El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫سبتمبر‬ 11 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫القعدة‬ ‫ذو‬ 27 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬228
‫ماذ‬
‫سؤال‬‫د‬ّ‫بمجر‬‫ترب‬ ُ‫خ‬‫ت‬‫الدكتاتورية‬
:‫الماجري‬ ‫ومقداد‬ "‫"محلب‬ ‫بين‬
‫بالعاصمة‬‫أمني‬‫واستنفار‬‫الشارع‬‫إىل‬‫النزول‬‫عىل‬‫مرصة‬‫املعارضة‬
:‫االقتصادية‬ ‫المصالحة‬ ‫قانون‬
:‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزير‬
ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬
‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬
‫الضعفاء‬‫صنيع‬‫باإلشاعات‬‫النهضة‬‫حماربة‬
"‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬
‫األضحى‬‫عيد‬‫وتزامن‬‫األسعار‬‫غالء‬
‫التونسية‬‫العائالت‬‫يربك‬‫املدرسية‬‫العودة‬‫مع‬‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬
‫التونسية‬‫التلفزة‬‫حمنة‬
:‫يتهم‬‫والسعيدي‬‫تتفاقم‬
ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬
‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬
"‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬
‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬
‫التونسية‬‫التلفزة‬‫حمنة‬
:‫يتهم‬‫والسعيدي‬‫تتفاقم‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬22015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫اإلشاعات‬ ‫آلة‬ ‫حتركت‬ ‫واحد‬ ‫أسبوع‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬
‫بشكل‬ ‫النهضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫م��ن‬ ‫مستهدفة‬
‫يف‬ ،‫السطح‬ ‫عىل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يطفو‬ ،‫ممنهج‬ ‫انه‬ ‫يبدو‬
،‫الوطني‬ ‫ودورها‬ ‫احلركة‬ ‫لتشويه‬ ،‫يائسة‬ ‫حماولة‬
‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫الوطنية‬ ‫املحطات‬ ‫عىل‬ ‫والتشويش‬
.‫فيها‬ ‫للمشاركة‬ ‫احلركة‬ ‫تستعد‬
‫ليوم‬ ‫الصادر‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫األوىل‬ ‫اإلشاعة‬
‫التونسية‬ ‫بصحيفة‬ 2015 ‫سبتمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬
‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫بني‬ ‫مجع‬ ‫مزعوم‬ ‫بلقاء‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬
‫اقناعها‬‫هبدف‬‫سدرين‬‫بن‬‫سهام‬‫والسيدة‬‫الغنويش‬
‫من‬ ‫عار‬ ‫خرب‬ ‫وهو‬ ،‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫تلميحا‬ ‫او‬ ‫باالستقالة‬
‫يعود‬ ‫ان‬ ‫االشاعة‬ ‫لناقل‬ ‫يمكن‬ ‫وكان‬ ،‫متاما‬ ‫الصحة‬
.‫لتتثبت‬ ‫احلركة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫او‬ ‫االعالم‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬
‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫االغرب‬ ‫وهي‬ ‫الثانية‬ ‫االشاعة‬
‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫والنهضة‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫أيضا‬ ‫مزعوم‬
‫بعودة‬ ‫يسمح‬ ‫قانون‬ ‫مقابل‬ ‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬
‫والكالم‬ ‫اللغط‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مع‬ ،‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫املقاتلني‬
‫مسؤولية‬ ‫عن‬ ‫سوريا‬ ‫اىل‬ ‫وفد‬ ‫زيارة‬ ‫صاحب‬ ‫الذي‬
‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫امللف‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫النهضة‬ ‫رم��وز‬ ‫بعض‬
.‫امني‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫جهة‬ ‫لتوريط‬ ‫رخيصة‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االش��اع��ات‬ ‫سيل‬ ‫يتذكر‬ ‫اجلميع‬
‫املراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ورموزها‬ ‫النهضة‬ ‫تستهدف‬
‫فقط‬‫بعضها‬‫اعالم‬‫ووسائل‬‫مواقع‬‫قبل‬‫من‬‫املاضية‬
.‫االشاعات‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫وصحح‬ ‫نفسه‬ ‫�ترم‬‫ح‬‫ا‬
‫للغنويش‬ ‫ممتلكات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يتذكر‬ ‫اجلميع‬
‫بنزرت‬ ‫يف‬ ‫ديلو‬ ‫سمري‬ ‫ومركب‬ ‫والعريض‬ ‫واجلبايل‬
‫واحلبيب‬ ‫عتيق‬ ‫الصحبي‬ ‫مست‬ ‫التي‬ ‫واالشاعات‬
‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ‫البناين‬ ‫ووليد‬ ‫اللوز‬
‫وزيف‬ ‫لتكررها‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫يصدقها‬ ‫وال‬ ‫مضحكة‬
‫اىل‬ ‫ترصحيات‬ ‫نسبة‬ ‫اجلميع‬ ‫يتذكر‬ ‫كام‬ .‫رواياهتا‬
‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫ومنهم‬ ‫النهضة‬ ‫قيادات‬
‫صحف‬ ‫يف‬ ‫نقلها‬ ‫ثم‬ ‫اجنبية‬ ‫او‬ ‫عربية‬ ‫صحف‬ ‫اىل‬
‫تضطر‬ ‫احلركة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫حقيقة‬ ‫وكاهنا‬ ‫تونسية‬
‫بعض‬ ‫جتاهل‬ ‫اىل‬ ‫وأحيانا‬ ،‫التكذيب‬ ‫اىل‬ ‫أحيانا‬
‫أصحاب‬ ‫ولكن‬ ّ‫رد‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االشاعات‬
‫يرتدعوا‬ ‫ومل‬ ،‫أذاهم‬ ‫يكفوا‬ ‫مل‬ ‫املريضة‬ ‫النفوس‬ ‫تلك‬
‫الرتوي‬‫دون‬‫والتلفيق‬‫الكذب‬‫يف‬‫منهجهم‬‫وواصلوا‬
‫خصم‬ ‫من‬ ‫للمس‬ ‫واضحة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫التثبت‬ ‫وال‬
ّ‫بكل‬ ‫تشوهيه‬ ‫ويريدون‬ ‫عليه‬ ‫حيقدون‬ ‫سيايس‬
.‫الطرق‬
‫م��ن��ه��ج‬ ‫االش�������اع�������ات‬
‫كثريا‬ ‫يستعمل‬ ‫��س‬‫ي‬��‫س‬��‫خ‬
‫يف‬ ‫أسلوبا‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ‫وامل��ن��اورات‬ ‫احل��روب‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫األخ�ل�اق‬ ‫��ر‬ ّ‫��دم‬‫ي‬ ‫وه��و‬ ،‫السياسية‬ ‫املنافسة‬
‫االعالميني‬ ‫الفاعلني‬ ‫ويفقد‬ ،‫السيايس‬ ‫املجتمع‬
‫كام‬ ،‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫مصداقيتهم‬ ‫والسياسيني‬
‫��واء‬‫ج‬‫األ‬ ‫واحتقان‬ ‫االوض��اع‬ ‫توتري‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫أنه‬
‫انه‬ ‫اىل‬ ‫باالضافة‬ ،‫حساسة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
‫الشباب‬ ‫من‬ ‫اجيال‬ ‫لدى‬ ‫وخاصة‬ ‫مستقبال‬ ‫يربر‬
‫شفافة‬ ‫وغري‬ ‫رشيفة‬ ‫غري‬ ‫اساليب‬ ‫الستعامل‬
.‫السيايس‬ ‫الرصاع‬ ‫يف‬ ‫أخالقية‬ ‫وغري‬
‫من‬ ‫ه���ؤالء‬ ‫يتعلمه‬ ‫ان‬ ‫جي��ب‬ ‫واح���د‬ ‫درس‬
‫بمئات‬ ‫هومجت‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬ ‫فهذه‬ ،‫النهضة‬
‫وامللفقة‬ ‫املضخمة‬ ‫الكثرية‬ ‫��ار‬‫ب‬��‫خ‬‫واأل‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ش‬‫اال‬
‫التشويه‬ ‫مسلك‬ ‫واح��د‬ ‫يوما‬ ‫تسلك‬ ‫مل‬ ‫وامل���زورة‬
‫ولكنها‬ ،‫السياسيني‬ ‫خصومها‬ ‫مقارعة‬ ‫يف‬ ‫والكذب‬
‫وعقالنية‬ ‫بصرب‬ ‫األكاذيب‬ ‫تلك‬ ‫��ت‬‫ل‬‫والزا‬ ‫واجهت‬
‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫اىل‬ ‫االنتصار‬ ‫ة‬ّ‫مغلب‬ ‫وتبرص‬
‫االشاعات‬ ‫أن‬ ‫القوم‬ ‫يعقل‬ ‫فمتى‬ ،‫الضيقة‬ ‫املصالح‬
‫واجلبناء؟‬ ‫الضعفاء‬ ‫صنيع‬
‫الضعفاء‬‫صنيع‬‫باإلشاعات‬‫النهضة‬‫حماربة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫اال�ستقالة‬‫بعدم‬‫مت�سكها‬‫عن‬‫أم�س‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬‫عربت‬*
‫للهيئة‬ ‫مكتب‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫من‬
‫و�ضحايا‬ ‫ونواب‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫ب�صفاق�س‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫وقالت‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫حقبة‬
‫بال�ضحايا‬ ‫االعتناء‬ ‫وب�صدد‬ ‫وظيفتها‬ ‫أداء‬� ‫ب�صدد‬ ‫والكرامة‬
.‫البع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عملها‬ ‫على‬ ‫للت�شوي�ش‬ ‫تلتفت‬ ‫ولن‬
‫مرور‬‫حادث‬‫يف‬‫يتوفني‬‫الق�صرين‬‫والية‬‫من‬‫فتيات‬‫ثالث‬*
‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫للرت�سيم‬ ‫�سو�سة‬ ‫ملدينة‬ ‫االنتقال‬ ‫أثناء‬� ‫أليم‬�
...‫اجلامعة‬
‫�صخر‬‫أبو‬�‫لقمان‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫�شقيق‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬*
... ‫بالعا�صمة‬ ‫احليوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�ستهداف‬ ‫خطط‬ ‫قد‬
‫جد‬ ‫برق‬�‫ط‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫��ص��ادر‬���‫م‬ ‫���دت‬‫ك‬‫أ‬� *
‫أي‬�‫للر‬‫تبني‬‫لها‬‫التابعني‬‫بع�ض‬‫وت�صريحات‬‫بيانات‬‫من‬‫حمرجة‬
‫و�ضعية‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫زيفها‬ ‫الدويل‬ ‫العام‬
‫ال�شرابي‬ ‫و�سفيان‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬
...2014 ‫�سبتمرب‬ 8 ‫منذ‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫املختفيني‬
‫(البحرين‬‫اخلليج‬‫دول‬‫وبع�ض‬‫املغرب‬‫زيارتي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�*
‫لكي‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ ،)‫ال�سعودية‬– ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬–
‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫أواخر‬�‫يف‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫يزور‬
...‫نوفمرب‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫وال�سويد‬
‫يف‬ ‫اجتماعيتني‬ ‫ملحقتني‬ ‫إقامة‬� ‫��ررت‬‫ق‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ *
‫النازحني‬ ‫لليبيني‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملتابعة‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬
... ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬
‫يف‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫��دال‬‫ب‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫يقرتح‬ ‫ال�شغل‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ا‬ *
....‫االختياري‬ ‫التقاعد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬
‫النيابة‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ل‬‫ت‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���زب‬‫ح‬ ‫���ن‬‫م‬ 5 ‫���دم‬‫ق‬ *
‫�شواط‬ ‫احلبيب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫لوايل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬
...
‫ندائية‬‫قيادات‬‫من‬‫مقربني‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬*
‫بعمليات‬ ‫يقومون‬ ‫للنداء‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومقربة‬ ‫معروفة‬
،‫ال�شرقي‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫جتمعية‬ ‫��وه‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬ ‫ا�ستقطاب‬
‫والية‬ ‫يف‬ ‫�شعب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫مع‬ ‫عقدت‬ ‫لقاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬
‫املطلقة‬ ‫بوالءاتهم‬ ‫املعروفني‬ ‫التجمعيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫مدنني‬
...‫اللقاءات‬ ‫تلك‬ ‫ح�ضروا‬ ‫قد‬ ‫للمخلوع‬
‫الهيئة‬ ‫تلقي‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ *
...‫التون�سية‬ ‫بال�سجون‬ ‫تعذيب‬ ‫ملفات‬ 3 ‫للرابطة‬ ‫التنفيذية‬
‫امل�شرتكة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬  ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫عقدت‬ *
‫أ�سا�سيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫ق�صد‬‫الثانية‬‫التمهيدية‬‫جل�ستها‬‫لالت�صاليني‬
‫التنظيمية‬‫اجلوانب‬‫بع�ض‬‫ومراجعة‬‫التن�سيقية‬‫لبعث‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫والقانونية‬
‫الثورة‬‫اجلبهة‬‫وبيانات‬‫ملواقف‬‫متوا�صل‬‫إعالمي‬�‫تغييب‬*
‫القومي‬ ‫التيار‬ ( ‫وقومية‬ ‫ي�سارية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�سبع‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬
.).... ‫التقدمي‬ ‫الن�ضال‬ – ‫الثوري‬ ‫الوطد‬ – ‫الدميقراطي‬
‫الوزارات‬ ‫بع�ض‬ ‫دمج‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫يف‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوقع‬ ‫والذي‬ ‫املرتقب‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫يف‬
‫احلايل؟‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ايطاليا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫���ت‬‫ن‬‫أدا‬� *
‫إعادتهم‬� ‫قبل‬ ‫تون�سيني‬ ‫مهاجرين‬ ‫احتجازها‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫ب�سبب‬
... 2011 ‫�سنة‬ ‫جماعي‬ ‫ب�شكل‬
‫ال�سبت‬‫غدا‬‫عقدها‬‫يتم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫والتي‬‫الوالة‬‫ندوة‬*
‫الفالحي‬‫واملو�سم‬‫التنمية‬‫خمطط‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫حماورها‬‫�ستكون‬
... ‫املدر�سية‬ ‫والعودة‬
‫لدرا�سة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫القادمة‬ ‫الوزارية‬ ‫املجال�س‬ ‫بع�ض‬ *
... ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عقود‬
‫حزب‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫حماوالت‬ ‫ف�شل‬ ‫ؤكد‬�ُ‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫من‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫عزل‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫تون�س‬‫نداء‬
... ‫عنه‬ ‫بديال‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫وتعيني‬ ‫احلزب‬ ‫رئا�سة‬
‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستياء‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫الفرن�سي‬ ‫وال�سفري‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫احلا�صل‬ ‫اخلالف‬
... ‫فرن�سا‬ ‫�سيزور‬ ‫الذي‬ ‫النداء‬ ‫وفد‬ ‫تركيبة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫خلرب‬ ‫��ي‬‫م‬‫إع�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ل‬‫ه‬ *
‫عقد‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الليبية‬ ‫للعالقات‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وفاة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫معيز‬ ‫خليفة‬ ‫املدعو‬ ‫الثمانينات‬
‫بع�ض‬ ‫قال‬ ‫والتي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫مذكراته‬ ‫وراءه‬ ‫خلف‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬
‫رهيبة؟‬ ‫جد‬ ‫تاريخية‬ ‫أ�سرارا‬� ‫حتوي‬ ‫أنها‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬
‫�صورة‬ ‫اليوميات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫ت�ضع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫��ي‬‫م‬��‫ه‬‫برا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫��ة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫زغدود‬ ‫ر�ضا‬ ‫�صورة‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫العبيدي‬
‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�سجون‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫غري‬ ‫قد‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أول‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫حزبه‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬
‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعر�ضه‬ ‫م�شروع‬
‫جتميعهم؟‬ ‫عو�ض‬
‫على‬‫�شاملة‬‫حتويرات‬‫حركة‬‫جترى‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫م�ستوى‬
‫القريوان‬‫خلية‬‫حول‬‫أثري‬�‫الذي‬‫باجلدل‬‫ذلك‬‫عالقة‬‫وما‬،‫املا�ضي‬
‫الوالية؟‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬
‫للتعليم‬ ‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أن‬�‫و‬ ‫مفتوحة‬ ‫بقيت‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الثانوي‬
‫أة‬�‫الهي‬ ‫علم‬ ‫رغم‬ ‫اتخذ‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مقاطعة‬ ‫قرار‬
‫الر�سمي‬ ‫الرائد‬ ‫يف‬ ‫الن�شر‬ ‫وبان‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫باجتماع‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيتم؟‬ ‫لالتفاقيات‬
‫تغطية‬ ‫التون�سي‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫كان‬ ‫والذي‬ ‫ماليزيا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�شغال‬�
‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مربجما‬
‫إحدى‬� ‫تربزه‬ ‫الذي‬ ‫املهريي‬ ‫حممود‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫هو‬ ،‫لتدويناته‬ ‫يومي‬ ‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتن�شر‬ ‫كمدون‬ ‫اليوميات‬
‫آخر‬� ‫أنه‬� ‫بل‬ ‫للمخلوع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�ست�شار‬ ‫خطة‬ ‫�شغل‬ ‫من‬ ‫أحد‬�
‫بال‬‫حمامون‬‫منظمة‬‫ؤ�س�سي‬�‫م‬‫أحد‬�‫و‬‫عهده‬‫يف‬‫أريانة‬� ‫على‬‫وال‬
‫حدود؟‬
‫يف‬ ‫��اوت‬‫ف‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ل‬‫ه‬ *
‫موجود‬ ‫جويلية‬ ‫ف�شهر‬ ‫اللغة‬ ‫ح�سب‬ ‫التحيينات‬ ‫موقعها‬
‫أما‬� ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫حده‬ ‫فالتحيني‬ ‫بالعربية‬ ‫أما‬� ،‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬
‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬ ‫حمينة‬ ‫فهي‬ ‫باالجنليزية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬
‫؟‬ 2015
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫خالل‬ ‫الغر�سلي‬ ‫��م‬‫ج‬‫��ا‬‫ن‬ ‫الداخلية‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��ال‬‫ق‬
‫مبجل�س‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬
‫ّدة‬‫د‬‫املن‬ ‫امل�سرية‬ ‫أم�ين‬���‫ت‬ ّ‫إن‬� ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬
12 ‫��وم‬‫ي‬ ‫تنتفيذها‬ ‫��ع‬‫م‬‫��ز‬‫مل‬‫وا‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بقانون‬
‫ب‬ّ‫ل‬‫�سيتط‬ ،‫��ة‬‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫��ور‬‫ب‬ ‫احلبيب‬ ‫��ش��ارع‬���‫ب‬ ‫�سبتمرب‬
‫من‬ ‫�سحبهم‬ ‫�سيقع‬ ‫����ن‬‫م‬‫أ‬� ‫���ون‬‫ع‬ 1000 ‫��وف�ير‬‫ت‬
‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫العا�صمة‬ ‫مبحيط‬ ‫املوجود‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سيج‬
‫ن‬ّ‫يتفط‬ ‫قد‬ ‫ثغرات‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫�سيت�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬
.‫هجمات‬‫لتنفيذ‬‫وي�ستغلونها‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫لها‬
‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫م‬ ‫يه‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫إىل‬� ‫���ش���ار‬�‫أ‬�‫و‬
‫قوله‬‫ح�سب‬"‫رف�ضناها‬‫"لكننا‬‫للحكومة‬‫م�ساندة‬‫م�سريات‬‫للقيام‬‫ترخي�ص‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ّ‫أن‬� ‫ي‬ّ‫ل‬‫الغر�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫والغربية‬‫ال�شرقية‬‫احلدود‬‫مع‬‫التعاطي‬
‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫�صبيحة‬ ‫منذ‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دل‬‫جل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ا‬‫م‬ *
‫أخرى؟‬�‫أحزاب‬�‫قبل‬‫من‬‫واخرتاقه‬‫احلزب‬‫نهاية‬‫حول‬‫الندائية‬‫ال�صفحات‬
‫يف‬‫أكد‬�‫حيث‬،"‫م�شرفة‬‫أمين‬�"‫بتون�س‬‫امل�صري‬‫ال�سفري‬‫تراجع‬‫ملاذا‬ *
،‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫ين�سحب‬ ‫مل‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إعالمية‬� ‫ت�صريحات‬
‫ال�ضجة؟‬‫تلك‬‫كل‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫احلادثة‬‫من‬‫يومني‬‫بعد‬‫أكيد‬�‫الت‬‫هذا‬‫وملاذا‬
‫الرتوت�سكي‬ ( ‫ثابت‬ ‫املنذر‬ ‫بتدوينة‬ ‫املق�صود‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫هو‬ ‫من‬ *
‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫أحدهم‬�" ،)‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫والليربايل‬ ‫طالبا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
‫يتدخل‬‫لعبيدي‬‫�سمري‬‫كان‬‫و‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫مواجهة‬‫عند‬‫يبكي‬‫كان‬"‫"زعيم‬
‫...."؟‬‫�شكري‬‫املرحوم‬‫ويلوم‬
‫(االحتاد‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫على‬ ‫العقلة‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫مب�ستحقات‬ ‫ُرتبط‬‫م‬ ‫املو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫البع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ )‫احلر‬ ‫الوطني‬
‫1102؟‬‫أكتوبر‬�23‫انتخابات‬‫منذ‬‫خال�صها‬‫يقع‬‫مل‬‫ا�ست�شهارية‬‫�شركة‬
‫املعروف‬ ‫ت�صريحه‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ *
‫أجندات‬� ‫ن�سي‬ ‫وهل‬ "‫يعمل‬ ‫آ���ش‬� ‫يعرف‬ ‫الباجي‬ ‫"�سي‬ ‫باري�س‬ ‫لقاء‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬�
‫�سنة‬ ‫باردو‬ ‫حتركات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫والتماهي‬ ‫االنقاذ‬ ‫جبهة‬
.2013
‫املركز‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫احليزاوي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ا�ستقالته‬ ‫ن�ص‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫واالت�صاليني‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫لتدريب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�صالح‬� ‫��ج‬‫م‬‫برا‬�‫ل‬ ‫إ���ش��راف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫بو�ضوح‬ ‫��ش��ار‬�‫أ‬�
‫املركز؟‬‫وتطوير‬
‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫إيقاف‬� ‫عمليا‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫هل‬ *
‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�شيبوب‬ ‫�سليم‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صهر‬ ‫االعمال‬ ‫ورجل‬
‫احلايل؟‬‫�سبتمرب‬15‫يوم‬‫له‬‫جل�سة‬
‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫النداء‬ ‫جملة‬ ‫�صدور‬ ‫عودة‬ ‫أكد‬�‫�ستت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫خ�لال‬ ‫��ص��در‬�‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬
‫جتريبيني...؟‬ ‫عددين‬ ،2014
22 ‫����وايل‬‫ح‬ ‫��غ‬‫ل‬��‫ب‬ ‫����ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��اري‬���‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫��ل‬‫ه‬ *
‫م�ست�شارا؟‬
‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫متكنت‬ ‫احلدودي‬ ‫احلر�س‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
21 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫الجتياز‬ ‫حماولة‬ 17 ‫إحباط‬� ‫من‬ 2015
‫خمتلفة؟‬‫جن�سيات‬‫من‬19‫بينهم‬‫من‬‫�شخ�صا‬
‫الرئا�سي‬‫املر�شح‬‫ا�سم‬‫عن‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫تكتمت‬‫ملا‬*
‫للمو�ضوع‬‫والنقدية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املتابعة‬‫تراجعت‬‫وملاذا‬‫اخلارج‬‫من‬‫املدعوم‬
‫اال�سم؟‬‫على‬‫التكتم‬‫أ�سباب‬�‫و‬
‫�صحيفة‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫م�صباح‬ ‫�صالح‬ ‫مقال‬ ‫كتابة‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫للرد‬ ‫جاء‬ ‫املقال‬ ‫وهل‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫خيارات‬ ‫حول‬ ‫ا�سبوعني‬ ‫منذ‬ ‫ال�شروق‬
‫الورميي؟‬‫للنداء‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫مقاالت‬‫على‬
‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التيار‬ ‫ت�شكيل‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫للحزب‬‫الربملانية‬‫الكتلة‬‫يف‬‫والنواب‬‫الوزراء‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫تون�س‬
‫لها؟‬‫الت�صدي‬‫وينوون‬‫الفكرة‬‫يرف�ضون‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫يف‬‫أع�ضاء‬�‫و‬
‫ل�شهر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الباروماتر‬ ‫أن‬� ‫كون�ساي‬ ‫�سيغما‬ ‫مدير‬ ‫تفطن‬ ‫هل‬ *
‫ملنطق‬ ‫وفقا‬ ‫بالتناق�ضات‬ ‫ملئ‬ ‫ؤ�س�سته‬�‫م‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ز‬‫جن‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫أوت‬�
‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫الب�شري‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫املعقول‬
‫متناق�ضات؟‬9‫من‬‫أكرث‬�‫أح�صى‬�
‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫حقيبة‬ ‫املنتظر‬ ‫��وزاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫�سي�شمل‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫إفريقية؟‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫متكنت‬ ‫��دودي‬‫حل‬‫ا‬ ‫احلر�س‬ ‫��دات‬‫ح‬‫و‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
21 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫الجتياز‬ ‫حماولة‬ 17 ‫إحباط‬� ‫من‬ 2015
‫خمتلفة؟‬‫جن�سيات‬‫من‬19‫بينهم‬‫من‬‫�شخ�صا‬
‫مبلف‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أعلنت‬�
‫ماجدولني‬ ‫���ورة‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ح‬‫��ر‬‫ج‬‫و‬ ‫��داء‬‫ه‬��‫��ش‬�
‫االجتماعية‬‫ال�شوون‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ال�شارنى‬
‫حدود‬ ‫فى‬ ‫ذاتى‬ ‫متويل‬ ‫بتوفري‬ ‫�ستتكفل‬
‫�صغرى‬ ‫��ع‬‫ي‬‫��ش��ار‬���‫م‬ ‫لبعث‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ 10
‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لفائدة‬
‫باالنتداب‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��راد‬‫ف‬‫أ‬� ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫ينتفع‬ ‫مل‬ ‫ممن‬
.‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫فى‬
‫����دوة‬‫ن‬‫خ��ل��ال‬‫���ى‬‫ن‬‫���ش���ار‬����‫ل‬‫ا‬‫����ت‬‫ل‬‫����ا‬‫ق‬‫و‬
‫االولوية‬‫اعطاء‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫أم�س‬�‫�صحفية‬
‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫فى‬ ‫االجتماعية‬ ‫للو�ضعيات‬
‫العمل‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫يتنزل‬ ‫��ذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ج‬‫اال‬
‫العائالت‬ ‫لهاته‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االدماج‬ ‫على‬
‫م�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫رزق‬‫موارد‬‫وخلق‬‫�صغرى‬
‫ا�سناد‬ ‫ال�شارنى‬ ‫ح�سب‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬
‫املدر�سية‬ ‫����ودة‬‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫س‬���‫��ا‬‫ن‬��‫مب‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬
‫�شهداء‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫ال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫وا‬
‫االولوية‬ ‫ومنحهم‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ح‬‫��ر‬‫ج‬‫و‬
‫من‬ ‫جامعية‬ ‫قرو�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فى‬
‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطنى‬ ‫ال�صندوق‬
‫الوطنى‬ ‫���دوق‬‫ن‬���‫���ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
.‫االجتماعى‬‫لل�ضمان‬
‫ال�شارنى‬ ‫��زت‬‫ع‬ ‫��ر‬‫خ‬‫أ‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬
‫ل�شهداء‬ ‫أولية‬� ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫أجيل‬�‫ت‬
‫للهيئة‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫اىل‬ ‫الثورة‬
‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫وا‬‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫اال‬‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬‫��ا‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫وقت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يتطلبه‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫اال�سا�سية‬
‫والتدقيق‬‫امللف‬‫على‬‫االطالع‬‫من‬‫لتمكينه‬
.‫ر�سميا‬‫عنها‬‫لالعالن‬‫القائمة‬‫فى‬
‫بهدف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫مواطنيها‬ ‫حتذير‬ ‫قرار‬ ‫�سرتاجع‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ريندرز‬ ‫ديديه‬ ‫البلجيكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫�صرح‬
‫زيارة‬ ‫ؤدى‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزير‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫وال�سياحي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬
.‫بروك�سيل‬‫إىل‬�‫عمل‬
‫الثورة‬‫وجرحى‬‫شهداء‬‫عائالت‬‫لفائدة‬‫املشاريع‬‫لبعث‬‫ذاتى‬‫متويل‬
‫؟‬
‫تونس‬‫إىل‬‫السفر‬‫من‬‫التحذير‬‫قرارها‬‫تراجع‬‫بلجيكيا‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزير‬
ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬
‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬42015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫بع�ض‬ ‫نظم‬
‫بادر‬ ‫التي‬ "‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫"منتدى‬ ‫جمعية‬ ‫م�شروع‬ ‫افتتاح‬ ‫إطار‬�
‫باخلارج‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ق‬ ّ‫من�س‬ ‫اخلما�سي‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوة‬
‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫وراف�ض‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫اختالفات‬ ‫و�سط‬ ‫م�ضت‬ ‫��دة‬‫م‬ ‫منذ‬
‫خالد‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫الت�شكل‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ " ‫"املكون‬ ‫لهذا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬
‫أهدافه‬�‫وب‬ ‫باملنتدى‬ ‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫�شوكات‬
 ‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫عمله‬‫وبرامج‬
‫�شوكات‬ ‫وخالد‬ ‫��روي‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نبيل‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ح�ضر‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫املداخالت‬ .‫الكالعي‬ ‫وهويدة‬ ‫اخلليفي‬ ‫أ�سامة‬�‫اخلما�سي و‬ ‫ؤوف‬�‫ور‬
‫�شمل‬ ‫مل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫مبادرة‬ ‫هو‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬�
‫غرة‬ ‫يف‬ ‫املقر‬ ‫هذا‬ ‫إفتتاح‬� ‫�سيقع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬
‫بعيدا‬‫اجلميع‬‫على‬‫منفتح‬‫علمي‬‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫و�سيقع‬‫القادم‬‫أكتوبر‬�
‫رموز‬‫بجميع‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫مت‬‫أنه‬�‫اخلما�سي‬‫أكد‬�‫وقد‬ .‫امل�ضيقة‬‫اللجان‬‫عن‬
‫وعبد‬ ‫الزنايدي‬ ‫ومنذر‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫منهم‬ ‫وذكر‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬
‫الذي‬ ‫الغرياين‬ ‫وحممد‬ ‫اجلريبي‬ ‫وجلول‬ ‫القروي‬ ‫وحامد‬ ‫القالل‬ ‫الله‬
‫رموز‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫اخلما�سي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫معنا‬ ‫أعد‬� ‫أنه‬� ‫قال‬
‫هذا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫أذنتهم‬�‫إ�ست‬� ‫وقد‬ ‫ب�صماتهم‬ ‫ولهم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلركة‬
‫وموا�صلة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬
‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫امتدادها‬
 ‫ال�سب�سي‬
‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫اخلما�سي‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬
‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫والعمل‬ ‫ال�شمل‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬
‫املنتدى‬‫هذا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫املا�ضي‬‫أخطاء‬�‫مراجعة‬‫وبعد‬‫حقيقية‬‫م�صاحلة‬
‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫��وارات‬‫حل‬‫وا‬ ‫املبادرات‬ ‫لكل‬ ‫مو�سعة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫�سيكون‬
.‫االجتاه‬‫هذا‬
‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫فقال‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫أما‬�
‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫إىل‬� ‫ترمز‬ ‫الد�ستورية‬ ‫فاحلركة‬ ‫وطن‬
‫متثله‬ ‫التي‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫�سيكون‬ ‫الد�ستوري‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�
.‫اجلميع‬‫على‬‫منفتح‬‫وهو‬‫ال�ضيقة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�صراعات‬‫عن‬‫وبعيدا‬
‫الد�ستوري‬‫احلزب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫مداخلته‬‫يف‬‫القروي‬‫نبيل‬‫أ�شار‬�‫حني‬‫يف‬
‫متوازنة‬ ‫تركيبة‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬� ‫له‬ ‫ويح�سب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عميد‬ ‫هو‬
‫املنتدى‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫الزيتوين‬ ‫التون�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صادقية‬ ‫احلداثة‬ ‫بني‬
‫امل�صاحلة‬‫خلدمة‬‫خني‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫الباحثني‬‫جلمع‬‫�سي�سعى‬‫أنه‬�‫على‬‫أكد‬�‫فقد‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫والنجاح‬ ‫التقدم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والنقا�ش‬ ‫باحلوار‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬
‫بعيدا‬ ‫وطنيني‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫د�ستوريني‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوح‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ب‬
 .‫إق�صاء‬�‫أي‬�‫عن‬
‫من‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شباب‬ ‫ممثل‬ ‫اخلليفي‬ ‫أ�سامة‬� ‫مداخلة‬ ‫أما‬�
‫الوطني‬‫بالفكر‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫من‬‫جتميع‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫خاللها‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫حرر‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستوري‬
‫وامل�ستقبل‬ ‫احلا�ضر‬ ‫رهانات‬ ‫لنقا�ش‬ ‫إطارا‬� ‫�سيكون‬ ‫الد�ستوري‬ ‫البيت‬
‫دور‬‫على‬ ‫الكالعي‬‫هويدة‬‫أكدت‬�‫حني‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫ال�شريحة‬‫من‬‫خا�صة‬
‫للد�ساترة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتها‬ ‫أة‬�‫املر‬
.‫�شملهم‬‫جلمع‬ ‫واطار‬
‫على‬‫ويوجد‬.‫املقبل‬‫اال�سبوع‬‫نهاية‬‫لالنعقاد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫اع�ضاء‬‫اىل‬‫الدعوات‬‫توجيه‬‫مت‬
.‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫م�سار‬‫الطالق‬‫واملادية‬‫امل�ضمونية‬‫اال�ستعدادات‬‫يف‬‫النظر‬‫ا�ستكمال‬‫االعمال‬‫جدول‬
‫بتحديد‬ ‫االرتباط‬ ‫ا�شد‬ ‫مرتبط‬ ‫املو�ضوع‬ ‫فان‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫اللجنة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫احد‬ ‫وبح�سب‬
‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫للم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬ ‫ا�سا�سه‬ ‫على‬ ‫والذي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫النهائي‬ ‫املوعد‬
‫أجيل‬�‫الت‬‫تاريخ‬‫ان‬‫اذ‬‫املداوالت‬‫نقاط‬‫اهم‬‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انعقاد‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫العام‬‫ؤمتر‬�‫بامل‬‫وانتهاء‬
‫ال�شورى‬‫اع�ضاء‬‫على‬‫قانونيا‬‫�ضغطا‬‫ي�شكل‬‫ما‬‫وهو‬2015‫�صائفة‬‫هو‬‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫ا�ستفتاء‬‫يف‬‫اعتمد‬‫الذي‬
.‫القواعد‬‫امام‬‫واالخالقي‬‫القانوين‬‫االلتزام‬‫بهذا‬‫للوفاء‬‫االعداد‬‫وجلان‬‫والتنفيذي‬
‫ا�شهر‬‫ب�ضع‬‫التاخري‬‫من‬‫مانعا‬‫يرى‬‫ال‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫اال�ستاذ‬‫رئي�سها‬‫مقدمتهم‬‫ويف‬‫احلركة‬‫قيادات‬‫بع�ض‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫يتهددها‬ ‫وما‬ ‫بالبالد‬ ‫العامة‬ ‫االو�ضاع‬ ‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫يف‬ ‫منا�سبا‬ ‫الظرف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اذا‬
‫امل�ستقبلية‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫حول‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫نخبتها‬ ‫او�ساط‬ ‫يف‬ ‫اطلقتها‬ ‫التي‬ ‫للمناق�شات‬ ‫احلركة‬ ‫ا�ستكمال‬
‫ح�صيلة‬‫حول‬‫اجماع‬‫اىل‬‫والو�صول‬‫داخلها‬‫او‬‫البالد‬‫يف‬‫احلا�صلة‬‫التطورات‬‫ينا�سب‬‫مبا‬‫هيكلتها‬‫اعادة‬‫وحول‬
.‫اخليارات‬‫وتدقيق‬‫امل�سار‬‫ت�صويب‬‫اجل‬‫من‬‫الن�ضالية‬‫احلركة‬
‫املطروحة‬‫التحديات‬‫اهم‬‫فان‬‫للحركة‬‫وامل�ضموين‬‫املادي‬‫االعداد‬‫يف‬‫الفاعلني‬‫بع�ض‬‫مع‬‫احلديث‬‫خالل‬‫ومن‬
،‫ممكنة‬‫قاعدة‬‫او�سع‬‫امام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫�ستثار‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬‫و�ضع‬‫من‬‫متكن‬‫التي‬‫الطرق‬‫اف�ضل‬‫عن‬‫البحث‬‫هو‬
‫يف‬ ‫لتعر�ض‬ ‫اخلالف‬ ‫ونقاط‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫اخليارات‬ ‫ت�ضم‬ ‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫االختيار‬ ‫يذهب‬ ‫وقد‬
.‫ؤمترين‬�‫امل‬‫هموم‬‫من‬‫التفا�صيل‬‫وتبقى‬،‫التفاعل‬‫ا�سا�سها‬‫على‬‫ويتم‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬
‫اكتوبر‬‫يف‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫خالل‬‫مقعدا‬69‫ـ‬‫ب‬‫فازت‬‫اذ‬‫بالبالد‬‫الثاين‬‫احلزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وتعترب‬
‫منها‬ ‫تقديرا‬ ‫آخرين‬� ‫وحزبني‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫االول‬ ‫منف�سها‬ ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫جتربة‬ ‫وتخو�ض‬ ‫املا�ضي‬
.‫للبالد‬‫امل�شرتكة‬‫واالدارة‬‫التوافق‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫الزالت‬‫البالد‬‫وان‬‫انتقالية‬‫الزالت‬‫املرحلة‬‫أن‬�‫ب‬
"‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬
‫ار�ساء‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫برى‬�‫ك‬ ‫خطوة‬ ‫ال�شقيق‬ ‫��ص��ى‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫قطع‬
‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الدميقراطية‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ئ‬‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫وتثبيت‬
‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انها‬ ‫إذ‬� ‫املغربية‬ ‫االحزاب‬ ‫اجمعت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلماع‬
‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫امل�سرية‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫زاهة‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫فافية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫أجواء‬�
‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫موجة‬ ‫أطلقته‬� ‫الذي‬ ‫احلراك‬ ‫مع‬ ‫املغربية‬ ‫للقيادة‬ ‫احلكيم‬
.
‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬
‫وتر�سيخ‬ ‫ّميوقراطي‬‫د‬‫ال‬ ‫انتقالها‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫ّتنا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�شعوبنا‬ ‫تاريخ‬
‫بدورية‬ ‫وااللتزام‬ ‫م‬ّ‫وتنظ‬ ‫تعبري‬ ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫ّميوقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫املمار�سة‬
‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬ .‫تلك‬ ‫أو‬� ‫االنتخابات‬ ‫بهذه‬ ‫فاز‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫زيهة‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫االنتخابات‬
:‫أن‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫ر‬‫ي�س‬‫عيدة‬ ّ‫ال�س‬
‫إفراز‬�‫ب‬ ‫هاين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عبارات‬ ‫أخل�ص‬� ‫و�شعبا‬ ‫وحكومة‬ ‫ملكا‬ ‫قيق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫ترفع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلماع‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صدقاءنا‬� ‫وخا�صة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يء‬ّ‫ن‬‫ته‬
.‫والتنمية‬‫العدالة‬‫وحزب‬‫اال�ستقالل‬‫وحزب‬‫واملعا�صرة‬‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬‫حزب‬
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ّ‫الفتي‬ ‫احلاكم‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��رزه‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫ّي‬‫ي‬‫حت‬
‫املا�ضية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫مقارنة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫يف‬ ‫م�ست�شاريه‬ ‫عدد‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫ثالث‬ ‫�ضاعف‬ ‫الذي‬ ‫والتنمية‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫نتائج‬‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬‫كما‬‫الكربى‬‫املدن‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االغلب‬‫وحاز‬)2009(
‫كريان‬‫بن‬‫االله‬‫عبد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بقيادة‬‫ال�سيا�سية‬‫م�سريته‬‫خالل‬‫من‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فتئ‬‫ما‬
‫جمتمعاتها‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركات‬ ‫ر‬ّ‫لتطو‬ ‫منوذجا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬
‫وحتقيق‬‫الفكرية‬‫م�شاربهم‬‫مبختلف‬‫مواطنيها‬‫هموم‬‫من‬‫واالقرتاب‬‫الوطني‬‫البعد‬‫وتعزيز‬‫ودولها‬
.‫تهرئته‬‫بدل‬‫ال�شعبي‬‫لر�صيده‬‫ا�ضافة‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬‫احلكم‬‫جتربة‬‫جعل‬‫ما‬‫عالية‬‫تنموية‬‫م�ستويات‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬
‫الشعب‬‫هتنئ‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫املحلية‬‫انتخاباته‬‫بنجاح‬ ‫املغريب‬
‫تطبيقه‬‫أمام‬‫عديدة‬‫ألغام‬‫تضع‬‫والنقابات‬‫اتفاق وشيك‬
،4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫ماراطون‬ ‫بعد‬
‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الثالثة‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫بني‬‫اجتماع‬‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫يف‬‫عقد‬
‫وداد‬ ‫����راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫ال�صيد‬ ‫واحلبيب‬ ‫النا�صر‬ ‫وحممد‬
‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫بو�شماوي‬
‫بني‬ ‫الثاين‬ ‫هو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ..
،‫الفارط‬ ‫أوت‬� 18 ‫��وم‬‫ي‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬ ‫اخلما�سي‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫بال‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫تكري�س‬ ‫���ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫الو�صول‬‫خالل‬‫من‬‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫وهي‬،‫مدة‬‫ومنذ‬‫حاليا‬‫التون�سيني‬
‫وكيفية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ‫واحلكومة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬�
‫ملفات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االقت�صاد‬ ‫إنعا�ش‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مبا‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جلب‬
‫ولتعبيد‬،‫تون�س‬‫خري‬‫فيه‬‫ملا‬‫أطراف؛‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫بني‬‫توافق‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫أخرى‬�
‫التي‬‫االقت�صادية‬‫أزمتها‬�‫من‬‫إنقاذها‬‫ل‬‫واملكثف‬‫البناء‬‫العمل‬‫أمام‬�‫الطريق‬
.‫احللول‬‫توفري‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫خطرية‬‫بعواقب‬‫تنذر‬
‫صعب‬‫امتحان‬‫أمام‬‫االتفاق‬
‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اخلما�سي‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫كما‬ .‫احلايل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫نهاية‬ ‫ؤه‬�‫إم�ضا‬� ‫�سيقع‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬
‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫و‬‫ا�ستكماله‬‫�سيقع‬‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫اتفاق‬‫�شبه‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬
‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ح�سب‬‫أنه‬�‫والغريب‬.‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬
،‫اتفاق‬ ‫�شبه‬ ‫عليه‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫ؤه‬�‫إم�ضا‬� ‫أجل‬�‫ت‬ ‫عليه‬
‫ما‬‫�سطور‬‫بني‬‫ما‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬..‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫اليوم‬‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫ف�سيتم‬
‫ن�سف‬‫إمكانية‬�‫و‬‫املفاو�ضات‬‫�صعوبة‬‫قراءة‬‫ميكن‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫قاله‬
‫�شيء‬‫ال‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫النقابي‬‫الطرف‬‫ت�صلب‬‫إذا‬�‫نهائيا‬‫إليه‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ما‬
،‫منهما‬‫طرف‬‫كل‬‫منطلقات‬‫الختالف‬‫بينهما‬‫الهوة‬‫ج�سر‬‫إمكانية‬�‫على‬‫يدل‬
‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫فاالختالف‬ ،4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬
‫�صرفها‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫م�ستفحال‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫��ادات‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقادير‬ ‫يف‬ ‫��اوزه‬‫جت‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫منذ‬ ‫مفعولها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫فاالحتاد‬ ‫آجالها؛‬�‫و‬
‫الفرتة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وتطالب‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫قبول‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القريبة‬ ‫الفرتة‬ ‫وخالل‬ ‫حاليا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫لعجزها‬ ‫بعيدة‬
‫تعاون‬‫أي‬�‫ترف�ض‬‫املقر�ضة‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫ال‬‫إذ‬�‫زيادة؛‬‫أي‬�
‫فهذا‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادات‬ ‫هنالك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫مع‬
‫على‬‫وقدرته‬‫متانته‬‫مدى‬‫�سيك�شف‬‫�صعب‬‫امتحان‬‫أمام‬�‫أنه‬�‫يبدو‬‫االتفاق‬
‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫التي‬ ‫تنفيذه‬ ‫طريقة‬ ‫حول‬ ‫البارزة‬ ‫االختالفات‬ ‫أمام‬� ‫ال�صمود‬
.‫ن�سفا‬‫وتن�سفه‬‫برمته‬‫االتفاق‬‫تهدد‬‫فقد‬،‫تطويقها‬
‫االتفاق‬‫أمام‬‫مأزقان‬:‫االقتصادية‬‫املصاحلة‬‫وقانون‬‫التعليم‬
‫قطاع‬ ‫نقابات‬ ‫ت�صلب‬ ‫أمام‬� ‫املحك‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫�صالبة‬
‫دعت‬ ‫للمعلمني‬ ‫العامة‬ ‫فالنقابة‬ ‫والثانوي؛‬ ‫االبتدائي‬ ‫ب�شقيه‬ ‫التعليم‬
‫فقط‬ ‫يوما‬ ‫للتعليم‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫اعت�صامات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬�
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫��دة‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫االجتماع‬ ‫��اح‬‫جن‬ ‫عن‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إع�لان‬� ‫بعد‬
‫للمعلمني‬ ‫الكبري‬ ‫الغ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬ "‫إحمائية‬� ‫"عمليات‬ ‫هي‬ ‫االعت�صامات‬
‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫للمعلمني‬ ‫كبري‬ ‫جتمع‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫والذي‬ ،‫اليوم‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬
‫أنها‬� ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للمعلمني‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الرتبية‬
‫�سبتمرب‬ 18‫و‬ 17 ‫يومي‬ ‫إ�ضراب‬� ‫تنفيذ‬ ‫ومنها‬ ،‫حتركاتها‬ ‫كل‬ ‫�ستوا�صل‬
‫العودة‬ ‫مبقاطعة‬ ‫��ددت‬‫ه‬ ‫فقد‬ ،‫��وي‬‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫���اري‬‫جل‬‫ا‬
.‫املدر�سية‬
‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫يعترب‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬
‫االحتاد‬‫أن‬�‫كما‬،‫القانون‬‫هذا‬‫راف�ضي‬‫حجج‬‫من‬‫ويقوي‬،‫االتفاق‬‫هذا‬‫أمام‬�
،‫املعار�ضة‬ ‫تريدها‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫معار�ضته‬ ‫على‬ ‫جمربا‬ ‫نف�سه‬ ‫�سيجد‬
‫و�سائر‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫وهي‬،‫منه‬‫قريبة‬‫نف�سها‬‫تعترب‬‫التي‬‫منها‬‫خا�صة‬
‫العبا�سي‬ ‫مع‬ ‫خل�ضر‬ ‫وزياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫لقاء‬ ‫ولعل‬ ،‫الي�سارية‬ ‫القوى‬
.‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫يندرج‬
‫النقد‬‫صندوق‬‫وضغوط‬‫النقابية‬‫املطالب‬‫سندان‬‫بني‬‫احلكومة‬
‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫عن‬ ‫إع�لان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�سراع‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬
،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫اتفاق‬
‫الدويل كري�ستني‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��ان‬‫ك‬
‫ما‬ ‫لتقييم‬ ‫الفارطني‬ ‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫بالدنا‬ ‫زارت‬ ‫الغارد التي‬
‫برنامج‬‫إطار‬�‫يف‬‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ملا‬‫تنفيذا‬‫إ�صالحات‬�‫من‬‫تون�س‬‫حققته‬
‫من‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫املربم‬ ‫االئتماين‬ ‫اال�ستعداد‬
‫مليون‬ 1680 ‫بقيمة‬ ‫قر�ضا‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫تون�س‬ ‫منحت‬ ‫الذي‬ 2013 ‫�سنة‬
‫جمل�س‬ ‫مناق�شة‬ ‫�ست�سهل‬ ،‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫التقييمية‬ ‫الزيارة‬ ‫وهذه‬ ،‫دوالر‬
‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ستمكن‬ ‫التي‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫للمراجعة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫إدارة‬�
‫إال‬� ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 303 ‫بقيمة‬ ‫ق�سط‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫عليها‬
‫حمافظ‬ ‫مع‬ ‫نقا�ش‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫أكدت‬� ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مديرة‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫أن‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫القطاع‬ ‫وممثلي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬
‫الن�سب‬‫بني‬‫من‬‫وتعترب‬،‫اخلام‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملئة‬13‫متثل‬‫بالدنا‬
‫ان�ضافت‬‫إذا‬�‫ؤ�س�ستها‬�‫م‬‫وموقف‬‫موقفها‬‫�سيكون‬‫فكيف‬،‫العامل‬‫يف‬‫أرفع‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫الن�سب‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫النقابات‬ ‫تريد‬ ‫كما‬ ‫تفعيلها‬ ‫ومت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيادات‬
‫عنها؟‬‫حتدثت‬
‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫مزروعة‬ ‫عديدة‬ ‫ألغام‬�
‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫إن‬�‫ف‬،‫ب�سرعة‬‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫اجلمهورية‬
‫�صارت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واالقت�صادي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫وي�ضر‬ ‫أزم‬�‫�سيت‬
‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مرحلة‬ ‫مرمى‬ ‫على‬
.‫فرتة‬‫منذ‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫أكدها‬�‫التي‬‫االقت�صادي‬‫االنكما�ش‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫شورى‬‫جملس‬
‫القادم‬‫االسبوع‬‫ينعقد‬
:‫قرطاج‬ ‫قصر‬ ‫في‬ "‫"الخماسي‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫العاشر‬ ‫المؤتمر‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫النهائي‬ ‫للحسم‬
‫�سيتم‬‫دينارا‬40‫وقدرها‬‫اال�ضحى‬‫عيد‬‫بعنوان‬‫االجتماعية‬‫امل�ساعدات‬‫�صرف‬‫أن‬�‫الينباعى‬‫عمار‬‫أحمد‬�‫االجتماعية‬‫ال�شوون‬‫وزير‬‫أفاد‬�
‫اجلارى‬ ‫�سبتمرب‬ 14 ‫ل‬ ‫املوافق‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫املعوزة‬ ‫للعائالت‬ ‫الوطنى‬ ‫بالربنامج‬ ‫للمنتفعني‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املنح‬ ‫حواالت‬ ‫�ضمن‬
.‫�سبتمرب‬ 17 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬
‫الف‬ 230 ‫نحو‬ ‫بها‬ ‫�سينتفع‬ ‫التى‬ ‫اال�ضحى‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫للم�ساعدات‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫اجلملية‬ ‫االعتمادات‬ ‫أن‬� ‫الينباعى‬ ‫وقال‬
.‫دينار‬ ‫الف‬ 440‫و‬ ‫مليون‬ 9 ‫ب‬ ‫اجلملى‬ ‫مبلغها‬ ‫قدر‬ ‫عائلة‬
‫دينارا‬ 70 ‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫قيمتها‬ ‫ترتاوح‬ ‫ال�شغل‬ ‫وفاقدى‬ ‫الدخل‬ ‫حمدودة‬ ‫العائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫ظرفية‬ ‫منح‬ ‫�صرف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بنف�س‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 2 ‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫جملية‬ ‫باعتمادات‬
‫العودة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫�صرف‬ ‫فى‬ ‫اجلارى‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫�شرعت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الينباعى‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫طالب‬ ‫الف‬ 40 ‫و‬ ‫والثانوية‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫باملرحلتني‬ ‫تلميذ‬ ‫الف‬ 330 ‫لفائدة‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدر�سية‬
40 ‫مبعدل‬ ‫التالميذ‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 900‫و‬ ‫مليون‬ 9 ‫بني‬ ‫موزعة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 14 ‫بنحو‬ ‫قدرت‬ ‫املر�صودة‬ ‫االعتمادات‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫طالب‬ ‫كل‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ 100 ‫مبعدل‬ ‫الطلبة‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4‫و‬ ‫تلميذ‬ ‫لكل‬ ‫دينارا‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫القادم‬‫االثنني‬‫االضحى‬‫عيد‬‫مساعدات‬‫رصف‬:‫الينباعى‬‫عامر‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬62015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫املصاحلة‬‫حول‬
‫والعدالة‬‫واملحاسبة‬
‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫الطاغية‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫��ردات‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫ال�صفحات‬ ‫على‬ ‫والنا�شطني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫�ضمانا‬ "‫اقت�صادية‬ ‫"م�صاحلة‬ ‫مل�شروع‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ،‫االجتماعية‬
‫يرى‬ "‫"م�صاحلة‬ ،‫البالد‬ ‫تتهدد‬ ‫مالية‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫وخروج‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منو‬ ‫لتحقيق‬
‫املال‬ "‫أ�صحاب‬�" ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫لت�سوية‬ ‫طريق‬ ‫أق�صر‬� ‫أنها‬� ‫إليها‬� ‫الدعاة‬
‫حني‬ ‫االجتماعي‬ ‫االحتقان‬ ‫ولتجاوز‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫أي�ضا‬� ‫طريق‬ ‫أق�صر‬�‫و‬
‫غمو�ض‬ ‫ومن‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫يتحرر‬ ‫وحني‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫الظروف‬ ‫أ‬�‫تتهي‬
‫مع‬ ‫تطبيعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يراها‬ "‫ينتظرهم..."م�صاحلة‬ ‫وما‬ ‫امل�ستقبل‬
‫هبت‬ُ‫ن‬ ‫إذ‬� ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫املظلومني‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫وتخليا‬ ‫واملف�سدين‬ ‫الف�ساد‬
‫أوالئك‬�‫املظلومون‬‫حقوقهم...يت�ساءل‬‫من‬‫الكثري‬‫�صبت‬ُ‫ت‬‫واغ‬‫وثرواتهم‬‫خرياتهم‬
‫وكيف‬‫املظلومني؟‬‫�ضد‬‫للظاملني‬‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سلطة‬‫أ‬�‫تتجر‬‫كيف‬‫ا�ستغراب‬‫ويف‬
‫براءة‬ ‫�شهادة‬ ‫يعطونهم‬ ‫الفا�سدين‬ ‫مع‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضحايا‬ ‫بع�ض‬ ‫ي�صطف‬
‫ليوا�صلوا‬ ‫الطبقية‬ ‫ومواقعهم‬ ‫ونفوذهم‬ ‫مراكزهم‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعدونهم‬
‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫من‬‫كثري‬‫يدعو‬‫ونفوذا؟‬‫ثراء‬‫وليزيدوا‬‫ال�ضعفاء‬‫الفقراء‬‫ا�ستغالل‬
‫ؤوليات‬�‫للم�س‬‫وحتديدا‬‫للعدالة‬‫ممار�سة‬‫إمنا‬�‫و‬‫وانتقاما‬‫ت�شفيا‬‫ال‬‫املحا�سبة‬‫وجوب‬
‫الفا�سدين‬ "‫أديب‬�‫و"ت‬ ‫للمظلومني‬ ‫الثورات‬ ‫انت�صار‬ ‫يف‬ ‫تطبيقي‬ ‫لدر�س‬ ‫وحتقيقا‬
.‫م�شروعة‬‫غري‬‫بطرائق‬‫مال‬‫وجامعي‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫املف�سدين‬
‫أخالقي‬� ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫يتكلمون‬ ‫وممن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبدئية‬ ‫ميار�سون‬ ‫ممن‬ ‫كثري‬
‫دعم‬ ‫من‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫من‬ ‫هم‬ "‫امل�صاحلة‬ ‫"قانون‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫ثوري‬ ‫أو‬�
‫من‬ ‫إنقاذهم‬�‫ب‬ ‫إليهم‬� ‫اجلميل‬ ‫رد‬ ‫يريدون‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ "‫املال‬ ‫"رجال‬
‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النفعية‬ ‫مبمار�سة‬ ‫ويتهمونهم‬ ‫املحا�سبة‬
‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫�سحقتهم‬ ‫ممن‬ ‫املظلومني‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬
‫موقفها‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫ملا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�صدره‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستغراب‬ ‫رمبا‬ ...‫إف�ساد‬‫ل‬‫وا‬
‫الثورة‬‫لقيم‬‫بو�ضوح‬‫انت�صارها‬‫وعدم‬‫امل�صاحلة‬‫ألة‬�‫م�س‬‫يف‬‫برود‬‫أو‬�‫غمو�ض‬‫من‬
‫مبدئية‬ ‫مواقف‬ ‫أهلها..ثمة‬� ‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫إرجاع‬�‫و‬ ‫وعدالة‬ ‫حما�سبة‬ ‫من‬ ‫تعنيه‬ ‫وما‬
‫واالدخار‬ ‫للمزايدة‬ ‫مواقف‬ ‫ثمة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إليها‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ‫ن�ضالية‬
‫حركة‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫��رز‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫ُها‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يريد‬ ‫االنتخابي‬
‫يحتمل‬‫وال‬‫بالتناق�ضات‬‫م�سكون‬‫م�شهد‬‫بتفجري‬‫تعجل‬‫أال‬�‫احلركة‬‫..تريد‬‫النه�ضة‬
‫مراكبه‬‫�سالمة‬‫على‬‫مطمئنا‬‫كان‬‫من‬‫إال‬�‫أحد‬� َ‫و‬‫ينج‬‫فال‬‫باجلميع‬‫ودي‬ُ‫ت‬‫قد‬‫هزات‬‫أية‬�
.‫باحللول‬‫أذن‬�‫إذا‬�‫اخلراب‬‫خارج‬‫للقفز‬‫جاهزون‬‫هم‬‫ممن‬‫مراقده‬‫ودفء‬
‫ترهيبا‬ ‫أم‬� ‫��ال؟‬‫ق‬��‫ي‬ ‫كما‬ ‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫توقيا‬ ‫��وارئ‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ض��ع‬�‫و‬ ‫��ل‬‫ه‬
‫من‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ ‫متتعهم‬ ‫مقابل‬ ‫املف�سدين‬ ‫الفا�سدين‬ ‫مب�ساحمة‬ ‫يقبلوا‬ ‫حتى‬ ‫للتون�سيني‬
‫إىل‬� ‫ي�سيئون‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�سئولني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫النف�سي؟‬ ‫��ان‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫التهديدات‬ ‫بني‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫وب�شكل‬ ‫يربطون‬ ‫حني‬ ‫نواياهم‬ ‫ويف�ضحون‬ ‫أنف�سهم‬�
‫أن‬� ‫با�ستنتاج‬ ‫لغريهم‬ ‫في�سمحون‬ ‫واالحتجاج‬ ‫التظاهر‬ ‫مواعيد‬ ‫وبني‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�شبه‬�‫كان‬‫إمنا‬�‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫إن‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستفيد‬‫هو‬‫الف�ساد‬
‫الخرتاق‬ ‫الل�صو�ص‬ ‫قوافل‬ ‫عبور‬ ‫على‬ ‫للت�سرت‬ ‫الدخان‬ ‫حب‬ ُ‫�س‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬
.‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫املدائن‬
‫أ�صحاب‬� ‫فقط‬ ‫يطل‬ ‫مل‬ ‫الف�ساد‬ ‫بكون‬ ‫التون�سيني‬ ُ‫ة‬‫عام‬ ‫ي�ستنتج‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬
‫النخبة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شرى‬ ٌ‫د‬‫جدي‬ ‫ف�ساد‬ ‫ثمة‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫من‬ ‫املال‬
‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ،‫ومادي‬ ‫معنوي‬ ‫الثورة،ف�ساد‬ ‫با�سم‬ ‫املتكلمة‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫وحني‬ ‫العميقة‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫مع‬ ‫القدامى‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتالف‬ ‫حني‬
‫وحمالتهم‬ ‫أن�شطتهم‬� ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫يعتمدون‬ ‫فا�سدين‬ ‫أعمال‬� ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ارتهنوا‬
‫املنا�ضلني‬ ‫الزعماء‬ ‫��ك‬‫ئ‬‫أوال‬� ‫بع�ض‬ ‫أ�صبح‬� ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫مادي‬ ‫إنتخابية،وف�ساد‬‫ل‬‫ا‬
،‫�شعاراتهم‬ ‫مع‬ ‫هيئاتهم‬ ‫تن�سجم‬ ‫ال‬ ‫فهني‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫رتفني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أثرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫يت�صدرون‬
‫يتحالف‬‫بو�صلته‬‫لكل‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫بل‬‫بو�صلتهم‬‫ا�ضطربت‬‫حني‬‫أي�ضا‬�‫�سيا�سي‬‫وف�ساد‬
‫مع‬ ‫ليتحالف‬ ‫عليه‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫احلزبية‬ ‫مل�صلحته‬ ‫خادما‬ ‫يراه‬ ‫من‬ ‫مع‬
‫الذي‬ ‫ما‬ ‫املواطنون‬ ‫احلزبية...يت�ساءل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صالح‬ ‫تتغري‬ ‫حني‬ ‫خ�صمه‬
‫بلوغ‬ ‫لتي�سري‬ ‫واحدة‬ ‫جبهة‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫من‬ "‫للم�صاحلة‬ ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫رافعي‬ ‫مينع‬
‫مظهر‬ ‫وذاك‬ ‫�شتى؟‬ ‫��داف‬‫ه‬‫أ‬� ‫خفي‬ُ‫ت‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�شعارات‬ ‫إن‬� ‫أم‬� ‫امل�شرتك؟‬ ‫الهدف‬
‫الت�شتت‬ ‫يكون‬ ‫وح�ين‬ ‫النا�س‬ ‫مب�صالح‬ ‫�ضررا‬ ‫ُلحق‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫الف�ساد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬
.‫مظامل‬‫يرفعون‬‫وال‬‫حقوقا‬‫يدركون‬‫فال‬‫املواطنني‬‫�صوت‬‫إ�ضعاف‬‫ل‬‫عامال‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫سؤال‬‫د‬ّ‫بمجر‬‫ترب‬ ُ‫خ‬‫ت‬‫الدكتاتورية‬‫بالعاصمة‬‫أمني‬‫واستنفار‬‫الشارع‬‫إىل‬‫النزول‬‫عىل‬‫مرصة‬‫املعارضة‬
"‫"الزيتونة‬ ‫بقناة‬ ‫العامل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ينته‬ ‫مل‬
‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫ؤاله‬�‫�س‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ،‫الزميل‬
‫الف�ساد‬ ‫بق�ضايا‬ ‫واملتعلق‬ ،‫حملب‬ ‫ابراهيم‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وزراء‬
‫أطاحت‬�‫التي‬‫الرئا�سية‬‫الق�صور‬‫ق�ضية‬‫بينها‬‫ومن‬،‫م�صر‬‫يف‬
‫عن‬ ‫كا�شفا‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قاعة‬ ‫حملب‬ ‫غادر‬ ‫حتى‬ ،‫الزراعة‬ ‫بوزير‬
‫و�ضيقه‬ ،‫اليوم‬ ‫م�صر‬ ‫يحكم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫وحقيقة‬ ‫طبيعة‬
.‫العربي‬‫املواطن‬‫تهم‬‫التي‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫با‬
‫صحايف‬‫شأن‬
‫مقداد‬‫على‬‫االنق�ضا�ض‬‫يقع‬‫أن‬�‫وفريقه‬‫حملب‬‫توقع‬‫رمبا‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلال‬‫هو‬‫كما‬،‫التون�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫املاجري‬
‫الكثريون‬ ‫يفيق‬ ‫قد‬ ،‫�صفعة‬ ‫كان‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫الديكتاتورية‬
‫أ�شياعه‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫االنقالبي‬ ‫النظام‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ،‫بفعلها‬
.‫أوهامهم‬�‫من‬‫أمثاله‬�‫و‬
‫اعتربوا‬ ‫إذا‬� ،‫منطقي‬ ‫وغري‬ ‫م�ضحك‬ ‫االنقالبيني‬ ‫ا�ستياء‬
‫ويت�ساءل‬.‫امل�صرية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫تدخال‬‫املاجري‬‫مقداد‬‫ؤال‬�‫�س‬
‫أنا‬�‫ش‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫إذا‬� ‫تون�سيون‬ ‫�صحافيون‬
‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫إذن؟‬� ‫�صحافيا‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ ‫يعقد‬ ‫فلماذا‬ ‫داخليا‬
‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫ألوه‬�‫ي�س‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫من‬
.‫؟‬‫مثال‬‫تون�س‬‫يف‬
‫خلطاب‬ ‫ال�صحافيون‬ ‫ي�صفق‬ ‫أن‬� ‫��وب‬‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫��ل‬‫ه‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬‫�شاكلة‬‫على‬‫أو‬�،‫دبلوما�سيا‬‫لقاء‬‫أراده‬�‫هل‬،‫حملب؟‬
‫هل‬ .‫؟‬ ‫الكنانة‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫االنقالبيون‬ ‫يعقدها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬
‫وهل‬ ،‫فيه‬ ‫�صحفية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ال‬ ‫دبلوما�سي‬ ‫لقاء‬ ‫أنه‬� ‫يظن‬ ‫كان‬
‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫ال�صحفي‬ ‫أن‬� ‫اعالميا‬ ‫�صحيح‬
‫مرغوب‬ ‫وغري‬ ‫ثقيال‬ ‫ال�ضيف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫ال�ضيف‬ ‫بلد‬
‫يف‬ ‫�شاذ‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫املاجري‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ان‬ ‫هل‬ .‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫الدميقراطية‬‫الدول‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫والزيارات‬‫ال�صحافة‬‫عامل‬
‫بني‬ ‫دار‬ ‫الذي‬ ‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ .‫نف�سها‬ ‫حترتم‬ ‫التي‬
‫بطلها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫ال�صحفي‬‫عليه‬‫طرح‬‫ان‬‫بعد‬،‫ال�سي�سي‬‫وزراء‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬
‫الق�صور‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حول‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫املاجري‬
.‫الف�ضائح‬‫تلك‬‫خلفية‬‫على‬‫الزراعة‬‫وزير‬‫إقالة‬�‫و‬،‫الرئا�سية‬
‫اإلستبداد‬‫طبيعة‬
‫من‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ان�سحاب‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫عليه‬‫يطرح‬‫ؤال‬�‫�س‬‫أول‬�‫بعد‬‫ال�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫معلوماتهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إ�ضايف‬� ‫دليل‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫زميلنا‬ ‫قبل‬
‫�صناديق‬ ‫أن‬� ‫ظنوا‬ ‫ورمبا‬ ،‫خاطئة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫ما‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫مثلهم‬ ‫بانقالبيني‬ ‫بالفعل‬ ‫��ت‬‫ت‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬ ‫االق�ت�راع‬
‫أتي‬�‫ي‬ ‫"عندما‬ ‫عطية‬ ‫�صالح‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬
‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫تون�س‬‫خارج‬‫من‬‫ؤول‬�‫م�س‬
‫ا�ستبدادية‬‫انقالبية‬‫عقلية‬‫عن‬‫ك�شف‬‫ولكنه‬،‫عليه‬‫تطرح‬‫التي‬
"‫وتابع‬"‫الدميقراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫وال‬،‫الثورة‬‫مبنطق‬‫لها‬‫�صلة‬‫ال‬
‫أيه‬�‫ر‬‫عن‬‫ألوه‬�‫ي�س‬‫أن‬�‫التون�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫يريد‬‫كان‬‫هل‬
‫تون�س‬ ‫�صحفيي‬ ‫بع�ض‬ "‫أردف‬�‫و‬ "‫مثال‬ ‫التون�سية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
."‫وحملب‬‫ال�سي�سي‬‫معهم‬‫يتعامل‬‫الذي‬‫النوع‬‫من‬‫لي�سوا‬
‫مقداد‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤال‬���‫��س‬� ‫على‬ ‫حملب‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫ا‬ ‫��رد‬‫ي‬ ‫مل‬
،‫م�صر‬‫يف‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫بع�ض‬‫له‬‫تروج‬‫ما‬‫عك�س‬،‫املاجري‬
‫ولو‬ ."‫داخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫"هذا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫حملب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الزعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫غادر‬ ‫فلماذا‬ ،‫يقله‬ ‫مل‬ ‫وهو‬ ، ‫ذلك‬ ‫قال‬ ‫حملب‬ ‫أن‬� ‫جدال‬ ‫فر�ضنا‬
‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أزعجه‬� ‫ملاذا‬ ‫ال�صحفي؟‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يكمل‬ ‫ومل‬ ،‫املكان‬
‫أن‬� ‫وهي‬ ، ‫م�ضحكة‬ ‫بطريقة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫إجابته‬� ‫رتبت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫‍؟‬‫ري‬‫وغف‬‫وزير‬‫بني‬‫فرق‬‫بدون‬‫القانون‬‫إنفاذ‬�‫على‬‫دليل‬‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬
‫؟‬‫جدا‬‫ح�سن‬‫بدرجة‬‫أجاب‬�‫وقد‬‫غادر‬‫مل‬‫كذلك‬‫كانت‬‫إذا‬�‫و‬
‫ي�ستوعبه‬ ‫ومل‬ ‫أزعجه‬�‫و‬ ،‫أه‬�‫فاج‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫احلقيقة‬
‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫لالنطباع‬ ‫وخمالفا‬ ‫�صادما‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫لزيارة‬ ‫يتح�س�س‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ض��اع‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫خم�سة‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫�سي�س‬ ‫والذي‬ ، ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتوقعة‬ ‫ال�سي�سي‬
‫�سنة‬‫من‬‫اوت‬14‫يف‬،‫رابعة‬‫يف‬‫بارد‬‫بدم‬‫قتلهم‬‫�ضحية‬‫آالف‬�
.‫بالنعال‬ ‫يقذف‬ ‫ورمبا‬ ، 2013
‫يف‬ ‫و�صفه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ري‬‫ج‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫��داد‬‫ق‬��‫م‬ ‫ؤال‬���‫��س‬� ‫على‬ ‫��رد‬‫ل‬‫ا‬
‫مت‬ ، ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬� ‫�صحفي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫االع�لام‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬
‫وهو‬ ،‫فا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صحايف‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫حملب‬ ‫مغادرة‬ ‫بعد‬
‫يف‬ ‫ترديده‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫كان‬ ‫حملب‬ ‫أن‬� ‫املاجري‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الرد‬
،‫التوقع‬ ‫وخيبة‬ ، ‫أة‬�‫املفاج‬ ‫عن�صر‬ ‫لكن‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫أفقدت‬� ،‫الكواكبي‬ ‫بتعبري‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫وطبائع‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫وقوة‬
.‫�صوابه‬‫حملب‬
‫حملب‬‫ينتظر‬‫كان‬‫ماذا‬
،‫مرتبكا‬‫حملب‬‫كان‬‫لقد‬""‫للفجر‬"‫املاجري‬‫مقداد‬‫�صرح‬
،‫لندن‬‫أو‬�‫باري�س‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫ولو‬،‫بعنهجية‬‫وت�صرف‬،‫وخائفا‬
."‫الطريقة‬‫بتلك‬‫�سيت�صرف‬‫كان‬‫هل‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫هذا‬‫و�سئل‬
‫ال�سي�سي‬ ‫عليه‬ ‫تعود‬ ‫الذي‬ ‫ال�سياق‬ ‫عن‬ ‫حملب‬ ‫خرج‬ ‫لقد‬
‫فماذا‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ؤه‬�‫ووزرا‬
‫املعابر‬ ‫غلق‬ ‫وعن‬ ،‫رابعة‬ ‫�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫�سئل‬ ‫لو‬ ‫موقفه‬ ‫يكون‬
،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقمع‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وارتفاع‬ ،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهدم‬ ،‫غزة‬ ‫مع‬
‫اعتالء‬‫منذ‬‫م�صر‬‫يف‬‫واحلرمان‬‫والبطالة‬‫الفقر‬‫حدة‬‫وزيادة‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫�شعبه‬ ‫جماجم‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫ال�سي�سي‬
‫؟‬‫ال�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وا�صل‬‫لو‬‫عليه‬‫�سيطرح‬
‫العالقات‬‫واقع‬‫هو‬‫ما‬،‫نوع‬‫من‬‫أ�سئلة‬�‫ينتظر‬‫حملب‬‫كان‬
‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫ما‬ ‫العالقات؟‬ ‫آفاق‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وتون�س؟‬ ‫م�صر‬ ‫بني‬
‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ،‫��ت‬‫ع‬��‫ق‬‫و‬ ‫التي‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫��وع‬‫ن‬ ‫��ا‬‫م‬ ،‫��اري‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يجد‬‫مل‬‫الذي‬،‫ال�سي�سي‬‫النابغة‬‫امللهم‬‫القائد‬‫عبقرية‬‫�ساهمت‬
‫املتقدمة؟‬‫الدول‬‫م�صاف‬‫يف‬‫م�صر‬‫جعل‬‫يف‬،،‫مبثله‬ ‫الزمان‬
‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫��داد‬‫ق‬��‫م‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫الف�ساد‬ ‫أ�س‬�‫و‬ ‫الف�ساد‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ‫ف�ساد‬ ‫أكرب‬�‫ف‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬
.‫االنقالب‬‫هو‬
‫أبدت‬�‫حني‬‫يف‬‫لها‬‫والرتخي�ص‬‫ال�سبت‬‫م�سرية‬‫حول‬‫اجلدل‬‫ينتهي‬‫مل‬
‫ينتظر‬‫وفيما‬.‫التحذيرات‬‫رغم‬‫التظاهر‬‫على‬‫ا�صرارها‬‫ومنظمات‬‫احزاب‬
‫لقوات‬ ‫كثيفا‬ ‫انت�شارا‬ ‫ام�س‬ ‫منذ‬ ‫لوحظ‬ ‫الغد‬ ‫م�ساء‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظم‬ ‫ان‬
‫يف‬ ،‫حمتملة‬ ‫تهديدات‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬ ‫العا�صمة‬ ‫ومداخل‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫ر�صدت‬ ‫جدية‬ ‫ارهابية‬ ‫تهديدات‬ ‫ان‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬
.‫الفرتة‬‫هذه‬‫خالل‬
‫معلومات‬‫على‬‫بناء‬:‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫أم�س‬�‫قالت‬‫بدورها‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬
‫الفرتة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫بالدنا‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫��دة‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ا�ستخباراتية‬ ‫ومعطيات‬
‫وبث‬‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ل�ضرب‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬‫إرهابية‬�‫تهديدات‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫بال‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫للتو‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الفو�ضى‬
‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫إف�شالها‬‫ل‬ ‫ّة‬‫م‬‫التا‬ ‫واجلاهزية‬ ‫إحتياطات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫التهديدات‬
.‫الق�صوى‬‫بالفاعلية‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫لها‬
‫تظاهرات‬ ‫لتنظيم‬ ‫�����ص‬‫خ‬‫ر‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬ ‫���دم‬‫ع‬ ‫����ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ي‬‫و‬
‫الفرتة‬‫هذه‬‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫أخريها‬�‫ت‬‫وطلب‬‫بالذات‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫يف‬‫وم�سريات‬
.‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬
‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جدال‬ ‫أثار‬� ‫قد‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫املالية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫وكان‬
‫اختلفت‬ ‫وان‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أطياف‬� ‫كل‬ ‫�ضده‬ ‫وتوحدت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬
.‫له‬‫الت�صدي‬‫طريقة‬‫يف‬
‫و�سيلتها‬ ‫وجعلت‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫وتوعدت‬ ‫هددت‬ ‫املعار�ضة‬
‫أن�صارها‬� ‫إليها‬� ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫م�سريات‬ ‫يف‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫النزول‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬�
.‫التون�سيني‬‫من‬‫القانون‬‫لهذا‬‫الراف�ضني‬‫إجناحها‬‫ل‬‫وجي�شت‬
‫باجلملة‬‫مسريات‬
‫ال�سرب‬ ‫خارج‬ ‫التغريد‬ ‫على‬ ‫كعادتها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫إ�صرار‬� ‫أمام‬�
‫حزبا‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫الوطنية‬‫امل�سرية‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫رف�ضت‬‫إنها‬�‫ف‬
‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫منظمات‬ ‫رف�ضت‬ ‫كما‬ .‫والتكتل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫احلدث‬ ‫على‬ ‫تركب‬ ‫أن‬� ‫ترف�ض‬ ‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫�شارع‬ ‫�ستجوب‬ ‫م�سريات‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬� ‫تت�شظى‬ ‫املنتظرة‬ ‫امل�سرية‬ ‫تلك‬ ‫جعل‬
‫حملة‬ ‫وهي‬ »‫م�سامح‬ ‫«ماني�ش‬ ‫حملة‬ ‫تنظمها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرية‬ .‫الثورة‬
‫م�شروع‬‫�ضد‬''‫ك‬‫"الفاي�سبو‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫ن�شطاء‬‫أطلقها‬�
‫اللقاء‬ ‫ملجموعة‬ ‫�ستكون‬ ‫الثانية‬ ‫امل�سرية‬ ..‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬
‫وجمموعة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫وامل�سار‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫الوطني‬
‫هذه‬‫وكل‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أهمها‬�‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬‫من‬
‫الثالثة‬ ‫امل�سرية‬ ..‫اجلبهة‬ ‫لهوى‬ ‫مطابق‬ ‫االيديولوجي‬ ‫هواها‬ ‫املنظمات‬
‫وحزب‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫وفيها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬� ‫تن�سيقية‬ ‫�ستنظمها‬
‫أما‬� ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ‫التكتل‬
‫بهذا‬ ‫ت�سمت‬ ‫والتي‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫تن�سيقية‬ ‫ف�ستنظمها‬ ‫الرابعة‬ ‫امل�سرية‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وت�ضم‬ ‫نظرها‬ ‫يف‬ ‫لقيمته‬ ‫اليوم‬
.‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أهمها‬�
ّ‫الصم‬‫حوار‬
‫املالية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫لقانون‬ ‫املناه�ضة‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫يدعمها‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫حمتدم‬ ‫��دل‬‫جل‬‫وا‬ ‫واالقت�صادية‬
‫بالذات‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫معقولية‬ ‫حول‬ ‫القانون‬ ‫لهذا‬ ‫الراف�ضة‬
‫على‬ ‫تداعياته‬ ‫وخمتلف‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ضاع‬ ‫حتى‬
‫أن‬� ‫��رى‬‫ت‬ ‫احلكومة‬ .. ‫برمتها‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫مالمح‬ ‫وعلى‬ ‫االقت�صاد‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقانون‬ ‫�صريحة‬ ‫خمالفة‬ ‫هو‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظيم‬
‫لتنظيم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ترخي�ص‬  ‫منح‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ضت‬ ‫وقد‬
‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الو�ضع‬ ‫تفهم‬ ‫إىل‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ددعت‬ ‫و‬ ‫الغد‬ ‫م�سرية‬
‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستغل‬‫أن‬�‫خطورة‬‫من‬‫حذرت‬‫الوزارة‬‫أن‬� ‫بل‬‫البالد‬ ‫به‬‫متر‬
‫أن‬� ‫أكيد‬�‫ولت‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومترير‬ ‫املظاهرات‬ ‫الخ�تراق‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬
‫جوالن‬‫منع‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫قررت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫من‬‫جديا‬‫مهددة‬‫البالد‬
‫�ساحتي‬‫بني‬‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫العربات‬‫أ�صناف‬�‫جميع‬
‫أي‬‫ل‬ ‫ّا‬‫ب‬‫حت�س‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أيام‬� ‫�ستة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫جانفي‬ 14‫و‬ ‫اال�ستقالل‬
.‫إرهابية‬�‫عمليات‬
‫اعتربت‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫لقانون‬‫الراف�ضة‬‫واملنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫اعالن‬‫أن‬�‫واعتربت‬‫للف�ساد‬‫تبيي�ض‬‫القانون‬‫هذا‬‫أن‬�
‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫حيلة‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬
‫يف‬ ‫احلق‬ ‫يكفل‬ ‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫و�ضرب‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫للحد‬
‫للم�سرية‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ض‬ ‫يف‬ ‫جتلى‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬
‫يف‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ "‫القانون‬ ‫ـ"تطبيق‬‫ب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تهديد‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬
‫مت‬‫ما‬‫وهو‬‫االحتجاجات‬‫لتفريق‬‫القوة‬‫ال�ستعمال‬‫اللجوء‬‫الطوارئ‬‫حالة‬
‫حتركات‬‫ويف‬‫واليات‬‫عدة‬‫يف‬‫الفارطة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مماثلة‬‫احتجاجات‬‫أمام‬�
‫بل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫بهذا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫املعلمون‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫نقابية‬ ‫الحتجاجات‬ ‫للت�صدي‬
.‫الفالحون‬‫نظمها‬‫التي‬‫تلك‬‫أو‬�‫نف�سه‬‫القطاع‬
‫أكثر؟‬‫الوضع‬‫يتأزم‬‫هل‬
‫درا�سي‬ ‫مو�سم‬ ‫على‬ ‫مقدمة‬ ‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫امل�ساعي‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫أزم‬���‫ت‬��‫م‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املو�سم‬ ‫معه‬ ‫�سينطلق‬ ‫جديد‬
‫واملوقفان‬ ،‫حدته‬ ‫من�سوب‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫لتطويق‬ ‫العديدة‬
‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�ين‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫ب�ين‬ ‫املتباينان‬
‫أزم‬�‫الت‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫أمور‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيدفع‬ ‫الغد‬ ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫واملنظمات‬
‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫دعوتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫أنها‬� ‫ترى‬ ‫فاحلكومة‬
‫أن‬� ‫إال‬� ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫للم�سرية‬ ‫املنظمة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬
‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املطلوب‬ ‫التجاوب‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫امل�ساعي‬ ‫تلك‬
.‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ "‫القانون‬ ‫"تطبيق‬
‫متمثل‬ ‫د�ستوري‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫تفاو�ض‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫فريى‬ ‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫أما‬�
‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذمتها‬ "‫أت‬�‫"بر‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫القانون‬ ‫نطاق‬ ‫ويف‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬
‫وال�صيغ‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للم�سرية‬‫الرتخي�ص‬‫ملطالب‬‫تقدميها‬‫خالل‬‫من‬‫نظرها‬
‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫احلكومة‬‫بني‬‫الذراع‬‫يل‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ليتحول‬‫القانونية‬
‫يتجاوز‬‫�صار‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ترى‬‫التي‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫لقانون‬‫الراف�ضة‬
‫احلريات‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫معركة‬ ‫إىل‬� ‫ليتحول‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ "‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫"التطبيع‬
‫الد�ستور‬‫كفلها‬‫أن‬�‫بعد‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫تون�س‬‫يف‬‫تطرح‬‫لن‬‫انها‬‫جميعا‬‫ظنوا‬
.‫الثورة‬‫قبله‬‫وفر�ضتها‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
:‫الماجري‬ ‫ومقداد‬ "‫"محلب‬ ‫بين‬‫االقتصادية‬ ‫المصالحة‬ ‫قانون‬
‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬
‫القريوان‬‫بابتدائية‬‫اجلمهورية‬‫وكيل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫اعلمته‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫عا�شور‬ ‫رفيق‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫���ق�ي�روان‬‫ل‬‫وا‬ ‫بتون�س‬ ‫ممثليها‬ ‫بر‬�‫ع‬
‫مت‬ ‫وقد‬ .‫�شخ�صيا‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫تهديدات‬ ‫ر�صد‬
‫مبقر‬ ‫له‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ومرافقة‬ ‫حماية‬ ‫تخ�صي�ص‬
‫القريوان‬ ‫بني‬ ‫تنقله‬ ‫واثناء‬ ‫باملحكمة‬ ‫العمل‬
‫واو�ضح‬ .‫عائلته‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يقيم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫ا‬ ‫و�سو�سة‬
‫بالقريوان‬ ‫���ن‬‫م‬‫اال‬ ‫اقليم‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫ان‬ ‫��ش��ور‬�‫��ا‬‫ع‬
‫املخت�صة‬ ‫��ح‬‫ل‬‫��ص��ا‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ر���ص��د‬ ‫أن‬���‫��ش‬���‫ب‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ل‬��‫ع‬‫ا‬
‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫��وزارة‬‫ب‬
‫فرق‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫حلمايته‬ ‫امنية‬
‫العمل‬ ‫اثناء‬ ‫بحرا�سته‬ ‫تقوم‬ ‫خمت�صة‬ ‫امنية‬
‫تفتي�ش‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ .‫امنية‬ ‫مرافقة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬
‫يتم‬ ‫ومل‬ .‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬
‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ق�ضائية‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬
‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫امل�ستهدفة.واكد‬ ‫اجلهة‬ ‫معرفة‬
‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ‫تثنيه‬ ‫لن‬ ‫التهديدات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫الق�ضائي‬ ‫او‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫موقعه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العمل‬
‫:”لن‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫ا�صحابها‬ ‫اىل‬ ‫احلقوق‬ ‫اي�صال‬
‫اقامة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تثنينا‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫��دات‬‫ي‬‫��د‬‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ترهبنا‬
‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫ا�شار‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .”‫العدل‬
.‫تهديدات‬ ‫اىل‬ ‫�سابقا‬ ‫تعر�ضه‬ ‫اىل‬ ‫عا�شور‬
‫بالقريوان‬ ‫االمني‬ ‫الو�ضع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ونفى‬
‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫ا���ش��ار‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬ ‫��رة‬‫ط‬��‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫����ارج‬‫خ‬
‫نقلة‬ ‫متت‬ ‫انه‬ ‫يذكر‬ .‫و�ضغوطات‬ ‫��اوزات‬‫جت‬
‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫اىل‬ ‫عا�شور‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬
‫اقامة‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫و�سيتم‬ ‫باملن�ستري‬
‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫له‬ ‫توديع‬ ‫حفل‬
‫و�سيح�ضر‬ .‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�صيل‬ ‫وهو‬ ‫اجلديد‬
.‫العام‬‫الوكيل‬‫بينهم‬‫امنية‬‫اطارات‬‫احلفل‬
‫حلاميته‬‫واجراءات‬‫اجلمهورية‬‫لوكيل‬‫هتديدات‬ :‫القريوان‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬82015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الكرا�س‬ ‫يف‬ ‫نق�صا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫املنظمة‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫بع�ض‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صاغية‬ ‫آذانا‬� ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬�
‫ويظهر‬،‫القانون‬‫عليه‬‫ويعاقب‬‫قانوين‬‫غري‬‫هو‬‫الذي‬‫امل�شروط‬‫البيع‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاع‬‫ت�سجيل‬‫مع‬،‫املدعم‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫معه‬ ‫أخرى‬� ‫مواد‬ ‫�شراء‬ ‫البائع‬ ‫ي�شرتط‬ ‫إذ‬� ‫املدعم؛‬ ‫الكرا�س‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫البيع‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫ت�ضر‬‫التي‬‫امل�سرطنة‬‫املواد‬‫ومنها‬،‫للمراقبة‬‫خا�ضعة‬‫غري‬‫ومواد‬‫خماطر‬‫من‬‫حتتويه‬‫ملا‬‫منها‬‫املنظمة‬‫حذرت‬‫فقد‬،‫املوازية‬
.‫للخطر‬‫وتعر�ضهم‬‫التالميذ‬‫ب�صحة‬
 :‫واملكتبات‬‫املوازية‬‫السوق‬‫بني‬‫الويل‬
‫أن‬�‫و‬،‫ال�شرائح‬‫خمتلف‬‫من‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫على‬‫كبريا‬‫إقباال‬�‫هناك‬‫أن‬�‫هو‬‫املوازية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬‫جولتنا‬‫خالل‬‫الحظناه‬‫ما‬
،‫مزدحمة‬ ‫ال�سوق‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫وتالزمها‬ ‫املنا�سبات‬ ‫وتعدد‬ ‫الطلبات‬ ‫وكرثة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫يتهافت‬‫فالكل‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫وحرية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫إغراء‬� ‫أمام‬�‫كبرية‬‫و�شاهية‬‫ب�شراهة‬‫املدر�سية‬‫املواد‬‫يقتنون‬‫الزائرون‬‫وكان‬
‫املقبلني‬ ‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ "‫الله‬ ‫يعمل‬ ‫وبعد‬ ‫تو‬ ‫�سلكني‬ ‫"هات‬ ‫حاله‬ ‫ول�سان‬ ‫الطريق‬ ‫قارعة‬ ‫على‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫أم‬�‫أنا‬�":‫م�ضيفة‬"‫للزوايل‬‫"رحمة‬‫ال�سوق‬‫هذا‬‫إن‬�"‫"هناء‬‫قالت‬‫فقد‬‫ال�صعب؛‬‫الو�ضع‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫احلل‬‫أنها‬�‫عليها‬
‫ي�شرتي‬‫ال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫املحفظات‬‫هذه‬‫به‬‫أت‬‫ل‬‫م‬‫فما‬،‫املقبولة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لوال‬‫حاجياتهم‬‫توفري‬‫عن‬‫أعجز‬�‫�س‬‫كنت‬‫تالميذ‬‫لثالثة‬
."‫بدينار‬‫�شيء‬‫كل‬‫ن�صبة‬‫يخلينا‬‫"الله‬‫قالت‬‫فقد‬"‫"رجاء‬‫أما‬�،"‫"املكتبات‬‫من‬‫واحدة‬‫حمفظة‬‫يل‬
‫لتخفيف‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫و�شيئا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫فنقتني‬ ،‫جيبنا‬ ‫على‬ ‫نتحايل‬ ‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫نحن‬ ‫ها‬ "‫"�سفيان‬ ‫قال‬ ‫حني‬ ‫يف‬
."‫"للعلو�ش‬‫التوفري‬‫ببع�ض‬‫نظفر‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫تعريون‬ ‫ال‬ ‫فكيف‬ ،‫�صحيا‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫حذرت‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫ال�سيدات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫ؤال‬�‫ب�س‬ ‫توجهت‬
‫بعد‬‫أننا‬�‫و‬‫جودة‬‫بال‬‫أوال‬�‫أنها‬�‫التام‬‫اليقني‬‫مع‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫نقتني‬‫"نحن‬‫مبت�سمة‬‫هدوء‬‫بكل‬‫أجابت‬�‫ف‬،‫اهتمام‬‫أي‬�‫التنبيه‬
‫م�ستلزمات‬‫توفري‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫فكيف‬"‫بطل‬‫ال‬‫أخاك‬�‫"مكره‬‫لكن‬،‫�صحية‬‫أخطارا‬�‫حتمل‬‫قد‬‫أنها‬�‫نعلم‬‫كما‬،‫�شراءها‬‫�سنعيد‬‫مدة‬
."‫ي�صري‬ ‫كاتب‬ ‫وايل‬ ،‫احلامي‬ ‫وهو‬ ،‫ي�سهل‬ ‫ربي‬ ،‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الثانوي‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ 2 ‫تالميذ‬ 4
 :‫الصعوبات‬‫هذه‬‫مع‬‫التعامل‬‫كيفية‬
‫وتق�سيم‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫ويف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫نف�سه‬ ‫الويل‬ ‫يجد‬ ‫والعديدة‬ ‫امل�شطة‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�
‫من‬ ‫اليومية‬ ‫امل�صاريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أخرى‬� ‫طلبات‬ ‫تالزمها‬ ‫التي‬ ‫الطلبات‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫وتق�سيمها‬ ‫إدارتها‬� ‫وح�سن‬ ‫امليزانية‬
‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫املدخول‬ ‫أو‬� "‫"الراتب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫فواتري‬ ‫وم�صاريف‬ ‫وتنقل‬ ‫أكل‬�
 :‫إليها‬�‫ا�ستمعنا‬‫التي‬‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫من‬‫إليه‬�‫خل�صنا‬‫ما‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫منها‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫حلول‬‫إىل‬�‫ي�ضطر‬
‫ح�سب‬ ‫االقتناء‬ ،‫أقل‬� ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫اللوازم‬ ‫و�شراء‬ ‫املوازية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والهروب‬ ،‫واالقرتا�ض‬ ‫التداين‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬
‫تركيزهم‬ ‫و�سيكون‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫أن‬� ‫به‬ ‫التقينا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫أخرى؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومقاطعة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬
."‫أ�ضحية‬‫ل‬‫"ا‬‫عن‬‫التخلي‬‫إىل‬�‫ا�ضطروا‬‫إن‬�‫و‬‫عليها‬
‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التوتر‬ ‫أجواء‬� ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫وخوف‬ ‫إرباك‬� ‫حالة‬ ‫تعي�ش‬ ‫إذا‬� ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬
.‫تعقيدا‬‫التعليم‬‫و�ضع‬‫تزيد‬‫رمبا‬‫التي‬‫الرتبية‬‫ووزارة‬‫النقابات‬‫بني‬‫�سائدة‬
‫تونس؟‬‫يف‬‫تعليم‬‫أزمة‬‫نعيش‬‫هل‬
‫جزء‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫خالف‬‫وال‬‫جدل‬ ّ‫حمل‬‫اليوم‬‫تعد‬‫مل‬‫ألة‬�‫م�س‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�
‫من‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫احلقيقي‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ّ‫أن‬� ّ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أثبتت‬� ‫والتجارب‬ ،‫العامل‬ ‫من‬
‫بف�ضل‬ّ‫ال‬‫إ‬� ّ‫ورقي‬‫ر‬ّ‫تطو‬‫من‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫إىل‬�‫ت�صل‬‫مل‬‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫الدول‬ ّ‫فكل‬،‫التعليم‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬ ‫ب‬ّ‫ال‬‫الط‬ ‫على‬ ّ‫ال�سخي‬ ‫إنفاقها‬�‫و‬ ‫التعليم‬ ‫بقطاع‬ ‫اهتمامها‬
.‫العلمي‬‫والبحث‬
‫يخفى‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫أزمة‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫يواجه‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ...‫ولكن‬
‫املدر�سي‬ ‫التعليم‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ّ‫تدن‬ ‫من‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ‫�سليم‬ ‫عقل‬ ‫ذي‬ ّ‫كل‬ ‫على‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫با‬ ‫أثبتت‬� ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫التقارير‬ ‫معظم‬ ‫إليه‬� ‫أ�شارت‬� ‫ما‬ ‫هذا‬ ...‫واجلامعي‬
ّ‫يحتل‬ ‫حيث‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫مرت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫أن‬� ‫والرباهني‬
‫زائد‬ ‫بكالوريا‬ ‫لديه‬ ‫تلميذ‬ ‫وم�ستوى‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫دول‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراتب‬
‫�سنة‬ 15 ‫العمل‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫تلميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫يعادل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جامع‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالثا‬
‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫لتف�سري‬ ‫ومت�شابكة‬ ‫ّبة‬‫ع‬‫ومت�ش‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ...! ‫اليابان‬ ‫يف‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جندها‬ ‫امل�شاكل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫ملنظومة‬ ّ‫م‬‫��ا‬‫ت‬ ‫بانهيار‬ ‫ينذر‬
‫أخالق‬�‫و‬ ‫علم‬ ‫منارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫�صارت‬ ‫والتي‬ ‫املتهالكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬ ‫البنية‬
‫يف‬ ‫املياه‬ ‫ودورات‬ ‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫غياب‬ ،‫الوطن‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ل�صنع‬ ‫النا�شئة‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫ت‬
‫والكتب‬ ‫والكرا�سات‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫تتك‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫هناك‬ ‫التعليمية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ،‫أركانها‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫وف�ضالت‬ ‫قة‬ّ‫ز‬‫املم‬
‫ّورات‬‫ب‬‫ال�س‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫الطاوالت‬ ‫حتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫واللوازم‬ ‫التجهيزات‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬
‫يف‬ ‫حتى‬ ‫الدراية‬ ‫لديهم‬ ‫لي�س‬ ‫الذين‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ...‫والطبا�شري‬
‫املرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫فهو‬ ،‫هزيال‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫التلميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫وهذا‬ ‫الكتابة‬
‫أخطاء‬� ‫لديه‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ...! ‫الرداءة‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫التعليمي‬ ‫وم�ستواه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬
‫من‬‫الكثري‬‫ظهرت‬‫كما‬...‫�سهم‬ّ‫ر‬‫يد‬‫�سوف‬‫الذين‬‫الطالب‬‫بحال‬‫فكيف‬،‫كبرية‬‫ّة‬‫ي‬‫تعليم‬
‫واملعنوي‬‫املادي‬‫كالعنف‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫داخل‬‫وانت�شرت‬‫ة‬ّ‫املنحط‬‫ّات‬‫ي‬‫ال�سلوك‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ّ‫أن‬� ‫ة‬ّ‫ل‬‫ب‬ ‫الطني‬ ‫زاد‬ ‫وما‬ ،‫والتدخني‬ ‫اخلمر‬ ‫و�شرب‬ ‫ّرات‬‫د‬‫واملخ‬ ‫واجلن�س‬
،‫ال�شوارع‬ ‫أوالد‬�‫و‬ ‫املنحرفني‬ ‫الجتماعات‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫إىل‬� ‫قاعاتها‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬
‫التي‬ ‫الفخمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النار‬ ‫اجات‬ّ‫ر‬‫والد‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫�ساحات‬ ‫أبوابها‬� ‫و�صارت‬
‫خوفه‬‫من‬‫أكرث‬�‫االنحراف‬‫من‬‫أبنائه‬�‫على‬‫الويل‬‫خوف‬‫و�صار‬،‫التلميذات‬‫ت�ستدرج‬
.‫الر�سوب‬‫من‬‫عليه‬
‫ال‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫التعليم‬ ‫رجل‬
‫والهواتف‬ ‫والهوائي‬ ‫التلفاز‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬� ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫بالتطو‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫قاعة‬
‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ّ‫يل‬‫الو‬ ...‫وغريها‬ ‫اجات‬ّ‫ر‬‫والد‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫واالنرتنت‬ ‫الة‬ّ‫اجلو‬
‫املراقبة‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫أهمل‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ان�شغل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬
‫يف‬ ‫ّته‬‫م‬‫مه‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املاديات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫واقت�صر‬ ‫والتوجيه‬ ‫واملتابعة‬
.‫للمدر�سة‬‫ت�سليمهم‬‫بعد‬‫انتهت‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬
‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬ ‫أ�شبه‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫مبنظومة‬ ‫أ�شبه‬� ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬
.‫احلكام‬ ‫للنظام‬ ‫امل�شاكل‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شارع‬ ‫عن‬ ‫إبعادهم‬� ‫ق�صد‬ ‫النا�شئة‬ ‫إ�شغال‬‫ل‬
،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يريد‬‫ال‬‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ينكرها‬‫ال‬‫حقيقة‬‫هو‬‫تون�س‬‫يف‬‫التعليم‬‫م�ستوى‬‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ّ‫إن‬�
‫جعل‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫يفتك‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫املر�ض‬ ‫فيها‬ ‫تفاقم‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫الوهن‬ ‫أ�صابه‬� ‫قطاع‬ ‫هو‬
‫أدنى‬�‫ب‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫�شفاء‬ ‫عون‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫املراقبني‬
‫م�ستطري‬ ّ‫ر‬‫ب�ش‬ ‫ينذر‬ ‫أ�صبح‬� ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫املنظومة‬ ‫وانهيار‬ ،‫حال‬ ‫أ�ضعف‬�‫و‬ ‫م�ستوى‬
‫على‬ ‫يجب‬ ‫اليوم‬ ...‫والثقايف‬ ‫والرتبوي‬ ‫العلمي‬ ‫تون�س‬ ‫أبناء‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويه‬
‫واملجتمع‬ ‫التعليم‬ ‫ورجال‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫وجتنيد‬ ‫ّاتهم‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ )‫أي�ضا‬� ‫والتالميذ‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫املدين‬
‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلب‬ ‫الظواهر‬ ّ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫��راع‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫هممهم‬ ‫وح�شد‬ ‫أنف�سهم‬�
‫إ�صالحه‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫انق�ضاء‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أنقا�ض‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�ساتنا‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬
‫الطالب‬ ‫ع‬ ّ‫ي�شج‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫مزرية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫حالة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫�صيانته‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫و�صيانة‬
‫العمل‬‫يف‬‫والتفاين‬‫التدري�س‬‫على‬‫�س‬ّ‫ر‬‫املد‬‫ع‬ ّ‫وي�شج‬‫النجاح‬‫وحتقيق‬‫الدرا�سة‬‫على‬
‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫االنحراف‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫خوفا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫للتع‬ ‫أبنائه‬� ‫إر�سال‬� ‫على‬ ّ‫يل‬‫الو‬ ‫ع‬ ّ‫وي�شج‬
‫الوحيد‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫فهو‬ ‫للتعليم‬ ‫انتبهوا‬ .‫الحت�ضانهم‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أ�صبحت‬�
‫ال�شعوب‬ ‫بركب‬ ‫تلحقنا‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫وال�سفينة‬ ،‫ونه�ضتها‬ ‫رها‬ّ‫وتطو‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لرقي‬
‫يف‬ ‫فاعلني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫وتقودنا‬ ،‫واملزدهرة‬ ‫رة‬ّ‫واملتطو‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬
.‫العامل‬‫هذا‬
*‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ :‫بقلم‬
‫املدر�سة‬ ‫على‬ ‫بالغرية‬ ‫تون�سي‬ ‫كمواطن‬ ‫أ�شعر‬�
‫فيها‬ ‫وعملت‬ ‫فيها‬ ‫تعلمت‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫العمومية‬
‫وبناتي‬ ‫أبنائي‬� ‫فيها‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وتع‬ ... ‫�سنة‬ ‫أربعني‬� ‫طيلة‬
‫ان‬ ‫أرى‬� ... ‫أحفادي‬� ‫فيها‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫خمل�صا‬ ‫آمل‬�‫و‬ ...
‫جدية‬ ‫حتديات‬ ‫يواجه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬
‫وميكن‬ ‫النقاذه‬‫التعبئة‬‫منا‬‫وي�ستحق‬‫وجوده‬‫مت�س‬
"‫الريح‬ ّ‫"مهب‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫القول‬
:‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫وهذه‬
‫للرتبية‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫غياب‬:1‫ال�سبب‬
‫وهذا‬‫الرتبوي‬‫أن‬� ّ‫بال�ش‬‫عنى‬ُ‫ت‬‫م�ستقلة‬‫هيئة‬‫غياب‬
...‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫به‬‫قام‬‫إجرائي‬�‫خلل‬
‫وزارتي‬ ‫عن‬ ‫م�ستقل‬ ‫للرتبية‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬ ‫غياب‬
‫عالقة‬‫ال‬‫ملقاوالت‬‫الباب‬‫فتح‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬
‫أطراف‬� ‫منها‬ ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫بالرتبية‬
‫أخرى‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫كاملعهد‬ ‫خارجية‬
‫ولي�س‬ ‫إيديولوجية‬�‫نظرة‬‫التعليم‬‫اىل‬‫تنظر‬ ‫داخلية‬
‫ذات‬‫غري‬‫أطراف‬�..." ‫/اقت�صادية‬‫اجتماعية‬"‫نظرة‬
‫أبنائنا‬�‫م�صري‬‫تقرير‬‫حق‬‫بغري‬‫تتوىل‬‫�صفة‬
‫الرتبوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلالية‬‫املقاربة‬‫أن‬�‫نرى‬‫ولذا‬
‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬
" ‫ّى‬‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ‫��ا‬‫مل‬ ‫��ي‬‫ئ‬‫��ص��ا‬���‫ق‬‫اال‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ : 2 ‫ال�سبب‬
"‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫الوطني‬‫احلوار‬
‫الوطني‬ ‫��وار‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ " ‫ي�سمى‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫أة‬���‫��ج‬‫ف‬ ‫انطلق‬
2015 ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ " ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬
‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫ال�تر‬ ‫وزارة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ث‬‫ث�لا‬ ‫����راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫ب�ين‬
‫لي�س‬ ‫احلوار‬ ‫وهذا‬ ... ‫عهد‬ ‫و�شبكة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫قوى‬ ‫أق�صى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫وطنيا‬
...‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫وجمعيات‬ ‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬
‫�سابقا‬ ‫يحدث‬ ‫مثلما‬ ‫فكان‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫��را‬‫ج‬‫إ‬� ‫أما‬�
‫وفق‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ت�سري‬ ‫حيث‬ ‫علي‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
...‫االنتظارات‬
‫مهب‬ ‫يف‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��رى‬‫ن‬ ‫��ذا‬‫ل‬‫و‬
.‫الريح‬
‫من‬ " ‫ع�شوائية‬ " ‫��راءات‬‫ج‬‫ا‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ـ‬3 ‫ال�سبب‬
‫الرتبية‬‫لوزارة‬‫العاجي‬‫الربج‬
‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫عن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ت�صدر‬
‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫ـ‬‫ر‬����‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ين‬ ‫ب�ين‬ ‫ـ‬ ‫خاللها‬ ‫ُعلن‬‫ي‬
% 25 ‫كن�سبة‬ ‫التعليمي‬ ‫الراهن‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬ ‫تبدو‬
‫من‬ّ‫ز‬‫وال‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫��س‬�‫ّرو‬‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬
‫���رارات‬‫ق‬ ‫ولكنها‬ ‫املو�سيقية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬ّ‫�ّترر‬‫وال‬ ‫��ي‬‫س‬���‫��در‬‫مل‬‫ا‬
" ‫��رد‬‫جم‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫��ي‬‫ح‬‫إ���ص�لا‬� ‫�سياق‬ ‫أي‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��زو‬‫ع‬��‫م‬
‫يتم‬ ‫العاجي‬ ‫الربج‬ ‫من‬ ‫م�سقطة‬ ‫و‬ ‫منعزلة‬ " ‫قرارات‬
‫التنفيذي‬ ‫اجلهاز‬ ‫ميلكه‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫بقوة‬ ‫فر�ضها‬
‫اجلذرية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ " ‫اىل‬ ‫ت�ستند‬ ‫وال‬
"‫واملتكاملة‬‫املتنا�سقة‬
‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬‫تعليمنا‬ ّ‫أن‬�‫نرى‬‫وبذلك‬
‫يف‬ ‫متوتر‬ ‫وتربوي‬ ‫اجتماعي‬ ‫مناخ‬ ‫ـ‬4 ‫بب‬ ّ‫ال�س‬
2016/2015‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫مفتتح‬
‫�سعيدة‬ ‫منا�سبة‬ ‫��ادة‬‫ع‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫متثل‬
‫فرحة‬‫مبثابة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ويعتربها‬‫التون�سية‬‫للعائالت‬
‫عيد‬
‫التعليـم‬ ‫إصـالح‬ ‫عىل‬ ‫يساعـد‬ ‫ال‬ ‫ـر‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫منـاخ‬
‫م�صاريف‬ ‫إىل‬� ‫��ارك‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الفطر‬ ‫وعيد‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫م�صاريف‬ ‫من‬
‫وعيد‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫م�صاريف‬ ‫إىل‬� ‫أعرا�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيف‬ "‫"خالعة‬
‫فهو‬ ،‫���ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫التون�سي‬ "‫"جيب‬ ‫��ال‬‫ح‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ،‫��ارك‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬
‫نف�سه‬ ‫يحادث‬ ‫وهو‬ ‫ي�سري‬ ‫تراه‬ ‫أنك‬� ‫حتى‬ ،‫كبرية‬ ‫حرية‬ ‫ويف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬
‫ويعيد‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرتب‬ "‫ح�سابه‬ ‫ويعيد‬ ‫يح�سب‬ "‫و‬ ‫معها‬ ‫ويتحدث‬
‫ترف�ضه‬ ‫العقل‬ ‫يتطلبه‬ ‫فما‬ ،‫والغريزة‬ ‫العقل‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫ترتيبها‬
"‫أ�ضحية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ثنائية‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫أحيانا‬� ‫الغريزة‬
."‫املدر�سية‬‫و"العودة‬
‫وما‬ ،‫املنا�سبتني‬ ‫هاتني‬ ‫موعد‬ ‫تقريبا‬ ‫واقرتن‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تزامن‬ ‫لقد‬
‫�سبتمرب‬ 14 ‫فيوم‬ ،‫ثقيل‬ ‫عبء‬ ‫وم�صاريف‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫يتطلبانه‬
‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬‫وهما‬ ،‫املبارك‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫تقريبا‬ 23‫ويوم‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬
‫التزامن‬ ‫وهذا‬ ،‫وحياته‬ ‫التون�سي‬ ‫اهتمام‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مكانة‬ ‫لهما‬ ‫حدثان‬ ‫ـ‬
‫ارتفاع‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫ح�ساباتها‬ ‫وبعرث‬ ،‫العائالت‬ ‫���اب‬‫ب‬‫أر‬� ‫��ك‬‫ب‬‫أر‬� ‫فعال‬
‫فما‬ ،‫املدر�سية‬ ‫بالعودة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫والطلبات‬ ‫املتطلبات‬ ‫وكرثة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الظرف؟‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هي‬
‫�سيعتمدها؟‬
 :‫التكلفة‬‫وارتفاع‬‫املدرسية‬‫العودة‬‫متطلبات‬
‫فيما‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195 ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫ينفق‬
‫احت�ساب‬‫دون‬‫ال�ضرورية‬‫املدر�سية‬‫أدوات‬‫ل‬‫وا‬‫والكرا�سات‬‫الكتب‬‫يخ�ص‬
‫وت�صل‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫تقديرات‬ ‫وفق‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستلزمات‬
65 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلميذ‬ ‫حمفظة‬ ‫تكلفة‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬
‫حدود‬‫إىل‬�‫ابتدائي‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�سنة‬‫تلميذ‬‫حمفظة‬‫ت�صل‬‫حني‬‫يف‬،‫دينارا‬
‫إنها‬�‫ف‬ ،‫امل�ستلزمات‬ ‫بقية‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫أي‬� ‫العامة‬ ‫التكلفة‬ ‫أما‬� ،‫دينارا‬ 120
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫االبتدائي‬ ‫ال�صف‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫للتلميذ‬ ‫دينار‬ 300 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬
‫الطالب‬ ‫مع‬ ‫وت�صل‬ ،‫الثانوي‬ ‫لتلميذ‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ 1000 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬
‫هي‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫تلميذ‬ ‫فطلبات‬ ،‫دينار‬ 1500 ‫فوق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعي‬
‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سعار‬�‫و‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلميذ‬ ‫طلبات‬ ‫ذاتها‬
،‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫والتقينا‬ ‫بجولة‬ ‫قمنا‬ .‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�سعار‬�
‫وبع�ض‬ ‫املكتبات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وبع�ض‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫حديث‬ ‫لنا‬ ‫فكان‬
‫وما‬ ,‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وواكبنا‬ ،‫قرب‬ ‫عن‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫امل�شاغل‬ ‫على‬ ‫ووقفنا‬ ،‫الباعة‬
‫ال‬ ‫��ادات‬‫ي‬‫ز‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫خرجنا‬
،‫املواد‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫وترتفع‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 10 ‫عن‬ ‫تقل‬
‫هذه‬ ‫�سعرها‬ ‫و�صل‬ ،‫03د‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫تباع‬ ‫كانت‬ "‫"املحفظة‬ ‫فمثال‬
،‫د‬ 22 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ "‫"امليدعة‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫53د‬ ‫إىل‬� ‫ال�سنة‬
‫أ�صحاب‬� ‫أما‬� ،"‫بيع‬ ‫"حمل‬ ‫�صاحب‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أو�ضح‬� ‫كما‬ ،‫د‬ 30 ‫ـ‬‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬
‫الكرا�س‬‫با�ستثناء‬‫ثمنها‬‫ارتفع‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫لنا‬‫أكدوا‬�‫فقد‬،‫املكتبات‬
،‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫االرتفاع‬ ‫وهذا‬ ،‫الكتب‬ ‫وبع�ض‬ ‫املدعم‬
‫إحدى‬� ‫من‬ ‫أطفالها‬� ‫م�ستلزمات‬ ‫بع�ض‬ ‫تقتني‬ ‫وهي‬ "‫"مرمي‬ ‫لنا‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬
.‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬‫الزيادات‬‫بع�ض‬‫الحظت‬‫أنها‬�،‫املوازية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
،‫كثريا‬‫تغريت‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫قال‬‫فقد‬،‫تالميذ‬‫لثالثة‬‫أب‬�‫وهو‬"‫"الهادي‬‫أما‬�
‫التلميذ‬ ‫فحاجيات‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫ترتفع‬ ‫والتكلفة‬ ،‫وتتعدد‬ ‫تتكاثر‬ ‫والطلبات‬
‫ومالب�س‬‫ونقل‬‫وميدعة‬‫وحمفظة‬‫أدوات‬�‫هي‬‫بل‬،‫فقط‬‫أدوات‬�‫و‬‫كتبا‬‫لي�س‬
‫إن‬� ‫جوال‬ ‫وهاتف‬ ‫�ضاحكا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫خ�صو�صية‬ ‫ودرو�س‬ ‫يومية‬ ‫وملجة‬
‫"احليل‬‫قائال‬"‫حائرا‬‫"موجوعا‬‫بابت�سامة‬‫كالمه‬‫وختم‬،‫حا�سوب‬‫نقل‬‫مل‬
."‫الزوايل‬
‫التلميذ‬‫تكلفة‬‫أن‬�‫امل�ستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫منظمة‬‫أكدت‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬
‫املنظمة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وتنوعت‬ ‫حاجياته‬ ‫وتعددت‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�صبحت‬�
‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫باقتناء‬ ‫القيام‬ ‫��رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫تقرتح‬
‫للتالميذ‬ ‫وبيعها‬ ‫امل�صانع‬ ‫من‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬
‫إال‬� ،‫أولياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املادية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫مراعاة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫رمزية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬
‫التونسية‬‫العائالت‬‫يربك‬‫املدرســــية‬‫العودة‬‫مع‬‫األضحى‬‫عيد‬‫وتزامن‬‫األسعار‬‫غالء‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫سايبي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نجوى‬
‫اليوم‬ ‫فنحن‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤل‬�‫للتفا‬ ‫يدعو‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫لكن‬
‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫افتتاح‬ ‫من‬ ‫��د‬‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ‫على‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫أعلنت‬� ‫وقد‬ 2016/ 2015
‫يف‬ ‫���ول‬‫خ‬‫���د‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫س‬���‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ودة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعليق‬ ‫��وي‬‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫وا‬
‫وجاهة‬‫عن‬‫النظر‬ ّ‫وبغ�ض‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫إ�ضرابات‬�
‫ت�سلكها‬ ‫التي‬ " ‫ال�صراع‬ ‫إدارة‬� " ‫وكيفية‬ ‫النقابي‬ ‫القرار‬
‫كبريا‬ ‫ان�شغاال‬ ‫تعي�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫فان‬ ‫النقابات‬
‫يف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعن‬ ‫أبنائهم‬� ‫م�صري‬ ‫عن‬
‫التون�سية‬ ‫العمومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫أنها‬‫ل‬... ‫تون�س‬
‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬
‫؟‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫ُنقذ‬‫ي‬ ‫من‬ ‫ـ‬5
‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫��ادرة‬‫ق‬ ‫غري‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬�
‫أو‬� ‫العالقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫��ز‬‫مل‬‫ا‬
‫الطارئة‬
‫القطاع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫تتناول‬ ‫فلم‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬�
‫يف‬‫ّرت‬‫م‬‫ت�س‬‫بل‬‫والتالميذ‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ت�شاركي‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬
"‫املطلبية‬"‫وهو‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املربع‬
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬"‫يف‬‫قائما‬‫الوحيد‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يبقى‬
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ليتحرك‬ "
‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫الرتبية‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساءلة‬ :‫أ‬�
‫واحلالية‬‫املنق�ضية‬
‫الوطني‬ ‫��وار‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ي�سمى‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫م�سرحية‬ ‫��ف‬‫ق‬‫و‬ :‫ب‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫و�سحب‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫إق�صاء‬� ‫على‬ ‫القائم‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬
‫على‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫وحيد‬ ‫طرف‬ ‫وا�ستحواذ‬
.‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عملية‬
‫للرتبية‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫ـ‬‫ج‬
‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫عليا‬‫هيئة‬‫إحداث‬�:‫د‬
‫املنظومة‬ ‫إ����ص�ل�اح‬‫ل‬ ‫����ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ت‬��‫ك‬ ‫�����داث‬‫ح‬‫إ‬� : ‫��ـ��ـ��ـ‬‫ه‬
‫الرتبوية‬
‫إ�صالح‬� ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركية‬ ‫منهجية‬ ‫اعتماد‬ :‫و‬
.‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫حقيقي‬‫تربوي‬
‫المدني‬ ‫لالئتالف‬ ‫العامة‬ ‫التنسيقية‬ ‫*عضو‬
‫التربوية‬ ‫المنظومة‬ ‫إلصالح‬
‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫وعضو‬
r.e.fo.r.s ‫ريفورس‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬102015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫عام‬ ً‫ا‬‫ارتباك‬ ‫يواجهون‬ ‫الكثريين‬ ‫وجيد‬ ،‫نفسه‬ ‫جيد‬ ‫حني‬ ‫للمرء‬ ‫يمكن‬
‫مجلة‬ ‫العريب‬ ‫والوضع‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬ ‫بلدان‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬
‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬ ‫ينسحب‬ ‫أن‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ .‫ه‬ ّ‫ر‬‫ويفس‬ ‫االرتباك‬ ‫هذا‬ ‫يتفهم‬ ‫أن‬ ،‫كذلك‬
.‫الفلسطيني‬ ‫الوضع‬
‫له‬‫سابق‬‫ال‬‫والعاملي‬‫اإلقليمي‬‫الوضعني‬‫ويف‬‫بل‬،‫العريب‬‫الوضع‬‫يف‬‫جيري‬‫ما‬‫كل‬‫إن‬
‫موازين‬‫يف‬‫حدثت‬‫كبرية‬‫تغيريات‬‫فثمة‬.‫املائة‬‫من‬‫اقرتبت‬‫التي‬‫السنني‬‫عرشات‬‫منذ‬
‫أو‬ ‫العاملي‬ ‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫أفقد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫القوى‬
‫سيام‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عموم‬‫اإلقليمية‬‫الرصاعات‬‫أو‬،‫بينها‬‫ما‬‫يف‬‫الدولية‬‫األزمات‬‫مسار‬‫يف‬‫التحكم‬
.‫اإليراين‬ – ‫الرتكي‬ – ‫العريب‬ ‫إقليمنا‬ ‫يف‬
ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الراهنة‬ ‫احلالة‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫الوصف‬ ‫هي‬ ‫الشاملة‬ ‫شبه‬ ‫الفوضى‬ ‫كلمة‬ ‫ولعل‬
"‫"اخلالقة‬ ‫وصف‬ ‫حيمله‬ ‫ملا‬ ‫وذلك‬ .‫واملبتذل‬ ‫السخيف‬ "‫اخلالقة‬ ‫"الفوضى‬ ‫وصف‬ ‫عن‬
‫غري‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫الفوضى‬ ‫أي‬ ،‫املوصوف‬ ‫يناقض‬ ‫مما‬ ‫والسيطرة‬ ‫التحكم‬ ‫إحياءات‬ ‫من‬
‫الالنظام‬ ‫هو‬ ‫الفوضى‬ ‫فرشط‬ .‫فوضى‬ ‫وتكون‬ ،‫عليا‬ ‫ة‬ ّ‫قو‬ ‫سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫أو‬ ،‫منظمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫للفوضى‬ ‫املمكن‬
.‫املتحركة‬ ‫والرمال‬ ‫واالرتباك‬ ‫والفزع‬ ‫والالسيطرة‬
‫الفوضى‬ ‫فإن‬ ‫عليها‬ ً‫ا‬‫مسيطر‬ ‫أو‬ "‫"خالقة‬ ‫لفوضى‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫جيد‬ ‫أن‬ ،‫جهيد‬ ‫جهد‬ ‫وبعد‬ ،‫أحدهم‬ ‫استطاع‬ ‫وإذا‬
‫ما‬‫ويف‬‫عليها‬‫السيطرة‬‫عدم‬‫ويف‬،‫فوضاها‬‫نمط‬‫يف‬‫فريدة‬‫هي‬‫بل‬،‫ذلك‬‫عليها‬‫ينطبق‬‫ال‬،ً‫ا‬‫عربي‬،‫سيام‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عاملي‬‫الراهنة‬
‫لدهيا‬ ‫ما‬ ‫وتستنفذ‬ ‫مداها‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫مستعصية‬ ‫تصبح‬ ‫تكاد‬ ‫وحاالت‬ ‫شاذة‬ ‫ظواهر‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫راحت‬
.ً‫ا‬‫مطبق‬ ً‫ا‬‫وجنون‬ ‫انتحارية‬ ‫عملية‬ ‫جبهتها‬ ‫يف‬ ‫املتنفذة‬ ‫أو‬ ،‫الغالبة‬ ‫األغلبية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستمرار‬ ‫ويغدو‬ .‫دماء‬ ‫من‬
‫ألن‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ‫االستثناء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ .‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫ولنقل‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوضع‬ ‫ستثنى‬ُ‫ي‬ ‫حني‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫حتى‬ ‫وال‬ ،‫األساسيون‬ ‫الالعبون‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ،‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫الصهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫بني‬ ‫الرصاع‬ ‫طبيعة‬
.‫عملهم‬ ‫وأساليب‬ ‫وسياساهتم‬ ‫اسرتاتيجياهتم‬
‫خالل‬ ‫والعربية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العاملية‬ ‫الفوضى‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانا‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫بليد‬ ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫يشكالن‬ ‫وحكومته‬ ‫نتنياهو‬
ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫لن‬ ‫ضئيلة‬ ‫كمية‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫فسيكون‬ ً‫ا‬‫فروق‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فرق‬ ‫ليجد‬ ‫نفسه‬ ‫أحد‬ ‫أجهد‬ ‫وإن‬ .‫املاضية‬ ‫سنوات‬ ‫األربع‬
‫الدولية‬ ‫عزلتهام‬ ‫ازدياد‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫ضعف‬ ‫ازدادا‬ ‫أهنام‬ ‫يضاف‬ ‫أن‬ ،‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫يمكن‬ ‫ولكن‬ .ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫والصورة‬ ‫املعادلة‬ ‫من‬
.‫األوروبية‬ ‫احلكومات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫األمريكية‬ ‫باإلدارة‬ ‫عالقاهتام‬ ‫واضطراب‬ ،‫الغريب‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫خصوص‬
‫وعندما‬ .‫بالفشل‬ ‫يتخبط‬ ‫راح‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫وهنجه‬ ‫وسياساته‬ ‫اسرتاتيجيته‬ ‫يف‬ ّ‫ير‬‫يغ‬ ‫مل‬ ‫عباس‬ ‫وحممود‬
‫فهو‬ ،‫كذلك‬ ‫هناك‬ ‫إىل‬ ‫الفشل‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬ َ‫الح‬ ‫الدولية‬ ‫واهليئات‬ ‫املنظامت‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمام‬ ‫إىل‬ ‫هيرب‬ ‫أن‬ ‫حاول‬
‫شعبية‬ ‫أو‬ ‫مسلحة‬ ‫مقاومة‬ ‫كل‬ ‫قمع‬ ‫سياسة‬ ‫مع‬ ‫والتسوية‬ ‫املفاوضات‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫مواصلة‬ ‫عىل‬ ‫كالسابق‬ ّ‫رص‬ ُ‫م‬
‫محاية‬ ‫واملناضالت‬ ‫باملناضلني‬ ‫لتفتك‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫وإطالق‬ ‫األمني‬ ‫بالتنسيق‬ ‫ك‬ ّ‫التمس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬
.‫االستيطان‬ ‫بوقف‬ ‫املطالبة‬ ‫املعلنة‬ ‫السياسة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،ً‫ا‬‫وموضوعي‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ،‫واالستيطان‬ ‫لالحتالل‬
‫مقتنعة‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫وشكله‬ ‫ته‬ ّ‫وشد‬ ‫ته‬ ّ‫حد‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫متفاوت‬ ً‫ا‬‫إرباك‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫فتواجه‬ ‫م.ت.ف‬ ‫فصائل‬ ‫أما‬
‫اآلن‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحالف‬ ‫إبقاء‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ّ‫مرص‬ ‫ولكنها‬ ،‫به‬ َ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫م‬ ‫الذي‬ ‫الفشل‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫سياساته‬ ‫يف‬ ‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫باستمرار‬
‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫ولكن‬ .‫األمني‬ ‫التنسيق‬ ‫بوقف‬ )‫توصية‬ ‫(أو‬ ً‫ا‬‫قرار‬ ‫أصدرت‬ ‫األخري‬ ‫املركزي‬ ‫املجلس‬ ‫ففي‬ .‫نفسه‬
‫الشارع‬ ‫إىل‬ ‫تنزل‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫تستطيع‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫االرتباك‬ ‫يف‬ ‫لتغرق‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫تفعل‬ ‫ومل‬ ،‫بعده‬ ‫األمني‬ ‫التنسيق‬ ‫د‬ ّ‫صع‬
.‫وانتهاكات‬ ‫هتويد‬ ‫من‬ ‫القدس‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫وما‬ ‫واالستيطان‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬ ‫بالغضب‬ ‫امللتهب‬
.‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫وال‬ ‫وغ‬ ّ‫مس‬ ‫وغري‬ ‫مفهوم‬ ‫غري‬ ‫االرتباك‬ ‫هذا‬
2014 ‫صيف‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫منترصتني‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫مع‬ ‫خرجتا‬ ‫فقد‬ ‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫وحركتا‬
‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫السييس‬ ‫مرص‬ ‫تدخل‬ ‫ولكن‬ .‫التأثري‬ ‫ومقدمة‬ ‫املشهد‬ ‫صدارة‬ ‫إىل‬ ‫املقاومة‬ ‫بوضع‬ ‫االنتقال‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫مما‬
ً‫ا‬‫نرص‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫أنجزت‬ ‫(التي‬ ‫املقاومة‬ َ‫م‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫احلصار‬ ‫وإحكام‬ ‫وإهنائها‬ ‫املبارشة‬ ‫غري‬ ‫املفاوضات‬
‫جانبية‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫ربك‬ُ‫أ‬ ‫فقد‬ .‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫انتصار‬ ‫جتني‬ ‫أن‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫كبري‬
‫السياسات‬ ‫غري‬ ‫بسياسات‬ ‫ل‬ ُّ‫يح‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اإلرباك‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ،‫احلصار‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫مرص‬ ‫مع‬
.ً‫ا‬‫إرباك‬ ‫الوضع‬ ‫ليزيدوا‬ ‫جاؤوا‬ ‫ألهنم‬ ‫ط‬ ّ‫التوس‬ ‫عن‬ ‫بعدوا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وأمثاله‬ ‫بلري‬ ‫فطوين‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫قت‬ّ‫ب‬ ُ‫ط‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫أو‬ ‫الصهيوين‬ ‫العدو‬ ‫عىل‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫ورقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ )‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫(بيد‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫يد‬ ‫ففي‬
.‫رفح‬ ‫معرب‬ ‫عن‬ ‫املرضوب‬ ‫احلصار‬ ‫لرفع‬ ‫واسعة‬ ‫محلة‬ ‫إطالق‬
‫الضفة‬‫يف‬‫أم‬‫غزة‬‫قطاع‬‫عىل‬‫أكان‬‫سواء‬‫اعتداء‬‫حالة‬‫يف‬ ً‫دائام‬‫وهو‬‫الصهيوين‬‫العدو‬‫مع‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬‫الرصاع‬‫دام‬‫فام‬
‫الساحة‬ ‫داخل‬ ‫شكله‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫ارتباك‬ ‫أي‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫غ‬ ّ‫املسو‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫األقصى‬ ‫املسجد‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ ‫القدس‬ ‫أم‬ ‫الغربية‬
‫اللذين‬ ‫والتكتيك‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫فهي‬ .‫والقدس‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ ‫األجندة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫فاالنتفاضة‬ .‫الفلسطينية‬
‫يكتب‬ ‫القلم‬ ‫ويكاد‬ ،‫م.ت.ف‬ ‫فصائل‬ ‫إىل‬ ‫الشبابية‬ ‫واحلراكات‬ ‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫من‬ ‫املقاومة‬ ‫فصائل‬ ‫دا‬ ّ‫يوح‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
.‫منها‬ ‫امليؤوس‬ ‫حالته‬ ‫لوال‬ ‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫إىل‬
.‫كذلك‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫فك‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫االنتفاضة‬ ‫وهذه‬
.‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫جدارته‬ ‫أثبت‬ ‫وقد‬ .‫ارتباك‬ ‫أي‬ ‫غ‬ ّ‫يسو‬ ‫فال‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫بيد‬ ‫الذي‬ ‫السالح‬ ‫أما‬
‫ليتحرك‬ ‫ينتظر‬ ‫الشتات‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ 48‫الـ‬ ‫ومناطق‬ ‫والقطاع‬ ‫والضفة‬ ‫القدس‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫هنالك‬ ‫ثم‬
‫أو‬ ‫قيد‬ ‫وبال‬ .‫األرسى‬ ‫كل‬ ‫وتطلق‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫وتفك‬ ‫والضفة‬ ‫القدس‬ ‫ر‬ ّ‫حتر‬ ‫شاملة‬ ‫النتفاضة‬ ً‫دعام‬ ‫بقوة‬
.‫رشط‬
‫االحتالل‬ ‫وعندنا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫ارتباك‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫وال‬ ‫غ‬ ّ‫املسو‬ ‫وغري‬ ‫املفهوم‬ ‫غري‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حق‬
‫املنتفض‬‫الشعب‬‫وعندنا‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫واألنفاق‬‫والسالح‬‫االنتفاضة‬‫وعندنا‬،‫األقصى‬‫واملسجد‬‫والقدس‬‫واالستيطان‬
‫خرض‬‫أمثال‬‫من‬‫املوت‬‫حتى‬‫يرضبون‬‫والذين‬‫السجون‬‫ويف‬‫الغربية‬‫والضفة‬‫القدس‬‫يف‬‫األبطال‬‫وعندنا‬،ً‫ا‬‫أبد‬‫واملقاوم‬
.‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫املهزوم‬ ‫العدو‬ ‫إرادة‬ ‫بكرس‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يرجعون‬ ‫ال‬ ‫وال‬ ‫عدنان‬
‫الفوضى‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ .‫الصهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مصلحة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫وإقليمي‬ ‫عاملي‬ ‫قوى‬ ‫ميزان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫يتوفر‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬
‫امليدان‬ ‫وأشعلت‬ ‫اندلعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫انتفاضة‬ ‫أمام‬ ‫ق‬ ّ‫بمعو‬ ‫ليست‬ ‫العربية‬ ‫أرضنا‬ ‫يف‬ ‫ترضب‬ ‫التي‬
.‫فلسطني‬ ‫باجتاه‬ ‫البوصلة‬ ‫تصحيح‬ ‫لتفرض‬
*‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬
‫العام‬‫واالرتباك‬‫الفلسطيني‬‫الوضع‬
‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬
‫داخل‬ ‫م�شتعلة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫��رب‬‫ح‬ ‫تتوا�صل‬
‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫بني‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬
‫يك�شف‬ ‫مما‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫وحممد‬
‫عجز‬ ‫الذي‬ ‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫داخل‬ ‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬
‫مادة‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫اللحظة‬ ‫حتى‬
‫اخلالفات‬ .‫ال�ضخمة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫مقنعة‬ ‫اعالمية‬
‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لت�شمل‬ ‫ات�سعت‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬
‫االتهامات‬ ‫معها‬ ‫ولتتو�سع‬ ‫االعالم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬
‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫وذاك‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫بني‬
.‫ورائها‬‫من‬‫املق�صود‬‫وما‬‫املعركة‬‫خلفية‬‫عن‬
‫يف‬ ‫أكد‬� ‫التون�سية‬ ‫للتلفزة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬
‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫��ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ّ‫ان‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬
‫املتموقعة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللوبيات‬ ‫بع�ض‬ ‫مقاومة‬ ‫اطار‬
‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مفا�صل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬
‫وتطوير‬ ‫ا���ص�لاح‬ ‫ارادة‬ ‫لكل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫����راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫م�صاحلها‬ ‫تهدد‬ ‫للف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وتر�شيد‬
‫حقبة‬ ‫ب�صمات‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫و�سلوكياتها‬ ‫ومواقعها‬
‫الت�صرف‬ ‫و�سوء‬ ‫واالعتباطية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫طويلة‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫ان‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫متهما‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫م‬‫اح�ترا‬ ‫��د‬‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫به‬‫إنحراف‬‫ل‬‫ا‬‫�ستقاوم‬‫ولكنها‬‫د�ستوريا‬‫حقا‬‫باعتباره‬
‫مطالب‬‫تقدمي‬‫و‬‫أخرى‬�‫آرب‬�‫م‬‫لتحقيق‬‫غطاء‬‫وتوظيفه‬
‫وعرقلة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫ولت�صفية‬ ‫تعجيزية‬
‫القائمة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫ا�صالحي‬ ‫عمل‬ ‫كل‬
.‫والتجاوزات‬‫الف�ساد‬‫وحماية‬
‫اخلط‬‫عىل‬‫ونقابيون‬‫منظامت‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫مم�ضى‬ ‫بيان‬ ‫يقال‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫الطني‬ ‫��ازاد‬‫م‬
‫النقابات‬ ‫فيه‬ ‫هاجمت‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬� ‫ّلة‬‫م‬‫وحم‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬
‫دعت‬ ‫كما‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�صلب‬ "‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عملية‬ ‫تعطيل‬
‫�صلب‬ ‫للو�ضع‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعيات‬
‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫لتحديد‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬
.‫إ�صالحها‬�
‫الرابطة‬ :‫��ي‬‫ه‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫املوقعة‬ ‫اجلمعيات‬
‫واجلمعية‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬
‫التون�سي‬ ‫واملنتدى‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫للن�ساء‬ ‫التون�سية‬
‫من‬ ‫واللجنة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للحقوق‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االن�سان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلريات‬ ‫احرتام‬ ‫أجل‬�
‫املدنية‬ ‫والدولة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يقظة‬ ‫وجمعية‬
‫التون�سية‬‫واجلمعية‬‫ال�صحافة‬‫حلرية‬‫تون�س‬‫ومركز‬
‫لدعم‬ 23_10 ‫ومنظمة‬ ‫اجلامعية‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬
.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫م�سار‬
‫حتذر‬ :‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬ ‫���ا‬‫م‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫����اء‬‫ج‬‫و‬
،‫اال�ستمرار‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫أ�سفله‬� ‫املم�ضية‬ ‫اجلمعيات‬
‫والتجاذبات‬ ‫التوتر‬ ‫��اء‬‫ك‬‫اذ‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫منذ‬
‫���اءات‬‫ع‬‫االد‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��ا‬�‫إ‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬
‫حق‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫انعكا�ساته‬ ‫ومن‬ ،‫حوكمتها‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬
‫وملتزم‬ ‫م�ستقل‬ ‫عمومي‬ ‫إعالم‬� ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬
‫العاملني‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعلى‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫باملعايري‬
.‫العام‬‫املرفق‬‫بهذا‬
‫ال�سبيل‬ ‫مهدت‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ادة‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬ ‫���ام‬‫ع‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫لتعيني‬
‫آلية‬� ‫على‬ ‫��ادا‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ،2014 ‫��وان‬‫ج‬ ‫يف‬ ،‫العمومية‬
‫واال�ستقالل‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫مقايي�س‬ ‫تعلي‬ ‫�شفافة‬
‫ال‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫���والء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أي‬�‫���ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫بتقييم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬
.‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫أداء‬�
‫النقابة‬ ‫ال�ستعمال‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ف‬‫س‬���‫أ‬���‫وت‬
‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫اذكاء‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫جند‬ ‫العام‬ ‫كاتبها‬ ‫أن‬� ‫علما‬ .‫واملزاعم‬
‫وخا�صة‬ ،‫��ات‬‫ق‬‫��ا‬‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ل"اجناح‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ن‬‫ب‬
‫بعد‬ ‫وحتالف‬ ،"‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫والتجاري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النفوذ‬ ‫مراكز‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الثورة‬
‫اجلديدة‬ ‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫تطبيق‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬
‫ودولية‬‫وعربية‬‫وطنية‬‫حقوقية‬‫منظمات‬‫�شهدت‬‫التي‬
.‫االعالم‬‫تنظيم‬‫جمال‬‫يف‬‫التقدمي‬‫بطابعها‬
‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫��راء‬‫ج‬‫��ا‬‫ب‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬
‫خلفته‬ ‫الذي‬ ‫الثقيل‬ ‫االرث‬ ‫لتقييم‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬
‫الوالء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫واالنتدابات‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�سنوات‬
‫اداء‬ ‫على‬ ‫��ض��وء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫واملح�سوبية‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ز‬‫حل‬‫ا‬
‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫وخمتلف‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬
‫أي‬�‫الر‬‫وباعالم‬،‫العمومي‬‫املرفق‬‫لهذا‬‫حقيقي‬‫ا�صالح‬
".‫وتو�صياته‬‫بنتائجه‬‫العام‬
‫اعوان‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬
‫يف‬ ‫البيان‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫على‬ ‫بعنف‬ ‫رد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتقنيي‬
‫مم�ضى‬ ‫غري‬ ‫بيان‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬
‫بالبيان‬‫له‬‫علم‬‫ال‬‫الرابطة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫أن‬�‫ذلك‬‫ومن‬
‫عبد‬ ‫بال�سيد‬ ‫��ص��ال‬���‫ت‬‫اال‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫��ه‬‫م‬‫ك�لا‬ ‫ح�سب‬
‫وهو‬ ‫البيان‬ ‫بهذا‬ ‫علمه‬ ‫نفى‬ ‫الذي‬ ‫الهذيلي‬ ‫الرحمان‬
‫لعبيدي‬ ‫كمال‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫اعداد‬ ‫من‬ ‫البيان‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬
‫بت�صريحاتي‬ ‫مربوط‬ ‫فهو‬ ‫البيان‬ ‫لهذا‬ ‫وبالن�سبة‬
‫وكذلك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬� ‫�ضرورة‬ ‫حول‬
‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��دو‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬ ‫��دخ�لات‬‫ت‬��‫ل‬ ‫ك�شفي‬
‫أن‬� ‫كما‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫وحماولة‬ ‫التون�سية‬
115 ‫للمرا�سيم‬ ‫معار�ضتنا‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫مل‬ ‫البع�ض‬
‫املحا�ص�صة‬ ‫لنا‬ ‫جلبت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الكارثية‬ 116‫و‬
‫لعبيدي‬ ‫كمال‬ ‫لوبي‬ ‫و�سيطرة‬ ‫املنا�صب‬ ‫وتوزيع‬
‫املم�ضية‬ ‫املنظمات‬ ‫إحدى‬� ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫والذي‬
‫يريد‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫البيان‬ ‫على‬
‫وتن�صيب‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سات‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫م�صري‬ ‫تقرير‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫امل‬ ‫����س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��وال�ين‬‫م‬
‫املدير‬ ‫للرئي�س‬ ‫تن�صيب‬ ‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫العمومية‬
‫خبريا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫التون�سية‬ ‫للتلفزة‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬
‫حتدث‬‫الذي‬‫وهو‬‫املنحلة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صالح‬�‫هيئة‬‫لدى‬
‫لوبي‬ ‫بر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫ينتمي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫تبني‬ ‫ولكن‬ ‫اللوبيات‬ ‫عن‬
‫يتح�سن‬ ‫ان‬ ‫للقطاع‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫حاليا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخرب‬
‫�شيء‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��ه‬‫ف‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يح�شر‬ ‫العبيدي‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬ ‫���ادام‬‫م‬
‫�سيكون‬ ‫العملي‬ ‫وردنا‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫له‬ ‫و�سنت�صدى‬
." ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ ‫قريبا‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫��ري‬‫ه‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سامي‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬
‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أن‬� ‫ال�شغل‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ال‬ ‫التنفيذي‬
‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ، ‫مهنية‬ ‫خالفات‬ ‫من‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫يف‬
‫هو‬ ‫ل�سة‬ّ‫ل‬‫مد‬ ‫إم�ضاءات‬� ‫ّنت‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫لبيانات‬ ‫إ�صدارها‬�
ّ‫حمل‬ ّ‫حتل‬ ‫لن‬ ‫جمعية‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ .‫خطرية‬ ‫�سابقة‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫����وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬ّ‫ث‬��‫مت‬ ‫نقابة‬
‫إعالمية‬�‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬
‫الوطنية‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫��ي‬‫م‬‫��ا‬‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫ي‬��‫س‬��� ‫���ا‬‫م‬‫أ‬�
‫بعنوان‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫فقالت‬ :‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬
:‫عاملك�شوف‬‫اللعب‬
‫م�سيبة‬ ‫ذراع‬ ‫و‬ ‫���اع‬‫ب‬ ‫ذات‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��و‬‫ق‬��‫ح‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬
‫ومهبطة‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وقمع‬ ‫والتعذيب‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫نقابة‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫كاتب‬ ‫�ضد‬ ‫مقرفة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫وا‬ ‫�شتم‬ ‫بيان‬
‫عام‬ ‫مدير‬ ‫لرئي�س‬ ‫حماية‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫االع�لام‬
‫تدوم‬ ‫لن‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املنا�صب‬ ‫تق�سيم‬ ‫..لوبي‬ ‫التلفزة‬
.‫النفاذ‬‫على‬‫�شارف‬‫ر�صيدكم‬‫ال�سم�سرة‬‫نعمة‬‫لكم‬
‫وان‬‫خا�صة‬‫اال�شتعال‬‫من‬‫للمزيد‬‫مر�شحة‬‫املعركة‬
‫البحث‬ ‫عو�ض‬ ‫ال�صدارة‬ ‫احتل‬ ‫بالت�صعيد‬ ‫التهديد‬
‫التلفزة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫للحوار‬ ‫�سبيل‬ ‫عن‬
‫التوجهات‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫بظاللها‬ ‫لتلقي‬
.‫االعالمي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫وامل�صالح‬
‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
:‫يتهم‬ ‫والسعيدي‬ ‫تتفاقم‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫محنة‬
‫كمال‬ ‫وراءة‬ ‫يقف‬ ‫املزعوم‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫ان‬ ‫الوطنية‬ ‫بالتلفزة‬ ‫والتقنيني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫قال‬
‫م�ستوى‬ ‫تراجع‬ ‫فقط‬ ‫�شهرا‬ ‫ع�شر‬ 15 ‫فبعد‬ ،‫باقالته‬ ‫نطالب‬ ‫ولذلك‬ ‫ف�شله‬ ‫أثبت‬� ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ان‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وا�ضاف‬ .‫اجلندوبي‬ ‫وكمال‬ ‫العبيدي‬
‫بالقطاع‬ ‫ملم‬ ‫ويكون‬ ‫وا�ضح‬ ‫زمني‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫�شخ�ص‬ ‫بتعيني‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫طالب‬ ‫كما‬ .‫ومتوترا‬ ‫م�شحونا‬ ‫ا�صبح‬ ‫العمل‬ ‫مناخ‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫كثريا‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬
‫وتدار�س‬ ‫والتقنيني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫مكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫اثر‬ :‫ن�صه‬ ‫هذا‬ ‫االجتاه‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫بيانا‬ ‫ام�س‬ ‫النقابة‬ ‫ا�صدرت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
:‫يلي‬‫ما‬‫ن�سجل‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫بتاريخ‬ ‫املم�ضى‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كل‬ ‫جتاهل‬ ‫احلالية‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموا�صلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫1.تردي‬
.‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ 2015 ‫ماي‬ 08
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫اية‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫الوطنية‬ ‫للتلفزة‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫ن�سب‬ ‫وتدين‬ ‫برامج‬ ‫أية‬� ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫احلالية‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫2.غياب‬
‫والنوايا‬ ‫ال�شبهات‬ ‫يثري‬ ‫وجيز‬ ‫توقيت‬ ‫ويف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بو�ضوح‬ ‫ذلك‬ ‫وجتلى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أبناء‬� ‫وجتاهل‬ ‫تهمي�ش‬ ‫وتوا�صل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونوايا‬
.‫حوله‬‫احلقيقية‬
‫على‬ ‫التعيني‬ ‫ومراجعة‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ملف‬ ‫لفتح‬ ‫العاجل‬ ‫للتحرك‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ندعو‬ ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫أمام‬�‫و‬
.‫عنها‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫وحما�سبة‬‫حاليا‬‫احلا�صلة‬‫التجاوزات‬‫يف‬‫والنظر‬‫انقاذها‬‫اجل‬‫من‬‫أ�سها‬�‫ر‬
‫حتركات‬‫يف‬‫انطالقنا‬‫ونعلن‬‫حلظة‬‫اية‬‫يف‬‫باالنفجار‬‫ينذر‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬‫الو�ضع‬‫ان‬‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫يف‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ونحذر‬‫هذا‬
.‫العريقة‬‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬‫عن‬‫الدفاع‬‫اجل‬‫من‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫م�شروعة‬‫ن�ضالية‬‫احتجاجية‬
‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫بإقالة‬‫نطالب‬:‫السعيدي‬‫حممد‬
!
‫الوفد‬ ‫بني‬ ‫أربعة‬� ‫زايد‬ ‫أربعة‬� ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫الطرفني‬‫بني‬‫نهائي‬‫ب�شكل‬‫االتفاق‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫تتعرث‬‫النقابي‬‫والوفد‬‫احلكومي‬
‫�صرف‬ ‫وتاريخ‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعيني‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ .‫اخل�صو�صية‬ ‫واملنح‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫حتديد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫االتفاقيات‬
‫واملنح‬ ‫���ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫�صرف‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬ ‫��ت�لاف‬‫خ‬‫اال‬ ‫نقاط‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫ملحاولة‬ ‫متوا�صلة‬ ‫مازالت‬ ‫امل�شاورات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ٬‫اخل�صو�صية‬
.‫الطرفني‬‫ير�ضي‬
‫يف‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�سيد‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫التقى‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫املو�ضوع‬ ‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫االجتماعي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وكان‬ ‫قرطاج‬
‫رئي�س‬ ‫وكان‬ .‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬ ‫االرهابية‬ ‫التهديدات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫برئي�س‬‫لقائه‬‫يف‬‫أكد‬�٬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬
‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫���راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬
‫مالئم‬ ‫مناخ‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫مبادرته‬ ‫أن‬� ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ٬‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
.‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫اال�ستثمار‬‫وحتقيق‬‫ال�صحيح‬‫االجتاه‬‫يف‬‫االقت�صاد‬‫لدفع‬
‫قريبا‬ ‫�سيثمر‬ ‫الذي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الهام‬ ‫دم‬ّ‫ق‬‫بالت‬ ‫وقتها‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬
‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ّ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ٬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫وثيقة‬ ‫�صياغة‬
.‫احلايل‬‫�سبتمرب‬‫نهاية‬‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫�سيتم‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫يف‬
‫أم�س‬� ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫أم�لاك‬� ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫قال‬
‫رمزية‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ا‬ ِ‫لم‬ ‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬�
.‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫�سلبي‬‫طابع‬‫لها‬‫الرمزية‬‫هذه‬‫أن‬�‫رغم‬‫تاريخية‬
‫�سيكون‬ ‫الق�صر‬ ‫إن‬� ،‫�شم�س‬ ‫�ستوديو‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫وقال‬
‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حققه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫أخرى‬� ‫رمزية‬ ‫له‬
‫أنه‬� ‫الوزير‬ ‫الحظ‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫مبقر‬
‫إىل‬� ‫الع�شي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املقر‬ ‫هذا‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬
.‫عرو�ض‬‫طلب‬‫حتت‬‫التجمع‬‫مقر‬‫و�ضع‬‫إمكانية‬�
‫املفاوضات‬‫يف‬‫تعثر‬
‫االجتامعية‬
‫اخلط‬‫عىل‬‫والرئاسة‬
:‫العشي‬ ‫حاتم‬
‫التفويت‬‫استحالة‬
‫الظريف‬‫سيدي‬‫قرص‬‫يف‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬122015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬
‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطتهما‬� ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫ يف‬
‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫قرقنة‬ ‫��زر‬‫ج‬ ‫�سكان‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ارب‬‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫باجلهة‬ ‫والثقايف‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطور‬
‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أطلقت‬� ‫الطاقة‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�ستان‬�‫امل‬ ‫فيها‬
‫ لكل‬‫حمفظة‬":‫ بعنوان‬‫اجتماعية‬‫عملية‬"‫بيرتوفاك‬"‫الطاقة‬‫وا�ستغالل‬‫ للتنقيب‬‫الربيطانية‬‫وال�شركة‬
‫إعدادية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫م�سجلون‬ ‫تلميذ‬ 2700 ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ينتفع‬ ‫و�سوف‬ . " ‫تلميذ‬
.‫الثانوية‬‫واملعاهد‬
‫ن�صيب‬ ‫�سيكون‬ ‫إذ‬� ‫باجلزيرة‬ ‫يعملون‬ ‫ّيا‬‫ب‬‫مر‬ 266 ‫وعددهم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلمني‬ ‫ال�شركتان‬ ‫تن�س‬ ‫ومل‬
.‫املدر�سية‬‫العودة‬‫هذه‬‫مبنا�سبة‬ ‫فخمة‬‫حمفظة‬ ‫منهم‬‫واحد‬‫كل‬
‫بالذات‬ ‫قرقنة‬ ‫من‬ ‫ودين‬ّ‫ز‬‫ م‬ ‫من‬ ‫حمفظة‬ 3000 ‫نحو‬ ‫عددها‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫املحفظات‬ ‫هذه‬ ‫اقتناء‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫املدار�س‬ ‫بع�ض‬ ‫احتياجات‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫إىل‬�‫.ونظرا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬
" ‫بيرتوفاك‬ " ‫و�شركة‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫قررت‬  ‫املحرومة‬ ‫املناطق‬ ‫ببع�ض‬ ‫الواقعة‬
‫آخرين‬� ‫لتالميذ‬ ‫إ�ضافية‬� ‫حمفظة‬ 600 ‫إهداء‬� ‫املت�ساكنني‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫تعمالن‬ ‫تان‬ّ‫ل‬‫ال‬
 .‫الكربى‬‫تون�س‬‫بواليات‬‫تقع‬‫مبدار�س‬ ‫حمتاجني‬
‫هاما‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫والذي‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫�سفر‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫أعاله‬� ‫باملرجع‬ ‫املذكور‬ ‫للمقال‬ ‫تبعا‬
‫قد‬‫ال�شركة‬ ّ‫أن‬�‫أعلمكم‬�،‫�سفر‬‫تذكرة‬‫ت�سلميه‬‫دون‬‫احلرفاء‬‫أحد‬�‫من‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫با�ستالم‬‫ال�شركة‬‫أعوان‬�‫أحد‬‫ل‬
‫االت�صال‬‫املقال‬‫�صدور‬‫يوم‬‫نف�س‬‫يف‬ ّ‫مت‬‫و‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيق‬‫بفتح‬‫املذكور‬‫املقال‬‫على‬‫اطالعها‬‫فور‬‫بادرت‬
.‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫التحقيق‬‫إجراءات‬�‫مب�شاركة‬‫للح�ضور‬‫ودعوته‬‫املذكور‬‫باملواطن‬
‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بعد‬ ‫أبدا‬� ‫ّد‬‫د‬‫ترت‬ ‫لن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلديد‬ ‫لل�سكك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شركة‬ ّ‫إن‬�‫و‬
‫من‬ ّ‫كل‬ ‫زجر‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫مبا‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والقانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أديب‬�‫الت‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬
.‫أعوانها‬�‫و�سمعة‬‫�سمعتها‬‫إىل‬�‫ت�سيء‬‫أفعال‬�‫ب‬‫والقيام‬‫مواردها‬‫على‬‫اال�ستيالء‬‫نف�سه‬‫له‬‫ل‬ّ‫تخو‬
‫جميع‬ ‫تدعو‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫وا�ستنكارها‬ ‫رف�ضها‬ ‫ّد‬‫د‬‫جت‬ ‫إذ‬� ‫ال�شركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
.‫للقانون‬‫خمالف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ّ‫أي‬�‫عن‬‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫إبالغ‬‫ل‬‫احلرفاء‬
‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫والعالقات‬ ‫االتصال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مدير‬ ‫رئيسة‬ / ‫منصور‬ ‫بن‬ ‫أمرية‬
‫البرتولية‬‫لألنشطة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
"‫ة‬ّ‫عملي‬‫تطلقان‬"‫و"بيرتوفاك‬
"‫تلميذ‬‫لكل‬‫حمفظة‬
‫الوطنية‬‫الرشكة‬‫إدارة‬‫من‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫مقال‬‫عىل‬‫التونسية‬‫احلديدية‬‫للسكك‬
"‫آخر‬‫نوع‬‫من‬‫"رسقة‬‫عنوان‬‫حتت‬
‫دولية‬ ‫���دوة‬‫ن‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ث‬‫��ث�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫انتظمت‬
‫حتت‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬
‫املجتمعية‬ ‫ؤولية‬�‫للم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫��ش��راف‬�‫ا‬
‫تون�س‬‫أورجن‬�‫مع‬‫بال�شراكة‬ IRSET‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬
‫ال�شخ�صيات‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫ح�شد‬ ‫ح�ضرها‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ..
‫را�سهم‬ ‫على‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التون�سية‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫رئي�سة‬،‫بو�شماوي‬‫وداد‬‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬
‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬
‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬
‫ؤولية‬�‫للم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫املروكي‬ ‫�سامي‬
‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫خ�لال‬ ‫.ومت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املجتمعية‬
.‫بتون�س‬‫املتحدة‬‫لالمم‬‫العاملي‬‫االتفاق‬‫�شبكة‬‫إطالق‬�
‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫اي�ضا‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫ا�ستمراريتها‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬‫ودور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املجتمعية‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫لالتفاق‬ ‫تبنيها‬ ‫واهمية‬ ‫ودميومتها‬
‫حقوق‬ ‫حول‬ ‫العاملية‬ ‫املبادئ‬ ‫�سيكر�س‬ ‫النه‬ ‫املتحدة‬
‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫العمل‬ ‫��واء‬‫ج‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫التزام‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫قدراتها‬‫�سيقوي‬‫االن�سان‬‫حقوق‬‫مببادئ‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫داخلها‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعالقات‬ ‫بتح�سينه‬ ‫التناف�سية‬
‫هذه‬ ‫الب�شري‬ ‫لرا�سمالها‬ ‫النجاح‬ ‫ا�سباب‬ ‫وتوفري‬
‫تون�سحيث‬‫اوروجن‬‫من‬‫فعالة‬‫مب�ساهمة‬‫متت‬‫الندوة‬
‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫مديرة‬ ‫النيفر‬ ‫ا�سماء‬ ‫وال�سيدة‬
‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫ان‬ ‫�شارفيه‬ ‫��د‬‫ك‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬
‫ؤولة‬�‫م�س‬‫�شركة‬‫باعتبارها‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫يف‬‫انخرطت‬
‫العاملي‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬ ‫ومنخرطة‬ ‫إجتماعيا‬� ‫ومت�ضامنة‬
‫من‬ ‫كذلك‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫�ل‬‫ل‬
‫للمعهد‬ ‫ؤ�س�سيني‬�‫امل‬ ‫��ي�ين‬‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫��س�ترا‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ض��اء‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫للم�س‬‫التون�سي‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ‬�‫جل‬
‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫امل�سنني‬ ‫دار‬ ‫اىل‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬
‫االمل‬ ‫فقدانهم‬ ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫احتجاجي‬
‫أنهم‬� ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫وقال‬ .‫الت�شغيل‬ ‫يف‬
‫�سي�ضطرهم‬ ‫مما‬ ‫أوى‬�‫م‬ ‫وال‬ ‫�شغل‬ ‫بال‬
.‫باجلهة‬ ‫امل�سنني‬ ‫���دار‬‫ب‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫ل�لا‬
‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ويقول‬
‫وان‬ ‫�صعبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫العمل‬
‫رغم‬ ‫لق�ضيتهم‬ ‫تلتفت‬ ‫مل‬ ‫ال�سلطات‬
.‫عددهم‬ ‫وك�ثرة‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫تقدمهم‬
‫اجلهات‬‫أكرث‬�‫من‬‫قف�صة‬‫جهة‬‫وتعترب‬
‫املا�ضية‬ ‫��ر‬‫ه‬��‫��ش‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شهدت‬ ،‫بطالة‬
‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫حماولة‬ ‫أ�شهرها‬� ‫بال�شغل‬ ‫املطالبة‬
‫انتهت‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫للهجرة‬ ‫جماعية‬
‫���د‬‫ع‬‫وو‬ ‫������وايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫���ض���ات‬�‫���او‬‫ف‬���‫مب‬
.‫احلاالت‬ ‫اهم‬ ‫مبناق�شة‬
‫العاملي‬ ‫االتفاق‬ ‫شبكة‬ ‫اطالق‬
‫بتونس‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬
‫األخري‬ ‫املالذ‬ ‫املسنني‬ ‫دار‬ :‫قفصة‬
‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬
:‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬
‫األطفال‬ ‫طب‬ -
‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ -
‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ -
‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
.‫وصيدلية‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬
95437581/ 98436967
‫للمسؤولية‬ ‫التونسي‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫باشراف‬
‫تونس‬ ‫وأرونج‬ ‫للمؤسسات‬ ‫المجتمعية‬
Dans le cadre du programme National ,le Commissariat Régional au
DéveloppementAgricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel
d’offres pour l’étude d’un plan directeur pour l’amélioration de la desserte
en eau potable dans le gouvernorat de Sidi Bouzid en un seul lot
Les bureaux d’études agrées, et désirant participer peuvent retirer le dossier
d’appel d’offres du CRDA (division de l’hydraulique et de l’équipement
rural Arr/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement
de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA.
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide
poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise
directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus
tard le 13 /10/ 2015 à 09h30 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel
d’offres N° 25/ 2015 étude d’un plan directeur pour l’amélioration de la
desserte en eau potable dans le gouvernorat de Sidi Bouzid» le cachet de
bureau d’ordre central faisant foi.
L’offre doit contenir le dossier administratif et deux enveloppes
intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Les bureaux d'études sont dispensés des cautionnements provisoires et
doivent présenter une copie de leur registre de commerce
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article
n° 09 du cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période
de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 13 /10 /2015 à
10 h30 au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 25/ 2015
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬ ‫في‬
71.662.420
71.220.990
97190258
commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫إعالنات‬
‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬
‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
:‫اجلنود‬ ‫حديث‬ ‫منها‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫روايات‬ ‫-مجيع‬
......‫حسيسها‬ ‫يسمعون‬
‫قلبي‬‫يف‬‫و‬‫الياس��مني‬‫غربة‬‫محدي‬‫خولة‬‫منها:روايت��ي‬‫عاملية‬‫و‬‫عربي��ة‬‫رواي��ات‬
‫عربية‬ ‫انثى‬
‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬
‫جديدة‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫تفاسري‬ ‫-عدة‬
.‫الرفاعي‬ ‫عدنان‬ ‫و‬ ‫محد‬ ‫احلاج‬ ‫و‬ ‫شحرور‬ ‫حممد‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬
...‫غريها‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫إعراب‬ ‫يف‬ ‫مراين‬ ‫السا‬ ‫فاضل‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫الكميات‬‫ان‬‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫مدروس��ة‬‫باس��عار‬‫و‬‫يرسكم‬‫ما‬‫س��تجدون‬‫و‬‫بمقرنا‬‫زرونا‬
.‫جدا‬ ‫حمدودة‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬
‫جمموعة‬ ‫أخريا‬� ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬
:‫منها‬ ‫قيمة‬ ‫كتابات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫ذلك‬‫و‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫����رة‬‫م‬‫لل‬‫العلني‬‫املزاد‬‫و‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫عمومية‬‫بتة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫����ة‬‫ل‬‫تا‬‫بلدية‬‫����م‬‫ل‬‫تع‬
: ‫التايل‬ ‫اجلدول‬ ‫بيانات‬ ‫ح�سب‬ ‫املذكورة‬ ‫الف�صول‬ ‫لت�سويغ‬ 2015/ 09/ 17
‫و‬‫الدولة‬‫أو‬�‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمتهم‬‫تتخلد‬‫مل‬‫الذين‬‫و‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫����ى‬‫ل‬‫فع‬
‫ملقت�ضيات‬‫طبقا‬‫جبائي‬‫����رف‬‫ع‬‫م‬‫رقم‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫و‬‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫����ة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫����ت‬‫س‬�‫لي‬
:‫أن‬� ‫ال�شركات‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫و‬ ‫الطبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 56 ‫الف�صل‬
‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫قبل‬‫����ة‬‫ي‬‫البلد‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫لتعمريها‬‫للغر�����ض‬‫املعدة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫ا‬‫����ا‬‫ق‬‫م�سب‬‫����و‬‫ب‬‫-ي�سح‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 17
:‫التالية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫املقدم‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫و‬
‫الوطنية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫-ن�سخة‬
‫اجلبائية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫-ن�سخة‬
‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫و‬ ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫العار�ض‬ ‫بذمة‬ ‫ديون‬ ‫تخلد‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫-�شهادة‬
‫بتالة‬‫املالية‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10 :‫ـ‬‫ل‬‫امل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫م�سبقا‬‫-يدفعوا‬
.‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫نقدا‬
‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫����دا‬‫ق‬‫ن‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫معلوم‬‫����وغ‬‫س‬�‫املت‬‫يدفع‬‫العقد‬‫إبرام‬�‫قبل‬‫و‬‫����غ‬‫ي‬‫الت�سو‬‫����ول‬‫ب‬‫ق‬‫����د‬‫ن‬‫ع‬
.‫التبتيت‬ ‫حم�ضر‬ ‫إم�ضاء‬� ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ب�صحته‬ ‫م�شهود‬
‫إال‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫����د‬‫ن‬‫ع‬‫اللزمة‬‫إمتام‬�‫عدم‬‫بحق‬‫لنف�سها‬‫البلدية‬‫����ظ‬‫ف‬‫حتت‬
.‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬
‫عن‬‫أو‬�‫البلدية‬‫مبقر‬‫����ة‬‫م‬‫الذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫����ة‬‫ع‬‫مراج‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫����ن‬‫م‬‫����د‬‫ي‬‫ملز‬‫و‬
77.480.422 :‫الهاتف‬ ‫طريق‬
.‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬�
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫بلدية‬
)‫االوىل‬ ‫(للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫إعالن‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬142015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
)21‫(احللقة‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬
:‫ال�شاطبي‬‫عند‬‫ـل‬‫ي‬‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫مبحث‬
‫أ�صل‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ط‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫��ره‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫����ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫إذا‬� 1
‫موافقا‬ ‫��ر‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫��ال‬‫ك‬��‫إ���ش‬� ‫ف�لا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ش��رو‬���‫مل‬‫ا‬
‫م�شروع‬ ‫وغري‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫فالفعل‬ ‫خمالفة‬ ‫وامل�صلحة‬
‫أخر‬� ‫أمور‬� ‫بها‬ ‫ق�صد‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫أنف�سها‬‫ل‬ ‫مق�صودة‬ ‫لي�ست‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬
‫غري‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫فالذي‬ .‫أجلها‬‫ل‬ ‫عت‬ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫التي‬ ‫امل�صالح‬ ‫وهي‬ ،‫معانيها‬ ‫هي‬
.‫امل�شروعات‬‫و�ضع‬‫على‬‫فلي�س‬‫الو�ضع‬‫هذا‬
‫م�صلحة‬ ‫تناق�ض‬ ‫وال‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�شرع‬ ‫أ�صال‬� ‫تهدم‬ ‫ال‬ ‫احليلة‬ ّ‫أن‬� ‫فر�ضنا‬ ‫لو‬ 2-
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومرجع‬ ،‫باطلة‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫النهي‬ ‫يف‬ ‫داخلة‬ ‫فغري‬ ،‫باعتبارها‬ ‫ال�شرع‬ ‫�شهد‬
:‫أق�سام‬�‫ثالثة‬‫على‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫فيها‬
.‫واملرائني‬‫املنافقني‬‫كحيل‬‫بطالنه؛‬‫يف‬‫خالف‬‫ال‬:‫أحدهما‬�
.‫عليها‬‫إكراها‬�‫الكفر‬‫بكلمة‬‫كالنطق‬‫جوازه‬‫يف‬‫خالف‬‫ال‬:‫الثاين‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ّل‬‫ي‬‫التح‬ ‫أجاز‬� ‫من‬ ّ‫إن‬� : ‫يقال‬ ‫أن‬� ‫ي�صح‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫متنازع‬ : ‫الثالث‬
‫ألته‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬� ‫ق�صده‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫��ازه‬‫ج‬‫أ‬� ‫بل‬ ،‫ال�شارع‬ ‫ق�صد‬ ‫مبخالفة‬ ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ال�صور‬
‫ال‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ظ‬ ‫أو‬� ‫علما‬ ‫�صراحة‬ ‫ال�شارع‬ ‫م�صادمة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫اجلائز‬ ‫ّل‬ُ‫ي‬‫التح‬ ‫بق�سم‬ ‫الحقة‬
‫املانع‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الدين‬ ‫وعلماء‬ ‫الهدى‬ ‫ّة‬‫م‬‫أئ‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�سلمني‬ ّ‫م‬‫عوا‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬
.‫ال�شارع‬‫لق�صد‬‫خمالف‬‫ذلك‬ ّ‫أن‬�‫على‬‫بناء‬‫منع‬‫إنمّا‬�
:‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املق�صدي‬‫للبحث‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضايا‬
‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫ميكن‬‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املقا�صد‬‫مو�ضوع‬‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫ّهات‬‫م‬‫أ‬�
‫أحكام‬� ،‫واملفا�سد‬ ‫امل�صالح‬ ،‫والو�سائل‬ ‫املقا�صد‬ : ‫هي‬ ‫كربى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬‫أو�صاف‬�‫و‬،‫ّد‬‫ب‬‫والتع‬‫التعليل‬‫بني‬‫الله‬
:‫والو�سائل‬‫املقا�صد‬:‫ال‬ّ‫أو‬�
‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ف‬ّ‫ر‬‫أع‬�‫ف‬ ،‫والو�سائل‬ ‫املقا�صد‬ ‫بني‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫منهج‬ ‫يف�صل‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�
.‫عنده‬‫الو�سائل‬‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬‫التعريف‬‫إىل‬�‫أخل�ص‬�‫ثم‬‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املقا�صد‬
: ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ ‫ق�ضية‬ 1-
: ‫هي‬ ‫كربى‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫ل‬‫ـ‬‫ح‬‫تت‬ : ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬
‫بني‬ ‫املعامالت‬ ‫أنواع‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫واملقا�صد‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واملقا�صد‬ ،‫إجماال‬� ‫املقا�صد‬
.‫النا�س‬
‫م�سائل‬ ‫�ست‬ ‫يف‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫وينح�صر‬ : ‫إجماال‬� ‫املقا�صد‬ )‫أ‬�
،‫إثباتها‬� ‫وطرق‬ ،‫معرفتها‬ ‫إىل‬� ‫الفقيه‬ ‫واحتياج‬ ،‫املقا�صد‬ ‫إثبات‬� :‫هي‬ ‫فرعية‬
:‫أق�سامها‬�‫و‬‫ومراتبها‬،‫فهمها‬‫و�ضوابط‬
:‫املقا�صد‬‫إثبات‬�:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫امل�س‬
‫على‬ ‫مقا�صد‬ ‫لل�شريعة‬ ّ‫أن‬� ‫إثبات‬� ‫النقطة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫من‬ ‫عا�شور‬ ‫��ن‬‫ب‬‫ا‬ ‫مق�صود‬
‫والذي‬ ‫عنده‬ ‫اجلديد‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫وقد‬ ،‫اجلملة‬
‫و�صف‬ ‫على‬ ‫تنبني‬ ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫لدى‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقا�صد‬ ّ‫أن‬� ‫إليه‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬
‫عا�شور‬‫ابن‬‫تعبري‬‫بح�سب‬‫هي‬‫والتي‬‫الفطرة‬‫وهو‬‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬
.‫خملوق‬‫كل‬‫يف‬‫الله‬‫أوجده‬�‫الذي‬‫النظام‬:
‫خرقها‬ ‫من‬ ‫وحتذر‬ ‫ت�سايرها‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أي‬� ‫الفطرة‬ ‫على‬ ‫املقا�صد‬ ‫انبناء‬ ‫ومعنى‬
‫وما‬ ،‫حمذورا‬ ‫ال�شرع‬ ‫يف‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫عظيم‬ ‫خرق‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫فما‬ ‫وعليه‬ .‫واختاللها‬
ٌّ‫منهي‬ ‫فهو‬ ‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫واجبا‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫كيانها‬ ‫حفظ‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬�
.‫ُباح‬‫م‬‫ف‬‫ها‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬‫وما‬،‫اجلملة‬‫يف‬‫مطلوب‬‫أو‬�
‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫قذفته‬ ‫منهام‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نازعني‬ ‫فمن‬ ،‫إزاري‬ ‫والعظمة‬ ،‫ردائي‬ ‫الكربياء‬ : ‫وجل‬
‫يف‬ ‫ألقيته‬ (‫و‬ ،) ‫وقصمته‬ (‫و‬ ) ‫عذبته‬ ( ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫بألفاظ‬ ‫وروي‬ ،) ‫النار‬ ‫يف‬
)‫النار‬ ‫يف‬ ‫ألقيته‬ (‫و‬ ،) ‫جهنم‬ ‫أدخلته‬ (‫و‬ ،) ‫جهنم‬
‫ماجة‬ ‫وابن‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫أحمد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرجه‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫أصله‬ ‫الحديث‬
). ‫األلباني‬ ‫وصححه‬ ‫وغيرهم‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫وابن‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
ٍ‫ر‬‫خ‬‫ف‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ُ‫س‬‫ر‬‫غ‬‫م‬ ُ‫م‬‫ل‬‫ع‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
ٍ‫فخر‬ ِّ‫كل‬ ُ‫مغرس‬ ُ‫العلم‬
ِ‫س‬ َ‫ر‬ْ‫املغ‬ َ‫اك‬ َ‫ذ‬ ُ‫ر‬ ْ‫خ‬ َ‫ف‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ر‬ َ‫ذ‬ ُ‫اح‬ َ‫و‬
ُ‫يناله‬ ‫ليس‬ ‫العلم‬ َّ‫بأن‬ ‫واعلم‬
ٍ‫س‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫م‬ َ‫ع‬ ْ‫ط‬ َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬ َُّ‫هم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬‫ل‬ِ‫الع‬ ‫و‬ ُ‫خ‬َ‫أ‬ َّ‫ال‬‫إ‬
‫مكتيس‬ ‫أو‬ ‫عاريا‬ :‫حالتيه‬ ‫يف‬
ً‫ا‬‫وافر‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ُ‫منه‬ َ‫لنفسك‬ ‫فاجعل‬
ِ‫بس‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ِ‫اد‬ َ‫ق‬ ُّ‫الر‬ َ‫يب‬ ِ‫ط‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬ ُ‫ج‬ ْ‫اه‬ َ‫و‬
ٍ‫ِس‬‫ل‬ ْ‫ج‬ َ‫ِم‬‫ب‬ َ‫ت‬ َْ‫ضر‬ َ‫ح‬ ْ‫إن‬ ً‫ا‬‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ف‬
ِ‫املجلس‬ ‫ذاك‬ ّ‫وفخر‬ ‫الرئيس‬ َ‫كنت‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
– 2015 ‫��ة‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫���ودة‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ت‬‫أ‬����‫ت‬
‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫حتركات‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫والبالد‬ 2016
‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫�ستلقي‬ ‫أنها‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سية‬
‫املتخذة‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫حيث‬ , ‫الطالبية‬
‫الواقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫جتاه‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكفيه‬ ‫ال‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫و‬ ‫للجامعة‬ ‫املزري‬
‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إ�صالحه‬‫ل‬ ‫اجلزئية‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬‫بداية‬‫خالل‬‫بقوة‬‫نف�سها‬‫تفر�ض‬‫قد‬‫التي‬‫امللفات‬
. ‫ال�سنة‬
‫لل�سنة‬ ‫الفعلية‬ ‫البداية‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬‫,و‬ ‫إنطلقت‬� ‫حيث‬
‫االجزاء‬‫بع�ض‬‫يف‬‫املطلبية‬‫االحتجاجات‬ ,‫اجلامعية‬
‫يف‬ ‫��ول‬‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫مب‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫يف‬
.‫وال�سكن‬ ‫اال�ستثنائي‬‫والرت�سيم‬‫املاج�ستري‬
‫يف‬ ‫منهجها‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ش��راف‬�‫اال‬ ‫�سلطة‬ ‫عجز‬
‫ت�شريك‬‫على‬ ‫العايل‬‫التعليم‬‫إ�صالح‬�‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬
‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫�سمته‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫�����راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫التخوفات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املجتمعي‬
‫لي�س‬ ‫باعتباره‬ ‫اال�صالح‬ ‫هذا‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫البداية‬ ‫يف‬
‫منظومة‬ ‫على‬ ‫ثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬
‫هيكلية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬ ‫موا�صلة‬ ‫جمرد‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫عليلة‬
‫وموا�صلة‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫إمالءات‬� ‫تفر�ضها‬
‫مزيد‬ ‫لغري‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬
‫الطالبي‬‫الف�ضاء‬‫مكونات‬‫وبني‬‫بينها‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تعميق‬
‫اخلا�ص‬ ‫بالقطاع‬ ‫املتعلقة‬ ‫��االت‬‫ك‬��‫��ش‬�‫اال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬
‫بني‬ ‫�شهر‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أك�ثر‬� ‫منذ‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاذب‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫و‬
‫تنذر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واجلامعات‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫تتمظهر‬ ‫وقد‬ ‫الطلبة‬ ‫لت�صل‬ ‫التجاذب‬ ‫حالة‬ ‫بتطور‬
‫يف‬ ‫الهند�سة‬ ‫طلبة‬ ‫لتحرك‬ ‫م�شابهة‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ر‬‫حت‬ ‫يف‬
‫وزير‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��ض��ا‬���‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬
‫لتنفذ‬‫بالنظر‬ ‫وزاري‬‫حتوير‬‫أول‬�‫يف‬‫العايل‬‫التعليم‬
‫يف‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬� ‫ؤو�س‬�‫كر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬�
‫أثري‬�‫الت‬‫على‬‫وقدرتها‬‫احلاكم‬‫إتالف‬‫ل‬‫ل‬‫مكونة‬‫أحزاب‬�
‫ال�سيا�سي‬‫القرار‬‫يف‬
‫املتطرفة‬ ‫االيديولوجية‬ ‫النخب‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستيالء‬
‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ورف�ضها‬ ‫اجلامعات‬ ‫بع�ض‬ ‫إدارة‬� ‫على‬
‫مت�شبثة‬ ‫يجعلها‬ ‫مبا‬ ‫احلياد‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫بنف�س‬ ‫الطالب‬
‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫��ارك‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جتعل‬ ‫نوفمربية‬ ‫مبمار�سات‬
‫متوا�صلة‬‫الطالبية‬‫املنظمات‬
‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫مكونات‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الت�شتت‬
‫م�صلحة‬ ‫يفيد‬ ‫مبا‬ ‫�شعاراتها‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫وعجزها‬
‫مب�شاهد‬ ‫ينبئ‬ ‫قد‬ ‫مبا‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلامعة‬ ‫الطالب‬
‫منذ‬ ‫��ف‬‫س‬���‫أ‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ط�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تغب‬ ‫مل‬ ‫عنف‬
‫�سنوات‬
‫�صعبة‬ ‫جامعية‬ ‫ب�سنة‬ ‫توحي‬ ‫املقدمات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫توظيف‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫وتنبه‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬
‫ت�ضرب‬‫�ضيقة‬‫�سيا�سوية‬‫ح�سابات‬‫ل�صالح‬‫واقعها‬‫ظل‬
‫التحدي‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مطروح‬
‫بهذا‬ ‫امل�ستطاع‬ ‫قدر‬ ‫أي‬�‫بالن‬ ‫ؤولياتهم‬�‫م�س‬ ‫ومبختلف‬
.‫التجاذبات‬‫عن‬‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬
‫التونسية‬ ‫الجامعة‬
‫العودة‬ ‫ورهانات‬
‫طالبي‬ ‫ناشط‬ /‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫�سبتمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ا�ستقبلت‬
‫عن‬‫للتعبري‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫�شبابية‬‫قيادات‬‫من‬‫نا‬ّ‫متكو‬‫وفدا‬،2015
‫ن‬ّ‫ويتكو‬ .‫مهامها‬ ‫المتام‬ ‫وللهيئة‬ ‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫مل�سار‬ ‫م�ساندتهم‬
‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫وغ�سان‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫الدريري‬ ‫آمنة‬� ‫من‬ ‫الوفد‬
‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫عن‬‫الهنداوي‬‫ومنى‬،‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
.‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫عويدات‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬
‫شاب‬ 100‫الـ‬ ‫ملتقى‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 6 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫باملهدية‬ ‫لل�شباب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫نظم‬
‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫ال�صيف‬ ‫الن�شطة‬ ‫ختامية‬ ‫حفلة‬ ‫وهي‬ ‫�شاب‬ 100‫ال‬ ‫ملتقى‬
‫االخت‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫بح�ضورالنائبة‬ ‫اجلهة‬ ‫حمليات‬ ‫�شباب‬
‫بوالية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫و‬ ‫بو�صالح‬ ‫الو�سالتي‬ ‫ليلى‬
. ‫�سيا�سية‬ ‫مبداخلة‬ ‫اللقاء‬ ‫ا�ستهل‬ ‫الذي‬ ‫بو�صالح‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫املهدية‬
‫"قوة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخللت‬
‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬� ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫النوي�صري‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫قدمها‬ "‫االرادة‬
‫متنوعة‬
‫العام‬ ‫�����اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫����ودة‬‫ع‬ ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬ ‫��ة‬‫ف‬��‫ئ‬‫��ص��ا‬� ‫��ل‬‫ك‬��‫ك‬
‫دي�سمرب‬17‫ثورة‬‫بعد‬‫للن�شاط‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬
‫االجتماع‬ ‫اثر‬ ‫تقرر‬ ،‫املجيدة‬ 2011 ‫جانفي‬ 14
‫جويلية‬ 3،4،5 ‫يف‬ ‫اجلامعات‬ ‫ملجل�س‬ ‫أخ�ير‬‫ل‬‫ا‬
‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ال�صيفية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عقد‬ 2015
ّ‫أن‬� ّ‫إلا‬� . ‫وبرناجمها‬ ‫ومكانها‬ ‫موعدها‬ ‫��دد‬‫ح‬‫و‬
‫ا�ستجابة‬ ‫امل�ضمون‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬ ‫و‬ ‫اختلف‬ ‫��ان‬‫ه‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
.‫واملجتمع‬‫واجلامعة‬‫الطلبة‬‫لتطلعات‬
900‫ال‬ ‫يناهز‬ ‫أطريما‬�‫ت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرهان‬ ‫فكان‬
‫ا�صالح‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬ ‫��ش��رح‬���‫ل‬ ‫���دمي‬‫ق‬‫و‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬
‫العلمي‬ ‫��ث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫���ايل‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬
‫لتقدمي‬‫مناق�شته‬‫.و‬‫اال�شراف‬‫�سلطة‬‫مع‬‫بالتعاون‬
‫ت�شريك‬ ‫��ض��رورة‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫و‬ ‫نقدية‬ ‫���ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬
.‫العايل‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫الطالب‬
‫العام‬‫االحتاد‬‫عقد‬‫ؤوب‬�‫الد‬‫اللجان‬‫عمل‬‫بعد‬‫و‬
‫املخيمات‬‫كانت‬‫قد‬‫و‬.‫خميمات‬5‫للطلبة‬‫التون�سي‬
‫الورقات‬‫من‬‫العديد‬‫فيها‬‫قدمنا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫م�ضمونية‬
‫التعليم‬‫إ�صالح‬�‫وم�شروع‬‫اجلامعية‬‫احلياة‬‫تخ�ص‬
‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫القا�سمي‬ ‫منت�صر‬ ‫وح�سب‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
:‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫تنفيذي‬
60 ‫طالب‬ 925 ‫امل�شاركني‬ ‫ح�صيلة‬ ‫بلغت‬
‫وو�صل‬ ‫��ى‬‫م‬‫��دا‬‫ق‬ ‫طلبة‬ 40‫و‬ ‫���دد‬‫ج‬ ‫طلبة‬ ‫منهم‬
‫خالل‬ ‫���دت‬‫ق‬���‫ع‬ ‫�����دوة‬‫ن‬ 45 ‫����دوات‬‫ن‬����‫ل‬‫ا‬ ‫���وع‬‫م‬���‫جم‬
.‫اخلم�س‬‫املخيمات‬
‫العام‬ ‫����اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬ 1 ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬‫و‬
‫و‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬
‫أجزاء‬� ‫بعدة‬ ‫إر�شادهم‬�‫و‬ ‫تر�سيمهم‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬
.‫جامعية‬
‫���اب‬‫ب‬���‫����ش‬ ‫����م‬‫ت‬����‫ت‬����‫خ‬‫ا‬
‫عمله‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬
‫عن‬ ‫��االع�لان‬‫ب‬ ‫ال�صيفي‬
‫العام‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫إنطالق‬�
‫ه�شام‬ ‫وح�سب‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫العمل‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫العري�ض‬
‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫الطالبي‬
‫يف‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ي‬
‫املرتقب‬ ‫الدوري‬ ‫موعده‬
‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬
" ‫ومنا�ضلة‬ ‫واعية‬ ‫طالبية‬ ‫حركة‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫"من‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫القادم‬
‫جترية‬ ‫عند‬ ‫تقف‬ ‫اللوائح‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫و�سيناق�ش‬
‫امل�ستقبلية‬ ‫للخيارات‬ ‫وطرحا‬ ‫تقييما‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬
‫الطالبي‬ ‫للعمل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫إنتخاب‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬
.‫طالبية‬ ‫جهة‬ 16 ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ 200 ‫قبل‬ ‫من‬
‫�شهاب‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫د‬ّ‫د‬‫�ش‬
‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خ�لال‬ ‫��ودن‬‫ب‬
2015 ‫بر‬�‫م‬��‫ت‬��‫ب‬��‫س‬��� 10 ‫��س‬���‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حتييد‬ ‫���ض��رورة‬ ‫على‬
.‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫اجلامعية‬
‫بودن‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
،‫اجلامعي‬ ‫االمن‬ ‫لعودة‬ ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�
‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬��‫م‬
‫منظومة‬ ‫ا���ص�لاح‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫املجتمعي‬
‫العلمي‬ ‫��ث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬
.‫القادم‬ ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬
‫ارتداء‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أن‬� ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫إعترب‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫املجال�س‬ ‫م�شموالت‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النقاب‬
.‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اال�شراف‬ ‫ل�سلطة‬ ‫دخل‬ ‫وال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العلمية‬
‫باجلامعة‬‫النهضة‬‫شباب‬
‫الثاين‬‫مؤمتره‬‫نحو‬‫يسري‬
‫واعدة‬‫وانطالقة‬‫حافلة‬‫صائفة‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫تزور‬ ‫حزبية‬ ‫شبابية‬ ‫قيادات‬
‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬
‫اجلامعي‬‫األمن‬‫لعودة‬‫سبيل‬‫ال‬
:‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬
‫أرسل‬ ‫قوم‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫سوء‬ ‫وخصلة‬ ،‫يرتكوه‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫بالعذاب‬ ‫أهله‬ ‫وتوعد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ذمه‬ ،‫ذميم‬ ‫خلق‬ ‫التطفيف‬
‫وللكافرين‬ ‫فعلهم‬ ‫بسوء‬ ‫أهلكهم‬ ‫أبوا‬ ‫فلام‬ ‫القبيحة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫وترك‬ ،‫به‬ ‫لإليامن‬ ‫ليدعوهم‬ ‫رسوال‬ ‫إليهم‬ ‫اهلل‬
.‫ببعيد‬ ‫الظاملني‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫أمثاهلا‬
ُّ‫ن‬ ُ‫ظ‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫أ‬]3[ َ‫ون‬ ُ ِ‫ر‬‫س‬ ْ ُ‫خ‬‫ي‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ز‬ َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬]2[ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬َ‫لى‬ َ‫ع‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اك‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬]1[ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِّ‫ف‬ َ‫ط‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫{و‬:‫تعاىل‬‫قال‬
.)6‫(املطففون:1ـ‬ }]6[ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫وم‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ]5[ ٍ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ]4[ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ْ‫م‬َُّ‫نه‬َ‫أ‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬
‫كانوا‬ ‫املدينة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ّ‫الله‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬ ‫وابن‬ ‫النسائي‬ ‫أخرج‬ ‫كام‬ ‫السورة‬ ‫نزول‬ ‫وسبب‬
:‫قوم‬ ‫وقال‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫القرطبي‬ ‫وقال‬ ."‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الكيل‬ ‫فحسنوا‬ }‫فني‬ ِّ‫للمطف‬ ‫{ويل‬ :‫تعاىل‬ ّ‫الله‬ ‫فأنزل‬ ،ً‫ال‬‫كي‬ ‫الناس‬ ‫أخبث‬ ‫من‬
.‫باآلخر‬ ‫ويعطي‬ ،‫بأحدمها‬ ‫يأخذ‬ ‫صاعان‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عمرو؛‬ ‫واسمه‬ ،‫جهينة‬ ‫بأيب‬ ‫يعرف‬ ‫رجل‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬
:‫التطفيف‬ ‫معنى‬
،‫الناس‬ ‫من‬ ‫اقتضى‬ ‫إن‬ ‫باالزدياد‬ ‫إما‬ ،‫وامليزان‬ ‫املكيال‬ ‫يف‬ ‫البخس‬ ‫ههنا‬ ‫بالتطفيف‬ ‫واملراد‬ : ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬
.‫قضاهم‬ ‫إن‬ ‫النقصان‬ ‫وإما‬
‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫اكتالوا‬ ‫{إذا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ..‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أعطى‬ ‫أعطى‬ ‫وإذا‬ ،‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أخذ‬ ‫لنفسه‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬
.‫ينقصون‬ ‫أي‬ }‫خيرسون‬ ‫وزنوهم‬ ‫أو‬ ‫كالوهم‬ ‫{وإذا‬ ،‫والزائد‬ ‫بالوايف‬ ‫حقهم‬ ‫يأخذون‬ ‫أي‬ }‫يستوفون‬
‫غري‬ ..‫وقتئذ‬ ‫القوم‬ ‫استعامالت‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫واملوزونات‬ ‫املكيالت‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ ‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اآليات‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫الذي‬ ‫والتطفيف‬
‫"وقال‬ :‫القرطبي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫العبادات؛‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫احلقوق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫التطفيف‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذهبوا‬ ‫العلامء‬ ‫من‬ ‫مجاعة‬ ‫أن‬
‫وروى‬ .‫وتطفيف‬ ‫وفاء‬ ‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫ويقال‬ :‫مالك‬ ‫وقال‬ .‫واحلديث‬ ‫والصالة‬ ‫والوضوء‬ ‫والوزن‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ :‫آخرون‬
‫{ويل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫علمتم‬ ‫فقد‬ ‫طفف‬ ‫ومن‬ ،‫له‬ ‫أويف‬ ‫أوىف‬ ‫فمن‬ ،‫بمكيال‬ ‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫اجلعد‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫سامل‬ ‫عن‬
.‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واملعايري‬ ‫املقاييس‬ ‫من‬ ‫أشبههام‬ ‫ما‬ ‫والكيل‬ ‫بالوزن‬ ‫ويلحق‬ :‫النابليس‬ ‫قال‬ ."}‫للمطففني‬
‫للمطففين‬ ‫ويل‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬162015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ِ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ن‬ِّ‫والس‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫اجل‬ ُ‫ة‬ َ‫وص‬ ُ‫ص‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬
‫ُوا‬‫ع‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
،ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬، ِ‫�صِيح‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِي�س‬‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫ص‬�َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬�
َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫�ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬
‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫إ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِد‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬
،ِ‫ْر‬‫ع‬ ِّ‫وال�ش‬ ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ِ‫الاَت‬ََ‫مج‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫آ‬� ِ‫اء‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬
َ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫او‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫في‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ُلاَة‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اخ‬
ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ى‬ َ‫ي�س‬ِ‫ع‬ ْ‫َي‬‫د‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫ق‬َ‫ز‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫وه‬،‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،‫ا‬ً‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫و‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
،ُ‫ري‬ِ‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬
ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ر‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬
.‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫أ‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫و‬ُ‫ه‬
ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ٌ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫وال�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬
ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ِ‫ب‬، ُّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫اب‬َ‫ث‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫د‬ ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ِك‬‫ل‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
،ِ‫ام‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫م‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ه‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫ج‬َْ‫ِتر‬‫ل‬ َ‫ق‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
ِِّ‫في‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ف‬‫ال‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬ُ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ُون‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ ِ‫لم‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬‫وال‬‫ي‬ِ‫اع‬َّ‫ر‬‫ال‬‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬
،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫َات‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
.ِ‫َاء‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬
: ِ‫ات‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ ْ َ‫ر‬‫ش‬
،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫أ‬� ْ‫أي‬� َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : ُ‫ا�س‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ *
،ٍّ‫�شِي‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،َ‫ع‬َّ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬
َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،َ‫ن‬َ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫أي‬� ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬
.ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫أي‬�
ٍ‫وه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ َ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ :ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫وخ‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫ومخ‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ : ٍ‫وف‬َُ‫مخ‬ ُ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬ *
َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اف‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫اف‬َ‫وخ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ُوب‬‫ب‬َْ‫مح‬ َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬�
. ٌ‫وف‬َُ‫مخ‬ ُ‫ل‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ ٌ‫ّف‬َ‫ي‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ف‬َّ‫و‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬
ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫وح‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ل‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫احل‬ :ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ *
ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫احل‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ َ‫ة‬‫ال‬َ‫ب‬ِ‫احل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫أي‬�:َ‫د‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ح‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫َاك‬‫ب‬ِ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
.ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫و�س‬
.ٌ‫ك‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ْد‬‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬:ُ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ *
َ‫لا‬َ‫غ‬، َ‫�شِط‬َ‫ن‬:‫ا‬ً‫ر‬َ‫ط‬َ‫ب‬ ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬:ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ب‬ُ‫ي‬*
‫َا‬‫ه‬َّ‫ف‬َ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬:َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬، ِ‫و‬ْ‫ه‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬
.ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬‫أ‬�:َّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ف‬
‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ُ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ، َ‫ِ��ب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ً‫لا‬ْ‫و‬��َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ :ِ‫ني‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ *
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫غ‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َّ‫ن‬ َ‫�ش‬ :َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫اي‬
،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬،ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫ال‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬‫ال‬،ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬:َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬،ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬
.ٌ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬ َ‫ع‬ِ‫ز‬َ‫ج‬ ْ‫أي‬�‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� َّ‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ف‬:ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬*
.ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ج‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬
ُ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫و�ص‬ ُّ‫م‬‫ا‬َ‫َو‬‫ه‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ي‬ ِ‫أو‬�َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ح‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬:ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬*
ُ‫ه‬‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ُّ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫وج‬ ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوع‬‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ِ‫َان‬‫و‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬
ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬:ُ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫أي‬�‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫اج‬،َ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬:‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ج‬
ُ‫ر‬ ِ‫اح‬ََ‫مج‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬
:ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ :ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬ :ُ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ف‬‫ال‬ *
ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫وم‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ ، ِ‫اع‬َ‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ِ‫�ش‬
.ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وغ‬ ٌ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ ِ‫لاَم‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫وم‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ،ِْ‫ين‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬� : ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ *
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫أ�ص‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫لل‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أي‬� ُ‫ة‬ َ‫ا�ض‬َّ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫أ‬�َ‫ف‬‫ال‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬‫؟‬ ً‫ة‬ َ‫ا�ض‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫د‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫بلقب‬ ‫الفوز‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تت�صارع‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫اطراف‬ :‫قالوا‬
‫املعار�ضة‬
 .‫ال�صيادة‬‫تخلفها‬‫ما‬‫خري‬‫فيها‬‫البومة‬‫جات‬‫كان‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أحد‬� ‫عرف‬ ‫ملا‬ ‫امل�صري‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ين�سحب‬ ‫مل‬ ‫لو‬ :‫قالوا‬
‫من�شط‬ ،‫الوايف‬ ‫�سمري‬ ( ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫ا�سم‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫من‬
)‫تلفزي‬
.‫وه‬ُ‫خ‬‫عني‬‫كان‬‫ر‬ُ‫ق‬‫ين‬‫ما‬‫الفلو�س‬:‫قلنا‬
*** ***
‫مايل‬ ‫ف�ساد‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مورط‬ ‫امل�صري‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
‫�صحفي‬ ،‫يحي‬ ‫كارم‬ ( ‫مقوالت‬ ‫�شركة‬ ‫اكرب‬ ‫يف‬ ‫�شريكا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
)‫.م‬‫ف‬‫�شم�س‬‫اذاعة‬‫على‬‫امل�صرية‬‫االهرام‬‫بجريدة‬
.‫ّى‬‫ب‬‫تتخ‬‫ما‬‫عمروها‬‫ّة‬‫ب‬‫ط‬‫فيه‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫عقلية‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البولي�س‬ ‫دولة‬ ‫ان‬ :‫قالوا‬
،‫الرحموين‬‫أحمد‬�(.‫بعد‬‫أذهانهم‬�‫تغادر‬‫ومل‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬
)‫الق�ضاء‬‫ال�ستقالل‬‫التون�سي‬‫املر�صد‬‫رئي�س‬
."‫"را�س‬‫ي�شيب‬‫ما‬‫اال‬ "‫"را�س‬‫يكرب‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫بجهات‬ ‫يت�صلون‬ ‫انهم‬ ‫يقولون‬ ‫م�صريون‬ ‫اعالميون‬ :‫قالوا‬
.‫املاجري‬‫مقداد‬‫حول‬‫مبعلومات‬ ‫لتزويدهم‬‫تون�سية‬‫اعالمية‬
‫باجلنيه‬ ‫��اع‬‫ب‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫وىل‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫���د‬‫ل‬‫و‬ ،،‫���ار‬ّ‫ن‬���‫خ‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ا‬‫ي‬ :‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫والدوالر‬
*** ***
‫املال‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املانيا‬ ‫خ�صو�صية‬ :‫قالوا‬
‫االدنى‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫اجلماعي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫ال�سرقات‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫العام‬
.‫راقي‬‫و‬‫عادل‬‫ب�شكل‬‫املالية‬‫الرثوات‬‫توزيع‬‫وح�سن‬
..‫الالحقون‬‫ونحن‬،،‫ابقون‬ ّ‫ال�س‬‫هم‬:‫قلنا‬
*** ***
‫باللغة‬ ‫ناطقة‬ ‫��وات‬‫ن‬��‫ق‬ ‫اط�ل�اق‬ ‫تعتزم‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
‫ّة‬‫ي‬‫الفار�س‬
،‫ّة‬‫ي‬‫بالفرن�س‬ ‫ناطقة‬ ،‫بالفار�سية‬ ‫ناطقة‬ ،‫بالعربية‬ ‫ناطقة‬ :‫قلنا‬
.‫بالدميقراطية‬‫ناطقة‬‫تكن‬‫مل‬ ‫ما‬‫�سواء‬‫كلها‬
*** ***
‫جنيب‬ ‫احمد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادي‬ ‫��روج‬‫خ‬ :‫قالوا‬
‫أ�سي�سه‬�‫وت‬‫احلزبي‬‫العمل‬‫واعتزاله‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫من‬‫ال�شابي‬
.‫ال�سيا�سي‬‫للفكر‬‫ملنتدى‬
."‫"اخلوخة‬‫من‬‫خرج‬ "‫"الباب‬‫من‬‫دخل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫(زياد‬‫الرتويكا؟‬‫حكم‬‫على‬‫نندم‬‫أن‬�‫تريدوننا‬‫هل‬‫ترى‬:‫قالوا‬
)2015/9/10‫اخلمي�س‬‫املغرب‬،‫كري�شان‬
ُ‫بكيت‬ ِ‫ه‬ِ‫�ير‬َ‫غ‬ ‫اىل‬ ُ‫رت‬ِ‫�ص‬ ‫فلما‬ ،،،ُ‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ُ‫بكيت‬ ٍ‫��وم‬‫ي‬ ّ‫ب‬ُ‫ر‬ :‫قلنا‬
.ِ‫عليه‬
*** ***
‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫نخبة‬ ‫على‬ ‫ال�صرب‬ ‫قتلهم‬ ‫املواطنني‬ ‫عموم‬ :‫قالوا‬
‫رهينة‬ ‫وبقيت‬ ‫وااليديولوجي‬ ‫الفكري‬ ‫ترفها‬ ‫عقدة‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬
‫افتتاحية‬ ،‫��رة‬‫ي‬‫��و‬‫ن‬ ‫الها�شمي‬ ( .‫املر�ضي‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫طموحها‬
.)2015/9/10‫ال�صحافة‬‫جريدة‬
َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،،، ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ب‬‫ا‬ :‫قلنا‬
ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ح‬
*** ***
‫�سلمية‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫م�سرية‬ ‫لكل‬ ‫�سنت�صدى‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
،‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫(وزير‬ ‫الطوارئ‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫لتعار�ضها‬
)2015/9/9‫االربعاء‬‫�صحف‬
.‫الدنيا‬‫يف‬"‫امل�صاحلة‬"‫بالك‬‫ع‬ ّ‫و�س‬:‫قلنا‬
*** ***
‫اال�سالميني‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫يجددون‬ ‫املغاربة‬ ‫الناخبون‬ :‫قالوا‬
.‫املغر�ضة‬‫االعالمية‬‫احلمالت‬‫رغم‬
،،‫ق�صري‬‫الكذب‬‫حبل‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٍ‫ظ‬ ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ُ‫ري‬ ِ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ظ‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ري‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ت‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬182015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫ــاملركب‬‫ب‬ ‫ـثة‬‫ب‬‫ــ�شـ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ف‬‫ــط‬‫ب‬ ْ‫ــت‬‫ك‬‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ــقارب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ل‬‫ــق‬‫ن‬‫ا‬
‫ها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ََ‫ـ‬‫ط‬ .‫ـاين‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ِـها‬‫ن‬‫ــ‬‫ب‬‫ا‬ ‫ــاذ‬‫ق‬‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ــجهود‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـعفها‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ .ُ‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫َــرق‬‫ع‬ ،‫اعة‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫ـدة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ــم‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬
..‫ــماك‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬‫ـالب‬‫ح‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ث‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـل‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬‫ــذ‬‫ج‬‫و‬‫ا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ط‬ ُ‫ــواج‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫االنهيار‬‫غري‬‫�شيء‬‫ال‬ .‫ـار‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫واال‬‫ــزع‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــا‬‫م‬‫درا‬‫ــى‬‫ل‬‫إ‬�‫أقرب‬�‫ـري‬‫ث‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـــ�شـهد‬‫م‬
‫ـام‬‫ظ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــار‬‫ي‬‫ــه‬‫ن‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫ـا‬‫ه‬‫ــ‬‫ت‬‫ّــ‬‫م‬‫ــر‬‫ب‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ــا‬‫س‬�‫ــ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوا�صــر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـار‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ ‫املبادئ؟‬ ‫أم‬� ‫ـم‬‫ي‬‫ـِـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـيار‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬
‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� :‫ؤال‬�‫ــ‬‫ــ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ـر‬‫ط‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـاريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــادرة‬‫ن‬ ‫شِـية‬�‫ــ‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ‫ـربي؟‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬ ‫أم‬� ‫ــربي‬‫ع‬‫ال‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـق‬‫ي‬‫ــمز‬‫ت‬‫و‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫�شـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـي‬‫ع‬‫ـا‬‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـجري‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ق‬‫ِــ‬‫ح‬ ‫اليوم‬ ‫ـ�ش‬‫ي‬‫ــ‬‫ع‬‫ن‬
‫ـناف‬ْ‫صـ‬�‫أ‬�‫و‬ ‫ـرقة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫هب‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــك‬‫ع‬‫د‬ ،‫ـت‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬َ‫م‬ ‫اري‬ّ‫ـ‬‫ت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـق‬ َ‫ــ�س‬‫ن‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ـرا�ض‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـهاك‬‫ت‬‫ـ‬‫ن‬‫وا‬
.»‫ــقام‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫اال‬«‫وهو‬‫أال‬�‫واحد‬‫عنوان‬‫ـحت‬‫ت‬‫اد‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـبتهم‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ه‬ ‫من‬ ‫ينال‬ ‫أو‬� » ‫ؤ�ساء‬�‫ــر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــرا�سي‬‫ك‬« ‫ــدا�سة‬‫ق‬ ‫من‬ ‫م�س‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬
‫أنهم‬� ‫لنا‬ ‫توا‬‫ِـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ ،‫ـوذهم‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــطوة‬‫س‬� ‫من‬ ‫ــنال‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـدرتهم‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـهم‬‫ت‬‫ِـي‬‫ن‬‫دا‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫وو‬ ‫ــومتهم‬‫م‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ود‬
.‫ـعظ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫ال‬ ‫ِـمن‬‫ل‬‫ّرو�س‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــقني‬‫ل‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬‫ــدر‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ـارون‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ج‬
‫ــتداء؟‬‫ع‬‫واال‬‫ــتل‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫ــهر‬‫ق‬‫ال‬‫ـم‬‫ئ‬‫ـا‬‫ع‬‫د‬‫ـى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬‫ــ�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ـ‬‫ــت‬‫مل‬‫ا‬‫ـوذ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫هل‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬ُ‫ت‬
‫ـ�صــارع‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ج‬ُ‫ـ‬‫ل‬ ‫ــحر‬‫ب‬ ‫ظلمة‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـ�سها‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ـد‬‫ج‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــر‬‫م‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ــتبل‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫يف‬ ‫يت‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ذنب‬ ‫وما‬
‫ــلذات‬‫ف‬ ‫ـاذ‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬� ‫ـن‬‫م‬ ‫ها‬ُ‫ـ‬‫ن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــكاز‬‫ت‬‫ار‬ ‫ـطة‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـن‬‫ع‬ ‫ـبثا‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـها‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫قد‬‫ِـ‬‫ب‬ ‫حث‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫اتية‬َ‫ــ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـواجه‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�
‫ــيها‬‫ف‬‫ـقطع‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫ـان‬‫ف‬‫ــو‬‫ط‬‫ـظة‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ل‬‫ــي‬‫ه‬.‫ــوع‬‫م‬‫ــد‬‫ل‬‫ل‬‫وال‬‫ـ�صراخ‬‫ل‬‫ل‬‫ع‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ت‬ُ‫ـ‬‫م‬‫هد‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــي‬‫ف‬‫ــي�س‬‫ل‬.‫ــبدها‬‫ك‬
‫ــمعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــكت�سح‬‫ي‬ ‫ــح‬‫ل‬‫ــا‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــماء‬‫ل‬‫وا‬ ..‫ــر�ضعة‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ـذهل‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ـمي‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫رعب‬ ‫ــي‬‫ه‬‫و‬ ‫ـفا�س‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـوطن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـور‬ُ‫صـ‬� ‫وتتجلى‬ ‫انية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ــزء‬‫ج‬ ..‫أوداج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬ ّ‫ي�ص‬ ‫ــم‬‫ث‬ ‫ــني‬‫ت‬‫ــ‬‫ئ‬‫الر‬ ‫ثم‬
‫ـر‬ّ‫ـ‬‫م‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــال‬‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ور‬ُ‫صـ‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬ .‫ال�ضــائعة‬ ‫آمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـنهار‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــتقبل‬‫س‬�‫ــم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــرباء‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ّ‫ـ‬‫ب‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ْ‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ل‬‫أ‬� .‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫زبد‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ‬‫ط‬‫يخال‬ ‫املوت‬ ‫ــة‬‫ح‬‫ــ‬‫ئ‬‫ورا‬ ،»‫ــية‬‫ق‬‫ــالذ‬‫ل‬‫و«ا‬ »‫و«حماة‬ »‫«حلب‬ ‫ّـــرت‬‫م‬ُ‫د‬ ‫ــما‬‫ك‬
‫ــة‬‫ف‬ّ‫ر‬َ‫شـ‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫نا�صب‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ث‬ ‫ِـعة‬‫م‬‫ـا‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬‫و‬ ‫ــدر�سة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ :‫ـها‬‫ي‬‫ــد‬‫ل‬‫و‬ ‫�ستقبل‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ِـ‬‫ب‬ ‫ــحلم‬‫ت‬ ‫ــكن‬‫ت‬
‫ـتجليان‬‫ي‬ ‫ــني‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫ود‬ ‫ــ�سني‬‫ي‬‫ــر‬‫ع‬ ‫ــهما‬‫ب‬ ‫ــلم‬‫ح‬ْ‫ــ‬‫ت‬ ‫ــت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ّــما‬‫ب‬‫ر‬ .‫ــواد‬‫جل‬‫ا‬ ّ‫ــي‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـخي‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوطن‬‫ل‬‫ل‬
‫ــاقم‬‫ط‬ ‫ـما‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ور‬ ‫ــيانه‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫أ�شــرافه‬� :‫البلد‬ ‫ــل‬‫ه‬‫أ‬� ‫ره‬ُ‫ضـ‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ــهيج‬َ‫ب‬ ‫ــاف‬‫ف‬‫ز‬ ‫ـفل‬َ‫ـ‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ــر�سهما‬‫ع‬ ‫ــيلة‬‫ل‬
‫ور�صــا�ص‬ ‫ـلتهب‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــا�س‬‫ح‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫ـ‬‫حت‬ ‫ــل‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالط‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� .‫ــبالط‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلا�شــية‬
‫ــيج‬‫ج‬‫ـ‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫ـة‬‫ك‬‫ــحر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫الوطن؟‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫ـا�س؟‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫ــفجرة‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــيل‬‫م‬‫وبرا‬ ‫بوب‬ْ‫صـ‬�‫م‬
‫ــدير‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫ــا�س‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫أ‬� ‫ــغت�صب‬‫ت‬ ‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــعنات‬‫ل‬‫و‬ ‫ـماء‬ ّ‫ــال�س‬‫ب‬ ‫ــاء‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــط‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫خ‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ــام؟‬‫ح‬‫واالزد‬
‫ـنون؟‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫م‬
*****
‫با‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫�شــ‬‫ون؟‬ُ‫صـ‬�‫ــ‬‫ح‬‫وال‬‫ــناعة‬‫م‬‫بال‬‫�شعبا‬‫املح�صلة‬‫يف‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ ْ‫ــ�س‬‫ل‬‫أ‬� :‫لكن‬ ‫ــ�شاء‬‫ت‬‫ــما‬‫ك‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬ ْ‫أن‬�‫لك‬
‫حتت‬‫آ�سي‬�‫ــ‬‫امل‬‫من‬‫ــج‬‫ج‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫يف‬‫تاريخنا‬‫ــر‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬‫زح‬ْ‫ر‬‫ــ‬‫ن‬..‫ــقرون‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ــ‬َ‫م‬‫ـلى‬‫ع‬‫ــاق‬‫ت‬‫ــ‬‫ع‬‫ــ‬‫ن‬‫اال‬‫ـعم‬‫ط‬‫ـذق‬َ‫ـ‬‫ي‬‫مل‬
‫ــك‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ :‫ــحتني‬‫ب‬‫ــذ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫ـة‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ذ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ب‬ ّ‫ر‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ــيالنا‬‫ج‬‫أ‬� ‫ــن‬‫م‬ ‫ــيل‬‫ج‬ ‫وكل‬ .‫ــتالل‬‫ح‬‫واال‬ ‫ــة‬‫ي‬‫الو�صــا‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ن‬
‫إىل‬�،‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫ــا‬‫ي‬‫ــ�ضــحا‬‫ب‬‫ــرورا‬‫م‬»‫�شهيد‬‫«املليون‬‫ــر�ضــا‬‫ع‬‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬»‫بكر‬‫«ديار‬
‫ــن‬‫ح‬‫ـِـ‬‫س‬�‫ــزرة‬‫ج‬‫ــ‬‫م‬‫إىل‬�‫ــيال‬‫ت‬‫و�شــ‬‫ـربا‬َ‫صـ‬�‫ــن‬‫م‬‫و‬»‫ـاة‬‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ح‬«‫و‬»‫ــر‬‫م‬‫ــد‬‫ت‬«‫ــح‬‫ب‬‫ــذا‬‫م‬‫و‬»‫ــو�صل‬‫مل‬‫«ا‬‫ــازر‬‫ج‬‫ــ‬‫م‬
‫ــراب‬‫س‬�‫أ‬�‫ــ�ص‬‫ن‬‫ــ‬‫ق‬‫إىل‬�»‫ــنامو‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ــوا‬‫ق‬«‫ــي‬‫س‬�‫آ‬�‫ــ‬‫م‬‫إىل‬�»‫«دارفور‬‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ق‬‫إىل‬�‫ــبيا‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ب‬»‫ــم‬‫ي‬‫ـــل‬‫س‬�‫أبو‬�«
‫ــا‬‫ه‬‫و‬ .‫ـل‬‫ت‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـازح‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــد‬‫ي‬ ‫على‬ ‫ـــهدور‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــيني‬‫ط‬‫ــل�س‬‫ف‬‫ال‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫فا‬ »‫ــة‬‫ي‬‫ــدو‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫«رابعة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ع‬‫ال‬
‫ــر‬‫ي‬‫ــ‬‫ح‬‫ــ�صــ‬‫ت‬‫و‬‫ـم‬ ّ‫ـ�س‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ــيم‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬‫ت‬‫يف‬‫ــعن‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬‫ــاب‬‫ق‬‫ــر‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�صــد‬‫ح‬‫يف‬‫ـِـل‬‫غ‬‫ــو‬‫ت‬»‫ــ�ش‬‫ع‬‫ّوا‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫«ا‬‫ذا‬‫هي‬
.‫ــر‬‫ح‬‫ــ�صــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ـق�سيم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫هب‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــناجر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أحزمة‬� ‫ـه�شها‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫ــ�صار‬‫حل‬‫ا‬ ‫حتت‬ ّ‫ـن‬‫ئ‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــا‬‫ن‬‫ــ‬‫ط‬‫ــ‬‫ئ‬‫ــرا‬‫خ‬‫و‬
‫ــموت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـا�شئة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيالنا‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫ــفظ‬‫حل‬ ‫العالج‬ ‫ـــن‬‫ي‬‫أ‬� .‫آكل‬�‫ــ‬‫ــت‬‫م‬ ‫فيح‬َ‫صـ‬� ‫على‬ ‫ــيد‬‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ــا‬‫ن‬‫ــ‬‫ط‬‫ــ‬‫ئ‬‫ــرا‬‫خ‬
‫ال‬ ‫ـم‬‫ث‬ ‫ــهم‬‫ب‬‫ـو‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫شـ‬� ‫ـون‬ُ‫ـ‬‫ق‬ِ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــنة‬‫ع‬‫ــرا‬‫ف‬ ‫من‬ ‫ـجاة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــيف‬‫ك‬ ‫ـِـراب؟‬‫ت‬‫ــ‬‫غ‬‫اال‬ ‫ــئ‬‫ط‬‫�شــوا‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬‫ــ‬َ‫ـ‬‫غ‬
‫التي‬ ‫ــي‬‫ه‬ ..‫مو�سى‬ ‫ــ�صــا‬‫ع‬ ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ـ�ساء؟‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ـتحياء‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫وا‬ ‫ـناء‬ْ‫ــ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـــح‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ذ‬ ‫عن‬ ‫ــون‬‫ع‬ّ‫ر‬‫ــو‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬
‫ــالع‬‫ق‬‫و‬ ٍ‫ــور‬‫غ‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ــة‬‫ط‬‫ـ‬‫ب‬‫ــرا‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــرة‬‫ب‬‫ــ�صـا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــافة‬‫ق‬‫ــ‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫ـمة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ــج‬‫ت‬‫ُـ‬‫م‬ ‫اليوم‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ�شد‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ن‬
‫ــثار؟‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــل‬‫ف‬‫ـا‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــذور‬‫ب‬‫ل‬ ‫ؤوب‬�‫ود‬ ‫ــدد‬‫ج‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬ ‫ــر�س‬‫غ‬‫و‬ ‫ــرامة‬‫ك‬‫وال‬ ‫ــدل‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـرية‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ها‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـِـوا‬‫ق‬
‫ــالجها؟‬‫ي‬‫إ‬�‫ــنبغي‬‫ي‬‫ــي‬‫ت‬‫ال‬‫ــة‬‫ق‬‫ــر‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ه‬‫أ‬�‫ـن‬‫م‬‫ــدة‬‫ح‬‫وا‬‫ــعلها‬‫ل‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫مع‬‫ظات‬َ‫حلـ‬
»‫اطئ‬ّ‫الشـ‬‫طفل‬«
‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بقرنبالية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،‫أغنية‬‫ل‬‫ل‬ "‫نعمة‬ " ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫بنابل‬
‫عر�ضني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ست�ست�ضيف‬ ‫حيث‬ ، 2015‫نوفمرب‬ 14 ‫االثنني‬ ‫و‬ 13
"‫"نعمة‬ ‫���اين‬‫غ‬‫أ‬� ‫أداء‬�" ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ ،‫حم�ترف�ين‬ ‫مو�سيقيني‬
‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫انتقا‬ ‫�سيقع‬ ‫التي‬ ‫ال�شابة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ل‬
.‫املهرجان‬‫يف‬‫امل�شاركة‬
‫القادم‬‫نوفمرب‬‫شهر‬‫خالل‬‫لألغنية‬"‫نعمة‬"‫مهرجان‬
:‫للفجر‬ ‫الهمامي‬ ‫حبيبة‬ ‫الشاعرة‬
‫واجلامعيني‬‫املحرتفني‬‫من‬‫نخبة‬‫قبل‬‫من‬‫تكوينهم‬‫وا�ستكمال‬‫املمثل‬‫مدر�سة‬‫تالميذ‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ّفعة‬‫د‬‫ال‬‫ج‬ّ‫ر‬‫تخ‬‫إثر‬�
‫بن‬‫�سلوى‬،‫ال�سالمي‬‫علياء‬،‫ال�سماوي‬‫إميان‬�،‫ر�ستم‬‫قي�س‬،‫عمار‬‫بن‬‫رجاء‬،‫بكار‬‫جليلة‬‫مع‬‫اجلعايبي‬‫الفا�ضل‬‫إدارة‬�‫ب‬
‫الفرقة‬ ‫إىل‬� ‫املمثل‬ ‫مدر�سة‬ ‫يجو‬ّ‫ر‬‫خ‬ ّ‫م‬‫إن�ض‬� ،‫أجانب‬� ‫ومتدخلني‬ ‫زليلة‬ ‫إقبال‬� ،‫الرتيكي‬ ‫ر�شيدة‬ ،‫الدو�س‬ ‫�سرين‬ ،‫�صالح‬
‫وتوزيع‬ ‫إنتاج‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للتجديد‬ ‫قابل‬ ‫�سنة‬ ‫ّته‬‫د‬‫م‬ ‫بعقد‬ »‫ال�شاب‬ ‫الوطني‬ ‫«امل�سرح‬ ‫املحدثة‬
‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملني‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫ي�شاركون‬ ‫ّا‬‫ي‬‫حال‬ ‫��م‬‫ه‬‫و‬ .‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫للم�سرح‬ ‫أعمال‬�
.‫ال�شاب‬‫الوطني‬‫للم�سرح‬
‫ّورة‬‫د‬‫لل‬ ‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫ملفات‬ ‫لقبول‬ ‫أبوابه‬� ‫فتح‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫اعلن‬ ‫وقد‬
2015 ‫أكتوبر‬� 5 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكوين‬ ‫ور�شاتها‬ ‫�ستنطلق‬ ‫التي‬ ‫املمثل‬ ‫ملدر�سة‬ ‫الثانية‬
‫�شهرا‬20:‫التكوين‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫و�ستكون‬
‫تنظمه‬ ‫والذي‬ ‫بتون�س‬ ‫الثقايف‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫ملهرجان‬ ‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬
‫املقبل‬ ‫اكتوبر‬ 11‫و‬ 10 ‫و‬ 9 ‫ايام‬ ‫التون�سية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مبجلة‬ ‫النهو�ض‬ ‫جمعية‬
‫اليوبيل‬ ‫دورة‬ ‫هي‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫العربي‬ ‫والوطن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واالعالمية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫اهتمام‬
‫جملة‬‫رعايته‬‫وتولت‬‫احلر�شاين‬‫حممود‬‫التون�سي‬‫وال�صحفي‬‫الكاتب‬‫ا�س�سه‬‫الذي‬‫العريق‬‫املهرجان‬‫لهذا‬‫الف�ضي‬
..‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫مبجلة‬‫النهو�ض‬‫جمعية‬‫امره‬‫تتوىل‬‫ان‬‫قبل‬‫ال�شهرية‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬
‫يرا�س‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��اين‬�‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫م‬��‫حم‬
‫ان‬ ‫���ال‬‫ق‬ ‫للمهرجان‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلمعية‬
‫اىل‬ ‫التا�سع‬ ‫من‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫مبدينة‬ ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫��ادي‬‫حل‬‫ا‬
‫حتتوي‬ ‫تون�س‬ ‫��ط‬‫س‬���‫و‬ ‫��د‬‫ي‬‫��وز‬‫ب‬ ‫�سيدي‬
‫ومنها‬ ‫��زة‬‫ي‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��رات‬‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬
‫ال�شعراء‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�شعرية‬ ‫ام�سيات‬
‫وف�ضة‬ ‫العبديل‬‫و�سمري‬‫املاجري‬‫جميلة‬
‫الدرعاوي‬ ‫ومنرية‬ ‫ذياب‬ ‫ومرمي‬ ‫خليفة‬
‫احلياة‬ ‫جمالية‬ ‫بعنوان‬ ‫ن�صر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الكبري‬ ‫الكاتب‬ ‫يديرها‬ ‫االوىل‬ ‫وندوتان‬ ‫اجلذيري‬ ‫وب�سمة‬
‫وت�ست�ضيف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الناعمة‬ ‫القوى‬ ‫ودور‬ ‫االعالم‬ ‫حول‬ ‫والثانية‬ ‫التون�سي‬ ‫االدبي‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬
‫خا�صة‬‫جالت‬‫جانب‬‫اىل‬‫امل�شاركني‬‫ا�صدارات‬‫الخر‬‫توقيع‬‫وحفالت‬‫العربي‬‫والوطن‬‫تون�س‬‫من‬‫وكتاب‬‫اعالميني‬
‫دعما‬ ‫قدمت‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫امني‬ ‫منال‬ ‫امل�صرية‬ ‫والكاتبة‬ ‫عمائرة‬ ‫جميلة‬ ‫االردنية‬ ‫الروائية‬ ‫مع‬
.‫متوا�ضعا‬
‫م�ساعدة‬‫بتقدمي‬‫اكتفت‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫فان‬‫املهرجان‬‫وفقرات‬‫الن�شاط‬‫من‬‫الزخم‬‫هذا‬‫رغم‬‫انه‬‫حر�شاين‬‫وقال‬
‫امل�ساعدة‬‫لطلبات‬‫الوزارات‬‫بقية‬‫ت�ستجب‬‫ومل‬‫باحلاجة‬‫تفي‬‫وال‬‫جدا‬‫�ضعيفة‬‫ميزانية‬‫وهي‬‫دينار‬‫االف‬‫ثالثة‬‫بقيمة‬
‫لطلبات‬‫ال�ستجابة‬‫ميزانيته‬‫مب�ضاعفة‬‫واالذن‬ ‫املهرجان‬‫النقاذ‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اىل‬‫بنداء‬‫وتوجه‬
‫االعالميني‬‫من‬‫املهرجان‬‫ل�ضيوف‬‫طريان‬‫تذاكر‬‫بتوفري‬‫املهرجان‬‫م�ساعدة‬‫اىل‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫دعا‬‫كما‬‫امل�شاركة‬
‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�ستكون‬ ‫العراقية‬ ‫الدولية‬ ‫العنقاء‬ ‫جائزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫التذكري‬ ‫العرب.ويجدر‬ ‫والكتاب‬
‫دولية‬‫�صبغة‬‫ذات‬‫وادبية‬‫معنوية‬‫جائزة‬‫الدورةوهي‬‫�ضيوف‬‫من‬‫عدد‬‫اىل‬‫جائزتها‬‫با�سناد‬
‫امل�صري‬ ‫واالعالمي‬ ‫ريان‬ ‫مرمي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫والكاتبة‬ ‫عمائرة‬ ‫جميلة‬ ‫االردنية‬ ‫الكاتبة‬ ‫الدورة‬ ‫�ضيوف‬ ‫ومن‬
‫التون�سيني‬‫والكتاب‬‫حميدة‬‫القادر‬‫عبد‬‫اجلزائري‬‫والكاتب‬‫امني‬‫منال‬‫امل�صرية‬‫والكاتبة‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫والقا�ص‬
‫ومنرية‬ ‫ذياب‬ ‫مرمي‬ ‫والكاتبات‬ ‫العبديل‬ ‫�سمري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫املاجري‬ ‫جميلة‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫ن�صر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
.‫آخرون‬�‫و‬‫احلذيرير‬‫وب�سمة‬‫خليفة‬‫ف�ضة‬‫وال�شاعرتان‬‫الدرعاوي‬
‫التونسي‬ ‫سمر‬ ‫ابو‬
‫جمموعتك‬‫خالل‬‫ومن‬‫النرش‬‫يف‬‫جتربتك‬‫بعد‬
‫للشعر‬ ‫أن‬ ‫وج��دت‬ ‫هل‬ "‫الوفاء‬ ‫"حلن‬ ‫الشعرية‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫حاليا‬ ‫ـ‬ ‫رواده‬
‫فهناك‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫رواد‬ ‫لتون�س‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ال�شك‬ ‫مما‬
‫العمودي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫نذكر‬ ‫ومتنوعة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫��ارب‬‫جت‬
‫�صمود‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الدكتور‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫كر‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬
‫أما‬�... ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫الب�شري‬ ‫زبيدة‬ ‫ال�شاعرة‬ ،
‫املجال وكذلك‬‫هذا‬‫يف‬‫رائدة‬‫تون�س‬‫فتعترب‬‫احلر‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬
‫نذكر‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫نظمه‬ ‫يف‬ ‫أبدع‬� ‫ال�شعبي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬
،‫البجاوي‬‫أمني‬�‫أبو‬�‫ال�شاعر‬،‫جار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫العربي‬‫حممد‬‫منهم‬
‫ال�شاعر‬ ‫امللتزم‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫مبدعني‬ ‫�شعراء‬ ‫لدينا‬ ‫أي�ضا‬�
...‫ال�سعيدي‬‫علي‬‫وال�شاعر‬‫العرفاوي‬‫البحري‬
‫احلوار‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫الرمزية‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شعرك‬ ‫يف‬
‫حوار‬ ‫هو‬ ‫��ل‬‫ه‬...‫آة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ /‫�شهريار‬ /‫�شهرزاد‬ ‫��اورة‬‫حم‬
‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫با‬ ‫املفعمة‬ ‫الداخلية‬ ‫لعواملها‬ ‫ال�شاعرة‬
‫خارجي‬ ‫���امل‬‫ع‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫����وار‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫�����ش��وق‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫املعامالت؟‬‫وتفا�صيل‬‫العملية‬‫حياتك‬‫يف‬‫به‬‫ت�صطدمني‬
‫قلقا‬ ‫يعي�ش‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫فكل‬ ‫الداخلية‬ ‫عواملي‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫هو‬
‫والعراق‬‫تنزف‬‫و�سوريا‬‫ونحتار‬‫أمل‬�‫نت‬‫ال‬‫كيف‬،‫وحرية‬
‫مع‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫هو‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫يندمل‬ ‫ال‬ ‫جرح‬ ‫وفل�سطني‬ ‫يدمر‬
‫ويف‬‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫يف‬‫الرداءة‬‫و�سادته‬‫للقيم‬‫تنكر‬‫خارجي‬‫عامل‬
‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫ال�ضمري‬ ‫موت‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫وال‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬
...‫للوطن‬‫باالنتماء‬
‫املبدئية‬ ‫من‬ ‫كثري‬ "‫الوفاء‬ ‫"حلن‬ ‫قصيدك‬ ‫يف‬
،‫شعري‬ ‫غري‬ ٍّ‫مبارشايت‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫والقيم‬
‫فور‬ ُ‫س‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬ ‫تكمن‬ ‫الشاعرية‬ ‫أن‬ ‫تعتقدين‬ ‫هل‬
‫الفكرة؟‬
‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫وظفت‬ ‫ّيوان‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ق�صائد‬ ‫هناك‬
..‫��زة‬‫غ‬‫و‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مثل‬ ‫رمزية‬ ‫ال�صور‬ ‫وكانت‬ ‫واملجاز‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫�شعرا‬ ‫أنظم‬� ‫و‬ ‫قباين‬ ‫نزار‬ ‫مدر�سة‬ ‫أحب‬� ‫لكني‬
‫ق�صيدة‬ ‫مثل‬ ‫��وح‬‫م‬ ‫لكنه‬ ‫مبا�شرا‬ ‫يبدو‬ ‫املمتنع‬ ‫ال�سهل‬
:‫أقول‬�‫عندما‬‫إليك‬�‫خذين‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ت‬
ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬
ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬�
َ‫ني‬ِ‫ن‬‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ِ‫ب‬
َ‫اع‬َ‫ر‬ِ‫ال�ش‬
‫ال�شعر‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫��درة‬‫ق‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫ولي�س‬ ‫اختيار‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬�
‫مزي‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫يف‬ ‫اهلاممي‬ ‫حبيبة‬ ‫اعرة‬ ّ‫الش‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫الذي‬ ‫وما‬ ‫مالحمها؟‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ "‫"ثورة‬ ‫مسار‬
‫"الثورة"؟‬ ‫إليك‬ ‫قدمته‬
‫من‬ ‫حرمنا‬ ‫فقد‬ ‫العمر‬ ‫�سنني‬ ‫أجمل‬� ‫للثورة‬ ‫ّمنا‬‫د‬‫ق‬
‫وعندما‬ ‫لم‬ّ‫والظ‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫لرف�ضنا‬ ‫و�شبابنا‬ ‫طفولتنا‬
‫جديد‬‫من‬‫نولد‬‫أننا‬�‫�شعرنا‬‫بل‬‫و�ساندناها‬‫دعمناها‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬
‫اخلوف‬‫ثوب‬‫نزعت‬‫فلقد‬‫يل‬‫قدمته‬‫ما‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�...‫خذلنا‬‫نا‬ّ‫ن‬‫لك‬
‫ا�ستفيد‬ ‫قافية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬ ‫اقتحمت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الكلمة‬ ‫وتدثرت‬
.‫أفيد‬�‫أن‬�‫أرنو‬�‫و‬
:‫الفجر‬‫جريدة‬‫لقراء‬‫تتخريينه‬‫�شعري‬‫مقطع‬
‫القلب‬‫داعبت‬‫أوتار‬�‫ب‬‫أهيم‬�
‫الدرب‬‫أرهقت‬�‫أ�شجانا‬�‫أثارت‬�
ّ‫دب‬‫أح�شاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أنني‬�،‫أحلانا‬�‫عزفت‬
"‫احلب‬ ‫تقتل‬ ‫ال�شوك‬ ‫تغر�س‬ ‫"�صهباء‬
‫الذهب‬‫لت�سرق‬‫خارطتنا‬‫مزقت‬
...‫العرب‬‫تدمر‬،‫العرب‬‫تدمر‬
‫أنقذيني‬� ‫أنقذيني‬�‫ميارى‬
‫خذيني‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫جناحي‬‫على‬
‫ؤل‬�‫التفا‬‫ماء‬‫من‬‫ميارى‬
‫ا�سقيني‬،‫ا�سقيني‬
‫دثريني‬‫حلم‬‫برفات‬
‫تعايل,تعايل‬‫ميارى‬
‫�صهباء‬‫نرجم‬
‫�صهباء‬‫نلعن‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سقي‬‫بدمنا‬
‫نخيال‬،‫نرج�سا‬‫لتنبت‬
...‫آيات‬�‫نرتل‬
‫�صهباء‬‫�صرح‬‫تزلزل‬
‫و‬ ‫:حلم‬ ‫اجلفاف،ميارى‬ ‫و‬ ‫القحط‬ ‫آلهة‬�: ‫(�صهباء‬
)‫جميل‬‫طيف‬
‫املمتنع‬‫السهل‬‫نوع‬‫من‬‫شعرا‬‫أنظم‬‫و‬‫قباين‬‫نزار‬‫مدرسة‬‫أحب‬
‫�شعرا‬‫اكتب‬‫ال‬ ‫أنا‬�
‫ماال‬‫به‬‫أك�سب‬‫ل‬
‫دي‬ّ‫ال‬‫ج‬‫يدي‬‫به‬‫ل‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫وال‬
‫مبجال�س‬‫ذكرى‬‫أطلب‬�‫وال‬
‫ادي‬ ّ‫ح�س‬‫به‬‫أكيد‬�‫وال‬
‫�صدق‬‫تاج‬‫أريده‬�
‫أوالدي‬�‫�صدر‬‫على‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫أوالد‬�‫علي‬‫للكاتب‬‫ال�شعرية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫باكورة‬‫ب�سليانة‬‫للن�شر‬‫�سنابل‬‫دار‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫�صدرت‬
‫خمتلفة‬ ‫ق�صائد‬ ‫تت�ضمن‬ ‫�صفحة‬ 147 ‫عدده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫متو�سط‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ "‫فرا�س‬ ‫أبو‬� " ‫أحمد‬�
‫التي‬ ‫فرا�س‬ ‫أبو‬� ‫ق�صائد‬ ‫يف‬ ‫بكثافة‬ ‫احلا�ضر‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫إىل‬� ‫واحلنني‬ ‫والروح‬ ‫ال�سفر‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫امل�ضامني‬
‫رموز‬ ّ‫يفك‬ ‫وكيف‬ ‫ال�ضاد‬ ‫حروف‬ ‫�صهوة‬ ‫ميتطي‬ ‫كيف‬ ‫موه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ع‬ ‫الذين‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫واىل‬ ‫ّة‬‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬�
‫الفرح‬ ‫عنقود‬ ‫فرا�س‬ ‫أبناءه‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫الثواين‬ ‫غفوة‬ ‫يف‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬ ‫أخيه‬� ‫روح‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬� ‫كذلك‬ ‫اخلطاب‬
.‫الكبار‬ ‫ب�صمت‬ ‫ال�صغرية‬ ‫عيوبه‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫وم�ص‬ ‫عنيدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلبيبة‬ ‫والزوجة‬ ‫العني‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫و�سامح‬
‫الوطنية‬ ‫امللتقيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫مبعتمدية‬ ‫أحمد‬� ‫أوالد‬� ‫علي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ولد‬ ‫وللتذكري‬
‫نقتطف‬ ‫البكر‬ ‫جمموعته‬ ‫من‬ ‫الطبع‬ ‫حتت‬ ‫أخرى‬� ‫أعمال‬� ‫وله‬ ‫التون�سية‬ ‫واملجالت‬ ‫اجلرائد‬ ‫مبختلف‬ ‫الق�صائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫له‬ ‫ون�شرت‬
:‫التالية‬‫البيات‬
‫إصدارات‬
" ‫الــكـمـان‬ ‫أوتــار‬ "
‫امحد‬‫أوالد‬‫عيل‬‫الشاعر‬‫أعامل‬‫باكورة‬
‫واملغرب‬‫ومرص‬‫اجلزائر‬‫من‬‫ضيوف‬
‫الثقايف‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫مهرجان‬‫يف‬‫واالردن‬
‫الثقافي‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حوار‬
‫البحث‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تواصل‬،‫والتجدد‬‫التنوع‬‫حلركة‬‫وتنشيطا‬‫الثقافية‬‫الساحة‬‫إثراء‬‫يف‬‫وإسهاما‬‫واملبدعني‬‫باملبدعات‬‫تعريفا‬
‫جمموعة:"حلن‬‫صاحبة‬‫اهلاممي‬‫خرضاوي‬‫حبيبة‬‫الشاعرة‬‫نلتقي‬‫العدد‬‫هذا‬‫...يف‬‫هبم‬‫وتعرف‬‫إليهم‬‫تتعرف‬‫املبدعة‬‫األصوات‬‫عن‬
‫اإلبداع‬‫"عبق‬‫مجعية‬‫ورئيسة‬"‫الرقمية‬‫العربية‬‫اللغة‬"‫مجعية‬‫يف‬‫وعضوة‬"‫الشايب‬‫القاسم‬‫"أبو‬‫الشعر‬‫نادي‬‫يف‬‫عضوة‬‫وهي‬"‫الوفاء‬
:‫النرش‬ ‫إىل‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫منشورة‬ ‫أعامل‬ ‫وهلا‬ ‫فضاء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫"ناشطة‬ ‫الرتبوية‬
‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬‫ملدرسة‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ورة‬ّ‫للد‬‫ح‬ّ‫الرتش‬‫باب‬‫فتح‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬202015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ور�سميا‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫الطاقة‬ ‫للتحكم يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫أطلقت‬�
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫معدالت مالئمة‬ ‫إىل‬� ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫من‬ ‫للتقلي�ص‬ ‫إجراءات‬� ‫برنامج‬ ‫املتحدة للتنمية‬
‫تتخذها‬ ‫التى‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتتعلق‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫املخطط‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الوطني‬
.‫املناخية‬‫التغريات‬‫عن‬‫الناجمة‬‫الدفيئة‬‫الغازات‬‫انبعاث‬‫م�ستوى‬‫تقلي�ص‬‫يف‬‫النامية للم�ساهمة‬‫الدول‬
‫اىل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 3‫5ر‬ ‫بقيمة‬ ‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫له‬ّ‫ميو‬ ‫الذى‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫املخطط‬ ‫ويهدف‬
‫0302 وذلك‬‫عام‬‫بحلول‬‫املتجددة‬‫الطاقات‬‫على‬‫يعتمد‬‫الكهرباء‬‫من‬‫إنتاج تون�س‬�‫من‬‫باملائة‬30‫جعل‬
. 2030‫�سنة‬‫ميغاوات‬3815‫إىل‬�2015‫�سنة‬‫ميغاوات‬275‫من‬‫باملرور‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
"‫"مونريال‬‫بمدينة‬‫للعقارات‬‫تونيس‬‫صالون‬‫أول‬
‫فعاليات‬ 2016 ‫��اي‬‫م‬ ‫�شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫الكندية‬ "‫"مونريال‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬
‫كندا‬ "‫"فريزون‬ ‫�شركة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ "‫"�سيتاك‬ ‫للعقارات‬ ‫تون�سي‬ ‫�صالون‬ ‫أول‬�
.‫التظاهرة‬‫لتنظيم‬‫�شراكة‬‫عقد‬‫أبرمتا‬�‫اللتني‬‫تون�س‬"‫و"فريزون‬
‫كل‬ ‫��و‬‫ف‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�سيتاك‬ ‫���ك�ت�روين‬‫ل‬‫اال‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ا‬‫ب‬��‫ي‬‫��ر‬‫ق‬ ‫��ون‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�سيطلق‬
.‫احلدث‬‫هذا‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫املهنيني‬‫ لفائدة‬‫املعلومات‬
‫للمعلومات‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫العقارية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيوفر‬
.‫القطاع‬‫ومهنيي‬‫وامل�ستثمرين‬‫امل�ستقبليني‬‫املقتنني‬‫بني‬‫واللقاءات‬‫والتبادل‬
‫ال�شمالية‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬
‫منازل‬‫واقتناء‬‫تون�س‬‫يف‬‫العقارية‬‫العرو�ض‬‫حول‬‫معلومات‬‫على‬‫احل�صول‬‫على‬
‫ال�ضرورية‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫اجلالية‬ ‫لهذه‬ ‫وميكن‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬
‫يف‬‫عقارات‬‫امتالك‬‫بغاية‬‫البنوك‬‫من‬‫عقاري‬‫بقر�ض‬‫لالنتفاع‬‫بن�صائح‬‫واالنتفاع‬
.‫تون�س‬
‫الصني‬‫يف‬‫وزارة السياحة‬‫من‬‫وفد‬
‫خالل‬ ‫ال�صني‬ ‫إىل‬� ‫واملهنيني‬ ‫وزارة ال�سياحة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ف‬‫و‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتحول‬
‫ال�صينية‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ 2015 ‫أكتوبر‬� ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫عنه‬‫أعلنت‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫باجتاه‬‫البلد‬‫هذا‬‫من‬‫ال�سياحيني‬‫امل�ستثمرين‬‫وجلب‬
.‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬
‫احلوكمة‬‫ملرجعية‬ ‫األوىل‬‫الدراسية‬‫األيام‬
‫للتعريف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سية‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬ 30 ‫��وم‬‫ي‬ ‫اىل‬ ‫يلتئم‬
‫الوطنية وتهدف‬ ‫والهياكل‬ ‫����وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫لفائدة‬ ‫للحوكمة‬ ‫باملرجعية‬
‫ال�صناعة‬ ‫احلكومة ووزارة‬ ‫رئا�سة‬ ‫بني‬ ‫اتفاقية‬ ‫�ضبطتها‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬
‫احلوكمة‬ ‫آليات‬� ‫تركيز‬ ‫إىل‬� )‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫(املعهد‬
‫ق�صد‬ ‫باجلودة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫تعميم املوا�صفات‬ ‫عرب‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫بالقطاعني‬
.‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫تدعيم امل�س‬
‫بينها‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫املناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬
‫وزغوان‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫تون�س‬ ‫وواليات‬ ‫والتجهيز‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارتي‬
‫التطبيقية‬‫للعلوم‬‫الوطني‬‫واملعهد‬‫واملطارات‬‫املدين‬‫الطريان‬‫وديوان‬‫واملن�ستري‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫االيام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�ست�ستفيد‬
‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ملطابقتها‬ ‫��اد‬‫ه‬��‫��ش‬�‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرجعية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬
.‫أهميتها‬�‫ب‬‫لتح�سي�سهم‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫نوعها‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للحوكمة‬‫الوطنية‬‫املرجعية‬‫وتعد‬
.‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬
‫وسلوفينيا‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬
‫العلوم‬ ‫����االت‬‫جم‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ت‬ ‫�سلوفينيا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ض��ت‬���‫م‬‫أ‬�
‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وقعها‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫والتكنولوجيا‬
‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫والريا�ضة‬ ‫والعلوم‬ ‫للرتبية‬ ‫ال�سلوفينية‬ ‫والوزيرة‬ ‫اخلارجية‬
‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫التكنولوجية‬‫واليقظة‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬‫مثمر‬‫تبادل‬‫لبلوغ‬‫عمل‬
.‫البلدين‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫قدرات‬‫وتعزيز‬
‫الشاذىل‬ ‫التونسى‬ ‫��زى‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أعلن‬
‫التعاون‬ ‫وتوطيد‬ ‫مواصلة‬ ‫ىف‬ ‫ترغب‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫العيارى‬
‫اقرار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫السنوات‬ ‫ىف‬ ‫الدوىل‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬
‫للفرتة‬ ‫التنموى‬ ‫املخطط‬ ‫اطاره‬ ‫سيكون‬ ‫جديد‬ ‫برنامج‬
‫سيكون‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫جتسيم‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫وأشار‬ 2020 2016
‫وضعه‬ ‫سيتم‬ ‫جديد‬ ‫لربنامج‬ ‫الصندوق‬ ‫ارساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫طبيعة‬‫حتديد‬‫سيقع‬‫كام‬‫التونسية‬‫السلطات‬‫مع‬‫باالتفاق‬
‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ورشوط‬ ‫وحمتوى‬
.‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ضافية‬ ‫تفاصيل‬
‫القادم‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬ ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫��د‬‫ك‬‫وأ‬
‫التى‬ ‫والنمو‬ ‫التنمية‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫ينخرط‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫ىف‬ ‫الرغبة‬ ‫مبديا‬ ‫القادم‬ ‫اخلامسى‬ ‫املخطط‬ ‫سيتضمنها‬
‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫دخول‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬
‫االتفاق‬ ‫وأن‬ ‫سيام‬ ‫ال‬ ‫االجال‬ ‫أقرب‬ ‫ىف‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫الدوىل‬
2013 ‫جوان‬ ‫ىف‬ ‫والصندوق‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫املربم‬ ‫االئتامنى‬
.‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ديسمرب‬ ‫موىف‬ ‫مع‬ ‫ينتهى‬
‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫وبموجب‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫املالحظة‬ ‫وجتدر‬
‫دوالر‬ ‫مليار‬ 1‫7ر‬ ‫مبلغ‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬ ‫االحتياطى‬ ‫االئتامنى‬
‫حزمة‬ ‫وانجاز‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫موارد‬ ‫لدعم‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬
.‫االقتصادية‬ ‫االصالحات‬ ‫من‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫الغارد‬‫كري�ستني‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫ل�صندوق‬‫العامة‬‫املديرة‬‫قالت‬
‫عمل‬ ‫��اور‬‫حم‬ ‫بثالثة‬ ‫تهتم‬ ‫��ان‬‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫ان‬
.‫االقت�صادى‬‫االقالع‬‫حتقيق‬‫اجل‬‫من‬‫أ�سا�سية‬�‫اعتربتها‬
‫ممثلى‬‫مع‬‫حوارى‬‫لقاء‬‫خالل‬‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫الغارد‬‫وابرزت‬
‫واالكادمييني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫اال‬ ‫وممثلي‬
‫النمو‬ ‫نحو‬ ‫امليزانية‬ ‫توجيه‬ ‫فى‬ ‫تتمثل‬ ‫املحاور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬
‫على‬‫عالوة‬‫والنجاعة‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫مزيدا‬‫املايل‬‫القطاع‬‫واك�ساب‬
.‫االعمال‬‫مناخ‬‫حت�سني‬‫مزيد‬
‫أهمية‬�‫االول‬‫املحور‬‫عن‬‫حديثها‬‫معر�ض‬‫يف‬‫الغارد‬‫وابرزت‬
‫نفقات‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للنمو‬ ‫امليزانية‬ ‫توجيه‬
.‫امل�صاريف‬‫من‬‫االمكان‬‫قدر‬‫والتقلي�ص‬‫التنمية‬
‫باملائة‬ 13 ‫تعادل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ور‬‫ج‬‫اال‬ ‫كتلة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ولفتت‬
‫فى‬ ‫الن�سب‬ ‫ارفع‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ ‫الداخلى‬ ‫املحلى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬
.‫العامل‬
‫وان�صافا‬ ‫عدالة‬ ‫أكرث‬� ‫جبائي‬ ‫نظام‬ ‫ار�ساء‬ ‫اىل‬ ‫اي�ضا‬ ‫ودعت‬
‫من‬ ‫��ان‬‫ك‬��‫م‬‫اال‬ ‫��در‬‫ق‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫اجلبائية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫اال‬ ‫وتب�سيط‬
.‫االداءات‬
‫أو�صت‬� ‫��اىل‬‫مل‬‫ا‬ ‫بالقطاع‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫الثانى‬ ‫��ور‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وب�شان‬
‫البنكى‬‫القطاع‬‫باك�ساب‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫ب�صندوق‬‫االوىل‬‫امل�سوولة‬
.‫أدائه‬�‫فى‬‫والنجاعة‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫مزيدا‬
‫اقرا�ض‬ ‫فى‬ ‫اكرث‬ ‫ليونة‬ ‫اعتماد‬ ‫اىل‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫ودعت‬
‫عند‬ ‫للن�ساء‬ ‫القرو�ض‬ ‫ا�سناد‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫املو�س�سات‬
.‫للم�شاريع‬‫اجنازهن‬
‫مو�صية‬‫البنوك‬‫هيكلة‬‫اعادة‬‫عملية‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫فى‬‫وثمنت‬
‫البنوك‬ ‫ر�سملة‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫ا‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫اال�صالحي‬ ‫النهج‬ ‫مبوا�صلة‬
.‫العمومية‬
‫مناخ‬ ‫حت�سني‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الغارد‬ ‫و�شددت‬
‫اىل‬ ‫الفتة‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االق�لاع‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫االعمال‬
‫باملعيقة‬‫و�صفتها‬‫التي‬‫االدارية‬‫االجراءات‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫وجوب‬
.‫لال�ستثمارات‬
‫املناف�سة‬‫قانون‬‫على‬‫للم�صادقة‬‫ارتياحها‬‫عن‬‫باملقابل‬‫وعربت‬
‫الت�شجيع‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫فى‬ ‫امللحوظ‬ ‫والتقدم‬ ‫واال�سعار‬
.‫اال�ستثمار‬‫على‬
‫�صعبة‬ ‫بدت‬ ‫ولئن‬ ‫اال�صالحات‬ ‫هذه‬ ‫جممل‬ ‫أن‬� ‫الغارد‬ ‫وبينت‬
‫أ�سا�سية‬� ‫نواة‬ ‫�ستكون‬ ‫باعتبارها‬ ‫�سنها‬ ‫فى‬ ‫اال�سراع‬ ‫يتعني‬ ‫فانه‬
.‫تون�س‬‫عليها‬‫املقدمة‬‫اال�صالحات‬‫منهج‬‫يف‬
‫امل�ساعدة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلب‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫���رت‬‫ك‬‫وذ‬
‫والليونة‬ ‫التفاهم‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬
.‫قولها‬‫ح�سب‬‫التعامل‬‫يف‬‫واحلرفية‬
‫الغارد‬ ‫كري�ستني‬ ‫��دوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صندوق‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫وقالت‬
‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫اتفقت‬‫أنها‬�‫بالق�صبة‬‫الثالثاء‬
‫الكربى‬ ‫اال�صالحات‬ ‫يف‬ ‫االجال‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫االجتماعية‬ ‫التطلعات‬ ‫اىل‬ ‫لال�ستجابة‬ ‫تون�س‬ ‫عليها‬ ‫املقدمة‬
.‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫واالقت�صادية‬
‫احلكومة‬‫برئي�س‬‫جمعها‬‫لقاء‬‫اثر‬‫اعالمى‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أكدت‬�‫و‬
‫خالل‬‫حر�ص‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫أن‬�‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬‫بق�صر‬
‫أكرث‬�‫بطريقة‬‫تون�س‬‫جانب‬‫اىل‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫االخرية‬‫ال�سنوات‬
‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫االولويات‬ ‫اىل‬ ‫لال�ستجابة‬ ‫حرفية‬ ‫واكرث‬ ‫ليونة‬
.‫البالد‬
‫على‬ ‫للمناف�سة‬ ‫ب�سام الوكيل‬ ‫ال�سيارات‬ ‫�صناعة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫تون�س‬ "‫"الوكيل‬ ‫ورئي�س جمموعة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫تر�شيح‬ ‫مت‬
 .2015‫�سنة‬‫خالل‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫رئي�س‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫التي متنح‬2015 ‫أويرد‬�‫بزن�س‬‫أفركن‬� ‫جائزة‬
‫جائزة‬‫لنيل‬‫أنها املناف�سة‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬"‫"الوكيل‬‫جمموعة‬‫من‬‫فرع‬‫وهي‬‫لتوزيع ال�سيارات‬‫العاملية‬‫ال�شركة‬‫املر�شحني‬‫قائمة‬‫ّت‬‫م‬‫و�ض‬
.‫5102 بنيويورك‬‫�سبتمرب‬23‫يوم‬‫تنتظم‬‫التي‬‫امل�سابقة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫خالل الدورة‬2015‫ل�سنة‬‫إفريقية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫أف�ضل‬�
‫من‬‫باملائة‬33‫3ر‬‫فتحت‬‫حيث‬‫العام‬‫لهذا‬‫املالية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬‫بو�صة تون�س‬‫يف‬‫أدرجت‬�‫قد‬‫ال�سيارات‬‫لتوزيع‬‫العاملية‬‫ال�شركة‬‫وكانت‬
.‫مالها‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫خالل‬‫من‬‫للعموم‬‫أ�سهمها‬�
‫واالحتفاء‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملبادرات‬ ‫النجاح‬ ‫على ق�ص�ص‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫إىل‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫اجلائزة‬ ‫وتهدف‬
‫املواطنني‬ ‫لفائدة‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫للقارة و�ساهموا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫واكبوا‬ ‫"الذين‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫"بتميز "ر‬
." ‫إفريقيا‬� ‫و�سكان‬
‫بالنسبة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاليم‬ ‫التقليص من‬ *
‫معلومني‬ ‫اىل‬ ‫معاليم حاليا‬ 8‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫للمؤسسات‬
‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��واد األو‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ور‬‫ت‬ ‫ع�لى‬ ‫معاليم‬ ‫باملائة‬ 0‫و‬  ‫فقط‬
‫املصنعة‬ ‫نصف‬ ‫وامل��واد‬ ‫غيار‬ ‫وقطع‬ ‫والتجهيزات‬
‫تعصري‬ ‫مرحلة‬ ‫ضمن‬ ‫االقتصادية‬ ‫لفائدة املؤسسات‬
.‫الديوانة‬
‫��ة‬‫حي‬‫رش‬ ‫إع��ف��اء‬ ‫احل��ال��ي��ة‬ ‫احل��ك��وم��ة‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬ *
‫دخل‬ ‫عىل‬ ‫الرضيبة‬ ‫من‬ ‫من 0 إىل 0005 دينار‬ ‫الدخل‬
‫اإلعفاء‬ ‫ق��رار‬ ‫إدراج‬ ‫وسيتم‬ ‫الطبيعيني‬ ‫األشخاص‬
‫إطار‬ ‫ يف‬ ‫دينارفقط‬ 1500 ‫إىل‬ 0 ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫لرشحية‬
. ‫املقبل‬ ‫للعام‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬
‫نمو‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫بيانات‬ ‫كشفت‬ *
‫اإلمجايل‬ ‫املحيل‬ ‫للناتج‬ ‫باملائة‬ 0‫نسبة 7ر‬ ‫بلغت‬ ‫سلبي‬
‫الذي‬ ‫بالثالثي‬ ‫مقارنة‬ 2015 ‫الثاين من‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬
‫وهو‬ ‫باملائة‬ 0‫­2ر‬‫ب‬ ‫بدوره تراجعا‬ ‫شهد‬ ‫والذي‬ ‫سبقه‬
.‫تقني‬ ‫حالة انكامش‬ ‫يف‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫دخول‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬
‫متثل‬‫اخلطرة‬‫النفايات‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬150‫حوايل‬*
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الصناعية‬ ‫املخلفات‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫باملائة‬ 75
‫التأسييس‬ ‫العقد‬ ‫ع�لى‬ ‫التوقيع‬ ‫��را‬‫خ‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫��م‬‫ت‬ *
‫وايل‬ ‫بني‬ ‫بتطاوين‬ ‫والبستنة‬ ‫والغراسة‬ ‫البيئة‬ ‫لرشكة‬
‫باجلهة‬‫املتواجدة‬‫البرتولية‬‫الرشكات‬‫وممثيل‬‫تطاوين‬
‫تم‬ ‫حيث‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫بإرشاف‬
‫ستوفر‬ ‫التي‬ ‫الرشكة‬ ‫هذه‬ ‫تدخالت‬ ‫برنامج‬ ‫ضبط‬
‫خمطط‬ ‫إنجاز‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 500 ‫قرابة‬
.‫متكامل‬ ‫أعامل‬
‫صندوق‬ ‫إح��داث‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫حاليا‬ ٌ‫يتم‬ *
‫تنمية‬ ‫رأسامل‬ ‫ذي‬ ‫استثامر‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫باجلهة‬ ‫لإلستثامر‬
‫من‬ ‫مسامهة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3 ‫منها‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5 ‫بمبلغ‬
‫دينار‬‫ألف‬800‫و‬‫البرتولية‬‫لألنشطة‬‫التونسية‬‫املؤسسة‬
.‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫من‬ ‫مسامهة‬
‫اجلوية التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫ تعهدت‬ *
‫ال��دول��ة‬ ‫ب��ض�مان‬ ‫دي��ن��ار‬ ‫��وين‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ ‫مبلغ‬ ‫ب��إق�تراض‬
‫مما‬ ‫للتموين‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫وتسبقته لفائدة‬
.‫نشاطها‬ ‫من استئناف‬ ‫األخرية‬ ‫هذه‬ ‫سيمكن‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫تون�س‬‫يف‬3GMax‫و‬3G‫الثالث‬‫اجليل‬‫خدمات‬‫إطالق‬�‫يف‬‫ّاقا‬‫ب‬‫�س‬‫كان‬‫ات�صاالت‬‫م�شغل‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫ك‬‫احلدث‬‫و�صنع‬‫اجلديد‬‫تقدمي‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫توا�صل‬
.‫للتون�سيني‬‫التكنولوجيات‬‫أف�ضل‬�‫لتوفري‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ا�ستثماراتها‬‫موا�صلة‬‫خالل‬‫من‬‫وريادتها‬‫خربتها‬‫جديد‬‫من‬‫ؤكد‬�‫لت‬
‫؟‬4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫تقنية‬‫ماهي‬
‫للهواتف‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫تعني‬ 4G ‫تقنية‬
‫التدفق‬ ‫حجم‬ ‫مب�ضاعفة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وت�سمح‬ ،‫الة‬ّ‫اجلو‬
‫�شبكات‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫التدفق‬ ‫بحجم‬ ‫مقارنة‬ ‫مرات‬ 10 ‫إىل‬�
4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫�شبكة‬ ‫متنح‬ ‫حيث‬ 3G ‫الثالث‬ ‫اجليل‬
.‫واحد‬‫وقت‬‫يف‬‫التحميل‬‫على‬‫القدرة‬‫ومزيد‬‫اال�ستجابة‬‫أوقات‬�‫حت�سني‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫التنقل‬‫عند‬‫اال�ستخدام‬‫يف‬‫�سهولة‬‫مل�ستخدميها‬
‫العامل‬‫يف‬‫بلدان‬10‫يف‬4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫تقنية‬ ‫انت�شار‬:‫أورجن‬�
‫واملغرب‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫واململكة‬ ‫فرن�سا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫بلدان‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ 4G ‫ـ‬‫ل‬ ‫الناجح‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ ‫خربتها‬ ‫بف�ضل‬
.‫تون�س‬‫يف‬4G‫جتربة‬ ‫أف�ضل‬�‫ل�ضمان‬‫ومعداتها‬‫خدماتها‬‫و‬‫�شبكاتها‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫جاهدة‬‫أورجن‬�‫ت�سعى‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬
4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫�شبكة‬‫إطالق‬�‫ا�ستعدادات‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫الفر�صة‬‫م�شرتكيها‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫متنح‬‫كما‬
،4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫مرة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫تدعو‬ ،‫ال�شركة‬ ‫اهتمامات‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫احلريف‬ ‫ان‬ ‫وباعتبار‬
2015‫�سبتمرب‬30‫قبل‬ "‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫ال�صفحة‬‫على‬‫الت�سجيل‬ ‫فقط‬‫يكفي‬
4G‫ذكية‬‫بهواتف‬‫والفوز‬‫الة‬ّ‫اجلو‬‫للهواتف‬‫العايل‬‫التدفق‬‫�سرعة‬‫الكت�شاف‬‫ا�ستثنائي‬‫يوم‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫امل�سابقة‬‫يف‬‫فائز‬100‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اختيار‬ ّ‫م‬‫و�سيت‬
:"‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫ال�صفحة‬‫على‬‫موعدكم‬،2015‫�سبتمرب‬9‫يوم‬‫من‬‫بداية‬
www.facebook.com/orange.tn
‫املشاركة‬‫فرصة‬‫مشرتكيها‬‫متنح‬‫تونس‬‫أورنج‬
4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬ ‫إطالق‬‫يف‬
‫بثالثة‬‫باالهتامم‬‫مطالبة‬‫التونسية‬‫احلكومة‬
‫االقتصادي‬‫االقالع‬‫لتحقيق‬‫أساسية‬‫حماور‬
‫بنيويورك‬‫إفريقية‬‫مؤسسة‬‫أفضل‬‫مسابقة‬‫يف‬‫تونيس‬‫أعامل‬‫رجل‬
:‫الغارد‬ ‫كريستين‬
‫عدد‬ ‫بني‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫للمالية ا‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬
‫التي‬ ‫التنقيحات‬ ‫ملناق�شة‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫امل�صريف‬ ‫ومهنيي القطاع‬ ‫براء‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬
‫ف�صال‬ 193 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يت�ضمن‬ ‫والذي‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫القانون املتعلق‬ ‫م�شروع‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬
‫البنوك‬‫انت�صاب‬‫تنظيم عملية‬‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫عمليات‬‫باخل�صو�ص‬‫يتناول‬‫أبواب‬� ‫وع�شرة‬
.‫أموال املودعني‬�‫ت�ضمن‬‫آلية‬�‫إيجاد‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫أنها‬�‫و‬‫خا�صة‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫إطار قانوين للبنوك‬�‫إر�ساء‬�‫إىل‬�‫القانون‬‫م�شروع‬‫ ويرمي‬
‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� 2001 ‫بقانون �سنة‬ ‫تعمل‬ ‫الزالت‬
. ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫ن�شاط‬
‫م�شروع‬‫من‬‫الثانية‬‫الن�سخة‬‫إعداد‬� ‫اىل‬‫الفارط‬‫ماي‬‫منذ‬ ‫بادر‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫أن‬�‫علما‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫يحال‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫أن يقدم‬� ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬‫ل‬ ‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫وعر�ضه‬ ‫ؤ�س�سات املالية‬�‫وامل‬ ‫البنوك‬ ‫قانون‬
.‫عليه‬‫ال�شعب للم�صادقة‬
‫وكذلك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫البنوك ا‬ ‫احتياطات‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫مراعاة‬ ‫و�ضرورة‬ ‫ال�صريفة اال�سالمية‬ ‫بخ�صو�صيات‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتعلقت‬
.‫تتطور‬‫مازالت‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املنتجات‬‫مراعاة‬
‫وهيئة‬‫الربكة‬‫وبنك‬‫أمان‬‫ل‬‫وبنك ا‬‫الزيتونة‬‫بنك‬‫غرار‬‫على‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وممثلي‬‫وعديد اخلرباء‬ ‫عياد‬‫جلول‬ ‫ال�سابق‬‫املالية‬‫وزير‬‫الور�شة‬‫هذه‬‫وح�ضر‬
.‫املالية‬‫ال�سوق‬
‫التون�سية‬ ‫جهاز الديوانة‬ ‫انتقال‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الديوانة‬ ‫تع�صري‬ ‫أن برنامج‬� ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
‫تع�صري‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫االقت�صاد‬‫ودعم‬‫املوازية‬‫التهريب  والتجارة‬‫ملقاومة‬‫احلداثة‬‫من‬‫جديدة‬‫مرحلة‬‫إىل‬�
‫اجلديدة‬"‫اجلوالة‬‫"�سندة‬‫تطبيقة‬‫خالل‬‫من‬ ‫�سنة‬35‫الديوانة التون�سية منذ‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫�سندة‬‫تطبيقة‬
‫�سيقع‬ ‫كما‬ ‫حمينا‬ ‫الديوانة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫وليكون‬ ‫خارجها‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الديوانة‬ ‫مكاتب‬ ‫داخل‬ ‫ممكنة‬ ‫لت�صبح‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫لتحديد‬ ‫ملراقبة الب�ضائع‬ ‫الب�ضائع‬ ‫على‬ ‫الكرتوين‬ ‫أ�شري‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال�سرت�سال‬ ‫منظومة‬ ‫اعتماد‬
.‫منها‬
‫ت�ضم‬ 24 ‫بالواليات‬ ‫جهوية‬ ‫إدارات‬�‫و‬ ‫عامة‬ ‫إدارات‬� ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫عامة للديوانة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫�سيتم‬ ‫كما‬
. ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫انت�شار‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫مما‬ ‫احلر�س الديواين‬
‫بالن�سبة‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سهيل‬ ‫إحداثها‬� ‫املزمع‬ ‫اخلطة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫تون�س باخلارج‬ ‫ب�سفارات‬ ‫��واين‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللحق‬ ‫مهام‬ ‫لتحديد‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫�سيقع‬ ‫و‬
‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫اجلاليات‬ ‫هذه‬ ‫لفائدة‬ ‫الالزمة‬ ‫التخاذ القرارات‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫امللحق‬ ‫لهذا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫و�سيتم‬ .‫للجاليات التون�سية‬
‫التعلم‬ ‫طلبة ملزاولة‬ ‫وجذب‬ ‫اخلارج‬ ‫اىل‬ ‫التكوين‬ ‫خدمات‬ ‫ت�صدير‬ ‫من‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫لتمكني‬ ‫دولية للديوانة‬ ‫أكادميية‬� ‫إىل‬� ‫للديوانة‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫حتويل‬
.‫بتون�س‬
‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫للتقليص‬ ‫إجراءات‬‫واملؤسسات املالية‬‫البنوك‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫من‬‫الثانية‬‫النسخة‬
‫تونس باخلارج‬‫بسفارات‬‫ديواين‬ ‫ملحق‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬‫إحداث‬
‫ترغب‬‫تونس‬:‫العيارى‬‫الشاذىل‬
‫تعاون‬‫برنامج‬‫انجاز‬‫ىف‬
‫الدوىل‬‫النقد‬‫صندوق‬‫مع‬‫جديد‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬222015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
"‫املسلمني‬‫"اإلخوان‬‫يف‬ً‫ا‬‫قيادي‬‫ي‬ّ‫ف‬‫يص‬‫املرصي‬‫األمن‬
‫عن‬ ‫جينتيلوين‬ ‫باولو‬ ‫إيطاليا‬� ‫خارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريح‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫�صادما‬ ‫قادمني‬ ‫عقدين‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أزمة‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫إمكانية‬�
.‫آمالنا‬�‫و‬ ‫أهوائنا‬� ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫توافق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلقيقة‬ ‫لكنها‬ ،‫معقول‬ ‫وغري‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ظهر‬ ‫أن‬� ‫ومنذ‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫��ا‬‫ف‬
‫قوات‬ ‫زحف‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫منهزمني‬ ‫القتال‬ ‫ميادين‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنود‬ ‫ان�سحاب‬
‫تطورت‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫بتهاوي‬‫ر‬ ّ‫املب�ش‬‫امل�شهد‬‫ذلك‬‫منذ‬،‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬
‫ال�سورية‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫تدويل‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫دراماتيكي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أ�س�س‬�
‫من‬ ‫أك�ثر‬� ‫مي�ض‬ ‫ومل‬ .‫��دث‬‫حل‬‫ا‬ ‫قلب‬ ‫إىل‬� ‫خارجية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫��دة‬‫ع‬ ‫��ول‬‫خ‬‫ود‬
‫جمردين‬ ‫أوروبا‬� ‫أعتاب‬� ‫على‬ ‫بهم‬ ‫لقي‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫أكبادها‬� ‫�سوريا‬ َ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬‫لت‬ ‫�شهرين‬
.‫إن�سانيتهم‬�‫بع�ض‬‫من‬‫وحتى‬‫واجلغرافيا‬‫التاريخ‬‫من‬
‫أفواج‬� ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ده�شة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫اخت�صر‬ ،‫العذاب‬ ‫وفنون‬ ‫املوت‬ ‫حدود‬ ‫املتجاوزين‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬
‫أن‬� ‫العدالة‬ ‫من‬ :‫قائال‬ ،‫الفروف‬ ‫الوزير‬ ‫بها‬ ‫ألقى‬� ‫بكلمة‬ ‫املوقف‬ ‫الرو�س‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫امل�سئولية‬‫من‬‫قدر‬‫أكرب‬�‫النزاعات‬‫فتيل‬‫أ�شعلت‬�‫التى‬‫الدول‬‫تتحمل‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫تقدمي‬
‫الواليات‬ ‫مل�شاركة‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ستع‬ ‫رو�سيا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫رده‬ ‫ويف‬
‫الفروف‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫ع�سكرية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫القوات‬ ‫ت�سلمت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لكن‬ ."‫أوانه‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫"الوقت‬ :‫كريي‬ ‫جلون‬
‫الرو�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتحدث‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الالذقية‬ ‫مطار‬ ‫بالفعل‬ ‫الرو�سية‬
‫الع�سكري‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرئي�س‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬
‫�سيا�سة‬ ‫ت�سوية‬ ‫لفر�ض‬ ،‫النظامي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫انهيار‬ ‫ومنع‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫احلديث‬ ‫ويدور‬ .!‫جنيف‬ ‫بيان‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫انتقالية‬ ‫حكم‬ ‫هيئة‬ ‫وت�شكيل‬
"31 - ‫"ميغ‬ ‫مقاتالت‬ ‫وت�سليم‬ ٍ‫غارات‬ ِّ‫ل�شن‬ ‫رو�سي‬ ‫انخراط‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬�
‫تدمريية‬ ‫��وة‬‫ق‬‫و‬ ‫ذخ�يرة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ا�ستطالع‬ ‫وطائرات‬ ‫االعرتا�ضية‬
‫من‬ ،‫املعارك‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫رو�سية‬ ‫وم�شاركة‬ ‫جند‬ ‫ناقالت‬ ‫وو�صول‬ ،‫أكرب‬�
.‫الالذقية‬‫ريف‬‫يف‬‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫املواجهات‬‫بينها‬
‫قراره‬ ‫اتخذ‬ ‫فقد‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫دولة‬ ‫�شئون‬ ‫يف‬ ‫متدخال‬ ‫بوتني‬ ‫يعترب‬ ‫وال‬
‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫��غ‬‫ل‬��‫ب‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��د‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهها‬ "‫ر�سمية‬ ‫"دعوة‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫"الوجود‬ ‫أن‬� ‫رو�سية‬
‫نوع‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫�ضروري‬ ‫ال�سوري‬ ‫طرطو�س‬ ‫أ‬�‫ومرف‬ ‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬
‫حد‬ ‫ال�سوفيتي"على‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫تفكك‬ ‫بعد‬ ‫العامل‬ ‫فقده‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫من‬
‫للبنية‬ ‫وتو�سيعا‬ ‫ال�صداقة‬ ‫ملعاهدة‬ ‫تفعيال‬ ‫إال‬� ‫القرار‬ ‫ولي�س‬ .‫تعبريه‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫املقاومة‬‫الع�سكرية‬
،2006 ‫منذ‬ ‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫دفاع‬ ‫باتفاق‬ ‫املرتبطة‬ ‫أي�ضا‬� ‫إيران‬�
!‫املن�شود‬ ‫العاملي‬ ‫التوازن‬ ‫لوال‬ ‫والغرب‬ ‫لل�شرق‬ ‫ذراعيها‬ ‫لتفتح‬ ‫كانت‬ ‫ما‬
‫تفعيل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫�سوريا‬ ‫ثوار‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫وحدها‬ ‫إيران‬� ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫�سبا�ستيان‬ ‫النم�ساوي‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ه‬‫و‬ !‫��ووي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬
‫طهران‬ ‫إىل‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ار‬‫ي‬‫ز‬ ‫ويف‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��را‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬ ‫يفهم‬ ‫كورت�س‬
‫لقتال‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬ ّ‫م‬‫�ض‬‫الغرب‬‫على‬‫"يجب‬‫أنه‬�‫ب‬‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬
."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬
،‫النم�ساويفقط‬ ‫الوزير‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواقعية‬
‫بالقول‬ ‫مارجالو‬ ‫جار�سيا‬ ‫مانويل‬ ‫خو�سيه‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬ ‫�سبقه‬ ‫فقد‬
‫أزمة‬� ‫خ�ضم‬ ‫ويف‬ .‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫�ضرورية‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫الواقعية‬‫النظرة‬‫تتعمق‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫ت�سميها‬‫كما‬"‫أ�ساة‬�‫"امل‬‫اللجوء‬
‫أحاديث‬�‫إجراء‬‫ل‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سئولني‬‫من‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫عدد‬‫ويزداد‬‫الغربية‬
‫إىل‬� ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫أجنحة‬� ‫تت�سابق‬ ‫اخلفاء‬ ‫ويف‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫مع‬
.‫دم�شق‬
‫العرب‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫لن�سمع‬ ‫�شرقا‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬� ‫متاما‬ ‫الذهول‬ ‫ي�صيبنا‬ ‫وقد‬
‫يف‬‫هو‬‫إمنا‬�‫الكبري‬‫القلق‬‫ومبعث‬‫الداء‬‫أ�صل‬�‫أن‬�‫على‬‫أكيدات‬�‫ت‬‫وامل�سلمني‬
‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫أن‬�‫ك‬ .‫�شعبه‬ ‫مع‬ ‫ت�صالح‬ ‫أي‬‫ل‬‫و‬ ‫للدميقراطية‬ ‫الراف�ض‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬
،‫طاغية‬ ‫يقودها‬ ‫�سوريا‬ :‫أن‬�‫ب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ CNN ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫��ان‬‫غ‬‫أردو‬�
‫به‬ ‫القيام‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ...‫��ا‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الطاغية‬ ‫هذا‬ ‫ويح�صل‬
‫متعاونة‬ ‫داع�ش‬ ‫ألي�ست‬� ..!‫��دا‬‫ب‬‫أ‬� ‫تفكري‬ ّ‫حمل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬‫ل‬
‫ومن‬،‫النظام‬‫هذا‬‫هو‬‫حاليا‬‫داع�ش‬‫داعمي‬‫أكرب‬�‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫مع‬
‫ملاذا‬ .‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫يتحمل‬ ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫هم‬ ‫النظام‬ ‫إبقاء‬‫ل‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬
‫أ�سد؟‬‫ل‬‫ل‬‫مدينون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫ي�شعرون‬
‫أج�سادهم‬� ‫على‬ ‫جرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫كلها‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهموا‬ ‫فقد‬ ‫ال�سوريون‬ ‫أما‬�
‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنظام‬ ‫متهم‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫وبان‬ .‫دمائهم‬ ‫يف‬ ‫وولغت‬
‫مزاعم‬ ‫ي�صدقوا‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫ال�صعب‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ .‫��ار‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫باحلديد‬ ‫ودعمته‬
‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ب�سحب‬ ‫أدراك‬� ‫فما‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫لقتال‬ ‫الدويل‬ ‫ـ‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬
!"‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫"ب�شار‬‫ال�سفاح‬‫نظام‬
‫أوروبا‬‫يف‬‫الالجئني‬‫أزمة‬‫وقع‬‫عىل‬‫دمشق‬‫يف‬‫انفراج‬
‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ،‫حمزاوي‬ ‫عمرو‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬
‫اال�ستبداد‬ ‫حالة‬ ‫يواجهون‬ ‫امل�صريني‬ ‫إن‬� :‫وال�سيا�سي‬
‫خلف‬‫ويتخفى‬،"‫اخلوف‬‫"جمهورية‬‫يف‬‫يزدهر‬‫الذي‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مع‬ ،‫امل�صرية‬ ‫الوطنية‬ ‫راية‬
‫احلقوق‬‫وجتاهل‬،‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫وا‬‫القمع‬‫من‬‫املزيد‬‫لتربير‬
.‫واحلريات‬
‫مركز‬ ‫مبوقع‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ،‫��زاوي‬‫م‬��‫ح‬ ‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬
‫تركيز‬ ‫إن‬� ،‫��ي‬‫ك‬��‫ي‬‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ "‫كاون�سل‬ ‫أتالنتك‬�" ‫��اث‬‫ح‬��‫ب‬‫أ‬�
‫ال�سلطة‬‫تداخل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الرئي�س‬‫يد‬‫يف‬‫ال�سلطة‬
،‫وامل�ستقلة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيئات‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫التنفيذية‬
‫على‬ ‫واال�ستخبارات‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫هيمنة‬ ‫ي�ضاعف‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ح�ساب‬
‫منذ‬ - ‫ر‬َّ‫ر‬���‫م‬ ‫��ص��ري‬���‫مل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ���ش��ار‬�‫و‬
- 2013 ‫يوليو‬ ‫من‬ 3 ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫مبحمد‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ،‫اال�ستثنائية‬ ‫والتعديالت‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫��د‬‫ع‬
‫ومتنح‬ ،‫��ي‬‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��اج‬‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫���ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫حت‬
‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫الطالب‬ ‫إحالة‬� ‫�سلطة‬ ‫اجلامعات‬ ‫��اء‬‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬
‫اخت�صا�ص‬ ‫وتو�سع‬ ‫التحقيق؛‬ ‫إىل‬� ‫التدري�س‬ ‫هيئة‬
‫العامة؛‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫امل‬ ‫جلميع‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫للمنظمات‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يحد‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬
.‫احلكومية‬ ‫غري‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادئ‬ ‫تنتهك‬ ‫القوانني‬ ‫"هذه‬ :‫وتابع‬
،‫العدالة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫م‬��‫حل‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ادة‬‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬
‫������راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫��ن‬‫ع‬‫��ك‬‫ي‬��‫ه‬‫��ا‬‫ن‬،‫���ات‬‫ي‬‫���ر‬‫حل‬‫وا‬،‫���وق‬‫ق‬���‫حل‬‫وا‬
."‫والتمييز‬‫الظلم‬‫لتفادي‬‫و�ضعت‬‫التي‬‫القانونية‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫تقع‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫أنه‬� ‫حمزاوي‬ ‫ى‬َ‫أ‬�‫ور‬
‫أو‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫حاكم‬ ‫نظام‬ ‫قب�ضة‬ ‫يف‬
‫جت�سدت‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫املعايري‬ ‫يحرتم‬ ‫وال‬ ،‫احلريات‬
‫التي‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫الدولية‬‫املعايري‬‫يتجاهل‬‫كما‬.‫امل�صري‬‫املواطن‬‫قدمها‬
‫الوطنية‬‫احلكومية‬‫والهيئات‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تبنتها‬‫التي‬
.‫الزمن‬‫من‬‫لعقود‬
‫الدولة‬ ‫�سيطرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ،‫��ذا‬‫ه‬ ‫كل‬ ‫"فوق‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�صفقة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلبز‬ :‫ً��ا‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫اال�ستبدادية‬
."‫واحلرية‬‫أي‬�‫والر‬‫العدالة‬‫مقابل‬
‫للم�صريني‬ ‫نف�سها‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ى‬َ‫أ‬�‫ور‬
‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫املمثل‬ ‫باعتبارها‬
‫�سلطة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫تعتمد‬ ‫���درة‬‫ق‬ ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫�����ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العي�ش‬
.‫الدولة‬‫وبريوقراطية‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫"ر�سالة‬ :‫���ول‬‫ق‬���‫ل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫��ه‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫����زاوي‬‫م‬����‫ح‬ ‫���م‬‫ت‬���‫خ‬‫و‬
."‫الفرج‬ ‫مفتاح‬ ‫"ال�صرب‬ :‫املثل‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،‫احلكومة‬
‫ال�سلطات‬‫بني‬‫التوازن‬‫بعرقلة‬‫تهدد‬+‫االنتهاكات‬‫هذه‬
‫أ�س‬�‫الي‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��‫م‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��ص��ر‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��و‬‫حت‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
."‫والدمار‬،‫الدماء‬‫و�سفك‬‫واال�ستبداد‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫ح‬َ‫ت‬‫ُف‬‫ت‬‫إلرسائيل‬‫وسفارة‬‫ق‬َ‫ل‬‫ُغ‬‫ت‬‫مساجد‬:‫مرص‬‫يف‬
‫أ�صدر‬�‫أنه‬�‫ب‬‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقاف‬�‫وكيل‬‫قال‬
‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫م�سجدا‬ 44 ‫ب�ضم‬ ‫قراره‬
‫���وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫ل�سيطرة‬ ً‫ة‬‫خا�ضع‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬
‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬‫و‬ .‫ال�سلفية‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ )‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫(ا‬
‫العامرية‬ ‫يف‬ ‫م�سجدا‬ 22 ‫أن‬� ‫اخلرب‬ ‫تف�صيل‬
‫يف‬ ‫م�ساجد‬ 9‫و‬ ،‫ال�سلفية‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫كانت‬
‫والدعوة‬ ‫ال�سنة‬ ‫أن�صار‬� ‫أيدي‬� ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫برج‬
‫م�سجدا‬ 12‫و‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫واجلمعية‬ ‫ال�سلفية‬
‫جماعة‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬
‫أن‬�‫ب‬‫البيان‬‫وختم‬.‫ال�سلفية‬‫والدعوة‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
‫الت�شدد‬‫من‬‫خالية‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صبحت‬�‫امل�ساجد‬‫هذه‬
. ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوقاف‬� ‫قب�ضة‬ ‫وفى‬
‫عن‬‫�صادر‬‫بيان‬‫يف‬‫ِن‬‫ل‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫اليوم‬‫نف�س‬‫ويف‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫عودة‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬
‫اجلديدة‬ ‫ال�سفارة‬ ‫وافتتحت‬ ‫للعمل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫��ع‬‫ب‬‫أر‬� ‫بعد‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬
‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫وثائقها‬ ‫��ي‬‫م‬‫ور‬ ،‫ال�سابق‬ ‫مقرها‬
.‫موظفيها‬ ‫وطرد‬
‫خليجية‬‫برية‬‫قوات‬
‫صنعاء‬‫لتحرير‬
‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫وترية‬ ‫دخلت‬
‫���وات‬‫ق‬‫����دء‬‫ب‬‫���ع‬‫م‬،‫���دا‬‫ي‬‫���د‬‫ج‬‫��ا‬‫ف‬��‫ط‬��‫ع‬��‫ن‬��‫م‬
‫�ضد‬ ‫برية‬ ‫عملية‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬
‫وقد‬ .‫خليجية‬ ‫برية‬ ‫ألوية‬� ‫مب�شاركة‬ ‫أرب‬�‫م‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ،‫�صالح‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫احلوثيني‬
‫جندي‬‫ألف‬�‫وكان‬.‫�صواريخ‬‫وراجمات‬‫مدرعة‬‫عربة‬‫ومئتي‬‫جندي‬‫ألف‬�‫قطر‬‫أر�سلت‬�
‫ع�سكرية‬ ‫مبعدات‬ ‫أرب م�صحوبني‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫متوجهني‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫بروا‬�‫ع‬ ‫قد‬ ‫�سعودي‬
‫غارات‬‫الربية‬‫التعزيزات‬‫هذه‬‫رافقت‬‫وقد‬.‫ألغام‬�‫وكا�سحات‬‫دبابات‬‫�ضمت‬،‫متطورة‬
‫يف‬ ‫التعزيزات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫احلزم‬ ‫عا�صفة‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫أعنف‬‫ل‬‫با‬ ‫و�صفت‬ ‫جوية‬
‫للحوثيني‬‫هجوم‬‫من‬‫أيام‬�‫وبعد‬،‫املناطق‬‫من‬‫وغريها‬‫�صنعاء‬‫لتحرير‬‫اال�ستعداد‬‫إطار‬�
.‫التحالف‬‫قوات‬‫من‬‫جنديا‬60‫قتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬�،‫أرب‬�‫م‬‫يف‬
‫ر‬ِّ‫ذ‬َ ُ‫ح‬‫ي‬‫والغرب‬‫سوريا‬‫يف‬‫الرويس‬‫اجليش‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫�ستولتنبريج‬ ‫يان�س‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حللف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬
‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬"‫�سي‬‫بى‬‫"بى‬‫الربيطانية‬
‫التقارير‬ ‫إن‬� :‫الفرن�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫��دوره‬‫ب‬‫و‬ .‫النزاع‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ال‬
‫جتعل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سورى‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدعم‬ ‫قوات‬ ‫أر�سلت‬� ‫رو�سيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫التى‬
‫لبنانية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ .‫تعقيدا‬ ‫أكرث‬� ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سى‬ ‫حل‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬
‫لدعم‬ ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫قتالية‬ ‫عمليات‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫إن‬� :‫مطلعة‬
ٍ‫د‬‫جلنو‬ ‫�صور‬ ‫عن‬ ،‫الربيطانية‬ "‫ميل‬ ‫"ديلى‬ ‫�صحيفة‬ ‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬
‫والتقط‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضها‬ ‫تعود‬ ،‫�سورية‬ ‫مناطق‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫��س‬�‫رو‬
‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫وهي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫البحرية‬ ‫طرطو�س‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫بع�ضها‬
‫عرث‬‫وقد‬.‫املتو�سط‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫البحر‬‫ويف‬،‫الع�سكرية‬‫لل�سفن‬،‫أجنبي‬�‫بلد‬‫يف‬‫الوحيدة‬
‫بعد‬ ‫ب�سرعة‬ ‫م�سحها‬ ‫مت‬ ‫ولكن‬ ‫الرو�سى‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� ‫ح�سابات‬ ‫على‬ ‫ال�صور‬ ‫على‬
.‫أماكنها‬�‫و‬‫ال�صور‬‫مالحظة‬
‫جمالها‬ ‫لغلق‬ ‫لرو�سيا‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫�ضغوطا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ومتار�س‬
‫على‬ ‫بلغاريا‬ ‫ا�شرتطت‬ ‫وقد‬ .‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫املتجهة‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫أمام‬� ‫اجلوى‬
.‫اجلوي‬‫ف�ضاءها‬‫تعرب‬‫التي‬‫طائراتها‬‫تفتي�ش‬‫رو�سيا‬
‫نتانياهو‬‫زيارة‬‫بسبب‬‫لندن‬‫يف‬‫غضب‬
‫���وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬ ‫��دون‬‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫���رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫معار�ضون‬ ‫متظاهرون‬ ‫��ه‬ َّ‫��وج‬َ‫ت‬
‫"داونينغ‬ ‫يف‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ،‫نتانياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫املرتقبة‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ،‫نتنياهو‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫املعار�ضون‬ ‫وطالب‬ ،"‫�سرتيت‬
‫جتاه‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫و�سيا�سته‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫حكومته‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التى‬ ‫اجلرائم‬ ‫ب�سبب‬
‫على‬ ‫"اقب�ضوا‬ ‫مثل‬ ‫هتافات‬ ‫ورددوا‬ ‫الفتات‬ ‫املتظاهرون‬ ‫وحمل‬ .‫الفل�سطينيني‬
‫ال�شرطة‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ."‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫"قاتل‬ ،"‫حرب‬ ‫جمرم‬ ‫"نتانياهو‬ ،"‫نتانياهو‬
‫وقالت‬ .‫بينهما‬ ‫وتال�سن‬ ‫م�شادات‬ ‫ح�صول‬ ‫بعد‬ ‫املجموعتني‬ ‫بني‬ ‫للف�صل‬ ‫ا�ضطرت‬
‫من‬‫املتظاهرين‬‫من‬‫عدد‬‫توجه‬،‫الربعاء‬‫يوم‬‫من‬‫الظهر‬ َْ‫لي‬‫"حوا‬‫أنه‬�‫بيان‬‫يف‬‫ال�شرطة‬
‫عدد‬‫واعتقل‬،‫ق�صرية‬‫لفرتة‬‫الطريق‬ ّ‫د‬‫ب�س‬‫وقاموا‬"‫"وايتهول‬‫�شارع‬‫اىل‬‫املجموعتني‬
."‫الطريق‬‫يف‬‫ب�سيارة‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ل‬‫قليل‬
‫حسن‬ ‫جماهد‬ ،‫مرص‬ ‫جنوب‬ ،‫سويف‬ ‫ببني‬ ،"‫والعدالة‬ ‫"احلرية‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ،‫املرصية‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫قتلت‬
‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ،‫أيام‬ 3 ‫قبل‬ ‫اعتقاله‬ ،‫القتيل‬ ‫من‬ ‫مقربون‬ ‫وأكد‬ .‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إقامته‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫بعد‬ ،‫زكي‬
‫يف‬ ‫شقته‬ ‫من‬ ،‫املايض‬ ‫االثنني‬ ،‫"اعتقل‬ ‫األخري‬ ‫إن‬ ،‫صحايف‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫زكي‬ ‫أرسة‬ ‫بالقاهرة.وقالت‬ ‫شمس‬ ‫عني‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬
‫إىل‬ ‫جثته‬ ‫بوصول‬ ‫يفيد‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫مساء‬ ،ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫تلقينا‬ ‫وقد‬ ،‫األدوية‬ ‫توزيع‬ ‫رشكات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫القاهرة‬
‫اجلثة‬ ‫بـ"دفن‬ ،‫العائلة‬ ‫بيان‬ ‫بحسب‬ ،‫النيابة‬ ‫والظهر".أمرت‬ ‫الصدر‬ ‫يف‬ ‫ناري‬ ‫بطلق‬ ً‫ا‬‫متأثر‬ ،‫املركزي‬ ‫سمسطا‬ ‫مستشفى‬
‫طال‬‫قرية‬‫من‬،)ً‫ا‬‫عام‬30(‫زكي‬‫ر‬ ّ‫ويتحد‬."‫بانتحاره‬‫حمرض‬‫عىل‬‫التوقيع‬‫رفضنا‬‫بعد‬،‫الرشعي‬‫الطب‬‫تقرير‬‫صدور‬‫حلني‬
‫مدامهة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫ويسن‬ ‫سنوات‬ 5 ‫حييى‬ ،‫لطفلني‬ ‫والد‬ ‫وهو‬ ،‫سويف‬ ‫بني‬ ‫جنوب‬ ،‫الفشن‬ ‫ملركز‬ ‫التابعة‬
،‫بيان‬‫يف‬،‫كعادهتا‬،‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬،‫أخرى‬‫جهة‬‫ومن‬.‫اجلاري‬‫األسبوع‬‫مطلع‬،‫اعتقاله‬‫بدون‬،‫سويف‬‫ببني‬‫منزله‬
.‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫تبادل‬ ‫عقب‬ ‫ضبطه‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ،‫زكي‬ ‫مرصع‬ ‫عن‬
‫الهجرة‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬��‫ب‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ل‬��‫ت‬‫و‬ ‫إال‬� ‫���ة‬‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫���ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬‫م‬
‫الهجرة‬ ‫مللف‬ ‫معينة‬ ‫وب�سيا�سة‬ ‫����ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬
‫نخبها‬ ‫ذرها‬َْ‫تح‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزتها‬� ‫تطبقها‬
،‫وفئات‬‫أ�صناف‬�‫املهاجرين‬‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫الثاين‬‫املقام‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫ومنهم‬ ‫��ون‬‫ئ‬��‫ج‬‫ال�لا‬ ‫ومنهم‬ ‫العملة‬ ‫منهم‬
‫تر�سم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املر�صودة‬ ‫وامليزانيات‬ ‫امل�سبقة‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬
‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫وتفتح‬ ،‫الوافدين‬ ‫مع‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت�شي‬
‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫إىل‬� ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫إ‬�‫امللج‬ ‫من‬ ‫تباعا؛‬ ‫االجتماعية‬
‫يتدفق‬ ‫أن‬� ‫أما‬� .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫إىل‬�
‫تئن‬ ‫ظرف‬ ‫ويف‬ ،‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫مرة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫الالجئني‬ ‫��وف‬‫ل‬‫أ‬�
‫له‬ ‫ترجت‬ ‫مما‬ ‫فذلك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬� ‫فيه‬
.‫وجنوبها‬‫�شمالها‬،‫وغربها‬‫�شرقها‬‫العجوز‬‫القارة‬
‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫القادة‬ ‫ت�صريحات‬
‫وامل�ست�شفيات‬ ‫��ئ‬‫ج‬‫وامل�لا‬ ‫��وا���ص�لات‬‫مل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬� ‫على‬ ‫��ت‬‫ف‬��‫��ض‬�‫أ‬�
.‫حم�ضة‬ ‫أوروبية‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أخرى‬� ‫أزمة‬� ‫لالجئني‬ ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫امل�ستق‬
‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫عادت‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أزمة‬�
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أملانيا‬�‫ف‬ ،‫متاما‬ ‫الزمن‬ ‫ذلك‬ ‫معادالت‬ ‫قلبت‬ ‫لكنها‬
‫منذ‬ ‫ا�ستقبلت‬ ‫آري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫على‬ ‫مغلقة‬ ‫عن�صرية‬ ‫نازية‬
‫قبلته‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��وق‬‫ف‬��‫ي‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫أي‬� ‫��ر؛‬‫ج‬‫��ا‬‫ه‬��‫م‬ ‫���ف‬‫ل‬‫أ‬� 400 ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬
‫وكندا‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ،‫أ�ضعاف‬�‫ب‬ ‫جمتمعة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬
‫مل‬ ،‫ومهاجرون‬ ‫الجئون‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�سكانها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أ�سرتاليا‬�‫و‬
.‫كاملة‬‫�سنة‬‫خالل‬‫آالف‬�‫ال�ستة‬‫جمتمعة‬ ‫ا�ستقبلته‬‫ما‬‫يتجاوز‬
‫بتنوع‬ ‫تاريخيا‬ ‫املعروفة‬ ‫بريطانيا‬ ‫تتنازل‬ ‫حني‬ ‫ويف‬
‫خم�س‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ألفا‬� 20 ‫لت�ستقبل‬ ،‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جاليتها‬
‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫ألف‬� 800 ‫ا�ستقبال‬ ‫تتوقع‬ ‫أملانيا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سنوات‬
‫إىل‬� ‫ان�ضمت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرقية‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬� .‫��ا‬‫ه‬‫��د‬‫ح‬‫و‬
‫كانت‬‫فقد‬،‫وانتظار‬‫عناء‬‫طول‬‫بعد‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬
،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سوريني‬ ‫لدخول‬ ‫املعار�ضني‬ ‫أ�شد‬�
‫أي‬� ‫برف�ضهم‬ ‫وبولندا و�سلوفاكيا والت�شيك‬ ‫املجر‬ ‫قادة‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫وج‬
.‫الالجئني‬‫بخ�صو�ص‬‫ملزمة‬‫ح�ص�ص‬
‫إن‬�" :‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�سة‬ ‫مريكل‬ ‫أجنيال‬� ‫تقول‬
‫و�سيغري‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫فى‬ ‫�سي�شغلنا‬ ‫أمر‬� ‫هو‬ ‫نعي�شه‬ ‫ما‬
‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ‫إيجابيا‬� ‫التغيري‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ونريد‬ ،‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬
‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫إيجابيتها‬� ‫على‬ ‫وكربهان‬ ."‫ذلك‬ ‫حتقيق‬ ‫بو�سعنا‬
‫االحتادية‬‫للواليات‬‫كم�ساعدات‬‫يورو‬‫مليارات‬‫ثالثة‬‫احلكومة‬
‫القيا�سي‬ ‫التدفق‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫مل�ساعدتها‬ ‫املحلية‬ ‫واملجال�س‬
‫م�صاريفها‬ ‫لتمويل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫يورو‬ ‫مليارات‬ ‫وثالثة‬ ،‫لالجئني‬
‫ومن‬ .‫اللجوء‬ ‫لطالبي‬ ‫اجتماعية‬ ‫إعانات‬� ‫دفع‬ ‫مثل‬ ‫اخلا�صة‬
:‫مريكل‬ ‫حكومة‬ ‫بها‬ ‫��ص��ت‬�‫أو‬� ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫��داب�ير‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
،‫لالجئني‬ ‫مالجئ‬ ‫بناء‬ ‫وت�سهيل‬ ‫اللجوء‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫تعجيل‬
‫كو�سوفو‬ ‫لت�شمل‬ "‫آمنة‬�"‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫قائمة‬ ‫تو�سيع‬ ‫و‬
.‫والبو�سنة‬‫ومقدونيا‬‫و�صربيا‬،‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبل‬‫ألبانيا‬�‫و‬
‫أن‬�‫لقيادتها‬ ّ‫ن‬َ‫وتبي‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شقاءها‬�‫أملانيا‬�‫خربت‬‫لقد‬
‫�سي�ضعف‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫ِه‬‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫لدعم‬ ‫االحتاد‬ ‫مطالب‬
‫املنظم‬‫النهب‬‫عمليات‬‫أي�ضا‬�‫وات�ضحت‬،‫البقية‬‫حل�ساب‬‫أملانيا‬�
‫الكربى‬ ‫للدول‬ ‫ال�شرقية‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫رعايا‬ ‫مار�سته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫اليورو‬ ‫تنقل‬ ‫حرية‬ ‫�سمحت‬ ‫إذ‬� ‫أملانيا؛‬� ‫أولهم‬�‫و‬ ‫ال�شمال‬ ‫ودول‬
‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫كبرية‬ ‫���وال‬‫م‬‫أ‬� ‫بتحويل‬ ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫أوروبا‬�‫دول‬‫ترى‬‫ال‬‫ولذلك‬.‫لالحتاد‬‫باالن�ضمام‬‫العهد‬‫حديثة‬
‫خريات‬ ‫على‬ ‫والعراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫خريا‬ ‫ال�شرقية‬
‫جتربتها‬ ‫بحكم‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬� ‫كما‬ .‫أملانيا‬� ‫وخا�صة‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬
‫اجلالية‬‫من‬ َ‫خوف‬ّ‫ال‬‫أ‬�‫لديها‬‫ثبت‬‫الرتكية‬‫وهي‬‫جالية‬‫أكرب‬�‫مع‬
‫اجلاليتني‬ ‫هاتني‬ ‫أن‬� ‫��ان‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرى‬ ‫بل‬ ،‫العراقية‬ ‫أو‬� ‫ال�سورية‬
،‫مريحا‬ ‫وتناف�سا‬ ‫تنوعا‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫�ست�ضفيان‬
‫�سوق‬ ‫على‬ ‫ال�شرقية‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫�شعوب‬ ‫�سيطرة‬ ‫��ن‬‫م‬ ّ‫ا‬‫���د‬‫ح‬‫و‬
.‫ال�شغل‬
‫�صراع‬ ‫بو�ضوح‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أزمة‬� ‫أظهرت‬� ‫لقد‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ود‬‫ج‬‫و‬ ‫يعترب‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ،‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫والي�سار‬ ‫اليمني‬
‫أن‬� ‫اليمني‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وتعترب‬ .‫��ص��راع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫ب�ر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رك‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫تهدد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫إفريقيا‬�‫و‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫الالجئني‬ ‫حملة‬
‫وحدتها‬ ‫تهدد‬ ‫كما‬ ،‫امل�سيحية‬ ‫وجذورها‬ ‫أوروبا‬� ‫دميوغرفيا‬
‫ولذلك‬ .‫االقت�صادي‬ ‫ورفاهها‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫جلوئهم‬‫أماكن‬�‫فى‬‫للمهاجرين‬‫الدعم‬‫تقدمي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ترى‬
‫بتحمل‬ ‫يق�ضى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫"دبلن‬ ‫مبيثاق‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫��ض��رورة‬�‫و‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫م�سئولية‬ ‫الالجئ‬ ‫إليها‬� ‫ي�صل‬ ‫التى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬
‫املالجئ‬ ‫بناء‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يف�ضل‬ ‫كما‬ .‫اللجوء‬ ‫طلبات‬
‫االحتاد‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫ودول‬ ‫لرتكيا‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬
.‫أوروبا‬�‫نحو‬‫الالجئني‬‫حتتوي تدفق‬ ‫أوروبي كي‬‫ل‬‫ا‬
‫موقف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫أي‬�‫���ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫الالجئني‬ ‫ل�شئون‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬
ٍ‫دول‬‫من‬‫القادمني‬‫أعداد‬�‫من‬‫منا�سبة‬‫بح�ص�ص‬‫االحتاد‬‫يف‬28
‫املقام‬‫ويف‬.‫بالب�شر‬‫االجتار‬‫�شبكات‬‫ونه�شتها‬‫احلروب‬‫أكلتها‬�
‫إىل‬� ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫وفرن�سا‬ ‫أملانيا‬� ‫ال�صناعية‬ ‫الدول‬ ‫تدعو‬ ‫الثاين‬
‫الالجئني‬ ‫إيواء‬� ‫أعباء‬� ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫م�شاركة‬ ‫�ضرورة‬
.‫الغنية‬‫الدول‬‫من‬‫الدعم‬‫بتلقي‬‫ولو‬
‫الحمزاوي‬
‫ملف‬‫حول‬ ّ‫أورويب‬‫انقسام‬
‫املستقبل‬‫من‬‫وختوف‬‫اهلجرة‬
‫الدماء‬‫وسفك‬‫واالستبداد‬‫اخلوف‬‫مجهورية‬‫يف‬‫يعيشون‬‫املرصيون‬ :‫محزاوي‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬242015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬
‫ن�صرا‬ ‫عا�صرة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقق‬ ،‫لالنت�صار‬ ‫تقا�سما‬ ‫ُ�شبه‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ن�صرا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حقق‬ ‫قابل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫وا�ضحا‬ ‫انتخابيا‬
.‫عليه‬‫بار‬ُ‫غ‬
‫عرب‬ ،2009 ‫حمليات‬ ‫يف‬ ‫تفوقه‬ ‫نتائج‬ ‫تكري�س‬ ‫ا�ستطاع‬ »‫«البام‬
‫قابل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫اجلماعيني‬ ‫نتخبني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رتبته‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬�»‫«البيجيدي‬ ‫ا�ستطاع‬
‫نتخبني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫عدد‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫واملرتبة‬،‫اجلماعية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫عنها‬‫املعرب‬
.‫اجلهويني‬
‫املدن‬ ‫غالبية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫اكت�سح‬ ،‫�ضللة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬
‫معاقلهم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ُعار�ضيه‬‫م‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫ُطيحا‬‫م‬ ‫الكربى‬ ‫واحلوا�ضر‬
‫مدينية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫أول‬�‫ك‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يربز‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫رمزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬
.‫الو�سطى‬‫الطبقة‬‫لفئات‬‫ال�سيا�سي‬‫بالت�صويت‬‫حتظى‬
‫فهذا‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التفوق‬ ‫دالالت‬ ‫ُزكي‬‫ي‬ ‫ال�سياق‬
‫ل�شعبيته‬ ‫حقيقيا‬ ‫اختبارا‬ ‫�شكل‬ ‫واالق�تراع‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يدبر‬ ‫احلزب‬
‫ت�صويت‬ ‫يطاله‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫حيث‬ ،‫حكومته‬ ‫ول�سيا�سات‬
.‫عقابي‬
‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ،‫احلزبية‬ ‫بالبنية‬ ‫االق�تراع‬ ‫عالقة‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫حيث‬ ،‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫دخلته‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬
،‫أ�سا�سية‬� ‫حزبية‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫ثمانية‬ ‫حول‬ ‫مهيكلة‬ ‫احلزبية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تظل‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضم‬‫أوىل‬�‫جمموعة‬‫بني‬‫وا�ضح‬‫متايز‬‫مع‬‫لكن‬
‫أو‬�‫متوا�ضعة‬ ً‫ا‬‫أحزاب‬�‫ت�ضم‬‫التي‬‫الثانية‬‫واملجموعة‬،‫ونفوذا‬‫قوة‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬
.‫�صغرية‬
‫التي‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫التحوالت‬‫ُخفي‬‫ي‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫اال�ستمرار‬‫هذا‬‫لكن‬
،‫الي�ساري‬ ‫ال�صوت‬ ‫فوت‬ُ‫بخ‬ ،ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ،‫تميزة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫احلزبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يعرفها‬
.‫حافظ‬ُ‫مل‬‫وا‬‫اليميني‬‫االجتاه‬‫وهيمنة‬
‫طروحة‬ُ‫أ‬‫ل‬‫الذريع‬‫الف�شل‬،‫كذلك‬،‫هو‬،‫االقرتاع‬‫درو�س‬‫أحد‬�،ً‫ا‬‫�سيا�سي‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫القرار‬ ‫ال�ستقاللية‬ ‫فاقدة‬ ‫أحزاب‬� ‫بوا�سطة‬ ‫بنكريان‬ ‫مواجهة‬
‫املنخرطة‬‫عار�ضة‬ُ‫مل‬‫ا‬»‫«بع�ض‬‫أن‬�‫أكد‬�‫يت‬‫جديد‬‫من‬‫إذ‬�،‫م�صداقية‬‫بال‬‫قيادات‬
،‫البيجيدي‬ ‫قوة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامال‬ ‫�شكل‬ُ‫ت‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أجندة‬� ‫يف‬
‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفوقه‬ ‫فر�ضية‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫�سوى‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬
،‫احلكومة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫عن‬ ‫بالكامل‬ ‫را�ضية‬ ‫غري‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬
.‫املطروح‬‫بالبديل‬ ً‫ا‬‫أخالقي‬�‫ُقتنعة‬‫م‬‫غري‬‫لكنها‬
‫يبقى‬،‫ال�سيا�سي‬‫الن�صر‬‫أ�صحاب‬�‫و‬،‫االنتخابي‬‫الن�صر‬‫أ�صحاب‬�‫بني‬
‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التدافع‬ ‫ي�ستطيع‬ ،‫ثالث‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬
‫ال�سلطوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫م�شروع‬
‫قد‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫�ستقلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫احلزبية‬ ‫ومعاداة‬
.‫الدميقراطية‬‫ال�شرعية‬‫على‬‫االعتداء‬ ‫بال�ضرورة‬‫تقت�ضي‬
‫�سما�سرة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خ‬‫و‬ ‫البلطجة‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬���‫و‬ ‫إىل‬� ‫يتو�سل‬ ‫ال‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬
‫املواطنني‬‫لدى‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صنع‬،‫أنفا�س‬‫ل‬‫ا‬‫روائحهم‬‫تزكم‬‫الذين‬‫االنتخابات‬
‫ذلك‬ ‫يعتربوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫املجتمع‬ ‫أ�صولية‬� ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬
.‫فاقعة‬»‫�سلطوية‬‫«حداثة‬‫يتبنوا‬‫لكي‬ ً‫ا‬‫مربر‬
‫ُدافع‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫نبيلة‬ ‫فكرة‬ ‫هناك‬ ‫لي�ست‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫ثالث‬ ‫طريق‬
‫ولي�س‬.‫خدرات‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وتجُار‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬»‫اقة‬ّ‫ن‬‫و»�ش‬‫االنتخابات‬‫مجُرمو‬‫عنها‬
‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫هجني‬ ‫اجتماعي‬ ‫بحامل‬ ‫دميقراطي‬ ‫حداثي‬ ‫م�شروع‬ ‫هناك‬
‫نفوذ‬ ‫على‬ ٍ‫مبني‬ ‫انتخابي‬ ‫بامتداد‬ ‫حداثة‬ ‫فال‬ ،‫لذلك‬ .‫��ة‬‫ث‬‫��دا‬‫حل‬‫ا‬ ‫بقيم‬
‫كما‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫احل�ضرية‬ ‫الهوام�ش‬ ‫وفقر‬ ‫القبيلة‬ ‫ودم‬ ‫القرويني‬ ‫أعيان‬‫ل‬‫ا‬
‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫املتنورة‬ ‫الفئات‬ ‫وخارج‬ ،‫املدن‬ ‫خارج‬ ‫ي�سار‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬�
.‫املتعلمة‬‫الو�سطى‬
،‫�سيا�سي‬ ‫مب�شروع‬ ‫إال‬� ‫يواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫فامل�شروع‬
‫درو�س‬ ‫ي�ستوعبوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ .‫بالفكرة‬ ‫إال‬� ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫والفكرة‬
»‫«املاكينات‬ ‫مقربة‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� :‫التاريخ‬ ‫ؤوا‬�‫يقر‬ ‫أن‬� ‫ميكنهم‬ ،2015 ‫�شتنرب‬
.‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫هزم‬‫حاولت‬‫التي‬‫االنتخابية‬
‫مغربي‬ ‫*كاتب‬
‫سيايس‬‫ونرص‬‫انتخايب‬‫نرص‬:‫املغرب‬
‫املقاعد‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫حيث‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الثالثة‬ ‫الرتبة‬ ‫احتالله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بالرغم‬
‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ،‫واجلهوية‬ ‫اجلماعية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوال‬� ‫��ل‬‫ح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املا�ضي‬
814 ‫و‬ ‫ألف‬� 559 ‫و‬ ‫مليون‬ ‫نال‬ ‫حيث‬ ،‫عليها‬ ‫املح�صل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫والذي‬ ،‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحزب‬ ‫متبوعا‬ ،‫�صوتا‬
‫هو‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫�صوتا‬ 546 ‫و‬ ‫ألف‬� 333 ‫و‬ ‫مليون‬
.‫املقاعد‬‫حيث‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرتبة‬‫على‬‫ح�صل‬‫الذي‬
‫أ�صوات‬� ‫إجمايل‬�‫ب‬ ‫الثالثة‬ ‫الرتبة‬ ‫قي‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫حزب‬ ‫وحل‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫حني‬‫يف‬،‫�صوتا‬95‫و‬‫ألف‬�70‫و‬‫مليون‬‫إىل‬�‫و�صل‬
‫التجمع‬ ‫حل‬ ‫حيث‬ ،‫�صوت‬ ‫املليون‬ ‫حاجز‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬
،‫�صوتا‬433‫و‬‫ألف‬�886‫ب‬‫الرابعة‬‫الرتبة‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬
‫ألف‬� 646 ‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫باحلركة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫متبوعا‬
‫ب‬ ‫�ساد�سا‬ ‫فحل‬ ‫فقد‬ ‫إ�شرتاكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫أما‬�، ‫�صوتا‬ 415‫و‬
.‫�صوتا‬ 134 ‫و‬ ‫ألف‬� 563
‫إ�شرتاكية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫متكن‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫جتاوز‬ ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الي�سار‬ ‫فيدرالية‬ ‫و‬ ‫الد�ستوري‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬
‫و‬ ‫224الف‬ ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صل‬ ‫حيث‬ ،‫�صوت‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� 100 ‫حاجز‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�صوتا‬ 259 ‫و‬ ‫الف‬ 401 ‫على‬ ‫والثاين‬ ،‫�صوتا‬ 759
.‫�صوتا‬259‫و‬‫الف‬100‫على‬‫الفيدرالية‬‫ح�صلت‬
‫من‬ ‫ف�صولها‬ ‫��وى‬‫ق‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫ال�سورية‬ ‫احلرب‬ ‫تدخل‬
‫فيها‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫الع�سكري‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ ‫خالل‬
‫الدفاع‬‫وزارة‬‫م�صادر‬‫أكدته‬�‫والذي‬،‫النظام‬‫جانب‬‫إىل‬�
‫على‬‫مفتوحة‬‫املنطقة‬‫أجواء‬�‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫دويل‬ ‫�صدام‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫احتماالت‬
.‫تخومها‬‫على‬‫أو‬�‫ال�سورية‬
‫أن‬� )‫(البنتاغون‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫وترى‬
،‫فيها‬‫�شك‬‫ال‬‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سية‬‫الع�سكرية‬‫التعزيزات‬
.‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫غام�ضة‬ ‫تبقى‬ ‫مو�سكو‬ ‫نوايا‬ ‫لكن‬
‫لوكالة‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫أمريكيون‬� ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
‫و�صلتا‬ ‫دبابات‬ ‫إنزال‬� ‫�سفينتي‬ ‫إن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحافة‬
،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫طرطو�س‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫إىل‬�
.‫دائمة‬‫قاعدة‬‫لرو�سيا‬‫حيث‬
‫ر�صدوا‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نف�سها‬ ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫اجلند‬‫لنقل‬‫آليات‬�‫ع�شر‬‫نحو‬‫الالذقية‬‫منطقة‬‫يف‬‫�شماال‬
‫اجلنود‬ ‫ويتمركز‬ .‫الرو�س‬ ‫اجلنود‬ ‫ع�شرات‬ ‫ووجود‬
‫الذي‬ ‫الالذقية‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سل‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬
‫مئات‬ ‫ؤوي‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�صنع‬ ‫م�سبقة‬ ‫مباين‬ ‫ي�ضم‬
.‫اجلوية‬‫للمراقبة‬‫ومعدات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬
‫يقومون‬ ‫رمبا‬ ‫الرو�س‬ ‫إن‬� ‫نف�سها‬ ‫امل�صادر‬ ‫وقالت‬
‫أ�سلحة‬� ‫لديهم‬ ‫لي�ست‬ ‫لكن‬ ‫متقدمة‬ ‫جوية‬ ‫قاعدة‬ ‫ببناء‬
.‫حاليا‬
‫أقرب‬� ‫الرو�س‬ ‫البحرية‬ ‫م�شاة‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫ووجود‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫موجودة‬ ‫معدات‬ ‫حلماية‬ ‫قوة‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫حاليا‬
.‫قتالية‬‫جمموعة‬‫ت�شكيل‬‫يتم‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرونوت‬� ‫يديعوت‬ ‫�صحيفة‬ ‫وكانت‬
‫للتدخل‬ ‫خطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫ن�شرت‬
31 ‫��غ‬‫ي‬��‫م‬ ‫��رات‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫س‬���‫أر‬�‫و‬ ،‫��ا‬‫ي‬‫��ور‬‫س‬��� ‫يف‬ ‫��ش��ر‬�‫��ا‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬
‫مطار‬ ‫يف‬ ‫��رت‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ )‫��ة‬‫ي‬��‫��ض‬�‫(اع�ترا‬ ‫��ورة‬‫ط‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
،‫املتطورة‬ " 5‫"كورنيت‬ ‫�صواريخ‬ ‫من‬ ‫ودفعة‬ ،‫��زة‬‫مل‬‫ا‬
،‫أطقمها‬� ‫مع‬ "92 ‫"تي‬ ‫ودبابات‬ ،‫مروحية‬ ‫وطائرات‬
‫جوي‬‫تفوق‬‫(طائرة‬30‫�سوخوي‬‫طائرات‬‫من‬‫و�سربا‬
.‫أر�ض‬�‫جو‬‫و�صواريخ‬،)‫املهام‬‫متعددة‬
‫للتدخل‬ ‫خطة‬ ‫أعدت‬� ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫الع�سكري‬ ‫��دد‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سورية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬
‫تنظيم‬ ‫مقاتلة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫م�ساعدة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سي�ستمر‬
‫أكدت‬� ‫كما‬ ،‫أخرى‬� ‫تنظيمات‬ ‫ورمبا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬
‫على‬ ‫تقاتلهم‬ ‫رو�سية‬ ‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬
‫أر����ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يقاتلون‬ ‫��ا‬‫س‬���‫رو‬ ‫��ودا‬‫ن‬��‫ج‬ ‫إن‬� ‫ال�سورية‬
‫تقاتل‬ ‫لن‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬� ‫لكنهم‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫"الدولة‬ ‫حلماية‬ ‫�ست�سعى‬ ‫بل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫العا�صي‬ ‫نهر‬ ‫��رب‬‫غ‬ ‫إقامتها‬� ‫تعتزم‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫العلوية‬
‫الداخل‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫�سيفقد‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أيقنت‬� ‫بعدما‬
‫اخلا�سر‬ ‫�ستكون‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫و�شددوا‬ ،‫ال�سوري‬
‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫القتال‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫تورطت‬ ‫إذا‬� ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬
.‫القتال‬
56 ‫إن‬� ‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬ ‫��وري‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ص��د‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ق‬
‫أ�سر‬�‫و‬ ‫قتلوا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عن�صرا‬
‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مبطار‬ ‫آخرين‬� ‫أربعني‬� ‫نحو‬
‫املعار�ضة‬ ‫وف�صائل‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خالل‬ ،‫إدلب‬�
.‫عليه‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سورية‬
‫النظام‬‫قوات‬‫عنا�صر‬‫من‬‫الع�شرات‬‫أن‬�‫املر�صد‬‫وذكر‬
‫�ضمنهم‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مفقودين‬ ‫��ون‬‫ل‬‫��زا‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الظهور‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫مبطار‬
‫متوارين‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ‫املطار‬ ‫قائد‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سرهم‬� ‫مت‬ ‫أو‬� ‫قتلهم‬ ‫جرى‬ ‫إنه‬� ‫أم‬� ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬
‫آخر؟‬�‫ف�صيل‬
‫منها‬ ‫ينحدر‬ ‫مناطق‬ ‫اال�ستياء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫حالة‬ ‫وت�سود‬
‫حماة‬ ‫��ف‬‫ي‬‫ور‬ ‫ال�سوري‬ ‫بال�ساحل‬ ‫املطار‬ ‫وقتلى‬ ‫أ�سرى‬�
‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫��ص��ادر‬���‫م‬ ‫���ت‬‫ب‬‫���ر‬‫ع‬‫أ‬� ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
،‫م�صريهم‬ ‫يلقون‬ ‫املطار‬ ‫عنا�صر‬ ‫لرتك‬ ،‫ال�شديد‬ ‫ا�ستيائها‬
‫منذ‬ ‫امل�ستمر‬ ‫احل�صار‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫�سحبهم‬ ‫دون‬
.‫عامني‬‫من‬‫أكرث‬�
‫م�صري‬‫يكون‬‫أن‬�‫خ�شيتهم‬‫عن‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أعرب‬�‫و‬
‫بريف‬ ‫الع�سكري‬ ‫كوير�س‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬ ‫أبنائهم‬�
‫أبو‬� ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫و�ضباط‬ ‫عنا�صر‬ ‫كم�صري‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫حلب‬
.‫الع�سكري‬‫الظهور‬
‫قد‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ف�صائل‬ ‫وكانت‬
‫آخر‬� ،‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مطار‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالكامل‬ ‫�سيطرت‬
‫غربي‬ ‫�شمايل‬ ‫��ب‬‫ل‬‫إد‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫معاقل‬
.‫ال�شمال‬‫يف‬‫جي�شه‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫يزيد‬‫ما‬‫وهو‬،‫البالد‬
‫قوات‬ ‫بان�سحاب‬ ‫��وري‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيون‬ ‫واع�ت�رف‬
،‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫املعار�ضة‬ ‫حتا�صره‬ ‫الذي‬ ‫املطار‬ ‫من‬ ‫اجلي�ش‬
‫دورا‬ )‫الفتح‬ ‫جي�ش‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬�( ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫ولعبت‬
‫مقاتلوها‬‫�شنه‬‫هجوم‬‫إثر‬�،‫املطار‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫بارزا‬
.‫آخرين‬�‫أ�سروا‬�‫و‬‫جنودا‬‫فقتلوا‬،‫أيام‬�‫ثالثة‬‫منذ‬
‫يكون‬ ‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مطار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وب�سيطرة‬
،‫إدلب‬� ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫قواعده‬ ‫آخر‬� ‫فقد‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬
‫ريف‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫عليه‬‫ت�سيطر‬‫الذي‬‫الثاين‬‫املطار‬‫وهو‬
.‫عامني‬‫نحو‬‫قبل‬‫تفتناز‬‫مطار‬‫على‬‫�سيطرتها‬‫بعد‬،‫إدلب‬�
‫�سيا�سية‬‫حمطة‬ ،‫نوفمرب‬4،‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫ال�شقيق‬‫املغرب‬‫اجتاز‬
‫م�سل�سل‬ ‫بعد‬ ‫واجلهوية‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫هامة‬
‫القوانني‬ ‫حول‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫��دل‬‫جل‬‫وا‬ ‫النقا�شات‬ ‫من‬ ‫طويل‬
‫حاز‬ ‫وقد‬ ‫املحلية‬ ‫واجلماعات‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫وا‬ ‫باجلهات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التنظيمية‬
‫ت�شبه‬ ‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫القانوين‬ ‫امل�سار‬
.‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬
‫الدستوري‬‫املسار‬‫استكامل‬
‫اندراجها‬‫من‬‫واملحلي‬‫اجلهوي‬‫االنتخابي‬‫اال�ستحقاق‬‫أهمية‬�‫أتي‬�‫وت‬
‫وا�ستكمال‬ ‫املتقدمة‬ ‫باجلهوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬� ‫تنزيل‬ ‫�ضمن‬
‫الثورات‬ ‫اندالع‬ ‫ابان‬ ‫املغرب‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�سار‬
،2011‫�صائفة‬‫د�ستور‬‫على‬‫بامل�صادقة‬ ‫وانتهى‬ ‫عربي‬‫بلد‬‫من‬‫اكرث‬‫يف‬
‫لنف�س‬ ‫نوفمرب‬ ‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫��رورا‬‫م‬
‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫اف�ضت‬ ‫والتي‬ ،‫ال�سنة‬
.‫بنكريان‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬
‫والتنظيمية‬‫القانونية‬‫ال�شروط‬‫كافة‬‫توفري‬‫يف‬‫احلكومة‬‫جنحت‬‫لقد‬
.‫جيدة‬‫ظروف‬‫يف‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫لتنظيم‬‫واللوجي�ستية‬
‫عمت‬ ‫التي‬ ‫والتقنية‬ ‫االجرائية‬ ‫املالحظات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغ�ض‬
‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫فقد‬ ،‫االق�ت�راع‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫الت�صويت‬ ‫مكاتب‬ ‫بع�ض‬
‫ووزارة‬ ‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬
.‫الظروف‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫االقرتاع‬‫يوم‬‫ليمر‬‫معتربة‬‫جاهزية‬‫عن‬‫الداخلية‬
‫اإلسالميني‬‫يف‬‫الثقة‬‫جتديد‬
‫ت�ستحقه‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫االنتخابات‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستعد‬ ‫والتنمية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زب‬‫ح‬
‫امل�سار‬ ‫��ل‬‫ح‬‫��را‬‫م‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫��م‬‫ه‬‫��ا‬‫س‬���‫و‬ ،‫��ام‬‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬
‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫وتفوق‬ ،‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬ ‫ؤطر‬�‫امل‬ ‫والت�شريعي‬ ‫الت�شاوري‬
‫وخا�ض‬،‫واجلهات‬‫للجماعات‬‫مر�شحيه‬‫الختيار‬‫الداخلية‬‫الدميوقراطية‬
: ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫وا�ضح‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خطاب‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫نظيفة‬ ‫انتخابية‬ ‫حملة‬
‫التجاوب‬‫حجم‬‫املراقبون‬‫و�سجل‬،"‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ملوا�صلة‬‫فر�صتنا‬‫"�صوتنا‬
‫احلزب‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫مع‬ ‫واملواطنات‬ ‫للمواطنني‬ ‫التلقائي‬
‫املبا�شرة‬ ‫اللقاءات‬ ‫على‬ ‫املكثف‬ ‫اجلماهريي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحجم‬ ،‫ومر�شحيه‬
‫ب�شكل‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بنكريان‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬
‫تتويجه‬ ‫��رى‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫املغربية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ألوف‬�‫م‬ ‫غري‬
‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫لفئات‬ ‫الكبري‬ ‫التجاوب‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إيجابية‬� ‫جد‬ ‫بنتائج‬
.‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫موا�صلة‬‫خيار‬‫مع‬‫املغربي‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبة‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫ح�صل‬ ‫لقد‬
‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬� ،‫�صوت‬ ‫املليون‬ ‫ون�صف‬ ‫املليون‬ ‫يناهز‬ ‫مبا‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
‫مقاعده‬ ‫احلزب‬ ‫�ضاعف‬ ‫كما‬ 2009 ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫�صوتا‬ ‫ألف‬� 900
‫وقفز‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫ون�صف‬ ‫مرات‬ ‫بثالث‬
‫على‬‫وح�صل‬،‫املقاعد‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫الثالثة‬‫الرتبة‬‫إىل‬�‫ال�ساد�سة‬‫الرتبة‬‫من‬
425 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مقعدا‬ 174 ‫ـ‬‫ب‬ ‫بفوزه‬ ‫للجهات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫الناخبون‬ ‫أه‬�‫بو‬ ‫وهكذا‬ ،‫باملائة‬ 25,66 ‫بلغت‬ ‫بن�سبة‬ ‫أي‬�
‫جهة‬ ،‫القنيطرة‬ ‫�سال‬ ‫الرباط‬ ‫جهة‬ ،‫�سطات‬ ‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫احلزب‬ ‫فاز‬ ‫كما‬ ،‫ما�سة‬ ‫�سو�س‬ ‫وجهة‬ ‫تافياللت‬ ‫درعة‬ ‫جهة‬ ،‫مكنا�س‬ ‫فا�س‬
‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫��از‬‫ح‬‫و‬ ‫املغربية‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرتبة‬
‫والرا�شيدية‬ ‫والقنيطرة‬ ‫ومراك�ش‬ ‫وطنجة‬ ‫ومكنا�س‬ ‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫خا�ص‬ ‫بطعم‬ ‫انت�صارا‬ ‫احلزب‬ ‫حقق‬ ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫وال�شاون‬ ‫ومتارة‬
‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سابق‬ ‫املدينة‬ ‫عمدة‬ ‫أ�سقط‬� ‫حيث‬ ‫فا�س‬ ‫مدينة‬
‫منوذج‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ ،‫ال�ساحقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫اال�ستقالل‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ‫��راد‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫والقهر‬ ‫التعايل‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬
‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫املعادية‬ ‫الدعائية‬ ‫احلمالت‬ ‫ان‬ ‫تبني‬ ‫كما‬ .‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫مقاطعة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الناخبني‬ ‫راي‬ ‫على‬ ‫تاثري‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلاكم‬ ‫ولالئتالف‬
‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫تنعك�س‬ ‫مل‬ ‫لالنتخابات‬ ‫واالح�سان‬ ‫العدل‬ ‫جماعة‬
.‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫لفائدة‬
‫دعم‬ ‫��اروا‬‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫املغاربة‬ ‫الناخبني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫لقد‬
‫�سواء‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫تدبري‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫اعتمده‬ ‫الذي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬
‫القائم‬ ‫ملنهجه‬ ‫وفقا‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫احلكومي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫جل‬‫وا‬ ،‫والتدرج‬ ‫والت�شارك‬ ‫التعاون‬ ‫على‬
،‫للمواطنني‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬ ‫للنهو�ض‬ ‫ال�ضرورية‬
‫ويف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫جديدة‬ ‫فر�صة‬ ‫منحه‬ ‫وقرروا‬
.‫القائمة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ظل‬
‫املت�صدر‬ ‫الطرف‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫جناح‬
‫يف‬ ‫وجعله‬ ‫الدميقراطية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ص��ورة‬� ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬
‫الدميوقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫دعائم‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫بثبات‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫م�صاف‬
.‫ال�صاعدة‬‫الدول‬‫م�صاف‬‫يف‬‫واالنخراط‬
‫�سيدعم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اخليار‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ظ‬‫ف‬‫��ا‬‫ح‬ ‫اذ‬ ‫ا�شعاعه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫ي‬‫و‬ ‫املغربي‬ ‫االقت�صاد‬
‫حيث‬ ،‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الريادة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬
‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3.6 ‫من‬ ‫أزيد‬� ‫إىل‬� ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫و�صل‬
.‫والتنمية‬ ‫للتجارة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،2014
:‫األحزاب‬ ‫ترتيب‬
‫العدالـــة‬
‫والتنميـة‬
‫بأكثر‬‫أوال‬
‫صوت‬‫مليون‬1.5‫من‬
*‫طارق‬ ‫حسن‬
‫السوري‬‫النظام‬‫جانب‬‫إىل‬‫احلرب‬‫تدخل‬‫روسيا‬
‫دولي‬
‫املغربية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫األول‬‫الفائز‬‫الديمقراطية‬
‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫علق‬ +
،‫منها‬ ‫بأحسن‬ ‫التحية‬ ‫لنا‬ ‫رد‬ ‫قد‬ ‫املغريب‬ ‫الشعب‬ ‫إن‬ ،‫والتنمية‬
‫فمنحوه‬ "‫والتنمية‬ ‫"العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عجبهم‬ ‫املغاربة‬ ‫وان‬
.‫ثقة‬ ‫بكل‬ ‫أصواهتم‬
‫الدخول‬ ‫رفض‬ ‫اعالن‬ ‫اىل‬ ‫املعارضة‬ ‫أحزاب‬ ‫سارعت‬ +
‫فعل‬ ‫كرد‬ ،‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫يقوده‬ ‫حتالف‬ ‫أي‬ ‫يف‬
‫بمعاقل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫ح��زب‬ ‫حققه‬ ‫ال��ذي‬ ‫لالكتساح‬
.‫التقليدية‬ ‫املعارضة‬
‫ارتياحها‬‫عن‬‫باملغرب‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مندوبية‬‫أعربت‬+
،‫واجلهوية‬ ‫اجلامعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫لالجواء‬
،2011 ‫دستور‬ ‫مقتضيات‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫"مرحلة‬ ‫واعتربهتا‬
."‫التشاركية‬ ‫والديموقراطية‬ ‫الرتابية‬ ‫باجلامعات‬ ‫املتعلقة‬
‫العدالة‬ ‫حل��زب‬ ‫��وا‬‫ت‬‫��و‬‫ص‬ ‫شخص‬ ‫ال��ف‬ 500‫و‬ ‫مليون‬ +
‫واملعارصة‬ ‫األصالة‬ ‫حلزب‬ ‫ألف‬ 333‫و‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬ ‫والتنمية‬
‫الف‬70‫و‬‫ومليون‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫املقاعد‬‫بعدد‬‫األول‬‫الفائز‬
‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫باملرتبة‬ ‫الفائز‬ ‫االستقالل‬ ‫حلزب‬ ‫صوت‬
.‫املقاعد‬
‫مقعدا‬ 6655 ‫عىل‬ ‫واملعارصة‬ ‫األصالة‬ ‫حزب‬ ‫حصل‬ +
‫حزب‬ ‫حصل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 5106 ‫عىل‬ ‫االستقالل‬ ‫وحزب‬
.‫مقعدا‬ 5021 ‫عىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫املمثل‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫الشعبية‬ ‫للقوات‬ ‫االشرتاكي‬ ‫االحتاد‬ +
‫تارخيه‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫اسوا‬ ‫سجل‬ ‫فقد‬ ‫املغريب‬ ‫لليسار‬ ‫التارخيي‬
.‫داخله‬ ‫االنشقاقات‬ ‫كثرة‬ ‫اىل‬ ‫املالحظون‬ ‫وارجعها‬
‫المغربية‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫هوامش‬
‫النظام‬
‫السوري‬
‫مطار‬‫خيرس‬
‫ادلب‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬262015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬27
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ُّ ِ‫ي‬‫ُّوش‬‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ِ‫ش‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬
‫؟؟؟‬ َ‫َة‬‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ن‬ِّ‫والس‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫اجل‬ َ‫ة‬ َّ‫ص‬ِ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ط‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬
ْ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ِ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫د‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫ف‬، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬ْ‫أح‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� َُ‫ثر‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ِ‫لي‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫الاَة‬َ‫ُ��و‬ ِ‫م‬‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ، ِ‫َلاَك‬‫ه‬‫ال‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬َ ِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫و‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ن‬ِ‫أم‬�‫و‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ف‬
ُ‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ل‬َ‫ل‬ِ‫وع‬ ُ‫ِث‬‫د‬‫َا‬‫و‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ٍ‫إ‬�
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ذ‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ار‬ََ‫تج‬‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ َ‫ولا‬ ، ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ِ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬
ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬
ُ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِّ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫وف‬َُ‫مخ‬
‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِلاَح‬‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ِ‫ب‬ ‫وَا‬ َ‫ج‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫الو‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
‫؟‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬:ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِّ‫وال�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬�‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬:‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
َ‫ون‬ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬:ُ‫ه‬َ‫ل‬
َ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ف‬،َْ‫ير‬َّ‫والط‬ َ‫�ش‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫�صِي‬َ‫ي‬،َ‫َان‬‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬
،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫أن‬� ْ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ِ‫�ضِع‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُّ‫ب‬ِ‫َد‬‫ي‬ ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ف‬
ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ‫أى‬�َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ َّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ف‬ ، ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ ُ‫�ص‬َ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
ِ‫في‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ذ‬ْ‫أخ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
ً‫الا‬َ‫م‬ِ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬� ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫اف‬َ‫وخ‬،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫اط‬َ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ن‬َِ‫مح‬‫و‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬
‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ني‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫ِه‬‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬َ‫ف‬ :‫ا‬ً‫َاع‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ُ‫�ش‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬
ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫��ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ز‬ْ‫ع‬َ‫ي‬
ِ‫اء‬َ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ُّ‫ق‬ََ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َْ‫مج‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫و‬َ‫غ‬
ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ف‬ :ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ا‬ ً‫�ص‬َ‫ل‬َْ‫مخ‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬�
ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬َ‫ك‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬
َ‫ولا‬،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِلاَف‬‫خ‬َ‫لا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬ِ‫�ص‬ َ‫�ض‬َْ‫مح‬‫و‬،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫�صِيح‬َ‫ف‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫َى‬‫ع‬َ‫وو‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬
.‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ل‬َ‫خ‬،ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ع‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫وط‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫َاع‬‫د‬ ِ‫خ‬
:ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫حا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬
،ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ :َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫و�ضِيق‬ ٍ‫ك‬ْ‫ن‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ : ُّ‫تحُِ���ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬
‫ي‬ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫لاَ�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ا‬ ً‫لاَ�ص‬َ‫خ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬
ُ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫لي‬ ٌ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫��ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ٌ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،َ‫ك‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ ،َ‫ان‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ‫يل‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ِلا‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ني‬ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫وخ‬
‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اب‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬َ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لا‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫ب‬ِ‫اغ‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬
ّ‫ِنِي‬‫إ‬�َ‫ف‬ :ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ُ‫يت‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫�س‬َ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، َ‫لاَ�ص‬َ‫خل‬‫ا‬
‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ِق‬‫ث‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬ِ‫ل‬ ِ‫ِيه‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬�‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ً‫لا‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫�س‬
َّ‫و‬ُ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ َ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ض‬�ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫وا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ي‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬ً‫د‬ُِ‫مج‬ َ‫اك‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫لا‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬َ‫م‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬
،‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫ى‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬
ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬، َ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬
‫ِي‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ب‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ت‬
ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫الو‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬
‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫وء‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫أج‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ِ�َللا‬‫خل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫يه‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬
َ‫ع‬ِّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�:ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،َ‫ر‬َ‫د‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬، ُ‫ْف‬‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ْ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ِلا‬‫ك‬‫و‬ ،ٌّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ : ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ولا‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ُّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫اف‬َ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ َ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫و‬،ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ِ‫ا�صِل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ ُ‫ا�ص‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬
‫ا‬ً‫ف‬ُّ‫و‬َ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫أخ‬� ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫�س‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬‫و‬ ،َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ ِ‫م‬‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ٍ‫اف‬َ‫و‬
ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ني‬‫أ‬�َْ‫لج‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬‫ُ�صِي‬‫ي‬ ْ‫أن‬�
ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ٌ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ّ‫نِي‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ٌ‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫لا‬َ‫ف‬
،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ولا‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬�
.َ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬
‫ى‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬� َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬
ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫اج‬َ‫ف‬،‫ِي‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُّ‫د‬ِ‫اجل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬:ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬
ٍ‫�ش‬َ‫ه‬َ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ َ‫غ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ض‬�ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬�َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ،ِ‫ار‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ .‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫م‬
ِ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ذ‬ ،ُ‫ا�صِح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ٌّ‫ي‬‫أ‬� :ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
َّ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ،َّ‫ِلي‬‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫از‬َ‫أج‬ِ‫ل‬ ،ََّ‫ِلي‬‫إ‬� ِّ‫و‬ُ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َك‬‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
َ‫اع‬ َ‫أ�ض‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ء‬‫��ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� ْ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ََّ‫ِلي‬‫إ‬�
َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫وان‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ِ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬‫أ‬�َ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ َ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫��ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫َك‬‫د‬َ‫ي‬
،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وا‬،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ن‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ولا‬،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�
ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬:ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ْ‫د‬ِ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫واج‬ َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
ْ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ب‬
، ُ‫َا�س‬‫ع‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيل‬‫ف‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِيل‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ف‬
،ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ ِ‫لم‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫و�س‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ ِ‫لم‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
ِ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬� ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ء‬‫��ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ِ‫ِم‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬ُّ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ،َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬�
‫ا‬َ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ديق‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬
َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ف‬ .ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬ َ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ف‬َ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫َ�ص‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬
،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫اج‬َِ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫َث‬‫د‬ْ‫أح‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬�
ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ َّ‫خ‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اء‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬
َ‫ّاك‬َ‫ي‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ني‬َّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َّ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫أ‬� ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬
ََّ‫ِلي‬‫إ‬� َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬
َْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫اف‬َ‫أخ‬�‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫واح‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫َزيز‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫ذ‬‫لل‬ َ‫ولا‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫لل�ض‬
،ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ِ‫لي‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ولا‬ ،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�
ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�ض‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ّ‫ِنِي‬‫إ‬�َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬
،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫وا�س‬ ِ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ََّ‫تر‬ْ‫غ‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
ِ‫يه‬ِ‫ُر‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬َّ‫د‬ُ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ٍ‫إ‬� َّ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬
َ‫اف‬َ‫ر‬ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِّ‫َج‬‫ع‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ن‬ٍ‫م‬
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ِ‫ال‬ َ‫�س‬ِْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وا‬ ،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ ِ‫م‬‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬َ ِ‫لم‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َْ‫ثر‬َ‫ع‬
َ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِق‬‫ث‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اء‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ّك‬ُ‫د‬َ‫أو‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫اع‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ ِ‫م‬‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ي‬ِ‫از‬َُ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬� ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� َْ‫لم‬
.ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫اج‬َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫لا‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
،ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اه‬َّ‫ِتِج‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬ :ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬� ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫أخ‬� :ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫ن‬َ ِ‫ولم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ ِ‫إ‬� ٍ‫وط‬ُ‫ل‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫ر‬ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ه‬َ‫ط‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬
ٍ‫�صِيد‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫ا‬َ ِ‫لم‬،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬،ِ‫ْ�شِه‬‫ي‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ََ‫نم‬‫و‬
ٍ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ،ٍَ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ ِ‫ّاه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ا�شِد‬َ‫ح‬
ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و�صِح‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫َاو‬‫ع‬ُ‫م‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫َو‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬
،ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬�ِ‫في‬َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ٍّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َْ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬
‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫لا‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫وال‬‫ى‬ َ‫�ص‬ُْ‫تح‬َ‫لا‬‫ا‬ً‫وع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬
ْ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ِّ‫م‬َُ‫تح‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫و�ش‬،ُّ‫د‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ولا‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫وال‬ ُّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ْ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫لا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬‫ا‬َ‫وه‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫لا‬ ُ‫ون‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َن‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬
ِ‫َال‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬‫وا‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫لا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫ع‬َّ‫م‬ََ‫تج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫م‬
،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬
:ُّ‫و�شِي‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َّ ِ‫م‬‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫ِلي‬‫إ‬� ُّ‫��ب‬َ‫أح‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬
ٌ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ِ‫َان‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ُو‬‫ي‬
ْ‫ت‬ََ‫نج‬ ،‫ى‬ً‫ف‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َ‫ق‬َّ‫ز‬ََ‫تم‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬
‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ ِ‫ولم‬،َ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ر‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬
ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫لا‬ ِّ‫ص‬�َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ف‬َُ‫تح‬
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬ِ‫ع‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫رأي‬
ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫س‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫إعالنات‬
La commune de la Goulette se propose de lancer une consultation pour
la construction de vestaires pour le stade de football de la goulette pour la
deuxième fois.
Retrait des dossiers de participation :
Les entrepreneurs spécialité bâtiment peuvent retirer les pièces de la
construction auprès de la Direction Technique de la Municipalité de la Goulette
durant l’horaire du travail administratif.
Lieu et date limite de réception des offres :
Les offres doivent parvenir sous plis recommandés ou par rapide poste ou
remises directement au nom de Monsieur le Président de la Délégation Spéciale
de la Commune de la Goulette –Rue 2 Mars 1934 –La Goulete 2060 et doivent
porter la mention :A ne pas ouvrir « Consultation de construction de vestaires
pour le stade de footbal De la goulette.
La date limite de réception des offres est fixée au plus tard le 5 octobre
2015 à 17h30 (le cachet du bureau d’ordre fait fois).
Présentation des offres :
Les soumissions doivent être placées dans une enveloppe fermée qui ne doit
faire aucune mention de l’identité du soumissionnaire , doit porter en haut à
gauche la mention : « A ne pas ouvrir »-«  Consultation pour la construction
de vestaires pour le stade footbal de la goulette ». Et doit contenir les pièces
conformément :
L’article 5 de cahier des clauses administratives.
Pour toute information contacter la direction technique de la commune de la
Goulette au tel n°71 -735- 333.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
MINISTRE DE L’INTERIEUR
COMMUNE DE LA GOULETTE
DIRECTION TECHNIQUE
AVIS DE CONSULTATION N°08/ 2015
‫بحلق‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مللعب‬ ‫مالب�س‬ ‫حجرات‬ ‫اجناز‬ ‫ق�صد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫��وادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬
.‫الثانية‬‫للمرة‬‫الوادي‬
‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ببلدية‬ ‫الفنية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫بناء‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
.‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫كامل‬
‫2مار�س‬ ‫نهج‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫املوجهة‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬2060‫الوادي‬‫حلق‬1934
‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫و‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 5 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫البلدية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬
08 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ :‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫الت�سجيل‬ ‫تاريخ‬
.‫الوادي‬‫بحلق‬‫القدم‬‫كرة‬‫مللعب‬‫مالب�س‬‫حجرات‬‫إجناز‬�‫أ�شغال‬�:2015/
‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ ‫اخلتم‬ ‫أو‬� ‫املميزة‬ ‫العالمات‬ ‫مثل‬ ‫إليه‬� ‫ي�شري‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫العار�ض‬ ‫إ�سم‬� ‫و‬ ‫عنوان‬ ‫يكتب‬ ‫وال‬
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬5‫عدد‬‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫املبينة‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬
71735333:‫الرقم‬‫على‬‫بالبلدية‬‫الفنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملزيد‬ * :‫مالحظة‬
‫االنتفاع‬‫زال‬‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫لبيع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫الوادي‬‫حلق‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬
:‫التايل‬‫اجلدول‬‫ح�سب‬‫عرو�ض‬‫فتح‬‫طريق‬‫عن‬‫بها‬
2015‫أكتوبر‬�07‫غاية‬‫إىل‬�‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫هذه‬‫على‬‫الع‬ّ‫االط‬‫ميكن‬‫و‬
‫ب�شارع‬ ‫الكائنة‬ ‫البلدية‬ ‫بور�شة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬
.‫بالكرم‬‫املعار�ض‬‫ق�صر‬‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬‫و‬‫الكرم‬‫و‬‫الوادي‬‫حلق‬‫بلدتي‬‫بني‬‫الفا�صل‬‫–الطريق‬ ‫اخلام�س‬‫حممد‬
‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫عر�ض‬ ‫ّموا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫للبلدية‬ ‫ديون‬ ‫بذمتهم‬ ‫لد‬ ّ‫تتخ‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫فعلى‬
:‫التالية‬‫الوثائق‬
.‫البلدية‬‫من‬‫ي�سحب‬‫د‬50‫بقيمة‬‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬‫معرف‬‫و‬‫مم�ضى‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬-
.‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫امل�سلمة‬‫املطبوعة‬‫ح�سب‬‫املايل‬‫العر�ض‬-
.‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬-
.‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬-
‫ما‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫املر�سل‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫معلومة‬ ‫أية‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العر�ض‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬
."‫هبا‬ ‫اإلنتفاع‬ ‫زال‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫يف‬ ‫تفويت‬ ‫اليفتح‬ " :‫يلي‬
‫على‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تر�سل‬ ‫أو‬� ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫تودع‬
‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫و‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫بنهج‬ ‫الوادي‬ ‫بحلق‬ ‫البلدية‬ ‫ق�صر‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬
‫على‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 08 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫و‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬
‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬
.‫�صباحا‬
‫أو‬� ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ببلدية‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫و‬ ‫النزاعات‬ ‫مب�صلحة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬
71735333:‫الهاتف‬‫رقم‬‫على‬
2015/08 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫الوادي‬‫حلق‬‫بلدية‬
‫الفنية‬‫اإلدارة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫بلدية‬
‫العقارية‬‫الشؤون‬‫و‬‫النزاعات‬‫مصلحة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
‫الي�صال‬ ‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫واملنا�ضلني‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اختار‬
‫من‬،‫والتح�سي�س‬‫االنتباه‬‫للفت‬‫فعالة‬‫�ضغط‬‫كو�سيلة‬‫واعتماده‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫اىل‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬
‫جمموعة‬ ّ‫وحق‬‫كرامة‬‫عن‬‫دفاعا‬‫بوعزيزي‬‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬‫االجتماعي‬‫املنا�ضل‬‫قادها‬‫التي‬‫احلملة‬‫ذلك‬
‫عملهن‬ ‫من‬ ‫طردن‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫اجلن�سي‬ ‫�ش‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫اىل‬ ‫�ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫أنهن‬�‫ب‬ ‫أفدنه‬�‫و‬ ،‫به‬ ‫ا�ستنجدن‬ ‫الن�سوة‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫االعالمية‬ ‫احلملة‬ ‫أثمرت‬� .‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫والية‬ ‫من‬ ،‫الرتبية‬ ‫مبندوبية‬ )‫ح�ضائر‬ ‫(عامالت‬
‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫��ض‬�‫��ا‬‫خ‬
‫��رت‬‫م‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ‫االف�ترا���ض��ي‬
‫أي�ضا‬� ‫لكنها‬ ،‫نتائجها‬
‫�سيف‬ ‫اىل‬ ‫����ت‬‫ل‬ّ‫����و‬‫حت‬
ّ‫مت‬ ‫اذ‬ ،‫��ه‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫��ط‬ّ‫ل‬��‫س‬�����‫م‬
‫الدانته‬‫�سالحا‬‫اعتمادها‬
.‫والقذف‬ ‫الثلب‬ ‫بتهمة‬
‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫تليلي‬ ‫��ن‬‫س‬�����‫ح‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫���ام‬‫ق‬
‫الو�ضع‬ ‫حول‬ ‫الرابحي‬
‫فقد‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫فريانة‬ ‫ارياف‬ ‫باحد‬ "‫الطيب‬ ‫"هن�شري‬ ‫االبتدائية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫املزري‬
‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫وال�شبابيك‬ ‫مهرتئة‬ ‫فاالبواب‬ ‫مدر�سية‬ ‫ت�سمى‬ ‫ملا‬ ‫�صادمة‬ ‫�صورا‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫و�ضع‬
‫وقت‬ ‫مرة‬ ‫خمو‬ ‫حل‬ ‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫هكا‬ ‫واحد‬ ‫فما�ش‬ ‫بالله‬ " :‫قائال‬ ‫وا�ضاف‬ ‫منعدمة‬
،‫فريانة‬ ‫��اف‬‫ي‬‫أر‬� ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫دورة‬ ‫بيه‬ ‫ويعمل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجو‬ ‫اللي‬
."‫فريانة‬ ‫أرياف‬� ‫على‬ ‫طلة‬ ‫عمل‬ ‫نواب‬ ‫هوما‬ ‫يو�صلو‬ ‫با�ش‬ ‫تعبنا‬ ‫اللي‬ ‫نوابنا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫فما�ش‬
.‫عجل‬ ‫على‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫واطالق‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬ ‫بنف�سه‬ ‫للنزول‬ ‫املعتمد‬ ‫دفعت‬ ‫احلملة‬
."‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫وراءه‬ ّ‫حق‬ ‫�ضاع‬ ‫ما‬ "‫ع�صر‬ ‫دخلنا‬ ‫فهل‬
‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫منذر‬
‫بوك‬‫الفايس‬‫وراءه‬‫حق‬‫ضاع‬‫ما‬
‫رأي‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬282015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬Th6-gxh6.1
Si1.Foubouge2.Txh7mat
g7mat.2
‫‏‬
ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الدموي‬ ‫االنقالب‬ ‫آالت‬� ‫من‬ ‫آلة‬� ‫مت‬ ّ‫تهج‬ .1
‫املهند�س‬ ‫االنقالب‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫��ه‬ ّ‫وج‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ّ‫التون�سي‬
..‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫فان�سحب‬ ‫أربكه‬� ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫حملب‬ ‫إبراهيم‬�
‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ..‫بعيدا‬ ‫اتهامه‬ ‫يف‬ ّ‫االنقالبي‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم�ضى‬
‫جماعة‬‫إىل‬�‫باالنتماء‬‫خمتلف‬ ّ‫كل‬‫هم‬ّ‫ت‬‫ت‬‫التي‬‫امل�شروخة‬‫االنقالب‬‫ا�سطوانة‬‫عن‬
‫و�سرقة‬ ‫ال�ستباحتها‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫با‬ ‫االنقالبيون‬ ‫ينعتها‬ ‫التي‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
...‫إليها‬� ‫للمنت�سبني‬ ‫التابعة‬ ‫الرثوات‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬ ‫أموالها‬�
‫ّعيه‬‫د‬‫ي‬ ‫لي�س‬ ‫رفيع‬ ‫�شرف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ .2
‫يف‬ ‫اجلماعة‬ ‫وقفتها‬ ‫التي‬ ‫أ�سطورية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫واالنتماء‬..2013‫جويلية‬3‫منذ‬‫م�صر‬‫�شهدته‬‫الذي‬‫الدموي‬‫االنقالب‬‫وجه‬
ّ‫امل�صري‬ ‫االنقالب‬ ‫إعالم‬� ‫يطلقها‬ ‫لة‬ َ‫مر�س‬ ‫تهمة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫والالعقني‬ ‫توابعه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫تنطلي‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ..‫خالفه‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫امل�ض‬
...‫بقاعدته‬ ‫والعالقني‬ ‫آنيته‬�
‫�شرفاء‬ ‫لنكون‬ ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ ‫نحتاج‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ .3
‫تون�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ..‫تون�س‬ ‫أبناء‬� ‫بب�ساطة‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ّ‫الب�شري‬ ‫التدمري‬ ‫ملاكينة‬ ‫أعداء‬�‫و‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ..‫��ل‬‫ي‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرف‬ ‫��ة‬‫ح‬‫ووا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫حا�ضنة‬
‫على‬ ‫��از‬‫ه‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مينعنا‬ ‫عندنا‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرف‬ ّ‫ولكن‬ ..‫��ث�يرة‬‫ك‬ ‫اح�ت�رازات‬
‫والدموع‬ ‫الدماء‬ ‫ميادين‬ ‫على‬ ‫وال�ضحك‬ ‫املغدورين‬ ‫يف‬ ‫وال�شماتة‬ ‫اجلرحى‬
‫املحرو�سة‬ ‫م�صر‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الب�شري‬ ‫اجلن�س‬ ‫�شبيهات‬ ‫االنقالب‬ ‫طبول‬ ‫تفعل‬ ‫كما‬
...‫الوقود‬ ‫ذات‬ ‫النار‬ ‫على‬ ‫القعود‬ ‫بقايا‬ ‫من‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫املوتور‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ي‬‫أ‬� ،‫وبينك‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ .4
‫ومل‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫حل‬ ‫وفيا‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالثورة‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫رجل‬
‫بالرجال‬ ‫�شبيه‬ ‫��ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ..‫ها‬ُ‫ل‬‫خيو‬ ‫��راه‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫جوقة‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ير�ض‬
‫ّابات‬‫ب‬‫لد‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،‫جن�سك‬ ‫وبنات‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬� ،‫تبقى‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫��ك‬‫ت‬‫إراد‬� ‫مبح�ض‬ َ‫ر�ضيت‬
‫قون‬ّ‫ف‬‫وت�ص‬ ‫القاهرة‬ ‫ميادين‬ ‫يف‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلم‬ ‫تفرم‬ ‫وهي‬ ‫ترقبونها‬ ‫الع�سكر‬
‫خفافي�ش‬ ‫جوقات‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الدماء‬ ‫ا�صي‬ ّ‫م�ص‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫كنتم‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫لون‬ّ‫ل‬‫وته‬ ‫لها‬
...‫الليل‬
‫بحريته‬ ‫اعت�صم‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫�شرفه‬ ‫حفظ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبينك‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫والفرق‬ .5
‫حني‬ ‫يف‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الظلم‬ ‫وف�ضح‬ ‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫���ع‬‫ف‬‫ودا‬ ‫كلمته‬ ‫واح�ت�رم‬
‫أنك‬� ‫نن�سى‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ..‫احلقيقة‬ ‫وعلى‬ ‫املجاز‬ ‫على‬ ‫�شرفك‬ ‫ببيع‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬� ‫ان�شغلت‬
‫حلمك‬ ‫أكلون‬�‫ي‬ ‫لهم‬ ‫وليمة‬ ‫اتخذوك‬ ‫الطريق‬ ‫اع‬ّ‫قط‬ ‫بني‬ ‫نهبا‬ ‫عر�ضك‬ ‫تركت‬
.. ّ‫القاهري‬ ‫ال�صيف‬ ‫ليايل‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫ذات‬ ‫الثمالة‬ ‫حتى‬ ‫مائك‬ ‫من‬ ‫ون‬ّ‫ب‬‫ويع‬
‫ين�صرف‬ ‫ال‬ ‫د‬َ‫ع‬‫مق‬ ‫��ك‬ّ‫ن‬ّ‫أ‬�‫و‬ ‫��ف‬‫ق‬‫وا‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبينك‬ ‫مقداد‬ ‫بني‬ ‫والفرق‬ .6
‫عليها‬ ‫�شهد‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫ليلتك‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫بعد‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫لديك‬ ‫الوقوف‬
ّ‫مم‬‫وتر‬ ‫�شتاتك‬ ‫جتمع‬ ‫أنت‬� ‫فيها‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫يف‬ ..‫عفيفي‬ ‫عمرو‬ ‫العقيد‬
‫املهند�س‬ ‫حكومتك‬ ‫لرئي�س‬ ‫مقداد‬ ‫وقف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫أثر‬� ‫من‬ ‫املتداعي‬ ‫بنيانك‬
‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫عاد‬ ‫وما‬ ‫ريحها‬ ‫وفاح‬ ‫طالته‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫ي�س‬ ‫حملب‬ ‫إبراهيم‬�
...‫عليها‬ ‫ال�سكوت‬
‫إفاقة‬� ‫منه‬ ‫ننتظر‬ ‫ال‬ ،‫اله�صور‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ي‬‫أ‬� ،‫�شاكلتك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ .7
‫ت�سمح‬ ‫ولن‬ ..‫أينا‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫ان�سحاقاته‬ ‫بعد‬ ‫إفاقة‬‫ل‬‫با‬ ‫التاريخ‬ ‫له‬ ‫ي�سمح‬ ‫ولن‬
‫من‬ ‫ترتك‬ ‫�صارمة‬ ‫والرجولة‬ ..‫فاته‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫قطا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫اللجوء‬ ‫مبطلب‬ ‫الرجولة‬ ‫له‬
...‫الدون‬ ‫إىل‬� ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ‫تركها‬
‫إنك‬�‫ف‬ ‫يجمعك‬ ‫الذي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫تغادر‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫أنت‬� ‫مبا‬ َّ‫ه‬‫تل‬ ...‫يا‬ .8
‫ر‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫وال‬ ..‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوعاء‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫من‬ َ‫ق‬َ‫ر‬��‫ه‬��ُ‫ت‬ ‫أن‬� َ‫أو�شكت‬� َ‫فعلت‬ ‫إن‬�
‫ع�شرين‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫(زعم‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تزور‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫ما‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫لة‬َ‫م‬‫ع‬َ‫ت‬‫امل�س‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريح‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫ي�ش‬ ‫قوما‬ ‫بها‬ ّ‫أن‬‫ل‬ )‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
‫ي�سيل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫أ‬�ّ‫ي‬‫يتق‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫وعليها‬ ‫منها‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫ريح‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫وي�ش‬ ‫فقدت‬
...‫اللعاب‬ ‫منه‬
‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫لن‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫بتون�س‬ ّ‫أن‬� ‫اعلم‬ ...‫يا‬ .9
‫ف�ضاء‬ ‫قنوات‬ ‫ونها‬ّ‫م‬‫ت�س‬ ‫�صناديق‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫دمتم‬ ‫ما‬ ‫أمثالك‬�
‫ومن‬ ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫بال�سرت‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬� ‫والله‬ ..‫���وراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫بالذي‬ ‫أعلم‬� ‫والله‬
...ُ‫د‬‫بع‬
‫رأي‬
‫موسى‬‫أمحد‬‫االنقالب‬‫خمرب‬‫بني‬
... ّ‫املاجري‬‫مقداد‬ ّ‫التونيس‬ ّ‫واإلعالمي‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫قليال‬‫فكرنا‬‫أننا‬‫لو‬
‫ذواتنا‬ ‫يف‬ ‫نظرنا‬ ‫و‬ ‫قليال‬ ‫فكرنا‬ ‫أننا‬� ‫لو‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أعمارنا‬� ‫أفنينا‬� ‫أننا‬� ‫لوجدنا‬
‫عن‬ ‫إن�شغل‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫�شباب‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫و‬
‫واللهو‬‫بالتفاهات‬‫يهتم‬‫و�صار‬‫احلارقة‬‫ق�ضاياه‬
,‫أغرب‬� ‫نا�سه‬ ‫و‬ ‫غريب‬ ‫زمن‬ ‫هذا‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫.ل‬
‫على‬ ‫التنقيب‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫إن�صب‬� ‫فقد‬
‫امل�شاكل‬ ‫خلق‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫النا�س‬ ‫م�ساوئ‬
‫اجلري‬‫و‬‫ميلك‬‫مبا‬‫التفاخر‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫وهم‬
‫العمياء‬ ‫التباعية‬ ‫و‬ ‫ال�شهرة‬ ‫و‬ ‫���ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫وراء‬
‫و‬ ‫عي�شهم‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫لبا�سهم‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫للغرب‬
‫آمتياز‬�‫ب‬ ‫التفاهات‬ ‫ع�صر‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬�. ‫حمرماتهم‬ ‫فعل‬
‫,ن�سعى‬ ‫التفاهات‬ ‫وراء‬ ‫نرك�ض‬ ‫الب�شر‬ ‫نحن‬ .
‫نفني‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫و‬‫أجلها‬�‫من‬‫,نتعب‬‫لها‬
. ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫حياتنا‬
‫و‬ ‫ينفعنا‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫قليال..ن‬ ‫فكرنا‬ ‫أننا‬� ‫*لو‬
‫أعملنا‬� ‫��ا‬‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫��و‬‫ل‬ ‫آخت�صار‬�‫,ب‬ ‫ي�ضرنا‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ن�ترك‬
! ‫العقل‬
‫إهتمامنا‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫��ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫يعنينا‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫إن�شغلنا‬� ‫و‬ ‫أهملناها‬� ‫حقا‬
‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫طاقة‬ ‫ال‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نحمل‬
!!! ‫التفاهات‬
‫وا�ست�سالم‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفراغ‬ ‫حياة‬ ‫إن‬�
‫مبتابعة‬‫إهتمامهم‬�‫و‬‫ال�صعبة‬‫للظروف‬‫ال�شباب‬
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫مثلهم‬‫إتخاذه‬�‫و‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬‫أو‬�‫مطرب‬
.‫منه‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫كعدمه‬ ‫وجودهم‬ ‫يجعل‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫منطق‬ ‫بدون‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لقد‬
‫الكلمات‬ ‫و‬ ‫خاوية‬ ‫العقول‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫حكمة‬
.‫تافهة‬
‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫ال�سبب‬ ‫ما‬ ‫الفرد‬ ‫يت�ساءل‬
‫املبادئ‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫نتاج‬ ‫إال‬� ‫هذا‬ ‫ما‬
‫دخيلة‬ ‫ثقافات‬ ‫اتباع‬ ‫و‬ ‫ديننا‬ ‫بها‬ ‫أو�صى‬� ‫التي‬
‫املادة‬ ‫وراء‬ ‫اجلري‬ ‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافتنا‬ ‫عن‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫مراقبة‬ ‫إ�ست�شعرنا‬� ‫أننا‬� ‫لو‬
‫عليه‬ ‫نحن‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫ما‬ ‫أفعالنا‬� ‫و‬ ‫أقوالنا‬�
! ‫اليوم‬
‫إذا؟‬� ‫احلل‬ ‫ما‬
‫نف�سه‬‫يف‬‫يرى‬‫أنثى‬�‫أو‬�‫ذكرا‬‫�شخ�ص‬‫كل‬‫إن‬�
‫التفاهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫القدرة‬ ‫عدم‬
‫�صريحة‬ ‫وقفة‬ ‫الوقوف‬ ‫و‬ ‫نف�سه‬ ‫مراجعة‬ ‫عليه‬
‫و‬ ‫نافع‬ ‫�شيء‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫بداخله‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫معها‬
‫املرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫���اوز‬‫جت‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫لطلب‬ ‫ي�سعى‬
.‫الع�صيبة‬
‫تخرجنا‬ ‫حقيقية‬ ‫�صحوة‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫نحن‬
‫معنى‬ ‫حلياتنا‬ ‫جتعل‬ ‫و‬ ‫التفاهات‬ ‫أزق‬���‫م‬ ‫من‬
‫جميال‬
‫فينا‬ ‫والعيب‬ ‫زماننا‬ ‫نعيب‬
‫سوانا‬ ‫عيب‬ ‫لزماننا‬ ‫وما‬
ٍ‫ذنب‬ ‫بغير‬ ‫الزمان‬ ‫ذا‬ ‫ونهجوا‬
‫هجانا‬ ‫لنا‬ ‫الزمان‬ ‫نطق‬ ‫ولو‬
‫النعيمي‬ ‫ابتهال‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬302015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
:‫السبت‬‫غدا‬
2000 ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫االن��ف‬ ‫��ام‬‫مح‬ ‫ن��ادي‬
‫متفرج‬
:‫االحد‬‫غد‬‫بعد‬
)‫اليوم‬ ‫(سيحدد‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫متفرج‬ 2500 ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫متفرج‬ 300 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬
‫متفرج‬ 600 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬
:‫سبتمرب‬16‫االربعاء‬
‫متفرج‬ 2000 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
‫متفرج‬ 1200 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
:‫سبتمرب‬17‫اخلميس‬
‫متفرج‬ 5000 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
15.30 ‫الساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املباريات‬ ‫مجيع‬ ‫وستنطلق‬
‫دخول‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 18 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫سنهم‬ ‫من‬ ‫ويمنع‬ ،‫الزوال‬ ‫بعد‬
.‫املالعب‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫للرابطة‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫ال�سبت‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫ينطلق‬
‫كل‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬ ‫االوىل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ح�تر‬‫مل‬‫ا‬
‫ح�سب‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫لل�سباق‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ن‬‫اال‬
‫النوادي‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫القا�سم‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫طبعا‬ ‫امكاناته‬
‫جميعا‬ ‫وكانها‬ ‫االنتدابات‬ ‫حمى‬ ‫هو‬ ‫وفقريها‬ ‫غنيها‬
‫جند‬ ‫قلما‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ال‬ ‫ال�شبان‬ ‫ا�صناف‬ ‫يف‬ ‫فرقا‬ ‫متلك‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫او‬ ‫��ال‬‫م‬‫اال‬ ‫من‬ ‫�صاعد‬ ‫�شاب‬ ‫على‬ ‫يراهن‬ ‫ناديا‬
.‫االوا�سط‬
‫عديدة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫ال�صيفي‬ ‫��و‬‫ت‬‫��ا‬‫ك‬‫امل�ير‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫ا‬
‫كثرية‬‫مليارات‬‫انفق‬‫الذي‬‫للرتجي‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬
‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫النتداب‬
‫املو�سم‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫انتداباته‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫االفريقي‬ ‫اما‬
‫فان‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫اما‬ ‫بطال‬ ‫انهاه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفارط‬
‫كبرية‬ ‫بانتدابات‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫املالية‬ ‫ازمته‬
‫التعزيزات‬ ‫من‬ ‫االكثار‬ ‫عن‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستغنى‬ ‫حني‬ ‫يف‬
‫���رى‬‫ث‬‫اال‬ ‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��ري‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ده‬‫ي‬��‫��ص‬�‫ر‬ ‫لقيمة‬
.‫نظرائه‬ ‫بني‬ ‫واالف�ضل‬
‫لقب‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬‫��را‬‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫الكبري‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫ب‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬
‫باب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫��اء‬‫ق‬��‫ب‬‫اال‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ر‬‫ي‬ ‫فاالفريقي‬ ‫البطولة‬
‫اعتربه‬ ‫مما‬ ‫الثار‬ ‫اىل‬ ‫في�سعى‬ ‫النجم‬ ‫اما‬ ‫اجلديد‬
‫وحرمانا‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫ظلما‬ ‫م�سريوه‬
‫الرتجي‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ر‬‫ي‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫بالبطولة‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��و‬‫ت‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ل‬
‫اىل‬ ‫والعودة‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خيبات‬ ‫�صفحة‬ ‫طي‬
‫عنها‬ ‫االبتعاد‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التتويج‬ ‫من�صات‬
‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سيلعب‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫متتاليني‬ ‫ملو�سمني‬
‫بالنظر‬ ‫حظا‬ ‫االوفر‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫امكاناته‬ ‫على‬
‫التفريط‬ ‫على‬ ‫��ه‬‫ت‬‫بر‬�‫ج‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫م�شاكله‬ ‫اىل‬
‫وكل‬ ‫مناف�سيه‬ ‫فاجا‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬ ‫جنومه‬ ‫يف‬
‫افتك‬ ‫حني‬ ‫مو�سمني‬ ‫قبل‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫بتالقه‬ ‫املتابعني‬
‫جنم‬ ‫أي‬� ‫�ضمنه‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�شاب‬ ‫بفريق‬ ‫البطولة‬
.‫كبري‬
‫ب�صراع‬‫موا�سمها‬‫مر‬‫على‬‫تتميز‬‫تون�س‬‫بطولة‬
‫باللعب‬‫عديدة‬‫اندية‬‫واكتفاء‬‫اللقب‬‫على‬‫الرباعي‬‫هذا‬
‫�سبق‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ ‫الرتتيب‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫مراتب‬ ‫اجل‬ ‫من‬
‫النادي‬ ‫مثل‬ ‫بالبطولة‬ ‫والفوز‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫ك�سر‬ ‫لها‬
‫�سنة‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شبيبة‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫البنزرتي‬
‫ال�ستينات‬ ‫ع�شرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ 1977
‫مرات‬ ‫اربع‬ ‫يف‬ ‫باللقب‬ ‫فاز‬ ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬
‫النزول‬ ‫تفادي‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ف�ستلعب‬ ‫النوادي‬ ‫بقية‬ ‫اما‬
‫ان�ضمام‬‫�شهد‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫�سباق‬‫ان‬‫لالنتباه‬‫واملثري‬
‫اللعب‬ ‫�شرف‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫للنوادي‬ ‫جديدين‬ ‫فريقني‬
‫احتاد‬ ‫هما‬ ‫اجلديدان‬ ‫وال�ضيفان‬ ‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ويطمحان‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫واوملبيك‬ ‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬
.‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫لهما‬ ‫مو�سم‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�ضمان‬
:‫مباراة‬‫كل‬‫يف‬‫هبا‬‫املسموح‬‫اجلامهري‬‫وعدد‬‫األوىل‬‫اجلولة‬‫برنامج‬
‫القوى‬‫موازين‬‫يف‬‫جديد‬‫وال‬‫البداية‬‫رضبة‬‫غدا‬
،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫اجلديد‬ ‫املوسم‬ ‫وهناية‬ ‫انطالق‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أعلنت‬
:‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫الثالثة‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬ ‫ستنزل‬ ‫التي‬ ‫والفرق‬ ‫األوىل‬ ‫للرابطة‬ ‫الصاعدة‬ ‫الفرق‬ ‫معرفة‬ ‫وكيفية‬
)‫جولة‬ 18( ‫نوفمرب‬ 22 ‫يوم‬ ‫تنتهي‬ ‫و‬ ‫سبتمرب‬ 27 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫الذهاب‬ ‫مرحلة‬ -
2016 ‫مارس‬ 6 ‫يوم‬ ‫وتنتهي‬ ‫ديسمرب‬ 27 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫االياب‬ ‫مرحلة‬ -
‫الصعود‬ ‫ملرحلة‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫فرق‬ ‫الثالثة‬ ‫يرتشح‬ -
‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬‫التاسع‬‫املركز‬‫صاحبي‬‫الفريقني‬‫يلعب‬‫بينام‬،‫الثالثة‬‫الرابطة‬‫إىل‬‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬)‫العارشة‬‫(املرتبة‬‫األخري‬‫الفريق‬‫ينزل‬ -
‫الثالثة‬ ‫للرابطة‬ ‫النازل‬ ‫الثالث‬ ‫الفريق‬ ‫لتحديد‬ ‫فاصلة‬ ‫مباراة‬
2016 ‫أفريل‬ 24 ‫يوم‬ ‫وختتتم‬ 2016 ‫مارس‬ 20 ‫يوم‬ ‫الصعود‬ ‫مرحلة‬ ‫ذهاب‬ ‫مرحلة‬ ‫تنطلق‬ -
2016 ‫ماي‬ 29 ‫يوم‬ ‫وختتتم‬ 2016 ‫ماي‬ 1 ‫يوم‬ ‫الصعود‬ ‫ملرحلة‬ ‫االياب‬ ‫مرحلة‬ ‫تنطلق‬ -
‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫الصعود‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الفرق‬ ‫تصعد‬ -
‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬� ‫إذ‬� ‫ف�شلها‬ ‫بها‬ ‫تداري‬ ‫عديدة‬ ‫�شماعات‬ ‫على‬ ‫اخطائها‬ ‫تعليق‬ ‫اىل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫مرة‬ ‫ككل‬
‫والتي‬ ‫مونروفيا‬ ‫يف‬ ‫الليبريي‬ ‫نظريه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫فيها‬ ‫انهزم‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ ‫رفع‬ ‫�سيقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الدبو�سي‬ ‫نبيل‬ ‫للجامعة‬
‫باللعب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫�سماح‬ ‫من‬ ‫م�ستغربا‬ .‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يعي�شوها‬ ‫مل‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫من‬ ‫الالعبون‬ ‫فيها‬ ‫عانى‬
‫اجتياح‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املباراة‬ ‫فيه‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ ‫امللعب‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬
‫التربيرات‬ ‫​هذه‬.‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫عقباه‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقابلة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫للملعب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليبري‬ ‫اجلماهري‬
‫ملعبها‬ ‫على‬ ‫ليبرييا‬ ‫امام‬ ‫الهزمية‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫تنقالتها‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫املنتظر‬ ‫حتقق‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫النوادي‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ن�سمعها‬
‫ال�سنوات‬‫يف‬‫امكاناتها‬‫من‬‫الكثري‬‫فقدت‬‫وان‬‫ليبرييا‬‫الن‬‫جدا‬‫منطقية‬‫اللقاء‬‫نهاية‬‫من‬‫بقليل‬‫اكرث‬‫او‬‫دقائق‬‫ع�شر‬‫قبل‬‫�سجل‬‫ل�صفر‬‫بهدف‬
.‫القارية‬‫النهائيات‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫اىل‬‫العودة‬‫اىل‬‫يرنو‬‫عتيدا‬‫منتخبا‬‫تظل‬‫انها‬‫اال‬‫االخرية‬
‫خا�صة‬‫العالقات‬‫ح�سب‬‫لالعبني‬‫ت�شريكه‬‫وهي‬‫كا�سبارجاك‬‫م�ساعد‬‫مبوجبها‬‫اقيل‬‫الهزمية‬‫تلك‬‫بعد‬‫جتلت‬‫اخرى‬‫ا�سبابا‬‫ان‬‫الغريب‬
‫لي�س‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫االول‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫رايه‬ ‫ليفر�ض‬ ‫مبكان‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫امل�ساعد‬ ‫الن‬ ‫واهية‬ ‫تعالت‬ ‫وهي‬ ‫جميع‬ ‫وبن‬ ‫الراقد‬
‫اقالة‬ ‫قرار‬ ‫وهل‬ ‫امل�ستهلكة‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫الو�صول‬ ‫اجلامعة‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .. ‫�ضغوط‬ ‫الي‬ ‫ير�ضخ‬ ‫الذي‬ ‫النوع‬ ‫من‬
‫عالقات‬ ‫لهم‬ ‫اجلامعة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫املنتخب‬ ‫تعرث‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫�سيكون‬ ‫االقالة‬ ‫يف‬ ‫والدور‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫يطبخ‬ ‫كا�سبارجاك‬
!!‫الفا�شل؟‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫هذا‬‫من‬‫وارد‬‫�شيء‬‫وكل‬‫ال�سما�سرة‬‫مع‬‫وا�سعة‬
‫الثانية‬‫الرابطة‬‫واختتام‬‫انطالق‬‫مواعيد‬
‫والنازلة‬‫الصاعدة‬‫الفرق‬‫حتديد‬ ‫وكيفية‬
"‫الـ"كاف‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجلولة‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاركاتها‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫مع‬
‫وهي‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫اللتزامها‬
‫كل‬ ‫وفقدان‬ ‫ال�سباق‬ ‫من‬ ‫خلروجهما‬ ‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫والنادي‬ ‫للرتجي‬ ‫�صورية‬ ‫م�شاركة‬
‫تر�شحه‬ ‫�ضمن‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أما‬� ،‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�
‫�سيواجه‬ ‫النجم‬ .. ‫جمموعته‬ ‫بطليعة‬ ‫الفوز‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سيلعب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬
‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫العبي‬ ‫أقدام‬� ‫و�ستكون‬ ،‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬
‫بالتعادل‬‫إن‬�‫و‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫تعرث‬‫أمل‬�‫على‬‫القاهرة‬‫يف‬‫وعقولهم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ساحل‬
‫مباراة‬ ‫أول‬� ‫�سيخو�ض‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهلة؛‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫النجم‬ ‫مهمة‬ .. ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫أمام‬�
‫مباراة‬‫أول‬�‫يفتتح‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫ّح‬‫ي‬‫ال�سو‬‫عمار‬‫اجلديد‬‫مدربه‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫له‬‫إفريقية‬�
‫�سيجعل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .. ‫امل�شوار‬ ‫بقية‬ ‫عليه‬ ‫ي�سهل‬ ‫بانت�صار‬ ‫اجلديد‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫ر�سمية‬
‫إىل‬� ‫الفريقني‬ ‫حلاجة‬ ‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحا‬ ‫والرتجي‬ ‫النجم‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫لقاء‬
.‫منطلقاتهما‬‫تباينت‬‫إن‬�‫و‬‫االنت�صار‬
‫اجلديد‬ ‫مدربه‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫له‬ ‫ر�سمي‬ ‫لقاء‬ ‫أول‬� ‫�سيخو�ض‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬
‫يف‬ ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫الذي‬ ‫ليوبار‬ ‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫الكونغو‬ ‫وجهته‬ ‫و�ستكون‬ ،‫الليلي‬ ‫�شهاب‬
‫باالنت�صار‬ ‫مطالبا‬ ‫برازافيل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ .. ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬
‫أ�س‬�‫بك‬‫تتويجا‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫النوادي‬‫أكرث‬�‫ك‬‫بتاريخه‬‫تليق‬‫م�شرفة‬‫بطريقة‬‫ال�سباق‬‫إنهاء‬‫ل‬
‫يف‬‫أمل‬�‫كل‬‫فقد‬‫مناف�سه‬‫أن‬�‫وجهه‬‫ماء‬‫حفظ‬‫يف‬‫مهمته‬‫�سي�سهل‬‫وما‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬
.‫النهائي‬‫الن�صف‬‫الدور‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬
‫والرتجي‬‫الطليعة‬‫أجل‬‫من‬‫النجم‬
‫الوجه‬‫ماء‬‫حلفظ‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬
"‫"الشامعات‬‫اىل‬‫تلتجئ‬‫اجلامعة‬
‫عليها‬‫اخطائها‬‫لتعليق‬‫القديمة‬
‫االولى‬ ‫المحترفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أندية‬ ‫ميركاتو‬
‫كاسربجاك‬ ‫مساعد‬ ‫واقالة‬ ‫ليبرييا‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫اهنزام‬ ‫بعد‬
:‫االولى‬ ‫المحترفة‬ ‫الرابطة‬
:‫التونيس‬‫الريايض‬‫الرتجي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬
)‫مواسم‬ 4( ‫الرجايبي‬ ‫أدم‬
)‫مواسم‬ 4( ‫املشاين‬ ‫عيل‬
)‫مواسم‬ 3( ‫الرقيعي‬ ‫شاكر‬
)‫مواسم‬ 3( ‫الربيع‬ ‫حسني‬
)‫مواسم‬ 2( ‫شامم‬ ‫خليل‬
)‫مواسم‬ 3( ‫اجلاليص‬ ‫الياس‬
)‫مواسم‬ Ichaka Diarra” (4“
)‫مواسم‬ Bernard Balboa” (5“
)‫مواسم‬ 3( ‫اخلنييس‬ ‫ياسني‬ ‫طه‬
)‫مواسم‬ 4( ‫سيسوكو‬ ‫عبدوالي‬
)‫مواسم‬ 4( ‫بقري‬ ‫سعد‬
)‫مواسم‬ 3( ‫منرص‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
‫اىل‬ ‫النفزي‬ ‫أم�ين‬ ‫حممد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2019
2019 ‫اىل‬ ‫رشيفية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫االفريقي‬‫ا1لنادي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫توزغار‬ ‫يوهان‬
)‫مواسم‬ 3( ‫الشنيحي‬ ‫ابراهيم‬
)‫مواسم‬ 3( ‫دحنوس‬ ‫بن‬ ‫عالء‬
)‫مواسم‬ 3( ‫حييى‬ ‫وسام‬
)‫مواسم‬ 3( ‫الوساليت‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫دجاويش‬ ‫محيد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫النويوي‬ ‫لسعد‬
2018 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫العيفة‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫اجلبايل‬ ‫شهاب‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الطربقي‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫العيادي‬ ‫غازي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2018 ‫جوان‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫اجلزيري‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫تقا‬ ‫سيف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫اهلذيل‬ ‫مراد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫العقريب‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫الساحيل‬‫الريايض‬‫النجم‬
)‫مواسم‬ 3( ‫بعقد‬ ”Diego Acosta“
)‫مواسم‬ 3( ‫املساكني‬ ‫اهياب‬
)‫مواسم‬ 5( ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫احلارس‬
)‫مواسم‬ 3( ‫العمراين‬ ‫أمري‬
)‫مواسم‬ 3( ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫هيثم‬
)‫مواسم‬ 3( ‫العكاييش‬ ‫امحد‬
)‫مواسم‬ 4( ‫الطرابليس‬ ‫أيمن‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫و‬ )‫موسم‬ 1( ‫أيوب‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬ ‫��ارس‬‫حل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫االعارة‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫للمرسى‬ ‫فيه‬ ‫التفويت‬
:‫الصفاقيس‬‫الريايض‬‫النادي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫املزليني‬ ‫سليم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫املرساطي‬ ‫جمدي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫احلرباوي‬ ‫حسان‬
4( ‫ال��س��ع��ي��داين‬ ‫وج�����دي‬
)‫مواسم‬
3( ‫مج��ي��ع‬ ‫ب���ن‬ ‫س��ل��ي��م‬
)‫مواسم‬
5( ‫م��ب��ارك‬ ‫ح���ازم‬
)‫مواسم‬
4(‫شوق‬‫بن‬‫فادي‬
)‫مواسم‬
‫ندواسال‬ ‫التشادي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫إيزيكال‬
2( ‫ال���ع���وايض‬ ‫ك���ري���م‬
)‫مواسم‬
:‫البنزريت‬‫الريايض‬‫النادي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫املاجري‬ ‫الصديق‬
)‫مواسم‬ 3( ‫غراب‬ ‫الشاذيل‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الزين‬ ‫أيمن‬
)‫مواسم‬ 5( ‫التوايت‬ ‫أمني‬
)‫مواسم‬ 2( ‫مايتي‬ ‫احلبيب‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الكرساوي‬ ‫محدي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫بعقد‬ ”Fabrice Fossoo“ ‫الكامروين‬
)‫مواسم‬ 2( ‫حسني‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬
)‫مواسم‬ 4( ‫عقد‬ ”‫أليو‬ ‫بكر‬ ‫“أبو‬
)‫مواسم‬ 3( ‫وناس‬ ‫بن‬ ‫مرتضى‬
:‫باملرسى‬‫الريايض‬‫املستقبل‬
)‫مواسم‬ 3( ‫حييى‬ ‫خالد‬
)‫مواسم‬ 3( ‫اجلزيري‬ ‫لسعد‬
)‫موسم‬ 1( ‫أيوب‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬
)‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫ميكايلو‬ ‫درامي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫حرضية‬ ‫نور‬
‫يف‬ ‫املسجلني‬ ‫الالعبني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫عقود‬ ‫جتديد‬ ‫��ع‬‫م‬
3 ‫ملدة‬ ‫استثناء‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫��ايض‬‫مل‬‫ا‬ ‫املوسم‬ ‫األكابر‬ ‫صنف‬
.‫مواسم‬
:‫التونيس‬‫امللعب‬
)‫مواسم‬ 2( ‫اهليرشي‬ ‫وليد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫باألكحل‬ ‫وائل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫بوعزي‬ ‫وجدي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫يس‬ ‫أبو‬
5( ‫س����ودان����ى‬ ‫اهلل‬ ‫ع��ب��د‬
)‫مواسم‬
3( ‫ميا‬ ‫سيلينهو‬ ‫الربازييل‬
)‫مواسم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫رويد‬ ‫محدي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫عباس‬ ‫هاشم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫القريوانية‬‫الرياضية‬‫الشبيبة‬
)‫مواسم‬ 2( ‫العيوين‬ ‫هيثم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الزكار‬ ‫سليم‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الرشطاين‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الدخيليل‬ ‫عصام‬
)‫مواسم‬ 2( ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫صفوان‬
)‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫سالمة‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
2017 ‫اىل‬ ‫املهذيب‬ ‫سليم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2016 ‫اىل‬ ‫اجلديد‬ ‫سليم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫اجلليتي‬ ‫الرحيم‬ ‫لعبد‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الغريبي‬ ‫ملروان‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
:‫القابيس‬‫امللعب‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الشعباين‬ ‫لسعد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الطبويب‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬
)‫مواسم‬ 2( ‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫نديم‬ ‫احلارس‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الشارين‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬
)‫موسم‬ 1( ‫السيفي‬ ‫هشام‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الربقوقي‬ ‫العامري‬
3( ‫اجل���ن���دويب‬ ‫حم��م��د‬
)‫مواسم‬
‫عبد‬ ‫عقد‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جت‬
1( ‫ش���وي���ة‬ ‫ال����ق����ادر‬
)‫موسم‬
‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫سايس‬ ‫بن‬ ‫أكرم‬
)‫موسم‬ 1(
‫جت��دي��د‬
‫��ر‬‫خ‬��‫ف‬ ‫ع���ق���د‬
)‫موسم‬ 1( ‫قلبي‬ ‫الدين‬
)‫موسم‬ 1( ‫الكثريي‬ ‫أيمن‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫موسم‬ 2( ‫اهلاممي‬ ‫عيل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫موسم‬ 2( ‫البكوش‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
2017 ‫حتى‬ ‫الفوزاعي‬ ‫يوسف‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
2017 ‫حتى‬ ‫حسني‬ ‫أمحد‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
:‫األنف‬‫بحامم‬‫الريايض‬‫النادي‬
)‫موسم‬ 1( ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫بن‬ ‫املهدي‬
)‫موسم‬ 1( ‫املليتي‬ ‫خالد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫كامارا‬ ‫ابراهيام‬
.)‫مواسم‬ 2( ‫املهذيب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫صغري‬ ‫بن‬ ‫ملاهر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫راجح‬ ‫بن‬ ‫ملحرز‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫مجال‬ ‫ملالك‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الشامخ‬ ‫هليكل‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
2018 ‫حتى‬ ‫زكري‬ ‫عمر‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
2019 ‫حتى‬ ‫العذيبي‬ ‫حممود‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
2019 ‫حتى‬ ‫الباهي‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
2016 ‫حتى‬ ‫الشعار‬ ‫الشاذيل‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
2018 ‫حتى‬ ‫الصدي‬ ‫عمر‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬
‫اعارته‬‫و‬2019‫حتى‬‫اسامعيل‬‫احلاج‬‫عالء‬‫عقد‬‫متديد‬
‫جربة‬ ‫جلمعية‬
:‫بقفصة‬‫الرياضية‬‫القوافل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫باشا‬ ‫سليم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الدريدي‬ ‫أمري‬
)‫موسم‬ 1( ‫املاجري‬ ‫وجدي‬
)‫مواسم‬ 3( ‫عامرة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نجم‬
)‫مواسم‬ 3( ‫املربوك‬ ‫محزة‬
)‫مواسم‬ 2( ‫العيساوي‬ ‫نزار‬
)‫مواسم‬ 2( ‫العابدي‬ ‫محدي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫نوارة‬ ‫وسيم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الشطربي‬ ‫محزة‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الثامري‬ ‫مخيس‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 3( ‫لشخم‬ ‫شكيب‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫اجلرجييس‬‫الريايض‬‫الرتجي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫بلقاسم‬ ‫بن‬ ‫سليم‬
)‫مواسم‬ 2( ‫صمود‬ ‫وائل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عطية‬ ‫زهري‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الوريمي‬ ‫الصادق‬
)‫مواسم‬ 2( ‫املسعدي‬ ‫محزة‬
)‫مواسم‬ 2( ‫خشاش‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الغرياين‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫صاحلي‬ ‫ياسني‬
)‫مواسم‬ 2( ‫بوشنيبة‬ ‫رامي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عدالة‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫املتلوي‬‫نجم‬
‫العطوي‬ ‫مروان‬
‫الزواغي‬ ‫أرشف‬
‫احلكيم‬ ‫حممد‬
‫البجاوي‬ ‫أسامة‬
)‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫العامري‬ ‫عىل‬
)‫مواسم‬ 5( ‫التيمومي‬ ‫فؤاد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عيسى‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫امحد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫احلالوي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬
‫اخلرايفي‬ ‫فؤاد‬ ‫عقد‬
‫بلحاج‬ ‫الدين‬ ‫رشف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫احلبيبي‬ ‫حسام‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫املازين‬ ‫عاطف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫خليج‬ ‫مجعة‬ ‫حممد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫املعواين‬ ‫فهمي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
‫البكوش‬ ‫زياد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫موسم‬ 1( ‫السوييس‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫السحيمي‬ ‫لعمر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫ماجدي‬ ‫ياسني‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الطويل‬ ‫القادر‬ ‫لعبد‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫مبارك‬ ‫جلوهر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫الدربايل‬ ‫خلليل‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
)‫مواسم‬ 5( ‫املصباحي‬ ‫ألديب‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬
:‫بوزيد‬‫سيدي‬‫أوملبيك‬
)‫مواسم‬ 2( ‫سليامن‬ ‫حسام‬
)‫مواسم‬ 2( ‫سايس‬ ‫هيثم‬
)‫مواسم‬ 5( ‫السليمي‬ ‫أيمن‬
)‫موسم‬ 1( ‫اليوسفي‬ ‫نوفل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬
)‫مواسم‬ 2( ‫سايس‬ ‫بن‬ ‫عامر‬
)‫مواسم‬ 2( ‫التوزري‬ ‫مروان‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫القاسمي‬ ‫منذر‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫اخلمريي‬ ‫يوسف‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫القنطايس‬ ‫خليل‬ ‫انتداب‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫الناييل‬ ‫إبراهيم‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫طرشة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫الصحبي‬ ‫حممد‬
)‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫امليالدي‬ ‫مالك‬
‫املحاييص‬ ‫سامي‬
‫الذيب‬ ‫امحد‬
:‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الورتاين‬ ‫املهدي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عباس‬ ‫امني‬
)‫اعارة‬ ‫(موسم‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫اجليالين‬
)‫مواسم‬ 2( ‫القاسمي‬ ‫خليل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫قربوج‬ ‫نزار‬
)‫مواسم‬ 2( ‫اجلمل‬ ‫عيل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫شوية‬ ‫حسان‬
)‫مواسم‬ 2( ‫زهو‬ ‫مراد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫شعبان‬ ‫النارص‬
)‫مواسم‬ 2( ‫امليدة‬ ‫امحد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الربقوقي‬ ‫العرويس‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الشعبوين‬ ‫طارق‬
)‫مواسم‬ 2( ‫العويشاوي‬ ‫امني‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫اهلميزي‬ ‫فادي‬
)‫مواسم‬ 2( ‫جبنون‬ ‫محزة‬
)‫مواسم‬ 2( ‫حتيوش‬ ‫رياض‬
)‫مواسم‬ 2( ‫كابو‬ ‫رفيق‬
)‫مواسم‬ 2( ‫اسامعيل‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫حممد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫بوركبة‬ ‫ياسني‬
)‫مواسم‬ 2( ‫عبشة‬ ‫فهمي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الشايبي‬ ‫توفيق‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
)‫مواسم‬ 3( ‫بوفلغة‬ ‫ياسني‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬
:‫القرصين‬‫مستقبل‬
)‫مواسم‬ 2( ‫الدريدي‬ ‫حممود‬
)‫مواسم‬ 2( ‫النفزي‬ ‫نضال‬
)‫مواسم‬ 2( ‫طريطر‬ ‫مروان‬
)‫مواسم‬ 2( ‫القصايري‬ ‫سفيان‬
)‫مواسم‬ 2( ‫البحري‬ ‫وائل‬
‫نصيب‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬
‫فرج‬ ‫بن‬ ‫شهاب‬
‫سودة‬ ‫أيمن‬
‫القصداوي‬ ‫سالمة‬
‫املريكاتو‬ ‫الن‬ ‫متواصلة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫االنتدابات‬ ‫قائمة‬ ‫وهذه‬ .. ‫معني‬ ‫من‬ ‫جتد‬ ‫وال‬ ‫البالد‬ ‫ميزانية‬ ‫فيه‬ ‫تعاين‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املكلفة‬ ‫االنتدابات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫حيتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫صفوفها‬ ‫تعزيز‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫الكثري‬ ‫األندية‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬
.‫مفاجات‬ ‫من‬ ‫النوادي‬ ‫ختبئ‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫اجلاري‬ ‫سبتمرب‬ 15 ‫يوم‬ ‫يغلق‬
‫الربنامج‬
:‫السبت‬‫غدا‬
‫الرتجي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫االحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫ال��ن��ادي‬ – ‫��ويل‬‫غ‬��‫ن‬‫��و‬‫ك‬��‫ال‬ ‫ل��ي��وب��ار‬
‫الصفاقيس‬
‫الرتتيب‬
‫األوىل‬ ‫املجموعة‬
10 ‫املرصي‬ ‫-األهيل‬ 1
10 ‫الساحيل‬ ‫-)النجم‬
5 ‫املايل‬ ‫-امللعب‬ 3
3 ‫-الرتجي‬ 4
‫الثانية‬‫املجموعة‬
12 ‫املرصي‬ ‫-الزمالك‬ 1
‫اجلنوب‬ ‫ب�يرات��س‬ ‫اورل��ن��دو‬ )-
12 ‫االفريقي‬
4 ‫الكونغويل‬ ‫-ليوبار‬ 3
1 ‫الصفاقيس‬ ‫-النادي‬ 4
‫توزغار‬ ‫*يوهان‬
‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫*فخر‬
2015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫املنستري‬‫شوارع‬‫يف‬‫عمالقة‬‫جداريات‬‫ينجزون‬‫تشكيليون‬
‫ثمانى‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫���زت‬‫جن‬‫أ‬�
‫املدينة‬‫وفى‬‫املن�ستري‬‫مارينا‬‫ال�سياحى‬‫املركب‬‫من‬‫بكل‬‫عمالقة‬‫جداريات‬
‫وذلك‬ ‫باملدينة‬ ‫ال�سوانى‬ ‫وحى‬ ‫الغربى‬ ‫وباب‬ ‫ال�شراقة‬ ‫وحومة‬ ‫العتيقة‬
‫العاملية‬‫الفتية‬‫الغرفة‬‫نظمته‬‫اين‬‫من�ستري‬‫ملهرجان‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫�ضمن‬
5 ‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الكبري‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ق‬‫أزر‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫باجلهة‬
.‫اجلارى‬‫�سبتمرب‬
‫ت�سعى‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫الكبري‬ ‫أزرقنا‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫غديرة‬ ‫أحمد‬� ‫وقال‬
‫مع‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫البيئى‬ ‫املواطنة‬ ‫ح�س‬ ‫تنمية‬ ‫اىل‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عرب‬
‫التى‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫اثراء‬ ‫اىل‬ ‫دورة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫وال�سعى‬ ‫املدينة‬ ‫تن�شيط‬
‫املاء‬ ‫حتت‬ ‫للر�سم‬ ‫ور�شة‬ ‫أول‬� ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫االوىل‬ ‫دورتها‬ ‫فى‬ ‫اقت�صرت‬
‫ور�شة‬‫موا�صلة‬‫�شهدت‬‫الدورة‬‫هذه‬‫أن‬�‫اىل‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫خالل‬
‫ال�شارع‬ ‫فنون‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫الفارطة‬ ‫الدورة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫حتت‬ ‫الر�سم‬
‫بن‬ ‫وطارق‬ ‫تون�سى‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫وكيم‬ ‫�شوف‬ ‫وهم‬ ‫عامليني‬ ‫فنانني‬ ‫مب�شاركة‬
‫املانيا‬ ‫من‬ ‫بوخ‬ ‫وزونكيه‬ ‫بفرن�سا‬ ‫مقيمان‬ ‫وهما‬ ‫جزائرى‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫عون‬
‫فى‬‫عمالقة‬‫�شا�شة‬‫تركيز‬‫فى‬‫متثلت‬‫التى‬‫ال�شارع‬‫�سينما‬‫فقرة‬‫على‬‫عالوة‬
‫التي‬‫واال�شرطة‬‫االفالم‬‫من‬‫جمموعة‬‫وعر�ض‬‫باملن�ستري‬‫القراعية‬‫�شاطئ‬
.‫ال�شباب‬‫من‬‫العديد‬‫ا�ستقطبت‬
‫أن‬� ‫التظاهرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫��د‬‫ح‬‫ا‬ ‫احلرتلى‬ ‫ح�سنى‬ ‫��ض��ح‬�‫أو‬�‫و‬
‫أنه‬�‫و‬ ‫جمانا‬ ‫بالفن‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ال�شارع‬ ‫فنون‬ ‫فل�سفة‬
‫ويحاول‬ ‫معينة‬ ‫جمل‬ ‫تكرار‬ ‫من‬ ‫��ادة‬‫ع‬ ‫ينطلق‬ ‫لوحة‬ ‫الية‬ ‫��ازه‬‫جن‬‫ا‬ ‫عند‬
‫التى‬ ‫الفكرة‬ ‫وذات‬ ‫تتما�شى‬ ‫ملو�سيقى‬ ‫اال�ستماع‬ ‫مع‬ ‫املعنى‬ ‫جتاوز‬ ‫عربها‬
.‫عليها‬‫ي�شتغل‬
‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬ ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللونني‬ ‫الر�سم‬ ‫جتد‬ ،‫العتيقة‬ ‫املدينة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أز‬� ‫يف‬
،‫املن�سي‬ ‫اجلدار‬ ‫فهذا‬ ،‫القدم‬ ‫يف‬ ‫ال�ضاربة‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شبابيك‬ ‫يحاكي‬
.‫العربي‬‫اخلط‬‫بحلة‬‫اكت�سى‬‫القدمية‬‫امل�ساجد‬‫على‬‫املطل‬
‫الفرن�سي‬ ‫الفنان‬ ‫ير�سم‬ ،‫املدينة‬ ‫ل�سور‬ "‫الغربي‬ ‫"الباب‬ ‫عند‬ ‫وهناك‬
‫م�ستقيمة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫دائرية‬ ً‫ال‬‫أ�شكا‬� ،‫ناعوم‬ ‫بن‬ ‫طارق‬ ،‫مغربية‬ ‫أ�صول‬� ‫من‬
.‫والبني‬‫والوردي‬‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫متيل‬‫ألوان‬�‫ب‬
‫هدفه‬ ‫عن‬ ‫ألته‬�‫و�س‬ ‫ناعوم‬ ‫بن‬ ‫إىل‬� ‫حتدثت‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫انباء‬ ‫وكالة‬
‫مع‬ ً‫ال‬‫تفاع‬ ‫لتون�س‬ ‫"جئت‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أجاب‬�‫ف‬ ،‫ورموزها‬ ‫الر�سومات‬ ‫هذه‬ ‫من‬
،‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫البائ�سة‬ ‫��دران‬‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تلوين‬ ‫أردت‬�‫و‬ ،‫�شبابها‬
."‫إليه‬�‫ورغباتي‬‫أحا�سي�سي‬�‫أنقل‬�‫أن‬�‫أردت‬�‫و‬
‫أ�ستعني‬� ‫إنني‬� ‫بل‬ ،‫اعتباطية‬ ‫لي�ست‬ ‫الر�سومات‬ ‫"هذه‬ :‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬
‫أترجم‬�‫ف‬ ،)‫إ�سرب‬� ‫�سعيد‬ ‫أحمد‬� ‫علي‬ ‫ال�سوري‬ ‫(ال�شاعر‬ ‫أدوني�س‬‫ل‬ ‫بكتابات‬
‫على‬ ‫تربز‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫خطوط‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أحا�سي�س‬� ‫إىل‬� ‫ال�شعرية‬ ‫أبياته‬�
."‫ت�شاهدونه‬‫الذي‬‫النحو‬
‫لهذا‬ ‫ال�سكان‬ ‫بع�ض‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ،‫العي�سى‬ ‫أ�سامة‬� ،‫املهرجان‬ ‫مدير‬ ‫يخفي‬ ‫وال‬
‫احلائط‬‫على‬‫�سيخطون‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫منهم‬ ً‫ا‬‫اعتقاد‬،‫الفني‬‫امل�شروع‬
.‫للمدينة‬‫والعمراين‬‫الثقايف‬‫باملوروث‬‫تت�صل‬‫ال‬‫غريبة‬ ً‫ا‬‫و�صور‬ ً‫ال‬‫أ�شكا‬�
‫لهذه‬ ‫ال�سكان‬ ‫قبول‬ ‫مدى‬ ‫هاج�سنا‬ ‫"كان‬ :‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫العي�سى‬ ‫وقال‬
‫إىل‬�‫يدفعنا‬‫ما‬‫واجلدة‬‫احلداثة‬‫من‬‫ففيها‬،‫عليها‬‫يتعودوا‬‫مل‬‫التي‬‫الر�سوم‬
،‫بالنتائج‬ ‫تفاءلنا‬ ‫لكننا‬ ،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫مالكي‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫تقبل‬
‫للمدينة‬ ً‫ا‬��‫ح‬‫ورو‬ ‫حياة‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫بهذه‬ ‫��ايل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستح�سان‬
."‫العتيقة‬
‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫أردنا‬�":‫فقال‬)‫املنظمني‬‫(من‬‫ال�صيادي‬‫أمني‬�‫حممد‬‫أما‬�
،‫املن�ستري‬ ‫يزورون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سياح‬ ‫م�سلك‬ ‫تهيئة‬ ‫الفني‬ ‫الن�شاط‬
،‫العمراين‬ ‫��ال‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فيها‬ ‫��ا‬‫مل‬ ،‫العاملية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫قبلة‬ ‫باعتبارها‬
‫الذين‬ ‫العامليني‬ ‫الر�سامني‬ ‫ب�صمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التاريخية‬ ‫واخل�صو�صية‬
‫الفنية‬‫احلداثة‬‫روح‬‫على‬ ً‫ا‬‫�شاهد‬‫�ستظل‬،‫أحياءها‬�‫ليزينوا‬‫تون�س‬‫زاروا‬
."‫املكان‬‫هذا‬‫على‬‫هبت‬‫التي‬
07 ‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫��دم‬‫ق‬
‫إنتاج‬� ‫إدارة‬� "‫"امل�ستلب�س‬ ‫اجلديد‬ ‫املونودرامي‬ ‫عمله‬ 2015 ‫�سبتمرب‬
‫خمرج‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫ّ�شراوي‬‫د‬‫ال‬ ‫أمينة‬� ‫إخراج‬�‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬
‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫نور‬‫اقتبا�س‬،‫العلوي‬‫الدين‬‫نور‬‫الدكتور‬‫ن�ص‬‫عن‬،‫القلمامي‬‫إميان‬�
‫بن‬ ‫أنور‬� ‫عام‬ ‫تو�ضيب‬ ، ‫اخلزري‬ ‫منري‬ ‫متثيل‬ ،‫بوعلي‬ ‫الب�شري‬ ‫و‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬
‫احلبا�سي‬‫أحمد‬�‫ديكور‬‫تو�ضيب‬،‫الرزقي‬‫�سهام‬ ‫مالب�س‬‫تو�ضيب‬،‫ّة‬‫ي‬‫عط‬
‫ح�سام‬‫�صوت‬‫تو�ضيب‬،‫حمدي‬‫عماد‬ ‫انارة‬‫تو�ضيب‬،‫اجلزيري‬‫عثمان‬‫و‬
‫ورمي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫ن�سيبة‬ ، ‫بوقرين‬ ‫أكرم‬� ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫متابعة‬ ‫ويف‬ ،‫احلبا�سي‬
‫املونودراما‬ ‫على‬ ‫اال�شتغال‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫اختيار‬ ‫كان‬ .‫عيا�شي‬
‫ملا‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرهان‬ ‫هو‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ك�شكل‬
‫ا‬ ً‫أ�سا�س‬� ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫�شو‬ ‫مان‬ ‫الوان‬ ‫ظاهرة‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫من‬ ‫ّامنا‬‫ي‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ن�شهده‬
‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫دون‬ ‫التن�شيط‬ ‫و‬ ‫العر�ض‬ ‫بهرج‬ ‫على‬
‫تقنيات‬‫يف‬‫او‬،‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬ ّ‫فن‬‫ّارات‬‫ي‬‫ت‬‫يف‬‫جريب‬ّ‫ت‬‫ال‬‫غمار‬‫خو�ض‬‫أو‬�‫امل�سرحية‬
.‫العر�ض‬‫إيقاع‬�‫مع‬‫بان�سجام‬‫احلركة‬‫أو‬�‫اجل�سد‬‫على‬‫العمل‬
‫خو�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫ذلك‬ "‫امل�ستلب�س‬ " ‫�شخ�صية‬
‫إن�ساين‬� ، ‫��ي‬‫ت‬‫ذا‬ ‫هاج�س‬ ‫نظرنا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مغامرة‬
‫من‬ ‫أعمق‬� ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫دين‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جن�س‬ ‫أو‬� ‫بوطن‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وعاملي‬
.‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الكائن‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ذ‬‫يتج‬‫حيث‬‫ذلك‬
‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫"نور‬‫للدكتور‬‫رواية‬‫الواقع‬‫يف‬‫هو‬"‫"امل�ستلب�س‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ّ‫ن�ص‬
‫أحمد‬� ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ة‬ ّ‫ق�ص‬ ‫يروي‬ ،‫اجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫فل�سفة‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫وهو‬ "‫العلوي‬
‫وقد‬ ‫خمتلفة‬ ‫مبراحل‬ ‫املرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�س‬
.‫الثقافة‬‫لوزارة‬‫ال�شراءات‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫قدم‬‫الذي‬‫العر�ض‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫كان‬
‫جويلية‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الراحة‬ ‫إىل‬� ‫ركونها‬ ‫بعد‬
‫أعدادها‬� ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬� ‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫جملة‬ ‫عادت‬ ،‫أوت‬�‫و‬
‫�صدر‬ ‫حيث‬ 2016 /2015 ‫الثقايف‬ ‫للمو�سم‬ ‫بالن�سبة‬
.2015‫�سبتمرب‬‫ل�شهر‬263‫العدد‬
‫وحمل‬ ،‫�صفحة‬ ‫وخم�سون‬ ‫واثنان‬ ‫مائة‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫جاء‬
‫كما‬ ،‫احلرباوي‬ ‫مراد‬ ‫التون�سي‬ ‫للت�شكيلي‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫غالفه‬
‫الد�سمة‬ ‫والفكرية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضمن‬
.‫املجلة‬‫عليها‬‫ت�شتغل‬‫التي‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫معظم‬‫غطت‬‫التي‬
‫مقاال‬ ‫القهواجي‬ ‫حل�سني‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫فنون‬ ‫باب‬ ‫ففي‬
‫أنقلرتا‬�‫ب‬ 1913 ‫�سنة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الذي‬ "‫الدوامة‬ ‫"تيار‬ ‫جتربة‬ ‫عن‬
‫تغطية‬ ‫��وين‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شم�س‬ ‫الكاتب‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫كما‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫آ‬���‫وم‬
‫دورته‬ ‫يف‬ ‫باملحر�س‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬
‫أ‬�‫فنقر‬ ‫وقراءات‬ ‫درا�سات‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ، ‫والع�شرون‬ ‫الثامنة‬
‫بني‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اخلطاب‬ ‫خرما�ش‬ ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ل‬
‫عبيد‬ ‫عبا�س‬ ‫العراقي‬ ‫اجلامعي‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬ ،"‫واملرجع‬ ‫املعنى‬
‫كتب‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ، ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الفكر‬ ‫أزمة‬�‫ب‬
‫االلتقاء‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬ ‫الطويلي‬ ‫الطيب‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلامعي‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترجم‬ ،‫العربي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخللدوين‬ ‫الفكر‬ ‫بني‬
‫ثاقبة‬ ‫إ�سالمية‬� ‫ؤى‬�‫املبتكرة"ر‬ ‫أطروحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذوادي‬ ‫حممود‬
."‫الثقافة‬‫حول‬
‫نقدية‬ ‫درا�سة‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫كتب‬ ‫كما‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ت‬‫��ص��ر‬�‫��ا‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعريتان‬ ‫التجربتان‬ ‫��ول‬‫ح‬
،)‫أمنوذجني‬� ‫الهداجي‬ ‫وخالد‬ ‫الله‬ ‫حبيب‬ ‫(�سكينة‬ ‫واملغرب‬
، ‫رم�ضاين‬ ‫�صادق‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫أخرى‬� ‫مقاالت‬ ‫العدد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬
‫مراد‬،‫ال�شيخاوي‬‫علي‬،‫ال�صغري‬‫رحاب‬،‫الو�سالتي‬‫الب�شري‬
‫العدد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫ال�شعر‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫القاليل‬ ‫وعائ�شة‬ ‫الغرايف‬
‫بعنوان‬ ‫زغيب‬ ‫�نري‬‫ه‬ ‫اللبناين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫للملحن‬ ‫ق�صيدة‬
"‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬‫أيقونة‬�"‫بعنوان‬‫وق�صيدة‬"‫الهندي‬‫ال�صيف‬‫"ربيع‬
"‫ا�ستعارتها‬‫يف‬‫"وردة‬‫لق�صيدة‬‫إ�ضافة‬�،‫ف�ضيلة‬‫بن‬‫لفاطمة‬
‫لف�ضة‬"‫املاكرة‬‫الطرق‬‫على‬‫تدق‬‫و"خطاك‬‫ال�سعيداين‬‫لفريد‬
.‫خليفة‬
‫بن‬ ‫جمدي‬ ‫للكاتب‬ ‫كان‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫باب‬ ‫يف‬
‫وق�صة‬ "‫�صباحي‬ ‫"�شاي‬ ‫بعنوان‬ ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫من‬ ‫ف�صل‬ ‫عي�سى‬
"‫و"العقاب‬ ‫�سليمان‬ ‫لعبا�س‬ "‫بعده‬ ‫أعي�ش‬� ‫"لن‬ ‫بعنوان‬
‫ب�سمة‬ ‫للكاتبة‬ ‫ق�صرية‬ ‫لق�ص�ص‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫خليفة‬ ‫لبلقي�س‬
‫بتعريب‬ ‫العاملي‬ ‫ال�شعر‬ ‫على‬ ‫نافذة‬ ‫باب‬ ‫واهتم‬ ،‫البوعبيدي‬
‫اجلامعي‬‫ترجمها‬‫احلديث‬‫الفرن�سي‬‫ال�شعر‬‫من‬‫ق�صائد‬‫ثالث‬
.‫الن�صري‬‫فتحي‬‫ال�شاعر‬
‫جملة‬‫من‬‫جديد‬‫عدد‬
"‫الثقافية‬ ‫"احلياة‬
‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مغامرة‬ ‫أو‬ "‫"املستلبس‬
‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬

الفجر 228

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫سبتمبر‬ 11 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫القعدة‬ ‫ذو‬ 27 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬228 ‫ماذ‬ ‫سؤال‬‫د‬ّ‫بمجر‬‫ترب‬ ُ‫خ‬‫ت‬‫الدكتاتورية‬ :‫الماجري‬ ‫ومقداد‬ "‫"محلب‬ ‫بين‬ ‫بالعاصمة‬‫أمني‬‫واستنفار‬‫الشارع‬‫إىل‬‫النزول‬‫عىل‬‫مرصة‬‫املعارضة‬ :‫االقتصادية‬ ‫المصالحة‬ ‫قانون‬ :‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزير‬ ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬ ‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬ ‫الضعفاء‬‫صنيع‬‫باإلشاعات‬‫النهضة‬‫حماربة‬ "‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬ ‫األضحى‬‫عيد‬‫وتزامن‬‫األسعار‬‫غالء‬ ‫التونسية‬‫العائالت‬‫يربك‬‫املدرسية‬‫العودة‬‫مع‬‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬ ‫التونسية‬‫التلفزة‬‫حمنة‬ :‫يتهم‬‫والسعيدي‬‫تتفاقم‬ ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬ ‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬ "‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬ ‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬ ‫التونسية‬‫التلفزة‬‫حمنة‬ :‫يتهم‬‫والسعيدي‬‫تتفاقم‬
  • 2.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬22015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫اإلشاعات‬ ‫آلة‬ ‫حتركت‬ ‫واحد‬ ‫أسبوع‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫بشكل‬ ‫النهضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫م��ن‬ ‫مستهدفة‬ ‫يف‬ ،‫السطح‬ ‫عىل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يطفو‬ ،‫ممنهج‬ ‫انه‬ ‫يبدو‬ ،‫الوطني‬ ‫ودورها‬ ‫احلركة‬ ‫لتشويه‬ ،‫يائسة‬ ‫حماولة‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫الوطنية‬ ‫املحطات‬ ‫عىل‬ ‫والتشويش‬ .‫فيها‬ ‫للمشاركة‬ ‫احلركة‬ ‫تستعد‬ ‫ليوم‬ ‫الصادر‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫األوىل‬ ‫اإلشاعة‬ ‫التونسية‬ ‫بصحيفة‬ 2015 ‫سبتمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫بني‬ ‫مجع‬ ‫مزعوم‬ ‫بلقاء‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫واملتع‬ ‫اقناعها‬‫هبدف‬‫سدرين‬‫بن‬‫سهام‬‫والسيدة‬‫الغنويش‬ ‫من‬ ‫عار‬ ‫خرب‬ ‫وهو‬ ،‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫تلميحا‬ ‫او‬ ‫باالستقالة‬ ‫يعود‬ ‫ان‬ ‫االشاعة‬ ‫لناقل‬ ‫يمكن‬ ‫وكان‬ ،‫متاما‬ ‫الصحة‬ .‫لتتثبت‬ ‫احلركة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫او‬ ‫االعالم‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫االغرب‬ ‫وهي‬ ‫الثانية‬ ‫االشاعة‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫والنهضة‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫أيضا‬ ‫مزعوم‬ ‫بعودة‬ ‫يسمح‬ ‫قانون‬ ‫مقابل‬ ‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫والكالم‬ ‫اللغط‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مع‬ ،‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫املقاتلني‬ ‫مسؤولية‬ ‫عن‬ ‫سوريا‬ ‫اىل‬ ‫وفد‬ ‫زيارة‬ ‫صاحب‬ ‫الذي‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫امللف‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫عن‬ ‫النهضة‬ ‫رم��وز‬ ‫بعض‬ .‫امني‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫جهة‬ ‫لتوريط‬ ‫رخيصة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االش��اع��ات‬ ‫سيل‬ ‫يتذكر‬ ‫اجلميع‬ ‫املراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ورموزها‬ ‫النهضة‬ ‫تستهدف‬ ‫فقط‬‫بعضها‬‫اعالم‬‫ووسائل‬‫مواقع‬‫قبل‬‫من‬‫املاضية‬ .‫االشاعات‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫وصحح‬ ‫نفسه‬ ‫�ترم‬‫ح‬‫ا‬ ‫للغنويش‬ ‫ممتلكات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يتذكر‬ ‫اجلميع‬ ‫بنزرت‬ ‫يف‬ ‫ديلو‬ ‫سمري‬ ‫ومركب‬ ‫والعريض‬ ‫واجلبايل‬ ‫واحلبيب‬ ‫عتيق‬ ‫الصحبي‬ ‫مست‬ ‫التي‬ ‫واالشاعات‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ‫البناين‬ ‫ووليد‬ ‫اللوز‬ ‫وزيف‬ ‫لتكررها‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫يصدقها‬ ‫وال‬ ‫مضحكة‬ ‫اىل‬ ‫ترصحيات‬ ‫نسبة‬ ‫اجلميع‬ ‫يتذكر‬ ‫كام‬ .‫رواياهتا‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫ومنهم‬ ‫النهضة‬ ‫قيادات‬ ‫صحف‬ ‫يف‬ ‫نقلها‬ ‫ثم‬ ‫اجنبية‬ ‫او‬ ‫عربية‬ ‫صحف‬ ‫اىل‬ ‫تضطر‬ ‫احلركة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫حقيقة‬ ‫وكاهنا‬ ‫تونسية‬ ‫بعض‬ ‫جتاهل‬ ‫اىل‬ ‫وأحيانا‬ ،‫التكذيب‬ ‫اىل‬ ‫أحيانا‬ ‫أصحاب‬ ‫ولكن‬ ّ‫رد‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االشاعات‬ ‫يرتدعوا‬ ‫ومل‬ ،‫أذاهم‬ ‫يكفوا‬ ‫مل‬ ‫املريضة‬ ‫النفوس‬ ‫تلك‬ ‫الرتوي‬‫دون‬‫والتلفيق‬‫الكذب‬‫يف‬‫منهجهم‬‫وواصلوا‬ ‫خصم‬ ‫من‬ ‫للمس‬ ‫واضحة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫التثبت‬ ‫وال‬ ّ‫بكل‬ ‫تشوهيه‬ ‫ويريدون‬ ‫عليه‬ ‫حيقدون‬ ‫سيايس‬ .‫الطرق‬ ‫م��ن��ه��ج‬ ‫االش�������اع�������ات‬ ‫كثريا‬ ‫يستعمل‬ ‫��س‬‫ي‬��‫س‬��‫خ‬ ‫يف‬ ‫أسلوبا‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ‫وامل��ن��اورات‬ ‫احل��روب‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫األخ�ل�اق‬ ‫��ر‬ ّ‫��دم‬‫ي‬ ‫وه��و‬ ،‫السياسية‬ ‫املنافسة‬ ‫االعالميني‬ ‫الفاعلني‬ ‫ويفقد‬ ،‫السيايس‬ ‫املجتمع‬ ‫كام‬ ،‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫مصداقيتهم‬ ‫والسياسيني‬ ‫��واء‬‫ج‬‫األ‬ ‫واحتقان‬ ‫االوض��اع‬ ‫توتري‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫أنه‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫باالضافة‬ ،‫حساسة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫اجيال‬ ‫لدى‬ ‫وخاصة‬ ‫مستقبال‬ ‫يربر‬ ‫شفافة‬ ‫وغري‬ ‫رشيفة‬ ‫غري‬ ‫اساليب‬ ‫الستعامل‬ .‫السيايس‬ ‫الرصاع‬ ‫يف‬ ‫أخالقية‬ ‫وغري‬ ‫من‬ ‫ه���ؤالء‬ ‫يتعلمه‬ ‫ان‬ ‫جي��ب‬ ‫واح���د‬ ‫درس‬ ‫بمئات‬ ‫هومجت‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬ ‫فهذه‬ ،‫النهضة‬ ‫وامللفقة‬ ‫املضخمة‬ ‫الكثرية‬ ‫��ار‬‫ب‬��‫خ‬‫واأل‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫ش‬‫اال‬ ‫التشويه‬ ‫مسلك‬ ‫واح��د‬ ‫يوما‬ ‫تسلك‬ ‫مل‬ ‫وامل���زورة‬ ‫ولكنها‬ ،‫السياسيني‬ ‫خصومها‬ ‫مقارعة‬ ‫يف‬ ‫والكذب‬ ‫وعقالنية‬ ‫بصرب‬ ‫األكاذيب‬ ‫تلك‬ ‫��ت‬‫ل‬‫والزا‬ ‫واجهت‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫اىل‬ ‫االنتصار‬ ‫ة‬ّ‫مغلب‬ ‫وتبرص‬ ‫االشاعات‬ ‫أن‬ ‫القوم‬ ‫يعقل‬ ‫فمتى‬ ،‫الضيقة‬ ‫املصالح‬ ‫واجلبناء؟‬ ‫الضعفاء‬ ‫صنيع‬ ‫الضعفاء‬‫صنيع‬‫باإلشاعات‬‫النهضة‬‫حماربة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫اال�ستقالة‬‫بعدم‬‫مت�سكها‬‫عن‬‫أم�س‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬‫عربت‬* ‫للهيئة‬ ‫مكتب‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫و�ضحايا‬ ‫ونواب‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫وقالت‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫حقبة‬ ‫بال�ضحايا‬ ‫االعتناء‬ ‫وب�صدد‬ ‫وظيفتها‬ ‫أداء‬� ‫ب�صدد‬ ‫والكرامة‬ .‫البع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عملها‬ ‫على‬ ‫للت�شوي�ش‬ ‫تلتفت‬ ‫ولن‬ ‫مرور‬‫حادث‬‫يف‬‫يتوفني‬‫الق�صرين‬‫والية‬‫من‬‫فتيات‬‫ثالث‬* ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫للرت�سيم‬ ‫�سو�سة‬ ‫ملدينة‬ ‫االنتقال‬ ‫أثناء‬� ‫أليم‬� ...‫اجلامعة‬ ‫�صخر‬‫أبو‬�‫لقمان‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫�شقيق‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬* ... ‫بالعا�صمة‬ ‫احليوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�ستهداف‬ ‫خطط‬ ‫قد‬ ‫جد‬ ‫برق‬�‫ط‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫��ص��ادر‬���‫م‬ ‫���دت‬‫ك‬‫أ‬� * ‫أي‬�‫للر‬‫تبني‬‫لها‬‫التابعني‬‫بع�ض‬‫وت�صريحات‬‫بيانات‬‫من‬‫حمرجة‬ ‫و�ضعية‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫زيفها‬ ‫الدويل‬ ‫العام‬ ‫ال�شرابي‬ ‫و�سفيان‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ...2014 ‫�سبتمرب‬ 8 ‫منذ‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫املختفيني‬ ‫(البحرين‬‫اخلليج‬‫دول‬‫وبع�ض‬‫املغرب‬‫زيارتي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�* ‫لكي‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ ،)‫ال�سعودية‬– ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬– ‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫أواخر‬�‫يف‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫يزور‬ ...‫نوفمرب‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫وال�سويد‬ ‫يف‬ ‫اجتماعيتني‬ ‫ملحقتني‬ ‫إقامة‬� ‫��ررت‬‫ق‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ * ‫النازحني‬ ‫لليبيني‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملتابعة‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ... ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫يف‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫��دال‬‫ب‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫يقرتح‬ ‫ال�شغل‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ا‬ * ....‫االختياري‬ ‫التقاعد‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫النيابة‬ ‫���ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ل‬‫ت‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���زب‬‫ح‬ ‫���ن‬‫م‬ 5 ‫���دم‬‫ق‬ * ‫�شواط‬ ‫احلبيب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫لوايل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ... ‫ندائية‬‫قيادات‬‫من‬‫مقربني‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬* ‫بعمليات‬ ‫يقومون‬ ‫للنداء‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومقربة‬ ‫معروفة‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫جتمعية‬ ‫��وه‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫�شعب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫مع‬ ‫عقدت‬ ‫لقاءات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املطلقة‬ ‫بوالءاتهم‬ ‫املعروفني‬ ‫التجمعيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫مدنني‬ ...‫اللقاءات‬ ‫تلك‬ ‫ح�ضروا‬ ‫قد‬ ‫للمخلوع‬ ‫الهيئة‬ ‫تلقي‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ * ...‫التون�سية‬ ‫بال�سجون‬ ‫تعذيب‬ ‫ملفات‬ 3 ‫للرابطة‬ ‫التنفيذية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬  ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫عقدت‬ * ‫أ�سا�سيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫ق�صد‬‫الثانية‬‫التمهيدية‬‫جل�ستها‬‫لالت�صاليني‬ ‫التنظيمية‬‫اجلوانب‬‫بع�ض‬‫ومراجعة‬‫التن�سيقية‬‫لبعث‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫والقانونية‬ ‫الثورة‬‫اجلبهة‬‫وبيانات‬‫ملواقف‬‫متوا�صل‬‫إعالمي‬�‫تغييب‬* ‫القومي‬ ‫التيار‬ ( ‫وقومية‬ ‫ي�سارية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�سبع‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬ .).... ‫التقدمي‬ ‫الن�ضال‬ – ‫الثوري‬ ‫الوطد‬ – ‫الدميقراطي‬ ‫الوزارات‬ ‫بع�ض‬ ‫دمج‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوقع‬ ‫والذي‬ ‫املرتقب‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫يف‬ ‫احلايل؟‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ايطاليا‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫���ت‬‫ن‬‫أدا‬� * ‫إعادتهم‬� ‫قبل‬ ‫تون�سيني‬ ‫مهاجرين‬ ‫احتجازها‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫ب�سبب‬ ... 2011 ‫�سنة‬ ‫جماعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سبت‬‫غدا‬‫عقدها‬‫يتم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫والتي‬‫الوالة‬‫ندوة‬* ‫الفالحي‬‫واملو�سم‬‫التنمية‬‫خمطط‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫حماورها‬‫�ستكون‬ ... ‫املدر�سية‬ ‫والعودة‬ ‫لدرا�سة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫القادمة‬ ‫الوزارية‬ ‫املجال�س‬ ‫بع�ض‬ * ... ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عقود‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫حماوالت‬ ‫ف�شل‬ ‫ؤكد‬�ُ‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫من‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫عزل‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫تون�س‬‫نداء‬ ... ‫عنه‬ ‫بديال‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫وتعيني‬ ‫احلزب‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستياء‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫الفرن�سي‬ ‫وال�سفري‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫احلا�صل‬ ‫اخلالف‬ ... ‫فرن�سا‬ ‫�سيزور‬ ‫الذي‬ ‫النداء‬ ‫وفد‬ ‫تركيبة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫خلرب‬ ‫��ي‬‫م‬‫إع�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ل‬‫ه‬ * ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الليبية‬ ‫للعالقات‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وفاة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫معيز‬ ‫خليفة‬ ‫املدعو‬ ‫الثمانينات‬ ‫بع�ض‬ ‫قال‬ ‫والتي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫مذكراته‬ ‫وراءه‬ ‫خلف‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬ ‫رهيبة؟‬ ‫جد‬ ‫تاريخية‬ ‫أ�سرارا‬� ‫حتوي‬ ‫أنها‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫�صورة‬ ‫اليوميات‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫ت�ضع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫��ي‬‫م‬��‫ه‬‫برا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫��ة‬‫م‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫��وف‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫زغدود‬ ‫ر�ضا‬ ‫�صورة‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫العبيدي‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�سجون‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫قد‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أول‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫حزبه‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫��ددا‬‫ع‬ ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعر�ضه‬ ‫م�شروع‬ ‫جتميعهم؟‬ ‫عو�ض‬ ‫على‬‫�شاملة‬‫حتويرات‬‫حركة‬‫جترى‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫م�ستوى‬ ‫القريوان‬‫خلية‬‫حول‬‫أثري‬�‫الذي‬‫باجلدل‬‫ذلك‬‫عالقة‬‫وما‬،‫املا�ضي‬ ‫الوالية؟‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫للتعليم‬ ‫���ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أن‬�‫و‬ ‫مفتوحة‬ ‫بقيت‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الثانوي‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫علم‬ ‫رغم‬ ‫اتخذ‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫مقاطعة‬ ‫قرار‬ ‫الر�سمي‬ ‫الرائد‬ ‫يف‬ ‫الن�شر‬ ‫وبان‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫باجتماع‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم؟‬ ‫لالتفاقيات‬ ‫تغطية‬ ‫التون�سي‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫ماليزيا‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�شغال‬� ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مربجما‬ ‫إحدى‬� ‫تربزه‬ ‫الذي‬ ‫املهريي‬ ‫حممود‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫هو‬ ،‫لتدويناته‬ ‫يومي‬ ‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتن�شر‬ ‫كمدون‬ ‫اليوميات‬ ‫آخر‬� ‫أنه‬� ‫بل‬ ‫للمخلوع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫م�ست�شار‬ ‫خطة‬ ‫�شغل‬ ‫من‬ ‫أحد‬� ‫بال‬‫حمامون‬‫منظمة‬‫ؤ�س�سي‬�‫م‬‫أحد‬�‫و‬‫عهده‬‫يف‬‫أريانة‬� ‫على‬‫وال‬ ‫حدود؟‬ ‫يف‬ ‫��اوت‬‫ف‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ل‬‫ه‬ * ‫موجود‬ ‫جويلية‬ ‫ف�شهر‬ ‫اللغة‬ ‫ح�سب‬ ‫التحيينات‬ ‫موقعها‬ ‫أما‬� ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫حده‬ ‫فالتحيني‬ ‫بالعربية‬ ‫أما‬� ،‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫فقط‬ ‫حمينة‬ ‫فهي‬ ‫باالجنليزية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫؟‬ 2015 ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫خالل‬ ‫الغر�سلي‬ ‫��م‬‫ج‬‫��ا‬‫ن‬ ‫الداخلية‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫مبجل�س‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫جلنة‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املن‬ ‫امل�سرية‬ ‫أم�ين‬���‫ت‬ ّ‫إن‬� ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ 12 ‫��وم‬‫ي‬ ‫تنتفيذها‬ ‫��ع‬‫م‬‫��ز‬‫مل‬‫وا‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بقانون‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫�سيتط‬ ،‫��ة‬‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫��ور‬‫ب‬ ‫احلبيب‬ ‫��ش��ارع‬���‫ب‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬ ‫�سحبهم‬ ‫�سيقع‬ ‫����ن‬‫م‬‫أ‬� ‫���ون‬‫ع‬ 1000 ‫��وف�ير‬‫ت‬ ‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫العا�صمة‬ ‫مبحيط‬ ‫املوجود‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سيج‬ ‫ن‬ّ‫يتفط‬ ‫قد‬ ‫ثغرات‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫�سيت�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ .‫هجمات‬‫لتنفيذ‬‫وي�ستغلونها‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫لها‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫م‬ ‫يه‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫إىل‬� ‫���ش���ار‬�‫أ‬�‫و‬ ‫قوله‬‫ح�سب‬"‫رف�ضناها‬‫"لكننا‬‫للحكومة‬‫م�ساندة‬‫م�سريات‬‫للقيام‬‫ترخي�ص‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ّ‫أن‬� ‫ي‬ّ‫ل‬‫الغر�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫والغربية‬‫ال�شرقية‬‫احلدود‬‫مع‬‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫�صبيحة‬ ‫منذ‬ ‫��ر‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دل‬‫جل‬‫ا‬ ‫ق�صة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ا‬‫م‬ * ‫أخرى؟‬�‫أحزاب‬�‫قبل‬‫من‬‫واخرتاقه‬‫احلزب‬‫نهاية‬‫حول‬‫الندائية‬‫ال�صفحات‬ ‫يف‬‫أكد‬�‫حيث‬،"‫م�شرفة‬‫أمين‬�"‫بتون�س‬‫امل�صري‬‫ال�سفري‬‫تراجع‬‫ملاذا‬ * ،‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫ين�سحب‬ ‫مل‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إعالمية‬� ‫ت�صريحات‬ ‫ال�ضجة؟‬‫تلك‬‫كل‬‫بعد‬‫وخا�صة‬‫احلادثة‬‫من‬‫يومني‬‫بعد‬‫أكيد‬�‫الت‬‫هذا‬‫وملاذا‬ ‫الرتوت�سكي‬ ( ‫ثابت‬ ‫املنذر‬ ‫بتدوينة‬ ‫املق�صود‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫هو‬ ‫من‬ * ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫أحدهم‬�" ،)‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫والليربايل‬ ‫طالبا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫يتدخل‬‫لعبيدي‬‫�سمري‬‫كان‬‫و‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫مواجهة‬‫عند‬‫يبكي‬‫كان‬"‫"زعيم‬ ‫...."؟‬‫�شكري‬‫املرحوم‬‫ويلوم‬ ‫(االحتاد‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫على‬ ‫العقلة‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫مب�ستحقات‬ ‫ُرتبط‬‫م‬ ‫املو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫البع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ )‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫1102؟‬‫أكتوبر‬�23‫انتخابات‬‫منذ‬‫خال�صها‬‫يقع‬‫مل‬‫ا�ست�شهارية‬‫�شركة‬ ‫املعروف‬ ‫ت�صريحه‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ * ‫أجندات‬� ‫ن�سي‬ ‫وهل‬ "‫يعمل‬ ‫آ���ش‬� ‫يعرف‬ ‫الباجي‬ ‫"�سي‬ ‫باري�س‬ ‫لقاء‬ ‫��ر‬‫ث‬‫أ‬� ‫�سنة‬ ‫باردو‬ ‫حتركات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫والتماهي‬ ‫االنقاذ‬ ‫جبهة‬ .2013 ‫املركز‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫احليزاوي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ا�ستقالته‬ ‫ن�ص‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫واالت�صاليني‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫لتدريب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬� ‫��ج‬‫م‬‫برا‬�‫ل‬ ‫إ���ش��راف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫بو�ضوح‬ ‫��ش��ار‬�‫أ‬� ‫املركز؟‬‫وتطوير‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫إيقاف‬� ‫عمليا‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫هل‬ * ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�شيبوب‬ ‫�سليم‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صهر‬ ‫االعمال‬ ‫ورجل‬ ‫احلايل؟‬‫�سبتمرب‬15‫يوم‬‫له‬‫جل�سة‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫النداء‬ ‫جملة‬ ‫�صدور‬ ‫عودة‬ ‫أكد‬�‫�ستت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫خ�لال‬ ‫��ص��در‬�‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫جتريبيني...؟‬ ‫عددين‬ ،2014 22 ‫����وايل‬‫ح‬ ‫��غ‬‫ل‬��‫ب‬ ‫����ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��اري‬���‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫أن‬� ‫��م‬‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫��ل‬‫ه‬ * ‫م�ست�شارا؟‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫متكنت‬ ‫احلدودي‬ ‫احلر�س‬ ‫وحدات‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * 21 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫الجتياز‬ ‫حماولة‬ 17 ‫إحباط‬� ‫من‬ 2015 ‫خمتلفة؟‬‫جن�سيات‬‫من‬19‫بينهم‬‫من‬‫�شخ�صا‬ ‫الرئا�سي‬‫املر�شح‬‫ا�سم‬‫عن‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫تكتمت‬‫ملا‬* ‫للمو�ضوع‬‫والنقدية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املتابعة‬‫تراجعت‬‫وملاذا‬‫اخلارج‬‫من‬‫املدعوم‬ ‫اال�سم؟‬‫على‬‫التكتم‬‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫�صحيفة‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫م�صباح‬ ‫�صالح‬ ‫مقال‬ ‫كتابة‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫للرد‬ ‫جاء‬ ‫املقال‬ ‫وهل‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫خيارات‬ ‫حول‬ ‫ا�سبوعني‬ ‫منذ‬ ‫ال�شروق‬ ‫الورميي؟‬‫للنداء‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫مقاالت‬‫على‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التيار‬ ‫ت�شكيل‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫للحزب‬‫الربملانية‬‫الكتلة‬‫يف‬‫والنواب‬‫الوزراء‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫تون�س‬ ‫لها؟‬‫الت�صدي‬‫وينوون‬‫الفكرة‬‫يرف�ضون‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫يف‬‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ل�شهر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الباروماتر‬ ‫أن‬� ‫كون�ساي‬ ‫�سيغما‬ ‫مدير‬ ‫تفطن‬ ‫هل‬ * ‫ملنطق‬ ‫وفقا‬ ‫بالتناق�ضات‬ ‫ملئ‬ ‫ؤ�س�سته‬�‫م‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ز‬‫جن‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫أوت‬� ‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫الب�شري‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫املعقول‬ ‫متناق�ضات؟‬9‫من‬‫أكرث‬�‫أح�صى‬� ‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫حقيبة‬ ‫املنتظر‬ ‫��وزاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫�سي�شمل‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫إفريقية؟‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫متكنت‬ ‫��دودي‬‫حل‬‫ا‬ ‫احلر�س‬ ‫��دات‬‫ح‬‫و‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * 21 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫الجتياز‬ ‫حماولة‬ 17 ‫إحباط‬� ‫من‬ 2015 ‫خمتلفة؟‬‫جن�سيات‬‫من‬19‫بينهم‬‫من‬‫�شخ�صا‬ ‫مبلف‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أعلنت‬� ‫ماجدولني‬ ‫���ورة‬‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ح‬‫��ر‬‫ج‬‫و‬ ‫��داء‬‫ه‬��‫��ش‬� ‫االجتماعية‬‫ال�شوون‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ال�شارنى‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫ذاتى‬ ‫متويل‬ ‫بتوفري‬ ‫�ستتكفل‬ ‫�صغرى‬ ‫��ع‬‫ي‬‫��ش��ار‬���‫م‬ ‫لبعث‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ 10 ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫باالنتداب‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��راد‬‫ف‬‫أ‬� ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫ينتفع‬ ‫مل‬ ‫ممن‬ .‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫فى‬ ‫����دوة‬‫ن‬‫خ��ل��ال‬‫���ى‬‫ن‬‫���ش���ار‬����‫ل‬‫ا‬‫����ت‬‫ل‬‫����ا‬‫ق‬‫و‬ ‫االولوية‬‫اعطاء‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫أم�س‬�‫�صحفية‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫فى‬ ‫االجتماعية‬ ‫للو�ضعيات‬ ‫العمل‬ ‫��ار‬‫ط‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ف‬ ‫يتنزل‬ ‫��ذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫���راء‬‫ج‬‫اال‬ ‫العائالت‬ ‫لهاته‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االدماج‬ ‫على‬ ‫م�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫رزق‬‫موارد‬‫وخلق‬‫�صغرى‬ ‫ا�سناد‬ ‫ال�شارنى‬ ‫ح�سب‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ‫املدر�سية‬ ‫����ودة‬‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫س‬���‫��ا‬‫ن‬��‫مب‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬ ‫�شهداء‬ ‫��اء‬‫ن‬��‫ب‬‫ال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫وا‬ ‫االولوية‬ ‫ومنحهم‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ح‬‫��ر‬‫ج‬‫و‬ ‫من‬ ‫جامعية‬ ‫قرو�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فى‬ ‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطنى‬ ‫ال�صندوق‬ ‫الوطنى‬ ‫���دوق‬‫ن‬���‫���ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ .‫االجتماعى‬‫لل�ضمان‬ ‫ال�شارنى‬ ‫��زت‬‫ع‬ ‫��ر‬‫خ‬‫أ‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫ل�شهداء‬ ‫أولية‬� ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫للهيئة‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫اىل‬ ‫الثورة‬ ‫��ات‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫وا‬‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫اال‬‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬‫��ا‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وقت‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يتطلبه‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫والتدقيق‬‫امللف‬‫على‬‫االطالع‬‫من‬‫لتمكينه‬ .‫ر�سميا‬‫عنها‬‫لالعالن‬‫القائمة‬‫فى‬ ‫بهدف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫مواطنيها‬ ‫حتذير‬ ‫قرار‬ ‫�سرتاجع‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫ريندرز‬ ‫ديديه‬ ‫البلجيكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫�صرح‬ ‫زيارة‬ ‫ؤدى‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزير‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫وال�سياحي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬ .‫بروك�سيل‬‫إىل‬�‫عمل‬ ‫الثورة‬‫وجرحى‬‫شهداء‬‫عائالت‬‫لفائدة‬‫املشاريع‬‫لبعث‬‫ذاتى‬‫متويل‬ ‫؟‬ ‫تونس‬‫إىل‬‫السفر‬‫من‬‫التحذير‬‫قرارها‬‫تراجع‬‫بلجيكيا‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزير‬ ّ‫ُستغل‬‫ت‬‫قد‬‫سبتمرب‬12‫مسرية‬ ‫بالعاصمة‬‫ة‬ّ‫إرهابي‬‫هجامت‬‫لتنفيذ‬
  • 3.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬42015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫بع�ض‬ ‫نظم‬ ‫بادر‬ ‫التي‬ "‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫"منتدى‬ ‫جمعية‬ ‫م�شروع‬ ‫افتتاح‬ ‫إطار‬� ‫باخلارج‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ق‬ ّ‫من�س‬ ‫اخلما�سي‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوة‬ ‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫وراف�ض‬ ‫ؤيد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫اختالفات‬ ‫و�سط‬ ‫م�ضت‬ ‫��دة‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫خالد‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫الت�شكل‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ " ‫"املكون‬ ‫لهذا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أهدافه‬�‫وب‬ ‫باملنتدى‬ ‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫�شوكات‬  ‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫عمله‬‫وبرامج‬ ‫�شوكات‬ ‫وخالد‬ ‫��روي‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نبيل‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫��دوة‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ح�ضر‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫املداخالت‬ .‫الكالعي‬ ‫وهويدة‬ ‫اخلليفي‬ ‫أ�سامة‬�‫اخلما�سي و‬ ‫ؤوف‬�‫ور‬ ‫�شمل‬ ‫مل‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫فكرية‬ ‫مبادرة‬ ‫هو‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫غرة‬ ‫يف‬ ‫املقر‬ ‫هذا‬ ‫إفتتاح‬� ‫�سيقع‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫بعيدا‬‫اجلميع‬‫على‬‫منفتح‬‫علمي‬‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫و�سيقع‬‫القادم‬‫أكتوبر‬� ‫رموز‬‫بجميع‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫مت‬‫أنه‬�‫اخلما�سي‬‫أكد‬�‫وقد‬ .‫امل�ضيقة‬‫اللجان‬‫عن‬ ‫وعبد‬ ‫الزنايدي‬ ‫ومنذر‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫منهم‬ ‫وذكر‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫الذي‬ ‫الغرياين‬ ‫وحممد‬ ‫اجلريبي‬ ‫وجلول‬ ‫القروي‬ ‫وحامد‬ ‫القالل‬ ‫الله‬ ‫رموز‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫اخلما�سي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫معنا‬ ‫أعد‬� ‫أنه‬� ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫أذنتهم‬�‫إ�ست‬� ‫وقد‬ ‫ب�صماتهم‬ ‫ولهم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلركة‬ ‫وموا�صلة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫امتدادها‬  ‫ال�سب�سي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫جمع‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫اخلما�سي‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫والعمل‬ ‫ال�شمل‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫املنتدى‬‫هذا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫املا�ضي‬‫أخطاء‬�‫مراجعة‬‫وبعد‬‫حقيقية‬‫م�صاحلة‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫��وارات‬‫حل‬‫وا‬ ‫املبادرات‬ ‫لكل‬ ‫مو�سعة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫�سيكون‬ .‫االجتاه‬‫هذا‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫فقال‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫أما‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫التون�سية‬ ‫��ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫إىل‬� ‫ترمز‬ ‫الد�ستورية‬ ‫فاحلركة‬ ‫وطن‬ ‫متثله‬ ‫التي‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫�سيكون‬ ‫الد�ستوري‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� .‫اجلميع‬‫على‬‫منفتح‬‫وهو‬‫ال�ضيقة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�صراعات‬‫عن‬‫وبعيدا‬ ‫الد�ستوري‬‫احلزب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫مداخلته‬‫يف‬‫القروي‬‫نبيل‬‫أ�شار‬�‫حني‬‫يف‬ ‫متوازنة‬ ‫تركيبة‬ ‫خلق‬ ‫أنه‬� ‫له‬ ‫ويح�سب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عميد‬ ‫هو‬ ‫املنتدى‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫الزيتوين‬ ‫التون�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صادقية‬ ‫احلداثة‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬‫خلدمة‬‫خني‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫الباحثني‬‫جلمع‬‫�سي�سعى‬‫أنه‬�‫على‬‫أكد‬�‫فقد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫والنجاح‬ ‫التقدم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والنقا�ش‬ ‫باحلوار‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫بعيدا‬ ‫وطنيني‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫د�ستوريني‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوح‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ب‬  .‫إق�صاء‬�‫أي‬�‫عن‬ ‫من‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ال�شباب‬ ‫ممثل‬ ‫اخلليفي‬ ‫أ�سامة‬� ‫مداخلة‬ ‫أما‬� ‫الوطني‬‫بالفكر‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫من‬‫جتميع‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫خاللها‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫حرر‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫احلا�ضر‬ ‫رهانات‬ ‫لنقا�ش‬ ‫إطارا‬� ‫�سيكون‬ ‫الد�ستوري‬ ‫البيت‬ ‫دور‬‫على‬ ‫الكالعي‬‫هويدة‬‫أكدت‬�‫حني‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫ال�شريحة‬‫من‬‫خا�صة‬ ‫للد�ساترة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتها‬ ‫أة‬�‫املر‬ .‫�شملهم‬‫جلمع‬ ‫واطار‬ ‫على‬‫ويوجد‬.‫املقبل‬‫اال�سبوع‬‫نهاية‬‫لالنعقاد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫اع�ضاء‬‫اىل‬‫الدعوات‬‫توجيه‬‫مت‬ .‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫م�سار‬‫الطالق‬‫واملادية‬‫امل�ضمونية‬‫اال�ستعدادات‬‫يف‬‫النظر‬‫ا�ستكمال‬‫االعمال‬‫جدول‬ ‫بتحديد‬ ‫االرتباط‬ ‫ا�شد‬ ‫مرتبط‬ ‫املو�ضوع‬ ‫فان‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫اللجنة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫احد‬ ‫وبح�سب‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫للم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬ ‫بناء‬ ‫يتم‬ ‫ا�سا�سه‬ ‫على‬ ‫والذي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫النهائي‬ ‫املوعد‬ ‫أجيل‬�‫الت‬‫تاريخ‬‫ان‬‫اذ‬‫املداوالت‬‫نقاط‬‫اهم‬‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انعقاد‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫العام‬‫ؤمتر‬�‫بامل‬‫وانتهاء‬ ‫ال�شورى‬‫اع�ضاء‬‫على‬‫قانونيا‬‫�ضغطا‬‫ي�شكل‬‫ما‬‫وهو‬2015‫�صائفة‬‫هو‬‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫ا�ستفتاء‬‫يف‬‫اعتمد‬‫الذي‬ .‫القواعد‬‫امام‬‫واالخالقي‬‫القانوين‬‫االلتزام‬‫بهذا‬‫للوفاء‬‫االعداد‬‫وجلان‬‫والتنفيذي‬ ‫ا�شهر‬‫ب�ضع‬‫التاخري‬‫من‬‫مانعا‬‫يرى‬‫ال‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫اال�ستاذ‬‫رئي�سها‬‫مقدمتهم‬‫ويف‬‫احلركة‬‫قيادات‬‫بع�ض‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫يتهددها‬ ‫وما‬ ‫بالبالد‬ ‫العامة‬ ‫االو�ضاع‬ ‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫يف‬ ‫منا�سبا‬ ‫الظرف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫حول‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫نخبتها‬ ‫او�ساط‬ ‫يف‬ ‫اطلقتها‬ ‫التي‬ ‫للمناق�شات‬ ‫احلركة‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫ح�صيلة‬‫حول‬‫اجماع‬‫اىل‬‫والو�صول‬‫داخلها‬‫او‬‫البالد‬‫يف‬‫احلا�صلة‬‫التطورات‬‫ينا�سب‬‫مبا‬‫هيكلتها‬‫اعادة‬‫وحول‬ .‫اخليارات‬‫وتدقيق‬‫امل�سار‬‫ت�صويب‬‫اجل‬‫من‬‫الن�ضالية‬‫احلركة‬ ‫املطروحة‬‫التحديات‬‫اهم‬‫فان‬‫للحركة‬‫وامل�ضموين‬‫املادي‬‫االعداد‬‫يف‬‫الفاعلني‬‫بع�ض‬‫مع‬‫احلديث‬‫خالل‬‫ومن‬ ،‫ممكنة‬‫قاعدة‬‫او�سع‬‫امام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫�ستثار‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬‫و�ضع‬‫من‬‫متكن‬‫التي‬‫الطرق‬‫اف�ضل‬‫عن‬‫البحث‬‫هو‬ ‫يف‬ ‫لتعر�ض‬ ‫اخلالف‬ ‫ونقاط‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫اخليارات‬ ‫ت�ضم‬ ‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫االختيار‬ ‫يذهب‬ ‫وقد‬ .‫ؤمترين‬�‫امل‬‫هموم‬‫من‬‫التفا�صيل‬‫وتبقى‬،‫التفاعل‬‫ا�سا�سها‬‫على‬‫ويتم‬‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫اكتوبر‬‫يف‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫خالل‬‫مقعدا‬69‫ـ‬‫ب‬‫فازت‬‫اذ‬‫بالبالد‬‫الثاين‬‫احلزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وتعترب‬ ‫منها‬ ‫تقديرا‬ ‫آخرين‬� ‫وحزبني‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫االول‬ ‫منف�سها‬ ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫جتربة‬ ‫وتخو�ض‬ ‫املا�ضي‬ .‫للبالد‬‫امل�شرتكة‬‫واالدارة‬‫التوافق‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫الزالت‬‫البالد‬‫وان‬‫انتقالية‬‫الزالت‬‫املرحلة‬‫أن‬�‫ب‬ "‫الدستورية‬‫العائلة‬‫"منتدى‬‫بعث‬‫عن‬‫اإلعالن‬ ‫ار�ساء‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫برى‬�‫ك‬ ‫خطوة‬ ‫ال�شقيق‬ ‫��ص��ى‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الدميقراطية‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ئ‬‫��ا‬‫ع‬‫د‬ ‫وتثبيت‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫انها‬ ‫إذ‬� ‫املغربية‬ ‫االحزاب‬ ‫اجمعت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلماع‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫امل�سرية‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫زاهة‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫فافية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫أجواء‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫موجة‬ ‫أطلقته‬� ‫الذي‬ ‫احلراك‬ ‫مع‬ ‫املغربية‬ ‫للقيادة‬ ‫احلكيم‬ . ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫ّميوقراطي‬‫د‬‫ال‬ ‫انتقالها‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫ّتنا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�شعوبنا‬ ‫تاريخ‬ ‫بدورية‬ ‫وااللتزام‬ ‫م‬ّ‫وتنظ‬ ‫تعبري‬ ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫ّميوقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫املمار�سة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬ .‫تلك‬ ‫أو‬� ‫االنتخابات‬ ‫بهذه‬ ‫فاز‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫زيهة‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫االنتخابات‬ :‫أن‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫ر‬‫ي�س‬‫عيدة‬ ّ‫ال�س‬ ‫إفراز‬�‫ب‬ ‫هاين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عبارات‬ ‫أخل�ص‬� ‫و�شعبا‬ ‫وحكومة‬ ‫ملكا‬ ‫قيق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫ترفع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلماع‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صدقاءنا‬� ‫وخا�صة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يء‬ّ‫ن‬‫ته‬ .‫والتنمية‬‫العدالة‬‫وحزب‬‫اال�ستقالل‬‫وحزب‬‫واملعا�صرة‬‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬‫حزب‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ّ‫الفتي‬ ‫احلاكم‬ ‫��زب‬‫حل‬‫ا‬ ‫��رزه‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫ّي‬‫ي‬‫حت‬ ‫املا�ضية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫مقارنة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫يف‬ ‫م�ست�شاريه‬ ‫عدد‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫ثالث‬ ‫�ضاعف‬ ‫الذي‬ ‫والتنمية‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫نتائج‬‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬‫كما‬‫الكربى‬‫املدن‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االغلب‬‫وحاز‬)2009( ‫كريان‬‫بن‬‫االله‬‫عبد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫بقيادة‬‫ال�سيا�سية‬‫م�سريته‬‫خالل‬‫من‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فتئ‬‫ما‬ ‫جمتمعاتها‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫��اه‬‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركات‬ ‫ر‬ّ‫لتطو‬ ‫منوذجا‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وحتقيق‬‫الفكرية‬‫م�شاربهم‬‫مبختلف‬‫مواطنيها‬‫هموم‬‫من‬‫واالقرتاب‬‫الوطني‬‫البعد‬‫وتعزيز‬‫ودولها‬ .‫تهرئته‬‫بدل‬‫ال�شعبي‬‫لر�صيده‬‫ا�ضافة‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬‫احلكم‬‫جتربة‬‫جعل‬‫ما‬‫عالية‬‫تنموية‬‫م�ستويات‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫الشعب‬‫هتنئ‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫املحلية‬‫انتخاباته‬‫بنجاح‬ ‫املغريب‬ ‫تطبيقه‬‫أمام‬‫عديدة‬‫ألغام‬‫تضع‬‫والنقابات‬‫اتفاق وشيك‬ ،4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫ماراطون‬ ‫بعد‬ ‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الثالثة‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫بني‬‫اجتماع‬‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫يف‬‫عقد‬ ‫وداد‬ ‫����راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫ال�صيد‬ ‫واحلبيب‬ ‫النا�صر‬ ‫وحممد‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫بو�شماوي‬ ‫بني‬ ‫الثاين‬ ‫هو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫مببادرة‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ .. ،‫الفارط‬ ‫أوت‬� 18 ‫��وم‬‫ي‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬ ‫اخلما�سي‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫بال‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫تكري�س‬ ‫���ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫الو�صول‬‫خالل‬‫من‬‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫وهي‬،‫مدة‬‫ومنذ‬‫حاليا‬‫التون�سيني‬ ‫وكيفية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ‫واحلكومة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االقت�صاد‬ ‫إنعا�ش‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مبا‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جلب‬ ‫ولتعبيد‬،‫تون�س‬‫خري‬‫فيه‬‫ملا‬‫أطراف؛‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫بني‬‫توافق‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫أخرى‬� ‫التي‬‫االقت�صادية‬‫أزمتها‬�‫من‬‫إنقاذها‬‫ل‬‫واملكثف‬‫البناء‬‫العمل‬‫أمام‬�‫الطريق‬ .‫احللول‬‫توفري‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫خطرية‬‫بعواقب‬‫تنذر‬ ‫صعب‬‫امتحان‬‫أمام‬‫االتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اخلما�سي‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ .‫احلايل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫نهاية‬ ‫ؤه‬�‫إم�ضا‬� ‫�سيقع‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫و‬‫ا�ستكماله‬‫�سيقع‬‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫اتفاق‬‫�شبه‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬ ‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ح�سب‬‫أنه‬�‫والغريب‬.‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬ ،‫اتفاق‬ ‫�شبه‬ ‫عليه‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫ؤه‬�‫إم�ضا‬� ‫أجل‬�‫ت‬ ‫عليه‬ ‫ما‬‫�سطور‬‫بني‬‫ما‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬..‫تقدير‬‫أق�صى‬�‫على‬‫اليوم‬‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫ف�سيتم‬ ‫ن�سف‬‫إمكانية‬�‫و‬‫املفاو�ضات‬‫�صعوبة‬‫قراءة‬‫ميكن‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫قاله‬ ‫�شيء‬‫ال‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫النقابي‬‫الطرف‬‫ت�صلب‬‫إذا‬�‫نهائيا‬‫إليه‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ما‬ ،‫منهما‬‫طرف‬‫كل‬‫منطلقات‬‫الختالف‬‫بينهما‬‫الهوة‬‫ج�سر‬‫إمكانية‬�‫على‬‫يدل‬ ‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫فاالختالف‬ ،4 ‫زائد‬ 4 ‫جمموعة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫�صرفها‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫م�ستفحال‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫��ادات‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقادير‬ ‫يف‬ ‫��اوزه‬‫جت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫منذ‬ ‫مفعولها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫فاالحتاد‬ ‫آجالها؛‬�‫و‬ ‫الفرتة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وتطالب‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫قبول‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القريبة‬ ‫الفرتة‬ ‫وخالل‬ ‫حاليا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫لعجزها‬ ‫بعيدة‬ ‫تعاون‬‫أي‬�‫ترف�ض‬‫املقر�ضة‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫ال‬‫إذ‬�‫زيادة؛‬‫أي‬� ‫فهذا‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادات‬ ‫هنالك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫على‬‫وقدرته‬‫متانته‬‫مدى‬‫�سيك�شف‬‫�صعب‬‫امتحان‬‫أمام‬�‫أنه‬�‫يبدو‬‫االتفاق‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫التي‬ ‫تنفيذه‬ ‫طريقة‬ ‫حول‬ ‫البارزة‬ ‫االختالفات‬ ‫أمام‬� ‫ال�صمود‬ .‫ن�سفا‬‫وتن�سفه‬‫برمته‬‫االتفاق‬‫تهدد‬‫فقد‬،‫تطويقها‬ ‫االتفاق‬‫أمام‬‫مأزقان‬:‫االقتصادية‬‫املصاحلة‬‫وقانون‬‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫نقابات‬ ‫ت�صلب‬ ‫أمام‬� ‫املحك‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫�صالبة‬ ‫دعت‬ ‫للمعلمني‬ ‫العامة‬ ‫فالنقابة‬ ‫والثانوي؛‬ ‫االبتدائي‬ ‫ب�شقيه‬ ‫التعليم‬ ‫فقط‬ ‫يوما‬ ‫للتعليم‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫اعت�صامات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬� ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫��دة‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫االجتماع‬ ‫��اح‬‫جن‬ ‫عن‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إع�لان‬� ‫بعد‬ ‫للمعلمني‬ ‫الكبري‬ ‫الغ�ضب‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬ "‫إحمائية‬� ‫"عمليات‬ ‫هي‬ ‫االعت�صامات‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫للمعلمني‬ ‫كبري‬ ‫جتمع‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫والذي‬ ،‫اليوم‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫أنها‬� ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للمعلمني‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الرتبية‬ ‫�سبتمرب‬ 18‫و‬ 17 ‫يومي‬ ‫إ�ضراب‬� ‫تنفيذ‬ ‫ومنها‬ ،‫حتركاتها‬ ‫كل‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫العودة‬ ‫مبقاطعة‬ ‫��ددت‬‫ه‬ ‫فقد‬ ،‫��وي‬‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫���اري‬‫جل‬‫ا‬ .‫املدر�سية‬ ‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫يعترب‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫االحتاد‬‫أن‬�‫كما‬،‫القانون‬‫هذا‬‫راف�ضي‬‫حجج‬‫من‬‫ويقوي‬،‫االتفاق‬‫هذا‬‫أمام‬� ،‫املعار�ضة‬ ‫تريدها‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫معار�ضته‬ ‫على‬ ‫جمربا‬ ‫نف�سه‬ ‫�سيجد‬ ‫و�سائر‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫وهي‬،‫منه‬‫قريبة‬‫نف�سها‬‫تعترب‬‫التي‬‫منها‬‫خا�صة‬ ‫العبا�سي‬ ‫مع‬ ‫خل�ضر‬ ‫وزياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫لقاء‬ ‫ولعل‬ ،‫الي�سارية‬ ‫القوى‬ .‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫يندرج‬ ‫النقد‬‫صندوق‬‫وضغوط‬‫النقابية‬‫املطالب‬‫سندان‬‫بني‬‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫عن‬ ‫إع�لان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�سراع‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫اتفاق‬ ‫الدويل كري�ستني‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫لتقييم‬ ‫الفارطني‬ ‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫بالدنا‬ ‫زارت‬ ‫الغارد التي‬ ‫برنامج‬‫إطار‬�‫يف‬‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ملا‬‫تنفيذا‬‫إ�صالحات‬�‫من‬‫تون�س‬‫حققته‬ ‫من‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫املربم‬ ‫االئتماين‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مليون‬ 1680 ‫بقيمة‬ ‫قر�ضا‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫تون�س‬ ‫منحت‬ ‫الذي‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫جمل�س‬ ‫مناق�شة‬ ‫�ست�سهل‬ ،‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫التقييمية‬ ‫الزيارة‬ ‫وهذه‬ ،‫دوالر‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ستمكن‬ ‫التي‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫للمراجعة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫إدارة‬� ‫إال‬� ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 303 ‫بقيمة‬ ‫ق�سط‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حمافظ‬ ‫مع‬ ‫نقا�ش‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫أكدت‬� ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مديرة‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫��ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫أن‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫القطاع‬ ‫وممثلي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫الن�سب‬‫بني‬‫من‬‫وتعترب‬،‫اخلام‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملئة‬13‫متثل‬‫بالدنا‬ ‫ان�ضافت‬‫إذا‬�‫ؤ�س�ستها‬�‫م‬‫وموقف‬‫موقفها‬‫�سيكون‬‫فكيف‬،‫العامل‬‫يف‬‫أرفع‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫الن�سب‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬� ‫النقابات‬ ‫تريد‬ ‫كما‬ ‫تفعيلها‬ ‫ومت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيادات‬ ‫عنها؟‬‫حتدثت‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫مزروعة‬ ‫عديدة‬ ‫ألغام‬� ‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫إن‬�‫ف‬،‫ب�سرعة‬‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫يتم‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫اجلمهورية‬ ‫�صارت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واالقت�صادي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫وي�ضر‬ ‫أزم‬�‫�سيت‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ،‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫مرحلة‬ ‫مرمى‬ ‫على‬ .‫فرتة‬‫منذ‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫أكدها‬�‫التي‬‫االقت�صادي‬‫االنكما�ش‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫شورى‬‫جملس‬ ‫القادم‬‫االسبوع‬‫ينعقد‬ :‫قرطاج‬ ‫قصر‬ ‫في‬ "‫"الخماسي‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫العاشر‬ ‫المؤتمر‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫النهائي‬ ‫للحسم‬ ‫�سيتم‬‫دينارا‬40‫وقدرها‬‫اال�ضحى‬‫عيد‬‫بعنوان‬‫االجتماعية‬‫امل�ساعدات‬‫�صرف‬‫أن‬�‫الينباعى‬‫عمار‬‫أحمد‬�‫االجتماعية‬‫ال�شوون‬‫وزير‬‫أفاد‬� ‫اجلارى‬ ‫�سبتمرب‬ 14 ‫ل‬ ‫املوافق‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫املعوزة‬ ‫للعائالت‬ ‫الوطنى‬ ‫بالربنامج‬ ‫للمنتفعني‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املنح‬ ‫حواالت‬ ‫�ضمن‬ .‫�سبتمرب‬ 17 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫الف‬ 230 ‫نحو‬ ‫بها‬ ‫�سينتفع‬ ‫التى‬ ‫اال�ضحى‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫للم�ساعدات‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫اجلملية‬ ‫االعتمادات‬ ‫أن‬� ‫الينباعى‬ ‫وقال‬ .‫دينار‬ ‫الف‬ 440‫و‬ ‫مليون‬ 9 ‫ب‬ ‫اجلملى‬ ‫مبلغها‬ ‫قدر‬ ‫عائلة‬ ‫دينارا‬ 70 ‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫قيمتها‬ ‫ترتاوح‬ ‫ال�شغل‬ ‫وفاقدى‬ ‫الدخل‬ ‫حمدودة‬ ‫العائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫ظرفية‬ ‫منح‬ ‫�صرف‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بنف�س‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 2 ‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫جملية‬ ‫باعتمادات‬ ‫العودة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫�صرف‬ ‫فى‬ ‫اجلارى‬ ‫�سبتمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫�شرعت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الينباعى‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫طالب‬ ‫الف‬ 40 ‫و‬ ‫والثانوية‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫باملرحلتني‬ ‫تلميذ‬ ‫الف‬ 330 ‫لفائدة‬ ‫واجلامعية‬ ‫املدر�سية‬ 40 ‫مبعدل‬ ‫التالميذ‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 900‫و‬ ‫مليون‬ 9 ‫بني‬ ‫موزعة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 14 ‫بنحو‬ ‫قدرت‬ ‫املر�صودة‬ ‫االعتمادات‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫طالب‬ ‫كل‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ 100 ‫مبعدل‬ ‫الطلبة‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4‫و‬ ‫تلميذ‬ ‫لكل‬ ‫دينارا‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫القادم‬‫االثنني‬‫االضحى‬‫عيد‬‫مساعدات‬‫رصف‬:‫الينباعى‬‫عامر‬
  • 4.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬62015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫املصاحلة‬‫حول‬ ‫والعدالة‬‫واملحاسبة‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫الطاغية‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫��ردات‬‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ال�صفحات‬ ‫على‬ ‫والنا�شطني‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫�ضمانا‬ "‫اقت�صادية‬ ‫"م�صاحلة‬ ‫مل�شروع‬ ‫���راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��وة‬‫ع‬‫د‬ ،‫االجتماعية‬ ‫يرى‬ "‫"م�صاحلة‬ ،‫البالد‬ ‫تتهدد‬ ‫مالية‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫وخروج‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منو‬ ‫لتحقيق‬ ‫املال‬ "‫أ�صحاب‬�" ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫لت�سوية‬ ‫طريق‬ ‫أق�صر‬� ‫أنها‬� ‫إليها‬� ‫الدعاة‬ ‫حني‬ ‫االجتماعي‬ ‫االحتقان‬ ‫ولتجاوز‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫أي�ضا‬� ‫طريق‬ ‫أق�صر‬�‫و‬ ‫غمو�ض‬ ‫ومن‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫يتحرر‬ ‫وحني‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫الظروف‬ ‫أ‬�‫تتهي‬ ‫مع‬ ‫تطبيعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يراها‬ "‫ينتظرهم..."م�صاحلة‬ ‫وما‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫هبت‬ُ‫ن‬ ‫إذ‬� ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫املظلومني‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫وتخليا‬ ‫واملف�سدين‬ ‫الف�ساد‬ ‫أوالئك‬�‫املظلومون‬‫حقوقهم...يت�ساءل‬‫من‬‫الكثري‬‫�صبت‬ُ‫ت‬‫واغ‬‫وثرواتهم‬‫خرياتهم‬ ‫وكيف‬‫املظلومني؟‬‫�ضد‬‫للظاملني‬‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سلطة‬‫أ‬�‫تتجر‬‫كيف‬‫ا�ستغراب‬‫ويف‬ ‫براءة‬ ‫�شهادة‬ ‫يعطونهم‬ ‫الفا�سدين‬ ‫مع‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضحايا‬ ‫بع�ض‬ ‫ي�صطف‬ ‫ليوا�صلوا‬ ‫الطبقية‬ ‫ومواقعهم‬ ‫ونفوذهم‬ ‫مراكزهم‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعدونهم‬ ‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫من‬‫كثري‬‫يدعو‬‫ونفوذا؟‬‫ثراء‬‫وليزيدوا‬‫ال�ضعفاء‬‫الفقراء‬‫ا�ستغالل‬ ‫ؤوليات‬�‫للم�س‬‫وحتديدا‬‫للعدالة‬‫ممار�سة‬‫إمنا‬�‫و‬‫وانتقاما‬‫ت�شفيا‬‫ال‬‫املحا�سبة‬‫وجوب‬ ‫الفا�سدين‬ "‫أديب‬�‫و"ت‬ ‫للمظلومني‬ ‫الثورات‬ ‫انت�صار‬ ‫يف‬ ‫تطبيقي‬ ‫لدر�س‬ ‫وحتقيقا‬ .‫م�شروعة‬‫غري‬‫بطرائق‬‫مال‬‫وجامعي‬‫�سيا�سيني‬‫من‬‫املف�سدين‬ ‫أخالقي‬� ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫يتكلمون‬ ‫وممن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبدئية‬ ‫ميار�سون‬ ‫ممن‬ ‫كثري‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫من‬ ‫هم‬ "‫امل�صاحلة‬ ‫"قانون‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫ثوري‬ ‫أو‬� ‫من‬ ‫إنقاذهم‬�‫ب‬ ‫إليهم‬� ‫اجلميل‬ ‫رد‬ ‫يريدون‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ "‫املال‬ ‫"رجال‬ ‫الثورة‬ ‫م�سار‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النفعية‬ ‫مبمار�سة‬ ‫ويتهمونهم‬ ‫املحا�سبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫منظومة‬ ‫�سحقتهم‬ ‫ممن‬ ‫املظلومني‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ‫موقفها‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫ملا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�صدره‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستغراب‬ ‫رمبا‬ ...‫إف�ساد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثورة‬‫لقيم‬‫بو�ضوح‬‫انت�صارها‬‫وعدم‬‫امل�صاحلة‬‫ألة‬�‫م�س‬‫يف‬‫برود‬‫أو‬�‫غمو�ض‬‫من‬ ‫مبدئية‬ ‫مواقف‬ ‫أهلها..ثمة‬� ‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫إرجاع‬�‫و‬ ‫وعدالة‬ ‫حما�سبة‬ ‫من‬ ‫تعنيه‬ ‫وما‬ ‫واالدخار‬ ‫للمزايدة‬ ‫مواقف‬ ‫ثمة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إليها‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ‫ن�ضالية‬ ‫حركة‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫��رز‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫ُها‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يريد‬ ‫االنتخابي‬ ‫يحتمل‬‫وال‬‫بالتناق�ضات‬‫م�سكون‬‫م�شهد‬‫بتفجري‬‫تعجل‬‫أال‬�‫احلركة‬‫..تريد‬‫النه�ضة‬ ‫مراكبه‬‫�سالمة‬‫على‬‫مطمئنا‬‫كان‬‫من‬‫إال‬�‫أحد‬� َ‫و‬‫ينج‬‫فال‬‫باجلميع‬‫ودي‬ُ‫ت‬‫قد‬‫هزات‬‫أية‬� .‫باحللول‬‫أذن‬�‫إذا‬�‫اخلراب‬‫خارج‬‫للقفز‬‫جاهزون‬‫هم‬‫ممن‬‫مراقده‬‫ودفء‬ ‫ترهيبا‬ ‫أم‬� ‫��ال؟‬‫ق‬��‫ي‬ ‫كما‬ ‫����اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫توقيا‬ ‫��وارئ‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ض��ع‬�‫و‬ ‫��ل‬‫ه‬ ‫من‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ ‫متتعهم‬ ‫مقابل‬ ‫املف�سدين‬ ‫الفا�سدين‬ ‫مب�ساحمة‬ ‫يقبلوا‬ ‫حتى‬ ‫للتون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫ي�سيئون‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�سئولني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫النف�سي؟‬ ‫��ان‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديدات‬ ‫بني‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫وب�شكل‬ ‫يربطون‬ ‫حني‬ ‫نواياهم‬ ‫ويف�ضحون‬ ‫أنف�سهم‬� ‫أن‬� ‫با�ستنتاج‬ ‫لغريهم‬ ‫في�سمحون‬ ‫واالحتجاج‬ ‫التظاهر‬ ‫مواعيد‬ ‫وبني‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شبه‬�‫كان‬‫إمنا‬�‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫إن‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستفيد‬‫هو‬‫الف�ساد‬ ‫الخرتاق‬ ‫الل�صو�ص‬ ‫قوافل‬ ‫عبور‬ ‫على‬ ‫للت�سرت‬ ‫الدخان‬ ‫حب‬ ُ‫�س‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ .‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬‫املدائن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫فقط‬ ‫يطل‬ ‫مل‬ ‫الف�ساد‬ ‫بكون‬ ‫التون�سيني‬ ُ‫ة‬‫عام‬ ‫ي�ستنتج‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫النخبة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شرى‬ ٌ‫د‬‫جدي‬ ‫ف�ساد‬ ‫ثمة‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫من‬ ‫املال‬ ‫واملبادئ‬ ‫القيم‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ،‫ومادي‬ ‫معنوي‬ ‫الثورة،ف�ساد‬ ‫با�سم‬ ‫املتكلمة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وحني‬ ‫العميقة‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫مع‬ ‫القدامى‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتالف‬ ‫حني‬ ‫وحمالتهم‬ ‫أن�شطتهم‬� ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫يعتمدون‬ ‫فا�سدين‬ ‫أعمال‬� ‫��ال‬‫ج‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ارتهنوا‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫الزعماء‬ ‫��ك‬‫ئ‬‫أوال‬� ‫بع�ض‬ ‫أ�صبح‬� ‫حني‬ ‫أي�ضا‬� ‫مادي‬ ‫إنتخابية،وف�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�شعاراتهم‬ ‫مع‬ ‫هيئاتهم‬ ‫تن�سجم‬ ‫ال‬ ‫فهني‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫رتفني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أثرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫يت�صدرون‬ ‫يتحالف‬‫بو�صلته‬‫لكل‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫بل‬‫بو�صلتهم‬‫ا�ضطربت‬‫حني‬‫أي�ضا‬�‫�سيا�سي‬‫وف�ساد‬ ‫مع‬ ‫ليتحالف‬ ‫عليه‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫احلزبية‬ ‫مل�صلحته‬ ‫خادما‬ ‫يراه‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫املواطنون‬ ‫احلزبية...يت�ساءل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صالح‬ ‫تتغري‬ ‫حني‬ ‫خ�صمه‬ ‫بلوغ‬ ‫لتي�سري‬ ‫واحدة‬ ‫جبهة‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫من‬ "‫للم�صاحلة‬ ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫رافعي‬ ‫مينع‬ ‫مظهر‬ ‫وذاك‬ ‫�شتى؟‬ ‫��داف‬‫ه‬‫أ‬� ‫خفي‬ُ‫ت‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�شعارات‬ ‫إن‬� ‫أم‬� ‫امل�شرتك؟‬ ‫الهدف‬ ‫الت�شتت‬ ‫يكون‬ ‫وح�ين‬ ‫النا�س‬ ‫مب�صالح‬ ‫�ضررا‬ ‫ُلحق‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫الف�ساد‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ .‫مظامل‬‫يرفعون‬‫وال‬‫حقوقا‬‫يدركون‬‫فال‬‫املواطنني‬‫�صوت‬‫إ�ضعاف‬‫ل‬‫عامال‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫سؤال‬‫د‬ّ‫بمجر‬‫ترب‬ ُ‫خ‬‫ت‬‫الدكتاتورية‬‫بالعاصمة‬‫أمني‬‫واستنفار‬‫الشارع‬‫إىل‬‫النزول‬‫عىل‬‫مرصة‬‫املعارضة‬ "‫"الزيتونة‬ ‫بقناة‬ ‫العامل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ينته‬ ‫مل‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫ؤاله‬�‫�س‬ ‫طرح‬ ‫من‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ،‫الزميل‬ ‫الف�ساد‬ ‫بق�ضايا‬ ‫واملتعلق‬ ،‫حملب‬ ‫ابراهيم‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وزراء‬ ‫أطاحت‬�‫التي‬‫الرئا�سية‬‫الق�صور‬‫ق�ضية‬‫بينها‬‫ومن‬،‫م�صر‬‫يف‬ ‫عن‬ ‫كا�شفا‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قاعة‬ ‫حملب‬ ‫غادر‬ ‫حتى‬ ،‫الزراعة‬ ‫بوزير‬ ‫و�ضيقه‬ ،‫اليوم‬ ‫م�صر‬ ‫يحكم‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫وحقيقة‬ ‫طبيعة‬ .‫العربي‬‫املواطن‬‫تهم‬‫التي‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫با‬ ‫صحايف‬‫شأن‬ ‫مقداد‬‫على‬‫االنق�ضا�ض‬‫يقع‬‫أن‬�‫وفريقه‬‫حملب‬‫توقع‬‫رمبا‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫احلال‬‫هو‬‫كما‬،‫التون�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫املاجري‬ ‫الكثريون‬ ‫يفيق‬ ‫قد‬ ،‫�صفعة‬ ‫كان‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫الديكتاتورية‬ ‫أ�شياعه‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫االنقالبي‬ ‫النظام‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ،‫بفعلها‬ .‫أوهامهم‬�‫من‬‫أمثاله‬�‫و‬ ‫اعتربوا‬ ‫إذا‬� ،‫منطقي‬ ‫وغري‬ ‫م�ضحك‬ ‫االنقالبيني‬ ‫ا�ستياء‬ ‫ويت�ساءل‬.‫امل�صرية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫تدخال‬‫املاجري‬‫مقداد‬‫ؤال‬�‫�س‬ ‫أنا‬�‫ش‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫إذا‬� ‫تون�سيون‬ ‫�صحافيون‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫إذن؟‬� ‫�صحافيا‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ ‫يعقد‬ ‫فلماذا‬ ‫داخليا‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫ألوه‬�‫ي�س‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫من‬ .‫؟‬‫مثال‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫خلطاب‬ ‫ال�صحافيون‬ ‫ي�صفق‬ ‫أن‬� ‫��وب‬‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫��ل‬‫ه‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬‫�شاكلة‬‫على‬‫أو‬�،‫دبلوما�سيا‬‫لقاء‬‫أراده‬�‫هل‬،‫حملب؟‬ ‫هل‬ .‫؟‬ ‫الكنانة‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫االنقالبيون‬ ‫يعقدها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫وهل‬ ،‫فيه‬ ‫�صحفية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ال‬ ‫دبلوما�سي‬ ‫لقاء‬ ‫أنه‬� ‫يظن‬ ‫كان‬ ‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫ال�صحفي‬ ‫أن‬� ‫اعالميا‬ ‫�صحيح‬ ‫مرغوب‬ ‫وغري‬ ‫ثقيال‬ ‫ال�ضيف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫ال�ضيف‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫�شاذ‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫املاجري‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ان‬ ‫هل‬ .‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الدميقراطية‬‫الدول‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫والزيارات‬‫ال�صحافة‬‫عامل‬ ‫بني‬ ‫دار‬ ‫الذي‬ ‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ .‫نف�سها‬ ‫حترتم‬ ‫التي‬ ‫بطلها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ال�صحفي‬‫عليه‬‫طرح‬‫ان‬‫بعد‬،‫ال�سي�سي‬‫وزراء‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬ ‫الق�صور‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حول‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫املاجري‬ .‫الف�ضائح‬‫تلك‬‫خلفية‬‫على‬‫الزراعة‬‫وزير‬‫إقالة‬�‫و‬،‫الرئا�سية‬ ‫اإلستبداد‬‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ان�سحاب‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫عليه‬‫يطرح‬‫ؤال‬�‫�س‬‫أول‬�‫بعد‬‫ال�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫معلوماتهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إ�ضايف‬� ‫دليل‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫زميلنا‬ ‫قبل‬ ‫�صناديق‬ ‫أن‬� ‫ظنوا‬ ‫ورمبا‬ ،‫خاطئة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫على‬ ‫مثلهم‬ ‫بانقالبيني‬ ‫بالفعل‬ ‫��ت‬‫ت‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬ ‫االق�ت�راع‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫"عندما‬ ‫عطية‬ ‫�صالح‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫تون�س‬‫خارج‬‫من‬‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫ا�ستبدادية‬‫انقالبية‬‫عقلية‬‫عن‬‫ك�شف‬‫ولكنه‬،‫عليه‬‫تطرح‬‫التي‬ "‫وتابع‬"‫الدميقراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫وال‬،‫الثورة‬‫مبنطق‬‫لها‬‫�صلة‬‫ال‬ ‫أيه‬�‫ر‬‫عن‬‫ألوه‬�‫ي�س‬‫أن‬�‫التون�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫يريد‬‫كان‬‫هل‬ ‫تون�س‬ ‫�صحفيي‬ ‫بع�ض‬ "‫أردف‬�‫و‬ "‫مثال‬ ‫التون�سية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ."‫وحملب‬‫ال�سي�سي‬‫معهم‬‫يتعامل‬‫الذي‬‫النوع‬‫من‬‫لي�سوا‬ ‫مقداد‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ؤال‬���‫��س‬� ‫على‬ ‫حملب‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ه‬‫��را‬‫ب‬‫ا‬ ‫��رد‬‫ي‬ ‫مل‬ ،‫م�صر‬‫يف‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫بع�ض‬‫له‬‫تروج‬‫ما‬‫عك�س‬،‫املاجري‬ ‫ولو‬ ."‫داخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫"هذا‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫حملب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الزعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫غادر‬ ‫فلماذا‬ ،‫يقله‬ ‫مل‬ ‫وهو‬ ، ‫ذلك‬ ‫قال‬ ‫حملب‬ ‫أن‬� ‫جدال‬ ‫فر�ضنا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أزعجه‬� ‫ملاذا‬ ‫ال�صحفي؟‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يكمل‬ ‫ومل‬ ،‫املكان‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ، ‫م�ضحكة‬ ‫بطريقة‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫إجابته‬� ‫رتبت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫‍؟‬‫ري‬‫وغف‬‫وزير‬‫بني‬‫فرق‬‫بدون‬‫القانون‬‫إنفاذ‬�‫على‬‫دليل‬‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫؟‬‫جدا‬‫ح�سن‬‫بدرجة‬‫أجاب‬�‫وقد‬‫غادر‬‫مل‬‫كذلك‬‫كانت‬‫إذا‬�‫و‬ ‫ي�ستوعبه‬ ‫ومل‬ ‫أزعجه‬�‫و‬ ،‫أه‬�‫فاج‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫احلقيقة‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫لالنطباع‬ ‫وخمالفا‬ ‫�صادما‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لزيارة‬ ‫يتح�س�س‬ ‫��اء‬‫ج‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ض��اع‬�‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫خم�سة‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫�سي�س‬ ‫والذي‬ ، ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتوقعة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�سنة‬‫من‬‫اوت‬14‫يف‬،‫رابعة‬‫يف‬‫بارد‬‫بدم‬‫قتلهم‬‫�ضحية‬‫آالف‬� .‫بالنعال‬ ‫يقذف‬ ‫ورمبا‬ ، 2013 ‫يف‬ ‫و�صفه‬ ‫مت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ري‬‫ج‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫��داد‬‫ق‬��‫م‬ ‫ؤال‬���‫��س‬� ‫على‬ ‫��رد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ، ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬� ‫�صحفي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫االع�لام‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫وهو‬ ،‫فا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صحايف‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫حملب‬ ‫مغادرة‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ ‫ترديده‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫كان‬ ‫حملب‬ ‫أن‬� ‫املاجري‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الرد‬ ،‫التوقع‬ ‫وخيبة‬ ، ‫أة‬�‫املفاج‬ ‫عن�صر‬ ‫لكن‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أفقدت‬� ،‫الكواكبي‬ ‫بتعبري‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫وطبائع‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫وقوة‬ .‫�صوابه‬‫حملب‬ ‫حملب‬‫ينتظر‬‫كان‬‫ماذا‬ ،‫مرتبكا‬‫حملب‬‫كان‬‫لقد‬""‫للفجر‬"‫املاجري‬‫مقداد‬‫�صرح‬ ،‫لندن‬‫أو‬�‫باري�س‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫ولو‬،‫بعنهجية‬‫وت�صرف‬،‫وخائفا‬ ."‫الطريقة‬‫بتلك‬‫�سيت�صرف‬‫كان‬‫هل‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫هذا‬‫و�سئل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫عليه‬ ‫تعود‬ ‫الذي‬ ‫ال�سياق‬ ‫عن‬ ‫حملب‬ ‫خرج‬ ‫لقد‬ ‫فماذا‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ؤه‬�‫ووزرا‬ ‫املعابر‬ ‫غلق‬ ‫وعن‬ ،‫رابعة‬ ‫�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫�سئل‬ ‫لو‬ ‫موقفه‬ ‫يكون‬ ،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقمع‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وارتفاع‬ ،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهدم‬ ،‫غزة‬ ‫مع‬ ‫اعتالء‬‫منذ‬‫م�صر‬‫يف‬‫واحلرمان‬‫والبطالة‬‫الفقر‬‫حدة‬‫وزيادة‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫�شعبه‬ ‫جماجم‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫؟‬‫ال�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وا�صل‬‫لو‬‫عليه‬‫�سيطرح‬ ‫العالقات‬‫واقع‬‫هو‬‫ما‬،‫نوع‬‫من‬‫أ�سئلة‬�‫ينتظر‬‫حملب‬‫كان‬ ‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫ما‬ ‫العالقات؟‬ ‫آفاق‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وتون�س؟‬ ‫م�صر‬ ‫بني‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ،‫��ت‬‫ع‬��‫ق‬‫و‬ ‫التي‬ ‫��ات‬‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫��وع‬‫ن‬ ‫��ا‬‫م‬ ،‫��اري‬‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يجد‬‫مل‬‫الذي‬،‫ال�سي�سي‬‫النابغة‬‫امللهم‬‫القائد‬‫عبقرية‬‫�ساهمت‬ ‫املتقدمة؟‬‫الدول‬‫م�صاف‬‫يف‬‫م�صر‬‫جعل‬‫يف‬،،‫مبثله‬ ‫الزمان‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫��داد‬‫ق‬��‫م‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أ�س‬�‫و‬ ‫الف�ساد‬ ‫أ�صل‬�‫و‬ ‫ف�ساد‬ ‫أكرب‬�‫ف‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ .‫االنقالب‬‫هو‬ ‫أبدت‬�‫حني‬‫يف‬‫لها‬‫والرتخي�ص‬‫ال�سبت‬‫م�سرية‬‫حول‬‫اجلدل‬‫ينتهي‬‫مل‬ ‫ينتظر‬‫وفيما‬.‫التحذيرات‬‫رغم‬‫التظاهر‬‫على‬‫ا�صرارها‬‫ومنظمات‬‫احزاب‬ ‫لقوات‬ ‫كثيفا‬ ‫انت�شارا‬ ‫ام�س‬ ‫منذ‬ ‫لوحظ‬ ‫الغد‬ ‫م�ساء‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظم‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ،‫حمتملة‬ ‫تهديدات‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬ ‫العا�صمة‬ ‫ومداخل‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�صدت‬ ‫جدية‬ ‫ارهابية‬ ‫تهديدات‬ ‫ان‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ .‫الفرتة‬‫هذه‬‫خالل‬ ‫معلومات‬‫على‬‫بناء‬:‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫أم�س‬�‫قالت‬‫بدورها‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬ ‫الفرتة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫بالدنا‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫��دة‬‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ا�ستخباراتية‬ ‫ومعطيات‬ ‫وبث‬‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ل�ضرب‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬‫إرهابية‬�‫تهديدات‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫للتو‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫إف�شالها‬‫ل‬ ‫ّة‬‫م‬‫التا‬ ‫واجلاهزية‬ ‫إحتياطات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫التهديدات‬ .‫الق�صوى‬‫بالفاعلية‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫لها‬ ‫تظاهرات‬ ‫لتنظيم‬ ‫�����ص‬‫خ‬‫ر‬ ‫��ح‬‫ن‬��‫م‬ ‫���دم‬‫ع‬ ‫����ار‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫��درج‬‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ‫الفرتة‬‫هذه‬‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫أخريها‬�‫ت‬‫وطلب‬‫بالذات‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫يف‬‫وم�سريات‬ .‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جدال‬ ‫أثار‬� ‫قد‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫املالية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫وكان‬ ‫اختلفت‬ ‫وان‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أطياف‬� ‫كل‬ ‫�ضده‬ ‫وتوحدت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ .‫له‬‫الت�صدي‬‫طريقة‬‫يف‬ ‫و�سيلتها‬ ‫وجعلت‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫وتوعدت‬ ‫هددت‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن�صارها‬� ‫إليها‬� ‫��ت‬‫ع‬‫د‬ ‫م�سريات‬ ‫يف‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫النزول‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� .‫التون�سيني‬‫من‬‫القانون‬‫لهذا‬‫الراف�ضني‬‫إجناحها‬‫ل‬‫وجي�شت‬ ‫باجلملة‬‫مسريات‬ ‫ال�سرب‬ ‫خارج‬ ‫التغريد‬ ‫على‬ ‫كعادتها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫إ�صرار‬� ‫أمام‬� ‫حزبا‬‫امل�صاحلة‬‫قانون‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫الوطنية‬‫امل�سرية‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫رف�ضت‬‫إنها‬�‫ف‬ ‫ت�شارك‬ ‫أن‬� ‫منظمات‬ ‫رف�ضت‬ ‫كما‬ .‫والتكتل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫احلدث‬ ‫على‬ ‫تركب‬ ‫أن‬� ‫ترف�ض‬ ‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شارع‬ ‫�ستجوب‬ ‫م�سريات‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬� ‫تت�شظى‬ ‫املنتظرة‬ ‫امل�سرية‬ ‫تلك‬ ‫جعل‬ ‫حملة‬ ‫وهي‬ »‫م�سامح‬ ‫«ماني�ش‬ ‫حملة‬ ‫تنظمها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرية‬ .‫الثورة‬ ‫م�شروع‬‫�ضد‬''‫ك‬‫"الفاي�سبو‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫ن�شطاء‬‫أطلقها‬� ‫اللقاء‬ ‫ملجموعة‬ ‫�ستكون‬ ‫الثانية‬ ‫امل�سرية‬ ..‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫وجمموعة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫وامل�سار‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املتكونة‬ ‫الوطني‬ ‫هذه‬‫وكل‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أهمها‬�‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫امل�سرية‬ ..‫اجلبهة‬ ‫لهوى‬ ‫مطابق‬ ‫االيديولوجي‬ ‫هواها‬ ‫املنظمات‬ ‫وحزب‬ ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ‫وفيها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬� ‫تن�سيقية‬ ‫�ستنظمها‬ ‫أما‬� ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫ال�شعب‬ ‫وحركة‬ ‫التكتل‬ ‫بهذا‬ ‫ت�سمت‬ ‫والتي‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫تن�سيقية‬ ‫ف�ستنظمها‬ ‫الرابعة‬ ‫امل�سرية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وت�ضم‬ ‫نظرها‬ ‫يف‬ ‫لقيمته‬ ‫اليوم‬ .‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫أهمها‬� ّ‫الصم‬‫حوار‬ ‫املالية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫لقانون‬ ‫املناه�ضة‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫يدعمها‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫حمتدم‬ ‫��دل‬‫جل‬‫وا‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫بالذات‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫معقولية‬ ‫حول‬ ‫القانون‬ ‫لهذا‬ ‫الراف�ضة‬ ‫على‬ ‫تداعياته‬ ‫وخمتلف‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ضاع‬ ‫حتى‬ ‫أن‬� ‫��رى‬‫ت‬ ‫احلكومة‬ .. ‫برمتها‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫مالمح‬ ‫وعلى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقانون‬ ‫�صريحة‬ ‫خمالفة‬ ‫هو‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫امل�سرية‬ ‫تنظيم‬ ‫لتنظيم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ترخي�ص‬  ‫منح‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ضت‬ ‫وقد‬ ‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الو�ضع‬ ‫تفهم‬ ‫إىل‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ددعت‬ ‫و‬ ‫الغد‬ ‫م�سرية‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستغل‬‫أن‬�‫خطورة‬‫من‬‫حذرت‬‫الوزارة‬‫أن‬� ‫بل‬‫البالد‬ ‫به‬‫متر‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫ولت‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومترير‬ ‫املظاهرات‬ ‫الخ�تراق‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫جوالن‬‫منع‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫قررت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطر‬‫من‬‫جديا‬‫مهددة‬‫البالد‬ ‫�ساحتي‬‫بني‬‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫العربات‬‫أ�صناف‬�‫جميع‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ّا‬‫ب‬‫حت�س‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أيام‬� ‫�ستة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫جانفي‬ 14‫و‬ ‫اال�ستقالل‬ .‫إرهابية‬�‫عمليات‬ ‫اعتربت‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫لقانون‬‫الراف�ضة‬‫واملنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫اعالن‬‫أن‬�‫واعتربت‬‫للف�ساد‬‫تبيي�ض‬‫القانون‬‫هذا‬‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫حيلة‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫يكفل‬ ‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫و�ضرب‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫للم�سرية‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫رف�ض‬ ‫يف‬ ‫جتلى‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ "‫القانون‬ ‫ـ"تطبيق‬‫ب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تهديد‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫مت‬‫ما‬‫وهو‬‫االحتجاجات‬‫لتفريق‬‫القوة‬‫ال�ستعمال‬‫اللجوء‬‫الطوارئ‬‫حالة‬ ‫حتركات‬‫ويف‬‫واليات‬‫عدة‬‫يف‬‫الفارطة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مماثلة‬‫احتجاجات‬‫أمام‬� ‫بل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫بهذا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫��رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫املعلمون‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫نقابية‬ ‫الحتجاجات‬ ‫للت�صدي‬ .‫الفالحون‬‫نظمها‬‫التي‬‫تلك‬‫أو‬�‫نف�سه‬‫القطاع‬ ‫أكثر؟‬‫الوضع‬‫يتأزم‬‫هل‬ ‫درا�سي‬ ‫مو�سم‬ ‫على‬ ‫مقدمة‬ ‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫امل�ساعي‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫أزم‬���‫ت‬��‫م‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املو�سم‬ ‫معه‬ ‫�سينطلق‬ ‫جديد‬ ‫واملوقفان‬ ،‫حدته‬ ‫من�سوب‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫لتطويق‬ ‫العديدة‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وب�ين‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫ب�ين‬ ‫املتباينان‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫أمور‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيدفع‬ ‫الغد‬ ‫م�سرية‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫دعوتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫أنها‬� ‫ترى‬ ‫فاحلكومة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫��وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫للم�سرية‬ ‫املنظمة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫يتيح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املطلوب‬ ‫التجاوب‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫امل�ساعي‬ ‫تلك‬ .‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ "‫القانون‬ ‫"تطبيق‬ ‫متمثل‬ ‫د�ستوري‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫تفاو�ض‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫فريى‬ ‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫أما‬� ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذمتها‬ "‫أت‬�‫"بر‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫القانون‬ ‫نطاق‬ ‫ويف‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ‫وال�صيغ‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للم�سرية‬‫الرتخي�ص‬‫ملطالب‬‫تقدميها‬‫خالل‬‫من‬‫نظرها‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫احلكومة‬‫بني‬‫الذراع‬‫يل‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ليتحول‬‫القانونية‬ ‫يتجاوز‬‫�صار‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ترى‬‫التي‬‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫لقانون‬‫الراف�ضة‬ ‫احلريات‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫معركة‬ ‫إىل‬� ‫ليتحول‬ ‫تقول‬ ‫كما‬ "‫الف�ساد‬ ‫مع‬ ‫"التطبيع‬ ‫الد�ستور‬‫كفلها‬‫أن‬�‫بعد‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫تون�س‬‫يف‬‫تطرح‬‫لن‬‫انها‬‫جميعا‬‫ظنوا‬ .‫الثورة‬‫قبله‬‫وفر�ضتها‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ :‫الماجري‬ ‫ومقداد‬ "‫"محلب‬ ‫بين‬‫االقتصادية‬ ‫المصالحة‬ ‫قانون‬ ‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫القريوان‬‫بابتدائية‬‫اجلمهورية‬‫وكيل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫اعلمته‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫عا�شور‬ ‫رفيق‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫���ق�ي�روان‬‫ل‬‫وا‬ ‫بتون�س‬ ‫ممثليها‬ ‫بر‬�‫ع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫�شخ�صيا‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫تهديدات‬ ‫ر�صد‬ ‫مبقر‬ ‫له‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ومرافقة‬ ‫حماية‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫القريوان‬ ‫بني‬ ‫تنقله‬ ‫واثناء‬ ‫باملحكمة‬ ‫العمل‬ ‫واو�ضح‬ .‫عائلته‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫يقيم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫ا‬ ‫و�سو�سة‬ ‫بالقريوان‬ ‫���ن‬‫م‬‫اال‬ ‫اقليم‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫ان‬ ‫��ش��ور‬�‫��ا‬‫ع‬ ‫املخت�صة‬ ‫��ح‬‫ل‬‫��ص��ا‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ر���ص��د‬ ‫أن‬���‫��ش‬���‫ب‬ ‫��ه‬‫م‬��‫ل‬��‫ع‬‫ا‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫��وزارة‬‫ب‬ ‫فرق‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫حلمايته‬ ‫امنية‬ ‫العمل‬ ‫اثناء‬ ‫بحرا�سته‬ ‫تقوم‬ ‫خمت�صة‬ ‫امنية‬ ‫تفتي�ش‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ .‫امنية‬ ‫مرافقة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ .‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ق�ضائية‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫امل�ستهدفة.واكد‬ ‫اجلهة‬ ‫معرفة‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ‫تثنيه‬ ‫لن‬ ‫التهديدات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الق�ضائي‬ ‫او‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫موقعه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫العمل‬ ‫:”لن‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫ا�صحابها‬ ‫اىل‬ ‫احلقوق‬ ‫اي�صال‬ ‫اقامة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تثنينا‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ‫��دات‬‫ي‬‫��د‬‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ترهبنا‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫ا�شار‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .”‫العدل‬ .‫تهديدات‬ ‫اىل‬ ‫�سابقا‬ ‫تعر�ضه‬ ‫اىل‬ ‫عا�شور‬ ‫بالقريوان‬ ‫االمني‬ ‫الو�ضع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ونفى‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫ا���ش��ار‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬ ‫��رة‬‫ط‬��‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫����ارج‬‫خ‬ ‫نقلة‬ ‫متت‬ ‫انه‬ ‫يذكر‬ .‫و�ضغوطات‬ ‫��اوزات‬‫جت‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫اىل‬ ‫عا�شور‬ ‫رفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫اقامة‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫و�سيتم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫له‬ ‫توديع‬ ‫حفل‬ ‫و�سيح�ضر‬ .‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�صيل‬ ‫وهو‬ ‫اجلديد‬ .‫العام‬‫الوكيل‬‫بينهم‬‫امنية‬‫اطارات‬‫احلفل‬ ‫حلاميته‬‫واجراءات‬‫اجلمهورية‬‫لوكيل‬‫هتديدات‬ :‫القريوان‬
  • 5.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬82015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الكرا�س‬ ‫يف‬ ‫نق�صا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫املنظمة‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫بع�ض‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صاغية‬ ‫آذانا‬� ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ويظهر‬،‫القانون‬‫عليه‬‫ويعاقب‬‫قانوين‬‫غري‬‫هو‬‫الذي‬‫امل�شروط‬‫البيع‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاع‬‫ت�سجيل‬‫مع‬،‫املدعم‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫معه‬ ‫أخرى‬� ‫مواد‬ ‫�شراء‬ ‫البائع‬ ‫ي�شرتط‬ ‫إذ‬� ‫املدعم؛‬ ‫الكرا�س‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫البيع‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ت�ضر‬‫التي‬‫امل�سرطنة‬‫املواد‬‫ومنها‬،‫للمراقبة‬‫خا�ضعة‬‫غري‬‫ومواد‬‫خماطر‬‫من‬‫حتتويه‬‫ملا‬‫منها‬‫املنظمة‬‫حذرت‬‫فقد‬،‫املوازية‬ .‫للخطر‬‫وتعر�ضهم‬‫التالميذ‬‫ب�صحة‬  :‫واملكتبات‬‫املوازية‬‫السوق‬‫بني‬‫الويل‬ ‫أن‬�‫و‬،‫ال�شرائح‬‫خمتلف‬‫من‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫على‬‫كبريا‬‫إقباال‬�‫هناك‬‫أن‬�‫هو‬‫املوازية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬‫جولتنا‬‫خالل‬‫الحظناه‬‫ما‬ ،‫مزدحمة‬ ‫ال�سوق‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫وتالزمها‬ ‫املنا�سبات‬ ‫وتعدد‬ ‫الطلبات‬ ‫وكرثة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫يتهافت‬‫فالكل‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫وحرية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫إغراء‬� ‫أمام‬�‫كبرية‬‫و�شاهية‬‫ب�شراهة‬‫املدر�سية‬‫املواد‬‫يقتنون‬‫الزائرون‬‫وكان‬ ‫املقبلني‬ ‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ "‫الله‬ ‫يعمل‬ ‫وبعد‬ ‫تو‬ ‫�سلكني‬ ‫"هات‬ ‫حاله‬ ‫ول�سان‬ ‫الطريق‬ ‫قارعة‬ ‫على‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أم‬�‫أنا‬�":‫م�ضيفة‬"‫للزوايل‬‫"رحمة‬‫ال�سوق‬‫هذا‬‫إن‬�"‫"هناء‬‫قالت‬‫فقد‬‫ال�صعب؛‬‫الو�ضع‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫احلل‬‫أنها‬�‫عليها‬ ‫ي�شرتي‬‫ال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫املحفظات‬‫هذه‬‫به‬‫أت‬‫ل‬‫م‬‫فما‬،‫املقبولة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لوال‬‫حاجياتهم‬‫توفري‬‫عن‬‫أعجز‬�‫�س‬‫كنت‬‫تالميذ‬‫لثالثة‬ ."‫بدينار‬‫�شيء‬‫كل‬‫ن�صبة‬‫يخلينا‬‫"الله‬‫قالت‬‫فقد‬"‫"رجاء‬‫أما‬�،"‫"املكتبات‬‫من‬‫واحدة‬‫حمفظة‬‫يل‬ ‫لتخفيف‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫و�شيئا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫فنقتني‬ ،‫جيبنا‬ ‫على‬ ‫نتحايل‬ ‫أن‬� ‫نحاول‬ ‫نحن‬ ‫ها‬ "‫"�سفيان‬ ‫قال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ."‫"للعلو�ش‬‫التوفري‬‫ببع�ض‬‫نظفر‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تعريون‬ ‫ال‬ ‫فكيف‬ ،‫�صحيا‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫حذرت‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫ال�سيدات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫ؤال‬�‫ب�س‬ ‫توجهت‬ ‫بعد‬‫أننا‬�‫و‬‫جودة‬‫بال‬‫أوال‬�‫أنها‬�‫التام‬‫اليقني‬‫مع‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫نقتني‬‫"نحن‬‫مبت�سمة‬‫هدوء‬‫بكل‬‫أجابت‬�‫ف‬،‫اهتمام‬‫أي‬�‫التنبيه‬ ‫م�ستلزمات‬‫توفري‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫فكيف‬"‫بطل‬‫ال‬‫أخاك‬�‫"مكره‬‫لكن‬،‫�صحية‬‫أخطارا‬�‫حتمل‬‫قد‬‫أنها‬�‫نعلم‬‫كما‬،‫�شراءها‬‫�سنعيد‬‫مدة‬ ."‫ي�صري‬ ‫كاتب‬ ‫وايل‬ ،‫احلامي‬ ‫وهو‬ ،‫ي�سهل‬ ‫ربي‬ ،‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الثانوي‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ 2 ‫تالميذ‬ 4  :‫الصعوبات‬‫هذه‬‫مع‬‫التعامل‬‫كيفية‬ ‫وتق�سيم‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫ويف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫نف�سه‬ ‫الويل‬ ‫يجد‬ ‫والعديدة‬ ‫امل�شطة‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫امل�صاريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أخرى‬� ‫طلبات‬ ‫تالزمها‬ ‫التي‬ ‫الطلبات‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫وتق�سيمها‬ ‫إدارتها‬� ‫وح�سن‬ ‫امليزانية‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫املدخول‬ ‫أو‬� "‫"الراتب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫وا‬ ‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫فواتري‬ ‫وم�صاريف‬ ‫وتنقل‬ ‫أكل‬�  :‫إليها‬�‫ا�ستمعنا‬‫التي‬‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫من‬‫إليه‬�‫خل�صنا‬‫ما‬‫إىل‬�‫ا�ستنادا‬‫منها‬‫نذكر‬‫عديدة‬‫حلول‬‫إىل‬�‫ي�ضطر‬ ‫ح�سب‬ ‫االقتناء‬ ،‫أقل‬� ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫اللوازم‬ ‫و�شراء‬ ‫املوازية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والهروب‬ ،‫واالقرتا�ض‬ ‫التداين‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫تركيزهم‬ ‫و�سيكون‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫أن‬� ‫به‬ ‫التقينا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫أخرى؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومقاطعة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ."‫أ�ضحية‬‫ل‬‫"ا‬‫عن‬‫التخلي‬‫إىل‬�‫ا�ضطروا‬‫إن‬�‫و‬‫عليها‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التوتر‬ ‫أجواء‬� ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫وخوف‬ ‫إرباك‬� ‫حالة‬ ‫تعي�ش‬ ‫إذا‬� ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ .‫تعقيدا‬‫التعليم‬‫و�ضع‬‫تزيد‬‫رمبا‬‫التي‬‫الرتبية‬‫ووزارة‬‫النقابات‬‫بني‬‫�سائدة‬ ‫تونس؟‬‫يف‬‫تعليم‬‫أزمة‬‫نعيش‬‫هل‬ ‫جزء‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫خالف‬‫وال‬‫جدل‬ ّ‫حمل‬‫اليوم‬‫تعد‬‫مل‬‫ألة‬�‫م�س‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫من‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫احلقيقي‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ّ‫أن‬� ّ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أثبتت‬� ‫والتجارب‬ ،‫العامل‬ ‫من‬ ‫بف�ضل‬ّ‫ال‬‫إ‬� ّ‫ورقي‬‫ر‬ّ‫تطو‬‫من‬‫إليه‬�‫و�صلت‬‫ما‬‫إىل‬�‫ت�صل‬‫مل‬‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫الدول‬ ّ‫فكل‬،‫التعليم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬ ‫ب‬ّ‫ال‬‫الط‬ ‫على‬ ّ‫ال�سخي‬ ‫إنفاقها‬�‫و‬ ‫التعليم‬ ‫بقطاع‬ ‫اهتمامها‬ .‫العلمي‬‫والبحث‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫أزمة‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫يواجه‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ...‫ولكن‬ ‫املدر�سي‬ ‫التعليم‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ّ‫تدن‬ ‫من‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ‫�سليم‬ ‫عقل‬ ‫ذي‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫با‬ ‫أثبتت‬� ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫التقارير‬ ‫معظم‬ ‫إليه‬� ‫أ�شارت‬� ‫ما‬ ‫هذا‬ ...‫واجلامعي‬ ّ‫يحتل‬ ‫حيث‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫مرت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫أن‬� ‫والرباهني‬ ‫زائد‬ ‫بكالوريا‬ ‫لديه‬ ‫تلميذ‬ ‫وم�ستوى‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫دول‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراتب‬ ‫�سنة‬ 15 ‫العمل‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫تلميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫يعادل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جامع‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالثا‬ ‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫لتف�سري‬ ‫ومت�شابكة‬ ‫ّبة‬‫ع‬‫ومت�ش‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ...! ‫اليابان‬ ‫يف‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جندها‬ ‫امل�شاكل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫ملنظومة‬ ّ‫م‬‫��ا‬‫ت‬ ‫بانهيار‬ ‫ينذر‬ ‫أخالق‬�‫و‬ ‫علم‬ ‫منارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫�صارت‬ ‫والتي‬ ‫املتهالكة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ ‫املياه‬ ‫ودورات‬ ‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫غياب‬ ،‫الوطن‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ل�صنع‬ ‫النا�شئة‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫ت‬ ‫والكتب‬ ‫والكرا�سات‬ ‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫تتك‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫هناك‬ ‫التعليمية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ،‫أركانها‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫وف�ضالت‬ ‫قة‬ّ‫ز‬‫املم‬ ‫ّورات‬‫ب‬‫ال�س‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫الطاوالت‬ ‫حتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫واللوازم‬ ‫التجهيزات‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫الدراية‬ ‫لديهم‬ ‫لي�س‬ ‫الذين‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ...‫والطبا�شري‬ ‫املرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫فهو‬ ،‫هزيال‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫التلميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫وهذا‬ ‫الكتابة‬ ‫أخطاء‬� ‫لديه‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ...! ‫الرداءة‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫التعليمي‬ ‫وم�ستواه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫من‬‫الكثري‬‫ظهرت‬‫كما‬...‫�سهم‬ّ‫ر‬‫يد‬‫�سوف‬‫الذين‬‫الطالب‬‫بحال‬‫فكيف‬،‫كبرية‬‫ّة‬‫ي‬‫تعليم‬ ‫واملعنوي‬‫املادي‬‫كالعنف‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫داخل‬‫وانت�شرت‬‫ة‬ّ‫املنحط‬‫ّات‬‫ي‬‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ّ‫أن‬� ‫ة‬ّ‫ل‬‫ب‬ ‫الطني‬ ‫زاد‬ ‫وما‬ ،‫والتدخني‬ ‫اخلمر‬ ‫و�شرب‬ ‫ّرات‬‫د‬‫واملخ‬ ‫واجلن�س‬ ،‫ال�شوارع‬ ‫أوالد‬�‫و‬ ‫املنحرفني‬ ‫الجتماعات‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫إىل‬� ‫قاعاتها‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫التي‬ ‫الفخمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النار‬ ‫اجات‬ّ‫ر‬‫والد‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫�ساحات‬ ‫أبوابها‬� ‫و�صارت‬ ‫خوفه‬‫من‬‫أكرث‬�‫االنحراف‬‫من‬‫أبنائه‬�‫على‬‫الويل‬‫خوف‬‫و�صار‬،‫التلميذات‬‫ت�ستدرج‬ .‫الر�سوب‬‫من‬‫عليه‬ ‫ال‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫التعليم‬ ‫رجل‬ ‫والهواتف‬ ‫والهوائي‬ ‫التلفاز‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬� ‫دخلت‬ ‫التي‬ ‫رات‬ّ‫بالتطو‬ ‫�سني‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫قاعة‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ّ‫يل‬‫الو‬ ...‫وغريها‬ ‫اجات‬ّ‫ر‬‫والد‬ ‫ّارات‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫واالنرتنت‬ ‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫املراقبة‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫أهمل‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ان�شغل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫يف‬ ‫ّته‬‫م‬‫مه‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املاديات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫واقت�صر‬ ‫والتوجيه‬ ‫واملتابعة‬ .‫للمدر�سة‬‫ت�سليمهم‬‫بعد‬‫انتهت‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬ ‫أ�شبه‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫مبنظومة‬ ‫أ�شبه‬� ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ .‫احلكام‬ ‫للنظام‬ ‫امل�شاكل‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شارع‬ ‫عن‬ ‫إبعادهم‬� ‫ق�صد‬ ‫النا�شئة‬ ‫إ�شغال‬‫ل‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يريد‬‫ال‬‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ينكرها‬‫ال‬‫حقيقة‬‫هو‬‫تون�س‬‫يف‬‫التعليم‬‫م�ستوى‬‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ّ‫إن‬� ‫جعل‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫يفتك‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫املر�ض‬ ‫فيها‬ ‫تفاقم‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫الوهن‬ ‫أ�صابه‬� ‫قطاع‬ ‫هو‬ ‫أدنى‬�‫ب‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫�شفاء‬ ‫عون‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫املراقبني‬ ‫م�ستطري‬ ّ‫ر‬‫ب�ش‬ ‫ينذر‬ ‫أ�صبح‬� ‫ّة‬‫ي‬‫التعليم‬ ‫املنظومة‬ ‫وانهيار‬ ،‫حال‬ ‫أ�ضعف‬�‫و‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫اليوم‬ ...‫والثقايف‬ ‫والرتبوي‬ ‫العلمي‬ ‫تون�س‬ ‫أبناء‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويه‬ ‫واملجتمع‬ ‫التعليم‬ ‫ورجال‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫وجتنيد‬ ‫ّاتهم‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ )‫أي�ضا‬� ‫والتالميذ‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫املدين‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلب‬ ‫الظواهر‬ ّ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫��راع‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫هممهم‬ ‫وح�شد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫إ�صالحه‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫انق�ضاء‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أنقا�ض‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫�ساتنا‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫الطالب‬ ‫ع‬ ّ‫ي�شج‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫مزرية‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫حالة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫�صيانته‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫و�صيانة‬ ‫العمل‬‫يف‬‫والتفاين‬‫التدري�س‬‫على‬‫�س‬ّ‫ر‬‫املد‬‫ع‬ ّ‫وي�شج‬‫النجاح‬‫وحتقيق‬‫الدرا�سة‬‫على‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫االنحراف‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫خوفا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫للتع‬ ‫أبنائه‬� ‫إر�سال‬� ‫على‬ ّ‫يل‬‫الو‬ ‫ع‬ ّ‫وي�شج‬ ‫الوحيد‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫فهو‬ ‫للتعليم‬ ‫انتبهوا‬ .‫الحت�ضانهم‬ ‫ل‬ّ‫ؤه‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ال�شعوب‬ ‫بركب‬ ‫تلحقنا‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫وال�سفينة‬ ،‫ونه�ضتها‬ ‫رها‬ّ‫وتطو‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لرقي‬ ‫يف‬ ‫فاعلني‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫وتقودنا‬ ،‫واملزدهرة‬ ‫رة‬ّ‫واملتطو‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬ .‫العامل‬‫هذا‬ *‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ :‫بقلم‬ ‫املدر�سة‬ ‫على‬ ‫بالغرية‬ ‫تون�سي‬ ‫كمواطن‬ ‫أ�شعر‬� ‫فيها‬ ‫وعملت‬ ‫فيها‬ ‫تعلمت‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫العمومية‬ ‫وبناتي‬ ‫أبنائي‬� ‫فيها‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وتع‬ ... ‫�سنة‬ ‫أربعني‬� ‫طيلة‬ ‫ان‬ ‫أرى‬� ... ‫أحفادي‬� ‫فيها‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫خمل�صا‬ ‫آمل‬�‫و‬ ... ‫جدية‬ ‫حتديات‬ ‫يواجه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬ ‫وميكن‬ ‫النقاذه‬‫التعبئة‬‫منا‬‫وي�ستحق‬‫وجوده‬‫مت�س‬ "‫الريح‬ ّ‫"مهب‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫القول‬ :‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫وهذه‬ ‫للرتبية‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫غياب‬:1‫ال�سبب‬ ‫وهذا‬‫الرتبوي‬‫أن‬� ّ‫بال�ش‬‫عنى‬ُ‫ت‬‫م�ستقلة‬‫هيئة‬‫غياب‬ ...‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫به‬‫قام‬‫إجرائي‬�‫خلل‬ ‫وزارتي‬ ‫عن‬ ‫م�ستقل‬ ‫للرتبية‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬ ‫غياب‬ ‫عالقة‬‫ال‬‫ملقاوالت‬‫الباب‬‫فتح‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬ ‫أطراف‬� ‫منها‬ ‫الرتبوي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫بالرتبية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫كاملعهد‬ ‫خارجية‬ ‫ولي�س‬ ‫إيديولوجية‬�‫نظرة‬‫التعليم‬‫اىل‬‫تنظر‬ ‫داخلية‬ ‫ذات‬‫غري‬‫أطراف‬�..." ‫/اقت�صادية‬‫اجتماعية‬"‫نظرة‬ ‫أبنائنا‬�‫م�صري‬‫تقرير‬‫حق‬‫بغري‬‫تتوىل‬‫�صفة‬ ‫الرتبوي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلالية‬‫املقاربة‬‫أن‬�‫نرى‬‫ولذا‬ ‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬ " ‫ّى‬‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ‫��ا‬‫مل‬ ‫��ي‬‫ئ‬‫��ص��ا‬���‫ق‬‫اال‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ : 2 ‫ال�سبب‬ "‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫الوطني‬‫احلوار‬ ‫الوطني‬ ‫��وار‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ " ‫ي�سمى‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫أة‬���‫��ج‬‫ف‬ ‫انطلق‬ 2015 ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ " ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫ال�تر‬ ‫وزارة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ث‬‫ث�لا‬ ‫����راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫ب�ين‬ ‫لي�س‬ ‫احلوار‬ ‫وهذا‬ ... ‫عهد‬ ‫و�شبكة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫قوى‬ ‫أق�صى‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫وطنيا‬ ...‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫وجمعيات‬ ‫الرتبوية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�سابقا‬ ‫يحدث‬ ‫مثلما‬ ‫فكان‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫��را‬‫ج‬‫إ‬� ‫أما‬� ‫وفق‬ ‫��ات‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ت�سري‬ ‫حيث‬ ‫علي‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ...‫االنتظارات‬ ‫مهب‬ ‫يف‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��رى‬‫ن‬ ‫��ذا‬‫ل‬‫و‬ .‫الريح‬ ‫من‬ " ‫ع�شوائية‬ " ‫��راءات‬‫ج‬‫ا‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ـ‬3 ‫ال�سبب‬ ‫الرتبية‬‫لوزارة‬‫العاجي‬‫الربج‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫عن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ت�صدر‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫ـ‬‫ر‬����‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ين‬ ‫ب�ين‬ ‫ـ‬ ‫خاللها‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ % 25 ‫كن�سبة‬ ‫التعليمي‬ ‫الراهن‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬ ‫تبدو‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫وال‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫��س‬�‫ّرو‬‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫���رارات‬‫ق‬ ‫ولكنها‬ ‫املو�سيقية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬ّ‫�ّترر‬‫وال‬ ‫��ي‬‫س‬���‫��در‬‫مل‬‫ا‬ " ‫��رد‬‫جم‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫��ي‬‫ح‬‫إ���ص�لا‬� ‫�سياق‬ ‫أي‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��زو‬‫ع‬��‫م‬ ‫يتم‬ ‫العاجي‬ ‫الربج‬ ‫من‬ ‫م�سقطة‬ ‫و‬ ‫منعزلة‬ " ‫قرارات‬ ‫التنفيذي‬ ‫اجلهاز‬ ‫ميلكه‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫بقوة‬ ‫فر�ضها‬ ‫اجلذرية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ " ‫اىل‬ ‫ت�ستند‬ ‫وال‬ "‫واملتكاملة‬‫املتنا�سقة‬ ‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬‫تعليمنا‬ ّ‫أن‬�‫نرى‬‫وبذلك‬ ‫يف‬ ‫متوتر‬ ‫وتربوي‬ ‫اجتماعي‬ ‫مناخ‬ ‫ـ‬4 ‫بب‬ ّ‫ال�س‬ 2016/2015‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫مفتتح‬ ‫�سعيدة‬ ‫منا�سبة‬ ‫��ادة‬‫ع‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫متثل‬ ‫فرحة‬‫مبثابة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ويعتربها‬‫التون�سية‬‫للعائالت‬ ‫عيد‬ ‫التعليـم‬ ‫إصـالح‬ ‫عىل‬ ‫يساعـد‬ ‫ال‬ ‫ـر‬ّ‫ت‬‫متو‬ ‫منـاخ‬ ‫م�صاريف‬ ‫إىل‬� ‫��ارك‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الفطر‬ ‫وعيد‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫م�صاريف‬ ‫من‬ ‫وعيد‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫م�صاريف‬ ‫إىل‬� ‫أعرا�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيف‬ "‫"خالعة‬ ‫فهو‬ ،‫���ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫التون�سي‬ "‫"جيب‬ ‫��ال‬‫ح‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ،‫��ارك‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�سه‬ ‫يحادث‬ ‫وهو‬ ‫ي�سري‬ ‫تراه‬ ‫أنك‬� ‫حتى‬ ،‫كبرية‬ ‫حرية‬ ‫ويف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫ويعيد‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرتب‬ "‫ح�سابه‬ ‫ويعيد‬ ‫يح�سب‬ "‫و‬ ‫معها‬ ‫ويتحدث‬ ‫ترف�ضه‬ ‫العقل‬ ‫يتطلبه‬ ‫فما‬ ،‫والغريزة‬ ‫العقل‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫ترتيبها‬ "‫أ�ضحية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ثنائية‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫أحيانا‬� ‫الغريزة‬ ."‫املدر�سية‬‫و"العودة‬ ‫وما‬ ،‫املنا�سبتني‬ ‫هاتني‬ ‫موعد‬ ‫تقريبا‬ ‫واقرتن‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تزامن‬ ‫لقد‬ ‫�سبتمرب‬ 14 ‫فيوم‬ ،‫ثقيل‬ ‫عبء‬ ‫وم�صاريف‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫يتطلبانه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬‫وهما‬ ،‫املبارك‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫تقريبا‬ 23‫ويوم‬ ،‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫التزامن‬ ‫وهذا‬ ،‫وحياته‬ ‫التون�سي‬ ‫اهتمام‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مكانة‬ ‫لهما‬ ‫حدثان‬ ‫ـ‬ ‫ارتفاع‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫ح�ساباتها‬ ‫وبعرث‬ ،‫العائالت‬ ‫���اب‬‫ب‬‫أر‬� ‫��ك‬‫ب‬‫أر‬� ‫فعال‬ ‫فما‬ ،‫املدر�سية‬ ‫بالعودة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫والطلبات‬ ‫املتطلبات‬ ‫وكرثة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الظرف؟‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هي‬ ‫�سيعتمدها؟‬  :‫التكلفة‬‫وارتفاع‬‫املدرسية‬‫العودة‬‫متطلبات‬ ‫فيما‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195 ‫نحو‬ ‫التون�سي‬ ‫ينفق‬ ‫احت�ساب‬‫دون‬‫ال�ضرورية‬‫املدر�سية‬‫أدوات‬‫ل‬‫وا‬‫والكرا�سات‬‫الكتب‬‫يخ�ص‬ ‫وت�صل‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫تقديرات‬ ‫وفق‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستلزمات‬ 65 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلميذ‬ ‫حمفظة‬ ‫تكلفة‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫حدود‬‫إىل‬�‫ابتدائي‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�سنة‬‫تلميذ‬‫حمفظة‬‫ت�صل‬‫حني‬‫يف‬،‫دينارا‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫امل�ستلزمات‬ ‫بقية‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫أي‬� ‫العامة‬ ‫التكلفة‬ ‫أما‬� ،‫دينارا‬ 120 ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫االبتدائي‬ ‫ال�صف‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫للتلميذ‬ ‫دينار‬ 300 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬ ‫وت�صل‬ ،‫الثانوي‬ ‫لتلميذ‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ 1000 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫هي‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫تلميذ‬ ‫فطلبات‬ ،‫دينار‬ 1500 ‫فوق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعي‬ ‫ذاتها‬ ‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سعار‬�‫و‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلميذ‬ ‫طلبات‬ ‫ذاتها‬ ،‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫والتقينا‬ ‫بجولة‬ ‫قمنا‬ .‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�سعار‬� ‫وبع�ض‬ ‫املكتبات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وبع�ض‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫حديث‬ ‫لنا‬ ‫فكان‬ ‫وما‬ ,‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وواكبنا‬ ،‫قرب‬ ‫عن‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫امل�شاغل‬ ‫على‬ ‫ووقفنا‬ ،‫الباعة‬ ‫ال‬ ‫��ادات‬‫ي‬‫ز‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫خرجنا‬ ،‫املواد‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫وترتفع‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 10 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫هذه‬ ‫�سعرها‬ ‫و�صل‬ ،‫03د‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫تباع‬ ‫كانت‬ "‫"املحفظة‬ ‫فمثال‬ ،‫د‬ 22 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ "‫"امليدعة‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫53د‬ ‫إىل‬� ‫ال�سنة‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أما‬� ،"‫بيع‬ ‫"حمل‬ ‫�صاحب‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أو�ضح‬� ‫كما‬ ،‫د‬ 30 ‫ـ‬‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكرا�س‬‫با�ستثناء‬‫ثمنها‬‫ارتفع‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫لنا‬‫أكدوا‬�‫فقد‬،‫املكتبات‬ ،‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫االرتفاع‬ ‫وهذا‬ ،‫الكتب‬ ‫وبع�ض‬ ‫املدعم‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫أطفالها‬� ‫م�ستلزمات‬ ‫بع�ض‬ ‫تقتني‬ ‫وهي‬ "‫"مرمي‬ ‫لنا‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ .‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬‫الزيادات‬‫بع�ض‬‫الحظت‬‫أنها‬�،‫املوازية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ،‫كثريا‬‫تغريت‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫قال‬‫فقد‬،‫تالميذ‬‫لثالثة‬‫أب‬�‫وهو‬"‫"الهادي‬‫أما‬� ‫التلميذ‬ ‫فحاجيات‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫ترتفع‬ ‫والتكلفة‬ ،‫وتتعدد‬ ‫تتكاثر‬ ‫والطلبات‬ ‫ومالب�س‬‫ونقل‬‫وميدعة‬‫وحمفظة‬‫أدوات‬�‫هي‬‫بل‬،‫فقط‬‫أدوات‬�‫و‬‫كتبا‬‫لي�س‬ ‫إن‬� ‫جوال‬ ‫وهاتف‬ ‫�ضاحكا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫خ�صو�صية‬ ‫ودرو�س‬ ‫يومية‬ ‫وملجة‬ ‫"احليل‬‫قائال‬"‫حائرا‬‫"موجوعا‬‫بابت�سامة‬‫كالمه‬‫وختم‬،‫حا�سوب‬‫نقل‬‫مل‬ ."‫الزوايل‬ ‫التلميذ‬‫تكلفة‬‫أن‬�‫امل�ستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫منظمة‬‫أكدت‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫املنظمة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وتنوعت‬ ‫حاجياته‬ ‫وتعددت‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫باقتناء‬ ‫القيام‬ ‫��رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫تقرتح‬ ‫للتالميذ‬ ‫وبيعها‬ ‫امل�صانع‬ ‫من‬ ‫املدر�سية‬ ‫العودة‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫إال‬� ،‫أولياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املادية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫مراعاة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫رمزية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫التونسية‬‫العائالت‬‫يربك‬‫املدرســــية‬‫العودة‬‫مع‬‫األضحى‬‫عيد‬‫وتزامن‬‫األسعار‬‫غالء‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫سايبي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نجوى‬ ‫اليوم‬ ‫فنحن‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤل‬�‫للتفا‬ ‫يدعو‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫افتتاح‬ ‫من‬ ‫��د‬‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫أعلنت‬� ‫وقد‬ 2016/ 2015 ‫يف‬ ‫���ول‬‫خ‬‫���د‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫س‬���‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ودة‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعليق‬ ‫��وي‬‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وجاهة‬‫عن‬‫النظر‬ ّ‫وبغ�ض‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫إ�ضرابات‬� ‫ت�سلكها‬ ‫التي‬ " ‫ال�صراع‬ ‫إدارة‬� " ‫وكيفية‬ ‫النقابي‬ ‫القرار‬ ‫كبريا‬ ‫ان�شغاال‬ ‫تعي�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫فان‬ ‫النقابات‬ ‫يف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعن‬ ‫أبنائهم‬� ‫م�صري‬ ‫عن‬ ‫التون�سية‬ ‫العمومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫أنها‬‫ل‬... ‫تون�س‬ ‫الريح‬‫مهب‬‫يف‬ ‫؟‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫ُنقذ‬‫ي‬ ‫من‬ ‫ـ‬5 ‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫��ادرة‬‫ق‬ ‫غري‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬� ‫أو‬� ‫العالقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫م‬‫��ز‬‫مل‬‫ا‬ ‫الطارئة‬ ‫القطاع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫تتناول‬ ‫فلم‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬� ‫يف‬‫ّرت‬‫م‬‫ت�س‬‫بل‬‫والتالميذ‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ت�شاركي‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬ "‫املطلبية‬"‫وهو‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املربع‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬"‫يف‬‫قائما‬‫الوحيد‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يبقى‬ : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ليتحرك‬ " ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫الرتبية‬ ‫���ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساءلة‬ :‫أ‬� ‫واحلالية‬‫املنق�ضية‬ ‫الوطني‬ ‫��وار‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫ي�سمى‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫م�سرحية‬ ‫��ف‬‫ق‬‫و‬ :‫ب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملف‬ ‫و�سحب‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫إق�صاء‬� ‫على‬ ‫القائم‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫على‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫وحيد‬ ‫طرف‬ ‫وا�ستحواذ‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫عملية‬ ‫للرتبية‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫إحداث‬�‫ـ‬‫ج‬ ‫الرتبوية‬‫املنظومة‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫عليا‬‫هيئة‬‫إحداث‬�:‫د‬ ‫املنظومة‬ ‫إ����ص�ل�اح‬‫ل‬ ‫����ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ت‬��‫ك‬ ‫�����داث‬‫ح‬‫إ‬� : ‫��ـ��ـ��ـ‬‫ه‬ ‫الرتبوية‬ ‫إ�صالح‬� ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركية‬ ‫منهجية‬ ‫اعتماد‬ :‫و‬ .‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫حقيقي‬‫تربوي‬ ‫المدني‬ ‫لالئتالف‬ ‫العامة‬ ‫التنسيقية‬ ‫*عضو‬ ‫التربوية‬ ‫المنظومة‬ ‫إلصالح‬ ‫التربية‬ ‫لشبكة‬ ‫العلمية‬ ‫الهيئة‬ ‫وعضو‬ r.e.fo.r.s ‫ريفورس‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫والتكوين‬
  • 6.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬102015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫بالنسبة‬ ً‫ا‬‫عام‬ ً‫ا‬‫ارتباك‬ ‫يواجهون‬ ‫الكثريين‬ ‫وجيد‬ ،‫نفسه‬ ‫جيد‬ ‫حني‬ ‫للمرء‬ ‫يمكن‬ ‫مجلة‬ ‫العريب‬ ‫والوضع‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬ ‫بلدان‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬ ‫عىل‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬ ‫ينسحب‬ ‫أن‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ .‫ه‬ ّ‫ر‬‫ويفس‬ ‫االرتباك‬ ‫هذا‬ ‫يتفهم‬ ‫أن‬ ،‫كذلك‬ .‫الفلسطيني‬ ‫الوضع‬ ‫له‬‫سابق‬‫ال‬‫والعاملي‬‫اإلقليمي‬‫الوضعني‬‫ويف‬‫بل‬،‫العريب‬‫الوضع‬‫يف‬‫جيري‬‫ما‬‫كل‬‫إن‬ ‫موازين‬‫يف‬‫حدثت‬‫كبرية‬‫تغيريات‬‫فثمة‬.‫املائة‬‫من‬‫اقرتبت‬‫التي‬‫السنني‬‫عرشات‬‫منذ‬ ‫أو‬ ‫العاملي‬ ‫النظام‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫أفقد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫القوى‬ ‫سيام‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عموم‬‫اإلقليمية‬‫الرصاعات‬‫أو‬،‫بينها‬‫ما‬‫يف‬‫الدولية‬‫األزمات‬‫مسار‬‫يف‬‫التحكم‬ .‫اإليراين‬ – ‫الرتكي‬ – ‫العريب‬ ‫إقليمنا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الراهنة‬ ‫احلالة‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫الوصف‬ ‫هي‬ ‫الشاملة‬ ‫شبه‬ ‫الفوضى‬ ‫كلمة‬ ‫ولعل‬ "‫"اخلالقة‬ ‫وصف‬ ‫حيمله‬ ‫ملا‬ ‫وذلك‬ .‫واملبتذل‬ ‫السخيف‬ "‫اخلالقة‬ ‫"الفوضى‬ ‫وصف‬ ‫عن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫الفوضى‬ ‫أي‬ ،‫املوصوف‬ ‫يناقض‬ ‫مما‬ ‫والسيطرة‬ ‫التحكم‬ ‫إحياءات‬ ‫من‬ ‫الالنظام‬ ‫هو‬ ‫الفوضى‬ ‫فرشط‬ .‫فوضى‬ ‫وتكون‬ ،‫عليا‬ ‫ة‬ ّ‫قو‬ ‫سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫أو‬ ،‫منظمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫للفوضى‬ ‫املمكن‬ .‫املتحركة‬ ‫والرمال‬ ‫واالرتباك‬ ‫والفزع‬ ‫والالسيطرة‬ ‫الفوضى‬ ‫فإن‬ ‫عليها‬ ً‫ا‬‫مسيطر‬ ‫أو‬ "‫"خالقة‬ ‫لفوضى‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫جيد‬ ‫أن‬ ،‫جهيد‬ ‫جهد‬ ‫وبعد‬ ،‫أحدهم‬ ‫استطاع‬ ‫وإذا‬ ‫ما‬‫ويف‬‫عليها‬‫السيطرة‬‫عدم‬‫ويف‬،‫فوضاها‬‫نمط‬‫يف‬‫فريدة‬‫هي‬‫بل‬،‫ذلك‬‫عليها‬‫ينطبق‬‫ال‬،ً‫ا‬‫عربي‬،‫سيام‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عاملي‬‫الراهنة‬ ‫لدهيا‬ ‫ما‬ ‫وتستنفذ‬ ‫مداها‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫مستعصية‬ ‫تصبح‬ ‫تكاد‬ ‫وحاالت‬ ‫شاذة‬ ‫ظواهر‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫راحت‬ .ً‫ا‬‫مطبق‬ ً‫ا‬‫وجنون‬ ‫انتحارية‬ ‫عملية‬ ‫جبهتها‬ ‫يف‬ ‫املتنفذة‬ ‫أو‬ ،‫الغالبة‬ ‫األغلبية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االستمرار‬ ‫ويغدو‬ .‫دماء‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ‫االستثناء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ .‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫ولنقل‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الوضع‬ ‫ستثنى‬ُ‫ي‬ ‫حني‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ،‫األساسيون‬ ‫الالعبون‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ،‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫الصهيوين‬ ‫والكيان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫بني‬ ‫الرصاع‬ ‫طبيعة‬ .‫عملهم‬ ‫وأساليب‬ ‫وسياساهتم‬ ‫اسرتاتيجياهتم‬ ‫خالل‬ ‫والعربية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العاملية‬ ‫الفوضى‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانا‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫بليد‬ ً‫ا‬‫تكرار‬ ‫يشكالن‬ ‫وحكومته‬ ‫نتنياهو‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫لن‬ ‫ضئيلة‬ ‫كمية‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫فسيكون‬ ً‫ا‬‫فروق‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫فرق‬ ‫ليجد‬ ‫نفسه‬ ‫أحد‬ ‫أجهد‬ ‫وإن‬ .‫املاضية‬ ‫سنوات‬ ‫األربع‬ ‫الدولية‬ ‫عزلتهام‬ ‫ازدياد‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫ضعف‬ ‫ازدادا‬ ‫أهنام‬ ‫يضاف‬ ‫أن‬ ،‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫يمكن‬ ‫ولكن‬ .ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫والصورة‬ ‫املعادلة‬ ‫من‬ .‫األوروبية‬ ‫احلكومات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫األمريكية‬ ‫باإلدارة‬ ‫عالقاهتام‬ ‫واضطراب‬ ،‫الغريب‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫وعندما‬ .‫بالفشل‬ ‫يتخبط‬ ‫راح‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫وهنجه‬ ‫وسياساته‬ ‫اسرتاتيجيته‬ ‫يف‬ ّ‫ير‬‫يغ‬ ‫مل‬ ‫عباس‬ ‫وحممود‬ ‫فهو‬ ،‫كذلك‬ ‫هناك‬ ‫إىل‬ ‫الفشل‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬ َ‫الح‬ ‫الدولية‬ ‫واهليئات‬ ‫املنظامت‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمام‬ ‫إىل‬ ‫هيرب‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫شعبية‬ ‫أو‬ ‫مسلحة‬ ‫مقاومة‬ ‫كل‬ ‫قمع‬ ‫سياسة‬ ‫مع‬ ‫والتسوية‬ ‫املفاوضات‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫مواصلة‬ ‫عىل‬ ‫كالسابق‬ ّ‫رص‬ ُ‫م‬ ‫محاية‬ ‫واملناضالت‬ ‫باملناضلني‬ ‫لتفتك‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫وإطالق‬ ‫األمني‬ ‫بالتنسيق‬ ‫ك‬ ّ‫التمس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬ .‫االستيطان‬ ‫بوقف‬ ‫املطالبة‬ ‫املعلنة‬ ‫السياسة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،ً‫ا‬‫وموضوعي‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ،‫واالستيطان‬ ‫لالحتالل‬ ‫مقتنعة‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫وشكله‬ ‫ته‬ ّ‫وشد‬ ‫ته‬ ّ‫حد‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫متفاوت‬ ً‫ا‬‫إرباك‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫فتواجه‬ ‫م.ت.ف‬ ‫فصائل‬ ‫أما‬ ‫اآلن‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحالف‬ ‫إبقاء‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ّ‫مرص‬ ‫ولكنها‬ ،‫به‬ َ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫م‬ ‫الذي‬ ‫الفشل‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫سياساته‬ ‫يف‬ ‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫باستمرار‬ ‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫ولكن‬ .‫األمني‬ ‫التنسيق‬ ‫بوقف‬ )‫توصية‬ ‫(أو‬ ً‫ا‬‫قرار‬ ‫أصدرت‬ ‫األخري‬ ‫املركزي‬ ‫املجلس‬ ‫ففي‬ .‫نفسه‬ ‫الشارع‬ ‫إىل‬ ‫تنزل‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫تستطيع‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫االرتباك‬ ‫يف‬ ‫لتغرق‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫تفعل‬ ‫ومل‬ ،‫بعده‬ ‫األمني‬ ‫التنسيق‬ ‫د‬ ّ‫صع‬ .‫وانتهاكات‬ ‫هتويد‬ ‫من‬ ‫القدس‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫وما‬ ‫واالستيطان‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬ ‫بالغضب‬ ‫امللتهب‬ .‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫وال‬ ‫وغ‬ ّ‫مس‬ ‫وغري‬ ‫مفهوم‬ ‫غري‬ ‫االرتباك‬ ‫هذا‬ 2014 ‫صيف‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫منترصتني‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫مع‬ ‫خرجتا‬ ‫فقد‬ ‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫وحركتا‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫السييس‬ ‫مرص‬ ‫تدخل‬ ‫ولكن‬ .‫التأثري‬ ‫ومقدمة‬ ‫املشهد‬ ‫صدارة‬ ‫إىل‬ ‫املقاومة‬ ‫بوضع‬ ‫االنتقال‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫نرص‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫أنجزت‬ ‫(التي‬ ‫املقاومة‬ َ‫م‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫احلصار‬ ‫وإحكام‬ ‫وإهنائها‬ ‫املبارشة‬ ‫غري‬ ‫املفاوضات‬ ‫جانبية‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫ربك‬ُ‫أ‬ ‫فقد‬ .‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ً‫ا‬‫انتصار‬ ‫جتني‬ ‫أن‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫كبري‬ ‫السياسات‬ ‫غري‬ ‫بسياسات‬ ‫ل‬ ُّ‫يح‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اإلرباك‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ،‫احلصار‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫مرص‬ ‫مع‬ .ً‫ا‬‫إرباك‬ ‫الوضع‬ ‫ليزيدوا‬ ‫جاؤوا‬ ‫ألهنم‬ ‫ط‬ ّ‫التوس‬ ‫عن‬ ‫بعدوا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وأمثاله‬ ‫بلري‬ ‫فطوين‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫قت‬ّ‫ب‬ ُ‫ط‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الصهيوين‬ ‫العدو‬ ‫عىل‬ ‫الرد‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫ورقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ )‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫(بيد‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫يد‬ ‫ففي‬ .‫رفح‬ ‫معرب‬ ‫عن‬ ‫املرضوب‬ ‫احلصار‬ ‫لرفع‬ ‫واسعة‬ ‫محلة‬ ‫إطالق‬ ‫الضفة‬‫يف‬‫أم‬‫غزة‬‫قطاع‬‫عىل‬‫أكان‬‫سواء‬‫اعتداء‬‫حالة‬‫يف‬ ً‫دائام‬‫وهو‬‫الصهيوين‬‫العدو‬‫مع‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬‫الرصاع‬‫دام‬‫فام‬ ‫الساحة‬ ‫داخل‬ ‫شكله‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫ارتباك‬ ‫أي‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫غ‬ ّ‫املسو‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫األقصى‬ ‫املسجد‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ ‫القدس‬ ‫أم‬ ‫الغربية‬ ‫اللذين‬ ‫والتكتيك‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫فهي‬ .‫والقدس‬ ‫الضفة‬ ‫يف‬ ‫األجندة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫فاالنتفاضة‬ .‫الفلسطينية‬ ‫يكتب‬ ‫القلم‬ ‫ويكاد‬ ،‫م.ت.ف‬ ‫فصائل‬ ‫إىل‬ ‫الشبابية‬ ‫واحلراكات‬ ‫واجلهاد‬ ‫محاس‬ ‫من‬ ‫املقاومة‬ ‫فصائل‬ ‫دا‬ ّ‫يوح‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ .‫منها‬ ‫امليؤوس‬ ‫حالته‬ ‫لوال‬ ‫عباس‬ ‫حممود‬ ‫إىل‬ .‫كذلك‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫فك‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫االنتفاضة‬ ‫وهذه‬ .‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫جدارته‬ ‫أثبت‬ ‫وقد‬ .‫ارتباك‬ ‫أي‬ ‫غ‬ ّ‫يسو‬ ‫فال‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫بيد‬ ‫الذي‬ ‫السالح‬ ‫أما‬ ‫ليتحرك‬ ‫ينتظر‬ ‫الشتات‬ ‫مناطق‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ 48‫الـ‬ ‫ومناطق‬ ‫والقطاع‬ ‫والضفة‬ ‫القدس‬ ‫يف‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫هنالك‬ ‫ثم‬ ‫أو‬ ‫قيد‬ ‫وبال‬ .‫األرسى‬ ‫كل‬ ‫وتطلق‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫وتفك‬ ‫والضفة‬ ‫القدس‬ ‫ر‬ ّ‫حتر‬ ‫شاملة‬ ‫النتفاضة‬ ً‫دعام‬ ‫بقوة‬ .‫رشط‬ ‫االحتالل‬ ‫وعندنا‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫ارتباك‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيوز‬ ‫وال‬ ‫غ‬ ّ‫املسو‬ ‫وغري‬ ‫املفهوم‬ ‫غري‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حق‬ ‫املنتفض‬‫الشعب‬‫وعندنا‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫واألنفاق‬‫والسالح‬‫االنتفاضة‬‫وعندنا‬،‫األقصى‬‫واملسجد‬‫والقدس‬‫واالستيطان‬ ‫خرض‬‫أمثال‬‫من‬‫املوت‬‫حتى‬‫يرضبون‬‫والذين‬‫السجون‬‫ويف‬‫الغربية‬‫والضفة‬‫القدس‬‫يف‬‫األبطال‬‫وعندنا‬،ً‫ا‬‫أبد‬‫واملقاوم‬ .‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫املهزوم‬ ‫العدو‬ ‫إرادة‬ ‫بكرس‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يرجعون‬ ‫ال‬ ‫وال‬ ‫عدنان‬ ‫الفوضى‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ .‫الصهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مصلحة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫وإقليمي‬ ‫عاملي‬ ‫قوى‬ ‫ميزان‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫يتوفر‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ‫امليدان‬ ‫وأشعلت‬ ‫اندلعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫انتفاضة‬ ‫أمام‬ ‫ق‬ ّ‫بمعو‬ ‫ليست‬ ‫العربية‬ ‫أرضنا‬ ‫يف‬ ‫ترضب‬ ‫التي‬ .‫فلسطني‬ ‫باجتاه‬ ‫البوصلة‬ ‫تصحيح‬ ‫لتفرض‬ *‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬ ‫العام‬‫واالرتباك‬‫الفلسطيني‬‫الوضع‬ ‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬ ‫داخل‬ ‫م�شتعلة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫��رب‬‫ح‬ ‫تتوا�صل‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫بني‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫يك�شف‬ ‫مما‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫وحممد‬ ‫عجز‬ ‫الذي‬ ‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫داخل‬ ‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬ ‫مادة‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫اللحظة‬ ‫حتى‬ ‫اخلالفات‬ .‫ال�ضخمة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫مقنعة‬ ‫اعالمية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لت�شمل‬ ‫ات�سعت‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫االتهامات‬ ‫معها‬ ‫ولتتو�سع‬ ‫االعالم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫مما‬ ‫وذاك‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ .‫ورائها‬‫من‬‫املق�صود‬‫وما‬‫املعركة‬‫خلفية‬‫عن‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫التون�سية‬ ‫للتلفزة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫��ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ّ‫ان‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬ ‫املتموقعة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللوبيات‬ ‫بع�ض‬ ‫مقاومة‬ ‫اطار‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مفا�صل‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫وتطوير‬ ‫ا���ص�لاح‬ ‫ارادة‬ ‫لكل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ج‬‫��ار‬‫خل‬‫ا‬ ‫����راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صاحلها‬ ‫تهدد‬ ‫للف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫للحوكمة‬ ‫وتر�شيد‬ ‫حقبة‬ ‫ب�صمات‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫و�سلوكياتها‬ ‫ومواقعها‬ ‫الت�صرف‬ ‫و�سوء‬ ‫واالعتباطية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫ان‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫متهما‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫م‬‫اح�ترا‬ ‫��د‬‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫به‬‫إنحراف‬‫ل‬‫ا‬‫�ستقاوم‬‫ولكنها‬‫د�ستوريا‬‫حقا‬‫باعتباره‬ ‫مطالب‬‫تقدمي‬‫و‬‫أخرى‬�‫آرب‬�‫م‬‫لتحقيق‬‫غطاء‬‫وتوظيفه‬ ‫وعرقلة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫ولت�صفية‬ ‫تعجيزية‬ ‫القائمة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫ا�صالحي‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ .‫والتجاوزات‬‫الف�ساد‬‫وحماية‬ ‫اخلط‬‫عىل‬‫ونقابيون‬‫منظامت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مم�ضى‬ ‫بيان‬ ‫يقال‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫الطني‬ ‫��ازاد‬‫م‬ ‫النقابات‬ ‫فيه‬ ‫هاجمت‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫إ‬� ‫ّلة‬‫م‬‫وحم‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ ،‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�صلب‬ "‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عملية‬ ‫تعطيل‬ ‫�صلب‬ ‫للو�ضع‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعيات‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫لتحديد‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ .‫إ�صالحها‬� ‫الرابطة‬ :‫��ي‬‫ه‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫املوقعة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫واجلمعية‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫التون�سي‬ ‫واملنتدى‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫للن�ساء‬ ‫التون�سية‬ ‫من‬ ‫واللجنة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للحقوق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االن�سان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلريات‬ ‫احرتام‬ ‫أجل‬� ‫املدنية‬ ‫والدولة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يقظة‬ ‫وجمعية‬ ‫التون�سية‬‫واجلمعية‬‫ال�صحافة‬‫حلرية‬‫تون�س‬‫ومركز‬ ‫لدعم‬ 23_10 ‫ومنظمة‬ ‫اجلامعية‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ .‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫م�سار‬ ‫حتذر‬ :‫��ي‬‫ل‬��‫ي‬ ‫���ا‬‫م‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫����اء‬‫ج‬‫و‬ ،‫اال�ستمرار‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫أ�سفله‬� ‫املم�ضية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫والتجاذبات‬ ‫التوتر‬ ‫��اء‬‫ك‬‫اذ‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫منذ‬ ‫���اءات‬‫ع‬‫االد‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ش��ا‬�‫إ‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫انعكا�ساته‬ ‫ومن‬ ،‫حوكمتها‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫وملتزم‬ ‫م�ستقل‬ ‫عمومي‬ ‫إعالم‬� ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫العاملني‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعلى‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫باملعايري‬ .‫العام‬‫املرفق‬‫بهذا‬ ‫ال�سبيل‬ ‫مهدت‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ادة‬‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬ ‫���ام‬‫ع‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫م‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫لتعيني‬ ‫آلية‬� ‫على‬ ‫��ادا‬‫م‬��‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ،2014 ‫��وان‬‫ج‬ ‫يف‬ ،‫العمومية‬ ‫واال�ستقالل‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫مقايي�س‬ ‫تعلي‬ ‫�شفافة‬ ‫ال‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫���والء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أي‬�‫���ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بتقييم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬ .‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫أداء‬� ‫النقابة‬ ‫ال�ستعمال‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ف‬‫س‬���‫أ‬���‫وت‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫اذكاء‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫جند‬ ‫العام‬ ‫كاتبها‬ ‫أن‬� ‫علما‬ .‫واملزاعم‬ ‫وخا�صة‬ ،‫��ات‬‫ق‬‫��ا‬‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫ل"اجناح‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ن‬‫ب‬ ‫بعد‬ ‫وحتالف‬ ،"‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫والتجاري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النفوذ‬ ‫مراكز‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الثورة‬ ‫اجلديدة‬ ‫القانونية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫تطبيق‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫ودولية‬‫وعربية‬‫وطنية‬‫حقوقية‬‫منظمات‬‫�شهدت‬‫التي‬ .‫االعالم‬‫تنظيم‬‫جمال‬‫يف‬‫التقدمي‬‫بطابعها‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫��راء‬‫ج‬‫��ا‬‫ب‬ ‫طالبت‬ ‫كما‬ ‫خلفته‬ ‫الذي‬ ‫الثقيل‬ ‫االرث‬ ‫لتقييم‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫الوالء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫واالنتدابات‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�سنوات‬ ‫اداء‬ ‫على‬ ‫��ض��وء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫واملح�سوبية‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ز‬‫حل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫وخمتلف‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫أي‬�‫الر‬‫وباعالم‬،‫العمومي‬‫املرفق‬‫لهذا‬‫حقيقي‬‫ا�صالح‬ ".‫وتو�صياته‬‫بنتائجه‬‫العام‬ ‫اعوان‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫يف‬ ‫البيان‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫على‬ ‫بعنف‬ ‫رد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتقنيي‬ ‫مم�ضى‬ ‫غري‬ ‫بيان‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بالبيان‬‫له‬‫علم‬‫ال‬‫الرابطة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫أن‬�‫ذلك‬‫ومن‬ ‫عبد‬ ‫بال�سيد‬ ‫��ص��ال‬���‫ت‬‫اال‬ ‫���ع‬‫ق‬‫و‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫��ه‬‫م‬‫ك�لا‬ ‫ح�سب‬ ‫وهو‬ ‫البيان‬ ‫بهذا‬ ‫علمه‬ ‫نفى‬ ‫الذي‬ ‫الهذيلي‬ ‫الرحمان‬ ‫لعبيدي‬ ‫كمال‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫اعداد‬ ‫من‬ ‫البيان‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫بت�صريحاتي‬ ‫مربوط‬ ‫فهو‬ ‫البيان‬ ‫لهذا‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫وكذلك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬� ‫�ضرورة‬ ‫حول‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��دو‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬ ‫��دخ�لات‬‫ت‬��‫ل‬ ‫ك�شفي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫وحماولة‬ ‫التون�سية‬ 115 ‫للمرا�سيم‬ ‫معار�ضتنا‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫مل‬ ‫البع�ض‬ ‫املحا�ص�صة‬ ‫لنا‬ ‫جلبت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الكارثية‬ 116‫و‬ ‫لعبيدي‬ ‫كمال‬ ‫لوبي‬ ‫و�سيطرة‬ ‫املنا�صب‬ ‫وتوزيع‬ ‫املم�ضية‬ ‫املنظمات‬ ‫إحدى‬� ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ ‫يريد‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫وتن�صيب‬ ‫خا�صة‬ ‫جل�سات‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫م�صري‬ ‫تقرير‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫امل‬ ‫����س‬�‫أ‬�‫ر‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ل‬ ‫��وال�ين‬‫م‬ ‫املدير‬ ‫للرئي�س‬ ‫تن�صيب‬ ‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫العمومية‬ ‫خبريا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫التون�سية‬ ‫للتلفزة‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫حتدث‬‫الذي‬‫وهو‬‫املنحلة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صالح‬�‫هيئة‬‫لدى‬ ‫لوبي‬ ‫بر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫ينتمي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫تبني‬ ‫ولكن‬ ‫اللوبيات‬ ‫عن‬ ‫يتح�سن‬ ‫ان‬ ‫للقطاع‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫حاليا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخرب‬ ‫�شيء‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��ه‬‫ف‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يح�شر‬ ‫العبيدي‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬ ‫���ادام‬‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫العملي‬ ‫وردنا‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫له‬ ‫و�سنت�صدى‬ ." ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ ‫قريبا‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫��ري‬‫ه‬‫��ا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سامي‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أن‬� ‫ال�شغل‬ ‫��اد‬‫حت‬‫ال‬ ‫التنفيذي‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ، ‫مهنية‬ ‫خالفات‬ ‫من‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫يدور‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫ل�سة‬ّ‫ل‬‫مد‬ ‫إم�ضاءات‬� ‫ّنت‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫لبيانات‬ ‫إ�صدارها‬� ّ‫حمل‬ ّ‫حتل‬ ‫لن‬ ‫جمعية‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ .‫خطرية‬ ‫�سابقة‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫����وان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬ّ‫ث‬��‫مت‬ ‫نقابة‬ ‫إعالمية‬�‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫الوطنية‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ا‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫��ي‬‫م‬‫��ا‬‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫ي‬��‫س‬��� ‫���ا‬‫م‬‫أ‬� ‫بعنوان‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫فقالت‬ :‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ :‫عاملك�شوف‬‫اللعب‬ ‫م�سيبة‬ ‫ذراع‬ ‫و‬ ‫���اع‬‫ب‬ ‫ذات‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��و‬‫ق‬��‫ح‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫ومهبطة‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وقمع‬ ‫والتعذيب‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫كاتب‬ ‫�ضد‬ ‫مقرفة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬‫وا‬ ‫�شتم‬ ‫بيان‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫لرئي�س‬ ‫حماية‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫االع�لام‬ ‫تدوم‬ ‫لن‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املنا�صب‬ ‫تق�سيم‬ ‫..لوبي‬ ‫التلفزة‬ .‫النفاذ‬‫على‬‫�شارف‬‫ر�صيدكم‬‫ال�سم�سرة‬‫نعمة‬‫لكم‬ ‫وان‬‫خا�صة‬‫اال�شتعال‬‫من‬‫للمزيد‬‫مر�شحة‬‫املعركة‬ ‫البحث‬ ‫عو�ض‬ ‫ال�صدارة‬ ‫احتل‬ ‫بالت�صعيد‬ ‫التهديد‬ ‫التلفزة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫للحوار‬ ‫�سبيل‬ ‫عن‬ ‫التوجهات‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫��و‬‫ل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫بظاللها‬ ‫لتلقي‬ .‫االعالمي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫وامل�صالح‬ ‫اإلعالم‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫تريد‬‫لوبيات‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ :‫يتهم‬ ‫والسعيدي‬ ‫تتفاقم‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫محنة‬ ‫كمال‬ ‫وراءة‬ ‫يقف‬ ‫املزعوم‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫ان‬ ‫الوطنية‬ ‫بالتلفزة‬ ‫والتقنيني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫حممد‬ ‫قال‬ ‫م�ستوى‬ ‫تراجع‬ ‫فقط‬ ‫�شهرا‬ ‫ع�شر‬ 15 ‫فبعد‬ ،‫باقالته‬ ‫نطالب‬ ‫ولذلك‬ ‫ف�شله‬ ‫أثبت‬� ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ان‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وا�ضاف‬ .‫اجلندوبي‬ ‫وكمال‬ ‫العبيدي‬ ‫بالقطاع‬ ‫ملم‬ ‫ويكون‬ ‫وا�ضح‬ ‫زمني‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫�شخ�ص‬ ‫بتعيني‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫طالب‬ ‫كما‬ .‫ومتوترا‬ ‫م�شحونا‬ ‫ا�صبح‬ ‫العمل‬ ‫مناخ‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫كثريا‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬ ‫وتدار�س‬ ‫والتقنيني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫مكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫اثر‬ :‫ن�صه‬ ‫هذا‬ ‫االجتاه‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫بيانا‬ ‫ام�س‬ ‫النقابة‬ ‫ا�صدرت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ :‫يلي‬‫ما‬‫ن�سجل‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتاريخ‬ ‫املم�ضى‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫املم�ضاة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كل‬ ‫جتاهل‬ ‫احلالية‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموا�صلة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫1.تردي‬ .‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ 2015 ‫ماي‬ 08 ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫اية‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫الوطنية‬ ‫للتلفزة‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫ن�سب‬ ‫وتدين‬ ‫برامج‬ ‫أية‬� ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫احلالية‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫2.غياب‬ ‫والنوايا‬ ‫ال�شبهات‬ ‫يثري‬ ‫وجيز‬ ‫توقيت‬ ‫ويف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بو�ضوح‬ ‫ذلك‬ ‫وجتلى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أبناء‬� ‫وجتاهل‬ ‫تهمي�ش‬ ‫وتوا�صل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونوايا‬ .‫حوله‬‫احلقيقية‬ ‫على‬ ‫التعيني‬ ‫ومراجعة‬ ‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ملف‬ ‫لفتح‬ ‫العاجل‬ ‫للتحرك‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ندعو‬ ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫عنها‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫وحما�سبة‬‫حاليا‬‫احلا�صلة‬‫التجاوزات‬‫يف‬‫والنظر‬‫انقاذها‬‫اجل‬‫من‬‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫حتركات‬‫يف‬‫انطالقنا‬‫ونعلن‬‫حلظة‬‫اية‬‫يف‬‫باالنفجار‬‫ينذر‬‫التون�سية‬‫التلفزة‬‫ؤ�س�سة‬�‫مب‬‫الو�ضع‬‫ان‬‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫يف‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ونحذر‬‫هذا‬ .‫العريقة‬‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬‫عن‬‫الدفاع‬‫اجل‬‫من‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫م�شروعة‬‫ن�ضالية‬‫احتجاجية‬ ‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫بإقالة‬‫نطالب‬:‫السعيدي‬‫حممد‬ ! ‫الوفد‬ ‫بني‬ ‫أربعة‬� ‫زايد‬ ‫أربعة‬� ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫الطرفني‬‫بني‬‫نهائي‬‫ب�شكل‬‫االتفاق‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫تتعرث‬‫النقابي‬‫والوفد‬‫احلكومي‬ ‫�صرف‬ ‫وتاريخ‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعيني‬ ‫يف‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ .‫اخل�صو�صية‬ ‫واملنح‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيادة‬ ‫قيمة‬ ‫حتديد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫االتفاقيات‬ ‫واملنح‬ ‫���ور‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫�صرف‬ ‫بتاريخ‬ ‫تتعلق‬ ‫��ت�لاف‬‫خ‬‫اال‬ ‫نقاط‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫ملحاولة‬ ‫متوا�صلة‬ ‫مازالت‬ ‫امل�شاورات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ٬‫اخل�صو�صية‬ .‫الطرفني‬‫ير�ضي‬ ‫يف‬ ‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�سيد‬ ‫��س‬���‫م‬‫أ‬� ‫التقى‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫املو�ضوع‬ ‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫االجتماعي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وكان‬ ‫قرطاج‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ .‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬ ‫االرهابية‬ ‫التهديدات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫برئي�س‬‫لقائه‬‫يف‬‫أكد‬�٬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫���راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫ورئي�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫مالئم‬ ‫مناخ‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫مبادرته‬ ‫أن‬� ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ٬‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ .‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫اال�ستثمار‬‫وحتقيق‬‫ال�صحيح‬‫االجتاه‬‫يف‬‫االقت�صاد‬‫لدفع‬ ‫قريبا‬ ‫�سيثمر‬ ‫الذي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الهام‬ ‫دم‬ّ‫ق‬‫بالت‬ ‫وقتها‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ّ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ٬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫وثيقة‬ ‫�صياغة‬ .‫احلايل‬‫�سبتمرب‬‫نهاية‬‫ؤه‬�‫إم�ضا‬�‫�سيتم‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫أم�لاك‬� ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫قال‬ ‫رمزية‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫ا‬ ِ‫لم‬ ‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬� .‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫�سلبي‬‫طابع‬‫لها‬‫الرمزية‬‫هذه‬‫أن‬�‫رغم‬‫تاريخية‬ ‫�سيكون‬ ‫الق�صر‬ ‫إن‬� ،‫�شم�س‬ ‫�ستوديو‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫وقال‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حققه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫أخرى‬� ‫رمزية‬ ‫له‬ ‫أنه‬� ‫الوزير‬ ‫الحظ‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫مبقر‬ ‫إىل‬� ‫الع�شي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املقر‬ ‫هذا‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬ ‫�سيتم‬ .‫عرو�ض‬‫طلب‬‫حتت‬‫التجمع‬‫مقر‬‫و�ضع‬‫إمكانية‬� ‫املفاوضات‬‫يف‬‫تعثر‬ ‫االجتامعية‬ ‫اخلط‬‫عىل‬‫والرئاسة‬ :‫العشي‬ ‫حاتم‬ ‫التفويت‬‫استحالة‬ ‫الظريف‬‫سيدي‬‫قرص‬‫يف‬
  • 7.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬122015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطتهما‬� ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫ يف‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫قرقنة‬ ‫��زر‬‫ج‬ ‫�سكان‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��ارب‬‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫باجلهة‬ ‫والثقايف‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطور‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أطلقت‬� ‫الطاقة‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�ستان‬�‫امل‬ ‫فيها‬ ‫ لكل‬‫حمفظة‬":‫ بعنوان‬‫اجتماعية‬‫عملية‬"‫بيرتوفاك‬"‫الطاقة‬‫وا�ستغالل‬‫ للتنقيب‬‫الربيطانية‬‫وال�شركة‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫م�سجلون‬ ‫تلميذ‬ 2700 ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ينتفع‬ ‫و�سوف‬ . " ‫تلميذ‬ .‫الثانوية‬‫واملعاهد‬ ‫ن�صيب‬ ‫�سيكون‬ ‫إذ‬� ‫باجلزيرة‬ ‫يعملون‬ ‫ّيا‬‫ب‬‫مر‬ 266 ‫وعددهم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلمني‬ ‫ال�شركتان‬ ‫تن�س‬ ‫ومل‬ .‫املدر�سية‬‫العودة‬‫هذه‬‫مبنا�سبة‬ ‫فخمة‬‫حمفظة‬ ‫منهم‬‫واحد‬‫كل‬ ‫بالذات‬ ‫قرقنة‬ ‫من‬ ‫ودين‬ّ‫ز‬‫ م‬ ‫من‬ ‫حمفظة‬ 3000 ‫نحو‬ ‫عددها‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫املحفظات‬ ‫هذه‬ ‫اقتناء‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫املدار�س‬ ‫بع�ض‬ ‫احتياجات‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫إىل‬�‫.ونظرا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ " ‫بيرتوفاك‬ " ‫و�شركة‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫قررت‬  ‫املحرومة‬ ‫املناطق‬ ‫ببع�ض‬ ‫الواقعة‬ ‫آخرين‬� ‫لتالميذ‬ ‫إ�ضافية‬� ‫حمفظة‬ 600 ‫إهداء‬� ‫املت�ساكنني‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫تعمالن‬ ‫تان‬ّ‫ل‬‫ال‬  .‫الكربى‬‫تون�س‬‫بواليات‬‫تقع‬‫مبدار�س‬ ‫حمتاجني‬ ‫هاما‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫والذي‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫�سفر‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫أعاله‬� ‫باملرجع‬ ‫املذكور‬ ‫للمقال‬ ‫تبعا‬ ‫قد‬‫ال�شركة‬ ّ‫أن‬�‫أعلمكم‬�،‫�سفر‬‫تذكرة‬‫ت�سلميه‬‫دون‬‫احلرفاء‬‫أحد‬�‫من‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫با�ستالم‬‫ال�شركة‬‫أعوان‬�‫أحد‬‫ل‬ ‫االت�صال‬‫املقال‬‫�صدور‬‫يوم‬‫نف�س‬‫يف‬ ّ‫مت‬‫و‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيق‬‫بفتح‬‫املذكور‬‫املقال‬‫على‬‫اطالعها‬‫فور‬‫بادرت‬ .‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫التحقيق‬‫إجراءات‬�‫مب�شاركة‬‫للح�ضور‬‫ودعوته‬‫املذكور‬‫باملواطن‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بعد‬ ‫أبدا‬� ‫ّد‬‫د‬‫ترت‬ ‫لن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلديد‬ ‫لل�سكك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شركة‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫زجر‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫مبا‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والقانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أديب‬�‫الت‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ .‫أعوانها‬�‫و�سمعة‬‫�سمعتها‬‫إىل‬�‫ت�سيء‬‫أفعال‬�‫ب‬‫والقيام‬‫مواردها‬‫على‬‫اال�ستيالء‬‫نف�سه‬‫له‬‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫جميع‬ ‫تدعو‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫فات‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫وا�ستنكارها‬ ‫رف�ضها‬ ‫ّد‬‫د‬‫جت‬ ‫إذ‬� ‫ال�شركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫للقانون‬‫خمالف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ّ‫أي‬�‫عن‬‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫إبالغ‬‫ل‬‫احلرفاء‬ ‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫والعالقات‬ ‫االتصال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مدير‬ ‫رئيسة‬ / ‫منصور‬ ‫بن‬ ‫أمرية‬ ‫البرتولية‬‫لألنشطة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ "‫ة‬ّ‫عملي‬‫تطلقان‬"‫و"بيرتوفاك‬ "‫تلميذ‬‫لكل‬‫حمفظة‬ ‫الوطنية‬‫الرشكة‬‫إدارة‬‫من‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫مقال‬‫عىل‬‫التونسية‬‫احلديدية‬‫للسكك‬ "‫آخر‬‫نوع‬‫من‬‫"رسقة‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫دولية‬ ‫���دوة‬‫ن‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ث‬‫��ث�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫انتظمت‬ ‫حتت‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫مبركز‬ ‫املجتمعية‬ ‫ؤولية‬�‫للم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫��ش��راف‬�‫ا‬ ‫تون�س‬‫أورجن‬�‫مع‬‫بال�شراكة‬ IRSET‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫ح�شد‬ ‫ح�ضرها‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ .. ‫را�سهم‬ ‫على‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫رئي�سة‬،‫بو�شماوي‬‫وداد‬‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ؤولية‬�‫للم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫املروكي‬ ‫�سامي‬ ‫الندوة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫خ�لال‬ ‫.ومت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املجتمعية‬ .‫بتون�س‬‫املتحدة‬‫لالمم‬‫العاملي‬‫االتفاق‬‫�شبكة‬‫إطالق‬� ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫اي�ضا‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫ا�ستمراريتها‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬‫ودور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املجتمعية‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫لالتفاق‬ ‫تبنيها‬ ‫واهمية‬ ‫ودميومتها‬ ‫حقوق‬ ‫حول‬ ‫العاملية‬ ‫املبادئ‬ ‫�سيكر�س‬ ‫النه‬ ‫املتحدة‬ ‫البيئة‬ ‫وحماية‬ ‫العمل‬ ‫��واء‬‫ج‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫التزام‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫اال�شارة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫قدراتها‬‫�سيقوي‬‫االن�سان‬‫حقوق‬‫مببادئ‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫داخلها‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعالقات‬ ‫بتح�سينه‬ ‫التناف�سية‬ ‫هذه‬ ‫الب�شري‬ ‫لرا�سمالها‬ ‫النجاح‬ ‫ا�سباب‬ ‫وتوفري‬ ‫تون�سحيث‬‫اوروجن‬‫من‬‫فعالة‬‫مب�ساهمة‬‫متت‬‫الندوة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫مديرة‬ ‫النيفر‬ ‫ا�سماء‬ ‫وال�سيدة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫ان‬ ‫�شارفيه‬ ‫��د‬‫ك‬‫ا‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫ؤولة‬�‫م�س‬‫�شركة‬‫باعتبارها‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫يف‬‫انخرطت‬ ‫العاملي‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬ ‫ومنخرطة‬ ‫إجتماعيا‬� ‫ومت�ضامنة‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫للمعهد‬ ‫ؤ�س�سيني‬�‫امل‬ ‫��ي�ين‬‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫��س�ترا‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ض��اء‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫للم�س‬‫التون�سي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫امل�سنني‬ ‫دار‬ ‫اىل‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫االمل‬ ‫فقدانهم‬ ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫احتجاجي‬ ‫أنهم‬� ‫منهم‬ ‫عدد‬ ‫وقال‬ .‫الت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫�سي�ضطرهم‬ ‫مما‬ ‫أوى‬�‫م‬ ‫وال‬ ‫�شغل‬ ‫بال‬ .‫باجلهة‬ ‫امل�سنني‬ ‫���دار‬‫ب‬ ‫��اء‬‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫ل�لا‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ويقول‬ ‫وان‬ ‫�صعبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫العمل‬ ‫رغم‬ ‫لق�ضيتهم‬ ‫تلتفت‬ ‫مل‬ ‫ال�سلطات‬ .‫عددهم‬ ‫وك�ثرة‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫تقدمهم‬ ‫اجلهات‬‫أكرث‬�‫من‬‫قف�صة‬‫جهة‬‫وتعترب‬ ‫املا�ضية‬ ‫��ر‬‫ه‬��‫��ش‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شهدت‬ ،‫بطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حماولة‬ ‫أ�شهرها‬� ‫بال�شغل‬ ‫املطالبة‬ ‫انتهت‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫للهجرة‬ ‫جماعية‬ ‫���د‬‫ع‬‫وو‬ ‫������وايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ع‬‫م‬ ‫���ض���ات‬�‫���او‬‫ف‬���‫مب‬ .‫احلاالت‬ ‫اهم‬ ‫مبناق�شة‬ ‫العاملي‬ ‫االتفاق‬ ‫شبكة‬ ‫اطالق‬ ‫بتونس‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫األخري‬ ‫املالذ‬ ‫املسنني‬ ‫دار‬ :‫قفصة‬ ‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬ :‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫طب‬ - ‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ - ‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ - ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫وصيدلية‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬ 95437581/ 98436967 ‫للمسؤولية‬ ‫التونسي‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫باشراف‬ ‫تونس‬ ‫وأرونج‬ ‫للمؤسسات‬ ‫المجتمعية‬ Dans le cadre du programme National ,le Commissariat Régional au DéveloppementAgricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour l’étude d’un plan directeur pour l’amélioration de la desserte en eau potable dans le gouvernorat de Sidi Bouzid en un seul lot Les bureaux d’études agrées, et désirant participer peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (division de l’hydraulique et de l’équipement rural Arr/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA. Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 13 /10/ 2015 à 09h30 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 25/ 2015 étude d’un plan directeur pour l’amélioration de la desserte en eau potable dans le gouvernorat de Sidi Bouzid» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Les bureaux d'études sont dispensés des cautionnements provisoires et doivent présenter une copie de leur registre de commerce Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article n° 09 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 13 /10 /2015 à 10 h30 au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 25/ 2015 ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫إعالنات‬ ‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬ ‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ :‫اجلنود‬ ‫حديث‬ ‫منها‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫روايات‬ ‫-مجيع‬ ......‫حسيسها‬ ‫يسمعون‬ ‫قلبي‬‫يف‬‫و‬‫الياس��مني‬‫غربة‬‫محدي‬‫خولة‬‫منها:روايت��ي‬‫عاملية‬‫و‬‫عربي��ة‬‫رواي��ات‬ ‫عربية‬ ‫انثى‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬ ‫جديدة‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫تفاسري‬ ‫-عدة‬ .‫الرفاعي‬ ‫عدنان‬ ‫و‬ ‫محد‬ ‫احلاج‬ ‫و‬ ‫شحرور‬ ‫حممد‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬ ...‫غريها‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫إعراب‬ ‫يف‬ ‫مراين‬ ‫السا‬ ‫فاضل‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫الكميات‬‫ان‬‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫مدروس��ة‬‫باس��عار‬‫و‬‫يرسكم‬‫ما‬‫س��تجدون‬‫و‬‫بمقرنا‬‫زرونا‬ .‫جدا‬ ‫حمدودة‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬ ‫جمموعة‬ ‫أخريا‬� ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬ :‫منها‬ ‫قيمة‬ ‫كتابات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫ذلك‬‫و‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫����رة‬‫م‬‫لل‬‫العلني‬‫املزاد‬‫و‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫عمومية‬‫بتة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫����ة‬‫ل‬‫تا‬‫بلدية‬‫����م‬‫ل‬‫تع‬ : ‫التايل‬ ‫اجلدول‬ ‫بيانات‬ ‫ح�سب‬ ‫املذكورة‬ ‫الف�صول‬ ‫لت�سويغ‬ 2015/ 09/ 17 ‫و‬‫الدولة‬‫أو‬�‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمتهم‬‫تتخلد‬‫مل‬‫الذين‬‫و‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫����ى‬‫ل‬‫فع‬ ‫ملقت�ضيات‬‫طبقا‬‫جبائي‬‫����رف‬‫ع‬‫م‬‫رقم‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫و‬‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫����ة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫����ت‬‫س‬�‫لي‬ :‫أن‬� ‫ال�شركات‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫و‬ ‫الطبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 56 ‫الف�صل‬ ‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫قبل‬‫����ة‬‫ي‬‫البلد‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫لتعمريها‬‫للغر�����ض‬‫املعدة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫ا‬‫����ا‬‫ق‬‫م�سب‬‫����و‬‫ب‬‫-ي�سح‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ 17 :‫التالية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫املقدم‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫-ن�سخة‬ ‫اجلبائية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫-ن�سخة‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫و‬ ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫العار�ض‬ ‫بذمة‬ ‫ديون‬ ‫تخلد‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫-�شهادة‬ ‫بتالة‬‫املالية‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10 :‫ـ‬‫ل‬‫امل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫م�سبقا‬‫-يدفعوا‬ .‫عليه‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫نقدا‬ ‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫����دا‬‫ق‬‫ن‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫معلوم‬‫����وغ‬‫س‬�‫املت‬‫يدفع‬‫العقد‬‫إبرام‬�‫قبل‬‫و‬‫����غ‬‫ي‬‫الت�سو‬‫����ول‬‫ب‬‫ق‬‫����د‬‫ن‬‫ع‬ .‫التبتيت‬ ‫حم�ضر‬ ‫إم�ضاء‬� ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ب�صحته‬ ‫م�شهود‬ ‫إال‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫����د‬‫ن‬‫ع‬‫اللزمة‬‫إمتام‬�‫عدم‬‫بحق‬‫لنف�سها‬‫البلدية‬‫����ظ‬‫ف‬‫حتت‬ .‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫عن‬‫أو‬�‫البلدية‬‫مبقر‬‫����ة‬‫م‬‫الذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫����ة‬‫ع‬‫مراج‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫����ن‬‫م‬‫����د‬‫ي‬‫ملز‬‫و‬ 77.480.422 :‫الهاتف‬ ‫طريق‬ .‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫بلدية‬ )‫االوىل‬ ‫(للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫إعالن‬
  • 8.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬142015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ )21‫(احللقة‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬ :‫ال�شاطبي‬‫عند‬‫ـل‬‫ي‬‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫مبحث‬ ‫أ�صل‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ه‬‫ن‬��‫ط‬‫��ا‬‫ب‬‫و‬ ‫��ره‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬ ‫����ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫إذا‬� 1 ‫موافقا‬ ‫��ر‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫ك‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫��ال‬‫ك‬��‫إ���ش‬� ‫ف�لا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬‫��ش��رو‬���‫مل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫وغري‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫فالفعل‬ ‫خمالفة‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫أخر‬� ‫أمور‬� ‫بها‬ ‫ق�صد‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫أنف�سها‬‫ل‬ ‫مق�صودة‬ ‫لي�ست‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫فالذي‬ .‫أجلها‬‫ل‬ ‫عت‬ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫التي‬ ‫امل�صالح‬ ‫وهي‬ ،‫معانيها‬ ‫هي‬ .‫امل�شروعات‬‫و�ضع‬‫على‬‫فلي�س‬‫الو�ضع‬‫هذا‬ ‫م�صلحة‬ ‫تناق�ض‬ ‫وال‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�شرع‬ ‫أ�صال‬� ‫تهدم‬ ‫ال‬ ‫احليلة‬ ّ‫أن‬� ‫فر�ضنا‬ ‫لو‬ 2- ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومرجع‬ ،‫باطلة‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫النهي‬ ‫يف‬ ‫داخلة‬ ‫فغري‬ ،‫باعتبارها‬ ‫ال�شرع‬ ‫�شهد‬ :‫أق�سام‬�‫ثالثة‬‫على‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫فيها‬ .‫واملرائني‬‫املنافقني‬‫كحيل‬‫بطالنه؛‬‫يف‬‫خالف‬‫ال‬:‫أحدهما‬� .‫عليها‬‫إكراها‬�‫الكفر‬‫بكلمة‬‫كالنطق‬‫جوازه‬‫يف‬‫خالف‬‫ال‬:‫الثاين‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ّل‬‫ي‬‫التح‬ ‫أجاز‬� ‫من‬ ّ‫إن‬� : ‫يقال‬ ‫أن‬� ‫ي�صح‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫متنازع‬ : ‫الثالث‬ ‫ألته‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬� ‫ق�صده‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫��ازه‬‫ج‬‫أ‬� ‫بل‬ ،‫ال�شارع‬ ‫ق�صد‬ ‫مبخالفة‬ ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ال�صور‬ ‫ال‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ظ‬ ‫أو‬� ‫علما‬ ‫�صراحة‬ ‫ال�شارع‬ ‫م�صادمة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫اجلائز‬ ‫ّل‬ُ‫ي‬‫التح‬ ‫بق�سم‬ ‫الحقة‬ ‫املانع‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الدين‬ ‫وعلماء‬ ‫الهدى‬ ‫ّة‬‫م‬‫أئ‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�سلمني‬ ّ‫م‬‫عوا‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ .‫ال�شارع‬‫لق�صد‬‫خمالف‬‫ذلك‬ ّ‫أن‬�‫على‬‫بناء‬‫منع‬‫إنمّا‬� :‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املق�صدي‬‫للبحث‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضايا‬ ‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫ميكن‬‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املقا�صد‬‫مو�ضوع‬‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫ّهات‬‫م‬‫أ‬� ‫أحكام‬� ،‫واملفا�سد‬ ‫امل�صالح‬ ،‫والو�سائل‬ ‫املقا�صد‬ : ‫هي‬ ‫كربى‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أربع‬� ‫إىل‬� .‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬‫أو�صاف‬�‫و‬،‫ّد‬‫ب‬‫والتع‬‫التعليل‬‫بني‬‫الله‬ :‫والو�سائل‬‫املقا�صد‬:‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ف‬ّ‫ر‬‫أع‬�‫ف‬ ،‫والو�سائل‬ ‫املقا�صد‬ ‫بني‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫منهج‬ ‫يف�صل‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� .‫عنده‬‫الو�سائل‬‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬‫التعريف‬‫إىل‬�‫أخل�ص‬�‫ثم‬‫عا�شور‬‫ابن‬‫عند‬‫املقا�صد‬ : ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ ‫ق�ضية‬ 1- : ‫هي‬ ‫كربى‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫ل‬‫ـ‬‫ح‬‫تت‬ : ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫بني‬ ‫املعامالت‬ ‫أنواع‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫واملقا�صد‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واملقا�صد‬ ،‫إجماال‬� ‫املقا�صد‬ .‫النا�س‬ ‫م�سائل‬ ‫�ست‬ ‫يف‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫وينح�صر‬ : ‫إجماال‬� ‫املقا�صد‬ )‫أ‬� ،‫إثباتها‬� ‫وطرق‬ ،‫معرفتها‬ ‫إىل‬� ‫الفقيه‬ ‫واحتياج‬ ،‫املقا�صد‬ ‫إثبات‬� :‫هي‬ ‫فرعية‬ :‫أق�سامها‬�‫و‬‫ومراتبها‬،‫فهمها‬‫و�ضوابط‬ :‫املقا�صد‬‫إثبات‬�:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫على‬ ‫مقا�صد‬ ‫لل�شريعة‬ ّ‫أن‬� ‫إثبات‬� ‫النقطة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫من‬ ‫عا�شور‬ ‫��ن‬‫ب‬‫ا‬ ‫مق�صود‬ ‫والذي‬ ‫عنده‬ ‫اجلديد‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫وقد‬ ،‫اجلملة‬ ‫و�صف‬ ‫على‬ ‫تنبني‬ ‫عا�شور‬ ‫ابن‬ ‫لدى‬ ‫ال�شريعة‬ ‫مقا�صد‬ ّ‫أن‬� ‫إليه‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫عا�شور‬‫ابن‬‫تعبري‬‫بح�سب‬‫هي‬‫والتي‬‫الفطرة‬‫وهو‬‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬ .‫خملوق‬‫كل‬‫يف‬‫الله‬‫أوجده‬�‫الذي‬‫النظام‬: ‫خرقها‬ ‫من‬ ‫وحتذر‬ ‫ت�سايرها‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أي‬� ‫الفطرة‬ ‫على‬ ‫املقا�صد‬ ‫انبناء‬ ‫ومعنى‬ ‫وما‬ ،‫حمذورا‬ ‫ال�شرع‬ ‫يف‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫عظيم‬ ‫خرق‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫فما‬ ‫وعليه‬ .‫واختاللها‬ ٌّ‫منهي‬ ‫فهو‬ ‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫واجبا‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫كيانها‬ ‫حفظ‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� .‫ُباح‬‫م‬‫ف‬‫ها‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬‫وما‬،‫اجلملة‬‫يف‬‫مطلوب‬‫أو‬� ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫قذفته‬ ‫منهام‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫نازعني‬ ‫فمن‬ ،‫إزاري‬ ‫والعظمة‬ ،‫ردائي‬ ‫الكربياء‬ : ‫وجل‬ ‫يف‬ ‫ألقيته‬ (‫و‬ ،) ‫وقصمته‬ (‫و‬ ) ‫عذبته‬ ( ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫بألفاظ‬ ‫وروي‬ ،) ‫النار‬ ‫يف‬ )‫النار‬ ‫يف‬ ‫ألقيته‬ (‫و‬ ،) ‫جهنم‬ ‫أدخلته‬ (‫و‬ ،) ‫جهنم‬ ‫ماجة‬ ‫وابن‬ ‫داود‬ ‫وأبو‬ ‫أحمد‬ ‫اإلمام‬ ‫وأخرجه‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫أصله‬ ‫الحديث‬ ). ‫األلباني‬ ‫وصححه‬ ‫وغيرهم‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫حبان‬ ‫وابن‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ٍ‫ر‬‫خ‬‫ف‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ُ‫س‬‫ر‬‫غ‬‫م‬ ُ‫م‬‫ل‬‫ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ٍ‫فخر‬ ِّ‫كل‬ ُ‫مغرس‬ ُ‫العلم‬ ِ‫س‬ َ‫ر‬ْ‫املغ‬ َ‫اك‬ َ‫ذ‬ ُ‫ر‬ ْ‫خ‬ َ‫ف‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ر‬ َ‫ذ‬ ُ‫اح‬ َ‫و‬ ُ‫يناله‬ ‫ليس‬ ‫العلم‬ َّ‫بأن‬ ‫واعلم‬ ٍ‫س‬َ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫م‬ َ‫ع‬ ْ‫ط‬ َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬ َُّ‫هم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬‫ل‬ِ‫الع‬ ‫و‬ ُ‫خ‬َ‫أ‬ َّ‫ال‬‫إ‬ ‫مكتيس‬ ‫أو‬ ‫عاريا‬ :‫حالتيه‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وافر‬ ً‫ا‬‫حظ‬ ُ‫منه‬ َ‫لنفسك‬ ‫فاجعل‬ ِ‫بس‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ِ‫اد‬ َ‫ق‬ ُّ‫الر‬ َ‫يب‬ ِ‫ط‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬ ُ‫ج‬ ْ‫اه‬ َ‫و‬ ٍ‫ِس‬‫ل‬ ْ‫ج‬ َ‫ِم‬‫ب‬ َ‫ت‬ َْ‫ضر‬ َ‫ح‬ ْ‫إن‬ ً‫ا‬‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ف‬ ِ‫املجلس‬ ‫ذاك‬ ّ‫وفخر‬ ‫الرئيس‬ َ‫كنت‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ – 2015 ‫��ة‬‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫���ودة‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫���ي‬‫ت‬‫أ‬����‫ت‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫حتركات‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫والبالد‬ 2016 ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫�ستلقي‬ ‫أنها‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫املتخذة‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ‫حيث‬ , ‫الطالبية‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫جتاه‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكفيه‬ ‫ال‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫و‬ ‫للجامعة‬ ‫املزري‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إ�صالحه‬‫ل‬ ‫اجلزئية‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬‫بداية‬‫خالل‬‫بقوة‬‫نف�سها‬‫تفر�ض‬‫قد‬‫التي‬‫امللفات‬ . ‫ال�سنة‬ ‫لل�سنة‬ ‫الفعلية‬ ‫البداية‬ ‫��ل‬‫ب‬��‫ق‬‫,و‬ ‫إنطلقت‬� ‫حيث‬ ‫االجزاء‬‫بع�ض‬‫يف‬‫املطلبية‬‫االحتجاجات‬ ,‫اجلامعية‬ ‫يف‬ ‫��ول‬‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ار‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬��‫مب‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫يف‬ .‫وال�سكن‬ ‫اال�ستثنائي‬‫والرت�سيم‬‫املاج�ستري‬ ‫يف‬ ‫منهجها‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ش��راف‬�‫اال‬ ‫�سلطة‬ ‫عجز‬ ‫ت�شريك‬‫على‬ ‫العايل‬‫التعليم‬‫إ�صالح‬�‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫�سمته‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫�����راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫التخوفات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املجتمعي‬ ‫لي�س‬ ‫باعتباره‬ ‫اال�صالح‬ ‫هذا‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫ثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫هيكلية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬ ‫موا�صلة‬ ‫جمرد‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫عليلة‬ ‫وموا�صلة‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫إمالءات‬� ‫تفر�ضها‬ ‫مزيد‬ ‫لغري‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫الطالبي‬‫الف�ضاء‬‫مكونات‬‫وبني‬‫بينها‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تعميق‬ ‫اخلا�ص‬ ‫بالقطاع‬ ‫املتعلقة‬ ‫��االت‬‫ك‬��‫��ش‬�‫اال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬ ‫بني‬ ‫�شهر‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أك�ثر‬� ‫منذ‬ ‫��رة‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاذب‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ح‬‫و‬ ‫تنذر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واجلامعات‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تتمظهر‬ ‫وقد‬ ‫الطلبة‬ ‫لت�صل‬ ‫التجاذب‬ ‫حالة‬ ‫بتطور‬ ‫يف‬ ‫الهند�سة‬ ‫طلبة‬ ‫لتحرك‬ ‫م�شابهة‬ ‫��ات‬‫ك‬‫��ر‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وزير‬ ‫��س‬�‫أ‬�‫��ر‬‫ب‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫��ض��ا‬���‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫لتنفذ‬‫بالنظر‬ ‫وزاري‬‫حتوير‬‫أول‬�‫يف‬‫العايل‬‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬� ‫ؤو�س‬�‫كر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أثري‬�‫الت‬‫على‬‫وقدرتها‬‫احلاكم‬‫إتالف‬‫ل‬‫ل‬‫مكونة‬‫أحزاب‬� ‫ال�سيا�سي‬‫القرار‬‫يف‬ ‫املتطرفة‬ ‫االيديولوجية‬ ‫النخب‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستيالء‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫ورف�ضها‬ ‫اجلامعات‬ ‫بع�ض‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫مت�شبثة‬ ‫يجعلها‬ ‫مبا‬ ‫احلياد‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫بنف�س‬ ‫الطالب‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫��ارك‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جتعل‬ ‫نوفمربية‬ ‫مبمار�سات‬ ‫متوا�صلة‬‫الطالبية‬‫املنظمات‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫مكونات‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الت�شتت‬ ‫م�صلحة‬ ‫يفيد‬ ‫مبا‬ ‫�شعاراتها‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫وعجزها‬ ‫مب�شاهد‬ ‫ينبئ‬ ‫قد‬ ‫مبا‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلامعة‬ ‫الطالب‬ ‫منذ‬ ‫��ف‬‫س‬���‫أ‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ط�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫تغب‬ ‫مل‬ ‫عنف‬ ‫�سنوات‬ ‫�صعبة‬ ‫جامعية‬ ‫ب�سنة‬ ‫توحي‬ ‫املقدمات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫توظيف‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫وتنبه‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫ت�ضرب‬‫�ضيقة‬‫�سيا�سوية‬‫ح�سابات‬‫ل�صالح‬‫واقعها‬‫ظل‬ ‫التحدي‬ ‫هنا‬ ‫و‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��رار‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مطروح‬ ‫بهذا‬ ‫امل�ستطاع‬ ‫قدر‬ ‫أي‬�‫بالن‬ ‫ؤولياتهم‬�‫م�س‬ ‫ومبختلف‬ .‫التجاذبات‬‫عن‬‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫العودة‬ ‫ورهانات‬ ‫طالبي‬ ‫ناشط‬ /‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫�سبتمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ا�ستقبلت‬ ‫عن‬‫للتعبري‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫�شبابية‬‫قيادات‬‫من‬‫نا‬ّ‫متكو‬‫وفدا‬،2015 ‫ن‬ّ‫ويتكو‬ .‫مهامها‬ ‫المتام‬ ‫وللهيئة‬ ‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫مل�سار‬ ‫م�ساندتهم‬ ‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫وغ�سان‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫الدريري‬ ‫آمنة‬� ‫من‬ ‫الوفد‬ ‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫عن‬‫الهنداوي‬‫ومنى‬،‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ .‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫عويدات‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫شاب‬ 100‫الـ‬ ‫ملتقى‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ 6 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫باملهدية‬ ‫لل�شباب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫نظم‬ ‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫ال�صيف‬ ‫الن�شطة‬ ‫ختامية‬ ‫حفلة‬ ‫وهي‬ ‫�شاب‬ 100‫ال‬ ‫ملتقى‬ ‫االخت‬ ‫ال�شعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫بح�ضورالنائبة‬ ‫اجلهة‬ ‫حمليات‬ ‫�شباب‬ ‫بوالية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫و‬ ‫بو�صالح‬ ‫الو�سالتي‬ ‫ليلى‬ . ‫�سيا�سية‬ ‫مبداخلة‬ ‫اللقاء‬ ‫ا�ستهل‬ ‫الذي‬ ‫بو�صالح‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫املهدية‬ ‫"قوة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخللت‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬� ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫النوي�صري‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫قدمها‬ "‫االرادة‬ ‫متنوعة‬ ‫العام‬ ‫�����اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫����ودة‬‫ع‬ ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬ ‫��ة‬‫ف‬��‫ئ‬‫��ص��ا‬� ‫��ل‬‫ك‬��‫ك‬ ‫دي�سمرب‬17‫ثورة‬‫بعد‬‫للن�شاط‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬ ‫االجتماع‬ ‫اثر‬ ‫تقرر‬ ،‫املجيدة‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫جويلية‬ 3،4،5 ‫يف‬ ‫اجلامعات‬ ‫ملجل�س‬ ‫أخ�ير‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ال�صيفية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عقد‬ 2015 ّ‫أن‬� ّ‫إلا‬� . ‫وبرناجمها‬ ‫ومكانها‬ ‫موعدها‬ ‫��دد‬‫ح‬‫و‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫امل�ضمون‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ك‬ ‫و‬ ‫اختلف‬ ‫��ان‬‫ه‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ .‫واملجتمع‬‫واجلامعة‬‫الطلبة‬‫لتطلعات‬ 900‫ال‬ ‫يناهز‬ ‫أطريما‬�‫ت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرهان‬ ‫فكان‬ ‫ا�صالح‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬ ‫��ش��رح‬���‫ل‬ ‫���دمي‬‫ق‬‫و‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ب‬‫ل‬‫��ا‬‫ط‬ ‫العلمي‬ ‫��ث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫���ايل‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫لتقدمي‬‫مناق�شته‬‫.و‬‫اال�شراف‬‫�سلطة‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫ت�شريك‬ ‫��ض��رورة‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫و‬ ‫نقدية‬ ‫���ة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ .‫العايل‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫الطالب‬ ‫العام‬‫االحتاد‬‫عقد‬‫ؤوب‬�‫الد‬‫اللجان‬‫عمل‬‫بعد‬‫و‬ ‫املخيمات‬‫كانت‬‫قد‬‫و‬.‫خميمات‬5‫للطلبة‬‫التون�سي‬ ‫الورقات‬‫من‬‫العديد‬‫فيها‬‫قدمنا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫م�ضمونية‬ ‫التعليم‬‫إ�صالح‬�‫وم�شروع‬‫اجلامعية‬‫احلياة‬‫تخ�ص‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫القا�سمي‬ ‫منت�صر‬ ‫وح�سب‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫تنفيذي‬ 60 ‫طالب‬ 925 ‫امل�شاركني‬ ‫ح�صيلة‬ ‫بلغت‬ ‫وو�صل‬ ‫��ى‬‫م‬‫��دا‬‫ق‬ ‫طلبة‬ 40‫و‬ ‫���دد‬‫ج‬ ‫طلبة‬ ‫منهم‬ ‫خالل‬ ‫���دت‬‫ق‬���‫ع‬ ‫�����دوة‬‫ن‬ 45 ‫����دوات‬‫ن‬����‫ل‬‫ا‬ ‫���وع‬‫م‬���‫جم‬ .‫اخلم�س‬‫املخيمات‬ ‫العام‬ ‫����اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬ 1 ‫��ذ‬‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫و‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫أجزاء‬� ‫بعدة‬ ‫إر�شادهم‬�‫و‬ ‫تر�سيمهم‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬ .‫جامعية‬ ‫���اب‬‫ب‬���‫����ش‬ ‫����م‬‫ت‬����‫ت‬����‫خ‬‫ا‬ ‫عمله‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫عن‬ ‫��االع�لان‬‫ب‬ ‫ال�صيفي‬ ‫العام‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫إنطالق‬� ‫ه�شام‬ ‫وح�سب‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫العري�ض‬ ‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫الطالبي‬ ‫يف‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫املرتقب‬ ‫الدوري‬ ‫موعده‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ " ‫ومنا�ضلة‬ ‫واعية‬ ‫طالبية‬ ‫حركة‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫"من‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫القادم‬ ‫جترية‬ ‫عند‬ ‫تقف‬ ‫اللوائح‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫و�سيناق�ش‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫للخيارات‬ ‫وطرحا‬ ‫تقييما‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫الطالبي‬ ‫للعمل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫إنتخاب‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ .‫طالبية‬ ‫جهة‬ 16 ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ 200 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�شهاب‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫د‬ّ‫د‬‫�ش‬ ‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خ�لال‬ ‫��ودن‬‫ب‬ 2015 ‫بر‬�‫م‬��‫ت‬��‫ب‬��‫س‬��� 10 ‫��س‬���‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حتييد‬ ‫���ض��رورة‬ ‫على‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫اجلامعية‬ ‫بودن‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ،‫اجلامعي‬ ‫االمن‬ ‫لعودة‬ ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ج‬‫ئ‬‫��ا‬‫ت‬��‫ن‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬��‫م‬ ‫منظومة‬ ‫ا���ص�لاح‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫املجتمعي‬ ‫العلمي‬ ‫��ث‬‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ايل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ .‫القادم‬ ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫ارتداء‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫أن‬� ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫إعترب‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املجال�س‬ ‫م�شموالت‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النقاب‬ .‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫اال�شراف‬ ‫ل�سلطة‬ ‫دخل‬ ‫وال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العلمية‬ ‫باجلامعة‬‫النهضة‬‫شباب‬ ‫الثاين‬‫مؤمتره‬‫نحو‬‫يسري‬ ‫واعدة‬‫وانطالقة‬‫حافلة‬‫صائفة‬‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫تزور‬ ‫حزبية‬ ‫شبابية‬ ‫قيادات‬ ‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫اجلامعي‬‫األمن‬‫لعودة‬‫سبيل‬‫ال‬ :‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫أرسل‬ ‫قوم‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫سوء‬ ‫وخصلة‬ ،‫يرتكوه‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫بالعذاب‬ ‫أهله‬ ‫وتوعد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ذمه‬ ،‫ذميم‬ ‫خلق‬ ‫التطفيف‬ ‫وللكافرين‬ ‫فعلهم‬ ‫بسوء‬ ‫أهلكهم‬ ‫أبوا‬ ‫فلام‬ ‫القبيحة‬ ‫الفعلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫وترك‬ ،‫به‬ ‫لإليامن‬ ‫ليدعوهم‬ ‫رسوال‬ ‫إليهم‬ ‫اهلل‬ .‫ببعيد‬ ‫الظاملني‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫أمثاهلا‬ ُّ‫ن‬ ُ‫ظ‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫أ‬]3[ َ‫ون‬ ُ ِ‫ر‬‫س‬ ْ ُ‫خ‬‫ي‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ز‬ َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬]2[ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬َ‫لى‬ َ‫ع‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اك‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬]1[ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِّ‫ف‬ َ‫ط‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫{و‬:‫تعاىل‬‫قال‬ .)6‫(املطففون:1ـ‬ }]6[ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫وم‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ]5[ ٍ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ]4[ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫و‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ْ‫م‬َُّ‫نه‬َ‫أ‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬َٰ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ ‫كانوا‬ ‫املدينة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ّ‫الله‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قدم‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬ ‫وابن‬ ‫النسائي‬ ‫أخرج‬ ‫كام‬ ‫السورة‬ ‫نزول‬ ‫وسبب‬ :‫قوم‬ ‫وقال‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫القرطبي‬ ‫وقال‬ ."‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الكيل‬ ‫فحسنوا‬ }‫فني‬ ِّ‫للمطف‬ ‫{ويل‬ :‫تعاىل‬ ّ‫الله‬ ‫فأنزل‬ ،ً‫ال‬‫كي‬ ‫الناس‬ ‫أخبث‬ ‫من‬ .‫باآلخر‬ ‫ويعطي‬ ،‫بأحدمها‬ ‫يأخذ‬ ‫صاعان‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عمرو؛‬ ‫واسمه‬ ،‫جهينة‬ ‫بأيب‬ ‫يعرف‬ ‫رجل‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬ :‫التطفيف‬ ‫معنى‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫اقتضى‬ ‫إن‬ ‫باالزدياد‬ ‫إما‬ ،‫وامليزان‬ ‫املكيال‬ ‫يف‬ ‫البخس‬ ‫ههنا‬ ‫بالتطفيف‬ ‫واملراد‬ : ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬ ‫يقول‬ .‫قضاهم‬ ‫إن‬ ‫النقصان‬ ‫وإما‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫اكتالوا‬ ‫{إذا‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ..‫الواجب‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أعطى‬ ‫أعطى‬ ‫وإذا‬ ،‫حقه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أخذ‬ ‫لنفسه‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ .‫ينقصون‬ ‫أي‬ }‫خيرسون‬ ‫وزنوهم‬ ‫أو‬ ‫كالوهم‬ ‫{وإذا‬ ،‫والزائد‬ ‫بالوايف‬ ‫حقهم‬ ‫يأخذون‬ ‫أي‬ }‫يستوفون‬ ‫غري‬ ..‫وقتئذ‬ ‫القوم‬ ‫استعامالت‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫واملوزونات‬ ‫املكيالت‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ ‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اآليات‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫الذي‬ ‫والتطفيف‬ ‫"وقال‬ :‫القرطبي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫العبادات؛‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫احلقوق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫التطفيف‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ذهبوا‬ ‫العلامء‬ ‫من‬ ‫مجاعة‬ ‫أن‬ ‫وروى‬ .‫وتطفيف‬ ‫وفاء‬ ‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫ويقال‬ :‫مالك‬ ‫وقال‬ .‫واحلديث‬ ‫والصالة‬ ‫والوضوء‬ ‫والوزن‬ ‫الكيل‬ ‫يف‬ ‫التطفيف‬ :‫آخرون‬ ‫{ويل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫علمتم‬ ‫فقد‬ ‫طفف‬ ‫ومن‬ ،‫له‬ ‫أويف‬ ‫أوىف‬ ‫فمن‬ ،‫بمكيال‬ ‫الصالة‬ :‫قال‬ ‫اجلعد‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫سامل‬ ‫عن‬ .‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫واملعايري‬ ‫املقاييس‬ ‫من‬ ‫أشبههام‬ ‫ما‬ ‫والكيل‬ ‫بالوزن‬ ‫ويلحق‬ :‫النابليس‬ ‫قال‬ ."}‫للمطففني‬ ‫للمطففين‬ ‫ويل‬
  • 9.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬162015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ِ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ن‬ِّ‫والس‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫اجل‬ ُ‫ة‬ َ‫وص‬ ُ‫ص‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬، ِ‫�صِيح‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِي�س‬‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫ص‬�َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫�ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫إ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِد‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ،ِ‫ْر‬‫ع‬ ِّ‫وال�ش‬ ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ِ‫الاَت‬ََ‫مج‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫آ‬� ِ‫اء‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫او‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫في‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ُلاَة‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اخ‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ى‬ َ‫ي�س‬ِ‫ع‬ ْ‫َي‬‫د‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ق‬َ‫ز‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫وه‬،‫ًا‬‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،‫ا‬ً‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫و‬َ‫ق‬‫و‬،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ُ‫ري‬ِ‫غ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ر‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ .‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫أ‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ك‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ٌ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫وال�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ِ‫ب‬، ُّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫اب‬َ‫ث‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫د‬ ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ِك‬‫ل‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ام‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫م‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ه‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫ج‬َْ‫ِتر‬‫ل‬ َ‫ق‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ِِّ‫في‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬ُ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ُون‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ ِ‫لم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬‫وال‬‫ي‬ِ‫اع‬َّ‫ر‬‫ال‬‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫َات‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ .ِ‫َاء‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ : ِ‫ات‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ ْ َ‫ر‬‫ش‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫أ‬� ْ‫أي‬� َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ : ُ‫ا�س‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ * ،ٍّ‫�شِي‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،َ‫ع‬َّ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،َ‫ن‬َ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫أي‬� ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ .ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫أي‬� ٍ‫وه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ َ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ :ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫وخ‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫ومخ‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ : ٍ‫وف‬َُ‫مخ‬ ُ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬ * َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اف‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫اف‬َ‫وخ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ُوب‬‫ب‬َْ‫مح‬ َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� . ٌ‫وف‬َُ‫مخ‬ ُ‫ل‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ ٌ‫ّف‬َ‫ي‬ُ‫وخ‬ ٌ‫ف‬َّ‫و‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫وح‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ل‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫احل‬ :ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ * ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫احل‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ َ‫ة‬‫ال‬َ‫ب‬ِ‫احل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫أي‬�:َ‫د‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ح‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫َاك‬‫ب‬ِ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ .ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫و�س‬ .ٌ‫ك‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ٌ‫اك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ْد‬‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬:ُ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ * َ‫لا‬َ‫غ‬، َ‫�شِط‬َ‫ن‬:‫ا‬ً‫ر‬َ‫ط‬َ‫ب‬ ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬:ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ب‬ُ‫ي‬* ‫َا‬‫ه‬َّ‫ف‬َ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬:َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬، ِ‫و‬ْ‫ه‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ .ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬‫أ‬�:َّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ِ‫َط‬‫ب‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ ُ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ، َ‫ِ��ب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ً‫لا‬ْ‫و‬��َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ :ِ‫ني‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ * ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫غ‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َّ‫ن‬ َ‫�ش‬ :َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫اي‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬،ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫ال‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬‫ال‬،ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬:َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬،ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ .ٌ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫وا�ش‬ َ‫ع‬ِ‫ز‬َ‫ج‬ ْ‫أي‬�‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬،ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� َّ‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ف‬:ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬* .ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ج‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬،ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫و�ص‬ ُّ‫م‬‫ا‬َ‫َو‬‫ه‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ي‬ ِ‫أو‬�َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ح‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬:ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬* ُ‫ه‬‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ُّ‫ب‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫وج‬ ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوع‬‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ِ‫َان‬‫و‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬:ُ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫أي‬�‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫اج‬،َ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬:‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ج‬ ُ‫ر‬ ِ‫اح‬ََ‫مج‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ :ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ :ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬ :ُ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ف‬‫ال‬ * ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫وم‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫غ‬ ، ِ‫اع‬َ‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ِ‫�ش‬ .ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وغ‬ ٌ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ ِ‫لاَم‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫وم‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ،ِْ‫ين‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬� : ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ * ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫أ�ص‬� ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫لل‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫أي‬� ُ‫ة‬ َ‫ا�ض‬َّ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫أ‬�َ‫ف‬‫ال‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬‫؟‬ ً‫ة‬ َ‫ا�ض‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫د‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫بلقب‬ ‫الفوز‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تت�صارع‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫اطراف‬ :‫قالوا‬ ‫املعار�ضة‬  .‫ال�صيادة‬‫تخلفها‬‫ما‬‫خري‬‫فيها‬‫البومة‬‫جات‬‫كان‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أحد‬� ‫عرف‬ ‫ملا‬ ‫امل�صري‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ين�سحب‬ ‫مل‬ ‫لو‬ :‫قالوا‬ ‫من�شط‬ ،‫الوايف‬ ‫�سمري‬ ( ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫ا�سم‬ ‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫من‬ )‫تلفزي‬ .‫وه‬ُ‫خ‬‫عني‬‫كان‬‫ر‬ُ‫ق‬‫ين‬‫ما‬‫الفلو�س‬:‫قلنا‬ *** *** ‫مايل‬ ‫ف�ساد‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مورط‬ ‫امل�صري‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ ‫�صحفي‬ ،‫يحي‬ ‫كارم‬ ( ‫مقوالت‬ ‫�شركة‬ ‫اكرب‬ ‫يف‬ ‫�شريكا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ )‫.م‬‫ف‬‫�شم�س‬‫اذاعة‬‫على‬‫امل�صرية‬‫االهرام‬‫بجريدة‬ .‫ّى‬‫ب‬‫تتخ‬‫ما‬‫عمروها‬‫ّة‬‫ب‬‫ط‬‫فيه‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫عقلية‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البولي�س‬ ‫دولة‬ ‫ان‬ :‫قالوا‬ ،‫الرحموين‬‫أحمد‬�(.‫بعد‬‫أذهانهم‬�‫تغادر‬‫ومل‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬ )‫الق�ضاء‬‫ال�ستقالل‬‫التون�سي‬‫املر�صد‬‫رئي�س‬ ."‫"را�س‬‫ي�شيب‬‫ما‬‫اال‬ "‫"را�س‬‫يكرب‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫بجهات‬ ‫يت�صلون‬ ‫انهم‬ ‫يقولون‬ ‫م�صريون‬ ‫اعالميون‬ :‫قالوا‬ .‫املاجري‬‫مقداد‬‫حول‬‫مبعلومات‬ ‫لتزويدهم‬‫تون�سية‬‫اعالمية‬ ‫باجلنيه‬ ‫��اع‬‫ب‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫وىل‬ ‫��ب�لاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫���د‬‫ل‬‫و‬ ،،‫���ار‬ّ‫ن‬���‫خ‬ ‫��ه‬‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ا‬‫ي‬ :‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫والدوالر‬ *** *** ‫املال‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املانيا‬ ‫خ�صو�صية‬ :‫قالوا‬ ‫االدنى‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫اجلماعي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫ال�سرقات‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫العام‬ .‫راقي‬‫و‬‫عادل‬‫ب�شكل‬‫املالية‬‫الرثوات‬‫توزيع‬‫وح�سن‬ ..‫الالحقون‬‫ونحن‬،،‫ابقون‬ ّ‫ال�س‬‫هم‬:‫قلنا‬ *** *** ‫باللغة‬ ‫ناطقة‬ ‫��وات‬‫ن‬��‫ق‬ ‫اط�ل�اق‬ ‫تعتزم‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفار�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫بالفرن�س‬ ‫ناطقة‬ ،‫بالفار�سية‬ ‫ناطقة‬ ،‫بالعربية‬ ‫ناطقة‬ :‫قلنا‬ .‫بالدميقراطية‬‫ناطقة‬‫تكن‬‫مل‬ ‫ما‬‫�سواء‬‫كلها‬ *** *** ‫جنيب‬ ‫احمد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادي‬ ‫��روج‬‫خ‬ :‫قالوا‬ ‫أ�سي�سه‬�‫وت‬‫احلزبي‬‫العمل‬‫واعتزاله‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫من‬‫ال�شابي‬ .‫ال�سيا�سي‬‫للفكر‬‫ملنتدى‬ ."‫"اخلوخة‬‫من‬‫خرج‬ "‫"الباب‬‫من‬‫دخل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫(زياد‬‫الرتويكا؟‬‫حكم‬‫على‬‫نندم‬‫أن‬�‫تريدوننا‬‫هل‬‫ترى‬:‫قالوا‬ )2015/9/10‫اخلمي�س‬‫املغرب‬،‫كري�شان‬ ُ‫بكيت‬ ِ‫ه‬ِ‫�ير‬َ‫غ‬ ‫اىل‬ ُ‫رت‬ِ‫�ص‬ ‫فلما‬ ،،،ُ‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ُ‫بكيت‬ ٍ‫��وم‬‫ي‬ ّ‫ب‬ُ‫ر‬ :‫قلنا‬ .ِ‫عليه‬ *** *** ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫نخبة‬ ‫على‬ ‫ال�صرب‬ ‫قتلهم‬ ‫املواطنني‬ ‫عموم‬ :‫قالوا‬ ‫رهينة‬ ‫وبقيت‬ ‫وااليديولوجي‬ ‫الفكري‬ ‫ترفها‬ ‫عقدة‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫افتتاحية‬ ،‫��رة‬‫ي‬‫��و‬‫ن‬ ‫الها�شمي‬ ( .‫املر�ضي‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫طموحها‬ .)2015/9/10‫ال�صحافة‬‫جريدة‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،،، ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ب‬‫ا‬ :‫قلنا‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ح‬ *** *** ‫�سلمية‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫م�سرية‬ ‫لكل‬ ‫�سنت�صدى‬ :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ ،‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫(وزير‬ ‫الطوارئ‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫لتعار�ضها‬ )2015/9/9‫االربعاء‬‫�صحف‬ .‫الدنيا‬‫يف‬"‫امل�صاحلة‬"‫بالك‬‫ع‬ ّ‫و�س‬:‫قلنا‬ *** *** ‫اال�سالميني‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫يجددون‬ ‫املغاربة‬ ‫الناخبون‬ :‫قالوا‬ .‫املغر�ضة‬‫االعالمية‬‫احلمالت‬‫رغم‬ ،،‫ق�صري‬‫الكذب‬‫حبل‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٍ‫ظ‬ ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ُ‫ري‬ ِ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ظ‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ري‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ت‬
  • 10.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬182015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫ــاملركب‬‫ب‬ ‫ـثة‬‫ب‬‫ــ�شـ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ف‬‫ــط‬‫ب‬ ْ‫ــت‬‫ك‬‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ــقارب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ل‬‫ــق‬‫ن‬‫ا‬ ‫ها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ََ‫ـ‬‫ط‬ .‫ـاين‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ِـها‬‫ن‬‫ــ‬‫ب‬‫ا‬ ‫ــاذ‬‫ق‬‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ــجهود‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـعفها‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ .ُ‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫َــرق‬‫ع‬ ،‫اعة‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫ـدة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ــم‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬ ..‫ــماك‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬‫ـالب‬‫ح‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ث‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـل‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬‫ــذ‬‫ج‬‫و‬‫ا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ط‬ ُ‫ــواج‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫االنهيار‬‫غري‬‫�شيء‬‫ال‬ .‫ـار‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫واال‬‫ــزع‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــا‬‫م‬‫درا‬‫ــى‬‫ل‬‫إ‬�‫أقرب‬�‫ـري‬‫ث‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـــ�شـهد‬‫م‬ ‫ـام‬‫ظ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــار‬‫ي‬‫ــه‬‫ن‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫ـا‬‫ه‬‫ــ‬‫ت‬‫ّــ‬‫م‬‫ــر‬‫ب‬ ‫ــة‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ــا‬‫س‬�‫ــ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوا�صــر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـار‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ ‫املبادئ؟‬ ‫أم‬� ‫ـم‬‫ي‬‫ـِـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـيار‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ ‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� :‫ؤال‬�‫ــ‬‫ــ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ـر‬‫ط‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـاريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــادرة‬‫ن‬ ‫شِـية‬�‫ــ‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ‫ـربي؟‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬ ‫أم‬� ‫ــربي‬‫ع‬‫ال‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـق‬‫ي‬‫ــمز‬‫ت‬‫و‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫�شـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـي‬‫ع‬‫ـا‬‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫ـك‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـجري‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـب‬‫ق‬‫ِــ‬‫ح‬ ‫اليوم‬ ‫ـ�ش‬‫ي‬‫ــ‬‫ع‬‫ن‬ ‫ـناف‬ْ‫صـ‬�‫أ‬�‫و‬ ‫ـرقة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫هب‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــك‬‫ع‬‫د‬ ،‫ـت‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬َ‫م‬ ‫اري‬ّ‫ـ‬‫ت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـق‬ َ‫ــ�س‬‫ن‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ـرا�ض‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـهاك‬‫ت‬‫ـ‬‫ن‬‫وا‬ .»‫ــقام‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫اال‬«‫وهو‬‫أال‬�‫واحد‬‫عنوان‬‫ـحت‬‫ت‬‫اد‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـبتهم‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ه‬ ‫من‬ ‫ينال‬ ‫أو‬� » ‫ؤ�ساء‬�‫ــر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــرا�سي‬‫ك‬« ‫ــدا�سة‬‫ق‬ ‫من‬ ‫م�س‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫أنهم‬� ‫لنا‬ ‫توا‬‫ِـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ ،‫ـوذهم‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــطوة‬‫س‬� ‫من‬ ‫ــنال‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـدرتهم‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـهم‬‫ت‬‫ِـي‬‫ن‬‫دا‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫وو‬ ‫ــومتهم‬‫م‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ود‬ .‫ـعظ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬‫ال‬ ‫ِـمن‬‫ل‬‫ّرو�س‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــقني‬‫ل‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬‫ــدر‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ـارون‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ج‬ ‫ــتداء؟‬‫ع‬‫واال‬‫ــتل‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫ــهر‬‫ق‬‫ال‬‫ـم‬‫ئ‬‫ـا‬‫ع‬‫د‬‫ـى‬‫ل‬‫ــ‬‫ع‬‫ــ�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ـ‬‫ــت‬‫مل‬‫ا‬‫ـوذ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫هل‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬ُ‫ت‬ ‫ـ�صــارع‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ج‬ُ‫ـ‬‫ل‬ ‫ــحر‬‫ب‬ ‫ظلمة‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـ�سها‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ـد‬‫ج‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــر‬‫م‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ــتبل‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫يف‬ ‫يت‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ذنب‬ ‫وما‬ ‫ــلذات‬‫ف‬ ‫ـاذ‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬� ‫ـن‬‫م‬ ‫ها‬ُ‫ـ‬‫ن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــكاز‬‫ت‬‫ار‬ ‫ـطة‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـن‬‫ع‬ ‫ـبثا‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـها‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫قد‬‫ِـ‬‫ب‬ ‫حث‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫اتية‬َ‫ــ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـواجه‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ‫ــيها‬‫ف‬‫ـقطع‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫ـان‬‫ف‬‫ــو‬‫ط‬‫ـظة‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ل‬‫ــي‬‫ه‬.‫ــوع‬‫م‬‫ــد‬‫ل‬‫ل‬‫وال‬‫ـ�صراخ‬‫ل‬‫ل‬‫ع‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ت‬ُ‫ـ‬‫م‬‫هد‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــي‬‫ف‬‫ــي�س‬‫ل‬.‫ــبدها‬‫ك‬ ‫ــمعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــكت�سح‬‫ي‬ ‫ــح‬‫ل‬‫ــا‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــماء‬‫ل‬‫وا‬ ..‫ــر�ضعة‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ـذهل‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ـمي‬ّ‫ن‬‫جه‬ ‫رعب‬ ‫ــي‬‫ه‬‫و‬ ‫ـفا�س‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـوطن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـور‬ُ‫صـ‬� ‫وتتجلى‬ ‫انية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ــزء‬‫ج‬ ..‫أوداج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬ ّ‫ي�ص‬ ‫ــم‬‫ث‬ ‫ــني‬‫ت‬‫ــ‬‫ئ‬‫الر‬ ‫ثم‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫م‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــال‬‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ور‬ُ‫صـ‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬ .‫ال�ضــائعة‬ ‫آمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـنهار‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــتقبل‬‫س‬�‫ــم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــرباء‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ّ‫ـ‬‫ب‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ْ‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ل‬‫أ‬� .‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫زبد‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ‬‫ط‬‫يخال‬ ‫املوت‬ ‫ــة‬‫ح‬‫ــ‬‫ئ‬‫ورا‬ ،»‫ــية‬‫ق‬‫ــالذ‬‫ل‬‫و«ا‬ »‫و«حماة‬ »‫«حلب‬ ‫ّـــرت‬‫م‬ُ‫د‬ ‫ــما‬‫ك‬ ‫ــة‬‫ف‬ّ‫ر‬َ‫شـ‬�ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫نا�صب‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ث‬ ‫ِـعة‬‫م‬‫ـا‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬‫و‬ ‫ــدر�سة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ :‫ـها‬‫ي‬‫ــد‬‫ل‬‫و‬ ‫�ستقبل‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ِـ‬‫ب‬ ‫ــحلم‬‫ت‬ ‫ــكن‬‫ت‬ ‫ـتجليان‬‫ي‬ ‫ــني‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫ود‬ ‫ــ�سني‬‫ي‬‫ــر‬‫ع‬ ‫ــهما‬‫ب‬ ‫ــلم‬‫ح‬ْ‫ــ‬‫ت‬ ‫ــت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ّــما‬‫ب‬‫ر‬ .‫ــواد‬‫جل‬‫ا‬ ّ‫ــي‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـخي‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوطن‬‫ل‬‫ل‬ ‫ــاقم‬‫ط‬ ‫ـما‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ور‬ ‫ــيانه‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫أ�شــرافه‬� :‫البلد‬ ‫ــل‬‫ه‬‫أ‬� ‫ره‬ُ‫ضـ‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ــهيج‬َ‫ب‬ ‫ــاف‬‫ف‬‫ز‬ ‫ـفل‬َ‫ـ‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫ــر�سهما‬‫ع‬ ‫ــيلة‬‫ل‬ ‫ور�صــا�ص‬ ‫ـلتهب‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــا�س‬‫ح‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ــى‬‫ل‬‫إ‬� ‫ل‬ّ‫ـو‬َ‫ـ‬‫حت‬ ‫ــل‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالط‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� .‫ــبالط‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلا�شــية‬ ‫ــيج‬‫ج‬‫ـ‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫ـة‬‫ك‬‫ــحر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫الوطن؟‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫ـا�س؟‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ‫ــفجرة‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــيل‬‫م‬‫وبرا‬ ‫بوب‬ْ‫صـ‬�‫م‬ ‫ــدير‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫ــا�س‬‫ف‬‫ــ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫أ‬� ‫ــغت�صب‬‫ت‬ ‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــعنات‬‫ل‬‫و‬ ‫ـماء‬ ّ‫ــال�س‬‫ب‬ ‫ــاء‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــط‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫خ‬‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫ــام؟‬‫ح‬‫واالزد‬ ‫ـنون؟‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫م‬ ***** ‫با‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫�شــ‬‫ون؟‬ُ‫صـ‬�‫ــ‬‫ح‬‫وال‬‫ــناعة‬‫م‬‫بال‬‫�شعبا‬‫املح�صلة‬‫يف‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬ ْ‫ــ�س‬‫ل‬‫أ‬� :‫لكن‬ ‫ــ�شاء‬‫ت‬‫ــما‬‫ك‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬ ْ‫أن‬�‫لك‬ ‫حتت‬‫آ�سي‬�‫ــ‬‫امل‬‫من‬‫ــج‬‫ج‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫يف‬‫تاريخنا‬‫ــر‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬‫زح‬ْ‫ر‬‫ــ‬‫ن‬..‫ــقرون‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ــ‬َ‫م‬‫ـلى‬‫ع‬‫ــاق‬‫ت‬‫ــ‬‫ع‬‫ــ‬‫ن‬‫اال‬‫ـعم‬‫ط‬‫ـذق‬َ‫ـ‬‫ي‬‫مل‬ ‫ــك‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ :‫ــحتني‬‫ب‬‫ــذ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫ـة‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ذ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ب‬ ّ‫ر‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ــيالنا‬‫ج‬‫أ‬� ‫ــن‬‫م‬ ‫ــيل‬‫ج‬ ‫وكل‬ .‫ــتالل‬‫ح‬‫واال‬ ‫ــة‬‫ي‬‫الو�صــا‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ن‬ ‫إىل‬�،‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫ــا‬‫ي‬‫ــ�ضــحا‬‫ب‬‫ــرورا‬‫م‬»‫�شهيد‬‫«املليون‬‫ــر�ضــا‬‫ع‬‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬»‫بكر‬‫«ديار‬ ‫ــن‬‫ح‬‫ـِـ‬‫س‬�‫ــزرة‬‫ج‬‫ــ‬‫م‬‫إىل‬�‫ــيال‬‫ت‬‫و�شــ‬‫ـربا‬َ‫صـ‬�‫ــن‬‫م‬‫و‬»‫ـاة‬‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ح‬«‫و‬»‫ــر‬‫م‬‫ــد‬‫ت‬«‫ــح‬‫ب‬‫ــذا‬‫م‬‫و‬»‫ــو�صل‬‫مل‬‫«ا‬‫ــازر‬‫ج‬‫ــ‬‫م‬ ‫ــراب‬‫س‬�‫أ‬�‫ــ�ص‬‫ن‬‫ــ‬‫ق‬‫إىل‬�»‫ــنامو‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ــوا‬‫ق‬«‫ــي‬‫س‬�‫آ‬�‫ــ‬‫م‬‫إىل‬�»‫«دارفور‬‫ــى‬‫ل‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫ق‬‫إىل‬�‫ــبيا‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ب‬»‫ــم‬‫ي‬‫ـــل‬‫س‬�‫أبو‬�« ‫ــا‬‫ه‬‫و‬ .‫ـل‬‫ت‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـازح‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــد‬‫ي‬ ‫على‬ ‫ـــهدور‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــيني‬‫ط‬‫ــل�س‬‫ف‬‫ال‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫فا‬ »‫ــة‬‫ي‬‫ــدو‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫«رابعة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ــر‬‫ي‬‫ــ‬‫ح‬‫ــ�صــ‬‫ت‬‫و‬‫ـم‬ ّ‫ـ�س‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ــيم‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬‫ت‬‫يف‬‫ــعن‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬‫ــاب‬‫ق‬‫ــر‬‫ل‬‫ا‬‫ــ�صــد‬‫ح‬‫يف‬‫ـِـل‬‫غ‬‫ــو‬‫ت‬»‫ــ�ش‬‫ع‬‫ّوا‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫«ا‬‫ذا‬‫هي‬ .‫ــر‬‫ح‬‫ــ�صــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ـق�سيم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫هب‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــناجر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أحزمة‬� ‫ـه�شها‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ،‫ــ�صار‬‫حل‬‫ا‬ ‫حتت‬ ّ‫ـن‬‫ئ‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ــا‬‫ن‬‫ــ‬‫ط‬‫ــ‬‫ئ‬‫ــرا‬‫خ‬‫و‬ ‫ــموت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـا�شئة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيالنا‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫ــفظ‬‫حل‬ ‫العالج‬ ‫ـــن‬‫ي‬‫أ‬� .‫آكل‬�‫ــ‬‫ــت‬‫م‬ ‫فيح‬َ‫صـ‬� ‫على‬ ‫ــيد‬‫م‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫ــا‬‫ن‬‫ــ‬‫ط‬‫ــ‬‫ئ‬‫ــرا‬‫خ‬ ‫ال‬ ‫ـم‬‫ث‬ ‫ــهم‬‫ب‬‫ـو‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫شـ‬� ‫ـون‬ُ‫ـ‬‫ق‬ِ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ــنة‬‫ع‬‫ــرا‬‫ف‬ ‫من‬ ‫ـجاة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــيف‬‫ك‬ ‫ـِـراب؟‬‫ت‬‫ــ‬‫غ‬‫اال‬ ‫ــئ‬‫ط‬‫�شــوا‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬‫ــ‬َ‫ـ‬‫غ‬ ‫التي‬ ‫ــي‬‫ه‬ ..‫مو�سى‬ ‫ــ�صــا‬‫ع‬ ‫ها‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ـ�ساء؟‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ـتحياء‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫وا‬ ‫ـناء‬ْ‫ــ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـــح‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ذ‬ ‫عن‬ ‫ــون‬‫ع‬ّ‫ر‬‫ــو‬‫ت‬‫ــ‬‫ي‬ ‫ــالع‬‫ق‬‫و‬ ٍ‫ــور‬‫غ‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ــة‬‫ط‬‫ـ‬‫ب‬‫ــرا‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــرة‬‫ب‬‫ــ�صـا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــافة‬‫ق‬‫ــ‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫ـمة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ــج‬‫ت‬‫ُـ‬‫م‬ ‫اليوم‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ�شد‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ــثار؟‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــل‬‫ف‬‫ـا‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــذور‬‫ب‬‫ل‬ ‫ؤوب‬�‫ود‬ ‫ــدد‬‫ج‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬ ‫ــر�س‬‫غ‬‫و‬ ‫ــرامة‬‫ك‬‫وال‬ ‫ــدل‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـرية‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ها‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـِـوا‬‫ق‬ ‫ــالجها؟‬‫ي‬‫إ‬�‫ــنبغي‬‫ي‬‫ــي‬‫ت‬‫ال‬‫ــة‬‫ق‬‫ــر‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ه‬‫أ‬�‫ـن‬‫م‬‫ــدة‬‫ح‬‫وا‬‫ــعلها‬‫ل‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫مع‬‫ظات‬َ‫حلـ‬ »‫اطئ‬ّ‫الشـ‬‫طفل‬« ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بقرنبالية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،‫أغنية‬‫ل‬‫ل‬ "‫نعمة‬ " ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫بنابل‬ ‫عر�ضني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫�ست�ست�ضيف‬ ‫حيث‬ ، 2015‫نوفمرب‬ 14 ‫االثنني‬ ‫و‬ 13 "‫"نعمة‬ ‫���اين‬‫غ‬‫أ‬� ‫أداء‬�" ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ ،‫حم�ترف�ين‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫انتقا‬ ‫�سيقع‬ ‫التي‬ ‫ال�شابة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ل‬ .‫املهرجان‬‫يف‬‫امل�شاركة‬ ‫القادم‬‫نوفمرب‬‫شهر‬‫خالل‬‫لألغنية‬"‫نعمة‬"‫مهرجان‬ :‫للفجر‬ ‫الهمامي‬ ‫حبيبة‬ ‫الشاعرة‬ ‫واجلامعيني‬‫املحرتفني‬‫من‬‫نخبة‬‫قبل‬‫من‬‫تكوينهم‬‫وا�ستكمال‬‫املمثل‬‫مدر�سة‬‫تالميذ‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ّفعة‬‫د‬‫ال‬‫ج‬ّ‫ر‬‫تخ‬‫إثر‬� ‫بن‬‫�سلوى‬،‫ال�سالمي‬‫علياء‬،‫ال�سماوي‬‫إميان‬�،‫ر�ستم‬‫قي�س‬،‫عمار‬‫بن‬‫رجاء‬،‫بكار‬‫جليلة‬‫مع‬‫اجلعايبي‬‫الفا�ضل‬‫إدارة‬�‫ب‬ ‫الفرقة‬ ‫إىل‬� ‫املمثل‬ ‫مدر�سة‬ ‫يجو‬ّ‫ر‬‫خ‬ ّ‫م‬‫إن�ض‬� ،‫أجانب‬� ‫ومتدخلني‬ ‫زليلة‬ ‫إقبال‬� ،‫الرتيكي‬ ‫ر�شيدة‬ ،‫الدو�س‬ ‫�سرين‬ ،‫�صالح‬ ‫وتوزيع‬ ‫إنتاج‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للتجديد‬ ‫قابل‬ ‫�سنة‬ ‫ّته‬‫د‬‫م‬ ‫بعقد‬ »‫ال�شاب‬ ‫الوطني‬ ‫«امل�سرح‬ ‫املحدثة‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملني‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫ي�شاركون‬ ‫ّا‬‫ي‬‫حال‬ ‫��م‬‫ه‬‫و‬ .‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫للم�سرح‬ ‫أعمال‬� .‫ال�شاب‬‫الوطني‬‫للم�سرح‬ ‫ّورة‬‫د‬‫لل‬ ‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫ملفات‬ ‫لقبول‬ ‫أبوابه‬� ‫فتح‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫اعلن‬ ‫وقد‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 5 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكوين‬ ‫ور�شاتها‬ ‫�ستنطلق‬ ‫التي‬ ‫املمثل‬ ‫ملدر�سة‬ ‫الثانية‬ ‫�شهرا‬20:‫التكوين‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫و�ستكون‬ ‫تنظمه‬ ‫والذي‬ ‫بتون�س‬ ‫الثقايف‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫ملهرجان‬ ‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫املقبل‬ ‫اكتوبر‬ 11‫و‬ 10 ‫و‬ 9 ‫ايام‬ ‫التون�سية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مبجلة‬ ‫النهو�ض‬ ‫جمعية‬ ‫اليوبيل‬ ‫دورة‬ ‫هي‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫العربي‬ ‫والوطن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واالعالمية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫اهتمام‬ ‫جملة‬‫رعايته‬‫وتولت‬‫احلر�شاين‬‫حممود‬‫التون�سي‬‫وال�صحفي‬‫الكاتب‬‫ا�س�سه‬‫الذي‬‫العريق‬‫املهرجان‬‫لهذا‬‫الف�ضي‬ ..‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫مبجلة‬‫النهو�ض‬‫جمعية‬‫امره‬‫تتوىل‬‫ان‬‫قبل‬‫ال�شهرية‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬ ‫يرا�س‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��اين‬�‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫م‬��‫حم‬ ‫ان‬ ‫���ال‬‫ق‬ ‫للمهرجان‬ ‫املنظمة‬ ‫اجلمعية‬ ‫اىل‬ ‫التا�سع‬ ‫من‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫��دورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مبدينة‬ ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫��ادي‬‫حل‬‫ا‬ ‫حتتوي‬ ‫تون�س‬ ‫��ط‬‫س‬���‫و‬ ‫��د‬‫ي‬‫��وز‬‫ب‬ ‫�سيدي‬ ‫ومنها‬ ‫��زة‬‫ي‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��رات‬‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�شعرية‬ ‫ام�سيات‬ ‫وف�ضة‬ ‫العبديل‬‫و�سمري‬‫املاجري‬‫جميلة‬ ‫الدرعاوي‬ ‫ومنرية‬ ‫ذياب‬ ‫ومرمي‬ ‫خليفة‬ ‫احلياة‬ ‫جمالية‬ ‫بعنوان‬ ‫ن�صر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الكبري‬ ‫الكاتب‬ ‫يديرها‬ ‫االوىل‬ ‫وندوتان‬ ‫اجلذيري‬ ‫وب�سمة‬ ‫وت�ست�ضيف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الناعمة‬ ‫القوى‬ ‫ودور‬ ‫االعالم‬ ‫حول‬ ‫والثانية‬ ‫التون�سي‬ ‫االدبي‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬‫جالت‬‫جانب‬‫اىل‬‫امل�شاركني‬‫ا�صدارات‬‫الخر‬‫توقيع‬‫وحفالت‬‫العربي‬‫والوطن‬‫تون�س‬‫من‬‫وكتاب‬‫اعالميني‬ ‫دعما‬ ‫قدمت‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫امني‬ ‫منال‬ ‫امل�صرية‬ ‫والكاتبة‬ ‫عمائرة‬ ‫جميلة‬ ‫االردنية‬ ‫الروائية‬ ‫مع‬ .‫متوا�ضعا‬ ‫م�ساعدة‬‫بتقدمي‬‫اكتفت‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫فان‬‫املهرجان‬‫وفقرات‬‫الن�شاط‬‫من‬‫الزخم‬‫هذا‬‫رغم‬‫انه‬‫حر�شاين‬‫وقال‬ ‫امل�ساعدة‬‫لطلبات‬‫الوزارات‬‫بقية‬‫ت�ستجب‬‫ومل‬‫باحلاجة‬‫تفي‬‫وال‬‫جدا‬‫�ضعيفة‬‫ميزانية‬‫وهي‬‫دينار‬‫االف‬‫ثالثة‬‫بقيمة‬ ‫لطلبات‬‫ال�ستجابة‬‫ميزانيته‬‫مب�ضاعفة‬‫واالذن‬ ‫املهرجان‬‫النقاذ‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اىل‬‫بنداء‬‫وتوجه‬ ‫االعالميني‬‫من‬‫املهرجان‬‫ل�ضيوف‬‫طريان‬‫تذاكر‬‫بتوفري‬‫املهرجان‬‫م�ساعدة‬‫اىل‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫دعا‬‫كما‬‫امل�شاركة‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�ستكون‬ ‫العراقية‬ ‫الدولية‬ ‫العنقاء‬ ‫جائزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫التذكري‬ ‫العرب.ويجدر‬ ‫والكتاب‬ ‫دولية‬‫�صبغة‬‫ذات‬‫وادبية‬‫معنوية‬‫جائزة‬‫الدورةوهي‬‫�ضيوف‬‫من‬‫عدد‬‫اىل‬‫جائزتها‬‫با�سناد‬ ‫امل�صري‬ ‫واالعالمي‬ ‫ريان‬ ‫مرمي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫والكاتبة‬ ‫عمائرة‬ ‫جميلة‬ ‫االردنية‬ ‫الكاتبة‬ ‫الدورة‬ ‫�ضيوف‬ ‫ومن‬ ‫التون�سيني‬‫والكتاب‬‫حميدة‬‫القادر‬‫عبد‬‫اجلزائري‬‫والكاتب‬‫امني‬‫منال‬‫امل�صرية‬‫والكاتبة‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫والقا�ص‬ ‫ومنرية‬ ‫ذياب‬ ‫مرمي‬ ‫والكاتبات‬ ‫العبديل‬ ‫�سمري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫املاجري‬ ‫جميلة‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫ن�صر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ .‫آخرون‬�‫و‬‫احلذيرير‬‫وب�سمة‬‫خليفة‬‫ف�ضة‬‫وال�شاعرتان‬‫الدرعاوي‬ ‫التونسي‬ ‫سمر‬ ‫ابو‬ ‫جمموعتك‬‫خالل‬‫ومن‬‫النرش‬‫يف‬‫جتربتك‬‫بعد‬ ‫للشعر‬ ‫أن‬ ‫وج��دت‬ ‫هل‬ "‫الوفاء‬ ‫"حلن‬ ‫الشعرية‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫حاليا‬ ‫ـ‬ ‫رواده‬ ‫فهناك‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫رواد‬ ‫لتون�س‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫ال�شك‬ ‫مما‬ ‫العمودي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫نذكر‬ ‫ومتنوعة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫��ارب‬‫جت‬ ‫�صمود‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الدكتور‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫كر‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫أما‬�... ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫الب�شري‬ ‫زبيدة‬ ‫ال�شاعرة‬ ، ‫املجال وكذلك‬‫هذا‬‫يف‬‫رائدة‬‫تون�س‬‫فتعترب‬‫احلر‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫نذكر‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫نظمه‬ ‫يف‬ ‫أبدع‬� ‫ال�شعبي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫البجاوي‬‫أمني‬�‫أبو‬�‫ال�شاعر‬،‫جار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫العربي‬‫حممد‬‫منهم‬ ‫ال�شاعر‬ ‫امللتزم‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫مبدعني‬ ‫�شعراء‬ ‫لدينا‬ ‫أي�ضا‬� ...‫ال�سعيدي‬‫علي‬‫وال�شاعر‬‫العرفاوي‬‫البحري‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫الرمزية‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شعرك‬ ‫يف‬ ‫حوار‬ ‫هو‬ ‫��ل‬‫ه‬...‫آة‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ /‫�شهريار‬ /‫�شهرزاد‬ ‫��اورة‬‫حم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫با‬ ‫املفعمة‬ ‫الداخلية‬ ‫لعواملها‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫خارجي‬ ‫���امل‬‫ع‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫����وار‬‫ح‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫أم‬� ‫�����ش��وق‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املعامالت؟‬‫وتفا�صيل‬‫العملية‬‫حياتك‬‫يف‬‫به‬‫ت�صطدمني‬ ‫قلقا‬ ‫يعي�ش‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫فكل‬ ‫الداخلية‬ ‫عواملي‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫هو‬ ‫والعراق‬‫تنزف‬‫و�سوريا‬‫ونحتار‬‫أمل‬�‫نت‬‫ال‬‫كيف‬،‫وحرية‬ ‫مع‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫هو‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫يندمل‬ ‫ال‬ ‫جرح‬ ‫وفل�سطني‬ ‫يدمر‬ ‫ويف‬‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫يف‬‫الرداءة‬‫و�سادته‬‫للقيم‬‫تنكر‬‫خارجي‬‫عامل‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫ال�ضمري‬ ‫موت‬ ‫عن‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫وال‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ...‫للوطن‬‫باالنتماء‬ ‫املبدئية‬ ‫من‬ ‫كثري‬ "‫الوفاء‬ ‫"حلن‬ ‫قصيدك‬ ‫يف‬ ،‫شعري‬ ‫غري‬ ٍّ‫مبارشايت‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫والقيم‬ ‫فور‬ ُ‫س‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬ ‫تكمن‬ ‫الشاعرية‬ ‫أن‬ ‫تعتقدين‬ ‫هل‬ ‫الفكرة؟‬ ‫أ�سطورة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫وظفت‬ ‫ّيوان‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ق�صائد‬ ‫هناك‬ ..‫��زة‬‫غ‬‫و‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مثل‬ ‫رمزية‬ ‫ال�صور‬ ‫وكانت‬ ‫واملجاز‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫�شعرا‬ ‫أنظم‬� ‫و‬ ‫قباين‬ ‫نزار‬ ‫مدر�سة‬ ‫أحب‬� ‫لكني‬ ‫ق�صيدة‬ ‫مثل‬ ‫��وح‬‫م‬ ‫لكنه‬ ‫مبا�شرا‬ ‫يبدو‬ ‫املمتنع‬ ‫ال�سهل‬ :‫أقول‬�‫عندما‬‫إليك‬�‫خذين‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ن‬‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫اع‬َ‫ر‬ِ‫ال�ش‬ ‫ال�شعر‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫��درة‬‫ق‬ ‫��دم‬‫ع‬ ‫ولي�س‬ ‫اختيار‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� ‫مزي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اهلاممي‬ ‫حبيبة‬ ‫اعرة‬ ّ‫الش‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫مالحمها؟‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ "‫"ثورة‬ ‫مسار‬ ‫"الثورة"؟‬ ‫إليك‬ ‫قدمته‬ ‫من‬ ‫حرمنا‬ ‫فقد‬ ‫العمر‬ ‫�سنني‬ ‫أجمل‬� ‫للثورة‬ ‫ّمنا‬‫د‬‫ق‬ ‫وعندما‬ ‫لم‬ّ‫والظ‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫لرف�ضنا‬ ‫و�شبابنا‬ ‫طفولتنا‬ ‫جديد‬‫من‬‫نولد‬‫أننا‬�‫�شعرنا‬‫بل‬‫و�ساندناها‬‫دعمناها‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫اخلوف‬‫ثوب‬‫نزعت‬‫فلقد‬‫يل‬‫قدمته‬‫ما‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�...‫خذلنا‬‫نا‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫ا�ستفيد‬ ‫قافية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬ ‫اقتحمت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الكلمة‬ ‫وتدثرت‬ .‫أفيد‬�‫أن‬�‫أرنو‬�‫و‬ :‫الفجر‬‫جريدة‬‫لقراء‬‫تتخريينه‬‫�شعري‬‫مقطع‬ ‫القلب‬‫داعبت‬‫أوتار‬�‫ب‬‫أهيم‬� ‫الدرب‬‫أرهقت‬�‫أ�شجانا‬�‫أثارت‬� ّ‫دب‬‫أح�شاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أنني‬�،‫أحلانا‬�‫عزفت‬ "‫احلب‬ ‫تقتل‬ ‫ال�شوك‬ ‫تغر�س‬ ‫"�صهباء‬ ‫الذهب‬‫لت�سرق‬‫خارطتنا‬‫مزقت‬ ...‫العرب‬‫تدمر‬،‫العرب‬‫تدمر‬ ‫أنقذيني‬� ‫أنقذيني‬�‫ميارى‬ ‫خذيني‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫جناحي‬‫على‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬‫ماء‬‫من‬‫ميارى‬ ‫ا�سقيني‬،‫ا�سقيني‬ ‫دثريني‬‫حلم‬‫برفات‬ ‫تعايل,تعايل‬‫ميارى‬ ‫�صهباء‬‫نرجم‬ ‫�صهباء‬‫نلعن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سقي‬‫بدمنا‬ ‫نخيال‬،‫نرج�سا‬‫لتنبت‬ ...‫آيات‬�‫نرتل‬ ‫�صهباء‬‫�صرح‬‫تزلزل‬ ‫و‬ ‫:حلم‬ ‫اجلفاف،ميارى‬ ‫و‬ ‫القحط‬ ‫آلهة‬�: ‫(�صهباء‬ )‫جميل‬‫طيف‬ ‫املمتنع‬‫السهل‬‫نوع‬‫من‬‫شعرا‬‫أنظم‬‫و‬‫قباين‬‫نزار‬‫مدرسة‬‫أحب‬ ‫�شعرا‬‫اكتب‬‫ال‬ ‫أنا‬� ‫ماال‬‫به‬‫أك�سب‬‫ل‬ ‫دي‬ّ‫ال‬‫ج‬‫يدي‬‫به‬‫ل‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫وال‬ ‫مبجال�س‬‫ذكرى‬‫أطلب‬�‫وال‬ ‫ادي‬ ّ‫ح�س‬‫به‬‫أكيد‬�‫وال‬ ‫�صدق‬‫تاج‬‫أريده‬� ‫أوالدي‬�‫�صدر‬‫على‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫أوالد‬�‫علي‬‫للكاتب‬‫ال�شعرية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫باكورة‬‫ب�سليانة‬‫للن�شر‬‫�سنابل‬‫دار‬‫عن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫�صدرت‬ ‫خمتلفة‬ ‫ق�صائد‬ ‫تت�ضمن‬ ‫�صفحة‬ 147 ‫عدده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫متو�سط‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ "‫فرا�س‬ ‫أبو‬� " ‫أحمد‬� ‫التي‬ ‫فرا�س‬ ‫أبو‬� ‫ق�صائد‬ ‫يف‬ ‫بكثافة‬ ‫احلا�ضر‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫إىل‬� ‫واحلنني‬ ‫والروح‬ ‫ال�سفر‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫امل�ضامني‬ ‫رموز‬ ّ‫يفك‬ ‫وكيف‬ ‫ال�ضاد‬ ‫حروف‬ ‫�صهوة‬ ‫ميتطي‬ ‫كيف‬ ‫موه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ع‬ ‫الذين‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫واىل‬ ‫ّة‬‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬� ‫الفرح‬ ‫عنقود‬ ‫فرا�س‬ ‫أبناءه‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫الثواين‬ ‫غفوة‬ ‫يف‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬ ‫أخيه‬� ‫روح‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬� ‫كذلك‬ ‫اخلطاب‬ .‫الكبار‬ ‫ب�صمت‬ ‫ال�صغرية‬ ‫عيوبه‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫وم�ص‬ ‫عنيدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلبيبة‬ ‫والزوجة‬ ‫العني‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫و�سامح‬ ‫الوطنية‬ ‫امللتقيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫العال‬ ‫مبعتمدية‬ ‫أحمد‬� ‫أوالد‬� ‫علي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ولد‬ ‫وللتذكري‬ ‫نقتطف‬ ‫البكر‬ ‫جمموعته‬ ‫من‬ ‫الطبع‬ ‫حتت‬ ‫أخرى‬� ‫أعمال‬� ‫وله‬ ‫التون�سية‬ ‫واملجالت‬ ‫اجلرائد‬ ‫مبختلف‬ ‫الق�صائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫له‬ ‫ون�شرت‬ :‫التالية‬‫البيات‬ ‫إصدارات‬ " ‫الــكـمـان‬ ‫أوتــار‬ " ‫امحد‬‫أوالد‬‫عيل‬‫الشاعر‬‫أعامل‬‫باكورة‬ ‫واملغرب‬‫ومرص‬‫اجلزائر‬‫من‬‫ضيوف‬ ‫الثقايف‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫مهرجان‬‫يف‬‫واالردن‬ ‫الثقافي‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حوار‬ ‫البحث‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تواصل‬،‫والتجدد‬‫التنوع‬‫حلركة‬‫وتنشيطا‬‫الثقافية‬‫الساحة‬‫إثراء‬‫يف‬‫وإسهاما‬‫واملبدعني‬‫باملبدعات‬‫تعريفا‬ ‫جمموعة:"حلن‬‫صاحبة‬‫اهلاممي‬‫خرضاوي‬‫حبيبة‬‫الشاعرة‬‫نلتقي‬‫العدد‬‫هذا‬‫...يف‬‫هبم‬‫وتعرف‬‫إليهم‬‫تتعرف‬‫املبدعة‬‫األصوات‬‫عن‬ ‫اإلبداع‬‫"عبق‬‫مجعية‬‫ورئيسة‬"‫الرقمية‬‫العربية‬‫اللغة‬"‫مجعية‬‫يف‬‫وعضوة‬"‫الشايب‬‫القاسم‬‫"أبو‬‫الشعر‬‫نادي‬‫يف‬‫عضوة‬‫وهي‬"‫الوفاء‬ :‫النرش‬ ‫إىل‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫منشورة‬ ‫أعامل‬ ‫وهلا‬ ‫فضاء‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫"ناشطة‬ ‫الرتبوية‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬‫ملدرسة‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ورة‬ّ‫للد‬‫ح‬ّ‫الرتش‬‫باب‬‫فتح‬
  • 11.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬202015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ور�سميا‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫الطاقة‬ ‫للتحكم يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫أطلقت‬� ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫معدالت مالئمة‬ ‫إىل‬� ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫من‬ ‫للتقلي�ص‬ ‫إجراءات‬� ‫برنامج‬ ‫املتحدة للتنمية‬ ‫تتخذها‬ ‫التى‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتتعلق‬ .‫التون�سي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫املخطط‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الوطني‬ .‫املناخية‬‫التغريات‬‫عن‬‫الناجمة‬‫الدفيئة‬‫الغازات‬‫انبعاث‬‫م�ستوى‬‫تقلي�ص‬‫يف‬‫النامية للم�ساهمة‬‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 3‫5ر‬ ‫بقيمة‬ ‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫له‬ّ‫ميو‬ ‫الذى‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫املخطط‬ ‫ويهدف‬ ‫0302 وذلك‬‫عام‬‫بحلول‬‫املتجددة‬‫الطاقات‬‫على‬‫يعتمد‬‫الكهرباء‬‫من‬‫إنتاج تون�س‬�‫من‬‫باملائة‬30‫جعل‬ . 2030‫�سنة‬‫ميغاوات‬3815‫إىل‬�2015‫�سنة‬‫ميغاوات‬275‫من‬‫باملرور‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ "‫"مونريال‬‫بمدينة‬‫للعقارات‬‫تونيس‬‫صالون‬‫أول‬ ‫فعاليات‬ 2016 ‫��اي‬‫م‬ ‫�شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫الكندية‬ "‫"مونريال‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫كندا‬ "‫"فريزون‬ ‫�شركة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ "‫"�سيتاك‬ ‫للعقارات‬ ‫تون�سي‬ ‫�صالون‬ ‫أول‬� .‫التظاهرة‬‫لتنظيم‬‫�شراكة‬‫عقد‬‫أبرمتا‬�‫اللتني‬‫تون�س‬"‫و"فريزون‬ ‫كل‬ ‫��و‬‫ف‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�سيتاك‬ ‫���ك�ت�روين‬‫ل‬‫اال‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��و‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ا‬‫ب‬��‫ي‬‫��ر‬‫ق‬ ‫��ون‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�سيطلق‬ .‫احلدث‬‫هذا‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫املهنيني‬‫ لفائدة‬‫املعلومات‬ ‫للمعلومات‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫العقارية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيوفر‬ .‫القطاع‬‫ومهنيي‬‫وامل�ستثمرين‬‫امل�ستقبليني‬‫املقتنني‬‫بني‬‫واللقاءات‬‫والتبادل‬ ‫ال�شمالية‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ ‫منازل‬‫واقتناء‬‫تون�س‬‫يف‬‫العقارية‬‫العرو�ض‬‫حول‬‫معلومات‬‫على‬‫احل�صول‬‫على‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫اجلالية‬ ‫لهذه‬ ‫وميكن‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫يف‬‫عقارات‬‫امتالك‬‫بغاية‬‫البنوك‬‫من‬‫عقاري‬‫بقر�ض‬‫لالنتفاع‬‫بن�صائح‬‫واالنتفاع‬ .‫تون�س‬ ‫الصني‬‫يف‬‫وزارة السياحة‬‫من‬‫وفد‬ ‫خالل‬ ‫ال�صني‬ ‫إىل‬� ‫واملهنيني‬ ‫وزارة ال�سياحة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ف‬‫و‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتحول‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ 2015 ‫أكتوبر‬� ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬‫أعلنت‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫باجتاه‬‫البلد‬‫هذا‬‫من‬‫ال�سياحيني‬‫امل�ستثمرين‬‫وجلب‬ .‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬ ‫احلوكمة‬‫ملرجعية‬ ‫األوىل‬‫الدراسية‬‫األيام‬ ‫للتعريف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سية‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬ 30 ‫��وم‬‫ي‬ ‫اىل‬ ‫يلتئم‬ ‫الوطنية وتهدف‬ ‫والهياكل‬ ‫����وزارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫لفائدة‬ ‫للحوكمة‬ ‫باملرجعية‬ ‫ال�صناعة‬ ‫احلكومة ووزارة‬ ‫رئا�سة‬ ‫بني‬ ‫اتفاقية‬ ‫�ضبطتها‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ‫احلوكمة‬ ‫آليات‬� ‫تركيز‬ ‫إىل‬� )‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطني‬ ‫(املعهد‬ ‫ق�صد‬ ‫باجلودة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫تعميم املوا�صفات‬ ‫عرب‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫بالقطاعني‬ .‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫تدعيم امل�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫املناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫وزغوان‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫تون�س‬ ‫وواليات‬ ‫والتجهيز‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارتي‬ ‫التطبيقية‬‫للعلوم‬‫الوطني‬‫واملعهد‬‫واملطارات‬‫املدين‬‫الطريان‬‫وديوان‬‫واملن�ستري‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫دعوة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫االيام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�ست�ستفيد‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ملطابقتها‬ ‫��اد‬‫ه‬��‫��ش‬�‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرجعية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ .‫أهميتها‬�‫ب‬‫لتح�سي�سهم‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫نوعها‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للحوكمة‬‫الوطنية‬‫املرجعية‬‫وتعد‬ .‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬ ‫وسلوفينيا‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬ ‫العلوم‬ ‫����االت‬‫جم‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ت‬ ‫�سلوفينيا‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫��اون‬‫ع‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫��ا‬‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫��ض��ت‬���‫م‬‫أ‬� ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وقعها‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫والريا�ضة‬ ‫والعلوم‬ ‫للرتبية‬ ‫ال�سلوفينية‬ ‫والوزيرة‬ ‫اخلارجية‬ ‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫التكنولوجية‬‫واليقظة‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬‫مثمر‬‫تبادل‬‫لبلوغ‬‫عمل‬ .‫البلدين‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫قدرات‬‫وتعزيز‬ ‫الشاذىل‬ ‫التونسى‬ ‫��زى‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أعلن‬ ‫التعاون‬ ‫وتوطيد‬ ‫مواصلة‬ ‫ىف‬ ‫ترغب‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫العيارى‬ ‫اقرار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫السنوات‬ ‫ىف‬ ‫الدوىل‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫للفرتة‬ ‫التنموى‬ ‫املخطط‬ ‫اطاره‬ ‫سيكون‬ ‫جديد‬ ‫برنامج‬ ‫سيكون‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫جتسيم‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫وأشار‬ 2020 2016 ‫وضعه‬ ‫سيتم‬ ‫جديد‬ ‫لربنامج‬ ‫الصندوق‬ ‫ارساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫طبيعة‬‫حتديد‬‫سيقع‬‫كام‬‫التونسية‬‫السلطات‬‫مع‬‫باالتفاق‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ورشوط‬ ‫وحمتوى‬ .‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ضافية‬ ‫تفاصيل‬ ‫القادم‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬ ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫��د‬‫ك‬‫وأ‬ ‫التى‬ ‫والنمو‬ ‫التنمية‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫ينخرط‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ىف‬ ‫الرغبة‬ ‫مبديا‬ ‫القادم‬ ‫اخلامسى‬ ‫املخطط‬ ‫سيتضمنها‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫مع‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫دخول‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫االتفاق‬ ‫وأن‬ ‫سيام‬ ‫ال‬ ‫االجال‬ ‫أقرب‬ ‫ىف‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫الدوىل‬ 2013 ‫جوان‬ ‫ىف‬ ‫والصندوق‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫املربم‬ ‫االئتامنى‬ .‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ديسمرب‬ ‫موىف‬ ‫مع‬ ‫ينتهى‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫وبموجب‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫املالحظة‬ ‫وجتدر‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 1‫7ر‬ ‫مبلغ‬ ‫عىل‬ ‫حتصلت‬ ‫االحتياطى‬ ‫االئتامنى‬ ‫حزمة‬ ‫وانجاز‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫موارد‬ ‫لدعم‬ ‫الصندوق‬ ‫من‬ .‫االقتصادية‬ ‫االصالحات‬ ‫من‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫الغارد‬‫كري�ستني‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫ل�صندوق‬‫العامة‬‫املديرة‬‫قالت‬ ‫عمل‬ ‫��اور‬‫حم‬ ‫بثالثة‬ ‫تهتم‬ ‫��ان‬‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫ان‬ .‫االقت�صادى‬‫االقالع‬‫حتقيق‬‫اجل‬‫من‬‫أ�سا�سية‬�‫اعتربتها‬ ‫ممثلى‬‫مع‬‫حوارى‬‫لقاء‬‫خالل‬‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫الغارد‬‫وابرزت‬ ‫واالكادمييني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫اال‬ ‫وممثلي‬ ‫النمو‬ ‫نحو‬ ‫امليزانية‬ ‫توجيه‬ ‫فى‬ ‫تتمثل‬ ‫املحاور‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫على‬‫عالوة‬‫والنجاعة‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫مزيدا‬‫املايل‬‫القطاع‬‫واك�ساب‬ .‫االعمال‬‫مناخ‬‫حت�سني‬‫مزيد‬ ‫أهمية‬�‫االول‬‫املحور‬‫عن‬‫حديثها‬‫معر�ض‬‫يف‬‫الغارد‬‫وابرزت‬ ‫نفقات‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للنمو‬ ‫امليزانية‬ ‫توجيه‬ .‫امل�صاريف‬‫من‬‫االمكان‬‫قدر‬‫والتقلي�ص‬‫التنمية‬ ‫باملائة‬ 13 ‫تعادل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ور‬‫ج‬‫اال‬ ‫كتلة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ولفتت‬ ‫فى‬ ‫الن�سب‬ ‫ارفع‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫اىل‬ ‫م�شرية‬ ‫الداخلى‬ ‫املحلى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ .‫العامل‬ ‫وان�صافا‬ ‫عدالة‬ ‫أكرث‬� ‫جبائي‬ ‫نظام‬ ‫ار�ساء‬ ‫اىل‬ ‫اي�ضا‬ ‫ودعت‬ ‫من‬ ‫��ان‬‫ك‬��‫م‬‫اال‬ ‫��در‬‫ق‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫اجلبائية‬ ‫����راءات‬‫ج‬‫اال‬ ‫وتب�سيط‬ .‫االداءات‬ ‫أو�صت‬� ‫��اىل‬‫مل‬‫ا‬ ‫بالقطاع‬ ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫الثانى‬ ‫��ور‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وب�شان‬ ‫البنكى‬‫القطاع‬‫باك�ساب‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫ب�صندوق‬‫االوىل‬‫امل�سوولة‬ .‫أدائه‬�‫فى‬‫والنجاعة‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫مزيدا‬ ‫اقرا�ض‬ ‫فى‬ ‫اكرث‬ ‫ليونة‬ ‫اعتماد‬ ‫اىل‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫ودعت‬ ‫عند‬ ‫للن�ساء‬ ‫القرو�ض‬ ‫ا�سناد‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫املو�س�سات‬ .‫للم�شاريع‬‫اجنازهن‬ ‫مو�صية‬‫البنوك‬‫هيكلة‬‫اعادة‬‫عملية‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫فى‬‫وثمنت‬ ‫البنوك‬ ‫ر�سملة‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫ا‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫اال�صالحي‬ ‫النهج‬ ‫مبوا�صلة‬ .‫العمومية‬ ‫مناخ‬ ‫حت�سني‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الغارد‬ ‫و�شددت‬ ‫اىل‬ ‫الفتة‬ ‫االقت�صادى‬ ‫االق�لاع‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫االعمال‬ ‫باملعيقة‬‫و�صفتها‬‫التي‬‫االدارية‬‫االجراءات‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫وجوب‬ .‫لال�ستثمارات‬ ‫املناف�سة‬‫قانون‬‫على‬‫للم�صادقة‬‫ارتياحها‬‫عن‬‫باملقابل‬‫وعربت‬ ‫الت�شجيع‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬ ‫فى‬ ‫امللحوظ‬ ‫والتقدم‬ ‫واال�سعار‬ .‫اال�ستثمار‬‫على‬ ‫�صعبة‬ ‫بدت‬ ‫ولئن‬ ‫اال�صالحات‬ ‫هذه‬ ‫جممل‬ ‫أن‬� ‫الغارد‬ ‫وبينت‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫نواة‬ ‫�ستكون‬ ‫باعتبارها‬ ‫�سنها‬ ‫فى‬ ‫اال�سراع‬ ‫يتعني‬ ‫فانه‬ .‫تون�س‬‫عليها‬‫املقدمة‬‫اال�صالحات‬‫منهج‬‫يف‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلب‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫���رت‬‫ك‬‫وذ‬ ‫والليونة‬ ‫التفاهم‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ .‫قولها‬‫ح�سب‬‫التعامل‬‫يف‬‫واحلرفية‬ ‫الغارد‬ ‫كري�ستني‬ ‫��دوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صندوق‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫وقالت‬ ‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫اتفقت‬‫أنها‬�‫بالق�صبة‬‫الثالثاء‬ ‫الكربى‬ ‫اال�صالحات‬ ‫يف‬ ‫االجال‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫التطلعات‬ ‫اىل‬ ‫لال�ستجابة‬ ‫تون�س‬ ‫عليها‬ ‫املقدمة‬ .‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫واالقت�صادية‬ ‫احلكومة‬‫برئي�س‬‫جمعها‬‫لقاء‬‫اثر‬‫اعالمى‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫خالل‬‫حر�ص‬‫الدوىل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫أن‬�‫بالق�صبة‬‫احلكومة‬‫بق�صر‬ ‫أكرث‬�‫بطريقة‬‫تون�س‬‫جانب‬‫اىل‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫االخرية‬‫ال�سنوات‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫االولويات‬ ‫اىل‬ ‫لال�ستجابة‬ ‫حرفية‬ ‫واكرث‬ ‫ليونة‬ .‫البالد‬ ‫على‬ ‫للمناف�سة‬ ‫ب�سام الوكيل‬ ‫ال�سيارات‬ ‫�صناعة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫تون�س‬ "‫"الوكيل‬ ‫ورئي�س جمموعة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫تر�شيح‬ ‫مت‬  .2015‫�سنة‬‫خالل‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫رئي�س‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫التي متنح‬2015 ‫أويرد‬�‫بزن�س‬‫أفركن‬� ‫جائزة‬ ‫جائزة‬‫لنيل‬‫أنها املناف�سة‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬"‫"الوكيل‬‫جمموعة‬‫من‬‫فرع‬‫وهي‬‫لتوزيع ال�سيارات‬‫العاملية‬‫ال�شركة‬‫املر�شحني‬‫قائمة‬‫ّت‬‫م‬‫و�ض‬ .‫5102 بنيويورك‬‫�سبتمرب‬23‫يوم‬‫تنتظم‬‫التي‬‫امل�سابقة‬‫من‬‫ال�سابعة‬‫خالل الدورة‬2015‫ل�سنة‬‫إفريقية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫أف�ضل‬� ‫من‬‫باملائة‬33‫3ر‬‫فتحت‬‫حيث‬‫العام‬‫لهذا‬‫املالية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬‫بو�صة تون�س‬‫يف‬‫أدرجت‬�‫قد‬‫ال�سيارات‬‫لتوزيع‬‫العاملية‬‫ال�شركة‬‫وكانت‬ .‫مالها‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫خالل‬‫من‬‫للعموم‬‫أ�سهمها‬� ‫واالحتفاء‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملبادرات‬ ‫النجاح‬ ‫على ق�ص�ص‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫إىل‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫اجلائزة‬ ‫وتهدف‬ ‫املواطنني‬ ‫لفائدة‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫للقارة و�ساهموا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫واكبوا‬ ‫"الذين‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫"بتميز "ر‬ ." ‫إفريقيا‬� ‫و�سكان‬ ‫بالنسبة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��وا‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاليم‬ ‫التقليص من‬ * ‫معلومني‬ ‫اىل‬ ‫معاليم حاليا‬ 8‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫للمؤسسات‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��واد األو‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ور‬‫ت‬ ‫ع�لى‬ ‫معاليم‬ ‫باملائة‬ 0‫و‬  ‫فقط‬ ‫املصنعة‬ ‫نصف‬ ‫وامل��واد‬ ‫غيار‬ ‫وقطع‬ ‫والتجهيزات‬ ‫تعصري‬ ‫مرحلة‬ ‫ضمن‬ ‫االقتصادية‬ ‫لفائدة املؤسسات‬ .‫الديوانة‬ ‫��ة‬‫حي‬‫رش‬ ‫إع��ف��اء‬ ‫احل��ال��ي��ة‬ ‫احل��ك��وم��ة‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬ * ‫دخل‬ ‫عىل‬ ‫الرضيبة‬ ‫من‬ ‫من 0 إىل 0005 دينار‬ ‫الدخل‬ ‫اإلعفاء‬ ‫ق��رار‬ ‫إدراج‬ ‫وسيتم‬ ‫الطبيعيني‬ ‫األشخاص‬ ‫إطار‬ ‫ يف‬ ‫دينارفقط‬ 1500 ‫إىل‬ 0 ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫لرشحية‬ . ‫املقبل‬ ‫للعام‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫نمو‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫بيانات‬ ‫كشفت‬ * ‫اإلمجايل‬ ‫املحيل‬ ‫للناتج‬ ‫باملائة‬ 0‫نسبة 7ر‬ ‫بلغت‬ ‫سلبي‬ ‫الذي‬ ‫بالثالثي‬ ‫مقارنة‬ 2015 ‫الثاين من‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫وهو‬ ‫باملائة‬ 0‫­2ر‬‫ب‬ ‫بدوره تراجعا‬ ‫شهد‬ ‫والذي‬ ‫سبقه‬ .‫تقني‬ ‫حالة انكامش‬ ‫يف‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫دخول‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫متثل‬‫اخلطرة‬‫النفايات‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬150‫حوايل‬* ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الصناعية‬ ‫املخلفات‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫باملائة‬ 75 ‫التأسييس‬ ‫العقد‬ ‫ع�لى‬ ‫التوقيع‬ ‫��را‬‫خ‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫��م‬‫ت‬ * ‫وايل‬ ‫بني‬ ‫بتطاوين‬ ‫والبستنة‬ ‫والغراسة‬ ‫البيئة‬ ‫لرشكة‬ ‫باجلهة‬‫املتواجدة‬‫البرتولية‬‫الرشكات‬‫وممثيل‬‫تطاوين‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫بإرشاف‬ ‫ستوفر‬ ‫التي‬ ‫الرشكة‬ ‫هذه‬ ‫تدخالت‬ ‫برنامج‬ ‫ضبط‬ ‫خمطط‬ ‫إنجاز‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 500 ‫قرابة‬ .‫متكامل‬ ‫أعامل‬ ‫صندوق‬ ‫إح��داث‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫حاليا‬ ٌ‫يتم‬ * ‫تنمية‬ ‫رأسامل‬ ‫ذي‬ ‫استثامر‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫باجلهة‬ ‫لإلستثامر‬ ‫من‬ ‫مسامهة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3 ‫منها‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5 ‫بمبلغ‬ ‫دينار‬‫ألف‬800‫و‬‫البرتولية‬‫لألنشطة‬‫التونسية‬‫املؤسسة‬ .‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫من‬ ‫مسامهة‬ ‫اجلوية التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫ تعهدت‬ * ‫ال��دول��ة‬ ‫ب��ض�مان‬ ‫دي��ن��ار‬ ‫��وين‬‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ ‫مبلغ‬ ‫ب��إق�تراض‬ ‫مما‬ ‫للتموين‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫وتسبقته لفائدة‬ .‫نشاطها‬ ‫من استئناف‬ ‫األخرية‬ ‫هذه‬ ‫سيمكن‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫تون�س‬‫يف‬3GMax‫و‬3G‫الثالث‬‫اجليل‬‫خدمات‬‫إطالق‬�‫يف‬‫ّاقا‬‫ب‬‫�س‬‫كان‬‫ات�صاالت‬‫م�شغل‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫ك‬‫احلدث‬‫و�صنع‬‫اجلديد‬‫تقدمي‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫توا�صل‬ .‫للتون�سيني‬‫التكنولوجيات‬‫أف�ضل‬�‫لتوفري‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ا�ستثماراتها‬‫موا�صلة‬‫خالل‬‫من‬‫وريادتها‬‫خربتها‬‫جديد‬‫من‬‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫؟‬4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫تقنية‬‫ماهي‬ ‫للهواتف‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫تعني‬ 4G ‫تقنية‬ ‫التدفق‬ ‫حجم‬ ‫مب�ضاعفة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وت�سمح‬ ،‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫�شبكات‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫التدفق‬ ‫بحجم‬ ‫مقارنة‬ ‫مرات‬ 10 ‫إىل‬� 4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫�شبكة‬ ‫متنح‬ ‫حيث‬ 3G ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ .‫واحد‬‫وقت‬‫يف‬‫التحميل‬‫على‬‫القدرة‬‫ومزيد‬‫اال�ستجابة‬‫أوقات‬�‫حت�سني‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫التنقل‬‫عند‬‫اال�ستخدام‬‫يف‬‫�سهولة‬‫مل�ستخدميها‬ ‫العامل‬‫يف‬‫بلدان‬10‫يف‬4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫تقنية‬ ‫انت�شار‬:‫أورجن‬� ‫واملغرب‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫واململكة‬ ‫فرن�سا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫بلدان‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ 4G ‫ـ‬‫ل‬ ‫الناجح‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ ‫خربتها‬ ‫بف�ضل‬ .‫تون�س‬‫يف‬4G‫جتربة‬ ‫أف�ضل‬�‫ل�ضمان‬‫ومعداتها‬‫خدماتها‬‫و‬‫�شبكاتها‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫جاهدة‬‫أورجن‬�‫ت�سعى‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ 4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫�شبكة‬‫إطالق‬�‫ا�ستعدادات‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫الفر�صة‬‫م�شرتكيها‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫متنح‬‫كما‬ ،4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫مرة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫تدعو‬ ،‫ال�شركة‬ ‫اهتمامات‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫احلريف‬ ‫ان‬ ‫وباعتبار‬ 2015‫�سبتمرب‬30‫قبل‬ "‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫ال�صفحة‬‫على‬‫الت�سجيل‬ ‫فقط‬‫يكفي‬ 4G‫ذكية‬‫بهواتف‬‫والفوز‬‫الة‬ّ‫اجلو‬‫للهواتف‬‫العايل‬‫التدفق‬‫�سرعة‬‫الكت�شاف‬‫ا�ستثنائي‬‫يوم‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫امل�سابقة‬‫يف‬‫فائز‬100‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اختيار‬ ّ‫م‬‫و�سيت‬ :"‫"الفاي�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫موقع‬‫على‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫ال�صفحة‬‫على‬‫موعدكم‬،2015‫�سبتمرب‬9‫يوم‬‫من‬‫بداية‬ www.facebook.com/orange.tn ‫املشاركة‬‫فرصة‬‫مشرتكيها‬‫متنح‬‫تونس‬‫أورنج‬ 4G‫الرابع‬‫اجليل‬‫خدمة‬ ‫إطالق‬‫يف‬ ‫بثالثة‬‫باالهتامم‬‫مطالبة‬‫التونسية‬‫احلكومة‬ ‫االقتصادي‬‫االقالع‬‫لتحقيق‬‫أساسية‬‫حماور‬ ‫بنيويورك‬‫إفريقية‬‫مؤسسة‬‫أفضل‬‫مسابقة‬‫يف‬‫تونيس‬‫أعامل‬‫رجل‬ :‫الغارد‬ ‫كريستين‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫للمالية ا‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫التي‬ ‫التنقيحات‬ ‫ملناق�شة‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫امل�صريف‬ ‫ومهنيي القطاع‬ ‫براء‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ف�صال‬ 193 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يت�ضمن‬ ‫والذي‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫القانون املتعلق‬ ‫م�شروع‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫البنوك‬‫انت�صاب‬‫تنظيم عملية‬‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫عمليات‬‫باخل�صو�ص‬‫يتناول‬‫أبواب‬� ‫وع�شرة‬ .‫أموال املودعني‬�‫ت�ضمن‬‫آلية‬�‫إيجاد‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫و‬‫خا�صة‬‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫إطار قانوين للبنوك‬�‫إر�ساء‬�‫إىل‬�‫القانون‬‫م�شروع‬‫ ويرمي‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� 2001 ‫بقانون �سنة‬ ‫تعمل‬ ‫الزالت‬ . ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫ن�شاط‬ ‫م�شروع‬‫من‬‫الثانية‬‫الن�سخة‬‫إعداد‬� ‫اىل‬‫الفارط‬‫ماي‬‫منذ‬ ‫بادر‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫أن‬�‫علما‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫يحال‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫اىل‬ ‫أن يقدم‬� ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبداء‬‫ل‬ ‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫وعر�ضه‬ ‫ؤ�س�سات املالية‬�‫وامل‬ ‫البنوك‬ ‫قانون‬ .‫عليه‬‫ال�شعب للم�صادقة‬ ‫وكذلك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫البنوك ا‬ ‫احتياطات‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫مراعاة‬ ‫و�ضرورة‬ ‫ال�صريفة اال�سالمية‬ ‫بخ�صو�صيات‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتعلقت‬ .‫تتطور‬‫مازالت‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املنتجات‬‫مراعاة‬ ‫وهيئة‬‫الربكة‬‫وبنك‬‫أمان‬‫ل‬‫وبنك ا‬‫الزيتونة‬‫بنك‬‫غرار‬‫على‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وممثلي‬‫وعديد اخلرباء‬ ‫عياد‬‫جلول‬ ‫ال�سابق‬‫املالية‬‫وزير‬‫الور�شة‬‫هذه‬‫وح�ضر‬ .‫املالية‬‫ال�سوق‬ ‫التون�سية‬ ‫جهاز الديوانة‬ ‫انتقال‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الديوانة‬ ‫تع�صري‬ ‫أن برنامج‬� ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ ‫تع�صري‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫االقت�صاد‬‫ودعم‬‫املوازية‬‫التهريب  والتجارة‬‫ملقاومة‬‫احلداثة‬‫من‬‫جديدة‬‫مرحلة‬‫إىل‬� ‫اجلديدة‬"‫اجلوالة‬‫"�سندة‬‫تطبيقة‬‫خالل‬‫من‬ ‫�سنة‬35‫الديوانة التون�سية منذ‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫�سندة‬‫تطبيقة‬ ‫�سيقع‬ ‫كما‬ ‫حمينا‬ ‫الديوانة‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫وليكون‬ ‫خارجها‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الديوانة‬ ‫مكاتب‬ ‫داخل‬ ‫ممكنة‬ ‫لت�صبح‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫امله‬ ‫لتحديد‬ ‫ملراقبة الب�ضائع‬ ‫الب�ضائع‬ ‫على‬ ‫الكرتوين‬ ‫أ�شري‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال�سرت�سال‬ ‫منظومة‬ ‫اعتماد‬ .‫منها‬ ‫ت�ضم‬ 24 ‫بالواليات‬ ‫جهوية‬ ‫إدارات‬�‫و‬ ‫عامة‬ ‫إدارات‬� ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫عامة للديوانة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫�سيتم‬ ‫كما‬ . ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫انت�شار‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫مما‬ ‫احلر�س الديواين‬ ‫بالن�سبة‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�سهيل‬ ‫إحداثها‬� ‫املزمع‬ ‫اخلطة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫تون�س باخلارج‬ ‫ب�سفارات‬ ‫��واين‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللحق‬ ‫مهام‬ ‫لتحديد‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫�سيقع‬ ‫و‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫اجلاليات‬ ‫هذه‬ ‫لفائدة‬ ‫الالزمة‬ ‫التخاذ القرارات‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫امللحق‬ ‫لهذا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫و�سيتم‬ .‫للجاليات التون�سية‬ ‫التعلم‬ ‫طلبة ملزاولة‬ ‫وجذب‬ ‫اخلارج‬ ‫اىل‬ ‫التكوين‬ ‫خدمات‬ ‫ت�صدير‬ ‫من‬ ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫لتمكني‬ ‫دولية للديوانة‬ ‫أكادميية‬� ‫إىل‬� ‫للديوانة‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫حتويل‬ .‫بتون�س‬ ‫الطاقة‬ ‫استهالك‬ ‫من‬ ‫للتقليص‬ ‫إجراءات‬‫واملؤسسات املالية‬‫البنوك‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫من‬‫الثانية‬‫النسخة‬ ‫تونس باخلارج‬‫بسفارات‬‫ديواين‬ ‫ملحق‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬‫إحداث‬ ‫ترغب‬‫تونس‬:‫العيارى‬‫الشاذىل‬ ‫تعاون‬‫برنامج‬‫انجاز‬‫ىف‬ ‫الدوىل‬‫النقد‬‫صندوق‬‫مع‬‫جديد‬
  • 12.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬222015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ "‫املسلمني‬‫"اإلخوان‬‫يف‬ً‫ا‬‫قيادي‬‫ي‬ّ‫ف‬‫يص‬‫املرصي‬‫األمن‬ ‫عن‬ ‫جينتيلوين‬ ‫باولو‬ ‫إيطاليا‬� ‫خارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريح‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫�صادما‬ ‫قادمني‬ ‫عقدين‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أزمة‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫إمكانية‬� .‫آمالنا‬�‫و‬ ‫أهوائنا‬� ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫توافق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫احلقيقة‬ ‫لكنها‬ ،‫معقول‬ ‫وغري‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫ظهر‬ ‫أن‬� ‫ومنذ‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫��ا‬‫ف‬ ‫قوات‬ ‫زحف‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫منهزمني‬ ‫القتال‬ ‫ميادين‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنود‬ ‫ان�سحاب‬ ‫تطورت‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫بتهاوي‬‫ر‬ ّ‫املب�ش‬‫امل�شهد‬‫ذلك‬‫منذ‬،‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫تدويل‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫دراماتيكي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أ�س�س‬� ‫من‬ ‫أك�ثر‬� ‫مي�ض‬ ‫ومل‬ .‫��دث‬‫حل‬‫ا‬ ‫قلب‬ ‫إىل‬� ‫خارجية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬� ‫��دة‬‫ع‬ ‫��ول‬‫خ‬‫ود‬ ‫جمردين‬ ‫أوروبا‬� ‫أعتاب‬� ‫على‬ ‫بهم‬ ‫لقي‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫أكبادها‬� ‫�سوريا‬ َ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬‫لت‬ ‫�شهرين‬ .‫إن�سانيتهم‬�‫بع�ض‬‫من‬‫وحتى‬‫واجلغرافيا‬‫التاريخ‬‫من‬ ‫أفواج‬� ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ده�شة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخت�صر‬ ،‫العذاب‬ ‫وفنون‬ ‫املوت‬ ‫حدود‬ ‫املتجاوزين‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أن‬� ‫العدالة‬ ‫من‬ :‫قائال‬ ،‫الفروف‬ ‫الوزير‬ ‫بها‬ ‫ألقى‬� ‫بكلمة‬ ‫املوقف‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫امل�سئولية‬‫من‬‫قدر‬‫أكرب‬�‫النزاعات‬‫فتيل‬‫أ�شعلت‬�‫التى‬‫الدول‬‫تتحمل‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫تقدمي‬ ‫الواليات‬ ‫مل�شاركة‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ستع‬ ‫رو�سيا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫عن‬ ‫رده‬ ‫ويف‬ ‫الفروف‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫���اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫ع�سكرية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫القوات‬ ‫ت�سلمت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لكن‬ ."‫أوانه‬‫ل‬ ‫�سابق‬ ‫"الوقت‬ :‫كريي‬ ‫جلون‬ ‫الرو�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتحدث‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الالذقية‬ ‫مطار‬ ‫بالفعل‬ ‫الرو�سية‬ ‫الع�سكري‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرئي�س‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ت�سوية‬ ‫لفر�ض‬ ،‫النظامي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫انهيار‬ ‫ومنع‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫ويدور‬ .!‫جنيف‬ ‫بيان‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫انتقالية‬ ‫حكم‬ ‫هيئة‬ ‫وت�شكيل‬ "31 - ‫"ميغ‬ ‫مقاتالت‬ ‫وت�سليم‬ ٍ‫غارات‬ ِّ‫ل�شن‬ ‫رو�سي‬ ‫انخراط‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬� ‫تدمريية‬ ‫��وة‬‫ق‬‫و‬ ‫ذخ�يرة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ا�ستطالع‬ ‫وطائرات‬ ‫االعرتا�ضية‬ ‫من‬ ،‫املعارك‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫رو�سية‬ ‫وم�شاركة‬ ‫جند‬ ‫ناقالت‬ ‫وو�صول‬ ،‫أكرب‬� .‫الالذقية‬‫ريف‬‫يف‬‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫املواجهات‬‫بينها‬ ‫قراره‬ ‫اتخذ‬ ‫فقد‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫دولة‬ ‫�شئون‬ ‫يف‬ ‫متدخال‬ ‫بوتني‬ ‫يعترب‬ ‫وال‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫��غ‬‫ل‬��‫ب‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��د‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهها‬ "‫ر�سمية‬ ‫"دعوة‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫"الوجود‬ ‫أن‬� ‫رو�سية‬ ‫نوع‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫�ضروري‬ ‫ال�سوري‬ ‫طرطو�س‬ ‫أ‬�‫ومرف‬ ‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬ ‫حد‬ ‫ال�سوفيتي"على‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫تفكك‬ ‫بعد‬ ‫العامل‬ ‫فقده‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫للبنية‬ ‫وتو�سيعا‬ ‫ال�صداقة‬ ‫ملعاهدة‬ ‫تفعيال‬ ‫إال‬� ‫القرار‬ ‫ولي�س‬ .‫تعبريه‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫املقاومة‬‫الع�سكرية‬ ،2006 ‫منذ‬ ‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫م�شرتك‬ ‫دفاع‬ ‫باتفاق‬ ‫املرتبطة‬ ‫أي�ضا‬� ‫إيران‬� !‫املن�شود‬ ‫العاملي‬ ‫التوازن‬ ‫لوال‬ ‫والغرب‬ ‫لل�شرق‬ ‫ذراعيها‬ ‫لتفتح‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫تفعيل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫�سوريا‬ ‫ثوار‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫وحدها‬ ‫إيران‬� ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫�سبا�ستيان‬ ‫النم�ساوي‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ه‬‫و‬ !‫��ووي‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اق‬‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫طهران‬ ‫إىل‬� ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ت‬‫��ار‬‫ي‬‫ز‬ ‫ويف‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��را‬‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬ ‫يفهم‬ ‫كورت�س‬ ‫لقتال‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬ ّ‫م‬‫�ض‬‫الغرب‬‫على‬‫"يجب‬‫أنه‬�‫ب‬‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬ ،‫النم�ساويفقط‬ ‫الوزير‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫أت‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواقعية‬ ‫بالقول‬ ‫مارجالو‬ ‫جار�سيا‬ ‫مانويل‬ ‫خو�سيه‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬ ‫�سبقه‬ ‫فقد‬ ‫أزمة‬� ‫خ�ضم‬ ‫ويف‬ .‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫�ضرورية‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الواقعية‬‫النظرة‬‫تتعمق‬‫الغربية‬‫ال�صحف‬‫ت�سميها‬‫كما‬"‫أ�ساة‬�‫"امل‬‫اللجوء‬ ‫أحاديث‬�‫إجراء‬‫ل‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سئولني‬‫من‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫عدد‬‫ويزداد‬‫الغربية‬ ‫إىل‬� ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫أجنحة‬� ‫تت�سابق‬ ‫اخلفاء‬ ‫ويف‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ .‫دم�شق‬ ‫العرب‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫لن�سمع‬ ‫�شرقا‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬� ‫متاما‬ ‫الذهول‬ ‫ي�صيبنا‬ ‫وقد‬ ‫يف‬‫هو‬‫إمنا‬�‫الكبري‬‫القلق‬‫ومبعث‬‫الداء‬‫أ�صل‬�‫أن‬�‫على‬‫أكيدات‬�‫ت‬‫وامل�سلمني‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫أن‬�‫ك‬ .‫�شعبه‬ ‫مع‬ ‫ت�صالح‬ ‫أي‬‫ل‬‫و‬ ‫للدميقراطية‬ ‫الراف�ض‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ،‫طاغية‬ ‫يقودها‬ ‫�سوريا‬ :‫أن‬�‫ب‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ CNN ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫��ان‬‫غ‬‫أردو‬� ‫به‬ ‫القيام‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ...‫��ا‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الطاغية‬ ‫هذا‬ ‫ويح�صل‬ ‫متعاونة‬ ‫داع�ش‬ ‫ألي�ست‬� ..!‫��دا‬‫ب‬‫أ‬� ‫تفكري‬ ّ‫حمل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫إخراجه‬‫ل‬ ‫ومن‬،‫النظام‬‫هذا‬‫هو‬‫حاليا‬‫داع�ش‬‫داعمي‬‫أكرب‬�‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫مع‬ ‫ملاذا‬ .‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫يتحمل‬ ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫هم‬ ‫النظام‬ ‫إبقاء‬‫ل‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬ ‫أ�سد؟‬‫ل‬‫ل‬‫مدينون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫ي�شعرون‬ ‫أج�سادهم‬� ‫على‬ ‫جرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫كلها‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهموا‬ ‫فقد‬ ‫ال�سوريون‬ ‫أما‬� ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنظام‬ ‫متهم‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫وبان‬ .‫دمائهم‬ ‫يف‬ ‫وولغت‬ ‫مزاعم‬ ‫ي�صدقوا‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫ال�صعب‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ .‫��ار‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫باحلديد‬ ‫ودعمته‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ب�سحب‬ ‫أدراك‬� ‫فما‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫لقتال‬ ‫الدويل‬ ‫ـ‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬ !"‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫"ب�شار‬‫ال�سفاح‬‫نظام‬ ‫أوروبا‬‫يف‬‫الالجئني‬‫أزمة‬‫وقع‬‫عىل‬‫دمشق‬‫يف‬‫انفراج‬ ‫احلقوقي‬ ‫النا�شط‬ ،‫حمزاوي‬ ‫عمرو‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫حالة‬ ‫يواجهون‬ ‫امل�صريني‬ ‫إن‬� :‫وال�سيا�سي‬ ‫خلف‬‫ويتخفى‬،"‫اخلوف‬‫"جمهورية‬‫يف‬‫يزدهر‬‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مع‬ ،‫امل�صرية‬ ‫الوطنية‬ ‫راية‬ ‫احلقوق‬‫وجتاهل‬،‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫وا‬‫القمع‬‫من‬‫املزيد‬‫لتربير‬ .‫واحلريات‬ ‫مركز‬ ‫مبوقع‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ،‫��زاوي‬‫م‬��‫ح‬ ‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬ ‫تركيز‬ ‫إن‬� ،‫��ي‬‫ك‬��‫ي‬‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ "‫كاون�سل‬ ‫أتالنتك‬�" ‫��اث‬‫ح‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ال�سلطة‬‫تداخل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الرئي�س‬‫يد‬‫يف‬‫ال�سلطة‬ ،‫وامل�ستقلة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيئات‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫التنفيذية‬ ‫على‬ ‫واال�ستخبارات‬ ‫��ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫هيمنة‬ ‫ي�ضاعف‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ح�ساب‬ ‫منذ‬ - ‫ر‬َّ‫ر‬���‫م‬ ‫��ص��ري‬���‫مل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ���ش��ار‬�‫و‬ - 2013 ‫يوليو‬ ‫من‬ 3 ‫يف‬ ‫مر�سي‬ ‫مبحمد‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ،‫اال�ستثنائية‬ ‫والتعديالت‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫��د‬‫ع‬ ‫ومتنح‬ ،‫��ي‬‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��اج‬‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫���ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫حت‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫الطالب‬ ‫إحالة‬� ‫�سلطة‬ ‫اجلامعات‬ ‫��اء‬‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫وتو�سع‬ ‫التحقيق؛‬ ‫إىل‬� ‫التدري�س‬ ‫هيئة‬ ‫العامة؛‬ ‫��ات‬‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫امل‬ ‫جلميع‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��وات‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمنظمات‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يحد‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ .‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادئ‬ ‫تنتهك‬ ‫القوانني‬ ‫"هذه‬ :‫وتابع‬ ،‫العدالة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ا‬‫م‬��‫حل‬ ‫��دف‬‫ه‬��‫ت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ادة‬‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬ ‫������راءات‬‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫��ن‬‫ع‬‫��ك‬‫ي‬��‫ه‬‫��ا‬‫ن‬،‫���ات‬‫ي‬‫���ر‬‫حل‬‫وا‬،‫���وق‬‫ق‬���‫حل‬‫وا‬ ."‫والتمييز‬‫الظلم‬‫لتفادي‬‫و�ضعت‬‫التي‬‫القانونية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صر‬ ‫تقع‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫أنه‬� ‫حمزاوي‬ ‫ى‬َ‫أ‬�‫ور‬ ‫أو‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫حاكم‬ ‫نظام‬ ‫قب�ضة‬ ‫يف‬ ‫جت�سدت‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫املعايري‬ ‫يحرتم‬ ‫وال‬ ،‫احلريات‬ ‫التي‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الدولية‬‫املعايري‬‫يتجاهل‬‫كما‬.‫امل�صري‬‫املواطن‬‫قدمها‬ ‫الوطنية‬‫احلكومية‬‫والهيئات‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تبنتها‬‫التي‬ .‫الزمن‬‫من‬‫لعقود‬ ‫الدولة‬ ‫�سيطرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ،‫��ذا‬‫ه‬ ‫كل‬ ‫"فوق‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�صفقة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ،‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��اد‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلبز‬ :‫ً��ا‬‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫اال�ستبدادية‬ ."‫واحلرية‬‫أي‬�‫والر‬‫العدالة‬‫مقابل‬ ‫للم�صريني‬ ‫نف�سها‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ى‬َ‫أ‬�‫ور‬ ‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫��ادر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫املمثل‬ ‫باعتبارها‬ ‫�سلطة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫تعتمد‬ ‫���درة‬‫ق‬ ‫���ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫�����ن‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العي�ش‬ .‫الدولة‬‫وبريوقراطية‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫"ر�سالة‬ :‫���ول‬‫ق‬���‫ل‬‫���ا‬‫ب‬ ‫��ه‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫م‬ ‫����زاوي‬‫م‬����‫ح‬ ‫���م‬‫ت‬���‫خ‬‫و‬ ."‫الفرج‬ ‫مفتاح‬ ‫"ال�صرب‬ :‫املثل‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ،‫احلكومة‬ ‫ال�سلطات‬‫بني‬‫التوازن‬‫بعرقلة‬‫تهدد‬+‫االنتهاكات‬‫هذه‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��‫م‬��‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��ص��ر‬���‫م‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��و‬‫حت‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ."‫والدمار‬،‫الدماء‬‫و�سفك‬‫واال�ستبداد‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫ح‬َ‫ت‬‫ُف‬‫ت‬‫إلرسائيل‬‫وسفارة‬‫ق‬َ‫ل‬‫ُغ‬‫ت‬‫مساجد‬:‫مرص‬‫يف‬ ‫أ�صدر‬�‫أنه‬�‫ب‬‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬‫أوقاف‬�‫وكيل‬‫قال‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساجد‬ ‫من‬ ‫م�سجدا‬ 44 ‫ب�ضم‬ ‫قراره‬ ‫���وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫ل�سيطرة‬ ً‫ة‬‫خا�ضع‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ج‬‫و‬ .‫ال�سلفية‬ ‫��وة‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫وا‬ )‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ا‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫(ا‬ ‫العامرية‬ ‫يف‬ ‫م�سجدا‬ 22 ‫أن‬� ‫اخلرب‬ ‫تف�صيل‬ ‫يف‬ ‫م�ساجد‬ 9‫و‬ ،‫ال�سلفية‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫كانت‬ ‫والدعوة‬ ‫ال�سنة‬ ‫أن�صار‬� ‫أيدي‬� ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫برج‬ ‫م�سجدا‬ 12‫و‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫واجلمعية‬ ‫ال�سلفية‬ ‫جماعة‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ب‬‫البيان‬‫وختم‬.‫ال�سلفية‬‫والدعوة‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شدد‬‫من‬‫خالية‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صبحت‬�‫امل�ساجد‬‫هذه‬ . ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوقاف‬� ‫قب�ضة‬ ‫وفى‬ ‫عن‬‫�صادر‬‫بيان‬‫يف‬‫ِن‬‫ل‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫اليوم‬‫نف�س‬‫ويف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫عودة‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سفارة‬ ‫وافتتحت‬ ‫للعمل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫اقتحام‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫��ع‬‫ب‬‫أر‬� ‫بعد‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫وثائقها‬ ‫��ي‬‫م‬‫ور‬ ،‫ال�سابق‬ ‫مقرها‬ .‫موظفيها‬ ‫وطرد‬ ‫خليجية‬‫برية‬‫قوات‬ ‫صنعاء‬‫لتحرير‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫وترية‬ ‫دخلت‬ ‫���وات‬‫ق‬‫����دء‬‫ب‬‫���ع‬‫م‬،‫���دا‬‫ي‬‫���د‬‫ج‬‫��ا‬‫ف‬��‫ط‬��‫ع‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ضد‬ ‫برية‬ ‫عملية‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬ ‫وقد‬ .‫خليجية‬ ‫برية‬ ‫ألوية‬� ‫مب�شاركة‬ ‫أرب‬�‫م‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ،‫�صالح‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫احلوثيني‬ ‫جندي‬‫ألف‬�‫وكان‬.‫�صواريخ‬‫وراجمات‬‫مدرعة‬‫عربة‬‫ومئتي‬‫جندي‬‫ألف‬�‫قطر‬‫أر�سلت‬� ‫ع�سكرية‬ ‫مبعدات‬ ‫أرب م�صحوبني‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫متوجهني‬ ‫��دود‬‫حل‬‫ا‬ ‫بروا‬�‫ع‬ ‫قد‬ ‫�سعودي‬ ‫غارات‬‫الربية‬‫التعزيزات‬‫هذه‬‫رافقت‬‫وقد‬.‫ألغام‬�‫وكا�سحات‬‫دبابات‬‫�ضمت‬،‫متطورة‬ ‫يف‬ ‫التعزيزات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫احلزم‬ ‫عا�صفة‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫أعنف‬‫ل‬‫با‬ ‫و�صفت‬ ‫جوية‬ ‫للحوثيني‬‫هجوم‬‫من‬‫أيام‬�‫وبعد‬،‫املناطق‬‫من‬‫وغريها‬‫�صنعاء‬‫لتحرير‬‫اال�ستعداد‬‫إطار‬� .‫التحالف‬‫قوات‬‫من‬‫جنديا‬60‫قتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬�،‫أرب‬�‫م‬‫يف‬ ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ ُ‫ح‬‫ي‬‫والغرب‬‫سوريا‬‫يف‬‫الرويس‬‫اجليش‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهيئة‬ ‫�ستولتنبريج‬ ‫يان�س‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حللف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬"‫�سي‬‫بى‬‫"بى‬‫الربيطانية‬ ‫التقارير‬ ‫إن‬� :‫الفرن�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫��دوره‬‫ب‬‫و‬ .‫النزاع‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ال‬ ‫جتعل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سورى‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدعم‬ ‫قوات‬ ‫أر�سلت‬� ‫رو�سيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفادت‬� ‫التى‬ ‫لبنانية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ .‫تعقيدا‬ ‫أكرث‬� ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سى‬ ‫حل‬ ‫اىل‬ ‫التو�صل‬ ‫لدعم‬ ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫قتالية‬ ‫عمليات‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫إن‬� :‫مطلعة‬ ٍ‫د‬‫جلنو‬ ‫�صور‬ ‫عن‬ ،‫الربيطانية‬ "‫ميل‬ ‫"ديلى‬ ‫�صحيفة‬ ‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫والتقط‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضها‬ ‫تعود‬ ،‫�سورية‬ ‫مناطق‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫��س‬�‫رو‬ ‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫وهي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫البحرية‬ ‫طرطو�س‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫بع�ضها‬ ‫عرث‬‫وقد‬.‫املتو�سط‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫البحر‬‫ويف‬،‫الع�سكرية‬‫لل�سفن‬،‫أجنبي‬�‫بلد‬‫يف‬‫الوحيدة‬ ‫بعد‬ ‫ب�سرعة‬ ‫م�سحها‬ ‫مت‬ ‫ولكن‬ ‫الرو�سى‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� ‫ح�سابات‬ ‫على‬ ‫ال�صور‬ ‫على‬ .‫أماكنها‬�‫و‬‫ال�صور‬‫مالحظة‬ ‫جمالها‬ ‫لغلق‬ ‫لرو�سيا‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫�ضغوطا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ومتار�س‬ ‫على‬ ‫بلغاريا‬ ‫ا�شرتطت‬ ‫وقد‬ .‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫املتجهة‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫أمام‬� ‫اجلوى‬ .‫اجلوي‬‫ف�ضاءها‬‫تعرب‬‫التي‬‫طائراتها‬‫تفتي�ش‬‫رو�سيا‬ ‫نتانياهو‬‫زيارة‬‫بسبب‬‫لندن‬‫يف‬‫غضب‬ ‫���وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫��ز‬‫ل‬ ‫��دون‬‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫���رون‬‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫معار�ضون‬ ‫متظاهرون‬ ‫��ه‬ َّ‫��وج‬َ‫ت‬ ‫"داونينغ‬ ‫يف‬ ‫الربيطانية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ،‫نتانياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتقبة‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ،‫نتنياهو‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫املعار�ضون‬ ‫وطالب‬ ،"‫�سرتيت‬ ‫جتاه‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫و�سيا�سته‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫حكومته‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التى‬ ‫اجلرائم‬ ‫ب�سبب‬ ‫على‬ ‫"اقب�ضوا‬ ‫مثل‬ ‫هتافات‬ ‫ورددوا‬ ‫الفتات‬ ‫املتظاهرون‬ ‫وحمل‬ .‫الفل�سطينيني‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أن‬� ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ."‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫"قاتل‬ ،"‫حرب‬ ‫جمرم‬ ‫"نتانياهو‬ ،"‫نتانياهو‬ ‫وقالت‬ .‫بينهما‬ ‫وتال�سن‬ ‫م�شادات‬ ‫ح�صول‬ ‫بعد‬ ‫املجموعتني‬ ‫بني‬ ‫للف�صل‬ ‫ا�ضطرت‬ ‫من‬‫املتظاهرين‬‫من‬‫عدد‬‫توجه‬،‫الربعاء‬‫يوم‬‫من‬‫الظهر‬ َْ‫لي‬‫"حوا‬‫أنه‬�‫بيان‬‫يف‬‫ال�شرطة‬ ‫عدد‬‫واعتقل‬،‫ق�صرية‬‫لفرتة‬‫الطريق‬ ّ‫د‬‫ب�س‬‫وقاموا‬"‫"وايتهول‬‫�شارع‬‫اىل‬‫املجموعتني‬ ."‫الطريق‬‫يف‬‫ب�سيارة‬‫إ�ضرار‬‫ل‬‫ل‬‫قليل‬ ‫حسن‬ ‫جماهد‬ ،‫مرص‬ ‫جنوب‬ ،‫سويف‬ ‫ببني‬ ،"‫والعدالة‬ ‫"احلرية‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ،‫املرصية‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫قتلت‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ،‫أيام‬ 3 ‫قبل‬ ‫اعتقاله‬ ،‫القتيل‬ ‫من‬ ‫مقربون‬ ‫وأكد‬ .‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إقامته‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫اعتقاله‬ ‫بعد‬ ،‫زكي‬ ‫يف‬ ‫شقته‬ ‫من‬ ،‫املايض‬ ‫االثنني‬ ،‫"اعتقل‬ ‫األخري‬ ‫إن‬ ،‫صحايف‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫زكي‬ ‫أرسة‬ ‫بالقاهرة.وقالت‬ ‫شمس‬ ‫عني‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫جثته‬ ‫بوصول‬ ‫يفيد‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫مساء‬ ،ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫تلقينا‬ ‫وقد‬ ،‫األدوية‬ ‫توزيع‬ ‫رشكات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫القاهرة‬ ‫اجلثة‬ ‫بـ"دفن‬ ،‫العائلة‬ ‫بيان‬ ‫بحسب‬ ،‫النيابة‬ ‫والظهر".أمرت‬ ‫الصدر‬ ‫يف‬ ‫ناري‬ ‫بطلق‬ ً‫ا‬‫متأثر‬ ،‫املركزي‬ ‫سمسطا‬ ‫مستشفى‬ ‫طال‬‫قرية‬‫من‬،)ً‫ا‬‫عام‬30(‫زكي‬‫ر‬ ّ‫ويتحد‬."‫بانتحاره‬‫حمرض‬‫عىل‬‫التوقيع‬‫رفضنا‬‫بعد‬،‫الرشعي‬‫الطب‬‫تقرير‬‫صدور‬‫حلني‬ ‫مدامهة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫ويسن‬ ‫سنوات‬ 5 ‫حييى‬ ،‫لطفلني‬ ‫والد‬ ‫وهو‬ ،‫سويف‬ ‫بني‬ ‫جنوب‬ ،‫الفشن‬ ‫ملركز‬ ‫التابعة‬ ،‫بيان‬‫يف‬،‫كعادهتا‬،‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬،‫أخرى‬‫جهة‬‫ومن‬.‫اجلاري‬‫األسبوع‬‫مطلع‬،‫اعتقاله‬‫بدون‬،‫سويف‬‫ببني‬‫منزله‬ .‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫تبادل‬ ‫عقب‬ ‫ضبطه‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ،‫زكي‬ ‫مرصع‬ ‫عن‬ ‫الهجرة‬ ‫��وان�ين‬‫ق‬��‫ب‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ل‬��‫ت‬‫و‬ ‫إال‬� ‫���ة‬‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫���ة‬‫ل‬‫دو‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫الهجرة‬ ‫مللف‬ ‫معينة‬ ‫وب�سيا�سة‬ ‫����ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫���اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫نخبها‬ ‫ذرها‬َْ‫تح‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزتها‬� ‫تطبقها‬ ،‫وفئات‬‫أ�صناف‬�‫املهاجرين‬‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫الثاين‬‫املقام‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�ستثمرون‬ ‫ومنهم‬ ‫��ون‬‫ئ‬��‫ج‬‫ال�لا‬ ‫ومنهم‬ ‫العملة‬ ‫منهم‬ ‫تر�سم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املر�صودة‬ ‫وامليزانيات‬ ‫امل�سبقة‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫وتفتح‬ ،‫الوافدين‬ ‫مع‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت�شي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫إىل‬� ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫إ‬�‫امللج‬ ‫من‬ ‫تباعا؛‬ ‫االجتماعية‬ ‫يتدفق‬ ‫أن‬� ‫أما‬� .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫إىل‬� ‫تئن‬ ‫ظرف‬ ‫ويف‬ ،‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫مرة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫الالجئني‬ ‫��وف‬‫ل‬‫أ‬� ‫له‬ ‫ترجت‬ ‫مما‬ ‫فذلك‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوء‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬� ‫فيه‬ .‫وجنوبها‬‫�شمالها‬،‫وغربها‬‫�شرقها‬‫العجوز‬‫القارة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫القادة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وامل�ست�شفيات‬ ‫��ئ‬‫ج‬‫وامل�لا‬ ‫��وا���ص�لات‬‫مل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬� ‫على‬ ‫��ت‬‫ف‬��‫��ض‬�‫أ‬� .‫حم�ضة‬ ‫أوروبية‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أخرى‬� ‫أزمة‬� ‫لالجئني‬ ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫امل�ستق‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫عادت‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أزمة‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أملانيا‬�‫ف‬ ،‫متاما‬ ‫الزمن‬ ‫ذلك‬ ‫معادالت‬ ‫قلبت‬ ‫لكنها‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقبلت‬ ‫آري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫على‬ ‫مغلقة‬ ‫عن�صرية‬ ‫نازية‬ ‫قبلته‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫��وق‬‫ف‬��‫ي‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫أي‬� ‫��ر؛‬‫ج‬‫��ا‬‫ه‬��‫م‬ ‫���ف‬‫ل‬‫أ‬� 400 ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫وكندا‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ،‫أ�ضعاف‬�‫ب‬ ‫جمتمعة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫مل‬ ،‫ومهاجرون‬ ‫الجئون‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�سكانها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أ�سرتاليا‬�‫و‬ .‫كاملة‬‫�سنة‬‫خالل‬‫آالف‬�‫ال�ستة‬‫جمتمعة‬ ‫ا�ستقبلته‬‫ما‬‫يتجاوز‬ ‫بتنوع‬ ‫تاريخيا‬ ‫املعروفة‬ ‫بريطانيا‬ ‫تتنازل‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ‫خم�س‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ألفا‬� 20 ‫لت�ستقبل‬ ،‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جاليتها‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫ألف‬� 800 ‫ا�ستقبال‬ ‫تتوقع‬ ‫أملانيا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سنوات‬ ‫إىل‬� ‫ان�ضمت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرقية‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫���ا‬‫م‬‫أ‬� .‫��ا‬‫ه‬‫��د‬‫ح‬‫و‬ ‫كانت‬‫فقد‬،‫وانتظار‬‫عناء‬‫طول‬‫بعد‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سوريني‬ ‫لدخول‬ ‫املعار�ضني‬ ‫أ�شد‬� ‫أي‬� ‫برف�ضهم‬ ‫وبولندا و�سلوفاكيا والت�شيك‬ ‫املجر‬ ‫قادة‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫وج‬ .‫الالجئني‬‫بخ�صو�ص‬‫ملزمة‬‫ح�ص�ص‬ ‫إن‬�" :‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�سة‬ ‫مريكل‬ ‫أجنيال‬� ‫تقول‬ ‫و�سيغري‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫فى‬ ‫�سي�شغلنا‬ ‫أمر‬� ‫هو‬ ‫نعي�شه‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ‫إيجابيا‬� ‫التغيري‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ونريد‬ ،‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫إيجابيتها‬� ‫على‬ ‫وكربهان‬ ."‫ذلك‬ ‫حتقيق‬ ‫بو�سعنا‬ ‫االحتادية‬‫للواليات‬‫كم�ساعدات‬‫يورو‬‫مليارات‬‫ثالثة‬‫احلكومة‬ ‫القيا�سي‬ ‫التدفق‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫مل�ساعدتها‬ ‫املحلية‬ ‫واملجال�س‬ ‫م�صاريفها‬ ‫لتمويل‬ ‫إ�ضافية‬� ‫يورو‬ ‫مليارات‬ ‫وثالثة‬ ،‫لالجئني‬ ‫ومن‬ .‫اللجوء‬ ‫لطالبي‬ ‫اجتماعية‬ ‫إعانات‬� ‫دفع‬ ‫مثل‬ ‫اخلا�صة‬ :‫مريكل‬ ‫حكومة‬ ‫بها‬ ‫��ص��ت‬�‫أو‬� ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫��داب�ير‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫لالجئني‬ ‫مالجئ‬ ‫بناء‬ ‫وت�سهيل‬ ‫اللجوء‬ ‫���راءات‬‫ج‬‫إ‬� ‫تعجيل‬ ‫كو�سوفو‬ ‫لت�شمل‬ "‫آمنة‬�"‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫قائمة‬ ‫تو�سيع‬ ‫و‬ .‫والبو�سنة‬‫ومقدونيا‬‫و�صربيا‬،‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبل‬‫ألبانيا‬�‫و‬ ‫أن‬�‫لقيادتها‬ ّ‫ن‬َ‫وتبي‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شقاءها‬�‫أملانيا‬�‫خربت‬‫لقد‬ ‫�سي�ضعف‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫ِه‬‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫لدعم‬ ‫االحتاد‬ ‫مطالب‬ ‫املنظم‬‫النهب‬‫عمليات‬‫أي�ضا‬�‫وات�ضحت‬،‫البقية‬‫حل�ساب‬‫أملانيا‬� ‫الكربى‬ ‫للدول‬ ‫ال�شرقية‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ ‫رعايا‬ ‫مار�سته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليورو‬ ‫تنقل‬ ‫حرية‬ ‫�سمحت‬ ‫إذ‬� ‫أملانيا؛‬� ‫أولهم‬�‫و‬ ‫ال�شمال‬ ‫ودول‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫كبرية‬ ‫���وال‬‫م‬‫أ‬� ‫بتحويل‬ ‫أخ�ي�رة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫أوروبا‬�‫دول‬‫ترى‬‫ال‬‫ولذلك‬.‫لالحتاد‬‫باالن�ضمام‬‫العهد‬‫حديثة‬ ‫خريات‬ ‫على‬ ‫والعراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫خريا‬ ‫ال�شرقية‬ ‫جتربتها‬ ‫بحكم‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬� ‫كما‬ .‫أملانيا‬� ‫وخا�صة‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫اجلالية‬‫من‬ َ‫خوف‬ّ‫ال‬‫أ‬�‫لديها‬‫ثبت‬‫الرتكية‬‫وهي‬‫جالية‬‫أكرب‬�‫مع‬ ‫اجلاليتني‬ ‫هاتني‬ ‫أن‬� ‫��ان‬‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرى‬ ‫بل‬ ،‫العراقية‬ ‫أو‬� ‫ال�سورية‬ ،‫مريحا‬ ‫وتناف�سا‬ ‫تنوعا‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫�ست�ضفيان‬ ‫�سوق‬ ‫على‬ ‫ال�شرقية‬ ‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫�شعوب‬ ‫�سيطرة‬ ‫��ن‬‫م‬ ّ‫ا‬‫���د‬‫ح‬‫و‬ .‫ال�شغل‬ ‫�صراع‬ ‫بو�ضوح‬ ‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫أزمة‬� ‫أظهرت‬� ‫لقد‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ود‬‫ج‬‫و‬ ‫يعترب‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ،‫����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫والي�سار‬ ‫اليمني‬ ‫أن‬� ‫اليمني‬ ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫وتعترب‬ .‫��ص��راع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫ب�ر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رك‬‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تهدد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫إفريقيا‬�‫و‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫الالجئني‬ ‫حملة‬ ‫وحدتها‬ ‫تهدد‬ ‫كما‬ ،‫امل�سيحية‬ ‫وجذورها‬ ‫أوروبا‬� ‫دميوغرفيا‬ ‫ولذلك‬ .‫االقت�صادي‬ ‫ورفاهها‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫جلوئهم‬‫أماكن‬�‫فى‬‫للمهاجرين‬‫الدعم‬‫تقدمي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫ترى‬ ‫بتحمل‬ ‫يق�ضى‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ "‫"دبلن‬ ‫مبيثاق‬ ‫��زام‬‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫��ض��رورة‬�‫و‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫م�سئولية‬ ‫الالجئ‬ ‫إليها‬� ‫ي�صل‬ ‫التى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫املالجئ‬ ‫بناء‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫هذا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يف�ضل‬ ‫كما‬ .‫اللجوء‬ ‫طلبات‬ ‫االحتاد‬ ‫��ارج‬‫خ‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫ودول‬ ‫لرتكيا‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬ .‫أوروبا‬�‫نحو‬‫الالجئني‬‫حتتوي تدفق‬ ‫أوروبي كي‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫أي‬�‫���ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫الالجئني‬ ‫ل�شئون‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ٍ‫دول‬‫من‬‫القادمني‬‫أعداد‬�‫من‬‫منا�سبة‬‫بح�ص�ص‬‫االحتاد‬‫يف‬28 ‫املقام‬‫ويف‬.‫بالب�شر‬‫االجتار‬‫�شبكات‬‫ونه�شتها‬‫احلروب‬‫أكلتها‬� ‫إىل‬� ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫وفرن�سا‬ ‫أملانيا‬� ‫ال�صناعية‬ ‫الدول‬ ‫تدعو‬ ‫الثاين‬ ‫الالجئني‬ ‫إيواء‬� ‫أعباء‬� ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫م�شاركة‬ ‫�ضرورة‬ .‫الغنية‬‫الدول‬‫من‬‫الدعم‬‫بتلقي‬‫ولو‬ ‫الحمزاوي‬ ‫ملف‬‫حول‬ ّ‫أورويب‬‫انقسام‬ ‫املستقبل‬‫من‬‫وختوف‬‫اهلجرة‬ ‫الدماء‬‫وسفك‬‫واالستبداد‬‫اخلوف‬‫مجهورية‬‫يف‬‫يعيشون‬‫املرصيون‬ :‫محزاوي‬
  • 13.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬242015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫ن�صرا‬ ‫عا�صرة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقق‬ ،‫لالنت�صار‬ ‫تقا�سما‬ ‫ُ�شبه‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ن�صرا‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حقق‬ ‫قابل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫وا�ضحا‬ ‫انتخابيا‬ .‫عليه‬‫بار‬ُ‫غ‬ ‫عرب‬ ،2009 ‫حمليات‬ ‫يف‬ ‫تفوقه‬ ‫نتائج‬ ‫تكري�س‬ ‫ا�ستطاع‬ »‫«البام‬ ‫قابل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫اجلماعيني‬ ‫نتخبني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫رتبته‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬�»‫«البيجيدي‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫نتخبني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫عدد‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫واملرتبة‬،‫اجلماعية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫عنها‬‫املعرب‬ .‫اجلهويني‬ ‫املدن‬ ‫غالبية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫اكت�سح‬ ،‫�ضللة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ‫معاقلهم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ُعار�ضيه‬‫م‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫ُطيحا‬‫م‬ ‫الكربى‬ ‫واحلوا�ضر‬ ‫مدينية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قوة‬ ‫أول‬�‫ك‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يربز‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫رمزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ .‫الو�سطى‬‫الطبقة‬‫لفئات‬‫ال�سيا�سي‬‫بالت�صويت‬‫حتظى‬ ‫فهذا‬ ،‫والتنمية‬ ‫للعدالة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التفوق‬ ‫دالالت‬ ‫ُزكي‬‫ي‬ ‫ال�سياق‬ ‫ل�شعبيته‬ ‫حقيقيا‬ ‫اختبارا‬ ‫�شكل‬ ‫واالق�تراع‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يدبر‬ ‫احلزب‬ ‫ت�صويت‬ ‫يطاله‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫حيث‬ ،‫حكومته‬ ‫ول�سيا�سات‬ .‫عقابي‬ ‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ،‫احلزبية‬ ‫بالبنية‬ ‫االق�تراع‬ ‫عالقة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫دخلته‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ،‫أ�سا�سية‬� ‫حزبية‬ ‫ت�شكيالت‬ ‫ثمانية‬ ‫حول‬ ‫مهيكلة‬ ‫احلزبية‬ ‫اخلريطة‬ ‫تظل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضم‬‫أوىل‬�‫جمموعة‬‫بني‬‫وا�ضح‬‫متايز‬‫مع‬‫لكن‬ ‫أو‬�‫متوا�ضعة‬ ً‫ا‬‫أحزاب‬�‫ت�ضم‬‫التي‬‫الثانية‬‫واملجموعة‬،‫ونفوذا‬‫قوة‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ .‫�صغرية‬ ‫التي‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫التحوالت‬‫ُخفي‬‫ي‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫اال�ستمرار‬‫هذا‬‫لكن‬ ،‫الي�ساري‬ ‫ال�صوت‬ ‫فوت‬ُ‫بخ‬ ،ً‫ا‬‫أ�سا�س‬� ،‫تميزة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫احلزبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يعرفها‬ .‫حافظ‬ُ‫مل‬‫وا‬‫اليميني‬‫االجتاه‬‫وهيمنة‬ ‫طروحة‬ُ‫أ‬‫ل‬‫الذريع‬‫الف�شل‬،‫كذلك‬،‫هو‬،‫االقرتاع‬‫درو�س‬‫أحد‬�،ً‫ا‬‫�سيا�سي‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫القرار‬ ‫ال�ستقاللية‬ ‫فاقدة‬ ‫أحزاب‬� ‫بوا�سطة‬ ‫بنكريان‬ ‫مواجهة‬ ‫املنخرطة‬‫عار�ضة‬ُ‫مل‬‫ا‬»‫«بع�ض‬‫أن‬�‫أكد‬�‫يت‬‫جديد‬‫من‬‫إذ‬�،‫م�صداقية‬‫بال‬‫قيادات‬ ،‫البيجيدي‬ ‫قوة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عامال‬ ‫�شكل‬ُ‫ت‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫أجندة‬� ‫يف‬ ‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفوقه‬ ‫فر�ضية‬ ‫تقوية‬ ‫على‬ ‫�سوى‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫احلكومة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫عن‬ ‫بالكامل‬ ‫را�ضية‬ ‫غري‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ .‫املطروح‬‫بالبديل‬ ً‫ا‬‫أخالقي‬�‫ُقتنعة‬‫م‬‫غري‬‫لكنها‬ ‫يبقى‬،‫ال�سيا�سي‬‫الن�صر‬‫أ�صحاب‬�‫و‬،‫االنتخابي‬‫الن�صر‬‫أ�صحاب‬�‫بني‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التدافع‬ ‫ي�ستطيع‬ ،‫ثالث‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫ال�سلطوية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫م�شروع‬ ‫قد‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫�ستقلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫احلزبية‬ ‫ومعاداة‬ .‫الدميقراطية‬‫ال�شرعية‬‫على‬‫االعتداء‬ ‫بال�ضرورة‬‫تقت�ضي‬ ‫�سما�سرة‬ ‫��ات‬‫م‬‫��د‬‫خ‬‫و‬ ‫البلطجة‬ ‫��ل‬‫ئ‬‫��ا‬‫س‬���‫و‬ ‫إىل‬� ‫يتو�سل‬ ‫ال‬ ‫��ش��روع‬���‫م‬ ‫املواطنني‬‫لدى‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صنع‬،‫أنفا�س‬‫ل‬‫ا‬‫روائحهم‬‫تزكم‬‫الذين‬‫االنتخابات‬ ‫ذلك‬ ‫يعتربوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫املجتمع‬ ‫أ�صولية‬� ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ .‫فاقعة‬»‫�سلطوية‬‫«حداثة‬‫يتبنوا‬‫لكي‬ ً‫ا‬‫مربر‬ ‫ُدافع‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫نبيلة‬ ‫فكرة‬ ‫هناك‬ ‫لي�ست‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫ثالث‬ ‫طريق‬ ‫ولي�س‬.‫خدرات‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وتجُار‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬»‫اقة‬ّ‫ن‬‫و»�ش‬‫االنتخابات‬‫مجُرمو‬‫عنها‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫هجني‬ ‫اجتماعي‬ ‫بحامل‬ ‫دميقراطي‬ ‫حداثي‬ ‫م�شروع‬ ‫هناك‬ ‫نفوذ‬ ‫على‬ ٍ‫مبني‬ ‫انتخابي‬ ‫بامتداد‬ ‫حداثة‬ ‫فال‬ ،‫لذلك‬ .‫��ة‬‫ث‬‫��دا‬‫حل‬‫ا‬ ‫بقيم‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫احل�ضرية‬ ‫الهوام�ش‬ ‫وفقر‬ ‫القبيلة‬ ‫ودم‬ ‫القرويني‬ ‫أعيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫املتنورة‬ ‫الفئات‬ ‫وخارج‬ ،‫املدن‬ ‫خارج‬ ‫ي�سار‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� .‫املتعلمة‬‫الو�سطى‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫مب�شروع‬ ‫إال‬� ‫يواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫فامل�شروع‬ ‫درو�س‬ ‫ي�ستوعبوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ .‫بالفكرة‬ ‫إال‬� ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫والفكرة‬ »‫«املاكينات‬ ‫مقربة‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� :‫التاريخ‬ ‫ؤوا‬�‫يقر‬ ‫أن‬� ‫ميكنهم‬ ،2015 ‫�شتنرب‬ .‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫هزم‬‫حاولت‬‫التي‬‫االنتخابية‬ ‫مغربي‬ ‫*كاتب‬ ‫سيايس‬‫ونرص‬‫انتخايب‬‫نرص‬:‫املغرب‬ ‫املقاعد‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫حيث‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الثالثة‬ ‫الرتبة‬ ‫احتالله‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بالرغم‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ،‫واجلهوية‬ ‫اجلماعية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫أوال‬� ‫��ل‬‫ح‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ 814 ‫و‬ ‫ألف‬� 559 ‫و‬ ‫مليون‬ ‫نال‬ ‫حيث‬ ،‫عليها‬ ‫املح�صل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫والذي‬ ،‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحزب‬ ‫متبوعا‬ ،‫�صوتا‬ ‫هو‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫�صوتا‬ 546 ‫و‬ ‫ألف‬� 333 ‫و‬ ‫مليون‬ .‫املقاعد‬‫حيث‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرتبة‬‫على‬‫ح�صل‬‫الذي‬ ‫أ�صوات‬� ‫إجمايل‬�‫ب‬ ‫الثالثة‬ ‫الرتبة‬ ‫قي‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫حزب‬ ‫وحل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫حني‬‫يف‬،‫�صوتا‬95‫و‬‫ألف‬�70‫و‬‫مليون‬‫إىل‬�‫و�صل‬ ‫التجمع‬ ‫حل‬ ‫حيث‬ ،‫�صوت‬ ‫املليون‬ ‫حاجز‬ ‫��اوز‬‫جت‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫�صوتا‬433‫و‬‫ألف‬�886‫ب‬‫الرابعة‬‫الرتبة‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬ ‫ألف‬� 646 ‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫باحلركة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫متبوعا‬ ‫ب‬ ‫�ساد�سا‬ ‫فحل‬ ‫فقد‬ ‫إ�شرتاكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫أما‬�، ‫�صوتا‬ 415‫و‬ .‫�صوتا‬ 134 ‫و‬ ‫ألف‬� 563 ‫إ�شرتاكية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫متكن‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫جتاوز‬ ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الي�سار‬ ‫فيدرالية‬ ‫و‬ ‫الد�ستوري‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫و‬ ‫224الف‬ ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صل‬ ‫حيث‬ ،‫�صوت‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬� 100 ‫حاجز‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�صوتا‬ 259 ‫و‬ ‫الف‬ 401 ‫على‬ ‫والثاين‬ ،‫�صوتا‬ 759 .‫�صوتا‬259‫و‬‫الف‬100‫على‬‫الفيدرالية‬‫ح�صلت‬ ‫من‬ ‫ف�صولها‬ ‫��وى‬‫ق‬‫أ‬� ‫أحد‬� ‫ال�سورية‬ ‫احلرب‬ ‫تدخل‬ ‫فيها‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫الع�سكري‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ ‫خالل‬ ‫الدفاع‬‫وزارة‬‫م�صادر‬‫أكدته‬�‫والذي‬،‫النظام‬‫جانب‬‫إىل‬� ‫على‬‫مفتوحة‬‫املنطقة‬‫أجواء‬�‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫دويل‬ ‫�صدام‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫احتماالت‬ .‫تخومها‬‫على‬‫أو‬�‫ال�سورية‬ ‫أن‬� )‫(البنتاغون‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫وترى‬ ،‫فيها‬‫�شك‬‫ال‬‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سية‬‫الع�سكرية‬‫التعزيزات‬ .‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫غام�ضة‬ ‫تبقى‬ ‫مو�سكو‬ ‫نوايا‬ ‫لكن‬ ‫لوكالة‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫أمريكيون‬� ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ‫و�صلتا‬ ‫دبابات‬ ‫إنزال‬� ‫�سفينتي‬ ‫إن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحافة‬ ،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ‫ال�سوري‬ ‫طرطو�س‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫إىل‬� .‫دائمة‬‫قاعدة‬‫لرو�سيا‬‫حيث‬ ‫ر�صدوا‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نف�سها‬ ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫اجلند‬‫لنقل‬‫آليات‬�‫ع�شر‬‫نحو‬‫الالذقية‬‫منطقة‬‫يف‬‫�شماال‬ ‫اجلنود‬ ‫ويتمركز‬ .‫الرو�س‬ ‫اجلنود‬ ‫ع�شرات‬ ‫ووجود‬ ‫الذي‬ ‫الالذقية‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سل‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مئات‬ ‫ؤوي‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�صنع‬ ‫م�سبقة‬ ‫مباين‬ ‫ي�ضم‬ .‫اجلوية‬‫للمراقبة‬‫ومعدات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقومون‬ ‫رمبا‬ ‫الرو�س‬ ‫إن‬� ‫نف�سها‬ ‫امل�صادر‬ ‫وقالت‬ ‫أ�سلحة‬� ‫لديهم‬ ‫لي�ست‬ ‫لكن‬ ‫متقدمة‬ ‫جوية‬ ‫قاعدة‬ ‫ببناء‬ .‫حاليا‬ ‫أقرب‬� ‫الرو�س‬ ‫البحرية‬ ‫م�شاة‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫ووجود‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫موجودة‬ ‫معدات‬ ‫حلماية‬ ‫قوة‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫حاليا‬ .‫قتالية‬‫جمموعة‬‫ت�شكيل‬‫يتم‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرونوت‬� ‫يديعوت‬ ‫�صحيفة‬ ‫وكانت‬ ‫للتدخل‬ ‫خطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫ن�شرت‬ 31 ‫��غ‬‫ي‬��‫م‬ ‫��رات‬‫ئ‬‫��ا‬‫ط‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫س‬���‫أر‬�‫و‬ ،‫��ا‬‫ي‬‫��ور‬‫س‬��� ‫يف‬ ‫��ش��ر‬�‫��ا‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫��رت‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ )‫��ة‬‫ي‬��‫��ض‬�‫(اع�ترا‬ ‫��ورة‬‫ط‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫املتطورة‬ " 5‫"كورنيت‬ ‫�صواريخ‬ ‫من‬ ‫ودفعة‬ ،‫��زة‬‫مل‬‫ا‬ ،‫أطقمها‬� ‫مع‬ "92 ‫"تي‬ ‫ودبابات‬ ،‫مروحية‬ ‫وطائرات‬ ‫جوي‬‫تفوق‬‫(طائرة‬30‫�سوخوي‬‫طائرات‬‫من‬‫و�سربا‬ .‫أر�ض‬�‫جو‬‫و�صواريخ‬،)‫املهام‬‫متعددة‬ ‫للتدخل‬ ‫خطة‬ ‫أعدت‬� ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫الع�سكري‬ ‫��دد‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سورية‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫تنظيم‬ ‫مقاتلة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫م�ساعدة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬ ،‫أخرى‬� ‫تنظيمات‬ ‫ورمبا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫تقاتلهم‬ ‫رو�سية‬ ‫قوات‬ ‫وجود‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ‫أر����ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يقاتلون‬ ‫��ا‬‫س‬���‫رو‬ ‫��ودا‬‫ن‬��‫ج‬ ‫إن‬� ‫ال�سورية‬ ‫تقاتل‬ ‫لن‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬� ‫لكنهم‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫"الدولة‬ ‫حلماية‬ ‫�ست�سعى‬ ‫بل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫العا�صي‬ ‫نهر‬ ‫��رب‬‫غ‬ ‫إقامتها‬� ‫تعتزم‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫العلوية‬ ‫الداخل‬ ‫على‬ ‫�سيطرته‬ ‫�سيفقد‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أيقنت‬� ‫بعدما‬ ‫اخلا�سر‬ ‫�ستكون‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫و�شددوا‬ ،‫ال�سوري‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫املبا�شر‬ ‫القتال‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫تورطت‬ ‫إذا‬� ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ .‫القتال‬ 56 ‫إن‬� ‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫حل‬ ‫��وري‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫��ص��د‬�‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫أ�سر‬�‫و‬ ‫قتلوا‬ ‫��ام‬‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���وات‬‫ق‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫���ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عن�صرا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مبطار‬ ‫آخرين‬� ‫أربعني‬� ‫نحو‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وف�صائل‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خالل‬ ،‫إدلب‬� .‫عليه‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سورية‬ ‫النظام‬‫قوات‬‫عنا�صر‬‫من‬‫الع�شرات‬‫أن‬�‫املر�صد‬‫وذكر‬ ‫�ضمنهم‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مفقودين‬ ‫��ون‬‫ل‬‫��زا‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الظهور‬ ‫��و‬‫ب‬‫أ‬� ‫مبطار‬ ‫متوارين‬ ‫كانوا‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يعلم‬ ‫وال‬ ‫املطار‬ ‫قائد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سرهم‬� ‫مت‬ ‫أو‬� ‫قتلهم‬ ‫جرى‬ ‫إنه‬� ‫أم‬� ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫آخر؟‬�‫ف�صيل‬ ‫منها‬ ‫ينحدر‬ ‫مناطق‬ ‫اال�ستياء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫حالة‬ ‫وت�سود‬ ‫حماة‬ ‫��ف‬‫ي‬‫ور‬ ‫ال�سوري‬ ‫بال�ساحل‬ ‫املطار‬ ‫وقتلى‬ ‫أ�سرى‬� ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫��ص��ادر‬���‫م‬ ‫���ت‬‫ب‬‫���ر‬‫ع‬‫أ‬� ‫��ث‬‫ي‬��‫ح‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫��ر‬‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫م�صريهم‬ ‫يلقون‬ ‫املطار‬ ‫عنا�صر‬ ‫لرتك‬ ،‫ال�شديد‬ ‫ا�ستيائها‬ ‫منذ‬ ‫امل�ستمر‬ ‫احل�صار‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫�سحبهم‬ ‫دون‬ .‫عامني‬‫من‬‫أكرث‬� ‫م�صري‬‫يكون‬‫أن‬�‫خ�شيتهم‬‫عن‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أعرب‬�‫و‬ ‫بريف‬ ‫الع�سكري‬ ‫كوير�س‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬ ‫أبنائهم‬� ‫أبو‬� ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫و�ضباط‬ ‫عنا�صر‬ ‫كم�صري‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫حلب‬ .‫الع�سكري‬‫الظهور‬ ‫قد‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ف�صائل‬ ‫وكانت‬ ‫آخر‬� ،‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مطار‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالكامل‬ ‫�سيطرت‬ ‫غربي‬ ‫�شمايل‬ ‫��ب‬‫ل‬‫إد‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫معاقل‬ .‫ال�شمال‬‫يف‬‫جي�شه‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫يزيد‬‫ما‬‫وهو‬،‫البالد‬ ‫قوات‬ ‫بان�سحاب‬ ‫��وري‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيون‬ ‫واع�ت�رف‬ ،‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫املعار�ضة‬ ‫حتا�صره‬ ‫الذي‬ ‫املطار‬ ‫من‬ ‫اجلي�ش‬ ‫دورا‬ )‫الفتح‬ ‫جي�ش‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬�( ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫ولعبت‬ ‫مقاتلوها‬‫�شنه‬‫هجوم‬‫إثر‬�،‫املطار‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫بارزا‬ .‫آخرين‬�‫أ�سروا‬�‫و‬‫جنودا‬‫فقتلوا‬،‫أيام‬�‫ثالثة‬‫منذ‬ ‫يكون‬ ‫الظهور‬ ‫أبو‬� ‫مطار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وب�سيطرة‬ ،‫إدلب‬� ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫قواعده‬ ‫آخر‬� ‫فقد‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫ريف‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫عليه‬‫ت�سيطر‬‫الذي‬‫الثاين‬‫املطار‬‫وهو‬ .‫عامني‬‫نحو‬‫قبل‬‫تفتناز‬‫مطار‬‫على‬‫�سيطرتها‬‫بعد‬،‫إدلب‬� ‫�سيا�سية‬‫حمطة‬ ،‫نوفمرب‬4،‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫ال�شقيق‬‫املغرب‬‫اجتاز‬ ‫م�سل�سل‬ ‫بعد‬ ‫واجلهوية‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫هامة‬ ‫القوانني‬ ‫حول‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫��دل‬‫جل‬‫وا‬ ‫النقا�شات‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫حاز‬ ‫وقد‬ ‫املحلية‬ ‫واجلماعات‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫وا‬ ‫باجلهات‬ ‫املرتبطة‬ ‫التنظيمية‬ ‫ت�شبه‬ ‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫القانوين‬ ‫امل�سار‬ .‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدستوري‬‫املسار‬‫استكامل‬ ‫اندراجها‬‫من‬‫واملحلي‬‫اجلهوي‬‫االنتخابي‬‫اال�ستحقاق‬‫أهمية‬�‫أتي‬�‫وت‬ ‫وا�ستكمال‬ ‫املتقدمة‬ ‫باجلهوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬� ‫تنزيل‬ ‫�ضمن‬ ‫الثورات‬ ‫اندالع‬ ‫ابان‬ ‫املغرب‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�سار‬ ،2011‫�صائفة‬‫د�ستور‬‫على‬‫بامل�صادقة‬ ‫وانتهى‬ ‫عربي‬‫بلد‬‫من‬‫اكرث‬‫يف‬ ‫لنف�س‬ ‫نوفمرب‬ ‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫��رورا‬‫م‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫اف�ضت‬ ‫والتي‬ ،‫ال�سنة‬ .‫بنكريان‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنظيمية‬‫القانونية‬‫ال�شروط‬‫كافة‬‫توفري‬‫يف‬‫احلكومة‬‫جنحت‬‫لقد‬ .‫جيدة‬‫ظروف‬‫يف‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫لتنظيم‬‫واللوجي�ستية‬ ‫عمت‬ ‫التي‬ ‫والتقنية‬ ‫االجرائية‬ ‫املالحظات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغ�ض‬ ‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫فقد‬ ،‫االق�ت�راع‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫الت�صويت‬ ‫مكاتب‬ ‫بع�ض‬ ‫ووزارة‬ ‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ .‫الظروف‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫االقرتاع‬‫يوم‬‫ليمر‬‫معتربة‬‫جاهزية‬‫عن‬‫الداخلية‬ ‫اإلسالميني‬‫يف‬‫الثقة‬‫جتديد‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫��ا‬‫مب‬ ‫االنتخابات‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستعد‬ ‫والتنمية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫امل�سار‬ ‫��ل‬‫ح‬‫��را‬‫م‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫��م‬‫ه‬‫��ا‬‫س‬���‫و‬ ،‫��ام‬‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫وتفوق‬ ،‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬ ‫ؤطر‬�‫امل‬ ‫والت�شريعي‬ ‫الت�شاوري‬ ‫وخا�ض‬،‫واجلهات‬‫للجماعات‬‫مر�شحيه‬‫الختيار‬‫الداخلية‬‫الدميوقراطية‬ : ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫وا�ضح‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خطاب‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫نظيفة‬ ‫انتخابية‬ ‫حملة‬ ‫التجاوب‬‫حجم‬‫املراقبون‬‫و�سجل‬،"‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫ملوا�صلة‬‫فر�صتنا‬‫"�صوتنا‬ ‫احلزب‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫مع‬ ‫واملواطنات‬ ‫للمواطنني‬ ‫التلقائي‬ ‫املبا�شرة‬ ‫اللقاءات‬ ‫على‬ ‫املكثف‬ ‫اجلماهريي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحجم‬ ،‫ومر�شحيه‬ ‫ب�شكل‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بنكريان‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫تتويجه‬ ‫��رى‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫املغربية‬ ‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ألوف‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫لفئات‬ ‫الكبري‬ ‫التجاوب‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إيجابية‬� ‫جد‬ ‫بنتائج‬ .‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫موا�صلة‬‫خيار‬‫مع‬‫املغربي‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبة‬ ‫على‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫ح�صل‬ ‫لقد‬ ‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ‫أي‬� ،‫�صوت‬ ‫املليون‬ ‫ون�صف‬ ‫املليون‬ ‫يناهز‬ ‫مبا‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاعده‬ ‫احلزب‬ ‫�ضاعف‬ ‫كما‬ 2009 ‫انتخابات‬ ‫عن‬ ‫�صوتا‬ ‫ألف‬� 900 ‫وقفز‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫اجلماعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫ون�صف‬ ‫مرات‬ ‫بثالث‬ ‫على‬‫وح�صل‬،‫املقاعد‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫الثالثة‬‫الرتبة‬‫إىل‬�‫ال�ساد�سة‬‫الرتبة‬‫من‬ 425 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مقعدا‬ 174 ‫ـ‬‫ب‬ ‫بفوزه‬ ‫للجهات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫الناخبون‬ ‫أه‬�‫بو‬ ‫وهكذا‬ ،‫باملائة‬ 25,66 ‫بلغت‬ ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ‫جهة‬ ،‫القنيطرة‬ ‫�سال‬ ‫الرباط‬ ‫جهة‬ ،‫�سطات‬ ‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫فاز‬ ‫كما‬ ،‫ما�سة‬ ‫�سو�س‬ ‫وجهة‬ ‫تافياللت‬ ‫درعة‬ ‫جهة‬ ،‫مكنا�س‬ ‫فا�س‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫��از‬‫ح‬‫و‬ ‫املغربية‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرتبة‬ ‫والرا�شيدية‬ ‫والقنيطرة‬ ‫ومراك�ش‬ ‫وطنجة‬ ‫ومكنا�س‬ ‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫خا�ص‬ ‫بطعم‬ ‫انت�صارا‬ ‫احلزب‬ ‫حقق‬ ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫وال�شاون‬ ‫ومتارة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سابق‬ ‫املدينة‬ ‫عمدة‬ ‫أ�سقط‬� ‫حيث‬ ‫فا�س‬ ‫مدينة‬ ‫منوذج‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ ،‫ال�ساحقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ‫��راد‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫والقهر‬ ‫التعايل‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫املعادية‬ ‫الدعائية‬ ‫احلمالت‬ ‫ان‬ ‫تبني‬ ‫كما‬ .‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاطعة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الناخبني‬ ‫راي‬ ‫على‬ ‫تاثري‬ ‫لها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلاكم‬ ‫ولالئتالف‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫تنعك�س‬ ‫مل‬ ‫لالنتخابات‬ ‫واالح�سان‬ ‫العدل‬ ‫جماعة‬ .‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫لفائدة‬ ‫دعم‬ ‫��اروا‬‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫املغاربة‬ ‫الناخبني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫النتائج‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫لقد‬ ‫�سواء‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫تدبري‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫اعتمده‬ ‫الذي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫القائم‬ ‫ملنهجه‬ ‫وفقا‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫احلكومي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫��ر‬‫جل‬‫وا‬ ،‫والتدرج‬ ‫والت�شارك‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ،‫للمواطنني‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬ ‫للنهو�ض‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ويف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫جديدة‬ ‫فر�صة‬ ‫منحه‬ ‫وقرروا‬ .‫القائمة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ظل‬ ‫املت�صدر‬ ‫الطرف‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫وجعله‬ ‫الدميقراطية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ص��ورة‬� ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫دعائم‬ ‫لرت�سيخ‬ ‫بثبات‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫م�صاف‬ .‫ال�صاعدة‬‫الدول‬‫م�صاف‬‫يف‬‫واالنخراط‬ ‫�سيدعم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اخليار‬ ‫على‬ ‫والتعويل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫��رب‬‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ظ‬‫ف‬‫��ا‬‫ح‬ ‫اذ‬ ‫ا�شعاعه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫ي‬‫و‬ ‫املغربي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫حيث‬ ،‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الريادة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 3.6 ‫من‬ ‫أزيد‬� ‫إىل‬� ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫و�صل‬ .‫والتنمية‬ ‫للتجارة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،2014 :‫األحزاب‬ ‫ترتيب‬ ‫العدالـــة‬ ‫والتنميـة‬ ‫بأكثر‬‫أوال‬ ‫صوت‬‫مليون‬1.5‫من‬ *‫طارق‬ ‫حسن‬ ‫السوري‬‫النظام‬‫جانب‬‫إىل‬‫احلرب‬‫تدخل‬‫روسيا‬ ‫دولي‬ ‫املغربية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫األول‬‫الفائز‬‫الديمقراطية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ،‫كريان‬ ‫ابن‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫علق‬ + ،‫منها‬ ‫بأحسن‬ ‫التحية‬ ‫لنا‬ ‫رد‬ ‫قد‬ ‫املغريب‬ ‫الشعب‬ ‫إن‬ ،‫والتنمية‬ ‫فمنحوه‬ "‫والتنمية‬ ‫"العدالة‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫عجبهم‬ ‫املغاربة‬ ‫وان‬ .‫ثقة‬ ‫بكل‬ ‫أصواهتم‬ ‫الدخول‬ ‫رفض‬ ‫اعالن‬ ‫اىل‬ ‫املعارضة‬ ‫أحزاب‬ ‫سارعت‬ + ‫فعل‬ ‫كرد‬ ،‫التنمية‬ ‫و‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫يقوده‬ ‫حتالف‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫بمعاقل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫ح��زب‬ ‫حققه‬ ‫ال��ذي‬ ‫لالكتساح‬ .‫التقليدية‬ ‫املعارضة‬ ‫ارتياحها‬‫عن‬‫باملغرب‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مندوبية‬‫أعربت‬+ ،‫واجلهوية‬ ‫اجلامعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫لالجواء‬ ،2011 ‫دستور‬ ‫مقتضيات‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫"مرحلة‬ ‫واعتربهتا‬ ."‫التشاركية‬ ‫والديموقراطية‬ ‫الرتابية‬ ‫باجلامعات‬ ‫املتعلقة‬ ‫العدالة‬ ‫حل��زب‬ ‫��وا‬‫ت‬‫��و‬‫ص‬ ‫شخص‬ ‫ال��ف‬ 500‫و‬ ‫مليون‬ + ‫واملعارصة‬ ‫األصالة‬ ‫حلزب‬ ‫ألف‬ 333‫و‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬ ‫والتنمية‬ ‫الف‬70‫و‬‫ومليون‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫املقاعد‬‫بعدد‬‫األول‬‫الفائز‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫باملرتبة‬ ‫الفائز‬ ‫االستقالل‬ ‫حلزب‬ ‫صوت‬ .‫املقاعد‬ ‫مقعدا‬ 6655 ‫عىل‬ ‫واملعارصة‬ ‫األصالة‬ ‫حزب‬ ‫حصل‬ + ‫حزب‬ ‫حصل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 5106 ‫عىل‬ ‫االستقالل‬ ‫وحزب‬ .‫مقعدا‬ 5021 ‫عىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫املمثل‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫الشعبية‬ ‫للقوات‬ ‫االشرتاكي‬ ‫االحتاد‬ + ‫تارخيه‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫اسوا‬ ‫سجل‬ ‫فقد‬ ‫املغريب‬ ‫لليسار‬ ‫التارخيي‬ .‫داخله‬ ‫االنشقاقات‬ ‫كثرة‬ ‫اىل‬ ‫املالحظون‬ ‫وارجعها‬ ‫المغربية‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ ‫النظام‬ ‫السوري‬ ‫مطار‬‫خيرس‬ ‫ادلب‬
  • 14.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬262015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬27 ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ُّ ِ‫ي‬‫ُّوش‬‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ِ‫ش‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫؟؟؟‬ َ‫َة‬‫ن‬ْ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ن‬ِّ‫والس‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫اجل‬ َ‫ة‬ َّ‫ص‬ِ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ط‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ،َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ِ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫د‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫ف‬، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬ْ‫أح‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� َُ‫ثر‬َ‫ك‬ ٍ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ِ‫لي‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫الاَة‬َ‫ُ��و‬ ِ‫م‬‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ، ِ‫َلاَك‬‫ه‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬َ ِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫و‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ن‬ِ‫أم‬�‫و‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬ِ‫وع‬ ُ‫ِث‬‫د‬‫َا‬‫و‬��َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ٍ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ذ‬‫و‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ار‬ََ‫تج‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ َ‫ولا‬ ، ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ِ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫د‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِّ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫وف‬َُ‫مخ‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ِلاَح‬‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ِ‫ب‬ ‫وَا‬ َ‫ج‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫الو‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫؟‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬:ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِّ‫وال�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬�‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬:‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬:ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ف‬،َْ‫ير‬َّ‫والط‬ َ‫�ش‬ْ‫َح‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫�صِي‬َ‫ي‬،َ‫َان‬‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫أن‬� ْ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ِ‫�ضِع‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُّ‫ب‬ِ‫َد‬‫ي‬ ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ‫أى‬�َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ َّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ف‬ ، ِ‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬ ُ‫�ص‬َ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ذ‬ْ‫أخ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ً‫الا‬َ‫م‬ِ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫أخ‬� ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫اف‬َ‫وخ‬،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫اط‬َ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ن‬َِ‫مح‬‫و‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ني‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ِه‬‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬َ‫ف‬ :‫ا‬ً‫َاع‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ُ‫�ش‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫��ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ز‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫اء‬َ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ُّ‫ق‬ََ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬َْ‫مج‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫و‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ف‬ :ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ا‬ ً‫�ص‬َ‫ل‬َْ‫مخ‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬َ‫ك‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ولا‬،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِلاَف‬‫خ‬َ‫لا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬ِ‫�ص‬ َ‫�ض‬َْ‫مح‬‫و‬،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫�صِيح‬َ‫ف‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫َى‬‫ع‬َ‫وو‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ .‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ل‬َ‫خ‬،ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ع‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫وط‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫َاع‬‫د‬ ِ‫خ‬ :ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫حا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ :َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫و�ضِيق‬ ٍ‫ك‬ْ‫ن‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ : ُّ‫تحُِ���ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫لاَ�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ا‬ ً‫لاَ�ص‬َ‫خ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫لي‬ ٌ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫��ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ٌ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ك‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ ،َ‫ان‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ‫يل‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ِلا‬‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ني‬ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫وخ‬ ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫اب‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬َ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لا‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫ب‬ِ‫اغ‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ّ‫ِنِي‬‫إ‬�َ‫ف‬ :ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ُ‫يت‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫�س‬َ‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، َ‫لاَ�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ِق‬‫ث‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬ِ‫ل‬ ِ‫ِيه‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬�‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ً‫لا‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫�س‬ َّ‫و‬ُ‫ن‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ َ‫م‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ض‬�ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫وم‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫وا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ي‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ِي‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬ً‫د‬ُِ‫مج‬ َ‫اك‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫لا‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬َ‫م‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫ى‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬، َ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ب‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ت‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫الو‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ِ‫َة‬‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫وء‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ر‬ْ‫أج‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ِ�َللا‬‫خل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫يه‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ع‬ِّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�:ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،َ‫ر‬َ‫د‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬، ُ‫ْف‬‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ْ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ِلا‬‫ك‬‫و‬ ،ٌّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬‫و‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ : ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ولا‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ُّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫اف‬َ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ض‬�ْ‫ع‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ َ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬‫و‬،ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ِ‫ا�صِل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ ُ‫ا�ص‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ف‬ُّ‫و‬َ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫أخ‬� ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫�س‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬‫و‬ ،َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ ِ‫م‬‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ٍ‫اف‬َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ني‬‫أ‬�َْ‫لج‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬‫ُ�صِي‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ع‬ ٌ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ّ‫نِي‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ٌ‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫غ‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ولا‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬� .َ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬� َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫ه‬ْ‫اج‬َ‫ف‬،‫ِي‬‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُّ‫د‬ِ‫اجل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬:ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ ٍ‫�ش‬َ‫ه‬َ‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ َ‫غ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ض‬�ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ذ‬َ‫أخ‬�َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ،ِ‫ار‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ .‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫و‬ُ‫ذ‬ ،ُ‫ا�صِح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ٌّ‫ي‬‫أ‬� :ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ،َّ‫ِلي‬‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫از‬َ‫أج‬ِ‫ل‬ ،ََّ‫ِلي‬‫إ‬� ِّ‫و‬ُ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َك‬‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫اع‬ َ‫أ�ض‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ء‬‫��ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� ْ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ََّ‫ِلي‬‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫وان‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ِ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ة‬‫أ‬�َ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ َ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫��ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫َك‬‫د‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وا‬،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ن‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ولا‬،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬:ُ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ق‬ْ‫د‬ِ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫واج‬ َ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ْ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ ، ُ‫َا�س‬‫ع‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيل‬‫ف‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ِن‬‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِيل‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ ِ‫لم‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫و�س‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ ِ‫لم‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫اف‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬� ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ء‬‫��ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ِ‫ِم‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬ُّ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬��َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ،َ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ديق‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ف‬ .ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬ َ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� َّ‫أن‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ف‬َ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫َ�ص‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫اج‬َِ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫َث‬‫د‬ْ‫أح‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ َّ‫خ‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اء‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫ّاك‬َ‫ي‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ني‬َّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ض‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َّ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫أ‬� ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ََّ‫ِلي‬‫إ‬� َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫اف‬َ‫أخ‬�‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫واح‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫َزيز‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫ذ‬‫لل‬ َ‫ولا‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫لل�ض‬ ،ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ِ‫لي‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ولا‬ ،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�ض‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ّ‫ِنِي‬‫إ‬�َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫وا�س‬ ِ‫يف‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ََّ‫تر‬ْ‫غ‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫يه‬ِ‫ُر‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬َّ‫د‬ُ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ُظ‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ٍ‫إ‬� َّ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ َ‫اف‬َ‫ر‬ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِّ‫َج‬‫ع‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ن‬ٍ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ِ‫ال‬ َ‫�س‬ِْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وا‬ ،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬� ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ ِ‫م‬‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬َ ِ‫لم‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َْ‫ثر‬َ‫ع‬ َ‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ِق‬‫ث‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اء‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬�‫و‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ّك‬ُ‫د‬َ‫أو‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫اع‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ ِ‫م‬‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ِل‬‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ي‬ِ‫از‬َُ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬� ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� َْ‫لم‬ .ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫اج‬َ‫ِلى‬‫إ‬� َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫لا‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اه‬َّ‫ِتِج‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫ف‬ :ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬� ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫أخ‬� :ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫ن‬َ ِ‫ولم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ ِ‫إ‬� ٍ‫وط‬ُ‫ل‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫ر‬ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ه‬َ‫ط‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ٍ‫�صِيد‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫ا‬َ ِ‫لم‬،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬،ِ‫ْ�شِه‬‫ي‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ََ‫نم‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ٍ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ،ٍَ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬ ِ‫ّاه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ا�شِد‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و�صِح‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬َ‫َاو‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫َو‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬�ِ‫في‬َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ٍّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َْ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫لا‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫وال‬‫ى‬ َ‫�ص‬ُْ‫تح‬َ‫لا‬‫ا‬ً‫وع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ْ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬ِّ‫م‬َُ‫تح‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫و�ش‬،ُّ‫د‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬َ‫ولا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫وال‬ ُّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ، ْ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫لا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬‫ا‬َ‫وه‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫لا‬ ُ‫ون‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،ِ‫ِيم‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َن‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ِ‫َال‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬‫وا‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫لا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫ع‬َّ‫م‬ََ‫تج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫ِلا‬‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ :ُّ‫و�شِي‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َّ ِ‫م‬‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫ِلي‬‫إ‬� ُّ‫��ب‬َ‫أح‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ٌ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ِ‫َان‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ُو‬‫ي‬ ْ‫ت‬ََ‫نج‬ ،‫ى‬ً‫ف‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َ‫ق‬َّ‫ز‬ََ‫تم‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ ِ‫ولم‬،َ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫د‬ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ر‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ع‬َّ‫ف‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫لا‬ ِّ‫ص‬�َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ْم‬‫ه‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ف‬َُ‫تح‬ .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬ِ‫ع‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫رأي‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫س‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫إعالنات‬ La commune de la Goulette se propose de lancer une consultation pour la construction de vestaires pour le stade de football de la goulette pour la deuxième fois. Retrait des dossiers de participation : Les entrepreneurs spécialité bâtiment peuvent retirer les pièces de la construction auprès de la Direction Technique de la Municipalité de la Goulette durant l’horaire du travail administratif. Lieu et date limite de réception des offres : Les offres doivent parvenir sous plis recommandés ou par rapide poste ou remises directement au nom de Monsieur le Président de la Délégation Spéciale de la Commune de la Goulette –Rue 2 Mars 1934 –La Goulete 2060 et doivent porter la mention :A ne pas ouvrir « Consultation de construction de vestaires pour le stade de footbal De la goulette. La date limite de réception des offres est fixée au plus tard le 5 octobre 2015 à 17h30 (le cachet du bureau d’ordre fait fois). Présentation des offres : Les soumissions doivent être placées dans une enveloppe fermée qui ne doit faire aucune mention de l’identité du soumissionnaire , doit porter en haut à gauche la mention : « A ne pas ouvrir »-«  Consultation pour la construction de vestaires pour le stade footbal de la goulette ». Et doit contenir les pièces conformément : L’article 5 de cahier des clauses administratives. Pour toute information contacter la direction technique de la commune de la Goulette au tel n°71 -735- 333. REPUBLIQUE TUNISIENNE MINISTRE DE L’INTERIEUR COMMUNE DE LA GOULETTE DIRECTION TECHNIQUE AVIS DE CONSULTATION N°08/ 2015 ‫بحلق‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫مللعب‬ ‫مالب�س‬ ‫حجرات‬ ‫اجناز‬ ‫ق�صد‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫��وادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلق‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬ .‫الثانية‬‫للمرة‬‫الوادي‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ببلدية‬ ‫الفنية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫بناء‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ .‫اال�ست�شارة‬‫ملف‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫كامل‬ ‫2مار�س‬ ‫نهج‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫املوجهة‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬2060‫الوادي‬‫حلق‬1934 ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫و‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 5 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫البلدية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ 08 ‫عدد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ :‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫الت�سجيل‬ ‫تاريخ‬ .‫الوادي‬‫بحلق‬‫القدم‬‫كرة‬‫مللعب‬‫مالب�س‬‫حجرات‬‫إجناز‬�‫أ�شغال‬�:2015/ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ ‫اخلتم‬ ‫أو‬� ‫املميزة‬ ‫العالمات‬ ‫مثل‬ ‫إليه‬� ‫ي�شري‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫العار�ض‬ ‫إ�سم‬� ‫و‬ ‫عنوان‬ ‫يكتب‬ ‫وال‬ .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬5‫عدد‬‫الف�صل‬‫ح�سب‬‫املبينة‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ 71735333:‫الرقم‬‫على‬‫بالبلدية‬‫الفنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملزيد‬ * :‫مالحظة‬ ‫االنتفاع‬‫زال‬‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫لبيع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫الوادي‬‫حلق‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬ :‫التايل‬‫اجلدول‬‫ح�سب‬‫عرو�ض‬‫فتح‬‫طريق‬‫عن‬‫بها‬ 2015‫أكتوبر‬�07‫غاية‬‫إىل‬�‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫هذه‬‫على‬‫الع‬ّ‫االط‬‫ميكن‬‫و‬ ‫ب�شارع‬ ‫الكائنة‬ ‫البلدية‬ ‫بور�شة‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ .‫بالكرم‬‫املعار�ض‬‫ق�صر‬‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬‫و‬‫الكرم‬‫و‬‫الوادي‬‫حلق‬‫بلدتي‬‫بني‬‫الفا�صل‬‫–الطريق‬ ‫اخلام�س‬‫حممد‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫عر�ض‬ ‫ّموا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫للبلدية‬ ‫ديون‬ ‫بذمتهم‬ ‫لد‬ ّ‫تتخ‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫فعلى‬ :‫التالية‬‫الوثائق‬ .‫البلدية‬‫من‬‫ي�سحب‬‫د‬50‫بقيمة‬‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬‫معرف‬‫و‬‫مم�ضى‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬- .‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫امل�سلمة‬‫املطبوعة‬‫ح�سب‬‫املايل‬‫العر�ض‬- .‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬- .‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬- ‫ما‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫املر�سل‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫معلومة‬ ‫أية‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العر�ض‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ."‫هبا‬ ‫اإلنتفاع‬ ‫زال‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫يف‬ ‫تفويت‬ ‫اليفتح‬ " :‫يلي‬ ‫على‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تر�سل‬ ‫أو‬� ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫تودع‬ ‫على‬ ‫إعتماد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫و‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫بنهج‬ ‫الوادي‬ ‫بحلق‬ ‫البلدية‬ ‫ق�صر‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 08 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫و‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ .‫�صباحا‬ ‫أو‬� ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ببلدية‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫و‬ ‫النزاعات‬ ‫مب�صلحة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ 71735333:‫الهاتف‬‫رقم‬‫على‬ 2015/08 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫الوادي‬‫حلق‬‫بلدية‬ ‫الفنية‬‫اإلدارة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫بلدية‬ ‫العقارية‬‫الشؤون‬‫و‬‫النزاعات‬‫مصلحة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258 ‫الي�صال‬ ‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫واملنا�ضلني‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اختار‬ ‫من‬،‫والتح�سي�س‬‫االنتباه‬‫للفت‬‫فعالة‬‫�ضغط‬‫كو�سيلة‬‫واعتماده‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫اىل‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬ ‫جمموعة‬ ّ‫وحق‬‫كرامة‬‫عن‬‫دفاعا‬‫بوعزيزي‬‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬‫االجتماعي‬‫املنا�ضل‬‫قادها‬‫التي‬‫احلملة‬‫ذلك‬ ‫عملهن‬ ‫من‬ ‫طردن‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫اجلن�سي‬ ‫�ش‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫اىل‬ ‫�ضن‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫أنهن‬�‫ب‬ ‫أفدنه‬�‫و‬ ،‫به‬ ‫ا�ستنجدن‬ ‫الن�سوة‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫االعالمية‬ ‫احلملة‬ ‫أثمرت‬� .‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫والية‬ ‫من‬ ،‫الرتبية‬ ‫مبندوبية‬ )‫ح�ضائر‬ ‫(عامالت‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫��ض‬�‫��ا‬‫خ‬ ‫��رت‬‫م‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ‫االف�ترا���ض��ي‬ ‫أي�ضا‬� ‫لكنها‬ ،‫نتائجها‬ ‫�سيف‬ ‫اىل‬ ‫����ت‬‫ل‬ّ‫����و‬‫حت‬ ّ‫مت‬ ‫اذ‬ ،‫��ه‬‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫��ط‬ّ‫ل‬��‫س‬�����‫م‬ ‫الدانته‬‫�سالحا‬‫اعتمادها‬ .‫والقذف‬ ‫الثلب‬ ‫بتهمة‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫تليلي‬ ‫��ن‬‫س‬�����‫ح‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ب‬ ‫���ام‬‫ق‬ ‫الو�ضع‬ ‫حول‬ ‫الرابحي‬ ‫فقد‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫فريانة‬ ‫ارياف‬ ‫باحد‬ "‫الطيب‬ ‫"هن�شري‬ ‫االبتدائية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫املزري‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫وال�شبابيك‬ ‫مهرتئة‬ ‫فاالبواب‬ ‫مدر�سية‬ ‫ت�سمى‬ ‫ملا‬ ‫�صادمة‬ ‫�صورا‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫و�ضع‬ ‫وقت‬ ‫مرة‬ ‫خمو‬ ‫حل‬ ‫اجلهويني‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫هكا‬ ‫واحد‬ ‫فما�ش‬ ‫بالله‬ " :‫قائال‬ ‫وا�ضاف‬ ‫منعدمة‬ ،‫فريانة‬ ‫��اف‬‫ي‬‫أر‬� ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫دورة‬ ‫بيه‬ ‫ويعمل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجو‬ ‫اللي‬ ."‫فريانة‬ ‫أرياف‬� ‫على‬ ‫طلة‬ ‫عمل‬ ‫نواب‬ ‫هوما‬ ‫يو�صلو‬ ‫با�ش‬ ‫تعبنا‬ ‫اللي‬ ‫نوابنا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫فما�ش‬ .‫عجل‬ ‫على‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫واطالق‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬ ‫بنف�سه‬ ‫للنزول‬ ‫املعتمد‬ ‫دفعت‬ ‫احلملة‬ ."‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫وراءه‬ ّ‫حق‬ ‫�ضاع‬ ‫ما‬ "‫ع�صر‬ ‫دخلنا‬ ‫فهل‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫منذر‬ ‫بوك‬‫الفايس‬‫وراءه‬‫حق‬‫ضاع‬‫ما‬ ‫رأي‬
  • 15.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬282015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬Th6-gxh6.1 Si1.Foubouge2.Txh7mat g7mat.2 ‫‏‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الدموي‬ ‫االنقالب‬ ‫آالت‬� ‫من‬ ‫آلة‬� ‫مت‬ ّ‫تهج‬ .1 ‫املهند�س‬ ‫االنقالب‬ ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫��ه‬ ّ‫وج‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ّ‫التون�سي‬ ..‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫فان�سحب‬ ‫أربكه‬� ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫حملب‬ ‫إبراهيم‬� ‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ..‫بعيدا‬ ‫اتهامه‬ ‫يف‬ ّ‫االنقالبي‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم�ضى‬ ‫جماعة‬‫إىل‬�‫باالنتماء‬‫خمتلف‬ ّ‫كل‬‫هم‬ّ‫ت‬‫ت‬‫التي‬‫امل�شروخة‬‫االنقالب‬‫ا�سطوانة‬‫عن‬ ‫و�سرقة‬ ‫ال�ستباحتها‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫با‬ ‫االنقالبيون‬ ‫ينعتها‬ ‫التي‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ...‫إليها‬� ‫للمنت�سبني‬ ‫التابعة‬ ‫الرثوات‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬ ‫أموالها‬� ‫ّعيه‬‫د‬‫ي‬ ‫لي�س‬ ‫رفيع‬ ‫�شرف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ .2 ‫يف‬ ‫اجلماعة‬ ‫وقفتها‬ ‫التي‬ ‫أ�سطورية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫واالنتماء‬..2013‫جويلية‬3‫منذ‬‫م�صر‬‫�شهدته‬‫الذي‬‫الدموي‬‫االنقالب‬‫وجه‬ ّ‫امل�صري‬ ‫االنقالب‬ ‫إعالم‬� ‫يطلقها‬ ‫لة‬ َ‫مر�س‬ ‫تهمة‬ ‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫والالعقني‬ ‫توابعه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫تنطلي‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ..‫خالفه‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫امل�ض‬ ...‫بقاعدته‬ ‫والعالقني‬ ‫آنيته‬� ‫�شرفاء‬ ‫لنكون‬ ‫��وان‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ ‫نحتاج‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ .3 ‫تون�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ..‫تون�س‬ ‫أبناء‬� ‫بب�ساطة‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ّ‫الب�شري‬ ‫التدمري‬ ‫ملاكينة‬ ‫أعداء‬�‫و‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ..‫��ل‬‫ي‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرف‬ ‫��ة‬‫ح‬‫ووا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫حا�ضنة‬ ‫على‬ ‫��از‬‫ه‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مينعنا‬ ‫عندنا‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرف‬ ّ‫ولكن‬ ..‫��ث�يرة‬‫ك‬ ‫اح�ت�رازات‬ ‫والدموع‬ ‫الدماء‬ ‫ميادين‬ ‫على‬ ‫وال�ضحك‬ ‫املغدورين‬ ‫يف‬ ‫وال�شماتة‬ ‫اجلرحى‬ ‫املحرو�سة‬ ‫م�صر‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الب�شري‬ ‫اجلن�س‬ ‫�شبيهات‬ ‫االنقالب‬ ‫طبول‬ ‫تفعل‬ ‫كما‬ ...‫الوقود‬ ‫ذات‬ ‫النار‬ ‫على‬ ‫القعود‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫املوتور‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ي‬‫أ‬� ،‫وبينك‬ ‫املاجري‬ ‫مقداد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ .4 ‫ومل‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫حل‬ ‫وفيا‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالثورة‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫رجل‬ ‫بالرجال‬ ‫�شبيه‬ ‫��ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ..‫ها‬ُ‫ل‬‫خيو‬ ‫��راه‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫جوقة‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ير�ض‬ ‫ّابات‬‫ب‬‫لد‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ،‫جن�سك‬ ‫وبنات‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬� ،‫تبقى‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫��ك‬‫ت‬‫إراد‬� ‫مبح�ض‬ َ‫ر�ضيت‬ ‫قون‬ّ‫ف‬‫وت�ص‬ ‫القاهرة‬ ‫ميادين‬ ‫يف‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلم‬ ‫تفرم‬ ‫وهي‬ ‫ترقبونها‬ ‫الع�سكر‬ ‫خفافي�ش‬ ‫جوقات‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الدماء‬ ‫ا�صي‬ ّ‫م�ص‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫كنتم‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫لون‬ّ‫ل‬‫وته‬ ‫لها‬ ...‫الليل‬ ‫بحريته‬ ‫اعت�صم‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫�شرفه‬ ‫حفظ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبينك‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫والفرق‬ .5 ‫حني‬ ‫يف‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الظلم‬ ‫وف�ضح‬ ‫��ان‬‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫���ع‬‫ف‬‫ودا‬ ‫كلمته‬ ‫واح�ت�رم‬ ‫أنك‬� ‫نن�سى‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ..‫احلقيقة‬ ‫وعلى‬ ‫املجاز‬ ‫على‬ ‫�شرفك‬ ‫ببيع‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬� ‫ان�شغلت‬ ‫حلمك‬ ‫أكلون‬�‫ي‬ ‫لهم‬ ‫وليمة‬ ‫اتخذوك‬ ‫الطريق‬ ‫اع‬ّ‫قط‬ ‫بني‬ ‫نهبا‬ ‫عر�ضك‬ ‫تركت‬ .. ّ‫القاهري‬ ‫ال�صيف‬ ‫ليايل‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫ذات‬ ‫الثمالة‬ ‫حتى‬ ‫مائك‬ ‫من‬ ‫ون‬ّ‫ب‬‫ويع‬ ‫ين�صرف‬ ‫ال‬ ‫د‬َ‫ع‬‫مق‬ ‫��ك‬ّ‫ن‬ّ‫أ‬�‫و‬ ‫��ف‬‫ق‬‫وا‬ ‫��ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبينك‬ ‫مقداد‬ ‫بني‬ ‫والفرق‬ .6 ‫عليها‬ ‫�شهد‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫ليلتك‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫بعد‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫لديك‬ ‫الوقوف‬ ّ‫مم‬‫وتر‬ ‫�شتاتك‬ ‫جتمع‬ ‫أنت‬� ‫فيها‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫يف‬ ..‫عفيفي‬ ‫عمرو‬ ‫العقيد‬ ‫املهند�س‬ ‫حكومتك‬ ‫لرئي�س‬ ‫مقداد‬ ‫وقف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫أثر‬� ‫من‬ ‫املتداعي‬ ‫بنيانك‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫عاد‬ ‫وما‬ ‫ريحها‬ ‫وفاح‬ ‫طالته‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫ي�س‬ ‫حملب‬ ‫إبراهيم‬� ...‫عليها‬ ‫ال�سكوت‬ ‫إفاقة‬� ‫منه‬ ‫ننتظر‬ ‫ال‬ ،‫اله�صور‬ ّ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ي‬‫أ‬� ،‫�شاكلتك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ .7 ‫ت�سمح‬ ‫ولن‬ ..‫أينا‬�‫ر‬ ‫التي‬ ‫ان�سحاقاته‬ ‫بعد‬ ‫إفاقة‬‫ل‬‫با‬ ‫التاريخ‬ ‫له‬ ‫ي�سمح‬ ‫ولن‬ ‫من‬ ‫ترتك‬ ‫�صارمة‬ ‫والرجولة‬ ..‫فاته‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫قطا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫اللجوء‬ ‫مبطلب‬ ‫الرجولة‬ ‫له‬ ...‫الدون‬ ‫إىل‬� ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ‫تركها‬ ‫إنك‬�‫ف‬ ‫يجمعك‬ ‫الذي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫تغادر‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫أنت‬� ‫مبا‬ َّ‫ه‬‫تل‬ ...‫يا‬ .8 ‫ر‬ّ‫ك‬‫تف‬ ‫وال‬ ..‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوعاء‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫من‬ َ‫ق‬َ‫ر‬��‫ه‬��ُ‫ت‬ ‫أن‬� َ‫أو�شكت‬� َ‫فعلت‬ ‫إن‬� ‫ع�شرين‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫(زعم‬ ‫والع�شرين‬ ‫احلادية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تزور‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫لة‬َ‫م‬‫ع‬َ‫ت‬‫امل�س‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريح‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫ي�ش‬ ‫قوما‬ ‫بها‬ ّ‫أن‬‫ل‬ )‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ي�سيل‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫أ‬�ّ‫ي‬‫يتق‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫وعليها‬ ‫منها‬ ‫�سال‬ ‫ما‬ ‫ريح‬ ‫ون‬ّ‫م‬‫وي�ش‬ ‫فقدت‬ ...‫اللعاب‬ ‫منه‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫لن‬ ‫إع�لام‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫بتون�س‬ ّ‫أن‬� ‫اعلم‬ ...‫يا‬ .9 ‫ف�ضاء‬ ‫قنوات‬ ‫ونها‬ّ‫م‬‫ت�س‬ ‫�صناديق‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫دمتم‬ ‫ما‬ ‫أمثالك‬� ‫ومن‬ ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫بال�سرت‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬� ‫والله‬ ..‫���وراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫بالذي‬ ‫أعلم‬� ‫والله‬ ...ُ‫د‬‫بع‬ ‫رأي‬ ‫موسى‬‫أمحد‬‫االنقالب‬‫خمرب‬‫بني‬ ... ّ‫املاجري‬‫مقداد‬ ّ‫التونيس‬ ّ‫واإلعالمي‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫قليال‬‫فكرنا‬‫أننا‬‫لو‬ ‫ذواتنا‬ ‫يف‬ ‫نظرنا‬ ‫و‬ ‫قليال‬ ‫فكرنا‬ ‫أننا‬� ‫لو‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أعمارنا‬� ‫أفنينا‬� ‫أننا‬� ‫لوجدنا‬ ‫عن‬ ‫إن�شغل‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫�شباب‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫و‬ ‫واللهو‬‫بالتفاهات‬‫يهتم‬‫و�صار‬‫احلارقة‬‫ق�ضاياه‬ ,‫أغرب‬� ‫نا�سه‬ ‫و‬ ‫غريب‬ ‫زمن‬ ‫هذا‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫.ل‬ ‫على‬ ‫التنقيب‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫إن�صب‬� ‫فقد‬ ‫امل�شاكل‬ ‫خلق‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫النا�س‬ ‫م�ساوئ‬ ‫اجلري‬‫و‬‫ميلك‬‫مبا‬‫التفاخر‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫وهم‬ ‫العمياء‬ ‫التباعية‬ ‫و‬ ‫ال�شهرة‬ ‫و‬ ‫���ال‬‫مل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫و‬ ‫عي�شهم‬ ‫طريقة‬ ‫و‬ ‫لبا�سهم‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫للغرب‬ ‫آمتياز‬�‫ب‬ ‫التفاهات‬ ‫ع�صر‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬�. ‫حمرماتهم‬ ‫فعل‬ ‫,ن�سعى‬ ‫التفاهات‬ ‫وراء‬ ‫نرك�ض‬ ‫الب�شر‬ ‫نحن‬ . ‫نفني‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫و‬‫أجلها‬�‫من‬‫,نتعب‬‫لها‬ . ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫حياتنا‬ ‫و‬ ‫ينفعنا‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫قليال..ن‬ ‫فكرنا‬ ‫أننا‬� ‫*لو‬ ‫أعملنا‬� ‫��ا‬‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫��و‬‫ل‬ ‫آخت�صار‬�‫,ب‬ ‫ي�ضرنا‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ن�ترك‬ ! ‫العقل‬ ‫إهتمامنا‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫��ور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫يعنينا‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫إن�شغلنا‬� ‫و‬ ‫أهملناها‬� ‫حقا‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫طاقة‬ ‫ال‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نحمل‬ !!! ‫التفاهات‬ ‫وا�ست�سالم‬ ‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفراغ‬ ‫حياة‬ ‫إن‬� ‫مبتابعة‬‫إهتمامهم‬�‫و‬‫ال�صعبة‬‫للظروف‬‫ال�شباب‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫مثلهم‬‫إتخاذه‬�‫و‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬‫أو‬�‫مطرب‬ .‫منه‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫كعدمه‬ ‫وجودهم‬ ‫يجعل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫منطق‬ ‫بدون‬ ‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لقد‬ ‫الكلمات‬ ‫و‬ ‫خاوية‬ ‫العقول‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫حكمة‬ .‫تافهة‬ ‫ذلك؟‬ ‫يف‬ ‫ال�سبب‬ ‫ما‬ ‫الفرد‬ ‫يت�ساءل‬ ‫املبادئ‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫نتاج‬ ‫إال‬� ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫دخيلة‬ ‫ثقافات‬ ‫اتباع‬ ‫و‬ ‫ديننا‬ ‫بها‬ ‫أو�صى‬� ‫التي‬ ‫املادة‬ ‫وراء‬ ‫اجلري‬ ‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافتنا‬ ‫عن‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫الله‬ ‫مراقبة‬ ‫إ�ست�شعرنا‬� ‫أننا‬� ‫لو‬ ‫عليه‬ ‫نحن‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫ما‬ ‫أفعالنا‬� ‫و‬ ‫أقوالنا‬� ! ‫اليوم‬ ‫إذا؟‬� ‫احلل‬ ‫ما‬ ‫نف�سه‬‫يف‬‫يرى‬‫أنثى‬�‫أو‬�‫ذكرا‬‫�شخ�ص‬‫كل‬‫إن‬� ‫التفاهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫�صريحة‬ ‫وقفة‬ ‫الوقوف‬ ‫و‬ ‫نف�سه‬ ‫مراجعة‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫نافع‬ ‫�شيء‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫بداخله‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫معها‬ ‫املرحلة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫���اوز‬‫جت‬ ‫و‬ ‫العلم‬ ‫لطلب‬ ‫ي�سعى‬ .‫الع�صيبة‬ ‫تخرجنا‬ ‫حقيقية‬ ‫�صحوة‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫معنى‬ ‫حلياتنا‬ ‫جتعل‬ ‫و‬ ‫التفاهات‬ ‫أزق‬���‫م‬ ‫من‬ ‫جميال‬ ‫فينا‬ ‫والعيب‬ ‫زماننا‬ ‫نعيب‬ ‫سوانا‬ ‫عيب‬ ‫لزماننا‬ ‫وما‬ ٍ‫ذنب‬ ‫بغير‬ ‫الزمان‬ ‫ذا‬ ‫ونهجوا‬ ‫هجانا‬ ‫لنا‬ ‫الزمان‬ ‫نطق‬ ‫ولو‬ ‫النعيمي‬ ‫ابتهال‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
  • 16.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬302015 ‫�سبتمرب‬ 11 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ :‫السبت‬‫غدا‬ 2000 ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫االن��ف‬ ‫��ام‬‫مح‬ ‫ن��ادي‬ ‫متفرج‬ :‫االحد‬‫غد‬‫بعد‬ )‫اليوم‬ ‫(سيحدد‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫متفرج‬ 2500 ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫متفرج‬ 300 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ ‫متفرج‬ 600 ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ :‫سبتمرب‬16‫االربعاء‬ ‫متفرج‬ 2000 ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫متفرج‬ 1200 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ :‫سبتمرب‬17‫اخلميس‬ ‫متفرج‬ 5000 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ 15.30 ‫الساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املباريات‬ ‫مجيع‬ ‫وستنطلق‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 18 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫سنهم‬ ‫من‬ ‫ويمنع‬ ،‫الزوال‬ ‫بعد‬ .‫املالعب‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫للرابطة‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫ال�سبت‬ ‫��دا‬‫غ‬ ‫ينطلق‬ ‫كل‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��رة‬‫ك‬��‫ل‬ ‫االوىل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ح�تر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫لل�سباق‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��د‬‫ن‬‫اال‬ ‫النوادي‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫القا�سم‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫طبعا‬ ‫امكاناته‬ ‫جميعا‬ ‫وكانها‬ ‫االنتدابات‬ ‫حمى‬ ‫هو‬ ‫وفقريها‬ ‫غنيها‬ ‫جند‬ ‫قلما‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ال‬ ‫ال�شبان‬ ‫ا�صناف‬ ‫يف‬ ‫فرقا‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫��ال‬‫م‬‫اال‬ ‫من‬ ‫�صاعد‬ ‫�شاب‬ ‫على‬ ‫يراهن‬ ‫ناديا‬ .‫االوا�سط‬ ‫عديدة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫��ا‬‫ك‬ ‫ال�صيفي‬ ‫��و‬‫ت‬‫��ا‬‫ك‬‫امل�ير‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫كثرية‬‫مليارات‬‫انفق‬‫الذي‬‫للرتجي‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬ ‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫النتداب‬ ‫املو�سم‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫انتداباته‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ‫االفريقي‬ ‫اما‬ ‫فان‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫اما‬ ‫بطال‬ ‫انهاه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفارط‬ ‫كبرية‬ ‫بانتدابات‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫املالية‬ ‫ازمته‬ ‫التعزيزات‬ ‫من‬ ‫االكثار‬ ‫عن‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستغنى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫���رى‬‫ث‬‫اال‬ ‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫����ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ش��ري‬���‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ده‬‫ي‬��‫��ص‬�‫ر‬ ‫لقيمة‬ .‫نظرائه‬ ‫بني‬ ‫واالف�ضل‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ه‬‫��را‬‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫الكبري‬ ‫��ي‬‫ع‬‫��ا‬‫ب‬‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫��اء‬‫ق‬��‫ب‬‫اال‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ر‬‫ي‬ ‫فاالفريقي‬ ‫البطولة‬ ‫اعتربه‬ ‫مما‬ ‫الثار‬ ‫اىل‬ ‫في�سعى‬ ‫النجم‬ ‫اما‬ ‫اجلديد‬ ‫وحرمانا‬ ‫��ارط‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫ظلما‬ ‫م�سريوه‬ ‫الرتجي‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ر‬‫ي‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ‫بالبطولة‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��و‬‫ت‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��م‬‫ه‬��‫ل‬ ‫اىل‬ ‫والعودة‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خيبات‬ ‫�صفحة‬ ‫طي‬ ‫عنها‬ ‫االبتعاد‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التتويج‬ ‫من�صات‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سيلعب‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫متتاليني‬ ‫ملو�سمني‬ ‫بالنظر‬ ‫حظا‬ ‫االوفر‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫امكاناته‬ ‫على‬ ‫التفريط‬ ‫على‬ ‫��ه‬‫ت‬‫بر‬�‫ج‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫م�شاكله‬ ‫اىل‬ ‫وكل‬ ‫مناف�سيه‬ ‫فاجا‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫��ه‬‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬ ‫جنومه‬ ‫يف‬ ‫افتك‬ ‫حني‬ ‫مو�سمني‬ ‫قبل‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫بتالقه‬ ‫املتابعني‬ ‫جنم‬ ‫أي‬� ‫�ضمنه‬ ‫من‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�شاب‬ ‫بفريق‬ ‫البطولة‬ .‫كبري‬ ‫ب�صراع‬‫موا�سمها‬‫مر‬‫على‬‫تتميز‬‫تون�س‬‫بطولة‬ ‫باللعب‬‫عديدة‬‫اندية‬‫واكتفاء‬‫اللقب‬‫على‬‫الرباعي‬‫هذا‬ ‫�سبق‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ ‫الرتتيب‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫مراتب‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫النادي‬ ‫مثل‬ ‫بالبطولة‬ ‫والفوز‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫ك�سر‬ ‫لها‬ ‫�سنة‬ ‫��ق�يروان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شبيبة‬ 1984 ‫�سنة‬ ‫البنزرتي‬ ‫ال�ستينات‬ ‫ع�شرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ 1977 ‫مرات‬ ‫اربع‬ ‫يف‬ ‫باللقب‬ ‫فاز‬ ‫حني‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫النزول‬ ‫تفادي‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ف�ستلعب‬ ‫النوادي‬ ‫بقية‬ ‫اما‬ ‫ان�ضمام‬‫�شهد‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫�سباق‬‫ان‬‫لالنتباه‬‫واملثري‬ ‫اللعب‬ ‫�شرف‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫للنوادي‬ ‫جديدين‬ ‫فريقني‬ ‫احتاد‬ ‫هما‬ ‫اجلديدان‬ ‫وال�ضيفان‬ ‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ويطمحان‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫واوملبيك‬ ‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬ .‫الكبار‬ ‫مع‬ ‫لهما‬ ‫مو�سم‬ ‫اول‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�ضمان‬ :‫مباراة‬‫كل‬‫يف‬‫هبا‬‫املسموح‬‫اجلامهري‬‫وعدد‬‫األوىل‬‫اجلولة‬‫برنامج‬ ‫القوى‬‫موازين‬‫يف‬‫جديد‬‫وال‬‫البداية‬‫رضبة‬‫غدا‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫اجلديد‬ ‫املوسم‬ ‫وهناية‬ ‫انطالق‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أعلنت‬ :‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫سيكون‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫الثالثة‬ ‫الرابطة‬ ‫إىل‬ ‫ستنزل‬ ‫التي‬ ‫والفرق‬ ‫األوىل‬ ‫للرابطة‬ ‫الصاعدة‬ ‫الفرق‬ ‫معرفة‬ ‫وكيفية‬ )‫جولة‬ 18( ‫نوفمرب‬ 22 ‫يوم‬ ‫تنتهي‬ ‫و‬ ‫سبتمرب‬ 27 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫الذهاب‬ ‫مرحلة‬ - 2016 ‫مارس‬ 6 ‫يوم‬ ‫وتنتهي‬ ‫ديسمرب‬ 27 ‫يوم‬ ‫تنطلق‬ ‫االياب‬ ‫مرحلة‬ - ‫الصعود‬ ‫ملرحلة‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫فرق‬ ‫الثالثة‬ ‫يرتشح‬ - ‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬‫التاسع‬‫املركز‬‫صاحبي‬‫الفريقني‬‫يلعب‬‫بينام‬،‫الثالثة‬‫الرابطة‬‫إىل‬‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬)‫العارشة‬‫(املرتبة‬‫األخري‬‫الفريق‬‫ينزل‬ - ‫الثالثة‬ ‫للرابطة‬ ‫النازل‬ ‫الثالث‬ ‫الفريق‬ ‫لتحديد‬ ‫فاصلة‬ ‫مباراة‬ 2016 ‫أفريل‬ 24 ‫يوم‬ ‫وختتتم‬ 2016 ‫مارس‬ 20 ‫يوم‬ ‫الصعود‬ ‫مرحلة‬ ‫ذهاب‬ ‫مرحلة‬ ‫تنطلق‬ - 2016 ‫ماي‬ 29 ‫يوم‬ ‫وختتتم‬ 2016 ‫ماي‬ 1 ‫يوم‬ ‫الصعود‬ ‫ملرحلة‬ ‫االياب‬ ‫مرحلة‬ ‫تنطلق‬ - ‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫الصعود‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الفرق‬ ‫تصعد‬ - ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬� ‫إذ‬� ‫ف�شلها‬ ‫بها‬ ‫تداري‬ ‫عديدة‬ ‫�شماعات‬ ‫على‬ ‫اخطائها‬ ‫تعليق‬ ‫اىل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫مرة‬ ‫ككل‬ ‫والتي‬ ‫مونروفيا‬ ‫يف‬ ‫الليبريي‬ ‫نظريه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫فيها‬ ‫انهزم‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ ‫رفع‬ ‫�سيقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الدبو�سي‬ ‫نبيل‬ ‫للجامعة‬ ‫باللعب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫�سماح‬ ‫من‬ ‫م�ستغربا‬ .‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يعي�شوها‬ ‫مل‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫من‬ ‫الالعبون‬ ‫فيها‬ ‫عانى‬ ‫اجتياح‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املباراة‬ ‫فيه‬ ‫دارت‬ ‫الذي‬ ‫امللعب‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫التربيرات‬ ‫​هذه‬.‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫عقباه‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقابلة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫للملعب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليبري‬ ‫اجلماهري‬ ‫ملعبها‬ ‫على‬ ‫ليبرييا‬ ‫امام‬ ‫الهزمية‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫تنقالتها‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫املنتظر‬ ‫حتقق‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫النوادي‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ن�سمعها‬ ‫ال�سنوات‬‫يف‬‫امكاناتها‬‫من‬‫الكثري‬‫فقدت‬‫وان‬‫ليبرييا‬‫الن‬‫جدا‬‫منطقية‬‫اللقاء‬‫نهاية‬‫من‬‫بقليل‬‫اكرث‬‫او‬‫دقائق‬‫ع�شر‬‫قبل‬‫�سجل‬‫ل�صفر‬‫بهدف‬ .‫القارية‬‫النهائيات‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫اىل‬‫العودة‬‫اىل‬‫يرنو‬‫عتيدا‬‫منتخبا‬‫تظل‬‫انها‬‫اال‬‫االخرية‬ ‫خا�صة‬‫العالقات‬‫ح�سب‬‫لالعبني‬‫ت�شريكه‬‫وهي‬‫كا�سبارجاك‬‫م�ساعد‬‫مبوجبها‬‫اقيل‬‫الهزمية‬‫تلك‬‫بعد‬‫جتلت‬‫اخرى‬‫ا�سبابا‬‫ان‬‫الغريب‬ ‫لي�س‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫االول‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫رايه‬ ‫ليفر�ض‬ ‫مبكان‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫امل�ساعد‬ ‫الن‬ ‫واهية‬ ‫تعالت‬ ‫وهي‬ ‫جميع‬ ‫وبن‬ ‫الراقد‬ ‫اقالة‬ ‫قرار‬ ‫وهل‬ ‫امل�ستهلكة‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫الو�صول‬ ‫اجلامعة‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .. ‫�ضغوط‬ ‫الي‬ ‫ير�ضخ‬ ‫الذي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫عالقات‬ ‫لهم‬ ‫اجلامعة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫املنتخب‬ ‫تعرث‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫�سيكون‬ ‫االقالة‬ ‫يف‬ ‫والدور‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫يطبخ‬ ‫كا�سبارجاك‬ !!‫الفا�شل؟‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫هذا‬‫من‬‫وارد‬‫�شيء‬‫وكل‬‫ال�سما�سرة‬‫مع‬‫وا�سعة‬ ‫الثانية‬‫الرابطة‬‫واختتام‬‫انطالق‬‫مواعيد‬ ‫والنازلة‬‫الصاعدة‬‫الفرق‬‫حتديد‬ ‫وكيفية‬ "‫الـ"كاف‬ ‫لكأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجلولة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاركاتها‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫اجلديد‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫مع‬ ‫وهي‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫املجموعات‬‫دور‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫اللتزامها‬ ‫كل‬ ‫وفقدان‬ ‫ال�سباق‬ ‫من‬ ‫خلروجهما‬ ‫ال�صفاق�سي؛‬ ‫والنادي‬ ‫للرتجي‬ ‫�صورية‬ ‫م�شاركة‬ ‫تر�شحه‬ ‫�ضمن‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أما‬� ،‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫أمل‬� ‫�سيواجه‬ ‫النجم‬ .. ‫جمموعته‬ ‫بطليعة‬ ‫الفوز‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سيلعب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫العبي‬ ‫أقدام‬� ‫و�ستكون‬ ،‫إفريقية‬� ‫بنكهة‬ ‫تون�سي‬ ‫كال�سيكو‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫بالتعادل‬‫إن‬�‫و‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫تعرث‬‫أمل‬�‫على‬‫القاهرة‬‫يف‬‫وعقولهم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ساحل‬ ‫مباراة‬ ‫أول‬� ‫�سيخو�ض‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهلة؛‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫النجم‬ ‫مهمة‬ .. ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫أمام‬� ‫مباراة‬‫أول‬�‫يفتتح‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫ّح‬‫ي‬‫ال�سو‬‫عمار‬‫اجلديد‬‫مدربه‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫له‬‫إفريقية‬� ‫�سيجعل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .. ‫امل�شوار‬ ‫بقية‬ ‫عليه‬ ‫ي�سهل‬ ‫بانت�صار‬ ‫اجلديد‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫ر�سمية‬ ‫إىل‬� ‫الفريقني‬ ‫حلاجة‬ ‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحا‬ ‫والرتجي‬ ‫النجم‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫لقاء‬ .‫منطلقاتهما‬‫تباينت‬‫إن‬�‫و‬‫االنت�صار‬ ‫اجلديد‬ ‫مدربه‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫له‬ ‫ر�سمي‬ ‫لقاء‬ ‫أول‬� ‫�سيخو�ض‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫الذي‬ ‫ليوبار‬ ‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫الكونغو‬ ‫وجهته‬ ‫و�ستكون‬ ،‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫باالنت�صار‬ ‫مطالبا‬ ‫برازافيل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ .. ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أ�س‬�‫بك‬‫تتويجا‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫النوادي‬‫أكرث‬�‫ك‬‫بتاريخه‬‫تليق‬‫م�شرفة‬‫بطريقة‬‫ال�سباق‬‫إنهاء‬‫ل‬ ‫يف‬‫أمل‬�‫كل‬‫فقد‬‫مناف�سه‬‫أن‬�‫وجهه‬‫ماء‬‫حفظ‬‫يف‬‫مهمته‬‫�سي�سهل‬‫وما‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ .‫النهائي‬‫الن�صف‬‫الدور‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬ ‫والرتجي‬‫الطليعة‬‫أجل‬‫من‬‫النجم‬ ‫الوجه‬‫ماء‬‫حلفظ‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬ "‫"الشامعات‬‫اىل‬‫تلتجئ‬‫اجلامعة‬ ‫عليها‬‫اخطائها‬‫لتعليق‬‫القديمة‬ ‫االولى‬ ‫المحترفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أندية‬ ‫ميركاتو‬ ‫كاسربجاك‬ ‫مساعد‬ ‫واقالة‬ ‫ليبرييا‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫اهنزام‬ ‫بعد‬ :‫االولى‬ ‫المحترفة‬ ‫الرابطة‬ :‫التونيس‬‫الريايض‬‫الرتجي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ )‫مواسم‬ 4( ‫الرجايبي‬ ‫أدم‬ )‫مواسم‬ 4( ‫املشاين‬ ‫عيل‬ )‫مواسم‬ 3( ‫الرقيعي‬ ‫شاكر‬ )‫مواسم‬ 3( ‫الربيع‬ ‫حسني‬ )‫مواسم‬ 2( ‫شامم‬ ‫خليل‬ )‫مواسم‬ 3( ‫اجلاليص‬ ‫الياس‬ )‫مواسم‬ Ichaka Diarra” (4“ )‫مواسم‬ Bernard Balboa” (5“ )‫مواسم‬ 3( ‫اخلنييس‬ ‫ياسني‬ ‫طه‬ )‫مواسم‬ 4( ‫سيسوكو‬ ‫عبدوالي‬ )‫مواسم‬ 4( ‫بقري‬ ‫سعد‬ )‫مواسم‬ 3( ‫منرص‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫اىل‬ ‫النفزي‬ ‫أم�ين‬ ‫حممد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2019 2019 ‫اىل‬ ‫رشيفية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫االفريقي‬‫ا1لنادي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫توزغار‬ ‫يوهان‬ )‫مواسم‬ 3( ‫الشنيحي‬ ‫ابراهيم‬ )‫مواسم‬ 3( ‫دحنوس‬ ‫بن‬ ‫عالء‬ )‫مواسم‬ 3( ‫حييى‬ ‫وسام‬ )‫مواسم‬ 3( ‫الوساليت‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫دجاويش‬ ‫محيد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫النويوي‬ ‫لسعد‬ 2018 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫العيفة‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫اجلبايل‬ ‫شهاب‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الطربقي‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫العيادي‬ ‫غازي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2018 ‫جوان‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫اجلزيري‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫تقا‬ ‫سيف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫اهلذيل‬ ‫مراد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2018 ‫جوان‬ ‫اىل‬ ‫العقريب‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫الساحيل‬‫الريايض‬‫النجم‬ )‫مواسم‬ 3( ‫بعقد‬ ”Diego Acosta“ )‫مواسم‬ 3( ‫املساكني‬ ‫اهياب‬ )‫مواسم‬ 5( ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫احلارس‬ )‫مواسم‬ 3( ‫العمراين‬ ‫أمري‬ )‫مواسم‬ 3( ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫هيثم‬ )‫مواسم‬ 3( ‫العكاييش‬ ‫امحد‬ )‫مواسم‬ 4( ‫الطرابليس‬ ‫أيمن‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫و‬ )‫موسم‬ 1( ‫أيوب‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬ ‫��ارس‬‫حل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫االعارة‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫للمرسى‬ ‫فيه‬ ‫التفويت‬ :‫الصفاقيس‬‫الريايض‬‫النادي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫املزليني‬ ‫سليم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫املرساطي‬ ‫جمدي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫احلرباوي‬ ‫حسان‬ 4( ‫ال��س��ع��ي��داين‬ ‫وج�����دي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫مج��ي��ع‬ ‫ب���ن‬ ‫س��ل��ي��م‬ )‫مواسم‬ 5( ‫م��ب��ارك‬ ‫ح���ازم‬ )‫مواسم‬ 4(‫شوق‬‫بن‬‫فادي‬ )‫مواسم‬ ‫ندواسال‬ ‫التشادي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫إيزيكال‬ 2( ‫ال���ع���وايض‬ ‫ك���ري���م‬ )‫مواسم‬ :‫البنزريت‬‫الريايض‬‫النادي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫املاجري‬ ‫الصديق‬ )‫مواسم‬ 3( ‫غراب‬ ‫الشاذيل‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الزين‬ ‫أيمن‬ )‫مواسم‬ 5( ‫التوايت‬ ‫أمني‬ )‫مواسم‬ 2( ‫مايتي‬ ‫احلبيب‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الكرساوي‬ ‫محدي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫بعقد‬ ”Fabrice Fossoo“ ‫الكامروين‬ )‫مواسم‬ 2( ‫حسني‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬ )‫مواسم‬ 4( ‫عقد‬ ”‫أليو‬ ‫بكر‬ ‫“أبو‬ )‫مواسم‬ 3( ‫وناس‬ ‫بن‬ ‫مرتضى‬ :‫باملرسى‬‫الريايض‬‫املستقبل‬ )‫مواسم‬ 3( ‫حييى‬ ‫خالد‬ )‫مواسم‬ 3( ‫اجلزيري‬ ‫لسعد‬ )‫موسم‬ 1( ‫أيوب‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬ )‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫ميكايلو‬ ‫درامي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫حرضية‬ ‫نور‬ ‫يف‬ ‫املسجلني‬ ‫الالعبني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫عقود‬ ‫جتديد‬ ‫��ع‬‫م‬ 3 ‫ملدة‬ ‫استثناء‬ ‫��دون‬‫ب‬ ‫��ايض‬‫مل‬‫ا‬ ‫املوسم‬ ‫األكابر‬ ‫صنف‬ .‫مواسم‬ :‫التونيس‬‫امللعب‬ )‫مواسم‬ 2( ‫اهليرشي‬ ‫وليد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫باألكحل‬ ‫وائل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫بوعزي‬ ‫وجدي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫يس‬ ‫أبو‬ 5( ‫س����ودان����ى‬ ‫اهلل‬ ‫ع��ب��د‬ )‫مواسم‬ 3( ‫ميا‬ ‫سيلينهو‬ ‫الربازييل‬ )‫مواسم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫رويد‬ ‫محدي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫عباس‬ ‫هاشم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫القريوانية‬‫الرياضية‬‫الشبيبة‬ )‫مواسم‬ 2( ‫العيوين‬ ‫هيثم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الزكار‬ ‫سليم‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الرشطاين‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الدخيليل‬ ‫عصام‬ )‫مواسم‬ 2( ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫صفوان‬ )‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫سالمة‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ 2017 ‫اىل‬ ‫املهذيب‬ ‫سليم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2016 ‫اىل‬ ‫اجلديد‬ ‫سليم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫اجلليتي‬ ‫الرحيم‬ ‫لعبد‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الغريبي‬ ‫ملروان‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ :‫القابيس‬‫امللعب‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الشعباين‬ ‫لسعد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الطبويب‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ )‫مواسم‬ 2( ‫ثابت‬ ‫بن‬ ‫نديم‬ ‫احلارس‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الشارين‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ )‫موسم‬ 1( ‫السيفي‬ ‫هشام‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الربقوقي‬ ‫العامري‬ 3( ‫اجل���ن���دويب‬ ‫حم��م��د‬ )‫مواسم‬ ‫عبد‬ ‫عقد‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جت‬ 1( ‫ش���وي���ة‬ ‫ال����ق����ادر‬ )‫موسم‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫سايس‬ ‫بن‬ ‫أكرم‬ )‫موسم‬ 1( ‫جت��دي��د‬ ‫��ر‬‫خ‬��‫ف‬ ‫ع���ق���د‬ )‫موسم‬ 1( ‫قلبي‬ ‫الدين‬ )‫موسم‬ 1( ‫الكثريي‬ ‫أيمن‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫موسم‬ 2( ‫اهلاممي‬ ‫عيل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫موسم‬ 2( ‫البكوش‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ 2017 ‫حتى‬ ‫الفوزاعي‬ ‫يوسف‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ 2017 ‫حتى‬ ‫حسني‬ ‫أمحد‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ :‫األنف‬‫بحامم‬‫الريايض‬‫النادي‬ )‫موسم‬ 1( ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫بن‬ ‫املهدي‬ )‫موسم‬ 1( ‫املليتي‬ ‫خالد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫كامارا‬ ‫ابراهيام‬ .)‫مواسم‬ 2( ‫املهذيب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫صغري‬ ‫بن‬ ‫ملاهر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫راجح‬ ‫بن‬ ‫ملحرز‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫مجال‬ ‫ملالك‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الشامخ‬ ‫هليكل‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ 2018 ‫حتى‬ ‫زكري‬ ‫عمر‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ 2019 ‫حتى‬ ‫العذيبي‬ ‫حممود‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ 2019 ‫حتى‬ ‫الباهي‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ 2016 ‫حتى‬ ‫الشعار‬ ‫الشاذيل‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ 2018 ‫حتى‬ ‫الصدي‬ ‫عمر‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ ‫اعارته‬‫و‬2019‫حتى‬‫اسامعيل‬‫احلاج‬‫عالء‬‫عقد‬‫متديد‬ ‫جربة‬ ‫جلمعية‬ :‫بقفصة‬‫الرياضية‬‫القوافل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫باشا‬ ‫سليم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الدريدي‬ ‫أمري‬ )‫موسم‬ 1( ‫املاجري‬ ‫وجدي‬ )‫مواسم‬ 3( ‫عامرة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نجم‬ )‫مواسم‬ 3( ‫املربوك‬ ‫محزة‬ )‫مواسم‬ 2( ‫العيساوي‬ ‫نزار‬ )‫مواسم‬ 2( ‫العابدي‬ ‫محدي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫نوارة‬ ‫وسيم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الشطربي‬ ‫محزة‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الثامري‬ ‫مخيس‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 3( ‫لشخم‬ ‫شكيب‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫اجلرجييس‬‫الريايض‬‫الرتجي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫بلقاسم‬ ‫بن‬ ‫سليم‬ )‫مواسم‬ 2( ‫صمود‬ ‫وائل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عطية‬ ‫زهري‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الوريمي‬ ‫الصادق‬ )‫مواسم‬ 2( ‫املسعدي‬ ‫محزة‬ )‫مواسم‬ 2( ‫خشاش‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الغرياين‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫صاحلي‬ ‫ياسني‬ )‫مواسم‬ 2( ‫بوشنيبة‬ ‫رامي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عدالة‬ ‫محزة‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫املتلوي‬‫نجم‬ ‫العطوي‬ ‫مروان‬ ‫الزواغي‬ ‫أرشف‬ ‫احلكيم‬ ‫حممد‬ ‫البجاوي‬ ‫أسامة‬ )‫اعارة‬ ‫موسم‬ 1( ‫العامري‬ ‫عىل‬ )‫مواسم‬ 5( ‫التيمومي‬ ‫فؤاد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عيسى‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫امحد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫احلالوي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫اخلرايفي‬ ‫فؤاد‬ ‫عقد‬ ‫بلحاج‬ ‫الدين‬ ‫رشف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫احلبيبي‬ ‫حسام‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫املازين‬ ‫عاطف‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫خليج‬ ‫مجعة‬ ‫حممد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫املعواين‬ ‫فهمي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ ‫البكوش‬ ‫زياد‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫موسم‬ 1( ‫السوييس‬ ‫بالل‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫السحيمي‬ ‫لعمر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫ماجدي‬ ‫ياسني‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الطويل‬ ‫القادر‬ ‫لعبد‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫مبارك‬ ‫جلوهر‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫الدربايل‬ ‫خلليل‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ )‫مواسم‬ 5( ‫املصباحي‬ ‫ألديب‬ ‫احرتاف‬ ‫عقد‬ :‫بوزيد‬‫سيدي‬‫أوملبيك‬ )‫مواسم‬ 2( ‫سليامن‬ ‫حسام‬ )‫مواسم‬ 2( ‫سايس‬ ‫هيثم‬ )‫مواسم‬ 5( ‫السليمي‬ ‫أيمن‬ )‫موسم‬ 1( ‫اليوسفي‬ ‫نوفل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫أيمن‬ )‫مواسم‬ 2( ‫سايس‬ ‫بن‬ ‫عامر‬ )‫مواسم‬ 2( ‫التوزري‬ ‫مروان‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫القاسمي‬ ‫منذر‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫اخلمريي‬ ‫يوسف‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫القنطايس‬ ‫خليل‬ ‫انتداب‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫الناييل‬ ‫إبراهيم‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫طرشة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫الصحبي‬ ‫حممد‬ )‫اعارة‬ ‫مواسم‬ 2( ‫امليالدي‬ ‫مالك‬ ‫املحاييص‬ ‫سامي‬ ‫الذيب‬ ‫امحد‬ :‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الورتاين‬ ‫املهدي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عباس‬ ‫امني‬ )‫اعارة‬ ‫(موسم‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫اجليالين‬ )‫مواسم‬ 2( ‫القاسمي‬ ‫خليل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫قربوج‬ ‫نزار‬ )‫مواسم‬ 2( ‫اجلمل‬ ‫عيل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫شوية‬ ‫حسان‬ )‫مواسم‬ 2( ‫زهو‬ ‫مراد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫شعبان‬ ‫النارص‬ )‫مواسم‬ 2( ‫امليدة‬ ‫امحد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الربقوقي‬ ‫العرويس‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الشعبوين‬ ‫طارق‬ )‫مواسم‬ 2( ‫العويشاوي‬ ‫امني‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫اهلميزي‬ ‫فادي‬ )‫مواسم‬ 2( ‫جبنون‬ ‫محزة‬ )‫مواسم‬ 2( ‫حتيوش‬ ‫رياض‬ )‫مواسم‬ 2( ‫كابو‬ ‫رفيق‬ )‫مواسم‬ 2( ‫اسامعيل‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫حممد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫بوركبة‬ ‫ياسني‬ )‫مواسم‬ 2( ‫عبشة‬ ‫فهمي‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الشايبي‬ ‫توفيق‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ )‫مواسم‬ 3( ‫بوفلغة‬ ‫ياسني‬ ‫عقد‬ ‫جتديد‬ :‫القرصين‬‫مستقبل‬ )‫مواسم‬ 2( ‫الدريدي‬ ‫حممود‬ )‫مواسم‬ 2( ‫النفزي‬ ‫نضال‬ )‫مواسم‬ 2( ‫طريطر‬ ‫مروان‬ )‫مواسم‬ 2( ‫القصايري‬ ‫سفيان‬ )‫مواسم‬ 2( ‫البحري‬ ‫وائل‬ ‫نصيب‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫فرج‬ ‫بن‬ ‫شهاب‬ ‫سودة‬ ‫أيمن‬ ‫القصداوي‬ ‫سالمة‬ ‫املريكاتو‬ ‫الن‬ ‫متواصلة‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫االنتدابات‬ ‫قائمة‬ ‫وهذه‬ .. ‫معني‬ ‫من‬ ‫جتد‬ ‫وال‬ ‫البالد‬ ‫ميزانية‬ ‫فيه‬ ‫تعاين‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املكلفة‬ ‫االنتدابات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫حيتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫صفوفها‬ ‫تعزيز‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫الكثري‬ ‫األندية‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬ .‫مفاجات‬ ‫من‬ ‫النوادي‬ ‫ختبئ‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫اجلاري‬ ‫سبتمرب‬ 15 ‫يوم‬ ‫يغلق‬ ‫الربنامج‬ :‫السبت‬‫غدا‬ ‫الرتجي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫االحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫ال��ن��ادي‬ – ‫��ويل‬‫غ‬��‫ن‬‫��و‬‫ك‬��‫ال‬ ‫ل��ي��وب��ار‬ ‫الصفاقيس‬ ‫الرتتيب‬ ‫األوىل‬ ‫املجموعة‬ 10 ‫املرصي‬ ‫-األهيل‬ 1 10 ‫الساحيل‬ ‫-)النجم‬ 5 ‫املايل‬ ‫-امللعب‬ 3 3 ‫-الرتجي‬ 4 ‫الثانية‬‫املجموعة‬ 12 ‫املرصي‬ ‫-الزمالك‬ 1 ‫اجلنوب‬ ‫ب�يرات��س‬ ‫اورل��ن��دو‬ )- 12 ‫االفريقي‬ 4 ‫الكونغويل‬ ‫-ليوبار‬ 3 1 ‫الصفاقيس‬ ‫-النادي‬ 4 ‫توزغار‬ ‫*يوهان‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫*فخر‬
  • 17.
    2015 ‫�سبتمرب‬ 11‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫املنستري‬‫شوارع‬‫يف‬‫عمالقة‬‫جداريات‬‫ينجزون‬‫تشكيليون‬ ‫ثمانى‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫���زت‬‫جن‬‫أ‬� ‫املدينة‬‫وفى‬‫املن�ستري‬‫مارينا‬‫ال�سياحى‬‫املركب‬‫من‬‫بكل‬‫عمالقة‬‫جداريات‬ ‫وذلك‬ ‫باملدينة‬ ‫ال�سوانى‬ ‫وحى‬ ‫الغربى‬ ‫وباب‬ ‫ال�شراقة‬ ‫وحومة‬ ‫العتيقة‬ ‫العاملية‬‫الفتية‬‫الغرفة‬‫نظمته‬‫اين‬‫من�ستري‬‫ملهرجان‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫�ضمن‬ 5 ‫اىل‬ 3 ‫من‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الكبري‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫ق‬‫أزر‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫باجلهة‬ .‫اجلارى‬‫�سبتمرب‬ ‫ت�سعى‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫الكبري‬ ‫أزرقنا‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫غديرة‬ ‫أحمد‬� ‫وقال‬ ‫مع‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫البيئى‬ ‫املواطنة‬ ‫ح�س‬ ‫تنمية‬ ‫اىل‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عرب‬ ‫التى‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫اثراء‬ ‫اىل‬ ‫دورة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫وال�سعى‬ ‫املدينة‬ ‫تن�شيط‬ ‫املاء‬ ‫حتت‬ ‫للر�سم‬ ‫ور�شة‬ ‫أول‬� ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫االوىل‬ ‫دورتها‬ ‫فى‬ ‫اقت�صرت‬ ‫ور�شة‬‫موا�صلة‬‫�شهدت‬‫الدورة‬‫هذه‬‫أن‬�‫اىل‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫خالل‬ ‫ال�شارع‬ ‫فنون‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫الفارطة‬ ‫الدورة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫حتت‬ ‫الر�سم‬ ‫بن‬ ‫وطارق‬ ‫تون�سى‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫وكيم‬ ‫�شوف‬ ‫وهم‬ ‫عامليني‬ ‫فنانني‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املانيا‬ ‫من‬ ‫بوخ‬ ‫وزونكيه‬ ‫بفرن�سا‬ ‫مقيمان‬ ‫وهما‬ ‫جزائرى‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫عون‬ ‫فى‬‫عمالقة‬‫�شا�شة‬‫تركيز‬‫فى‬‫متثلت‬‫التى‬‫ال�شارع‬‫�سينما‬‫فقرة‬‫على‬‫عالوة‬ ‫التي‬‫واال�شرطة‬‫االفالم‬‫من‬‫جمموعة‬‫وعر�ض‬‫باملن�ستري‬‫القراعية‬‫�شاطئ‬ .‫ال�شباب‬‫من‬‫العديد‬‫ا�ستقطبت‬ ‫أن‬� ‫التظاهرة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫��د‬‫ح‬‫ا‬ ‫احلرتلى‬ ‫ح�سنى‬ ‫��ض��ح‬�‫أو‬�‫و‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫جمانا‬ ‫بالفن‬ ‫واال�ستمتاع‬ ‫الفرجة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ال�شارع‬ ‫فنون‬ ‫فل�سفة‬ ‫ويحاول‬ ‫معينة‬ ‫جمل‬ ‫تكرار‬ ‫من‬ ‫��ادة‬‫ع‬ ‫ينطلق‬ ‫لوحة‬ ‫الية‬ ‫��ازه‬‫جن‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫التى‬ ‫الفكرة‬ ‫وذات‬ ‫تتما�شى‬ ‫ملو�سيقى‬ ‫اال�ستماع‬ ‫مع‬ ‫املعنى‬ ‫جتاوز‬ ‫عربها‬ .‫عليها‬‫ي�شتغل‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬ ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللونني‬ ‫الر�سم‬ ‫جتد‬ ،‫العتيقة‬ ‫املدينة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أز‬� ‫يف‬ ،‫املن�سي‬ ‫اجلدار‬ ‫فهذا‬ ،‫القدم‬ ‫يف‬ ‫ال�ضاربة‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شبابيك‬ ‫يحاكي‬ .‫العربي‬‫اخلط‬‫بحلة‬‫اكت�سى‬‫القدمية‬‫امل�ساجد‬‫على‬‫املطل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الفنان‬ ‫ير�سم‬ ،‫املدينة‬ ‫ل�سور‬ "‫الغربي‬ ‫"الباب‬ ‫عند‬ ‫وهناك‬ ‫م�ستقيمة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫دائرية‬ ً‫ال‬‫أ�شكا‬� ،‫ناعوم‬ ‫بن‬ ‫طارق‬ ،‫مغربية‬ ‫أ�صول‬� ‫من‬ .‫والبني‬‫والوردي‬‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫متيل‬‫ألوان‬�‫ب‬ ‫هدفه‬ ‫عن‬ ‫ألته‬�‫و�س‬ ‫ناعوم‬ ‫بن‬ ‫إىل‬� ‫حتدثت‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫انباء‬ ‫وكالة‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫تفاع‬ ‫لتون�س‬ ‫"جئت‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أجاب‬�‫ف‬ ،‫ورموزها‬ ‫الر�سومات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ،‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫البائ�سة‬ ‫��دران‬‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تلوين‬ ‫أردت‬�‫و‬ ،‫�شبابها‬ ."‫إليه‬�‫ورغباتي‬‫أحا�سي�سي‬�‫أنقل‬�‫أن‬�‫أردت‬�‫و‬ ‫أ�ستعني‬� ‫إنني‬� ‫بل‬ ،‫اعتباطية‬ ‫لي�ست‬ ‫الر�سومات‬ ‫"هذه‬ :‫��ض��اف‬�‫أ‬�‫و‬ ‫أترجم‬�‫ف‬ ،)‫إ�سرب‬� ‫�سعيد‬ ‫أحمد‬� ‫علي‬ ‫ال�سوري‬ ‫(ال�شاعر‬ ‫أدوني�س‬‫ل‬ ‫بكتابات‬ ‫على‬ ‫تربز‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫خطوط‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أحا�سي�س‬� ‫إىل‬� ‫ال�شعرية‬ ‫أبياته‬� ."‫ت�شاهدونه‬‫الذي‬‫النحو‬ ‫لهذا‬ ‫ال�سكان‬ ‫بع�ض‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ،‫العي�سى‬ ‫أ�سامة‬� ،‫املهرجان‬ ‫مدير‬ ‫يخفي‬ ‫وال‬ ‫احلائط‬‫على‬‫�سيخطون‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫منهم‬ ً‫ا‬‫اعتقاد‬،‫الفني‬‫امل�شروع‬ .‫للمدينة‬‫والعمراين‬‫الثقايف‬‫باملوروث‬‫تت�صل‬‫ال‬‫غريبة‬ ً‫ا‬‫و�صور‬ ً‫ال‬‫أ�شكا‬� ‫لهذه‬ ‫ال�سكان‬ ‫قبول‬ ‫مدى‬ ‫هاج�سنا‬ ‫"كان‬ :‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫العي�سى‬ ‫وقال‬ ‫إىل‬�‫يدفعنا‬‫ما‬‫واجلدة‬‫احلداثة‬‫من‬‫ففيها‬،‫عليها‬‫يتعودوا‬‫مل‬‫التي‬‫الر�سوم‬ ،‫بالنتائج‬ ‫تفاءلنا‬ ‫لكننا‬ ،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫مالكي‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫تقبل‬ ‫للمدينة‬ ً‫ا‬��‫ح‬‫ورو‬ ‫حياة‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫بهذه‬ ‫��ايل‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستح�سان‬ ."‫العتيقة‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫أردنا‬�":‫فقال‬)‫املنظمني‬‫(من‬‫ال�صيادي‬‫أمني‬�‫حممد‬‫أما‬� ،‫املن�ستري‬ ‫يزورون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سياح‬ ‫م�سلك‬ ‫تهيئة‬ ‫الفني‬ ‫الن�شاط‬ ،‫العمراين‬ ‫��ال‬‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فيها‬ ‫��ا‬‫مل‬ ،‫العاملية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫قبلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الذين‬ ‫العامليني‬ ‫الر�سامني‬ ‫ب�صمة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التاريخية‬ ‫واخل�صو�صية‬ ‫الفنية‬‫احلداثة‬‫روح‬‫على‬ ً‫ا‬‫�شاهد‬‫�ستظل‬،‫أحياءها‬�‫ليزينوا‬‫تون�س‬‫زاروا‬ ."‫املكان‬‫هذا‬‫على‬‫هبت‬‫التي‬ 07 ‫االثنني‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫��دم‬‫ق‬ ‫إنتاج‬� ‫إدارة‬� "‫"امل�ستلب�س‬ ‫اجلديد‬ ‫املونودرامي‬ ‫عمله‬ 2015 ‫�سبتمرب‬ ‫خمرج‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫ّ�شراوي‬‫د‬‫ال‬ ‫أمينة‬� ‫إخراج‬�‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫نور‬‫اقتبا�س‬،‫العلوي‬‫الدين‬‫نور‬‫الدكتور‬‫ن�ص‬‫عن‬،‫القلمامي‬‫إميان‬� ‫بن‬ ‫أنور‬� ‫عام‬ ‫تو�ضيب‬ ، ‫اخلزري‬ ‫منري‬ ‫متثيل‬ ،‫بوعلي‬ ‫الب�شري‬ ‫و‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫احلبا�سي‬‫أحمد‬�‫ديكور‬‫تو�ضيب‬،‫الرزقي‬‫�سهام‬ ‫مالب�س‬‫تو�ضيب‬،‫ّة‬‫ي‬‫عط‬ ‫ح�سام‬‫�صوت‬‫تو�ضيب‬،‫حمدي‬‫عماد‬ ‫انارة‬‫تو�ضيب‬،‫اجلزيري‬‫عثمان‬‫و‬ ‫ورمي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫ن�سيبة‬ ، ‫بوقرين‬ ‫أكرم‬� ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫متابعة‬ ‫ويف‬ ،‫احلبا�سي‬ ‫املونودراما‬ ‫على‬ ‫اال�شتغال‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫اختيار‬ ‫كان‬ .‫عيا�شي‬ ‫ملا‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرهان‬ ‫هو‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ك�شكل‬ ‫ا‬ ً‫أ�سا�س‬� ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫�شو‬ ‫مان‬ ‫الوان‬ ‫ظاهرة‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫من‬ ‫ّامنا‬‫ي‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ن�شهده‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫دون‬ ‫التن�شيط‬ ‫و‬ ‫العر�ض‬ ‫بهرج‬ ‫على‬ ‫تقنيات‬‫يف‬‫او‬،‫ل‬ّ‫ث‬‫املم‬ ّ‫فن‬‫ّارات‬‫ي‬‫ت‬‫يف‬‫جريب‬ّ‫ت‬‫ال‬‫غمار‬‫خو�ض‬‫أو‬�‫امل�سرحية‬ .‫العر�ض‬‫إيقاع‬�‫مع‬‫بان�سجام‬‫احلركة‬‫أو‬�‫اجل�سد‬‫على‬‫العمل‬ ‫خو�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫ذلك‬ "‫امل�ستلب�س‬ " ‫�شخ�صية‬ ‫إن�ساين‬� ، ‫��ي‬‫ت‬‫ذا‬ ‫هاج�س‬ ‫نظرنا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫عادة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مغامرة‬ ‫من‬ ‫أعمق‬� ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫دين‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جن�س‬ ‫أو‬� ‫بوطن‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وعاملي‬ .‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الكائن‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ذ‬‫يتج‬‫حيث‬‫ذلك‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫"نور‬‫للدكتور‬‫رواية‬‫الواقع‬‫يف‬‫هو‬"‫"امل�ستلب�س‬‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ّ‫ن�ص‬ ‫أحمد‬� ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ة‬ ّ‫ق�ص‬ ‫يروي‬ ،‫اجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫فل�سفة‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫وهو‬ "‫العلوي‬ ‫وقد‬ ‫خمتلفة‬ ‫مبراحل‬ ‫املرور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�س‬ .‫الثقافة‬‫لوزارة‬‫ال�شراءات‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫قدم‬‫الذي‬‫العر�ض‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫كان‬ ‫جويلية‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الراحة‬ ‫إىل‬� ‫ركونها‬ ‫بعد‬ ‫أعدادها‬� ‫إ�صدار‬� ‫إىل‬� ‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫جملة‬ ‫عادت‬ ،‫أوت‬�‫و‬ ‫�صدر‬ ‫حيث‬ 2016 /2015 ‫الثقايف‬ ‫للمو�سم‬ ‫بالن�سبة‬ .2015‫�سبتمرب‬‫ل�شهر‬263‫العدد‬ ‫وحمل‬ ،‫�صفحة‬ ‫وخم�سون‬ ‫واثنان‬ ‫مائة‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ،‫احلرباوي‬ ‫مراد‬ ‫التون�سي‬ ‫للت�شكيلي‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫غالفه‬ ‫الد�سمة‬ ‫والفكرية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضمن‬ .‫املجلة‬‫عليها‬‫ت�شتغل‬‫التي‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫معظم‬‫غطت‬‫التي‬ ‫مقاال‬ ‫القهواجي‬ ‫حل�سني‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫فنون‬ ‫باب‬ ‫ففي‬ ‫أنقلرتا‬�‫ب‬ 1913 ‫�سنة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الذي‬ "‫الدوامة‬ ‫"تيار‬ ‫جتربة‬ ‫عن‬ ‫تغطية‬ ‫��وين‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شم�س‬ ‫الكاتب‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫كما‬ ،‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫آ‬���‫وم‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫باملحر�س‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫أ‬�‫فنقر‬ ‫وقراءات‬ ‫درا�سات‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ، ‫والع�شرون‬ ‫الثامنة‬ ‫بني‬ ‫��ي‬‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫"اخلطاب‬ ‫خرما�ش‬ ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ل‬ ‫عبيد‬ ‫عبا�س‬ ‫العراقي‬ ‫اجلامعي‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬ ،"‫واملرجع‬ ‫املعنى‬ ‫كتب‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ، ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الفكر‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ‫االلتقاء‬ ‫عنا�صر‬ ‫عن‬ ‫الطويلي‬ ‫الطيب‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترجم‬ ،‫العربي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخللدوين‬ ‫الفكر‬ ‫بني‬ ‫ثاقبة‬ ‫إ�سالمية‬� ‫ؤى‬�‫املبتكرة"ر‬ ‫أطروحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذوادي‬ ‫حممود‬ ."‫الثقافة‬‫حول‬ ‫نقدية‬ ‫درا�سة‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫كتب‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ت‬‫��ص��ر‬�‫��ا‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعريتان‬ ‫التجربتان‬ ‫��ول‬‫ح‬ ،)‫أمنوذجني‬� ‫الهداجي‬ ‫وخالد‬ ‫الله‬ ‫حبيب‬ ‫(�سكينة‬ ‫واملغرب‬ ، ‫رم�ضاين‬ ‫�صادق‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫أخرى‬� ‫مقاالت‬ ‫العدد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ ‫مراد‬،‫ال�شيخاوي‬‫علي‬،‫ال�صغري‬‫رحاب‬،‫الو�سالتي‬‫الب�شري‬ ‫العدد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫ال�شعر‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫القاليل‬ ‫وعائ�شة‬ ‫الغرايف‬ ‫بعنوان‬ ‫زغيب‬ ‫�نري‬‫ه‬ ‫اللبناين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫للملحن‬ ‫ق�صيدة‬ "‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬‫أيقونة‬�"‫بعنوان‬‫وق�صيدة‬"‫الهندي‬‫ال�صيف‬‫"ربيع‬ "‫ا�ستعارتها‬‫يف‬‫"وردة‬‫لق�صيدة‬‫إ�ضافة‬�،‫ف�ضيلة‬‫بن‬‫لفاطمة‬ ‫لف�ضة‬"‫املاكرة‬‫الطرق‬‫على‬‫تدق‬‫و"خطاك‬‫ال�سعيداين‬‫لفريد‬ .‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫جمدي‬ ‫للكاتب‬ ‫كان‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫وق�صة‬ "‫�صباحي‬ ‫"�شاي‬ ‫بعنوان‬ ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫من‬ ‫ف�صل‬ ‫عي�سى‬ "‫و"العقاب‬ ‫�سليمان‬ ‫لعبا�س‬ "‫بعده‬ ‫أعي�ش‬� ‫"لن‬ ‫بعنوان‬ ‫ب�سمة‬ ‫للكاتبة‬ ‫ق�صرية‬ ‫لق�ص�ص‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫خليفة‬ ‫لبلقي�س‬ ‫بتعريب‬ ‫العاملي‬ ‫ال�شعر‬ ‫على‬ ‫نافذة‬ ‫باب‬ ‫واهتم‬ ،‫البوعبيدي‬ ‫اجلامعي‬‫ترجمها‬‫احلديث‬‫الفرن�سي‬‫ال�شعر‬‫من‬‫ق�صائد‬‫ثالث‬ .‫الن�صري‬‫فتحي‬‫ال�شاعر‬ ‫جملة‬‫من‬‫جديد‬‫عدد‬ "‫الثقافية‬ ‫"احلياة‬ ‫السعادة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مغامرة‬ ‫أو‬ "‫"املستلبس‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬