‬‫ا‬ "‫للنساء‬‫"برافو‬‫تظاهرة‬‫من‬‫الثالثة‬‫الدورة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫اليوم‬ ‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫للمبادرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتجديد بالتعاون‬ ‫بال�صناعة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ك‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إندا " للقرو�ض‬�" ‫ومنظمة‬ "‫للن�ساء‬ ‫"برافو‬ ‫تظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫�شريحة وا�سعة‬ ‫حت�سي�س‬ ‫بهدف‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫جناح‬ ‫لتثمني ق�ص�ص‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ، ‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أكرث‬� ‫وللتعريف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫حل�سابهن‬ ‫باالنت�صاب‬ ‫قمن‬ ‫ن�ساء‬ ‫اجنزتها‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫�صاحبات امل‬ ‫للن�ساء‬ ‫املوجهة‬ ‫الدعم‬ ‫آليات‬�‫ب‬ ‫سليانة‬‫بوالية‬‫األلبان‬‫منظومة‬‫حول‬‫ندوة‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ب�سليانة‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫تنمية‬ ‫ديوان‬ ‫يعتزم‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫�سليانة‬ ‫بوالية‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫تنظيم‬ ‫املقبل‬ ‫العرو�سة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركي‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫ومكونات‬)BIT(‫للعمل‬‫الدويل‬‫املكتب‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫�سليانة‬‫والية‬‫من‬ ‫على‬ ‫الديوان‬ ‫إطارات‬� ‫حاليا‬ ‫ينكب‬ ‫أوىل‬� ‫جتربة‬ ‫وهي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تنموي‬‫م�شروع‬‫إعداد‬‫ل‬‫أنها‬�‫�ش‬‫يف‬‫امليداين‬‫والبحث‬‫اجلرد‬‫نتائج‬‫بلورة‬ ‫املعتمديات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الحقا‬ ‫التجربة‬ ‫تعميم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابل‬ .‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬ ‫واألسفار‬‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املعرض‬ ‫لل�سياحة‬‫الدويل‬‫للمعر�ض‬21‫الدورة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫اجلارة‬‫�شاركت‬ ‫اىل‬ ‫وت�ستمر‬ ‫أم�س‬� ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫ق�صر‬ ‫احت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫وا‬ ‫مربع‬‫مرت‬108‫اىل‬‫ي�صل‬‫أجنبي‬�‫عر�ض‬‫جناح‬‫أكرب‬�‫ب‬ ‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ . "‫للجميع‬ ‫"�سياحة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ؤهالت‬�‫بامل‬ ‫التعريف‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫اجلزائرية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫وربط‬ ‫نحوها‬ ‫ال�سياح‬ ‫�ذب‬�‫ج‬‫و‬ ‫الوجهة‬ ‫لهذه‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫والثقافية‬ .‫مهنية‬ ‫�صالت‬ ‫املفتوحة‬‫األجواء‬‫ضمن‬‫لندن‬‫من‬‫قادمة‬‫رحلة‬‫أول‬‫يستقبل‬‫املنستري‬‫مطار‬ "3‫أ‬‫"ب‬‫مرحلة‬‫بلغ‬‫لتونس‬‫السيادي‬‫الرتقيم‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ي‬��‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬  ‫�وزوادة‬��‫ب‬ ‫ال�صناعة ر�ضا‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫اليوم‬‫ا�ستغاللها‬‫يتم‬‫نفط‬‫بئر‬39 ّ‫أن‬�،‫أم�س‬� 1932 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اكت�شافها‬ ‫مت‬ ‫بئرا‬ 750 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫موجود‬ ‫البرتول‬ ّ‫أن‬�  ‫وبني بوزوادة‬ .‫اليوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫امل�ستقرة‬ ‫املنب�سطة‬ ‫�ض‬��‫�وا‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫غالبا‬ ‫تنتج‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫التون�سي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الربمة‬ ‫باملائة‬ 1 ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ‫نفط‬ ‫برميل‬ ‫ألف‬� 55 ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫جناح‬‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬�‫الطاقة‬‫مدير‬‫اجلزائر.وبني‬‫إنتاج‬�‫من‬ ‫ال‬ ‫باال�ستك�شافات‬ ‫القيام‬ ‫خالل‬ ‫البرتول‬ ‫على‬ ‫العثور‬ .‫باجلزائر‬‫مقارنة‬‫باملائة‬10‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫تتجاوز‬ ‫يغالن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫بثينة‬ ‫للمالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتبة‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫قانون‬ ‫ان‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫اول‬ ‫�سليمان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫جاهزا‬ ‫�سيكون‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ .. ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ 2015 ‫جوان‬ ‫منت�صف‬ ‫قبل‬ ‫نف�س‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫ال�شهر‬ ‫فعليا‬ ‫للتطبيق‬ ‫جاهزا‬ ‫ليكون‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫بن‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ضمن‬ ‫للمنتدى‬ ‫الرابع‬ ‫امللتقى‬ ‫أعمال‬� ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�سليمان‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العليا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املتو�سطي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املجلة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫باملتو�سط‬ ‫للتنمية‬ .‫متقدمة‬ ‫مراحل‬ ‫بلغ‬ ‫قد‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫تونس‬‫يف‬‫مستغلة‬‫نفط‬‫بئر‬39 ‫مكتشفة‬‫بئرا‬750‫مجلة‬‫من‬ ‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬ ‫جاهزا‬‫سيكون‬2015‫لسنة‬ ‫جوان‬‫منتصف‬‫قبل‬ ‫أول‬� » ‫لل�سيارات‬ ‫« النقل‬ ‫�شركة‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫افتتحت‬ ‫�ضاحية‬‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬ SKODA‫ل�سيارات‬‫عر�ض‬‫قاعة‬ ،‫الت�شيكية‬ ‫للعالمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�صفتها‬ ،‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫وبح�ضور‬  ‫دبا�ش‬ ‫لل�شركة ابراهيم‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫ت�شيكيا ايفو‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫ج‬ ‫�وخ‬�‫ي‬��‫ش‬��� ‫جمل�س‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫وعدد‬  ‫دوليزيل‬ ‫بتون�س جريي‬ ‫ت�شيكيا‬ ‫و�سفري‬  ‫باراك‬ .‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�ستار‬ ‫ك�شف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومت‬ ‫وهي‬ ،‫احل�ضور‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ SKODA Fabia ‫مت�سعة‬ ‫مق�صورة‬ ‫على‬ ‫متوفرة‬ ،‫للعائلة‬ ‫مثالية‬ ‫�سيارة‬ aF ‫�سيارا ت‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫اال‬ ‫يعترب‬ ‫خلفي‬ ‫و�صندوق‬ ‫عملية‬‫إن‬� ‫دبا�ش‬‫لل�شركة ابراهيم‬‫العام‬‫املدير‬‫وقال‬..bia ‫مثلت‬ ŠKODA Fabia ‫لل�سيارة‬ ‫اجلديدة‬ ‫االدراج‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ » ‫لل�سيارات‬ ‫« النقل‬ ‫ل�سيا�سة‬ ‫وتقوية‬ ‫دعما‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫وهوما‬ ،‫برلني‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ب�سيارات‬ ‫مرورا‬ ‫الدفع‬ ‫رباعية‬ ‫وال�سيارات‬ ‫احل�ضرية‬ ‫ال�سيارات‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ » ‫« �سكودا‬ ‫عالمة‬ ‫يف‬ ‫التنوع‬ .‫ال�سيارة‬‫و�سعر‬‫بامليزانية‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫منهم‬‫وخا�صة‬‫التون�سيني‬‫احلرفاء‬‫جميع‬‫حاجيات‬‫مع‬‫تتالءم‬‫أن‬� SKODA‫لسيارات‬‫عرض‬‫قاعة‬‫أول‬‫تفتتح‬‫للسيارات‬‫النقل‬‫رشكة‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫توقعاته‬ ، 2015 ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫آفاق‬� ‫حول‬ ‫ال�سنوي‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الناجت‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫التقرير‬ ‫.وك�شف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 1.4‫و‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 3‫ـ‬‫ب‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫تون�س‬ ‫ت�سجل‬ ‫توا�صل‬‫متوقعا‬،2016‫�سنة‬‫باملائة‬1.3‫و‬2015‫�سنة‬‫باملائة‬9.1‫بن�سبة‬‫�سيكون‬‫تون�س‬‫يف‬‫�ساكن‬‫لكل‬‫اخلام‬‫الداخلي‬ ،‫نف�سه‬ ‫امل�صدر‬ ‫إىل‬� ‫.وا�ستنادا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫للربميل‬ ‫دوالرا‬ 65 ‫معدل‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫البرتول‬ ‫أ�سعار‬� ‫انخفا�ض‬ 5،5‫و‬2014‫�سنة‬‫باملائة‬9،7‫بن�سبة‬2015‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬6‫بنحو‬‫�سيكون‬‫التجاري‬‫فالعجز‬ .2016‫�سنة‬‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متويل‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫التعاون‬ ‫لربنامج‬ ‫عام‬ ‫من�سق‬ ‫ق�صيعة‬ ‫حمدي‬ ‫قال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫تون�س‬‫م�ساعدة‬‫يف‬‫كبرية‬‫رغبة‬‫أبدى‬�‫قد‬‫ال�سوي�سري‬‫الطرف‬‫أن‬�‫أم‬�‫أف‬�‫إك�سربا�س‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫على‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫وا�ستقر‬ ‫الهياكل‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬ ‫لربط‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬� ‫تنقلوا‬ ‫اخلرباء‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫للثورة‬ ‫التي‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ ‫وهي‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ق�صيعة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إعانة‬� ‫يف‬‫مازالوا‬‫الذين‬‫ال�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫أي�ضا‬�‫و‬،)‫إمهال‬�‫�سنوات‬3‫مع‬‫�سنوات‬7‫على‬‫قرو�ض‬‫تقدمي‬‫(مت‬35%‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬ ‫الدرا�سة‬‫اجناز‬‫فرتة‬‫طيلة‬‫ومرافقة‬‫جوائز‬5‫تقدمي‬‫مت‬‫وقد‬‫والية‬12‫ب‬‫ور�شات‬‫تنظيم‬‫بعد‬‫امل�شروع‬‫فكرة‬‫مرحلة‬ ‫وقدرته‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫هو‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫التمويل‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫أن‬� ‫ق�صيعة‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫امل�شروع‬ ‫وبعث‬ ‫يعطي‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� 330‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫بكلفة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫وحوايل‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 800 ‫خلق‬ ‫على‬ ‫ال�سوي�سري‬‫الطرف‬‫أن‬�‫ق�صيعة‬‫أكد‬�‫و‬.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫اقت�ضى‬‫إن‬�‫ل‬ ّ‫والتدخ‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ومتابعة‬‫امل�شاريع‬‫ملرافقة‬‫كبرية‬‫أهمية‬� ‫خلق‬‫قد‬‫الربنامج‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫أخرى‬�‫قطاعات‬‫لدعم‬‫أخرى‬�‫جماالت‬‫إىل‬�‫و�سيتوجه‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫من‬‫اكتفاءه‬‫أعلن‬�‫قد‬ .‫أخرى‬�‫م�شاريع‬‫دعم‬‫يف‬‫واالنطالق‬‫امل�شوار‬‫إكمال‬�‫با�ستطاعتها‬‫عمل‬‫آلية‬� :‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫مدير‬ ‫السويرسي‬‫التمويل‬‫برنامج‬:‫قصيعة‬‫محدي‬ ‫صغرى‬‫مؤسسة‬100‫تأسيس‬‫يف‬‫ساهم‬ 2015‫سنة‬‫تونس‬‫يف‬%3‫بـ‬‫نموا‬‫يتوقع‬‫للتنمية‬‫اإلفريقي‬‫البنك‬
  • 12.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬222015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫حتت‬‫املرصي‬‫القضاء‬ "‫سيناء‬‫"والية‬‫سيف‬ ‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ل‬��‫خ‬ 2381 ‫بلغ‬ ،2015 ‫�ام‬�‫ع‬ ،‫ق�ضية‬ 148 ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�شخ�صا‬ 666‫و‬ ‫ألف‬� 11 ‫مبجموع‬ ‫بال�سجن‬ 1081‫و‬ ،‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫حكما‬ 194 ‫منهم‬ 312 ‫بحق‬ ‫ؤبد‬�‫امل‬ :‫كالتايل‬ ‫ال�سجن‬ ‫أحكام‬� ‫وتوزعت‬ .‫�شهرا‬ 366‫و‬ ‫�سنة‬ ،‫�شخ�صا‬63‫بحق‬‫ال�شغل‬‫مع‬‫وال�سجن‬،‫�شخ�صا‬116‫بحق‬‫وامل�شدد‬،‫�شخ�صا‬ .‫أ�شخا�ص‬�6‫ـ‬‫ل‬،‫التنفيذ‬‫إيقاف‬�‫مع‬‫وال�سجن‬ ،‫جنيه‬ ‫ألف‬� 776‫و‬ ‫مليون‬ ،‫�شخ�صا‬ 57 ‫بحق‬ ‫بالغرامة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبلغت‬ ‫و�صدرت‬.‫جنيه‬500‫و‬‫ألف‬�468‫و‬‫مليون‬84‫الكفاالت‬‫إجمايل‬�‫بلغت‬‫بينما‬ 4‫و‬ ،‫ابتدائية‬ ‫حماكم‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫ق�ضية‬ 129 ،‫ق�ضية‬ 148 ‫يف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫ع�سكرية‬‫حماكمات‬5‫و‬،‫حماكمة‬‫إعادة‬�‫ق�ضايا‬3‫و‬،‫ا�ستئناف‬‫ق�ضايا‬ ‫القاهرة‬‫يف‬‫ليبية‬‫لقبائل‬‫مؤمتر‬ ‫بدعوى‬،‫م�صرية‬‫برعاية‬‫القاهرة‬‫يف‬‫ؤمترا‬�‫م‬‫الليبية‬‫القبائل‬‫بع�ض‬‫عقدت‬ ‫القبائل‬ ‫وتدعم‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حل‬ ‫وو�ضع‬ ‫الليبيني‬ ‫توحيد‬ ‫التي‬‫وهي‬‫املنحل‬‫الربملان‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫االجتماع‬‫يف‬‫امل�شاركة‬ ‫ممثلو‬‫غاب‬‫حني‬‫ويف‬.‫لها‬‫�شرق ليبيا مقرا‬‫يف‬‫البي�ضاء‬‫مدينة‬‫من‬‫حاليا‬‫تتخذ‬ ‫يف‬‫م�شاركتها‬‫عدم‬‫الطوارق‬‫قبائل‬‫أعلنت‬�،‫طرابل�س وم�صراتة‬‫مدينتي‬‫قبائل‬ ‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫حل‬ ‫أي‬�‫أن‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫ثابت‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫التدخالت‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الثوابت‬ ‫علي‬ ‫ي�ستند‬ ‫أن‬� ‫بد‬ .‫اخلارجية‬ ‫املنحل‬ ‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫العريبي‬ ‫حامت‬ ‫وقال‬ ‫ال�سلطات‬ ‫"اجتماع القاهرة تنظمه‬ ‫إن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫لوكالة‬ ‫طربق‬ ‫يف‬  ."‫به‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫الليبية‬‫واحلكومة‬،‫امل�صرية‬ ّ‫ا‬‫أوروبي‬‫طلبا‬‫ترفض‬‫اجلزائر‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرات‬ ‫بتمركز‬ ،‫�ى‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالحتاد‬ ‫طلبا‬ ،‫اجلزائر‬ ‫رف�ضت‬ ‫اجلزائر‬ ‫غرب‬ ‫كيلومرت‬ 500 ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ "‫تيمو�شنت‬ ‫"عني‬ ‫منطقة‬ ‫فى‬ ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫ملكافحة‬ ‫العا�صمة‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫فى‬ ‫يكمن‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فنيا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫م�شكلة‬ ‫حل‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫تهديدا‬ ‫فتمثل‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫الطائرات‬ ‫أما‬� ،‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سى‬  .‫جت�س�س‬‫عمليات‬‫فى‬‫ا�ستخدامها‬‫إمكانية‬‫ل‬‫للجزائر‬ ‫ال�شرعية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫الهجرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطة‬ ‫وتق�ضي‬ ‫على‬‫الواقعة‬‫للدول‬‫ال�ساحلية‬‫واملدن‬‫اجلزر‬‫على‬‫طيار‬‫بدون‬‫طائرات‬‫بتمركز‬ .‫املتو�سط‬‫البحر‬‫�ضفتى‬ ‫للمثليني‬‫حفال‬‫حلضورها‬‫األمريكية‬‫السفرية‬‫استدعاء‬ ‫عمان‬ ‫يف‬ ‫�سفريتها‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫اىل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫اظطرت‬ ‫ال�سفرية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�شغلت‬ ‫�شكاوي‬ ‫بعد‬ ‫ويلز‬ ‫ألي�س‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫العا�صمة‬ ‫مقاهى‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫نظم‬ ‫جن�سيا‬ ‫للمثليني‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ .‫عاملية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫ن�شرت‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫احلادثة‬ ‫على‬ ّ‫ين‬‫أرد‬� ّ‫ر�سمي‬ ‫تعقيب‬ ‫أو‬� ‫ت�صريح‬ ‫أي‬� ‫ي�صدر‬ ‫ومل‬ ‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفعالية‬ ‫إقامة‬� ‫نفى‬ ‫ّان‬‫م‬‫ع‬ ‫حمافظ‬ .‫اخت�صا�صه‬‫مبنطقة‬‫للمثليني‬‫اجتماع‬‫تنظيم‬ ‫املنظمات‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ 150 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أفتى‬� ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫باجلامعات‬ ‫التدري�س‬ ‫وهيئات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫م�ساندة‬ ‫بحرمة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫إ�صدار‬� ‫يف‬ ‫التمادي‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫�ذروا‬�‫ح‬‫و‬ ,‫ك�سره‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ع‬‫ود‬ .‫املعار�ضني‬‫�ضد‬‫وتنفيذها‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬� ‫بجامعات‬ ‫�ين‬‫س‬���‫�در‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العلماء‬ ‫�ن‬�‫م‬ 159 ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬ ‫الذكرى‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ ‫�صدر‬ ‫بيانا‬ ‫منظمات‬ ‫وع�شر‬ ‫إ�سالمية‬� ‫الثالث‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫لالنقالب‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنوية‬ .2013‫جوان‬‫يوليو‬‫من‬ ,‫ال�سنة‬‫أهل‬�‫علماء‬‫رابطة‬‫هي‬‫البيان‬‫على‬‫املوقعة‬‫واملنظمات‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫وهيئة‬ ,‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬ ‫علماء‬ ‫وهيئة‬ ‫العلماء‬ ‫ومنتدى‬ ,‫موريتانيا‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫تكوين‬ ‫ومركز‬ ,‫لبنان‬ ‫واالحتاد‬,‫العربي‬‫املغرب‬‫علماء‬‫ورابطة‬,‫موريتانيا‬‫يف‬‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫علماء‬ ‫وجبهة‬ ,‫امل�صرية‬ ‫الدعاة‬ ‫ونقابة‬ ,‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ .‫االنقالب‬‫�ضد‬ ‫-ب�صفتها‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫العاملي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫(نائب‬ ‫الري�سوين‬ ‫أحمد‬� -‫ال�شخ�صية‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫اليمن‬ ‫علماء‬ ‫هيئة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ,)‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬ ‫حممد‬ ‫مورتانيا‬ ‫يف‬ ‫العلماء‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫ورئي�س‬ ,‫�داين‬�‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ .‫الددو‬‫ولد‬‫احل�سن‬ "‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫"املنظومة‬‫معاونة‬‫إن‬�‫البيان‬‫يف‬‫املوقعون‬‫وقال‬ ‫املحرمات‬‫من‬‫ال�صور‬‫من‬‫�صورة‬‫أي‬�‫ب‬‫اال�ستمرار‬‫على‬‫وم�ساعدتها‬ ‫االنقالب‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أكدوا‬�‫و‬ ,‫قانونا‬ ‫واملجرمات‬ ‫�شرعا‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مر�سي‬ ‫يعتربون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ,‫وقانونا‬ ‫�شرعا‬ ‫باطل‬ .‫مل�صر‬‫املنتخب‬ ‫�صدرت‬‫التي‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫بناء‬‫إنه‬�‫أي�ضا‬�‫وقالوا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ,‫البيان‬ ‫لن�ص‬ ‫ووفقا‬ .‫باطلة‬ ‫النظام‬ ‫ومعار�ضي‬ ‫مر�سي‬ ‫بحق‬ ‫حترير‬‫على‬‫العمل‬‫وكذلك‬,‫ح�سبه‬‫من‬‫مر�سي‬‫فك‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫واجب‬‫من‬ .‫دينا‬‫امل�شروعة‬‫بالو�سائل‬-‫الن�ساء‬‫منهم‬‫-خا�صة‬‫املعتقلني‬ ‫من‬ -‫بالتحري�ض‬ ‫-ولو‬ ‫ا�شرتاكهم‬ ‫يثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫وقالوا‬ ‫امل�صريني‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫واملفتني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بالطرق‬ ‫منهم‬ ‫الق�صا�ص‬ ‫ويتعني‬ ,‫القتلة‬ ‫حكم‬ ‫عليهم‬ ‫ي�سري‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫املوقعون‬ ‫أدان‬� ,‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرعية‬ ‫�شرعيته‬ ‫أن‬� ‫�بروا‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ,‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيخ‬ ‫م�شاركة‬ .‫�سقطت‬ ‫اإلعدام‬‫أحكام‬ ‫واجلنائية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫م�صر‬ ‫مفتي‬ ‫العلماء‬ ‫ّل‬‫م‬‫وح‬ .‫إعدامها‬� ‫على‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ "‫الربيئة‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫"ا‬ ‫البيان‬ ‫�سماها‬ ‫عما‬ ‫املوقعون‬‫و�صفها‬‫ما‬‫على‬‫التوقيع‬‫عواقب‬‫من‬‫املفتي‬‫البيان‬‫وحذر‬ .‫اجلائرة‬‫القتل‬‫أحكام‬�‫ب‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬� ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫البيان‬ ‫وكان‬ ‫عدد‬‫�ضد‬‫بع�ضها‬‫فذ‬ُ‫ن‬‫التي‬‫االحكام‬‫إىل‬�‫و‬,‫ومعار�ضني‬‫مر�سي‬‫�ضد‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬‫ال�شبان‬‫من‬ ‫والعلماء‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫البيان‬ ‫وطالب‬ "‫إجرام‬�"‫�سماه‬‫مما‬‫م�صر‬‫حلماية‬‫التدخل‬‫إىل‬�‫العامل‬‫يف‬‫واملثقفني‬ ‫وا�ستنكر‬ .‫وخياره‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬‫ل‬ ‫واالنت�صار‬ ,‫احلايل‬ ‫النظام‬ ,‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫لالنقالب‬ ‫الداعمة‬ ‫الدول‬ ‫موقف‬ ‫املوقعون‬ ‫يف‬ ‫بالتوحد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫القوى‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وطالبوا‬ .‫احلايل‬‫النظام‬‫مواجهة‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫بقيادة‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫املوقعون‬ ‫واتهم‬ "‫"مواالة‬ ‫عرب‬ "‫والوطن‬ ‫الدين‬ ‫"خيانة‬ ‫�سموه‬ ‫مبا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫املقاومة‬ "‫"معاداة‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ,‫وحمايتها‬ ‫ودعمها‬ ‫إ�سرائيل‬� ,‫�سيناء‬‫تدمري‬‫خالل‬‫من‬"‫وح�صارها‬‫عليها‬‫آمر‬�‫و"الت‬‫الفل�سطينية‬ .‫أهلها‬�‫وتهجري‬ ‫يف‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫قرتف‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫البيان‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ‫واعتقال‬ ‫قتل‬ ‫ت�شمل‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫والتي‬ ,‫االنقالب‬ ‫معار�ضي‬ ‫حق‬ .‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ونهب‬,‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وهتك‬,‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتربوه‬‫عما‬‫البيان‬‫على‬‫املوقعون‬‫والدعاة‬‫العلماء‬‫وحتدث‬ ,‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلاكمة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫عداء‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫�اول‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ -‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫-ح�سب‬ ‫يتجلى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫العلماء‬‫وا�ستهداف‬,‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واملقد�سات‬ ‫العلامء‬‫كبار‬‫من‬150‫لـ‬‫فتوى‬ ‫كرسه‬‫ووجوب‬‫مرص‬‫انقالب‬‫بتجريم‬ ‫وبدت‬،‫سوريا‬‫بوسط‬‫األثرية‬‫تدمر‬‫مدينة‬‫يف‬‫التقطت‬‫إهنا‬‫قال‬‫اإلنرتنت‬‫عىل‬‫صورا‬‫اإلسالمية‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫نرش‬ .‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫مقاتليه‬ ‫انتزاع‬ ‫بعد‬ ‫سليمة‬ ‫اآلثار‬ ‫فيها‬ .‫ومدخله‬ ‫املرسحي‬ ‫املدرج‬ ‫فيها‬ ‫وظهر‬ "‫األثرية‬ ‫مر‬ ْ‫تد‬ ‫"مدينة‬ ‫بعنوان‬ ‫مصور‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫العرش‬ ‫الصور‬ ‫ونرشت‬ .‫أثرية‬ ‫وأقواس‬ ‫ألعمدة‬ ‫أيضا‬ ‫صور‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ .‫املرسحي‬ ‫املدرج‬ ‫فوق‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫علم‬ ‫الصور‬ ‫يف‬ ‫وبدا‬ ‫التقرير‬ ‫واشتمل‬ .‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫لسجن‬ ‫أهنا‬ ‫ورد‬ ‫صور‬ ‫منفصل‬ ‫مصور‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫ونرشت‬ ‫التقرير‬ ‫ضمن‬ ‫هناك‬ ‫وكانت‬ .‫مجاعي‬ ‫احتجاز‬ ‫وغرف‬ ‫خاوية‬ ‫فردية‬ ‫وزنزانة‬ ‫زنازين‬ ‫وأبواب‬ ‫ملدخل‬ ‫صور‬ ‫عىل‬ ‫عىل‬ ‫التحقق‬ ‫يتسن‬ ‫السجن.ومل‬ ‫داخل‬ ‫خاو‬ ‫مكتب‬ ‫جدار‬ ‫عىل‬ ‫معلقة‬ ‫األسد‬ ‫حافظ‬ ‫الراحل‬ ‫السوري‬ ‫للرئيس‬ ‫صورة‬ .‫اإلسالمية‬ ‫للدولة‬ ‫اإلعالمي‬ ‫للمكتب‬ ‫تابعة‬ ‫إلكرتونية‬ ‫جهادية‬ ‫منتديات‬ ‫بثتها‬ ‫التي‬ ‫الصور‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫مستقل‬ ‫نحو‬ ‫سليمة‬‫مر‬ ْ‫تد‬‫آثار‬‫تظهر‬‫صورا‬‫ينرش‬‫الدولة‬‫تنظيم‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫حمافظة‬ ‫مدن‬ ‫(كربى‬ ‫تكريت‬ ‫م�شارف‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫العثور‬ ‫مت‬ ‫جماعية‬ ‫مقابر‬ ‫من‬ ‫جثة‬ 470 ‫انت�شال‬ ‫عن‬ ‫ام�س‬ ‫حمود‬ ‫عديلة‬ ‫العراقية‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزيرة‬ ‫أعلنت‬� .‫النظاميني‬‫اجلنود‬‫من‬‫العديد‬‫بقتل‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫يتهم‬‫حيث‬،)‫البالد‬‫ب�شمال‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جمند‬ 1700 ‫قرابة‬ ‫التنظيم‬ ‫اعتقل‬ ‫حيث‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اجلوية‬ ‫�سبايكر‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫وجدت‬ ‫املقابر‬ ‫إن‬� ‫الوزيرة‬ ‫قالت‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫وخالل‬ .2014‫يونيو/حزيران‬‫يف‬‫العراق‬‫�شمال‬‫على‬‫لهجومه‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫جماعية‬‫مقابر‬‫عن‬‫بحثا‬‫املنطقة‬‫بتفتي�ش‬‫املا�ضي‬‫آذار‬�/‫مار�س‬31‫يوم‬‫تكريت‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادت‬‫بعدما‬‫أت‬�‫بد‬‫العراقية‬‫ال�سلطات‬‫وكانت‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إحدها‬� ،‫مواقع‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫اجلثث‬ ‫انت�شال‬ ‫مت‬ ‫لقد‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عبا�س‬ ‫علي‬ ‫زياد‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شرحة‬ ‫أطباء‬� ‫كبري‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ .‫جثة‬400‫فيه‬‫وكان‬‫الباقية‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫لل�صليب‬‫الدولية‬‫اللجنة‬‫من‬‫خرباء‬‫�ضمنهم‬‫من‬‫أجانب‬�‫خرباء‬‫مب�ساعدة‬ ‫اجلثث‬‫معاينة‬‫وتتم‬ ‫العثور‬‫مت‬‫حممولة‬‫هواتف‬‫أو‬�‫وثائق‬‫خالل‬‫من‬‫عليها‬‫التعرف‬‫ومت‬.‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عنها‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫�سيتم‬‫القتلى‬‫أ�سماء‬�‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اللوائح‬‫أن‬�‫العراقية‬‫ال�سلطات‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫النووي‬‫احلم�ض‬‫فحو�صات‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫املكان‬‫يف‬‫عليها‬ ‫عن‬‫الكشف‬ ‫مجاعية‬‫مقربة‬ ‫تكريت‬‫يف‬ ‫بدائل‬ ‫أن‬� ‫�شعوبها‬ ‫ح�سبان‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫العربية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قامت‬ ‫املثال‬ ‫�سوريا‬ ‫ففي‬ .ً‫ا‬‫جروح‬ ‫أنكى‬�‫و‬ ً‫ا‬‫أمل‬� ‫أ�شد‬� ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫القائمة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شيوخ‬ ‫كان‬ ،‫القدمية‬ ‫دم�شق‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫امل�سريات‬ ‫انطلقت‬ ‫وحني‬ ،‫الدامي‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫وي�شككون‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫مواجهة‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫يحذرون‬ ‫دم�شق‬ ‫الذي‬ ‫التقتيل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫وقوفهم‬ ‫على‬ ‫والثائرين‬ ‫الغا�ضبني‬ .‫العربية‬‫البعث‬‫أنظمة‬�‫به‬‫عرفت‬ ‫�صالح‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫يئ�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ْ‫ين‬ َ‫املتناق�ض‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫انطلق‬ ‫ثم‬ .‫أبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صفحتهم‬ ‫وطوت‬ ،‫حكامها‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلماين‬ ‫ـ‬ ‫العروبة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫عري�ضة‬ ‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫مقنعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫لعبة‬ .ّ‫حفي‬‫إقبال‬�‫ب‬‫القتالية‬‫التنظيمات‬‫حظيت‬‫فقد‬‫ـ‬‫وا�ضحة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫مقوالت‬ ‫�ضعف‬ ‫على‬ ‫ال�ساطع‬ ‫املثال‬ ‫كان‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬ ‫حم�ص‬ ‫ثم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫در‬ ‫احتجاجات‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫رد‬ ‫كان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫فمن‬ ‫قبائل‬ ‫�شيوخ‬ ‫عقده‬ ‫اجتماع‬ ‫ففي‬ ‫جمديا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫باملدافع‬ ‫الوزير‬‫أيها‬�‫لتعلم‬:‫متناهية‬‫ب�صراحة‬‫له‬‫قالوا‬‫أيامها‬�‫املعلم‬‫وليد‬‫مع‬‫درعا‬ ،‫و�ضحاها‬ ‫ع�شية‬ ‫بني‬ ‫أيدينا‬� ‫بني‬ ‫مكد�سا‬ ‫تراه‬ ‫وقد‬ ‫يعوزنا‬ ‫ال‬ ‫ال�سالح‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬‫رد‬‫وكان‬.‫املخابرات‬‫أعوان‬�‫وعربدة‬‫احلزب‬‫غطر�سة‬‫�سئمنا‬‫لكننا‬ ‫وكان‬...‫أنذر‬�‫و‬‫هدد‬‫فقد‬،‫يومها‬‫ال�شعبي‬‫احلراك‬‫مطالب‬‫إجابة‬�‫عن‬‫بعيدا‬ .‫هذا‬‫يومنا‬‫إىل‬�‫�سواء‬‫على‬‫نبذا‬‫اللقاء‬‫ذلك‬ ‫لت�صديق‬ ‫ف�ضاء‬ ‫فيها‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫تنفع‬ ‫قد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعلة‬ ‫إن‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املعار�ضني‬ ‫مع‬ ‫القوة‬ ‫إال‬� ‫تعرف‬ ‫مل‬ ‫أنظمة‬� ‫مع‬ ‫أما‬� ‫الدميقراطية‬ ‫لعبة‬ ‫أرفق‬� ‫لي�س‬ ‫ال�سوري‬ ‫فالنظام‬ .‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫هما‬ ‫والواقع‬ ‫التاريخ‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعية‬ ‫املرجعيات‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫و‬ .‫إرهابا‬� ‫أقل‬� ‫وال‬ "‫"داع�ش‬ ‫من‬ ‫راجمات‬‫وحتى‬."‫"داع�ش‬‫أو‬�‫�صدام‬‫جنود‬‫من‬‫فتكا‬‫أقل‬�‫لي�ست‬‫والعراقية‬ ‫عن‬ ‫ببعيدة‬ ‫ذكراها‬ ‫لي�ست‬ ‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫املقاتلة‬ ‫وطائراتها‬ ‫أمريكا‬� .‫والفلوجة‬‫بغداد‬‫�شباب‬ ‫يف‬ ‫الدعم‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يجد‬ ‫أعظم‬� ‫كان‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫الرهيب‬‫الطائفي‬‫االنتقام‬‫م�شهد‬‫أن‬‫ل‬‫و‬،‫عربية‬‫دولة‬‫أغنى‬�‫ثاين‬‫كانت‬‫دولة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ "‫"داع�ش‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫العراقيني‬ ‫ال�سنة‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫ؤملا‬�‫وم‬ ‫ماثال‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ .‫بغداد‬‫من‬‫كبريا‬‫وجزءا‬..‫والفلوجة‬‫وبيجي‬‫واملو�صل‬‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سني‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫انت�صارات‬ "‫"داع�ش‬ ‫حققت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�صحف‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫تدمر‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫�سوريا‬ ‫جنوب‬ ‫ويف‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أرجعت‬�‫و‬،"‫"داع�ش‬‫تقدم‬‫مو�ضوع‬‫أخ�ص‬‫ل‬‫با‬‫أمريكية‬�‫و‬‫بريطانية‬‫غربية‬ ‫اخلطط‬‫إىل‬�‫و‬،‫التنظيم‬‫إىل‬�‫ال�سنة‬‫وميل‬،‫اجلي�ش‬‫تخاذل‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫أ�سباب‬� ‫أف�ضلية‬�‫و‬ ‫غناه‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫التنظيم‬ ‫يتبعها‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التكتيكية‬ ‫�ضرورة‬ ‫ال�صحف‬ ‫بع�ض‬ ‫أت‬�‫ور‬ .‫مو�ضوعية‬ ‫أ�سباب‬� ‫كلها‬ ‫وهي‬ ،‫ت�سليحه‬ ‫دعوات‬ ‫لكنها‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ .‫م�ضللة‬ ‫أ�صبح‬�‫التي‬‫املنطقة‬‫ات�ساع‬‫فهو‬‫حقيقة‬‫الغربي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أ‬�‫فاج‬‫الذي‬‫أما‬� ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫الفلوجة‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫ي�سيطر‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫يتحرك‬ ‫التنظيم‬ ‫عدا‬‫وما‬.‫ال�سورية‬‫ال�صحراء‬‫جنوب‬‫إىل‬�‫�شماال‬‫املو�صل‬‫ومن‬‫غربا‬‫تدمر‬ ‫العراقي‬ ‫للنظامني‬ ‫املوالني‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫ينفذها‬ ‫التي‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬ ‫املناطق‬ ‫�سكان‬ ‫بتعاطف‬ ‫يحظى‬ ‫التنظيم‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أو‬� ‫وال�سوري‬ ‫ال�شنق‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫املعادي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫أما‬� .‫ال�سنية‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يربرها‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫قد‬ ‫التنظيم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�رق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ .‫التحالف‬‫طائرات‬‫قنابل‬‫أو‬�‫املتفجرة‬‫الرباميل‬‫عليها‬‫تهال‬‫التي‬‫املناطق‬ ‫الدعاية‬ ‫�اوز‬�‫ج‬ ‫قد‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلح‬ ‫ال�صراع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫إن‬� ،ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬‫يكون‬‫أن‬�‫إال‬�‫ميكن‬‫ال‬‫احلل‬‫إن‬�‫و‬،‫ذاك‬‫أو‬�‫لهذا‬‫امل�ضادة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�صارات‬‫أن‬�‫ولوال‬.‫ال�سالح‬‫بقوة‬ّ‫ا‬‫وحممي‬‫م�شفوعا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫لكنه‬ ‫ما‬‫على‬"‫"داع�ش‬‫بينها‬‫من‬‫والتي‬‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬ ‫التي‬ "‫إكراهاتها‬�" ‫لها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫كما‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫و�شدة‬ ‫تطرف‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ال�سلمي‬‫ال�سيا�سي‬‫البديل‬‫بتقدمي‬ ّ‫م‬‫نهت‬‫أن‬�‫إال‬�‫علينا‬‫وما‬.‫جن�سها‬‫من‬‫هي‬ ‫املواقف‬ ‫بني‬ ‫للتقريب‬ ‫التنازالت‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬ ،‫ال�سحرية‬ ‫تدخالته‬ ‫وننتظر‬ ،‫بالغرب‬ ‫أن�س‬�‫ن�ست‬ ‫أن‬� ‫أما‬� .‫الدماء‬ ‫وحقن‬ ‫حاجاته‬ ‫بينما‬ ‫جنوده‬ ‫أرواح‬� ‫عليه‬ ُّ‫ز‬‫تع‬ ‫أ�صبحت‬� ‫قد‬ ‫نف�سه‬ ‫الغرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ .‫بالدنا‬‫حكام‬‫لدى‬‫مق�ضية‬ ‫وسوريا؟‬‫العراق‬‫يف‬ "‫داعش‬‫"انتصارات‬ ّ‫رس‬‫ما‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املعني‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫عقد‬ ‫هام�ش‬‫على‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اجتماعا‬،‫ميامنار‬‫يف‬‫امل�سلمة‬‫الروهينجيا‬‫أقلية‬�‫ب‬ ‫التعاون‬ ‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫ملجل�س‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬� .‫الكويت‬‫يف‬‫املنعقدة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫أمني‬� ‫إياد‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الروهينجيا‬ ‫الالجئني‬ ‫آالف‬� ‫أو�ضاع‬� ‫ر�صد‬ ‫توا�صل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫والذين‬،‫العي�ش‬‫�سبل‬‫عن‬ً‫ا‬‫بحث‬‫واملهاجرين‬‫اللجوء‬‫وطالبي‬‫والبنغاليني‬ ،‫ملقا‬ ‫وم�ضيق‬ ‫أندامان‬� ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫قوارب‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫ال�سبل‬ ‫بهم‬ ‫تقطعت‬ ‫ال�ستك�شاف‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫م�ستمرة‬ ‫ات�صاالته‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مو�ضح‬ .‫للمت�ضررين‬‫الدعم‬‫تقدمي‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سبل‬ ‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫للمنظمة‬ ‫الدائمتني‬ ‫املمثليتني‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�دين‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالتهما‬ ‫بدورها‬ ‫توا�صالن‬ ‫ونيويورك‬ ‫لهذا‬ ‫للت�صدي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوليني‬ ‫وال�شركاء‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنظمات‬ ‫التخفيف‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الو�ضع‬ ‫جمع‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫ّي‬‫د‬��‫حت‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�ضحايا‬ ‫معاناة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وري‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫ّي‬‫د‬‫وحت‬ ،‫الالجئني‬ ‫إغاثة‬‫ل‬ ‫الالزمة‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لتقدمي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلبية‬ ‫ميامنار‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫املناطق‬ ‫إىل‬� ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫و�صول‬ ‫�سبل‬ .‫املحلية‬‫املجتمعات‬‫احتياجات‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬‫و‬ ‫حميد‬ ‫�سيد‬ ‫الوزير‬ ،‫مليامنار‬ ‫للمنظمة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للمبعوث‬ ‫م�ساعدته‬ ‫التوا�صل‬ ‫لتعزيز‬ ‫أكرب‬� ً‫ا‬‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫على‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫حث‬ ‫كما‬ .‫البار‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حث‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ،‫ميامنار‬ ‫�سلطات‬ ‫مع‬ ‫الفعال‬ ‫حتقيق‬ ‫و�ضمان‬ ‫االن�سانية‬ ‫بالتزاماته‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ .‫حلقوقهم‬‫وا�ستعادتهم‬‫والعدل‬‫لل�سالم‬‫الروهينجيا‬ ،‫مليامنار‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫ملنظمة‬‫اخلا�ص‬‫املبعوث‬‫قدم‬،‫جانبه‬‫من‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الرامية‬ ‫م�ساعيه‬ ‫حول‬ ‫تقريره‬ ،‫البار‬ ‫حميد‬ ‫�سيد‬ ‫الوزير‬ .‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وتو�صياته‬،‫امل�سلمني‬‫الروهينجيا‬‫معاناة‬ ‫مداخالتهم‬ ‫االت�صال‬ ‫فريق‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلو‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يتعر�ضون‬ ‫وما‬ ‫امل�سلمني‬ ‫الروهينجيا‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫حول‬ .‫وتهجري‬ ‫حلقوقهم‬ ‫الروهينجيا‬ ‫استعادة‬ ‫جتاه‬ ‫االنسانية‬ ‫بالتزاماته‬ ‫الوفاء‬ ‫عىل‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حتث‬ "‫اإلسالمي‬ ‫"التعاون‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬
  • 13.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬242015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ق‬‫ال‬‫خ‬‫أل‬‫ا‬ ‫م‬‫ر‬‫ا‬‫ك‬‫م‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫أحقد‬ ‫ومل‬ ‫عفوت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫العداوات‬ ّ‫هم‬ ‫من‬ ‫نفيس‬ ‫أرحت‬ ‫رؤيته‬ ‫عند‬ ‫ي‬ ّ‫عدو‬ ‫ي‬ّ‫أحي‬ ّ‫ني‬‫إ‬ ‫ات‬ّ‫بالتحي‬ ‫ي‬ّ‫عن‬ ّ‫الرش‬ ‫ألدفع‬ ‫أبغضه‬ ‫لإلنسان‬ ‫البرش‬ ‫وأظهر‬ ‫ات‬ّ‫حمب‬ ‫قلبي‬ ‫حشى‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫كأ‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ )11‫(احللقة‬ "‫"اال�سم‬ ‫لفظ‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تو�سعات‬ ‫العرب‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫زرعة‬ ‫نبئت‬ : ‫النابغة‬ ‫كقول‬ ‫امل�سمى‬ ‫�رادف‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫يعنون‬ ‫فمرة‬ ‫هي‬ ‫هي‬ ‫ال�سفاهة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ... ‫كا�سمها‬ ‫وال�سفاهة‬ ‫ثم‬‫احلول‬‫إىل‬�:‫لبيد‬‫قول‬‫يف‬‫كما‬‫زائدا‬‫مقحما‬‫اال�سم‬‫ويطلقون‬ ،‫عليكما‬ ‫ال�سالم‬ ‫ثم‬ ‫يعني‬ ‫عليكما‬ ‫ال�سالم‬ ‫ا�سم‬ ،‫امل�سمى‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫كناية‬ ‫معناه‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�سم‬ ‫يطلق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ]33 :‫[الرعد‬ ‫�سموهم‬ ‫قل‬ ‫�شركاء‬ ‫لله‬ ‫وجعلوا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ‫للتعجيز‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ، ‫وجودهم‬ ‫أثبتوا‬� ‫أي‬� ،‫قبيلها‬ ‫من‬ ‫الب�سملة‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫ا�سم‬ ‫ذكر‬ ‫لي�س‬ ‫إطالقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ .‫الب�سملة‬ ‫تف�سري‬ ‫بها‬ ‫خلط‬ ‫املف�سرين‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫عليها‬ ‫نبهنا‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫غري‬‫كله‬‫بكالم‬‫الب�سملة‬‫ر�سم‬‫يف‬‫الباء‬‫تطويل‬‫على‬‫تكلموا‬‫وقد‬ ‫يف‬‫طولوها‬‫امل�صحف‬‫كتبوا‬‫ملا‬‫ال�صحابة‬‫أن‬�‫يل‬‫يظهر‬‫والذي‬،‫مقنع‬ ،‫املحكي‬‫من‬‫فهي‬‫�سليمان‬‫كتاب‬‫أ‬�‫مبد‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ل‬‫النمل‬‫�سورة‬ ‫وتطويل‬ ،‫بر�سمها‬ ‫نقلوها‬ ‫ال�سور‬ ‫فواحت‬ ‫على‬ ‫عالمة‬ ‫جعلوها‬ ‫فلما‬ ‫غليظ‬‫بحرف‬‫الكالم‬‫من‬‫اجلديد‬‫الغر�ض‬‫ابتداء‬‫يف‬‫إ�شارة‬�‫فيه‬‫الباء‬ .‫ملون‬ ‫أو‬� ‫�صفتي‬ ‫وبني‬ ‫اجلاللة‬ ‫علم‬ ‫بني‬ ‫الب�سملة‬ ‫يف‬ ‫اجلمع‬ ‫ومنا�سبة‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫ق�صد‬ ‫إذا‬� ‫امل�سمي‬ ‫إن‬� ‫البي�ضاوي‬ ‫قال‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫ودقيقها‬ ‫جليلها‬ ‫كلها‬ ‫النعم‬ ‫مويل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املو�صوف‬ ‫احلق‬ ‫باملعبود‬ ،‫بالذات‬ ‫به‬ ‫ي�ستعان‬ ‫أن‬� ‫ا�ستحقاقه‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫يذكر‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫الرحمن‬ ‫و�صف‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ‫يف‬ ‫�سنذكرها‬ ‫التي‬ ‫للوجوه‬ ‫الرحيم‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ،‫نعم‬ ‫وهي‬ ‫ال�صاحلة‬ .‫الرحمن‬ ‫�صفة‬ ‫على‬ ‫الرحيم‬ ‫�صفة‬ ‫عطف‬ ‫يبتدئون‬‫كانوا‬‫الن�صارى‬‫إن‬�:‫عبده‬‫حممد‬‫إمام‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وقال‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫القد�س‬ ‫والروح‬ ‫واالبن‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫ونحوها‬ ‫أدعيتهم‬� ‫عليهم‬ ‫بالرد‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫فجاءت‬ ،‫عندهم‬ ‫الثالثة‬ ‫أقانيم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ‫ؤه‬�‫أ�سما‬� ‫تعددت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الواحد‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لهم‬ ‫موقظة‬ ‫بتغليظ‬ ‫عليهم‬ ‫رد‬ ‫فهو‬ ‫يعني‬ ،‫امل�سميات‬ ‫تعدد‬ ‫دون‬ ‫�اف‬�‫ص‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شتمل‬ ‫كانت‬ ‫أدعيتهم‬�‫و‬ ‫الن�صارى‬ ‫فواحت‬ ‫أن‬� ‫�صح‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫وتبليد‬ .‫لطيفة‬ ‫نكتة‬ ‫فهي‬ -‫أمني‬� ‫الناقل‬ ‫إذ‬� -‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫قد‬ ‫يرادفها‬ ‫ما‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الب�سملة‬ ‫أن‬� ‫وعندي‬ ‫فقد‬،‫احلنيفية‬‫كالم‬‫من‬‫فهي‬‫ال�سالم‬‫عليه‬‫إبراهيم‬�‫عهد‬‫من‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مي�سك‬ ‫أن‬� ‫أخاف‬� ‫إين‬� ‫أبت‬� ‫يا‬ : ‫أبيه‬‫ل‬ ‫قال‬ ‫أنه‬� ‫إبراهيم‬� ‫عن‬ ‫الله‬ ‫حكى‬ ‫علينا‬ ‫{وتب‬ :‫قوله‬ ‫عنه‬ ‫وحكى‬ ، ]45 : ‫[مرمي‬ ‫الرحمن‬ ‫من‬ ‫عذاب‬ ‫مرادفها‬ ‫ذكر‬ ‫وورد‬ . ]128 :‫[البقرة‬ }‫الرحيم‬ ‫التواب‬ ‫أنت‬� ‫إنك‬� ‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫إنه‬�‫و‬ ‫�سليمان‬ ‫من‬ ‫إنه‬�{ : ‫أ‬�‫�سب‬ ‫ملكة‬ ‫إىل‬� ‫�سليمان‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ،30 :‫[النمل‬ }‫م�سلمني‬ ‫أتوين‬�‫و‬ ‫علي‬ ‫تعلوا‬ ‫أال‬� ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫بالب�سملة‬ ‫كتابه‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫اقتدى‬ ‫�سليمان‬ ‫أن‬� ‫واملظنون‬ . ]31 ‫يف‬ ‫باقية‬ ‫كلمة‬ ‫إبراهيم‬� ‫جعلها‬ ‫إبراهيم‬� ‫عهد‬ ‫من‬ ‫موروثة‬ ‫ب�سنة‬ ‫جملة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أحي‬� ‫الله‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نبوته‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫وار‬ ‫هو‬ ‫إبراهيم‬� ‫أبيكم‬� ‫{ملة‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫احلنيفية‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أوحى‬� ‫ما‬ :‫احللقة‬ ‫يف‬ ‫ون�شرع‬ . ]78 : ‫[احلج‬ }‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�سماكم‬ ‫وبالله‬ ،}‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫لله‬ ‫{احلمد‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫تف�سري‬ ‫61يف‬ .‫التوفيق‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ 14 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫رمضان‬ ‫لشهر‬ ‫االستعداد‬ 55 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫علم‬ ‫تدوين‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫املقاصد‬ ‫أليب‬ ‫املعتمد‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫اإلش��ارات‬ :‫أوال‬ ‫ت‬ ّ‫د‬ ُ‫ع‬ ‫كتب‬ ‫أربعة‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫عتمد‬ُ‫مل‬‫ا‬ : ‫البرصي‬ ‫حسني‬ ‫ذات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫عىل‬ ‫حيتـوي‬ ‫والكتاب‬ ،‫وأركانه‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫علم‬ ‫قواعد‬ : ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫ص‬ ّ‫تتلخ‬ ‫بال‬ ‫يطلب‬ ‫وال‬ ّ‫الظن‬ ‫غلبة‬ ‫فيه‬ ‫يكفي‬ ‫املفاسد‬ ‫ودرء‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ّ‫أن‬ ‫ر‬ ّ‫قر‬ :ً‫ال‬ ّ‫أو‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫القيام‬ ‫بوجوب‬ – ‫العقل‬ ‫من‬ – ‫لذلك‬ ‫ومثل‬ : ‫اليقني‬ ‫حتصيل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫واهلالك‬ ‫القعود‬ ‫يف‬ ‫السالمة‬ ‫جوز‬ ‫وإن‬ ،‫ميله‬ ‫لفرط‬ ‫سقوطه‬ ‫خيشى‬ ‫مائل‬ ‫حائط‬ ّ‫يظن‬ ‫طريق‬ ‫سلوك‬ ‫وقبح‬ ،‫اخل�سران‬ ّ‫ظن‬ ‫مع‬ ‫للربح‬ ‫السفر‬ ‫وقبح‬ ،‫النهوض‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫بتجويز‬ ‫السمع‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ . ّ‫الظن‬ ‫خالف‬ ‫جاز‬ ‫وإن‬ ‫فيه‬ ‫صوص‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫واحلكم‬ ،‫سدادهم‬ ّ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫القضاة‬ ‫وتوليه‬ ،‫الصدق‬ ّ‫ظن‬ ‫عند‬ ‫بالشهادة‬ .‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬ .. ّ‫الظن‬ ‫بحسب‬ ‫النفقة‬ ‫جواز‬ ‫مع‬ ‫بالظنون‬ ‫املصالح‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫يتعب‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫احلكيم‬ ّ‫أن‬ ‫زعم‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ّ‫ورد‬ ‫الرشع‬ ‫يف‬ ّ‫بالظن‬ ‫فيه‬ ‫تعبدنا‬ ‫بام‬ ‫منتقض‬ ‫ذكروه‬ ‫«ما‬ :‫بقوله‬ ‫إدراكها‬ ‫يف‬ ‫اخلطأ‬ ّ‫نظن‬ ‫ونحن‬ ‫ف‬ ّ‫نترص‬ ‫قد‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أل‬ ،‫واملضار‬ ‫املنافع‬ ‫يف‬ ‫ف‬ ّ‫والترص‬ ،‫كالشهادات‬ ،‫والعقل‬ ‫عىل‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫يد‬ ‫أن‬ ‫أمكن‬ ‫وإن‬ ،‫ذلك‬ ‫وحيسن‬ ،‫ة‬ ّ‫املرض‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ ّ‫فيؤد‬ ،‫املنفعة‬ ‫من‬ ‫ويظهر‬ .»‫رضورة‬ ‫ذلك‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫يعلمنا‬ ‫أو‬ ،‫قاطع‬ ‫بدليل‬ ‫منافعنا‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫يكتفي‬ ‫حيث‬ ،‫املفاسد‬ ‫ودرء‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ‫يف‬ ‫ظاهرا‬ ‫ا‬ ً‫ع‬ ّ‫توس‬ ‫النقول‬ ‫هذه‬ .‫مفسدة‬ ‫أنهّا‬ ّ‫الظن‬ ‫عىل‬ ‫غلب‬ ‫متى‬ ‫أيضا‬ ‫املفسدة‬ ‫وتدرأ‬ ، ّ‫الظن‬ ‫بغلبة‬ ‫املصلحة‬ ‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫يستند‬ ‫بام‬ ‫أو‬ ،‫بالنصوص‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ ‫قرر‬ :‫ثانيا‬ ‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫القياس‬ ‫نفاة‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ ّ‫رد‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫فقال‬ :‫العقول‬ ‫بمحض‬ ‫ال‬ ‫منصوصة‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ال‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫إن‬ ‫«إنهّ��م‬ :‫باالستدالل‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ال‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ ‫االستدالل‬ ‫أرادوا‬ ‫وإن‬ ،‫بالنصوص‬ ‫باالستدالل‬ ‫باطل‬ ‫فذلك‬ ،‫أصال‬ ‫باالستدالل‬ ‫إليها‬ ‫قالوا‬ ‫فإن‬ ،‫منصوصة‬ ‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمارات‬ ‫أتريدون‬ :‫قيل‬ ‫باألمارات‬ ‫فهو‬ ‫منصوصة‬ ‫أصول‬ ‫إىل‬ ‫ستندة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األمارات‬ ‫نريد‬ :‫قالوا‬ ‫وإن‬ .‫نقول‬ ‫فكذلك‬ ! ‫نعم‬ ‫لكن‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫بالنصوص‬ ‫إليها‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫«املصالح‬ : ‫أيضا‬ ‫وقال‬ .»‫املسألة‬ ‫نفس‬ ‫إىل‬ ‫يفتقر‬ ٍّ‫خفي‬ ٍّ‫بنص‬ ‫إليه‬ ‫ل‬ ّ‫يتوص‬ ‫وبعضها‬ ،‫ظاهر‬ ٍّ‫بنص‬ ‫إليه‬ ‫يتوصل‬ ‫بعضها‬ .»‫به‬ ‫مراد‬ ‫احلكم‬ ّ‫أن‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ‫االستدالل‬ ‫وكان‬ ،‫عليه‬ ‫دليل‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ :‫عنده‬ ‫فهي‬ ‫فقط‬ ‫بالعقل‬ ‫املعلومة‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ - ‫ال‬ ّ‫غني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫وبصفاته‬ ،‫باهلل‬ ‫كاملعرفة‬ ،‫به‬ ‫العلم‬ ‫عىل‬ ‫موقوفا‬ ‫الرشع‬ ‫ة‬ ّ‫بصح‬ ‫العلم‬ .‫القبيح‬ ‫يفعل‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ،‫العقل‬ ‫دون‬ ‫عليه‬ ‫دليل‬ ‫السمع‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫وحده‬ ‫بالرشع‬ ‫يعلم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ - .‫هبام‬ ‫تعلق‬ ‫له‬ ‫وما‬ ‫ة‬ّ‫الرشعي‬ ‫واملفاسد‬ ‫باملصالح‬ ‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫املعتزيل‬ ‫البرصي‬ ‫حسني‬ ‫أيب‬ ‫مذهب‬ ‫ر‬ ّ‫يتحر‬ ‫وهبذا‬ ّ‫فإن‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫الرشائع‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫العقائد‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ّ‫وأن‬ ،‫السمع‬ ‫عـدم‬ ‫إذا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫ة‬ّ‫السمعي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫األد‬ ‫بني‬ ‫التـرجيح‬ ‫يف‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫العقـل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫يعـو‬ ‫ال‬ ‫حسني‬ ‫أبا‬ .‫الرشع‬ ‫ما‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مصلحة‬ ‫كان‬ ‫فام‬ : ‫إضافية‬ ‫املصالح‬ ّ‫أن‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫قرر‬ :‫ثالثا‬ ‫مصلحة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لزيد‬ ‫مصلحة‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫آخر‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مصلحة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫الرفق‬ ٍ‫وقت‬‫يف‬‫الصبي‬‫مصلحة‬ ّ‫أن‬‫ترى‬‫«أال‬:‫اهلل‬‫رمحه‬‫يقول‬...‫وهكذا‬...‫لعمرو‬ .»‫العبادات‬ ‫نسخ‬ ّ‫وصح‬ ،‫الرشائع‬ ‫اختلفت‬ ‫وهلذا‬ .‫العنف‬ ٍ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ومصلحته‬ ‫األغراض‬ ‫ارتفعت‬ ‫فإذا‬ :‫املقاصد‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسائل‬ ‫األحكام‬ ّ‫أن‬ ‫عنده‬ :‫ا‬ ً‫رابع‬ ‫احلجر‬ ‫مسألة‬ ‫يف‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫يقول‬ ‫آخر‬ ‫غرض‬ ‫خيلفه‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫األحكام‬ ‫ارتفعت‬ ‫نقصان‬ ‫وهو‬ – ‫علمناه‬ ‫قد‬ – ‫لغرض‬ ‫يثبت‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫احلجر‬ « : ‫ت‬ّ‫الثي‬ ‫دون‬ ‫البكر‬ ‫عىل‬ ،‫باألمور‬ ‫اخلربة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫لق‬ ‫املقتيض‬ ‫فه‬ ّ‫ترص‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫مصالح‬ ‫بمعرفة‬ ‫خل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العقل‬ ‫البلوغ‬ ّ‫أن‬ ‫ظهر‬ ،‫بالبلوغ‬ ‫ا‬ًّ‫منفي‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫للحجر‬ ‫املثبت‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ّ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫األغراض‬ ‫من‬ ‫لغرض‬ ‫يثبت‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الغرض‬ ‫ذلك‬ ‫خيلف‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫احلكم‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫يقتيض‬ ‫خالفه‬ ‫إىل‬ ‫الغرض‬ ‫ذلك‬ ‫زوال‬ ‫املال‬ ‫عن‬ ‫احلجر‬ ‫زوال‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫كام‬ ،‫بذلك‬ ‫األصول‬ ‫شهدت‬ ‫إن‬ ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫س‬ ،‫آخر‬ ‫غرض‬ .»‫بالبلوغ‬ ٍ‫ات‬ َ‫و‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ " :َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬ ُّ‫ِي‬‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ ْ‫ظ‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ : َّ‫ن‬ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ك‬ َ‫ش‬ َ‫لا‬ ، َّ‫ن‬َُ‫له‬ ٌ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ " ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ل‬ َ‫و‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬ . ‫المفرد‬ ‫األدب‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ " ّ‫و"إن‬ " ‫وا‬ " ‫فأدناه‬‫مائدته‬‫عىل‬‫وهو‬‫ملك‬‫عىل‬ ٌ‫شاعر‬‫دخل‬ , ‫امللك‬ ‫أهيا‬ ‫نعم‬ ‫الشاعرقال‬ ‫أهيا‬ : ‫له‬ ‫إليهوقال‬ ‫امللك‬ ‫الفور‬ ‫عىل‬ ‫الشاعر‬ ‫,فقال‬ " ‫ا‬ ‫و‬ " : ‫امللك‬ ‫قال‬ ‫بطرده‬ ‫وأمر‬ ً‫ا‬‫شديد‬ ً‫ا‬‫غضب‬ ‫امللك‬ ‫,فغضب‬ " ّ‫إن‬ " , ‫أهيا‬ ‫بينكام‬ ‫دار‬ ‫مالذي‬ ‫نفهم‬ ‫مل‬ : ‫وسألوه‬ ‫الناس‬ ‫ب‬ ّ‫فتعج‬ ‫قال‬ " ّ‫و"إن‬ " ‫وا‬ " ‫فام‬ " ّ‫إن‬ " ‫قال‬ ‫"وهو‬ ‫وا‬ " ‫قلت‬ ‫أنت‬ , ‫امللك‬ ‫يتبعهم‬ ‫والشعراء‬ " ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫"وا"أعني‬ : ‫له‬ ‫قلت‬ ‫أنا‬ : " ‫الغاوون‬ ‫إذا‬ ‫امللوك‬ ّ‫إن‬ " ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫"يعني‬ ّ‫"إن‬ : ‫وقال‬ ّ‫عيل‬ ّ‫فرد‬ "‫أذلة‬ ‫أهلها‬ ‫أعزة‬ ‫وجعلوا‬ ‫أفسدوها‬ ً‫قرية‬ ‫دخلوا‬ ‫طرائف‬ ‫وحكم‬ ‫الشهر‬ ‫ذلك‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫بقدوم‬ ‫ويسعد‬ ‫يفرح‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫تأخر‬ ‫أو‬ ‫تقدم‬ ‫دون‬ ‫موعده‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫علينا‬ ُ‫هيل‬ ‫الذي‬ ‫الكريم‬ ‫يبتهجون‬ ‫فاملؤمنون‬ ‫آلخر؛‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫أسباهبا‬ ‫تتباين‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫التوبة‬ ‫شهر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الكريم‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫إدراك‬ ‫فرصة‬ ‫هلم‬ ‫اتيحت‬ ‫ألنه‬ ‫للعبادة‬ ‫ويعدوهنا‬ ‫أنفسهم‬ ‫فيجهزون‬ ،‫النار‬ ‫من‬ ‫والعتق‬ ‫واملغفرة‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫آخرون‬ ‫فيام‬ ،‫والتقوى‬ ‫اهلدى‬ ‫من‬ ‫والتزود‬ ‫والطاعة‬ ‫الشهر‬ ‫عليهم‬ ‫فيمر‬ ،‫ورشب‬ ‫وأكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫وتكاسل‬ ‫تسلية‬ ‫شهر‬ ‫إال‬ ‫قلوهبم‬ ‫وقست‬ ‫أجسادهم‬ ‫ثقلت‬ ‫وقد‬ ‫إال‬ ‫منه‬ ‫خيرجوا‬ ‫مل‬ ‫الكرام‬ ‫مرور‬ .‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫تأتيهم‬ ‫ال‬ ‫ربام‬ ‫فرصة‬ ‫ضيعوا‬ ‫وقد‬ ،‫وجوههم‬ ‫ت‬ َّ‫واسود‬ ‫فرمضان‬ ‫قبله؛‬ ‫بام‬ ‫ا‬ ً‫وثيق‬ ‫ا‬ ً‫ارتباط‬ ‫يرتبط‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫وحال‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫واستعداد‬ ‫إعداد‬ ‫دون‬ ‫نستقبله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ًّ‫عادي‬ ‫ا‬ ً‫ضيف‬ ‫ليس‬ ‫علينا‬ ‫عز‬ ‫وقد‬ ‫فيغادرنا‬ ‫خريه‬ ‫علينا‬ ‫يعم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫االستقبال‬ ‫نحسن‬ .‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫ملجيئه‬ ‫ا‬ ً‫شوق‬ ‫نفوسنا‬ ‫فتمتلئ‬ ،‫ذهابه‬ ‫زيد‬‫أبو‬‫عاشور‬‫وصفي‬‫الدكتور‬‫اإلسالمي‬‫الباحث‬‫يضع‬‫البداية‬‫يف‬ ‫إن‬ :‫فيقول‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫أساسية‬ ‫ا‬ ً‫رشوط‬ ‫مستويات‬‫عىل‬‫رمضان‬‫شهر‬‫الستقبال‬‫تستعد‬‫أن‬‫جيب‬‫املسلمة‬‫األرسة‬ ‫فأما‬ ،‫االقتصادي‬ ‫ومنها‬ ‫االجتامعي‬ ‫ومنها‬ ‫إيامين‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫والتعاهد‬ ‫شعبان‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫الصيام‬ ‫من‬ ‫اإلكثار‬ ‫عليهم‬ ‫فيجب‬ ‫اإليامين‬ ‫زاد‬ ‫بأقصى‬ ‫للخروج‬ ‫النية‬ ‫واستحضار‬ ‫اهلمة‬ ‫وشحذ‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫األقارب‬ ‫فبتهنئة‬ ‫االجتامعي‬ ‫اجلانب‬ ‫وأما‬ .‫الفضيل‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫األطفال‬ ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫لكي‬ ‫والورود؛‬ ‫الزهور‬ ‫بتعليق‬ ‫البهجة‬ ‫وإظهار‬ ‫واجلريان‬ ‫االقتصادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫وأما‬ .‫وكريم‬ ‫مبهج‬ ‫يشء‬ ‫عىل‬ ‫مقبلون‬ ‫أننا‬ ‫بل‬ ،‫ومرشبة‬ ‫مأكلة‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫األرسة‬ ‫جتعل‬ ‫أال‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬ ‫الفيوضات‬ ‫لتلقي‬ ‫النفس‬ ‫لتتهيأ‬ ‫والرشاب‬ ‫الطعام‬ ‫يقل‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫القلب‬ ‫وتقيس‬ ‫النفس‬ ‫تثقل‬ ‫والرشاب‬ ‫الطعام‬ ‫كثرة‬ ‫إذ‬ ‫والربكات؛‬ .‫النفس‬ ‫وتظلم‬ ‫وال‬ ‫األرسة‬ ‫تقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫الدكتور‬ ‫نبه‬ُ‫ي‬ ‫وهنا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫رمضان‬ ‫قبل‬ ‫فريسة‬ ‫املسلمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫وال‬ ‫األفراد‬ ‫التي‬ ‫واملغريات‬ ‫واإلعالنات‬ ‫والتخفيضات‬ ‫للعروض‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫إذ‬‫حيتاجون؛‬‫ال‬‫ما‬‫فيشرتون‬،‫للناس‬‫التجارة‬‫أصحاب‬‫يقدمها‬ ‫ال‬ ‫حاجتهم‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ضابطهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ :‫نفسه‬ ‫منا‬ ‫كل‬ ‫وليسأل‬ ،‫وعروض‬ ‫ختفيضات‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫حيتاجها‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ‫ال؟‬ ‫أم‬ ‫البضاعة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنا‬ ‫هل‬ .‫فال‬ ‫وإال‬ ‫اشرتاها‬ ‫الهتيمي‬ ‫أسامة‬ ‫مطارحات‬ ‫يجعلنا‬،‫ودها‬ُ‫ن‬ُ‫ب‬‫وب‬‫بها‬‫كنا‬ ّ‫ومت�س‬‫وم�سلماتها‬‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫بال‬‫إمياننا‬� ّ‫إن‬� ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫وخروج‬ ،‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلتم‬ ‫التفرقة‬ ‫نحو‬ ‫ن�سري‬ ‫بني‬ ‫يظهر‬ ‫التفريق‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫حينما‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املدى‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التفريق‬‫وكذلك‬،‫الكني�سة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫وا‬‫املدينة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سيح‬ ‫يف‬ ‫الع�ضو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫كع�ضو‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫كنا‬ُْ‫مم‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ،‫القائلة‬ ‫الفكرة‬ ‫إىل‬� ‫و�صُوال‬ ‫الثنائية‬‫فكرة‬‫تتال�شى‬‫أت‬�‫بد‬‫وهكذا‬.‫الكني�سة‬‫إىل‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫خمتلفا‬‫كان‬ ‫بذور‬‫تنمو‬‫أت‬�‫وبد‬.‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستقالل‬�‫فكرة‬‫لتقوى‬‫والروحية‬‫ّة‬‫ي‬‫الزمن‬ ‫بذاته‬ ‫موجود‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املدى‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلمان‬ ‫فكرة‬ ‫م‬ّ‫ُنظ‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املدى‬ ‫عن‬ ‫متباين‬ ‫وهو‬ ،‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫ي�صنع‬ ‫مبا‬ ‫وحمكوم‬ .‫العقل‬ ‫بوا�سطة‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫تتح‬ ‫التي‬ ‫الطبيعة‬ ‫لقوانني‬ ‫يخ�ضع‬ ‫بل‬ ،‫الله‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫أكمله‬�‫ب‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫ُود‬‫ع‬‫ي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املدى‬ ‫ينظم‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ّ‫و�سن‬ ‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫وال‬ ،‫ال�شعب‬ ‫تبعة‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫إىل‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� .‫أكملها‬�‫ب‬ ‫اجلماعة‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫القانون‬ ‫بوا�سطة‬ ‫عمل‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ّ‫احلق‬ ‫وفكرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أ‬�‫ومبد‬ ‫احلق‬ ‫دولة‬ ‫فكرة‬ ‫ظهرت‬ ‫العلمانية‬ ‫فكرة‬ .‫الطبيعي‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫ويتب‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بامل�سار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املنحى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صاريح‬ ‫بح�سب‬ ،‫إعتقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ،‫بحذافريها‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫واملنتديات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫احلركة‬ ‫�سنوات‬‫طيلة‬‫احلركة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫املواقف‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫باخلارج‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ،‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫احلكم‬ ‫الف�صل‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫نحو‬ ‫كله‬ ّ‫ي�صب‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫داخل‬ ‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬ ‫واملجال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫املجال‬ ‫بني‬ ‫قطعي‬ ‫وب�شكل‬ ‫بو�ضوح‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫متح‬‫يجعلها‬‫�سوف‬،‫الدميقراطي‬‫للنهج‬‫يها‬ّ‫ن‬‫بتب‬‫احلركة‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫احلركة‬ ‫من‬ ‫أى‬�‫من‬ ‫ويف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫وقراراتها‬ ‫مواقفها‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫التي‬ ‫ُود‬‫ي‬‫الق‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ُع‬‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫وبالتايل‬ .‫واخلطاب‬ ‫ل‬ْ‫و‬‫الق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ازدواج‬ ‫يف‬ ‫�سقوط‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتحديث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلديد‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ .‫إر�سائها‬� ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫بع�ض‬ ‫جند‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ّ‫أن‬�‫على‬ ُ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�ُ‫ت‬،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫من‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫احلركة‬‫قواعد‬‫ومواقف‬‫القيادات‬ ‫أخذنا‬� ‫إذا‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�سهلة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ "‫ّيني‬‫د‬‫"ال‬ ‫عودة‬ ّ‫إن‬� .‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ "‫ـي‬‫ن‬‫ّي‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫عودة‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعني‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ّ‫القو‬ ‫وهذه‬ ‫الزخم‬ ‫بهذا‬ ،‫اليوم‬ » Le Religieux « ‫كان‬ ‫إمنا‬�‫و‬ .‫املجتمع‬ ‫وحا�ضنة‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمري‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حا�ضرا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التعابري‬ ‫من‬ ‫كغريه‬ ‫عليه‬ ‫لطت‬ُ‫س‬� ‫التي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صا‬ ‫عامل‬ ‫بفعل‬ ‫غيابه‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ا�ستحواذ‬ ّ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤ‬�‫يفاج‬ ،‫ائم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الربكان‬ ‫مبثابة‬ "‫"الديني‬ ّ‫فظل‬ .‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫الف�ضاء‬ ‫واكت�ساح‬ ‫احلياة‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫إنفجار‬‫ل‬‫با‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أ�صحابه‬� ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫أ�شكاال‬� ‫اتخذت‬ ،‫اليوم‬ "‫"الديني‬ ‫عودة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫لكن‬ .ّ‫م‬‫العا‬ :ْ‫إثنتين‬� ْ‫�شاكلتين‬ ‫على‬ ‫ُود‬‫ع‬‫ي‬ ‫مله‬ْ ُ‫ج‬‫م‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫أحيانا‬� ‫متناق�ضة‬ ‫و�صُورا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫متثله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫�شاكلة‬ ‫حذا‬ ‫ومن‬ "‫"داع�ش‬ ‫متثله‬ ‫والذي‬ ،‫اديكايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الديني‬ ‫و�شاكلة‬ .‫أ�سا�سا‬� ‫املزدوجة‬ ‫العودة‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫ّدة‬‫د‬‫املت�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫الت‬ ‫من‬ ‫حذوها‬ ‫تعامل‬ ‫�سيكون‬ ‫كيف‬ :ّ‫م‬‫ها‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫يطرح‬ ،‫دة‬ّ‫ق‬‫واملع‬ ‫ّبة‬‫ع‬‫املت�ش‬ ‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫مع‬ ‫املطلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باحلياد‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫للجميع‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫ي�ضمن‬‫ب�شكل‬‫لمي‬ ّ‫ال�س‬‫الطابع‬‫ذات‬‫املوجودة‬‫التنظيمات‬ ‫؟‬‫ـدل‬‫ع‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلياد‬ ‫املجموعات‬ ‫تلك‬ ،‫التعامل‬ ‫بهذا‬ ‫نعني‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫�ساتها‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الح‬ ّ‫ال�س‬ ‫ورفعت‬ ‫املجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مدن‬ ‫رف�ضت‬ ‫التي‬ ‫للدولة‬ ‫أمرها‬� ‫فل‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫املجموعات‬ ‫فهذه‬ .‫و�سالمتهم‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬� ‫ّدت‬‫د‬��‫ه‬‫و‬ ‫يتعلق‬ ‫هنا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫ُوالتها‬‫م‬‫م�ش‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫تواجهها‬ ‫كي‬ ّ‫حق‬‫من‬‫فهل‬،‫التكفري‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫راديكايل‬‫بخطاب‬‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬‫مبجموعات‬ ‫يبدو‬ ‫؟‬ ‫كهذه‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫تقحم‬ ‫أن‬� ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ،‫ق�صوى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ح�سا�س‬ ‫وذات‬ ‫دقيقة‬ ‫غة‬ْ‫ب‬‫�ص‬ ‫تكت�سي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫هاترات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وتندرج‬ ‫واملجموعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بحر‬ ‫تتعلق‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫مثال‬ ‫الطالبي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫املفكر‬ ‫له‬ ‫�روج‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫هنا‬ ‫الفرق‬ ‫فما‬ .‫اخلال�صة‬ ‫؟‬‫معهما‬‫التعاطي‬‫�سيكون‬‫وكيف‬،‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫ذات‬‫التحرير‬‫وحزب‬ ‫�صفة‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫يجب‬ ،‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ّ‫إن‬� ‫أن‬�‫أحد‬‫ل‬ ّ‫يحق‬‫وال‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬ ّ‫الكل‬‫مع‬‫وتتعامل‬‫بها‬‫وتلتزم‬‫احلياد‬ ‫إىل‬�‫عدنا‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫و‬،‫ل�صاحله‬‫ُوظفها‬‫ي‬‫أن‬�‫أو‬�،‫املعارك‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ُقحم‬‫ي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫لقمع‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫ي�ستعمل‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الدكتاتوري‬ ‫النظام‬ ‫حلبة‬ .‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫والتوظيف‬ ‫جتنيبها‬ ‫إىل‬� ‫كلنا‬ ‫ون�سعى‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بهذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫معن‬ ‫غري‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬ ‫يف‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫إذن‬� ‫فمن‬ .‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تبعات‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شكل‬ ‫هذا‬ ‫ُواجه‬‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫ي�ضطلع‬ ‫أن‬� ،‫املقام‬ ‫لديه‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫والتكفريي‬ ‫ّد‬‫د‬‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اخلطاب‬ ‫ذا‬ ‫اديكايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ "‫ّيني‬‫د‬‫"ال‬ ‫عودة‬ ّ‫�شك‬‫ال‬‫؟‬‫ة‬ ّ‫باحلج‬‫ة‬ ّ‫واحلج‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫بال‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫مقارعة‬‫على‬‫والقدرة‬‫ال�صلوحية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطيافه‬�‫و‬ ‫املدنية‬ ‫�ساته‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬� ‫ّته‬‫ي‬‫ومدن‬ ‫ّته‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫على‬ ‫ُحافظ‬‫ي‬ ‫حتى‬ ،‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ّ‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫د‬��‫م‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاالته‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫عبر‬ ،‫�اه‬�ّ‫تج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫وحت�ضره‬ ‫هو‬ ،‫معتدلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫ذا‬ ‫كحزب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وم�صادر‬ ‫بخبايا‬ ‫والعارف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫بهذه‬ ‫إ�ضطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫وحده‬ ‫القادر‬ .‫ّبة‬‫ع‬‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬‫والتنظيمات‬‫ّارات‬‫ي‬‫الت‬‫هذه‬‫وبني‬‫بينه‬ ‫املعركة‬‫هذه‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�ُ‫ي‬ ‫الت�صريح‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ّ‫إن‬� ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العقائدي‬ ‫بعدها‬ ‫على‬ ‫ما‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫حتافظ‬ ‫�سوف‬ ‫النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬�‫و‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّد‬‫ي‬‫تتق‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫املعركة‬ ‫أر�ضية‬� ّ‫أن‬� ‫وباعتبار‬ .‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬,‫أفكارها‬‫ل‬‫والتبليغ‬‫الدعوة‬‫يف‬‫ثابتة‬‫كقاعدة‬،‫بامل�سجد‬ ‫طرة‬ْ‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫عرب‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫طرة‬ْ‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ،‫غريها‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫مدعو‬ ،‫عى‬ ْ‫امل�س‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫امل�ساجد‬ ‫أي‬� ،‫تواجدها‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫أماكن‬� ‫على‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزبي‬ ‫أحدهما‬� ‫اثنني‬ ‫دورين‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ُه‬‫م‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫تتج‬ .‫تربوي‬‫ديني‬ ‫وتبنيها‬ ‫احلركة‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ،‫�زدوج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫قع‬ْ‫و‬‫م‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫أال‬� ‫الديني‬ ‫بني‬ ‫الكلي‬ ‫الف�صل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫للحكم‬ ‫كنظام‬ ‫للدميقراطية‬ ‫؟‬‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫لي�س‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫ينتظرها‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ،‫احلركة‬ ‫على‬ ّ‫إن‬� .‫ناته‬ّ‫مكو‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫إنخراط‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزيد‬ ،‫�وار‬�‫حل‬‫وا‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ُ‫ْرف‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ‫فالدميقراطية‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ ،‫بتها‬ْ‫ي‬‫وه‬ ‫وامتدادها‬ ‫احلركة‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫ال�سنوات‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫ومهارة‬ ‫حنكة‬ ‫من‬ ‫ك�سبته‬ ‫وما‬ ‫جناحات‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ّ‫أي‬� ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فاحلركة‬ .‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫املجموعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تخ�شى‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫تهديد‬ ‫وبالتايل‬ ‫حجمها‬ ‫وتزايد‬ ‫إنت�شار‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعة‬ُ‫س‬� ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ّة‬‫د‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫و�سط‬ ،‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫املجتمع‬ ‫نات‬ّ‫ومكو‬ ‫وجودها‬ .‫املحرومة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫أحياء‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫داخل‬ ‫إمداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتعبئة‬ ‫انات‬ّ‫ز‬‫خ‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫وت�ستحوذ‬ ،‫�ا‬�‫م‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫تفقدها‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫للحركة‬ ‫بالن�سبة‬ ّ‫ال‬‫م�ستق‬ ‫خال�صا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫حزبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لو‬ ‫املجموعات‬ ‫اخلطر‬ ‫يكمن‬ ‫وهنا‬ .‫فيه‬ ‫أ‬�‫ن�ش‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫حميطه‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫بذاته‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫أنها‬� ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أ�صبح‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫دورها‬ ‫اقت�صر‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وحجمها‬ ‫قدرتها‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫جديدة‬ ‫امل�ساجد‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫منعدما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫بل‬ ‫�ضعيفا‬ .‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫فماذا‬،‫حمدق‬‫خطر‬‫من‬‫يحدوه‬‫وما‬,‫عموما‬‫الف�ضاء‬‫م�ستوى‬‫على‬‫هذا‬ ‫احلركة‬ ‫مدر�سة‬ ‫به‬ ‫تتكفل‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫برامج‬ ‫م�ستوى‬ ‫عن‬ ‫بدوره‬ ‫هو‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫�سي�شهد‬ ‫فهل‬ ،‫ومنخرطيها‬ ‫قواعدها‬ ‫به‬ ّ‫وتخ�ص‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديثي‬ ‫للمنظور‬ ‫وفقا‬ ،‫يا�سة‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫ف�صال‬ ‫والتكوين‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫مرجعيتها‬ ‫على‬ ‫�ستحافظ‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬� ‫أم‬� ‫؟‬ ‫للحركة‬ ‫؟‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬‫تبنته‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫واملنهج‬‫الطريقة‬‫نف�س‬‫على‬‫وتوا�صل‬ ،‫اليوم‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫هذه‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫والتكوين‬‫الرتبية‬‫يف‬‫جديد‬‫منهج‬‫و�ضع‬‫منها‬‫ي�ستوجب‬ ‫اجلديدة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ,‫بب‬ ّ‫ال�س‬ ‫ولهذا‬ .‫ة‬ٍ‫ي‬‫احلداث‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫الرتبية‬ ‫قطاع‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬ ،‫بعرباتها‬ ‫القاطرة‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫وحفاظا‬ ‫ينتقل‬،‫إعداد‬‫ل‬‫وا‬‫الربجمة‬‫عملية‬‫يف‬‫وا�ضحا‬‫ال‬ّ‫حتو‬ ‫أي�ضا‬�‫هو‬‫والتكوين‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والن�صو�ص‬ ‫التقليدية‬ ‫املراجع‬ ‫معانقة‬ ‫من‬ ‫�صاحبه‬ ‫إىل‬� ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫وت�شريع‬ ‫فقه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫املعتمدة‬ ‫م�سائل‬ ‫حول‬ ‫والفكر‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫املحدثني‬ ‫كتابات‬ ‫و‬ ‫ن�صو�ص‬ ّ‫واحلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شرع‬ ‫والعدالة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫معا�صرة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫تقليدي‬ ‫تربوي‬ ‫عقائدي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫من‬ ‫و‬ . ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ .‫خال�صة‬‫�سيا�سية‬‫حزبية‬ ‫الرتبية‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫اجلديدة‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫هل‬ ،‫هنا‬ ‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬ ‫لكن‬ ‫وان�ضباط‬ ‫احلركة‬ ‫متا�سك‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫والتكوين‬ ‫أغلب‬� ‫ك�صورة‬ ‫ف�ضفا�ضة‬ ‫�صورة‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫أم‬� ‫؟‬ ‫احلزبي‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫حلظة‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ضة‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫للمرجعية‬ ‫فاقدة‬ ،‫اليوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمرا‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫ف‬ُ‫ر‬ ‫بني‬ ‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫إنحالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتفتت‬ ‫؟‬‫املتكاملة‬‫ادقة‬ ّ‫ال�ص‬‫واملرجعية‬‫الوا�ضحة‬‫اخل�صو�صية‬‫لغياب‬‫ّا‬‫ي‬‫طبيع‬ ‫؟‬...‫ـا�ش‬‫ق‬‫للن‬‫مطروحا‬‫يبقى‬‫ؤال‬�‫س‬� ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ،‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سيعقد‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫إن‬� ‫ّبها‬‫ع‬‫ت�ش‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ،‫واحل�سم‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫أوراقه‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫يا�سي‬ ّ‫وال�س‬ ‫ّيني‬‫د‬‫وال‬ ‫التاريخي‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتداخل‬ ‫باعتبارها‬ ‫ودقتها‬ ‫ووحدتها‬ ‫احلركة‬ ‫متا�سك‬ ‫تكفل‬ ‫�صيغة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫و‬ ْ‫املراوحتين‬ ْ‫هاتين‬ ‫بني‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ْ‫ي‬‫واله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫�سببا‬ ‫أوتكون‬� ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحداها‬� ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫من‬ )‫ّيني‬‫د‬‫وال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫(ال�س‬ .‫وخطابها‬‫وبنيتها‬‫احلركة‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬‫ال�ضرر‬‫إحلاق‬�‫يف‬ )2/2( ‫الديمقراطي‬‫الفضاء‬‫يف‬‫النهضة‬ ‫غنينو‬ ‫شعيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
  • 14.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬262015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ات‬ َ‫لاَق‬ َ‫الع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُخ‬‫د‬ َ‫أب‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫الع‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫اب‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َّ‫ل‬��َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِري‬‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ، ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬َ‫ُو‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫في‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬، ِ‫وت‬ُ‫غ‬‫ا‬َّ‫والط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ُ‫س‬�‫و‬، ِ‫وت‬َُ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫في‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ل‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫أت‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ،َ‫ِق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫وخ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫�و‬� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ط‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ل‬�� ِ‫َاخ‬‫د‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫وال�ش‬،ِ‫ؤُلاَء‬�َ‫ه‬ ُ‫َب‬‫ه‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫ك‬ َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�، ٌ‫�ض‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬��َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬ْ‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُّ‫ذ‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫س‬�ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ُ‫ج‬َْ‫تح‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫لل�ص‬ ٍِ‫تم‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� ْ‫عن‬ َ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬‫ق‬،َ‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫يب‬ ِ‫ه‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ُ‫يب‬ِ‫غ‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬‫آ‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ّخ‬َ‫د‬‫ا‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫للظ‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ى‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫وهو‬ ،ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫ط‬ ْ‫وا�ص‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ َ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫ولا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫وح‬ ،َ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ِ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ُِ‫بم‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ، َ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫و�س‬ ، َ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫�ن‬�َ‫م‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬ ، َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫و�س‬ َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫َق‬‫د‬�� َ‫�ص‬��‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ .َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫وه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ط‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ٌ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٍ‫اح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ْو‬‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّث‬ِ‫د‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫س‬�ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫و�ض‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ٌ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ُ‫ر‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬َ‫ف‬ ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫لا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ٌ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫وال‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ،ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ز‬ََ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫آه‬� ،َ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�س‬َ‫وخ‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬َّ‫ن‬َ‫ف‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ – ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ه‬َ‫اج‬َ‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫َاو‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫و‬، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ِ‫ب‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬– ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫لا‬ ٌ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�س‬، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫وال‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ْ‫�ت‬�َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ري‬ِ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬� ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫وو‬ ،ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ف‬‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ُ‫ث‬ِ‫د‬ُْ‫تح‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َْ‫تح‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫وه‬ .ٍّ‫ِر‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ٌّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬: ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ٍ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫ميلا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬، ٍ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫لاَح‬َ‫ف‬‫و‬ ٌّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍّ‫ِل‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ٍ‫م‬ْ‫ك‬ٌ‫وح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِّ‫�ل‬� ِ‫ظ‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫د‬َ‫وج‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ََّ‫مج‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫و�س‬ ، ِ‫�ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫�ف‬� ِ‫َاط‬‫و‬��َ‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ذ‬���َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َّ‫ك‬ُ‫س‬� ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫غ‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫وخ‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫َا�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ ِّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬َ‫وخ‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ُك‬‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َلدا‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬‫ي‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ِيك‬‫ف‬ ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬،ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�سُك‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َاه‬‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ٍ‫يف‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أه‬�ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬ِ ّ‫ر‬َ‫الت‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ن‬،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬� ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ح‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ات‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫آو‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬�ِ‫في‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫�صُو‬ُ‫وح‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ه‬ َ‫�ن‬�‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫�ااَء‬‫َل‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬� ، َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ز‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫م‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫من‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، َ‫يط‬ ِ‫َاط‬‫م‬ َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫ه‬ُ‫ظ‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ِلا‬‫ت‬ْ‫واخ‬ ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫يج‬ ِ‫او‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬َ‫ذ‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫اف‬َ‫ف‬ِ‫اخل‬ ِ‫اف‬َ‫ف‬ِ‫ق‬‫ال‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫لي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫َث‬‫د‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬َ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫لا‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ِر‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫د‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫انت‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬،َ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ن‬ ُّ‫س‬�َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬� ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ج‬ِّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َلاَت‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬‫اال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫م‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْء‬‫و‬ َ‫�ض‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫وت‬ ، ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ،َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫اج‬َ‫وح‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ذ‬‫و‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫م‬ ْ‫من‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ِو‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ُ‫�ص‬ ٍ‫�س‬ُ‫س‬�ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬ ِ‫و‬ ْ‫من‬ ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ِ‫َار‬‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ِّ‫ل‬َ‫ظ‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ِ‫َة‬‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫د‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ث‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬، ٍ‫ك‬ََ‫تر‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ِ‫َة‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫و‬‫ال‬،‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ّ�ص‬ِ‫ب‬ََ‫ُتر‬‫امل‬،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫َح‬‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ٍ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ََ‫نج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ك‬َّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ُ‫�ص‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ٌ‫اث‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬، ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫وه‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬،ً‫لا‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬،ً‫لا‬ ِ‫َاط‬‫ع‬ً‫لا‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ِ‫لاَت‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ُ‫ن‬ ِ‫أولاَء‬� ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫نج‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ُ‫�ص‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ط‬َ‫ر‬��َ‫ف‬��ِ‫ن‬ٍ‫ا‬ ،ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ت‬ََ‫َت�ر‬�َ‫ف‬‫و‬ ،ٌ‫�ح‬�‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫لحُُو‬ ُ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ح‬ ُ‫�ش‬ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ب‬َ‫ف‬،ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ط‬ َ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫وا‬ .َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬ِ‫اجل‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ،ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ز‬��ْ‫ه‬��َ‫ي‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ،‫�ا‬�ً‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ َِّ‫في‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،ِ‫اة‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬،ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬،ٌّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ب‬ُ‫أ‬� ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِّ‫َم‬‫د‬��ُ‫ي‬ ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ت‬��ُ‫ع‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬���ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ، ٌ‫�ات‬�َ‫ت‬�� ْ‫�ش‬��‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬َّ‫ز‬َ‫�و‬�َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ُ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫ع‬ُ‫ي‬ ٌ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬، ُ‫ا�س‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬، ُ‫ِلاَ�س‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ث‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ِت‬‫ل‬،ُ‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬،ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ّات‬َ‫د‬َ‫�و‬�َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬ََ‫لم‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� .ُ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬،ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ز‬‫وا‬، ِ‫ّات‬َ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬ َّ‫اط‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ،َ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ر‬��َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،‫ا‬ ً‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫ِح‬‫مل‬‫وا‬ َِ‫ِتن‬‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫تمَُوج‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ُ‫َغ‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫ن‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫م‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ِ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬��َ‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬� ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ولكن‬ ،ٍّ‫َد‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ .ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫والف�ساد‬‫اال�ستبداد‬‫منظومة‬‫على‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫ثورة‬‫جاءت‬ ‫مة‬ْ‫ي‬َ‫خ‬‫فكانت‬،‫والتنمية‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ومطالب‬‫مب�ضامني‬‫لة‬َّ‫م‬‫حم‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫العائالت‬ ‫كل‬ ‫حتتها‬ ‫ا�ستظلت‬ ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ِ‫وم‬ ،‫جامعة‬ ‫�شهد‬ ‫الثانية‬ ‫للجمهورية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫م�سار‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫أيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوجدت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املجتمع‬ ‫بوحدة‬ ‫تع�صف‬ ‫كادت‬ ‫وجتاذبات‬ ‫مناكفات‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬ ‫مكوناته‬ ‫بني‬ ‫�سحيقة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�ُ‫وه‬ ‫عميقا‬ ‫�شرخا‬ ‫يف‬ -‫يرجع‬ ‫املناكفات‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬َ‫ر‬��َ‫م‬ .‫املنظور‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫ُها‬‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ي�صعب‬ ‫التعامل‬ ‫ومقاربات‬ ‫وا�ستحقاقاتها‬ ‫املرحلة‬ ‫قراءة‬ ‫إىل‬� - ‫منه‬ ‫جانب‬ ‫وحماولة‬ ،‫�دويل‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متغريات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫على‬ ‫واال�ستقواء‬ ‫الدولة‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫واالحتماء‬ ‫التموقع‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ...‫نفوذ‬ ‫ومواقع‬ ‫وحماور‬ ‫أيديولوجية‬� ‫ا�صطفافات‬ ‫وفق‬ ‫اخل�صوم‬ ‫ففي‬ ،‫ومتطلباتها‬ ‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تباينت‬ ‫وقد‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالبية‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫إىل‬� ٍ‫دخل‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ ً‫وتر�سيخ‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫تثبي‬ ٍ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫معرك‬ ‫هي‬ ‫الق�صوى‬ ‫ال�شاملة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫ة‬ ّ‫ِح‬‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أمهات‬� ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫والرتبوية‬ ‫والتنموية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫أخرى‬� ‫ومقاربات‬ ‫�راءات‬�‫ق‬ ‫تقاطعت‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫التنمية‬ ‫مناويل‬ ‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫وا�سرتاتيجيات‬ ‫ومطامع‬ ‫م�صالح‬ ‫مع‬ .‫الهوية‬ ‫على‬ ‫وال�صراع‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سات‬ ‫أحدثته‬� ‫ملا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫املتت‬ ‫إن‬� ‫ُدرك‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫رة‬ّ‫م‬‫املد‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬ ‫ملحاولة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الذات‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬ ْ‫ْب ن‬�ُ‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلريات‬ ‫على‬ ‫الت�ضيق‬ ‫ل�سيا�سات‬ ‫الثقة‬ ‫وا�ستعادة‬ ،‫ومتوازن‬ ‫ن‬ِ‫ز‬ّ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫إن�سان‬� ‫�صياغة‬ ‫ق�صد‬ ‫الب�شرية‬ ‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وامل�ستقبل‬ ،"‫"بالعبيد‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬...‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تتنزل‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬ ...‫القرار‬ ‫وم�سلوبو‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدميو‬ ‫دون‬ّ‫ق‬‫املع‬ ‫ومنطلق‬ ،‫ر‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫كمدخل‬ ‫احلرية‬ ‫قيمة‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫تطمح‬ ‫�ول‬�‫م‬‫أ‬���‫م‬ ‫وتغيري‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫عملية‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫إىل‬� ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫لعموم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ثوابت‬ ‫وفق‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ومتناغمة‬ ،‫اجلديد‬ ‫التوافقي‬ ‫د�ستورنا‬ ‫يف‬ ‫نة‬َّ‫م‬‫�ض‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ثبتة‬ُ‫م‬ ‫املعارك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫وتقنيات‬ ‫أفكار‬�‫و‬ ٍ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬ ‫من‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبدعته‬� .‫ال�شعب‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫امل�سرتاب‬ ‫وال�ضجيج‬ ‫اجلانبية‬ ‫الثقايف‬ ‫التجريف‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أثبتت‬� ‫لقد‬ ‫ؤه‬�‫وحلفا‬ )‫علي‬ ‫(بن‬ ‫نظام‬ ‫اعتمدها‬ ‫التي‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ط‬ِّ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫كما‬ ‫أهدافها‬� ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫�ه‬�‫ع‬‫أذر‬�‫و‬ ‫ذون‬ّ‫ف‬‫تن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وخمود‬ ‫�ضمور‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الديني‬ ‫�وازع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والقهر...�صحيح‬‫واال�ستعباد‬‫ال�ضيم‬‫رفع‬‫مبجرد‬‫ال�صحوة‬‫تداركته‬ ‫ث‬ّ‫بتلو‬ ‫�صيبت‬ُ‫أ‬� ‫قد‬ - ‫خ�صو�صا‬ – ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫أن‬� ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫وا�ستدراج‬ ‫التمييع‬ ‫مناهج‬ ‫اء‬ّ‫ر‬��‫ج‬ ‫هات‬ّ‫وت�شو‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫أنه‬� ‫أثبتت‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫والغرائزية‬ ‫االنحراف‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬� ‫مع‬ ‫ال�شعب‬ ‫يت�صالح‬ ،‫القهري‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫والتحرر‬ ‫الوعي‬ ‫ا�ستعادة‬ ...‫ال�صحيح‬ ‫مداره‬ ‫وي�ستعيد‬ ،‫هويته‬ ‫ن‬ّ‫ُكو‬‫م‬َ‫ك‬ ،‫�ه‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫م�صاحلة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫�لام‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫موغلة‬ ‫�صفعة‬ ،‫وهويته‬ ‫ل�شخ�صيته‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�سياقه‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫وح�ضارية‬ ‫ثقافية‬ ‫بف�ضاءات‬ ‫إحلاقه‬� ‫على‬ ‫راهن‬ ‫لذلك‬ ‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقيدة‬ ‫�صاغته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫التاريخي‬ ‫وا�صطناع‬ ‫الديني‬ ‫للف�ضاء‬ ‫والتلويث‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫ـفت‬ّ‫ث‬‫تك‬ ‫ثوابت‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫و�صلت‬ ‫جانبية‬ ‫واهتمامات‬ ‫وهمية‬ ‫معارك‬ ‫هذا‬ ‫�ة...يف‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�سات‬‫د‬‫مق‬ ‫على‬ ‫والتطاول‬ ‫ال�شرع‬ ‫مات‬ّ‫ل‬‫�س‬ُ‫م‬‫و‬ ‫الدين‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫والن�شاط‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صف‬ ‫عمليات‬ ‫تندرج‬ ‫ال�سياق‬ ‫ن�شطاء‬ ‫من‬ ‫وفئة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أجندا‬�‫و‬ ،‫امل�سرتاب‬ ‫مركزيا‬‫خيارا‬‫الهوية‬‫معركة‬‫من‬‫جعلت‬‫التي‬‫االفرتا�ضية‬‫الف�ضاءات‬ ‫إىل‬� ‫والريبة‬ ‫ال�شك‬ ْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫أ�صبح‬� ‫حتى‬ ،‫وبراجمها‬ ‫لتحركاتها‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫للتلهية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫أنها‬�‫على‬ ‫التحركات‬ ‫هذه‬ ،‫عليه‬ ‫ؤاخذات‬�‫وامل‬ ‫هناته‬ ‫رغم‬ ‫الوطني‬ ‫للتوافق‬ ‫و�ضرب‬ ،‫احلقيقية‬ ّ‫ر‬‫وج‬‫الوطني‬‫ال�صف‬ ّ‫ِ�شق‬‫ل‬‫متكررة‬‫حماوالت‬‫أنها‬�‫على‬‫إليها‬�‫وينظر‬ .‫وواهمة‬ ‫وهمية‬ ‫جانبية‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫االيديولوجيني‬ ‫اخل�صوم‬ ‫تفر�ض‬-‫عامة‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬-‫بالدنا‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫احلرجة‬‫املرحلة‬‫إن‬� ‫ثغر‬ ‫لكل‬ ‫ّا‬‫د‬ َ‫و�س‬ ‫للوطن‬ ‫خدمة‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ور�ص‬ ‫د‬ ّ‫التوح‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ّ‫إلا‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫أ‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫قرارنا‬ ‫وا�ستقاللية‬ ‫أمننا‬� ‫منه‬ ‫ؤتى‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املخالف‬ ‫�شيطنة‬ ‫وعن‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫الثارات‬ ‫عن‬ ‫بالرتفع‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املت�ضرر‬‫أن‬�‫اجلميع‬‫ُدرك‬‫ي‬ِ‫ل‬‫احلزام...و‬‫حتت‬‫و�ضربه‬ .‫الوطن‬ ‫كل‬ ‫الوطن‬ ‫هو‬ ‫العقائدية‬ ‫احلروب‬ ‫من‬ ‫نظام‬ ‫وبقايا‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ -‫�اروا‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� ‫الفتنة‬ ‫نريان‬ ‫إ�شعال‬�‫ب‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫ال�سقف‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬� - ‫اال�ستبداد‬ ،"‫طبقي‬ ‫"عدو‬ ‫يف‬ ‫نكاية‬ ‫العقائدي‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضاف‬ ،‫والعزلة‬ ‫الهزائم‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ّ‫إلا‬� ‫املطاف‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫يجنوا‬ ‫لن‬ ‫اجلماهريي‬ ‫واالنح�سار‬ ‫الفكري‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املنتفخ‬ ‫ر�صيدهم‬ ‫إىل‬� ‫تاريخ‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫يراكمونه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مي‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سقوط‬ ‫التاريخية‬ ‫الوطن...فالتجربة‬ ‫خارطة‬ ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ـ‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫متنا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫للي�سار‬ ‫هوية‬ ‫بها‬ ‫ي�ضرب‬ ‫التي‬ ‫وذراعه‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫لنظام‬ ‫خام�سا‬ ‫طابورا‬ ‫�سيا�سة‬‫أتقنت‬�‫و‬،‫ّن‬‫ي‬‫التد‬‫مظاهر‬‫كل‬‫ما‬ّ‫توه‬‫فت‬ّ‫ر‬‫ج‬‫التي‬‫آلته‬�‫و‬،‫البالد‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬� ‫نف�س‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ .‫الزيتونة‬ ‫فكره‬‫مع‬‫متاهيا‬-‫انخرط‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫منذ‬‫الي�سار‬ ‫�شعارات‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫وثوابتها‬ ‫الدينية‬ ‫احلياة‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ - ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ 18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انعقاد‬ ‫إبان‬� ‫املجيدة‬ ‫فيفري‬ ‫حركة‬ ‫تفعيل‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ ..."‫اجلن�سية‬ ‫"بامل�شاعية‬ ‫املطالبة‬ 1971 ‫تون�س‬ ‫أفالم‬� – ‫غرائزية‬ ‫�شبقية‬ ‫و�سينمائية‬ ‫درامية‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫ال�شعار‬ ‫هذا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫الحقا‬ ‫نقلت‬ ‫التي‬ -‫مثاال‬ ‫بوزيد‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التافهة‬ ‫واملهرجانات‬ ‫العراء‬ ‫ثقافة‬ ‫بث‬ ‫عرب‬ ‫التعليمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫عرب‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫لربامج‬ ‫ممنهج‬ ‫وتخريب‬ ‫املفرطة‬ ‫وامليوعة‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫امل�سرتابة‬ ‫ال�شريف‬ ‫حممد‬ "‫إ�صالحات‬�" ‫املالئمة‬ َ‫ة‬‫واملح�ضن‬ َ‫ة‬‫اخل�صب‬ َ‫ة‬‫الرتب‬،‫الدولة‬‫وغياب‬‫ال�شامل‬‫االنفالت‬ ‫واملن�سوب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للهوية‬ ‫بالعداء‬ ‫واملجاهرة‬ ‫للتعبري‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫أن�صار‬� ‫�ضد‬ ‫العقائدية‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫ال‬ ‫ربي‬ ‫(ال‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫التعدي‬ ‫بفيلم‬ ‫ًا‬‫ء‬‫بد‬ ‫الثورة‬ ‫ون�شطاء‬ -‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫الوجوه‬ ‫بع�ض‬ ‫مب�ساندة‬ ‫وانتهاء‬ )‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫ب‬ ‫�رورا‬�‫م‬ ،‫اجلن�سيني‬ ‫املثليني‬ ‫جلمعية‬ -‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬ ‫امل�ساجد‬‫إغالق‬�‫و‬‫احلريات‬‫على‬‫والت�ضييق‬‫القتل‬‫ودعوات‬‫الت�شويه‬ ‫العداء‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وريا�ض‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫واجلمعيات‬ ‫النا�س‬‫عامة‬‫على‬‫الت�شوي�ش‬‫وحماولة‬‫ديني‬‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫على‬‫والنقمة‬ ...‫وغريه‬ ‫الطالبي‬ ‫ملحمد‬ "‫"فقهية‬ ‫بفرقعات‬ ‫الدينية‬ ‫ثقافتهم‬ ‫يف‬ ‫الي�سار‬‫قوى‬‫جتتهد‬‫الذي‬‫الكثيف‬‫والغبار‬‫امل�ستعرة‬‫املعارك‬‫إن‬� ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫يو�شي‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إثارته‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫تربة‬ ‫يف‬ ٍ‫�ذور‬�‫ج‬ ِ‫ا�ستنبات‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫إفال�سها‬�‫ب‬ ،‫وعقيدتها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هوية‬ ‫على‬ ‫غيور‬ ‫�صادق‬ ‫لكل‬ ‫حم�ضنة‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬ ‫أجندات‬� ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫انخراط‬ ‫يف‬ ‫الريبة‬ ‫من‬ ‫بظالل‬ ‫ترمي‬ ‫كما‬ ‫غربة‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫وت‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ّ‫والت�ستر‬ ‫واالنقالب‬ ‫التخريب‬ ‫مبنا�صرتها‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫طاملا‬ ٍ‫جلماهري‬ ‫احلقيقية‬ ‫الهموم‬ ‫عن‬ ‫الي�سار‬ ‫موا�صلة‬‫إال‬�‫هام�شية‬‫معارك‬‫يف‬‫انخراطه‬‫وما‬.‫ق�ضاياها‬‫عن‬‫والدفاع‬ ‫وا�ستعادة‬‫التنمية‬‫يف‬‫املعارك‬‫أمهات‬�‫عن‬‫اجلمعي‬‫الوعي‬‫تغييب‬‫يف‬ ‫أن‬� ‫�درك‬�‫ي‬ ‫فمتى‬ ،‫�ة‬��‫جل‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنتماء‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املواطنة‬ ‫قيمة‬ ‫وال‬ ‫العقائدي‬ ‫احل�ساب‬ ‫ت�صفيات‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫مبقدورها‬ ‫عاد‬ ‫ما‬ ‫أوطاننا‬� َ‫وطن‬ ‫ونبني‬ ‫نتعاي�ش‬ ‫أن‬� ‫قدرنا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معارك‬ ‫حتى‬ ‫لها‬ ّ‫ج‬َ‫أ‬�ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعارك‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلميع‬ ...‫الوطن‬ ‫يتعافى‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫لية‬‫ا‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ام‬‫ق‬‫األر‬‫ب‬‫ال‬‫ص‬‫االت‬‫اء‬‫ج‬‫لر‬‫ا‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫االلكرتونية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫يف‬ 2015 / 05/ 16 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أت‬�‫قر‬ ."‫�صديقه‬‫ج‬ّ‫يتزو‬‫لوك�سمبورغ‬‫وزراء‬‫"رئي�س‬‫بعنوان‬‫خربا‬"‫بنات‬‫"باب‬ ‫لوك�سمبورغ‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫كزافيهبيتل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬�" ‫التفا�صيل‬ ‫ويف‬ ّ‫أوروبي‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫لي�صبح‬‫غوتيهد�ستيناي‬‫البلجيكي‬‫�صديقه‬‫ج‬ّ‫تزو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫رئي�سة‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وعقدت‬ .‫مثليا‬ ‫�ا‬�‫ج‬‫زوا‬ ‫يعقد‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الليربايل‬ ‫بلجيكا‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫بولفر‬ ‫ليدي‬ ‫لوك�سمبورغ‬ ."‫مي�شال‬‫�شارل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫لو‬ ‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أم‬� ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫أوروبية‬� ‫بلدان‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫الزواج‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ب�شيوع‬ ‫لعلمي‬ ّ‫عادي‬ ‫مبواطن‬ ‫املثلي‬‫الزواج‬‫على‬‫برملانه‬‫وافق‬ ّ‫أوروبي‬�‫بلد‬‫آخر‬�‫و‬.‫و�شرعنته‬‫وتقنينه‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫من�صبا‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫وتتق‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫وقد‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫فرن�سا‬ ‫هو‬ .‫أمل‬‫ل‬‫وا‬‫واالنزعاج‬‫اخلوف‬‫على‬‫باعث‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫فان‬،‫مرموقا‬ ‫يف‬ ‫االالهية‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫بخرق‬ ‫قام‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫فهو‬ ‫ال�شعور‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�سام‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫الن�سل‬ ‫وجتديد‬ ‫الكون‬ ‫واعمار‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫كما‬ .‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫وعليه‬ ،‫قدوة‬ ‫فهو‬ ‫وبالتايل‬ ،‫دولته‬ ‫قد‬ ّ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫اعالنه‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫الذي‬ ّ‫ذ‬‫ال�شا‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�شابهة‬ ‫االعالنات‬ ‫من‬ ‫ل�سل�سلة‬ ‫انطالق‬ ‫�شارة‬ ‫يعطي‬ ‫أفعال‬�‫ردود‬‫يثري‬‫ال‬‫معتادا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ي�صبح‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫كبار‬‫أوروبيني‬�‫�سيا�سيني‬ ‫ق‬ّ‫ث‬‫يو‬‫وعلما‬‫زعيما‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫هذا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫أخ�شاه‬�‫ما‬‫أخ�شى‬�‫و‬.‫راف�ضة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املنا�صب‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�صراعهم‬ ‫يف‬ ّ‫ذ‬‫ال�شوا‬ ‫النت�صار‬ ‫بفعله‬ ‫أ�شربت‬� ‫قد‬ ‫بلدي‬ ‫يف‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ّ‫كل‬ ‫واخلوف‬ .‫بلدانهم‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫ّا‬‫مم‬ .‫وبحرامه‬ ‫بحالله‬ ،‫ه‬ّ‫ذ‬‫وب�شا‬ ‫ب�سليمه‬ ،‫و�سمينه‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫بغ‬ ‫الغرب‬ ّ‫حب‬ ‫تعتقد‬‫وهي‬.‫غالبه‬‫بتقليد‬‫مولع‬‫املغلوب‬:‫خلدون‬‫ابن‬‫قول‬‫عليها‬‫ينطبق‬ ‫و�سلوكهم‬ ‫عي�شهم‬ ‫منط‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫أهل‬� ‫حماكاة‬ ّ‫أن‬� ‫�صارمة‬ ‫قناعة‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫الفئة‬ ‫وهذه‬ .‫الع�صر‬ ‫اىل‬ ‫واالنتماء‬ ‫احلداثة‬ ‫ّة‬‫م‬‫ق‬ ‫حدود‬ ‫أو‬� ‫قيود‬ ‫بال‬ ‫�سلوك‬‫يف‬‫أثري‬�‫ت‬‫لها‬‫يكون‬‫أن‬�‫أ�ستبعد‬�‫وال‬،‫جماالت‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫م‬‫وجود‬ ‫امللتحفة‬‫أ�صواتهم‬�‫بع�ض‬‫تعايل‬‫اخل�شية‬‫هذه‬‫ّد‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ي‬‫وما‬.‫وبناتنا‬‫أبنائنا‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫مناق�شة‬ ‫عند‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رداء‬��‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫فاقية‬ّ‫ت‬‫اال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ظات‬ّ‫ف‬‫التح‬ ّ‫كل‬ ‫لرفع‬ ‫�سيداو‬ ‫التفاقية‬ ‫ه‬ّ‫ممو‬ ‫تعبري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�شريك‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جلن�س‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫ال�شريك‬ ‫اختيار‬ .‫املثلي‬‫الزواج‬‫حلرية‬ ّ‫فاني‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ،‫ح�صل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫درو�س‬‫بربجمة‬‫تبادر‬‫أن‬�‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزارة‬‫أدعو‬� ّ‫تون�سي‬‫كمواطن‬ ‫الوطنية‬ ‫واالذاعية‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫ويف‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫دور‬ ‫دينية‬ ‫املجتمع‬ ‫لتح�صني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�سيون‬ ‫علماء‬ ‫ّنها‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ .‫االن�سانية‬ ‫للفطرة‬ ‫واملنافية‬ ‫ة‬ّ‫ذ‬‫وال�شا‬ ‫الغريبة‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الدرو�س‬ ‫هذه‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫ومعارف‬ ‫علوم‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫تتداخل‬ ‫أن‬� ‫أن�صح‬�‫و‬ ‫تتيحها‬‫التي‬‫أثري‬�‫والت‬‫والتج�سيم‬‫والتو�ضيح‬‫الت�صوير‬‫أدوات‬�‫ب‬‫ي�ستعان‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ّز‬‫ه‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫أقرتح‬�‫و‬ .‫احلديثة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سمع‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫التي‬‫الفيديوهات‬‫أو‬�‫املعلومات‬‫فيها‬‫تعر�ض‬ ‫ب�شا�شات‬‫مراحل‬‫على‬‫ولو‬ ‫ودفع‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ص‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫وحتقيق‬ ‫الفكرة‬ ‫تبليغ‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ .‫الدر�س‬ ‫أو‬� ‫اخلطبة‬ ‫ملتابعة‬ ‫وت�شويقهم‬ ‫عنهم‬ ‫امللل‬ ‫أو‬� ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫ّى‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫ّى‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ّ‫تظل‬ ‫أن‬� ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����ّ‫ت‬‫واال‬ ‫ال�صورة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫�لادي‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الثامن‬ ‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬� ‫كما‬ .‫والع�شرين‬ ‫الواحد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫جمزية‬ ‫جراية‬ ‫له‬ ‫ت�سند‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوظيفة‬ ‫لهذه‬ ‫ؤهلني‬�‫امل‬ ‫العموميني‬ .‫ني‬ّ‫ل‬‫للم�ص‬‫ح�سنة‬‫وقدوة‬‫الله‬‫لبيت‬‫خادما‬‫ليكون‬،‫للخطابة‬‫غ‬ّ‫ر‬‫يتف‬ ‫على‬ ‫كما‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫على‬ ‫أمنة‬�‫امل�ست‬ ‫باعتبارها‬ ‫احلكومة‬ ‫أدعو‬�‫و‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫حاجات‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫أن‬� ،‫الدنيا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫احل�سا�سيات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫الالزم‬‫والتمويل‬‫االهتمام‬‫من‬ ّ‫ت�ستحق‬‫ما‬‫الديني‬ ‫أمام‬� ‫عنه‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و�ست‬ ‫واجباتها‬ ‫من‬ ‫واجب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الفئوية‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ .‫فا�شهد‬ ّ‫م‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫غت‬ّ‫ل‬‫ب‬‫قد‬ّ‫اني‬ ّ‫م‬‫له‬ّ‫ل‬‫ا‬.ّ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬‫املوىل‬ ‫ومسؤولية‬ ‫املثيل‬ ‫الزواج‬‫يف‬ ‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫الرحموني‬ ‫الزين‬ ُ‫ش‬ِ‫م‬‫اهلوا‬ ُ‫واملعارك‬ ُ‫حور‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫املعركة‬ ُ‫ــــاد‬َ‫ق‬ ْ‫األح‬‫ــا‬َ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬...ٌ‫م‬َ‫لا‬‫ــ‬ ْ‫أح‬ ‫الثانوي‬ ‫للتعليم‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬ ‫الجاللي‬ ‫عمر‬
  • 15.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬282015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: AFD Consulting Société: Medica Méditerranée Société: BET Offre:Responsable maintenance Offre: Chef de groupe Offre: Ingénieur d'études électriques Description: Description: Description: Assurer le bon fonctionnement des unités de trans- port Assurer la maintenance du parc et la planification des travaux d'intervention Exigences de l'emploi: Ingénieur mécanique Expérience souhaitée dans les sociéts de transport Maitrise de l'outil informatique Société Medica Méditerranée sise à la zone in- dustrielle Menzel Jmil spécialisée dans la fabrication des produits médicaux et paramédicaux recrute: Chef de groupe Exigences de l'emploi: Niveau : Technicien supérieur ou Licence Spécialité: Qualité ou Gestion de production Sexe: Féminin Contrat :SIVP Expérience: souhaitée Merci d'envoyer votre CV par E-mail :hr.tn@me- dica.it Dans le cadre de développement de nos activités, notre Bureau d’études d’équipements techniques du bâtiment et fluides industriels Offshore, désire recru- ter un ingénieur d'études électriques. Missions : • Conception de réseaux courant fort et courant faible • Conception et contrôle de plans, P&IDs • Etablissement des pièces écrites. Exigences de l'emploi: • De formation ingénieur en électricité • Vous disposez au moins de 2 ans d’expérience dans un poste similaire dans le secteur de bâtiment industriels idéalement au sein d’un bureau d’études. • Vous maîtrisez les logiciels : Autocad, la suite office • Parfaite maitrise du français et bonnes notions d’anglais • une grande autonomie et capacité d’analyse, de la rigueur, de la créativité et de réelles qualités rela- tionnelles • Vous êtes capable de travailler en équipe, d’aller dans tous les cas du fond des problèmes, de savoir s’adapter aux différents clients et types de projets. Merci de faire parvenir votre CV + photo (obliga- toire) par mail: ingenieur.bet@gmail.com Société: Getusion - The Language & Study Centre Offre: Responsable du service du marketing (h/f) pour un centre de formation Société: Tunisia Software Technologie Description: Notre société française propose en Europe une gamme de produits dans les domaines de l’édition de progiciels. Cette société est spécia- lisée dans l'édition de progiciels dans les domai- nes de la gestion des services informatiques et de la qualité Participer à son développement, c'est : - Rejoindre une équipe jeune et dynamique, - Acquérir un savoir-faire technique impor- tant, - Travailler pour des clients prestigieux. Dans le cadre du développement de nos ac- tivités à l’international et du développement de notre filiale « off shore » en Tunisie, nous créons un poste de traducteur (trice) de notre progiciel et de ses livrables associés Poste et missions : Pour ce poste basé à Tunis, au sein d’une équipe de 15 personnes, sous la responsabilité hiérarchique du responsable de la filiale, vous êtes amené(e) à traduire : - les nouvelles versions de nos produits (ma- jeures et mineures) ; - les livrables de nos produits : manuels utili- sateurs, supports de cours, guide d’installation, … ; - les livrables de nos services marketing et commerciaux : présentation powerpoint, pla- quette produit, propositions commerciales, … ; - Nos sites internets ; - Maintenir et faire évoluer de façon cohé- rente le dictionnaire de traduction de nos termi- nologies ; Cette traduction doit être effectuée de Fran- çais en Anglais et Français en Allemand. Profil : De formation supérieure, vous maitrisez les outils bureautiques et êtes intéressé(e) par les nouvelles technologies. Autonome, responsable et dynamique, vous avez acquis une expérience confirmée dans la traduction technique informatique. Votre esprit de synthèse et votre rigueur se- ront autant d'atouts pour appréhender les besoins et les attentes de nos clients. Maitrise des langues Française, Anglaise et Allemande à l'oral comme à l'écrit exigée. Rémunération : A définir selon profil et expérience. Merci de nous faire parvenir vos CV, lettre de motivation et prétentions par mail à l'adresse sui- vante : tst.rh.recrutement@gmail.com , sous la référence 2015-02-TRAD-TST. Offre: Traducteur Français – Anglais – Allemand H/F Société: ZEN Description: Magasin ZEN Hammamet recrute un respon- sable magasin. Offre: Responsable magasin ZEN Hammamet Description: Exigences de base pour retenir votre candidature: • Très bonnes connaissances de français et d‘arabe tunisien, • 3 ans + d’expérience professionnelle dans le domaine de marketing, • Diplôme de Master en marketing • À envoyer: Le diplôme du baccalauréat et les diplômes uni- versitaires (liste des notes finales comprise), CV (avec photo) et lettre de motivation Profil de l’entreprise: Getusion est un groupe composé de trois entreprises dont le siège se trouve à Tunis. L’élément principal en est l’école de lan- gue, proposant des cours d’allemand de différents niveaux. Notre entreprise d'orientation d’études va main dans la main avec cette société, spécialisée sur le placement des étudiants tunisiens dans des écoles de langues et universités allemandes. Il s'y ajoute, comme 3ème entreprise, la société Getando, qui propose des tra- ductions dans les langues : Allemand, Anglais, Français, Espa- gnol et Arabe. Nous sommes convaincus de livrer une des plus hautes qualités de services en Tunisie dans tous les domaines. Getusion vous offre: • Intégration dans une équipe jeune, dynamique et internatio- nale • Travailler selon les standards de qualité allemande • Possibilité de participer à la consolidation d’une jeune entre- prise couronnée de succès et d’apporter ses propres idées • Bonnes possibilités de carrière • Des Bureaux très modernes • Emplacement centrale, juste à quelques minutes du centre- ville Salaire: Salaire de base + part variable (dépendant des résultats) Tâche: • Campagnes de marketing Facebook • Marketing en ligne (bannières, SEM, etc.) • Organisation des événements marketing • Création des diverses affiches (médias imprimés et en li- gne) • Organiser des présentations dans les écoles/les universités • Effectuer des analyses de marché • Coordonner les participations au salon Supérieur hiérarchique direct: Directeur (COO) Date de commencement:Dès maintenant Exigences de l'emploi: Profil requis • Expérience avec des systèmes CRM (comme par ex. Salesforce, Microsoft Dynamics ou similai- re) •Expérience avec Adobe Photoshop/Illustrator •Courant en français et en arabe •Bonnes connaissances d‘anglais •Souhaitable: bonnes connaissances d‘allemand •Très bonnes diplômes d’études supérieures •Très bonnes connaissances de Microsoft Office (Word, Ex- cel, Outlook) •Disposer d’une grande base de données de contacts •Créativité et autonomie élevées (...) Recrutement: Votre demande ne sera prise en compte que si vous envoyez tous ces documents par e-mail: 1. Votre diplôme de baccalauréat et tous vos diplômes univer- sitaires 2. CV (avec photo) 3. lettre de motivation (+ 4. si possible: les certificats de travail de vos emplois pré- cédents) ‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Perfect call center Société: Sofrecom Tunisie Offre: Téléopérateurs (trices) en prise de rdv mutuelle santé Perfect call center recrute Offre: Développeur JAVA/JEE Description: Description: des Téléopérateurs (trices), pour la prise de rdv mutuelle. *Salaire 600 Dinars *Primes très alléchantes (Quotidiennes et mensuelles) *Des conditions de travail agréable au sein d'une équipe jeune et dynamique. *Des horaires de travail fixes du lundi au vendredi ( 09:00-18:00 ). N'hésitez pas à nous contacter par Tel au: 71 905 260 / 29332422 ou à nous adresser vo- tre candidature par mail à l'adresse suivante: recrutement@perfect2c.tn Exigences de l'emploi: • Une expérience dans un poste similaire . • Vous maîtrisez parfaitement la langue française • Vous êtes dynamique, sérieux, ponctuel... Au sein d’une équipe projet dynamique, sou serez responsable de la conception et de la réalisation de briques logicielles : prise de connaissance des spécifications générales, réalisation des spécifications détaillées, dé- veloppement selon une architecture logicielle définie, réalisation des tests unitaires ... Ainsi, vos responsabilités seront: • Assurer le développement des outils de tests associés. • Automatiser et industrialisez les opéra- tions régulières : build, test, audit de code. • Assurer le support technique de second niveau et la maintenance corrective et adapta- tive des services développés. • Contribuer à la mise en place et à l'amé- lioration de la qualité des codes et des proces- sus de développement. Exigences de l'emploi: De formation Ingénieur en informatique / télécoms, vous avez une expérience minimum de deux ans dans la conception et le dévelop- pement des systèmes logiciels complexes. Compétences/Qualités requises : Fortement intéressé par le domaine du dé- veloppement logiciel, vous pratiquez une ou plusieurs des technologies de développement suivantes : o Java, JMS (Joram), Spring Integra- tion Hibernate, Struts, webservices SOAP, o Outils : Eclipse, SVN, Junit, Ma- ven, Hudson/Jenkins, QC requisit pro o Maitrise du SGBD Oracle, Mysql. o SubVersioN (SVN) pour la gestion de configuration. Vous avez un fort intérêt pour le dévelop- pement logiciel, mais aussi pour la phase de conception de la solution. Vous aimez travailler en équipe pluridisci- plinaires. Vous êtes pragmatique, autonome et avez le sens de l'organisation, votre prise de poste ne sera que réussite au sein de Sofrecom Tu- nisie. Société: Cofat Société: Tritux Offre: Chef de projet / Expert en métallur- gie (DEA ou Doctorat) COFICAB Offre: Développeurs Séniors PHP/SYMFONY2 Description: Description: Notre groupe est un leader international dans le sec- teur automobile implanté en Tunisie, au Maroc, en Rou- manie, au Portugal et au Mexique. Dans le cadre de notre développement nous recrutons : Chef de projet / Expert en métallurgie Profil Vous êtes de formation Maîtrisard ou Ingénieur avec une spécialité mécanique, matériaux, Chimie minérale (inorganique) ou équivalent éventuellement avec un dou- ble diplôme ingénieur/ DEA ou docteur. Vous parlez anglais couramment et une première ex- périence de un an minimum (hors stage) dans un milieu industriel est indispensable. Vous avez des connaissances spécifiques dans les do- maines suivants : • Très bonnes connaissances théoriques et pratiques concernant les métaux et principalement le cuivre, l’alu- minium et leurs alliages. • Bonnes connaissances dans les processus de fabri- cation et mise en œuvre des métaux a base de cuivre aluminium et leurs alliages. Qualités personnelles : Vous êtes rigoureux, créatif , votre curiosité scienti- fique et votre capacité à assurer la sécurité des résultats contribuent à la bonne réalisation de vos missions. Vous connaissez le fonctionnement en mode projet. Vous êtes autonome, organisé et disposez d’un bon re- lationnel. Tritux est un éditeur international des solutions com- binant la valeur ajoutée et l’innovation.On propose tout un portefeuille d’offres complet : le conseil, l’intégra- tion des systèmes, l’édition des solutions métier et BPO Nearshore. Dans le cadre de l'expansion de ses projets Tritux, recherche actuellement des developpeurs Séniors PHP/ SYMFONY2 maîtrisant parfaitement le framework Symfony. Exigences de l'emploi: • 3 ans d’expérience sur SYMFONY2 • 2 ans en Javascript / JQuery • 1 an en base de données ORM (Doctrine) • 1ère expérience significative (1 an minimum) dans la consommation de web services • 1ère expérience significative (1 an minimum) dans l’utilisation d’un CVS/SVN ou équivalent (GIT idéale- ment) • Maitrise complète du XHTML/CSS. • Bonne maitrise du français et anglais. • Capacité rédactionnelle OBLIGATOIRE Spécifiquement le framework SYMFONY 2 (IMPE- RATIF) Dynamisme, polyvalence, rigueur, méthodologie et souci du détail. Envoyez vos candidatures sur l’adresse mail : rh@tritux.com Rejoignez une entreprise bien positionnée sur des pro- jets à taille humaine et partagez notre éthique basée sur la transparence, le respect, la simplicité, la convivialité et le plaisir ! Société: Crit Rh Offre: Responsable des Systèmes de l’Infor- mation Description: Nous recrutons pour le compte de notre partenaire, multina- tionale opérant dans le domaine de la télécommunication : Un Responsable des Systèmes de l’Information Mission: Le Responsable SI dépend du DSI, collabore avec tous les services de l’entreprise et avec les prestataires et ses homolo- gues du groupe et du marché en général. Garant de la disponibilité et du bon fonctionnement de l’en- semble du parc informatique: • Mettre à disposition les ressources nécessaires • Gérer le parc informatique • Négocier et fait valider les achats nécessaires • Piloter les nouvelles installations informatique particulière- ment celles des nouveaux sites Garantit la mise en place opérationnelle du support et de l’administration des systèmes informatiques. • Mettre à disposition les ressources nécessaires • Assurer le bon dimensionnement des infrastructures IT et de son adaptation au besoin évolutif de l’entreprise. • Négocier et fait valider les achats nécessaires. Garantit la qualité de nos prestations IT sur l’ensemble de nos clients conformément à leurs exigences en coordination avec les autres services. • Garantir la lecture des cahiers de charge et la fiabilité des réponses apportées. • Partager avec les clients (ses homologues) les aspects IT. Alerter la production sur les incidents IT et en partager les plans d’action. Garantit la réalisation des projets dont il a la charge dans le respect des coûts et des délais prévus: • Dispatcher les projets et définir les délais de mise en place et les budgets associés. • Superviser l’état d’avancement des différents projets IT. Manage une équipe IT et en garanti la une stabilité et la montée en compétences • Recrute, forme et accompagne ses équipes • Fixe les objectifs, anime les réunions de service et les en- tretiens individuels • Affecte les tâches et les projets Développe l’offre et organise la veille technologique. Exigences de l'emploi: Profil: De formation bac+4 ou plus en Informatique Expérience de 5 ans minimum dans un poste similaire Parfaite maitrise du français et de l'anglais Connaissances: • Le marché de l’offre informatique (NTIC) • Organisation d’un service informatique au sein d’une so- ciété de services • Les métiers de la relation client (centre de contacts) • Les techniques de management •Administration des systèmes, des réseaux, téléphonie, bases de données et développement. Savoir faire: • Gérer des projets complexes • Manager une équipe • Déléguer • Analyser des systèmes complexes • Intervenir sur systèmes, réseaux, téléphonie, bases de don- nées. • Négocier, acheter Compétences comportementales: • A l’écoute de ses équipes • Communiquer aisément • Comportement de leader • Prendre des décisions • Exemplaire • Négociateur Aptitudes et caractéristiques personnelles : • Fédérateur • Communicant • Convaincant • Confidentiel • Organisé • Résistance au stress
  • 16.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬302015 ‫ماي‬ 29 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫فحو�صات‬ ‫إىل‬� ‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫ركائز‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫جنم‬ ‫خ�ضع‬ ‫ن�سور‬‫مباراة‬‫يف‬ ‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫الركبة‬ ‫م�ستوى‬‫على‬‫لها‬ ‫تعر�ض‬‫التي‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬‫ عقب‬ ‫طبية‬ ‫أوملبياد‬� ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سوداين‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنتخب‬ ‫قرطاج‬ ‫راحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫الرجايبي‬ ‫على‬ ‫يتحتم‬ ‫أنه‬� ‫الفحو�صات‬ ‫هذه‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ . 2016 ‫ريو‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سيجرى‬ ‫الذي‬ ‫املنتخبني‬ ‫بني‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫يتغيب‬ ‫�سيجعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شهر‬ ‫ملدة‬ .‫باخلرطوم‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�سافرت‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫بعثة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫املهمة‬ ‫املواجهة‬ ‫قبل‬ ‫باخلرطوم‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬ 3 ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫و�سيجري‬ ،‫ال�سودان‬ .‫ال�سودان‬‫منتخب‬‫�ضد‬‫واحلا�سمة‬ ‫السودان‬‫أمام‬‫األوملبي‬‫املنتخب‬‫عن‬‫يغيب‬‫الرجايبي‬ ‫سابقة‬ ‫مناسبات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫فشله‬ ‫بعد‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ )‫الربازيل‬ ‫أوملبياد‬ ‫(تصفيات‬ ‫تونس‬ – ‫السودان‬ :‫اخلرطوم‬ ‫يف‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫األماين‬‫تضيع‬‫ال‬‫حتى‬‫التألق‬‫إال‬‫الكنزاري‬‫أبناء‬‫أمام‬‫خيار‬‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫هيئة‬ ‫ر�سميا‬ ‫طالبت‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫أجيل‬�‫بت‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ،‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تعيينها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املوعد‬‫أن‬�‫ترى‬‫أنها‬‫ل‬‫القادم؛‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إىل‬� ‫الذي‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫املدافع‬ ‫وهما‬ ،‫ركائزه‬ ‫أحد‬� ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫�سيلعب‬ ‫اللقاء‬ ‫عن‬ ‫ّبان‬‫ي‬‫�سيتغ‬ ‫الذين‬ ‫العونللي‬ ‫زياد‬ ‫واملهاجم‬ ‫اجلويني‬ ‫علي‬ ‫مباراة‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫الذي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫التزاماتهما‬ ‫ب�سبب‬ ‫بعد‬‫ال�سوداين‬‫املنتخب‬‫�ضد‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صفيات‬‫يف‬‫العودة‬ ‫وحتى‬،‫البطولة‬‫لقاء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫لهما‬‫ميكن‬‫وال‬،‫اخلرطوم‬‫يف‬‫غد‬ ‫من‬ ‫ا�ستعداداتهما‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫يكونا‬ ‫فلن‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عليهما‬ ‫عول‬ ‫إن‬� .‫البدنية‬‫الناحية‬ ‫الدوليني‬ ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬ ‫العبي‬ ‫بسبب‬ ‫بتأجيل‬‫اجلامعة‬‫تطالب‬‫النجم‬‫هيئة‬ ‫البطولة‬‫من‬‫األخرية‬‫اجلولة‬ ‫ب�صعوبة‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫انت�صر‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫الثالث‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬� ‫يف‬‫ال�سوداين‬‫نظريه‬‫على‬ 88 ‫الدقيقة‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫انتظر‬ ‫وقد‬ ،ّ‫د‬‫ر‬ ‫دون‬ ‫بهدف‬ 2016 ‫ريو‬ ‫احلار�س‬ ‫مغالطة‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الفوز‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتحقيق‬ ‫اللقاء‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬ ‫الكنزاري‬ ‫أبناء‬� ‫انطلق‬ ،‫فردي‬ ‫مبجهود‬ ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سوداين‬ ‫وقد‬ .. ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫باخلرطوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملباراة‬ ‫ا�ستعداداتهم‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫ليكون‬ ‫الغندري‬ ‫إفريقي نادر‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫العب‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫وجه‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫والعب‬ ،‫املحري�صي‬ ‫إدري�س‬� ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫إبعاد‬� ‫قرر‬ ‫كما‬ ،‫املجموعة‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .. ‫امل�سكيني‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫العابدي‬ ‫وعلي‬ ‫ال�شريف‬ ‫و�سيف‬ ‫القروي‬ ‫ح�سن وو�سيم‬ ‫بن‬ ‫�صربي‬ :‫هم‬ ‫ال�سودان‬ ‫آدم‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ب‬‫وز‬ ‫ك�شك‬ ‫و�سليمان‬ ‫ال�شعاليل‬ ‫وغيالن‬ ‫النغمو�شي‬ ‫وو�سيم‬ ‫اجلويني‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫عونللي‬ ‫وزياد‬ ‫دروي�ش‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫امل�شاين‬ ‫الرجايبي وعلي‬ ‫احلكيمي‬‫وبرهان‬‫مرياح‬‫ويا�سني‬‫الغندري‬‫ونادر‬‫اجلزيري‬‫و�سيف‬‫الذوادي‬‫ووليد‬ .‫�سا�سي‬‫أحمد‬�‫و‬‫احل�سني‬‫ووليد‬‫بقري‬‫و�سعد‬‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬�‫و‬‫م�شموم‬‫وزياد‬ ‫أظهرها‬� ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫التكتيكية‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبينا‬ ‫أداء‬� ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫وللخبطة‬ ،‫ال�سوداين‬ ‫املنتخب‬ ‫بها‬ ‫لعب‬ ‫التي‬ ‫اخلطة‬ ‫طال�سم‬ ‫فك‬ ‫عن‬ ‫ب�سببها‬ ‫عجز‬ ‫والتي‬ ،‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اقرتفها‬ ‫التي‬ .‫ال�سودان‬ ‫ويف‬ ،‫الرتجي‬ ‫أحباء‬� ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫الدراجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫مكانة‬ ‫تراجعت‬ ‫الذي‬ ‫عقده‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تفاحته‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫قلوب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫ينتهي‬ ‫راغب‬ ‫غري‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬� ‫�ضمنيا‬ ‫يعني‬ .. ‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫الدراجي‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫مع‬ ‫الو�ضع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫جعل‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫مغادرة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫قنوات‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫�ارع‬�‫س‬�����‫ت‬ ،‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫�سالكة‬‫الطريق‬‫أن‬�‫ويبدو‬ ‫االتفاق؛‬ ‫لعقد‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫بقدرة‬ ‫مقتنع‬ ‫فالدراجي‬ ‫فعل‬‫كما‬،‫إليه‬�‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬�‫على‬‫ا�س‬ ‫ومع‬ ‫واخلني�سي‬ ‫الزعيم‬ ‫مع‬ ‫�سابقا‬ ،‫بالذات‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫آخرين‬� ‫العبني‬ ‫من‬ ‫�سي�ستفيد‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�ستواه‬ ‫تراجع‬ ‫ممتاز‬ ‫العب‬ ‫جتاوزها‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫هو‬ ‫�راغ‬�‫ف‬ ‫فرتة‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� .‫ذلك‬‫على‬ ‫مرة‬‫ألول‬‫يصعد‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬ ‫األوىل‬‫الرابطة‬‫إىل‬‫تارخيه‬‫يف‬ ‫الرابطة‬‫إىل‬�‫له‬‫�صعود‬‫أول‬�،‫�سنة‬79‫قبل‬‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫ومنذ‬،‫تاريخه‬‫يف‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬‫حقق‬ ‫الرابطة‬‫أوف‬�‫بالي‬‫ملناف�سات‬‫إيابا‬�‫الثالثة‬‫اجلولة‬‫إطار‬�‫يف‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫�سلبا‬‫تعادله‬‫بعد‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬ ‫قبل‬ ‫النخبة‬ ّ‫م�صاف‬ ‫إىل‬� ‫ال�صعود‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫فريق‬ ‫و�ضمن‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫أمام‬� ‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ .‫ال�سباق‬‫نهاية‬‫من‬‫جولتني‬ ‫م�ستقبل‬ ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫عن‬ ‫نقاط‬ 3 ‫بفارق‬ ‫أي‬� ‫نقطة‬ 17‫ـ‬‫ب‬ ‫الرتتيب‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫ويت�صدر‬ ‫الهزمية‬ ‫إىل‬� ‫انقياده‬ ‫بعد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬�  ‫�صعوده‬ ‫أمر‬� ‫ح�سم‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ت‬ّ‫فو‬ ‫الذي‬ ‫الق�صرين‬ 14‫ـ‬‫ب‬‫الثاين‬‫املركز‬‫يف‬‫الق�صرين‬‫فريق‬‫ر�صيد‬‫وجتمد‬،‫هدف‬‫مقابل‬‫هدفني‬‫بنتيجة‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫أمل‬�‫أمام‬� ‫حمام‬ ‫أمل‬� ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫نف�سه‬ ‫وال�شيء‬ ،‫املتبقيتني‬ ‫اجلولتني‬ ‫يف‬ ‫ال�صعود‬ ‫عن‬ ‫بحثه‬ ‫و�سيتوا�صل‬ .‫نقطة‬ .‫11نقطة‬‫ـ‬‫ب‬‫الرابع‬‫املركز‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫يحتل‬‫فيما‬،‫نقطة‬13‫ـ‬‫ب‬‫الثالث‬‫املركز‬‫يحتل‬‫الذي‬‫�سو�سة‬ ‫الثالثة‬‫املوا�سم‬‫يف‬‫إليه‬�‫تر�شح‬‫الذي‬‫أوف‬�‫البالي‬‫يف‬‫ال�سابقة‬‫خيباته‬‫من‬‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬‫ا�ستفاد‬‫وقد‬ ‫بتعاقده‬ ‫متينة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫بيته‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫فرتب‬ ،‫أحبائه‬� ‫أحالم‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫خالله‬ ‫ف�شل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضية‬ ‫وهو‬،‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫اخلربة‬‫من‬‫لهم‬‫بارزين‬‫لالعبني‬‫وبانتدابه‬،‫ال�سبتي‬‫لطفي‬‫املدرب‬‫الفريق‬‫ابن‬‫مع‬‫أوال‬� .‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫من‬‫نظرائه‬‫منوال‬‫على‬‫والن�سج‬‫التحدي‬‫ك�سب‬‫من‬‫جمهوره‬‫من‬‫بدعم‬‫مكنه‬‫ما‬ ‫األفريقية‬‫اليد‬‫كرة‬‫عرش‬‫عىل‬‫يرتبع‬‫الرتجي‬ ‫الدراجي‬‫عىل‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫عني‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مواطنه‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لقب‬ ‫والذهب‬ ‫الدم‬ ‫نادي‬ ‫ح�صد‬ ،‫الفريقني‬ ‫من‬ ‫الروعة‬ ‫يف‬ ‫وغاية‬ ‫جمنونة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫فوزه‬ ‫عقب‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫ؤو�س‬�‫بالك‬ .‫ليربوفيل‬‫الغابونية‬‫بالعا�صمة‬‫أقيمت‬�‫التي‬‫البطولة‬‫مناف�سات‬‫ختام‬‫يف‬26–27‫بنتيجة‬ ‫املباراة‬‫إىل‬�‫عادوا‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫العبي‬‫ولكن‬،15-12‫بنتيجة‬‫وح�سمه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شوط‬‫يف‬‫ألق‬�‫ت‬‫الرتجي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظات‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫متا�سك‬ ‫لوال‬ ‫والفوز‬ ‫التعادل‬ ‫يخطفون‬ ‫�ادوا‬�‫ك‬‫و‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شوط‬ ‫يف‬ ‫مرة‬‫احلدث‬‫الرتجي‬‫�صنع‬‫إذ‬�‫بال�ضبط؛‬‫�سنتني‬‫بعد‬‫حتقق‬‫التتويج‬‫هذا‬.‫اللقاء‬‫ح�سما‬‫هدفني‬‫وت�سجيله‬ ‫إفريقيا‬‫ل‬‫بطال‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫بتتويج‬‫ليربوفيل‬‫الغابونية‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫نف�سه‬‫التاريخ‬‫أعاد‬�‫و‬‫أخرى‬� ‫ثم‬ ،‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إزاحته‬� ‫بعد‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫على‬ ‫املحرزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫منذ‬‫املغربية‬‫مراك�ش‬‫مدينة‬‫عا�شته‬‫الذي‬‫ال�سيناريو‬‫نف�س‬‫وهو‬،‫النهائي‬‫يف‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الفوز‬ .‫�سنتني‬ ‫الثانية‬‫يف‬‫�سوى‬‫أ�سرارها‬�‫ب‬‫تبح‬‫ومل‬،‫التناف�س‬‫و�شديدة‬‫م�شوقة‬‫كانت‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫النهائية‬‫املباراة‬ 9 ‫خمالفة‬ ‫وحتويل‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�صد‬ ‫جدار‬ ‫كامل‬ ‫باخرتاق‬ ‫املحمودي‬ ‫أني�س‬� ‫خاللها‬ ‫أبدع‬� ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�سمه‬ ‫وختم‬ ‫لقبه‬ ‫على‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫فحافظ‬ ،) 26 – 27 ( ‫والتتويج‬ ‫الفوز‬ ‫هدف‬ ‫إىل‬� ‫أمتار‬� .‫احلدود‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫�صعبا‬‫إليها‬�‫الو�صول‬‫كان‬‫غالية‬‫أ�س‬�‫بك‬‫يكون‬‫ما‬‫أف�ضل‬�‫ك‬ ‫له‬ ‫التمديد‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫زهد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫مغربي‬ ‫وناد‬ ‫تون�سيان‬ ‫ناديان‬ ،‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫على‬ ‫تتناف�س‬ ‫أندية‬� ‫ثالثة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أخرية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عاليا‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫املدرب‬ ‫أ�سهم‬� ‫ارتفعت‬ ‫إجراء‬�‫عن‬‫بالرتجي‬‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬‫أعلن‬�‫وقد‬.‫املقبل‬‫املو�سم‬‫من‬‫بداية‬‫معه‬‫للتعاقد‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬‫املدرب‬‫مع‬‫ر�سمية‬‫مفاو�ضات‬‫يف‬‫جميعها‬‫دخلت‬ ‫مع‬‫عقده‬‫لتمديد‬‫عر�ضا‬‫قدم‬‫أنه‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أكد‬�‫بينما‬،‫موراي�س‬‫دي‬‫جوزي‬‫احلايل‬‫الربتغايل‬‫املدرب‬‫خلالفة‬‫البنزرتي‬‫مع‬‫ر�سمية‬‫ات�صاالت‬ ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ 30 ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫البنزرتي‬ ‫عقد‬ ‫ينتهي‬ ‫إذ‬� ‫آخر؛‬� ‫ملو�سم‬ ‫املخ�ضرم‬ ‫املدرب‬ ‫ويعود‬ .‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫املدرب‬ ‫لكن‬ ،‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الرجاء‬ ‫لتدريب‬ ‫البنزرتي‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صل‬ ‫إنه‬� ‫بودريقة‬ ‫خ�سره‬ ‫الذي‬ ‫النهائي‬ ‫إىل‬� ‫قاده‬ ‫حني‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الناجحة‬ ‫لتجربته‬ ‫بالبنزرتي‬ ‫الرجاء‬ ‫تعلق‬ ‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫بهزميته‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫املحلي‬‫الدوري‬‫لقب‬‫خ�سارته‬‫بعد‬‫الفريق‬‫عن‬‫رحل‬‫أنه‬�‫إال‬�،2-‫�صفر‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫ميونيخ‬‫بايرن‬‫أمام‬� .‫التطواين‬‫املغرب‬‫مالحقه‬‫إىل‬�‫اللقب‬‫وذهب‬،‫آ�سفي‬�‫أوملبيك‬� ‫والنجم‬‫الرتجي‬ ‫يسعون‬‫والرجاء‬ ‫خدمات‬‫كسب‬‫إىل‬ ‫البنزريت‬‫املدرب‬ ‫يف‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ماتز‬ ‫لفريق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ينف‬ ‫مل‬ ‫أعماله‬� ‫ووكيل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫فريق‬ ‫بني‬ ‫ات�صاالت‬ ‫وجود‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫إىل‬� ‫ينتقل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ال�سابق‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫العب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫النتقاله‬ .‫الفرن�سي‬‫فريقه‬‫مع‬‫يوا�صل‬‫وقد‬،‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫�صفوف‬ ‫الرتجي‬‫إىل‬‫انتقاله‬‫إمكانية‬‫يؤكد‬‫يوسف‬‫بن‬ ..‫وأرسنال‬ ‫توتنهام‬‫بعد‬ ‫يريد‬‫ليفربول‬ ..‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬ ‫تتابع‬‫برشلونة‬‫وأعني‬ ‫يف‬ ‫اإلنجليزيان‬ ‫وتوتنهام‬ ‫آرس��ن��ال‬ ‫فريقا‬ ‫ة‬ ّ‫م��د‬ ‫منذ‬ ‫دخ��ل‬ ‫موناكو‬ ‫لنادي‬ ‫التونيس‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫أعامل‬ ‫وكيل‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬ ‫االنتقاالت‬ ‫ف�ترة‬ ‫يف‬ ‫ه‬ ّ‫ضم‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫الفرنيس‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫النادي‬ ‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬ .‫لالعبني‬ ‫الصيفية‬ ‫عبد‬ ‫استقدام‬ ‫يف‬ ‫رغبتهم‬ ‫عن‬ ‫مسؤولوه‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫ليفربول‬ ‫اآلخر‬ ‫تواكب‬ ‫برشلونة‬ ‫أعني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫كام‬ .‫الفريق‬ ‫دفاع‬ ‫حمور‬ ‫لتدعيم‬ ‫النور‬ ‫املالئمة‬ ‫الفرصة‬ ‫وانتظار‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫حول‬ ‫األح��داث‬ ‫تطورات‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ .‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫الالعب‬ ‫القتناص‬ ‫املواتية‬ ‫والظروف‬ ‫إىل‬ ‫االنضامم‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫أو‬ ‫قويسن‬ ‫قاب‬ ‫كان‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ .‫املايض‬ ‫الصيف‬ ‫خالل‬ ‫برشلونة‬ ‫بن‬ ‫إحتاد‬�‫ب‬ ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫التحق‬ ‫اول‬ ‫�صعوده‬ ‫بعد‬ ‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫قردان‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وزه‬�‫ف‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام�س‬ ‫املبا�شر‬‫مالحقه‬‫تعادل‬‫مقابل‬‫ل�صفر‬‫بهدف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫احلديد‬ ‫مع‬ ‫�سو�سة‬ ‫حمام‬ ‫أمل‬� ‫ال�صعود‬ ‫بطاقة‬ ‫و�ستلعب‬ ‫لهدفني‬ ‫بهدفني‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اخلتامية‬ ‫اجلولة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الثالثة‬ ‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫حمام‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫نقطة‬14‫ب‬‫الثالث‬‫املركز‬‫يف‬‫املت�شاركني‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬ ‫ثاين‬‫القرصين‬‫مستقبل‬ ‫النخبة‬‫قسم‬‫إىل‬‫الصاعدين‬
  • 17.
    2015 ‫ماي‬ 29‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫بوحجر‬ ‫مدينة‬ ‫عا�شت‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫الذي‬ ‫ببوحجر‬ ‫التخليلة‬ ‫ربيع‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫فرغت‬ ‫وقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬ ‫تنظيمه‬ ‫على‬ ‫بوحجر‬ ‫أ�سماء‬� : ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫إدارة‬� ‫لربنامج‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫املن�شول‬ ‫لفرقة‬‫فولكلوريا‬‫عر�ضا‬‫�شهد‬‫الذي‬2015‫ن�سخة‬ ‫افتتح‬ ‫إثرها‬� ‫امل�ساكني‬ ‫كمال‬ ‫بقيادة‬ " ‫حنبعل‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫ال�صناعات‬ ‫وخمتلف‬ ‫التخليلة‬ ‫معر�ض‬ ‫أ�شغال‬� ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والرتاث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الور�شات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫امل�صوغ‬ ، ‫الهنداوي‬ ‫لر�ضوان‬ ‫ال�شرقي‬ ‫التطريز‬ :‫أطري‬�‫ت‬‫ال�صوف‬‫حياكة‬‫ور�شة‬ ّ‫م‬‫ث‬،)‫بو�ستة‬‫(رباب‬ ‫ور‬ّ‫ل‬‫الب‬ ‫على‬ ‫التزويق‬ ‫فور�شة‬ ‫يعقوب‬ ‫�سند�س‬ ‫إ�ضافة‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫احلاج‬ ‫جناة‬ : ‫تن�شيط‬ ‫واحلرير‬ ،‫بوخري�ص‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ :‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫ال�سعف‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫إىل‬� ‫املو�سيقي‬ ‫احلفل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الفن‬ ‫ع�شاق‬ ‫وتابع‬ ‫هذا‬ :‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بقيادة‬‫الفلك‬‫دار‬‫فرقة‬‫أحيته‬�‫الذي‬‫الرائق‬ ‫�شيبة‬ ‫حممد‬ : ‫املطرب‬ ‫وم�شاركة‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫حممد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ؤم‬�‫ت‬ ‫العرو�سة‬ ‫�اء‬��‫ي‬‫أز‬� ‫عر�ض‬ ‫ال�سهرة‬ ‫وتخلل‬ ‫فحملت‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�.‫الدبا�ش‬‫رجنة‬:‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫زيارة‬‫عرب‬‫ال�سياحي‬‫اليوم‬‫افتتاح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬‫فقرته‬ ‫الفنون‬ ‫عرو�ض‬ ‫ومتابعة‬ ‫والور�شات‬ ‫املعار�ض‬ ‫نادي‬ ‫انتاجات‬ ‫معر�ض‬ ‫إقامة‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬ ‫الثقافة‬‫لدار‬‫التابع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫وال�صناعات‬‫احلرف‬ ‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�تر‬‫ش‬���‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫بوحجر‬ ،‫ان‬ّ‫ن‬‫ب‬،‫ّال‬‫م‬‫ج‬:‫الثقافة‬‫دور‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫احلرف‬‫نوادي‬ ‫التغافل‬ ‫دون‬ ‫وزرمدين‬ ‫ملطة‬ ،‫ال�ساحلني‬ ،‫�صيادة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ‫كاللب�سة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عديدة‬ ‫معار�ض‬ ‫على‬ ‫التخليلة‬‫أنواع‬�‫ب‬‫للتعريف‬‫ّة‬‫ي‬‫الفوتوغراف‬‫وال�صور‬ ،‫الفا�شكات‬ ،‫الفخار‬ ‫على‬ ‫التزويق‬ ‫معار�ض‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫ولب�سة‬ ‫والق�شابية‬ ‫والربنو�س‬ ‫البلغة‬ ‫و�صناعة‬ ‫عر�ضا‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّنت‬‫م‬‫التون�سية...وت�ض‬ ‫العرو�س‬ ‫بدار‬ ‫الرق�ص‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫راق�صة‬ ‫للوحات‬ ‫إ�ضافة‬�‫من�صور‬‫عامر‬‫حممد‬‫بقيادة‬‫بوحجر‬‫الثقافة‬ ‫بالتوازي‬ ‫�ام‬�‫غ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫فرقة‬ ‫�صحبة‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫�سهرة‬ ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫أطفال‬� ‫ـ‬ ‫التخليلة‬ ‫جمال‬ ‫ملكة‬ ‫م�سابقة‬ ‫اقامة‬ ‫مع‬ .‫النتائج‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫العر�س‬‫ليختتم‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬‫اختتام‬ ‫بوحجر‬‫يف‬‫التخليلة‬‫ربيع‬