El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫جويلية‬ 31 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شوال‬ 15 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬222
‫التصعييد‬‫عودة‬
‫األسايس‬‫التعليم‬‫نقابة‬‫بني‬
‫الرتبية‬‫ووزارة‬
‫رؤية‬‫بل‬‫قانونيا‬‫ا‬ ّ‫نص‬‫فقط‬‫ليست‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬
‫وطني‬‫حوار‬‫إطار‬‫يف‬‫بلورهتا‬‫من‬‫البد‬‫شاملة‬
:‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫النائبة‬
‫قضية‬
‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الديمقراطية‬
‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬
‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬
‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬
2016‫أواخر‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬
‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬
‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬
‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬
‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬22015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫لشيخ‬ ‫مقزز‬ ‫فيديو‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫يفتح‬ ‫الصحة‬ ‫وزير‬
‫للفوضى‬ ‫مظاهر‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫نابل‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫مريض‬
‫يكشفون‬‫مدونون‬،‫العالج‬‫غرفة‬‫يف‬‫املنترشة‬‫واالوساخ‬
‫السيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرياضيات‬ ‫أستاذ‬ ‫حماكمة‬ ‫حقيقة‬
‫الشيخ‬ ‫إحالة‬ ،‫سياسية‬ ‫شخصية‬ ‫من‬ ‫السخرية‬ ‫بتهمة‬
‫تونس‬ ‫ناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫أنظار‬ ‫عىل‬ ‫اهلنتايت‬ ‫حممد‬
‫وهو‬ ‫عمومي‬ ‫موظف‬ ‫جانب‬ ‫هضم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ملقاضاته‬
‫بن‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫الشاب‬ ‫وفاة‬ ،‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬
،‫أمني‬ ‫اعتداء‬ ‫بسبب‬ ‫الغيبوبة‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫عزيزة‬
‫يف‬ ‫واحتقان‬ ‫مطاردة‬ ‫اثر‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫مواطنني‬ ‫وفاة‬
‫أخبار‬ ...‫رساح‬ ‫اطالق‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫مبالغ‬ ‫ايقافات‬ ،‫اجلهة‬
‫احلريات‬‫وضع‬‫عىل‬‫الشديد‬‫بالقلق‬‫تصيبنا‬‫تتاىل‬‫صادمة‬
‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫ومستقبل‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬
‫هل‬ :‫مرة‬ ‫ألف‬ ‫نفكر‬ ‫وجتعلنا‬ ‫العامل‬ ‫اعجاب‬ ‫��ارت‬‫ث‬‫أ‬
‫منها؟‬ ‫واحلد‬ ‫هلا‬ ‫التصدي‬ ‫جيب‬ ‫فردية‬ ‫جتاوزات‬ ‫هذه‬
‫ومظاهرها‬ ‫اوجهها‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫عامة‬ ‫سياسة‬ ‫هي‬ ‫أم‬
‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫واستسهال‬ ‫بالكرامة‬ ‫استهتار‬ ‫عن‬ ‫وتكشف‬
‫املخالفني؟‬ ‫ضد‬ ‫القانون‬
‫حرب‬ ‫ويف‬ ‫استثنائي‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫البعض‬ ‫سيقول‬
‫بعض‬ ‫يستدعي‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫والتهريب‬ ‫االره��اب‬ ‫عىل‬
‫يف‬ ‫ممكنة‬ ‫والتجاوزات‬ ‫واردة‬ ‫األخطاء‬ ‫وان‬ ،‫احلزم‬
‫العرشات‬ ‫أن‬ ‫هلم‬ ‫سنقول‬ ‫ولكننا‬ .‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫خالل‬ ‫ورموزها‬ ‫الرتويكا‬ ‫من‬ ‫سخروا‬ ‫ممن‬ ‫واملئات‬
‫دخوهلم‬ ‫رغم‬ ،‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫حياكم‬ ‫مل‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬
‫للكذب‬ ‫بتوزيعهم‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طائلة‬ ‫حت��ت‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫ي‬��‫ح‬‫ا‬
‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫ورغم‬ ‫واملثبتة؟‬ ‫املغرضة‬ ‫واالشاعات‬
‫أن‬ ‫وسنضيف‬ ،‫آنذاك‬ ‫السلطات‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫الرفض‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تشهد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدول‬
‫من‬ ‫والسخرية‬ ‫الرسمية‬ ‫ال��رواي��ات‬ ‫يف‬ ‫والتشكيك‬
‫ال‬ ‫القضاء‬ ‫ولكن‬ ‫عامة‬ ‫وشخصيات‬ ‫��اء‬‫س‬‫ورؤ‬ ‫وزراء‬
‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫ألن‬ ‫حمايدا‬ ‫يبقى‬ ‫واألمن‬ ‫يتدخل‬
‫الديمقراطية‬ ‫جتليات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ه��و‬ ‫شتى‬ ‫وبمظاهر‬
.‫الدستور‬ ‫ويضمنه‬
‫تصل‬ ‫وجتاوزات‬ ‫تسيب‬ ‫من‬ ‫املذكورة‬ ‫احلاالت‬ ‫إن‬
،‫املخالفني‬ ‫وسجن‬ ،‫القتل‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬
‫العقوبات‬‫أشد‬‫وتطبيق‬،‫والفقراء‬‫املرضى‬‫يف‬‫والتشفي‬
‫عىل‬ ‫ال��رأي‬ ‫وكتاب‬ ‫املدونني‬ ‫عىل‬ ‫لالرهابيني‬ ‫املعدة‬
‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫مزعج‬ ‫أمر‬ ‫هلو‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬
.‫األحوال‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫عليه‬ ‫السكوت‬
‫للجميع..حلركة‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتميل‬ ‫��ب‬‫ج‬‫و‬ ‫هنا‬
‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫وإىل‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫واحزاب‬‫النهضة‬
‫باتت‬ ‫التي‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫وإىل‬ ،‫ألواهنا‬ ‫بمختلف‬
.‫تعادي‬‫وال‬‫وجتامل‬‫اخرى‬‫دون‬‫وانتهاكات‬‫بقضايا‬‫هتتم‬
‫فإننا‬‫تواصلت‬‫إذا‬‫أمامكم‬‫املعروضة‬‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫ان‬
‫خطوة‬ ‫ونعود‬ ‫اهلاوية‬ ‫نحو‬ ‫روي��دا‬ ‫روي��دا‬ ‫نتدحرج‬
‫الفشل‬‫من‬‫فشيئا‬‫شيئا‬‫ونقرتب‬‫االستبداد‬‫نحو‬‫خطوة‬
‫النشوء‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونسية‬ ‫لتجربة‬ ‫نريده‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ترفض‬ ‫أن‬ ‫احلية‬ ‫الضامئر‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ .‫والتكون‬
‫انسانيتنا‬ ‫سنفقد‬ ‫عنها‬ ‫الصمت‬ ‫ساعة‬ ‫ألننا‬ ‫االنتهاكات‬
‫ما‬ ‫امام‬ ‫وبساطته‬ ‫قلته‬ ‫رغم‬ ‫أنجزناه‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫ونخرس‬
.‫حتديات‬ ‫من‬ ‫ينتظرنا‬
‫التجاوزات‬‫هذه‬‫عىل‬‫الصمت‬‫من‬‫حذار‬
24 ‫الــــ‬ ‫قضية‬ ‫مع‬ ‫الالمباالة‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫تواصل‬ ‫ملاذا‬ *
‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫املقدسة‬ ‫البقاع‬ ‫يف‬ ‫العالقني‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫معتمرا‬
‫إخالل‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫للعمرة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الطرف‬ ‫هي‬ ‫الوزارة‬
‫خاصة‬ ‫الرقابية‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫من‬ ‫يعفيها‬ ‫ال‬ ‫احلال‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫األسفار‬ ‫وكالة‬
‫العالقني؟‬ ‫وعائالت‬ ‫أهايل‬ ‫من‬ ‫االستغاثة‬ ‫رسالة‬ ‫بعد‬
‫القتال‬ ‫عىل‬ ‫حترض‬ ‫وكتب‬ ‫اخلالفة‬ ‫لدولة‬ ‫املحجوزة‬ ‫الصور‬ ّ‫رس‬ ‫ما‬
‫املوقوف‬ ‫التونيس‬ ‫بحوزة‬ "‫بالقنطاوي‬ ‫"امربيال‬ ‫لنزل‬ ‫صور‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬
‫االهتامات؟‬ ‫لتلك‬ ‫عائالته‬ ‫رفض‬ ‫مقابل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بدعم‬ ‫واملتهم‬ ‫بايطاليا‬
‫خاصة‬‫فوائض‬‫بدون‬‫السكنية‬‫القروض‬‫حكاية‬‫تعويم‬‫يقع‬‫حق‬‫بأي‬
‫هو‬‫ما‬‫ثم‬‫للتنفيذ‬‫املرشوع‬‫قابلية‬‫حول‬‫وتساؤالت‬‫استفهامات‬ ‫هناك‬‫وأن‬
‫للتنفيذ‬ ‫طريقها‬ ‫الفكرة‬ ‫رأت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫القديمة‬ ‫السكنية‬ ‫القروض‬ ‫مصري‬
‫العميل؟‬
‫خرباء‬ ‫يؤكد‬ ‫والتي‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املهملة‬ ‫البرتول‬ ‫بئر‬ ‫قصة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫هناك؟‬ ‫املتساكنني‬ ‫بحق‬ ‫خطرية‬ ‫صحية‬ ‫بكارثة‬ ‫هتدد‬ ‫أهنا‬ ‫البيئة‬
‫أو‬ ‫رسمية‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫التونسية‬ ‫الرسمية‬ ‫السلطات‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬
‫حسام‬ ‫التونيس‬ ‫��دون‬‫مل‬‫ا‬ ‫وفاة‬ ‫لغز‬ ‫جتاه‬ ‫عميل‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لان‬
‫خوفا‬‫فراره‬‫بعد‬‫أسبوعني‬‫منذ‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫مقتوال‬‫جد‬ ُ‫و‬‫والذي‬‫السعيدي‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫تلقاه‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫باالغتيال‬ ‫هتديد‬ ‫من‬
‫الدبلومايس‬ ‫طاقمها‬ ‫كل‬ ‫الشقيقة‬ ‫اجلزائر‬ ‫دولة‬ ‫غريت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬
‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫العملية‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫اإلجراء‬ ‫هذا‬ ‫دواعي‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫اجلزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫تونيس‬ ‫أعامل‬ ‫رجل‬ 13 ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫حدودها‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫الغريب‬ ‫والشامل‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يمولون‬ ‫أهنم‬
‫تونس؟‬ ‫مع‬
‫أمناء‬ ‫جملس‬ ‫اجتامع‬ ‫لتأجيل‬ ‫واحلقيقية‬ ‫الفعلية‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫التحالف‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ‫عدة‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫األول‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫اجلبهة‬
‫مواعيدها‬‫أول‬‫كان‬‫والتي‬‫الوطنية‬‫الندوة‬‫عقد‬‫اىل‬‫بعد‬‫يتوصل‬‫مل‬‫اليساري‬
‫الندوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عقد‬ ‫عمليا‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫ماي‬ 7 ‫هو‬
‫اجلهوية؟‬
‫وأن‬‫خاصة‬‫طربق‬‫حكومة‬‫يف‬‫الوزراء‬‫أهم‬‫أحد‬‫تشيع‬‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬
‫الروس‬‫أن‬‫واملعلوم‬،‫احلكومة‬‫داخل‬‫حفرت‬‫رجل‬‫فعليا‬‫يعترب‬‫الوزير‬‫ذلك‬
‫الراهنة؟‬ ‫الليبية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫يعتربان‬ ‫واإليرانيني‬
‫لسلك‬ ‫األخرية‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫كحلة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫رس‬ ‫ما‬
‫تغيريه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ )‫اإلدارات‬ ‫أغلب‬ ‫(شملت‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬
‫باحلرس‬ ‫العمومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫املنييس‬ ‫عدنان‬ ‫بــالعميد‬
‫الوطني؟‬
‫بأن‬ ‫قوله‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزي��ر‬ ‫أراد‬ ‫م��اذا‬
"‫سوريا‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقات‬ ‫بإعادة‬ ‫اآلن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫"الظروف‬
‫االنتخابيتني‬ ‫احلملتني‬ ‫أثناء‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫ورفاقه‬ ‫حديثه‬ ‫نيس‬ ‫وهل‬
‫والرئاسية؟‬ ‫الترشيعية‬
‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫الرشاكة‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫إعادة‬ ‫أبعاد‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫مقرتحات‬‫إضافة‬‫عىل‬‫تتوقف‬‫املسألة‬‫أن‬‫أم‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬‫إىل‬‫واخلاص‬
‫احلكومة؟‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لدراستها‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬
‫قرطاج‬ ‫قرص‬ ‫يف‬ ‫بالسبيس‬ ‫لقائه‬ ‫أثناء‬ ‫احلامدي‬ ‫اقرتح‬ ‫فعال‬ ‫هل‬
‫باالئتالف‬ ‫بااللتحاق‬ ‫حزبه‬ ‫مقرتح‬ ‫تفعيل‬ ‫اجل��اري‬ ‫االسبوع‬ ‫��ط‬‫س‬‫و‬
‫احلاكم؟‬
‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫أسمته‬‫ملا‬‫فداء‬‫كبش‬‫جمرد‬‫خشارم‬‫منري‬‫كان‬‫هل‬
‫التطورات‬‫بتعلة‬‫الصائفة‬‫هذه‬‫املغرب‬‫مع‬‫الشبايب‬‫التبادل‬‫إلغاء‬‫بفضيحة‬
‫كامل‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫أعفي‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ ‫األمنية‬
‫عنه؟‬ ‫بدال‬ ‫العريب‬
‫عدم‬ ‫قررت‬ ‫ببالدنا‬ ‫لفرنسا‬ ‫السابقة‬ ‫العامة‬ ‫نصل‬ ُ‫الق‬ ‫أن‬ ‫فعال‬ ‫هل‬
‫مع‬ ‫العمل‬ ‫قررت‬ ‫أهنا‬ ‫ؤكد‬ُ‫ي‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫صحة‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫مغادرهتا‬
‫بصفاقس؟‬ ‫مدارسها‬ ‫أوىل‬ ‫فتحت‬ ‫اخلاص‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫مؤسسة‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫الثورة‬ ‫ترذيل‬ ‫منطق‬ ‫اليوميات‬ ‫بعض‬ ‫تواصل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الفنان‬ ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬ ‫��اورة‬‫حم‬ ‫يعني‬ ‫��اذا‬‫م‬‫و‬ ‫التونسية‬
‫جانفي‬ 14 ‫"يوم‬ ‫أن‬ ‫اخلاص‬ ‫رأيه‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫له‬ ‫ترصيح‬ ‫ونقل‬ ‫املحرزي‬
‫االتصال‬ ‫مدير‬ ‫هو‬ ‫سوى‬ ‫ليس‬ ‫املحاور‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ "‫مرسحية‬ ‫هو‬ 2011
‫إهنائها؟‬ ‫قبل‬ ‫منها‬ ‫أطرد‬ ‫والتي‬ ‫الرئاسية‬ ‫الزنايدي‬ ‫حلملة‬
‫املاركيس‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬ ‫تيار‬ ‫يف‬ ‫سابق‬ ‫قيادي‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫الشخصية‬ ‫بورقيبة‬ ‫بنظارات‬ ‫الفرنسية‬ ‫للعالقات‬ ‫النظر‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ ‫مقاالت‬
‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫عبارات‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫ردد‬ ‫اليرساويني‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬
‫بورقيبة"؟‬ ‫نوم‬ ‫بيت‬ "‫و‬ "‫بورقيبة‬ ‫و"متثال‬ "‫بورقيبة‬ ‫"مكتب‬
‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫املديونية‬ ‫نسبة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫احلجز‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫معامالهتا‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 52 ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬
‫ما‬ 2014 ‫سنة‬ ‫احلرفاء‬ ‫لدى‬ ‫الرشكة‬ ‫مستحقات‬ ‫بلغت‬ ‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 51 ‫نحو‬ ‫بلغ‬
‫دينار؟‬ ‫مليون‬ 274 ‫يناهز‬
‫للنداء‬ ‫السيايس‬ ‫املكتب‬ ‫عىل‬ ‫بأنه‬ ‫االبن‬ ‫السبيس‬ ‫يرصح‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫رشط‬ ‫هو‬ ‫املطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫وأن‬ ‫للنداء‬ ‫األول‬ ‫للمؤمتر‬ ‫موعدا‬ ‫حيدد‬ ‫أن‬
‫األخرية‬ ‫املبادرة‬ ‫سبق‬ ‫الترصيح‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫التوافق‬ ‫لتواصل‬
‫؟‬ ‫وجمموعته‬ ‫للخاميس‬
‫بعد‬ ‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يرجئ‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫إرجاء‬ ‫أيضا‬ ‫سيقع‬ ‫هل‬ ‫املطروح‬ ‫والسؤال‬ ،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫بقياديني‬ ‫لقائه‬
‫املعينني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املعتمدين‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫تونس؟‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫اجلدد‬
‫للتعليق‬ ‫احلايل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫للنداء‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫يسارع‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫باحلزب‬ ‫القيادي‬ ‫بإعداد‬ ‫ترسيبات‬ ‫وجود‬ ‫مفاده‬ ‫والذي‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫خرب‬ ‫عن‬
‫خاصة‬ ،‫الصيد‬ ‫للحبيب‬ ‫خلفا‬ ‫حكومة‬ ‫كرئيس‬ ‫الشايب‬ ‫نجيب‬ ‫أمحد‬ ‫اجلمهوري‬
‫لعرش‬ ‫متتد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫النهضة‬ ‫مع‬ ‫الرشاكة‬ ‫أن‬ ‫قوله‬ ‫م��رزوق‬ ‫عن‬ ‫قل‬ُ‫ن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬
‫سنوات؟‬
‫؟‬
‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬�
‫الوزيران‬ ‫عليها‬ ‫�سي�شرف‬ ‫والتي‬ ‫للطاقة‬ ‫اجلزائرية‬
‫خبريي ومن‬ ‫�صالح‬ ‫واجلزائري‬ ‫زكريا‬ ‫أحمد‬� ‫التون�سي‬
‫تد�شني‬‫عملية‬‫على‬‫املرناقية‬‫يف‬‫اليوم‬‫ي�شرفا‬‫ان‬‫املنتظر‬
... ‫الكهربائي‬ ‫للربط‬ ‫اخلام�س‬ ‫اخلط‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫ممنهجة‬ ‫إعالمية‬� ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫ت�سريبات‬ *
‫ال�شبكات‬ ‫وعلى‬ ‫واملواقع‬ ‫أقالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫ومن‬ ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫وبع�ض‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫على‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
... ‫الوليد‬ ‫حزبه‬ ‫قيادات‬
‫امل�ساعدات‬ ‫ثلثي‬ ‫حتويل‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫لتون�س‬ ‫املقررة‬
‫ال�شيوخ‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫وم�صادر‬ ‫مواقع‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫يف‬
.... ‫اوباما‬ ‫وعود‬ ‫ثلث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫اكتفى‬
‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ديوان‬ ‫يفتتح‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫يف‬ ‫غمرا�سن‬ ‫مبدينة‬ ‫جديدا‬ ‫حمليا‬ ‫مكتبا‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
.... ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬
‫ال�شكوى‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�سيقع‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 9 *
‫املدير‬ ‫�ضد‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رفعها‬ ‫التي‬
‫طردهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫بايل‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�سور‬ ‫ليومية‬ ‫العام‬
...‫املالية‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫وعدم‬ ‫تع�سفيا‬
‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بالثقة‬ ‫وجديرة‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫على‬ ‫�سيحال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬
‫تتم‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫مناق�شته‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫اغلب‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫رف�ضت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
... ‫احلالية‬ ‫�صيغته‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫نقا�شات‬ ‫تخو�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫الي�سارية‬
‫الدفاع‬ ‫ــــ"جبهة‬‫ب‬ ‫ت�سميته‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫وم�شاورات‬
‫عبد‬ ‫ح�سب‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ "‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫املتكل�س‬ ‫للي�سار‬ ‫عمليا‬ ‫بديال‬ ‫ليكون‬ ‫الهمامي‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬
... ‫ت�صريحاته‬ ‫ح�سب‬
‫املجل�س‬ ‫مداوالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ *
‫النهائي‬ ‫املوقف‬ ‫ترك‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫الوطني‬
‫املقرتح‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫التحالف‬ ‫داخل‬ ‫للنقا�ش‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫طرف‬ ‫من‬
...‫احلاكم‬
‫وجود‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫والتجاذب‬ ‫متعددة‬ ‫احتجاجات‬
‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لعقد‬ ‫املتبعة‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫القياديني‬ ‫بع�ض‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫للحزب‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫منذ‬ ‫املنجز‬ ‫التوافق‬ ‫اهتزاز‬
...‫املا�ضي‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫مقرتح‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ضت‬ *
‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫تخفي�ضا‬ ‫املنظمة‬ ‫اقرتحت‬ ‫حيث‬ ‫امل�ستهلك‬
‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬ 100‫ـــ‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�رو‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
1 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫تفعيله‬ ‫�سيقع‬ ‫�ي‬�‫م‬ 50 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫بتخفي�ض‬
... ‫القادم‬ ‫أوت‬�
‫م�شاوراته‬ ‫�ضمن‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫التحالف‬ ‫ركز‬ُ‫ي‬ *
‫الت�شريعية‬‫وامل�سائل‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫ألة‬�‫م�س‬‫على‬
‫خا�صة‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫لها‬ ‫ملا‬ ‫واحلكومية‬
‫ال‬ ‫أنه‬� ‫مع‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫البع�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
...‫التحالف‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫للقائمات‬ ‫�صحة‬
‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫وبني‬ ‫الف�ضائية‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬
‫يراعي‬ ‫حل‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫التو�سط‬ ‫عرب‬ ‫الهايكا‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬
‫عرب‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫القانون‬‫وتطبيق‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫االلتزام‬
‫وبع�ض‬ ‫الزيتونة‬ ‫جتاه‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقلية‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬
...‫أخرى‬� ‫وتلفزية‬ ‫إذاعية‬� ‫قنوات‬
‫باجلنوب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ *
‫ببنقردان‬‫احلدود‬‫فرقة‬‫لرئي�س‬‫منتظرة‬‫بنقلة‬‫التون�سي‬
‫احلر�س‬‫أ�سالك‬�‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التغريات‬‫اثر‬‫حال�س‬‫الطيب‬
‫عمليات‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫�ساهمت‬ ‫والذي‬ "‫احلدود‬ ‫أمري‬�" ‫انتحار‬ ‫رغم‬ ‫التهريب‬
‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ملفه‬ ‫ت�ضخيم‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫جهات‬
‫آمر‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫جتميد‬ ‫ثم‬ ‫جلربة‬ ‫حال�س‬ ‫نقل‬ ‫مت‬
....‫ال�صكوحي‬ ‫منت�صر‬ ‫يومذاك‬ ‫احلر�س‬
‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫جديرة‬‫م�صادر‬‫ح�سب‬‫املنتظر‬‫من‬*
‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫بداية‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمغرب‬ ‫زيارة‬ ‫ال�سب�سي‬
‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ؤديها‬�‫�سي‬ ‫التي‬ ‫الزيارة‬ ‫وهي‬
..‫ووا�شنطن‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارتيه‬ ‫بعد‬
‫وعلى‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫فقد‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬
‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫عطلة‬ ‫أ�سبوع‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬
‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫قالت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تقدير‬
‫خالل‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫احلكومة‬
....‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬
‫اجلمهوريني‬‫حزب‬‫يف‬‫�ساركوزي‬‫مناف�س‬‫ؤدي‬�‫�سي‬*
‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫زيارة‬ ‫جوبي‬ ‫أالن‬� ‫ال�سابق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوزير‬
9 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫والثانية‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منا�سبتني‬ ‫يف‬
‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أكتوبر‬�
‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ستحت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫الفرنكفونية‬
...)‫بوردو‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫(جوبي‬
‫باب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ "‫بريل‬ ‫"دانيال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫فتحت‬ *
‫أ�شهر‬� 6 ‫ميتد‬ ‫لربنامج‬ ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الرت�شح‬
‫إخبارية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الرتب�ص‬ ‫مبثابة‬ ‫يعد‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬
.‫أمريكية‬�
‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ار‬��‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ب‬ ‫"مركز‬ ‫�ن‬��‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� *
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫"مقاومة‬‫حول‬‫ندوته‬‫أجل‬�‫أنه‬�"‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬
2015‫أوت‬�15‫يوم‬‫إىل‬�"‫واملجتمع؟‬‫للدين‬‫دور‬‫أي‬�...
...‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سط‬ ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ترتيبات‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� *
‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اورات‬�‫ش‬�����‫م‬‫و‬
‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬ ‫الطوارئ‬ ‫قانون‬ ‫بتمديد‬ ‫واالجتماعية‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫حتدثت‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫أخرى‬�
‫مقابل‬ ‫الطوارئ‬ ‫حال‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫مع‬ ‫ت�ساهل‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬
...‫متديدها‬ ‫عدم‬
‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫لداعمي‬ ‫حتى‬ ‫املن�سيات‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫االجتماعية‬
‫املكونات‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫اليومي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لفعلها‬ ‫بدائل‬ ‫تعد‬ ‫أ�صبحت‬�
‫امل�شاورات‬ ‫ان‬ ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫النقا�شات‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بع�ض‬
....‫احلالية‬ ‫ال�صائفة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ستتوا�صل‬
‫بكتلة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫إجتماع‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫بع�ض‬ ‫إقناع‬� ‫بغر�ض‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫اثر‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬‫على‬‫الت�صويت‬‫ب�ضرورة‬‫أع�ضائها‬�
.... ‫له‬ ‫الت�صويت‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫تعبريهم‬
‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجتمع‬
.‫احلكومي‬‫لالئتالف‬‫امل�شكلة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫مع‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫مرفوقا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫االجتماع‬
‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫وع�ضو‬‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬ ‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫ورئي�س‬‫البحريي‬‫الدين‬‫نور‬
‫وبوجمعة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫عن‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫احلمامي‬‫عماد‬
.‫تون�س‬‫أفاق‬�‫حزب‬‫عن‬‫الرحمن‬‫عبد‬‫وفوزي‬‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫الرميلي‬
‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫القائمة‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫ملزيد‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ّة‬‫ي‬‫الدور‬‫اللقاءات‬‫�سياق‬
.‫ّة‬‫ي‬‫امل�ستقبل‬‫احللول‬‫وا�ست�شراف‬‫ّات‬‫د‬‫وامل�ستج‬
‫مقرتحات‬‫العداد‬‫رباعية‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تن�سيقية‬‫اتفقت‬‫كما‬
‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫خالل‬ ‫التنموي‬ ‫باملنوال‬ ‫املتعلقة‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫حول‬
.2016‫�سنة‬‫أواخر‬�‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ف‬��‫ل‬���‫ت‬���‫خم‬‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ت‬
‫غري‬ ‫�رارة‬������‫ح‬ ‫�ة‬��‫ج‬‫�و‬��‫م‬ ‫�اد‬‫ل‬��‫ب‬����‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫م�سبوقة‬
‫املناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫درجة‬ 46
‫اىل‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬
‫ن�صائح‬ ‫ت�ضمن‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫ا‬
‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫للمواطنني‬ ‫مهمة‬
‫ون�صحت‬ .‫احلرارة‬ ‫من‬ ‫املوجة‬
‫اتخاذ‬‫ب�ضرورة‬ ‫ال�صحة‬‫وزارة‬
‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�سنني‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫املواطنني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الالزمة‬ ‫الوقائية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
:‫االجراءات‬‫هذه‬
‫الليل‬ ‫خالل‬ ‫النوافذ‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫برودة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرفة‬ ‫يف‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ -
.‫ال�شم�س‬‫أ�شعة‬�‫لتفادي‬‫النهار‬‫خالل‬‫ال�ستائر‬‫إغالق‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫من‬ ‫احلرارة‬ ‫فيها‬ ‫ت�شتد‬ ‫التي‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخلروج‬ ‫تفادي‬ -
..‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬
‫والرقبة‬ ‫الوجه‬ ‫ر�ش‬ ‫أو‬� ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫فوق‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫مب‬ ‫منديل‬ ‫و�ضع‬ ‫أو‬� ‫فاتر‬ ‫مباء‬ ‫اال�ستحمام‬ -
.‫املربد‬‫باملاء‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬
‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫يوميا‬ ‫والن�صف‬ ‫اللرت‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بكمية‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شرب‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ -
‫(قهوة‬ ‫واملنبهات‬ ‫ال�سكريات‬ ‫على‬ ‫حتتوى‬ ‫التي‬ ‫امل�شروبات‬ ‫تفادي‬ ‫مع‬ ‫بالعط�ش‬ ‫ال�شعور‬
.)‫و�شاي‬
‫ّة‬‫ي‬‫املعدن‬‫أمالح‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حتافظ‬‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الوجبات‬‫تناول‬‫على‬‫احلر�ص‬-
‫يف‬‫النوم‬‫من‬‫ن�صيب‬‫أخذ‬�‫ب‬‫الراحة‬‫من‬‫اجل�سم‬‫ومتكني‬‫املفرط‬‫البدين‬‫املجهود‬‫جتنب‬-
.‫كافية‬‫تهوئة‬‫به‬‫ومظلم‬‫بارد‬‫مكان‬‫يف‬‫القيلولة‬
2016‫أواخر‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫قوية‬‫حرارة‬‫موجة‬
‫املواطنني‬‫حتذر‬‫الصحة‬‫ووزارة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬42015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫تون�س‬ ‫تدخل‬
‫تقوية‬ ‫مع‬ ،‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫فيها‬ ‫أ‬�‫�ستبد‬
‫وتعزيز‬،‫ووقائية‬‫ا�ستباقية‬‫بحمالت‬‫والقيام‬،‫الداخلية‬‫اجلبهة‬
‫وقوى‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫واال�ستخباراتية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدرات‬
‫ثقافية‬ ‫أ�شمل‬� ‫�سبل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬
‫ومنها‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫من‬ ‫للتخل�ص‬ ‫ودينية‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫وتربوية‬
‫هل‬‫لكن‬،‫�سبتمرب‬‫يف‬‫عقده‬‫املزمع‬‫الوا�سع‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫عقد‬
‫فهم‬ ‫وهل‬ ‫إرهابيني؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهزمية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تكفي‬
‫عليها؟‬‫التغلب‬‫وكيفية‬‫وحجمها‬‫الظاهرة‬‫التون�سيون‬
‫عاملية‬‫موجة‬
‫عن‬ ‫مبعزل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫تواجهه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫ت�سلم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫املوجة‬
‫م�ستوى‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫دول‬ ‫منها‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سنوات‬‫ففي‬.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والتجربة‬‫املخابرات‬
‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫وخا�صة‬ ،‫كثرية‬ ‫عربية‬ ‫دوال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرب‬
‫ولندن‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫وتركيا‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬ ‫كما‬ ،‫وم�صر‬ ‫وليبيا‬
‫وذات‬ ،‫أوال‬� ‫عاملية‬ ‫املوجة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريها‬ ‫ومدريد‬
‫وبع�ضها‬،‫�سيا�سية‬‫أبعاد‬�‫له‬‫بع�ضها‬،‫كثرية‬‫وت�شعبات‬‫تعقيدات‬
.‫وثقافية‬‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫أبعاد‬�‫له‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫أول‬‫ل‬‫احلايل‬‫حجمها‬‫يف‬‫الظاهرة‬‫تعرف‬‫تون�س‬‫أن‬�‫�صحيح‬
‫ال�ساحة‬‫ت�شهدها‬‫مهمة‬‫وحتوالت‬‫ا�ستثنائية‬‫ظروف‬‫ويف‬،‫مرة‬
‫ظاهرة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ،ّ‫د‬‫م�ستب‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬� ‫�شعبية‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬
‫ويف‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حمنة‬ ‫خالل‬ ‫أوال‬� ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫جذورها‬ ‫لها‬
‫يف‬ ‫القتال‬ ‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫آالف‬� ‫م�شاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫تون�س‬
‫�سابقة‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ ‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أي�ضا‬� ‫تون�س‬ ‫وتواجه‬ .‫و�سليمان‬ ‫جربة‬ ‫مثل‬
‫حتوال‬ ‫فيه‬ ‫ت�شهد‬ ‫مهم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫واخلطرية‬ ‫املعقدة‬
‫من‬‫قطعتها‬‫ثمينة‬‫خطوات‬‫وبعد‬،‫التاريخ‬‫يف‬‫نادرا‬‫دميقراطيا‬
‫انتخابية‬ ‫لتجربة‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫خالل‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫مواجهة‬ ‫تبدو‬ ‫ذلك‬ ‫لكل‬ .‫عاملية‬ ‫مبوا�صفات‬
‫انعكا�سات‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫التحدي؛‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬� ‫ذات‬
.‫الدميقراطية‬‫م�سريتها‬‫على‬‫حمتملة‬
‫التوحش‬‫مواجهة‬‫يف‬‫احلرية‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫العنف‬ ‫تعتمد‬ ‫�ددة‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬
‫فال‬ ،"‫التوح�ش‬ ‫إدارة‬�" ‫هي‬ ‫ت�سميه‬ ‫وما‬ ‫والتخويف‬ ‫والوح�شية‬
‫أن‬�‫ش‬�‫من‬‫تعلي‬‫دميقراطية‬‫بدولة‬‫إال‬�‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫املارد‬‫هذا‬‫هزمية‬‫ميكن‬
‫من‬‫ذلك‬‫عدا‬‫ما‬‫كل‬‫أما‬�.‫وللعدل‬‫املواطن‬‫لكرامة‬‫ؤ�س�س‬�‫وت‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫احلرب‬‫ا�ستغالل‬‫أو‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫على‬‫الدو�س‬‫إىل‬�‫دعوات‬
‫جمددا‬ ‫والعودة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫امل�سرية‬ ‫يف‬ ‫نك�سة‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫لهذا‬‫خدمة‬‫إال‬�‫تكون‬‫فلن‬،‫الدكتاتورية‬‫إىل‬�
‫الن�صر‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املرجوة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫احلريات‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تتج�سد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫دونها‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
.‫والرببرية‬‫التوح�ش‬‫قوى‬‫املدنية‬‫تواجه‬‫حيث‬،‫والدميقراطية‬
‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫ملمار�سة‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫ال�صرب‬ ‫ويعترب‬
‫أح�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حياتهم‬ ‫وتبدل‬ ‫النا�س‬ ‫ت�سعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلديثة‬
‫يتكتل‬ ‫اجلميع‬ ‫ويجعل‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخططات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫أف�ضل‬�
،‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫وحول‬ ‫دولته‬ ‫حول‬ ‫د‬ ّ‫ويتوح‬
‫يف‬ ‫نهائيا‬ ‫فتف�شل‬ ،‫قاتلة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ويجعل‬
‫الدميقراطية‬ ‫ثمار‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�سريى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫ا�ستقطاب‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تتحقق‬‫واال�ستقرار‬
‫تون�س‬ ‫قطعتها‬ ‫التي‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطوات‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬
‫يخفي‬‫ال‬،‫ال�صعوبات‬‫تخطي‬‫على‬‫اجلماعي‬‫والعمل‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬
‫امل�ست�شري‬‫الف�ساد‬‫وحاالت‬‫واالنتهاكات‬‫التجاوزات‬‫من‬‫الكثري‬
‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫تواجهه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫للجماعات‬‫مدخل‬‫أكرب‬�‫تعترب‬‫املظاهر‬‫تلك‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫بحزم؛‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫وال‬ .‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫وت�سللها‬
‫ملمار�سة‬‫مطية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫ـ‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حال‬‫أي‬�‫ب‬‫ـ‬‫تكون‬
‫منافية‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫القيام‬‫أو‬�،‫القانون‬‫خارج‬‫االجتهادات‬‫بع�ض‬
‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحلقوق‬ ‫للد�ستور‬
‫هنا‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫التجاوزات‬ ‫بع�ض‬ ‫حما�صرة‬ ‫خا�صة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬َ‫ر‬‫م‬‫فعل‬‫بردود‬‫أتي‬�‫ت‬‫ال‬‫حتى‬‫ب�سرعة‬‫ومعاجلتها‬،‫وهناك‬
‫تقدم‬ ‫فكلما‬ ،‫بالدميقراطية‬ ‫إال‬� ‫مواجهته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫التجربة‬‫تلك‬‫عود‬‫ا�شتد‬‫وكلما‬،‫جتربته‬‫نحت‬‫يف‬‫أكرث‬�‫املجتمع‬
‫انح�سرت‬ ،‫العاملي‬ ‫القبول‬ ‫وحققت‬ ‫مواطنيها‬ ‫على‬ ‫ّت‬‫ع‬‫و�ش‬
‫دميقراطية‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫جن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ .‫�رت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ن‬‫وا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ق‬
،‫فيها‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫كربى‬ ‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ ‫واجهت‬ ‫عريقة‬
‫أن‬�‫يجب‬‫النهج‬‫هذا‬‫وعلى‬،‫وثقة‬‫ثبات‬‫بكل‬‫م�سريتها‬‫ووا�صلت‬
.‫تردد‬‫دون‬‫تون�س‬‫ت�سري‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬
‫التي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫القانونية‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫وا�ضعوه‬ ‫يقدر‬ ‫الذي‬ ‫إجرائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫وهو‬
‫وبيان‬ ،‫الظروف‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستمكن‬
‫احلذر‬‫إن�سانية‬�‫و‬‫حقوقية‬‫جمعيات‬‫أبدت‬�‫إن‬�‫و‬،‫املجتمع‬‫على‬‫اجلرمية‬‫هذه‬‫خطورة‬
‫عن‬‫به‬‫واخلروج‬‫تطبيقه‬‫يف‬‫ال�شطط‬‫خمافة‬‫القانون‬‫ف�صول‬‫من‬‫عدد‬‫من‬‫واحليطة‬
‫امل�شرتكة‬‫ق�ضاياهم‬‫التون�سيون‬‫يلقي‬‫أن‬�‫من‬‫احلقيقي‬‫واحلذر‬‫اخلوف‬‫إن‬�‫ف‬ ،‫مراده‬
‫ؤوليات‬�‫م�س‬‫وحدها‬‫وحتميلها‬،‫الع�سكرية‬‫أو‬�‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهة‬‫وهي‬،‫واحدة‬‫جهة‬‫على‬
.‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عبئها‬ ‫يتحمل‬ ‫وطنية‬ ‫ؤوليات‬�‫م�س‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬
‫اجلهات‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫البعيد‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫و‬
‫وكلنا‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫برمته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫واحللول‬ ‫باملعاجلة‬ ‫املعنية‬
‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ستح�ضر‬
‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫أرو‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬
،‫للبطالة‬ ‫والت�صدي‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التوظيف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬
‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫املنا�سبة‬ ‫احللول‬ ‫إىل‬� ‫للتو�صل‬ ‫امل�ضنية‬ ‫اجلهود‬ ‫اجلميع‬ ‫يبذل‬ ‫أن‬�‫و‬
‫نقاط‬ ‫حلحلة‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫املقرتحات‬ ‫وغياب‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمرار‬
‫من‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إخراج‬� ‫إىل‬� ‫املتنفذة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تلجا‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ،‫االختالف‬
‫والتمرد‬‫البلبلة‬‫وبث‬‫آمر‬�‫الت‬‫�سياق‬‫إىل‬�‫وال�سيا�سي‬‫واالقت�صادي‬‫االجتماعي‬‫�سياقه‬
‫التحقيقات‬‫يف‬‫فتنطلق‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫برمته‬‫املو�ضوع‬‫ويحال‬،‫الدولة‬‫على‬
‫نف�سها‬ ‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتد‬ ،‫املحاكمات‬ ‫وتنطلق‬ ‫واال�ستجوابات‬
‫ف�شل‬ ‫عبء‬ ‫وتتحمل‬ ،‫جمل‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫لها‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أنفها‬� ‫رغم‬ ‫حم�شورة‬
،‫ال�سلطة‬ ‫داخل‬ ‫أجنحة‬�‫و‬ ‫ومتنفذين‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫نظر‬ ‫ق�صر‬ ‫وعبء‬ ،‫اجتماعي‬ ‫حوار‬
‫واملتعاطفني‬ ‫املت�ضررين‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫يف‬ ‫القا�ضي‬ ‫و�صورة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫وتتدحرج‬
‫حماة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫التون�سيني‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫للوطن‬ ‫حماة‬ ‫من‬ ‫معهم‬
‫هي‬ ‫وم�صداقية‬ ‫وجهودا‬ ‫أوقاتا‬� ‫البالد‬ ‫فتخ�سر‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫لف�صيل‬ ‫حماة‬ ‫أو‬� ‫جلماعة‬
.‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬
‫تخلي‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫إىل‬� ‫�اه‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ق�صد‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬
‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مهمتها‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫العمق‬ ‫يف‬ ‫مبقاومته‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫دون‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫كل‬ ‫وممار�سة‬ ‫فكرا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقاومة‬ ‫فاملعني‬ ‫أمنية؛‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬�‫و‬ ،‫واملدين‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫إىل‬� ‫العادي‬ ‫وغري‬ ‫العادي‬ ‫املواطن‬ ‫من‬ ،‫ا�ستثناء‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلزان‬ ‫أن‬� ‫يخفى‬ ‫فال‬ .‫أدناه‬� ‫إىل‬� ‫الهرم‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كل‬
‫ما‬‫وهو‬،‫وال�شباب‬‫املراهقة‬‫�سن‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫منها‬‫يتغذى‬‫التي‬‫العمرية‬‫وال�شريحة‬
‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫معنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫وداخل‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫يعني‬
‫و�سقوطه‬‫�شاب‬‫انحراف‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫تق�صري‬‫وكل‬،‫واملعنوي‬‫املادي‬‫م�ستقبله‬‫وبناء‬
‫وكم‬،‫ذلك‬‫يف‬‫كاملة‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫تتحمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫االنحراف‬‫مهاوي‬‫يف‬
‫اال�ستماع‬ ‫ح�سن‬ ‫أمام‬� ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كغلق‬ ‫باال؛‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫لها‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫ممار�سات‬ ‫من‬
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ،‫والعاجلة‬ ‫آجلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهمومهم‬ ‫احللول‬ ‫تدبر‬ ‫وح�سن‬ ،‫ال�شباب‬ ‫إىل‬�
‫حم�سوبة‬ ‫غري‬ ‫عاطفية‬ ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫لديهم‬ ‫وخلقت‬ ،‫النف�سي‬ ‫لتوترهم‬ ‫املنا�سبة‬
‫من‬ ‫وكم‬ ،‫فيه‬ ‫االنخراط‬ ‫أو‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العواقب‬
‫و�سيا�سي‬ ‫وتعليمي‬ ‫وثقايف‬ ‫إعالمي‬� ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أتيها‬�‫ي‬ ‫ممار�سات‬
‫وت�سوقهم‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ه�شة‬ ‫بنفو�س‬ ‫تفتك‬ ‫التي‬ ‫اجلرثومة‬ ‫تكون‬ ‫وتنموي‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫فتجد‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫على‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫كل‬‫وحتال‬.‫االنحراف‬‫إىل‬�
‫فيها‬‫الرئي�سي‬‫املت�سبب‬‫ملفات‬،‫إليها‬�‫املحالة‬‫امللفات‬‫آالف‬�‫معاجلة‬‫يف‬‫غارقة‬‫نف�سها‬
‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫فيها‬‫املت�سبب‬‫وملفات‬،‫دورها‬‫أداء‬�‫عن‬‫العائلة‬‫ا�ستقالة‬
‫والعجز‬ ‫التهمي�ش‬ ‫فيها‬ ‫ال�سبب‬ ‫وملفات‬ ،‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫الرتبية‬ ‫بغياب‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫نظر‬ ‫ق�صر‬ ‫ب�سبب‬ ‫حمالة‬ ‫وملفات‬ ،‫الكرمية‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫طموحهم‬ ‫ويلبي‬ ،‫ال�شباب‬ ‫عني‬ ‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫جامع‬ ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫بلورة‬ ‫عن‬ ‫وعجزهم‬
.‫والعطاء‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫البذل‬
‫والق�ضائية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫بالدرجة‬‫يعني‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫القانون‬‫أن‬�‫أقدر‬�
،‫املواطنني‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫نف�سها‬ ‫بالدرجة‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫لها‬ ‫والت�صدي‬ ‫الظاهرة‬ ‫ملكافحة‬
‫بدورهم‬ ‫وتوعيتهم‬ ‫لتحفيزهم‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫كل‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫الوقاية‬‫يف‬‫اجلهد‬‫ق�صارى‬‫وبذل‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫والدة‬‫مناخات‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫املركزي‬
‫من‬ ‫غريها‬ ‫ف�شل‬ ‫تبعات‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أو‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ .‫والعالج‬
.‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التربية‬ ‫ووزارة‬ ‫األساسي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫بين‬
‫توليه‬ ‫عقب‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫إعالمي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اعلن‬
‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ،‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬
‫ان‬ ‫النا�صر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ . ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستعقد‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
‫بعد‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيتم‬ ‫تقرير‬ ‫واعداد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ف�صول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ستتوىل‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬
.‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫ذلك‬
‫م�شاريع‬‫من‬‫جمموعة‬‫اقر‬‫قد‬،‫بق�صر‬‫اليوم‬‫املنعقد‬،‫املجل�س‬‫مكتب‬‫ان‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عر�ضها‬‫�سيتم‬‫القوانني‬
‫للمجل�س‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫للدورة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العمل‬ ‫رزنامة‬ ‫و�ضع‬ ‫أي�ضا‬� ‫توىل‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
31 ‫يوم‬ ‫تختتم‬ ‫العادية‬ ‫الربملانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ 2015 ‫أوت‬� ‫غرة‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬
.‫الربملانية‬‫العطلة‬‫على‬‫اال�ستغناء‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬2015‫جويلية‬
‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫ت�سريع‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫حر�ص‬ ‫و�شدد‬
‫ح�سب‬‫املجل�س‬‫اعمال‬‫جدول‬‫ويت�ضمن‬‫واالحد‬‫ال�سبت‬‫أيام‬�‫حتى‬‫اال�سبوع‬‫كامل‬‫والعمل‬‫املطروحة‬
‫يهمان‬ ‫قانونني‬ ‫م�شروعي‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫النا�صر‬
)‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االنتاج‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫والثاين‬ ‫العربية‬ ‫باملو�سيقى‬ ‫االول‬ ‫(يتعلق‬ ‫الثقافة‬ ‫قطاع‬
.‫البنوك‬‫ر�سملة‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫للنظر‬‫عامة‬‫جل�سة‬‫تخ�ص�ص‬‫ان‬‫على‬
‫بني‬ ‫النارية‬ ‫والت�صريحات‬ ‫اخلالفات‬ ‫تتوا�صل‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫املعلمني‬ ‫نقابة‬
‫ال�سيد‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫هدد‬‫حني‬‫ففي‬‫وامللفات‬‫الق�ضايا‬
‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ممتنع‬ ‫معلم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫باعتبار‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬
‫بالت�صعيد‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫هددت‬ ،‫متخلي‬
.‫املفتوح‬ ‫واال�ضراب‬ ‫واالعت�صام‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬
‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يومني‬ ‫منذ‬
‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫يف‬‫متقدما‬‫�شوطا‬‫بلغت‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫�سوى‬ ‫تبق‬ ‫ومل‬
‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫م�ستهل‬ ‫قبل‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫جتد‬
‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫له‬ ‫أ�شار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫القادمةن‬
‫العام‬‫الكاتب‬‫فند‬‫فقد‬،‫العبا�سي‬‫ح�سني‬‫ال�سيد‬‫ال�شغل‬
‫أن‬� ‫الهوا�شي‬ ‫نبيل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫امل�ساعد‬
:‫قائال‬ ‫والوزارة‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬
‫أي‬�‫ب‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫أ�صال‬� ‫ملفاو�ضات‬ ‫وجود‬ ‫"ال‬
‫جوان‬ 8 ‫منذ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شكل‬
‫ومل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫النقابة‬ ‫جتل�س‬ ‫مل‬ 2015
‫ما‬ ‫وكل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الوزير‬ ‫وال‬ ‫الوزارة‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫تت�صل‬
‫واحلكومة‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫تن�سيقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
."‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫لي�س‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫الهوا�شي‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
‫التعليم‬ ‫مللفات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫إمكانهما‬�‫ب‬
‫ووزارة‬‫النقابة‬‫تعوي�ض‬‫إمكانهما‬�‫ب‬‫ولي�س‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫جت‬ّ‫ورو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫التي‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬
.‫حقيقية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫أنه‬�
‫خلطوة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ب�صدد‬ ‫النقابة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬
‫على‬ ‫فعل‬ ‫�رد‬�‫ك‬ ‫مفاجئة‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬ ‫ت�صعيدية‬
‫مع‬ ‫تعاملهما‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�سيا�سة‬
.‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫ملف‬
‫العامة‬‫النقابة‬‫عام‬‫كاتب‬‫ام�س‬‫جهته‬‫من‬‫نفى‬‫كما‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫أ�سا�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬
‫�وادر‬��‫ب‬ ‫أي‬� ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ودى‬�‫م‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫لل�شغل‬
‫النقابة‬ ‫بني‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫النفراج‬
.‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬
‫تفاو�ض‬ ‫جل�سات‬ ‫انعقاد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ّ‫إن‬� ‫وقال‬
‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫ح‬‫و‬
‫وهدد‬ .‫ال�صحة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬
‫النقابة‬‫ان‬‫وقال‬‫املدر�سية‬‫العودة‬‫مبقاطعة‬‫القمودي‬
‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫غ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫�ستحدد‬
.‫القادم‬
‫منذ‬ ‫إداري‬� ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫املعلمون‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫إجراء‬� ‫عن‬ ‫خالله‬ ‫امتنعوا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬�
‫فقط‬ ‫واقت�صروا‬ ‫والكتابية‬ ‫ال�شفاهية‬ ‫االمتحانات‬
‫قررت‬ ‫لذلك‬ ‫وتبعا‬ ‫للتالميذ‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬
‫ب�صفة‬ ‫إبتدائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫كافة‬ ‫إجناح‬� ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬
.‫الية‬
‫منح‬‫يف‬‫بالزيادة‬‫أ�سا�سا‬�‫النقابة‬‫مطالب‬‫تتعلق‬‫و‬
‫النقابة‬‫وتقول‬،‫املهنية‬‫وبالرتقيات‬‫املعلمني‬‫أجور‬�‫و‬
‫االتفاقيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بتفعيل‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ّ‫إن‬�
‫ال�شرائية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫النقابة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫للمعلم‬
‫اال�صالح‬ ‫ومنها‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ت�ست�شريها‬ ‫ال‬
‫وفكرة‬ ‫املدر�سي‬ ‫الزمن‬ ‫ا�صالح‬ ‫وق�ضية‬ ‫الرتبوي‬
.‫املدار�س‬ ‫و�صيانة‬ ‫ا�صالح‬
‫حالة‬ ‫توا�صل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫وتخ�شى‬
‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫النقابة‬ ‫بني‬ ‫واجلذب‬ ّ‫د‬‫وال�ش‬ ‫التوتر‬
‫وم�ستوى‬‫املدر�سية‬‫العودة‬‫على‬‫�سلبا‬‫�سينعك�س‬‫مما‬
‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫أع�صابهم‬� ‫على‬ ‫عا�شوا‬ ‫الذين‬ ‫أبنائهم‬�
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫�سيعمق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫القادمة‬ ‫الدرا�سية‬
‫والبالد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬
.‫أداء‬�‫الك‬ ‫العقبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تواجه‬
‫الدراسية‬‫للسنة‬‫ساخنة‬‫وعودة‬‫متواصل‬‫تصعيد‬
‫جديدة‬‫رشكة‬
‫وتسليم‬‫لنقل‬
‫الرسيعة‬‫الطرود‬
‫ل�شركة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫ر‬ ‫أول‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫مبنا�سبة‬
TNT ‫"تي-ان-تي-ايروايز‬ ‫�يران‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫اىل‬ ))Airways
‫أم�س‬�‫يوم‬‫انعقدت‬،‫بلجيكا‬‫من‬‫قادمة‬‫الدويل‬
‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫قمرت‬ ‫اخلليج‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ‫بنزل‬
‫عبا�س‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫املولود‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫�شورب‬ ‫وفيليب‬
‫نقل‬ ‫خدمة‬ ‫توفر‬ ‫فال�شركة‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫تون�س‬
‫يجعلها‬‫مما‬‫دولة‬200‫يف‬‫الربيدية‬‫الطرود‬
.‫التون�سي‬‫الربيد‬‫مع‬‫مبا�شرة‬‫مناف�سة‬‫يف‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫الوقاية‬..‫اإلرهاب‬
‫العالج‬‫من‬‫خري‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫مصدر‬ ‫أفاد‬
‫فرقة‬ ‫ع�لى‬ ‫وطني‬ ‫ح��رس‬ ‫ع��ون‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫إ‬
‫العثور‬ ‫اثر‬ ‫بالقرجاين‬ ‫��رام‬‫ج‬‫اال‬ ‫مقاومة‬
‫أحد‬ ‫ل��دى‬ ‫مكتوبة‬ ‫بقائمة‬ ‫اسمه‬ ‫ع�لى‬
.‫للتحقيق‬ ‫استدعائه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫املهربني‬
‫االجرام‬‫مقاومة‬‫فرقة‬‫عىل‬‫حرس‬‫عون‬‫إحالة‬
‫يف‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ب�شري‬‫عامر‬‫تعيني‬ ّ‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أم�س‬�‫لها‬‫بالغ‬
‫وقا�سم‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫عاما‬
‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫م�ساعدا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ع‬
‫الهرابى‬ ‫من�صف‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬
‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬
.‫ّدة‬‫د‬‫املتج‬‫للطاقات‬
‫الستاغ‬‫يف‬‫جديدة‬‫تعيينات‬
‫يف‬‫الديمقراطية‬
‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬
2015‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬‫عىل‬‫للمصادقة‬‫املقبل‬‫الثالثاء‬‫عامة‬‫جلسة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬62015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫حيزا‬ ‫أخذ‬ ‫التي‬ ‫االره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫أهنيتم‬ ‫سناء‬ ‫استاذة‬
‫من‬ ‫األساسية‬ ‫اإلره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫ركائز‬ ‫فامهي‬ ‫النقاش‬ ‫من‬ ‫واسعا‬
‫جتربتك؟‬ ‫خالل‬
‫بل‬ ‫تبنيه‬ ‫يتم‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ن�ص‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬
‫كل‬ ‫ي�شمل‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫بلورتها‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫هي‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫متكاملة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫تكون‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫وفيها‬‫واجلزائي‬‫والردعي‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫فيها‬‫�شاملة‬‫مبنظومة‬‫مرتبط‬
.‫التح�سي�سي‬‫واجلانب‬‫الوقائي‬‫اجلانب‬
‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫املحاور‬ ‫هي‬ ‫عديدة‬ ‫إذا‬�
‫وطني‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬
.‫�شامل‬
‫املربجمة‬ ‫األعامل‬ ّ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬
‫العام؟‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫بأجندة‬
‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫عالقة‬ ‫نقطة‬ ‫لدينا‬
‫وكذلك‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫حت�سينها‬
،‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫به‬ ‫تعهدت‬ ‫والذي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫إحداث‬� ‫م�شروع‬
‫تاريخ‬‫من‬‫�سنة‬‫وهي‬‫الد�ستورية‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫خرق‬‫يتم‬‫ال‬‫حتى‬‫فيه‬‫و�سن�شرع‬
.‫املحكمة‬‫هذه‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬
‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫القوانني‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئة‬ ‫طعن‬ ‫هو‬ ‫الثانية‬ ‫ألة‬�‫وامل�س‬
‫بع�ض‬ ‫وكذلك‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫إجراءات‬�
‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫تنقح‬ ‫أن‬� ‫وحاولت‬ ‫القرار‬ ‫بهذا‬ ‫تعهدت‬ ‫واللجنة‬ ،‫الف�صول‬
‫وبالن�سبة‬ ،‫الهيئة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫بالطعن‬ ‫املعنية‬ ‫القانون‬
‫ايجابيا‬ ‫تفاعال‬ ‫اللجنة‬ ‫تفاعلت‬ ‫فقد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫د�ستورية‬ ‫عدم‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬
‫مل�شروع‬‫البداية‬‫منذ‬‫للرجوع‬‫إمكانية‬�‫يوجد‬‫ال‬ ‫انه‬‫أت‬�‫وارت‬‫املو�ضوع‬‫مع‬
‫للحوار‬‫آخر‬�‫جمال‬‫نفتح‬‫أن‬�‫وننتظر‬.‫العك�س‬‫ترى‬‫آراء‬�‫وهناك‬‫احلكومة‬
‫ندفع‬ ‫حتى‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫ومع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬
‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�
‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫بني‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫هناك‬‫الن‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫قبل‬
‫للمحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� 4 ‫يعني‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫القضاء‬ ‫تقيمون‬ ‫كيف‬
‫كبرية‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫عا�ش‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫م�ستقال‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬
‫التون�سي‬ ‫فالق�ضاء‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬
‫على‬ ‫�سواء‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعديد‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫جزء‬ ‫كان‬
‫املنظومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫العام‬ ‫احلق‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬
‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫إر�ساء‬�‫ب‬‫اجلديدة‬‫الق�ضائية‬
‫املتعلقة‬‫القوانني‬‫مب�شاريع‬‫عالقة‬‫لديه‬‫ما‬‫كل‬‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬‫الق�ضائية‬
‫م�ستقل‬ ‫القا�ضي‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫م�ستقلة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫�سلطة‬ ‫لبناء‬ ‫بالق�ضاء‬
‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫دون‬ ‫اخلال�ص‬ ‫بوجدانه‬ ‫ويحكم‬ ‫القانون‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ي‬‫و‬
.‫أخرى‬�
‫املصاحلة؟‬ ‫بقانون‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬
‫هناك‬‫لنا‬‫وبالن�سبة‬ ،‫املجل�س‬‫على‬‫يرد‬‫مل‬‫م�شروع‬‫مازال‬‫القانون‬‫هذا‬
‫ويف‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫أ�شكالها‬� ‫بكل‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫يف‬ ‫احرتامه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫عام‬ ‫خط‬
‫ومبنية‬ ‫�سليمة‬ ‫م�صاحلة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫إطار‬�
‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثناءات‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬
‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫ا�ستثنينا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬
‫�سيا�سي‬‫إجماع‬�‫حولها‬‫يتم‬‫أن‬�‫�ضروري‬‫االقت�صادي‬‫امللف‬‫مثل‬‫االنتقالية‬
.‫ناجحة‬‫م�صاحلة‬‫تكون‬‫حتى‬‫املكونات‬‫كل‬‫بني‬‫كبري‬
‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تصورك‬ ‫ماهو‬
‫بذلك؟‬ ‫املعنية‬ ‫القوانني‬
‫لت�سهيل‬ ‫قانونية‬ ‫منظومة‬ ‫بوجود‬ ‫مرتبطة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫للبلديات‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫غياب‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫العملية‬
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمجال�س‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫وقانون‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫الرتابي‬‫للتق�سيم‬
‫اجلمهورية‬‫واليات‬‫كامل‬‫على‬‫معممة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫اليوم‬‫البلديات‬
‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫باجلماعات‬ ‫املكلفة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ستور‬ ‫ن�ص‬ ‫كما‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫ورودها‬ ‫وننتظر‬ ‫حملية‬ ‫جملة‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬
‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬ ‫نحدد‬ ‫وحتى‬ ‫فيها‬ ‫النقا�ش‬ ‫ليتم‬
‫التي‬ ‫والطريقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫ورزنامة‬ ‫لتاريخ‬ ‫ؤيتنا‬�‫ر‬ ‫لالنتخابات‬
.‫بها‬‫�ستجرى‬
‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫اجلهة‬ ‫أن‬ ‫تعتربين‬ ‫هل‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫أصيلة‬ ‫بصفتك‬
‫الثورة؟‬ ‫بعد‬ ‫التنمية‬ ‫من‬ ‫كايف‬ ‫نصيب‬
‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مثل‬ ‫جندوبة‬
‫الد�ستورية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثقة‬ ‫لدينا‬ ‫واليوم‬ ‫التنمية‬ ‫من‬ ‫ن�صيبها‬
‫نظرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫االيجابي‬‫التمييز‬‫أ‬�‫مبد‬‫تكري�س‬‫�ضمنها‬‫من‬‫التي‬‫اجلديدة‬
‫لل�سلط‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�صالحيات‬ ‫تكري�س‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫للدولة‬ ‫جديدة‬ ‫المركزية‬
‫ي�صبح‬ ‫حتى‬ ‫التنموي‬ ‫املنوال‬ ‫تعديل‬ ‫يف‬ ‫والرجوع‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬
.‫باجلهات‬‫التنمية‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حقيقي‬‫توازن‬‫هناك‬
‫نريد‬ ‫والتي‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عديد‬ ‫لدينا‬ ‫جندوبة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬
‫واملناطق‬ ‫الطبيعية‬ ‫�روات‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫اجلهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫حتقيقها‬
‫حا�ضرة‬ ‫الدولة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ونرجو‬ ،‫مهمة‬ ‫�سياحية‬ ‫ثروة‬ ‫وفيها‬ ‫اجلميلة‬
‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫بالتنمية‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جندوبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫التنموي‬ ‫بثقلها‬
.‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫التنمية‬‫تتحقق‬
:‫المرسني‬ ‫سناء‬ ‫النائبة‬
‫تعترب‬ ‫كام‬ ،‫والقانوين‬ ‫الترشيعي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫بدور‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫تقوم‬
‫جملس‬ ‫يف‬ ‫والنى‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫ومتيزت‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫والنسائية‬ ‫الشابة‬ ‫القليلة‬ ‫العنارص‬ ‫من‬
.‫الشعب‬ ‫نواب‬
‫بأبناء‬ ‫املتواصل‬ ‫واتصاهلا‬ ‫الترشيعي‬ ‫عملها‬ ‫بني‬ ‫للتوفيق‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫حيث‬ ‫جندوبة‬ ‫جهتها‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫مهم‬ ‫آخر‬ ‫دور‬ ‫لسناء‬
.‫االرشاف‬ ‫لسلطات‬ ‫واحتياجاهتم‬ ‫مشاغلهم‬ ‫ونقل‬ ‫جهتها‬
‫جاهدها‬ ‫الدولة‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫او‬ ‫املجلس‬ ‫يتداوهلا‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫اخطر‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫تتحدث‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
.‫املصاحلة‬ ‫وفكرة‬ ‫للقضاء‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬ ‫وقانون‬ ‫االرهاب‬ ‫قانون‬ ‫ومنها‬ ‫حللها‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
‫وقد‬ ‫بجندوبة‬ 1984 ‫ديسمرب‬ ‫غرة‬ ‫يف‬ ‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫ولدت‬
.‫آداب‬ ‫اختصاص‬ 2003 ‫سنة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬
‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫اخلاص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫لدروس‬ ‫اتباعها‬ ‫بعد‬
‫اجلزائية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬ ،‫بجندوبة‬ ‫والترصف‬
‫الدكتوراه‬ ‫أطروحة‬ ‫يف‬ ‫مؤخرا‬ ‫ورشعت‬ ‫باملنار‬ ‫القانون‬ ‫بكلية‬
.‫بتونس‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلنتقال‬ ‫حول‬
‫الوطني‬ ‫باملجلس‬ ‫التحاقها‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫املحاماة‬ ‫مهنة‬ ‫مارست‬
.‫املبارش‬ ‫السيايس‬ ‫للعمل‬ ‫هلا‬ ‫مصافحة‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫التأسييس‬
‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫ومقررة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫عضو‬ ‫اآلن‬ ‫وهي‬
.‫فيه‬ ‫العام‬
‫تعريف‬ ‫بطاقة‬
‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫يف‬‫مبادرة‬‫أي‬‫لنجاح‬‫رضوري‬‫السيايس‬‫اإلمجاع‬
‫ا‬ ّ‫نص‬‫فقط‬‫ليست‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬
‫البد‬‫شاملة‬‫رؤية‬‫بل‬‫قانونيا‬
‫وطني‬‫حوار‬‫إطار‬‫يف‬‫بلورهتا‬‫من‬
‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫اتفقت‬
‫اول‬ ‫اجتماعهم‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬
‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫تكليف‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ام�س‬
‫على‬ ‫اال�شراف‬ ‫مبهمة‬ ‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬
‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املتوقع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
.‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬
‫ريا�ض‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزب‬‫عن‬‫النائب‬‫أكده‬�‫ما‬‫هذا‬
‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫الرميلي‬ ‫وبوجمعة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ا�سم‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬
‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعني‬ ‫مع‬ ‫وقعت‬ ‫ات�صاالت‬ ‫وان‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬
‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫النهائية‬ ‫موافقته‬ ‫انتظار‬
‫�صورة‬‫يف‬‫بديلة‬‫وطنية‬‫�شخ�صيات‬‫أ�سماء‬�‫عن‬‫أخرى‬�
‫رف�ض‬ ‫كان‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫لهذه‬ ‫الزبيدي‬ ‫رف�ض‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫خطة‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬
‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الزبيدي‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫م�صادر‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫طيف‬ ‫أكرب‬� ‫اجماع‬ ‫على‬
‫القليلة‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬‫و‬ ‫ال�ستقالليته‬
‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫من‬‫وا�ضحة‬‫م�سافة‬‫أخذت‬�‫التي‬
‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والعلمية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤهالته‬�‫م‬ ‫أن‬�‫و‬
‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫عليه‬ ‫تعول‬ ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إجناح‬‫ل‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�ساحق‬‫انت�صار‬‫حتقيق‬‫يف‬
‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬‫هو‬‫من‬
‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫هو‬
‫مبدينة‬ 1950 ‫�وان‬��‫ج‬ 25 ‫يف‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ 2011 ‫�سنة‬
.‫املهدية‬‫والية‬‫من‬‫رجي�ش‬
‫رجي�ش‬ ‫مبدر�سة‬ ‫االبتدائية‬ ‫درا�سته‬ ‫زاول‬ ‫وقد‬
‫حيث‬‫ب�سو�سة‬‫للذكور‬‫الثانوي‬‫باملعهد‬‫يلتحق‬‫أن‬�‫قبل‬
‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫ليلتحق‬ ‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬
‫بجامعة‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫بتون�س‬
‫ديبلوم‬ ‫على‬ ‫وحت�صل‬ ‫ليون‬ ‫مبدينة‬ "‫برنار‬ ‫"كلود‬
‫الب�شرية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬
‫الفيزيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫املعمقة‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ي‬‫ود‬
‫الب�شرية‬‫ال�صيدالنية‬‫العلوم‬‫يف‬‫واال�ستاذية‬‫الب�شرية‬
‫واال�ستك�شاف‬‫الب�شرية‬‫الفيزيولوجيا‬‫يف‬‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫وا‬
‫وزير‬ ‫و�شغل‬ .‫الطب‬ ‫يف‬ ‫الدكتورا‬ ‫و�شهادة‬ ‫الوظيفي‬
‫م�ساعد‬‫أ�ستاذ‬�‫من�صب‬‫ذلك‬‫اثر‬‫اجلديد‬‫الوطني‬‫الدفاع‬
‫بليون‬ "‫بالن�ش‬ ‫"غران�ش‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫أجنبي‬� ‫ب�صفة‬
‫أ�ستاذ‬�‫ف‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ 1976 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
‫ب�سو�سة‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫جامعي‬ ‫ا�ست�شفائي‬ ‫م�ساعد‬
‫لتكوين‬ ‫فمن�سقا‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1978 ‫�سنة‬ ‫من‬
‫إىل‬� 1981 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لل�صحة‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الفنيني‬
‫أ�ستاذا‬� ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الكلية‬ ‫بنف�س‬ 1988 ‫�سنة‬
.‫حما�ضرا‬ ‫جامعيا‬‫ا�ست�شفائيا‬
‫لق�سم‬ ‫فرئي�سا‬ 1986 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1982 ‫�سنة‬ ‫من‬
1989 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1982 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬
.‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫ذات‬‫يف‬
‫الطب‬‫بكلية‬‫جامعي‬‫ا�ست�شفائي‬‫أ�ستاذ‬�‫ك‬‫عمل‬‫كما‬
‫اال�ستك�شاف‬ ‫ق�سم‬ ‫فرئي�س‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ب�سو�سة‬
‫من‬ ‫ب�سو�سة‬ "‫ح�شاد‬ ‫"فرحات‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫الوظيفي‬
‫يف‬ ‫مبهمة‬ ‫يكلف‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ 1999 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1990
‫الذرية‬ ‫للطاقة‬ ‫الدولية‬ ‫الوكالة‬ ‫لدى‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫بعثات‬
// ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ 1992 ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫التابعة‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ //‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للطاقة‬ ‫الطبية‬ ‫التطبيقات‬
‫وتايلندا‬ ‫وليبيا‬ ‫وال�سينغال‬ ‫واملغرب‬ ‫الكامريون‬ ‫من‬
‫وجنوب‬ ‫�ودان‬��‫س‬�������‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ايل‬���‫م‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
.‫افريقيا‬
‫اثر‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رمي‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬
‫واال�ستك�شافات‬ ‫الفيزيولوجيا‬ ‫لق�سم‬ ‫رئي�سا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫رئي�سا‬ ‫ثم‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫الفيزيولوجية‬
.1999‫�سنة‬‫إىل‬�1995‫�سنة‬‫من‬‫الو�سط‬‫جلامعة‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫لدى‬ ‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫من�صب‬ ‫�شغل‬ ‫ثم‬
1999‫�سنة‬‫من‬‫والتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫بالبحث‬‫مكلفا‬
2001 ‫�سنة‬ ‫لل�صحة‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ف‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫إىل‬�
2002 ‫�سنة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫ووزيرا‬
‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الطب‬ ‫لكلية‬ ‫عميدا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
.2008 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2005
‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ع�ضو‬ ‫الزبيدي‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫وال�سيد‬
‫منذ‬ ‫دجيبوتي‬ ‫يف‬ ‫الطب‬ ‫مبدر�سة‬ ‫للتعليم‬ ‫ومن�سق‬
‫الرازي‬‫م�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫ملجل�س‬‫ورئي�سا‬2007‫�سنة‬
‫للعلوم‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫وع�ضوا‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬
‫ورئي�سا‬2010‫منذ‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الوزير‬‫لدى‬‫والتكنولوجيا‬
‫التكنولوجي‬ ‫بالقطب‬ ‫وللتوجيه‬ ‫العلمي‬ ‫للمجل�س‬
.2010‫�سنة‬‫منذ‬‫ب�سو�سة‬
‫إ�صدار‬� 140 ‫نحو‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫او‬ ‫ألف‬� ‫وقد‬
‫أطروحة‬� 40 ‫على‬ ‫ا�شرف‬ ‫كما‬ ‫علمية‬ ‫مداخلة‬ 300‫و‬
.‫الطب‬‫يف‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬
‫حالة‬20:‫املهدية‬
‫ضحية‬‫بينها‬‫غرق‬
‫قتل‬‫جريمة‬
‫منذ‬ ‫املهدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�شواطئ‬ ‫�سجلت‬
‫حالة‬ 20 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫منقذا‬ ‫�سباحا‬ 170 ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�رق‬�‫غ‬
‫التابعة‬ ‫ال�سواحل‬ ‫من‬ ‫كم‬ 75 ‫طول‬ ‫على‬
‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫للوالية‬
‫غري‬ ‫دربال‬ ‫عماد‬ ‫باجلهة‬ ‫املدنية‬ ‫للحماية‬
.‫كاف‬
‫ت�صريحات‬‫يف‬ ‫أمني‬�‫م�صدر‬‫أكد‬�‫وقد‬
4 ‫منذ‬ ‫انت�شالها‬ ‫مت‬ ‫جثة‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫اذاعية‬
‫يبلغ‬ ‫�صفاق�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫أ�صيل‬� ‫ل�شاب‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬�
‫اخ�ضاعه‬ ‫بعد‬ ‫ات�ضح‬ ‫عاما‬ 37 ‫العمر‬ ‫من‬
‫م�صاب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬����‫ح‬��‫ف‬��‫ل‬
‫مايدل‬ ‫وهو‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫بكدمات‬
.‫غرق‬‫حالة‬‫ولي�ست‬‫قتل‬‫جرمية‬‫انها‬‫على‬
‫باجلهة‬ ‫االمنية‬ ‫الفرق‬ ‫تعهدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫عند‬ ‫اعتقد‬ ‫وقد‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫لفتح‬
.‫غرقا‬‫تويف‬‫أنه‬�‫ايام‬‫منذ‬‫جثته‬‫انت�شال‬
‫املرور‬ ‫ل�سالمة‬ ‫الوطني‬ ‫املر�صد‬ ‫ان‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫افادت‬
3781 ‫وقوع‬ 2015 ‫جويلية‬ 21‫و‬ ‫جانفي‬ 1 ‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�سجل‬ ‫لها‬ ‫التابع‬
.‫جريحا‬5695‫و‬‫قتيال‬710‫خلف‬‫مرور‬‫حادث‬
710 ‫خلفوا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫ال�سبعة‬ ‫خالل‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ 3781 :‫مفزع‬
‫جريج‬5695‫و‬‫قتيل‬
4679 ‫نحو‬ ‫ت�سجيل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫بن�سبة‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫أي‬� ‫جريحا‬ 7092‫و‬ ‫قتيال‬ 792 ‫خلف‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬
19.7 ‫بن�سبة‬ ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ٪ 10.35 ‫وبن�سبة‬ ‫القتلى‬ ‫يف‬ ٪ 19.19
‫وزير‬ ‫قال‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫جتاوز‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫�صربة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫الذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬
‫اتخاذها‬‫مت‬‫التي‬‫القرارت‬‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫الف�سفاط‬‫ت�صدير‬‫م�شكلة‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الوزاري‬ ‫املجل�س‬ ‫خالل‬
،‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫ب�سبب‬ ‫الف�سفاط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫قطاع‬ ‫عا�شها‬ ‫التي‬
‫طن‬ ‫ألف‬� 15 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫متكنت‬ ‫حيث‬ ‫أكلها‬� ‫أتت‬�
.‫املغا�سل‬‫كافة‬‫ا�شتغال‬‫مع‬‫اليوم‬‫يف‬‫الف�سفاط‬‫من‬
‫ن�سبة‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫عن‬‫حمد‬‫زكرياء‬‫واملناجم‬‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬‫وزير‬‫اعلن‬
‫عرب‬ ‫اجلزائري‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالغاز‬ ‫البالد‬ ‫لتزويد‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاقد‬
‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العابر‬ ‫أنبوب‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫أثمر‬� ‫وقد‬ ‫�سنتني‬ ‫كل‬ ‫تنعقد‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬
‫للربط‬‫اخلام�س‬‫اخلط‬‫تد�شني‬‫غرار‬‫على‬‫جديدة‬‫تعاون‬‫جماالت‬‫اقرتاح‬‫ال�سنة‬
	.‫باملرناقية‬ ‫كيلوفولط‬400‫جهد‬‫على‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الكهربائي‬
‫اخلربي‬ ‫�صالح‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫وخا�صة‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دفع‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫اكد‬
‫حاليا‬ ‫كمياته‬ ‫بلغت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للغاز‬ ‫تون�س‬ ‫با�سترياد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬
.‫ال�سنة‬‫يف‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬400‫و‬‫مليارين‬
‫انتاج‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬‫مرة‬‫الصناعة:ألول‬‫وزير‬
‫الفسفاط‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬15‫من‬‫أكثر‬
‫اجلزائري‬‫الغاز‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫مرور‬‫حادث‬3781 :‫الداخلية‬‫وزارة‬
‫أشهر‬‫سبعة‬‫خالل‬‫قتيل‬710‫و‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬82015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫بني‬‫الفصل‬‫حول‬
‫والسيايس‬‫الدعوي‬
‫النخب‬ ‫وبني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ُطرح‬‫ي‬
‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫"الف�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ ‫مطالبة‬ ‫ثمة‬ ‫بل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ "‫وال�سيا�سي‬
‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وعود‬ ‫أي�ضا‬� ‫وثمة‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫إحداث‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫وحمللني‬
.‫بتحقيقه‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫إن‬� ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫ف�صل‬ ‫حتقيق‬ ‫فعال‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬
‫وحلوله‬ ‫بدائله‬ ‫منها‬ ‫ي�ستمد‬ ‫عقدية‬ ‫مرجعية‬ ‫على‬ ‫أ�س�س‬�‫يت‬ ‫إمنا‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫أي‬�
‫هي‬ ‫املرجعية‬ ‫تلك‬ ...‫الكربى‬ ‫ومبادئه‬ ‫وقيمه‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ونظامه‬
‫بها‬ ‫التزامه‬ ‫مدى‬ ‫ملعرفة‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫ّم‬‫ي‬‫ُق‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫مواقفه‬ ‫بها‬ ‫ُف�سر‬‫ي‬ ‫التي‬
‫إذ‬� ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫والفل�سفات...ثم‬ ‫العقائد‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫وهذا‬ ‫عنها‬ ‫انحرافه‬ ‫مدى‬ ‫أو‬�
‫ألدعوة‬� ‫يعتمد‬ ‫إمنا‬� ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫واكت�ساب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫قاعدته‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬
‫النا�س‬ ‫على‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫هي‬ "‫،و"الدعوة‬ ‫وبدائله‬ ‫وقيمه‬ ‫أفكاره‬‫ل‬
‫النا�س‬"‫"ندعو‬‫يقول‬‫فكلهم‬‫خطاباته‬‫يف‬‫املفردة‬‫هذه‬‫وي�ستعمل‬‫إال‬�‫حزبا‬‫جند‬‫وال‬
‫إ�ضافة‬� ...‫إىل‬� ‫�شعبنا‬ ‫جماهري‬ "‫و"ندعو‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� "‫ب"دعوتنا‬ ‫نتوجه‬ ‫أو‬� ‫إيل‬�
‫ي�شرحون‬ ‫حني‬ ‫املارك�سيني‬ ‫لدى‬ ‫�سواء‬ "‫"الدعوي‬ ‫للعمل‬ ‫الفعلية‬ ‫املمار�سة‬ ‫إىل‬�
‫وم�شاريعهم‬‫ؤاهم‬�‫ر‬‫يقدمون‬‫حني‬‫القوميني‬‫لدى‬‫أو‬�‫واجلماهري‬‫لل�شباب‬‫نظرياتهم‬
‫انت�شارهم...ملاذا‬ ‫دائرة‬ ‫لتو�سيع‬ ‫إليهم‬� ‫إن�ضمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫ُرغبون‬‫ي‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وكل‬
‫وال�سيا�سي؟‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫بالف�صل‬ ‫وحدهم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تطالب‬
‫ومنهجا‬ ‫فكرة‬ ‫تعر�ض‬ ‫حني‬ "‫"الدعوة‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫ممار�سة‬ ‫املطالبة‬ ‫هذه‬ ‫ألي�ست‬�
"‫"الداعية‬ ‫دور‬ ‫عليهم‬ ‫متار�س‬ ‫وحني‬ "‫"يعلمون‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعليم‬ ‫تريد‬ ‫وحني‬
‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫إمكانية‬� ‫يرون‬ ‫وحدهم‬ ‫ال�سطحيون‬ ...‫واملعلم؟‬ ‫/املوجه‬ ‫النا�صح‬
‫ف�صل‬ ‫حتديدا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يقرتحون‬ ‫حني‬ ‫العقدية‬ ‫والذات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الذات‬
‫�سلوكا‬ ‫يتلب�سوا‬ ‫أن‬� ‫يريدونهم‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ‫العقدي‬ ‫جوهرهم‬ ‫عن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫آدائهم‬�
‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫فالدعوة‬ ‫احلزبية‬ ‫مكاتبهم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫وظائفهم‬ ‫يف‬ ‫يكونون‬ ‫حني‬ ‫آخر‬�
‫ي�صدر‬ ‫الذي‬ ‫فال�سيا�سي‬ ‫�سلوكية‬ ‫با�ستقامة‬ ‫تكون‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫إمنا‬� ‫دعوي‬ ‫بخطاب‬
‫م�ستقيما‬ ‫يكون‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظومتها‬ ‫ويلتزم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقيدته‬ ‫عن‬
‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ولعل‬ ‫إليه‬� ‫واطمئنانهم‬ ‫النا�س‬ ‫ثقة‬ ‫حمل‬ ‫يجعله‬ ‫مبا‬ ‫متوا�ضعا‬
‫.فالنا�س‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫ت�صويت‬
‫ون�ضاالتهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أوجاع‬‫ل‬ ‫�صوتوا‬ ‫إمنا‬� ‫أفكار‬�‫و‬ ‫لربامج‬ ‫ي�صوتوا‬ ‫مل‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬
‫الذي‬‫املواطن‬‫إن‬�...‫م�ستقيمني‬‫ماداموا‬‫دائما‬‫ذلك‬‫يفعلون‬‫و�سيظلون‬‫و�صدقيتهم‬
‫اخلدمة‬ ‫و�سرعة‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وح�سن‬ ‫القبول‬ ‫ح�سن‬ ‫لديه‬ ‫فيجد‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أمام‬� ‫يقف‬
‫بهذا‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫كي‬ "‫"دعويا‬ ‫خطابا‬ ‫حمتاجا‬ ‫أظنه‬� ‫ال‬ ‫القول‬ ‫وو�ضوح‬ ‫املعاملة‬ ‫ولطف‬
‫أوالئك‬� ‫ال�سطحيني‬ ‫لهواج�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫ال�شخ�ص...ميكن‬
‫ت�سميه‬‫�سيا�سي‬"‫"جهاز‬‫بني‬‫تتوزع‬‫وقد‬‫وال�سيا�سي‬‫الدعوي‬‫بني‬‫بالف�صل‬‫فتعدهم‬
‫اخل�صب‬‫املنبت‬‫هي‬‫احلركة‬‫و�ستكون‬"‫"حركة‬‫ت�سميه‬‫دعوي‬‫حقل‬‫وبني‬"‫"حزب‬
‫وبقراءات‬‫عملية‬‫عقدية‬‫ؤية‬�‫بر‬‫جمهزين‬‫القادمني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫أجيال‬�‫لتكويني‬
‫هو‬ "‫"اجلهاز‬ ‫و�سيكون‬ ‫متفائل‬ ‫متب�صر‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫وا�ست�شراف‬ ‫عميقة‬ ‫للواقع‬
‫خال�صة‬ ‫هو‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ "‫"احلركة‬ ‫من‬ ‫امل�سط�صفى‬ ‫وقوده‬ ‫ي�ستمد‬ ‫الذي‬ ‫املحرك‬
."‫"الدعوي‬‫أي‬�‫العقدي‬‫التكوين‬
‫قذرة‬‫لعبة‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫وب‬‫نقية‬‫قيم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ب‬‫يتعللون‬‫أوالئك‬�‫ألف�صل‬�‫دعاة‬
‫ال‬ ‫يجعلنا‬ ‫الت�صور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ...‫وال�سيا�سي‬ ‫الديني‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫يت�صورون‬‫حني‬‫أيديهم‬�‫بني‬‫أبنائنا‬�‫و‬‫بناتنا‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫نطمئن‬‫وال‬‫ؤالء‬�‫به‬‫نثق‬
‫متعلقة‬ ‫لكونها‬ ‫احلياة‬ ‫فنون‬ ‫أرقى‬� ‫من‬ ‫فنا‬ ‫يعتربونها‬ ‫وال‬ ‫قذرة‬ ‫لعبة‬ ‫ال�سيا�سة‬
...‫واملفا�سد‬ ‫املظامل‬ ‫ومنع‬ ‫واملعامالت‬ ‫العالقات‬ ‫وتنظيم‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بت�صريف‬
‫من‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ماكر‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫نقاوة‬ ‫عن‬ ‫كالمهم‬ ‫إن‬� ‫ثم‬
‫يق�صدون‬ ‫بالدنيا...هم‬ ‫له‬ ‫�صلة‬ ‫وال‬ ‫باحلياة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫خا�صا‬ ‫أنا‬�‫ش‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫بحقيقة‬ ‫النا�س‬ ‫ملواجهة‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫العقدية‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫ميتلكون‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ‫ذلك‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫فا‬ ‫م�ضاعف‬ "‫"انف�صام‬ ‫يف‬ ‫يقعوا‬ ‫أال‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ... ‫ذاك‬ ‫ت�صورهم‬
‫ف�صل‬ ‫وال‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫اجلال�س‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫ال�ساجد‬
‫فالعقل‬ ":‫الغزايل‬ ‫حامد‬ ‫أبو‬� ‫للفيل�سوف‬ ‫عميقة‬ ‫قولة‬ ‫ويف‬ ‫وال�شرع‬ ‫العقل‬ ‫بني‬
‫مل‬ ‫ما‬ ٌ‫ء‬‫بنا‬ ‫يثبت‬ ‫ولن‬ ٌ‫ء‬‫بنا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ّ‫�س‬��‫أ‬� ‫يغني‬ ‫ولن‬ ‫كالبناء‬ ‫وال�شرع‬ ّ‫أ�س‬‫ل‬‫كا‬
‫هذه‬ ‫:"قل‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ويف‬ "‫خارج‬ ‫من‬ ‫عقل‬ ‫وال�شرع‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�شرع‬ ‫فالعقل‬ ّ‫أ�س‬� ‫يكن‬
‫من‬ ‫أنا‬� ‫وما‬ ‫الله‬ ‫و�سبحان‬ ‫اتبعني‬ ‫ومن‬ ‫أنا‬� ‫ب�صرية‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫أدعو‬� ‫�سبيلي‬
"‫امل�شركني‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫اجلملية‬ ‫القيمة‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أعلن‬�
2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 900‫و‬ ‫ألف‬� 27 ‫بلغت‬
% 1 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫املتوقعة‬ ‫ّو‬‫م‬‫الن‬ ‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬�
.%0.5‫لتبلغ‬‫فيها‬‫التخفي�ض‬‫وميكن‬
‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
ّ‫أن‬� ‫�دا‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 100‫و‬ ‫ألف‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫النفقات‬
‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 4.8 ‫لتبلغ‬ ‫تراجعت‬ ‫العجز‬ ‫ن�سبة‬
.2015‫ل�سنة‬‫التداين‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫االعتمادات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�شاكر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫والع�سكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬ ‫املخ�ص�صة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬‫من‬%35‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫بزيادة‬‫أي‬�‫دينار‬‫مليون‬306‫ـ‬‫ب‬‫والديوانة‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫بقيمة‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫اعتمادات‬ ‫ر�صد‬ ‫عن‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬
‫من‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وجتهيز‬ ‫ل�صيانة‬
. % 6 ‫إىل‬� % 12
‫اىل‬‫إ�ضافة‬� ،‫دينار‬‫مليون‬306‫اىل‬‫ت�صل‬‫واجلي�ش‬‫والديوانة‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫إ�ضافية‬�‫اعتمادات‬‫إدراج‬�‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫املالية‬‫وزير‬‫وقال‬
.‫االرهاب‬ ‫آفة‬� ‫ملقاومة‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫والثقافية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدعم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 40
‫موافقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أنه‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫رئي�س‬ ‫احلامدي‬ ‫الها�شمي‬ ‫حممد‬ ‫أعلن‬�
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إىل‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫الن�ضمام‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر�سمية‬
.‫احلاكمة‬
‫حركة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫أن‬� ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫احلامدي‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫املركزي‬ ‫باملقر‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫جمعهما‬ ‫لقاء‬ ‫اثناء‬ ‫له‬ ‫أكد‬� ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫بقية‬ ‫مع‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫�ستح�سم‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬� ‫له‬ ‫مبينا‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫موافقة‬ ‫للحزب‬
.‫باملوافقة‬‫االحزاب‬
‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إىل‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫ان�ضمام‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلامدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أو�سع‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزام‬ ‫وتكوين‬ ‫اجلهود‬ ‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫مطلب‬ ‫هو‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫عام‬ ‫امني‬ ‫على‬ ‫عر�ض‬ ‫أنه‬� ‫احلامدي‬ ‫أفاد‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬
‫املقبلة‬ ‫البلدية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخو�ض‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫فكرة‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬
.‫املبادرة‬‫لدرا�سة‬‫ا�ستعداده‬‫أبدى‬�‫مرزوق‬ ّ‫أن‬�‫قائال‬‫موحدة‬‫بقائمات‬
‫يف‬ ‫احلاكم‬ ‫لالئتالف‬ ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫ان�ضمام‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫موافقة‬ ‫ح�صول‬ ‫أكدت‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫خمتلفة‬‫ال�سباب‬‫االن�ضمام‬‫برف�ض‬‫احلر‬‫والوطني‬‫تون�س‬‫أفاق‬�‫حزب‬‫من‬‫كل‬‫يتم�سك‬‫حني‬
‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬
:‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬
‫األطفال‬ ‫طب‬ -
‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ -
‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ -
.‫وصيدلية‬ ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫قيمة‬‫دينار‬‫مليون‬900‫و‬‫ألف‬27
2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫ة‬ّ‫امليزاني‬
‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬
‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬
‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬
95437581/ 98436967
‫اقت�صادها‬ ‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫حتالفت‬
‫التدارك‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعظائم‬ ‫والثبور‬ ‫بالويل‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ،‫مقتل‬ ‫يف‬
‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫وقبل‬ ،‫كبرية‬ ‫ب�سرعة‬
‫خطة‬‫وماهي‬،‫االقت�صادية‬‫ال�صعوبات‬‫هذه‬‫لتجاوز‬‫ال�سبل‬‫أف�ضل‬�‫حول‬
‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫الكارثة‬ ‫وجتنب‬ ‫االقت�صاد‬ ‫النعا�ش‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬
.‫الو�ضع‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫وميكن‬ ‫أي�ضا‬� ‫�صعبة‬ ‫والدولية‬ ‫االقليمية‬ ‫الظروف‬
‫والتنمية‬‫السياحة‬‫يرضب‬‫االرهاب‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫حتالفت‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬ ‫�ضرب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫خنقه‬ ‫على‬ ‫وعازما‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫�شرايني‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫م�ستهدفا‬
‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 7 ‫نحو‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫�شكلت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الزاوية؛‬
‫بالعملة‬ ‫العائدات‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 9‫و‬ ،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 12‫و‬ ،‫املحلي‬
‫وتواتر‬ ‫املطلبية‬ ‫العقلية‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ..‫ال�صعبة‬
‫خ�سائر‬ ‫و�سببت‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أربكت‬� ‫ب�صورة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬
‫احل�صيلة‬ ‫فكانت‬ ،‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالث‬ ‫أما‬� .‫�ضائعة‬ ‫كثرية‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬�‫و‬ ،‫فادحة‬
‫قد‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫ال�صائفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الهزيلة‬ ‫الفالحية‬
‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫ي�سبب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫اال�سترياد‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬
‫ال�سياح‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫ر�صيدها‬ ‫برتاجع‬ ‫�ددة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التهريب‬ ‫ن�سيان‬ ‫دون‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�صطياف‬ ‫عن‬
‫كامل‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫مواردنا‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫فهو‬ ‫للراحة؛‬ ‫أيام‬�‫ب‬ ‫يعرتف‬
.‫ال�سنة‬
‫ضعيفة‬‫نمو‬‫نسبة‬
‫االعتداء‬‫إثر‬�‫االئتماين‬‫للت�صنيف‬"‫رايتينغ‬‫"فيت�ش‬‫منظمة‬‫توقعت‬
 ‫عام‬ ‫باملئة‬ 1.9 ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تراجع‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ساير‬ ‫أن‬� ‫ؤلها‬�‫تفا‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫لكن‬ ،2015
‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫املرتقبة‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫توقعاتها‬
‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫باملائة؛‬ 3 ‫الن�سبة‬ ‫تلك‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫تتوقع‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫باملائة‬ 1
‫إىل‬�‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬ ّ‫منو‬‫ؤ‬�‫تباط‬‫يتوقع‬‫أنه‬�‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬
‫توقع‬‫كما‬،2014‫يف‬%2.3‫مع‬‫مقارنة‬‫العام‬‫هذا‬‫باملئة‬‫واحد‬‫نحو‬
‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ ‫خم�سة‬ ‫حوايل‬ ‫عند‬ ‫العجز‬ ‫ا�ستقرار‬
‫أكدها‬� ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫حني‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ..
،‫ج�سيم‬ ‫اخلطر‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫م�شابهة‬ ‫بت�صريحات‬
‫وزير‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بالفعل؛‬ ‫التون�سيني‬ ‫يالحق‬ ‫اليوناين‬ ‫وال�سيناريو‬
‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أن‬� ‫يبني‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫املالية‬
‫اليونان‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الكارثة؛‬ ‫وقوع‬ ‫ملنع‬ ‫جبارة‬ ‫جهود‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ،‫�صعب‬
،‫منها‬‫للخروج‬‫معها‬‫يفكر‬‫من‬‫ووجدت‬،‫حمنتها‬‫يف‬‫�ساندها‬‫من‬‫وجدت‬
.‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫ثم‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫قليل‬‫والفعل‬‫كثري‬‫الكالم‬
‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الكارثة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدث‬ ‫واجلميع‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬
‫إال‬� ،‫تتالقح‬ ‫آراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سنوات‬ ‫ومنذ‬ ،‫التون�سيني‬ ‫ناظري‬ ‫أمام‬� ‫ترتاق�ص‬
‫التجاذبات‬ ‫�سببه‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهذا‬ ،‫طحني‬ ‫بال‬ ‫جعجعة‬ ‫كانت‬ ‫كلها‬ ‫أنها‬�
‫بع�ض‬ ‫خاللها‬ ‫�سعت‬ ‫التي‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫تلك‬ ‫ف�شل‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫لتقيم‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حكومة‬ ‫خالل‬ ‫�سببه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫منهم‬ ‫خا�صة‬ ،‫أطرافها‬�‫و‬ ‫التجربة‬
‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫وقوف‬ ‫هو‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أو‬� ‫التكنوقراط‬
‫مقارنة‬‫قليلة‬‫بن�سبة‬‫حتى‬‫ن�سقا‬‫أنهما‬�‫ولو‬،‫نقي�ض‬‫طريف‬‫على‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬
‫االقت�صادية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫تراجعت‬‫ملا‬،‫الوطني‬‫احلوار‬‫أيام‬�‫خالل‬‫بتن�سيقهما‬
‫قوانني‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫�سمعوا‬ ‫التون�سيون‬ .. ‫املرعبة‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫مبثل‬
‫إال‬� ،‫الدولة‬ ‫م�ستحقات‬ ‫وحماية‬ ‫اجلبائية‬ ‫والعدالة‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
"‫"الزوايل‬ ‫على‬ ‫إال‬� "‫إ�صالح‬‫ل‬‫"ا‬ ‫يطبق‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ،‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬�
‫املدافع‬"‫"ا�ستقال‬‫أن‬�‫بعد‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫عنه‬‫يتحدث‬‫من‬‫يجد‬‫مل‬‫الذي‬
!! ‫الظروف‬ ‫تغري‬ ‫ب�سبب‬ ‫مهامه‬ ‫من‬ "‫"الزواولة‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫بعقلية‬ ‫لكن‬ ،"‫"ال�شغالني‬ ‫عن‬ ‫الوحيد‬ ‫املدافع‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫وبقي‬
‫ال�شغل‬ ‫فاحتاد‬ ،‫أكلتهم‬� ‫أبنائها‬‫ل‬ ‫حمبتها‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫التي‬ "‫"الغولة‬
،‫ال�سالح‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫إفراطه‬�‫و‬ ،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املتواترة‬ ‫بدعواته‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫حيوية‬ ‫قطاعات‬ ‫تعطل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫خلخل‬
‫وهو‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ ‫يدره‬ ‫وما‬ ‫الف�سفاط‬ ‫أهمها‬�
‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫دفع‬ ‫ما‬
‫الف�صلني‬‫على‬‫االعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫للعمل‬‫تعطيل‬‫كل‬‫بتجرمي‬‫املطالبة‬‫إىل‬�
ّ‫د‬‫وال�ص‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعليق‬ ‫إقرار‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 49‫و‬ 36
‫النزاعات‬ ‫ل�صد‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وطني‬ ‫هيكل‬ ‫وبعث‬ ،‫�سنة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬
.‫ال�شغيلة‬
‫الكارثة‬‫وقوع‬‫قبل‬
‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫جتامل‬ ‫وال‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫الثابت‬
‫إنقاذه‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫قرار‬ ‫ال‬ ‫هوة‬ ‫�شفا‬ ‫على‬ ‫يجعله‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬
‫تفر�ضه‬ ‫مطبقا‬ ‫�صمتا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫قليل‬ ‫وكالم‬ ‫كثري‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬
..‫للكارثة‬‫منعا‬‫خو�ضها‬‫جميعا‬‫التون�سيني‬‫على‬‫التي‬‫املعركة‬‫�ضراوة‬
‫جملة‬‫يف‬‫الت�شريعية‬‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬‫بف�ض‬‫امل�سارعة‬‫هو‬‫اخلطوات‬‫أول‬�‫و‬
‫ال�ضوء‬‫إ�شعال‬�‫و‬،‫والعام‬‫اخلا�ص‬‫القطاعني‬‫بني‬‫وال�شراكة‬‫اال�ستثمار‬
‫من‬‫ب�سهولة‬‫للعمل‬ ّ‫د‬‫بج‬‫االقت�صاد‬‫إنقاذ‬�‫إىل‬�‫ال�ساعني‬‫كل‬‫أمام‬�‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
‫يفقه‬‫ال‬‫من‬‫وتدخل‬‫وااليديولوجية‬‫ال�سيا�سية‬‫املزايدات‬‫إيقاف‬�‫خالل‬
‫وخا�صة‬،‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫ت�شريكه‬‫لفر�ض‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫�شيئا‬
‫للحد‬‫للمهربني‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صدي‬‫وتقوية‬‫وتفعيل‬،‫يعنيه‬‫ال‬‫فيما‬‫تدخله‬
‫الداخلي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ،‫�وازي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬ ‫من‬
‫هو‬ ‫البالد‬ ‫أبناء‬� ‫ت�شجيع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أجانب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫قبل‬
.‫لهم‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سائل‬ ‫ميثل‬ ‫إذ‬� ‫أجانب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستقطاب‬ ‫املدخل‬
‫قائم‬‫األمل‬
‫أن‬� ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫ي�شيع‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ؤم‬�‫الت�شا‬ ‫على‬ ‫باعثة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬
‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬�
،‫العمل‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫ألهتهم‬� ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫التون�سيني‬
،‫جميعا‬ ‫تقلهم‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫ال�سفينة‬ ‫إغراق‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫ودفعت‬
‫ال�شعب‬‫هذا‬‫أبناء‬�‫من‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫كما‬،‫جميعا‬‫بهم‬‫�ستغرق‬،‫غرقت‬‫إذا‬�‫و‬
‫يف‬‫�شيء‬‫كل‬‫بتح�سني‬‫للمطالبة‬‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬‫فانفتحت‬،‫غنيمة‬‫الثورة‬‫يف‬‫أت‬�‫ر‬
‫فقط‬ ‫العباد‬ ‫خالق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حتقيقه؛‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وب�سرعة‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬
‫واالحتجاجات‬ ‫املجحفة‬ ‫املطلبية‬ ‫وتلك‬ ،‫فيكون‬ ‫كن‬ ‫لل�شيء‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫هو‬
‫�سي�ساهم‬‫اجلذوة‬‫تلك‬‫إحياء‬�‫و‬،‫العمل‬‫ثقافة‬‫على‬‫ق�ضت‬‫أحيانا‬�‫فيها‬‫املبالغ‬
‫�سواء‬،‫ال�شرور‬‫كل‬‫من‬‫البالد‬‫إنقاذ‬�‫و‬‫االقت�صاد‬‫إنعا�ش‬�‫يف‬‫فعالة‬‫م�ساهمة‬
‫على‬ ‫احلبل‬ ‫إطالق‬� ‫توا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫تهريبا‬ ‫أم‬� ‫إرهابا‬� ‫أم‬� ‫إفال�سا‬� ‫كانت‬
‫وال‬ ،‫اقرتب‬ ‫الديون‬ ‫�سداد‬ ‫أجل‬� ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫قريبة‬ ‫الكارثة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الغارب‬
‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫تنجح‬ ‫فهل‬ .. ‫املجحف‬ ‫باالقرتا�ض‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�سدادها‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مف‬
‫أ؟‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬‫جتنب‬‫يف‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫واالئتالف‬‫ال�صيد‬
‫االقتصادية؟‬‫الكارثة‬‫جتنب‬‫يف‬‫الصيد‬‫حكومة‬‫تنجح‬‫هل‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬102015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫قلق‬ ‫هاج�س‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬ ‫مثل‬
‫قردان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫مدنني‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ي‬‫وال‬ ‫ملت�ساكني‬
‫على‬ ‫خا�صة‬ ،‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫وثيق‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلدودية‬
‫هي‬ ‫الليبية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫بنقردان‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يقول‬ ‫إذ‬� ‫التجاري؛‬ ‫امل�ستوى‬
‫للتنمية‬ ‫التام‬ ‫الغياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫أغلب‬‫ل‬ ‫الوحيد‬ ‫الرزق‬ ‫م�صدر‬
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫وجت�سد‬ ،‫أغ�ضبهم‬�‫و‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫أزعج‬� ،‫الت�شغيل‬ ‫وفر�ص‬
‫إىل‬�‫الطرق‬‫بع�ض‬‫وغلق‬‫االحتجاجية‬‫الوقفات‬‫بع�ض‬‫كتنفيذ‬‫التحركات‬
‫من‬‫باجلهة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫بني‬‫ولقاءات‬‫اجتماعات‬‫بعدة‬‫القيام‬‫جانب‬
‫ملعاجلته‬ ‫حلول‬ ‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫ومناق�شته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫تدار�س‬ ‫أجل‬�
‫واتخذت‬ ‫جتاهلتهم‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫نقا�ش‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫وطرحه‬
‫باجلهة؛‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫تعبري‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلانب‬ ‫�ادي‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫بت�سرع‬
‫تف�سري‬ ‫أي‬� ‫ودون‬ ‫ا�ست�شارتهم‬ ‫ودون‬ ‫علمهم‬ ‫دون‬ ‫أ�شغاله‬� ‫يف‬ ‫وانطلقت‬
‫لدى‬ ‫والرف�ض‬ ‫الغ�ضب‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫رفع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافه‬‫ل‬ ‫تو�ضيحات‬ ‫أو‬�
.‫اجلهة‬ ‫أهايل‬�
‫هذا‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أول‬� ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫قتات‬ ‫بديع‬ ‫ال�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،2015 ‫ماي‬ 03 ‫بتاريخ‬ ‫املو�ضوع‬
‫املجتمعني‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ببنقردان‬ ‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬
‫ال�شامل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اتفقوا‬ ‫اجلدار‬ ‫إن�شاء‬� ‫فكرة‬ ‫طرح‬ ‫إثر‬� ‫وقتها‬
‫ال�شمولية‬‫النظرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫وتوفري‬‫الرزق‬‫أمني‬�‫ت‬‫يقت�ضي‬
‫بعث‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫إيقاف‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫كما‬ ،‫الكاملة‬
‫لقاءات‬ ‫عقد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬ ‫ليبيا‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫ترابي‬ ‫و�ساتر‬ ‫خندق‬
‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫احليثيات‬ ‫وتف�سري‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫وجل�سات‬
.‫اجلدار‬ ‫هذا‬ ‫جناعة‬ ‫ومدى‬
‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫قرار‬ ‫اتخذ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لكن‬
‫الطريق‬ ‫وغلق‬ ‫لالحتجاج‬ ‫البع�ض‬ ‫فخرج‬ ‫اجلهة‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�يرة‬‫ح‬ ‫زادت‬
‫ومناق�شة‬ ‫االجتماعات‬ ‫طريق‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫و�سلك‬ ،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫ؤدية‬�‫امل‬
2015 ‫جويلية‬ 19 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫فانعقد‬ ،‫جهوي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬
‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫"هيئة‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ‫بنقردان‬ ‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫عام‬ ‫اجتماع‬
‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املنظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫فيه‬ ‫التقت‬ "‫ببنقردان‬
‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬ ‫قرار‬ ‫ومناق�شة‬ ،‫اجلهة‬ ‫و�ضع‬ ‫لتدار�س‬ ‫وذاك‬ ،‫ال�سيا�سية‬
.‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬
‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬
‫وعماد‬‫العماري‬‫أحمد‬�‫هما‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫من‬‫ونائبان‬‫الفالحني‬‫واحتاد‬
‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫باملدينة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الداميي‬
.‫واملواطنني‬ ‫اجلمعيات‬
،‫للنقا�ش‬ ‫املو�ضوع‬ ‫وطرح‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫دار‬ ‫وقد‬
‫أكد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وموقفه‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬‫و‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬‫هي‬‫�شا�سعة‬‫أرا�ضي‬�‫وراءه‬‫�سيرتك‬‫أنه‬�‫املتدخلني‬‫أغلب‬�
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫باجلهة‬ ‫الكبرية‬ ‫احليوانية‬ ‫للرثوة‬ ‫�ضررا‬ ‫في�سبب‬ ،‫�راع‬�‫م‬
.‫خا�صة‬ ‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ت�سقط‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اخلندق‬ ‫خطورة‬
‫يف‬ ‫�ضمنوها‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫اتفق‬ ‫االجتماع‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬
:‫هي‬ ‫النقاط‬ ‫وهذه‬ ،‫احلا�ضرين‬ ‫جميع‬ ‫وقعه‬ ‫بيان‬
‫اجلهود‬ ‫وتكاتف‬ ‫القوى‬ ‫توحيد‬ ‫�ضرورة‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ : 1
.‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬
‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫�صاحبت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستياء‬ :2
.‫الرتابي‬ ‫وال�ساتر‬ ‫اخلندق‬ ‫إجناز‬�
.‫للتنمية‬ ‫تام‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫البلدة‬ ‫ح�صار‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫رف�ض‬ :3
‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لعزل‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ورف�ض‬ ‫ر‬ّ‫م‬‫تذ‬ :4
.‫اجلدار‬ ‫وراء‬
.‫للمو�ضوع‬ ‫متابعة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ :5
‫مغلقة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ 2015 ‫جويلة‬ 28 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫وقد‬ ،‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬ ‫هذا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزير‬
‫الليبية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫الدفاعي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلاجز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫خالله‬ ‫أكد‬�
‫وال‬‫�ضروري‬‫وهو‬،‫والتهريب‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البالد‬‫حلماية‬‫عل‬ ُ‫ج‬
‫ولي�س‬‫مائي‬‫خندق‬‫خلف‬‫يقام‬‫ترابي‬‫�ساتر‬‫عن‬‫عبارة‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫منه‬‫بد‬
‫الذي‬‫القانوين‬‫غري‬‫الت�سلل‬‫منع‬‫فهي‬،‫منه‬‫الغاية‬‫أما‬�‫و‬،‫عازل‬‫بجدار‬‫هو‬
‫بحاجز‬ ‫تعزيزه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫تون�س‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫خطرا‬ ‫مثل‬
.‫كهربائي‬
‫البع�ض‬ ‫واعرتا�ضات‬ ‫حت�س�س‬ ‫يتفهم‬ ‫أنه‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬
‫إحداث‬‫ل‬ ‫م�ستعدة‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫احلدودية‬ ‫الواليات‬ ‫�سكان‬ ‫من‬
‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫ومعاجلة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬� ‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬
‫يف‬‫ومنافذ‬‫ممرات‬‫تركيز‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫وباملا�شية‬‫بالفالحة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬‫أن‬�
‫وتكون‬ ،‫خا�صة‬ ‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرور‬ ‫وت�سهيل‬ ‫املا�شية‬ ‫حلماية‬ ‫احلواجز‬ ‫�شريط‬
.‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املنافذ‬ ‫هذه‬
‫العزلة‬‫من‬‫وختوفات‬‫وغضب‬‫استياء‬
:‫الليبية‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫الفاصل‬ ‫والجدار‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
‫العناية‬ ‫و‬ ‫للنظافة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫مثل‬
‫كل‬ ‫عليها‬ ‫ا�شرف‬ ‫الوالية‬ ‫مبقر‬ ‫اليوم‬ ‫انتظمت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫بالبيئة حمور‬
‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬‫و‬‫البيئة‬‫وزير‬‫ديوان‬‫رئي�س‬‫قدمي‬‫بن‬‫حامت‬‫ال�سيد‬‫من‬
‫االطارات‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫بنزرت‬ ‫وايل‬ ‫الورتاين‬ ‫منور‬ ‫وال�سيد‬
‫املنظماتية‬ ‫او‬ ‫الر�سمية‬ ‫منها‬ ‫�سواء‬ ‫املعنية‬ ‫واملحلية‬ ‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬
.‫واجلمعياتية‬
‫قدم‬‫باجلهة‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫�شامل‬‫ملخ�ص‬‫على‬‫اطالعه‬‫وعقب‬
‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫قدمي‬ ‫بن‬ ‫حامت‬ ‫ال�سيد‬
‫عمل  و‬ ‫مالمح خطة‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ ‫�زا‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬
‫تنفيذ‬ ‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
‫الو�ضع‬ ‫لتح�سني‬ ‫ال�ساعية‬ ‫باملحيط‬ ‫العناية‬ ‫و‬ ‫للنظافة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬
‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫جمال‬ ‫اجلمهورية  وال�سيما  يف‬ ‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫البيئي‬
‫املقبلة‬ ‫العمل  للفرتة‬ ‫حتديد  برنامج‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ، ‫النفايات‬
‫واملتابعة‬ ‫التن�سيق‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الوزارة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫�ضبط‬ ‫ق�صد‬
‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫مبهمة  بديوان‬ ‫مكلف‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬
‫�ست�شمل‬ " ‫ميدانية‬ ‫عمليات‬ ‫"غرفة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫التنمية‬
.‫اجلمهورية‬‫نقاط‬‫كافة‬
‫عن‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫واعرب‬
‫ال�شراكة‬ ‫لتفعيل‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫و‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬
‫البيئية‬‫باخلدمات‬‫للنهو�ض‬‫والبلدية‬‫اجلهوية‬‫املجهودات‬‫كافة‬‫ومعا�ضدة‬
‫خالل‬‫التطرق‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬‫ومت‬ .‫الريفية‬‫او‬‫احل�ضرية‬‫باملناطق‬‫�سواء‬
‫ورفع‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬ ‫املطروحة يف‬ ‫البيئية‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫اهم‬ ‫اىل‬ ‫اجلل�سة‬
‫غرار‬ ‫النقاط ال�سوداء على‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫والتي‬ ‫الف�ضالت‬
‫وال�صعوبات‬ ‫م�ستوى  البلديات‬ ‫على‬ ‫االليات‬ ‫و‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫م�شكل‬
‫البيئي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ذو‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ساعي‬ ‫تواجهها  رغم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫و‬ ‫فورية‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫مو�صيا‬ ‫والتطهري‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫وو�ضعية‬
.‫ال�شان‬‫هذا‬‫يف‬‫يف‬‫االطراف‬‫كل‬‫انخراط‬‫خالل‬‫من‬‫لها‬‫عاجلة‬
‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ميدانية‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫اكد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
.‫الهياكل‬‫ملختلف‬‫زمني‬‫برنامج‬‫وحتديد‬‫البلدية‬‫وامل�صالح‬‫الوالية‬
‫�شكلت‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تعميم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وخل�صت‬
‫دورية‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬ ‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫انطالقها  لكافة‬ ‫نقطة‬ ‫بنزرت‬
.‫املقبلة‬‫للفرتة‬‫عملها‬‫برنامج‬‫حتديد‬‫و‬‫البيئة‬‫وزارة‬‫م�ساهمة‬‫ل�ضبط‬
‫ا�ستعداد‬‫عن‬‫الورتاين‬‫منور‬‫ال�سيد‬‫بنزرت‬‫وايل‬‫اعرب‬‫ناحيته‬‫ومن‬
‫التجربة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫ال‬ ‫واملجتمعية‬ ‫الر�سمية‬ ‫مكوناتها‬ ‫بكافة‬ ‫اجلهة‬
‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫�داين‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ‫النموذجية‬
‫واالعالمي‬ ‫املجتمعي‬ ‫التفاعل‬ ‫اهمية‬ ‫وعلى‬ ‫البيئي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ال�سوداء‬
.‫النموذجية‬‫الر�سمية‬‫املبادرات‬‫هذه‬‫مثل‬‫مع‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫متابعة‬
‫تن�سيقية‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫كانت‬
‫مع‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ومنها‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫للجدل‬ ‫املثرية‬ ‫التعيينات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫التعليقات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وت�شري‬ .‫واملعتمدين‬ ‫الوالة‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬
‫بن�صيب‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫يريد‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫واليا‬14‫ومنها‬‫التعيينات‬‫كل‬‫على‬‫اال�ستحواذ‬‫أو‬�‫الوالة‬‫من‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫لدى‬ ‫وقلقا‬ ‫رف�ضا‬ ‫يالقي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫قريبا‬ ‫تعيينهم‬ ‫�سيقع‬
.‫احلكومة‬
‫واملعتمدين‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫�دت‬���ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫نداء‬ ‫وحركة‬ ‫ال�صيد‬ ‫حبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫ّا‬‫د‬‫حا‬ ‫خالفا‬ ‫أثارت‬�
.‫تون�س‬
‫نداء‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طلب‬ ‫ال�صيد‬ ‫حبيب‬ ‫أن‬� ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫احلركة‬‫رف�ضت‬‫فيما‬‫منهم‬7‫الختيار‬‫ا�سما‬21‫من‬‫متكينها‬‫تون�س‬
.‫مبا�شرة‬‫لتعيينهم‬‫أ�سماء‬�7‫بها‬‫قائمة‬‫بتقدمي‬‫كت‬ ّ‫ومت�س‬
‫ب�سبب‬‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫قد‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫حركة‬‫عن‬‫االعالن‬‫أن‬�‫ويبدو‬
‫أريانة‬�‫و‬‫توزر‬‫والة‬‫احلركة‬‫هذه‬‫ت�شمل‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬‫اخلالف‬‫هذا‬
‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫ونابل‬ ‫واملن�ستري‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫وتون�س‬
.‫واملعتمدين‬‫العامني‬‫الكتاب‬‫من‬‫وعددا‬‫و�صفاق�س‬‫وباجة‬‫والكاف‬
‫احزاب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تعلق‬ ‫مل‬ ‫وفيما‬
‫عن‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫عربت‬ ‫كانت‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫والنه�ضة‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫مثل‬
‫االئتالف‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ‫بالتعيينات‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ا�ستفراد‬ ‫من‬ ‫قلقها‬
.‫دور‬‫أي‬�‫و‬‫م�صداقية‬‫أي‬�‫احلاكم‬
‫بوجمعة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫حول‬‫ؤال‬�‫�س‬‫على‬ً‫ا‬‫رد‬،‫أم�س‬�‫الين‬‫اون‬‫حلقائق‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫الرميلي‬
‫جدد‬‫والة‬‫تعيني‬‫ان‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫والة‬‫بتعيني‬‫القبول‬‫إمكانية‬�
.‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫م�شموالت‬‫من‬‫هو‬
‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫والتحادث‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جاري‬ ‫انه‬ ‫الرميلي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫اخلا�صة‬ ‫الكفاءات‬ ‫مقايي�س‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫رئي�س‬ ‫بنوايا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بتعيني‬
.‫قوله‬‫وفق‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫احلكومة‬
‫على‬ ‫يعار�ض‬ ‫وال‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫والة‬ ‫تعيني‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ،‫معينة‬ ‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬‫و‬ ‫ؤوليات‬�‫م�س‬ ‫�ضمن‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫اال‬ ‫تنتدب‬
.‫تعبريه‬
‫بهذا‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫وتعاونا‬ ‫وتن�سيقا‬ ‫ت�شاورا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫وح�سا�سة‬ ‫دقيقية‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫التعيني‬ ‫عملية‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫اخل�صو�ص‬
‫التوان�سة‬ ‫"وايل‬ ‫هو‬ ‫الوايل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املطلوب‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫ترتيبها‬ ‫يقع‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ،"‫وال�سيا�سي‬ ‫احلزبي‬ ‫انتمائه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫الكل‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫خالفات‬ ‫بتاتا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫ج‬ّ‫يرو‬‫ما‬‫وان‬‫والت�سميات‬‫التعيينات‬‫مو�ضوع‬‫حول‬
.‫ال�صحة‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬
‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬
‫الحمزاوي‬ ‫زينب‬
‫املالية‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫م�شربه‬‫ت�سويغ‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫املعهد‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
2015/07/31‫من‬‫بداية‬‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬
2015/08/31‫يوم‬‫قبل‬‫عرو�ضهم‬‫إر�سال‬�‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬
6002‫اجلمل‬‫علي‬‫نهج‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫التايل:"املعهد‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬
"‫قاب�س‬
‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫انه‬‫علما‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫مبني‬ ‫هو‬‫ملا‬‫وفقا‬
.‫العرو�ض‬
‫بقابس‬ ‫للغات‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫كائن‬ ‫مرشب‬ ‫تسويغ‬ ‫بالغ‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫قابس‬ ‫جامعة‬
‫بقابس‬‫للغات‬‫العايل‬‫املعهد‬ ‫الصغري‬ ‫الفارس‬ ‫طفأ‬ ‫هبيج‬ ‫عائيل‬ ‫جو‬ ‫يف‬
*** ‫جاللي‬ ‫صالح‬ ‫محمد‬ ***
،‫واألحباب‬‫األهل‬‫تصفيق‬‫وسط‬‫الثانية‬‫شمعته‬
‫والده‬‫من‬‫كل‬‫له‬‫م‬ ّ‫يتقد‬‫السعيدة‬‫املناس��بة‬‫وهبذه‬
‫ته‬ ّ‫وجد‬ ‫الس��املي‬ ‫مربوك��ة‬ ‫��ه‬ ّ‫وأم‬ ‫اجلاليل‬ ‫م��راد‬
‫ومن�يرة‬ ‫��ة‬ّ‫صحبي‬ ‫وخالتي��ه‬ ‫الس��املي‬ ‫فاطم��ة‬
ّ‫وجل‬ ّ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫داع�ين‬ ‫األمنيات‬ ‫بأطي��ب‬ ‫وعماّته‬
.‫دربه‬ ّ‫سر‬‫ويي‬ ‫عمره‬ ‫يطيل‬ ‫أن‬
‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ *** ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ *** ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬
‫البيئية‬‫االشكاليات‬‫ملعاجلة‬‫وجهوية‬‫مركزية‬‫تشاركية‬‫اجراءات‬
:‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫نموذجية‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬
‫الصيد‬ ‫حبيب‬‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫لعريض‬ ‫ا‬ ‫علي‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬122015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬13 ‫إعالنات‬‫وطنية‬
‫بالة‬4400‫ــ‬‫ب‬‫تقدر‬‫التنب‬‫من‬‫كمية‬‫�ع‬��‫ي‬‫ب‬‫بباجة‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫�ز‬��‫ك‬‫املر‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫موزعة‬ 2015/2014‫مو�سم‬‫إنتاج‬�‫تنب‬
‫باجة‬ ‫وادي‬ ‫الفالحية‬ ‫التجارب‬ ‫بوحدة‬ ‫بالة‬ 3000
‫األفارق‬ ‫الفالحية‬ ‫التجارب‬ ‫بوحدة‬ ‫بالة‬ 1400
‫تقدمي‬‫و‬‫املذكورة‬‫التجارب‬‫بوحدة‬‫املكان‬‫عني‬‫على‬‫عليها‬‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬‫الكمية‬‫هذه‬‫�شراء‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫الزراعات‬‫يف‬‫�وث‬��‫ح‬‫للب‬‫اجلهوي‬‫للمركز‬‫�ام‬��‫ع‬‫ال‬‫املدير‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫تر�سل‬‫�ة‬��‫ق‬‫مغل‬‫�روف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫عرو�ض‬
‫ولقب‬‫ا�سم‬‫�ض‬���‫العر‬‫ويت�ضمن‬"‫التنب‬‫�ن‬��‫م‬ ‫كمية‬‫�شراء‬‫عر�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬ ‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫حت‬‫و‬‫�ة‬��‫ج‬‫ببا‬‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬‫ال‬
%10‫زيادة‬‫مع‬‫املقرتح‬‫والثمن‬‫هاتفه‬‫ورقم‬‫الكامل‬‫والعنوان‬‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫ورقم‬‫�ض‬���‫العار‬
.‫خمتلفة‬‫م�صاريف‬
‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫تر�سل‬‫أو‬�‫�ور‬��‫ك‬‫املذ‬‫باملركز‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫لدى‬‫مبا�شرة‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ودع‬��‫ت‬
‫ب‬‫�ص‬‫بباجة‬‫الكربى‬‫�ات‬��‫ع‬‫الزرا‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫املركز‬:‫�ايل‬��‫ت‬‫ال‬‫العنوان‬‫على‬‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬
‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫أوت‬�17‫يوم‬‫اال�ست�شارات‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬‫وقد‬.9000‫باجة‬350‫عدد‬
‫االت�صال‬‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ي‬‫وملز‬‫باملركز‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫ختم‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫�د‬��‫م‬‫النهارويعت‬‫�ف‬��‫ص‬�‫منت‬
.78413077‫الرقم‬‫على‬‫بالهاتف‬
‫مدينة‬‫حماية‬‫برنامج‬‫و‬2011‫ل�سنة‬‫والرتبة‬‫املياه‬‫علي‬‫للمحافظة‬‫الوطني‬‫الربنامج‬‫إمتام‬�‫نطاق‬‫يف‬
‫إجراء‬�‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬،2012‫ل�سنة‬‫الفي�ضانات‬‫خطر‬‫من‬‫تطاوين‬
‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬249‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫أة‬�‫ش‬�‫من‬22‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫أق�ساط‬�3‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫برجمة‬‫�ت‬��‫مت‬‫وقد‬‫والرتبة‬‫�اه‬��‫ي‬‫امل‬‫علي‬‫�ة‬��‫ظ‬‫للمحاف‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫امليكانيك‬‫�ي‬��‫ب‬‫وا‬ّ‫والط‬
‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫آت‬����‫ش‬�‫من‬09‫اجناز‬:01‫عدد‬‫:ق�سط‬‫�ايل‬��‫ت‬‫كال‬‫�ة‬��‫ل‬‫م�ستق‬
11 ‫اجناز‬ : 02 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 236
02‫اجناز‬:03‫عدد‬‫،ق�سط‬‫ال�شمالية‬‫تطاوين‬‫مبعتمدية‬‫املائدة‬‫�ة‬��‫ي‬‫لتغذ‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫أة‬����‫ش‬�‫من‬
‫مبعتمديات‬‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫وابي‬ّ‫والط‬‫اجل�سور‬‫من‬‫�ك‬��‫ه‬13‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫آت‬����‫ش‬�‫من‬
.‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫البئر‬‫و‬‫غمرا�سن‬
‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫�از‬��‫جن‬‫با‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫ـاولني‬‫ق‬‫امل‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬3‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫نوع‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬
‫ـع‬‫ف‬‫د‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�سحب‬‫ق�صد‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫ـل‬‫م‬‫الع‬‫ـات‬‫ق‬‫أو‬�‫أثناء‬�)‫والرتبة‬‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫(دائرة‬
.)40-626‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ـة‬‫ي‬‫ـمندوب‬‫ل‬‫با‬‫ـ�سب‬‫ت‬‫ـ‬‫ح‬‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫العون‬‫ـائدة‬‫ف‬‫ل‬‫ـارا‬‫ن‬‫دي‬)50(‫خم�سون‬‫مبلغ‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬‫يتم‬
:‫اإلدارية‬‫أ)الوثائق‬
‫دينارا‬2500‫و‬ 02‫عدد‬‫للق�سط‬‫دينارا‬4000،01‫عدد‬‫للق�سط‬‫دينارا‬4000‫مببلغ‬‫وقتي‬‫�ضمان‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫جميعها‬‫�صاحلة‬03‫عدد‬‫للق�سط‬
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬
‫الذين‬‫على‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬‫و‬،‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫�ع‬��‫ي‬‫للت�شر‬‫طبقا‬‫ق�ضائية‬‫�ة‬��‫ي‬‫ت�سو‬‫أو‬�‫�س‬���‫إفال‬‫ل‬‫ا‬‫�دم‬��‫ع‬‫يف‬‫�ادة‬��‫ه‬‫�ش‬
‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫بت�صريح‬‫�م‬��‫ه‬‫عرو�ض‬‫إرفاق‬�‫العمل‬‫به‬‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬‫للت�شريع‬‫طبقا‬ ‫ر�ضائية‬‫�ة‬��‫ي‬‫ت�سو‬‫�ة‬��‫ل‬‫حا‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬
.‫الغر�ض‬
‫و�ضعية‬‫يف‬‫امل�شارك‬‫أن‬�‫و‬‫�ت‬��‫ب‬‫تث‬‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫�ن‬��‫م‬‫م�سلمة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�‫�ة‬��‫ي‬‫أ�صل‬�‫�ادة‬��‫ه‬‫�ش‬
.‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫إزاء‬�‫قانونية‬
‫ليوم‬‫�صاحلة‬‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫�راط‬��‫خ‬‫االن‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫�ة‬��‫خ‬‫ن�س‬
.‫العرو�ض‬‫فتح‬
‫بتقدمي‬‫الغري‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫القيام‬‫بعدم‬‫مبوجبه‬‫يلتزم‬‫العار�ض‬‫�ه‬��‫م‬ّ‫د‬‫يق‬‫رف‬ ّ‫ال�ش‬‫على‬‫�ح‬��‫ي‬‫ت�صر‬
.‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬�‫وعود‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫الفنية‬‫املقت�ضيات‬‫كرا�س‬
:‫عىل‬‫حيتوي‬‫الفني‬‫ب)امللف‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫�ات‬��‫ت‬‫إثبا‬‫ل‬‫وا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫بالوثا‬‫مدعمة‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫�ة‬��‫ي‬‫الب�شر‬‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬
.)1‫رقم‬
.)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫املعدات‬‫يف‬‫قائمة‬
.‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬
‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫ا�سم‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫�ي‬��‫ج‬‫اخلار‬‫ظرفه‬‫يت�ضمن‬‫فني‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املندوبية‬‫على‬‫يرد‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬‫كما‬.‫الوقتي‬
:‫عىل‬‫حيتوي‬‫املايل‬‫امللف‬ )‫ج‬
‫والقائمة‬‫�ار‬��‫ع‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫و‬‫وخمتوم‬‫�ى‬��‫ض‬�‫مم‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬:‫التالية‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫املايل‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬
.‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬‫التقديرية‬
‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫من‬‫كل‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬‫و‬
‫الظرف‬‫يت�ضمن‬‫و‬‫مو�ضوعه‬‫و‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬
‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫بتطاوين‬‫ـالحية‬‫ف‬‫ال‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫إ‬�‫ب‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫للم�شرتي‬‫التابع‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫ـا�شرة‬‫ب‬‫م‬‫ـم‬‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬
‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫ويح‬‫امل�شارك‬‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ـالمة‬‫ع‬‫أي‬�‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫ال‬.‫إيداع‬�‫و�صل‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬‫�ي‬��‫م‬‫العمو‬
‫و‬2011‫ل�سنة‬‫�ة‬��‫ب‬‫والرت‬‫املياه‬‫�ي‬��‫ل‬‫ع‬‫للمحافظة‬‫�ي‬��‫ن‬‫الوط‬‫الربنامج‬‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�(2015/17‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬
09/01‫يوم‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬")2012‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬‫الفي�ضانات‬‫�ر‬��‫ط‬‫خ‬‫من‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫مدينة‬‫�ة‬��‫ي‬‫حما‬‫�ج‬��‫م‬‫برنا‬
‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫باملندوب‬‫املركزي‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫ختم‬‫�د‬��‫م‬‫ويعت‬‫�صباحا‬10‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫ال‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
11‫ال�ساعة‬‫على‬2015/09/01‫�وم‬��‫ي‬‫واحدة‬‫علنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫�ض‬���‫العرو‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫وي‬
.‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬
‫الـتـبن‬ ‫مـن‬ ‫كمية‬ ‫بـيع‬ ‫استشارة‬
‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫باملركز‬
2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعـالن‬
‫التـــونسية‬ ‫اجلمهــــــــورية‬
‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬
‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫مؤسسة‬
‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫املركز‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫الـمندوبية‬
‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère de l’Agriculture
et de ressources hydrauliques
et des la pêches
I.R.E.S.A
Centre Régional des Recherches
en Grandes Cultures / Béja
‫بجربة‬‫النظام‬‫حلفظ‬‫اجلهوية‬‫الفرقة‬‫مبقر‬ ‫املطعم‬‫تو�سعة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬40‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.000,000( ‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�31 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫ن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�31:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫وساعة‬‫تاريخ‬
‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
. ‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.000,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫/م.ج‬ 11‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫بجربة‬‫النظام‬‫حلفظ‬‫اجلهوية‬‫الفرقة‬‫بمقر‬‫املطعم‬‫توسعة‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫مدى‬ ‫هو‬ ‫تطورها‬ ‫ومدى‬ ‫احلديثة‬ ‫املجتمعات‬ ‫تقييم‬ ‫أدوات‬� ‫أهم‬� ‫من‬
‫ومبادئها‬ ‫املتفقة‬ ‫الثابتة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫أ�س�سها‬�‫و‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫بنائها‬ ‫ن�ضج‬
‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫وال‬ ،‫ـة‬‫ل‬‫الدو‬ ‫يف‬ ‫القانوين‬ ‫اجل�سد‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫فال‬ ،‫الد�ستورية‬
‫أطر‬‫ل‬‫وا‬‫املالمح‬‫وا�ضحة‬‫حديثة‬‫ت�شريعية‬‫منظومة‬‫خالل‬‫من‬‫العامة‬‫املبادئ‬
‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫وال‬ ،‫لالحتياجات‬ ‫ت�ستجيب‬ ،‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫امل�ستوحى‬‫ـارها‬‫س‬�‫م‬‫منطق‬‫وتنظم‬‫حركتها‬‫ت�ضبط‬‫التي‬‫القانونية‬‫قواعدها‬
‫الطبيعية‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الت�شريعية‬ ‫منظومتها‬ ‫من‬
‫وتوافقها‬ ‫مواءمتها‬ ‫على‬ ‫وحتر�ص‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوق‬‫ق‬‫وح‬ ‫ـة‬‫ل‬‫العدا‬ ‫وقواعد‬
‫ا�ست�شراف‬ ‫قواعد‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�صياغة‬ ‫وتتم‬ .‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬ ‫لالتفاقيات‬
،‫ـنني‬‫س‬�‫ال‬ ‫لع�شرات‬ ‫وفعالة‬ ‫وناجعة‬ ‫ممكنة‬ ‫حلول‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬ ‫م�ستقبلية‬
،‫بالت�شريعات‬ ‫مواطنيها‬ ‫وثقة‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫جزءا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وهذا‬
‫باجلانب‬ ‫تعتني‬ ‫ال‬ ‫و�صنعة‬ ‫حرفة‬ ‫يقت�ضي‬ ،‫القانوين‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ويعزز‬
‫يف‬ ‫ت�شـريع‬ ‫ـن‬‫س‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫هدفها‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شكلي‬
‫وقابل‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعات‬ ‫مع‬ ‫متعار�ض‬ ‫وغري‬ ‫من�سجم‬ ‫الو�ضوح‬ ‫منتهى‬
‫جانبها‬ ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫ـن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـرة‬‫ك‬‫ف‬ ‫وا�ستح�ضار‬ ‫ومراعاة‬ ‫والتطبيق‬ ‫للفهم‬
.‫بعد‬‫فما‬‫الق�ضائي‬‫ثم‬‫الت�شريعي‬
‫خا�صة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫أولية‬� ‫نظرة‬ ‫وجمرد‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫واملايل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫بامل�صاحلة‬
‫ال�صياغة‬‫ملعايري‬‫ا�ستجابته‬‫ومدى‬‫احلكومة‬‫من‬‫ت�شريعية‬‫كمبادرة‬‫واملتبنى‬
‫الفقهاء‬ ‫حدده‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجرائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنية‬ ‫واملتطلبات‬ ‫البنائية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫معامله‬‫ور�سموا‬
‫الشكلية‬‫القراءة‬:‫أوال‬
‫مل‬ ‫إذ‬� ‫عليه؛‬ ‫املتعارف‬ ‫بالبناء‬ ‫ال�صائغ‬ ‫يلتزم‬ ‫مل‬ ‫الهيكلية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
.‫وامل�ضمون‬‫عنوانه‬ ‫بني‬‫يوفق‬
‫بامل�صاحلة‬‫خا�صة‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫يتعلق‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬‫م�شروع‬: ‫العنوان‬
‫واملايل‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬‫يف‬
‫أي‬� ،‫قانونيا‬ ‫ولي�س‬ ،‫ديقويل‬ ‫ـ‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�صطلح‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬
‫نهيا‬ ‫أو‬� ‫أمرا‬�( ‫فعال‬ ‫ولي�ست‬ ‫قانونية‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫قانوين‬ ‫أثر‬� ‫هي‬ ‫امل�صاحلة‬
‫املجال‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫عنه‬ ‫باحلديث‬ ‫املراد‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قانونيا‬ )....
‫ومنظور‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫زاو‬ ‫يطرح‬ ‫فالعنوان‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�ايل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬
‫اجلرائم‬ ‫حتديد‬ ‫منها‬ ،‫أخرى‬� ‫حمددة‬ ‫منهجية‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال�صياغة‬ ‫يف‬ ‫آخر‬�
‫واملوجبة‬‫املرتكبة‬‫للجرائم‬‫الزمني‬‫االخت�صا�ص‬‫وحتديد‬،‫قانونيا‬‫وتكييفها‬
.‫العفو‬‫بهذا‬‫للتمتع‬
:‫التمهيدي‬‫الب�سط‬‫أو‬�‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫�شرح‬‫أو‬�‫املوجبة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫الديباجة‬ -
‫املوجبة‬ ‫و�سياقاته‬ ‫الت�شريع‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ‫الت�شريع‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫تو�ضح‬ ‫وفيها‬
‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫مقت�ضبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫بحمايتها‬ ‫املرغوب‬ ‫وامل�صالح‬ ‫العام‬ ‫�اره‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬
‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ين�سخه‬ ‫أو‬� ‫يتقاطع‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫أغفل‬�‫و‬ ،1‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫إبهام‬‫ل‬‫ا‬
‫جمال‬ ‫وحت�صر‬ ‫وتف�سرها‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املقدمات‬ ‫وتعترب‬ ،‫ودواعيه‬
‫أويلها‬�‫ت‬
‫العنا�صر‬ ‫تعرف‬ ‫وفيه‬ :‫وتف�سريه‬ ‫املعجمي‬ ‫احلقل‬ ‫أو‬� ‫التعريفات‬
..‫الن�ص‬‫يف‬‫املذكورة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
* ‫املايل‬‫الف�ساد‬
‫العام‬‫املال‬‫على‬‫االعتداء‬*
‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميون‬‫املوظفون‬ *
‫وهو‬ ،‫حمددة‬ ‫قانونية‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫أو‬� ‫معناها‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫التي‬
‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫ذلك‬ ‫و�سنبني‬ ،‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يناق�ض‬ ‫امل�شرع‬ ‫جعل‬ ‫ما‬
‫ونوعية‬ ‫اللغوي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫نغو�ص‬ ‫ولن‬ ‫وعاجل‬ ‫برقي‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�ضمونية‬
.‫وحده‬‫مبحثا‬‫يتطلب‬‫والرتكيب‬،‫امل�ستعملة‬‫اجلمل‬
‫الطويلة‬ ‫اجلمل‬ ‫العتماد‬ ‫بالركاكة‬ ‫اللغوية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫ات�سمت‬ ‫ولكن‬
.‫املعقدة‬‫الرتاكيب‬‫وذات‬‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬‫املتباعدة‬
,‫د�ستوري‬‫مفهوم‬‫من‬‫القانونیة‬‫ال�صیاغة‬,‫الفقي‬‫هیثم‬
‫املضمونية‬‫:القراءة‬‫ثانيا‬
‫مع‬ ‫جاء‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬
‫�سنة‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫وقرار‬ ،‫ديغول‬ ‫�شارل‬ ‫التاريخي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الزعيم‬ ‫خطاب‬
‫بومبيدو‬‫جورج‬‫بعده‬‫من‬‫ثم‬،‫االحتالل‬‫حتت‬‫املرتكبة‬‫اجلرائم‬‫عن‬1951
‫بالنخبة‬ ‫ع�صف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنق�سام‬ ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬
.‫الفرن�سية‬
‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫فرن�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أجيال‬� ‫لثالثة‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫مرجعية‬ ‫و�شكل‬
‫بالعفو‬ ‫مرتبطا‬ ‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫منذ‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ُبني‬‫ي‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬
‫قطاعية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وامل�صاحلة‬ .‫لها‬ ‫قانونية‬ ‫أداة‬���‫ك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬
‫واال�ستقرار‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫الرتباطها‬ ‫تفا�ضلية‬ ‫أو‬� ‫جزئية‬ ‫أو‬�
‫انتقائية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫وي�صوغ‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يناق�ضه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعي‬
‫الب�سطاء‬‫املواطنني‬‫وعروق‬‫ودماء‬‫العامة‬‫الرثوة‬‫م�صا�صي‬‫إىل‬�‫مرتهنة‬
‫من‬ ‫ومعاونيه‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ناهب‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫انطباعا‬ ‫يعطي‬ ‫القانون‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
‫مل‬ ‫أنه‬� ‫باعتبار‬ ‫أثري‬�‫وت‬ ‫حظوة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬
‫إدانة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجرمي‬ ‫تعبريات‬ ‫عن‬ ‫حتى‬ ‫أحجم‬�‫و‬ ‫القانونية‬ ‫احلالة‬ ‫ف‬ ّ‫يو�ص‬
‫جتاوزا‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫م�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫ف�سماه‬ ‫اال�سم‬ ‫يف‬ ‫وخاتل‬
.‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫بهذه‬‫باملجرمني‬‫معنويا‬‫امل�س‬‫لعدم‬
،‫ف�صول‬ ‫أربعة‬� ‫تناول‬ ‫ميكن‬ ‫فقط‬ ‫القانوين‬ ‫الن�ص‬ ‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬
‫الثاين‬ ‫والف�صل‬ ‫التا�سع‬ ‫والف�صل‬ ‫وثالثة‬ ‫واثنني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫الف�صل‬ ‫حتديدا‬
.‫إجرائية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�سائل‬‫اللجنة‬‫تركيبة‬‫عن‬‫تتحدث‬‫الف�صول‬‫وباقي‬،‫ع�شر‬
‫هذا‬ ‫تن�سيب‬ ‫دون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫م�صطلح‬ ‫ا�ستعمال‬
‫يطرح‬ ‫التعريفات‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫تف�سري‬ ‫أو‬� ‫حمدده‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫امل�صطلح‬
‫يف‬ ‫زئبقي‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫عدة‬ ‫إ�شكاليات‬�
‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫اتفاقية‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫مل‬‫إذ‬�‫واملحلية؛‬‫الدولية‬‫املرجعية‬
ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫مقاومته‬ ‫وو�سائل‬ ‫ومظاهره‬ ‫جماالته‬ ‫بتعداد‬ ‫واكتفت‬ ‫الف�ساد‬ ‫م�صطلح‬
‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫معامل‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شرع‬ ‫أن‬�
ّ‫ن�ص‬ ‫فقد‬ ‫التون�سية؛‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫املذكورة‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬
‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 120 ‫عدد‬ ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬
‫مكافحة‬ ‫إىل‬� ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬" : ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ 2011 ‫نوفمرب‬ 14
‫الوقاية‬ ‫جهود‬ ‫بتطوير‬ ‫خا�صة‬ ‫وذلك‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬
‫الدويل‬ ‫املجهود‬ ‫ودعم‬ ‫وردعهم‬ ‫مرتكبيه‬ ‫تتبع‬ ‫و�ضمان‬ ‫ك�شفه‬ ‫وتي�سري‬ ‫منه‬
".‫عائداته‬‫ا�سرتجاع‬‫على‬‫والعمل‬‫آثاره‬�‫وتقلي�ص‬‫منه‬‫للحد‬
‫ا�ستخدام‬ ‫"�سوء‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫فت‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫كما‬
‫وي�شمل‬ .‫�شخ�صية‬ ‫منفعة‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الوظيفة‬ ‫أو‬� ‫النفوذ‬ ‫أو‬� ‫ال�سلطة‬
‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫أ�شكالها‬� ‫بجميع‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫خا�صة‬ ‫الف�ساد‬
‫أو‬� ‫فيها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬ ‫واخلا�ص‬
‫إثراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫ال�سلطة‬ ‫وجتاوز‬ ‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫تبديدها‬
‫املعنوية‬ ‫�ذوات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫و�سوء‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخيانة‬ ‫امل�شروع‬ ‫غري‬
..‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وغ�سل‬
‫خطورة‬‫إىل‬�‫مبا�شر‬‫ب�شكل‬‫يحيلنا‬‫ما‬
‫يف‬ ‫العقوبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬ ‫املحاكامت‬ ‫أو‬ ‫التتبعات‬ ‫توقف‬ :2 ‫لفصل‬‫ا‬
‫بالفساد‬ ‫تتعلق‬ ‫أفعال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وأشباههم‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬ ‫حق‬
‫بالرشوة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫باستثناء‬ ‫العام‬ ‫امل��ال‬ ‫عىل‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ع‬‫��اال‬‫ب‬‫و‬ ‫امل��ايل‬
.‫العمومية‬ ‫األموال‬ ‫عىل‬ ‫وباالستيالء‬
‫املوظفني‬ ‫معنى‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ينعك�س‬ ‫مفاهيمي‬ ‫لب�س‬ ‫هناك‬ ‫كالعادة‬
‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلزائي‬ ‫الت�شريع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ،‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬
‫إىل‬� ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الباب‬
.‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميني‬‫املوظفني‬‫من‬‫املرتكبة‬‫اجلرائم‬
" :‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ 82 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬� ‫�ضمن‬ ‫العمومي‬ ‫املوظف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ع‬
‫إليه‬�‫تعهد‬‫�شخ�ص‬‫كل‬‫القانون‬‫هذا‬‫أحكام‬�‫عليه‬‫تنطبق‬‫عموميا‬‫موظفا‬‫يعترب‬
‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬ ‫م�صلحة‬ ‫لدى‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�صالحيات‬
‫غريها‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫ديوان‬ ‫أو‬� ‫حملية‬ ‫جماعة‬
.‫عمومي‬‫مرفق‬‫ت�سيري‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫التي‬‫الذوات‬‫من‬
‫ومن‬ ‫العمومي‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�صفة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫العمومي‬ ‫باملوظف‬ ‫وي�شبه‬
‫أمورية‬�‫مب‬ ‫للقيام‬ ‫العدالة‬ ‫تعينه‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫م�صلحة‬ ‫لنيابة‬ ‫انتخب‬
.‫ق�ضائية‬
‫نف�سه‬ ‫يناق�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يعتقد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهلة‬ ‫من‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫املت‬
‫التتبع‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ي‬ ،‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬���‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستثنائه‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضه‬ ‫وين�سخ‬
‫املوظفني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬ ‫العقوبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬� ‫واملحاكمات‬
‫على‬‫وباالعتداء‬‫املايل‬‫بالف�ساد‬‫تتعلق‬‫أفعال‬�‫أجل‬�‫من‬‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميني‬
‫األموال‬ ‫عىل‬ ‫وباالستيالء‬ ‫بالرشوة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫باستثناء‬.... ‫العام‬ ‫املال‬
.‫العمومية‬
‫...؟‬‫اال�ستثناء‬‫هذا‬‫ودواعي‬‫متطلبات‬‫هي‬‫ما‬-
‫أخطر‬� ّ‫د‬‫تع‬ ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫و‬ ‫الر�شوة‬ ‫جرائم‬ ‫هل‬ -
‫...؟‬‫العام‬‫املال‬‫على‬‫واالعتداء‬‫املايل‬‫الف�ساد‬‫جرائم‬‫من‬
‫دون‬ ‫فقط‬ ‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫التجرمي‬ ‫هل‬ -
‫؟‬.....‫املنفعة‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫�شركائهم‬
‫فخ�ص�ص‬ ،‫واالرت�شاء‬ ‫إر�شاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرميتي‬ ‫بني‬ ‫ف�صل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شرع‬
‫ها‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�اء‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرمية‬ ،‫االرت�شاء‬ ‫جلرمية‬ 85‫و‬ 84‫و‬ 83 ‫الف�صول‬
.‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬93‫و‬92‫و‬91 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬�‫ب‬
‫أطرافا‬� ‫تتطلب‬ ‫وال‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬� ‫مركبة‬ ‫وغري‬ ‫ب�سيطة‬ ‫عادة‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬
‫املوظف‬ ‫ويكون‬ ،‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ 83 ‫الف�صل‬ ‫عرفها‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫كثرية‬
‫أفعال‬� ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أو‬� ‫أفعال‬� ‫إتيان‬� ‫من‬ ‫امل�صلحة‬ ‫�صاحب‬ ‫و�شبيهه‬ ‫العمومي‬
‫اجلرمية‬‫هذه‬‫وا�ستثنت‬.‫باملنفعة‬‫الوعد‬‫أو‬�‫املنفعة‬‫مقابل‬‫وظيفته‬‫مبقت�ضى‬
‫وعادة‬ ‫و�شبيهه‬ ‫العمومي‬ ‫املوظف‬ ‫كاملة‬ ‫يتحملها‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التتبع‬ ‫من‬
‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫للقانون‬ ‫امل�صداقية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫�شبكات‬ ‫�ضمن‬ ‫تن�شط‬ ‫ال‬
‫خا�صة‬ ‫اجلرائم‬ ‫لبقية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫آ‬� ‫ممر‬ ‫ولر�سم‬ ، ‫اجلرائم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫عفوا‬
‫ا�ستغالل‬ ‫ومنها‬ ،‫املال‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ‫املايل‬ ‫بالف�ساد‬ ‫املتعلقة‬ ‫باالنتهاكات‬
‫أحكام‬�‫ب‬ ‫اجلرائم‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـة‬‫ط‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ـاوز‬‫جت‬‫و‬ ،‫موجب‬ ‫دون‬ ‫إثراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫النفوذ‬
‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ 100‫و‬ 99‫و‬ 98‫79مكرر‬ 97‫و‬ 96‫و‬ 95 ‫الف�صول‬
‫التكييف‬ ‫وهى‬ ،‫العام‬ ‫املال‬ ‫وناهبي‬ ‫الف�ساد‬ ‫بارونات‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫يحال‬ ‫التي‬
.‫الق�ضاء‬‫على‬‫املحالة‬‫امللفات‬‫يف‬‫احلا�صل‬‫القانوين‬
‫حتى‬ ‫ومينع‬ ‫واملحاكمة‬ ‫العقوبة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫التتبع‬ ‫يوقف‬ ‫الف�صل‬ ‫هذ‬ ‫بذلك‬
‫القانون‬‫هذا‬‫من‬‫التا�سع‬‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫جرت‬‫وكيف‬‫احلقائق‬‫معرفة‬
‫عليها‬ ‫املتحصل‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املرصح‬ ‫املعلومات‬ ‫استعامل‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ :9 ‫"الفصل‬
‫ي�سد‬ "‫أجلها‬ ‫من‬ ‫سن‬ ‫التي‬ ‫األغراض‬ ‫لغري‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
‫كل‬ ‫ويحفظ‬ ،‫احلقائق‬ ‫ملعرفة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫هيئة‬ ‫أو‬� ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطريق‬
.‫املنتهكني‬‫أ�سرار‬�
‫واالعتداء‬ ‫املايل‬ ‫بالفساد‬ ‫املتعلقة‬ ‫األحكام‬ ‫مجيع‬ ‫تلغى‬ :12 ‫الفصل‬
‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 2013 ‫لسنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫األسايس‬ ‫بالقانون‬ ‫الواردة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫عىل‬
.‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫بإرساء‬ ‫املتعلق‬ 2013 ‫ديسمرب‬ 24
‫قوانني‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫والذي‬
‫أحكام‬� ‫وعدة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫وهيئة‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬ ‫منها‬ ‫أخرى‬� ‫وهيئات‬
.‫االخت�صا�صات‬‫وتعار�ض‬‫تنازع‬‫يف‬‫هجني‬‫و�ضع‬‫ويخلق‬،‫أخرى‬�‫قانونية‬
‫الد�ستوري‬ ‫بالن�ص‬ ‫حم�صن‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫ويتغافل‬
‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫بتطبيق‬ ‫الدولة‬ ‫تلتزم‬ .9 ‫التا�سعة‬ ‫فقرته‬ 148 ‫الف�صل‬
،‫بها‬‫املتعلق‬‫بالت�شريع‬‫املحددة‬‫الزمنية‬‫واملدة‬‫جماالتها‬‫جميع‬‫يف‬‫االنتقالية‬
‫�سابق‬‫عفو‬‫بوجود‬‫أو‬�‫القوانني‬‫رجعية‬‫بعدم‬‫الدفع‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫يقبل‬‫وال‬
.‫الزمن‬‫مبرور‬‫العقاب‬‫أو‬�‫اجلرمية‬‫ب�سقوط‬‫أو‬�‫الق�ضاء‬‫ات�صال‬‫بحجية‬‫أو‬�
‫آلية‬� ‫فوق‬ ‫آلية‬� ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫يخالف‬ ‫الن�ص‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫آليات‬� ‫ودون‬ ‫ق�ضائية‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلقة‬ ‫�صالحيات‬ ‫لها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫النزاع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬� ‫يعتقد‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫جلنة‬ ‫ملجرد‬ ‫رقابية‬
‫الهيئات‬‫كل‬‫من‬‫االخت�صا�ص‬‫هذا‬‫و�سحب‬،‫واال�ستقاللية‬‫باحلياد‬‫تتمتع‬‫وال‬
.‫الق�ضائية‬‫والهيئات‬‫امل�ستقلة‬
‫اإلستخالصات‬
‫عدم‬ ‫�شبهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫مل‬ -
‫الد�ستور‬ ‫من‬ 10 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬� ‫مع‬ ‫يتعار�ض‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إذ‬� ‫الد�ستورية‬
148‫والف�صل‬20‫والف�صل‬
‫و�سياقها‬‫أنواعها‬�‫ب‬‫القانونية‬‫القواعد‬‫مع‬‫يتوافق‬‫ال‬-
‫يف‬ ‫ال�سارية‬ ‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫مع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫تعار�ض‬ -
‫والقوانني‬ ،53 ‫القانون‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫(املجلة‬ ‫للدولة‬ ‫القانوين‬ ‫النظام‬
120 ‫عدد‬ ‫�اري‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ .. ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئات‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬
)...2011‫نوفمرب‬14‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2011‫ل�سنة‬
‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫مع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يتعار�ض‬ -
‫الذي‬ ) ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫(اتفاقية‬ ‫باملو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدولة‬
.‫الد�ستور‬‫من‬20‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫قانونية‬‫مرجعية‬‫تعد‬
‫التزام‬ ‫"�ضرورة‬ ‫وتعني‬ ،‫القانوين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فكرة‬ ‫ي�ضرب‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ -
‫أدنى‬� ‫وحدا‬ ‫القانونية‬ ‫للعالقات‬ ‫الن�سبي‬ ‫الثبات‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫العامة‬ ‫ال�سلطات‬
‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شاعة‬� ‫بهدف‬ ‫املختلفة‬ ‫القانونية‬ ‫للمراكز‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫من‬
‫وجوهرها‬ ،‫عامة‬ ‫قانونية‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫من‬ ‫القانونية‬ ‫العالقات‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬
"‫الت�شريعات‬‫�سن‬‫يف‬‫املباغتة‬‫عدم‬
‫فيه‬‫�سي�سري‬‫الذي‬‫الزمني‬‫اخت�صا�صه‬‫القانون‬‫هذا‬‫االعتبار‬‫يف‬‫ؤخذ‬�‫ي‬‫مل‬-
‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وي�ضرب‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫تنازع‬ ‫يخلق‬ ‫واخلطري‬ -
‫االجتماعية‬ ‫التغيريات‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫قوانني‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫ن�ضجها‬ ‫مدى‬
‫اللحظة‬ ‫يف‬ ‫تغرق‬ ‫بها‬ ‫إذ‬� ‫امل�ستقبلية؛‬ ‫للم�شاكل‬ ‫ا�ست�شرافية‬ ‫حلول‬ ‫وطرح‬
.‫آنية‬‫ل‬‫ا‬
‫عفو؟‬‫قانون‬‫أم‬‫مصاحلة‬‫قانون‬
‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫كريم‬
‫نظر‬ ‫وجهة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬142015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬15
‫ومن‬ ،‫بالتدخني‬ ‫تعلقا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫التون�سيون‬ ‫يعد‬
‫ح�سب‬ ،‫�اء‬�‫س‬�����‫ن‬‫و‬ ‫�اال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫للتدخني‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�لا‬‫ه‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ة‬�‫ه‬‫�را‬�‫ش‬��� ‫�م‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�
‫واحلمالت‬ ‫ال�شنيعة‬ ‫ال�صحية‬ ‫املخاطر‬ ‫فرغم‬ ،‫متتالية‬ ‫اح�صائيات‬
‫اجللي�س‬ ‫هو‬ ،‫التدخني‬ ‫ب�سبب‬ ‫الوا�سعة‬ ‫املوت‬ ‫�االت‬�‫ح‬‫و‬ ‫املتكررة‬
‫ومنبه‬ ،‫العاطلني‬ ‫ؤن�س‬�‫وم‬ ،‫والقلق‬ ‫الغا�ضب‬ ‫�لازم‬‫م‬‫و‬ ‫املقهى‬ ‫يف‬
‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنهكني‬
.‫واملدار�س‬ ‫واملعاهد‬
‫م�ضارها‬ ‫تنقلب‬ ‫أفواه‬‫ل‬‫وا‬ ‫النوافذ‬ ‫من‬ ‫الثائرة‬ ‫الدخان‬ ‫�سحائب‬
‫�سلعتهم‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫املحتكرين‬ ‫وجيوب‬ ‫الدولة‬ ‫خلزينة‬ ‫جمة‬ ‫منافع‬
‫وتفر�ض‬ ،‫الت�سويق‬ ‫قواعد‬ ‫كل‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال�سموم‬ ‫فهذه‬ ،‫إدمان‬� ‫حمل‬
.‫املدخن‬ ‫عند‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫كحاجة‬ ‫نف�سها‬
‫أ�شعل‬�‫من‬‫أول‬�‫أن‬�‫جند‬‫احل�ضارية‬‫املو�سوعات‬‫إىل‬�‫العودة‬‫عند‬
‫املكوث‬ ‫أثناء‬� ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫إخفاء‬� ‫غر�ضه‬ ‫كان‬ ‫الدخان‬ ‫ح�شي�شة‬
،‫ال�ساحر‬ ‫على‬ ‫ال�سحر‬ ‫انقلب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬��‫مب‬‫و‬ ،‫املراحي�ض‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وعند‬ ،‫املدخنني‬ ‫أفواه‬� ‫يف‬ ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬
‫نتانة‬‫�سيزداد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫جند‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫التدخني‬‫م�سالك‬‫واقع‬
‫واملحتكرون‬،‫امل�شبوهة‬‫امل�سالك‬‫عن‬‫الطرف‬ ّ‫تغ�ض‬‫الدولة‬‫دامت‬‫ما‬
‫ليتالعبوا‬ ‫املطلوبة‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬ ‫يقطعون‬ ‫ينفكون‬ ‫ال‬
.‫غرورهم‬ ‫ير�ضي‬ ‫مبا‬ ‫أ�سعارها‬�‫ب‬
‫يف‬ ‫مريب‬ ‫نق�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سوق‬ ‫عانت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫�ضخ‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ )‫(ليجار‬ ‫خفيف‬ ‫مار�س‬ 20 ‫�سجائر‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سماه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وع‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫مقلدة‬ ‫�سجائر‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫يف‬ ‫�سعرها‬ ‫ظل‬ ‫م�صدرها‬ ‫وغمو�ض‬ ‫رداءتها‬ ‫ورغم‬ ،"‫"امل�ضروب‬
‫بفارق‬ ‫أك�شاك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مليم‬ 3500 ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ارتفاع‬
‫مليما‬ 950 ‫وبفارق‬ ،‫ال�صحيحة‬ ‫الت�سعرية‬ ‫عن‬ ‫كاملة‬ ‫مليم‬ 700
.‫املالية‬ ‫القبا�ضة‬ ‫�سعر‬ ‫عن‬
‫هيمنت‬ ‫املحتكرون‬ ‫أحدثها‬� ‫التي‬ )‫(ليجار‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫مع‬ ‫تزامنا‬
‫أن‬�‫وك‬ ،‫�ون‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫�رى‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سوق‬ ‫على‬ ‫املهربة‬ ‫ال�سجائر‬
‫متعانقة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫مت�شابكة‬ ‫واملهربني‬ ‫املحتكرين‬ ‫بني‬ ‫اخليوط‬
.‫نف�سه‬ ‫العنكبوت‬ ‫�صنع‬ ‫ومن‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دات‬�‫ي‬��‫ب‬��‫م‬ ‫تطالها‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ش‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ّدين‬‫ي‬‫�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ا�ستعبادهم‬ ‫وباركت‬ ،‫ملواطنيها‬ ‫ال�ضيق‬ ‫ر�ضيت‬
.‫واالحتكار‬ ‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهما‬ ‫أال‬� ‫متغطر�سني‬
‫تلعب‬ ‫"املافيا‬ :‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�وا‬�‫ف‬ ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�صاحب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫م.ع‬ ‫يقول‬
‫أ�شرتيه‬� "‫�صامتة..."الليجار‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ب‬�‫حت‬ ‫ما‬ ‫كيف‬ ‫بالدخان‬
‫ميكنني‬ ‫املزود‬ ،‫م�شروط‬ ‫وببيع‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�سعار‬�‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫بكميات‬
‫أ�سبوع‬� ‫مبيعات‬ ‫كمية‬ ‫معها‬ )‫(الليجار‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫مبيعات‬ ‫كمية‬ ‫من‬
‫ي�ضبطها‬‫مليم‬2800‫عن‬‫عو�ضا‬‫مليم‬3000‫ـ‬‫ب‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫من‬
‫أ�سعار‬�‫ب‬)‫(الليجار‬‫عن‬‫البحث‬‫رحلة‬‫أ‬�‫تبد‬‫اليوم‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫وحني‬،‫القانون‬
".‫اجلودة‬ ‫�ضمان‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ 3200 ‫أقلها‬� ‫أخرى‬�
‫كونه‬ ‫يف‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لنا‬ ‫خل�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫م.ع‬ ‫مكننا‬
‫وهو‬ ،‫�شبابيكها‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫القبا�ضة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ )‫(الليجار‬ ‫ي�شرتى‬
‫مع‬ ‫اللعبة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫نية‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫كما‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬
‫أزمة‬�‫من‬‫وخف�ضت‬،‫بال�سوق‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التحقت‬‫التي‬"‫"�سفري‬‫�سجائر‬
.‫خفيف‬ ‫مار�س‬ 20
‫من‬ ‫الدخان‬ ‫واقتناء‬ ‫بيع‬ ‫رخ�ص‬ ‫عن‬ ‫مطروحا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬
‫املالية‬ ‫القبا�ضة‬ ‫تنظمه‬ ‫كيف‬ ‫الكميات‬ ‫وتوزيع‬ ‫متنح؟‬ ‫ملن‬ ،‫القبا�ضة‬
‫فو�ضى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫ق�ضية‬ ‫املهيبة؟‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫التابعة‬
‫كبريا‬ ‫نزيفا‬ ‫ومتثل‬ ،‫احلل‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫�سنوات‬ ‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫ال�سوق‬
.‫املواطن‬ ‫و�صحة‬ ‫لالقت�صاد‬
‫زويلة‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫و‬ ‫الفتوح‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ساحة‬ ‫عن‬ ‫الباعة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫غابت‬
‫وظهر‬ )‫(�شرق‬ ‫املتو�سط‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫العتيقة‬ ‫املهدية‬ ‫مدينة‬ ‫ب�سور‬
.‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫زانته‬‫مربع‬‫على‬‫الرو�سي‬ ‫الباليه‬‫جنوم‬‫عنهم‬‫بدال‬
)‫(رو�سيا‬‫ال�شمال‬‫برودة‬ )‫(تون�س‬‫اجلنوب‬‫حرارة‬ ‫واحت�ضنت‬
‫ال�سقيفة‬ ‫أ�ضواء‬� ‫مع‬ ‫القمر‬ ‫آلف‬�‫وت‬ ‫احلجر‬ ‫مع‬ ‫املو�سيقى‬ ‫آخت‬�‫وت‬
‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الفاطميون‬ ‫أ�س�سه‬� ‫الذي‬ ‫املهدية‬ ‫�سور‬ ‫معامل‬ ‫ابرز‬ ‫الكحلة‬
‫القاهرة‬‫إىل‬�‫يهاجروا‬‫أن‬�‫قبل‬‫ميالدي‬‫العا�شر‬
‫تنا�سق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الباليه‬ ‫لنا‬ ‫�روي‬��‫ي‬‫و‬
‫دورته‬ ‫يف‬ ‫باملهدية‬ ‫البحر‬ ‫عيد‬ ‫مهرجان‬ ‫�ضمن‬ ‫واجل�سد‬ ‫املجموعة‬
.‫والع�شرين‬‫الواحد‬
‫الباليه‬ ‫جمموعة‬ ‫وظهرت‬ ‫الرق�صات‬ ‫مع‬ ‫املو�سيقى‬ ‫وتزامنت‬
.‫العقول‬‫�سلبت‬‫خفة‬‫يف‬‫االطفال‬‫من‬‫جمموعة‬‫من‬‫املتكونة‬
‫مالب�سها‬ ‫الرو�سي‬ ‫الباليه‬ ‫فرقة‬ ‫تغري‬ ‫أخرى‬� ‫على‬ ‫رق�صة‬ ‫ومن‬
‫حياة‬ ‫رق�صة‬ ‫فعك�ست‬ ‫الرو�سية‬ ‫التقليدية‬ ‫النا�شط‬ ‫خمتلف‬ ‫عاك�سة‬
‫الرو�سية‬ ‫الريفية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫روت‬ ‫فيما‬ ‫الرو�س‬ ‫البحارة‬
.‫القدامى‬‫الرو�س‬‫املزارعني‬‫حياة‬‫أخرى‬�‫وبينت‬
‫ال�سقيفة‬ ‫�ساحة‬ ‫جمهور‬ ‫عقل‬ ‫الراق�صة‬ ‫املو�سيقى‬ ‫وت�سلب‬
‫الرو�سي‬ ‫البايل‬ ‫جمموعة‬ ‫وتنا�سق‬ ‫خفة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫فيتيه‬ ،‫الكحلة‬
‫البهلوانية‬ ‫باحلركات‬ ‫التقليدية‬ ‫الرو�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ج�سد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫بهاء‬‫اال�ضواء‬‫زادتها‬‫الزاهية‬‫ألوان‬‫ل‬‫وا‬‫الر�شيقة‬
‫وظهر‬ ‫املمتع‬ ‫الباليه‬ ‫ورق�ص‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفرقة‬ ‫ومزجت‬
‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫معه‬ ‫تفاعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫بحرفية‬ ‫الراق�صون‬
.‫الفتوح‬‫باب‬‫�ساحة‬‫أ‬‫ل‬‫م‬
‫لتنظيم‬ ‫وطني‬ ‫مهرجان‬ ‫هو‬ ‫باملهدية‬ ‫البحر‬ ‫عيد‬ ‫ومهرجان‬
‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫والثقافية‬ ‫العلمية‬ ‫والندوات‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬
‫�شرقي‬‫املهدية‬‫مبحافظة‬‫الكرني�ش‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫�سنويا‬‫ويقام‬،1994
‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫و‬‫التون�سية‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫برعاية‬،‫البالد‬
،‫البارحة‬ ‫والع�شرين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫وانطلق‬
2015‫اب‬-‫اغ�سط�س‬‫�شهر‬‫من‬‫الثامن‬‫يف‬‫وينتهي‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
)15‫(احللقة‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الجار‬ ‫إلى‬ ‫اإلحسان‬ ‫فضل‬
‫ب‬‫ذ‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫د‬‫ع‬‫ت‬‫ب‬‫ا‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫ونابه‬ ‫ى‬ ّ‫املعز‬ ‫دار‬ ‫بعدت‬ ‫لئن‬
‫تنوب‬ ‫واخلطوب‬ ‫يوم‬ ‫الدهر‬ ‫من‬
‫الوجى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫عىل‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫مليش‬
‫دبوب‬ ‫احلقوق‬ ‫يقيض‬ ‫ومن‬ ّ‫أدب‬
‫وخلفه‬ ‫مقال‬ ‫من‬ ‫وأحىل‬ ّ‫ألذ‬
‫كذوب‬ ‫أنت‬ : ‫قمت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫يقال‬
‫كاذب‬ ‫عذر‬ ‫إىل‬ ‫يصغي‬ ‫أحد‬ ‫وهل‬
‫قلوب‬ ‫املقال‬ ‫تأب‬ ‫مل‬ ‫قال‬ ‫إذا‬
103/ 04 ‫الشافعي‬ ‫مناقب‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
: ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫اإلشارات‬
‫«منتهى‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫املقصدية‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫إشارات‬ ‫تنحرص‬
‫هذه‬ ‫وتنحرص‬ »‫واجل��دل‬ ‫األص��ول‬ ‫علمي‬ ‫يف‬ ‫واألم��ل‬ ‫الوصول‬
‫إىل‬ ُ‫سعيت‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫والرتجيح‬ ‫التعارض‬ ‫وباب‬ ،‫القياس‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫حتديدا‬ ‫اإلشارات‬
.‫املذكورين‬ ‫البابني‬ ‫يف‬ ‫اإلشارات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬ّ‫تتب‬
: ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫ال‬ ّ‫أو‬
: ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫مواضع‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أشار‬
‫مسالك‬‫عن‬‫حديثه‬‫عند‬:‫الثاين‬‫واملوضع‬،‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫رشوط‬‫عن‬‫حديثه‬‫عند‬:‫األول‬‫املوضع‬
.‫التعليل‬ ‫عىل‬ ‫إيرادها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫االعرتاضات‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫عند‬ : ‫الثالث‬ ‫واملوضع‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬
: ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫رشوط‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫األول‬ ‫املوضع‬
‫باعثا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ : ‫وهي‬ ‫الوصف‬ ‫رشوط‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫لدى‬ ‫املقاصد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أشار‬
.‫رشعيا‬ ‫حكام‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫ظاهرا‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫عىل‬
‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫اشرتطها‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫من‬ : ‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫أ‬
‫مشتمال‬ )‫(الوصف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ومعناه‬ ،‫دية‬ ْ‫الطر‬ ‫األمارة‬ ‫بمعنى‬ ‫ال‬ ‫الباعث‬ ‫تكون‬ ‫«أن‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫يف‬
‫األحكام‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫واضحة‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،»‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫للشارع‬ ‫مقصودة‬ ‫حكمة‬ ‫عىل‬
‫أنهّا‬ ‫عىل‬ ‫فهمها‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫باألحكام‬ ‫املقرتنة‬ ‫األوصاف‬ ّ‫وأن‬ ،‫منها‬ ‫تقصد‬ ٍ‫م‬ َ‫ِك‬ِ‫لح‬ ‫عت‬ ّ‫رش‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬
‫واحلكم‬ ،‫احلكم‬ ‫تعريف‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫فائدة‬ ‫هلا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أمارة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫«ألنهّا‬ ‫؛‬ ‫أمارة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬
.(»‫اإلمجاع‬ ‫أو‬ ّ‫بالنص‬ ‫معروف‬
‫يكون‬ ‫«أن‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ : ‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫ب‬
‫خالفا‬ ،‫جاز‬ ‫اعتبارها‬ ‫أمكن‬ ‫ولو‬ .‫انضباطها‬ ‫لعدم‬ ‫أو‬ ‫خلفائها‬ ‫دة‬ ّ‫جمر‬ ‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫وصفا‬
‫لعدم‬‫أو‬‫خلفائها‬‫الوصف‬‫اعترب‬‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬،‫احلكم‬‫رشع‬‫من‬‫املقصودة‬‫هي‬‫احلكمة‬ ّ‫أن‬‫لنا‬:‫لألكثر‬
‫األوصاف‬ ‫اعتبار‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬ ،‫فائدة‬ ‫زيادة‬ ‫وفيه‬ ،‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫ملا‬ ‫د‬ ّ‫كاملؤك‬ ‫وهذا‬ .»‫انضباطها‬
‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫م‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ‫لتحصيل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫عت‬ ّ‫رش‬ ‫ما‬ ‫األحكام‬ ّ‫فإن‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ،‫انضباطها‬ ‫لعدم‬ ‫أو‬ ‫احلكم‬ ‫خلفاء‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬
‫واضطراب‬ ‫خفاء‬ ‫من‬ ‫البسها‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫زال‬ ‫بأن‬ ‫احلكمة‬ ‫اعتبار‬ ‫أمكن‬ ‫فإذا‬ ،‫منها‬ ‫املقصودة‬
‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫احلكمة‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫بام‬ ‫يلحق‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ .‫األصل‬ ‫هي‬ ‫ألنهّا‬ ،‫هبا‬ ‫التعليل‬ ‫جاز‬
‫العلم‬ ‫لنا‬ .‫احلكمة‬ ‫انتفاء‬ ‫ق‬ ّ‫حتق‬ ‫مع‬ ،ٍ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫بالوصف‬ ‫التعليل‬ ُّ‫يصح‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫احلكم‬ ‫رشع‬
.»‫ّتها‬‫ن‬‫كمظ‬ ،‫انتفى‬ ‫ثبت‬ ‫فإذا‬ ،‫باحلكم‬ ‫املقصودة‬ ‫هي‬ ‫احلكمة‬ ّ‫أن‬
‫كان‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ،‫ظاهرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫«ال‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫يقول‬ : ‫ظاهرا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫ج‬
‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫والثاين‬ ،‫أغلب‬ ‫فيها‬ ‫ـل‬ ّ‫التعق‬ ّ‫ألن‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ : ‫وجهني‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫وهو‬ : ‫بعيدا‬
. »‫االنقياد‬
‫علل‬ ‫تعقل‬ ‫أن‬ : ‫أحدمها‬ : ‫املقصدي‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ّ‫مهم‬ ‫أمرين‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫ر‬ ّ‫يقر‬ ‫وهنا‬
ّ‫أن‬ ‫والثاين‬ ،‫تعقله‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫الوصف‬ ‫ظهور‬ ‫اشرتط‬ ‫وألجله‬ ،‫رشعا‬ ‫مطلوب‬ ‫األحكام‬
.‫االنقياد‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ل‬ ّ‫التعق‬
‫يف‬ ‫«اختلف‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ : ‫رشعيا‬ ‫حكام‬ ‫الوصف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫د‬
‫لدفع‬ ‫ال‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫واملختار‬ ،‫ا‬ًّ‫رشعي‬ ‫حكام‬ ‫كونه‬
‫فإن‬ ،‫للشارع‬ ‫االنتفاء‬ ‫مطلوبة‬ ‫مفسدة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫يرشع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫يرشع‬ ‫مل‬ ‫مفسدة‬
‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫مصلحة‬ ‫عىل‬ ٍ‫مشتمل‬ ٍ‫م‬‫حك‬ ِ‫رشع‬ ‫يف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫صح‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫كان‬
. »‫البيع‬ ‫لبطالن‬ ‫علة‬ ‫فإهنا‬ ‫كالنجاسة‬ ،‫آخر‬ ‫حكم‬ ‫رشع‬
‫فهذا‬ ،»‫للشارع‬ ‫مطلوبة‬ ‫مفسدة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫يرشع‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫والشاهد‬
‫درئها‬ ‫تعذر‬ ‫عند‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ّ‫أقل‬ ‫إىل‬ ‫تقليلها‬ ‫أو‬ ‫املفاسد‬ ‫درء‬ ‫الشارع‬ ‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بنى‬ُ‫ي‬
.‫مجلة‬
‫حكم‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫مصلحة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫رشع‬ ‫يف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫وكذلك‬
‫حكم‬ ‫يقتضيها‬ ‫مصلحة‬ ‫حتصيل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫كان‬ ‫«إن‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫هذا‬ ‫ومقتضى‬ ،»‫آخر‬
‫منها‬‫واالستكثار‬‫املصالح‬‫جلب‬‫احلكيم‬‫الشارع‬‫مقاصد‬‫من‬ ّ‫أن‬‫عىل‬‫ينبني‬‫وهذا‬.»‫جاز‬‫األصل‬
.‫حتصيلها‬ ‫وجوه‬ ‫وتعديد‬
‫حق‬ ‫من‬ ‫(مخس‬ :‫وسلم‬ ‫وصحبه‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬
،‫اجلنازة‬ ‫وشهود‬ ،‫الدعوة‬ ‫وإجابة‬ ،‫التحية‬ ‫رد‬ :‫املسلم‬ ‫عىل‬ ‫املسلم‬
.)‫اهلل‬ ‫محد‬ ‫إذا‬ ‫العاطس‬ ‫وتشميت‬ ،‫املريض‬ ‫وعيادة‬
.‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫رواه‬ ‫حديثصحيح‬
‫قدر‬ ‫وعىل‬ ،‫الناس‬ ‫بني‬ ‫شائعة‬ ‫مقولة‬ ..‫��دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫اجلار‬
.‫السعادة‬ ‫من‬ ‫الصالح‬ ‫واجلار‬ ،‫الدار‬ ‫ثمن‬ ‫يكون‬ ‫اجلار‬
‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫وظل‬ ،‫اجلار‬ ‫حق‬ ‫اإلسالم‬ ‫م‬ َّ‫عظ‬ ‫لقد‬
َّ‫ظن‬  ‫حتى‬ ‫باجلار‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اإلسالم‬ ‫نبي‬ ‫يويص‬
‫جربيل‬ ‫اجلار: "مازال‬ ‫بتوريث‬ ‫سيأيت‬ ‫ال�شرع‬ ‫أن‬ ‫النبي‬
‫أوصى‬ ‫ثه". وقد‬ ِّ‫ور‬ُ‫ي‬ َ‫س‬ ‫أنه‬ ‫ظننت‬ ‫حتى‬ ‫باجلار‬ ‫يوصيني‬
ً‫ا‬‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬ َ‫اجلار: (و‬ ‫إىل‬ ‫باإلحسان‬ ‫القرآن‬
ِ‫ار‬َْ‫الج‬ َ‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫اك‬ َ‫س‬َْ‫لم‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ام‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ َ‫و‬ ً‫ا‬‫ان‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫و‬
.]36:‫)[النساء‬ ِ‫ْب‬‫ن‬َْ‫ِالج‬‫ب‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫الص‬ َ‫و‬ ِ‫ُب‬‫ن‬ُْ‫الج‬ ِ‫ار‬َْ‫الج‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬
‫عىل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ص�لى‬ ‫النبي‬ ‫��ض‬‫ح‬ ‫كيف‬ ‫��ر‬‫ظ‬��‫ن‬‫وا‬
‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫وإكرامه: "...ومن‬ ‫اجلار‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬
."‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫مسلم: "فليحسن‬ ‫جاره". وعند‬ ‫فليكرم‬ ‫اآلخر‬
‫اخلري‬ ‫حمبة‬ ‫الرشع‬ ‫فيها‬ ‫جعل‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫وصل‬ ‫بل‬
‫نفيس‬‫وسلم: "والذي‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫قال‬،‫اإليامن‬‫من‬‫للجريان‬
."‫لنفسه‬ ‫حيب‬ ‫ما‬ ‫جلاره‬ ‫حيب‬ ‫حتى‬ ‫عبد‬ ‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫بيده‬
‫اهلل: "خري‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫خري‬ ‫هو‬ ‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫حيسن‬ ‫والذي‬
‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫اجلريان‬ ‫وخري‬ ،‫لصاحبه‬ ‫خريهم‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫األصحاب‬
."‫جلاره‬ ‫خريهم‬
‫اجلار؟‬‫هو‬‫من‬
‫وأما‬ ،‫ا‬ ً‫كافر‬ ‫أو‬ ً‫مسلما‬ ‫كان‬ ٌ‫سواء‬ ،‫جاورك‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫هو‬ ‫اجلار‬
،‫احلد‬ ‫ذلك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫أقوال‬ ‫تعددت‬ ‫فقد‬ ‫اجلوار‬ ‫حد‬
‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫تعارف‬ ‫ما‬ ‫أن‬ – ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫والعلم‬ – ‫األقرب‬ ‫ولعل‬
‫يتفاوتون‬ ‫واجلريان‬ .‫اجلار‬ ‫فهو‬ ‫اجلوار‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أنه‬
‫وهناك‬ ، ‫الرحم‬ ‫ذو‬ ‫املسلم‬ ‫اجلار‬ ‫مراتبهم،فهناك‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫الكافر‬ ‫،واجلار‬ ‫الرحم‬ ‫ذو‬ ‫الكافر‬ ‫واجلار‬ ، ‫املسلم‬ ‫اجلار‬
‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يشرتكون‬ ‫مجيعا‬ ‫،وهؤالء‬ ‫برحم‬ ‫ليس‬
.‫ورتبته‬ ‫حاله‬ ‫بحسب‬ ‫منها‬ ‫بمزيد‬ ‫بعضهم‬ ‫وخيتص‬
:‫اجلوار‬ ‫صور‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫ج��اوره‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫اجل��ار‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يظن‬
‫أعظم‬ ‫من‬ ‫واح��دة‬ ‫هي‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ريب‬ ‫وال‬ ،‫السكن‬
‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أخرى‬ ‫ا‬ً‫صور‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫صور‬
،‫واملزرعة‬ ،‫والسوق‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اجلار‬ ‫فهناك‬ ،‫اجلوار‬ ‫مفهوم‬
.‫اجلوار‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ...،‫الدراسة‬ ‫ومقعد‬
:‫اجلار‬ ‫حقوق‬ ‫من‬
‫فمن‬ ،‫بعضها‬ ‫إىل‬ ‫نشري‬ ‫كثرية‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫اجلار‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
:‫احلقوق‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬
:‫الدعوة‬ ‫وإجابة‬ ‫السالم‬ ‫-  رد‬ 1
‫بعضهم‬ ‫للمسلمني‬ ‫العامة‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهذه‬
‫طيبة‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫ملا‬ ‫اجلريان‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫تتأكد‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ،‫بعض‬ ‫عىل‬
.‫واملودة‬ ‫األلفة‬ ‫روح‬ ‫إشاعة‬ ‫يف‬
:‫عنه‬ ‫األذى‬ ‫- كف‬ 2
‫وإن‬ ‫واألذى‬ ،‫اجلريان‬ ‫حقوق‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫فهذا‬ ‫نعم‬
‫ا‬ ً‫متوجه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تشتد‬ ‫حرمته‬ ‫فإن‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ا‬ ً‫حرام‬ ‫كان‬
‫اجلار‬ ‫أذية‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫حذر‬ ‫فقد‬ ،‫اجلار‬ ‫إىل‬
‫هذه‬ ‫معي‬ ‫��رأ‬‫ق‬‫وا‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أساليبه‬ ‫وتنوعت‬ ‫التحذير‬ ‫أشد‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫املصطفى‬ ‫فم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫األحاديث‬
:‫وسلم‬
ْ‫ن‬ َ‫م‬ :‫قيل‬ .‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫ "واهلل‬ ·
."‫بوائقه‬ ‫جاره‬ ‫يأمن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ َ‫م‬ :‫قال‬ ‫اهلل؟‬ ‫رسول‬ ‫يا‬
‫وتصوم‬ ‫الليل‬ ‫تصيل‬ ‫فالنة‬ ‫إن‬ !‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫له: يا‬ ‫قيل‬ ‫وملا‬ ·
،‫فيها‬ ‫خري‬ ‫"ال‬ :‫قال‬ .‫جرياهنا‬ ‫تؤذي‬ ‫يشء‬ ‫لساهنا‬ ‫ويف‬ ،‫النهار‬
."‫النار‬ ‫يف‬ ‫هي‬
."‫بوائقه‬ ‫جاره‬ ‫يأمن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫اجلنة‬ ‫يدخل‬ ‫"ال‬
‫يشكو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫·   وجاء‬
‫ففعل؛‬ ."‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫متاعك‬ ‫فقال: "اطرح‬ .‫جاره‬ ‫أذى‬ ‫إليه‬
‫جاره‬ ‫بأذى‬ ‫علموا‬ ‫فإذا‬ .‫ويسألونه‬ ‫به‬ ‫يمرون‬ ‫الناس‬ ‫وجعل‬
‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫السيئ‬‫اجلار‬‫هذا‬‫فجاء‬.‫اجلار‬‫ذلك‬‫لعنوا‬‫له‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫فقال‬ .‫يلعنونه‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫يشكو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
."‫الناس‬ ‫قبل‬ ‫اهلل‬ ‫لعنك‬ ‫"فقد‬ :‫وسلم‬
:‫اجلار‬ ‫أذى‬ ‫-   حتمل‬ 3
‫امل��روءات‬ ‫ذوي‬ ‫��رام‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫شيم‬ ‫من‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��وا‬‫ل‬ ‫واهلل‬ ‫وإهن��ا‬
‫يكف‬ ‫أن‬ ‫��اس‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كثري‬ ‫يستطيع‬ ‫إذ‬ ،‫العالية‬ ‫��م‬‫م‬��‫هل‬‫وا‬
‫ا‬ً‫حمتسب‬ ‫ا‬ ً‫صابر‬ ‫��م‬‫ه‬‫أذا‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫أذاه‬
) َ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫الس‬ ُ‫��ن‬ َ‫��س‬ ْ‫ح‬َ‫أ‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ِا‬‫ب‬ ْ‫ع‬ َ‫ف‬ْ‫عالية: (اد‬ ‫درج��ة‬ ‫فهذه‬
َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫و‬ ََ‫�َب�ر‬ َ‫ص‬ ْ‫ن‬ََ‫لم‬ َ‫تعاىل: (و‬ ‫اهلل‬ ‫[املؤمنون:69]. ويقول‬
‫احلسن‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫)[الشورى:34]. وقد‬ِ‫ور‬ ُ‫م‬ُ‫األ‬ ِ‫م‬ ْ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬
‫حسن‬ ،‫األذى‬ ّ‫كف‬ ‫اجلوار‬ ُ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ ‫ليس‬ :‫قوله‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ –
.‫األذى‬ ‫عىل‬ ‫الصرب‬ ‫اجلوار‬
:‫حوائجه‬ ‫وقضاء‬ ‫تفقده‬  - 4
‫من‬ ‫يب‬ ‫آمن‬ ‫يقول: "ما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫إن‬
‫الصاحلني‬ ‫يعلم". وإن‬ ‫وهو‬ ‫جنبه‬ ‫إىل‬ ‫جائع‬ ‫وجاره‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫شبعا‬ ‫بات‬
،‫حوائجهم‬ ‫قضاء‬ ‫يف‬ ‫ويسعون‬ ‫جرياهنم‬ ‫يتفقدون‬ ‫كانوا‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫تأيت‬ ‫اهلدية‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬
‫جار‬ ‫إىل‬ ‫اجلار‬ ‫هبا‬ ‫ويبعث‬ ،‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫هبا‬ ‫فيبعث‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫إىل‬ ‫ترجع‬ ‫حتى‬ ‫دور‬ ‫عرشة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫تدور‬ ‫وهكذا‬ ،‫آخر‬
.‫األول‬
:‫لغالمه‬‫قال‬‫شاة‬‫عنهام‬‫اهلل‬‫ريض‬‫عمر‬‫بن‬‫اهلل‬‫عبد‬‫ذبح‬‫وملا‬
‫عائشة‬ ‫املؤمنني‬ ‫أم‬ ‫وسألت‬ .‫اليهودي‬ ‫بجارنا‬ ‫فابدأ‬ ‫سلخت‬ ‫إذا‬
،‫جارين‬ ‫يل‬ ‫وسلم: إن‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
."‫ا‬ً‫ب‬‫با‬ ِ‫منك‬ ‫أقرهبام‬ ‫"إىل‬ :‫قال‬ ‫أهدي؟‬ ‫أهيام‬ ‫فإىل‬
:‫عرضه‬ ‫وصيانة‬ ‫-   سرته‬ 5
‫لع‬ َّ‫يط‬ ‫قد‬ ‫اجل��وار‬ ‫فبحكم‬ ،‫احلقوق‬ ‫��د‬‫ك‬‫أو‬ ‫ملن‬ ‫هذه‬ ‫وإن‬
‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫يوطن‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫جاره‬ ‫أمور‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫اجلار‬
‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫إن‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ً‫مستحرض‬ ‫جاره‬ ‫سرت‬
‫من‬ ‫جلزاء‬ ‫نفسه‬ ‫ض‬ َّ‫عر‬ ‫فقد‬ ‫سرته‬ ‫هتك‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ،‫واآلخ��رة‬
.]46:‫) [فصلت‬ِ‫ِيد‬‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٍ‫لاَّم‬ َ‫ِظ‬‫ب‬ َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫عمله: (و‬ ‫جنس‬
‫اجلريان‬ ‫أعراض‬ ‫بصيانتهم‬ ‫يفخرون‬ ‫العرب‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
:‫عنرتة‬ ‫اجلاهلية، يقول‬ ‫يف‬ ‫حتى‬
‫جارتي‬ ‫لي‬ ‫بدت‬ ‫إن‬ ‫طرفي‬ ‫وأغض‬
‫مأواها‬ ‫جارتي‬ ‫يواري‬ ‫حتى‬
:‫أحدهم‬ ‫فيقول‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫وأما‬
‫أجاوره‬ ‫إذ‬ ‫جاري‬ ‫ضـر‬ ‫ما‬
‫ســــتـر‬ ‫لبـيـته‬ ‫يـكــون‬ ‫أال‬
‫خرجت‬ ‫جارتي‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أعمى‬
‫الخدر‬ ‫جارتي‬ ‫يواري‬ ‫حتى‬
‫وطنية‬
‫اإلدمان‬‫مطرقة‬‫بني‬‫ن‬ ّ‫املدخ‬
..‫املحتكرين‬‫وسندان‬
‫الطرف‬ ّ‫تغض‬‫والدولة‬
‫الحرزلي‬ ‫أنور‬
‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫مالك‬
»‫باملهدية‬‫البحر‬‫«عيد‬‫بمهرجان‬‫العروض‬‫يفتتح‬‫الرويس‬‫البايل‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬162015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ُّ‫ي‬ ِ‫اج‬ َّ‫ر‬ َّ‫الد‬ ٌ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬ َّ‫الر‬ ‫ي‬ِ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬
َ‫ون‬ ُ‫س‬ِ‫اف‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫وفي‬
ِ‫في‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬
،ِ‫ّاء‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ي‬��ِ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ع‬�ِ‫�وَام‬�َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫�ات‬���َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ار‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ين‬ِ‫ير‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ع‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬
،ُ‫َاع‬‫ع‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ُوع‬‫ي‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ، ِ‫ات‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫وال‬
ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ، ٌ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ‫ى‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،ُ‫اق‬َ‫ر‬�� ْ‫�ش‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ش‬
.ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬ِ‫َر‬‫ع‬‫و‬ ْ‫ت‬ َّ‫َج‬‫و‬ْ‫ع‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫ِيق‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬ َ‫ّ�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫ت‬ َ‫ّ�س‬َ‫ب‬َ‫ي‬َ‫ت‬
‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ِيو‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُّ‫م‬ َ‫�ض‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫في‬
َ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�
ِ‫اء‬َْ‫نم‬ِ‫إ‬� ْ‫أو‬� ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫لاَو‬ِّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬
ٍ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ‫ا‬ً‫ت‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ى‬ً‫ذ‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬
، ٍ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫لا‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ح‬َِّ‫ُبر‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫د‬ُ‫م‬
َ‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ِ‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٍ‫ا�س‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ َ‫ا‬‫ول‬
َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫وط‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ،‫ًا‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬
ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌّ‫م‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ار‬َ‫�و‬��ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ج‬ُ‫و‬ ْ‫�ن‬�َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َاز‬‫ع‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ير‬�ِ‫ف‬َ‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫ت‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬
ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬
ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ُّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬
ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍ‫آل‬�َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ِيل‬‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
،ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ميد‬َ‫حل‬‫ا‬ ِِّ‫لي‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِيق‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫ب‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َِ‫مح‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُّ‫�ي‬�ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬ ٍ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬،ٍ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ٍ ّ‫ن‬ِ‫َي‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
،‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تج‬‫و‬ً‫ِيلا‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫اب‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ُّ‫ك‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
‫ا‬ ً‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬
،ٍْ‫ين‬َُ‫لج‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫ي‬ْ‫ن‬َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫م‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬
ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ِ‫وط‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ُ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬ ِ‫ول‬
،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ذ‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬
، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ه‬ِّ‫الر‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬
،َ‫ان‬َ‫ه‬ِّ‫الر‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُِ‫لم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫َل�ا‬� َ‫وج‬
ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫�و‬�َ‫ف‬ َ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ِّ‫ق‬ َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬ِ‫�ر‬� ْ‫�ح‬�ُ‫ي‬‫و‬
،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ظ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫م‬‫�ا‬�َ‫غ‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ُ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ل‬
ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬َ‫غ‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬ ِ‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬
ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ، ُ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ون‬ُ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ر‬َ‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫ي�س‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،‫ى‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْل‬‫ي‬َ‫ن‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬، ِ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬
،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� ‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أو‬� ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫واج‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ق‬ َ‫د‬َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ز‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬
ٌ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ذ‬‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬
‫ّي‬ِ‫د‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ول‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
ْ‫د‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، َِ‫َبِر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫�م‬�َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ً‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ح‬ٌ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬
ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬��َ‫م‬ ِ‫�ه‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬
ُ ّ‫ن‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ِّ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُّ‫�ي‬� ِ‫اج‬َّ‫ر‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫لاَح‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ت‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ُلاَح‬ِ‫بم‬ ِ‫يد‬ ِ‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬
َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ون‬ُّ‫ز‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬، ِ‫ن‬ْ‫ف‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬، ِ‫ُوت‬‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬
، ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬
‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ‫ن‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫يد‬ ِ‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬
،ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫يل‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ ٍْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫ه‬ َ‫اج‬َ‫و‬ ، ً‫ا‬‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬
َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ب‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬
.َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أه‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ز‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬��ِ‫ب‬ ‫ى‬ َّ‫أ�س‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬
‫؟‬ ِ‫َر‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫يب‬ ِ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ِيل‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِّ‫ل‬‫ال‬
َ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
.ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫يف‬‫جناحها‬‫ب�سبب‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫م�ستهدفة‬‫تون�س‬:‫قالوا‬
.)‫الفرن�سي‬‫الداخلية‬‫(وزير‬‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬
‫وح�سدونا‬ ،،،‫برتول‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫غاز‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫اح�سدناهم‬ ‫ال‬ :‫قلنا‬
.ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وحرية‬‫كرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬‫يف‬
*** ***
‫ا�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫تقرر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ :‫قالوا‬
‫بجندوبة‬
‫ّة‬‫ي‬‫و�شو‬ ،‫م�شاريع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬ ‫ليهم‬ ‫توفر‬ ‫احلكومة‬ ‫والزم‬ :‫قلنا‬
‫يتخا�صمو‬‫عال�ش‬‫يلقاو‬‫وبا�ش‬،‫الدنيا‬‫دار‬‫و�سخ‬‫من‬
*** ***
‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ان�شقاق‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ :‫قالوا‬
."‫جديدة‬‫�سيا�سية‬‫"مبادرة‬‫إطالقها‬�‫و‬
.‫يعايروك‬‫ال‬،، "‫"خوك‬‫�صنعة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫يحمل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫ي�سكن‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫لي�ست‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫يف‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫(ب�شار‬ .‫عنها‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلن�سية‬
)‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬
‫جديد‬‫بتعريف‬‫ولكن‬،،‫ا�ستعمار‬:‫قلنا‬
*** ***
‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الك�شافة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫تعليق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫ا�شرتاكها‬ ‫مبلغ‬ ‫�سداد‬ ‫عن‬ ‫لعجزها‬ ‫العاملية‬ ‫الك�شافة‬
‫العاملية‬‫الك�شافة‬
‫يوم،،وتقريبا‬‫كل‬‫نخ�سرها‬‫بال�شباب‬‫االهتمام‬‫معركة‬:‫قلنا‬
.‫دليل‬‫اكرب‬‫التون�سية‬‫الك�شافة‬‫وحال‬،،‫املنديل‬‫برمي‬
*** ***
‫النفراج‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫وال‬ ‫ر�سميا‬ ‫متوقفة‬ ‫املفاو�ضات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.)‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫التعليم‬‫(نقابة‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫مع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬
‫تقعد�شي‬ ‫ما‬ ‫النقابة‬ ‫وبا�ش‬ ،،‫احلالة‬ ‫ها‬ ‫�دوم‬�‫ي‬ ‫الله‬ :‫قلنا‬
‫بطالة‬
*** ***
‫الرباهمي‬‫حممد‬‫اغتيال‬‫ذكرى‬‫يف‬‫باهتة‬‫احتفاالت‬ :‫قالوا‬
)‫ال�ضمري‬،‫احلمروين‬‫(حممد‬.‫ا�ستهداف‬‫مو�ضع‬‫وعائلته‬
‫للمقهور‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫يعظم‬‫ا�شكون‬،،،‫طهور‬‫وال‬‫فرح‬‫ال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫على‬‫ي�صادق‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬:‫قالوا‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫ا‬ ‫و�ستتم‬ 2015 ‫ل�سنة‬
.‫القادم‬‫اال�سبوع‬‫مطلع‬‫ال�شعب‬
.‫نا‬ّ‫ت‬‫مرم‬‫على‬‫ومايكمل�ش‬،،‫تكميلي‬‫يكون‬‫الله‬‫ان�شاء‬:‫قلنا‬
*** ***
‫عدة‬ ‫تعمل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫للي�سار‬‫بديال‬‫�ستكون‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫على‬‫ي�سارية‬‫أحزاب‬�
‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ،‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫(عبد‬ .‫املتكل�س‬
.)‫الدميقراطي‬
.‫البايل‬‫الثوب‬‫يف‬‫الرتقيع‬‫يعمل‬‫اي�ش‬:‫قلنا‬
*** ***
‫باحلد‬‫بل‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬‫بتح�سني‬‫نطالب‬‫ال‬‫نحن‬:‫قالوا‬
.)‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫(االحتاد‬.‫تدهورها‬‫من‬
‫بينا‬‫ر�ضا‬‫ما‬‫والهم‬،،ّ‫م‬‫باله‬‫ر�ضينا‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التهريب‬ ‫�ذور‬�‫ج‬ ‫القتالع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬
‫احتاد‬ ،‫العبا�سي‬ ‫(ح�سني‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫�ذة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫كبرية‬ ‫وحيتان‬
)‫ال�شغل‬
‫اقتله‬‫ديته‬‫تعرف‬‫اللي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫�شهر‬‫خالل‬‫با�سمه‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫عن‬‫�سيعلن‬‫احلراك‬:‫قالوا‬
‫من�صر‬‫عدنان‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫وفق‬‫املقبل‬‫أوت‬�
‫قريب‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ ‫�ذات‬�‫خ‬ ‫ر�سمي‬ ‫ناطق‬ ‫تعيني‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬
‫املهام‬‫بقية‬‫نراو‬‫وبا�ش‬‫�سنني‬‫من‬‫آ�ش‬�،،‫العام‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
:‫عروس‬ ‫بن‬ ‫مهرجان‬ ‫الغاء‬
‫واحد‬‫أجر‬‫هلا‬‫وليس‬‫تصب‬‫ولـم‬‫اجتهدت‬‫اهليئة‬
‫وطنية‬
‫طاهر‬ ‫املمثل‬ ‫ال�صيفي‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫مهرجان‬ ‫مدير‬ ‫فاجئ‬
‫املهرجان‬‫من‬2015‫دورة‬‫بالغاء‬‫اجلهة‬‫ومثقفي‬‫�سكان‬‫علوان‬
.‫املنق�ضي‬ ‫جويلية‬ 25 ‫منذ‬ ‫انطالقها‬ ‫املقرر‬
‫�سلطة‬ ‫ب�صفتها‬ ‫الوالية‬ ‫رف�ض‬ ‫إىل‬� ‫االلغاء‬ ‫�سبب‬ ‫ويعود‬
‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫باجلهة‬ ‫التجاري‬ ‫املركب‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫اقامة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬
‫رف�ضت‬ ‫التي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتقبله‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحتة‬ ‫أمنية‬�
.‫املعتاد‬ ‫للمقر‬ ‫العودة‬
‫املالية‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ال�صيفي‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫مهرجان‬
‫�سوى‬ ‫يتخلف‬ ‫ومل‬ ‫عقود‬ ‫لثالثة‬ ‫�صامدا‬ ‫دعمه ظل‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬
.‫أحداثها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫إبان‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬
‫ال‬ ‫خاطئ‬ ‫القرار‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ررات‬‫ب‬�‫مل‬‫وا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬
‫الثقافية‬ ‫باملقربة‬ ‫تو�صف‬ ‫تكاد‬ ‫جهة‬ ‫يخ�ص‬ ‫االلغاء‬ ‫مادام‬ ‫حمالة‬
‫املالية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ‫وح�ضاري‬ ‫�صناعي‬ ‫قطب‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬
.‫م�شعة‬ ‫عاملية‬ ‫تظاهرات‬ ‫بتنظيم‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫والب�شرية‬
‫الف�ضاء‬ ‫أما‬� ،‫وعايناهما‬ ‫املذكورين‬ ‫الف�ضائني‬ ‫بني‬ ‫تنقلنا‬
‫يرفع‬ ‫أن‬� ‫ب�سيطة‬ ‫بلم�سات‬ ‫فيمكنه‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضته‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬
‫حني‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أمنية‬� ‫ب�سيارة‬ ‫أمينه‬�‫ت‬ ‫وميكن‬ ‫متفرج‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف�صل‬ ‫دائري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫التجاري‬ ‫املركب‬ ‫يتمثل‬
‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫خلف‬ ‫�سيارات‬ ‫وموقف‬ ‫ليلية‬ ‫و�صيدلية‬ ‫املقاهي‬
‫اليا�سمينات‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫وطريق‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫القطار‬ ‫�سكة‬ ‫حتده‬
‫إ�سم‬� ‫اجلهة‬ ‫أهل‬� ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫اجلنوب‬ ‫من‬ ‫وبطحاء‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬
‫من‬‫خا�صة‬‫اخلمرية‬‫اجلل�سات‬‫فيها‬‫تعقد‬"‫�سي�سي‬‫أمي‬�‫"بطحاء‬
.‫املقربة‬ ‫جهة‬
‫يتو�سط‬ ‫املكان‬ ‫أن‬� ‫علمنا‬ ‫اذا‬ ‫خا�صة‬ ‫معقول‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالقرار‬
‫وما‬ ،‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حي‬ ،‫الفردو�س‬ ،‫امللعب‬ ‫حي‬ ‫�شعبية‬ ‫احياء‬ ‫أربعة‬�
‫التذاكر‬‫من‬‫عدد‬‫اكرب‬‫بيع‬‫نية‬‫فان‬‫لذلك‬"‫القرودة‬‫"حي‬‫ب‬‫يعرف‬
‫مادامت‬‫وال�سرقات‬‫واملناو�شات‬‫االختالط‬‫فو�ضى‬‫ت�صاحبها‬‫قد‬
‫الذي‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املك�شوف‬ ‫املكان‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أبعد‬� ‫املركب‬ ‫أطراف‬�
.‫التظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫ي�صلح‬
‫للحديث‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫ت�صب‬ ‫ومل‬ ‫اجتهدت‬ ‫بعنادها‬ ‫فالهيئة‬
‫قد‬‫التي‬‫الزائدة‬‫الدواء‬‫جرعة‬‫مبثابة‬‫االلغاء‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬
‫ا�ستنزاف‬‫يف‬‫�ستت�سبب‬‫أنها‬�‫كما‬،‫احيائه‬‫عو�ض‬‫املهرجان‬‫تقتل‬
‫العقود‬ ‫مادامت‬ ‫واحد‬ ‫بعر�ض‬ ‫ولو‬ ‫التمتع‬ ‫دون‬ ‫اجلهة‬ ‫اموال‬
‫مل‬ ‫إن‬� ‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬� ‫خال�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ‫الفنانني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مربمة‬
.‫عنها‬ ‫يتعففوا‬
‫حرزالي‬ ‫أنور‬
‫بالـدنــدان‬ ‫الـثـقـايف‬ ‫الـمــهرجان‬ ‫تونس‬‫يف‬‫جديد‬‫بحث‬‫حمرك‬‫إطالق‬
‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫برجمة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يفتتح‬
‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫والذي‬ ‫بالدندان‬ ‫الثقايف‬ ‫املهرجان‬
‫فنية‬‫بربجمة‬‫االجتماعي‬‫والعمل‬‫للثقافة‬‫التون�سية‬
‫لكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫حر�صت‬ ،‫متنوعة‬
‫جمعت‬‫لكونها‬‫إ�ضافة‬�،‫العمرية‬‫وال�شرائح‬‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬
‫اال�ستمتاع‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫الفنية‬ ‫�اط‬���‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫تتوا�صل‬ ‫فنية‬‫و�سهرات‬‫ثقافية‬‫أجواء‬�‫يف‬‫والفرجة‬
. 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�
‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املهرجان‬ ‫برجمة‬ ‫جمعت‬
‫احلومة"فرقة‬ ‫"كرنفال‬ ‫بعر�ض‬ ‫اليوم‬ ‫تفتتح‬ ‫حيث‬
‫بالطيب‬ ‫�سامي‬ ‫تن�شيط‬ ‫و‬ ‫ق�صرهالل‬ ‫�ورات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫م‬
‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫يليه‬ ‫ثم‬ ، ‫الدندان‬ ‫مدينة‬ ‫ب�شوارع‬
‫بف�ضاء‬ ‫اخلما�سي‬ ‫لعادل‬ "‫الهطايا‬ ‫"�شور‬ ‫غنائي‬
‫عرو�ض‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫يحت�ضن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫زروق‬ ‫"ق�صر‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫ن�صيب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬ ، ‫املهرجان‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬� 01
02 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تعر�ض‬ ‫فيما‬ ،"‫املهرجان‬ ‫"هومهرج‬
‫الهواة‬ ‫م�سرح‬ ‫لفرقة‬ "‫ن�سكت�شي‬ ‫"ما‬ ‫م�سرحية‬ ‫أوت‬�
03 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتتوا�صل‬ ، ‫بنايل‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخري‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫�ضمت‬ ‫كما‬ ، ‫بلطي‬ ‫للفنان‬ ‫الراب‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬�
‫"زمان‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،"‫امل�شاهب‬ ‫نار‬ ‫"فرقة‬ ‫مغربية‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬ ،"‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫"فرقة‬ ‫وترية‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬
‫للمخرج‬ " ‫الن�سور‬ " ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫وتختتم‬ "‫احل�شا�شني‬
. ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬
‫يف‬ ‫االنرتنت‬ ‫على‬ ‫ومتطور‬ ‫جديد‬ ‫بحث‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫حم‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫اعلن‬
‫لت�شمل‬‫اخلرائط‬‫عرب‬‫املعلومة‬‫وتقريب‬‫املواقع‬‫لتحديد‬ AYN ‫ا�سم‬‫عليه‬‫أطلق‬�‫تون�س‬
.‫املواطنني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وق�ضاء‬‫حتركات‬‫وت�سهل‬‫احلياة‬‫مناحي‬‫خمتلف‬
‫املواقع‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫رواده‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫املوقع‬ ‫إن‬� ‫الزغواين‬ ‫حمدي‬ ،‫امل�شروع‬ ‫�صاحب‬ ‫وقال‬
‫وكذلك‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقريب‬ ‫وال�شركات‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أقرب‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اجلغرافية‬
.‫القطاعات‬‫جميع‬‫يف‬‫معني‬‫منتوج‬‫أي‬�‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫م�ساعدتهم‬
،‫منتوجات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫بحثكم‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ :‫اجلديد‬ ‫املحرك‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫وورد‬
‫ميكنكم‬ ،‫ت�سليم‬ ‫اماكن‬ ‫أو‬� ،‫�ضائعة‬ ‫وثائق‬ ،‫تظاهرات‬ ،،‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ،‫ادارات‬ ،‫خدمات‬
‫خمتلف‬‫يف‬‫اهتمام‬‫حمور‬‫الف‬80‫من‬‫أكرث‬�‫املحرك‬‫وي�شمل‬."‫أين‬�"‫برجمية‬‫على‬‫االعتماد‬
.‫أندرويد‬�‫وتطبيقة‬‫ال�شبكة‬‫عرب‬‫جمانا‬ ‫منها‬‫اال�ستفادة‬‫وميكن‬‫التون�سية‬‫املدن‬
‫على‬ ‫املوجودة‬ ‫اخلرائط‬ ‫عرب‬ ‫املعلومة‬ ‫تقريب‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫املحرك‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫الزغواين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫وال�شركات‬‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫للتعرف‬‫الباحث‬‫أمام‬�‫واملتاحة‬‫املوقع‬
،‫ال�صحة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جماالت‬ 10 ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ترى‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫�صغرية‬ ‫وبجولة‬
‫ت�ساعدك‬ ‫اخليارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫جمال‬ ‫وكل‬ ،‫وغريها‬ ‫النقل‬ ،‫التجارة‬ ،‫املطاعم‬
‫حتتوي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫جتدها‬ ‫خريطة‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫حتديد‬ ‫على‬
.‫املتاحة‬‫ال�شركات‬‫بع�ض‬‫هواتف‬‫أرقام‬�‫و‬‫عناوين‬‫على‬
www.ayn.tn :‫هنا‬‫من‬‫املوقع‬‫على‬‫الع‬ّ‫إط‬‫ل‬‫ا‬‫وميكنكم‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬182015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫التظاهرات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫م‬ ‫ميثل‬
‫يعترب‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫معظم‬ ‫إىل‬� ‫�صداه‬ ‫وو�صل‬ ‫العربية‬
‫قيمة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫العربية‬ ‫الدولية‬ ‫املهرجانات‬ ‫اعرق‬ ‫من‬
‫بتغطية‬ ‫يحظي‬ ‫ما‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ركحه‬ ‫اعتلت‬ ‫التي‬ ‫النجوم‬
،‫وعراقته‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫هامة‬ ‫ودولية‬ ‫عربية‬ ‫إعالمية‬�
‫ب�ضعف‬ ‫النقاد‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫الربجمة‬ ‫متيزت‬ ‫وقد‬
‫كما‬ ، ‫املهرجان‬ ‫برجمة‬ ‫عرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫م�ستواها‬
‫املهرجان‬ ‫متكن‬ ‫فنية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫تكر�س‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�
‫اكرب‬‫بذلك‬‫ليناف�س‬،‫أجانب‬�‫و‬‫عرب‬‫لنجوم‬‫عرو�ض‬‫برجمة‬‫من‬
‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫املهرجانات‬
.‫وغريه‬‫باملغرب‬
‫هيل‬‫لورين‬‫األمريكية‬‫حفل‬‫رافقت‬‫انتقادات‬
‫انتقادات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫برجمة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫را‬
‫التنظيمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫الفعاليات‬ ‫خالل‬ ‫أكرث‬� ‫عمقت‬
‫على‬ ‫مثال‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫هيل‬ ‫لورين‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنانة‬ ‫�سهرة‬ ‫ولعل‬
‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫�ري‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫ركح‬ ‫اعتلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ذلك‬
،‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫لدي‬ ‫كبرية‬ ‫غ�ضب‬ ‫موجة‬ ‫خلف‬ ‫مما‬ ‫�ساعة‬
‫التون�سية‬ ‫املو�سيقي‬ ‫�شملت‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫التنوع‬ ‫ورغم‬
‫كانت‬‫الربجمة‬‫أن‬�‫إال‬�‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫واجلاز‬‫والعربية‬
‫ومتتبعي‬ ‫اجلمهور‬ ‫انتظارات‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفني‬ ‫امل�ستوي‬ ‫دون‬
‫من‬‫ومكانته‬‫عراقته‬‫اكت�سب‬‫املهرجان‬‫وان‬‫خا�صة‬، ‫املهرجان‬
‫عرب‬ ‫بنجوم‬ ‫احلافل‬ ‫�سهراته‬ ‫وتاريخ‬ ‫الفنية‬ ‫عرو�ضه‬ ‫قيمة‬
‫مهرجان‬‫ركح‬‫اعتالء‬‫أن‬� ‫حيث‬،‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫ركحه‬‫اعتلوا‬‫أجانب‬�‫و‬
‫تتويج‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫يعترب‬ ‫جمهوره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫والوقوف‬ ‫قرطاج‬
.‫مو�سيقي‬‫أو‬� ‫فنان‬‫كل‬‫مل�سرية‬‫وحلم‬
‫االول‬‫عساف‬‫حممد‬‫الفلسطيني‬‫الفنان‬
‫م�شاركة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الفنان‬ ‫حظي‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫إعجاب‬�‫ب‬ ‫بقرطاج‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرح‬ ‫ركح‬ ‫على‬ ‫له‬
26‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫�سهرة‬‫خالل‬‫بكثافة‬‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قدرات‬ ‫عن‬ ‫برهن‬ ‫كما‬ ، 2015 ‫جويلية‬
‫أداء‬�‫ب‬ ‫�ساعتني‬ ‫من‬ ‫كرث‬ ‫ال‬ ‫توا�صل‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬
.‫العرب‬‫الفنانني‬‫لكبار‬‫أغاين‬�‫أو‬�‫اخلا�صة‬‫أغانيه‬�
‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الكوفية‬ ‫رفعت‬
‫ى‬ّ‫ل‬‫"ع‬ ‫الكوفية‬ ‫عن‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫أغانيه‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫ع�ساف‬
‫الدبكة‬ ‫على‬ ‫برق�ص‬ ‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫لي�ستمتع‬ " ‫الكوفية‬
،‫وراق�صة‬ ‫إيقاعية‬� ‫أغانيه‬� ‫معظم‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫الفل�سطينية‬
‫�سنة‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ " ‫مايل‬ ‫ويا‬ ‫حاليل‬ ‫"يا‬ ‫أغانيه‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫ومن‬
‫العذابات‬ ‫ق�صة‬ ‫تروي‬ ‫وهي‬ ‫كبريا‬ ‫جناحا‬ ‫والقت‬ 2014
‫أدي‬� ‫كما‬ ،‫الالجئني‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيون‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬
‫ب�شكل‬ ‫اجلمهور‬ ‫معها‬ ‫تفاعل‬ ‫عرب‬ ‫لفناين‬ ‫طربية‬ ‫أغاين‬� ‫عدة‬
‫العرو�ض‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫عر�ض‬ ‫ويعترب‬ ، ‫كبري‬
‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫برجمتهم‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬ ‫التي‬
‫ال�صاعدة‬ ‫الفنية‬ ‫الوجوه‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬
‫أداء‬�‫و‬ ‫بح�ضور‬ ‫الغنائي‬ ‫لونه‬ ‫يفر�ض‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫عربيا‬
‫ال�شاب‬ ‫جنم‬ ‫�سطع‬ ‫وقد‬ ،‫العرب‬ ‫الفنانني‬ ‫كبار‬ ‫ابهر‬ ‫الفتني‬
‫الفني‬ ‫الربنامج‬ ‫بلقب‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفل�سطيني‬
‫ميثل‬ ‫جعله‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ، 2013 ‫�سنة‬ "‫أيدول‬� ‫أراب‬�" ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
2014 ‫�سنة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫احتفاالت‬ ‫خالل‬ ‫العرب‬
‫عربية‬ ‫فنية‬ ‫تظاهرات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫مل�شاركته‬ ‫إ�ضافة‬� ‫بالربازيل‬
.‫ودولية‬
‫والخمسين‬ ‫الواحدة‬ ‫دورته‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬
‫أوت‬� 13 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ 39 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫انطلقت‬
‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫م�سرح‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املهرجانات‬ ‫أقدم‬�‫و‬ ‫أعرق‬� ‫من‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ّ‫د‬‫ويع‬ 2015
‫حلام‬‫دريد‬‫العربي‬‫الفنان‬‫غرار‬‫على‬‫والعاملية‬‫العربية‬‫واملو�سيقية‬‫الفنية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫مرور‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬
.‫وعامليا‬ ‫عربيا‬‫املعروفة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريها‬‫الغيوان‬‫نا�س‬‫مثل‬‫عريقة‬‫وفرق‬‫كركال‬‫بايل‬‫و‬
‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫حتر�ص‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫ودعم‬ ‫الثقايف‬ ‫بالقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�سعيها‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫إدارة‬‫ل‬ ‫فاعل‬ ‫ك�شريك‬ ‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ح�ضورها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعرو�ض‬ ‫دعمها‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬
.39‫دورته‬‫إطار‬�‫يف‬‫للمهرجان‬‫الر�سمي‬‫والراعي‬ ‫الدويل‬‫دقة‬‫مهرجان‬
‫وعاملية‬ ‫تون�سية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫وثرية‬ ‫متنوعة‬ ‫عرو�ض‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬
‫وم�سرحية‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫للفنان‬ ‫االختتام‬ ‫وعر�ض‬ ‫بو�شناق‬ ‫لطفي‬ ‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ ‫االفتتاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫واحل�ضرة‬‫والنوبة‬‫احللبي‬‫�صهيب‬‫ال�سوري‬‫للفنان‬‫احللبية‬‫القدود‬‫و�سهرة‬‫النهدي‬‫أمني‬‫ل‬"‫دليلة‬‫على‬‫"ليلة‬
.‫أخرى‬�‫ومو�سيقية‬ ‫م�سرحية‬‫وعرو�ض‬ ‫بو�سدرة‬‫لطفي‬‫ملجموعة‬ ‫الربازيلية‬"‫و"ال�سامبا‬ ‫ال�صفاق�سية‬
)‫عر�ض‬ 13( ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫حل�ضور‬ ‫ا�شرتاكات‬ ‫بيع‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫للمهرجان‬ ‫املنظمة‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬
‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫جمهور‬ ‫لرغبة‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫تنظيمية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫اجلميع‬ ‫متناول‬ ‫ويف‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬
.‫الدويل‬
‫من‬‫بداية‬‫تنطلق‬39‫بالدورة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫اال�شرتاكات‬‫بيع‬‫عملية‬‫أن‬� ‫الدويل‬‫دقة‬‫مهرجان‬‫إدارة‬�‫تعلم‬‫كما‬
.)‫ترب�سق‬،‫اجلبلي‬‫(باب‬‫الهيئة‬‫مبقر‬2015‫جويلية‬25‫ال�سبت‬‫يوم‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫اال�شرتاكات‬‫أ�سعار‬�‫ّدت‬‫د‬‫ح‬‫وقد‬
.‫جمانا‬ ‫عرو�ض‬2‫ويت�ضمن‬‫للمدارج‬‫فقط‬‫دينار‬50‫ـ‬‫ب‬‫ا�شرتاك‬-
.‫جمانا‬‫عرو�ض‬2‫ويت�ضمن‬‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬‫أماكن‬‫ل‬‫ل‬‫دينار‬ 100‫ـ‬‫ب‬‫ا�شرتاك‬-
‫و‬ ‫دينار‬ 5 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ 2015 ‫أوت‬� 13 ‫إىل‬� ‫جويلية‬ 26 ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫جلميع‬ ‫التذاكر‬ ‫أ�سعار‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬
.‫انا‬ّ‫جم‬ 2015 ‫جويلية‬ 25 ‫ليوم‬ ‫ترب�سق‬ ‫مبدينة‬ ‫ال�شارع‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫دينار‬ 10
‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫زيارة‬ ‫ميكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
/http://www.festivaldougga.com : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ 39
:‫الدويل‬‫دقة‬‫ملهرجان‬ "‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫�صفحة‬‫على‬‫أو‬�
https://www.facebook.com/FestivalDougga
‫باألطفال‬‫خاصة‬‫عروض‬
‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قف�صة‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تنتظم‬
‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ "‫الطفل‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬
2015‫جويلية‬22‫من‬ ‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬
‫أوت‬�05‫املقبل‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬
‫وم�سرحية‬ ‫تن�شيطية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بربجمة‬ 2015
.‫بقف�صة‬ ‫للربج‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�سرح‬ ‫تقام‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬
"‫ة‬ّ‫ثقافي‬‫أمواج‬"‫تظاهرة‬
" ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫أمواج‬� " ‫تظاهرة‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫مبنزل‬ ‫ر�شد‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬
. 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ ‫والتي‬
‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫فيما‬ ‫�لال‬‫ه‬ ‫ق�صر‬ ‫ملاجورات‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بكرنفال‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫تفتتح‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الربجمة‬ ‫�شملت‬ ‫ّم،كما‬‫د‬‫مق‬ ‫نبيل‬ ‫بقيادة‬ "‫املعايل‬ ‫�ورال‬�‫ك‬ " ‫ل‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫هرة‬ ّ‫ال�س‬
" ‫املو�سيقي‬ ‫العر�ض‬ ،‫للم�سرح‬ ‫ذوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬ " ‫أنفه‬� ‫رغم‬ ‫طبيب‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬
"‫يا�ساق‬"‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫تعر�ض‬‫فيما‬ ،‫أوت‬�06‫اخلمي�س‬‫�سهرة‬‫ؤثث‬�‫�سي‬‫الذي‬‫املهدي‬‫منري‬‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬"‫ؤان�سة‬�‫م‬
‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫ب�سهرة‬ ‫أوت‬� 08 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫يوم‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وتختتم‬ ،‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫للفنون‬ ‫واب‬ ‫ل�شركة‬
.‫رجيبة‬ ‫في�صل‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬
‫بقليبية‬‫ان‬ّ‫الشب‬‫لألدباء‬‫الوطني‬‫املهرجان‬
‫املهرجان‬ ‫بنابل‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بقليبية‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫نظمت‬
2015 ‫جويلية‬ 29 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫والذي‬ ‫بقليبية‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬
. 2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ويختتم‬
‫م�سابقة‬ ،‫ال�شعربالف�صحى‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�شعرية‬ ‫م�سابقات‬ ‫خم�سة‬ ‫التظاهرة‬ ‫نت‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫وقد‬
‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫بال‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫املقال‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫يف‬
‫كمعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫تظاهرات‬ ‫الربجمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ،‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫عنوان‬‫حتت‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫مفتوحة‬‫للكتابة‬‫ومعر�ض‬ ‫بقليبية‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫الفنون‬‫برواق‬ ‫الت�شكيلية‬‫الفنون‬
‫املو�سيقية‬ ‫ال�سهرات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثقافية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫للتعارف‬ ‫وثالثة‬ "‫الكلمة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صورة‬ ‫"من‬
‫الطلق‬ ‫�واء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�سرح‬ ‫تقام‬ ‫والتي‬ ‫املهرجان‬ ‫ليايل‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرحية‬
.‫بقليبية‬
"‫سندريال‬‫أنا‬"‫ة‬ّ‫مرسحي‬‫عروض‬‫سلسلة‬
‫مل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫العرائ�س‬ ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يقدم‬
،‫الثقافية‬ ‫والتظاهرات‬ ‫ال�صيفية‬ ‫املهرجانات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫�سندريال‬ ‫أنا‬� "
‫جلمهور‬‫موجه‬‫عمل‬‫وهو‬‫ال�سالمي‬‫ح�سان‬‫الفنان‬‫إخراج‬�‫من‬‫امل�سرحية‬
‫يف‬ 2015 ‫أوت‬� 06 ‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫تعر�ض‬ ‫حيث‬ ، ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫ّويل‬‫د‬‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫إطار‬�
،‫بباجة‬ ‫فرحات‬ ‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫�دار‬�‫ب‬ 2015 ‫أوت‬� 15 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬
.‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫مبهرجان‬ 2015 ‫أوت‬� 16 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عر�ض‬
‫املسارح‬ ‫يف‬ ‫تتجول‬ "‫أمور‬ ‫مون‬ ‫"العفشة‬
‫"العف�شة‬‫احلدث‬‫مب�سرحيتها‬‫اجلندوبي‬‫وجيهة‬‫ألقة‬�‫املت‬‫الفنانة‬‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫بها‬‫تقوم‬‫كربى‬‫جولة‬
.‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�شبابيك‬ ‫أمام‬� ‫جلنوبها‬ ‫�شمالها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صيفية‬ ‫امل�سارح‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ "‫أمور‬� ‫مون‬
‫لك�شف‬ ‫ال�سخرية‬ ‫أ�سلوب‬� ‫اجلندوبي‬ ‫وجيهة‬ ‫فيها‬ ‫فت‬ّ‫وظ‬ ‫ال�سوداء‬ ‫الكوميديا‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫امل�سرحية‬
‫املت�شددة‬ ‫ال�سلفية‬ ‫ظاهرة‬ ‫كتف�شي‬ ‫إخفاءها‬� ‫احلكومات‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫عديد‬ ‫وف�ضح‬ ‫امل�ستور‬
‫أهل‬� ‫مع‬ ‫وال�صدامات‬ ‫التكفري‬ ‫عقلية‬ ‫تنامي‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫وم�ستقبلها‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باتت‬ ‫التي‬
.‫والثقافة‬ ‫والفن‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫توظيف‬‫خري‬‫والعرفاوي‬‫اجلندوبي‬‫وظفتها‬‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬‫وجاءت‬،‫الدارجة‬‫إىل‬�‫متيل‬‫امل�سرحية‬‫يف‬‫اللغة‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫�شواغل‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬
‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ ‫يعي�شه‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫ال�شواغل‬ ‫بهذه‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫اخلارجية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتدام‬ ‫أمام‬� ‫وذلك‬
‫رهني‬‫وجعلته‬‫حياته‬‫أرقت‬�‫التي‬»‫التلفزية‬‫و»املناظرات‬»‫ال�سيا�سية‬‫«التحاليل‬‫من‬‫وفاعلة‬‫قوية‬»‫«جرعة‬
.»‫الثورة‬ ‫أزمة‬�« ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الوجودية‬ ‫واحلرية‬ ‫النف�سي‬ ‫بالقلق‬ ‫يت�سم‬ ‫ظرف‬
‫�ستتوا�صل‬‫أنها‬�‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫خمرجها‬‫أعلن‬�‫قد‬‫و‬‫�سنتني‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫امل�سرحية‬‫جناح‬‫يتوا�صل‬
‫أن‬� ‫وجيهة‬ ‫من‬ ‫ننتظر‬ ‫و‬ ..‫عليها‬ ‫ال�شديد‬ ‫اجلماهريي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫خارجها‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬
.‫القريب‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫م�شرتكا‬ ‫عمال‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫احلال‬ ‫بنا‬ ّ‫ر‬‫ـتم‬ ْ‫ا�س‬ ‫ـذا‬َ‫ك‬‫ـ‬َ‫ه‬ ‫أو‬� ‫ــ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬ ‫وراء‬ ‫ـ�سة‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫ـا‬ّ‫ن‬‫ــ‬ُ‫ك‬
‫ـولنا‬َ‫ح‬‫من‬‫ِـمنا‬‫ئ‬‫ـ‬ َ‫و�س‬ »‫أجمد‬‫ل‬‫ا‬‫و«الزعيم‬»‫حد‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫زب‬ِ‫«احل‬‫من‬ّ‫ز‬
:‫ـنا‬‫ت‬‫ــ‬َ‫ل‬‫عز‬‫ــر‬‫س‬�‫ـك‬‫ي‬‫�ساد�س‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫وم�ضينا‬.‫�شيء‬ َّ‫ل‬‫ك‬
:‫الثاين‬‫قال‬
‫جزء‬ ‫يف‬ ْ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫إ‬�‫ـط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ــنا‬‫ب‬ ‫ُـف�ضي‬‫ي‬ ‫قد‬ » ‫إميان‬� « ‫من‬ ‫دعيه‬َ‫ن‬ ‫ــا‬‫م‬ ّ‫إن‬� ‫ــ‬
‫قال‬ ‫بازغا‬ ‫ـمر‬‫ق‬‫ال‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫من‬ ّ‫ــك‬ َ‫�ش‬ ، ‫وديكارت‬ ‫الغزايل‬ ّ‫�شك‬ ،‫ــنري‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُــ�س‬‫م‬ ّ‫�شك‬ ‫إىل‬� ‫منه‬
‫ناعات‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫ُف�ضي‬‫ي‬ ‫ــك‬ َ‫�ش‬ .‫آفلني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحب‬� ‫ال‬ ‫قال‬ ‫ل‬َ‫ف‬‫أ‬� ‫فلما‬ ‫ربي‬ ‫هذا‬
.‫آفلني‬‫ل‬‫ا‬‫نحب‬‫ال‬ :‫قلنا‬‫أفول‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ــلها‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫ما‬‫إذا‬�‫ف‬‫مات‬ّ‫ل‬‫وامل�س‬
‫ـرك‬ْ‫ت‬‫ــ‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫التجارب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬ » ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ « ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫ــه‬‫ي‬‫عل‬ ‫وبناء‬
‫اتها‬َ‫ر‬‫وم�سا‬ ‫ها‬َ‫ف‬‫ِـ‬‫ق‬‫ــوا‬‫م‬ ‫ــددوا‬‫ح‬ُ‫ي‬ ‫كي‬ »‫مل‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫بخيوط‬ ‫وال�ضاربني‬ ‫مني‬ ِّ‫«للمنج‬
‫قامت‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫ف‬ ْ‫ك�ش‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ّ‫كل‬ ‫يدفع‬ ّ‫ـك‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ر‬ ُ‫ُــن�ص‬‫ع‬‫ف‬ .‫ــياتها‬ِ‫و�سلوك‬
‫أو‬� ‫با‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫َــ‬‫ع‬ ‫ُــ�شكل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫ُعرتف‬‫ي‬‫و‬ ‫يقع‬ ‫إ‬�‫خط‬ ّ‫أي‬�‫و‬ .َ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫حققت‬ ‫وما‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫به‬
‫عر�ض‬‫ال�ضاربة‬‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫قوة‬‫مدى‬‫على‬،‫ــكم‬‫ح‬ُ‫ي‬‫أن‬�‫ميكن‬‫�ضوئه‬‫على‬‫ــل‬‫ب‬،‫ّة‬‫ب‬‫ــ‬ ُ‫�س‬
.‫للم�ستقبل‬‫بالن�سبة‬‫ِها‬‫ت‬‫ــدار‬َ‫ج‬‫وعلى‬‫وطولها‬‫البالد‬
‫ــنني‬ّ‫ت‬‫كال‬‫�صدورنا‬‫على‬‫اجلاثم‬‫املقيت‬‫الكابو�س‬‫هذا‬‫حتمية‬‫يف‬‫أ�شك‬� ُ‫أت‬�‫بد‬‫ولقد‬
‫ــ�ساطور‬‫ب‬ ‫ـاثها‬‫ث‬‫ِـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ج‬‫وا‬ ‫ك‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫أ�س‬�‫بف‬ ‫ك�سرها‬ ‫باجتاه‬ ‫ـود‬‫ي‬‫الق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حتمية‬ ‫ويف‬
‫خاللها‬‫من‬‫رمبا‬،‫موجعة‬‫جراحة‬.‫زواياها‬‫كل‬‫من‬‫إنارتها‬�‫و‬‫ال�صورة‬‫وقلب‬‫ـراجعة‬ُ‫مل‬‫ا‬
.‫اليقني‬‫ــه‬ ُ‫خما�ض‬ ّ‫�شك‬،ّ‫ك‬ ّ‫ال�ش‬‫إنه‬�:‫ــنني‬َ‫جل‬‫ا‬‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬‫هذا‬‫مالمح‬‫ـنك�شف‬َ‫ت‬
:‫الثالث‬‫قال‬
»‫«الوطن‬ ‫ينا‬ ِ‫ــ�س‬‫ن‬ ‫هل‬ ،‫بالفروع‬ ‫ك‬ ّ‫ونتم�س‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫همل‬ُ‫ن‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫يبدو‬ ‫فيما‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫ــ‬
،‫ــ�س‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫؟‬ ‫الهواء‬ ‫عنا‬ ‫ــقطع‬‫ن‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫رمنا‬ُ‫ح‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫الذي‬
.‫يتنا‬ ِ‫ـو‬ُ‫ه‬ ‫هو‬ ‫وطننا‬ .‫ياء‬ ّ‫ال�ض‬ ّ‫ون�ست�شف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ستلهم‬ ‫الغذاء‬ ّ‫د‬‫ن�ستم‬ ‫منه‬ ‫أننا‬‫ل‬
‫ويف‬ ‫حا�ضر‬ ..‫باحلياة‬ ‫الناب�ض‬ ‫�ساد�سنا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومي�سي‬ ‫ي�صبح‬ ‫ــنا‬ُ‫ن‬‫وط‬
‫من‬ ‫باب‬ ‫والرتاجع‬ ‫قعود‬ ‫عنه‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ .‫منوت‬ ‫أجله‬� ‫ومن‬ ‫نحيا‬ ‫به‬ ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ‫داء‬ْ‫ي‬‫�سو‬
‫فاالندثار‬‫فاالنهيار‬‫فالهزمية‬‫آكل‬�‫للت‬‫منافذ‬‫ذلك‬‫بني‬‫وما‬‫�شبهة‬‫ّد‬‫د‬‫والرت‬‫ناء‬َ‫ف‬‫ال‬‫أبواب‬�
:‫أن�شد‬�‫ثم‬.‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬
..‫وى‬ْ‫أه‬�‫من‬:»‫وطني‬‫يا‬«‫أنا‬�
،‫أنا‬�‫أهوى‬�‫ومن‬
..‫ــا‬‫ن‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ب‬‫نا‬ْ‫ل‬‫حل‬‫روحان‬‫نحن‬
:‫مداعبة‬‫من‬‫يخلو‬‫ال‬ ‫ب�صوت‬‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫قال‬
‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� :‫أت�ساءل‬� ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ، ‫ج‬ّ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫مبالمح‬ ‫علينا‬ ّ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ ‫ــ‬ ‫�صديقي‬ ‫يا‬ ‫�ساد�سك‬ ‫ــ‬
‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫لء‬َ‫مل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورمبا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬ ًّ‫ــر�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫وجالله‬ ‫بكماله‬ »‫«الله‬
‫هو‬ ْ‫يكن‬ ْ‫مل‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫ـنا‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫ــنا‬ْ‫ئ‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬ ‫وبالفعل‬ ‫بالقوة‬ ‫�ساد�سنا‬ ‫يكن‬ ْ‫مل‬‫أ‬� ‫ــقا�سيه؟‬ُ‫ن‬ ‫الذي‬
‫وال‬ ‫هم‬ ُ‫�ساد�س‬ ‫هو‬ ‫إال‬� ‫خم�سة‬ ‫وال‬ ‫رابعهم‬ ‫هو‬ ‫إال‬� ‫ثالثة‬ ‫جنوى‬ ‫ـن‬ِ‫م‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ « :‫ـائل‬َ‫ق‬‫ال‬
‫ــ‬‫تلك‬‫ــ�شموليته‬‫ب‬‫ــ‬‫ن‬ْ‫ث‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـــ‬ ْ‫ي�س‬‫مل‬‫إنه‬�»‫؟‬‫كانوا‬‫ـما‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫معهم‬‫هو‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫أكرث‬�‫وال‬‫ذلك‬‫من‬‫أدنى‬�
،‫آخرنا‬�‫و‬‫لنا‬ّ‫أو‬�‫وهو‬‫ِـيب‬‫ت‬ّ‫التر‬‫حتمل‬َ‫ي‬‫ال‬‫ال�شمولية‬‫بهذه‬‫وهو‬.‫النكداء‬‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هذه‬
‫البديلة‬ ‫ة‬ّ‫والقو‬ ،‫ـق�صاننا‬ُ‫ن‬‫ِــ‬‫ل‬ ‫ّم‬ِ‫املتم‬ ‫الكمال‬ ‫هو‬ ‫بل‬ .‫ـنا‬‫ن‬‫ــ‬َ‫ل‬‫وع‬ ‫نا‬ّ‫ر‬‫�س‬ ،‫وباطننا‬ ‫ظاهرنا‬
‫رفعناه‬ ‫ولئن‬ .‫رنا‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫جل‬ ‫النا�سخ‬ ‫َـدل‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـنائنا‬َ‫ف‬ ‫عن‬ ‫امل�ستعي�ض‬ ‫ـقاء‬َ‫ب‬‫وال‬ ‫�ضعفنا‬ ‫عن‬
‫ينف�صم‬ ‫ال‬ ‫حبل‬ ،‫جاة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بحبل‬ ‫ا�ستم�سكنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫ِـنا‬‫ت‬‫خيارا‬ ‫مراتب‬ ‫أوىل‬� ‫إىل‬�
‫م�شرقة‬ ‫أنوار‬� ‫إىل‬� ‫ــنا‬‫ن‬‫زنازي‬ ‫آنذاك‬� ‫ـتحول‬َ‫ت‬‫و‬ .،‫ــيد‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يتقادم‬ ‫وال‬ ،‫ينك�سر‬ ‫وال‬
.‫أنواره‬� ‫ـنقطع‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫�اره‬�‫ه‬‫أز‬� ‫تخبو‬ ‫ال‬ ‫يانع‬ ‫ربيع‬ ‫إىل‬� ‫ــ‬ ‫ف�صولنا‬ ّ‫ــل‬‫ك‬ ‫ــ‬ ‫وف�صولنا‬
‫ـوب‬ َ‫�ص‬ ‫اجلذوع‬ ّ‫د‬‫ـمت‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫حكمة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أقفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سر‬َ‫ك‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـ�سحة‬ُ‫ف‬ ‫إىل‬� ‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫وينقلب‬
.‫ــماء‬ ّ‫ال�س‬‫ــنان‬ِ‫ع‬‫إىل‬�‫أغ�صان‬‫ل‬‫ا‬‫وتهفو‬‫ْـماق‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬
)3 ‫(املشهد‬
:‫الدولي‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬
39‫دورته‬‫يف‬‫للمهرجان‬‫سمي‬ّ‫الر‬‫اعي‬ّ‫الر‬ ‫تونس‬‫وأورنج‬‫عة‬ّ‫ومتنو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬‫برجمة‬
‫عساف‬‫وحممد‬
‫اعجابـا‬‫األكثر‬
‫وانتقادات‬‫وغضب‬‫تنظيم‬‫سوء‬
‫لوكارنو‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫رف�ضوا‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سينمائيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ان‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫يف‬‫ؤه‬�‫إحيا‬�‫�سيتم‬‫الذي‬،‫املغاربية‬‫لل�سينما‬‫املخ�ص�صة‬”opendoors“‫املفتوحة‬‫(الدورة‬‫�سوي�سرا‬‫يف‬
‫القائمة‬‫وت�ضم‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫مع‬‫بال�شراكة‬‫م‬َّ‫ينظ‬‫الذي‬)2015‫أوت‬�15‫إىل‬�5‫من‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬
‫ومعز‬‫دليل‬‫إميان‬�‫و‬‫عطية‬‫بن‬‫ومهدي‬‫عطية‬‫وحممد‬‫بوجمعة‬‫وهند‬‫بلقا�ضي‬‫وجنيب‬‫العماري‬‫رجاء‬‫من‬‫كل‬
.‫الراي�س‬‫ونادية‬‫كمون‬
.‫ال�شيخاوي‬‫الطاهر‬‫املخرج‬‫غرار‬‫على‬،‫املهرجان‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫ان�سحابهم‬‫آخرون‬�‫اعلن‬‫حني‬‫يف‬
‫ارسائيل‬‫مقاطعة‬‫يرفضون‬‫سينامئيون‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬202015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫ال�سنوي‬‫الدخل‬‫من‬ %2.7‫ان‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫والتنمية‬‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬‫ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫ّدها‬‫ع‬‫أ‬�‫درا�سة‬‫ك�شفت‬
‫البنك‬ ‫درا�سة‬ ‫وا�شارت‬ .‫املعامالت‬ ‫ت�سهيل‬ ‫بهدف‬ ‫حكوميني‬ ‫ؤولني‬�‫مل�س‬ ‫كر�شاوى‬ ‫تقدم‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركات‬
‫و�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫للر�شوة‬ ‫العام‬ ‫ّدل‬‫ع‬‫امل‬ ‫بكثري‬ ‫تفوق‬ ‫املذكورة‬ ‫الن�سبة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االوروبي‬
‫يف‬ ‫ن�شرت‬ ٬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬ .% 0.9 ‫بنحو‬ ‫تقدرها‬ ‫والتي‬ ‫املتو�سط‬
50‫و‬‫دنانري‬5‫بني‬‫تراوحت‬،‫ر�شاوى‬‫دفعوا‬‫التون�سيني‬‫من‬%27‫ن‬ّ‫أ‬�،‫فيها‬‫اكدت‬‫درا�سة‬‫الفارط‬‫مار�س‬
‫حجم‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ .‫املالية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫و�ضعتها‬ ‫التي‬ ‫املقايي�س‬ ‫يتجاوز‬ ‫وهذا‬ ٬‫دينارا‬
.‫دينار‬‫مليون‬ 450‫حوايل‬‫بلغت‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫التون�سيون‬‫دفعها‬‫التي‬‫الر�شاوى‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫املحروقات‬‫أسعار‬‫يف‬‫التخفيض‬
‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫العمل‬ ‫ال�سبت‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫ينطلق‬
‫يف‬ ‫التخفيظ‬ ‫�سيتم‬ ‫ؤخرا،حيث‬�‫املالية،م‬ ‫وزارة‬ ‫عليه‬ ‫وافقت‬ ‫الذي‬ ‫املحروقات‬
،‫مليما‬30‫ـ‬‫ب‬‫القازوال‬‫و‬‫مليما‬50‫ـ‬‫ب‬‫�سعرالبنزين‬
‫حمي‬ ‫بتون�س‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫لرئي�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬
‫مع‬‫للمالئمة‬‫وذلك‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫من‬‫طلب‬‫بعد‬‫مت‬‫التخفي�ض‬‫قرار‬‫فان‬‫امل�سعودي‬‫الدين‬
.‫العاملية‬‫�سوق‬‫يف‬‫النفط‬‫ا�سعار‬‫انخفا�ض‬
"‫ايرالينز‬‫"سيفاكس‬‫مع‬‫عمله‬‫علق‬ُ‫ي‬‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬
‫الناقلني‬‫جميع‬‫إىل‬�‫عاجلة‬‫برقية‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫وجه‬
‫عمله‬ ‫تعليق‬ ‫بقرار‬ ‫فيها‬ ‫اعلمهم‬ ،‫املعتمدين‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووكالء‬ ‫ووكاالت‬ ‫اجلويني‬
‫امل�ستحقات‬‫بدفع‬‫التزامها‬‫عدم‬‫خلفية‬‫على‬‫وذلك‬،"‫ايرالينز‬‫"�سيفاك�س‬‫�شركة‬‫مع‬
‫بتنظيم‬‫املتعلق‬‫فرعه‬‫خدمات‬‫تعليق‬‫اىل‬‫أي�ضا‬�‫االحتاد‬‫ودعا‬..‫عليها‬‫امل�ستوجبة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ايرالينز‬ ‫�سيفاك�س‬ ‫مع‬ ‫بي‬ ‫�س‬ ‫بي‬ ‫والفوترة‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫وتقنني‬
.‫املذكورة‬‫ال�شركة‬‫مع‬‫املالية‬‫واملعامالت‬‫التذاكر‬‫بيع‬‫عمل‬‫إيقاف‬�
‫حامت‬ "‫ايرالينز‬ ‫"�سيفاك�س‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫عرب الرئي�س‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫ال�شركة‬‫على‬‫القائمني‬‫تفاجئ‬‫أم�س عن‬�‫أول‬�‫�شم�س‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫�شب�شوب‬
 ‫برنامج‬‫يف‬‫تقني‬‫خلل‬‫وجود‬‫إىل‬� ‫م�شريا‬،‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫قرار‬‫من‬
.‫جتاوزه‬‫�سيتم‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫ال�سفر، م‬‫وتذاكر‬‫الفاتورات‬‫خال�ص‬
‫احلجوزات‬‫نسق‬‫تدين‬
‫علي‬ ‫أ�سفار حممد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ، ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
،‫متدن‬‫التون�سية‬‫النزل‬‫يف‬‫احلجوزات‬‫ن�سق‬‫أن‬�‫إعالمية‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬ ‫التومي‬
.‫وبولونيا‬‫ت�شيكيا‬‫من‬‫ال�سياح‬‫من‬‫عدد‬‫إقبال‬�‫با�ستثناء‬
،‫تون�س‬ ‫حول‬ ‫بريطانيا‬ ‫أ�صدرتها‬� ‫التي‬ ‫ال�سفر‬ ‫ن�صائح‬ ‫أن‬�‫ب‬  ‫أفاد التومي‬�‫و‬
‫يف‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫أثره‬� ‫مما‬ ‫أكرث‬� ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثرت‬�
‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫قال‬ % 30 ‫بن�سبة‬ ‫النزل‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫وحول‬ .‫�سو�سة‬
،‫اختيارية‬‫وهي‬‫للنزل‬‫ملزمة‬‫لي�ست‬‫الن�سبة‬‫هذه‬‫إن‬�،‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬‫التون�سية‬
‫نزل‬ ‫رف�ضت‬ ‫بينما‬ % 50 ‫بن�سبة‬ ‫أ�سعارها‬� ‫خف�ضت‬ ‫النزل‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
.‫كليا‬‫التخفي�ض‬‫أخرى‬�
‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫الكهربائي‬‫للربط‬‫اخلامس‬‫اخلط‬
‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫انطلقت‬
‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫للطاقة‬ ‫اجلزائرية‬
‫من‬ ‫وفد‬ ‫بح�ضور‬  ‫خربي‬ ‫اجلزائري �صالح‬ ‫الطاقة‬ ‫ووزير‬  ‫حمد‬ ‫واملناجم زكريا‬
‫ومت‬.‫البلدين‬‫من‬‫ال�سامية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫اجلزائريني‬‫ؤولني‬�‫وامل�س‬‫اخلرباء‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلزائري‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬ ‫تدار�س‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫للم�شاريع‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫وبحث‬ ‫الطاقة‬
.‫القطاع‬
‫للربط‬‫اخلام�س‬ ّ‫اخلط‬‫تد�شني‬‫على‬،‫العمل‬‫جل�سة‬‫عقب‬‫الوزيران‬‫ا�شرف‬ ‫كما‬
.‫منوبة‬‫والية‬‫من‬‫املرناقية‬‫منطقة‬‫يف‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الكهربائي‬
‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ول‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ك�شف‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫تون�سي‬ ‫منتوج‬ 1400 ‫لنحو‬ ‫�ضريبية‬ ‫اعفاءات‬ ‫منحت‬ ‫االمريكية‬
‫لتحريك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫دبلوما�سيتها‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فيه‬ ‫تعكف‬ ‫الذي‬
.‫ال�صادرات‬
‫باخلارج‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫للبعثات‬ ‫ملتقى‬ ‫خالل‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫اال‬ ‫و�شدد‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫لتحريك‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫تون�سي‬ ‫دبلوما�سي‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ح�ضره‬
‫التون�سية‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫يف‬‫ال�سلك‬‫هذا‬‫دور‬‫أهمية‬�‫على‬‫االقت�صادية‬
‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 34 ‫بن�سبة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫وت�ساهم‬
‫موجه‬ ‫منتوج‬ ‫االف‬ 3‫و‬ ‫م�صدر‬ 6600 ‫قرابة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويوجد‬ ‫للبالد‬ ‫اخلام‬
.‫ت�صديرية‬‫وجهة‬159‫جانب‬‫اىل‬‫للت�صدير‬
‫�صادرات‬‫من‬‫باملائة‬74‫ن�سبة‬)‫بلدا‬28(‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫ا�ستقطب‬‫وقد‬
‫بن�سبة‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يليه‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬
.‫باملائة‬ 1,73 ‫بن�سبة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫باملائة‬ 9,68
‫فر�صا‬‫يتيح‬‫مبا‬‫االطراف‬‫ومتعددة‬‫البينية‬‫التجارية‬‫االتفاقيات‬‫تطوير‬‫مزيد‬‫على‬‫حاليا‬‫تعمل‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫ان‬‫االحول‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ان‬‫اىل‬‫م�شريا‬‫التفا�ضلي‬‫التجاري‬‫االتفاق‬‫لتطوير‬‫اجلزائر‬‫مع‬‫حاليا‬‫تتفاو�ض‬‫تون�س‬‫ان‬‫أكد‬�‫و‬.‫التون�سية‬‫املنتوجات‬‫لت�صدير‬‫اكرب‬
.‫موريتانيا‬‫مع‬‫مماثل‬‫اتفاق‬‫توقيع‬‫اىل‬‫تون�س‬‫وت�سعى‬‫حلها‬‫مت‬‫قد‬‫احلدودية‬‫املعابر‬‫على‬‫الت�صدير‬‫بعمليات‬‫املت�صلة‬‫امل�شاكل‬
‫الدول‬‫هذه‬‫�صادرات‬‫دفع‬‫من‬‫ميكن‬‫مبا‬‫واالردن‬‫وم�صر‬‫واملغرب‬‫تون�س‬‫ت�ضم‬‫التي‬‫أغادير‬�‫اتفاقية‬‫تفعيل‬‫اىل‬‫احلاجة‬‫على‬‫و�شدد‬
.‫ورو�سيا‬‫ا�سيا‬‫مع‬‫التجاري‬‫التعاون‬‫اتفاقيات‬‫تطوير‬‫�ضرورة‬‫مربزا‬
‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫القائمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫لتطوير‬ ‫االوروبى‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ 2015‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫و�ست�شرع‬
.‫لتون�س‬‫االول‬‫احلريف‬‫تعد‬‫التى‬‫الوجهة‬‫هذه‬‫اىل‬‫تون�س‬‫�صادرات‬‫دفع‬
‫وهو‬‫التون�سية‬‫التجارية‬‫املعامالت‬‫من‬‫باملائة‬2,5‫�ضعيفة‬‫االفريقية‬‫القارة‬‫مع‬‫لتون�س‬‫التجارية‬‫التعامالت‬‫ان‬‫االحول‬‫واعترب‬
.‫للتعاون‬‫القانونية‬‫االطر‬‫تطوير‬‫يتطلب‬‫ما‬
‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫حترية‬ ‫عزيزة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملركز‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫مع‬ ‫التني�سق‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫باخلارج‬ ‫ممثليات‬ 8‫ميتلك‬ ‫الذي‬ ‫املركز‬ ‫ان‬ ‫مو�ضحة‬ .‫اخلارج‬ ‫فى‬ ‫املركز‬ ‫وممثليات‬
‫للعمل‬ ‫املنظم‬ ‫املن�شور‬ ‫حتيني‬ ‫اىل‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حترية‬ ‫ودعت‬ .‫الت�صدير‬ ‫دفع‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ممثليات‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫يف‬
‫لل�صادرات‬ ‫واملردودية‬ ‫النجاعة‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ 1998 ‫�سنة‬ ‫�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫بني‬
.‫التون�سية‬
‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫حتقيق‬ ‫مزيد‬ ‫واىل‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫تو�صيات‬ ‫حزمة‬ ‫أعماله‬� ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫ا�صدر‬ ‫وقد‬
.‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫الت�صدير‬‫على‬‫والقائمني‬‫الديبلوما�سية‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ح�ضر‬
‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫الله‬
‫منور‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫مبقر‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وايل‬ ‫�اين‬��‫ت‬‫�ور‬��‫ل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تن�صيب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬
‫اجلهوي‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬
‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ب‬‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬���‫ل‬‫�د‬���‫ي‬‫�د‬���‫جل‬‫ا‬
‫حم�سن‬ ‫وال�سيد‬ ‫�سلفه‬ ‫وتوديع‬
.‫علي‬‫بن‬
‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إرجاع‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬
‫اللجنة‬ ‫�صلب‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقرتاحات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫لتعديله‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬
‫وبينت‬ .‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫واالحتاد‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتاد‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ 9 ‫بعد‬
‫للجنتي‬‫م�شرتك‬‫اجتماع‬‫هام�ش‬‫على‬‫لالنباء‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫ال�شريف‬‫ال�سكري‬‫ألفة‬�‫اللجنة‬‫مقررة‬
‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عليها‬ ‫الرتكيز‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫باردو‬ ‫بق�صر‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقد‬ ‫وال�صناعة‬ ‫والطاقة‬ ‫الفالحة‬
‫اخلا�ص‬ ‫الوطني‬ ‫القطاع‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫لي�شمل‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫تطبيق‬ ‫جماالت‬ ‫تو�سيع‬
‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫كما‬ .‫�ضمانات‬ ‫أكرث‬� ‫إعطائه‬�‫و‬
‫يف‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الالمركزية‬‫لتفعيل‬‫آليات‬�‫إيجاد‬�‫�ضرورة‬‫على‬‫نف�سه‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤكدة‬�‫م‬،‫أقل‬�‫بتكلفة‬‫أح�سن‬�‫خدمات‬
.‫املهم�شة‬‫املناطق‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫الد�ستور‬‫من‬‫ال�سابع‬‫الباب‬
‫أنا‬�"‫ملنظمة‬‫التنفيذي‬‫املدير‬‫القروي‬‫مهاب‬‫قال‬
‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ "‫يقظ‬
‫أموال‬� ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬�
‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لرف�ض‬ ‫كتعبري‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬
‫املتعلق‬ ‫التدقيق‬ ‫ن�شر‬ ‫دون‬ ‫البنوك‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ر�سملة‬
‫ن�شرها‬ ‫يف‬ ‫أت‬�‫تلك‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫بها‬
‫لدى‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ن�سخا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬� ‫أو‬�
‫هيئة‬ ‫تقرير‬ ‫أن‬� ‫القروي‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬
‫أموال‬� ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫بتفا�صيل‬ ‫جاء‬ ‫عمر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬
‫أمر‬�‫ب‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫ومت‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫إىل‬� ‫ؤها‬�‫إعطا‬� ‫مت‬
"‫الفلو�س‬‫ع‬ ّ‫"رج‬‫حملتهم‬‫بناء‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫رئا�سي‬
‫إمكان‬�‫وب‬ ‫للعموم‬ ‫ن�شر‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫مت‬
.‫عليه‬ ‫االطالع‬ ‫املواطنني‬
‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سجلت‬
21‫5ر‬ ‫ن�سبته‬ ‫بلغت‬ ‫تراجعا‬ ‫التون�سية‬ ‫املطارات‬
‫عددهم‬‫ليبلغ‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫خالل‬‫باملائة‬
‫ماليني‬ 4 ‫مقابل‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 768‫و‬ ‫ماليني‬ 3
‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫ذات‬ ‫خالل‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 798‫و‬
‫ن�شرها‬ ‫اح�صائيات‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫املا�ضية‬
.‫واملطارات‬‫املدين‬‫الطريان‬‫ديوان‬
‫ولئن‬ ،‫امل�سافرين‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫الديوان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫عدد‬ ‫تقل�ص‬ ‫�راء‬��‫ج‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬
‫على‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سياح‬
‫خالل‬ ‫كبريا‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫�شهدت‬ ‫فقد‬ ،‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬
‫االرهابية‬‫العملية‬‫بعد‬‫�سيما‬‫ال‬2015‫جوان‬‫�شهر‬
.‫ب�سو�سة‬‫القنطاوي‬‫مبنطقة‬‫نزال‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬
‫املطارات‬‫عربوا‬‫الذين‬‫امل�سافرين‬‫عدد‬‫وتراجع‬
32‫1ر‬‫بن�سبة‬2015‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التون�سية‬
‫مقابل‬ ‫م�سافر‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 817 ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫ليبلغ‬ ‫باملائة‬
‫اعتبار‬ ‫ودون‬ 2014 ‫�وان‬��‫ج‬ ‫يف‬ 203 ‫مليون‬
‫الرتاجع‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫واملن�ستري‬ ‫النفي�ضة‬ ‫مطاري‬
.‫باملائة‬31‫0ر‬‫التون�سية‬‫املطارات‬‫لبقية‬‫بالن�سبة‬
‫ال�سياحي‬ ،‫�س‬����‫ي‬��‫ج‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬
‫موجة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررة‬ ‫املطارات‬ ‫اكرث‬ ‫احد‬ ،‫بامتياز‬
‫انخفا�ضا‬ ‫�سجل‬ ‫إذ‬� ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫االنخفا�ض‬
220 ‫مقابل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 150 ‫باملائة‬ 31‫6ر‬ ‫بن�سبة‬
.‫ألف‬�
‫التون�سية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫ر‬ "‫"هواوي‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫اال‬ ‫�شركة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ا�سته‬
‫أوملبيك‬�‫ب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ّ‫كلا‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫باملباراة‬
‫بامللعب‬ 2015 ‫جويلية‬ 18 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫مر�سيليا‬
‫الت�سعني‬ ‫بالذكرى‬ ‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫احتفال‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬
.‫أ�سي�سه‬�‫لت‬
aC ‫بلو� س‬ ‫كانال‬ ‫و‬ ‫التا�سعة‬ ‫قنوات‬ ‫على‬ ‫بثت‬ ‫التي‬ ،‫املباراة‬ ‫كانت‬ ‫ و‬
‫متميزة‬ ،OM TV ‫يف‬ ‫تي‬ ‫أم‬� ‫أو‬� ‫ و‬Foot Plus ‫بلو�س‬ ‫+ وفوت‬ nal
‫ب�شعار‬ ‫زينت‬ ‫التي‬ ‫املدارج‬ ‫يف‬ ‫ممتعة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫الالعبني‬ ‫من‬ ّ‫كلا‬ ‫بتكرمي‬ ‫املباراة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫هواوي‬ ‫قامت‬ ‫و‬ .‫هواوي‬ ‫�شركة‬
‫توفان‬ ‫فلوريان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫اجلزائري‬
.‫مر�سيليا‬ ‫أوملبيك‬� ‫فريق‬ ‫من‬
‫ا�ستعدادها‬‫عن‬‫التعبري‬‫الكبرية‬‫املباراة‬‫هذه‬‫رعاية‬‫عرب‬‫ال�شركة‬‫أرادت‬�‫  و‬
‫و‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫و‬ ‫الريا�ضة‬ ‫لدعم‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والثقافية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرات‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫تعزيز‬ ‫اعتزامها‬
‫أنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ن‬��‫س‬���‫أر‬� ‫منها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫عاملية‬ ‫�رق‬�‫ف‬ ‫حاليا‬ ‫�واوي‬��‫ه‬ ‫ترعى‬ ‫ و‬
.‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وميالن‬ ‫الرتكي‬ ‫�سراي‬ ‫وغلطة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫جريمان‬ ‫�سان‬ ‫وباري�س‬
‫السلك‬‫أمهية‬‫عىل‬‫يؤكد‬‫التجارة‬‫وزير‬
‫التونسية‬‫بالصادرات‬‫النهوض‬‫يف‬
‫املبادالت‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫�ادت‬��‫ع‬
‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫التمور‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬
‫واىل‬ 2014 ‫أكتوبر‬� ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬
‫بقيمة‬ ‫كت�صدير‬ ‫�ن‬�‫ط‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 92 ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جويلية‬ ‫منت�صف‬
.‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬�440‫بلغت‬‫جملية‬
‫تون�س‬ ‫حتققها‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫ان‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫الت�صدير‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫وي‬ ،‫املو�سم‬ ‫إنتهاء‬� ‫قبل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 500
‫أتية‬�‫مت‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫ربع‬ ّ‫أن‬� ‫اال�شارة‬ ‫جتدر‬
.‫التمور‬‫مادة‬‫من‬
‫التمور‬‫يف‬‫عامليا‬‫األوىل‬‫تونس‬
‫تونس‬‫يف‬‫الرياضيني‬‫و‬‫الرياضة‬‫لرعاية‬‫مستعدة‬‫هواوي‬
‫الغذائي‬ ‫�ن‬���‫م‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬���
‫اول‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬
‫ديون‬ ‫بجدولة‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫ام�س‬
‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫الدولية‬ ‫الفالحية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫مت�سوغي‬
‫مبعاليم‬ ‫املتعلقة‬ ‫الديون‬ ‫تراكم‬ ‫لت�سوية‬ ‫القانون‬
‫�شركات‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفالحية‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�راء‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫او‬ ‫الفنيني‬ ‫مقا�سم‬ ‫او‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫االحياء‬
.‫ال�شبان‬ ‫الفالحني‬ ‫مقا�سم‬
‫معدال‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫ووافقت‬
‫دفع‬ ‫مع‬ ‫باجلدولة‬ ‫املدينون‬ ‫ينتفع‬ ‫ان‬ ‫م�شرتطة‬
‫هذه‬ ‫قيمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�سبق‬ ‫كق�سط‬ ‫باملائة‬ 20 ‫ن�سبة‬
‫كامل‬ ‫بتنفيذ‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬
‫وح�سن‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ردود‬�‫م‬ ‫وتطوير‬ ‫الت�شغيل‬
.‫ا�ستغاللها‬
‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�صولة‬ ‫�ادى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫أخرى‬� ‫اىل‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫د‬ ‫لرتاكم‬ ‫�برر‬‫م‬
‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫اال�ستخال�ص‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫حر�صهما‬ ‫لعدم‬ ‫واملالية‬
‫بكرا�س‬ ‫املت�سوغون‬ ‫فيه‬ ‫يلتزم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫ملعاليم‬ ‫امل�سبق‬ ‫الدفع‬ ‫ف�صوله‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫�شروط‬
‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫ت�سديد‬ ‫ان‬ ‫واكد‬ .‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫الكراء‬
‫ان‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫دينار‬‫مليون‬100‫قيمتها‬‫تفوق‬‫التي‬
.‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫يدعم‬
‫تغيب‬ ‫التىي‬ ‫اال�ستماع‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومت‬
‫ملمثلي‬‫واال�ستخال�ص‬‫للمحا�سبة‬‫العام‬‫املدير‬‫عنها‬
‫التن�سيق‬ ‫مزيد‬ ‫امكانية‬ ‫فى‬ ‫والنظر‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬
‫وامالك‬‫الفالحة‬‫وهى‬‫املعنية‬‫الثالث‬‫الوزارات‬‫بني‬
‫هذه‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫واملالية‬ ‫الدولة‬
‫فتحية‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫ممثلة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ .‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫الديون‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ا�سباب‬ ‫ان‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مللوم‬
‫ال�صادرة‬ ‫الكراء‬ ‫عقود‬ ‫ار�سال‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬ ‫�رده‬�‫م‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫لت�صل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫ال�سقاط‬ ‫كافية‬ ‫مدة‬ ‫وهى‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫احلاالت‬
‫منظومة‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫التقادم‬ ‫بفعل‬ ‫الديون‬
‫مللوم‬ ‫واقرتحت‬ .‫الوزارتني‬ ‫بني‬ ‫مندجمة‬ ‫اعالمية‬
‫ومزيد‬ ‫�سنة‬ 15 ‫اىل‬ ‫التقادم‬ ‫متديد‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬
‫ربط‬ ‫بو�ضع‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬
‫املعطيات‬ ‫لتحيني‬ ‫الوزارتني‬ ‫مع‬ ‫ومعلوماتي‬ ‫آيل‬�
‫النائب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتخلف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وتتبع‬
‫تعد‬‫الدولية‬‫الفالحية‬‫االرا�ضي‬‫ان‬‫التبينى‬‫في�صل‬
‫وزارات‬‫ت�صرف‬‫و�سوء‬‫تهاون‬‫يعك�س‬‫مثال‬‫اح�سن‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الغذائي‬ ‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬ ‫العمومى‬ ‫امللك‬
‫الفعليني‬ ‫الفالحني‬ ‫اق�صاء‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫التبينى‬ ‫واعترب‬
‫اىل‬ ‫لتمنح‬ ‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضى‬ ‫ا�سناد‬ ‫عند‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غري‬ ‫اخرى‬ ‫وفئة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫بع�ض‬
‫توخي‬ ‫اىل‬ ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ا�ستغالل‬
‫ان‬ ‫التبيني‬ ‫والحظ‬ .‫اال�سناد‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬
‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫هذه‬
‫فى‬ ‫�دي‬�‫ج‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للف�ساد‬
‫ال�صالح‬ ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ممار�سات‬
‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫و�ضمان‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬��‫ش‬���‫اال‬
.‫االرا�ضي‬ ‫لهذه‬ ‫العادل‬ ‫والتق�سيم‬
:‫األورويب‬ ‫للبنك‬ ‫دراسة‬
‫الدولية‬‫الفالحية‬‫األرايض‬‫متسوغي‬‫ديون‬‫جدولة‬
‫جهوي‬‫مدير‬
‫للتجارة‬‫جديد‬
‫القطاع‬‫بني‬‫الرشاكة‬‫قانون‬‫مرشوع‬
‫لتنقيحه‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬‫أمام‬‫واخلاص‬‫العام‬
‫ملنظمة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬
:‫القروي‬ ‫مهاب‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬
:‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفالحة‬ ‫لجنة‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬
‫بالخارج‬ ‫التونسية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫للبعثات‬ ‫ملتقى‬ ‫خالل‬
‫حكوميني‬‫ملسؤولني‬‫رشاوى‬‫م‬َّ‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬‫التونسية‬‫الرشكات‬‫دخل‬‫من‬%2.7
"‫الفلوس‬‫ع‬ ّ‫"رج‬‫محلة‬
‫اعادة‬‫حول‬‫فعل‬‫ردة‬
‫العمومية‬‫البنوك‬‫رسملة‬
‫املسافرين‬‫حركة‬‫تراجع‬
‫التونسية‬‫املطارات‬‫يف‬
‫باملائة‬21‫بنسبة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬222015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مرا�سل‬ ‫أورد‬�
‫املال‬ ‫احلركة‬ ‫لزعيم‬ ‫خليفة‬ ‫من�صور‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫انتخب‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫طالبان‬
‫باك�ستان‬‫م�ست�شفيات‬‫أحد‬�‫ب‬‫عامني‬‫قبل‬‫تويف‬‫أنه‬�‫عن‬‫علن‬ُ‫أ‬�‫الذي‬‫عمر‬‫حممد‬
.‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬
‫أهم‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�را‬�‫ض‬�����‫ح‬ ْ‫ْينن‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬� ْ‫ْي�ن‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�رز‬‫ت‬��‫ي‬‫رو‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ق‬��‫ن‬‫و‬
‫لها‬ ‫زعيما‬ ‫من�صور‬ ‫عينت‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ،‫طالبان‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صيات‬
.‫عمر‬‫وفاة‬‫عن‬‫تقارير‬‫بعد‬
‫م�ساء‬ ‫عقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ح�ضرا‬ ‫اللذين‬ ْ‫القياديين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫انتخب‬ ‫كويتا‬ ‫خارج‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫قريبا‬‫بيانا‬‫�سي�صدر‬‫املجل�س‬‫إن‬�‫و‬،‫لطالبان‬‫جديدا‬‫أمريا‬�‫من�صور‬‫املال‬
‫عمر‬ ‫أن‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والرئا�سة‬ ‫املخابرات‬ ‫وكانت‬
‫يف‬ 2013 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫كرات�شي‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫�ويف‬�‫ت‬
.‫غام�ضة‬‫ظروف‬
‫أن‬�‫بعد‬،‫املخابرات‬‫تقارير‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫عمر‬‫وفاة‬‫الرئي�س‬‫مكتب‬‫أكد‬�‫و‬
‫الواردة‬ ‫التقارير‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫كان‬
.‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫بهذا‬
‫عمر‬ ‫أن‬� ،‫أم�س‬� ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫ونا�شطون‬ ‫حكومية‬ ‫م�صادر‬ ‫أفادت‬�‫و‬
.‫مر�ضه‬‫جراء‬‫باك�ستان‬‫يف‬‫عامني‬‫قبل‬‫تويف‬
‫ومن‬ ،2001 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اختفى‬ ‫طالبان‬ ‫زعيم‬ ‫وكان‬
.‫باك�ستان‬‫يف‬‫يقيم‬‫كان‬‫أنه‬�‫املرجح‬
5 ‫بنحو‬ ‫منوا‬ ،‫املغربي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ،‫بو�سعيد‬ ‫حممد‬ ،‫املغربي‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬
،‫العام‬‫بداية‬‫يف‬‫املوازنة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫توقعته‬‫الذي‬‫امل�ستوى‬‫عن‬‫مرتفعا‬،2015‫اجلاري‬‫العام‬‫خالل‬%
.%4.4‫بن�سبة‬‫قدرته‬‫والذي‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫أخري‬� ‫احلكومية‬ ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ ‫أعربت‬� ‫بعدما‬ ،‫املغربي‬ ‫الوزير‬ ‫توقعات‬ ‫أتي‬�‫وت‬
.‫املا�ضي‬‫العام‬%2.6‫مقابل‬،‫احلايل‬‫العام‬‫يف‬%4.3‫حدود‬‫يف‬‫منو‬‫ملعدل‬‫ترقبها‬
%5‫إىل‬‫االقتصاد‬‫لنمو‬‫توقعاته‬‫يرفع‬‫املغرب‬
‫الثالثاء‬ ،‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫نظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫ت�سعة‬ ‫على‬ ‫بالر�صا�ص‬ ً‫ا‬‫ي‬ْ‫م‬‫ر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ً‫ا‬‫حكم‬ ،‫املا�ضي‬
‫ال�سابق‬ ‫الليبية‬ ‫املخابرات‬ ‫ومدير‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيف‬ ‫جنله‬ ‫بينهم‬ ،‫القذايف‬
‫القذايف البغدادي‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬
.‫املحمودي‬
‫عليهم‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫منذ‬‫للمحكومني‬ ً‫ا‬‫هم‬ُ‫ت‬‫وجهت‬ ‫قد‬‫املحكمة‬‫وكانت‬
‫إبادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،2011 ‫يف‬
‫املتظاهرين‬ ‫بقتل‬ ‫أوامر‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إ�ساءة‬�‫و‬ ‫اجلماعية‬
‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫لقمع‬ ‫مرتزقة‬ ‫وجلب‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
.‫فيفري‬
‫جميع‬ ‫ح�ضروا‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫مراقبو‬
‫مبتابعة‬ ‫قاموا‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫4102م‬ ‫يونيو‬ ‫حتى‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سات‬
.‫املبا�شر‬‫البث‬‫خالل‬‫من‬‫املحاكمة‬‫إجراءات‬�
‫جل�سات‬ ‫رافقت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫أعربت‬� ‫وقد‬
‫ال�صادرة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫خماوفها‬‫عن‬‫أعربت‬�،‫�سنوات‬‫ثالث‬‫طيلة‬‫املحاكمة‬
‫رئي�س‬ ‫�وردوين‬�‫ك‬ ‫كالوديو‬ ‫وقال‬ .‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫عن�صرا‬ 37 ‫بحق‬
‫الدولية‬‫املعايري‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫ت�س‬‫مل‬‫املحاكمة‬‫أن‬�‫البعثة‬‫لدى‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ق�سم‬
‫املتهمني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كغياب‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫العادلة‬ ‫للمحاكمة‬
‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سلوك‬ ‫املتعلقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعمومية‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫ح�ضور‬ ‫عن‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفردية‬ ‫اجلنائية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫اجلهد‬ ‫بذل‬ ‫دون‬ ‫للمتهمني‬
‫طلب‬ ‫رغم‬ ،‫املحاكمة‬ ‫جل�سات‬ ‫أثناء‬� ‫وثائق‬ ‫أو‬� ‫�شهود‬ ‫أي‬� ‫ّم‬ِ‫يقد‬ ‫مل‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫اال‬
.‫االدعاء‬‫�شهود‬‫إىل‬�‫أ�سئلة‬�‫توجيه‬‫الدفاع‬ ِّ‫حمامي‬
‫يف‬ ‫الثوار‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫برملانيون‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫عرب‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
‫كانت‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الليبية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
‫حماكمة‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫فيفري‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حقيقيا‬ ‫جت�سيدا‬
‫ع�شرات‬ ‫قتلوا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫عاما‬ 42 ‫منذ‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ع‬ ‫علنية‬
‫كان‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫الليبيني‬ ‫ألوف‬� ‫مبئات‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحلقوا‬�‫و‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬
‫النيل‬ ‫أو‬� ،‫به‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫وعربة‬ ‫عظة‬ ‫تكون‬ ‫أحكاما‬�‫ينتظر‬
‫االنقالب‬ ‫أو‬� ،‫وثرواته‬ ‫ُـقدراته‬‫م‬ ‫وتبديد‬ ‫�سرقة‬ ‫أو‬� ،‫وكرامته‬ ‫حريته‬ ‫من‬
.‫مب�صريه‬ ‫والعبث‬‫ثورته‬‫على‬
‫ال�سيد‬ ‫ال�سابق‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ َ‫د‬‫انتقا‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫ثوار‬ ‫واعترب‬
َ‫ة‬‫ال�صادر‬ َ‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�روز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬
‫ال�صحفية‬ ‫ت�صريحاتهم‬ ‫وعربت‬ ،‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫م�شروع‬ َ‫ري‬‫غ‬ ً‫ال‬‫تدخ‬
‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جمرم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫املحمودي‬ ‫البغدادي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬
،‫نظامه‬ ‫�سقوط‬ ‫حتى‬ ‫يرتاجع‬ ‫مل‬ ،‫منهم‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫ل�سفك‬ ٌ‫د‬‫ؤي‬�‫م‬ ،‫الليبي‬
‫وكانت‬ ،‫ملحاكمته‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أعادته‬� ،‫العدالة‬ ‫من‬ ٌّ‫ر‬‫وفا‬
.‫الراحل‬‫ليبيا‬‫دكتاتور‬‫ع�صابة‬‫أن‬�‫ش‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫عادلة‬‫حماكمته‬
‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫عام‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫الربملان‬ ‫�سن‬ ‫فقد‬ ‫طربق‬ ‫من‬ ‫أما‬�
‫الثورة‬‫انطالق‬‫تاريخ‬2011‫فيفري‬15‫تاريخ‬‫من‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫العديد‬
‫حول‬‫ا�ستثناءات‬‫اجلديد‬‫وللقانون‬.‫جويلية‬27‫الثالثاء‬‫حتى‬‫ليبيا‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫الليبي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫كالتي‬ ،‫العفو‬ ‫يطالها‬ ‫لن‬ ‫جرائم‬
‫جتار‬ ‫أي�ضا‬� ‫وي�ستثنى‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اعتمده‬
‫جلرائم‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫بالقوة‬ ‫العر�ض‬ ‫وهتك‬ ،‫املواقعة‬ ‫وجرائم‬ ،‫املخدرات‬
،‫ال�شرعية‬ ‫احلدود‬ ‫وجرائم‬ ،‫والتعذيب‬ ،‫واخلطف‬ ،‫الهوية‬ ‫على‬ ‫القتل‬
‫وواجهوه‬ ‫حفرت‬ ‫خالفوا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يخرج‬ ‫وبذلك‬ .‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫وجرائم‬
‫من‬ ‫وكل‬ ،‫الليبية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫كالثوار‬ ،‫العفو‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫بال�سالح‬
.‫وهناك‬‫هنا‬‫أمنية‬�‫بخروقات‬‫طربق‬‫حكومة‬‫تتهمهم‬
‫ها‬ ُ‫ض‬ُ‫ق‬‫ن‬َ‫ت‬‫وقوانني‬‫ها‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬‫أحكام‬‫بني‬‫الليبية‬‫الثورة‬
‫وبغالبية‬‫نهائيا‬‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫الكني�ست‬‫أقر‬�
‫أ�سرى‬‫ل‬‫ل‬ ‫الق�سرية‬ ‫التغذية‬ ‫قانون‬ ،40 ‫ومعار�ضة‬ ‫�صوتا‬ 46
‫قوبلت‬ ‫�وة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫امل�ضربني‬ ‫الفل�سطينيني‬
‫والتي‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫اجلمعية‬ ‫من‬ ‫�شديدة‬ ‫مبعار�ضة‬
."‫"تعذيب‬‫أنها‬�‫ب‬‫العملية‬‫تلك‬‫و�صفت‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫مل�صلحة‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫ويتيح‬
‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضربني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ل‬ ‫الق�سرية‬ ‫التغذية‬
‫حالة‬‫على‬‫أ‬�‫طر‬‫خطريا‬‫تدهورا‬‫أن‬�‫ب‬‫طبيب‬‫إقرار‬�‫حال‬‫يف‬‫عنوة‬
.‫حياته‬‫على‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫مما‬‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضرب‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬
‫إجراءات‬�‫من‬‫مقعدا‬120‫من‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫الكني�ست‬‫عجل‬‫وقد‬
.‫الفل�سطينيني‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫عدنان‬‫خ�ضر‬‫املحرر‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ضراب‬�‫خلفية‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫القانون‬‫إقرار‬�
‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫به‬‫ي�ستهدف‬‫"عن�صري‬‫أنه‬�‫ب‬‫فار�س‬‫قدورة‬‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫رئي�س‬‫و�صفه‬،‫القانون‬‫إقرار‬�‫على‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أوىل‬�‫ويف‬
‫ورا�سم‬ ‫اجلعفري‬ ‫علي‬ ‫أ�سريين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ست�شهاد‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫إلغائه‬� ‫على‬ ‫عاما‬ 35 ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬
."‫حالوة‬
‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ..‫قيا�سي‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫اتخذت‬ ‫قوانني‬ ‫�سل�سلة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫جائر‬ ‫قانون‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫فار�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫فقط‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫تخ�ص‬‫عن�صرية‬‫قوانني‬‫مل�شاريع‬‫جديدة‬‫ت�شريعات‬‫�سبعة‬
‫عملية‬ ‫مبثابة‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضراب‬� ‫و�صف‬ ‫قد‬ ،‫ال�سجون‬ ‫م�صلحة‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫أردان‬� ‫جلعاد‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬
.‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫تبعاتها‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫امل�سا�س‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ "‫"انتحارية‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬،‫الكويت‬‫يف‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫إلقاء‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫تابعة‬ ‫�شبكة‬ ‫تفكيك‬
‫على‬ ‫�شهر‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫أربعة‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬
‫يف‬ ‫لل�شيعة‬ ‫م�سجدا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫االنتحاري‬ ‫التفجري‬
.‫العا�صمة‬
،‫كويتيون‬ ‫املوقوفني‬ ‫جميع‬ ‫إن‬� ‫الوزارة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬
‫حتدد‬ ‫ومل‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 33‫و‬ 25 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�راوح‬‫ت‬��‫ت‬‫و‬
.‫اعتقالهم‬‫تاريخ‬‫الوزارة‬
‫"بتلقي‬ ‫اعرتفوا‬ ‫املوقوفني‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ال�ضال‬ ‫والفكر‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫حمل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫متقدمة‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� "‫املنحرف‬
‫من‬‫كل‬‫يف‬‫قتالية‬‫أعمال‬�‫يف‬‫�شاركوا‬‫إنهم‬�‫وقالت‬،‫ال�سالح‬
.‫والعراق‬‫�سوريا‬
‫وت�سهيل‬ ‫بدعم‬ ‫قام‬ ‫املوقوفني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يف‬ ‫وي�شتبه‬
‫آخر‬�‫قتل‬‫بينما‬،‫العراق‬‫يف‬‫احلرب‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫�سفرهم‬
.‫هناك‬‫العمليات‬‫إحدى‬�‫يف‬
‫النيابة‬‫إىل‬�‫املتهمني‬‫إحالة‬�‫متت‬‫أنه‬�‫الداخلية‬‫أكدت‬�‫و‬
‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫جنايات‬ ‫يف‬ ‫العامة‬
‫قرر‬ ‫احلب�س‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬ ‫قا�ضي‬ ‫أن‬� ‫ق�ضائية‬ ‫م�صادر‬ ‫�ن‬�‫ع‬
،‫التحقيقات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫أيام‬� ‫ع�شرة‬ ‫ملدة‬ ‫املوقوفني‬ ‫حب�س‬
.‫املركزي‬‫ال�سجن‬‫إىل‬�‫إحالتهم‬�‫و‬
‫بها‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫�ضربة‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬
.‫أخرى‬�‫ارهابية‬‫لعمليات‬‫حت�سبا‬ ،‫الكويتية‬‫الداخلية‬
‫التنظيم‬ ‫عمليات‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫الكويت‬ ‫و�شهدت‬
‫يوم‬ ‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫باخلليج‬ ‫عنفا‬
‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫بتفجري‬ ‫املا�ضي‬ ‫حزيران‬ ‫جويلية‬ 26
‫مبنطقة‬ )‫ال�شيعة‬ ‫�اده‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫(ا‬ "‫ال�صادق‬ ‫إمام‬‫ل‬‫"ا‬
‫مما‬ ،‫اجلمعة‬ ‫�صالة‬ ‫أثناء‬� ‫الكويت‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫ال�صوابر‬
.27‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬�
‫�سبع‬ ‫بينهم‬ 29 ‫إىل‬� ‫تهما‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫ووجهت‬
‫حمكمة‬ ‫وتنعقد‬ ،‫بالهجوم‬ ‫االرتباط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ن�ساء‬
.‫غيابيا‬‫املتهمني‬‫من‬‫خم�سة‬‫�سيحاكم‬‫حيث‬‫اوت‬‫أوائل‬�
‫بالكويت‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫تابعة‬‫خلية‬‫اعتقال‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫املرضبني‬‫لألرسى‬‫القرسية‬‫التغذية‬‫تقر‬‫إرسائيل‬
‫تركية‬‫بلدة‬‫سكان‬‫تشغل‬‫طالل‬‫بن‬‫الوليد‬‫عطلة‬
‫جيهان‬ ‫وكالة‬ - ‫موغال‬
‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫أ�صبح‬�
‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫والثالثني‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫الذي‬ ،‫طالل‬
‫مارمري�س‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ن‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬�
‫يق�ضي‬ ‫حيث‬ ،‫تركيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫موغال‬ ‫ملدينة‬ ‫التابعة‬
.‫أ�سرته‬�‫أفراد‬�‫مع‬‫عطلته‬‫فيها‬
‫جتول‬‫الذي‬،‫طالل‬‫بن‬‫الوليد‬‫ال�سعودي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫أن‬� ،‫اخلا�صة‬ ‫وحرا�سته‬ ‫أ�سرته‬� ‫برفقة‬ ‫اليخوت‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫يف‬
‫البلدة‬‫أهايل‬�‫جلميع‬‫�شكره‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬،‫للغاية‬‫جميل‬‫بلد‬‫تركيا‬
‫الرتكية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫وفق‬ ،‫بحفاوة‬ ‫ا�ستقبلوه‬ ‫الذين‬
،‫طالل‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صل‬ ."‫"جيهان‬
Kingdom" ‫يخت‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬� ‫مع‬ ‫عطلته‬ ‫ق�ضى‬ ‫الذي‬
‫التابع‬ "‫أونو‬� ‫"ح�صار‬ ‫خليج‬ ‫يف‬ ‫ال�ضخم‬ "Mega
‫حافلة‬ ‫م�ستقال‬ ‫املدينة‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫إىل‬� ،‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫�ار‬�‫م‬ ‫لبلدة‬
‫ال�سعودي‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شوهد‬ .‫�ه‬�‫س‬���‫�را‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬� ‫برفقة‬
‫أ‬�‫مرف‬ ‫إىل‬� ‫ويدخل‬ ‫اليخت‬ ‫من‬ ‫أ�سرته‬� ‫برفقة‬ ‫ينزل‬ ‫وهو‬
‫بالتقاط‬ ‫أوه‬�‫ر‬ ‫الذين‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫اليخوت‬
‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ .‫أ‬�‫املرف‬ ‫يف‬ ‫جتوله‬ ‫أثناء‬� ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�صور‬
‫أيديهم‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫لوحوا‬ ‫الذين‬ ‫بالنا�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ترحي‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫هو‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أعدت‬� ‫كافترييا‬ ‫إىل‬� ‫عليه‬ ‫و�سلموا‬
.‫مرت‬300‫نحو‬‫أ‬�‫املرف‬‫يف‬‫�سار‬‫بعدما‬‫أ�سرته‬�‫و‬
‫أ‬�‫مرف‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شوهد‬ ‫كما‬
،"‫مارينا‬ ‫"نيت�سيل‬ ‫منطقة‬ ‫�وب‬�‫ص‬��� ‫ًا‬‫ه‬‫متج‬ ‫�وت‬�‫خ‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
ُ‫ل‬‫قب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حتديدها‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يت�سوق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫املدينة‬ ‫وغادر‬ .‫واملالب�س‬ ‫واملجوهرات‬ ‫اجللود‬ ‫ل�شراء‬
‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫�ول‬�‫جت‬ ‫بعدما‬ ‫حرا�سته‬ ‫و�سط‬
.‫مارمري�س‬
"‫مسلمني‬‫مع‬‫أكن‬‫لـم‬‫"أنا‬
‫طالبان‬‫شورى‬
‫عمر‬‫املال‬‫خليفة‬‫ينتخب‬ ‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫يف‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫عنه‬‫االن�شقاق‬‫قبل‬"‫"داع�ش‬‫لتنظيم‬‫ان�ضم‬‫وكان‬‫ارهابية‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫متهم‬‫فرن�سي‬ ّ‫ر‬‫أق‬� 
.‫للم�سلمني‬‫ب�صلة‬‫ميت‬ ‫ال‬ ‫إجرامية‬�‫أعمال‬�‫من‬‫�شاهده‬‫ما‬‫أن‬�
‫مثل‬ ‫ارتكاب‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫فامل�سلم‬ ..‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫م�سلمني‬ ‫مع‬ ‫اكن‬ ‫مل‬ ‫أنا‬�" : ‫بالقول‬ "‫"علي‬ ‫املكنى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫املوطن‬ ‫وا�ستنتج‬
‫يقبع‬‫والذي‬‫بفرن�سا‬ "‫مريوجي�س‬‫"فلوري‬‫يف‬‫�سجنه‬‫من‬‫الفرن�سية‬‫لل�صحافة‬‫ت�سريبها‬‫مت‬‫التي‬‫روايته‬‫بح�سب‬،"‫الفظاعات‬‫هذه‬
."‫"داع�ش‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيم‬‫عن‬‫ان�شقاقه‬‫اثر‬‫على‬‫�سوريا‬‫من‬‫عودته‬‫منذ‬‫حاليا‬‫فيه‬
‫م�شاهدته‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫عليها‬ ‫�سيطر‬ ‫والتي‬ ‫ال�سورية‬ ‫الرقة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫تواجده‬ ‫لدى‬ ‫رواها‬ ‫التي‬ ‫املريعة‬ ‫التفا�صيل‬ ‫ومن‬
.‫ال�شارع‬‫يف‬‫ملقاة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫جثته‬‫وترك‬ ‫ال�صالة‬‫تركه‬‫ب�سبب‬‫عاما‬14‫العمر‬‫من‬‫يتجاوز‬‫مل‬‫�سوري‬‫�صبي‬‫ذبح‬‫لعملية‬
.‫االرهابي‬‫التنظيم‬‫طرف‬‫من‬‫جا�سو�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫اال�شتباه‬‫رغم‬،‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫�سوريا‬‫مغادرة‬‫من‬‫الفرن�سي‬‫ومتكن‬
‫مع‬ ‫أكن‬� ‫مل‬ ‫أنا‬�" :‫بالقول‬ ‫م�ستنتجا‬ ،‫بال�شعوذة‬ ‫متهم‬ ‫م�سن‬ ‫لرجل‬ ‫أخرى‬� ‫ذبح‬ ‫عملية‬ ‫م�شاهدته‬ ‫بعد‬ ‫�سوريا‬ ‫غادر‬ ‫أنه‬� ‫واكد‬
."‫م�سلمني‬
: ‫داعش‬ ‫عن‬ ‫انشقاقه‬ ‫بعد‬ ‫فرنيس‬ ‫اعرتفات‬
‫القذايف‬ ‫رموز‬ ‫عىل‬ ‫االعدام‬ ‫أحكام‬ ‫بعد‬
‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫للشيعة‬ ‫مسجدا‬ ‫استهدف‬ ‫الذي‬ ‫االرهايب‬ ‫اهلجوم‬
‫فارس‬ ‫قدورة‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬242015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬
‫اجلنوبية‬ ‫الرتكية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫وب�شكل‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫الو�ضع‬ ‫ّل‬َ‫د‬‫تب‬
‫قد‬ ‫االعتداء‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،"‫"�سروج‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جويلية‬ 20 ‫اعتداء‬ ‫منذ‬
،‫أكراد‬� ‫نا�شطني‬ ‫من‬ ‫جريح‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫قتيال‬ 32 ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬�
‫�شرطيني‬ ‫بقتل‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫حينها‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ّ‫د‬‫ور‬
‫أن�شطة‬� ‫عن‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سلطات‬ ً‫ا‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬‫م‬ ‫تركيني‬
.‫املتطرفني‬
‫وفرن�سا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫مع‬ ‫متزامنا‬ "‫"داع�ش‬ ‫اعتداء‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬
‫إىل‬� ‫الغربي‬ ‫والوعيد‬ ‫التنديد‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫مما‬ ،‫والبحرين‬ ‫والكويت‬
‫وانتهزت‬.‫أمنها‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ا�ستباح‬‫التي‬‫الدول‬‫مع‬‫قوة‬‫بكل‬‫الوقوف‬
‫طويال؛‬ ‫فيه‬ ‫�رددت‬�‫ت‬ ‫فيما‬ ‫الدخول‬ ‫�ررت‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫الرتكية‬ ‫القيادة‬
‫وتغيري‬ ،‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫�شمايل‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫خياراتها‬ ‫فر�ض‬ ‫وهو‬
‫وقد‬ .‫حدودها‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ملتهبة‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫موازنات‬
:‫منها‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تركيا‬ ‫حتا�شت‬
‫يف‬ ‫ويدعمانه‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ّدان‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ‫جارتاها‬ ‫أن‬�)1
،‫ب�شار‬ ‫يف‬ ‫خريا‬ ‫تركيا‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ .‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضات‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬
.‫يه‬ ِّ‫بتنح‬ ‫تطالب‬ ‫كما‬ ‫ب�شدة‬ ‫وتنتقده‬
‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املعتدلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركيا‬ ‫2)تدعم‬
‫احللف‬ ‫من‬ ‫غطاء‬ ‫بدون‬ ً‫ا‬‫ع�سكري‬ ‫دعمها‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬
.‫أمريكا‬� ‫من‬ ‫إذن‬�‫و‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫عازلة‬ ‫منطقة‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫خطة‬ ‫3)متثلت‬
‫لالجئني‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬
‫احللف‬ ‫ورف�ض‬ ،‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 1.7 ‫عددهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬ ‫الذين‬ ‫ال�سوريني‬
‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫�سورية‬ ‫برية‬ ‫قوات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫أ‬�‫تتهي‬ ‫ومل‬ ،‫ذلك‬
.‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الكردية‬ ‫أو‬� ‫العربية‬
‫القتالية‬‫بالتنظيمات‬‫امللتحقني‬‫لعبور‬‫حدودها‬‫بفتح‬‫تركيا‬‫4)اتهام‬
‫جتد‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫والغربي‬ ‫ال�شرقي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ُ‫�س‬ َّ‫ل‬‫حم‬ ‫كان‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫عرب‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ت�سلل‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ا�ستخباريا‬ ‫تن�سيقا‬ ‫تركيا‬
‫التناغم‬ ‫بعدم‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫ف‬ِ‫ُر‬‫ع‬ ‫وقد‬ .‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫أرا�ضيها‬�
.‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫جتاه‬ ‫ال�شرق‬ ‫أو‬� ‫الغرب‬ ‫مواقف‬ ‫مع‬
‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫بتهمة‬ ‫مرتبطا‬ ‫الرتكي‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫5)كان‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫بته‬َّ‫ن‬‫وجت‬ ‫أنقرة‬� ‫أدركته‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ؤخرا‬�‫وم‬ ‫قطر‬
‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫حت‬ ‫طائفية‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أمنها‬� ‫عن‬ ‫دفاعها‬
‫ووا�ضحة‬‫حمددة‬‫خارجية‬‫�سيا�سة‬‫ِترُكيا‬‫ل‬َ‫ف‬،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬
.‫وملزمة‬
‫من‬ 2002 ‫منذ‬ ‫احلاكم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫6)خ�شيت‬
‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ل�صالح‬ ‫تدخلت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إذا‬� ،‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنكار‬
‫للنيل‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلمانيني‬ ‫فر�صة‬ ‫فتكون‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬�
.‫وحزبه‬ ‫أردوغان‬� ‫�شعبية‬ ‫من‬
‫التدهور‬ ‫لوقف‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫منعت‬ ‫التي‬ ‫العوائق‬ ‫أهم‬� ‫هذه‬
‫الغربية‬‫الدول‬‫كل‬‫عربت‬‫أن‬�‫وبعد‬،‫واليوم‬.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
،‫أمنها‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫لرتكيا‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬
،‫م�ساندتها‬ ‫رو�سيا‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫الع�سكري‬ ‫كها‬ُّ‫ر‬‫حت‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫ّد‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬
‫وحدودها‬ ‫مواطنيها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫وال�صني‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫واعرتفت‬
‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫رئي�س‬ ‫�ارزاين‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�سعود‬ ‫أذن‬�‫و‬ ،‫اجلنوبية‬
‫حملة‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫لتدخل‬ ‫العوائق‬ ‫جميع‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫فقد‬ .‫الرتكي‬ ‫بالتدخل‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫�ضد‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬
‫اتخذ‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ه‬��‫ئ‬‫ووزرا‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫لت�صريحات‬ ‫ووفقا‬
‫حزب‬ ‫وعنا�صر‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫فلول‬ ‫من‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املناطق‬ ‫بتم�شيط‬
‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫وم‬ ‫مغلقة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مناطق‬ 4 ‫إن�شاء‬�‫وب‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬
‫بانتمائه‬‫م�شتبه‬900‫ال�شرطة‬‫اعتقلت‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬.‫�سوريا‬‫مع‬‫احلدود‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫غارات‬ ‫بعدة‬ ‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫وقام‬ ،‫التنظيمني‬ ‫أحد‬‫ل‬
‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫ومقاتلي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫املنق�ضي‬
.‫والعراق‬ ‫�سوريا‬
‫ا�ستنكارها‬ ‫عن‬ ‫بغداد‬ ‫حكومة‬ ‫عربت‬ ‫الرتكية‬ ‫الغارات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬
‫أرا�ضيها‬� ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫�ذرت‬�‫ح‬‫و‬ ‫العراقي‬ ‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫تركيا‬ ‫النتهاك‬
"‫"جرابل�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�سوريا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫تركية‬ ‫ح�سابات‬ ‫لت�صفية‬ ‫م�سرحا‬
‫تنظيم‬‫�ضد‬‫تقاتل‬‫وحدات‬‫وهي‬‫الكردية‬‫ال�شعب‬‫حماية‬‫وحدات‬‫�صرحت‬
،‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫مواقعها‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الرتكي‬ ‫الق�صف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬
‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬� ‫الرتكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حلملته‬ ‫موالية‬ ‫�سورية‬
‫تطهري‬ ‫على‬ ‫أمرها‬� ‫حزمت‬ ‫الرتكية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القيادة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬
‫داع�شي‬ ‫ع�سكري‬ ‫وجود‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫العراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫املناطق‬
‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ،‫كردي‬ ‫أو‬�
‫على‬ ‫وتدريباتها‬ ‫دعمها‬ ‫تتلقى‬ ‫الرتكي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫من‬
‫لدى‬ ‫إرهابيا‬� ‫امل�صنف‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫مقاتلي‬ ‫يد‬
.‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تركيا‬
‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫الرتكي‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫اخلا�سرين‬ ‫أكرب‬� ‫أن‬� ‫ويظهر‬
%13‫وح�صد‬‫جدا‬‫إيجابية‬�‫نتائج‬‫حقق‬‫الذي‬،‫القومي‬‫الرتكي‬‫الكردي‬
‫ناطقوه‬‫�صرح‬‫لذلك‬.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الربملان‬‫مقاعد‬‫من‬
‫عن‬ ‫والعودة‬ ‫�شعبيته‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫الرتكية‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫اخل�سارة‬ ‫أما‬� .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫ل�صالح‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬
‫العمال‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫الهدنة‬ ‫انتهاء‬ ‫فكانت‬ ‫الثانية‬
‫احلرب‬ ‫وعودة‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ‫ال�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫أد‬�‫وو‬ ‫الكرد�ستاين‬
.‫الباردة‬
‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫يعود‬‫قد‬‫ال�سيا�سي‬‫ال�صراع‬‫يف‬‫تركيا‬‫دخول‬‫إن‬�
‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�صالح‬ ‫ة‬َّ‫ف‬‫الك‬ ‫يمُيل‬ ‫وقد‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫على‬
،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬"‫"داع�ش‬‫�ضد‬‫�صراعها‬‫يف‬‫املعتدلة‬‫والع�سكرية‬‫ال�سورية‬
‫العراق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫مديد‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سط‬ ‫جمرد‬ ‫يتجاوز‬ ‫قد‬ ‫لكنه‬
‫املعار�ضة‬ ‫�صمت‬ ‫ي�شري‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫لبغداد‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغزو‬ ‫منذ‬ ‫امل�شتعل‬
.‫الرتكي‬ ‫بالتدخل‬ ‫واطمئنان‬ ‫ر�ضا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سورية‬
"‫"داعش‬‫عىل‬‫احلرب‬‫يف‬‫جديد‬‫عهد‬:‫تركيا‬‫انضامم‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫دولي‬
‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫معتقل‬ ‫طالب‬
.‫له‬‫يتعر�ض‬‫الذي‬‫التعذيب‬‫ب�سبب‬‫إعدامه‬�‫ب‬‫حكم‬
‫أن�صار‬�"‫بتنظيم‬‫إعالميا‬�‫املعروفة‬‫الق�ضية‬‫ففي‬
‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫معتقل‬ ‫مواطن‬ ‫طالب‬ "‫املقد�س‬ ‫بيت‬
‫حكم‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫حمكمة‬ ‫هيئة‬
‫البطيء‬ ‫باملوت‬ ‫و�صفه‬ ‫مما‬ ‫إنقاذه‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫التعذيب‬‫جراء‬‫له‬‫يتعر�ض‬‫الذي‬
‫يتعر�ض‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫قا�ضي‬ ‫املعتقل‬ ‫أبلغ‬�‫و‬
‫وال�صعق‬ ‫كال�ضرب‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬
.‫املعتقلون‬‫ؤه‬�‫وزمال‬‫هو‬‫بالكهرباء‬
‫حلقوق‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االئتالف‬ ‫منظمة‬ ‫وكانت‬
‫املعار�ضون‬‫له‬‫يتعر�ض‬‫ما‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫�شجبت‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫وقتل‬ ‫وتنكيل‬ ‫تعذيب‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيون‬
‫امل�صرية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫واتهمت‬ .‫متعمد‬
‫داخل‬ "‫الوح�شي‬ ‫"التعذيب‬ ‫�سمته‬ ‫ما‬ ‫مبمار�سة‬
.‫االحتجاز‬‫ومقار‬‫ال�سجون‬
‫املعتقلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تعر�ض‬ ‫املنظمة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ث‬‫وو‬
‫واالغت�صاب‬ ‫بالكهرباء‬ ‫وال�صعق‬ ‫املربح‬ ‫لل�ضرب‬
‫والرعاية‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والتحر�ش‬
.‫ال�صحية‬
‫الرئي�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬‫ل‬�‫ق‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬
،2013 ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املنتخب‬
.‫االنقالب‬‫معار�ضي‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطات‬‫اعتقلت‬
‫هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫اتهمت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫ويف‬
‫با�ستهداف‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مونيتور‬ ‫رايت�س‬
‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الق�سري‬ ‫إخفاء‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلامعات‬ ‫�لاب‬‫ط‬
‫أكدت‬�‫و‬ .‫الطالب‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أ�سر‬� ‫من‬ ‫�شكاوى‬ ‫تلقيها‬
‫اخلطف‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ورط‬��‫ت‬ ‫على‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫أد‬� ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬
.‫والتعذيب‬
‫�صدر‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫املنظمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫التي‬‫ال�سائدة‬‫"ال�سمة‬‫أ�صبح‬�‫االختطاف‬‫إن‬�‫حينها‬
"‫معار�ضيها‬ ‫�ضد‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ستخدمها‬
‫الطالب‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫الكاملة‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫ّلتها‬‫م‬‫وح‬
.‫املعتقلني‬
‫ال�سوي�س‬‫لقناة‬‫جديدة‬‫تفريعة‬‫افتتاح‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫اجلدل‬‫ات�سع‬
‫لي�شمل‬ ‫ميتد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫للم�شروع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اجلدوى‬ ‫لي�شمل‬ ‫امل�صرية‬
.‫أيام‬�‫بعد‬‫املقرر‬‫االفتتاح‬‫أمني‬�‫لت‬‫امل�صرية‬‫احلكومة‬‫إجراءات‬�
‫ال�سي�سي‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫بلجيكي‬ ‫كلب‬ 1400 ‫ي�ستقبل‬ ‫القاهرة‬ ‫"مطار‬
‫فظن‬ ،‫�اري‬�‫ب‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�صد‬ ‫موقع‬ ‫كتب‬ ‫هكذا‬ .."‫القناة‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫لل�سلطة‬ ‫مناكفة‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�دو‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬
‫جديل‬ ‫م�شروع‬ ‫افتتاح‬ ‫من‬ ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫منها‬ ‫وال�سخرية‬ ‫النتقادها‬ ‫حماولة‬
.‫ال�سوي�س‬‫لقناة‬‫جديدة‬‫بتفريعة‬‫يتعلق‬
‫اال�ستعدادات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫ي�شري‬‫أن‬�‫ر�صد‬‫موقع‬‫يفت‬‫ومل‬
‫البذخ‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شهد‬ "‫اجلديدة‬ ‫القناة‬ ‫ـ"افتتاح‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬
‫أعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫وجوا‬ ‫وبحرا‬ ‫برا‬ ‫املالحي‬ ‫املجرى‬ ‫تزيني‬ ‫ومنها‬ ،‫والتهويل‬
‫العامل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫أمراء‬�‫و‬ ‫ملوك‬ ‫ودعوة‬ ،‫تذكاريا‬ ‫ن�صبا‬ ‫ع�شرين‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬
.‫حل�ضوره‬
‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫طفيفة‬ ‫بتعديالت‬ ‫تكرر‬ ‫نف�سه‬ ‫العنوان‬ ‫أن‬� ‫املثري‬ ‫لكن‬
‫الد�ستور‬ ‫مثل‬ ،‫منه‬ ‫قريبة‬ ‫أو‬� ‫للنظام‬ ‫ؤيدة‬�‫م‬ ‫أخرى‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫م�ستقلة‬
.‫والوفد‬‫والفجر‬
-‫املالينو‬ ‫ف�صيلة‬ ‫من‬ ‫-وهي‬ ‫الكالب‬ ‫أن‬� ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫�سيادية‬ ‫"جهات‬ ‫وت�سلمتها‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫بالفعل‬ ‫و�صلت‬
‫الكالب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫باال�ستعانة‬ ‫أمنية‬� ‫تقارير‬ ‫أو�صت‬� ‫بعدما‬ "‫عليا‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
.‫مب�صر‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫اختيار‬‫وراء‬‫بال�سر‬‫و�صفه‬‫عما‬‫امل�صريون‬‫موقع‬‫وحتدث‬
‫بالذكاء‬‫يتميز‬‫الكالب‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫إن‬�‫فقال‬‫البلجيكية‬‫للكالب‬‫الرئا�سة‬
‫ف�ضال‬ ‫املتفجرات‬ ‫عن‬ ‫التنقيب‬ ‫أعمال‬� ‫ويجيد‬ ،‫وال�شجاعة‬ ‫وال�شرا�سة‬
.‫اخلا�صة‬‫احلرا�سات‬‫أعمال‬�‫عن‬
‫مو�ضوعا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الوطن‬ ‫�صحيفة‬ ‫أفردت‬� ‫وبدورها‬
‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تعد‬ ‫إنها‬� ‫فقالت‬ ،‫الكالب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫لتقدمي‬
‫عن‬ ‫والك�شف‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫مهارتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ ‫الثاين‬
‫من‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫منها‬ ‫الواحد‬ ‫�سعر‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفة‬ ،‫بها‬ ‫امل�شتبه‬ ‫واملواد‬ ‫املتفجرات‬
.‫له‬‫امل�صدرة‬‫الدول‬‫من‬‫�شحنه‬‫كلفة‬‫خالف‬‫م�صري‬‫جنيه‬‫ألفي‬�
‫الرو�سية‬ ‫�سيباين‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫املعادن‬ ‫وزارة‬ ‫وقعت‬
‫وذلك‬ ،‫البالد‬ ‫و�شمال‬ ‫ب�شرق‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫الذهب‬ ‫عن‬ ‫للتنقيب‬ ‫امتياز‬ ‫عقد‬
.‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫وعدد‬‫الب�شري‬‫عمر‬‫الرئي�س‬‫بح�ضور‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طن‬ 33 ‫ا�ستخراج‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫وين�ص‬
‫الذهب‬ ‫احتياطي‬ ‫إن‬� ‫الرو�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وتقول‬ ،‫العقد‬ ‫توقيع‬ ‫بداية‬ ‫من‬
‫ألف‬� 46 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ )‫(�شمال‬ ‫النيل‬ ‫ونهر‬ )‫(�شرق‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫بواليتي‬
.‫دوالر‬‫مليار‬‫و�سبعمائة‬ ً‫ا‬‫تريليون‬‫قيمته‬‫وتتجاوز‬‫طن‬
‫آالف‬�‫بثمانية‬‫بالتنقيب‬‫املعنية‬‫املواقع‬‫يف‬‫الذهب‬‫احتياطي‬‫ويقدر‬
.‫دوالر‬‫مليار‬‫ثالثمائة‬‫إىل‬�‫قيمته‬‫ت�صل‬‫ما‬‫أي‬�،‫طن‬
‫يف‬‫وقع‬‫قد‬‫الكاروري‬‫ال�صادق‬‫أحمد‬�‫ال�سوداين‬‫املعادن‬‫وزير‬‫وكان‬
‫أي‬� ‫"�س‬ ‫الرو�سي‬ ‫والبيئة‬ ‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬
‫واجليولوجيا‬ ‫التعدين‬ ‫جماالت‬ ‫ت�شمل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫اتفاقية‬ "‫دون�سكوي‬
.‫والنفط‬‫واالقت�صاد‬
‫حكومة‬ ‫جهود‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫مكونا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫�د‬�‫ع‬��ُ‫ي‬‫و‬
‫من‬ ‫البالد‬ ‫إنتاج‬� ‫أرباع‬� ‫ثالثة‬ ‫فقد‬ ‫بعد‬ ‫املتعرث‬ ‫االقت�صاد‬ ‫لدعم‬ ‫اخلرطوم‬
.2011‫�صيف‬‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫انف�صال‬‫بعد‬‫النفط‬
،‫بال�سودان‬‫التعدين‬‫قطاع‬‫يف‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬‫�ستني‬‫من‬‫أكرث‬�‫وتعمل‬
.‫العربي‬‫والعامل‬‫أوروبا‬�‫و‬‫وكندا‬‫ورو�سيا‬‫ال�صني‬‫من‬‫�شركات‬‫بينها‬
‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫املليار‬ ‫فاقت‬ ‫الذهب‬ ‫عائدات‬ ‫أن‬� ‫املعادن‬ ‫وزارة‬ ‫وذكرت‬
‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يتوقع‬ ،‫طنا‬ 71 ‫البالد‬ ‫أنتجت‬� ‫إذ‬� ،2014
.2016‫عام‬‫طن‬‫ومئة‬،‫طنا‬‫ثمانني‬
‫الذي‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعدين‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫�سوداين‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويعمل‬
‫ب�شراء‬ ‫املركزي‬ ‫ال�سودان‬ ‫بنك‬ ‫ويقوم‬ ،‫الذهب‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫ينتج‬
.‫البالد‬‫يف‬‫الذهب‬‫عن‬‫بالتنقيب‬‫يقومون‬‫الذين‬‫املنتجني‬‫من‬‫الذهب‬
‫احتياطيات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ال�سودان‬ ‫ُعد‬‫ي‬‫و‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فر�ضته‬ ‫جتاريا‬ ‫حظرا‬ ‫لكن‬ ،‫أفريقيا‬�‫ب‬ ‫الذهب‬
.‫البلد‬ ‫بهذا‬ ‫الغربية‬ ‫ال�شركات‬ ‫معظم‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫دون‬ ‫ول‬ُ‫يح‬ 1997
‫مرص‬‫يف‬‫احتفال‬‫حتمي‬‫بلجيكية‬‫كالب‬
‫معتقل‬‫مرصي‬
‫إعدامه‬‫يطلب‬
‫التعذيب‬‫من‬‫إلنقاذه‬
‫الذهب‬‫عن‬‫للتنقيب‬‫روسية‬‫لرشكة‬‫يرخص‬‫السودان‬
"‫"سوروج‬ ‫تفجري‬
‫النطق‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫القاهرة‬ ‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬
‫اجلزيرة‬‫�صحفيي‬‫حماكمة‬‫إعادة‬�‫ق�ضية‬‫يف‬‫باحلكم‬
.‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬
‫�سجن‬ ‫أمام‬� ‫حممد‬ ‫وباهر‬ ‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫وح�ضر‬
‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬ ‫قرب‬ "‫ره‬ُ‫"ط‬
‫انتظار‬ ‫بعد‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫قرار‬ ‫و�صدر‬ ,‫باحلكم‬ ‫النطق‬
‫بيرت‬‫أ�سرتايل‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أفرج‬�‫أن‬�‫و�سبق‬.‫الوقت‬‫لبع�ض‬
.‫بالده‬‫إىل‬�‫ل‬ ّ‫ح‬ُ‫ر‬‫و‬‫املا�ضي‬‫فيفري‬‫أول‬�‫يف‬‫غري�ستي‬
‫يف‬ ‫�ررت‬��‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫الطعن‬‫قبول‬‫إثر‬�‫الق�ضية‬‫نظر‬‫إعادة‬�‫املا�ضي‬‫جانفي‬
‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫تو�صلت‬‫بعدما‬,‫بح�سبهم‬‫حكم‬‫يف‬
‫أحكام‬� ‫�ضدهم‬ ‫�درت‬�‫ص‬��� ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫للتهم‬
.‫بال�سجن‬‫متفاوتة‬
‫بعد‬ 2013 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫اعتقلوا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬
‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�صيف‬ ‫و�صدرت‬ ,‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬
‫نال‬ ‫بينما‬ ,‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫حممد‬ ‫باهر‬ ‫ب�سجن‬ ‫أحكام‬�
‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫غري�ستي‬ ‫وبيرت‬ ‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬
.‫�سجنا‬
‫الزميل‬‫�سبيل‬‫إخالء‬�‫فيفري‬‫يف‬‫املحكمة‬‫وقررت‬
‫عن‬‫أفرج‬�‫حني‬‫يف‬،‫إقامته‬�‫حمل‬‫ب�ضمان‬‫حممد‬‫باهر‬
‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫وا�ضطر‬ .‫بالده‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬� ّ‫ح‬ُ‫ر‬‫و‬ ‫غري�ستي‬
‫بجن�سيته‬ ‫واحتفظ‬ ,‫امل�صرية‬ ‫جن�سيته‬ ‫عن‬ ‫للتنازل‬
.‫الكندية‬
‫دعم‬ ‫منها‬ ،‫م�سي�سة‬ ‫بتهم‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫ُحاكم‬‫ي‬‫و‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫-يف‬ ‫إرهابية‬� ‫جماعة‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدد‬ ‫م�صورة‬ ‫ت�سجيالت‬ ‫وتزييف‬ -‫امل�سلمني‬
‫�شبكة‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫نفاها‬ ‫تهم‬ ‫وهي‬ ،‫القومي‬
.‫وتف�صيال‬‫جملة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزيرة‬
‫�ات‬��‫ن‬‫إدا‬� ‫الثالثة‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫حماكمة‬ ‫ولقيت‬
,‫دولية‬ ‫وحقوقية‬ ‫إعالمية‬� ‫منظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وا�سعة‬
‫العامل‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫احتجاجية‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��ُ‫ن‬‫و‬
‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ,‫عنهم‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬
.‫إليهم‬�‫املوجهة‬‫والتهم‬‫�ضدهم‬
‫يف‬ ‫انتهاكاتها‬ ‫من‬ ‫عراقية‬ ‫ملي�شيات‬ ‫ّدت‬‫ع‬‫�ص‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إيران‬� ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬ ‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫مناطق‬
‫رت‬ّ‫ذ‬��‫ح‬ ‫فيما‬ ،‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
.‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫ا�ستمرار‬‫من‬‫مدنية‬‫منظمات‬
ّ‫إن‬� ،‫الدهلكي‬ ‫�د‬�‫ع‬‫ر‬ ،‫�اىل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النائب‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ادت‬�‫مت‬ ‫"امللي�شيات‬
ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ّن‬‫ي‬‫مب‬ ،"‫وغريها‬ ‫واحلديد‬ ‫وهبهب‬ ‫�سعد‬ ‫بني‬
‫ع�شرات‬ ‫واعتقال‬ ‫خطف‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫"االنتهاكات‬
ً‫ا‬‫خوف‬ ‫النزوح‬ ‫على‬ ‫جربت‬ُ‫أ‬� ‫العائالت‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�شبان‬
."‫أبنائهم‬�‫أمن‬�‫على‬
‫ـ"�ضرورة‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫العراقي‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ونا�شد‬
‫حلماية‬ ‫العاجل‬ ‫والتدخل‬ ،‫لالنتهاكات‬ ٍّ‫�د‬�‫ح‬ ‫و�ضع‬
."‫املحافظة‬‫أمن‬�
،‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
‫بنهجها‬ ‫امللي�شيات‬ ‫"ا�ستمرار‬ ‫من‬ ،‫الكرخي‬ ‫حممد‬
،‫املحافظة‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫وانتقامها‬ ،‫الطائفي‬
."ً‫ا‬‫ق�سر‬‫لرتكها‬‫أهاليها‬�‫ودفع‬
‫امللي�شيات‬ ‫"انتهاكات‬ ّ‫أن‬� ،‫الكرخي‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
ً‫ا‬‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،"‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫وم�سمع‬‫أى‬�‫مر‬‫على‬‫جتري‬
ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫العائالت‬ ‫مئات‬ ‫نزحت‬ ‫اليوم‬ ‫"حتى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫بدت‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سعد‬ ‫بني‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�رى‬�‫ق‬ ‫يف‬
."‫أهلها‬�‫من‬‫وخالية‬‫مهجورة‬
‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫"دياىل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لفت‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬�
،"‫مفقودة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحللول‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬�
‫للجهات‬ ‫حامية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫"اجلهات‬ ّ‫أن‬�‫و‬
."‫بامللي�شيات‬‫كلها‬‫ترتبط‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫حلقوق‬ ‫احلياة‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�سة‬ ‫قالت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬
‫"حمافظة‬ ّ‫إن‬� ،‫الزيدي‬ ‫ابتهال‬ ،‫العراقية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫حتت‬ ‫يرزحون‬ ‫فيها‬ ‫النازحون‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ،‫دياىل‬
‫إن�سانية‬� ‫أزمة‬� ‫تواجه‬ ،‫مناطقهم‬ ‫حترير‬ ‫رغم‬ ‫اخليام‬
‫تت�سبب‬ ‫التي‬ ‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
."‫بها‬‫امللي�شيات‬
‫أطلقت‬� ،‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫امللي�شيات‬ ّ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫بلدة‬ ‫�ضرب‬ ‫الذي‬ ‫التفجري‬ ‫ل�ضحايا‬ "‫"انتقام‬ ‫حملة‬
‫راح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫�سعد‬ ‫بني‬
‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫فيما‬ ،ً‫ا‬‫وجريح‬ ً‫ال‬‫قتي‬ 250 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�ضحيته‬
‫الطائفي‬‫العنف‬‫نحو‬‫خطري‬‫منعطف‬‫من‬‫ؤولون‬�‫م�س‬
.‫املحافظة‬‫نحوه‬‫تتجه‬
‫بمرص‬‫اجلزيرة‬‫صحفيي‬‫بقضية‬‫احلكم‬‫تأجيل‬
‫دياىل‬‫يف‬‫انتهاكاهتا‬‫من‬‫د‬ّ‫ع‬‫تص‬‫املليشيات‬:‫العراق‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬262015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬27
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬
ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ج‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ،‫ا‬ ً‫و�ض‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫ط‬ ُ‫آب‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫آ‬�َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ٌ‫م‬ْ‫خ‬ َ‫�ض‬ ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�
ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ف‬
ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫و‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬
ِ‫ري‬ِ‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫أج‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ ِ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ون‬ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫بر‬ ِ‫خ‬ ِ‫ول‬ُ‫وط‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ُور‬‫م‬ُ‫أ‬� ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬ ِِ‫مج‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫لاَء‬َ‫وج‬
ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ف‬ ِ‫�ض‬َ‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬
، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
،ُ‫ري‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬
ِ‫إ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬َّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬
َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ن‬َ‫ظ‬ َ‫َان‬‫ك‬، َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬ ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫ين‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬،‫ى‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬َْ‫بر‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫لاَة‬ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ب‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬
ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َِ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ط‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫�و‬�َ‫ح‬
، ِ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
،َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫اج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ََ‫لح‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫�س‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ف‬ْ‫أخ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫اة‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫لاَح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ح‬َْ‫لم‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ع‬ُ‫اج‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫ال‬
ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ُّ‫د‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬
ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫لا‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ َ‫ر‬ ُ‫ا�ص‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ف‬ُ‫ل‬‫آ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ل‬ُّ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫د‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬
ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َّ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬
ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ْو‬‫د‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ذ‬��َ‫ع‬‫و‬
،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�
ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫اط‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ ‫أى‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�اج‬�َ‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� َ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫�ج‬�ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫خ‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬
َ‫ل‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫أ‬�َ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫أر‬�
َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬ ِ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫آ‬�َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ َ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫اج‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫و‬��ُ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ت‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬
، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ِف‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ٌ‫اط‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫م‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ي‬ ُ‫و�ش‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬ََ‫تج‬ َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬
ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬
.ٌ‫ة‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫ح‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٍ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫و‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫أج‬� ‫ُوا‬‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬
ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ َ‫ِي‬‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ر‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
ِ‫وف‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫َات‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ذ‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫يلا‬ ِ‫و‬َْ‫تم‬‫و‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬
َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خل‬‫وا‬ َ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ِن‬‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
ُ‫ات‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫َات‬‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬
. ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬
َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫ّث‬ِ‫د‬ُ‫وح‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫ي‬ ُ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬
ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ُر‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬
َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫اج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ِيب‬‫د‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ِ‫والع‬ ِ‫ِيغ‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬
َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬�، ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬�‫و‬،ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬
ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬
،ٌ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِف‬‫ق‬‫وَا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬
ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫د‬��َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ب‬َّ‫ت‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي�ص‬ ِ‫خ‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬
ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬
َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� ٍ‫لاَء‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ِ‫ري‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
،ٍ‫اء‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫وز‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫لاَء‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ ِ‫ج‬َّ‫ت‬‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ِ‫ال‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اخ‬َ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬�
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ َ‫�س‬
‫ْوَى‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِيل‬‫ث‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ف‬ُّ‫ق‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ُر‬‫و‬ْ‫َه‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ؤل‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬�
‫؟‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
،ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫أغ‬� ِ‫د‬ً‫ق‬‫و‬ ً‫آن‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ُوث‬‫د‬ُ‫ح‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�، ِ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬
ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬ ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ِ‫ب‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬
ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ط‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ََ‫يم‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬
،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ، ٌ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ب‬َ‫خ‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��ُ‫وه‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬��َ‫ي‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬‫َا‬‫د‬َِ‫لح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬ ، ِّ‫ب‬ُ‫جل‬‫وا‬ ِّ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬
،َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ان‬ َ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ، ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�
‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ِ‫�ين‬ ِ‫ْه‬‫و‬��َّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ُث‬‫د‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يد‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫�ص‬
‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ِيك‬‫ت‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫يط‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خ‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ع‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خ‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ َ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬
َ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ّق‬ِ‫ي‬ َ‫�ض‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ، ُ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ ِّ‫َح‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ ِ‫يق‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ِ‫يع‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫اخل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬‫و‬
َ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ََ‫تج‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ِري‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫مح‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬،ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬
ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ٌ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬
َ‫ا‬‫ل‬– ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ن‬ََ‫لخ‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬َ‫ف‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬
َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ٍ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬– ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬
ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫غ‬‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ت‬ُّ‫ن‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ري‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬
ُ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ري‬ ِ‫اخ‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ق‬َ‫َلُا‬�ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬َ‫َلقا‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬
ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬ ٌ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬ َ‫لى‬ْ‫و‬‫أ‬�
.ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ٍ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬ ٍ‫ة‬َ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ ِ‫وث‬ ُ‫د‬ ُ‫ح‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ِ‫في‬
‫؟؟؟‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬َ‫س‬ ٍ‫د‬ِ‫ج‬ْ‫س‬َ‫م‬ ْ‫َم‬‫ك‬
‫رأي‬ ‫رأي‬
‫باجلامع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬ ّ‫إن‬�
‫احتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وت�ساءل‬ ‫ا�ستغراب‬ ‫أثار‬� ‫االفرجني‬ ‫بلبا�سه‬ ‫ديني‬
‫أثخن‬�‫و‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أ�سال‬�‫و‬ ‫املالحظني‬ ‫عديد‬
‫وتغريدات‬ ‫تعاليق‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬
‫وم�ستهجن‬ ‫�ساخر‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�راو‬�‫ت‬ ‫فعل‬ ‫وردود‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ب�ساطة‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ومعجب‬
‫املتابعني‬ ‫جمهور‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫عفوية‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫أوا‬�‫�ر‬�‫ق‬ ‫املواطنني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫واملحللني‬
‫رة‬ّ‫ف‬‫م�ش‬ ‫وا�شارات‬ ‫وم�ضامني‬ ‫ر�سائل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
‫اجتاهات‬ ‫يف‬ ‫�صاحبها‬ ‫بها‬ ‫�ل‬�‫س‬���‫أر‬� ‫دالالت‬ ‫ذات‬
‫كثري‬ ‫يف‬ ‫تغني‬ ‫قد‬ ‫ب�ساطتها‬ ‫رغم‬ ‫ورة‬ ّ‫فال�ص‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬
‫من‬ ‫وحتقق‬ ‫أكادمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬
‫غري‬ .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫فعله‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعجز‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫النتائج‬
‫بهذه‬ ‫ّوا‬‫م‬‫اهت‬ ‫الذين‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫لالنتباه‬ ‫امللفت‬ ّ‫أن‬�
‫�رب‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫متباينني‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫انق�سموا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬
‫من‬ ‫الذي‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫نب‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫الفريقني‬ ‫كال‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬
''‫ني‬‫'املحافظ‬' ّ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬
‫هذا‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫القول‬ ‫أغلظوا‬�‫و‬ ‫ال�صورة‬ ‫ا�ستهجنوا‬
،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وذوبانا‬ ‫نكو�صا‬ ‫واعتربوه‬ ‫الظهور‬
‫بتكتيك‬ ''‫م‬‫'اعجابه‬' ‫يخفوا‬ ‫مل‬ ''‫ن‬‫ّو‬‫ي‬‫'احلداث‬' ‫بينما‬
‫مناوئيه‬ ‫ركن‬ ‫من‬ ‫أيهم‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيخ‬
،‫فيه‬ ‫لينازلهم‬ ‫ملعبهم‬ ‫اقتحم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الزاوية‬ ‫يف‬
‫بقناة‬ ‫العامل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫حتى‬
‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫دهاقنة‬ ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫أجنبية‬�
.‫بورقيبة‬‫الزعيم‬‫بعد‬‫االطالق‬‫على‬
‫من‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�ّ‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�او‬�‫ن‬��‫م‬ ّ‫إن‬�
‫الي�سار‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�ة‬�‫جل‬‫ؤد‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الدكاكني‬ ‫أ�صحاب‬�
‫أتاه‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫مكرهني‬ ‫يثنون‬ ‫حني‬ ،‫اال�ستئ�صايل‬
‫تلك‬ ‫الفلكلورية‬ ‫حركته‬ ‫�ون‬�‫ج‬‫�در‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫الدهاء‬ ‫خانة‬ ‫�ضمن‬ ‫الوهمي‬ ''‫ب‬‫'االعجا‬' ‫من‬ ‫ب�شيء‬
‫يف‬‫هم‬''‫ه‬‫'تكوير‬'‫وح�سن‬‫الرجل‬‫وحنكة‬‫ال�سيا�سي‬
‫فكره‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫ّا‬‫ب‬‫ح‬ ‫ال‬ ‫بذلك‬ ‫حون‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫الواقع‬
‫واالعرتاف‬‫الق�سري‬‫االذعان‬‫باب‬‫من‬‫وامنا‬‫ونهجه‬
‫لذلك‬ ،‫جماراته‬ ‫على‬ ‫بق�صورهم‬ ‫�لاارادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬
‫حت‬ ّ‫و�ش‬ ‫وان‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�دا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ت‬‫و‬ ‫تعليقاتهم‬ ‫فمعظم‬
‫واقرار‬ ‫تعبرية‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫اال‬ ‫ببع�ض‬
‫واعرتاف‬ ‫ومب�شروعه‬ ‫به‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ط‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫بف�شلهم‬
‫الرجل‬‫وان‬‫ل�صاحله‬‫متيل‬‫املغالبة‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ك‬‫أن‬�‫ب‬‫�ضمني‬
‫ي�ستثمر‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫واحلدث‬ ‫اللحظة‬ ‫ي�صنع‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬
‫دفعة‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يحققه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيهما‬
‫وامنا‬ ‫والو�سائل‬ ‫للجهد‬ ‫ا�ستنزاف‬ ‫دون‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬
‫والب�ساطة‬‫أناقة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫يزاوج‬‫جديد‬‫تعبريي‬‫ب�شكل‬
''‫ف‬‫متوق‬ '' ‫أو‬� ‫متوقع‬ ‫أو‬� ‫متظهر‬ ‫أو‬� ‫مثال‬ ‫كاطاللة‬
‫وتباينا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫فكر‬ ‫وتناطحا‬ ‫جدال‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يحدث‬
‫ّئه‬‫ب‬‫يخ‬ ‫ملا‬ ‫واال�ست�شراف‬ ‫والتحليل‬ ‫التخمني‬ ‫يف‬
‫حركتهم‬ ّ‫وت�شل‬ ‫الكثريين‬ ‫حترج‬ ‫قد‬ ‫آت‬�‫مفاج‬ ‫من‬
‫لو�ضعيات‬ ‫دفعهم‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،ّ‫د‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫اعادة‬ ‫منهم‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫م�ستع�صية‬
‫لدى‬ ‫املو�صوف‬ ‫نهجه‬ ‫مل�سايرة‬ ‫ال�سبل‬ ‫وتغيري‬
‫باال�صالحي‬ ‫وخارجها‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫منا�صريه‬
‫رها‬ّ‫ي�صو‬ ‫كما‬ ‫فا�سرتاتيجيته‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫غ‬‫�برا‬‫ل‬‫وا‬
‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫تقليدي‬ ‫غري‬ ‫منط‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبن‬ ‫احلال‬
‫فهي‬ ‫ألوف‬�‫امل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املنطق‬ ‫مع‬
‫التلقائي‬‫اال�ستيعاب‬‫على‬‫قدرته‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫تعتمد‬
‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫والظواهر‬ ‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬ ‫م�شروط‬ ‫والغري‬
‫ويف‬ ،‫واملرجعي‬ ‫الفكري‬ ‫ها‬ّ‫خط‬ ‫تناق�ض‬ ‫التي‬ ‫تلك‬
‫وك�سر‬‫العنيف‬‫التدافع‬‫لبوادر‬ ّ‫حيني‬‫ا�ستبعاد‬‫ذلك‬
‫�سوى‬‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬‫ال‬‫الذي‬‫بالتهم‬‫والرتا�شق‬‫الثلج‬‫كرة‬
‫الوطن‬‫ينخر‬‫ما‬‫ملعاجلة‬‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬‫املبادرات‬‫تهمي�ش‬
‫للقدرة‬ ‫�اين‬��‫جم‬ ‫�زاف‬�‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ن‬��‫ه‬‫وو‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أي�ضا‬� ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫ّيات‬‫د‬‫التح‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬
‫وتالقح‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫اف�ساح‬
‫ت�شغل‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫أمهات‬�‫حول‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫ؤى‬�‫الر‬
‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫خللق‬‫ت�سعى‬‫ذلك‬‫بعد‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫التون�سيني‬‫بال‬
‫أبعادها‬�‫و‬ ‫مداها‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫التوافقية‬
‫من‬‫طيف‬‫أو�سع‬�‫مع‬‫التوا�صل‬‫ج�سور‬ ّ‫د‬‫م‬‫خالل‬‫من‬
‫فات‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫تداعيات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واالنطالق‬ ‫املجتمع‬
‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫لتح�صني‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬‫�را‬�‫ك‬‫وا‬ ‫املرحلة‬
‫الدولة‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫و�ضمان‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫الدميقراطي‬
‫والوحدة‬ ‫والتكامل‬ ‫الثقة‬ ‫أوا�صر‬� ‫وتوطيد‬ ‫ثانيا‬
.‫ثالثا‬‫الواحد‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫بني‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬ ‫على‬ ،‫بعيد‬ ‫غري‬ ،‫هناك‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫اال�سالمية‬ ‫التوجهات‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫وا‬ ‫�ط‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ف‬
‫حمدود‬ ‫آخر‬� ‫وجزء‬ ،‫احلركة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫اليمينية‬
‫ظاهر‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�شهد‬ ‫أوا‬�‫�ر‬���‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫تغلب‬ ‫با�ستنتاجات‬ ‫�وا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
ّ‫د‬‫�ش‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬ ،‫ال�سخافة‬ ‫وحتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سطح‬ ‫عليها‬
‫لة‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بع�ضهم‬ ‫اليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫االنتباه‬
''‫ة‬‫اال�سالمي‬ ‫ّتها‬‫ب‬‫'ج‬' ‫عنها‬ ‫نزعت‬ ‫قد‬ ‫رئي�سها‬ ‫يف‬
،‫انطلقت‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫ملبادئها‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫وتن‬
‫بانبطاحية‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬‫ور‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬���ّ‫ب‬‫ور‬
''‫ا‬���‫ه‬���‫ئ‬‫�دا‬��‫ع‬‫أ‬�'' ‫�روط‬��‫ش‬����‫و‬ ‫�اءات‬�‫ل‬���‫م‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�اذل‬��‫خ‬���‫ت‬‫و‬
‫العداء‬‫ّن‬‫ي‬‫والتد‬‫الدين‬‫ينا�صبون‬‫ممن‬‫التاريخيني‬
‫القاعدة‬ ‫تلك‬ ‫أتها‬�ّ‫بو‬ ‫وبعدما‬ ،‫وبذلك‬ ،‫املف�ضوح‬
‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفاعلة‬ ‫املنزلة‬
‫عن‬ ‫مهني‬ ‫طوعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬
‫وما‬،‫بها‬‫يربطها‬‫الذي‬''‫ي‬‫'وال�شرع‬'‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫العقد‬
‫داخل‬ ‫االفرجني‬ ‫بلبا�سه‬ ‫يرفل‬ ‫وهو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ظهور‬
‫اعتاد‬‫التي‬‫الدينية‬‫املنا�سبة‬‫أثناء‬�‫املعمور‬‫اجلامع‬
‫اال‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫بها‬ ‫االحتفال‬ ‫التون�سيون‬
‫الن�ضايل‬ ّ‫اخلط‬‫اليه‬‫آل‬�‫ملا‬‫ومك�شوف‬ّ‫معبر‬‫و�صف‬
،‫لبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫تدحرج‬ ‫وكيف‬ ‫النه�ضوي‬
‫امل�شهد‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫من‬ ّ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خ�صو�صا‬
‫اىل‬ ‫ياته‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫ولو‬ ،‫�ووي‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الديني‬
‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التحلل‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬
‫فالنه�ضة‬،‫تقديرهم‬‫ح�سب‬''‫د‬‫جدي‬‫'فتح‬'‫اىل‬‫يحتاج‬
‫�صكوك‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫تتفنن‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ،‫ال�شطحات‬ ‫بهذه‬
‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫'اال‬' ‫مل�شروع‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬
‫�دون‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�اين‬��‫جم‬ ‫ب�شكل‬ ‫اه‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ''‫ت‬��‫ي‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬
‫نحو‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫يدفع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ربمّا‬ ‫بل‬ ،‫مقاي�ضة‬ ‫أدنى‬�
‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫بذلك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫اجلديد‬ ''‫ي‬‫الدين‬ ‫'املنتوج‬' ‫�ذا‬�‫ه‬
ّ‫'خط‬' ‫عن‬ ‫وان�سالخها‬ ''‫ا‬‫'مروقه‬' ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬
‫أ�ضحت‬� ‫فقد‬ ‫وبالتايل‬ ،‫يعتقدون‬ ‫كما‬ ''‫ة‬‫اجلماع‬
‫من‬ ‫قريب‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫ذو‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كباقي‬ ‫حزبا‬ ‫لديهم‬
‫وما‬ ،‫اال�سالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫اىل‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫العلمانية‬
‫ّل‬‫ي‬‫والتذ‬‫التبعية‬‫عنوان‬،‫البدلة‬‫بتلك‬‫ال�شيخ‬‫ظهور‬
‫النه�ضة‬ ‫بافتتاح‬ ‫�ذان‬��‫ي‬‫ا‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ‫الثقافية‬ ‫والهزمية‬
‫واملجتمعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬
‫يف‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫�شكلها‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫تختلف‬
‫واجلبة‬ ‫واحلجاب‬ ‫ال�سف�ساري‬ ،‫متواترة‬ ‫حقبات‬
‫وهم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫والنقاب‬ ''‫ة‬‫'اخلام‬' ‫ورمبا‬ ‫والقمي�ص‬
‫وقر‬ ‫ما‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫اال‬ ‫ان‬ :‫تقول‬ ‫بذلك‬ ‫أنها‬� ‫يت�صورون‬
‫وهي‬،‫نلب�س‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬‫ما‬‫وال‬‫القلب‬‫يف‬
.‫اخلبيثة‬‫العلمانية‬‫املقوالت‬‫مع‬‫ذلك‬‫يف‬‫تتالقى‬
''‫ن‬‫'الطيبو‬'‫ء‬‫ؤال‬�‫ه‬ ‫أ‬�‫�ر‬��‫ق‬ ‫ال�سذاجة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫نعم‬
‫آخر‬� ‫منطق‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫اخ�ضاعه‬ ‫يحاولوا‬ ‫ومل‬ ‫امل�شهد‬
‫�سطوره‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ت�ست�شف‬ ‫مو�ضوعي‬ ‫حتليل‬ ‫أو‬�
‫�راءات‬�‫ق‬‫و‬ ‫ممار�سات‬ ‫اىل‬ ‫تف�ضي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ر�سائل‬
‫قراءات‬ ،‫املرحلة‬ ‫وطبيعة‬ ‫العقل‬ ‫يفر�ضها‬ ‫واقعية‬
‫أثري‬�‫الت‬ ‫ثم‬ ‫ب�سلبياته‬ ‫الواقع‬ ‫احتواء‬ ‫على‬ ّ‫تن�ص‬
‫أدوات‬‫ل‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬
‫بعني‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أدوات‬� ،‫التقليدية‬ ‫تلك‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
،‫والداخلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�رات‬���‫ث‬‫ؤ‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬
‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫القوى‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬‫و‬
‫والثقايف‬ ‫الديني‬ ‫ر‬ ّ‫الت�صح‬ ‫من‬ ‫القحط‬ ‫�سنوات‬
‫م�سرية‬ ‫�اق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الذهني‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫والتب‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� .‫واالن�سان‬ ‫والتاريخ‬ ‫الزمن‬
‫يفتقدون‬ ‫فهم‬ ،‫أي‬�ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�وم‬�‫ل‬ ‫الواقع‬
‫فهم‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫ملنهجية‬
‫نة‬ّ‫مبط‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ر�سائل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫عاجزون‬
،‫واثارته‬‫تبليغه‬‫تروم‬‫ما‬‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬‫يعك�س‬‫ال‬‫ظاهرها‬
‫يف‬ ‫وبالغو�ص‬ ‫باملمار�سات‬ ‫تكت�سب‬ ‫مهارات‬ ‫فتلك‬
،‫واملعا�صرين‬ ‫منهم‬ ‫القدامى‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬
‫د‬ّ‫والتزو‬ ‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫وبالتفقه‬
‫تو�صيف‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ّ‫د‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ب‬
‫عن‬‫البعد‬ ّ‫كل‬‫واالبتعاد‬‫الذاتية‬‫القدرات‬‫وتوظيف‬
‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املوهومة‬ ‫الدونكي�شوتية‬ ‫البطوالت‬
‫تعيه‬‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫التي‬‫ّة‬‫م‬‫الها‬‫املنا�شط‬‫أحد‬�‫الواقع‬
‫هام�ش‬‫من‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬‫حتى‬‫قدره‬ ّ‫حق‬‫وتقدره‬‫احلركة‬
‫مداه‬‫اىل‬‫ناتها‬ّ‫مكو‬‫بني‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫قراءة‬‫يف‬‫التباين‬
.‫الداخلي‬‫ال�ستقرارها‬‫�ضمانة‬‫ذلك‬‫ويف‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬
‫متظهر‬ ‫عقب‬ ‫اليمينيون‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫تب‬
‫التقليدي‬ ‫لبو�سه‬ ‫عن‬ ‫يه‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ‫الك�ساء‬ ‫بذلك‬ ‫ال�شيخ‬
،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املحافظ‬ ‫املجتمع‬ ‫بثقافة‬ ‫املرتبط‬
‫ال�شيخ‬ ‫عليه‬ ‫أقدم‬� ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فقد‬
‫عفوية‬ ‫بحركة‬ ‫لي�س‬
''‫م‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫'�ضربة‬' ‫�ا‬�‫من‬‫وا‬
‫بال�سبعة‬ ‫'ت�شكيبة‬'‫و‬
‫فخاخ‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ''‫ة‬��‫ي‬��‫حل‬‫ا‬
‫املحنكون‬ ‫اال‬ ‫ن�صبها‬ ‫يتقن‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫جدا‬ ‫ب�سيطة‬ ‫فبحركة‬ ،‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واملتمر�سون‬
‫حتت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الب�ساط‬ ‫�سحب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الغنو�شي‬ ‫متكن‬
‫مدار�س‬ ‫من‬ ‫ميثلونه‬ ‫وما‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫كافة‬ ‫أرجل‬�
‫خالل‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫أرادوا‬� ‫حيث‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬
‫الروح‬ ‫مع‬ ‫املتماهي‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللبا�س‬ ‫ظهورهم‬
‫أننا‬� ‫امل�سلم‬ ‫التون�سي‬ ‫للمجتمع‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬
‫الوطني‬‫اال�سالمي‬‫امل�شروع‬‫يف‬‫�شركاء‬‫أي�ضا‬�‫نحن‬
‫والدور‬ ‫ال�شرف‬ ‫بهذا‬ ‫أثر‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حق‬ ‫وال‬
‫أ�سمايل‬�‫والر‬‫والالديني‬‫فال�شيوعي‬،‫فح�سب‬‫لذاته‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫له‬ ّ‫كل‬ ‫وغريهم‬ ‫والليربايل‬
‫مع‬ ‫ومت�صاحلون‬ ‫م�سلمون‬ ‫فجميعهم‬ ،‫امل�شرتك‬
‫وتهمي�ش‬ ‫ومتييع‬ ‫ارباك‬ ‫طبعا‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫ّتهم‬‫ي‬‫هو‬
‫والتي‬‫االطالق‬‫على‬‫املجتمعية‬‫امل�سائل‬‫أعقد‬�‫أحد‬‫ل‬
‫الكثري‬ ‫بها‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫ج‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫عاجلها‬
‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫مناوئو‬ ‫يعتقد‬ .‫واجلدال‬ ‫اجلدل‬ ‫من‬
‫امل�ضمون‬ ‫عن‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫�صرفت‬ ‫قد‬ ‫تلك‬ ‫حركته‬
‫احل�ضور‬ ‫بقية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫�رازه‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬
‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وبعرثت‬ ‫املقابل‬ ‫للطرف‬ ‫امل�شكل‬
‫امل�شهد‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وفتحت‬
‫الغنو�شي‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫مب�ضامني‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
،‫والتمحي�ص‬ ‫بالتحليل‬ ‫تناولها‬ ‫وفر�ض‬ ‫بها‬ّ‫ت‬‫ر‬ ‫من‬
‫أثر‬�‫ا�ست‬‫فقد‬،‫منازع‬‫بدون‬‫ال�سهرة‬‫جنم‬‫كان‬‫وبذلك‬
،‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سليط‬ ‫املتابعة‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�صيب‬
‫امل�صاحبة‬ ‫الدعائية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫والق�صد‬ ‫الظهور‬ ‫هذا‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫نحو‬
‫مل‬ ‫غام�ضا‬ ‫لغزا‬ ‫بقي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ''‫ت‬‫'اجلا�س‬' ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وراء‬
.‫�شفرته‬ ّ‫فك‬‫على‬‫جهة‬‫أي‬�‫تقدر‬
‫اىل‬ ‫املالحظني‬ ‫آراء‬�‫ب‬ ‫دفعت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حركة‬
‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫متباينة‬ ‫وانطباعية‬ ‫انفعالية‬ ‫�راءات‬�‫ق‬
‫الق�صور‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫معظم‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فة‬ّ‫ر‬‫متط‬
‫مل�ضمون‬ ‫ال�سليم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫والعجز‬
‫من‬ ‫أراد‬� ‫�صاحبها‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫أتو‬� ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الظهور‬ ‫حركة‬
‫يدعو‬ ‫فهو‬ ‫ارباكهم‬ ‫أو‬� ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫وراءها‬
‫فل�سفته‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬��‫م‬‫دو‬
‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بق�سط‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫التوافقية‬
‫ؤالء‬�‫له‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� .‫ال�سقوط‬ ‫عن‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬
‫واملو�ضوعية‬ ‫العقالنية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫اعتمدمت‬ ‫�و‬�‫ل‬
‫ايجابية‬ ‫دالالت‬ ‫عند‬ ‫لوقفتم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والفطنة‬
‫من‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫ومبا‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫أدركتم‬‫ل‬‫و‬ ‫عميقة‬ ‫جد‬
‫أنة‬�‫طم‬‫ير�سالة‬‫يبعث‬‫أن‬�‫أراد‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬‫وال‬‫ّع‬‫م‬‫يج‬‫نهج‬
‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وحتذير‬ ‫للتون�سيني‬
‫كربى‬ ‫وملفات‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫ينتظر‬ ‫ما‬
‫املجتمع‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫جتميع‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫ح‬
‫ال�سعي‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬
‫الكارثي‬ ‫للو�ضع‬ ‫خمارج‬ ‫اليجاد‬ ‫اجلاد‬ ‫اجلماعي‬
‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫وتبعات‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫�سخيفة‬ ‫مهاترات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫وعدم‬ ‫الدميقراطي‬
‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫تبحث‬ ‫للوقت‬ ‫ّعة‬‫ي‬‫م�ض‬ ‫و�سجاالت‬
.‫االفرجنية‬ ‫والبدلة‬ ‫ّة‬‫ب‬‫اجل‬ ‫بني‬ ‫الوهمي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذاك‬��‫ب‬ ‫أو‬� ‫اللبا�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫التمظهر‬ ‫لي�س‬
‫ئ‬ّ‫�سيبو‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫مة‬ّ‫ز‬‫أ‬�‫املت‬ ‫التون�سية‬ ‫احلالة‬ ‫�سيعالج‬
‫ألة‬�‫مل�س‬ ‫الر�سمي‬ ‫اعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫موقع‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬
‫الد�ستور‬‫ح�سمها‬‫قد‬‫م�سائل‬‫فتلك‬‫واال�سالم‬‫الهوية‬
.‫كلمتهم‬‫أ�سي�سيون‬�‫الت‬‫فيها‬‫وقال‬
‫ة‬ّ‫االفرنجي‬‫والبذلة‬‫التونسية‬‫ة‬ّ‫اجلب‬‫بني‬‫ر‬ّ‫ف‬‫مش‬‫إحيائي‬‫حوار‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
97190258
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬282015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬29
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫والرشاء‬‫البي��ع‬‫اعالنات‬‫لن�شر‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهن��ا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬ ‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬ ‫وتس��تقبل‬ .‫جمانا‬ ‫املختلفة‬ ‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫هذا‬‫تفتح‬‫أهن��ا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬
‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الشغل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬
‫يف‬‫منها‬‫مسامهة‬،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬
‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونس��يني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬
‫اختصاص��ات‬ ‫ع��ن‬ ‫تبح��ث‬ ‫الت��ي‬ ‫واخلاص��ة‬ ‫احلكومي��ة‬
.‫معينة‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
:‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
elfejr2011@gmail.com
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
‫أرض‬‫قطعتي‬‫بيع‬
‫الغرويب‬ ‫زنقة‬ ‫تونس‬ ‫بطريق‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعتي‬
‫مربع‬ ‫6451مرت‬ ‫األوىل‬ ‫القطعة‬ ‫مساحة‬
‫مربع‬ ‫مرت‬ 1286 ‫الثانية‬ ‫القطعة‬ ‫مساحة‬
‫مربع‬ ‫مرت‬ 2832 ‫اجلملية‬ ‫املساحة‬ ‫بيع‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬
‫االتصال‬‫الرجاء‬‫املعلومات‬‫من‬‫ملزيد‬
25300967‫الرقم‬‫عىل‬
‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫الثقاب‬‫أعواد‬�‫لعبة‬
‫املرجوة‬ ‫النتيجة‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫واحد‬ ‫ثقاب‬ ‫عود‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫لك‬
‫رأي‬
‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫لكن‬ ‫قليال‬ ‫�رد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫الرتهات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�صمت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�را‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫م‬
‫ال�سليني‬ ‫نائلة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫طالعتنا‬ ‫التي‬
‫املغرب‬ ‫الزميلة‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫عمودها‬ ‫يف‬
‫الرتباط‬ ‫تو�صيفها‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أروقة‬�‫ب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬
‫التي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وا�ستعرا�ضها‬
 .‫أبنائنا‬�‫لدوع�شة‬‫ؤدي‬�‫ت‬
‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتبته‬ ‫ملا‬ ‫متعن‬ ‫ويف‬ ،‫إذن‬�
‫يف‬‫�دا‬�‫م‬��‫ع‬‫�واب‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ت‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫�رى‬��‫ن‬
‫نف�سي‬ ‫خلت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حتليلها‬
‫من‬‫للنيل‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مدفوعة‬‫املقاالت‬‫أحد‬�‫أ‬�‫اقر‬
 .‫معني‬‫إيديولوجي‬�‫طرف‬
‫تكون‬ ‫أن‬�����‫ب‬ ‫�اذة‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءت‬���‫ن‬ ،‫أوال‬�
‫بيداغوجي‬ ‫و‬ ‫�ادي‬�‫م‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلامعة‬
‫بنخبتنا‬ ‫�ادت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمة‬
‫اجلامعية‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ا‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ألك‬�‫أ�س‬� ‫وهنا‬ ‫بها‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاخرت‬ ‫أنها‬� ‫حتى‬
‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫العزيزة‬ ‫أ�ستاذتي‬�
‫آالف‬�‫ب‬ ‫ت�سبق‬ ‫ترتيبا‬ ‫جامعاتنا‬ ‫أوىل‬� ‫أن‬�
‫نظرياتها‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جامعات‬ ‫بعد‬ ‫إفريقيا‬�
‫بوكو‬ ‫قب�ضة‬ ‫حتت‬ ‫دول‬ ‫وكلها‬ ‫ونيجرييا‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫الدموية‬ ‫واملجموعات‬ ‫�رام‬�‫ح‬
‫وهي‬ ‫أوغندا‬� ‫يف‬ ‫امل�سيحية‬ ‫�رب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جي�ش‬
‫يزرها‬ ‫ومل‬ ‫بالطلبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعج‬ ‫جمموعات‬
‫بدعم‬ ‫باطال‬ ‫اتهمته‬ ‫الذي‬ ‫العريفي‬ ‫ال�شيخ‬
‫غربي‬‫ألف‬�‫مائة‬‫إن‬�‫قال‬‫انه‬‫ب�سبب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫بلجيكا‬ ‫وان‬ ‫�سنويا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫خ‬‫�د‬�‫ي‬
‫أين‬�‫ف‬ ‫حممد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫د‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�ست�صبح‬
 ‫ذلك؟‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫العام‬‫االحتاد‬‫إىل‬�‫مقالك‬‫يف‬‫أ�شرت‬�‫ثم‬
‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫وهي‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬
‫حتد‬ ‫ومل‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫قاومت‬ ‫التي‬
‫ملا‬ ‫الدولة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬���‫ب‬ ‫واكتوت‬ ‫مبادئها‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫امل�ساجني‬ ‫و‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫قدمت‬
‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ملعركة‬ ‫خو�ضها‬
‫أن‬�‫قبل‬‫تتحري‬‫أن‬�‫بك‬‫حريا‬‫كان‬‫و�صراحة‬
‫أن‬�‫ويبدو‬‫علم‬‫به‬‫لك‬‫لي�س‬‫ما‬‫يف‬‫تخو�ضي‬
‫إلقاء‬� ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫اجلامعي‬ ‫بالو�سط‬ ‫عالقتك‬
‫طائلة‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املحا�ضرات‬
‫اخلارجية‬‫البعثات‬‫عن‬‫البحث‬‫�سوى‬‫منها‬
‫أن‬� ‫أن�صحك‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫البعثات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫عن‬ ‫ببحث‬ ‫تقومي‬
‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫القائمني‬ ‫جدية‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬
‫تون�س‬ ‫ا�سم‬ ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬
‫�ستفاجئني‬ ‫�ك‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املهدور‬ ‫العمومي‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بكميات‬
 .‫البعثات‬
‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫علم‬ ‫مل‬ ‫هل‬ ،‫�سيدتي‬
‫كل‬ ‫يفوز‬ ‫عودته‬ ‫ومنذ‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬
‫امل‬ ‫العلمية؟‬ ‫املجال�س‬ ‫بانتخابات‬ ‫�ام‬�‫ع‬
‫فيه‬ ‫و�ضع‬ ‫ملاذا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫عناء‬ ‫نف�سك‬ ‫تكلفي‬
 ‫ثقتهم؟‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫طلبة‬‫عموم‬
‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ب‬‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ك‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ج‬‫أ‬�
‫ن�ضال‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫ل�شعار‬ ‫وفيا‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫ممن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫ا�ستقاللية‬
‫لطرف‬ ‫متحيزين‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمتهم‬�
‫ولوحده‬ ‫يحمل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬� ‫دون‬
‫ال�شريف‬ ‫جوقة‬ ‫أف�سدته‬� ‫ما‬ ‫إ�صالح‬� ‫عناء‬
‫دون‬ ‫جامعة‬ ‫ميثاق‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬
‫الف�صائل‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�رك‬����‫ك‬‫أذ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬
‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫الي�سارية‬
‫امليثاق‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬
‫النقابي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�م‬�‫ث‬
‫تظهر‬ ‫عاملية‬ ‫�سابقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الدميقراطي‬
‫أن‬����‫ب‬‫�م‬��‫ه‬���‫ن‬‫�ا‬��‫مي‬‫إ‬�‫و‬‫�اد‬�����‫حت‬‫اال‬‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬‫�ج‬�‫ض‬�����‫ن‬
‫الرتقاء‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�سبيل‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫وي�ضاف‬ .‫والوطن‬ ‫اجلامعة‬
‫تزامنا‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫طلبة‬ ‫احتاد‬ ‫إن�شاء‬�
‫تون�س‬ ‫ونيل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫االحتاد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫مع‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرف‬
 .‫العرب‬‫الطلبة‬‫إحتاد‬‫ل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�رك‬����‫ك‬‫أذ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫ويف‬
‫حمور‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الطالب‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬
‫وتفاعل‬‫املنتدى‬‫هذا‬‫فعاليات‬‫يف‬‫م�شاركته‬
‫امل�شاركني‬‫لغات‬‫بكل‬‫الزوار‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬
‫التون�سي‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬� ‫اجمع‬ ‫العامل‬ ‫ليبلغ‬
‫أ�ساتذته‬� ‫بع�ض‬ ‫يبلغه‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫وعيا‬ ‫بلغ‬
‫ومل‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬� ‫وراء‬ ‫ا�صطف‬ ‫�ن‬�‫مم‬
‫والثمانينات‬‫ال�سبعينات‬‫عقد‬‫من‬‫يتخل�ص‬
‫ادخلي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ‫خامتة‬ ‫ويف‬
‫رد‬ ‫كيف‬ ‫و�سرتين‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�صفحات‬
‫حينما‬ ‫�سو�سة‬ ‫حادثة‬ ‫على‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬�
‫ومنتجعاتها‬ ‫تون�س‬ ‫�شواطئ‬ ‫كل‬ ‫ق�صدوا‬
‫القادمني‬‫على‬‫الورود‬‫موزعني‬‫ومطاراتها‬
.‫احلبيب‬‫بلدنا‬‫إىل‬�
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امتع�ضت‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬
‫من‬ -‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�وف‬��‫س‬����‫أ‬����‫م‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫غ‬- ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬
‫ؤية‬�‫لر‬‫ا�شتقت‬‫بك‬‫أنني‬�‫وك‬‫كلياتنا‬‫�ساحات‬
‫جعجعة‬ ‫لكم‬ ‫ن�سمع‬ … ‫الكيدية‬ ‫التقارير‬
‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ذرو‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫طحينا‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫وال‬
‫ح�سب‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫تفرقة‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬
‫عينك‬ ‫�ستغم�ضني‬ ‫أنك‬� ‫أراهنك‬�‫و‬ ‫أهوائكم‬�
‫إىل‬� ‫الت�سفري‬ ‫�شبكة‬ ‫عن‬ ‫قلمك‬ ‫و�سي�سكت‬
‫اىل‬ ‫جنبا‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫لقتل‬ ‫�سوريا‬
‫والتي‬ ‫ب�شار‬ ‫الطاغية‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫جنب‬
‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫الرباهمي‬ ‫الفقيد‬ ‫ابن‬ ‫أعلن‬�
‫القياديني‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫العمل‬ ‫فكيف‬ ‫وجودها‬
‫تون�س؟‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫يف‬
‫السليني‬‫نائلة‬‫لغو‬‫يف‬‫اليقيني‬‫البيان‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫املولود‬ ‫الربيطاين‬ ‫واملن�شد‬ ‫الفنان‬ ‫أغاين‬� ‫إذاعة‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيون‬ ‫منع‬
‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫الر�سمية.وجاء‬ ‫قنواته‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سامي‬ ،‫إيران‬� ‫يف‬
‫ختام‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫بالغناء‬ ‫وم�شاركته‬ ‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يو�سف‬ ‫�سفر‬
.‫إيرانية‬�‫إلكرتونية‬�‫ملواقع‬ ً‫ا‬‫وفق‬،‫النا�صرة‬‫ببلدة‬"‫رم�ضان‬‫"ليايل‬‫مهرجان‬
‫من‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫إ�سرائيل‬�‫ب‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�" ‫أو�ضحت‬� ،‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ة‬‫م�شري‬،"‫إيران‬�‫يف‬‫فيه‬‫مرغوب‬‫غري‬ً‫ا‬‫�شخ�ص‬‫فيها‬‫غنائية‬‫حفالت‬‫يحيي‬
‫جوازي‬ ‫ي�ستخدمون‬ ،‫إ�سرائيل‬�‫و‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫ي�سافرون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫دخولهم‬‫ختم‬‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬‫الهجرة‬‫�ضباط‬‫من‬‫يطلبون‬‫أو‬�،‫خمتلفني‬‫�سفر‬
‫ومن‬،‫إ�سرائيل‬�‫إىل‬�‫ال�سفر‬‫مواطنيها‬‫على‬‫إيران‬�‫م‬ّ‫ر‬‫وحت‬.‫منف�صلة‬‫�سفر‬‫وثيقة‬
.‫أعوام‬�‫خم�سة‬‫ملدة‬‫وال�سجن‬‫للمحاكمة‬‫يتعر�ض‬‫املنع‬‫هذا‬‫ّى‬‫د‬‫يتح‬
‫وكتب‬ ،‫زيارته‬ ‫إثر‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫أثارته‬� ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫على‬ ‫يو�سف‬ ّ‫د‬‫ر‬ ،‫�دوره‬�‫ب‬
‫"منعني‬ :‫االجتماعية‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحاته‬ ‫على‬
‫للجمهورية‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفاز‬ ‫قرار‬ ‫من‬ ‫بالده�شة‬ ‫و"�شعرت‬ "‫بلدي‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفلتي‬ ‫ب�سبب‬ ،‫بي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بث‬ ‫مبنع‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
."‫النا�صرة‬‫يف‬
‫إخوتي‬� ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫الب�سمة‬ ‫جلب‬ ‫أن‬� ‫أعرف‬� ‫أكن‬� ‫"مل‬ :‫يو�سف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أن‬‫ل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�شعر‬�‫و‬ .‫جرمية‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫حكومة‬ ‫تعده‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أخواتي‬�‫و‬
،‫الوقت‬ ‫لبع�ض‬ ‫فني‬ ‫من‬ ‫�سيحرمون‬ ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫الغالني‬ ‫امل�ستمعني‬
‫ميكن‬‫ال‬‫"املو�سيقى‬ ّ‫أن‬�‫على‬ً‫ا‬‫م�شدد‬،"‫فل�سطني‬‫يف‬‫حفلتي‬‫عن‬‫أعتذر‬�‫لن‬‫ولكنني‬
‫يف‬ ‫بحرية‬ ‫تتحرك‬ ‫ولكنها‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫أو‬� ،‫بحدود‬ ‫حب�سها‬
."‫ما‬ ً‫ا‬‫يوم‬‫حرة‬‫فل�سطني‬‫نرى‬‫أن‬‫ل‬‫وندعو‬،‫والزمن‬‫الف�ضاء‬
‫يوسف‬‫سامي‬
‫إيران‬‫يف‬‫ممنوع‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬302015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫احتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫قرعة‬ ‫مرا�سم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬  ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مبقر‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أجريت‬�
‫للمو�سم‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫القرعة‬ ‫وو�ضعت‬ .‫املقبل‬ ‫أوت‬� 19 ‫إىل‬� 13 ‫من‬ ‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫التى‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬
‫مع‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫�سيتقابل‬‫فيما‬،‫بنغازي‬‫هالل‬‫�ضد‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫املا�ضي‬
،‫املغربي‬‫الرجاء‬‫�ضد‬‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬16‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ويلعب‬.‫القادم‬‫أوت‬�13‫يوم‬‫امل�صري‬‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫الرجاء‬ ‫ومباراة‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫وا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫بلقاء‬ ‫البطولة‬ ‫وتختتم‬ .‫الليبي‬ ‫الهالل‬ ‫مع‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويلتقي‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنجومها‬ ‫الفرق‬ ‫كافة‬ ‫ح�ضور‬ ‫البطولة‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫الليبي‬ ‫الهالل‬ ‫مع‬ ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬
.‫املقبل‬‫للمو�سم‬‫إعداد‬�‫أف�ضل‬�‫تعترب‬‫التي‬‫الدورة‬‫خلو�ض‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫عقد‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫أخذ‬� ‫بعد‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫خارقة‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬
‫قرار‬ .. ‫جديدة‬ ‫لتعديالت‬ ‫حاجة‬ ‫أي‬� ‫دون‬ 2011 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫تنقيحه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلايل‬
‫أنور‬�‫هيئة‬‫دفع‬‫للنادي‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫اجلل�سة‬‫إلغاء‬�
‫عن‬ ‫عو�ضا‬ 2015 ‫أوت‬� 28 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫االنتخابية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬
.2015 ‫�سبتمرب‬ 10
‫وقف‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتماعه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�رر‬�‫ق‬
‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫االجانب‬ ‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬
‫لت�سديد‬ ‫�شرعية‬ ‫بطريقة‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وا�ستحالة‬ ،‫املالية‬ ‫"ال�صعوبات‬
‫الالعبني‬ ‫وكالء‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إزاء‬�‫و‬ ،‫والت�ضامن‬ ‫التكوين‬ ‫وتعوي�ضات‬ ،‫أجورهم‬�
‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫ن�ص‬ ‫مكن‬ ‫كما‬ ."‫املهني‬ ‫لل�ضمري‬ ‫يفتقرون‬ ‫الذين‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وفاعلي‬
."‫أنديتهم‬� ‫مع‬ ‫التزاماتهم‬ ‫ا�ستيفاء‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫فرقهم‬ ‫مع‬ ‫بالبقاء‬ ‫بعقود‬ ‫املرتبطني‬ ‫الالعبني‬
‫واي�ضا‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫مدخرات‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫جاء‬ ‫اجلزائري‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬
‫فكانت‬ ‫فر�صتهم‬ ‫من‬ ‫حرموهم‬ ‫االجانب‬ ‫الن‬ ‫للعب‬ ‫ال�شبان‬ ‫الالعبني‬ ‫امام‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬
‫املواهب‬ ‫وقتل‬ ‫�دورة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫نزيف‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للكرة‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫اخل�سارة‬
‫اجلزائريني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬ ‫�ارق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليك�شف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. ‫اجلزائرية‬
‫وقد‬ ‫يتالقون‬ ‫قد‬ ‫العبني‬ ‫وراء‬ ‫�سفحا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫ي�سفحون‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫ونظرائهم‬
‫االفريقية‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫نوادينا‬ ‫ونتائج‬ ‫منعدمة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ا�ضافاتهم‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫يف�شلون‬
‫الالحق‬‫ال�ضرر‬‫ب�سبب‬‫ا�صال‬‫املهرتئ‬‫ال�صعبة‬‫العملة‬‫من‬‫ر�صيدنا‬‫ت�ضرر‬‫كما‬‫دليل‬‫اف�ضل‬
‫حمدي‬ ‫لينفق‬ ‫نوادينا‬ ‫تردع‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫عمليتي‬ ‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�سياحة‬
‫مليارات‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫انفق‬ ‫كما‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫النتداب‬ ‫مليارات‬ ‫ال�سبعة‬ ‫قرابة‬ ‫املدب‬
.‫اخرين‬‫العبني‬‫النتداب‬‫عديدة‬
‫النادي‬ ‫�ضد‬ ‫فريقها‬ ‫مباراة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫فيه‬ ‫تطلب‬ ‫اجلامعة‬ ‫إىل‬� ‫مكتوبا‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬
.‫املقبل‬‫أوت‬�4‫يوم‬‫املربمج‬‫تون�س‬‫أ�س‬�‫لك‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫إطار‬�‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫ملباراة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالتفرغ‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫لل�سماح‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫طلب‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫امل�سابقة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مكتوبها‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫القادم‬ ‫أوت‬� 8 ‫يوم‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫�ستجمعه‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤه‬�‫إجرا‬� ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أوت‬� ‫ل�شهر‬ ‫ل‬ ّ‫أج‬� ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫مناف�سات‬ ‫قبل‬ ‫برجمتها‬ ‫متت‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
.‫املا�ضي‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬
‫لدور‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫رد‬ ‫دون‬ ‫بهدف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫انهزم‬ ‫الذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫الرت�شح‬‫على‬‫ال�صراع‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الهزمية‬‫تلك‬‫تدارك‬‫يريد‬،‫نقاط‬6‫ــ‬‫ب‬‫الثاين‬‫املركز‬‫إىل‬�‫وانحدر‬‫ال�صدارة‬‫فخ�سر‬‫املجموعات‬
‫يف‬ ‫باماكو‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫القوية‬ ‫وعودته‬ ‫الرتجي‬ ‫على‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫�صعوبة‬ ‫ازداد‬
.‫التون�سية‬‫الكرة‬‫ملمثل‬‫�صعب‬‫لقاء‬
‫العملة‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ ‫تنفق‬ ‫نوادينا‬ ‫فيام‬
‫الالعبني‬ ‫اشباه‬ ‫عىل‬ ‫الصعبة‬
‫املرصي‬ ‫لألهيل‬ ‫جيدا‬ ‫لالستعداد‬
‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫معه‬ ‫تعاقد‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬
‫ر�سمي‬ ‫إتفاق‬� ‫إىل‬� ‫تو�صله‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫للرتجي‬ ‫ال�سابق‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املهاجم‬ ‫أعلن‬�
‫أحمد‬� ‫ان‬ ‫(اال‬ ‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫بالدرجة‬ ‫(نا�شط‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريدينغ‬ ‫نادي‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫مع‬
‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫عقده‬ ‫ف�سخ‬ ‫على‬ ‫اقدم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫م�شكلته‬ ‫حل‬ ‫ينتظر‬ ‫العكاي�شي‬
‫للرتجي‬ ‫دفعه‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫املبلغ‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫للجامعة‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫ق�ضية‬ ‫ورفع‬
‫تطبيق‬ ‫تريد‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 500 ‫مبلغ‬ ‫اقرتح‬ ‫العكاي�شي‬ ‫وكان‬
‫عند‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫ام�ضاه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫يف‬ ‫الت�سريحي‬ ‫البند‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
‫حقوقها‬ ‫والثبات‬ ‫الرتجي‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫العكاي�شي‬ ‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫اكرب‬ ‫وهو‬ ‫انتدابه‬
‫الفريق‬ ‫اليه‬ ‫ار�سل‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫التمارين‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫عاين‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدل‬ ‫ا�ستقدمت‬ ‫الالعب‬ ‫على‬
.‫بزمالئه‬‫لاللتحاق‬‫ر�سميا‬‫ا�ستدعاء‬
‫بع�ضوية‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫ا‬
‫وتو�سيع‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬
‫اهتمامات‬ ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���
‫للعادة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫املتابعني‬
‫انعقدت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬
‫واخلا�ص‬ 29 ‫الف�صل‬ ‫�شدد‬ ‫وقد‬ .‫ام�س‬ ‫اول‬
‫املكتب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ض‬�����‫ع‬ ‫اىل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ب‬
‫رئي�س‬ ‫خلطة‬ ‫مرت�شح‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اجلامعي‬
‫فيه‬‫تتوفر‬‫ان‬‫يجب‬‫اجلامعة‬‫لرئي�س‬‫نائب‬‫او‬
‫مكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫اهمها‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫قانونية‬ ‫او‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫رئا�سة‬ ‫او‬ ‫ناد‬ ‫او‬ ‫جهوية‬ ‫او‬ ‫وطنية‬ ‫رابطة‬ ‫رئا�سة‬ ‫او‬ ‫جامعي‬
‫تر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫يقدم‬ ‫وان‬ ‫ريا�ضية‬ ‫جامعة‬ ‫او‬ ‫جلمعية‬ ‫رئي�سا‬ ‫يكون‬ ‫اال‬ ‫املرت�شح‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫كما‬
‫رابطة‬ ‫او‬ ‫جمعية‬ ‫�صلب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫لكل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫لع�ضوية‬ ‫الرت�شح‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫انتخابية‬ ‫قائمة‬ ‫لرئا�سة‬
‫ملدة‬ ‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطات‬ ‫ؤو�ساء‬�‫ر‬ ‫او‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫اوملبية‬ ‫جلنة‬ ‫او‬ ‫فيدرايل‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫او‬
‫�شرط‬ ‫فيهم‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫للذين‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫ملدة‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫�شغلوا‬ ‫الذين‬ ‫االندية‬ ‫ؤو�ساء‬�‫ر‬ ‫وكذلك‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4
‫موا�صلة‬‫يف‬‫اجلامعي‬‫للمكتب‬‫احلق‬‫مينح‬‫الذي‬)‫(جديد‬30‫الف�صل‬‫احداث‬‫ومت‬.‫�سنتني‬‫زائد‬‫البكالوريا‬‫�شهادة‬
‫(اقل‬ ‫غريها‬ ‫او‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شغور‬ ‫ح�صول‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫النيابية‬ ‫للمدة‬ ‫االخرية‬ ‫ا�شهر‬ ‫ال�ستة‬ ‫خالل‬ ‫مهامه‬
‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫اىل‬ ‫الدعوة‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬ )‫اع�ضاء‬ 8 ‫من‬
.‫�شهرين‬‫اق�صاه‬
‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫احتاد‬ ‫كاس‬
‫األندية‬‫يمنع‬‫اجلزائري‬‫االحتاد‬
‫األجانب‬‫الالعبني‬‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬
‫اإلفريقي‬‫ضد‬‫مباراته‬‫بتأجيل‬‫يطالب‬‫الساحيل‬‫النجم‬
2016 ‫جانريو‬ ‫ودي‬ ‫ري‬ ‫أوملبياد‬ ‫تصفيات‬ ‫من‬ ‫األخري‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬ ‫يف‬ ‫واملغرب‬ ‫تونس‬ ‫غدا‬
"‫"النسور‬‫حتلق‬‫هل‬
‫الربازيل؟‬‫نحو‬
‫بهدف‬‫املغربي‬‫نظريه‬‫أمام‬�‫بالرباط‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يف‬‫انهزم‬‫أن‬�‫بعد‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتخبنا‬ ‫غدا‬ ‫يواجه‬ ،‫رد‬ ‫دون‬
‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫هدفني‬ ‫بفارق‬ ‫بالفوز‬ ‫فيها‬ ‫مطالب‬
‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ ،2016 ‫جانريو‬ ‫ودي‬ ‫ري‬ ‫أوملبياد‬�
‫عمر‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬
.‫احلمامات‬‫مبدينة‬ ‫الرتب�ص‬‫مبقر‬ ‫لاللتحاق‬‫زكري‬
‫يوم‬ ‫دعوتهم‬ ‫ متت‬ ‫العبا‬ 24‫ــ‬‫ب‬ ‫قائمة‬ ‫�ضبط‬ ‫قد‬ ‫الكنزاري‬ ‫وكان‬
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقاء‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫للدخول‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬
‫.وت�ضمنت‬ 2016 ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬ ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالث‬ ‫للدور‬
: ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ : ‫ذكرهم‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫القائمة‬
‫النغمو�شي‬ ‫وو�سيم‬ ‫ال�شعاليل‬ ‫وغيالن‬ ‫العابدي‬ ‫وعلي‬ ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬
.‫امل�شاين‬‫وعلي‬‫الرجايبي‬‫آدم‬�‫و‬‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬�‫و‬‫القروي‬‫وو�سيم‬
‫احلكيمي‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫�صربي‬ :‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫النادي‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫ال�سعيداين‬ ‫�دي‬��‫ج‬‫وو‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ح‬‫د‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬ ‫ويا�سني‬
‫وال�صديق‬‫ال�سعيداين‬‫وبالل‬‫دروي�ش‬‫أمين‬�‫و‬‫ك�شك‬‫�سليمان‬:‫البنزرتي‬
.‫اجلزيري‬‫الدين‬‫و�سيف‬‫الغندري‬‫نادر‬:‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫من‬.‫املاجري‬
‫احتاد‬ ‫من‬ .‫العونلي‬ ‫وزياد‬ ‫اجلويني‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ :‫جرجي�س‬ ‫ترجي‬ ‫من‬
:‫اجاك�سيو‬‫من‬.‫بقري‬‫�سعد‬:‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬.‫م�شموم‬‫زيد‬:‫املن�ستري‬
.‫بوجدرة‬‫رفيق‬
‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫دعوة‬ ‫تلبية‬ ‫رف�ض‬ ‫اجاك�سيو‬ ‫العب‬
‫تعر�ضه‬ ‫ب�سبب‬ 2016 ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الرتب�ص‬
‫غياب‬‫أمام‬�‫و‬.‫أجاك�سيو‬�‫فريقه‬‫مع‬‫خا�ضها‬‫ودية‬‫مباراة‬‫خالل‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬
‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫مهاجم‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫توجيه‬‫الكنزاري‬‫قرر‬،‫بوجدرة‬
. ‫زكري‬‫عمر‬
‫تون�س‬‫إىل‬�‫املغربي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫بعثة‬‫و�صلت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫ثالث‬ ‫الالعبون‬ ‫وخا�ض‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬�
‫رفع‬‫على‬‫وعزمه‬،‫للقاء‬‫أطل�س‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سود‬�‫منتخب‬‫مدرب‬‫يوليها‬‫التي‬‫القيمة‬
‫بامل�صلحة‬‫العبث‬‫الكنزاري‬‫منتخبنا‬‫مدرب‬‫وا�صل‬‫املقابل‬‫يف‬.‫التحدي‬
‫من‬ ‫العب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيهه‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬
‫عول‬ ‫الذين‬ ‫ال�شبان‬ ‫بالالعبني‬ ‫تعج‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫مع‬ ‫ح�ساباته‬ ‫ي�صفي‬ ‫الكنزاري‬ ‫فهل‬ ،‫بنجاح‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫عليهم‬
‫املهرتئة‬ ‫كرتنا‬ ‫و�سمعة‬ ‫منتخبنا‬ ‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
 ‫والنوادي؟؟؟؟‬‫املنتخب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خيباتها‬‫تتايل‬‫بعد‬
‫�سيديره‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫ال�شيخ‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫�ادة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬ ‫موريتاين‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬
.‫دمبا‬‫�شيخنا‬‫وبوبو‬‫بني‬‫مامادو‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬
..‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫إلغاء‬
‫أوت‬28‫إىل‬‫االنتخابات‬‫وتقديم‬
‫سنوات‬‫لثالث‬‫يميض‬‫اجلاويش‬‫محيد‬‫اجلزائري‬
‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫تعيينات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫يف‬
‫امل�سموح‬ ‫اجلماهري‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ 2014-2015 ‫مو�سم‬ ‫تون�س‬
:‫اللقاءات‬‫يف‬‫بح�ضورها‬
16.00 ‫ال�ساعة‬ - 2015 ‫أوت‬� 4
/ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ :‫أوملبي‬� ‫�سو�سة‬
‫متفرج‬ 6000
‫البنزرتي‬‫النادي‬-‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬:‫املهريي‬‫�صفاق�س‬
.‫متفرج‬5000/
16.00 ‫ال�ساعة‬ - 2015 ‫أوت‬� 5
‫متفرج‬200/‫جربة‬‫جمعية‬-‫الريا�ضية‬‫القلعة‬:‫ال�صغرى‬‫القلعة‬
‫متفرج‬1500/‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬-‫القاب�سي‬‫امللعب‬:‫مع�شب‬‫قاب�س‬
‫متفرج‬300/‫جرجي�س‬‫ترجي‬-‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬:‫رئي�سي‬‫الق�صرين‬
‫متفرج‬300/‫التون�سي‬‫امللعب‬-‫القريوان‬‫�شبيبة‬:‫الزواوي‬‫القريوان‬
‫متفرج‬2000/‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬-‫االنف‬‫حمام‬‫نادي‬:‫االنف‬‫حمام‬
‫متفرجا‬150/‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬-‫�سكرة‬‫�شبيبة‬:‫ا�صطناعي‬‫�سكرة‬
‫احتاد‬‫لفريق‬‫اجلزائري‬‫املهاجم‬‫ام�ضى‬
‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�او‬�‫جل‬‫ا‬ ‫حميد‬ ‫�ش‬��‫�را‬�‫حل‬‫ا‬
‫ميتد‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�دا‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
، 2018 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫ميتد‬ ‫�سنوات‬ ‫لثالث‬
‫جزائري‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫اجلاو�شي‬ ‫�سيكون‬ ‫وبذلك‬
‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫خالل‬ ‫االفريقي‬ ‫ينتدبه‬
‫عبد‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
.‫ال�شنيحي‬‫القادر‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫اجلاو�شي‬ ‫حميد‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬
‫�سعادته‬ ‫عن‬ ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ )‫عاما‬ 20(
‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫وخو�ض‬ ‫االفريقي‬ ‫زي‬ ‫بتقم�ص‬
‫عديد‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ ،‫التون�سية‬ ‫البطولة‬
‫يف‬ ‫يلعبون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬
‫االفريقي‬‫عر�ض‬‫قبول‬‫على‬‫�شجعوه‬‫تون�س‬
‫االفريقي‬ ‫العبي‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫دون‬
.‫ال�شنيحي‬‫القادر‬‫وعبد‬‫بلقروي‬‫ه�شام‬
‫ي�ستطيع‬‫انه‬‫على‬‫اجلاو�شي‬‫حميد‬‫واكد‬
.‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫التون�سي‬‫الدوري‬‫هداف‬‫يكون‬‫ان‬‫وعلى‬‫اجلديد‬‫فريقه‬‫مع‬‫النجاح‬
‫االف�ضل‬ ‫نحو‬ ‫بفريقهم‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫لال�سهام‬ ‫جمهودات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫�سيبذل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫جماهري‬ ‫وعد‬ ‫كما‬
.‫ؤوليه‬�‫وم�س‬‫الفريق‬‫احباء‬‫ينتظرها‬‫التي‬‫االنت�صارات‬‫حتقيق‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬
‫تونس‬‫لكأس‬‫هنائي‬‫الدورثمن‬‫مباريات‬‫برنامج‬
:‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫آبو‬� ‫�اين‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫ف�سخ‬
‫مع‬‫عقده‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫يف‬‫املحرتف‬‫�سي‬
‫الالعب‬‫بني‬‫املبكرة‬‫اخلالفات‬‫ب�سبب‬‫الفريق‬
‫وت�صريحاته‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫�در‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سعد‬ ‫�ه‬��‫ب‬‫�در‬��‫م‬‫و‬
‫حاجته‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمدافع‬
‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫بادرت‬ ‫وقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
،‫عقده‬ ‫بف�سخ‬ ‫�سي‬ ‫�و‬�‫ب‬‫آ‬� ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬���‫ب‬ ‫التون�سي‬
‫ال�سابق‬ ‫ناديه‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫حرية‬ ‫له‬ ‫وتركت‬
‫املدافع‬ ‫زال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بينما‬ ،‫�و‬�‫ب‬��‫ي‬‫�واذ‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ف‬‫ا‬
‫عقده‬ ‫ف�سخ‬ ‫�صدمة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫حتت‬ ‫املوريتاين‬
‫لثالثة‬ ‫ميتد‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫ناديه‬ ‫إىل‬� ‫عودته‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫يتخذ‬ ‫ومل‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستمر‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنوات‬
.‫جديد‬‫تون�سي‬‫ناد‬‫عن‬‫البحث‬‫أو‬�‫املوريتاين‬
‫عقده‬‫يفسخ‬‫التونيس‬‫امللعب‬
‫آبو‬‫املوريتاين‬‫العبه‬‫مع‬
‫االفتتاحي‬‫اليوم‬‫يف‬‫الليبي‬‫اهلالل‬‫يواجه‬‫اإلفريقي‬
‫للشنيحي‬ ‫استقباله‬ ‫عند‬ ‫االفريقي‬ ‫رئيس‬
‫انقلرتا‬‫إىل‬‫طريقه‬‫يف‬‫العكاييش‬
‫حقوقه‬‫ضامن‬‫اىل‬‫يسعى‬‫والرتجي‬
:‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جلامعة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫خالل‬
‫القوانني‬‫تغيري‬‫معركة‬‫يربح‬‫اجلريء‬
2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫اجليب‬ ‫كتاب‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫معا�صرة‬ ‫ملفاهيم‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫نحو‬ :‫"الدميقراطية‬
‫علمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ن�شريات‬ ‫يف‬ ‫لل�شيخ‬ ‫�صدرت‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫ويحتوي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫حديثا‬ ‫�صدر‬
‫و‬ ‫الدين‬ ‫موا�ضيع‬ ‫متثله‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫فكريا‬ ‫مرجعا‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حمكمة‬
.‫ح�سا�سة‬‫موا�ضيع‬‫من‬‫بالدميقراطية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫وعالقة‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫وا‬‫احلرية‬‫مقا�صد‬‫و‬‫الدولة‬
‫جملة‬‫يف‬‫�صدر‬‫وقد‬"‫املعا�صر‬‫إجتهاد‬‫ل‬‫وا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والدولة‬‫"الدين‬‫عنوانه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�ص‬
‫من‬‫إخت�صا�صات‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلفي‬‫مفكرا‬‫ع�شرين‬‫طرف‬‫من‬‫مناق�شته‬‫ومتت‬2012‫دي�سمرب‬‫يف‬‫العربي‬‫امل�ستقبل‬
‫فيفري‬‫�شهر‬‫يف‬‫كتاب‬‫يف‬‫�صدرت‬‫و‬‫العربية‬‫الوحدة‬‫درا�سات‬‫مركز‬‫نظمها‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫يف‬‫العربية‬‫النخب‬
‫إ�شكايل‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫والقانون‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلكم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ويطرق‬ 2013
.‫العلمانية‬‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫العالقة‬‫حول‬
‫بحث‬ ‫وهو‬ "‫مقا�صدي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبي‬ ‫م‬ّ‫والتنظ‬ ‫"احلرية‬ ‫عنوانه‬ ‫الثاين‬ ‫الن�ص‬
‫ون�شر‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقا�صد‬ ‫"تفعيل‬ ‫بعنوان‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫لل�شيخ‬
‫حق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�شروع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�شرعي‬ ‫كمق�صد‬ ‫احلرية‬ ‫قيمة‬ ‫ويناق�ش‬ 2013 ‫�سنة‬ "‫الو�سط‬ ‫أمة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جملة‬ ‫يف‬
.‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬
‫يف‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫به‬‫�شارك‬"‫والدميقراطية‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫"ا‬‫بعنوان‬‫بحث‬‫فهو‬‫الثالث‬‫الن�ص‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫ظات‬ّ‫ف‬‫"التح‬ ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫و�صدر‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫درا�سات‬ ‫مل�شروع‬ ‫العا�شر‬ ‫امللتقى‬ ‫أ�شغال‬�
‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بني‬ ‫للعالقة‬ ‫فكري‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ "‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫على‬
‫الدميقراطية‬‫وترتهن‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫با‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صف‬‫التي‬‫ال�سطحية‬‫امل�سلمات‬‫زيف‬‫مناق�شة‬‫خالل‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
.‫مغلوطة‬‫علمانية‬‫ؤية‬�‫لر‬‫�سجينة‬‫يجعلها‬‫و�سطحي‬‫�ضيق‬‫نخبوي‬‫فهم‬‫يف‬
‫ن�ص‬ ‫وهو‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫لل�شيخ‬ ‫الرابع‬ ‫املقال‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫املبا�شرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬
‫املبا�شرة‬ ‫احلديثة‬ ‫للدميقراطية‬ ‫العاملي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫إنعقاد‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كلمته‬
‫والتاريخ‬ ‫الن�ص‬ ‫من‬ ‫دعائم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫مكتوبة‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫ون�شرت‬ 2015 ‫ماي‬ 15 ‫يف‬ ‫بتون�س‬
.‫ال�شورى‬‫يف‬‫ممثلة‬‫املبا�شرة‬‫الدميقراطية‬‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫عالقة‬‫لوجود‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫معا�صرة‬‫مفاهيم‬‫تناولت‬‫والتي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫للمفكر‬‫�سابقة‬‫ؤلفات‬�‫مل‬‫تكملة‬‫الن�صو�ص‬‫هذه‬‫وتعترب‬
‫احلديث‬‫الفكر‬‫�سياق‬‫يف‬‫باالطالع‬‫اجلديرة‬‫ؤلفات‬�‫امل‬‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬‫احلديث‬‫اال�سالمي‬‫الفكر‬‫يف‬‫أ�صيلها‬�‫وت‬
.‫اللغات‬‫من‬‫العديد‬‫اىل‬‫أخرى‬�‫ؤلفات‬�‫م‬‫مع‬‫ترجم‬‫والذي‬"‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫يف‬‫العامة‬‫"احلريات‬‫كتاب‬
‫الغنويش‬‫راشد‬‫للشيخ‬‫جديد‬‫كتاب‬
‫والديمقراطية‬‫واإلسالم‬‫والدولة‬‫الدين‬‫عن‬

الفجر 222

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫جويلية‬ 31 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شوال‬ 15 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬222 ‫التصعييد‬‫عودة‬ ‫األسايس‬‫التعليم‬‫نقابة‬‫بني‬ ‫الرتبية‬‫ووزارة‬ ‫رؤية‬‫بل‬‫قانونيا‬‫ا‬ ّ‫نص‬‫فقط‬‫ليست‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬ ‫وطني‬‫حوار‬‫إطار‬‫يف‬‫بلورهتا‬‫من‬‫البد‬‫شاملة‬ :‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫النائبة‬ ‫قضية‬ ‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الديمقراطية‬ ‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬ ‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬ ‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬ 2016‫أواخر‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬ ‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬ ‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬ ‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬ ‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬
  • 2.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬22015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫لشيخ‬ ‫مقزز‬ ‫فيديو‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫يفتح‬ ‫الصحة‬ ‫وزير‬ ‫للفوضى‬ ‫مظاهر‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫نابل‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫مريض‬ ‫يكشفون‬‫مدونون‬،‫العالج‬‫غرفة‬‫يف‬‫املنترشة‬‫واالوساخ‬ ‫السيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرياضيات‬ ‫أستاذ‬ ‫حماكمة‬ ‫حقيقة‬ ‫الشيخ‬ ‫إحالة‬ ،‫سياسية‬ ‫شخصية‬ ‫من‬ ‫السخرية‬ ‫بتهمة‬ ‫تونس‬ ‫ناحية‬ ‫حمكمة‬ ‫أنظار‬ ‫عىل‬ ‫اهلنتايت‬ ‫حممد‬ ‫وهو‬ ‫عمومي‬ ‫موظف‬ ‫جانب‬ ‫هضم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ملقاضاته‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫الشاب‬ ‫وفاة‬ ،‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ،‫أمني‬ ‫اعتداء‬ ‫بسبب‬ ‫الغيبوبة‬ ‫من‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫عزيزة‬ ‫يف‬ ‫واحتقان‬ ‫مطاردة‬ ‫اثر‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫مواطنني‬ ‫وفاة‬ ‫أخبار‬ ...‫رساح‬ ‫اطالق‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫مبالغ‬ ‫ايقافات‬ ،‫اجلهة‬ ‫احلريات‬‫وضع‬‫عىل‬‫الشديد‬‫بالقلق‬‫تصيبنا‬‫تتاىل‬‫صادمة‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫ومستقبل‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫هل‬ :‫مرة‬ ‫ألف‬ ‫نفكر‬ ‫وجتعلنا‬ ‫العامل‬ ‫اعجاب‬ ‫��ارت‬‫ث‬‫أ‬ ‫منها؟‬ ‫واحلد‬ ‫هلا‬ ‫التصدي‬ ‫جيب‬ ‫فردية‬ ‫جتاوزات‬ ‫هذه‬ ‫ومظاهرها‬ ‫اوجهها‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫عامة‬ ‫سياسة‬ ‫هي‬ ‫أم‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫واستسهال‬ ‫بالكرامة‬ ‫استهتار‬ ‫عن‬ ‫وتكشف‬ ‫املخالفني؟‬ ‫ضد‬ ‫القانون‬ ‫حرب‬ ‫ويف‬ ‫استثنائي‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫البعض‬ ‫سيقول‬ ‫بعض‬ ‫يستدعي‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫والتهريب‬ ‫االره��اب‬ ‫عىل‬ ‫يف‬ ‫ممكنة‬ ‫والتجاوزات‬ ‫واردة‬ ‫األخطاء‬ ‫وان‬ ،‫احلزم‬ ‫العرشات‬ ‫أن‬ ‫هلم‬ ‫سنقول‬ ‫ولكننا‬ .‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خالل‬ ‫ورموزها‬ ‫الرتويكا‬ ‫من‬ ‫سخروا‬ ‫ممن‬ ‫واملئات‬ ‫دخوهلم‬ ‫رغم‬ ،‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫حياكم‬ ‫مل‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫للكذب‬ ‫بتوزيعهم‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طائلة‬ ‫حت��ت‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫ي‬��‫ح‬‫ا‬ ‫الصعبة‬ ‫الظروف‬ ‫ورغم‬ ‫واملثبتة؟‬ ‫املغرضة‬ ‫واالشاعات‬ ‫أن‬ ‫وسنضيف‬ ،‫آنذاك‬ ‫السلطات‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الرفض‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تشهد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫والسخرية‬ ‫الرسمية‬ ‫ال��رواي��ات‬ ‫يف‬ ‫والتشكيك‬ ‫ال‬ ‫القضاء‬ ‫ولكن‬ ‫عامة‬ ‫وشخصيات‬ ‫��اء‬‫س‬‫ورؤ‬ ‫وزراء‬ ‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫ألن‬ ‫حمايدا‬ ‫يبقى‬ ‫واألمن‬ ‫يتدخل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جتليات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ه��و‬ ‫شتى‬ ‫وبمظاهر‬ .‫الدستور‬ ‫ويضمنه‬ ‫تصل‬ ‫وجتاوزات‬ ‫تسيب‬ ‫من‬ ‫املذكورة‬ ‫احلاالت‬ ‫إن‬ ،‫املخالفني‬ ‫وسجن‬ ،‫القتل‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫العقوبات‬‫أشد‬‫وتطبيق‬،‫والفقراء‬‫املرضى‬‫يف‬‫والتشفي‬ ‫عىل‬ ‫ال��رأي‬ ‫وكتاب‬ ‫املدونني‬ ‫عىل‬ ‫لالرهابيني‬ ‫املعدة‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫مزعج‬ ‫أمر‬ ‫هلو‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ .‫األحوال‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫عليه‬ ‫السكوت‬ ‫للجميع..حلركة‬ ‫املسؤولية‬ ‫حتميل‬ ‫��ب‬‫ج‬‫و‬ ‫هنا‬ ‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫وإىل‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫واحزاب‬‫النهضة‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫وإىل‬ ،‫ألواهنا‬ ‫بمختلف‬ .‫تعادي‬‫وال‬‫وجتامل‬‫اخرى‬‫دون‬‫وانتهاكات‬‫بقضايا‬‫هتتم‬ ‫فإننا‬‫تواصلت‬‫إذا‬‫أمامكم‬‫املعروضة‬‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫ان‬ ‫خطوة‬ ‫ونعود‬ ‫اهلاوية‬ ‫نحو‬ ‫روي��دا‬ ‫روي��دا‬ ‫نتدحرج‬ ‫الفشل‬‫من‬‫فشيئا‬‫شيئا‬‫ونقرتب‬‫االستبداد‬‫نحو‬‫خطوة‬ ‫النشوء‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونسية‬ ‫لتجربة‬ ‫نريده‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ترفض‬ ‫أن‬ ‫احلية‬ ‫الضامئر‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ .‫والتكون‬ ‫انسانيتنا‬ ‫سنفقد‬ ‫عنها‬ ‫الصمت‬ ‫ساعة‬ ‫ألننا‬ ‫االنتهاكات‬ ‫ما‬ ‫امام‬ ‫وبساطته‬ ‫قلته‬ ‫رغم‬ ‫أنجزناه‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫ونخرس‬ .‫حتديات‬ ‫من‬ ‫ينتظرنا‬ ‫التجاوزات‬‫هذه‬‫عىل‬‫الصمت‬‫من‬‫حذار‬ 24 ‫الــــ‬ ‫قضية‬ ‫مع‬ ‫الالمباالة‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫تواصل‬ ‫ملاذا‬ * ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫املقدسة‬ ‫البقاع‬ ‫يف‬ ‫العالقني‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫معتمرا‬ ‫إخالل‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫للعمرة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫الطرف‬ ‫هي‬ ‫الوزارة‬ ‫خاصة‬ ‫الرقابية‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫من‬ ‫يعفيها‬ ‫ال‬ ‫احلال‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫األسفار‬ ‫وكالة‬ ‫العالقني؟‬ ‫وعائالت‬ ‫أهايل‬ ‫من‬ ‫االستغاثة‬ ‫رسالة‬ ‫بعد‬ ‫القتال‬ ‫عىل‬ ‫حترض‬ ‫وكتب‬ ‫اخلالفة‬ ‫لدولة‬ ‫املحجوزة‬ ‫الصور‬ ّ‫رس‬ ‫ما‬ ‫املوقوف‬ ‫التونيس‬ ‫بحوزة‬ "‫بالقنطاوي‬ ‫"امربيال‬ ‫لنزل‬ ‫صور‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫االهتامات؟‬ ‫لتلك‬ ‫عائالته‬ ‫رفض‬ ‫مقابل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بدعم‬ ‫واملتهم‬ ‫بايطاليا‬ ‫خاصة‬‫فوائض‬‫بدون‬‫السكنية‬‫القروض‬‫حكاية‬‫تعويم‬‫يقع‬‫حق‬‫بأي‬ ‫هو‬‫ما‬‫ثم‬‫للتنفيذ‬‫املرشوع‬‫قابلية‬‫حول‬‫وتساؤالت‬‫استفهامات‬ ‫هناك‬‫وأن‬ ‫للتنفيذ‬ ‫طريقها‬ ‫الفكرة‬ ‫رأت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫القديمة‬ ‫السكنية‬ ‫القروض‬ ‫مصري‬ ‫العميل؟‬ ‫خرباء‬ ‫يؤكد‬ ‫والتي‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املهملة‬ ‫البرتول‬ ‫بئر‬ ‫قصة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫هناك؟‬ ‫املتساكنني‬ ‫بحق‬ ‫خطرية‬ ‫صحية‬ ‫بكارثة‬ ‫هتدد‬ ‫أهنا‬ ‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫رسمية‬ ‫إجابة‬ ‫أي‬ ‫التونسية‬ ‫الرسمية‬ ‫السلطات‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫حسام‬ ‫التونيس‬ ‫��دون‬‫مل‬‫ا‬ ‫وفاة‬ ‫لغز‬ ‫جتاه‬ ‫عميل‬ ‫��راء‬‫ج‬‫إ‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لان‬ ‫خوفا‬‫فراره‬‫بعد‬‫أسبوعني‬‫منذ‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫مقتوال‬‫جد‬ ُ‫و‬‫والذي‬‫السعيدي‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫تلقاه‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫باالغتيال‬ ‫هتديد‬ ‫من‬ ‫الدبلومايس‬ ‫طاقمها‬ ‫كل‬ ‫الشقيقة‬ ‫اجلزائر‬ ‫دولة‬ ‫غريت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫العملية‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫اإلجراء‬ ‫هذا‬ ‫دواعي‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أكدت‬ ‫تونيس‬ ‫أعامل‬ ‫رجل‬ 13 ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫حدودها‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫الغريب‬ ‫والشامل‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يمولون‬ ‫أهنم‬ ‫تونس؟‬ ‫مع‬ ‫أمناء‬ ‫جملس‬ ‫اجتامع‬ ‫لتأجيل‬ ‫واحلقيقية‬ ‫الفعلية‬ ‫األسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫التحالف‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ‫عدة‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫األول‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫اجلبهة‬ ‫مواعيدها‬‫أول‬‫كان‬‫والتي‬‫الوطنية‬‫الندوة‬‫عقد‬‫اىل‬‫بعد‬‫يتوصل‬‫مل‬‫اليساري‬ ‫الندوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عقد‬ ‫عمليا‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫ماي‬ 7 ‫هو‬ ‫اجلهوية؟‬ ‫وأن‬‫خاصة‬‫طربق‬‫حكومة‬‫يف‬‫الوزراء‬‫أهم‬‫أحد‬‫تشيع‬‫حقيقة‬‫هي‬‫ما‬ ‫الروس‬‫أن‬‫واملعلوم‬،‫احلكومة‬‫داخل‬‫حفرت‬‫رجل‬‫فعليا‬‫يعترب‬‫الوزير‬‫ذلك‬ ‫الراهنة؟‬ ‫الليبية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫يعتربان‬ ‫واإليرانيني‬ ‫لسلك‬ ‫األخرية‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫كحلة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫رس‬ ‫ما‬ ‫تغيريه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ )‫اإلدارات‬ ‫أغلب‬ ‫(شملت‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬ ‫باحلرس‬ ‫العمومي‬ ‫��ن‬‫م‬‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫املنييس‬ ‫عدنان‬ ‫بــالعميد‬ ‫الوطني؟‬ ‫بأن‬ ‫قوله‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزي��ر‬ ‫أراد‬ ‫م��اذا‬ "‫سوريا‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقات‬ ‫بإعادة‬ ‫اآلن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫"الظروف‬ ‫االنتخابيتني‬ ‫احلملتني‬ ‫أثناء‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫ورفاقه‬ ‫حديثه‬ ‫نيس‬ ‫وهل‬ ‫والرئاسية؟‬ ‫الترشيعية‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫الرشاكة‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫إعادة‬ ‫أبعاد‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫مقرتحات‬‫إضافة‬‫عىل‬‫تتوقف‬‫املسألة‬‫أن‬‫أم‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬‫إىل‬‫واخلاص‬ ‫احلكومة؟‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لدراستها‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫قرطاج‬ ‫قرص‬ ‫يف‬ ‫بالسبيس‬ ‫لقائه‬ ‫أثناء‬ ‫احلامدي‬ ‫اقرتح‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ ‫باالئتالف‬ ‫بااللتحاق‬ ‫حزبه‬ ‫مقرتح‬ ‫تفعيل‬ ‫اجل��اري‬ ‫االسبوع‬ ‫��ط‬‫س‬‫و‬ ‫احلاكم؟‬ ‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫أسمته‬‫ملا‬‫فداء‬‫كبش‬‫جمرد‬‫خشارم‬‫منري‬‫كان‬‫هل‬ ‫التطورات‬‫بتعلة‬‫الصائفة‬‫هذه‬‫املغرب‬‫مع‬‫الشبايب‬‫التبادل‬‫إلغاء‬‫بفضيحة‬ ‫كامل‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫أعفي‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ ‫األمنية‬ ‫عنه؟‬ ‫بدال‬ ‫العريب‬ ‫عدم‬ ‫قررت‬ ‫ببالدنا‬ ‫لفرنسا‬ ‫السابقة‬ ‫العامة‬ ‫نصل‬ ُ‫الق‬ ‫أن‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫قررت‬ ‫أهنا‬ ‫ؤكد‬ُ‫ي‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫صحة‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫مغادرهتا‬ ‫بصفاقس؟‬ ‫مدارسها‬ ‫أوىل‬ ‫فتحت‬ ‫اخلاص‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫مؤسسة‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ‫ترذيل‬ ‫منطق‬ ‫اليوميات‬ ‫بعض‬ ‫تواصل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الفنان‬ ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬ ‫��اورة‬‫حم‬ ‫يعني‬ ‫��اذا‬‫م‬‫و‬ ‫التونسية‬ ‫جانفي‬ 14 ‫"يوم‬ ‫أن‬ ‫اخلاص‬ ‫رأيه‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫له‬ ‫ترصيح‬ ‫ونقل‬ ‫املحرزي‬ ‫االتصال‬ ‫مدير‬ ‫هو‬ ‫سوى‬ ‫ليس‬ ‫املحاور‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ "‫مرسحية‬ ‫هو‬ 2011 ‫إهنائها؟‬ ‫قبل‬ ‫منها‬ ‫أطرد‬ ‫والتي‬ ‫الرئاسية‬ ‫الزنايدي‬ ‫حلملة‬ ‫املاركيس‬ ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫من‬ ‫تيار‬ ‫يف‬ ‫سابق‬ ‫قيادي‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫الشخصية‬ ‫بورقيبة‬ ‫بنظارات‬ ‫الفرنسية‬ ‫للعالقات‬ ‫النظر‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ ‫مقاالت‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫عبارات‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫ردد‬ ‫اليرساويني‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ‫بورقيبة"؟‬ ‫نوم‬ ‫بيت‬ "‫و‬ "‫بورقيبة‬ ‫و"متثال‬ "‫بورقيبة‬ ‫"مكتب‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫املديونية‬ ‫نسبة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫احلجز‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫معامالهتا‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 52 ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫ما‬ 2014 ‫سنة‬ ‫احلرفاء‬ ‫لدى‬ ‫الرشكة‬ ‫مستحقات‬ ‫بلغت‬ ‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 51 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫دينار؟‬ ‫مليون‬ 274 ‫يناهز‬ ‫للنداء‬ ‫السيايس‬ ‫املكتب‬ ‫عىل‬ ‫بأنه‬ ‫االبن‬ ‫السبيس‬ ‫يرصح‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫رشط‬ ‫هو‬ ‫املطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫وأن‬ ‫للنداء‬ ‫األول‬ ‫للمؤمتر‬ ‫موعدا‬ ‫حيدد‬ ‫أن‬ ‫األخرية‬ ‫املبادرة‬ ‫سبق‬ ‫الترصيح‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫التوافق‬ ‫لتواصل‬ ‫؟‬ ‫وجمموعته‬ ‫للخاميس‬ ‫بعد‬ ‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يرجئ‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫إرجاء‬ ‫أيضا‬ ‫سيقع‬ ‫هل‬ ‫املطروح‬ ‫والسؤال‬ ،‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ‫بقياديني‬ ‫لقائه‬ ‫املعينني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املعتمدين‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تونس؟‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫اجلدد‬ ‫للتعليق‬ ‫احلايل‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫للنداء‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫يسارع‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادي‬ ‫بإعداد‬ ‫ترسيبات‬ ‫وجود‬ ‫مفاده‬ ‫والذي‬ ‫نسمة‬ ‫قناة‬ ‫خرب‬ ‫عن‬ ‫خاصة‬ ،‫الصيد‬ ‫للحبيب‬ ‫خلفا‬ ‫حكومة‬ ‫كرئيس‬ ‫الشايب‬ ‫نجيب‬ ‫أمحد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫لعرش‬ ‫متتد‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫النهضة‬ ‫مع‬ ‫الرشاكة‬ ‫أن‬ ‫قوله‬ ‫م��رزوق‬ ‫عن‬ ‫قل‬ُ‫ن‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫سنوات؟‬ ‫؟‬ ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫الوزيران‬ ‫عليها‬ ‫�سي�شرف‬ ‫والتي‬ ‫للطاقة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫خبريي ومن‬ ‫�صالح‬ ‫واجلزائري‬ ‫زكريا‬ ‫أحمد‬� ‫التون�سي‬ ‫تد�شني‬‫عملية‬‫على‬‫املرناقية‬‫يف‬‫اليوم‬‫ي�شرفا‬‫ان‬‫املنتظر‬ ... ‫الكهربائي‬ ‫للربط‬ ‫اخلام�س‬ ‫اخلط‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ممنهجة‬ ‫إعالمية‬� ‫حملة‬ ‫عن‬ ‫ت�سريبات‬ * ‫ال�شبكات‬ ‫وعلى‬ ‫واملواقع‬ ‫أقالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫وبع�ض‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫على‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ... ‫الوليد‬ ‫حزبه‬ ‫قيادات‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫ثلثي‬ ‫حتويل‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫لتون�س‬ ‫املقررة‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫وم�صادر‬ ‫مواقع‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫يف‬ .... ‫اوباما‬ ‫وعود‬ ‫ثلث‬ ‫بتنفيذ‬ ‫اكتفى‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ديوان‬ ‫يفتتح‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫يف‬ ‫غمرا�سن‬ ‫مبدينة‬ ‫جديدا‬ ‫حمليا‬ ‫مكتبا‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ .... ‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ال�شكوى‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�سيقع‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 9 * ‫املدير‬ ‫�ضد‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رفعها‬ ‫التي‬ ‫طردهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫بايل‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�سور‬ ‫ليومية‬ ‫العام‬ ...‫املالية‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫وعدم‬ ‫تع�سفيا‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بالثقة‬ ‫وجديرة‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫على‬ ‫�سيحال‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ ‫القادمة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫مناق�شته‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫اغلب‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫رف�ضت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ... ‫احلالية‬ ‫�صيغته‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫نقا�شات‬ ‫تخو�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫الي�سارية‬ ‫الدفاع‬ ‫ــــ"جبهة‬‫ب‬ ‫ت�سميته‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫وم�شاورات‬ ‫عبد‬ ‫ح�سب‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ "‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫املتكل�س‬ ‫للي�سار‬ ‫عمليا‬ ‫بديال‬ ‫ليكون‬ ‫الهمامي‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ... ‫ت�صريحاته‬ ‫ح�سب‬ ‫املجل�س‬ ‫مداوالت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ * ‫النهائي‬ ‫املوقف‬ ‫ترك‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫الوطني‬ ‫املقرتح‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التحالف‬ ‫داخل‬ ‫للنقا�ش‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ...‫احلاكم‬ ‫وجود‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫والتجاذب‬ ‫متعددة‬ ‫احتجاجات‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لعقد‬ ‫املتبعة‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫القياديني‬ ‫بع�ض‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫منذ‬ ‫املنجز‬ ‫التوافق‬ ‫اهتزاز‬ ...‫املا�ضي‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫مقرتح‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ضت‬ * ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫تخفي�ضا‬ ‫املنظمة‬ ‫اقرتحت‬ ‫حيث‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬ 100‫ـــ‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�رو‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ 1 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫تفعيله‬ ‫�سيقع‬ ‫�ي‬�‫م‬ 50 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫بتخفي�ض‬ ... ‫القادم‬ ‫أوت‬� ‫م�شاوراته‬ ‫�ضمن‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫التحالف‬ ‫ركز‬ُ‫ي‬ * ‫الت�شريعية‬‫وامل�سائل‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابات‬‫ألة‬�‫م�س‬‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫لها‬ ‫ملا‬ ‫واحلكومية‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫مع‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫البع�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ...‫التحالف‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫للقائمات‬ ‫�صحة‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫وبني‬ ‫الف�ضائية‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫يراعي‬ ‫حل‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫التو�سط‬ ‫عرب‬ ‫الهايكا‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫عرب‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫القانون‬‫وتطبيق‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫االلتزام‬ ‫وبع�ض‬ ‫الزيتونة‬ ‫جتاه‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقلية‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ...‫أخرى‬� ‫وتلفزية‬ ‫إذاعية‬� ‫قنوات‬ ‫باجلنوب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ * ‫ببنقردان‬‫احلدود‬‫فرقة‬‫لرئي�س‬‫منتظرة‬‫بنقلة‬‫التون�سي‬ ‫احلر�س‬‫أ�سالك‬�‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التغريات‬‫اثر‬‫حال�س‬‫الطيب‬ ‫عمليات‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ساهمت‬ ‫والذي‬ "‫احلدود‬ ‫أمري‬�" ‫انتحار‬ ‫رغم‬ ‫التهريب‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ملفه‬ ‫ت�ضخيم‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫جهات‬ ‫آمر‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫جتميد‬ ‫ثم‬ ‫جلربة‬ ‫حال�س‬ ‫نقل‬ ‫مت‬ ....‫ال�صكوحي‬ ‫منت�صر‬ ‫يومذاك‬ ‫احلر�س‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫جديرة‬‫م�صادر‬‫ح�سب‬‫املنتظر‬‫من‬* ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫بداية‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمغرب‬ ‫زيارة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫عربي‬ ‫بلد‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ؤديها‬�‫�سي‬ ‫التي‬ ‫الزيارة‬ ‫وهي‬ ..‫ووا�شنطن‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارتيه‬ ‫بعد‬ ‫وعلى‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫فقد‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫عطلة‬ ‫أ�سبوع‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫قالت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تقدير‬ ‫خالل‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫احلكومة‬ ....‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬ ‫اجلمهوريني‬‫حزب‬‫يف‬‫�ساركوزي‬‫مناف�س‬‫ؤدي‬�‫�سي‬* ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫زيارة‬ ‫جوبي‬ ‫أالن‬� ‫ال�سابق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوزير‬ 9 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫والثانية‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أكتوبر‬� ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ستحت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫الفرنكفونية‬ ...)‫بوردو‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫(جوبي‬ ‫باب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ "‫بريل‬ ‫"دانيال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫فتحت‬ * ‫أ�شهر‬� 6 ‫ميتد‬ ‫لربنامج‬ ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الرت�شح‬ ‫إخبارية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الرتب�ص‬ ‫مبثابة‬ ‫يعد‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬ .‫أمريكية‬� ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ار‬��‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ب‬ ‫"مركز‬ ‫�ن‬��‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� * ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫"مقاومة‬‫حول‬‫ندوته‬‫أجل‬�‫أنه‬�"‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ 2015‫أوت‬�15‫يوم‬‫إىل‬�"‫واملجتمع؟‬‫للدين‬‫دور‬‫أي‬�... ...‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سط‬ ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ترتيبات‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� * ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اورات‬�‫ش‬�����‫م‬‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬ ‫الطوارئ‬ ‫قانون‬ ‫بتمديد‬ ‫واالجتماعية‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫حتدثت‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫أخرى‬� ‫مقابل‬ ‫الطوارئ‬ ‫حال‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫مع‬ ‫ت�ساهل‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ...‫متديدها‬ ‫عدم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫لداعمي‬ ‫حتى‬ ‫املن�سيات‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫االجتماعية‬ ‫املكونات‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اليومي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لفعلها‬ ‫بدائل‬ ‫تعد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫امل�شاورات‬ ‫ان‬ ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫النقا�شات‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بع�ض‬ ....‫احلالية‬ ‫ال�صائفة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫بكتلة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫إجتماع‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫بع�ض‬ ‫إقناع‬� ‫بغر�ض‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫اثر‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬‫على‬‫الت�صويت‬‫ب�ضرورة‬‫أع�ضائها‬� .... ‫له‬ ‫الت�صويت‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫تعبريهم‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجتمع‬ .‫احلكومي‬‫لالئتالف‬‫امل�شكلة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫مرفوقا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫االجتماع‬ ‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫وع�ضو‬‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬ ‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫ورئي�س‬‫البحريي‬‫الدين‬‫نور‬ ‫وبوجمعة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫عن‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫احلمامي‬‫عماد‬ .‫تون�س‬‫أفاق‬�‫حزب‬‫عن‬‫الرحمن‬‫عبد‬‫وفوزي‬‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫الرميلي‬ ‫يف‬ ‫يتنزل‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫القائمة‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫ملزيد‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ّة‬‫ي‬‫الدور‬‫اللقاءات‬‫�سياق‬ .‫ّة‬‫ي‬‫امل�ستقبل‬‫احللول‬‫وا�ست�شراف‬‫ّات‬‫د‬‫وامل�ستج‬ ‫مقرتحات‬‫العداد‬‫رباعية‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تن�سيقية‬‫اتفقت‬‫كما‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫خالل‬ ‫التنموي‬ ‫باملنوال‬ ‫املتعلقة‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫حول‬ .2016‫�سنة‬‫أواخر‬�‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ف‬��‫ل‬���‫ت‬���‫خم‬‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ت‬ ‫غري‬ ‫�رارة‬������‫ح‬ ‫�ة‬��‫ج‬‫�و‬��‫م‬ ‫�اد‬‫ل‬��‫ب‬����‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫م�سبوقة‬ ‫املناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫درجة‬ 46 ‫اىل‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬ ‫ن�صائح‬ ‫ت�ضمن‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫للمواطنني‬ ‫مهمة‬ ‫ون�صحت‬ .‫احلرارة‬ ‫من‬ ‫املوجة‬ ‫اتخاذ‬‫ب�ضرورة‬ ‫ال�صحة‬‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�سنني‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫املواطنني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الالزمة‬ ‫الوقائية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ :‫االجراءات‬‫هذه‬ ‫الليل‬ ‫خالل‬ ‫النوافذ‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫برودة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرفة‬ ‫يف‬ ‫املنزل‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ - .‫ال�شم�س‬‫أ�شعة‬�‫لتفادي‬‫النهار‬‫خالل‬‫ال�ستائر‬‫إغالق‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫من‬ ‫احلرارة‬ ‫فيها‬ ‫ت�شتد‬ ‫التي‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخلروج‬ ‫تفادي‬ - ..‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬ ‫والرقبة‬ ‫الوجه‬ ‫ر�ش‬ ‫أو‬� ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫فوق‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫مب‬ ‫منديل‬ ‫و�ضع‬ ‫أو‬� ‫فاتر‬ ‫مباء‬ ‫اال�ستحمام‬ - .‫املربد‬‫باملاء‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫يوميا‬ ‫والن�صف‬ ‫اللرت‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بكمية‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شرب‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ - ‫(قهوة‬ ‫واملنبهات‬ ‫ال�سكريات‬ ‫على‬ ‫حتتوى‬ ‫التي‬ ‫امل�شروبات‬ ‫تفادي‬ ‫مع‬ ‫بالعط�ش‬ ‫ال�شعور‬ .)‫و�شاي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعدن‬‫أمالح‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حتافظ‬‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الوجبات‬‫تناول‬‫على‬‫احلر�ص‬- ‫يف‬‫النوم‬‫من‬‫ن�صيب‬‫أخذ‬�‫ب‬‫الراحة‬‫من‬‫اجل�سم‬‫ومتكني‬‫املفرط‬‫البدين‬‫املجهود‬‫جتنب‬- .‫كافية‬‫تهوئة‬‫به‬‫ومظلم‬‫بارد‬‫مكان‬‫يف‬‫القيلولة‬ 2016‫أواخر‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫قوية‬‫حرارة‬‫موجة‬ ‫املواطنني‬‫حتذر‬‫الصحة‬‫ووزارة‬
  • 3.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬42015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫تون�س‬ ‫تدخل‬ ‫تقوية‬ ‫مع‬ ،‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫فيها‬ ‫أ‬�‫�ستبد‬ ‫وتعزيز‬،‫ووقائية‬‫ا�ستباقية‬‫بحمالت‬‫والقيام‬،‫الداخلية‬‫اجلبهة‬ ‫وقوى‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫واال�ستخباراتية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدرات‬ ‫ثقافية‬ ‫أ�شمل‬� ‫�سبل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫ومنها‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫من‬ ‫للتخل�ص‬ ‫ودينية‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫وتربوية‬ ‫هل‬‫لكن‬،‫�سبتمرب‬‫يف‬‫عقده‬‫املزمع‬‫الوا�سع‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫عقد‬ ‫فهم‬ ‫وهل‬ ‫إرهابيني؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهزمية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تكفي‬ ‫عليها؟‬‫التغلب‬‫وكيفية‬‫وحجمها‬‫الظاهرة‬‫التون�سيون‬ ‫عاملية‬‫موجة‬ ‫عن‬ ‫مبعزل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫تواجهه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ت�سلم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫املوجة‬ ‫م�ستوى‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫دول‬ ‫منها‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سنوات‬‫ففي‬.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والتجربة‬‫املخابرات‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫وخا�صة‬ ،‫كثرية‬ ‫عربية‬ ‫دوال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرب‬ ‫ولندن‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫وتركيا‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬ ‫كما‬ ،‫وم�صر‬ ‫وليبيا‬ ‫وذات‬ ،‫أوال‬� ‫عاملية‬ ‫املوجة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريها‬ ‫ومدريد‬ ‫وبع�ضها‬،‫�سيا�سية‬‫أبعاد‬�‫له‬‫بع�ضها‬،‫كثرية‬‫وت�شعبات‬‫تعقيدات‬ .‫وثقافية‬‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫أبعاد‬�‫له‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫احلايل‬‫حجمها‬‫يف‬‫الظاهرة‬‫تعرف‬‫تون�س‬‫أن‬�‫�صحيح‬ ‫ال�ساحة‬‫ت�شهدها‬‫مهمة‬‫وحتوالت‬‫ا�ستثنائية‬‫ظروف‬‫ويف‬،‫مرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ،ّ‫د‬‫م�ستب‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬� ‫�شعبية‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫ويف‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حمنة‬ ‫خالل‬ ‫أوال‬� ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫جذورها‬ ‫لها‬ ‫يف‬ ‫القتال‬ ‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫آالف‬� ‫م�شاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫تون�س‬ ‫�سابقة‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ ‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أي�ضا‬� ‫تون�س‬ ‫وتواجه‬ .‫و�سليمان‬ ‫جربة‬ ‫مثل‬ ‫حتوال‬ ‫فيه‬ ‫ت�شهد‬ ‫مهم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫واخلطرية‬ ‫املعقدة‬ ‫من‬‫قطعتها‬‫ثمينة‬‫خطوات‬‫وبعد‬،‫التاريخ‬‫يف‬‫نادرا‬‫دميقراطيا‬ ‫انتخابية‬ ‫لتجربة‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫جديد‬ ‫د�ستور‬ ‫خالل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫مواجهة‬ ‫تبدو‬ ‫ذلك‬ ‫لكل‬ .‫عاملية‬ ‫مبوا�صفات‬ ‫انعكا�سات‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫التحدي؛‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬� ‫ذات‬ .‫الدميقراطية‬‫م�سريتها‬‫على‬‫حمتملة‬ ‫التوحش‬‫مواجهة‬‫يف‬‫احلرية‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫العنف‬ ‫تعتمد‬ ‫�ددة‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫فال‬ ،"‫التوح�ش‬ ‫إدارة‬�" ‫هي‬ ‫ت�سميه‬ ‫وما‬ ‫والتخويف‬ ‫والوح�شية‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫من‬‫تعلي‬‫دميقراطية‬‫بدولة‬‫إال‬�‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫املارد‬‫هذا‬‫هزمية‬‫ميكن‬ ‫من‬‫ذلك‬‫عدا‬‫ما‬‫كل‬‫أما‬�.‫وللعدل‬‫املواطن‬‫لكرامة‬‫ؤ�س�س‬�‫وت‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫احلرب‬‫ا�ستغالل‬‫أو‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫على‬‫الدو�س‬‫إىل‬�‫دعوات‬ ‫جمددا‬ ‫والعودة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫امل�سرية‬ ‫يف‬ ‫نك�سة‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫لهذا‬‫خدمة‬‫إال‬�‫تكون‬‫فلن‬،‫الدكتاتورية‬‫إىل‬� ‫الن�صر‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املرجوة‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫احلريات‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تتج�سد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫دونها‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ .‫والرببرية‬‫التوح�ش‬‫قوى‬‫املدنية‬‫تواجه‬‫حيث‬،‫والدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫ملمار�سة‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫ال�صرب‬ ‫ويعترب‬ ‫أح�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حياتهم‬ ‫وتبدل‬ ‫النا�س‬ ‫ت�سعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلديثة‬ ‫يتكتل‬ ‫اجلميع‬ ‫ويجعل‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخططات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫أف�ضل‬� ،‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫وحول‬ ‫دولته‬ ‫حول‬ ‫د‬ ّ‫ويتوح‬ ‫يف‬ ‫نهائيا‬ ‫فتف�شل‬ ،‫قاتلة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ز‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ويجعل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ثمار‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�سريى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫ا�ستقطاب‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تتحقق‬‫واال�ستقرار‬ ‫تون�س‬ ‫قطعتها‬ ‫التي‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطوات‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫يخفي‬‫ال‬،‫ال�صعوبات‬‫تخطي‬‫على‬‫اجلماعي‬‫والعمل‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬ ‫امل�ست�شري‬‫الف�ساد‬‫وحاالت‬‫واالنتهاكات‬‫التجاوزات‬‫من‬‫الكثري‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫تواجهه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫للجماعات‬‫مدخل‬‫أكرب‬�‫تعترب‬‫املظاهر‬‫تلك‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫بحزم؛‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫وال‬ .‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫وت�سللها‬ ‫ملمار�سة‬‫مطية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫ـ‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حال‬‫أي‬�‫ب‬‫ـ‬‫تكون‬ ‫منافية‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫القيام‬‫أو‬�،‫القانون‬‫خارج‬‫االجتهادات‬‫بع�ض‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحلقوق‬ ‫للد�ستور‬ ‫هنا‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫التجاوزات‬ ‫بع�ض‬ ‫حما�صرة‬ ‫خا�صة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬َ‫ر‬‫م‬‫فعل‬‫بردود‬‫أتي‬�‫ت‬‫ال‬‫حتى‬‫ب�سرعة‬‫ومعاجلتها‬،‫وهناك‬ ‫تقدم‬ ‫فكلما‬ ،‫بالدميقراطية‬ ‫إال‬� ‫مواجهته‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬‫تلك‬‫عود‬‫ا�شتد‬‫وكلما‬،‫جتربته‬‫نحت‬‫يف‬‫أكرث‬�‫املجتمع‬ ‫انح�سرت‬ ،‫العاملي‬ ‫القبول‬ ‫وحققت‬ ‫مواطنيها‬ ‫على‬ ‫ّت‬‫ع‬‫و�ش‬ ‫دميقراطية‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫جن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ .‫�رت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ن‬‫وا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ق‬ ،‫فيها‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫كربى‬ ‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ ‫واجهت‬ ‫عريقة‬ ‫أن‬�‫يجب‬‫النهج‬‫هذا‬‫وعلى‬،‫وثقة‬‫ثبات‬‫بكل‬‫م�سريتها‬‫ووا�صلت‬ .‫تردد‬‫دون‬‫تون�س‬‫ت�سري‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬ ‫التي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫القانونية‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫وا�ضعوه‬ ‫يقدر‬ ‫الذي‬ ‫إجرائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫وهو‬ ‫وبيان‬ ،‫الظروف‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستمكن‬ ‫احلذر‬‫إن�سانية‬�‫و‬‫حقوقية‬‫جمعيات‬‫أبدت‬�‫إن‬�‫و‬،‫املجتمع‬‫على‬‫اجلرمية‬‫هذه‬‫خطورة‬ ‫عن‬‫به‬‫واخلروج‬‫تطبيقه‬‫يف‬‫ال�شطط‬‫خمافة‬‫القانون‬‫ف�صول‬‫من‬‫عدد‬‫من‬‫واحليطة‬ ‫امل�شرتكة‬‫ق�ضاياهم‬‫التون�سيون‬‫يلقي‬‫أن‬�‫من‬‫احلقيقي‬‫واحلذر‬‫اخلوف‬‫إن‬�‫ف‬ ،‫مراده‬ ‫ؤوليات‬�‫م�س‬‫وحدها‬‫وحتميلها‬،‫الع�سكرية‬‫أو‬�‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهة‬‫وهي‬،‫واحدة‬‫جهة‬‫على‬ .‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عبئها‬ ‫يتحمل‬ ‫وطنية‬ ‫ؤوليات‬�‫م�س‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫البعيد‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫و‬ ‫وكلنا‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫برمته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫واحللول‬ ‫باملعاجلة‬ ‫املعنية‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ستح�ضر‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫أرو‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ،‫للبطالة‬ ‫والت�صدي‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التوظيف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫املنا�سبة‬ ‫احللول‬ ‫إىل‬� ‫للتو�صل‬ ‫امل�ضنية‬ ‫اجلهود‬ ‫اجلميع‬ ‫يبذل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫نقاط‬ ‫حلحلة‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫املقرتحات‬ ‫وغياب‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫من‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إخراج‬� ‫إىل‬� ‫املتنفذة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تلجا‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ،‫االختالف‬ ‫والتمرد‬‫البلبلة‬‫وبث‬‫آمر‬�‫الت‬‫�سياق‬‫إىل‬�‫وال�سيا�سي‬‫واالقت�صادي‬‫االجتماعي‬‫�سياقه‬ ‫التحقيقات‬‫يف‬‫فتنطلق‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫برمته‬‫املو�ضوع‬‫ويحال‬،‫الدولة‬‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫والق�ضائية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتد‬ ،‫املحاكمات‬ ‫وتنطلق‬ ‫واال�ستجوابات‬ ‫ف�شل‬ ‫عبء‬ ‫وتتحمل‬ ،‫جمل‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫لها‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أنفها‬� ‫رغم‬ ‫حم�شورة‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫داخل‬ ‫أجنحة‬�‫و‬ ‫ومتنفذين‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫نظر‬ ‫ق�صر‬ ‫وعبء‬ ،‫اجتماعي‬ ‫حوار‬ ‫واملتعاطفني‬ ‫املت�ضررين‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫يف‬ ‫القا�ضي‬ ‫و�صورة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫وتتدحرج‬ ‫حماة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫التون�سيني‬ ‫خدمة‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫للوطن‬ ‫حماة‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫هي‬ ‫وم�صداقية‬ ‫وجهودا‬ ‫أوقاتا‬� ‫البالد‬ ‫فتخ�سر‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫لف�صيل‬ ‫حماة‬ ‫أو‬� ‫جلماعة‬ .‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫تخلي‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫إىل‬� ‫�اه‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ق�صد‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مهمتها‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫العمق‬ ‫يف‬ ‫مبقاومته‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫كل‬ ‫وممار�سة‬ ‫فكرا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقاومة‬ ‫فاملعني‬ ‫أمنية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫واملدين‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫إىل‬� ‫العادي‬ ‫وغري‬ ‫العادي‬ ‫املواطن‬ ‫من‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلزان‬ ‫أن‬� ‫يخفى‬ ‫فال‬ .‫أدناه‬� ‫إىل‬� ‫الهرم‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫ما‬‫وهو‬،‫وال�شباب‬‫املراهقة‬‫�سن‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫منها‬‫يتغذى‬‫التي‬‫العمرية‬‫وال�شريحة‬ ‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫معنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫وداخل‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫يعني‬ ‫و�سقوطه‬‫�شاب‬‫انحراف‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫تق�صري‬‫وكل‬،‫واملعنوي‬‫املادي‬‫م�ستقبله‬‫وبناء‬ ‫وكم‬،‫ذلك‬‫يف‬‫كاملة‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫تتحمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫االنحراف‬‫مهاوي‬‫يف‬ ‫اال�ستماع‬ ‫ح�سن‬ ‫أمام‬� ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كغلق‬ ‫باال؛‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫لها‬ ‫يلقي‬ ‫ال‬ ‫ممار�سات‬ ‫من‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ،‫والعاجلة‬ ‫آجلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهمومهم‬ ‫احللول‬ ‫تدبر‬ ‫وح�سن‬ ،‫ال�شباب‬ ‫إىل‬� ‫حم�سوبة‬ ‫غري‬ ‫عاطفية‬ ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫لديهم‬ ‫وخلقت‬ ،‫النف�سي‬ ‫لتوترهم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫فيه‬ ‫االنخراط‬ ‫أو‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العواقب‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫وتعليمي‬ ‫وثقايف‬ ‫إعالمي‬� ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أتيها‬�‫ي‬ ‫ممار�سات‬ ‫وت�سوقهم‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ه�شة‬ ‫بنفو�س‬ ‫تفتك‬ ‫التي‬ ‫اجلرثومة‬ ‫تكون‬ ‫وتنموي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫فتجد‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫على‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫كل‬‫وحتال‬.‫االنحراف‬‫إىل‬� ‫فيها‬‫الرئي�سي‬‫املت�سبب‬‫ملفات‬،‫إليها‬�‫املحالة‬‫امللفات‬‫آالف‬�‫معاجلة‬‫يف‬‫غارقة‬‫نف�سها‬ ‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫فيها‬‫املت�سبب‬‫وملفات‬،‫دورها‬‫أداء‬�‫عن‬‫العائلة‬‫ا�ستقالة‬ ‫والعجز‬ ‫التهمي�ش‬ ‫فيها‬ ‫ال�سبب‬ ‫وملفات‬ ،‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫والت‬ ‫الرتبية‬ ‫بغياب‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫نظر‬ ‫ق�صر‬ ‫ب�سبب‬ ‫حمالة‬ ‫وملفات‬ ،‫الكرمية‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫طموحهم‬ ‫ويلبي‬ ،‫ال�شباب‬ ‫عني‬ ‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫جامع‬ ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫بلورة‬ ‫عن‬ ‫وعجزهم‬ .‫والعطاء‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫البذل‬ ‫والق�ضائية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫بالدرجة‬‫يعني‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫القانون‬‫أن‬�‫أقدر‬� ،‫املواطنني‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫نف�سها‬ ‫بالدرجة‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫لها‬ ‫والت�صدي‬ ‫الظاهرة‬ ‫ملكافحة‬ ‫بدورهم‬ ‫وتوعيتهم‬ ‫لتحفيزهم‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫كل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الوقاية‬‫يف‬‫اجلهد‬‫ق�صارى‬‫وبذل‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫والدة‬‫مناخات‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫املركزي‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫ف�شل‬ ‫تبعات‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أو‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ .‫والعالج‬ .‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التربية‬ ‫ووزارة‬ ‫األساسي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫بين‬ ‫توليه‬ ‫عقب‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫إعالمي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اعلن‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ،‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫ان‬ ‫النا�صر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ . ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستعقد‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بعد‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيتم‬ ‫تقرير‬ ‫واعداد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ف�صول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ستتوىل‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ .‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫ذلك‬ ‫م�شاريع‬‫من‬‫جمموعة‬‫اقر‬‫قد‬،‫بق�صر‬‫اليوم‬‫املنعقد‬،‫املجل�س‬‫مكتب‬‫ان‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عر�ضها‬‫�سيتم‬‫القوانني‬ ‫للمجل�س‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫للدورة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العمل‬ ‫رزنامة‬ ‫و�ضع‬ ‫أي�ضا‬� ‫توىل‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ 31 ‫يوم‬ ‫تختتم‬ ‫العادية‬ ‫الربملانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ 2015 ‫أوت‬� ‫غرة‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ .‫الربملانية‬‫العطلة‬‫على‬‫اال�ستغناء‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬2015‫جويلية‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫ت�سريع‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫حر�ص‬ ‫و�شدد‬ ‫ح�سب‬‫املجل�س‬‫اعمال‬‫جدول‬‫ويت�ضمن‬‫واالحد‬‫ال�سبت‬‫أيام‬�‫حتى‬‫اال�سبوع‬‫كامل‬‫والعمل‬‫املطروحة‬ ‫يهمان‬ ‫قانونني‬ ‫م�شروعي‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫النا�صر‬ )‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االنتاج‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫والثاين‬ ‫العربية‬ ‫باملو�سيقى‬ ‫االول‬ ‫(يتعلق‬ ‫الثقافة‬ ‫قطاع‬ .‫البنوك‬‫ر�سملة‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫للنظر‬‫عامة‬‫جل�سة‬‫تخ�ص�ص‬‫ان‬‫على‬ ‫بني‬ ‫النارية‬ ‫والت�صريحات‬ ‫اخلالفات‬ ‫تتوا�صل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫املعلمني‬ ‫نقابة‬ ‫ال�سيد‬‫الرتبية‬‫وزير‬‫هدد‬‫حني‬‫ففي‬‫وامللفات‬‫الق�ضايا‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ممتنع‬ ‫معلم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫باعتبار‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫بالت�صعيد‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫هددت‬ ،‫متخلي‬ .‫املفتوح‬ ‫واال�ضراب‬ ‫واالعت�صام‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يومني‬ ‫منذ‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫يف‬‫متقدما‬‫�شوطا‬‫بلغت‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫�سوى‬ ‫تبق‬ ‫ومل‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫م�ستهل‬ ‫قبل‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫جتد‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫له‬ ‫أ�شار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫القادمةن‬ ‫العام‬‫الكاتب‬‫فند‬‫فقد‬،‫العبا�سي‬‫ح�سني‬‫ال�سيد‬‫ال�شغل‬ ‫أن‬� ‫الهوا�شي‬ ‫نبيل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫امل�ساعد‬ :‫قائال‬ ‫والوزارة‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫أ�صال‬� ‫ملفاو�ضات‬ ‫وجود‬ ‫"ال‬ ‫جوان‬ 8 ‫منذ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شكل‬ ‫ومل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫النقابة‬ ‫جتل�س‬ ‫مل‬ 2015 ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الوزير‬ ‫وال‬ ‫الوزارة‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫تت�صل‬ ‫واحلكومة‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫تن�سيقا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ."‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫الهوا�شي‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مللفات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫إمكانهما‬�‫ب‬ ‫ووزارة‬‫النقابة‬‫تعوي�ض‬‫إمكانهما‬�‫ب‬‫ولي�س‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫جت‬ّ‫ورو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫التي‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ .‫حقيقية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫أنه‬� ‫خلطوة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ب�صدد‬ ‫النقابة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫�رد‬�‫ك‬ ‫مفاجئة‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬ ‫ت�صعيدية‬ ‫مع‬ ‫تعاملهما‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫�سيا�سة‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫ملف‬ ‫العامة‬‫النقابة‬‫عام‬‫كاتب‬‫ام�س‬‫جهته‬‫من‬‫نفى‬‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫أ�سا�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫�وادر‬��‫ب‬ ‫أي‬� ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ودى‬�‫م‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫لل�شغل‬ ‫النقابة‬ ‫بني‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫النفراج‬ .‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫تفاو�ض‬ ‫جل�سات‬ ‫انعقاد‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ّ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫ح‬‫و‬ ‫وهدد‬ .‫ال�صحة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫النقابة‬‫ان‬‫وقال‬‫املدر�سية‬‫العودة‬‫مبقاطعة‬‫القمودي‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫غ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫�ستحدد‬ .‫القادم‬ ‫منذ‬ ‫إداري‬� ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫املعلمون‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫إجراء‬� ‫عن‬ ‫خالله‬ ‫امتنعوا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫فقط‬ ‫واقت�صروا‬ ‫والكتابية‬ ‫ال�شفاهية‬ ‫االمتحانات‬ ‫قررت‬ ‫لذلك‬ ‫وتبعا‬ ‫للتالميذ‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫ب�صفة‬ ‫إبتدائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫كافة‬ ‫إجناح‬� ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .‫الية‬ ‫منح‬‫يف‬‫بالزيادة‬‫أ�سا�سا‬�‫النقابة‬‫مطالب‬‫تتعلق‬‫و‬ ‫النقابة‬‫وتقول‬،‫املهنية‬‫وبالرتقيات‬‫املعلمني‬‫أجور‬�‫و‬ ‫االتفاقيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بتفعيل‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ّ‫إن‬� ‫ال�شرائية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫النقابة‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫للمعلم‬ ‫اال�صالح‬ ‫ومنها‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ت�ست�شريها‬ ‫ال‬ ‫وفكرة‬ ‫املدر�سي‬ ‫الزمن‬ ‫ا�صالح‬ ‫وق�ضية‬ ‫الرتبوي‬ .‫املدار�س‬ ‫و�صيانة‬ ‫ا�صالح‬ ‫حالة‬ ‫توا�صل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫وتخ�شى‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫النقابة‬ ‫بني‬ ‫واجلذب‬ ّ‫د‬‫وال�ش‬ ‫التوتر‬ ‫وم�ستوى‬‫املدر�سية‬‫العودة‬‫على‬‫�سلبا‬‫�سينعك�س‬‫مما‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫أع�صابهم‬� ‫على‬ ‫عا�شوا‬ ‫الذين‬ ‫أبنائهم‬� ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫�سيعمق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫القادمة‬ ‫الدرا�سية‬ ‫والبالد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ .‫أداء‬�‫الك‬ ‫العقبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تواجه‬ ‫الدراسية‬‫للسنة‬‫ساخنة‬‫وعودة‬‫متواصل‬‫تصعيد‬ ‫جديدة‬‫رشكة‬ ‫وتسليم‬‫لنقل‬ ‫الرسيعة‬‫الطرود‬ ‫ل�شركة‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫ر‬ ‫أول‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫مبنا�سبة‬ TNT ‫"تي-ان-تي-ايروايز‬ ‫�يران‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫اىل‬ ))Airways ‫أم�س‬�‫يوم‬‫انعقدت‬،‫بلجيكا‬‫من‬‫قادمة‬‫الدويل‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫قمرت‬ ‫اخلليج‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ‫بنزل‬ ‫عبا�س‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫املولود‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫�شورب‬ ‫وفيليب‬ ‫نقل‬ ‫خدمة‬ ‫توفر‬ ‫فال�شركة‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫تون�س‬ ‫يجعلها‬‫مما‬‫دولة‬200‫يف‬‫الربيدية‬‫الطرود‬ .‫التون�سي‬‫الربيد‬‫مع‬‫مبا�شرة‬‫مناف�سة‬‫يف‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫الوقاية‬..‫اإلرهاب‬ ‫العالج‬‫من‬‫خري‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫مصدر‬ ‫أفاد‬ ‫فرقة‬ ‫ع�لى‬ ‫وطني‬ ‫ح��رس‬ ‫ع��ون‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫إ‬ ‫العثور‬ ‫اثر‬ ‫بالقرجاين‬ ‫��رام‬‫ج‬‫اال‬ ‫مقاومة‬ ‫أحد‬ ‫ل��دى‬ ‫مكتوبة‬ ‫بقائمة‬ ‫اسمه‬ ‫ع�لى‬ .‫للتحقيق‬ ‫استدعائه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫املهربني‬ ‫االجرام‬‫مقاومة‬‫فرقة‬‫عىل‬‫حرس‬‫عون‬‫إحالة‬ ‫يف‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ب�شري‬‫عامر‬‫تعيني‬ ّ‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أم�س‬�‫لها‬‫بالغ‬ ‫وقا�سم‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫م�ساعدا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫الهرابى‬ ‫من�صف‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ .‫ّدة‬‫د‬‫املتج‬‫للطاقات‬ ‫الستاغ‬‫يف‬‫جديدة‬‫تعيينات‬ ‫يف‬‫الديمقراطية‬ ‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬ 2015‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬‫عىل‬‫للمصادقة‬‫املقبل‬‫الثالثاء‬‫عامة‬‫جلسة‬
  • 4.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬62015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫حيزا‬ ‫أخذ‬ ‫التي‬ ‫االره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫أهنيتم‬ ‫سناء‬ ‫استاذة‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫اإلره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫ركائز‬ ‫فامهي‬ ‫النقاش‬ ‫من‬ ‫واسعا‬ ‫جتربتك؟‬ ‫خالل‬ ‫بل‬ ‫تبنيه‬ ‫يتم‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ن�ص‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫كل‬ ‫ي�شمل‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫بلورتها‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫هي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫متكاملة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫تكون‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وفيها‬‫واجلزائي‬‫والردعي‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫فيها‬‫�شاملة‬‫مبنظومة‬‫مرتبط‬ .‫التح�سي�سي‬‫واجلانب‬‫الوقائي‬‫اجلانب‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫املحاور‬ ‫هي‬ ‫عديدة‬ ‫إذا‬� ‫وطني‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ .‫�شامل‬ ‫املربجمة‬ ‫األعامل‬ ّ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬ ‫العام؟‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫بأجندة‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫عالقة‬ ‫نقطة‬ ‫لدينا‬ ‫وكذلك‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫حت�سينها‬ ،‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫به‬ ‫تعهدت‬ ‫والذي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫إحداث‬� ‫م�شروع‬ ‫تاريخ‬‫من‬‫�سنة‬‫وهي‬‫الد�ستورية‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫خرق‬‫يتم‬‫ال‬‫حتى‬‫فيه‬‫و�سن�شرع‬ .‫املحكمة‬‫هذه‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬ ‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫القوانني‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئة‬ ‫طعن‬ ‫هو‬ ‫الثانية‬ ‫ألة‬�‫وامل�س‬ ‫بع�ض‬ ‫وكذلك‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫إجراءات‬� ‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫تنقح‬ ‫أن‬� ‫وحاولت‬ ‫القرار‬ ‫بهذا‬ ‫تعهدت‬ ‫واللجنة‬ ،‫الف�صول‬ ‫وبالن�سبة‬ ،‫الهيئة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫بالطعن‬ ‫املعنية‬ ‫القانون‬ ‫ايجابيا‬ ‫تفاعال‬ ‫اللجنة‬ ‫تفاعلت‬ ‫فقد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫د�ستورية‬ ‫عدم‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬ ‫مل�شروع‬‫البداية‬‫منذ‬‫للرجوع‬‫إمكانية‬�‫يوجد‬‫ال‬ ‫انه‬‫أت‬�‫وارت‬‫املو�ضوع‬‫مع‬ ‫للحوار‬‫آخر‬�‫جمال‬‫نفتح‬‫أن‬�‫وننتظر‬.‫العك�س‬‫ترى‬‫آراء‬�‫وهناك‬‫احلكومة‬ ‫ندفع‬ ‫حتى‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫ومع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫بني‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫هناك‬‫الن‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫قبل‬ ‫للمحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� 4 ‫يعني‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫القضاء‬ ‫تقيمون‬ ‫كيف‬ ‫كبرية‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫عا�ش‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫م�ستقال‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫التون�سي‬ ‫فالق�ضاء‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعديد‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫جزء‬ ‫كان‬ ‫املنظومة‬ ‫إر�ساء‬� ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫العام‬ ‫احلق‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫إر�ساء‬�‫ب‬‫اجلديدة‬‫الق�ضائية‬ ‫املتعلقة‬‫القوانني‬‫مب�شاريع‬‫عالقة‬‫لديه‬‫ما‬‫كل‬‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫و‬‫الق�ضائية‬ ‫م�ستقل‬ ‫القا�ضي‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫م�ستقلة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫�سلطة‬ ‫لبناء‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫�سلطة‬ ‫أي‬� ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫دون‬ ‫اخلال�ص‬ ‫بوجدانه‬ ‫ويحكم‬ ‫القانون‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ي‬‫و‬ .‫أخرى‬� ‫املصاحلة؟‬ ‫بقانون‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫هناك‬‫لنا‬‫وبالن�سبة‬ ،‫املجل�س‬‫على‬‫يرد‬‫مل‬‫م�شروع‬‫مازال‬‫القانون‬‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫أ�شكالها‬� ‫بكل‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫يف‬ ‫احرتامه‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫عام‬ ‫خط‬ ‫ومبنية‬ ‫�سليمة‬ ‫م�صاحلة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫إطار‬� ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثناءات‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫ا�ستثنينا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫�سيا�سي‬‫إجماع‬�‫حولها‬‫يتم‬‫أن‬�‫�ضروري‬‫االقت�صادي‬‫امللف‬‫مثل‬‫االنتقالية‬ .‫ناجحة‬‫م�صاحلة‬‫تكون‬‫حتى‬‫املكونات‬‫كل‬‫بني‬‫كبري‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تصورك‬ ‫ماهو‬ ‫بذلك؟‬ ‫املعنية‬ ‫القوانني‬ ‫لت�سهيل‬ ‫قانونية‬ ‫منظومة‬ ‫بوجود‬ ‫مرتبطة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫للبلديات‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫غياب‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫العملية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمجال�س‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫وقانون‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫الرتابي‬‫للتق�سيم‬ ‫اجلمهورية‬‫واليات‬‫كامل‬‫على‬‫معممة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫اليوم‬‫البلديات‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫باجلماعات‬ ‫املكلفة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ستور‬ ‫ن�ص‬ ‫كما‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫ورودها‬ ‫وننتظر‬ ‫حملية‬ ‫جملة‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬ ‫نحدد‬ ‫وحتى‬ ‫فيها‬ ‫النقا�ش‬ ‫ليتم‬ ‫التي‬ ‫والطريقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫ورزنامة‬ ‫لتاريخ‬ ‫ؤيتنا‬�‫ر‬ ‫لالنتخابات‬ .‫بها‬‫�ستجرى‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫اجلهة‬ ‫أن‬ ‫تعتربين‬ ‫هل‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫أصيلة‬ ‫بصفتك‬ ‫الثورة؟‬ ‫بعد‬ ‫التنمية‬ ‫من‬ ‫كايف‬ ‫نصيب‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مثل‬ ‫جندوبة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثقة‬ ‫لدينا‬ ‫واليوم‬ ‫التنمية‬ ‫من‬ ‫ن�صيبها‬ ‫نظرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫االيجابي‬‫التمييز‬‫أ‬�‫مبد‬‫تكري�س‬‫�ضمنها‬‫من‬‫التي‬‫اجلديدة‬ ‫لل�سلط‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫�صالحيات‬ ‫تكري�س‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫للدولة‬ ‫جديدة‬ ‫المركزية‬ ‫ي�صبح‬ ‫حتى‬ ‫التنموي‬ ‫املنوال‬ ‫تعديل‬ ‫يف‬ ‫والرجوع‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ .‫باجلهات‬‫التنمية‬‫م�ستوى‬‫على‬‫حقيقي‬‫توازن‬‫هناك‬ ‫نريد‬ ‫والتي‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عديد‬ ‫لدينا‬ ‫جندوبة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫واملناطق‬ ‫الطبيعية‬ ‫�روات‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫اجلهة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫حتقيقها‬ ‫حا�ضرة‬ ‫الدولة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ونرجو‬ ،‫مهمة‬ ‫�سياحية‬ ‫ثروة‬ ‫وفيها‬ ‫اجلميلة‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫بالتنمية‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جندوبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫التنموي‬ ‫بثقلها‬ .‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫التنمية‬‫تتحقق‬ :‫المرسني‬ ‫سناء‬ ‫النائبة‬ ‫تعترب‬ ‫كام‬ ،‫والقانوين‬ ‫الترشيعي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫بدور‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫تقوم‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫والنى‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫ومتيزت‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫والنسائية‬ ‫الشابة‬ ‫القليلة‬ ‫العنارص‬ ‫من‬ .‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بأبناء‬ ‫املتواصل‬ ‫واتصاهلا‬ ‫الترشيعي‬ ‫عملها‬ ‫بني‬ ‫للتوفيق‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫حيث‬ ‫جندوبة‬ ‫جهتها‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫مهم‬ ‫آخر‬ ‫دور‬ ‫لسناء‬ .‫االرشاف‬ ‫لسلطات‬ ‫واحتياجاهتم‬ ‫مشاغلهم‬ ‫ونقل‬ ‫جهتها‬ ‫جاهدها‬ ‫الدولة‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫او‬ ‫املجلس‬ ‫يتداوهلا‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫اخطر‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫تتحدث‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫املصاحلة‬ ‫وفكرة‬ ‫للقضاء‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬ ‫وقانون‬ ‫االرهاب‬ ‫قانون‬ ‫ومنها‬ ‫حللها‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ ‫وقد‬ ‫بجندوبة‬ 1984 ‫ديسمرب‬ ‫غرة‬ ‫يف‬ ‫املرسني‬ ‫سناء‬ ‫ولدت‬ .‫آداب‬ ‫اختصاص‬ 2003 ‫سنة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫اخلاص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫لدروس‬ ‫اتباعها‬ ‫بعد‬ ‫اجلزائية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬ ،‫بجندوبة‬ ‫والترصف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫أطروحة‬ ‫يف‬ ‫مؤخرا‬ ‫ورشعت‬ ‫باملنار‬ ‫القانون‬ ‫بكلية‬ .‫بتونس‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلنتقال‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫باملجلس‬ ‫التحاقها‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫املحاماة‬ ‫مهنة‬ ‫مارست‬ .‫املبارش‬ ‫السيايس‬ ‫للعمل‬ ‫هلا‬ ‫مصافحة‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫التأسييس‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫ومقررة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫عضو‬ ‫اآلن‬ ‫وهي‬ .‫فيه‬ ‫العام‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫يف‬‫مبادرة‬‫أي‬‫لنجاح‬‫رضوري‬‫السيايس‬‫اإلمجاع‬ ‫ا‬ ّ‫نص‬‫فقط‬‫ليست‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬ ‫البد‬‫شاملة‬‫رؤية‬‫بل‬‫قانونيا‬ ‫وطني‬‫حوار‬‫إطار‬‫يف‬‫بلورهتا‬‫من‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫اتفقت‬ ‫اول‬ ‫اجتماعهم‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫تكليف‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫ام�س‬ ‫على‬ ‫اال�شراف‬ ‫مبهمة‬ ‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املتوقع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ .‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬ ‫ريا�ض‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزب‬‫عن‬‫النائب‬‫أكده‬�‫ما‬‫هذا‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫الرميلي‬ ‫وبوجمعة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ا�سم‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعني‬ ‫مع‬ ‫وقعت‬ ‫ات�صاالت‬ ‫وان‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫النهائية‬ ‫موافقته‬ ‫انتظار‬ ‫�صورة‬‫يف‬‫بديلة‬‫وطنية‬‫�شخ�صيات‬‫أ�سماء‬�‫عن‬‫أخرى‬� ‫رف�ض‬ ‫كان‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫لهذه‬ ‫الزبيدي‬ ‫رف�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫خطة‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الزبيدي‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫م�صادر‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫طيف‬ ‫أكرب‬� ‫اجماع‬ ‫على‬ ‫القليلة‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬‫و‬ ‫ال�ستقالليته‬ ‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫من‬‫وا�ضحة‬‫م�سافة‬‫أخذت‬�‫التي‬ ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والعلمية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤهالته‬�‫م‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫عليه‬ ‫تعول‬ ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إجناح‬‫ل‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�ساحق‬‫انت�صار‬‫حتقيق‬‫يف‬ ‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬‫هو‬‫من‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ‫مبدينة‬ 1950 ‫�وان‬��‫ج‬ 25 ‫يف‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ 2011 ‫�سنة‬ .‫املهدية‬‫والية‬‫من‬‫رجي�ش‬ ‫رجي�ش‬ ‫مبدر�سة‬ ‫االبتدائية‬ ‫درا�سته‬ ‫زاول‬ ‫وقد‬ ‫حيث‬‫ب�سو�سة‬‫للذكور‬‫الثانوي‬‫باملعهد‬‫يلتحق‬‫أن‬�‫قبل‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫ليلتحق‬ ‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫بجامعة‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫بتون�س‬ ‫ديبلوم‬ ‫على‬ ‫وحت�صل‬ ‫ليون‬ ‫مبدينة‬ "‫برنار‬ ‫"كلود‬ ‫الب�شرية‬ ‫البيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفيزيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫املعمقة‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ي‬‫ود‬ ‫الب�شرية‬‫ال�صيدالنية‬‫العلوم‬‫يف‬‫واال�ستاذية‬‫الب�شرية‬ ‫واال�ستك�شاف‬‫الب�شرية‬‫الفيزيولوجيا‬‫يف‬‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫وا‬ ‫وزير‬ ‫و�شغل‬ .‫الطب‬ ‫يف‬ ‫الدكتورا‬ ‫و�شهادة‬ ‫الوظيفي‬ ‫م�ساعد‬‫أ�ستاذ‬�‫من�صب‬‫ذلك‬‫اثر‬‫اجلديد‬‫الوطني‬‫الدفاع‬ ‫بليون‬ "‫بالن�ش‬ ‫"غران�ش‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫أجنبي‬� ‫ب�صفة‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ف‬ 1978 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ 1976 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الطب‬ ‫بكلية‬ ‫جامعي‬ ‫ا�ست�شفائي‬ ‫م�ساعد‬ ‫لتكوين‬ ‫فمن�سقا‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1978 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫إىل‬� 1981 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لل�صحة‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الفنيني‬ ‫أ�ستاذا‬� ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الكلية‬ ‫بنف�س‬ 1988 ‫�سنة‬ .‫حما�ضرا‬ ‫جامعيا‬‫ا�ست�شفائيا‬ ‫لق�سم‬ ‫فرئي�سا‬ 1986 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1982 ‫�سنة‬ ‫من‬ 1989 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1982 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ .‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫ذات‬‫يف‬ ‫الطب‬‫بكلية‬‫جامعي‬‫ا�ست�شفائي‬‫أ�ستاذ‬�‫ك‬‫عمل‬‫كما‬ ‫اال�ستك�شاف‬ ‫ق�سم‬ ‫فرئي�س‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫من‬ ‫ب�سو�سة‬ "‫ح�شاد‬ ‫"فرحات‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫الوظيفي‬ ‫يف‬ ‫مبهمة‬ ‫يكلف‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ 1999 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 1990 ‫الذرية‬ ‫للطاقة‬ ‫الدولية‬ ‫الوكالة‬ ‫لدى‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫بعثات‬ // ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ 1992 ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ //‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للطاقة‬ ‫الطبية‬ ‫التطبيقات‬ ‫وتايلندا‬ ‫وليبيا‬ ‫وال�سينغال‬ ‫واملغرب‬ ‫الكامريون‬ ‫من‬ ‫وجنوب‬ ‫�ودان‬��‫س‬�������‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ايل‬���‫م‬‫و‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ .‫افريقيا‬ ‫اثر‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رمي‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫واال�ستك�شافات‬ ‫الفيزيولوجيا‬ ‫لق�سم‬ ‫رئي�سا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫رئي�سا‬ ‫ثم‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫الفيزيولوجية‬ .1999‫�سنة‬‫إىل‬�1995‫�سنة‬‫من‬‫الو�سط‬‫جلامعة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫لدى‬ ‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫من�صب‬ ‫�شغل‬ ‫ثم‬ 1999‫�سنة‬‫من‬‫والتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫بالبحث‬‫مكلفا‬ 2001 ‫�سنة‬ ‫لل�صحة‬ ‫�را‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ف‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2002 ‫�سنة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫ووزيرا‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الطب‬ ‫لكلية‬ ‫عميدا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ .2008 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2005 ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ع�ضو‬ ‫الزبيدي‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫وال�سيد‬ ‫منذ‬ ‫دجيبوتي‬ ‫يف‬ ‫الطب‬ ‫مبدر�سة‬ ‫للتعليم‬ ‫ومن�سق‬ ‫الرازي‬‫م�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫ملجل�س‬‫ورئي�سا‬2007‫�سنة‬ ‫للعلوم‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫وع�ضوا‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ورئي�سا‬2010‫منذ‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الوزير‬‫لدى‬‫والتكنولوجيا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫بالقطب‬ ‫وللتوجيه‬ ‫العلمي‬ ‫للمجل�س‬ .2010‫�سنة‬‫منذ‬‫ب�سو�سة‬ ‫إ�صدار‬� 140 ‫نحو‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫او‬ ‫ألف‬� ‫وقد‬ ‫أطروحة‬� 40 ‫على‬ ‫ا�شرف‬ ‫كما‬ ‫علمية‬ ‫مداخلة‬ 300‫و‬ .‫الطب‬‫يف‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬‫للمؤمتر‬‫رئيسا‬‫الزبيدي‬‫الكريم‬‫عبد‬ ‫حالة‬20:‫املهدية‬ ‫ضحية‬‫بينها‬‫غرق‬ ‫قتل‬‫جريمة‬ ‫منذ‬ ‫املهدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�شواطئ‬ ‫�سجلت‬ ‫حالة‬ 20 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫منقذا‬ ‫�سباحا‬ 170 ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�رق‬�‫غ‬ ‫التابعة‬ ‫ال�سواحل‬ ‫من‬ ‫كم‬ 75 ‫طول‬ ‫على‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫للوالية‬ ‫غري‬ ‫دربال‬ ‫عماد‬ ‫باجلهة‬ ‫املدنية‬ ‫للحماية‬ .‫كاف‬ ‫ت�صريحات‬‫يف‬ ‫أمني‬�‫م�صدر‬‫أكد‬�‫وقد‬ 4 ‫منذ‬ ‫انت�شالها‬ ‫مت‬ ‫جثة‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫اذاعية‬ ‫يبلغ‬ ‫�صفاق�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫أ�صيل‬� ‫ل�شاب‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫اخ�ضاعه‬ ‫بعد‬ ‫ات�ضح‬ ‫عاما‬ 37 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫م�صاب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬����‫ح‬��‫ف‬��‫ل‬ ‫مايدل‬ ‫وهو‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫بكدمات‬ .‫غرق‬‫حالة‬‫ولي�ست‬‫قتل‬‫جرمية‬‫انها‬‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫االمنية‬ ‫الفرق‬ ‫تعهدت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫عند‬ ‫اعتقد‬ ‫وقد‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫لفتح‬ .‫غرقا‬‫تويف‬‫أنه‬�‫ايام‬‫منذ‬‫جثته‬‫انت�شال‬ ‫املرور‬ ‫ل�سالمة‬ ‫الوطني‬ ‫املر�صد‬ ‫ان‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫افادت‬ 3781 ‫وقوع‬ 2015 ‫جويلية‬ 21‫و‬ ‫جانفي‬ 1 ‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�سجل‬ ‫لها‬ ‫التابع‬ .‫جريحا‬5695‫و‬‫قتيال‬710‫خلف‬‫مرور‬‫حادث‬ 710 ‫خلفوا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫ال�سبعة‬ ‫خالل‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ 3781 :‫مفزع‬ ‫جريج‬5695‫و‬‫قتيل‬ 4679 ‫نحو‬ ‫ت�سجيل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫بن�سبة‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫أي‬� ‫جريحا‬ 7092‫و‬ ‫قتيال‬ 792 ‫خلف‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ 19.7 ‫بن�سبة‬ ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ٪ 10.35 ‫وبن�سبة‬ ‫القتلى‬ ‫يف‬ ٪ 19.19 ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫جتاوز‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫�صربة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫الذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬ ‫اتخاذها‬‫مت‬‫التي‬‫القرارت‬‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫الف�سفاط‬‫ت�صدير‬‫م�شكلة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الوزاري‬ ‫املجل�س‬ ‫خالل‬ ،‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫ب�سبب‬ ‫الف�سفاط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫قطاع‬ ‫عا�شها‬ ‫التي‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 15 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫متكنت‬ ‫حيث‬ ‫أكلها‬� ‫أتت‬� .‫املغا�سل‬‫كافة‬‫ا�شتغال‬‫مع‬‫اليوم‬‫يف‬‫الف�سفاط‬‫من‬ ‫ن�سبة‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫عن‬‫حمد‬‫زكرياء‬‫واملناجم‬‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬‫وزير‬‫اعلن‬ ‫عرب‬ ‫اجلزائري‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالغاز‬ ‫البالد‬ ‫لتزويد‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاقد‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العابر‬ ‫أنبوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫أثمر‬� ‫وقد‬ ‫�سنتني‬ ‫كل‬ ‫تنعقد‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫للربط‬‫اخلام�س‬‫اخلط‬‫تد�شني‬‫غرار‬‫على‬‫جديدة‬‫تعاون‬‫جماالت‬‫اقرتاح‬‫ال�سنة‬ .‫باملرناقية‬ ‫كيلوفولط‬400‫جهد‬‫على‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الكهربائي‬ ‫اخلربي‬ ‫�صالح‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫دفع‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫اكد‬ ‫حاليا‬ ‫كمياته‬ ‫بلغت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للغاز‬ ‫تون�س‬ ‫با�سترياد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ .‫ال�سنة‬‫يف‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬400‫و‬‫مليارين‬ ‫انتاج‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫نتم‬‫مرة‬‫الصناعة:ألول‬‫وزير‬ ‫الفسفاط‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬15‫من‬‫أكثر‬ ‫اجلزائري‬‫الغاز‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫مرور‬‫حادث‬3781 :‫الداخلية‬‫وزارة‬ ‫أشهر‬‫سبعة‬‫خالل‬‫قتيل‬710‫و‬
  • 5.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬82015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫بني‬‫الفصل‬‫حول‬ ‫والسيايس‬‫الدعوي‬ ‫النخب‬ ‫وبني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ُطرح‬‫ي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫"الف�صل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ ‫مطالبة‬ ‫ثمة‬ ‫بل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ "‫وال�سيا�سي‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وعود‬ ‫أي�ضا‬� ‫وثمة‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫إحداث‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫وحمللني‬ .‫بتحقيقه‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫إن‬� ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫ف�صل‬ ‫حتقيق‬ ‫فعال‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ :‫هو‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ‫وحلوله‬ ‫بدائله‬ ‫منها‬ ‫ي�ستمد‬ ‫عقدية‬ ‫مرجعية‬ ‫على‬ ‫أ�س�س‬�‫يت‬ ‫إمنا‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫هي‬ ‫املرجعية‬ ‫تلك‬ ...‫الكربى‬ ‫ومبادئه‬ ‫وقيمه‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ونظامه‬ ‫بها‬ ‫التزامه‬ ‫مدى‬ ‫ملعرفة‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫ّم‬‫ي‬‫ُق‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫مواقفه‬ ‫بها‬ ‫ُف�سر‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫إذ‬� ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫والفل�سفات...ثم‬ ‫العقائد‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫وهذا‬ ‫عنها‬ ‫انحرافه‬ ‫مدى‬ ‫أو‬� ‫ألدعوة‬� ‫يعتمد‬ ‫إمنا‬� ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫واكت�ساب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫قاعدته‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫هي‬ "‫،و"الدعوة‬ ‫وبدائله‬ ‫وقيمه‬ ‫أفكاره‬‫ل‬ ‫النا�س‬"‫"ندعو‬‫يقول‬‫فكلهم‬‫خطاباته‬‫يف‬‫املفردة‬‫هذه‬‫وي�ستعمل‬‫إال‬�‫حزبا‬‫جند‬‫وال‬ ‫إ�ضافة‬� ...‫إىل‬� ‫�شعبنا‬ ‫جماهري‬ "‫و"ندعو‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� "‫ب"دعوتنا‬ ‫نتوجه‬ ‫أو‬� ‫إيل‬� ‫ي�شرحون‬ ‫حني‬ ‫املارك�سيني‬ ‫لدى‬ ‫�سواء‬ "‫"الدعوي‬ ‫للعمل‬ ‫الفعلية‬ ‫املمار�سة‬ ‫إىل‬� ‫وم�شاريعهم‬‫ؤاهم‬�‫ر‬‫يقدمون‬‫حني‬‫القوميني‬‫لدى‬‫أو‬�‫واجلماهري‬‫لل�شباب‬‫نظرياتهم‬ ‫انت�شارهم...ملاذا‬ ‫دائرة‬ ‫لتو�سيع‬ ‫إليهم‬� ‫إن�ضمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫ُرغبون‬‫ي‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وكل‬ ‫وال�سيا�سي؟‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫بالف�صل‬ ‫وحدهم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تطالب‬ ‫ومنهجا‬ ‫فكرة‬ ‫تعر�ض‬ ‫حني‬ "‫"الدعوة‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫ممار�سة‬ ‫املطالبة‬ ‫هذه‬ ‫ألي�ست‬� "‫"الداعية‬ ‫دور‬ ‫عليهم‬ ‫متار�س‬ ‫وحني‬ "‫"يعلمون‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعليم‬ ‫تريد‬ ‫وحني‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫إمكانية‬� ‫يرون‬ ‫وحدهم‬ ‫ال�سطحيون‬ ...‫واملعلم؟‬ ‫/املوجه‬ ‫النا�صح‬ ‫ف�صل‬ ‫حتديدا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يقرتحون‬ ‫حني‬ ‫العقدية‬ ‫والذات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الذات‬ ‫�سلوكا‬ ‫يتلب�سوا‬ ‫أن‬� ‫يريدونهم‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ‫العقدي‬ ‫جوهرهم‬ ‫عن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫آدائهم‬� ‫دائما‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫فالدعوة‬ ‫احلزبية‬ ‫مكاتبهم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫وظائفهم‬ ‫يف‬ ‫يكونون‬ ‫حني‬ ‫آخر‬� ‫ي�صدر‬ ‫الذي‬ ‫فال�سيا�سي‬ ‫�سلوكية‬ ‫با�ستقامة‬ ‫تكون‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫إمنا‬� ‫دعوي‬ ‫بخطاب‬ ‫م�ستقيما‬ ‫يكون‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظومتها‬ ‫ويلتزم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقيدته‬ ‫عن‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ولعل‬ ‫إليه‬� ‫واطمئنانهم‬ ‫النا�س‬ ‫ثقة‬ ‫حمل‬ ‫يجعله‬ ‫مبا‬ ‫متوا�ضعا‬ ‫.فالنا�س‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫ت�صويت‬ ‫ون�ضاالتهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أوجاع‬‫ل‬ ‫�صوتوا‬ ‫إمنا‬� ‫أفكار‬�‫و‬ ‫لربامج‬ ‫ي�صوتوا‬ ‫مل‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫الذي‬‫املواطن‬‫إن‬�...‫م�ستقيمني‬‫ماداموا‬‫دائما‬‫ذلك‬‫يفعلون‬‫و�سيظلون‬‫و�صدقيتهم‬ ‫اخلدمة‬ ‫و�سرعة‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وح�سن‬ ‫القبول‬ ‫ح�سن‬ ‫لديه‬ ‫فيجد‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أمام‬� ‫يقف‬ ‫بهذا‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫كي‬ "‫"دعويا‬ ‫خطابا‬ ‫حمتاجا‬ ‫أظنه‬� ‫ال‬ ‫القول‬ ‫وو�ضوح‬ ‫املعاملة‬ ‫ولطف‬ ‫أوالئك‬� ‫ال�سطحيني‬ ‫لهواج�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫ال�شخ�ص...ميكن‬ ‫ت�سميه‬‫�سيا�سي‬"‫"جهاز‬‫بني‬‫تتوزع‬‫وقد‬‫وال�سيا�سي‬‫الدعوي‬‫بني‬‫بالف�صل‬‫فتعدهم‬ ‫اخل�صب‬‫املنبت‬‫هي‬‫احلركة‬‫و�ستكون‬"‫"حركة‬‫ت�سميه‬‫دعوي‬‫حقل‬‫وبني‬"‫"حزب‬ ‫وبقراءات‬‫عملية‬‫عقدية‬‫ؤية‬�‫بر‬‫جمهزين‬‫القادمني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫أجيال‬�‫لتكويني‬ ‫هو‬ "‫"اجلهاز‬ ‫و�سيكون‬ ‫متفائل‬ ‫متب�صر‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫وا�ست�شراف‬ ‫عميقة‬ ‫للواقع‬ ‫خال�صة‬ ‫هو‬ ‫�سيكون‬ ‫بل‬ "‫"احلركة‬ ‫من‬ ‫امل�سط�صفى‬ ‫وقوده‬ ‫ي�ستمد‬ ‫الذي‬ ‫املحرك‬ ."‫"الدعوي‬‫أي‬�‫العقدي‬‫التكوين‬ ‫قذرة‬‫لعبة‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫وب‬‫نقية‬‫قيم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ب‬‫يتعللون‬‫أوالئك‬�‫ألف�صل‬�‫دعاة‬ ‫ال‬ ‫يجعلنا‬ ‫الت�صور‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ...‫وال�سيا�سي‬ ‫الديني‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫يت�صورون‬‫حني‬‫أيديهم‬�‫بني‬‫أبنائنا‬�‫و‬‫بناتنا‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫نطمئن‬‫وال‬‫ؤالء‬�‫به‬‫نثق‬ ‫متعلقة‬ ‫لكونها‬ ‫احلياة‬ ‫فنون‬ ‫أرقى‬� ‫من‬ ‫فنا‬ ‫يعتربونها‬ ‫وال‬ ‫قذرة‬ ‫لعبة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ...‫واملفا�سد‬ ‫املظامل‬ ‫ومنع‬ ‫واملعامالت‬ ‫العالقات‬ ‫وتنظيم‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بت�صريف‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ماكر‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫نقاوة‬ ‫عن‬ ‫كالمهم‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ‫يق�صدون‬ ‫بالدنيا...هم‬ ‫له‬ ‫�صلة‬ ‫وال‬ ‫باحلياة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫خا�صا‬ ‫أنا‬�‫ش‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقيقة‬ ‫النا�س‬ ‫ملواجهة‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫العقدية‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫ميتلكون‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ‫ذلك‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫فا‬ ‫م�ضاعف‬ "‫"انف�صام‬ ‫يف‬ ‫يقعوا‬ ‫أال‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ... ‫ذاك‬ ‫ت�صورهم‬ ‫ف�صل‬ ‫وال‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫اجلال�س‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫ال�ساجد‬ ‫فالعقل‬ ":‫الغزايل‬ ‫حامد‬ ‫أبو‬� ‫للفيل�سوف‬ ‫عميقة‬ ‫قولة‬ ‫ويف‬ ‫وال�شرع‬ ‫العقل‬ ‫بني‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ٌ‫ء‬‫بنا‬ ‫يثبت‬ ‫ولن‬ ٌ‫ء‬‫بنا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ّ‫�س‬��‫أ‬� ‫يغني‬ ‫ولن‬ ‫كالبناء‬ ‫وال�شرع‬ ّ‫أ�س‬‫ل‬‫كا‬ ‫هذه‬ ‫:"قل‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ويف‬ "‫خارج‬ ‫من‬ ‫عقل‬ ‫وال�شرع‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�شرع‬ ‫فالعقل‬ ّ‫أ�س‬� ‫يكن‬ ‫من‬ ‫أنا‬� ‫وما‬ ‫الله‬ ‫و�سبحان‬ ‫اتبعني‬ ‫ومن‬ ‫أنا‬� ‫ب�صرية‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫أدعو‬� ‫�سبيلي‬ "‫امل�شركني‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫اجلملية‬ ‫القيمة‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أعلن‬� 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 900‫و‬ ‫ألف‬� 27 ‫بلغت‬ % 1 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫املتوقعة‬ ‫ّو‬‫م‬‫الن‬ ‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬� .%0.5‫لتبلغ‬‫فيها‬‫التخفي�ض‬‫وميكن‬ ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫أن‬� ‫�دا‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 100‫و‬ ‫ألف‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫النفقات‬ ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 4.8 ‫لتبلغ‬ ‫تراجعت‬ ‫العجز‬ ‫ن�سبة‬ .2015‫ل�سنة‬‫التداين‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫االعتمادات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�شاكر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫والع�سكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬ ‫املخ�ص�صة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬‫من‬%35‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫بزيادة‬‫أي‬�‫دينار‬‫مليون‬306‫ـ‬‫ب‬‫والديوانة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫بقيمة‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫امليزانية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫اعتمادات‬ ‫ر�صد‬ ‫عن‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬ ‫من‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وجتهيز‬ ‫ل�صيانة‬ . % 6 ‫إىل‬� % 12 ‫اىل‬‫إ�ضافة‬� ،‫دينار‬‫مليون‬306‫اىل‬‫ت�صل‬‫واجلي�ش‬‫والديوانة‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫إ�ضافية‬�‫اعتمادات‬‫إدراج‬�‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫املالية‬‫وزير‬‫وقال‬ .‫االرهاب‬ ‫آفة‬� ‫ملقاومة‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫والثقافية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدعم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أنه‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫رئي�س‬ ‫احلامدي‬ ‫الها�شمي‬ ‫حممد‬ ‫أعلن‬� ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إىل‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫الن�ضمام‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر�سمية‬ .‫احلاكمة‬ ‫حركة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫أن‬� ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫احلامدي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫املركزي‬ ‫باملقر‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫جمعهما‬ ‫لقاء‬ ‫اثناء‬ ‫له‬ ‫أكد‬� ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫�ستح�سم‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬� ‫له‬ ‫مبينا‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫موافقة‬ ‫للحزب‬ .‫باملوافقة‬‫االحزاب‬ ‫احلاكمة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إىل‬� ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫ان�ضمام‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلامدي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أو�سع‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزام‬ ‫وتكوين‬ ‫اجلهود‬ ‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫مطلب‬ ‫هو‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫عام‬ ‫امني‬ ‫على‬ ‫عر�ض‬ ‫أنه‬� ‫احلامدي‬ ‫أفاد‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬ ‫املقبلة‬ ‫البلدية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخو�ض‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫فكرة‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ .‫املبادرة‬‫لدرا�سة‬‫ا�ستعداده‬‫أبدى‬�‫مرزوق‬ ّ‫أن‬�‫قائال‬‫موحدة‬‫بقائمات‬ ‫يف‬ ‫احلاكم‬ ‫لالئتالف‬ ‫املحبة‬ ‫تيار‬ ‫ان�ضمام‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫موافقة‬ ‫ح�صول‬ ‫أكدت‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫خمتلفة‬‫ال�سباب‬‫االن�ضمام‬‫برف�ض‬‫احلر‬‫والوطني‬‫تون�س‬‫أفاق‬�‫حزب‬‫من‬‫كل‬‫يتم�سك‬‫حني‬ ‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬ :‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫طب‬ - ‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ - ‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ - .‫وصيدلية‬ ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫قيمة‬‫دينار‬‫مليون‬900‫و‬‫ألف‬27 2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫ة‬ّ‫امليزاني‬ ‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬ ‫إنضامم‬‫يعلن‬‫احلامدي‬‫اهلاشمي‬ ‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬‫إىل‬‫املحبة‬‫تيار‬ 95437581/ 98436967 ‫اقت�صادها‬ ‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫حتالفت‬ ‫التدارك‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعظائم‬ ‫والثبور‬ ‫بالويل‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ،‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فوات‬ ‫وقبل‬ ،‫كبرية‬ ‫ب�سرعة‬ ‫خطة‬‫وماهي‬،‫االقت�صادية‬‫ال�صعوبات‬‫هذه‬‫لتجاوز‬‫ال�سبل‬‫أف�ضل‬�‫حول‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫الكارثة‬ ‫وجتنب‬ ‫االقت�صاد‬ ‫النعا�ش‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ .‫الو�ضع‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫وميكن‬ ‫أي�ضا‬� ‫�صعبة‬ ‫والدولية‬ ‫االقليمية‬ ‫الظروف‬ ‫والتنمية‬‫السياحة‬‫يرضب‬‫االرهاب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫حتالفت‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬ ‫�ضرب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خنقه‬ ‫على‬ ‫وعازما‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫�شرايني‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫م�ستهدفا‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 7 ‫نحو‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫�شكلت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الزاوية؛‬ ‫بالعملة‬ ‫العائدات‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 9‫و‬ ،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 12‫و‬ ،‫املحلي‬ ‫وتواتر‬ ‫املطلبية‬ ‫العقلية‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ..‫ال�صعبة‬ ‫خ�سائر‬ ‫و�سببت‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أربكت‬� ‫ب�صورة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�صيلة‬ ‫فكانت‬ ،‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالث‬ ‫أما‬� .‫�ضائعة‬ ‫كثرية‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬�‫و‬ ،‫فادحة‬ ‫قد‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫ال�صائفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الهزيلة‬ ‫الفالحية‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫ي�سبب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫اال�سترياد‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬ ‫ال�سياح‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫ر�صيدها‬ ‫برتاجع‬ ‫�ددة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التهريب‬ ‫ن�سيان‬ ‫دون‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اال�صطياف‬ ‫عن‬ ‫كامل‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫مواردنا‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫فهو‬ ‫للراحة؛‬ ‫أيام‬�‫ب‬ ‫يعرتف‬ .‫ال�سنة‬ ‫ضعيفة‬‫نمو‬‫نسبة‬ ‫االعتداء‬‫إثر‬�‫االئتماين‬‫للت�صنيف‬"‫رايتينغ‬‫"فيت�ش‬‫منظمة‬‫توقعت‬  ‫عام‬ ‫باملئة‬ 1.9 ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تراجع‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ساير‬ ‫أن‬� ‫ؤلها‬�‫تفا‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫لكن‬ ،2015 ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫املرتقبة‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫توقعاتها‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫باملائة؛‬ 3 ‫الن�سبة‬ ‫تلك‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫تتوقع‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫باملائة‬ 1 ‫إىل‬�‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬ ّ‫منو‬‫ؤ‬�‫تباط‬‫يتوقع‬‫أنه‬�‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬ ‫توقع‬‫كما‬،2014‫يف‬%2.3‫مع‬‫مقارنة‬‫العام‬‫هذا‬‫باملئة‬‫واحد‬‫نحو‬ ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ ‫خم�سة‬ ‫حوايل‬ ‫عند‬ ‫العجز‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫أكدها‬� ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫حني‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .. ،‫ج�سيم‬ ‫اخلطر‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫م�شابهة‬ ‫بت�صريحات‬ ‫وزير‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بالفعل؛‬ ‫التون�سيني‬ ‫يالحق‬ ‫اليوناين‬ ‫وال�سيناريو‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أن‬� ‫يبني‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫املالية‬ ‫اليونان‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الكارثة؛‬ ‫وقوع‬ ‫ملنع‬ ‫جبارة‬ ‫جهود‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ،‫�صعب‬ ،‫منها‬‫للخروج‬‫معها‬‫يفكر‬‫من‬‫ووجدت‬،‫حمنتها‬‫يف‬‫�ساندها‬‫من‬‫وجدت‬ .‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫ثم‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫قليل‬‫والفعل‬‫كثري‬‫الكالم‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الكارثة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدث‬ ‫واجلميع‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫إال‬� ،‫تتالقح‬ ‫آراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سنوات‬ ‫ومنذ‬ ،‫التون�سيني‬ ‫ناظري‬ ‫أمام‬� ‫ترتاق�ص‬ ‫التجاذبات‬ ‫�سببه‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهذا‬ ،‫طحني‬ ‫بال‬ ‫جعجعة‬ ‫كانت‬ ‫كلها‬ ‫أنها‬� ‫بع�ض‬ ‫خاللها‬ ‫�سعت‬ ‫التي‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫تلك‬ ‫ف�شل‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫لتقيم‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫خالل‬ ‫�سببه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫منهم‬ ‫خا�صة‬ ،‫أطرافها‬�‫و‬ ‫التجربة‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫وقوف‬ ‫هو‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أو‬� ‫التكنوقراط‬ ‫مقارنة‬‫قليلة‬‫بن�سبة‬‫حتى‬‫ن�سقا‬‫أنهما‬�‫ولو‬،‫نقي�ض‬‫طريف‬‫على‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫تراجعت‬‫ملا‬،‫الوطني‬‫احلوار‬‫أيام‬�‫خالل‬‫بتن�سيقهما‬ ‫قوانني‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫�سمعوا‬ ‫التون�سيون‬ .. ‫املرعبة‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫مبثل‬ ‫إال‬� ،‫الدولة‬ ‫م�ستحقات‬ ‫وحماية‬ ‫اجلبائية‬ ‫والعدالة‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ "‫"الزوايل‬ ‫على‬ ‫إال‬� "‫إ�صالح‬‫ل‬‫"ا‬ ‫يطبق‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ،‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬� ‫املدافع‬"‫"ا�ستقال‬‫أن‬�‫بعد‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫عنه‬‫يتحدث‬‫من‬‫يجد‬‫مل‬‫الذي‬ !! ‫الظروف‬ ‫تغري‬ ‫ب�سبب‬ ‫مهامه‬ ‫من‬ "‫"الزواولة‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعقلية‬ ‫لكن‬ ،"‫"ال�شغالني‬ ‫عن‬ ‫الوحيد‬ ‫املدافع‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫وبقي‬ ‫ال�شغل‬ ‫فاحتاد‬ ،‫أكلتهم‬� ‫أبنائها‬‫ل‬ ‫حمبتها‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫التي‬ "‫"الغولة‬ ،‫ال�سالح‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫إفراطه‬�‫و‬ ،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املتواترة‬ ‫بدعواته‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫حيوية‬ ‫قطاعات‬ ‫تعطل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬� ‫خلخل‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ ‫يدره‬ ‫وما‬ ‫الف�سفاط‬ ‫أهمها‬� ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫الف�صلني‬‫على‬‫االعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫للعمل‬‫تعطيل‬‫كل‬‫بتجرمي‬‫املطالبة‬‫إىل‬� ّ‫د‬‫وال�ص‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعليق‬ ‫إقرار‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 49‫و‬ 36 ‫النزاعات‬ ‫ل�صد‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وطني‬ ‫هيكل‬ ‫وبعث‬ ،‫�سنة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ .‫ال�شغيلة‬ ‫الكارثة‬‫وقوع‬‫قبل‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫جتامل‬ ‫وال‬ ‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫الثابت‬ ‫إنقاذه‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫قرار‬ ‫ال‬ ‫هوة‬ ‫�شفا‬ ‫على‬ ‫يجعله‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫تفر�ضه‬ ‫مطبقا‬ ‫�صمتا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫قليل‬ ‫وكالم‬ ‫كثري‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ..‫للكارثة‬‫منعا‬‫خو�ضها‬‫جميعا‬‫التون�سيني‬‫على‬‫التي‬‫املعركة‬‫�ضراوة‬ ‫جملة‬‫يف‬‫الت�شريعية‬‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬‫بف�ض‬‫امل�سارعة‬‫هو‬‫اخلطوات‬‫أول‬�‫و‬ ‫ال�ضوء‬‫إ�شعال‬�‫و‬،‫والعام‬‫اخلا�ص‬‫القطاعني‬‫بني‬‫وال�شراكة‬‫اال�ستثمار‬ ‫من‬‫ب�سهولة‬‫للعمل‬ ّ‫د‬‫بج‬‫االقت�صاد‬‫إنقاذ‬�‫إىل‬�‫ال�ساعني‬‫كل‬‫أمام‬�‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفقه‬‫ال‬‫من‬‫وتدخل‬‫وااليديولوجية‬‫ال�سيا�سية‬‫املزايدات‬‫إيقاف‬�‫خالل‬ ‫وخا�صة‬،‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫ت�شريكه‬‫لفر�ض‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫�شيئا‬ ‫للحد‬‫للمهربني‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صدي‬‫وتقوية‬‫وتفعيل‬،‫يعنيه‬‫ال‬‫فيما‬‫تدخله‬ ‫الداخلي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ،‫�وازي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫البالد‬ ‫أبناء‬� ‫ت�شجيع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أجانب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫قبل‬ .‫لهم‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سائل‬ ‫ميثل‬ ‫إذ‬� ‫أجانب؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستقطاب‬ ‫املدخل‬ ‫قائم‬‫األمل‬ ‫أن‬� ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫ي�شيع‬ ‫ما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ؤم‬�‫الت�شا‬ ‫على‬ ‫باعثة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬� ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫ألهتهم‬� ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫التون�سيني‬ ،‫جميعا‬ ‫تقلهم‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫ال�سفينة‬ ‫إغراق‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫ودفعت‬ ‫ال�شعب‬‫هذا‬‫أبناء‬�‫من‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫كما‬،‫جميعا‬‫بهم‬‫�ستغرق‬،‫غرقت‬‫إذا‬�‫و‬ ‫يف‬‫�شيء‬‫كل‬‫بتح�سني‬‫للمطالبة‬‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬‫فانفتحت‬،‫غنيمة‬‫الثورة‬‫يف‬‫أت‬�‫ر‬ ‫فقط‬ ‫العباد‬ ‫خالق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حتقيقه؛‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وب�سرعة‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫واالحتجاجات‬ ‫املجحفة‬ ‫املطلبية‬ ‫وتلك‬ ،‫فيكون‬ ‫كن‬ ‫لل�شيء‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�سي�ساهم‬‫اجلذوة‬‫تلك‬‫إحياء‬�‫و‬،‫العمل‬‫ثقافة‬‫على‬‫ق�ضت‬‫أحيانا‬�‫فيها‬‫املبالغ‬ ‫�سواء‬،‫ال�شرور‬‫كل‬‫من‬‫البالد‬‫إنقاذ‬�‫و‬‫االقت�صاد‬‫إنعا�ش‬�‫يف‬‫فعالة‬‫م�ساهمة‬ ‫على‬ ‫احلبل‬ ‫إطالق‬� ‫توا�صل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫تهريبا‬ ‫أم‬� ‫إرهابا‬� ‫أم‬� ‫إفال�سا‬� ‫كانت‬ ‫وال‬ ،‫اقرتب‬ ‫الديون‬ ‫�سداد‬ ‫أجل‬� ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫قريبة‬ ‫الكارثة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الغارب‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫تنجح‬ ‫فهل‬ .. ‫املجحف‬ ‫باالقرتا�ض‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�سدادها‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مف‬ ‫أ؟‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬‫جتنب‬‫يف‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫واالئتالف‬‫ال�صيد‬ ‫االقتصادية؟‬‫الكارثة‬‫جتنب‬‫يف‬‫الصيد‬‫حكومة‬‫تنجح‬‫هل‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬
  • 6.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬102015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫قلق‬ ‫هاج�س‬ ‫الليبية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬ ‫مثل‬ ‫قردان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫مدنني‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ي‬‫وال‬ ‫ملت�ساكني‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ،‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫وثيق‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلدودية‬ ‫هي‬ ‫الليبية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫بنقردان‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يقول‬ ‫إذ‬� ‫التجاري؛‬ ‫امل�ستوى‬ ‫للتنمية‬ ‫التام‬ ‫الغياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫أغلب‬‫ل‬ ‫الوحيد‬ ‫الرزق‬ ‫م�صدر‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫وجت�سد‬ ،‫أغ�ضبهم‬�‫و‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫أزعج‬� ،‫الت�شغيل‬ ‫وفر�ص‬ ‫إىل‬�‫الطرق‬‫بع�ض‬‫وغلق‬‫االحتجاجية‬‫الوقفات‬‫بع�ض‬‫كتنفيذ‬‫التحركات‬ ‫من‬‫باجلهة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫بني‬‫ولقاءات‬‫اجتماعات‬‫بعدة‬‫القيام‬‫جانب‬ ‫ملعاجلته‬ ‫حلول‬ ‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫ومناق�شته‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫تدار�س‬ ‫أجل‬� ‫واتخذت‬ ‫جتاهلتهم‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫نقا�ش‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫وطرحه‬ ‫باجلهة؛‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫تعبري‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلانب‬ ‫�ادي‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫بت�سرع‬ ‫تف�سري‬ ‫أي‬� ‫ودون‬ ‫ا�ست�شارتهم‬ ‫ودون‬ ‫علمهم‬ ‫دون‬ ‫أ�شغاله‬� ‫يف‬ ‫وانطلقت‬ ‫لدى‬ ‫والرف�ض‬ ‫الغ�ضب‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫رفع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافه‬‫ل‬ ‫تو�ضيحات‬ ‫أو‬� .‫اجلهة‬ ‫أهايل‬� ‫هذا‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أول‬� ‫اجتماع‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫قتات‬ ‫بديع‬ ‫ال�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،2015 ‫ماي‬ 03 ‫بتاريخ‬ ‫املو�ضوع‬ ‫املجتمعني‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ببنقردان‬ ‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�شامل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اتفقوا‬ ‫اجلدار‬ ‫إن�شاء‬� ‫فكرة‬ ‫طرح‬ ‫إثر‬� ‫وقتها‬ ‫ال�شمولية‬‫النظرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫وتوفري‬‫الرزق‬‫أمني‬�‫ت‬‫يقت�ضي‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫إيقاف‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫كما‬ ،‫الكاملة‬ ‫لقاءات‬ ‫عقد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬ ‫ليبيا‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫ترابي‬ ‫و�ساتر‬ ‫خندق‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫احليثيات‬ ‫وتف�سري‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ ‫وجل�سات‬ .‫اجلدار‬ ‫هذا‬ ‫جناعة‬ ‫ومدى‬ ‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫قرار‬ ‫اتخذ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لكن‬ ‫الطريق‬ ‫وغلق‬ ‫لالحتجاج‬ ‫البع�ض‬ ‫فخرج‬ ‫اجلهة‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�يرة‬‫ح‬ ‫زادت‬ ‫ومناق�شة‬ ‫االجتماعات‬ ‫طريق‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫و�سلك‬ ،‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫ؤدية‬�‫امل‬ 2015 ‫جويلية‬ 19 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫فانعقد‬ ،‫جهوي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫"هيئة‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ‫بنقردان‬ ‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫عام‬ ‫اجتماع‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املنظمات‬ ‫خمتلف‬ ‫فيه‬ ‫التقت‬ "‫ببنقردان‬ ‫أ�شغال‬� ‫انطالق‬ ‫قرار‬ ‫ومناق�شة‬ ،‫اجلهة‬ ‫و�ضع‬ ‫لتدار�س‬ ‫وذاك‬ ،‫ال�سيا�سية‬ .‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬ ‫وعماد‬‫العماري‬‫أحمد‬�‫هما‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫من‬‫ونائبان‬‫الفالحني‬‫واحتاد‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫باملدينة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الداميي‬ .‫واملواطنني‬ ‫اجلمعيات‬ ،‫للنقا�ش‬ ‫املو�ضوع‬ ‫وطرح‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ‫أكد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وموقفه‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬‫هي‬‫�شا�سعة‬‫أرا�ضي‬�‫وراءه‬‫�سيرتك‬‫أنه‬�‫املتدخلني‬‫أغلب‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫باجلهة‬ ‫الكبرية‬ ‫احليوانية‬ ‫للرثوة‬ ‫�ضررا‬ ‫في�سبب‬ ،‫�راع‬�‫م‬ .‫خا�صة‬ ‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ت�سقط‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اخلندق‬ ‫خطورة‬ ‫يف‬ ‫�ضمنوها‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫اتفق‬ ‫االجتماع‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬ :‫هي‬ ‫النقاط‬ ‫وهذه‬ ،‫احلا�ضرين‬ ‫جميع‬ ‫وقعه‬ ‫بيان‬ ‫اجلهود‬ ‫وتكاتف‬ ‫القوى‬ ‫توحيد‬ ‫�ضرورة‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ : 1 .‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫�صاحبت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫احل�ضور‬ ‫ا�ستياء‬ :2 .‫الرتابي‬ ‫وال�ساتر‬ ‫اخلندق‬ ‫إجناز‬� .‫للتنمية‬ ‫تام‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫البلدة‬ ‫ح�صار‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫رف�ض‬ :3 ‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫لعزل‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫ورف�ض‬ ‫ر‬ّ‫م‬‫تذ‬ :4 .‫اجلدار‬ ‫وراء‬ .‫للمو�ضوع‬ ‫متابعة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ :5 ‫مغلقة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ 2015 ‫جويلة‬ 28 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫وقد‬ ،‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الفا�صل‬ ‫اجلدار‬ ‫هذا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزير‬ ‫الليبية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫الدفاعي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلاجز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫خالله‬ ‫أكد‬� ‫وال‬‫�ضروري‬‫وهو‬،‫والتهريب‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البالد‬‫حلماية‬‫عل‬ ُ‫ج‬ ‫ولي�س‬‫مائي‬‫خندق‬‫خلف‬‫يقام‬‫ترابي‬‫�ساتر‬‫عن‬‫عبارة‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬،‫منه‬‫بد‬ ‫الذي‬‫القانوين‬‫غري‬‫الت�سلل‬‫منع‬‫فهي‬،‫منه‬‫الغاية‬‫أما‬�‫و‬،‫عازل‬‫بجدار‬‫هو‬ ‫بحاجز‬ ‫تعزيزه‬ ‫يقع‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫تون�س‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫خطرا‬ ‫مثل‬ .‫كهربائي‬ ‫البع�ض‬ ‫واعرتا�ضات‬ ‫حت�س�س‬ ‫يتفهم‬ ‫أنه‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫م�ستعدة‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫احلدودية‬ ‫الواليات‬ ‫�سكان‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫ومعاجلة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬� ‫الرتابي‬ ‫ال�ساتر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫يف‬‫ومنافذ‬‫ممرات‬‫تركيز‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫وباملا�شية‬‫بالفالحة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬‫أن‬� ‫وتكون‬ ،‫خا�صة‬ ‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرور‬ ‫وت�سهيل‬ ‫املا�شية‬ ‫حلماية‬ ‫احلواجز‬ ‫�شريط‬ .‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املنافذ‬ ‫هذه‬ ‫العزلة‬‫من‬‫وختوفات‬‫وغضب‬‫استياء‬ :‫الليبية‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫الفاصل‬ ‫والجدار‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫العناية‬ ‫و‬ ‫للنظافة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫مثل‬ ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫ا�شرف‬ ‫الوالية‬ ‫مبقر‬ ‫اليوم‬ ‫انتظمت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫بالبيئة حمور‬ ‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬‫و‬‫البيئة‬‫وزير‬‫ديوان‬‫رئي�س‬‫قدمي‬‫بن‬‫حامت‬‫ال�سيد‬‫من‬ ‫االطارات‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫بنزرت‬ ‫وايل‬ ‫الورتاين‬ ‫منور‬ ‫وال�سيد‬ ‫املنظماتية‬ ‫او‬ ‫الر�سمية‬ ‫منها‬ ‫�سواء‬ ‫املعنية‬ ‫واملحلية‬ ‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬ .‫واجلمعياتية‬ ‫قدم‬‫باجلهة‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫�شامل‬‫ملخ�ص‬‫على‬‫اطالعه‬‫وعقب‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫قدمي‬ ‫بن‬ ‫حامت‬ ‫ال�سيد‬ ‫عمل  و‬ ‫مالمح خطة‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ ‫�زا‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫تنفيذ‬ ‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫الو�ضع‬ ‫لتح�سني‬ ‫ال�ساعية‬ ‫باملحيط‬ ‫العناية‬ ‫و‬ ‫للنظافة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫جمال‬ ‫اجلمهورية  وال�سيما  يف‬ ‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫البيئي‬ ‫املقبلة‬ ‫العمل  للفرتة‬ ‫حتديد  برنامج‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ، ‫النفايات‬ ‫واملتابعة‬ ‫التن�سيق‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الوزارة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫�ضبط‬ ‫ق�صد‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫مبهمة  بديوان‬ ‫مكلف‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫�ست�شمل‬ " ‫ميدانية‬ ‫عمليات‬ ‫"غرفة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫التنمية‬ .‫اجلمهورية‬‫نقاط‬‫كافة‬ ‫عن‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫واعرب‬ ‫ال�شراكة‬ ‫لتفعيل‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫و‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫البيئية‬‫باخلدمات‬‫للنهو�ض‬‫والبلدية‬‫اجلهوية‬‫املجهودات‬‫كافة‬‫ومعا�ضدة‬ ‫خالل‬‫التطرق‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬‫ومت‬ .‫الريفية‬‫او‬‫احل�ضرية‬‫باملناطق‬‫�سواء‬ ‫ورفع‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬ ‫املطروحة يف‬ ‫البيئية‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫اهم‬ ‫اىل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫غرار‬ ‫النقاط ال�سوداء على‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫والتي‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫م�ستوى  البلديات‬ ‫على‬ ‫االليات‬ ‫و‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫م�شكل‬ ‫البيئي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ذو‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ساعي‬ ‫تواجهها  رغم‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫فورية‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫مو�صيا‬ ‫والتطهري‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫وو�ضعية‬ .‫ال�شان‬‫هذا‬‫يف‬‫يف‬‫االطراف‬‫كل‬‫انخراط‬‫خالل‬‫من‬‫لها‬‫عاجلة‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ميدانية‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫اكد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫الهياكل‬‫ملختلف‬‫زمني‬‫برنامج‬‫وحتديد‬‫البلدية‬‫وامل�صالح‬‫الوالية‬ ‫�شكلت‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تعميم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وخل�صت‬ ‫دورية‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬ ‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫انطالقها  لكافة‬ ‫نقطة‬ ‫بنزرت‬ .‫املقبلة‬‫للفرتة‬‫عملها‬‫برنامج‬‫حتديد‬‫و‬‫البيئة‬‫وزارة‬‫م�ساهمة‬‫ل�ضبط‬ ‫ا�ستعداد‬‫عن‬‫الورتاين‬‫منور‬‫ال�سيد‬‫بنزرت‬‫وايل‬‫اعرب‬‫ناحيته‬‫ومن‬ ‫التجربة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫ال‬ ‫واملجتمعية‬ ‫الر�سمية‬ ‫مكوناتها‬ ‫بكافة‬ ‫اجلهة‬ ‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫�داين‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫وم�شددا‬ ‫النموذجية‬ ‫واالعالمي‬ ‫املجتمعي‬ ‫التفاعل‬ ‫اهمية‬ ‫وعلى‬ ‫البيئي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ال�سوداء‬ .‫النموذجية‬‫الر�سمية‬‫املبادرات‬‫هذه‬‫مثل‬‫مع‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫متابعة‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫كانت‬ ‫مع‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ومنها‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للجدل‬ ‫املثرية‬ ‫التعيينات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫التعليقات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وت�شري‬ .‫واملعتمدين‬ ‫الوالة‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬ ‫بن�صيب‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫يريد‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫واليا‬14‫ومنها‬‫التعيينات‬‫كل‬‫على‬‫اال�ستحواذ‬‫أو‬�‫الوالة‬‫من‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫لدى‬ ‫وقلقا‬ ‫رف�ضا‬ ‫يالقي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫قريبا‬ ‫تعيينهم‬ ‫�سيقع‬ .‫احلكومة‬ ‫واملعتمدين‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫�دت‬���ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫نداء‬ ‫وحركة‬ ‫ال�صيد‬ ‫حبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫ّا‬‫د‬‫حا‬ ‫خالفا‬ ‫أثارت‬� .‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طلب‬ ‫ال�صيد‬ ‫حبيب‬ ‫أن‬� ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫احلركة‬‫رف�ضت‬‫فيما‬‫منهم‬7‫الختيار‬‫ا�سما‬21‫من‬‫متكينها‬‫تون�س‬ .‫مبا�شرة‬‫لتعيينهم‬‫أ�سماء‬�7‫بها‬‫قائمة‬‫بتقدمي‬‫كت‬ ّ‫ومت�س‬ ‫ب�سبب‬‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫قد‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫حركة‬‫عن‬‫االعالن‬‫أن‬�‫ويبدو‬ ‫أريانة‬�‫و‬‫توزر‬‫والة‬‫احلركة‬‫هذه‬‫ت�شمل‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬‫اخلالف‬‫هذا‬ ‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫ونابل‬ ‫واملن�ستري‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫وتون�س‬ .‫واملعتمدين‬‫العامني‬‫الكتاب‬‫من‬‫وعددا‬‫و�صفاق�س‬‫وباجة‬‫والكاف‬ ‫احزاب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تعلق‬ ‫مل‬ ‫وفيما‬ ‫عن‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫عربت‬ ‫كانت‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫والنه�ضة‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫مثل‬ ‫االئتالف‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ‫بالتعيينات‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ا�ستفراد‬ ‫من‬ ‫قلقها‬ .‫دور‬‫أي‬�‫و‬‫م�صداقية‬‫أي‬�‫احلاكم‬ ‫بوجمعة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫حول‬‫ؤال‬�‫�س‬‫على‬ً‫ا‬‫رد‬،‫أم�س‬�‫الين‬‫اون‬‫حلقائق‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫الرميلي‬ ‫جدد‬‫والة‬‫تعيني‬‫ان‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫والة‬‫بتعيني‬‫القبول‬‫إمكانية‬� .‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫م�شموالت‬‫من‬‫هو‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫والتحادث‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جاري‬ ‫انه‬ ‫الرميلي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الكفاءات‬ ‫مقايي�س‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بنوايا‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بتعيني‬ .‫قوله‬‫وفق‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫يعار�ض‬ ‫وال‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫والة‬ ‫تعيني‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ،‫معينة‬ ‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬‫و‬ ‫ؤوليات‬�‫م�س‬ ‫�ضمن‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫اال‬ ‫تنتدب‬ .‫تعبريه‬ ‫بهذا‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫وتعاونا‬ ‫وتن�سيقا‬ ‫ت�شاورا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫وح�سا�سة‬ ‫دقيقية‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫التعيني‬ ‫عملية‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫التوان�سة‬ ‫"وايل‬ ‫هو‬ ‫الوايل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املطلوب‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫ترتيبها‬ ‫يقع‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ،"‫وال�سيا�سي‬ ‫احلزبي‬ ‫انتمائه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫الكل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫خالفات‬ ‫بتاتا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫ج‬ّ‫يرو‬‫ما‬‫وان‬‫والت�سميات‬‫التعيينات‬‫مو�ضوع‬‫حول‬ .‫ال�صحة‬‫من‬‫له‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬ ‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫بني‬‫اجلدل‬‫يثري‬‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫تعيني‬ ‫الحمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫املالية‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫م�شربه‬‫ت�سويغ‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫املعهد‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ 2015/07/31‫من‬‫بداية‬‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬ 2015/08/31‫يوم‬‫قبل‬‫عرو�ضهم‬‫إر�سال‬�‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬ 6002‫اجلمل‬‫علي‬‫نهج‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫التايل:"املعهد‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬ "‫قاب�س‬ ‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫انه‬‫علما‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫مبني‬ ‫هو‬‫ملا‬‫وفقا‬ .‫العرو�ض‬ ‫بقابس‬ ‫للغات‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫كائن‬ ‫مرشب‬ ‫تسويغ‬ ‫بالغ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫قابس‬ ‫جامعة‬ ‫بقابس‬‫للغات‬‫العايل‬‫املعهد‬ ‫الصغري‬ ‫الفارس‬ ‫طفأ‬ ‫هبيج‬ ‫عائيل‬ ‫جو‬ ‫يف‬ *** ‫جاللي‬ ‫صالح‬ ‫محمد‬ *** ،‫واألحباب‬‫األهل‬‫تصفيق‬‫وسط‬‫الثانية‬‫شمعته‬ ‫والده‬‫من‬‫كل‬‫له‬‫م‬ ّ‫يتقد‬‫السعيدة‬‫املناس��بة‬‫وهبذه‬ ‫ته‬ ّ‫وجد‬ ‫الس��املي‬ ‫مربوك��ة‬ ‫��ه‬ ّ‫وأم‬ ‫اجلاليل‬ ‫م��راد‬ ‫ومن�يرة‬ ‫��ة‬ّ‫صحبي‬ ‫وخالتي��ه‬ ‫الس��املي‬ ‫فاطم��ة‬ ّ‫وجل‬ ّ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫داع�ين‬ ‫األمنيات‬ ‫بأطي��ب‬ ‫وعماّته‬ .‫دربه‬ ّ‫سر‬‫ويي‬ ‫عمره‬ ‫يطيل‬ ‫أن‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ *** ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ *** ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ ‫البيئية‬‫االشكاليات‬‫ملعاجلة‬‫وجهوية‬‫مركزية‬‫تشاركية‬‫اجراءات‬ :‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫نموذجية‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫الصيد‬ ‫حبيب‬‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫لعريض‬ ‫ا‬ ‫علي‬
  • 7.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬122015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬13 ‫إعالنات‬‫وطنية‬ ‫بالة‬4400‫ــ‬‫ب‬‫تقدر‬‫التنب‬‫من‬‫كمية‬‫�ع‬��‫ي‬‫ب‬‫بباجة‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫�ز‬��‫ك‬‫املر‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫موزعة‬ 2015/2014‫مو�سم‬‫إنتاج‬�‫تنب‬ ‫باجة‬ ‫وادي‬ ‫الفالحية‬ ‫التجارب‬ ‫بوحدة‬ ‫بالة‬ 3000 ‫األفارق‬ ‫الفالحية‬ ‫التجارب‬ ‫بوحدة‬ ‫بالة‬ 1400 ‫تقدمي‬‫و‬‫املذكورة‬‫التجارب‬‫بوحدة‬‫املكان‬‫عني‬‫على‬‫عليها‬‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬‫الكمية‬‫هذه‬‫�شراء‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫الزراعات‬‫يف‬‫�وث‬��‫ح‬‫للب‬‫اجلهوي‬‫للمركز‬‫�ام‬��‫ع‬‫ال‬‫املدير‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫تر�سل‬‫�ة‬��‫ق‬‫مغل‬‫�روف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫عرو�ض‬ ‫ولقب‬‫ا�سم‬‫�ض‬���‫العر‬‫ويت�ضمن‬"‫التنب‬‫�ن‬��‫م‬ ‫كمية‬‫�شراء‬‫عر�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬ ‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫حت‬‫و‬‫�ة‬��‫ج‬‫ببا‬‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬‫ال‬ %10‫زيادة‬‫مع‬‫املقرتح‬‫والثمن‬‫هاتفه‬‫ورقم‬‫الكامل‬‫والعنوان‬‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫ورقم‬‫�ض‬���‫العار‬ .‫خمتلفة‬‫م�صاريف‬ ‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫تر�سل‬‫أو‬�‫�ور‬��‫ك‬‫املذ‬‫باملركز‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫لدى‬‫مبا�شرة‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ودع‬��‫ت‬ ‫ب‬‫�ص‬‫بباجة‬‫الكربى‬‫�ات‬��‫ع‬‫الزرا‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫املركز‬:‫�ايل‬��‫ت‬‫ال‬‫العنوان‬‫على‬‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫أوت‬�17‫يوم‬‫اال�ست�شارات‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬‫وقد‬.9000‫باجة‬350‫عدد‬ ‫االت�صال‬‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ي‬‫وملز‬‫باملركز‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫ختم‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫�د‬��‫م‬‫النهارويعت‬‫�ف‬��‫ص‬�‫منت‬ .78413077‫الرقم‬‫على‬‫بالهاتف‬ ‫مدينة‬‫حماية‬‫برنامج‬‫و‬2011‫ل�سنة‬‫والرتبة‬‫املياه‬‫علي‬‫للمحافظة‬‫الوطني‬‫الربنامج‬‫إمتام‬�‫نطاق‬‫يف‬ ‫إجراء‬�‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬،2012‫ل�سنة‬‫الفي�ضانات‬‫خطر‬‫من‬‫تطاوين‬ ‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬249‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫أة‬�‫ش‬�‫من‬22‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫أق�ساط‬�3‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫برجمة‬‫�ت‬��‫مت‬‫وقد‬‫والرتبة‬‫�اه‬��‫ي‬‫امل‬‫علي‬‫�ة‬��‫ظ‬‫للمحاف‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫امليكانيك‬‫�ي‬��‫ب‬‫وا‬ّ‫والط‬ ‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫آت‬����‫ش‬�‫من‬09‫اجناز‬:01‫عدد‬‫:ق�سط‬‫�ايل‬��‫ت‬‫كال‬‫�ة‬��‫ل‬‫م�ستق‬ 11 ‫اجناز‬ : 02 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 236 02‫اجناز‬:03‫عدد‬‫،ق�سط‬‫ال�شمالية‬‫تطاوين‬‫مبعتمدية‬‫املائدة‬‫�ة‬��‫ي‬‫لتغذ‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫أة‬����‫ش‬�‫من‬ ‫مبعتمديات‬‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫وابي‬ّ‫والط‬‫اجل�سور‬‫من‬‫�ك‬��‫ه‬13‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫بالقابيون‬‫املائدة‬‫لتغذية‬‫آت‬����‫ش‬�‫من‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫البئر‬‫و‬‫غمرا�سن‬ ‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫�از‬��‫جن‬‫با‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫ـاولني‬‫ق‬‫امل‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬3‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫نوع‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬ ‫ـع‬‫ف‬‫د‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�سحب‬‫ق�صد‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫ـل‬‫م‬‫الع‬‫ـات‬‫ق‬‫أو‬�‫أثناء‬�)‫والرتبة‬‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫(دائرة‬ .)40-626‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ـة‬‫ي‬‫ـمندوب‬‫ل‬‫با‬‫ـ�سب‬‫ت‬‫ـ‬‫ح‬‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫العون‬‫ـائدة‬‫ف‬‫ل‬‫ـارا‬‫ن‬‫دي‬)50(‫خم�سون‬‫مبلغ‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬‫يتم‬ :‫اإلدارية‬‫أ)الوثائق‬ ‫دينارا‬2500‫و‬ 02‫عدد‬‫للق�سط‬‫دينارا‬4000،01‫عدد‬‫للق�سط‬‫دينارا‬4000‫مببلغ‬‫وقتي‬‫�ضمان‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫جميعها‬‫�صاحلة‬03‫عدد‬‫للق�سط‬ .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬ ‫الذين‬‫على‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬‫و‬،‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫�ع‬��‫ي‬‫للت�شر‬‫طبقا‬‫ق�ضائية‬‫�ة‬��‫ي‬‫ت�سو‬‫أو‬�‫�س‬���‫إفال‬‫ل‬‫ا‬‫�دم‬��‫ع‬‫يف‬‫�ادة‬��‫ه‬‫�ش‬ ‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫بت�صريح‬‫�م‬��‫ه‬‫عرو�ض‬‫إرفاق‬�‫العمل‬‫به‬‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬‫للت�شريع‬‫طبقا‬ ‫ر�ضائية‬‫�ة‬��‫ي‬‫ت�سو‬‫�ة‬��‫ل‬‫حا‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬ .‫الغر�ض‬ ‫و�ضعية‬‫يف‬‫امل�شارك‬‫أن‬�‫و‬‫�ت‬��‫ب‬‫تث‬‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫�ن‬��‫م‬‫م�سلمة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�‫�ة‬��‫ي‬‫أ�صل‬�‫�ادة‬��‫ه‬‫�ش‬ .‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫إزاء‬�‫قانونية‬ ‫ليوم‬‫�صاحلة‬‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫�راط‬��‫خ‬‫االن‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫�ة‬��‫خ‬‫ن�س‬ .‫العرو�ض‬‫فتح‬ ‫بتقدمي‬‫الغري‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫القيام‬‫بعدم‬‫مبوجبه‬‫يلتزم‬‫العار�ض‬‫�ه‬��‫م‬ّ‫د‬‫يق‬‫رف‬ ّ‫ال�ش‬‫على‬‫�ح‬��‫ي‬‫ت�صر‬ .‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬�‫وعود‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫الفنية‬‫املقت�ضيات‬‫كرا�س‬ :‫عىل‬‫حيتوي‬‫الفني‬‫ب)امللف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫�ات‬��‫ت‬‫إثبا‬‫ل‬‫وا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫بالوثا‬‫مدعمة‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫�ة‬��‫ي‬‫الب�شر‬‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬ .)1‫رقم‬ .)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫املعدات‬‫يف‬‫قائمة‬ .‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬ ‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫ا�سم‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫�ي‬��‫ج‬‫اخلار‬‫ظرفه‬‫يت�ضمن‬‫فني‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املندوبية‬‫على‬‫يرد‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬‫كما‬.‫الوقتي‬ :‫عىل‬‫حيتوي‬‫املايل‬‫امللف‬ )‫ج‬ ‫والقائمة‬‫�ار‬��‫ع‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫و‬‫وخمتوم‬‫�ى‬��‫ض‬�‫مم‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬:‫التالية‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫املايل‬‫�رف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬ .‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬‫التقديرية‬ ‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫من‬‫كل‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬‫و‬ ‫الظرف‬‫يت�ضمن‬‫و‬‫مو�ضوعه‬‫و‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬ ‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫بتطاوين‬‫ـالحية‬‫ف‬‫ال‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫إ‬�‫ب‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫للم�شرتي‬‫التابع‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫ـا�شرة‬‫ب‬‫م‬‫ـم‬‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫ويح‬‫امل�شارك‬‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ـالمة‬‫ع‬‫أي‬�‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫ال‬.‫إيداع‬�‫و�صل‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬‫�ي‬��‫م‬‫العمو‬ ‫و‬2011‫ل�سنة‬‫�ة‬��‫ب‬‫والرت‬‫املياه‬‫�ي‬��‫ل‬‫ع‬‫للمحافظة‬‫�ي‬��‫ن‬‫الوط‬‫الربنامج‬‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�(2015/17‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬ 09/01‫يوم‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬")2012‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬‫الفي�ضانات‬‫�ر‬��‫ط‬‫خ‬‫من‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬‫مدينة‬‫�ة‬��‫ي‬‫حما‬‫�ج‬��‫م‬‫برنا‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫باملندوب‬‫املركزي‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫ختم‬‫�د‬��‫م‬‫ويعت‬‫�صباحا‬10‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/ .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫ال‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ 11‫ال�ساعة‬‫على‬2015/09/01‫�وم‬��‫ي‬‫واحدة‬‫علنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫�ض‬���‫العرو‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫وي‬ .‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬ ‫الـتـبن‬ ‫مـن‬ ‫كمية‬ ‫بـيع‬ ‫استشارة‬ ‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫باملركز‬ 2015/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعـالن‬ ‫التـــونسية‬ ‫اجلمهــــــــورية‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫مؤسسة‬ ‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫املركز‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫الـمندوبية‬ ‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬ REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère de l’Agriculture et de ressources hydrauliques et des la pêches I.R.E.S.A Centre Régional des Recherches en Grandes Cultures / Béja ‫بجربة‬‫النظام‬‫حلفظ‬‫اجلهوية‬‫الفرقة‬‫مبقر‬ ‫املطعم‬‫تو�سعة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬40‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.000,000( ‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�31 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫ن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أوت‬�31:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫وساعة‬‫تاريخ‬ ‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ . ‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.000,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫/م.ج‬ 11‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫بجربة‬‫النظام‬‫حلفظ‬‫اجلهوية‬‫الفرقة‬‫بمقر‬‫املطعم‬‫توسعة‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫تطورها‬ ‫ومدى‬ ‫احلديثة‬ ‫املجتمعات‬ ‫تقييم‬ ‫أدوات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ومبادئها‬ ‫املتفقة‬ ‫الثابتة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫أ�س�سها‬�‫و‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫بنائها‬ ‫ن�ضج‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫وال‬ ،‫ـة‬‫ل‬‫الدو‬ ‫يف‬ ‫القانوين‬ ‫اجل�سد‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫فال‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫أطر‬‫ل‬‫وا‬‫املالمح‬‫وا�ضحة‬‫حديثة‬‫ت�شريعية‬‫منظومة‬‫خالل‬‫من‬‫العامة‬‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫وال‬ ،‫لالحتياجات‬ ‫ت�ستجيب‬ ،‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ستوحى‬‫ـارها‬‫س‬�‫م‬‫منطق‬‫وتنظم‬‫حركتها‬‫ت�ضبط‬‫التي‬‫القانونية‬‫قواعدها‬ ‫الطبيعية‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الت�شريعية‬ ‫منظومتها‬ ‫من‬ ‫وتوافقها‬ ‫مواءمتها‬ ‫على‬ ‫وحتر�ص‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوق‬‫ق‬‫وح‬ ‫ـة‬‫ل‬‫العدا‬ ‫وقواعد‬ ‫ا�ست�شراف‬ ‫قواعد‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�صياغة‬ ‫وتتم‬ .‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬ ‫لالتفاقيات‬ ،‫ـنني‬‫س‬�‫ال‬ ‫لع�شرات‬ ‫وفعالة‬ ‫وناجعة‬ ‫ممكنة‬ ‫حلول‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫وا‬ ‫م�ستقبلية‬ ،‫بالت�شريعات‬ ‫مواطنيها‬ ‫وثقة‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫جزءا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وهذا‬ ‫باجلانب‬ ‫تعتني‬ ‫ال‬ ‫و�صنعة‬ ‫حرفة‬ ‫يقت�ضي‬ ،‫القانوين‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ويعزز‬ ‫يف‬ ‫ت�شـريع‬ ‫ـن‬‫س‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫هدفها‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شكلي‬ ‫وقابل‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعات‬ ‫مع‬ ‫متعار�ض‬ ‫وغري‬ ‫من�سجم‬ ‫الو�ضوح‬ ‫منتهى‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫ـن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـرة‬‫ك‬‫ف‬ ‫وا�ستح�ضار‬ ‫ومراعاة‬ ‫والتطبيق‬ ‫للفهم‬ .‫بعد‬‫فما‬‫الق�ضائي‬‫ثم‬‫الت�شريعي‬ ‫خا�صة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫أولية‬� ‫نظرة‬ ‫وجمرد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫واملايل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫بامل�صاحلة‬ ‫ال�صياغة‬‫ملعايري‬‫ا�ستجابته‬‫ومدى‬‫احلكومة‬‫من‬‫ت�شريعية‬‫كمبادرة‬‫واملتبنى‬ ‫الفقهاء‬ ‫حدده‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجرائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنية‬ ‫واملتطلبات‬ ‫البنائية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ .‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫معامله‬‫ور�سموا‬ ‫الشكلية‬‫القراءة‬:‫أوال‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫عليه؛‬ ‫املتعارف‬ ‫بالبناء‬ ‫ال�صائغ‬ ‫يلتزم‬ ‫مل‬ ‫الهيكلية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ .‫وامل�ضمون‬‫عنوانه‬ ‫بني‬‫يوفق‬ ‫بامل�صاحلة‬‫خا�صة‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫يتعلق‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬‫م�شروع‬: ‫العنوان‬ ‫واملايل‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬‫يف‬ ‫أي‬� ،‫قانونيا‬ ‫ولي�س‬ ،‫ديقويل‬ ‫ـ‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�صطلح‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫نهيا‬ ‫أو‬� ‫أمرا‬�( ‫فعال‬ ‫ولي�ست‬ ‫قانونية‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫قانوين‬ ‫أثر‬� ‫هي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫املجال‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫عنه‬ ‫باحلديث‬ ‫املراد‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قانونيا‬ ).... ‫ومنظور‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫زاو‬ ‫يطرح‬ ‫فالعنوان‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�ايل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلرائم‬ ‫حتديد‬ ‫منها‬ ،‫أخرى‬� ‫حمددة‬ ‫منهجية‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال�صياغة‬ ‫يف‬ ‫آخر‬� ‫واملوجبة‬‫املرتكبة‬‫للجرائم‬‫الزمني‬‫االخت�صا�ص‬‫وحتديد‬،‫قانونيا‬‫وتكييفها‬ .‫العفو‬‫بهذا‬‫للتمتع‬ :‫التمهيدي‬‫الب�سط‬‫أو‬�‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫�شرح‬‫أو‬�‫املوجبة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫الديباجة‬ - ‫املوجبة‬ ‫و�سياقاته‬ ‫الت�شريع‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ‫الت�شريع‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ ‫تو�ضح‬ ‫وفيها‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫مقت�ضبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫بحمايتها‬ ‫املرغوب‬ ‫وامل�صالح‬ ‫العام‬ ‫�اره‬�‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ين�سخه‬ ‫أو‬� ‫يتقاطع‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫أغفل‬�‫و‬ ،1‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫إبهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫وحت�صر‬ ‫وتف�سرها‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املقدمات‬ ‫وتعترب‬ ،‫ودواعيه‬ ‫أويلها‬�‫ت‬ ‫العنا�صر‬ ‫تعرف‬ ‫وفيه‬ :‫وتف�سريه‬ ‫املعجمي‬ ‫احلقل‬ ‫أو‬� ‫التعريفات‬ ..‫الن�ص‬‫يف‬‫املذكورة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ * ‫املايل‬‫الف�ساد‬ ‫العام‬‫املال‬‫على‬‫االعتداء‬* ‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميون‬‫املوظفون‬ * ‫وهو‬ ،‫حمددة‬ ‫قانونية‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫أو‬� ‫معناها‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫ذلك‬ ‫و�سنبني‬ ،‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يناق�ض‬ ‫امل�شرع‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫ونوعية‬ ‫اللغوي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫نغو�ص‬ ‫ولن‬ ‫وعاجل‬ ‫برقي‬ ‫ب�شكل‬ ‫امل�ضمونية‬ .‫وحده‬‫مبحثا‬‫يتطلب‬‫والرتكيب‬،‫امل�ستعملة‬‫اجلمل‬ ‫الطويلة‬ ‫اجلمل‬ ‫العتماد‬ ‫بالركاكة‬ ‫اللغوية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫ات�سمت‬ ‫ولكن‬ .‫املعقدة‬‫الرتاكيب‬‫وذات‬‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬‫املتباعدة‬ ,‫د�ستوري‬‫مفهوم‬‫من‬‫القانونیة‬‫ال�صیاغة‬,‫الفقي‬‫هیثم‬ ‫املضمونية‬‫:القراءة‬‫ثانيا‬ ‫مع‬ ‫جاء‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫�سنة‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫وقرار‬ ،‫ديغول‬ ‫�شارل‬ ‫التاريخي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الزعيم‬ ‫خطاب‬ ‫بومبيدو‬‫جورج‬‫بعده‬‫من‬‫ثم‬،‫االحتالل‬‫حتت‬‫املرتكبة‬‫اجلرائم‬‫عن‬1951 ‫بالنخبة‬ ‫ع�صف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنق�سام‬ ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ .‫الفرن�سية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫فرن�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أجيال‬� ‫لثالثة‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫مرجعية‬ ‫و�شكل‬ ‫بالعفو‬ ‫مرتبطا‬ ‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫منذ‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ُبني‬‫ي‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫قطاعية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وامل�صاحلة‬ .‫لها‬ ‫قانونية‬ ‫أداة‬���‫ك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلم‬ ‫مبفهوم‬ ‫الرتباطها‬ ‫تفا�ضلية‬ ‫أو‬� ‫جزئية‬ ‫أو‬� ‫انتقائية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫وي�صوغ‬ ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يناق�ضه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعي‬ ‫الب�سطاء‬‫املواطنني‬‫وعروق‬‫ودماء‬‫العامة‬‫الرثوة‬‫م�صا�صي‬‫إىل‬�‫مرتهنة‬ ‫من‬ ‫ومعاونيه‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ناهب‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫انطباعا‬ ‫يعطي‬ ‫القانون‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫باعتبار‬ ‫أثري‬�‫وت‬ ‫حظوة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬ ‫إدانة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجرمي‬ ‫تعبريات‬ ‫عن‬ ‫حتى‬ ‫أحجم‬�‫و‬ ‫القانونية‬ ‫احلالة‬ ‫ف‬ ّ‫يو�ص‬ ‫جتاوزا‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫م�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫ف�سماه‬ ‫اال�سم‬ ‫يف‬ ‫وخاتل‬ .‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫بهذه‬‫باملجرمني‬‫معنويا‬‫امل�س‬‫لعدم‬ ،‫ف�صول‬ ‫أربعة‬� ‫تناول‬ ‫ميكن‬ ‫فقط‬ ‫القانوين‬ ‫الن�ص‬ ‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫والف�صل‬ ‫التا�سع‬ ‫والف�صل‬ ‫وثالثة‬ ‫واثنني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫الف�صل‬ ‫حتديدا‬ .‫إجرائية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�سائل‬‫اللجنة‬‫تركيبة‬‫عن‬‫تتحدث‬‫الف�صول‬‫وباقي‬،‫ع�شر‬ ‫هذا‬ ‫تن�سيب‬ ‫دون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫م�صطلح‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يطرح‬ ‫التعريفات‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫تف�سري‬ ‫أو‬� ‫حمدده‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫امل�صطلح‬ ‫يف‬ ‫زئبقي‬ ‫نف�سه‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫عدة‬ ‫إ�شكاليات‬� ‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫اتفاقية‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫مل‬‫إذ‬�‫واملحلية؛‬‫الدولية‬‫املرجعية‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫مقاومته‬ ‫وو�سائل‬ ‫ومظاهره‬ ‫جماالته‬ ‫بتعداد‬ ‫واكتفت‬ ‫الف�ساد‬ ‫م�صطلح‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫معامل‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شرع‬ ‫أن‬� ّ‫ن�ص‬ ‫فقد‬ ‫التون�سية؛‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫�صادقت‬ ‫التي‬ ‫املذكورة‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 120 ‫عدد‬ ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫مكافحة‬ ‫إىل‬� ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬" : ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ 2011 ‫نوفمرب‬ 14 ‫الوقاية‬ ‫جهود‬ ‫بتطوير‬ ‫خا�صة‬ ‫وذلك‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫الدويل‬ ‫املجهود‬ ‫ودعم‬ ‫وردعهم‬ ‫مرتكبيه‬ ‫تتبع‬ ‫و�ضمان‬ ‫ك�شفه‬ ‫وتي�سري‬ ‫منه‬ ".‫عائداته‬‫ا�سرتجاع‬‫على‬‫والعمل‬‫آثاره‬�‫وتقلي�ص‬‫منه‬‫للحد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫"�سوء‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫فت‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫كما‬ ‫وي�شمل‬ .‫�شخ�صية‬ ‫منفعة‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الوظيفة‬ ‫أو‬� ‫النفوذ‬ ‫أو‬� ‫ال�سلطة‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫يف‬ ‫أ�شكالها‬� ‫بجميع‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫خا�صة‬ ‫الف�ساد‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬ ‫واخلا�ص‬ ‫إثراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫ال�سلطة‬ ‫وجتاوز‬ ‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫تبديدها‬ ‫املعنوية‬ ‫�ذوات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫و�سوء‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخيانة‬ ‫امل�شروع‬ ‫غري‬ ..‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وغ�سل‬ ‫خطورة‬‫إىل‬�‫مبا�شر‬‫ب�شكل‬‫يحيلنا‬‫ما‬ ‫يف‬ ‫العقوبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬ ‫املحاكامت‬ ‫أو‬ ‫التتبعات‬ ‫توقف‬ :2 ‫لفصل‬‫ا‬ ‫بالفساد‬ ‫تتعلق‬ ‫أفعال‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وأشباههم‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬ ‫حق‬ ‫بالرشوة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫باستثناء‬ ‫العام‬ ‫امل��ال‬ ‫عىل‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ع‬‫��اال‬‫ب‬‫و‬ ‫امل��ايل‬ .‫العمومية‬ ‫األموال‬ ‫عىل‬ ‫وباالستيالء‬ ‫املوظفني‬ ‫معنى‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ينعك�س‬ ‫مفاهيمي‬ ‫لب�س‬ ‫هناك‬ ‫كالعادة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلزائي‬ ‫الت�شريع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ،‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫إىل‬� ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الباب‬ .‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميني‬‫املوظفني‬‫من‬‫املرتكبة‬‫اجلرائم‬ " :‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ 82 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬� ‫�ضمن‬ ‫العمومي‬ ‫املوظف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ع‬ ‫إليه‬�‫تعهد‬‫�شخ�ص‬‫كل‬‫القانون‬‫هذا‬‫أحكام‬�‫عليه‬‫تنطبق‬‫عموميا‬‫موظفا‬‫يعترب‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬ ‫م�صلحة‬ ‫لدى‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬� ‫العمومية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�صالحيات‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫ديوان‬ ‫أو‬� ‫حملية‬ ‫جماعة‬ .‫عمومي‬‫مرفق‬‫ت�سيري‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫التي‬‫الذوات‬‫من‬ ‫ومن‬ ‫العمومي‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�صفة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫العمومي‬ ‫باملوظف‬ ‫وي�شبه‬ ‫أمورية‬�‫مب‬ ‫للقيام‬ ‫العدالة‬ ‫تعينه‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫عمومية‬ ‫م�صلحة‬ ‫لنيابة‬ ‫انتخب‬ .‫ق�ضائية‬ ‫نف�سه‬ ‫يناق�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يعتقد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهلة‬ ‫من‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫املت‬ ‫التتبع‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ي‬ ،‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬���‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستثنائه‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضه‬ ‫وين�سخ‬ ‫املوظفني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬ ‫العقوبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أو‬� ‫واملحاكمات‬ ‫على‬‫وباالعتداء‬‫املايل‬‫بالف�ساد‬‫تتعلق‬‫أفعال‬�‫أجل‬�‫من‬‫أ�شباههم‬�‫و‬‫العموميني‬ ‫األموال‬ ‫عىل‬ ‫وباالستيالء‬ ‫بالرشوة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫باستثناء‬.... ‫العام‬ ‫املال‬ .‫العمومية‬ ‫...؟‬‫اال�ستثناء‬‫هذا‬‫ودواعي‬‫متطلبات‬‫هي‬‫ما‬- ‫أخطر‬� ّ‫د‬‫تع‬ ‫العمومية‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫و‬ ‫الر�شوة‬ ‫جرائم‬ ‫هل‬ - ‫...؟‬‫العام‬‫املال‬‫على‬‫واالعتداء‬‫املايل‬‫الف�ساد‬‫جرائم‬‫من‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫أ�شباههم‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫املوظفني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫التجرمي‬ ‫هل‬ - ‫؟‬.....‫املنفعة‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫�شركائهم‬ ‫فخ�ص�ص‬ ،‫واالرت�شاء‬ ‫إر�شاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرميتي‬ ‫بني‬ ‫ف�صل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شرع‬ ‫ها‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�اء‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرمية‬ ،‫االرت�شاء‬ ‫جلرمية‬ 85‫و‬ 84‫و‬ 83 ‫الف�صول‬ .‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫من‬93‫و‬92‫و‬91 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫أطرافا‬� ‫تتطلب‬ ‫وال‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬� ‫مركبة‬ ‫وغري‬ ‫ب�سيطة‬ ‫عادة‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ‫املوظف‬ ‫ويكون‬ ،‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ 83 ‫الف�صل‬ ‫عرفها‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫كثرية‬ ‫أفعال‬� ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫أو‬� ‫أفعال‬� ‫إتيان‬� ‫من‬ ‫امل�صلحة‬ ‫�صاحب‬ ‫و�شبيهه‬ ‫العمومي‬ ‫اجلرمية‬‫هذه‬‫وا�ستثنت‬.‫باملنفعة‬‫الوعد‬‫أو‬�‫املنفعة‬‫مقابل‬‫وظيفته‬‫مبقت�ضى‬ ‫وعادة‬ ‫و�شبيهه‬ ‫العمومي‬ ‫املوظف‬ ‫كاملة‬ ‫يتحملها‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التتبع‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫للقانون‬ ‫امل�صداقية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫�شبكات‬ ‫�ضمن‬ ‫تن�شط‬ ‫ال‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلرائم‬ ‫لبقية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫آ‬� ‫ممر‬ ‫ولر�سم‬ ، ‫اجلرائم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫عفوا‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ومنها‬ ،‫املال‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ‫املايل‬ ‫بالف�ساد‬ ‫املتعلقة‬ ‫باالنتهاكات‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫اجلرائم‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـة‬‫ط‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ـاوز‬‫جت‬‫و‬ ،‫موجب‬ ‫دون‬ ‫إثراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫النفوذ‬ ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ 100‫و‬ 99‫و‬ 98‫79مكرر‬ 97‫و‬ 96‫و‬ 95 ‫الف�صول‬ ‫التكييف‬ ‫وهى‬ ،‫العام‬ ‫املال‬ ‫وناهبي‬ ‫الف�ساد‬ ‫بارونات‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫يحال‬ ‫التي‬ .‫الق�ضاء‬‫على‬‫املحالة‬‫امللفات‬‫يف‬‫احلا�صل‬‫القانوين‬ ‫حتى‬ ‫ومينع‬ ‫واملحاكمة‬ ‫العقوبة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫التتبع‬ ‫يوقف‬ ‫الف�صل‬ ‫هذ‬ ‫بذلك‬ ‫القانون‬‫هذا‬‫من‬‫التا�سع‬‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫جرت‬‫وكيف‬‫احلقائق‬‫معرفة‬ ‫عليها‬ ‫املتحصل‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املرصح‬ ‫املعلومات‬ ‫استعامل‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ :9 ‫"الفصل‬ ‫ي�سد‬ "‫أجلها‬ ‫من‬ ‫سن‬ ‫التي‬ ‫األغراض‬ ‫لغري‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫ويحفظ‬ ،‫احلقائق‬ ‫ملعرفة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫هيئة‬ ‫أو‬� ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ .‫املنتهكني‬‫أ�سرار‬� ‫واالعتداء‬ ‫املايل‬ ‫بالفساد‬ ‫املتعلقة‬ ‫األحكام‬ ‫مجيع‬ ‫تلغى‬ :12 ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 2013 ‫لسنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫األسايس‬ ‫بالقانون‬ ‫الواردة‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫عىل‬ .‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫بإرساء‬ ‫املتعلق‬ 2013 ‫ديسمرب‬ 24 ‫قوانني‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫والذي‬ ‫أحكام‬� ‫وعدة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫وهيئة‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬ ‫منها‬ ‫أخرى‬� ‫وهيئات‬ .‫االخت�صا�صات‬‫وتعار�ض‬‫تنازع‬‫يف‬‫هجني‬‫و�ضع‬‫ويخلق‬،‫أخرى‬�‫قانونية‬ ‫الد�ستوري‬ ‫بالن�ص‬ ‫حم�صن‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫ويتغافل‬ ‫العدالة‬ ‫منظومة‬ ‫بتطبيق‬ ‫الدولة‬ ‫تلتزم‬ .9 ‫التا�سعة‬ ‫فقرته‬ 148 ‫الف�صل‬ ،‫بها‬‫املتعلق‬‫بالت�شريع‬‫املحددة‬‫الزمنية‬‫واملدة‬‫جماالتها‬‫جميع‬‫يف‬‫االنتقالية‬ ‫�سابق‬‫عفو‬‫بوجود‬‫أو‬�‫القوانني‬‫رجعية‬‫بعدم‬‫الدفع‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫يقبل‬‫وال‬ .‫الزمن‬‫مبرور‬‫العقاب‬‫أو‬�‫اجلرمية‬‫ب�سقوط‬‫أو‬�‫الق�ضاء‬‫ات�صال‬‫بحجية‬‫أو‬� ‫آلية‬� ‫فوق‬ ‫آلية‬� ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫يخالف‬ ‫الن�ص‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫آليات‬� ‫ودون‬ ‫ق�ضائية‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلقة‬ ‫�صالحيات‬ ‫لها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫النزاع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنها‬� ‫يعتقد‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫جلنة‬ ‫ملجرد‬ ‫رقابية‬ ‫الهيئات‬‫كل‬‫من‬‫االخت�صا�ص‬‫هذا‬‫و�سحب‬،‫واال�ستقاللية‬‫باحلياد‬‫تتمتع‬‫وال‬ .‫الق�ضائية‬‫والهيئات‬‫امل�ستقلة‬ ‫اإلستخالصات‬ ‫عدم‬ ‫�شبهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫د�ستورية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫مل‬ - ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 10 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬� ‫مع‬ ‫يتعار�ض‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إذ‬� ‫الد�ستورية‬ 148‫والف�صل‬20‫والف�صل‬ ‫و�سياقها‬‫أنواعها‬�‫ب‬‫القانونية‬‫القواعد‬‫مع‬‫يتوافق‬‫ال‬- ‫يف‬ ‫ال�سارية‬ ‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫مع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫تعار�ض‬ - ‫والقوانني‬ ،53 ‫القانون‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫(املجلة‬ ‫للدولة‬ ‫القانوين‬ ‫النظام‬ 120 ‫عدد‬ ‫�اري‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�سوم‬ .. ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئات‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ )...2011‫نوفمرب‬14‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬2011‫ل�سنة‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫مع‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يتعار�ض‬ - ‫الذي‬ ) ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫(اتفاقية‬ ‫باملو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدولة‬ .‫الد�ستور‬‫من‬20‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫قانونية‬‫مرجعية‬‫تعد‬ ‫التزام‬ ‫"�ضرورة‬ ‫وتعني‬ ،‫القانوين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فكرة‬ ‫ي�ضرب‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ - ‫أدنى‬� ‫وحدا‬ ‫القانونية‬ ‫للعالقات‬ ‫الن�سبي‬ ‫الثبات‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫العامة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شاعة‬� ‫بهدف‬ ‫املختلفة‬ ‫القانونية‬ ‫للمراكز‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫من‬ ‫وجوهرها‬ ،‫عامة‬ ‫قانونية‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫من‬ ‫القانونية‬ ‫العالقات‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬ "‫الت�شريعات‬‫�سن‬‫يف‬‫املباغتة‬‫عدم‬ ‫فيه‬‫�سي�سري‬‫الذي‬‫الزمني‬‫اخت�صا�صه‬‫القانون‬‫هذا‬‫االعتبار‬‫يف‬‫ؤخذ‬�‫ي‬‫مل‬- ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وي�ضرب‬ ،‫االخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫تنازع‬ ‫يخلق‬ ‫واخلطري‬ - ‫االجتماعية‬ ‫التغيريات‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫قوانني‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫ن�ضجها‬ ‫مدى‬ ‫اللحظة‬ ‫يف‬ ‫تغرق‬ ‫بها‬ ‫إذ‬� ‫امل�ستقبلية؛‬ ‫للم�شاكل‬ ‫ا�ست�شرافية‬ ‫حلول‬ ‫وطرح‬ .‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عفو؟‬‫قانون‬‫أم‬‫مصاحلة‬‫قانون‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫كريم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬
  • 8.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬142015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬15 ‫ومن‬ ،‫بالتدخني‬ ‫تعلقا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫التون�سيون‬ ‫يعد‬ ‫ح�سب‬ ،‫�اء‬�‫س‬�����‫ن‬‫و‬ ‫�اال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫للتدخني‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�لا‬‫ه‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ة‬�‫ه‬‫�را‬�‫ش‬��� ‫�م‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫واحلمالت‬ ‫ال�شنيعة‬ ‫ال�صحية‬ ‫املخاطر‬ ‫فرغم‬ ،‫متتالية‬ ‫اح�صائيات‬ ‫اجللي�س‬ ‫هو‬ ،‫التدخني‬ ‫ب�سبب‬ ‫الوا�سعة‬ ‫املوت‬ ‫�االت‬�‫ح‬‫و‬ ‫املتكررة‬ ‫ومنبه‬ ،‫العاطلني‬ ‫ؤن�س‬�‫وم‬ ،‫والقلق‬ ‫الغا�ضب‬ ‫�لازم‬‫م‬‫و‬ ‫املقهى‬ ‫يف‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنهكني‬ .‫واملدار�س‬ ‫واملعاهد‬ ‫م�ضارها‬ ‫تنقلب‬ ‫أفواه‬‫ل‬‫وا‬ ‫النوافذ‬ ‫من‬ ‫الثائرة‬ ‫الدخان‬ ‫�سحائب‬ ‫�سلعتهم‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫املحتكرين‬ ‫وجيوب‬ ‫الدولة‬ ‫خلزينة‬ ‫جمة‬ ‫منافع‬ ‫وتفر�ض‬ ،‫الت�سويق‬ ‫قواعد‬ ‫كل‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال�سموم‬ ‫فهذه‬ ،‫إدمان‬� ‫حمل‬ .‫املدخن‬ ‫عند‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫كحاجة‬ ‫نف�سها‬ ‫أ�شعل‬�‫من‬‫أول‬�‫أن‬�‫جند‬‫احل�ضارية‬‫املو�سوعات‬‫إىل‬�‫العودة‬‫عند‬ ‫املكوث‬ ‫أثناء‬� ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫إخفاء‬� ‫غر�ضه‬ ‫كان‬ ‫الدخان‬ ‫ح�شي�شة‬ ،‫ال�ساحر‬ ‫على‬ ‫ال�سحر‬ ‫انقلب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬��‫مب‬‫و‬ ،‫املراحي�ض‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وعند‬ ،‫املدخنني‬ ‫أفواه‬� ‫يف‬ ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫نتانة‬‫�سيزداد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫جند‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫التدخني‬‫م�سالك‬‫واقع‬ ‫واملحتكرون‬،‫امل�شبوهة‬‫امل�سالك‬‫عن‬‫الطرف‬ ّ‫تغ�ض‬‫الدولة‬‫دامت‬‫ما‬ ‫ليتالعبوا‬ ‫املطلوبة‬ ‫�واع‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬ ‫يقطعون‬ ‫ينفكون‬ ‫ال‬ .‫غرورهم‬ ‫ير�ضي‬ ‫مبا‬ ‫أ�سعارها‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫مريب‬ ‫نق�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سوق‬ ‫عانت‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫�ضخ‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ )‫(ليجار‬ ‫خفيف‬ ‫مار�س‬ 20 ‫�سجائر‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سماه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وع‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫مقلدة‬ ‫�سجائر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�سعرها‬ ‫ظل‬ ‫م�صدرها‬ ‫وغمو�ض‬ ‫رداءتها‬ ‫ورغم‬ ،"‫"امل�ضروب‬ ‫بفارق‬ ‫أك�شاك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مليم‬ 3500 ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ارتفاع‬ ‫مليما‬ 950 ‫وبفارق‬ ،‫ال�صحيحة‬ ‫الت�سعرية‬ ‫عن‬ ‫كاملة‬ ‫مليم‬ 700 .‫املالية‬ ‫القبا�ضة‬ ‫�سعر‬ ‫عن‬ ‫هيمنت‬ ‫املحتكرون‬ ‫أحدثها‬� ‫التي‬ )‫(ليجار‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ،‫�ون‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫�رى‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�سوق‬ ‫على‬ ‫املهربة‬ ‫ال�سجائر‬ ‫متعانقة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫مت�شابكة‬ ‫واملهربني‬ ‫املحتكرين‬ ‫بني‬ ‫اخليوط‬ .‫نف�سه‬ ‫العنكبوت‬ ‫�صنع‬ ‫ومن‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دات‬�‫ي‬��‫ب‬��‫م‬ ‫تطالها‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ش‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ّدين‬‫ي‬‫�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ا�ستعبادهم‬ ‫وباركت‬ ،‫ملواطنيها‬ ‫ال�ضيق‬ ‫ر�ضيت‬ .‫واالحتكار‬ ‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهما‬ ‫أال‬� ‫متغطر�سني‬ ‫تلعب‬ ‫"املافيا‬ :‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�وا‬�‫ف‬ ‫�ل‬�‫حم‬ ‫�صاحب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫م.ع‬ ‫يقول‬ ‫أ�شرتيه‬� "‫�صامتة..."الليجار‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ب‬�‫حت‬ ‫ما‬ ‫كيف‬ ‫بالدخان‬ ‫ميكنني‬ ‫املزود‬ ،‫م�شروط‬ ‫وببيع‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�سعار‬�‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫بكميات‬ ‫أ�سبوع‬� ‫مبيعات‬ ‫كمية‬ ‫معها‬ )‫(الليجار‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫مبيعات‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫ي�ضبطها‬‫مليم‬2800‫عن‬‫عو�ضا‬‫مليم‬3000‫ـ‬‫ب‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫من‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬)‫(الليجار‬‫عن‬‫البحث‬‫رحلة‬‫أ‬�‫تبد‬‫اليوم‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫وحني‬،‫القانون‬ ".‫اجلودة‬ ‫�ضمان‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ 3200 ‫أقلها‬� ‫أخرى‬� ‫كونه‬ ‫يف‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫لنا‬ ‫خل�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫م.ع‬ ‫مكننا‬ ‫وهو‬ ،‫�شبابيكها‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫القبا�ضة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ )‫(الليجار‬ ‫ي�شرتى‬ ‫مع‬ ‫اللعبة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫نية‬ ‫عن‬ ‫حتدثوا‬ ‫كما‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫أزمة‬�‫من‬‫وخف�ضت‬،‫بال�سوق‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التحقت‬‫التي‬"‫"�سفري‬‫�سجائر‬ .‫خفيف‬ ‫مار�س‬ 20 ‫من‬ ‫الدخان‬ ‫واقتناء‬ ‫بيع‬ ‫رخ�ص‬ ‫عن‬ ‫مطروحا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬ ‫املالية‬ ‫القبا�ضة‬ ‫تنظمه‬ ‫كيف‬ ‫الكميات‬ ‫وتوزيع‬ ‫متنح؟‬ ‫ملن‬ ،‫القبا�ضة‬ ‫فو�ضى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫ق�ضية‬ ‫املهيبة؟‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫التابعة‬ ‫كبريا‬ ‫نزيفا‬ ‫ومتثل‬ ،‫احلل‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫�سنوات‬ ‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫ال�سوق‬ .‫املواطن‬ ‫و�صحة‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫زويلة‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫و‬ ‫الفتوح‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ساحة‬ ‫عن‬ ‫الباعة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫غابت‬ ‫وظهر‬ )‫(�شرق‬ ‫املتو�سط‬ ‫�شاطئ‬ ‫على‬ ‫العتيقة‬ ‫املهدية‬ ‫مدينة‬ ‫ب�سور‬ .‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫زانته‬‫مربع‬‫على‬‫الرو�سي‬ ‫الباليه‬‫جنوم‬‫عنهم‬‫بدال‬ )‫(رو�سيا‬‫ال�شمال‬‫برودة‬ )‫(تون�س‬‫اجلنوب‬‫حرارة‬ ‫واحت�ضنت‬ ‫ال�سقيفة‬ ‫أ�ضواء‬� ‫مع‬ ‫القمر‬ ‫آلف‬�‫وت‬ ‫احلجر‬ ‫مع‬ ‫املو�سيقى‬ ‫آخت‬�‫وت‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الفاطميون‬ ‫أ�س�سه‬� ‫الذي‬ ‫املهدية‬ ‫�سور‬ ‫معامل‬ ‫ابرز‬ ‫الكحلة‬ ‫القاهرة‬‫إىل‬�‫يهاجروا‬‫أن‬�‫قبل‬‫ميالدي‬‫العا�شر‬ ‫تنا�سق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الباليه‬ ‫لنا‬ ‫�روي‬��‫ي‬‫و‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫باملهدية‬ ‫البحر‬ ‫عيد‬ ‫مهرجان‬ ‫�ضمن‬ ‫واجل�سد‬ ‫املجموعة‬ .‫والع�شرين‬‫الواحد‬ ‫الباليه‬ ‫جمموعة‬ ‫وظهرت‬ ‫الرق�صات‬ ‫مع‬ ‫املو�سيقى‬ ‫وتزامنت‬ .‫العقول‬‫�سلبت‬‫خفة‬‫يف‬‫االطفال‬‫من‬‫جمموعة‬‫من‬‫املتكونة‬ ‫مالب�سها‬ ‫الرو�سي‬ ‫الباليه‬ ‫فرقة‬ ‫تغري‬ ‫أخرى‬� ‫على‬ ‫رق�صة‬ ‫ومن‬ ‫حياة‬ ‫رق�صة‬ ‫فعك�ست‬ ‫الرو�سية‬ ‫التقليدية‬ ‫النا�شط‬ ‫خمتلف‬ ‫عاك�سة‬ ‫الرو�سية‬ ‫الريفية‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫روت‬ ‫فيما‬ ‫الرو�س‬ ‫البحارة‬ .‫القدامى‬‫الرو�س‬‫املزارعني‬‫حياة‬‫أخرى‬�‫وبينت‬ ‫ال�سقيفة‬ ‫�ساحة‬ ‫جمهور‬ ‫عقل‬ ‫الراق�صة‬ ‫املو�سيقى‬ ‫وت�سلب‬ ‫الرو�سي‬ ‫البايل‬ ‫جمموعة‬ ‫وتنا�سق‬ ‫خفة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫فيتيه‬ ،‫الكحلة‬ ‫البهلوانية‬ ‫باحلركات‬ ‫التقليدية‬ ‫الرو�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ج�سد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بهاء‬‫اال�ضواء‬‫زادتها‬‫الزاهية‬‫ألوان‬‫ل‬‫وا‬‫الر�شيقة‬ ‫وظهر‬ ‫املمتع‬ ‫الباليه‬ ‫ورق�ص‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفرقة‬ ‫ومزجت‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫معه‬ ‫تفاعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لها‬ ‫مثيل‬ ‫ال‬ ‫بحرفية‬ ‫الراق�صون‬ .‫الفتوح‬‫باب‬‫�ساحة‬‫أ‬‫ل‬‫م‬ ‫لتنظيم‬ ‫وطني‬ ‫مهرجان‬ ‫هو‬ ‫باملهدية‬ ‫البحر‬ ‫عيد‬ ‫ومهرجان‬ ‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫والثقافية‬ ‫العلمية‬ ‫والندوات‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫�شرقي‬‫املهدية‬‫مبحافظة‬‫الكرني�ش‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫�سنويا‬‫ويقام‬،1994 ‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫و‬‫التون�سية‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫برعاية‬،‫البالد‬ ،‫البارحة‬ ‫والع�شرين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫وانطلق‬ 2015‫اب‬-‫اغ�سط�س‬‫�شهر‬‫من‬‫الثامن‬‫يف‬‫وينتهي‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ )15‫(احللقة‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫الجار‬ ‫إلى‬ ‫اإلحسان‬ ‫فضل‬ ‫ب‬‫ذ‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫د‬‫ع‬‫ت‬‫ب‬‫ا‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫ونابه‬ ‫ى‬ ّ‫املعز‬ ‫دار‬ ‫بعدت‬ ‫لئن‬ ‫تنوب‬ ‫واخلطوب‬ ‫يوم‬ ‫الدهر‬ ‫من‬ ‫الوجى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫عىل‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫مليش‬ ‫دبوب‬ ‫احلقوق‬ ‫يقيض‬ ‫ومن‬ ّ‫أدب‬ ‫وخلفه‬ ‫مقال‬ ‫من‬ ‫وأحىل‬ ّ‫ألذ‬ ‫كذوب‬ ‫أنت‬ : ‫قمت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫يقال‬ ‫كاذب‬ ‫عذر‬ ‫إىل‬ ‫يصغي‬ ‫أحد‬ ‫وهل‬ ‫قلوب‬ ‫املقال‬ ‫تأب‬ ‫مل‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ 103/ 04 ‫الشافعي‬ ‫مناقب‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ : ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫اإلشارات‬ ‫«منتهى‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫املقصدية‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫إشارات‬ ‫تنحرص‬ ‫هذه‬ ‫وتنحرص‬ »‫واجل��دل‬ ‫األص��ول‬ ‫علمي‬ ‫يف‬ ‫واألم��ل‬ ‫الوصول‬ ‫إىل‬ ُ‫سعيت‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫والرتجيح‬ ‫التعارض‬ ‫وباب‬ ،‫القياس‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫حتديدا‬ ‫اإلشارات‬ .‫املذكورين‬ ‫البابني‬ ‫يف‬ ‫اإلشارات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬ّ‫تتب‬ : ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫ال‬ ّ‫أو‬ : ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫مواضع‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫املقاصد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أشار‬ ‫مسالك‬‫عن‬‫حديثه‬‫عند‬:‫الثاين‬‫واملوضع‬،‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫رشوط‬‫عن‬‫حديثه‬‫عند‬:‫األول‬‫املوضع‬ .‫التعليل‬ ‫عىل‬ ‫إيرادها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫االعرتاضات‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫عند‬ : ‫الثالث‬ ‫واملوضع‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ : ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫رشوط‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫األول‬ ‫املوضع‬ ‫باعثا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ : ‫وهي‬ ‫الوصف‬ ‫رشوط‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫لدى‬ ‫املقاصد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أشار‬ .‫رشعيا‬ ‫حكام‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫ظاهرا‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫عىل‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫اشرتطها‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫من‬ : ‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫أ‬ ‫مشتمال‬ )‫(الوصف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ومعناه‬ ،‫دية‬ ْ‫الطر‬ ‫األمارة‬ ‫بمعنى‬ ‫ال‬ ‫الباعث‬ ‫تكون‬ ‫«أن‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ ‫يف‬ ‫األحكام‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫واضحة‬ ‫إشارة‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،»‫احلكم‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫للشارع‬ ‫مقصودة‬ ‫حكمة‬ ‫عىل‬ ‫أنهّا‬ ‫عىل‬ ‫فهمها‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫باألحكام‬ ‫املقرتنة‬ ‫األوصاف‬ ّ‫وأن‬ ،‫منها‬ ‫تقصد‬ ٍ‫م‬ َ‫ِك‬ِ‫لح‬ ‫عت‬ ّ‫رش‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫واحلكم‬ ،‫احلكم‬ ‫تعريف‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫فائدة‬ ‫هلا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أمارة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫«ألنهّا‬ ‫؛‬ ‫أمارة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ .(»‫اإلمجاع‬ ‫أو‬ ّ‫بالنص‬ ‫معروف‬ ‫يكون‬ ‫«أن‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ : ‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫ب‬ ‫خالفا‬ ،‫جاز‬ ‫اعتبارها‬ ‫أمكن‬ ‫ولو‬ .‫انضباطها‬ ‫لعدم‬ ‫أو‬ ‫خلفائها‬ ‫دة‬ ّ‫جمر‬ ‫حلكمة‬ ‫ضابطا‬ ‫وصفا‬ ‫لعدم‬‫أو‬‫خلفائها‬‫الوصف‬‫اعترب‬‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬،‫احلكم‬‫رشع‬‫من‬‫املقصودة‬‫هي‬‫احلكمة‬ ّ‫أن‬‫لنا‬:‫لألكثر‬ ‫األوصاف‬ ‫اعتبار‬ ‫من‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬ ،‫فائدة‬ ‫زيادة‬ ‫وفيه‬ ،‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫ملا‬ ‫د‬ ّ‫كاملؤك‬ ‫وهذا‬ .»‫انضباطها‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫م‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ‫لتحصيل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫عت‬ ّ‫رش‬ ‫ما‬ ‫األحكام‬ ّ‫فإن‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ،‫انضباطها‬ ‫لعدم‬ ‫أو‬ ‫احلكم‬ ‫خلفاء‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫واضطراب‬ ‫خفاء‬ ‫من‬ ‫البسها‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫زال‬ ‫بأن‬ ‫احلكمة‬ ‫اعتبار‬ ‫أمكن‬ ‫فإذا‬ ،‫منها‬ ‫املقصودة‬ ‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫احلكمة‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫بام‬ ‫يلحق‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ .‫األصل‬ ‫هي‬ ‫ألنهّا‬ ،‫هبا‬ ‫التعليل‬ ‫جاز‬ ‫العلم‬ ‫لنا‬ .‫احلكمة‬ ‫انتفاء‬ ‫ق‬ ّ‫حتق‬ ‫مع‬ ،ٍ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫بالوصف‬ ‫التعليل‬ ُّ‫يصح‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫احلكم‬ ‫رشع‬ .»‫ّتها‬‫ن‬‫كمظ‬ ،‫انتفى‬ ‫ثبت‬ ‫فإذا‬ ،‫باحلكم‬ ‫املقصودة‬ ‫هي‬ ‫احلكمة‬ ّ‫أن‬ ‫كان‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ،‫ظاهرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫«ال‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫يقول‬ : ‫ظاهرا‬ ‫وصفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫ج‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫والثاين‬ ،‫أغلب‬ ‫فيها‬ ‫ـل‬ ّ‫التعق‬ ّ‫ألن‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ : ‫وجهني‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫وهو‬ : ‫بعيدا‬ . »‫االنقياد‬ ‫علل‬ ‫تعقل‬ ‫أن‬ : ‫أحدمها‬ : ‫املقصدي‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ّ‫مهم‬ ‫أمرين‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫ر‬ ّ‫يقر‬ ‫وهنا‬ ّ‫أن‬ ‫والثاين‬ ،‫تعقله‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫الوصف‬ ‫ظهور‬ ‫اشرتط‬ ‫وألجله‬ ،‫رشعا‬ ‫مطلوب‬ ‫األحكام‬ .‫االنقياد‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ل‬ ّ‫التعق‬ ‫يف‬ ‫«اختلف‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ : ‫رشعيا‬ ‫حكام‬ ‫الوصف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ )‫د‬ ‫لدفع‬ ‫ال‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫واملختار‬ ،‫ا‬ًّ‫رشعي‬ ‫حكام‬ ‫كونه‬ ‫فإن‬ ،‫للشارع‬ ‫االنتفاء‬ ‫مطلوبة‬ ‫مفسدة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫يرشع‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫يرشع‬ ‫مل‬ ‫مفسدة‬ ‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫مصلحة‬ ‫عىل‬ ٍ‫مشتمل‬ ٍ‫م‬‫حك‬ ِ‫رشع‬ ‫يف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫صح‬ ‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫كان‬ . »‫البيع‬ ‫لبطالن‬ ‫علة‬ ‫فإهنا‬ ‫كالنجاسة‬ ،‫آخر‬ ‫حكم‬ ‫رشع‬ ‫فهذا‬ ،»‫للشارع‬ ‫مطلوبة‬ ‫مفسدة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫يرشع‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫والشاهد‬ ‫درئها‬ ‫تعذر‬ ‫عند‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ّ‫أقل‬ ‫إىل‬ ‫تقليلها‬ ‫أو‬ ‫املفاسد‬ ‫درء‬ ‫الشارع‬ ‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بنى‬ُ‫ي‬ .‫مجلة‬ ‫حكم‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫مقصودة‬ ‫مصلحة‬ ‫عىل‬ ‫مشتمل‬ ‫حكم‬ ‫رشع‬ ‫يف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ‫«ال‬ : ‫قوله‬ ‫وكذلك‬ ‫حكم‬ ‫يقتضيها‬ ‫مصلحة‬ ‫حتصيل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫باعثا‬ ‫كان‬ ‫«إن‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫هذا‬ ‫ومقتضى‬ ،»‫آخر‬ ‫منها‬‫واالستكثار‬‫املصالح‬‫جلب‬‫احلكيم‬‫الشارع‬‫مقاصد‬‫من‬ ّ‫أن‬‫عىل‬‫ينبني‬‫وهذا‬.»‫جاز‬‫األصل‬ .‫حتصيلها‬ ‫وجوه‬ ‫وتعديد‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫(مخس‬ :‫وسلم‬ ‫وصحبه‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ،‫اجلنازة‬ ‫وشهود‬ ،‫الدعوة‬ ‫وإجابة‬ ،‫التحية‬ ‫رد‬ :‫املسلم‬ ‫عىل‬ ‫املسلم‬ .)‫اهلل‬ ‫محد‬ ‫إذا‬ ‫العاطس‬ ‫وتشميت‬ ،‫املريض‬ ‫وعيادة‬ .‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫رواه‬ ‫حديثصحيح‬ ‫قدر‬ ‫وعىل‬ ،‫الناس‬ ‫بني‬ ‫شائعة‬ ‫مقولة‬ ..‫��دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫اجلار‬ .‫السعادة‬ ‫من‬ ‫الصالح‬ ‫واجلار‬ ،‫الدار‬ ‫ثمن‬ ‫يكون‬ ‫اجلار‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫وظل‬ ،‫اجلار‬ ‫حق‬ ‫اإلسالم‬ ‫م‬ َّ‫عظ‬ ‫لقد‬ َّ‫ظن‬  ‫حتى‬ ‫باجلار‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اإلسالم‬ ‫نبي‬ ‫يويص‬ ‫جربيل‬ ‫اجلار: "مازال‬ ‫بتوريث‬ ‫سيأيت‬ ‫ال�شرع‬ ‫أن‬ ‫النبي‬ ‫أوصى‬ ‫ثه". وقد‬ ِّ‫ور‬ُ‫ي‬ َ‫س‬ ‫أنه‬ ‫ظننت‬ ‫حتى‬ ‫باجلار‬ ‫يوصيني‬ ً‫ا‬‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬ َ‫اجلار: (و‬ ‫إىل‬ ‫باإلحسان‬ ‫القرآن‬ ِ‫ار‬َْ‫الج‬ َ‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫اك‬ َ‫س‬َْ‫لم‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ام‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ِذ‬‫ب‬ َ‫و‬ ً‫ا‬‫ان‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫و‬ .]36:‫)[النساء‬ ِ‫ْب‬‫ن‬َْ‫ِالج‬‫ب‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫الص‬ َ‫و‬ ِ‫ُب‬‫ن‬ُْ‫الج‬ ِ‫ار‬َْ‫الج‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬ ‫عىل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ص�لى‬ ‫النبي‬ ‫��ض‬‫ح‬ ‫كيف‬ ‫��ر‬‫ظ‬��‫ن‬‫وا‬ ‫واليوم‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمن‬ ‫كان‬ ‫وإكرامه: "...ومن‬ ‫اجلار‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ."‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫مسلم: "فليحسن‬ ‫جاره". وعند‬ ‫فليكرم‬ ‫اآلخر‬ ‫اخلري‬ ‫حمبة‬ ‫الرشع‬ ‫فيها‬ ‫جعل‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫وصل‬ ‫بل‬ ‫نفيس‬‫وسلم: "والذي‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫قال‬،‫اإليامن‬‫من‬‫للجريان‬ ."‫لنفسه‬ ‫حيب‬ ‫ما‬ ‫جلاره‬ ‫حيب‬ ‫حتى‬ ‫عبد‬ ‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫بيده‬ ‫اهلل: "خري‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫خري‬ ‫هو‬ ‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫حيسن‬ ‫والذي‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫اجلريان‬ ‫وخري‬ ،‫لصاحبه‬ ‫خريهم‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫األصحاب‬ ."‫جلاره‬ ‫خريهم‬ ‫اجلار؟‬‫هو‬‫من‬ ‫وأما‬ ،‫ا‬ ً‫كافر‬ ‫أو‬ ً‫مسلما‬ ‫كان‬ ٌ‫سواء‬ ،‫جاورك‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫هو‬ ‫اجلار‬ ،‫احلد‬ ‫ذلك‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫أقوال‬ ‫تعددت‬ ‫فقد‬ ‫اجلوار‬ ‫حد‬ ‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫تعارف‬ ‫ما‬ ‫أن‬ – ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫والعلم‬ – ‫األقرب‬ ‫ولعل‬ ‫يتفاوتون‬ ‫واجلريان‬ .‫اجلار‬ ‫فهو‬ ‫اجلوار‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أنه‬ ‫وهناك‬ ، ‫الرحم‬ ‫ذو‬ ‫املسلم‬ ‫اجلار‬ ‫مراتبهم،فهناك‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الكافر‬ ‫،واجلار‬ ‫الرحم‬ ‫ذو‬ ‫الكافر‬ ‫واجلار‬ ، ‫املسلم‬ ‫اجلار‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يشرتكون‬ ‫مجيعا‬ ‫،وهؤالء‬ ‫برحم‬ ‫ليس‬ .‫ورتبته‬ ‫حاله‬ ‫بحسب‬ ‫منها‬ ‫بمزيد‬ ‫بعضهم‬ ‫وخيتص‬ :‫اجلوار‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫ج��اوره‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫اجل��ار‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يظن‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫واح��دة‬ ‫هي‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ريب‬ ‫وال‬ ،‫السكن‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أخرى‬ ‫ا‬ً‫صور‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫صور‬ ،‫واملزرعة‬ ،‫والسوق‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اجلار‬ ‫فهناك‬ ،‫اجلوار‬ ‫مفهوم‬ .‫اجلوار‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ...،‫الدراسة‬ ‫ومقعد‬ :‫اجلار‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫فمن‬ ،‫بعضها‬ ‫إىل‬ ‫نشري‬ ‫كثرية‬ ‫حقوق‬ ‫له‬ ‫اجلار‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ :‫احلقوق‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ :‫الدعوة‬ ‫وإجابة‬ ‫السالم‬ ‫-  رد‬ 1 ‫بعضهم‬ ‫للمسلمني‬ ‫العامة‬ ‫احلقوق‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫وهذه‬ ‫طيبة‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫ملا‬ ‫اجلريان‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫تتأكد‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ،‫بعض‬ ‫عىل‬ .‫واملودة‬ ‫األلفة‬ ‫روح‬ ‫إشاعة‬ ‫يف‬ :‫عنه‬ ‫األذى‬ ‫- كف‬ 2 ‫وإن‬ ‫واألذى‬ ،‫اجلريان‬ ‫حقوق‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫فهذا‬ ‫نعم‬ ‫ا‬ ً‫متوجه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تشتد‬ ‫حرمته‬ ‫فإن‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ا‬ ً‫حرام‬ ‫كان‬ ‫اجلار‬ ‫أذية‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫حذر‬ ‫فقد‬ ،‫اجلار‬ ‫إىل‬ ‫هذه‬ ‫معي‬ ‫��رأ‬‫ق‬‫وا‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أساليبه‬ ‫وتنوعت‬ ‫التحذير‬ ‫أشد‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫املصطفى‬ ‫فم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫األحاديث‬ :‫وسلم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ :‫قيل‬ .‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫واهلل‬ ،‫يؤمن‬ ‫ال‬ ‫ "واهلل‬ · ."‫بوائقه‬ ‫جاره‬ ‫يأمن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ َ‫م‬ :‫قال‬ ‫اهلل؟‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫وتصوم‬ ‫الليل‬ ‫تصيل‬ ‫فالنة‬ ‫إن‬ !‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫له: يا‬ ‫قيل‬ ‫وملا‬ · ،‫فيها‬ ‫خري‬ ‫"ال‬ :‫قال‬ .‫جرياهنا‬ ‫تؤذي‬ ‫يشء‬ ‫لساهنا‬ ‫ويف‬ ،‫النهار‬ ."‫النار‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ."‫بوائقه‬ ‫جاره‬ ‫يأمن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫اجلنة‬ ‫يدخل‬ ‫"ال‬ ‫يشكو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫·   وجاء‬ ‫ففعل؛‬ ."‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫متاعك‬ ‫فقال: "اطرح‬ .‫جاره‬ ‫أذى‬ ‫إليه‬ ‫جاره‬ ‫بأذى‬ ‫علموا‬ ‫فإذا‬ .‫ويسألونه‬ ‫به‬ ‫يمرون‬ ‫الناس‬ ‫وجعل‬ ‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫إىل‬‫السيئ‬‫اجلار‬‫هذا‬‫فجاء‬.‫اجلار‬‫ذلك‬‫لعنوا‬‫له‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫فقال‬ .‫يلعنونه‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫يشكو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ."‫الناس‬ ‫قبل‬ ‫اهلل‬ ‫لعنك‬ ‫"فقد‬ :‫وسلم‬ :‫اجلار‬ ‫أذى‬ ‫-   حتمل‬ 3 ‫امل��روءات‬ ‫ذوي‬ ‫��رام‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫شيم‬ ‫من‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��وا‬‫ل‬ ‫واهلل‬ ‫وإهن��ا‬ ‫يكف‬ ‫أن‬ ‫��اس‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كثري‬ ‫يستطيع‬ ‫إذ‬ ،‫العالية‬ ‫��م‬‫م‬��‫هل‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫حمتسب‬ ‫ا‬ ً‫صابر‬ ‫��م‬‫ه‬‫أذا‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اآلخرين‬ ‫عن‬ ‫أذاه‬ ) َ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫الس‬ ُ‫��ن‬ َ‫��س‬ ْ‫ح‬َ‫أ‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ِا‬‫ب‬ ْ‫ع‬ َ‫ف‬ْ‫عالية: (اد‬ ‫درج��ة‬ ‫فهذه‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫و‬ ََ‫�َب�ر‬ َ‫ص‬ ْ‫ن‬ََ‫لم‬ َ‫تعاىل: (و‬ ‫اهلل‬ ‫[املؤمنون:69]. ويقول‬ ‫احلسن‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫)[الشورى:34]. وقد‬ِ‫ور‬ ُ‫م‬ُ‫األ‬ ِ‫م‬ ْ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ ‫حسن‬ ،‫األذى‬ ّ‫كف‬ ‫اجلوار‬ ُ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ ‫ليس‬ :‫قوله‬ – ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – .‫األذى‬ ‫عىل‬ ‫الصرب‬ ‫اجلوار‬ :‫حوائجه‬ ‫وقضاء‬ ‫تفقده‬  - 4 ‫من‬ ‫يب‬ ‫آمن‬ ‫يقول: "ما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫إن‬ ‫الصاحلني‬ ‫يعلم". وإن‬ ‫وهو‬ ‫جنبه‬ ‫إىل‬ ‫جائع‬ ‫وجاره‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫شبعا‬ ‫بات‬ ،‫حوائجهم‬ ‫قضاء‬ ‫يف‬ ‫ويسعون‬ ‫جرياهنم‬ ‫يتفقدون‬ ‫كانوا‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الرجل‬ ‫تأيت‬ ‫اهلدية‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫جار‬ ‫إىل‬ ‫اجلار‬ ‫هبا‬ ‫ويبعث‬ ،‫جاره‬ ‫إىل‬ ‫هبا‬ ‫فيبعث‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫إىل‬ ‫ترجع‬ ‫حتى‬ ‫دور‬ ‫عرشة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫تدور‬ ‫وهكذا‬ ،‫آخر‬ .‫األول‬ :‫لغالمه‬‫قال‬‫شاة‬‫عنهام‬‫اهلل‬‫ريض‬‫عمر‬‫بن‬‫اهلل‬‫عبد‬‫ذبح‬‫وملا‬ ‫عائشة‬ ‫املؤمنني‬ ‫أم‬ ‫وسألت‬ .‫اليهودي‬ ‫بجارنا‬ ‫فابدأ‬ ‫سلخت‬ ‫إذا‬ ،‫جارين‬ ‫يل‬ ‫وسلم: إن‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ."‫ا‬ً‫ب‬‫با‬ ِ‫منك‬ ‫أقرهبام‬ ‫"إىل‬ :‫قال‬ ‫أهدي؟‬ ‫أهيام‬ ‫فإىل‬ :‫عرضه‬ ‫وصيانة‬ ‫-   سرته‬ 5 ‫لع‬ َّ‫يط‬ ‫قد‬ ‫اجل��وار‬ ‫فبحكم‬ ،‫احلقوق‬ ‫��د‬‫ك‬‫أو‬ ‫ملن‬ ‫هذه‬ ‫وإن‬ ‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫يوطن‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫جاره‬ ‫أمور‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫اجلار‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫إن‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ً‫مستحرض‬ ‫جاره‬ ‫سرت‬ ‫من‬ ‫جلزاء‬ ‫نفسه‬ ‫ض‬ َّ‫عر‬ ‫فقد‬ ‫سرته‬ ‫هتك‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ،‫واآلخ��رة‬ .]46:‫) [فصلت‬ِ‫ِيد‬‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٍ‫لاَّم‬ َ‫ِظ‬‫ب‬ َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫عمله: (و‬ ‫جنس‬ ‫اجلريان‬ ‫أعراض‬ ‫بصيانتهم‬ ‫يفخرون‬ ‫العرب‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ :‫عنرتة‬ ‫اجلاهلية، يقول‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫جارتي‬ ‫لي‬ ‫بدت‬ ‫إن‬ ‫طرفي‬ ‫وأغض‬ ‫مأواها‬ ‫جارتي‬ ‫يواري‬ ‫حتى‬ :‫أحدهم‬ ‫فيقول‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫وأما‬ ‫أجاوره‬ ‫إذ‬ ‫جاري‬ ‫ضـر‬ ‫ما‬ ‫ســــتـر‬ ‫لبـيـته‬ ‫يـكــون‬ ‫أال‬ ‫خرجت‬ ‫جارتي‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أعمى‬ ‫الخدر‬ ‫جارتي‬ ‫يواري‬ ‫حتى‬ ‫وطنية‬ ‫اإلدمان‬‫مطرقة‬‫بني‬‫ن‬ ّ‫املدخ‬ ..‫املحتكرين‬‫وسندان‬ ‫الطرف‬ ّ‫تغض‬‫والدولة‬ ‫الحرزلي‬ ‫أنور‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ »‫باملهدية‬‫البحر‬‫«عيد‬‫بمهرجان‬‫العروض‬‫يفتتح‬‫الرويس‬‫البايل‬
  • 9.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬162015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ُّ‫ي‬ ِ‫اج‬ َّ‫ر‬ َّ‫الد‬ ٌ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬ َّ‫الر‬ ‫ي‬ِ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬ َ‫ون‬ ُ‫س‬ِ‫اف‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫وفي‬ ِ‫في‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،ِ‫ّاء‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ي‬��ِ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ع‬�ِ‫�وَام‬�َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫�ات‬���َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ار‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ين‬ِ‫ير‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ع‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫َاع‬‫ع‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ُوع‬‫ي‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ، ِ‫ات‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫وال‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ، ٌ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ‫ى‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،ُ‫اق‬َ‫ر‬�� ْ‫�ش‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ش‬ .ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬ِ‫َر‬‫ع‬‫و‬ ْ‫ت‬ َّ‫َج‬‫و‬ْ‫ع‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫ِيق‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬ َ‫ّ�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫ت‬ َ‫ّ�س‬َ‫ب‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ِيو‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُّ‫م‬ َ‫�ض‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫د‬‫�ا‬�َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬َْ‫نم‬ِ‫إ‬� ْ‫أو‬� ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫لاَو‬ِّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ٍ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ‫ا‬ً‫ت‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ى‬ً‫ذ‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ ، ٍ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫لا‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫د‬ َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ح‬َِّ‫ُبر‬‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫د‬ُ‫م‬ َ‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ِ‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٍ‫ا�س‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫وط‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ،‫ًا‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌّ‫م‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ار‬َ‫�و‬��ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ج‬ُ‫و‬ ْ‫�ن‬�َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َاز‬‫ع‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ير‬�ِ‫ف‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫ت‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ُّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍ‫آل‬�َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ِيل‬‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ميد‬َ‫حل‬‫ا‬ ِِّ‫لي‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِيق‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫ب‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َِ‫مح‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُّ‫�ي‬�ِّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬ ٍ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬،ٍ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ٍ ّ‫ن‬ِ‫َي‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تج‬‫و‬ً‫ِيلا‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫اب‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ُّ‫ك‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ٍْ‫ين‬َُ‫لج‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ِ�ض‬‫ف‬‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫ي‬ْ‫ن‬َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫م‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ِ‫وط‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ُ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬ ِ‫ول‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ذ‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ه‬ِّ‫الر‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ان‬َ‫ه‬ِّ‫الر‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُِ‫لم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫َل�ا‬� َ‫وج‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫�و‬�َ‫ف‬ َ‫ز‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ِّ‫ق‬ َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ز‬ِ‫�ر‬� ْ‫�ح‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ظ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫م‬‫�ا‬�َ‫غ‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ُ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬َ‫غ‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِّ‫م‬ُ‫أ‬ ِ‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ، ُ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ون‬ُ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ر‬َ‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫ي�س‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫ج‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،‫ى‬َّ‫ن‬ََ‫تم‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ْل‬‫ي‬َ‫ن‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬، ِ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� ‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أو‬� ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫واج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ِ‫في‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ق‬ َ‫د‬َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ز‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ذ‬‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ّي‬ِ‫د‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ول‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫د‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، َِ‫َبِر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫�م‬�َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ً‫ة‬ َ‫اج‬َ‫ح‬ٌ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬��َ‫م‬ ِ‫�ه‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ِّ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُّ‫�ي‬� ِ‫اج‬َّ‫ر‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫لاَح‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ُلاَح‬ِ‫بم‬ ِ‫يد‬ ِ‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ون‬ُّ‫ز‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬، ِ‫ن‬ْ‫ف‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬، ِ‫ُوت‬‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ، ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ‫ن‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫يد‬ ِ‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ٍ‫َة‬‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫يل‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ ٍْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫ه‬ َ‫اج‬َ‫و‬ ، ً‫ا‬‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ب‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ .َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أه‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ز‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬��ِ‫ب‬ ‫ى‬ َّ‫أ�س‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫؟‬ ِ‫َر‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫يب‬ ِ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ِيل‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ .ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫يف‬‫جناحها‬‫ب�سبب‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫م�ستهدفة‬‫تون�س‬:‫قالوا‬ .)‫الفرن�سي‬‫الداخلية‬‫(وزير‬‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬ ‫وح�سدونا‬ ،،،‫برتول‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫غاز‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫اح�سدناهم‬ ‫ال‬ :‫قلنا‬ .ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وحرية‬‫كرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬‫يف‬ *** *** ‫ا�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫تقرر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ :‫قالوا‬ ‫بجندوبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�شو‬ ،‫م�شاريع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬ ‫ليهم‬ ‫توفر‬ ‫احلكومة‬ ‫والزم‬ :‫قلنا‬ ‫يتخا�صمو‬‫عال�ش‬‫يلقاو‬‫وبا�ش‬،‫الدنيا‬‫دار‬‫و�سخ‬‫من‬ *** *** ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ان�شقاق‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ :‫قالوا‬ ."‫جديدة‬‫�سيا�سية‬‫"مبادرة‬‫إطالقها‬�‫و‬ .‫يعايروك‬‫ال‬،، "‫"خوك‬‫�صنعة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫يحمل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫ي�سكن‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫لي�ست‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫(ب�شار‬ .‫عنها‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلن�سية‬ )‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫خطابه‬ ‫جديد‬‫بتعريف‬‫ولكن‬،،‫ا�ستعمار‬:‫قلنا‬ *** *** ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الك�شافة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫تعليق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫ا�شرتاكها‬ ‫مبلغ‬ ‫�سداد‬ ‫عن‬ ‫لعجزها‬ ‫العاملية‬ ‫الك�شافة‬ ‫العاملية‬‫الك�شافة‬ ‫يوم،،وتقريبا‬‫كل‬‫نخ�سرها‬‫بال�شباب‬‫االهتمام‬‫معركة‬:‫قلنا‬ .‫دليل‬‫اكرب‬‫التون�سية‬‫الك�شافة‬‫وحال‬،،‫املنديل‬‫برمي‬ *** *** ‫النفراج‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫وال‬ ‫ر�سميا‬ ‫متوقفة‬ ‫املفاو�ضات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .)‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫التعليم‬‫(نقابة‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫مع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫تقعد�شي‬ ‫ما‬ ‫النقابة‬ ‫وبا�ش‬ ،،‫احلالة‬ ‫ها‬ ‫�دوم‬�‫ي‬ ‫الله‬ :‫قلنا‬ ‫بطالة‬ *** *** ‫الرباهمي‬‫حممد‬‫اغتيال‬‫ذكرى‬‫يف‬‫باهتة‬‫احتفاالت‬ :‫قالوا‬ )‫ال�ضمري‬،‫احلمروين‬‫(حممد‬.‫ا�ستهداف‬‫مو�ضع‬‫وعائلته‬ ‫للمقهور‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫يعظم‬‫ا�شكون‬،،،‫طهور‬‫وال‬‫فرح‬‫ال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫على‬‫ي�صادق‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬:‫قالوا‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫ا‬ ‫و�ستتم‬ 2015 ‫ل�سنة‬ .‫القادم‬‫اال�سبوع‬‫مطلع‬‫ال�شعب‬ .‫نا‬ّ‫ت‬‫مرم‬‫على‬‫ومايكمل�ش‬،،‫تكميلي‬‫يكون‬‫الله‬‫ان�شاء‬:‫قلنا‬ *** *** ‫عدة‬ ‫تعمل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫للي�سار‬‫بديال‬‫�ستكون‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫على‬‫ي�سارية‬‫أحزاب‬� ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ،‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫(عبد‬ .‫املتكل�س‬ .)‫الدميقراطي‬ .‫البايل‬‫الثوب‬‫يف‬‫الرتقيع‬‫يعمل‬‫اي�ش‬:‫قلنا‬ *** *** ‫باحلد‬‫بل‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬‫بتح�سني‬‫نطالب‬‫ال‬‫نحن‬:‫قالوا‬ .)‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫(االحتاد‬.‫تدهورها‬‫من‬ ‫بينا‬‫ر�ضا‬‫ما‬‫والهم‬،،ّ‫م‬‫باله‬‫ر�ضينا‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التهريب‬ ‫�ذور‬�‫ج‬ ‫القتالع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬ ‫احتاد‬ ،‫العبا�سي‬ ‫(ح�سني‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫�ذة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫كبرية‬ ‫وحيتان‬ )‫ال�شغل‬ ‫اقتله‬‫ديته‬‫تعرف‬‫اللي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫�شهر‬‫خالل‬‫با�سمه‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫عن‬‫�سيعلن‬‫احلراك‬:‫قالوا‬ ‫من�صر‬‫عدنان‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫وفق‬‫املقبل‬‫أوت‬� ‫قريب‬ ‫اجلماعة‬ ‫من‬ ‫�ذات‬�‫خ‬ ‫ر�سمي‬ ‫ناطق‬ ‫تعيني‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬ ‫املهام‬‫بقية‬‫نراو‬‫وبا�ش‬‫�سنني‬‫من‬‫آ�ش‬�،،‫العام‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ :‫عروس‬ ‫بن‬ ‫مهرجان‬ ‫الغاء‬ ‫واحد‬‫أجر‬‫هلا‬‫وليس‬‫تصب‬‫ولـم‬‫اجتهدت‬‫اهليئة‬ ‫وطنية‬ ‫طاهر‬ ‫املمثل‬ ‫ال�صيفي‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫مهرجان‬ ‫مدير‬ ‫فاجئ‬ ‫املهرجان‬‫من‬2015‫دورة‬‫بالغاء‬‫اجلهة‬‫ومثقفي‬‫�سكان‬‫علوان‬ .‫املنق�ضي‬ ‫جويلية‬ 25 ‫منذ‬ ‫انطالقها‬ ‫املقرر‬ ‫�سلطة‬ ‫ب�صفتها‬ ‫الوالية‬ ‫رف�ض‬ ‫إىل‬� ‫االلغاء‬ ‫�سبب‬ ‫ويعود‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫باجلهة‬ ‫التجاري‬ ‫املركب‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫اقامة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫التي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تتقبله‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحتة‬ ‫أمنية‬� .‫املعتاد‬ ‫للمقر‬ ‫العودة‬ ‫املالية‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ال�صيفي‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫مهرجان‬ ‫�سوى‬ ‫يتخلف‬ ‫ومل‬ ‫عقود‬ ‫لثالثة‬ ‫�صامدا‬ ‫دعمه ظل‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬ .‫أحداثها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫إبان‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫ال‬ ‫خاطئ‬ ‫القرار‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ررات‬‫ب‬�‫مل‬‫وا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫الثقافية‬ ‫باملقربة‬ ‫تو�صف‬ ‫تكاد‬ ‫جهة‬ ‫يخ�ص‬ ‫االلغاء‬ ‫مادام‬ ‫حمالة‬ ‫املالية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ‫وح�ضاري‬ ‫�صناعي‬ ‫قطب‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ .‫م�شعة‬ ‫عاملية‬ ‫تظاهرات‬ ‫بتنظيم‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫والب�شرية‬ ‫الف�ضاء‬ ‫أما‬� ،‫وعايناهما‬ ‫املذكورين‬ ‫الف�ضائني‬ ‫بني‬ ‫تنقلنا‬ ‫يرفع‬ ‫أن‬� ‫ب�سيطة‬ ‫بلم�سات‬ ‫فيمكنه‬ ‫الهيئة‬ ‫رف�ضته‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أمنية‬� ‫ب�سيارة‬ ‫أمينه‬�‫ت‬ ‫وميكن‬ ‫متفرج‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف�صل‬ ‫دائري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫التجاري‬ ‫املركب‬ ‫يتمثل‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫خلف‬ ‫�سيارات‬ ‫وموقف‬ ‫ليلية‬ ‫و�صيدلية‬ ‫املقاهي‬ ‫اليا�سمينات‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫وطريق‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫القطار‬ ‫�سكة‬ ‫حتده‬ ‫إ�سم‬� ‫اجلهة‬ ‫أهل‬� ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫اجلنوب‬ ‫من‬ ‫وبطحاء‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫من‬‫خا�صة‬‫اخلمرية‬‫اجلل�سات‬‫فيها‬‫تعقد‬"‫�سي�سي‬‫أمي‬�‫"بطحاء‬ .‫املقربة‬ ‫جهة‬ ‫يتو�سط‬ ‫املكان‬ ‫أن‬� ‫علمنا‬ ‫اذا‬ ‫خا�صة‬ ‫معقول‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالقرار‬ ‫وما‬ ،‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حي‬ ،‫الفردو�س‬ ،‫امللعب‬ ‫حي‬ ‫�شعبية‬ ‫احياء‬ ‫أربعة‬� ‫التذاكر‬‫من‬‫عدد‬‫اكرب‬‫بيع‬‫نية‬‫فان‬‫لذلك‬"‫القرودة‬‫"حي‬‫ب‬‫يعرف‬ ‫مادامت‬‫وال�سرقات‬‫واملناو�شات‬‫االختالط‬‫فو�ضى‬‫ت�صاحبها‬‫قد‬ ‫الذي‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املك�شوف‬ ‫املكان‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أبعد‬� ‫املركب‬ ‫أطراف‬� .‫التظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫ي�صلح‬ ‫للحديث‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫ت�صب‬ ‫ومل‬ ‫اجتهدت‬ ‫بعنادها‬ ‫فالهيئة‬ ‫قد‬‫التي‬‫الزائدة‬‫الدواء‬‫جرعة‬‫مبثابة‬‫االلغاء‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬ ‫ا�ستنزاف‬‫يف‬‫�ستت�سبب‬‫أنها‬�‫كما‬،‫احيائه‬‫عو�ض‬‫املهرجان‬‫تقتل‬ ‫العقود‬ ‫مادامت‬ ‫واحد‬ ‫بعر�ض‬ ‫ولو‬ ‫التمتع‬ ‫دون‬ ‫اجلهة‬ ‫اموال‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬� ‫خال�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ‫الفنانني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مربمة‬ .‫عنها‬ ‫يتعففوا‬ ‫حرزالي‬ ‫أنور‬ ‫بالـدنــدان‬ ‫الـثـقـايف‬ ‫الـمــهرجان‬ ‫تونس‬‫يف‬‫جديد‬‫بحث‬‫حمرك‬‫إطالق‬ ‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫برجمة‬ 2015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يفتتح‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫والذي‬ ‫بالدندان‬ ‫الثقايف‬ ‫املهرجان‬ ‫فنية‬‫بربجمة‬‫االجتماعي‬‫والعمل‬‫للثقافة‬‫التون�سية‬ ‫لكل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫حر�صت‬ ،‫متنوعة‬ ‫جمعت‬‫لكونها‬‫إ�ضافة‬�،‫العمرية‬‫وال�شرائح‬‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستمتاع‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫الفنية‬ ‫�اط‬���‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫تتوا�صل‬ ‫فنية‬‫و�سهرات‬‫ثقافية‬‫أجواء‬�‫يف‬‫والفرجة‬ . 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املهرجان‬ ‫برجمة‬ ‫جمعت‬ ‫احلومة"فرقة‬ ‫"كرنفال‬ ‫بعر�ض‬ ‫اليوم‬ ‫تفتتح‬ ‫حيث‬ ‫بالطيب‬ ‫�سامي‬ ‫تن�شيط‬ ‫و‬ ‫ق�صرهالل‬ ‫�ورات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫م‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫يليه‬ ‫ثم‬ ، ‫الدندان‬ ‫مدينة‬ ‫ب�شوارع‬ ‫بف�ضاء‬ ‫اخلما�سي‬ ‫لعادل‬ "‫الهطايا‬ ‫"�شور‬ ‫غنائي‬ ‫عرو�ض‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫يحت�ضن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫زروق‬ ‫"ق�صر‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫ن�صيب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬ ، ‫املهرجان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬� 01 02 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تعر�ض‬ ‫فيما‬ ،"‫املهرجان‬ ‫"هومهرج‬ ‫الهواة‬ ‫م�سرح‬ ‫لفرقة‬ "‫ن�سكت�شي‬ ‫"ما‬ ‫م�سرحية‬ ‫أوت‬� 03 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتتوا�صل‬ ، ‫بنايل‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخري‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫�ضمت‬ ‫كما‬ ، ‫بلطي‬ ‫للفنان‬ ‫الراب‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬� ‫"زمان‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ،"‫امل�شاهب‬ ‫نار‬ ‫"فرقة‬ ‫مغربية‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬ ،"‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫"فرقة‬ ‫وترية‬ ‫مو�سيقى‬ ‫عر�ض‬ ‫للمخرج‬ " ‫الن�سور‬ " ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫وتختتم‬ "‫احل�شا�شني‬ . ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫يف‬ ‫االنرتنت‬ ‫على‬ ‫ومتطور‬ ‫جديد‬ ‫بحث‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫حم‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫اعلن‬ ‫لت�شمل‬‫اخلرائط‬‫عرب‬‫املعلومة‬‫وتقريب‬‫املواقع‬‫لتحديد‬ AYN ‫ا�سم‬‫عليه‬‫أطلق‬�‫تون�س‬ .‫املواطنني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وق�ضاء‬‫حتركات‬‫وت�سهل‬‫احلياة‬‫مناحي‬‫خمتلف‬ ‫املواقع‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫رواده‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫املوقع‬ ‫إن‬� ‫الزغواين‬ ‫حمدي‬ ،‫امل�شروع‬ ‫�صاحب‬ ‫وقال‬ ‫وكذلك‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتقريب‬ ‫وال�شركات‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أقرب‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اجلغرافية‬ .‫القطاعات‬‫جميع‬‫يف‬‫معني‬‫منتوج‬‫أي‬�‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫م�ساعدتهم‬ ،‫منتوجات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫بحثكم‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ :‫اجلديد‬ ‫املحرك‬ ‫تعريف‬ ‫يف‬ ‫وورد‬ ‫ميكنكم‬ ،‫ت�سليم‬ ‫اماكن‬ ‫أو‬� ،‫�ضائعة‬ ‫وثائق‬ ،‫تظاهرات‬ ،،‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ،‫ادارات‬ ،‫خدمات‬ ‫خمتلف‬‫يف‬‫اهتمام‬‫حمور‬‫الف‬80‫من‬‫أكرث‬�‫املحرك‬‫وي�شمل‬."‫أين‬�"‫برجمية‬‫على‬‫االعتماد‬ .‫أندرويد‬�‫وتطبيقة‬‫ال�شبكة‬‫عرب‬‫جمانا‬ ‫منها‬‫اال�ستفادة‬‫وميكن‬‫التون�سية‬‫املدن‬ ‫على‬ ‫املوجودة‬ ‫اخلرائط‬ ‫عرب‬ ‫املعلومة‬ ‫تقريب‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫املحرك‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫الزغواين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وال�شركات‬‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫للتعرف‬‫الباحث‬‫أمام‬�‫واملتاحة‬‫املوقع‬ ،‫ال�صحة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جماالت‬ 10 ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ترى‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫�صغرية‬ ‫وبجولة‬ ‫ت�ساعدك‬ ‫اخليارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫جمال‬ ‫وكل‬ ،‫وغريها‬ ‫النقل‬ ،‫التجارة‬ ،‫املطاعم‬ ‫حتتوي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫جتدها‬ ‫خريطة‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ .‫املتاحة‬‫ال�شركات‬‫بع�ض‬‫هواتف‬‫أرقام‬�‫و‬‫عناوين‬‫على‬ www.ayn.tn :‫هنا‬‫من‬‫املوقع‬‫على‬‫الع‬ّ‫إط‬‫ل‬‫ا‬‫وميكنكم‬
  • 10.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬182015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫التظاهرات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫م‬ ‫ميثل‬ ‫يعترب‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫معظم‬ ‫إىل‬� ‫�صداه‬ ‫وو�صل‬ ‫العربية‬ ‫قيمة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫العربية‬ ‫الدولية‬ ‫املهرجانات‬ ‫اعرق‬ ‫من‬ ‫بتغطية‬ ‫يحظي‬ ‫ما‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ركحه‬ ‫اعتلت‬ ‫التي‬ ‫النجوم‬ ،‫وعراقته‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫هامة‬ ‫ودولية‬ ‫عربية‬ ‫إعالمية‬� ‫ب�ضعف‬ ‫النقاد‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫الربجمة‬ ‫متيزت‬ ‫وقد‬ ‫كما‬ ، ‫املهرجان‬ ‫برجمة‬ ‫عرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫م�ستواها‬ ‫املهرجان‬ ‫متكن‬ ‫فنية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫تكر�س‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫اكرب‬‫بذلك‬‫ليناف�س‬،‫أجانب‬�‫و‬‫عرب‬‫لنجوم‬‫عرو�ض‬‫برجمة‬‫من‬ ‫موازين‬ ‫مهرجان‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫املهرجانات‬ .‫وغريه‬‫باملغرب‬ ‫هيل‬‫لورين‬‫األمريكية‬‫حفل‬‫رافقت‬‫انتقادات‬ ‫انتقادات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫برجمة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫را‬ ‫التنظيمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫الفعاليات‬ ‫خالل‬ ‫أكرث‬� ‫عمقت‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫هيل‬ ‫لورين‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنانة‬ ‫�سهرة‬ ‫ولعل‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫�ري‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫ركح‬ ‫اعتلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ذلك‬ ،‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫لدي‬ ‫كبرية‬ ‫غ�ضب‬ ‫موجة‬ ‫خلف‬ ‫مما‬ ‫�ساعة‬ ‫التون�سية‬ ‫املو�سيقي‬ ‫�شملت‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫التنوع‬ ‫ورغم‬ ‫كانت‬‫الربجمة‬‫أن‬�‫إال‬�‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫واجلاز‬‫والعربية‬ ‫ومتتبعي‬ ‫اجلمهور‬ ‫انتظارات‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفني‬ ‫امل�ستوي‬ ‫دون‬ ‫من‬‫ومكانته‬‫عراقته‬‫اكت�سب‬‫املهرجان‬‫وان‬‫خا�صة‬، ‫املهرجان‬ ‫عرب‬ ‫بنجوم‬ ‫احلافل‬ ‫�سهراته‬ ‫وتاريخ‬ ‫الفنية‬ ‫عرو�ضه‬ ‫قيمة‬ ‫مهرجان‬‫ركح‬‫اعتالء‬‫أن‬� ‫حيث‬،‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫ركحه‬‫اعتلوا‬‫أجانب‬�‫و‬ ‫تتويج‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫يعترب‬ ‫جمهوره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫والوقوف‬ ‫قرطاج‬ .‫مو�سيقي‬‫أو‬� ‫فنان‬‫كل‬‫مل�سرية‬‫وحلم‬ ‫االول‬‫عساف‬‫حممد‬‫الفلسطيني‬‫الفنان‬ ‫م�شاركة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الفنان‬ ‫حظي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫إعجاب‬�‫ب‬ ‫بقرطاج‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرح‬ ‫ركح‬ ‫على‬ ‫له‬ 26‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫�سهرة‬‫خالل‬‫بكثافة‬‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قدرات‬ ‫عن‬ ‫برهن‬ ‫كما‬ ، 2015 ‫جويلية‬ ‫أداء‬�‫ب‬ ‫�ساعتني‬ ‫من‬ ‫كرث‬ ‫ال‬ ‫توا�صل‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫واحل�ضور‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ .‫العرب‬‫الفنانني‬‫لكبار‬‫أغاين‬�‫أو‬�‫اخلا�صة‬‫أغانيه‬� ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الكوفية‬ ‫رفعت‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫"ع‬ ‫الكوفية‬ ‫عن‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫أغانيه‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫ع�ساف‬ ‫الدبكة‬ ‫على‬ ‫برق�ص‬ ‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫لي�ستمتع‬ " ‫الكوفية‬ ،‫وراق�صة‬ ‫إيقاعية‬� ‫أغانيه‬� ‫معظم‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫�سنة‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ " ‫مايل‬ ‫ويا‬ ‫حاليل‬ ‫"يا‬ ‫أغانيه‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫العذابات‬ ‫ق�صة‬ ‫تروي‬ ‫وهي‬ ‫كبريا‬ ‫جناحا‬ ‫والقت‬ 2014 ‫أدي‬� ‫كما‬ ،‫الالجئني‬ ‫خميمات‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيون‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلمهور‬ ‫معها‬ ‫تفاعل‬ ‫عرب‬ ‫لفناين‬ ‫طربية‬ ‫أغاين‬� ‫عدة‬ ‫العرو�ض‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫عر�ض‬ ‫ويعترب‬ ، ‫كبري‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫برجمتهم‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬ ‫التي‬ ‫ال�صاعدة‬ ‫الفنية‬ ‫الوجوه‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬ ‫أداء‬�‫و‬ ‫بح�ضور‬ ‫الغنائي‬ ‫لونه‬ ‫يفر�ض‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫عربيا‬ ‫ال�شاب‬ ‫جنم‬ ‫�سطع‬ ‫وقد‬ ،‫العرب‬ ‫الفنانني‬ ‫كبار‬ ‫ابهر‬ ‫الفتني‬ ‫الفني‬ ‫الربنامج‬ ‫بلقب‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬ ‫ع�ساف‬ ‫حممد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ميثل‬ ‫جعله‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ، 2013 ‫�سنة‬ "‫أيدول‬� ‫أراب‬�" ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫احتفاالت‬ ‫خالل‬ ‫العرب‬ ‫عربية‬ ‫فنية‬ ‫تظاهرات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫مل�شاركته‬ ‫إ�ضافة‬� ‫بالربازيل‬ .‫ودولية‬ ‫والخمسين‬ ‫الواحدة‬ ‫دورته‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫أوت‬� 13 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫جويلية‬ 25 ‫يوم‬ 39 ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫انطلقت‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫م�سرح‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املهرجانات‬ ‫أقدم‬�‫و‬ ‫أعرق‬� ‫من‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ّ‫د‬‫ويع‬ 2015 ‫حلام‬‫دريد‬‫العربي‬‫الفنان‬‫غرار‬‫على‬‫والعاملية‬‫العربية‬‫واملو�سيقية‬‫الفنية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫مرور‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ .‫وعامليا‬ ‫عربيا‬‫املعروفة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وغريها‬‫الغيوان‬‫نا�س‬‫مثل‬‫عريقة‬‫وفرق‬‫كركال‬‫بايل‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫حتر�ص‬ ،‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫ودعم‬ ‫الثقايف‬ ‫بالقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�سعيها‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫فاعل‬ ‫ك�شريك‬ ‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ح�ضورها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعرو�ض‬ ‫دعمها‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ .39‫دورته‬‫إطار‬�‫يف‬‫للمهرجان‬‫الر�سمي‬‫والراعي‬ ‫الدويل‬‫دقة‬‫مهرجان‬ ‫وعاملية‬ ‫تون�سية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫وثرية‬ ‫متنوعة‬ ‫عرو�ض‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫وم�سرحية‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫للفنان‬ ‫االختتام‬ ‫وعر�ض‬ ‫بو�شناق‬ ‫لطفي‬ ‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ ‫االفتتاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واحل�ضرة‬‫والنوبة‬‫احللبي‬‫�صهيب‬‫ال�سوري‬‫للفنان‬‫احللبية‬‫القدود‬‫و�سهرة‬‫النهدي‬‫أمني‬‫ل‬"‫دليلة‬‫على‬‫"ليلة‬ .‫أخرى‬�‫ومو�سيقية‬ ‫م�سرحية‬‫وعرو�ض‬ ‫بو�سدرة‬‫لطفي‬‫ملجموعة‬ ‫الربازيلية‬"‫و"ال�سامبا‬ ‫ال�صفاق�سية‬ )‫عر�ض‬ 13( ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫حل�ضور‬ ‫ا�شرتاكات‬ ‫بيع‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫للمهرجان‬ ‫املنظمة‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫جمهور‬ ‫لرغبة‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫تنظيمية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫اجلميع‬ ‫متناول‬ ‫ويف‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ .‫الدويل‬ ‫من‬‫بداية‬‫تنطلق‬39‫بالدورة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫اال�شرتاكات‬‫بيع‬‫عملية‬‫أن‬� ‫الدويل‬‫دقة‬‫مهرجان‬‫إدارة‬�‫تعلم‬‫كما‬ .)‫ترب�سق‬،‫اجلبلي‬‫(باب‬‫الهيئة‬‫مبقر‬2015‫جويلية‬25‫ال�سبت‬‫يوم‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫اال�شرتاكات‬‫أ�سعار‬�‫ّدت‬‫د‬‫ح‬‫وقد‬ .‫جمانا‬ ‫عرو�ض‬2‫ويت�ضمن‬‫للمدارج‬‫فقط‬‫دينار‬50‫ـ‬‫ب‬‫ا�شرتاك‬- .‫جمانا‬‫عرو�ض‬2‫ويت�ضمن‬‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬‫أماكن‬‫ل‬‫ل‬‫دينار‬ 100‫ـ‬‫ب‬‫ا�شرتاك‬- ‫و‬ ‫دينار‬ 5 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ 2015 ‫أوت‬� 13 ‫إىل‬� ‫جويلية‬ 26 ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫جلميع‬ ‫التذاكر‬ ‫أ�سعار‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ .‫انا‬ّ‫جم‬ 2015 ‫جويلية‬ 25 ‫ليوم‬ ‫ترب�سق‬ ‫مبدينة‬ ‫ال�شارع‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫دينار‬ 10 ‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدويل‬ ‫دقة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫زيارة‬ ‫ميكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ /http://www.festivaldougga.com : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ 39 :‫الدويل‬‫دقة‬‫ملهرجان‬ "‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫�صفحة‬‫على‬‫أو‬� https://www.facebook.com/FestivalDougga ‫باألطفال‬‫خاصة‬‫عروض‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قف�صة‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تنتظم‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ "‫الطفل‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬ 2015‫جويلية‬22‫من‬ ‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬ ‫أوت‬�05‫املقبل‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬ ‫وم�سرحية‬ ‫تن�شيطية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بربجمة‬ 2015 .‫بقف�صة‬ ‫للربج‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�سرح‬ ‫تقام‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ "‫ة‬ّ‫ثقافي‬‫أمواج‬"‫تظاهرة‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫أمواج‬� " ‫تظاهرة‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫مبنزل‬ ‫ر�شد‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ . 2015 ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ ‫والتي‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫فيما‬ ‫�لال‬‫ه‬ ‫ق�صر‬ ‫ملاجورات‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بكرنفال‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫تفتتح‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الربجمة‬ ‫�شملت‬ ‫ّم،كما‬‫د‬‫مق‬ ‫نبيل‬ ‫بقيادة‬ "‫املعايل‬ ‫�ورال‬�‫ك‬ " ‫ل‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫هرة‬ ّ‫ال�س‬ " ‫املو�سيقي‬ ‫العر�ض‬ ،‫للم�سرح‬ ‫ذوق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬ " ‫أنفه‬� ‫رغم‬ ‫طبيب‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ "‫يا�ساق‬"‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬‫تعر�ض‬‫فيما‬ ،‫أوت‬�06‫اخلمي�س‬‫�سهرة‬‫ؤثث‬�‫�سي‬‫الذي‬‫املهدي‬‫منري‬‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬"‫ؤان�سة‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫ب�سهرة‬ ‫أوت‬� 08 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫يوم‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وتختتم‬ ،‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫للفنون‬ ‫واب‬ ‫ل�شركة‬ .‫رجيبة‬ ‫في�صل‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫بقليبية‬‫ان‬ّ‫الشب‬‫لألدباء‬‫الوطني‬‫املهرجان‬ ‫املهرجان‬ ‫بنابل‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بقليبية‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫نظمت‬ 2015 ‫جويلية‬ 29 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫والذي‬ ‫بقليبية‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ . 2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ويختتم‬ ‫م�سابقة‬ ،‫ال�شعربالف�صحى‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�شعرية‬ ‫م�سابقات‬ ‫خم�سة‬ ‫التظاهرة‬ ‫نت‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫وقد‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫بال‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫املقال‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫يف‬ ‫كمعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫تظاهرات‬ ‫الربجمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ،‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬‫حتت‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫مفتوحة‬‫للكتابة‬‫ومعر�ض‬ ‫بقليبية‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫الفنون‬‫برواق‬ ‫الت�شكيلية‬‫الفنون‬ ‫املو�سيقية‬ ‫ال�سهرات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثقافية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫للتعارف‬ ‫وثالثة‬ "‫الكلمة‬ ‫إىل‬� ‫ال�صورة‬ ‫"من‬ ‫الطلق‬ ‫�واء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�سرح‬ ‫تقام‬ ‫والتي‬ ‫املهرجان‬ ‫ليايل‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرحية‬ .‫بقليبية‬ "‫سندريال‬‫أنا‬"‫ة‬ّ‫مرسحي‬‫عروض‬‫سلسلة‬ ‫مل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫العرائ�س‬ ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يقدم‬ ،‫الثقافية‬ ‫والتظاهرات‬ ‫ال�صيفية‬ ‫املهرجانات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫�سندريال‬ ‫أنا‬� " ‫جلمهور‬‫موجه‬‫عمل‬‫وهو‬‫ال�سالمي‬‫ح�سان‬‫الفنان‬‫إخراج‬�‫من‬‫امل�سرحية‬ ‫يف‬ 2015 ‫أوت‬� 06 ‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫تعر�ض‬ ‫حيث‬ ، ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫لعدة‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫ّويل‬‫د‬‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫إطار‬� ،‫بباجة‬ ‫فرحات‬ ‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫�دار‬�‫ب‬ 2015 ‫أوت‬� 15 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ .‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫مبهرجان‬ 2015 ‫أوت‬� 16 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عر�ض‬ ‫املسارح‬ ‫يف‬ ‫تتجول‬ "‫أمور‬ ‫مون‬ ‫"العفشة‬ ‫"العف�شة‬‫احلدث‬‫مب�سرحيتها‬‫اجلندوبي‬‫وجيهة‬‫ألقة‬�‫املت‬‫الفنانة‬‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫بها‬‫تقوم‬‫كربى‬‫جولة‬ .‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�شبابيك‬ ‫أمام‬� ‫جلنوبها‬ ‫�شمالها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صيفية‬ ‫امل�سارح‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ "‫أمور‬� ‫مون‬ ‫لك�شف‬ ‫ال�سخرية‬ ‫أ�سلوب‬� ‫اجلندوبي‬ ‫وجيهة‬ ‫فيها‬ ‫فت‬ّ‫وظ‬ ‫ال�سوداء‬ ‫الكوميديا‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫امل�سرحية‬ ‫املت�شددة‬ ‫ال�سلفية‬ ‫ظاهرة‬ ‫كتف�شي‬ ‫إخفاءها‬� ‫احلكومات‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫عديد‬ ‫وف�ضح‬ ‫امل�ستور‬ ‫أهل‬� ‫مع‬ ‫وال�صدامات‬ ‫التكفري‬ ‫عقلية‬ ‫تنامي‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫وم�ستقبلها‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ .‫والثقافة‬ ‫والفن‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫توظيف‬‫خري‬‫والعرفاوي‬‫اجلندوبي‬‫وظفتها‬‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬‫وجاءت‬،‫الدارجة‬‫إىل‬�‫متيل‬‫امل�سرحية‬‫يف‬‫اللغة‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫�شواغل‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ ‫يعي�شه‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫ال�شواغل‬ ‫بهذه‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫اخلارجية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتدام‬ ‫أمام‬� ‫وذلك‬ ‫رهني‬‫وجعلته‬‫حياته‬‫أرقت‬�‫التي‬»‫التلفزية‬‫و»املناظرات‬»‫ال�سيا�سية‬‫«التحاليل‬‫من‬‫وفاعلة‬‫قوية‬»‫«جرعة‬ .»‫الثورة‬ ‫أزمة‬�« ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫الوجودية‬ ‫واحلرية‬ ‫النف�سي‬ ‫بالقلق‬ ‫يت�سم‬ ‫ظرف‬ ‫�ستتوا�صل‬‫أنها‬�‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫خمرجها‬‫أعلن‬�‫قد‬‫و‬‫�سنتني‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫امل�سرحية‬‫جناح‬‫يتوا�صل‬ ‫أن‬� ‫وجيهة‬ ‫من‬ ‫ننتظر‬ ‫و‬ ..‫عليها‬ ‫ال�شديد‬ ‫اجلماهريي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫خارجها‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ .‫القريب‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫م�شرتكا‬ ‫عمال‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫احلال‬ ‫بنا‬ ّ‫ر‬‫ـتم‬ ْ‫ا�س‬ ‫ـذا‬َ‫ك‬‫ـ‬َ‫ه‬ ‫أو‬� ‫ــ�ضبان‬‫ق‬‫ال‬ ‫وراء‬ ‫ـ�سة‬ْ‫م‬‫ـ‬َ‫خ‬ ‫ـا‬ّ‫ن‬‫ــ‬ُ‫ك‬ ‫ـولنا‬َ‫ح‬‫من‬‫ِـمنا‬‫ئ‬‫ـ‬ َ‫و�س‬ »‫أجمد‬‫ل‬‫ا‬‫و«الزعيم‬»‫حد‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫زب‬ِ‫«احل‬‫من‬ّ‫ز‬ :‫ـنا‬‫ت‬‫ــ‬َ‫ل‬‫عز‬‫ــر‬‫س‬�‫ـك‬‫ي‬‫�ساد�س‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫وم�ضينا‬.‫�شيء‬ َّ‫ل‬‫ك‬ :‫الثاين‬‫قال‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ْ‫ل‬ّ‫يتحو‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫إ‬�‫ـط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ــنا‬‫ب‬ ‫ُـف�ضي‬‫ي‬ ‫قد‬ » ‫إميان‬� « ‫من‬ ‫دعيه‬َ‫ن‬ ‫ــا‬‫م‬ ّ‫إن‬� ‫ــ‬ ‫قال‬ ‫بازغا‬ ‫ـمر‬‫ق‬‫ال‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫من‬ ّ‫ــك‬ َ‫�ش‬ ، ‫وديكارت‬ ‫الغزايل‬ ّ‫�شك‬ ،‫ــنري‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ُــ�س‬‫م‬ ّ‫�شك‬ ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫ناعات‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫ُف�ضي‬‫ي‬ ‫ــك‬ َ‫�ش‬ .‫آفلني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحب‬� ‫ال‬ ‫قال‬ ‫ل‬َ‫ف‬‫أ‬� ‫فلما‬ ‫ربي‬ ‫هذا‬ .‫آفلني‬‫ل‬‫ا‬‫نحب‬‫ال‬ :‫قلنا‬‫أفول‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ــلها‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫ما‬‫إذا‬�‫ف‬‫مات‬ّ‫ل‬‫وامل�س‬ ‫ـرك‬ْ‫ت‬‫ــ‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫التجارب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬ » ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ « ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫ــه‬‫ي‬‫عل‬ ‫وبناء‬ ‫اتها‬َ‫ر‬‫وم�سا‬ ‫ها‬َ‫ف‬‫ِـ‬‫ق‬‫ــوا‬‫م‬ ‫ــددوا‬‫ح‬ُ‫ي‬ ‫كي‬ »‫مل‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫بخيوط‬ ‫وال�ضاربني‬ ‫مني‬ ِّ‫«للمنج‬ ‫قامت‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫ف‬ ْ‫ك�ش‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ّ‫كل‬ ‫يدفع‬ ّ‫ـك‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ر‬ ُ‫ُــن�ص‬‫ع‬‫ف‬ .‫ــياتها‬ِ‫و�سلوك‬ ‫أو‬� ‫با‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫َــ‬‫ع‬ ‫ُــ�شكل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫ُعرتف‬‫ي‬‫و‬ ‫يقع‬ ‫إ‬�‫خط‬ ّ‫أي‬�‫و‬ .َ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫حققت‬ ‫وما‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫به‬ ‫عر�ض‬‫ال�ضاربة‬‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫قوة‬‫مدى‬‫على‬،‫ــكم‬‫ح‬ُ‫ي‬‫أن‬�‫ميكن‬‫�ضوئه‬‫على‬‫ــل‬‫ب‬،‫ّة‬‫ب‬‫ــ‬ ُ‫�س‬ .‫للم�ستقبل‬‫بالن�سبة‬‫ِها‬‫ت‬‫ــدار‬َ‫ج‬‫وعلى‬‫وطولها‬‫البالد‬ ‫ــنني‬ّ‫ت‬‫كال‬‫�صدورنا‬‫على‬‫اجلاثم‬‫املقيت‬‫الكابو�س‬‫هذا‬‫حتمية‬‫يف‬‫أ�شك‬� ُ‫أت‬�‫بد‬‫ولقد‬ ‫ــ�ساطور‬‫ب‬ ‫ـاثها‬‫ث‬‫ِـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ج‬‫وا‬ ‫ك‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫أ�س‬�‫بف‬ ‫ك�سرها‬ ‫باجتاه‬ ‫ـود‬‫ي‬‫الق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حتمية‬ ‫ويف‬ ‫خاللها‬‫من‬‫رمبا‬،‫موجعة‬‫جراحة‬.‫زواياها‬‫كل‬‫من‬‫إنارتها‬�‫و‬‫ال�صورة‬‫وقلب‬‫ـراجعة‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫اليقني‬‫ــه‬ ُ‫خما�ض‬ ّ‫�شك‬،ّ‫ك‬ ّ‫ال�ش‬‫إنه‬�:‫ــنني‬َ‫جل‬‫ا‬‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬‫هذا‬‫مالمح‬‫ـنك�شف‬َ‫ت‬ :‫الثالث‬‫قال‬ »‫«الوطن‬ ‫ينا‬ ِ‫ــ�س‬‫ن‬ ‫هل‬ ،‫بالفروع‬ ‫ك‬ ّ‫ونتم�س‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫همل‬ُ‫ن‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫يبدو‬ ‫فيما‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫ــ‬ ،‫ــ�س‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ن‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫؟‬ ‫الهواء‬ ‫عنا‬ ‫ــقطع‬‫ن‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫رمنا‬ُ‫ح‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫الذي‬ .‫يتنا‬ ِ‫ـو‬ُ‫ه‬ ‫هو‬ ‫وطننا‬ .‫ياء‬ ّ‫ال�ض‬ ّ‫ون�ست�شف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ستلهم‬ ‫الغذاء‬ ّ‫د‬‫ن�ستم‬ ‫منه‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫ويف‬ ‫حا�ضر‬ ..‫باحلياة‬ ‫الناب�ض‬ ‫�ساد�سنا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫أعماق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ومي�سي‬ ‫ي�صبح‬ ‫ــنا‬ُ‫ن‬‫وط‬ ‫من‬ ‫باب‬ ‫والرتاجع‬ ‫قعود‬ ‫عنه‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ .‫منوت‬ ‫أجله‬� ‫ومن‬ ‫نحيا‬ ‫به‬ ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ‫داء‬ْ‫ي‬‫�سو‬ ‫فاالندثار‬‫فاالنهيار‬‫فالهزمية‬‫آكل‬�‫للت‬‫منافذ‬‫ذلك‬‫بني‬‫وما‬‫�شبهة‬‫ّد‬‫د‬‫والرت‬‫ناء‬َ‫ف‬‫ال‬‫أبواب‬� :‫أن�شد‬�‫ثم‬.‫أبدي‬‫ل‬‫ا‬ ..‫وى‬ْ‫أه‬�‫من‬:»‫وطني‬‫يا‬«‫أنا‬� ،‫أنا‬�‫أهوى‬�‫ومن‬ ..‫ــا‬‫ن‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ب‬‫نا‬ْ‫ل‬‫حل‬‫روحان‬‫نحن‬ :‫مداعبة‬‫من‬‫يخلو‬‫ال‬ ‫ب�صوت‬‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫قال‬ ‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� :‫أت�ساءل‬� ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ، ‫ج‬ّ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫مبالمح‬ ‫علينا‬ ّ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ ‫ــ‬ ‫�صديقي‬ ‫يا‬ ‫�ساد�سك‬ ‫ــ‬ ‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫لء‬َ‫مل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورمبا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬ ًّ‫ــر�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫وجالله‬ ‫بكماله‬ »‫«الله‬ ‫هو‬ ْ‫يكن‬ ْ‫مل‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫ـنا‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫ــنا‬ْ‫ئ‬‫ـ‬ ِ‫�ش‬ ‫وبالفعل‬ ‫بالقوة‬ ‫�ساد�سنا‬ ‫يكن‬ ْ‫مل‬‫أ‬� ‫ــقا�سيه؟‬ُ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫وال‬ ‫هم‬ ُ‫�ساد�س‬ ‫هو‬ ‫إال‬� ‫خم�سة‬ ‫وال‬ ‫رابعهم‬ ‫هو‬ ‫إال‬� ‫ثالثة‬ ‫جنوى‬ ‫ـن‬ِ‫م‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ « :‫ـائل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ــ‬‫تلك‬‫ــ�شموليته‬‫ب‬‫ــ‬‫ن‬ْ‫ث‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـــ‬ ْ‫ي�س‬‫مل‬‫إنه‬�»‫؟‬‫كانوا‬‫ـما‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫معهم‬‫هو‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫أكرث‬�‫وال‬‫ذلك‬‫من‬‫أدنى‬� ،‫آخرنا‬�‫و‬‫لنا‬ّ‫أو‬�‫وهو‬‫ِـيب‬‫ت‬ّ‫التر‬‫حتمل‬َ‫ي‬‫ال‬‫ال�شمولية‬‫بهذه‬‫وهو‬.‫النكداء‬‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هذه‬ ‫البديلة‬ ‫ة‬ّ‫والقو‬ ،‫ـق�صاننا‬ُ‫ن‬‫ِــ‬‫ل‬ ‫ّم‬ِ‫املتم‬ ‫الكمال‬ ‫هو‬ ‫بل‬ .‫ـنا‬‫ن‬‫ــ‬َ‫ل‬‫وع‬ ‫نا‬ّ‫ر‬‫�س‬ ،‫وباطننا‬ ‫ظاهرنا‬ ‫رفعناه‬ ‫ولئن‬ .‫رنا‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫جل‬ ‫النا�سخ‬ ‫َـدل‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـنائنا‬َ‫ف‬ ‫عن‬ ‫امل�ستعي�ض‬ ‫ـقاء‬َ‫ب‬‫وال‬ ‫�ضعفنا‬ ‫عن‬ ‫ينف�صم‬ ‫ال‬ ‫حبل‬ ،‫جاة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بحبل‬ ‫ا�ستم�سكنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫ِـنا‬‫ت‬‫خيارا‬ ‫مراتب‬ ‫أوىل‬� ‫إىل‬� ‫م�شرقة‬ ‫أنوار‬� ‫إىل‬� ‫ــنا‬‫ن‬‫زنازي‬ ‫آنذاك‬� ‫ـتحول‬َ‫ت‬‫و‬ .،‫ــيد‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يتقادم‬ ‫وال‬ ،‫ينك�سر‬ ‫وال‬ .‫أنواره‬� ‫ـنقطع‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫�اره‬�‫ه‬‫أز‬� ‫تخبو‬ ‫ال‬ ‫يانع‬ ‫ربيع‬ ‫إىل‬� ‫ــ‬ ‫ف�صولنا‬ ّ‫ــل‬‫ك‬ ‫ــ‬ ‫وف�صولنا‬ ‫ـوب‬ َ‫�ص‬ ‫اجلذوع‬ ّ‫د‬‫ـمت‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫حكمة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أقفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سر‬َ‫ك‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ـ�سحة‬ُ‫ف‬ ‫إىل‬� ‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫وينقلب‬ .‫ــماء‬ ّ‫ال�س‬‫ــنان‬ِ‫ع‬‫إىل‬�‫أغ�صان‬‫ل‬‫ا‬‫وتهفو‬‫ْـماق‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬ )3 ‫(املشهد‬ :‫الدولي‬ ‫دقة‬ ‫مهرجان‬ 39‫دورته‬‫يف‬‫للمهرجان‬‫سمي‬ّ‫الر‬‫اعي‬ّ‫الر‬ ‫تونس‬‫وأورنج‬‫عة‬ّ‫ومتنو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬‫برجمة‬ ‫عساف‬‫وحممد‬ ‫اعجابـا‬‫األكثر‬ ‫وانتقادات‬‫وغضب‬‫تنظيم‬‫سوء‬ ‫لوكارنو‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫رف�ضوا‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سينمائيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ان‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫يف‬‫ؤه‬�‫إحيا‬�‫�سيتم‬‫الذي‬،‫املغاربية‬‫لل�سينما‬‫املخ�ص�صة‬”opendoors“‫املفتوحة‬‫(الدورة‬‫�سوي�سرا‬‫يف‬ ‫القائمة‬‫وت�ضم‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫مع‬‫بال�شراكة‬‫م‬َّ‫ينظ‬‫الذي‬)2015‫أوت‬�15‫إىل‬�5‫من‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬ ‫ومعز‬‫دليل‬‫إميان‬�‫و‬‫عطية‬‫بن‬‫ومهدي‬‫عطية‬‫وحممد‬‫بوجمعة‬‫وهند‬‫بلقا�ضي‬‫وجنيب‬‫العماري‬‫رجاء‬‫من‬‫كل‬ .‫الراي�س‬‫ونادية‬‫كمون‬ .‫ال�شيخاوي‬‫الطاهر‬‫املخرج‬‫غرار‬‫على‬،‫املهرجان‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫ان�سحابهم‬‫آخرون‬�‫اعلن‬‫حني‬‫يف‬ ‫ارسائيل‬‫مقاطعة‬‫يرفضون‬‫سينامئيون‬
  • 11.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬202015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫ال�سنوي‬‫الدخل‬‫من‬ %2.7‫ان‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫والتنمية‬‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬‫ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫ّدها‬‫ع‬‫أ‬�‫درا�سة‬‫ك�شفت‬ ‫البنك‬ ‫درا�سة‬ ‫وا�شارت‬ .‫املعامالت‬ ‫ت�سهيل‬ ‫بهدف‬ ‫حكوميني‬ ‫ؤولني‬�‫مل�س‬ ‫كر�شاوى‬ ‫تقدم‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركات‬ ‫و�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫للر�شوة‬ ‫العام‬ ‫ّدل‬‫ع‬‫امل‬ ‫بكثري‬ ‫تفوق‬ ‫املذكورة‬ ‫الن�سبة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االوروبي‬ ‫يف‬ ‫ن�شرت‬ ٬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬ .% 0.9 ‫بنحو‬ ‫تقدرها‬ ‫والتي‬ ‫املتو�سط‬ 50‫و‬‫دنانري‬5‫بني‬‫تراوحت‬،‫ر�شاوى‬‫دفعوا‬‫التون�سيني‬‫من‬%27‫ن‬ّ‫أ‬�،‫فيها‬‫اكدت‬‫درا�سة‬‫الفارط‬‫مار�س‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ .‫املالية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫و�ضعتها‬ ‫التي‬ ‫املقايي�س‬ ‫يتجاوز‬ ‫وهذا‬ ٬‫دينارا‬ .‫دينار‬‫مليون‬ 450‫حوايل‬‫بلغت‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫التون�سيون‬‫دفعها‬‫التي‬‫الر�شاوى‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫املحروقات‬‫أسعار‬‫يف‬‫التخفيض‬ ‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫العمل‬ ‫ال�سبت‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫ينطلق‬ ‫يف‬ ‫التخفيظ‬ ‫�سيتم‬ ‫ؤخرا،حيث‬�‫املالية،م‬ ‫وزارة‬ ‫عليه‬ ‫وافقت‬ ‫الذي‬ ‫املحروقات‬ ،‫مليما‬30‫ـ‬‫ب‬‫القازوال‬‫و‬‫مليما‬50‫ـ‬‫ب‬‫�سعرالبنزين‬ ‫حمي‬ ‫بتون�س‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫لرئي�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬ ‫مع‬‫للمالئمة‬‫وذلك‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫من‬‫طلب‬‫بعد‬‫مت‬‫التخفي�ض‬‫قرار‬‫فان‬‫امل�سعودي‬‫الدين‬ .‫العاملية‬‫�سوق‬‫يف‬‫النفط‬‫ا�سعار‬‫انخفا�ض‬ "‫ايرالينز‬‫"سيفاكس‬‫مع‬‫عمله‬‫علق‬ُ‫ي‬‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬ ‫الناقلني‬‫جميع‬‫إىل‬�‫عاجلة‬‫برقية‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫وجه‬ ‫عمله‬ ‫تعليق‬ ‫بقرار‬ ‫فيها‬ ‫اعلمهم‬ ،‫املعتمدين‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووكالء‬ ‫ووكاالت‬ ‫اجلويني‬ ‫امل�ستحقات‬‫بدفع‬‫التزامها‬‫عدم‬‫خلفية‬‫على‬‫وذلك‬،"‫ايرالينز‬‫"�سيفاك�س‬‫�شركة‬‫مع‬ ‫بتنظيم‬‫املتعلق‬‫فرعه‬‫خدمات‬‫تعليق‬‫اىل‬‫أي�ضا‬�‫االحتاد‬‫ودعا‬..‫عليها‬‫امل�ستوجبة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ايرالينز‬ ‫�سيفاك�س‬ ‫مع‬ ‫بي‬ ‫�س‬ ‫بي‬ ‫والفوترة‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫وتقنني‬ .‫املذكورة‬‫ال�شركة‬‫مع‬‫املالية‬‫واملعامالت‬‫التذاكر‬‫بيع‬‫عمل‬‫إيقاف‬� ‫حامت‬ "‫ايرالينز‬ ‫"�سيفاك�س‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫عرب الرئي�س‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫ال�شركة‬‫على‬‫القائمني‬‫تفاجئ‬‫أم�س عن‬�‫أول‬�‫�شم�س‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫�شب�شوب‬  ‫برنامج‬‫يف‬‫تقني‬‫خلل‬‫وجود‬‫إىل‬� ‫م�شريا‬،‫اجلوي‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫قرار‬‫من‬ .‫جتاوزه‬‫�سيتم‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫ال�سفر، م‬‫وتذاكر‬‫الفاتورات‬‫خال�ص‬ ‫احلجوزات‬‫نسق‬‫تدين‬ ‫علي‬ ‫أ�سفار حممد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ، ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫متدن‬‫التون�سية‬‫النزل‬‫يف‬‫احلجوزات‬‫ن�سق‬‫أن‬�‫إعالمية‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬ ‫التومي‬ .‫وبولونيا‬‫ت�شيكيا‬‫من‬‫ال�سياح‬‫من‬‫عدد‬‫إقبال‬�‫با�ستثناء‬ ،‫تون�س‬ ‫حول‬ ‫بريطانيا‬ ‫أ�صدرتها‬� ‫التي‬ ‫ال�سفر‬ ‫ن�صائح‬ ‫أن‬�‫ب‬  ‫أفاد التومي‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫أثره‬� ‫مما‬ ‫أكرث‬� ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثرت‬� ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫قال‬ % 30 ‫بن�سبة‬ ‫النزل‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫التخفي�ض‬ ‫وحول‬ .‫�سو�سة‬ ،‫اختيارية‬‫وهي‬‫للنزل‬‫ملزمة‬‫لي�ست‬‫الن�سبة‬‫هذه‬‫إن‬�،‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬‫التون�سية‬ ‫نزل‬ ‫رف�ضت‬ ‫بينما‬ % 50 ‫بن�سبة‬ ‫أ�سعارها‬� ‫خف�ضت‬ ‫النزل‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ .‫كليا‬‫التخفي�ض‬‫أخرى‬� ‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫الكهربائي‬‫للربط‬‫اخلامس‬‫اخلط‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫انطلقت‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫للطاقة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫بح�ضور‬  ‫خربي‬ ‫اجلزائري �صالح‬ ‫الطاقة‬ ‫ووزير‬  ‫حمد‬ ‫واملناجم زكريا‬ ‫ومت‬.‫البلدين‬‫من‬‫ال�سامية‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫اجلزائريني‬‫ؤولني‬�‫وامل�س‬‫اخلرباء‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلزائري‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫�سبل‬ ‫تدار�س‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫للم�شاريع‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫وبحث‬ ‫الطاقة‬ .‫القطاع‬ ‫للربط‬‫اخلام�س‬ ّ‫اخلط‬‫تد�شني‬‫على‬،‫العمل‬‫جل�سة‬‫عقب‬‫الوزيران‬‫ا�شرف‬ ‫كما‬ .‫منوبة‬‫والية‬‫من‬‫املرناقية‬‫منطقة‬‫يف‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الكهربائي‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ول‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ر�ضا‬ ‫التجارة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ك�شف‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫تون�سي‬ ‫منتوج‬ 1400 ‫لنحو‬ ‫�ضريبية‬ ‫اعفاءات‬ ‫منحت‬ ‫االمريكية‬ ‫لتحريك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫دبلوما�سيتها‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فيه‬ ‫تعكف‬ ‫الذي‬ .‫ال�صادرات‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫للبعثات‬ ‫ملتقى‬ ‫خالل‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫اال‬ ‫و�شدد‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫لتحريك‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫تون�سي‬ ‫دبلوما�سي‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ح�ضره‬ ‫التون�سية‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫يف‬‫ال�سلك‬‫هذا‬‫دور‬‫أهمية‬�‫على‬‫االقت�صادية‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 34 ‫بن�سبة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫وت�ساهم‬ ‫موجه‬ ‫منتوج‬ ‫االف‬ 3‫و‬ ‫م�صدر‬ 6600 ‫قرابة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويوجد‬ ‫للبالد‬ ‫اخلام‬ .‫ت�صديرية‬‫وجهة‬159‫جانب‬‫اىل‬‫للت�صدير‬ ‫�صادرات‬‫من‬‫باملائة‬74‫ن�سبة‬)‫بلدا‬28(‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫ا�ستقطب‬‫وقد‬ ‫بن�سبة‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يليه‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ .‫باملائة‬ 1,73 ‫بن�سبة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫باملائة‬ 9,68 ‫فر�صا‬‫يتيح‬‫مبا‬‫االطراف‬‫ومتعددة‬‫البينية‬‫التجارية‬‫االتفاقيات‬‫تطوير‬‫مزيد‬‫على‬‫حاليا‬‫تعمل‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫ان‬‫االحول‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ان‬‫اىل‬‫م�شريا‬‫التفا�ضلي‬‫التجاري‬‫االتفاق‬‫لتطوير‬‫اجلزائر‬‫مع‬‫حاليا‬‫تتفاو�ض‬‫تون�س‬‫ان‬‫أكد‬�‫و‬.‫التون�سية‬‫املنتوجات‬‫لت�صدير‬‫اكرب‬ .‫موريتانيا‬‫مع‬‫مماثل‬‫اتفاق‬‫توقيع‬‫اىل‬‫تون�س‬‫وت�سعى‬‫حلها‬‫مت‬‫قد‬‫احلدودية‬‫املعابر‬‫على‬‫الت�صدير‬‫بعمليات‬‫املت�صلة‬‫امل�شاكل‬ ‫الدول‬‫هذه‬‫�صادرات‬‫دفع‬‫من‬‫ميكن‬‫مبا‬‫واالردن‬‫وم�صر‬‫واملغرب‬‫تون�س‬‫ت�ضم‬‫التي‬‫أغادير‬�‫اتفاقية‬‫تفعيل‬‫اىل‬‫احلاجة‬‫على‬‫و�شدد‬ .‫ورو�سيا‬‫ا�سيا‬‫مع‬‫التجاري‬‫التعاون‬‫اتفاقيات‬‫تطوير‬‫�ضرورة‬‫مربزا‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫القائمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫لتطوير‬ ‫االوروبى‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ 2015‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫و�ست�شرع‬ .‫لتون�س‬‫االول‬‫احلريف‬‫تعد‬‫التى‬‫الوجهة‬‫هذه‬‫اىل‬‫تون�س‬‫�صادرات‬‫دفع‬ ‫وهو‬‫التون�سية‬‫التجارية‬‫املعامالت‬‫من‬‫باملائة‬2,5‫�ضعيفة‬‫االفريقية‬‫القارة‬‫مع‬‫لتون�س‬‫التجارية‬‫التعامالت‬‫ان‬‫االحول‬‫واعترب‬ .‫للتعاون‬‫القانونية‬‫االطر‬‫تطوير‬‫يتطلب‬‫ما‬ ‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫حترية‬ ‫عزيزة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملركز‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫مع‬ ‫التني�سق‬ ‫على‬ ‫�سيعمل‬ ‫باخلارج‬ ‫ممثليات‬ 8‫ميتلك‬ ‫الذي‬ ‫املركز‬ ‫ان‬ ‫مو�ضحة‬ .‫اخلارج‬ ‫فى‬ ‫املركز‬ ‫وممثليات‬ ‫للعمل‬ ‫املنظم‬ ‫املن�شور‬ ‫حتيني‬ ‫اىل‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حترية‬ ‫ودعت‬ .‫الت�صدير‬ ‫دفع‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ممثليات‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫يف‬ ‫لل�صادرات‬ ‫واملردودية‬ ‫النجاعة‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ 1998 ‫�سنة‬ ‫�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫بني‬ .‫التون�سية‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫حتقيق‬ ‫مزيد‬ ‫واىل‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫تو�صيات‬ ‫حزمة‬ ‫أعماله‬� ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫ا�صدر‬ ‫وقد‬ .‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫الت�صدير‬‫على‬‫والقائمني‬‫الديبلوما�سية‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ح�ضر‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫الله‬ ‫منور‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مبقر‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وايل‬ ‫�اين‬��‫ت‬‫�ور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫تن�صيب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهوي‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ب‬‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬���‫ل‬‫�د‬���‫ي‬‫�د‬���‫جل‬‫ا‬ ‫حم�سن‬ ‫وال�سيد‬ ‫�سلفه‬ ‫وتوديع‬ .‫علي‬‫بن‬ ‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إرجاع‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫اللجنة‬ ‫�صلب‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقرتاحات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫لتعديله‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫وبينت‬ .‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫واالحتاد‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتاد‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سات‬ 9 ‫بعد‬ ‫للجنتي‬‫م�شرتك‬‫اجتماع‬‫هام�ش‬‫على‬‫لالنباء‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫ال�شريف‬‫ال�سكري‬‫ألفة‬�‫اللجنة‬‫مقررة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عليها‬ ‫الرتكيز‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫باردو‬ ‫بق�صر‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫عقد‬ ‫وال�صناعة‬ ‫والطاقة‬ ‫الفالحة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الوطني‬ ‫القطاع‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫لي�شمل‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫تطبيق‬ ‫جماالت‬ ‫تو�سيع‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫كما‬ .‫�ضمانات‬ ‫أكرث‬� ‫إعطائه‬�‫و‬ ‫يف‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الالمركزية‬‫لتفعيل‬‫آليات‬�‫إيجاد‬�‫�ضرورة‬‫على‬‫نف�سه‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤكدة‬�‫م‬،‫أقل‬�‫بتكلفة‬‫أح�سن‬�‫خدمات‬ .‫املهم�شة‬‫املناطق‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫الد�ستور‬‫من‬‫ال�سابع‬‫الباب‬ ‫أنا‬�"‫ملنظمة‬‫التنفيذي‬‫املدير‬‫القروي‬‫مهاب‬‫قال‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ "‫يقظ‬ ‫أموال‬� ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لرف�ض‬ ‫كتعبري‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫املتعلق‬ ‫التدقيق‬ ‫ن�شر‬ ‫دون‬ ‫البنوك‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ر�سملة‬ ‫ن�شرها‬ ‫يف‬ ‫أت‬�‫تلك‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫بها‬ ‫لدى‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫ن�سخا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫هيئة‬ ‫تقرير‬ ‫أن‬� ‫القروي‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫اال�ستماع‬ ‫جل�سات‬ ‫أموال‬� ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫بتفا�صيل‬ ‫جاء‬ ‫عمر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫ومت‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫إىل‬� ‫ؤها‬�‫إعطا‬� ‫مت‬ "‫الفلو�س‬‫ع‬ ّ‫"رج‬‫حملتهم‬‫بناء‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫رئا�سي‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ‫للعموم‬ ‫ن�شر‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫مت‬ .‫عليه‬ ‫االطالع‬ ‫املواطنني‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�سجلت‬ 21‫5ر‬ ‫ن�سبته‬ ‫بلغت‬ ‫تراجعا‬ ‫التون�سية‬ ‫املطارات‬ ‫عددهم‬‫ليبلغ‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫خالل‬‫باملائة‬ ‫ماليني‬ 4 ‫مقابل‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 768‫و‬ ‫ماليني‬ 3 ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫ذات‬ ‫خالل‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 798‫و‬ ‫ن�شرها‬ ‫اح�صائيات‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫املا�ضية‬ .‫واملطارات‬‫املدين‬‫الطريان‬‫ديوان‬ ‫ولئن‬ ،‫امل�سافرين‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫الديوان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫عدد‬ ‫تقل�ص‬ ‫�راء‬��‫ج‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سياح‬ ‫خالل‬ ‫كبريا‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫�شهدت‬ ‫فقد‬ ،‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬ ‫االرهابية‬‫العملية‬‫بعد‬‫�سيما‬‫ال‬2015‫جوان‬‫�شهر‬ .‫ب�سو�سة‬‫القنطاوي‬‫مبنطقة‬‫نزال‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬ ‫املطارات‬‫عربوا‬‫الذين‬‫امل�سافرين‬‫عدد‬‫وتراجع‬ 32‫1ر‬‫بن�سبة‬2015‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التون�سية‬ ‫مقابل‬ ‫م�سافر‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 817 ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫ليبلغ‬ ‫باملائة‬ ‫اعتبار‬ ‫ودون‬ 2014 ‫�وان‬��‫ج‬ ‫يف‬ 203 ‫مليون‬ ‫الرتاجع‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫واملن�ستري‬ ‫النفي�ضة‬ ‫مطاري‬ .‫باملائة‬31‫0ر‬‫التون�سية‬‫املطارات‬‫لبقية‬‫بالن�سبة‬ ‫ال�سياحي‬ ،‫�س‬����‫ي‬��‫ج‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ‫موجة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررة‬ ‫املطارات‬ ‫اكرث‬ ‫احد‬ ،‫بامتياز‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫�سجل‬ ‫إذ‬� ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫االنخفا�ض‬ 220 ‫مقابل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 150 ‫باملائة‬ 31‫6ر‬ ‫بن�سبة‬ .‫ألف‬� ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫ر‬ "‫"هواوي‬ ‫�االت‬�‫ص‬�����‫ت‬‫اال‬ ‫�شركة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ا�سته‬ ‫أوملبيك‬�‫ب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ّ‫كلا‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫باملباراة‬ ‫بامللعب‬ 2015 ‫جويلية‬ 18 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫مر�سيليا‬ ‫الت�سعني‬ ‫بالذكرى‬ ‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫احتفال‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ .‫أ�سي�سه‬�‫لت‬ aC ‫بلو� س‬ ‫كانال‬ ‫و‬ ‫التا�سعة‬ ‫قنوات‬ ‫على‬ ‫بثت‬ ‫التي‬ ،‫املباراة‬ ‫كانت‬ ‫ و‬ ‫متميزة‬ ،OM TV ‫يف‬ ‫تي‬ ‫أم‬� ‫أو‬� ‫ و‬Foot Plus ‫بلو�س‬ ‫+ وفوت‬ nal ‫ب�شعار‬ ‫زينت‬ ‫التي‬ ‫املدارج‬ ‫يف‬ ‫ممتعة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ّ‫كلا‬ ‫بتكرمي‬ ‫املباراة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫هواوي‬ ‫قامت‬ ‫و‬ .‫هواوي‬ ‫�شركة‬ ‫توفان‬ ‫فلوريان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫اجلزائري‬ .‫مر�سيليا‬ ‫أوملبيك‬� ‫فريق‬ ‫من‬ ‫ا�ستعدادها‬‫عن‬‫التعبري‬‫الكبرية‬‫املباراة‬‫هذه‬‫رعاية‬‫عرب‬‫ال�شركة‬‫أرادت‬�‫  و‬ ‫و‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫و‬ ‫الريا�ضة‬ ‫لدعم‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والثقافية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرات‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫تعزيز‬ ‫اعتزامها‬ ‫أنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ن‬��‫س‬���‫أر‬� ‫منها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫عاملية‬ ‫�رق‬�‫ف‬ ‫حاليا‬ ‫�واوي‬��‫ه‬ ‫ترعى‬ ‫ و‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وميالن‬ ‫الرتكي‬ ‫�سراي‬ ‫وغلطة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫جريمان‬ ‫�سان‬ ‫وباري�س‬ ‫السلك‬‫أمهية‬‫عىل‬‫يؤكد‬‫التجارة‬‫وزير‬ ‫التونسية‬‫بالصادرات‬‫النهوض‬‫يف‬ ‫املبادالت‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫�ادت‬��‫ع‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫التمور‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬ ‫واىل‬ 2014 ‫أكتوبر‬� ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫بقيمة‬ ‫كت�صدير‬ ‫�ن‬�‫ط‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 92 ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جويلية‬ ‫منت�صف‬ .‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬�440‫بلغت‬‫جملية‬ ‫تون�س‬ ‫حتققها‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫ان‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الت�صدير‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫وي‬ ،‫املو�سم‬ ‫إنتهاء‬� ‫قبل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫أتية‬�‫مت‬ ‫العاملية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫ربع‬ ّ‫أن‬� ‫اال�شارة‬ ‫جتدر‬ .‫التمور‬‫مادة‬‫من‬ ‫التمور‬‫يف‬‫عامليا‬‫األوىل‬‫تونس‬ ‫تونس‬‫يف‬‫الرياضيني‬‫و‬‫الرياضة‬‫لرعاية‬‫مستعدة‬‫هواوي‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬���‫م‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬��� ‫اول‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬ ‫ديون‬ ‫بجدولة‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫ام�س‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫الدولية‬ ‫الفالحية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫مت�سوغي‬ ‫مبعاليم‬ ‫املتعلقة‬ ‫الديون‬ ‫تراكم‬ ‫لت�سوية‬ ‫القانون‬ ‫�شركات‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفالحية‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�راء‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫او‬ ‫الفنيني‬ ‫مقا�سم‬ ‫او‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫االحياء‬ .‫ال�شبان‬ ‫الفالحني‬ ‫مقا�سم‬ ‫معدال‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫ووافقت‬ ‫دفع‬ ‫مع‬ ‫باجلدولة‬ ‫املدينون‬ ‫ينتفع‬ ‫ان‬ ‫م�شرتطة‬ ‫هذه‬ ‫قيمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�سبق‬ ‫كق�سط‬ ‫باملائة‬ 20 ‫ن�سبة‬ ‫كامل‬ ‫بتنفيذ‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫وح�سن‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ردود‬�‫م‬ ‫وتطوير‬ ‫الت�شغيل‬ .‫ا�ستغاللها‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�صولة‬ ‫�ادى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫أخرى‬� ‫اىل‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫د‬ ‫لرتاكم‬ ‫�برر‬‫م‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫اال�ستخال�ص‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫حر�صهما‬ ‫لعدم‬ ‫واملالية‬ ‫بكرا�س‬ ‫املت�سوغون‬ ‫فيه‬ ‫يلتزم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ملعاليم‬ ‫امل�سبق‬ ‫الدفع‬ ‫ف�صوله‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫�شروط‬ ‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫ت�سديد‬ ‫ان‬ ‫واكد‬ .‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫الكراء‬ ‫ان‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫دينار‬‫مليون‬100‫قيمتها‬‫تفوق‬‫التي‬ .‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫يدعم‬ ‫تغيب‬ ‫التىي‬ ‫اال�ستماع‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ومت‬ ‫ملمثلي‬‫واال�ستخال�ص‬‫للمحا�سبة‬‫العام‬‫املدير‬‫عنها‬ ‫التن�سيق‬ ‫مزيد‬ ‫امكانية‬ ‫فى‬ ‫والنظر‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫وامالك‬‫الفالحة‬‫وهى‬‫املعنية‬‫الثالث‬‫الوزارات‬‫بني‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫واملالية‬ ‫الدولة‬ ‫فتحية‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫ممثلة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ .‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الديون‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ا�سباب‬ ‫ان‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مللوم‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الكراء‬ ‫عقود‬ ‫ار�سال‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬ ‫�رده‬�‫م‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫لت�صل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫م‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سقاط‬ ‫كافية‬ ‫مدة‬ ‫وهى‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫احلاالت‬ ‫منظومة‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫التقادم‬ ‫بفعل‬ ‫الديون‬ ‫مللوم‬ ‫واقرتحت‬ .‫الوزارتني‬ ‫بني‬ ‫مندجمة‬ ‫اعالمية‬ ‫ومزيد‬ ‫�سنة‬ 15 ‫اىل‬ ‫التقادم‬ ‫متديد‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬ ‫ربط‬ ‫بو�ضع‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫املعطيات‬ ‫لتحيني‬ ‫الوزارتني‬ ‫مع‬ ‫ومعلوماتي‬ ‫آيل‬� ‫النائب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتخلف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وتتبع‬ ‫تعد‬‫الدولية‬‫الفالحية‬‫االرا�ضي‬‫ان‬‫التبينى‬‫في�صل‬ ‫وزارات‬‫ت�صرف‬‫و�سوء‬‫تهاون‬‫يعك�س‬‫مثال‬‫اح�سن‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الغذائي‬ ‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬ ‫العمومى‬ ‫امللك‬ ‫الفعليني‬ ‫الفالحني‬ ‫اق�صاء‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫التبينى‬ ‫واعترب‬ ‫اىل‬ ‫لتمنح‬ ‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضى‬ ‫ا�سناد‬ ‫عند‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غري‬ ‫اخرى‬ ‫وفئة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫بع�ض‬ ‫توخي‬ ‫اىل‬ ‫يدعو‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫االرا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ان‬ ‫التبيني‬ ‫والحظ‬ .‫اال�سناد‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ؤرة‬�‫ب‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫�دي‬�‫ج‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للف�ساد‬ ‫ال�صالح‬ ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ممار�سات‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫و�ضمان‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬��‫ش‬���‫اال‬ .‫االرا�ضي‬ ‫لهذه‬ ‫العادل‬ ‫والتق�سيم‬ :‫األورويب‬ ‫للبنك‬ ‫دراسة‬ ‫الدولية‬‫الفالحية‬‫األرايض‬‫متسوغي‬‫ديون‬‫جدولة‬ ‫جهوي‬‫مدير‬ ‫للتجارة‬‫جديد‬ ‫القطاع‬‫بني‬‫الرشاكة‬‫قانون‬‫مرشوع‬ ‫لتنقيحه‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬‫أمام‬‫واخلاص‬‫العام‬ ‫ملنظمة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ :‫القروي‬ ‫مهاب‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬ :‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفالحة‬ ‫لجنة‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬ ‫بالخارج‬ ‫التونسية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫للبعثات‬ ‫ملتقى‬ ‫خالل‬ ‫حكوميني‬‫ملسؤولني‬‫رشاوى‬‫م‬َّ‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬‫التونسية‬‫الرشكات‬‫دخل‬‫من‬%2.7 "‫الفلوس‬‫ع‬ ّ‫"رج‬‫محلة‬ ‫اعادة‬‫حول‬‫فعل‬‫ردة‬ ‫العمومية‬‫البنوك‬‫رسملة‬ ‫املسافرين‬‫حركة‬‫تراجع‬ ‫التونسية‬‫املطارات‬‫يف‬ ‫باملائة‬21‫بنسبة‬
  • 12.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬222015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مرا�سل‬ ‫أورد‬� ‫املال‬ ‫احلركة‬ ‫لزعيم‬ ‫خليفة‬ ‫من�صور‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫انتخب‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫طالبان‬ ‫باك�ستان‬‫م�ست�شفيات‬‫أحد‬�‫ب‬‫عامني‬‫قبل‬‫تويف‬‫أنه‬�‫عن‬‫علن‬ُ‫أ‬�‫الذي‬‫عمر‬‫حممد‬ .‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�را‬�‫ض‬�����‫ح‬ ْ‫ْينن‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬� ْ‫ْي�ن‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�رز‬‫ت‬��‫ي‬‫رو‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫لها‬ ‫زعيما‬ ‫من�صور‬ ‫عينت‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ،‫طالبان‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صيات‬ .‫عمر‬‫وفاة‬‫عن‬‫تقارير‬‫بعد‬ ‫م�ساء‬ ‫عقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ح�ضرا‬ ‫اللذين‬ ْ‫القياديين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫انتخب‬ ‫كويتا‬ ‫خارج‬ ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫قريبا‬‫بيانا‬‫�سي�صدر‬‫املجل�س‬‫إن‬�‫و‬،‫لطالبان‬‫جديدا‬‫أمريا‬�‫من�صور‬‫املال‬ ‫عمر‬ ‫أن‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والرئا�سة‬ ‫املخابرات‬ ‫وكانت‬ ‫يف‬ 2013 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫كرات�شي‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫�ويف‬�‫ت‬ .‫غام�ضة‬‫ظروف‬ ‫أن‬�‫بعد‬،‫املخابرات‬‫تقارير‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫عمر‬‫وفاة‬‫الرئي�س‬‫مكتب‬‫أكد‬�‫و‬ ‫الواردة‬ ‫التقارير‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫متحدث‬ ‫كان‬ .‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫بهذا‬ ‫عمر‬ ‫أن‬� ،‫أم�س‬� ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫ونا�شطون‬ ‫حكومية‬ ‫م�صادر‬ ‫أفادت‬�‫و‬ .‫مر�ضه‬‫جراء‬‫باك�ستان‬‫يف‬‫عامني‬‫قبل‬‫تويف‬ ‫ومن‬ ،2001 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اختفى‬ ‫طالبان‬ ‫زعيم‬ ‫وكان‬ .‫باك�ستان‬‫يف‬‫يقيم‬‫كان‬‫أنه‬�‫املرجح‬ 5 ‫بنحو‬ ‫منوا‬ ،‫املغربي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ،‫بو�سعيد‬ ‫حممد‬ ،‫املغربي‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬ ،‫العام‬‫بداية‬‫يف‬‫املوازنة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫توقعته‬‫الذي‬‫امل�ستوى‬‫عن‬‫مرتفعا‬،2015‫اجلاري‬‫العام‬‫خالل‬% .%4.4‫بن�سبة‬‫قدرته‬‫والذي‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫أخري‬� ‫احلكومية‬ ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ ‫أعربت‬� ‫بعدما‬ ،‫املغربي‬ ‫الوزير‬ ‫توقعات‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫املا�ضي‬‫العام‬%2.6‫مقابل‬،‫احلايل‬‫العام‬‫يف‬%4.3‫حدود‬‫يف‬‫منو‬‫ملعدل‬‫ترقبها‬ %5‫إىل‬‫االقتصاد‬‫لنمو‬‫توقعاته‬‫يرفع‬‫املغرب‬ ‫الثالثاء‬ ،‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫نظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫ت�سعة‬ ‫على‬ ‫بالر�صا�ص‬ ً‫ا‬‫ي‬ْ‫م‬‫ر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ً‫ا‬‫حكم‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الليبية‬ ‫املخابرات‬ ‫ومدير‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيف‬ ‫جنله‬ ‫بينهم‬ ،‫القذايف‬ ‫القذايف البغدادي‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ .‫املحمودي‬ ‫عليهم‬‫القب�ض‬‫إلقاء‬�‫منذ‬‫للمحكومني‬ ً‫ا‬‫هم‬ُ‫ت‬‫وجهت‬ ‫قد‬‫املحكمة‬‫وكانت‬ ‫إبادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،2011 ‫يف‬ ‫املتظاهرين‬ ‫بقتل‬ ‫أوامر‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إ�ساءة‬�‫و‬ ‫اجلماعية‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫لقمع‬ ‫مرتزقة‬ ‫وجلب‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ .‫فيفري‬ ‫جميع‬ ‫ح�ضروا‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫مراقبو‬ ‫مبتابعة‬ ‫قاموا‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫4102م‬ ‫يونيو‬ ‫حتى‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سات‬ .‫املبا�شر‬‫البث‬‫خالل‬‫من‬‫املحاكمة‬‫إجراءات‬� ‫جل�سات‬ ‫رافقت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫أعربت‬� ‫وقد‬ ‫ال�صادرة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫خماوفها‬‫عن‬‫أعربت‬�،‫�سنوات‬‫ثالث‬‫طيلة‬‫املحاكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫�وردوين‬�‫ك‬ ‫كالوديو‬ ‫وقال‬ .‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫عن�صرا‬ 37 ‫بحق‬ ‫الدولية‬‫املعايري‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫ت�س‬‫مل‬‫املحاكمة‬‫أن‬�‫البعثة‬‫لدى‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ق�سم‬ ‫املتهمني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كغياب‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫العادلة‬ ‫للمحاكمة‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سلوك‬ ‫املتعلقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعمومية‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫ح�ضور‬ ‫عن‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفردية‬ ‫اجلنائية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫اجلهد‬ ‫بذل‬ ‫دون‬ ‫للمتهمني‬ ‫طلب‬ ‫رغم‬ ،‫املحاكمة‬ ‫جل�سات‬ ‫أثناء‬� ‫وثائق‬ ‫أو‬� ‫�شهود‬ ‫أي‬� ‫ّم‬ِ‫يقد‬ ‫مل‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫اال‬ .‫االدعاء‬‫�شهود‬‫إىل‬�‫أ�سئلة‬�‫توجيه‬‫الدفاع‬ ِّ‫حمامي‬ ‫يف‬ ‫الثوار‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫برملانيون‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫عرب‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫كانت‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الليبية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫حماكمة‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫فيفري‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حقيقيا‬ ‫جت�سيدا‬ ‫ع�شرات‬ ‫قتلوا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫عاما‬ 42 ‫منذ‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ع‬ ‫علنية‬ ‫كان‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫الليبيني‬ ‫ألوف‬� ‫مبئات‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحلقوا‬�‫و‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫النيل‬ ‫أو‬� ،‫به‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫وعربة‬ ‫عظة‬ ‫تكون‬ ‫أحكاما‬�‫ينتظر‬ ‫االنقالب‬ ‫أو‬� ،‫وثرواته‬ ‫ُـقدراته‬‫م‬ ‫وتبديد‬ ‫�سرقة‬ ‫أو‬� ،‫وكرامته‬ ‫حريته‬ ‫من‬ .‫مب�صريه‬ ‫والعبث‬‫ثورته‬‫على‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�سابق‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ َ‫د‬‫انتقا‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫ثوار‬ ‫واعترب‬ َ‫ة‬‫ال�صادر‬ َ‫م‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ث‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�روز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ت�صريحاتهم‬ ‫وعربت‬ ،‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫م�شروع‬ َ‫ري‬‫غ‬ ً‫ال‬‫تدخ‬ ‫ال�شعب‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جمرم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫املحمودي‬ ‫البغدادي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫نظامه‬ ‫�سقوط‬ ‫حتى‬ ‫يرتاجع‬ ‫مل‬ ،‫منهم‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫ل�سفك‬ ٌ‫د‬‫ؤي‬�‫م‬ ،‫الليبي‬ ‫وكانت‬ ،‫ملحاكمته‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أعادته‬� ،‫العدالة‬ ‫من‬ ٌّ‫ر‬‫وفا‬ .‫الراحل‬‫ليبيا‬‫دكتاتور‬‫ع�صابة‬‫أن‬�‫ش‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫عادلة‬‫حماكمته‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫عام‬ ‫عفو‬ ‫قانون‬ ‫الربملان‬ ‫�سن‬ ‫فقد‬ ‫طربق‬ ‫من‬ ‫أما‬� ‫الثورة‬‫انطالق‬‫تاريخ‬2011‫فيفري‬15‫تاريخ‬‫من‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫العديد‬ ‫حول‬‫ا�ستثناءات‬‫اجلديد‬‫وللقانون‬.‫جويلية‬27‫الثالثاء‬‫حتى‬‫ليبيا‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الليبي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫كالتي‬ ،‫العفو‬ ‫يطالها‬ ‫لن‬ ‫جرائم‬ ‫جتار‬ ‫أي�ضا‬� ‫وي�ستثنى‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اعتمده‬ ‫جلرائم‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫بالقوة‬ ‫العر�ض‬ ‫وهتك‬ ،‫املواقعة‬ ‫وجرائم‬ ،‫املخدرات‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫احلدود‬ ‫وجرائم‬ ،‫والتعذيب‬ ،‫واخلطف‬ ،‫الهوية‬ ‫على‬ ‫القتل‬ ‫وواجهوه‬ ‫حفرت‬ ‫خالفوا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يخرج‬ ‫وبذلك‬ .‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫وجرائم‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫الليبية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫كالثوار‬ ،‫العفو‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫بال�سالح‬ .‫وهناك‬‫هنا‬‫أمنية‬�‫بخروقات‬‫طربق‬‫حكومة‬‫تتهمهم‬ ‫ها‬ ُ‫ض‬ُ‫ق‬‫ن‬َ‫ت‬‫وقوانني‬‫ها‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬‫أحكام‬‫بني‬‫الليبية‬‫الثورة‬ ‫وبغالبية‬‫نهائيا‬‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫الكني�ست‬‫أقر‬� ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ل‬ ‫الق�سرية‬ ‫التغذية‬ ‫قانون‬ ،40 ‫ومعار�ضة‬ ‫�صوتا‬ 46 ‫قوبلت‬ ‫�وة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫يف‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫امل�ضربني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫والتي‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫اجلمعية‬ ‫من‬ ‫�شديدة‬ ‫مبعار�ضة‬ ."‫"تعذيب‬‫أنها‬�‫ب‬‫العملية‬‫تلك‬‫و�صفت‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫مل�صلحة‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫ويتيح‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضربني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ل‬ ‫الق�سرية‬ ‫التغذية‬ ‫حالة‬‫على‬‫أ‬�‫طر‬‫خطريا‬‫تدهورا‬‫أن‬�‫ب‬‫طبيب‬‫إقرار‬�‫حال‬‫يف‬‫عنوة‬ .‫حياته‬‫على‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫مما‬‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضرب‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬�‫من‬‫مقعدا‬120‫من‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫الكني�ست‬‫عجل‬‫وقد‬ .‫الفل�سطينيني‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫عدنان‬‫خ�ضر‬‫املحرر‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ضراب‬�‫خلفية‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫القانون‬‫إقرار‬� ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫به‬‫ي�ستهدف‬‫"عن�صري‬‫أنه‬�‫ب‬‫فار�س‬‫قدورة‬‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫رئي�س‬‫و�صفه‬،‫القانون‬‫إقرار‬�‫على‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أوىل‬�‫ويف‬ ‫ورا�سم‬ ‫اجلعفري‬ ‫علي‬ ‫أ�سريين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ست�شهاد‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫إلغائه‬� ‫على‬ ‫عاما‬ 35 ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ."‫حالوة‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ..‫قيا�سي‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫اتخذت‬ ‫قوانني‬ ‫�سل�سلة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫جائر‬ ‫قانون‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫فار�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫فقط‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫تخ�ص‬‫عن�صرية‬‫قوانني‬‫مل�شاريع‬‫جديدة‬‫ت�شريعات‬‫�سبعة‬ ‫عملية‬ ‫مبثابة‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضراب‬� ‫و�صف‬ ‫قد‬ ،‫ال�سجون‬ ‫م�صلحة‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫أردان‬� ‫جلعاد‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬ .‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫تبعاتها‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫امل�سا�س‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ "‫"انتحارية‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬،‫الكويت‬‫يف‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫إلقاء‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫تابعة‬ ‫�شبكة‬ ‫تفكيك‬ ‫على‬ ‫�شهر‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫أربعة‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫يف‬ ‫لل�شيعة‬ ‫م�سجدا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫االنتحاري‬ ‫التفجري‬ .‫العا�صمة‬ ،‫كويتيون‬ ‫املوقوفني‬ ‫جميع‬ ‫إن‬� ‫الوزارة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬ ‫حتدد‬ ‫ومل‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 33‫و‬ 25 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�راوح‬‫ت‬��‫ت‬‫و‬ .‫اعتقالهم‬‫تاريخ‬‫الوزارة‬ ‫"بتلقي‬ ‫اعرتفوا‬ ‫املوقوفني‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ال�ضال‬ ‫والفكر‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫حمل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫متقدمة‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� "‫املنحرف‬ ‫من‬‫كل‬‫يف‬‫قتالية‬‫أعمال‬�‫يف‬‫�شاركوا‬‫إنهم‬�‫وقالت‬،‫ال�سالح‬ .‫والعراق‬‫�سوريا‬ ‫وت�سهيل‬ ‫بدعم‬ ‫قام‬ ‫املوقوفني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫يف‬ ‫وي�شتبه‬ ‫آخر‬�‫قتل‬‫بينما‬،‫العراق‬‫يف‬‫احلرب‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫�سفرهم‬ .‫هناك‬‫العمليات‬‫إحدى‬�‫يف‬ ‫النيابة‬‫إىل‬�‫املتهمني‬‫إحالة‬�‫متت‬‫أنه‬�‫الداخلية‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫جنايات‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫قرر‬ ‫احلب�س‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬ ‫قا�ضي‬ ‫أن‬� ‫ق�ضائية‬ ‫م�صادر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ،‫التحقيقات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫أيام‬� ‫ع�شرة‬ ‫ملدة‬ ‫املوقوفني‬ ‫حب�س‬ .‫املركزي‬‫ال�سجن‬‫إىل‬�‫إحالتهم‬�‫و‬ ‫بها‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫�ضربة‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ .‫أخرى‬�‫ارهابية‬‫لعمليات‬‫حت�سبا‬ ،‫الكويتية‬‫الداخلية‬ ‫التنظيم‬ ‫عمليات‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫الكويت‬ ‫و�شهدت‬ ‫يوم‬ ‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ام‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫باخلليج‬ ‫عنفا‬ ‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫بتفجري‬ ‫املا�ضي‬ ‫حزيران‬ ‫جويلية‬ 26 ‫مبنطقة‬ )‫ال�شيعة‬ ‫�اده‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫(ا‬ "‫ال�صادق‬ ‫إمام‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مما‬ ،‫اجلمعة‬ ‫�صالة‬ ‫أثناء‬� ‫الكويت‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫ال�صوابر‬ .27‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬� ‫�سبع‬ ‫بينهم‬ 29 ‫إىل‬� ‫تهما‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫ووجهت‬ ‫حمكمة‬ ‫وتنعقد‬ ،‫بالهجوم‬ ‫االرتباط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ن�ساء‬ .‫غيابيا‬‫املتهمني‬‫من‬‫خم�سة‬‫�سيحاكم‬‫حيث‬‫اوت‬‫أوائل‬� ‫بالكويت‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫تابعة‬‫خلية‬‫اعتقال‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املرضبني‬‫لألرسى‬‫القرسية‬‫التغذية‬‫تقر‬‫إرسائيل‬ ‫تركية‬‫بلدة‬‫سكان‬‫تشغل‬‫طالل‬‫بن‬‫الوليد‬‫عطلة‬ ‫جيهان‬ ‫وكالة‬ - ‫موغال‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫أ�صبح‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫والثالثني‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫الذي‬ ،‫طالل‬ ‫مارمري�س‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ن‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يق�ضي‬ ‫حيث‬ ،‫تركيا‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫موغال‬ ‫ملدينة‬ ‫التابعة‬ .‫أ�سرته‬�‫أفراد‬�‫مع‬‫عطلته‬‫فيها‬ ‫جتول‬‫الذي‬،‫طالل‬‫بن‬‫الوليد‬‫ال�سعودي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫أن‬� ،‫اخلا�صة‬ ‫وحرا�سته‬ ‫أ�سرته‬� ‫برفقة‬ ‫اليخوت‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫يف‬ ‫البلدة‬‫أهايل‬�‫جلميع‬‫�شكره‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬،‫للغاية‬‫جميل‬‫بلد‬‫تركيا‬ ‫الرتكية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫وفق‬ ،‫بحفاوة‬ ‫ا�ستقبلوه‬ ‫الذين‬ ،‫طالل‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صل‬ ."‫"جيهان‬ Kingdom" ‫يخت‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬� ‫مع‬ ‫عطلته‬ ‫ق�ضى‬ ‫الذي‬ ‫التابع‬ "‫أونو‬� ‫"ح�صار‬ ‫خليج‬ ‫يف‬ ‫ال�ضخم‬ "Mega ‫حافلة‬ ‫م�ستقال‬ ‫املدينة‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫إىل‬� ،‫�س‬����‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫�ار‬�‫م‬ ‫لبلدة‬ ‫ال�سعودي‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شوهد‬ .‫�ه‬�‫س‬���‫�را‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬� ‫برفقة‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫إىل‬� ‫ويدخل‬ ‫اليخت‬ ‫من‬ ‫أ�سرته‬� ‫برفقة‬ ‫ينزل‬ ‫وهو‬ ‫بالتقاط‬ ‫أوه‬�‫ر‬ ‫الذين‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫اليخوت‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫دخل‬ ‫ثم‬ .‫أ‬�‫املرف‬ ‫يف‬ ‫جتوله‬ ‫أثناء‬� ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�صور‬ ‫أيديهم‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫لوحوا‬ ‫الذين‬ ‫بالنا�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ترحي‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أعدت‬� ‫كافترييا‬ ‫إىل‬� ‫عليه‬ ‫و�سلموا‬ .‫مرت‬300‫نحو‬‫أ‬�‫املرف‬‫يف‬‫�سار‬‫بعدما‬‫أ�سرته‬�‫و‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شوهد‬ ‫كما‬ ،"‫مارينا‬ ‫"نيت�سيل‬ ‫منطقة‬ ‫�وب‬�‫ص‬��� ‫ًا‬‫ه‬‫متج‬ ‫�وت‬�‫خ‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫قب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حتديدها‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يت�سوق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫املدينة‬ ‫وغادر‬ .‫واملالب�س‬ ‫واملجوهرات‬ ‫اجللود‬ ‫ل�شراء‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫�ول‬�‫جت‬ ‫بعدما‬ ‫حرا�سته‬ ‫و�سط‬ .‫مارمري�س‬ "‫مسلمني‬‫مع‬‫أكن‬‫لـم‬‫"أنا‬ ‫طالبان‬‫شورى‬ ‫عمر‬‫املال‬‫خليفة‬‫ينتخب‬ ‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫يف‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫عنه‬‫االن�شقاق‬‫قبل‬"‫"داع�ش‬‫لتنظيم‬‫ان�ضم‬‫وكان‬‫ارهابية‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫متهم‬‫فرن�سي‬ ّ‫ر‬‫أق‬�  .‫للم�سلمني‬‫ب�صلة‬‫ميت‬ ‫ال‬ ‫إجرامية‬�‫أعمال‬�‫من‬‫�شاهده‬‫ما‬‫أن‬� ‫مثل‬ ‫ارتكاب‬ ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫فامل�سلم‬ ..‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫م�سلمني‬ ‫مع‬ ‫اكن‬ ‫مل‬ ‫أنا‬�" : ‫بالقول‬ "‫"علي‬ ‫املكنى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫املوطن‬ ‫وا�ستنتج‬ ‫يقبع‬‫والذي‬‫بفرن�سا‬ "‫مريوجي�س‬‫"فلوري‬‫يف‬‫�سجنه‬‫من‬‫الفرن�سية‬‫لل�صحافة‬‫ت�سريبها‬‫مت‬‫التي‬‫روايته‬‫بح�سب‬،"‫الفظاعات‬‫هذه‬ ."‫"داع�ش‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيم‬‫عن‬‫ان�شقاقه‬‫اثر‬‫على‬‫�سوريا‬‫من‬‫عودته‬‫منذ‬‫حاليا‬‫فيه‬ ‫م�شاهدته‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫عليها‬ ‫�سيطر‬ ‫والتي‬ ‫ال�سورية‬ ‫الرقة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫تواجده‬ ‫لدى‬ ‫رواها‬ ‫التي‬ ‫املريعة‬ ‫التفا�صيل‬ ‫ومن‬ .‫ال�شارع‬‫يف‬‫ملقاة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫جثته‬‫وترك‬ ‫ال�صالة‬‫تركه‬‫ب�سبب‬‫عاما‬14‫العمر‬‫من‬‫يتجاوز‬‫مل‬‫�سوري‬‫�صبي‬‫ذبح‬‫لعملية‬ .‫االرهابي‬‫التنظيم‬‫طرف‬‫من‬‫جا�سو�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫اال�شتباه‬‫رغم‬،‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫والعودة‬‫�سوريا‬‫مغادرة‬‫من‬‫الفرن�سي‬‫ومتكن‬ ‫مع‬ ‫أكن‬� ‫مل‬ ‫أنا‬�" :‫بالقول‬ ‫م�ستنتجا‬ ،‫بال�شعوذة‬ ‫متهم‬ ‫م�سن‬ ‫لرجل‬ ‫أخرى‬� ‫ذبح‬ ‫عملية‬ ‫م�شاهدته‬ ‫بعد‬ ‫�سوريا‬ ‫غادر‬ ‫أنه‬� ‫واكد‬ ."‫م�سلمني‬ : ‫داعش‬ ‫عن‬ ‫انشقاقه‬ ‫بعد‬ ‫فرنيس‬ ‫اعرتفات‬ ‫القذايف‬ ‫رموز‬ ‫عىل‬ ‫االعدام‬ ‫أحكام‬ ‫بعد‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫للشيعة‬ ‫مسجدا‬ ‫استهدف‬ ‫الذي‬ ‫االرهايب‬ ‫اهلجوم‬ ‫فارس‬ ‫قدورة‬
  • 13.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬242015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اجلنوبية‬ ‫الرتكية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫وب�شكل‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫الو�ضع‬ ‫ّل‬َ‫د‬‫تب‬ ‫قد‬ ‫االعتداء‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،"‫"�سروج‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جويلية‬ 20 ‫اعتداء‬ ‫منذ‬ ،‫أكراد‬� ‫نا�شطني‬ ‫من‬ ‫جريح‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫قتيال‬ 32 ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫�شرطيني‬ ‫بقتل‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫حينها‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫أن�شطة‬� ‫عن‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫الرتكية‬ ‫ال�سلطات‬ ً‫ا‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬‫م‬ ‫تركيني‬ .‫املتطرفني‬ ‫وفرن�سا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫مع‬ ‫متزامنا‬ "‫"داع�ش‬ ‫اعتداء‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫الغربي‬ ‫والوعيد‬ ‫التنديد‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫مما‬ ،‫والبحرين‬ ‫والكويت‬ ‫وانتهزت‬.‫أمنها‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ا�ستباح‬‫التي‬‫الدول‬‫مع‬‫قوة‬‫بكل‬‫الوقوف‬ ‫طويال؛‬ ‫فيه‬ ‫�رددت‬�‫ت‬ ‫فيما‬ ‫الدخول‬ ‫�ررت‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫الرتكية‬ ‫القيادة‬ ‫وتغيري‬ ،‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫�شمايل‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫خياراتها‬ ‫فر�ض‬ ‫وهو‬ ‫وقد‬ .‫حدودها‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ملتهبة‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫موازنات‬ :‫منها‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫تركيا‬ ‫حتا�شت‬ ‫يف‬ ‫ويدعمانه‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ّدان‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ‫جارتاها‬ ‫أن‬�)1 ،‫ب�شار‬ ‫يف‬ ‫خريا‬ ‫تركيا‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ .‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضات‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ .‫يه‬ ِّ‫بتنح‬ ‫تطالب‬ ‫كما‬ ‫ب�شدة‬ ‫وتنتقده‬ ‫مل‬ ‫لكنها‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املعتدلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركيا‬ ‫2)تدعم‬ ‫احللف‬ ‫من‬ ‫غطاء‬ ‫بدون‬ ً‫ا‬‫ع�سكري‬ ‫دعمها‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ .‫أمريكا‬� ‫من‬ ‫إذن‬�‫و‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫عازلة‬ ‫منطقة‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫خطة‬ ‫3)متثلت‬ ‫لالجئني‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫احللف‬ ‫ورف�ض‬ ،‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 1.7 ‫عددهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬ ‫الذين‬ ‫ال�سوريني‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫�سورية‬ ‫برية‬ ‫قوات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫أ‬�‫تتهي‬ ‫ومل‬ ،‫ذلك‬ .‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الكردية‬ ‫أو‬� ‫العربية‬ ‫القتالية‬‫بالتنظيمات‬‫امللتحقني‬‫لعبور‬‫حدودها‬‫بفتح‬‫تركيا‬‫4)اتهام‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫والغربي‬ ‫ال�شرقي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ُ‫�س‬ َّ‫ل‬‫حم‬ ‫كان‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫عرب‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ت�سلل‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ا�ستخباريا‬ ‫تن�سيقا‬ ‫تركيا‬ ‫التناغم‬ ‫بعدم‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫ف‬ِ‫ُر‬‫ع‬ ‫وقد‬ .‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫أرا�ضيها‬� .‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫جتاه‬ ‫ال�شرق‬ ‫أو‬� ‫الغرب‬ ‫مواقف‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫بتهمة‬ ‫مرتبطا‬ ‫الرتكي‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫5)كان‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫بته‬َّ‫ن‬‫وجت‬ ‫أنقرة‬� ‫أدركته‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ؤخرا‬�‫وم‬ ‫قطر‬ ‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫حت‬ ‫طائفية‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫أمنها‬� ‫عن‬ ‫دفاعها‬ ‫ووا�ضحة‬‫حمددة‬‫خارجية‬‫�سيا�سة‬‫ِترُكيا‬‫ل‬َ‫ف‬،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬ .‫وملزمة‬ ‫من‬ 2002 ‫منذ‬ ‫احلاكم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫6)خ�شيت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ل�صالح‬ ‫تدخلت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إذا‬� ،‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫للنيل‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلمانيني‬ ‫فر�صة‬ ‫فتكون‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� .‫وحزبه‬ ‫أردوغان‬� ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫التدهور‬ ‫لوقف‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫تركيا‬ ‫منعت‬ ‫التي‬ ‫العوائق‬ ‫أهم‬� ‫هذه‬ ‫الغربية‬‫الدول‬‫كل‬‫عربت‬‫أن‬�‫وبعد‬،‫واليوم‬.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أمنها‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫لرتكيا‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫م�ساندتها‬ ‫رو�سيا‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫الع�سكري‬ ‫كها‬ُّ‫ر‬‫حت‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫ّد‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫وحدودها‬ ‫مواطنيها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫وال�صني‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫واعرتفت‬ ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫رئي�س‬ ‫�ارزاين‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�سعود‬ ‫أذن‬�‫و‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫لتدخل‬ ‫العوائق‬ ‫جميع‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫فقد‬ .‫الرتكي‬ ‫بالتدخل‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫�ضد‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫اتخذ‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ه‬��‫ئ‬‫ووزرا‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫لت�صريحات‬ ‫ووفقا‬ ‫حزب‬ ‫وعنا�صر‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫فلول‬ ‫من‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املناطق‬ ‫بتم�شيط‬ ‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫وم‬ ‫مغلقة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مناطق‬ 4 ‫إن�شاء‬�‫وب‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫بانتمائه‬‫م�شتبه‬900‫ال�شرطة‬‫اعتقلت‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬.‫�سوريا‬‫مع‬‫احلدود‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫غارات‬ ‫بعدة‬ ‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫وقام‬ ،‫التنظيمني‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫ومقاتلي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫املنق�ضي‬ .‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫ا�ستنكارها‬ ‫عن‬ ‫بغداد‬ ‫حكومة‬ ‫عربت‬ ‫الرتكية‬ ‫الغارات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬ ‫أرا�ضيها‬� ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫�ذرت‬�‫ح‬‫و‬ ‫العراقي‬ ‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫تركيا‬ ‫النتهاك‬ "‫"جرابل�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�سوريا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫تركية‬ ‫ح�سابات‬ ‫لت�صفية‬ ‫م�سرحا‬ ‫تنظيم‬‫�ضد‬‫تقاتل‬‫وحدات‬‫وهي‬‫الكردية‬‫ال�شعب‬‫حماية‬‫وحدات‬‫�صرحت‬ ،‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫مواقعها‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الرتكي‬ ‫الق�صف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫أهمية‬� ‫الرتكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫فيه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حلملته‬ ‫موالية‬ ‫�سورية‬ ‫تطهري‬ ‫على‬ ‫أمرها‬� ‫حزمت‬ ‫الرتكية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القيادة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫داع�شي‬ ‫ع�سكري‬ ‫وجود‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫العراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫املناطق‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ،‫كردي‬ ‫أو‬� ‫على‬ ‫وتدريباتها‬ ‫دعمها‬ ‫تتلقى‬ ‫الرتكي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫إرهابيا‬� ‫امل�صنف‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫مقاتلي‬ ‫يد‬ .‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تركيا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫الرتكي‬ ‫التحرك‬ ‫من‬ ‫اخلا�سرين‬ ‫أكرب‬� ‫أن‬� ‫ويظهر‬ %13‫وح�صد‬‫جدا‬‫إيجابية‬�‫نتائج‬‫حقق‬‫الذي‬،‫القومي‬‫الرتكي‬‫الكردي‬ ‫ناطقوه‬‫�صرح‬‫لذلك‬.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الربملان‬‫مقاعد‬‫من‬ ‫عن‬ ‫والعودة‬ ‫�شعبيته‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫الرتكية‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اخل�سارة‬ ‫أما‬� .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫ل�صالح‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫العمال‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫الهدنة‬ ‫انتهاء‬ ‫فكانت‬ ‫الثانية‬ ‫احلرب‬ ‫وعودة‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ‫ال�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫أد‬�‫وو‬ ‫الكرد�ستاين‬ .‫الباردة‬ ‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫يعود‬‫قد‬‫ال�سيا�سي‬‫ال�صراع‬‫يف‬‫تركيا‬‫دخول‬‫إن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�صالح‬ ‫ة‬َّ‫ف‬‫الك‬ ‫يمُيل‬ ‫وقد‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫على‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬"‫"داع�ش‬‫�ضد‬‫�صراعها‬‫يف‬‫املعتدلة‬‫والع�سكرية‬‫ال�سورية‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫مديد‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سط‬ ‫جمرد‬ ‫يتجاوز‬ ‫قد‬ ‫لكنه‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�صمت‬ ‫ي�شري‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫لبغداد‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغزو‬ ‫منذ‬ ‫امل�شتعل‬ .‫الرتكي‬ ‫بالتدخل‬ ‫واطمئنان‬ ‫ر�ضا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سورية‬ "‫"داعش‬‫عىل‬‫احلرب‬‫يف‬‫جديد‬‫عهد‬:‫تركيا‬‫انضامم‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫دولي‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫معتقل‬ ‫طالب‬ .‫له‬‫يتعر�ض‬‫الذي‬‫التعذيب‬‫ب�سبب‬‫إعدامه‬�‫ب‬‫حكم‬ ‫أن�صار‬�"‫بتنظيم‬‫إعالميا‬�‫املعروفة‬‫الق�ضية‬‫ففي‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫معتقل‬ ‫مواطن‬ ‫طالب‬ "‫املقد�س‬ ‫بيت‬ ‫حكم‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫حمكمة‬ ‫هيئة‬ ‫البطيء‬ ‫باملوت‬ ‫و�صفه‬ ‫مما‬ ‫إنقاذه‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫التعذيب‬‫جراء‬‫له‬‫يتعر�ض‬‫الذي‬ ‫يتعر�ض‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫قا�ضي‬ ‫املعتقل‬ ‫أبلغ‬�‫و‬ ‫وال�صعق‬ ‫كال�ضرب‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ .‫املعتقلون‬‫ؤه‬�‫وزمال‬‫هو‬‫بالكهرباء‬ ‫حلقوق‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االئتالف‬ ‫منظمة‬ ‫وكانت‬ ‫املعار�ضون‬‫له‬‫يتعر�ض‬‫ما‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫�شجبت‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقتل‬ ‫وتنكيل‬ ‫تعذيب‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫واتهمت‬ .‫متعمد‬ ‫داخل‬ "‫الوح�شي‬ ‫"التعذيب‬ ‫�سمته‬ ‫ما‬ ‫مبمار�سة‬ .‫االحتجاز‬‫ومقار‬‫ال�سجون‬ ‫املعتقلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تعر�ض‬ ‫املنظمة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ث‬‫وو‬ ‫واالغت�صاب‬ ‫بالكهرباء‬ ‫وال�صعق‬ ‫املربح‬ ‫لل�ضرب‬ ‫والرعاية‬ ‫العالج‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والتحر�ش‬ .‫ال�صحية‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬‫ل‬�‫ق‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ،2013 ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املنتخب‬ .‫االنقالب‬‫معار�ضي‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطات‬‫اعتقلت‬ ‫هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫اتهمت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫ويف‬ ‫با�ستهداف‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مونيتور‬ ‫رايت�س‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الق�سري‬ ‫إخفاء‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلامعات‬ ‫�لاب‬‫ط‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫الطالب‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أ�سر‬� ‫من‬ ‫�شكاوى‬ ‫تلقيها‬ ‫اخلطف‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ورط‬��‫ت‬ ‫على‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫أد‬� ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ .‫والتعذيب‬ ‫�صدر‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫املنظمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫التي‬‫ال�سائدة‬‫"ال�سمة‬‫أ�صبح‬�‫االختطاف‬‫إن‬�‫حينها‬ "‫معار�ضيها‬ ‫�ضد‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫الطالب‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫الكاملة‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫ّلتها‬‫م‬‫وح‬ .‫املعتقلني‬ ‫ال�سوي�س‬‫لقناة‬‫جديدة‬‫تفريعة‬‫افتتاح‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫اجلدل‬‫ات�سع‬ ‫لي�شمل‬ ‫ميتد‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫للم�شروع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اجلدوى‬ ‫لي�شمل‬ ‫امل�صرية‬ .‫أيام‬�‫بعد‬‫املقرر‬‫االفتتاح‬‫أمني‬�‫لت‬‫امل�صرية‬‫احلكومة‬‫إجراءات‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫بلجيكي‬ ‫كلب‬ 1400 ‫ي�ستقبل‬ ‫القاهرة‬ ‫"مطار‬ ‫فظن‬ ،‫�اري‬�‫ب‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�صد‬ ‫موقع‬ ‫كتب‬ ‫هكذا‬ .."‫القناة‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫لل�سلطة‬ ‫مناكفة‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�دو‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫جديل‬ ‫م�شروع‬ ‫افتتاح‬ ‫من‬ ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫منها‬ ‫وال�سخرية‬ ‫النتقادها‬ ‫حماولة‬ .‫ال�سوي�س‬‫لقناة‬‫جديدة‬‫بتفريعة‬‫يتعلق‬ ‫اال�ستعدادات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫ي�شري‬‫أن‬�‫ر�صد‬‫موقع‬‫يفت‬‫ومل‬ ‫البذخ‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شهد‬ "‫اجلديدة‬ ‫القناة‬ ‫ـ"افتتاح‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫وجوا‬ ‫وبحرا‬ ‫برا‬ ‫املالحي‬ ‫املجرى‬ ‫تزيني‬ ‫ومنها‬ ،‫والتهويل‬ ‫العامل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫أمراء‬�‫و‬ ‫ملوك‬ ‫ودعوة‬ ،‫تذكاريا‬ ‫ن�صبا‬ ‫ع�شرين‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ .‫حل�ضوره‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫طفيفة‬ ‫بتعديالت‬ ‫تكرر‬ ‫نف�سه‬ ‫العنوان‬ ‫أن‬� ‫املثري‬ ‫لكن‬ ‫الد�ستور‬ ‫مثل‬ ،‫منه‬ ‫قريبة‬ ‫أو‬� ‫للنظام‬ ‫ؤيدة‬�‫م‬ ‫أخرى‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫م�ستقلة‬ .‫والوفد‬‫والفجر‬ -‫املالينو‬ ‫ف�صيلة‬ ‫من‬ ‫-وهي‬ ‫الكالب‬ ‫أن‬� ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫�سيادية‬ ‫"جهات‬ ‫وت�سلمتها‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫بالفعل‬ ‫و�صلت‬ ‫الكالب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫باال�ستعانة‬ ‫أمنية‬� ‫تقارير‬ ‫أو�صت‬� ‫بعدما‬ "‫عليا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫مب�صر‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫اختيار‬‫وراء‬‫بال�سر‬‫و�صفه‬‫عما‬‫امل�صريون‬‫موقع‬‫وحتدث‬ ‫بالذكاء‬‫يتميز‬‫الكالب‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫إن‬�‫فقال‬‫البلجيكية‬‫للكالب‬‫الرئا�سة‬ ‫ف�ضال‬ ‫املتفجرات‬ ‫عن‬ ‫التنقيب‬ ‫أعمال‬� ‫ويجيد‬ ،‫وال�شجاعة‬ ‫وال�شرا�سة‬ .‫اخلا�صة‬‫احلرا�سات‬‫أعمال‬�‫عن‬ ‫مو�ضوعا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الوطن‬ ‫�صحيفة‬ ‫أفردت‬� ‫وبدورها‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تعد‬ ‫إنها‬� ‫فقالت‬ ،‫الكالب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫لتقدمي‬ ‫عن‬ ‫والك�شف‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫مهارتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ ‫الثاين‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫منها‬ ‫الواحد‬ ‫�سعر‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفة‬ ،‫بها‬ ‫امل�شتبه‬ ‫واملواد‬ ‫املتفجرات‬ .‫له‬‫امل�صدرة‬‫الدول‬‫من‬‫�شحنه‬‫كلفة‬‫خالف‬‫م�صري‬‫جنيه‬‫ألفي‬� ‫الرو�سية‬ ‫�سيباين‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ،‫ال�سودانية‬ ‫املعادن‬ ‫وزارة‬ ‫وقعت‬ ‫وذلك‬ ،‫البالد‬ ‫و�شمال‬ ‫ب�شرق‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫الذهب‬ ‫عن‬ ‫للتنقيب‬ ‫امتياز‬ ‫عقد‬ .‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫وعدد‬‫الب�شري‬‫عمر‬‫الرئي�س‬‫بح�ضور‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طن‬ 33 ‫ا�ستخراج‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫وين�ص‬ ‫الذهب‬ ‫احتياطي‬ ‫إن‬� ‫الرو�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وتقول‬ ،‫العقد‬ ‫توقيع‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫ألف‬� 46 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ )‫(�شمال‬ ‫النيل‬ ‫ونهر‬ )‫(�شرق‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫بواليتي‬ .‫دوالر‬‫مليار‬‫و�سبعمائة‬ ً‫ا‬‫تريليون‬‫قيمته‬‫وتتجاوز‬‫طن‬ ‫آالف‬�‫بثمانية‬‫بالتنقيب‬‫املعنية‬‫املواقع‬‫يف‬‫الذهب‬‫احتياطي‬‫ويقدر‬ .‫دوالر‬‫مليار‬‫ثالثمائة‬‫إىل‬�‫قيمته‬‫ت�صل‬‫ما‬‫أي‬�،‫طن‬ ‫يف‬‫وقع‬‫قد‬‫الكاروري‬‫ال�صادق‬‫أحمد‬�‫ال�سوداين‬‫املعادن‬‫وزير‬‫وكان‬ ‫أي‬� ‫"�س‬ ‫الرو�سي‬ ‫والبيئة‬ ‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫واجليولوجيا‬ ‫التعدين‬ ‫جماالت‬ ‫ت�شمل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫اتفاقية‬ "‫دون�سكوي‬ .‫والنفط‬‫واالقت�صاد‬ ‫حكومة‬ ‫جهود‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫مكونا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫�د‬�‫ع‬��ُ‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫إنتاج‬� ‫أرباع‬� ‫ثالثة‬ ‫فقد‬ ‫بعد‬ ‫املتعرث‬ ‫االقت�صاد‬ ‫لدعم‬ ‫اخلرطوم‬ .2011‫�صيف‬‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫انف�صال‬‫بعد‬‫النفط‬ ،‫بال�سودان‬‫التعدين‬‫قطاع‬‫يف‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬‫�ستني‬‫من‬‫أكرث‬�‫وتعمل‬ .‫العربي‬‫والعامل‬‫أوروبا‬�‫و‬‫وكندا‬‫ورو�سيا‬‫ال�صني‬‫من‬‫�شركات‬‫بينها‬ ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫املليار‬ ‫فاقت‬ ‫الذهب‬ ‫عائدات‬ ‫أن‬� ‫املعادن‬ ‫وزارة‬ ‫وذكرت‬ ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يتوقع‬ ،‫طنا‬ 71 ‫البالد‬ ‫أنتجت‬� ‫إذ‬� ،2014 .2016‫عام‬‫طن‬‫ومئة‬،‫طنا‬‫ثمانني‬ ‫الذي‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعدين‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫�سوداين‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويعمل‬ ‫ب�شراء‬ ‫املركزي‬ ‫ال�سودان‬ ‫بنك‬ ‫ويقوم‬ ،‫الذهب‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫ينتج‬ .‫البالد‬‫يف‬‫الذهب‬‫عن‬‫بالتنقيب‬‫يقومون‬‫الذين‬‫املنتجني‬‫من‬‫الذهب‬ ‫احتياطيات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ال�سودان‬ ‫ُعد‬‫ي‬‫و‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فر�ضته‬ ‫جتاريا‬ ‫حظرا‬ ‫لكن‬ ،‫أفريقيا‬�‫ب‬ ‫الذهب‬ .‫البلد‬ ‫بهذا‬ ‫الغربية‬ ‫ال�شركات‬ ‫معظم‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫دون‬ ‫ول‬ُ‫يح‬ 1997 ‫مرص‬‫يف‬‫احتفال‬‫حتمي‬‫بلجيكية‬‫كالب‬ ‫معتقل‬‫مرصي‬ ‫إعدامه‬‫يطلب‬ ‫التعذيب‬‫من‬‫إلنقاذه‬ ‫الذهب‬‫عن‬‫للتنقيب‬‫روسية‬‫لرشكة‬‫يرخص‬‫السودان‬ "‫"سوروج‬ ‫تفجري‬ ‫النطق‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫القاهرة‬ ‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬ ‫اجلزيرة‬‫�صحفيي‬‫حماكمة‬‫إعادة‬�‫ق�ضية‬‫يف‬‫باحلكم‬ .‫القادم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سجن‬ ‫أمام‬� ‫حممد‬ ‫وباهر‬ ‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫وح�ضر‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬ ‫قرب‬ "‫ره‬ُ‫"ط‬ ‫انتظار‬ ‫بعد‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫قرار‬ ‫و�صدر‬ ,‫باحلكم‬ ‫النطق‬ ‫بيرت‬‫أ�سرتايل‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أفرج‬�‫أن‬�‫و�سبق‬.‫الوقت‬‫لبع�ض‬ .‫بالده‬‫إىل‬�‫ل‬ ّ‫ح‬ُ‫ر‬‫و‬‫املا�ضي‬‫فيفري‬‫أول‬�‫يف‬‫غري�ستي‬ ‫يف‬ ‫�ررت‬��‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫الطعن‬‫قبول‬‫إثر‬�‫الق�ضية‬‫نظر‬‫إعادة‬�‫املا�ضي‬‫جانفي‬ ‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫تو�صلت‬‫بعدما‬,‫بح�سبهم‬‫حكم‬‫يف‬ ‫أحكام‬� ‫�ضدهم‬ ‫�درت‬�‫ص‬��� ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫للتهم‬ .‫بال�سجن‬‫متفاوتة‬ ‫بعد‬ 2013 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫اعتقلوا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�صيف‬ ‫و�صدرت‬ ,‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫نال‬ ‫بينما‬ ,‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫حممد‬ ‫باهر‬ ‫ب�سجن‬ ‫أحكام‬� ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫غري�ستي‬ ‫وبيرت‬ ‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ .‫�سجنا‬ ‫الزميل‬‫�سبيل‬‫إخالء‬�‫فيفري‬‫يف‬‫املحكمة‬‫وقررت‬ ‫عن‬‫أفرج‬�‫حني‬‫يف‬،‫إقامته‬�‫حمل‬‫ب�ضمان‬‫حممد‬‫باهر‬ ‫فهمي‬ ‫حممد‬ ‫وا�ضطر‬ .‫بالده‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬� ّ‫ح‬ُ‫ر‬‫و‬ ‫غري�ستي‬ ‫بجن�سيته‬ ‫واحتفظ‬ ,‫امل�صرية‬ ‫جن�سيته‬ ‫عن‬ ‫للتنازل‬ .‫الكندية‬ ‫دعم‬ ‫منها‬ ،‫م�سي�سة‬ ‫بتهم‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫ُحاكم‬‫ي‬‫و‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫-يف‬ ‫إرهابية‬� ‫جماعة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدد‬ ‫م�صورة‬ ‫ت�سجيالت‬ ‫وتزييف‬ -‫امل�سلمني‬ ‫�شبكة‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫نفاها‬ ‫تهم‬ ‫وهي‬ ،‫القومي‬ .‫وتف�صيال‬‫جملة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزيرة‬ ‫�ات‬��‫ن‬‫إدا‬� ‫الثالثة‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫حماكمة‬ ‫ولقيت‬ ,‫دولية‬ ‫وحقوقية‬ ‫إعالمية‬� ‫منظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وا�سعة‬ ‫العامل‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫احتجاجية‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��ُ‫ن‬‫و‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ,‫عنهم‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬ .‫إليهم‬�‫املوجهة‬‫والتهم‬‫�ضدهم‬ ‫يف‬ ‫انتهاكاتها‬ ‫من‬ ‫عراقية‬ ‫ملي�شيات‬ ‫ّدت‬‫ع‬‫�ص‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إيران‬� ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬ ‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫مناطق‬ ‫رت‬ّ‫ذ‬��‫ح‬ ‫فيما‬ ،‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ .‫االنتهاكات‬‫هذه‬‫ا�ستمرار‬‫من‬‫مدنية‬‫منظمات‬ ّ‫إن‬� ،‫الدهلكي‬ ‫�د‬�‫ع‬‫ر‬ ،‫�اىل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النائب‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ادت‬�‫مت‬ ‫"امللي�شيات‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ّن‬‫ي‬‫مب‬ ،"‫وغريها‬ ‫واحلديد‬ ‫وهبهب‬ ‫�سعد‬ ‫بني‬ ‫ع�شرات‬ ‫واعتقال‬ ‫خطف‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫"االنتهاكات‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫النزوح‬ ‫على‬ ‫جربت‬ُ‫أ‬� ‫العائالت‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�شبان‬ ."‫أبنائهم‬�‫أمن‬�‫على‬ ‫ـ"�ضرورة‬‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫العراقي‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ونا�شد‬ ‫حلماية‬ ‫العاجل‬ ‫والتدخل‬ ،‫لالنتهاكات‬ ٍّ‫�د‬�‫ح‬ ‫و�ضع‬ ."‫املحافظة‬‫أمن‬� ،‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫بنهجها‬ ‫امللي�شيات‬ ‫"ا�ستمرار‬ ‫من‬ ،‫الكرخي‬ ‫حممد‬ ،‫املحافظة‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫وانتقامها‬ ،‫الطائفي‬ ."ً‫ا‬‫ق�سر‬‫لرتكها‬‫أهاليها‬�‫ودفع‬ ‫امللي�شيات‬ ‫"انتهاكات‬ ّ‫أن‬� ،‫الكرخي‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ً‫ا‬‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،"‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫وم�سمع‬‫أى‬�‫مر‬‫على‬‫جتري‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫العائالت‬ ‫مئات‬ ‫نزحت‬ ‫اليوم‬ ‫"حتى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫بدت‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سعد‬ ‫بني‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�رى‬�‫ق‬ ‫يف‬ ."‫أهلها‬�‫من‬‫وخالية‬‫مهجورة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫"دياىل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لفت‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ،"‫مفقودة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحللول‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫للجهات‬ ‫حامية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫"اجلهات‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ."‫بامللي�شيات‬‫كلها‬‫ترتبط‬‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫احلياة‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�سة‬ ‫قالت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ ‫"حمافظة‬ ّ‫إن‬� ،‫الزيدي‬ ‫ابتهال‬ ،‫العراقية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتت‬ ‫يرزحون‬ ‫فيها‬ ‫النازحون‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ،‫دياىل‬ ‫إن�سانية‬� ‫أزمة‬� ‫تواجه‬ ،‫مناطقهم‬ ‫حترير‬ ‫رغم‬ ‫اخليام‬ ‫تت�سبب‬ ‫التي‬ ‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ."‫بها‬‫امللي�شيات‬ ‫أطلقت‬� ،‫دياىل‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫امللي�شيات‬ ّ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫بلدة‬ ‫�ضرب‬ ‫الذي‬ ‫التفجري‬ ‫ل�ضحايا‬ "‫"انتقام‬ ‫حملة‬ ‫راح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫�سعد‬ ‫بني‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫فيما‬ ،ً‫ا‬‫وجريح‬ ً‫ال‬‫قتي‬ 250 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�ضحيته‬ ‫الطائفي‬‫العنف‬‫نحو‬‫خطري‬‫منعطف‬‫من‬‫ؤولون‬�‫م�س‬ .‫املحافظة‬‫نحوه‬‫تتجه‬ ‫بمرص‬‫اجلزيرة‬‫صحفيي‬‫بقضية‬‫احلكم‬‫تأجيل‬ ‫دياىل‬‫يف‬‫انتهاكاهتا‬‫من‬‫د‬ّ‫ع‬‫تص‬‫املليشيات‬:‫العراق‬
  • 14.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬262015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬27 ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ج‬َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ،‫ا‬ ً‫و�ض‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫ط‬ ُ‫آب‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫آ‬�َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ٌ‫م‬ْ‫خ‬ َ‫�ض‬ ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫و‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫أج‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ ِ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ون‬ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫بر‬ ِ‫خ‬ ِ‫ول‬ُ‫وط‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ُور‬‫م‬ُ‫أ‬� ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬ ِِ‫مج‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫لاَء‬َ‫وج‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ف‬ ِ‫�ض‬َ‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫إ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ظ‬َّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ن‬َ‫ظ‬ َ‫َان‬‫ك‬، َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬ ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫ين‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬،‫ى‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬َْ‫بر‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫لاَة‬ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ب‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َِ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ط‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫�و‬�َ‫ح‬ ، ِ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ،َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫اج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫وح‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ََ‫لح‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫�س‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ف‬ْ‫أخ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫اة‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫لاَح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫لاَح‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ح‬َْ‫لم‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ع‬ُ‫اج‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ ِّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ُّ‫د‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫لا‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ َ‫ر‬ ُ‫ا�ص‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ف‬ُ‫ل‬‫آ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ل‬ُّ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫د‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َّ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ْو‬‫د‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ذ‬��َ‫ع‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫اط‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ ‫أى‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫�اج‬�َ‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� َ‫ف‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫�ج‬�ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫خ‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬ َ‫ل‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫أ‬�َ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫أر‬� َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬ ِ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫وا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫آ‬�َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ َ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫اج‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫و‬��ُ‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫َاب‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ، ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ِف‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٌ‫اط‬َ‫ط‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫م‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ي‬ ُ‫و�ش‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬ََ‫تج‬ َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ .ٌ‫ة‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫ح‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِيب‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٍ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫و‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫أج‬� ‫ُوا‬‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ َ‫ِي‬‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ر‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ِ‫وف‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫َات‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ذ‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫يلا‬ ِ‫و‬َْ‫تم‬‫و‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خل‬‫وا‬ َ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ِن‬‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ات‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫َات‬‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ . ِ‫َاف‬‫د‬ْ‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫ّث‬ِ‫د‬ُ‫وح‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫ي‬ ُ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ُر‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫اج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ِيب‬‫د‬‫أ‬�َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ِ‫والع‬ ِ‫ِيغ‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬�، ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬�‫و‬،ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫َز‬‫و‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِف‬‫ق‬‫وَا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫د‬��َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ب‬َّ‫ت‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي�ص‬ ِ‫خ‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ِيب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ذ‬ِّ‫ف‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� ٍ‫لاَء‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ري‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ْلا‬‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،ٍ‫اء‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫وز‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫لاَء‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ ِ‫ج‬َّ‫ت‬‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ِ‫ال‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اخ‬َ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ي‬ ِ‫لاَه‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ْوَى‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِيل‬‫ث‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ف‬ُّ‫ق‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ُر‬‫و‬ْ‫َه‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ؤل‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ‫؟‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫أغ‬� ِ‫د‬ً‫ق‬‫و‬ ً‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ُوث‬‫د‬ُ‫ح‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�، ِ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬ ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ِ‫ب‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ط‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ََ‫يم‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ُ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ، ٌ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ب‬َ‫خ‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��ُ‫وه‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬��َ‫ي‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬‫َا‬‫د‬َِ‫لح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬ ، ِّ‫ب‬ُ‫جل‬‫وا‬ ِّ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ،َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ان‬ َ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ، ُ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ِ‫�ين‬ ِ‫ْه‬‫و‬��َّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ُث‬‫د‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يد‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ِيك‬‫ت‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫يط‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خ‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ع‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خ‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ َ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ّق‬ِ‫ي‬ َ‫�ض‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ، ُ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ ِّ‫َح‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ ِ‫يق‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ِ‫يع‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫اخل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬‫و‬ َ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ََ‫تج‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ِري‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ََ‫مح‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬،ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ج‬َ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ٌ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬– ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ن‬ََ‫لخ‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬َ‫ف‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ٍ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬– ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫غ‬‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ت‬ُّ‫ن‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ري‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ري‬ ِ‫اخ‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ق‬َ‫َلُا‬�ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬َ‫َلقا‬�ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬ ٌ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬ َ‫لى‬ْ‫و‬‫أ‬� .ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ٍ‫ة‬َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬ ٍ‫ة‬َ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ ِ‫وث‬ ُ‫د‬ ُ‫ح‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ‫؟؟؟‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬َ‫س‬ ٍ‫د‬ِ‫ج‬ْ‫س‬َ‫م‬ ْ‫َم‬‫ك‬ ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫باجلامع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬ ّ‫إن‬� ‫احتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�ساءل‬ ‫ا�ستغراب‬ ‫أثار‬� ‫االفرجني‬ ‫بلبا�سه‬ ‫ديني‬ ‫أثخن‬�‫و‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أ�سال‬�‫و‬ ‫املالحظني‬ ‫عديد‬ ‫وتغريدات‬ ‫تعاليق‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكة‬ ‫وم�ستهجن‬ ‫�ساخر‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�راو‬�‫ت‬ ‫فعل‬ ‫وردود‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ب�ساطة‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ومعجب‬ ‫املتابعني‬ ‫جمهور‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫عفوية‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أوا‬�‫�ر‬�‫ق‬ ‫املواطنني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫واملحللني‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫م�ش‬ ‫وا�شارات‬ ‫وم�ضامني‬ ‫ر�سائل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫اجتاهات‬ ‫يف‬ ‫�صاحبها‬ ‫بها‬ ‫�ل‬�‫س‬���‫أر‬� ‫دالالت‬ ‫ذات‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫تغني‬ ‫قد‬ ‫ب�ساطتها‬ ‫رغم‬ ‫ورة‬ ّ‫فال�ص‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫من‬ ‫وحتقق‬ ‫أكادمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫فعله‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعجز‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫النتائج‬ ‫بهذه‬ ‫ّوا‬‫م‬‫اهت‬ ‫الذين‬ ّ‫أن‬� ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫لالنتباه‬ ‫امللفت‬ ّ‫أن‬� ‫�رب‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫متباينني‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫انق�سموا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫نب‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫الفريقني‬ ‫كال‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ''‫ني‬‫'املحافظ‬' ّ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫هذا‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫القول‬ ‫أغلظوا‬�‫و‬ ‫ال�صورة‬ ‫ا�ستهجنوا‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وذوبانا‬ ‫نكو�صا‬ ‫واعتربوه‬ ‫الظهور‬ ‫بتكتيك‬ ''‫م‬‫'اعجابه‬' ‫يخفوا‬ ‫مل‬ ''‫ن‬‫ّو‬‫ي‬‫'احلداث‬' ‫بينما‬ ‫مناوئيه‬ ‫ركن‬ ‫من‬ ‫أيهم‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫فيه‬ ‫لينازلهم‬ ‫ملعبهم‬ ‫اقتحم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الزاوية‬ ‫يف‬ ‫بقناة‬ ‫العامل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫دهاقنة‬ ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫أجنبية‬� .‫بورقيبة‬‫الزعيم‬‫بعد‬‫االطالق‬‫على‬ ‫من‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�ّ‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�او‬�‫ن‬��‫م‬ ّ‫إن‬� ‫الي�سار‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�ة‬�‫جل‬‫ؤد‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الدكاكني‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أتاه‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫مكرهني‬ ‫يثنون‬ ‫حني‬ ،‫اال�ستئ�صايل‬ ‫تلك‬ ‫الفلكلورية‬ ‫حركته‬ ‫�ون‬�‫ج‬‫�در‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الدهاء‬ ‫خانة‬ ‫�ضمن‬ ‫الوهمي‬ ''‫ب‬‫'االعجا‬' ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫يف‬‫هم‬''‫ه‬‫'تكوير‬'‫وح�سن‬‫الرجل‬‫وحنكة‬‫ال�سيا�سي‬ ‫فكره‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫ّا‬‫ب‬‫ح‬ ‫ال‬ ‫بذلك‬ ‫حون‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫الواقع‬ ‫واالعرتاف‬‫الق�سري‬‫االذعان‬‫باب‬‫من‬‫وامنا‬‫ونهجه‬ ‫لذلك‬ ،‫جماراته‬ ‫على‬ ‫بق�صورهم‬ ‫�لاارادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬ ‫حت‬ ّ‫و�ش‬ ‫وان‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�دا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ت‬‫و‬ ‫تعليقاتهم‬ ‫فمعظم‬ ‫واقرار‬ ‫تعبرية‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫اال‬ ‫ببع�ض‬ ‫واعرتاف‬ ‫ومب�شروعه‬ ‫به‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ط‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫بف�شلهم‬ ‫الرجل‬‫وان‬‫ل�صاحله‬‫متيل‬‫املغالبة‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ك‬‫أن‬�‫ب‬‫�ضمني‬ ‫ي�ستثمر‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫واحلدث‬ ‫اللحظة‬ ‫ي�صنع‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫دفعة‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يحققه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيهما‬ ‫وامنا‬ ‫والو�سائل‬ ‫للجهد‬ ‫ا�ستنزاف‬ ‫دون‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫والب�ساطة‬‫أناقة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫يزاوج‬‫جديد‬‫تعبريي‬‫ب�شكل‬ ''‫ف‬‫متوق‬ '' ‫أو‬� ‫متوقع‬ ‫أو‬� ‫متظهر‬ ‫أو‬� ‫مثال‬ ‫كاطاللة‬ ‫وتباينا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫فكر‬ ‫وتناطحا‬ ‫جدال‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫ّئه‬‫ب‬‫يخ‬ ‫ملا‬ ‫واال�ست�شراف‬ ‫والتحليل‬ ‫التخمني‬ ‫يف‬ ‫حركتهم‬ ّ‫وت�شل‬ ‫الكثريين‬ ‫حترج‬ ‫قد‬ ‫آت‬�‫مفاج‬ ‫من‬ ‫لو�ضعيات‬ ‫دفعهم‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،ّ‫د‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫اعادة‬ ‫منهم‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫لدى‬ ‫املو�صوف‬ ‫نهجه‬ ‫مل�سايرة‬ ‫ال�سبل‬ ‫وتغيري‬ ‫باال�صالحي‬ ‫وخارجها‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫منا�صريه‬ ‫رها‬ّ‫ي�صو‬ ‫كما‬ ‫فا�سرتاتيجيته‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫غ‬‫�برا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫تقليدي‬ ‫غري‬ ‫منط‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبن‬ ‫احلال‬ ‫فهي‬ ‫ألوف‬�‫امل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املنطق‬ ‫مع‬ ‫التلقائي‬‫اال�ستيعاب‬‫على‬‫قدرته‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫تعتمد‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫والظواهر‬ ‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬ ‫م�شروط‬ ‫والغري‬ ‫ويف‬ ،‫واملرجعي‬ ‫الفكري‬ ‫ها‬ّ‫خط‬ ‫تناق�ض‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وك�سر‬‫العنيف‬‫التدافع‬‫لبوادر‬ ّ‫حيني‬‫ا�ستبعاد‬‫ذلك‬ ‫�سوى‬‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬‫ال‬‫الذي‬‫بالتهم‬‫والرتا�شق‬‫الثلج‬‫كرة‬ ‫الوطن‬‫ينخر‬‫ما‬‫ملعاجلة‬‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬‫املبادرات‬‫تهمي�ش‬ ‫للقدرة‬ ‫�اين‬��‫جم‬ ‫�زاف‬�‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ن‬��‫ه‬‫وو‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أي�ضا‬� ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫ّيات‬‫د‬‫التح‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫وتالقح‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫اف�ساح‬ ‫ت�شغل‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫أمهات‬�‫حول‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫ؤى‬�‫الر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫خللق‬‫ت�سعى‬‫ذلك‬‫بعد‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫التون�سيني‬‫بال‬ ‫أبعادها‬�‫و‬ ‫مداها‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫التوافقية‬ ‫من‬‫طيف‬‫أو�سع‬�‫مع‬‫التوا�صل‬‫ج�سور‬ ّ‫د‬‫م‬‫خالل‬‫من‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫تداعيات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫واالنطالق‬ ‫املجتمع‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫لتح�صني‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬‫�را‬�‫ك‬‫وا‬ ‫املرحلة‬ ‫الدولة‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫و�ضمان‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫الدميقراطي‬ ‫والوحدة‬ ‫والتكامل‬ ‫الثقة‬ ‫أوا�صر‬� ‫وتوطيد‬ ‫ثانيا‬ .‫ثالثا‬‫الواحد‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫بني‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬ ‫على‬ ،‫بعيد‬ ‫غري‬ ،‫هناك‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫اال�سالمية‬ ‫التوجهات‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫وا‬ ‫�ط‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫حمدود‬ ‫آخر‬� ‫وجزء‬ ،‫احلركة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫اليمينية‬ ‫ظاهر‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�شهد‬ ‫أوا‬�‫�ر‬���‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تغلب‬ ‫با�ستنتاجات‬ ‫�وا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬ ،‫ال�سخافة‬ ‫وحتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سطح‬ ‫عليها‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫بع�ضهم‬ ‫اليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫االنتباه‬ ''‫ة‬‫اال�سالمي‬ ‫ّتها‬‫ب‬‫'ج‬' ‫عنها‬ ‫نزعت‬ ‫قد‬ ‫رئي�سها‬ ‫يف‬ ،‫انطلقت‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫ملبادئها‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫وتن‬ ‫بانبطاحية‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬‫ور‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫عليها‬ ‫�ت‬���ّ‫ب‬‫ور‬ ''‫ا‬���‫ه‬���‫ئ‬‫�دا‬��‫ع‬‫أ‬�'' ‫�روط‬��‫ش‬����‫و‬ ‫�اءات‬�‫ل‬���‫م‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�اذل‬��‫خ‬���‫ت‬‫و‬ ‫العداء‬‫ّن‬‫ي‬‫والتد‬‫الدين‬‫ينا�صبون‬‫ممن‬‫التاريخيني‬ ‫القاعدة‬ ‫تلك‬ ‫أتها‬�ّ‫بو‬ ‫وبعدما‬ ،‫وبذلك‬ ،‫املف�ضوح‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفاعلة‬ ‫املنزلة‬ ‫عن‬ ‫مهني‬ ‫طوعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫وما‬،‫بها‬‫يربطها‬‫الذي‬''‫ي‬‫'وال�شرع‬'‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫العقد‬ ‫داخل‬ ‫االفرجني‬ ‫بلبا�سه‬ ‫يرفل‬ ‫وهو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ظهور‬ ‫اعتاد‬‫التي‬‫الدينية‬‫املنا�سبة‬‫أثناء‬�‫املعمور‬‫اجلامع‬ ‫اال‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫بها‬ ‫االحتفال‬ ‫التون�سيون‬ ‫الن�ضايل‬ ّ‫اخلط‬‫اليه‬‫آل‬�‫ملا‬‫ومك�شوف‬ّ‫معبر‬‫و�صف‬ ،‫لبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫تدحرج‬ ‫وكيف‬ ‫النه�ضوي‬ ‫امل�شهد‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫من‬ ّ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫اىل‬ ‫ياته‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫ولو‬ ،‫�ووي‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الديني‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التحلل‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬ ‫فالنه�ضة‬،‫تقديرهم‬‫ح�سب‬''‫د‬‫جدي‬‫'فتح‬'‫اىل‬‫يحتاج‬ ‫�صكوك‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫تتفنن‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ،‫ال�شطحات‬ ‫بهذه‬ ‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫'اال‬' ‫مل�شروع‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دون‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�اين‬��‫جم‬ ‫ب�شكل‬ ‫اه‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ''‫ت‬��‫ي‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫يدفع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ربمّا‬ ‫بل‬ ،‫مقاي�ضة‬ ‫أدنى‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫بذلك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫اجلديد‬ ''‫ي‬‫الدين‬ ‫'املنتوج‬' ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫'خط‬' ‫عن‬ ‫وان�سالخها‬ ''‫ا‬‫'مروقه‬' ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫أ�ضحت‬� ‫فقد‬ ‫وبالتايل‬ ،‫يعتقدون‬ ‫كما‬ ''‫ة‬‫اجلماع‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫ذو‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كباقي‬ ‫حزبا‬ ‫لديهم‬ ‫وما‬ ،‫اال�سالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫اىل‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫العلمانية‬ ‫ّل‬‫ي‬‫والتذ‬‫التبعية‬‫عنوان‬،‫البدلة‬‫بتلك‬‫ال�شيخ‬‫ظهور‬ ‫النه�ضة‬ ‫بافتتاح‬ ‫�ذان‬��‫ي‬‫ا‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ‫الثقافية‬ ‫والهزمية‬ ‫واملجتمعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫�شكلها‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫تختلف‬ ‫واجلبة‬ ‫واحلجاب‬ ‫ال�سف�ساري‬ ،‫متواترة‬ ‫حقبات‬ ‫وهم‬ ،‫أي�ضا‬� ‫والنقاب‬ ''‫ة‬‫'اخلام‬' ‫ورمبا‬ ‫والقمي�ص‬ ‫وقر‬ ‫ما‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫اال‬ ‫ان‬ :‫تقول‬ ‫بذلك‬ ‫أنها‬� ‫يت�صورون‬ ‫وهي‬،‫نلب�س‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬‫ما‬‫وال‬‫القلب‬‫يف‬ .‫اخلبيثة‬‫العلمانية‬‫املقوالت‬‫مع‬‫ذلك‬‫يف‬‫تتالقى‬ ''‫ن‬‫'الطيبو‬'‫ء‬‫ؤال‬�‫ه‬ ‫أ‬�‫�ر‬��‫ق‬ ‫ال�سذاجة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫نعم‬ ‫آخر‬� ‫منطق‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫اخ�ضاعه‬ ‫يحاولوا‬ ‫ومل‬ ‫امل�شهد‬ ‫�سطوره‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ت�ست�شف‬ ‫مو�ضوعي‬ ‫حتليل‬ ‫أو‬� ‫�راءات‬�‫ق‬‫و‬ ‫ممار�سات‬ ‫اىل‬ ‫تف�ضي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ر�سائل‬ ‫قراءات‬ ،‫املرحلة‬ ‫وطبيعة‬ ‫العقل‬ ‫يفر�ضها‬ ‫واقعية‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ثم‬ ‫ب�سلبياته‬ ‫الواقع‬ ‫احتواء‬ ‫على‬ ّ‫تن�ص‬ ‫أدوات‬‫ل‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ويف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫بعني‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أدوات‬� ،‫التقليدية‬ ‫تلك‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ،‫والداخلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�رات‬���‫ث‬‫ؤ‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫القوى‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬‫و‬ ‫والثقايف‬ ‫الديني‬ ‫ر‬ ّ‫الت�صح‬ ‫من‬ ‫القحط‬ ‫�سنوات‬ ‫م�سرية‬ ‫�اق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الذهني‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫والتب‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� .‫واالن�سان‬ ‫والتاريخ‬ ‫الزمن‬ ‫يفتقدون‬ ‫فهم‬ ،‫أي‬�ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�وم‬�‫ل‬ ‫الواقع‬ ‫فهم‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التفكري‬ ‫ملنهجية‬ ‫نة‬ّ‫مبط‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ر�سائل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫عاجزون‬ ،‫واثارته‬‫تبليغه‬‫تروم‬‫ما‬‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬‫يعك�س‬‫ال‬‫ظاهرها‬ ‫يف‬ ‫وبالغو�ص‬ ‫باملمار�سات‬ ‫تكت�سب‬ ‫مهارات‬ ‫فتلك‬ ،‫واملعا�صرين‬ ‫منهم‬ ‫القدامى‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫د‬ّ‫والتزو‬ ‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫وبالتفقه‬ ‫تو�صيف‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ّ‫د‬‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫عن‬‫البعد‬ ّ‫كل‬‫واالبتعاد‬‫الذاتية‬‫القدرات‬‫وتوظيف‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املوهومة‬ ‫الدونكي�شوتية‬ ‫البطوالت‬ ‫تعيه‬‫أن‬�‫يفرت�ض‬‫التي‬‫ّة‬‫م‬‫الها‬‫املنا�شط‬‫أحد‬�‫الواقع‬ ‫هام�ش‬‫من‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬‫حتى‬‫قدره‬ ّ‫حق‬‫وتقدره‬‫احلركة‬ ‫مداه‬‫اىل‬‫ناتها‬ّ‫مكو‬‫بني‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫قراءة‬‫يف‬‫التباين‬ .‫الداخلي‬‫ال�ستقرارها‬‫�ضمانة‬‫ذلك‬‫ويف‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وداو‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫متظهر‬ ‫عقب‬ ‫اليمينيون‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫التقليدي‬ ‫لبو�سه‬ ‫عن‬ ‫يه‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ‫الك�ساء‬ ‫بذلك‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املحافظ‬ ‫املجتمع‬ ‫بثقافة‬ ‫املرتبط‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عليه‬ ‫أقدم‬� ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ‫عفوية‬ ‫بحركة‬ ‫لي�س‬ ''‫م‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫'�ضربة‬' ‫�ا‬�‫من‬‫وا‬ ‫بال�سبعة‬ ‫'ت�شكيبة‬'‫و‬ ‫فخاخ‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ''‫ة‬��‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫املحنكون‬ ‫اال‬ ‫ن�صبها‬ ‫يتقن‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جدا‬ ‫ب�سيطة‬ ‫فبحركة‬ ،‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واملتمر�سون‬ ‫حتت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الب�ساط‬ ‫�سحب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الغنو�شي‬ ‫متكن‬ ‫مدار�س‬ ‫من‬ ‫ميثلونه‬ ‫وما‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫كافة‬ ‫أرجل‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫أرادوا‬� ‫حيث‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫الروح‬ ‫مع‬ ‫املتماهي‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللبا�س‬ ‫ظهورهم‬ ‫أننا‬� ‫امل�سلم‬ ‫التون�سي‬ ‫للمجتمع‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫الوطني‬‫اال�سالمي‬‫امل�شروع‬‫يف‬‫�شركاء‬‫أي�ضا‬�‫نحن‬ ‫والدور‬ ‫ال�شرف‬ ‫بهذا‬ ‫أثر‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حق‬ ‫وال‬ ‫أ�سمايل‬�‫والر‬‫والالديني‬‫فال�شيوعي‬،‫فح�سب‬‫لذاته‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫له‬ ّ‫كل‬ ‫وغريهم‬ ‫والليربايل‬ ‫مع‬ ‫ومت�صاحلون‬ ‫م�سلمون‬ ‫فجميعهم‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫ومتييع‬ ‫ارباك‬ ‫طبعا‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫ّتهم‬‫ي‬‫هو‬ ‫والتي‬‫االطالق‬‫على‬‫املجتمعية‬‫امل�سائل‬‫أعقد‬�‫أحد‬‫ل‬ ‫الكثري‬ ‫بها‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫ج‬ ‫ذكية‬ ‫بطريقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫عاجلها‬ ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫مناوئو‬ ‫يعتقد‬ .‫واجلدال‬ ‫اجلدل‬ ‫من‬ ‫امل�ضمون‬ ‫عن‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫�صرفت‬ ‫قد‬ ‫تلك‬ ‫حركته‬ ‫احل�ضور‬ ‫بقية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫�رازه‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وبعرثت‬ ‫املقابل‬ ‫للطرف‬ ‫امل�شكل‬ ‫امل�شهد‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وفتحت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫مب�ضامني‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫والتمحي�ص‬ ‫بالتحليل‬ ‫تناولها‬ ‫وفر�ض‬ ‫بها‬ّ‫ت‬‫ر‬ ‫من‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬‫فقد‬،‫منازع‬‫بدون‬‫ال�سهرة‬‫جنم‬‫كان‬‫وبذلك‬ ،‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سليط‬ ‫املتابعة‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�صيب‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫الدعائية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والق�صد‬ ‫الظهور‬ ‫هذا‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫نحو‬ ‫مل‬ ‫غام�ضا‬ ‫لغزا‬ ‫بقي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ''‫ت‬‫'اجلا�س‬' ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وراء‬ .‫�شفرته‬ ّ‫فك‬‫على‬‫جهة‬‫أي‬�‫تقدر‬ ‫اىل‬ ‫املالحظني‬ ‫آراء‬�‫ب‬ ‫دفعت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حركة‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫متباينة‬ ‫وانطباعية‬ ‫انفعالية‬ ‫�راءات‬�‫ق‬ ‫الق�صور‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫معظم‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فة‬ّ‫ر‬‫متط‬ ‫مل�ضمون‬ ‫ال�سليم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫والعجز‬ ‫من‬ ‫أراد‬� ‫�صاحبها‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫أتو‬� ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الظهور‬ ‫حركة‬ ‫يدعو‬ ‫فهو‬ ‫ارباكهم‬ ‫أو‬� ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫وراءها‬ ‫فل�سفته‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬��‫م‬‫دو‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫بق�سط‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫التوافقية‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� .‫ال�سقوط‬ ‫عن‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫واملو�ضوعية‬ ‫العقالنية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫اعتمدمت‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫ايجابية‬ ‫دالالت‬ ‫عند‬ ‫لوقفتم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والفطنة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫ومبا‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫أدركتم‬‫ل‬‫و‬ ‫عميقة‬ ‫جد‬ ‫أنة‬�‫طم‬‫ير�سالة‬‫يبعث‬‫أن‬�‫أراد‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬‫وال‬‫ّع‬‫م‬‫يج‬‫نهج‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وحتذير‬ ‫للتون�سيني‬ ‫كربى‬ ‫وملفات‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫ينتظر‬ ‫ما‬ ‫املجتمع‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫جتميع‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫ح‬ ‫ال�سعي‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫الكارثي‬ ‫للو�ضع‬ ‫خمارج‬ ‫اليجاد‬ ‫اجلاد‬ ‫اجلماعي‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫وتبعات‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سخيفة‬ ‫مهاترات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫وعدم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫تبحث‬ ‫للوقت‬ ‫ّعة‬‫ي‬‫م�ض‬ ‫و�سجاالت‬ .‫االفرجنية‬ ‫والبدلة‬ ‫ّة‬‫ب‬‫اجل‬ ‫بني‬ ‫الوهمي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذاك‬��‫ب‬ ‫أو‬� ‫اللبا�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫التمظهر‬ ‫لي�س‬ ‫ئ‬ّ‫�سيبو‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫مة‬ّ‫ز‬‫أ‬�‫املت‬ ‫التون�سية‬ ‫احلالة‬ ‫�سيعالج‬ ‫ألة‬�‫مل�س‬ ‫الر�سمي‬ ‫اعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫موقع‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫الد�ستور‬‫ح�سمها‬‫قد‬‫م�سائل‬‫فتلك‬‫واال�سالم‬‫الهوية‬ .‫كلمتهم‬‫أ�سي�سيون‬�‫الت‬‫فيها‬‫وقال‬ ‫ة‬ّ‫االفرنجي‬‫والبذلة‬‫التونسية‬‫ة‬ّ‫اجلب‬‫بني‬‫ر‬ّ‫ف‬‫مش‬‫إحيائي‬‫حوار‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 97190258
  • 15.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬282015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬29 ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫والرشاء‬‫البي��ع‬‫اعالنات‬‫لن�شر‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهن��ا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬ ‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬ ‫وتس��تقبل‬ .‫جمانا‬ ‫املختلفة‬ ‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫هذا‬‫تفتح‬‫أهن��ا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الشغل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫يف‬‫منها‬‫مسامهة‬،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونس��يني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫اختصاص��ات‬ ‫ع��ن‬ ‫تبح��ث‬ ‫الت��ي‬ ‫واخلاص��ة‬ ‫احلكومي��ة‬ .‫معينة‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ elfejr2011@gmail.com ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ ‫أرض‬‫قطعتي‬‫بيع‬ ‫الغرويب‬ ‫زنقة‬ ‫تونس‬ ‫بطريق‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعتي‬ ‫مربع‬ ‫6451مرت‬ ‫األوىل‬ ‫القطعة‬ ‫مساحة‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ 1286 ‫الثانية‬ ‫القطعة‬ ‫مساحة‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ 2832 ‫اجلملية‬ ‫املساحة‬ ‫بيع‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ‫االتصال‬‫الرجاء‬‫املعلومات‬‫من‬‫ملزيد‬ 25300967‫الرقم‬‫عىل‬ ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫الثقاب‬‫أعواد‬�‫لعبة‬ ‫املرجوة‬ ‫النتيجة‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫واحد‬ ‫ثقاب‬ ‫عود‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫لك‬ ‫رأي‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫لكن‬ ‫قليال‬ ‫�رد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫الرتهات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�صمت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�را‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫م‬ ‫ال�سليني‬ ‫نائلة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫طالعتنا‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫الزميلة‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫عمودها‬ ‫يف‬ ‫الرتباط‬ ‫تو�صيفها‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أروقة‬�‫ب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬ ‫التي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وا�ستعرا�ضها‬  .‫أبنائنا‬�‫لدوع�شة‬‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتبته‬ ‫ملا‬ ‫متعن‬ ‫ويف‬ ،‫إذن‬� ‫يف‬‫�دا‬�‫م‬��‫ع‬‫�واب‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ت‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫�رى‬��‫ن‬ ‫نف�سي‬ ‫خلت‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حتليلها‬ ‫من‬‫للنيل‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مدفوعة‬‫املقاالت‬‫أحد‬�‫أ‬�‫اقر‬  .‫معني‬‫إيديولوجي‬�‫طرف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�����‫ب‬ ‫�اذة‬��‫ت‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءت‬���‫ن‬ ،‫أوال‬� ‫بيداغوجي‬ ‫و‬ ‫�ادي‬�‫م‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلامعة‬ ‫بنخبتنا‬ ‫�ادت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمة‬ ‫اجلامعية‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ا‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ألك‬�‫أ�س‬� ‫وهنا‬ ‫بها‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاخرت‬ ‫أنها‬� ‫حتى‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫العزيزة‬ ‫أ�ستاذتي‬� ‫آالف‬�‫ب‬ ‫ت�سبق‬ ‫ترتيبا‬ ‫جامعاتنا‬ ‫أوىل‬� ‫أن‬� ‫نظرياتها‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جامعات‬ ‫بعد‬ ‫إفريقيا‬� ‫بوكو‬ ‫قب�ضة‬ ‫حتت‬ ‫دول‬ ‫وكلها‬ ‫ونيجرييا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الدموية‬ ‫واملجموعات‬ ‫�رام‬�‫ح‬ ‫وهي‬ ‫أوغندا‬� ‫يف‬ ‫امل�سيحية‬ ‫�رب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جي�ش‬ ‫يزرها‬ ‫ومل‬ ‫بالطلبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫تعج‬ ‫جمموعات‬ ‫بدعم‬ ‫باطال‬ ‫اتهمته‬ ‫الذي‬ ‫العريفي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫غربي‬‫ألف‬�‫مائة‬‫إن‬�‫قال‬‫انه‬‫ب�سبب‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلجيكا‬ ‫وان‬ ‫�سنويا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫خ‬‫�د‬�‫ي‬ ‫أين‬�‫ف‬ ‫حممد‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫د‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�ست�صبح‬  ‫ذلك؟‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬‫االحتاد‬‫إىل‬�‫مقالك‬‫يف‬‫أ�شرت‬�‫ثم‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫وهي‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫حتد‬ ‫ومل‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫قاومت‬ ‫التي‬ ‫ملا‬ ‫الدولة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬���‫ب‬ ‫واكتوت‬ ‫مبادئها‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫امل�ساجني‬ ‫و‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫قدمت‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ملعركة‬ ‫خو�ضها‬ ‫أن‬�‫قبل‬‫تتحري‬‫أن‬�‫بك‬‫حريا‬‫كان‬‫و�صراحة‬ ‫أن‬�‫ويبدو‬‫علم‬‫به‬‫لك‬‫لي�س‬‫ما‬‫يف‬‫تخو�ضي‬ ‫إلقاء‬� ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫اجلامعي‬ ‫بالو�سط‬ ‫عالقتك‬ ‫طائلة‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املحا�ضرات‬ ‫اخلارجية‬‫البعثات‬‫عن‬‫البحث‬‫�سوى‬‫منها‬ ‫أن‬� ‫أن�صحك‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫البعثات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫عن‬ ‫ببحث‬ ‫تقومي‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫القائمني‬ ‫جدية‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫ا�سم‬ ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬ ‫�ستفاجئني‬ ‫�ك‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املهدور‬ ‫العمومي‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بكميات‬  .‫البعثات‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫علم‬ ‫مل‬ ‫هل‬ ،‫�سيدتي‬ ‫كل‬ ‫يفوز‬ ‫عودته‬ ‫ومنذ‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫امل‬ ‫العلمية؟‬ ‫املجال�س‬ ‫بانتخابات‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫فيه‬ ‫و�ضع‬ ‫ملاذا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫عناء‬ ‫نف�سك‬ ‫تكلفي‬  ‫ثقتهم؟‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫طلبة‬‫عموم‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ب‬‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ك‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫ن�ضال‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫ل�شعار‬ ‫وفيا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ممن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫لطرف‬ ‫متحيزين‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمتهم‬� ‫ولوحده‬ ‫يحمل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬� ‫دون‬ ‫ال�شريف‬ ‫جوقة‬ ‫أف�سدته‬� ‫ما‬ ‫إ�صالح‬� ‫عناء‬ ‫دون‬ ‫جامعة‬ ‫ميثاق‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫الف�صائل‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�رك‬����‫ك‬‫أذ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫الي�سارية‬ ‫امليثاق‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫النقابي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫تظهر‬ ‫عاملية‬ ‫�سابقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫أن‬����‫ب‬‫�م‬��‫ه‬���‫ن‬‫�ا‬��‫مي‬‫إ‬�‫و‬‫�اد‬�����‫حت‬‫اال‬‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬‫�ج‬�‫ض‬�����‫ن‬ ‫الرتقاء‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�سبيل‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫وي�ضاف‬ .‫والوطن‬ ‫اجلامعة‬ ‫تزامنا‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫طلبة‬ ‫احتاد‬ ‫إن�شاء‬� ‫تون�س‬ ‫ونيل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫االحتاد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرف‬  .‫العرب‬‫الطلبة‬‫إحتاد‬‫ل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�رك‬����‫ك‬‫أذ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫ويف‬ ‫حمور‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الطالب‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫وتفاعل‬‫املنتدى‬‫هذا‬‫فعاليات‬‫يف‬‫م�شاركته‬ ‫امل�شاركني‬‫لغات‬‫بكل‬‫الزوار‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬ ‫التون�سي‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬� ‫اجمع‬ ‫العامل‬ ‫ليبلغ‬ ‫أ�ساتذته‬� ‫بع�ض‬ ‫يبلغه‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫وعيا‬ ‫بلغ‬ ‫ومل‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬� ‫وراء‬ ‫ا�صطف‬ ‫�ن‬�‫مم‬ ‫والثمانينات‬‫ال�سبعينات‬‫عقد‬‫من‬‫يتخل�ص‬ ‫ادخلي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫حديثي‬ ‫خامتة‬ ‫ويف‬ ‫رد‬ ‫كيف‬ ‫و�سرتين‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�صفحات‬ ‫حينما‬ ‫�سو�سة‬ ‫حادثة‬ ‫على‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬� ‫ومنتجعاتها‬ ‫تون�س‬ ‫�شواطئ‬ ‫كل‬ ‫ق�صدوا‬ ‫القادمني‬‫على‬‫الورود‬‫موزعني‬‫ومطاراتها‬ .‫احلبيب‬‫بلدنا‬‫إىل‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫ذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امتع�ضت‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫من‬ -‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�وف‬��‫س‬����‫أ‬����‫م‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫غ‬- ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ؤية‬�‫لر‬‫ا�شتقت‬‫بك‬‫أنني‬�‫وك‬‫كلياتنا‬‫�ساحات‬ ‫جعجعة‬ ‫لكم‬ ‫ن�سمع‬ … ‫الكيدية‬ ‫التقارير‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ذرو‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫طحينا‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫وال‬ ‫ح�سب‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫تفرقة‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫عينك‬ ‫�ستغم�ضني‬ ‫أنك‬� ‫أراهنك‬�‫و‬ ‫أهوائكم‬� ‫إىل‬� ‫الت�سفري‬ ‫�شبكة‬ ‫عن‬ ‫قلمك‬ ‫و�سي�سكت‬ ‫اىل‬ ‫جنبا‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫لقتل‬ ‫�سوريا‬ ‫والتي‬ ‫ب�شار‬ ‫الطاغية‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫جنب‬ ‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫الرباهمي‬ ‫الفقيد‬ ‫ابن‬ ‫أعلن‬� ‫القياديني‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫العمل‬ ‫فكيف‬ ‫وجودها‬ ‫تون�س؟‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫يف‬ ‫السليني‬‫نائلة‬‫لغو‬‫يف‬‫اليقيني‬‫البيان‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫املولود‬ ‫الربيطاين‬ ‫واملن�شد‬ ‫الفنان‬ ‫أغاين‬� ‫إذاعة‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيون‬ ‫منع‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫الر�سمية.وجاء‬ ‫قنواته‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سامي‬ ،‫إيران‬� ‫يف‬ ‫ختام‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫بالغناء‬ ‫وم�شاركته‬ ‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يو�سف‬ ‫�سفر‬ .‫إيرانية‬�‫إلكرتونية‬�‫ملواقع‬ ً‫ا‬‫وفق‬،‫النا�صرة‬‫ببلدة‬"‫رم�ضان‬‫"ليايل‬‫مهرجان‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫إ�سرائيل‬�‫ب‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�" ‫أو�ضحت‬� ،‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ة‬‫م�شري‬،"‫إيران‬�‫يف‬‫فيه‬‫مرغوب‬‫غري‬ً‫ا‬‫�شخ�ص‬‫فيها‬‫غنائية‬‫حفالت‬‫يحيي‬ ‫جوازي‬ ‫ي�ستخدمون‬ ،‫إ�سرائيل‬�‫و‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫ي�سافرون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫دخولهم‬‫ختم‬‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬‫الهجرة‬‫�ضباط‬‫من‬‫يطلبون‬‫أو‬�،‫خمتلفني‬‫�سفر‬ ‫ومن‬،‫إ�سرائيل‬�‫إىل‬�‫ال�سفر‬‫مواطنيها‬‫على‬‫إيران‬�‫م‬ّ‫ر‬‫وحت‬.‫منف�صلة‬‫�سفر‬‫وثيقة‬ .‫أعوام‬�‫خم�سة‬‫ملدة‬‫وال�سجن‬‫للمحاكمة‬‫يتعر�ض‬‫املنع‬‫هذا‬‫ّى‬‫د‬‫يتح‬ ‫وكتب‬ ،‫زيارته‬ ‫إثر‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫أثارته‬� ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫على‬ ‫يو�سف‬ ّ‫د‬‫ر‬ ،‫�دوره‬�‫ب‬ ‫"منعني‬ :‫االجتماعية‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحاته‬ ‫على‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفاز‬ ‫قرار‬ ‫من‬ ‫بالده�شة‬ ‫و"�شعرت‬ "‫بلدي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفلتي‬ ‫ب�سبب‬ ،‫بي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بث‬ ‫مبنع‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ."‫النا�صرة‬‫يف‬ ‫إخوتي‬� ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫الب�سمة‬ ‫جلب‬ ‫أن‬� ‫أعرف‬� ‫أكن‬� ‫"مل‬ :‫يو�سف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�شعر‬�‫و‬ .‫جرمية‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫حكومة‬ ‫تعده‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أخواتي‬�‫و‬ ،‫الوقت‬ ‫لبع�ض‬ ‫فني‬ ‫من‬ ‫�سيحرمون‬ ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫قلبي‬ ‫على‬ ‫الغالني‬ ‫امل�ستمعني‬ ‫ميكن‬‫ال‬‫"املو�سيقى‬ ّ‫أن‬�‫على‬ً‫ا‬‫م�شدد‬،"‫فل�سطني‬‫يف‬‫حفلتي‬‫عن‬‫أعتذر‬�‫لن‬‫ولكنني‬ ‫يف‬ ‫بحرية‬ ‫تتحرك‬ ‫ولكنها‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫أو‬� ،‫بحدود‬ ‫حب�سها‬ ."‫ما‬ ً‫ا‬‫يوم‬‫حرة‬‫فل�سطني‬‫نرى‬‫أن‬‫ل‬‫وندعو‬،‫والزمن‬‫الف�ضاء‬ ‫يوسف‬‫سامي‬ ‫إيران‬‫يف‬‫ممنوع‬
  • 16.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬302015 ‫جويلية‬ 31 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫احتاد‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫قرعة‬ ‫مرا�سم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬  ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مبقر‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أجريت‬� ‫للمو�سم‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫القرعة‬ ‫وو�ضعت‬ .‫املقبل‬ ‫أوت‬� 19 ‫إىل‬� 13 ‫من‬ ‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫التى‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫مع‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫�سيتقابل‬‫فيما‬،‫بنغازي‬‫هالل‬‫�ضد‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫املا�ضي‬ ،‫املغربي‬‫الرجاء‬‫�ضد‬‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬16‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ويلعب‬.‫القادم‬‫أوت‬�13‫يوم‬‫امل�صري‬‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرجاء‬ ‫ومباراة‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫وا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫بلقاء‬ ‫البطولة‬ ‫وتختتم‬ .‫الليبي‬ ‫الهالل‬ ‫مع‬ ‫إ�سماعيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويلتقي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنجومها‬ ‫الفرق‬ ‫كافة‬ ‫ح�ضور‬ ‫البطولة‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫الليبي‬ ‫الهالل‬ ‫مع‬ ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ .‫املقبل‬‫للمو�سم‬‫إعداد‬�‫أف�ضل‬�‫تعترب‬‫التي‬‫الدورة‬‫خلو�ض‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫عقد‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫أخذ‬� ‫بعد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫خارقة‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫قرار‬ .. ‫جديدة‬ ‫لتعديالت‬ ‫حاجة‬ ‫أي‬� ‫دون‬ 2011 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫تنقيحه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلايل‬ ‫أنور‬�‫هيئة‬‫دفع‬‫للنادي‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫اجلل�سة‬‫إلغاء‬� ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ 2015 ‫أوت‬� 28 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫االنتخابية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ .2015 ‫�سبتمرب‬ 10 ‫وقف‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجتماعه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫االجانب‬ ‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫لت�سديد‬ ‫�شرعية‬ ‫بطريقة‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وا�ستحالة‬ ،‫املالية‬ ‫"ال�صعوبات‬ ‫الالعبني‬ ‫وكالء‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إزاء‬�‫و‬ ،‫والت�ضامن‬ ‫التكوين‬ ‫وتعوي�ضات‬ ،‫أجورهم‬� ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫ن�ص‬ ‫مكن‬ ‫كما‬ ."‫املهني‬ ‫لل�ضمري‬ ‫يفتقرون‬ ‫الذين‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وفاعلي‬ ."‫أنديتهم‬� ‫مع‬ ‫التزاماتهم‬ ‫ا�ستيفاء‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫فرقهم‬ ‫مع‬ ‫بالبقاء‬ ‫بعقود‬ ‫املرتبطني‬ ‫الالعبني‬ ‫واي�ضا‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫مدخرات‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫جاء‬ ‫اجلزائري‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫فكانت‬ ‫فر�صتهم‬ ‫من‬ ‫حرموهم‬ ‫االجانب‬ ‫الن‬ ‫للعب‬ ‫ال�شبان‬ ‫الالعبني‬ ‫امام‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬ ‫املواهب‬ ‫وقتل‬ ‫�دورة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫نزيف‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للكرة‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫اخل�سارة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬ ‫�ارق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليك�شف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. ‫اجلزائرية‬ ‫وقد‬ ‫يتالقون‬ ‫قد‬ ‫العبني‬ ‫وراء‬ ‫�سفحا‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫ي�سفحون‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫ونظرائهم‬ ‫االفريقية‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫نوادينا‬ ‫ونتائج‬ ‫منعدمة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫ا�ضافاتهم‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫يف�شلون‬ ‫الالحق‬‫ال�ضرر‬‫ب�سبب‬‫ا�صال‬‫املهرتئ‬‫ال�صعبة‬‫العملة‬‫من‬‫ر�صيدنا‬‫ت�ضرر‬‫كما‬‫دليل‬‫اف�ضل‬ ‫حمدي‬ ‫لينفق‬ ‫نوادينا‬ ‫تردع‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫عمليتي‬ ‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�سياحة‬ ‫مليارات‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫انفق‬ ‫كما‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫النتداب‬ ‫مليارات‬ ‫ال�سبعة‬ ‫قرابة‬ ‫املدب‬ .‫اخرين‬‫العبني‬‫النتداب‬‫عديدة‬ ‫النادي‬ ‫�ضد‬ ‫فريقها‬ ‫مباراة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫فيه‬ ‫تطلب‬ ‫اجلامعة‬ ‫إىل‬� ‫مكتوبا‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬ .‫املقبل‬‫أوت‬�4‫يوم‬‫املربمج‬‫تون�س‬‫أ�س‬�‫لك‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫إطار‬�‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫ملباراة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالتفرغ‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫لل�سماح‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫طلب‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مكتوبها‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫القادم‬ ‫أوت‬� 8 ‫يوم‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫با‬ ‫�ستجمعه‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤه‬�‫إجرا‬� ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أوت‬� ‫ل�شهر‬ ‫ل‬ ّ‫أج‬� ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫مناف�سات‬ ‫قبل‬ ‫برجمتها‬ ‫متت‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ .‫املا�ضي‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬ ‫لدور‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫رد‬ ‫دون‬ ‫بهدف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫انهزم‬ ‫الذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫الرت�شح‬‫على‬‫ال�صراع‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫الهزمية‬‫تلك‬‫تدارك‬‫يريد‬،‫نقاط‬6‫ــ‬‫ب‬‫الثاين‬‫املركز‬‫إىل‬�‫وانحدر‬‫ال�صدارة‬‫فخ�سر‬‫املجموعات‬ ‫يف‬ ‫باماكو‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫القوية‬ ‫وعودته‬ ‫الرتجي‬ ‫على‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫�صعوبة‬ ‫ازداد‬ .‫التون�سية‬‫الكرة‬‫ملمثل‬‫�صعب‬‫لقاء‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ ‫تنفق‬ ‫نوادينا‬ ‫فيام‬ ‫الالعبني‬ ‫اشباه‬ ‫عىل‬ ‫الصعبة‬ ‫املرصي‬ ‫لألهيل‬ ‫جيدا‬ ‫لالستعداد‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫معه‬ ‫تعاقد‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ‫ر�سمي‬ ‫إتفاق‬� ‫إىل‬� ‫تو�صله‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫للرتجي‬ ‫ال�سابق‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املهاجم‬ ‫أعلن‬� ‫أحمد‬� ‫ان‬ ‫(اال‬ ‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫بالدرجة‬ ‫(نا�شط‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريدينغ‬ ‫نادي‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫عقده‬ ‫ف�سخ‬ ‫على‬ ‫اقدم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫م�شكلته‬ ‫حل‬ ‫ينتظر‬ ‫العكاي�شي‬ ‫للرتجي‬ ‫دفعه‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫املبلغ‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫للجامعة‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫ق�ضية‬ ‫ورفع‬ ‫تطبيق‬ ‫تريد‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 500 ‫مبلغ‬ ‫اقرتح‬ ‫العكاي�شي‬ ‫وكان‬ ‫عند‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫ام�ضاه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫يف‬ ‫الت�سريحي‬ ‫البند‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫حقوقها‬ ‫والثبات‬ ‫الرتجي‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫العكاي�شي‬ ‫من‬ ‫املقرتح‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫اكرب‬ ‫وهو‬ ‫انتدابه‬ ‫الفريق‬ ‫اليه‬ ‫ار�سل‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫التمارين‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫عاين‬ ‫تنفيذ‬ ‫عدل‬ ‫ا�ستقدمت‬ ‫الالعب‬ ‫على‬ .‫بزمالئه‬‫لاللتحاق‬‫ر�سميا‬‫ا�ستدعاء‬ ‫بع�ضوية‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫ا‬ ‫وتو�سيع‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫اهتمامات‬ ‫�ي‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ح‬‫�لا‬‫ص‬��� ‫للعادة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫املتابعني‬ ‫انعقدت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫واخلا�ص‬ 29 ‫الف�صل‬ ‫�شدد‬ ‫وقد‬ .‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫املكتب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ض‬�����‫ع‬ ‫اىل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ب‬ ‫رئي�س‬ ‫خلطة‬ ‫مرت�شح‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اجلامعي‬ ‫فيه‬‫تتوفر‬‫ان‬‫يجب‬‫اجلامعة‬‫لرئي�س‬‫نائب‬‫او‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫اهمها‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫قانونية‬ ‫او‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫رئا�سة‬ ‫او‬ ‫ناد‬ ‫او‬ ‫جهوية‬ ‫او‬ ‫وطنية‬ ‫رابطة‬ ‫رئا�سة‬ ‫او‬ ‫جامعي‬ ‫تر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫يقدم‬ ‫وان‬ ‫ريا�ضية‬ ‫جامعة‬ ‫او‬ ‫جلمعية‬ ‫رئي�سا‬ ‫يكون‬ ‫اال‬ ‫املرت�شح‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫رابطة‬ ‫او‬ ‫جمعية‬ ‫�صلب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫لكل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫لع�ضوية‬ ‫الرت�شح‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ .‫انتخابية‬ ‫قائمة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫ملدة‬ ‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطات‬ ‫ؤو�ساء‬�‫ر‬ ‫او‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫اوملبية‬ ‫جلنة‬ ‫او‬ ‫فيدرايل‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫او‬ ‫�شرط‬ ‫فيهم‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫للذين‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫ملدة‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫�شغلوا‬ ‫الذين‬ ‫االندية‬ ‫ؤو�ساء‬�‫ر‬ ‫وكذلك‬ ‫متتالية‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫موا�صلة‬‫يف‬‫اجلامعي‬‫للمكتب‬‫احلق‬‫مينح‬‫الذي‬)‫(جديد‬30‫الف�صل‬‫احداث‬‫ومت‬.‫�سنتني‬‫زائد‬‫البكالوريا‬‫�شهادة‬ ‫(اقل‬ ‫غريها‬ ‫او‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شغور‬ ‫ح�صول‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫النيابية‬ ‫للمدة‬ ‫االخرية‬ ‫ا�شهر‬ ‫ال�ستة‬ ‫خالل‬ ‫مهامه‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫اىل‬ ‫الدعوة‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬ )‫اع�ضاء‬ 8 ‫من‬ .‫�شهرين‬‫اق�صاه‬ ‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫احتاد‬ ‫كاس‬ ‫األندية‬‫يمنع‬‫اجلزائري‬‫االحتاد‬ ‫األجانب‬‫الالعبني‬‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬ ‫اإلفريقي‬‫ضد‬‫مباراته‬‫بتأجيل‬‫يطالب‬‫الساحيل‬‫النجم‬ 2016 ‫جانريو‬ ‫ودي‬ ‫ري‬ ‫أوملبياد‬ ‫تصفيات‬ ‫من‬ ‫األخري‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬ ‫يف‬ ‫واملغرب‬ ‫تونس‬ ‫غدا‬ "‫"النسور‬‫حتلق‬‫هل‬ ‫الربازيل؟‬‫نحو‬ ‫بهدف‬‫املغربي‬‫نظريه‬‫أمام‬�‫بالرباط‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يف‬‫انهزم‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتخبنا‬ ‫غدا‬ ‫يواجه‬ ،‫رد‬ ‫دون‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫هدفني‬ ‫بفارق‬ ‫بالفوز‬ ‫فيها‬ ‫مطالب‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫وجه‬ ‫وقد‬ ،2016 ‫جانريو‬ ‫ودي‬ ‫ري‬ ‫أوملبياد‬� ‫عمر‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬ .‫احلمامات‬‫مبدينة‬ ‫الرتب�ص‬‫مبقر‬ ‫لاللتحاق‬‫زكري‬ ‫يوم‬ ‫دعوتهم‬ ‫ متت‬ ‫العبا‬ 24‫ــ‬‫ب‬ ‫قائمة‬ ‫�ضبط‬ ‫قد‬ ‫الكنزاري‬ ‫وكان‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقاء‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫للدخول‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫.وت�ضمنت‬ 2016 ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬ ‫ت�صفيات‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالث‬ ‫للدور‬ : ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ : ‫ذكرهم‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫القائمة‬ ‫النغمو�شي‬ ‫وو�سيم‬ ‫ال�شعاليل‬ ‫وغيالن‬ ‫العابدي‬ ‫وعلي‬ ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬ .‫امل�شاين‬‫وعلي‬‫الرجايبي‬‫آدم‬�‫و‬‫اجلال�صي‬‫إليا�س‬�‫و‬‫القروي‬‫وو�سيم‬ ‫احلكيمي‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫�صربي‬ :‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النادي‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫ال�سعيداين‬ ‫�دي‬��‫ج‬‫وو‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ح‬‫د‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬ ‫ويا�سني‬ ‫وال�صديق‬‫ال�سعيداين‬‫وبالل‬‫دروي�ش‬‫أمين‬�‫و‬‫ك�شك‬‫�سليمان‬:‫البنزرتي‬ .‫اجلزيري‬‫الدين‬‫و�سيف‬‫الغندري‬‫نادر‬:‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫من‬.‫املاجري‬ ‫احتاد‬ ‫من‬ .‫العونلي‬ ‫وزياد‬ ‫اجلويني‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ :‫جرجي�س‬ ‫ترجي‬ ‫من‬ :‫اجاك�سيو‬‫من‬.‫بقري‬‫�سعد‬:‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫من‬.‫م�شموم‬‫زيد‬:‫املن�ستري‬ .‫بوجدرة‬‫رفيق‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫دعوة‬ ‫تلبية‬ ‫رف�ض‬ ‫اجاك�سيو‬ ‫العب‬ ‫تعر�ضه‬ ‫ب�سبب‬ 2016 ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫الذي‬ ‫الرتب�ص‬ ‫غياب‬‫أمام‬�‫و‬.‫أجاك�سيو‬�‫فريقه‬‫مع‬‫خا�ضها‬‫ودية‬‫مباراة‬‫خالل‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬‫مهاجم‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫توجيه‬‫الكنزاري‬‫قرر‬،‫بوجدرة‬ . ‫زكري‬‫عمر‬ ‫تون�س‬‫إىل‬�‫املغربي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫بعثة‬‫و�صلت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫ثالث‬ ‫الالعبون‬ ‫وخا�ض‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫رفع‬‫على‬‫وعزمه‬،‫للقاء‬‫أطل�س‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سود‬�‫منتخب‬‫مدرب‬‫يوليها‬‫التي‬‫القيمة‬ ‫بامل�صلحة‬‫العبث‬‫الكنزاري‬‫منتخبنا‬‫مدرب‬‫وا�صل‬‫املقابل‬‫يف‬.‫التحدي‬ ‫من‬ ‫العب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيهه‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫عول‬ ‫الذين‬ ‫ال�شبان‬ ‫بالالعبني‬ ‫تعج‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫ح�ساباته‬ ‫ي�صفي‬ ‫الكنزاري‬ ‫فهل‬ ،‫بنجاح‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫عليهم‬ ‫املهرتئة‬ ‫كرتنا‬ ‫و�سمعة‬ ‫منتخبنا‬ ‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬  ‫والنوادي؟؟؟؟‬‫املنتخب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خيباتها‬‫تتايل‬‫بعد‬ ‫�سيديره‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫�ادة‬�‫م‬��‫ح‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬ ‫موريتاين‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ .‫دمبا‬‫�شيخنا‬‫وبوبو‬‫بني‬‫مامادو‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ..‫للعادة‬‫اخلارقة‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫إلغاء‬ ‫أوت‬28‫إىل‬‫االنتخابات‬‫وتقديم‬ ‫سنوات‬‫لثالث‬‫يميض‬‫اجلاويش‬‫محيد‬‫اجلزائري‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫تعيينات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫امل�سموح‬ ‫اجلماهري‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ 2014-2015 ‫مو�سم‬ ‫تون�س‬ :‫اللقاءات‬‫يف‬‫بح�ضورها‬ 16.00 ‫ال�ساعة‬ - 2015 ‫أوت‬� 4 / ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ :‫أوملبي‬� ‫�سو�سة‬ ‫متفرج‬ 6000 ‫البنزرتي‬‫النادي‬-‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬:‫املهريي‬‫�صفاق�س‬ .‫متفرج‬5000/ 16.00 ‫ال�ساعة‬ - 2015 ‫أوت‬� 5 ‫متفرج‬200/‫جربة‬‫جمعية‬-‫الريا�ضية‬‫القلعة‬:‫ال�صغرى‬‫القلعة‬ ‫متفرج‬1500/‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬-‫القاب�سي‬‫امللعب‬:‫مع�شب‬‫قاب�س‬ ‫متفرج‬300/‫جرجي�س‬‫ترجي‬-‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬:‫رئي�سي‬‫الق�صرين‬ ‫متفرج‬300/‫التون�سي‬‫امللعب‬-‫القريوان‬‫�شبيبة‬:‫الزواوي‬‫القريوان‬ ‫متفرج‬2000/‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬-‫االنف‬‫حمام‬‫نادي‬:‫االنف‬‫حمام‬ ‫متفرجا‬150/‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬-‫�سكرة‬‫�شبيبة‬:‫ا�صطناعي‬‫�سكرة‬ ‫احتاد‬‫لفريق‬‫اجلزائري‬‫املهاجم‬‫ام�ضى‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�او‬�‫جل‬‫ا‬ ‫حميد‬ ‫�ش‬��‫�را‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ميتد‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫اال‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�دا‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ، 2018 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ‫ميتد‬ ‫�سنوات‬ ‫لثالث‬ ‫جزائري‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫اجلاو�شي‬ ‫�سيكون‬ ‫وبذلك‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫خالل‬ ‫االفريقي‬ ‫ينتدبه‬ ‫عبد‬ ‫العلمة‬ ‫�شباب‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ .‫ال�شنيحي‬‫القادر‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫اجلاو�شي‬ ‫حميد‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫�سعادته‬ ‫عن‬ ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ )‫عاما‬ 20( ‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫وخو�ض‬ ‫االفريقي‬ ‫زي‬ ‫بتقم�ص‬ ‫عديد‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ ،‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫يلعبون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫االفريقي‬‫عر�ض‬‫قبول‬‫على‬‫�شجعوه‬‫تون�س‬ ‫االفريقي‬ ‫العبي‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫دون‬ .‫ال�شنيحي‬‫القادر‬‫وعبد‬‫بلقروي‬‫ه�شام‬ ‫ي�ستطيع‬‫انه‬‫على‬‫اجلاو�شي‬‫حميد‬‫واكد‬ .‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫التون�سي‬‫الدوري‬‫هداف‬‫يكون‬‫ان‬‫وعلى‬‫اجلديد‬‫فريقه‬‫مع‬‫النجاح‬ ‫االف�ضل‬ ‫نحو‬ ‫بفريقهم‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫لال�سهام‬ ‫جمهودات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫�سيبذل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫جماهري‬ ‫وعد‬ ‫كما‬ .‫ؤوليه‬�‫وم�س‬‫الفريق‬‫احباء‬‫ينتظرها‬‫التي‬‫االنت�صارات‬‫حتقيق‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬ ‫تونس‬‫لكأس‬‫هنائي‬‫الدورثمن‬‫مباريات‬‫برنامج‬ :‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫آبو‬� ‫�اين‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫ف�سخ‬ ‫مع‬‫عقده‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫يف‬‫املحرتف‬‫�سي‬ ‫الالعب‬‫بني‬‫املبكرة‬‫اخلالفات‬‫ب�سبب‬‫الفريق‬ ‫وت�صريحاته‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫�در‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سعد‬ ‫�ه‬��‫ب‬‫�در‬��‫م‬‫و‬ ‫حاجته‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمدافع‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫بادرت‬ ‫وقد‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ،‫عقده‬ ‫بف�سخ‬ ‫�سي‬ ‫�و‬�‫ب‬‫آ‬� ‫�لاغ‬‫ب‬‫إ‬���‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سابق‬ ‫ناديه‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫حرية‬ ‫له‬ ‫وتركت‬ ‫املدافع‬ ‫زال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بينما‬ ،‫�و‬�‫ب‬��‫ي‬‫�واذ‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ف‬‫ا‬ ‫عقده‬ ‫ف�سخ‬ ‫�صدمة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫حتت‬ ‫املوريتاين‬ ‫لثالثة‬ ‫ميتد‬ ‫أن‬� ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ناديه‬ ‫إىل‬� ‫عودته‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫يتخذ‬ ‫ومل‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستمر‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنوات‬ .‫جديد‬‫تون�سي‬‫ناد‬‫عن‬‫البحث‬‫أو‬�‫املوريتاين‬ ‫عقده‬‫يفسخ‬‫التونيس‬‫امللعب‬ ‫آبو‬‫املوريتاين‬‫العبه‬‫مع‬ ‫االفتتاحي‬‫اليوم‬‫يف‬‫الليبي‬‫اهلالل‬‫يواجه‬‫اإلفريقي‬ ‫للشنيحي‬ ‫استقباله‬ ‫عند‬ ‫االفريقي‬ ‫رئيس‬ ‫انقلرتا‬‫إىل‬‫طريقه‬‫يف‬‫العكاييش‬ ‫حقوقه‬‫ضامن‬‫اىل‬‫يسعى‬‫والرتجي‬ :‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جلامعة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجللسة‬ ‫خالل‬ ‫القوانني‬‫تغيري‬‫معركة‬‫يربح‬‫اجلريء‬
  • 17.
    2015 ‫جويلية‬ 31‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫اجليب‬ ‫كتاب‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫معا�صرة‬ ‫ملفاهيم‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫نحو‬ :‫"الدميقراطية‬ ‫علمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ن�شريات‬ ‫يف‬ ‫لل�شيخ‬ ‫�صدرت‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫ويحتوي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫حديثا‬ ‫�صدر‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫موا�ضيع‬ ‫متثله‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫فكريا‬ ‫مرجعا‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫حمكمة‬ .‫ح�سا�سة‬‫موا�ضيع‬‫من‬‫بالدميقراطية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫وعالقة‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫وا‬‫احلرية‬‫مقا�صد‬‫و‬‫الدولة‬ ‫جملة‬‫يف‬‫�صدر‬‫وقد‬"‫املعا�صر‬‫إجتهاد‬‫ل‬‫وا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والدولة‬‫"الدين‬‫عنوانه‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�ص‬ ‫من‬‫إخت�صا�صات‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلفي‬‫مفكرا‬‫ع�شرين‬‫طرف‬‫من‬‫مناق�شته‬‫ومتت‬2012‫دي�سمرب‬‫يف‬‫العربي‬‫امل�ستقبل‬ ‫فيفري‬‫�شهر‬‫يف‬‫كتاب‬‫يف‬‫�صدرت‬‫و‬‫العربية‬‫الوحدة‬‫درا�سات‬‫مركز‬‫نظمها‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫يف‬‫العربية‬‫النخب‬ ‫إ�شكايل‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫والقانون‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلكم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ويطرق‬ 2013 .‫العلمانية‬‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫العالقة‬‫حول‬ ‫بحث‬ ‫وهو‬ "‫مقا�صدي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبي‬ ‫م‬ّ‫والتنظ‬ ‫"احلرية‬ ‫عنوانه‬ ‫الثاين‬ ‫الن�ص‬ ‫ون�شر‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقا�صد‬ ‫"تفعيل‬ ‫بعنوان‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫لل�شيخ‬ ‫حق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�شروع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�شرعي‬ ‫كمق�صد‬ ‫احلرية‬ ‫قيمة‬ ‫ويناق�ش‬ 2013 ‫�سنة‬ "‫الو�سط‬ ‫أمة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جملة‬ ‫يف‬ .‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬ ‫يف‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫به‬‫�شارك‬"‫والدميقراطية‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫"ا‬‫بعنوان‬‫بحث‬‫فهو‬‫الثالث‬‫الن�ص‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫ظات‬ّ‫ف‬‫"التح‬ ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫و�صدر‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫درا�سات‬ ‫مل�شروع‬ ‫العا�شر‬ ‫امللتقى‬ ‫أ�شغال‬� ‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بني‬ ‫للعالقة‬ ‫فكري‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ "‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫على‬ ‫الدميقراطية‬‫وترتهن‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫با‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صف‬‫التي‬‫ال�سطحية‬‫امل�سلمات‬‫زيف‬‫مناق�شة‬‫خالل‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ .‫مغلوطة‬‫علمانية‬‫ؤية‬�‫لر‬‫�سجينة‬‫يجعلها‬‫و�سطحي‬‫�ضيق‬‫نخبوي‬‫فهم‬‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫وهو‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫لل�شيخ‬ ‫الرابع‬ ‫املقال‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫املبا�شرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫املبا�شرة‬ ‫احلديثة‬ ‫للدميقراطية‬ ‫العاملي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫إنعقاد‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كلمته‬ ‫والتاريخ‬ ‫الن�ص‬ ‫من‬ ‫دعائم‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫مكتوبة‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫ون�شرت‬ 2015 ‫ماي‬ 15 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ .‫ال�شورى‬‫يف‬‫ممثلة‬‫املبا�شرة‬‫الدميقراطية‬‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫عالقة‬‫لوجود‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫معا�صرة‬‫مفاهيم‬‫تناولت‬‫والتي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫للمفكر‬‫�سابقة‬‫ؤلفات‬�‫مل‬‫تكملة‬‫الن�صو�ص‬‫هذه‬‫وتعترب‬ ‫احلديث‬‫الفكر‬‫�سياق‬‫يف‬‫باالطالع‬‫اجلديرة‬‫ؤلفات‬�‫امل‬‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬‫احلديث‬‫اال�سالمي‬‫الفكر‬‫يف‬‫أ�صيلها‬�‫وت‬ .‫اللغات‬‫من‬‫العديد‬‫اىل‬‫أخرى‬�‫ؤلفات‬�‫م‬‫مع‬‫ترجم‬‫والذي‬"‫اال�سالمية‬‫الدولة‬‫يف‬‫العامة‬‫"احلريات‬‫كتاب‬ ‫الغنويش‬‫راشد‬‫للشيخ‬‫جديد‬‫كتاب‬ ‫والديمقراطية‬‫واإلسالم‬‫والدولة‬‫الدين‬‫عن‬