El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫مارس‬ 20‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 29 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬204
‫ستظل‬ ‫تونس‬
‫رغم‬ ‫شاخمة‬
‫جرائمكم‬
‫اإلرهاب‬‫هلزيمة‬‫واحدة‬‫يد‬
:»‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫«حتت‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬
‫عىل‬‫وافدة‬‫السلفية‬‫الظاهرة‬
‫مستقبل‬‫هلا‬‫وليس‬‫تونس‬
:‫لألمن‬ ‫اآلعىل‬ ‫واملجلس‬ ‫للجيوش‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬
‫اجليش‬‫طرف‬‫من‬‫الكربى‬‫املدن‬‫تأمني‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬22015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫كلام‬ ‫وراءه��م‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫املجرمون‬ ‫سينتيش‬
‫يرددون‬ ‫واملصدومني‬ ‫امللتاعني‬ ‫التونسيني‬ ‫سمعوا‬
‫من‬ ‫املايض‬ ‫األربعاء‬ ‫ظهر‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫تصف‬ ‫عبارات‬
‫مصيبة‬ ‫وأنه‬ ،‫بالبالد‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫كارثة‬ ‫بأنه‬ ‫أرعن‬ ‫تقتيل‬
‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫الوضع‬ ‫وأن‬ ،‫البالد‬ ‫استقرار‬ ‫هزت‬
‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫واملخاطر‬ ‫املصاعب‬ ‫من‬
‫حجم‬ ‫نتيجة‬ ‫واإلنساين‬ ‫الوطني‬ ّ‫واحل��س‬ ‫األشياء‬
‫للضمري‬ ‫فاقد‬ ّ‫وأي‬ ‫عقليا‬ ‫خمتل‬ ّ‫أي‬ ‫فإن‬ ،‫الفاجعة‬
‫نحو‬ ‫ويوجهه‬ ‫فتاك‬ ‫سالح‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫جاهل‬ ّ‫وأي‬
،‫جسيمة‬ ‫خسائر‬ ‫سيحدث‬ ‫مطمئنني‬ ‫ل‬ ّ‫عز‬ ‫أناس‬
.‫النكراء‬ ‫اجلريمة‬ ‫وحال‬ ‫الواقعة‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬
‫يسمعوا‬ ‫ولن‬ ،‫بالنواجذ‬ ‫جروحنا‬ ‫عىل‬ ّ‫سنعض‬
‫عزائمهم‬‫من‬ ّ‫حيط‬‫ما‬‫إال‬ ّ‫األيب‬‫وشعبنا‬‫التونسيني‬‫من‬
‫اإلرهابية‬ ‫خمططاهتم‬ ‫ويفشل‬ ‫كيدهم‬ ‫��ن‬‫ه‬‫��و‬‫ي‬‫و‬
‫إليهم؛‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫اخلطاب‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫اجلبانة‬
‫واستحكمت‬ ،‫سمعهم‬ ‫وعىل‬ ‫قلوهبم‬ ‫عىل‬ ‫تم‬ ُ‫خ‬ ‫ألنه‬
‫ممن‬ ‫رجتى‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫قلوهبم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫والرد‬ ‫التكفري‬ ‫أفكار‬
.‫شفاء‬ ‫بلده‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫السالح‬ ‫رفع‬
‫أنفسنا‬ ‫إىل‬ ‫به‬ ‫نتوجه‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اخلطاب‬ ‫ولكن‬
‫القنابل‬ ‫هذه‬ ‫بتفكيك‬ ‫الكفيلة‬ ‫السبل‬ ‫عن‬ ‫للتساؤل‬
‫اخلزانات‬ ‫وجتفيف‬ ‫أرضارها‬ ‫من‬ ّ‫واحلد‬ ‫املوقوتة‬
‫مئات‬ ‫ص��درت‬ ‫لقد‬ .‫وتقتات‬ ‫ترتوي‬ ‫منها‬ ‫التي‬
‫إدانتها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫البيانات‬
،‫الضحايا‬ ‫عائالت‬ ‫مع‬ ‫وتعاطفها‬ ‫النكراء‬ ‫للجريمة‬
،‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫والبينة‬ ‫احلقيقية‬ ‫األهداف‬ ‫وكشفت‬
‫ومؤرش‬ ‫فيه‬ ‫ومرغب‬ ‫مطلوب‬ ‫ـ‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬
‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫وتونس‬ ،‫وإنساين‬ ‫وطني‬ ‫تضامن‬
‫موازين‬ ‫يغري‬ ‫وال‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫إليه‬
.‫اخلطرية‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫جتاه‬ ‫القوى‬
‫مقرتحات‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫بيان‬ ‫كل‬ ‫تضمن‬ ‫لقد‬
‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫االنكباب‬ ‫هو‬ ‫واألهم‬ ،‫جدية‬ ‫وتوصيات‬
‫األح��زاب‬ ‫عن‬ ‫ال��ص��ادرة‬ ‫س��واء‬ ‫املقرتحات‬ ‫ه��ذه‬
‫وأول‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظامت‬ ‫عن‬ ‫أم‬ ‫السياسية‬
،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫اللحمة‬ ‫تعزيز‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫املقرتحات‬ ‫ه��ذه‬
‫حتى‬ ،‫التونسيني‬ ‫بني‬ ‫املشرتك‬ ‫دائ��رة‬ ‫وتوسيع‬
‫عضو‬ ‫منه‬ ‫اشتكى‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫كاجلسد‬ ‫يكونو‬
.‫ى‬ ّ‫واحلم‬ ‫بالسهر‬ ‫اجلسد‬ ‫بقية‬ ‫له‬ ‫تداعى‬
‫الشحن‬ ‫إيقاف‬ ‫هو‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫وأول‬
‫أغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫بعضهم؛‬ ّ‫ضد‬ ‫للتونسيني‬ ‫املجاين‬
‫بعض‬ ‫يسعى‬ ‫إذ‬ ،‫تافهة‬ ‫شخصية‬ ‫ومكاسب‬ ‫حزبية‬
‫اإلعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫تصدر‬ ‫إىل‬ ‫املعارك‬ ‫هذه‬ ‫حمرتيف‬
‫أنفسهم‬ ‫وينصبوا‬ ،‫بالبالد‬ ‫حتل‬ ‫مصيبة‬ ‫كل‬ ‫مع‬
‫فيسيؤوا‬ ،‫وقضاة‬ ‫عمومية‬ ‫ونيابة‬ ‫أبحاث‬ ‫رجال‬
‫ويرفعوا‬ ،‫أصنافها‬ ‫بمختلف‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫إىل‬
‫يعلمون‬‫ال‬‫حيث‬‫من‬‫فيقدموا‬،‫البالد‬‫يف‬‫التوتر‬‫درجة‬
‫يتمدد‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫للمجرمني؛‬ ‫جمانية‬ ‫خدمة‬
‫واملتحفزة‬ ‫ذاهتا‬ ‫عىل‬ ‫املنقسمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫إال‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫وما‬ ،‫واملذهبية‬ ‫اهلووية‬ ‫للرصاعات‬
.‫ببعيد‬ ‫منا‬ ‫وسوريا‬ ‫والعراق‬
‫لكل‬ ‫القتالية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫اخلطوات‬ ‫وثاين‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعسكر‬ ‫األمنية‬ ‫األس�لاك‬
‫���ة‬ّ‫ي‬‫امل���اد‬ ‫ال���ظ���روف‬ ‫وت���وف�ي�ر‬
‫أحسن‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ّ‫مهام‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واملعنوية‬
‫النائب‬ ‫عن‬ ‫دوره‬ ‫خيتلف‬ ‫ال‬ ‫فاألمني‬ ،‫��روف‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
‫أيضا‬ ‫فهو‬ ،‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫لرعاية‬ ‫املنتخب‬
‫األمن‬ ‫وتوفري‬ ‫حلاميتهم‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫منتخب‬
.‫اإلنابة‬ ‫آلية‬ ‫إال‬ ‫ختتلف‬ ‫وال‬ ،‫هلم‬
‫إىل‬ ‫مجيعا‬ ‫التفاتنا‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫وثالث‬
‫وممارسات‬ ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫ينخر‬ ‫ما‬
،‫الذات‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وعقلية‬ ‫الفردية‬ ‫روح‬ ‫عمقت‬
‫اهتامم‬ ‫كبري‬ ‫إيالء‬ ‫دون‬ ‫باحلقوق‬ ‫املطالبة‬ ‫فنشطت‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫مصاعب‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬
‫وضمرت‬،‫التضامن‬‫مظاهر‬‫كل‬‫وغابت‬،‫االجتاهات‬
،‫االجتامعي‬ ‫احلوار‬ ‫ثقافة‬ ‫وانحرست‬ ،‫العمل‬ ‫ثقافة‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واحلسابات‬ ‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫وغابت‬
‫ينذر‬ ‫وأصبح‬ ‫والقطاعية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الفوارق‬ ‫ق‬ ّ‫عم‬
.‫اإلرهاب‬ ‫خطورة‬ ‫أحيانا‬ ‫تضاهي‬ ‫بمخاطر‬
،‫صعيد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫آثارها‬ ‫اإلجرامية‬ ‫للعملية‬
‫لتحدي‬ ‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫منها‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫بإمكاننا‬ ‫ولكن‬
‫وبناء‬‫الديمقراطي‬‫بمرشوعنا‬‫التمسك‬‫عرب‬‫اإلرهاب‬
‫الوطنية‬ ‫وبوحدتنا‬ ،‫العرصية‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬
‫البذل‬ ‫بمقدار‬ ‫إال‬ ‫وتونيس‬ ‫تونيس‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫مناطق‬ ‫إىل‬ ‫اجلدي‬ ‫وبااللتفات‬ ،‫والكفاءة‬ ‫والعطاء‬
،‫للجميع‬ ‫األمل‬ ‫راية‬ ‫نرفع‬ ‫وبذلك‬ ،‫والفقر‬ ‫التهميش‬
.‫فيه‬ ‫واملستثمرين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫راية‬ ّ‫ونذل‬
‫وإشعاعا‬‫تألقا‬‫إال‬‫تونس‬‫يزيد‬‫لن‬‫إرهاهبم‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
‫وباب‬ ‫واملسجد‬ ‫للمتحف‬ ‫املؤدي‬ ‫الباب‬ ‫إىل‬ ‫السيارة‬ ‫دلفت‬ ‫إن‬ ‫ما‬
‫املجلس‬ ‫عىل‬ ‫الوافدون‬ ‫الضيوف‬ ‫منه‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫الباب‬ ‫وهو‬ ،‫األسود‬
‫األمن‬ ‫أعوان‬ ‫اين‬ّ‫حي‬ ‫حتى‬ ،‫السيارات‬ ‫أصحاب‬ ‫واملوظفون‬ ‫والنواب‬
‫عون‬ ‫أن‬ ‫استغرايب‬ ‫مع‬ ‫كالعادة‬ ‫ة‬ّ‫التحي‬ ‫رددت‬ ،‫حيرسونه‬ ‫الذين‬
‫العادي‬‫لباسه‬‫وليس‬‫رياضيا‬‫لباسا‬‫يلبس‬‫معهم‬‫الواقف‬‫الرئايس‬‫احلرس‬
‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬ ...‫دوريته‬ ‫النتهاء‬ ‫يغادر‬ ‫هو‬ ‫الرسمي...ربام‬
‫ينزلون‬ ‫والسياح‬ ‫املتحف‬ ‫باب‬ ‫أمام‬ ‫راسية‬ ‫حافالت‬ ‫صباحا...ثالث‬
.‫عادي‬ ‫األطفال....يوم‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫املتحف...عدد‬ ‫نحو‬ ‫متجهني‬ ‫منها‬
‫لتناول‬ ‫الوقت‬ ‫وج��دت‬ ‫وبصعوبة‬ ،‫الكتلة‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬
‫أترك‬ .‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫عىل‬ ‫الرتبية‬ ‫فلجنة‬ ‫هيا‬ :‫تناديني‬ ‫فزميلتي‬ ،‫القهوة‬
.‫االجتامع‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬ ‫وأهرع‬ ‫القهوة‬
‫واإلصالح‬ ‫امليدانية‬ ‫والزيارات‬ ‫العمل‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ينطلق‬ ‫النقاش‬
‫أنني‬ ‫إيل‬ ‫ل‬ّ‫خي‬ ‫عرشة‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫حوايل‬ ...‫الثقافة‬ ‫ومكانة‬ ‫الرتبوي‬
...‫أذين‬ ‫كذبت‬ ّ‫ولكني‬ ،‫السمع‬ ‫أرهف‬ ،‫رصاص‬ ‫إطالق‬ ‫صوت‬ ‫أسمع‬
‫بجانبي‬ ‫اجلالسة‬ ‫الزميلة‬ ‫مضطربا...تطلب‬ ‫ويعود‬ ‫زميل‬ ‫خيرج‬
‫إطالق‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫تسألني‬ ‫هاتفي‬ ‫عىل‬ ‫رسالة‬ ‫"تلقيت‬ ‫وتقول‬ ‫الكلمة‬
...‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ويسأل‬ ‫أحدكم‬ ‫ليخرج‬ ‫أرجوكم‬ "‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الرصاص‬
‫ولكن‬ ...‫روعنا‬ ‫من‬ ‫ليهدئ‬ ‫للقاعة‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫الزميل‬ ‫يتدخل‬
‫فنجد‬ ،‫اخل��ارج‬ ‫إىل‬ ‫وهنرع‬ ،‫الرتكيز‬ ‫نفقد‬ .‫اخل��ارج‬ ‫يف‬ ‫تتكاثر‬ ‫اجللبة‬
،‫اآلخر‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫سبقونا...كل‬ ‫األخرى‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫زمالء‬
‫باجتاه‬ ‫تتسارع‬ ‫الرئايس‬ ‫احلرس‬ ‫رجال‬ ‫وحركة‬ ،‫يتصاعد‬ ‫القلق‬ ‫ولكن‬
‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫تعطى‬ ‫للمتحف...التعليامت‬ ‫املالصق‬ ‫التارخيي‬ ‫املبنى‬
‫"ال‬ "‫جتمعوا‬ ..‫املكان‬ ‫أنحاء‬ ‫يف‬ ‫تتفرقوا‬ ‫"ال‬ "‫الشبابيك‬ ‫عن‬ ‫"ابتعدوا‬
‫حماوالت‬‫رغم‬‫القلق‬ ّ‫حمل‬ ّ‫حيل‬‫...اخلوف‬"‫الصيودة‬‫باب‬‫من‬‫تقرتبوا‬
‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫واملوظفني...األخبار‬ ‫النواب‬ ‫تطمني‬ ‫األمنيني‬
،‫ترن‬ ‫واهلواتف‬ ،‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ‫أمتار‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫ونحن‬ ‫موتى‬
،‫النواب‬ ‫باب‬ ‫أمام‬ ‫جلبة‬ ... ‫النواب‬ ‫سالمة‬ ‫عىل‬ ‫االطمئنان‬ ‫حياول‬ ‫كل‬
‫خائفات‬ ،‫اإلسبانية‬ ‫وتتكلم‬ ‫تبكي‬ ‫نساء‬ ،‫السياح‬ ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬
‫وأن‬ ،‫إحداهن‬ ‫أهدئ‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ،‫حيدث‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يعرفن‬ ‫ال‬ ،‫مرعوبات‬
‫وأخرى‬ ‫شهقة‬ ‫وبني‬ ،‫إحداهن‬ ‫فحدثتني‬ ،‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يل‬ ‫تروي‬ ‫أجعلها‬
‫سفينتهم‬ ‫رست‬ ‫الذين‬ ‫السياح‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫"هي‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تنقل‬
‫من‬‫نزلوا‬‫إن‬‫ما‬.‫املتحف‬‫لزيارة‬‫احلافلة‬‫أقلتهم‬‫وقد‬،‫تونس‬‫يف‬‫السياحية‬
‫النار‬ ‫يطلق‬ ‫شاب‬ ‫بيد‬ ‫رشاش‬ ‫من‬ ‫متواصل‬ ‫ناري‬ ‫طلق‬ ‫استقبلهم‬ ‫احلافلة‬
‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫ووجدت‬ ،‫ناحية‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫وا‬ ّ‫اجلميع...فر‬ ‫عىل‬ ‫هوادة‬ ‫دون‬
‫وأدخلها‬ ،‫النواب‬ ‫باب‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الناحية‬ ‫يف‬ ‫مرافقيها‬ ‫بعض‬ ‫مع‬
...‫إرهابية‬ ‫هجمة‬ ‫هي‬ ،‫جلل‬ ‫األمر‬ ‫إذن‬ ...‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫احلراسة‬ ‫أعوان‬
‫وهتدئة‬ ‫ملواساة‬ ‫وانطلقنا‬ ‫قلقنا‬ ‫قتىل..نسينا‬ ‫هناك‬ ‫وتقول‬ ‫السيدة‬ ‫تبكي‬
.‫السائحات‬ ‫روع‬
‫ثم‬ ،‫��ود‬‫س‬‫األ‬ ‫باب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫انفجارا‬ ‫سمعنا‬ ‫حتى‬ ‫طويال‬ ‫نلبث‬ ‫مل‬
‫خفيفة‬ ‫إصابات‬ ‫مصابني‬ ‫موظفني‬ ‫بثالثة‬ ‫أيت‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫حوايل‬ ‫بعد‬
‫أحد‬ ‫فرماهم‬ ،‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫االلتجاء‬ ‫عىل‬ ‫السياح‬ ‫يساعدون‬ ‫كانوا‬ ...
.‫جروحا‬ ‫فيهم‬ ‫أحدثت‬ ‫بمتفجرة‬ ‫اإلرهابيني‬
‫...نحن‬ ‫تعقدت‬ ‫والوضعية‬ ،‫رهائن‬ ‫احتجاز‬ ‫عن‬ ‫أسفر‬ ‫اهلجوم‬
‫أن‬ ‫ورفضا‬ ،‫األم��ن‬ ‫ورج��ال‬ ‫السياح‬ ‫مع‬ ‫تضامنا‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫أرصرن��ا‬
‫الدولة...ولكن‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫جملسنا‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫خيرجنا‬
‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫يتحركوا‬ ‫لكي‬ ‫السبيل؛‬ ‫تأمني‬ ‫بعد‬ ‫باملغادرة‬ ‫أقنعونا‬ ‫األمنيني‬
‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫طارئ‬ ‫ألي‬ ‫وحتسبا‬ ،‫الرهائن‬ ‫حمتجزي‬ ‫ملواجهة‬ ‫أحسن‬
‫صحفية‬‫ندوة‬‫عقد‬‫بعد‬‫املجلس....غادرنا‬‫داخل‬‫تسلل‬‫سند‬‫لإلرهابيني‬
‫ورمز‬ ‫سيادي‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫موجعة‬ ‫رضبة‬ ‫رضبنا‬ ‫مستعجلة....اإلرهاب‬
‫يف‬ ‫وسنميض‬ ،‫واقفني‬ ‫وسنظل‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫فنحن‬ ،‫يركعنا‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ،‫ثقايف‬
‫بلد‬ ‫تونس‬ ،‫واحلرية‬ ‫والكرامة‬ ‫القانون‬ ‫بلد‬ ‫تونس‬ :‫عليه‬ ‫اتفقنا‬ ‫ما‬ ‫بناء‬
.‫واحلفاوة‬ ‫الصداقة‬
‫زوجته‬ ‫يبكي‬ ‫الكلومبي‬ ‫السائح‬ ‫لرؤية‬ ‫القلوب‬ ‫يعترص‬ ‫احلزن‬
،‫جيد‬ ‫معدل‬ ‫عىل‬ ‫ابني‬ ‫حصل‬ ‫لقد‬ "‫عبث‬ ‫هذا‬ ،‫عبث‬ ‫"هذا‬ ‫ويردد‬ ‫وابنه‬
"‫يقتلونه؟‬ ‫فلامذا‬ ،‫البحرية‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وجئت‬
‫ة‬ّ‫عصي‬ ‫فتونس‬ ،‫القاتلة‬ ‫األيادي‬ ‫دابر‬ ‫قطع‬ ‫عىل‬ ‫قوي‬ ‫العزم‬ ‫ولكن‬
‫اختاروا‬ ‫ونساءها‬ ‫رجاهلا‬ ‫ألن‬ ‫واخلراب؛‬ ‫املوت‬ ّ‫بث‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫عىل‬
‫من‬ ّ‫ويل‬ ‫هو‬ ،‫معهم‬ ‫وليس‬ ‫معنا‬ ‫فاهلل‬ ،‫ندحرهم‬ ‫والبناء...سوف‬ ‫احلياة‬
...‫للمفسدين‬ ‫وليا‬ ‫وليس‬ ‫أصلحوا‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫مارس‬18..‫األربعاء‬
‫واجلهادية‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫قيادات‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫قالت‬ *
‫على‬"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫"افريقية‬‫موقع‬(‫االجتماعية‬‫ال�شبكات‬‫على‬‫أ�شارت‬�‫قد‬‫واملت�شددة‬
"‫الفقيه‬‫"ونا�س‬‫كتبه‬‫ما‬‫ومثل‬ -‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫وقوع‬‫قبل‬‫�ساعة‬36‫التويرت‬
.)...‫املهدية‬‫يف‬‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬�‫ب‬‫�سابق‬‫قيادي‬‫وهو‬‫اخلا�صة‬‫�صفحته‬‫على‬
‫حيث‬‫االرهابية‬‫العمليات‬‫من‬‫باملزيد‬‫لالعالم‬‫الفريقية‬‫من�سوب‬‫بيان‬‫هدد‬*
‫كما‬‫(متاما‬‫تتوقعونها‬‫ال‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫ويف‬‫املزيد‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬‫إنتظروا‬�:‫قوله‬‫أم�س‬�‫أورد‬�
.)‫أ�سبوع‬�‫منذ‬‫لكم‬‫قلنا‬
‫إىل‬�‫املجل�س‬‫إقتحام‬�‫من‬‫ة‬ّ‫اخلط‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫غي‬:‫االرهابيان‬‫ان‬‫قال‬‫املذكور‬‫البيان‬*
‫يدركان‬‫كانا‬‫املهاجمان‬‫ان‬‫أكد‬�‫كما‬.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫و‬‫ال�سياح‬‫من‬‫يوجد‬‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬‫قتل‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫وا�صابة‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫قتل‬ ‫أرادا‬� ‫ولكنهما‬ ‫�سيموتان‬ ‫انهما‬
 .‫والعباد‬
‫مت‬ ‫الذي‬ ‫امل�سعودي‬ ‫فتحي‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬� ‫حقوقية‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫املرفوعة‬‫الق�ضايا‬‫أن‬�‫و‬‫حقوقه‬‫على‬‫يتح�صل‬‫مل‬2013‫�سبتمرب‬‫نهاية‬‫يف‬‫إيقافه‬�
‫حفظها‬‫مت‬‫قد‬)‫للتعليم‬‫أمني‬�‫الت‬–‫�ستار‬(‫أمني‬�‫الت‬‫و�شركتي‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫�ضد‬
،‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شركتي‬ ‫إحدى‬� ‫على‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 20‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أحدى‬� ‫يف‬ ‫وحكم‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ت�شابه‬ ( ‫أ‬�‫خط‬ ‫إيقافه‬� ‫يوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ُ‫ت‬ ‫امل�سعودي‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫�سعدون‬ ‫بباب‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬� ‫�سيارتي‬ ‫بني‬ ‫�صدام‬ ‫يف‬ ،)‫املفرت�ضني‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬
‫ركاب‬‫بقية‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫ببو�شو�شة‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مركز‬‫اجتاه‬‫يف‬‫تقله‬‫كان‬‫أحدهما‬�
...‫�ساملني‬‫خرجوا‬‫أمنيني‬�‫وجميعهم‬‫ال�سيارتني‬
‫من‬ ‫غ�ير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ *
‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكادر‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫إ�سرتاتيجيته‬�
‫اقتنع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حتى‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫وب�ين‬ ‫بينه‬ ‫التوا�صل‬ ‫ود‬ ‫���اد‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫��وزارة‬‫ل‬��‫ل‬
‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عرب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫الذين‬ ‫ال�سفراء‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫ب�ضرورة‬
‫الليبي‬ ‫امللفني‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صائح‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫معهم‬ ‫التوا�صل‬
....‫وال�سوري‬
‫على‬ ‫م�ستمرة‬ ‫نائية‬ُ‫ث‬ ‫لقاءات‬ ‫��دوث‬‫ح‬ ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� *
،‫بالبحرية‬ ‫وجترى‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫وحافظ‬ ‫اللومي‬ ‫فوزي‬ ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اجتاهني‬
‫كال‬ ‫وتت�سم‬ ،‫��ار‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مقاهي‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫��رى‬‫جت‬‫و‬ ‫��رزوق‬‫م‬ – ‫العكرمي‬ ‫بني‬ ‫والثانية‬
‫على‬ ‫للقدرة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ل‬ ‫احدهما‬ ‫وبتنازل‬ ‫الرجلني‬ ‫بني‬ ‫الود‬ ‫بعودة‬ ‫اللقاءات‬ ‫نوعي‬
‫والتيار‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫واملتوا�صل‬ ‫املحتدم‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫الن�سق‬ ‫جماراة‬
....‫الت�صحيحي‬
‫يف‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫التململ‬ ‫حالة‬ ‫توا�صل‬ ‫مطلع‬ ‫جد‬ ‫م�صدر‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� *
‫ميار�سها‬ ‫و‬ ‫مار�سها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫�صفوف‬
‫املدير‬ ،‫��رادع‬‫م‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫العقيد‬ ‫على‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫بلحاج‬ ‫ر�ضا‬
‫باعتبارها‬‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫كوادر‬‫من‬‫عدد‬‫إقالة‬�‫أجل‬�‫من‬،‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫اجلديد‬
.‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ "‫"حم�سوبة‬
‫موجودون‬ ‫كانوا‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�صهار‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� *
‫�شهر‬ ( ‫املحري�صي‬ ‫وو�سيم‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫تطورات‬ ‫خط‬ ‫على‬
...‫به‬‫املحيطة‬‫التفا�صيل‬‫وبع�ض‬‫امللف‬‫تطورات‬‫ُتابعون‬‫ي‬‫أنهم‬�‫و‬،)‫ميغالو‬
‫وبع�ض‬ ‫ال�سوري‬ ‫البعث‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫القوميني‬ ‫القياديني‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ *
‫من‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للرئي�س‬ ‫لتقدميها‬ ‫عري�ضة‬ ‫أعدوا‬� ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫مثقفني‬
‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫مطالبته‬ ‫أجل‬�
‫ال�سب�سي‬‫على‬‫دوليا‬‫امل�سلطة‬‫ال�ضغوط‬‫ملجابهة‬‫حجة‬‫�ستكون‬‫العري�ضة‬‫أن‬�‫منهم‬
‫الدولة‬ ‫لكاتب‬ ‫تعود‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬� ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫دم�شق‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫يعيد‬ ‫ال‬ ‫لكي‬
...‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫بالعالقات‬‫حاليا‬‫املكلف‬‫العبدويل‬‫التوهامي‬
‫أقرب‬� ‫جمموعة‬ ‫�صحبة‬ ‫اجلهة‬ ‫معتمد‬ ‫العالية‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� *
200 ‫ح�ضره‬ ‫الذي‬ ‫الو�سطي‬ ‫والفكر‬ ‫ال�شباب‬ ‫ملتقى‬ ‫إيقاف‬� ‫حاولت‬ ‫للميلي�شيا‬
‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مديرة‬ ‫هددوا‬ ‫وقد‬ ‫الكفاءات‬ ‫خرية‬ ‫من‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ ‫�شاب‬
‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ولدى‬ ‫املعتمدية‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫وامللف‬ ‫يوما‬ 20 ‫منذ‬ ‫مرخ�ص‬
‫تقاوم‬‫كتبا‬‫ويوزع‬‫الو�سطي‬‫الفكر‬‫ين�شر‬‫منتدى‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫يحارب‬‫فلماذا‬،‫وال�شرطة‬
‫والتطرف؟‬‫الغلو‬
‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫بني‬ ‫وتباينات‬ ‫خالفات‬ ‫وجود‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫اليوم‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫نقاطا‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫املحاور‬ ‫حول‬ ‫احلايل‬
‫امل�صاحلة‬ ‫مبادرة‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫اجلمعة‬
‫إحدى‬�‫ن�شر‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫أ�شمل‬�‫تكون‬‫أو‬�‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫على‬‫تقت�صر‬‫وهل‬‫الوطنية‬
....‫املبادرة‬‫مل�ضمون‬‫باري�س‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫املجالت‬
‫التون�سيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سر‬� ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� *
‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫لغة‬ ‫تغري‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫انه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫به‬ ‫لقائه‬ ‫بعد‬
‫اغتيال‬ ‫��ر‬‫ث‬‫ا‬ 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ج‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��ر‬‫ث‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬
‫وال‬ ‫اتهامات‬ ‫وال‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬� ‫ال‬ ‫ي�سمع‬ ‫مل‬ ‫وانه‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيا�سي‬
...‫جتاذبات‬
‫الهامة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تكدي�س‬ ‫من‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫نقابة‬ ‫لدى‬ ‫ا�ستياء‬ *
‫العائد‬‫بال�شيخ‬‫�سليم‬‫يد‬‫يف‬ )....‫الديني‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬–‫العمرة‬–‫احلج‬-‫(التكوين‬
‫للفت‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وحترك‬،‫جريبي‬‫جلول‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الوزير‬‫على‬‫واملح�سوب‬‫للوزارة‬
‫منذ‬ ‫املرتاكمة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الوزير‬ ‫نظر‬
...‫التليلي‬‫منري‬‫ال�سابق‬‫الوزير‬‫فرتة‬
‫علي‬ ‫للرئا�سة‬ ‫ال�سابق‬ ‫��ش��ح‬�‫��ر‬‫مل‬‫وا‬ ‫للقا�ضي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫���ار‬‫ث‬‫آ‬� *
‫الهمامي‬‫الرزاق‬‫عبد‬‫ا�ستقبال‬‫بعد‬‫جاء‬‫انه‬‫خا�صة‬‫البع�ض‬‫ا�ستغراب‬‫ال�شورابي‬
‫وجنيب‬‫الغنو�شي‬‫ورا�شد‬‫احلامدي‬‫والها�شمي‬‫بالطيب‬‫و�سمري‬‫الهمامي‬‫وحمة‬
‫للرئا�سية؟‬‫املر�شحني‬‫بقية‬‫ال�سب�سي‬‫�سي�ستقبل‬‫وهل‬،‫ال�شابي‬
‫كواليس‬
‫"م�شروع‬ ‫قبول‬ ‫الفراوي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫التنفيذ‬ ‫عدول‬ ‫عميد‬ ‫رف�ض‬ ‫ملاذا‬ *
‫قانوين؟‬‫وغري‬‫إق�صائيا‬�‫م�شروعا‬‫اعتربه‬‫وملاذا‬،"‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬
‫عن‬ ‫واملتابعني‬ ‫املحللني‬ ‫وبع�ض‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫تتحدث‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬ *
‫حا�سوبه‬‫اختفاء‬‫و�سر‬ ‫هروبه‬‫عن‬‫تتحدث‬‫ال‬‫وملاذا‬‫الروي�سي‬‫أحمد‬�‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫إرهابيني؟‬‫ل‬‫ا‬‫وبقية‬‫عيا�ض‬‫أبو‬�‫هروب‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مقابل‬
‫ال�سابق‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫معطيات‬ ‫على‬ ‫التعتيم‬ ‫وقع‬ ‫ملاذا‬ *
‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بوكادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سفري‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬
‫امللفات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫؟‬‫بها‬‫م�شتك‬‫أو‬�‫ك�شاكية‬‫�سواء‬‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬‫املتعلقة‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صدي‬ ‫أثناء‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫أحد‬� ‫أ�صر‬� ‫ملاذا‬ *
،‫بواجبهم‬ ‫يقومون‬ ‫البقية‬ ‫وترك‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫فريق‬ ‫إبعاد‬� ‫على‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬
‫أحد‬� ‫تعمد‬ ‫���اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬ ‫��ض��اء‬���‫ع‬‫أ‬� ‫���د‬‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫مت‬ ‫���اذا‬‫مل‬‫و‬
‫وحتديد‬ ‫اجلزيرة‬ ‫لطاقم‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أحد‬� ‫من‬ ‫امل�صورين‬
‫تواجدهم؟‬‫ومكان‬‫الطاقم‬‫عنا�صر‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫��دت‬‫ج‬ ‫التي‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ *
"‫الباجي‬‫"فريد‬‫املدعو‬‫غرار‬‫على‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫إليه‬�‫نبهت‬‫وما‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫تنتبه‬‫مل‬‫وملاذا‬،‫اجلويني‬‫ال�صحبي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫احتاد‬‫ورئي�س‬
‫وجديتها؟‬‫املعطيات‬‫م�صادر‬‫يف‬‫والتثبت‬‫التحذيرات‬‫لتلك‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�ضرابهم‬� ‫والتلفزي‬ ‫���ي‬‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ال‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وان‬‫ي‬‫د‬ ‫���وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫�سينفذ‬ ‫هل‬ *
‫�سيرتتب‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫احلايل‬‫مار�س‬22‫و‬21‫يومي‬‫احل�ضوري‬
‫املبا�شر‬ ‫إخباري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقل‬ ‫والعامة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القنوات‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫ا�ضطرابا‬ ‫عنه‬
‫والرتا�سل؟‬
‫ال�سفري‬ ‫جريدة‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫قدمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫وثائق‬ ‫ن�شر‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ما‬ *
‫إم�ضاء‬� ‫حتمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫أر�شيف‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وحتديدا‬ ‫�سابقا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئي�سا‬
‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫مرا�سلة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ،2001‫و‬ 2000
‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تق�صي‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬
‫التدري�س‬ ‫ب�صفوف‬ ‫االلتحاق‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫والذي‬ ‫املهنية‬ ‫للكفاءة‬ ”‫“الكابا�س‬
‫ثانوي؟‬‫تعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫ك‬
‫أرادت‬� ‫والتي‬ ‫باملتحيلة‬ ‫و�صفت‬ ‫والتي‬ ‫املالية‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬‫من‬‫قريبا‬‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫انطالقا‬‫خل�سة‬‫احلدود‬‫اجتياز‬
‫أمنية؟‬‫ل‬‫ا‬‫املطاردة‬‫من‬‫إفالتها‬�‫بعد‬ ،‫احلدودي‬‫اجلدير‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫احلادثة‬‫ليحلل‬‫الرا�شدي‬‫احلبيب‬‫اختيار‬‫مت‬‫أ�سا�س‬�‫أي‬�‫على‬*
‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ ففي‬ ‫الوطنية؟‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫اجلبانة‬
‫اجلرمية‬ ‫وا�ستنكار‬ ‫الغا�شم‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ملواجهة‬ ‫والتكاتف‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫لتلتجئ‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫�ضاقت‬ ،‫لبالدنا‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫ال�شنيعة‬
‫كاملعتاد‬ ‫�سمومه‬ ‫ليبث‬ ‫املعزول‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫واحل�سا�س‬ ‫الدقيق‬ ‫الو�ضع‬
‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫وتفرقة‬ ‫فتنة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينجر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬
‫إرهابية؟‬�‫حادثة‬‫كل‬‫بعد‬‫النغمة‬‫نف�س‬‫هي‬‫أم‬�...‫الواحد‬
‫هنا‬‫من‬‫تهم‬‫ال�سابقة‬‫اال�سطوانة‬‫بنف�س‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫تقابل‬‫ملاذا‬*
‫أنواع‬� ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعترب‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ‫دامغة‬ ‫حجج‬ ‫و‬ ‫ؤيدات‬�‫م‬ ‫دون‬ ‫وهناك‬
‫املناخ‬ ‫لتوفري‬ ‫والعقالنية‬ ‫بالر�صانة‬ ‫التحلي‬ ‫اجلميع‬ ‫فعلى‬ ‫الفكري‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫�صوب‬‫وانتماءاتهم‬‫توجهاتهم‬‫باختالف‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫توحيد‬‫ق�صد‬‫املالئم‬
‫"�شاريل‬ ‫حادثة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫متقدمة‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫املدمرة‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫إيبدو"؟‬�
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫يؤكد‬‫بوتفليقة‬
‫اجلزائر‬‫مساندة‬
‫هذا‬‫يف‬‫لتونس‬‫القوي‬
‫العصيب‬‫الظرف‬
‫هتديدات‬‫رصد‬
‫اإلذاعة‬‫ضد‬
‫الوطنية‬
‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬�
‫التون�سي‬ ‫نظريه‬ ‫إىل‬� ‫برقية‬ ‫يف‬ ‫بوتفليقة‬
‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬
‫ووقوفها‬‫لتون�س‬‫القوية‬‫اجلزائر‬‫م�ساندة‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫جانبها‬ ‫اىل‬
‫الباردو‬ ‫متحف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫طال‬ ‫الذي‬
‫اخرى‬ ‫ر�سالة‬ ‫ويف‬ ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬
‫مبنا�سبة‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫اىل‬ ‫بها‬ ‫بعث‬
‫دعا‬ ،‫مار�س‬ 19 ‫ـ‬‫ل‬ ‫امل�صادف‬ ‫الن�صر‬ ‫عيد‬
‫إىل‬� ‫والليبيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫بوتفليقة‬
‫والعمل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫على‬
‫ام�س‬ ‫أمنية‬� ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬
‫تفيد‬ ‫��ات‬‫م‬‫��و‬‫ل‬��‫ع‬��‫م‬ ‫��د‬‫ص‬���‫ر‬ ّ‫مت‬ ‫���ن‬‫ع‬
‫االرهابية‬ ‫اخلاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫تخطيط‬
‫ي�ستهدف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬� ‫هجوم‬ ‫لتنفيذ‬
‫بجهة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��������ة‬‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ق‬��‫م‬
‫احلرية‬ ‫�شارع‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫الفايات‬
‫املجاورة‬‫واملناطق‬‫فل�سطني‬‫ونهج‬
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�شهدت‬
‫م�شددا‬ ‫أمنيا‬� ‫وتطويقا‬ ‫ا�ستنفارا‬
‫ال�سيارات‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫غلق‬ ‫مع‬
‫حول‬ ‫��ق‬‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫تفتي�ش‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬
.‫املنطقة‬
‫مبتحف‬ ‫جدت‬ ‫التى‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫اعترب‬
‫بكرم‬‫املت�سمة‬‫اال�سالمية‬‫العربية‬‫القيم‬‫على‬‫اعتداء‬‫وامنا‬‫فح�سب‬‫االبرياء‬‫حياة‬‫على‬‫اعتداء‬‫لي�ست‬‫باردو‬
‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫الذى‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اخليار‬ ‫كامل‬ ‫لعرقلة‬ ‫وحماولة‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫واعتداء‬ ‫ال�ضيافة‬
‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫واالجنبية‬ ‫الوطنية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫ودعا‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫يكتمل‬ ‫حتى‬ ‫واالخالقية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالمنية‬ ‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬ ‫اىل‬ ‫بالعا�صمة‬
.‫االرهاب‬‫افة‬‫على‬‫تون�س‬‫انت�صار‬
‫املعتدلني‬ ‫الدين‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ور‬ ‫املربني‬ ‫جهود‬ ‫ت�ضافر‬ ‫بف�ضل‬ ‫يتم‬ ‫االنت�صار‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫ان‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫ال�سلم‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫التعددي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫بناء‬ ‫تون�س‬ ‫توا�صل‬ ‫حتى‬ ‫واجلي�ش‬ ‫االمن‬ ‫ورجال‬
.‫الوطنية‬‫والوحدة‬‫آخي‬�‫والت‬‫االجتماعية‬
‫ق�صر‬ ‫يف‬ 2015 ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬ ‫احلرب‬‫أعلن‬�‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ان‬،‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتخاذ‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لتحميل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ال�صيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫العملية‬‫هذه‬‫يف‬‫تورطه‬‫أكد‬�‫ت‬‫من‬‫كل‬
.‫وبكثافة‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫متوا�صلة‬‫والتفتي�ش‬‫والبحث‬‫التم�شيط‬‫عمليات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صيد‬‫أ�شار‬�‫كما‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫االقتصاد‬‫عىل‬‫اإلسالمية...واعتداء‬‫العربية‬‫القيم‬‫عىل‬‫اعتداء‬:‫املرزوقي‬
‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫ومتشيط‬‫بحث‬‫عمليات‬:‫الصيد‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬42015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫(جمل�س‬ ‫الت�شريعي‬ ‫ونب�ضها‬ ‫العا�صمة‬ ‫قلب‬ ‫�ضرب‬ ‫رهيب‬ ‫��زال‬‫ل‬‫ز‬
‫وعمقها‬ )‫����اردو‬‫ب‬ ‫(متحف‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ايف‬‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ز‬‫م‬‫ور‬ )‫ال�شعب‬ ‫���واب‬‫ن‬
‫بوحدة‬ ‫جتاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫زلزال‬ ‫لكنه‬ ،)‫واال�ستثمار‬ ‫(ال�سياحة‬ ‫االقت�صادي‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫وخطة‬‫وطنية‬
ّ‫نوعي‬‫ل‬ّ‫حتو‬
،‫حتديدا‬ ‫العا�صمة‬ ‫ويف‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ضرب‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬
‫وجهة‬ ‫ـ‬ ‫واملحللني‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تقدير‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬
‫مبوجبها‬ ‫ينتقل‬ ‫خطرية‬ ‫وجهة‬ .‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املجموعات‬
‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزهم‬ ‫بعد‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫اجلبل‬ ‫من‬ ‫املجرمون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
‫قتل‬ ‫من‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربات‬ ‫تلقيهم‬ ‫بعد‬ ‫بل‬ ،‫تذكر‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ‫ع�سكرية‬
.‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫ملخابئ‬‫وك�شف‬‫و�سجن‬
‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬
‫عن‬‫خاللها‬‫من‬‫يعلنون‬‫�سهلة‬‫أهدافا‬�‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫ميثل‬‫ذلك‬‫ولكن‬،‫واملدنيني‬
.‫معلومة‬‫أماكن‬�‫يف‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مواجهة‬‫من‬‫عو�ضا‬،‫وجودهم‬
‫املجموعات‬ ‫من�شورات‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤكدها‬�‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫هي‬
‫بالتوجه‬ ‫عنا�صرها‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫التي‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬�" ‫ومنها‬ ،‫املت�شددة‬
‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫وال�سياح‬ ‫املدنيني‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫بعمليات‬ ‫والقيام‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
.‫االقت�صادية‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫تتطلب‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫زالت‬‫ما‬‫التي‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مواجهة‬‫يف‬‫واملجتمع‬‫للدولة‬‫جديدة‬
‫"الذئاب‬ ‫تقنية‬ ‫ي�سمونها‬ ‫هم‬ .‫اجلهل‬ ‫ومن‬ ‫الفقر‬ ‫ومن‬ ‫احلدود‬ ‫من‬ ‫تتغذى‬
‫ال�ستهداف‬ ‫النائمة‬ ‫خلالياهم‬ ‫الن�صائح‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫وين�شرون‬ "‫املنفردة‬
.‫العمليات‬‫من‬‫للمزيد‬‫يخططون‬‫أنهم‬�‫يعني‬‫وهذا‬،‫واملدنيني‬‫املباين‬
‫مفتوحة‬‫حرب‬
‫على‬ ‫وفر�ضوها‬ ‫مفتوحة‬ ‫حربا‬ ‫اختاروا‬ ‫قد‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫لل�صفوف‬ ‫ا‬ ّ‫ر�ص‬ ‫يتطلب‬ ‫فذلك‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
.‫الوطني‬ ّ‫ال�صف‬‫إ�ضعاف‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫كل‬
‫للجيو�ش‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫��ا‬‫مب‬‫ر‬
‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫املفتوحة‬ ‫احلرب‬ ‫ولكن‬ ،‫مهمة‬ ‫بداية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬
‫اخلالفات‬‫لكل‬‫وجتنب‬‫أكرب‬�‫ووعي‬‫كبري‬‫ت�ضامن‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬
.‫وغريها‬‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫والتجاذبات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫وا‬
‫ومعاقبة‬ ،‫الدولة‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫وقوة‬ ‫حزما‬ ‫املرحلة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬
.‫القرار‬‫موقع‬‫عن‬‫إبعادهم‬�‫و‬‫الوثائق‬‫وم�سربي‬‫الفا�سدين‬‫كل‬
‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫ويجب‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باحلرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫كل‬ ‫يديها‬ ‫بني‬ ‫وجتمع‬
‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدهم‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫أو‬� ‫معلومات‬ ‫أو‬� ‫منفذا‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجد‬
.‫خططهم‬
‫فرعية‬‫وخطط‬‫واحدة‬‫خطة‬
‫يكون‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫��اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫ملواجهة‬ ‫الواحدة‬ ‫اخلطة‬ ‫تبني‬
‫الت�شكيك‬‫عن‬‫بعيدا‬‫واحدة‬‫بيد‬ ُ‫ي�ضرب‬‫بل‬،‫الواحد‬‫كاجل�سد‬‫املجتمع‬‫فيها‬
‫الفاعلة‬ ‫اخلطة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ .‫املنابر‬ ‫على‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وحرب‬
‫االجتهادات‬‫وترك‬،‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادة‬‫حول‬‫االلتفاف‬‫والناجعة‬
‫ومنع‬،‫العمليات‬‫غرفة‬‫توحيد‬‫مع‬،‫علم‬‫دون‬‫املتحدثني‬‫من‬‫لكثري‬‫الفردية‬
‫الواحدة‬ ‫اخلطة‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫تبنى‬ ‫كما‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املتمردين‬ ‫كل‬
‫بها‬ ‫تلتزم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫مرحلية‬ ‫إعالمية‬� ‫خطة‬ ‫منها‬ ،‫مرحلية‬ ‫خطط‬
‫وثقافية‬ ‫دينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫توعو‬ ‫حملة‬ ّ‫ل�شن‬ ‫أخرى‬� ‫وخطط‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬
‫الوزارات‬‫كل‬‫ت�شارك‬‫كما‬،‫وخطئها‬‫زيفها‬‫وبيان‬،‫املت�شددة‬‫التيارات‬‫على‬
‫وثقافية‬ ‫�سياحية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫يتبعها‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��د‬‫ص‬���‫ور‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬
.‫حلمايتها‬ ‫و�صناعية‬‫وجتارية‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�لام‬� ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تتك�سر‬ ‫��ان‬‫م‬‫أ‬� ‫�صمام‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫وتتطلب‬ .‫بالقوة‬ ‫عليه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظالم‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خ‬ ‫��ر���ض‬‫ف‬‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫تركيع‬ ‫يف‬
‫بدقة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫وعيا‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫وال�شخ�صية‬ ‫احلزبية‬ ‫واخلالفات‬ ‫النعرات‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املرحلة‬
‫لتنفيذ‬ ‫العنفيون‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫��ات‬‫ف‬‫اخل�لا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أيديولوجية؛‬‫ل‬‫وا‬
.‫خمططاتهم‬
‫تعر�ضت‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫دوال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العملية؛‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تخيفنا‬ ‫لن‬
‫وخرجت‬ ،‫ومدريد‬ ‫لندن‬ ‫وقبلها‬ ،‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫كباري�س‬ ،‫ملثلها‬
‫املجتمع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إجرامية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمالهم‬� ‫ترعبنا‬ ‫ولن‬ ‫تخيفنا‬ ‫ولن‬ .‫أقوى‬� ‫منها‬
‫بالت�ضامن‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫من‬‫فينا‬‫دام‬‫ما‬‫ن�ضعف‬‫ولن‬،‫أبدا‬�‫ينهزم‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫واحل‬‫القوي‬
.‫بامل�ستقبل‬‫ؤمنون‬�‫م‬‫تون�س‬‫أبناء‬�‫دام‬‫وما‬،‫والوحدة‬
‫املقد�سة‬ ‫ن�صو�صه‬ ‫وت�ستغل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرفت‬ ‫التي‬ ‫ال�شرذمة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�
‫أقلية‬� ‫أنهم‬‫ل‬ ،‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أبدا‬� ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفها‬ ‫خلدمة‬
‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫وعلى‬ .‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫مكروهة‬ ‫�شاذة‬ ‫منعزلة‬ ‫�ضالة‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التنوير‬‫فكر‬‫ن�شر‬‫يف‬‫جتتهد‬‫أن‬�‫والثقافية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫واحلزبية‬
‫املتطرفة‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫ملحاربة‬‫وا�سعة‬‫�شعبية‬‫أر�ضية‬�‫فتبني‬،‫الو�سطي‬
.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫يخرتقه‬‫أن‬�‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬ ‫ال‬‫جديد‬‫لوعي‬‫ؤ�س�س‬�‫وت‬
‫وت�ضامن‬ ،‫�صافية‬ ‫ونفو�س‬ ،‫�صادقة‬ ‫ونيات‬ ،‫تعمل‬ ‫عقول‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬
‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫ت‬ّ‫��و‬‫ف‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫التون�سيني‬ ‫ب�ين‬ ‫��ب‬‫حل‬‫ا‬ ‫لقيم‬ ‫ون�شر‬ ،‫��س��ع‬�‫وا‬
‫فنك�سب‬ ،‫��وى‬‫ق‬‫أ‬� ‫لتون�س‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ون‬ ،‫الطبيعيني‬ ‫وحلفائهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬
.‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫ونفوز‬،‫التحدي‬
‫جرائمكم‬ ‫رغم‬ ‫شاخمة‬ ‫ستظل‬ ‫تونس‬
‫اإلرهـــاب‬‫هلـزيمــة‬‫واحــدة‬‫يـد‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫ارتفاع‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫الوفايات‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫املتحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬
‫مرجان‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ع‬ ‫منهم‬ ‫تون�سيني‬ 3‫و‬ ‫�سائحا‬ 20 ‫بينهم‬ ‫قتيال‬ 23
.‫إرهابيني‬�‫و‬
.‫�سياح‬‫حافلة‬‫و�سائق‬‫نظافة‬‫عاملة‬‫وفاة‬‫خلرب‬‫�صحة‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫العايدي‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫جريحا‬ 47 ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫عددهم‬ ‫بلغهم‬ ‫فقد‬ ‫باجلرحى‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫وتون�سيني‬ ‫ورو�سيني‬ ‫ويابانيني‬ ‫وفرن�سيني‬ ‫وبولونيني‬ ‫إيطاليني‬� ‫بني‬ ‫موزعني‬
.‫افريقيا‬‫جنوب‬‫من‬‫واثنني‬
‫املوجودة‬ ‫اجلثث‬ ‫من‬ ‫أجنبي‬� 11 ‫هوية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫العايدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫نيكول‬‫�شارل‬‫م�ست�شفى‬‫يف‬
‫التجاذبات‬ ‫جتنب‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫�شدد‬
‫ال�شعارات‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نتجنب‬ ‫أن‬� ‫وجب‬ " ‫وقال‬ ،‫ال�صفوف‬ ‫ومل‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلبهة‬ ‫دعم‬ ‫مع‬ ‫االجتماعية‬ ‫واال�ضطرابات‬ ‫ال�سيا�سية‬
."‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫لتحديد‬‫قمة‬‫نعقد‬‫أن‬�‫وجب‬‫كما‬‫اجلدية‬‫القرارات‬‫إىل‬�‫منر‬ ‫أن‬�‫و‬
‫بح�ضور‬ ‫العربية‬ ‫للبلدان‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالبحوث‬ ‫اخلا�ص‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫غدا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫وقال‬
.‫والتنمية‬‫الدميقراطية‬‫هو‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫املو�ضوع‬‫أن‬�‫و‬‫للنقا�ش‬‫م�سائل‬‫عدة‬‫�سيطرح‬‫املنتدى‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫أجنبية‬�‫وفود‬
‫من‬ ‫�شخ�صا‬ 19 ‫�ضحيتها‬ ‫ذهب‬ ‫نكراء‬ ‫جرمية‬ ‫على‬ ‫إرهابية‬� ‫ع�صابة‬ ‫أقدمت‬�
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫وحميط‬‫باردو‬‫متحف‬‫يف‬‫كانوا‬‫الذين‬‫والتون�سيني‬‫ال�سياح‬
‫بالق�ضاء‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫ال�شنيعة‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬�‫و‬ .‫اجلرحى‬ ‫من‬ 22 ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
 :‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�‫ف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫ال�صديقة‬ ‫ولدولهم‬ ‫أهاليهم‬‫ل‬ ‫وتتقدم‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫1.ترتحم‬
 .‫ال�شفاء‬‫عاجل‬‫وامل�صابني‬‫للجرحى‬‫وترجو‬‫واملوا�ساة‬‫التعازي‬‫أحر‬�‫ب‬
‫ملقر‬ ‫ا�ستهدافها‬ ‫يف‬ ‫املجرمة‬ ‫الع�صابة‬ ‫اقرتفته‬ ‫مبا‬ ‫التنديد‬ ‫أ�شد‬� ‫2.تندد‬
‫عدد‬ ‫بريئة‬ ‫أرواح‬� ‫��اق‬‫ه‬‫إز‬� ‫من‬ ‫عليه‬ ‫أ�سفر‬� ‫وما‬ ‫رموزها‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سيادي‬
 .‫تون�س‬‫�ضيوف‬‫من‬‫منهم‬
‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزعزعة‬ ‫حماولة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫3.ت‬
‫وامل�س‬ ‫ال�سياحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫و�ضرب‬ ‫اخلوف‬ ‫ون�شر‬
 .‫التون�سيني‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫قوت‬‫من‬
‫اليقظة‬ ‫م�ستوى‬ ‫��ع‬‫ف‬‫ور‬ ‫التما�سك‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫4.تدعو‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحداتنا‬ ‫مع‬ ‫��دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫�صفا‬ ‫والوقوف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتعزيز‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
 .‫تون�س‬‫يف‬‫لها‬‫م�ستقبل‬‫ال‬ ‫التي‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�ضد‬‫والع�سكرية‬
‫ثورتنا‬ ‫من‬ ‫تنال‬ ‫ولن‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫تك�سر‬ ‫لن‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫5.ت‬
‫على‬ ‫�سينت�صر‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫على‬ ‫الذي انت�صر‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ودميقراطيتنا‬
 .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لو�ضع‬ ‫وطني‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫6.تدعو‬
‫حلماية‬ ‫الداعمة‬ ‫والقوانني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫والتعجيل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫مهامهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫الحركة‬ ‫رئيس‬
‫املجموعات‬ ‫على‬ ‫ومداخالته‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫خالل‬ ‫ب�شدة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫حمل‬
‫يف‬ ‫جاء‬ ‫مما‬ ‫باردو‬ ‫مبتحف‬ ‫عليها‬ ‫أقدموا‬� ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫اجلرمية‬ ‫وعلى‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬‫قتال‬‫يف‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫ان‬‫النه�ضة‬‫‏حركة‬‫مبقر‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫مقابلة‬
،‫املخلوع‬ ‫�سلطة‬ ‫إرهاب‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫وانت�صر‬ ‫ثورة‬ ‫�صنع‬ ‫تون�س‬ ‫ف�شعب‬ ،‫م�سلم‬ ‫�شعب‬
‫د�ستورا‬ ‫�صنع‬ ‫ال�شعب‬ .‫عليه‬ ‫إرادتها‬� ‫تفر�ض‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫�سوء‬ ‫لع�صابة‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫ولن‬
‫�صاحب‬ ‫لكل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫وو‬ ،‫املواطنني‬ ‫لكل‬ ‫والكرامة‬ ‫والعمل‬ ‫التعبري‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫�ضمن‬ ‫حترريا‬
‫أو‬� ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫عنها‬ ّ‫يعبر‬ ‫أن‬� ‫خاطئة‬ ‫أو‬� ‫�صحيحة‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫فكر‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫فكرة‬
‫هذا؟‬‫من‬‫أكرث‬�‫يريدون‬‫فماذا‬،‫قانوين‬‫ب�شكل‬‫جمعية‬
‫هذا‬ ‫لقلنا‬ ‫ل�شعبها‬ ‫قامعة‬ ‫دكتاتورية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ح�صل‬ ‫لو‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ش‬ ّ‫املتوح‬ ُ‫العنف‬ ‫ُ�ستخدم‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫لكن‬ ،‫الدولة‬ ‫عنف‬ ‫على‬ ‫طائ�ش‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫لن‬ :‫لهم‬ ‫نقول‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫الثورة‬ ‫لهذه‬ ‫�سيادة‬ ‫مركز‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫أنتجتها‬� ‫وحكومة‬ ‫ثورة‬
‫ي�ست�سلم‬ ‫ولن‬ ‫�سيقاومكم‬ ‫بل‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫أ�سقط‬� ‫الذي‬ ّ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫تك�سروا‬
‫حربكم‬ ‫ت�شنون‬ ‫دمتم‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ّ‫بحق‬ ‫لكم‬ ّ‫ر‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ولن‬ ‫تكم‬َ‫ف‬‫أ‬�‫ش‬� ُ‫ل‬‫أ�ص‬�‫و�سي�ست‬ ‫لكم‬
."‫عليه‬‫هذه‬
‫تندد‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫اقرتفته‬‫بام‬‫بشدة‬
‫املجرمة‬‫العصابة‬
ّ‫األيب‬‫شعبنا‬‫إرادة‬‫تكرسوا‬‫لن‬:‫الغنويش‬
‫واجلرحى‬‫القتىل‬‫حصيلة‬‫ارتفاع‬
‫عالقة‬‫عىل‬‫عنارص‬9‫ايقاف‬
‫اإلرهايب‬‫باردو‬‫هبجوم‬‫�سجل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫تعترب‬
‫عملية‬‫فهي‬،‫أ�صال‬�‫حدوثها‬‫يف‬‫فيها‬‫اخلطورة‬‫عن�صر‬‫ويكمن‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫ال�ضعيفة‬‫اخلا�صرة‬‫إىل‬�‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكريني‬‫ا�ستهداف‬‫جتاوزت‬
.‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سواح‬‫وهم‬‫أال‬�‫تون�س‬‫يف‬‫املدنيني‬
‫على‬)‫جريحا‬40‫من‬‫أكرث‬�‫و‬‫قتيال‬22(‫العملية‬‫ح�صيلة‬‫دلت‬‫وقد‬
‫مقابل‬ ‫ويف‬ .‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫يذهب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شديدة‬ ‫والب�ساطة‬ ‫والهزال‬ ‫ال�ضعف‬ ‫ينك�شف‬ ‫العظيمة‬ ‫امل�صيبة‬ ‫هذه‬
‫م�ستوى‬‫وانك�شف‬،‫و�سيا�سيا‬‫إعالميا‬�‫احلادثة‬‫تناول‬‫بها‬‫ات�صف‬‫التي‬
.‫التون�سية‬‫الف�ضائية‬‫القنوات‬‫على‬‫والتهافت‬‫التهريج‬
‫نواجه‬‫كيف‬‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫طوال‬‫نتعلم‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫لقد‬
‫والتحامل‬‫والتباكي‬‫االنفعال‬‫أن‬�‫منا‬‫كثري‬‫ظن‬‫وقد‬.‫احلوادث‬‫هذه‬‫مثل‬
‫الق�ضاء‬ ‫مبعثه‬ ‫كان‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫واحلكم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سئويل‬ ‫على‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫لو�صم‬ ‫الفر�ص‬ ‫��از‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬
‫نفتقر‬‫أننا‬�‫إىل‬�‫وا�ضحا‬‫دليال‬‫كان‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫ظهر‬‫الذي‬‫لكن‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"با‬
.‫واملانعة‬‫الراعية‬‫الدولة‬‫مفهوم‬‫إىل‬�
‫جدا‬ ‫معلومة‬ ‫أمنية‬� ‫�سيا�سة‬ ‫للدول‬ ‫يكون‬ ‫باردو‬ ‫حادثة‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬
‫ويف‬ ،‫و�سلوكياتها‬ ‫ونهاياتها‬ ‫مبادئها‬ ‫تعرف‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قنواتها‬ ‫لدى‬
‫قبله‬ ‫��دث‬‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫منهج‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫�سرا‬ ‫يعترب‬ ‫والبعدي‬ ‫واحليني‬ ‫القبلي‬ ‫التعامل‬ ‫وهذا‬ .‫وبعده‬ ‫أثناءه‬�‫و‬
‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ُّ‫ي�صب‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬� ‫ك�شفه‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫البوح‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الدولة‬ ‫أ�سرار‬� ‫من‬
.‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تفقهه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬
‫والتلفزة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫فيديوهات‬ ‫ك�شفت‬ ‫لقد‬
‫آفة‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عوراتنا‬ ‫الوطنية‬
.‫الوطني‬‫أمننا‬�‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫أنه‬‫ل‬‫التف�صيل‬‫عن‬‫أعتذر‬�‫و‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬
‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫البارحة‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫ندعو‬ ‫إننا‬�‫و‬
‫ندعوهم‬ ،‫ـ‬‫ة‬‫ال�سديد‬ ‫آرائهم‬�‫و‬ ‫أقوالهم‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫أوا‬�‫هي‬ ‫التي‬ ‫ـ‬ ‫القادمة‬ ‫املرة‬
‫الدولة‬ ‫��و‬‫ع‬‫��د‬‫ن‬‫و‬ ،‫��ي�ين‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مقاالتهم‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫يكفوا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫تعاطيه‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫ال�شفاف‬ ‫إعالمنا‬‫ل‬ ‫حدود‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫رة‬ّ‫ق‬‫املو‬ ‫التون�سية‬
‫التي‬ ‫الدول‬ ‫نحيي‬ ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫وال‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫خا�صة‬ ‫معلومة‬ ‫كل‬ ‫مع‬
،‫باردو‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫إدانتها‬� ‫عن‬ ‫ببياناتها‬ ‫عربت‬
‫خلطر‬ ‫ت�صديها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للوقوف‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫��ن‬‫ع‬‫و‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬
‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫يف‬‫دوره‬‫أيضا‬‫اإلعالمي‬‫وللخطاب‬ ..‫باردو‬‫عملية‬
‫أ�سفر‬� ‫والذي‬ ‫م�سلحني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫املتحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫ب�شدة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تدين‬
‫باال�ستجابة‬ ‫ن�شيد‬ ‫كما‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫لعائالت‬ ‫القلبية‬ ‫بتعازينا‬ ‫نتقدم‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫ع�شرين‬ ‫وجرح‬ ‫�شخ�صا‬ 19 ‫مقتل‬ ‫عن‬
‫أو�ضاع‬�‫لت�سوية‬‫بذلوها‬‫التي‬‫املجهودات‬‫على‬‫ونثني‬‫اليوم‬‫جد‬‫الذي‬‫ال�شنيع‬‫للعنف‬‫مواجهتها‬‫يف‬‫التون�سية‬‫للقوات‬‫ال�سريعة‬
‫التون�سية‬‫احلكومة‬‫جهود‬‫دعم‬‫ونوا�صل‬‫الع�صيب‬‫الوقت‬‫هذا‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫نقف‬‫نحن‬.‫الهدوء‬‫وا�ستعادة‬‫الرهائن‬
.‫ودميقراطية‬‫ومزدهرة‬‫آمنة‬�‫كدولة‬‫بتون�س‬‫التقدم‬‫يف‬
‫باردو‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫خ�سائر‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��در‬‫ق‬
‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫له‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫خ�لال‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 700 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬
‫ديون‬ ‫إلغاء‬‫ل‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫بتنقيح‬ ‫متعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬
.‫الفالحني‬
‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫تنفيذها‬ ‫مت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫إنعكا�سات‬� ‫لها‬ ‫�سيكون‬ ‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫عدد‬ ‫وخلفت‬
.‫وال�سياحي‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫كبرية‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫أي�ضا‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫الوزير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫اخلارجي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬
‫األمريكية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫األمنية‬‫املجهودات‬‫عىل‬‫تثني‬
‫من‬‫تونس‬‫خسائر‬:‫املالية‬‫وزير‬
‫مليار‬700‫من‬‫أكثر‬‫اإلرهابية‬‫العملية‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫أربعة‬� ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬�
.‫باردو‬‫مبتحف‬‫أم�س‬�‫جدت‬‫التي‬‫بالعملية‬‫مبا�شرة‬‫عالقة‬‫على‬‫عنا�صر‬
‫أحد‬�‫ب‬ ‫اخللية‬ ‫بهذه‬ ‫عالقتهم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫خم�سة‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫كما‬
.‫حتديدها‬‫دون‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬
:‫النابيل‬‫كامل‬‫مصطفى‬
‫التجاذبات‬‫وجتنب‬‫الداخلية‬‫اجلبهة‬‫دعم‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬62015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫واالهم‬ ‫ومن‬ ‫اجلهادية‬ ‫بال�سلفية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ابجديات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫لئن‬
‫عمليات‬ ‫ينفذون‬ ‫من‬ ‫��م‬‫ه‬‫و‬ ‫املنفردة‬ ‫��اب‬‫ئ‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صطلح‬ ‫التكفرييني‬ ‫من‬
‫القناة‬ ‫يف‬ ‫املحللني‬ ‫بع�ض‬ ‫��ان‬‫ف‬ ‫���اردو‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫��ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫مل‬ ‫م�شابهة‬ ‫ارهابية‬
‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلفون‬ ‫ال‬ ‫كانوا‬ ‫الدامية‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬ ‫االوىل‬ ‫الوطنية‬
‫االحداث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�صيد‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االقل‬ ‫على‬ "‫املنفردة‬ ‫"الذئاب‬ ‫تلك‬
‫التي‬ ‫املغلوطة‬ ‫املعطيات‬ ‫عنق‬ ‫يل‬ ‫اىل‬ ‫وال�سعي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ملهاجمة‬
‫بع�ض‬‫�صدق‬‫ولئن‬...‫االرهاب‬‫وراء‬‫بانها‬‫النه�ضة‬‫التهام‬‫ليا‬‫يروجونها‬
‫هوادة‬‫بال‬‫ت�شن‬‫كانت‬‫التي‬‫امل�سعورة‬‫االعالمية‬‫احلمالت‬‫تلك‬‫التون�سيني‬
‫يف‬‫"كلمة‬‫التون�سي‬‫املثل‬‫عليها‬‫ينطبق‬‫والتي‬‫الرتويكا‬‫حكم‬‫فرتة‬‫طيلة‬
"‫أهبل‬‫ل‬‫"ا‬‫ي�صدقها‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إنها‬�‫ف‬"..‫الع�شية‬‫يف‬‫وكلمة‬‫ال�صباح‬
‫جتليات‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫عالج‬ ‫فال‬ ‫بقوم‬ ‫ا�ستبد‬ ‫اذا‬ ‫الغباء‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ..‫العاقل‬ ‫قبل‬
‫حني‬‫الغادرة‬‫العملية‬‫م�ساء‬‫االوىل‬‫الوطنية‬‫القناة‬‫به‬‫قامت‬‫ما‬‫الغباء‬‫ذلك‬
‫وخرباء‬ ‫اال�ستعالمات‬ ‫ا�شاو�س‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ "‫"بالتوهاتها‬ ‫اىل‬ ‫دعت‬
‫يف‬ ‫ترقوا‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ..‫ي�شبهه‬ ‫ومن‬ ‫الرا�شدي‬ ‫احلبيب‬ ‫وهم‬ ‫االمن‬
..‫وظائفهم‬‫يف‬‫املنا�صب‬‫اعلى‬‫وتقلدوا‬‫واخلربة‬‫والعرفان‬‫العلم‬‫مدارج‬
‫االرهاب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫وقالوا‬ ‫نطقوا‬ ‫ثم‬ ‫وادبروا‬ ‫عب�سوا‬ ‫ثم‬ ‫قدروا‬ ‫ثم‬ ‫ففكروا‬
‫الرد‬ ‫ي�ستحقوا‬ ‫ال‬ ‫النهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫اىل‬ ‫يوجه‬ ‫ال‬ ‫اللوم‬ ‫كان‬ ‫وان‬ .. ‫نه�ضاوي‬
‫اقلها‬ ‫املنافع‬ ‫بع�ض‬ ‫عليهم‬ ‫درت‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫انخرطوا‬ "‫"ب�سطاء‬ ‫فهم‬ ‫عليهم‬
‫"الوطنية‬ ‫�شان‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫على‬ ‫يوجه‬ ‫اللوم‬ ‫فان‬ ‫والنجومية‬ ‫ال�شهرة‬
‫يف‬‫خمت�صني‬‫من‬‫رحبت‬‫مبا‬‫اخل�ضراء‬‫ار�ض‬‫عليها‬‫�ضاقت‬‫التي‬"‫االوىل‬
‫لتقتحم‬ ‫واهدافه‬ ‫وبواعثه‬ ‫االرهاب‬ ‫خماطر‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫وخرباء‬ ‫االمن‬
‫امتلكوا‬ ‫وال‬ ‫علما‬ ‫ح�صلوا‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫االدعياء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مبثل‬ ‫بيوتنا‬ ‫علينا‬
‫االطراف‬ ‫بع�ض‬ ‫كر�ستها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫��وال‬‫ل‬‫و‬ .. ‫خربة‬
‫وال‬‫ذكرا‬‫لهم‬‫�سمعنا‬‫ملا‬"‫"الكومبار�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لها‬‫ووظفوا‬‫اال�ستئ�صالية‬
"‫"منظرا‬‫لهم‬‫أينا‬�‫ر‬
‫فرجاء‬ ‫روائحكم‬"‫"فاحت‬‫لقد‬"‫"الكومبار�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫أخرية‬�‫كلمة‬
!! ‫جمل‬‫وال‬‫فيها‬‫لكم‬‫ناقة‬‫ال‬‫معركة‬‫من‬‫انوفنا وان�سحبوا‬‫اريحوا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫يشبهه‬ ‫ومن‬ ‫الراشدي‬
‫التاريخية‬ ‫��ض��رورات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أج�ب�رت‬� ‫��ا‬‫مل‬
‫من‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫�����س‬‫ن‬‫اال‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ت�ل�ال‬‫ح‬‫اال‬ ‫دول‬
‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫أت‬�‫التج‬ ،‫م�ستعمراتها‬
‫لل�شعوب‬ ‫وا�ستغاللها‬ ‫هيمنتها‬ ‫ملوا�صلة‬
‫وا�ستدامة‬ ،‫العربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتخلفة‬
‫بتطوير‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ط‬��‫ب‬‫ور‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫��ز‬‫ج‬��‫ع‬
‫غر�س‬ ‫أو‬� ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫الداخلية‬ ‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫حافة‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫و�صوال‬ ‫وتنميتها‬ ‫بذورها‬
‫احللول‬ ‫ل�صياغة‬ ‫تتدخل‬ ‫��ي‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��او‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫بتكاليف‬ ‫مل�صاحلها‬ ‫املوافقة‬ ‫��ارج‬‫خ‬��‫مل‬‫وا‬
‫أبرز‬�‫و‬،‫املنطقة‬‫من‬‫الرثوة‬‫فائ�ض‬‫ذات‬‫الدول‬‫فواتريها‬‫تدفع‬‫باه�ضة‬
‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫منذ‬ ‫العراقية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬
.‫اليوم‬
‫منطقتنا‬‫يف‬‫الهيمنة‬‫قوى‬‫إليها‬�‫أت‬�‫ِلتج‬‫ا‬‫التي‬‫الفتاكة‬‫املعادلة‬‫أما‬�
‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تر�سيخ‬ ‫فهي‬ ،‫املبا�شر‬ ‫االحتالل‬ ‫بعد‬
‫ال�صراع‬ ‫يتوا�صل‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬‫و‬ ،‫الع�شائرية‬ ‫أو‬� ‫العرقية‬ ‫أو‬� ‫الثقافية‬
‫غري‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫بعيدة؛‬ ‫���اد‬‫م‬‫آ‬� ‫إىل‬� ‫ؤل‬�‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫ال�سلمي‬ ‫التغيري‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫متلك‬ ‫وال‬ ،‫دميوقراطي‬
‫من‬ ‫الدولة‬ ‫إمكانات‬� ‫متلك‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫املتنفذة‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬
‫نحو‬ ‫اجلماهري‬ ‫حترك‬ ‫حلظة‬ ‫ويف‬ ،‫أ�سمال‬�‫ور‬ ‫وق�ضاء‬ ‫أمن‬�‫و‬ ‫جي�ش‬
‫القدرة‬ ‫دون‬ ‫املعركة‬ ‫تن�شب‬ ‫م�صريها‬ ‫تقرير‬ ‫وحق‬ ‫بحرياتها‬ ‫املطالبة‬
‫ولن‬ ،‫فئاته‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫وتتو�سع‬ ،‫املجتمع‬ ‫جراح‬ ‫وتكرث‬ ،‫احل�سم‬ ‫على‬
‫الرابح‬ ‫وهو‬ ،‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ّ‫العدو‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫النتائج‬ ‫تكون‬
‫لوجدنا‬ ،‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫فت�شنا‬ ‫ولو‬ .‫�سواه‬ ‫دون‬ ‫الوحيد‬
‫التقدم‬‫عرقلة‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫تزال‬‫وال‬،‫آخر‬�‫ب‬‫أو‬�‫ب�شكل‬‫قائمة‬‫املعادلة‬‫هذه‬
‫كقوة‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صعود‬‫وحتى‬،‫والتخلف‬‫الفقر‬‫دائرة‬‫من‬‫واخلروج‬
‫ت�سقط‬ ‫جعلها‬ ‫واملنطقة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫التحرر‬ ‫�شعار‬ ‫ترفع‬ ‫إقليمية‬�
‫أن‬� ‫عن‬ ‫وعجزت‬ ،‫الفتاكة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫��زءا‬‫ج‬ ‫فكانت‬ ،ّ‫الفخ‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫طائفي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫بدخولها‬ ‫للمنطقة‬ ‫وقوة‬ ‫تكامل‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬
‫القوة‬‫يف‬‫ويفوقها‬،‫والفاعلية‬‫التنظم‬‫يف‬‫تفوقه‬،‫أغلبي‬�‫�سني‬‫حميط‬
‫ف�سيتطور‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫ت�صاعد‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫والعدد‬
‫يف‬ ‫أيناه‬�‫ر‬ ‫الذي‬ ‫أ�ساوي‬�‫امل‬ ‫امل�شهد‬ ‫و�سيتكرر‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الو�ضع‬
‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫خا�سرا‬ ‫اجلميع‬ ‫ويكون‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬
‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الغرب‬ ‫و�صرح‬ ‫الغمو�ض‬ ‫تك�شف‬ ‫بعدما‬ ‫اليوم‬ ‫�سوريا‬
‫كما‬ ‫إ�سرائيل‬�‫و‬ ‫للمنطقة‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬�
،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫م�ساعد‬ ‫اللهيان‬ ‫وعبد‬ ‫خملوف‬ ‫رامي‬ ‫قال‬
‫يف‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املعتمد‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬
‫ال�ضعف‬‫تدمي‬‫التي‬‫ال�سحرية‬‫املعادلة‬‫إقامة‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫�صراع‬
‫ا�سرتاتيجية‬‫من‬‫انطالقا‬‫اليوم‬‫اليمن‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫وكذلك‬.‫والتهمي�ش‬
‫يف‬ ‫الطويل‬ ‫اليد‬ ‫للحوثيني‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫هذه‬ ‫الهيمنة‬
‫يعتربوا‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫العربي‬ ‫املحيط‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ‫اليمني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬�
‫واملحافظة‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬‫أكيد‬�‫ت‬‫على‬‫قدرته‬‫يف‬‫ب�شار‬‫نظام‬‫من‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صالح‬‫�ضمان‬‫على‬‫بالقيام‬‫وذلك‬،‫إ�سرائيل‬�‫أمن‬�‫على‬
‫ا�ستوعبوا‬ ‫احلوثيني‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫البحري‬ ‫املعرب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫للغرب‬
‫يف‬ " ‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫املوت‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫"املوت‬ ‫�شعار‬ ‫يرفعون‬ ‫فهم‬ ،‫الدر�س‬
‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطائرات‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫فيه‬ ‫يغ�ضون‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬
‫ردة‬ ‫دون‬ ‫و�سيطرتهم‬ ‫أنظارهم‬� ‫حتت‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫تق�صف‬
...‫فعل‬
‫من‬ ‫العربي‬ ‫للربيع‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫هو‬ ‫ذكره‬ ‫�سبق‬ ‫مما‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدر�س‬
‫املعادلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫من‬ ‫بالتخل�ص‬ ‫إال‬� ‫���ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفق‬ ‫يتجاوز‬ ‫كي‬ ‫��رج‬‫خم‬
‫املحدق‬ ‫اخلطر‬ ‫حلجم‬ ‫حقيقي‬ ‫إدراك‬�����‫ب‬‫و‬ ،‫كبريين‬ ‫و�صرب‬ ‫بحكمة‬
‫يف‬ ‫��وارث‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫����ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫الهيمنة‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫باملنطقة‬
.‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫الدواع�ش‬‫ب�صناعة‬‫ولو‬‫العربية‬‫جمتمعاتنا‬
‫التارخيية‬‫املعادلة‬
‫املنطقة‬‫عىل‬‫للهيمنة‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫جمع‬ ‫مهم‬ ‫إجتماع‬� ‫على‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شرف‬�
‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫احلر�شاين‬ ‫فرحات‬ ‫وال�سيدين‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫آعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬ ‫الثالث‬ ‫للجيو�ش‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكرية‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫وكبار‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫الغر�سلي‬‫وناجم‬‫الوطني‬
‫بعد‬،‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫جمل�سي‬‫بني‬‫اجلامع‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫إ�ستوجبت‬�‫إ�ستثنائية‬�‫أو�ضاعا‬�‫تعي�ش‬‫تون�س‬‫أن‬�‫على‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫أكد‬�‫و‬
‫ظروف‬ ‫تفر�ضها‬ ‫ا�ستنفار‬ ‫وحالة‬ ‫عامة‬ ‫تعبئة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ .‫املدن‬ ‫إىل‬� ‫اجلبال‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫نوعيا‬ ‫حتوال‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدت‬ ‫أن‬�
.‫ا�ستثنائية‬‫أمنية‬�‫�سيا�سة‬‫توخي‬‫وتتطلب‬‫البالد‬
‫وباملجهودات‬‫العملية‬‫مكان‬‫من‬‫واجلرحى‬‫الرهائن‬‫إجالء‬�‫و�سرعة‬‫ال�ضحايا‬‫عدد‬‫تقلي�ص‬‫من‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫بتمكن‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫نوه‬‫كما‬
.‫مدنية‬‫وحماية‬‫�صحية‬‫إطارات‬�‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫بذلتها‬‫التي‬
:‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫اال�ستثنائي‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫أ�سفر‬�‫وقد‬
.‫واألسالك‬ ‫القوات‬ ‫بمختلف‬ ‫واألمن‬ ‫اجليش‬ ‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫تدعيم‬ *
.‫احلدود‬ ‫تأمني‬ ‫منظومة‬ ‫مراجعة‬ *
.‫ليال‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫تساعدهم‬ ‫التي‬ ‫واجليش‬ ‫األمن‬ ‫لقوات‬ ‫االمكانيات‬ ‫توفري‬ *
.‫اجليش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫تأمني‬ ‫بإجراءات‬ ‫القيام‬ *
.‫والقوات‬ ‫األسالك‬ ‫ملختلف‬ ‫اللوجستي‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ *
.‫العسكرية‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫األمنية‬ ‫السياسة‬ ‫مراجعة‬ *
.‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫وطرق‬ ‫اهليكلة‬ ‫تطوير‬ *
.‫واألمن‬ ‫اجليش‬ ‫قوات‬ ‫لتجهيزات‬ ‫أوفر‬ ‫نسبة‬ ‫ختصيص‬ ‫هبدف‬ ‫التكميلية‬ ‫امليزانية‬ ‫مراجعة‬ *
.‫األمنية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫ترشيك‬ *
‫قوات‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫�ساعتني،كما‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫متت‬ ‫والتي‬ ‫االرهابية‬ ‫بالعملية‬ ‫تتعلق‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫كما‬
‫بجهة‬ ‫وذلك‬ ‫اخللية‬ ‫بهذه‬ ‫عالقتهم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫آخرين‬� ‫خم�سة‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ‫بالعملية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫عنا�صر‬ ‫أربعة‬� ‫إيقاف‬� ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫داخلية‬
‫توفري‬‫و‬‫تون�س‬‫جانب‬‫إىل‬�‫للوقوف‬‫وا�ستعدادها‬‫و�شقيقة‬‫�صديقة‬‫دول‬‫قبل‬‫من‬‫الكبري‬‫بالت�ضامن‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫نوه‬‫االجتماع‬‫خامتة‬‫ويف‬
.‫واملعدات‬‫التجهيزات‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تون�س‬‫انت�صار‬‫يف‬‫ثقته‬‫على‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫و‬
‫تبقى‬ ‫ولكنها‬ .‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتجنب‬ ‫وحتى‬ ‫التحدي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تكون‬ ‫كي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وتنزيل‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫مهمة‬ ‫قرارات‬
‫املت�شدد‬‫الفكر‬‫وملكافحة‬‫ال�صفوف‬‫لر�ص‬‫و�سيا�سية‬‫ودينية‬‫وثقافية‬‫اعالمية‬‫خطط‬‫اىل‬‫أي�ضا‬�‫حتتاج‬‫ال�سرطان‬‫هذا‬‫مكافحة‬‫الن‬‫منقو�صة‬‫قرارات‬
.‫بهم‬‫املغرر‬‫�شبابنا‬‫بع�ض‬‫ي�ستوهي‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫مازال‬‫الذي‬‫واملتطرف‬
‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫عىل‬ ‫اهلجوم‬ ‫يتبنى‬ "‫"داعش‬
‫من‬‫اإلرهابيني‬
‫نافع‬‫بن‬‫عقبة‬‫كتيبة‬
‫اجليش‬‫طرف‬‫من‬‫الكربى‬‫املدن‬‫تأمني‬
"1 ‫"الوطنية‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ "‫املنفردة‬ ‫"الذئاب‬
‫الراشدي‬ ‫حبيب‬
‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫ونا�س‬ ‫املدعو‬ ‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫كتبية‬ ‫��ادة‬‫ق‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫أعلن‬�
‫على‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�صفحتها‬ ‫على‬ ‫نافع‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫عقبة‬ ‫كتبية‬ ‫ن�شرته‬ ‫فيديو‬
‫بتون�س‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الغزوات‬ ‫بداية‬ ‫عن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬
. ‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ”‫“ال�سليبة‬
‫املنت�سبني‬ ‫�ضد‬ ‫الت�شويه‬ ‫��س‬�‫��ار‬‫مت‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
‫التنظيم‬‫مقاتلي‬ ‫مواجهة‬‫عن‬‫عجزهم‬‫خلفية‬‫على‬‫أتي‬�‫ي‬‫ذلك‬‫و‬‫للتنظيم‬
.‫اجلبال‬‫فى‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫التنظيم‬ ‫امري‬ ‫ونعت‬
‫و‬‫االمنية‬‫جناحاتكم‬‫اين‬:‫قائال‬‫والكافر‬ ‫بالكاذب‬‫العروي‬‫على‬‫حممد‬
‫جنودكم؟‬‫ا�سلحة‬‫�سلبنا‬‫قد‬
‫للجهاد‬ ‫ال�شباب‬ ‫اىل‬ ‫دعوة‬ ‫بتوجيه‬ ‫كلمته‬ ‫التنظيم‬ ‫أمري‬� ‫وختم‬
‫اجلبال‬‫يف‬‫واملجاهدون‬‫تون�س‬‫فى‬‫اجلهاد‬‫�سوق‬‫الله‬‫أقام‬�‫لقد‬:‫قائال‬
.‫ّتكم‬‫ب‬‫ه‬‫يرتقبون‬‫أن�صار‬‫ل‬‫وا‬‫املهاجرين‬‫من‬
‫اليوم‬ ‫��دت‬‫ج‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬� ‫الفيديو‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أتي‬�‫وي‬
.‫�شخ�صا‬ 22‫قتل‬‫عن‬‫ا�سفرت‬‫والتي‬‫باردو‬‫مبتحف‬
‫عقبة‬‫كتيبة‬‫أمري‬
‫من‬‫بمزيد‬‫هيدد‬‫نافع‬‫بن‬
‫تونس‬‫يف‬‫العمليات‬
)2015‫مار�س‬19(‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫االنرتنت‬‫على‬‫مواقع‬‫على‬‫ن�شر‬‫�صوتي‬‫ت�سجيل‬‫يف‬‫االرهابي‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫تبنى‬
.‫الهجمات‬‫من‬‫مبزيد‬ ‫مهددا‬،‫ال�سياح‬‫من‬‫معظمهم‬‫�شخ�صا‬21‫مبقتل‬‫ت�سبب‬‫الذي‬‫باردو‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬
‫�سماهما‬ ‫ما‬ ‫نفذها‬ ‫التي‬ "‫املباركة‬ ‫ب"الغزوة‬ ‫االربعاء‬ ‫ام�س‬ ‫وقع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫و�صف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬‫و‬
‫او‬‫بامن‬‫أوا‬�‫تهن‬‫ولن‬.‫الله‬‫باذن‬‫الغيث‬‫اول‬‫اليوم‬‫رايتموه‬‫ما‬‫"ان‬،"‫التون�سي‬‫ان�س‬‫وابو‬‫التون�سي‬‫زكريا‬‫ابو‬‫"االنغما�سيان‬
."‫�ضيم‬‫على‬‫ينامون‬‫ال‬ ‫ؤالء‬�‫كه‬‫رجال‬‫داع�ش‬‫ويف‬‫ب�سالم‬‫تنعموا‬
‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ‬
‫�سياحية‬‫حافلة‬‫على‬‫الهجوم‬‫نفذا‬‫الذين‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أمني‬�‫م�صدر‬‫أكد‬�
‫ويا�سني‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫أ�صيل‬� ‫وهو‬ ‫اخل�شناوي‬ ‫جابر‬ ‫هما‬ ‫باردو‬ ‫يف‬
‫قد‬ ‫اخل�شناوي‬ ‫جابر‬ ‫وكان‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫حي‬ ‫أ�صيل‬� ‫العبيدي‬
‫جوال‬ ‫هاتف‬ ‫�شريحة‬ ‫با�ستعمال‬ ‫بعائلته‬ ‫وات�صل‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫اختفى‬
.‫بذلك‬‫إعالمهم‬‫ل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫بال�سلطات‬‫والده‬‫وات�صل‬،‫عراقية‬
:‫لألمن‬ ‫اآلعىل‬ ‫واملجلس‬ ‫الثالث‬ ‫للجيوش‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬
‫ذهبت‬‫والتي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مقر‬‫حميط‬‫يف‬‫جدت‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫الهجمة‬‫اثر‬
.‫االجانب‬‫ال�سياح‬‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الع�شرات‬‫جرح‬‫و‬‫االبرياء‬‫ارواح‬‫�ضحيتها‬
‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫للقيادي‬ ‫�صورة‬ ‫الكرتونية‬ ‫ومواقع‬ ‫�صفحات‬ ‫ن�شرت‬
‫الذين‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫قيل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مع‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬
.‫باردو‬‫متحف‬‫ام�س‬‫ا�ستهدفوا‬
‫احلملة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سفه‬� ‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫ّدين‬‫د‬‫املت�ش‬‫ارهاب‬‫اىل‬‫�سابقا‬‫وقت‬‫يف‬‫بدوره‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬‫ّه‬‫د‬‫�ض‬‫امل�شبوهة‬
‫املنفتحة‬ ‫مواقفه‬ ‫ب�سبب‬ ‫عديدة‬ ‫حلمالت‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫قال‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
.‫غريهم‬‫و‬‫امل�سلمني‬‫جتاه‬‫واملتح�ضرة‬
‫الظروف‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫حتمل‬‫اىل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫ودعى‬
.‫غريهم‬‫ال‬‫فقط‬‫االرهابيني‬‫نخدم‬‫اال�شاعات‬‫هذه‬‫مثل‬‫الن‬ ‫املزايدات‬‫عن‬‫والكف‬
‫لقب‬ ‫نف�س‬ ‫يحمل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫ل�شاب‬ ‫كانت‬ ‫��ت‬‫ج‬‫رو‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫املفرت�ض‬‫االرهابي‬‫هو‬‫يكون‬‫ان‬‫نافيا‬‫اخلا�صة‬‫االذاعات‬‫باحدى‬‫ات�صل‬‫وقد‬‫اخل�شناوي‬
‫يف‬‫�سي�ستغلونها‬‫ال�ضمري‬‫عدميي‬‫أن‬�‫يت�صور‬‫يكن‬‫ومل‬‫الفاي�سبوك‬‫على‬‫�صفحته‬‫على‬‫�صورته‬‫ون�شر‬2011‫يف‬‫مورو‬‫ال�شيخ‬‫التقى‬‫وانه‬
.‫ال�شعب‬‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬‫وت�شويه‬‫ت�شويهه‬
‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫الشيخ‬‫ضد‬‫فاشلة‬‫تشويه‬‫محلة‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬82015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫املتحدة‬‫األمم‬
‫با�سم‬ ‫���دث‬‫ح‬���‫ت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫���ب‬‫ئ‬‫���ا‬‫ن‬ ‫ت�ل�ا‬
‫بيانا‬ ،‫��ق‬‫ح‬ ‫��ان‬‫ح‬‫��ر‬‫ف‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ي�ن‬‫ل‬‫ا‬
‫املنظمة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫علي‬
‫بان‬ ‫إدانة‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ،‫اليوم‬ ،‫الدولية‬
‫وال�سلطات‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وت�ضامنه مع‬ ،‫للحادث‬ "‫"ب�شدة‬ ‫مون‬ ‫كي‬
."‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫"العمل‬‫هذا‬‫ل�ضحايا‬‫تعازيه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫كما‬،‫التون�سية‬
‫األورويب‬‫االحتاد‬
‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫"باعتماد‬ ‫ملتزم‬ ‫أنه‬� ‫االوروبي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬
‫القطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫يف‬‫لتون�س‬‫الكامل‬‫الدعم‬‫لتقدمي‬‫املتاحة‬
‫االقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫والت‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫لفائدة‬
‫املمثلة‬ ‫توقيع‬ ‫الذي حمل‬ ،‫البيان‬
‫اخلارجية‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬
،‫موغريني‬ ‫فيديريكا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬
‫االرهابي‬ ‫��وم‬‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ،‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫املنطقة‬ ‫و�شعوب‬ ‫دول‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��رة‬‫م‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫باتت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫داع�ش‬
‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫وثيق‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫عزمنا‬ ‫يعزز‬ ‫وهذا‬ ،‫املتو�سطية‬
."‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التهديد‬‫مع‬‫للتعامل‬
‫املجلس األورويب‬‫رئيس‬
‫باردو"، وقال‬ ‫متحف‬ ‫هجوم‬ ‫"ال�صدمة من‬ ‫عن‬ ،‫تو�سك‬ ‫دونالد‬ ‫عرب‬
‫"االحتاد‬ ‫إن‬� ‫���ان‬‫ي‬���‫ب‬ ‫يف‬ ‫��و���س��ك‬‫ت‬
‫يرهبهما‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫وتون�س‬ ‫����ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أو‬� ‫����ل‬‫خ‬‫����دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫���������اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستعداد‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫��ع�برا‬‫م‬ "‫اخلارج‬
‫احلكومة‬ ‫لدعم‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬
‫مواجهة‬‫يف‬‫جهودها‬‫يف‬‫التون�سية‬
."‫والدميقراطية‬‫ال�سالم‬‫وحتقيق‬‫العنيف‬‫التطرف‬
‫هوالند‬‫فرانسوا‬‫الفرنيس‬‫الرئيس‬
،‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫التون�سي‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫ات�صاال‬‫أجرى‬�‫إنه‬�‫قال‬
‫ودعمها‬‫فرن�سا‬‫ت�ضامن‬‫عن‬‫له‬‫ليعرب‬
‫أ�شار‬�‫و‬ .‫املحنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬
‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬
‫ملتحف‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ار‬‫ي‬‫ز‬ ‫خ�لال‬ ‫لل�صحفيني‬
‫تون�س‬ ‫تدعم‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫اللوفر‬
:‫م�ضيفا‬ ،‫�����اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫م‬ ‫يف‬
."‫إرهابية‬� ‫عملية‬ ‫أية‬� ‫تتم‬ ‫عندما‬ ‫معنيون‬ ‫جميعنا‬ ‫"نحن‬
‫فابيوس‬‫لوران‬‫الفرنيس‬‫اخلارجية‬‫وزير‬
‫م�ضيفا‬ ،‫تون�س‬ ‫�ضرب‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫بخرب‬ ‫أبلغ‬� ‫إنه‬� ‫قال‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫مع‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬ ‫"باري�س‬ ‫إن‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬
،"‫ال�ضحايا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامني‬ ‫أعلن‬�" :‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬ ."‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫االرهاب‬ ‫يطال‬ ‫أن‬� ‫�صدفة‬ ‫و"لي�س‬
‫للعامل‬ ‫����ل‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬
‫واال�ستقرار‬‫بال�سالم‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬،‫العربي‬
‫يجب‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدميقراطية.. وهذا‬
."‫يعي�ش‬‫أن‬�
‫رينزي‬‫ماتيو‬‫اإليطايل‬‫الوزراء‬‫رئيس‬
‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫وقال بيان‬ ،‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫أدان‬�
‫ "يدين‬ :‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئا�سة‬
‫ب�شدة‬‫رينزي‬‫ماتيو‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬
‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫طالت‬ ‫والتي‬ ،‫تون�س‬
‫يعرب‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫��ي�ين‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬� ‫��ن�ين‬‫ط‬‫��وا‬‫م‬
،‫احلكومة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫��ه‬‫ف‬‫��و‬‫ق‬‫و‬ ‫��ن‬‫ع‬
‫والتهديد‬،‫الكبري‬‫الدموي‬‫الهجوم‬‫هذا‬‫مواجهة‬‫يف‬‫التون�سية‬‫وال�سلطات‬
."‫والعامل‬‫أفريقيا‬�‫يف‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫رايندرز‬‫ديدييه‬‫البلجيكي‬‫اخلارجية‬‫وزير‬
،‫��وم‬‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬‫����ه‬‫ت‬����‫ن‬‫إدا‬�‫���ن‬‫ع‬‫ع�ب�ر‬
‫ثقتها‬ ‫ؤكد‬�‫أن بالده "ت‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫الدميقراطية‬ ‫���س���ات‬����‫���س‬�‫ؤ‬����‫امل‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫أنها‬�‫التون�سية  و‬
‫���ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الثنائي‬ ‫امل�ستويني‬
‫يف‬‫���ة‬‫ي‬���‫ط‬‫���را‬‫ق‬���‫مي‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬‫��د‬‫ي‬��‫ط‬‫��و‬‫ت‬‫����م‬‫ع‬‫د‬
‫ل�صالح‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للتحول‬ ‫الالزمة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬
."‫التون�سيني‬‫جميع‬
‫األردنية‬‫احلكومة‬‫باسم‬‫الرسمي‬‫الناطق‬
‫الثابت‬ ‫موقفها‬ ‫"جتدد‬ ‫بالده‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ،‫املومني‬ ‫حممد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووزير‬
‫دوافعه‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬� ‫ومظاهره‬ ‫أ�شكاله‬� ‫بجميع‬ ‫والعنف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫برف�ض‬
‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلهود‬ ‫ت�ضافر‬ ‫ل�ضرورة‬ ‫وتدعو‬ ،‫وم�صادره‬
‫على‬ ‫أك��ب�ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ت�شكل‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫واعترب‬ ."‫العامليني‬ ‫وال�سلم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫املتطرف‬ ‫��ر‬‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"حماربة‬ ‫أن‬�
‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنظيمات‬
‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫جميع‬
‫داعيا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫لدحر‬‫التن�سيق‬‫"تعزيز‬‫اىل‬‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬‫بدوله‬‫الدويل‬‫املجتمع‬
."‫والتطرف‬
‫القطرية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫���ي‬‫م‬‫���را‬‫ج‬‫اال‬ ‫���وم‬‫ج‬���‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫"هذا‬
‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يتنافى‬
‫من‬ ‫النيل‬ ‫إىل‬� ‫ويهدف‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫البيان‬ ‫ و�شدد‬ ."‫تون�س‬ ‫ا�ستقرار‬
‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫ت�ضامن‬ ‫على‬
‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫�سعيها‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬
‫بذلها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫واجلهود‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬
.‫واال�ستقرار‬‫ال�سالم‬‫لتحقيق‬
‫الكويتية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫�ضرورة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادث‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫م�ضاعفة‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدد‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬
.‫الدوليني‬‫وال�سلم‬
‫البحرين‬‫خارجية‬‫وزارة‬
‫و�صفته‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ "‫"ب�شدة‬ ‫أدانت‬�
‫هذا‬ ‫أن‬�" ." ‫���م‬‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ " ‫ـ‬��‫ب‬
‫عرقلة‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫اجلبان‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬
‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫وامللمو�سة‬ ‫احلثيثة‬ ‫اجلهود‬
‫لتعزيز‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬
‫"وقوف‬ ‫على‬ ‫أكدت‬�‫ و‬ ."‫وا�ستقرارها‬ ‫أمنها‬�
‫فيما‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البحرين‬ ‫مملكة‬
‫أمن‬‫ل‬ ‫والزمة‬ ‫حا�سمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تتخذه‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫ومواجهة‬‫أرا�ضيها‬�‫على‬‫واملقيمني‬‫مواطنيها‬
‫اإلمارايت‬‫اخلارجية‬‫وزير‬
‫أدان‬�‫نهيان‬‫ال‬‫زايد‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلادث‬ ‫العبارات‬ ‫أ�شد‬�‫"ب‬
‫العا�صمة‬ ‫�شهدته‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬
‫�سقوط‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ع‬ ‫���ج‬‫ت‬���‫ن‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سائحني‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫���اء‬‫ي‬‫���ر‬‫ب‬‫أ‬� ‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ح‬��‫��ض‬�
."‫التون�سيني‬‫واملواطنني‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫املغربية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫اململكة‬ ‫اعربت‬ ،‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بيان‬ ‫ يف‬
‫ال�شديدة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫إدا‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
‫ال�شنيع‬ ‫���ي‬‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬
."‫العزل‬ ‫��اء‬‫ي‬‫��ر‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫���رب‬‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫���ان‬‫ي‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����ض�����اف‬�‫أ‬�‫و‬
‫هذا‬ ‫��ارات‬‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��د‬�‫أ‬���‫ب‬ ‫"ت�ستنكر‬
‫يريد‬ ‫الذي‬ ‫املقيت‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬
‫تون�س‬ ‫باقت�صاد‬ ‫وامل�سا�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النموذج‬ ‫من‬ ‫النيل‬
."‫ال�سياحة‬‫بقطاع‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬
‫اجلزائرية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫�����وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫إن‬� ‫���ت‬‫ل‬‫���ا‬‫ق‬
‫لنظريه‬ ‫����رب‬‫ع‬‫أ‬� ‫���س�لال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬��‫ع‬
‫عن‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س��ي‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫عقب‬ ‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫بالده‬ ‫ت�ضامن‬
‫أكد‬�‫و‬ .‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬
‫هاتفية‬‫مكاملة‬‫أجرى �سالل‬�،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الهجوم‬‫إثر‬�‫أنه على‬� ‫للوزارة‬‫بيان‬
‫اجلزائرية‬‫احلكومة‬‫وت�ضامن‬‫"ت�ضامنه‬‫عن‬‫خاللها‬‫له‬‫أعرب‬�،‫ال�صيد‬‫مع‬
."‫تون�س‬‫يف‬‫نظريتها‬‫مع‬
‫لبنان‬‫يف‬‫اهلل‬‫حزب‬
‫يف‬ ‫العملية‬ ‫الله‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫أدان‬�
‫اجلرمية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إن‬� :‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫له‬ ‫بيان‬
‫والرتاث‬ ‫واملقد�سات‬ ‫االن�سان‬ ‫يطال‬ ‫الذي‬ ‫رهاب‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫حلقة‬ ‫هي‬
‫وحدة‬‫وميزق‬‫احلنيف‬‫الدين‬‫�صورة‬‫وي�شوه‬‫واال�ستقرار‬‫ا�ﻷمن‬‫وي�ضرب‬
‫والمييز‬ ‫والكرمي‬ ‫واحلر‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعي�شهم‬ ‫ابنائها‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ويهدد‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬‫اجتماعية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬‫جمموعة‬‫أو‬�‫أخرى‬�‫عن‬‫طائفة‬‫أو‬�‫آخر‬�‫عن‬‫بلدا‬
 ‫ال�صهيوين‬ ‫للعدو‬ ‫خدمة‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫وحقده‬ ‫إرهابه‬� ‫يعمم‬ ‫إمنا‬� ،‫أخرى‬�
.‫خمابرات‬‫أجهزة‬�‫و‬‫وقوى‬‫دول‬‫من‬‫وراءهم‬‫يقف‬‫ومن‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫دوال‬ ،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫لزاما‬ ‫بات‬ ‫انه‬ ‫نعتقد‬ ‫إننا‬�
‫امتداد‬‫على‬‫و�شعوبها‬‫أمتنا‬�‫أبناء‬�‫وعموم‬‫ومفكرين‬‫وعلماء‬ ‫حية‬‫وقوى‬
‫�صفا‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫وخ�صو�صا‬  ‫العامل‬
 ‫و�سيا�سيا‬‫وت�شريعيا‬‫وفقهيا‬‫فكريا‬،‫كافة‬‫امل�ستويات‬‫على‬‫والعمل‬‫واحدا‬
‫وجرائمه‬ ‫اخلطرية‬ ‫و�ﻷعماله‬ ‫والتكفري‬ ‫رهاب‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬�‫و‬
.‫املدمرة‬‫ونتائجه‬‫الفظيعة‬
‫السورية‬‫واملعارضة‬‫الثورة‬‫لقوى‬‫الوطني‬‫االئتالف‬
‫أحر‬�‫ب‬ ‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوي‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫تقدم‬
‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫نفذ‬ ‫الذي‬ ‫آثم‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫�ضحايا‬ ‫لذوي‬ ‫وموا�ساته‬ ‫تعازيه‬
‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫الكاملة‬ ‫إدانتنا‬� ‫ؤكد‬�‫ن‬ :‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫االئتالف‬ ‫وقال‬ ‫التون�سية‬
‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ووقوفنا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬
.‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ملثل‬
‫وخا�صة‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫ندرك‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫إننا‬�
‫بها‬ ‫��ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صيبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬
،‫والقتل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شاعة‬ ،‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬
ً‫ا‬‫حكوم‬ ‫تون�س‬ ‫بقدرة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫لكننا‬
‫التحدي‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ً‫ا‬��‫ب‬��‫ع‬��‫��ش‬�‫و‬
‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫املحاوالت‬ ‫وجميع‬ ‫اخلطري‬
‫لن�شر‬ ‫��ى‬‫ع‬��‫��س‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫������ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ت‬��‫اال���س‬
.‫حاقدة‬‫أيديولوجيات‬�‫و‬‫مري�ضة‬‫أوهام‬‫ل‬ ً‫ا‬‫تنفي++ذ‬‫والدمار‬‫الفو�ضى‬
‫اليوم‬ ‫وعلينا‬ ،‫كافية‬ ‫لي�ست‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫إ�سعافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫إن‬�
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أنواع‬�‫كل‬‫�ضد‬‫بحزم‬‫الوقوف‬‫و�ضرورة‬‫الكارثة‬‫حجم‬‫ندرك‬‫أن‬�
‫يد‬‫على‬‫ال�ضحايا‬‫من‬‫املزيد‬‫�سقوط‬‫ومنع‬،‫العامل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬
.‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫و�صناعه‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مدراء‬
‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫النائب‬
‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫����ة‬‫ي‬����‫ب‬‫����ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫امل�سار‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫خطة‬ ‫�ضمن‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ت‬
‫وال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واحلريات‬ ‫الدميوقراطي‬
‫ان‬ ‫يجب‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫ننهار‬ ‫او‬ ‫نرتبك‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
.‫الفر�صة‬‫عليهم‬‫نفوت‬
‫الرحوي‬‫منجى‬‫النائب‬
‫قدم‬ ‫��ئ‬‫ط‬‫��و‬‫م‬ ‫للظالميني‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬
‫تخريب‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫وا�ضاف‬ .‫وثورتها‬ ‫ومكت�سباتها‬ ‫تون�س‬
‫و�صفه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬
‫التون�سيني‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��ض��ن‬�‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ت‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�ستقاوم‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�
‫برجالها‬ ‫��ر‬‫ه‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬‫أ‬� ‫خ�ضراء‬ ‫و�ستبقى‬
.‫ونقاباتها‬‫أحزابها‬�‫و‬‫ون�سائها‬
‫التقليدية‬‫والصناعات‬‫والتجارة‬‫للصناعة‬‫التونيس‬‫االحتاد‬
‫أدت‬� ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫العملية‬ ‫ب�شدة‬ ‫أدان‬�
‫تون�سيني‬‫بني‬‫ال�ضحايا‬‫من‬‫عدد‬‫�سقوط‬‫إىل‬�
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫��ت�بر‬‫ع‬‫وا‬ .‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬�‫و‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التهديدات‬‫يف‬‫جدا‬‫خطري‬‫منعرج‬
‫ركائز‬ ‫أهم‬� ‫احد‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫لل�سياحة‬ ‫و�ضرب‬
‫الهجوم‬ ‫��وع‬‫ق‬‫و‬ ‫ان‬ ‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مقر‬ ‫قرب‬ ‫اجلبان‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫م�صاعب‬ ‫ي�ضيف‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫رموز‬ ‫احد‬ ‫ال�شعب‬
‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أبنائه‬� ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمام‬�
.‫ال�سياحي‬‫الن�شاط‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫غري‬‫أو‬�
‫واحلريات‬‫العمل‬‫أجل‬‫من‬‫الديمقراطي‬‫التكتل‬‫حزب‬
‫حول‬ ‫بااللتفاف‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫طالب‬
‫واالبتعاد‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫وم�ساندة‬ ‫الوطنيني‬ ‫آمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬
‫عقب‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫والتباغ�ض‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬
19 ‫وخلفت‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬
‫اجلبهة‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫وتون�سيني‬ ‫�سياح‬ ‫بني‬ ‫�ضحية‬
.‫االرهاب‬‫ملواجهة‬‫الداخلية‬
‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��س��ارع‬�
‫للعملية‬ ‫املطلقة‬ ‫���ة‬‫ن‬‫إدا‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫لل�شغل‬
‫جمل�س‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سيا‬ ‫رمزا‬ ‫باعتباره‬ ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫نو‬
‫حماربة‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬�‫عن‬‫عرب‬‫كان‬
‫ال�سياحة‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫�����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫االقت�صاد‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫أحد‬� ‫باعتبارها‬
‫أجهزة‬�‫وكافة‬‫ال�شعب‬‫قوى‬ ّ‫كل‬‫ال�ستنفار‬‫�سعييه‬‫عن‬ّ‫عبر‬‫كما‬‫التون�سي‬
‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شاملة‬ ‫احلرب‬ ‫إع�لان‬� ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬
‫كافة‬ ‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ‫اجلمهورية‬ ‫��راب‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫انت�شاره‬ ‫مزيد‬ ‫ومنع‬ ‫��ذوره‬‫ج‬
‫امل�ساهمة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫أق�صى‬� ‫بذل‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيني‬ ‫التون�سيات‬
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫عنا�صره‬ ‫وحما�صرة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬
‫إىل‬�‫الني‬ّ‫غ‬‫ال�ش‬‫كافة‬‫ا�ستعداد‬‫وعن‬‫ّام‬‫د‬‫اله‬‫ّار‬‫ي‬‫الت‬‫هذا‬‫يف‬‫دهم‬ّ‫ن‬‫جت‬‫درجة‬
‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫وكافة‬ ‫ّال‬‫م‬‫والع‬ ‫النقابيني‬ ‫ويدعو‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬
‫اخلمي�س‬‫غدا‬‫غ�ضبهم‬‫عن‬‫التعبري‬‫إىل‬� ‫ال�شعب‬‫وعموم‬‫املدين‬‫املجتمع‬
‫ل�ضحايا‬ ‫إج�لاال‬� ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫��و‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� 2015 ‫مار�س‬ 19
‫وتعبريا‬ ‫ال�شعب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫معنو‬ ‫ك�سر‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاولة‬ ‫ّيا‬‫د‬‫وحت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫للحرب‬‫ال�شعبي‬‫د‬ّ‫ن‬‫التج‬‫عن‬
‫السبيس‬‫قائد‬‫الباجي‬
‫قايد‬‫الباجي‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫رئي�س‬‫أدان‬�
‫أنه‬�‫ب‬‫وو�صفه‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الهجوم‬‫ال�سب�سي‬
‫وان‬ ،"‫تون�س‬ ‫على‬ ‫نزلت‬ ‫كبرية‬ ‫"م�صيبة‬
‫�شدد‬ ‫و‬ "‫منهم‬ ‫أمل‬� ‫ال‬ ‫"نا�س‬ ‫االرهابيني‬
‫العامة‬ ‫التعبئة‬ ‫حتقيق‬ ‫��ض��رورة‬� ‫على‬
‫من‬ ‫��م‬‫ه‬‫��و‬‫حم‬‫و‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��ا‬‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫"ه‬ ‫��ض��د‬�
".‫اخلريطة‬
‫اإلرهاب‬‫ملواجهة‬‫إسرتاتيجية‬‫لوضع‬‫وطني‬‫مؤمتر‬
‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لو�ضع‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫والتعجيل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬
.‫مهامهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫حلماية‬‫الداعمة‬‫والقوانني‬
‫القضاء‬‫الستقالل‬‫التونيس‬‫املرصد‬
‫والحظ‬‫اجلبانة‬‫بالعملية‬‫الق�ضاء‬‫ال�ستقالل‬‫التون�سي‬‫املر�صد‬‫ندد‬
‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ّ‫أن‬�
‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫مدنيني‬
‫أ�سا�سا‬� ‫ال�سياح‬ ‫بني‬ ‫من‬
‫من‬‫كبرية‬‫خ�سائر‬‫ف‬ّ‫ل‬‫وتخ‬
‫واكد‬ .‫الربيئة‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬
‫املرحلة‬ ‫���ورة‬‫ط‬���‫خ‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬
‫قطعها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���دة‬‫ي‬‫���د‬‫جل‬‫ا‬
‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫بات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫ويدعو‬ ‫عملياته‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫وخمططاته‬ ‫أهدافه‬‫ل‬ ‫بحزم‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬
‫اجلدية‬ ‫بكامل‬ ‫فيها‬ ‫والتحقيق‬ ‫املحتملة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��رو‬‫خل‬‫ا‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫��د‬ ّ‫��وح‬‫ت‬‫و‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ر���ص‬ ‫اىل‬ ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬ .‫واال�ستقاللية‬
.‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بناء‬‫يف‬‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫وموا�صلة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جمابهة‬
‫اجلمهوري‬‫الشعبي‬‫االحتاد‬
‫التام‬ ‫وا�صطفافه‬ ‫وقوفه‬ ‫عن‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫عرب‬
‫ودعمه‬ ‫تون�س‬ ‫جتتازه‬ ‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫خلف‬
‫هذه‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬‫��ا‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��ش��روط‬���‫م‬‫ال�لا‬
‫ت�ستهدف‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
.‫املجتمعية‬‫قيمنا‬‫و‬‫ودولتنا‬‫كياننا‬
‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫��ع‬‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫����ر‬‫ك‬‫وذ‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬
‫ولن‬ ‫منابعه‬ ‫جتفيف‬ ‫عرب‬ ‫حتما‬ ‫مير‬
‫���واب‬‫ب‬‫أ‬� ‫فتح‬ ‫دون‬ ‫ممكنا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬
‫تهمي�شه‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫�شبابنا‬ ‫أمام‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
.‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫أمامه‬�‫ان�سدت‬‫و‬
‫طال‬‫و‬‫املعركة‬‫طالت‬‫ولو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�ستنت�صر‬‫تون�س‬‫إن‬�‫وقال‬
.‫مبني‬‫ظالل‬‫يف‬‫وهم‬‫حق‬‫على‬‫أننا‬‫ل‬‫ال�صراع‬
‫اإلرهابية‬‫باردو‬‫بعملية‬‫منددة‬‫دولية‬‫فعلية‬‫ردود‬‫اإلرهاب‬‫هلزيمة‬‫الوطنية‬‫بالوحدة‬‫ومطالبة‬‫تنديد‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫ومساندة‬ ‫االرهاب‬ ‫ضد‬ ‫التوحد‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫أمجعت‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اإلجرامية‬ ‫بالعملية‬ ‫كبرية‬ ‫دولية‬ ‫تنديد‬ ‫موجة‬
.‫اخلطرية‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬
‫التجربة‬ ‫وافشال‬ ‫االقتصاد‬ ‫رضب‬ ‫اىل‬ ‫هتدف‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هبذه‬ ‫التنديد‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫والشخصيات‬ ‫واملنظامت‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫مواقف‬ ‫خمتلف‬ ‫أمجعت‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬102015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫اإلرهاب‬
‫السياسة‬‫أحقاد‬
‫وحرية‬‫إرادة‬�‫�ضد‬‫إكراهي‬�‫عنفي‬‫فعل‬‫هو‬‫مبا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫منطلقاته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫إجرامي‬� ‫فعل‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫هو‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫مبا‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫و�ضحاياه..و"ا‬ ‫فاعلوه‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫مالية‬ ‫أو‬� ‫دينية‬ ‫فكرية‬ ‫�سيا�سية‬
‫مثل‬ ‫وثقافيا‬ ‫ومذهبيا‬ ‫دينيا‬ ‫املتجان�س‬ ‫التون�سي‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫دخيلة‬ ‫حالة‬ ‫هو‬
‫هو‬ ‫ما‬ :‫احلزبي‬ ‫إ�سثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وللتجاذبات‬ ‫ؤل‬�‫والت�سا‬ ‫للبحث‬ ‫جماال‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بالدنا؟‬ ‫إىل‬� ‫ت�سلل‬ ‫كيف‬ ‫��اب؟‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعريف‬
‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫الدولية؟‬ ‫واملافيا‬ ‫ال�سالح‬ ‫وجتارة‬ ‫بالتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫الغريبة‬
‫معاجلة‬‫ميكن‬‫كيف‬‫إقليمية؟‬‫ل‬‫ا‬‫والرتتيبات‬‫ال�سيا�سية‬‫أجندا‬‫ل‬‫با‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬
‫بالديني؟‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫با‬‫أمني‬‫ل‬‫با‬‫الثقايف‬‫يتقاطع‬‫حد‬‫أي‬�‫إىل‬�‫الظاهرة؟‬
‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫مدى‬ ‫ما‬
‫تون�س؟‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مبنا�سبة‬‫ال‬‫طرحها‬‫املهم‬‫من‬‫وغريها‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
‫حادثة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫تعامل‬ ‫طرائق‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫إمنا‬�‫و‬ ‫فقط‬
.‫والع�سكريني‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫املواطنني‬‫أمن‬�‫ت�ستهدف‬
‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫أمنيا‬� ‫ملفا‬ ‫لي�س‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫��ون‬‫ك‬ ‫على‬ ‫خ�لاف‬ ‫ال‬
‫حكرا‬ ‫لي�س‬ ‫فهو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وتربوي‬ ‫ديني‬ ‫اجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫فكري‬ ‫ثقايف‬ ‫ملف‬
‫م�شرتك‬ ‫ملف‬ ‫هو‬ ..‫وحلوله‬ ‫أ�سبابه‬� ‫يف‬ ‫بالبحث‬ ‫تنفرد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��زة‬‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫من‬ ‫واملعلوماتي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إخت�صا�صات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫بني‬
‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫أنا�س‬� ‫فيه‬ ‫ينح�شر‬ ‫فال‬ ‫املخت�صة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخت�صا�ص‬
‫أو‬� ‫زائف‬ ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫امل�ضللة‬ ‫املختلقة‬ ‫واملعلومات‬ ‫املركبة‬ ‫الروايات‬ ‫إ�شاعة‬�
.‫خارجية‬‫أو‬�‫داخلية‬‫جلهة‬‫ا�سرت�ضاء‬‫أو‬�‫لطرف‬‫توريطا‬
‫املتك�سبني‬‫املتطفلني‬‫من‬‫الكثري‬‫تدخل‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫معاجلة‬‫معوقات‬‫من‬
‫أ�ساطري‬�‫و‬‫روايات‬‫البتداع‬‫خيالهم‬‫وير�سلون‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫يغالطون‬‫حني‬‫وامل�ضللني‬
‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬ ‫املتحدث‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫واحلقائق‬ ‫بالوقائع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬
‫العقدي‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫اجل�سدية‬ ‫الت�صفية‬ ‫على‬ ‫يحر�ضون‬ ‫حني‬ ‫أو‬� ‫ال�شعانبي‬
‫حني‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫لرئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫أحد‬� ‫دونه‬ ‫مثلما‬
‫ال�صورة‬‫على‬‫لنا‬‫تعليق‬‫وال‬"‫داع�شي‬‫آخر‬�‫أمعاء‬�‫ب‬‫إ�سالمي‬�‫آخر‬�‫�شنق‬‫يجب‬":‫كتب‬
‫أ�سا�سي‬�‫طرف‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫املهلكة‬‫التهم‬‫يوجهون‬‫حني‬‫أو‬�‫ـ‬‫القول‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�شعرية‬
‫يقول‬ ‫حني‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وهو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬
‫يخرجوا‬‫أن‬�‫يجب‬‫أنا�س‬�‫هناك‬:‫الوطنية‬‫القناة‬‫على‬‫تلفزي‬‫ملف‬‫يف‬‫املدعوين‬‫أحد‬�
‫عهد‬‫يف‬‫الفالحة‬‫لوزير‬‫اتهاماته‬‫يعدد‬‫ثم‬"‫كانوا‬‫حيث‬‫إىل‬�‫يعودوا‬‫أن‬�‫و‬‫تون�س‬‫من‬
‫وزير‬ ‫يتهم‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫املتدربني‬ ‫على‬ ‫للت�سرت‬ ‫الغابات‬ ‫حرا�س‬ ‫بتغيري‬ ‫يتهمه‬ ‫الرتويكا‬
.‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫أخريا‬�‫و‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫وبعده‬‫أي�ضا‬�‫العدل‬
‫ما‬‫نف�س‬‫وعلماء‬‫اجتماع‬‫وعلماء‬‫ومثقفني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫العقالء‬‫على‬‫يخفى‬‫ال‬
‫والن�سيان‬‫والتفقري‬‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬‫إهانة‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرمان‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫عقود‬‫تخلفه‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫والتوجيه‬‫للرتوي�ض‬‫طيعة‬‫أدوات‬�‫فيكونون‬‫ال�شباب‬‫من‬‫الكثري‬‫أذهان‬�‫و‬‫أنف�س‬�‫يف‬
‫وال‬ ‫املتعددة‬ ‫املطامع‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫اخلفية‬ ‫املختربات‬ ‫جمرمي‬ ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ ‫إ�ستعمال‬‫ل‬‫وا‬
‫مبعتقد‬ ‫املقعدة‬ ‫املعقدة‬ ‫املتعالية‬ ‫النخبة‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستهانة‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫يخفى‬
‫ردات‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫تتطور‬ ‫قد‬ ً‫ة‬‫غ�ضبي‬ ً‫ة‬‫حال‬ ‫خلف‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وتاريخه‬ ‫ال�شباب‬
.‫ّة‬‫د‬‫احل‬‫ومتفاوتة‬‫متنوعة‬‫بتعبريات‬‫عنيفة‬‫فعل‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫دعم‬‫يكفي‬‫وال‬‫جديدة‬‫وت�شريعات‬‫قوانني‬‫ا�ست�صدار‬‫يكفي‬‫ال‬
‫معلومة‬‫جبهة‬‫يف‬‫قتاال‬‫لي�ست‬‫فاملعركة‬‫جديد‬‫وعتاد‬‫متطورة‬‫أجهزة‬�‫ب‬‫والع�سكريني‬
‫والقيم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫الواجهات‬ ‫ومتعددة‬ ‫معقدة‬ ‫معركة‬ ‫هي‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬
.‫العي�ش‬‫مقت�ضيات‬‫عند‬‫وتنتهي‬‫والرتبية‬
‫ت�صريف‬ ‫أملون‬�‫ي‬ ‫كانوا‬ ‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أحقاد‬�‫ب‬ ‫امل�صابني‬ ‫بع�ض‬
‫إخراجه‬�‫و‬ ‫املهلكة‬ ‫التهمة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫تلبي�س‬ ‫باجتاه‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫جرمية‬
‫مرهبا...كانت‬ ‫خطابا‬ ‫يوجهون‬ ‫كانوا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫دعاة‬ ‫بع�ض‬ ..‫امل�شهد‬ ‫من‬
‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫املتكلمني‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و�شحن‬ ‫وتهيئة‬ ‫ت�سخني‬ ‫حالة‬ ‫ثمة‬
‫خيبتهم‬ ‫اجلمهورية...ولكن‬ ‫رئي�س‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫حا�سمة‬ ‫قرارات‬ ‫ينتظرون‬ ‫..كانوا‬
‫على‬ ‫ؤكد‬�‫لي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شرة‬ ‫بعد‬ ‫الرئي�س‬ ‫ظهر‬ ‫حني‬ ‫كبرية‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫كانت‬
."‫"التوافق‬‫موا�صلة‬‫تقت�ضي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫أن‬�
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫النف�سي‬ ‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬
‫للت�ضييق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبخاطر‬‫تتعلل‬‫أمنية‬�‫قب�ضة‬‫بني‬‫التون�سيني‬‫العت�صار‬‫ُ�ستعمل‬‫ي‬
.‫العي�ش‬‫ظروف‬‫حت�سني‬‫ويف‬‫التنمية‬‫يف‬‫املواطنني‬‫مطالب‬‫وعلى‬‫احلريات‬‫على‬
‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أكدت‬�
‫أم�س‬� ‫احلكومية‬ ‫االت�صال‬ ‫جلنة‬ ‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬
‫أن‬� ‫��اردو‬‫ب‬ ‫مبتحف‬ 2015 ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬
،‫حدودية‬ ‫��وق‬‫ف‬‫و‬ ،‫عاملية‬ ‫ظاهرة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬
‫ّنة‬‫م‬‫مث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫ولكن‬
،‫للعملية‬ ‫ّت‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫جهود‬
‫للقيام‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫اختاروا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫وقالت‬
‫وللتاريخ‬ ‫التون�سية‬ ‫للذاكرة‬ ‫مكان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بعمليتهم؛‬
‫وذكرت‬ ،‫والتاريخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫يكرهون‬ ‫وهم‬ ،‫الوطني‬
‫بداية‬ ‫للعموم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫�سيفتح‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫أن‬�
‫املخربني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫:"هيهات‬ ‫مرددة‬ ‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
،‫العميقة‬ ‫التاريخية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫مي�سوا‬ ‫أن‬�
."‫والتاريخ‬‫الذاكرة‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫لهم‬‫وهيهات‬
‫مبختلف‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫إن‬� ‫خل�ضر‬ ‫وقالت‬
‫نزل‬ ‫عندما‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫يركع‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أثبت‬� ‫قد‬ ‫أطيافه‬�
‫مما‬ ‫�سخطه‬ ‫عن‬ ّ‫�ّب ر‬‫وع‬ ‫ال�شوارع‬ ‫إىل‬� ‫عفوية‬ ‫بكل‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ورف�ضه‬‫حدث‬
‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫أعلنت‬�‫و‬
‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬
‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ 28 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬
‫يف‬ ‫مكان‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�سيثبت‬ ‫املنتدى‬
.‫تون�س‬
‫بني‬ ‫أبرم‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫عن‬ ‫الوزيرة‬ ‫وحتدثت‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫التخاذ‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬
.‫الثقافية‬‫املراكز‬‫كل‬‫أمني‬�‫لت‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫باملعامل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫غ‬ ‫���ا‬‫ن‬‫ب�ل�اد‬ ‫أن‬� ‫��ض��ر‬���‫خل‬ ‫�����رت‬‫ك‬‫وذ‬
،‫أثري‬� ‫ومعلم‬ ‫موقع‬ 40000 ‫وحتوي‬ ،‫الرتاثية‬
‫ولكنها‬ ،‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫تاريخية‬ ‫��روة‬‫ث‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫متحفا‬ 150‫و‬.‫الكفاية‬‫فيه‬‫مبا‬ ‫حممية‬‫لي�ست‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الرتاث‬ ‫حماية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫عليها‬ ‫�ست�شتغل‬ ‫التي‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫اخلم�س‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫يف‬ ٍ‫�سام‬ ‫عون‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫�سالمة‬ ‫خلية‬ ‫إحداث‬� ‫قررت‬ ‫كما‬ ،‫جديد‬ ‫حرا�سة‬ ‫عون‬ 400 ‫ت�ضيف‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬
.‫املعامل‬‫هذه‬‫حلرا�سة‬ ‫اخللية‬‫هذه‬‫على‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫ويتوىل‬،‫للرتاث‬‫الوطني‬‫باملعهد‬‫ملحقا‬‫يكون‬‫الداخلية‬‫وزارة‬
‫على‬‫و�سيحال‬،‫االنتهاء‬‫على‬‫اجلديدة‬‫ن�سخته‬‫�شارفت‬‫قد‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫إن‬�‫عي�سى‬‫بن‬‫�صالح‬‫حممد‬‫العدل‬‫وزير‬‫وقال‬
‫ثقافية‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫هي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫أيام‬� ‫ب�ضعة‬ ‫خالل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫على‬‫فقط‬‫ولي�س‬،‫واجتماعية‬‫واقت�صادية‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫دولية‬ ‫حرب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬� ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫وقال‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملكافحة‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫كافة‬‫ومع‬‫ال�سيا�سية‬
‫حتطيم‬‫أرادت‬�‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضربة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدويل‬‫والتعاون‬‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫وزير‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫أ�شار‬�‫فيما‬
‫مع‬ ‫اجلهات‬ ‫داخل‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫تركيز‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫مقاومة‬ ‫و�سائل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫و�شدد‬ ،‫�سياحية‬ ‫كوجهة‬ ‫البالد‬
.‫التنمية‬‫هذه‬‫يف‬‫العدالة‬‫�ضمان‬
،‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدات‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬ ‫اجلرمية‬ ‫مكان‬ ‫أن‬� ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫حمافظ‬ ‫أبرز‬�‫و‬
‫داخل‬ ‫الرتاثية‬ ‫القطع‬ ّ‫مت�س‬ ‫كبرية‬ ‫أ�ضرارا‬� ‫يعاين‬ ‫مل‬ ‫املتحف‬ ‫أركان‬� ‫لبع�ض‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الب�سيطة‬ ‫املعاينة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬
.‫املتحف‬‫جدران‬‫يف‬‫واخلدو�ش‬‫ال�شظايا‬‫آثار‬�‫وجود‬‫الحظ‬ ‫إمنا‬�‫و‬،‫املتحف‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫ج�سد‬ ‫يف‬ ‫ويعمل‬ ‫تون�س‬ ‫��اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫ي�ضرب‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬
‫وحممد‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ان‬ ‫فبعد‬ ‫ال�سامة‬ ‫انيابه‬
‫�ضيوف‬‫ا�ستهدف‬‫اال�سالك‬‫خمتلف‬‫من‬‫امننا‬‫ورجال‬‫وجنودنا‬‫الرباهمي‬
‫فيه‬ ‫يخاف‬ ‫وال‬ ‫ي�شقى‬ ‫ال‬ ‫بانه‬ ‫تاريخه‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫��رف‬‫ع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلد‬ ‫��ذا‬‫ه‬
.‫زائره‬
‫يف‬ ‫االول‬ ‫االرهابيني‬ ‫تكتيكات‬ ‫يف‬ ‫تغيريين‬ ‫��رزت‬‫ف‬‫ا‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ظهر‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫فاالرهاب‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫املكان‬
‫املناطق‬ ‫ولبع�ض‬ ‫للجبال‬ ‫مالزما‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫عا�صمتها‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ي�ضرب‬
‫االمني‬ ‫املنظور‬ ‫من‬ ‫تكونا‬ ‫فلم‬ ‫الليل‬ ‫وواد‬ ‫رواد‬ ‫عمليتي‬ ‫وحتى‬ ‫الداخلية‬
‫جناعة‬ ‫بف�ضل‬ ‫االمنية‬ ‫قواتنا‬ ‫فيهما‬ ‫كانتا‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫هجوميتني‬ ‫عمليتني‬
‫من‬ "‫كبرية‬ ‫"حيتانا‬ ‫العمليتني‬ ‫يف‬ ‫لت�صطاد‬ ‫املهاجمة‬ ‫هي‬ ‫ا�ستخباراتها‬
‫كان‬ ‫ال�سابقة‬ ‫��رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫ففي‬ "‫"الهدف‬ ‫م�س‬ ‫الثاين‬ ‫التغيري‬ .. ‫االرهابيني‬
‫يف‬ ‫اما‬ ‫للبالد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫ي�ستهدفون‬ ‫االرهابيون‬
‫�ضرب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫كان‬ ‫فالهدف‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬
‫جمل�س‬ ‫ان‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ .‫ال�سياحة‬ ‫وهي‬ ‫�شرايينه‬ ‫اهم‬ ‫احد‬
‫اليه‬ ‫يوجهوا‬ ‫فلم‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬ ‫حجر‬ ‫مرمى‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬
‫ال�شهود‬ ‫إثباتات‬� ‫ح�سب‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫�ضيوف‬ ‫إىل‬� ‫ووجوها‬ ‫بنادقهم‬
‫دخول‬ ‫على‬ ‫هجومهم‬ ‫�ساعات‬ ‫عدلوا‬ ‫االرهابيني‬ ‫ان‬ ‫التحقيق‬ ‫وجمريات‬
.‫الوطني‬‫املتحف‬‫�ساحة‬‫إىل‬�‫لل�سياح‬‫املقلة‬‫احلافالت‬
‫السيايس‬‫املسار‬‫يف‬‫التأثري‬‫من‬‫يأس‬
‫الذي‬ ‫��ان‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫وراء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫أوىل‬�
‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫وثقافة‬ ‫ح�ضارة‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫آمنني‬� ‫�ضيوفا‬ ‫ا�ستهدف‬
‫ر�سمته‬‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�سار‬‫تغيري‬‫من‬‫يئ�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫هي‬‫امل�ضياف‬
‫واال�ستق�صاء‬‫االنقالب‬‫دعاة‬‫دحر‬‫يف‬‫فنجحت‬‫ال�سيا�سية‬‫ونخبتها‬‫تون�س‬
‫م�شرقا‬‫ورديا‬‫ا�ستثناء‬‫فكانت‬‫و�سيلة‬‫واحلوار‬‫منهجا‬‫التوافق‬‫واختارت‬
‫من‬ ‫وخاب‬ ‫فتنتهم‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخاب‬ ‫قامت‬ ‫دموي‬ ‫حميط‬ ‫يف‬
‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وجنحت‬ ‫خمططاتهم‬ ‫مترير‬ ‫يف‬ ‫إجرامهم‬� ‫ا�ستغل‬
‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫وانتقلت‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫به‬ ‫��اوزت‬‫جت‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬
‫والرخاء‬ ‫التنمية‬ ‫بتحقيق‬ ‫دميقراطيتها‬ ‫مقومات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫والبناء‬
.‫االقت�صادي‬
‫املعاناة‬‫لتأبيد‬‫االقتصاد‬‫رضب‬
‫وبواعثه‬ ‫االرهاب‬ ‫جذور‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫الثابت‬
‫املعدمني‬‫من‬‫لتتخذ‬‫والتهمي�ش‬‫الفقر‬‫مواطن‬‫يف‬‫اال‬‫تنبت‬‫ال‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ان‬
‫يئ�سوا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫االرهابيون‬ ‫فاختار‬ ‫واالمل‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫حلربها‬ ‫وقودا‬
‫رئي�س‬ ‫اكده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫هدفهم‬ ‫ليكون‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫تعرث‬ ‫من‬
‫لندوة‬ ‫عقده‬ ‫خ�لال‬ ‫��ادرة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ظهور‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬
‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫غايات‬ ‫فاول‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬
‫الدولة‬‫مقدرات‬‫ا�ستنزاف‬‫مزيد‬‫اىل‬‫و�سعي‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سياحي‬‫املو�سم‬
‫بال‬ ‫هو‬ ‫املتحف‬ ‫فا�ستهداف‬ .. ‫واال�ضراب‬ ‫االرهاب‬ ‫�ضدها‬ ‫حتالف‬ ‫التي‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعمق‬ ،‫التون�سية‬ ‫ولل�سياحة‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫�شك‬
‫املريع‬ ‫االنهيار‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬
‫اليها‬ ‫التجات‬ ‫التي‬ ‫املديونية‬ ‫وا�ستفحال‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫وخلل‬ ‫للدينار‬
‫خا�صة‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫تعطل‬ ‫امام‬ ‫مكرهة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلكومات‬
.‫الف�سفاط‬‫مثل‬‫منها‬‫احليوية‬
‫املفرغة‬‫احللقة‬
‫يفعلون‬ ‫ماذا‬ ‫جيدا‬ ‫يعرفون‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫اثبتت‬
‫موجعة‬ ‫و�ضرباتهم‬ ‫ناجعة‬ ‫التخريبية‬ ‫خططهم‬ ‫لتكون‬ ‫ي�ضربون‬ ‫وكيف‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫��وم‬‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬��‫ب‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���و‬‫ه‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ع‬‫م‬��‫ج‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬��‫ف‬
‫انخرم‬‫اذا‬‫ا�ستقرار‬‫وال‬‫التنمية‬‫غياب‬‫يف‬‫دميقراطية‬‫ال‬‫انه‬‫واالقت�صادية‬
‫االزمة‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫نحو‬ ‫طريقها‬ ‫تتلم�س‬ ‫بدات‬ ‫تون�س‬ ‫والن‬ ‫االقت�صاد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫�شرائحه‬ ‫بجميع‬ ‫�شعبها‬ ‫أنهكت‬�‫و‬ ‫أنهكتها‬� ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬
‫ؤمتر‬�‫م‬‫إىل‬�"..‫تون�س‬‫يف‬‫"ا�ستثمر‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫منذ‬‫العاملية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫تتايل‬
‫وزارة‬‫أ�سبوعني‬�‫قبل‬‫مفتتح‬‫يف‬‫نظمته‬‫الذي‬،‫االعمال‬‫وريادة‬‫اال�ستثمار‬
‫التون�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬
‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫دويل‬ ‫م�شارك‬ 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جمع‬
‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫العامة‬‫واملديرة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارة‬‫وزيرة‬‫برئا�سة‬‫واحلكومات‬
‫اخلارجية‬‫وزير‬‫وم�ساعد‬،‫ليتلفيلد‬‫اليزابث‬‫اخلارجي‬‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬
‫رئي�س‬ ‫وح�ضره‬ ‫ووزير‬  ‫ريفكني‬ ‫أعمال �شارلز‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
‫هو‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اال�سمى‬ ‫الهدف‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلكومة احلبيب‬
‫وتعزيز‬ ،‫الدولية‬ ‫التجارية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ك�سوق‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫التعريف‬
‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجندة‬� ‫حول‬ ‫احلوار‬
‫كربى‬ ‫حركية‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬ ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ .‫االقت�صادي‬ ‫للنمو‬ ‫أداة‬����‫ك‬ ‫ال�شراكة‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫جهود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫ن�سق‬ ‫وت�سريع‬ ‫البطالة‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬
‫املرجوة‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫�سيوفر‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫والن‬ ‫منظماتها‬
‫�ضرب‬ ‫فان‬ ‫ار�ضنا‬ ‫يف‬ ‫جذورها‬ ‫وتثبت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اثرها‬ ‫وتتكر�س‬
‫اجواء‬ ‫با�شاعة‬ ‫املحلي‬ ‫وحتى‬ ‫االجنبي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫و�ضرب‬ ‫ال�سياحة‬
‫تداعيات‬ ‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫لتون�س‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫ميثل‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫الرعب‬
‫اىل‬ ‫ويعيدها‬ ‫االجتماعي‬ ‫امنها‬ ‫وعلى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�سارها‬ ‫على‬ ‫خطرية‬
‫وكل‬ "‫و"احل�شرات‬ "‫"ال�ضفادع‬ ‫فيه‬ "‫"تنتع�ش‬ ‫الذي‬ ‫آ�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬
. "‫ال�سامة‬ ‫"الزواحف‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫التونسي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫وتداعياتها‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬‫االتصال‬ ‫لجنة‬ ‫وزراء‬ ‫حضرها‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
!! "‫الشامل‬‫الدمار‬‫"أسلحة‬‫يستعمل‬‫اإلرهاب‬
‫االجتماعي‬ ‫للمنتدى‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫اثر‬ ‫علي‬
‫املربجمة‬‫فعالياته‬‫خمتلف‬‫كذلك‬‫و‬‫اجلاري‬‫مار�س‬24‫يوم‬‫املحدد‬‫موعده‬‫يف‬‫املنتدى‬‫الفتتاح‬‫اال�ستعدادات‬‫ا�ستمرار‬‫فيه‬‫اكدت‬‫بيانا‬‫العاملي‬
‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫�ضرب‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تريد‬ ‫املتطرفة‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫وا�شار‬ .‫أيام‬� ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫امتداد‬ ‫علي‬
‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫ايل‬ ‫املتطلعني‬ ‫املواطنني‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫مناخ‬ ‫خلق‬ ‫ايل‬ ‫وت�سعي‬ ‫عموما‬ ‫واملنطقة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫املناه�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫والفاعلني‬ ‫واملدنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرد‬ ‫وان‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ال�سلمية‬ ‫وامل�شاركة‬
‫ان‬ ‫كما‬ ‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتجربتهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫عليه‬ ‫والق�ضاء‬ ‫ملواجهته‬ ‫ال�صفوف‬ ‫توحيد‬ ‫إيل‬� ‫والداعي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬
‫للعنف‬ ‫املناه�ضة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القوي‬ ‫لدعم‬ ‫م�ضي‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يحتاج‬ ‫املنطقة‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واملدين‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلراك‬
.‫واالرهاب‬
‫والدميقراطية‬‫ال�سالم‬‫قوى‬‫كل‬‫من‬‫قويا‬‫ردا‬‫�ستكون‬‫املنتدى‬ ‫يف‬‫املرتقبة‬‫الوا�سعة‬‫امل�شاركة‬‫ان‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫التح�ضريية‬‫اللجنة‬‫واعتربت‬
‫دعا‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫ومقومات‬ ‫واحلرية‬ ‫العدالة‬ ‫ت�سوده‬ ‫أف�ضل‬� ‫عامل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البديلة‬ ‫العوملة‬ ‫حركة‬ ‫�صلب‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضلة‬
‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫الدورة‬ ‫جناح‬ ‫ل�ضمان‬ ‫التعبئة‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫جهودها‬ ‫تكثيف‬ ‫إيل‬� ‫العامل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنتدى‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫الفعاليات‬ ‫كل‬ ‫البيان‬
.‫امل�شرتك‬‫العي�ش‬‫و‬‫الت�سامح‬‫مقومات‬‫و‬‫واحلرية‬‫للدميقراطية‬‫املهدد‬‫الديني‬‫والتع�صب‬‫االرهاب‬‫على‬‫وال�سلمية‬‫املدنية‬‫للمقاومة‬‫انت�صارا‬
‫العالمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫المنتدى‬
‫للمقاومة‬‫انتصارا‬‫ستكون‬‫الدورة‬
‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫والسلمية‬‫املدنية‬
‫حلامية‬‫عاجلة‬‫إجراءات‬
‫والسياحية‬‫الثقافية‬‫املعالـم‬
‫لخضر‬ ‫لطيفة‬
‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫محمد‬
‫إبراهيم‬ ‫ياسين‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬122015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬
‫متحف‬ ‫سياح‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫تنزل‬ ‫كيف‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫العنفية‬ ‫اجلامعات‬ ‫سياق‬ ‫ضمن‬ ‫باردو‬
‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمليات‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫مبثابة‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫أتي‬�‫ت‬
‫عملية‬ ‫وهي‬ .‫الكيفية‬ ‫ويف‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫تطور‬ ‫املنظار‬ ‫بهذا‬ ‫هي‬ .‫تون�س‬
‫ا�ستهدفت‬ ‫باعتبارها‬ ‫لل�سلطة‬ ‫مركزا‬ ‫�ضربت‬ ‫النها‬ ‫رمزية‬ ‫إجرامية‬�
‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫ا�ستهدفت‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ذات‬‫يف‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫دوائر‬
‫الوطنية‬‫للذاكرة‬‫ا�ستهداف‬‫ثالثا‬‫وهي‬،‫ركائزه‬‫احدى‬‫ال�سياحة‬‫باعتبار‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االبرز‬ ‫للمتحف‬ ‫�ضرب‬ ‫العملية‬ ‫بو�صف‬
‫املدن‬ ‫اىل‬ ‫اجلامعات‬ ‫هذه‬ ‫النتقال‬ ‫بداية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬
‫تلقوها؟‬ ‫التي‬ ‫الرضبات‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫يائسة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫ام‬
‫مرتقبة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬‫ن‬ ‫أ‬‫ل‬
‫العمليات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ستها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستباقية‬
‫��ات‬‫ب‬��‫ث‬‫ال‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ت‬��‫حم‬ ‫���ت‬‫ن‬‫���ا‬‫ك‬ ‫االخ���ي��رة‬
‫ب�شيء‬ ‫��ام‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ايل‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫���ا‬‫ه‬‫���ود‬‫ج‬‫و‬
‫برهان‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫يف‬ .‫���ا‬‫م‬
‫جولة‬ ‫مبنطق‬ ‫متوا�صلة‬ ‫حربنا‬ ‫ان‬
‫فقدان‬ ‫ان‬ ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫بجولة‬
‫�ستبقى‬ ‫لالرهاب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬
‫وال‬ ‫حقيقي‬ ‫���ق‬‫ف‬‫ا‬ ‫ب�لا‬ ‫العمليات‬ ‫���ذه‬‫ه‬
‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫رف�ض‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫م�ستقبل‬
‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫يف‬ ‫فهم‬ ‫بها‬ ‫يقومون‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫االر‬
‫على‬ ‫وحقد‬ ‫أ�س‬�‫بي‬ ‫ويت�صرفون‬ ‫عزلة‬
.‫املجتمع‬
‫هذه‬ ‫��اذا‬‫مل‬ "‫قاب‬ُ‫الع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫را‬ ‫حتت‬ "
‫؟‬ ‫الراية‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ‫التسمية؟‬
،‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫أن�صار‬� ‫يطلقها‬ ‫ت�سمية‬ "‫العقاب‬ ‫"راية‬
‫يف‬ ‫القتال‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬
‫وتظاهرة‬ ‫اجتماع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�شاهدناها‬ ‫والتي‬ ،‫�سوريا‬
،‫الله‬ ‫إال‬� ‫إله‬� ‫"ال‬ :‫�شعار‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫ال�سوداء‬ ‫الراية‬ ‫وهي‬ ،‫التيار‬ ‫نظمها‬
‫يف‬ ‫وذكرت‬ ،‫الفقهاء‬ ‫فيها‬ ‫اختلف‬ ‫راية‬ ‫وهي‬ ،‫املعروفة‬ "‫النبوة‬ ‫وختم‬
‫تتخذ‬ ‫الذي‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫أ�صل‬� ‫يف‬ ‫وبحثت‬ ،‫لها‬ ‫تف�سريا‬ ‫الكتاب‬ ‫مقدمة‬
،‫لها‬ ‫��ة‬‫ي‬‫را‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫اجلماعات‬ ‫منه‬
.‫للكتاب‬ ‫عنوانا‬ ‫منه‬ ‫واتخذت‬
‫واحلارض‬ ‫املايض‬ ‫بني‬ ‫اجلهادية‬ ‫السلفية‬ ‫لظاهرة‬ ‫قراءتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬
‫قبل‬‫ما‬،‫عديدة‬‫بفرتات‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مرت‬‫واحلا�ضر‬‫املا�ضي‬‫بني‬‫ما‬
‫نعلم‬ ‫نحن‬ ،‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫موجودة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫الثورة‬
‫نحو‬‫وجود‬‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫الدولية‬‫املنظمات‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬�
‫هذه‬ ‫ولدت‬ ‫وطبعا‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�سجني‬ 4000 ‫أو‬� 3000
‫موجودين‬‫كانوا‬‫الذين‬‫امل�ساجني‬‫من‬‫أخرى‬�‫نوعية‬‫وجود‬‫مع‬‫الظاهرة‬
،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�ساجني‬ ‫وهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬
‫يحاول‬‫كان‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫علي‬‫بن‬‫نظام‬‫أن‬�‫جيدا‬‫ونعلم‬،‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬
‫ومع‬،‫تدريجية‬‫ب�صفة‬‫م�ساجينهم‬‫إخراج‬�‫أو‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫ملف‬‫تفكيك‬
‫ال�سلفية‬ ‫تيار‬ ‫أن�صار‬� ‫دخول‬ ‫كان‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�ساجني‬ ‫خروج‬ ‫بداية‬
.‫اجلهادية‬
‫ولذلك‬ ،‫ال�سجن‬ ‫هو‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫الوحيد‬ ‫آل‬�‫امل‬ ‫كان‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫إذن‬�
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫الفعلية‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫هي‬ ‫ال�سجون‬ ‫كانت‬
‫العديد‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫موجودين‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫كانوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬
‫وكانوا‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫مثل‬ ‫فيها‬ ‫قاتلوا‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫من‬
‫ميالنو‬ ‫مدينة‬ ‫وكانت‬ ،‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫موجودين‬
،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫انت�شار‬ ‫ؤر‬���‫ب‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬
‫هناك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫أي�ضا‬� ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ويف‬
‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫إىل‬� ‫القتال‬ ‫إىل‬� ‫ذهبوا‬
‫��د‬‫ي‬��‫ح‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ب‬‫ن‬‫����ا‬‫ج‬
‫يف‬ ‫������������اد‬‫ه‬������������‫جل‬‫وا‬
‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫��راق‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫كان‬‫تون�س‬‫يف‬‫ولكن‬،‫العراقية‬
‫حتت‬ ‫كانوا‬ ‫إذ‬� ‫خمتلفا؛‬ ‫الو�ضع‬
‫يف‬‫مبعظمهم‬‫ويلقى‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬
‫وبعد‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ب‬‫للتت‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سجون‬
‫العفو‬ ‫قانون‬ ‫�صدر‬ ‫إذ‬� ‫أمر؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلف‬ ‫الثورة‬
،‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬
‫امل�ساجني‬‫كل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫منهم‬‫املئات‬‫�سراح‬‫أطلق‬�‫و‬
‫امل�شهد‬ ‫وكان‬ .‫�سيا�سيني‬ ‫كم�ساجني‬ ‫ي�صنفون‬ ‫الذين‬
‫تنويعات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬‫��و‬‫ن‬��‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ 2012 - 2011 ‫يف‬
‫ينتمون‬ ‫أنا�سا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫التون�سيون‬ ‫واكت�شف‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬
‫الدعوية‬ ‫اخليمات‬ ‫ويقيمون‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬�
‫الذي‬ ّ‫د‬‫باحل‬ ‫مقلقة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ،‫اخلريية‬ ‫والن�شاطات‬
‫إنه‬� ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الفعل؛‬ ‫رد‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يدفع‬
‫انطالقا‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلهاد‬ ‫�شعار‬ ‫ال‬ ‫الدعوة‬ ‫�شعار‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نرفع‬ ‫أن‬� ‫علينا‬
‫يف‬‫العنف‬‫إىل‬�‫التنظيم‬‫من‬‫جزء‬‫وجلوء‬‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫العملية‬‫من‬
.‫الو�ضعية‬ ‫تغريت‬ ،‫بالعيد‬ ‫�شكري‬ ‫اغتيال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ 2013 ‫فيفري‬
‫تونس؟‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫ومتى‬ ‫اجلهادي؟‬ ‫السلفي‬ ‫الفكر‬ ‫ولد‬ ‫كيف‬
‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫وافد‬ ‫فكر‬ ‫وهي‬ ،‫عربية‬ ‫ظاهرة‬ ‫اجلهادية‬ ‫ال�سلفية‬
‫ال�سلفية‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫أوىل‬�‫و‬ ،2000 ‫�سنة‬
‫ر‬ ّ‫فج‬‫عندما‬‫ار‬ّ‫نو‬‫نزار‬‫ال�شاب‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫الغريبة‬‫عملية‬‫هي‬‫اجلهادية‬
.‫جربة‬ ‫يف‬ ‫بالغريبة‬ ‫اليهود‬ ‫معبد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬
‫اجلماعات‬‫عند‬‫م�صر‬‫يف‬‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬‫م�شرقي‬‫فكر‬‫هو‬‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫الفكر‬
‫الرئي�س‬‫باغتيال‬‫قامت‬‫التي‬‫اجلهاد‬‫جماعة‬‫ومنها‬،‫م�صر‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫كتبت‬ ‫وقد‬ ،‫منظريه‬ ‫أبرز‬� ‫أحد‬� ‫املقد�سي‬ ‫حممد‬ ‫ويعترب‬ ،‫ال�سادات‬ ‫أنور‬�
‫ويف‬ .‫املنطقة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫عن‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫ظهر‬،‫التون�سية‬‫بالرتبة‬‫عهد‬‫حديث‬‫وهو‬،‫وافد‬‫التيار‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫تون�س‬
‫أن‬� ‫منها‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لوجوده‬ ‫عديدة‬ ‫تف�سريات‬ ‫وهناك‬ ،2000 ‫�سنة‬
‫حالة‬ ‫ونتيجة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫حماربة‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وجد؛‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬
‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫الديني‬ ‫ر‬ ّ‫الت�صح‬
‫ال�سلفية‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫التدين‬ ‫بحرية‬ ‫فيها‬ ‫�سمح‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫هي‬ ‫اجلهادية‬
.‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫أحد‬� ‫وهي‬ ،‫حديثا‬
،‫السجون‬ ‫كانت‬ ‫اجلهادي‬ ‫السلفي‬ ‫للفكر‬ ‫األوىل‬ ‫احلاضنة‬ ‫إن‬ ‫قلت‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫حاضنة‬ ‫لديه‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬
‫على‬ ‫بعد‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫أعتقد‬� ‫ال‬
،‫التيار‬ ‫��ار‬‫ه‬‫ازد‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬
‫و�ضم‬ ‫االنت�شار‬ ‫��اول‬‫ح‬ ‫فالتيار‬ ،2013 - 2012 - 2011 ‫��ي‬‫ه‬‫و‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثبتت‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫املنخرطني‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫هذا‬ ‫يرف�ضون‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫االغتيال‬ ‫عملية‬
.‫منعزال‬ ‫التيار‬ ‫بقي‬ ‫ولذلك‬ ،‫الفكري‬ ‫االعتدال‬ ‫إىل‬� ‫أكرث‬� ‫ويتجهون‬ ‫الفكر‬
،‫غريها‬‫ويف‬‫ال�شعانبي‬‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫بع�ض‬‫ن�شهد‬‫نحن‬‫طبعا‬
،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬ ‫أفعال‬� ‫بقيت‬ ‫ولكنها‬
‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫فيها‬ ‫عادت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫ويف‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫�شعبية‬ ‫حا�ضنة‬ ‫إيجاد‬�
‫خارج‬ ‫نفسها‬ ‫بالتيارات‬ ‫عالقة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫السلفية‬ ‫للتيارات‬ ‫هل‬
‫تونس؟‬
‫تنظيم‬ ‫وعند‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫الفكر‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫طبعا‬
‫املوجود‬ ‫الفكر‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬ ‫واجلماعات‬ ‫القاعدة‬
‫وهو‬ ،‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫تقاتل‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫عند‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫ولكن‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫الفكر‬
.‫أخرى‬�
‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫والسلفية‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫تونس؟‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جتدونها‬ ‫اعرتافات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ ،‫فكريا‬
‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫ويدينون‬ ‫يوالون‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫فقادة‬ ،‫الكتاب‬
‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬،‫تنظيميا‬‫أما‬�‫و‬،‫امل�شرق‬‫يف‬‫املوجودة‬‫وقياداته‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬
‫يف‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫تنظيمي‬ ‫ارتباط‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫أمني‬� ‫بحث‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬
‫يف‬ ‫هم‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫والعنا�صر‬ ‫أفغان�ستان‬�
.‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫للقاعدة‬ ‫بيعتهم‬ ‫أعلنوا‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫وداعش؟‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬
‫ال�شباب‬‫فكل‬،‫الفكرية‬‫املنطلقات‬‫نف�س‬‫يعني‬،‫فرق‬‫هناك‬‫لي�س‬‫فكريا‬
‫الدولة‬‫أو‬�‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫لواء‬‫حتت‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫يقاتلون‬‫الذين‬
،‫القاعدة‬ ‫فكر‬ ‫ويحملون‬ ،‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫يحملون‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤاخذات‬�‫امل‬ ‫مثال‬ ،‫واالنت�شار‬ ‫العمل‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��رو‬‫ف‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬
‫لي�ست‬ ‫لداع�ش‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫زعيم‬ ‫الظواهري‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫وجهها‬ ‫التي‬
‫يعني‬،‫اجلغرايف‬‫بالن�شاط‬‫تتعلق‬‫ؤاخذات‬�‫م‬‫ولكنها‬،‫فكرية‬‫ؤاخذات‬�‫م‬
‫ين�شط‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العراق‬ ‫بحدود‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البغدادي‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬� ‫طالب‬ ‫عندما‬
‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫بالبقعة‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫وطالب‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬
‫فروقات‬‫لي�ست‬‫وهي‬،‫إال‬�‫لي�ست‬‫تنظيمية‬‫هي‬‫الفروقات‬‫يعني‬،‫�سوريا‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫جوهر‬
‫التي‬ ‫ؤاخذات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫رمبا‬
‫تنظيم‬ ‫ممار�سات‬ ‫على‬ ‫قياداته‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬
،‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫جتاوزت‬ ‫داع�ش‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫إذ‬� ‫داع�ش؛‬
‫وجه‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقد�سي‬ ‫حممد‬ ‫أبو‬� ‫وهو‬ ،‫التيار‬ ‫زعماء‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫حتى‬
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫دون‬ ‫النا�س‬ ‫تقتل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫معتربا‬ ‫لداع�ش‬ ‫��ادا‬‫ح‬ ‫انتقادا‬
.‫حقيقية‬ ‫�شرعية‬
‫زعماء‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫ؤاخذات‬�‫وم‬ ‫ريبة‬ ‫هناك‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫يعني‬
.‫نف�سها‬ ‫هي‬ ‫الفكر‬ ‫أ�س�س‬� ‫ولكن‬ ،‫داع�ش‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫القاعدة‬
‫إذن؟‬ ‫لداعش‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫تفرس‬ ‫بامذا‬
‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫داع�ش‬ ‫ممار�سات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أتي؛‬�‫ت‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬
‫يعني‬ ،‫تقتيل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫إليه‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫بالن�سبة‬ ‫أ�صبح‬� ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫احلدود‬ ‫هذه‬ ‫وتطبيق‬ ‫الردة‬ ّ‫د‬‫وح‬ ‫التكفري‬
‫حقيقية؛‬‫م�شكلة‬‫فيه‬‫أمر‬�‫وللقاعدة‬‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫التيار‬‫زعماء‬‫لبع�ض‬
‫ؤون‬�ّ‫رب‬‫يت‬ ‫وال�سوريني‬ ‫العراقيني‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ‫امل�سلمني‬ ‫عامة‬ ‫جعل‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫التي‬ ‫الذبح‬ ‫عمليات‬ ‫حتى‬ ،‫منه‬ ‫�سلبيا‬ ‫موقفا‬ ‫أخذون‬�‫وي‬ ،‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫التيارات‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬� ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�سنها‬
‫أمر‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سلفية‬
،‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫الوح�شية‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫فيه؛‬ ‫مبالغ‬
‫تعاليم‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫أيهم‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫يتنافى‬ ‫أمر‬�‫وهو‬
.‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫والتيار‬‫املذهب‬
‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫وجود‬ ‫هيدد‬ ‫هل‬
‫السلفي‬ ‫التيار‬ ‫مقاومة‬ ‫مسار‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اجلهادي‬
‫ن�صل‬ ‫مل‬ ‫نحن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالواقع‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ‫ممثلني‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬�
،‫قوية‬‫الداخلية‬‫ووزارة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫تون�س‬‫يف‬‫والتحركات‬
‫املقاتلني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫ح‬ ‫وقد‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إىل‬� ‫واالن�ضمام‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نفهم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫إىل‬� ‫وبالعودة‬ .‫وليبيا‬ ‫والعراق‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للقتال‬ ‫ال�سلفي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫خلروج‬ ‫مفتوحة‬ ‫كانت‬
‫نفهم‬ ‫وال‬ ‫بع�ضها‬ ‫نفهم‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬
‫يف‬‫الدينية‬‫احلرية‬‫الفتة‬‫حتت‬‫ين�شطون‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫فقد‬،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ضها‬
‫إىل‬� ‫وير�سلونهم‬ ،‫ال�شباب‬ ‫وينتدبون‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫واجلوامع‬ ‫امل�ساجد‬
،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫املعادلة‬‫تغريت‬‫اليوم‬،‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫القتال‬
‫العديد‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبفا�صل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أم�سكت‬�‫و‬
.‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫التون�سيني‬ ‫تنقل‬ ‫من‬ ‫وحدت‬ ،‫اخلاليا‬ ‫من‬
‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫والسلفية‬ ‫العلمية‬ ‫السلفية‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬
،‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫اخلروج‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫اجلوهري‬ ‫الفرق‬ ‫احلقيقة‬
‫إعالن‬�‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫عن‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫فكرها‬ ‫يدفع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫ال�سلفية‬ ‫يعني‬
‫واحلدود‬‫ال�شريعة‬‫تطبيق‬‫أي‬�،‫يقولون‬‫مبا‬‫يلتزم‬‫ال‬‫عندما‬‫عليه‬‫اجلهاد‬
‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫ال�سلفية‬ ‫بينما‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬‫العلمية‬‫ال�سلفية‬‫يعني‬،ّ‫م‬‫مه‬‫فرق‬‫وهذا‬،‫ال�شريعة‬‫يطبق‬‫ال‬‫كان‬‫ولو‬
‫اجلهاد‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫�سلفية‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يوجد‬
‫إىل‬� ‫ال�شباب‬ ‫تدعو‬ ‫وال‬ ،‫جهاد‬ ‫أر�ض‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫تعتقد‬ ‫وال‬ ،‫�ضرورة‬
.‫ذلك‬
‫فعل‬ ‫يف‬ ‫ينخرط‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫جيعل‬ ‫الذي‬ ‫الدافع‬ ‫ما‬ ‫برأيك‬
‫العمليات؟‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫سجل‬ ‫كام‬ ‫القتل‬
‫االقت�صادي‬ ‫ال�سبب‬ ‫إن‬� ‫يقول‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثقايف؛‬ ‫م�شغل‬ ‫��ذا‬‫ه‬
،‫حتليل‬ ‫وهذا‬ ،‫الديني‬ ‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والفقر‬
‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫التجربة‬‫أن‬‫ل‬‫متكامل؛‬‫غري‬‫ولكنه‬
‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫العليا‬ ‫املدار�س‬ ‫خريجي‬ ‫من‬ ‫راقية‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬
‫وانخرطوا‬ ،‫داع�ش‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫انخرطوا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫م�ستقبل‬
‫غري‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ولذلك‬ ،‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫حتت‬ ‫تقاتل‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫كاف‬
‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫التجئوا‬ ،‫مفقرة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫والذين‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬
‫منوا‬ ‫�شباب‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫ك�سبيل‬
‫ولذلك‬ ،‫القتل‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫انخرطوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫العليا‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫وتربوا‬
:‫هو‬ ‫هنا‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ،‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫امل�شغل‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�
‫حقيقية‬ ‫تربوية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ننقذ‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬
‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫مت�ساحمة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫تقدم‬
‫بيت‬‫هو‬‫وهذا‬،‫املجتمعات‬‫عليها‬‫ت�سري‬‫التي‬‫احلديثة‬‫القيم‬‫ومع‬‫احلياة‬
.‫الق�صيد‬
‫هو‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫السلفية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫رصدت‬ ‫كيف‬
‫عندك؟‬ ‫رسخ‬ ‫استنتاج‬ ‫أهم‬
‫يف‬ ‫الكرم‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ )‫عيا�ض‬ ‫أبو‬�( ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫ب�سيف‬ ‫التقيت‬
‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫القنطري‬ ‫إ�سالم‬� ‫��وب‬‫ي‬‫أ‬� ‫أبي‬�‫ب‬ ‫والتقيت‬ ،2011 ‫دي�سمرب‬
‫متابعة‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫وتنقلت‬ ،2012 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫القد�س‬
‫ال�سلفية‬ ‫�شيوخ‬ ‫وبع�ض‬ ‫وحما�ضراته‬ ‫إدري�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطيب‬ ‫��س‬�‫درو‬
.‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫قدموا‬ ‫ممن‬ ‫أو‬� ،‫تون�س‬ ‫داخل‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫ومالم�سة‬‫خطابها‬‫�سماع‬‫طريق‬‫عن‬‫قرب‬‫عن‬‫الظاهرة‬‫تتبع‬‫حاولت‬
‫وماذا‬ ‫يفكرون‬ ‫كيف‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫وفهم‬ ‫مرجعياتها‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫أدبياتها‬�
.‫يريدون‬
‫آلها‬�‫م‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫كل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫قناعة‬ ‫��دي‬‫ل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫يتدار�سها‬ ‫التي‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ،‫العنف‬ ‫هو‬ ‫احلتمي‬
..‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫كانت‬ 2012 - 2011 ‫�سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬�
‫ولي�ست‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫أر���ض‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫يقول‬ ‫عيا�ض‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫��ان‬‫ك‬ ‫��ا‬‫مل‬‫و‬
‫أبو‬� ‫تتجاوز‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫مرحلية؛‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اعتقادي‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ،‫جهاد‬ ‫أر���ض‬�
،‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫تكفري‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ومرجعيات‬ ‫كتبا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫عيا�ض‬
‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ،‫العنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫هي‬ ‫التكفري‬ ‫ونتيجة‬
‫لقادة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العتبارات‬ ‫فقط؛‬ ‫ؤجال‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫العنف‬ ‫خيار‬ ‫إذن‬� ،‫النتيجة‬
‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫باملرحلة‬ ‫ترتبط‬ ‫التيار‬
‫على‬‫قدرة‬‫آنذاك‬�‫لهم‬‫كان‬‫وما‬،‫التيار‬‫هذا‬‫لقادة‬‫بالن�سبة‬‫نف�س‬‫ا�سرتجاع‬
‫وكان‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫وتطبيق‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫خو�ض‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وكانت‬ ،‫الفكر‬ ‫لن�شر‬ ‫ؤمترات‬�‫وم‬ ‫تنظيما‬ ‫يتطلب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
.‫غري‬ ‫ال‬ ‫وقت‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
:‫يحمد‬ ‫هادي‬ ‫الصحفي‬ ‫الكاتب‬
‫مستقبل‬‫هلا‬‫وليس‬‫تونــس‬‫عىل‬ ‫وافدة‬‫السلفية‬‫الظاهرة‬
‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جييب‬ ‫كام‬ .‫وتعقيداهتا‬ ‫وبداياهتا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خلفيات‬ "‫تونسيون‬ ‫جهاديون‬ ‫سلفيون‬ :‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫"حتت‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫حيمد‬ ‫هادي‬ ‫يكشف‬
.‫ملآالهتا‬ ‫وتصوره‬ ‫نشأهتا‬ ‫وظروف‬ ‫تطورها‬ ‫مراحل‬ ‫أهم‬ ‫مبينا‬ ‫العريب‬ ‫والعامل‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫رصده‬ ‫أرسار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬
‫الجهادي‬ ‫السلفي‬ ‫التيار‬ ‫أدبيات‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫قناعة‬ ‫لدي‬
‫يتدارسها‬ ‫التي‬ ‫األدبيات‬ ‫وهذه‬ ،‫العنف‬ ‫هو‬ ‫الحتمي‬ ‫مآلها‬
2012 - 2011 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫التونسي‬ ‫الشباب‬
... ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ستؤدي‬ ‫كانت‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬142015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬15 ‫اعالنات‬ ‫وطنية‬
‫حق‬
‫بقناة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫منع‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫عمد‬
‫من‬ ‫كرمي‬ ‫�سامل‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫مريبح‬ ‫حافظ‬ "‫"اجلزيرة‬
‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫خالل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مرا�سلة‬ ‫بث‬
23 ‫�ضحيتها‬ ‫ذهب‬ ‫والتي‬ ‫بباردو‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحف‬ ‫زوار‬ ‫ا�ستهدفت‬
‫آخر‬� ‫وفق‬‫جريحا‬50‫قرابة‬‫وخلفت‬‫و�سياح‬‫تون�سيني‬‫من‬‫�شخ�صا‬
‫القناة‬ ‫بثته‬ ‫فيدو‬ ‫ح�سب‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫واتهم‬ .‫االح�صائيات‬
‫ؤكد‬�‫وي‬ .‫االرهابيني‬ ‫"اجلزيرة"مب�ساعدة‬ ‫االعتداء‬ ‫خالل‬ ‫مبا�شرة‬
‫مما‬ ‫ال�صحفي‬ ‫على‬ ‫بالتحري�ض‬ ‫املدين‬ ‫بالزي‬ ‫أعوان‬� ‫قيام‬ ‫الفيدو‬
.‫بالعنف‬ ‫عليه‬ ‫لالعتداء‬ ‫املواطنني‬ ‫دفع‬
‫ال�صحافة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حلر‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫مريبح‬ ‫��اد‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫مت‬ ‫أين‬� ‫املواطنني‬ ‫و�سط‬ ‫بدفعي‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫قام‬ ‫التحري�ض‬ ‫"بعد‬
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫وال�ضرب‬ ‫الوجه‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫باللكم‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬
."‫الكتف‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫آالما‬� ‫خلف‬ ‫االعتداء‬ ، ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سقوطي‬
‫القناة‬ ‫كامريا‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫املواطنون‬ ‫عمل‬ ‫"كما‬ ‫مريبح‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫وجهتها‬ ‫وتغيري‬
‫م�صور‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫أمن‬� ‫رجل‬ ‫أ�شهر‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫لباب‬ ‫ت�صويره‬ ‫خالل‬ ‫احلكريي‬ ‫إ�سالم‬� ‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫أم‬�" ‫إذاعة‬�
‫ب�صدد‬‫"كنت‬‫الر�صد‬‫لوحدة‬‫احلكريي‬ ‫وقال‬.‫بعيد‬‫من‬‫باردو‬‫متحف‬
‫يف‬‫ال�سالح‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫فعمد‬‫بعد‬‫عن‬‫املتحف‬‫باب‬‫ت�صوير‬
‫رغم‬‫االبتعاد‬‫على‬‫واجباري‬‫ب�سبي‬‫وقام‬‫باملغادرة‬‫وطالبني‬‫وجهي‬
‫ومل‬ ‫احلماية‬ ‫يل‬ ‫ت�ضمن‬ ‫م�سافة‬ ‫العملية‬ ‫حميط‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كنت‬ ‫أين‬�
."‫املتدخلة‬ ‫الفرق‬ ‫أمن‬� ‫من‬ ‫مت�س‬ ‫قد‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ت�صوير‬ ‫ب�صدد‬ ‫أكن‬�
‫ال�صحفيون‬ ‫���اول‬‫ح‬ ‫��اردو‬‫ب‬��‫ب‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��اء‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬‫و‬
‫الدخول‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫اخللفية‬ ‫بالبوابة‬ ‫املتواجدون‬
‫أربع‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬
‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫بالدخول‬ ‫أجنبية‬�‫و‬ ‫تون�سية‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫�شهادات‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫و‬ ‫��ول‬‫خ‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫منعهم‬ ‫فتم‬ ، ‫احل�صرية‬ ‫املعلومة‬
‫وجههم‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫��وان‬‫ع‬‫اال‬ ‫عمد‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫متطابقة‬
.‫مربر‬ ‫أي‬� ‫دون‬
‫املاجري‬‫ �سناء‬"‫اجلمهورية‬‫أخبار‬�"‫بجريدة‬‫ال�صحفية‬‫أفادت‬�‫و‬
‫ودفعنا‬ ‫و�شتمنا‬ ‫�سبنا‬ ‫إىل‬� ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمد‬ ‫بالدخول‬ ‫مت�سكنا‬ ‫أمام‬�"
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫أحد‬�‫عمل‬‫وقد‬‫بال�ضرب‬‫الزمالء‬‫بع�ض‬‫على‬‫واالعتداء‬
‫فهم‬ ‫ا�ستطع‬ ‫ومل‬ ‫البوابة‬ ‫عن‬ ‫��ادي‬‫ع‬��‫ب‬‫وا‬ ‫�شعري‬ ‫من‬ ‫�سحبي‬ ‫على‬
."‫�ضدنا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمار�سة‬ ‫عنف‬ ‫أمام‬� ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫تفا�صيل‬
‫"كان‬ ‫طبقة‬ ‫�سمر‬ ‫اخلا�صة‬ "‫"حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫�صباح‬ ‫حتى‬ ‫تفارقن‬ ‫مل‬ ‫حادة‬ ‫آالم‬� ‫يل‬ ‫خلف‬ ‫ما‬ ‫عنيفا‬ ‫علينا‬ ‫االعتداء‬
." ‫التايل‬ ‫اليوم‬
‫أنه‬� ‫اجلدي‬ ‫م�صباح‬ "‫"ال�صحافة‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫ببطاقتنا‬ ‫حتى‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ‫وال�سب‬ ‫التدافع‬ ‫"توا�صل‬
‫ت�صعيد‬ ‫��رد‬‫ن‬ ‫ومل‬ ‫اظهارها‬ ‫من‬ ‫��دوى‬‫ج‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫ال�صحفية‬
‫يف‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫متادى‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ‫احلا�صل‬ ‫للت�شنج‬ ‫تفهما‬ ‫الو�ضع‬
."‫أي�ضا‬� ‫الزميالت‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬
‫ف�ض‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫باملكان‬ ‫��دون‬‫ج‬‫��وا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫حممد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫بتدخل‬ ‫اال‬ ‫اال�شكال‬
‫اخللفية‬‫البوابة‬‫من‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫دخول‬‫ليتم‬‫العروي‬‫علي‬
.‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ومواكبة‬
"‫ال�شعب‬ ‫"نواب‬ ‫ ملجل�س‬ ‫اخللفية‬ ‫بالبوابة‬ ‫االعتداء‬ ‫�شمل‬ ‫وقد‬
: ‫من‬ ‫كال‬
‫جراي‬ ‫ر�شيد‬ ‫العراقية‬ ‫العهد‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفي‬
‫املاجري‬ ‫�سناء‬ "‫اجلمهورية‬ ‫أخبار‬�" ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفية‬
‫عمار‬ ‫�سهام‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫ال�صحفية‬
‫اجلدي‬ ‫م�صباح‬ "‫"ال�صحافة‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفي‬
‫مطو�سي‬ ‫فاطمة‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫"تلفزة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬
‫حممد‬ ‫أمرية‬� "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفية‬
‫ن�صراوي‬ ‫خالد‬ "‫ابدو‬ ‫"واب‬ ‫مبوقع‬ ‫ال�صحفي‬
‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫املاجري‬ ‫منى‬ "‫"ال�شروق‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفية‬
‫الرتيكي‬ ‫وجدي‬ ‫لها‬
‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫طبقة‬ ‫�سمر‬ "‫"حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬
‫الورتاين‬ ‫منعم‬
‫حمجوب‬ ‫مروى‬ "‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫"�شبكة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫إميان‬� ‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬
‫منع‬‫إىل‬�‫االربعاء‬‫م�ساء‬‫عون‬‫عمد‬‫أحداث‬‫ل‬‫با‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬
‫من‬ ‫مبارك‬ ‫حاج‬ ‫ �شذى‬ "‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫"�شبكة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬
‫احلاج‬ ‫وقالت‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫الت�صوير‬
‫توافد‬ ‫ت�صوير‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫منعي‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عون‬ ‫الر�صد‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ارك‬‫ب‬��‫م‬
‫يدي‬ ‫من‬ ‫ت�صويري‬ ‫آلة‬� ‫افتكاك‬ ‫حاول‬ ‫و‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫على‬ ‫امل�صابني‬
."‫باالبتعاد‬ ‫وطالبني‬ ‫و�شتمي‬
‫توثيق‬ ‫على‬ ‫اقت�صر‬ ‫اذ‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫إن‬�
‫فذلك‬ ‫االمنية‬ ‫العملية‬ ‫حميط‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫احلا�صلة‬ ‫��داءات‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫��ر‬‫ك‬‫وذ‬
‫التي‬ ‫االرباك‬ ‫وحالة‬ ‫االمن‬ ‫رجال‬ ‫مهمة‬ ‫حل�سا�سية‬ ‫وتقديرا‬ ‫تفهما‬
‫التي‬ ‫واملباغتة‬ ‫املفتوحة‬ ‫املواجهة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫أت‬�‫��ر‬‫ط‬
‫النقا�ض‬ ‫االولوية‬ ‫اعطاء‬ ‫حتتم‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫اجراءات‬ ‫تتطلب‬ ‫كانت‬
‫االعتداءات‬‫هذه‬‫خطورة‬‫اىل‬‫ينبه‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫فى‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�ضحايا‬
.‫وعنف‬ ‫حتري�ض‬ ‫من‬ ‫تخللها‬ ‫وما‬
‫اإلنتهاكات‬ ‫وتوثيق‬ ‫رصد‬ ‫وحدة‬
‫التونسي‬ ‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬
‫الصحافة‬ ‫لحرية‬ ‫تونس‬ ‫بمركز‬
‫مبدنني‬‫الدرامية‬‫و‬‫الركحية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬ : ‫امل�شروع‬
2014‫ل�سنة‬‫التنمية‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬
)0‫(ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫التون�سية‬‫املقاوالت‬‫جممع‬‫و‬‫املقاوالت‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬:‫إر�ش���ادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫���ول‬‫ص‬�‫واحل‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫���كان‬‫م‬
.‫للم�صمم‬‫يدفع‬‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000(‫خم�سمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫���د‬‫ي‬‫الرب‬‫���ق‬‫ي‬‫طر‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21: ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬
‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬
.‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬:‫االجناز‬‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫���ة‬‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫���اد‬‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫العرو����ض‬‫طلب‬‫إع�ل�ان‬�‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫علي‬‫املن�صو����ص‬‫���ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���د‬‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.500.000(‫خم�سمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫ببنقردان‬ ‫البلدي‬‫امللعب‬‫تنوير‬ ‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫امل�شروع‬
2013‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬
‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫على‬‫املتح�صلة‬‫التون�سية‬‫املقاوالت‬‫جممع‬‫و‬‫املقاوالت‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬2‫ب‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�2‫�صنف‬2‫ب‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬:‫االر�ش���ادات‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫���ول‬‫ص‬�‫واحل‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫���كان‬‫م‬
.‫للم�صمم‬‫يدفع‬‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫���د‬‫ي‬‫الرب‬‫���ق‬‫ي‬‫طر‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬
.‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬
.‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬:‫االجناز‬‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫���ة‬‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫���اد‬‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫العرو����ض‬‫طلب‬‫إع�ل�ان‬�‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫علي‬‫املن�صو����ص‬‫���ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���د‬‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.000.000(‫���ان‬‫ف‬‫أل‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫���ى‬‫ل‬‫ع‬‫���ل‬‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫/م.ج‬02‫عدد‬‫عروض‬‫طلب‬‫إعالن‬‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫/م.ج‬02‫عدد‬‫عروض‬‫طلب‬‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫الدرامية‬‫و‬‫الركحية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬‫ببنقردان‬ ‫البلدي‬‫امللعب‬‫تنوير‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدم��ات‬‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لن�شر‬
‫الربي��د‬ ‫ع�لى‬ ‫االعالن��ات‬ ‫خمتل��ف‬ ‫اجلري��دة‬ ‫وتس��تقبل‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬
‫البيع‬‫اعالنات‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬
‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬
‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫��واع‬‫ن‬‫أ‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬
‫أو‬ ‫اخل���واص‬ ‫أو‬ ‫ال�ّش�رّك��ات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫س��ن��وات‬ 3
: ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬
.26271811
‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫مبدن�ي�ن‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫���زم‬‫ت‬‫تع‬
‫���ة‬‫ن‬‫�س‬ ‫���ج‬‫م‬‫(برنا‬ ‫���ة‬‫ب‬‫جر‬ ‫���ات‬‫ح‬‫بطا‬ ‫���ة‬‫ن‬‫و�صيا‬ ‫���ن‬‫ه‬‫د‬ ‫���ال‬‫غ‬‫أ�ش‬� ‫���د‬‫ص‬�‫ق‬
.)2015
‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغب�ي�ن‬‫���دان‬‫ي‬‫امل‬‫���ذا‬‫ه‬‫يف‬‫�ي�ن‬ ّ‫املخت�ص‬‫���ى‬‫ل‬‫فع‬
‫ّ���ة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫مبدن�ي�ن‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬‫ّ���ة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫���ا‬‫ب‬‫���وا‬‫ل‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫ي‬
‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)‫والطرقات‬‫للج�سور‬
.‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬
‫با�سم‬،‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو����ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�س���ل‬
‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬،‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬
‫مقابل‬‫مبدنني‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬‫���زي‬‫ك‬‫املر‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫الظروف‬‫هذه‬‫وحتمل‬،‫���داع‬‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬
‫ق�سط‬2015‫�سنة‬‫���ج‬‫م‬‫برنا‬‫جربة‬‫بطاحات‬‫و�صيانة‬‫���ن‬‫ه‬‫د‬‫���ال‬‫غ‬‫أ�ش‬�
.".............‫عدد‬
‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫���ب‬‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫���ر‬‫خ‬‫آ‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
2015‫أفريل‬�20‫���وم‬‫ي‬‫ل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬
‫ظرف�ي�ن‬‫يف‬‫���ايل‬‫مل‬‫ا‬‫والعر����ض‬‫���ي‬‫ن‬‫الف‬‫العر����ض‬‫ت�ضم�ي�ن‬‫���ب‬‫ج‬‫ي‬
‫عليه‬‫يكتب‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬
‫اخلارجي‬‫���رف‬‫ظ‬‫ال‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫���ه‬‫ع‬‫ومو�ضو‬‫العرو�ض‬‫���ب‬‫ل‬‫ط‬‫���ع‬‫ج‬‫مر‬
‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫مال‬‫ّ���ا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫���ايل‬‫مل‬‫وا‬‫الفني‬‫العر�ض�ي�ن‬‫���ب‬‫ن‬‫جا‬‫إىل‬�
‫يوما‬)120(‫وع�شرون‬‫���ة‬‫ئ‬‫ما‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬)‫أعاله‬�‫���دول‬‫ج‬‫لل‬‫(طبقا‬
،‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫���ى‬‫ص‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫���ة‬‫ي‬‫بدا‬
‫�شروط‬‫من‬‫اخلام�س‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬
:‫مالحظة‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�س���ة‬‫خالل‬‫الظروف‬‫���ح‬‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬
‫العا�شرة‬‫���ة‬‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫���ل‬‫ي‬‫أفر‬�20‫يوم‬‫مبدن�ي�ن‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬
‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫���اء‬‫ع‬‫ا�ستد‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬‫���ف‬‫ص‬�‫والن‬
.‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬
2015/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
:‫الصحافة‬ ‫لحرية‬ ‫تونس‬ ‫مركز‬
‫باردو‬‫أحداث‬ ‫واكبوا‬‫صحفيني‬‫عىل‬‫يعتدون‬‫ومدنيون‬‫أمنيون‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬162015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫اح‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َِ‫له‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬‫ا‬َ‫م‬..ْ‫ر‬َّ‫و‬َ‫املك‬ ُ‫ام‬َ‫س‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬�� َ‫���ش‬َ‫أ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬‫��ا‬ َ‫��ص‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬
‫ِي‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫ب‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬
‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َْ‫تح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ي‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬
ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّ��ة‬َ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫وو‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ك‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ّب‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ٍ‫ن‬ ْ‫�ص‬ ِ‫ح‬
ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ّر‬ِ‫ب‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫ز‬ ِ‫ْج‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬‫و‬ َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫م‬
َ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ َ‫ذ‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬، َ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬، َ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫في‬
ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ني‬‫َا‬‫د‬َ‫وه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬�‫و‬
ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ان‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ب‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫م‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫وج‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬
ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َّ‫ز‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ِق‬‫ن‬‫ُو‬‫م‬
ٍ‫يب‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ْ‫��ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٍ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ٍ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ع‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫وح‬ ٍ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬
، ً‫ا‬‫لاَل‬َ‫وج‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬َ‫وج‬ ً‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫وط‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬ِ‫ا‬ ٍ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬�
ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫أن‬� ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬�
ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬،ً‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ َِ‫ونج‬،ٍ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ُّ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ٍ‫اج‬َ‫ن‬‫و‬ ، ْ‫با�س‬ ْ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ور‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َ‫ط‬َ‫ق‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ِ‫ني‬‫ُو‬‫ب‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ْ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ك‬‫امل‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬
َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬ ،َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬� ، َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬
ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ي‬ْ‫ه‬َ‫ت‬، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬‫وق‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ِه‬‫ا‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬�
ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ،ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬
ْ‫َت‬ِ‫بر‬َ‫ك‬‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬ً‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬،ٍ‫م‬ ِ‫قا�س‬ َّ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫ن‬ ِ‫�س‬
‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬�� ِ‫آخ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ّ��ة‬َ‫ي‬��ِ‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ِ‫ب‬ ِ‫ِك‬‫ف‬‫ا‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
.َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬،ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ *
ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ري‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫و‬ ِ‫ط‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ر‬ِّ‫د‬ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫َط‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬
،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، ِ‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َاك‬‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬
ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ث‬َ‫�َلثا‬َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫��ا‬ َ‫���س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ :‫ً��ا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ث‬َ‫�َل�ا‬َ‫ث‬
.ٌ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ِ‫ث‬َّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ *
،ِ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬ِ‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬
َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬
َ‫من‬ ٌ‫وع‬ُ‫ن‬ْ‫مم‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ف‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬
،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ، ِ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫يه‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬َ ّ‫ر‬ُ‫والث‬‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
.‫ّا‬َ‫ي‬َ ّ‫ر‬ُ‫والث‬‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬� :َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫أح‬�
ٌ‫َات‬‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬، ِ‫لاَت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َِّ‫تر‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫و‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫د‬َ‫ح‬
،ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ٌ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬
.ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫غ‬‫و‬
ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ُوا‬‫ء‬‫��ا‬ َ‫��س‬�‫أ‬� :َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ل‬ َ‫َ��ان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�
.ِ‫ة‬َ‫ز‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫او‬َ‫الو‬ِ‫ب‬،‫وا‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫أ�س‬�
‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫لاَ�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ : ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫تب‬َ‫ك‬ *
. ِ‫لاَ�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬: ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ِع‬‫ل‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُِ‫لم‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ *
.‫؟‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬َِ‫تح‬ ُ‫ل‬ُ‫د‬‫با‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬
‫ومت�سارع‬ ‫حثيث‬ ‫بن�سق‬ ‫ثقافيا‬ ‫حراكا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫ت�شهد‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بدخول‬
‫الطفل‬ ‫لكتاب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�سنويا‬ ‫فيها‬ ‫ينعقد‬ ‫والتي‬ ‫للتالميذ‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬ ‫باعتبار‬
‫للبا�س‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫االحتفال‬‫مثل‬‫دوري‬‫هو‬‫ما‬‫يف‬‫تدخل‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.2015‫�سنة‬‫الوليدة‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬ ‫الكتاب‬‫وربيع‬‫التقليدي‬
‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫العربية‬ ‫للغة‬ ‫العربي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفاء‬ ‫يكون‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 1 ‫مبنا�سبة‬
،‫تدري�سها‬ ‫عوائق‬ ،‫منزلتها‬ :‫التون�سية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫"اللغة‬ ‫حول‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫ندوة‬ ‫عقدت‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫مبقر‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫اليوم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫مكانتها‬ ‫تعزيز‬ ‫�سبل‬
.‫الثقافة‬‫مندوبية‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫ب�صفاق�س‬
‫الثقافة‬ ‫مندوبيتي‬ ‫بني‬ ‫بال�شراكة‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬
‫فندق‬ ‫بف�ضاء‬ "‫واحلا�ضر‬ ‫املا�ضي‬ ‫بني‬ ‫اليدوي‬ ‫"الن�سيج‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬
‫حممد‬‫الثقايف‬‫باملركب‬"‫غرامنا‬‫هي‬‫"دارنا‬‫املنزل‬‫ومعر�ض‬،2015‫مار�س‬15 ‫إىل‬�9‫من‬‫احلدادين‬
‫بالتوازي‬‫أثيث‬�‫بالت‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫التقليدية‬‫املنتوجات‬‫بع�ض‬‫�ستعر�ض‬‫وفيه‬،‫نف�سها‬‫الفرتة‬‫يف‬‫اجلمو�سي‬
،‫املندوبيتني‬‫بني‬‫للتعاون‬‫كامل‬‫�سياق‬‫يف‬‫ال�شراكة‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وت‬ .ّ‫واحللي‬‫التقليدية‬‫أزياء‬‫ل‬‫ل‬‫معر�ض‬‫مع‬
‫وتطويرها‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫م�شرتك‬ ‫م�شروع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مندوبية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫وت�سويقها‬
‫حجم‬ ‫وباعتبار‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫عيدها‬ ‫باعتبار‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬ ‫أة‬�‫وللمر‬
‫متت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكت�سبات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫مع‬ ‫ق�ضيتها‬ ‫يطال‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫التهديد‬
‫دفاعا‬ ،‫احلداد‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ " ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫حول‬ 2015 ‫مار�س‬ 7 ‫يوم‬ ‫تظاهرة‬ ‫برجمة‬
"‫أة‬�‫املر‬‫عن‬
‫�صفاق�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�سيكون‬ ،‫عام‬ ‫وككل‬ ‫املدار�س‬ ‫بتالميذ‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املدر�سية‬ ‫العطلة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫معر�ض‬ ‫بف�ضاء‬ ‫عام‬ ‫ككل‬ ‫ينعقد‬ ‫حيث‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفقرات‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫الطفل‬ ‫لكتاب‬
‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫أكرب‬� ‫ر�سمي‬ ‫إ�صرار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫عار�ضي‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫الدويل‬ ‫�صفاق�س‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫املقدمة‬‫واملادة‬ ‫الكتب‬‫انتقاء‬
‫تقدمها‬‫واليافعني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫موجهة‬‫وحمرتفة‬‫هاوية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫على‬‫الربنامج‬‫ي�شتمل‬‫كما‬
‫إىل‬� ‫مار�س‬ 17 ‫الثالثاء‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتنتظم‬ .‫وتون�س‬ ‫�سو�سة‬ ‫وحمام‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫م�سرحية‬ ‫فرق‬
‫جميع‬ ‫وتكون‬ .‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫والثالثة‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫يف‬ :‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عر�ضني‬ ‫مبعدل‬ 2015 ‫مار�س‬ 20
‫إنتاج‬� ‫من‬ " ‫دمنة‬ ‫و‬ ‫"كليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫االختتام‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫وتقدم‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫العرو�ض‬
.‫الوطني‬‫امل�سرح‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫وطنية‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬  ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ 2015 ‫مار�س‬ 16 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مت‬
.‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫واملغرب‬‫تون�س‬‫من‬‫طالبية‬‫منظمات‬‫أربع‬�‫مب�شاركة‬‫أ�سي�سي‬�‫ت‬
‫منظمة‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ع�ضويته‬ ‫يف‬ ‫ي�ضم‬ ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫االحتاد‬
‫الطالبية‬‫املنظمة‬‫ليبيا‬‫ومن‬،‫باجلزائر‬‫احلر‬‫الطالبي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫اجلزائر‬‫من‬،‫املغرب‬‫من‬‫الطالبي‬‫التجديد‬
."‫ليبيا‬‫"ممكن‬‫الطالبية‬‫املنظمة‬‫كمالحظ‬‫ح�ضرت‬‫بينما‬،‫ليبيا‬‫اك�سفورد‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كحالين‬ ‫را�شد‬ ‫أفرز‬� ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
،‫املغربية‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫العدوين‬ ‫ر�شيد‬ ‫املغاربي، ونائبه‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫للطلبة‬
‫(منظمة‬ ‫الدويك‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ،‫باجلزائر‬ ‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الطالبي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫للمال‬ ‫أمينا‬� ‫بلعور‬ ‫املالك‬ ‫وعبد‬
.‫لالحتاد‬‫عاما‬‫كاتبا‬)‫ليبيا‬‫أوك�سفورد‬�
‫االحتادات‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬ ‫باملغرب‬ ‫ُقدت‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫املغربي‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللقاءات‬ ‫أن‬� ‫ُذكر‬‫ي‬
‫�شهر‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫ملنظمة‬ ‫الطالبي‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫للحوار‬ ‫الوطني‬ ‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫�ضمن‬ ‫املغاربية‬ ‫الطالبية‬
.2013‫بالرباط‬‫للمنظمة‬‫اخلام�س‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،2014‫مبكنا�س‬‫مار�س‬
‫وسيم‬
‫لتونس‬‫العامة‬‫املغاريب واألمانة‬‫الطاليب‬‫االحتاد‬‫تأسيس‬
‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫السادس‬‫مؤمتره‬‫عقد‬‫يف‬‫ينجح‬
‫مار�س‬ 16‫،51و‬ 14 ‫أيام‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫احت�ضنت‬
‫أ�شغال‬�،‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫ال�ساد�س‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫فعاليات‬
‫املغلقة‬‫اجلل�سات‬‫بني‬‫وانق�سمت‬‫بلياليها‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫دامت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫طلبة‬‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ل�ضيوف‬‫التن�شيطية‬‫الفقرات‬‫وبقية‬‫ؤمترين‬�‫للم‬
‫ورئي�س‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬
‫التون�سيني‬‫املفكرين‬‫من‬‫والعديد‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحة‬‫احتد‬
‫توج‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ،‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫الالمعني‬ ‫وال�صحفيني‬
‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫بانتخاب‬
‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 17 ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫نا�شطا‬ 33 ‫تناف�س‬ ‫وقد‬
‫حممد‬ ،‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫تركيبته‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫التنفيذي‬
‫بن‬ ‫الله، ن�ضال‬ ‫خلف‬ ‫حممد‬ ، ‫الفاحلي‬ ‫الدين‬ ‫جنم‬ ،‫املكي‬ ‫طيب‬
‫التي�س، هيثم‬ ‫الفالح، تي�سري‬ ‫الله، احمد‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سعيد، يحي‬
‫الن�صريي، منت�صر‬ ‫ع��ل�اء‬ ،‫��ش��ي‬���‫ي‬‫��ا‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التميمي، حمزة‬
،‫التارزي‬ ‫بن‬ ‫فار�س‬ ،‫ال�شعباين‬ ‫أمين‬� ،‫احلامدي‬ ‫القا�سمي، يحي‬
‫�ساحات‬ ‫لها‬ ‫ ت�شهد‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عياد.هذه‬ ‫وحممد‬ ‫العبديل‬ ‫منذر‬
‫متوقعهم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫الطلبة‬‫أطري‬�‫ت‬‫يف‬‫الفعالة‬‫بحركيتها‬‫اجلامعة‬
‫لكي‬ ‫زمالئهم‬ ‫ثقة‬ ‫نالوا‬ ‫لذلك‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬
.‫املنظمة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬
‫وتخللته‬ ‫امللتزم‬ ‫للفن‬ ‫الزيتونة‬ ‫فرقة‬ ‫أحيته‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫افتتاح‬
‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سابقني‬ ‫العامني‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫كلمات‬
‫م�سا�س‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اروين‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رمي‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬��‫ع‬‫و‬
‫تختار‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫القواعد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫االحتاد‬ ‫با�ستقاللية‬
.‫قيادتها‬
‫أبناء‬�‫عليها‬‫أ�شرف‬�‫ثقافية‬‫بور�شات‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫برنامج‬‫أثث‬�‫كما‬
‫ال�شطرجن‬‫يف‬‫وم�سابقات‬‫فنية‬‫عرو�ض‬‫تقدمي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫االحتاد‬
.‫الطالبي‬ ‫العر�س‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ال�شماريخ‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬
‫تقدمي‬‫فيها‬‫مت‬‫عامة‬‫بجل�سة‬‫ا�ستهلت‬‫الر�سمية‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬�
:‫جلان‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬� ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫تق�سيم‬ ‫مت‬ ‫ثم‬ ‫واملايل‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬
‫�ساعات‬ ‫إىل‬� ‫بقي‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ .‫و�سيا�سية‬ ‫نقابية‬ ،‫داخلية‬ ،‫ثقافية‬
‫خا�صة‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫اللوائح‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫لتتم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صباح‬
‫بنهج‬ ‫مت�سكهم‬ ‫االحتاد‬ ‫أبناء‬� ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫والتي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الالئحة‬
.‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الثورة‬
‫ويعزى‬ ‫�صباحا‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
‫ويف‬ )‫ؤمتر‬�‫م‬ 600( ‫ؤمترين‬�‫للم‬ ‫املرتفع‬ ‫العدد‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬�‫الت‬ ‫هذا‬
‫ا�ستب�شر‬ ‫التي‬ ‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫املنظمة‬ ‫جماهريية‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫ذلك‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫خريا‬ ‫أع�ضائه‬�‫ب‬ ‫وتفاءلوا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بهذا‬ ‫منت�سبوها‬
‫االحتاد‬ ‫ن�شطاء‬ ‫��ى‬‫ف‬‫أو‬� ‫وبذلك‬ ‫ممثلة‬ ‫اجلهات‬ ‫و‬ ‫اجلامعات‬ ‫كل‬
.‫الهياكل‬ ‫تثبيت‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫املنظمة‬ ‫إي�صال‬�‫ب‬ ‫بتعهداتهم‬
:‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫مارس‬
‫العناوين‬‫أهم‬‫التقليدية‬‫والصناعات‬‫الطفولة‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬182015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬19
‫املهرجان‬‫يف‬‫ومعارض‬‫مرسح‬
‫األندلس‬‫بقلعة‬‫الطفل‬‫ملرسح‬‫الوطني‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫بقاب�س‬ ‫الفنون‬ ‫دار‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬
‫وذلك‬ ‫العربي‬ ‫للخط‬ ‫الدويل‬ ‫للملتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ،‫بقاب�س‬ ‫للثقافة‬
‫إىل‬� ‫افريل‬ 03 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بقاب�س‬ "‫خريف‬ ‫"حو�ش‬ ‫الفنون‬ ‫برواق‬
‫عربية‬‫دول‬‫من‬‫أجانب‬�‫و‬‫تون�سني‬‫مب�شاركة‬،2015‫افريل‬15‫غاية‬
.‫أوروبية‬�‫و‬
‫للملتقى‬‫الثالثة‬‫الدورة‬
‫بقابس‬‫العريب‬‫للخط‬‫الدويل‬
‫أدرجها‬� ‫وقد‬ ‫الوطنية‬ ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ألي�ست‬�
‫الوطنية‬ ‫لل�سيادة‬ ‫رمزا‬ « ‫باعتبارها‬ 28 ‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫د�ستور‬
‫وباعتبارها‬ » ‫الفرانكفونية‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫�صا‬ّ‫ل‬‫وخم‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وحافظا‬
‫للزاد‬ ‫�سعة‬ّ‫ت‬‫وامل‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للثقافة‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ع‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫احلا�ضنة‬ ‫أي�ضا‬�
‫من‬ ‫متلك‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫ثراء‬ ‫يف‬ ‫ي�شك‬ ‫أحد‬� ‫فال‬ ،‫والثقايف‬ ‫العلمي‬
‫العامل‬‫يف‬‫اللغات‬‫أكرث‬�‫من‬‫وهي‬،‫أخرى‬�‫ـية‬‫ب‬‫أرو‬�‫لغة‬‫متلكه‬‫ال‬‫ما‬‫املخطوطات‬
‫يف‬ ‫متحدثوها‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫ويتو‬ ‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 422 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويتحدثها‬ ‫انت�شارا‬
‫ـ�شاد‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫وتركيا‬ ‫أهواز‬‫ل‬‫كا‬ ‫املجاورة‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملناطق‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬
.‫إريرتيا‬�‫و‬‫ـنغال‬ ّ‫وال�س‬ ‫ومايل‬
:‫لغوية‬‫إخالالت‬�
‫بعيدا‬ ‫الر�سمي‬ ‫و�شبه‬ ‫منه‬ ‫الر�سمي‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫اليومي‬ ‫اخلطاب‬ ّ‫يظل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫ـ‬‫ـ‬
.‫ا�ستعمالها‬‫عند‬‫حن‬ّ‫ل‬‫ال‬‫من‬‫الكثري‬‫ـتابه‬ْ‫ن‬‫وي‬‫العربية‬‫اللغة‬‫عن‬
‫ـ‬‫ـ‬ ‫فرنكو‬ « ‫لغة‬ ‫ويرطن‬ ‫بل‬ ‫بالدارجة‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ‫غري‬ ‫خطاب‬ ‫ـ‬‫ـ‬
‫أخطاء‬�‫و‬.‫أدائها‬�‫حق‬‫الفرن�سية‬‫ّت‬‫د‬‫أ‬�‫هي‬‫وال‬‫للعربية‬‫أخل�صت‬�‫هي‬‫ال‬ »‫عربية‬
‫عامية‬ ‫و�صيغ‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�شرات‬ ‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫ح�صر‬ ‫ال‬ ‫لغوية‬
.‫هجينة‬‫ألفاظ‬�‫تتخللها‬‫للغاية‬ ‫ركيكة‬
‫إر�ساليات‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬‫وترا�سل‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫التطور‬‫بحكم‬‫جديدة‬‫لغة‬‫بروز‬‫ـ‬‫ـ‬
‫وبحروف‬‫الدارجة‬‫اللغة‬‫با�ستعمال‬‫يتم‬‫أنرتنات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫والتدوين‬‫الق�صرية‬
.‫التينية‬
‫الدقيقة‬ ‫بتفا�صيلها‬ ‫حكاية‬ ‫�سرد‬ ‫عن‬ ‫عموما‬ ‫املثقف‬ ‫أو‬� ‫الطالب‬ ‫عجز‬ ‫ـ‬‫ـ‬
‫دقة‬‫حيث‬‫من‬‫ّـي‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫الرجل‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫نحو‬‫على‬‫من�سجمة‬‫أو‬�‫متنا�سقة‬‫بلغة‬
.‫العبارة‬‫وجالء‬‫ال�صورة‬‫وو�ضوح‬‫الو�صف‬
‫ـناء‬ِ‫ب‬‫ل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغوي‬ ‫الرافد‬ ‫جدوى‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬
‫ـول‬‫ي‬‫�س‬ ‫من‬ ‫النا�شئة‬ ‫حت�صني‬ ‫إىل‬� ‫يدفع‬ ‫ومتكامل‬ ‫ومتنا�سق‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫تعليم‬
‫مالئمة‬ ‫غري‬ ‫تيارات‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫العوملة‬ ‫تيار‬ ‫عرب‬ ‫��دة‬‫ف‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافات‬
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫منها‬‫جزء‬‫يف‬،‫حياتنا‬‫لطبيعة‬
‫للتوا�صل‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫املتل‬ ‫ؤهل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫حذق‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫كما‬
.‫املحيط‬ ‫مع‬‫والعلمي‬‫الثقايف‬
‫العلوم‬ ‫ـيهم‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املتو�سط‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫نتائج‬ ّ‫إن‬�
‫ذات‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستمر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫متدهورة‬ ‫نتائج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أجنبية‬� ‫بلغة‬
:‫الن�سق‬
‫وهذا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫يحذق‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫منهم‬ َ‫الدر�س‬ ‫يحذق‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫ـ‬‫ـ‬
.‫منهم‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫إق�صاء‬�‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬
‫ط‬ ّ‫املتو�س‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫تعميق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬
‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغة‬ ‫أ�ستاذهم‬� ‫مع‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫يلتجئون‬ ‫وقد‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫وال�ضعيف‬
.‫أفكارهم‬�‫عن‬‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫قدرتهم‬‫لعدم‬‫متاما‬‫الكالم‬‫عن‬‫ُحجمون‬‫ي‬‫أو‬�
»)‫(بال�سوء‬..‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬«‫ـ‬‫ب‬‫اللغوية‬‫االزدواجية‬‫ي�صف‬‫الباحثني‬‫بع�ض‬‫ـ‬‫ـ‬
‫أف�ضى‬� )‫الذوادي‬ ‫حممود‬ .‫د‬ ‫(بتعبري‬ ‫لعقود‬ ‫جمتمعاتنا‬ ‫ـي�شها‬‫ع‬‫ت‬ ‫ازدواجية‬
)‫أنكليزية‬�‫ـ‬‫ـ‬‫فرن�سية‬‫ـ‬‫ـ‬‫ة‬‫عربي‬(‫ثالثي‬‫م�شهد‬‫يف‬‫عنيف‬‫ح�صار‬‫حالة‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫كل‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ :» ‫ّامة‬‫د‬‫اله‬ ‫التعددية‬ « ‫ـح�صار‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ـلح‬ُ‫ا�صط‬
‫تناق�ضات‬‫ح‬ ّ‫ت�صح‬‫لغوية‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫احلاجة‬‫أم�س‬�‫يف‬‫التون�سيون‬‫فيه‬‫كان‬
‫عارمة‬ ‫جات‬ْ‫و‬‫مب‬ ‫ّدين‬‫د‬‫مه‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يجدون‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫ها‬ ‫اللغوية‬ ‫االزدواجية‬
‫االت�صال‬ ‫وو�سائل‬ ‫العوملة‬ ‫جلبتها‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫االنكليزية‬ ‫املفردات‬ ‫من‬
...‫احلديثة‬
‫يتبع‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫تدريس‬‫يمكن‬‫هل‬
‫؟‬‫األم‬‫باللغة‬‫العلوم‬
‫�ساعة‬ 24" ‫تظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الرابعة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنطلق‬
‫يوم‬‫إىل‬�‫لتتوا�صل‬‫مار�س‬23‫يوم‬،‫الكاف‬‫بوالية‬"‫انقطاع‬‫دون‬‫م�سرح‬
‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ـ‬2015 ‫مار�س‬ 28
.‫الثقافة‬‫وزارة‬‫من‬‫وبدعم‬‫بالكاف‬
‫مار�س‬ 23 ‫��وم‬‫ب‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫افتتاح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫ا�ستقبال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مبركز‬ ‫اجلاري‬
‫"امل�سرح‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ايام‬ ‫ثالثة‬ ‫وطيلة‬ ‫بعدها‬ ‫لتتوا�صل‬ ،‫ال�ضيوف‬
‫والعرو�ض‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ "‫والثقافات‬
‫التنظري‬ ‫"خمترب‬ ‫عنوان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حتمل‬ .‫املو�سيقية‬
‫اال�ستاذ‬ ‫يرتا�سها‬ ‫والتي‬ "‫والثقايف‬ ‫اجلامعي‬ ‫بني‬ ‫امل�سرحي‬ ‫والنقد‬
:‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخالت‬ ‫تقدمي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫خ�لال‬ ‫و�سيتم‬ ‫علوي‬ ‫عمر‬
‫اختتام‬ ‫ليتم‬ ..‫علوي‬ ‫وعمر‬ ‫بوعزيزي‬ ‫االم�ين‬ ‫وحممد‬ ‫التليلي‬ ‫حياة‬
‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬
.‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫العريبي‬‫إح�سان‬�‫للفنان‬‫الكاهية‬
‫بكار‬ ‫جليلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫تكرمي‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫عر�س‬ ‫ي�شهد‬
‫منجي‬ ‫وال�سيد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫وال�سيد‬ ‫��وين‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫عماد‬ ‫وال�سيد‬
.‫مار�س‬26‫يوم‬‫الر�سمي‬‫االفتتاح‬‫حفل‬‫خالل‬‫وذلك‬،‫الورفلي‬
‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫م�سرح‬ 24 ‫لتظاهرة‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫و�سينطلق‬
‫جلمعية‬‫املو�سيقية‬‫زرياب‬‫"جمموعة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫خالل‬‫من‬‫بالكاف‬
‫املعا�صرة‬‫الفنون‬‫بف�ضاء‬"‫كلون‬‫"كلون‬‫وعر�ض‬"‫بال�سر�س‬‫الطفل‬‫أحباء‬�
‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬ "‫الع�صي‬ ‫على‬ ‫امل�شي‬ ‫��ر���ض‬‫ع‬‫و‬ ‫بالق�صرين‬
‫مبركز‬ ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ‫منها‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫بالكاف‬
‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫ملركز‬ ‫غزال‬ ‫كعب‬ ‫وم�سرحية‬ ‫بالكاف‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬
‫كومينيكطا�سيون‬ ‫ميديا‬ ‫تيفاوين‬ ‫و"فاكطوطوم"ل�شركة‬ ‫مبدنني‬
‫من‬ ‫وم�سرحية‬ ‫تون�س‬ ‫ال�ضفتني‬ ‫فن‬ ‫ل�شركة‬ "‫و"ال�سقيفة‬ ،‫باملغرب‬
‫و‬ ،‫مب�صر‬ ‫للم�سرح‬ ‫الفني‬ ‫للبيت‬ "‫و�ستات‬ ‫"رجالة‬ ‫وم�سرحية‬ ‫إيطاليا‬�
"‫نقلك‬ ‫ما‬ ‫و"عندي‬ ‫بال�سعودية‬ ‫للفنون‬ ‫العربية‬ ‫للجمعية‬ "‫"بارانويا‬
‫يف‬‫و"ثقوب‬‫بلجيكا‬‫من‬‫الواقف‬‫"الرجل‬‫وم�سرحية‬‫قف�صة‬‫زمان‬‫ل�شركة‬
‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫ملركز‬ "‫و"ثروة‬ ، ‫بتون�س‬ ‫لالنتاج‬ ‫غ�سق‬ ‫ل�شركة‬ ‫اجللد‬
.‫تون�س‬‫فورد‬‫كود‬‫ل�شركة‬"‫و"القنا�صة‬،‫ب�صفاق�س‬‫والركحية‬
‫لطلبة‬ "‫"توحد‬ ‫منها‬ ‫جتليات‬ ‫املتتابعة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫ويتخلل‬
‫الكاف‬ ‫من‬ "‫ولكن‬ ‫أنثى‬�"‫و‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،"‫حويجة‬ ‫"عندك�ش‬ ‫بتون�س‬ ‫الراق�ص‬ ‫امل�سرح‬ ‫وجتليات‬
."‫"تخمرية‬‫بعنوان‬‫الكاف‬‫من‬‫مو�سيق‬‫عر�ض‬
‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫خ�لال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تتوا�صل‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫لعر�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫التظاهرة‬
‫و"جمرة‬ ‫باجلزائر‬ ‫�سطيف‬ ‫لتعاونية‬ " ‫�صفر‬ ‫"�ساعة‬ ‫وهي‬ ‫امل�سرحيات‬
ohypn " ‫وم�سرحية‬ ‫بتون�س‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫ل�لا‬ ‫��ادم‬‫ن‬��‫ب‬ ‫ل�شركة‬ " ‫الهوءا‬A
‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫يافا‬ ‫ل�شركة‬ "‫و"بر�شمان‬ ،‫تون�س‬ ‫أرت‬� ‫مابينغ‬ ‫ل�شركة‬ " se
‫تون�س‬ ‫من‬ "‫كاهنة‬ ‫و"يا‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ "‫أر�ض‬� ‫أر�ض‬�"‫و‬ ‫الفني‬
..‫اخللد‬‫مدينة‬‫وم�سرحية‬‫تون�س‬‫أرت‬�‫بيفالو‬‫ل�شركة‬"‫و"املاكرون‬
‫الثاين‬‫اليوم‬‫يف‬‫التجليات‬‫من‬‫جمموعة‬‫تقدمي‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬
‫جتارب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�"‫و"�صهراء‬ ‫الكاف‬ ‫من‬ "‫"امليدان‬ ‫منها‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬
‫ليلة‬ ‫و"حلم‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫��دي‬‫ح‬‫و‬ ‫"ماني�ش‬ ‫بعنوان‬ ‫�شابة‬ ‫م�سرحية‬
‫الدهماين‬ ‫جمموعة‬ "‫و"ح�س‬ ‫الكاف‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫لنادي‬ "‫�صيف‬
‫رق�ش‬ ‫فريقيا‬ ‫جمموعة‬ "‫النب�ض‬ ‫"تون�س‬ ‫املو�سيقي‬ ‫العر�ض‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬�
‫الدرامية‬‫الفنون‬‫ملركز‬"‫"ع�شق‬‫بعنوان‬‫م�سرحي‬‫رق�ص‬‫وعر�ض‬‫تون�س‬
‫بيان‬ ‫بقراءة‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ليختتم‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬
.‫للم�سرح‬‫العاملي‬‫اليوم‬
.‫للجهة‬‫تراثي‬‫بكرنفال‬‫اختتام‬
‫فرجوي‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ن‬‫��ر‬‫ك‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��س‬�‫��ار‬‫م‬ 28 ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ام‬‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬
‫امل�سرحية‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��ار‬���‫مب‬ ‫��اف‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��ش��وارع‬���‫ب‬ ‫مو�سيقي‬
‫الربازيلي‬‫الرق�ص‬‫وجمموعة‬‫جوجمة‬‫جمموعة‬:‫التالية‬‫واملو�سيقية‬
‫وجمموعة‬ ‫نرب‬ ‫احل�ضرة‬ ‫وجمموعة‬ ‫البهلوانية‬ ‫االلعاب‬ ‫وجمموعة‬
‫طلبة‬ ‫االعالم‬ ‫وجمموعة‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫واملهرجون‬ ‫تاجروين‬ ‫الفر�سان‬
‫الع�صي‬ ‫على‬ ‫امل�شي‬ ‫وجمموعة‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمموعة‬ ‫واملخترب‬ ‫املعهد‬
.‫�سبيطلة‬‫وماجورات‬‫امل�صرية‬‫واملجموعة‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫بقلعة‬ ‫��زم‬‫ح‬ ‫��ن‬‫ب‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫��دار‬‫ب‬ ‫ينتظم‬
‫للمهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬
‫���ش���راف‬�‫إ‬�‫���ت‬‫حت‬‫��ل‬‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬‫��س��رح‬���‫مل‬‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬
‫أريانة‬� ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬
‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ،
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015
‫مع‬ ‫الدورة‬ ‫وتتزامن‬ ، 2015 ‫مار�س‬ 23
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫فنيا‬ ‫متنف�سا‬ ‫لتكون‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬
‫عرو�ض‬ ‫مع‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫أتي‬�‫لت‬ ،
‫للمعار�ض‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ض��ا‬�‫إ‬� ‫والتن�شيط‬ ‫��س��رح‬���‫مل‬‫ا‬
.‫التكوينية‬‫والور�شات‬
20 ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���وم‬‫ي‬ ‫��ان‬‫ج‬‫��ر‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يفتتح‬
‫لفرقة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫��س‬�‫��ار‬‫م‬
،‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقلعة‬ ‫الك�شافة‬ ‫وفوج‬ ‫احل�سينية‬
‫مبنا�سبة‬‫احلائطية‬‫الر�سوم‬‫لور�شة‬‫إ�ضافة‬�
‫للكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫يفتتح‬ ‫كما‬ ، ‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬
‫ربيع‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للطفل‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬
‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫أما‬� ‫التون�سي‬ ‫الكتاب‬
‫لدار‬ "‫ال�صغرية‬ ‫"الفتاة‬ ‫م�سرحية‬ ‫فتعر�ض‬
‫للجميع‬ ‫بيت‬ " ‫م�سرحية‬ ،‫بقمرت‬ ‫الثقافة‬
‫تتوا�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫بقربة‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ "
‫الور�شات‬ ‫للمهرجان‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫الفرجة‬ ‫مع‬ ‫اجلمهور‬ ‫ليوا�صل‬ ‫واملعار�ض‬
‫م�سرحية‬ ‫لتعر�ض‬ ‫امل�سرح‬ ‫مع‬ ‫واال�ستمتاع‬
‫املدينة‬ ‫م�سرح‬ ‫ل�شركة‬" ‫�صديقني‬ ‫مغامرة‬"
" ‫��غ�ير‬‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫م‬��‫ه‬��‫ف‬ " ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬ ، ‫��ل‬‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫ب‬
" ‫م�سرحية‬ ،‫��غ�ير‬‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��س��رح‬���‫مل‬‫ا‬ ‫جلمعية‬
‫الزرقاء‬ ‫وادي‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ " ‫نرجتل‬ ‫الليلة‬
‫جلمعية‬ "‫الك�سول‬ ‫"من�صور‬ ‫م�سرحية‬ ،"
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وتتوا�صل‬ ، ‫للتمثل‬ ‫الزيتونة‬
‫التن�شيطية‬ ‫العرو�ض‬ 2015 ‫مار�س‬ 22
‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تكون‬ ‫كما‬ ‫والور�شات‬
‫دار‬ ‫��ح‬‫ك‬‫ر‬ ‫��وق‬‫ف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ليكون‬ ‫��س‬���‫ل‬‫��د‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلعة‬ ‫الثقافة‬
‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫م�سرحهم‬
‫جلمعية‬ " ‫املهرج‬ " ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬
"‫م�سرحية‬ ،"‫ال�ضيعة‬ " ‫م�سرحية‬ ،‫فرحة‬
‫وينتظم‬ ،‫الفن‬ ‫أهل‬� ‫"جلمعية‬ ‫وجمرو‬ ‫جار‬
‫والذهني‬ ‫النف�سي‬ ‫البناء‬ " ‫حول‬ ‫لقاء‬ ‫م�ساء‬
‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫يف‬ ‫امل�سرح‬ ‫ودور‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬
‫من‬‫جمموعة‬‫ؤثثه‬�‫ي‬"‫العنف‬‫أ�شكال‬�‫خمتلف‬
‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ ،‫واملكونني‬ ‫امل�سرحيني‬
‫بعرو�ض‬ 2015 ‫مار�س‬ 23 ‫االثنني‬ ‫يوم‬
‫يوميات‬ " ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬
،"‫أخري‬� ‫��رة‬‫م‬ ‫نحلم‬ " ‫م�سرحية‬ ،"‫حطاب‬
‫الثقافة‬ ‫���دار‬‫ل‬ " ‫آت‬� ‫الن�صر‬ " ‫م�سرحية‬
‫الرابعة‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستار‬ ‫لي�سدل‬ ،‫الرجي�ش‬
‫التن�شيطية‬ ‫بالعرو�ض‬ ‫للمهرجان‬ ‫ع�شرة‬
.‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫وكورال‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫إيل‬� ‫ين�ضاف‬ ‫جديد‬ ‫مولود‬ ‫املعا�صرة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫درا�سات‬ ‫الزيدي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫كتاب‬
‫يف‬ ‫الزيتونة‬ ‫وجامع‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫اهتمامه‬ ‫يتمحور‬ ‫حيث‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫أ�صدرها‬� ‫درا�سات‬ ‫جمموعة‬
.‫املعا�صرة‬‫تون�س‬
.‫ف�صول‬‫ت�سعة‬‫علي‬‫ويحتوي‬‫والبدائل‬‫للدرا�سات‬‫الفرابي‬‫منتدي‬‫من�شورات‬‫عن‬‫و�صدر‬‫�صفحة‬277‫يف‬‫الكتاب‬‫جاء‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫أث�يرت‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫التعليم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ 1955 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫طرحت‬ ‫حيث‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫الكتاب‬ ‫وتناول‬
‫إعالن‬� ‫اىل‬ 1958 ‫�سنة‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫وتوجه‬ ‫وال�صادقيون‬ ‫الزيتونيون‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫وا�سعة‬ ‫نقا�شات‬ ‫وح�صلت‬ ‫التعريب‬
‫يقوم‬ 1968 ‫إىل‬� 58 ‫من‬ ‫ع�شريا‬ ‫تربويا‬ ‫خمططا‬ ‫و�ضعت‬ ‫ حيث‬ ‫للتعليم‬ ‫الوطنية‬ ‫الروح‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املعارف‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬
‫فرن�سي‬ ‫تعليم‬ ‫مدير‬ ‫آخر‬� ‫ّه‬‫د‬‫أع‬� ‫م�شروعا‬ ‫ينفذ‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫بورقيبة‬ ‫لكن‬ ،‫احلماية‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫م�شتتا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التعليم‬ ‫ توحيد‬ ‫على‬
.‫الزيتوين‬‫التعليم‬ ‫يف‬‫جدوى‬ ‫يري‬ ‫ال‬‫وهو‬‫بالفرن�سية‬‫والتقنية‬‫العلوم‬‫تدري�س‬‫على‬‫يقوم‬"‫دوبيا�س‬‫"جون‬‫بتون�س‬
‫جمال‬‫يف‬‫التون�سيون‬‫حققها‬‫التي‬‫املكا�سب‬‫أهملت‬�‫وقد‬‫احلماية‬‫فرتة‬‫خالل‬‫حدث‬‫الذي‬‫الرتاكم‬‫من‬‫ي�ستفد‬‫ مل‬‫البورقيبي‬‫النظام‬‫أن‬�‫الزيدي‬‫يعترب‬
1968‫من‬‫بداية‬‫بامتياز‬‫فرنكفوين‬‫نظام‬‫إىل‬�‫اال�ستعمار‬‫من‬‫ورثه‬‫الذي‬‫املتنوع‬‫التعليم‬‫النظام‬‫ل‬ّ‫ فحو‬.‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫التعليم‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الفكرية‬ ‫ن�شاطته‬ ‫بتنوع‬ ‫متميزا‬ ‫دائما‬ ‫ظل‬ ‫انه‬ ‫يري‬ ‫حيث‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫�صلب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ون�ضاله‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ف�صال‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫افرد‬ ‫كما‬
.‫احلرة‬‫واملبادرة‬‫لال�ستقالل‬‫ونزعته‬،‫اال�سالمية‬‫العربية‬‫وتوجهاته‬
‫إطالع‬� ‫�سعة‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫غنية‬ ‫بحث‬ ‫ومكتبة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ل‬ ‫فهار�س‬ ‫علي‬ ‫احتوي‬ ‫كما‬ ‫هامة‬ ‫وم�صادر‬ ‫مراجع‬ ‫إيل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أر�شيفية‬� ‫وثائق‬ ‫إيل‬� ‫ا�ستند‬ ‫إذ‬� ‫مرجعيا‬ ‫كتابا‬ ‫الزيدي‬ ‫علي‬ ‫كتاب‬ ‫يعترب‬
.‫ؤلف‬�‫للم‬‫معريف‬‫وجهد‬
‫إصدارات‬
‫انقطاع‬‫دون‬‫ساعة‬24 ..‫الكاف‬‫يف‬‫والثقافات‬‫املرسح‬
:‫الباجي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫مع‬ ‫مصافحة‬
:‫نف�سه‬‫مقدما‬‫يقول‬
‫معهد‬ ‫من‬ ‫علمية‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫متح�صل‬ ‫تون�سي‬ ‫مطرب‬ ‫أول‬� ‫أنا‬�
‫املو�سيقيني‬ ‫كبار‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تتلمذت‬ ،1976 ‫�سنة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫املو�سيقى‬
،‫القريف‬ ‫وحممد‬ ‫ال�سريتي‬ ‫املهدي،علي‬ ‫�صالح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التون�سني‬
‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫��وات‬‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذب‬‫ع‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫وملحن‬ ‫عود‬ ‫��ازف‬‫ع‬
.‫حممد‬‫ذكرى‬‫واملرحومة‬‫فاخت‬‫أمينة‬�‫غرار‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫الثقايف‬ ‫النشاط‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫و�شخ�صيا‬‫ال�سائد‬‫هو‬‫التجاري‬‫والغناء‬‫بالنابل‬‫احلابل‬‫اختلط‬
‫فنا‬‫أعتربه‬�‫ال‬
‫والراب؟‬
.‫املحرتمني‬‫من‬‫الكثري‬‫وفيهم‬‫ال�شباب‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫إي�صال‬�
‫التونيس؟‬ ‫الفنان‬ ‫هلا‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫ماهي‬
‫الفن‬‫عن‬‫اجلماهري‬‫عزوف‬‫جراء‬‫من‬‫خا�صة‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫مادية‬‫هي‬
‫قطعا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ‫املق�صود‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتغييب‬ ‫واملتقن‬ ‫الهادف‬
‫الو�سط‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ�شري‬�‫و‬ ‫اجلمهور‬ ‫ذهن‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫تغييب‬ ‫إيل‬�
‫نوعية‬‫ح�ساب‬‫على‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يبحث‬‫و‬‫نظيف‬‫غري‬‫الفني‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬
.‫املقدمة‬‫املو�سيقى‬
‫االنتخابية؟‬ ‫احلمالت‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫التوظيف‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫عن‬ ‫أبتعد‬� ‫أن‬����‫ب‬ ‫��ري‬‫خ‬��‫ف‬ ‫�صباح‬ ‫القدير‬ ‫الفنان‬ ‫��رة‬‫م‬ ‫ن�صحني‬
،‫ما‬ ‫حزب‬ ‫يحتكرين‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫كل‬ ‫فنان‬ ‫��ون‬‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫اعتالء‬ ‫يرقني‬ ‫مل‬ ‫و�صراحة‬ ‫الن�صيحة‬ ‫بهذه‬ ‫اليوم‬ ‫اىل‬ ‫أعمل‬� ‫أنا‬� ‫و‬
.‫بعينه‬‫�شخ�ص‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫للدعوة‬‫الركح‬‫الفنانني‬
‫الفني؟‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫دور‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫أن‬� ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫باقرتاح‬ ‫لها‬ ‫أتوجه‬� ‫و�شخ�صيا‬ ‫القطاع‬ ‫مب�شاكل‬ ‫أدرى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫القريف‬
‫يرتبى‬ ‫كي‬ ‫البالد‬ ‫واليات‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫مو�سيقى‬ ‫معاهد‬ ‫باجناز‬ ‫البداية‬
‫إعادة‬� ‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫�سليمة‬ ‫مو�سيقية‬ ‫تربية‬ ‫اجلديد‬ ‫اجليل‬
‫بتن�شيط‬‫�سيقومون‬‫الذين‬‫الفنانني‬‫إعطاء‬�‫ال‬‫ومل‬‫الثقافة‬‫دور‬‫تفعيل‬
.‫املهرجانات‬‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫هذه‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫حاوره‬
‫التونسية‬‫بالبالد‬‫التعليم‬‫تاريخ‬‫يف‬‫دراسات‬
‫أول‬ ‫باعتباره‬ ‫األكاديمي‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫مجع‬ ‫فنان‬ ‫وهو‬ ‫التونسية‬ ‫األصوات‬ ‫أعذب‬ ‫من‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫ضيفنا‬
‫يغني‬‫ال‬‫نخبوي‬‫فنان‬‫أنه‬‫عىل‬‫نفسه‬‫يعرف‬،‫املريب‬‫رسالة‬‫وبني‬1976‫سنة‬‫املوسيقى‬‫معهد‬‫من‬‫متخرج‬‫مطرب‬
.‫الباجي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ،‫ضيفنا‬ ‫عرفتم‬ ‫أنكم‬ ‫فأكيد‬ ‫زاهي‬ ‫الليل‬ ‫أغنية‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫املتقنة‬ ‫األنغام‬ ‫سوى‬
‫مع‬‫جتتمع‬‫أن‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫عىل‬
‫املوسيقي‬‫املشهد‬‫لتطوير‬‫القريف‬‫حممد‬
1 ‫احللقة‬
‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬
‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬
20‫يوم‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬
‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ 2015 ‫مار�س‬
‫إرادة‬� ...‫"اال�ستقالل‬ ‫بعنوان‬
‫تت�ضمن‬ "‫حياة‬ ‫إرادة‬�..‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬�
.‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫عرو�ض‬
...‫"االستقالل‬:‫بنزرت‬‫يف‬
"‫حياة‬‫شعب..إرادة‬‫إرادة‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬202015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫ت�سويق‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫انها‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ قالت‬
‫من‬‫الدفع‬‫امل�سبق‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬‫حرفاء‬‫ّكن‬‫مي‬‫ عر�ض‬.‫ال�سوق‬‫يف‬‫�سخاء‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫%»، العر�ض‬1000«‫عر�ضها‬
‫قيمتها‬‫تعادل‬‫للر�صيد‬‫�شحن‬‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫ال�شبكات‬‫جميع‬‫نحو‬‫احلياة‬‫مدى‬‫احلوافز‬‫من‬%1000 ‫ـ‬‫ب‬‫التمتع‬
.‫دنانري‬5‫عن‬‫�شحن تقل‬‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫احلياة‬‫مدى‬‫املجاين‬‫الدعم‬‫من‬ %400 ‫و‬‫دنانري‬5‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫تفوق‬‫آو‬�
‫إىل‬� ‫اجلوالة‬ ‫االنرتنات‬ ‫عرب‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميغابيت‬ 700‫ـ‬‫ب‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫احلريف‬ % 1000  ‫عر�ض‬ ‫ّكن‬‫مي‬ ‫ كما‬
.‫دنانري‬10‫حدود‬‫يف‬ ‫ا�ستهالك‬‫ب�سقف‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫حدود‬
‫جمانية‬ ‫ب�صفة‬‫به‬‫الرمز* 451 # للتمتع‬‫إدراج‬�‫ ب‬‫عليه‬‫واحل�صول‬ ‫زمنيا‬‫حمدد‬‫العر�ض‬‫هذا‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫تونس‬‫اىل‬‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫املستوى‬‫رفيع‬‫وفد‬
ّ‫م‬‫�ض‬ ‫للبنك‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫تقوده‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫وفد‬ ‫تون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫زار‬
‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنفيذي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬
‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫و‬ ‫للحرفاء‬ ‫ال�شاملة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ق�سم‬
.‫أفريقيا‬�
‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫اىل‬ ‫زيارة‬ ‫وادى‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫اع�ضاء‬ ‫التقى‬ ‫الوفد‬
‫وم�شروع‬ ‫احل�ضرية‬ ‫باملناطق‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫مل�شروع‬ ‫البنك‬ ‫م�ساندة‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫املياه‬
‫امل�ستفيدين‬‫أغلبية‬�‫الن�ساء‬‫وت�شكل‬‫الدولية‬‫التمويل‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫متوله‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬
 .‫فيه‬
‫عما‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫لال�ستماع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫اي�ضا‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬
."‫واقت�صادية‬‫اجتماعية‬‫حتديات‬‫من‬‫تون�س‬‫تواجهه‬
‫يل‬ّ‫بقب‬‫مشاريع‬
‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��از‬‫جن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫ال�شمالية‬ ‫قبلي‬ ‫مبعتمدية‬  ‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫جل‬ ّ‫�س‬
 ‫و�شروع‬ ‫وتلمني‬ ‫ا�ستفطيمي‬ ‫بقريتي‬ ‫مع�شبني‬ ‫ملعبني‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�شملت‬ ‫عنا�صره‬
‫ال�سكاجة‬ ‫ب�صناعة‬ ‫املعروفة‬  ‫ا�ستفطيمي‬ ‫مبنطقة‬ ‫احلرفية‬ ‫القرية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫مقاوالت‬
‫ا�ستفطيمي‬‫قرية‬‫وجتميل‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬‫جديد‬‫من‬ ‫العرو�ض‬‫باب‬‫فتح‬‫مت‬‫كما‬‫التقليدية‬
‫النطالقة‬‫املجال‬‫فتح‬‫ق�صد‬‫اجلارى‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫مع‬‫املقدمة‬‫العرو�ض‬ ‫فرز‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬
‫امل�ستغلة‬ ‫ال�شركة‬ ‫بني‬ ‫عقد‬ ‫توقيع‬ ‫مت‬ ‫ك�برى‬ ‫ا�ست�شفائية‬ ‫حمطة‬ ‫��از‬‫جن‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
‫ثم‬ ‫القدمية‬ ‫البناية‬ ‫ترميم‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيعمل‬ ‫وم�ستثمر‬ ‫باملنطقة‬ ‫الطبيعي‬ ‫للحمام‬
‫الفنية‬‫الدرا�سات‬‫اجناز‬‫من‬‫من‬‫التفرغ‬‫مت‬‫كما‬،‫اال�ست�شفائية‬‫املحطة‬‫مكونات‬‫بناء‬‫يف‬‫ال�شروع‬
‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫التجارية‬ ‫واملحالت‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫وبرج‬ ‫واملتحف‬ ‫احلرفية‬ ‫للقرية‬
.‫املنجزة‬‫املقاوالت‬‫لتحديد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫إعداد‬�
‫وتونس‬‫االورويب‬‫االحتاد‬
‫جمل�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫��ي�ين‬‫ب‬‫واالورو‬ ‫املحليني‬ ‫املبادرة‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ 15 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عقد‬
‫القطاعني‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫ب�شان‬‫اقرتاحاتهم‬‫العداد‬‫الثالث‬‫اجتماعهم‬،‫وتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬
.‫واخلا�ص‬‫العمومي‬
‫يف‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫حول‬ ‫عملية‬ ‫"تو�صيات‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫ حيث‬
‫يا�سني‬ ،‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫اىل‬ ‫والتجديد‬ ‫وال�شراكات‬ ‫االقليمية‬ ‫التنمية‬ ‫جماالت‬
.‫باييزا‬‫لورا‬‫بتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫بعثة‬‫رئي�سة‬‫وال�سفرية‬‫ابراهيم‬
‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ب�شان‬ ‫التحاور‬ ‫اختاروا‬ ‫املبادرة‬ ‫ا�صحاب‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫نظر‬ ‫حمل‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سالة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ،‫واخلا�ص‬
.‫قريبا‬‫ال�شعب‬
.‫��ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ال�صناعي‬ ‫التعاون‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫اىل‬ ‫املقرتحات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وترنو‬
‫يف‬ ‫جتاربهم‬ ‫وتقا�سم‬ ‫ا�ضافاتهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ودوليون‬ ‫تون�سيون‬ ‫خرباء‬ ‫و�سيح�ضر‬
.‫املجال‬‫هذا‬
‫حلول‬‫اثر‬2013‫جانفي‬‫يف‬‫احدث‬‫للمبادرة‬‫وتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫جمل�س‬‫ان‬‫يذكر‬
‫�سنة‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ‫بتون�س‬ ‫االوروبيني‬ ‫املبادرين‬ ‫من‬ ‫بعثة‬
.2012
‫الفيضانات‬‫رضر‬‫هكتار‬‫االف‬8
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقديرات‬ ‫وفق‬ ‫وباجة‬ ‫جندوبة‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫ت�ضررت‬
‫للزراعات‬‫املخ�ص�صة‬‫امل�ساحات‬‫اجمايل‬‫من‬‫باملائة‬1‫حوايل‬‫اي‬ ‫هكتار‬‫آالف‬�8‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬‫م�ساحات‬
2000‫و‬1500‫بني‬‫ما‬‫تقدر‬‫اخل�سائر‬‫وان‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫اعلنه‬‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫الكربى‬
‫امل�ساحات‬ ‫االغلب‬ ‫يف‬ ‫تهم‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 8 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫االجمال‬ ‫يف‬ ‫اي‬ ‫الواحد‬ ‫للهكتار‬ ‫دينار‬
.‫أودية‬‫ل‬‫ل‬‫املجاورة‬‫املروية‬
‫جديد‬‫من‬‫يعود‬ ‫تونس‬‫% التصاالت‬1000 ‫عرض‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫لر�سملة‬‫ال�ضرورية‬‫التمويل‬‫حاجات‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫در‬ّ‫ق‬
‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫والبنك‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬
‫أما‬� ‫للبنك‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫اىل‬‫موجهة‬‫دينار‬‫مليون‬800‫منها‬ ‫دينار‬‫مليار‬1‫بنحو‬
.‫دينار‬‫مليون‬80‫و‬50‫بني‬‫ترتاوح‬‫حاجاته‬‫إن‬�‫ف‬‫اال�سكان‬‫بنك‬
‫تطلبها‬‫التي‬‫اال�صالحات‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫عملية‬‫واجهت‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬
‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫بالتمويالت‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫للدولة‬ ‫ت�سمح‬ ‫مل‬ ‫الدولية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫النقد‬‫و�صندوق‬‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫عليها‬‫حت�صلت‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫اطار‬‫يف‬‫ذمتها‬
.‫الدويل‬
‫ال�صناديق‬‫غرار‬‫على‬‫اقليمية‬‫مالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫اىل‬‫اللجوء‬‫عملية‬‫جعل‬‫الو�ضع‬‫هذا‬
.‫�صعبة‬ ‫العربية‬
،‫تتعلق‬ ‫وهي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫معطلة‬ ‫الدوليون‬ ‫املانحون‬ ‫يطلبها‬ ‫التي‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬
‫بني‬‫ال�شراكة‬‫ومنها‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫عالوة‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬‫ومراجعة‬‫العمومية‬‫البنوك‬‫بر�سملة‬،‫خا�صة‬
.‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬‫واخلا�ص‬‫العمومي‬‫القطاعني‬
‫قطاع‬ ‫��ع‬‫ق‬‫وا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫هدفها‬ ‫درا�سة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬  ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫وتعديلها‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫ق�صد‬  2010 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املنجزة‬ ‫الوثيقة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫واخذت‬ ‫التقليدية‬  ‫ال�صناعات‬
 .‫واملتدخلني‬‫املهنيني‬‫آراء‬�‫ب‬‫اال�ستئنا�س‬‫وبعد‬‫املرحلية‬‫التوجهات‬‫�ضوء‬‫على‬
‫ت�شخي�ص‬‫بعد‬ ،‫وعي‬‫على‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫الوطنية‬‫اال�سرتاتيجية‬‫عن‬‫االعالن‬‫قريبا‬‫�سيتم‬‫أنه‬� ‫كما‬
‫القيام‬‫تتطلب‬‫هيكلية‬‫أزمة‬�‫�سنوات‬‫ومنذ‬‫يعي�ش‬‫أنه‬�‫ب‬،‫يعي�شها‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫اال�شكاليات‬‫على‬‫والتعرف‬‫القطاع‬‫واقع‬
.‫عاجلة‬‫نوعية‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬
‫جماال‬‫مت�س‬‫التي‬ ‫االهداف‬‫من‬‫جملة‬‫حتديد‬‫مرحلة‬‫كل‬‫يف‬‫�سيتم‬،‫مراحل‬‫على‬‫عمل‬‫برنامج‬‫اال�سرتاتيجية‬‫و�ستحدد‬
.‫للتطوير‬‫جديدة‬‫ابعادا‬‫وت�ست�شرف‬‫للنتائج‬‫تقييم‬‫مبرحلة‬ ‫تنتهي‬‫القطاع‬‫جماالت‬‫من‬
‫احلجيج‬‫رحالت‬‫يف‬‫جتاوزرات‬
‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬‫قطاع‬‫واقع‬‫تشخيص‬
‫البنوك‬‫لرسملة‬‫دينار‬‫مليار‬1
‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬‫يف‬‫النقل‬‫وزارة‬‫أكدت‬� 
‫للطريان‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬
‫للتجاوزات‬‫�شامل‬‫ بتقييم‬‫�ستقوم‬‫املدين‬
‫"�سيفاك�س‬ ‫��ة‬‫ك‬‫���ش��ر‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ب‬��‫ك‬��‫ت‬‫ار‬ ‫���ي‬‫ت‬���‫ل‬‫ا‬
‫حول‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارالينز " لتتخذ‬
.‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫ن�شاطها‬
‫أخري‬�‫للت‬ ‫تبعا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫وي‬
2015 ‫مار�س‬ 14 ‫يوم ال�سبت‬ ‫امل�سجل‬
‫ال�شركة‬ ‫ؤمنها‬�‫ت‬ ‫طينة والتي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫إىل جدة‬�‫املتوجهة‬ "770 ‫اف‬ ‫"ا�س‬ ‫الرحلة‬ ‫انطالق‬ ‫يف‬
.‫املطار‬‫هذا‬‫على م�ستوى‬‫احلركة‬‫إرباك‬�‫يف‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫املذكورة‬
‫لرحلة‬ ‫اطالقها‬ ‫من خالل‬ ‫خالفت‬ "‫ارالينز‬ ‫"�سيفاك�س‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البالغ‬ ‫�ضمن‬ ‫اجراءها‬ ‫الوزارة‬ ‫وعللت‬
.‫املنتظمة‬‫الرحالت‬‫على‬‫يقت�صر‬‫والذي‬‫امل�سند لها‬‫الرتخي�ص‬‫مقت�ضيات‬ ‫اليها‬‫امل�شار‬‫العمرة‬
،‫ا�سندت‬ ،‫املعتمرين‬ ‫مب�صالح‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إحلاق‬‫ل‬ ‫وجتنبا‬ ،‫املدين‬ ‫للطريان‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوزارة‬ ‫وبينت‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عدم تكرار‬ ‫اىل‬ ‫دعوتها‬ ‫مع‬ ‫الرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫املعتمرين‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬ ‫ترخي�صا لل�شركة‬ ،‫ا�ستثنائيا‬
.‫الو�ضعية‬
‫واخلطوط‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫إىل �شركتي‬� ‫يعود‬ ‫والعمرة‬ ‫للحج‬ ‫مبا�شرة‬ ‫رحالت‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البالغ‬ ‫وذكر‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫وزارة ال‬‫عليها‬‫ت�شرف‬‫التي‬‫والعمرة‬‫احلج‬‫تنظيم‬‫جلنة‬‫أعمال‬� ‫إطار‬� ‫يف‬‫ويندرج‬‫غريهما‬‫دون‬‫ال�سعودية‬
.‫الدينية‬
‫مبا�شرة‬ ‫رحالت‬ ‫ت�سويق‬ ‫بعدم‬ ‫التقيد‬ ‫إىل‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوتها لوكاالت‬ ‫املدين‬ ‫للطريان‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجددت‬
.‫لها‬‫املرخ�ص‬‫لل�شركات‬‫إال‬�‫العمرة واحلج‬
‫عن‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫دولية‬ ‫هياكل‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫حديثة‬ ‫درا�سة‬ ‫تربز‬
‫باملئة‬8,4‫متثل‬‫�سنة‬64‫إىل‬�55‫من‬‫العمرية‬‫ال�شريحة‬‫أن‬�)1(‫تون�س‬
‫ت�ضم‬ ‫بينما‬ ،‫ن�سمة‬ 922.448 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫وهي‬ ،‫ال�سكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬
،‫ال�سكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 7,9 ‫فوق‬ ‫فما‬ 65 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫ال�شريحة‬
‫معدل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدرا�سة‬‫تلك‬‫تو�صلت‬‫كما‬،‫ن�سمة‬862.501 ‫إىل‬�‫وت�صل‬
77,9 ‫ـ‬‫ب‬ ‫للن�ساء‬ ‫تفوق‬ ‫مع‬ ،‫�سنة‬ 75 ‫إجماال‬� ‫يتعدى‬ ‫احلياتي‬ ‫االمتداد‬
.‫�سنة‬ 73,6 ‫معدلهم‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الرجال‬ ‫على‬ ‫�سنة‬
،‫تقاعدهم‬‫جرايات‬‫عن‬‫�ضرورة‬‫احلديث‬‫يجب‬،‫املتقاعدين‬‫ذكر‬‫وعند‬
‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫فطبقا‬ .‫يقع‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫حماولة‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫لنعر�ض‬
‫بتنظيم‬‫يتعلق‬‫الذي‬1960‫دي�سمرب‬14‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬1960‫ل�سنة‬30
‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫التون�سي‬ ‫املوظف‬ ‫يح�صل‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أنظمة‬�
‫مدة‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫تقاعد‬ ‫جراية‬ ‫على‬ ‫التقاعد‬ ‫إىل‬� ‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫اجلن�سني‬
‫ال�صناديق‬ ‫ومتول‬ .‫الوظيفة‬ ‫مغادرته‬ ‫عند‬ ‫الوظيفي‬ ‫ترتيبه‬ ‫ومع‬ ‫عمله‬
‫ثلث‬‫من‬‫تقرتب‬‫بن�سبة‬‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬‫املوظفني‬‫قبل‬‫من‬‫بانتظام‬‫االجتماعية‬
‫لل�صندوق‬‫املدفوع‬‫املبلغ‬‫بثلث‬‫العامل‬‫ي�ساهم‬‫مبعنى‬،‫طرف‬‫لكل‬‫بثلثني‬
‫ي�ساهم‬ ‫بينما‬ ،‫بالثالثية‬ ‫املعني‬ ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ )1/3( ‫ثلث‬ ‫قيمته‬ ‫مبا‬
‫ومبرور‬ ،)2/3( ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫ثلثان‬ ‫قيمته‬ ‫مبا‬ ‫��راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫جراية‬ ‫ب�سداد‬ ‫ي�سمح‬ ‫�سوف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫املدخر‬ ‫يتكون‬ ‫الزمن‬
.‫املوظفة‬ ‫أو‬� ‫للموظف‬ ‫التقاعد‬
‫تكوين‬‫كيفية‬‫عن‬‫ؤل‬�‫الت�سا‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫أنه‬�‫أينا‬�‫ر‬،‫االهتمام‬‫فلمزيد‬
.‫موظفينا‬ ‫تقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫ل‬ّ‫ميو‬ ‫�سوف‬ ‫الذي‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫املدخر‬ ‫هذا‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تو�صلنا‬ ،‫واخلربة‬ ‫واملمار�سة‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬� ‫مع‬ ‫فبالتحري‬
‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫اخلام‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 11 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تثبت‬ ‫اجلرايات‬ ‫متويل‬ ‫ن�سبة‬
‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫حينئذ‬ ‫وتو�صلنا‬ ،‫اجلملية‬ ‫الثالثية‬ ‫امل�ساهمات‬ ‫ل�سداد‬ ‫اعتماده‬
،‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫جتاه‬ ‫ال�سداد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫ما‬ ‫�سنة‬ ‫أخذنا‬� ‫إذا‬�
‫�ضارب‬ 11%) ‫م�ساويا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫بعنوان‬ ‫احلا�صل‬ ‫املدخر‬ ‫فيكون‬
.)‫�شهر/�سنة‬ 1,32( ‫ال�شهر‬ ‫وثلث‬ ‫�شهرا‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أو‬� )‫ال�سنوي‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫تقرتب‬ ‫الوظيفة‬ ‫ملمار�سة‬ ‫الق�صوى‬ ‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫إذا‬���‫ف‬
‫حقق‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫للتقاعد‬ ‫خروجه‬ ‫حني‬ ‫املوظف‬ ‫أن‬� ‫في�صدر‬ ،‫�سنة‬ 30 ‫من‬
‫الذي‬ ‫جرايته‬ ‫خلال�ص‬ ‫قابلة‬ ‫�شهرية‬ )x 1,32 30 (‫ي�ساوي‬ ‫مدخرا‬
‫ال‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫معظم‬‫ويف‬،‫قدمية‬‫�شهرية‬‫جراية‬40‫من‬‫يقرتب‬‫ما‬‫ي�ساوي‬
‫من‬‫إال‬�‫بتمويل‬‫ذلك‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫ال�سنني‬‫بعدد‬‫أي‬�،‫تقاعد‬‫جراية‬50‫يتعدى‬
.‫التقاعد‬ ‫�سنوات‬ ‫من‬ 4,5 ‫إىل‬� 4
،‫احلياة‬‫ؤمل‬�‫م‬‫مبعدل‬‫املتعلقة‬‫املعطيات‬‫توفره‬‫ما‬‫إىل‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫بالرجوع‬
‫ندرك‬،‫العمر‬‫من‬‫�سنة‬75‫إىل‬�‫ي�صل‬‫الذي‬‫أة‬�‫واملر‬‫الرجل‬‫بني‬‫متييز‬‫دون‬
60 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫إال‬� ‫ومتويل‬ ‫بتغطية‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫التقاعد‬ ‫جراية‬ ‫أن‬�
‫ع�شرة‬ ‫وعددها‬ ‫الباقية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫متويل‬ ‫ويتم‬ ،‫العمر‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 65 ‫إىل‬�
‫بعد‬ ‫ي�صلوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫املنخرطني‬ ‫بقية‬ ‫م�ساهمات‬ ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬
‫و�صولهم‬ ‫حني‬ ‫ؤون‬�‫يفاج‬ ‫�سوف‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫والذين‬ ،‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬�
‫وانق�ضى‬ ‫أكلت‬�‫و‬ ‫ومنحت‬ ‫�صرفت‬ ‫قد‬ ‫مدخراتهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬�
èle mod  (‫ي‬‫بونز‬ ‫�شارل‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫يذكركم‬ ‫أال‬� .‫أجلها‬�(
‫نف�س‬ ‫أنه‬� ‫ونظن‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حتما‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫وما‬ )le de Ponzi
‫حني‬ )Marc Artzrouni( ‫الريا�ضيات‬ ‫عامل‬ ‫أبرزه‬� ‫كما‬ ‫التم�شي‬
Equation( ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وظيفة‬ ‫وهو‬ ،‫الريا�ضي‬ ‫��وذج‬‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنا‬ ‫حقق‬
‫باكت�شاف‬ ‫التمتع‬ ‫فر�صة‬ ‫لكم‬ ‫أترك‬�‫و‬ .)différentielle linéaire
.)‫يفهم‬ ‫(والفاهم‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫بونزي‬ ‫�شارل‬ ‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫من‬
‫متثل‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫أن‬� ‫لنربز‬ ‫ننطلق‬ ‫هنا‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫�صفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫أ‬� ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطون‬ ‫يكت�سب‬ ‫ال‬ ‫عمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫االطالع‬ ‫حق‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫الرقابة‬ ‫حق‬ ‫أو‬� ‫امللكية‬ ‫حق‬ ‫لهم‬ ‫تخول‬ ‫قانونية‬
‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ .‫توظيفها‬ ‫أو‬� ‫ا�ستعمالها‬ ‫يقع‬ ‫وكيف‬ ‫أموالهم‬�‫ب‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫أن‬� ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫مف�صلية‬ ‫ملحوظة‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬
‫لل�صناديق‬ ‫م�ساهماتهم‬ ‫م�ستحقات‬ ‫دفع‬ ‫وقع‬ ‫هل‬ ،‫باجلرايات‬ ‫املنتفعني‬
‫مدخرات‬ ‫متول‬ ‫هل‬ :‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫املحري‬ ‫ؤل‬�‫والت�سا‬ ‫االجتماعية؟‬
‫؟‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫موظفي‬ ‫جرايات‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املعهد‬‫عن‬‫�صادرة‬‫تقديرات‬‫تربز‬‫آخر‬�‫م�ستوى‬‫على‬
‫ت�صاعد‬‫يف‬‫ال�سكاين‬‫التهرم‬‫أن‬�،2012‫�سنة‬‫يف‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫وهي‬،‫ببالدنا‬
‫�سكان‬‫جممل‬‫من‬‫باملئة‬5,1‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنة‬50‫خالل‬‫قفز‬‫إذ‬�،‫م�ستمر‬
،‫مقبلة‬‫�سنة‬20‫خالل‬‫العدد‬‫يت�ضاعف‬‫أن‬�‫وتنتظر‬،‫باملئة‬10‫إىل‬�‫البالد‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إفال�س‬� ‫لتجنب‬ ‫فعلية‬ ‫مقرتحات‬ ‫تقدمي‬ ‫حتما‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
:‫ومنها‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬
‫على‬ ‫كليا‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫��وارد‬‫م‬ ‫توظيف‬ ‫-اقت�صار‬ 1
‫�سيا�سات‬ ‫نتائج‬ ‫حتمل‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫نهائيا‬ ‫��ف‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التقاعد‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��را‬‫ج‬ ‫متويل‬
‫املبكرة‬ ‫املغادرة‬ ‫منح‬ ‫متويل‬ ‫ورف�ض‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫العمال‬ ‫ت�سريح‬
.‫إ�شرافها‬� ‫وزارات‬ ‫مبيزانيات‬ ‫احلاالت‬ ‫تلك‬ ‫وربط‬ ،‫للتقاعد‬
‫بخال�ص‬ ‫م�شروطا‬ ‫للمنتفعني‬ ‫التقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫ت�سديد‬ ‫-جعل‬ 2
،‫إ�شرافهم‬� ‫وزارات‬ ‫أو‬� ‫املهنية‬ ‫هياكلهم‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�ساتهم‬�‫م‬ ‫متخلدات‬ ‫جميع‬
‫الدولة‬ ‫جتاه‬ ‫الدولة‬ ‫ديون‬ ‫واعتبارها‬ ‫اخلزينة‬ ‫عدول‬ ‫مداخلة‬ ‫وتفعيل‬
.‫ذاتها‬
‫احلقيقية‬ ‫املالية‬ ‫مكت�سباتهم‬ ‫��رد‬‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املوظفني‬ ‫متكني‬ - 3
،‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫يف‬ ‫م�ساهماتهم‬ ‫�سنوات‬ ‫بعنوان‬ ‫��رة‬‫خ‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬
.‫دورية‬ ‫وب�صفة‬
‫لقطاعي‬ ‫املنظمة‬ ‫والرتتيبية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫-مراجعة‬ 4
‫واحل�سابية‬ ‫القانونية‬ ‫بالتفرقة‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫واال‬ ،‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ال�ضمان‬
‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للقطاع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ض��رورة‬� ،‫للنظامني‬ ‫واملالية‬
‫القطاع‬ ‫جرايات‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫بعنوان‬ ‫مدخراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ميو‬
‫أتاوات‬�‫و‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫أداءات‬�‫و‬ ‫�ضرائب‬ ‫من‬ ‫يتحمله‬ ‫ما‬ ‫يكفيه‬ ،‫العام‬
...‫وغريها‬
‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫و�صرف‬ ‫احت�ساب‬ ‫كيفية‬ ‫-مراجعة‬ 5
‫يف‬ ‫امل�ستخل�صة‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫عليه‬ ‫تقدر‬
‫كل‬ ‫حاجيات‬ ‫بتغطية‬ ‫ت�سمح‬ ‫وال‬ ‫مكلفة‬ ‫أنها‬� ‫�ضرورة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مدة‬ ‫آخر‬�
.‫بينهم‬ ‫املتقاعدين‬ ‫ت�ضامن‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أر�سينا‬� ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫املتقاعدين‬
‫ا�ستخال�ص‬ ‫عند‬ ‫���راه‬‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلطوي‬ ‫العبث‬ ‫عن‬ ‫-االبتعاد‬ 6
‫نزاع‬ ‫��س��اء‬�‫إر‬� ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫مبواثيق‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫واال‬ ‫امل�ساهمات‬
‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطاقات‬ ‫إط�لاق‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ولي�س‬ ،‫ا�ستخال�ص‬ ‫نزاع‬ ‫ثم‬ ‫أ�سا�س‬�
.‫احتقانا‬ ‫كفانا‬ ‫بالله‬ ،‫والتخويف‬ ‫والعباد‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إحلاق‬�‫و‬
‫االجتماعية‬ ‫لل�صناديق‬ ‫والتدقيق‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تقارير‬ ‫جميع‬ ‫-ن�شر‬ 7
‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫م�سريي‬ ‫ملحاكمة‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫إىل‬� ‫وغريها‬
‫االطالع‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫النا�س‬ ‫��وم‬‫م‬��‫ع‬ ‫��ك�ين‬‫مت‬‫و‬ ،‫ت�صرفهم‬ ‫��س��وء‬� ‫أو‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬
‫والت�صييفية‬ ‫واالجتماعية‬ ،‫خا�صة‬ ‫املالية‬ ‫��ازات‬‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫املنخرطني‬ ‫ومدخرات‬ ‫أموال‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫ينه�ش‬ ‫التي‬ ‫وغريها‬
.‫االجتماعيني‬
‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫البنك‬ ‫دور‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫-التوقف‬ 8
‫االكتفاء‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫��زم‬‫ت‬��‫ل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ؤوب‬�‫����د‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وال�سعي‬
‫املبا�شرين‬ ‫��ف�ين‬‫ظ‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��اظ‬‫ف‬��‫حل‬‫وا‬ ‫املتقاعدين‬ ‫مل�ستحقات‬
.‫اليوم‬
"‫"املعوزين‬ ‫منح‬ ‫أو‬� "‫"املحتاجني‬ ‫جرايات‬ ‫�سداد‬ ‫-ا�شرتاط‬ 9
‫ا�ستق�صائية‬‫وطرق‬‫�سبل‬‫وا�ستنباط‬،‫الفقر‬‫أو‬�‫االحتياج‬‫يفيد‬‫ما‬‫بتقدمي‬
‫�صارمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫تطبيق‬ ‫مع‬ ،‫املنتفع‬ ‫و�ضعية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫من‬ ‫متكن‬
‫أن‬�‫(نذكر‬.‫امل�ستحقني‬‫غري‬‫إىل‬�‫�صرفت‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سرتجاع‬‫وعاجلة‬
300 ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫املعوزين‬ ‫أو‬� "‫"االحتياج‬ ‫مبنحة‬ ‫اليوم‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬
.)‫مليارا‬ 120 ‫�سنويا‬ ‫يتعدى‬ ‫املالية‬ ‫املنح‬ ‫تلك‬ ‫جمموع‬ ‫إن‬� ،‫منتفع‬ ‫ألف‬�
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫يف‬‫املعامالت‬‫فقه‬‫أن‬�‫ب‬‫بالتذكري‬‫هذا‬‫مقالنا‬‫ونختم‬
‫كالعمل‬ ‫�شرعية‬ ‫حجة‬ ‫دون‬ ‫ماال‬ ‫يولد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬
‫أو‬� ‫الغنم‬ ‫فيه‬ ‫يفرت�ض‬ ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫عامة‬ ‫وب�صفة‬ ،‫��ار‬‫جت‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬�
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أكيدا‬�‫وت‬ ،‫أموالهم‬� ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫��راه‬‫ك‬‫إ‬� ‫كذلك‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الغرم‬
ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫"و‬ :‫التنزيل‬ ‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫املوىل‬ ‫حذرنا‬
‫املعلوم‬ ‫ومن‬ .)188 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البقرة‬ ‫(�سورة‬ " ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫م‬َ‫أ‬�
،‫التربع‬ ‫عقود‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أن‬�
‫النا�س‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬� ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬� ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫��ري‬‫ج‬‫وز‬ ‫إكراهي‬�‫و‬ ‫إجباري‬� ‫هو‬ ‫بل‬
‫هو‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫فا‬ .‫الظلم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫منهم‬ ‫ر�ضا‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ق�س‬
‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� ‫و�شفيعنا‬ ‫إمامنا‬�‫و‬ ‫وحبيبنا‬ ‫نبينا‬ ‫أو�صانا‬� ‫كما‬ ،‫التحرمي‬
‫"ال‬ :‫��ال‬‫ق‬ ‫عندما‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ،‫القيامة‬ ‫��وم‬‫ي‬
‫على‬ ‫امل�سلم‬ ُّ‫ل‬‫"ك‬ ‫كذلك‬ ‫وقال‬ "‫نف�سه‬ ‫بطيب‬ َّ‫ال‬‫إ‬� ‫م�سلم‬ ‫امرئ‬ ‫مال‬ ُّ‫ل‬‫يح‬
‫اليوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫متى‬ ‫نت�ساءل‬ ‫وهنا‬ ،"‫وعر�ضه‬ ‫وماله‬ ‫دمه‬ ‫��رام‬‫ح‬ ‫امل�سلم‬
‫تكافلي‬ ‫اجتماعي‬ ‫نظام‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫مركز‬ ‫أول‬� ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫فيه‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬
‫حددتها‬ ‫التي‬ ‫الراقية‬ ‫والعقائدية‬ ‫الروحية‬ ‫لل�ضوابط‬ ‫ي�ستجيب‬ ،‫قوي‬
‫النظامني‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫باب‬ ‫يفتح‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫ال�سمحاء‬ ‫�شريعتنا‬
.‫امل�ستعان‬ ‫والله‬ ،‫والتكافلي‬ ‫احلاليني‬
‫جبائي‬ ‫*مستشار‬
‫التقاعد‬‫وجرايات‬‫االجتامعي‬‫الضامن‬
*‫البحري‬ ‫باديس‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬222015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫حملة‬ ‫بني‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أ�شده‬� ‫على‬ ‫الت�سابق‬ ‫يزال‬ ‫ال‬
166 ‫الكتيبة‬ ‫�شنت‬ ‫فقد‬ ‫���وار؛‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اة‬‫ع‬‫ود‬ ‫ال�سالح‬
‫أركان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعني‬ ‫ال�شروق‬ ‫عملية‬ ‫��وات‬‫ق‬‫و‬
‫"بتنظيم‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫على‬‫ع�سكرية‬ ً‫ة‬‫حمل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬
‫اال�شتباكات‬ ‫وكانت‬ .‫�سرت‬ ‫يف‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬
‫تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫أغلق‬� ‫بعدما‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫اندلعت‬
‫القب�ض‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬� ‫�سرت‬ ‫�شرق‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الطريق‬ ‫الدولة‬
.‫قياداتهم‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬
‫ب�سيارة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫أبو‬�" ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫املعارك‬ ‫أم‬�" ‫كتيبة‬ َّ‫ر‬‫مق‬ ‫ملغومة‬
‫التنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫طرابل�س‬ ‫ويف‬ .‫مب�صراتة‬ "‫روية‬
‫أدى‬�‫و‬‫متفجرات‬‫بحقيبة‬‫جنزور‬‫�ضاحية‬‫أمن‬�‫مديرية‬
.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫التفجري‬
‫القوات‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫وت�ستمر‬
‫�ضد‬ ‫��س��رت‬� ‫يف‬ ‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫عملية‬ ‫���ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫وجتهيزها‬
‫أن‬� ‫���ان‬‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬
‫ينوي‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫باملدينة‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫عطل‬ ‫قد‬ ‫التنظيم‬
‫العا�صمة‬ ‫داخل‬ ‫التفجريية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫�شن‬
‫يف‬ ‫املقيم‬ ‫الدم‬ ‫قذاف‬ ‫أحمد‬� ‫أن‬� ‫تعتقد‬ ‫كما‬ .‫طرابل�س‬
‫ؤكد‬�‫وت‬.‫وال�سالح‬‫باملال‬‫التنظيم‬‫ميلي�شيا‬‫يدعم‬‫م�صر‬
‫الق�ضاء‬‫حتى‬‫�ست�ستمر‬‫احلملة‬‫أن‬�‫على‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫قيادة‬
‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤرة‬�‫بالب‬ ‫و�صفتها‬ ‫ما‬ ‫على‬
.‫اال�شتباكات‬ ‫مناطق‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫إىل‬�
‫عن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أ�سفرت‬� ‫قد‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫أن‬� ‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬
‫املتهم‬ ‫الروي�سي‬ ‫أحمد‬� ‫أحدهم‬� ‫�شخ�ص؛‬ 22 ‫مقتل‬
‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بقتل‬
،‫اخلرب‬ ‫التون�سية‬ ‫والداخلية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫���ا‬‫ت‬‫وزار‬
‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ك�شف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫وترجو‬
.‫املزعوم‬ "‫الدولة‬ ‫"تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬
‫قائد‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ا�ضط‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫إىل‬� "‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫أول‬� ‫"الفريق‬ ‫طربق‬ ‫جي�ش‬ ‫عام‬
‫لق�صف‬ ‫والف�سفورية‬ ‫العنقودية‬ ‫القنابل‬ ‫ا�ستخدام‬
‫وبالتحديد‬ ،‫البالد‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫وع�سكرية‬ ‫مدنية‬ ‫مواقع‬
‫حميط‬ ‫ويف‬ ،‫الليبي‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أقا�صي‬�‫ب‬ ‫زوارة‬ ‫يف‬
‫��واد‬‫ج‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫منطقة‬ ‫ويف‬ ،‫���ة‬‫ي‬‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬
‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ .‫ومدينة �سرت‬
‫دوليا‬‫املحرمة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫خملفات‬‫وجود‬"‫ووت�ش‬
.‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وا�ستخدامها‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫طلبا‬ ‫قدمت‬ ‫ط�برق‬ ‫حكومة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬
150‫و‬‫هجومية‬‫مروحيات‬‫ب�ست‬‫بتزويدها‬‫املتحدة‬
‫طراز‬ ‫من‬ ‫مقاتلة‬ ‫ثالثني‬ ‫ونحو‬ 72‫تي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫دبابة‬
‫ومدافع‬‫البنادق‬‫آالف‬�‫و‬،‫أوكرانيا‬�‫من‬‫وميغ‬‫�سوخوي‬
.‫الت�شيك‬ ‫من �صربيا وجمهورية‬ ‫وذخريتها‬ ‫الهاون‬
،‫����ي‬‫ب‬����‫ي‬����‫ل‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ب‬‫ل‬�����‫ط‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ى‬‫ل‬�����‫ع‬ ‫�����������ا‬‫ه‬‫رد‬ ‫ويف‬
‫جانبا‬ ‫احلظر‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫قرار‬ ‫إ�سبانيا بو�ضع‬� ‫طالبت‬
‫الطلب‬ ‫���دت‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫��ة‬‫ط‬‫��س��ا‬�‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬ ‫نتائج‬ ‫بانتظار‬
‫وبريطانيا‬ ‫املتحدة‬ ‫هي فرن�سا والواليات‬ ‫دول‬ ‫�ست‬
‫حثت‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��دور‬‫ب‬‫و‬ .‫وليتوانيا‬ ‫ونيوزيلندا‬ ‫وت�شيلي‬
‫الكف‬‫على‬‫النزاع‬‫أطراف‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بعثة‬
‫جهودها‬ ‫وتركيز‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫عن‬
‫إىل‬� ‫��ش��ارة‬�‫إ‬� ‫يف‬ ،‫لهما‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العدو‬ ‫مكافحة‬ ‫على‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫مقاتلي تنظيم‬
‫قد‬ ‫الليبيتني‬ ‫احلكومتني‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونذ‬
‫مقرتح‬ ‫ملناق�شة‬ ‫مهلة‬ ‫طربق‬ ‫جمل�س‬ ‫طلب‬ ‫عند‬ ‫توقف‬
‫ويبقى‬،‫لها‬‫رئي�س‬‫واختيار‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حكومة‬
‫على‬ ‫وال�ضغط‬ ‫احلث‬ ‫مزيد‬ ‫الدولية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫التقارب‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
.‫الليبي‬ ‫للطيف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املمثلني‬ ‫بني‬
‫ليبيا‬‫فجر‬‫هجوم‬‫ان‬‫املالحظني‬‫من‬‫الكثري‬‫يعتقد‬
،‫املوازين‬‫من‬‫الكثري‬‫�سيقلب‬‫�سرت‬‫يف‬"‫"داع�ش‬‫على‬
‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫وقوة‬ ‫وزن‬ ‫ؤكد‬�‫و�سي‬
.‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫قريب‬ ‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬ ‫فر�ض‬
‫فجر‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫التحفظات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سريفع‬ ‫كما‬
‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫��ن‬‫ي‬‫امل�تردد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكثري‬ ‫و�سيدفع‬ ،‫ليبيا‬
‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�سرع‬ ‫بخطوات‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الهدف‬ ‫ذلك‬ ‫�سيتطلب‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ .‫وطنية‬
‫الوقت؟‬
:‫اإلسرائيلية‬ ‫االنتخابات‬
‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫م�سلحني‬ ‫مع‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرابل�س‬ ‫حلكومة‬ ‫موالني‬ ‫مقاتال‬ 12 ‫قتل‬
‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫جولة‬ ‫ع�شية‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�شرقي‬ ‫�سرت‬ ‫قرب‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬
.‫امل�ستفحلة‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تنهي‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫إمكانية‬�‫لبحث‬،‫باملغرب‬
‫أبطال‬�" ‫من‬ 12 ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ "‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حكومة‬ ‫ونعت‬
‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ينت�سبون‬ ‫ممن‬ ‫النوفلية‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫واخليانة‬ ‫الغدر‬ ‫يد‬ ‫طالتهم‬ ‫الذين‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬
."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
"‫"داعش‬‫تنظيم‬‫مع‬‫معارك‬‫يف‬‫قتيال‬12:‫ليبيا‬
‫السيايس؟‬‫احلل‬‫يف‬‫األمل‬"‫"داعش‬‫عىل‬"‫ليبيا‬‫"فجر‬‫حرب‬‫تعيد‬‫هل‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫نينوى‬‫حمافظة‬‫يف‬‫املو�صل‬‫ا�ستعادة‬‫خطة‬‫أن‬�‫العراقية‬‫احلكومة‬‫أكدت‬�
‫�صالح‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫تكريت‬ ‫معركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫كما‬ ،‫العراق‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫مف�صلية‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫اكتملت‬
.‫العراقية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫ل�صالح‬"‫"حم�سومة‬‫الدين‬
.‫املو�صل‬ ‫يف‬ ‫دفاعية‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫اتخذ‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫العبيدي‬ ‫خالد‬ ‫العراقي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬
-‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫مبلي�شيا‬ ‫-املدعومة‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫فيه‬ ‫ت�ستعد‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬
.‫املو�صل‬‫معركة‬‫يف‬‫والبدء‬‫تكريت‬‫مدينة‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إكمال‬‫ل‬
‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلارية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
.‫نينوى‬‫حمافظة‬‫من‬‫إخراجه‬�‫النهائي‬‫هدفها‬‫�سيكون‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫�ضد‬‫العراق‬‫من‬‫وا�سعة‬‫مناطق‬
‫بقرب‬‫املواطنني‬‫لتنبيه‬،‫املو�صل‬‫مدينة‬‫على‬‫من�شورات‬‫أم�س‬�‫ألقت‬�‫عراقية‬‫ع�سكرية‬‫طائرات‬‫وكانت‬
،‫املا�ضي‬ ‫جوان‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العملية‬ ‫ل�شن‬ ‫ال�صفر‬ ‫�ساعة‬
.‫احلكومة‬‫من‬‫املقربة‬"‫"العراقية‬‫قناة‬‫بح�سب‬
‫قواتنا‬ ‫ل�صالح‬ ‫حم�سومة‬ ‫تكريت‬ ‫"معركة‬ ‫إن‬� -‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫-نائب‬ ‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهاء‬ ‫قال‬ ،‫بدوره‬
‫التي‬ ‫النا�سفة‬ ‫العبوات‬ ‫كثافة‬ ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬ ‫املدينة‬ ‫أجزاء‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدولة‬‫تنظيم‬‫زرعها‬
‫أقل‬�‫ب‬ ‫الن�صر‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫العراقية‬ ‫الدماء‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫"احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫(رئي�س‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫غري‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫ت�صريح‬ ‫أي‬�" ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،"‫اخل�سائر‬
‫ما‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ت�ضارب‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ر�سمي‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أو‬� )‫الوزراء‬
."‫القتال‬‫�ساحات‬‫يف‬‫معارك‬‫من‬‫يجري‬
‫عن�صر‬ ‫ألف‬� ‫ثالثني‬ ‫نحو‬ ‫مب�شاركة‬ ‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫يف‬ ‫تكريت‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫عملية‬ ‫وانطلقت‬
.‫ال�سنية‬‫الع�شائر‬‫بع�ض‬‫من‬‫وم�سلحني‬‫ال�شعبي‬‫احل�شد‬‫مبلي�شيا‬‫مدعومني‬‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫من‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منت�صف‬ ‫واقتحمت‬ ،‫بتكريت‬ ‫حميطة‬ ‫مناطق‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫ومتكنت‬
.‫بالكامل‬‫ا�ستعادته‬‫من‬‫تتمكن‬‫أن‬�‫دون‬،‫منها‬‫ال�شمايل‬‫اجلزء‬‫يف‬‫القاد�سية‬‫حي‬‫املا�ضي‬
‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليكود‬ ‫زعيم‬ ‫تركيز‬ ‫دل‬ ‫لقد‬
‫متطرف‬ ‫خطاب‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬
‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شدة‬ ‫بعد‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫القيادة‬ ‫أريحية‬�
‫اليمني‬‫�شعارات‬‫فكانت‬،‫العربية‬‫الثورات‬‫اندالع‬‫إبان‬�
:‫وهي‬ ،‫فوقية‬ ‫الءات‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫العربية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�ستوطنات‬‫لبناء‬‫وقف‬‫ال‬
.‫املحتلة‬
.‫الدولتني‬ ‫بحل‬ ‫اعرتاف‬ ‫ال‬
‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫دام‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫فل�سطينية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬ ‫قيام‬ ‫ال‬
.‫احلكم‬
‫بالدولة‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫اع�ت�راف‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ازل‬‫ن‬��‫ت‬ ‫ال‬
.‫اليهودية‬
."‫إ�سرائيل‬�" ‫لعرب‬ ‫قيمة‬ ‫وال‬ ‫اعتبار‬ ‫ال‬
‫بف�ضل‬ ‫اليميني‬ ‫الناخب‬ ‫نتنياهو‬ ‫ا�ستمال‬ ‫وقد‬
‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ّده‬‫د‬‫ت�ش‬
‫ال�سلطة‬ ‫تقدمت‬ ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫منذ‬ ‫الفل�سطينية‬
‫الدولية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫إىل‬� ‫ب�شكوى‬ ‫الفل�سطينية‬
‫ا�صطفاف‬‫من‬‫زاد‬‫وقد‬.‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتهاكات‬‫جتاه‬
‫لزعيم‬‫القوية‬‫املعار�ضة‬‫نتنياهو‬‫وراء‬‫اليمني‬‫ناخبي‬
‫هرت�سوغ‬ ‫��اق‬‫ح‬��‫��س‬�‫إ‬� "‫ال�صهيوين‬ ‫"املع�سكر‬ ‫��زب‬‫ح‬
‫بني‬ ‫التنازع‬ ‫أدى‬�‫و‬ ،‫املتطرفة‬ ‫اليمني‬ ‫�سيا�سات‬ ‫�ضد‬
‫ميني‬ ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫انق�سام‬ ‫إىل‬� ‫الطرفني‬
.‫وي�سار‬
‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ّ‫ا‬‫ملي‬ ‫التنازع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ويظهر‬
‫بزعامة‬ ‫املتطرف‬ ‫اليميني‬ "‫بيتنا‬ ‫إ�سرائيل‬�" ‫مقاعد‬
‫مع‬ ‫موحدة‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫حليف‬ ‫من‬ ‫ليربمان‬ ‫أفيغدور‬�
‫مقاعد‬ ‫�ست‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الليكود‬
‫الليكود‬ ‫ح�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫احلاية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فقط‬
‫يف‬ ‫مقعد‬ 120 ‫جملة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مقعد‬ 30 ‫على‬ ‫���ده‬‫ح‬‫و‬
‫من‬ ‫اليميني‬ ‫�شا�س‬ ‫حزب‬ ‫تراجع‬ ‫وكذلك‬ ،‫الكني�ست‬
.‫فقط‬ ‫مقاعد‬ 6 ‫إىل‬� 11
‫التحالف‬‫ل�صالح‬‫الي�سارية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تراجعت‬‫كما‬
‫برئا�سة‬ "‫ال�صهيوين‬ ‫املع�سكر‬ ‫ـ‬ ‫"العمل‬ ‫الي�ساري‬
"‫م�ستقبل‬ ‫"هناك‬ ‫حزب‬ ‫فح�صل‬ ،‫هرت�سوغ‬ ‫ـ‬ ‫ليفني‬
‫بعدما‬ ‫مقعد‬ 11 ‫على‬ ‫ي�ساري‬ ‫اجتماعي‬ ‫حزب‬ ‫وهو‬
.‫مقعد‬ 19 ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صته‬ ‫كانت‬
‫على‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العربية‬ ‫القائمة‬ ‫ح�صول‬ ‫ويعد‬
‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الت�شدد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫آخر‬� ‫دليال‬ ‫مقعد‬ 14
‫حالة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫املا�ضيتني‬ ‫ال�سنتني‬ ‫خ�لال‬ ‫نتنياهو‬
‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬ ‫غلبت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقطاب‬
‫الداخل‬ ‫فل�سطيني‬ ‫يف‬ ‫��وف‬‫خل‬‫ا‬ ‫زرع‬ ‫مما‬ ،‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سة‬‫ملواجهة‬‫واحدة‬‫قائمة‬‫يف‬‫يتوحدون‬‫وجعلهم‬
.‫وت�شددا‬ ‫عن�صرية‬ ‫أكرث‬� ‫مينية‬
‫خلطابات‬ ‫أ�سفها‬� ‫عن‬ ‫املريكية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬
‫الذي‬ ‫الدولتني‬ ‫مل�شروع‬ ‫الراف�ضة‬ ‫��ه‬‫ت‬‫والءا‬ ‫نتنياهو‬
‫فرن�سا‬ ‫��ت‬‫ج‬‫ور‬ .‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬ ‫ع�شرين‬ ‫منذ‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبنته‬
‫والعمل‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫نتنياهو‬
.‫الفل�سطينيني‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬� ‫على‬
‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أعلنت‬� ‫جهتها‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫�سيكثفون‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عريقات‬ ‫�صائب‬ ‫مفاو�ضها‬ ‫ل�سان‬
،‫الدولية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫حملتهم‬
:"‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫حني قالت‬ ‫يف‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬�
،‫الفل�سطني‬ ‫ال�شعب‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬ ‫التنكر‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫متفقة‬
.‫املقاومة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بقية‬ ‫أجابت‬� ‫املعنى‬ ‫وبنف�س‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫أحرزها‬� ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫وتعترب‬
‫لقوى‬‫انت�صارا‬‫أوباما‬�‫�ضد‬‫الت�صعيد‬‫بعد‬‫االنتخابات‬
‫نحو‬ ‫خطريا‬ ‫منزلقا‬ ‫تكون‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫اليميني‬ ‫التطرف‬
‫اخلط‬ ‫داخل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بامل�صالح‬ ‫�ضار‬ ‫أمني‬� ‫و�ضع‬
‫امل�صري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫وخارجه‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
.‫الفل�سطيني‬ ‫الداخل‬ ‫على‬ ‫وال�ضاغط‬ ‫اخلطري‬
‫مبثابة‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬
‫وعلى‬ ‫�����س�لام‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ص‬���‫��ا‬‫ص‬���‫ر‬
‫التي‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وعلى‬ ‫املفاو�ضات‬
،‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫منذ‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫انتهجتها‬
‫�سر‬‫أمني‬�‫قاله‬‫ما‬‫جيدا‬‫نعي‬‫أن‬�‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫وعلينا‬
:‫أنه‬�‫ب‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫يا�سر‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬
‫الرافعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫باالرتباك‬ ‫�صاب‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫"ال‬
‫الو�ضع‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��و‬‫ص‬�����‫ت‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ت‬‫��وا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��س‬�‫أ���س��ا‬‫ل‬‫ا‬
‫باتوا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفل�سطينيون‬ ..‫الفل�سطيني‬ ‫الداخلي‬
‫�ضعيفة‬ ‫لي�ست‬ ‫أوراقنا‬� ‫ولكن‬ ..‫قا�سية‬ ‫معركة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�
‫عرب‬ ،‫وا�ستخدامها‬ ‫جتميعها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أح�س‬� ‫إذا‬� ‫حمدودة‬ ‫أو‬�
‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫خطوات‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬
‫وانعقاد‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫ب�لا‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ت�ضم‬ ‫وطنية‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫العمل‬ ‫لقادة‬ ‫��وري‬‫ف‬ ‫لقاء‬
‫هيئة‬ ‫واعتباره‬ ،‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫القيادي‬
‫املجاالت‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ح‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صياغة‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬
‫احلقيقي‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫إن‬� ..‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬
،‫وغزة‬ ‫ال�ضفة‬ ‫بني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬�‫عرب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬
‫وبقية‬ ،‫وفتح‬ ‫حما�س‬ ‫حركتي‬ ‫بني‬ ‫اخل�لاف‬ ‫إنهاء‬�‫و‬
."‫الف�صائل‬
‫واملوصل‬‫بتكريت‬"‫احلسم‬‫"قرب‬‫تعلن‬‫العراقية‬‫احلكومة‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫للواء‬ ‫تابعة‬ ‫حربية‬ ‫طائرة‬ ‫ق�صفت‬
،‫هدفها‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬
‫مبدينة‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫مقاتلي‬ ‫من‬ ‫جرحى‬ ‫خم�سة‬ ‫�سقط‬ ‫بينما‬
‫ـتنظيم‬‫ل‬ ‫ينت�سبون‬ ‫مقاتلني‬ ‫�ضد‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫جتدد‬ ‫مع‬ )‫(و�سط‬ ‫�سرت‬
.‫للمدنيني‬ ‫جديدة‬ ‫نزوح‬ ‫حركة‬ ‫و�سط‬ ‫وذلك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬
‫طائرة‬ ‫إن‬� ‫امليالدي‬ ‫فوزي‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫وقال‬
‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫ب�صاروخني‬ ‫املطار‬ ‫مهبط‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫حلفرت‬ ‫تابعة‬ ‫حربية‬
‫"امل�ضادات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أذى‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫املطار‬ ‫ت�صب‬ ‫ومل‬ ‫الهدف‬ ‫حتقق‬
."‫طرابل�س‬ ‫أجواء‬� ‫مغادرة‬ ‫على‬ ‫الطائرة‬ ‫أجربت‬� ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫اول‬ ‫���ذرت‬‫ح‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬
‫املرافق‬ ‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫ومعيتيقة‬ ‫الزنتان‬ ‫مطاري‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬
‫حل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫جهود‬ ‫لتقوي�ض‬ ‫متعمدة‬ ‫حماولة‬ ‫"متثل‬ ‫احليوية‬
."‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫لل�صراع‬ ‫�سيا�سي‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫املطار‬ ‫ويقع‬
‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫لق�صف‬‫تعر�ض‬‫أن‬�‫و�سبق‬،‫بطرابل�س‬‫العام‬‫الوطني‬
.‫املنحل‬ ‫طربق‬ ‫لربملان‬ ‫التابعة‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املا�ضيني‬
‫�سرت‬ ‫معارك‬
‫جتدد‬ ‫بعد‬ ‫للمدنيني‬ ‫نزوحا‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫الوادي‬ ‫أ�سود‬� ‫كتيبة‬ ‫بني‬ ‫اجلنوبي‬ ‫مدخلها‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املواجهات‬
‫مما‬ ،‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ينت�سبون‬ ‫ومقاتلني‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫لقوات‬ ‫التابعة‬
.‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫جرحى‬ ‫خم�سة‬ ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬�
‫على‬ ‫مباغتا‬ ‫هجوما‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�شن‬ ‫قد‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬
‫النوفلية‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�شروق‬ ‫عملية‬ ‫لقوات‬ ‫تابع‬ ‫تفتي�ش‬ ‫حاجز‬
‫عملية‬‫قوات‬‫من‬‫جرحى‬‫وخم�سة‬‫قتيال‬12‫فيه‬‫و�سقط‬،‫�سرت‬‫�شرق‬
.‫ال�شروق‬
‫إ�ضافية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫توجهت‬ ‫الهجوم‬ ‫وعقب‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبية‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫لدعم‬
‫لتنظيم‬ ‫املنت�سبني‬ ‫طرد‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫لهجوم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬
‫واملجل�س‬ 166 ‫الكتيبة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��زات‬‫ي‬‫��ز‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫ص‬���‫و‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ،‫���ة‬‫ل‬‫���دو‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�شروق‬ ‫وعملية‬ ‫م�صراتة‬ ‫ملدينة‬ ‫الع�سكري‬
‫برست‬‫يتجدد‬‫والقتال‬‫معيتيقة‬‫مطار‬‫تقصف‬‫حفرت‬‫قوات‬
‫الصهيوين‬‫العدو‬‫مع‬‫السالم‬‫مرشوع‬‫يف‬‫أخرى‬‫نكسة‬
.‫ب‬ .‫ف‬ .‫أ‬
‫مع‬ ‫اخلمي�س‬ ‫للعنف‬ ‫مفاجئا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫عدن‬ ‫�شهدت‬
‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫اجربت‬ ‫لغارة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫الق�صر‬ ‫تعر�ض‬
‫�شهد‬ ‫فيما‬ ،"‫آمن‬� ‫"مكان‬ ‫اىل‬ ‫للجوء‬ ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬
‫مواجهات‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫منذ‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املدينة‬ ‫مطار‬
.‫لهادي‬‫ومعار�ضة‬‫موالية‬‫قوات‬‫بني‬‫عنيفة‬
‫الق�صر‬ ‫مبنى‬ ‫ت�صب‬ ‫مل‬ ‫الغارة‬ ‫ان‬ ‫امل�صادر‬ ‫وذكرت‬
‫االر�ضية‬ ‫امل�ضادات‬ ‫ردت‬ ‫فيما‬ ،‫�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫ت�سفر‬ ‫ومل‬
.‫االن�سحاب‬‫على‬‫الطائرة‬‫جمربة‬
‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫فوق‬ ‫اوىل‬ ‫مرة‬ ‫الطائرة‬ ‫وحلقت‬
‫ان‬ ‫اال‬ ،‫هادي‬ ‫الرئي�س‬ ‫يتواجد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫املعا�شيق‬ ‫يف‬
‫امل�صادر‬ ‫بح�سب‬ ‫قريبة‬ ‫تلة‬ ‫ا�صابت‬ ‫نفذتها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضربة‬
.‫االمنية‬
‫ان‬ ‫��س‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��را‬‫ف‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫��س‬���‫م‬ ‫���ر‬‫ك‬‫وذ‬
‫الق�صر‬ ‫ت�صيب‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫طلقتني‬ ‫اطلقت‬ ‫"الطائرة‬
."‫�ضحايا‬‫اي‬‫عن‬‫ذلك‬‫ي�سفر‬‫ومل‬‫الرئا�سي‬
‫انها‬ ‫قال‬ ‫امل�صدر‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫الغارة‬ ‫خلفية‬ ‫تت�ضح‬ ‫ومل‬
."‫هادي‬ ‫للرئي�س‬ ‫"ر�سالة‬
‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫فوق‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫طائرة‬ ‫حلقت‬ ‫وقد‬
‫االر�ضية‬‫امل�ضادات‬‫ردت‬‫فيما‬،‫�ضربات‬‫اي‬‫تطلق‬‫ان‬‫دون‬
.‫جمددا‬
‫"مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اليمنية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫من‬ ‫امني‬ ‫م�صدر‬ ‫��د‬‫ك‬‫وا‬
‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫مكان‬ ‫اىل‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫الرئي�س‬ ‫اج�لاء‬
."‫البالد‬
‫مهامه‬‫ملمار�سة‬‫عدن‬‫اىل‬‫فيفري‬21‫يف‬‫هادي‬‫وانتقل‬
‫من‬ ‫االفالت‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫للبالد‬ ‫به‬ ‫معرتف‬ ‫كرئي�س‬
‫احلوثيون‬‫امل�سلحون‬‫عليه‬‫فر�ضها‬‫التي‬‫اجلربية‬‫االقامة‬
.‫�صنعاء‬‫على‬‫ي�سيطرون‬‫الذين‬‫ال�شيعة‬
‫الرئا�سة‬‫دار‬‫على‬‫احلوثيون‬‫�سيطر‬،‫فيفري‬‫ومطلع‬
‫اجلربية‬ ‫االقامة‬ ‫وفر�ضوا‬ ‫الربملان‬ ‫وحلوا‬ ‫�صنعاء‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫متكن‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫كبار‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫على‬
.‫عدن‬‫اىل‬‫واالنتقال‬‫االفالت‬
‫االمن‬‫قوات‬‫بني‬‫عنيفة‬‫معارك‬‫�سجلت‬،‫االثناء‬‫ويف‬
‫من‬ ‫ال�سقاف‬ ‫احلافظ‬ ‫عبد‬ ‫العميد‬ ‫يقودها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬
‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫للرئي�س‬ ‫موالني‬ ‫ومقاتلني‬ ‫جهة‬
‫مطار‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫دارت‬ ،‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫منذ‬
.‫عدن‬
‫ال�سقاف‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫باندحار‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫حمافظ‬‫اىل‬‫نف�سه‬‫�سلم‬‫حيث‬‫حلج‬‫حمافظة‬‫اىل‬‫وتوجهه‬
.‫امنية‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬‫املحافظة‬
‫لقرار‬‫الراف�ض‬‫ال�سقاف‬‫قوات‬‫بني‬‫ا�شتباكات‬‫وكانت‬
‫للرئي�س‬ ‫املوالني‬ ‫واملقاتلني‬ ،‫للحوثيني‬ ‫واملوايل‬ ‫اقالته‬
‫ويف‬ )‫��وب‬‫ن‬��‫ج‬( ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دن‬‫ع‬ ‫مطار‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫اليمني‬
‫قتلى‬ ‫�ستة‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫�سقوط‬ ‫اىل‬ ‫ادت‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬
.‫امنية‬‫م�صادر‬‫من‬‫ح�صيلة‬‫وفق‬،‫جريحا‬20‫و‬
‫آمن‬‫مكان‬‫يف‬"‫و"هادي‬‫عدن‬‫يف‬‫الرئايس‬‫القرص‬‫عىل‬‫غارة‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬242015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ظ‬‫و‬‫ظ‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫جوعا‬ ‫الغابات‬ ‫يف‬ ‫األسود‬ ‫متوت‬
‫الكــالب‬ ‫تأكلـه‬ ‫ـأن‬ ّ‫الض‬ ‫وحلم‬
‫حرير‬ ‫عىل‬ ‫ينام‬ ‫قد‬ ‫وعبد‬
‫الرتاب‬ ‫مفارشه‬ ‫نسب‬ ‫وذو‬
‫فجمع‬،‫ال�سماع‬‫على‬‫مق�صور‬‫جمع‬‫وهو‬،‫د‬ ِ‫مق�ص‬‫جمع‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬
.‫ومقا�صد‬‫ق�صود‬‫على‬
‫���اد‬‫ص‬�‫وال‬‫���اف‬‫ق‬‫(ال‬:‫���ول‬‫ص‬�‫أ‬�‫���ة‬‫ث‬‫ثال‬‫إىل‬�‫���د‬‫ص‬�‫مقا‬‫���ة‬‫م‬‫كل‬‫���ود‬‫ع‬‫وت‬
،‫معان‬‫عدة‬‫على‬‫الذكر‬‫���ف‬‫ن‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫بالرتتيب‬‫اجتمعت‬‫إذا‬�‫���دل‬‫ت‬)‫والدال‬
،‫ال�شيء‬‫���و‬‫ح‬‫ن‬‫والنهو�ض‬‫والتوجه‬‫���زام‬‫ت‬‫االع‬‫حول‬‫���ا‬‫ه‬‫أكرث‬�‫���دور‬‫ت‬
‫يف‬‫غلب‬‫إن‬�‫و‬،‫احلقيقة‬‫يف‬‫أ�صله‬�‫هذا‬،‫جور‬‫أو‬�‫ذلك‬‫كان‬‫اعتدال‬‫على‬
.‫اجلور‬‫دون‬‫اال�ستقامة‬‫ق�صد‬‫على‬‫ا�ستعماله‬
‫وردت‬‫جندها‬‫ال�شرع‬‫���ال‬‫م‬‫ا�ستع‬‫يف‬)‫د‬،‫�ص‬،‫(ق‬‫مادة‬‫���ع‬‫ب‬‫وبتت‬
: ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوا�ضع‬ ‫يف‬ "‫آن‬�‫القر‬ ‫"يف‬
‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬‫وال�ست�ي�ن‬‫ال�ساد�س���ة‬‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫���دة‬‫ئ‬‫املا‬‫�س���ورة‬‫يف‬-
‫�سارعت‬‫التي‬‫وهي‬‫معتدلة‬‫طائفة‬‫أي‬�» ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِّ‫م‬«:‫تعاىل‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�
‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬«:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬42‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫التوبة‬‫�سورة‬‫يف‬-
.‫مقاربا‬‫و�سطا‬‫أي‬�:‫قا�صدا‬»َ‫ُوك‬‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬َّ‫ال‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬َ‫و‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬
ِ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫���ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫«و‬:‫���اىل‬‫ع‬‫ت‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬9‫ا‬‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���ل‬‫ح‬‫الن‬‫�س���ورة‬‫يف‬-
‫الوا�ضح‬‫الطريق‬ّ‫تب�ّيلن‬‫الله‬‫على‬‫أي‬�»ٌ‫ر‬���ِ‫ئ‬‫آ‬�َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫و‬ ِ‫���ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬��� ْ‫�ص‬َ‫ق‬
.‫امل�ستقيم‬
ِ‫في‬ ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫ا‬َ‫«و‬:‫���اىل‬‫ع‬‫ت‬‫قوله‬‫يف‬19‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���ان‬‫م‬‫لق‬‫�س���ورة‬‫يف‬-
.‫إبطاء‬‫ل‬‫وا‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫تو�سط‬‫أي‬�»َ‫ك‬ِ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬ََّ‫نج‬‫ا‬ََّ‫لم‬َ‫«و‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬32‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫لقمان‬‫�سورة‬‫يف‬-
.‫إميان‬‫ل‬‫وا‬‫الكفر‬‫بني‬‫متو�سط‬‫أي‬�»ٌ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬‫ُم‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ َِّ‫بر‬ْ‫ل‬‫ا‬
ٌ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬‫ُ���م‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫«و‬:‫تعاىل‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬32‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫فاطر‬‫�س���ورة‬‫يف‬
‫آن‬�‫القر‬‫أن‬�‫فيالحظ‬.ً‫ا‬���‫ئ‬‫�سي‬‫آخر‬�‫و‬ً‫ا‬‫�صاحل‬‫عمال‬‫خلط‬‫���ن‬‫م‬‫���م‬‫ه‬‫من‬‫أي‬�«
‫���ة‬‫ي‬‫والو�سط‬‫���دال‬‫ت‬‫االع‬‫���ى‬‫ن‬‫مع‬‫���ن‬‫ع‬‫���ظ‬‫ف‬‫لل‬‫���ه‬‫ل‬‫ا�ستعما‬‫يف‬‫���رج‬‫خ‬‫ي‬‫مل‬
.‫واال�ستقامة‬
‫اكتفي‬‫لذلك‬،‫يطول‬‫املادة‬‫ا�ستعماالت‬‫ا�ستق�صاء‬‫إن‬�‫ف‬‫ال�سنة‬‫أما‬�
‫هنا‬‫والق�صد‬ )‫���وا‬‫غ‬‫تبل‬‫الق�صد‬‫���د‬‫ص‬�‫(الق‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫منها‬-‫���اذج‬‫من‬‫���ر‬‫ك‬‫بذ‬
‫وخطبته‬ ،‫���دا‬‫ص‬�‫(ق‬ ‫�صالته‬ ‫���ت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ومنها‬ ،‫���ة‬‫ل‬‫املعتد‬ ‫الطريق‬ ‫���وك‬‫ل‬‫�س‬
‫أن‬�‫فيالحظ‬،‫���ق‬‫ح‬‫املا‬‫والتخفيف‬‫���ر‬‫ه‬‫الظا‬‫���ول‬‫ط‬‫ال‬‫ب�ي�ن‬‫أي‬�)‫���دا‬‫ص‬�‫ق‬
‫الو�سطية‬‫يف‬)‫���ه‬‫ت‬‫وم�شتقا‬‫���د‬‫ص‬�‫(ق‬‫لفظ‬‫ا�ستعملت‬‫���ا‬‫م‬‫غالبا‬‫���ة‬‫ن‬‫ال�س‬
.‫اللفظ‬‫لهذا‬‫ال�شرع‬‫ا�ستعمال‬‫غالب‬‫ذلك‬‫أن‬�‫فيبدو‬،‫واالعتدال‬
،‫العربي‬‫اال�ستعمال‬‫حيث‬‫من‬‫�سواء‬،‫لغة‬‫اللفظ‬‫معنى‬‫حترر‬‫إذا‬�‫ف‬
.‫أ�صوليني‬‫ل‬‫ا‬‫ا�صطالح‬‫يف‬‫املقا�صد‬‫معنى‬‫فلنعر�ض‬،‫ال�شرعي‬‫أو‬�
‫عي‬‫���ة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬: ً‫ا‬���‫ح‬‫ا�صطال‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬‫���ى‬‫ن‬‫مع‬-ً‫ا‬���‫ي‬‫ثان‬
‫كل‬‫عند‬‫أو‬�‫الت�شريع‬‫���وال‬‫ح‬‫أ‬�‫جميع‬‫يف‬‫لل�شارع‬‫امللحوظة‬‫���ات‬‫ي‬‫الغا‬
‫العامة‬‫املقا�صد‬‫التعريف‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزء‬‫في�شمل‬.‫أحكامه‬�‫من‬‫حكم‬
.‫اخلا�صة‬‫املقا�صد‬‫الثاين‬‫اجلزء‬‫وي�شمل‬
‫حمارضات‬
‫املقاصد‬‫يف‬‫شمام‬ ‫البشير‬
)1‫(احللقة‬
‫وقد‬،‫النحت‬‫�سمى‬ُ‫ت‬‫طريقة‬‫على‬‫والله‬‫با�سم‬‫الكلمتني‬‫حروف‬‫من‬‫ؤلفة‬�‫م‬‫مادة‬‫على‬‫اال�سم‬‫هذا‬‫�صيغ‬،‫الله‬‫با�سم‬‫لكلمة‬‫ا�سم‬‫الب�سملة‬
‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫ويف‬ ،‫عب�شمي‬ ‫�شم�س‬ ‫عبد‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫يف‬ ‫فقالوا‬ ‫الن�سب‬ ‫يف‬ ‫النحت‬ ‫العرب‬ ‫ا�ستعمل‬
‫حكاية‬‫يف‬‫العرب‬‫مولدو‬‫ا�ستعملها‬‫طريقة‬‫وهذه‬،‫ح�ضرمي‬‫ح�ضرموت‬‫إىل‬�‫و‬،‫عبدري‬‫الدار‬‫عبد‬
‫ف�صارت‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صدر‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫االخت�صار‬ ‫لق�صد‬ ‫أل�سنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫دورانها‬ ‫يكرث‬ ‫التي‬ ‫اجلمل‬
:‫الراعي‬‫قال‬.‫عربية‬‫الطريقة‬
‫التهليال‬‫وي�ضيعوا‬‫عونهم‬‫ما‬...‫مينعوا‬ ‫ملا‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫قوم‬
:‫ربيعة‬‫أبي‬�‫بن‬‫عمر‬‫وقال‬.‫الله‬‫إال‬�‫إله‬�‫ال‬ :‫قول‬‫يرتكوا‬‫مل‬‫أي‬�
‫املب�سمل‬‫احلبيب‬‫ذاك‬‫حبذا‬‫أال‬�...‫لقيتها‬‫غداة‬‫ليلى‬‫ب�سملت‬‫لقد‬
‫على‬‫املولدون‬‫أطلقه‬�‫ثم‬‫الله‬‫ب�سم‬‫قال‬‫ب�سمل‬‫أ�صل‬�‫ف‬،‫منه‬‫خوفا‬‫الله‬‫ب�سم‬‫قالت‬‫أي‬�
‫من‬ ‫خليا‬ ‫املنحوت‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�شهرة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫قول‬
‫هو‬ ‫م�صدر‬ ‫هلل‬ ‫من‬ ‫ا�شتق‬ ‫كما‬ ‫الب�سملة‬ ‫هو‬ ‫م�صدر‬ ‫ب�سمل‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫وا�شتق‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫حروف‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫اللذين‬ ‫��راء‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلاء‬
.‫الهيللة‬
‫وحوقل‬ ،‫ال�صالة‬ ‫على‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫وحيعل‬ ،‫الله‬ ‫�سبحان‬ ‫يف‬ ‫و�سبحل‬ ،‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫يف‬ ‫ب�سمل‬ : ‫�سبعة‬ ‫أ�سمائها‬� ‫من‬ ‫نحتت‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الطبقلة‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وزاد‬ ،‫فداك‬ ُ‫علت‬ُ‫ج‬ : ‫قال‬ ‫إذا‬� ‫وجيعل‬ ،‫الله‬ ‫إال‬� ‫إله‬� ‫ال‬ ‫يف‬ ‫وهلل‬ ،‫لله‬ ‫احلمد‬ ‫يف‬ ‫وحمدل‬ ،‫بالله‬ ‫إال‬�‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫ال‬ ‫يف‬
.‫عزك‬‫الله‬‫أدام‬�‫يف‬‫والدمعزة‬،‫بقاءك‬‫الله‬‫أطال‬�
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫أ�صاب‬�‫و‬ ّ‫ر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يعلم‬ ،‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عن‬ ّ‫الغني‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫الله‬
‫إن‬� ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫أ�ستغفر‬�‫و‬ ،‫العبادة‬ ‫خال�ص‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫ّل‬‫ب‬‫يتق‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬� ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬
‫خ�شيتي‬ ‫بقدر‬ ،‫اجلاه‬ ‫أ�صحاب‬� ّ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫أخ�شى‬� ‫ال‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ذنبي‬ ‫كان‬
‫اخلري‬ ‫ب�ين‬ ‫��راع‬‫ص‬��� ،‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬‫و‬ ،‫����ه‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬
‫ح�سن‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫أرجو‬�‫ف‬ ،‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مال‬ ‫حفظ‬ ‫تهمتي‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫واملعاناة‬
.‫احلرام‬‫عن‬‫ع‬ّ‫ف‬‫والرت‬،‫اخلتام‬
‫مبتورة‬ ،‫وحيدة‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أحيانا‬� ّ‫أح�س‬� ‫حني‬ ،‫�ضعفي‬ ‫أ�شكو‬� ‫لله‬
،‫�ضيفي‬ ‫يف‬ ‫يخزيني‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫جاري‬ ‫من‬ ‫رجوت‬ ‫إذ‬� ،‫�صف‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫راع‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬
،‫ي‬ّ‫ف‬‫ت�ش‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫أف�شى‬� ،‫أخفي‬� ‫أن‬� ‫��د‬‫ي‬‫أر‬� ‫ومبا‬ ،‫بلهفي‬ ّ‫أح�س‬� ‫ّا‬‫م‬‫فل‬
‫مبا‬ ‫�ضيفي‬ ّ‫أح�س‬� ‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫ف�ضل‬ ‫ومن‬ ،‫ؤملني‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ،‫أم�سكني‬�‫و‬
‫ننت�صر‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ّرب‬‫د‬‫ال‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ري‬ ّ‫بال�س‬ ‫فوعدين‬ ،‫الغلب‬ ‫من‬ ‫أعاين‬�
.‫باحلرب‬‫أنا‬�‫بد‬‫من‬‫على‬‫معا‬
‫إذا‬�‫و‬،‫غدر‬‫وعدك‬‫إذا‬�،‫الب�شر‬‫من‬‫نوعا‬‫هناك‬ ّ‫أن‬�،‫القدر‬‫عبث‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�
،‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ّلك‬‫م‬‫ويح‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫لك‬ ‫في�ضمر‬ ،‫تنت�صر‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤذيه‬�‫ي‬ ،‫فجر‬ ‫ّثك‬‫د‬‫ح‬
‫معناه‬ ‫فلي�س‬ ،‫بب‬ ّ‫ال�س‬ ‫أنت‬� ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫همك‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫هو‬ ‫خ�سر‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫وكذبا‬ ‫افرتاءا‬
،‫احل�سد‬ ‫بداء‬ ‫م�صاب‬ ‫هو‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫الكلب‬ ‫بداء‬ ‫م�صاب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الله‬ ‫عافاكم‬
‫أحيانا‬� ‫املوت‬ ‫بل‬ ‫فقتله‬ ‫�صاحبه‬ ‫على‬ ‫انقلب‬ ،‫أعدله‬� ‫ما‬ ‫احل�سد‬ ّ‫ر‬‫د‬ ‫ولله‬
.‫خريه‬ ّ‫وقل‬‫ه‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫فكرث‬،‫�ضمريه‬‫مات‬‫ملن‬،‫نقمة‬‫واحلياة‬‫نعمة‬
‫إىل‬� ‫باحل�سد‬ ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫�ضمريه‬ ‫مات‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫أتع�س‬� ‫تراه‬ ‫من‬
‫بني‬ ‫على‬ ‫فينقم‬ ،‫امليزان‬ ‫عنده‬ ّ‫ويختل‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ‫يخلو‬ ‫غريه؟‬
،‫املفرت�س‬ ‫اجلائع‬ ‫احليوان‬ :‫احليوان‬ ‫ف�صيلة‬ ‫من‬ ‫وي�صبح‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫وال‬ ،‫الفر�ص‬ ‫ّد‬‫ي‬‫يت�ص‬ ‫الذي‬
‫هار‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫أنامل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫يع�ض‬ ،‫احلا�سد‬ ‫قلب‬ ‫يكون‬ ‫هكذا‬ ،َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫هو‬
‫قلبه‬ ‫ويحرتق‬ ،‫يجاهد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ويظن‬ ‫الغري‬ ‫نعمة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫�ساهد‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫ويف‬
،‫ّعاية‬‫د‬‫ال‬‫فيه‬ ّ‫ويبث‬،‫املح�سود‬‫على‬‫احلرب‬‫في�شهر‬،‫خ�صمه‬‫جنح‬‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫كا�سد‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ،‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بئ�ست‬ ،‫م�ساند‬ ّ‫كل‬ ‫لي�شرتي‬ ،‫ونكاية‬ ‫يا‬ّ‫ف‬‫ت�ش‬
.‫فا�سد‬‫حرام‬‫بح‬ّ‫ر‬‫وال‬
‫أخرب‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرب‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫أولي�س‬� ،‫خلق‬ ‫ما‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫من‬ ‫الفلق‬ ّ‫برب‬ ‫نعوذ‬
‫ّئة‬‫ي‬‫�س‬ ‫ت�صبكم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ؤهم‬�‫س‬�‫ت‬ ‫ح�سنة‬ ‫مت�س�سكم‬ ‫إن‬�« ‫عنهم‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ّ‫رب‬
‫مبا‬ ‫الله‬ ّ‫إن‬� ‫�شيئا‬ ‫كيدهم‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�ض‬ ‫ال‬ ‫قوا‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫ت�صربوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫بها‬ ‫يفرحوا‬
.)120‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫عمران‬‫آل‬�/‫(�س‬»‫حميط‬‫يعملون‬
‫نوع‬،‫موجود‬‫خلقه‬‫ويف‬،‫الوجود‬‫يف‬‫الله‬،‫حم�سود‬‫يا‬‫تبتئ�س‬‫ال‬
،‫واخلفر‬ ‫احلياء‬ ‫�شديد‬ ‫اجلاه‬ ‫رغم‬ ‫تراه‬ ،‫��در‬‫ن‬‫و‬ ّ‫قل‬ ‫الب�شر‬ ‫من‬ ‫ثان‬
،‫ّهر‬‫د‬‫ال‬ ‫نوائب‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ،ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫��ي‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخال�ص‬� ‫لله‬ ‫يخل�ص‬
‫أن‬�‫الله‬‫من‬‫فرنجو‬،ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫ويقاوم‬ ّ‫احلق‬‫ليظهر‬،‫اجلمر‬‫ّل‬‫م‬‫ويتح‬
‫الح‬ ّ‫ال�ص‬‫املواطن‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫يديه‬‫على‬‫البالد‬‫تتعافى‬‫كي‬‫فيه‬‫لنا‬‫يبارك‬
،‫يغريه‬ ‫وال‬ ّ‫الكر�سي‬ ‫ي�ستهويه‬ ‫ال‬ ،‫فيه‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫كانت‬ ‫من‬
‫ويا‬ ،‫لوالديه‬ ‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ويجلب‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫كل‬ ‫إخال�ص‬�‫ب‬ ‫يخدم‬ ‫بل‬
‫املمات‬ ‫وبعد‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ‫له‬ ‫يدعو‬ ‫�صاحلا‬ ‫ابنا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫من‬ ‫بخت‬
.‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وح�سن‬‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫نعيم‬‫له‬‫ي�ضمن‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
َ‫أ‬ َ‫د‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫الة‬ َّ‫الص‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ُ‫ت‬ ْ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫ش‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬ ‫وعن‬
َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ث‬ َ‫ح‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ ٍ‫الل‬ِ‫ب‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِّ‫ك‬ َ‫و‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫ة‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ِ‫إ‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ٍ‫ان‬ َ‫ذ‬َ‫أ‬ ِْ‫ير‬ َ‫غ‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫ط‬ُْ‫الخ‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫الة‬ َّ‫الص‬ِ‫ب‬
ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َ‫اس‬َّ‫الن‬ َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬
ُ‫ب‬ َ‫ط‬ َ‫ح‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ َ‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬ َّ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ت‬ ( : َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ َ‫اء‬ َ‫س‬ِّ‫الن‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫أ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
: َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫؟‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َِ‫لم‬ : ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َّ‫د‬َْ‫الخ‬ ُ‫اء‬ َ‫ع‬ ْ‫ف‬ َ‫س‬ ِ‫اء‬ َ‫س‬ِّ‫الن‬ ِ‫ة‬ َ‫ط‬ ِ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫أ‬ َ‫ر‬ ْ‫ام‬ ِ‫ت‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ ) َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬
ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِّ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬ َّ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫ف‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ )َ‫ري‬ ِ‫ش‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ ْ‫ر‬ ُ‫ف‬ ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و‬ َ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫الش‬ َ‫ن‬ ْ‫ر‬ِ‫ث‬ ْ‫ك‬ُ‫ت‬ َّ‫ن‬ ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫أل‬ (
. َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِِ‫تم‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫الل‬ِ‫ب‬ ِ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ث‬
‫مسلم‬ ‫اإلمام‬ ‫رواه‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫املسلمني‬ ‫مراكب‬ ‫من‬ ‫شلنديتان‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫غرق‬
‫صاحبه‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫ذلك‬ ‫فكتب‬ ،‫العدو‬ ‫هبا‬ ‫يقصد‬ ‫التي‬
:‫بخربمها‬ ‫بحلب‬ ‫احلاكم‬ ‫إىل‬
‫أعزه‬ ‫األمري‬ ‫أهيا‬ ‫إعلم‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬
‫من‬ ‫صفقا‬ ‫قد‬ ‫مركبني‬ ‫أعني‬ ‫شلنديتني‬ ‫إن‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬
‫من‬ ‫فهلك‬ ‫أمواجه‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫غرقا‬ ‫أي‬ ‫البحر‬ ‫جانب‬
‫اهلل‬ ‫بسم‬ :‫حلب‬ ‫أمري‬ ‫إليه‬ ‫فكتب‬ :‫قال‬ ،‫تلفوا‬ ‫أي‬ ‫فيهام‬
‫أي‬ ‫وفهمناه‬ ‫وصل‬ ‫أي‬ ‫كتابك‬ ‫ورد‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬
‫اعزله‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫واستبدل‬ ‫إصفعه‬ ‫أي‬ ‫كاتبك‬ ‫أدب‬ ‫قرأناه‬
.‫الكتاب‬ ‫انقضى‬ ‫أي‬ ‫والسالم‬ ‫أمحق‬ ‫أي‬ ‫مائق‬ ‫فإنه‬
4 ‫احللقة‬
‫الحاسدين‬ ‫كيد‬ ‫من‬ ‫احفظنا‬ ّ‫اللهم‬
‫ين‬ ّ‫والد‬ ‫المروءة‬ ‫فقد‬ ‫ن‬ ّ‫ومم‬
‫مراكز‬ ‫عديد‬ ‫اهتمت‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫غداة‬
‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫املريكي‬ ‫التدخل‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الدرا�سات‬
...‫وحماذيره‬ ‫�ضروراته‬ ،‫وف�شله‬ ‫جناحه‬ ،‫��دواه‬‫ج‬‫و‬ ‫نتائجه‬ ‫أو�سط؛‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬
‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫والدور‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫املثلى‬
.‫العامل‬‫يف‬‫تلعبه‬
،‫تقريران‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫ّمت‬ِ‫د‬ُ‫ق‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫ومن‬
CSIS ‫والدولية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ات‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ RAND ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ّته‬‫د‬‫أع‬� ‫والثاين‬
‫أي‬� ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫املركزين‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��راء‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سادة‬ ‫��دء‬‫ب‬ ‫ذي‬ ‫��ادئ‬‫ب‬ ‫ونعتذر‬
‫الذين‬ ‫أهليهم‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫قتلوا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫آالف‬��‫�ل‬‫ل‬ ‫��ذاره‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫منهما‬
‫والبنى‬ ‫املمتلكات‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫يقدرا‬ ‫ومل‬ ،‫و�شردوا‬ ‫روا‬ ِّ‫هج‬
.‫أفغان�ستان‬�‫و‬‫العراق‬‫يف‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬
‫الفقرية‬‫البلدان‬‫يف‬‫التنمية‬‫عوائق‬
‫الفقرية‬ ‫للدول‬ ‫إمنائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫تناول‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫وقد‬ ،‫التجربة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫عاما‬ 50 ‫بعد‬ ‫بفعاليتها‬ ‫النظر‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫��ض��رورة‬�‫و‬
،‫وعراقيل‬ ‫م�صاعب‬ ‫من‬ "‫ال�شريكة‬ ‫"الدول‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫ن�ص‬
:‫يف‬‫تتلخ�ص‬
.‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�ضعف‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫حكومات‬ ‫1)فقر‬
.‫فيها‬ ‫اجلارية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العمليات‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫2)غياب‬
‫واختال�س‬ ‫��والت‬‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫��ش��اوى‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ادي‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫3)الف�ساد‬
.‫وب�سيط‬‫وا�ضح‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫والتي‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫4)التهرب‬
.‫�سنويا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 160 ‫إىل‬� 120
،‫ال�سالح‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��ر‬‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫���درات‬‫خ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫5)جتارة‬
.‫بالب�شر‬‫واملتاجرة‬
‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫�ضعف‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ؤ‬�‫6)تواط‬
‫أداة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫تعقبها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫بت�سجيل‬ ‫ال�سماح‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬
‫اجلرمية‬ ‫أرباح‬� ‫إخفاء‬�‫و‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغ�سيل‬ ‫الرئي�سية‬
.‫للحدود‬‫العابرة‬
‫اجلديدة‬‫ؤى‬�‫الر‬‫ح�سب‬‫إمنائية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫�شروط‬
‫الدول‬ ‫تكلف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العوائق‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫وي�شري‬
،‫إمنائية‬� ‫م�ساعدات‬ ‫من‬ ‫املانحة‬ ‫الدول‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫ع�شر‬ ‫النامية‬
‫ومراقبة‬ ‫عملية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫م�شفوعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وعليه‬
‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫مب�ستوى‬ ‫ت�شعر‬ ‫لن‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ َ‫�شعوب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫حثيثة‬
‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫ؤها‬�‫أ�صدقا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬
.‫املانحة‬‫الدول‬‫تتمناها‬
:‫املطلوبة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬
‫���ج‬‫م‬‫ال�ب�را‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫���د‬‫ص‬����‫ور‬ ،‫���ات‬‫ن‬‫���ا‬‫ي‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ف‬‫��ا‬‫ف‬��‫��ش‬� ‫1)مراقبة‬
.‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬
.‫للقيا�س‬ ‫وقابلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أهداف‬� ‫2)و�ضع‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستخدام‬ ،‫��رة‬‫ج‬‫زا‬ ‫بقوانني‬ ‫الدولة‬ ‫أم�لاك‬� ‫3)حماية‬
.‫املحلية‬‫املوارد‬‫تنمية‬‫يف‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬
‫املانحة‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املبا�شر‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫4)اال�ستثمار‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫املهمة‬ ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬ ‫الدمج‬ ‫��ض��رورة‬� ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫ي�سرت�سل‬ ‫ثم‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التخلف‬‫قوى‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫ال�صراع‬‫إدارة‬�‫يف‬‫املدنية‬‫واملهمة‬‫الع�سكرية‬
‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫القوات‬ ‫مهام‬ ‫تو�ضع‬ ‫أن‬� ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫معا‬ ‫آن‬� ‫يف‬
‫أمينية‬�‫الت‬ ‫خدمته‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدبلوما�سي‬ ‫الفعل‬ ‫حا�شية‬ ‫على‬ ‫النزاع‬ ‫مواطن‬
.‫وح�سب‬
‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫وراء‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫والعراق‬
‫لل�سيا�سات‬"RAND‫"راند‬‫مركز‬‫إعداد‬�‫من‬‫فهو‬‫الثاين‬‫التقرير‬‫أما‬�
‫وي�ضم‬ ،‫للدميقراطية‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫العامة‬
‫احلرب‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 13 ‫التقرير‬ ‫ّم‬ِ‫ي‬‫يق‬ .‫ومدنية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وكاالت‬ ‫من‬ ‫ؤى‬�‫ر‬
‫و�سبع‬ ‫��س‬�‫درو‬ ‫�سبعة‬ ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بقيادة‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
.‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫وتنفيذ‬‫�صنع‬‫عملية‬‫لتح�سني‬‫تو�صيات‬
:‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫للتقرير‬‫الرئي�سية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫وتتلخ�ص‬
‫الديمقراطية‬‫عىل‬‫مقدم‬‫الدائم‬‫األمن‬
‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مرتابطتان‬ ‫عمليتان‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬�
‫يختار‬‫اخلائف‬‫فاملجتمع‬،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبريا‬‫قدرا‬‫يتطلب‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬
.‫ذلك‬‫لتحقيق‬‫املفا�ضلة‬‫لتقدمي‬‫م�ستعد‬‫الدرا�سة‬‫وفريق‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫احللول‬
‫البد‬ ‫ولذا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهديد‬ ‫واجهت‬ ‫كلما‬ ‫الدميقراطية‬ ‫قواعد‬ ‫تتغري‬
‫فباعتبار‬ ‫الفردية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫دائم‬ ‫�شرط‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬
‫تراكمي‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫ف�سيكون‬ ‫للخطر‬ ‫العامة‬ ‫واملفاهيم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ّ‫ر‬ُ‫تغي‬
.‫�سلبي‬
‫دوافع‬ ‫وفهم‬ ،‫امل�ستمر‬ ‫لل�صراع‬ ‫الثقايف‬ ‫بالعن�صر‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫الدميقراطية‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادرون‬‫غ‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ئ‬��‫ل‬‫أو‬� ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫مب‬ ،‫املقاتلني‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬
‫التوا�صل‬‫وو�سائل‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫لرت�سانة‬‫حدود‬‫و�ضع‬
.‫عاملي‬‫جمهور‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫على‬‫القادرة‬‫االجتماعي‬
‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬‫متطلبات‬
‫ّفا‬‫ي‬‫وتك‬ ‫مرونة‬ ‫أكرث‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربية‬ ‫القوات‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬
،‫والعراق‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫خا�ضتها‬ ‫التي‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫بعد‬
‫ي�ستمر‬‫أن‬�‫املتوقع‬‫فمن‬،)SOF(‫اخلا�صة‬‫العمليات‬‫قوات‬‫دور‬‫وتطوير‬
.‫املواجهات‬‫من‬‫النمط‬‫هذا‬‫ويت�سارع‬
‫االجتماعية‬ ‫املعرفة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��دي�لا‬‫ب‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫للتكنولوجيا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫التدخالت‬ ‫جترى‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وال‬ .‫والتاريخية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬
‫إذا‬�‫و‬ ،‫واالنتقال‬ ‫القدرات‬ ‫وبناء‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫خطة‬ ‫بدون‬
.‫التمرد‬‫مكافحة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫لزم‬
‫املنتظمة‬ ‫غري‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫القومي‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫جمل�س‬ ‫ويتوقع‬
‫اليوم‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫حل‬‫وا‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للتهديدات‬ ‫��ارزة‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سمة‬ ‫�ستبقى‬
‫من‬ ‫خالية‬ ‫بيئة‬ ‫لتهيئة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الدول‬ ‫داخل‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫كبرية‬
.‫القتالية‬‫العمليات‬‫وا�ستباق‬‫ال�صراعات‬
‫والدولية‬‫املحلية‬‫النظم‬‫مع‬‫التنسيق‬‫حاجة‬
‫لل�صراع‬ ‫الدافعة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫جهل‬ ‫أدى‬�
‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العن�صر‬ ‫ومبركزية‬
،‫حينه‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬� ‫ر�سم‬ ‫من‬ ‫وبدال‬ .‫�سيا�سية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬
‫واجلداول‬ ،‫القوات‬ ‫وم�ستويات‬ ،‫التكتيكية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫كان‬
.‫لالن�سحاب‬‫الزمنية‬
‫املحلي‬ ‫احلكم‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬ ‫ينبغي‬
‫أدوات‬� ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫الكفاءة‬ ‫وعدم‬ ‫العجز‬ ‫ثبت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫النزاع‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬
‫ات�ضح‬‫وقد‬،‫املعارك‬‫إدارة‬�‫مع‬‫ومتكاملة‬‫متزامنة‬‫بطريقة‬‫الوطنية‬‫القوى‬
.ًّ‫ا‬‫إ�سرتاتيجي‬�‫كان‬‫أ‬�‫اخلط‬‫أن‬�
‫الفئات‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫فنون‬ ‫تعلم‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتتاج‬
‫إيطالية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربيطانية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫وقد‬ ‫املختلفة‬ ‫االجتماعية‬
‫ذات‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫للمتعاونني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارات‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫أ���س�ترا‬‫ل‬‫وا‬
.‫املبا�شرة‬‫التهديدات‬
"‫"اإلرهاب‬‫عىل‬‫احلرب‬‫وليدة‬‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬
‫احلملة‬ ‫بف�شل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫لقد‬
‫الذي‬‫التعقيد‬‫مدى‬‫عن‬‫املذكورة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫وك�شفت‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الدولية‬
‫متف�شية‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ .‫الع�سكرية‬ ‫حمالتها‬ ‫رافق‬
‫احلكومات‬‫على‬‫أ�صبح‬�‫و‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫ا�صطالحا‬‫ت�سمى‬‫العربي‬‫عاملنا‬‫يف‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫لي�شن‬ ‫��زاة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ر�شحه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تقاتل‬ ‫أن‬� ‫املحلية‬
.‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬‫ا�ستنزاف‬‫حرب‬‫واالجتماعية‬
‫غري‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ع‬ ‫ب�ين‬ ‫تن�شب‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ :‫��ي‬‫ه‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���رب‬‫حل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫وال‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ال�سالح‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫املحاربني‬ ‫أعداد‬� ‫يف‬ ‫ال‬ ‫متكافئني‬
.‫واملعاهدات‬‫واملفاو�ضات‬‫امل�صالح‬‫فيها‬‫تغيب‬‫حرب‬‫فهي‬،‫إ�سرتاتيجيا‬‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫التقليدية‬ ‫احلرب‬ ‫تعريف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫غري‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫متنازعتني‬ ‫فئتني‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمية‬ ‫احللول‬ ‫جميع‬ ‫ا�ستيفاء‬
‫أي‬� ‫ا�ستيفاء‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫واملبا�شر‬ ‫والوحيد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫هي‬ ‫املنتظمة‬
.‫متكافئني‬‫غري‬‫عدوين‬‫بني‬‫أخرى‬�‫حلول‬
‫املقاومة‬ ‫ب�ين‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫لقد‬
‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تخلى‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��س��را‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دو‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفل�سطينية‬
‫عن‬‫ليدافع‬‫االنتحارية‬‫العمليات‬‫�سوى‬‫املنا�ضل‬‫بيد‬‫يعد‬‫ومل‬،‫الفل�سطينيني‬
‫لقتل‬ ‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫عدو‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬�‫و‬ ‫وعر�ضه‬ ‫أر�ضه‬�
.‫مقام‬‫أو‬�‫لقانون‬‫اعتبار‬‫دون‬‫العر�ض‬‫وحماة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫وتهجري‬
‫بني‬ ‫طالبان‬ ‫حكم‬ ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ظهرت‬ ‫��م‬‫ث‬
‫امل�صالح‬ ‫ي�سمى‬ ‫مبا‬ ‫القاعدة‬ ‫تعرتف‬ ‫فلم‬ ،‫والغرب‬ ‫أخواتها‬�‫و‬ ‫القاعدة‬
‫له‬ ‫مغاير‬ ‫إ�سالمي‬� ‫كيان‬ ‫قيام‬ ‫الغرب‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬
‫�شرائع‬ ‫من‬ ٍ‫ومنطلق‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫نظمه‬ ‫يف‬
‫ثم‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬� ‫أفغان�ستان‬� ‫ومن‬ .‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقته‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫أ�صولية‬�
..‫ليبيا‬‫ثم‬‫�سوريا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫�صراعاتهم‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫يغرق‬ ‫وبينما‬
،‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احتالل‬ ‫يف‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� "‫إ�سرائيل‬‫ل‬"
‫و�سنتوىل‬،‫ؤ�س�ساتنا‬�‫وم‬‫�شوارعنا‬‫يف‬‫القتل‬‫مب�شاهد‬‫ي�ستمتع‬‫أن‬�‫وللغرب‬
‫يف‬ ‫الثقيلة‬ ‫اخلفيفة‬ ‫أ�سلحته‬� ‫�شراء‬ ‫��ا‬‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ‫التي‬ ‫م�صاحله‬ ‫حماية‬ ‫نحن‬
.‫والبي�ضاء‬‫ال�سوداء‬‫ال�سوقني‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫األمريكية‬‫اإلسرتاتيجيا‬‫عني‬‫يف‬‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬
‫دولي‬
27 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬
‫طرائف‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬262015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
!!!) ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ض‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬( ُ‫ه‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫الع‬ ُْ‫صر‬ِ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫غ‬ ٌ‫ار‬ َ‫ص‬ْ‫م‬َ‫أ‬
‫حسن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ٌ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬
ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ح‬ْ‫م‬ ُّ‫ال�س‬ َّ‫ِهن‬‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫هن‬ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬
ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫َاج‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬
ٌ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ ً‫َا�س‬‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫َا‬‫و‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ا‬‫َال‬‫و‬��َْ‫تج‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫وظ‬ ،ً‫ة‬َ‫�ير‬ِ‫ث‬َ‫و‬ َِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫م‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬َ‫م‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ً‫يلا‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬
َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫اق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫و‬ُ‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َلاَغ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬
ِ‫في‬ ُ‫�ض‬ُ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬ ً‫ا�ض‬ََ‫مخ‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� َ ْ‫ر‬‫ي‬َ‫غ‬،ٍ‫ِيد‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬
ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫م‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫َ�ض‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬
ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َ�س‬‫و‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
ْ‫من‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ً‫ء‬‫َا‬‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ َ‫و�ش‬
‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬، ٍ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬
َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫و‬ ،ٍ‫اء‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬
ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫وط‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أن‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬
،‫ى‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫��ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َّ‫�َّث�َّر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِّ‫ر‬َُ‫يم‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫وظ‬‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬ ُ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِّ‫و‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬َ‫وج‬‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫َال‬‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬
َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ِري‬‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ِ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫د‬ُّ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫بال‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬
ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ات‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َ‫د‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ ُ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وا‬ ُ‫�ض‬َ‫ر‬ ، ِ‫ا�ش‬َ‫م‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َان‬‫و‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬ِ‫اخل‬ َ‫من‬ ٌ‫َات‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫�ش‬
ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫إلى‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ع‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫د‬ ّ‫ا‬َّ‫�َّلا‬َ‫ج‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ُون‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ّون‬ُ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬
ِ‫في‬ ،ُ‫ِيق‬‫ف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬ ، ٍ‫اغ‬َ‫ط‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫وا‬
ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ، ِ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬
‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫لا‬َ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫ف‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�س‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬�
ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫َال‬‫و‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ت‬ْ‫حت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬
ٌ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬‫م‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ ِ‫ْو‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫�ض‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫أ‬�
،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬
، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫َهْ�ش‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ني‬ ِ‫ج‬ َ‫و�س‬ ٍ‫يد‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ِيل‬‫ت‬َ‫ق‬ َْ‫ين‬‫ب‬
،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٍ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫أي‬�‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أي‬� َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬،ٍ‫م‬َ‫ق‬ِ‫ن‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬‫وا‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ذ‬
ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫إلى‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ُو‬‫د‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬َ‫لا‬ِ‫وك‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ئ‬ِ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬�
ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ َِ‫مج‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫يد‬ ِ‫�ش‬َ‫م‬
ُ‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ِ َ‫ن‬‫ن‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ،ٌ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ٌ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫خ‬ُ‫أ‬�
ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬‫ف‬،ٌَ‫بر‬ِ‫وع‬ ُ‫ب‬ُ‫ر‬‫ا‬ََ‫تج‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ومن‬، ٌ‫و�س‬ُ‫ر‬ُ‫د‬‫و‬
،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬ُ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬
ٌ‫ه‬‫بي‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫وح‬، ٍ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ُ‫ك‬‫في‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫فيه‬ َ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬
‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫َه‬‫ء‬‫َا‬‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫يف‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬ َّ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬
ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫يت‬ِ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ّك‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ،َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ى‬َّ‫ك‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ّت‬ِ‫ي‬َ‫م‬
‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫وخ‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ز‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫وع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫و‬ ‫ه‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬
َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫ف‬ ،َ‫ح‬َ‫ن‬ُْ‫تم‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ه‬ ‫ه‬َ‫نح‬َ‫م‬‫و‬ ‫َه‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬
،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫لل�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬َ‫ولى‬ُ‫ال‬‫ا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬‫؟‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬
‫؟‬ ٍ‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬‫من‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ي‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ي‬،ِ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ات‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ً‫لا‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ٍ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ت�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬
ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ز‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫د‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ،ٌِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
،َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ل‬ ِ‫َاخ‬‫د‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬‫و‬ ،‫���ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫َا‬‫و‬ُ‫أ‬� ِ‫ك‬ْ‫ذ‬��ُ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬
، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫َا‬‫و‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ق‬َ‫ب‬ ُ‫ُب‬‫ع‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬
ِ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ُّ‫د‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬‫ول‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫وح‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬،ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ّخ‬َ‫د‬ُ‫م‬،ِ‫ّد‬ُ‫ب‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ن‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫بال‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬
ُ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬ ْ‫َت‬‫د‬ِ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ِا‬‫ذ‬‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫إلى‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬
،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ِ‫ْل‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬، ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
ٌ‫ع‬ِ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬،‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ي�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬،ٍ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ِ‫ك‬
ٌّ‫ل‬ٌ‫ك‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬
:ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َان‬‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬
ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ْ‫من‬ ْ‫الت‬َ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِّ‫��ز‬ِ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬
،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬
ٍ‫اق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫أخ‬�‫و‬ ، ِ‫ي�ش‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ار‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ‫يف‬ ٍ‫َات‬‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬
َ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َُ‫مخ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ّخ‬َ‫د‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ُ‫بم‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬
ِ‫في‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خ‬ ‫ِي‬‫ف‬‫ل‬ َ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬
،ِ‫َة‬‫ري‬‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫يف‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬
ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ري‬ ِ‫ماه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫يف‬
، ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ْط‬‫ع‬ِ‫وم‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬
ٌ‫د‬َْ‫مج‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫بيل‬ َ‫�س‬ َّ‫أي‬� ٌ‫عارف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫والق�س‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ِح‬‫ل‬‫ف‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ٌّ‫ز‬ِ‫وع‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِْ‫بر‬‫ك‬ َ‫غ‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫وا‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫يف‬ َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫��ن‬َ‫م‬ ،َ‫��ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ‫يف‬ ْ‫م‬��‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬��ُ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َْ‫�ْب�ر‬ِ‫وك‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َِ‫تح‬‫ا‬َ‫ف‬‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬، ِ‫يب‬ ِ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬
‫ًا‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ل‬ َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬
ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ّه‬ِ‫َد‬‫ع‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬‫ل‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬ َ‫و�س‬
ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫َج‬‫و‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬
ِّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�صا�ص‬َّ‫ر‬‫بال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َُ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ،ِِّ‫لي‬َ‫و‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫��ذ‬‫ه‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬�� ْ‫أ���س‬� ُ‫ُن‬‫م‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫��ي‬ِ‫َ��اع‬‫م‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫والع‬ ِّ‫��ي‬َ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ِ‫واحل‬
َ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬ ،ِّ‫��ي‬ِّ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫و‬ُ‫د‬ ِ‫فيه‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ِّ‫ام‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬ ْ‫عن‬ ، ِ‫��اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫أن‬� ٌ‫م‬ِ‫از‬َ‫ج‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬
َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ت‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫��ات‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َل‬‫و‬ُ‫د‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ائب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬، ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬،ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬
َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ز‬‫ي‬ُِ‫تج‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫ث‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ري‬‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬،‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ت‬ُ‫ع‬‫و‬
ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫و‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫هذه‬ ُ‫ِن‬‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬�
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ط‬ِ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ط‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
، ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ه‬َ‫ت‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫وال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌّ‫ان‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫يف‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬‫ب‬
ٌ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫ك‬ِّ‫ر‬َُ‫تح‬ ْ‫مل‬ َ‫لك‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ي�ش‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬
ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ُلاَح‬‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬، ِ‫ب‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬‫ِي‬‫ذ‬ ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬
.َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫الط‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ّى‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬
‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ٍ‫ُلاَق‬‫م‬ َّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َُ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬
‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫�س‬،‫ى‬َ‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫من‬
َّ‫أن‬� َ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫وج‬ ،‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ر‬َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ٍّ‫ْلاَمي‬‫ع‬ِ‫إ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫غ‬‫ِي‬‫ل‬‫ب‬
َّ‫ن‬ِ‫ولك‬،ٍ‫ام‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ات‬َ‫ذ‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫وط‬،ٌ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬، ٌ‫َاط‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
!!!‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ه‬َ‫ز‬ َ‫...كان‬َ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
‫استدراج‬‫وخطة‬‫اإلرهاب‬
‫اهلاوية‬‫نحو‬‫تونس‬
‫را�سها‬‫على‬(‫ودولية‬‫عربية‬‫قوى‬‫من‬‫موجهة‬‫ر�سالة‬‫افهمها‬‫كما‬‫باردوالبارحة‬‫مبتحف‬‫االرهابية‬‫العملية‬
‫الر�سالة‬ ‫م�ضمون‬ .‫اخرى‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫اغرقت‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫اغراق‬ ‫على‬ ‫اال�صرار‬ ‫مفادها‬ )‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬
‫وال‬ ‫احل�ضاري‬ ‫وارثكم‬ ‫ح�سكم‬ ‫وال‬ ‫تعليمكم‬ ‫وال‬ ‫ؤكم‬�‫ذكا‬ ‫ينفعكم‬ ‫لن‬ :‫للتون�سيني‬ ‫يقولون‬ ‫أنهم‬�‫لك‬ ‫هواال�صرار‬
‫والتدمري‬ ‫العبثي‬ ‫االقتتال‬ ‫دوامة‬ ‫ندخلكم‬ ‫حتى‬ ‫وراءكم‬ ‫فنحن‬ ‫قوي‬ ‫مدين‬ ‫جمتمع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫�سبقكم‬
: ‫قوى‬ ‫لثالث‬ ‫خا�صة‬ ‫موجهة‬ ‫الر�سالة‬ .‫اللعبة‬ ‫اوراق‬ ‫منتلك‬ ‫نزال‬ ‫وال‬ ‫الذاتي‬
‫احلا�سم‬ ‫تغليبك‬ ‫وال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ؤك‬�‫دها‬ ‫ينفعك‬ ‫لن‬ :‫ومفادها‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫ومن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ -
.‫الوطني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫م�ضلة‬ ‫لبناء‬ ‫�سعيك‬ ‫وال‬ ‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬
‫تطفئها‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ال�شمعة‬ ‫وال‬ ‫العربي‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫وتون�س‬ ‫املعركة‬ ‫تربح‬ ‫لن‬ ‫ولكنك‬ ‫جولة‬ ‫ربحت‬ ‫لقد‬
.‫غريكم‬ ‫له‬ ‫جررنا‬ ‫الذي‬ ‫اخلراب‬ ‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫جرا‬ ‫و�سنجركم‬ ‫املك�سرة‬ ‫الغابة‬ ‫و�سط‬ ‫ال�شجرة‬ ‫وال‬ ‫أعا�صري‬‫ل‬‫ا‬
‫وللتوافق‬ ‫لبلدك‬ ‫وانحزت‬ ‫الطوق‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫لقد‬ :‫ومفادها‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫لل�سيد‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ -
‫ا�ستكمال‬‫من‬‫تتوهمه‬‫ما‬‫ينفعك‬‫ولن‬‫الثمن‬‫و�ستدفع‬‫ال�سلطة‬‫اىل‬‫بك‬‫واتينا‬‫وكربناك‬‫دعمناك‬‫لهذا‬‫وما‬‫الوطني‬
‫�شاطئ‬ ‫اىل‬ ‫ببلده‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫كرئي�س‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫ا�سمك‬ ‫ت�سجل‬ ‫ولن‬ ‫للبورقيبية‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�شق‬
.‫عربي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬ ‫منوذج‬ ‫بناء‬ ‫ويف‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤذن‬�‫امل‬ ‫والتق�سيم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫وا‬ ‫املعنوي‬ ‫والتقوي�ض‬ ‫التفكيك‬ ‫قوى‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ -
‫رخوا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شهد‬ ‫للفعل‬ ‫وا�سع‬ ‫جمال‬ ‫امامكم‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ :‫ومفادها‬ ‫للتون�سيني‬ ‫باخلراب‬
‫ابلي�س‬ ‫ظن‬ ‫تخيبوا‬ ‫فال‬ ‫معكم‬ ‫واجلن‬ ‫االن�س‬ ‫و�شياطني‬ ‫عالية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وحظوظكم‬ ‫�ضعيفة‬ ‫تون�س‬ ‫ودفاعات‬
.‫فيكم‬
‫والتفعيل‬ ‫احلاد‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫اىل‬ ‫جرها‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الهاوية‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستدراج‬ ‫خطة‬ ‫كانت‬
‫قوى‬ ‫توهني‬ ‫ووقع‬ ‫ال�سناريوف�شل‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫غري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫والتق�سيم‬ ‫التخريب‬ ‫لقوى‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬
‫الكثري‬ ‫جعبته‬ ‫يف‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫ي�سلم‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ضد‬ ‫الدن�س‬ ‫التحالف‬ ‫ان‬ ‫غري‬ ،‫عليها‬ ‫والت�ضييق‬ ‫اخلراب‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫تتجه‬ ‫للهاوية‬ ‫تون�س‬ ‫جر‬ ‫خطة‬ ‫يبدوان‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سياق‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املكائد‬ ‫من‬
‫الكراهية‬ ‫م�شاعر‬ ‫و�شحذ‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضخ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والتق�سيم‬ ‫اخلراب‬ ‫قوى‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫دعم‬ ‫موا�صلة‬ - 1
‫الي�سار‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ق�سم‬ ‫والتق�سيم‬ ‫���راب‬‫خل‬‫ا‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الغنيمة‬ ‫يف‬ ‫العري�ضة‬ ‫���اين‬‫م‬‫اال‬ ‫وت�سويق‬
.‫ع�سرة‬ ‫الوطن‬ ‫�ساعات‬ ‫اكرث‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خل�صومه‬ ‫التهم‬ ‫كيل‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫العدمي‬ ‫اال�ستئ�صايل‬
‫اىل‬ ‫ق�سرا‬ ‫احلزبية‬ ‫االلة‬ ‫هذه‬ ‫ورد‬ ‫آجال‬� ‫او‬ ‫عاجال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ - 2
.‫من‬ ‫أكل‬�‫�سي‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقبل‬ ‫يف‬ ‫�سرناه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫أجله‬‫ل‬ ‫ان�شئت‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬
‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫تخريب‬ ‫يف‬ ‫مهامها‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫ق�سما‬ ‫اجنزت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫تدريجيا‬ ‫داع�ش‬ ‫نقل‬ - 3
‫للدمار‬ ‫�سائغة‬ ‫لقمة‬ ‫تون�س‬ ‫�ست�صبح‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�شيطاين‬ ‫الكيان‬ ‫هذا‬ ‫متكني‬ ‫يقع‬ ‫وحني‬ ‫فيه‬ ‫احلرية‬ ‫حلم‬ ‫أد‬�‫وو‬
.) ‫امل�ستهدفة‬ ‫البلدان‬ ‫اىل‬ ‫قوية‬ ‫دولية‬ ‫اذرع‬ ‫تنقلها‬ ‫متحركة‬ ‫وب�شرية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫بنية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫(االرهاب‬ ‫واخلراب‬
‫وتوفري‬ ‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫البلد‬ ‫واغراق‬ ‫الدولة‬ ‫النهيار‬ ‫متهيدا‬ ‫االنهيار‬ ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫دفع‬ - 4
.‫العبثي‬ ‫واالقتتال‬ ‫الذاتي‬ ‫التدمري‬ ‫�شروط‬
: ‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫مواجهة‬ ‫فان‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬
‫وتطويع‬ ‫ادماج‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫وتو�سيع‬ ‫الوطني‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫تقوية‬ - 1
.‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫مرحلة‬ ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫العدمية‬ ‫القوى‬
‫ال�شر�سة‬ ‫الهجمة‬ ‫وهذه‬ ‫االرهاب‬ ‫مبواجهة‬ ‫الوطني‬ ‫للت�ضامن‬ ‫القوي‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التج�سيد‬ - 2
.‫املتاحة‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫ادوات‬ ‫مبختلف‬
‫للعمل‬ ‫�شريف‬ ‫وطني‬ ‫ميثاق‬ ‫واىل‬ ‫�شاملة‬ ‫وطنية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوفاق‬ ‫م�سعى‬ ‫حتويل‬ - 3
.‫امللمو�س‬ ‫للتقييم‬ ‫قابال‬ ‫مو�ضوعيا‬ ‫حمتوى‬ ‫الوطنية‬ ‫مينح‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫واعداده‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫ودعمه‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ت�سليح‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫احلليفة‬ ‫بالقوى‬ ‫اال�ستعانة‬ - 4
.‫بتون�س‬ ‫املحدقة‬ ‫املحتملة‬ ‫املخاطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫اجليد‬
‫وحتميلها‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫اجلاد‬ ‫الدعم‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫احلليفة‬ ‫بالقوى‬ ‫اال�ستعانة‬ - 5
.‫والتاريخية‬ ‫القومية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬
‫وامل�ساهمة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جتري‬ ‫واالرهاب‬ ‫واالف�ساد‬ ‫التخريب‬ ‫�ضد‬ ‫معركتنا‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫ق�سما‬ ‫ان‬ ‫اعتبار‬ - 6
.‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاطئ‬ ‫اىل‬ ‫والو�صول‬ ‫الت�صالح‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫االخوة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫الفعالة‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
: ِ‫اب‬ َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫يص‬ ِ‫م‬ َ‫...وق‬ َ‫اس‬ ََ‫حم‬ ُ‫ة‬ َ‫ك‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬
‫تبلور‬‫التي‬‫بامل�سائل‬‫املت�صلة‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫فيها‬‫النظر‬‫وتقليب‬‫الكربى‬‫الق�ضايا‬‫تناول‬‫أن‬�‫�شك‬‫ال‬
‫املخاطرة‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫الزمن‬ ‫مبفعول‬ ‫القدا�سة‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شبه‬� ‫حتى‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫فيها‬
‫وخلخلة‬ ‫املرجوة‬ ‫ال�صدمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫الفكر‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ووز‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬
‫إىل‬� ‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫الوثوق‬ ‫مواطن‬ ‫ومغادرة‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫للولوج‬ ‫دفعا‬ ‫الرا�سخة؛‬ ‫القناعات‬
.‫ال�سائد‬‫أي‬�‫الر‬
‫يف‬ ‫مار�س‬ 15 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كلمة‬ ‫أتابع‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫لدي‬ ‫ح�ضرت‬
.‫أة‬�‫للمر‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫احتفاال‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬ ‫نظمت‬‫التي‬‫الثقافية‬‫التظاهرة‬
‫ال�شيخ‬ ‫فيها‬ ‫تناول‬ ‫التي‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫خاجلني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫�شاركني‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫واكبت‬‫أين‬�‫ذلك‬‫الكثري؛‬‫عن‬‫فيها‬‫افرتقت‬‫أين‬�‫�شك‬‫ال‬ ‫لكن‬،‫أة‬�‫املر‬‫و�ضع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫ؤية‬�‫ر‬
‫من‬ ‫واملوقف‬ ،‫الكربى‬ ‫وحمطاتها‬ ‫بتطوراتها‬ ‫أملمت‬�‫و‬ ،‫مبكرا‬ ‫لل�شيخ‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫امل�سرية‬
.‫املحطات‬‫تلك‬‫أحد‬�‫هو‬‫وق�ضاياها‬‫أة‬�‫املر‬
‫تف�سريه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لق�ضية‬ ‫طرحه‬ ‫يف‬ ‫تقليديا‬ ‫حمافظا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫فال�شيخ‬
‫إزاء‬� ‫التقليدية‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يراجع‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫أخذ‬� ،‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫در�سه‬ ‫يف‬ ‫النمل‬ ‫�سورة‬
‫لها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قدميا‬ ‫الفقهاء‬ ‫تناوله‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ق�ضية‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫جتديديا‬ ‫منحى‬ ‫بها‬ ‫وينحو‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ‫و�سيا�سية؛‬ ‫اجتماعية‬ ‫أدوارا‬�
‫بغ�ض‬‫جمالها‬ ‫يف‬‫رائدة‬ ّ‫د‬‫تع‬‫التي‬‫احلداد‬‫أطروحة‬�‫إىل‬�‫الرجوع‬‫دون‬‫ع�شر‬‫التا�سع‬‫القرن‬‫يف‬‫العربي‬
.‫منها‬‫املوقف‬‫عن‬‫النظر‬
‫(االجتاه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫جم�سما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫للنظر‬ ‫وامللفت‬
‫بل‬ ،‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ئ‬‫آرا‬�‫و‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫من‬ ‫ال�سائد‬ ‫املوقف‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ )‫�سابقا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫جممل‬ ‫واعتبار‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهويته‬ ‫إخال�صه‬� ‫يف‬ ‫امل�شكك‬ ‫احلداد‬ ‫من‬ ‫الزيتوين‬ ‫املوقف‬ ‫ا�ست�صحبت‬
.‫أحيانا‬�‫ملنطوقها‬‫بل‬،‫ال�شريعة‬‫لروح‬‫مناق�صة‬‫أفكاره‬�
‫هيئتها‬ ‫و�ضمت‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��دور‬‫ل‬ ‫أهمية‬� ‫��ت‬‫ل‬‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫غ‬‫ور‬
"‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫ـ"م�شروع‬‫ب‬‫�سمي‬‫ما‬‫�ضمن‬‫احلركة‬‫قامت‬‫كما‬،‫ن�ساء‬‫ثالث‬)81‫(�سنة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬
‫"ال‬ ‫اعتربها‬ "‫ال�شخ�صية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫"جملة‬ ‫من‬ ‫إيجابيا‬� ‫موقفا‬ ‫أثمرت‬� ‫فقهية‬ ‫بدرا�سة‬ ) 86 - 82 (
‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الهيئة‬‫ن�ص‬‫يف‬‫روحا‬‫تبنيها‬‫إىل‬�‫وانتهى‬"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفقه‬‫مذاهب‬‫عن‬‫عمومها‬‫يف‬‫تخرج‬
‫احلركة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الالحقة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوات‬ ‫يف‬ ‫العبارة‬ ‫ب�صريح‬ ‫تبنيها‬ ‫ثم‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آرائه‬�‫و‬ ‫احلداد‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫مبراجعة‬ – ‫ال�سيا�سي‬ ‫امللف‬ ‫ل�ضغط‬ ‫رمبا‬ – ‫تقم‬ ‫مل‬
‫الفراغ؟‬‫هذا‬ ّ‫د‬‫ل�س‬‫الغنو�شي‬‫ال�شيخ‬‫موقف‬‫أتي‬�‫ي‬‫فهل‬،‫ذلك‬‫إحلاحية‬�‫رغم‬
‫معه‬ ‫قليلة‬ ‫وثلة‬ ‫رئي�سها‬ ‫على‬ ‫عالة‬ ‫الفكري‬ ‫التنظري‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ظلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬
‫يف‬ ‫تقت�ضي‬ ‫واحلركات‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫الفكرية‬ ‫املراجعات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫النجار‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫كال�شيخ‬
‫قناعة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫حتى‬‫وال�صدمات‬‫املباغتة‬‫عن‬‫يبتعد‬‫النف�س‬‫طويل‬‫ت�شاركيا‬‫جماعيا‬‫عمال‬‫اعتقادي‬
‫االجتماعي‬ ‫للفعل‬ ‫إغناء‬� ‫وتفعيله‬ ‫ا�ستثماره‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫التنظيمي‬ ‫اجل�سم‬ ‫عند‬ ‫متني‬ ‫ووعي‬ ‫را�سخة‬
.‫للحزب‬‫وال�سيا�سي‬
"‫"غوبلو‬ ‫تعبري‬ ‫حد‬ ‫على‬ "‫املجهول‬ ‫يف‬ ‫"قفزة‬ ‫قفز‬ ‫أو‬� ‫بعيدا‬ ‫خطا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬
‫الكبرية‬‫"ال�شخ�صية‬‫واعتربه‬‫عليه‬‫وترحم‬"‫احلداد‬‫للطاهر‬‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬‫"باجلهود‬‫مطوال‬‫أ�شاد‬�‫حني‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أن‬�‫إثبات‬�‫و‬‫االنحطاط‬‫براثن‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫لتحرير‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و�ضعت‬‫التي‬
‫ثمانية‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ودر�س‬ ،‫الله‬ ‫لكتاب‬ ‫وحافظ‬ ،‫الزيتونة‬ ‫خريج‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫مظامل؛‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ملا‬
‫املعلوم‬ ‫عن‬ ‫آرائه‬� ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫خروج‬ ‫على‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�شايخ‬ ‫إجماع‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ " ‫فيها‬ ‫�شيخا‬ ‫وثالثني‬
‫آنذاك‬� ‫العلمانية‬ ‫غالة‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫منا�صرته‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سفور‬ ‫كق�ضية‬ ،‫بال�ضرورة‬ ‫الدين‬ ‫من‬
‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫الفكرية‬ ‫�صفته‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫إذ‬�‫و‬ ،)‫اال�ستقالل‬ ‫قبل‬ ‫احلجاب‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫(موقف‬
‫�سعيا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫فقد‬ ،‫بال�سيا�سي‬ ‫الفكري‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫لب�سا‬ ‫يزداد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬
‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫تبني‬ ‫فبعد‬ ،‫التون�سي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬
‫ابتداء‬ ‫احلداثية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ال�ستيعاب‬ ‫وا�ضحا‬ ‫االجتاه‬ ‫يبدو‬ ‫التقليدية‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫الثعالبي‬ ‫وال�شيخ‬
..‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫إىل‬�‫امتدادا‬‫ورمبا‬‫باحلداد‬
‫العائالت‬‫بج�سر‬‫كفيلة‬‫متينة‬‫أ�س�س‬�‫على‬‫ينبني‬‫عميق‬‫فكري‬‫انفتاح‬‫االنفتاح‬‫هذا‬‫هل‬:‫الكبري‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬‫لكن‬
‫البحث‬‫حماولة‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫و�سياقات‬‫ظرفيات‬‫أملته‬�‫ال�سطح‬‫يجاوز‬‫ال‬‫�سيا�سي‬‫هو‬‫أم‬�،‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬
‫وامل�ستقبلي؟‬‫اال�سرتاتيجي‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الراهن‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫عن‬
‫الغنويش‬‫راشد‬‫الشيخ‬
‫احلداد‬‫الطاهر‬‫بفكر‬‫يشيد‬
‫قسومة‬ ‫قسومة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫للمرأة‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬282015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: TUNIS CALL CENTER
Société: Jelil Bouraoui & Associes
Offre: Conseiller pédagogique
(Tunis)
Offre: Auditeur Comptable
confirmé(e) (Tunis)
Offre: Responsable financier
Tunis
Description:
Description:
Description:
Vous avez un profil commercial ? Une bon-
ne maitrise des outils informatiques avec idéa-
lement une 1ère expérience 
 Tunis Call Center recrute 5 conseillers pé-
dagogiques à temps plein  pour le compte de
son client CEF :
Un salaire fixe de 700DT
+ Prime sur objectifs déplafonnée
+ Challenges individuels hebdomadaire
+ Tickets restaurants
 Contrat CDI
 Local situé au centre ville: Tunis Belvé-
dère
 Si vous êtes intéressés contactez nous :
Par téléphone au 31 305 810
Ou envoyez nous votre CV à l’adresse mail
Un cabinet d’expert-comptable membre
d’un réseau international recrute des auditeurs
expérimentés ayantuneexpériencesolidedans
des cabinets d’expertise comptable et titulaire
du CES révision comptable sinon s’abstenir.
Toute candidature ne satisfaisant pas à ces cri-
tères sera automatiquement éliminée.
Merci d'envoyer votre CV avec la référence
du mail « Auditeur Comptable confirmé » à
l'adresse suivante :
marwa.feni@jbcoonline.com.tn
Exigences de l'emploi:
·   Excellentes connaissances théoriques en
matière de comptabilité, d’audit, de fiscalité et
celles juridiques...
·  Aptitude à gérer une équipe et encadrer
ses membres.
·  Maîtrise avancée des outils informatiques
et de la langue Française, la langue anglaise
serait un grand plus.
Société leader dans son domaine  désire re-
cruter un responsable financier ayant le profil
suivant :
Formation : maitrise en finance ou diplôme
équivalent.
Expérience souhaitée 5 ans dans un poste
similaire.
Veuillez envoyer  vos CV+ demande d’em-
ploi a l’adresse suivante :
  Mail : j.saidani@bsb.com.tn;
Fax : 71.205.426
Société: Access to ebusiness
Société: BPO MANAGERS
Offre: Intégrateur HTML5/CSS3 E l
(manar)
Offre: Superviseurs (Bizerte)
Société: Aidi-Inc
Société: Leoni
Description:
Description:
Missions :
• Création graphique.
• Décliner des concepts existants pour des publicités, circulai-
res, brochures, dépliants, catalogues, affiches et autres supports
publicitaires.
• Collaborer au processus de création graphique  du début à
la fin.
• Préparer des documents finaux pour impression.
• La conception et  la réalisation graphique de projets très
créatifs : magazines, dépliants, flyers… 
 Exigences de l'emploi:
 Profil :
D’une formation supérieure Licence/Master, de  formation
graphique (Beaux-Arts, Arts et Métiers)
Bonne culture, créatif ! Enthousiaste et passionné par la com-
munication et  le design. Curieux (se) par nature et toujours à
l’affût des dernières tendances du design.
Compétences & qualités :
• Excellente maitrise des outils de PAO.
• Polyvalence et flexibilité, autonomie et organisation, sens
des responsabilités, avoir l`esprit d`équipe 
• Dynamisme et esprit d’initiative.
• Une expérience réussie de graphiste en société d’édition ou
agence de communication est indispensable.
Comment postuler :
CV* + photo +portfolio  à envoyer par mail sur cette adres-
se : 
Leoni Sousse/ CPM is looking for 03 Officers Parts Manager:
Function and scope:
•Parts selection according technical requirement
•Preselection of suppliers/Parts standarization
•Cost saving/ Follow up of VAVE Ideas
•Resolution of technicals problems of components: technical
reports
•Analysis of PCN received from suppliers
•Distrubion of PCN to BU and plants
•Follow up of PCN with plants and BU
•Classification of parts in LEOparts and add classification at-
tributes
•Add customer attributes needed for CAP H, Harness XC and
Ldorado
•Add of crimp specification
•Validation PR/Part request, Prototype ,inactive parts and cus-
tomer number creation
•Check if information is complete ( CA, Documentation, clas-
sification and structure) Order of samples KFT
•Creation of new Leoni part KFT
•Release drawings and update of data base KFT
•Follow up of critical parts ( new project)
•Order of samples prototype parts -Resolution of technicals
problems new Components
•Meet of defined targets of central team documentation
•Respect of LEONI instruction
•Respect of quality, environnemental and security norms
Exigences de l'emploi:
Qualifications:
•Engineer
•Good knowledge in  MS Office, ERP Sytems and LEOparts
•Languages:  Fluent English and French
•Knowledge of LEOparts, components technical data
•Communicative, Teamwork, Stable
Offre: Graphiste Senior (Tunis)
Offre: 03 Officers Parts Manager
(Réf/CPM-5008-4856) (Messaadine-Sousse)
Description:
Description:
ACCESS TO E-BUSINESS est une agence webmar-
keting spécialisée dans les diverses techniques de promo-
tion de sites web
Exigences de l'emploi:
Profil recherché :
   Formation en informatique  de préférence de
l’ISAMM
Vous maîtrisez les langages : HTML5, CSS3, XHTML,
JavaScript,  Ajax, jQuery...
Connaissance de Flash, Dreamweaver, Photoshop un
atout
 Une expérience dans les CMS (, Wordpress , Prestas-
hop,  Drupal, Joomla) serait un plus
Missions :
Découpage et développement de pages web à partir
d’une maquette graphique Illustrator ou Photoshop pro-
venant des designers en conformité avec les normes du
W3C.
 Intégrer et réaliser des animations en  HTML5/CSS3.
Tester les développements effectués
Vous pouvez nous envoyer votre cv sur:
Dans le cadre de son expansion, la société BPO MANA-
GERS recrute pour sa deuxième plateforme à BIZERTE :
Descriptif du poste :
A ce titre :
 - Vous accompagnez votre équipe de 10 à 15 personnes
sur  un ou plusieurs clients (Manager, Motiver, Fédérer,
Monter en Compétences et Fidéliser)
- Vous gérez la production de votre équipe (évaluation
des appels, transmission des informations chiffrées, assu-
rez les remontées de terrain et  la  montée en compétence)
- Vous êtes le garant de l'atteinte des objectifs de vente
 Profil recherché :
-Etre titulaire d'un Bac+2
-Avoir au moins 2 années d'expérience en centre d'ap-
pels sur un poste similaire De nature dynamique et doté(e)
de qualités managériales reconnues.
-  vous avez le sens de l'organisation ainsi qu'une grande
capacité d'adaptation. Votre goût du challenge et votre es-
prit d'équipe vous permettront de réussir votre épanouisse-
ment au sein du groupe. Une bonne capacité d'analyse et
une excellente communication sont des qualités essentiel-
les pour prévenir la résolution de problèmes.
- Vous êtes le garant de l'atteinte des objectifs de vente.
Exigences de l'emploi:
Nous vous offrons:
- Une formation rémunérée à la titularisation
-  Un Contrat CDD à l'embauche et CDI
- Un Planning de 40 heures par semaine avec deux  jours
de repos  possible
- Une Ambiance de Travail Agréable
- De Réelles possibilités d'évolution, rapides vers des
postes  de superviseur  ou Responsable de Production
- Salaire Fixe de 750  avec Primes Mensuelles sur  le
Résultat de l’équipe dirigée.
- Salaire évolutif  selon l'expérience et  les performan-
ces.
Envoyez votre C.V  à : recrutement-bizerte@bpoma-
nagers.com
Ou   Par téléphone : 72 473 710 / 97 848 845.
recrutement@tuniscallcenter.com
recrut@accesstoebusiness.com
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: MENINX HOLDING
Société: Active contact
Offre: Chargée Administrative
(Tunis)
Offre: Un Responsable Res-
sources Humaines (Tunis)
Description:
Description:
EO Datacenter, filiale de Meninx HOL-
DING, souhaite joindre à son équipe  une Char-
gée Administrative.
Missions :
Rattachée à la direction générale, vos princi-
pales missions seront :
- Assister la Direction Générale afin d'opti-
miser la gestion de l'activité (planning, agendas,
courriers, gestion des appels)
-  Assurer l'accueil des visiteurs
- Organiser et coordonner les informations
internes et externes, parfois confidentielles,
liées au fonctionnement de la structure
- Assurer un suivi complet des tâches qui
vous seront assignées (contrats, relance clients,
suivi administratif)
- Assurer l’enregistrement, le tri et le dispat-
ching du courrier
Exigences de l'emploi:
Profil :
Vous êtes de formation Bac + 3 ou plus et
justifiez d’au moins 1 an d’expérience dans un
poste similaire.
Vous avez un bon niveau en français à l’écrit
comme à l’oral et êtes à l’aise avec l’outil in-
formatique
Dynamique, organisée et réactive, merci de
nous faire parvenir votre candidature à l’adres-
se : recrutement@meninx.tn
 Poste basé à Tunis 
Active Contact, centres d’appel situé à Med
V, recrute
Un Responsable Ressources Humaines (Ref
: RRH/M15)
 Rattaché directement à la Direction générale,
il aura pour mission :
· Définir les besoins humains de la société et
assurer le recrutement nécessaire pour son déve-
loppement
· Mettre en œuvre le plan de la gestion des
collaborateurs et  la performance collective
· Définir les objectifs des ressources humai-
nes en accord avec les orientations stratégiques
de l’entreprise
· Déploiement et mise en œuvre de la politi-
que RH de l’entreprise auprès des managers en
les assistant dans la gestion de leurs collabora-
teurs et assurer  une synergie entre les différents
services
· Animer  l’écoute, le dialogue et la commu-
nication sociale
· Mettre en place des actions afin de participer
à la motivation du personnel et à sa sensibilisa-
tion pour une meilleure productivité
· Assurer les reportings RH auprès de la Di-
rection Générale
 Profil :
· Ayant une licence ou plus en Gestion des
Ressources Humaines ou équivalent
· Justifie d’une expérience de 3 ans au mini-
mum en tant que Responsable Ressources Hu-
maines dans un centre d’appels
· Excellentes compétences en Communication
avec une parfaite maitrise de la langue française
Nous vous offrons un salaire motivant et des
primes, assurance groupe, forfait mobile.....
Veuillez nous envoyer votre candidature
(CV+Photo) à :  
job@activeconatct.fr
Tél. : 71 84 74 68
Société: GHRS
Société: MENINX HOLDING
Offre: Assistantes Radiologie
Offre: Responsable Financier (TUNIS)
Description:
Description:
Profil Recherché 
Jeune diplômée, de formation professionnelle.
Expérience
Minimum 2 ans  en radiologie  
Tâches et Responsabilités :  
- Faire des radios en :
· Panoramique
· Teleradio de profil
· 3D avec interprétation des coupes
· Coté imagerie
- Maitrise de l’outil informatique 
- Traitement des photos
- Faire des présentations en PowerPoint
Compétences Recherchées 
- Sens de l’écoute
- Sens communicationnel
- Réactivité
- Sens d’initiative et de prise de décision
- Sens de coopération et de travail d’équipe
- Flexibilité
- Energie Positive
 NB : Pour postuler merci de :
- s’inscrire sur notre site Web : www.ghrs-tunisia.
com
- envoyer  votre CV à l’adresse : recrutement@
ghrs-tunisia.com en mentionnant l’intitulé du poste au
niveau du sujet
Afin de renforcer son département financier, Meninx
HOLDING, souhaite recruter pour l’une de ses filiales
un Responsable Financier.
 Missions :
En tant que Responsable Financier, vos principales
missions seront :
- Réalisation de  l’ensemble de la saisie comptable,
édition des comptes de résultat et bilans.
- Elaboration des états comptables et financiers de
l’entreprise (bilans, comptes de résultats, tableaux de
bord).
- Analyse financière : Analyse des écarts et ajuste-
ments, analyse prospective.
- Suivi de la trésorerie.
- Elaboration et contrôle des budgets prévisionnels
-Assurer les déclarations fiscales et sociales périodi-
ques, interface avec les interlocuteurs extérieurs.
- Gestion des contrats d’assurance : Négociation, es-
timation des biens à assurer.
- Assurer une veille juridique sur les différents do-
maines de sa responsabilité (droits du travail, aspects
comptables, etc.).
- Assurer un rôle de conseil auprès de la direction
sur les prévisions à court terme.
- Formuler des propositions sur les stratégies à
moyen terme.
- Faire le bilan sur les points forts et les points fai-
bles de l'activité.
- Piloter le processus d’achat
- Etc...
Exigences de l'emploi:
Profil :
Vous êtes de formation Bac + 4 avec idéalement une
spécialisation en Comptabilité ou Finance et justifiez
d’au moins 3 ans d’expérience dans un poste similaire.
De bonnes compétences analytiques feront la réus-
site de ce poste.
Vous avez un bon niveau en français à l’écrit comme
à l’oral et êtes à l’aise avec l’outil informatique.
La maitrise de Sage serait un plus !
Dynamique, rigoureux avec un esprit de synthèse
développé, merci de nous faire parvenir votre candida-
ture à l’adresse : recrutement@meninx.tn
Société: Force Management
Offre: Responsable d'équipe production
(Grombalia)
Description:
Société de confection automobile cherche pour son usine basée
à Grombalia:
Un Responsable d'équipe production
 Mission :
 Sous la responsabilité du Responsable production votre princi-
pale mission sera d’organiser, planifier et suivre la production pour
atteindre les objectifs définis. Vous assurez les activités suivantes:
Assurer la production selon la politique industrielle définie par
la direction
Planifier la production ;
Gérer une équipe de 20 personnes et s'assurer du recrutement
nécessaire à la flexibilité ou aux périodes de suractivité ;
Animer, fédérer et motiver votre équipe ;
Informer, former aux évolutions techniques, aux exigences de
qualité, de sécurité et d'environnement ;
Collaborer avec les services connexes à la production ;
Coordonner les exigences de production et les nécessités de
maintenance ;
Suivre les productions journalières par rapport aux prévisions et
les réajuster ;
Analyser les défaillances, les dysfonctionnements, proposer des
améliorations ;
Optimiser les flux et superviser les essais.
Organiser, planifier les activités, analyser et établir les reppor-
ting.
Exigences de l'emploi:
Profil :
·Technicien supérieur ou ingénieur idéalement en textile.
·Possédant minimum 3 ans d’expérience en tant que responsable
d’équipe dans un environnement industriel.
·Vous maitrisez le process de production, et d’optimisation de la
production ;
·Vous avez les compétences pour gérer une équipe, gérer les
conflits et gérer les priorités ;
·Doté(e) d'un bon relationnel et de très bonnes capacités d'ana-
lyses, vous êtes dynamique et réactif et faites preuve d'excellentes
qualités d'organisation.
·Vous maîtrisez les outils de l'informatique de gestion et le fran-
çais.
Société: Adecco Tunisie
Offre: Commercial (transport international
intermodal) Tunis
Description:
Leader sur le marché du  transport international intermo-
dal (transport routier et maritime) recrute Agent commerciale
 Taches
- Obtenir les « targets » de vente du secteur assigné ;
- Gérer les actions de contact préliminaires avec les clients po-
tentiels, formulation des offres, effectuer toutes les actions néces-
saires pour l’acquisition ou le maintien du client selon les disposi-
tions reçues par la direction ;
- Connaissance du marché pour l’acquisition d’informations en
terme de concurrence, « trends » de marché et opportunités, en col-
laboration avec les autre fonctions sociétaires ;
- Organiser les visites auprès des clients et coordonner avec la
direction.
Profile 
Avec 5 ans d’expérience
Présentable et ayant un esprit commercial et capacité de vendre
et convaincreµ
Un très bon niveau en Français et un niveau en Anglais accepta-
ble (Parler et Ecrit). Si c’est possible un peu d’italien.
Disponible pour se déplacer (Bizerte-Sfax)
Capacité d’intégration et de travailler dans un groupe interna-
tional
Lieu : ZI de Rades Mallaha
Salaire intéressant suivant l’expérience et le profil proposé.
Si vous serez intéressé(e), merci de nous envoyer votre CV à
cette adresse :
marwa.chaouech@adecco.com
info@aidi-inc.com
Société: BSB
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬302015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫المنستير‬ ‫اتحاد‬
‫ب�صفة‬‫الفريق‬‫غادر‬‫أن‬�‫بعد‬‫القوافل‬‫وجماهري‬‫هيئة‬‫الكوكي‬‫نبيل‬‫املدرب‬‫راوغ‬
‫التعاقد‬ ‫عن‬ ‫إدارته‬� ‫جمل�س‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الهالل‬ ‫بنادي‬ ‫ليلتحق‬ ‫مفاجئة‬
‫بادر‬ ‫الكوكي‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬ ‫مهمة‬ ‫لتويل‬ ‫الكوكي‬ ‫مع‬
‫الفريق‬‫م�سرية‬‫تعرث‬‫أمام‬�‫إقالته‬�‫ب‬‫هيئته‬‫تبادر‬‫أن‬�‫قبل‬‫القوافل‬‫مع‬‫القطيعة‬‫إعالن‬�‫إىل‬�
‫العقد‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬ ‫ال�سودان‬ ‫إىل‬� ‫قريبا‬ ‫�سي�سافر‬ ‫الكوكي‬ .‫م�شاكله‬ ‫وتتايل‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫ال�ساعة‬ ‫�ضد‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫�ستنطلق‬ ‫قف�صة‬ ‫وقوافل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫جتربته‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬
‫وا�ستحقاقات‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫خليفة‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬
.‫بديل‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫الرتوي‬‫تنتظر‬‫لن‬‫البطولة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫وحرمه‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستريي‬ ‫لالحتاد‬ ّ‫احلظ‬ ‫تنكر‬
‫امللعب‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫اجليد‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغزير‬ ‫��ردود‬‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫م�ستحق‬ ‫تعادل‬ ‫من‬ ‫ـ‬
‫احلظ‬‫تنكر‬‫أن‬�‫بعد‬‫التهديف‬‫إال‬�‫امليدان‬‫على‬‫�شيء‬‫كل‬‫الفريق‬‫�صنع‬‫وقد‬،‫التون�سي‬
‫خالد‬ ‫احلكم‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫جراء‬ ‫فانهزموا‬ ،‫الكرة‬ ‫تن�صفهم‬ ‫ومل‬ ‫لالعبيه‬
.‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لفائدة‬ ‫املباراة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثواين‬ ‫يف‬ ‫القيزاين‬
‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العبيه‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫مرتاحا‬ ‫كان‬ ‫االحتاد‬ ‫جمهور‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الهزمية‬ ‫رغم‬
‫اجلوالت‬‫ويف‬،‫طويال‬‫زال‬‫ما‬‫املو�سم‬‫أن‬‫ل‬‫طموحاتهم؛‬‫حتقيق‬‫على‬‫قادرون‬‫االحتاد‬
‫عن‬ ‫ويبتعد‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫يرتقي‬ ‫أن‬� ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫با�ستطاعة‬ ‫املتبقية‬ ‫الت�سع‬
‫غ�ضبهم‬ ‫وهيئته‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫أحباء‬� ‫يخف‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫اخلطر‬ ‫مناطق‬
‫بالفريق‬ ‫�شاءت‬ ‫ما‬ ‫ح�سانة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫احلكم‬ ‫�صفارة‬ ‫فعلت‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫التحكيم‬ ‫من‬
‫لقاء‬‫يف‬‫ال�سيناريو‬‫تكرر‬،‫قا�سية‬‫بهزمية‬‫عليه‬‫وحكمت‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫لقاء‬‫يف‬
‫إىل‬� ‫�سارع‬ ‫فاحلكم‬ ..‫التحكيمية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضحية‬ ‫الفريق‬ ‫وكان‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
‫من‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫حرم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
.‫وا�ضحتني‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربتي‬
‫السوداين‬‫اهلالل‬‫مع‬‫بتعاقده‬ ‫القوافل‬‫هيئة‬‫يفاجئ‬‫الكوكي‬
‫الثانية‬ ‫الرابطة‬ "‫أوف‬ ‫"بالي‬
‫حمايدة‬‫مالعب‬‫ويف‬‫باجلمهور‬
‫"البالي‬ ‫مرحلة‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫م‬ ‫��رى‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫ر�سميا‬ ‫��رر‬‫ق‬��‫ت‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫الثانية انطالقا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ "‫أوف‬�
‫عملية‬ ‫أما‬� ..‫االفتتاحية‬ ‫اجلولة‬ ‫موعد‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29
‫إذاعة‬� ‫عرب‬ ‫ر�سميا‬ ‫ف�ستتم‬ ‫باملباريات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القرعة‬ ‫�سحب‬
..‫الرابطة‬‫هذه‬‫لن�شاط‬‫مواكبة‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫باعتبارها‬‫ال�شباب‬
‫��دة‬‫ي‬‫��ا‬‫حم‬ ‫���ب‬‫ع‬‫م�ل�ا‬ ‫يف‬ ‫�����س��ت‬‫ل‬‫ا‬ ‫������والت‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫ل‬��‫ت‬��‫��س‬�‫و‬
‫االفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬  ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخذته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو القرار‬
‫الرابطة‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬  ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬
‫أهلة‬�‫املت‬ ‫ال�ستة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫الرابطة‬ ‫وطالبت‬ ‫هذا‬ ..‫واجلامعة‬
‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫احلديد‬ ‫وهي �سكك‬ "‫أوف‬� ‫ـ"البالي‬‫ل‬
‫واحتاد‬ ‫الق�صرين‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫الكاف‬
‫قادرة‬‫ملالعب‬‫مقرتحني‬‫�سو�سة تقدمي‬‫حمام‬‫أمل‬�‫و‬‫قردان‬‫بن‬
‫احل�ضور‬ ‫بن�سب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫مقابالتهم‬ ‫احت�ضان‬ ‫على‬
‫متفرج‬ 200 ‫بدعم‬ ‫م�ضيف‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫ف�سيتمتع‬ ‫اجلماهريي‬
20 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�صطحاب‬ ‫لها‬ ‫يحق‬ ‫فال‬ ‫ال�ضيفة‬ ‫النوادي‬ ‫أما‬�
..‫حمبا‬
‫يف‬ ‫ للم�شاركة‬ ‫أنغوال‬� ‫اىل‬ ،‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫للفتيات‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حتول‬
‫وتنتهي‬ ‫ام�س‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ،2016 ‫ريو‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرت�شيحية‬ ‫الدورة‬
‫عبد‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫العمراين‬ ‫فادية‬ : ‫هن‬ ‫العبة‬ 18  ‫الرحلة‬ ‫ يف‬ ‫و�شاركت‬ ..‫��دا‬‫غ‬
‫إينا�س‬�‫و‬ ‫�شباح‬ ‫ومنى‬ ‫الغاوي‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫التومي‬ ‫ورجاء‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫ونورة‬ ‫الله‬
‫احلمروين‬‫أمل‬�‫و‬‫الهاليلي‬‫ورفقة‬‫اجلوادي‬‫إينا�س‬�‫و‬‫الكيالين‬‫ووداد‬‫اخلويلدي‬
‫ومنى‬‫�شقري‬‫و�سندة‬‫دردور‬‫أميمة‬�‫و‬‫الكايف‬‫ووفاء‬‫�صفر‬‫وفاطمة‬‫رجب‬‫و�سعيدة‬
.‫الرزقي‬‫وراقية‬‫اجلليزي‬
‫الكونغو‬ ‫��اة‬‫ق‬‫مب�لا‬ ‫اخلمي�س‬ ‫��س‬���‫م‬‫ا‬ ‫����دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫فتيات‬ ‫واتفتتحت‬
‫غدا‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنهي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سينغال‬ ‫تالقي‬ ‫ثم‬ ،‫الدميقراطية‬
.‫أنغوال‬�‫مع‬‫مبواجهة‬ ‫ال�سبت‬
‫باولو‬‫ الربتغايل‬‫املدرب‬‫عليه‬‫ي�شرف‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ان‬‫يذكر‬
‫بطولة‬ ‫��راز‬‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� 2014 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫ خالل‬ ‫التون�سيات‬ ‫قاد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫برييرا‬
.‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫اىل‬‫عقده‬‫متدد‬‫اجلامعة‬‫جعل‬‫مما‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�
‫اليد‬‫لكرة‬‫تونس‬‫فتيات‬
‫األوملبياد‬‫اجل‬‫من‬‫أنغوال‬‫يف‬
‫إثر‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائي‬‫ثمن‬‫إىل‬�‫�سهال‬‫أهال‬�‫ت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫�ضمن‬
‫الفريق‬‫جنب‬‫ما‬‫وهو‬،‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫يف‬‫مناف�سه‬‫النيجريي‬‫دولفني‬‫غياب‬
‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتنقالت‬ ‫املباريات‬ ‫ماراطون‬ ‫أهمها‬� ،‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬
.‫املو�سم‬‫من‬‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫البدنية‬‫الالعبني‬‫ا�ستعدادات‬
‫اهتمامها‬ ‫وتوجه‬ ،‫دولفني‬ ‫مباراة‬ ّ‫ملف‬ ‫ب�سرعة‬ ‫طوت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬
‫ال�شلف‬‫بنادي‬‫إما‬�‫�سيجمعه‬‫الذي‬‫القادم‬‫الدور‬‫يف‬‫الرت�شح‬‫حظوظ‬‫أوفر‬�‫�ضمان‬‫إىل‬�
‫ومتعودان‬ ‫عريقان‬ ‫ناديان‬ ‫وهما‬ ،‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫بفريق‬ ‫أو‬� ،‫اجلزائري‬
‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الفني‬ ‫الطاقم‬ ‫أفراد‬� ‫أحد‬� ‫الهيئة‬ ‫و�سرت�سل‬ ،‫املناف�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬
‫تقرير‬‫إعداد‬�‫و‬‫قرب‬‫عن‬‫الفريقني‬‫ومعاينة‬‫العودة‬‫لقاء‬‫ملتابعة‬‫اجلزائر‬‫إىل‬� ‫احلايل‬
‫كوناكري‬‫يف‬‫بينهما‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫انتهى‬‫أن‬�‫بعد‬‫وقوتهما‬‫�ضعفهما‬‫نقاط‬‫عن‬‫مف�صل‬
.‫نظيف‬‫بهدف‬‫حوريا‬‫بفوز‬
‫أثبتت‬�‫البطولة‬‫لقاءات‬‫أن‬�‫إال‬�،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫يف‬‫الب�شري‬‫الر�صيد‬‫ثراء‬‫رغم‬
‫طالب‬‫وقد‬،‫والهجوم‬‫الدفاع‬‫يف خطي‬‫التعزيزات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫يزال‬‫ال‬‫أنه‬�
‫ومهاجم‬ ‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫بانتداب‬ ‫ال�شتوي‬ ‫املريكاتو‬ ‫منذ‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫املدرب‬
‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫مدربها‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ف�شلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫كال�سيكي‬
‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يتابع‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضي‬
‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫ا�سم‬ ‫عاد‬ ‫وقد‬ .‫القادمة‬ ‫ال�صائفة‬ ‫يف‬ ‫باحلديقة‬ ‫حتل‬ ‫قد‬
‫ناديه‬‫مع‬‫�صعبة‬‫بظرف‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫جمددا‬‫ال�سطح‬‫على‬‫ليطفو‬‫املح�سني‬‫بالل‬
‫ال�صائفة‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫املح�سني‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ .‫ال�سكتلندي‬ ‫��رز‬‫جن‬‫را‬ ‫غال�سكو‬
‫حجم‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫قطعها‬ ‫بخدماته‬ ‫فريقه‬ ‫مت�سك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضية‬
.‫الالعب‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫إىل‬�‫عاد‬‫رينجرز‬‫وغال�سكو‬‫املح�سني‬‫بني‬‫امل�شاكل‬
‫الدور‬‫منافيس‬‫معاينة‬
"‫الـ"كاف‬‫كأس‬‫يف‬‫القادم‬
‫بارز‬‫تونيس‬‫العب‬‫مع‬‫ومفاوضات‬
‫والتحكيم‬ ّ‫احلظ‬
‫الفريق‬‫وضعية‬‫دا‬ّ‫ق‬‫ع‬
‫األخرية‬‫للمرة‬‫الكالسيكو‬‫معركة‬‫خيوضون‬‫العبني‬6
‫أن‬� ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬�
‫فى‬ ‫�ستقام‬ ‫بالربازيل‬ 2016 ‫اوملبياد‬ ‫فى‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬
.‫مالعب‬‫و�سبعة‬‫مدن‬‫�ست‬
‫العام‬ ‫االوملبية‬ ‫االلعاب‬ ‫دورة‬ ‫جانريو‬ ‫دى‬ ‫ريو‬ ‫وت�ست�ضيف‬
‫امللعب‬ ‫هما‬ ‫باملدينة‬ ‫مبلعبني‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫و�ستقام‬ ‫املقبل‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫الذي‬ ‫ال�شهري‬ ‫ماراكانا‬ ‫وملعب‬ ‫االوملبي‬
‫بيلو‬‫فى‬‫مينرياو‬‫مبلعب‬‫أي�ضا‬�‫املباريات‬‫و�ستقام‬2014‫العامل‬
‫دا‬ ‫ارينا‬ ‫وملعب‬ ‫برازيليا‬ ‫فى‬ ‫غارين�شا‬ ‫ماين‬ ‫وملعب‬ ‫هوريزوين‬
‫وملعب‬ ‫�سلفادور‬ ‫يف‬ ‫نوفا‬ ‫فونتي‬ ‫وملعب‬ ‫ماناو�س‬ ‫يف‬ ‫امازونيا‬
.‫باولو‬‫�ساو‬‫يف‬‫كورنثيانز‬
‫املحلية‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نريو‬ ‫ديل‬ ‫بولو‬ ‫ماركو‬ ‫وقال‬
‫فر�صة‬ ‫باالوملبياد‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ستكون‬ ‫االلعاب‬ ‫لدورة‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫الرائعة‬ ‫االجواء‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫جيدة‬
‫دى‬ ‫��و‬‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��دن‬‫م‬ ‫خم�س‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫لكن‬ ‫��ان�يرو‬‫ج‬
‫مب�شاركة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫. وتقام‬
‫لل�سيدات‬‫فريقا‬12‫و‬‫للرجال‬‫فريقا‬16
‫بني‬ ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫���اراة‬‫ب‬���‫م‬ 58 ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫��ا‬‫ب‬
2016 ‫اوت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫والع�شرين‬ ‫الثالث‬
‫خزائن‬ ‫تنق�ص‬ ‫التى‬ ‫الوحيدة‬ ‫هى‬ ‫االوملبية‬ ‫الذهبية‬ ‫وامليدالية‬
‫االوملبياد‬ ‫اقامة‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫تتطلع‬ ‫التى‬ ‫الربازيلية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬
.‫أر�ضها‬�‫على‬
‫من‬ ‫أكرب‬� ‫عمرهم‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫با�شراك‬ ‫منتخب‬ ‫لكل‬ ‫وي�سمح‬
‫بالفعل‬ ‫يخطط‬ ‫أنه‬� ‫بر�شلونة‬ ‫مهاجم‬ ‫نيمار‬ ‫أعلن‬� ‫وقد‬ .‫عاما‬ 23
‫الثالثة‬ ‫الالعبني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫ليكون‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫االو‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫للم�شاركة‬
.‫مب�شاركتهم‬ ‫امل�سموح‬
‫دى‬ ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬
2016 ‫جانريو‬
‫وسبعة‬‫مدن‬‫ست‬‫ختتار‬‫الفيفا‬
‫القدم‬‫كرة‬‫ملنافسات‬‫مالعب‬‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ‫اقرتحه‬ ‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫بعد‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫ملباراة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬ ‫رف�ض‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫الذي‬
‫أ�س‬�‫ال�سي‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫إثر‬�‫املوعد‬‫هذا‬‫ا�س‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫خماخم‬ ‫املن�صف‬ ‫أ�س‬�
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫تطالب‬ ‫الفريق‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬�
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫مباراة‬ ‫بلعب‬
‫مباراة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫��ع‬‫م‬ ،‫باملثل‬ ‫عمال‬ ‫��ادم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫قامت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .. ‫الريا�ضي‬ ‫والنجم‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬
‫لنادي‬ ‫تر�ضية‬ ‫وقدمت‬ ‫تدخلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫به‬
‫الفريق‬ ‫مباراة‬ ‫تعني‬ ‫أن‬� ‫اختارت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬
،‫القادم‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫أ‬� 2 ‫اخلمي�س‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�
‫قد‬ ‫الرت�ضيات‬ ‫من‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫وانخرطت‬
‫هرم‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫احتدام‬ ‫مع‬ ‫نهاية‬ ‫له‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬
‫أ�سفله‬�‫و‬‫الرتتيب‬
‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫قفصة‬‫لقاء‬‫تاجيل‬‫بعد‬
‫ضعفها‬‫تؤكد‬‫اجلامعة‬
‫الكربى‬‫الفرق‬‫سطوة‬‫أمام‬
:‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫�سيما�سي‬‫نادي‬‫الطوغويل‬‫مناف�سه‬‫�سحق‬‫ان‬‫بعد‬‫كبرية‬‫بقوة‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫االبطال‬‫رابطة‬‫كا�س‬‫�سباق‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫دخل‬
‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ال�ضرب‬ ‫على‬ ‫عازم‬ ‫وانه‬ ‫حاالته‬ ‫اف�ضل‬ ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫اقامت‬ ‫نظيفة‬ ‫بخما�سية‬
.‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫بها‬‫الظفر‬‫يف‬‫ترو�سيي‬‫واخطاء‬‫احلظ‬‫حرمه‬‫التي‬‫القارية‬
‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫ح�سن‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫النتيجة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫الطوغويل‬ ‫�سيما�سي‬ ‫نادي‬ ‫ب�ضعف‬ ‫العري�ض‬ ‫الفوز‬ ‫هذا‬ ‫البع�ض‬ ‫ف�سر‬ ‫ولئن‬
‫ان‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫فاخلما�سية‬‫الطوغويل‬‫�سيما�سي‬‫مثل‬‫جمهويل‬‫مناف�سني‬‫تواجه‬‫حني‬‫نوادينا‬‫رافقت‬‫طاملا‬‫التي‬‫العقد‬‫كل‬‫من‬‫وتخل�صه‬‫ا�س‬
.‫املاء‬‫يف‬‫مناف�سه‬‫ح�سابات‬‫كل‬‫وا�سقط‬‫بالهجوم‬‫وبادر‬‫امكانياته‬‫على‬‫لعب‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬
‫ا�ستعاد‬ ‫االخرية‬ ‫املباريات‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫املباراة‬ ‫اكدت‬ ‫كما‬
‫ان‬ ‫احلكيمي‬ ‫برهان‬ ‫جندوبة‬ ‫ابن‬ ‫اثبت‬ ‫كما‬ ‫الفنية‬ ‫وخ�صائ�صهم‬ ‫العبيه‬ ‫امكانات‬ ‫راعت‬ ‫منهجية‬ ‫وفق‬ ‫العبيه‬ ‫اداء‬ ‫وانتظم‬ ‫عافيته‬
‫النه‬ ‫كبرية‬ ‫ب�سرعة‬ ‫للفريق‬ ‫املرجوة‬ ‫اال�ضافة‬ ‫تعطي‬ ‫ان‬ ‫بامكانها‬ ‫التي‬ ‫النادرة‬ ‫الع�صافري‬ ‫ا�صطياد‬ ‫يف‬ ‫متالق‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬
‫يف‬ ‫تالق‬ ‫احلكيمي‬ ‫برهان‬ ‫فالالعب‬ ‫النوادي‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫النظري‬ ‫منقطعة‬ ‫ب�سال�سة‬ ‫الالعبني‬ ‫اجواء‬ ‫يف‬ ‫ودجمهم‬ ‫احت�ضانهم‬ ‫يح�سن‬
.‫االهداف‬‫من‬‫ن�صيبه‬‫نال‬‫كما‬‫منه‬‫مميز‬‫جمهود‬‫اثر‬‫اخلني�سي‬‫�سجله‬‫ممتاز‬‫لهدف‬‫مهد‬‫حيث‬‫يكون‬‫ما‬‫كاح�سن‬‫لومي‬‫مباراة‬
‫القارية‬‫املسابقة‬‫يف‬‫مخاسية‬
‫املحلية‬‫البطولة‬‫جراح‬‫داوت‬
‫اللقاء‬ ‫العادة‬ "‫الـ"كاف‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ "‫"كاف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫تظلما‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫النيجريي‬ ‫الدولفني‬ ‫نادي‬ ‫وجه‬
‫منه‬ ‫من�سحبا‬ ‫اعتباره‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫لقائه‬ ‫برجمة‬ ‫إمكانية‬�
..‫الغياب‬‫بداعي‬
‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫يت‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫املناخية‬ ‫العوامل‬ ‫منها‬ ‫غيابه‬ ‫بها‬ ‫يربر‬ ‫ان‬ ‫اراد‬ ‫التعالت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫النيجريي‬ ‫الفريق‬ ‫�ساق‬ ‫وقد‬
‫إىل‬� ‫املطار‬ ‫من‬ ‫أقلته‬� ‫التي‬ ‫احلافلة‬ ‫و�صول‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫بتعمد‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫اتهامه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫دفعت‬ ‫وان‬ ‫احلجج‬ ‫هذه‬ ..‫بطيء‬ ‫فيها‬ ‫ال�سري‬ ‫مكتظة‬ ‫طرقات‬ ‫من‬ ‫املرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫براد�س‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬
‫اىل‬ ‫ت�ستند‬ ‫وال‬ ‫متهافتة‬ ‫اعتربتها‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫فان‬ ‫االمر‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫مغادرة‬ ‫عدم‬ ‫دولفني‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫يطلب‬
‫االمارات‬ ‫إىل‬� ‫الدولفني‬ ‫نادي‬ ‫طائرة‬ ‫و�صول‬ ‫ؤخر‬�‫ي‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫مناخي‬ ‫عائق‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫جيدا‬ ‫يعلمون‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫منطق‬
‫نيجرييا‬ ‫�سفري‬ ‫فان‬ ‫مكتظة‬ ‫بطرقات‬ ‫املرور‬ ‫علر‬ ‫امللعب‬ ‫إىل‬� ‫النيجريي‬ ‫الفريق‬ ‫و�صول‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫تعمد‬ ‫حول‬ ‫اما‬ ‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫ثم‬
..‫امللعب‬‫إىل‬�‫املطار‬‫من‬‫معه‬‫وحتول‬‫الفريق‬‫ا�ستقبال‬‫يف‬‫كان‬ ‫م�ساعديه‬‫وبع�ض‬‫بتون�س‬
‫والنادي‬‫املناخ‬‫يتهم‬‫النيجريي‬‫دولفني‬‫نادي‬
‫رادس‬‫ملعب‬‫اىل‬‫وصوله‬‫بتاخري‬‫االفريقي‬
‫اسبانيا‬ ‫بطولة‬
‫مباراة‬‫والعاملية‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماهري‬‫تنتظر‬
‫بفارغ‬ 230 ‫رقم‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫قطبي‬ ‫بني‬ ‫الكال�سيكو‬
.‫ال�صرب‬
‫ثاين‬ ‫��ه‬‫ف‬��‫ي‬��‫��ض‬�‫و‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��و‬‫ل‬��‫��ش‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��ا‬‫غ‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��در‬‫ص‬�����‫ت‬��‫م‬
‫بينهما‬ ‫الفارق‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ،‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫الرتتيب‬
‫����دوري‬‫ل‬‫ا‬‫��ة‬‫ل‬‫��و‬‫ط‬��‫ب‬‫���دارة‬‫ص‬����‫���ن‬‫ع‬‫�����دة‬‫ح‬‫وا‬‫��ة‬‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬
‫على‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سلط‬‫ولذلك‬.‫القدم‬‫لكرة‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ت�سلط‬ ‫كما‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬
‫وجود‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫الفريقني‬ ‫كال‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬
‫مغادرتهم‬ ‫احتمالية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫كبري‬ ‫��ي‬‫م‬‫إع�لا‬� ‫��دل‬‫ج‬
‫هوية‬ .‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫بنهاية‬ ‫القطبني‬ ‫�صفوف‬
:‫يلي‬‫كما‬‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬
‫هرينانديز‬‫تشايف‬
‫مع‬ ‫م�ستقبله‬ ً‫ا‬��‫م‬‫��ا‬‫ع‬ 35 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫ح�سم‬
‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫�سري‬‫كادينا‬‫إذاعة‬�‫أكدت‬�‫أن‬�‫بعد‬،‫النادي‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتي‬ ‫نيويورك‬ ‫ل�صفوف‬ ‫�سريحل‬ ‫أنه‬�
‫قلعة‬ ‫داخل‬ ‫م�شاركته‬ ‫بعد‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫بنهاية‬
.‫هدفا‬84‫أحرز‬�‫و‬‫مباراة‬748‫يف‬‫نو‬‫الكامب‬
‫ألفيس‬‫داين‬
‫عربت‬ ‫الالعب‬ ‫أعمال‬� ‫وكيلة‬ ‫�سانتانا‬ ‫دينورا‬
‫مع‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫تعامل‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائها‬ ‫عن‬
‫أخر‬� ٍ‫د‬‫نا‬‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬‫قريب‬‫أنه‬�‫ب‬‫م�ضيفة‬،‫موكلها‬
‫�صحيفة‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫بينما‬ ،‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬
‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬‫ال�براز‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫ب‬��‫��س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ك‬‫��ار‬‫مل‬‫ا‬
‫�سان‬ ‫باري�س‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫قد‬
.‫الفرن�سي‬‫جريمان‬
‫رودرجييز‬‫بيدرو‬
ٍ‫را�ض‬ ‫غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 28 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫��اد‬‫ف‬‫أ‬�
‫أنه‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫بر�شلونة‬ ‫مع‬ ‫احلايل‬ ‫و�ضعه‬ ‫عن‬
‫مع‬ ‫أمامه‬� ‫املتوفرة‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بدار�سة‬ ‫�سيقوم‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫و�سيناق�شها‬،‫املو�سم‬‫نهاية‬
‫بيل‬‫جاريث‬
‫من‬ ‫بالعديد‬ ً‫ا‬‫��ث�ير‬‫ك‬ ‫��زي‬‫ل‬��‫ي‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��م‬�‫ا‬ ‫��ط‬‫ب‬��‫ت‬‫ار‬
‫بعد‬ ،‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
،‫امللكي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫املتدين‬ ‫امل�ستوى‬
.‫إحباط‬‫ل‬‫با‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اه�ير‬‫م‬��‫ج‬ ‫���اب‬‫ص‬����‫أ‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫ألق‬�‫بت‬ ‫أ�شادت‬� ‫العاملية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬
‫الدوري‬‫بطولة‬‫يف‬‫ليفانتي‬‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املباراة‬
‫ليقود‬ ‫��دف�ين‬‫ه‬ ‫فيها‬ ‫����رز‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��اين‬‫ب‬��‫إ���س‬‫ل‬‫ا‬
‫مباراة‬ ‫قبل‬ ‫هامة‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫القتنا�ص‬ ‫الفريق‬
.‫الكال�سيكو‬
‫فاران‬‫رافائيل‬
‫القلق‬ ‫تثري‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫م�شاركة‬ ‫عدم‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ،‫الفريق‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫داخل‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫����ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��دث‬‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫��درب‬‫م‬‫��و‬‫ه‬��‫ن‬��‫ي‬‫��ور‬‫م‬‫��ه‬‫ي‬‫��وز‬‫خ‬‫��ايل‬‫غ‬��‫ت‬‫ال�بر‬‫��ام‬‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬
‫االنتقاالت‬ ‫ف�ترة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال�لا‬ ‫ب�ضم‬ ‫ت�شل�سي‬
.‫املقبلة‬‫ال�صيفية‬
‫أربيلوا‬‫الفارو‬
‫قريب‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 32 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بات‬
‫خا�صة‬ ،‫امللكي‬ ‫النادي‬ ‫�صفوف‬ ‫عن‬ ‫الرحيل‬ ‫من‬
‫الربازيلي‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
.‫الربتغايل‬‫بورتو‬‫لنادي‬‫أمين‬‫ل‬‫ا‬‫الظهري‬‫دانييلو‬
‫ألفيس‬ ‫داين‬‫رودرجييز‬ ‫بيدرو‬‫هرينانديز‬ ‫تشايف‬ ‫أربيلوا‬ ‫الفارو‬‫بيل‬ ‫جاريث‬
2015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫ك‬ِ‫ت‬‫رض‬ ُ‫خ‬ ‫ضارة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫م‬َُ‫ديه‬ْ‫ي‬‫أ‬ ‫بوا‬ َّ‫خض‬ َ‫وحني‬
‫ة‬َّ‫ي‬‫مد‬ ْ‫الرس‬
‫يف‬ ‫بو‬ ْ‫خت‬ ْ‫كادت‬ ْ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫طموحاهتم‬ ‫تناسلت‬
..‫النسيان‬ ِ‫رماد‬
‫نشدون‬ُ‫ي‬ ‫اهلامات‬ ‫فوعي‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ‫كرك‬ِ‫بذ‬ ‫وا‬ ُ‫م‬ َّ‫تقد‬
‫نور‬ ‫ة‬ َ‫باح‬ ‫عىل‬ ‫يقبلوا‬ ْ‫كي‬ ‫غفلني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ويناشدون‬
... ‫احلقيقة‬
،‫األلوان‬ِ ‫لكل‬ ‫رك‬ ْ‫د‬ َ‫ص‬ ‫ة‬ َ‫ع‬ ِ‫س‬ ‫عىل‬ ‫قوا‬ َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وا‬
‫رت‬ْ‫به‬‫أ‬ ‫منيعة‬ ٍ‫اذة‬ ّ‫أخ‬ ‫لوحة‬ َ‫نسيج‬ ‫صاروا‬
...‫بأبنائك‬ ‫ث‬َ‫العب‬ ‫يف‬ ‫الطامعني‬ َ‫رشاذم‬
‫أوراق‬ ‫صوا‬ َ‫...وافح‬ ‫هلوا‬َ‫مت‬ ‫ولنا‬ ‫هلم‬ ‫قلت‬
‫تدركوا‬ ‫كي‬ "‫"الشايب‬ َ‫أناشيد‬ ‫رأوا‬ْ‫...واق‬ ‫التاريخ‬
‫انتظار‬ ‫من‬ ُ‫له‬ َّ‫مفر‬ ‫فال‬ ‫امتد‬ ‫ام‬ ْ‫مه‬ ‫الظالم‬ َّ‫أن‬
‫املوحلة‬‫دهاليزه‬‫يمحو‬، ‫حوه‬ ْ‫سيم‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ْ‫الفج‬
‫طره‬ ِ‫ع‬ ‫ع‬ ِّ‫يوز‬ ، ‫أجنحته‬ ُ‫ينرش‬ ، ُّ‫احلب‬ ‫يعود‬ ‫كي‬
‫والصبايا‬ ‫والشهداء‬ ‫األحياء‬ ‫بني‬ ‫يصل‬ ‫كي‬
‫األرض‬ ‫تسقي‬ ‫وهي‬ ‫الشمس‬ ‫يعشق‬ ‫من‬ ‫وكل‬
...‫بأنوارها‬
..‫مجيعا‬ ‫َّينا‬‫ن‬‫غ‬ َ‫لتونس‬
..‫وهتفنا‬ ‫قنا‬ ّ‫صف‬
‫حة‬ِ‫الطاف‬ ‫رضة‬ُ‫اخل‬ ‫بساتني‬ ‫يف‬ ‫نا‬ْ‫شي‬َ‫ت‬‫وان‬
‫هاء‬َ‫الب‬ ‫عناقات‬ ‫يف‬ ‫نا‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬‫وأ‬ ‫نا‬ ْ‫ح‬َ‫سب‬
ِّ‫د‬ ُ‫الو‬ ُ‫جناح‬ ‫ملنا‬ َْ‫يح‬
: َ‫واثقني‬ ‫د‬ ِّ‫نرد‬ ‫ي‬ ِّ‫يدو‬ ‫واحد‬ ‫ت‬ ْ‫وبصو‬
‫يعود‬ ْ‫أن‬ ‫للشؤم‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ ‫هات‬ْ‫هي‬
‫...ـ‬ ‫يقود‬ ْ‫أن‬ ِّ‫للرش‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ ‫هات‬ْ‫هي‬
.. ْ‫رقت‬ ْ‫أو‬ ‫تونس‬
.. ْ‫هرت‬ْ‫أز‬ ‫تونس‬
: ‫واثقني‬ ‫قولوا‬
.‫رت‬ َ‫أثم‬ ُ‫تونس‬
‫جميعـا‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫ـ‬َّ‫ن‬‫غـ‬ َ‫لتونس‬
‫المغرب‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬ ‫بقلم‬

الفجر 204

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫مارس‬ 20‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 29 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬204 ‫ستظل‬ ‫تونس‬ ‫رغم‬ ‫شاخمة‬ ‫جرائمكم‬ ‫اإلرهاب‬‫هلزيمة‬‫واحدة‬‫يد‬ :»‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫«حتت‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫عىل‬‫وافدة‬‫السلفية‬‫الظاهرة‬ ‫مستقبل‬‫هلا‬‫وليس‬‫تونس‬ :‫لألمن‬ ‫اآلعىل‬ ‫واملجلس‬ ‫للجيوش‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬ ‫اجليش‬‫طرف‬‫من‬‫الكربى‬‫املدن‬‫تأمني‬
  • 2.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬22015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫كلام‬ ‫وراءه��م‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫املجرمون‬ ‫سينتيش‬ ‫يرددون‬ ‫واملصدومني‬ ‫امللتاعني‬ ‫التونسيني‬ ‫سمعوا‬ ‫من‬ ‫املايض‬ ‫األربعاء‬ ‫ظهر‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫تصف‬ ‫عبارات‬ ‫مصيبة‬ ‫وأنه‬ ،‫بالبالد‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫كارثة‬ ‫بأنه‬ ‫أرعن‬ ‫تقتيل‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫الوضع‬ ‫وأن‬ ،‫البالد‬ ‫استقرار‬ ‫هزت‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫واملخاطر‬ ‫املصاعب‬ ‫من‬ ‫حجم‬ ‫نتيجة‬ ‫واإلنساين‬ ‫الوطني‬ ّ‫واحل��س‬ ‫األشياء‬ ‫للضمري‬ ‫فاقد‬ ّ‫وأي‬ ‫عقليا‬ ‫خمتل‬ ّ‫أي‬ ‫فإن‬ ،‫الفاجعة‬ ‫نحو‬ ‫ويوجهه‬ ‫فتاك‬ ‫سالح‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫جاهل‬ ّ‫وأي‬ ،‫جسيمة‬ ‫خسائر‬ ‫سيحدث‬ ‫مطمئنني‬ ‫ل‬ ّ‫عز‬ ‫أناس‬ .‫النكراء‬ ‫اجلريمة‬ ‫وحال‬ ‫الواقعة‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬ ‫يسمعوا‬ ‫ولن‬ ،‫بالنواجذ‬ ‫جروحنا‬ ‫عىل‬ ّ‫سنعض‬ ‫عزائمهم‬‫من‬ ّ‫حيط‬‫ما‬‫إال‬ ّ‫األيب‬‫وشعبنا‬‫التونسيني‬‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫خمططاهتم‬ ‫ويفشل‬ ‫كيدهم‬ ‫��ن‬‫ه‬‫��و‬‫ي‬‫و‬ ‫إليهم؛‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫اخلطاب‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫اجلبانة‬ ‫واستحكمت‬ ،‫سمعهم‬ ‫وعىل‬ ‫قلوهبم‬ ‫عىل‬ ‫تم‬ ُ‫خ‬ ‫ألنه‬ ‫ممن‬ ‫رجتى‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫قلوهبم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫والرد‬ ‫التكفري‬ ‫أفكار‬ .‫شفاء‬ ‫بلده‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫السالح‬ ‫رفع‬ ‫أنفسنا‬ ‫إىل‬ ‫به‬ ‫نتوجه‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اخلطاب‬ ‫ولكن‬ ‫القنابل‬ ‫هذه‬ ‫بتفكيك‬ ‫الكفيلة‬ ‫السبل‬ ‫عن‬ ‫للتساؤل‬ ‫اخلزانات‬ ‫وجتفيف‬ ‫أرضارها‬ ‫من‬ ّ‫واحلد‬ ‫املوقوتة‬ ‫مئات‬ ‫ص��درت‬ ‫لقد‬ .‫وتقتات‬ ‫ترتوي‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫إدانتها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫البيانات‬ ،‫الضحايا‬ ‫عائالت‬ ‫مع‬ ‫وتعاطفها‬ ‫النكراء‬ ‫للجريمة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫والبينة‬ ‫احلقيقية‬ ‫األهداف‬ ‫وكشفت‬ ‫ومؤرش‬ ‫فيه‬ ‫ومرغب‬ ‫مطلوب‬ ‫ـ‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫وتونس‬ ،‫وإنساين‬ ‫وطني‬ ‫تضامن‬ ‫موازين‬ ‫يغري‬ ‫وال‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫إليه‬ .‫اخلطرية‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫جتاه‬ ‫القوى‬ ‫مقرتحات‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫بيان‬ ‫كل‬ ‫تضمن‬ ‫لقد‬ ‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫االنكباب‬ ‫هو‬ ‫واألهم‬ ،‫جدية‬ ‫وتوصيات‬ ‫األح��زاب‬ ‫عن‬ ‫ال��ص��ادرة‬ ‫س��واء‬ ‫املقرتحات‬ ‫ه��ذه‬ ‫وأول‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظامت‬ ‫عن‬ ‫أم‬ ‫السياسية‬ ،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫اللحمة‬ ‫تعزيز‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫املقرتحات‬ ‫ه��ذه‬ ‫حتى‬ ،‫التونسيني‬ ‫بني‬ ‫املشرتك‬ ‫دائ��رة‬ ‫وتوسيع‬ ‫عضو‬ ‫منه‬ ‫اشتكى‬ ‫إذا‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫كاجلسد‬ ‫يكونو‬ .‫ى‬ ّ‫واحلم‬ ‫بالسهر‬ ‫اجلسد‬ ‫بقية‬ ‫له‬ ‫تداعى‬ ‫الشحن‬ ‫إيقاف‬ ‫هو‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫هذه‬ ‫وأول‬ ‫أغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫بعضهم؛‬ ّ‫ضد‬ ‫للتونسيني‬ ‫املجاين‬ ‫بعض‬ ‫يسعى‬ ‫إذ‬ ،‫تافهة‬ ‫شخصية‬ ‫ومكاسب‬ ‫حزبية‬ ‫اإلعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫تصدر‬ ‫إىل‬ ‫املعارك‬ ‫هذه‬ ‫حمرتيف‬ ‫أنفسهم‬ ‫وينصبوا‬ ،‫بالبالد‬ ‫حتل‬ ‫مصيبة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫فيسيؤوا‬ ،‫وقضاة‬ ‫عمومية‬ ‫ونيابة‬ ‫أبحاث‬ ‫رجال‬ ‫ويرفعوا‬ ،‫أصنافها‬ ‫بمختلف‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫إىل‬ ‫يعلمون‬‫ال‬‫حيث‬‫من‬‫فيقدموا‬،‫البالد‬‫يف‬‫التوتر‬‫درجة‬ ‫يتمدد‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫للمجرمني؛‬ ‫جمانية‬ ‫خدمة‬ ‫واملتحفزة‬ ‫ذاهتا‬ ‫عىل‬ ‫املنقسمة‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫وما‬ ،‫واملذهبية‬ ‫اهلووية‬ ‫للرصاعات‬ .‫ببعيد‬ ‫منا‬ ‫وسوريا‬ ‫والعراق‬ ‫لكل‬ ‫القتالية‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫اخلطوات‬ ‫وثاين‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫والعسكر‬ ‫األمنية‬ ‫األس�لاك‬ ‫���ة‬ّ‫ي‬‫امل���اد‬ ‫ال���ظ���روف‬ ‫وت���وف�ي�ر‬ ‫أحسن‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ّ‫مهام‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫واملعنوية‬ ‫النائب‬ ‫عن‬ ‫دوره‬ ‫خيتلف‬ ‫ال‬ ‫فاألمني‬ ،‫��روف‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أيضا‬ ‫فهو‬ ،‫الوطنية‬ ‫املصالح‬ ‫لرعاية‬ ‫املنتخب‬ ‫األمن‬ ‫وتوفري‬ ‫حلاميتهم‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫منتخب‬ .‫اإلنابة‬ ‫آلية‬ ‫إال‬ ‫ختتلف‬ ‫وال‬ ،‫هلم‬ ‫إىل‬ ‫مجيعا‬ ‫التفاتنا‬ ‫العملية‬ ‫اخلطوات‬ ‫وثالث‬ ‫وممارسات‬ ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫ينخر‬ ‫ما‬ ،‫الذات‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وعقلية‬ ‫الفردية‬ ‫روح‬ ‫عمقت‬ ‫اهتامم‬ ‫كبري‬ ‫إيالء‬ ‫دون‬ ‫باحلقوق‬ ‫املطالبة‬ ‫فنشطت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مصاعب‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫وضمرت‬،‫التضامن‬‫مظاهر‬‫كل‬‫وغابت‬،‫االجتاهات‬ ،‫االجتامعي‬ ‫احلوار‬ ‫ثقافة‬ ‫وانحرست‬ ،‫العمل‬ ‫ثقافة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واحلسابات‬ ‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫وغابت‬ ‫ينذر‬ ‫وأصبح‬ ‫والقطاعية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الفوارق‬ ‫ق‬ ّ‫عم‬ .‫اإلرهاب‬ ‫خطورة‬ ‫أحيانا‬ ‫تضاهي‬ ‫بمخاطر‬ ،‫صعيد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫آثارها‬ ‫اإلجرامية‬ ‫للعملية‬ ‫لتحدي‬ ‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫منها‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫بإمكاننا‬ ‫ولكن‬ ‫وبناء‬‫الديمقراطي‬‫بمرشوعنا‬‫التمسك‬‫عرب‬‫اإلرهاب‬ ‫الوطنية‬ ‫وبوحدتنا‬ ،‫العرصية‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫البذل‬ ‫بمقدار‬ ‫إال‬ ‫وتونيس‬ ‫تونيس‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫مناطق‬ ‫إىل‬ ‫اجلدي‬ ‫وبااللتفات‬ ،‫والكفاءة‬ ‫والعطاء‬ ،‫للجميع‬ ‫األمل‬ ‫راية‬ ‫نرفع‬ ‫وبذلك‬ ،‫والفقر‬ ‫التهميش‬ .‫فيه‬ ‫واملستثمرين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫راية‬ ّ‫ونذل‬ ‫وإشعاعا‬‫تألقا‬‫إال‬‫تونس‬‫يزيد‬‫لن‬‫إرهاهبم‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ‫وباب‬ ‫واملسجد‬ ‫للمتحف‬ ‫املؤدي‬ ‫الباب‬ ‫إىل‬ ‫السيارة‬ ‫دلفت‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫املجلس‬ ‫عىل‬ ‫الوافدون‬ ‫الضيوف‬ ‫منه‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫الباب‬ ‫وهو‬ ،‫األسود‬ ‫األمن‬ ‫أعوان‬ ‫اين‬ّ‫حي‬ ‫حتى‬ ،‫السيارات‬ ‫أصحاب‬ ‫واملوظفون‬ ‫والنواب‬ ‫عون‬ ‫أن‬ ‫استغرايب‬ ‫مع‬ ‫كالعادة‬ ‫ة‬ّ‫التحي‬ ‫رددت‬ ،‫حيرسونه‬ ‫الذين‬ ‫العادي‬‫لباسه‬‫وليس‬‫رياضيا‬‫لباسا‬‫يلبس‬‫معهم‬‫الواقف‬‫الرئايس‬‫احلرس‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫كانت‬ ...‫دوريته‬ ‫النتهاء‬ ‫يغادر‬ ‫هو‬ ‫الرسمي...ربام‬ ‫ينزلون‬ ‫والسياح‬ ‫املتحف‬ ‫باب‬ ‫أمام‬ ‫راسية‬ ‫حافالت‬ ‫صباحا...ثالث‬ .‫عادي‬ ‫األطفال....يوم‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫املتحف...عدد‬ ‫نحو‬ ‫متجهني‬ ‫منها‬ ‫لتناول‬ ‫الوقت‬ ‫وج��دت‬ ‫وبصعوبة‬ ،‫الكتلة‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫وصلت‬ ‫أترك‬ .‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫عىل‬ ‫الرتبية‬ ‫فلجنة‬ ‫هيا‬ :‫تناديني‬ ‫فزميلتي‬ ،‫القهوة‬ .‫االجتامع‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬ ‫وأهرع‬ ‫القهوة‬ ‫واإلصالح‬ ‫امليدانية‬ ‫والزيارات‬ ‫العمل‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ينطلق‬ ‫النقاش‬ ‫أنني‬ ‫إيل‬ ‫ل‬ّ‫خي‬ ‫عرشة‬ ‫الثانية‬ ‫الساعة‬ ‫حوايل‬ ...‫الثقافة‬ ‫ومكانة‬ ‫الرتبوي‬ ...‫أذين‬ ‫كذبت‬ ّ‫ولكني‬ ،‫السمع‬ ‫أرهف‬ ،‫رصاص‬ ‫إطالق‬ ‫صوت‬ ‫أسمع‬ ‫بجانبي‬ ‫اجلالسة‬ ‫الزميلة‬ ‫مضطربا...تطلب‬ ‫ويعود‬ ‫زميل‬ ‫خيرج‬ ‫إطالق‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫تسألني‬ ‫هاتفي‬ ‫عىل‬ ‫رسالة‬ ‫"تلقيت‬ ‫وتقول‬ ‫الكلمة‬ ...‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ويسأل‬ ‫أحدكم‬ ‫ليخرج‬ ‫أرجوكم‬ "‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الرصاص‬ ‫ولكن‬ ...‫روعنا‬ ‫من‬ ‫ليهدئ‬ ‫للقاعة‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫الزميل‬ ‫يتدخل‬ ‫فنجد‬ ،‫اخل��ارج‬ ‫إىل‬ ‫وهنرع‬ ،‫الرتكيز‬ ‫نفقد‬ .‫اخل��ارج‬ ‫يف‬ ‫تتكاثر‬ ‫اجللبة‬ ،‫اآلخر‬ ‫يطمئن‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫سبقونا...كل‬ ‫األخرى‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫زمالء‬ ‫باجتاه‬ ‫تتسارع‬ ‫الرئايس‬ ‫احلرس‬ ‫رجال‬ ‫وحركة‬ ،‫يتصاعد‬ ‫القلق‬ ‫ولكن‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫تعطى‬ ‫للمتحف...التعليامت‬ ‫املالصق‬ ‫التارخيي‬ ‫املبنى‬ ‫"ال‬ "‫جتمعوا‬ ..‫املكان‬ ‫أنحاء‬ ‫يف‬ ‫تتفرقوا‬ ‫"ال‬ "‫الشبابيك‬ ‫عن‬ ‫"ابتعدوا‬ ‫حماوالت‬‫رغم‬‫القلق‬ ّ‫حمل‬ ّ‫حيل‬‫...اخلوف‬"‫الصيودة‬‫باب‬‫من‬‫تقرتبوا‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫واملوظفني...األخبار‬ ‫النواب‬ ‫تطمني‬ ‫األمنيني‬ ،‫ترن‬ ‫واهلواتف‬ ،‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ‫أمتار‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫ونحن‬ ‫موتى‬ ،‫النواب‬ ‫باب‬ ‫أمام‬ ‫جلبة‬ ... ‫النواب‬ ‫سالمة‬ ‫عىل‬ ‫االطمئنان‬ ‫حياول‬ ‫كل‬ ‫خائفات‬ ،‫اإلسبانية‬ ‫وتتكلم‬ ‫تبكي‬ ‫نساء‬ ،‫السياح‬ ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬ ‫وأن‬ ،‫إحداهن‬ ‫أهدئ‬ ‫أن‬ ‫أحاول‬ ،‫حيدث‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يعرفن‬ ‫ال‬ ،‫مرعوبات‬ ‫وأخرى‬ ‫شهقة‬ ‫وبني‬ ،‫إحداهن‬ ‫فحدثتني‬ ،‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يل‬ ‫تروي‬ ‫أجعلها‬ ‫سفينتهم‬ ‫رست‬ ‫الذين‬ ‫السياح‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫"هي‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫تنقل‬ ‫من‬‫نزلوا‬‫إن‬‫ما‬.‫املتحف‬‫لزيارة‬‫احلافلة‬‫أقلتهم‬‫وقد‬،‫تونس‬‫يف‬‫السياحية‬ ‫النار‬ ‫يطلق‬ ‫شاب‬ ‫بيد‬ ‫رشاش‬ ‫من‬ ‫متواصل‬ ‫ناري‬ ‫طلق‬ ‫استقبلهم‬ ‫احلافلة‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ‫ووجدت‬ ،‫ناحية‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫وا‬ ّ‫اجلميع...فر‬ ‫عىل‬ ‫هوادة‬ ‫دون‬ ‫وأدخلها‬ ،‫النواب‬ ‫باب‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الناحية‬ ‫يف‬ ‫مرافقيها‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ...‫إرهابية‬ ‫هجمة‬ ‫هي‬ ،‫جلل‬ ‫األمر‬ ‫إذن‬ ...‫الداخل‬ ‫إىل‬ ‫احلراسة‬ ‫أعوان‬ ‫وهتدئة‬ ‫ملواساة‬ ‫وانطلقنا‬ ‫قلقنا‬ ‫قتىل..نسينا‬ ‫هناك‬ ‫وتقول‬ ‫السيدة‬ ‫تبكي‬ .‫السائحات‬ ‫روع‬ ‫ثم‬ ،‫��ود‬‫س‬‫األ‬ ‫باب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫انفجارا‬ ‫سمعنا‬ ‫حتى‬ ‫طويال‬ ‫نلبث‬ ‫مل‬ ‫خفيفة‬ ‫إصابات‬ ‫مصابني‬ ‫موظفني‬ ‫بثالثة‬ ‫أيت‬ ‫ساعة‬ ‫ربع‬ ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫أحد‬ ‫فرماهم‬ ،‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫االلتجاء‬ ‫عىل‬ ‫السياح‬ ‫يساعدون‬ ‫كانوا‬ ... .‫جروحا‬ ‫فيهم‬ ‫أحدثت‬ ‫بمتفجرة‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫...نحن‬ ‫تعقدت‬ ‫والوضعية‬ ،‫رهائن‬ ‫احتجاز‬ ‫عن‬ ‫أسفر‬ ‫اهلجوم‬ ‫أن‬ ‫ورفضا‬ ،‫األم��ن‬ ‫ورج��ال‬ ‫السياح‬ ‫مع‬ ‫تضامنا‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫أرصرن��ا‬ ‫الدولة...ولكن‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫رمز‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫جملسنا‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫خيرجنا‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫يتحركوا‬ ‫لكي‬ ‫السبيل؛‬ ‫تأمني‬ ‫بعد‬ ‫باملغادرة‬ ‫أقنعونا‬ ‫األمنيني‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫طارئ‬ ‫ألي‬ ‫وحتسبا‬ ،‫الرهائن‬ ‫حمتجزي‬ ‫ملواجهة‬ ‫أحسن‬ ‫صحفية‬‫ندوة‬‫عقد‬‫بعد‬‫املجلس....غادرنا‬‫داخل‬‫تسلل‬‫سند‬‫لإلرهابيني‬ ‫ورمز‬ ‫سيادي‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫موجعة‬ ‫رضبة‬ ‫رضبنا‬ ‫مستعجلة....اإلرهاب‬ ‫يف‬ ‫وسنميض‬ ،‫واقفني‬ ‫وسنظل‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫فنحن‬ ،‫يركعنا‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ،‫ثقايف‬ ‫بلد‬ ‫تونس‬ ،‫واحلرية‬ ‫والكرامة‬ ‫القانون‬ ‫بلد‬ ‫تونس‬ :‫عليه‬ ‫اتفقنا‬ ‫ما‬ ‫بناء‬ .‫واحلفاوة‬ ‫الصداقة‬ ‫زوجته‬ ‫يبكي‬ ‫الكلومبي‬ ‫السائح‬ ‫لرؤية‬ ‫القلوب‬ ‫يعترص‬ ‫احلزن‬ ،‫جيد‬ ‫معدل‬ ‫عىل‬ ‫ابني‬ ‫حصل‬ ‫لقد‬ "‫عبث‬ ‫هذا‬ ،‫عبث‬ ‫"هذا‬ ‫ويردد‬ ‫وابنه‬ "‫يقتلونه؟‬ ‫فلامذا‬ ،‫البحرية‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وجئت‬ ‫ة‬ّ‫عصي‬ ‫فتونس‬ ،‫القاتلة‬ ‫األيادي‬ ‫دابر‬ ‫قطع‬ ‫عىل‬ ‫قوي‬ ‫العزم‬ ‫ولكن‬ ‫اختاروا‬ ‫ونساءها‬ ‫رجاهلا‬ ‫ألن‬ ‫واخلراب؛‬ ‫املوت‬ ّ‫بث‬ ‫إىل‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫من‬ ّ‫ويل‬ ‫هو‬ ،‫معهم‬ ‫وليس‬ ‫معنا‬ ‫فاهلل‬ ،‫ندحرهم‬ ‫والبناء...سوف‬ ‫احلياة‬ ...‫للمفسدين‬ ‫وليا‬ ‫وليس‬ ‫أصلحوا‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫مارس‬18..‫األربعاء‬ ‫واجلهادية‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫قيادات‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫قالت‬ * ‫على‬"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫"افريقية‬‫موقع‬(‫االجتماعية‬‫ال�شبكات‬‫على‬‫أ�شارت‬�‫قد‬‫واملت�شددة‬ "‫الفقيه‬‫"ونا�س‬‫كتبه‬‫ما‬‫ومثل‬ -‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫وقوع‬‫قبل‬‫�ساعة‬36‫التويرت‬ .)...‫املهدية‬‫يف‬‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬�‫ب‬‫�سابق‬‫قيادي‬‫وهو‬‫اخلا�صة‬‫�صفحته‬‫على‬ ‫حيث‬‫االرهابية‬‫العمليات‬‫من‬‫باملزيد‬‫لالعالم‬‫الفريقية‬‫من�سوب‬‫بيان‬‫هدد‬* ‫كما‬‫(متاما‬‫تتوقعونها‬‫ال‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫ويف‬‫املزيد‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬‫إنتظروا‬�:‫قوله‬‫أم�س‬�‫أورد‬� .)‫أ�سبوع‬�‫منذ‬‫لكم‬‫قلنا‬ ‫إىل‬�‫املجل�س‬‫إقتحام‬�‫من‬‫ة‬ّ‫اخلط‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫غي‬:‫االرهابيان‬‫ان‬‫قال‬‫املذكور‬‫البيان‬* ‫يدركان‬‫كانا‬‫املهاجمان‬‫ان‬‫أكد‬�‫كما‬.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫و‬‫ال�سياح‬‫من‬‫يوجد‬‫من‬ ّ‫ل‬‫ك‬‫قتل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫وا�صابة‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫قتل‬ ‫أرادا‬� ‫ولكنهما‬ ‫�سيموتان‬ ‫انهما‬  .‫والعباد‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫امل�سعودي‬ ‫فتحي‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬� ‫حقوقية‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫املرفوعة‬‫الق�ضايا‬‫أن‬�‫و‬‫حقوقه‬‫على‬‫يتح�صل‬‫مل‬2013‫�سبتمرب‬‫نهاية‬‫يف‬‫إيقافه‬� ‫حفظها‬‫مت‬‫قد‬)‫للتعليم‬‫أمني‬�‫الت‬–‫�ستار‬(‫أمني‬�‫الت‬‫و�شركتي‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫�ضد‬ ،‫أمني‬�‫الت‬ ‫�شركتي‬ ‫إحدى‬� ‫على‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 20‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أحدى‬� ‫يف‬ ‫وحكم‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ت�شابه‬ ( ‫أ‬�‫خط‬ ‫إيقافه‬� ‫يوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ُ‫ت‬ ‫امل�سعودي‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫�سعدون‬ ‫بباب‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬� ‫�سيارتي‬ ‫بني‬ ‫�صدام‬ ‫يف‬ ،)‫املفرت�ضني‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫ركاب‬‫بقية‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫ببو�شو�شة‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مركز‬‫اجتاه‬‫يف‬‫تقله‬‫كان‬‫أحدهما‬� ...‫�ساملني‬‫خرجوا‬‫أمنيني‬�‫وجميعهم‬‫ال�سيارتني‬ ‫من‬ ‫غ�ير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ * ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكادر‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫إ�سرتاتيجيته‬� ‫اقتنع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫حتى‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫وب�ين‬ ‫بينه‬ ‫التوا�صل‬ ‫ود‬ ‫���اد‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫��وزارة‬‫ل‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عرب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫الذين‬ ‫ال�سفراء‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الليبي‬ ‫امللفني‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صائح‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫معهم‬ ‫التوا�صل‬ ....‫وال�سوري‬ ‫على‬ ‫م�ستمرة‬ ‫نائية‬ُ‫ث‬ ‫لقاءات‬ ‫��دوث‬‫ح‬ ‫متطابقة‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� * ،‫بالبحرية‬ ‫وجترى‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫وحافظ‬ ‫اللومي‬ ‫فوزي‬ ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اجتاهني‬ ‫كال‬ ‫وتت�سم‬ ،‫��ار‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مقاهي‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫��رى‬‫جت‬‫و‬ ‫��رزوق‬‫م‬ – ‫العكرمي‬ ‫بني‬ ‫والثانية‬ ‫على‬ ‫للقدرة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ل‬ ‫احدهما‬ ‫وبتنازل‬ ‫الرجلني‬ ‫بني‬ ‫الود‬ ‫بعودة‬ ‫اللقاءات‬ ‫نوعي‬ ‫والتيار‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫واملتوا�صل‬ ‫املحتدم‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫الن�سق‬ ‫جماراة‬ ....‫الت�صحيحي‬ ‫يف‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫التململ‬ ‫حالة‬ ‫توا�صل‬ ‫مطلع‬ ‫جد‬ ‫م�صدر‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� * ‫ميار�سها‬ ‫و‬ ‫مار�سها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫�صفوف‬ ‫املدير‬ ،‫��رادع‬‫م‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫العقيد‬ ‫على‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫بلحاج‬ ‫ر�ضا‬ ‫باعتبارها‬‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫كوادر‬‫من‬‫عدد‬‫إقالة‬�‫أجل‬�‫من‬،‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫اجلديد‬ .‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ "‫"حم�سوبة‬ ‫موجودون‬ ‫كانوا‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�صهار‬� ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� * ‫�شهر‬ ( ‫املحري�صي‬ ‫وو�سيم‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫تطورات‬ ‫خط‬ ‫على‬ ...‫به‬‫املحيطة‬‫التفا�صيل‬‫وبع�ض‬‫امللف‬‫تطورات‬‫ُتابعون‬‫ي‬‫أنهم‬�‫و‬،)‫ميغالو‬ ‫وبع�ض‬ ‫ال�سوري‬ ‫البعث‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫القوميني‬ ‫القياديني‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ * ‫من‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للرئي�س‬ ‫لتقدميها‬ ‫عري�ضة‬ ‫أعدوا‬� ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫مثقفني‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫مطالبته‬ ‫أجل‬� ‫ال�سب�سي‬‫على‬‫دوليا‬‫امل�سلطة‬‫ال�ضغوط‬‫ملجابهة‬‫حجة‬‫�ستكون‬‫العري�ضة‬‫أن‬�‫منهم‬ ‫الدولة‬ ‫لكاتب‬ ‫تعود‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬� ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫دم�شق‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫يعيد‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ...‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫بالعالقات‬‫حاليا‬‫املكلف‬‫العبدويل‬‫التوهامي‬ ‫أقرب‬� ‫جمموعة‬ ‫�صحبة‬ ‫اجلهة‬ ‫معتمد‬ ‫العالية‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� * 200 ‫ح�ضره‬ ‫الذي‬ ‫الو�سطي‬ ‫والفكر‬ ‫ال�شباب‬ ‫ملتقى‬ ‫إيقاف‬� ‫حاولت‬ ‫للميلي�شيا‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مديرة‬ ‫هددوا‬ ‫وقد‬ ‫الكفاءات‬ ‫خرية‬ ‫من‬ ‫أ�ستاذ‬�‫و‬ ‫�شاب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ولدى‬ ‫املعتمدية‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫وامللف‬ ‫يوما‬ 20 ‫منذ‬ ‫مرخ�ص‬ ‫تقاوم‬‫كتبا‬‫ويوزع‬‫الو�سطي‬‫الفكر‬‫ين�شر‬‫منتدى‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫يحارب‬‫فلماذا‬،‫وال�شرطة‬ ‫والتطرف؟‬‫الغلو‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫بني‬ ‫وتباينات‬ ‫خالفات‬ ‫وجود‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫اليوم‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫نقاطا‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫املحاور‬ ‫حول‬ ‫احلايل‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مبادرة‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫وخا�صة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫اجلمعة‬ ‫إحدى‬�‫ن�شر‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫أ�شمل‬�‫تكون‬‫أو‬�‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫على‬‫تقت�صر‬‫وهل‬‫الوطنية‬ ....‫املبادرة‬‫مل�ضمون‬‫باري�س‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫املجالت‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أ�سر‬� ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� * ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫لغة‬ ‫تغري‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫انه‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫به‬ ‫لقائه‬ ‫بعد‬ ‫اغتيال‬ ‫��ر‬‫ث‬‫ا‬ 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ج‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��ر‬‫ث‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫وال‬ ‫اتهامات‬ ‫وال‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬� ‫ال‬ ‫ي�سمع‬ ‫مل‬ ‫وانه‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ...‫جتاذبات‬ ‫الهامة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تكدي�س‬ ‫من‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫نقابة‬ ‫لدى‬ ‫ا�ستياء‬ * ‫العائد‬‫بال�شيخ‬‫�سليم‬‫يد‬‫يف‬ )....‫الديني‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬–‫العمرة‬–‫احلج‬-‫(التكوين‬ ‫للفت‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وحترك‬،‫جريبي‬‫جلول‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الوزير‬‫على‬‫واملح�سوب‬‫للوزارة‬ ‫منذ‬ ‫املرتاكمة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الوزير‬ ‫نظر‬ ...‫التليلي‬‫منري‬‫ال�سابق‬‫الوزير‬‫فرتة‬ ‫علي‬ ‫للرئا�سة‬ ‫ال�سابق‬ ‫��ش��ح‬�‫��ر‬‫مل‬‫وا‬ ‫للقا�ضي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫���ار‬‫ث‬‫آ‬� * ‫الهمامي‬‫الرزاق‬‫عبد‬‫ا�ستقبال‬‫بعد‬‫جاء‬‫انه‬‫خا�صة‬‫البع�ض‬‫ا�ستغراب‬‫ال�شورابي‬ ‫وجنيب‬‫الغنو�شي‬‫ورا�شد‬‫احلامدي‬‫والها�شمي‬‫بالطيب‬‫و�سمري‬‫الهمامي‬‫وحمة‬ ‫للرئا�سية؟‬‫املر�شحني‬‫بقية‬‫ال�سب�سي‬‫�سي�ستقبل‬‫وهل‬،‫ال�شابي‬ ‫كواليس‬ ‫"م�شروع‬ ‫قبول‬ ‫الفراوي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫التنفيذ‬ ‫عدول‬ ‫عميد‬ ‫رف�ض‬ ‫ملاذا‬ * ‫قانوين؟‬‫وغري‬‫إق�صائيا‬�‫م�شروعا‬‫اعتربه‬‫وملاذا‬،"‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬ ‫عن‬ ‫واملتابعني‬ ‫املحللني‬ ‫وبع�ض‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫تتحدث‬ ‫ال‬ ‫��اذا‬‫مل‬ * ‫حا�سوبه‬‫اختفاء‬‫و�سر‬ ‫هروبه‬‫عن‬‫تتحدث‬‫ال‬‫وملاذا‬‫الروي�سي‬‫أحمد‬�‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابيني؟‬‫ل‬‫ا‬‫وبقية‬‫عيا�ض‬‫أبو‬�‫هروب‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مقابل‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫معطيات‬ ‫على‬ ‫التعتيم‬ ‫وقع‬ ‫ملاذا‬ * ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بوكادي‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سفري‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫امللفات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫؟‬‫بها‬‫م�شتك‬‫أو‬�‫ك�شاكية‬‫�سواء‬‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬‫املتعلقة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صدي‬ ‫أثناء‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫أحد‬� ‫أ�صر‬� ‫ملاذا‬ * ،‫بواجبهم‬ ‫يقومون‬ ‫البقية‬ ‫وترك‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫فريق‬ ‫إبعاد‬� ‫على‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫أحد‬� ‫تعمد‬ ‫���اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬ ‫��ض��اء‬���‫ع‬‫أ‬� ‫���د‬‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫مت‬ ‫���اذا‬‫مل‬‫و‬ ‫وحتديد‬ ‫اجلزيرة‬ ‫لطاقم‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أحد‬� ‫من‬ ‫امل�صورين‬ ‫تواجدهم؟‬‫ومكان‬‫الطاقم‬‫عنا�صر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫��دت‬‫ج‬ ‫التي‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ما‬ * "‫الباجي‬‫"فريد‬‫املدعو‬‫غرار‬‫على‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫إليه‬�‫نبهت‬‫وما‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫تنتبه‬‫مل‬‫وملاذا‬،‫اجلويني‬‫ال�صحبي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫احتاد‬‫ورئي�س‬ ‫وجديتها؟‬‫املعطيات‬‫م�صادر‬‫يف‬‫والتثبت‬‫التحذيرات‬‫لتلك‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضرابهم‬� ‫والتلفزي‬ ‫���ي‬‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ال‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وان‬‫ي‬‫د‬ ‫���وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫�سينفذ‬ ‫هل‬ * ‫�سيرتتب‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫احلايل‬‫مار�س‬22‫و‬21‫يومي‬‫احل�ضوري‬ ‫املبا�شر‬ ‫إخباري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقل‬ ‫والعامة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القنوات‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫ا�ضطرابا‬ ‫عنه‬ ‫والرتا�سل؟‬ ‫ال�سفري‬ ‫جريدة‬ ‫��رف‬‫ط‬ ‫من‬ ‫قدمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫وثائق‬ ‫ن�شر‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ما‬ * ‫إم�ضاء‬� ‫حتمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫أر�شيف‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬ّ‫ي‬��‫ن‬‫��ك�ترو‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وحتديدا‬ ‫�سابقا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئي�سا‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫مرا�سلة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ،2001‫و‬ 2000 ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تق�صي‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬ ‫التدري�س‬ ‫ب�صفوف‬ ‫االلتحاق‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫والذي‬ ‫املهنية‬ ‫للكفاءة‬ ”‫“الكابا�س‬ ‫ثانوي؟‬‫تعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫ك‬ ‫أرادت‬� ‫والتي‬ ‫باملتحيلة‬ ‫و�صفت‬ ‫والتي‬ ‫املالية‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬‫من‬‫قريبا‬‫التون�سية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫انطالقا‬‫خل�سة‬‫احلدود‬‫اجتياز‬ ‫أمنية؟‬‫ل‬‫ا‬‫املطاردة‬‫من‬‫إفالتها‬�‫بعد‬ ،‫احلدودي‬‫اجلدير‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫احلادثة‬‫ليحلل‬‫الرا�شدي‬‫احلبيب‬‫اختيار‬‫مت‬‫أ�سا�س‬�‫أي‬�‫على‬* ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ ففي‬ ‫الوطنية؟‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫اجلبانة‬ ‫اجلرمية‬ ‫وا�ستنكار‬ ‫الغا�شم‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ملواجهة‬ ‫والتكاتف‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫لتلتجئ‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫�ضاقت‬ ،‫لبالدنا‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫ال�شنيعة‬ ‫كاملعتاد‬ ‫�سمومه‬ ‫ليبث‬ ‫املعزول‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫واحل�سا�س‬ ‫الدقيق‬ ‫الو�ضع‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫وتفرقة‬ ‫فتنة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينجر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫إرهابية؟‬�‫حادثة‬‫كل‬‫بعد‬‫النغمة‬‫نف�س‬‫هي‬‫أم‬�...‫الواحد‬ ‫هنا‬‫من‬‫تهم‬‫ال�سابقة‬‫اال�سطوانة‬‫بنف�س‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫تقابل‬‫ملاذا‬* ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعترب‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ‫دامغة‬ ‫حجج‬ ‫و‬ ‫ؤيدات‬�‫م‬ ‫دون‬ ‫وهناك‬ ‫املناخ‬ ‫لتوفري‬ ‫والعقالنية‬ ‫بالر�صانة‬ ‫التحلي‬ ‫اجلميع‬ ‫فعلى‬ ‫الفكري‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوب‬‫وانتماءاتهم‬‫توجهاتهم‬‫باختالف‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫توحيد‬‫ق�صد‬‫املالئم‬ ‫"�شاريل‬ ‫حادثة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫متقدمة‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫املدمرة‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إيبدو"؟‬� ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫يؤكد‬‫بوتفليقة‬ ‫اجلزائر‬‫مساندة‬ ‫هذا‬‫يف‬‫لتونس‬‫القوي‬ ‫العصيب‬‫الظرف‬ ‫هتديدات‬‫رصد‬ ‫اإلذاعة‬‫ضد‬ ‫الوطنية‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬� ‫التون�سي‬ ‫نظريه‬ ‫إىل‬� ‫برقية‬ ‫يف‬ ‫بوتفليقة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ووقوفها‬‫لتون�س‬‫القوية‬‫اجلزائر‬‫م�ساندة‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫جانبها‬ ‫اىل‬ ‫الباردو‬ ‫متحف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫اخرى‬ ‫ر�سالة‬ ‫ويف‬ ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫اىل‬ ‫بها‬ ‫بعث‬ ‫دعا‬ ،‫مار�س‬ 19 ‫ـ‬‫ل‬ ‫امل�صادف‬ ‫الن�صر‬ ‫عيد‬ ‫إىل‬� ‫والليبيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫بوتفليقة‬ ‫والعمل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫على‬ ‫ام�س‬ ‫أمنية‬� ‫م�صادر‬ ‫حتدثت‬ ‫تفيد‬ ‫��ات‬‫م‬‫��و‬‫ل‬��‫ع‬��‫م‬ ‫��د‬‫ص‬���‫ر‬ ّ‫مت‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫االرهابية‬ ‫اخلاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫تخطيط‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬� ‫هجوم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بجهة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��������ة‬‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ق‬��‫م‬ ‫احلرية‬ ‫�شارع‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫الفايات‬ ‫املجاورة‬‫واملناطق‬‫فل�سطني‬‫ونهج‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�شهدت‬ ‫م�شددا‬ ‫أمنيا‬� ‫وتطويقا‬ ‫ا�ستنفارا‬ ‫ال�سيارات‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫غلق‬ ‫مع‬ ‫حول‬ ‫��ق‬‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫تفتي�ش‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬ .‫املنطقة‬ ‫مبتحف‬ ‫جدت‬ ‫التى‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫اعترب‬ ‫بكرم‬‫املت�سمة‬‫اال�سالمية‬‫العربية‬‫القيم‬‫على‬‫اعتداء‬‫وامنا‬‫فح�سب‬‫االبرياء‬‫حياة‬‫على‬‫اعتداء‬‫لي�ست‬‫باردو‬ ‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫الذى‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اخليار‬ ‫كامل‬ ‫لعرقلة‬ ‫وحماولة‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫واعتداء‬ ‫ال�ضيافة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫واالجنبية‬ ‫الوطنية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫ودعا‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يكتمل‬ ‫حتى‬ ‫واالخالقية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالمنية‬ ‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬ ‫اىل‬ ‫بالعا�صمة‬ .‫االرهاب‬‫افة‬‫على‬‫تون�س‬‫انت�صار‬ ‫املعتدلني‬ ‫الدين‬ ‫��ال‬‫ج‬‫ور‬ ‫املربني‬ ‫جهود‬ ‫ت�ضافر‬ ‫بف�ضل‬ ‫يتم‬ ‫االنت�صار‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫ان‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫ال�سلم‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫التعددي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫بناء‬ ‫تون�س‬ ‫توا�صل‬ ‫حتى‬ ‫واجلي�ش‬ ‫االمن‬ ‫ورجال‬ .‫الوطنية‬‫والوحدة‬‫آخي‬�‫والت‬‫االجتماعية‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ 2015 ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬ ‫احلرب‬‫أعلن‬�‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ان‬،‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتخاذ‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لتحميل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫بحث‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫ال�صيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العملية‬‫هذه‬‫يف‬‫تورطه‬‫أكد‬�‫ت‬‫من‬‫كل‬ .‫وبكثافة‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫متوا�صلة‬‫والتفتي�ش‬‫والبحث‬‫التم�شيط‬‫عمليات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�صيد‬‫أ�شار‬�‫كما‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫االقتصاد‬‫عىل‬‫اإلسالمية...واعتداء‬‫العربية‬‫القيم‬‫عىل‬‫اعتداء‬:‫املرزوقي‬ ‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫ومتشيط‬‫بحث‬‫عمليات‬:‫الصيد‬
  • 3.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬42015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫(جمل�س‬ ‫الت�شريعي‬ ‫ونب�ضها‬ ‫العا�صمة‬ ‫قلب‬ ‫�ضرب‬ ‫رهيب‬ ‫��زال‬‫ل‬‫ز‬ ‫وعمقها‬ )‫����اردو‬‫ب‬ ‫(متحف‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ايف‬‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ز‬‫م‬‫ور‬ )‫ال�شعب‬ ‫���واب‬‫ن‬ ‫بوحدة‬ ‫جتاوزه‬ ‫ميكن‬ ‫زلزال‬ ‫لكنه‬ ،)‫واال�ستثمار‬ ‫(ال�سياحة‬ ‫االقت�صادي‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫وخطة‬‫وطنية‬ ّ‫نوعي‬‫ل‬ّ‫حتو‬ ،‫حتديدا‬ ‫العا�صمة‬ ‫ويف‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ضرب‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫وجهة‬ ‫ـ‬ ‫واملحللني‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تقدير‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫مبوجبها‬ ‫ينتقل‬ ‫خطرية‬ ‫وجهة‬ .‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املجموعات‬ ‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزهم‬ ‫بعد‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫اجلبل‬ ‫من‬ ‫املجرمون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربات‬ ‫تلقيهم‬ ‫بعد‬ ‫بل‬ ،‫تذكر‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ‫ع�سكرية‬ .‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫ملخابئ‬‫وك�شف‬‫و�سجن‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أن‬� ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫عن‬‫خاللها‬‫من‬‫يعلنون‬‫�سهلة‬‫أهدافا‬�‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫ميثل‬‫ذلك‬‫ولكن‬،‫واملدنيني‬ .‫معلومة‬‫أماكن‬�‫يف‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مواجهة‬‫من‬‫عو�ضا‬،‫وجودهم‬ ‫املجموعات‬ ‫من�شورات‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤكدها‬�‫ت‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫هي‬ ‫بالتوجه‬ ‫عنا�صرها‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫التي‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬�" ‫ومنها‬ ،‫املت�شددة‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫وال�سياح‬ ‫املدنيني‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫بعمليات‬ ‫والقيام‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� .‫االقت�صادية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫تتطلب‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫زالت‬‫ما‬‫التي‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مواجهة‬‫يف‬‫واملجتمع‬‫للدولة‬‫جديدة‬ ‫"الذئاب‬ ‫تقنية‬ ‫ي�سمونها‬ ‫هم‬ .‫اجلهل‬ ‫ومن‬ ‫الفقر‬ ‫ومن‬ ‫احلدود‬ ‫من‬ ‫تتغذى‬ ‫ال�ستهداف‬ ‫النائمة‬ ‫خلالياهم‬ ‫الن�صائح‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫وين�شرون‬ "‫املنفردة‬ .‫العمليات‬‫من‬‫للمزيد‬‫يخططون‬‫أنهم‬�‫يعني‬‫وهذا‬،‫واملدنيني‬‫املباين‬ ‫مفتوحة‬‫حرب‬ ‫على‬ ‫وفر�ضوها‬ ‫مفتوحة‬ ‫حربا‬ ‫اختاروا‬ ‫قد‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫لل�صفوف‬ ‫ا‬ ّ‫ر�ص‬ ‫يتطلب‬ ‫فذلك‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ .‫الوطني‬ ّ‫ال�صف‬‫إ�ضعاف‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫كل‬ ‫للجيو�ش‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫��ا‬‫مب‬‫ر‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫املفتوحة‬ ‫احلرب‬ ‫ولكن‬ ،‫مهمة‬ ‫بداية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬ ‫اخلالفات‬‫لكل‬‫وجتنب‬‫أكرب‬�‫ووعي‬‫كبري‬‫ت�ضامن‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬ .‫وغريها‬‫واالجتماعية‬‫ال�سيا�سية‬‫والتجاذبات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومعاقبة‬ ،‫الدولة‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫وقوة‬ ‫حزما‬ ‫املرحلة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ .‫القرار‬‫موقع‬‫عن‬‫إبعادهم‬�‫و‬‫الوثائق‬‫وم�سربي‬‫الفا�سدين‬‫كل‬ ‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باحلرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫كل‬ ‫يديها‬ ‫بني‬ ‫وجتمع‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدهم‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫أو‬� ‫معلومات‬ ‫أو‬� ‫منفذا‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجد‬ .‫خططهم‬ ‫فرعية‬‫وخطط‬‫واحدة‬‫خطة‬ ‫يكون‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫��اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫ملواجهة‬ ‫الواحدة‬ ‫اخلطة‬ ‫تبني‬ ‫الت�شكيك‬‫عن‬‫بعيدا‬‫واحدة‬‫بيد‬ ُ‫ي�ضرب‬‫بل‬،‫الواحد‬‫كاجل�سد‬‫املجتمع‬‫فيها‬ ‫الفاعلة‬ ‫اخلطة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ .‫املنابر‬ ‫على‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وحرب‬ ‫االجتهادات‬‫وترك‬،‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادة‬‫حول‬‫االلتفاف‬‫والناجعة‬ ‫ومنع‬،‫العمليات‬‫غرفة‬‫توحيد‬‫مع‬،‫علم‬‫دون‬‫املتحدثني‬‫من‬‫لكثري‬‫الفردية‬ ‫الواحدة‬ ‫اخلطة‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫تبنى‬ ‫كما‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املتمردين‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ‫تلتزم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫مرحلية‬ ‫إعالمية‬� ‫خطة‬ ‫منها‬ ،‫مرحلية‬ ‫خطط‬ ‫وثقافية‬ ‫دينية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫توعو‬ ‫حملة‬ ّ‫ل�شن‬ ‫أخرى‬� ‫وخطط‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫الوزارات‬‫كل‬‫ت�شارك‬‫كما‬،‫وخطئها‬‫زيفها‬‫وبيان‬،‫املت�شددة‬‫التيارات‬‫على‬ ‫وثقافية‬ ‫�سياحية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫يتبعها‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��د‬‫ص‬���‫ور‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ .‫حلمايتها‬ ‫و�صناعية‬‫وجتارية‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�لام‬� ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تتك�سر‬ ‫��ان‬‫م‬‫أ‬� ‫�صمام‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتتطلب‬ .‫بالقوة‬ ‫عليه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظالم‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خ‬ ‫��ر���ض‬‫ف‬‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫تركيع‬ ‫يف‬ ‫بدقة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫وعيا‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وال�شخ�صية‬ ‫احلزبية‬ ‫واخلالفات‬ ‫النعرات‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املرحلة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫العنفيون‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫��ات‬‫ف‬‫اخل�لا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أيديولوجية؛‬‫ل‬‫وا‬ .‫خمططاتهم‬ ‫تعر�ضت‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫دوال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العملية؛‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تخيفنا‬ ‫لن‬ ‫وخرجت‬ ،‫ومدريد‬ ‫لندن‬ ‫وقبلها‬ ،‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫كباري�س‬ ،‫ملثلها‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إجرامية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمالهم‬� ‫ترعبنا‬ ‫ولن‬ ‫تخيفنا‬ ‫ولن‬ .‫أقوى‬� ‫منها‬ ‫بالت�ضامن‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫من‬‫فينا‬‫دام‬‫ما‬‫ن�ضعف‬‫ولن‬،‫أبدا‬�‫ينهزم‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫واحل‬‫القوي‬ .‫بامل�ستقبل‬‫ؤمنون‬�‫م‬‫تون�س‬‫أبناء‬�‫دام‬‫وما‬،‫والوحدة‬ ‫املقد�سة‬ ‫ن�صو�صه‬ ‫وت�ستغل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرفت‬ ‫التي‬ ‫ال�شرذمة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫أقلية‬� ‫أنهم‬‫ل‬ ،‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أبدا‬� ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفها‬ ‫خلدمة‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫وعلى‬ .‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫مكروهة‬ ‫�شاذة‬ ‫منعزلة‬ ‫�ضالة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التنوير‬‫فكر‬‫ن�شر‬‫يف‬‫جتتهد‬‫أن‬�‫والثقافية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫واحلزبية‬ ‫املتطرفة‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫ملحاربة‬‫وا�سعة‬‫�شعبية‬‫أر�ضية‬�‫فتبني‬،‫الو�سطي‬ .‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫يخرتقه‬‫أن‬�‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬ ‫ال‬‫جديد‬‫لوعي‬‫ؤ�س�س‬�‫وت‬ ‫وت�ضامن‬ ،‫�صافية‬ ‫ونفو�س‬ ،‫�صادقة‬ ‫ونيات‬ ،‫تعمل‬ ‫عقول‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫ت‬ّ‫��و‬‫ف‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫التون�سيني‬ ‫ب�ين‬ ‫��ب‬‫حل‬‫ا‬ ‫لقيم‬ ‫ون�شر‬ ،‫��س��ع‬�‫وا‬ ‫فنك�سب‬ ،‫��وى‬‫ق‬‫أ‬� ‫لتون�س‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ون‬ ،‫الطبيعيني‬ ‫وحلفائهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ .‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫ونفوز‬،‫التحدي‬ ‫جرائمكم‬ ‫رغم‬ ‫شاخمة‬ ‫ستظل‬ ‫تونس‬ ‫اإلرهـــاب‬‫هلـزيمــة‬‫واحــدة‬‫يـد‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫ارتفاع‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫الوفايات‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫املتحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫مرجان‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ع‬ ‫منهم‬ ‫تون�سيني‬ 3‫و‬ ‫�سائحا‬ 20 ‫بينهم‬ ‫قتيال‬ 23 .‫إرهابيني‬�‫و‬ .‫�سياح‬‫حافلة‬‫و�سائق‬‫نظافة‬‫عاملة‬‫وفاة‬‫خلرب‬‫�صحة‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫العايدي‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫جريحا‬ 47 ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫عددهم‬ ‫بلغهم‬ ‫فقد‬ ‫باجلرحى‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫وتون�سيني‬ ‫ورو�سيني‬ ‫ويابانيني‬ ‫وفرن�سيني‬ ‫وبولونيني‬ ‫إيطاليني‬� ‫بني‬ ‫موزعني‬ .‫افريقيا‬‫جنوب‬‫من‬‫واثنني‬ ‫املوجودة‬ ‫اجلثث‬ ‫من‬ ‫أجنبي‬� 11 ‫هوية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫العايدي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫نيكول‬‫�شارل‬‫م�ست�شفى‬‫يف‬ ‫التجاذبات‬ ‫جتنب‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫م�صطفى‬ ‫�شدد‬ ‫ال�شعارات‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نتجنب‬ ‫أن‬� ‫وجب‬ " ‫وقال‬ ،‫ال�صفوف‬ ‫ومل‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلبهة‬ ‫دعم‬ ‫مع‬ ‫االجتماعية‬ ‫واال�ضطرابات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ."‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫لتحديد‬‫قمة‬‫نعقد‬‫أن‬�‫وجب‬‫كما‬‫اجلدية‬‫القرارات‬‫إىل‬�‫منر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫بح�ضور‬ ‫العربية‬ ‫للبلدان‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالبحوث‬ ‫اخلا�ص‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫غدا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫وقال‬ .‫والتنمية‬‫الدميقراطية‬‫هو‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫املو�ضوع‬‫أن‬�‫و‬‫للنقا�ش‬‫م�سائل‬‫عدة‬‫�سيطرح‬‫املنتدى‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫أجنبية‬�‫وفود‬ ‫من‬ ‫�شخ�صا‬ 19 ‫�ضحيتها‬ ‫ذهب‬ ‫نكراء‬ ‫جرمية‬ ‫على‬ ‫إرهابية‬� ‫ع�صابة‬ ‫أقدمت‬� ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫وحميط‬‫باردو‬‫متحف‬‫يف‬‫كانوا‬‫الذين‬‫والتون�سيني‬‫ال�سياح‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫ال�شنيعة‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬�‫و‬ .‫اجلرحى‬ ‫من‬ 22 ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�  :‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�‫ف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫ال�صديقة‬ ‫ولدولهم‬ ‫أهاليهم‬‫ل‬ ‫وتتقدم‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫1.ترتحم‬  .‫ال�شفاء‬‫عاجل‬‫وامل�صابني‬‫للجرحى‬‫وترجو‬‫واملوا�ساة‬‫التعازي‬‫أحر‬�‫ب‬ ‫ملقر‬ ‫ا�ستهدافها‬ ‫يف‬ ‫املجرمة‬ ‫الع�صابة‬ ‫اقرتفته‬ ‫مبا‬ ‫التنديد‬ ‫أ�شد‬� ‫2.تندد‬ ‫عدد‬ ‫بريئة‬ ‫أرواح‬� ‫��اق‬‫ه‬‫إز‬� ‫من‬ ‫عليه‬ ‫أ�سفر‬� ‫وما‬ ‫رموزها‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫�سيادي‬  .‫تون�س‬‫�ضيوف‬‫من‬‫منهم‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزعزعة‬ ‫حماولة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫3.ت‬ ‫وامل�س‬ ‫ال�سياحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫و�ضرب‬ ‫اخلوف‬ ‫ون�شر‬  .‫التون�سيني‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫قوت‬‫من‬ ‫اليقظة‬ ‫م�ستوى‬ ‫��ع‬‫ف‬‫ور‬ ‫التما�سك‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫4.تدعو‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحداتنا‬ ‫مع‬ ‫��دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫�صفا‬ ‫والوقوف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وتعزيز‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬  .‫تون�س‬‫يف‬‫لها‬‫م�ستقبل‬‫ال‬ ‫التي‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�ضد‬‫والع�سكرية‬ ‫ثورتنا‬ ‫من‬ ‫تنال‬ ‫ولن‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫تك�سر‬ ‫لن‬ ‫اجلرمية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫5.ت‬ ‫على‬ ‫�سينت�صر‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫على‬ ‫الذي انت�صر‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ودميقراطيتنا‬  .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لو�ضع‬ ‫وطني‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫6.تدعو‬ ‫حلماية‬ ‫الداعمة‬ ‫والقوانني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫والتعجيل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫مهامهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫الحركة‬ ‫رئيس‬ ‫املجموعات‬ ‫على‬ ‫ومداخالته‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫خالل‬ ‫ب�شدة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫مما‬ ‫باردو‬ ‫مبتحف‬ ‫عليها‬ ‫أقدموا‬� ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫اجلرمية‬ ‫وعلى‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬‫قتال‬‫يف‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫ان‬‫النه�ضة‬‫‏حركة‬‫مبقر‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫مقابلة‬ ،‫املخلوع‬ ‫�سلطة‬ ‫إرهاب‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫وانت�صر‬ ‫ثورة‬ ‫�صنع‬ ‫تون�س‬ ‫ف�شعب‬ ،‫م�سلم‬ ‫�شعب‬ ‫د�ستورا‬ ‫�صنع‬ ‫ال�شعب‬ .‫عليه‬ ‫إرادتها‬� ‫تفر�ض‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫�سوء‬ ‫لع�صابة‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫ولن‬ ‫�صاحب‬ ‫لكل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫وو‬ ،‫املواطنني‬ ‫لكل‬ ‫والكرامة‬ ‫والعمل‬ ‫التعبري‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫�ضمن‬ ‫حترريا‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫ينتظم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫عنها‬ ّ‫يعبر‬ ‫أن‬� ‫خاطئة‬ ‫أو‬� ‫�صحيحة‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫فكر‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫فكرة‬ ‫هذا؟‬‫من‬‫أكرث‬�‫يريدون‬‫فماذا‬،‫قانوين‬‫ب�شكل‬‫جمعية‬ ‫هذا‬ ‫لقلنا‬ ‫ل�شعبها‬ ‫قامعة‬ ‫دكتاتورية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ح�صل‬ ‫لو‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ش‬ ّ‫املتوح‬ ُ‫العنف‬ ‫ُ�ستخدم‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫لكن‬ ،‫الدولة‬ ‫عنف‬ ‫على‬ ‫طائ�ش‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫لن‬ :‫لهم‬ ‫نقول‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫الثورة‬ ‫لهذه‬ ‫�سيادة‬ ‫مركز‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫أنتجتها‬� ‫وحكومة‬ ‫ثورة‬ ‫ي�ست�سلم‬ ‫ولن‬ ‫�سيقاومكم‬ ‫بل‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫أ�سقط‬� ‫الذي‬ ّ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫تك�سروا‬ ‫حربكم‬ ‫ت�شنون‬ ‫دمتم‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ّ‫بحق‬ ‫لكم‬ ّ‫ر‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ولن‬ ‫تكم‬َ‫ف‬‫أ‬�‫ش‬� ُ‫ل‬‫أ�ص‬�‫و�سي�ست‬ ‫لكم‬ ."‫عليه‬‫هذه‬ ‫تندد‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫اقرتفته‬‫بام‬‫بشدة‬ ‫املجرمة‬‫العصابة‬ ّ‫األيب‬‫شعبنا‬‫إرادة‬‫تكرسوا‬‫لن‬:‫الغنويش‬ ‫واجلرحى‬‫القتىل‬‫حصيلة‬‫ارتفاع‬ ‫عالقة‬‫عىل‬‫عنارص‬9‫ايقاف‬ ‫اإلرهايب‬‫باردو‬‫هبجوم‬‫�سجل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫تعترب‬ ‫عملية‬‫فهي‬،‫أ�صال‬�‫حدوثها‬‫يف‬‫فيها‬‫اخلطورة‬‫عن�صر‬‫ويكمن‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫ال�ضعيفة‬‫اخلا�صرة‬‫إىل‬�‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكريني‬‫ا�ستهداف‬‫جتاوزت‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سواح‬‫وهم‬‫أال‬�‫تون�س‬‫يف‬‫املدنيني‬ ‫على‬)‫جريحا‬40‫من‬‫أكرث‬�‫و‬‫قتيال‬22(‫العملية‬‫ح�صيلة‬‫دلت‬‫وقد‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬ .‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫يذهب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شديدة‬ ‫والب�ساطة‬ ‫والهزال‬ ‫ال�ضعف‬ ‫ينك�شف‬ ‫العظيمة‬ ‫امل�صيبة‬ ‫هذه‬ ‫م�ستوى‬‫وانك�شف‬،‫و�سيا�سيا‬‫إعالميا‬�‫احلادثة‬‫تناول‬‫بها‬‫ات�صف‬‫التي‬ .‫التون�سية‬‫الف�ضائية‬‫القنوات‬‫على‬‫والتهافت‬‫التهريج‬ ‫نواجه‬‫كيف‬‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫طوال‬‫نتعلم‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫لقد‬ ‫والتحامل‬‫والتباكي‬‫االنفعال‬‫أن‬�‫منا‬‫كثري‬‫ظن‬‫وقد‬.‫احلوادث‬‫هذه‬‫مثل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مبعثه‬ ‫كان‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫واحلكم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سئويل‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫لو�صم‬ ‫الفر�ص‬ ‫��از‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬ ‫نفتقر‬‫أننا‬�‫إىل‬�‫وا�ضحا‬‫دليال‬‫كان‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫ظهر‬‫الذي‬‫لكن‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"با‬ .‫واملانعة‬‫الراعية‬‫الدولة‬‫مفهوم‬‫إىل‬� ‫جدا‬ ‫معلومة‬ ‫أمنية‬� ‫�سيا�سة‬ ‫للدول‬ ‫يكون‬ ‫باردو‬ ‫حادثة‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ ‫ويف‬ ،‫و�سلوكياتها‬ ‫ونهاياتها‬ ‫مبادئها‬ ‫تعرف‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قنواتها‬ ‫لدى‬ ‫قبله‬ ‫��دث‬‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫منهج‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫�سرا‬ ‫يعترب‬ ‫والبعدي‬ ‫واحليني‬ ‫القبلي‬ ‫التعامل‬ ‫وهذا‬ .‫وبعده‬ ‫أثناءه‬�‫و‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ُّ‫ي�صب‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬� ‫ك�شفه‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫البوح‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الدولة‬ ‫أ�سرار‬� ‫من‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تفقهه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫والتلفزة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫فيديوهات‬ ‫ك�شفت‬ ‫لقد‬ ‫آفة‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عوراتنا‬ ‫الوطنية‬ .‫الوطني‬‫أمننا‬�‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫أنه‬‫ل‬‫التف�صيل‬‫عن‬‫أعتذر‬�‫و‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫البارحة‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫ندعو‬ ‫إننا‬�‫و‬ ‫ندعوهم‬ ،‫ـ‬‫ة‬‫ال�سديد‬ ‫آرائهم‬�‫و‬ ‫أقوالهم‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫أوا‬�‫هي‬ ‫التي‬ ‫ـ‬ ‫القادمة‬ ‫املرة‬ ‫الدولة‬ ‫��و‬‫ع‬‫��د‬‫ن‬‫و‬ ،‫��ي�ين‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مقاالتهم‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫يكفوا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تعاطيه‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫ال�شفاف‬ ‫إعالمنا‬‫ل‬ ‫حدود‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫رة‬ّ‫ق‬‫املو‬ ‫التون�سية‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫نحيي‬ ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫وال‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫خا�صة‬ ‫معلومة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ،‫باردو‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫إدانتها‬� ‫عن‬ ‫ببياناتها‬ ‫عربت‬ ‫خلطر‬ ‫ت�صديها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للوقوف‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫��ن‬‫ع‬‫و‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫يف‬‫دوره‬‫أيضا‬‫اإلعالمي‬‫وللخطاب‬ ..‫باردو‬‫عملية‬ ‫أ�سفر‬� ‫والذي‬ ‫م�سلحني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بباردو‬ ‫الوطني‬ ‫املتحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫ب�شدة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تدين‬ ‫باال�ستجابة‬ ‫ن�شيد‬ ‫كما‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫لعائالت‬ ‫القلبية‬ ‫بتعازينا‬ ‫نتقدم‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫ع�شرين‬ ‫وجرح‬ ‫�شخ�صا‬ 19 ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أو�ضاع‬�‫لت�سوية‬‫بذلوها‬‫التي‬‫املجهودات‬‫على‬‫ونثني‬‫اليوم‬‫جد‬‫الذي‬‫ال�شنيع‬‫للعنف‬‫مواجهتها‬‫يف‬‫التون�سية‬‫للقوات‬‫ال�سريعة‬ ‫التون�سية‬‫احلكومة‬‫جهود‬‫دعم‬‫ونوا�صل‬‫الع�صيب‬‫الوقت‬‫هذا‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫مع‬‫نقف‬‫نحن‬.‫الهدوء‬‫وا�ستعادة‬‫الرهائن‬ .‫ودميقراطية‬‫ومزدهرة‬‫آمنة‬�‫كدولة‬‫بتون�س‬‫التقدم‬‫يف‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫خ�سائر‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��در‬‫ق‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫له‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫خ�لال‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 700 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫ديون‬ ‫إلغاء‬‫ل‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫بتنقيح‬ ‫متعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ .‫الفالحني‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫تنفيذها‬ ‫مت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫إنعكا�سات‬� ‫لها‬ ‫�سيكون‬ ‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫عدد‬ ‫وخلفت‬ .‫وال�سياحي‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫أي�ضا‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫الوزير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اخلارجي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬ ‫األمريكية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫األمنية‬‫املجهودات‬‫عىل‬‫تثني‬ ‫من‬‫تونس‬‫خسائر‬:‫املالية‬‫وزير‬ ‫مليار‬700‫من‬‫أكثر‬‫اإلرهابية‬‫العملية‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أربعة‬� ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫أعلنت‬� .‫باردو‬‫مبتحف‬‫أم�س‬�‫جدت‬‫التي‬‫بالعملية‬‫مبا�شرة‬‫عالقة‬‫على‬‫عنا�صر‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫اخللية‬ ‫بهذه‬ ‫عالقتهم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫خم�سة‬ ‫��اف‬‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫كما‬ .‫حتديدها‬‫دون‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬ :‫النابيل‬‫كامل‬‫مصطفى‬ ‫التجاذبات‬‫وجتنب‬‫الداخلية‬‫اجلبهة‬‫دعم‬
  • 4.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬62015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫واالهم‬ ‫ومن‬ ‫اجلهادية‬ ‫بال�سلفية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ابجديات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫لئن‬ ‫عمليات‬ ‫ينفذون‬ ‫من‬ ‫��م‬‫ه‬‫و‬ ‫املنفردة‬ ‫��اب‬‫ئ‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صطلح‬ ‫التكفرييني‬ ‫من‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫املحللني‬ ‫بع�ض‬ ‫��ان‬‫ف‬ ‫���اردو‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫��ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫مل‬ ‫م�شابهة‬ ‫ارهابية‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلفون‬ ‫ال‬ ‫كانوا‬ ‫الدامية‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬ ‫االوىل‬ ‫الوطنية‬ ‫االحداث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�صيد‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫االقل‬ ‫على‬ "‫املنفردة‬ ‫"الذئاب‬ ‫تلك‬ ‫التي‬ ‫املغلوطة‬ ‫املعطيات‬ ‫عنق‬ ‫يل‬ ‫اىل‬ ‫وال�سعي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ملهاجمة‬ ‫بع�ض‬‫�صدق‬‫ولئن‬...‫االرهاب‬‫وراء‬‫بانها‬‫النه�ضة‬‫التهام‬‫ليا‬‫يروجونها‬ ‫هوادة‬‫بال‬‫ت�شن‬‫كانت‬‫التي‬‫امل�سعورة‬‫االعالمية‬‫احلمالت‬‫تلك‬‫التون�سيني‬ ‫يف‬‫"كلمة‬‫التون�سي‬‫املثل‬‫عليها‬‫ينطبق‬‫والتي‬‫الرتويكا‬‫حكم‬‫فرتة‬‫طيلة‬ "‫أهبل‬‫ل‬‫"ا‬‫ي�صدقها‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إنها‬�‫ف‬"..‫الع�شية‬‫يف‬‫وكلمة‬‫ال�صباح‬ ‫جتليات‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫عالج‬ ‫فال‬ ‫بقوم‬ ‫ا�ستبد‬ ‫اذا‬ ‫الغباء‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ..‫العاقل‬ ‫قبل‬ ‫حني‬‫الغادرة‬‫العملية‬‫م�ساء‬‫االوىل‬‫الوطنية‬‫القناة‬‫به‬‫قامت‬‫ما‬‫الغباء‬‫ذلك‬ ‫وخرباء‬ ‫اال�ستعالمات‬ ‫ا�شاو�س‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ "‫"بالتوهاتها‬ ‫اىل‬ ‫دعت‬ ‫يف‬ ‫ترقوا‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ..‫ي�شبهه‬ ‫ومن‬ ‫الرا�شدي‬ ‫احلبيب‬ ‫وهم‬ ‫االمن‬ ..‫وظائفهم‬‫يف‬‫املنا�صب‬‫اعلى‬‫وتقلدوا‬‫واخلربة‬‫والعرفان‬‫العلم‬‫مدارج‬ ‫االرهاب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫وقالوا‬ ‫نطقوا‬ ‫ثم‬ ‫وادبروا‬ ‫عب�سوا‬ ‫ثم‬ ‫قدروا‬ ‫ثم‬ ‫ففكروا‬ ‫الرد‬ ‫ي�ستحقوا‬ ‫ال‬ ‫النهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫اىل‬ ‫يوجه‬ ‫ال‬ ‫اللوم‬ ‫كان‬ ‫وان‬ .. ‫نه�ضاوي‬ ‫اقلها‬ ‫املنافع‬ ‫بع�ض‬ ‫عليهم‬ ‫درت‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫انخرطوا‬ "‫"ب�سطاء‬ ‫فهم‬ ‫عليهم‬ ‫"الوطنية‬ ‫�شان‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫على‬ ‫يوجه‬ ‫اللوم‬ ‫فان‬ ‫والنجومية‬ ‫ال�شهرة‬ ‫يف‬‫خمت�صني‬‫من‬‫رحبت‬‫مبا‬‫اخل�ضراء‬‫ار�ض‬‫عليها‬‫�ضاقت‬‫التي‬"‫االوىل‬ ‫لتقتحم‬ ‫واهدافه‬ ‫وبواعثه‬ ‫االرهاب‬ ‫خماطر‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫وخرباء‬ ‫االمن‬ ‫امتلكوا‬ ‫وال‬ ‫علما‬ ‫ح�صلوا‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫االدعياء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مبثل‬ ‫بيوتنا‬ ‫علينا‬ ‫االطراف‬ ‫بع�ض‬ ‫كر�ستها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫��وال‬‫ل‬‫و‬ .. ‫خربة‬ ‫وال‬‫ذكرا‬‫لهم‬‫�سمعنا‬‫ملا‬"‫"الكومبار�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لها‬‫ووظفوا‬‫اال�ستئ�صالية‬ "‫"منظرا‬‫لهم‬‫أينا‬�‫ر‬ ‫فرجاء‬ ‫روائحكم‬"‫"فاحت‬‫لقد‬"‫"الكومبار�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫أخرية‬�‫كلمة‬ !! ‫جمل‬‫وال‬‫فيها‬‫لكم‬‫ناقة‬‫ال‬‫معركة‬‫من‬‫انوفنا وان�سحبوا‬‫اريحوا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫يشبهه‬ ‫ومن‬ ‫الراشدي‬ ‫التاريخية‬ ‫��ض��رورات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أج�ب�رت‬� ‫��ا‬‫مل‬ ‫من‬ ‫��اب‬‫ح‬��‫�����س‬‫ن‬‫اال‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ت�ل�ال‬‫ح‬‫اال‬ ‫دول‬ ‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫أت‬�‫التج‬ ،‫م�ستعمراتها‬ ‫لل�شعوب‬ ‫وا�ستغاللها‬ ‫هيمنتها‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫وا�ستدامة‬ ،‫العربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتخلفة‬ ‫بتطوير‬ ‫���ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ط‬��‫ب‬‫ور‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫��ز‬‫ج‬��‫ع‬ ‫غر�س‬ ‫أو‬� ‫��دت‬‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫الداخلية‬ ‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حافة‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫و�صوال‬ ‫وتنميتها‬ ‫بذورها‬ ‫احللول‬ ‫ل�صياغة‬ ‫تتدخل‬ ‫��ي‬‫ك‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��او‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتكاليف‬ ‫مل�صاحلها‬ ‫املوافقة‬ ‫��ارج‬‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫أبرز‬�‫و‬،‫املنطقة‬‫من‬‫الرثوة‬‫فائ�ض‬‫ذات‬‫الدول‬‫فواتريها‬‫تدفع‬‫باه�ضة‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫منذ‬ ‫العراقية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ .‫اليوم‬ ‫منطقتنا‬‫يف‬‫الهيمنة‬‫قوى‬‫إليها‬�‫أت‬�‫ِلتج‬‫ا‬‫التي‬‫الفتاكة‬‫املعادلة‬‫أما‬� ‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تر�سيخ‬ ‫فهي‬ ،‫املبا�شر‬ ‫االحتالل‬ ‫بعد‬ ‫ال�صراع‬ ‫يتوا�صل‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬‫و‬ ،‫الع�شائرية‬ ‫أو‬� ‫العرقية‬ ‫أو‬� ‫الثقافية‬ ‫غري‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫بعيدة؛‬ ‫���اد‬‫م‬‫آ‬� ‫إىل‬� ‫ؤل‬�‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫ال�سلمي‬ ‫التغيري‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫متلك‬ ‫وال‬ ،‫دميوقراطي‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫إمكانات‬� ‫متلك‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫املتنفذة‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫اجلماهري‬ ‫حترك‬ ‫حلظة‬ ‫ويف‬ ،‫أ�سمال‬�‫ور‬ ‫وق�ضاء‬ ‫أمن‬�‫و‬ ‫جي�ش‬ ‫القدرة‬ ‫دون‬ ‫املعركة‬ ‫تن�شب‬ ‫م�صريها‬ ‫تقرير‬ ‫وحق‬ ‫بحرياتها‬ ‫املطالبة‬ ‫ولن‬ ،‫فئاته‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫وتتو�سع‬ ،‫املجتمع‬ ‫جراح‬ ‫وتكرث‬ ،‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫الرابح‬ ‫وهو‬ ،‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ّ‫العدو‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫النتائج‬ ‫تكون‬ ‫لوجدنا‬ ،‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫فت�شنا‬ ‫ولو‬ .‫�سواه‬ ‫دون‬ ‫الوحيد‬ ‫التقدم‬‫عرقلة‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫تزال‬‫وال‬،‫آخر‬�‫ب‬‫أو‬�‫ب�شكل‬‫قائمة‬‫املعادلة‬‫هذه‬ ‫كقوة‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صعود‬‫وحتى‬،‫والتخلف‬‫الفقر‬‫دائرة‬‫من‬‫واخلروج‬ ‫ت�سقط‬ ‫جعلها‬ ‫واملنطقة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫التحرر‬ ‫�شعار‬ ‫ترفع‬ ‫إقليمية‬� ‫أن‬� ‫عن‬ ‫وعجزت‬ ،‫الفتاكة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫��زءا‬‫ج‬ ‫فكانت‬ ،ّ‫الفخ‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫طائفي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫بدخولها‬ ‫للمنطقة‬ ‫وقوة‬ ‫تكامل‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬ ‫القوة‬‫يف‬‫ويفوقها‬،‫والفاعلية‬‫التنظم‬‫يف‬‫تفوقه‬،‫أغلبي‬�‫�سني‬‫حميط‬ ‫ف�سيتطور‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫ت�صاعد‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫والعدد‬ ‫يف‬ ‫أيناه‬�‫ر‬ ‫الذي‬ ‫أ�ساوي‬�‫امل‬ ‫امل�شهد‬ ‫و�سيتكرر‬ ،‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫خا�سرا‬ ‫اجلميع‬ ‫ويكون‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الغرب‬ ‫و�صرح‬ ‫الغمو�ض‬ ‫تك�شف‬ ‫بعدما‬ ‫اليوم‬ ‫�سوريا‬ ‫كما‬ ‫إ�سرائيل‬�‫و‬ ‫للمنطقة‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬� ،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫م�ساعد‬ ‫اللهيان‬ ‫وعبد‬ ‫خملوف‬ ‫رامي‬ ‫قال‬ ‫يف‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املعتمد‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫ال�ضعف‬‫تدمي‬‫التي‬‫ال�سحرية‬‫املعادلة‬‫إقامة‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫�صراع‬ ‫ا�سرتاتيجية‬‫من‬‫انطالقا‬‫اليوم‬‫اليمن‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫وكذلك‬.‫والتهمي�ش‬ ‫يف‬ ‫الطويل‬ ‫اليد‬ ‫للحوثيني‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫هذه‬ ‫الهيمنة‬ ‫يعتربوا‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫العربي‬ ‫املحيط‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ‫اليمني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫واملحافظة‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬‫أكيد‬�‫ت‬‫على‬‫قدرته‬‫يف‬‫ب�شار‬‫نظام‬‫من‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صالح‬‫�ضمان‬‫على‬‫بالقيام‬‫وذلك‬،‫إ�سرائيل‬�‫أمن‬�‫على‬ ‫ا�ستوعبوا‬ ‫احلوثيني‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫البحري‬ ‫املعرب‬ ‫وخا�صة‬ ،‫للغرب‬ ‫يف‬ " ‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫املوت‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫"املوت‬ ‫�شعار‬ ‫يرفعون‬ ‫فهم‬ ،‫الدر�س‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطائرات‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫فيه‬ ‫يغ�ضون‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫ردة‬ ‫دون‬ ‫و�سيطرتهم‬ ‫أنظارهم‬� ‫حتت‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫تق�صف‬ ...‫فعل‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫للربيع‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫هو‬ ‫ذكره‬ ‫�سبق‬ ‫مما‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدر�س‬ ‫املعادلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫من‬ ‫بالتخل�ص‬ ‫إال‬� ‫���ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفق‬ ‫يتجاوز‬ ‫كي‬ ‫��رج‬‫خم‬ ‫املحدق‬ ‫اخلطر‬ ‫حلجم‬ ‫حقيقي‬ ‫إدراك‬�����‫ب‬‫و‬ ،‫كبريين‬ ‫و�صرب‬ ‫بحكمة‬ ‫يف‬ ‫��وارث‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫����ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫الهيمنة‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫باملنطقة‬ .‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫الدواع�ش‬‫ب�صناعة‬‫ولو‬‫العربية‬‫جمتمعاتنا‬ ‫التارخيية‬‫املعادلة‬ ‫املنطقة‬‫عىل‬‫للهيمنة‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫جمع‬ ‫مهم‬ ‫إجتماع‬� ‫على‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شرف‬� ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫احلر�شاين‬ ‫فرحات‬ ‫وال�سيدين‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫آعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملجل�س‬ ‫الثالث‬ ‫للجيو�ش‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫الع�سكرية‬‫أ�سالك‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫وكبار‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫الغر�سلي‬‫وناجم‬‫الوطني‬ ‫بعد‬،‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫جمل�سي‬‫بني‬‫اجلامع‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫إ�ستوجبت‬�‫إ�ستثنائية‬�‫أو�ضاعا‬�‫تعي�ش‬‫تون�س‬‫أن‬�‫على‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫أكد‬�‫و‬ ‫ظروف‬ ‫تفر�ضها‬ ‫ا�ستنفار‬ ‫وحالة‬ ‫عامة‬ ‫تعبئة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ .‫املدن‬ ‫إىل‬� ‫اجلبال‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫نوعيا‬ ‫حتوال‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدت‬ ‫أن‬� .‫ا�ستثنائية‬‫أمنية‬�‫�سيا�سة‬‫توخي‬‫وتتطلب‬‫البالد‬ ‫وباملجهودات‬‫العملية‬‫مكان‬‫من‬‫واجلرحى‬‫الرهائن‬‫إجالء‬�‫و�سرعة‬‫ال�ضحايا‬‫عدد‬‫تقلي�ص‬‫من‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫بتمكن‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫نوه‬‫كما‬ .‫مدنية‬‫وحماية‬‫�صحية‬‫إطارات‬�‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫بذلتها‬‫التي‬ :‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫اال�ستثنائي‬‫االجتماع‬‫هذا‬‫أ�سفر‬�‫وقد‬ .‫واألسالك‬ ‫القوات‬ ‫بمختلف‬ ‫واألمن‬ ‫اجليش‬ ‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫تدعيم‬ * .‫احلدود‬ ‫تأمني‬ ‫منظومة‬ ‫مراجعة‬ * .‫ليال‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫تساعدهم‬ ‫التي‬ ‫واجليش‬ ‫األمن‬ ‫لقوات‬ ‫االمكانيات‬ ‫توفري‬ * .‫اجليش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫تأمني‬ ‫بإجراءات‬ ‫القيام‬ * .‫والقوات‬ ‫األسالك‬ ‫ملختلف‬ ‫اللوجستي‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ * .‫العسكرية‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫األمنية‬ ‫السياسة‬ ‫مراجعة‬ * .‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫وطرق‬ ‫اهليكلة‬ ‫تطوير‬ * .‫واألمن‬ ‫اجليش‬ ‫قوات‬ ‫لتجهيزات‬ ‫أوفر‬ ‫نسبة‬ ‫ختصيص‬ ‫هبدف‬ ‫التكميلية‬ ‫امليزانية‬ ‫مراجعة‬ * .‫األمنية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫ترشيك‬ * ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫�ساعتني،كما‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫متت‬ ‫والتي‬ ‫االرهابية‬ ‫بالعملية‬ ‫تتعلق‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫كما‬ ‫بجهة‬ ‫وذلك‬ ‫اخللية‬ ‫بهذه‬ ‫عالقتهم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫آخرين‬� ‫خم�سة‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ‫بالعملية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫عنا�صر‬ ‫أربعة‬� ‫إيقاف‬� ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫داخلية‬ ‫توفري‬‫و‬‫تون�س‬‫جانب‬‫إىل‬�‫للوقوف‬‫وا�ستعدادها‬‫و�شقيقة‬‫�صديقة‬‫دول‬‫قبل‬‫من‬‫الكبري‬‫بالت�ضامن‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫نوه‬‫االجتماع‬‫خامتة‬‫ويف‬ .‫واملعدات‬‫التجهيزات‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫تون�س‬‫انت�صار‬‫يف‬‫ثقته‬‫على‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫و‬ ‫تبقى‬ ‫ولكنها‬ .‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتجنب‬ ‫وحتى‬ ‫التحدي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تكون‬ ‫كي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وتنزيل‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫مهمة‬ ‫قرارات‬ ‫املت�شدد‬‫الفكر‬‫وملكافحة‬‫ال�صفوف‬‫لر�ص‬‫و�سيا�سية‬‫ودينية‬‫وثقافية‬‫اعالمية‬‫خطط‬‫اىل‬‫أي�ضا‬�‫حتتاج‬‫ال�سرطان‬‫هذا‬‫مكافحة‬‫الن‬‫منقو�صة‬‫قرارات‬ .‫بهم‬‫املغرر‬‫�شبابنا‬‫بع�ض‬‫ي�ستوهي‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫مازال‬‫الذي‬‫واملتطرف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫عىل‬ ‫اهلجوم‬ ‫يتبنى‬ "‫"داعش‬ ‫من‬‫اإلرهابيني‬ ‫نافع‬‫بن‬‫عقبة‬‫كتيبة‬ ‫اجليش‬‫طرف‬‫من‬‫الكربى‬‫املدن‬‫تأمني‬ "1 ‫"الوطنية‬ ‫مصيدة‬ ‫يف‬ "‫املنفردة‬ ‫"الذئاب‬ ‫الراشدي‬ ‫حبيب‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫ونا�س‬ ‫املدعو‬ ‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫كتبية‬ ‫��ادة‬‫ق‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫أعلن‬� ‫على‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�صفحتها‬ ‫على‬ ‫نافع‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫عقبة‬ ‫كتبية‬ ‫ن�شرته‬ ‫فيديو‬ ‫بتون�س‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الغزوات‬ ‫بداية‬ ‫عن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ . ‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ”‫“ال�سليبة‬ ‫املنت�سبني‬ ‫�ضد‬ ‫الت�شويه‬ ‫��س‬�‫��ار‬‫مت‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫التنظيم‬‫مقاتلي‬ ‫مواجهة‬‫عن‬‫عجزهم‬‫خلفية‬‫على‬‫أتي‬�‫ي‬‫ذلك‬‫و‬‫للتنظيم‬ .‫اجلبال‬‫فى‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫التنظيم‬ ‫امري‬ ‫ونعت‬ ‫و‬‫االمنية‬‫جناحاتكم‬‫اين‬:‫قائال‬‫والكافر‬ ‫بالكاذب‬‫العروي‬‫على‬‫حممد‬ ‫جنودكم؟‬‫ا�سلحة‬‫�سلبنا‬‫قد‬ ‫للجهاد‬ ‫ال�شباب‬ ‫اىل‬ ‫دعوة‬ ‫بتوجيه‬ ‫كلمته‬ ‫التنظيم‬ ‫أمري‬� ‫وختم‬ ‫اجلبال‬‫يف‬‫واملجاهدون‬‫تون�س‬‫فى‬‫اجلهاد‬‫�سوق‬‫الله‬‫أقام‬�‫لقد‬:‫قائال‬ .‫ّتكم‬‫ب‬‫ه‬‫يرتقبون‬‫أن�صار‬‫ل‬‫وا‬‫املهاجرين‬‫من‬ ‫اليوم‬ ‫��دت‬‫ج‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬� ‫الفيديو‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫�شخ�صا‬ 22‫قتل‬‫عن‬‫ا�سفرت‬‫والتي‬‫باردو‬‫مبتحف‬ ‫عقبة‬‫كتيبة‬‫أمري‬ ‫من‬‫بمزيد‬‫هيدد‬‫نافع‬‫بن‬ ‫تونس‬‫يف‬‫العمليات‬ )2015‫مار�س‬19(‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫االنرتنت‬‫على‬‫مواقع‬‫على‬‫ن�شر‬‫�صوتي‬‫ت�سجيل‬‫يف‬‫االرهابي‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫تبنى‬ .‫الهجمات‬‫من‬‫مبزيد‬ ‫مهددا‬،‫ال�سياح‬‫من‬‫معظمهم‬‫�شخ�صا‬21‫مبقتل‬‫ت�سبب‬‫الذي‬‫باردو‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬ ‫�سماهما‬ ‫ما‬ ‫نفذها‬ ‫التي‬ "‫املباركة‬ ‫ب"الغزوة‬ ‫االربعاء‬ ‫ام�س‬ ‫وقع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫و�صف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬‫و‬ ‫او‬‫بامن‬‫أوا‬�‫تهن‬‫ولن‬.‫الله‬‫باذن‬‫الغيث‬‫اول‬‫اليوم‬‫رايتموه‬‫ما‬‫"ان‬،"‫التون�سي‬‫ان�س‬‫وابو‬‫التون�سي‬‫زكريا‬‫ابو‬‫"االنغما�سيان‬ ."‫�ضيم‬‫على‬‫ينامون‬‫ال‬ ‫ؤالء‬�‫كه‬‫رجال‬‫داع�ش‬‫ويف‬‫ب�سالم‬‫تنعموا‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫�سياحية‬‫حافلة‬‫على‬‫الهجوم‬‫نفذا‬‫الذين‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أمني‬�‫م�صدر‬‫أكد‬� ‫ويا�سني‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫أ�صيل‬� ‫وهو‬ ‫اخل�شناوي‬ ‫جابر‬ ‫هما‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫قد‬ ‫اخل�شناوي‬ ‫جابر‬ ‫وكان‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫حي‬ ‫أ�صيل‬� ‫العبيدي‬ ‫جوال‬ ‫هاتف‬ ‫�شريحة‬ ‫با�ستعمال‬ ‫بعائلته‬ ‫وات�صل‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫اختفى‬ .‫بذلك‬‫إعالمهم‬‫ل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫بال�سلطات‬‫والده‬‫وات�صل‬،‫عراقية‬ :‫لألمن‬ ‫اآلعىل‬ ‫واملجلس‬ ‫الثالث‬ ‫للجيوش‬ ‫األعىل‬ ‫املجلس‬ ‫ذهبت‬‫والتي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مقر‬‫حميط‬‫يف‬‫جدت‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫الهجمة‬‫اثر‬ .‫االجانب‬‫ال�سياح‬‫و‬‫التون�سيني‬‫من‬‫الع�شرات‬‫جرح‬‫و‬‫االبرياء‬‫ارواح‬‫�ضحيتها‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫للقيادي‬ ‫�صورة‬ ‫الكرتونية‬ ‫ومواقع‬ ‫�صفحات‬ ‫ن�شرت‬ ‫الذين‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫قيل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مع‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ .‫باردو‬‫متحف‬‫ام�س‬‫ا�ستهدفوا‬ ‫احلملة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سفه‬� ‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ّدين‬‫د‬‫املت�ش‬‫ارهاب‬‫اىل‬‫�سابقا‬‫وقت‬‫يف‬‫بدوره‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬‫را‬ّ‫ك‬‫مذ‬‫ّه‬‫د‬‫�ض‬‫امل�شبوهة‬ ‫املنفتحة‬ ‫مواقفه‬ ‫ب�سبب‬ ‫عديدة‬ ‫حلمالت‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫��ورو‬‫م‬ ‫قال‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫غريهم‬‫و‬‫امل�سلمني‬‫جتاه‬‫واملتح�ضرة‬ ‫الظروف‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫حتمل‬‫اىل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫ودعى‬ .‫غريهم‬‫ال‬‫فقط‬‫االرهابيني‬‫نخدم‬‫اال�شاعات‬‫هذه‬‫مثل‬‫الن‬ ‫املزايدات‬‫عن‬‫والكف‬ ‫لقب‬ ‫نف�س‬ ‫يحمل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫ل�شاب‬ ‫كانت‬ ‫��ت‬‫ج‬‫رو‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫املفرت�ض‬‫االرهابي‬‫هو‬‫يكون‬‫ان‬‫نافيا‬‫اخلا�صة‬‫االذاعات‬‫باحدى‬‫ات�صل‬‫وقد‬‫اخل�شناوي‬ ‫يف‬‫�سي�ستغلونها‬‫ال�ضمري‬‫عدميي‬‫أن‬�‫يت�صور‬‫يكن‬‫ومل‬‫الفاي�سبوك‬‫على‬‫�صفحته‬‫على‬‫�صورته‬‫ون�شر‬2011‫يف‬‫مورو‬‫ال�شيخ‬‫التقى‬‫وانه‬ .‫ال�شعب‬‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬‫وت�شويه‬‫ت�شويهه‬ ‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫الشيخ‬‫ضد‬‫فاشلة‬‫تشويه‬‫محلة‬
  • 5.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬82015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫املتحدة‬‫األمم‬ ‫با�سم‬ ‫���دث‬‫ح‬���‫ت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫���ب‬‫ئ‬‫���ا‬‫ن‬ ‫ت�ل�ا‬ ‫بيانا‬ ،‫��ق‬‫ح‬ ‫��ان‬‫ح‬‫��ر‬‫ف‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ي�ن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫علي‬ ‫بان‬ ‫إدانة‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ،‫اليوم‬ ،‫الدولية‬ ‫وال�سلطات‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وت�ضامنه مع‬ ،‫للحادث‬ "‫"ب�شدة‬ ‫مون‬ ‫كي‬ ."‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫"العمل‬‫هذا‬‫ل�ضحايا‬‫تعازيه‬‫عن‬‫أعرب‬�‫كما‬،‫التون�سية‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬ ‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫"باعتماد‬ ‫ملتزم‬ ‫أنه‬� ‫االوروبي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫يف‬‫لتون�س‬‫الكامل‬‫الدعم‬‫لتقدمي‬‫املتاحة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫والت‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫لفائدة‬ ‫املمثلة‬ ‫توقيع‬ ‫الذي حمل‬ ،‫البيان‬ ‫اخلارجية‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬ ،‫موغريني‬ ‫فيديريكا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االرهابي‬ ‫��وم‬‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ،‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫و�شعوب‬ ‫دول‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��رة‬‫م‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫باتت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫داع�ش‬ ‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫وثيق‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫عزمنا‬ ‫يعزز‬ ‫وهذا‬ ،‫املتو�سطية‬ ."‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التهديد‬‫مع‬‫للتعامل‬ ‫املجلس األورويب‬‫رئيس‬ ‫باردو"، وقال‬ ‫متحف‬ ‫هجوم‬ ‫"ال�صدمة من‬ ‫عن‬ ،‫تو�سك‬ ‫دونالد‬ ‫عرب‬ ‫"االحتاد‬ ‫إن‬� ‫���ان‬‫ي‬���‫ب‬ ‫يف‬ ‫��و���س��ك‬‫ت‬ ‫يرهبهما‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫وتون�س‬ ‫����ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫����ل‬‫خ‬‫����دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫���������اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫���ن‬‫ع‬ ‫��ع�برا‬‫م‬ "‫اخلارج‬ ‫احلكومة‬ ‫لدعم‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مواجهة‬‫يف‬‫جهودها‬‫يف‬‫التون�سية‬ ."‫والدميقراطية‬‫ال�سالم‬‫وحتقيق‬‫العنيف‬‫التطرف‬ ‫هوالند‬‫فرانسوا‬‫الفرنيس‬‫الرئيس‬ ،‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫التون�سي‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫ات�صاال‬‫أجرى‬�‫إنه‬�‫قال‬ ‫ودعمها‬‫فرن�سا‬‫ت�ضامن‬‫عن‬‫له‬‫ليعرب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫املحنة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ملتحف‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ار‬‫ي‬‫ز‬ ‫خ�لال‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫تون�س‬ ‫تدعم‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫اللوفر‬ :‫م�ضيفا‬ ،‫�����اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫م‬ ‫يف‬ ."‫إرهابية‬� ‫عملية‬ ‫أية‬� ‫تتم‬ ‫عندما‬ ‫معنيون‬ ‫جميعنا‬ ‫"نحن‬ ‫فابيوس‬‫لوران‬‫الفرنيس‬‫اخلارجية‬‫وزير‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫تون�س‬ ‫�ضرب‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫بخرب‬ ‫أبلغ‬� ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫مع‬ ‫ات�صال‬ ‫على‬ ‫"باري�س‬ ‫إن‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،"‫ال�ضحايا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامني‬ ‫أعلن‬�" :‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬ ."‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫االرهاب‬ ‫يطال‬ ‫أن‬� ‫�صدفة‬ ‫و"لي�س‬ ‫للعامل‬ ‫����ل‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ث‬��‫مت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫واال�ستقرار‬‫بال�سالم‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬،‫العربي‬ ‫يجب‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدميقراطية.. وهذا‬ ."‫يعي�ش‬‫أن‬� ‫رينزي‬‫ماتيو‬‫اإليطايل‬‫الوزراء‬‫رئيس‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫وقال بيان‬ ،‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ‫أدان‬� ‫ "يدين‬ :‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئا�سة‬ ‫ب�شدة‬‫رينزي‬‫ماتيو‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫طالت‬ ‫والتي‬ ،‫تون�س‬ ‫يعرب‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫��ي�ين‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬� ‫��ن�ين‬‫ط‬‫��وا‬‫م‬ ،‫احلكومة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫��ه‬‫ف‬‫��و‬‫ق‬‫و‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫والتهديد‬،‫الكبري‬‫الدموي‬‫الهجوم‬‫هذا‬‫مواجهة‬‫يف‬‫التون�سية‬‫وال�سلطات‬ ."‫والعامل‬‫أفريقيا‬�‫يف‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫رايندرز‬‫ديدييه‬‫البلجيكي‬‫اخلارجية‬‫وزير‬ ،‫��وم‬‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬‫����ه‬‫ت‬����‫ن‬‫إدا‬�‫���ن‬‫ع‬‫ع�ب�ر‬ ‫ثقتها‬ ‫ؤكد‬�‫أن بالده "ت‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫���س���ات‬����‫���س‬�‫ؤ‬����‫امل‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫أنها‬�‫التون�سية  و‬ ‫���ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الثنائي‬ ‫امل�ستويني‬ ‫يف‬‫���ة‬‫ي‬���‫ط‬‫���را‬‫ق‬���‫مي‬‫���د‬‫ل‬‫ا‬‫��د‬‫ي‬��‫ط‬‫��و‬‫ت‬‫����م‬‫ع‬‫د‬ ‫ل�صالح‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للتحول‬ ‫الالزمة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ."‫التون�سيني‬‫جميع‬ ‫األردنية‬‫احلكومة‬‫باسم‬‫الرسمي‬‫الناطق‬ ‫الثابت‬ ‫موقفها‬ ‫"جتدد‬ ‫بالده‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ،‫املومني‬ ‫حممد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووزير‬ ‫دوافعه‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬� ‫ومظاهره‬ ‫أ�شكاله‬� ‫بجميع‬ ‫والعنف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫برف�ض‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلهود‬ ‫ت�ضافر‬ ‫ل�ضرورة‬ ‫وتدعو‬ ،‫وم�صادره‬ ‫على‬ ‫أك��ب�ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ر‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ت�شكل‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واعترب‬ ."‫العامليني‬ ‫وال�سلم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتطرف‬ ‫��ر‬‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"حماربة‬ ‫أن‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنظيمات‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫جميع‬ ‫داعيا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫لدحر‬‫التن�سيق‬‫"تعزيز‬‫اىل‬‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬‫بدوله‬‫الدويل‬‫املجتمع‬ ."‫والتطرف‬ ‫القطرية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫���ي‬‫م‬‫���را‬‫ج‬‫اال‬ ‫���وم‬‫ج‬���‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫"هذا‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يتنافى‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫إىل‬� ‫ويهدف‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيان‬ ‫ و�شدد‬ ."‫تون�س‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫ت�ضامن‬ ‫على‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫�سعيها‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫بذلها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫واجلهود‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ .‫واال�ستقرار‬‫ال�سالم‬‫لتحقيق‬ ‫الكويتية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادث‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدد‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬ .‫الدوليني‬‫وال�سلم‬ ‫البحرين‬‫خارجية‬‫وزارة‬ ‫و�صفته‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ "‫"ب�شدة‬ ‫أدانت‬� ‫هذا‬ ‫أن‬�" ." ‫���م‬‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ " ‫ـ‬��‫ب‬ ‫عرقلة‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫اجلبان‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫وامللمو�سة‬ ‫احلثيثة‬ ‫اجلهود‬ ‫لتعزيز‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫"وقوف‬ ‫على‬ ‫أكدت‬�‫ و‬ ."‫وا�ستقرارها‬ ‫أمنها‬� ‫فيما‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البحرين‬ ‫مملكة‬ ‫أمن‬‫ل‬ ‫والزمة‬ ‫حا�سمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تتخذه‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫ومواجهة‬‫أرا�ضيها‬�‫على‬‫واملقيمني‬‫مواطنيها‬ ‫اإلمارايت‬‫اخلارجية‬‫وزير‬ ‫أدان‬�‫نهيان‬‫ال‬‫زايد‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلادث‬ ‫العبارات‬ ‫أ�شد‬�‫"ب‬ ‫العا�صمة‬ ‫�شهدته‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�سقوط‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ع‬ ‫���ج‬‫ت‬���‫ن‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سائحني‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫���اء‬‫ي‬‫���ر‬‫ب‬‫أ‬� ‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ح‬��‫��ض‬� ."‫التون�سيني‬‫واملواطنني‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغربية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫اململكة‬ ‫اعربت‬ ،‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بيان‬ ‫ يف‬ ‫ال�شديدة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫إدا‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شنيع‬ ‫���ي‬‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬ ."‫العزل‬ ‫��اء‬‫ي‬‫��ر‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫���رب‬‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫���ان‬‫ي‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�����ض�����اف‬�‫أ‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫��ارات‬‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��د‬�‫أ‬���‫ب‬ ‫"ت�ستنكر‬ ‫يريد‬ ‫الذي‬ ‫املقيت‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫تون�س‬ ‫باقت�صاد‬ ‫وامل�سا�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النموذج‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ."‫ال�سياحة‬‫بقطاع‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬ ‫اجلزائرية‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫�����وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫إن‬� ‫���ت‬‫ل‬‫���ا‬‫ق‬ ‫لنظريه‬ ‫����رب‬‫ع‬‫أ‬� ‫���س�لال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬��‫ع‬ ‫عن‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س��ي‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عقب‬ ‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫بالده‬ ‫ت�ضامن‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫هاتفية‬‫مكاملة‬‫أجرى �سالل‬�،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الهجوم‬‫إثر‬�‫أنه على‬� ‫للوزارة‬‫بيان‬ ‫اجلزائرية‬‫احلكومة‬‫وت�ضامن‬‫"ت�ضامنه‬‫عن‬‫خاللها‬‫له‬‫أعرب‬�،‫ال�صيد‬‫مع‬ ."‫تون�س‬‫يف‬‫نظريتها‬‫مع‬ ‫لبنان‬‫يف‬‫اهلل‬‫حزب‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫الله‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫أدان‬� ‫اجلرمية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إن‬� :‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫والرتاث‬ ‫واملقد�سات‬ ‫االن�سان‬ ‫يطال‬ ‫الذي‬ ‫رهاب‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫حلقة‬ ‫هي‬ ‫وحدة‬‫وميزق‬‫احلنيف‬‫الدين‬‫�صورة‬‫وي�شوه‬‫واال�ستقرار‬‫ا�ﻷمن‬‫وي�ضرب‬ ‫والمييز‬ ‫والكرمي‬ ‫واحلر‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعي�شهم‬ ‫ابنائها‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ويهدد‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬‫اجتماعية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬‫جمموعة‬‫أو‬�‫أخرى‬�‫عن‬‫طائفة‬‫أو‬�‫آخر‬�‫عن‬‫بلدا‬  ‫ال�صهيوين‬ ‫للعدو‬ ‫خدمة‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫وحقده‬ ‫إرهابه‬� ‫يعمم‬ ‫إمنا‬� ،‫أخرى‬� .‫خمابرات‬‫أجهزة‬�‫و‬‫وقوى‬‫دول‬‫من‬‫وراءهم‬‫يقف‬‫ومن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫دوال‬ ،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫لزاما‬ ‫بات‬ ‫انه‬ ‫نعتقد‬ ‫إننا‬� ‫امتداد‬‫على‬‫و�شعوبها‬‫أمتنا‬�‫أبناء‬�‫وعموم‬‫ومفكرين‬‫وعلماء‬ ‫حية‬‫وقوى‬ ‫�صفا‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫وخ�صو�صا‬  ‫العامل‬  ‫و�سيا�سيا‬‫وت�شريعيا‬‫وفقهيا‬‫فكريا‬،‫كافة‬‫امل�ستويات‬‫على‬‫والعمل‬‫واحدا‬ ‫وجرائمه‬ ‫اخلطرية‬ ‫و�ﻷعماله‬ ‫والتكفري‬ ‫رهاب‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬�‫و‬ .‫املدمرة‬‫ونتائجه‬‫الفظيعة‬ ‫السورية‬‫واملعارضة‬‫الثورة‬‫لقوى‬‫الوطني‬‫االئتالف‬ ‫أحر‬�‫ب‬ ‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوي‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫تقدم‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫نفذ‬ ‫الذي‬ ‫آثم‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫�ضحايا‬ ‫لذوي‬ ‫وموا�ساته‬ ‫تعازيه‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫الكاملة‬ ‫إدانتنا‬� ‫ؤكد‬�‫ن‬ :‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫االئتالف‬ ‫وقال‬ ‫التون�سية‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ووقوفنا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجرامي‬‫ل‬‫ا‬ .‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ملثل‬ ‫وخا�صة‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫ندرك‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫إننا‬� ‫بها‬ ‫��ر‬‫مي‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صيبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ،‫والقتل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شاعة‬ ،‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ً‫ا‬‫حكوم‬ ‫تون�س‬ ‫بقدرة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫لكننا‬ ‫التحدي‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ً‫ا‬��‫ب‬��‫ع‬��‫��ش‬�‫و‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫املحاوالت‬ ‫وجميع‬ ‫اخلطري‬ ‫لن�شر‬ ‫��ى‬‫ع‬��‫��س‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫������ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ت‬��‫اال���س‬ .‫حاقدة‬‫أيديولوجيات‬�‫و‬‫مري�ضة‬‫أوهام‬‫ل‬ ً‫ا‬‫تنفي++ذ‬‫والدمار‬‫الفو�ضى‬ ‫اليوم‬ ‫وعلينا‬ ،‫كافية‬ ‫لي�ست‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫إ�سعافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫إن‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أنواع‬�‫كل‬‫�ضد‬‫بحزم‬‫الوقوف‬‫و�ضرورة‬‫الكارثة‬‫حجم‬‫ندرك‬‫أن‬� ‫يد‬‫على‬‫ال�ضحايا‬‫من‬‫املزيد‬‫�سقوط‬‫ومنع‬،‫العامل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬ .‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫و�صناعه‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مدراء‬ ‫املكي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫النائب‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫����ة‬‫ي‬����‫ب‬‫����ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫خطة‬ ‫�ضمن‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ت‬ ‫وال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واحلريات‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫ننهار‬ ‫او‬ ‫نرتبك‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ .‫الفر�صة‬‫عليهم‬‫نفوت‬ ‫الرحوي‬‫منجى‬‫النائب‬ ‫قدم‬ ‫��ئ‬‫ط‬‫��و‬‫م‬ ‫للظالميني‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫تخريب‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وا�ضاف‬ .‫وثورتها‬ ‫ومكت�سباتها‬ ‫تون�س‬ ‫و�صفه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��ض��ن‬�‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ت‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�ستقاوم‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫برجالها‬ ‫��ر‬‫ه‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬‫أ‬� ‫خ�ضراء‬ ‫و�ستبقى‬ .‫ونقاباتها‬‫أحزابها‬�‫و‬‫ون�سائها‬ ‫التقليدية‬‫والصناعات‬‫والتجارة‬‫للصناعة‬‫التونيس‬‫االحتاد‬ ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫العملية‬ ‫ب�شدة‬ ‫أدان‬� ‫تون�سيني‬‫بني‬‫ال�ضحايا‬‫من‬‫عدد‬‫�سقوط‬‫إىل‬� ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫��ت�بر‬‫ع‬‫وا‬ .‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬�‫و‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التهديدات‬‫يف‬‫جدا‬‫خطري‬‫منعرج‬ ‫ركائز‬ ‫أهم‬� ‫احد‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫لل�سياحة‬ ‫و�ضرب‬ ‫الهجوم‬ ‫��وع‬‫ق‬‫و‬ ‫ان‬ ‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مقر‬ ‫قرب‬ ‫اجلبان‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صاعب‬ ‫ي�ضيف‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫رموز‬ ‫احد‬ ‫ال�شعب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أبنائه‬� ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمام‬� .‫ال�سياحي‬‫الن�شاط‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫غري‬‫أو‬� ‫واحلريات‬‫العمل‬‫أجل‬‫من‬‫الديمقراطي‬‫التكتل‬‫حزب‬ ‫حول‬ ‫بااللتفاف‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫طالب‬ ‫واالبتعاد‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫وم�ساندة‬ ‫الوطنيني‬ ‫آمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ ‫عقب‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫والتباغ�ض‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ 19 ‫وخلفت‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫وتون�سيني‬ ‫�سياح‬ ‫بني‬ ‫�ضحية‬ .‫االرهاب‬‫ملواجهة‬‫الداخلية‬ ‫للشغل‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫التون�سي‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��س��ارع‬� ‫للعملية‬ ‫املطلقة‬ ‫���ة‬‫ن‬‫إدا‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫لل�شغل‬ ‫جمل�س‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫رمزا‬ ‫باعتباره‬ ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫نو‬ ‫حماربة‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬�‫عن‬‫عرب‬‫كان‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫�����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫أحد‬� ‫باعتبارها‬ ‫أجهزة‬�‫وكافة‬‫ال�شعب‬‫قوى‬ ّ‫كل‬‫ال�ستنفار‬‫�سعييه‬‫عن‬ّ‫عبر‬‫كما‬‫التون�سي‬ ‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شاملة‬ ‫احلرب‬ ‫إع�لان‬� ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫كافة‬ ‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ‫اجلمهورية‬ ‫��راب‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫انت�شاره‬ ‫مزيد‬ ‫ومنع‬ ‫��ذوره‬‫ج‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫أق�صى‬� ‫بذل‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيني‬ ‫التون�سيات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫عنا�صره‬ ‫وحما�صرة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫إىل‬�‫الني‬ّ‫غ‬‫ال�ش‬‫كافة‬‫ا�ستعداد‬‫وعن‬‫ّام‬‫د‬‫اله‬‫ّار‬‫ي‬‫الت‬‫هذا‬‫يف‬‫دهم‬ّ‫ن‬‫جت‬‫درجة‬ ‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫وكافة‬ ‫ّال‬‫م‬‫والع‬ ‫النقابيني‬ ‫ويدعو‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫اخلمي�س‬‫غدا‬‫غ�ضبهم‬‫عن‬‫التعبري‬‫إىل‬� ‫ال�شعب‬‫وعموم‬‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫ل�ضحايا‬ ‫إج�لاال‬� ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫��و‬‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� 2015 ‫مار�س‬ 19 ‫وتعبريا‬ ‫ال�شعب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫معنو‬ ‫ك�سر‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاولة‬ ‫ّيا‬‫د‬‫وحت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫للحرب‬‫ال�شعبي‬‫د‬ّ‫ن‬‫التج‬‫عن‬ ‫السبيس‬‫قائد‬‫الباجي‬ ‫قايد‬‫الباجي‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫رئي�س‬‫أدان‬� ‫أنه‬�‫ب‬‫وو�صفه‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الهجوم‬‫ال�سب�سي‬ ‫وان‬ ،"‫تون�س‬ ‫على‬ ‫نزلت‬ ‫كبرية‬ ‫"م�صيبة‬ ‫�شدد‬ ‫و‬ "‫منهم‬ ‫أمل‬� ‫ال‬ ‫"نا�س‬ ‫االرهابيني‬ ‫العامة‬ ‫التعبئة‬ ‫حتقيق‬ ‫��ض��رورة‬� ‫على‬ ‫من‬ ‫��م‬‫ه‬‫��و‬‫حم‬‫و‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��ا‬‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫"ه‬ ‫��ض��د‬� ".‫اخلريطة‬ ‫اإلرهاب‬‫ملواجهة‬‫إسرتاتيجية‬‫لوضع‬‫وطني‬‫مؤمتر‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫لو�ضع‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫والتعجيل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬ .‫مهامهم‬‫أداء‬�‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫حلماية‬‫الداعمة‬‫والقوانني‬ ‫القضاء‬‫الستقالل‬‫التونيس‬‫املرصد‬ ‫والحظ‬‫اجلبانة‬‫بالعملية‬‫الق�ضاء‬‫ال�ستقالل‬‫التون�سي‬‫املر�صد‬‫ندد‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ّ‫أن‬� ‫العا�صمة‬‫بتون�س‬‫مدنيني‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ال�سياح‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫من‬‫كبرية‬‫خ�سائر‬‫ف‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ‫واكد‬ .‫الربيئة‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫���ورة‬‫ط‬���‫خ‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫قطعها‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���دة‬‫ي‬‫���د‬‫جل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫بات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫ويدعو‬ ‫عملياته‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫وخمططاته‬ ‫أهدافه‬‫ل‬ ‫بحزم‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫اجلدية‬ ‫بكامل‬ ‫فيها‬ ‫والتحقيق‬ ‫املحتملة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��رو‬‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫��د‬ ّ‫��وح‬‫ت‬‫و‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ر���ص‬ ‫اىل‬ ‫��ا‬‫ع‬‫ود‬ .‫واال�ستقاللية‬ .‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بناء‬‫يف‬‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫وموا�صلة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جمابهة‬ ‫اجلمهوري‬‫الشعبي‬‫االحتاد‬ ‫التام‬ ‫وا�صطفافه‬ ‫وقوفه‬ ‫عن‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫عرب‬ ‫ودعمه‬ ‫تون�س‬ ‫جتتازه‬ ‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫خلف‬ ‫هذه‬ ‫��ة‬‫ه‬��‫ب‬‫��ا‬‫جم‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��ش��روط‬���‫م‬‫ال�لا‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬��‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ .‫املجتمعية‬‫قيمنا‬‫و‬‫ودولتنا‬‫كياننا‬ ‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫��ع‬‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫����ر‬‫ك‬‫وذ‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫ولن‬ ‫منابعه‬ ‫جتفيف‬ ‫عرب‬ ‫حتما‬ ‫مير‬ ‫���واب‬‫ب‬‫أ‬� ‫فتح‬ ‫دون‬ ‫ممكنا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫تهمي�شه‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫�شبابنا‬ ‫أمام‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ .‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫أمامه‬�‫ان�سدت‬‫و‬ ‫طال‬‫و‬‫املعركة‬‫طالت‬‫ولو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�ستنت�صر‬‫تون�س‬‫إن‬�‫وقال‬ .‫مبني‬‫ظالل‬‫يف‬‫وهم‬‫حق‬‫على‬‫أننا‬‫ل‬‫ال�صراع‬ ‫اإلرهابية‬‫باردو‬‫بعملية‬‫منددة‬‫دولية‬‫فعلية‬‫ردود‬‫اإلرهاب‬‫هلزيمة‬‫الوطنية‬‫بالوحدة‬‫ومطالبة‬‫تنديد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫ومساندة‬ ‫االرهاب‬ ‫ضد‬ ‫التوحد‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫أمجعت‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اإلجرامية‬ ‫بالعملية‬ ‫كبرية‬ ‫دولية‬ ‫تنديد‬ ‫موجة‬ .‫اخلطرية‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫التجربة‬ ‫وافشال‬ ‫االقتصاد‬ ‫رضب‬ ‫اىل‬ ‫هتدف‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هبذه‬ ‫التنديد‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫والشخصيات‬ ‫واملنظامت‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫مواقف‬ ‫خمتلف‬ ‫أمجعت‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬
  • 6.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬102015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫اإلرهاب‬ ‫السياسة‬‫أحقاد‬ ‫وحرية‬‫إرادة‬�‫�ضد‬‫إكراهي‬�‫عنفي‬‫فعل‬‫هو‬‫مبا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطلقاته‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫إجرامي‬� ‫فعل‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫هو‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبا‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫و�ضحاياه..و"ا‬ ‫فاعلوه‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫مالية‬ ‫أو‬� ‫دينية‬ ‫فكرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مثل‬ ‫وثقافيا‬ ‫ومذهبيا‬ ‫دينيا‬ ‫املتجان�س‬ ‫التون�سي‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫دخيلة‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫احلزبي‬ ‫إ�سثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وللتجاذبات‬ ‫ؤل‬�‫والت�سا‬ ‫للبحث‬ ‫جماال‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بالدنا؟‬ ‫إىل‬� ‫ت�سلل‬ ‫كيف‬ ‫��اب؟‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعريف‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫الدولية؟‬ ‫واملافيا‬ ‫ال�سالح‬ ‫وجتارة‬ ‫بالتهريب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫الغريبة‬ ‫معاجلة‬‫ميكن‬‫كيف‬‫إقليمية؟‬‫ل‬‫ا‬‫والرتتيبات‬‫ال�سيا�سية‬‫أجندا‬‫ل‬‫با‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬ ‫بالديني؟‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫با‬‫أمني‬‫ل‬‫با‬‫الثقايف‬‫يتقاطع‬‫حد‬‫أي‬�‫إىل‬�‫الظاهرة؟‬ ‫يف‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫تون�س؟‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مبنا�سبة‬‫ال‬‫طرحها‬‫املهم‬‫من‬‫وغريها‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ‫حادثة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫تعامل‬ ‫طرائق‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫إمنا‬�‫و‬ ‫فقط‬ .‫والع�سكريني‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫املواطنني‬‫أمن‬�‫ت�ستهدف‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫أمنيا‬� ‫ملفا‬ ‫لي�س‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫��ون‬‫ك‬ ‫على‬ ‫خ�لاف‬ ‫ال‬ ‫حكرا‬ ‫لي�س‬ ‫فهو‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وتربوي‬ ‫ديني‬ ‫اجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫فكري‬ ‫ثقايف‬ ‫ملف‬ ‫م�شرتك‬ ‫ملف‬ ‫هو‬ ..‫وحلوله‬ ‫أ�سبابه‬� ‫يف‬ ‫بالبحث‬ ‫تنفرد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��زة‬‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫واملعلوماتي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إخت�صا�صات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫بني‬ ‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫أنا�س‬� ‫فيه‬ ‫ينح�شر‬ ‫فال‬ ‫املخت�صة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫أو‬� ‫زائف‬ ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫امل�ضللة‬ ‫املختلقة‬ ‫واملعلومات‬ ‫املركبة‬ ‫الروايات‬ ‫إ�شاعة‬� .‫خارجية‬‫أو‬�‫داخلية‬‫جلهة‬‫ا�سرت�ضاء‬‫أو‬�‫لطرف‬‫توريطا‬ ‫املتك�سبني‬‫املتطفلني‬‫من‬‫الكثري‬‫تدخل‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫معاجلة‬‫معوقات‬‫من‬ ‫أ�ساطري‬�‫و‬‫روايات‬‫البتداع‬‫خيالهم‬‫وير�سلون‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫يغالطون‬‫حني‬‫وامل�ضللني‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬ ‫املتحدث‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫واحلقائق‬ ‫بالوقائع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫العقدي‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫اجل�سدية‬ ‫الت�صفية‬ ‫على‬ ‫يحر�ضون‬ ‫حني‬ ‫أو‬� ‫ال�شعانبي‬ ‫حني‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫لرئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫أحد‬� ‫دونه‬ ‫مثلما‬ ‫ال�صورة‬‫على‬‫لنا‬‫تعليق‬‫وال‬"‫داع�شي‬‫آخر‬�‫أمعاء‬�‫ب‬‫إ�سالمي‬�‫آخر‬�‫�شنق‬‫يجب‬":‫كتب‬ ‫أ�سا�سي‬�‫طرف‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫املهلكة‬‫التهم‬‫يوجهون‬‫حني‬‫أو‬�‫ـ‬‫القول‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�شعرية‬ ‫يقول‬ ‫حني‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وهو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬ ‫يخرجوا‬‫أن‬�‫يجب‬‫أنا�س‬�‫هناك‬:‫الوطنية‬‫القناة‬‫على‬‫تلفزي‬‫ملف‬‫يف‬‫املدعوين‬‫أحد‬� ‫عهد‬‫يف‬‫الفالحة‬‫لوزير‬‫اتهاماته‬‫يعدد‬‫ثم‬"‫كانوا‬‫حيث‬‫إىل‬�‫يعودوا‬‫أن‬�‫و‬‫تون�س‬‫من‬ ‫وزير‬ ‫يتهم‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫املتدربني‬ ‫على‬ ‫للت�سرت‬ ‫الغابات‬ ‫حرا�س‬ ‫بتغيري‬ ‫يتهمه‬ ‫الرتويكا‬ .‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫أخريا‬�‫و‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫وبعده‬‫أي�ضا‬�‫العدل‬ ‫ما‬‫نف�س‬‫وعلماء‬‫اجتماع‬‫وعلماء‬‫ومثقفني‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫العقالء‬‫على‬‫يخفى‬‫ال‬ ‫والن�سيان‬‫والتفقري‬‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬‫إهانة‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرمان‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫عقود‬‫تخلفه‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫والتوجيه‬‫للرتوي�ض‬‫طيعة‬‫أدوات‬�‫فيكونون‬‫ال�شباب‬‫من‬‫الكثري‬‫أذهان‬�‫و‬‫أنف�س‬�‫يف‬ ‫وال‬ ‫املتعددة‬ ‫املطامع‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫اخلفية‬ ‫املختربات‬ ‫جمرمي‬ ‫ِبل‬‫ق‬ ‫من‬ ‫إ�ستعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبعتقد‬ ‫املقعدة‬ ‫املعقدة‬ ‫املتعالية‬ ‫النخبة‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستهانة‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫ردات‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫تتطور‬ ‫قد‬ ً‫ة‬‫غ�ضبي‬ ً‫ة‬‫حال‬ ‫خلف‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وتاريخه‬ ‫ال�شباب‬ .‫ّة‬‫د‬‫احل‬‫ومتفاوتة‬‫متنوعة‬‫بتعبريات‬‫عنيفة‬‫فعل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫دعم‬‫يكفي‬‫وال‬‫جديدة‬‫وت�شريعات‬‫قوانني‬‫ا�ست�صدار‬‫يكفي‬‫ال‬ ‫معلومة‬‫جبهة‬‫يف‬‫قتاال‬‫لي�ست‬‫فاملعركة‬‫جديد‬‫وعتاد‬‫متطورة‬‫أجهزة‬�‫ب‬‫والع�سكريني‬ ‫والقيم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫الواجهات‬ ‫ومتعددة‬ ‫معقدة‬ ‫معركة‬ ‫هي‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬ .‫العي�ش‬‫مقت�ضيات‬‫عند‬‫وتنتهي‬‫والرتبية‬ ‫ت�صريف‬ ‫أملون‬�‫ي‬ ‫كانوا‬ ‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أحقاد‬�‫ب‬ ‫امل�صابني‬ ‫بع�ض‬ ‫إخراجه‬�‫و‬ ‫املهلكة‬ ‫التهمة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫تلبي�س‬ ‫باجتاه‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫جرمية‬ ‫مرهبا...كانت‬ ‫خطابا‬ ‫يوجهون‬ ‫كانوا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫دعاة‬ ‫بع�ض‬ ..‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫املتكلمني‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و�شحن‬ ‫وتهيئة‬ ‫ت�سخني‬ ‫حالة‬ ‫ثمة‬ ‫خيبتهم‬ ‫اجلمهورية...ولكن‬ ‫رئي�س‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫حا�سمة‬ ‫قرارات‬ ‫ينتظرون‬ ‫..كانوا‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫لي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شرة‬ ‫بعد‬ ‫الرئي�س‬ ‫ظهر‬ ‫حني‬ ‫كبرية‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫كانت‬ ."‫"التوافق‬‫موا�صلة‬‫تقت�ضي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫أن‬� ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫النف�سي‬ ‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫للت�ضييق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبخاطر‬‫تتعلل‬‫أمنية‬�‫قب�ضة‬‫بني‬‫التون�سيني‬‫العت�صار‬‫ُ�ستعمل‬‫ي‬ .‫العي�ش‬‫ظروف‬‫حت�سني‬‫ويف‬‫التنمية‬‫يف‬‫املواطنني‬‫مطالب‬‫وعلى‬‫احلريات‬‫على‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أكدت‬� ‫أم�س‬� ‫احلكومية‬ ‫االت�صال‬ ‫جلنة‬ ‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬ ‫أن‬� ‫��اردو‬‫ب‬ ‫مبتحف‬ 2015 ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ،‫حدودية‬ ‫��وق‬‫ف‬‫و‬ ،‫عاملية‬ ‫ظاهرة‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ّنة‬‫م‬‫مث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫للعملية‬ ‫ّت‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫للقيام‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫اختاروا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫وقالت‬ ‫وللتاريخ‬ ‫التون�سية‬ ‫للذاكرة‬ ‫مكان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بعمليتهم؛‬ ‫وذكرت‬ ،‫والتاريخ‬ ‫الذاكرة‬ ‫يكرهون‬ ‫وهم‬ ،‫الوطني‬ ‫بداية‬ ‫للعموم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫�سيفتح‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫متحف‬ ‫أن‬� ‫املخربني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫:"هيهات‬ ‫مرددة‬ ‫املقبل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ،‫العميقة‬ ‫التاريخية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫مي�سوا‬ ‫أن‬� ."‫والتاريخ‬‫الذاكرة‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫لهم‬‫وهيهات‬ ‫مبختلف‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫إن‬� ‫خل�ضر‬ ‫وقالت‬ ‫نزل‬ ‫عندما‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫يركع‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أثبت‬� ‫قد‬ ‫أطيافه‬� ‫مما‬ ‫�سخطه‬ ‫عن‬ ّ‫�ّب ر‬‫وع‬ ‫ال�شوارع‬ ‫إىل‬� ‫عفوية‬ ‫بكل‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ورف�ضه‬‫حدث‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ 28 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�سيثبت‬ ‫املنتدى‬ .‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫أبرم‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫عن‬ ‫الوزيرة‬ ‫وحتدثت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫التخاذ‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ .‫الثقافية‬‫املراكز‬‫كل‬‫أمني‬�‫لت‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملعامل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫غ‬ ‫���ا‬‫ن‬‫ب�ل�اد‬ ‫أن‬� ‫��ض��ر‬���‫خل‬ ‫�����رت‬‫ك‬‫وذ‬ ،‫أثري‬� ‫ومعلم‬ ‫موقع‬ 40000 ‫وحتوي‬ ،‫الرتاثية‬ ‫ولكنها‬ ،‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫تاريخية‬ ‫��روة‬‫ث‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫متحفا‬ 150‫و‬.‫الكفاية‬‫فيه‬‫مبا‬ ‫حممية‬‫لي�ست‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الرتاث‬ ‫حماية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫عليها‬ ‫�ست�شتغل‬ ‫التي‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫اخلم�س‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫يف‬ ٍ‫�سام‬ ‫عون‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫�سالمة‬ ‫خلية‬ ‫إحداث‬� ‫قررت‬ ‫كما‬ ،‫جديد‬ ‫حرا�سة‬ ‫عون‬ 400 ‫ت�ضيف‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ .‫املعامل‬‫هذه‬‫حلرا�سة‬ ‫اخللية‬‫هذه‬‫على‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫ويتوىل‬،‫للرتاث‬‫الوطني‬‫باملعهد‬‫ملحقا‬‫يكون‬‫الداخلية‬‫وزارة‬ ‫على‬‫و�سيحال‬،‫االنتهاء‬‫على‬‫اجلديدة‬‫ن�سخته‬‫�شارفت‬‫قد‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫قانون‬‫إن‬�‫عي�سى‬‫بن‬‫�صالح‬‫حممد‬‫العدل‬‫وزير‬‫وقال‬ ‫ثقافية‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫هي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫أيام‬� ‫ب�ضعة‬ ‫خالل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫على‬‫فقط‬‫ولي�س‬،‫واجتماعية‬‫واقت�صادية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫دولية‬ ‫حرب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬� ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫وقال‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملكافحة‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫كافة‬‫ومع‬‫ال�سيا�سية‬ ‫حتطيم‬‫أرادت‬�‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضربة‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدويل‬‫والتعاون‬‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫وزير‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫أ�شار‬�‫فيما‬ ‫مع‬ ‫اجلهات‬ ‫داخل‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫تركيز‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫مقاومة‬ ‫و�سائل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫و�شدد‬ ،‫�سياحية‬ ‫كوجهة‬ ‫البالد‬ .‫التنمية‬‫هذه‬‫يف‬‫العدالة‬‫�ضمان‬ ،‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدات‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬ ‫اجلرمية‬ ‫مكان‬ ‫أن‬� ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫حمافظ‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫داخل‬ ‫الرتاثية‬ ‫القطع‬ ّ‫مت�س‬ ‫كبرية‬ ‫أ�ضرارا‬� ‫يعاين‬ ‫مل‬ ‫املتحف‬ ‫أركان‬� ‫لبع�ض‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الب�سيطة‬ ‫املعاينة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬ .‫املتحف‬‫جدران‬‫يف‬‫واخلدو�ش‬‫ال�شظايا‬‫آثار‬�‫وجود‬‫الحظ‬ ‫إمنا‬�‫و‬،‫املتحف‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫ج�سد‬ ‫يف‬ ‫ويعمل‬ ‫تون�س‬ ‫��اب‬‫ه‬‫االر‬ ‫ي�ضرب‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫وحممد‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ان‬ ‫فبعد‬ ‫ال�سامة‬ ‫انيابه‬ ‫�ضيوف‬‫ا�ستهدف‬‫اال�سالك‬‫خمتلف‬‫من‬‫امننا‬‫ورجال‬‫وجنودنا‬‫الرباهمي‬ ‫فيه‬ ‫يخاف‬ ‫وال‬ ‫ي�شقى‬ ‫ال‬ ‫بانه‬ ‫تاريخه‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫��رف‬‫ع‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ .‫زائره‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫االرهابيني‬ ‫تكتيكات‬ ‫يف‬ ‫تغيريين‬ ‫��رزت‬‫ف‬‫ا‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ظهر‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫فاالرهاب‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫املكان‬ ‫املناطق‬ ‫ولبع�ض‬ ‫للجبال‬ ‫مالزما‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫عا�صمتها‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ي�ضرب‬ ‫االمني‬ ‫املنظور‬ ‫من‬ ‫تكونا‬ ‫فلم‬ ‫الليل‬ ‫وواد‬ ‫رواد‬ ‫عمليتي‬ ‫وحتى‬ ‫الداخلية‬ ‫جناعة‬ ‫بف�ضل‬ ‫االمنية‬ ‫قواتنا‬ ‫فيهما‬ ‫كانتا‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫هجوميتني‬ ‫عمليتني‬ ‫من‬ "‫كبرية‬ ‫"حيتانا‬ ‫العمليتني‬ ‫يف‬ ‫لت�صطاد‬ ‫املهاجمة‬ ‫هي‬ ‫ا�ستخباراتها‬ ‫كان‬ ‫ال�سابقة‬ ‫��رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫ففي‬ "‫"الهدف‬ ‫م�س‬ ‫الثاين‬ ‫التغيري‬ .. ‫االرهابيني‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫للبالد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫ي�ستهدفون‬ ‫االرهابيون‬ ‫�ضرب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�ضرب‬ ‫كان‬ ‫فالهدف‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫جمل�س‬ ‫ان‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ .‫ال�سياحة‬ ‫وهي‬ ‫�شرايينه‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫اليه‬ ‫يوجهوا‬ ‫فلم‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬ ‫حجر‬ ‫مرمى‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫ال�شهود‬ ‫إثباتات‬� ‫ح�سب‬ ‫أكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫�ضيوف‬ ‫إىل‬� ‫ووجوها‬ ‫بنادقهم‬ ‫دخول‬ ‫على‬ ‫هجومهم‬ ‫�ساعات‬ ‫عدلوا‬ ‫االرهابيني‬ ‫ان‬ ‫التحقيق‬ ‫وجمريات‬ .‫الوطني‬‫املتحف‬‫�ساحة‬‫إىل‬�‫لل�سياح‬‫املقلة‬‫احلافالت‬ ‫السيايس‬‫املسار‬‫يف‬‫التأثري‬‫من‬‫يأس‬ ‫الذي‬ ‫��ان‬‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫وراء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫أوىل‬� ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫وثقافة‬ ‫ح�ضارة‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫آمنني‬� ‫�ضيوفا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ر�سمته‬‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�سار‬‫تغيري‬‫من‬‫يئ�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫هي‬‫امل�ضياف‬ ‫واال�ستق�صاء‬‫االنقالب‬‫دعاة‬‫دحر‬‫يف‬‫فنجحت‬‫ال�سيا�سية‬‫ونخبتها‬‫تون�س‬ ‫م�شرقا‬‫ورديا‬‫ا�ستثناء‬‫فكانت‬‫و�سيلة‬‫واحلوار‬‫منهجا‬‫التوافق‬‫واختارت‬ ‫من‬ ‫وخاب‬ ‫فتنتهم‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخاب‬ ‫قامت‬ ‫دموي‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وجنحت‬ ‫خمططاتهم‬ ‫مترير‬ ‫يف‬ ‫إجرامهم‬� ‫ا�ستغل‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫وانتقلت‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫به‬ ‫��اوزت‬‫جت‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬ ‫والرخاء‬ ‫التنمية‬ ‫بتحقيق‬ ‫دميقراطيتها‬ ‫مقومات‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫والبناء‬ .‫االقت�صادي‬ ‫املعاناة‬‫لتأبيد‬‫االقتصاد‬‫رضب‬ ‫وبواعثه‬ ‫االرهاب‬ ‫جذور‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫الثابت‬ ‫املعدمني‬‫من‬‫لتتخذ‬‫والتهمي�ش‬‫الفقر‬‫مواطن‬‫يف‬‫اال‬‫تنبت‬‫ال‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ان‬ ‫يئ�سوا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫االرهابيون‬ ‫فاختار‬ ‫واالمل‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫حلربها‬ ‫وقودا‬ ‫رئي�س‬ ‫اكده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫هدفهم‬ ‫ليكون‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫تعرث‬ ‫من‬ ‫لندوة‬ ‫عقده‬ ‫خ�لال‬ ‫��ادرة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫له‬ ‫ظهور‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫غايات‬ ‫فاول‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬ ‫الدولة‬‫مقدرات‬‫ا�ستنزاف‬‫مزيد‬‫اىل‬‫و�سعي‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سياحي‬‫املو�سم‬ ‫بال‬ ‫هو‬ ‫املتحف‬ ‫فا�ستهداف‬ .. ‫واال�ضراب‬ ‫االرهاب‬ ‫�ضدها‬ ‫حتالف‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعمق‬ ،‫التون�سية‬ ‫ولل�سياحة‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫�شك‬ ‫املريع‬ ‫االنهيار‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫والتي‬ ،‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اليها‬ ‫التجات‬ ‫التي‬ ‫املديونية‬ ‫وا�ستفحال‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫وخلل‬ ‫للدينار‬ ‫خا�صة‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫تعطل‬ ‫امام‬ ‫مكرهة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلكومات‬ .‫الف�سفاط‬‫مثل‬‫منها‬‫احليوية‬ ‫املفرغة‬‫احللقة‬ ‫يفعلون‬ ‫ماذا‬ ‫جيدا‬ ‫يعرفون‬ ‫تون�س‬ ‫��داء‬‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫اثبتت‬ ‫موجعة‬ ‫و�ضرباتهم‬ ‫ناجعة‬ ‫التخريبية‬ ‫خططهم‬ ‫لتكون‬ ‫ي�ضربون‬ ‫وكيف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��وم‬‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬��‫ب‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���و‬‫ه‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ع‬‫م‬��‫ج‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬��‫ف‬ ‫انخرم‬‫اذا‬‫ا�ستقرار‬‫وال‬‫التنمية‬‫غياب‬‫يف‬‫دميقراطية‬‫ال‬‫انه‬‫واالقت�صادية‬ ‫االزمة‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫نحو‬ ‫طريقها‬ ‫تتلم�س‬ ‫بدات‬ ‫تون�س‬ ‫والن‬ ‫االقت�صاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�شرائحه‬ ‫بجميع‬ ‫�شعبها‬ ‫أنهكت‬�‫و‬ ‫أنهكتها‬� ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬‫إىل‬�"..‫تون�س‬‫يف‬‫"ا�ستثمر‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫منذ‬‫العاملية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫تتايل‬ ‫وزارة‬‫أ�سبوعني‬�‫قبل‬‫مفتتح‬‫يف‬‫نظمته‬‫الذي‬،‫االعمال‬‫وريادة‬‫اال�ستثمار‬ ‫التون�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫دويل‬ ‫م�شارك‬ 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جمع‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬‫العامة‬‫واملديرة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارة‬‫وزيرة‬‫برئا�سة‬‫واحلكومات‬ ‫اخلارجية‬‫وزير‬‫وم�ساعد‬،‫ليتلفيلد‬‫اليزابث‬‫اخلارجي‬‫اخلا�ص‬‫اال�ستثمار‬ ‫رئي�س‬ ‫وح�ضره‬ ‫ووزير‬  ‫ريفكني‬ ‫أعمال �شارلز‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫هو‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اال�سمى‬ ‫الهدف‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلكومة احلبيب‬ ‫وتعزيز‬ ،‫الدولية‬ ‫التجارية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ك�سوق‬ ‫تون�س‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫التعريف‬ ‫فر�ص‬ ‫وتوفري‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجندة‬� ‫حول‬ ‫احلوار‬ ‫كربى‬ ‫حركية‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬ ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ .‫االقت�صادي‬ ‫للنمو‬ ‫أداة‬����‫ك‬ ‫ال�شراكة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جهود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫ن�سق‬ ‫وت�سريع‬ ‫البطالة‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫املرجوة‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫�سيوفر‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫والن‬ ‫منظماتها‬ ‫�ضرب‬ ‫فان‬ ‫ار�ضنا‬ ‫يف‬ ‫جذورها‬ ‫وتثبت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اثرها‬ ‫وتتكر�س‬ ‫اجواء‬ ‫با�شاعة‬ ‫املحلي‬ ‫وحتى‬ ‫االجنبي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫و�ضرب‬ ‫ال�سياحة‬ ‫تداعيات‬ ‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫لتون�س‬ ‫موجعة‬ ‫�ضربة‬ ‫ميثل‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫الرعب‬ ‫اىل‬ ‫ويعيدها‬ ‫االجتماعي‬ ‫امنها‬ ‫وعلى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�سارها‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫وكل‬ "‫و"احل�شرات‬ "‫"ال�ضفادع‬ ‫فيه‬ "‫"تنتع�ش‬ ‫الذي‬ ‫آ�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ . "‫ال�سامة‬ ‫"الزواحف‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫التونسي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫وتداعياتها‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬‫االتصال‬ ‫لجنة‬ ‫وزراء‬ ‫حضرها‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ !! "‫الشامل‬‫الدمار‬‫"أسلحة‬‫يستعمل‬‫اإلرهاب‬ ‫االجتماعي‬ ‫للمنتدى‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫اثر‬ ‫علي‬ ‫املربجمة‬‫فعالياته‬‫خمتلف‬‫كذلك‬‫و‬‫اجلاري‬‫مار�س‬24‫يوم‬‫املحدد‬‫موعده‬‫يف‬‫املنتدى‬‫الفتتاح‬‫اال�ستعدادات‬‫ا�ستمرار‬‫فيه‬‫اكدت‬‫بيانا‬‫العاملي‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫�ضرب‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تريد‬ ‫املتطرفة‬ ‫االرهابية‬ ‫اجلماعات‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫وا�شار‬ .‫أيام‬� ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫امتداد‬ ‫علي‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫ايل‬ ‫املتطلعني‬ ‫املواطنني‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫مناخ‬ ‫خلق‬ ‫ايل‬ ‫وت�سعي‬ ‫عموما‬ ‫واملنطقة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫املناه�ض‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫والفاعلني‬ ‫واملدنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرد‬ ‫وان‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ال�سلمية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتجربتهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫مت�سك‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫عليه‬ ‫والق�ضاء‬ ‫ملواجهته‬ ‫ال�صفوف‬ ‫توحيد‬ ‫إيل‬� ‫والداعي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للعنف‬ ‫املناه�ضة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫القوي‬ ‫لدعم‬ ‫م�ضي‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يحتاج‬ ‫املنطقة‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واملدين‬ ‫االجتماعي‬ ‫احلراك‬ .‫واالرهاب‬ ‫والدميقراطية‬‫ال�سالم‬‫قوى‬‫كل‬‫من‬‫قويا‬‫ردا‬‫�ستكون‬‫املنتدى‬ ‫يف‬‫املرتقبة‬‫الوا�سعة‬‫امل�شاركة‬‫ان‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫التح�ضريية‬‫اللجنة‬‫واعتربت‬ ‫دعا‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫ومقومات‬ ‫واحلرية‬ ‫العدالة‬ ‫ت�سوده‬ ‫أف�ضل‬� ‫عامل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البديلة‬ ‫العوملة‬ ‫حركة‬ ‫�صلب‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضلة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫الدورة‬ ‫جناح‬ ‫ل�ضمان‬ ‫التعبئة‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫جهودها‬ ‫تكثيف‬ ‫إيل‬� ‫العامل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنتدى‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫الفعاليات‬ ‫كل‬ ‫البيان‬ .‫امل�شرتك‬‫العي�ش‬‫و‬‫الت�سامح‬‫مقومات‬‫و‬‫واحلرية‬‫للدميقراطية‬‫املهدد‬‫الديني‬‫والتع�صب‬‫االرهاب‬‫على‬‫وال�سلمية‬‫املدنية‬‫للمقاومة‬‫انت�صارا‬ ‫العالمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫المنتدى‬ ‫للمقاومة‬‫انتصارا‬‫ستكون‬‫الدورة‬ ‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫والسلمية‬‫املدنية‬ ‫حلامية‬‫عاجلة‬‫إجراءات‬ ‫والسياحية‬‫الثقافية‬‫املعالـم‬ ‫لخضر‬ ‫لطيفة‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫محمد‬ ‫إبراهيم‬ ‫ياسين‬
  • 7.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬122015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬ ‫متحف‬ ‫سياح‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫تنزل‬ ‫كيف‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫العنفية‬ ‫اجلامعات‬ ‫سياق‬ ‫ضمن‬ ‫باردو‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمليات‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫مبثابة‬ ‫��اردو‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ .‫الكيفية‬ ‫ويف‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫تطور‬ ‫املنظار‬ ‫بهذا‬ ‫هي‬ .‫تون�س‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫باعتبارها‬ ‫لل�سلطة‬ ‫مركزا‬ ‫�ضربت‬ ‫النها‬ ‫رمزية‬ ‫إجرامية‬� ‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫ا�ستهدفت‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ذات‬‫يف‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫دوائر‬ ‫الوطنية‬‫للذاكرة‬‫ا�ستهداف‬‫ثالثا‬‫وهي‬،‫ركائزه‬‫احدى‬‫ال�سياحة‬‫باعتبار‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االبرز‬ ‫للمتحف‬ ‫�ضرب‬ ‫العملية‬ ‫بو�صف‬ ‫املدن‬ ‫اىل‬ ‫اجلامعات‬ ‫هذه‬ ‫النتقال‬ ‫بداية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫تلقوها؟‬ ‫التي‬ ‫الرضبات‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫يائسة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫ام‬ ‫مرتقبة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫العملية‬ ‫ان‬ ‫اعتقد‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬‫ن‬ ‫أ‬‫ل‬ ‫العمليات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ستها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫��ات‬‫ب‬��‫ث‬‫ال‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ت‬��‫حم‬ ‫���ت‬‫ن‬‫���ا‬‫ك‬ ‫االخ���ي��رة‬ ‫ب�شيء‬ ‫��ام‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ايل‬‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫���ا‬‫ه‬‫���ود‬‫ج‬‫و‬ ‫برهان‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫يف‬ .‫���ا‬‫م‬ ‫جولة‬ ‫مبنطق‬ ‫متوا�صلة‬ ‫حربنا‬ ‫ان‬ ‫فقدان‬ ‫ان‬ ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫بجولة‬ ‫�ستبقى‬ ‫لالرهاب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫وال‬ ‫حقيقي‬ ‫���ق‬‫ف‬‫ا‬ ‫ب�لا‬ ‫العمليات‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫رف�ض‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫م�ستقبل‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ‫بها‬ ‫يقومون‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫االر‬ ‫على‬ ‫وحقد‬ ‫أ�س‬�‫بي‬ ‫ويت�صرفون‬ ‫عزلة‬ .‫املجتمع‬ ‫هذه‬ ‫��اذا‬‫مل‬ "‫قاب‬ُ‫الع‬ ‫��ة‬‫ي‬‫را‬ ‫حتت‬ " ‫؟‬ ‫الراية‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ‫التسمية؟‬ ،‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫أن�صار‬� ‫يطلقها‬ ‫ت�سمية‬ "‫العقاب‬ ‫"راية‬ ‫يف‬ ‫القتال‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫وتظاهرة‬ ‫اجتماع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�شاهدناها‬ ‫والتي‬ ،‫�سوريا‬ ،‫الله‬ ‫إال‬� ‫إله‬� ‫"ال‬ :‫�شعار‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫ال�سوداء‬ ‫الراية‬ ‫وهي‬ ،‫التيار‬ ‫نظمها‬ ‫يف‬ ‫وذكرت‬ ،‫الفقهاء‬ ‫فيها‬ ‫اختلف‬ ‫راية‬ ‫وهي‬ ،‫املعروفة‬ "‫النبوة‬ ‫وختم‬ ‫تتخذ‬ ‫الذي‬ ‫امل�صطلح‬ ‫هذا‬ ‫أ�صل‬� ‫يف‬ ‫وبحثت‬ ،‫لها‬ ‫تف�سريا‬ ‫الكتاب‬ ‫مقدمة‬ ،‫لها‬ ‫��ة‬‫ي‬‫را‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫اجلماعات‬ ‫منه‬ .‫للكتاب‬ ‫عنوانا‬ ‫منه‬ ‫واتخذت‬ ‫واحلارض‬ ‫املايض‬ ‫بني‬ ‫اجلهادية‬ ‫السلفية‬ ‫لظاهرة‬ ‫قراءتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫قبل‬‫ما‬،‫عديدة‬‫بفرتات‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫مرت‬‫واحلا�ضر‬‫املا�ضي‬‫بني‬‫ما‬ ‫نعلم‬ ‫نحن‬ ،‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫موجودة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫الثورة‬ ‫نحو‬‫وجود‬‫إىل‬�‫أ�شارت‬�‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫الدولية‬‫املنظمات‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬� ‫هذه‬ ‫ولدت‬ ‫وطبعا‬ ،‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�سجني‬ 4000 ‫أو‬� 3000 ‫موجودين‬‫كانوا‬‫الذين‬‫امل�ساجني‬‫من‬‫أخرى‬�‫نوعية‬‫وجود‬‫مع‬‫الظاهرة‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�ساجني‬ ‫وهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫زمن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫يحاول‬‫كان‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫علي‬‫بن‬‫نظام‬‫أن‬�‫جيدا‬‫ونعلم‬،‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬ ‫ومع‬،‫تدريجية‬‫ب�صفة‬‫م�ساجينهم‬‫إخراج‬�‫أو‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫ملف‬‫تفكيك‬ ‫ال�سلفية‬ ‫تيار‬ ‫أن�صار‬� ‫دخول‬ ‫كان‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�ساجني‬ ‫خروج‬ ‫بداية‬ .‫اجلهادية‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�سجن‬ ‫هو‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫الوحيد‬ ‫آل‬�‫امل‬ ‫كان‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫إذن‬� ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫الفعلية‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫هي‬ ‫ال�سجون‬ ‫كانت‬ ‫العديد‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫موجودين‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫كانوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫وكانوا‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫مثل‬ ‫فيها‬ ‫قاتلوا‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫ميالنو‬ ‫مدينة‬ ‫وكانت‬ ،‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫موجودين‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫انت�شار‬ ‫ؤر‬���‫ب‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫أي�ضا‬� ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ويف‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫القتال‬ ‫إىل‬� ‫ذهبوا‬ ‫��د‬‫ي‬��‫ح‬‫��و‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ب‬‫ن‬‫����ا‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫������������اد‬‫ه‬������������‫جل‬‫وا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫��راق‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬‫تون�س‬‫يف‬‫ولكن‬،‫العراقية‬ ‫حتت‬ ‫كانوا‬ ‫إذ‬� ‫خمتلفا؛‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬‫مبعظمهم‬‫ويلقى‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬ ‫وبعد‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ب‬‫للتت‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سجون‬ ‫العفو‬ ‫قانون‬ ‫�صدر‬ ‫إذ‬� ‫أمر؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلف‬ ‫الثورة‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫امل�ساجني‬‫كل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫منهم‬‫املئات‬‫�سراح‬‫أطلق‬�‫و‬ ‫امل�شهد‬ ‫وكان‬ .‫�سيا�سيني‬ ‫كم�ساجني‬ ‫ي�صنفون‬ ‫الذين‬ ‫تنويعات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ي‬‫��و‬‫ن‬��‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ 2012 - 2011 ‫يف‬ ‫ينتمون‬ ‫أنا�سا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫التون�سيون‬ ‫واكت�شف‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫الدعوية‬ ‫اخليمات‬ ‫ويقيمون‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫الذي‬ ّ‫د‬‫باحل‬ ‫مقلقة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ،‫اخلريية‬ ‫والن�شاطات‬ ‫إنه‬� ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الفعل؛‬ ‫رد‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يدفع‬ ‫انطالقا‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلهاد‬ ‫�شعار‬ ‫ال‬ ‫الدعوة‬ ‫�شعار‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نرفع‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫يف‬‫العنف‬‫إىل‬�‫التنظيم‬‫من‬‫جزء‬‫وجلوء‬‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫العملية‬‫من‬ .‫الو�ضعية‬ ‫تغريت‬ ،‫بالعيد‬ ‫�شكري‬ ‫اغتيال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ 2013 ‫فيفري‬ ‫تونس؟‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫ومتى‬ ‫اجلهادي؟‬ ‫السلفي‬ ‫الفكر‬ ‫ولد‬ ‫كيف‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫وافد‬ ‫فكر‬ ‫وهي‬ ،‫عربية‬ ‫ظاهرة‬ ‫اجلهادية‬ ‫ال�سلفية‬ ‫ال�سلفية‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫أوىل‬�‫و‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫ر‬ ّ‫فج‬‫عندما‬‫ار‬ّ‫نو‬‫نزار‬‫ال�شاب‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫الغريبة‬‫عملية‬‫هي‬‫اجلهادية‬ .‫جربة‬ ‫يف‬ ‫بالغريبة‬ ‫اليهود‬ ‫معبد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫اجلماعات‬‫عند‬‫م�صر‬‫يف‬‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬‫م�شرقي‬‫فكر‬‫هو‬‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫الفكر‬ ‫الرئي�س‬‫باغتيال‬‫قامت‬‫التي‬‫اجلهاد‬‫جماعة‬‫ومنها‬،‫م�صر‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتبت‬ ‫وقد‬ ،‫منظريه‬ ‫أبرز‬� ‫أحد‬� ‫املقد�سي‬ ‫حممد‬ ‫ويعترب‬ ،‫ال�سادات‬ ‫أنور‬� ‫ويف‬ .‫املنطقة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫عن‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ظهر‬،‫التون�سية‬‫بالرتبة‬‫عهد‬‫حديث‬‫وهو‬،‫وافد‬‫التيار‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫منها‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لوجوده‬ ‫عديدة‬ ‫تف�سريات‬ ‫وهناك‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫حالة‬ ‫ونتيجة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫حماربة‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وجد؛‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫وجد‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫الديني‬ ‫ر‬ ّ‫الت�صح‬ ‫ال�سلفية‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫التدين‬ ‫بحرية‬ ‫فيها‬ ‫�سمح‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راءات‬‫ق‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫هي‬ ‫اجلهادية‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫أحد‬� ‫وهي‬ ،‫حديثا‬ ،‫السجون‬ ‫كانت‬ ‫اجلهادي‬ ‫السلفي‬ ‫للفكر‬ ‫األوىل‬ ‫احلاضنة‬ ‫إن‬ ‫قلت‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫حاضنة‬ ‫لديه‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ،‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫أعتقد‬� ‫ال‬ ،‫التيار‬ ‫��ار‬‫ه‬‫ازد‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫و�ضم‬ ‫االنت�شار‬ ‫��اول‬‫ح‬ ‫فالتيار‬ ،2013 - 2012 - 2011 ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثبتت‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫املنخرطني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هذا‬ ‫يرف�ضون‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫االغتيال‬ ‫عملية‬ .‫منعزال‬ ‫التيار‬ ‫بقي‬ ‫ولذلك‬ ،‫الفكري‬ ‫االعتدال‬ ‫إىل‬� ‫أكرث‬� ‫ويتجهون‬ ‫الفكر‬ ،‫غريها‬‫ويف‬‫ال�شعانبي‬‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫بع�ض‬‫ن�شهد‬‫نحن‬‫طبعا‬ ،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬ ‫أفعال‬� ‫بقيت‬ ‫ولكنها‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫فيها‬ ‫عادت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫ويف‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫�شعبية‬ ‫حا�ضنة‬ ‫إيجاد‬� ‫خارج‬ ‫نفسها‬ ‫بالتيارات‬ ‫عالقة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫السلفية‬ ‫للتيارات‬ ‫هل‬ ‫تونس؟‬ ‫تنظيم‬ ‫وعند‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫الفكر‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫طبعا‬ ‫املوجود‬ ‫الفكر‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬ ‫واجلماعات‬ ‫القاعدة‬ ‫وهو‬ ،‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫تقاتل‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫عند‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫ولكن‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫الفكر‬ .‫أخرى‬� ‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫والسلفية‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫تونس؟‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جتدونها‬ ‫اعرتافات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ ،‫فكريا‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫أفكار‬�‫ب‬ ‫ويدينون‬ ‫يوالون‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫فقادة‬ ،‫الكتاب‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬،‫تنظيميا‬‫أما‬�‫و‬،‫امل�شرق‬‫يف‬‫املوجودة‬‫وقياداته‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬ ‫يف‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫تنظيمي‬ ‫ارتباط‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫أمني‬� ‫بحث‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫والعنا�صر‬ ‫أفغان�ستان‬� .‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫للقاعدة‬ ‫بيعتهم‬ ‫أعلنوا‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وداعش؟‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬ ‫ال�شباب‬‫فكل‬،‫الفكرية‬‫املنطلقات‬‫نف�س‬‫يعني‬،‫فرق‬‫هناك‬‫لي�س‬‫فكريا‬ ‫الدولة‬‫أو‬�‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫لواء‬‫حتت‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫يقاتلون‬‫الذين‬ ،‫القاعدة‬ ‫فكر‬ ‫ويحملون‬ ،‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫يحملون‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤاخذات‬�‫امل‬ ‫مثال‬ ،‫واالنت�شار‬ ‫العمل‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��رو‬‫ف‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫لي�ست‬ ‫لداع�ش‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫زعيم‬ ‫الظواهري‬ ‫��ن‬‫مي‬‫أ‬� ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫يعني‬،‫اجلغرايف‬‫بالن�شاط‬‫تتعلق‬‫ؤاخذات‬�‫م‬‫ولكنها‬،‫فكرية‬‫ؤاخذات‬�‫م‬ ‫ين�شط‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العراق‬ ‫بحدود‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البغدادي‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬� ‫طالب‬ ‫عندما‬ ‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫بالبقعة‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫وطالب‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫فروقات‬‫لي�ست‬‫وهي‬،‫إال‬�‫لي�ست‬‫تنظيمية‬‫هي‬‫الفروقات‬‫يعني‬،‫�سوريا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫جوهر‬ ‫التي‬ ‫ؤاخذات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫رمبا‬ ‫تنظيم‬ ‫ممار�سات‬ ‫على‬ ‫قياداته‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ،‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫جتاوزت‬ ‫داع�ش‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫إذ‬� ‫داع�ش؛‬ ‫وجه‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقد�سي‬ ‫حممد‬ ‫أبو‬� ‫وهو‬ ،‫التيار‬ ‫زعماء‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫دون‬ ‫النا�س‬ ‫تقتل‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫معتربا‬ ‫لداع�ش‬ ‫��ادا‬‫ح‬ ‫انتقادا‬ .‫حقيقية‬ ‫�شرعية‬ ‫زعماء‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫ؤاخذات‬�‫وم‬ ‫ريبة‬ ‫هناك‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫يعني‬ .‫نف�سها‬ ‫هي‬ ‫الفكر‬ ‫أ�س�س‬� ‫ولكن‬ ،‫داع�ش‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫القاعدة‬ ‫إذن؟‬ ‫لداعش‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫تفرس‬ ‫بامذا‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫داع�ش‬ ‫ممار�سات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أتي؛‬�‫ت‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫يعني‬ ،‫تقتيل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫الفكر‬ ‫إليه‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أ�صبح‬� ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫احلدود‬ ‫هذه‬ ‫وتطبيق‬ ‫الردة‬ ّ‫د‬‫وح‬ ‫التكفري‬ ‫حقيقية؛‬‫م�شكلة‬‫فيه‬‫أمر‬�‫وللقاعدة‬‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫التيار‬‫زعماء‬‫لبع�ض‬ ‫ؤون‬�ّ‫رب‬‫يت‬ ‫وال�سوريني‬ ‫العراقيني‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ‫امل�سلمني‬ ‫عامة‬ ‫جعل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫التي‬ ‫الذبح‬ ‫عمليات‬ ‫حتى‬ ،‫منه‬ ‫�سلبيا‬ ‫موقفا‬ ‫أخذون‬�‫وي‬ ،‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫التيارات‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬� ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�سنها‬ ‫أمر‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سلفية‬ ،‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫الوح�شية‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫فيه؛‬ ‫مبالغ‬ ‫تعاليم‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫أيهم‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫يتنافى‬ ‫أمر‬�‫وهو‬ .‫اجلهادي‬‫ال�سلفي‬‫والتيار‬‫املذهب‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫وجود‬ ‫هيدد‬ ‫هل‬ ‫السلفي‬ ‫التيار‬ ‫مقاومة‬ ‫مسار‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اجلهادي‬ ‫ن�صل‬ ‫مل‬ ‫نحن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالواقع‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ‫ممثلني‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ،‫قوية‬‫الداخلية‬‫ووزارة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫تون�س‬‫يف‬‫والتحركات‬ ‫املقاتلني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫ح‬ ‫وقد‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫إىل‬� ‫واالن�ضمام‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫��روج‬‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نفهم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫إىل‬� ‫وبالعودة‬ .‫وليبيا‬ ‫والعراق‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للقتال‬ ‫ال�سلفي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫خلروج‬ ‫مفتوحة‬ ‫كانت‬ ‫نفهم‬ ‫وال‬ ‫بع�ضها‬ ‫نفهم‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬‫الدينية‬‫احلرية‬‫الفتة‬‫حتت‬‫ين�شطون‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫فقد‬،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ضها‬ ‫إىل‬� ‫وير�سلونهم‬ ،‫ال�شباب‬ ‫وينتدبون‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫واجلوامع‬ ‫امل�ساجد‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫املعادلة‬‫تغريت‬‫اليوم‬،‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫القتال‬ ‫العديد‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبفا�صل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أم�سكت‬�‫و‬ .‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫التون�سيني‬ ‫تنقل‬ ‫من‬ ‫وحدت‬ ،‫اخلاليا‬ ‫من‬ ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫والسلفية‬ ‫العلمية‬ ‫السلفية‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬ ،‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫اخلروج‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫اجلوهري‬ ‫الفرق‬ ‫احلقيقة‬ ‫إعالن‬�‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫عن‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫فكرها‬ ‫يدفع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬ ‫ال�سلفية‬ ‫يعني‬ ‫واحلدود‬‫ال�شريعة‬‫تطبيق‬‫أي‬�،‫يقولون‬‫مبا‬‫يلتزم‬‫ال‬‫عندما‬‫عليه‬‫اجلهاد‬ ‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫ال�سلفية‬ ‫بينما‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬‫العلمية‬‫ال�سلفية‬‫يعني‬،ّ‫م‬‫مه‬‫فرق‬‫وهذا‬،‫ال�شريعة‬‫يطبق‬‫ال‬‫كان‬‫ولو‬ ‫اجلهاد‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫�سلفية‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عنا�صرها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يوجد‬ ‫إىل‬� ‫ال�شباب‬ ‫تدعو‬ ‫وال‬ ،‫جهاد‬ ‫أر�ض‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫تعتقد‬ ‫وال‬ ،‫�ضرورة‬ .‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫يف‬ ‫ينخرط‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫جيعل‬ ‫الذي‬ ‫الدافع‬ ‫ما‬ ‫برأيك‬ ‫العمليات؟‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫سجل‬ ‫كام‬ ‫القتل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ال�سبب‬ ‫إن‬� ‫يقول‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ثقايف؛‬ ‫م�شغل‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ،‫حتليل‬ ‫وهذا‬ ،‫الديني‬ ‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫والفقر‬ ‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫من‬‫العديد‬‫أن‬�‫أثبتت‬�‫التجربة‬‫أن‬‫ل‬‫متكامل؛‬‫غري‬‫ولكنه‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫العليا‬ ‫املدار�س‬ ‫خريجي‬ ‫من‬ ‫راقية‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫وانخرطوا‬ ،‫داع�ش‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫انخرطوا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫م�ستقبل‬ ‫غري‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ولذلك‬ ،‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫حتت‬ ‫تقاتل‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫كاف‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫التجئوا‬ ،‫مفقرة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫والذين‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫منوا‬ ‫�شباب‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫حالتهم‬ ‫عن‬ ‫للتعوي�ض‬ ‫ك�سبيل‬ ‫ولذلك‬ ،‫القتل‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫انخرطوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫العليا‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫وتربوا‬ :‫هو‬ ‫هنا‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ،‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫امل�شغل‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫حقيقية‬ ‫تربوية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ننقذ‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫مت�ساحمة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫تقدم‬ ‫بيت‬‫هو‬‫وهذا‬،‫املجتمعات‬‫عليها‬‫ت�سري‬‫التي‬‫احلديثة‬‫القيم‬‫ومع‬‫احلياة‬ .‫الق�صيد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫السلفية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫رصدت‬ ‫كيف‬ ‫عندك؟‬ ‫رسخ‬ ‫استنتاج‬ ‫أهم‬ ‫يف‬ ‫الكرم‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ )‫عيا�ض‬ ‫أبو‬�( ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫ب�سيف‬ ‫التقيت‬ ‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫القنطري‬ ‫إ�سالم‬� ‫��وب‬‫ي‬‫أ‬� ‫أبي‬�‫ب‬ ‫والتقيت‬ ،2011 ‫دي�سمرب‬ ‫متابعة‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫وتنقلت‬ ،2012 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫القد�س‬ ‫ال�سلفية‬ ‫�شيوخ‬ ‫وبع�ض‬ ‫وحما�ضراته‬ ‫إدري�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطيب‬ ‫��س‬�‫درو‬ .‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫قدموا‬ ‫ممن‬ ‫أو‬� ،‫تون�س‬ ‫داخل‬ ‫كانوا‬ ‫ممن‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومالم�سة‬‫خطابها‬‫�سماع‬‫طريق‬‫عن‬‫قرب‬‫عن‬‫الظاهرة‬‫تتبع‬‫حاولت‬ ‫وماذا‬ ‫يفكرون‬ ‫كيف‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫وفهم‬ ‫مرجعياتها‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫أدبياتها‬� .‫يريدون‬ ‫آلها‬�‫م‬ ‫اجلهادي‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬� ‫كل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫قناعة‬ ‫��دي‬‫ل‬ ‫��ا‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫يتدار�سها‬ ‫التي‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ،‫العنف‬ ‫هو‬ ‫احلتمي‬ ..‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫كانت‬ 2012 - 2011 ‫�سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ولي�ست‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ‫أر���ض‬� ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫يقول‬ ‫عيا�ض‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫��ان‬‫ك‬ ‫��ا‬‫مل‬‫و‬ ‫أبو‬� ‫تتجاوز‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫مرحلية؛‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اعتقادي‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ،‫جهاد‬ ‫أر���ض‬� ،‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫تكفري‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ومرجعيات‬ ‫كتبا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫عيا�ض‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫�ست‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ،‫العنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫هي‬ ‫التكفري‬ ‫ونتيجة‬ ‫لقادة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العتبارات‬ ‫فقط؛‬ ‫ؤجال‬�‫م‬ ‫كان‬ ‫العنف‬ ‫خيار‬ ‫إذن‬� ،‫النتيجة‬ ‫مرحلة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫باملرحلة‬ ‫ترتبط‬ ‫التيار‬ ‫على‬‫قدرة‬‫آنذاك‬�‫لهم‬‫كان‬‫وما‬،‫التيار‬‫هذا‬‫لقادة‬‫بالن�سبة‬‫نف�س‬‫ا�سرتجاع‬ ‫وكان‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫وتطبيق‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫خو�ض‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وكانت‬ ،‫الفكر‬ ‫لن�شر‬ ‫ؤمترات‬�‫وم‬ ‫تنظيما‬ ‫يتطلب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫غري‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ :‫يحمد‬ ‫هادي‬ ‫الصحفي‬ ‫الكاتب‬ ‫مستقبل‬‫هلا‬‫وليس‬‫تونــس‬‫عىل‬ ‫وافدة‬‫السلفية‬‫الظاهرة‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جييب‬ ‫كام‬ .‫وتعقيداهتا‬ ‫وبداياهتا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خلفيات‬ "‫تونسيون‬ ‫جهاديون‬ ‫سلفيون‬ :‫العقاب‬ ‫راية‬ ‫"حتت‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫حيمد‬ ‫هادي‬ ‫يكشف‬ .‫ملآالهتا‬ ‫وتصوره‬ ‫نشأهتا‬ ‫وظروف‬ ‫تطورها‬ ‫مراحل‬ ‫أهم‬ ‫مبينا‬ ‫العريب‬ ‫والعامل‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫رصده‬ ‫أرسار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫الجهادي‬ ‫السلفي‬ ‫التيار‬ ‫أدبيات‬ ‫كل‬ ‫بأن‬ ‫قناعة‬ ‫لدي‬ ‫يتدارسها‬ ‫التي‬ ‫األدبيات‬ ‫وهذه‬ ،‫العنف‬ ‫هو‬ ‫الحتمي‬ ‫مآلها‬ 2012 - 2011 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫التونسي‬ ‫الشباب‬ ... ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫ستؤدي‬ ‫كانت‬
  • 8.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬142015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬15 ‫اعالنات‬ ‫وطنية‬ ‫حق‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫منع‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫عمد‬ ‫من‬ ‫كرمي‬ ‫�سامل‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫مريبح‬ ‫حافظ‬ "‫"اجلزيرة‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫خالل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مرا�سلة‬ ‫بث‬ 23 ‫�ضحيتها‬ ‫ذهب‬ ‫والتي‬ ‫بباردو‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحف‬ ‫زوار‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫آخر‬� ‫وفق‬‫جريحا‬50‫قرابة‬‫وخلفت‬‫و�سياح‬‫تون�سيني‬‫من‬‫�شخ�صا‬ ‫القناة‬ ‫بثته‬ ‫فيدو‬ ‫ح�سب‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫واتهم‬ .‫االح�صائيات‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ .‫االرهابيني‬ ‫"اجلزيرة"مب�ساعدة‬ ‫االعتداء‬ ‫خالل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مما‬ ‫ال�صحفي‬ ‫على‬ ‫بالتحري�ض‬ ‫املدين‬ ‫بالزي‬ ‫أعوان‬� ‫قيام‬ ‫الفيدو‬ .‫بالعنف‬ ‫عليه‬ ‫لالعتداء‬ ‫املواطنني‬ ‫دفع‬ ‫ال�صحافة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حلر‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬ ‫الر�صد‬ ‫لوحدة‬ ‫مريبح‬ ‫��اد‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫مت‬ ‫أين‬� ‫املواطنني‬ ‫و�سط‬ ‫بدفعي‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫قام‬ ‫التحري�ض‬ ‫"بعد‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫وال�ضرب‬ ‫الوجه‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫باللكم‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ."‫الكتف‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫آالما‬� ‫خلف‬ ‫االعتداء‬ ، ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سقوطي‬ ‫القناة‬ ‫كامريا‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫املواطنون‬ ‫عمل‬ ‫"كما‬ ‫مريبح‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫وجهتها‬ ‫وتغيري‬ ‫م�صور‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫أمن‬� ‫رجل‬ ‫أ�شهر‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫لباب‬ ‫ت�صويره‬ ‫خالل‬ ‫احلكريي‬ ‫إ�سالم‬� ‫اخلا�صة‬ "‫أم‬� ‫أف‬� ‫أم‬�" ‫إذاعة‬� ‫ب�صدد‬‫"كنت‬‫الر�صد‬‫لوحدة‬‫احلكريي‬ ‫وقال‬.‫بعيد‬‫من‬‫باردو‬‫متحف‬ ‫يف‬‫ال�سالح‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫فعمد‬‫بعد‬‫عن‬‫املتحف‬‫باب‬‫ت�صوير‬ ‫رغم‬‫االبتعاد‬‫على‬‫واجباري‬‫ب�سبي‬‫وقام‬‫باملغادرة‬‫وطالبني‬‫وجهي‬ ‫ومل‬ ‫احلماية‬ ‫يل‬ ‫ت�ضمن‬ ‫م�سافة‬ ‫العملية‬ ‫حميط‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫كنت‬ ‫أين‬� ."‫املتدخلة‬ ‫الفرق‬ ‫أمن‬� ‫من‬ ‫مت�س‬ ‫قد‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ت�صوير‬ ‫ب�صدد‬ ‫أكن‬� ‫ال�صحفيون‬ ‫���اول‬‫ح‬ ‫��اردو‬‫ب‬��‫ب‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫��اء‬‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫الدخول‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫اخللفية‬ ‫بالبوابة‬ ‫املتواجدون‬ ‫أربع‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫حول‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫بالدخول‬ ‫أجنبية‬�‫و‬ ‫تون�سية‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�شهادات‬ ‫��ق‬‫ف‬‫و‬ ‫و‬ ‫��ول‬‫خ‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫منعهم‬ ‫فتم‬ ، ‫احل�صرية‬ ‫املعلومة‬ ‫وجههم‬ ‫يف‬ ‫ال�سالح‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫��وان‬‫ع‬‫اال‬ ‫عمد‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫متطابقة‬ .‫مربر‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫املاجري‬‫ �سناء‬"‫اجلمهورية‬‫أخبار‬�"‫بجريدة‬‫ال�صحفية‬‫أفادت‬�‫و‬ ‫ودفعنا‬ ‫و�شتمنا‬ ‫�سبنا‬ ‫إىل‬� ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمد‬ ‫بالدخول‬ ‫مت�سكنا‬ ‫أمام‬�" ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫أحد‬�‫عمل‬‫وقد‬‫بال�ضرب‬‫الزمالء‬‫بع�ض‬‫على‬‫واالعتداء‬ ‫فهم‬ ‫ا�ستطع‬ ‫ومل‬ ‫البوابة‬ ‫عن‬ ‫��ادي‬‫ع‬��‫ب‬‫وا‬ ‫�شعري‬ ‫من‬ ‫�سحبي‬ ‫على‬ ."‫�ضدنا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمار�سة‬ ‫عنف‬ ‫أمام‬� ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫تفا�صيل‬ ‫"كان‬ ‫طبقة‬ ‫�سمر‬ ‫اخلا�صة‬ "‫"حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�صباح‬ ‫حتى‬ ‫تفارقن‬ ‫مل‬ ‫حادة‬ ‫آالم‬� ‫يل‬ ‫خلف‬ ‫ما‬ ‫عنيفا‬ ‫علينا‬ ‫االعتداء‬ ." ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫أنه‬� ‫اجلدي‬ ‫م�صباح‬ "‫"ال�صحافة‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫ببطاقتنا‬ ‫حتى‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ‫وال�سب‬ ‫التدافع‬ ‫"توا�صل‬ ‫ت�صعيد‬ ‫��رد‬‫ن‬ ‫ومل‬ ‫اظهارها‬ ‫من‬ ‫��دوى‬‫ج‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫ال�صحفية‬ ‫يف‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫متادى‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ‫احلا�صل‬ ‫للت�شنج‬ ‫تفهما‬ ‫الو�ضع‬ ."‫أي�ضا‬� ‫الزميالت‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫ف�ض‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫باملكان‬ ‫��دون‬‫ج‬‫��وا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫حممد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫بتدخل‬ ‫اال‬ ‫اال�شكال‬ ‫اخللفية‬‫البوابة‬‫من‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫دخول‬‫ليتم‬‫العروي‬‫علي‬ .‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ومواكبة‬ "‫ال�شعب‬ ‫"نواب‬ ‫ ملجل�س‬ ‫اخللفية‬ ‫بالبوابة‬ ‫االعتداء‬ ‫�شمل‬ ‫وقد‬ : ‫من‬ ‫كال‬ ‫جراي‬ ‫ر�شيد‬ ‫العراقية‬ ‫العهد‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫املاجري‬ ‫�سناء‬ "‫اجلمهورية‬ ‫أخبار‬�" ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫عمار‬ ‫�سهام‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫اجلدي‬ ‫م�صباح‬ "‫"ال�صحافة‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫مطو�سي‬ ‫فاطمة‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫"تلفزة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫حممد‬ ‫أمرية‬� "‫أم‬� ‫أف‬� ‫"موزاييك‬ ‫إذاعة‬�‫ب‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ن�صراوي‬ ‫خالد‬ "‫ابدو‬ ‫"واب‬ ‫مبوقع‬ ‫ال�صحفي‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫املاجري‬ ‫منى‬ "‫"ال�شروق‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الرتيكي‬ ‫وجدي‬ ‫لها‬ ‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫طبقة‬ ‫�سمر‬ "‫"حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الورتاين‬ ‫منعم‬ ‫حمجوب‬ ‫مروى‬ "‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫"�شبكة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫إميان‬� ‫لها‬ ‫املرافق‬ ‫وامل�صور‬ ‫منع‬‫إىل‬�‫االربعاء‬‫م�ساء‬‫عون‬‫عمد‬‫أحداث‬‫ل‬‫با‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬ ‫من‬ ‫مبارك‬ ‫حاج‬ ‫ �شذى‬ "‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫"�شبكة‬ ‫بقناة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫احلاج‬ ‫وقالت‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫الت�صوير‬ ‫توافد‬ ‫ت�صوير‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫منعي‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عون‬ ‫الر�صد‬ ‫��دة‬‫ح‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ارك‬‫ب‬��‫م‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ‫ت�صويري‬ ‫آلة‬� ‫افتكاك‬ ‫حاول‬ ‫و‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫على‬ ‫امل�صابني‬ ."‫باالبتعاد‬ ‫وطالبني‬ ‫و�شتمي‬ ‫توثيق‬ ‫على‬ ‫اقت�صر‬ ‫اذ‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫إن‬� ‫فذلك‬ ‫االمنية‬ ‫العملية‬ ‫حميط‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫احلا�صلة‬ ‫��داءات‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫��ر‬‫ك‬‫وذ‬ ‫التي‬ ‫االرباك‬ ‫وحالة‬ ‫االمن‬ ‫رجال‬ ‫مهمة‬ ‫حل�سا�سية‬ ‫وتقديرا‬ ‫تفهما‬ ‫التي‬ ‫واملباغتة‬ ‫املفتوحة‬ ‫املواجهة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫أت‬�‫��ر‬‫ط‬ ‫النقا�ض‬ ‫االولوية‬ ‫اعطاء‬ ‫حتتم‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫اجراءات‬ ‫تتطلب‬ ‫كانت‬ ‫االعتداءات‬‫هذه‬‫خطورة‬‫اىل‬‫ينبه‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫فى‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�ضحايا‬ .‫وعنف‬ ‫حتري�ض‬ ‫من‬ ‫تخللها‬ ‫وما‬ ‫اإلنتهاكات‬ ‫وتوثيق‬ ‫رصد‬ ‫وحدة‬ ‫التونسي‬ ‫اإلعالم‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الصحافة‬ ‫لحرية‬ ‫تونس‬ ‫بمركز‬ ‫مبدنني‬‫الدرامية‬‫و‬‫الركحية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬ : ‫امل�شروع‬ 2014‫ل�سنة‬‫التنمية‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬ )0‫(ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬‫التون�سية‬‫املقاوالت‬‫جممع‬‫و‬‫املقاوالت‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬:‫إر�ش���ادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫���ول‬‫ص‬�‫واحل‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫���كان‬‫م‬ .‫للم�صمم‬‫يدفع‬‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ :‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000(‫خم�سمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫���د‬‫ي‬‫الرب‬‫���ق‬‫ي‬‫طر‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21: ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬ ‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬ .‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬:‫االجناز‬‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫���ة‬‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫���اد‬‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫العرو����ض‬‫طلب‬‫إع�ل�ان‬�‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫علي‬‫املن�صو����ص‬‫���ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���د‬‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.500.000(‫خم�سمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫ببنقردان‬ ‫البلدي‬‫امللعب‬‫تنوير‬ ‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫امل�شروع‬ 2013‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫على‬‫املتح�صلة‬‫التون�سية‬‫املقاوالت‬‫جممع‬‫و‬‫املقاوالت‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬2‫ب‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�2‫�صنف‬2‫ب‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬:‫االر�ش���ادات‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫���ول‬‫ص‬�‫واحل‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫���كان‬‫م‬ .‫للم�صمم‬‫يدفع‬‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ :‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ ‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.000,000(‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬� .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫���د‬‫ي‬‫الرب‬‫���ق‬‫ي‬‫طر‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬ .‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�21:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬ .‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬:‫االجناز‬‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫���ة‬‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫���اد‬‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫العرو����ض‬‫طلب‬‫إع�ل�ان‬�‫ب‬‫���ا‬‫ه‬‫علي‬‫املن�صو����ص‬‫���ال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���د‬‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.000.000(‫���ان‬‫ف‬‫أل‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫���ى‬‫ل‬‫ع‬‫���ل‬‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫/م.ج‬02‫عدد‬‫عروض‬‫طلب‬‫إعالن‬‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫/م.ج‬02‫عدد‬‫عروض‬‫طلب‬‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫الدرامية‬‫و‬‫الركحية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬‫ببنقردان‬ ‫البلدي‬‫امللعب‬‫تنوير‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ .‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدم��ات‬‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لن�شر‬ ‫الربي��د‬ ‫ع�لى‬ ‫االعالن��ات‬ ‫خمتل��ف‬ ‫اجلري��دة‬ ‫وتس��تقبل‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬ ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫��واع‬‫ن‬‫أ‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬ ‫أو‬ ‫اخل���واص‬ ‫أو‬ ‫ال�ّش�رّك��ات‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫س��ن��وات‬ 3 : ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ .26271811 ‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫مبدن�ي�ن‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫���زم‬‫ت‬‫تع‬ ‫���ة‬‫ن‬‫�س‬ ‫���ج‬‫م‬‫(برنا‬ ‫���ة‬‫ب‬‫جر‬ ‫���ات‬‫ح‬‫بطا‬ ‫���ة‬‫ن‬‫و�صيا‬ ‫���ن‬‫ه‬‫د‬ ‫���ال‬‫غ‬‫أ�ش‬� ‫���د‬‫ص‬�‫ق‬ .)2015 ‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغب�ي�ن‬‫���دان‬‫ي‬‫امل‬‫���ذا‬‫ه‬‫يف‬‫�ي�ن‬ ّ‫املخت�ص‬‫���ى‬‫ل‬‫فع‬ ‫ّ���ة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫مبدن�ي�ن‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬‫ّ���ة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫���ا‬‫ب‬‫���وا‬‫ل‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)‫والطرقات‬‫للج�سور‬ .‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬ ‫با�سم‬،‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو����ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�س���ل‬ ‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬،‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬ ‫مقابل‬‫مبدنني‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬‫���زي‬‫ك‬‫املر‬‫���ط‬‫ب‬‫ال�ض‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫الظروف‬‫هذه‬‫وحتمل‬،‫���داع‬‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬ ‫ق�سط‬2015‫�سنة‬‫���ج‬‫م‬‫برنا‬‫جربة‬‫بطاحات‬‫و�صيانة‬‫���ن‬‫ه‬‫د‬‫���ال‬‫غ‬‫أ�ش‬� .".............‫عدد‬ ‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫���ب‬‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫لو�صول‬‫أجل‬�‫���ر‬‫خ‬‫آ‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ 2015‫أفريل‬�20‫���وم‬‫ي‬‫ل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ ‫ظرف�ي�ن‬‫يف‬‫���ايل‬‫مل‬‫ا‬‫والعر����ض‬‫���ي‬‫ن‬‫الف‬‫العر����ض‬‫ت�ضم�ي�ن‬‫���ب‬‫ج‬‫ي‬ ‫عليه‬‫يكتب‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬ ‫اخلارجي‬‫���رف‬‫ظ‬‫ال‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫���ه‬‫ع‬‫ومو�ضو‬‫العرو�ض‬‫���ب‬‫ل‬‫ط‬‫���ع‬‫ج‬‫مر‬ ‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫مال‬‫ّ���ا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫���ايل‬‫مل‬‫وا‬‫الفني‬‫العر�ض�ي�ن‬‫���ب‬‫ن‬‫جا‬‫إىل‬� ‫يوما‬)120(‫وع�شرون‬‫���ة‬‫ئ‬‫ما‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬)‫أعاله‬�‫���دول‬‫ج‬‫لل‬‫(طبقا‬ ،‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫���ى‬‫ص‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫���ة‬‫ي‬‫بدا‬ ‫�شروط‬‫من‬‫اخلام�س‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬ :‫مالحظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�س���ة‬‫خالل‬‫الظروف‬‫���ح‬‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬ ‫العا�شرة‬‫���ة‬‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫���ل‬‫ي‬‫أفر‬�20‫يوم‬‫مبدن�ي�ن‬‫���ز‬‫ي‬‫للتجه‬ ‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫���اء‬‫ع‬‫ا�ستد‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬‫���ف‬‫ص‬�‫والن‬ .‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬ 2015/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258 :‫الصحافة‬ ‫لحرية‬ ‫تونس‬ ‫مركز‬ ‫باردو‬‫أحداث‬ ‫واكبوا‬‫صحفيني‬‫عىل‬‫يعتدون‬‫ومدنيون‬‫أمنيون‬
  • 9.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬162015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫اح‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َِ‫له‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬‫ا‬َ‫م‬..ْ‫ر‬َّ‫و‬َ‫املك‬ ُ‫ام‬َ‫س‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬�� َ‫���ش‬َ‫أ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬‫��ا‬ َ‫��ص‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫ب‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َْ‫تح‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ي‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّ��ة‬َ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫وو‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ّب‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ٍ‫ن‬ ْ‫�ص‬ ِ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ّر‬ِ‫ب‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫ز‬ ِ‫ْج‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬‫و‬ َ‫م‬َ‫ك‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬��ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ َ‫ذ‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬، َ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬، َ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ني‬‫َا‬‫د‬َ‫وه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٌ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ان‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ب‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫م‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫وج‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َّ‫ز‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ِق‬‫ن‬‫ُو‬‫م‬ ٍ‫يب‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ْ‫��ت‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٍ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ٍ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ع‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫وح‬ ٍ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ، ً‫ا‬‫لاَل‬َ‫وج‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬َ‫وج‬ ً‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫لاَو‬َ‫وط‬ ً‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬ِ‫ا‬ ٍ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬� ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫أن‬� ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬،ً‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ َِ‫ونج‬،ٍ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ُّ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫وال‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ٍ‫اج‬َ‫ن‬‫و‬ ، ْ‫با�س‬ ْ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ور‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ِ‫ني‬‫ُو‬‫ب‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ْ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ك‬‫امل‬ ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ح‬ ،َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬� ، َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ي‬ْ‫ه‬َ‫ت‬، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬‫وق‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ِه‬‫ا‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ،ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ْ‫َت‬ِ‫بر‬َ‫ك‬‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬ً‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬،ٍ‫م‬ ِ‫قا�س‬ َّ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬�� ِ‫آخ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ّ��ة‬َ‫ي‬��ِ‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ِ‫ب‬ ِ‫ِك‬‫ف‬‫ا‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ .َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬،ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ٌ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ * ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ري‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫و‬ ِ‫ط‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ر‬ِّ‫د‬ُ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫َط‬‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، ِ‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َاك‬‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ُ‫ث‬َ‫�َلثا‬َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫��ا‬ َ‫���س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ :‫ً��ا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ث‬َ‫�َل�ا‬َ‫ث‬ .ٌ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ِ‫ث‬َّ‫ن‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ * ،ِ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬ِ‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫من‬ ٌ‫وع‬ُ‫ن‬ْ‫مم‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ف‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ، ِ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫يه‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬َ ّ‫ر‬ُ‫والث‬‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ .‫ّا‬َ‫ي‬َ ّ‫ر‬ُ‫والث‬‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬� :َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� ٌ‫َات‬‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬، ِ‫لاَت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َِّ‫تر‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫و‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫د‬َ‫ح‬ ،ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ٌ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬ .ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫غ‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ُوا‬‫ء‬‫��ا‬ َ‫��س‬�‫أ‬� :َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ل‬ َ‫َ��ان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬� .ِ‫ة‬َ‫ز‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫او‬َ‫الو‬ِ‫ب‬،‫وا‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫أ�س‬� ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫لاَ�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ : ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫تب‬َ‫ك‬ * . ِ‫لاَ�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬: ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ِع‬‫ل‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُِ‫لم‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ :ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ * .‫؟‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬َِ‫تح‬ ُ‫ل‬ُ‫د‬‫با‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ومت�سارع‬ ‫حثيث‬ ‫بن�سق‬ ‫ثقافيا‬ ‫حراكا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫ت�شهد‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بدخول‬ ‫الطفل‬ ‫لكتاب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�سنويا‬ ‫فيها‬ ‫ينعقد‬ ‫والتي‬ ‫للتالميذ‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬ ‫باعتبار‬ ‫للبا�س‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫االحتفال‬‫مثل‬‫دوري‬‫هو‬‫ما‬‫يف‬‫تدخل‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .2015‫�سنة‬‫الوليدة‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬ ‫الكتاب‬‫وربيع‬‫التقليدي‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫العربية‬ ‫للغة‬ ‫العربي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفاء‬ ‫يكون‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 1 ‫مبنا�سبة‬ ،‫تدري�سها‬ ‫عوائق‬ ،‫منزلتها‬ :‫التون�سية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫"اللغة‬ ‫حول‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكلية‬ ‫ندوة‬ ‫عقدت‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫مبقر‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫غة‬ّ‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫اليوم‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ "‫مكانتها‬ ‫تعزيز‬ ‫�سبل‬ .‫الثقافة‬‫مندوبية‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫ب�صفاق�س‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبيتي‬ ‫بني‬ ‫بال�شراكة‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫فندق‬ ‫بف�ضاء‬ "‫واحلا�ضر‬ ‫املا�ضي‬ ‫بني‬ ‫اليدوي‬ ‫"الن�سيج‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫حممد‬‫الثقايف‬‫باملركب‬"‫غرامنا‬‫هي‬‫"دارنا‬‫املنزل‬‫ومعر�ض‬،2015‫مار�س‬15 ‫إىل‬�9‫من‬‫احلدادين‬ ‫بالتوازي‬‫أثيث‬�‫بالت‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫التقليدية‬‫املنتوجات‬‫بع�ض‬‫�ستعر�ض‬‫وفيه‬،‫نف�سها‬‫الفرتة‬‫يف‬‫اجلمو�سي‬ ،‫املندوبيتني‬‫بني‬‫للتعاون‬‫كامل‬‫�سياق‬‫يف‬‫ال�شراكة‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وت‬ .ّ‫واحللي‬‫التقليدية‬‫أزياء‬‫ل‬‫ل‬‫معر�ض‬‫مع‬ ‫وتطويرها‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫م�شرتك‬ ‫م�شروع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مندوبية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫وت�سويقها‬ ‫حجم‬ ‫وباعتبار‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫عيدها‬ ‫باعتبار‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬ ‫أة‬�‫وللمر‬ ‫متت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكت�سبات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫مع‬ ‫ق�ضيتها‬ ‫يطال‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫دفاعا‬ ،‫احلداد‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ " ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫حول‬ 2015 ‫مار�س‬ 7 ‫يوم‬ ‫تظاهرة‬ ‫برجمة‬ "‫أة‬�‫املر‬‫عن‬ ‫�صفاق�س‬ ‫معر�ض‬ ‫�سيكون‬ ،‫عام‬ ‫وككل‬ ‫املدار�س‬ ‫بتالميذ‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املدر�سية‬ ‫العطلة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫معر�ض‬ ‫بف�ضاء‬ ‫عام‬ ‫ككل‬ ‫ينعقد‬ ‫حيث‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفقرات‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫الطفل‬ ‫لكتاب‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫أكرب‬� ‫ر�سمي‬ ‫إ�صرار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫عار�ضي‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫الدويل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫املقدمة‬‫واملادة‬ ‫الكتب‬‫انتقاء‬ ‫تقدمها‬‫واليافعني‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫موجهة‬‫وحمرتفة‬‫هاوية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫على‬‫الربنامج‬‫ي�شتمل‬‫كما‬ ‫إىل‬� ‫مار�س‬ 17 ‫الثالثاء‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتنتظم‬ .‫وتون�س‬ ‫�سو�سة‬ ‫وحمام‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫م�سرحية‬ ‫فرق‬ ‫جميع‬ ‫وتكون‬ .‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫والثالثة‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫يف‬ :‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عر�ضني‬ ‫مبعدل‬ 2015 ‫مار�س‬ 20 ‫إنتاج‬� ‫من‬ " ‫دمنة‬ ‫و‬ ‫"كليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫االختتام‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫وتقدم‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫العرو�ض‬ .‫الوطني‬‫امل�سرح‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫وطنية‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬  ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ 2015 ‫مار�س‬ 16 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مت‬ .‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫واملغرب‬‫تون�س‬‫من‬‫طالبية‬‫منظمات‬‫أربع‬�‫مب�شاركة‬‫أ�سي�سي‬�‫ت‬ ‫منظمة‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ع�ضويته‬ ‫يف‬ ‫ي�ضم‬ ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫االحتاد‬ ‫الطالبية‬‫املنظمة‬‫ليبيا‬‫ومن‬،‫باجلزائر‬‫احلر‬‫الطالبي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫اجلزائر‬‫من‬،‫املغرب‬‫من‬‫الطالبي‬‫التجديد‬ ."‫ليبيا‬‫"ممكن‬‫الطالبية‬‫املنظمة‬‫كمالحظ‬‫ح�ضرت‬‫بينما‬،‫ليبيا‬‫اك�سفورد‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كحالين‬ ‫را�شد‬ ‫أفرز‬� ‫املغاربي‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ،‫املغربية‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫العدوين‬ ‫ر�شيد‬ ‫املغاربي، ونائبه‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫للطلبة‬ ‫(منظمة‬ ‫الدويك‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ،‫باجلزائر‬ ‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫الطالبي‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫للمال‬ ‫أمينا‬� ‫بلعور‬ ‫املالك‬ ‫وعبد‬ .‫لالحتاد‬‫عاما‬‫كاتبا‬)‫ليبيا‬‫أوك�سفورد‬� ‫االحتادات‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬ ‫باملغرب‬ ‫ُقدت‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫املغربي‬ ‫الطالبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التح�ضريية‬ ‫اللقاءات‬ ‫أن‬� ‫ُذكر‬‫ي‬ ‫�شهر‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫ملنظمة‬ ‫الطالبي‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫للحوار‬ ‫الوطني‬ ‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫�ضمن‬ ‫املغاربية‬ ‫الطالبية‬ .2013‫بالرباط‬‫للمنظمة‬‫اخلام�س‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،2014‫مبكنا�س‬‫مار�س‬ ‫وسيم‬ ‫لتونس‬‫العامة‬‫املغاريب واألمانة‬‫الطاليب‬‫االحتاد‬‫تأسيس‬ ‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫السادس‬‫مؤمتره‬‫عقد‬‫يف‬‫ينجح‬ ‫مار�س‬ 16‫،51و‬ 14 ‫أيام‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫احت�ضنت‬ ‫أ�شغال‬�،‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫ال�ساد�س‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫فعاليات‬ ‫املغلقة‬‫اجلل�سات‬‫بني‬‫وانق�سمت‬‫بلياليها‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫دامت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫طلبة‬‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ل�ضيوف‬‫التن�شيطية‬‫الفقرات‬‫وبقية‬‫ؤمترين‬�‫للم‬ ‫ورئي�س‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫التون�سيني‬‫املفكرين‬‫من‬‫والعديد‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحة‬‫احتد‬ ‫توج‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ،‫الثابتي‬ ‫عادل‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫الالمعني‬ ‫وال�صحفيني‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫بانتخاب‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 17 ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫نا�شطا‬ 33 ‫تناف�س‬ ‫وقد‬ ‫حممد‬ ،‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫تركيبته‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫التنفيذي‬ ‫بن‬ ‫الله، ن�ضال‬ ‫خلف‬ ‫حممد‬ ، ‫الفاحلي‬ ‫الدين‬ ‫جنم‬ ،‫املكي‬ ‫طيب‬ ‫التي�س، هيثم‬ ‫الفالح، تي�سري‬ ‫الله، احمد‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سعيد، يحي‬ ‫الن�صريي، منت�صر‬ ‫ع��ل�اء‬ ،‫��ش��ي‬���‫ي‬‫��ا‬‫ك‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التميمي، حمزة‬ ،‫التارزي‬ ‫بن‬ ‫فار�س‬ ،‫ال�شعباين‬ ‫أمين‬� ،‫احلامدي‬ ‫القا�سمي، يحي‬ ‫�ساحات‬ ‫لها‬ ‫ ت�شهد‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عياد.هذه‬ ‫وحممد‬ ‫العبديل‬ ‫منذر‬ ‫متوقعهم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫الطلبة‬‫أطري‬�‫ت‬‫يف‬‫الفعالة‬‫بحركيتها‬‫اجلامعة‬ ‫لكي‬ ‫زمالئهم‬ ‫ثقة‬ ‫نالوا‬ ‫لذلك‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬ .‫املنظمة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫وتخللته‬ ‫امللتزم‬ ‫للفن‬ ‫الزيتونة‬ ‫فرقة‬ ‫أحيته‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫افتتاح‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�سابقني‬ ‫العامني‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫كلمات‬ ‫م�سا�س‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اروين‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رمي‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫تختار‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫القواعد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫االحتاد‬ ‫با�ستقاللية‬ .‫قيادتها‬ ‫أبناء‬�‫عليها‬‫أ�شرف‬�‫ثقافية‬‫بور�شات‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫برنامج‬‫أثث‬�‫كما‬ ‫ال�شطرجن‬‫يف‬‫وم�سابقات‬‫فنية‬‫عرو�ض‬‫تقدمي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫االحتاد‬ .‫الطالبي‬ ‫العر�س‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ال�شماريخ‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫تقدمي‬‫فيها‬‫مت‬‫عامة‬‫بجل�سة‬‫ا�ستهلت‬‫الر�سمية‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬� :‫جلان‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬� ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫تق�سيم‬ ‫مت‬ ‫ثم‬ ‫واملايل‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫�ساعات‬ ‫إىل‬� ‫بقي‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ .‫و�سيا�سية‬ ‫نقابية‬ ،‫داخلية‬ ،‫ثقافية‬ ‫خا�صة‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫اللوائح‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫لتتم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صباح‬ ‫بنهج‬ ‫مت�سكهم‬ ‫االحتاد‬ ‫أبناء‬� ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫والتي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الالئحة‬ .‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الثورة‬ ‫ويعزى‬ ‫�صباحا‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مع‬ ‫كان‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ )‫ؤمتر‬�‫م‬ 600( ‫ؤمترين‬�‫للم‬ ‫املرتفع‬ ‫العدد‬ ‫إىل‬� ‫أخري‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستب�شر‬ ‫التي‬ ‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫املنظمة‬ ‫جماهريية‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫خريا‬ ‫أع�ضائه‬�‫ب‬ ‫وتفاءلوا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بهذا‬ ‫منت�سبوها‬ ‫االحتاد‬ ‫ن�شطاء‬ ‫��ى‬‫ف‬‫أو‬� ‫وبذلك‬ ‫ممثلة‬ ‫اجلهات‬ ‫و‬ ‫اجلامعات‬ ‫كل‬ .‫الهياكل‬ ‫تثبيت‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫املنظمة‬ ‫إي�صال‬�‫ب‬ ‫بتعهداتهم‬ :‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫مارس‬ ‫العناوين‬‫أهم‬‫التقليدية‬‫والصناعات‬‫الطفولة‬
  • 10.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬182015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬19 ‫املهرجان‬‫يف‬‫ومعارض‬‫مرسح‬ ‫األندلس‬‫بقلعة‬‫الطفل‬‫ملرسح‬‫الوطني‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫بقاب�س‬ ‫الفنون‬ ‫دار‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫وذلك‬ ‫العربي‬ ‫للخط‬ ‫الدويل‬ ‫للملتقى‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ،‫بقاب�س‬ ‫للثقافة‬ ‫إىل‬� ‫افريل‬ 03 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بقاب�س‬ "‫خريف‬ ‫"حو�ش‬ ‫الفنون‬ ‫برواق‬ ‫عربية‬‫دول‬‫من‬‫أجانب‬�‫و‬‫تون�سني‬‫مب�شاركة‬،2015‫افريل‬15‫غاية‬ .‫أوروبية‬�‫و‬ ‫للملتقى‬‫الثالثة‬‫الدورة‬ ‫بقابس‬‫العريب‬‫للخط‬‫الدويل‬ ‫أدرجها‬� ‫وقد‬ ‫الوطنية‬ ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ألي�ست‬� ‫الوطنية‬ ‫لل�سيادة‬ ‫رمزا‬ « ‫باعتبارها‬ 28 ‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫د�ستور‬ ‫وباعتبارها‬ » ‫الفرانكفونية‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫�صا‬ّ‫ل‬‫وخم‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وحافظا‬ ‫للزاد‬ ‫�سعة‬ّ‫ت‬‫وامل‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للثقافة‬ ‫��ل‬‫م‬‫��ا‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ع‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫احلا�ضنة‬ ‫أي�ضا‬� ‫من‬ ‫متلك‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫ثراء‬ ‫يف‬ ‫ي�شك‬ ‫أحد‬� ‫فال‬ ،‫والثقايف‬ ‫العلمي‬ ‫العامل‬‫يف‬‫اللغات‬‫أكرث‬�‫من‬‫وهي‬،‫أخرى‬�‫ـية‬‫ب‬‫أرو‬�‫لغة‬‫متلكه‬‫ال‬‫ما‬‫املخطوطات‬ ‫يف‬ ‫متحدثوها‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫ويتو‬ ‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 422 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويتحدثها‬ ‫انت�شارا‬ ‫ـ�شاد‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫وتركيا‬ ‫أهواز‬‫ل‬‫كا‬ ‫املجاورة‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملناطق‬ ،‫العربي‬ ‫الوطن‬ .‫إريرتيا‬�‫و‬‫ـنغال‬ ّ‫وال�س‬ ‫ومايل‬ :‫لغوية‬‫إخالالت‬� ‫بعيدا‬ ‫الر�سمي‬ ‫و�شبه‬ ‫منه‬ ‫الر�سمي‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫اليومي‬ ‫اخلطاب‬ ّ‫يظل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫ـ‬‫ـ‬ .‫ا�ستعمالها‬‫عند‬‫حن‬ّ‫ل‬‫ال‬‫من‬‫الكثري‬‫ـتابه‬ْ‫ن‬‫وي‬‫العربية‬‫اللغة‬‫عن‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫فرنكو‬ « ‫لغة‬ ‫ويرطن‬ ‫بل‬ ‫بالدارجة‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬ ‫غري‬ ‫خطاب‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫أخطاء‬�‫و‬.‫أدائها‬�‫حق‬‫الفرن�سية‬‫ّت‬‫د‬‫أ‬�‫هي‬‫وال‬‫للعربية‬‫أخل�صت‬�‫هي‬‫ال‬ »‫عربية‬ ‫عامية‬ ‫و�صيغ‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�شرات‬ ‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫ح�صر‬ ‫ال‬ ‫لغوية‬ .‫هجينة‬‫ألفاظ‬�‫تتخللها‬‫للغاية‬ ‫ركيكة‬ ‫إر�ساليات‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬‫وترا�سل‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫التطور‬‫بحكم‬‫جديدة‬‫لغة‬‫بروز‬‫ـ‬‫ـ‬ ‫وبحروف‬‫الدارجة‬‫اللغة‬‫با�ستعمال‬‫يتم‬‫أنرتنات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫والتدوين‬‫الق�صرية‬ .‫التينية‬ ‫الدقيقة‬ ‫بتفا�صيلها‬ ‫حكاية‬ ‫�سرد‬ ‫عن‬ ‫عموما‬ ‫املثقف‬ ‫أو‬� ‫الطالب‬ ‫عجز‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫دقة‬‫حيث‬‫من‬‫ّـي‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫الرجل‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫نحو‬‫على‬‫من�سجمة‬‫أو‬�‫متنا�سقة‬‫بلغة‬ .‫العبارة‬‫وجالء‬‫ال�صورة‬‫وو�ضوح‬‫الو�صف‬ ‫ـناء‬ِ‫ب‬‫ل‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغوي‬ ‫الرافد‬ ‫جدوى‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫ـول‬‫ي‬‫�س‬ ‫من‬ ‫النا�شئة‬ ‫حت�صني‬ ‫إىل‬� ‫يدفع‬ ‫ومتكامل‬ ‫ومتنا�سق‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫تعليم‬ ‫مالئمة‬ ‫غري‬ ‫تيارات‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫العوملة‬ ‫تيار‬ ‫عرب‬ ‫��دة‬‫ف‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافات‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫منها‬‫جزء‬‫يف‬،‫حياتنا‬‫لطبيعة‬ ‫للتوا�صل‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫املتل‬ ‫ؤهل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫حذق‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫كما‬ .‫املحيط‬ ‫مع‬‫والعلمي‬‫الثقايف‬ ‫العلوم‬ ‫ـيهم‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫املتو�سط‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫نتائج‬ ّ‫إن‬� ‫ذات‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستمر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫متدهورة‬ ‫نتائج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أجنبية‬� ‫بلغة‬ :‫الن�سق‬ ‫وهذا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللغة‬ ‫يحذق‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫منهم‬ َ‫الدر�س‬ ‫يحذق‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫ـ‬‫ـ‬ .‫منهم‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫إق�صاء‬�‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬ ‫ط‬ ّ‫املتو�س‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ذوي‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫تعميق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغة‬ ‫أ�ستاذهم‬� ‫مع‬ ‫احلديث‬ ‫إىل‬� ‫يلتجئون‬ ‫وقد‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫وال�ضعيف‬ .‫أفكارهم‬�‫عن‬‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫قدرتهم‬‫لعدم‬‫متاما‬‫الكالم‬‫عن‬‫ُحجمون‬‫ي‬‫أو‬� »)‫(بال�سوء‬..‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬«‫ـ‬‫ب‬‫اللغوية‬‫االزدواجية‬‫ي�صف‬‫الباحثني‬‫بع�ض‬‫ـ‬‫ـ‬ ‫أف�ضى‬� )‫الذوادي‬ ‫حممود‬ .‫د‬ ‫(بتعبري‬ ‫لعقود‬ ‫جمتمعاتنا‬ ‫ـي�شها‬‫ع‬‫ت‬ ‫ازدواجية‬ )‫أنكليزية‬�‫ـ‬‫ـ‬‫فرن�سية‬‫ـ‬‫ـ‬‫ة‬‫عربي‬(‫ثالثي‬‫م�شهد‬‫يف‬‫عنيف‬‫ح�صار‬‫حالة‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫كل‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ :» ‫ّامة‬‫د‬‫اله‬ ‫التعددية‬ « ‫ـح�صار‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ـلح‬ُ‫ا�صط‬ ‫تناق�ضات‬‫ح‬ ّ‫ت�صح‬‫لغوية‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫احلاجة‬‫أم�س‬�‫يف‬‫التون�سيون‬‫فيه‬‫كان‬ ‫عارمة‬ ‫جات‬ْ‫و‬‫مب‬ ‫ّدين‬‫د‬‫مه‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يجدون‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫ها‬ ‫اللغوية‬ ‫االزدواجية‬ ‫االت�صال‬ ‫وو�سائل‬ ‫العوملة‬ ‫جلبتها‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫االنكليزية‬ ‫املفردات‬ ‫من‬ ...‫احلديثة‬ ‫يتبع‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫تدريس‬‫يمكن‬‫هل‬ ‫؟‬‫األم‬‫باللغة‬‫العلوم‬ ‫�ساعة‬ 24" ‫تظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الرابعة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنطلق‬ ‫يوم‬‫إىل‬�‫لتتوا�صل‬‫مار�س‬23‫يوم‬،‫الكاف‬‫بوالية‬"‫انقطاع‬‫دون‬‫م�سرح‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ـ‬2015 ‫مار�س‬ 28 .‫الثقافة‬‫وزارة‬‫من‬‫وبدعم‬‫بالكاف‬ ‫مار�س‬ 23 ‫��وم‬‫ب‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫افتتاح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مبركز‬ ‫اجلاري‬ ‫"امل�سرح‬ ‫الفكرية‬ ‫الندوة‬ ‫ايام‬ ‫ثالثة‬ ‫وطيلة‬ ‫بعدها‬ ‫لتتوا�صل‬ ،‫ال�ضيوف‬ ‫والعرو�ض‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ "‫والثقافات‬ ‫التنظري‬ ‫"خمترب‬ ‫عنوان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حتمل‬ .‫املو�سيقية‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫يرتا�سها‬ ‫والتي‬ "‫والثقايف‬ ‫اجلامعي‬ ‫بني‬ ‫امل�سرحي‬ ‫والنقد‬ :‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخالت‬ ‫تقدمي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫خ�لال‬ ‫و�سيتم‬ ‫علوي‬ ‫عمر‬ ‫اختتام‬ ‫ليتم‬ ..‫علوي‬ ‫وعمر‬ ‫بوعزيزي‬ ‫االم�ين‬ ‫وحممد‬ ‫التليلي‬ ‫حياة‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ .‫م�ساء‬‫اخلام�سة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫العريبي‬‫إح�سان‬�‫للفنان‬‫الكاهية‬ ‫بكار‬ ‫جليلة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫تكرمي‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫عر�س‬ ‫ي�شهد‬ ‫منجي‬ ‫وال�سيد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫وال�سيد‬ ‫��وين‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫عماد‬ ‫وال�سيد‬ .‫مار�س‬26‫يوم‬‫الر�سمي‬‫االفتتاح‬‫حفل‬‫خالل‬‫وذلك‬،‫الورفلي‬ ‫انقطاع‬ ‫دون‬ ‫م�سرح‬ 24 ‫لتظاهرة‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫و�سينطلق‬ ‫جلمعية‬‫املو�سيقية‬‫زرياب‬‫"جمموعة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫خالل‬‫من‬‫بالكاف‬ ‫املعا�صرة‬‫الفنون‬‫بف�ضاء‬"‫كلون‬‫"كلون‬‫وعر�ض‬"‫بال�سر�س‬‫الطفل‬‫أحباء‬� ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬ "‫الع�صي‬ ‫على‬ ‫امل�شي‬ ‫��ر���ض‬‫ع‬‫و‬ ‫بالق�صرين‬ ‫مبركز‬ ‫القمر‬ ‫ثنايا‬ ‫م�سرحية‬ ‫منها‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫بالكاف‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫ملركز‬ ‫غزال‬ ‫كعب‬ ‫وم�سرحية‬ ‫بالكاف‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫كومينيكطا�سيون‬ ‫ميديا‬ ‫تيفاوين‬ ‫و"فاكطوطوم"ل�شركة‬ ‫مبدنني‬ ‫من‬ ‫وم�سرحية‬ ‫تون�س‬ ‫ال�ضفتني‬ ‫فن‬ ‫ل�شركة‬ "‫و"ال�سقيفة‬ ،‫باملغرب‬ ‫و‬ ،‫مب�صر‬ ‫للم�سرح‬ ‫الفني‬ ‫للبيت‬ "‫و�ستات‬ ‫"رجالة‬ ‫وم�سرحية‬ ‫إيطاليا‬� "‫نقلك‬ ‫ما‬ ‫و"عندي‬ ‫بال�سعودية‬ ‫للفنون‬ ‫العربية‬ ‫للجمعية‬ "‫"بارانويا‬ ‫يف‬‫و"ثقوب‬‫بلجيكا‬‫من‬‫الواقف‬‫"الرجل‬‫وم�سرحية‬‫قف�صة‬‫زمان‬‫ل�شركة‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫ملركز‬ "‫و"ثروة‬ ، ‫بتون�س‬ ‫لالنتاج‬ ‫غ�سق‬ ‫ل�شركة‬ ‫اجللد‬ .‫تون�س‬‫فورد‬‫كود‬‫ل�شركة‬"‫و"القنا�صة‬،‫ب�صفاق�س‬‫والركحية‬ ‫لطلبة‬ "‫"توحد‬ ‫منها‬ ‫جتليات‬ ‫املتتابعة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫ويتخلل‬ ‫الكاف‬ ‫من‬ "‫ولكن‬ ‫أنثى‬�"‫و‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،"‫حويجة‬ ‫"عندك�ش‬ ‫بتون�س‬ ‫الراق�ص‬ ‫امل�سرح‬ ‫وجتليات‬ ."‫"تخمرية‬‫بعنوان‬‫الكاف‬‫من‬‫مو�سيق‬‫عر�ض‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫خ�لال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تتوا�صل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سرح‬ ‫لعر�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫التظاهرة‬ ‫و"جمرة‬ ‫باجلزائر‬ ‫�سطيف‬ ‫لتعاونية‬ " ‫�صفر‬ ‫"�ساعة‬ ‫وهي‬ ‫امل�سرحيات‬ ohypn " ‫وم�سرحية‬ ‫بتون�س‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫ل�لا‬ ‫��ادم‬‫ن‬��‫ب‬ ‫ل�شركة‬ " ‫الهوءا‬A ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫يافا‬ ‫ل�شركة‬ "‫و"بر�شمان‬ ،‫تون�س‬ ‫أرت‬� ‫مابينغ‬ ‫ل�شركة‬ " se ‫تون�س‬ ‫من‬ "‫كاهنة‬ ‫و"يا‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ "‫أر�ض‬� ‫أر�ض‬�"‫و‬ ‫الفني‬ ..‫اخللد‬‫مدينة‬‫وم�سرحية‬‫تون�س‬‫أرت‬�‫بيفالو‬‫ل�شركة‬"‫و"املاكرون‬ ‫الثاين‬‫اليوم‬‫يف‬‫التجليات‬‫من‬‫جمموعة‬‫تقدمي‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬ ‫جتارب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�"‫و"�صهراء‬ ‫الكاف‬ ‫من‬ "‫"امليدان‬ ‫منها‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫و"حلم‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫��دي‬‫ح‬‫و‬ ‫"ماني�ش‬ ‫بعنوان‬ ‫�شابة‬ ‫م�سرحية‬ ‫الدهماين‬ ‫جمموعة‬ "‫و"ح�س‬ ‫الكاف‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫لنادي‬ "‫�صيف‬ ‫رق�ش‬ ‫فريقيا‬ ‫جمموعة‬ "‫النب�ض‬ ‫"تون�س‬ ‫املو�سيقي‬ ‫العر�ض‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫الدرامية‬‫الفنون‬‫ملركز‬"‫"ع�شق‬‫بعنوان‬‫م�سرحي‬‫رق�ص‬‫وعر�ض‬‫تون�س‬ ‫بيان‬ ‫بقراءة‬ ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ليختتم‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ .‫للم�سرح‬‫العاملي‬‫اليوم‬ .‫للجهة‬‫تراثي‬‫بكرنفال‬‫اختتام‬ ‫فرجوي‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ن‬‫��ر‬‫ك‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��س‬�‫��ار‬‫م‬ 28 ‫��وم‬‫ي‬ ‫��ام‬‫ت‬��‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫امل�سرحية‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ش��ار‬���‫مب‬ ‫��اف‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��ش��وارع‬���‫ب‬ ‫مو�سيقي‬ ‫الربازيلي‬‫الرق�ص‬‫وجمموعة‬‫جوجمة‬‫جمموعة‬:‫التالية‬‫واملو�سيقية‬ ‫وجمموعة‬ ‫نرب‬ ‫احل�ضرة‬ ‫وجمموعة‬ ‫البهلوانية‬ ‫االلعاب‬ ‫وجمموعة‬ ‫طلبة‬ ‫االعالم‬ ‫وجمموعة‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫واملهرجون‬ ‫تاجروين‬ ‫الفر�سان‬ ‫الع�صي‬ ‫على‬ ‫امل�شي‬ ‫وجمموعة‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمموعة‬ ‫واملخترب‬ ‫املعهد‬ .‫�سبيطلة‬‫وماجورات‬‫امل�صرية‬‫واملجموعة‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫بقلعة‬ ‫��زم‬‫ح‬ ‫��ن‬‫ب‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫��دار‬‫ب‬ ‫ينتظم‬ ‫للمهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ش���راف‬�‫إ‬�‫���ت‬‫حت‬‫��ل‬‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬‫��س��رح‬���‫مل‬‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫أريانة‬� ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ، ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015 ‫مع‬ ‫الدورة‬ ‫وتتزامن‬ ، 2015 ‫مار�س‬ 23 ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫فنيا‬ ‫متنف�سا‬ ‫لتكون‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫أتي‬�‫لت‬ ، ‫للمعار�ض‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ض��ا‬�‫إ‬� ‫والتن�شيط‬ ‫��س��رح‬���‫مل‬‫ا‬ .‫التكوينية‬‫والور�شات‬ 20 ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���وم‬‫ي‬ ‫��ان‬‫ج‬‫��ر‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يفتتح‬ ‫لفرقة‬ ‫تن�شيطي‬ ‫بعر�ض‬ 2015 ‫��س‬�‫��ار‬‫م‬ ،‫أندل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقلعة‬ ‫الك�شافة‬ ‫وفوج‬ ‫احل�سينية‬ ‫مبنا�سبة‬‫احلائطية‬‫الر�سوم‬‫لور�شة‬‫إ�ضافة‬� ‫للكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫يفتتح‬ ‫كما‬ ، ‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬ ‫ربيع‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ت‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للطفل‬ ‫��ه‬‫ج‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫أما‬� ‫التون�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫لدار‬ "‫ال�صغرية‬ ‫"الفتاة‬ ‫م�سرحية‬ ‫فتعر�ض‬ ‫للجميع‬ ‫بيت‬ " ‫م�سرحية‬ ،‫بقمرت‬ ‫الثقافة‬ ‫تتوا�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫بقربة‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ " ‫الور�شات‬ ‫للمهرجان‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفرجة‬ ‫مع‬ ‫اجلمهور‬ ‫ليوا�صل‬ ‫واملعار�ض‬ ‫م�سرحية‬ ‫لتعر�ض‬ ‫امل�سرح‬ ‫مع‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫املدينة‬ ‫م�سرح‬ ‫ل�شركة‬" ‫�صديقني‬ ‫مغامرة‬" " ‫��غ�ير‬‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫م‬��‫ه‬��‫ف‬ " ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬ ، ‫��ل‬‫ب‬‫��ا‬‫ن‬��‫ب‬ " ‫م�سرحية‬ ،‫��غ�ير‬‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��س��رح‬���‫مل‬‫ا‬ ‫جلمعية‬ ‫الزرقاء‬ ‫وادي‬ ‫الثقافة‬ ‫لدار‬ " ‫نرجتل‬ ‫الليلة‬ ‫جلمعية‬ "‫الك�سول‬ ‫"من�صور‬ ‫م�سرحية‬ ،" ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وتتوا�صل‬ ، ‫للتمثل‬ ‫الزيتونة‬ ‫التن�شيطية‬ ‫العرو�ض‬ 2015 ‫مار�س‬ 22 ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تكون‬ ‫كما‬ ‫والور�شات‬ ‫دار‬ ‫��ح‬‫ك‬‫ر‬ ‫��وق‬‫ف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ليكون‬ ‫��س‬���‫ل‬‫��د‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلعة‬ ‫الثقافة‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫م�سرحهم‬ ‫جلمعية‬ " ‫املهرج‬ " ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ "‫م�سرحية‬ ،"‫ال�ضيعة‬ " ‫م�سرحية‬ ،‫فرحة‬ ‫وينتظم‬ ،‫الفن‬ ‫أهل‬� ‫"جلمعية‬ ‫وجمرو‬ ‫جار‬ ‫والذهني‬ ‫النف�سي‬ ‫البناء‬ " ‫حول‬ ‫لقاء‬ ‫م�ساء‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫يف‬ ‫امل�سرح‬ ‫ودور‬ ‫الطفل‬ ‫عند‬ ‫من‬‫جمموعة‬‫ؤثثه‬�‫ي‬"‫العنف‬‫أ�شكال‬�‫خمتلف‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ ،‫واملكونني‬ ‫امل�سرحيني‬ ‫بعرو�ض‬ 2015 ‫مار�س‬ 23 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫يوميات‬ " ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫��ة‬‫ي‬��‫ح‬‫��س��ر‬���‫م‬ ،"‫أخري‬� ‫��رة‬‫م‬ ‫نحلم‬ " ‫م�سرحية‬ ،"‫حطاب‬ ‫الثقافة‬ ‫���دار‬‫ل‬ " ‫آت‬� ‫الن�صر‬ " ‫م�سرحية‬ ‫الرابعة‬ ‫���دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستار‬ ‫لي�سدل‬ ،‫الرجي�ش‬ ‫التن�شيطية‬ ‫بالعرو�ض‬ ‫للمهرجان‬ ‫ع�شرة‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫وكورال‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫إيل‬� ‫ين�ضاف‬ ‫جديد‬ ‫مولود‬ ‫املعا�صرة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫درا�سات‬ ‫الزيدي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫الزيتونة‬ ‫وجامع‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫اهتمامه‬ ‫يتمحور‬ ‫حيث‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫أ�صدرها‬� ‫درا�سات‬ ‫جمموعة‬ .‫املعا�صرة‬‫تون�س‬ .‫ف�صول‬‫ت�سعة‬‫علي‬‫ويحتوي‬‫والبدائل‬‫للدرا�سات‬‫الفرابي‬‫منتدي‬‫من�شورات‬‫عن‬‫و�صدر‬‫�صفحة‬277‫يف‬‫الكتاب‬‫جاء‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫أث�يرت‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫التعليم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ 1955 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫طرحت‬ ‫حيث‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫التعليم‬ ‫تاريخ‬ ‫الكتاب‬ ‫وتناول‬ ‫إعالن‬� ‫اىل‬ 1958 ‫�سنة‬ ‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫وتوجه‬ ‫وال�صادقيون‬ ‫الزيتونيون‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫وا�سعة‬ ‫نقا�شات‬ ‫وح�صلت‬ ‫التعريب‬ ‫يقوم‬ 1968 ‫إىل‬� 58 ‫من‬ ‫ع�شريا‬ ‫تربويا‬ ‫خمططا‬ ‫و�ضعت‬ ‫ حيث‬ ‫للتعليم‬ ‫الوطنية‬ ‫الروح‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫املعارف‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫فرن�سي‬ ‫تعليم‬ ‫مدير‬ ‫آخر‬� ‫ّه‬‫د‬‫أع‬� ‫م�شروعا‬ ‫ينفذ‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫بورقيبة‬ ‫لكن‬ ،‫احلماية‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫م�شتتا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التعليم‬ ‫ توحيد‬ ‫على‬ .‫الزيتوين‬‫التعليم‬ ‫يف‬‫جدوى‬ ‫يري‬ ‫ال‬‫وهو‬‫بالفرن�سية‬‫والتقنية‬‫العلوم‬‫تدري�س‬‫على‬‫يقوم‬"‫دوبيا�س‬‫"جون‬‫بتون�س‬ ‫جمال‬‫يف‬‫التون�سيون‬‫حققها‬‫التي‬‫املكا�سب‬‫أهملت‬�‫وقد‬‫احلماية‬‫فرتة‬‫خالل‬‫حدث‬‫الذي‬‫الرتاكم‬‫من‬‫ي�ستفد‬‫ مل‬‫البورقيبي‬‫النظام‬‫أن‬�‫الزيدي‬‫يعترب‬ 1968‫من‬‫بداية‬‫بامتياز‬‫فرنكفوين‬‫نظام‬‫إىل‬�‫اال�ستعمار‬‫من‬‫ورثه‬‫الذي‬‫املتنوع‬‫التعليم‬‫النظام‬‫ل‬ّ‫ فحو‬.‫الثانية‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫التعليم‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫الفكرية‬ ‫ن�شاطته‬ ‫بتنوع‬ ‫متميزا‬ ‫دائما‬ ‫ظل‬ ‫انه‬ ‫يري‬ ‫حيث‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫�صلب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ون�ضاله‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ف�صال‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫افرد‬ ‫كما‬ .‫احلرة‬‫واملبادرة‬‫لال�ستقالل‬‫ونزعته‬،‫اال�سالمية‬‫العربية‬‫وتوجهاته‬ ‫إطالع‬� ‫�سعة‬ ‫عن‬ ‫ينم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫غنية‬ ‫بحث‬ ‫ومكتبة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ل‬ ‫فهار�س‬ ‫علي‬ ‫احتوي‬ ‫كما‬ ‫هامة‬ ‫وم�صادر‬ ‫مراجع‬ ‫إيل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أر�شيفية‬� ‫وثائق‬ ‫إيل‬� ‫ا�ستند‬ ‫إذ‬� ‫مرجعيا‬ ‫كتابا‬ ‫الزيدي‬ ‫علي‬ ‫كتاب‬ ‫يعترب‬ .‫ؤلف‬�‫للم‬‫معريف‬‫وجهد‬ ‫إصدارات‬ ‫انقطاع‬‫دون‬‫ساعة‬24 ..‫الكاف‬‫يف‬‫والثقافات‬‫املرسح‬ :‫الباجي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫مع‬ ‫مصافحة‬ :‫نف�سه‬‫مقدما‬‫يقول‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫علمية‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫متح�صل‬ ‫تون�سي‬ ‫مطرب‬ ‫أول‬� ‫أنا‬� ‫املو�سيقيني‬ ‫كبار‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تتلمذت‬ ،1976 ‫�سنة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫املو�سيقى‬ ،‫القريف‬ ‫وحممد‬ ‫ال�سريتي‬ ‫املهدي،علي‬ ‫�صالح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫التون�سني‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫��وات‬‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذب‬‫ع‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫تعاملت‬ ‫وملحن‬ ‫عود‬ ‫��ازف‬‫ع‬ .‫حممد‬‫ذكرى‬‫واملرحومة‬‫فاخت‬‫أمينة‬�‫غرار‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫الثقايف‬ ‫النشاط‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫و�شخ�صيا‬‫ال�سائد‬‫هو‬‫التجاري‬‫والغناء‬‫بالنابل‬‫احلابل‬‫اختلط‬ ‫فنا‬‫أعتربه‬�‫ال‬ ‫والراب؟‬ .‫املحرتمني‬‫من‬‫الكثري‬‫وفيهم‬‫ال�شباب‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫إي�صال‬� ‫التونيس؟‬ ‫الفنان‬ ‫هلا‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫ماهي‬ ‫الفن‬‫عن‬‫اجلماهري‬‫عزوف‬‫جراء‬‫من‬‫خا�صة‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫مادية‬‫هي‬ ‫قطعا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ‫املق�صود‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتغييب‬ ‫واملتقن‬ ‫الهادف‬ ‫الو�سط‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫هنا‬ ‫أ�شري‬�‫و‬ ‫اجلمهور‬ ‫ذهن‬ ‫من‬ ‫الفنان‬ ‫تغييب‬ ‫إيل‬� ‫نوعية‬‫ح�ساب‬‫على‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يبحث‬‫و‬‫نظيف‬‫غري‬‫الفني‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ .‫املقدمة‬‫املو�سيقى‬ ‫االنتخابية؟‬ ‫احلمالت‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫التوظيف‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫أبتعد‬� ‫أن‬����‫ب‬ ‫��ري‬‫خ‬��‫ف‬ ‫�صباح‬ ‫القدير‬ ‫الفنان‬ ‫��رة‬‫م‬ ‫ن�صحني‬ ،‫ما‬ ‫حزب‬ ‫يحتكرين‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫كل‬ ‫فنان‬ ‫��ون‬‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اعتالء‬ ‫يرقني‬ ‫مل‬ ‫و�صراحة‬ ‫الن�صيحة‬ ‫بهذه‬ ‫اليوم‬ ‫اىل‬ ‫أعمل‬� ‫أنا‬� ‫و‬ .‫بعينه‬‫�شخ�ص‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫للدعوة‬‫الركح‬‫الفنانني‬ ‫الفني؟‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫دور‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫أن‬� ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫باقرتاح‬ ‫لها‬ ‫أتوجه‬� ‫و�شخ�صيا‬ ‫القطاع‬ ‫مب�شاكل‬ ‫أدرى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫القريف‬ ‫يرتبى‬ ‫كي‬ ‫البالد‬ ‫واليات‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫مو�سيقى‬ ‫معاهد‬ ‫باجناز‬ ‫البداية‬ ‫إعادة‬� ‫وجوب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫�سليمة‬ ‫مو�سيقية‬ ‫تربية‬ ‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫بتن�شيط‬‫�سيقومون‬‫الذين‬‫الفنانني‬‫إعطاء‬�‫ال‬‫ومل‬‫الثقافة‬‫دور‬‫تفعيل‬ .‫املهرجانات‬‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫هذه‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫حاوره‬ ‫التونسية‬‫بالبالد‬‫التعليم‬‫تاريخ‬‫يف‬‫دراسات‬ ‫أول‬ ‫باعتباره‬ ‫األكاديمي‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫مجع‬ ‫فنان‬ ‫وهو‬ ‫التونسية‬ ‫األصوات‬ ‫أعذب‬ ‫من‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫ضيفنا‬ ‫يغني‬‫ال‬‫نخبوي‬‫فنان‬‫أنه‬‫عىل‬‫نفسه‬‫يعرف‬،‫املريب‬‫رسالة‬‫وبني‬1976‫سنة‬‫املوسيقى‬‫معهد‬‫من‬‫متخرج‬‫مطرب‬ .‫الباجي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الفنان‬ ،‫ضيفنا‬ ‫عرفتم‬ ‫أنكم‬ ‫فأكيد‬ ‫زاهي‬ ‫الليل‬ ‫أغنية‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ،‫املتقنة‬ ‫األنغام‬ ‫سوى‬ ‫مع‬‫جتتمع‬‫أن‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫عىل‬ ‫املوسيقي‬‫املشهد‬‫لتطوير‬‫القريف‬‫حممد‬ 1 ‫احللقة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬ 20‫يوم‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ 2015 ‫مار�س‬ ‫إرادة‬� ...‫"اال�ستقالل‬ ‫بعنوان‬ ‫تت�ضمن‬ "‫حياة‬ ‫إرادة‬�..‫��ب‬‫ع‬��‫��ش‬� .‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫عرو�ض‬ ...‫"االستقالل‬:‫بنزرت‬‫يف‬ "‫حياة‬‫شعب..إرادة‬‫إرادة‬
  • 11.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬202015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫ت�سويق‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫انها‬ ‫تون�س‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ قالت‬ ‫من‬‫الدفع‬‫امل�سبق‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬‫حرفاء‬‫ّكن‬‫مي‬‫ عر�ض‬.‫ال�سوق‬‫يف‬‫�سخاء‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫%»، العر�ض‬1000«‫عر�ضها‬ ‫قيمتها‬‫تعادل‬‫للر�صيد‬‫�شحن‬‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫ال�شبكات‬‫جميع‬‫نحو‬‫احلياة‬‫مدى‬‫احلوافز‬‫من‬%1000 ‫ـ‬‫ب‬‫التمتع‬ .‫دنانري‬5‫عن‬‫�شحن تقل‬‫عملية‬‫كل‬‫على‬‫احلياة‬‫مدى‬‫املجاين‬‫الدعم‬‫من‬ %400 ‫و‬‫دنانري‬5‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫تفوق‬‫آو‬� ‫إىل‬� ‫اجلوالة‬ ‫االنرتنات‬ ‫عرب‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميغابيت‬ 700‫ـ‬‫ب‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫احلريف‬ % 1000  ‫عر�ض‬ ‫ّكن‬‫مي‬ ‫ كما‬ .‫دنانري‬10‫حدود‬‫يف‬ ‫ا�ستهالك‬‫ب�سقف‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫حدود‬ ‫جمانية‬ ‫ب�صفة‬‫به‬‫الرمز* 451 # للتمتع‬‫إدراج‬�‫ ب‬‫عليه‬‫واحل�صول‬ ‫زمنيا‬‫حمدد‬‫العر�ض‬‫هذا‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫تونس‬‫اىل‬‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫املستوى‬‫رفيع‬‫وفد‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫للبنك‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫تقوده‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيع‬ ‫وفد‬ ‫تون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫زار‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنفيذي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫و‬ ‫للحرفاء‬ ‫ال�شاملة‬ ‫اخلدمات‬ ‫ق�سم‬ .‫أفريقيا‬� ‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫اىل‬ ‫زيارة‬ ‫وادى‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫اع�ضاء‬ ‫التقى‬ ‫الوفد‬ ‫وم�شروع‬ ‫احل�ضرية‬ ‫باملناطق‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫مل�شروع‬ ‫البنك‬ ‫م�ساندة‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫املياه‬ ‫امل�ستفيدين‬‫أغلبية‬�‫الن�ساء‬‫وت�شكل‬‫الدولية‬‫التمويل‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫متوله‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬  .‫فيه‬ ‫عما‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫لال�ستماع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫اي�ضا‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ ."‫واقت�صادية‬‫اجتماعية‬‫حتديات‬‫من‬‫تون�س‬‫تواجهه‬ ‫يل‬ّ‫بقب‬‫مشاريع‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫��از‬‫جن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫ال�شمالية‬ ‫قبلي‬ ‫مبعتمدية‬  ‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫جل‬ ّ‫�س‬  ‫و�شروع‬ ‫وتلمني‬ ‫ا�ستفطيمي‬ ‫بقريتي‬ ‫مع�شبني‬ ‫ملعبني‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�شملت‬ ‫عنا�صره‬ ‫ال�سكاجة‬ ‫ب�صناعة‬ ‫املعروفة‬  ‫ا�ستفطيمي‬ ‫مبنطقة‬ ‫احلرفية‬ ‫القرية‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫مقاوالت‬ ‫ا�ستفطيمي‬‫قرية‬‫وجتميل‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬‫جديد‬‫من‬ ‫العرو�ض‬‫باب‬‫فتح‬‫مت‬‫كما‬‫التقليدية‬ ‫النطالقة‬‫املجال‬‫فتح‬‫ق�صد‬‫اجلارى‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫مع‬‫املقدمة‬‫العرو�ض‬ ‫فرز‬‫يتم‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬ ‫امل�ستغلة‬ ‫ال�شركة‬ ‫بني‬ ‫عقد‬ ‫توقيع‬ ‫مت‬ ‫ك�برى‬ ‫ا�ست�شفائية‬ ‫حمطة‬ ‫��از‬‫جن‬‫ا‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫القدمية‬ ‫البناية‬ ‫ترميم‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيعمل‬ ‫وم�ستثمر‬ ‫باملنطقة‬ ‫الطبيعي‬ ‫للحمام‬ ‫الفنية‬‫الدرا�سات‬‫اجناز‬‫من‬‫من‬‫التفرغ‬‫مت‬‫كما‬،‫اال�ست�شفائية‬‫املحطة‬‫مكونات‬‫بناء‬‫يف‬‫ال�شروع‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫التجارية‬ ‫واملحالت‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫وبرج‬ ‫واملتحف‬ ‫احلرفية‬ ‫للقرية‬ .‫املنجزة‬‫املقاوالت‬‫لتحديد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫إعداد‬� ‫وتونس‬‫االورويب‬‫االحتاد‬ ‫جمل�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫��ي�ين‬‫ب‬‫واالورو‬ ‫املحليني‬ ‫املبادرة‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ 15 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫القطاعني‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫ب�شان‬‫اقرتاحاتهم‬‫العداد‬‫الثالث‬‫اجتماعهم‬،‫وتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬ .‫واخلا�ص‬‫العمومي‬ ‫يف‬ ،‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫حول‬ ‫عملية‬ ‫"تو�صيات‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫ حيث‬ ‫يا�سني‬ ،‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫اىل‬ ‫والتجديد‬ ‫وال�شراكات‬ ‫االقليمية‬ ‫التنمية‬ ‫جماالت‬ .‫باييزا‬‫لورا‬‫بتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫بعثة‬‫رئي�سة‬‫وال�سفرية‬‫ابراهيم‬ ‫العمومي‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ب�شان‬ ‫التحاور‬ ‫اختاروا‬ ‫املبادرة‬ ‫ا�صحاب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫نظر‬ ‫حمل‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سالة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ،‫واخلا�ص‬ .‫قريبا‬‫ال�شعب‬ .‫��ي‬‫ب‬‫االورو‬ ‫��اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ال�صناعي‬ ‫التعاون‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫اىل‬ ‫املقرتحات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫وترنو‬ ‫يف‬ ‫جتاربهم‬ ‫وتقا�سم‬ ‫ا�ضافاتهم‬ ‫لتقدمي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ودوليون‬ ‫تون�سيون‬ ‫خرباء‬ ‫و�سيح�ضر‬ .‫املجال‬‫هذا‬ ‫حلول‬‫اثر‬2013‫جانفي‬‫يف‬‫احدث‬‫للمبادرة‬‫وتون�س‬‫االوروبي‬‫االحتاد‬‫جمل�س‬‫ان‬‫يذكر‬ ‫�سنة‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ‫بتون�س‬ ‫االوروبيني‬ ‫املبادرين‬ ‫من‬ ‫بعثة‬ .2012 ‫الفيضانات‬‫رضر‬‫هكتار‬‫االف‬8 ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقديرات‬ ‫وفق‬ ‫وباجة‬ ‫جندوبة‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫ت�ضررت‬ ‫للزراعات‬‫املخ�ص�صة‬‫امل�ساحات‬‫اجمايل‬‫من‬‫باملائة‬1‫حوايل‬‫اي‬ ‫هكتار‬‫آالف‬�8‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬‫م�ساحات‬ 2000‫و‬1500‫بني‬‫ما‬‫تقدر‬‫اخل�سائر‬‫وان‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫اعلنه‬‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫الكربى‬ ‫امل�ساحات‬ ‫االغلب‬ ‫يف‬ ‫تهم‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 8 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫االجمال‬ ‫يف‬ ‫اي‬ ‫الواحد‬ ‫للهكتار‬ ‫دينار‬ .‫أودية‬‫ل‬‫ل‬‫املجاورة‬‫املروية‬ ‫جديد‬‫من‬‫يعود‬ ‫تونس‬‫% التصاالت‬1000 ‫عرض‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫لر�سملة‬‫ال�ضرورية‬‫التمويل‬‫حاجات‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫در‬ّ‫ق‬ ‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫والبنك‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫أما‬� ‫للبنك‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫اىل‬‫موجهة‬‫دينار‬‫مليون‬800‫منها‬ ‫دينار‬‫مليار‬1‫بنحو‬ .‫دينار‬‫مليون‬80‫و‬50‫بني‬‫ترتاوح‬‫حاجاته‬‫إن‬�‫ف‬‫اال�سكان‬‫بنك‬ ‫تطلبها‬‫التي‬‫اال�صالحات‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫عملية‬‫واجهت‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫بالتمويالت‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫للدولة‬ ‫ت�سمح‬ ‫مل‬ ‫الدولية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫النقد‬‫و�صندوق‬‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫عليها‬‫حت�صلت‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫اطار‬‫يف‬‫ذمتها‬ .‫الدويل‬ ‫ال�صناديق‬‫غرار‬‫على‬‫اقليمية‬‫مالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫اىل‬‫اللجوء‬‫عملية‬‫جعل‬‫الو�ضع‬‫هذا‬ .‫�صعبة‬ ‫العربية‬ ،‫تتعلق‬ ‫وهي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫معطلة‬ ‫الدوليون‬ ‫املانحون‬ ‫يطلبها‬ ‫التي‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ ‫بني‬‫ال�شراكة‬‫ومنها‬‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫عالوة‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬‫ومراجعة‬‫العمومية‬‫البنوك‬‫بر�سملة‬،‫خا�صة‬ .‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬‫واخلا�ص‬‫العمومي‬‫القطاعني‬ ‫قطاع‬ ‫��ع‬‫ق‬‫وا‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫هدفها‬ ‫درا�سة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬  ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫وتعديلها‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫ق�صد‬  2010 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املنجزة‬ ‫الوثيقة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫واخذت‬ ‫التقليدية‬  ‫ال�صناعات‬  .‫واملتدخلني‬‫املهنيني‬‫آراء‬�‫ب‬‫اال�ستئنا�س‬‫وبعد‬‫املرحلية‬‫التوجهات‬‫�ضوء‬‫على‬ ‫ت�شخي�ص‬‫بعد‬ ،‫وعي‬‫على‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫الوطنية‬‫اال�سرتاتيجية‬‫عن‬‫االعالن‬‫قريبا‬‫�سيتم‬‫أنه‬� ‫كما‬ ‫القيام‬‫تتطلب‬‫هيكلية‬‫أزمة‬�‫�سنوات‬‫ومنذ‬‫يعي�ش‬‫أنه‬�‫ب‬،‫يعي�شها‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫اال�شكاليات‬‫على‬‫والتعرف‬‫القطاع‬‫واقع‬ .‫عاجلة‬‫نوعية‬‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫جماال‬‫مت�س‬‫التي‬ ‫االهداف‬‫من‬‫جملة‬‫حتديد‬‫مرحلة‬‫كل‬‫يف‬‫�سيتم‬،‫مراحل‬‫على‬‫عمل‬‫برنامج‬‫اال�سرتاتيجية‬‫و�ستحدد‬ .‫للتطوير‬‫جديدة‬‫ابعادا‬‫وت�ست�شرف‬‫للنتائج‬‫تقييم‬‫مبرحلة‬ ‫تنتهي‬‫القطاع‬‫جماالت‬‫من‬ ‫احلجيج‬‫رحالت‬‫يف‬‫جتاوزرات‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬‫قطاع‬‫واقع‬‫تشخيص‬ ‫البنوك‬‫لرسملة‬‫دينار‬‫مليار‬1 ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬‫يف‬‫النقل‬‫وزارة‬‫أكدت‬�  ‫للطريان‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫للتجاوزات‬‫�شامل‬‫ بتقييم‬‫�ستقوم‬‫املدين‬ ‫"�سيفاك�س‬ ‫��ة‬‫ك‬‫���ش��ر‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ب‬��‫ك‬��‫ت‬‫ار‬ ‫���ي‬‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارالينز " لتتخذ‬ .‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫ن�شاطها‬ ‫أخري‬�‫للت‬ ‫تبعا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫وي‬ 2015 ‫مار�س‬ 14 ‫يوم ال�سبت‬ ‫امل�سجل‬ ‫ال�شركة‬ ‫ؤمنها‬�‫ت‬ ‫طينة والتي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫إىل جدة‬�‫املتوجهة‬ "770 ‫اف‬ ‫"ا�س‬ ‫الرحلة‬ ‫انطالق‬ ‫يف‬ .‫املطار‬‫هذا‬‫على م�ستوى‬‫احلركة‬‫إرباك‬�‫يف‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫املذكورة‬ ‫لرحلة‬ ‫اطالقها‬ ‫من خالل‬ ‫خالفت‬ "‫ارالينز‬ ‫"�سيفاك�س‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البالغ‬ ‫�ضمن‬ ‫اجراءها‬ ‫الوزارة‬ ‫وعللت‬ .‫املنتظمة‬‫الرحالت‬‫على‬‫يقت�صر‬‫والذي‬‫امل�سند لها‬‫الرتخي�ص‬‫مقت�ضيات‬ ‫اليها‬‫امل�شار‬‫العمرة‬ ،‫ا�سندت‬ ،‫املعتمرين‬ ‫مب�صالح‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إحلاق‬‫ل‬ ‫وجتنبا‬ ،‫املدين‬ ‫للطريان‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوزارة‬ ‫وبينت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عدم تكرار‬ ‫اىل‬ ‫دعوتها‬ ‫مع‬ ‫الرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫املعتمرين‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬ ‫ترخي�صا لل�شركة‬ ،‫ا�ستثنائيا‬ .‫الو�ضعية‬ ‫واخلطوط‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫إىل �شركتي‬� ‫يعود‬ ‫والعمرة‬ ‫للحج‬ ‫مبا�شرة‬ ‫رحالت‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البالغ‬ ‫وذكر‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وزارة ال‬‫عليها‬‫ت�شرف‬‫التي‬‫والعمرة‬‫احلج‬‫تنظيم‬‫جلنة‬‫أعمال‬� ‫إطار‬� ‫يف‬‫ويندرج‬‫غريهما‬‫دون‬‫ال�سعودية‬ .‫الدينية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫رحالت‬ ‫ت�سويق‬ ‫بعدم‬ ‫التقيد‬ ‫إىل‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوتها لوكاالت‬ ‫املدين‬ ‫للطريان‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجددت‬ .‫لها‬‫املرخ�ص‬‫لل�شركات‬‫إال‬�‫العمرة واحلج‬ ‫عن‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫دولية‬ ‫هياكل‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫حديثة‬ ‫درا�سة‬ ‫تربز‬ ‫باملئة‬8,4‫متثل‬‫�سنة‬64‫إىل‬�55‫من‬‫العمرية‬‫ال�شريحة‬‫أن‬�)1(‫تون�س‬ ‫ت�ضم‬ ‫بينما‬ ،‫ن�سمة‬ 922.448 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫وهي‬ ،‫ال�سكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ،‫ال�سكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 7,9 ‫فوق‬ ‫فما‬ 65 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫ال�شريحة‬ ‫معدل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدرا�سة‬‫تلك‬‫تو�صلت‬‫كما‬،‫ن�سمة‬862.501 ‫إىل‬�‫وت�صل‬ 77,9 ‫ـ‬‫ب‬ ‫للن�ساء‬ ‫تفوق‬ ‫مع‬ ،‫�سنة‬ 75 ‫إجماال‬� ‫يتعدى‬ ‫احلياتي‬ ‫االمتداد‬ .‫�سنة‬ 73,6 ‫معدلهم‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الرجال‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ،‫تقاعدهم‬‫جرايات‬‫عن‬‫�ضرورة‬‫احلديث‬‫يجب‬،‫املتقاعدين‬‫ذكر‬‫وعند‬ ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫فطبقا‬ .‫يقع‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫حماولة‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫لنعر�ض‬ ‫بتنظيم‬‫يتعلق‬‫الذي‬1960‫دي�سمرب‬14‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬1960‫ل�سنة‬30 ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫التون�سي‬ ‫املوظف‬ ‫يح�صل‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أنظمة‬� ‫مدة‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫تقاعد‬ ‫جراية‬ ‫على‬ ‫التقاعد‬ ‫إىل‬� ‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫اجلن�سني‬ ‫ال�صناديق‬ ‫ومتول‬ .‫الوظيفة‬ ‫مغادرته‬ ‫عند‬ ‫الوظيفي‬ ‫ترتيبه‬ ‫ومع‬ ‫عمله‬ ‫ثلث‬‫من‬‫تقرتب‬‫بن�سبة‬‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬‫املوظفني‬‫قبل‬‫من‬‫بانتظام‬‫االجتماعية‬ ‫لل�صندوق‬‫املدفوع‬‫املبلغ‬‫بثلث‬‫العامل‬‫ي�ساهم‬‫مبعنى‬،‫طرف‬‫لكل‬‫بثلثني‬ ‫ي�ساهم‬ ‫بينما‬ ،‫بالثالثية‬ ‫املعني‬ ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ )1/3( ‫ثلث‬ ‫قيمته‬ ‫مبا‬ ‫ومبرور‬ ،)2/3( ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫ثلثان‬ ‫قيمته‬ ‫مبا‬ ‫��راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراية‬ ‫ب�سداد‬ ‫ي�سمح‬ ‫�سوف‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫املدخر‬ ‫يتكون‬ ‫الزمن‬ .‫املوظفة‬ ‫أو‬� ‫للموظف‬ ‫التقاعد‬ ‫تكوين‬‫كيفية‬‫عن‬‫ؤل‬�‫الت�سا‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫أنه‬�‫أينا‬�‫ر‬،‫االهتمام‬‫فلمزيد‬ .‫موظفينا‬ ‫تقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫ل‬ّ‫ميو‬ ‫�سوف‬ ‫الذي‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫املدخر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تو�صلنا‬ ،‫واخلربة‬ ‫واملمار�سة‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬� ‫مع‬ ‫فبالتحري‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫اخلام‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 11 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تثبت‬ ‫اجلرايات‬ ‫متويل‬ ‫ن�سبة‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫حينئذ‬ ‫وتو�صلنا‬ ،‫اجلملية‬ ‫الثالثية‬ ‫امل�ساهمات‬ ‫ل�سداد‬ ‫اعتماده‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫جتاه‬ ‫ال�سداد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫ما‬ ‫�سنة‬ ‫أخذنا‬� ‫إذا‬� ‫�ضارب‬ 11%) ‫م�ساويا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫بعنوان‬ ‫احلا�صل‬ ‫املدخر‬ ‫فيكون‬ .)‫�شهر/�سنة‬ 1,32( ‫ال�شهر‬ ‫وثلث‬ ‫�شهرا‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أو‬� )‫ال�سنوي‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقرتب‬ ‫الوظيفة‬ ‫ملمار�سة‬ ‫الق�صوى‬ ‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ‫حقق‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫للتقاعد‬ ‫خروجه‬ ‫حني‬ ‫املوظف‬ ‫أن‬� ‫في�صدر‬ ،‫�سنة‬ 30 ‫من‬ ‫الذي‬ ‫جرايته‬ ‫خلال�ص‬ ‫قابلة‬ ‫�شهرية‬ )x 1,32 30 (‫ي�ساوي‬ ‫مدخرا‬ ‫ال‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫معظم‬‫ويف‬،‫قدمية‬‫�شهرية‬‫جراية‬40‫من‬‫يقرتب‬‫ما‬‫ي�ساوي‬ ‫من‬‫إال‬�‫بتمويل‬‫ذلك‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫ال�سنني‬‫بعدد‬‫أي‬�،‫تقاعد‬‫جراية‬50‫يتعدى‬ .‫التقاعد‬ ‫�سنوات‬ ‫من‬ 4,5 ‫إىل‬� 4 ،‫احلياة‬‫ؤمل‬�‫م‬‫مبعدل‬‫املتعلقة‬‫املعطيات‬‫توفره‬‫ما‬‫إىل‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫بالرجوع‬ ‫ندرك‬،‫العمر‬‫من‬‫�سنة‬75‫إىل‬�‫ي�صل‬‫الذي‬‫أة‬�‫واملر‬‫الرجل‬‫بني‬‫متييز‬‫دون‬ 60 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫إال‬� ‫ومتويل‬ ‫بتغطية‬ ‫ت�سمح‬ ‫ال‬ ‫التقاعد‬ ‫جراية‬ ‫أن‬� ‫ع�شرة‬ ‫وعددها‬ ‫الباقية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫متويل‬ ‫ويتم‬ ،‫العمر‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 65 ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫ي�صلوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫املنخرطني‬ ‫بقية‬ ‫م�ساهمات‬ ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫و�صولهم‬ ‫حني‬ ‫ؤون‬�‫يفاج‬ ‫�سوف‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫والذين‬ ،‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬� ‫وانق�ضى‬ ‫أكلت‬�‫و‬ ‫ومنحت‬ ‫�صرفت‬ ‫قد‬ ‫مدخراتهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬� èle mod (‫ي‬‫بونز‬ ‫�شارل‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫يذكركم‬ ‫أال‬� .‫أجلها‬�( ‫نف�س‬ ‫أنه‬� ‫ونظن‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حتما‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫وما‬ )le de Ponzi ‫حني‬ )Marc Artzrouni( ‫الريا�ضيات‬ ‫عامل‬ ‫أبرزه‬� ‫كما‬ ‫التم�شي‬ Equation( ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وظيفة‬ ‫وهو‬ ،‫الريا�ضي‬ ‫��وذج‬‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنا‬ ‫حقق‬ ‫باكت�شاف‬ ‫التمتع‬ ‫فر�صة‬ ‫لكم‬ ‫أترك‬�‫و‬ .)différentielle linéaire .)‫يفهم‬ ‫(والفاهم‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫بونزي‬ ‫�شارل‬ ‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫من‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫أن‬� ‫لنربز‬ ‫ننطلق‬ ‫هنا‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫�صفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫أ‬� ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫املنخرطون‬ ‫يكت�سب‬ ‫ال‬ ‫عمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫االطالع‬ ‫حق‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫الرقابة‬ ‫حق‬ ‫أو‬� ‫امللكية‬ ‫حق‬ ‫لهم‬ ‫تخول‬ ‫قانونية‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ .‫توظيفها‬ ‫أو‬� ‫ا�ستعمالها‬ ‫يقع‬ ‫وكيف‬ ‫أموالهم‬�‫ب‬ ‫يفعل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫مف�صلية‬ ‫ملحوظة‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫لل�صناديق‬ ‫م�ساهماتهم‬ ‫م�ستحقات‬ ‫دفع‬ ‫وقع‬ ‫هل‬ ،‫باجلرايات‬ ‫املنتفعني‬ ‫مدخرات‬ ‫متول‬ ‫هل‬ :‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫املحري‬ ‫ؤل‬�‫والت�سا‬ ‫االجتماعية؟‬ ‫؟‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫موظفي‬ ‫جرايات‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املعهد‬‫عن‬‫�صادرة‬‫تقديرات‬‫تربز‬‫آخر‬�‫م�ستوى‬‫على‬ ‫ت�صاعد‬‫يف‬‫ال�سكاين‬‫التهرم‬‫أن‬�،2012‫�سنة‬‫يف‬‫ؤرخة‬�‫م‬‫وهي‬،‫ببالدنا‬ ‫�سكان‬‫جممل‬‫من‬‫باملئة‬5,1‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنة‬50‫خالل‬‫قفز‬‫إذ‬�،‫م�ستمر‬ ،‫مقبلة‬‫�سنة‬20‫خالل‬‫العدد‬‫يت�ضاعف‬‫أن‬�‫وتنتظر‬،‫باملئة‬10‫إىل‬�‫البالد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إفال�س‬� ‫لتجنب‬ ‫فعلية‬ ‫مقرتحات‬ ‫تقدمي‬ ‫حتما‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫ومنها‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫كليا‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫��وارد‬‫م‬ ‫توظيف‬ ‫-اقت�صار‬ 1 ‫�سيا�سات‬ ‫نتائج‬ ‫حتمل‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫نهائيا‬ ‫��ف‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التقاعد‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��را‬‫ج‬ ‫متويل‬ ‫املبكرة‬ ‫املغادرة‬ ‫منح‬ ‫متويل‬ ‫ورف�ض‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫العمال‬ ‫ت�سريح‬ .‫إ�شرافها‬� ‫وزارات‬ ‫مبيزانيات‬ ‫احلاالت‬ ‫تلك‬ ‫وربط‬ ،‫للتقاعد‬ ‫بخال�ص‬ ‫م�شروطا‬ ‫للمنتفعني‬ ‫التقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫ت�سديد‬ ‫-جعل‬ 2 ،‫إ�شرافهم‬� ‫وزارات‬ ‫أو‬� ‫املهنية‬ ‫هياكلهم‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�ساتهم‬�‫م‬ ‫متخلدات‬ ‫جميع‬ ‫الدولة‬ ‫جتاه‬ ‫الدولة‬ ‫ديون‬ ‫واعتبارها‬ ‫اخلزينة‬ ‫عدول‬ ‫مداخلة‬ ‫وتفعيل‬ .‫ذاتها‬ ‫احلقيقية‬ ‫املالية‬ ‫مكت�سباتهم‬ ‫��رد‬‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫املوظفني‬ ‫متكني‬ - 3 ،‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫يف‬ ‫م�ساهماتهم‬ ‫�سنوات‬ ‫بعنوان‬ ‫��رة‬‫خ‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ .‫دورية‬ ‫وب�صفة‬ ‫لقطاعي‬ ‫املنظمة‬ ‫والرتتيبية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫-مراجعة‬ 4 ‫واحل�سابية‬ ‫القانونية‬ ‫بالتفرقة‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫واال‬ ،‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للقطاع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ض��رورة‬� ،‫للنظامني‬ ‫واملالية‬ ‫القطاع‬ ‫جرايات‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫بعنوان‬ ‫مدخراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ميو‬ ‫أتاوات‬�‫و‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫أداءات‬�‫و‬ ‫�ضرائب‬ ‫من‬ ‫يتحمله‬ ‫ما‬ ‫يكفيه‬ ،‫العام‬ ...‫وغريها‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التقاعد‬ ‫جرايات‬ ‫و�صرف‬ ‫احت�ساب‬ ‫كيفية‬ ‫-مراجعة‬ 5 ‫يف‬ ‫امل�ستخل�صة‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫عليه‬ ‫تقدر‬ ‫كل‬ ‫حاجيات‬ ‫بتغطية‬ ‫ت�سمح‬ ‫وال‬ ‫مكلفة‬ ‫أنها‬� ‫�ضرورة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مدة‬ ‫آخر‬� .‫بينهم‬ ‫املتقاعدين‬ ‫ت�ضامن‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أر�سينا‬� ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫املتقاعدين‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫عند‬ ‫���راه‬‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سلطوي‬ ‫العبث‬ ‫عن‬ ‫-االبتعاد‬ 6 ‫نزاع‬ ‫��س��اء‬�‫إر‬� ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫مبواثيق‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫واال‬ ‫امل�ساهمات‬ ‫إلزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطاقات‬ ‫إط�لاق‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ولي�س‬ ،‫ا�ستخال�ص‬ ‫نزاع‬ ‫ثم‬ ‫أ�سا�س‬� .‫احتقانا‬ ‫كفانا‬ ‫بالله‬ ،‫والتخويف‬ ‫والعباد‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إحلاق‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫لل�صناديق‬ ‫والتدقيق‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تقارير‬ ‫جميع‬ ‫-ن�شر‬ 7 ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫م�سريي‬ ‫ملحاكمة‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫إىل‬� ‫وغريها‬ ‫االطالع‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫النا�س‬ ‫��وم‬‫م‬��‫ع‬ ‫��ك�ين‬‫مت‬‫و‬ ،‫ت�صرفهم‬ ‫��س��وء‬� ‫أو‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫والت�صييفية‬ ‫واالجتماعية‬ ،‫خا�صة‬ ‫املالية‬ ‫��ازات‬‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫املنخرطني‬ ‫ومدخرات‬ ‫أموال‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫ينه�ش‬ ‫التي‬ ‫وغريها‬ .‫االجتماعيني‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�صناديق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫البنك‬ ‫دور‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫-التوقف‬ 8 ‫االكتفاء‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫��زم‬‫ت‬��‫ل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ؤوب‬�‫����د‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وال�سعي‬ ‫املبا�شرين‬ ‫��ف�ين‬‫ظ‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫��اظ‬‫ف‬��‫حل‬‫وا‬ ‫املتقاعدين‬ ‫مل�ستحقات‬ .‫اليوم‬ "‫"املعوزين‬ ‫منح‬ ‫أو‬� "‫"املحتاجني‬ ‫جرايات‬ ‫�سداد‬ ‫-ا�شرتاط‬ 9 ‫ا�ستق�صائية‬‫وطرق‬‫�سبل‬‫وا�ستنباط‬،‫الفقر‬‫أو‬�‫االحتياج‬‫يفيد‬‫ما‬‫بتقدمي‬ ‫�صارمة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫تطبيق‬ ‫مع‬ ،‫املنتفع‬ ‫و�ضعية‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫أن‬�‫(نذكر‬.‫امل�ستحقني‬‫غري‬‫إىل‬�‫�صرفت‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سرتجاع‬‫وعاجلة‬ 300 ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫املعوزين‬ ‫أو‬� "‫"االحتياج‬ ‫مبنحة‬ ‫اليوم‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ .)‫مليارا‬ 120 ‫�سنويا‬ ‫يتعدى‬ ‫املالية‬ ‫املنح‬ ‫تلك‬ ‫جمموع‬ ‫إن‬� ،‫منتفع‬ ‫ألف‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫يف‬‫املعامالت‬‫فقه‬‫أن‬�‫ب‬‫بالتذكري‬‫هذا‬‫مقالنا‬‫ونختم‬ ‫كالعمل‬ ‫�شرعية‬ ‫حجة‬ ‫دون‬ ‫ماال‬ ‫يولد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫أو‬� ‫الغنم‬ ‫فيه‬ ‫يفرت�ض‬ ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫عامة‬ ‫وب�صفة‬ ،‫��ار‬‫جت‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أكيدا‬�‫وت‬ ،‫أموالهم‬� ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫��راه‬‫ك‬‫إ‬� ‫كذلك‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫الغرم‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫"و‬ :‫التنزيل‬ ‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫املوىل‬ ‫حذرنا‬ ‫املعلوم‬ ‫ومن‬ .)188 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البقرة‬ ‫(�سورة‬ " ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫م‬َ‫أ‬� ،‫التربع‬ ‫عقود‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أن‬� ‫النا�س‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬� ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬� ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫��ري‬‫ج‬‫وز‬ ‫إكراهي‬�‫و‬ ‫إجباري‬� ‫هو‬ ‫بل‬ ‫هو‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫فا‬ .‫الظلم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫منهم‬ ‫ر�ضا‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ق�س‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� ‫و�شفيعنا‬ ‫إمامنا‬�‫و‬ ‫وحبيبنا‬ ‫نبينا‬ ‫أو�صانا‬� ‫كما‬ ،‫التحرمي‬ ‫"ال‬ :‫��ال‬‫ق‬ ‫عندما‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫�سيدنا‬ ،‫القيامة‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫على‬ ‫امل�سلم‬ ُّ‫ل‬‫"ك‬ ‫كذلك‬ ‫وقال‬ "‫نف�سه‬ ‫بطيب‬ َّ‫ال‬‫إ‬� ‫م�سلم‬ ‫امرئ‬ ‫مال‬ ُّ‫ل‬‫يح‬ ‫اليوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫متى‬ ‫نت�ساءل‬ ‫وهنا‬ ،"‫وعر�ضه‬ ‫وماله‬ ‫دمه‬ ‫��رام‬‫ح‬ ‫امل�سلم‬ ‫تكافلي‬ ‫اجتماعي‬ ‫نظام‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫مركز‬ ‫أول‬� ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫فيه‬ ‫نرى‬ ‫الذي‬ ‫حددتها‬ ‫التي‬ ‫الراقية‬ ‫والعقائدية‬ ‫الروحية‬ ‫لل�ضوابط‬ ‫ي�ستجيب‬ ،‫قوي‬ ‫النظامني‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫باب‬ ‫يفتح‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫ال�سمحاء‬ ‫�شريعتنا‬ .‫امل�ستعان‬ ‫والله‬ ،‫والتكافلي‬ ‫احلاليني‬ ‫جبائي‬ ‫*مستشار‬ ‫التقاعد‬‫وجرايات‬‫االجتامعي‬‫الضامن‬ *‫البحري‬ ‫باديس‬
  • 12.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬222015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫حملة‬ ‫بني‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أ�شده‬� ‫على‬ ‫الت�سابق‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ 166 ‫الكتيبة‬ ‫�شنت‬ ‫فقد‬ ‫���وار؛‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اة‬‫ع‬‫ود‬ ‫ال�سالح‬ ‫أركان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعني‬ ‫ال�شروق‬ ‫عملية‬ ‫��وات‬‫ق‬‫و‬ ‫"بتنظيم‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫على‬‫ع�سكرية‬ ً‫ة‬‫حمل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫وكانت‬ .‫�سرت‬ ‫يف‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫أغلق‬� ‫بعدما‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫اندلعت‬ ‫القب�ض‬ ‫��ر‬‫ث‬‫إ‬� ‫�سرت‬ ‫�شرق‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الطريق‬ ‫الدولة‬ .‫قياداتهم‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫ب�سيارة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫أبو‬�" ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫املعارك‬ ‫أم‬�" ‫كتيبة‬ َّ‫ر‬‫مق‬ ‫ملغومة‬ ‫التنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫طرابل�س‬ ‫ويف‬ .‫مب�صراتة‬ "‫روية‬ ‫أدى‬�‫و‬‫متفجرات‬‫بحقيبة‬‫جنزور‬‫�ضاحية‬‫أمن‬�‫مديرية‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫التفجري‬ ‫القوات‬ ‫ح�شد‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫وت�ستمر‬ ‫�ضد‬ ‫��س��رت‬� ‫يف‬ ‫��ب�يرة‬‫ك‬ ‫عملية‬ ‫���ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫وجتهيزها‬ ‫أن‬� ‫���ان‬‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬ .‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫ينوي‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫باملدينة‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫عطل‬ ‫قد‬ ‫التنظيم‬ ‫العا�صمة‬ ‫داخل‬ ‫التفجريية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫�شن‬ ‫يف‬ ‫املقيم‬ ‫الدم‬ ‫قذاف‬ ‫أحمد‬� ‫أن‬� ‫تعتقد‬ ‫كما‬ .‫طرابل�س‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬.‫وال�سالح‬‫باملال‬‫التنظيم‬‫ميلي�شيا‬‫يدعم‬‫م�صر‬ ‫الق�ضاء‬‫حتى‬‫�ست�ستمر‬‫احلملة‬‫أن‬�‫على‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫قيادة‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعا‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤرة‬�‫بالب‬ ‫و�صفتها‬ ‫ما‬ ‫على‬ .‫اال�شتباكات‬ ‫مناطق‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫إىل‬� ‫عن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أ�سفرت‬� ‫قد‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫أن‬� ‫ر‬َ‫ك‬‫ُذ‬‫ي‬ ‫املتهم‬ ‫الروي�سي‬ ‫أحمد‬� ‫أحدهم‬� ‫�شخ�ص؛‬ 22 ‫مقتل‬ ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بقتل‬ ،‫اخلرب‬ ‫التون�سية‬ ‫والداخلية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫���ا‬‫ت‬‫وزار‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ك�شف‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫وترجو‬ .‫املزعوم‬ "‫الدولة‬ ‫"تنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬ ‫قائد‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ا�ضط‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� "‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫أول‬� ‫"الفريق‬ ‫طربق‬ ‫جي�ش‬ ‫عام‬ ‫لق�صف‬ ‫والف�سفورية‬ ‫العنقودية‬ ‫القنابل‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫وبالتحديد‬ ،‫البالد‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫وع�سكرية‬ ‫مدنية‬ ‫مواقع‬ ‫حميط‬ ‫ويف‬ ،‫الليبي‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أقا�صي‬�‫ب‬ ‫زوارة‬ ‫يف‬ ‫��واد‬‫ج‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫منطقة‬ ‫ويف‬ ،‫���ة‬‫ي‬‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫ع‬‫��ا‬‫ق‬ ‫رايت�س‬ ‫"هيومن‬ ‫منظمة‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ .‫ومدينة �سرت‬ ‫دوليا‬‫املحرمة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫خملفات‬‫وجود‬"‫ووت�ش‬ .‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وا�ستخدامها‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫طلبا‬ ‫قدمت‬ ‫ط�برق‬ ‫حكومة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬ 150‫و‬‫هجومية‬‫مروحيات‬‫ب�ست‬‫بتزويدها‬‫املتحدة‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫مقاتلة‬ ‫ثالثني‬ ‫ونحو‬ 72‫تي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫دبابة‬ ‫ومدافع‬‫البنادق‬‫آالف‬�‫و‬،‫أوكرانيا‬�‫من‬‫وميغ‬‫�سوخوي‬ .‫الت�شيك‬ ‫من �صربيا وجمهورية‬ ‫وذخريتها‬ ‫الهاون‬ ،‫����ي‬‫ب‬����‫ي‬����‫ل‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ب‬‫ل‬�����‫ط‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�����ى‬‫ل‬�����‫ع‬ ‫�����������ا‬‫ه‬‫رد‬ ‫ويف‬ ‫جانبا‬ ‫احلظر‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫قرار‬ ‫إ�سبانيا بو�ضع‬� ‫طالبت‬ ‫الطلب‬ ‫���دت‬‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫��ة‬‫ط‬‫��س��ا‬�‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬ ‫نتائج‬ ‫بانتظار‬ ‫وبريطانيا‬ ‫املتحدة‬ ‫هي فرن�سا والواليات‬ ‫دول‬ ‫�ست‬ ‫حثت‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��دور‬‫ب‬‫و‬ .‫وليتوانيا‬ ‫ونيوزيلندا‬ ‫وت�شيلي‬ ‫الكف‬‫على‬‫النزاع‬‫أطراف‬�‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بعثة‬ ‫جهودها‬ ‫وتركيز‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫ز‬ ‫عن‬ ‫إىل‬� ‫��ش��ارة‬�‫إ‬� ‫يف‬ ،‫لهما‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العدو‬ ‫مكافحة‬ ‫على‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫مقاتلي تنظيم‬ ‫قد‬ ‫الليبيتني‬ ‫احلكومتني‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ونذ‬ ‫مقرتح‬ ‫ملناق�شة‬ ‫مهلة‬ ‫طربق‬ ‫جمل�س‬ ‫طلب‬ ‫عند‬ ‫توقف‬ ‫ويبقى‬،‫لها‬‫رئي�س‬‫واختيار‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حكومة‬ ‫على‬ ‫وال�ضغط‬ ‫احلث‬ ‫مزيد‬ ‫الدولية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التقارب‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ .‫الليبي‬ ‫للطيف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املمثلني‬ ‫بني‬ ‫ليبيا‬‫فجر‬‫هجوم‬‫ان‬‫املالحظني‬‫من‬‫الكثري‬‫يعتقد‬ ،‫املوازين‬‫من‬‫الكثري‬‫�سيقلب‬‫�سرت‬‫يف‬"‫"داع�ش‬‫على‬ ‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومة‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫وقوة‬ ‫وزن‬ ‫ؤكد‬�‫و�سي‬ .‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫قريب‬ ‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬ ‫فر�ض‬ ‫فجر‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫التحفظات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سريفع‬ ‫كما‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫��ن‬‫ي‬‫امل�تردد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكثري‬ ‫و�سيدفع‬ ،‫ليبيا‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�سرع‬ ‫بخطوات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الهدف‬ ‫ذلك‬ ‫�سيتطلب‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ .‫وطنية‬ ‫الوقت؟‬ :‫اإلسرائيلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫م�سلحني‬ ‫مع‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرابل�س‬ ‫حلكومة‬ ‫موالني‬ ‫مقاتال‬ 12 ‫قتل‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫جولة‬ ‫ع�شية‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�شرقي‬ ‫�سرت‬ ‫قرب‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ .‫امل�ستفحلة‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تنهي‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫إمكانية‬�‫لبحث‬،‫باملغرب‬ ‫أبطال‬�" ‫من‬ 12 ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ "‫الوطني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حكومة‬ ‫ونعت‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ينت�سبون‬ ‫ممن‬ ‫النوفلية‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫واخليانة‬ ‫الغدر‬ ‫يد‬ ‫طالتهم‬ ‫الذين‬ ‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ "‫"داعش‬‫تنظيم‬‫مع‬‫معارك‬‫يف‬‫قتيال‬12:‫ليبيا‬ ‫السيايس؟‬‫احلل‬‫يف‬‫األمل‬"‫"داعش‬‫عىل‬"‫ليبيا‬‫"فجر‬‫حرب‬‫تعيد‬‫هل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫نينوى‬‫حمافظة‬‫يف‬‫املو�صل‬‫ا�ستعادة‬‫خطة‬‫أن‬�‫العراقية‬‫احلكومة‬‫أكدت‬� ‫�صالح‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫تكريت‬ ‫معركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫كما‬ ،‫العراق‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫مف�صلية‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫اكتملت‬ .‫العراقية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫ل�صالح‬"‫"حم�سومة‬‫الدين‬ .‫املو�صل‬ ‫يف‬ ‫دفاعية‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫اتخذ‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫العبيدي‬ ‫خالد‬ ‫العراقي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ -‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫مبلي�شيا‬ ‫-املدعومة‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫فيه‬ ‫ت�ستعد‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫املو�صل‬‫معركة‬‫يف‬‫والبدء‬‫تكريت‬‫مدينة‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إكمال‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلارية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ .‫نينوى‬‫حمافظة‬‫من‬‫إخراجه‬�‫النهائي‬‫هدفها‬‫�سيكون‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫�ضد‬‫العراق‬‫من‬‫وا�سعة‬‫مناطق‬ ‫بقرب‬‫املواطنني‬‫لتنبيه‬،‫املو�صل‬‫مدينة‬‫على‬‫من�شورات‬‫أم�س‬�‫ألقت‬�‫عراقية‬‫ع�سكرية‬‫طائرات‬‫وكانت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جوان‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العملية‬ ‫ل�شن‬ ‫ال�صفر‬ ‫�ساعة‬ .‫احلكومة‬‫من‬‫املقربة‬"‫"العراقية‬‫قناة‬‫بح�سب‬ ‫قواتنا‬ ‫ل�صالح‬ ‫حم�سومة‬ ‫تكريت‬ ‫"معركة‬ ‫إن‬� -‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫-نائب‬ ‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهاء‬ ‫قال‬ ،‫بدوره‬ ‫التي‬ ‫النا�سفة‬ ‫العبوات‬ ‫كثافة‬ ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬ ‫املدينة‬ ‫أجزاء‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدولة‬‫تنظيم‬‫زرعها‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫الن�صر‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫العراقية‬ ‫الدماء‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫"احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫(رئي�س‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫غري‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫ت�صريح‬ ‫أي‬�" ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،"‫اخل�سائر‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ت�ضارب‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ر�سمي‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أو‬� )‫الوزراء‬ ."‫القتال‬‫�ساحات‬‫يف‬‫معارك‬‫من‬‫يجري‬ ‫عن�صر‬ ‫ألف‬� ‫ثالثني‬ ‫نحو‬ ‫مب�شاركة‬ ‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫يف‬ ‫تكريت‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫عملية‬ ‫وانطلقت‬ .‫ال�سنية‬‫الع�شائر‬‫بع�ض‬‫من‬‫وم�سلحني‬‫ال�شعبي‬‫احل�شد‬‫مبلي�شيا‬‫مدعومني‬‫وال�شرطة‬‫اجلي�ش‬‫من‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منت�صف‬ ‫واقتحمت‬ ،‫بتكريت‬ ‫حميطة‬ ‫مناطق‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫العراقية‬ ‫القوات‬ ‫ومتكنت‬ .‫بالكامل‬‫ا�ستعادته‬‫من‬‫تتمكن‬‫أن‬�‫دون‬،‫منها‬‫ال�شمايل‬‫اجلزء‬‫يف‬‫القاد�سية‬‫حي‬‫املا�ضي‬ ‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليكود‬ ‫زعيم‬ ‫تركيز‬ ‫دل‬ ‫لقد‬ ‫متطرف‬ ‫خطاب‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شدة‬ ‫بعد‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫القيادة‬ ‫أريحية‬� ‫اليمني‬‫�شعارات‬‫فكانت‬،‫العربية‬‫الثورات‬‫اندالع‬‫إبان‬� :‫وهي‬ ،‫فوقية‬ ‫الءات‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�ستوطنات‬‫لبناء‬‫وقف‬‫ال‬ .‫املحتلة‬ .‫الدولتني‬ ‫بحل‬ ‫اعرتاف‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫دام‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫فل�سطينية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬ ‫قيام‬ ‫ال‬ .‫احلكم‬ ‫بالدولة‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫اع�ت�راف‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ازل‬‫ن‬��‫ت‬ ‫ال‬ .‫اليهودية‬ ."‫إ�سرائيل‬�" ‫لعرب‬ ‫قيمة‬ ‫وال‬ ‫اعتبار‬ ‫ال‬ ‫بف�ضل‬ ‫اليميني‬ ‫الناخب‬ ‫نتنياهو‬ ‫ا�ستمال‬ ‫وقد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ّده‬‫د‬‫ت�ش‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تقدمت‬ ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫منذ‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدولية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫إىل‬� ‫ب�شكوى‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ا�صطفاف‬‫من‬‫زاد‬‫وقد‬.‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتهاكات‬‫جتاه‬ ‫لزعيم‬‫القوية‬‫املعار�ضة‬‫نتنياهو‬‫وراء‬‫اليمني‬‫ناخبي‬ ‫هرت�سوغ‬ ‫��اق‬‫ح‬��‫��س‬�‫إ‬� "‫ال�صهيوين‬ ‫"املع�سكر‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫بني‬ ‫التنازع‬ ‫أدى‬�‫و‬ ،‫املتطرفة‬ ‫اليمني‬ ‫�سيا�سات‬ ‫�ضد‬ ‫ميني‬ ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫انق�سام‬ ‫إىل‬� ‫الطرفني‬ .‫وي�سار‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ّ‫ا‬‫ملي‬ ‫التنازع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ويظهر‬ ‫بزعامة‬ ‫املتطرف‬ ‫اليميني‬ "‫بيتنا‬ ‫إ�سرائيل‬�" ‫مقاعد‬ ‫مع‬ ‫موحدة‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫حليف‬ ‫من‬ ‫ليربمان‬ ‫أفيغدور‬� ‫مقاعد‬ ‫�ست‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الليكود‬ ‫الليكود‬ ‫ح�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫احلاية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يف‬ ‫مقعد‬ 120 ‫جملة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مقعد‬ 30 ‫على‬ ‫���ده‬‫ح‬‫و‬ ‫من‬ ‫اليميني‬ ‫�شا�س‬ ‫حزب‬ ‫تراجع‬ ‫وكذلك‬ ،‫الكني�ست‬ .‫فقط‬ ‫مقاعد‬ 6 ‫إىل‬� 11 ‫التحالف‬‫ل�صالح‬‫الي�سارية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تراجعت‬‫كما‬ ‫برئا�سة‬ "‫ال�صهيوين‬ ‫املع�سكر‬ ‫ـ‬ ‫"العمل‬ ‫الي�ساري‬ "‫م�ستقبل‬ ‫"هناك‬ ‫حزب‬ ‫فح�صل‬ ،‫هرت�سوغ‬ ‫ـ‬ ‫ليفني‬ ‫بعدما‬ ‫مقعد‬ 11 ‫على‬ ‫ي�ساري‬ ‫اجتماعي‬ ‫حزب‬ ‫وهو‬ .‫مقعد‬ 19 ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صته‬ ‫كانت‬ ‫على‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العربية‬ ‫القائمة‬ ‫ح�صول‬ ‫ويعد‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الت�شدد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫آخر‬� ‫دليال‬ ‫مقعد‬ 14 ‫حالة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫املا�ضيتني‬ ‫ال�سنتني‬ ‫خ�لال‬ ‫نتنياهو‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬ ‫غلبت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫الداخل‬ ‫فل�سطيني‬ ‫يف‬ ‫��وف‬‫خل‬‫ا‬ ‫زرع‬ ‫مما‬ ،‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬‫ملواجهة‬‫واحدة‬‫قائمة‬‫يف‬‫يتوحدون‬‫وجعلهم‬ .‫وت�شددا‬ ‫عن�صرية‬ ‫أكرث‬� ‫مينية‬ ‫خلطابات‬ ‫أ�سفها‬� ‫عن‬ ‫املريكية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬ ‫الذي‬ ‫الدولتني‬ ‫مل�شروع‬ ‫الراف�ضة‬ ‫��ه‬‫ت‬‫والءا‬ ‫نتنياهو‬ ‫فرن�سا‬ ‫��ت‬‫ج‬‫ور‬ .‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬ ‫ع�شرين‬ ‫منذ‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبنته‬ ‫والعمل‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫نتنياهو‬ .‫الفل�سطينيني‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫�سالم‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬� ‫على‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أعلنت‬� ‫جهتها‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫�سيكثفون‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عريقات‬ ‫�صائب‬ ‫مفاو�ضها‬ ‫ل�سان‬ ،‫الدولية‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫حملتهم‬ :"‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫حني قالت‬ ‫يف‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬� ،‫الفل�سطني‬ ‫ال�شعب‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬ ‫التنكر‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫متفقة‬ .‫املقاومة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بقية‬ ‫أجابت‬� ‫املعنى‬ ‫وبنف�س‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫أحرزها‬� ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫وتعترب‬ ‫لقوى‬‫انت�صارا‬‫أوباما‬�‫�ضد‬‫الت�صعيد‬‫بعد‬‫االنتخابات‬ ‫نحو‬ ‫خطريا‬ ‫منزلقا‬ ‫تكون‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ،‫اليميني‬ ‫التطرف‬ ‫اخلط‬ ‫داخل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بامل�صالح‬ ‫�ضار‬ ‫أمني‬� ‫و�ضع‬ ‫امل�صري‬ ‫الت�صعيد‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫وخارجه‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ .‫الفل�سطيني‬ ‫الداخل‬ ‫على‬ ‫وال�ضاغط‬ ‫اخلطري‬ ‫مبثابة‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ‫وعلى‬ ‫�����س�لام‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ح‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ص‬���‫��ا‬‫ص‬���‫ر‬ ‫التي‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وعلى‬ ‫املفاو�ضات‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫منذ‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫انتهجتها‬ ‫�سر‬‫أمني‬�‫قاله‬‫ما‬‫جيدا‬‫نعي‬‫أن‬�‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫وعلينا‬ :‫أنه‬�‫ب‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫يا�سر‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫الرافعة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫باالرتباك‬ ‫�صاب‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫"ال‬ ‫الو�ضع‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��و‬‫ص‬�����‫ت‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ت‬‫��وا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬ ‫��س‬�‫أ���س��ا‬‫ل‬‫ا‬ ‫باتوا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفل�سطينيون‬ ..‫الفل�سطيني‬ ‫الداخلي‬ ‫�ضعيفة‬ ‫لي�ست‬ ‫أوراقنا‬� ‫ولكن‬ ..‫قا�سية‬ ‫معركة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫عرب‬ ،‫وا�ستخدامها‬ ‫جتميعها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫أح�س‬� ‫إذا‬� ‫حمدودة‬ ‫أو‬� ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫خطوات‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬ ‫وانعقاد‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫ب�لا‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ت�ضم‬ ‫وطنية‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫العمل‬ ‫لقادة‬ ‫��وري‬‫ف‬ ‫لقاء‬ ‫هيئة‬ ‫واعتباره‬ ،‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫القيادي‬ ‫املجاالت‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ح‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صياغة‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫احلقيقي‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫إن‬� ..‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ،‫وغزة‬ ‫ال�ضفة‬ ‫بني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬�‫عرب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وبقية‬ ،‫وفتح‬ ‫حما�س‬ ‫حركتي‬ ‫بني‬ ‫اخل�لاف‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ."‫الف�صائل‬ ‫واملوصل‬‫بتكريت‬"‫احلسم‬‫"قرب‬‫تعلن‬‫العراقية‬‫احلكومة‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫للواء‬ ‫تابعة‬ ‫حربية‬ ‫طائرة‬ ‫ق�صفت‬ ،‫هدفها‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫طرابل�س‬ ‫الليبية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫مبدينة‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫مقاتلي‬ ‫من‬ ‫جرحى‬ ‫خم�سة‬ ‫�سقط‬ ‫بينما‬ ‫ـتنظيم‬‫ل‬ ‫ينت�سبون‬ ‫مقاتلني‬ ‫�ضد‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫جتدد‬ ‫مع‬ )‫(و�سط‬ ‫�سرت‬ .‫للمدنيني‬ ‫جديدة‬ ‫نزوح‬ ‫حركة‬ ‫و�سط‬ ‫وذلك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫طائرة‬ ‫إن‬� ‫امليالدي‬ ‫فوزي‬ ‫معيتيقة‬ ‫مطار‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫وقال‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫ب�صاروخني‬ ‫املطار‬ ‫مهبط‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫حلفرت‬ ‫تابعة‬ ‫حربية‬ ‫"امل�ضادات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أذى‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫املطار‬ ‫ت�صب‬ ‫ومل‬ ‫الهدف‬ ‫حتقق‬ ."‫طرابل�س‬ ‫أجواء‬� ‫مغادرة‬ ‫على‬ ‫الطائرة‬ ‫أجربت‬� ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫اول‬ ‫���ذرت‬‫ح‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬ ‫املرافق‬ ‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫ومعيتيقة‬ ‫الزنتان‬ ‫مطاري‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫جهود‬ ‫لتقوي�ض‬ ‫متعمدة‬ ‫حماولة‬ ‫"متثل‬ ‫احليوية‬ ."‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫لل�صراع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫املطار‬ ‫ويقع‬ ‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫لق�صف‬‫تعر�ض‬‫أن‬�‫و�سبق‬،‫بطرابل�س‬‫العام‬‫الوطني‬ .‫املنحل‬ ‫طربق‬ ‫لربملان‬ ‫التابعة‬ ‫حفرت‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املا�ضيني‬ ‫�سرت‬ ‫معارك‬ ‫جتدد‬ ‫بعد‬ ‫للمدنيني‬ ‫نزوحا‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الوادي‬ ‫أ�سود‬� ‫كتيبة‬ ‫بني‬ ‫اجلنوبي‬ ‫مدخلها‬ ‫يف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املواجهات‬ ‫مما‬ ،‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ينت�سبون‬ ‫ومقاتلني‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫لقوات‬ ‫التابعة‬ .‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫جرحى‬ ‫خم�سة‬ ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫على‬ ‫مباغتا‬ ‫هجوما‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�شن‬ ‫قد‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫النوفلية‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�شروق‬ ‫عملية‬ ‫لقوات‬ ‫تابع‬ ‫تفتي�ش‬ ‫حاجز‬ ‫عملية‬‫قوات‬‫من‬‫جرحى‬‫وخم�سة‬‫قتيال‬12‫فيه‬‫و�سقط‬،‫�سرت‬‫�شرق‬ .‫ال�شروق‬ ‫إ�ضافية‬� ‫ع�سكرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫توجهت‬ ‫الهجوم‬ ‫وعقب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبية‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫لدعم‬ ‫لتنظيم‬ ‫املنت�سبني‬ ‫طرد‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫لهجوم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ 166 ‫الكتيبة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��زات‬‫ي‬‫��ز‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫ص‬���‫و‬ ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ،‫���ة‬‫ل‬‫���دو‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�شروق‬ ‫وعملية‬ ‫م�صراتة‬ ‫ملدينة‬ ‫الع�سكري‬ ‫برست‬‫يتجدد‬‫والقتال‬‫معيتيقة‬‫مطار‬‫تقصف‬‫حفرت‬‫قوات‬ ‫الصهيوين‬‫العدو‬‫مع‬‫السالم‬‫مرشوع‬‫يف‬‫أخرى‬‫نكسة‬ .‫ب‬ .‫ف‬ .‫أ‬ ‫مع‬ ‫اخلمي�س‬ ‫للعنف‬ ‫مفاجئا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫عدن‬ ‫�شهدت‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫اجربت‬ ‫لغارة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫الق�صر‬ ‫تعر�ض‬ ‫�شهد‬ ‫فيما‬ ،"‫آمن‬� ‫"مكان‬ ‫اىل‬ ‫للجوء‬ ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫مواجهات‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫منذ‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املدينة‬ ‫مطار‬ .‫لهادي‬‫ومعار�ضة‬‫موالية‬‫قوات‬‫بني‬‫عنيفة‬ ‫الق�صر‬ ‫مبنى‬ ‫ت�صب‬ ‫مل‬ ‫الغارة‬ ‫ان‬ ‫امل�صادر‬ ‫وذكرت‬ ‫االر�ضية‬ ‫امل�ضادات‬ ‫ردت‬ ‫فيما‬ ،‫�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫ت�سفر‬ ‫ومل‬ .‫االن�سحاب‬‫على‬‫الطائرة‬‫جمربة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫فوق‬ ‫اوىل‬ ‫مرة‬ ‫الطائرة‬ ‫وحلقت‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫هادي‬ ‫الرئي�س‬ ‫يتواجد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫املعا�شيق‬ ‫يف‬ ‫امل�صادر‬ ‫بح�سب‬ ‫قريبة‬ ‫تلة‬ ‫ا�صابت‬ ‫نفذتها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضربة‬ .‫االمنية‬ ‫ان‬ ‫��س‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��را‬‫ف‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫��س‬���‫م‬ ‫���ر‬‫ك‬‫وذ‬ ‫الق�صر‬ ‫ت�صيب‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫طلقتني‬ ‫اطلقت‬ ‫"الطائرة‬ ."‫�ضحايا‬‫اي‬‫عن‬‫ذلك‬‫ي�سفر‬‫ومل‬‫الرئا�سي‬ ‫انها‬ ‫قال‬ ‫امل�صدر‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫الغارة‬ ‫خلفية‬ ‫تت�ضح‬ ‫ومل‬ ."‫هادي‬ ‫للرئي�س‬ ‫"ر�سالة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫فوق‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫طائرة‬ ‫حلقت‬ ‫وقد‬ ‫االر�ضية‬‫امل�ضادات‬‫ردت‬‫فيما‬،‫�ضربات‬‫اي‬‫تطلق‬‫ان‬‫دون‬ .‫جمددا‬ ‫"مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اليمنية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫من‬ ‫امني‬ ‫م�صدر‬ ‫��د‬‫ك‬‫وا‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫مكان‬ ‫اىل‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫الرئي�س‬ ‫اج�لاء‬ ."‫البالد‬ ‫مهامه‬‫ملمار�سة‬‫عدن‬‫اىل‬‫فيفري‬21‫يف‬‫هادي‬‫وانتقل‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫للبالد‬ ‫به‬ ‫معرتف‬ ‫كرئي�س‬ ‫احلوثيون‬‫امل�سلحون‬‫عليه‬‫فر�ضها‬‫التي‬‫اجلربية‬‫االقامة‬ .‫�صنعاء‬‫على‬‫ي�سيطرون‬‫الذين‬‫ال�شيعة‬ ‫الرئا�سة‬‫دار‬‫على‬‫احلوثيون‬‫�سيطر‬،‫فيفري‬‫ومطلع‬ ‫اجلربية‬ ‫االقامة‬ ‫وفر�ضوا‬ ‫الربملان‬ ‫وحلوا‬ ‫�صنعاء‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫كبار‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫على‬ .‫عدن‬‫اىل‬‫واالنتقال‬‫االفالت‬ ‫االمن‬‫قوات‬‫بني‬‫عنيفة‬‫معارك‬‫�سجلت‬،‫االثناء‬‫ويف‬ ‫من‬ ‫ال�سقاف‬ ‫احلافظ‬ ‫عبد‬ ‫العميد‬ ‫يقودها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫��ادي‬‫ه‬ ‫للرئي�س‬ ‫موالني‬ ‫ومقاتلني‬ ‫جهة‬ ‫مطار‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫دارت‬ ،‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫منذ‬ .‫عدن‬ ‫ال�سقاف‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫باندحار‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫انتهت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫حمافظ‬‫اىل‬‫نف�سه‬‫�سلم‬‫حيث‬‫حلج‬‫حمافظة‬‫اىل‬‫وتوجهه‬ .‫امنية‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬‫املحافظة‬ ‫لقرار‬‫الراف�ض‬‫ال�سقاف‬‫قوات‬‫بني‬‫ا�شتباكات‬‫وكانت‬ ‫للرئي�س‬ ‫املوالني‬ ‫واملقاتلني‬ ،‫للحوثيني‬ ‫واملوايل‬ ‫اقالته‬ ‫ويف‬ )‫��وب‬‫ن‬��‫ج‬( ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دن‬‫ع‬ ‫مطار‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫اليمني‬ ‫قتلى‬ ‫�ستة‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫�سقوط‬ ‫اىل‬ ‫ادت‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ .‫امنية‬‫م�صادر‬‫من‬‫ح�صيلة‬‫وفق‬،‫جريحا‬20‫و‬ ‫آمن‬‫مكان‬‫يف‬"‫و"هادي‬‫عدن‬‫يف‬‫الرئايس‬‫القرص‬‫عىل‬‫غارة‬
  • 13.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬242015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ظ‬‫و‬‫ظ‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫جوعا‬ ‫الغابات‬ ‫يف‬ ‫األسود‬ ‫متوت‬ ‫الكــالب‬ ‫تأكلـه‬ ‫ـأن‬ ّ‫الض‬ ‫وحلم‬ ‫حرير‬ ‫عىل‬ ‫ينام‬ ‫قد‬ ‫وعبد‬ ‫الرتاب‬ ‫مفارشه‬ ‫نسب‬ ‫وذو‬ ‫فجمع‬،‫ال�سماع‬‫على‬‫مق�صور‬‫جمع‬‫وهو‬،‫د‬ ِ‫مق�ص‬‫جمع‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬ .‫ومقا�صد‬‫ق�صود‬‫على‬ ‫���اد‬‫ص‬�‫وال‬‫���اف‬‫ق‬‫(ال‬:‫���ول‬‫ص‬�‫أ‬�‫���ة‬‫ث‬‫ثال‬‫إىل‬�‫���د‬‫ص‬�‫مقا‬‫���ة‬‫م‬‫كل‬‫���ود‬‫ع‬‫وت‬ ،‫معان‬‫عدة‬‫على‬‫الذكر‬‫���ف‬‫ن‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫بالرتتيب‬‫اجتمعت‬‫إذا‬�‫���دل‬‫ت‬)‫والدال‬ ،‫ال�شيء‬‫���و‬‫ح‬‫ن‬‫والنهو�ض‬‫والتوجه‬‫���زام‬‫ت‬‫االع‬‫حول‬‫���ا‬‫ه‬‫أكرث‬�‫���دور‬‫ت‬ ‫يف‬‫غلب‬‫إن‬�‫و‬،‫احلقيقة‬‫يف‬‫أ�صله‬�‫هذا‬،‫جور‬‫أو‬�‫ذلك‬‫كان‬‫اعتدال‬‫على‬ .‫اجلور‬‫دون‬‫اال�ستقامة‬‫ق�صد‬‫على‬‫ا�ستعماله‬ ‫وردت‬‫جندها‬‫ال�شرع‬‫���ال‬‫م‬‫ا�ستع‬‫يف‬)‫د‬،‫�ص‬،‫(ق‬‫مادة‬‫���ع‬‫ب‬‫وبتت‬ : ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوا�ضع‬ ‫يف‬ "‫آن‬�‫القر‬ ‫"يف‬ ‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬‫وال�ست�ي�ن‬‫ال�ساد�س���ة‬‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫���دة‬‫ئ‬‫املا‬‫�س���ورة‬‫يف‬- ‫�سارعت‬‫التي‬‫وهي‬‫معتدلة‬‫طائفة‬‫أي‬�» ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِّ‫م‬«:‫تعاىل‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� ‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬«:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬42‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫التوبة‬‫�سورة‬‫يف‬- .‫مقاربا‬‫و�سطا‬‫أي‬�:‫قا�صدا‬»َ‫ُوك‬‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬َّ‫ال‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬َ‫و‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫���ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫«و‬:‫���اىل‬‫ع‬‫ت‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬9‫ا‬‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���ل‬‫ح‬‫الن‬‫�س���ورة‬‫يف‬- ‫الوا�ضح‬‫الطريق‬ّ‫تب�ّيلن‬‫الله‬‫على‬‫أي‬�»ٌ‫ر‬���ِ‫ئ‬‫آ‬�َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫و‬ ِ‫���ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬��� ْ‫�ص‬َ‫ق‬ .‫امل�ستقيم‬ ِ‫في‬ ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫ا‬َ‫«و‬:‫���اىل‬‫ع‬‫ت‬‫قوله‬‫يف‬19‫���ة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫���ان‬‫م‬‫لق‬‫�س���ورة‬‫يف‬- .‫إبطاء‬‫ل‬‫وا‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫تو�سط‬‫أي‬�»َ‫ك‬ِ‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬ََّ‫نج‬‫ا‬ََّ‫لم‬َ‫«و‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬32‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫لقمان‬‫�سورة‬‫يف‬- .‫إميان‬‫ل‬‫وا‬‫الكفر‬‫بني‬‫متو�سط‬‫أي‬�»ٌ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬‫ُم‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ف‬ َِّ‫بر‬ْ‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُّ‫م‬‫ُ���م‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫«و‬:‫تعاىل‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫يف‬32‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫فاطر‬‫�س���ورة‬‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬‫أن‬�‫فيالحظ‬.ً‫ا‬���‫ئ‬‫�سي‬‫آخر‬�‫و‬ً‫ا‬‫�صاحل‬‫عمال‬‫خلط‬‫���ن‬‫م‬‫���م‬‫ه‬‫من‬‫أي‬�« ‫���ة‬‫ي‬‫والو�سط‬‫���دال‬‫ت‬‫االع‬‫���ى‬‫ن‬‫مع‬‫���ن‬‫ع‬‫���ظ‬‫ف‬‫لل‬‫���ه‬‫ل‬‫ا�ستعما‬‫يف‬‫���رج‬‫خ‬‫ي‬‫مل‬ .‫واال�ستقامة‬ ‫اكتفي‬‫لذلك‬،‫يطول‬‫املادة‬‫ا�ستعماالت‬‫ا�ستق�صاء‬‫إن‬�‫ف‬‫ال�سنة‬‫أما‬� ‫هنا‬‫والق�صد‬ )‫���وا‬‫غ‬‫تبل‬‫الق�صد‬‫���د‬‫ص‬�‫(الق‬‫���ه‬‫ل‬‫قو‬‫منها‬-‫���اذج‬‫من‬‫���ر‬‫ك‬‫بذ‬ ‫وخطبته‬ ،‫���دا‬‫ص‬�‫(ق‬ ‫�صالته‬ ‫���ت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ومنها‬ ،‫���ة‬‫ل‬‫املعتد‬ ‫الطريق‬ ‫���وك‬‫ل‬‫�س‬ ‫أن‬�‫فيالحظ‬،‫���ق‬‫ح‬‫املا‬‫والتخفيف‬‫���ر‬‫ه‬‫الظا‬‫���ول‬‫ط‬‫ال‬‫ب�ي�ن‬‫أي‬�)‫���دا‬‫ص‬�‫ق‬ ‫الو�سطية‬‫يف‬)‫���ه‬‫ت‬‫وم�شتقا‬‫���د‬‫ص‬�‫(ق‬‫لفظ‬‫ا�ستعملت‬‫���ا‬‫م‬‫غالبا‬‫���ة‬‫ن‬‫ال�س‬ .‫اللفظ‬‫لهذا‬‫ال�شرع‬‫ا�ستعمال‬‫غالب‬‫ذلك‬‫أن‬�‫فيبدو‬،‫واالعتدال‬ ،‫العربي‬‫اال�ستعمال‬‫حيث‬‫من‬‫�سواء‬،‫لغة‬‫اللفظ‬‫معنى‬‫حترر‬‫إذا‬�‫ف‬ .‫أ�صوليني‬‫ل‬‫ا‬‫ا�صطالح‬‫يف‬‫املقا�صد‬‫معنى‬‫فلنعر�ض‬،‫ال�شرعي‬‫أو‬� ‫عي‬‫���ة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬: ً‫ا‬���‫ح‬‫ا�صطال‬‫���د‬‫ص‬�‫املقا‬‫���ى‬‫ن‬‫مع‬-ً‫ا‬���‫ي‬‫ثان‬ ‫كل‬‫عند‬‫أو‬�‫الت�شريع‬‫���وال‬‫ح‬‫أ‬�‫جميع‬‫يف‬‫لل�شارع‬‫امللحوظة‬‫���ات‬‫ي‬‫الغا‬ ‫العامة‬‫املقا�صد‬‫التعريف‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزء‬‫في�شمل‬.‫أحكامه‬�‫من‬‫حكم‬ .‫اخلا�صة‬‫املقا�صد‬‫الثاين‬‫اجلزء‬‫وي�شمل‬ ‫حمارضات‬ ‫املقاصد‬‫يف‬‫شمام‬ ‫البشير‬ )1‫(احللقة‬ ‫وقد‬،‫النحت‬‫�سمى‬ُ‫ت‬‫طريقة‬‫على‬‫والله‬‫با�سم‬‫الكلمتني‬‫حروف‬‫من‬‫ؤلفة‬�‫م‬‫مادة‬‫على‬‫اال�سم‬‫هذا‬‫�صيغ‬،‫الله‬‫با�سم‬‫لكلمة‬‫ا�سم‬‫الب�سملة‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫ويف‬ ،‫عب�شمي‬ ‫�شم�س‬ ‫عبد‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫يف‬ ‫فقالوا‬ ‫الن�سب‬ ‫يف‬ ‫النحت‬ ‫العرب‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫حكاية‬‫يف‬‫العرب‬‫مولدو‬‫ا�ستعملها‬‫طريقة‬‫وهذه‬،‫ح�ضرمي‬‫ح�ضرموت‬‫إىل‬�‫و‬،‫عبدري‬‫الدار‬‫عبد‬ ‫ف�صارت‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صدر‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫االخت�صار‬ ‫لق�صد‬ ‫أل�سنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫دورانها‬ ‫يكرث‬ ‫التي‬ ‫اجلمل‬ :‫الراعي‬‫قال‬.‫عربية‬‫الطريقة‬ ‫التهليال‬‫وي�ضيعوا‬‫عونهم‬‫ما‬...‫مينعوا‬ ‫ملا‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫قوم‬ :‫ربيعة‬‫أبي‬�‫بن‬‫عمر‬‫وقال‬.‫الله‬‫إال‬�‫إله‬�‫ال‬ :‫قول‬‫يرتكوا‬‫مل‬‫أي‬� ‫املب�سمل‬‫احلبيب‬‫ذاك‬‫حبذا‬‫أال‬�...‫لقيتها‬‫غداة‬‫ليلى‬‫ب�سملت‬‫لقد‬ ‫على‬‫املولدون‬‫أطلقه‬�‫ثم‬‫الله‬‫ب�سم‬‫قال‬‫ب�سمل‬‫أ�صل‬�‫ف‬،‫منه‬‫خوفا‬‫الله‬‫ب�سم‬‫قالت‬‫أي‬� ‫من‬ ‫خليا‬ ‫املنحوت‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�شهرة‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ‫م�صدر‬ ‫هلل‬ ‫من‬ ‫ا�شتق‬ ‫كما‬ ‫الب�سملة‬ ‫هو‬ ‫م�صدر‬ ‫ب�سمل‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫وا�شتق‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫حروف‬ ‫من‬ ‫هما‬ ‫اللذين‬ ‫��راء‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلاء‬ .‫الهيللة‬ ‫وحوقل‬ ،‫ال�صالة‬ ‫على‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫وحيعل‬ ،‫الله‬ ‫�سبحان‬ ‫يف‬ ‫و�سبحل‬ ،‫الله‬ ‫ب�سم‬ ‫يف‬ ‫ب�سمل‬ : ‫�سبعة‬ ‫أ�سمائها‬� ‫من‬ ‫نحتت‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الطبقلة‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وزاد‬ ،‫فداك‬ ُ‫علت‬ُ‫ج‬ : ‫قال‬ ‫إذا‬� ‫وجيعل‬ ،‫الله‬ ‫إال‬� ‫إله‬� ‫ال‬ ‫يف‬ ‫وهلل‬ ،‫لله‬ ‫احلمد‬ ‫يف‬ ‫وحمدل‬ ،‫بالله‬ ‫إال‬�‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫ال‬ ‫يف‬ .‫عزك‬‫الله‬‫أدام‬�‫يف‬‫والدمعزة‬،‫بقاءك‬‫الله‬‫أطال‬� ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫أ�صاب‬�‫و‬ ّ‫ر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يعلم‬ ،‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عن‬ ّ‫الغني‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫أ�ستغفر‬�‫و‬ ،‫العبادة‬ ‫خال�ص‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫ّل‬‫ب‬‫يتق‬ ‫أن‬� ‫أرجو‬� ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬ ‫خ�شيتي‬ ‫بقدر‬ ،‫اجلاه‬ ‫أ�صحاب‬� ّ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫أخ�شى‬� ‫ال‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ذنبي‬ ‫كان‬ ‫اخلري‬ ‫ب�ين‬ ‫��راع‬‫ص‬��� ،‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬‫و‬ ،‫����ه‬‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬ ‫ح�سن‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫أرجو‬�‫ف‬ ،‫أيتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مال‬ ‫حفظ‬ ‫تهمتي‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫واملعاناة‬ .‫احلرام‬‫عن‬‫ع‬ّ‫ف‬‫والرت‬،‫اخلتام‬ ‫مبتورة‬ ،‫وحيدة‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أحيانا‬� ّ‫أح�س‬� ‫حني‬ ،‫�ضعفي‬ ‫أ�شكو‬� ‫لله‬ ،‫�ضيفي‬ ‫يف‬ ‫يخزيني‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫جاري‬ ‫من‬ ‫رجوت‬ ‫إذ‬� ،‫�صف‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫راع‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ي‬ّ‫ف‬‫ت�ش‬ ‫يف‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫أف�شى‬� ،‫أخفي‬� ‫أن‬� ‫��د‬‫ي‬‫أر‬� ‫ومبا‬ ،‫بلهفي‬ ّ‫أح�س‬� ‫ّا‬‫م‬‫فل‬ ‫مبا‬ ‫�ضيفي‬ ّ‫أح�س‬� ‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫ف�ضل‬ ‫ومن‬ ،‫ؤملني‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫يدي‬ ‫من‬ ،‫أم�سكني‬�‫و‬ ‫ننت�صر‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ّرب‬‫د‬‫ال‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ري‬ ّ‫بال�س‬ ‫فوعدين‬ ،‫الغلب‬ ‫من‬ ‫أعاين‬� .‫باحلرب‬‫أنا‬�‫بد‬‫من‬‫على‬‫معا‬ ‫إذا‬�‫و‬،‫غدر‬‫وعدك‬‫إذا‬�،‫الب�شر‬‫من‬‫نوعا‬‫هناك‬ ّ‫أن‬�،‫القدر‬‫عبث‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ّلك‬‫م‬‫ويح‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫لك‬ ‫في�ضمر‬ ،‫تنت�صر‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤذيه‬�‫ي‬ ،‫فجر‬ ‫ّثك‬‫د‬‫ح‬ ‫معناه‬ ‫فلي�س‬ ،‫بب‬ ّ‫ال�س‬ ‫أنت‬� ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫همك‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫هو‬ ‫خ�سر‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫وكذبا‬ ‫افرتاءا‬ ،‫احل�سد‬ ‫بداء‬ ‫م�صاب‬ ‫هو‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫الكلب‬ ‫بداء‬ ‫م�صاب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الله‬ ‫عافاكم‬ ‫أحيانا‬� ‫املوت‬ ‫بل‬ ‫فقتله‬ ‫�صاحبه‬ ‫على‬ ‫انقلب‬ ،‫أعدله‬� ‫ما‬ ‫احل�سد‬ ّ‫ر‬‫د‬ ‫ولله‬ .‫خريه‬ ّ‫وقل‬‫ه‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫فكرث‬،‫�ضمريه‬‫مات‬‫ملن‬،‫نقمة‬‫واحلياة‬‫نعمة‬ ‫إىل‬� ‫باحل�سد‬ ‫ينظر‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫�ضمريه‬ ‫مات‬ ‫ّن‬‫مم‬ ‫أتع�س‬� ‫تراه‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫فينقم‬ ،‫امليزان‬ ‫عنده‬ ّ‫ويختل‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ‫يخلو‬ ‫غريه؟‬ ،‫املفرت�س‬ ‫اجلائع‬ ‫احليوان‬ :‫احليوان‬ ‫ف�صيلة‬ ‫من‬ ‫وي�صبح‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫ّه‬‫م‬‫يه‬ ‫وال‬ ،‫الفر�ص‬ ‫ّد‬‫ي‬‫يت�ص‬ ‫الذي‬ ‫هار‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫أنامل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫يع�ض‬ ،‫احلا�سد‬ ‫قلب‬ ‫يكون‬ ‫هكذا‬ ،َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫هو‬ ‫قلبه‬ ‫ويحرتق‬ ،‫يجاهد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ويظن‬ ‫الغري‬ ‫نعمة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫�ساهد‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫ويف‬ ،‫ّعاية‬‫د‬‫ال‬‫فيه‬ ّ‫ويبث‬،‫املح�سود‬‫على‬‫احلرب‬‫في�شهر‬،‫خ�صمه‬‫جنح‬‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫كا�سد‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ،‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بئ�ست‬ ،‫م�ساند‬ ّ‫كل‬ ‫لي�شرتي‬ ،‫ونكاية‬ ‫يا‬ّ‫ف‬‫ت�ش‬ .‫فا�سد‬‫حرام‬‫بح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫أخرب‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرب‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫أولي�س‬� ،‫خلق‬ ‫ما‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫من‬ ‫الفلق‬ ّ‫برب‬ ‫نعوذ‬ ‫ّئة‬‫ي‬‫�س‬ ‫ت�صبكم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ؤهم‬�‫س‬�‫ت‬ ‫ح�سنة‬ ‫مت�س�سكم‬ ‫إن‬�« ‫عنهم‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ّ‫رب‬ ‫مبا‬ ‫الله‬ ّ‫إن‬� ‫�شيئا‬ ‫كيدهم‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�ض‬ ‫ال‬ ‫قوا‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫ت�صربوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫بها‬ ‫يفرحوا‬ .)120‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫عمران‬‫آل‬�/‫(�س‬»‫حميط‬‫يعملون‬ ‫نوع‬،‫موجود‬‫خلقه‬‫ويف‬،‫الوجود‬‫يف‬‫الله‬،‫حم�سود‬‫يا‬‫تبتئ�س‬‫ال‬ ،‫واخلفر‬ ‫احلياء‬ ‫�شديد‬ ‫اجلاه‬ ‫رغم‬ ‫تراه‬ ،‫��در‬‫ن‬‫و‬ ّ‫قل‬ ‫الب�شر‬ ‫من‬ ‫ثان‬ ،‫ّهر‬‫د‬‫ال‬ ‫نوائب‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ،ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫��ي‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخال�ص‬� ‫لله‬ ‫يخل�ص‬ ‫أن‬�‫الله‬‫من‬‫فرنجو‬،ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫ويقاوم‬ ّ‫احلق‬‫ليظهر‬،‫اجلمر‬‫ّل‬‫م‬‫ويتح‬ ‫الح‬ ّ‫ال�ص‬‫املواطن‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫يديه‬‫على‬‫البالد‬‫تتعافى‬‫كي‬‫فيه‬‫لنا‬‫يبارك‬ ،‫يغريه‬ ‫وال‬ ّ‫الكر�سي‬ ‫ي�ستهويه‬ ‫ال‬ ،‫فيه‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫ويا‬ ،‫لوالديه‬ ‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ويجلب‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫كل‬ ‫إخال�ص‬�‫ب‬ ‫يخدم‬ ‫بل‬ ‫املمات‬ ‫وبعد‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ‫له‬ ‫يدعو‬ ‫�صاحلا‬ ‫ابنا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫من‬ ‫بخت‬ .‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وح�سن‬‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫نعيم‬‫له‬‫ي�ضمن‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ َ‫أ‬ َ‫د‬َ‫ب‬ َ‫ف‬ ِ‫يد‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫الة‬ َّ‫الص‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫لى‬ َ‫ص‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ُ‫ت‬ ْ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫ش‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬ ‫وعن‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ث‬ َ‫ح‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫م‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ ٍ‫الل‬ِ‫ب‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِّ‫ك‬ َ‫و‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫ة‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ِ‫إ‬ ‫ال‬ َ‫و‬ ٍ‫ان‬ َ‫ذ‬َ‫أ‬ ِْ‫ير‬ َ‫غ‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫ط‬ُْ‫الخ‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫الة‬ َّ‫الص‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َ‫اس‬َّ‫الن‬ َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬ ُ‫ب‬ َ‫ط‬ َ‫ح‬ َّ‫ن‬ُ‫ك‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ َ‫ف‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬ َّ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ت‬ ( : َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫ذ‬ َ‫و‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ َ‫اء‬ َ‫س‬ِّ‫الن‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫أ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫؟‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َِ‫لم‬ : ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َّ‫د‬َْ‫الخ‬ ُ‫اء‬ َ‫ع‬ ْ‫ف‬ َ‫س‬ ِ‫اء‬ َ‫س‬ِّ‫الن‬ ِ‫ة‬ َ‫ط‬ ِ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫أ‬ َ‫ر‬ ْ‫ام‬ ِ‫ت‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ ) َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِّ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬ َّ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫ف‬ : َ‫ال‬ َ‫ق‬ )َ‫ري‬ ِ‫ش‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ ْ‫ر‬ ُ‫ف‬ ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫و‬ َ‫اة‬ َ‫ك‬ َّ‫الش‬ َ‫ن‬ ْ‫ر‬ِ‫ث‬ ْ‫ك‬ُ‫ت‬ َّ‫ن‬ ُ‫ك‬َّ‫ن‬َ‫أل‬ ( . َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِِ‫تم‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫الل‬ِ‫ب‬ ِ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫مسلم‬ ‫اإلمام‬ ‫رواه‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫املسلمني‬ ‫مراكب‬ ‫من‬ ‫شلنديتان‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫غرق‬ ‫صاحبه‬ ‫عن‬ ‫الكاتب‬ ‫ذلك‬ ‫فكتب‬ ،‫العدو‬ ‫هبا‬ ‫يقصد‬ ‫التي‬ :‫بخربمها‬ ‫بحلب‬ ‫احلاكم‬ ‫إىل‬ ‫أعزه‬ ‫األمري‬ ‫أهيا‬ ‫إعلم‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ ‫من‬ ‫صفقا‬ ‫قد‬ ‫مركبني‬ ‫أعني‬ ‫شلنديتني‬ ‫إن‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫فهلك‬ ‫أمواجه‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫غرقا‬ ‫أي‬ ‫البحر‬ ‫جانب‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ :‫حلب‬ ‫أمري‬ ‫إليه‬ ‫فكتب‬ :‫قال‬ ،‫تلفوا‬ ‫أي‬ ‫فيهام‬ ‫أي‬ ‫وفهمناه‬ ‫وصل‬ ‫أي‬ ‫كتابك‬ ‫ورد‬ ،‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬ ‫اعزله‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫واستبدل‬ ‫إصفعه‬ ‫أي‬ ‫كاتبك‬ ‫أدب‬ ‫قرأناه‬ .‫الكتاب‬ ‫انقضى‬ ‫أي‬ ‫والسالم‬ ‫أمحق‬ ‫أي‬ ‫مائق‬ ‫فإنه‬ 4 ‫احللقة‬ ‫الحاسدين‬ ‫كيد‬ ‫من‬ ‫احفظنا‬ ّ‫اللهم‬ ‫ين‬ ّ‫والد‬ ‫المروءة‬ ‫فقد‬ ‫ن‬ ّ‫ومم‬ ‫مراكز‬ ‫عديد‬ ‫اهتمت‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫غداة‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫املريكي‬ ‫التدخل‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الدرا�سات‬ ...‫وحماذيره‬ ‫�ضروراته‬ ،‫وف�شله‬ ‫جناحه‬ ،‫��دواه‬‫ج‬‫و‬ ‫نتائجه‬ ‫أو�سط؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫والدور‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫املثلى‬ .‫العامل‬‫يف‬‫تلعبه‬ ،‫تقريران‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫ّمت‬ِ‫د‬ُ‫ق‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫ومن‬ CSIS ‫والدولية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��ات‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ RAND ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ّته‬‫د‬‫أع‬� ‫والثاين‬ ‫أي‬� ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫املركزين‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��راء‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سادة‬ ‫��دء‬‫ب‬ ‫ذي‬ ‫��ادئ‬‫ب‬ ‫ونعتذر‬ ‫الذين‬ ‫أهليهم‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫قتلوا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫آالف‬��‫�ل‬‫ل‬ ‫��ذاره‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫منهما‬ ‫والبنى‬ ‫املمتلكات‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫يقدرا‬ ‫ومل‬ ،‫و�شردوا‬ ‫روا‬ ِّ‫هج‬ .‫أفغان�ستان‬�‫و‬‫العراق‬‫يف‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الفقرية‬‫البلدان‬‫يف‬‫التنمية‬‫عوائق‬ ‫الفقرية‬ ‫للدول‬ ‫إمنائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫تناول‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫وقد‬ ،‫التجربة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫عاما‬ 50 ‫بعد‬ ‫بفعاليتها‬ ‫النظر‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫��ض��رورة‬�‫و‬ ،‫وعراقيل‬ ‫م�صاعب‬ ‫من‬ "‫ال�شريكة‬ ‫"الدول‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫ن�ص‬ :‫يف‬‫تتلخ�ص‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫و�ضعف‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫حكومات‬ ‫1)فقر‬ .‫فيها‬ ‫اجلارية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العمليات‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫2)غياب‬ ‫واختال�س‬ ‫��والت‬‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫��ش��اوى‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ادي‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫3)الف�ساد‬ .‫وب�سيط‬‫وا�ضح‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫والتي‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫4)التهرب‬ .‫�سنويا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 160 ‫إىل‬� 120 ،‫ال�سالح‬ ‫��ب‬‫ي‬‫��ر‬‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫���درات‬‫خ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫5)جتارة‬ .‫بالب�شر‬‫واملتاجرة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫�ضعف‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ؤ‬�‫6)تواط‬ ‫أداة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫تعقبها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ش��ر‬� ‫بت�سجيل‬ ‫ال�سماح‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اجلرمية‬ ‫أرباح‬� ‫إخفاء‬�‫و‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغ�سيل‬ ‫الرئي�سية‬ .‫للحدود‬‫العابرة‬ ‫اجلديدة‬‫ؤى‬�‫الر‬‫ح�سب‬‫إمنائية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫�شروط‬ ‫الدول‬ ‫تكلف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العوائق‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫وي�شري‬ ،‫إمنائية‬� ‫م�ساعدات‬ ‫من‬ ‫املانحة‬ ‫الدول‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬� ‫ع�شر‬ ‫النامية‬ ‫ومراقبة‬ ‫عملية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫م�شفوعة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وعليه‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫مب�ستوى‬ ‫ت�شعر‬ ‫لن‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ َ‫�شعوب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫حثيثة‬ ‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫ؤها‬�‫أ�صدقا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ .‫املانحة‬‫الدول‬‫تتمناها‬ :‫املطلوبة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬ ‫���ج‬‫م‬‫ال�ب�را‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫���د‬‫ص‬����‫ور‬ ،‫���ات‬‫ن‬‫���ا‬‫ي‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ف‬‫��ا‬‫ف‬��‫��ش‬� ‫1)مراقبة‬ .‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬ .‫للقيا�س‬ ‫وقابلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أهداف‬� ‫2)و�ضع‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستخدام‬ ،‫��رة‬‫ج‬‫زا‬ ‫بقوانني‬ ‫الدولة‬ ‫أم�لاك‬� ‫3)حماية‬ .‫املحلية‬‫املوارد‬‫تنمية‬‫يف‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املانحة‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املبا�شر‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫4)اال�ستثمار‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهمة‬ ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬ ‫الدمج‬ ‫��ض��رورة‬� ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫ي�سرت�سل‬ ‫ثم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التخلف‬‫قوى‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫ال�صراع‬‫إدارة‬�‫يف‬‫املدنية‬‫واملهمة‬‫الع�سكرية‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫القوات‬ ‫مهام‬ ‫تو�ضع‬ ‫أن‬� ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫معا‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫أمينية‬�‫الت‬ ‫خدمته‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدبلوما�سي‬ ‫الفعل‬ ‫حا�شية‬ ‫على‬ ‫النزاع‬ ‫مواطن‬ .‫وح�سب‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫وراء‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعراق‬ ‫لل�سيا�سات‬"RAND‫"راند‬‫مركز‬‫إعداد‬�‫من‬‫فهو‬‫الثاين‬‫التقرير‬‫أما‬� ‫وي�ضم‬ ،‫للدميقراطية‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 13 ‫التقرير‬ ‫ّم‬ِ‫ي‬‫يق‬ .‫ومدنية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وكاالت‬ ‫من‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫و�سبع‬ ‫��س‬�‫درو‬ ‫�سبعة‬ ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بقيادة‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ .‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫وتنفيذ‬‫�صنع‬‫عملية‬‫لتح�سني‬‫تو�صيات‬ :‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫للتقرير‬‫الرئي�سية‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫وتتلخ�ص‬ ‫الديمقراطية‬‫عىل‬‫مقدم‬‫الدائم‬‫األمن‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مرتابطتان‬ ‫عمليتان‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬� ‫يختار‬‫اخلائف‬‫فاملجتمع‬،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبريا‬‫قدرا‬‫يتطلب‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬ .‫ذلك‬‫لتحقيق‬‫املفا�ضلة‬‫لتقدمي‬‫م�ستعد‬‫الدرا�سة‬‫وفريق‬،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫احللول‬ ‫البد‬ ‫ولذا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهديد‬ ‫واجهت‬ ‫كلما‬ ‫الدميقراطية‬ ‫قواعد‬ ‫تتغري‬ ‫فباعتبار‬ ‫الفردية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫دائم‬ ‫�شرط‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫تراكمي‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫ف�سيكون‬ ‫للخطر‬ ‫العامة‬ ‫واملفاهيم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ّ‫ر‬ُ‫تغي‬ .‫�سلبي‬ ‫دوافع‬ ‫وفهم‬ ،‫امل�ستمر‬ ‫لل�صراع‬ ‫الثقايف‬ ‫بالعن�صر‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الدميقراطية‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ادرون‬‫غ‬��‫ي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ئ‬��‫ل‬‫أو‬� ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫مب‬ ،‫املقاتلني‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬ ‫التوا�صل‬‫وو�سائل‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬‫�شبكة‬‫لرت�سانة‬‫حدود‬‫و�ضع‬ .‫عاملي‬‫جمهور‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫على‬‫القادرة‬‫االجتماعي‬ ‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬‫متطلبات‬ ‫ّفا‬‫ي‬‫وتك‬ ‫مرونة‬ ‫أكرث‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربية‬ ‫القوات‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ،‫والعراق‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫خا�ضتها‬ ‫التي‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�ستمر‬‫أن‬�‫املتوقع‬‫فمن‬،)SOF(‫اخلا�صة‬‫العمليات‬‫قوات‬‫دور‬‫وتطوير‬ .‫املواجهات‬‫من‬‫النمط‬‫هذا‬‫ويت�سارع‬ ‫االجتماعية‬ ‫املعرفة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��دي�لا‬‫ب‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫للتكنولوجيا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التدخالت‬ ‫جترى‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وال‬ .‫والتاريخية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫واالنتقال‬ ‫القدرات‬ ‫وبناء‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫خطة‬ ‫بدون‬ .‫التمرد‬‫مكافحة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫لزم‬ ‫املنتظمة‬ ‫غري‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫القومي‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫جمل�س‬ ‫ويتوقع‬ ‫اليوم‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫حل‬‫وا‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للتهديدات‬ ‫��ارزة‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سمة‬ ‫�ستبقى‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫بيئة‬ ‫لتهيئة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الدول‬ ‫داخل‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫كبرية‬ .‫القتالية‬‫العمليات‬‫وا�ستباق‬‫ال�صراعات‬ ‫والدولية‬‫املحلية‬‫النظم‬‫مع‬‫التنسيق‬‫حاجة‬ ‫لل�صراع‬ ‫الدافعة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫جهل‬ ‫أدى‬� ‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العن�صر‬ ‫ومبركزية‬ ،‫حينه‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬� ‫ر�سم‬ ‫من‬ ‫وبدال‬ .‫�سيا�سية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫واجلداول‬ ،‫القوات‬ ‫وم�ستويات‬ ،‫التكتيكية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫كان‬ .‫لالن�سحاب‬‫الزمنية‬ ‫املحلي‬ ‫احلكم‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬ ‫ينبغي‬ ‫أدوات‬� ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫الكفاءة‬ ‫وعدم‬ ‫العجز‬ ‫ثبت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫النزاع‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫ات�ضح‬‫وقد‬،‫املعارك‬‫إدارة‬�‫مع‬‫ومتكاملة‬‫متزامنة‬‫بطريقة‬‫الوطنية‬‫القوى‬ .ًّ‫ا‬‫إ�سرتاتيجي‬�‫كان‬‫أ‬�‫اخلط‬‫أن‬� ‫الفئات‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫فنون‬ ‫تعلم‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتتاج‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربيطانية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫وقد‬ ‫املختلفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫ذات‬ ‫���دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫للمتعاونني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارات‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫أ���س�ترا‬‫ل‬‫وا‬ .‫املبا�شرة‬‫التهديدات‬ "‫"اإلرهاب‬‫عىل‬‫احلرب‬‫وليدة‬‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬ ‫احلملة‬ ‫بف�شل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫لقد‬ ‫الذي‬‫التعقيد‬‫مدى‬‫عن‬‫املذكورة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫وك�شفت‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الدولية‬ ‫متف�شية‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ .‫الع�سكرية‬ ‫حمالتها‬ ‫رافق‬ ‫احلكومات‬‫على‬‫أ�صبح‬�‫و‬."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫ا�صطالحا‬‫ت�سمى‬‫العربي‬‫عاملنا‬‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫لي�شن‬ ‫��زاة‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ر�شحه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تقاتل‬ ‫أن‬� ‫املحلية‬ .‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬‫ا�ستنزاف‬‫حرب‬‫واالجتماعية‬ ‫غري‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ع‬ ‫ب�ين‬ ‫تن�شب‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ :‫��ي‬‫ه‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���رب‬‫حل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ال�سالح‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫املحاربني‬ ‫أعداد‬� ‫يف‬ ‫ال‬ ‫متكافئني‬ .‫واملعاهدات‬‫واملفاو�ضات‬‫امل�صالح‬‫فيها‬‫تغيب‬‫حرب‬‫فهي‬،‫إ�سرتاتيجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫التقليدية‬ ‫احلرب‬ ‫تعريف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫غري‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫متنازعتني‬ ‫فئتني‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمية‬ ‫احللول‬ ‫جميع‬ ‫ا�ستيفاء‬ ‫أي‬� ‫ا�ستيفاء‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫واملبا�شر‬ ‫والوحيد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫هي‬ ‫املنتظمة‬ .‫متكافئني‬‫غري‬‫عدوين‬‫بني‬‫أخرى‬�‫حلول‬ ‫املقاومة‬ ‫ب�ين‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫املنتظمة‬ ‫غ�ير‬ ‫���رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫لقد‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ل‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تخلى‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫��س��را‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دو‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫عن‬‫ليدافع‬‫االنتحارية‬‫العمليات‬‫�سوى‬‫املنا�ضل‬‫بيد‬‫يعد‬‫ومل‬،‫الفل�سطينيني‬ ‫لقتل‬ ‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫عدو‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬�‫و‬ ‫وعر�ضه‬ ‫أر�ضه‬� .‫مقام‬‫أو‬�‫لقانون‬‫اعتبار‬‫دون‬‫العر�ض‬‫وحماة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫وتهجري‬ ‫بني‬ ‫طالبان‬ ‫حكم‬ ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ظهرت‬ ‫��م‬‫ث‬ ‫امل�صالح‬ ‫ي�سمى‬ ‫مبا‬ ‫القاعدة‬ ‫تعرتف‬ ‫فلم‬ ،‫والغرب‬ ‫أخواتها‬�‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫له‬ ‫مغاير‬ ‫إ�سالمي‬� ‫كيان‬ ‫قيام‬ ‫الغرب‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�شرائع‬ ‫من‬ ٍ‫ومنطلق‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫نظمه‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬� ‫أفغان�ستان‬� ‫ومن‬ .‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقته‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫أ�صولية‬� ..‫ليبيا‬‫ثم‬‫�سوريا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫�صراعاتهم‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫يغرق‬ ‫وبينما‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫احتالل‬ ‫يف‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� "‫إ�سرائيل‬‫ل‬" ‫و�سنتوىل‬،‫ؤ�س�ساتنا‬�‫وم‬‫�شوارعنا‬‫يف‬‫القتل‬‫مب�شاهد‬‫ي�ستمتع‬‫أن‬�‫وللغرب‬ ‫يف‬ ‫الثقيلة‬ ‫اخلفيفة‬ ‫أ�سلحته‬� ‫�شراء‬ ‫��ا‬‫ه‬��ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ‫التي‬ ‫م�صاحله‬ ‫حماية‬ ‫نحن‬ .‫والبي�ضاء‬‫ال�سوداء‬‫ال�سوقني‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫األمريكية‬‫اإلسرتاتيجيا‬‫عني‬‫يف‬‫املنتظمة‬‫غري‬‫احلرب‬ ‫دولي‬ 27 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ ‫طرائف‬
  • 14.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬262015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ !!!) ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ض‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬( ُ‫ه‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫الع‬ ُْ‫صر‬ِ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫غ‬ ٌ‫ار‬ َ‫ص‬ْ‫م‬َ‫أ‬ ‫حسن‬ ‫بن‬ ‫حسن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ٌ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ح‬ْ‫م‬ ُّ‫ال�س‬ َّ‫ِهن‬‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫هن‬ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫َاج‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ ٌ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ ً‫َا�س‬‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫َا‬‫و‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ا‬‫َال‬‫و‬��َْ‫تج‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫وظ‬ ،ً‫ة‬َ‫�ير‬ِ‫ث‬َ‫و‬ َِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫م‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ً‫يلا‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫اق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫و‬ُ‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َلاَغ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫�ض‬ُ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ا‬ ً‫ا�ض‬ََ‫مخ‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ َّ‫أن‬� َ ْ‫ر‬‫ي‬َ‫غ‬،ٍ‫ِيد‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫م‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫َ�ض‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َ�س‬‫و‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫من‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ً‫ء‬‫َا‬‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ َ‫و�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬، ٍ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫و‬ ،ٍ‫اء‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫وط‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أن‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬َ‫ف‬ ، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬ ،‫ى‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫��ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َّ‫�َّث�َّر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ِّ‫ر‬َُ‫يم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫وظ‬‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬ ُ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬ِّ‫و‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬َ‫وج‬‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ُُ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫َال‬‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ِري‬‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ِ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫د‬ُّ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫بال‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ات‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َ‫د‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ف‬َ‫ر‬ُ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ ُ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫�ض‬َ‫ر‬ ، ِ‫ا�ش‬َ‫م‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َان‬‫و‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬ِ‫اخل‬ َ‫من‬ ٌ‫َات‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ُوب‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫إلى‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ع‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫د‬ ّ‫ا‬َّ‫�َّلا‬َ‫ج‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ُون‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ّون‬ُ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ِيق‬‫ف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬ ، ٍ‫اغ‬َ‫ط‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ، ِ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫لا‬َ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫ف‬ ، ٌّ‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�س‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬� ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫َال‬‫و‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫حت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬ ٌ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬‫م‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ي‬ ِ‫ْو‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫�ض‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫َهْ�ش‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ني‬ ِ‫ج‬ َ‫و�س‬ ٍ‫يد‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ِيل‬‫ت‬َ‫ق‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٍ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫م‬ َّ‫أي‬�‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫أي‬� َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬،ٍ‫م‬َ‫ق‬ِ‫ن‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬‫وا‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ذ‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫إلى‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ُو‬‫د‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬ِ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬َ‫لا‬ِ‫وك‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ئ‬ِ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ َِ‫مج‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫يد‬ ِ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ِ َ‫ن‬‫ن‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ،ٌ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ٌ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫خ‬ُ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬‫ف‬،ٌَ‫بر‬ِ‫وع‬ ُ‫ب‬ُ‫ر‬‫ا‬ََ‫تج‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ومن‬، ٌ‫و�س‬ُ‫ر‬ُ‫د‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬ُ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ٌ‫ه‬‫بي‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫وح‬، ٍ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ُ‫ك‬‫في‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫فيه‬ َ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫َه‬‫ء‬‫َا‬‫د‬ َّ‫أن‬� ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫يف‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ ِ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬ َّ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫يت‬ِ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ّك‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ،َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ى‬َّ‫ك‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ّت‬ِ‫ي‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ش‬ُ‫وخ‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ز‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫وع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫و‬ ‫ه‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫ف‬ ،َ‫ح‬َ‫ن‬ُْ‫تم‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ه‬ ‫ه‬َ‫نح‬َ‫م‬‫و‬ ‫َه‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫لل�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬َ‫ولى‬ُ‫ال‬‫ا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬‫؟‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫؟‬ ٍ‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬‫من‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ي‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ي‬،ِ‫ال‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ات‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ً‫لا‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٍ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ِ‫في‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ت�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫مل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ز‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫د‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ،ٌِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ،َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ل‬ ِ‫َاخ‬‫د‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫د‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬‫و‬ ،‫���ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫َا‬‫و‬ُ‫أ‬� ِ‫ك‬ْ‫ذ‬��ُ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ، ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫َا‬‫و‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ق‬َ‫ب‬ ُ‫ُب‬‫ع‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ُّ‫د‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬‫ول‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫وح‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬،ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ّخ‬َ‫د‬ُ‫م‬،ِ‫ّد‬ُ‫ب‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ن‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫بال‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬ ْ‫َت‬‫د‬ِ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ِا‬‫ذ‬‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫إلى‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ِ‫ْل‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫ي‬، ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ٌ‫ع‬ِ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬،‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ي�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬،ٍ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ ٌّ‫ل‬ٌ‫ك‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ :ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َان‬‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ع‬‫م‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ْ‫من‬ ْ‫الت‬َ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِّ‫��ز‬ِ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٍ‫اق‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫أخ‬�‫و‬ ، ِ‫ي�ش‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ار‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ‫يف‬ ٍ‫َات‬‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َُ‫مخ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ّخ‬َ‫د‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ُ‫بم‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خ‬ ‫ِي‬‫ف‬‫ل‬ َ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫يف‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ري‬ ِ‫ماه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫يف‬ ، ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ْط‬‫ع‬ِ‫وم‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬َْ‫مج‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫بيل‬ َ‫�س‬ َّ‫أي‬� ٌ‫عارف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫والق�س‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ِح‬‫ل‬‫ف‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ٌّ‫ز‬ِ‫وع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِْ‫بر‬‫ك‬ َ‫غ‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫وا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫يف‬ َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫��ن‬َ‫م‬ ،َ‫��ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ‫يف‬ ْ‫م‬��‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬��ُ‫غ‬‫و‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َْ‫�ْب�ر‬ِ‫وك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َِ‫تح‬‫ا‬َ‫ف‬‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬، ِ‫يب‬ ِ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ل‬ َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ّه‬ِ‫َد‬‫ع‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬‫ل‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬ َ‫و�س‬ ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫َج‬‫و‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�صا�ص‬َّ‫ر‬‫بال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َُ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ،ِِّ‫لي‬َ‫و‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫��ذ‬‫ه‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬�� ْ‫أ���س‬� ُ‫ُن‬‫م‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫��ي‬ِ‫َ��اع‬‫م‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫والع‬ ِّ‫��ي‬َ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ِ‫واحل‬ َ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬ ،ِّ‫��ي‬ِّ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ ّ‫ح‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫و‬ُ‫د‬ ِ‫فيه‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ِّ‫ام‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬ ْ‫عن‬ ، ِ‫��اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ٌ‫م‬ِ‫از‬َ‫ج‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬��ُ‫ت‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫��ات‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َل‬‫و‬ُ‫د‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ائب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬، ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬،ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ز‬‫ي‬ُِ‫تج‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫ث‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ري‬‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬،‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ت‬ُ‫ع‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫و‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫هذه‬ ُ‫ِن‬‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ِّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ط‬ِ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ط‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ، ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫وا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ه‬َ‫ت‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫وال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌّ‫ان‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫يف‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ٌ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ال‬ ْ‫ك‬ِّ‫ر‬َُ‫تح‬ ْ‫مل‬ َ‫لك‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ِ‫ام‬ َّ‫�س‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫و‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ي�ش‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ُلاَح‬‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬، ِ‫ب‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬‫ِي‬‫ذ‬ ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬ .َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫الط‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ّى‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ٍ‫ُلاَق‬‫م‬ َّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َُ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫�س‬،‫ى‬َ‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫من‬ َّ‫أن‬� َ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫وج‬ ،‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ر‬َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ٍّ‫ْلاَمي‬‫ع‬ِ‫إ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫غ‬‫ِي‬‫ل‬‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫ولك‬،ٍ‫ام‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ات‬َ‫ذ‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫وط‬،ٌ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬، ٌ‫َاط‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ !!!‫ا‬ً‫ق‬‫و‬ُ‫ه‬َ‫ز‬ َ‫...كان‬َ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ‫استدراج‬‫وخطة‬‫اإلرهاب‬ ‫اهلاوية‬‫نحو‬‫تونس‬ ‫را�سها‬‫على‬(‫ودولية‬‫عربية‬‫قوى‬‫من‬‫موجهة‬‫ر�سالة‬‫افهمها‬‫كما‬‫باردوالبارحة‬‫مبتحف‬‫االرهابية‬‫العملية‬ ‫الر�سالة‬ ‫م�ضمون‬ .‫اخرى‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫اغرقت‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫اغراق‬ ‫على‬ ‫اال�صرار‬ ‫مفادها‬ )‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫وال‬ ‫احل�ضاري‬ ‫وارثكم‬ ‫ح�سكم‬ ‫وال‬ ‫تعليمكم‬ ‫وال‬ ‫ؤكم‬�‫ذكا‬ ‫ينفعكم‬ ‫لن‬ :‫للتون�سيني‬ ‫يقولون‬ ‫أنهم‬�‫لك‬ ‫هواال�صرار‬ ‫والتدمري‬ ‫العبثي‬ ‫االقتتال‬ ‫دوامة‬ ‫ندخلكم‬ ‫حتى‬ ‫وراءكم‬ ‫فنحن‬ ‫قوي‬ ‫مدين‬ ‫جمتمع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫�سبقكم‬ : ‫قوى‬ ‫لثالث‬ ‫خا�صة‬ ‫موجهة‬ ‫الر�سالة‬ .‫اللعبة‬ ‫اوراق‬ ‫منتلك‬ ‫نزال‬ ‫وال‬ ‫الذاتي‬ ‫احلا�سم‬ ‫تغليبك‬ ‫وال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ؤك‬�‫دها‬ ‫ينفعك‬ ‫لن‬ :‫ومفادها‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫ومن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ - .‫الوطني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫م�ضلة‬ ‫لبناء‬ ‫�سعيك‬ ‫وال‬ ‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫تطفئها‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ال�شمعة‬ ‫وال‬ ‫العربي‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫وتون�س‬ ‫املعركة‬ ‫تربح‬ ‫لن‬ ‫ولكنك‬ ‫جولة‬ ‫ربحت‬ ‫لقد‬ .‫غريكم‬ ‫له‬ ‫جررنا‬ ‫الذي‬ ‫اخلراب‬ ‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫جرا‬ ‫و�سنجركم‬ ‫املك�سرة‬ ‫الغابة‬ ‫و�سط‬ ‫ال�شجرة‬ ‫وال‬ ‫أعا�صري‬‫ل‬‫ا‬ ‫وللتوافق‬ ‫لبلدك‬ ‫وانحزت‬ ‫الطوق‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫لقد‬ :‫ومفادها‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫لل�سيد‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ - ‫ا�ستكمال‬‫من‬‫تتوهمه‬‫ما‬‫ينفعك‬‫ولن‬‫الثمن‬‫و�ستدفع‬‫ال�سلطة‬‫اىل‬‫بك‬‫واتينا‬‫وكربناك‬‫دعمناك‬‫لهذا‬‫وما‬‫الوطني‬ ‫�شاطئ‬ ‫اىل‬ ‫ببلده‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫كرئي�س‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫ا�سمك‬ ‫ت�سجل‬ ‫ولن‬ ‫للبورقيبية‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�شق‬ .‫عربي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬ ‫منوذج‬ ‫بناء‬ ‫ويف‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤذن‬�‫امل‬ ‫والتق�سيم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫��ادي‬‫مل‬‫وا‬ ‫املعنوي‬ ‫والتقوي�ض‬ ‫التفكيك‬ ‫قوى‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ - ‫رخوا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شهد‬ ‫للفعل‬ ‫وا�سع‬ ‫جمال‬ ‫امامكم‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ :‫ومفادها‬ ‫للتون�سيني‬ ‫باخلراب‬ ‫ابلي�س‬ ‫ظن‬ ‫تخيبوا‬ ‫فال‬ ‫معكم‬ ‫واجلن‬ ‫االن�س‬ ‫و�شياطني‬ ‫عالية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وحظوظكم‬ ‫�ضعيفة‬ ‫تون�س‬ ‫ودفاعات‬ .‫فيكم‬ ‫والتفعيل‬ ‫احلاد‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫اىل‬ ‫جرها‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الهاوية‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستدراج‬ ‫خطة‬ ‫كانت‬ ‫قوى‬ ‫توهني‬ ‫ووقع‬ ‫ال�سناريوف�شل‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫غري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫والتق�سيم‬ ‫التخريب‬ ‫لقوى‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكثري‬ ‫جعبته‬ ‫يف‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫ي�سلم‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ضد‬ ‫الدن�س‬ ‫التحالف‬ ‫ان‬ ‫غري‬ ،‫عليها‬ ‫والت�ضييق‬ ‫اخلراب‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫تتجه‬ ‫للهاوية‬ ‫تون�س‬ ‫جر‬ ‫خطة‬ ‫يبدوان‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سياق‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املكائد‬ ‫من‬ ‫الكراهية‬ ‫م�شاعر‬ ‫و�شحذ‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضخ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والتق�سيم‬ ‫اخلراب‬ ‫قوى‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫دعم‬ ‫موا�صلة‬ - 1 ‫الي�سار‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ق�سم‬ ‫والتق�سيم‬ ‫���راب‬‫خل‬‫ا‬ ‫��وى‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الغنيمة‬ ‫يف‬ ‫العري�ضة‬ ‫���اين‬‫م‬‫اال‬ ‫وت�سويق‬ .‫ع�سرة‬ ‫الوطن‬ ‫�ساعات‬ ‫اكرث‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خل�صومه‬ ‫التهم‬ ‫كيل‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫العدمي‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫اىل‬ ‫ق�سرا‬ ‫احلزبية‬ ‫االلة‬ ‫هذه‬ ‫ورد‬ ‫آجال‬� ‫او‬ ‫عاجال‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ - 2 .‫من‬ ‫أكل‬�‫�سي‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقبل‬ ‫يف‬ ‫�سرناه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫أجله‬‫ل‬ ‫ان�شئت‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫تخريب‬ ‫يف‬ ‫مهامها‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫ق�سما‬ ‫اجنزت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫تدريجيا‬ ‫داع�ش‬ ‫نقل‬ - 3 ‫للدمار‬ ‫�سائغة‬ ‫لقمة‬ ‫تون�س‬ ‫�ست�صبح‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�شيطاين‬ ‫الكيان‬ ‫هذا‬ ‫متكني‬ ‫يقع‬ ‫وحني‬ ‫فيه‬ ‫احلرية‬ ‫حلم‬ ‫أد‬�‫وو‬ .) ‫امل�ستهدفة‬ ‫البلدان‬ ‫اىل‬ ‫قوية‬ ‫دولية‬ ‫اذرع‬ ‫تنقلها‬ ‫متحركة‬ ‫وب�شرية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫بنية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫(االرهاب‬ ‫واخلراب‬ ‫وتوفري‬ ‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫البلد‬ ‫واغراق‬ ‫الدولة‬ ‫النهيار‬ ‫متهيدا‬ ‫االنهيار‬ ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫دفع‬ - 4 .‫العبثي‬ ‫واالقتتال‬ ‫الذاتي‬ ‫التدمري‬ ‫�شروط‬ : ‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫مواجهة‬ ‫فان‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬ ‫وتطويع‬ ‫ادماج‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫وتو�سيع‬ ‫الوطني‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫تقوية‬ - 1 .‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫مرحلة‬ ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫العدمية‬ ‫القوى‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫الهجمة‬ ‫وهذه‬ ‫االرهاب‬ ‫مبواجهة‬ ‫الوطني‬ ‫للت�ضامن‬ ‫القوي‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التج�سيد‬ - 2 .‫املتاحة‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫ادوات‬ ‫مبختلف‬ ‫للعمل‬ ‫�شريف‬ ‫وطني‬ ‫ميثاق‬ ‫واىل‬ ‫�شاملة‬ ‫وطنية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوفاق‬ ‫م�سعى‬ ‫حتويل‬ - 3 .‫امللمو�س‬ ‫للتقييم‬ ‫قابال‬ ‫مو�ضوعيا‬ ‫حمتوى‬ ‫الوطنية‬ ‫مينح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واعداده‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫ودعمه‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ت�سليح‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫احلليفة‬ ‫بالقوى‬ ‫اال�ستعانة‬ - 4 .‫بتون�س‬ ‫املحدقة‬ ‫املحتملة‬ ‫املخاطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫اجليد‬ ‫وحتميلها‬ ‫التون�سي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫اجلاد‬ ‫الدعم‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫احلليفة‬ ‫بالقوى‬ ‫اال�ستعانة‬ - 5 .‫والتاريخية‬ ‫القومية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جتري‬ ‫واالرهاب‬ ‫واالف�ساد‬ ‫التخريب‬ ‫�ضد‬ ‫معركتنا‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫ق�سما‬ ‫ان‬ ‫اعتبار‬ - 6 .‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاطئ‬ ‫اىل‬ ‫والو�صول‬ ‫الت�صالح‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫االخوة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫الفعالة‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ : ِ‫اب‬ َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫يص‬ ِ‫م‬ َ‫...وق‬ َ‫اس‬ ََ‫حم‬ ُ‫ة‬ َ‫ك‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫تبلور‬‫التي‬‫بامل�سائل‬‫املت�صلة‬‫تلك‬‫وخا�صة‬‫فيها‬‫النظر‬‫وتقليب‬‫الكربى‬‫الق�ضايا‬‫تناول‬‫أن‬�‫�شك‬‫ال‬ ‫املخاطرة‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫الزمن‬ ‫مبفعول‬ ‫القدا�سة‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شبه‬� ‫حتى‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫فيها‬ ‫وخلخلة‬ ‫املرجوة‬ ‫ال�صدمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫الفكر‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ووز‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫إىل‬� ‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫الوثوق‬ ‫مواطن‬ ‫ومغادرة‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫للولوج‬ ‫دفعا‬ ‫الرا�سخة؛‬ ‫القناعات‬ .‫ال�سائد‬‫أي‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫مار�س‬ 15 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كلمة‬ ‫أتابع‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫لدي‬ ‫ح�ضرت‬ .‫أة‬�‫للمر‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫احتفاال‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬ ‫نظمت‬‫التي‬‫الثقافية‬‫التظاهرة‬ ‫ال�شيخ‬ ‫فيها‬ ‫تناول‬ ‫التي‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫خاجلني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫�شاركني‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫واكبت‬‫أين‬�‫ذلك‬‫الكثري؛‬‫عن‬‫فيها‬‫افرتقت‬‫أين‬�‫�شك‬‫ال‬ ‫لكن‬،‫أة‬�‫املر‬‫و�ضع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫ؤية‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫واملوقف‬ ،‫الكربى‬ ‫وحمطاتها‬ ‫بتطوراتها‬ ‫أملمت‬�‫و‬ ،‫مبكرا‬ ‫لل�شيخ‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫امل�سرية‬ .‫املحطات‬‫تلك‬‫أحد‬�‫هو‬‫وق�ضاياها‬‫أة‬�‫املر‬ ‫تف�سريه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لق�ضية‬ ‫طرحه‬ ‫يف‬ ‫تقليديا‬ ‫حمافظا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫فال�شيخ‬ ‫إزاء‬� ‫التقليدية‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يراجع‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫أخذ‬� ،‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫در�سه‬ ‫يف‬ ‫النمل‬ ‫�سورة‬ ‫لها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قدميا‬ ‫الفقهاء‬ ‫تناوله‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ق�ضية‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫جتديديا‬ ‫منحى‬ ‫بها‬ ‫وينحو‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ‫و�سيا�سية؛‬ ‫اجتماعية‬ ‫أدوارا‬� ‫بغ�ض‬‫جمالها‬ ‫يف‬‫رائدة‬ ّ‫د‬‫تع‬‫التي‬‫احلداد‬‫أطروحة‬�‫إىل‬�‫الرجوع‬‫دون‬‫ع�شر‬‫التا�سع‬‫القرن‬‫يف‬‫العربي‬ .‫منها‬‫املوقف‬‫عن‬‫النظر‬ ‫(االجتاه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫جم�سما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫للنظر‬ ‫وامللفت‬ ‫بل‬ ،‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ئ‬‫آرا‬�‫و‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫من‬ ‫ال�سائد‬ ‫املوقف‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ )‫�سابقا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممل‬ ‫واعتبار‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهويته‬ ‫إخال�صه‬� ‫يف‬ ‫امل�شكك‬ ‫احلداد‬ ‫من‬ ‫الزيتوين‬ ‫املوقف‬ ‫ا�ست�صحبت‬ .‫أحيانا‬�‫ملنطوقها‬‫بل‬،‫ال�شريعة‬‫لروح‬‫مناق�صة‬‫أفكاره‬� ‫هيئتها‬ ‫و�ضمت‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��دور‬‫ل‬ ‫أهمية‬� ‫��ت‬‫ل‬‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ "‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫ـ"م�شروع‬‫ب‬‫�سمي‬‫ما‬‫�ضمن‬‫احلركة‬‫قامت‬‫كما‬،‫ن�ساء‬‫ثالث‬)81‫(�سنة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫"ال‬ ‫اعتربها‬ "‫ال�شخ�صية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫"جملة‬ ‫من‬ ‫إيجابيا‬� ‫موقفا‬ ‫أثمرت‬� ‫فقهية‬ ‫بدرا�سة‬ ) 86 - 82 ( ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الهيئة‬‫ن�ص‬‫يف‬‫روحا‬‫تبنيها‬‫إىل‬�‫وانتهى‬"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفقه‬‫مذاهب‬‫عن‬‫عمومها‬‫يف‬‫تخرج‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الالحقة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوات‬ ‫يف‬ ‫العبارة‬ ‫ب�صريح‬ ‫تبنيها‬ ‫ثم‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آرائه‬�‫و‬ ‫احلداد‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫مبراجعة‬ – ‫ال�سيا�سي‬ ‫امللف‬ ‫ل�ضغط‬ ‫رمبا‬ – ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫الفراغ؟‬‫هذا‬ ّ‫د‬‫ل�س‬‫الغنو�شي‬‫ال�شيخ‬‫موقف‬‫أتي‬�‫ي‬‫فهل‬،‫ذلك‬‫إحلاحية‬�‫رغم‬ ‫معه‬ ‫قليلة‬ ‫وثلة‬ ‫رئي�سها‬ ‫على‬ ‫عالة‬ ‫الفكري‬ ‫التنظري‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ظلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ‫تقت�ضي‬ ‫واحلركات‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫الفكرية‬ ‫املراجعات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫النجار‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫كال�شيخ‬ ‫قناعة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫حتى‬‫وال�صدمات‬‫املباغتة‬‫عن‬‫يبتعد‬‫النف�س‬‫طويل‬‫ت�شاركيا‬‫جماعيا‬‫عمال‬‫اعتقادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للفعل‬ ‫إغناء‬� ‫وتفعيله‬ ‫ا�ستثماره‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫التنظيمي‬ ‫اجل�سم‬ ‫عند‬ ‫متني‬ ‫ووعي‬ ‫را�سخة‬ .‫للحزب‬‫وال�سيا�سي‬ "‫"غوبلو‬ ‫تعبري‬ ‫حد‬ ‫على‬ "‫املجهول‬ ‫يف‬ ‫"قفزة‬ ‫قفز‬ ‫أو‬� ‫بعيدا‬ ‫خطا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫الكبرية‬‫"ال�شخ�صية‬‫واعتربه‬‫عليه‬‫وترحم‬"‫احلداد‬‫للطاهر‬‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬‫"باجلهود‬‫مطوال‬‫أ�شاد‬�‫حني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫أن‬�‫إثبات‬�‫و‬‫االنحطاط‬‫براثن‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫لتحرير‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و�ضعت‬‫التي‬ ‫ثمانية‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫ودر�س‬ ،‫الله‬ ‫لكتاب‬ ‫وحافظ‬ ،‫الزيتونة‬ ‫خريج‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫مظامل؛‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫له‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ملا‬ ‫املعلوم‬ ‫عن‬ ‫آرائه‬� ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫خروج‬ ‫على‬ ‫الزيتونة‬ ‫م�شايخ‬ ‫إجماع‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ " ‫فيها‬ ‫�شيخا‬ ‫وثالثني‬ ‫آنذاك‬� ‫العلمانية‬ ‫غالة‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫منا�صرته‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سفور‬ ‫كق�ضية‬ ،‫بال�ضرورة‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫الفكرية‬ ‫�صفته‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫إذ‬�‫و‬ ،)‫اال�ستقالل‬ ‫قبل‬ ‫احلجاب‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫(موقف‬ ‫�سعيا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫فقد‬ ،‫بال�سيا�سي‬ ‫الفكري‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫لب�سا‬ ‫يزداد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫تبني‬ ‫فبعد‬ ،‫التون�سي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫احلداثية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ال�ستيعاب‬ ‫وا�ضحا‬ ‫االجتاه‬ ‫يبدو‬ ‫التقليدية‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫الثعالبي‬ ‫وال�شيخ‬ ..‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫إىل‬�‫امتدادا‬‫ورمبا‬‫باحلداد‬ ‫العائالت‬‫بج�سر‬‫كفيلة‬‫متينة‬‫أ�س�س‬�‫على‬‫ينبني‬‫عميق‬‫فكري‬‫انفتاح‬‫االنفتاح‬‫هذا‬‫هل‬:‫الكبري‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬‫لكن‬ ‫البحث‬‫حماولة‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫و�سياقات‬‫ظرفيات‬‫أملته‬�‫ال�سطح‬‫يجاوز‬‫ال‬‫�سيا�سي‬‫هو‬‫أم‬�،‫وال�سيا�سية‬‫الفكرية‬ ‫وامل�ستقبلي؟‬‫اال�سرتاتيجي‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الراهن‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫عن‬ ‫الغنويش‬‫راشد‬‫الشيخ‬ ‫احلداد‬‫الطاهر‬‫بفكر‬‫يشيد‬ ‫قسومة‬ ‫قسومة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫للمرأة‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬
  • 15.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬282015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: TUNIS CALL CENTER Société: Jelil Bouraoui & Associes Offre: Conseiller pédagogique (Tunis) Offre: Auditeur Comptable confirmé(e) (Tunis) Offre: Responsable financier Tunis Description: Description: Description: Vous avez un profil commercial ? Une bon- ne maitrise des outils informatiques avec idéa- lement une 1ère expérience   Tunis Call Center recrute 5 conseillers pé- dagogiques à temps plein  pour le compte de son client CEF : Un salaire fixe de 700DT + Prime sur objectifs déplafonnée + Challenges individuels hebdomadaire + Tickets restaurants  Contrat CDI  Local situé au centre ville: Tunis Belvé- dère  Si vous êtes intéressés contactez nous : Par téléphone au 31 305 810 Ou envoyez nous votre CV à l’adresse mail Un cabinet d’expert-comptable membre d’un réseau international recrute des auditeurs expérimentés ayantuneexpériencesolidedans des cabinets d’expertise comptable et titulaire du CES révision comptable sinon s’abstenir. Toute candidature ne satisfaisant pas à ces cri- tères sera automatiquement éliminée. Merci d'envoyer votre CV avec la référence du mail « Auditeur Comptable confirmé » à l'adresse suivante : marwa.feni@jbcoonline.com.tn Exigences de l'emploi: ·   Excellentes connaissances théoriques en matière de comptabilité, d’audit, de fiscalité et celles juridiques... ·  Aptitude à gérer une équipe et encadrer ses membres. ·  Maîtrise avancée des outils informatiques et de la langue Française, la langue anglaise serait un grand plus. Société leader dans son domaine  désire re- cruter un responsable financier ayant le profil suivant : Formation : maitrise en finance ou diplôme équivalent. Expérience souhaitée 5 ans dans un poste similaire. Veuillez envoyer  vos CV+ demande d’em- ploi a l’adresse suivante :   Mail : j.saidani@bsb.com.tn; Fax : 71.205.426 Société: Access to ebusiness Société: BPO MANAGERS Offre: Intégrateur HTML5/CSS3 E l (manar) Offre: Superviseurs (Bizerte) Société: Aidi-Inc Société: Leoni Description: Description: Missions : • Création graphique. • Décliner des concepts existants pour des publicités, circulai- res, brochures, dépliants, catalogues, affiches et autres supports publicitaires. • Collaborer au processus de création graphique  du début à la fin. • Préparer des documents finaux pour impression. • La conception et  la réalisation graphique de projets très créatifs : magazines, dépliants, flyers…   Exigences de l'emploi:  Profil : D’une formation supérieure Licence/Master, de  formation graphique (Beaux-Arts, Arts et Métiers) Bonne culture, créatif ! Enthousiaste et passionné par la com- munication et  le design. Curieux (se) par nature et toujours à l’affût des dernières tendances du design. Compétences & qualités : • Excellente maitrise des outils de PAO. • Polyvalence et flexibilité, autonomie et organisation, sens des responsabilités, avoir l`esprit d`équipe  • Dynamisme et esprit d’initiative. • Une expérience réussie de graphiste en société d’édition ou agence de communication est indispensable. Comment postuler : CV* + photo +portfolio  à envoyer par mail sur cette adres- se :  Leoni Sousse/ CPM is looking for 03 Officers Parts Manager: Function and scope: •Parts selection according technical requirement •Preselection of suppliers/Parts standarization •Cost saving/ Follow up of VAVE Ideas •Resolution of technicals problems of components: technical reports •Analysis of PCN received from suppliers •Distrubion of PCN to BU and plants •Follow up of PCN with plants and BU •Classification of parts in LEOparts and add classification at- tributes •Add customer attributes needed for CAP H, Harness XC and Ldorado •Add of crimp specification •Validation PR/Part request, Prototype ,inactive parts and cus- tomer number creation •Check if information is complete ( CA, Documentation, clas- sification and structure) Order of samples KFT •Creation of new Leoni part KFT •Release drawings and update of data base KFT •Follow up of critical parts ( new project) •Order of samples prototype parts -Resolution of technicals problems new Components •Meet of defined targets of central team documentation •Respect of LEONI instruction •Respect of quality, environnemental and security norms Exigences de l'emploi: Qualifications: •Engineer •Good knowledge in  MS Office, ERP Sytems and LEOparts •Languages:  Fluent English and French •Knowledge of LEOparts, components technical data •Communicative, Teamwork, Stable Offre: Graphiste Senior (Tunis) Offre: 03 Officers Parts Manager (Réf/CPM-5008-4856) (Messaadine-Sousse) Description: Description: ACCESS TO E-BUSINESS est une agence webmar- keting spécialisée dans les diverses techniques de promo- tion de sites web Exigences de l'emploi: Profil recherché :    Formation en informatique  de préférence de l’ISAMM Vous maîtrisez les langages : HTML5, CSS3, XHTML, JavaScript,  Ajax, jQuery... Connaissance de Flash, Dreamweaver, Photoshop un atout  Une expérience dans les CMS (, Wordpress , Prestas- hop,  Drupal, Joomla) serait un plus Missions : Découpage et développement de pages web à partir d’une maquette graphique Illustrator ou Photoshop pro- venant des designers en conformité avec les normes du W3C.  Intégrer et réaliser des animations en  HTML5/CSS3. Tester les développements effectués Vous pouvez nous envoyer votre cv sur: Dans le cadre de son expansion, la société BPO MANA- GERS recrute pour sa deuxième plateforme à BIZERTE : Descriptif du poste : A ce titre :  - Vous accompagnez votre équipe de 10 à 15 personnes sur  un ou plusieurs clients (Manager, Motiver, Fédérer, Monter en Compétences et Fidéliser) - Vous gérez la production de votre équipe (évaluation des appels, transmission des informations chiffrées, assu- rez les remontées de terrain et  la  montée en compétence) - Vous êtes le garant de l'atteinte des objectifs de vente  Profil recherché : -Etre titulaire d'un Bac+2 -Avoir au moins 2 années d'expérience en centre d'ap- pels sur un poste similaire De nature dynamique et doté(e) de qualités managériales reconnues. -  vous avez le sens de l'organisation ainsi qu'une grande capacité d'adaptation. Votre goût du challenge et votre es- prit d'équipe vous permettront de réussir votre épanouisse- ment au sein du groupe. Une bonne capacité d'analyse et une excellente communication sont des qualités essentiel- les pour prévenir la résolution de problèmes. - Vous êtes le garant de l'atteinte des objectifs de vente. Exigences de l'emploi: Nous vous offrons: - Une formation rémunérée à la titularisation -  Un Contrat CDD à l'embauche et CDI - Un Planning de 40 heures par semaine avec deux  jours de repos  possible - Une Ambiance de Travail Agréable - De Réelles possibilités d'évolution, rapides vers des postes  de superviseur  ou Responsable de Production - Salaire Fixe de 750  avec Primes Mensuelles sur  le Résultat de l’équipe dirigée. - Salaire évolutif  selon l'expérience et  les performan- ces. Envoyez votre C.V  à : recrutement-bizerte@bpoma- nagers.com Ou   Par téléphone : 72 473 710 / 97 848 845. recrutement@tuniscallcenter.com recrut@accesstoebusiness.com OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: MENINX HOLDING Société: Active contact Offre: Chargée Administrative (Tunis) Offre: Un Responsable Res- sources Humaines (Tunis) Description: Description: EO Datacenter, filiale de Meninx HOL- DING, souhaite joindre à son équipe  une Char- gée Administrative. Missions : Rattachée à la direction générale, vos princi- pales missions seront : - Assister la Direction Générale afin d'opti- miser la gestion de l'activité (planning, agendas, courriers, gestion des appels) -  Assurer l'accueil des visiteurs - Organiser et coordonner les informations internes et externes, parfois confidentielles, liées au fonctionnement de la structure - Assurer un suivi complet des tâches qui vous seront assignées (contrats, relance clients, suivi administratif) - Assurer l’enregistrement, le tri et le dispat- ching du courrier Exigences de l'emploi: Profil : Vous êtes de formation Bac + 3 ou plus et justifiez d’au moins 1 an d’expérience dans un poste similaire. Vous avez un bon niveau en français à l’écrit comme à l’oral et êtes à l’aise avec l’outil in- formatique Dynamique, organisée et réactive, merci de nous faire parvenir votre candidature à l’adres- se : recrutement@meninx.tn  Poste basé à Tunis  Active Contact, centres d’appel situé à Med V, recrute Un Responsable Ressources Humaines (Ref : RRH/M15)  Rattaché directement à la Direction générale, il aura pour mission : · Définir les besoins humains de la société et assurer le recrutement nécessaire pour son déve- loppement · Mettre en œuvre le plan de la gestion des collaborateurs et  la performance collective · Définir les objectifs des ressources humai- nes en accord avec les orientations stratégiques de l’entreprise · Déploiement et mise en œuvre de la politi- que RH de l’entreprise auprès des managers en les assistant dans la gestion de leurs collabora- teurs et assurer  une synergie entre les différents services · Animer  l’écoute, le dialogue et la commu- nication sociale · Mettre en place des actions afin de participer à la motivation du personnel et à sa sensibilisa- tion pour une meilleure productivité · Assurer les reportings RH auprès de la Di- rection Générale  Profil : · Ayant une licence ou plus en Gestion des Ressources Humaines ou équivalent · Justifie d’une expérience de 3 ans au mini- mum en tant que Responsable Ressources Hu- maines dans un centre d’appels · Excellentes compétences en Communication avec une parfaite maitrise de la langue française Nous vous offrons un salaire motivant et des primes, assurance groupe, forfait mobile..... Veuillez nous envoyer votre candidature (CV+Photo) à :   job@activeconatct.fr Tél. : 71 84 74 68 Société: GHRS Société: MENINX HOLDING Offre: Assistantes Radiologie Offre: Responsable Financier (TUNIS) Description: Description: Profil Recherché  Jeune diplômée, de formation professionnelle. Expérience Minimum 2 ans  en radiologie   Tâches et Responsabilités :   - Faire des radios en : · Panoramique · Teleradio de profil · 3D avec interprétation des coupes · Coté imagerie - Maitrise de l’outil informatique  - Traitement des photos - Faire des présentations en PowerPoint Compétences Recherchées  - Sens de l’écoute - Sens communicationnel - Réactivité - Sens d’initiative et de prise de décision - Sens de coopération et de travail d’équipe - Flexibilité - Energie Positive  NB : Pour postuler merci de : - s’inscrire sur notre site Web : www.ghrs-tunisia. com - envoyer  votre CV à l’adresse : recrutement@ ghrs-tunisia.com en mentionnant l’intitulé du poste au niveau du sujet Afin de renforcer son département financier, Meninx HOLDING, souhaite recruter pour l’une de ses filiales un Responsable Financier.  Missions : En tant que Responsable Financier, vos principales missions seront : - Réalisation de  l’ensemble de la saisie comptable, édition des comptes de résultat et bilans. - Elaboration des états comptables et financiers de l’entreprise (bilans, comptes de résultats, tableaux de bord). - Analyse financière : Analyse des écarts et ajuste- ments, analyse prospective. - Suivi de la trésorerie. - Elaboration et contrôle des budgets prévisionnels -Assurer les déclarations fiscales et sociales périodi- ques, interface avec les interlocuteurs extérieurs. - Gestion des contrats d’assurance : Négociation, es- timation des biens à assurer. - Assurer une veille juridique sur les différents do- maines de sa responsabilité (droits du travail, aspects comptables, etc.). - Assurer un rôle de conseil auprès de la direction sur les prévisions à court terme. - Formuler des propositions sur les stratégies à moyen terme. - Faire le bilan sur les points forts et les points fai- bles de l'activité. - Piloter le processus d’achat - Etc... Exigences de l'emploi: Profil : Vous êtes de formation Bac + 4 avec idéalement une spécialisation en Comptabilité ou Finance et justifiez d’au moins 3 ans d’expérience dans un poste similaire. De bonnes compétences analytiques feront la réus- site de ce poste. Vous avez un bon niveau en français à l’écrit comme à l’oral et êtes à l’aise avec l’outil informatique. La maitrise de Sage serait un plus ! Dynamique, rigoureux avec un esprit de synthèse développé, merci de nous faire parvenir votre candida- ture à l’adresse : recrutement@meninx.tn Société: Force Management Offre: Responsable d'équipe production (Grombalia) Description: Société de confection automobile cherche pour son usine basée à Grombalia: Un Responsable d'équipe production  Mission :  Sous la responsabilité du Responsable production votre princi- pale mission sera d’organiser, planifier et suivre la production pour atteindre les objectifs définis. Vous assurez les activités suivantes: Assurer la production selon la politique industrielle définie par la direction Planifier la production ; Gérer une équipe de 20 personnes et s'assurer du recrutement nécessaire à la flexibilité ou aux périodes de suractivité ; Animer, fédérer et motiver votre équipe ; Informer, former aux évolutions techniques, aux exigences de qualité, de sécurité et d'environnement ; Collaborer avec les services connexes à la production ; Coordonner les exigences de production et les nécessités de maintenance ; Suivre les productions journalières par rapport aux prévisions et les réajuster ; Analyser les défaillances, les dysfonctionnements, proposer des améliorations ; Optimiser les flux et superviser les essais. Organiser, planifier les activités, analyser et établir les reppor- ting. Exigences de l'emploi: Profil : ·Technicien supérieur ou ingénieur idéalement en textile. ·Possédant minimum 3 ans d’expérience en tant que responsable d’équipe dans un environnement industriel. ·Vous maitrisez le process de production, et d’optimisation de la production ; ·Vous avez les compétences pour gérer une équipe, gérer les conflits et gérer les priorités ; ·Doté(e) d'un bon relationnel et de très bonnes capacités d'ana- lyses, vous êtes dynamique et réactif et faites preuve d'excellentes qualités d'organisation. ·Vous maîtrisez les outils de l'informatique de gestion et le fran- çais. Société: Adecco Tunisie Offre: Commercial (transport international intermodal) Tunis Description: Leader sur le marché du  transport international intermo- dal (transport routier et maritime) recrute Agent commerciale  Taches - Obtenir les « targets » de vente du secteur assigné ; - Gérer les actions de contact préliminaires avec les clients po- tentiels, formulation des offres, effectuer toutes les actions néces- saires pour l’acquisition ou le maintien du client selon les disposi- tions reçues par la direction ; - Connaissance du marché pour l’acquisition d’informations en terme de concurrence, « trends » de marché et opportunités, en col- laboration avec les autre fonctions sociétaires ; - Organiser les visites auprès des clients et coordonner avec la direction. Profile  Avec 5 ans d’expérience Présentable et ayant un esprit commercial et capacité de vendre et convaincreµ Un très bon niveau en Français et un niveau en Anglais accepta- ble (Parler et Ecrit). Si c’est possible un peu d’italien. Disponible pour se déplacer (Bizerte-Sfax) Capacité d’intégration et de travailler dans un groupe interna- tional Lieu : ZI de Rades Mallaha Salaire intéressant suivant l’expérience et le profil proposé. Si vous serez intéressé(e), merci de nous envoyer votre CV à cette adresse : marwa.chaouech@adecco.com info@aidi-inc.com Société: BSB
  • 16.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬302015 ‫مار�س‬ 20 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫المنستير‬ ‫اتحاد‬ ‫ب�صفة‬‫الفريق‬‫غادر‬‫أن‬�‫بعد‬‫القوافل‬‫وجماهري‬‫هيئة‬‫الكوكي‬‫نبيل‬‫املدرب‬‫راوغ‬ ‫التعاقد‬ ‫عن‬ ‫إدارته‬� ‫جمل�س‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الهالل‬ ‫بنادي‬ ‫ليلتحق‬ ‫مفاجئة‬ ‫بادر‬ ‫الكوكي‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫تدريب‬ ‫مهمة‬ ‫لتويل‬ ‫الكوكي‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬‫م�سرية‬‫تعرث‬‫أمام‬�‫إقالته‬�‫ب‬‫هيئته‬‫تبادر‬‫أن‬�‫قبل‬‫القوافل‬‫مع‬‫القطيعة‬‫إعالن‬�‫إىل‬� ‫العقد‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬ ‫ال�سودان‬ ‫إىل‬� ‫قريبا‬ ‫�سي�سافر‬ ‫الكوكي‬ .‫م�شاكله‬ ‫وتتايل‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫�ضد‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫�ستنطلق‬ ‫قف�صة‬ ‫وقوافل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫جتربته‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ‫وا�ستحقاقات‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫خليفة‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ .‫بديل‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫الرتوي‬‫تنتظر‬‫لن‬‫البطولة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫وحرمه‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستريي‬ ‫لالحتاد‬ ّ‫احلظ‬ ‫تنكر‬ ‫امللعب‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫اجليد‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغزير‬ ‫��ردود‬‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫م�ستحق‬ ‫تعادل‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫احلظ‬‫تنكر‬‫أن‬�‫بعد‬‫التهديف‬‫إال‬�‫امليدان‬‫على‬‫�شيء‬‫كل‬‫الفريق‬‫�صنع‬‫وقد‬،‫التون�سي‬ ‫خالد‬ ‫احلكم‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫جراء‬ ‫فانهزموا‬ ،‫الكرة‬ ‫تن�صفهم‬ ‫ومل‬ ‫لالعبيه‬ .‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫لفائدة‬ ‫املباراة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثواين‬ ‫يف‬ ‫القيزاين‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العبيه‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫مرتاحا‬ ‫كان‬ ‫االحتاد‬ ‫جمهور‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الهزمية‬ ‫رغم‬ ‫اجلوالت‬‫ويف‬،‫طويال‬‫زال‬‫ما‬‫املو�سم‬‫أن‬‫ل‬‫طموحاتهم؛‬‫حتقيق‬‫على‬‫قادرون‬‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫ويبتعد‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫يرتقي‬ ‫أن‬� ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫با�ستطاعة‬ ‫املتبقية‬ ‫الت�سع‬ ‫غ�ضبهم‬ ‫وهيئته‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫أحباء‬� ‫يخف‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫اخلطر‬ ‫مناطق‬ ‫بالفريق‬ ‫�شاءت‬ ‫ما‬ ‫ح�سانة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫احلكم‬ ‫�صفارة‬ ‫فعلت‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫التحكيم‬ ‫من‬ ‫لقاء‬‫يف‬‫ال�سيناريو‬‫تكرر‬،‫قا�سية‬‫بهزمية‬‫عليه‬‫وحكمت‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫لقاء‬‫يف‬ ‫إىل‬� ‫�سارع‬ ‫فاحلكم‬ ..‫التحكيمية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ضحية‬ ‫الفريق‬ ‫وكان‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫من‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫حرم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ .‫وا�ضحتني‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربتي‬ ‫السوداين‬‫اهلالل‬‫مع‬‫بتعاقده‬ ‫القوافل‬‫هيئة‬‫يفاجئ‬‫الكوكي‬ ‫الثانية‬ ‫الرابطة‬ "‫أوف‬ ‫"بالي‬ ‫حمايدة‬‫مالعب‬‫ويف‬‫باجلمهور‬ ‫"البالي‬ ‫مرحلة‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫ج‬‫��وا‬‫م‬ ‫��رى‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫ر�سميا‬ ‫��رر‬‫ق‬��‫ت‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫الثانية انطالقا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ "‫أوف‬� ‫عملية‬ ‫أما‬� ..‫االفتتاحية‬ ‫اجلولة‬ ‫موعد‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29 ‫إذاعة‬� ‫عرب‬ ‫ر�سميا‬ ‫ف�ستتم‬ ‫باملباريات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القرعة‬ ‫�سحب‬ ..‫الرابطة‬‫هذه‬‫لن�شاط‬‫مواكبة‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫باعتبارها‬‫ال�شباب‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��ا‬‫حم‬ ‫���ب‬‫ع‬‫م�ل�ا‬ ‫يف‬ ‫�����س��ت‬‫ل‬‫ا‬ ‫������والت‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫ل‬��‫ت‬��‫��س‬�‫و‬ ‫االفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬  ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخذته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو القرار‬ ‫الرابطة‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬  ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫أهلة‬�‫املت‬ ‫ال�ستة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫الرابطة‬ ‫وطالبت‬ ‫هذا‬ ..‫واجلامعة‬ ‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫احلديد‬ ‫وهي �سكك‬ "‫أوف‬� ‫ـ"البالي‬‫ل‬ ‫واحتاد‬ ‫الق�صرين‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬�‫و‬ ‫الكاف‬ ‫قادرة‬‫ملالعب‬‫مقرتحني‬‫�سو�سة تقدمي‬‫حمام‬‫أمل‬�‫و‬‫قردان‬‫بن‬ ‫احل�ضور‬ ‫بن�سب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫مقابالتهم‬ ‫احت�ضان‬ ‫على‬ ‫متفرج‬ 200 ‫بدعم‬ ‫م�ضيف‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫ف�سيتمتع‬ ‫اجلماهريي‬ 20 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�صطحاب‬ ‫لها‬ ‫يحق‬ ‫فال‬ ‫ال�ضيفة‬ ‫النوادي‬ ‫أما‬� ..‫حمبا‬ ‫يف‬ ‫ للم�شاركة‬ ‫أنغوال‬� ‫اىل‬ ،‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫للفتيات‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حتول‬ ‫وتنتهي‬ ‫ام�س‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ،2016 ‫ريو‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرت�شيحية‬ ‫الدورة‬ ‫عبد‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫العمراين‬ ‫فادية‬ : ‫هن‬ ‫العبة‬ 18  ‫الرحلة‬ ‫ يف‬ ‫و�شاركت‬ ..‫��دا‬‫غ‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫�شباح‬ ‫ومنى‬ ‫الغاوي‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫التومي‬ ‫ورجاء‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫ونورة‬ ‫الله‬ ‫احلمروين‬‫أمل‬�‫و‬‫الهاليلي‬‫ورفقة‬‫اجلوادي‬‫إينا�س‬�‫و‬‫الكيالين‬‫ووداد‬‫اخلويلدي‬ ‫ومنى‬‫�شقري‬‫و�سندة‬‫دردور‬‫أميمة‬�‫و‬‫الكايف‬‫ووفاء‬‫�صفر‬‫وفاطمة‬‫رجب‬‫و�سعيدة‬ .‫الرزقي‬‫وراقية‬‫اجلليزي‬ ‫الكونغو‬ ‫��اة‬‫ق‬‫مب�لا‬ ‫اخلمي�س‬ ‫��س‬���‫م‬‫ا‬ ‫����دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫فتيات‬ ‫واتفتتحت‬ ‫غدا‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنهي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سينغال‬ ‫تالقي‬ ‫ثم‬ ،‫الدميقراطية‬ .‫أنغوال‬�‫مع‬‫مبواجهة‬ ‫ال�سبت‬ ‫باولو‬‫ الربتغايل‬‫املدرب‬‫عليه‬‫ي�شرف‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ان‬‫يذكر‬ ‫بطولة‬ ‫��راز‬‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� 2014 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫ خالل‬ ‫التون�سيات‬ ‫قاد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫برييرا‬ .‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫اىل‬‫عقده‬‫متدد‬‫اجلامعة‬‫جعل‬‫مما‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬� ‫اليد‬‫لكرة‬‫تونس‬‫فتيات‬ ‫األوملبياد‬‫اجل‬‫من‬‫أنغوال‬‫يف‬ ‫إثر‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائي‬‫ثمن‬‫إىل‬�‫�سهال‬‫أهال‬�‫ت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫�ضمن‬ ‫الفريق‬‫جنب‬‫ما‬‫وهو‬،‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫يف‬‫مناف�سه‬‫النيجريي‬‫دولفني‬‫غياب‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والتنقالت‬ ‫املباريات‬ ‫ماراطون‬ ‫أهمها‬� ،‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ .‫املو�سم‬‫من‬‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫البدنية‬‫الالعبني‬‫ا�ستعدادات‬ ‫اهتمامها‬ ‫وتوجه‬ ،‫دولفني‬ ‫مباراة‬ ّ‫ملف‬ ‫ب�سرعة‬ ‫طوت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫ال�شلف‬‫بنادي‬‫إما‬�‫�سيجمعه‬‫الذي‬‫القادم‬‫الدور‬‫يف‬‫الرت�شح‬‫حظوظ‬‫أوفر‬�‫�ضمان‬‫إىل‬� ‫ومتعودان‬ ‫عريقان‬ ‫ناديان‬ ‫وهما‬ ،‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫بفريق‬ ‫أو‬� ،‫اجلزائري‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫الفني‬ ‫الطاقم‬ ‫أفراد‬� ‫أحد‬� ‫الهيئة‬ ‫و�سرت�سل‬ ،‫املناف�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫تقرير‬‫إعداد‬�‫و‬‫قرب‬‫عن‬‫الفريقني‬‫ومعاينة‬‫العودة‬‫لقاء‬‫ملتابعة‬‫اجلزائر‬‫إىل‬� ‫احلايل‬ ‫كوناكري‬‫يف‬‫بينهما‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫انتهى‬‫أن‬�‫بعد‬‫وقوتهما‬‫�ضعفهما‬‫نقاط‬‫عن‬‫مف�صل‬ .‫نظيف‬‫بهدف‬‫حوريا‬‫بفوز‬ ‫أثبتت‬�‫البطولة‬‫لقاءات‬‫أن‬�‫إال‬�،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫يف‬‫الب�شري‬‫الر�صيد‬‫ثراء‬‫رغم‬ ‫طالب‬‫وقد‬،‫والهجوم‬‫الدفاع‬‫يف خطي‬‫التعزيزات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫يزال‬‫ال‬‫أنه‬� ‫ومهاجم‬ ‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫بانتداب‬ ‫ال�شتوي‬ ‫املريكاتو‬ ‫منذ‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫املدرب‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫مدربها‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ف�شلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫كال�سيكي‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يتابع‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫املدافع‬ ‫ا�سم‬ ‫عاد‬ ‫وقد‬ .‫القادمة‬ ‫ال�صائفة‬ ‫يف‬ ‫باحلديقة‬ ‫حتل‬ ‫قد‬ ‫ناديه‬‫مع‬‫�صعبة‬‫بظرف‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫جمددا‬‫ال�سطح‬‫على‬‫ليطفو‬‫املح�سني‬‫بالل‬ ‫ال�صائفة‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫املح�سني‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ .‫ال�سكتلندي‬ ‫��رز‬‫جن‬‫را‬ ‫غال�سكو‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫قطعها‬ ‫بخدماته‬ ‫فريقه‬ ‫مت�سك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضية‬ .‫الالعب‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫إىل‬�‫عاد‬‫رينجرز‬‫وغال�سكو‬‫املح�سني‬‫بني‬‫امل�شاكل‬ ‫الدور‬‫منافيس‬‫معاينة‬ "‫الـ"كاف‬‫كأس‬‫يف‬‫القادم‬ ‫بارز‬‫تونيس‬‫العب‬‫مع‬‫ومفاوضات‬ ‫والتحكيم‬ ّ‫احلظ‬ ‫الفريق‬‫وضعية‬‫دا‬ّ‫ق‬‫ع‬ ‫األخرية‬‫للمرة‬‫الكالسيكو‬‫معركة‬‫خيوضون‬‫العبني‬6 ‫أن‬� ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬� ‫فى‬ ‫�ستقام‬ ‫بالربازيل‬ 2016 ‫اوملبياد‬ ‫فى‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ .‫مالعب‬‫و�سبعة‬‫مدن‬‫�ست‬ ‫العام‬ ‫االوملبية‬ ‫االلعاب‬ ‫دورة‬ ‫جانريو‬ ‫دى‬ ‫ريو‬ ‫وت�ست�ضيف‬ ‫امللعب‬ ‫هما‬ ‫باملدينة‬ ‫مبلعبني‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫و�ستقام‬ ‫املقبل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫الذي‬ ‫ال�شهري‬ ‫ماراكانا‬ ‫وملعب‬ ‫االوملبي‬ ‫بيلو‬‫فى‬‫مينرياو‬‫مبلعب‬‫أي�ضا‬�‫املباريات‬‫و�ستقام‬2014‫العامل‬ ‫دا‬ ‫ارينا‬ ‫وملعب‬ ‫برازيليا‬ ‫فى‬ ‫غارين�شا‬ ‫ماين‬ ‫وملعب‬ ‫هوريزوين‬ ‫وملعب‬ ‫�سلفادور‬ ‫يف‬ ‫نوفا‬ ‫فونتي‬ ‫وملعب‬ ‫ماناو�س‬ ‫يف‬ ‫امازونيا‬ .‫باولو‬‫�ساو‬‫يف‬‫كورنثيانز‬ ‫املحلية‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫نريو‬ ‫ديل‬ ‫بولو‬ ‫ماركو‬ ‫وقال‬ ‫فر�صة‬ ‫باالوملبياد‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ستكون‬ ‫االلعاب‬ ‫لدورة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫الرائعة‬ ‫االجواء‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫جيدة‬ ‫دى‬ ‫��و‬‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫��دن‬‫م‬ ‫خم�س‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫لكن‬ ‫��ان�يرو‬‫ج‬ ‫مب�شاركة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مناف�سات‬ ‫. وتقام‬ ‫لل�سيدات‬‫فريقا‬12‫و‬‫للرجال‬‫فريقا‬16 ‫بني‬ ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫���اراة‬‫ب‬���‫م‬ 58 ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫��ا‬‫ب‬ 2016 ‫اوت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫والع�شرين‬ ‫الثالث‬ ‫خزائن‬ ‫تنق�ص‬ ‫التى‬ ‫الوحيدة‬ ‫هى‬ ‫االوملبية‬ ‫الذهبية‬ ‫وامليدالية‬ ‫االوملبياد‬ ‫اقامة‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫تتطلع‬ ‫التى‬ ‫الربازيلية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ .‫أر�ضها‬�‫على‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫عمرهم‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫با�شراك‬ ‫منتخب‬ ‫لكل‬ ‫وي�سمح‬ ‫بالفعل‬ ‫يخطط‬ ‫أنه‬� ‫بر�شلونة‬ ‫مهاجم‬ ‫نيمار‬ ‫أعلن‬� ‫وقد‬ .‫عاما‬ 23 ‫الثالثة‬ ‫الالعبني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫ليكون‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫االو‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫للم�شاركة‬ .‫مب�شاركتهم‬ ‫امل�سموح‬ ‫دى‬ ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬ 2016 ‫جانريو‬ ‫وسبعة‬‫مدن‬‫ست‬‫ختتار‬‫الفيفا‬ ‫القدم‬‫كرة‬‫ملنافسات‬‫مالعب‬‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ‫اقرتحه‬ ‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫ملباراة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬ ‫رف�ض‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫الذي‬ ‫أ�س‬�‫ال�سي‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫إثر‬�‫املوعد‬‫هذا‬‫ا�س‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫خماخم‬ ‫املن�صف‬ ‫أ�س‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫تطالب‬ ‫الفريق‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫مباراة‬ ‫بلعب‬ ‫مباراة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫��ع‬‫م‬ ،‫باملثل‬ ‫عمال‬ ‫��ادم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قامت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .. ‫الريا�ضي‬ ‫والنجم‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫لنادي‬ ‫تر�ضية‬ ‫وقدمت‬ ‫تدخلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫به‬ ‫الفريق‬ ‫مباراة‬ ‫تعني‬ ‫أن‬� ‫اختارت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ،‫القادم‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫أ‬� 2 ‫اخلمي�س‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫الرت�ضيات‬ ‫من‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫وانخرطت‬ ‫هرم‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫احتدام‬ ‫مع‬ ‫نهاية‬ ‫له‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫أ�سفله‬�‫و‬‫الرتتيب‬ ‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫قفصة‬‫لقاء‬‫تاجيل‬‫بعد‬ ‫ضعفها‬‫تؤكد‬‫اجلامعة‬ ‫الكربى‬‫الفرق‬‫سطوة‬‫أمام‬ :‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫�سيما�سي‬‫نادي‬‫الطوغويل‬‫مناف�سه‬‫�سحق‬‫ان‬‫بعد‬‫كبرية‬‫بقوة‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫االبطال‬‫رابطة‬‫كا�س‬‫�سباق‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫دخل‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ال�ضرب‬ ‫على‬ ‫عازم‬ ‫وانه‬ ‫حاالته‬ ‫اف�ضل‬ ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫اقامت‬ ‫نظيفة‬ ‫بخما�سية‬ .‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫بها‬‫الظفر‬‫يف‬‫ترو�سيي‬‫واخطاء‬‫احلظ‬‫حرمه‬‫التي‬‫القارية‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫ح�سن‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫النتيجة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫الطوغويل‬ ‫�سيما�سي‬ ‫نادي‬ ‫ب�ضعف‬ ‫العري�ض‬ ‫الفوز‬ ‫هذا‬ ‫البع�ض‬ ‫ف�سر‬ ‫ولئن‬ ‫ان‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫فاخلما�سية‬‫الطوغويل‬‫�سيما�سي‬‫مثل‬‫جمهويل‬‫مناف�سني‬‫تواجه‬‫حني‬‫نوادينا‬‫رافقت‬‫طاملا‬‫التي‬‫العقد‬‫كل‬‫من‬‫وتخل�صه‬‫ا�س‬ .‫املاء‬‫يف‬‫مناف�سه‬‫ح�سابات‬‫كل‬‫وا�سقط‬‫بالهجوم‬‫وبادر‬‫امكانياته‬‫على‬‫لعب‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫االخرية‬ ‫املباريات‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫املباراة‬ ‫اكدت‬ ‫كما‬ ‫ان‬ ‫احلكيمي‬ ‫برهان‬ ‫جندوبة‬ ‫ابن‬ ‫اثبت‬ ‫كما‬ ‫الفنية‬ ‫وخ�صائ�صهم‬ ‫العبيه‬ ‫امكانات‬ ‫راعت‬ ‫منهجية‬ ‫وفق‬ ‫العبيه‬ ‫اداء‬ ‫وانتظم‬ ‫عافيته‬ ‫النه‬ ‫كبرية‬ ‫ب�سرعة‬ ‫للفريق‬ ‫املرجوة‬ ‫اال�ضافة‬ ‫تعطي‬ ‫ان‬ ‫بامكانها‬ ‫التي‬ ‫النادرة‬ ‫الع�صافري‬ ‫ا�صطياد‬ ‫يف‬ ‫متالق‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫تالق‬ ‫احلكيمي‬ ‫برهان‬ ‫فالالعب‬ ‫النوادي‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫النظري‬ ‫منقطعة‬ ‫ب�سال�سة‬ ‫الالعبني‬ ‫اجواء‬ ‫يف‬ ‫ودجمهم‬ ‫احت�ضانهم‬ ‫يح�سن‬ .‫االهداف‬‫من‬‫ن�صيبه‬‫نال‬‫كما‬‫منه‬‫مميز‬‫جمهود‬‫اثر‬‫اخلني�سي‬‫�سجله‬‫ممتاز‬‫لهدف‬‫مهد‬‫حيث‬‫يكون‬‫ما‬‫كاح�سن‬‫لومي‬‫مباراة‬ ‫القارية‬‫املسابقة‬‫يف‬‫مخاسية‬ ‫املحلية‬‫البطولة‬‫جراح‬‫داوت‬ ‫اللقاء‬ ‫العادة‬ "‫الـ"كاف‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ "‫"كاف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫تظلما‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫النيجريي‬ ‫الدولفني‬ ‫نادي‬ ‫وجه‬ ‫منه‬ ‫من�سحبا‬ ‫اعتباره‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫لقائه‬ ‫برجمة‬ ‫إمكانية‬� ..‫الغياب‬‫بداعي‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫يت‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫املناخية‬ ‫العوامل‬ ‫منها‬ ‫غيابه‬ ‫بها‬ ‫يربر‬ ‫ان‬ ‫اراد‬ ‫التعالت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫النيجريي‬ ‫الفريق‬ ‫�ساق‬ ‫وقد‬ ‫إىل‬� ‫املطار‬ ‫من‬ ‫أقلته‬� ‫التي‬ ‫احلافلة‬ ‫و�صول‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫بتعمد‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫اتهامه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫دفعت‬ ‫وان‬ ‫احلجج‬ ‫هذه‬ ..‫بطيء‬ ‫فيها‬ ‫ال�سري‬ ‫مكتظة‬ ‫طرقات‬ ‫من‬ ‫املرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫براد�س‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫اىل‬ ‫ت�ستند‬ ‫وال‬ ‫متهافتة‬ ‫اعتربتها‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫فان‬ ‫االمر‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫مغادرة‬ ‫عدم‬ ‫دولفني‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫االمارات‬ ‫إىل‬� ‫الدولفني‬ ‫نادي‬ ‫طائرة‬ ‫و�صول‬ ‫ؤخر‬�‫ي‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫مناخي‬ ‫عائق‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫جيدا‬ ‫يعلمون‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫منطق‬ ‫نيجرييا‬ ‫�سفري‬ ‫فان‬ ‫مكتظة‬ ‫بطرقات‬ ‫املرور‬ ‫علر‬ ‫امللعب‬ ‫إىل‬� ‫النيجريي‬ ‫الفريق‬ ‫و�صول‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫تعمد‬ ‫حول‬ ‫اما‬ ‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫ثم‬ ..‫امللعب‬‫إىل‬�‫املطار‬‫من‬‫معه‬‫وحتول‬‫الفريق‬‫ا�ستقبال‬‫يف‬‫كان‬ ‫م�ساعديه‬‫وبع�ض‬‫بتون�س‬ ‫والنادي‬‫املناخ‬‫يتهم‬‫النيجريي‬‫دولفني‬‫نادي‬ ‫رادس‬‫ملعب‬‫اىل‬‫وصوله‬‫بتاخري‬‫االفريقي‬ ‫اسبانيا‬ ‫بطولة‬ ‫مباراة‬‫والعاملية‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماهري‬‫تنتظر‬ ‫بفارغ‬ 230 ‫رقم‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫قطبي‬ ‫بني‬ ‫الكال�سيكو‬ .‫ال�صرب‬ ‫ثاين‬ ‫��ه‬‫ف‬��‫ي‬��‫��ض‬�‫و‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��و‬‫ل‬��‫��ش‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��ا‬‫غ‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��در‬‫ص‬�����‫ت‬��‫م‬ ‫بينهما‬ ‫الفارق‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ،‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫الرتتيب‬ ‫����دوري‬‫ل‬‫ا‬‫��ة‬‫ل‬‫��و‬‫ط‬��‫ب‬‫���دارة‬‫ص‬����‫���ن‬‫ع‬‫�����دة‬‫ح‬‫وا‬‫��ة‬‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬ ‫على‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سلط‬‫ولذلك‬.‫القدم‬‫لكرة‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ت�سلط‬ ‫كما‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫الفريقني‬ ‫كال‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫مغادرتهم‬ ‫احتمالية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫كبري‬ ‫��ي‬‫م‬‫إع�لا‬� ‫��دل‬‫ج‬ ‫هوية‬ .‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫بنهاية‬ ‫القطبني‬ ‫�صفوف‬ :‫يلي‬‫كما‬‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫هرينانديز‬‫تشايف‬ ‫مع‬ ‫م�ستقبله‬ ً‫ا‬��‫م‬‫��ا‬‫ع‬ 35 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫ح�سم‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫�سري‬‫كادينا‬‫إذاعة‬�‫أكدت‬�‫أن‬�‫بعد‬،‫النادي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتي‬ ‫نيويورك‬ ‫ل�صفوف‬ ‫�سريحل‬ ‫أنه‬� ‫قلعة‬ ‫داخل‬ ‫م�شاركته‬ ‫بعد‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫بنهاية‬ .‫هدفا‬84‫أحرز‬�‫و‬‫مباراة‬748‫يف‬‫نو‬‫الكامب‬ ‫ألفيس‬‫داين‬ ‫عربت‬ ‫الالعب‬ ‫أعمال‬� ‫وكيلة‬ ‫�سانتانا‬ ‫دينورا‬ ‫مع‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫تعامل‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائها‬ ‫عن‬ ‫أخر‬� ٍ‫د‬‫نا‬‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬‫قريب‬‫أنه‬�‫ب‬‫م�ضيفة‬،‫موكلها‬ ‫�صحيفة‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫بينما‬ ،‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫��دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬‫ال�براز‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫ب‬��‫��س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬‫ك‬‫��ار‬‫مل‬‫ا‬ ‫�سان‬ ‫باري�س‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ .‫الفرن�سي‬‫جريمان‬ ‫رودرجييز‬‫بيدرو‬ ٍ‫را�ض‬ ‫غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 28 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫��اد‬‫ف‬‫أ‬� ‫أنه‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،‫بر�شلونة‬ ‫مع‬ ‫احلايل‬ ‫و�ضعه‬ ‫عن‬ ‫مع‬ ‫أمامه‬� ‫املتوفرة‬ ‫��ارات‬‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بدار�سة‬ ‫�سيقوم‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫و�سيناق�شها‬،‫املو�سم‬‫نهاية‬ ‫بيل‬‫جاريث‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ً‫ا‬‫��ث�ير‬‫ك‬ ‫��زي‬‫ل‬��‫ي‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��س��م‬�‫ا‬ ‫��ط‬‫ب‬��‫ت‬‫ار‬ ‫بعد‬ ،‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫امللكي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫املتدين‬ ‫امل�ستوى‬ .‫إحباط‬‫ل‬‫با‬ ‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اه�ير‬‫م‬��‫ج‬ ‫���اب‬‫ص‬����‫أ‬� ‫����ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫ألق‬�‫بت‬ ‫أ�شادت‬� ‫العاملية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫الدوري‬‫بطولة‬‫يف‬‫ليفانتي‬‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املباراة‬ ‫ليقود‬ ‫��دف�ين‬‫ه‬ ‫فيها‬ ‫����رز‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��اين‬‫ب‬��‫إ���س‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫قبل‬ ‫هامة‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫القتنا�ص‬ ‫الفريق‬ .‫الكال�سيكو‬ ‫فاران‬‫رافائيل‬ ‫القلق‬ ‫تثري‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫م�شاركة‬ ‫عدم‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ،‫الفريق‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫داخل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫����ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��دث‬‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��درب‬‫م‬‫��و‬‫ه‬��‫ن‬��‫ي‬‫��ور‬‫م‬‫��ه‬‫ي‬‫��وز‬‫خ‬‫��ايل‬‫غ‬��‫ت‬‫ال�بر‬‫��ام‬‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫االنتقاالت‬ ‫ف�ترة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال�لا‬ ‫ب�ضم‬ ‫ت�شل�سي‬ .‫املقبلة‬‫ال�صيفية‬ ‫أربيلوا‬‫الفارو‬ ‫قريب‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 32 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بات‬ ‫خا�صة‬ ،‫امللكي‬ ‫النادي‬ ‫�صفوف‬ ‫عن‬ ‫الرحيل‬ ‫من‬ ‫الربازيلي‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ .‫الربتغايل‬‫بورتو‬‫لنادي‬‫أمين‬‫ل‬‫ا‬‫الظهري‬‫دانييلو‬ ‫ألفيس‬ ‫داين‬‫رودرجييز‬ ‫بيدرو‬‫هرينانديز‬ ‫تشايف‬ ‫أربيلوا‬ ‫الفارو‬‫بيل‬ ‫جاريث‬
  • 17.
    2015 ‫مار�س‬ 20‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫ك‬ِ‫ت‬‫رض‬ ُ‫خ‬ ‫ضارة‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫م‬َُ‫ديه‬ْ‫ي‬‫أ‬ ‫بوا‬ َّ‫خض‬ َ‫وحني‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫مد‬ ْ‫الرس‬ ‫يف‬ ‫بو‬ ْ‫خت‬ ْ‫كادت‬ ْ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫طموحاهتم‬ ‫تناسلت‬ ..‫النسيان‬ ِ‫رماد‬ ‫نشدون‬ُ‫ي‬ ‫اهلامات‬ ‫فوعي‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ‫كرك‬ِ‫بذ‬ ‫وا‬ ُ‫م‬ َّ‫تقد‬ ‫نور‬ ‫ة‬ َ‫باح‬ ‫عىل‬ ‫يقبلوا‬ ْ‫كي‬ ‫غفلني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ويناشدون‬ ... ‫احلقيقة‬ ،‫األلوان‬ِ ‫لكل‬ ‫رك‬ ْ‫د‬ َ‫ص‬ ‫ة‬ َ‫ع‬ ِ‫س‬ ‫عىل‬ ‫قوا‬ َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وا‬ ‫رت‬ْ‫به‬‫أ‬ ‫منيعة‬ ٍ‫اذة‬ ّ‫أخ‬ ‫لوحة‬ َ‫نسيج‬ ‫صاروا‬ ...‫بأبنائك‬ ‫ث‬َ‫العب‬ ‫يف‬ ‫الطامعني‬ َ‫رشاذم‬ ‫أوراق‬ ‫صوا‬ َ‫...وافح‬ ‫هلوا‬َ‫مت‬ ‫ولنا‬ ‫هلم‬ ‫قلت‬ ‫تدركوا‬ ‫كي‬ "‫"الشايب‬ َ‫أناشيد‬ ‫رأوا‬ْ‫...واق‬ ‫التاريخ‬ ‫انتظار‬ ‫من‬ ُ‫له‬ َّ‫مفر‬ ‫فال‬ ‫امتد‬ ‫ام‬ ْ‫مه‬ ‫الظالم‬ َّ‫أن‬ ‫املوحلة‬‫دهاليزه‬‫يمحو‬، ‫حوه‬ ْ‫سيم‬ ‫الذي‬ ‫ر‬ ْ‫الفج‬ ‫طره‬ ِ‫ع‬ ‫ع‬ ِّ‫يوز‬ ، ‫أجنحته‬ ُ‫ينرش‬ ، ُّ‫احلب‬ ‫يعود‬ ‫كي‬ ‫والصبايا‬ ‫والشهداء‬ ‫األحياء‬ ‫بني‬ ‫يصل‬ ‫كي‬ ‫األرض‬ ‫تسقي‬ ‫وهي‬ ‫الشمس‬ ‫يعشق‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ...‫بأنوارها‬ ..‫مجيعا‬ ‫َّينا‬‫ن‬‫غ‬ َ‫لتونس‬ ..‫وهتفنا‬ ‫قنا‬ ّ‫صف‬ ‫حة‬ِ‫الطاف‬ ‫رضة‬ُ‫اخل‬ ‫بساتني‬ ‫يف‬ ‫نا‬ْ‫شي‬َ‫ت‬‫وان‬ ‫هاء‬َ‫الب‬ ‫عناقات‬ ‫يف‬ ‫نا‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬‫وأ‬ ‫نا‬ ْ‫ح‬َ‫سب‬ ِّ‫د‬ ُ‫الو‬ ُ‫جناح‬ ‫ملنا‬ َْ‫يح‬ : َ‫واثقني‬ ‫د‬ ِّ‫نرد‬ ‫ي‬ ِّ‫يدو‬ ‫واحد‬ ‫ت‬ ْ‫وبصو‬ ‫يعود‬ ْ‫أن‬ ‫للشؤم‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ ‫...ـ‬ ‫يقود‬ ْ‫أن‬ ِّ‫للرش‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ ‫هات‬ْ‫هي‬ .. ْ‫رقت‬ ْ‫أو‬ ‫تونس‬ .. ْ‫هرت‬ْ‫أز‬ ‫تونس‬ : ‫واثقني‬ ‫قولوا‬ .‫رت‬ َ‫أثم‬ ُ‫تونس‬ ‫جميعـا‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫ـ‬َّ‫ن‬‫غـ‬ َ‫لتونس‬ ‫المغرب‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬ ‫بقلم‬