El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 9 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫الحجة‬ ‫ذو‬ 25 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬231
‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬
‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬ ..‫هتديدات‬ ..‫فيديو‬
‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬
‫قد‬‫والشظايا‬
‫احلكومة‬‫تطال‬
‫يكشف‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬
‫األرسار‬‫من‬‫املزيد‬
‫واردة‬‫وزاري‬‫تعديل‬‫إجراء‬‫إمكانية‬:‫الصيد‬
‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬
‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬
‫قد‬‫والشظايا‬
‫احلكومة‬‫تطال‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬22015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫قناة‬ ‫صاحب‬ ‫نرشه‬ ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫رشيط‬ ‫شد‬
‫بل‬ ،‫التونسيني‬ ‫انظار‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫التاسعة‬
‫احداث‬ ‫عىل‬ ‫غطى‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫احلدث‬ ‫ويعترب‬
‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫االزه��ر‬ ‫كاستقالة‬ ‫هامة‬ ‫اخ��رى‬
‫بن‬ ‫معز‬ ‫ملكانة‬ ‫احلدث‬ ‫صنع‬ ‫الرشيط‬ .‫احلكومة‬
‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫االعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫غربية‬
‫اليها‬ ‫انحاز‬ ‫التي‬ ‫واجلهات‬ ‫اختذها‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬
‫تم‬‫الذي‬‫ولإلطار‬،‫هلم‬‫يسوق‬‫كان‬‫التي‬‫والشخوص‬
‫مشوق‬ ‫اطار‬ ‫فهو‬ ،‫عنه‬ ‫واإلعالن‬ ‫الفيديو‬ ‫انتاج‬ ‫فيه‬
‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫التونيس‬ ‫ذهنية‬ ‫متاما‬ ‫يناسب‬
‫ومشاركة‬ ‫االيقاع‬ ‫ورسعة‬ ‫املألوف‬ ‫غري‬ ‫احلدث‬
‫توفرت‬‫مواصفات‬‫وكلها‬‫العام‬‫املشهد‬‫يف‬‫الفاعلني‬
‫مضمون‬ ‫ان‬ ‫ك�ما‬ ،‫غربية‬ ‫ب��ن‬ ‫معز‬ ‫رشي��ط‬ ‫يف‬
‫الساحة‬ ‫شهدته‬ ‫موضوع‬ ‫اخطر‬ ‫المس‬ ‫الرشيط‬
‫االغتياالت‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫التونسية‬
‫مورطة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واللوبيات‬ ‫السياسية‬
‫املواطن‬ ‫يستخلصه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال��ذي‬ ‫فام‬ .‫فيها‬
‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫دفعة‬ ‫ليكون‬ ‫الرشيط‬ ‫من‬ ‫العادي‬
‫والغايات؟‬ ‫املرامي‬ ‫بقية‬ ‫االيام‬ ‫تكشف‬ ‫ان‬ ‫قبل‬
‫ان‬ ‫عي‬ ّ‫يد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫ان‬ ‫الرشيط‬ ‫كشفه‬ ‫ما‬
‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫مورطة‬ ‫اطراف‬ ‫عىل‬ ‫واسع‬ ‫اطالع‬ ‫له‬
‫سعت‬ ‫بأهنا‬ ‫اهتمها‬ ‫اط���راف‬ ‫وه��ي‬ ‫اإلره��اب��ي��ة‬
‫بأن‬ ‫االطراف‬ ‫هذه‬ ‫ناشد‬ ‫وقد‬ ،‫اغتياله‬ ‫اىل‬ ‫وتسعى‬
‫نجح‬ ‫وما‬ .‫عنها‬ ‫لسانه‬ ‫يكف‬ ‫حتى‬ ‫عنه‬ ‫يدها‬ ‫تكف‬
‫عرب‬ ‫التونسيني‬ ‫اذهان‬ ‫يف‬ ‫ترسيخه‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬
‫ويدها‬ ‫وفاعلة‬ ‫متنفذة‬ ‫اطرافا‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫الرشيط‬
.‫القانون‬ ‫اطار‬ ‫خارج‬ ‫وتنشط‬ ‫اجلميع‬ ‫تطال‬ ‫طويلة‬
‫فان‬ ‫االنطباعات‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫توقفنا‬ ‫ولو‬
‫وتصنع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫عىل‬ ‫مدمرة‬ ‫آثارها‬
‫عن‬ ‫املواطنني‬ ‫��درة‬‫ق‬ ‫تشل‬ ‫وخم��اوف‬ ‫هواجس‬
‫السيايس‬ ‫احل���راك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫وتضع‬ ‫واحل��رك��ة‬ ‫الفعل‬
‫السيايس‬‫العمل‬‫يف‬‫املواطنني‬‫ثقة‬‫ان‬‫باعتبار‬،‫جانبا‬
‫هبذا‬ ‫فاهنا‬ ،‫ال��رأي‬ ‫استطالعات‬ ‫حسب‬ ‫متدنية‬
‫خلد‬ ‫يف‬ ‫وسيذهب‬ ‫ان��ح��دارا‬ ‫��زداد‬‫ت‬��‫س‬ ‫الرشيط‬
‫التي‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫وتوابعها‬ ‫السياسة‬ ‫ان‬ ‫املواطنني‬
‫المية‬ ُ‫ه‬ ‫قوى‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫تصوغ‬
‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظل‬ ‫يف‬ ‫قابعة‬
‫منه‬ ‫جتني‬ ‫لن‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهذا‬ .‫االقتصادية‬ ‫واحلياة‬
‫الفضاء‬ ‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫استقالة‬ ‫اال‬ ‫البالد‬
‫وسينأى‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫ومن‬ ‫العام‬
‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بنفسه‬
.‫العام‬ ‫وبالشأن‬ ‫بالسياسة‬
‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫االغتياالت‬ ‫ان‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫آالف‬ ‫تطلعات‬ ‫اجهضت‬ ‫قد‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫البالد‬
‫بالدهم‬ ‫مستقبل‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬
‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫ظنوا‬ ‫الذي‬ ‫اخلوف‬ ‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫وع��ادوا‬
‫سياسية‬ ‫احزابا‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫رجعة‬ ‫بدون‬ ‫كرسته‬ ‫قد‬
‫التي‬ ‫الرضيبة‬ ‫خمافة‬ ‫مجهورها‬ ‫من‬ ‫افرغت‬
‫السيايس‬ ‫املنتمي‬ ‫او‬ ‫الناشط‬ ‫هلا‬ ‫يتعرض‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬
.‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املشارك‬ ‫او‬
‫باملواطن‬ ‫املتعلق‬ ‫جزئها‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫رسالة‬ ‫ان‬
،‫خطرية‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫وحتذيره‬
‫والبعيد‬ ‫القصري‬ ‫االمد‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫رسالة‬ ‫وهي‬
‫كل‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫مضادة‬ ‫رسالة‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬
‫جدية‬ ‫حول‬ ‫التونسيني‬ ‫تطمئن‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬
‫وعلوية‬ ‫االصالحات‬ ‫وجدية‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬
‫اجلهد‬ ‫��در‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ومكانة‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫محاية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫بذل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫وانجاح‬ ‫احلريات‬ ‫قيم‬ ‫وتعزيز‬
.‫الديمقراطي‬
‫السلبية‬‫والرسائل‬‫غربية‬‫بن‬‫فيديو‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫مب�صالح‬‫ال�ضحاك‬‫ألفة‬�‫و‬‫حممود‬‫بن‬‫عزالدين‬‫من‬‫كل‬‫إحلاق‬�‫مت‬*
‫رئا�سي‬‫أمر‬�(‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫باملتابعة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫كلف‬‫وقد‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬
‫أمر‬�( ‫للربوتوكول‬ ‫عامة‬ ‫كمديرة‬ ‫الثانية‬ ‫كلفت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،)178 ‫عدد‬
...)178 ‫عدد‬ ‫رئا�سي‬
‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫ت�ضامنه‬ ‫عن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ *
،‫إغتيال‬� ‫مبحاولة‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫اال‬ ‫يد‬ ‫ا�ستهدفته‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫‏ر�ضا‬
‫على‬‫كثريا‬‫حمدا‬‫الله‬‫نحمد‬:‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫على‬‫تدوينة‬‫يف‬‫وقال‬
‫املجرمني‬ ‫تعقب‬ ‫اىل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫ندعو‬ ‫كما‬ .‫له‬ ‫وحفظه‬ ‫لطفه‬
.‫وخلفياتها‬ ‫الدنيئة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫خيوط‬ ‫لك�شف‬ ‫واعتقالهم‬
‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫تعتقد‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫الراهنة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطورات‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬
‫�ستكون‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬�
...‫فيها‬ ‫أقدام‬� ‫لها‬
‫العام‬ ‫أمينه‬�‫و‬ ‫النداء‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫تنظيمية‬ ‫خالفات‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫دعا‬‫حني‬‫يف‬‫مقررا‬‫كان‬‫اجتماعا‬‫احلزب‬‫رئي�س‬‫ألغى‬�‫وعمليا‬
‫بع�ض‬ ‫ت�صادق‬ ‫مل‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انعقد‬ ‫�ان‬�‫ث‬ ‫الجتماع‬ ‫العام‬
... ‫مقرراته‬ ‫على‬ ‫الندائية‬ ‫القيادات‬
‫معز‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫حميدان‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫وزير‬ *
‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫واملكلف‬ ‫الوزارة‬ ‫مهام‬ ‫بني‬ ‫يخلط‬ ‫غربية‬ ‫بن‬
...‫غربية‬ ‫بن‬ "‫"تخلوي�ض‬ ‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬
‫فيديو‬ ‫حلادثة‬ ‫�سابقة‬ ،‫الوزارية‬ ‫خطته‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ *
‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والت�شاور‬ ‫فيها‬ ‫التفكري‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬ ‫غربية‬ ‫بن‬
‫احل�سم‬ ‫أو‬� ‫إعالنها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الت�سريع‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫أ�سبوعني‬�
... ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬
‫رافد‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫بني‬‫لقاء‬‫عقد‬‫عن‬‫حديث‬*
...‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬ ‫بنزل‬ ‫االثنني‬ ‫م�ساء‬ ‫احلزب‬ ‫روافد‬ ‫من‬
‫و�صراع‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تنظيمي‬ ‫خما�ض‬ *
‫حلول‬ ‫عن‬ ‫جار‬ ‫والبحث‬ ‫كتلته‬ ‫ورئا�سة‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
35‫ـــ‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫و�سطى‬
....‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫�سيتم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوكالة‬ ‫فتح‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ *
"‫رودجرز‬‫"كالن‬‫أن‬�‫و‬1995‫�سنة‬‫غلقها‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بتون�س‬‫للتنمية‬
...‫الوكالة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫قريبا‬ ‫مهامه‬ ‫ُبا�شر‬‫ي‬‫�س‬
‫غربية‬ ‫بن‬ ‫فيديو‬ ‫اثر‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ت�صريحات‬ *
2013 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أطلقها‬� ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫اذ‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬
‫اغتيال‬ ‫�داة‬�‫غ‬ ‫كررها‬ ‫ثم‬ ،‫حكم‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬
...‫الرباهي‬ ‫ال�شهيد‬
‫ال�صحبي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابي‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫الت�صريح‬ ‫�سيقع‬ *
‫االعرتا�ضية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اجلويني‬
..‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 13 ‫يوم‬
‫مزمعا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ *
‫أعماله‬� ‫�دول‬�‫ج‬ ‫نقاط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقده‬
‫وبحث‬ ) ‫�اال‬�‫ث‬��‫م‬ ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ( ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحث‬
‫أعمال‬� ‫وجدول‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬
‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬� 10‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫الربملانية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
...‫أي�ضا‬�
‫من‬ ‫قلقني‬ ‫جد‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫حول‬ ‫حمفوظ‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫ت�صريح‬
‫القانون‬ ‫أن‬� ‫للرئي�س‬ ‫يقل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحه‬
...‫د�ستوري‬
89 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 55 ‫حوايل‬ ‫أن‬� ‫مطلع‬ ‫ندائي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� *
‫أكرث‬� ‫إليه‬� ‫أقرب‬� ‫وهم‬ ‫اللومي‬ ‫فوزي‬ ‫آراء‬� ‫ي�ساندون‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬ ‫من‬
...‫آخر‬� ‫ندائي‬ ‫أي‬� ‫من‬
‫مزمع‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫عمليا‬ ‫أكد‬�‫ت‬ *
‫خالل‬‫املوعد‬‫حتديد‬‫يقع‬‫وقد‬،‫اجلاري‬‫أكتوبر‬�25‫و‬24‫يومي‬‫عقده‬
...‫دويل‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫حتول‬‫إن‬�‫القادم‬‫أومار�س‬�‫املقبل‬‫نوفمرب‬‫منت�صف‬
‫النقابية‬‫باملركزية‬‫ال�سابق‬‫والع�ضو‬‫الوطد‬‫بتيار‬‫القيادي‬‫عاد‬*
‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫جتديد‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬
،‫ببريوت‬ ‫الفرعي‬ ‫مقرها‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫لعقده‬
...‫لالحتاد‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬ ‫ينوي‬ ‫الربيكي‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬
‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�شركات‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫مكتب‬ ‫فتح‬ *
...."‫"لوت�شهيد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫واملق�صود‬ ‫العامل‬
‫يف‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�زور‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ *
‫اللجنة‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫حل�ضور‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
26 ‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫عقدها‬ ‫واملنتظر‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫امل�شرتكة‬
...‫أكتوبر‬�
‫بال‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ملنظمة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫مت‬ *
‫الغزواين‬ ‫و�شهاب‬ ‫القمودي‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫تكليف‬ ‫عمليا‬ ‫ومت‬ ‫بتون�س‬ ‫حدود‬
...‫الفرع‬ ‫على‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬
‫تابعة‬‫عمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫منتظرة‬‫عديدة‬‫تعيينات‬*
...‫جديد‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫بعد‬ ‫ال�صناعة‬ ‫لوزارة‬
‫اال�سرتاتيجي‬ ‫للحوار‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
... ‫كريي‬ ‫حون‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬
‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لرئي�س‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫م‬ *
‫املتكررة‬ ‫لقاءاته‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫لاللتحاق‬ ‫به‬ ‫املحيطني‬
...‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬
‫و�ستكون‬‫والقنا�صل‬‫ال�سفراء‬‫�سلك‬‫يف‬‫منتظرة‬‫جزئية‬‫حركة‬*
‫أبو‬�‫و‬ ‫اليونك�سو‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫وممثلية‬ ‫الرباط‬ ‫�سفارات‬ ‫بينها‬ ‫من‬
... ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القن�صليات‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫وباري�س‬ ‫ظبي‬
‫الرابعة‬ ‫العربية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القمة‬ ‫النعقد‬ ‫تون�سي‬ ‫مقرتح‬ *
...‫القادم‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬
‫مبنزله‬‫ال�سبعني‬‫�سن‬‫يف‬‫بلجيكي‬‫مواطن‬‫جثة‬‫على‬‫العثور‬‫مت‬*
‫بالتحقيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫تكفلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫اخلا�ص‬
‫تويف‬ ‫انه‬ ‫اجلريان‬ ‫بع�ض‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫للوفاة‬ ‫احلقيقة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
...‫قلبية‬ ‫ب�سكتة‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫با‬ ‫لتون�س‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫تعيني‬ ‫�سيقع‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫املتحدة؟‬
‫خذل‬‫أنه‬�‫يح�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫ي�صرح‬‫عندما‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ن�سي‬‫هل‬*
‫يف‬‫ع�ضوا‬‫اختياره‬‫وان‬‫وزيرا‬‫ولي�س‬‫نائبا‬‫ليكون‬‫انتخب‬‫أنه‬�،‫ناخبيه‬
‫احلاكم؟‬‫واالئتالف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫وخليارات‬‫حلزبه‬‫يعود‬‫احلكومة‬
‫تون�سيني‬ ‫لعاملني‬ ‫داع�ش‬ )‫(ذبح‬ ‫إعدام‬� ‫وتفا�صيل‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫الليبية؟‬‫بنغازي‬‫مدينة‬‫يف‬‫إليه‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫رف�ضوا‬
‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫توزيع‬ ‫انقطاع‬ ‫حكاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫بنعرو�س؟‬‫والية‬
‫أم�س‬� ‫بتدوينته‬ ‫اجلدد‬ ‫الليرباليني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أحد‬� ‫يق�صد‬ ‫ماذا‬ *
‫بني‬ ‫املوحدة‬ ‫القائمات‬ ‫�ضرورة‬ ‫تطرح‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الورقة‬ ‫اجلمعة‬
‫والنه�ضة"؟‬‫النداء‬
‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫والت�سيري‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫حكاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫التون�سية؟‬‫أة‬�‫للمر‬‫الوطني‬
‫ت�سفريهم‬ ‫بارونات‬ ‫عن‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫عائدا‬ 250‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيك�شف‬ ‫هل‬ *
‫الق�ضاء؟‬‫على‬‫ملفاتهم‬‫إحالة‬�‫بعد‬‫خا�صة‬
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫كتابات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيلغي‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫يا�سني‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وزاراتهم‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫كتاب‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬� ‫هم�ش‬ ‫أن‬�
‫العايدي؟‬‫و�سعيد‬‫إبراهيم‬�
‫بي�ساريي‬ ‫يعرفون‬ ‫�ن‬�‫مم‬ ‫لعدد‬ ‫املتكررة‬ ‫التدوينات‬ ‫�سر‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫جميعها‬ ‫ت�صب‬ ‫والتي‬ )... ‫ثابت‬ – ‫(قوجة‬ ‫املخلوع‬
‫التون�سية؟‬‫الثورة‬‫ترذيل‬
‫والتي‬‫كري�شان‬‫زياد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫أدىل‬�‫التي‬‫الت�صريحات‬‫�سر‬‫ما‬*
‫وعندما‬ ‫برنامج‬ ‫لهما‬ ‫فقط‬ ‫والنداء‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫حزبي‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫�سنة‬ ‫برنامج‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫عكا�شة‬ ‫بن‬ ‫بوبكر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستدرك‬
‫4102؟‬ ‫�سنة‬ ‫ولي�س‬ 2011
‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫م�سائلة‬ ‫�ستتم‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫تلفزي؟‬‫برنامج‬‫يف‬‫قاله‬‫مبا‬‫وحماججته‬‫ال�سيا�سي‬
‫والذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫التابع‬ ‫اجلديد‬ ‫الهيكل‬ ‫حكاية‬ ‫ما‬ *
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫مراقبة‬ ‫مهمته‬ ‫�ستكون‬
‫الثانية؟‬‫الربملانية‬‫الدورة‬‫خالل‬‫برملانية‬‫دبلوما�سية‬
‫حول‬ ‫تفا�صيل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
19 ‫إىل‬� ‫احل�صيلة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫ومفقودي‬ ‫�ضحايا‬
‫املفقودين؟‬‫آخر‬�‫على‬‫فعال‬‫العثور‬‫حقيقة‬‫هي‬‫وما‬
‫والتي‬‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫الوطنية‬‫للندوة‬‫امل�ستمر‬‫أجيل‬�‫الت‬‫�سر‬‫ما‬*
‫انتفت‬‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫منذ‬‫املواعيد‬‫من‬‫العديد‬‫لها‬‫حددت‬
‫اجلهوية؟‬‫الندوات‬‫كل‬‫من‬‫االنتهاء‬‫آخرها‬�‫و‬‫أجيل‬�‫الت‬‫أ�سباب‬�‫كل‬
‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستهداف‬‫على‬‫الدولة‬‫كتاب‬‫أحد‬� ّ‫ر‬‫ي�ص‬‫ملاذا‬*
7 ‫جلمعية‬ ‫رئي�سا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫للتجمع‬
‫4991؟‬‫�سنة‬‫منذ‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫مب�سقط‬‫نوفمرب‬
‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫كاتب‬ ‫من�صب‬ ‫�ست�شغل‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هي‬ ‫من‬ *
‫اخلارجية؟‬
‫والذي‬ ‫مدريد‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيمثل‬ ‫هل‬ *
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫عاملية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ستح�ضره‬
‫مون؟‬‫كي‬‫بان‬‫املتحدة‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫ظل‬‫يف‬‫التجمعية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫تبحث‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫يف‬‫للطعن‬‫القانونية‬‫ال�سبل‬‫عن‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬
‫الدميقراطي؟‬‫الد�ستوري‬‫التجمع‬‫بحل‬‫القا�ضي‬‫الق�ضائي‬‫احلكم‬
‫يف‬ ‫املعروفة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫لها‬ ‫فرعا‬ "‫"موزاييك�س‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�را‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سالمة‬ ‫�ال‬�‫جم‬
‫جمال‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫ام�ضاء‬ ‫ع�شية‬ ‫بتون�س‬
‫والليبية؟‬‫التون�سية‬‫ال�سوق‬‫�سيكون‬‫عملها‬
‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫عقد‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ال�صديقة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العليا‬ ‫اللجان‬ ‫من‬
‫واجلزائر؟‬‫عمان‬‫و�سلطنة‬‫قطر‬‫غرار‬‫على‬‫وال�شقيقة‬
‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ع�شية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫خارجه‬ ‫ومن‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬
‫وعدد‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫مكوكية‬ ‫بجوالت‬ ‫القيام‬ ‫عزمه‬
‫أوروبية؟‬‫ل‬‫ا‬‫العوا�صم‬‫من‬
‫التجارة‬ ‫لوزارة‬ ‫الر�سمية‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫أنه‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫؟‬ 4.2‫حدود‬‫يف‬‫ملحوظا‬‫ا�ستقرارا‬‫�شهدت‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫فان‬
‫الفالحني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�د‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫جد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫توزر‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫�صابة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫للم�صدرين‬
‫؟‬‫مهددة‬
‫البحرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫يف‬ ‫م�صريا‬ ‫بحارا‬ 11 ‫متنه‬ ‫على‬ ‫م�صري‬ ‫�صيد‬ ‫مركب‬ ‫حجز‬ ‫من‬
‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫جرجي�س‬ ‫مدينة‬ ‫ب�سواحل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املياه‬
‫مراكب‬ ‫عرب‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫لداع�ش‬ ‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تنقل‬ ‫عن‬ ‫الرائجة‬
‫بحري؟‬‫�صيد‬
‫؟‬
‫أم�س‬� ‫�صبيحة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬
‫ال�صحفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دا‬��‫ف‬‫و‬ 2015 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� 8 ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫بفرن�سا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الفرن�سيني‬
‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫الدولية‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫تغطية‬ ‫إطار‬�
.‫بتون�س‬‫تنعقد‬‫التي‬‫الفرنكوفونية‬‫البلديات‬
‫ال�شيخ‬‫تطرق‬‫ال�صحفيني‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫ّه‬‫د‬‫ر‬‫إطار‬�‫يف‬‫و‬
‫وتثبيت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫مراحل‬ ‫إىل‬� ‫را�شد‬
‫احلريات‬ ‫�ون‬�‫ص‬��� ‫يكفل‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫توفري‬ ‫وكذلك‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬
‫واال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫لتحقيق‬ ‫املالئم‬ ‫املناخ‬
‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬‫�اب‬�����‫ه‬‫االر‬‫�ر‬��‫ط‬‫�ا‬��‫خم‬‫�ك‬��‫ل‬‫�ذ‬��‫ك‬‫و‬‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
.‫ّته‬‫م‬‫بر‬‫والعامل‬‫املنطقة‬‫كل‬‫على‬‫االرهابية‬‫املجموعات‬
‫جزائريا‬‫برملانيا‬‫وفدا‬‫الثالثاء‬‫الغنو�شي‬‫ا�ستقبل‬‫كما‬
‫وذلك‬ ،‫�سحنون‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ‫وال�سيدة‬ ‫القر�شي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫وال�سيدة‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ال�سد‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬
‫الربملاين‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫و�سبل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫ومت‬ ‫‏تون�س‬‫يف‬ ‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫اجتماع‬ ‫انعقاد‬ ‫مبنا�سبة‬
.‫ال�ساحة‬‫يف‬‫امل�ستجدات‬‫ظل‬‫يف‬‫واالقليمية‬‫والعربية‬‫املغاربية‬‫العالقات‬‫إىل‬�‫و‬،‫املجل�سني‬‫بني‬
‫الفرنسيني‬‫الصحفيني‬‫من‬‫وفدا‬‫يستقبل‬‫الغنويش‬
‫إىل‬� ‫رعاياها‬ ‫�سفر‬ ‫حتذيرات‬ ‫تخفيف‬ ،‫لها‬ ‫جديد‬ ‫إ�شعار‬� ‫يف‬ ،‫بريطانيا‬ ‫أعلنت‬�
‫الت�صدي‬‫جمال‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬ "‫إيجابي‬�‫"تطور‬‫ت�سجيل‬‫بعد‬‫تون�س‬
‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫بريطانية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫وفقا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬
‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫"املجهودات‬ ‫بعد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫القرار‬ ‫أن‬� ‫الربيطانية‬ ‫ال�سلطات‬
‫بريطانيا‬ ‫مع‬ ‫حمكما‬ ‫تن�سيقا‬ ‫أظهرت‬� ‫"تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬
‫"التهديدات‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫املقابل‬‫يف‬‫أنها‬�‫إال‬�،"‫اال�ستخباراتي‬‫التبادل‬‫جمال‬‫يف‬‫وخا�صة‬
‫ب�سفر‬‫حتذيرات‬‫أ�صدرت‬�‫كانت‬‫بريطانيا‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫جدير‬."‫قائمة‬‫تزال‬‫ال‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫بريطاني‬ 30 ‫مقتل‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫رعاياها‬
.‫املا�ضي‬‫جوان‬‫يف‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬‫�سياحيا‬‫منتجعا‬
‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫تون�س‬ ‫إنتخاب‬� ‫بجنيف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫مت‬
‫اخلام�س‬ ‫االجتماع‬ ‫خالل‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫جلنة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫الهاين‬
‫�صادر‬ ‫بالغ‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫االطراف‬ ‫للدول‬ ‫ع�شر‬
‫اخلم�سة‬ ‫للمنا�صب‬ ‫تر�شح‬ ‫بانه‬ ‫بجينيف‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الدائمة‬ ‫البعثة‬ ‫عن‬
.‫العامل‬‫دول‬‫خمتلف‬‫من‬‫مر�شحا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫املذكورة‬‫اللجنة‬‫يف‬ ‫ال�شاغرة‬
‫به‬ ‫تتمتع‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫باال�سا�س‬ ‫يرجع‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫بالغها‬ ‫يف‬ ‫البعثة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ما‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫فى‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫طيبة‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬
.‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬‫م�سار‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫تطور‬‫من‬‫حققته‬
‫األمنية‬‫تونس‬‫بجهود‬‫ترحب‬‫بريطانيا‬
‫التعذيب‬‫ملناهضة‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫بلجنة‬‫عضوا‬‫اهلاين‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬42015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫املتقاعد‬ ‫العميد‬ ‫قال‬
‫�ضمن‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ر�ضا‬‫النائب‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫ادراج‬‫الميكن‬‫أنه‬�
.‫االرهابية‬‫املحاوالت‬
‫أن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫ال‬ ‫أون‬� ‫حلقائق‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫تهدف‬‫كانت‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ر�ضا‬‫اغتيال‬‫ملحاولة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫املعلومات‬
,‫باالرهاب‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ولي�س‬ ‫معينة‬ ‫جهات‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫ابالغ‬ ‫اىل‬
‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫�سيارة‬ ‫على‬ ‫املطلقة‬ ‫الر�صا�صات‬ ‫عدد‬ " ‫م�ضيفا‬
‫لدى‬‫نية‬‫وجود‬‫عدم‬‫اىل‬‫ت�شري‬‫ر�صا�صة‬20‫من‬‫أكرث‬�‫تبلغ‬‫والتي‬
."‫لت�صفيته‬‫املنفذين‬
،‫الدين‬‫�شرف‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫عملية‬"‫ن�صر‬‫بن‬‫خمتار‬‫وتابع‬
‫تر�سل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫قد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫�شخ�صه‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�ست‬
."‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫اجلهات‬‫إىل‬�‫بر�سائل‬
‫تقف‬ ‫منظمة‬ ‫�شبكة‬ ّ‫إن‬� ‫موزاييك‬ ‫الذاعة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫وراء‬
.‫معزولة‬‫حادثة‬‫لي�ست‬
،‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫ا�ستدعائهم‬‫يتم‬‫جاهزين‬‫قتلة‬‫هناك‬‫أن‬�‫و‬‫لها‬‫التخطيط‬‫مت‬‫االغتيال‬‫حماولة‬ ّ‫أن‬�‫مرزوق‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫ال�شبكة‬‫لهذه‬‫للت�صدي‬‫أ‬�‫والتهي‬‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�ضرورة‬‫على‬‫م�شددا‬
ّ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫حلية‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫واجرامي‬ ‫منظم‬ ‫ارهاب‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬
‫خانة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫و�ضعها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫منظمة‬ ‫جرمية‬ ‫أي‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫والف�ساد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و�سيظهر‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫إال‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ننت�صر‬ ‫"لن‬ ‫قائال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
."‫بينهما‬‫الرتابط‬
‫اغتيال‬‫حماولة‬
‫عبارة‬‫كانت‬‫الدين‬‫رشف‬
‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬‫رسائل‬‫عن‬
‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬
‫م�سار‬ ‫من‬ ‫وطويل‬ ‫غام�ض‬ ‫م�سل�سل‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫ف�صال‬ ‫أم�س‬� ‫ع�شنا‬
‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫تعر�ض‬ ‫عندما‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫التا�سعة‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫غريبة‬ ‫بدت‬ ‫وان‬ ‫جديدة‬ ‫حماولة‬ .‫النهار‬ ‫و�ضح‬ ‫يف‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫اىل‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫مع‬ ‫متنا�سقا‬ ‫جاء‬ ‫توقيتها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ت�ستهدف‬ ‫ومن‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫يف‬
‫فيديو‬ ‫فبعد‬ .‫وال�سيا�سي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتطورات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العكرمي‬ ‫وا�ستقالة‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬
،‫الوايف‬‫�سمري‬‫االعالمي‬‫ا�ستهدف‬‫ما‬‫ومنها‬‫االجتماعية‬‫ال�صفحات‬‫بع�ض‬
‫النارية‬ ‫والت�صريحات‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫املعركة‬ ‫اىل‬ ‫طبعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫كلها‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بتغيري‬ ‫العلنية‬ ‫واملطالبة‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬
.‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫املحاولة‬‫هذه‬‫ملثل‬‫املنا�سبة‬‫البيئة‬‫وفرت‬
‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وحتقيق‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫االوراق‬ ‫خللط‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬
‫وترهيب‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫تعطيل‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫آثار‬� ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫حياتهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومنعهم‬ ‫التون�سيني‬
.‫واالقت�صاد‬‫ال�سياحة‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫االرهابية‬‫العمليات‬
‫الديمقراطية‬‫نقيضا‬‫والعنف‬‫الفساد‬
‫فيما‬ ‫االوراق‬ ‫خلط‬ ‫اعاد‬ ‫الذي‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫فيديو‬ ‫�شريط‬ ‫بث‬ ‫منذ‬
‫حول‬ ‫حمتدم‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫مبختلف‬ ‫يتعلق‬
‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫اجهزة‬ ‫و�ضعف‬ ‫الو�ضع‬ ‫رخاوة‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫كثرية‬ ‫جهات‬
‫التي‬‫واملافيات‬‫اللوبيات‬‫بقوة‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫قوة‬‫فعو�ضت‬‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬
‫والت�صفيات‬ ‫العنف‬ ‫ومنها‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫ا�ساليب‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫تتورع‬ ‫ال‬
.‫م�صاحلها‬‫خلدمة‬
‫ارتباطها‬ ‫إمكانية‬� ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫لوبيات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫اخلطري‬
‫تلك‬ ‫تريد‬ ‫ح�سبما‬ ‫وتغيريه‬ ‫فيه‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫وحماولة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬
‫البع�ض‬ ‫وقراءات‬ ‫توقعات‬ ‫�صحت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫واعالميا‬ ‫ماليا‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫اجلهات‬
‫م�ستهدفا‬‫حتما‬‫يكون‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫إن‬�‫ف‬‫اجلهتني‬‫بني‬‫عالقة‬‫بوجود‬
‫آنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املالية‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫تخاف‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ال�سيطرة‬ ،‫�سليم‬ ‫دميقراطي‬ ‫م�سار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫واحلزبية‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫فيه‬‫والقرار‬‫للدولة‬‫فيه‬
‫وا�ستقالة‬ ‫ك�شفه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�روب‬�‫ه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ب�سهم‬ ‫ربطنا‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫اغتيال‬ ‫وحماولة‬ ‫الندائيني‬ ‫اجلناحني‬ ‫و�صراع‬ ‫العكرمي‬
‫ان‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫اقليمية‬ ‫جهات‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫الدين‬
‫ورائها‬ ‫ومن‬ ‫وم�ستهدفة‬ ‫مهددة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تنجح‬
‫ان‬ ‫�صحيح‬ .‫برمتها‬ ‫والتجربة‬ ‫اجلديد‬ ‫والد�ستور‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬
‫والداخلية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ومنها‬ ‫ال�سيادية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫الدولة‬
‫فهي‬‫خا�ص‬‫منطق‬‫للوبيات‬‫ولكن‬‫والق�ضاء‬‫اجلمهورية‬‫ورئا�سة‬‫والدفاع‬
‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫ت�سعى‬ ‫وامنا‬ ،‫النور‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫وال‬ ‫احلكم‬ ‫تريد‬ ‫ال‬
.‫�ستار‬‫وراء‬‫من‬‫احلكم‬
‫جذب‬‫وقوى‬‫شعب‬‫طموح‬
‫�ضعف‬ ‫عن‬ ‫يك�شف‬ ‫أي�ضا‬� ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توايل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬
‫الكثري‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫أ�س‬�‫وي‬
،‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫جناح‬ ‫ومن‬ ،‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديات‬ ‫من‬
‫أي�ضا‬�‫ولكنه‬،‫التوافق‬‫يف‬‫التون�سي‬‫بالنموذج‬‫العامل‬‫وا�شادة‬‫الدعم‬‫ومن‬
‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫يدمرها‬ ‫او‬ ‫التجربة‬ ‫ي�ضعف‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫مدمر‬ ‫أ�س‬�‫ي‬
‫الماطة‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫والق�ضاء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫أتي‬�‫ت‬
‫ومافيات‬ ‫واالغتياالت‬ ‫االرهاب‬ ‫الغاز‬ ‫وك�شف‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الغمو�ض‬
‫الهادئ‬‫التغيري‬‫يف‬‫ال�سلمية‬‫م�سريته‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫يوا�صل‬‫حتى‬‫التهريب‬
.‫امل�ستقبل‬‫نحو‬
‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�زم‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫ختاما‬
:‫لالرهاب‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سار‬‫وثيقة‬‫عالقة‬‫ولها‬‫�سنوات‬
‫ال�سيطرة‬ ‫يف‬ ‫هدفها‬ ‫حتقق‬ ‫مل‬ ‫املختلفة‬ ‫واالرهاب‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬
‫اوقات‬ ‫يف‬ ‫مدرو�سة‬ ‫عمليات‬ ‫كانت‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫افتكاك‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫على‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�سار‬‫وتغيري‬‫آنية‬�‫اهداف‬‫لتحقيق‬‫أتي‬�‫ت‬‫معينة‬
‫إال‬� ‫واعالمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ومعارك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫احتقان‬ ‫هناك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫كلما‬
‫أ�سه‬�‫بر‬‫واالرهاب‬‫العنف‬‫أطل‬�‫و‬
‫اقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫املختلفة‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫حققت‬
‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫احلالية‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وخا�صة‬ ‫البالد‬
‫ال�سيا�سية‬‫أهدافه‬�‫يف‬‫ينجح‬‫مل‬‫ولكنه‬‫ال�صفر‬
‫املت�شددة‬‫والعنا�صر‬‫االرهابية‬‫للجماعات‬‫موجعة‬‫�ضربات‬‫توجيه‬‫مت‬
‫بعيدة‬ ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الفا�سدة‬ ‫اللوبيات‬ ‫ظلت‬ ‫فيما‬ ‫والتهريب‬
.‫احيانا‬‫الق�ضاء‬‫متناول‬‫عن‬
‫�صلة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫اليوم‬ ‫جتمع‬
‫فيها‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫واالر‬ ‫والتهريب‬ ‫الف�ساد‬ ‫بني‬ ‫وثيقة‬
‫العنف‬‫جماعات‬‫عن‬‫بعيدة‬‫تكون‬‫ان‬‫وميكن‬‫التخويف‬‫او‬‫االنتقام‬‫رائحة‬
‫التقليدية‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ستكون‬ ‫حتما‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬
‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫وحت�صني‬ ‫كاملة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لك�شف‬
‫جميال‬ ‫وطنا‬ ‫اجلميع‬ ‫ويخ�سر‬ ‫اخلراب‬ ‫يعم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ،‫واملافيات‬ ‫االرهاب‬
.‫الله‬‫قدر‬‫ال‬
:‫نصر‬ ‫بن‬ ‫مختار‬
‫االغتيال‬‫حماولة‬‫مدبري‬‫عن‬‫ام‬ّ‫ث‬‫الل‬‫إماطة‬‫إىل‬‫يدعو‬‫تونس‬‫نداء‬
‫نداء‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫االغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫إثر‬� ً‫ا‬‫بيان‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫ال�سلط‬ ‫جميع‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ودعت‬ .‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫جمعية‬ ‫ورئي�س‬ ‫تون�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫هذه‬ ‫ومنفذي‬ ‫مدبري‬ ‫عن‬ ‫ام‬ّ‫ث‬‫الل‬ ‫إماطة‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫ووزارة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وباخل�صو�ص‬
‫الكفيلة‬ ‫التدابري‬ ‫كل‬ ‫واتخاذ‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫و‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكرى‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫مقتل‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلار‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫با‬ ‫والتعجيل‬
.‫اخلطرية‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫مثل‬‫حول‬‫حتوم‬‫التي‬‫واالرتباك‬ ّ‫ال�شك‬‫حالة‬‫من‬‫البالد‬‫إخراج‬‫ل‬‫بذلك‬
‫دوامة‬‫إىل‬�‫البالد‬‫إرجاع‬�‫إىل‬�‫يهدف‬‫و"الذي‬"‫ـ"اجلبان‬‫ب‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫العمل‬‫لهذا‬‫ال�شديدة‬‫إدانتها‬�‫عن‬‫أعربت‬�‫و‬
."‫الوطن‬‫أمن‬�‫وزعزعة‬‫واالغتياالت‬‫العنف‬
‫�شبهات‬ ‫وفيها‬ ‫م�سرتابة‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫قي�س‬ ‫ال�شاب‬ ‫وفاة‬ ‫إن‬� ،‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫قالت‬
.‫ق�ضائيا‬‫التعذيب‬‫مرتكبي‬‫وحما�سبة‬‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬‫واجلدي‬‫العاجل‬‫بالتحقيق‬‫مطالبة‬،‫قوية‬‫تعذيب‬
‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حلقة‬ ‫هي‬ ‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫واعتربت‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫االحتجاز‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫وانكار‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫توا�صل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫البالد‬ ‫يف‬
.‫ال�سلطة‬
،‫الوردية‬ ‫منطقة‬ ‫أ�صيل‬� ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫قي�س‬ ‫ال�شاب‬ ‫عائلة‬ ،‫أعلمت‬� ،‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 6 ‫بتاريخ‬ ‫أنه‬� ‫وذكرت‬
‫من‬ ‫أكتوبر‬� 5 ‫يوم‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارة‬ ‫ركوب‬ ‫ب�صدد‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫بوفاته‬ ،‫املنظمة‬
‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وتعر�ض‬ ‫يديه‬ ‫تكبيل‬ ‫ومت‬ ‫أر�ضا‬� ‫قي�س‬ ‫�سقط‬ُ‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� ‫وح�سب‬ .‫أمنية‬� ‫دورية‬ ‫قبل‬
‫وتفرت�ض‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫نقل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الوردية‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫نقل‬ ‫ثم‬ ‫ج�سمه‬ ‫من‬ ‫أنحاء‬� ‫على‬ ‫بال�ضرب‬
‫آثار‬� ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫العائلة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫�صور‬ ‫أظهرت‬�‫و‬ .‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫كذلك‬ ‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ض‬ ‫قي�س‬ ‫أن‬� ‫العائلة‬
.‫ال�ضحية‬‫جثة‬‫على‬‫عنف‬
‫ت�شييع‬ ‫خالل‬ ‫املتويف‬ ‫أ�صدقاء‬�‫و‬ ‫أقرباء‬� ‫من‬ ‫و�شباب‬ ‫ال�شرطة‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫مواجهات‬ ‫احلادثة‬ ‫�سببت‬ ‫وقد‬
.‫جثمانه‬
‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ 25 ‫إىل‬� 11 ‫من‬ ‫الف�صول‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�صادق‬
.‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬
‫متحور‬،‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫بع�ضوية‬‫املتعلق‬‫الثاين‬‫الباب‬‫من‬‫العا�شر‬‫الف�صل‬‫حول‬‫نقا�ش‬‫ودار‬
‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النواب‬‫اختلف‬‫وقد‬،‫املجل�س‬‫لع�ضوية‬‫أع�ضاء‬�‫أربعة‬‫ل‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫تعيني‬‫حول‬
.‫النواب‬‫جميع‬‫بني‬‫توافقي‬‫حل‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫يف‬‫النظر‬‫إرجاء‬�‫مت‬‫و‬‫ذلك‬‫يف‬‫املعتمدة‬
‫املر�صودة‬ ‫إعتمادات‬‫ل‬‫با‬ ‫واالمتيازات‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقرر‬
‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫التف�صيل‬ ‫هذا‬ ‫أهميته‬‫ل‬ 13 ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬
.‫للبلد‬
‫االنتخاب‬ ‫عملية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ونائبه‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫النواب‬ ‫ناق�ش‬ ‫كما‬
‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫النهائي‬‫ال�شغور‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫تناول‬‫مت‬‫كما‬.‫�سنا‬‫أ�صغر‬‫ل‬‫وا‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الع�ضوان‬
‫املوكلة‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫ممار�سة‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫يتوىل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أجمع‬�‫و‬
‫رئي�س‬ ‫النتخاب‬ ‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يجتمع‬ ‫ال�شغور‬ ‫هذا‬ ‫�سد‬ ‫ومبجرد‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫لرئي�س‬
.‫جديد‬
‫مدتها‬ ‫واحدة‬ ‫لفرتة‬ ‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫واتفق‬
‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ثلث‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫التناوب‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التحاور‬ ‫ومت‬ ،‫�سنوات‬ 9
‫التجديد‬‫من‬‫الرئي�س‬‫منها‬‫ي�ستثنى‬‫ب�صفة‬‫الد�ستور‬‫من‬6‫الف�صل‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫يف‬‫الرجوع‬‫مع‬‫الد�ستورية‬
3 ‫قبل‬ ‫التجديد‬ ‫�سي�شملهم‬ ‫الذين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقائمة‬ ‫التعيني‬ ‫جهة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫ويعلم‬
.‫ع�ضويتهم‬‫انتهاء‬‫من‬‫أ�شهر‬�
،‫أخرى‬� ‫وظيفة‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫حتجري‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫من‬ 19 ‫بالف�صل‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنية‬ ‫العلمية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�ضرورة‬ ‫البع�ض‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬
.‫امل�شروع‬
‫الو�ضع‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫�ضروري‬ ‫أمر‬� ‫التحفظ‬ ‫واجب‬ ‫مبقت�ضيات‬ ‫التقيد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫النواب‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫بع�ض‬ ‫فهم‬ ‫ل�سوء‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الراهن‬
.‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫ق�ضاة‬‫حرية‬‫كبرية‬‫ب�صفة‬‫يقيد‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬21‫الف�صل‬‫أن‬�‫منهم‬
‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وقرر‬ ،‫النواب‬ ‫بني‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫وطرحت‬
.‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫أغلبية‬�‫ب‬
‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫التون�سي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
."‫"واردة‬‫حكومته‬‫يف‬‫وزاري‬‫تعديل‬‫إجراء‬�‫إمكانية‬�
‫وزير‬ ‫ب�صحبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدا‬� ‫تفقدية‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫لبع�ض‬ ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬
‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫"امكانية‬ ّ‫إن‬� ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬
."‫وقت‬‫كل‬‫يف‬‫واردة‬
.‫توقيته‬‫أو‬�‫عنه‬‫حتدث‬‫الذي‬‫التعديل‬‫طبيعة‬‫ال�صيد‬‫يحدد‬‫ومل‬
‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫املكلف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بديل‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بحزب‬ ‫والقيادي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬
‫فاملو�ضوع‬ ،‫نقرر‬ ‫مل‬ ‫"مازلنا‬ ‫قائال‬ ‫ال�صيد‬ ‫أردف‬� ،‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬
."‫الدر�س‬‫قيد‬
‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقبل‬
‫جمل�س‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫مكلف‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لدى‬ ‫معتمد‬ ‫كوزير‬ ‫مهامه‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫ما‬‫على‬ً‫ا‬‫احتجاج‬،‫ال�صيد‬‫حكومة‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫أعلن‬�،‫العكرمي‬‫وكان‬
."‫الف�ساد‬‫ـ"تف�شي‬‫ب‬‫و�صفه‬
،‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫قياديي‬ ‫بع�ض‬ ‫ر�ضا‬ ‫عدم‬ ‫وعن‬
‫ففي‬ ،‫واملواقف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫نعتاد‬ ‫أن‬� ‫"يجب‬ ‫ال�صيد‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫أن‬�‫اجلميع‬‫وعلى‬‫مكفول‬‫االختالف‬‫حق‬،‫تون�س‬‫مثل‬‫الدميقراطية‬‫الدول‬
."‫أريحية‬�‫ب‬‫مواقفه‬‫عن‬ّ‫يعبر‬
‫ت�صريحات‬‫يف‬‫علي‬‫احلاج‬‫منذر‬‫تون�س‬‫نداء‬‫بحركة‬‫القيادي‬‫واعترب‬
‫أن‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫اليوم‬‫حتكم‬‫وال‬‫"تائهة‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫أن‬�‫�سابقة‬
."‫م�سدود‬‫طريق‬‫اىل‬‫و�صل‬‫اليوم‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬
‫إجراء‬ ‫إمكانية‬ :‫الصيد‬
‫واردة‬ ‫وزاري‬ ‫تعديل‬
‫عن‬ ‫للرتاجع‬ ‫جمال‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
،"‫فيها‬ ‫التفريط‬ ‫أو‬� ‫والتعبري‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التفكري‬ ‫حرية‬ ‫مك�سب‬
."‫وتر�سيخه‬‫املك�سب‬‫هذا‬‫�صيانة‬"‫على‬‫احلر�ص‬‫جمددا‬
‫ال�شمالية‬ ‫بال�ضاحية‬ ‫االربعاء‬ ‫ع�شية‬ ‫افتتاحه‬ ‫لدى‬ ،‫ال�صيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يف‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بعنوان‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫أ�شغال‬� ،‫للعا�صمة‬
‫توطيد‬‫أجل‬�‫من‬‫جهدا‬‫تدخر‬‫لن‬‫"احلكومة‬‫أن‬�،"‫؟‬‫حتوالت‬‫أية‬�..‫تون�س‬
‫أخالقيات‬�‫و‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫ونزيه‬ ‫تعددي‬ ‫حر‬ ‫إعالم‬� ‫دعائم‬
."‫و�ضوابطها‬‫املهنة‬
‫بوجه‬ ‫والعمومي‬ ‫الوطني‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ " ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ظ‬�‫ح‬‫وال‬
‫املخاطر‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خا�ص‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫ظاهرة‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫القائمة‬ ‫والتحديات‬
.‫أكيده‬�‫ت‬‫حد‬‫على‬،"‫معها‬‫حياد‬
‫تقت�ضي‬ ‫املهنة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫"م‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫و�شدد‬
‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫أي‬���‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫امل�سافة‬ ‫بنف�س‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬‫وكل‬‫اجلهوية‬‫والنعرات‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫ونبذ‬‫وال�سيا�سية‬‫احلزبية‬
."‫الواحد‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬�‫بني‬‫التفرقة‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صعوبات‬ ‫ا�ستعرا�ضه‬ ‫وبعد‬
‫ال�سمعي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احتكار‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫العمومي‬
‫أن‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اعترب‬،‫حكومي‬‫إعالم‬�‫جمرد‬‫إىل‬�‫وحتويله‬‫الب�صري‬
‫من‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أهم‬� ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫"كان‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬
."‫الت�شغيلية‬‫وطاقته‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬‫عدد‬‫حيث‬
‫جتنب‬‫االعالم‬‫وسائل‬‫من‬‫املطلوب‬
‫والسياسية‬‫احلزبية‬‫التجاذبات‬
:‫الصيد‬ ‫الحبيب‬
:‫التعذيب‬ ‫لمناهضة‬ ‫التونسية‬ ‫المنظمة‬‫التصويت‬ ‫تواصل‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬
‫الدستورية‬ ‫‏املحكمة‬‫قانون‬ ‫فصول‬ ‫عىل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬ ..‫هتديدات‬ ..‫فيديو‬
‫الدين‬‫رشف‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫وراء‬‫تقف‬‫منظمة‬‫شبكة‬:‫مرزوق‬
‫تعذيب‬‫شبهات‬‫وفيها‬‫مسرتابة‬‫رحومة‬‫بن‬‫قيس‬‫وفاة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬62015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬7
‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫اإلسالم‬ ‫نبي‬ ‫عن‬ ‫املأثور‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬
‫حموره‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ "‫الصني‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ‫العلم‬ ‫"اطلبوا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫حتى‬ ‫حتصيله‬ ‫يف‬ ‫والرتغيب‬ ‫طلبه‬ ‫عىل‬ ‫واحلث‬ ‫العلم‬ ‫قيمة‬ ‫إعالء‬
‫ذكر‬ ‫فكان‬ ،‫البعيدة‬ ‫املسافات‬ ‫وقطع‬ ‫املشقة‬ ‫بتحمل‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫مع‬ ‫اليوم‬ .‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫بالغة‬ ‫وجهة‬ ‫باعتبارها‬ "‫"الصني‬
‫احلضارية‬‫إلنجازاهتا‬‫اإلنسانية‬‫ومراكمة‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫تقدم‬
‫ويمكن‬ ،‫طريان‬ ‫ساعة‬ ‫عرشين‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫بلوغها‬ ‫وأصبح‬ ‫بعيدة‬ ‫الصني‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ،‫املتعاقبة‬
‫ورياضيني‬ ‫وسياح‬ ‫ومستثمرين‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫وعرب‬ ‫تونسيني‬ ‫ومقاطعاهتا‬ ‫مدهنا‬ ‫يف‬ ‫تصادف‬ ‫أن‬
.‫أيضا‬ ‫وسياسيني‬
‫وضمت‬ ‫الفارط‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫األسبوعيني‬ ‫قرابة‬ ‫دامت‬ ،‫لتونس‬ ‫الصديق‬ ‫البلد‬ ‫هلذا‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬
‫من‬ ‫بدعوة‬ ،‫الفكرية‬ ‫العائالت‬ ‫أغلب‬ ‫ومن‬ ‫ومعارضة‬ ‫حاكمة‬ ‫وعربية‬ ‫تونسية‬ ‫أحزاب‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬
‫ووجهات‬ ‫التجارب‬ ‫وتبادل‬ ‫والتعاون‬ ‫الرشاكة‬ ‫قواعد‬ ‫إرساء‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫الصيني‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬
‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫االح�ترام‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املتكاثرة‬ ‫��ات‬‫م‬‫األز‬ ّ‫حل‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫النظر‬
‫الذي‬ ‫اخلارجي‬ ‫والتدخل‬ ‫واحلروب‬ ‫العنف‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬ ‫إرساء‬ ‫وبغاية‬ ‫قراراهتا‬ ‫واستقالل‬
.‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫حيرتم‬ ‫ال‬
‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫تربطه‬ ‫الذي‬ ‫الصيني‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ّ‫أن‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫وأعتقد‬
‫مجهورية‬‫بني‬‫التفاهم‬‫تعزيز‬‫يف‬‫النشاط‬‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫ساهم‬‫العامل‬‫أنحاء‬‫خمتلف‬‫يف‬‫حزب‬‫مائة‬‫عن‬
‫التواصل‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫للوفد‬ ‫املكونة‬ ‫لألحزاب‬ ‫خدمة‬ ‫وقدم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫الشعبية‬ ‫الصني‬
.‫واجتامعيا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫سياسيا‬ ‫املنطقة‬ ‫ومستقبل‬ ‫حارض‬ ‫حول‬ ‫البناء‬ ‫واحلوار‬ ‫اإلجيايب‬ ‫والتفاعل‬
:‫متواصلة‬ ‫الصيني..رحلة‬ ‫احللم‬ *
‫اقتصاد‬‫ثاين‬‫أهنا‬‫رغم‬‫نامية‬‫دولة‬‫الصني‬‫التزال‬،‫الفقر‬‫نسب‬‫حول‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫مقاييس‬‫بحسب‬
‫والبيئية‬ ‫التنموية‬ ‫املجاالت‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫قياسية‬ ‫أرقاما‬ ‫اليوم‬ ‫وحتطم‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫دولة‬ ‫وأول‬ ‫عاملي‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقعية‬ ‫واعتمد‬ ‫اإليديولوجيا‬ ‫عن‬ ‫ختىل‬ ‫الصيني‬ ‫املرشوع‬ ّ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫حتقق‬ .‫والتكنولوجية‬
‫اخلمسة‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫الطويل‬ ‫الصني‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫وانطلق‬ ،‫الصينية‬ ‫اخلصائص‬ ‫ذات‬ ‫االشرتاكية‬ ‫تطبيق‬
‫واألقليات‬ ‫القوميات‬ ‫واحرتام‬ ،‫اخلارجي‬ ‫العدوان‬ ‫من‬ ‫الصيني‬ ‫الشعب‬ ‫معاناة‬ ‫ينس‬ ‫ومل‬ ،‫سنة‬ ‫آالف‬
‫تقليص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫رائدة‬ ‫تنموية‬ ‫وجتارب‬ ‫موحدة‬ ‫دولة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ )‫باإلسالم‬ ‫تدين‬ ‫أقلية‬ 12( ‫واألديان‬
‫يف‬ ‫الصيني‬ ‫للفرد‬ ‫واالحرتام‬ ‫الكرامة‬ ‫وجلب‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫وحتقيق‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫الفوارق‬
.‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬
:‫وللمجتمع‬ ‫للدولة‬ ‫وحمددة‬ ‫وموجزة‬ ‫واضحة‬ ‫صياغات‬ ‫يف‬ ‫الصيني‬ ‫احللم‬ ‫اليوم‬ ‫ويتواصل‬
.‫ومتحرضة‬ ‫قوية‬ ‫الصني‬ ‫مجهورية‬ 1-
.‫احلياة‬ ‫برغد‬ ‫يتمتع‬ ‫جمتمع‬ 2-
،‫الشامل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫بإطالق‬ ‫والدولة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫بحسب‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬
‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫ألمهية‬ ‫اعتبار‬ ‫ودون‬ ‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫بمقاومة‬ ‫باخلصوص‬ ‫ولكن‬ ‫القانون‬ ‫سيادة‬
."‫واحد‬ ‫آن‬ ‫يف‬ ‫والذبابة‬ ‫النمر‬ ‫"نرضب‬ :‫شعار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وراءه‬ ‫تقع‬
:‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ *
‫وعاصمتها‬ ‫سيتشوان‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫شانغاي‬ ‫ومدينة‬ ‫بيكني‬ ‫العاصمة‬ ‫الزيارة‬ ‫شملت‬
‫غرب‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫نائب‬ "‫جيانوي‬ ‫"تشانغ‬ ‫السيد‬ ‫مع‬ ‫سياسية‬ ‫مقابالت‬ ‫العريب‬ ‫للوفد‬ ‫وكانت‬ .‫شانقدو‬
‫العالقات‬ ‫دائرة‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ "‫تساي‬ ‫"ليوهونغ‬ ‫ومعايل‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫لدائرة‬ ‫افريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫آسيا‬
.‫شانغاي‬ ‫ملدينة‬ ‫اخلارجية‬ ‫الشؤون‬ ‫مكتب‬ ‫نائب‬ "‫يشيانغ‬ ‫هو‬ ‫"تشاو‬ ‫السيد‬ ‫مع‬ ‫وأيضا‬ ‫اخلارجية‬
‫والتخطيط‬‫واالنفتاح‬‫اإلصالح‬‫وتدابري‬‫جتارب‬‫حول‬‫خرباء‬‫مع‬‫جلسات‬‫متت‬‫ذلك‬‫إىل‬‫باإلضافة‬
‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫البحري‬ ‫احلرير‬ ‫وطريق‬ ‫احلرير‬ ‫لطريق‬ ‫االقتصادي‬ ‫"احلزام‬ ‫وبرنامج‬ ‫االسرتاتيجي‬
."‫بينغ‬ ‫جني‬ ‫"يش‬ ‫احلايل‬ ‫الرئيس‬ ‫أطلقه‬ ‫الذي‬ "‫والعرشين‬
‫باملنطقة‬ ‫املحلية‬‫التنمية‬ ‫دفع‬‫جتارب‬‫عىل‬ ‫لالطالع‬‫ميدانية‬ ‫فكانت‬ ‫سيتشوان‬ ‫ملقاطعة‬ ‫الزيارة‬‫أما‬
‫الباندا‬‫حممية‬‫وأيضا‬‫النموذجية‬‫الصناعية‬‫املشاريع‬‫وعديد‬‫اخلارجي‬‫والتعاون‬‫االستثامر‬‫عرب‬‫الغربية‬
.‫باالنقراض‬ ‫املهدد‬ ‫احليوان‬ ‫هلذا‬ ‫العاملية‬ ‫الثروة‬ ‫من‬ 90% ‫تضم‬ ‫املقاطعة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫باعتبار‬
:‫الرحلة‬ ‫حصيلة‬ *
‫وحتيينه‬ "‫"شانقدو‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫وتفصيله‬ ‫مسبق‬ ‫بشكل‬ ‫ضبطه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫للربنامج‬ ‫حصيلة‬ ‫أهم‬
‫واحرتام‬‫املرافق‬‫الوفد‬‫جدية‬‫من‬‫ذلك‬‫استلزمه‬‫وما‬‫احرتامه‬‫من‬100%‫نسبة‬،‫شانغاي‬‫إىل‬‫وصولنا‬‫عند‬
.‫العريب‬ ‫الوفد‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وتفاين‬ ‫لألدوار‬ ‫وتوزيع‬ ‫للفريق‬ ‫وتنظيم‬ ‫للوقت‬ ‫مقدس‬
‫هذا‬ ‫جريانه‬ ‫وتنوع‬ ‫سكانه‬ ‫وعدد‬ ‫بمساحته‬ ‫الكبري‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬
‫تقديس‬ ،‫جدية‬ ،‫نظام‬ :‫واسرتاتيجية‬ ‫وسياسيا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫الكبار‬ ‫رصاع‬ ‫يطرحه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬
.‫املبهرة‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬ ‫تواضع‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫تفاين‬ ،‫للوطن‬ ‫حب‬ ،‫للوقت‬
‫أو‬ ‫سلبيات‬ ‫وراءها‬ ‫ختفي‬ ‫ال‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫النجاحات‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫انتهت‬ ‫القصة‬ ّ‫أن‬ ‫أبدا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬
‫الديمقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫هلل‬‫واحلمد‬‫نجحنا‬‫وقد‬،‫اجلديدة‬‫تونس‬‫يف‬‫أننا‬‫هو‬‫قصدناه‬‫ما‬‫وإنام‬،‫إخفاقات‬
‫نستعد‬ ‫ونحن‬ ‫نحتاج‬ ،‫العامل‬ ‫أمام‬ ‫عاليا‬ ‫رؤوسنا‬ ‫ورفع‬ ‫احلريات‬ ‫معركة‬ ‫حسم‬ ‫دستور‬ ‫عىل‬ ‫وصادقنا‬
‫إىل‬ _‫نحتاج‬ ‫العظيم‬ ‫لشعبنا‬ ‫الكرامة‬ ‫ستحقق‬ ‫والتي‬ ‫الكربى‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫لإلصالحات‬
‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وأيضا‬ ‫ومكاسبنا‬ ‫وحضارتنا‬ ‫بتارخينا‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الوقت‬ ‫وتقديس‬ ‫العمل‬ ‫وحب‬ ،‫اجلدية‬
.‫الوطن‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وتضحية‬ ‫قوة‬ ‫وعنارص‬ ‫ميزات‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫خصائصنا‬
:‫املركزية‬ ‫القضية‬ ‫فلسطني‬ : ‫األخري‬ ‫يف‬ *
‫أربعة‬ ‫منذ‬ ‫االحتالل‬ ‫سجون‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املبادرة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ "‫العزام‬ ‫"مازن‬ ‫صديقنا‬
‫البنه‬ ‫بالستيكية‬ ‫طائرة‬ ‫اشرتى‬ ،‫إرسائييل‬ ‫جلندي‬ ‫رضبه‬ ‫بسبب‬ ‫سجن‬ ‫سنوات‬ ‫تسع‬ ‫بعد‬ ‫أشهر‬
‫من‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫شانغاي‬ ‫مغادرة‬ ‫يوم‬ ‫وكنا‬ ،‫العيد‬ ‫يف‬ ‫األب‬ ‫هدية‬ ‫من‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫قرابة‬ ‫املحروم‬
‫له‬ ‫سيسمح‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫اجليش‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫متأكدا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫مازن‬ ‫صديقنا‬ ّ‫أن‬ ‫املأساة‬ :‫املبارك‬ ‫األضحى‬ ‫عيد‬
."‫"الطائرة‬ ‫ومعه‬ ‫باملرور‬
‫للصني‬‫زائر‬‫انطباعات‬
‫الحمامي‬ ‫عماد‬ ‫النائب‬ ‫بقلم‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أعلمنا‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تقريبا‬ ‫أيام‬�‫ثالثة‬‫منذ‬‫إحتجاجية‬�‫وقفات‬‫�سليانة‬‫والية‬‫من‬‫والعرو�سة‬‫بوعرادة‬ ‫معتمديتي‬‫�شهدت‬
.‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫اجلهة‬‫من‬‫املت�صلني‬‫بع�ض‬ ‫بذلك‬
‫حالة‬‫يف‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫والت�شغيل‬‫بالتنمية‬‫مطالبني‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعات‬‫قبل‬‫من‬‫الطريق‬‫غلق‬‫مت‬‫انه‬‫امل�صادر‬‫واكدت‬
.‫واملر�ضى‬‫ال�سن‬‫يف‬‫كبار‬‫بينهم‬‫ومن‬ ‫العا�صمة‬‫إجتاه‬�‫يف‬‫املتنقلني‬‫م�صالح‬‫وتعطلت‬‫باملكان‬‫واالكتظاظ‬‫الفو�ضى‬‫من‬
‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫قاموا‬ ‫اجلهة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫اغلبهم‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫بوعرادة‬ ‫من‬ ‫املت�صالت‬ ‫إحدى‬� ‫أعلمتنا‬� ‫وقد‬
‫العرو�سة‬ ‫معتمد‬ ‫ح�ضر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فتحه‬ ‫ليقع‬ ‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ "‫عياد‬ ‫"�سيدي‬ ‫منطقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫بغلق‬ ‫اخلمي�س‬
‫وفتحت‬ ‫املكان‬ ‫فغادروا‬ ‫م�شاغلهم‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫الو�ضع‬ ‫لتدار�س‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫املحتجني‬ ‫مع‬ ‫واتفق‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬
.‫الطريق‬
‫إثره‬� ‫على‬ ‫أغلقت‬� ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫مفتوحا‬ ‫اعت�صاما‬ ‫املحتجون‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬ ‫والعرو�سة‬ ‫بوعرادة‬ ‫منطقتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أما‬�
‫وغري‬ ‫وعرة‬ ‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫تلك‬ ‫م�ستعملي‬ ‫ا�ضطر‬ ‫مما‬ ‫املطاطية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫باحلجارة‬ ‫الطريق‬
‫م�سريهم‬‫موا�صلة‬‫لهم‬‫يت�سنى‬‫حتى‬ ‫وطويلة‬‫معبدة‬
‫لومهم‬‫موجهني‬‫مل�صاحلهم‬‫التعطيل‬‫هذا‬‫من‬‫ال�شديد‬‫إمتعا�ضهم‬�‫عن‬‫عربوا‬‫قد‬‫امل�سافرين‬‫عديد‬‫أن‬�‫املت�صلة‬‫أكدت‬�‫وقد‬
‫مطالبهم‬‫يف‬‫والنظر‬‫معهم‬‫والتفاو�ض‬‫املحتجني‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫له‬‫إ�ستماع‬‫ل‬‫با‬‫تدخلها‬‫لعدم‬ ‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ال�سلط‬‫إىل‬�
.‫ن�شاطها‬‫�سالف‬‫إىل‬�‫وتعود‬‫الطريق‬‫وتفتح‬‫امل�شكل‬‫إحتواء‬�‫يقع‬‫حتى‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫بوعرادة‬‫بمعتمديتي‬‫إحتجاجات‬
‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫والعروسة‬
‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سيني‬‫املتابعني‬‫من‬‫العديد‬‫ركز‬
،‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫م�ضمون‬ ‫على‬ ‫حتليالتهم‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫باالغتياالت‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬
‫وهي‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ه‬‫ّد‬‫د‬‫ر‬ ‫ت�صريحات‬
‫واملو�ضوعية‬ ‫الذاتية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫منا�سبة‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�صريحات‬
‫الثورة؟‬ ‫قبل‬ ‫مغمور‬ ‫�شبه‬ ‫ريا�ضي‬ ‫ُن�شط‬‫م‬ ‫�سوى‬
‫الت�صريحات‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬
‫وداخلية‬ ‫إقليمية‬� ‫أبعاد‬� ‫ذات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أهداف‬� ‫لتحقيق‬
‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لهم‬ ‫�شعبية‬ ‫حا�ضنة‬
‫للهيت�شكوكية؟‬‫أقرب‬�‫معارك‬‫بع�ض‬
‫واملوضوعي‬‫الذايت‬‫تداخل‬‫يف‬
‫درا�سة‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫غربية‬‫بن‬‫ت�صريحات‬‫أبعاد‬�‫لفهم‬
‫الفهم‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫احلال‬‫مقال‬‫جمرد‬‫ولي�س‬‫كاملة‬‫حتليلية‬
،‫والتوا�صلي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتوج‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫يتطلب‬
‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعطيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفهم‬ ‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫حميط‬
‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،2011 ‫منذ‬ ‫لعبها‬ ‫التي‬
‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املكوكية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬
‫�صورة‬ ‫بناء‬ ‫فعال‬ ‫ميكن‬ ‫وعندئذ‬ ،‫لقناته‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثه‬
‫أثرا‬� ‫للمو�ضوعي‬ ‫أن‬� ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫و�شاملة‬ ‫حقيقية‬
‫م�ضمون‬ ‫ُلقي‬‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫ه‬ ّ‫ُوج‬‫م‬ ‫أنه‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫وت�سجيله‬ ‫ت�صريحه‬
:‫البع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫ممُلى‬
‫ال�شخ�صية‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مقا�صد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬
‫أو‬� ‫به‬ ‫الت�ضحية‬ ‫�سيقع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫امل�ستقلبي‬ ‫وتفاعله‬
‫التداعيات‬‫أن‬�‫ب‬‫اجلزم‬‫يمُكن‬‫إنه‬�‫ف‬،‫توظيفه‬‫يف‬‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬
‫ينتج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وما‬ ،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ستكون‬
...‫خطرية‬‫جد‬‫ا�ستتباعات‬‫من‬‫عنها‬
‫للتوظيف‬ ‫قابل‬ ‫املحتوى‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫خالف‬ ‫-ال‬ 1
:‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫متعدد‬‫أثري‬�‫ولت‬
‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احلزبي‬ ‫ال�صراع‬ ‫على‬ 1-
‫ربحوا‬ ‫قد‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬
‫جلي‬ ‫تعبري‬ ‫إال‬� ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫وما‬ ،‫معاركه‬ ‫أوىل‬�
‫بجانبه؛‬ ‫إليه‬� ‫احلاجة‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫عنه؛‬
‫وال�صحراوي‬ ‫بلحاج‬ ‫املنذر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬
...‫العكرمي‬‫فاعلية‬‫إىل‬�‫يفتقدون‬‫والطرودي‬
‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬ ‫على‬ - 2
‫بن‬ ‫توجيه‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬�
...‫واجلمهورية‬‫احلكومة‬‫لرئي�سي‬‫ر�سائل‬‫غربية‬
‫طرفا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اخلالفة‬ ‫حرب‬ ‫على‬ - 3
‫ا�سرتجاعها‬ ‫ُريد‬‫ي‬ ‫أ�شواطا‬� ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫ثم‬ ‫إنقاذها‬� ‫عرب‬ ‫وليدة‬ ‫قناة‬ ‫وربح‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫عرب‬
‫أدوارها‬� ‫ووراثة‬ ‫لن�سمة‬ ‫بديلة‬ ‫قناة‬ ‫لتكون‬ ‫توظيفها‬
....‫ال�سابقة‬
‫تطورات‬‫بني‬‫التفاعل‬‫أن‬‫ل‬‫الليبي؛‬‫امللف‬‫على‬-4
‫يف‬ ‫امل�ضمون‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫وتراتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫البلدين‬
‫امللف‬ ‫يف‬ ‫فاعل‬ ‫تون�سي‬ ‫أعمال‬� ‫لرجل‬ ‫موجه‬ ‫أغلبيته‬�
‫ال�سب�سي‬ ‫بنجل‬ ‫عالقات‬ ‫وله‬ ،‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫الليبي‬
‫أ�شكال‬�‫ب‬‫امللف‬‫كل‬‫يف‬‫م�ستهدف‬‫أنه‬�‫الوا�ضح‬‫من‬‫الذي‬
...‫متعددة‬
‫ليبيا‬ ‫وفجر‬ ‫جراية‬ ‫بني‬ ‫الناظم‬ ‫اخليط‬ ‫إن‬� - 2
‫ويتم‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سهل‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫اال‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫�روي‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫ومنظومة‬ ،‫وقتها‬ ‫�سيحدد‬ ‫إعالمية‬� ‫بحملة‬ ‫أكيده‬�‫ت‬
،‫�ر‬��‫م‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلقي‬ ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫املتبقية‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫إعالميا‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫داعمي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫ويكفي‬
‫�سابقا‬ ‫جنحوا‬ ‫وقد‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫ممتدة‬ ‫جد‬ ‫جذورهم‬
‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫املغالطات‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫�لات‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬
‫هو‬ ‫املهم‬ ‫بل‬ ،‫مهمة‬ ‫لي�ست‬ ‫إليهم‬� ‫بالن�سبة‬ ‫احلقيقة‬
...‫التوظيف‬‫جناعة‬
‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إعداد‬� ‫هو‬ ‫مرتقب‬ ‫هدف‬ ‫هناك‬ - 3
‫�سقوط‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫لليبيا‬ ‫�ضربة‬ ‫ملنا�صرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫التح�ضري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ران‬�‫ت‬���‫ق‬‫واال‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫باالغتياالت‬ ‫ليبيا‬ ‫لفجر‬ ‫االتهام‬ ‫لتوجيه‬
...‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬
‫أ�ضرارا‬� ‫�سيلحق‬ ‫التوظيف‬ ‫أن‬� ‫معلوم‬ - 4
‫بفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫جانبية‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ظ‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�را‬�‫ج‬��‫ب‬‫و‬ ‫ليبيا‬
‫للنه�ضة‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫لالتهامات‬ ‫البع�ض‬ ‫توجيه‬ ‫يف�سر‬
‫ال�صحراوي‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫جت�سد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬
...1‫للنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫للمكتب‬
‫جزء‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫تركيز‬ - 5
‫تنحيته‬ ‫يف‬ ‫املرغوب‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�ضد‬ ‫حملة‬ ‫من‬
‫عن‬ ‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫وهناك‬ ،‫البع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫ح�سب‬ ‫احلاليني‬ ‫الوالة‬ ‫أحد‬� ‫بتولية‬ ‫تتعلق‬ ‫ت�سريبات‬
...‫للجميع‬‫الهوية‬‫معلومة‬‫أطراف‬�‫بع�ض‬‫أجندات‬�
‫أداة‬� ‫هو‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫ميكن‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫إحداث‬‫ل‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫ودفع‬ ‫أ�شعر‬�‫و‬ ‫رتب‬ ‫ملن‬ ‫توظيفية‬
‫الذاتي‬ ‫التقى‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أو�ضاعه‬� ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫رجة‬
‫وقريبة‬ ‫تتماهى‬ ‫أطراف‬� ‫أهداف‬�‫ب‬ ‫غربية‬ ‫بنب‬ ‫اخلا�ص‬
‫ورمبا‬ ،‫ك�شخ�ص‬ ‫تخدمه‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫احلالة‬ ‫بهذه‬ ‫يتلب�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫�ضحي‬ُ‫ت‬
‫وهو‬ ،‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫حت�سب‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫النف�سية‬
،‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫وقف‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫يعني‬ ‫ما‬
‫القوى‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫حلقات‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫أو‬�
،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لات‬‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
،ّ‫م‬‫أع‬� ‫هدف‬ ‫�ضمن‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫والثابت‬
‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تغيري‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫إليه‬� ‫امل�شار‬ ‫ال�شق‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫برمتها‬
‫للتفاعالت‬ ‫وفقا‬ ‫مكوناتها‬ ‫�ستتحدد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�سابقا‬
....‫أ�سا�سا‬�‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫وللتطورات‬‫الفعل‬‫وردات‬
‫الدولة‬‫كاتب‬‫افتتاحها‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫والتي‬‫الفرنكفونية‬‫البلديات‬‫ؤ�ساء‬�‫لر‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫تون�س‬‫احت�ضنت‬
‫االت�صال واالقت�صاد‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزارة‬ ‫كوادر‬ ‫قام‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫حمجوب‬ ‫هادي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
."‫را‬ ّ‫حت�ض‬‫أكرث‬�‫عامل‬‫لتحديات‬‫ا�ستجابة‬،‫"االبتكار‬‫حول‬‫حوار‬‫إدارة‬�‫الرقمي‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫وحر�ص‬ ،‫العامل‬ ‫�ارات‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫املدن‬ ‫بني‬ ‫التجارب‬ ‫تبادل‬ ‫علي‬ ‫احلر�ص‬ ‫تون�س‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫جدد‬
.‫البلدي‬‫املجال‬‫يف‬‫التدبري‬‫أوجه‬�‫تبادل‬‫على‬‫بالفرن�سية‬‫الناطقة‬‫البلدان‬‫يف‬‫البلديات‬
‫عرب‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫مب�ستوي‬ ‫تون�س‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�صرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�سيف‬ ‫ونوه‬
.‫املدن‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وتكري�س‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫بتبادل‬ ‫عنها‬
‫من‬ ‫هامة‬ ‫امللتقيات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ "‫أن‬� ،‫املجدوب‬ ‫الهادي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫اعترب‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫اجلديدة‬‫الدميقراطية‬‫�صورتها‬‫تون�س‬‫تقدم‬‫وحتى‬‫الفرنكفونية‬‫البلدان‬‫بني‬‫ما‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربات‬‫تبادل‬‫أجل‬�
‫واقت�صادي‬‫اجتماعي‬ ّ‫د‬‫كتح‬‫ب"التجديد‬‫و�صفه‬‫ما‬‫علي‬‫العامة‬‫للجل�سة‬‫افتتاحه‬‫أثناء‬�‫املجدوب‬‫و�شدد‬."‫للعامل‬
‫ايل‬ ‫م�شريا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫مبوارد‬ ‫ومدعمة‬ ‫حرية‬ ‫أكرث‬� ‫حملية‬ ‫و�سلط‬ ‫ت�شاركية‬ ‫دميقراطية‬ ‫إر�ساء‬� ‫يفرت�ض‬ ‫وتنموي‬
‫الدميقراطية‬‫لتطبيق‬‫كبرية‬‫م�شاريع‬‫على‬‫وتعمل‬2016 ‫دميقراطية‬‫بلدية‬‫انتخابات‬‫قريبا‬‫تدخل‬‫تون�س‬‫أن‬�
."‫الت�شاركية‬
‫تون�س‬ ‫موقع‬ ‫ثمن‬ ،‫�صار‬ ‫أبابكر‬� ‫خليفة‬ ،‫الفرنكفونيني‬ ‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫الدولية‬ ‫للجمعية‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
"‫التون�سية‬‫للتجربة‬‫تقدير‬‫ر�سالة‬‫عا�صمتها‬‫يف‬‫اللقاء‬‫عقد‬‫معتربا‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬‫التحوالت‬‫خارطة‬‫يف‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الفريدة‬ ‫تون�س‬ ‫لتجربة‬ ‫تقدير‬ ‫ر�سالة‬ ‫هو‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضان‬
‫يف‬‫به‬‫يحتذي‬‫مثاال‬‫اليوم‬‫تعد‬‫تون�س‬"‫تعبريه‬‫حد‬‫علي‬‫يحتذي‬‫مثاال‬‫تعترب‬‫تون�س‬‫أن‬�،"‫الدميقراطي‬‫التحول‬
‫ي�شغل‬ ‫�صال،الذي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ."‫امل�صري‬ ‫وتقرير‬ ‫والدميقراطية‬ ‫التحرر‬ ‫إيل‬� ‫ترنو‬ ‫التي‬ ‫واالفريقية‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬
‫و�شفاف‬ ‫وحديث‬ ‫ناجع‬ ‫حملي‬ ‫عمل‬ ‫تطوير‬ ‫إيل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ضرورة‬ ‫علي‬ ‫ال�سينغال‬ ‫بدولة‬ ،‫داكار‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬
.‫الت�شاركية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫لبلوغ‬ ‫الفرنكفونية‬ ‫البلديات‬ ‫بني‬ ‫والتجارب‬ ‫اخلربات‬ ‫وتبادل‬
.‫االفتتاح‬‫يوم‬‫يف‬‫حتدثوا‬‫الذين‬‫امل�شاركني‬‫بقية‬‫حوله‬‫دندن‬‫ما‬‫وهو‬
250 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وبح�ضور‬ ‫اخلمي�س‬ ‫جل�سات‬ ،‫باري�س‬ ‫وعمدة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫رئي�سة‬ ،‫هيدالغو‬ ‫آن‬� ‫أ�ست‬�‫تر‬
،‫،بوردو‬ ‫جوبيه‬ ‫آالن‬� ‫غرار‬ ‫علي‬ ‫الفرنكوفونيني‬ ‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫القارات‬ ‫�شتي‬ ‫من‬ ‫م�شاركا‬
.‫وغريهم‬،‫،داكار‬‫�صال‬‫أبابكر‬�‫وخليفة‬ ،‫مونرتيال‬،‫كودير‬‫ودني�س‬،‫ني�س‬،‫ا�سرتو�سي‬‫وكري�ستيان‬
‫كافية‬‫كانت‬‫إن‬�‫يعرف‬‫ال‬.‫واجلمعة‬‫واخلمي�س‬‫االربعاء‬‫هي‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫ا�ستمر‬‫اللقاء‬‫أن‬�‫إيل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬
."‫متدنا‬‫أكرث‬�‫عام‬‫لتحديات‬‫ا�ستجابة‬‫التجديد‬"‫لل�شعار‬‫الوفاء‬‫لتحقيق‬
‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬
‫البلديات‬‫لرؤساء‬‫العامة‬‫اجللسة‬
‫التجارب‬‫لتبادل‬‫فرصة‬‫الفرنكفونية‬
‫دولة‬ 40 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫ممثال‬ 250 ‫بمشاركة‬
‫بركــات‬‫فيصـل‬
‫التعذيب‬‫حتت‬‫يموت‬
1966 ‫ماي‬ 4 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫بركات‬ ‫الهادي‬ ‫بن‬ ‫في�صل‬
‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫طالب‬ ‫نابل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫بوزلفة‬ ‫مبنزل‬
‫غري‬ ‫جلمعية‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫حوكم‬ ‫قد‬
‫ظهور‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫وعلى‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫لها‬ ‫مرخ�ص‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ )‫(املنظار‬ ‫الوثائقى‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫ال�شهيد‬
‫فتح�صن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫مطلوبا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الطالبية‬
‫أكتوبر‬�8‫ويوم‬‫ال�سنة‬‫نف�س‬‫من‬‫�سبتمري‬‫�شهر‬‫فى‬‫بالفرار‬
‫مركز‬‫إىل‬�‫إقتياده‬�‫و‬‫نابل‬‫مبدينة‬‫في�صل‬‫إيقاف‬�‫مت‬1991
‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫مقر‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫بنابل‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التعذيب‬ ‫أنواع‬� ‫ب�شتى‬ ‫تعذيبه‬ ‫مت‬ ‫أين‬� ‫والتفتي�ش‬
‫موقوفا‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنفا�سه‬� ‫لفظ‬
.‫بركات‬‫جمال‬‫أخوه‬�‫بينهم‬‫من‬
‫بن‬‫حم�سن‬‫الوكيل‬‫قام‬1991‫أكتوبر‬�11‫يوم‬‫ويف‬
64‫و‬63‫عدد‬‫برقيتني‬‫بوا�سطة‬‫وذلك‬‫الهوية‬‫جمهول‬‫ملرتجل‬‫ووفاة‬‫مرور‬‫حادث‬‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫الله‬‫عبد‬
.‫الراي�س‬‫�سيدي‬‫و�شاطئ‬‫بوزلفة‬‫منزل‬‫بني‬‫الرابطة‬‫الغرابي‬‫بطريق‬1991‫أكتوبر‬�11‫بتاريخ‬
‫مثل‬ ‫في‬
:‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫غربية‬‫بن‬‫لفيديو‬‫واملوضوعية‬‫الذاتية‬‫األبعاد‬
‫ام�س‬ ‫كتبها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬
‫أن‬� ‫الفي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬
‫مراد‬‫بن‬‫فوزي‬‫مقتل‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫عليها‬‫حت�صل‬‫التي‬‫املعلومات‬
.‫أيام‬�10‫منذ‬‫و�صلته‬‫املكي‬‫وطارق‬‫ال�شارين‬‫و�سقراط‬
‫إىل‬� ‫موجهة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫التي‬ ‫تدوينته‬ ‫يف‬ ‫وقال‬
‫�سقراط‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ووالد‬ ‫و‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ارملة‬
‫ما‬‫أين‬�‫بالله‬‫“اق�سم‬:‫املكي‬‫طارق‬‫ال�شهيد‬‫وابن‬‫ال�شارين‬
‫أين‬�‫و‬ ‫ايام‬ 10 ‫منذ‬ ‫فقط‬ ‫كان‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬
.”‫معلومة‬‫اي‬‫علي‬‫أت�سرت‬�‫مل‬
‫طريقة‬ ‫بنف�س‬ ‫اغتيايل‬ ‫حاولوا‬ ”‫ال�سيا�سة‬ ‫و‬ ‫املال‬ ‫“ع�صابات‬ ‫تفطنت‬ ‫ملا‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫عن‬ ‫أمتار‬� ‫تف�صله‬ ‫الذي‬ ‫املقهي‬ ‫يف‬ ‫الرباهمي‬ ‫وحممد‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫اغتيال‬
.‫كتبه‬‫ما‬‫بح�سب‬،‫م�سكني‬
‫تك�شف‬‫معلومات‬‫على‬‫حت�صل‬‫أنه‬�‫�سوي�سرا‬‫من‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أعلن‬�‫غربية‬‫بن‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬
:‫قائال‬ ‫وختم‬ .‫له‬ ‫أمنية‬� ‫بحماية‬ ‫وطالب‬ ‫تون�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫اغتياالت‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫عن‬
.‫بلدنا‬‫يا‬‫أر�ضك‬�‫وموعدنا‬
‫يكشف‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬
‫األرسار‬‫من‬‫املزيد‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬82015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬
‫احلكومة‬‫تطال‬‫قد‬‫والشظايا‬‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬
‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقمت‬
‫النداء‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫يوحي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وا�ستفحلت‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬
‫النداء‬ ‫أزمة‬� ..‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫أبواب‬� ‫على‬
‫عا�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫متفردة‬ ‫تبدو‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫باقرتاب‬ ‫مرتبطة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫قبل‬ ‫من‬
‫فر�ض‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫متهيد‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫�شق‬ ‫كل‬ ‫و�سعي‬
.‫عامة‬‫احلزب‬‫على‬‫وتوجهاته‬‫�سلطانه‬
‫التأسيس‬‫من‬‫جذور‬
‫بل‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫لي�ست‬ ‫�داء‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬�
‫من‬ ‫ن‬ّ‫تكو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أ�سي�س؛‬�‫الت‬ ‫منذ‬ ‫�شرارتها‬ ‫انقدحت‬
‫تيارين‬ .‫الي�ساري‬ ‫والتيار‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ :‫�شقني‬
‫لهيبها‬ ‫وا�ستعر‬ ،‫واملرجعية‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متنافرين‬
‫نقلته‬ ‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مبحطات‬ ‫احلزب‬ ‫مرور‬ ‫مع‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ت�سيد‬ ‫إىل‬� ‫املعار�ضة‬ ‫موقع‬ ‫�ن‬�‫م‬
..‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬ ‫بالبالد‬
‫اخلالفات‬ ‫فجر‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫احلزب‬ ‫و�صول‬ ‫إن‬� ‫بل‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�شريك‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫داخله‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�
‫ال�ستبعادها‬ ‫متهيدا‬ ‫منه‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫احلكم‬
‫لذلك‬ ‫ويخطط‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ‫برمته‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬
‫واملتحالف‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬
.‫خارجه‬"‫أ�شباهه‬�"‫مع‬
‫الثلج‬‫كرة‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫داخل‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دئ‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬
‫قاعدتني‬ ‫على‬ ‫بناءه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫متجان�سا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫النداء‬
‫جعل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وممار�سة‬ ‫وتاريخا‬ ‫فكرا‬ ‫متنافرتني‬
‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنتخابات؛‬ ‫بعد‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫تلتهب‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيا�سته‬ ‫مترير‬ ‫يريد‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫تيار‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫التيار‬
‫املعادلة‬ ‫أن‬� ‫فهم‬ ‫قد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫التوافق‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫تغريت‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫التيار‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫خري‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫آلف‬�‫والت‬
‫ويريد‬ "‫االيديولوجي‬ ‫ـ"حقده‬‫ب‬ ‫متم�سكا‬ ‫الي�ساري‬
‫يف‬ ‫برع‬ ‫التي‬ ‫واال�ستئ�صال‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�
‫تباينت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وعلى‬ ،‫لتنفيذها‬ ‫املخلوع‬ ‫ا�ستعمالها‬
‫و�صار‬ ،‫النداء‬ ‫مكوين‬ ‫بني‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتباعدت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬
‫تركه‬ ‫أن‬� ‫العتقاده‬ ‫باحلزب‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫يريد‬ ‫طرف‬ ‫كل‬
،‫عامة‬‫وللبالد‬‫ذاته‬‫للحزب‬‫تهديد‬‫فيه‬‫املناف�س‬‫للطرف‬
‫ككرة‬ ‫وت�ستفحل‬ ‫تتفاقم‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫تهدد‬‫أ�صبحت‬�‫و‬،‫ال�سيطرة‬‫نطاق‬‫عن‬‫وخرجت‬،‫الثلج‬
.‫النداء‬‫من‬‫أحدهما‬�‫وخروج‬‫نهائيا‬‫التيارين‬‫بف�صل‬
‫أيديولوجية‬‫وأخرى‬‫وطنية‬‫مصلحة‬‫بني‬
‫�صراع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫تلخي�ص‬ ‫ميكن‬
‫يتحرك‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫مغ‬ ‫تيار‬ ‫بني‬
‫للنداء‬ ‫ين�ضم‬ ‫ومل‬ ،‫اال�ستئ�صالية‬ ‫ايديولوجيته‬ ‫وفق‬
‫الت�سعينات‬ ‫جتربة‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إال‬� ‫البداية‬ ‫من‬
‫الي�سار‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫و�شعبها‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫أداة‬� ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫�ازي‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫�سمومه‬ ‫عن‬ ‫والتنفي�س‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجندته‬� ‫لتنفيذ‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إال‬� ‫يطلب‬ ‫مل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫جتاه‬ ‫وحقده‬
‫وا�ستغل‬ ،‫بها‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫ولي�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬
‫وما‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬
‫إليه‬� ‫ليجلب‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫من‬ ‫أفرزته‬�
"‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املاكينة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬
‫جرمت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ط‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬
‫�ضدهم‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ "‫"االزالم‬ ‫ـ‬��‫ب‬ ‫وو�صفتهم‬ ‫الد�ساترة‬
‫التواري‬ ‫على‬ ‫جتربهم‬ ‫حتى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شتاتهم‬ ‫جتمع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مظلة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
..‫النداء‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عرب‬‫مت‬
‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫وقبلها‬ 2014 ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بعد‬
،‫بالتوافق‬ ‫إال‬� ‫حالها‬ ‫ي�ستقيم‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫النداء‬
‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫إال‬� ‫يورثنا‬ ‫لن‬ ‫ال�صدام‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫أن‬�‫و‬
‫ال�شعوب‬ ‫فاتورته‬ ‫دفعت‬ ‫تقاتل‬ ‫من‬ ‫�اورة‬�‫جم‬ ‫بلدان‬
‫فرائ�ص‬ ‫وارتعدت‬ ،‫املتحاربة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫والبلدان‬
‫الباجي‬ ‫بني‬ ‫ال�شهري‬ ‫باري�س‬ ‫لقاء‬ ‫منذ‬ ‫اال�ستئ�صاليني‬
"‫"رعبهم‬ ‫وازداد‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬
‫امل�شرتك‬‫اجلد‬‫عن‬‫احلديث‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬‫نهايتهم‬‫من‬
‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وقبله‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫وبني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫بني‬ ‫جتان�س‬
.‫احلزبني‬‫يف‬‫العقالء‬
‫احلسم‬‫أزمة‬
‫تون�س‬‫لنداء‬‫اجلديدة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫املعطيات‬‫ت�شري‬
‫حتمل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أزمات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ك�سابقاتها‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬�
‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ّ‫�ف‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫يف‬
‫رغبة‬ ،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫أهمها‬�
‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫قبل‬ ‫احل�سم‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعني‬ ‫التيارين‬ ‫من‬
.‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫انعقاده‬‫املنتظر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫�شهر‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬���‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬�
‫الطيب‬ ‫�رار‬���‫ق‬ ‫�ر‬���‫ث‬‫إ‬� ‫�ت‬�‫ع‬��‫ل‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارط‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫�ار‬��‫م‬
‫إق�صاء حافظ‬�‫ب‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البكو�ش‬
 ‫عمران‬ ‫ال�سب�سي وحممد النا�صر وفا�ضل بن‬ ‫قايد‬
‫طلب‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬
‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫�ضمهم‬
‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ؤ�س�سه‬�‫وم‬
‫احلزب‬ ‫يف‬ "‫اال�ستئ�صايل‬ ‫"املطبخ‬ ‫�دره‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫د‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫حما�صرة‬ ‫يريد‬ ‫الذي‬
‫داخل‬ ‫الت�صحيحي‬ ‫بالتيار‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫ظهور‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬
‫فيه‬ ‫وجمع‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫تزعمه‬ ‫الذي‬ ‫النداء‬
‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫مثل‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫م�ساندين‬
‫لهذا‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سند‬ ‫وكان‬ ،‫اللومي‬ ‫وفوزي‬ ‫اخلما�سي‬
"‫و"ماكينته‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫التيار‬
‫كل‬ .. ‫باالنتخابات‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫أو�صلته‬� ‫التي‬ ‫القوية‬
‫خ�سارة‬ ‫من‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫أخافت‬� ‫التطورات‬ ‫هذه‬
‫الق�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫فخرج‬ ،‫نهائيا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬
‫لرئي�س‬ ‫كم�ست�شار‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫وا�ستقال‬ ،‫الرئا�سي‬
‫رغبة‬ ‫للنداء؛‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�صب‬ ‫وتقلد‬ ،‫اجلمهورية‬
‫التيار‬‫ل‬ّ‫تغو‬‫ووقف‬‫احلزب‬‫دواليب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬
‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الد�ستوري‬
‫انتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ساعتها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫حريق‬ ‫إطفاء‬�
‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫الرئي�س‬ ‫نواب‬ ‫واختيار‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬
‫حتت‬‫م�ستعرا‬‫ظل‬‫جمرها‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬
‫تبادل‬ ‫أخطرها‬�‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫�سنحت‬ ‫كلما‬ ‫يربز‬ ‫الرماد‬
‫احلزب‬ ‫تياري‬ ‫زعيمي‬ ‫بني‬ "‫امللغومة‬ ‫"الت�صريحات‬
‫مع‬‫حواره‬‫يف‬‫قال‬‫الذي‬‫ومرزوق‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫حافظ‬
‫ينبغي‬‫احلزب‬‫داخل‬‫املواقع‬‫إن‬�""‫بو�ست‬‫"هافنغتون‬
‫أ�شياء‬�‫ب‬ ‫ولي�س‬ ،‫واال�ستحقاق‬ ‫�دارة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ؤخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬�
‫حافظ‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫تلميح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫فهم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫أخرى‬�
‫يف‬ ‫القيادة‬ ‫من�صب‬ ‫أ‬�‫ليتبو‬ ‫والده؛‬ ‫على‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬�" ‫بقوله‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫ورد‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬
‫احلزب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أجندته‬� ‫خدمة‬ ‫يحاول‬
‫العب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫الطريق‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ُقطع‬‫ي‬‫�س‬
،‫زائل‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫أجندته‬‫ل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صلحة‬
‫مرزوق‬ ‫بني‬ ‫املواجهة‬ ‫احتداد‬ ‫أمام‬�‫و‬ ."‫الوطن‬ ‫ويبقى‬
‫ملح�سن‬ ‫�سند‬ ‫توفر‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫االبن‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫وقايد‬
‫احلكومة‬‫من‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ا�ستقالة‬‫يف‬‫متثل‬‫مرزوق‬
‫يكن‬‫مل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫فيها‬‫الف�ساد‬‫با�ست�شراء‬‫ف�سرها‬‫إن‬�‫و‬‫التي‬
‫وفاقد‬،‫معطيات‬‫بال‬‫كان‬‫الف�ساد‬‫عن‬‫حديثه‬‫أن‬‫ل‬‫مقنعا؛‬
‫العكرمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ؤل‬�‫بالت�سا‬ ‫ثم‬ ،‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬
‫أكد‬�‫تت‬ ‫وبذلك‬ ‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫حتى‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليدعم‬ ‫للحزب‬ ‫التفرغ‬ ‫وهي‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫أ�سباب‬�
‫الذي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫مع‬ ‫مواجهته‬ ‫يف‬ ‫العام‬
‫ال�شخ�صيات‬ ‫انتماء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫قوته‬ ‫أكدت‬�‫ت‬
،‫تياره‬ ‫إىل‬� ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫ماليا‬ ‫وخا�صة‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬
‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القواعد‬ ‫داخل‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بل‬
‫ف�شال‬ ‫وف�شل‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أ�سه‬�‫تر‬ ‫الذي‬ ‫باجة‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬
.‫احلا�ضرين‬‫احتجاجات‬‫خالل‬‫من‬‫ذريعا‬
‫الكتلة‬‫من‬‫باالستقالة‬‫هتديدات‬
‫أخطرها‬� ‫لعل‬ ‫أخرى‬� ‫تطورات‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫كتلته‬ ‫من‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫النداء‬ ‫من‬ ‫نائبا‬ 30 ‫تلويح‬
‫وانتخاب‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫فا�ضل‬ ‫رئي�سها‬ ‫تغيري‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�
‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫لتجنب‬ ‫عنه؛‬ ‫بدال‬ ‫آخر‬� ‫نائب‬
‫تلك‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫تياره‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫�شخ�صية‬
،‫اقرتبت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫�ساعة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫ليدخل‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬���‫ق‬‫أورا‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يجهز‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫و‬
‫ولعل‬ ،‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫الن�صر‬ ‫من‬ ‫متيقن‬ ‫وهو‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫املكتب‬ ‫الجتماع‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫إلغاء‬�
،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬
17 ‫يومي‬ ‫�سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫جربة‬ ‫اجتماع‬ ‫إليه‬� ‫ي�ضاف‬
.‫اجلاري‬‫أكتوبر‬�18‫و‬
‫مأمن‬‫يف‬‫ليست‬‫احلكومة‬
‫النداء‬ ‫يف‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الثابت‬
‫داخل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫معركتني‬ ‫ربح‬ ‫يريد‬
،‫احلكومة‬ ‫داخل‬ ‫والثانية‬ ،‫كليا‬ ‫عليه‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫النداء‬
‫داخل‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�ضها‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫مع‬ ‫تن�سيقها‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫وو‬ ‫عليها‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الكتلة‬
‫نحو‬ ‫للدفع‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫خا�ضها‬ ‫كما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬
‫هو‬‫النداء‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫بعد‬‫فيما‬‫رئا�ستها‬‫لتويل‬‫إقالتها‬�
.‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫احلزب‬
‫عليه‬ ‫بنى‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫البع�ض‬
‫يتحدث‬ ‫حني‬ ‫مبكان‬ ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫العكرمي‬
‫ن�سبة‬ ‫إىل‬� ‫�سي�ضاف‬ ‫الذي‬ ‫فيها‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫عن‬
‫قد‬ ‫اقت�صادي‬ ‫انكما�ش‬ ‫من‬ ‫خلقته‬ ‫وما‬ ‫املتدنية‬ ّ‫النمو‬
‫احتاد‬ ‫بني‬ ‫الت�صعيد‬ ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ‫�ود‬�‫ك‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬
‫حتريك‬‫من‬‫ذلك‬‫يتبع‬‫قد‬‫وما‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬‫ال�شغل‬
‫يخلق‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ "‫ـ"ماكينة‬‫ل‬
‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫م�شحونة‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬�
‫قد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫مرتب�ص‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬� ‫أمام‬� ‫لتبعاتها‬
.‫اجتماعية‬‫أزمة‬�‫تولد‬
‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫حل�شر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬
.. ‫إليها‬� "‫القا�ضية‬ ‫"ال�ضربة‬ ‫لت�سديد‬ ‫متهيدا‬ ‫الزاوية‬
،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫كل‬ ‫ربح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫تيار‬ ‫ميلك‬ ‫هل‬
‫على‬ ‫بال�سيطرة‬ ‫فاز‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫الوقت؟‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املعارك‬
‫كلهم‬ ‫وهم‬ ،‫مموليه‬ ّ‫د‬‫بو‬ ‫�سيفوز‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫هل‬ ،‫النداء‬
"‫أ�سقطت‬�" ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�ن؟‬�‫ب‬‫اال‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�صف‬ ‫يف‬
‫مرزوق‬ ‫بزعامة‬ ‫الي�سار‬ ‫يقدر‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ،‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬
‫ف�شل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ان؟‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬��‫ب‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫قيادة‬ ‫على‬
‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املمثلني‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬�
‫لق�ضايا‬ ‫معاجلاتهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫جدال‬ ‫�اروا‬�‫ث‬‫أ‬� ‫أو‬� ،‫مهامهم‬
‫ح�ساب‬‫على‬‫والدبلوما�سية‬‫اجلن�سية‬‫واملثلية‬‫امل�ساجد‬
‫لها؟‬‫حال‬‫املواطن‬‫ينتظر‬‫التي‬‫احلارقة‬‫الق�ضايا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
)2‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬
‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�صنف‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬
‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬30:‫قدره‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�
‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬
.)2‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬
‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬
‫ال�صفحة‬ 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2015/ 15 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "
.‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�صباحا‬‫الربع‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫�وم‬��‫ي‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
)1‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬
‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�صنف‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬
‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬30:‫قدره‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�
‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬
.)1‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫�ن‬��‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫�ض‬���‫للعر‬‫�ة‬��‫ب‬‫امل�صاح‬‫�دات‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬
7‫عدد‬‫بالف�صل‬‫�ورة‬��‫ك‬‫املذ‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/14‫�دد‬��‫ع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬
.‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬‫ال�صفحة‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/9‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫الربع‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/11/9‫يوم‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
‫و‬‫إحداث‬�:‫مل�شروع‬‫�ض‬���‫عرو‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫�س‬���‫املجل‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
.‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫البئر‬‫و‬‫بغمرا�سن‬‫أحياء‬�‫و‬‫مالعب‬‫تع�شيب‬
1‫�صنف‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬ ‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫لهم‬‫�ص‬���‫املرخ‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬‫�ش‬���‫ط‬‫أو‬�‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�
‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬40:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�
‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬
.‫االحمر‬‫البئر‬‫و‬‫بغمرا�سن‬
‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬
‫ال�صفحة‬ 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2015/ 16 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "
.‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
.‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬
.‫باحل�ضور‬‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
2015/15 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
2015/14 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
2015/16 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫إعالنات‬
‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬
‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اعالناتكم‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬
‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com:‫رتوين‬‫ك‬‫ل‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
97190258
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬102015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫الهدف‬ ‫هي‬ ‫والرئاسيات‬ ..‫الحقيقية‬ ‫األسباب‬ ..‫األولى‬ ‫االستقالة‬ ‫بعد‬
،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫عفوا‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقالة‬
‫للذين‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إال‬� ،‫مفاجئة‬ ‫لي�ست‬ ‫أ�شهر‬� 9 ‫منذ‬ ‫امل�شكلة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫�شرخ‬ ‫أول‬� ‫اعتربت‬ ‫والتي‬
.‫املفاجئات‬‫يحبون‬
:‫اثنان‬‫أمران‬�‫هناك‬
.‫به‬‫عرف‬‫الذي‬‫البارز‬‫والظهور‬،‫امل�ستقيل‬‫للوزير‬‫ال�سيا�سي‬‫االندفاع‬‫طبيعة‬*
‫والذي‬ ،‫الوزارات‬ ‫عفوا‬ ‫الغنائم‬ ‫ق�سمة‬ ‫لدى‬ ‫ن�صيبه‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوزاري‬ ‫املن�صب‬ ‫طبيعة‬ *
‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫التحفظ‬ ‫يفرت�ض‬ ‫الذي‬ ‫املن�صب‬ ‫لعله‬ ‫بل‬ ،‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫رغباته‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬
.‫اخلط‬‫على‬‫اخلروج‬‫عدم‬‫والتزام‬
.‫اال�ستقالة‬‫نحو‬‫للدفع‬‫�شك‬‫وال‬‫مهمة‬‫أ�سباب‬�‫تلك‬
‫قال‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫آخذه‬�‫وم‬ ،‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالة‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ‫أين‬� ‫غري‬
‫يف‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫جانبا‬ ‫تركتها‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫أيدي‬� ‫بدون‬ ‫بل‬ ‫مرتع�شة‬ ‫أيد‬� ‫�صاحبة‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫إنها‬� ‫عنها‬
‫فقط‬ ‫ال‬ ‫وحتدي‬ ،‫ا�ستقالته‬ ‫لتقدمي‬ ‫العكرمي‬ ‫مثل‬ ‫رجال‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املربرات‬ ‫كل‬ ‫إزاحة‬� ‫إىل‬� ‫انتهيت‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكل‬ ‫اعتقادي‬ ‫وفق‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫وجاهتها‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫لي�س‬ ،‫لال�ستقالة‬ ‫ك�سبب‬ ‫الرجل‬
.‫احلقيقية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تخفي‬‫أن‬�‫وحتاول‬‫الظاهرية‬
‫يفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫بالتحفظ‬ ‫ملتزما‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬ ،‫الفيا�ضة‬ ‫احليوية‬ ‫�صاحب‬ ‫وهو‬ ،‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫الوزاري‬ ‫موقعه‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وقدر‬ ،‫متاما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عن‬ ‫فغاب‬ ،‫موقعه‬ ‫عليه‬
‫ولعله‬ ،‫الن�سيان‬ ‫رف‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ركنه‬ ‫قد‬ ،‫الوزاري‬ ‫املن�صب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وح�ضوره‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫الوقت‬
‫ليتخذ‬ ،‫ملعانه‬ ‫رغم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫املن�صب‬ ‫غادر‬ ‫ما‬ ‫�سريعا‬ ‫مثال‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫تذكر‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعلى‬ ‫فعليا‬ ‫واقعا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫بارزا‬ ‫موقعا‬ ‫لنف�سه‬
‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهو‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫اكت�سح‬ ‫املوقع‬ ‫ومن‬ ،‫االهتمام‬ ‫مواقع‬ ‫يت�صدر‬ ‫بات‬ ‫والذي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬
‫وجوده‬‫إن‬�‫ف‬،‫وخارجه‬‫احلزب‬‫داخل‬‫معار�ضيه‬‫من‬‫وكثريا‬‫ؤيديه‬�‫م‬‫من‬‫كثريين‬‫بني‬‫موقع‬‫يف‬‫يقف‬
.‫أهمية‬‫ل‬‫وا‬‫االهتمام‬‫موقع‬‫يف‬‫يجعله‬‫دائم‬‫حديث‬‫كمحور‬
،‫مواقعه‬ ‫خ�سارة‬ ‫ب�صدد‬ ،‫الباهت‬ ‫احلكومي‬ ‫من�صبه‬ ‫ويف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫قد‬ ‫العكرمي‬ ‫ولعل‬
.‫والالمباالة‬‫الن�سيان‬‫عامل‬‫ودخول‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫ح�ضوره‬‫تعيد‬‫مدوية‬‫ا�ستقالة‬‫بافتعال‬‫أوال‬�:‫يتحرك‬‫أن‬�‫عليه‬‫كان‬‫هنا‬‫من‬
،‫كمبادر‬ ‫وتربزه‬ ‫النا�س‬ ‫اهتمام‬ ‫حترك‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫فيها‬ ‫نف�سه‬ ‫وفر�ض‬ ‫إليها‬� ‫النفاذ‬ ‫فن‬ ‫يتقن‬ ‫التي‬
‫مدويني‬ ‫�صوتني‬ ‫بذلك‬ ‫مناف�سا‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫متقدما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�سعى‬ ‫موقع‬ ‫الحتالل‬ ‫بالعودة‬ ‫وثانيا‬
‫أن‬�‫العكرمي‬‫يقدر‬‫الذي‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫وابن‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫متقدم‬‫موقع‬‫ومن‬‫وبالتايل‬،‫البالد‬‫يف‬‫مرغوبة‬‫وال‬‫مطلوبة‬‫غري‬،‫الوراثة‬‫أن‬�‫باعتبار‬،‫له‬‫م�ستقبل‬‫ال‬
‫املقبلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫ملدة‬ ‫بقي‬ ‫لو‬ ‫مما‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للربوز‬ ‫أكرب‬� ‫حظوظ‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫احلزب‬ ‫يف‬
‫يف‬‫الكثريين‬‫مثل‬‫املعلنة‬‫غري‬‫طموحاته‬‫حجم‬‫يف‬‫وال‬‫الذاتية‬‫قوته‬‫حجم‬‫يف‬‫لي�س‬‫وزاري‬‫موقع‬‫يف‬
‫متكن‬‫إذا‬�‫ثانية‬‫والية‬‫على‬‫احل�صول‬‫وارد‬‫يف‬‫لي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫املقدرين‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬
.‫ال�سن‬‫عائق‬‫جتاوز‬‫يف‬‫رغبة‬‫له‬‫كانت‬‫إنه‬�‫أو‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوالية‬‫هذه‬‫ا�ستكمال‬‫من‬‫فعال‬
،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الحقة‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫بعك�س‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫ومنذ‬
‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫�سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫للمن�صب‬ ‫الطاحمني‬ ‫أمام‬� ‫م�شرعة‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انفتحت‬
‫أنهم‬�‫ب‬ ‫تلميحا‬ ‫أو‬� ‫ت�صريحا‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫وحافظ‬ ‫�رزوق‬�‫م‬
‫نداء‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫القائمة‬ ‫فتطول‬ ،‫للقافلة‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ين�ضم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫املقبلة‬ ‫للرئا�سية‬ ‫املر�شحني‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬‫هو‬)‫امل�ستقبل‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫يدري‬‫(ومن‬‫حاليا‬‫التوازنات‬‫لطبيعة‬‫يبدو‬‫الذي‬،‫تون�س‬
‫زعامة‬ ‫بروز‬ ‫وعدم‬ ،‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫اختالفات‬ ‫رغم‬ ،‫�صفوفه‬ ‫من‬ ‫املقبل‬ ‫الرئي�س‬ ‫لينحدر‬ ‫أهال‬�‫ت‬
‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ،‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫أوراق‬� ‫احرتقت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫�صفوفه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫تفر�ض‬
‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫والذي‬ ،‫القاتلة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفريقه‬ ‫هو‬ ‫وراكم‬ ،‫�سابق‬ ‫كرئي�س‬ ‫يت�صرف‬
.‫موقعه‬‫مثل‬‫يف‬‫هو‬‫مل‬‫�ضروري‬‫بتحفظ‬‫ملتزما‬،‫متوقع‬‫خليفة‬‫أنه‬�‫على‬‫نف�سه‬
‫انطالق‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫و�ضع‬ ‫قد‬ ،‫املفتعلة‬ ‫با�ستقالته‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فالوا�ضح‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫على‬ ‫طاغية‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫زمنا‬ ‫بعيدة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫رئا�سية‬ ‫النتخابات‬ ‫حزبه‬ ‫مر�شحي‬ ‫أحد‬� ‫ليكون‬
‫املهم‬‫عن‬‫ان�صرفت‬‫�سيا�سية‬‫طبقة‬‫لدى‬‫ال�سائد‬‫احلديث‬‫هي‬‫لباتت‬‫حياء‬‫من‬‫بقية‬‫ولوال‬‫أذهان‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬
،‫وتزيد‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫قبل‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫كامال‬ ‫اهتمامها‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫حا�ضرا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫وا‬
‫ورمبا‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫كبريا‬ ‫حتديا‬ ‫وت�شكل‬ ‫بكثري‬ ‫أقرب‬� ‫بلدية‬ ‫النتخابات‬ ‫اهتمامها‬ ‫كل‬ ‫و�صرفت‬
.‫م�ستقبله‬‫كيفت‬
‫للكاتب‬ ‫الصواب‬ ‫مدونة‬ :‫المصدر‬
‫وراء‬‫ماذا‬
‫العكرمي؟‬‫استقالة‬
‫الفراتي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
‫ف‬‫ق‬‫و‬‫م‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬‫س‬‫ا‬‫ي‬‫س‬‫ل‬‫ا‬
‫العكرمي‬‫واستقالة‬‫غـــربية‬‫بن‬‫ترصحيات‬‫مع‬‫يتفاعلون‬‫وإعالميون‬‫سياسيون‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫وما‬ ‫املنق�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫أطلقه‬� ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫زال‬ ‫ما‬
‫وكل‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫متابعة‬ ‫حمل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االغتياالت‬ ‫حقيقة‬ ‫تثبت‬ ‫ووثائق‬ ‫أدلة‬‫ل‬ ‫امتالكه‬ ‫أبرزها‬� ‫الق�ضايا‬
‫جمل�س‬‫مع‬‫بالعالقات‬‫مكلف‬‫كوزير‬‫من�صبه‬‫من‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�ستقالة‬‫بالن�سبة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫وكذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬‫اجلهات‬
.‫غربية‬‫بن‬‫ت�صريحات‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫أتى‬�‫الذي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
،‫الوطنية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫آراء‬� ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
:‫أفعالهم‬�‫ردود‬‫هذه‬‫وكانت‬
‫والتثبت‬‫الرتيث‬‫من‬‫بد‬‫ال‬:‫عمو‬‫بن‬‫نذير‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�صادفة‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬�
‫هذا‬‫ولكن‬،‫يروج‬‫كما‬‫إقالته‬�‫تقع‬‫أن‬�‫إمكانية‬‫ل‬‫ا�ستباقا‬‫ذلك‬‫يكون‬‫ورمبا‬،‫احلزبي‬‫للعمل‬‫والتفرغ‬‫تون�س‬‫ؤمتر‬�‫مل‬
.‫غربية‬‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬‫حديث‬‫يف‬‫ورد‬‫عما‬‫ـ‬‫بت�صوري‬‫ـ‬‫مبعزل‬ ‫هو‬‫املو�ضوع‬
.‫غربية‬‫بن‬‫قاله‬‫مبا‬ ‫عالقة‬‫على‬‫هي‬‫مما‬‫أكرث‬�‫تون�س‬‫داخل‬‫يحدث‬‫مبا‬ ‫عالقة‬‫على‬‫ا�ستقالته‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬
،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫إين‬�‫ف‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫به‬ ‫حتدث‬ ‫ما‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫معلومات‬‫هي‬‫ل�سانه‬‫على‬‫وردت‬‫التي‬‫املعلومات‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيق‬‫لفتح‬‫حتركت‬‫النيابة‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬
ّ‫ز‬‫مع‬‫روجه‬‫ما‬‫وبالتايل‬،‫وبالعيد‬‫الرباهمي‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬‫يف‬‫حدث‬‫مبا‬‫علم‬‫على‬‫أنه‬�‫�شبهة‬‫على‬‫تدل‬‫خطرية‬
.‫احلقيقة‬‫تو�ضيح‬‫إىل‬�‫نتو�صل‬‫حتى‬‫الكافية‬‫العناية‬‫من‬‫حظها‬‫أخذ‬�‫ت‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫غربية‬‫بن‬
‫وراء‬ ‫نن�ساق‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫والتعقل‬ ‫والتب�صر‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫والو�ضع‬
،‫تتحرك‬ ‫أن‬� ‫املخت�صة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫واملطلوب‬ .‫إعالمية‬� ‫فرقعة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫حقيقة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
‫ويتثبت‬ ‫فيرتيث‬ ‫الدم؛‬ ‫برودة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لديه‬ ‫ويكون‬ ‫تدريجيا‬ ‫يتعود‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫مطلوب‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫وبالن�سبة‬
.‫الواهية‬‫التحركات‬‫�شبهات‬‫لديه‬‫تثار‬‫وال‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستبق‬‫وال‬،‫أوال‬�‫املعلومات‬‫�صحة‬‫من‬
‫تونس‬‫عىل‬‫باخلوف‬‫أشعر‬:‫الزغالمي‬‫يمينة‬
‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫داخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫وا�ستقالته‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫متثيلية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫دخل‬ ‫العكرمي‬
‫حكومة‬‫ن�ساند‬‫ونحن‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫دخل‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫يف‬‫نحن‬‫لدينا‬‫ولي�س‬،‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫أموره‬�‫احلزب‬‫يرتب‬
.‫النداء‬‫يف‬‫احلال‬ ّ‫ر‬‫ي�ستق‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬
‫على‬‫منكبة‬‫واحلكومة‬،20162015-‫التنموي‬‫للمخطط‬‫التوجيهية‬‫الوثيقة‬‫إقرار‬�‫على‬‫قادمون‬‫ونحن‬
.‫اال�ستقرار‬‫من‬‫لها‬‫بد‬‫ال‬‫احلكومة‬‫إذن‬�،2016‫ميزانية‬‫إعداد‬�
‫يف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫ال‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وعن‬
‫العدالة‬ ‫ونحقق‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫النهو�ض‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫لكي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬
‫حيث‬‫جدا‬‫�سيئة‬‫أجواء‬�‫وع�شت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫نائبة‬‫كنت‬‫أنني‬�‫وبحكم‬،‫البطالة‬‫يف‬‫والتخفي�ض‬‫والتنمية‬‫الجتماعية‬
،‫م�ستقبلها‬‫وعلى‬‫تون�س‬‫على‬‫باخلوف‬‫أ�شعر‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنا‬�‫و‬،‫الرباهمي‬‫وحممد‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬‫وقع‬
.‫فيها‬‫البلبلة‬‫إحداث‬�‫و‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫لعدم‬‫الرتتيب‬‫إطار‬�‫يف‬‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫تكون‬‫ال‬‫أن‬�‫أرجو‬�‫و‬
‫من‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫معلومات‬ ‫ولديه‬ ،‫والوطنية‬ ‫االحرتام‬ ‫من‬ ‫بذرة‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫املحرتم‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫أنا‬�‫و‬
‫لديه‬ ‫إن�سان‬� ‫كل‬ ‫ولي�س‬ ،‫البلبلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ويتجنب‬ ‫القانونية‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫بها‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫اخلطورة‬
.‫عبث‬‫فهذا‬،‫فيديو‬‫عرب‬‫الفاي�سبوك‬‫يف‬‫بها‬‫بالت�صريح‬‫مطالب‬‫خطرية‬‫معلومات‬
‫ميكن‬‫كوادر‬‫لديها‬‫كلها‬‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬‫لكن‬،‫القطاعات‬‫كل‬‫ت�شمل‬‫مل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ورغم‬
.‫فيها‬‫للنظر‬‫والوثائق‬‫باحلقائق‬‫ومدها‬‫وت�سليمها‬‫بها‬‫الوثوق‬
‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫فذلك‬ ،‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫فمهما‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫نحتكم‬ ‫دمنا‬ ‫وما‬
‫مقطع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يربك‬ ‫ال‬ ‫بالده‬ ‫م�صلحة‬ ‫على‬ ‫يخاف‬ ‫الذي‬ ‫املحرتم‬ ‫وال�شخ�ص‬ .‫الفو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬
‫لدى‬‫الت�صريحات‬‫بهذه‬‫يديل‬‫أن‬�‫غربية‬‫بن‬‫على‬‫كان‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬،‫للغاية‬‫خطرية‬‫أمنية‬�‫م�سائل‬‫فيه‬‫يتناول‬‫فيديو‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫النيابة‬
‫املأمول‬‫عن‬‫جدا‬‫بعيد‬‫احلكومة‬‫أداء‬:‫الصديق‬‫أمحد‬
،‫�شعوره‬ ‫نتفهم‬ ‫ونحن‬ ،‫�شديد‬ ‫رعب‬ ‫حالة‬ ‫يعي�ش‬ ‫أنه‬� ‫وا�ضح‬ ،‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫قاله‬ ‫ملا‬ ‫بالن�سبة‬
‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫تهم‬ ‫معلومة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ،‫احلماية‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬
‫من‬‫أكرث‬� ّ‫مت�س‬‫أنها‬�‫خا�صة‬،‫مبكرا‬‫غربية‬‫بن‬‫بها‬‫�صرح‬‫لو‬‫نحبذ‬‫كنا‬‫ونحن‬،‫وقتها‬‫يف‬‫الق�ضاء‬‫لدى‬‫بها‬‫يديل‬‫أن‬�
.‫احلقيقة‬‫تظهر‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫ال�سالمة‬‫له‬‫نرجو‬‫ونحن‬،‫طرف‬
،‫من�سجم‬‫وغري‬‫مريح‬‫غري‬‫احلكومة‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫أن‬�‫يبني‬‫فذلك‬،‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ا�ستقالة‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫أما‬�
‫الكل‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫إليها‬� ‫أ�شار‬� ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫وحالة‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫قلناه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫يرقى‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫وما‬ ‫واملطلوب‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫بعيد‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬�‫و‬ ،‫عنها‬ ‫يتحدث‬
‫اال�ستقرار؛‬ ‫عدم‬ ‫حلالة‬ ‫بداية‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫وطبيعة‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫احلكومي‬ ‫العمل‬
‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫العكرمي‬ ‫ر�سالة‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ن�ستخل�صه‬ ‫وما‬ ،‫تون�س‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الظروف‬ ‫نتيجة‬
.‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫بقانون‬‫املتعلقة‬‫خماوفنا‬
.‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أقرب‬�‫يف‬‫جتاوزه‬‫ال�ضروري‬‫ومن‬،‫ي�ست�شري‬‫فالف�ساد‬،‫أكرث‬�‫وعطاء‬‫بذال‬‫ت�ستحق‬‫بالدنا‬
‫العام‬‫للرأي‬‫قاله‬‫ما‬‫إثبات‬‫غربية‬‫بن‬‫عىل‬:‫بالطيب‬‫سمري‬
‫ونحن‬،‫البداية‬‫منذ‬‫املن�صب‬‫هذا‬‫من‬‫غا�ضبا‬‫كان‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫منتظرة‬‫كانت‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ا�ستقالة‬
‫املدى‬‫على‬‫للو�ضع‬‫ومتجان�سة‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫لديها‬‫تكون‬‫أن‬�‫نريد‬‫ما‬‫بقدر‬‫احلكومة‬‫يف‬‫وزاريا‬‫حتويرا‬‫نريد‬‫ال‬
‫ظل‬‫يف‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫التعمق‬‫نحو‬‫ذاهبة‬‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬،‫�شيئا‬‫يغري‬‫ال‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫أن‬�‫ونرى‬،‫والطويل‬‫الق�صري‬
.‫االنتخابي‬‫برناجمه‬‫تطبيق‬‫النداء‬‫على‬‫ر‬ ّ‫يع�س‬‫ما‬‫وهو‬،‫ني‬ّ‫ق‬‫�ش‬‫بني‬‫منه‬‫ي�شكو‬‫الذي‬‫الداخلي‬‫ال�صراع‬
،‫حياته‬‫يف‬‫مهدد‬‫أنه‬�‫ويبدو‬،‫الظهور‬‫أو‬�‫الكالم‬‫ملجرد‬‫يتكلم‬‫ال‬‫جديا‬‫إعالميا‬�‫عرفته‬‫فقد‬،‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫أما‬�‫و‬
،‫ذلك‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ضده‬ ‫ت�شن‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أ�شجب‬� ‫بدوري‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬
‫وال‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫لل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫إثبات‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫وباملقابل‬ ،‫اجلد‬ ‫حممل‬ ‫على‬ ‫كالمه‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫وعلى‬
.‫ال�سلطة‬‫مع‬‫مقاي�ضة‬‫مو�ضوع‬‫لديه‬‫التي‬‫املعلومات‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬
‫السياسي؟‬ ‫المشهد‬ ‫لتغيير‬ ‫مقدمات‬ ‫أم‬ ‫إعالمية‬ ‫بالونات‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬‫املؤامرة؟‬‫من‬‫جزءا‬‫غربية‬‫بن‬‫يكون‬‫هل‬:‫حسن‬‫حمسن‬
‫ونحن‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫ولديه‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫أمر‬� ‫وا�ستقالته‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫مكانته‬ ‫لديه‬ ‫�شخ�ص‬ ‫العكرمي‬
‫لزهر‬ ‫ال�سيد‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫وتوا�صل‬ ‫ت�شتغل‬ ‫حتى‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمنا‬ ‫�سنوا�صل‬
.‫العكرمي‬
‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سالمة‬ ‫ولعائلته‬ ‫له‬ ‫ونرجو‬ ،‫خماوفه‬ ‫نتفهم‬ ‫فنحن‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أما‬�‫و‬
‫وملاذا‬ ‫املعلومات؟‬ ‫هذه‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املعلومات‬ ‫لهذه‬ ‫إخفائه‬� ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬�‫و‬ ،‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬�
.‫كلمتها‬‫تقول‬‫حتى‬‫العدالة‬‫ننتظر‬‫وبالتايل‬،‫ؤامرة‬�‫امل‬‫من‬‫جزءا‬‫هو‬‫يكون‬‫ورمبا‬‫أها؟‬�ّ‫ب‬‫خ‬
‫فلتصمت‬‫وإال‬‫لديك‬‫بام‬‫اصدح‬‫غربية‬‫بن‬:‫مهامي‬‫عيايش‬
‫لزهر‬ ‫أكده‬� ‫الذي‬ ‫احلكومي‬ ‫فالف�شل‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫وعلى‬ ،‫الدولة‬ ‫أعباء‬� ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫العكرمي‬
.‫احلكومة‬‫أ�س‬�‫يرت‬
‫أطرافا‬�‫به‬‫يهدد‬‫أنه‬‫ل‬‫أو‬�،‫ّد‬‫د‬‫مه‬‫أنه‬‫ل‬‫به؛‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫أنه‬�‫ويبدو‬،‫جدا‬‫خطري‬‫كالم‬‫غربية‬‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬‫به‬‫أدىل‬�‫وما‬
.‫لي�صمت‬‫أو‬�‫منها‬‫العام‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ميكن‬ ‫أن‬�‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫فمن‬،‫املعلومات‬‫هذه‬‫لديه‬‫كانت‬‫إذا‬�‫إنه‬�‫أقول‬�‫و‬،‫معينة‬
ّ‫م‬‫مها‬‫بال‬‫وزيرا‬‫كان‬‫والعكرمي‬‫انفعالية‬‫غربية‬‫بن‬‫ترصحيات‬:‫اخلرضاوي‬‫منجي‬
‫احلكومي‬‫الف�شل‬‫وتعك�س‬،‫احلكومة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫النداء‬‫أزمة‬�‫إطار‬�‫يف‬‫أتي‬�‫ت‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ا�ستقالة‬
،‫جذرية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫تعانيه‬ ‫الذي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫واخلروج‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬
‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وهي‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬
،‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و�ضوح‬ ‫عدم‬ ‫ونتيجة‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫االنتهازي‬ ‫التهافت‬ ‫نتيجة‬ ‫النداء‬ ‫أزمة‬� ‫وتعك�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وقيم‬
‫ّة‬‫ي‬‫باالنتهاز‬ ‫ال�صحراوي‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫النداء‬ ‫ع�ضو‬ ‫و�صفها‬ ‫لعنا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫اختيار‬ ‫نتيجة‬ ‫وكذلك‬
.‫ة‬ ّ‫واملند�س‬
‫أ�صال‬� ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ّ‫م‬‫مها‬ ‫بال‬ ‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫مي‬ ‫فالعكر‬ ،‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫معنى‬ ‫أرى‬� ‫وال‬
‫أزمة‬�‫عنوان‬‫أحزاب‬�‫هي‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫أحزاب‬�‫أن‬�‫على‬‫دليل‬‫وهذا‬،‫لل�شعب‬‫بتعهداتها‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ف�شلت‬
.‫البديل‬‫تقدمي‬‫على‬‫قادرة‬‫غري‬‫فهي‬‫للحل؛‬‫عنوانا‬‫ولي�ست‬
‫يديل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫ممنهجة‬ ‫وغري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫انفعال‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أما‬�
‫ي�ضيف‬ ‫قد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫فال‬ ،‫وقع‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫أما‬� ،‫للق�ضاء‬ ‫ميتلكها‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫باملعلومات‬
‫�شكري‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ورثة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫املحامون‬ ‫ذكره‬ ‫وما‬ ‫والتحقيقات‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرته‬ ‫عما‬ ‫�شيئا‬
‫فاجلميع‬ ،‫�سواه‬ ‫أما‬� ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫الفقيد‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫ي�ضيف‬ ‫قد‬ ‫جديا‬ ‫كالمه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ورمبا‬ ،‫بلعيد‬
‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ،‫نفذه‬ ‫ومن‬ ،‫القتل‬ ‫ظروف‬ ‫أ‬�ّ‫ي‬‫ه‬ ‫ومن‬ ،‫اغتيالهم‬ ‫برر‬ ‫ومن‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫يعرف‬
.‫إ�ضافة‬�‫لديه‬
‫الخضراوي‬ ‫منجي‬ ‫همامي‬ ‫عياشي‬ ‫الزغالمي‬ ‫يمينة‬‫بالطيب‬ ‫سمير‬‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬‫الصديق‬ ‫أحمد‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬122015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
22.000‫من‬‫اكرث‬‫تعد‬،‫عمادات‬7‫وت�ضم‬‫�شا�سعة‬‫مناطق‬‫على‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫اجلديد‬‫�سوق‬‫معتمدية‬‫متتد‬
.‫اال�ستقالل‬ ‫قبل‬ 1949 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫بني‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫�شعبي‬ ‫مبجهود‬ ‫بني‬ ‫أغلبها‬� ‫ابتدائية‬ ‫مدر�سة‬ 20 ‫وبها‬ ،‫�ساكن‬ ‫الف‬
‫تربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫منوا‬ ‫ي�شهد‬ ‫الذي‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفالحة‬ ‫هو‬ ‫ال�سكان‬ ‫ميار�سه‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ن�شاط‬ ‫اهم‬
‫كميات‬ ‫يف‬ ‫حادا‬ ‫نق�صا‬ ‫تعاين‬ ‫اجلهة‬ ‫مناطق‬ ‫اغلب‬ ‫أن‬� ‫املت�ساكنني‬ ‫ؤرق‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫واملع�ضلة‬ ‫االبرز‬ ‫ال�سمة‬ ‫ولكن‬ .‫االبقار‬
‫تبدي‬‫ال‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫التون�سية‬‫فال�شركة‬.‫عذبة‬‫ماء‬‫�شربة‬‫توفري‬‫اجل‬‫من‬‫الويالت‬‫يعاين‬‫واملواطن‬،‫املياه‬
‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫فمنذ‬ .‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫باملاء‬ ‫املواطن‬ ‫بتزويد‬ ‫معنية‬ ‫نف�سها‬ ‫تعترب‬ ‫وال‬ ‫اهتمام‬ ‫اي‬
‫بعد‬ ‫اال‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫فانه‬ ‫الوترية‬ ‫وبهذه‬ ،‫مائي‬ ‫عداد‬ 1000 ‫تركيز‬ ‫اىل‬ ‫ال�شركة‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫حد‬
.‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬
‫تثبت‬‫كما‬‫عالية‬‫وجودة‬‫حمرتم‬‫خمزون‬‫ذات‬‫مائية‬‫مائدة‬‫املعتمدية‬‫كامل‬‫تتو�سط‬‫التي‬‫حممد‬‫أوالد‬�‫مبنطقة‬‫توجد‬
‫بئر‬‫بحفر‬ 1961 ‫�سنة‬FAO‫والزراعة‬‫للتغذية‬‫العاملية‬‫املنظمة‬‫قامت‬‫فقد‬ ،‫التاريخ‬‫اىل‬‫وبالعودة‬،‫ذلك‬‫الدرا�سات‬
‫بئر‬ ‫بحفر‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫خروج‬ ‫وبعد‬ 1981 ‫و�سنة‬ .‫021لرت/الثانية‬ ‫بلغت‬ ‫دفق‬ ‫بقوة‬ ‫عميقة‬
.‫لرت/الثانية‬90 ‫بلغت‬‫دفق‬‫بقوة‬‫بالكهرباء‬‫جمهزة‬‫ثانية‬
‫ت�سيري‬‫مقاليد‬‫للفالحة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫عرب‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫�سلمت‬‫التخفف‬‫�سيا�سة‬‫اطار‬‫ويف‬1997 ‫�سنة‬‫ويف‬
‫ومت‬،‫االمور‬‫واختلطت‬،‫ال�شرب‬‫اىل‬‫ال�سقي‬‫ماء‬‫كمية‬‫من‬‫جزء‬‫تخ�صي�ص‬‫ومت‬،‫مائية‬‫جمعية‬‫اىل‬‫ال�سقوية‬‫املناطق‬‫هذه‬
،‫الت�سيري‬ ‫و�ضعف‬ ‫الرقعة‬ ‫الت�ساع‬ ‫ونظرا‬ .‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والرميلية‬ ‫والزفزاف‬ ‫بدر‬ ‫كبئر‬ ‫عمادات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫توزيع‬
‫وتغطي‬ ‫حمرتم‬ ‫بنكي‬ ‫ر�صيد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫فبعد‬ ،‫للجمعية‬ ‫املالية‬ ‫املوازين‬ ‫اختلت‬ ،‫الت�سيري‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وتدخل‬
‫البطاطا‬ ‫�ذور‬�‫ب‬ ‫احيانا‬ ‫وتوفر‬ ،‫متنوعة‬ ‫مب�ساعدات‬ ‫واملحتاجني‬ ‫الفالحني‬ ‫بع�ض‬ ‫مبد‬ ‫وتقوم‬ ‫بل‬ ‫م�صاريفها‬ ‫جميع‬
‫�شركة‬ ‫جتاه‬ ‫ديونها‬ ‫وتراكمت‬ ،‫العملة‬ ‫اجور‬ ‫ت�سديد‬ ‫عن‬ ‫معه‬ ‫عجزت‬ ،‫خطريا‬ ‫ماليا‬ ‫عجزا‬ ‫تعاين‬ ‫ا�صبحت‬ ،‫للفالحني‬
‫توفر‬‫ان‬‫ويريد‬‫بخدماتها‬‫مقتنعا‬‫يعد‬‫مل‬‫املواطن‬‫ان‬‫كما‬.‫دينار‬‫الف‬42 ‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫حاليا‬‫تبلغ‬‫التي‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬
‫خدمات‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫ابناء‬ ‫على‬ ‫يكتب‬ ‫ومل‬ ، ‫د�ستوري‬ ‫حق‬ ‫ال�شرب‬ ‫فماء‬ ،24/24 ‫اال�سبوع‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ ‫املاء‬ ‫الدولة‬ ‫له‬
‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫تبنى‬‫هو‬‫واالجنع‬‫االمثل‬‫احلل‬‫فان‬‫اجلهة‬‫ابناء‬‫تقدير‬‫ويف‬،"‫"اجلمعيات‬
‫من‬‫ايا‬‫وت�ستغل‬‫حممد‬‫باوالد‬‫جديدة‬‫عميقة‬‫بئر‬‫بحفر‬‫وت�سارع‬،‫املاء‬‫من‬‫ال�ضرورية‬‫باالحتياجات‬‫املناطق‬‫هذه‬‫تزويد‬
‫ذات‬‫املناطق‬‫تزود‬‫ومبدئيا‬‫الرميلية‬‫باجتاه‬‫تزويد‬‫وخط‬‫اجلديد‬‫�سوق‬‫باجتاه‬‫تزويد‬‫خط‬‫ومتد‬‫املوجودة‬‫اخلزانات‬
.‫اجلهات‬‫بقية‬‫تكمل‬‫موالية‬‫مرحلة‬‫ويف‬،‫اجلديد‬‫�سوق‬‫الطواهرية‬‫الرميلية‬‫حممد‬‫:اوالد‬‫العالية‬‫ال�سكانية‬‫الكثافة‬
‫ومنطقة‬ .‫باجلهة‬ ‫املنت�شرة‬ ‫باالثار‬ ‫التحقت‬ ‫ان‬ ‫تلبث‬ ‫مل‬ ‫عمومية‬ ‫حنفيات‬ ‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫ال�سنوات‬ ‫...يف‬
‫مر‬ ‫مباء‬ )‫�سقوية‬ ‫(منطقة‬ ‫اجلمعية‬ ‫تزودهم‬ ‫واحيانا‬ ،‫متاما‬ ‫منعدم‬ ‫اجلاري‬ ‫فاملاء‬ ‫ومبيت‬ ‫اعدادية‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫الرميلية‬
‫مدير‬ ‫أطلعه‬�‫و‬ ‫املزرية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫اجلمايل‬ ‫نوفل‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلهة‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫عاين‬ ‫وقد‬ ‫لل�شرب‬ ‫�صالح‬ ‫غري‬ ‫علقم‬
‫املواطن‬ ‫يتقا�سمها‬ ‫دينار‬ 35 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املاء‬ ‫ف�صهريج‬ ‫ا�شدها‬ ‫تبلغ‬ ‫فاملعاناة‬ "‫"والب‬ ‫يف‬ ‫اما‬ .‫املعاناة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫االعدادية‬
‫هذه‬‫ا�ضطرت‬‫ولقد‬‫ال�شهر‬‫يف‬‫دينارا‬140‫تبلغ‬‫املاء‬‫فاتورة‬‫يجعل‬‫مما‬‫تقدير‬‫اق�صى‬‫على‬‫ا�سبوعا‬‫فتكفيه‬‫موا�شيه‬‫مع‬
‫نرى‬ ‫فهل‬ .‫االر�ض‬ ‫واهمال‬ ‫املا�شية‬ ‫قطعان‬ ‫يف‬ ‫والتفريط‬ ‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫اىل‬ ‫النزوح‬ ‫اىل‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫بع�ض‬ ‫االو�ضاع‬
‫للمعاناة؟‬‫حدا‬‫ت�ضع‬‫املعامل‬‫وا�ضحة‬‫خطة‬‫قريبا‬
‫غنيمي‬ ‫زهير‬
‫اجلهة‬‫حاجيات‬‫تلبية‬
‫األولويات‬‫أولوية‬‫املاء‬‫من‬
:‫الجديد‬ ‫سوق‬ ‫معتمدية‬
‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫ارتفاع‬ ‫ت�سبب‬
‫حتى‬ ،‫بكثري‬ ‫أقل‬� ‫أثمان‬�‫ب‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫البي�ضاء‬ ‫اللحوم‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫وجهة‬
‫الرومي‬ ‫والديك‬ ‫فالدجاج‬ ،‫الغذائية‬ ‫التون�سي‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬�
‫يت�ضاعف‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫التون�سي‬‫موائد‬‫على‬‫ح�ضورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫بات‬
‫ألف‬� 93 ‫قرابة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫بلغ‬ ‫فمثال‬ ،‫أ�ضعافا‬�
‫أما‬� ،‫�ن‬�‫ط‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 130 ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫وو‬ ،‫�ن‬�‫ط‬ 500‫و‬
‫مليون‬ 600‫و‬ ‫مليار‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ 2011 ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ،‫البي�ض‬ ‫ا�ستهالك‬
.‫بي�ضة‬‫مليون‬950‫و‬‫مليار‬‫قرابة‬2014‫�سنة‬‫وبلغ‬،‫بي�ضة‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫أنظار‬�‫إليه‬�‫وتوجهت‬،‫القطاع‬‫تداخل‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أمام‬�‫و‬
‫عرف‬‫وقد‬،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاعا‬‫عليه‬‫امل�ستهلك‬‫تهافت‬‫�سجل‬‫كما‬،‫لال�ستثمار‬
‫أمام‬� ‫ال�صعوبات‬ ‫وتعددت‬ ‫م�شاكله‬ ‫وتكاثرت‬ ،‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫القطاع‬
‫املو�ضوع؟‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫الفالح‬
‫أزمة؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫احليوي‬‫القطاع‬‫بهذا‬‫للخروج‬‫احللول‬‫أهم‬�‫هي‬‫ما‬‫ثم‬
‫م�شاكل‬ ‫عدة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫قطاع‬ ‫عرف‬
‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ببع�ض‬ ‫فيها‬ ‫والنظر‬ ‫لت�شخي�صها‬ ‫ات�صلنا‬ ،‫و�صعوبات‬
‫وخل�صنا‬ ،‫القطاع‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وببع�ض‬ ،‫فيه‬ ‫واملخت�صني‬
:‫إىل‬�
‫القطاع‬‫مشاكل‬
"‫ال�شريف‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫القطاع‬ ‫فالحي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يقول‬
‫وخانقة‬ ‫كبرية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫مدجنة‬ ‫�صاحب‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫تكلفتها‬ّ‫وتغير‬‫وقلتها‬‫العاملة‬‫اليد‬‫غالء‬‫ب�سبب‬
‫ّات‬‫ب‬‫امل�ص‬ ‫انعدام‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وي�ضيف‬
،‫منها‬ ‫والتخل�ص‬ ‫الف�ضالت‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫و�صعوبة‬ ،‫فيها‬ ‫واملرخ�ص‬ ‫املنظمة‬
‫كبرية‬ ‫مبالغ‬ ‫ت�شرتط‬ ‫�شاحنات‬ ‫وبروز‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املعدة‬ ‫اجلرارات‬ ‫ومنع‬
20‫يتجاوز‬‫ال‬‫مببلغ‬‫ينقلها‬‫اجلرار‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫دينار‬200‫إىل‬�‫ت�صل‬‫قد‬
.‫كبري‬‫أزق‬�‫م‬‫يف‬‫فعال‬‫جعلنا‬‫ما‬‫وهو‬،‫دينارا‬
‫حترير‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫وكرثتها‬ ‫املداجن‬ ‫انت�شار‬ ‫أي�ضا‬� ‫امل�شاكل‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
،‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫الفراخ‬ ‫تهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫وانت�شار‬ ‫�ن‬�‫ج‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أمهات‬� ‫توريد‬
3 ‫فمن‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ّت‬‫م‬‫فع‬ ،‫امل�صارف‬ ‫وكرثة‬ ،‫الرقابة‬ ‫وغياب‬
،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صارف‬ 8 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫باجلمهورية‬ ‫للتوزيع‬ ‫م�صارف‬
‫ب�سبب‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫مدجنة‬600‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫قبلها‬‫ب�صفاق�س‬‫مدجنة‬160‫ومن‬
.‫القطاع‬‫على‬‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�سيطرة‬
‫وقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهما‬ ‫ت�سويقا‬ ‫وفر‬ ‫�سوقا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتحت‬ ‫كما‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫�ساءت‬‫أن‬�‫مبجرد‬‫لكن‬،‫وجتار‬‫فالحني‬‫من‬‫اجلميع؛‬‫ذلك‬‫من‬‫انتفع‬
‫ويف‬ ‫الركود‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫دخل‬ ،‫بعدها‬ ‫وما‬ 2014 ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬
‫أدخلت‬�‫كبرية‬‫فوائ�ض‬‫و�سجلت‬،‫الطلب‬‫فيها‬‫العر�ض‬‫فاق‬‫إذ‬�‫كبرية؛‬‫أزمة‬�
‫من‬ ‫العديد‬ ‫إفال�س‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫وهذا‬ ،‫الت�سويق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫الفالح‬
‫م�صانع‬ ‫مع‬ ‫الديون‬ ‫وتراكم‬ ،‫القرو�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫البع�ض‬ ‫وهروب‬ ،‫الفالحني‬
.‫والبنوك‬‫العلف‬
‫إىل‬� ‫العلف‬ ‫ثمن‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الفالح‬ ‫ا�ضطر‬ ‫"لقد‬ :‫الفالح‬ ‫وي�ضيف‬
‫من‬ ‫هربا‬ ‫أحيانا‬� ‫جمانا‬ ‫بل‬ ،‫�دا‬�‫ج‬ ‫رمزية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫منتوجه‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬
‫العلف‬‫تكلفة‬‫فمثال‬،‫إتالفها‬�‫على‬‫يجرب‬‫من‬‫هناك‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫العلف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫احت�ساب‬ ‫دون‬ ‫يوميا‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 650‫و‬ 500 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�راوح‬‫ت‬�‫ت‬ ‫مبدجنتي‬
."‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صاريف‬‫من‬‫وغريها‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫الرقابة‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫انت�شار‬ ‫مثل‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫إ�ضافية‬� ‫وتكلفة‬ ‫للفالح‬ ‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫م�صدر‬ ‫يف‬
.‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬
،‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫أيها‬�‫ور‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطات‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫يجدوا‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫وال�شكوى‬ ‫التوا�صل‬ ‫دائمي‬ ‫إنهم‬� ‫ال�شريف‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬
‫لقد‬:‫وقال‬،‫مطلقا‬‫أت‬�‫ت‬‫مل‬‫بحلول‬‫وعود‬‫جمرد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فبقي‬،‫جدي‬‫تفاعل‬‫أي‬�
‫وبرئا�سة‬ ‫التجارة‬ ‫وبوزارة‬ ‫الفالحني‬ ‫وباحتاد‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫ات�صلنا‬
.‫إيجابية‬�‫و‬‫ملمو�سة‬‫حلوال‬‫نر‬‫مل‬‫لكن‬،‫احلكومة‬
‫ال�سيد‬ ‫لنا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يرها‬ ‫كما‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫�سلطات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫التفاتة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫ال�شريف‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫احللول‬‫لنا‬‫وخل�ص‬،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬
‫احل�ص�ص‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ،‫الربجمة‬ ‫بنظام‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫�ضرورة‬ -
‫�ضرورة‬‫مع‬،‫الفو�ضى‬‫إيقاف‬�‫و‬،‫امل�صارف‬‫على‬‫الدقيقة‬‫البيطرية‬‫والرقابة‬
.‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التحكم‬
،‫واال�ستغالل‬ ‫االبتزاز‬ ‫من‬ ‫الفالح‬ ‫حتمي‬ ‫للف�ضالت‬ ‫ّات‬‫ب‬‫م�ص‬ ‫توفري‬ -
.‫�صفاق�س‬‫يف‬‫خا�صة‬
‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫أبدت‬� ‫وقد‬ ،‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫وفتح‬ ‫ال�سوق‬ ‫حترير‬ -
،)‫(طائرات‬ ‫النقل‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لتوفري‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫الكربى‬
.‫التجارة‬‫وزارة‬‫من‬‫واملوافقة‬‫ال�ضمانات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫فقط‬‫وحتتاج‬
:‫الفالحين‬ ‫اتحاد‬
"‫الفالحة‬‫لوزارة‬‫الفني‬‫"الرأي‬‫عن‬‫التخيل‬
:‫القطاع‬‫أغرق‬2011‫يف‬
‫لقطاع‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫بال�سيد‬ ‫والتقينا‬ ،‫الفالحني‬ ‫باحتاد‬ ‫ات�صلنا‬
‫أهم‬�‫لنا‬ّ‫وبين‬،‫إح�صائيات‬�‫و‬‫أرقام‬�‫ب‬‫مدنا‬‫الذي‬"‫خليفة‬‫بن‬‫"فتحي‬‫الدواجن‬
‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫النقابات‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫ال�سبل‬ ‫أهم‬�‫و‬ ،‫أ�سبابها‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬
‫4002؛‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫�شامل‬ ‫م�سح‬ ‫آخر‬� ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫هذا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
300‫و‬ ،‫للبي�ض‬ ‫مربيا‬ 360‫و‬ "‫حلم‬ ‫"لدجاج‬ ‫مربيا‬ 4060 ‫�سجل‬ ‫حيث‬
‫يخ�ضع‬ 2010 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫كان‬ ‫القطاع‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الرومي‬ ‫للديك‬ ّ‫مرب‬
‫احل�ص�ص‬ ‫"نظام‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أي‬� "‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫الفني‬ ‫أي‬�‫"الر‬ ‫إىل‬�
‫رقابة‬ ‫وتراقبها‬ ‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫ا�سترياد‬ ‫يف‬ ‫وتتحكم‬ ‫القطاع‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬
‫احليوي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملراقبة‬ ‫بيطرية‬ ‫نقطة‬ 51 ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ‫ودورية؛‬ ‫�شاملة‬
‫املربي‬ ‫مبوجبها‬ ‫يت�سلم‬ ‫�سنوية‬ ‫انخراط‬ ‫بطاقة‬ ‫ت�سند‬ ‫وكانت‬ ،‫أ‬�‫ش‬�‫للمن‬
،‫القطاع‬ ‫�رق‬�‫غ‬‫و‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫تغري‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫تامة‬ ‫بدقة‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ال�سوق‬‫أغرقوا‬�‫و‬،‫اخلط‬‫على‬‫املال‬‫رجال‬‫ودخل‬،‫تام‬‫�شبه‬‫ت�سيب‬‫وح�صل‬
‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ "‫حوا�ص‬ ‫"مهدي‬ ‫لل�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ّل‬‫م‬‫ونح‬
‫منح‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ،‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫ا�سترياد‬ ‫بتحرير‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ 2011
‫من‬‫حالة‬‫يف‬‫ال�سوق‬‫أدخل‬�‫ف‬،‫�شرط‬‫أو‬�‫قيد‬‫ودون‬،‫م�صراعيه‬‫على‬‫الرخ�ص‬
‫ق�ضية‬‫رفع‬‫الدواجن‬‫قطاع‬‫كنقابة‬‫ننوي‬‫ونحن‬،‫الرقابة‬‫وغياب‬‫الفو�ضى‬
‫بو�ضوح‬ ‫تعرب‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ولكم‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حوا�ص‬ ‫بال�سيد‬
:‫الواقع‬‫على‬
2014‫و‬2011‫بني‬‫ما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫�شهد‬‫الدواجن‬‫أمهات‬‫ل‬‫بالن�سبة‬‫فمثال‬
‫يكون‬‫أن‬�‫املتوقع‬‫ومن‬،‫أم‬�‫ألف‬�380‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫زيادة‬‫بلغ‬‫إذ‬�‫ملفتا؛‬‫تطورا‬
‫إنتاج‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫أم‬� 150‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 134‫و‬ ‫مليون‬ 2015 ‫خالل‬
40‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫تقدر‬2014‫و‬2011‫بني‬‫ما‬‫زيادة‬‫�شهد‬‫فقد‬،‫اللحم‬‫دجاج‬
‫أي‬� ،‫طن‬ 469‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫إىل‬� 2015 ‫يف‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫طن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�
.2014‫عن‬‫باملائة‬7‫تفوق‬‫بزيادة‬
2011 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ،‫البي�ض‬ ‫إنتاج‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫أن‬� 2015 ‫يف‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 370 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫تقدر‬ 2014‫و‬
.‫بي�ضة‬147‫و‬‫ألف‬�330‫و‬‫مليار‬2‫إىل‬�‫ي�صل‬
‫من‬ ‫�ة‬��‫م‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫أغرقته‬� ‫الفو�ضى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫وغابت‬ ،‫�برى‬‫ك‬ ‫خ�سائر‬ ‫يتكبد‬ ‫الفالح‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬
‫إىل‬� ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتدهورت‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫أمام‬� ‫الت�سويق‬ ‫و�ضعف‬ ،‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
‫الواحدة‬ ‫البي�ضة‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫التكلفة؛‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫درجة‬
‫إىل‬�‫ت�صل‬‫أنها‬�‫رغم‬‫مي‬80‫ـ‬‫ب‬‫الفالح‬‫يبيعها‬‫حني‬‫يف‬،‫مي‬126‫إىل‬�‫و�صل‬
‫الكيلوغرام‬‫تكلفة‬‫بلغت‬‫حني‬‫يف‬،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫يف‬‫مي‬150‫ـ‬‫ب‬‫امل�ستهلك‬
‫يف‬ ،‫مي‬ 1800 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الفالح‬ ‫ويبيعه‬ ،‫مي‬ 2500 ‫الدجاج‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫الواحد‬
‫خ�سارة‬ ‫القطاع‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ،‫مي‬ 4600 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫للم�ستهلك‬ ‫يباع‬ ‫أنه‬� ‫حني‬
‫املربني‬ ‫أو�صل‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫ي�ضيف‬ ،‫تقريبا‬ ‫مليار‬ 300 ‫ـ‬‫ب‬
‫الدخول‬‫بل‬،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫و�صلت‬‫كبرية‬‫خ�سائر‬‫أمام‬�‫تام‬‫عجز‬‫حاالت‬‫إىل‬�
‫عدم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫والبنوك‬ ‫�لاف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫مع‬ ‫وم�شاكل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املرتاكمة‬ ‫الديون‬ ‫�سداد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬
.‫التام‬‫االن�سداد‬‫عدم‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫ات�صلنا‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬
‫ووقفات‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ور‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ووزارة‬
،‫الفارط‬‫�سبتمرب‬03 ‫بتاريخ‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫لقاء‬‫أفرزت‬� ‫احتجاجية‬
‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫القطاع‬ ‫تنقذ‬ ‫أن‬� ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫مهمة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اتفقنا‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:‫النقاط‬‫هذه‬‫أهم‬�‫و‬،‫التفعيل‬
‫البنك‬‫من‬‫العون‬‫وتلقي‬،‫إمهال‬�‫و‬‫ت�سهيالت‬‫من‬‫ومتكينهم‬‫الدواجن‬‫مربيي‬‫ديون‬‫جدولة‬-
.‫خا�صة‬‫املركزي‬
‫كانت‬ ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫آخر‬� ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الدواجن‬ ‫لقطاع‬ ‫�شامل‬ ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫بانطالق‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ -
.2004‫يف‬
.‫الدواجن‬‫قطاع‬‫ومنها‬،‫الفالحية‬‫القطاعات‬‫كل‬‫على‬‫الطبيعية‬‫اجلوائح‬‫تعميم‬‫إقرار‬�-
‫أي‬� ‫دون‬ ‫الدواجن‬ ‫منتوجات‬ ‫كل‬ ‫لت�صدير‬ ‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫فتح‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ،‫الت�صدير‬ ‫حترير‬
.‫�شروط‬‫أو‬�‫قيد‬
:‫التجارة‬ ‫وزارة‬
‫األزمة‬‫هذه‬‫الحتواء‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫مع‬‫نسعى‬
‫بوزارة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬ ‫للمناف�سة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ "‫عي�سى‬ ‫"حممد‬ ‫بال�سيد‬ ‫ات�صلنا‬
‫امل�صاعب‬‫كل‬‫من‬‫مقربة‬‫وعلى‬،‫الدواجن‬‫قطاع‬‫مب�شاكل‬‫مهتمة‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫لنا‬‫أكد‬�‫الذي‬‫التجارة‬
‫الفالحني‬ ‫ونقابة‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫تن�سيق‬ ‫يف‬ ‫وت�سعى‬ ،‫يعي�شها‬ ‫التي‬
‫االحتجاجات‬‫إثر‬�‫آخرها‬�‫الغر�ض‬‫يف‬‫جل�سات‬‫عدة‬‫عقد‬‫مت‬‫وقد‬،‫وتقلي�صها‬‫امل�شاكل‬‫هذه‬‫الحتواء‬
‫التي‬ "‫خم�سة‬ ‫زائد‬ ‫"خم�سة‬ ‫جلنة‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫للفالحني‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيد‬ ‫تكليف‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬ ‫وخم�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫أع�ضاء‬� ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬
،‫الفالحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملوا�ضيع‬ ‫اجلل�سات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬
.‫إ�شعاعه‬�‫إىل‬�‫القطاع‬‫ليعود‬‫العاجل‬‫القريب‬‫يف‬‫�ستنجز‬‫نقاط‬‫عدة‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫وقد‬
:‫بجندوبة‬ ‫الفالحين‬ ‫اتحاد‬ ‫لحزب‬ ‫الجهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
‫أزمات‬‫يف‬‫غارق‬‫كله‬‫الفالحي‬‫القطاع‬
‫يف‬‫بجندوبة‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫حلزب‬‫اجلهوي‬‫العام‬‫الكاتب‬"‫الزايدي‬‫"املنجي‬‫ال�سيد‬‫قال‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫حاالته‬ ‫أ�سوء‬� ‫ويعي�ش‬ ‫جمة‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫إن‬� ‫به‬ ‫ات�صالنا‬
‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫وتوفري‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫أب�سط‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزه‬ ‫أمام‬� ‫أ�صبح‬� ‫الفالح‬
‫فهو‬،‫أخرى‬�‫قطاعات‬‫عن‬‫مثال‬‫إال‬�،‫الدواجن‬‫قطاع‬ ‫أزمة‬�‫و‬‫�صعوبات‬‫وما‬،‫املنديل‬‫ويرمي‬‫يهرب‬
‫وهو‬ ،‫بالوفرة‬ ‫ال�سوق‬ ‫غرق‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفة‬ ‫ت�ضخم‬ ‫ب�سبب‬ ‫كبرية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬
‫املجال‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫للفالح‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬
‫يتخبط‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫أ�سواقه‬� ‫أفقدوه‬�‫و‬ ‫الفالح‬ ‫دور‬ ‫افتكوا‬ ‫الذين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفالحي‬
.‫البنوك‬‫مع‬‫املالية‬‫وامل�شاكل‬‫الديون‬‫يف‬
‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫إليها‬� ‫الو�صول‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخالت‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫على‬ ‫وعود‬ ‫جمرد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫لكن‬ ،‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫منقو�صة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫جيدة‬ ‫تعترب‬ ‫إنها‬� ‫الزايدي‬
.‫وعمليا‬‫فعليا‬‫نعي�شها‬‫أن‬�‫انتظار‬‫يف‬‫ونحن‬،‫الورق‬
‫فاسدة‬‫وكميات‬‫وفري‬‫إنتاج‬
‫حمالت‬‫انت�شرت‬‫البي�ضاء‬‫اللحوم‬‫نحو‬‫للتون�سي‬‫الغذائية‬‫العادة‬ّ‫وتغير‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وفرة‬‫أمام‬�
‫وعمليات‬ ،‫القانونية‬ ‫غري‬ ‫امل�سالخ‬ ‫وتكاثرت‬ ،‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫بيع‬
‫املرخ�صة‬ ‫غري‬ ‫اخلفية‬ ‫ال�سرية‬ ‫التخزين‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتراكمت‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫الذبح‬
‫أكرث‬� ‫خمزنة‬ ‫أطنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫تبقى‬ ‫الت�سويق‬ ‫�ضعف‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�صحة‬ ‫مرافق‬ ‫أب�سط‬‫ل‬ ‫والفاقدة‬
‫تتكرر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وت�صبح‬ ‫فتف�سد‬ ،‫الالزم‬ ‫من‬
‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫أن‬� ،‫بها‬ ‫ن�سمع‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يكاد‬ ‫فال‬ ،‫با�ستمرار‬
‫ال�صالح‬ ‫وغري‬ ‫الفا�سد‬ ‫الدجاج‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫قد‬ ‫البيطرية‬ ‫وامل�صالح‬ ‫التجارة‬
‫آخرها‬� ‫ولعل‬ ،‫والواليات‬ ‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫وبكميات‬ ،‫لال�ستهالك‬
‫ب�سيارة‬ ‫الفا�سد‬ ‫الدجاج‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 300‫و‬ ‫طن‬ 19 ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫بالق�صرين‬
‫أن‬� ‫ال�صعب‬ ‫فمن‬ ،‫خطر‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حياة‬ ‫تكون‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫للت�سويق‬ ‫تنقله‬ ‫كانت‬
‫توازن‬ ‫جذرية‬ ‫حلوال‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫وهذا‬ ،‫واخلروقات‬ ‫التجاوزات‬ ‫كل‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫الرقابة‬ ‫تتمكن‬
‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬‫ميثل‬‫وف�سادها‬،‫تطول‬‫ال‬‫�صالحيتها‬‫مدة‬‫مواد‬‫يف‬‫واال�ستهالك‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬
‫املهم؟‬‫احليوي‬‫القطاع‬‫هذا‬‫إىل‬�‫والتنظيم‬‫النظام‬‫عودة‬‫نرى‬‫فمتى‬،‫املواطن‬‫�صحة‬
:‫تونس‬ ‫في‬ ‫الدواجن‬ ‫قطاع‬
‫احللول‬‫بإجياد‬‫تـــعد‬‫التجارة‬‫ووزارة‬‫مرتاكمة‬‫ومشاكل‬‫خانقة‬‫أزمة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬142015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
)24‫(احللقة‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬
‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ : ‫املقا�صد‬ ‫مراتب‬ :‫اخلام�سة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫ال‬‫عنده‬ ّ‫والظن‬‫والقطع‬،‫ّة‬‫ي‬‫وظن‬‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬:‫مرتبتان‬:‫عا�شور‬
‫اجلزم‬‫حت�صيل‬‫يف‬‫جهد‬‫من‬‫الفقيه‬‫يبذله‬‫ما‬‫مبقدار‬‫ّد‬‫د‬‫يتح‬
‫عا�شور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫�شرعيا‬ ‫مق�صدا‬ ‫املعني‬ ‫ال�شيء‬ ‫بكون‬
،‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ال�شرعي‬ ‫املق�صد‬ ‫لتعيني‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫ا�شرتط‬
‫ا�ستقراء‬‫مع‬،‫الت�سرع‬‫وال‬‫الت�ساهل‬‫وعدم‬،‫ّت‬‫ب‬‫التث‬‫إجادة‬�‫و‬
.‫بفهمهم‬‫لال�ستهداء‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫آثار‬�‫واقتفاء‬‫ال�شريعة‬‫ت�صرفات‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاوت‬ ‫بح�سب‬ ‫عنده‬ ّ‫والظن‬ ‫القطع‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬
‫وبح�سب‬ ،‫وو�ضوحها‬ ‫الداللة‬ ‫خفاء‬ ‫وبح�سب‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ‫كرثة‬
‫بقدر‬ ‫أي‬� .‫الفقيه‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫ل�شواهد‬ ‫معار�ضات‬ ‫من‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬
‫عليه‬ ّ‫ذ‬‫ي�ش‬ ‫وال‬ ،‫�ة‬�ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شواهد‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫له‬ ‫يلوح‬ ‫ما‬
،‫املق�صد‬ ‫احتمال‬ ‫عنده‬ ‫يقوى‬ ،‫قليال‬ ‫�شيئا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أو‬� ،‫�شيء‬ ‫منه‬
.‫ال�شرعي‬‫باملق�صد‬ ّ‫الظن‬‫ي�ضعف‬‫املعار�ض‬‫يكرث‬‫ما‬‫وبقدر‬
‫التي‬ ‫املقا�صد‬ : ‫املقا�صد‬ ‫أق�سام‬� : ‫ال�ساد�سة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املقا�صد‬ : ‫ق�سمان‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫عا�شور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫ذكرها‬
.‫النا�س‬‫بني‬‫املعامالت‬‫أنواع‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫واملقا�صد‬
:‫ق�سمان‬‫اخلا�صة‬‫واملقا�صد‬
‫ـدوه‬‫ج‬‫و‬ ‫ملا‬ ،‫عليه‬ ‫جمهورهم‬ ‫أو‬� ‫العقالء‬ ‫ـق‬‫ف‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ -
.‫إجارة‬‫ل‬‫وا‬‫البيع‬‫مثل‬،‫االجتماعية‬‫حياتهم‬‫النتظام‬‫مالئما‬
‫من‬ ‫فريق‬ ‫يق�صده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫دون‬ ‫هو‬ ‫وق�سم‬ -
‫بخا�صة‬ ‫املالئمة‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫�اد‬��‫ح‬‫آ‬� ‫أو‬� ‫النا�س‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العر‬‫مثل‬،‫أحوالهم‬�
،‫الله‬ ّ‫بحق‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫ها‬ْ‫ي‬‫بق�سم‬ ‫املقا�صد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫الله‬ ّ‫بحق‬ ‫واملق�صود‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ّ‫بحق‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬
ِّ‫ـق‬‫ح‬ ‫هو‬ ‫أو‬� ،‫النا�س‬ ‫غالب‬ ‫ي�شمل‬ ‫أو‬� ،‫ـام‬‫ع‬ ‫نفع‬ ‫حت�صيل‬ ‫فيه‬
‫وال�شيوخ‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫خلقة‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫من‬
‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫والقا�صرين‬ ‫املجانني‬ ‫مثل‬ ‫لعاهة‬ ‫أو‬� ،‫والن�ساء‬
‫التي‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫به‬ ‫ُق�صد‬‫ي‬‫ف‬ ‫العباد‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ،‫الع�ضوية‬
‫ما‬ ‫بها‬ ‫يدفعون‬ ‫أو‬� ،‫يالئمها‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫بها‬ ‫يجلبون‬
‫أو‬� ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫م�صلحة‬ ‫انخرام‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫ينافرها‬
.‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬‫مف�سدة‬‫جلب‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫الدهر‬ ‫وأنا‬ ، ‫الدهر‬ ‫يسب‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يؤذيني‬ : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : - ‫وسلم‬
‫احلديث‬ ‫وجاء‬ ، ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ) ‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫أقلب‬ ، ‫األمر‬ ‫بيدي‬
‫ابن‬ ‫يؤذيني‬ : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : ‫مسلم‬ ‫رواية‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫بألفاظ‬
، ‫الدهر‬ ‫خيبة‬ ‫يا‬ : ‫أحدكم‬ ‫يقولن‬ ‫فال‬ ، ‫الدهر‬ ‫خيبة‬ ‫يا‬ : ‫يقول‬ ‫آدم‬
‫ومنها‬ ، ) ‫قبضتهام‬ ‫شئت‬ ‫فإذا‬ ‫وهناره‬ ‫ليله‬ ‫أقلب‬ ‫الدهر‬ ‫أنا‬ ‫فإين‬
‫الدهر‬ ‫أنا‬ : ‫قال‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫الدهر‬ ‫تسبوا‬ ‫ال‬ ( : ‫أحمد‬ ‫لإلمام‬ ‫رواية‬
‫األلباني‬ ‫وصححه‬ ) ‫ملوك‬ ‫بعد‬ ‫بملوك‬ ‫وآيت‬ ‫وأبليها‬ ‫أجددها‬ ‫يل‬ ‫والليايل‬ ‫األيام‬
‫حمارضات‬
‫املقاصد‬‫يف‬
‫ي‬
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ي‬‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ح‬ ْ‫ص‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ي‬‫ن‬‫د‬َّ‫م‬َ‫ع‬
َ‫ت‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ‫دين‬ َّ‫م‬ َ‫َع‬‫ت‬
ْ‫اجلامعه‬ ‫يف‬ ‫النصيحة‬ ‫ِّبني‬‫ن‬‫وج‬
ٌ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ن‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬
‫استامعه‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ِ‫التوبيخ‬ ‫من‬
‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ْ‫إن‬ َ‫و‬
‫ه‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬ َ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬ َْ‫تج‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫أرى‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫"ح�سب‬
..‫انطلقت‬
‫ملقد�ساتنا‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫هو‬ ‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن�ساء‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ..‫نبينا‬ ‫وم�سرى‬
‫�شعب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ظ‬‫أ‬� ‫�لا‬‫ف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�وا‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫أمهاتنا‬‫ل‬ ‫مايجري‬
"‫ينتف�ض‬‫..بل‬‫�سينتف�ض‬‫ال�شعب‬..‫بالذل‬‫ير�ضى‬
‫احللبي‬ ‫مهند‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬ ‫بها‬ ‫افتتح‬ ‫جمل‬
‫غا�صبني‬ ‫ليطعن‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬�
‫ال�شهيد‬ ‫مهند‬ ،‫�شهيدا‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫يرتقي‬ ‫ثم‬ ‫�صهيونيني‬
‫املتوا�صلة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�دث‬��‫حت‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أملا‬�‫مت‬ ‫كتب‬ ،‫فل�سطني‬ ‫وحلرائر‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سجد‬
‫ال�صهاينة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إن�ساين‬�‫والال‬ ‫الوح�شي‬ ‫التعامل‬
.‫أر‬�‫والث‬‫املقاومة‬‫أختار‬�‫و‬
‫نهج‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫الت�سليم‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫مهند‬
‫فل�سطني‬ ‫منه‬ ‫جتني‬ ‫مل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املفاو�ضات‬
‫املنطق‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫وبعد‬ ‫واملهانة‬ ‫الذل‬ ‫غري‬ ‫أهلها‬�‫و‬
‫بط�شهم‬ ‫�رد‬�‫ل‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�ستوعب‬ ‫الوحيد‬
.‫واالنتفا�ضة‬‫املقاومة‬‫هو‬‫أهلنا‬�‫عن‬‫وعدوانهم‬
‫أ�ست�شهد‬� ‫أيام‬�‫ب‬ ‫وبعده‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫أيام‬�‫ب‬ ‫مهند‬ ‫قبل‬
‫عمليات‬‫يف‬‫التالحمة‬‫و�ضياء‬‫�سليمان‬‫حذيفة‬‫ال�شابني‬
‫واملتابعني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ف�صائل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫باركتها‬ ‫م�شابهة‬
‫االحتالل‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫بحق‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬
‫جحافل‬‫أن‬�‫املحتل‬‫هذا‬‫يرعب‬‫وما‬‫الغا�صب‬‫ال�صهيوين‬
‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتالهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫متوا�صلة‬ ‫ال�شهداء‬
‫�شباب‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫احلما�سة‬ ‫ترعبهم‬ ‫كما‬ .‫تزايد‬
.‫االنتفا�ضة‬‫انطالق‬‫إعالنهم‬�‫منذ‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬
‫مل‬ ‫حيث‬ ‫بخري‬ ‫ومب�شر‬ ‫خطري‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
‫�سالم‬ ‫يف‬ ‫بالنوم‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫االحتالل‬ ‫عيون‬ ‫تهنئ‬
‫�ضخمة‬ ‫م�سريات‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سجد‬ ‫تدني�سهم‬ ‫بعد‬
‫ومواجهات‬ ‫احتجاجات‬ ‫إىل‬� ‫الليل‬ ‫يف‬ ‫تتحول‬ ‫يوميا‬
‫بطلة‬‫بعملية‬‫وتنتهي‬‫جبناء‬‫وجي�ش‬‫أعزل‬�‫�شعب‬ ‫بني‬
.‫أبية‬‫ل‬‫ا‬‫فل�سطني‬‫أ�شبال‬�‫من‬‫�شبل‬‫قبل‬‫من‬
‫تتنوع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ساليب‬�
‫الرمي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�رار‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دع‬�‫ب‬��‫ي‬‫و‬
‫ال�سامة‬‫باخلناجر‬‫الطعن‬‫إىل‬�‫واملولوتوف‬‫باحلجارة‬
‫املغت�صبني‬ ‫أ�سلحة‬� ‫إفتكاك‬� ‫حتى‬ ‫بال�سيارات‬ ‫والده�س‬
‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫التحركات‬ ‫وزخم‬ ‫إليهم‬� ‫وتوجيهها‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لف�صائل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�دادات‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬
‫يف‬ ‫املعادلة‬ ‫بانقالب‬ ‫تنبئ‬ ‫املب�شرات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫حت�سن‬
‫ويف‬ ‫املقاومة‬ ‫نهج‬ ‫ل�صالح‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬
‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫ل�صالح‬ ‫وقريبة‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬
‫الكيان‬ ‫دحر‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬
.‫رجعة‬‫بال‬‫ال�صهيوين‬
‫من‬ ‫القادمة‬ ‫املعطيات‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫ورغم‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املزري‬‫الواقع‬‫رغم‬‫وامليدان‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫آمر‬�‫والت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�ذالن‬�‫خل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ن�ستمده‬ ‫ؤل‬�‫تفا‬ ..‫أعدائها‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واخلفي‬ ‫املعلن‬
‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرف‬ ‫حماة‬ ‫أ�شاو�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫فل�سطني‬ ‫أبطال‬� ‫عزمية‬
.‫عزتها‬‫و�صناع‬
‫فلسطين‬ ‫أشبال‬
‫األمة‬ ‫شرف‬ ‫حماة‬
‫طالبي‬ ‫ناشط‬ /‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫ر�سوخ‬ ‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫ود‬ ،‫�شعار‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ار‬��‫ث‬‫د‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�ار‬�‫ث‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،‫إخوانه‬‫ل‬‫املرء‬‫حب‬‫عالمة‬‫وهو‬،‫الرحمن‬‫عند‬‫مبا‬‫والثقة‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬
،‫أنانية‬‫ل‬‫وا‬‫واجل�شع‬‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫دغل‬‫من‬‫النف�س‬‫�سالمة‬‫على‬‫وبرهان‬
‫يجود‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫إخوانه‬‫ل‬ ‫وال�صادق‬ ‫واملحب‬ ‫احلقيقي‬ ‫ؤمن‬�‫فامل‬
‫ويكد‬ ،‫�يره‬‫غ‬ ‫لي�شبع‬ ‫يجوع‬ ،‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫حمتاج‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫يديه‬ ‫يف‬ ‫مبا‬
.‫أحبابه‬�‫لينام‬‫وي�سهر‬،‫إخوانه‬�‫لريتاح‬
‫حاجة‬‫يف‬‫هو‬‫فيما‬‫نف�سه‬‫على‬‫غريه‬‫املرء‬‫تقدمي‬‫هو‬»‫إيثار‬‫ل‬‫«ا‬
‫هي‬ ‫التي‬ ‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقابله‬ ،‫الدنيا‬ ‫أمور‬� ‫من‬ ‫إليه‬�
‫عليه‬ ‫وا�ستحواذه‬ ‫بالف�ضل‬ ‫املرء‬ ‫ا�ستبداد‬
.‫غريه‬‫دون‬
‫املعاملة‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬� ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬
‫وهو‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويليه‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬،‫بحقه‬‫فرد‬‫كل‬‫اخت�صا�ص‬
.‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫املعاملة‬‫درجات‬
‫إىل‬� ‫املجتمع‬ ‫يرفع‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬
‫ارتفعوا‬ ‫�راده‬�‫ف‬‫أ‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قمة‬
‫بها‬ ‫آثر‬�‫و‬ ،‫الدنيوية‬ ‫حظوظهم‬ ‫عن‬
‫أن‬� ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫�اه‬�‫خ‬‫أ‬� ‫منهم‬ ‫كل‬
‫التفكري‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫حقه‬ ‫ي�ستويف‬
.‫واال�ستبداد‬‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
َ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬ َ‫ر‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫«و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬
ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫اج‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬
ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬َ‫و‬‫وا‬ُ‫ت‬‫و‬ُ‫أ‬�‫ا‬َّ ّ‫م‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬
]9:‫[احل�شر‬»َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬ْ‫و‬ُ‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ح‬ ُ‫�ش‬ َ‫ُوق‬‫ي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬
‫-�صلى‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫أ‬�‫ال‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�-ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫الله‬‫-ر�ضي‬َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ه‬‫ى‬ِ‫ب‬َ‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َْ‫لم‬‫ا‬ ‫ال‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫َث‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ف‬ -‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬
»‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫يف‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ُّ‫م‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬«:-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬
‫ى‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬�:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬: ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬
‫ى‬ِ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫و‬، ِ‫ك‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ى‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬�َ‫و‬، ِ‫َك‬‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬‫ِى‬‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،‫ِى‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ُ‫وت‬ُ‫ق‬
‫َا‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬ ْ‫ت‬َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،ً‫ء‬‫ا‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ْ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬َّ‫و‬��َ‫ن‬َ‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ِ‫الن‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫َال‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ف‬
ْ‫و‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫الله‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫«�ض‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ -‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬َ‫«و‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ »‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬
.]9:‫[احل�شر‬»ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫و‬
‫كحادث‬ ‫جماعيا‬ ‫�ا‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫كله‬ ‫الب�شرية‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫يعرف‬ ‫ومل‬
‫البذل‬ ‫وبهذا‬ ،‫الكرمي‬ ‫احلب‬ ‫بهذا‬ ‫للمهاجرين‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبال‬
‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الت�سابق‬ ‫وبهذا‬ ،‫الر�ضية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫وبهذه‬ ،‫ال�سخي‬
‫دار‬ ‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫ينزل‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�يروى‬‫ل‬ ‫حتى‬ ،‫�اء‬�‫ب‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتمال‬
‫املتزاحمني‬ ‫�واء‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بقرعة‬ ‫إال‬� ‫أن�صاري‬�
.!‫املهاجرين‬‫عدد‬‫من‬‫أكرث‬�‫عليه‬
‫احلكيم‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫التقدير‬ ‫�سر‬ ‫أمل‬�‫"فت‬ :‫القيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫أهل‬�‫وهم‬‫بالدنيا‬‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫النا�س‬‫ا�ستئثار‬‫�سبحانه‬‫اخلبري‬
‫إخوانهم‬� ‫إيثارهم‬� ‫على‬ ‫ليجازيهم‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬
‫باملنازل‬ ‫نفو�سهم‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫�دن‬���‫ع‬ ‫�ات‬��‫ن‬���‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ف�ضيلة‬ ‫حينئذ‬ ‫فتظهر‬ ‫النا�س‬
‫ويغبطهم‬ ،‫ودرجته‬ ‫إيثارهم‬�
‫بالدنيا‬ ‫عليهم‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ف�ضل‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫غ‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬�
‫والله‬ ،‫ي�شاء‬ ‫من‬ ‫ؤتيه‬�‫ي‬ ‫الله‬
‫إذا‬����‫ف‬ ،‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬
‫عليك‬ ‫أثرون‬�‫ي�ست‬ ‫النا�س‬ ‫أيت‬�‫ر‬
‫فاعلم‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهل‬� ‫من‬ ‫كونك‬ ‫مع‬
."‫بك‬‫يراد‬‫خلري‬‫أنه‬�
:‫أي�ضا‬� -‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫-رحمه‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫فيما‬ ،‫نف�سك‬ ‫على‬ ‫اخللق‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫إيثار‬‫ل‬‫"وا‬
‫عليك‬ ‫يف�سد‬ ‫وال‬ ،‫طريقا‬ ‫عليك‬ ‫يقطع‬ ‫وال‬ ،‫دينا‬ ‫عليك‬ ‫يحرم‬ ‫ال‬
."‫وقتا‬
‫تطعمهم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫م�صاحلهم‬ ‫يف‬ ‫نف�سك‬ ‫على‬ ‫تقدمهم‬ ‫أن‬� ‫يعني‬
‫ؤدي‬�‫ي‬‫ال‬‫بحيث‬،‫أ‬�‫وتظم‬‫وت�سقيهم‬،‫وتعرى‬‫وتك�سوهم‬،‫وجتوع‬
‫أن‬� ‫مثل‬ ،‫الدين‬ ‫يف‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫�لاف‬‫ت‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫�ضرر‬ ‫ارتكاب‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬
،‫�سائال‬ ‫أو‬� ‫للنا�س‬ ‫م�ست�شرفا‬ ‫م�ضطرا‬ ‫ال‬َ‫ك‬ ‫وتقعد‬ ‫مبالك‬ ‫ؤثرهم‬�‫ت‬
‫�سفه‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫دينه‬ ‫ؤثر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫يحرمه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫إيثارهم‬� ‫وكذلك‬
‫عليك‬ ‫يقطع‬ ‫«وال‬ ‫النا�س‬ ‫وعند‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫ؤثر‬�‫امل‬ ‫يذم‬ ‫وعجز‬
،‫تعاىل‬‫الله‬‫إىل‬�‫وامل�سري‬‫الطلب‬‫طريق‬‫عليك‬‫يقطع‬‫ال‬‫أي‬�»‫طريقا‬
.‫الله‬ ‫على‬ ‫وجمعيتك‬ ‫وتوجهك‬ ‫ذكرك‬ ‫على‬ ‫جلي�سك‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫مثل‬
‫ي�ستحق‬‫ال‬‫ما‬‫الله‬‫من‬‫بن�صيبك‬‫آثرت‬�‫و‬‫الله‬‫على‬‫آثرته‬�‫قد‬‫فتكون‬
‫رجل‬‫لقيه‬‫الطريق‬‫على‬‫�سائر‬‫م�سافر‬‫كمثل‬‫مثلك‬‫فيكون‬.‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬
‫حال‬ ‫وهذا‬ ،‫الرفاق‬ ‫فاته‬ ‫حتى‬ ‫ويلهيه‬ ‫يحدثه‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫فا�ستوقفه‬
‫عليه‬ ‫إيثارهم‬�‫ف‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫ال�سائر‬ ‫ال�صادق‬ ‫مع‬ ‫اخللق‬ ‫أكرث‬�
‫أقل‬� ‫وما‬ ،‫غريه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ؤثرين‬�‫امل‬ ‫أكرث‬� ‫وما‬ ،‫الغنب‬ ‫عني‬
.‫غريه‬‫على‬‫الله‬‫ؤثرين‬�‫امل‬
‫العظماء‬ ‫لغة‬ ‫اإليثار‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫الجديد‬ ‫الطالب‬ ‫يوم‬
‫االحتاد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫نظم‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬‫العايل‬‫باملعهد‬
‫بالقريوان‬ ‫والت�صرف‬
‫�ايل‬�����‫ع‬������‫ل‬‫ا‬‫�د‬�����‫ه‬������‫ع‬������‫مل‬‫وا‬
‫التكنولوجية‬ ‫للدرا�سات‬
‫اكت�شاف‬‫على‬‫م�ساعدتهم‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫جدد‬‫للطلبة‬‫ا�ستقبال‬‫بقاب�سيوم‬
.‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫باالحتاد‬‫والتعريف‬‫اجلامعية‬‫احلياة‬
‫بسوسة‬ ‫نقابي‬ ‫تحرك‬
‫أكتوبر‬� 5 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ق‬ 2015
‫للطلبة‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫بتحرك‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬
‫�ت‬��‫ي‬���‫ب‬���‫مل‬‫ا‬‫�ل‬��������‫خ‬‫دا‬‫�داين‬�����‫ي‬������‫م‬
‫بحي‬ ‫�زايل‬���‫غ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬
‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫حالة‬ ‫و‬ ‫اجلامعية‬ ‫االكلة‬ ‫حول‬ ‫با�ستبيان‬ ‫والقيام‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬
.‫اجلامعي‬‫املبيت‬
‫ثقافي‬ ‫عمل‬
‫بمدنين‬
‫تن�سيقية‬ ‫انطلقت‬
‫�زاء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬����‫ب‬‫�وادي‬����‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬
‫توا�صل‬ ‫حمالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بنواديهم‬ ‫تعريفية‬ ‫بحمالت‬ ‫مبدنني‬ ‫جلامعية‬
‫املبيتات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يف‬ ‫ثقافية‬ ‫أم�سيات‬� ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬
‫اجلامعية‬
‫صحفية‬ ‫ندوة‬
‫اجلل�سة‬ ‫�رات‬��‫ق‬���‫ف‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ت‬��‫خم‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬
‫املتوقع‬‫من‬‫الثاين‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫و�ضيوف‬‫االفتتاحية‬
‫�صحفية‬‫بندوة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫يقوم‬‫أن‬�
‫بداية‬ ‫مبونبليزير‬ ‫املركزي‬ ‫باملقر‬ 2015 / 10 / 13 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫النه�ضة‬ ‫ل�شباب‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫من‬
‫الك�شف‬ ‫�سيتم‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫حممد‬ ‫باجلامعة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�سيناق�شها‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫أهم‬�‫عن‬
‫شبابية‬ ‫ندوة‬
‫القطب‬ ‫�شبكة‬ ‫تعتزم‬
‫وحقوق‬ ‫للتنمية‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬
‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ق‬���‫ع‬‫�ان‬���‫س‬���������‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫حول‬‫اال�ست�شارية‬‫الوطنية‬
‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬
‫وذلك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ "‫زايدل‬ ‫"هان�س‬ ‫منظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫واملالية‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫بح�ضور‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬ ‫وفاعلني‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬ ‫واالقت�صاد‬
‫التنفيذية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكرامة‬ ‫و‬ ‫احلقيقة‬ ‫وهيئة‬
‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫ب‬‫و�ش‬ ‫و�شابات‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬
،‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬ ‫وخا�صة‬ )‫والية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ 06 ‫ومبعدل‬ ‫(بالتنا�صف‬
‫ال�ضحايا‬‫جمعيات‬‫عن‬‫وممثلني‬
‫للشباب‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫لقاء‬
‫الشبابية‬ ‫الجمعيات‬ ‫مع‬
‫كاتب‬ ‫التارزي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكتوبر‬� 07 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫إلتقى‬�
‫و‬ ‫املنظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ممثلي‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال�شباب‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫اللقاء‬ ‫تناول‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ال�شبابية‬ ‫اجلمعيات‬
‫بني‬ ‫الفاعلة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫حول‬ ‫املحورية‬ ‫النقاط‬ ‫عديد‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬
‫ذي‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫الن�سيج‬ ‫و‬ )‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫(خا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
…‫ال�شباب‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫و‬‫بق�ضايا‬‫العالقة‬
‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫اللقاء‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫اجلمعيات‬ ‫تن�سق‬
‫�ات‬���‫م‬����‫ظ‬����‫ن‬����‫مل‬‫ا‬ ‫و‬
‫بينها‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬
‫م�شاريع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫م�شرتكة‬ ‫برامج‬ ‫و‬
…‫وجناعة‬‫�سهولة‬‫بكل‬‫معها‬‫التعامل‬‫من‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫مكن‬ُ‫ت‬‫ل‬
‫وطنية‬ ‫بندوة‬ ‫احلوارية‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫توج‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫ومت‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بني‬‫م�شرتكا‬‫ت�صورا‬‫ترتجم‬‫وثيقة‬‫اعداد‬‫اىل‬‫تف�ضي‬‫مو�سعة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫و‬‫الدولة‬
‫واجلنوب‬ ‫والو�سط‬ ‫لل�شمال‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دواو‬ ‫تنظم‬ ،‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫لدواوين‬‫تابعة‬‫ريا�ضية‬‫جمعيات‬‫بني‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬‫ريا�ضية‬‫دورة‬‫يت�ضمن‬2015‫أكتوبر‬�12‫إىل‬�03‫من‬‫بتون�س‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫الثقايف‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫كما‬ .‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫بوخوم‬ ‫مبقاطعة‬ AKAFO ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫مبركز‬ ‫الريا�ضية‬ ‫واجلمعية‬ ‫بتون�س‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬
‫اجلامعي‬ ‫إطعام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫الطلبة‬ ‫لفائدة‬ ‫أملانية‬� ‫غذائية‬ ‫وجبات‬ ‫�سيقدمون‬ ‫أملان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطباخني‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫بتون�س‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫احلدائق‬‫اجلامعي‬‫باحلي‬ ‫للطلبة‬‫أكالت‬�‫لتقدمي‬2015‫أكتوبر‬�10‫و‬09‫و‬08‫أيام‬�‫الفريق‬‫هذا‬‫لل�شمال‬‫اجلامعية‬‫اخلدمات‬‫ديوان‬‫وي�ستقبل‬
.‫بتون�س‬‫بو�شو�شة‬‫اجلامعي‬‫واملطعم‬‫بتون�س‬"‫الدوعاجي‬‫"علي‬‫اجلامعي‬‫واملطعم‬
‫طباخني‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫ثالث‬‫يت�ضمن‬‫تون�سي‬‫وفد‬‫قام‬‫حيث‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫والطرف‬‫التون�سي‬‫الطرف‬‫بني‬‫التعاون‬‫إطار‬�‫يف‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتندرج‬
‫الذي‬ ‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫بوخوم‬ ‫مبدينة‬ ‫مو�سيقية‬ ‫عرو�ضا‬ ‫قدموا‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫تون�سية‬ ‫أكالت‬� ‫بتقدمي‬
.2014‫نوفمرب‬21‫و‬16‫بني‬‫املرتاوحة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫انتظم‬
‫الجامعات‬‫في‬‫ألماني‬‫ثقافي‬‫أسبوع‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬162015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
َ‫يث‬ِ‫غ‬ُ‫م‬َ‫فلا‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫َّب‬‫ن‬ َ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫س‬َ‫ن‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ر‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬َِ‫بم‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬َ‫ح‬َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫ِي‬‫ل‬ُْ‫تح‬‫و‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ر‬ُ‫م‬َ‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫مي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬
‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َُ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ين‬ ِ‫او‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬
ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ور‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬
ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫ني‬ُ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
،َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ّم‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ،ْ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َْ‫لم‬
،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫ب‬ َ‫و�ض‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬
ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ق‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬ُ‫ل‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫�ا‬� ً‫�س‬��‫و‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�س‬��ِ‫َار‬‫د‬��َ‫مل‬‫ا‬
َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫وال‬
ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
َّ‫د‬ُ‫ع‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫د‬‫ا‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ْ‫ِخ‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ً‫ن‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ً‫يلا‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
ِ‫يل‬ِ‫اك‬َ‫ث‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫نب‬ِ‫الع‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫آ‬�،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ب‬َ‫أح‬� ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬
، ِ‫يق‬ ِ‫و‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫احل‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫َة‬ْ‫ْبةر‬� ُ‫�ص‬��‫و‬ ، ِ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ، ِ‫�ب‬�َ‫ه‬َّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬���َ‫ب‬‫و‬
ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫َاب‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ح‬
ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اف‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬
ْ‫أت‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، َ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ، َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬
. ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬
،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫ا‬َّ‫الط‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
ِّ‫َام‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�
‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ِ‫�ة‬�َ‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬���َ‫ت‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫ج‬ِ‫ّار‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫وم‬،ِ‫ال‬ َ‫ي�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِيغ‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ز‬ ِ‫َاج‬‫ع‬
،ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ِ‫َاة‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬
.‫ِي‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ك‬َ‫ل‬،ِ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫م‬َ‫أخ‬�،ِ‫َاء‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُّ‫�س‬ ِ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ات‬َ‫م‬‫أ‬�
:ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ِ‫ب‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍّ‫أن‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ َِ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ِ‫ب‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬*
،َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫أ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ء‬َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫�ض‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬
،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬
ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬
ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫أم‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬
.ٌ‫د‬َ‫أح‬�
ُّ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ :ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ٌ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ *
َ‫ء‬ْ‫د‬َ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ‬�ْ‫د‬��َ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬
.ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
ْ‫َت‬‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬*
.ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬
ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ،ٌّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ *
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬
َ‫ا‬‫ل‬،ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ب‬ِ‫اغ‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬
،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫غ‬ ُ‫ة‬َ‫ِلاَح‬‫ف‬‫ال‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬، َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬، َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َّ‫د‬‫وَا‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ّا‬ً‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫غ‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ : ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬
،ٌ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬ ِ‫ي‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ٌ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫لي‬ ْ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
.ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬
. َ‫وف‬ُ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ِب‬‫ئ‬ِّ‫الذ‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫�ش‬ْ‫و‬َّ‫ل‬ِ‫الع‬ َّ‫أن‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬‫أ‬�*
،َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ف‬ِ‫َر‬‫ع‬‫و‬،ِ‫ال‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬، َ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬:َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬*
.ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬، َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫اء‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ب‬
َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫لي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُْ‫ير‬َ‫وخ‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬
.َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫وين�شر‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫اىل‬ ‫يلتجئ‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫معز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫عن‬ ‫بالك�شف‬ "‫االحمر‬ ‫الدرب‬ ‫"رفاق‬ ‫فيه‬ ‫يهدد‬ ‫فيديو‬ ‫�شريط‬
.‫بالبالد‬‫جدت‬‫التي‬‫ال�سيا�سي‬‫االغتيال‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫تورطهم‬
"‫�شق‬"‫فيها‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬"‫طق‬ "‫تقول‬‫ما‬‫العظمة‬:‫قلنا‬
*** ***
" ‫على‬ ‫ردا‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫اخللفاوي‬ ‫ب�سمة‬ :‫قالوا‬
‫بها‬ ‫ات�صل‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ "‫ت�صريحات‬
.‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫ت�صريحات‬‫وكذب‬
‫علوية‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫تنفيذي‬ ‫جهاز‬ ‫الرئا�سة‬ ‫بالنا‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬
."‫الكذب‬‫عن‬‫الك�شف‬‫"جهاز‬‫مو�ش‬‫القانون‬
*** ***
‫للفو�ضى‬ ‫تفاديا‬ ‫ادي‬ّ‫اجلو‬ ‫عزل‬ ‫قرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫لنا‬ ّ‫أج‬� :‫قالوا‬
)‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬،‫يخ‬ّ‫بط‬‫عثمان‬(‫عنه‬‫نرتاجع‬‫ومل‬
."‫فيها‬‫نزيد‬"‫و‬ّ‫ل‬‫قا‬"‫الفو�ضى‬"‫اتعرف�شي‬‫وا‬ّ‫ل‬‫قا‬:‫قلنا‬
*** ***
‫إلغاء‬� ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريحات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫�شخ�صه‬ ‫تلزم‬ ‫املثليني‬ ‫بتجرمي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬
‫حوار‬‫يف‬،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬(.‫له‬‫ُ�ستمع‬‫ي‬‫لن‬‫املطلب‬‫هذا‬
.)‫تلفزي‬
" ‫يف‬ ‫يحطها‬ " ‫�وة‬�‫ه‬��‫ش‬��� " ‫�ي‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ش‬��� ّ‫الي‬ ‫فبحيث‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
."‫ع�شاه‬
*** ***
‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫التخلي‬ ‫تعلن‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
.‫والثاين‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫يف‬‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬
‫"درجات‬ ‫وارتفعت‬ ‫التجاذبات‬ ‫توا�صلت‬ ‫واذا‬ :‫قلنا‬
‫"الوزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�ّ‫ل‬��‫خ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�سيعلن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ف‬ "‫احلرارة‬
."‫نف�سها‬
*** ***
‫العملية‬‫ال�ستكمال‬‫الليبيني‬‫يدعو‬"‫مون‬‫كي‬‫"بان‬ :‫قالوا‬
.‫وطني‬‫وفاق‬‫حكومة‬‫وت�شكيل‬‫ال�سيا�سية‬
" ‫اليقاف‬ ‫الدعوة‬ ‫زيدها‬ ،،،‫لها‬ّ‫م‬‫يك‬ ‫مزية‬ ‫عمل‬ ّ‫والي‬ :‫قلنا‬
"‫ّة‬‫ي‬‫االجنب‬‫التدخالت‬
*** ***
‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫رف�ضت‬ ‫اجنبية‬ ‫�شركات‬ :‫قالوا‬
‫والوقيد‬ ‫للتبغ‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫دفع‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫بال�سجائر‬
.‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫املزودين‬‫م�ستحقات‬
‫يبيع�ش‬‫ما‬‫العطار‬‫هو‬‫تي‬،،،‫املحروق‬‫قلبي‬‫على‬‫اه‬:‫قلنا‬
"‫"بالطلوق‬‫الدخان‬
*** ***
‫التفكري‬ ‫حرية‬ ‫مك�سب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للرتاجع‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.)‫احلكومة‬‫رئي�س‬،‫ال�صيد‬‫احلبيب‬(‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫أي‬�‫والر‬
ّ‫الدوي‬ ‫عامل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫آذا‬�‫و‬ ،،‫الفر�س‬ ‫مربط‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫آذا‬� :‫قلنا‬
.‫واحل�س‬
*** ***
‫التحركات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫اجلبهة‬ :‫قالوا‬
‫ة‬ّ‫م‬‫(ح‬ ‫االغتياالت‬ ‫حقيقة‬ ‫لك�شف‬ ‫الكاملة‬ ‫بالتعبئة‬ ‫والقيام‬
.)‫العمال‬‫حزب‬،‫الهمامي‬
‫"البحث‬ ‫�سري‬ ‫وح�سن‬ "‫واحلقيقة‬ ‫"الله‬ ‫لوجه‬ :‫قلنا‬
."‫املعروف‬ "‫بهذا‬‫اوىل‬‫أقربون‬‫ل‬‫ا‬،،، "‫والتحقيق‬
*** ***
‫ب�سيدي‬ ‫�سيارة‬ ‫انقالب‬ ‫اثر‬ ‫مواطنني‬ ‫ثالث‬ ‫وفاة‬ :‫قالوا‬
‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫يخ�ضعون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تنقل‬ ‫بوزيد‬
.‫الدم‬‫ت�صفية‬
‫يعر�ضو‬ ،،، "‫وال�شقاء‬ ‫التهمي�ش‬ " ‫ـ‬‫ب‬ ‫برجو‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬
.‫الثنية‬‫يف‬‫عزرائيل‬
*** ***
‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للم�سار‬ ‫والت�صدي‬ ‫الردة‬ ‫قوى‬ :‫قالوا‬
.‫ال�صحافيني‬ ‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫ذمم‬‫�شراء‬‫على‬‫اعتمدت‬‫املنطقة‬
‫بخ�س‬‫ثمنهم‬‫أن‬�‫الظاهر‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫الرو�س‬ ‫باحتالل‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫�سعداء‬ ‫املمانعة‬ ‫جماعة‬ :‫قالوا‬
‫ملزيد‬ ‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫ين�سق‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتالل‬ ،‫ل�سوريا‬
.‫التدخل‬‫جناعة‬
."‫امليزاب‬ "‫حتت‬‫جاو‬ "‫"القطرة‬‫من‬‫هربوا‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬182015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫ـا‬‫م‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ــيها‬‫ف‬ ‫�شيء‬ ‫ــالكلها وال‬‫ك‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــمربية‬‫ف‬‫و‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــبان‬ ْ‫ِــ�ض‬‫ق‬‫ال‬ ‫وء‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬
‫ــلك‬‫ت‬ .» ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ «‫و‬ ‫ـاء‬َ‫شـ‬�‫ــ‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫بال‬ ‫ــل‬ْ‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫و‬ ‫ـوى‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـباح‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫إ‬� .‫ـرام‬ُ‫ـ‬‫ي‬
‫ـمها‬‫ع‬َ‫ـ‬‫ط‬ ،‫ـباخ‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـلح‬ِ‫وم‬ ‫�س‬ّ‫و‬َ‫سـ‬�‫ـ‬‫ت‬‫ُــ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـول‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ــدر‬‫ك‬‫ال‬ ‫ــماء‬‫ل‬‫با‬ ‫مزوجة‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫البال�ســتيكية‬ ‫ــلة‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫�شــكل‬ ‫يف‬ ‫ـجل�س‬‫ن‬ .‫ــوف‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ّو�س‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ك‬ ،‫ــاد‬‫ق‬‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ــا‬‫ك‬ ‫ِ�س‬‫ـ‬‫ئ‬‫ّ�سـا‬‫د‬‫ـال‬‫ك‬ ‫ـها‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ه‬‫ـك‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـتائم‬ّ‫شـ‬�‫ـال‬‫ك‬
ّ‫ــل‬‫ط‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ .‫ـحك‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫ــب‬‫خ‬ّ‫ـ‬‫ص‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــراط‬‫ف‬‫إ‬� ‫ثم‬ .‫ــواب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــل‬‫ك‬ ‫نا‬َ‫ـ‬‫ن‬‫دو‬ ‫د‬َ‫ـ‬‫ص‬�‫و‬ُ‫ــ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫عد‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ــري‬‫ئ‬‫دا‬
:‫ـق‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ـه‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ـوة‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ـار�س‬‫حل‬‫ا‬
.‫ـون‬‫ن‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ــذا‬‫ه‬..‫ــذار‬‫ح‬‫ــ‬
.‫ــني؟‬‫ن‬‫ــجا‬‫مل‬‫ا‬‫ــن‬‫ع‬‫ــلم‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬‫ــندكم‬‫ع‬‫ـع‬‫ف‬‫ـر‬ُ‫ــ‬‫ي‬‫ــل‬‫ه‬‫دي‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�ســ‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬
‫ــديث‬‫حل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ـت�ش‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ـبا‬‫ل‬‫ــا‬‫غ‬‫و‬ ‫ــرا‬‫ب‬‫ــ‬‫خ‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ــح‬ُ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ي‬‫آ‬� ‫ـرح‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬‫ن‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫ــ�ضون‬‫غ‬ ‫ويف‬
‫ــن‬‫م‬ َ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ‫ــم‬‫ك‬ »‫ــ�ض‬‫ي‬‫ــغ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـمر‬‫ع‬‫ـم�سـت‬‫ل‬‫«ا‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� » ‫ــق‬‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ْ‫ز‬‫ــ‬‫حل‬‫ا‬ « ‫ــذا‬‫ه‬ :‫ــر‬‫ظ‬‫ـ‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ــناطق‬‫م‬ ‫إىل‬�
‫ــة‬‫ك‬‫ــ‬‫ب‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫وعلى‬ ‫القا�ضية‬ ‫ـال�ضربات‬‫ب‬ ،‫باللكمات‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ـا‬‫ي‬‫ــ‬‫ك‬ ‫ّم‬‫د‬‫ــ‬‫ه‬ ‫ــم‬‫ك‬‫و‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــ�شاريع‬‫م‬
‫ـ�شرات‬‫ع‬‫ــدى‬‫م‬‫على‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫م‬‫د‬‫ـاز‬‫ج‬‫ــ‬‫ن‬‫ا‬‫ــن‬‫م‬‫ــم‬‫ك‬.‫ـقان‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫إ‬�‫و‬‫ِرفية‬‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ب‬‫ـها‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ــان‬‫ك‬‫ــات‬‫ص‬�‫ــ‬‫ق‬‫والر‬
‫البي‬ّ‫ـ‬‫ع‬ّ‫ـــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ــ�سرية‬‫مل‬ ‫ــدادا‬‫ت‬‫ام‬ ‫ـذه‬‫ه‬ ‫ـ�سريتنا‬‫م‬ ‫ــكن‬‫ت‬ ‫ـم‬‫ل‬‫أ‬� ‫ــيز؟‬‫ج‬‫و‬ ‫ـرف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ـرب‬ُ‫ضـ‬� ‫أو‬� ‫ـني‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـذ‬‫ن‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـ�سـه‬ّ‫سـ‬�‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ـالمي‬ْ‫سـ‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوز‬‫م‬‫ر‬ ‫ــرب‬‫ك‬‫أ‬� ‫ــن‬‫م‬ ‫ـواحد‬‫ك‬
‫روح‬ «‫ومنها‬ ‫ــه‬‫ب‬‫ــت‬‫ك‬‫و‬ ‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ؤلفا‬�‫ــ‬‫م‬ ‫ـادر‬‫ص‬� ‫ــما‬‫ك‬ ‫ــرن�سي‬‫ف‬‫ال‬ ‫اال�سـتعمار‬ ‫ـ�صادره‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ّ‫م‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫1981؟‬
‫ــ�ضح‬‫ف‬ ‫ــيث‬‫ح‬» ‫ال�شــهيدة‬ ‫ــون�س‬‫ت‬ «‫و‬ » ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫ــحمد‬‫م‬ ‫ــعجزة‬‫م‬ «‫و‬ » ‫آن‬�‫ــقر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ر‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬
‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�ســتوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫ــ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـزب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫د؟‬ّ‫ر‬‫ـــ‬ُ‫شـ‬�‫و‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ـن‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ُ‫سـ‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫ـ�ستعمر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــرائم‬‫ج‬
‫ــ�شروع‬‫مل‬ ‫ــدا‬‫ح‬ ‫ـــ�ضع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ل‬ ‫ــا�شمة‬‫غ‬‫ال‬ ‫اال�ســتعمارية‬ ‫ــوى‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫ــتد‬‫ت‬‫و‬ .1918 ‫ــذ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـ�سه‬ّ‫سـ‬�‫أ‬�
‫ــداثة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــات‬‫ك‬‫ــر‬‫ب‬ ‫من‬ ‫ـفيدوا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ت�ســ‬ ‫أن‬� ‫ـم‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫أرد‬� ‫إذا‬� « ‫ـاده‬‫ف‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـريا‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ــ‬‫ق‬ ‫ــنهجا‬‫م‬ ‫�سـالكة‬ ‫ـعالبي‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬
‫ــاريخكم‬‫ت‬‫و‬ ‫ــم‬‫ك‬‫ـن‬‫ي‬‫ـد‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ــ�ضـوا‬‫ي‬‫ـقا‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــكم‬‫ت‬‫ـوي‬ُ‫ـ‬‫ه‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــنازلوا‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ــيكم‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــما‬‫ف‬ ،‫ـحديث‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬
‫ومع‬ ‫ــه‬‫ت‬‫ثور‬ ‫يف‬ ‫ــرن�ســي‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـموذج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــبريا‬‫ك‬ ‫ــه‬‫ب‬‫ـ�شا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وليكون‬ ‫ـقدم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ــمنا‬‫ث‬ ‫ــك‬‫ل‬‫وذ‬
»‫ِ�سه‬‫ـ‬‫ئ‬‫ــنا‬‫ك‬
‫زاح‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــنية‬‫ط‬‫الو‬ ‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاريخ‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ــرائدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صية‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬ ّ‫ــ�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ،‫ــعالبي‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـزاح‬ُ‫ــ‬‫ي‬‫و‬
‫التي‬ ‫ـحا�ضـرات‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــرب‬‫ع‬ ‫�سواء‬ ‫ــها‬‫ئ‬‫إر�ســا‬� ‫ــل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ــياته‬‫ح‬ ‫ــذل‬‫ب‬ ‫ــي‬‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ســرية‬ ‫معه‬
‫عرب‬ ‫أو‬� ‫إ�سـالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�شريع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــقه‬‫ف‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫ــيث‬‫ح‬ ‫ـبغداد‬‫ب‬ ‫ـت‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬� ‫ــامعة‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫ــها‬‫ي‬‫ـلق‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـان‬‫ك‬
‫ـفعمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــاالته‬‫ق‬‫م‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫ــر‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫أو‬� ‫ـان‬‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـج‬‫ه‬‫ــا‬‫ن‬‫وم‬ ‫إ�ســالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ف‬‫ــل�س‬‫ف‬‫لل‬ ‫ــ�سه‬‫ي‬‫تدر‬
‫ـربي‬‫ع‬‫ال‬‫ــامل‬‫ع‬‫ال‬‫ــلى‬‫ع‬ ّ‫ع‬‫ـ‬َ‫شـ‬�‫أ‬�‫الذي‬‫ــرمز‬‫ل‬‫ا‬‫الثعالبي‬‫ـزاح‬ُ‫ـ‬‫ي‬.‫ــديني‬‫ل‬‫وا‬‫ـكري‬‫ف‬‫ال‬‫الح‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ــمعاين‬‫ب‬
‫المي‬ْ‫سـ‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـعليم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�س‬ّ‫سـ‬�‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬ ‫أق�صاه‬� ‫إىل‬� ‫ــاه‬‫ن‬‫أد‬� ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــامل‬‫ع‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫قاطبة‬
‫ــي‬‫ف‬ ‫ــم‬‫ه‬‫و�ســا‬ ‫ـية‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬َ‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬‫ئ‬‫ــا‬‫ب‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوحيد‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ـواطا‬ْ‫شـ‬�‫أ‬� ‫ــز‬‫ج‬‫ــ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫ــي�سـيا‬‫ن‬‫ـدو‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬
.‫ــبة‬‫ط‬‫قا‬‫إ�ســالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫ــي‬‫ف‬‫ــالحية‬‫ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ــرية‬‫ك‬‫ــف‬‫ل‬‫ا‬‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�شــط‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬
‫ـب‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫غ‬‫ف‬ ‫ــعي‬‫ج‬‫ر‬ ‫أو‬� ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ظالمي‬ ‫ــه‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ـم‬ ِ‫ُ�ص‬‫و‬ ‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــحداثي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـويري‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬
‫ـره‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـذ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫عالبي‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ .‫ــقود‬‫ع‬ ‫ــوال‬‫ط‬ ‫ــون�س‬‫ت‬ ‫ـاريخ‬‫ت‬ ‫من‬ َ‫ــي‬‫ص‬�‫ــ‬‫ق‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ِعل‬‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ‫�ساحات‬ ‫عن‬ ‫ــا‬‫م‬‫ــما‬‫ت‬
‫متى‬ ‫إىل‬�‫ف‬ ..‫ــم‬‫ل‬‫ــا‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـة‬‫ع‬‫وا�ســ‬ ‫ــاء‬‫ح‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫ــره‬‫ث‬‫آ‬�‫م‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ك‬َ‫ز‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــم�شــارقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـرب‬َ‫ــ‬‫ع‬‫ال‬ ‫جده‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬
‫ــه‬‫ع‬‫ــ‬‫م‬‫ــ�ستمر‬‫ت‬‫و‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫ــذا‬‫ه‬ ّ‫ر‬‫ـم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ــ�س‬‫ي‬ َ‫م‬‫إال‬�‫و‬‫ـيا�سيون؟‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫ــه‬‫ل‬‫ــ‬‫ه‬‫ــتجا‬‫ي‬‫و‬‫ــ�سيون‬‫ن‬‫ــتو‬‫ل‬‫ا‬‫ــهله‬‫ج‬‫ي‬
‫ــة‬‫ك‬‫ــر‬‫حل‬‫ا‬‫ــوز‬‫م‬‫ور‬‫ــفاح‬‫ك‬‫ال‬‫ــزمالء‬‫ب‬‫ــ�ش‬‫ط‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫بالثعالبي‬‫ّى‬‫د‬‫ــ‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ـت‬َ‫ـ‬‫ت‬‫مناخات‬‫اال�ستبداد؟‬‫ــات‬‫خ‬‫منا‬
‫ـر�ســلة‬‫ت‬‫ــ�ســ‬‫مل‬‫ا‬ ‫حاكمات‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫با‬ ‫أو‬� ‫ـيال‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫غ‬‫ــاال‬‫ب‬ ‫أو‬� ‫ـفي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫با‬ ‫ــا‬‫م‬‫إ‬� ‫وذلك‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــال‬‫ج‬‫ور‬ ‫الوطنية‬
‫ـلطة‬ّ‫سـ‬�‫ــال‬‫ب‬‫اال�ستفراد‬‫ـدف‬‫ه‬‫ــ‬‫ب‬‫و‬‫ــف‬‫ل‬‫املخا‬‫ــكر‬‫ف‬‫ال‬ ّ‫د‬‫�ضــ‬‫حاقدة‬‫ـات‬‫ه‬‫ــ‬‫ج‬‫ـوا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــي‬‫ف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫ــر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬
.‫ــوارا‬‫ط‬‫أ‬�‫ــيد‬‫ب‬‫أ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫إىل‬�‫و‬‫ــارة‬‫ت‬‫ـوريث‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ــنزع‬‫ي‬‫مطلقا‬‫ا�ســتفرادا‬‫ــالنفوذ‬‫ب‬‫و‬
‫ــول؟‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ح‬‫من‬‫هل‬‫ــ‬
*****
‫ومناهجه‬ ‫خياراته‬ ‫ويف‬ ‫نف�سه‬ ‫الثعالبي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫ــ‬ ‫ّرب‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاق‬‫ف‬‫ر‬ ‫يا‬ ‫ــ‬ ‫احللول‬ ‫ــ‬
‫ــي�ض‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــر�سه‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ـجددا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــوم‬‫ي‬‫ال‬ ‫ــبله‬‫ق‬‫�ســت‬َ‫ــ‬‫ن‬ ‫كي‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫فهل‬ .‫ــه‬‫ت‬‫ــر‬‫ي‬‫و�ســ‬ ‫ومفرداته‬
.‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــطال‬‫ب‬‫أ‬�‫من‬‫ــال‬‫ط‬‫وب‬‫الفكر‬‫عمالقة‬‫من‬‫ــمالقا‬‫ع‬،‫ــماليني‬‫ل‬‫با‬‫ــل‬‫ي‬‫ــ‬‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
..‫عالبي‬ّ‫الثـ‬
‫ر‬َ‫ـمـ‬ّ‫الس‬‫لو‬ْ‫حـ‬َ‫ويـ‬
‫والذي‬،‫أكتوبر‬�8‫إىل‬�5‫من‬‫الفرن�سية‬‫كان‬‫مبدينة‬‫ال�سنوي‬"‫"ميبكوم‬‫معر�ض‬‫يف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫اجلزيرة‬‫ت�شارك‬
‫ب�صناعة‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�صحفيح�ضره‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ "‫"بدر‬ ‫املتحركة‬ ‫الر�سوم‬ ‫م�سل�سل‬ ‫تد�شني‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬
‫يف‬ ‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫مدن‬ ‫إحدى‬� ‫الدانة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عا�ش‬ ‫�شجاع‬ ‫طفل‬ ‫حول‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫أحداث‬� ‫وتدور‬ ،‫الطفل‬ ‫إعالم‬�
‫الدخل‬ ‫م�صدر‬ ‫يعد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫ب�صيد‬ ‫املنطقة‬ ‫أهل‬� ‫ا�شتهر‬ ‫ولقد‬ ‫النفط‬ ‫اكت�شاف‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ‫ما�ضية‬ ‫حقبة‬
‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫قد‬ُ‫ف‬‫الذي‬‫والده‬‫عن‬‫بحثه‬‫حلظة‬‫منذ‬‫باملغامرات‬‫املليئة‬‫بدر‬‫رحلة‬‫أ‬�‫تبد‬.‫إليهم‬�‫بالن�سبة‬‫الوحيد‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫البحر‬ ‫أ�شرار‬� ‫مع‬ ‫واملواجهات‬ ‫آت‬�‫املفاج‬ ‫عديد‬ ‫وتتخللها‬ ‫الغو�ص‬ ‫رحلة‬ ‫أثناء‬�
.‫وب�سالة‬‫ب�شجاعة‬‫أكمله‬�‫الذي‬‫طريقه‬‫إعاقة‬�‫و‬‫ميلكه‬
‫العاملي‬‫ميبكوم‬‫معرض‬‫يف‬‫بدر‬‫مسلسل‬:‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الكوريغرافي‬ ‫الفنان‬
‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬
‫واملعهد‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫ب�سو�سة‬
‫أكتوبر‬�" ‫تظاهرة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫الثقايف‬ ‫الفرع‬ ‫بتون�س‬ ‫الفرن�سي‬
."2015‫املو�سيقي‬
‫من‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬
‫ملبدعني‬ ‫متنوعة‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬
.‫متنوعة‬‫مو�سيقية‬‫أ�شكال‬�‫و‬‫خمتلفة‬‫أجيال‬�‫من‬‫تون�سيني‬
‫تون�سي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫إنطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬
‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬ ،"L’étrangéretè" ‫بعنوان‬ ‫فرن�سي‬
‫بعنوان‬ ‫مو�سيقي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� 10 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬��‫ي‬
16 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫الدو�س‬ ‫ح�سان‬ ‫للفنان‬ "‫ــــاي�سرتو‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬
‫مو�سيقيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫القليبي‬ ‫أني�س‬� ‫الفنان‬ ‫يقدم‬ ‫ف�سوف‬ ‫أكتوبر‬�
."‫ـــــار‬‫ت‬‫أو‬�"‫بعنوان‬
‫يلتئم‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫أكتوبر‬�23‫اجلمعة‬ ‫يوم‬
‫�سيف‬‫ملجموعة‬"‫ال�ساك�سفون‬‫"طبوع‬‫بعنوان‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬
‫املعهد‬ ‫فرقة‬ ‫تقدم‬ ‫أكتوبر‬� 24 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫معيوف‬ ‫الدين‬
‫اجلاليلي‬ ‫عتاب‬ ‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬
‫مع‬ ‫أكتوبر‬� 25 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫ليكون‬ ،‫مو�سيقيا‬ ‫عر�ضا‬
.‫�سو�سة‬‫الر�شيدي/فرع‬‫املعهد‬‫لفرقة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬
‫بعر�ض‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتتوا�صل‬
‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لتختتم‬،‫عائ�شة‬‫بن‬‫الدين‬‫نور‬‫للفنان‬‫مو�سيقي‬
‫عبد‬‫بن‬‫رو�ضة‬‫للفنانة‬"‫أ�ســـــــرار‬�"‫بعر�ض‬‫أكتوبر‬�31‫ال�سبت‬
.‫الله‬
،‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫تنطلق‬‫العرو�ض‬‫كل‬ ّ‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬
‫"طبوع‬ ‫عر�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫وتنتظم‬
."‫ال�ساك�سوفون‬
‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫...لو‬ ‫جديد‬ ‫كوريغرايف‬ ‫لعرض‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫أنت‬
‫أكثر؟‬ ‫العمل‬
‫كتابة‬ ‫أي‬� ‫ج�سدية‬ ‫تعبريات‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعتمد‬ ‫عر�ض‬ ‫هو‬
‫بتون�س‬ ‫عليه‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطلقنا‬ ،"‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫وعنوانه‬ ‫كوريغرافية‬
‫التح�ضريات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫نكمل‬ ‫�سوف‬ ‫و‬ ‫كبداية‬ ‫العا�صمة‬
‫يف‬ ‫أول‬� ‫كعر�ض‬ ‫بتقدميه‬ ‫العمل‬ ‫ونختم‬ ‫بتطاوين‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬
‫داخل‬ ‫جمهور‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫غايتنا‬ ،‫املركب‬ ‫نف�س‬
‫للطاقات‬‫فر�صة‬‫نعطي‬‫كما‬،‫للعرو�ض‬‫المركزية‬‫�صبغة‬‫إعطاء‬�‫و‬،‫تون�س‬
‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫بالتجربة‬ ‫إئتنا�سا‬� ‫وذلك‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫ال�شبابية‬
‫هو‬ ،‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬
‫املحرتفني‬ ‫الراق�صني‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫�سبقه‬ ‫ملا‬ ‫تتمة‬
‫عر�ض‬ ‫لوحات‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ " ‫املريد‬ " ‫وعر�ض‬ "‫"�شطاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬
.‫لغزال‬‫كعب‬
‫فيه‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ت‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫راق�صة‬ ‫م�شهدية‬ ‫يف‬ ‫حفر‬ ‫فهو‬
‫رماله‬ ‫على‬ ‫احلياة‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫وتنوع‬ ‫ال�صحراء‬ ‫وجمال‬ ‫التاريخ‬
‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫ال�صحراء‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�ِ‫ي‬ ‫عر�ض‬ ‫هو‬ ،‫�صخوره‬ ‫�شقوق‬ ‫ويف‬
‫أعماقها‬� ‫عن‬ ‫نك�شف‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ ‫آن‬� ‫م�ضت‬ ‫ح�ضارات‬ ‫أ�سرار‬� ‫أغوارها‬�
.‫خباياها‬ ‫و‬
‫أعاملك؟‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫اجلنوب‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫هذا‬ ‫ملاذا‬
‫اللثام‬ ‫إماطة‬�‫و‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫فني‬ ‫إختيار‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫تركيزا‬ ‫لي�س‬
‫الف�ضاء‬ ‫لهذا‬ ‫فاختياري‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫مهملة‬ ‫كاملة‬ ‫جهة‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬
‫فني‬ ‫أ�سلوب‬� ‫لرتكيز‬ ‫مني‬ ‫حماولت‬ ‫التون�سي‬ ‫للجنوب‬ ‫اجلغرايف‬
،‫تون�سي‬ ‫ككوريغراف‬ ‫بي‬ ‫خا�ص‬ ‫املعا�صر‬ ‫التون�سي‬ ‫الرق�ص‬ ‫يف‬
‫نف�سه‬‫فيه‬‫يجد‬ ‫للمتلقي‬‫احلقيقي‬‫الف�ضاء‬‫مع‬‫مت�صالح‬‫يكون‬‫أ�سلوب‬�
‫توا�صل‬ ‫له‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫أريح‬� ‫بكل‬ ‫وي�ست�صيغه‬
‫العمل‬ ‫دائرة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫يل‬ ‫ي�سمح‬ ‫مما‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫اجلارتان‬ ‫مع‬
.‫ككل‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫لتجربة‬ ‫كان‬ ‫كذالك‬
‫على‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫اجلنوب‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫الكوريغرافيني‬
‫الهاوية‬ ‫الفنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عديد‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�شابة‬ ‫الطاقات‬
.‫واملحرتفة‬
‫كبرية‬ ‫بعروض‬ ‫وقام‬ ‫كبريا‬ ‫نجاحا‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫عرض‬ ‫القي‬
‫العمل‬ ‫سيسافر‬ ‫..ه��ل‬ ‫��رض‬‫ع‬ ‫واملهرجانات‬ ‫التظاهرات‬ ‫خ�لال‬
‫القادمة؟‬ ‫عروضه‬ ‫وابرز‬ ‫خارجيا‬ ‫للعرض‬
‫كامل‬ ‫إميان‬�‫و‬ ‫بعزمية‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ..‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫جناحا‬ ‫القي‬ ‫�صحيح‬
‫مو�ضوع‬‫وقرب‬‫الطرح‬‫�صدق‬‫وكذالك‬،‫العر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫العامل‬‫الفريق‬
‫خارج‬ ‫العرو�ض‬ ‫عديد‬ ‫به‬ ‫ن�سافر‬ ‫�سوف‬ ‫قريبا‬ ،‫املتلقي‬ ‫من‬ ‫العمل‬
.‫تون�س‬
‫املرسحية...كيف‬ ‫قرطاج‬ ‫��ام‬‫ي‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغزال‬ ‫بكعب‬ ‫تشاركون‬
‫؟‬ ‫السنة‬ ‫هلذه‬ ‫الربجمة‬ ‫اىل‬ ‫تنظرون‬
‫أظن‬� ،‫املونديال‬ ‫بقاعة‬ ‫أكتوبر‬� 16 ‫اجلمعة‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫عر�ضنا‬
‫الفني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫م�شاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫الربجمة‬ ‫أن‬�
‫تون�سي‬ ‫لغريعمل‬ ‫إفتتاح‬� ‫عر�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعقل‬ ‫فهل‬ ،‫التنظيمي‬ ‫و‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطماطة‬ ‫يف‬ ‫�سيقدم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ‫أق�صد‬� ‫هنا‬ ‫و‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
.‫تون�س‬‫من‬‫ممثلني‬‫مع‬‫م�شاركة‬‫إيطالية‬�‫جمموعة‬
‫؟‬ ‫املستقبلية‬ ‫مشاريعكم‬
‫عر�ض‬‫وهو‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫بداية‬‫يف‬‫الفني‬‫حلمي‬‫يتحقق‬‫أن‬�‫أرجو‬�
،‫اعتباره‬‫التون�سي‬‫التقليدي‬‫الرق�ص‬‫إىل‬�‫االعتبار‬‫يعيد‬‫�ضخم‬‫فرجوي‬
‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫مع‬ ‫لرتب�صات‬ ‫مواعيد‬ ‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫خمت�صني‬ ‫عدة‬ ‫مع‬ ‫أ�سبوع‬� ‫ملدة‬ ‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫التون�سي‬ ‫الرق�ص‬
‫�شخ�ص‬ ‫أول‬� ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫الله‬ ‫عبيد‬ ‫خرية‬ ‫الكورغرافيا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
.‫ال�شعبية‬‫الفرقة‬‫مع‬‫الرق�ص‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ال�صفة‬‫هذه‬‫يحمل‬
‫أ�سبوعني‬�‫ملدة‬‫دي�سمرب‬‫�شهر‬‫أخر‬�‫أي‬�‫ال�سنة‬‫هذه‬‫نختتم‬‫�سوف‬‫كما‬
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الراق�صني‬ ‫لكل‬ ‫ومفتوح‬ ‫حت�ضريي‬ ‫برتب�ص‬
‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫وت�شتغل‬ ‫تقيم‬ ‫والتي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�سعدية‬ ‫الكوريغرافيا‬
.‫للعر�ض‬‫التح�ضريات‬‫يف‬‫مبا�شرة‬‫ننطلق‬‫إثرها‬�
...‫؟‬ ‫نفسه‬ ‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الفنان‬ ‫جيد‬ ‫..أين‬ ‫والرقص‬ ‫املرسح‬ ‫بني‬
‫أكثر؟‬ ‫يستهويه‬ ‫وما‬
‫أجناز‬�‫املهم‬،‫والرق�ص‬‫التمثيل‬‫بني‬‫فرقا‬‫أرى‬�‫وال‬‫متقاربان‬‫العاملان‬
‫ت�ستهويني‬ ‫واحلركة‬ ‫الرق�ص‬ ‫عامل‬ ‫�صحيح‬ ..‫وب�صدق‬ ‫كاملة‬ ‫املهمة‬
‫ته‬ّ‫ذ‬‫ل‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫ولكن‬ ،‫أفكاري‬�‫و‬ ‫أحا�سي�سي‬� ‫مع‬ ‫أعمق‬� ‫أعتربها‬�‫و‬ ‫أكرث‬�
.‫ومتعته‬
‫عنوان‬‫حيمل‬‫كوريغرايف‬‫لعمل‬‫التحضري‬‫بصدد‬‫أنا‬
‫ومجال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫حتويه‬ ‫وما‬ ‫الصحراء‬ ‫عن‬ "‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫الثقافي‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫بجندوبة‬"‫للموسيقى‬‫"أكتوبر‬‫تظاهرة‬
‫بوالية‬ 2016 - 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫أبو‬�" ‫ال�شاعر‬ ‫لوفاة‬ ‫والثمانني‬ ‫الواحدة‬ ‫بالذكرى‬ ‫إحتفاء‬�‫و‬ ‫جندوبة‬
‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ ،" ‫للم�سنني‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ " ‫و‬ " ‫ال�شابي‬ ‫القا�سم‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬
2015 ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكتوبر‬� 04 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫متيتنا‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ..‫"الفن‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ "‫للمو�سيقى‬ ‫أكتوبر‬�" ‫تظاهرة‬
.‫باجلهة‬‫الثقافية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بكافة‬"...‫احلقيقة‬
،‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬
‫والندوات‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫وور�شات‬ ‫معار�ض‬
.‫الفكرية‬
‫ّونيس‬‫ت‬‫ال‬‫الشعر‬‫بيت‬‫يف‬‫قمري‬‫ريم‬
‫وال�شاعر‬ ‫قمري‬ ‫رمي‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫فيها‬ ‫ي�ست�ضيف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظم‬
.‫ال�شعر‬‫بيت‬‫بف�ضاء‬2015‫أكتوبر‬�09‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫وذلك‬‫لبرت‬‫لزهاري‬‫اجلزائري‬‫والنا�شر‬
‫بصفاقس‬‫املوسيقى‬‫أكتوبر‬
07 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اث‬ّ‫ّت�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫نظمت‬
،‫ب�صفاق�س‬ "‫املو�سيقى‬ ‫أكتوبر‬� " ‫اخلام�سة‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكتوبر‬�
.‫عة‬ّ‫املتنو‬‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬‫و‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫العرو�ض‬‫من‬‫ثريا‬‫برناجما‬‫التظاهرة‬‫وتت�ضمن‬
"‫الترّبوي‬‫اإلصالح‬‫مرشوع‬‫يف‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬"‫موضوع‬‫حول‬‫ندوة‬
‫عنوان‬‫حتت‬‫ندوة‬‫للترّبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫مع‬‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬‫باملن�ستري‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫م‬ّ‫تنظ‬
‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ 2015‫أكتوبر‬� 10 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،"‫الترّبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ "
.‫املن�ستري‬‫والية‬‫من‬‫الوردانني‬
‫دوة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫فقرات‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫لت‬ ‫املدر�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلاين‬ ‫مكانة‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫�ستتع‬ ‫ّة‬‫م‬‫ها‬ ‫موا�ضيع‬
‫ن�شيط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫دور‬ " ،‫بيدي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ "‫الترّبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫املداخالت‬ " ‫غرار‬ ‫على‬
"‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ " ،‫احلامدي‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ " ‫لميذ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مكت�سبات‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬
،‫�شبيل‬‫ر�ضوان‬‫يد‬ ّ‫لل�س‬"‫ّل؟‬‫ع‬‫مف‬‫أم‬�‫ّل‬‫م‬‫مك‬‫املدر�سي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ن�شيط‬ّ‫ت‬‫ال‬"‫و‬‫ومي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�سفيان‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬
.‫اخلليفي‬‫حممود‬ ‫�شكيلي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬‫معر�ض‬‫تد�شني‬‫باملنا�سبة‬‫كذلك‬ ّ‫م‬‫و�سيت‬
‫باملنستري‬‫الثقايف‬‫املوسم‬‫افتتاح‬
‫بعنوان‬ ‫تظاهرة‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫ينظم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ "2016 – 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫"افتتاح‬
.2015‫أكتوبر‬�11‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫واىل‬‫أكتوبر‬�09‫اجلمعة‬
‫والشباب‬‫الطفولة‬‫لسينام‬‫تاكلسة‬‫لقاء‬
‫دار‬ ‫تنظم‬ ،‫بنابل‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬
‫الطفولة‬‫ل�سينما‬‫تاكل�سة‬‫للقاء‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫تاكل�سة‬‫الثقافة‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫اكتوبر‬ 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫وال�شباب‬
.‫اجلاري‬ ‫اكتوبر‬ 31
،‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سينمائية‬ ‫عرو�ض‬ ‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬
‫وفرجوية‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ،‫فنية‬ ‫لقاءات‬ ،‫التحريك‬ ‫فيلم‬ ‫ور�شات‬
.‫الت�شكيلية‬‫للفنون‬‫معر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬
‫ضمن‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ "‫الغزال‬ ‫"كعب‬ ‫مرسحية‬ ‫آخرها‬ ،‫الرقص‬ ‫أو‬ ‫املرسح‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫أعامل‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الكوريغرايف‬ ‫الفنان‬ ‫شارك‬
‫مرسحية‬ ‫أعامل‬ ‫وعدة‬ "‫"املريد‬ ‫عرض‬ ،"‫"شطاح‬ ‫لعرض‬ ‫إضافة‬ ،‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫املرسحية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬ ‫فعاليات‬
‫ستكون‬ "‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫عنوان‬ ‫حيمل‬ ‫جديد‬ ‫فني‬ ‫لعمل‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫اآلن‬ ‫هو‬ ،‫كمخرج‬ ‫أو‬ ‫كممثل‬ ‫سواء‬ ‫واملرسح‬ ‫الرقص‬ ‫يف‬ ‫وأخري‬
.‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫أخر‬ ‫األوىل‬ ‫عروضه‬
‫قرطاج‬‫أيام‬‫فعاليات‬‫ضمن‬"‫الغزال‬‫"كعب‬‫بمرسحية‬‫مشاركتنا‬‫تنال‬‫أن‬‫نأمل‬
‫الصيفية‬‫املهرجانات‬‫يف‬‫عروضها‬‫نجاح‬‫بعد‬‫خاصة‬‫اجلمهور‬‫إعجاب‬‫املرسحية‬
‫علي‬ ‫نضال‬ ‫حوار‬
‫"طبوع‬
"‫الساكسفون‬
‫سوسة‬‫يف‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬202015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫وأن‬2016‫سنة‬‫من‬‫الثاين‬‫السدايس‬‫يف‬‫نشاطه الفعيل‬‫يف‬‫سينطلق‬‫اجلهات‬‫بنك‬‫أن‬‫املالية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬
‫كام‬.‫الفنية‬‫باملساعدة‬‫املكلف‬‫األملاين‬‫الفني‬‫التعاون‬‫مع برنامج‬‫حاليا‬‫جيري‬‫اجلهات‬‫بنك‬‫مرشوع‬‫إعداد‬
‫ملجلس‬ ‫إحالته‬ ‫ثم‬ ‫للموافقة‬ ‫جملس الوزراء‬ ‫عىل‬ ‫القادم‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫عرض‬ ‫سيقع‬ ‫أنه‬
.‫الفعيل‬ ‫نشاطه‬ ‫يف‬ ‫ثمة الرشوع‬ ‫ومن‬ ‫للمصادقة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬
10‫و‬ ‫وروسيا‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جتربته‬ ‫اعتامد‬ ‫وتم‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نجاحا‬ ‫عرف‬ ‫اجلهات‬ ‫وبنك‬
‫البنوك الكالسيكية‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫مغايرا‬ ‫تصورا‬ ‫يعد‬ ‫اجلهات‬ ‫وبنك‬ .‫والوسطى‬ ‫أوروبا الرشقية‬ ‫من‬ ‫بلدان‬
‫تشخيص‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫للبنية التحتية‬ ‫متويال‬ ‫سيقدم‬ ‫إذ‬ ‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املتواجدة‬
.‫أساسا‬ ‫اجلديدة‬ ‫واملشاريع‬ ‫االقتصادية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وكذلك‬ ‫يف املجال‬ ‫حاجياهتا‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫وهبة‬‫قرض‬
‫وهبة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 393 ‫بقيمة‬ ‫تون�س قر�ضا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫منح‬
‫يف �شبكة‬ ‫الت�صرف‬ ‫وحت�سني‬ ‫طرقات‬ 3 ‫لتو�سيع‬ ‫مليون دينار‬ 1‫187ر‬ ‫بقيمة‬
.‫الطرقات‬
5 ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� 34 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ده‬�‫ي‬‫�د‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ و�سيخ�ص�ص‬
‫لتمويل‬ ‫باملائة‬ 1 ‫من‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫متغرية‬ ‫فائدة‬ ‫ون�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫ون�صف فرتة‬ ‫�سنوات‬
.‫واجلهوية‬‫الوطنية‬‫الطرقات‬‫من‬‫كلم‬146‫نحو‬‫أ�شغال حت�سني‬�
‫بني‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫اال‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬
‫الفح�ص‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫�را‬��‫ل‬‫وا‬ )12 ‫�م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ق‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ط‬( ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ة وا‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬���
‫(طريق‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫وز‬ ‫الو�سط‬ ‫جبل‬ ‫بني‬ ‫والرابطة‬ )4 ‫رقم‬ ‫وطنية‬ ‫و�سليانة (طريق‬
.)133‫وطنية رقم‬
‫فنية‬‫ومساعدة‬‫استثامر‬‫عملية‬22‫تضم‬‫مالية‬‫حمفظة‬
‫مع‬ ‫املتزامنة‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫لدى‬ ‫التنمية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫قرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬
‫ا�ستثمار‬‫عملية‬22‫ت�ضم‬‫مالية‬‫حمفظة‬‫م‬ ّ‫ت�ض‬ ‫القادم‬‫للتنمية‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬
.‫البنك‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫فنية‬‫وم�ساعدة‬
‫بقيمة‬ ‫منحة‬ 21‫و‬ ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫نحو‬ ‫بقيمة‬ ‫قرو�ض‬ 10 ‫وت�شمل‬
‫مياه‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ال�صحي‬ ‫وال�صرف‬ ‫املياه‬ ‫م�شاريع‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 15
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وال�سيما‬ ‫الالمركزية‬ ‫وم�ساندة‬ ‫املحلية‬ ‫املجتمعات‬ ‫وتنمية‬ ‫ال�صرف‬
‫واملتو�سطة‬‫وال�صغرية‬‫ال�صغرى‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬‫التمويل‬‫وتقدمي‬‫منوا‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬
.‫اخلريجني‬‫لت�شغيل‬‫االبتكارين‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وبرامج‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 985‫6ر‬ ‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫جديد‬ ‫قر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫البنك‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬
‫يف‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمات‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬
‫هذا‬ ‫ويعد‬ ‫اجلارية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫وملوا�صلة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬
.‫الثورة‬‫منذ‬‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالث‬‫التمويل‬
‫تونس‬‫يف‬ "‫للجوال‬‫العاملي‬‫"التحدي‬‫العاملية‬‫املسابقة‬
‫التكنولوجي‬ ‫والقطب‬ ‫تون�س‬ ‫لالت�صاالت وات�صاالت‬ ‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫نظمت‬
‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اجلوال‬ ‫لتطبيقات الهاتف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بالغزالة‬
‫"التحدي‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫جري‬ ‫و‬ ‫الغزالة‬ ‫بقطب‬ ‫االت�صاالت‬ ‫بف�ضاء‬ ‫أفريقيا‬�
‫"امتياز‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫للمرة الثالثة‬ "‫اجلوال‬ ‫لتطبيقات‬ ‫العربي‬
. "‫بركلي‬‫اينوفي�شن‬‫أمريكي "اباليد‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬"‫مي‬
‫أهم‬� ‫أحد‬� "‫للجوال‬ ‫العاملي‬ ‫"التحدي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�درج‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬
‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫التي تقام‬ ‫�وال‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫امل�سابقات‬
‫املواهب‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫والذي يحت�ضن‬ )‫(ا�سبانيا‬ ‫برب�شلونة‬ ‫للجوال‬ ‫العاملي‬ ‫املنتدى‬
‫إبداعاتهم‬�‫وتوظيف‬‫تطبيقات‬‫اىل‬‫أفكارهم‬� ‫لتحويل‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كافة‬‫من‬‫ال�شابة‬
.‫التنمية التكنولوجية‬‫خدمة‬‫يف‬
‫فريقني على‬ ‫اختيار‬ ‫بعد‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫الن�صف‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫و�سيقع‬
‫يف‬‫الفائز‬‫ي�شارك الفريق‬‫ان‬‫على‬)‫(لبنان‬‫بريوت‬‫اىل‬‫لالنتقال‬‫الوطني‬‫امل�ستوى‬
.‫برب�شلونة‬‫للجوال‬‫العاملي‬‫املنتدى‬
‫قدرها‬ "‫"ال�شركات النا�شئة‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫للفريق‬ ‫مالية‬ ‫جائزة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬
‫أفكار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫للفريق الفائز‬ ‫ومثلها‬ )‫دينار‬ ‫04 الف‬ ‫(حوايل‬ ‫دوالر‬ ‫الف‬ 20
."‫املبتكرة‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫أني�س‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ك�شف‬
‫امتالك‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫لتمكني‬ ‫خطة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫غديرة‬
‫ا�ستكمال‬‫وبعد‬‫الكراء‬‫وجه‬‫على‬‫به‬‫ال�سكن‬‫بعد‬‫املنزل‬
.‫الالزمة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫الر�سمية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫غديرة‬ ‫وقال‬
‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫ب�صدد‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬�" :"‫"وات‬
‫وحوافز‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬
‫العموميني‬ ‫العقاريني‬ ‫الباعثني‬ ‫لفائدة‬ ‫ومالية‬ ‫جبائية‬
‫للكراء‬‫معدة‬‫م�ساكن‬‫بناء‬‫على‬‫لت�شجيعهم‬‫واخلوا�ص‬
‫او‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬
.2017‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬
‫�ال‬�‫خ‬‫اد‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫"الوزارة‬ :‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫للم�ساكن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫اململك‬ ‫الكراء‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫للكراء‬ ‫املعد‬ ‫للبناء‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫يف‬ ‫حتويرات‬
.".‫الكراء‬‫معاليم‬‫ودفع‬‫خال�صه‬‫اثر‬‫م�سكنها‬‫متتلك‬‫ت�صبح‬‫زمنية‬‫مدة‬‫بعد‬‫العائلة‬‫ان‬‫اذ‬‫االجتماعية‬
‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫والعموميني‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫العقاريني‬ ‫الباعثني‬ ‫لعزوف‬ ‫نظرا‬ ‫للكراء‬ ‫املعدة‬ ‫امل�ساكن‬ ‫ندرة‬ ‫احلكومة‬ ‫ع�ضو‬ ‫والحظ‬
‫املكلف‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫أكد‬�‫و‬.‫م�سكن‬‫امتالك‬‫على‬‫املواطنني‬‫من‬‫هامة‬‫�شريحة‬‫تقدر‬‫ال‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫للكراء‬‫املعدة‬‫امل�ساكن‬‫من‬‫النوعية‬
‫اال�سرتاتيجية‬‫عليها‬‫ترتكز‬‫التي‬‫املحاور‬‫اهم‬‫من‬‫تعترب‬،‫البالد‬‫يف‬‫للكراء‬‫املعد‬‫ال�سكن‬‫منظومة‬‫"تطوير‬‫ان‬‫غديرة‬‫اني�س‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫با‬
."‫تون�س‬‫يف‬‫لل�سكن‬‫اجلديدة‬
‫منحاها‬ ‫وايقاف‬ ‫جتميدها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫او‬ ،‫الكراء‬ ‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ،‫االمكان‬ ‫قدر‬ ،‫التقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫"ان‬ :‫واو�ضح‬
."‫الت�صاعدي‬
‫بح�سب‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫ال�شهر‬‫بذات‬‫ومقارنة‬2015‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫يف‬‫باملائة‬7.7‫بن�سبة‬‫ارتفعت‬‫االيجار‬‫ا�سعار‬‫إىل‬�‫ي�شار‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫الكراء‬‫واقع‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫بكثري‬‫أعلى‬�‫الن�سبة‬‫هذا‬‫تكون‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫يرجح‬‫حني‬‫يف‬‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سكان‬ ‫ثلث‬ ‫أن‬� ‫أظهرت‬� ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ر�سمية‬ ‫جهات‬ ‫قامت‬ ‫درا�سة‬ ‫وكانت‬
."‫لل�سكن‬‫اجلديدة‬‫"اال�سرتاتيجية‬‫حول‬‫الوطنية‬‫اال�ست�شارة‬‫مبنا�سبة‬ ‫وذلك‬،‫الئق‬‫م�سكن‬
‫منجم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫عملية‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫املكنا�سي‬‫مبعتمدية‬‫الف�سفاط‬
‫ما‬‫وفق‬‫القادم‬‫نوفمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫الثاين‬‫الن�صف‬‫خالل‬
‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املحجوبي‬ ‫مراد‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬
‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫بح�ضور‬ ‫االربعاء‬ ‫انتظمت‬ ‫عمل‬
.‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫و�شركة‬‫ال�صناعة‬
‫ت�سوية‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫ومت‬
‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫واي�ضا‬ ‫العقارية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫خمتلف‬
‫ت�سليم‬ ‫و�سيقع‬ ‫عون‬ 100 ‫حوايل‬ ‫بانتداب‬ ‫املتعلقة‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 7 ‫فا�صل‬ 8 ‫بقيمة‬ ‫بنكي‬ ‫�صك‬ 100
‫أن‬� ‫ايل‬ ‫اال�شارة‬ ‫ووقعت‬ ‫االرا�ضي‬ ‫ا�صحاب‬ ‫لفائدة‬
‫للم�شروع‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫لت�صل‬‫هكتارا‬260‫اقتناء‬‫اجراءات‬‫حاليا‬‫وتتوا�صل‬‫هك‬601‫�ستبلغ‬‫للم�شروع‬‫املخ�ص�صة‬‫امل�ساحات‬
.‫مربجمة‬ ‫هكتارا‬ 1060 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫هكتارا‬ 861
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال��ط��اق��ي‬ ‫امل���ي���زان‬ ‫يف‬ ‫ع��ج��ز‬ -
‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫��ن‬‫ط‬ ‫أل��ف‬ 775‫و‬ ‫مليونني‬ ‫بلغ‬
‫يف‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 345‫و‬ ‫مقابل مليونني‬
.‫املايض‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫الفرتة‬
‫وكذلك‬ ‫باملائة‬ 8 ‫بنسبة‬ ‫النفط‬ ‫انتاج‬ ‫تقلص‬ -
‫وغاز‬ ‫باملائة‬ 4 ‫بنسبة‬ ‫الغاز الطبيعي‬ ‫إنتاج‬ ‫تراجع‬
‫باملائة‬ 11 ‫بـ‬ ‫املسيل‬ ‫النفط‬
‫اخل��ام‬ ‫النفط‬ ‫م��ن‬ ‫الوطني‬ ‫اإلن��ت��اج‬ ‫بلغ‬ -
‫أواخر‬ ‫إىل‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 597‫مليون و‬
‫املنقيض‬ ‫أوت‬
‫حسب‬‫والية املنستري‬‫يف‬‫الزيتون‬‫صابة‬‫تبلغ‬-
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫ملصالح‬ ‫الثانية‬ ‫التقديرات‬
‫عملية‬ ‫وستتطلب‬ ‫طن‬ 37100 ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
6200 ‫ح��وايل‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫ي��وم‬ ‫أل��ف‬ 372 ‫اجلني‬
‫عامل وعاملة‬
‫حسب‬ ‫تونس‬ ‫ىف‬ ‫السكني‬ ‫الرصيد‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ -
2014 ‫لسنة‬ ‫والسكني‬ ‫للسكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫نتائج‬
‫مليون‬ 2‫7ر‬ ‫مقابل‬ ‫مسكن‬ ‫مليون‬ 3‫3ر‬ ‫بحوايل‬
‫املالكة‬ ‫العائالت‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ‫أرسة‬
.‫باملائة‬ 77 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬ ‫تقطنها‬ ‫التي‬ ‫للمساكن‬
‫صابة‬ ‫بقابس‬ ‫الفالحية‬ ‫املصالح‬ ‫رت‬ ّ‫ق��د‬ -
30 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 35‫ب‬ ‫هلذا املوسم‬ ‫الرمان‬
‫املايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬
‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ‫اخلاميس‬ ‫املخطط‬ ‫- يتطلع‬
‫بخدمات التطهري‬‫الربط‬‫نسبة‬‫رفع‬‫إىل‬‫للتطهري‬
87‫2ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 93‫6ر‬ ‫اىل‬ ‫احلرضية‬ ‫باملناطق‬
‫حاليا‬ ‫باملائة‬
‫البطاطا‬‫خمزون‬‫يف‬‫املسجل‬‫النقص‬‫بسبب‬-
‫طن‬ ‫ألف‬ 30 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 15 ‫خزن‬ ‫تم‬ ‫حيث‬
‫يف‬ ‫تها‬ّ‫ني‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫يف‬
‫حماوالت‬ ‫رصد‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫توريد‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬
.‫املادة‬ ‫ختزين‬ ‫يف‬ ‫ومضاربة‬ ‫احتكار‬
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫والوقيد‬ ‫التبغ‬ ‫وكالة‬ ‫ت‬ ّ‫أكد‬ -
‫انتاج‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫و‬ ‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫تزويد‬ ‫يف‬ ‫اشكال‬
‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫مليون‬ 26
‫مسالك‬ ‫ع�لى‬ ‫ت�شرف‬ ‫ال‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وأن‬ ‫امل��ايض‬
‫املتحصلة‬ ‫باألطراف‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫بل‬ ‫التوزيع‬
.‫رخص‬ ‫عىل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫املواطنني‬‫لتمكني‬‫خطة‬
‫كرائه‬‫بعد‬‫املسكن‬‫امتالك‬‫من‬
‫نوفمرب‬‫يف‬‫باملكنايس‬‫الفسفاط‬‫منجم‬‫اشغال‬‫انجاز‬‫يف‬‫االنطالق‬
:‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫قريبا‬ ‫ينطلق‬ ‫الجهات‬ ‫بنك‬ ‫مشروع‬
‫وحمالت‬ ‫املطاعم‬ ‫ملراقبة‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫رفعت‬
.‫التجارة‬‫لوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫خمالفة‬207‫الثالثاء‬‫اخلفيفة‬‫االكالت‬‫بيع‬
‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ 756 ‫ال�صحة‬ ‫ووزارة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫أدت‬�‫و‬
.‫املخالفني‬‫من‬‫لعدد‬‫انذار‬66‫خاللها‬‫من‬‫وجهت‬‫املحالت‬‫لهذه‬
‫ممنوع‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫خبزة‬ 30‫و‬ ‫املدعم‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 69 ‫الفرق‬ ‫نف�س‬ ‫وحجزت‬
.‫لال�ستهالك‬‫�صاحلة‬‫غري‬‫خمتلفة‬‫غذائية‬‫مواد‬‫من‬‫كلغ‬42‫و‬‫املطاعم‬‫فى‬‫ا�ستعمالها‬
‫على‬ ‫للقلى‬ ‫املعد‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 35‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 51 ‫اتالف‬ ‫مت‬ ‫كما‬
.‫املكان‬‫عني‬
‫�سريعة‬ ‫املنتوجات‬ ‫وعر�ض‬ ‫خزن‬ ‫ظروف‬ ‫حت�سني‬ ‫اىل‬ ‫البالغ‬ ‫ذات‬ ‫بح�سب‬ ‫احلملة‬ ‫وتهدف‬
‫فى‬ ‫ال�صحية‬ ‫لالخالالت‬ ‫الت�صدى‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫و�سالمة‬ ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫التلف‬
.‫اخلفيفة‬‫االكالت‬‫بيع‬‫وحمالت‬‫املطاعم‬
‫ونزاهة‬ ‫املنتجات‬ ‫و�سالمة‬ ‫بجودة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخالفات‬ ‫مكافحة‬ ‫اىل‬ ‫أي�ضا‬� ‫احلملة‬ ‫وترمى‬
.‫املطاعم‬‫فى‬‫خا�صة‬‫الذاتية‬‫املراقبة‬‫وتدعيم‬‫االقت�صادية‬‫املعامالت‬
‫املطاعم‬‫قطاع‬‫يف‬‫اقتصادية‬‫خمالفة‬207‫رفع‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫بعماّن‬‫اإلقليمية‬‫املنافسة‬‫يف‬‫تونسية‬‫فتية‬‫مؤسسة‬
‫امل�سابقة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫ؤ�ساء امل‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫احت�ضن‬
‫حيث‬ "‫ال�شركة‬ ‫"برنامج‬ ‫التكويني‬ ‫الربنامج‬ ‫تتوج فعاليات‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬
‫اثر‬ ‫أح�سن‬�"‫و‬ "‫جمدد‬ ‫م�شروع‬ ‫أف�ضل‬�" ‫جوائز‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ثالث م‬ ‫منح‬ ‫مت‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫اختيار‬‫مت‬‫وقد‬ " ‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫فتية‬‫ؤ�س�سة‬�‫أف�ضل م‬�"‫و‬"‫اجتماعي‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 32 ‫�ضمن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ‫فتية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 7 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاث‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
"‫تون�س‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫"جمعية‬ ‫نظمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التكويني‬ ‫�ضمن الربنامج‬ ‫أحدثت‬�
‫املنق�ضية‬‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬"‫العرب‬‫"اجناز‬‫التابعة ل�شبكة‬
‫من‬‫206 طالبا‬‫من‬‫أكرث‬�‫التكويني‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫مبتابعة‬‫ا�ستفاد‬‫وقد‬
.‫التون�سية‬‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫خمتلف‬
‫فتية‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫"اف�ضل‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫و�ستتمكن‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫الف�ضل‬ ‫االقليمية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫متثيل‬ ‫من‬ "‫لهذه ال�سنة‬
‫نوفمرب‬ 25‫42 و‬ ‫يومي‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫فتية يف‬
‫يف‬ ‫فتية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أف�ضل‬� ‫جتمع‬ ‫والتي‬ )‫عمان‬ ‫(�سلطنة‬ ‫5102 مب�سقط‬
."‫العرب‬‫"اجناز‬‫ب�شبكة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫البلدان ا‬
‫العمل‬ ‫دون‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫واللنب‬ ‫والرايب‬ ‫انواعه‬ ‫بجميع‬ ‫احلليب‬ ‫بت�صدير‬ ‫ال�سماح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قررت‬
.‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫امل�سبق‬‫بالرتخي�ص‬
‫�سيما‬‫ال‬‫احلليب‬‫قطاع‬‫فى‬‫النا�شطني‬‫ال�صناعيني‬‫طلبات‬‫مع‬‫جتاوبا‬‫الثالثاء‬‫الوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫القرار‬‫هذا‬‫أتى‬�‫وي‬
.‫املادة‬‫هذه‬‫من‬‫كافية‬‫خمزونات‬‫توفر‬‫فى‬
‫كل‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ 2015 ‫اوت‬ ‫منذ‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 68 ‫بنحو‬ ‫يقدر‬ ‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫الوطنى‬ ‫املخزون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬
‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سى‬ ‫واالحتاد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬
.‫االثنني‬‫�صدر‬‫م�شرتك‬‫بيان‬
‫احل�ص�ص‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الت�صدير‬ ‫حترير‬ ‫قرار‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫البيان‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املنظمتان‬ ‫دعت‬ ‫وقد‬
.‫املجفف‬‫احلليب‬‫لت�صنيع‬‫جذري‬‫حل‬‫ايجاد‬‫مع‬‫الت�صدير‬‫جمال‬‫يف‬‫امل�سندة‬‫الرتاخي�ص‬‫عن‬‫واال�ستغناء‬
:‫التجارة‬ ‫وزارة‬
‫مسبق‬‫ترخيص‬‫دون‬‫احلليب‬‫بتصدير‬ ‫السامح‬
‫ حممد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫لل�شغل‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫امل�ساعد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكاتب‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�
‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫االعالن‬‫انه �سيتم‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫عبا�س‬
‫بالزيادة‬‫اخلا�ص‬‫االطاري‬‫االتفاق‬‫علي‬‫التوقيع‬‫يف‬‫املماطلة‬‫ب�سبب‬‫اال�ضرابات‬
‫يف‬ ‫مرتقبا‬ ‫ا�ضرابا‬ 165 ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫ايل‬ ‫اخلا�ص م�شريا‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االجور‬ ‫يف‬
.‫�صفاق�س‬ ‫والية‬
‫بصفاقس‬‫مرتقبا‬‫ارضابا‬165
‫القادمة‬‫األيام‬‫خالل‬
‫يف‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام�س‬ ‫أول‬� ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وقعت‬
‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫توقيعها‬ ‫مت‬ ‫االتفاقية‬ ‫البحرين.هذه‬ ‫ادارات‬ ‫مع‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫جمال‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحوث‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ل�شبكة‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫افتتاح‬
‫للعمل‬‫امل�شرتك‬‫البناء‬‫يف‬‫واملنظمات‬‫املواطنني‬‫« دور‬‫تناول‬‫الذي‬‫االتفاقية‬‫العامة‬
‫احلوكمة‬ ‫جمال‬ ‫و�ست�شمل‬ » ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫مبنطقة‬ ‫احلكومي‬
‫يف‬ ‫اخلربات‬ ‫وتبادل‬ ‫والتكوين‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫ور�سم‬
‫املطوع‬ ‫املطوع .وا�شار‬ ‫ابراهيم‬ ‫حممد‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫العامة.وفق‬ ‫االدارة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫والبحوث‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫جمال‬
‫جمال‬‫يف‬‫والدولية‬‫االقليمية‬‫واملنظمات‬‫العربية‬‫البالد‬‫يف‬‫العامة‬‫االدارة‬‫ومعاهد‬‫واحلكومة‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫بني‬‫ل�شراكة‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫املم�ضاة‬‫االتفاقية‬‫ان‬‫ايل‬
.‫العامة‬‫االدارة‬
‫العامة‬‫اإلدارة‬‫جمال‬‫يف‬‫بحرينية‬‫تونسية‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬
‫نق�ص‬‫ت�سجيل‬‫مت‬‫أنه‬�‫ام�س‬‫اول‬،‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫حلول‬‫ر�ضا‬‫التجارة‬‫وزير‬‫اكد‬
‫يف‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 30 ‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 15 ‫خزن‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫البطاطا‬ ‫مادة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬
‫حماوالت‬ ‫ر�صد‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫التوريد‬ ‫إيل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫قد‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫إيل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬
‫ام�س‬‫اول‬‫بالغا‬‫ا�صدرت‬‫قد‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫وكانت‬.‫املادة‬‫تخزين‬‫يف‬‫وم�ضاربة‬‫احتكار‬
‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫إيل‬� ‫املخازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫و‬ ‫منتجني‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫دعت‬
‫وذلك‬ ‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ‫تتما�شي‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫البطاطا‬ ‫مبادة‬
‫مطلب‬ ‫هو‬ ‫التوريد‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫التوريد‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫إيل‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلتجئ‬ ‫ال‬ ‫حتي‬
.‫املهنة‬
.‫التتبعات‬‫إيل‬�‫نف�سه‬‫بتعري�ض‬‫ذلك‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫بالغها‬‫يف‬‫الوزارة‬‫وهددت‬
‫املخزون‬‫يف‬‫املسجل‬‫النقص‬‫بسبب‬‫وارد‬‫البطاطا‬‫توريد‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬222015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫احلوثيني‬‫ضد‬‫ينتفض‬‫الرسمي‬‫اإلعالم‬
،‫الفل�سطيني‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫بح�سب‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫م�صابا‬ 290
‫املحتلة‬ ‫الغربية والقد�س‬ ‫�شهدتها ال�ضفة‬ ‫التي‬ ‫املواجهات‬ ‫يف‬ ‫�سقطوا‬
"‫"لهافا‬ ‫حركة‬ ‫تقودها‬ ‫للم�ستوطنني‬ ‫وم�سرية‬ .‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�لال‬‫خ‬
.‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫بكراهية‬ ‫فيها‬ ‫�ادوا‬�‫ن‬ ،‫املتطرفة‬ ‫اليهودية‬ ‫اليمينية‬
َ‫ر‬‫آخ‬�‫و‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقوات‬ ‫اجتماعا‬ ‫نتانياهو‬ ‫عقد‬ ‫نيويورك‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫وفور‬
.‫ة‬ّ‫ل‬‫املحت‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬‫الت�صعيد‬‫ملناق�شة‬‫امل�صغر‬‫الوزاري‬‫باملجل�س‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫بالت�شديد‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫�رت‬�‫م‬��‫ث‬‫أ‬� ‫االجتماعات‬
‫منظمة‬‫قانونيا‬‫اعتبارها‬‫أو‬�‫ن�شاطها‬‫ومنع‬،‫ال�شمايل‬‫�شقها‬‫على‬،‫بالداخل‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫كات�س‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫اليهودي‬ ‫االت�صاالت‬ ‫وزير‬ ‫وح�سب‬ ‫كذلك‬ .‫إرهابية‬�
‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫نتائج‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬
.‫العنف‬
‫كانوا‬ ‫إذا‬� :‫أنهم‬�‫ب‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫نتانياهو‬ ‫خاطب‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
،"2 ‫الواقى‬ ‫"الدرع‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ف�سيح�صلون‬ ‫ثالثة‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫يريدون‬
2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ال�ضفة‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سور‬ ‫بعملية‬ ‫التذكري‬ ‫يريد‬
‫االحتالل‬ ‫�سلطات‬ ‫ن�شرت‬ ،‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫إبان‬�
‫بال�ضفة‬‫اخلليل‬‫مدينة‬‫يف‬‫فل�سطينيا‬‫وطفال‬‫فتى‬56‫�صور‬‫ت�شمل‬‫قائمات‬
.‫لقواتها‬ ‫مطلوبني‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫ع�شرة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫دون‬ ‫معظمهم‬ ،‫الغربية‬
‫من‬ ‫عددا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫االحتالل‬ ‫�شرطة‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫تع�سفي‬ ‫إجراء‬� ‫ويف‬
‫املحتلة‬‫القد�س‬‫يف‬‫القدمية‬‫بالبلدة‬‫الواد‬‫�شارع‬‫يف‬‫الفل�سطينيني‬‫التجار‬
‫طعن‬‫لعملية‬‫تعر�ضا‬‫ن‬ْ‫ي‬‫الذ‬ْ‫امل�ستوطنين‬‫م�ساعدتهم‬‫لعدم‬‫وذلك‬،‫للتحقيق‬
‫التجار‬ ‫بع�ض‬ ‫رخ�ص‬ ‫�سحب‬ ‫احلكومة‬ ‫وتدر�س‬ .‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬
.‫القدمية‬‫البلدة‬‫لتهويد‬‫أخرى‬�‫كخطوة‬
‫اخلط‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫وعلى‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املحت‬ ‫للقد�س‬ ‫اليومية‬ ‫االنتهاكات‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫امل�سلحني‬ ‫امل�ستوطنني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫العمليات‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتتع‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�سجد‬
.‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫حرمة‬‫انتهكت‬‫أو‬�،‫غادرة‬‫م�ستوطن‬‫بطلقة‬‫فتاة‬‫أو‬�‫طفل‬‫أ�صيب‬�
‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫وزراء‬ ‫أقدم‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫ما�ض‬ ‫الت�صعيد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫القد�سي‬ ‫احلرم‬ ‫باحات‬ ‫اقتحام‬ ‫على‬ ‫الكني�ست‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫اعتربت‬ ‫وقد‬ ،‫ملنعهم‬ ‫نتانياهو‬ ‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫ال�شريف‬
.‫خطريا‬‫ا�ستفزازا‬‫املحاولة‬‫إ�سرائيلية‬�
‫أوباما‬�‫إدارة‬�‫ا�ستياء‬‫و�سط‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬‫ت�صاعد‬‫يف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫جتري‬
،‫املفاو�ضات‬ ‫م�سار‬ ‫وتوقف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهويد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫و�صمتها‬
‫اليومية‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫لالعتداءات‬ ‫امل�صري‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباركات‬ ‫وو�سط‬
‫ال‬ .‫عليهم‬ ‫أ�سوف‬�‫امل‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫اخلونة‬ َ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عينه‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫بات‬ ‫الذي‬
‫امل�ستوطنني‬ ‫قتلى‬ ‫امل�صرية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القناة‬ ‫ت�صف‬ ‫إذ‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ه‬‫أد‬� ‫بل‬
.‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬‫الفل�سطينيني‬‫وقتلى‬‫بال�شهداء‬
‫ثالثة‬‫بانتفاضة‬‫ينذر‬‫املحتلة‬‫األرايض‬‫يف‬‫تصعيد‬
‫املنحل‬ ‫الوطني‬ ‫باحلزب‬ ‫التنظيم‬ ‫أمني‬� ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حمكمة‬ ‫أعلى‬� ‫وهي‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬
.‫احلايل‬ ‫اكتوبر‬ ‫ؤها‬�‫اجرا‬ ‫املقرر‬ ‫الربملانية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫�سما‬ ‫والراق�صة‬
‫طيب‬‫إن‬�‫نا�صر‬‫أة‬�‫ش‬�‫ومن‬‫اجلمالية‬‫بدائرة‬‫الرت�شح‬‫من‬‫امل�صرى‬‫�سما‬‫با�ستبعاد‬‫حكمها‬‫حيثيات‬‫فى‬،‫العليا‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫وقالت‬
‫ال�صفات‬‫هذه‬‫توافر‬‫وبدون‬،‫خا�صة‬‫ب�صفة‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬‫وفى‬،‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الفرد‬‫فى‬‫املتطلبة‬‫احلميدة‬‫ال�صفات‬‫من‬‫اخل�صال‬
.‫الربملاين‬ ‫عمله‬ ‫مناحي‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫القيم‬ ‫وت�ضطرب‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تختل‬
‫هذا‬ ‫فى‬ ‫يكفي‬ ‫إمنا‬� ،‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�صدور‬ ‫نق�صه‬ ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫فى‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫اخل�صال‬ ‫طيب‬ ‫أن‬� ‫احليثيات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
ً‫ا‬‫أخذ‬� ،‫اخل�صال‬ ‫ب�سوء‬ ‫يت�سم‬ ‫حتى‬ ‫املرت�شح‬ ‫�شخ�ص‬ ‫على‬ ‫ال�شك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫وتلقى‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫قوية‬ ‫�شبهات‬ ‫أو‬� ‫دالئل‬ ‫وجود‬ ‫املقام‬
.‫بها‬ ‫ي�ضطلع‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫املهام‬ ‫وطبيعة‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التى‬ ‫املجتمع‬ ‫بيئة‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬
ّ‫عز‬‫أمحد‬‫منع‬‫أسباب‬
‫جمل�س‬ ‫النتخابات‬ ‫املقبولني‬ ‫املر�شحني‬ ‫ك�شوف‬ ‫من‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫حيثيات‬ ‫فى‬ ‫العليا‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫وقالت‬
‫�سريان‬ ‫با�ستمرار‬ ‫تفيد‬ ‫�شهادة‬ ‫تقدمي‬ ‫وهو‬ ،‫الرت�شح‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫�شرطا‬ ‫فقد‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫إن‬� ‫ال�سادات‬ ‫مبدينة‬ 9 ‫الدائرة‬ ‫عن‬ ‫النواب‬
.‫املا�ضي‬ ‫�سبتمرب‬ 9 ‫بتاريخ‬ ‫ال�سادات‬ ‫مدينة‬ ‫بريد‬ ‫مبكتب‬ ‫فتحه‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابية‬ ‫للدعاية‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫احل�ساب‬
‫أن‬� ‫ومراعاة‬ ،‫احل�ساب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫التعامل‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫للربيد‬ ‫القومية‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫أنه‬� ‫املحكمة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
.‫للدعاية‬ ‫املحدد‬ ‫ال�سقف‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫وال�صرف‬ ،‫إيداعا‬�‫و‬ ‫�سحبا‬ ‫احل�ساب‬ ‫هذا‬ ‫مراقبة‬ ‫بغر�ض‬ ‫القانون‬ ‫تطلبه‬ ‫ال�شرط‬ ‫هذا‬
‫الباب‬ ‫لفتح‬ ‫جماال‬ ‫أو‬� ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫ح�سب‬ ‫نهاية‬ ‫بال‬ ‫مفتوحا‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫احل�ساب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬� ‫احليثيات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫املبا�شر‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يبتعد‬ ‫وحتى‬ ،‫التمويل‬ ‫بهذا‬ ‫قيامها‬ ‫حمظور‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫للتمويل‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫غري‬‫تركيا‬:‫أردوغان‬
‫الرويس‬‫بالنفط‬‫ملزمة‬
‫الرتكى‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬
‫إن‬� ‫�ان‬�����‫غ‬‫أردو‬� ‫�ب‬�‫ي‬��‫ط‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫ر‬
‫رو�سيا‬‫غري‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫من‬‫الطبيعى‬‫الغاز‬‫على‬‫حت�صل‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬‫بالده‬
‫أعقاب‬� ‫فى‬ ‫وذلك‬ ‫لرتكيا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووية‬ ‫املحطة‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬� ‫دوال‬ ‫إن‬�‫و‬
‫فى‬ ‫اجلوية‬ ‫حملتها‬ ‫خالل‬ ‫الرتكى‬ ‫اجلوى‬ ‫للمجال‬ ‫الرو�سية‬ ‫االخرتاقات‬
‫مرتني‬‫الرتكي‬‫اجلوي‬‫املجال‬‫دخلت‬‫قد‬‫الرو�سية‬‫الطائرات‬‫وكانت‬.‫�سوريا‬
‫وطائرات‬ ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫�صواريخ‬ ‫أنظمة‬� ‫وتعر�ضت‬ .‫أكتوبر‬� 4‫و‬ 3 ‫يومي‬
‫حلف‬ ‫غ�ضب‬ ‫ذلك‬ ‫أثار‬�‫و‬ .-16‫اف‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تركية‬ ‫ملقاتالت‬ ‫الهوية‬ ‫جمهولة‬
ُ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ف‬ .‫الرو�سي‬ ‫الطبيعى‬ ‫للغاز‬ ‫م�ستهلك‬ ‫أكرب‬� ‫"نحن‬ ‫أردوغان‬� ‫وقال‬ .‫الناتو‬
28‫نحو‬‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬‫رو�سيا‬‫إن‬�‫ف‬‫وللعلم‬."‫لرو�سيا‬‫كبرية‬‫خ�سارة‬‫�سيكون‬‫تركيا‬
‫مليار‬50‫نحو‬‫أي‬�‫تركيا‬‫إىل‬�‫الطبيعى‬‫الغاز‬‫من‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬30 ‫إىل‬�
.‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬
‫سنوات‬‫عرش‬‫منذ‬‫أطلسية‬‫مناورة‬‫أكرب‬
‫ع�سكرية‬ ‫مناورة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سبت‬ "‫"ناتو‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫أطلق‬�
‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫التحالف‬ ‫قدرة‬ ‫اختبار‬ ‫بهدف‬ ،‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬
‫ين�س‬ ‫للحلف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ .‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫حادة‬ ‫توترات‬ ‫ي�شهد‬ ‫وقت‬ ‫فى‬
‫قواتنا‬‫تدريب‬‫هو‬‫املناورة‬‫من‬‫الغر�ض‬‫إن‬�":‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫فى‬‫�شتولتنربج‬
‫ب�سال�سة‬ ‫العمل‬ ‫با�ستطاعتهم‬ ‫حلفاءنا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ،‫ا�ستعدادهم‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫وز‬
،‫خطورة‬‫أكرث‬�‫و‬‫ظالما‬‫أكرث‬�‫عامل‬‫"فى‬:‫الربيطاين‬‫الدفاع‬‫وزير‬‫وقال‬."‫معا‬
‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫الناتو‬ ‫حلف‬ ‫فى‬ ‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.‫تهديد‬‫أي‬�‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬
‫والربتغال‬‫إيطاليا‬�‫فى‬‫وتقام‬،"‫ترايدنت‬‫"منعطف‬‫يف‬‫املناورات‬‫و�ستتم‬
‫خم�سة‬‫وت�ستمر‬‫املناورات‬‫فى‬‫دولة‬30‫من‬‫أكرث‬�‫قوات‬‫وت�شارك‬.‫إ�سبانيا‬�‫و‬
،‫ع�سكرية‬ ‫وحدة‬ 230 ‫مب�شاركة‬ ‫تدريبات‬ ‫الناتو‬ ‫قوات‬ ‫وجترى‬ .،‫أ�سابيع‬�
‫خمتلف‬‫من‬‫جندى‬‫ألف‬�36‫باجماىل‬،‫�سفينة‬60‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫طائرة‬140‫و‬
.‫امل�شاركة‬‫الدول‬
‫ليبيا‬‫يف‬"‫ليون‬‫"برناردينو‬‫جلهود‬‫آخر‬‫فشل‬
‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ليون‬ ‫بارناندينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوفد‬ ‫أعلن‬�
‫حلكومة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مر�شحي‬ ‫أ�سماء‬� ‫يت�سلم‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫عقده‬
‫ر�سميا‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫توقع‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الوفاق‬
‫اتفاق‬ ‫تعديل‬ ‫دون‬ ‫ليبية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫�ساعات‬ ‫خالل‬
.‫ال�صخريات‬
‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫جديدين‬ ‫بتعديلني‬ ‫طالب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫تو�صلت‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫أن‬�‫العتبار‬‫بالرف�ض‬‫قوبل‬‫الطلب‬‫أن‬�‫كا�شفا‬،‫النهائية‬
‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫تعدل‬ ‫لن‬ ‫نهائية‬ ‫وثيقة‬ ‫هي‬ ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬�
.‫الوثيقة‬‫على‬‫تعديل‬‫أي‬�‫دون‬‫من‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫بت�شكيل‬‫يطالب‬
‫للخالف‬‫ومراكمة‬‫للحوار‬‫تأجيل‬:‫لبنان‬
،‫الكهرباء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ّ‫م‬‫ث‬ ،‫النفايات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫بعد‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أقدم‬� ،‫لبنان‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الرتدي‬ ‫أمام‬�‫و‬
،‫الثالثاء‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫إلغاء‬� ‫على‬ ‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫اللبناين‬
‫فيها‬ ‫يغرق‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫�سبل‬ ‫مناق�شة‬ ‫إىل‬� ‫والهادف‬
‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫�شغور‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫تفاقمت‬ ‫والتي‬ ،‫لبنان‬
.‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫دون‬‫اجلمهورية‬
‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ "‫وطني‬ ‫"حوار‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫إىل‬� ‫املحتجني‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ود‬ ‫بال�شلل‬ ‫احلكومة‬ ‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫حلالة‬
‫العلني‬ ‫احلوار‬ ‫يتوقف‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫كعادة‬ ‫ولكن‬ .‫أ�سابيع‬‫ل‬ ‫ال�شوارع‬
‫أزمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫خا�صة‬ ‫الفرقاء‬ ‫من‬ ‫اخلالفات‬ ‫وتتمكن‬ .‫الكوالي�س‬ ‫خلف‬ ‫لي�ستمر‬
‫يف‬ ‫املليون‬ ‫عتبة‬ ‫�اوزون‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫أوا‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫والالجئون‬ ‫تعقيدا‬ ‫�زداد‬�‫ت‬ ‫ال�سورية‬
.‫لبنان‬
‫يعتربه‬ ‫ما‬ ،‫ب�صنعاء‬ ‫لل�صحافة‬ "‫"الثورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كربى‬ ‫د�شنت‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫حتركات‬ ‫تليها‬ ‫أن‬� ‫متوقعني‬ ،‫احلوثيني‬ ‫االنقالبيني‬ ‫�ضد‬ "‫جديدة‬ ‫"انتفا�ضة‬ ‫مراقبون‬
.‫أخرى‬� ‫ر�سمية‬ ‫إعالمية‬�
"‫"الثورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫منت�سبي‬ ‫من‬ ‫�صحفي‬ 200 ‫على‬ ‫يربو‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ،‫متدرجة‬ ‫احتجاجية‬ ‫لتحركات‬ ً‫ا‬‫وتتويج‬
‫بتعيني‬ ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫بالرتاجع‬ ‫للحوثيني‬ ‫التابعة‬ "‫العليا‬ ‫الثورية‬ ‫"اللجنة‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫طالبوا‬ ‫عري�ضة‬
‫"جريدة‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليومية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫حترير‬ ‫ورئي�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫يف‬ ‫حوثية‬ ‫�شخ�صية‬
."‫الثورة‬،‫قال‬ُ‫مل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫ك�شف‬
‫املدرعات‬‫ع�شرات‬‫اختفاء‬‫عن‬،‫عالوي‬‫إياد‬�
‫للعراق‬ ‫خليجية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫بها‬ ‫تربعت‬ ‫التي‬
‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫‏جهوده‬‫لدعم‬
‫مقابلة‬ ‫خالل‬ ،ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫مب‬ ،)‫(داع�ش‬ "‫اال�سالمية‬
‫الدولة‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫تلفزيونية‬
‫تزويد‬ ،‫ت�سميتها‬ ‫‏رف�ض‬‫التي‬ ،‫اخلليجية‬
‫‏‬.‫التنظيم‬ ‫ملواجهة‬ ‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫العراق‬
‫الدولة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫�اوي‬‫ل‬�‫ع‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫جوا‬ ‫نقلت‬ ‫مدرعة‬ 76 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫زودت‬
،"‫و�صولها‬ ‫فور‬ ‫اختفت‬ ‫لكنها‬ ،‫بغداد‬ ‫إىل‬�
،‫العبيدي‬ ‫خالد‬ ،‫‏الدفاع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬
‫‏‬.‫اخلليجية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستالم‬ ‫بعدم‬ ‫أبلغه‬�
‫طلبت‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫علمها‬ ،‫خاطبها‬ ‫التي‬ ،‫‏احلكومية‬‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫نفي‬ ‫ب�سبب‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغاية‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهة‬ ‫حول‬ ‫تو�ضيحا‬ ‫منه‬
‫عنها‬‫�سيعلن‬،‫مهمة‬‫‏موا�ضيع‬‫حول‬‫للتفاهم‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫بزيارات‬‫بالقيام‬‫حكومية‬‫جهات‬‫قبل‬‫من‬‫تكليفه‬‫إىل‬�‫الفتا‬،‫بها‬
‫‏‬.‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫ب�شكل‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬‫العراق‬‫تزويد‬‫على‬‫خليجية‬‫دولة‬‫موافقة‬‫عن‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫عالوي‬‫إياد‬�‫يتزعمه‬‫الذي‬،‫الوطنية‬‫ائتالف‬‫أعلن‬�‫و‬
‫‏‬.‫‏جماين‬
‫العراقي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫للتباحث‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫عالوي‬ ‫جولة‬ ‫إن‬� ،‫عبطان‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫االئتالف‬ ‫عن‬ ‫العراقي‬ ‫الربملان‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬
‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫با‬ ‫العراق‬ ‫تزويد‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫موافقة‬ ‫عن‬ ‫أثمرت‬� "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫وحماربة‬ ‫‏امل�شرتكة‬‫والق�ضايا‬
‫‏‬.‫للعراق‬ ‫جمانية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫بتقدمي‬ ‫‏وعدت‬‫أخرى‬�
‫بعد‬ ،‫املدرعات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫باال�ستيالء‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫قوات‬ ‫�ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫ملي�شيات‬ ‫قيام‬ ‫رجحت‬ ‫ببغداد‬ ‫عراقية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫م�صادر‬
‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫�صواريخ‬ ‫وراجمات‬ ‫مدافع‬ ‫ت�ضم‬ ،‫آ�سيوية‬�‫و‬ ‫غربية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫كم�ساعدات‬ ‫العراق‬ ‫ت�سلمها‬ ،‫أخرى‬� ‫مماثلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫‏م�صادرتها‬
‫‏‬.‫متفجرات‬ ‫ك�شف‬ ‫أجهزة‬�‫و‬ ‫مدرعة‬ ‫وعربات‬ ‫‏ر�شا�شة‬
‫إجبار‬� ‫بهدف‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ل�ضغوط‬ ‫تتعر�ض‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ،"‫اجلديد‬ ‫"العربي‬ ‫مع‬ ‫حديث‬ ‫خالل‬ ،‫عراقي‬ ‫ع�سكري‬ ‫م�صدر‬ ‫وقال‬
‫أو‬� ‫تتهرب‬ ‫امللي�شيات‬ ‫تلك‬ ‫لكن‬ ،‫لها‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أ�صال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫املعدات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أخذته‬� ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫‏امللي�شيات‬
‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫بني‬ ‫ل�صدام‬ ‫يتطور‬ ‫احتكاك‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫جتنبا‬ ‫وم�ستودعاتها‬ ‫امللي�شيات‬ ‫خمازن‬ ‫تفتي�ش‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫‏امتالكها‬‫تنفي‬
‫‏‬.‫كبري‬ ‫إيراين‬� ‫بدعم‬ ‫حتظى‬ ‫التي‬ ‫‏تلك‬‫وامللي�شيات‬
‫"الدولة‬‫تنظيم‬‫كفة‬‫ترجيح‬‫إىل‬�،‫ال�صواريخ‬‫وراجمات‬‫واملدافع‬‫كاملدرعات‬،‫مهمة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫العراقية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫فقدان‬‫ؤدي‬�‫وي‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫بح�سب‬ ،‫العامل‬ ‫أمام‬� ‫�ضعيف‬ ‫مبوقف‬ ‫إظهارها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫إحراج‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫املناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫‏ا‬
‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫ومناطق‬ ‫مدن‬ ‫حترير‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ،‫االحتادية‬ ‫وال�شرطة‬ ،‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� "‫اجلديد‬ ‫العربي‬ "‫ـ‬‫ل‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ،‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫‏عبد‬‫عادل‬
‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وافتقاره‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سك‬ ‫عن‬ ‫عجزه‬ ‫ب�سبب‬ ‫خ�سرها‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكنه‬ ،‫أنبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدين‬ ‫‏�صالح‬‫حمافظتي‬
‫‏‬."‫ال�شعبي‬ ‫"احل�شد‬ ‫‏ملي�شيا‬‫بيد‬ ‫أغلبها‬� ‫أ�صبح‬�
‫االنتخابات‬‫من‬‫هنائيا‬‫املرصي‬‫وسام‬ ّ‫عز‬‫استبعاد‬..‫مرص‬
‫ليون‬‫وثيقة‬‫تعديل‬‫عىل‬‫يرص‬"‫الوطني‬‫"املؤمتر‬:‫ليبيا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫احلوار‬ ‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫عو�ض‬ ‫أعلن‬�
‫وثيقة‬ ‫حيال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موقف‬ ‫ثبات‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬
‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫طرحها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬
‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ .‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬ ‫�و‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ارد‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬
.‫اخلمي�س‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫"اتفقوا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬� ‫وقال‬
‫بع�ض‬ ‫إزاء‬� ‫التو�ضيح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للمزيد‬ ‫بحاجة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫امل�سودة‬
‫لتحقق‬ ،‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫وو�ضع‬ ‫غام�ضة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬
‫يف‬ ‫�ست�شارك‬ ‫التي‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املطلوب‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
."‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬
‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫لتويل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫طرح‬ ‫وعن‬
‫لتقدميها‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناق�شة‬ ‫من‬ ‫ننتهي‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫"كنا‬ ‫قال‬ ،‫املقبلة‬
‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختيار‬ ‫آلية‬� ‫ولكن‬ ،‫ام�س‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للبعثة‬
."‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫عندنا‬
‫املقرتحة‬ ‫أ�سمائه‬‫ل‬ "‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫تقدمي‬ ‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ور‬
‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوبة‬ ‫التعديالت‬ ‫بت�ضمني‬
.‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬
‫قرب‬ ‫عن‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫ليون‬ ‫وكان‬
.‫املقبلة‬ ‫القليلة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫ليبية‬ ‫وفاق‬ ‫حكومة‬ ‫إعالن‬�
‫التوقيع‬ ‫بعد‬ ‫عنها‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫مل‬‫أنه‬� ً‫ا‬‫م�ضيف‬،‫تعديالت‬‫دون‬‫عنه‬‫املعلن‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫على‬
.‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مر�شحي‬ ‫أ�سماء‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يت�سلم‬
‫التي‬‫املدرعات‬‫عرشات‬‫اختفاء‬
‫للعراق‬‫خليجية‬‫دولة‬‫هبا‬‫تربعت‬
‫الصادق‬ ‫عبد‬ ‫عوض‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬242015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬
‫ع�سكرية‬ ‫اجتماعات‬ ‫�سبقها‬ ‫التي‬ ،‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫حت�ضريات‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫نحو‬ ‫بعد‬
‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫النظام‬ ‫مع‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القيادات‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬
‫ال�شمايل‬‫حماة‬‫ريف‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إىل‬�،‫املعار�ضة‬‫قيادات‬‫بح�سب‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املقام‬‫يف‬‫تهدف‬‫معركة‬
‫أكد‬�‫و‬ .‫حماة‬ ‫حمافظة‬ ‫كامل‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ً‫ا‬‫متهيد‬ ،‫الغاب‬ ‫�سهل‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫والتوجه‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬
‫�سي�ساند‬ ‫الرو�سي‬ ‫"الطريان‬ ‫أن‬� ‫إعالنه‬�‫ب‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ذلك‬ ،‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬
."‫الربي‬‫هجومها‬‫يف‬‫النظام‬‫قوات‬
‫القوات‬ ‫ان�سحبت‬ ‫إذ‬� ،‫وحلفائه‬ ‫للنظام‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كارثية‬ ‫جاءت‬ ‫للهجوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫لكن‬
‫بعدما‬ ،‫ال�شمايل‬ ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫نحوها‬ ‫تقدمت‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ ‫احلكومية‬
‫وكبدتها‬ ‫املهاجمة‬ ‫للقوات‬ ‫ومدرعات‬ ‫آليات‬� ‫و"دمرت‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ف�صائل‬ ‫ّت‬‫د‬‫�ص‬
‫أن‬� ‫ك�شف‬ ‫الذي‬ ،"‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماة‬ ‫"مركز‬ ‫من‬ ‫العمري‬ ‫ح�سن‬ ‫النا�شط‬ ‫بح�سب‬ "‫ب�شرية‬ ‫خ�سائر‬
2‫و‬ ‫وكفرنبودة‬ ‫اللطامنة‬ ‫يف‬ ‫غارات‬ ‫وع�شر‬ ‫كفرزيتا‬ ‫على‬ ‫غارات‬ ‫"ثماين‬ ّ‫�شن‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬
."‫ال�صياد‬‫مبنطقة‬
‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫النظام‬ ‫"قوات‬ ‫أن‬� ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫املقيم‬ ‫�ض‬ِ‫املعار‬ ‫النا�شط‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫من‬‫الثوار‬‫يتمكن‬‫أن‬�‫قبل‬،‫كفرنبودة‬‫قرب‬‫التويبة‬‫وقرية‬)‫عط�شان‬‫قرية‬‫(مبحيط‬‫املدجنة‬‫نقطة‬
.")‫أم�س‬�(‫اليوم‬‫ظهر‬‫قبل‬‫دارت‬‫التي‬‫املعارك‬‫يف‬‫ا�ستعادتها‬
‫فيها‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫اجلبهات‬ ‫يف‬ ‫ت�صويرها‬ ‫مت‬ ‫فيديوهات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نا�شطون‬ ‫�ث‬�‫ب‬‫و‬
‫بدا‬ ‫كما‬ ،‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫الرو�سية‬ ‫الغارات‬ ‫كثافة‬ ،‫امل�شاهد‬ ‫بع�ض‬ ‫وتظهر‬ ،‫حماة‬ ‫بريف‬ ‫املواجهات‬
‫وبالتزامن‬‫قبل‬‫وذلك‬،‫العنيف‬‫ق�صفها‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫ناري‬‫التما�س‬‫نقاط‬‫بع�ض‬‫مت�شيط‬،‫امل�شاهد‬‫يف‬
‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫املحاور‬ ‫على‬ ،‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫أي‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫التي‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫تقدم‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬
.‫فيها‬‫التقدم‬‫حاولت‬
ّ‫ظل‬‫يف‬،‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫�ضد‬‫معركة‬‫يف‬‫الدخول‬‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بادئ‬‫النظام‬‫قوات‬‫وحاولت‬
،‫كفرنبودة‬ ‫بلدة‬ ‫أهايل‬� ‫إىل‬� ‫أوعزت‬� ‫لذا‬ .‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫حتديد‬ ،‫بها‬ ‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬ ‫الهزائم‬
‫الهبيط‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫بالدخول‬ ‫لها‬ ‫بال�سماح‬ ،‫حماة‬ ‫غربي‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ،‫ال�سقيلبية‬ ‫ملنطقة‬ ‫التابعة‬
‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫كان‬ ‫خمطط‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اجلنوبي‬ ‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫يف‬ ،‫�شيخون‬ ‫خان‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬
‫مت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫أ�سهل‬� ‫�ستكون‬ ‫معركة‬ ‫فتح‬ ‫أو‬� ،‫اال�ست�سالم‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ّ‫ر‬‫وج‬ ،‫ال�شمايل‬ ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫ح�صار‬
.‫ذلك‬‫النظام‬‫لقوات‬
‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫للن�شاط‬"‫املقلق‬‫ـ"الت�صعيد‬‫ب‬‫�ستولتنربغ‬‫ين�س‬)‫(ناتو‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ندد‬
‫أكرث‬� ‫هناك‬ ‫الدائر‬ ‫ال�صراع‬ ‫جعل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫بريطانيا‬ ‫اعتربت‬ ‫فيما‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬
.‫خطورة‬
‫للناتو‬ 28‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزراء‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫و�صوله‬ ‫لدى‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫�ستولتنربغ‬ ‫وقال‬
‫إطالق‬�‫و‬ ‫جوية‬ ‫�ضربات‬ ‫�شهدنا‬ ..‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للن�شاطات‬ ‫مقلقا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫"الحظنا‬ ‫بربوك�سل‬
‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عربنا‬ .‫القلق‬ ‫إىل‬� ‫بالطبع‬ ‫يدعو‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلوي‬ ‫للمجال‬ ‫اخرتاق‬ ‫عمليات‬ ‫و�شهدنا‬ ،‫�صواريخ‬
."‫الرو�سية‬‫ال�سلطات‬‫مع‬‫وثيق‬‫ات�صال‬‫على‬‫ونبقى‬
‫وجود‬ ‫على‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،"‫احللف‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫وانعكا�ساتها‬ ‫التطورات‬ ‫آخر‬� ‫ـ"تقييم‬‫ل‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ ‫ام�س‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
."‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫مبادرات‬ ‫إىل‬� ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫"حاجة‬
،‫ب�سوريا‬ ‫الرو�سي‬ ‫التحرك‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫مهمته‬ ‫تو�سيع‬ ‫إمكانية‬� ‫لبحث‬ ‫م�ستعدا‬ ‫الناتو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫عما‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫وردا‬
."‫تركيا‬‫فيهم‬‫مبن‬‫حلفائه‬‫جميع‬‫عن‬‫للدفاع‬‫وجاهز‬‫"قادر‬‫احللف‬‫إن‬�‫�ستولتنربغ‬‫قال‬
‫املوالني‬‫االنف�صاليني‬‫لدعم‬‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫على‬‫ردا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫اتخذت‬‫احللف‬‫جاهزية‬‫لزيادة‬‫تدابري‬‫عن‬‫وحتدث‬
‫ألف‬� 13 ‫نحو‬ ‫�ست�ضم‬ ‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫�سريع‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أوكرانيا‬� ‫يف‬ ‫ملو�سكو‬
.‫الباردة‬‫احلرب‬‫نهاية‬‫منذ‬‫نوعه‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫للحلف‬‫الدفاعية‬‫القدرات‬‫تعزيز‬‫حجم‬‫إن‬�‫وقال‬،‫عن�صر‬
‫�سماء‬ ‫يف‬ ‫توقف‬ ‫دون‬ ‫تتتاىل‬ ‫�ارات‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بينما‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتدفق‬ ‫الربية‬ ‫احل�شود‬ ‫وبينما‬ ،‫�سوريا‬
‫ومن‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫ومن‬ ‫إيران‬� ‫ومن‬ ‫رو�سيا‬ ‫من‬ ‫قادمة‬
‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ،‫ال�شي�شان‬ ‫ومن‬ ‫نيجرييا‬ ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫قلب‬
3000 ‫ا�ستقدام‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يجري‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫جنرييا‬ ‫يف‬ ‫ّعوا‬َ‫ي‬‫ت�ش‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫هم‬ْ‫ت‬‫ب‬َّ‫ر‬‫د‬ ‫متطوع‬
.‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫والثقافية‬‫الدبلوما�سية‬‫البعثات‬‫أيدي‬�‫على‬
‫احلليف‬ ‫ال�شي�شان‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كرمية‬ ‫لفتة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫كما‬
‫بوتني‬ ‫جهود‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ّ‫ر‬َ‫عب‬ ،‫ملو�سكو‬
.‫جيدا‬ ‫مدربني‬ ‫مبقاتلني‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫بابا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫طبول‬ ‫أيق�ضت‬� ‫مو�سكو‬ ‫�وارع‬�‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫فدعا‬ ،‫العميق‬ ‫�سباته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أورتذك�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�سة‬
.‫املقد�سة‬‫بوتني‬‫حرب‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫ال�شباب‬‫جمهور‬
‫ال�سعودية‬ ‫علماء‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫اجلنوب‬ ‫ومن‬
‫�صدى‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫لتجيب‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫ورابطة‬
‫يف‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫عرفها‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫أعقد‬� ‫يف‬ ‫املعارك‬
‫ال�شيعية‬ ‫�لايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫احلديث‬ ‫الع�صر‬
‫على‬ ‫اجلهاد‬ ‫�وب‬�‫ج‬‫و‬ ‫وتعلن‬ ،‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والق�ساو�سة‬
.‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬‫الرو�س‬‫�ضد‬‫ال�شام‬‫�شباب‬
‫ر‬ِّ‫تحُذ‬ ‫كلها‬ ‫قادته‬ ‫ت�صريجات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫أما‬�
‫بوتني‬ ‫�ذر‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أيدي‬� ‫على‬ ‫ذريع‬ ‫بف�شل‬
‫إىل‬� ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوتني‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ‫أمريكي‬� ّ‫د‬‫ر‬ ‫آخر‬� ‫ففي‬
‫أركان‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫رف�ض‬ ‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
،‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫مزاعم‬ ‫كارتر‬ ‫أ�شتون‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫ع�سكريا‬ ‫تتعاون‬ ‫لن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�" :‫وقال‬
‫ب�شكل‬ ‫معيبة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬
‫أن‬� ‫بوتني‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫الد‬ ‫فرن�سي‬ ‫تكذيب‬ ‫ويف‬ ."‫أ�ساوي‬�‫م‬
‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ضم‬ ‫اقرتح‬ ‫هوالند‬ ‫فرن�سا‬ ‫رئي�س‬
‫قالت‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫ال�سوري‬ ‫للجي�ش‬
‫ب�ضرورة‬‫كان‬‫الفرن�سي‬‫االقرتاح‬‫أن‬�‫الفرن�سية‬‫امل�صادر‬
.‫املفاو�ضات‬‫يف‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫م�شاركة‬
‫والغرب‬‫الروس‬‫بني‬‫اخلالف‬‫تعاظم‬
‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلق‬ ‫من‬ ‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫وتزيد‬
‫حرب‬‫على‬‫اتفاق‬‫فمن‬،‫يوم‬‫كل‬‫يف‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫واحللف‬
‫يف‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫تكذيب‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�شكوك‬ ‫إىل‬�"‫"داع�ش‬
‫متبادل‬ ‫اتهام‬ ‫إىل‬� ،‫املوحد‬ ‫املعلن‬ ‫العدو‬ ‫على‬ ‫حربها‬
‫قاتل‬ ‫أو‬� ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫فكل‬ ...‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدعم‬
،ّ‫ا‬‫إرهابي‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫وحليفتها‬ ‫رو�سيا‬ ‫تعتربه‬ ‫جنوده‬
‫وتركيا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫ت�سميهم‬‫من‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بني‬‫ومن‬
‫ف�صيال‬ ‫أربعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وهم‬ ‫باملعتدلني‬ ‫وال�سعودية‬
‫الذي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫هذا‬ .ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكونون‬
‫وزير‬ ‫ويدعي‬ ّ‫ا‬‫يومي‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫ت�ستهدفه‬
‫ويف‬ .‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫الفروف‬ ‫اخلارجية‬
َ‫ء‬‫لوا‬ ‫الثالثاء‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫مثري‬ ‫تطور‬
‫املخابرات‬‫عملت‬‫الذي‬‫الف�صيل‬‫وهو‬"‫اجلبل‬‫"�صقور‬
‫ثم‬ ‫إخفائه‬�‫و‬ ‫تدريبه‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركزية‬
‫وخمازن‬ ‫مع�سكره‬ َ‫ر‬ِّ‫لتدم‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫جاءت‬
.‫أ�سلحته‬�
‫الجتثاث‬ ‫احلثيثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املعتدل‬ ‫الفريق‬
‫عن‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ف‬��‫ل‬���ِ‫احل‬ ‫ى‬َ‫�و‬����ُ‫ق‬ ‫�رف‬��‫ط‬ ‫�ض‬����‫غ‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬
‫وهذه‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫رقعة‬ ‫أو�سع‬� ّ‫حتتل‬ ‫التي‬ "‫"داع�ش‬
‫ملعركة‬ ‫والربية‬ ‫اجلوية‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضربات‬
‫ي�سيطر‬‫الذي‬‫ال�شمايل‬‫حم�ص‬‫ريف‬‫بوابة‬"‫زيتا‬‫"كفر‬
‫حماه‬ ‫حمافظة‬ ‫حتويل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عليه‬
‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ...‫كبري‬ ‫رو�سي‬ ‫مع�سكر‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�رو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ح‬‫أو‬� ‫املت�سارعة‬
‫الت�شاركية‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫مناق�شة‬
‫خداعا‬ ‫إال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الرو�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬
‫برنامج‬ ،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويل‬ ‫لربنامج‬ ‫مبيتا‬
،‫�شرقا‬ ‫وال�صني‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�شماال‬ ‫أكرانيا‬� ‫من‬ ‫ميتد‬
‫م�صر‬ ‫مثل‬ ‫املتو�سط‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دوال‬ ‫إليه‬� ‫يجر‬ ‫وقد‬
.‫وليبيا‬‫والعراق‬
‫الرويس‬‫اهلجوم‬‫من‬‫غربية‬‫حماذير‬
‫الهيمنة‬ ‫لي�س‬ ‫العلن‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫فما‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫تهديد‬ ‫وال‬ ،‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬ ‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫الرو�سية‬
،‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫وجمموعة‬ ‫كال�سعودية‬ ‫حليفة‬ ‫دول‬
‫دها‬ ّ‫وتوح‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ُ‫ة‬‫�شي‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫إنمّا‬�‫و‬
‫فالهجوم‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫أحالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬
‫لبقاء‬ ‫املعار�ضني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يزحف‬ ‫الذي‬ ‫الفج‬ ‫الرو�سي‬
‫راية‬ ‫حتت‬ ‫اجلميع‬ ‫�سرياكم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫أقوى‬� ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬
‫الدول‬ ‫وكل‬ ‫الغرب‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القاعدة‬ ‫وربيبة‬
.‫ل�سوريا‬‫املجاورة‬
‫من‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫تهجري‬ ‫إن‬�
‫أبدا‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫�سوريا‬ ‫دميوغرافية‬ ‫وتغيري‬ ‫بيوتهم‬
‫بالد‬ ‫�سيفتح‬ ‫بل‬ ،‫أمولة‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خارطة‬ ‫أي‬‫ل‬ ّ‫ال‬‫ح‬
‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العرقية‬ ‫للتنظيمات‬ ‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫ال�شام‬
.‫العواقب‬ ‫جمهولة‬ ،‫متنا�سبة‬ ‫غري‬ ‫وحلرب‬ ‫املتطرفة‬
‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ُ‫�ن‬�ِ‫م‬ْ‫ز‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫و�سيت�سبب‬
‫خا�صة‬‫بالنظر‬،‫العجوز‬‫ة‬ّ‫ر‬‫القا‬‫أمن‬‫ل‬‫مبا�شر‬‫تهديد‬‫يف‬
.‫ال�سمراء‬‫ة‬ّ‫ر‬‫القا‬‫يف‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أخالل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�
‫سوريا‬‫يف‬ ّ‫باحلل‬‫الروس‬‫انفراد‬‫عواقب‬
‫حلف‬ ‫قيام‬ ‫يف‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫متانع‬ ‫مل‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫ومع‬
‫على‬ ‫بغارات‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫وكذلك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬
‫ا�ستقدام‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬�
‫العمليات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬��‫س‬����‫رو‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ف‬���‫ل‬‫أ‬� 48
ٌ‫ل‬‫كفي‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫تنفذه‬ ‫الذي‬ ‫والربية‬ ‫اجلوية‬
‫م�ضمون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫عمليات‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫إ‬���‫ب‬
‫احللفني‬‫أغرا�ض‬�‫بالنهاية‬‫و�ستتعار�ض‬،‫إ�سرتاتيجي‬�
‫أال‬�‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سبق‬‫ملن‬‫الكلمة‬‫و�ستكون‬،‫الع�سكرية‬
‫رو�سيا‬ ‫فيه‬ ‫تنفذ‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫الرو�سي‬ ‫احللف‬ ‫وهو‬
‫أياما‬� ‫فيه‬ ‫�ستنتق�ص‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وهجماتها‬ ‫غاراتها‬
‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫ـ‬ ‫الغربي‬ ‫الوجود‬ ‫من‬
‫قواته‬ ‫ح�شد‬ ‫إىل‬� ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫يبادر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫مع‬
‫إىل‬�‫و‬ ،‫الرتكية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫بعيدا‬ ‫فلي�س‬ ،‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫حل‬ ‫فر�ض‬
.‫وبرقة‬‫بنغازي‬‫يف‬‫رو�سية‬‫قواعد‬‫نرى‬
‫نفسه‬‫يعيد‬‫التاريخ‬
َ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫لقد‬
‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬� ‫الله‬ َ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬
‫علوية‬ ‫�شيعية‬ ‫دويلة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫مع‬
ُ‫ه‬‫من‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬��‫ق‬َ‫أ‬�‫و‬ .‫والالذقية‬ ‫دم�شق‬ ‫بني‬ ‫رو�سية‬ ‫بحماية‬
‫�سيدفع‬،‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫وكما‬‫نف�سه؛‬ ُ‫التاريخ‬ َ‫د‬‫ُعي‬‫ي‬‫أن‬�
‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ َ‫الغرب‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬
‫تركيا‬‫عرب‬"‫الن�صرة‬‫"جبهة‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫إىل‬�‫وفرن�سا‬
‫خيارات‬ ‫لفر�ض‬ ‫الفتح‬ ‫بجي�ش‬ ‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
.‫الحقا‬ ‫وال�صني‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�س‬ ‫على‬ ‫أطل�سية‬�
‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�صال‬� ‫ال�صراع‬ ‫�ساحة‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫تذوب‬ ‫وقد‬
‫بني‬ ُ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ َ‫م‬��َ‫ك‬��‫ح‬��َ‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سينتهي‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬
ُ‫د‬‫ا�شتدا‬ ُ‫ف‬ ِ‫و�سيك�ش‬ ،‫الغربية‬ ‫والعوا�صم‬ ‫مو�سكو‬
‫أن‬� ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬
‫اجلمهورية‬ ‫المتداد‬ ‫م�شروعا‬ ‫إال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ "‫"داع�ش‬
.‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫الحمزاوي‬
‫دولي‬
‫سوريا‬‫يف‬‫ويس‬ّ‫الر‬‫التدخل‬‫وأبعاد‬‫عواقب‬
:‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫معركة‬
‫إن‬� ‫بالقد�س‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�
‫إثر‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫قتل‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬
.‫النا�صرة‬ ‫جنوب‬ ‫العفولة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صني‬ ‫طعنه‬
‫طعن‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫اثنني‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫أ�صيب‬�‫و‬
.‫النا�صرة‬ ‫جنوب‬ ‫العفولة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬
‫أحدهما‬� ،‫م�صرعهما‬ ‫فل�سطينيان‬ ‫ولقي‬ ‫هذا‬
‫عن‬ ‫�رت‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫منفذ‬
‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهدت‬ ‫فيما‬ ،‫إ�سرائيليني‬� 4 ‫إ�صابة‬�
‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫الفل�سطينية‬
.‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلي�ش‬
‫بر�صا�ص‬‫أبيب‬�‫بتل‬‫الطعن‬‫عملية‬‫منفذ‬‫وقتل‬
4‫و‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫جمندة‬ ‫أ�صاب‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�شرطة‬
.‫اخلمي�س‬ ‫بجروح‬ ‫آخرين‬� ‫أ�شخا�ص‬�
‫الناطقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫م�صادر‬ ‫ونقلت‬
‫من‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬ ‫أن‬� ‫اال�سعاف‬ ‫إدارة‬� ‫با�سم‬
‫طعن‬ ‫عاما‬ 19 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬
‫وخطف‬ ‫خطرة‬ ‫بجراح‬ ‫أ�صابها‬�‫و‬ ‫مبفك‬ ‫املجندة‬
‫ال�شهري‬ "‫"عزرائيل‬ ‫برج‬ ‫نحو‬ ‫وتوجه‬ ‫�سالحها‬
‫أخرى‬� ‫طعنات‬ ‫يوجه‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫فيما‬ ،‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫يف‬
.‫للمارة‬
4 ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�رى‬�����‫خ‬‫أ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ادت‬������‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تتمكن‬ ‫قبل‬ ‫آخرين‬� ‫إ�سرائيليني‬�
‫القتيل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫وقتله‬ ‫ال�شاب‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�
‫القد�س‬ ‫قرب‬ ‫�شعفاط‬ ‫خميم‬ ‫يف‬ ‫ف�سقط‬ ‫الثاين‬
‫والقوات‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫مواجهات‬ ‫أثناء‬� ‫يف‬
‫ال�شاب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مرا�سلتنا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫إذ‬� ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�صابته‬ ‫بعد‬ ‫تويف‬ ‫عاما‬ 20 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬
،‫القلب‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ "‫"دمدم‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بر�صا�ص‬
.‫املواجهات‬ ‫يف‬ ‫اجلرحى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سقط‬ ‫فيما‬
‫إ�سرائيلي‬�‫م�ستوطن‬‫أ�صيب‬�،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫باخلطرية‬ ‫و�صفت‬ ‫�روح‬�‫ج‬��‫ب‬
‫ال�شرطة‬ ‫واعتقلت‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬
‫بتنفيذه‬ ‫ي�شتبه‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
.‫العملية‬
‫�سابق‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ادت‬����‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫امل�ستوطن‬ ‫بطعن‬ ‫قام‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اخلمي�س‬
‫العام‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مقر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالقرب‬ )‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 20(
‫يف‬ ‫جراح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يف‬ ‫اخلفيف‬ ‫للقطار‬ ‫وحمطة‬
.‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬
‫م�ستوطن‬ ‫أ�صيب‬� ‫أخرى‬� ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫ويف‬
،‫باخلليل‬ ‫أربع‬� ‫كريات‬ ‫م�ستوطنة‬ ‫يف‬ ‫بجروح‬
.‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫بح�سب‬
:‫اجلنود‬ ‫حديث‬ ‫منها‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫روايات‬ ‫-مجيع‬
......‫حسيسها‬ ‫يسمعون‬
‫قلبي‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الياس��مني‬ ‫غربة‬ ‫محدي‬ ‫خولة‬ ‫منها:روايتي‬ ‫عاملية‬ ‫و‬ ‫عربية‬ ‫رواي��ات‬
‫عربية‬ ‫انثى‬
‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬
‫جديدة‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫تفاسري‬ ‫-عدة‬
.‫الرفاعي‬ ‫عدنان‬ ‫و‬ ‫محد‬ ‫احلاج‬ ‫و‬ ‫شحرور‬ ‫حممد‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬
...‫غريها‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫إعراب‬ ‫يف‬ ‫مراين‬ ‫السا‬ ‫فاضل‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫الكميات‬‫ان‬‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫مدروسة‬‫باسعار‬‫و‬‫يرسكم‬‫ما‬‫س��تجدون‬‫و‬‫بمقرنا‬‫زرونا‬
.‫جدا‬ ‫حمدودة‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬
‫جمموعة‬ ‫أخريا‬� ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬
:‫منها‬ ‫قيمة‬ ‫كتابات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫المقدسة‬ ‫الحرب‬ ‫طبول‬
‫للحملة‬‫مبكرة‬‫خسائر‬
‫السورية‬‫ــ‬‫الروسية‬
‫سوريا‬‫يف‬‫الرويس‬‫بالتصعيد‬‫يندد‬‫الناتو‬
‫املحتلة‬‫األرايض‬‫يف‬‫تتواىل‬‫إرسائيليني‬‫طعن‬‫عمليات‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬262015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬27
*‫العرفاوي‬ ‫بالسعد‬ ‫حميدة‬
:‫دراسة‬
‫رأي‬ ‫رأي‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫بقوة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫�رح‬�‫ط‬
‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬‫تلت‬‫التي‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬
.‫احلكم‬‫�سدة‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫و�صعود‬
‫تختلف‬ ‫والتي‬ ( ‫النخبوي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬
‫بعد‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫ألقت‬� ‫التي‬ )‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫قطر‬ ‫من‬ ‫حدتها‬
.‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫إثارة‬� ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬
‫النظر‬ ‫يف‬ ‫املفاهيم‬ ‫�سائر‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اجلدل‬ ‫يدور‬ ‫�ازال‬�‫م‬‫و‬ ‫دار‬ ‫وقد‬
‫مرجعية‬ ، ‫املدنية‬ ‫والدولة‬ ‫اال�سالمية‬ ‫الدولة‬ ‫مثل‬ ‫واملمار�سة‬
‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫وبني‬ ‫والدولة‬ ‫ال�شريعة‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫ال�شريعة‬
..‫املواطنة‬‫مفهوم‬‫وحول‬
‫إال‬�‫فيه‬‫الكالم‬‫�شاع‬‫قد‬"‫املدنية‬‫"الدولة‬‫مو�ضوع‬‫أن‬�‫املعلوم‬
‫و�سيا�سي‬ ‫فكري‬ ‫جدل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫مدلوالته‬ ‫على‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫و�سيقت�صر‬ .‫والدينية‬ ‫واملدنية‬ ‫احلزبية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ "‫و"فقهي‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدى‬ "‫املدنية‬ ‫"الدولة‬ ‫هوية‬ ‫بيان‬ ‫على‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركات‬ )‫ال�شريف‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ( ‫الدينية‬
‫ال�صحفية‬ ‫وت�صريحاتها‬ ‫وبياناتها‬ ‫الر�سمية‬ ‫وثائقها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وتون�س‬‫و�سوريا‬‫م�صر‬‫من‬‫كل‬‫يف‬‫العربية‬‫الثورات‬‫عقبت‬‫التي‬
‫والباحثني‬ ‫النخب‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫دون‬ ،‫واليمن‬ ‫وليبيا‬
.‫املواقف‬‫هذه‬‫على‬‫والفاعلني‬
:‫الرشيف‬‫األزهر‬‫1.مؤسسة‬
‫والذي‬)1(
2011 ‫جوان‬ 19 ‫ال�شريف‬ ‫االزهر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫من‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫مثقفي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�صياغته‬ ‫اىل‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ت‬
.‫م�صر‬‫م�ستقبل‬‫عن‬‫وثيقة‬‫إعداد‬‫ل‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫م�شيخة‬
‫دار‬ ‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لهوية‬ ‫بيان‬ ‫بالوثيقة‬ ‫ورد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫دعم‬ " : ‫�صه‬ ّ‫ملخ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫امل�صرية‬ ‫النخب‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وارا‬��‫ح‬ ‫حولها‬
‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫�سلطات‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترت�ضيه‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬
‫احلكم‬ ‫إطار‬� ‫ويحدد‬ .‫احلاكمة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬
‫امل�ساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬� ‫لكل‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫وي�ضمن‬
‫يتوافق‬ ‫مبا‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬ ‫فيها‬ ‫الت�شريع‬ ‫�سلطة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬
‫يف‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفهوم‬ ‫مع‬
‫الثقافات‬ ‫يف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫تاريخه‬ ‫وال‬ ‫ح�ضارته‬ ‫وال‬ ‫ت�شريعاته‬
‫النا�س‬ ‫على‬ ‫ت�سلطت‬ ‫التي‬ ‫الكهنوتية‬ ‫الدينية‬ ‫بالدولة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫ترك‬ ‫�ل‬�‫ب‬ .‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الب�شرية‬ ‫منها‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬
‫املحققة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫واختيار‬‫جمتمعاتهم‬‫إدارة‬�‫للنا�س‬
‫اال�سالمية‬ ‫لل�شريعة‬ ‫الكلية‬ ‫املبادئ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ‫مل�صاحلهم‬
‫الديانات‬ ‫أتباع‬‫ل‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ومبا‬ ‫للت�شريع‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صدر‬ ‫هي‬
‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫�شرائعهم‬ ‫إىل‬� ‫إحتكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سماوية‬
"‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬
" ‫الوثيقة‬ ‫عرفته‬ ‫فقد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫الع�صرية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫احلر‬ ‫االنتخاب‬ ‫على‬ ‫القائم‬
‫تعددية‬ ‫من‬ ‫ي�ضمنه‬ ‫مبا‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�شورى‬ ‫مبادئ‬ ‫لتحقيق‬
"‫ال�سلة‬‫على‬‫�سلمي‬‫تداول‬‫ومن‬
‫مدنية‬‫"دولة‬‫عبارة‬‫ت�ستعمل‬‫مل‬‫الوثيقة‬‫ان‬‫�سبق‬‫مما‬‫نالحظ‬
‫الدينية‬ ‫االو�ساط‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"دينية‬ ‫أو‬�
‫الوطنية‬ ‫"الدولة‬ ‫بعبارة‬ ‫عنها‬ ‫اال�ستعا�ضة‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫والثقافية‬
"‫احلديثة‬‫الدميقراطية‬‫الد�ستورية‬
:‫مرص‬‫يف‬‫املسلمون‬‫2.اإلخوان‬
"‫والعدالة‬ ‫"احلرية‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫االنتخابي‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمن‬
‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�وة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وخ�صائ�صها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ )2(
‫امل�صري‬
‫واملبادئ‬ ‫الدولة‬ " ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫من‬ "‫"الدولة‬ ‫االول‬ ‫الف�صل‬
."‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫و�صفها‬ ‫والتي‬ ‫الدولة‬ ‫خل�صائ�ص‬ ‫بيان‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
:‫على‬‫تقوم‬‫دولة‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلزب‬
‫املواطنة‬‫أ‬�‫مبد‬
‫د�ستورية‬‫دولة‬
)‫الدميقراطية‬(‫ال�شورى‬‫على‬‫تقوم‬‫دولة‬
‫القانون‬‫�سيادة‬‫دولة‬
‫مدنية‬‫دولة‬
‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫حزب‬ ‫لدى‬ "‫"الدولة‬ ‫هوية‬ ‫اذن‬ ‫تتو�ضح‬
‫الدميقراطية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫"الدولة‬ ‫أنها‬�‫ب‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ) ‫�ر‬�‫ه‬‫االز‬ ‫وثيقة‬ ‫بتعريف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ( ‫احلديثة‬
"‫اال�سالمية‬‫ال�شريعة‬‫مرجعية‬
‫على‬ ‫وتقوم‬ ،‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وهي‬
.‫والتنفيذية‬ ‫والق�ضائية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هي‬ ‫ثالث‬ ‫دعامات‬
‫الدميقراطية‬ ( ‫ال�شورى‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬
)‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫وثيقة‬‫تعريف‬‫كما‬‫(اي�ضا‬
‫على‬ ‫با�سمها‬ ‫احلزب‬ ‫اها‬ّ‫م‬‫�س‬ ‫وهنا‬ ( ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬
‫برنامج‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫اذ‬،)‫االزهر‬‫وثيقة‬‫�صياغة‬‫�ساد‬‫الذي‬‫التكتم‬‫عك�س‬
‫فهي‬ ‫بطبيعتها‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫هي‬ ‫اال�سالمية‬ ‫"الدولة‬ ‫ان‬ ‫احلزب‬
‫احلكم‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫وي�صل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يحكمها‬ ‫ع�سكرية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬
‫ديكتاتورية‬ ‫أحكام‬� ‫وفق‬ ‫ي�سو�سها‬ ‫وال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫باالنقالبات‬
‫كما‬ ، ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫عليها‬ ‫تهيمن‬ ‫بولي�سية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬� ‫كما‬
‫إمنا‬�‫و‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫طبقة‬ ‫حتكمها‬ ‫ثيوقراطية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬�
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫منتخبون‬ ‫مواطنون‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬
‫الوظائف‬ ‫تويل‬ ‫أ�سا�س‬�‫و‬ ‫ال�سلطات‬ ‫م�صدر‬ ‫هي‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬
"..‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬‫واخلربة‬‫الكفاءة‬‫فيها‬‫املختلفة‬
:‫سوريا‬‫يف‬‫3.اإلخوان‬
‫م�شروعا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫اال‬ ‫جماعة‬ ‫أ�صدرت‬�
،2012‫مار�س‬25‫ـ‬‫ب‬‫�صادر‬)3(
"‫وميثاق‬‫"عهد‬‫وثيقة‬‫يف‬‫يتمثل‬
‫وطنية‬ ‫لعالقة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫جديد‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬
‫ابرز‬ ‫ولعل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫آمنة‬�‫و‬ ‫معا�صرة‬
‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫املرجو‬ ‫الدولة‬ ‫اىل‬ ‫اجلماعة‬ ‫نظرة‬ ‫هو‬ ‫بامل�شروع‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
:‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬
‫منبثق‬ ‫مدين‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حديثة‬ ‫مدنية‬ ‫جولة‬ " ‫فهي‬
‫وطنية‬ ‫توافقية‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫ارادة‬ ‫عن‬
"...‫واجلماعات‬‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫احلقوق‬‫يحمي‬
‫نظام‬ ‫ذات‬ ‫تداولية‬ ‫تعددية‬ ‫دميقراطية‬ ‫دولة‬ " ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬
‫ويحكمه‬ ‫ميثله‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫يختار‬ ‫نيابي‬ ‫جمهوري‬ ‫حكم‬
‫وهي‬.‫و�شفافة‬‫نزيهة‬‫حرة‬‫انتخابات‬‫يف‬‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫عرب‬
‫جميعا‬ ‫املواطنون‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬ ‫وم�ساواة‬ ‫مواطنة‬ ‫دولة‬ "
‫تقوم‬ ‫واجتاهاتهم‬ ‫ومذاهبهم‬ ‫أديانهم‬�‫و‬ ‫اعراقهم‬ ‫اختالف‬ ‫على‬
‫كما‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬
‫واالهلية‬ ‫االن�سانية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬
‫بحقوق‬‫تلتزم‬‫"دولة‬‫وهي‬"‫الكاملة‬‫بحقوقها‬‫أة‬�‫املر‬‫فيها‬‫وتتمتع‬
...‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬ ‫ال�سماوية‬ ‫ال�شرائع‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫كما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫االعتقاد‬ ‫وحرية‬ ‫والتعبري‬ ‫التفكري‬ ‫وحرية‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫(الكرامة‬
‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫االعالم‬ ‫وحرية‬ ‫والعبادة‬
‫للعي�ش‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتوفري‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬
)..‫الكرمي‬
‫الذين‬‫والكتاب‬‫والنقاد‬‫الباحثني‬‫اهتمام‬‫الوثيقة‬‫هذه‬‫أثارت‬�
‫الدولة‬‫عن‬‫احلديث‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬:‫أمرين‬�‫م�ستوى‬‫على‬‫متيزا‬‫فيها‬‫أوا‬�‫ر‬
‫وال�سلفي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوى‬ ‫معظم‬ ‫أدبيات‬� ‫بخالف‬ ‫املدنية‬
‫بامل�ساواة‬ ‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� ، ‫دينية‬ ‫بدولة‬ ‫ينادون‬ ‫الذين‬
‫والتمتع‬ ‫واالهلية‬ ‫االن�سانية‬ ‫"الكرامة‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬
‫متقدمة‬ ‫بالذات‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫النقاد‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ "‫كاملة‬ ‫باحلقوق‬
.‫التقليدية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫القوى‬‫معظم‬‫أدبيات‬�‫عن‬‫جدا‬
:‫النهضة‬‫4.حركة‬
‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مواقف‬ ‫متثلت‬
‫عرب‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫وت�صريحات‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬
‫ومواقع‬ ‫والبيانات‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫وال�صحف‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬
...‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬
‫م�شكلة‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�صرح‬ ‫فقد‬
‫بالد�ستور‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫م�صدرية‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬
‫ح�سب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضد‬ ‫انه‬ ،‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬
‫احرتام‬ ‫اي�ضا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫�ضمان‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ " ‫أيه‬�‫ر‬
‫االقتبا�س‬ ‫مينع‬ ‫ما‬ ‫اال�سالم‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ " ‫م�ضيفا‬ "‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬
‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫االخرى‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حكمة‬ ‫من‬
."‫احلزبية‬‫والتعددية‬‫وامل�ساواة‬‫واملدنية‬
‫حوار‬‫يف‬‫قال‬‫اذ‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫منا�صري‬‫الغنو�شي‬‫أن‬�‫طم‬‫كما‬
‫االنديبندنت‬ ‫�صحيفة‬ ‫على‬ ‫في�سك‬ ‫روبرت‬ ‫ال�صحفي‬ ‫معه‬ ‫أجراه‬�
‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫ال‬‫"حزبه‬‫أن‬�2012‫أكتوبر‬�24‫يف‬)4(
‫الربيطانية‬
‫إقامة‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العلمانية‬ ‫على‬
"‫إ�سالمية‬�‫دولة‬
‫أجرته‬�‫حوار‬‫يف‬‫العري�ض‬‫عامر‬‫بالنه�ضة‬‫القيادي‬‫�صرح‬‫كما‬
‫"دولة‬ ‫هي‬ ‫حزبه‬ ‫إليها‬� ‫دعا‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ان‬ 24 ‫فران�س‬ ‫قناة‬ ‫معه‬
.)5(
"‫ومدنية‬‫جمهورية‬‫دميقراطية‬
‫بن�سبة‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ت‬��‫ج‬ّ‫�و‬��ُ‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
26 ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫العالية‬ ‫الت�صويت‬
‫إ�شارة‬� ‫توطئته‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ . 2014/ 1/
‫لنظام‬ ‫أ�سي�سا‬�‫"وت‬ : ‫ود�سرتته‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬�
‫ال�سيادة‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫ت�شاركي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬
"‫لل�شعب‬‫فيها‬
‫تقوم‬ ،‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫"تون�س‬ : ‫منه‬ ‫الثاين‬ ‫بالف�صل‬ ‫جاء‬ ‫كما‬
‫يجوز‬ ‫ال‬ .‫القانون‬ ‫وعلوية‬ ،‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫املواطنة‬ ‫على‬
".‫الف�صل‬‫هذا‬‫تعديل‬
‫نائبا‬ 200 ‫مبوافقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫لكتلة‬ ‫وكان‬ ،216 ‫جملة‬ ‫من‬
‫على‬ ) ‫�ع‬�‫م‬ 85 ( ‫الت�صويت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫ف‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
.‫ته‬ّ‫م‬‫بر‬‫الد�ستور‬
:‫املجل�س‬‫كتل‬‫ح�سب‬‫الت�صويت‬‫لن�سب‬‫عر�ض‬‫يلي‬‫وفيما‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬
‫حمتفظ‬ 1‫�ضد‬ 1‫مع‬ 85
‫الدميقراطي‬‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬
‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 14
‫الدميقراطية‬‫الكتلة‬
‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 17
‫التكتل‬‫حزب‬‫كتلة‬
‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 12
‫للثورة‬‫الوفاء‬‫كتلة‬
‫حمتفظ‬ 2‫�ضد‬ 1‫مع‬ 7
‫الدميقراطي‬‫التحالف‬
‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 10
‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫كتلة‬
‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 1‫مع‬ 13
‫كتل‬‫إىل‬�‫املنتمني‬‫غري‬
‫حمتفظ‬ 1‫�ضد‬ 9‫مع‬ 42
‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫أ‬�‫هن‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
:‫قائال‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫أعمال‬� ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫يكر�س‬ ‫إنه‬�"
‫تاريخي‬ ‫«د�ستور‬ ‫هو‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . " ‫احلكومة‬
‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العامل‬ ‫له‬ ‫�سي�شهد‬ ‫توافقي‬
)6(
»‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫منفردة‬‫جتربة‬‫هي‬
:‫بليبيا‬‫االسالمية‬‫5.احلركة‬
‫معرفا‬ ‫�صوان‬ ‫حممد‬ )7(
‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫دينيا‬ ‫حزبا‬ ‫ل�سنا‬ " ‫يرجوها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وهوية‬ ‫حزبه‬ ‫بهوية‬
‫املرجعية‬ ، ‫ا�سالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫ذات‬ ‫مدنية‬ ‫لدولة‬ ‫ندعو‬ ‫نحن‬ ،
‫لي�ست‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫الدينية‬ ‫والدولة‬ ‫�شيء‬
."‫قدمي‬‫غربي‬‫وم�صطلح‬‫مفهوم‬‫هي‬‫بل‬‫اال�سالم‬‫يف‬‫موجودة‬
‫حزب‬ ‫تقدم‬ " : ‫االنتخابي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫اال�سهام‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫االنتخابي‬ ‫بربناجمه‬ ‫اليكم‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬
‫انتخاب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫دولتنا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫معكم‬
‫الد�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫مرحلة‬ ‫نحو‬ ‫�ور‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئ‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫والت�شريعات‬
‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ظالل‬ ‫خاللها‬ ‫ليبيا‬ ‫أ‬�‫تتفي‬ ،‫ناجحة‬ ‫دميقراطية‬
‫اال�سالم‬ ‫من‬ ‫وت�شريعاتها‬ ‫قيمها‬ ‫وت�ستمد‬ ، ‫والتقدم‬ ‫والرخاء‬
‫الريادة‬ ‫موقع‬ ‫اىل‬ ‫وت�صل‬ ‫النهو�ض‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫وت�سري‬ ‫العظيم‬
)8(
"‫املنطقة‬‫دول‬‫م�ستوى‬‫على‬
‫باليمن‬‫اإلسالمية‬‫6.احلركة‬
‫"جمعة‬ ‫عنوانها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫باليمن‬ ‫ال�شهرية‬ ‫اجلمعة‬ ‫نعلم‬
‫ماليني‬ ‫�رج‬��‫خ‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ 2011/ 7/ 15 ‫يف‬ "‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫خطيب‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬ .‫دميقراطية‬ ‫مدنية‬ ‫بدولة‬ ‫مطالبني‬ ‫اليمنيني‬
‫أن‬�" ‫إىل‬� ‫يومها‬ ‫خطبته‬ ‫يف‬ ‫ال�سامعي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاب‬ ‫اجلمعة‬
‫الدولة‬ ‫دعائم‬ ‫أر�سى‬� ‫من‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممدا‬
‫بعدالتها‬‫ونعم‬‫وامل�ساواة‬‫والعدالة‬‫والقانون‬‫احلق‬‫دولة‬‫املدنية‬
."‫والذمي‬‫والكافر‬‫امل�سلم‬
‫اىل‬ )9(
"‫امل�شرتك‬ ‫"اللقاء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫الت�شاوري‬ ‫اللقاء‬ ‫دعا‬ ‫كما‬
‫بحيث‬ ‫اليمنية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫مل�ستجدات‬ ‫اال�ستجابة‬
‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بفاعلية‬ ‫امل�شرتك‬ ‫"ي�سهم‬
‫الطغيان‬ ‫وتكرار‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفرد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫للجميع‬ ‫تت�سع‬
"‫�شعبنا‬‫عليه‬‫ثار‬‫الذي‬
‫ا�ستحالة‬ ‫�رون‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫نا�شطني‬ ‫أن‬� ‫�ير‬‫غ‬
‫التعرث‬ ‫ب�سبب‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫يرد‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬
‫حزب‬‫يعنيها‬‫التي‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫إن‬�"‫أ�شول‬‫ل‬‫ا‬‫حممد‬)10(
‫اليمني‬
‫فيها‬‫يت�ساوى‬‫التي‬‫الدولة‬،‫والقانون‬‫النظام‬‫دولة‬‫هي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬
)11(
."‫القانون‬‫أمام‬�‫املواطنني‬‫جميع‬
‫املدنية‬ ‫بني‬ ‫للجمع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫بنظرة‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫مكون‬ ‫"القبيلة‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫م�شريا‬،"‫املدنية‬‫الدولة‬‫وبني‬‫بينها‬‫تعار�ض‬‫وال‬‫ميني‬‫اجتماعي‬
‫خرجوا‬ ‫أفرادها‬�‫و‬ ‫القبائل‬ ‫وزعماء‬ ‫امل�شايخ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫وامليادين‬ ‫ال�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫اليمني‬ ‫املجتمع‬ ‫�رد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بقية‬ ‫خرج‬ ‫كما‬
‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫بالدولة‬ ‫للمطالبة‬ ‫العامة‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬،‫املواطنني‬‫جميع‬‫على‬
‫احلزبية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�ستخل�ص‬
‫بعد‬‫ة‬ّ‫املرجو‬‫الدولة‬‫حول‬‫او‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫مفهوم‬‫حول‬‫واملدنية‬
‫بلد‬‫من‬‫وتريته‬‫اختلفت‬‫حولها‬‫اجلدل‬‫ان‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬
‫أقل‬�‫و‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مرتفعة‬ ‫النقا�ش‬ ‫وترية‬ ‫تبدو‬ .‫آخر‬� ‫اىل‬
‫اختالف‬‫منها‬‫عدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وذلك‬‫واليمن‬‫وليبيا‬‫�سوريا‬‫يف‬‫حدة‬
‫الربيع‬ ‫بلدان‬ ‫اقطار‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫والنخب‬ ‫ال�سياقات‬
.‫ال�سياقات‬‫فوارق‬‫وبيان‬‫لتحليلها‬‫أخرى‬�‫درا�سة‬‫يتطلب‬‫رمبا‬
"‫السياسي‬ ‫"اإلسالم‬ ‫في‬ ‫باحثة‬
:‫اهلوامش‬
‫بعد‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حذف‬ ‫اىل‬ ‫التنويه‬ ‫وجب‬ - 1
. 2013 ‫سنة‬ ‫الرشعية‬ ‫عىل‬ ‫املرصي‬ ‫االنقالب‬
‫عىل‬‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬‫يرجى‬‫كامال‬‫احلزب‬‫برنامج‬‫عىل‬‫لإلطالع‬ -2
http://www.ikhwanwiki.com :‫التايل‬ ‫الرابط‬
‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ‫يرجى‬ ‫الوثيقة‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫-لالطالع‬ 3
http://syrianrevolutionwriters.blogspot. :‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬
com/2012/03/blog-post_4544.html
: ‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ‫املقال‬ ‫عىل‬ ‫-لالطالع‬ 4
http://www.independent.co.uk/voices/comment/
rached-ghannouchi-says-he-doesn-t-want-an-isl -
mic-state-in-tunisia-can-he-prove-his-critics-wrong-
8225092.html
24 ‫فرانس‬ ‫بقناة‬ ‫العريض‬ ‫عامر‬ ‫بالنهضة‬ ‫القيادي‬ ‫حوار‬ ‫تسجيل‬ - 5
: ‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ، ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫حول‬
h t t p s : / / w w w . f a c e b o o k . c o m / v i d e o .
php?v=2504416646443
27 ،‫تونيفيزيون‬ ،‫الدستور‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫حول‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ - 6
.2012 ‫جانفي‬
‫مارس‬ 3 ‫يف‬ ‫التأسييس‬ ‫مؤمتره‬ ‫الليبي‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫عقد‬ - 7
. ‫مؤسس‬ ‫عضو‬ 1300 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫بحضور‬ 2012
‫الليبي‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الرسمي‬ ‫املوقع‬ ‫انظر‬ - 8
http://www.ab.ly
‫الرئيسة‬ ‫املعارضة‬ ‫ألحزاب‬ ‫تكتل‬ ‫املشرتك هو‬ ‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫-تكتل‬ 9
‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫ أيدت‬ . 2003 ‫/فيفري‬ 6 ‫يف‬ ‫تأسيسه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫يف اليمن‬
ً‫ا‬‫معارض‬ ً‫ا‬‫مشرتك‬ ً‫ا‬‫6002 مرشح‬ ‫اليمنية‬ ‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املشرتك‬
‫بن‬ ‫للدهشة لفيصل‬ ‫املثرية‬ ‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫من‬ 22% ً‫ا‬‫حاشد‬ ،‫صالح‬ ‫للرئيس‬
ً‫ا‬‫دور‬ 2011 ‫العريب عام‬ ‫أثناء الربيع‬ ‫املشرتك‬ ‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫لعبت‬ .‫شمالن‬
.‫اجلديد‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫صالح‬ ‫من‬ ‫للسلطة‬ ‫املحتمل‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫هام‬
https://ar.wikipedia.org/wiki
: ‫لإلصالح‬ ‫اليمني‬ ‫للتجمع‬ ‫الرسمي‬ ‫املوقع‬ - 10
?http://yemislah.org/viewislah.aspx
:‫املقال‬ ‫مصدر‬ - 11
http://www.akhbarak.net/articles/7947978
‫والدينية‬‫احلزبية‬‫القوى‬‫مواقف‬‫خالل‬‫من‬ ..‫العريب‬‫الربيع‬‫موجة‬‫بعد‬‫الدولة‬‫هوية‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬282015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬damexenh7échecs–damexenh7
)(coupforcé
.cavalierf7,matàl’étouffée
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫رأي‬
‫ة‬ّ‫كيشوتي‬‫ون‬ّ‫د‬‫وال‬‫الربغامتية‬‫بني‬‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املعارضة‬‫واقع‬
‫إدارتها‬� ‫يف‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫اجحة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫التي‬ ‫التفاعالت‬ ‫تفرزه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫دواليب‬ ‫وت�سيري‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬
.‫واملعار�ضة‬ ‫احلكم‬ ‫بي‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫بذلك‬ ‫ونعني‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫جناحي‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫تهد‬ ‫ال‬
‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫قائمة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلدلية‬ ‫فالعالقة‬
‫الربامج‬ ‫ترتجمه‬ ‫الذي‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتقدمي‬ ‫والتناف�س‬ ‫التدافع‬
‫ّا‬‫ي‬‫ومعنو‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ماد‬ ‫املواطن‬ ‫إ�سعاد‬� ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫أطروحات‬‫ل‬‫وا‬
‫بانبهار‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مل�سنا‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫الق�صيد‬ ‫وبيت‬ ‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحوري‬ ‫الهدف‬
‫وت�شهدها‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املنا�سبات‬ ‫خالل‬ ،‫�شديد‬
‫فربغم‬ ،‫املناف�سات‬ ‫تلك‬ ‫أحزابها‬� ‫تخو�ض‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬ ‫البلدان‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ف�صولها‬ ‫تطبع‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫التي‬ ''‫ت‬‫�ازال‬�‫ن‬��‫مل‬‫'ا‬' ‫�شرا�سة‬
‫املواطن‬‫ثقة‬‫رهان‬‫لك�سب‬‫ّة‬‫ي‬‫بحرف‬‫ت�سعى‬‫الفكرية‬‫واجتاهاتها‬‫ناتها‬ّ‫بتلو‬
‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫لي�صبح‬ ‫ووعيه‬ ‫مبلكاته‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫الذي‬
‫فع‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫عليه‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬ ‫املطروحة‬ ‫الربامج‬ ‫بني‬ ،‫مني‬ ّ‫وال�س‬ ّ‫الغث‬
‫لي�س‬ ‫وا�ستدراجه‬ ‫وا�ستبالهه‬ ‫البتزازه‬ ‫ق‬ّ‫ت�سو‬ ‫التي‬ ‫الف�ضفا�ضة‬ ‫وتلك‬
‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ .ّ‫ال‬‫إ‬�
‫ب�ساطته‬‫بحكم‬‫ال�سيا�سي‬‫والنفاق‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫املال‬‫بارونات‬‫بيد‬‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬‫أداة‬�
‫امل�شاهد‬ ‫قراءة‬ ‫وح�سن‬ ‫والتمحي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امتالكه‬ ‫وعدم‬
‫عليه‬ ‫مار�سته‬ ‫الذي‬ ‫إدراكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقحط‬ ‫الفكري‬ ‫�س‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫نتيجة‬ ‫والوقائع‬
‫اخلطاب‬ ‫وال‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫ت�ستهويه‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫ماكينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ب�ساد‬
‫وجتذبه‬ ‫ت�ستهويه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والنفو�س‬ ‫العواطف‬ ‫يدغدغ‬ ‫الذي‬
‫وغدا‬ ‫حلزب‬ ‫اليوم‬ ‫ت‬ّ‫ي�صو‬ ‫فقد‬ ،‫آثارها‬� ‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البين‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ت‬ّ‫وي�صو‬‫يعاقبه‬‫رمبا‬
‫فكرة‬ ‫وخرجت‬ ،‫رة‬ّ‫املتطو‬ ‫بال�شعوب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫هكذا‬
‫ر�سة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫املناف�سة‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫الثابت‬ ‫والتموقع‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬
‫فالد�ساتري‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫والعاجزين‬ ‫واملراوغني‬ ‫اخلاملني‬ ‫ترحم‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫وفتحت‬،‫واملعتقدات‬‫يات‬ّ‫ر‬‫واحل‬‫احلقوق‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫ح�سمت‬‫قد‬‫الدميقراطية‬
‫فقد‬،‫غري‬‫ال‬‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬‫املبادرات‬‫وذوي‬‫الكفاءات‬‫أمام‬�‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫والت‬‫النجاح‬‫باب‬
‫إىل‬� ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫املمجوجة‬ ‫واخلطب‬ ‫وال�شعارات‬ ‫الزعامات‬ ‫زمن‬ ّ‫ولى‬
‫بركب‬ ‫والتحاقها‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫بعيد‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫النخب‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يفهمه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لعمري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احل�ضارة‬
‫غرار‬ ‫على‬ ،‫التاريخ‬ ‫طواها‬ ‫أوهاما‬� ‫تلوك‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫فظ‬ ،‫والقواعد‬ ‫والقيادات‬
‫وقع‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ايديولوج‬ ‫املري�ضة‬ ‫أحزابنا‬� ‫بع�ض‬
‫لفر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� ‫هو‬ ‫قامو�سها‬ ‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫فالتح‬ ،‫القدمي‬ ‫العاملي‬ ‫النظام‬ ‫�سنوات‬
‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫لع�سكرة‬ ‫غليظة‬ ‫وع�صا‬ ،‫اجلاهزة‬ ‫والقوالب‬ ‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫ال‬
،‫وكرامتها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آدم‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ولو‬ ‫امل�سقطة‬ ‫إرادات‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫عنوة‬
‫مل‬ ‫الزمن‬ ‫إطار‬� ‫عن‬ ‫واخلارجة‬ ،‫ال�سرب‬ ‫خارج‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫تغ‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
،‫التاريخ‬ ‫وحركة‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫لقانون‬ ‫العامل‬ ‫أ�صقاع‬� ‫يف‬ ‫كمثيالتها‬ ‫تتوا�ضع‬
‫مع‬ ‫ّف‬‫ي‬‫تتك‬ ‫ع�ساها‬ ،‫والتطوير‬ ‫للتقومي‬ ‫أدبياتها‬�‫و‬ ‫مراجعها‬ ‫فتخ�ضع‬
ّ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫إقالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫التواق‬ ‫ال�شارع‬ ‫ونب�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إيقاع‬�
‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫وال�ض‬ ‫ال�شعبوية‬ ‫متتهن‬ ‫م�شاغبة‬ ‫كيانات‬ ‫أ�ضحت‬� ‫حتى‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫واالزد‬
‫أي‬‫ل‬‫ال‬ّ‫ومعط‬‫ّال‬‫ب‬‫مك‬‫وعبئا‬،‫اال�ستئ�صالية‬‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬‫والنعرات‬‫والعدمية‬
.‫املعا�ش‬‫الواقع‬‫يطرحه‬‫م�شروع‬
‫يتال�شى‬‫�سوف‬‫املطلق‬‫الوالء‬‫على‬‫القائم‬‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬‫مفهوم‬ ّ‫إن‬�
ّ‫�سن‬ ‫وبلوغها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫ن�ضج‬ ‫مع‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬
‫املقاربات‬ ‫ت�سيرّه‬ ‫الذي‬ ‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫التقليدي‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫الر�شد‬
‫للمحافظة‬ ‫له‬ّ‫ؤه‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫البقاء‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫يختزن‬ ‫ال‬ ‫االيديولوجية‬
‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫م�ساهمة‬ ‫تبني‬ ‫التي‬ ‫الك�شوفات‬ ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫كينونته‬ ‫على‬
‫االندفاع‬‫ف�سرعة‬،‫م�ستواه‬‫من‬‫والرفع‬‫املواطن‬‫عي�ش‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬‫ذاك‬
‫احلزبية‬ ‫بالوالءات‬ ‫ّد‬‫ي‬‫والتق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التموقع‬ ‫نحو‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلقائي‬
‫احلياتية‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫ب�صمته‬ ‫يرتك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫ميداين‬ ‫عمل‬ ‫يواكبها‬ ‫مل‬ ‫إن‬�
‫املواطن‬ ‫فهذا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫وتتوقف‬ ،‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫تخفت‬ ‫ف�سوف‬ ،‫للمواطن‬
‫ت�صريف‬ ‫على‬ ‫يعينه‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫يوميا‬ ‫احلياة‬ ‫ي�صارع‬ ‫الذي‬
‫التخفيف‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫يجتهد‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أزماته‬� ‫من‬ ‫به‬ ‫واخلروج‬ ‫ؤونه‬�‫ش‬�
‫مبا‬ ‫انتظاراته‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكرب‬� ‫لتحقيق‬ ‫وي�سعى‬ ‫معاناته‬ ‫حجم‬ ‫من‬
،‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫أثناء‬� ‫ومقاربات‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬
‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إغراق‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبثية‬ ‫إىل‬� ‫وجنح‬
‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والدفع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫حتجب‬ ‫التي‬ ‫باملهاترات‬
‫وقتها‬ ّ‫ينزعجن‬‫فال‬،‫العجاف‬‫ال�سنوات‬‫آثار‬�‫و‬‫اال�ستبداد‬‫خملفات‬‫لكن�س‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫تذهب‬ ‫وقد‬ ،‫�ضبطها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫فعله‬ ‫ردود‬ ‫من‬
‫مهامها‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫تدرك‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� .‫االقرتاع‬ ‫�صندوق‬
‫تلك‬‫هي‬،‫�سيا�سية‬‫مراهقة‬‫آخر‬�‫ب‬‫أو‬�‫ب�شكل‬‫ومتار�س‬،‫الوطنية‬‫أدوارها‬�‫و‬
‫من�سوب‬ ‫أن‬� ‫تدرك‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إلهائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناورات‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫تختزل‬ ‫التي‬
‫مل‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫و�سيلفظها‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫يتطور‬ ‫ال�شعبي‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬
‫للمواطن‬ ‫احلقيقية‬ ‫وامل�شاغل‬ ‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫تبد‬
‫لال�ستقرار‬ ‫�ضمانا‬ ‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ص‬��� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫واالنكباب‬ ،‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬
‫وا�ستنها�ض‬ ،‫توقفها‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عجلة‬ ‫ودوران‬ ‫اال�ستثمار‬
‫عن‬ ‫الكف‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ،‫�د‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وم�ضاعفة‬ ‫والعطاء‬ ‫�ذل‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للت�ضحية‬ ‫الهمم‬
‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫للتفرقة‬ ‫املجنونة‬ ‫والدعوات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العهر‬ ‫ممار�سة‬
‫اال�ستئ�صال‬ ‫�شعارات‬ ‫برفع‬ ‫ومعتقداتهم‬ ‫أفكارهم‬� ‫ح�سب‬ ‫وت�صنيفهم‬
.‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سقوط‬ ‫واالبتذال‬
‫من‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫النا�شئة‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫رة‬ّ‫ذ‬‫املتج‬ ‫الدميقراطيات‬ ّ‫إن‬�
‫حكمها‬ ‫آليات‬� ‫�شفاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫و�ضبطت‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫تركيز‬
‫واجتهت‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫ومن‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫من‬ ‫مناخا‬ ‫أ�ضفت‬�‫و‬
‫متطلبات‬ ‫توفري‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫حتى‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬� ‫لت�شغيل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬
‫ال�سيا�سية‬‫مكوناتها‬‫ا�ستوعبت‬‫التي‬‫تلك‬‫هي‬،‫ملواطنيها‬‫الكرمية‬‫احلياة‬
‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واالجتماعية‬
ّ‫ت�صب‬ ‫الذي‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدافع‬ ‫قانون‬
‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ج‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬
‫هذا‬ ‫�رم‬�‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫آنفا‬� ‫إليهما‬� ‫امل�شار‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جناحي‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ّ‫واختل‬ ‫القانون‬
‫إدارة‬� ‫متطلبات‬ ّ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫تنهار؛‬ ‫وقد‬ ،‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫تت‬ ‫�سوف‬ ‫احلكم‬ ‫منظومة‬ ‫كامل‬
‫وتعهداتها‬‫بالتزاماتها‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ل‬‫واملعار�ضة‬‫احلكم‬‫مركبي‬‫ت�ستدعي‬‫الدولة‬
‫تنحرف‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتقا�سم‬ ،‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬
،‫�سريه‬ ‫خط‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بامل�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلكم‬ ‫املنظومة‬
‫هنا‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫أع‬�‫و‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫ورجوع‬ ،‫الوليدة‬ ‫للتجربة‬ ‫انتكا�سة‬ ‫وذلك‬
‫داخل‬ ‫ووظيفتها‬ ‫الوطنية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫باقت�ضاب‬ ‫ولو‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫أتط‬‫ل‬
،‫ال�سيا�سة‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫راقيا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ف‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫عندي‬ ‫فاملعار�ضة‬ ،‫احلكمية‬ ‫املنظومة‬
‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبء‬ ‫يقع‬ ‫وعليها‬ ،‫عمل‬ ‫ومناهج‬ ‫و�ضوابط‬ ‫نوامي�س‬ ‫لها‬
‫ب‬ّ‫ق‬‫تتع‬ ‫التي‬ ‫زة‬ّ‫ف‬‫املتح‬ ‫اليقظة‬ ‫العني‬ ‫وهي‬ ،‫الرقابية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�ص‬‫م‬‫تق‬
‫يف‬ ‫وجتاوزات‬ ‫إخالالت‬� ‫برزت‬ ‫إن‬� ‫بالتدخل‬ ‫وتتعهد‬ ‫باحلكم‬ ‫من‬ ‫هفوات‬
‫هذا‬ ‫وفوق‬ ،‫ومبادئه‬ ‫الد�ستور‬ ‫مبقومات‬ ‫امل�سا�س‬ ‫أو‬� ‫الربامج‬ ‫ت�صريف‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫ور�سم‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫ببلورة‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أي�ضا‬� ‫معنية‬ ‫هي‬ ‫وذاك‬
‫اجلادة‬ ‫املعار�ضات‬ ‫جتد‬ ‫لذلك‬ ،‫البالد‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬‫ل‬ ‫والتف�صيلية‬ ‫العامة‬
‫احللول‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫حت‬‫و‬ ‫ل�صياغة‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ت�سعى‬ ‫ناخبيها‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وت�ضعها‬ ‫الواجب‬ ‫يدعوها‬ ‫عندما‬ ‫أو‬� ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫لطرحها‬ ‫والبدائل‬
‫أو‬� ‫العادية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مقاليد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫واملتغريات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫كان‬ ‫لذلك‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫إ�شارة‬� ‫فقط‬ ‫ينتظر‬ ‫حكم‬ ‫جهاز‬ ‫إذا‬� ‫فهو‬ ،‫اال�ستثنائية‬
‫ت�ستثمر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬
‫بها‬ ‫تقارع‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫واحللول‬ ‫الربامج‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫أوقاتها‬�‫و‬ ‫جهودها‬
‫حجم‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫املركبني‬ ‫بني‬ ‫فالفرق‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ''‫ا‬‫'خ�صومه‬' ‫ّا‬‫ي‬‫دميقراط‬
‫املعار�ضة‬ ‫بدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كليهما‬ ‫طاقة‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫التي‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ضغوط‬
.‫إحراجا‬�‫و‬‫هر�سلة‬‫أقل‬�‫و�ضعية‬‫يف‬
،‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هل‬ ،‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ل�سائل‬ ّ‫يحق‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بعد‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫ركيزة‬ ‫ذكرنا‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫كما‬ ‫وهي‬
‫واعية‬ ،‫بدورها‬ ‫اال�ستخفاف‬ ‫أو‬� ‫عنها‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أي‬�‫ب‬
‫اه‬ّ‫ن‬‫ا�ستبط‬‫اجلواب‬‫التون�سيون؟‬‫منها‬‫ينتظره‬‫وما‬‫املرحلة‬‫با�ستحقاقات‬
‫ك�شفت‬‫فقد‬،‫ّطا‬‫ب‬‫ومث‬‫حمبطا‬‫حقيقة‬‫وكان‬،‫�سبتمرب‬12‫م�سرية‬‫خالل‬‫من‬
،‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫ّعني‬‫ب‬‫املتت‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫�صدمت‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫حقائق‬ ‫عن‬ ‫املنا�سبة‬
:‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫�صها‬ ّ‫نلخ‬
‫ي�ستطيع‬ ‫�شارعا‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ّ‫أن‬� ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫بو�ضوح‬ ّ‫تبين‬
‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فجمهور‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ّي‬‫د‬���‫ج‬ ‫ي�شكل‬ ‫ال�ضغط‬
‫�صوتية‬ ‫ظاهرة‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫نفر‬ ‫ثمامنائة‬ ّ‫د‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫واجلبهات‬
.‫لها‬‫خمالب‬‫ال‬،‫فقط‬
‫اجلبهة‬ :‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ ‫تتقاذفه‬ ‫م�شتت‬ ‫ج�سم‬ ‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬
‫وامللفت‬.‫الثورة‬‫و�شباب‬‫االجتماعية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كتلة‬،‫وروافدها‬‫ال�شعبية‬
‫نزلوا‬ ‫التي‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أهمية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�شاركني‬ ‫عدد‬ ‫�ضحالة‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬� ‫لالنتباه‬
‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ،‫الثورة‬ ‫مب�ستحقات‬ ‫وارتباطها‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫لل�شارع‬
‫املغ�شو�شة‬ ‫الزعامة‬ ‫على‬ ‫الثورجيني‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫تكالب‬ ‫للعيان‬ ‫بدا‬ ‫إذ‬� ،‫بينهم‬
‫ت�شاء‬ ‫ملن‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫ت�سمح‬ ‫أمرها‬�‫ب‬ ‫احلاكمة‬ ‫نف�سها‬ ‫بت‬ ّ‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ال‬ ،‫�سخيف‬ ‫طفويل‬ ،‫مر�ضي‬ ‫ت�صرف‬ ‫لعمري‬ ‫وهو‬ ،‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫وتق�صي‬
.‫وطواقمها‬‫املعار�ضة‬‫عاتق‬‫على‬‫امللقاة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫جل�سامة‬ ‫يرتقي‬
‫يبدو‬ ‫التي‬ ‫امل�سرية‬ ‫مكونات‬ ‫إحدى‬� ‫عورة‬ ‫عن‬ ‫التظاهرة‬ ‫ك�شفت‬ ‫لقد‬
‫مل�شروع‬ ‫الت�صدي‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫ون�سيت‬ ‫عليها‬ ‫التب�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫ومقزز‬ ‫أخالقي‬� ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫وانخرطت‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬
‫وهي‬ ،‫وتوجهاتها‬ ‫للنه�ضة‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫امل�شروخة‬ ‫�سنفونيتها‬ ‫عزف‬ ‫يف‬
‫معاداة‬‫هو‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫برناجمها‬‫أن‬�‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫بذلك‬
.‫ذلك‬‫غري‬‫تتقنه‬‫�شيء‬‫وال‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضور‬
‫حتا�صره‬ ‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ّ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫النهاية‬ ‫ويف‬
‫ال‬ ‫قائم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫و�صوب‬ ‫�دب‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�را‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عاب‬ ّ‫وال�ص‬ ‫العقبات‬
‫بحقيقة‬ ‫التون�سيون‬ ‫كما‬ ‫فجع‬ ‫قد‬ ،‫التحديات‬ ‫جملة‬ ‫بثبات‬ ‫يقاوم‬ ‫يزال‬
‫مل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعائمه‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫م�سرية‬ ‫أفرزتها‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬
‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫بعد‬ ‫عودها‬ ّ‫د‬‫ي�شت‬ ‫مل‬ ‫مراهقة‬ ‫بالتوهات‬ ‫معار�ضة‬ ‫�سوى‬ ‫تكن‬
.‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الوقت‬‫يف‬‫عليها‬‫االعتماد‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬302015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫إفريقي‬�‫اجلنوب‬‫بريات�س‬‫أورالندو‬�‫فريق‬‫وهو‬،"‫"الكاف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬
..‫ثالثة‬ ‫مقابل‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫نوفمرب‬ 21 ‫يوم‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫جترى‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬
‫بامللعب‬‫ال�شهر‬‫ذات‬‫من‬28‫يوم‬‫وحتديدا‬،‫فقط‬‫أ�سبوع‬�‫بعد‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫�ستقام‬
.‫ب�سو�سة‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫امام‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫ود‬ ‫لقاء‬ ‫�سيجري‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫التزامات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬
‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫مقابالت‬‫تدور‬‫أن‬�‫تقرر‬‫أن‬�‫وبعد‬ ‫الغابوين‬‫املنتخب‬
‫الدفعة‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬ ‫دفعتني‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫البطولة‬ ‫من‬
‫غيرّت‬ ‫آء‬�‫الثالث‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الثانية‬ ‫والدفعة‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫االوىل‬
:‫اللقاءات‬‫لكل‬‫املقبل‬‫االربعاء‬‫يوم‬‫لي�صبح‬‫املوعد‬‫اجلامعة‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫التونيس‬ ‫امللعب‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬
‫قفصة‬ ‫قوافل‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إحتاد‬
‫ناديي‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫�سيكون‬ ‫املرتقب‬ ‫اللقاء‬
‫العا�صمة‬ ‫جماهري‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫لقاء‬ ‫وهو‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫و‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬
‫ال�شمال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫حم‬ ‫�سيكون‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫فح�سب‬
‫حل�سن‬ ‫نظرا‬ ‫م�شوقا‬ ‫�سيكون‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫در‬ .. ‫اجلنوب‬ ‫اىل‬
‫فائدته‬ ‫�ستكون‬ ‫الذي‬ ‫االنت�صار‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهما‬ ‫الفريقني‬ ‫ا�ستعداد‬
‫املو�سم‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫الرتتيب‬ ‫على‬ ‫فائدته‬ ‫من‬ ‫اهم‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬
‫امتخانا‬ ‫�سيكون‬ ‫اللقاء‬ ،‫ممكن‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫�ازال‬��‫م‬
‫منحها‬ ‫التي‬ ‫احل�صانة‬ ‫يفقد‬ ‫قد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سان�شاز‬ ‫للمدرب‬ ‫�صعبا‬
‫مبا�شرة‬ ‫اقالته‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تعرث‬ ‫ان‬ ‫االفريقي‬ ‫رئي�س‬ ‫�اه‬�‫ي‬‫ا‬
‫عمار‬ ‫الرتجي‬ ‫مدرب‬ ‫اما‬ ،‫املرغوب‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫اللقاء‬ ‫بعد‬
‫راحة‬ ‫�سيمنحه‬ ‫والفوز‬ ‫له‬ ‫دربي‬ ‫اول‬ ‫ف�سيخو�ض‬ ‫ال�سويح‬
‫بال‬ ‫راحة‬ ‫يف‬ ‫املناف�سات‬ ‫لباقي‬ ‫باالعداد‬ ‫له‬ ‫ت�سمح‬ ‫كبرية‬
‫االحمر‬ ‫احباء‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫باقالته‬ ‫يعجل‬ ‫فقد‬ ‫التعرث‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬
‫يف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫بجدوى‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫واال�صفر‬
‫الرتجي‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫املقنعة‬ ‫وغري‬ ‫ال�صعبة‬ ‫االنت�صارات‬ ‫�ضو‬
.‫االن‬‫حد‬‫اىل‬
‫العالمة‬ ‫حقق‬ ‫والذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫الرتتيب‬ ‫مت�صدر‬
‫امام‬ ‫�سيكون‬ ‫فانه‬ ‫املتتالية‬ ‫االربعة‬ ‫انت�صاراته‬ ‫بعد‬ ‫الكاملة‬
‫على‬ ‫نقاط‬ ‫بثالث‬ ‫املتقدم‬ ‫وهو‬ ‫الهروب‬ ‫العالن‬ ‫�سانحة‬ ‫فر�صة‬
‫من‬ ‫املنقو�ص‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ ‫وبت�سع‬ ‫واالفريقي‬ ‫الرتجي‬
‫ال�سي‬ ‫مفاجاة‬ ‫على‬ ‫املتعود‬ ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫مباراتني‬
‫ي�صب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫ا‬ ‫راي‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�يري‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬
‫جهته‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ..‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املرتاهنني‬ ‫بقية‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫بفوزه‬ ‫املنت�شي‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫�صعب‬ ‫لقاء‬ ‫امام‬ ‫�سيكون‬
‫البنزرتي‬ ‫املدرب‬ ‫ح�سابات‬ ‫يربك‬ ‫قد‬ ‫قواعده‬ ‫خارج‬ ‫ال�شبيبة‬
"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كا�س‬ ‫نهائي‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫املركز‬
.‫بريات�س‬‫اورلندو‬‫فيه‬‫الرهيب‬‫ومناف�سه‬
‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستكون‬ ‫اللقاءات‬ ‫بقية‬
‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اندية‬ ‫بني‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يف‬ ‫املفاجاة‬ ‫حت�ضر‬ ‫وقد‬
.‫ازماتها‬‫ا�ستفحال‬‫قبل‬‫التدارك‬‫عن‬‫باحثة‬‫واخرى‬‫التاكيد‬
‫األولمبي‬ ‫المنتخب‬
‫القادم‬‫الشهر‬‫من‬‫األخري‬‫األسبوع‬‫يف‬"‫الـ"كاف‬‫كأس‬‫هنائي‬
‫العاصمة‬‫دريب‬‫امتحان‬‫أمام‬‫والسويح‬‫سانشاز‬
‫اهلروب‬‫مزيد‬‫يبحث‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬
‫من‬‫التا�سعة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫أفارقة‬�‫العبني‬5‫أف�ضل‬�‫قائمة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬،‫كان‬‫فريق‬‫مدافع‬،‫يحيى‬‫الدين‬‫عالء‬‫التون�سي‬‫الالعب‬‫وجود‬
‫الثالث‬‫للمركز‬‫يتقدم‬‫كان‬‫جعل‬‫نظيف‬‫بهدف‬‫اتيان‬‫�سانت‬‫على‬‫ثمني‬‫لفوز‬‫لفريقه‬‫قيادته‬‫بف�ضل‬‫كان‬،‫القدم‬‫لكرة‬‫الفرن�سي‬‫الدوري‬
.)‫نقطة‬23(‫جريمان‬‫�سان‬‫باري�س‬‫املت�صدر‬‫و�صيف‬‫اجنيه‬‫عن‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بفارق‬)‫نقطة‬18(‫بر�صيد‬
،‫موكاندجو‬ ‫بينامني‬ ‫الكامريوين‬ ‫فيها‬ ‫ويوجد‬ ،‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫أفارقة‬� ‫جنوم‬ 5 ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫قائمة‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫ور�صدت‬
‫وفيها‬ ،‫التا�سعة‬ ‫مباراته‬ ‫يف‬ ‫الرابع‬ ‫هدفه‬ ‫وهو‬ ،)3-2( ‫بوردو‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫ثالثية‬ ‫من‬ ‫هدفا‬ ‫�سجل‬ ‫الذي‬ ،‫لوريان‬ ‫مهاجم‬
‫و�سط‬‫العب‬،‫كامارا‬‫رزاقي‬‫عبدول‬‫الغيني‬‫أي�ضا‬�‫و‬،)1-1(‫موناكو‬‫مع‬‫التعادل‬‫بعد‬،‫رين‬‫مرمى‬‫حار�س‬،‫ديالو‬‫ابدوالي‬‫ال�سنغايل‬
‫تروا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫هدف‬ ‫�صاحب‬ ،‫جاجنون‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سانخاري‬ ‫يونو�س‬ ‫ال�سنغايل‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،‫با�ستيا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫بعد‬ ،‫اجنيه‬
.‫يحيى‬‫الدين‬‫عالء‬‫على‬‫عالوة‬،‫نظيف‬‫بهدف‬
‫إفريقي‬� ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بلقب‬ ‫يحتفظ‬ ،‫حاليا‬ ‫االجنليزي‬ ‫�سيتي‬ ‫و�سوانزي‬ ‫ال�سابق‬ ‫مار�سيليا‬ ‫العب‬ ،‫ايو‬ ‫اندريه‬ ‫الغاين‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫املا�ضي‬‫للمو�سم‬‫الفرن�سي‬‫الدوري‬‫يف‬
‫خاللها‬ ‫�سيباريان‬ ‫مباراتني‬ ‫خو�ض‬ ‫بفر�صة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫أبناء‬� ‫حظي‬ ،‫ّيا‬‫د‬‫و‬ ‫املايل‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مالقاة‬ ‫عليه‬ ‫تعذر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
،‫بال�سنغال‬2016‫إفريقيا‬�‫أمم‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫يف‬‫الن�سور‬‫أمام‬�‫ان�سحب‬‫الذي‬‫املغربي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬
‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،"‫"ال�شان‬ ‫للمحليني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫خلو�ض‬ ‫ي�ستعد‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرواندي‬ ‫واملنتخب‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬
‫يتاح‬ ‫خارجي‬ ‫ترب�ص‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫املقابلتني‬ ‫خو�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫باملغرب‬ ‫الرباط‬ ‫إىل‬� ‫�سيطري‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ .. ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬
‫جانريو‬‫ريودي‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ال�صعود‬‫ي�ضمن‬‫حتى‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫املراكز‬‫إحدى‬�‫ب‬‫الفوز‬‫ب�ضرورة‬‫املطالب‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫للمنتخب‬
‫التون�سي‬‫امللعب‬‫مهاجم‬‫بو�ضياف‬‫أ�شرف‬�‫للثنائي‬‫الدعوة‬‫توجيه‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫قرر‬‫وقد‬.2016
‫خلو�ض‬)‫الغابون‬‫مباراة‬‫بعد‬(‫مرياح‬‫ويا�سني‬‫ك�شك‬‫�سليمان‬‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬‫منتخب‬‫ثنائي‬‫وكذلك‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫العب‬‫ك�شريدة‬‫ووجدي‬
‫القروي‬ ‫و�سيم‬ ‫احلار�س‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫لثالثي‬ ‫ال�سماح‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرر‬ ‫كما‬ ،‫الرباط‬ ‫يف‬ ‫الوديني‬ ‫اللقاءين‬
‫اجلولة‬ ‫لقاءات‬ ‫قبل‬ ‫حت�ضرياتهم‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫لفرقهم‬ ‫بالعودة‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫بالل‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫والعب‬ ‫بقري‬ ‫و�سعد‬ ‫العابدي‬ ‫وعلي‬
‫ناطقها‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫احتجت‬ ‫هذا‬ ‫الكنزاري‬ ‫قرار‬ ‫أوىل. وب�سبب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫ذهابا‬ ‫اخلام�سة‬
‫النادي‬ ‫طلب‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫م�ستغرب‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الزمريل‬ ‫ر�شيد‬ ‫الر�سمي‬
‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫الودية‬ ‫املقابلة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املغرب‬ ‫لرتب�ص‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫الالعب‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
.‫فريقهم‬‫مع‬‫الدربي‬‫ملقابلة‬‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬‫املجال‬‫لهم‬‫وترك‬،‫الرتب�ص‬‫هذا‬‫من‬‫والعابدي‬‫والقروي‬‫بقري‬‫الرتجي‬‫ثالثي‬‫أعفى‬�
‫يو�سف‬‫الالعبني‬‫إحلاق‬�‫ب‬‫الفريق‬‫إدارة‬�‫بقرار‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫أحباء‬�‫ا�ستب�شر‬
‫بالن�سبة‬‫القرار‬‫هذا‬‫اتخذت‬‫النجم‬‫إدارة‬�.‫آمال‬‫ل‬‫ا‬‫فريق‬‫بتمارين‬‫ؤقتا‬�‫م‬‫تاج‬‫ومروان‬‫املوهبي‬
،‫إق�صاءات‬‫ل‬‫وا‬‫إنذارات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ح�صوله‬‫وكرثة‬‫امليدان‬‫داخل‬‫ان�ضباطه‬‫قلة‬‫ب�سبب‬‫تاج‬‫ملروان‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ذهاب‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫�سيحرمه‬ ‫الذي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزمالك‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫إق�صا‬� ‫آخرها‬�
‫يعود‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫إنزاله‬� ‫�سبب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املويهبي‬ ‫ليو�سف‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� . ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬
..‫التجديد‬‫أجل‬�‫من‬‫املالية‬‫طلباته‬‫يف‬‫الالعب‬‫بالغ‬‫إذ‬�‫عقده؛‬‫جتديد‬‫م�سالة‬‫إىل‬�
‫ميالده‬ ‫بعيد‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 4 ‫الفارط‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫احتفل‬
‫أحد‬ ‫يعد‬ 1920 ‫سنة‬ ‫تأسس‬ ‫الذي‬ ‫اإلفريقي‬ .. 95‫الـ‬
‫منافسيه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫بطولة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫التقليديني‬ ‫املرتاهنني‬
‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫الصفاقيس‬ ‫والنادي‬ ‫الساحيل‬ ‫والنجم‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬
‫باملناسبة‬ ‫ـ‬ ‫ألف‬ ‫وقد‬ ،‫والسلة‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫رياضات‬ ‫ألقاب‬ ‫عىل‬ ‫جدي‬ ‫مراهن‬
‫سامه‬ ‫الفريق‬ ‫ملسرية‬ ‫��ؤرخ‬‫ي‬ ‫كتابا‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫املسؤول‬ ‫ـ‬
‫حممد‬ ‫"إن‬ :‫قائال‬ ‫الفريق‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫وحتدث‬ "‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫جذور‬ ‫"يف‬
1920 ‫أكتوبر‬ 4 ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫توىل‬ ‫باي‬ ‫النارص‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الوزير‬ ‫اجللويل‬ ‫الطيب‬
‫النادي‬ ‫وأحرز‬ .‫نشاطها‬ ‫بمامرسة‬ ‫للجمعية‬ ‫رخص‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬
1946-1947 ‫الريايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫لتونس‬ ‫كبطل‬ ‫لقب‬ ‫أول‬ ‫عىل‬ ‫اإلفريقي‬
.‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬
‫إحداث‬ ‫وقع‬ ‫اجلمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫منذ‬ ‫أنشئ‬ ‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫وبعد‬
‫مجال‬ ‫وكان‬ ،‫البيزبول‬ ‫فرع‬ ‫بعث‬ ‫تم‬ 1926 ‫ويف‬ ،‫أخرى‬ ‫رياضية‬ ‫فروع‬ ‫عدة‬
‫عىل‬‫اجلديد‬‫باب‬‫أبناء‬‫.وحتصل‬‫البيزبول‬‫رابطة‬‫مؤسيس‬‫من‬‫بوسنينة‬‫الدين‬
‫بالكأس‬ ‫فاز‬ ‫كام‬ ،1991 ‫سنة‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬
‫بالكؤوس‬ ‫الفائزة‬ ‫لألندية‬ ‫العربية‬ ‫والبطولة‬ ،1992 ‫سنة‬ ‫لألندية‬ ‫األفروآسيوية‬
‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫وكأس‬ ،1997 ‫سنة‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬ ‫ودوري‬ ،1995 ‫سنة‬
‫يف‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫املغاربية‬ ‫والكأس‬ ،2010‫و‬ 2008 ‫سنة‬ ‫مناسبتني‬ ‫يف‬ ‫البطلة‬
‫الفائزة‬ ‫لألندية‬ ‫املغاربية‬ ‫والكأس‬ ،1976‫و‬ 1975‫و‬ 1974 ‫سنة‬ ‫مناسبات‬ ‫ثالث‬
.1971 ‫سنة‬ ‫بالكؤوس‬
‫وكأس‬ ‫والكأس‬ ‫بالبطولة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫فاز‬ 1991-1992 ‫موسم‬ ‫ويف‬
‫والكأس‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬
‫الروماين‬‫بقيادة‬‫التارخيية‬‫الرباعية‬‫بذلك‬‫حمققا‬،‫لألندية‬‫األفروآسيوية‬
‫الريايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫البطولة‬ ‫بلقب‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫أبناء‬ ‫ج‬ ّ‫تو‬ ‫كام‬ .‫بالتيش‬
.‫االستقالل‬ ‫منذ‬ ‫رصيده‬ ‫يف‬ ‫عرش‬ ‫احلادي‬ ‫اللقب‬ ‫وهو‬ .‫الفارط‬
‫التواصل‬‫شبكة‬‫عىل‬‫الرسمية‬‫صفحته‬‫عىل‬‫كتب‬‫فقد‬،‫الرياحي‬‫سليم‬‫أما‬
‫"يف‬ :‫ييل‬ ‫ما‬ )‫(فايسبوك‬ ‫االجتامعي‬
‫عام‬ ‫كل‬ ، ‫والتسعني‬ ‫اخلامس‬ ‫عيدك‬
‫ثابت‬ ‫أصله‬ ،‫املهاب‬ ‫البطل‬ ‫وأن��ت‬
."‫جديد‬ ‫ب��اب‬ ‫يف‬ ‫متأصل‬ ‫وفرعه‬
‫��ورك‬‫ه‬��‫مج‬‫و‬ ‫ع��ام‬ ‫"كل‬ :‫وأض����اف‬
‫وتزداد‬ ‫وتتجدد‬ ‫تكرب‬ ‫والقلعة‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ... ‫للجمعية‬ ‫وحبا‬ ‫ولعا‬ ‫واألكثر‬ ‫األكرب‬
‫عرش‬ ‫عىل‬ ‫عا‬ّ‫ب‬‫مرت‬ ‫فروعه‬ ‫بكل‬ ‫القمة‬ ‫يف‬ ‫واإلفريقي‬ ‫عام‬ ‫كل‬ .. ‫وألقابا‬ ‫أجمادا‬
."‫واإلبداع‬ ‫واإلشعاع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫التأ‬
‫قصة‬ ‫أروع‬ ‫دمت‬ ،‫واملاليني‬ ‫الشعب‬ ‫فريق‬ ‫عيد‬ ‫"يف‬ :‫أيضا‬ ‫وأض��اف‬
‫لنا‬ ‫رواه��ا‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬ ‫وكفاح‬ ‫وعمل‬ ‫االستعامر‬ ّ‫ضد‬ ‫ونضال‬ ‫تضحية‬
‫األخالق‬ ‫يف‬ ‫القدوة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫وأ‬ ‫عام‬ ‫��ل‬‫ك‬ .. ‫الالحقني‬ ‫إىل‬ ‫وسنروهيا‬ ‫السابقون‬
.. ‫احلبيب‬ ‫الوطن‬ ‫ربوع‬ ‫وكل‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إىل‬ ‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫الرياضية‬ ‫والروح‬
."‫واملستقبل‬ ‫األصل‬ ‫ودمت‬
‫بفريقه‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫رئيس‬ ‫عىل‬ ‫تطاوله‬ ‫بعد‬
‫خالد‬ ‫الالعب‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫إدارة‬� ‫�ررت‬�‫ق‬
‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أحالته‬� ‫كما‬ ،‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫القربي‬
‫رئي�س‬ ‫جتاه‬ ‫فعله‬ ‫ردة‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫أديبي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬
‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫جنل‬ ،‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مالك‬ ‫للنادي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬
‫من‬ ‫طلب‬ ‫قد‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مالك‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سي‬
‫واالحتجاج‬ ‫احلكم‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫مناق�شة‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬
‫املجموعة‬ ‫�ادة‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬ ‫الكرة‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫والرتكيز‬ ‫عليها‬
‫ميتثل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الرتكيز‬ ‫عن‬ ‫إخراجها‬� ‫يف‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫و�ضيفه‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫الن�صيحة‬ ‫لهذه‬
‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫بفوز‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الدوري‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬
‫اال�ستقالة‬‫قرار‬‫عن‬‫الدريدي‬‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬‫املدرب‬‫تراجع‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.ّ‫د‬‫ر‬‫دون‬‫بهدف‬‫ا�س‬
‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫بعد‬‫كبرية‬
‫التامرين‬‫عن‬‫القريب‬‫خالد‬‫إيقاف‬
‫األولى‬ ‫الرابطة‬ ‫لسباق‬ ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬
" ‫الكنا�س‬ " ‫الريا�ضي‬ ‫للتحكيم‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬
‫من‬ ‫املقدمني‬ ‫الطعنني‬ ‫يف‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫أجيل‬�‫ت‬
‫عن‬ ‫إيقافه‬�‫ب‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬�
‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫طعن‬ ‫ويف‬ ،‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬� ‫ملدة‬ ‫الن�شاط‬
‫ق�ضت‬ ‫الذي‬ ‫املايل‬ ‫املبلغ‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫املطالب‬ ‫التون�سي‬
‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫العكاي�شي‬ ‫عقد‬ ‫ف�سخ‬ ‫مقابل‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنة‬ ‫به‬
‫امل�سلطة‬ ‫العقوبة‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫واملطالبة‬ ،‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬
.‫الالعب‬‫على‬
‫أخرى‬‫مرة‬‫تنظر‬"‫"الكناس‬‫اليوم‬
‫والرتجي‬‫العكاييش‬‫قضية‬‫يف‬
‫ا�ستعدادا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الودية‬ ‫باملباريات‬ ‫حافال‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬
‫ثالث‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيجري‬ ،‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لت�صفيات‬
‫ليبيا‬‫ثم‬،‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫الغابون‬‫�ضد‬‫ال�شهر‬‫هذا‬‫خالل‬‫ودية‬‫مباريات‬
.‫أكتوبر‬�25‫يوم‬‫املغرب‬‫أخريا‬�‫و‬،‫أكتوبر‬�19‫يوم‬
‫وقد‬ ،‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫دخل‬ ‫اليوم‬ ‫للقاء‬ ‫ولال�ستعداد‬
‫اليوم‬ ‫ملباراة‬ ‫املدعوين‬ ‫لالعبني‬ ‫املدرب‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫القائمة‬ ‫�ضمت‬
‫للمرة‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫ملنتخب‬ ‫تن�ضم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬
‫أمين‬� ،‫م�صطفى‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�اروق‬��‫ف‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حرا�سة‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمنت‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫كال‬ ‫كا�سربزاك‬ ‫�ضم‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ‫ويف‬ .‫�دي‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫را‬ ،‫املثلوثي‬
،‫معلول‬ ‫علي‬ ،‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صيام‬ ،‫جميع‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫أما‬� .‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ،‫املثلوثي‬ ‫حمزة‬ ،‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ،‫امل�شاين‬ ‫علي‬
،‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ،‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫اختيار‬ ‫فتم‬ ،‫الو�سط‬ ‫خط‬
‫وهبي‬ ،‫مرياح‬ ‫يا�سني‬ ،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ،‫كامي‬ ‫فابيان‬
‫القائمة‬ ‫�شملت‬ ‫كما‬ .‫امل�ساكني‬ ‫يو�سف‬ ،‫�وذريف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مهدي‬ ،‫�زري‬�‫خل‬‫ا‬
.‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ،‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫طه‬ ،‫يحيى‬ ‫خالد‬ ‫الهجوم‬ ‫خط‬ ‫يف‬
‫التدريبية‬ ‫ح�صته‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫م�ساء‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�رى‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫هذا‬ ‫و�سي�شكل‬ .. ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الغابون‬ ‫ملالقاة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الثانية‬
‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫للمدرب‬ ‫فر�صة‬ ‫اللقاء‬
‫املنتخب‬‫أمام‬�‫مونروفيا‬‫يف‬‫فيه‬‫انهزم‬‫الذي‬‫للمنتخب‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سمي‬
‫بعد‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬ ‫ال�ستعدادات‬ ‫مقيا�سا‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫الليبريي‬
‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫إقالة‬� ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫والتي‬ ،‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫امللتهبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬
‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫وا�ستبعاده‬ ‫الراقد‬ ‫ح�سني‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫ثم‬
‫على‬ ‫النا�س‬ ‫أحر�ص‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .. ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫ي�شك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫قيمته‬ ‫رغم‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫تغيب‬ ‫حتى‬ ‫اجلامعي؛‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬
‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫حتقق‬ ‫إن‬� ‫االنت�صار‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫الراقد‬ ‫إبعاد‬�
،‫مظلوم‬ ‫الراقد‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫خفايا‬ ‫على‬ ‫واملطلعني‬ ‫للمنتخب‬
‫ف�سروا‬ ‫الذي‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫املدرب‬ ‫فيه‬ ‫ي�ست�شر‬ ‫مل‬ ‫بقرار‬ ‫مت‬ ‫إبعاده‬� ‫أن‬�‫و‬
،‫مت‬ ‫إن‬� ‫اليوم‬ ‫املنتخب‬ ‫تراجع‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫مب�سائل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬
‫يفاجئ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفا�شل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫�سيتحمل‬
.‫له‬‫معنى‬‫ال‬‫بقرار‬‫مرة‬‫كل‬‫املتابعني‬
‫والغابون‬ ‫تونس‬ ‫بين‬ ّ‫ود‬ ‫رادس‬ ‫في‬ ‫اليوم‬
‫ضمن‬‫حييى‬‫عالء‬‫التونيس‬‫الالعب‬
‫الفرنيس‬‫الدوري‬‫يف‬‫أفارقة‬5‫أبرز‬
‫اآلمال‬‫إىل‬‫واملوهيبي‬‫تاج‬‫إنزال‬
‫لتأسيسه‬‫والتسعني‬‫اخلامسة‬‫بالذكرى‬‫حيتفل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬
‫الراقد؟‬‫إبعاد‬‫ورطة‬‫من‬‫اجلامعة‬‫املنتخب‬‫فوز‬‫ينقذ‬‫هل‬
‫الغابون‬ ‫مع‬ ‫تونس‬ ‫ملباراة‬ ‫األرشيف‬ ‫من‬ ‫صورة‬
‫الربـاط‬‫فـي‬‫وديـان‬‫لقـاءان‬
‫بمكيالني‬‫الكيل‬‫يواصل‬‫والكنزاري‬
2015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫ن‬ ّ‫يلتفو‬"‫"اتيكودا‬‫أحفاد‬
‫الثقايف‬‫جملسهم‬‫حول‬‫غيبة‬‫بعد‬
‫بكدية‬‫أ�شبه‬�‫وباتت‬‫إمتياز‬‫ل‬‫ا‬‫ربوة‬‫اعتلت‬‫حيث‬‫دة‬ّ‫ر‬‫املتف‬‫مبادراتها‬‫�ضياء‬‫�سنة‬‫ع�شر‬‫اثني‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫أكودة‬�‫ت�شهد‬
"‫"ال�شجرة‬ ‫الثقايف‬ ‫لل�صالون‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�‫و‬ ‫واال�ستثناء‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫با‬ ‫فاتنة‬
‫على‬ ‫حظوظه‬‫على‬‫القائمون‬‫خرب‬‫وقد‬‫ا�ستئذان‬‫دون‬‫الثقافة‬‫يطرق‬‫رحبا‬‫عائليا‬‫وف�ضاء‬"‫"اتيكودا‬‫أحفاد‬�‫مفخرة‬ ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬
‫لل�صالون‬ ‫املو�سعة‬ ‫الهيئة‬ ‫آثرت‬� ‫حيث‬ ‫إليها‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫لتجاوز‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫ال�سنوات‬ ‫هاته‬ ‫مدى‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وذلك‬‫أ�شغاله‬�‫من‬14‫احللقة‬‫انتظمت‬‫ال�سنة‬‫ناهزت‬‫غيبة‬‫وبعد‬‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬‫�صنع‬‫أجل‬�‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستمرار‬‫ل‬‫ا‬‫أنف�سها‬�‫على‬
‫أكودة‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الراجح‬ ‫باملدر�سة‬ ‫جداريات‬ ‫اجناز‬ ‫�صباحا‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫غنيمة‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ :‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ /‫الك�شفي‬ ‫القائد‬ ‫مبنزل‬ ‫الفارط‬
‫الرتبوي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫الورداين‬‫حممد‬:‫واخلطاط‬‫الفنان‬‫من‬ ّ‫كل‬‫وم�شاركة‬‫أكودة‬�‫ب‬‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬‫الغرفة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫وتزويقها‬
‫ال�شجرة‬ ‫�صالون‬ ‫هيئة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫املدر�سة‬ ‫�شهر‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫بوحدة‬
:‫املربي‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫(رئي�س‬ ‫�س‬��‫�دا‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫حم‬
‫لزيارته‬ )‫�رة‬�‫ج‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬���
‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫ته‬ ّ‫�صح‬ ‫على‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫فحملت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫نور‬ :‫�د‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫طياتها‬
‫معر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫غنيمة‬ ‫الدين‬
‫خوجة‬ ‫�رم‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ :‫�ان‬�ّ‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫ثنائي‬ ‫ر�سم‬ ‫معر�ض‬ ‫وافتتاح‬
‫قرية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫م‬ ‫لطفلني‬
‫(حممد‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ sos ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬�
‫وا�ست�ضاف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ،)‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬��‫م‬‫و‬
‫ال�شعراء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ث‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ر‬ ّ‫تي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�ودة‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫مداخلة‬ ‫رزوقة‬ ‫با�سم‬ :‫الباحث‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫حني‬ ‫....يف‬ ‫قرطا�س‬ ‫املولدي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شلب‬ ‫حافظ‬ :‫منهم‬ ‫بالذكر‬ ّ‫ونخ�ص‬ ‫ق�صائدهم‬ ‫من‬
‫جملة‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫متم‬ ‫حمرتمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫زمن‬ ‫م�ساحة‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫كما‬ ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫مو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫مقت�ضبة‬
‫ال�صحراوي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة"للكاتب‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫يف‬ ‫رائدات‬ ‫"ن�ساء‬ ‫ـ‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫آقي‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫تنفذ‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫واملجموعة‬ ‫دغرير‬ ‫�صمتي"لعمر‬ ‫ره‬ّ‫يعط‬ ‫�شاي‬ ‫"فنجان‬ ‫ديوان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫قمعون‬
: ّ‫ال�شاب‬ ‫والفنان‬ ‫العازف‬ ‫ّنها‬‫م‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫املراوحات‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫ال�شاعر‬ ‫ل�صاحبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إنقليز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ "‫املاء‬
‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫الثقايف‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ّموه‬‫د‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫بجميل‬ ‫إعرتاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ،‫القيثارة‬ ‫آلة‬� ‫على‬ ‫الكناين‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬
‫أكودة‬� ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫(رئي�س‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بن‬ ‫�سامل‬ :‫امل�سرح‬ ‫ورجل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صمع‬ ‫واحلبيب‬ ‫ارقاز‬ ‫�سعيد‬ :‫الفا�ضلني‬ ‫ّيني‬‫ب‬‫املر‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ال�صالون‬
‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫العالقة‬‫ذات‬‫اجلمعيات‬‫من‬‫البع�ض‬‫الثقايف‬‫أكودة‬�‫�صالون‬‫من‬‫احللقة‬‫هاته‬‫أ�شغال‬�‫يف‬‫و�شارك‬)‫�سابقا‬
‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫القنطاوي‬ ‫الروطاري‬ ‫نادي‬ ‫مثل‬ ‫مبادراته‬ ‫ّم‬‫ع‬‫تد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وتربو‬
.‫ب�سو�سة‬‫الثقايف‬‫للتبادل‬‫املتو�سطي‬
‫دوّة‬ ‫ربيع‬
‫اجتهد‬ ،‫التجديد‬ ‫على‬ ‫وبحثا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬ ‫�ضمن‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغرب‬ ‫بخزامة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫اخل‬ ‫مبقهى‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬
‫ل�صاحبه‬ " ‫اف‬ّ‫ر‬‫اخل‬ " ‫عر�ض‬ ‫إدراج‬� ‫يف‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ : ‫الت�شكيلي‬ ‫والفنان‬
‫إليه‬� ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوحي�شي‬ ‫بوراوي‬ :‫الفنان‬
‫من‬ ‫املمثل‬ ‫بنا‬ ‫ل‬ّ‫جتو‬ ‫والن�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫قرابة‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ‫املقهى‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫انتباه‬
‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫ومتناغمة‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬ ‫موا�ضيعها‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫حكاية‬ ‫إىل‬� ‫حكاية‬
‫ألقى‬�‫و‬)‫إبنه‬�‫و‬‫أب‬‫ل‬‫(ا‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫احلوار‬‫إىل‬�‫ودعا‬"‫الدواع�ش‬"‫على‬‫أتى‬�‫ف‬‫عاملنا‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫تط‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫احلنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لديننا‬ ‫ال�صحيح‬ ‫املفهوم‬ ‫على‬ ‫بال�ضوء‬
‫اختياره‬‫مع‬‫اله�ضم‬‫�سهلة‬‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬‫ودارجة‬‫�سل�سة‬‫لغة‬‫با�ستعمال‬‫وذلك‬‫ّد‬‫د‬‫ت�ش‬‫أو‬�
‫أخالق‬� ‫مكارم‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫وع‬ ‫الله‬ ‫أنبياء‬� ‫�سرية‬ ‫روى‬ ‫كما‬ ‫�شريفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نبو‬ ‫أحاديث‬‫ل‬
‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫وقد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫حممد‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬
‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احرتاف‬ ‫بطريقة‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫اف‬ّ‫ر‬‫اخل‬ ‫بعر�ض‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫أو‬�‫و‬ ‫أقنع‬� ‫وقد‬ ، ‫جتاوزها‬ ‫يف‬ ‫وجنح‬ ‫العر�ض‬ ‫أثناء‬� ‫إليها‬�
‫وال�شباب‬ ‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫عائلي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫و�سط‬ ‫ة‬ّ‫مرجو‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫الذي‬
.‫ال�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫والكهول‬
‫ربيع‬ *
‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫حمت�شم‬ ‫بدعم‬
‫مبجلة‬ ‫النهو�ض‬ ‫جمعية‬ ‫اليوم‬ ‫تنظم‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬
25‫الف�ضي‬‫اليوبيل‬‫دورة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫للثقافة‬
‫أكتوبر‬�11‫و‬10‫و‬9‫أيام‬�‫امتداد‬‫على‬‫وذلك‬‫�سنة‬
‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬
‫ب�سيدي‬‫القمودي‬‫بكر‬‫ابو‬‫الثقايف‬‫املركب‬‫بف�ضاء‬
.‫بوزيد‬
‫ا�ستقبال‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬�
‫الذي‬ ‫الوثائقي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫مع‬ ‫امل�شاركني‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مراحل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫والقلم‬ ‫بال�صورة‬ ‫�روي‬�‫ي‬
‫الفكري‬‫العطاء‬‫من‬‫قرن‬‫ربع‬‫مدى‬‫على‬‫وذلك‬‫املجلة‬
‫الدورة‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫ثم‬‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬
‫املهرجان‬ ‫لرئي�س‬ ‫أوىل‬� ‫افتتاحية‬ ‫كلمة‬ ‫حالل‬ ‫من‬
‫كلمة‬ ‫ثم‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكاتب‬
‫اجلهوي‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وي‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�صطفى‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫وكلمة‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫ب�سيدي‬ ‫للثقافة‬
‫ثم‬ ‫�شرف‬ ‫ال�صادق‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجدان‬ ‫أبي‬�
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النطالق‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬
‫ال�ضيوف‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫نخبة‬ ‫مب�شاركة‬
‫�شرف‬ ‫�ادق‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ري‬�‫ج‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميلة‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫وعبد‬ ‫خليفة‬ ‫ة‬ ّ‫وف�ض‬ ‫دب�ش‬ ‫ومها‬ ‫العبديل‬ ‫و�سمري‬
‫من‬ ‫كمال‬ ‫حممد‬ ‫نهى‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫�شعيبي‬ ‫ال�سالم‬
.‫م�صر‬
‫عنوان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لليوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
"‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫"جمالية‬
‫ر‬ ّ‫ن�ص‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ى�سة‬ ‫برئا‬
‫للكاتب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ورقتني‬ ‫تقدمي‬ ‫مع‬
‫للكاتبة‬ ‫والثانية‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ه‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلقا�سم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫الفر�شي�شي‬‫هيام‬‫ة‬ ّ‫والقا�ص‬
‫تت�ضمن‬ ‫للمهرجان‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬
‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الثقايف‬ ‫القمر‬ ‫�صالون‬ ‫افتتاح‬
‫ا�ست�ضافة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫الغربي‬ ‫الو�سط‬ ‫(�صالون‬
‫امني‬ ّ‫ر�س‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫ول‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫ليليا‬ ‫ال�ضيفة‬ ‫الر�سامة‬
‫القمر‬ ‫جريان‬ ‫جمعية‬ ‫له‬ّ‫متو‬ ‫ن�شاط‬ ‫وهو‬ ‫آخرين‬�
‫اجلل�سة‬‫انطالق‬‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫ثم‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫للثقافة‬
‫وذلك‬ ‫الهاين‬ ‫التهامي‬ ‫الكاتب‬ ‫برئا�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
‫الق�صة‬ ‫يف‬ ‫حمرتمة‬ ‫جتارب‬ ‫لها‬ ‫أ�سماء‬� ‫بح�ضور‬
‫م�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الق�صرية‬
‫بالوردية‬ ‫الق�صة‬ ‫نادي‬ ‫ع�ضو‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫وهيام‬
‫اجلزائر‬ ‫من‬ ّ‫قا�ص‬ ‫حميده‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫والكاتب‬
‫حفل‬‫يتخللها‬‫قاب�س‬‫من‬‫وقا�صة‬‫كاتبة‬‫ذياب‬‫ومرمي‬
‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬ ‫توقيع‬
‫"عرب‬ ‫برنامج‬ ‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صافحة‬
‫بني‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الثقايف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫فاي�سبوك‬
‫جتارب‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫العرب‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بجريدة‬ ‫�صحفي‬ ‫القزاز‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫املوقع‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫احلر�شاين‬ ‫وحممود‬ ‫امل�صرية‬
‫الدورة‬ ‫وتختتم‬ "‫نيوز‬ ‫قمر‬ ‫االلكرتوين"راديو‬
‫توزيع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ء‬ّ‫ا‬�‫ل‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬‫و‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫بتكرمي‬
.‫التقدير‬‫�شهائد‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫ة‬ّ‫ملجلـ‬‫الفيض‬‫اليوبيل‬
‫اهتامم‬‫إليه‬ ّ‫يشد‬‫اف‬ّ‫اخلر‬‫عرض‬
‫األنبياء‬‫سري‬‫ويروي‬‫املقهى‬‫اد‬ّ‫رو‬

الفجر 231

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 9 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫الحجة‬ ‫ذو‬ 25 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬231 ‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬ ..‫هتديدات‬ ..‫فيديو‬ ‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬ ‫قد‬‫والشظايا‬ ‫احلكومة‬‫تطال‬ ‫يكشف‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬ ‫األرسار‬‫من‬‫املزيد‬ ‫واردة‬‫وزاري‬‫تعديل‬‫إجراء‬‫إمكانية‬:‫الصيد‬ ‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬ ‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬ ‫قد‬‫والشظايا‬ ‫احلكومة‬‫تطال‬
  • 2.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬22015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫قناة‬ ‫صاحب‬ ‫نرشه‬ ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫رشيط‬ ‫شد‬ ‫بل‬ ،‫التونسيني‬ ‫انظار‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫التاسعة‬ ‫احداث‬ ‫عىل‬ ‫غطى‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫احلدث‬ ‫ويعترب‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫االزه��ر‬ ‫كاستقالة‬ ‫هامة‬ ‫اخ��رى‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫ملكانة‬ ‫احلدث‬ ‫صنع‬ ‫الرشيط‬ .‫احلكومة‬ ‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫االعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫اليها‬ ‫انحاز‬ ‫التي‬ ‫واجلهات‬ ‫اختذها‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫تم‬‫الذي‬‫ولإلطار‬،‫هلم‬‫يسوق‬‫كان‬‫التي‬‫والشخوص‬ ‫مشوق‬ ‫اطار‬ ‫فهو‬ ،‫عنه‬ ‫واإلعالن‬ ‫الفيديو‬ ‫انتاج‬ ‫فيه‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫التونيس‬ ‫ذهنية‬ ‫متاما‬ ‫يناسب‬ ‫ومشاركة‬ ‫االيقاع‬ ‫ورسعة‬ ‫املألوف‬ ‫غري‬ ‫احلدث‬ ‫توفرت‬‫مواصفات‬‫وكلها‬‫العام‬‫املشهد‬‫يف‬‫الفاعلني‬ ‫مضمون‬ ‫ان‬ ‫ك�ما‬ ،‫غربية‬ ‫ب��ن‬ ‫معز‬ ‫رشي��ط‬ ‫يف‬ ‫الساحة‬ ‫شهدته‬ ‫موضوع‬ ‫اخطر‬ ‫المس‬ ‫الرشيط‬ ‫االغتياالت‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫التونسية‬ ‫مورطة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واللوبيات‬ ‫السياسية‬ ‫املواطن‬ ‫يستخلصه‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال��ذي‬ ‫فام‬ .‫فيها‬ ‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫دفعة‬ ‫ليكون‬ ‫الرشيط‬ ‫من‬ ‫العادي‬ ‫والغايات؟‬ ‫املرامي‬ ‫بقية‬ ‫االيام‬ ‫تكشف‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫ان‬ ‫عي‬ ّ‫يد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫ان‬ ‫الرشيط‬ ‫كشفه‬ ‫ما‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫مورطة‬ ‫اطراف‬ ‫عىل‬ ‫واسع‬ ‫اطالع‬ ‫له‬ ‫سعت‬ ‫بأهنا‬ ‫اهتمها‬ ‫اط���راف‬ ‫وه��ي‬ ‫اإلره��اب��ي��ة‬ ‫بأن‬ ‫االطراف‬ ‫هذه‬ ‫ناشد‬ ‫وقد‬ ،‫اغتياله‬ ‫اىل‬ ‫وتسعى‬ ‫نجح‬ ‫وما‬ .‫عنها‬ ‫لسانه‬ ‫يكف‬ ‫حتى‬ ‫عنه‬ ‫يدها‬ ‫تكف‬ ‫عرب‬ ‫التونسيني‬ ‫اذهان‬ ‫يف‬ ‫ترسيخه‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ويدها‬ ‫وفاعلة‬ ‫متنفذة‬ ‫اطرافا‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫الرشيط‬ .‫القانون‬ ‫اطار‬ ‫خارج‬ ‫وتنشط‬ ‫اجلميع‬ ‫تطال‬ ‫طويلة‬ ‫فان‬ ‫االنطباعات‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫فقط‬ ‫توقفنا‬ ‫ولو‬ ‫وتصنع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫عىل‬ ‫مدمرة‬ ‫آثارها‬ ‫عن‬ ‫املواطنني‬ ‫��درة‬‫ق‬ ‫تشل‬ ‫وخم��اوف‬ ‫هواجس‬ ‫السيايس‬ ‫احل���راك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫وتضع‬ ‫واحل��رك��ة‬ ‫الفعل‬ ‫السيايس‬‫العمل‬‫يف‬‫املواطنني‬‫ثقة‬‫ان‬‫باعتبار‬،‫جانبا‬ ‫هبذا‬ ‫فاهنا‬ ،‫ال��رأي‬ ‫استطالعات‬ ‫حسب‬ ‫متدنية‬ ‫خلد‬ ‫يف‬ ‫وسيذهب‬ ‫ان��ح��دارا‬ ‫��زداد‬‫ت‬��‫س‬ ‫الرشيط‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ليست‬ ‫وتوابعها‬ ‫السياسة‬ ‫ان‬ ‫املواطنني‬ ‫المية‬ ُ‫ه‬ ‫قوى‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫تصوغ‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الظل‬ ‫يف‬ ‫قابعة‬ ‫منه‬ ‫جتني‬ ‫لن‬ ‫االعتقاد‬ ‫وهذا‬ .‫االقتصادية‬ ‫واحلياة‬ ‫الفضاء‬ ‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫استقالة‬ ‫اال‬ ‫البالد‬ ‫وسينأى‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫ومن‬ ‫العام‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بنفسه‬ .‫العام‬ ‫وبالشأن‬ ‫بالسياسة‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫االغتياالت‬ ‫ان‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫آالف‬ ‫تطلعات‬ ‫اجهضت‬ ‫قد‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫بالدهم‬ ‫مستقبل‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫ظنوا‬ ‫الذي‬ ‫اخلوف‬ ‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫وع��ادوا‬ ‫سياسية‬ ‫احزابا‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫رجعة‬ ‫بدون‬ ‫كرسته‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الرضيبة‬ ‫خمافة‬ ‫مجهورها‬ ‫من‬ ‫افرغت‬ ‫السيايس‬ ‫املنتمي‬ ‫او‬ ‫الناشط‬ ‫هلا‬ ‫يتعرض‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املشارك‬ ‫او‬ ‫باملواطن‬ ‫املتعلق‬ ‫جزئها‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫رسالة‬ ‫ان‬ ،‫خطرية‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫وحتذيره‬ ‫والبعيد‬ ‫القصري‬ ‫االمد‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫رسالة‬ ‫وهي‬ ‫كل‬ ‫ومن‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫مضادة‬ ‫رسالة‬ ‫اىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫جدية‬ ‫حول‬ ‫التونسيني‬ ‫تطمئن‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫وعلوية‬ ‫االصالحات‬ ‫وجدية‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫اجلهد‬ ‫��در‬‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ومكانة‬ ‫��ون‬‫ن‬‫��ا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫محاية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫بذل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫وانجاح‬ ‫احلريات‬ ‫قيم‬ ‫وتعزيز‬ .‫الديمقراطي‬ ‫السلبية‬‫والرسائل‬‫غربية‬‫بن‬‫فيديو‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫مب�صالح‬‫ال�ضحاك‬‫ألفة‬�‫و‬‫حممود‬‫بن‬‫عزالدين‬‫من‬‫كل‬‫إحلاق‬�‫مت‬* ‫رئا�سي‬‫أمر‬�(‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫باملتابعة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫كلف‬‫وقد‬‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬ ‫أمر‬�( ‫للربوتوكول‬ ‫عامة‬ ‫كمديرة‬ ‫الثانية‬ ‫كلفت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،)178 ‫عدد‬ ...)178 ‫عدد‬ ‫رئا�سي‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫ت�ضامنه‬ ‫عن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ * ،‫إغتيال‬� ‫مبحاولة‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫اال‬ ‫يد‬ ‫ا�ستهدفته‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫‏ر�ضا‬ ‫على‬‫كثريا‬‫حمدا‬‫الله‬‫نحمد‬:‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫على‬‫تدوينة‬‫يف‬‫وقال‬ ‫املجرمني‬ ‫تعقب‬ ‫اىل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫ندعو‬ ‫كما‬ .‫له‬ ‫وحفظه‬ ‫لطفه‬ .‫وخلفياتها‬ ‫الدنيئة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫خيوط‬ ‫لك�شف‬ ‫واعتقالهم‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫تعتقد‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫من‬ ‫والتمكن‬ ‫الراهنة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطورات‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫�ستكون‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬� ...‫فيها‬ ‫أقدام‬� ‫لها‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬�‫و‬ ‫النداء‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫تنظيمية‬ ‫خالفات‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫دعا‬‫حني‬‫يف‬‫مقررا‬‫كان‬‫اجتماعا‬‫احلزب‬‫رئي�س‬‫ألغى‬�‫وعمليا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صادق‬ ‫مل‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انعقد‬ ‫�ان‬�‫ث‬ ‫الجتماع‬ ‫العام‬ ... ‫مقرراته‬ ‫على‬ ‫الندائية‬ ‫القيادات‬ ‫معز‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫حميدان‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫وزير‬ * ‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫واملكلف‬ ‫الوزارة‬ ‫مهام‬ ‫بني‬ ‫يخلط‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ...‫غربية‬ ‫بن‬ "‫"تخلوي�ض‬ ‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫فيديو‬ ‫حلادثة‬ ‫�سابقة‬ ،‫الوزارية‬ ‫خطته‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ * ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والت�شاور‬ ‫فيها‬ ‫التفكري‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وو‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫احل�سم‬ ‫أو‬� ‫إعالنها‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫الت�سريع‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫أ�سبوعني‬� ... ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫رافد‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫عدد‬‫بني‬‫لقاء‬‫عقد‬‫عن‬‫حديث‬* ...‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬ ‫بنزل‬ ‫االثنني‬ ‫م�ساء‬ ‫احلزب‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ‫و�صراع‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تنظيمي‬ ‫خما�ض‬ * ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫جار‬ ‫والبحث‬ ‫كتلته‬ ‫ورئا�سة‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ 35‫ـــ‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫و�سطى‬ ....‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫�سيتم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوكالة‬ ‫فتح‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ * "‫رودجرز‬‫"كالن‬‫أن‬�‫و‬1995‫�سنة‬‫غلقها‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بتون�س‬‫للتنمية‬ ...‫الوكالة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫قريبا‬ ‫مهامه‬ ‫ُبا�شر‬‫ي‬‫�س‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫فيديو‬ ‫اثر‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ت�صريحات‬ * 2013 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أطلقها‬� ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫اذ‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�ست‬ ‫اغتيال‬ ‫�داة‬�‫غ‬ ‫كررها‬ ‫ثم‬ ،‫حكم‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬ ...‫الرباهي‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ال�صحبي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابي‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫باحلكم‬ ‫الت�صريح‬ ‫�سيقع‬ * ‫االعرتا�ضية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اجلويني‬ ..‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 13 ‫يوم‬ ‫مزمعا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫للنداء‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ * ‫أعماله‬� ‫�دول‬�‫ج‬ ‫نقاط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقده‬ ‫وبحث‬ ) ‫�اال‬�‫ث‬��‫م‬ ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ( ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحث‬ ‫أعمال‬� ‫وجدول‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬� 10‫و‬ 9 ‫يومي‬ ‫الربملانية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ...‫أي�ضا‬� ‫من‬ ‫قلقني‬ ‫جد‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫حول‬ ‫حمفوظ‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫للرئي�س‬ ‫يقل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحه‬ ...‫د�ستوري‬ 89 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫نائبا‬ 55 ‫حوايل‬ ‫أن‬� ‫مطلع‬ ‫ندائي‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬� * ‫أكرث‬� ‫إليه‬� ‫أقرب‬� ‫وهم‬ ‫اللومي‬ ‫فوزي‬ ‫آراء‬� ‫ي�ساندون‬ ‫النداء‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ...‫آخر‬� ‫ندائي‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫مزمع‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫عمليا‬ ‫أكد‬�‫ت‬ * ‫خالل‬‫املوعد‬‫حتديد‬‫يقع‬‫وقد‬،‫اجلاري‬‫أكتوبر‬�25‫و‬24‫يومي‬‫عقده‬ ...‫دويل‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫حتول‬‫إن‬�‫القادم‬‫أومار�س‬�‫املقبل‬‫نوفمرب‬‫منت�صف‬ ‫النقابية‬‫باملركزية‬‫ال�سابق‬‫والع�ضو‬‫الوطد‬‫بتيار‬‫القيادي‬‫عاد‬* ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫جتديد‬ ‫عدم‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الربيكي‬ ‫عبيد‬ ،‫ببريوت‬ ‫الفرعي‬ ‫مقرها‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫لعقده‬ ...‫لالحتاد‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬ ‫ينوي‬ ‫الربيكي‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�شركات‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫مكتب‬ ‫فتح‬ * ...."‫"لوت�شهيد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫واملق�صود‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�زور‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ * ‫اللجنة‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫حل�ضور‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ 26 ‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫عقدها‬ ‫واملنتظر‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫امل�شرتكة‬ ...‫أكتوبر‬� ‫بال‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ملنظمة‬ ‫�رع‬�‫ف‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫مت‬ * ‫الغزواين‬ ‫و�شهاب‬ ‫القمودي‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫تكليف‬ ‫عمليا‬ ‫ومت‬ ‫بتون�س‬ ‫حدود‬ ...‫الفرع‬ ‫على‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫تابعة‬‫عمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫منتظرة‬‫عديدة‬‫تعيينات‬* ...‫جديد‬ ‫ديوان‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫بعد‬ ‫ال�صناعة‬ ‫لوزارة‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫للحوار‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ... ‫كريي‬ ‫حون‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لرئي�س‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫م‬ * ‫املتكررة‬ ‫لقاءاته‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫لاللتحاق‬ ‫به‬ ‫املحيطني‬ ...‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬ ‫و�ستكون‬‫والقنا�صل‬‫ال�سفراء‬‫�سلك‬‫يف‬‫منتظرة‬‫جزئية‬‫حركة‬* ‫أبو‬�‫و‬ ‫اليونك�سو‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫وممثلية‬ ‫الرباط‬ ‫�سفارات‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ... ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القن�صليات‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫وباري�س‬ ‫ظبي‬ ‫الرابعة‬ ‫العربية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القمة‬ ‫النعقد‬ ‫تون�سي‬ ‫مقرتح‬ * ...‫القادم‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫مبنزله‬‫ال�سبعني‬‫�سن‬‫يف‬‫بلجيكي‬‫مواطن‬‫جثة‬‫على‬‫العثور‬‫مت‬* ‫بالتحقيق‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫تكفلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫تويف‬ ‫انه‬ ‫اجلريان‬ ‫بع�ض‬ ‫قال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫للوفاة‬ ‫احلقيقة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ...‫قلبية‬ ‫ب�سكتة‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫با‬ ‫لتون�س‬ ‫جديد‬ ‫�سفري‬ ‫تعيني‬ ‫�سيقع‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫املتحدة؟‬ ‫خذل‬‫أنه‬�‫يح�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫ي�صرح‬‫عندما‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ن�سي‬‫هل‬* ‫يف‬‫ع�ضوا‬‫اختياره‬‫وان‬‫وزيرا‬‫ولي�س‬‫نائبا‬‫ليكون‬‫انتخب‬‫أنه‬�،‫ناخبيه‬ ‫احلاكم؟‬‫واالئتالف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫وخليارات‬‫حلزبه‬‫يعود‬‫احلكومة‬ ‫تون�سيني‬ ‫لعاملني‬ ‫داع�ش‬ )‫(ذبح‬ ‫إعدام‬� ‫وتفا�صيل‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫الليبية؟‬‫بنغازي‬‫مدينة‬‫يف‬‫إليه‬�‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬‫رف�ضوا‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫توزيع‬ ‫انقطاع‬ ‫حكاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫بنعرو�س؟‬‫والية‬ ‫أم�س‬� ‫بتدوينته‬ ‫اجلدد‬ ‫الليرباليني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أحد‬� ‫يق�صد‬ ‫ماذا‬ * ‫بني‬ ‫املوحدة‬ ‫القائمات‬ ‫�ضرورة‬ ‫تطرح‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الورقة‬ ‫اجلمعة‬ ‫والنه�ضة"؟‬‫النداء‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫والت�سيري‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫حكاية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫التون�سية؟‬‫أة‬�‫للمر‬‫الوطني‬ ‫ت�سفريهم‬ ‫بارونات‬ ‫عن‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫عائدا‬ 250‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيك�شف‬ ‫هل‬ * ‫الق�ضاء؟‬‫على‬‫ملفاتهم‬‫إحالة‬�‫بعد‬‫خا�صة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫كتابات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيلغي‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫يا�سني‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫وزاراتهم‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫كتاب‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬� ‫هم�ش‬ ‫أن‬� ‫العايدي؟‬‫و�سعيد‬‫إبراهيم‬� ‫بي�ساريي‬ ‫يعرفون‬ ‫�ن‬�‫مم‬ ‫لعدد‬ ‫املتكررة‬ ‫التدوينات‬ ‫�سر‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫جميعها‬ ‫ت�صب‬ ‫والتي‬ )... ‫ثابت‬ – ‫(قوجة‬ ‫املخلوع‬ ‫التون�سية؟‬‫الثورة‬‫ترذيل‬ ‫والتي‬‫كري�شان‬‫زياد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫أدىل‬�‫التي‬‫الت�صريحات‬‫�سر‬‫ما‬* ‫وعندما‬ ‫برنامج‬ ‫لهما‬ ‫فقط‬ ‫والنداء‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫حزبي‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�سنة‬ ‫برنامج‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫عكا�شة‬ ‫بن‬ ‫بوبكر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستدرك‬ ‫4102؟‬ ‫�سنة‬ ‫ولي�س‬ 2011 ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫م�سائلة‬ ‫�ستتم‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫تلفزي؟‬‫برنامج‬‫يف‬‫قاله‬‫مبا‬‫وحماججته‬‫ال�سيا�سي‬ ‫والذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫التابع‬ ‫اجلديد‬ ‫الهيكل‬ ‫حكاية‬ ‫ما‬ * ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫مراقبة‬ ‫مهمته‬ ‫�ستكون‬ ‫الثانية؟‬‫الربملانية‬‫الدورة‬‫خالل‬‫برملانية‬‫دبلوما�سية‬ ‫حول‬ ‫تفا�صيل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * 19 ‫إىل‬� ‫احل�صيلة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫ومفقودي‬ ‫�ضحايا‬ ‫املفقودين؟‬‫آخر‬�‫على‬‫فعال‬‫العثور‬‫حقيقة‬‫هي‬‫وما‬ ‫والتي‬‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫الوطنية‬‫للندوة‬‫امل�ستمر‬‫أجيل‬�‫الت‬‫�سر‬‫ما‬* ‫انتفت‬‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫منذ‬‫املواعيد‬‫من‬‫العديد‬‫لها‬‫حددت‬ ‫اجلهوية؟‬‫الندوات‬‫كل‬‫من‬‫االنتهاء‬‫آخرها‬�‫و‬‫أجيل‬�‫الت‬‫أ�سباب‬�‫كل‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستهداف‬‫على‬‫الدولة‬‫كتاب‬‫أحد‬� ّ‫ر‬‫ي�ص‬‫ملاذا‬* 7 ‫جلمعية‬ ‫رئي�سا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫للتجمع‬ ‫4991؟‬‫�سنة‬‫منذ‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫مب�سقط‬‫نوفمرب‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫كاتب‬ ‫من�صب‬ ‫�ست�شغل‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هي‬ ‫من‬ * ‫اخلارجية؟‬ ‫والذي‬ ‫مدريد‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيمثل‬ ‫هل‬ * ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫عاملية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ستح�ضره‬ ‫مون؟‬‫كي‬‫بان‬‫املتحدة‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫ظل‬‫يف‬‫التجمعية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫تبحث‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫يف‬‫للطعن‬‫القانونية‬‫ال�سبل‬‫عن‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬ ‫الدميقراطي؟‬‫الد�ستوري‬‫التجمع‬‫بحل‬‫القا�ضي‬‫الق�ضائي‬‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫املعروفة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركة‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫لها‬ ‫فرعا‬ "‫"موزاييك�س‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�را‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سالمة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫جمال‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫ام�ضاء‬ ‫ع�شية‬ ‫بتون�س‬ ‫والليبية؟‬‫التون�سية‬‫ال�سوق‬‫�سيكون‬‫عملها‬ ‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫عقد‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ال�صديقة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العليا‬ ‫اللجان‬ ‫من‬ ‫واجلزائر؟‬‫عمان‬‫و�سلطنة‬‫قطر‬‫غرار‬‫على‬‫وال�شقيقة‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ع�شية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫خارجه‬ ‫ومن‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫وعدد‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫مكوكية‬ ‫بجوالت‬ ‫القيام‬ ‫عزمه‬ ‫أوروبية؟‬‫ل‬‫ا‬‫العوا�صم‬‫من‬ ‫التجارة‬ ‫لوزارة‬ ‫الر�سمية‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫أنه‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫؟‬ 4.2‫حدود‬‫يف‬‫ملحوظا‬‫ا�ستقرارا‬‫�شهدت‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫فان‬ ‫الفالحني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�د‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫جد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫توزر‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫�صابة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫للم�صدرين‬ ‫؟‬‫مهددة‬ ‫البحرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫يف‬ ‫م�صريا‬ ‫بحارا‬ 11 ‫متنه‬ ‫على‬ ‫م�صري‬ ‫�صيد‬ ‫مركب‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫جرجي�س‬ ‫مدينة‬ ‫ب�سواحل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املياه‬ ‫مراكب‬ ‫عرب‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫لداع�ش‬ ‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تنقل‬ ‫عن‬ ‫الرائجة‬ ‫بحري؟‬‫�صيد‬ ‫؟‬ ‫أم�س‬� ‫�صبيحة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دا‬��‫ف‬‫و‬ 2015 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� 8 ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫بفرن�سا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫الدولية‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫تغطية‬ ‫إطار‬� .‫بتون�س‬‫تنعقد‬‫التي‬‫الفرنكوفونية‬‫البلديات‬ ‫ال�شيخ‬‫تطرق‬‫ال�صحفيني‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫ّه‬‫د‬‫ر‬‫إطار‬�‫يف‬‫و‬ ‫وتثبيت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫مراحل‬ ‫إىل‬� ‫را�شد‬ ‫احلريات‬ ‫�ون‬�‫ص‬��� ‫يكفل‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫توفري‬ ‫وكذلك‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫لتحقيق‬ ‫املالئم‬ ‫املناخ‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬‫�اب‬�����‫ه‬‫االر‬‫�ر‬��‫ط‬‫�ا‬��‫خم‬‫�ك‬��‫ل‬‫�ذ‬��‫ك‬‫و‬‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ .‫ّته‬‫م‬‫بر‬‫والعامل‬‫املنطقة‬‫كل‬‫على‬‫االرهابية‬‫املجموعات‬ ‫جزائريا‬‫برملانيا‬‫وفدا‬‫الثالثاء‬‫الغنو�شي‬‫ا�ستقبل‬‫كما‬ ‫وذلك‬ ،‫�سحنون‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ‫وال�سيدة‬ ‫القر�شي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫وال�سيدة‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ال�سد‬ ‫نورالدين‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الربملاين‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫و�سبل‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫ومت‬ ‫‏تون�س‬‫يف‬ ‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫اجتماع‬ ‫انعقاد‬ ‫مبنا�سبة‬ .‫ال�ساحة‬‫يف‬‫امل�ستجدات‬‫ظل‬‫يف‬‫واالقليمية‬‫والعربية‬‫املغاربية‬‫العالقات‬‫إىل‬�‫و‬،‫املجل�سني‬‫بني‬ ‫الفرنسيني‬‫الصحفيني‬‫من‬‫وفدا‬‫يستقبل‬‫الغنويش‬ ‫إىل‬� ‫رعاياها‬ ‫�سفر‬ ‫حتذيرات‬ ‫تخفيف‬ ،‫لها‬ ‫جديد‬ ‫إ�شعار‬� ‫يف‬ ،‫بريطانيا‬ ‫أعلنت‬� ‫الت�صدي‬‫جمال‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬ "‫إيجابي‬�‫"تطور‬‫ت�سجيل‬‫بعد‬‫تون�س‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫بريطانية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫وفقا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫"املجهودات‬ ‫بعد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫القرار‬ ‫أن‬� ‫الربيطانية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫بريطانيا‬ ‫مع‬ ‫حمكما‬ ‫تن�سيقا‬ ‫أظهرت‬� ‫"تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫"التهديدات‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫املقابل‬‫يف‬‫أنها‬�‫إال‬�،"‫اال�ستخباراتي‬‫التبادل‬‫جمال‬‫يف‬‫وخا�صة‬ ‫ب�سفر‬‫حتذيرات‬‫أ�صدرت‬�‫كانت‬‫بريطانيا‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫جدير‬."‫قائمة‬‫تزال‬‫ال‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫بريطاني‬ 30 ‫مقتل‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫رعاياها‬ .‫املا�ضي‬‫جوان‬‫يف‬‫�سو�سة‬‫مبدينة‬‫�سياحيا‬‫منتجعا‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫تون�س‬ ‫إنتخاب‬� ‫بجنيف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫مت‬ ‫اخلام�س‬ ‫االجتماع‬ ‫خالل‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫جلنة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫الهاين‬ ‫�صادر‬ ‫بالغ‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫االطراف‬ ‫للدول‬ ‫ع�شر‬ ‫اخلم�سة‬ ‫للمنا�صب‬ ‫تر�شح‬ ‫بانه‬ ‫بجينيف‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الدائمة‬ ‫البعثة‬ ‫عن‬ .‫العامل‬‫دول‬‫خمتلف‬‫من‬‫مر�شحا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫املذكورة‬‫اللجنة‬‫يف‬ ‫ال�شاغرة‬ ‫به‬ ‫تتمتع‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫باال�سا�س‬ ‫يرجع‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫بالغها‬ ‫يف‬ ‫البعثة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫فى‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫طيبة‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ .‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬‫م�سار‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫تطور‬‫من‬‫حققته‬ ‫األمنية‬‫تونس‬‫بجهود‬‫ترحب‬‫بريطانيا‬ ‫التعذيب‬‫ملناهضة‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫بلجنة‬‫عضوا‬‫اهلاين‬
  • 3.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬42015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫املتقاعد‬ ‫العميد‬ ‫قال‬ ‫�ضمن‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ر�ضا‬‫النائب‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫ادراج‬‫الميكن‬‫أنه‬� .‫االرهابية‬‫املحاوالت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫ال‬ ‫أون‬� ‫حلقائق‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫تهدف‬‫كانت‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ر�ضا‬‫اغتيال‬‫ملحاولة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫املعلومات‬ ,‫باالرهاب‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ولي�س‬ ‫معينة‬ ‫جهات‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫ابالغ‬ ‫اىل‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫�سيارة‬ ‫على‬ ‫املطلقة‬ ‫الر�صا�صات‬ ‫عدد‬ " ‫م�ضيفا‬ ‫لدى‬‫نية‬‫وجود‬‫عدم‬‫اىل‬‫ت�شري‬‫ر�صا�صة‬20‫من‬‫أكرث‬�‫تبلغ‬‫والتي‬ ."‫لت�صفيته‬‫املنفذين‬ ،‫الدين‬‫�شرف‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫عملية‬"‫ن�صر‬‫بن‬‫خمتار‬‫وتابع‬ ‫تر�سل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫قد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫�شخ�صه‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�ست‬ ."‫إليها‬�‫ينتمي‬‫التي‬‫اجلهات‬‫إىل‬�‫بر�سائل‬ ‫تقف‬ ‫منظمة‬ ‫�شبكة‬ ّ‫إن‬� ‫موزاييك‬ ‫الذاعة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫وراء‬ .‫معزولة‬‫حادثة‬‫لي�ست‬ ،‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫ا�ستدعائهم‬‫يتم‬‫جاهزين‬‫قتلة‬‫هناك‬‫أن‬�‫و‬‫لها‬‫التخطيط‬‫مت‬‫االغتيال‬‫حماولة‬ ّ‫أن‬�‫مرزوق‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ال�شبكة‬‫لهذه‬‫للت�صدي‬‫أ‬�‫والتهي‬‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�ضرورة‬‫على‬‫م�شددا‬ ّ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫حلية‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫واجرامي‬ ‫منظم‬ ‫ارهاب‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫و�ضعها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫منظمة‬ ‫جرمية‬ ‫أي‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫والف�ساد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و�سيظهر‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫إال‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ننت�صر‬ ‫"لن‬ ‫قائال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫بينهما‬‫الرتابط‬ ‫اغتيال‬‫حماولة‬ ‫عبارة‬‫كانت‬‫الدين‬‫رشف‬ ‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬‫رسائل‬‫عن‬ ‫الديمقراطي‬‫املسار‬‫رضب‬‫اهلدف‬ ‫م�سار‬ ‫من‬ ‫وطويل‬ ‫غام�ض‬ ‫م�سل�سل‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫ف�صال‬ ‫أم�س‬� ‫ع�شنا‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫تعر�ض‬ ‫عندما‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫التا�سعة‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫غريبة‬ ‫بدت‬ ‫وان‬ ‫جديدة‬ ‫حماولة‬ .‫النهار‬ ‫و�ضح‬ ‫يف‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫اىل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫مع‬ ‫متنا�سقا‬ ‫جاء‬ ‫توقيتها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ت�ستهدف‬ ‫ومن‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫يف‬ ‫فيديو‬ ‫فبعد‬ .‫وال�سيا�سي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتطورات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫وبع�ض‬ ‫العكرمي‬ ‫وا�ستقالة‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ،‫الوايف‬‫�سمري‬‫االعالمي‬‫ا�ستهدف‬‫ما‬‫ومنها‬‫االجتماعية‬‫ال�صفحات‬‫بع�ض‬ ‫النارية‬ ‫والت�صريحات‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫املعركة‬ ‫اىل‬ ‫طبعا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫كلها‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بتغيري‬ ‫العلنية‬ ‫واملطالبة‬ ،‫الطرفني‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ .‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫املحاولة‬‫هذه‬‫ملثل‬‫املنا�سبة‬‫البيئة‬‫وفرت‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وحتقيق‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫االوراق‬ ‫خللط‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫وترهيب‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫تعطيل‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آثار‬� ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫الطبيعية‬ ‫حياتهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومنعهم‬ ‫التون�سيني‬ .‫واالقت�صاد‬‫ال�سياحة‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫االرهابية‬‫العمليات‬ ‫الديمقراطية‬‫نقيضا‬‫والعنف‬‫الفساد‬ ‫فيما‬ ‫االوراق‬ ‫خلط‬ ‫اعاد‬ ‫الذي‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫فيديو‬ ‫�شريط‬ ‫بث‬ ‫منذ‬ ‫حول‬ ‫حمتدم‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫مبختلف‬ ‫يتعلق‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫اجهزة‬ ‫و�ضعف‬ ‫الو�ضع‬ ‫رخاوة‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫كثرية‬ ‫جهات‬ ‫التي‬‫واملافيات‬‫اللوبيات‬‫بقوة‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫قوة‬‫فعو�ضت‬‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬ ‫والت�صفيات‬ ‫العنف‬ ‫ومنها‬ ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫ا�ساليب‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫تتورع‬ ‫ال‬ .‫م�صاحلها‬‫خلدمة‬ ‫ارتباطها‬ ‫إمكانية‬� ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫لوبيات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫اخلطري‬ ‫تلك‬ ‫تريد‬ ‫ح�سبما‬ ‫وتغيريه‬ ‫فيه‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫وحماولة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شهد‬ ‫البع�ض‬ ‫وقراءات‬ ‫توقعات‬ ‫�صحت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫واعالميا‬ ‫ماليا‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫اجلهات‬ ‫م�ستهدفا‬‫حتما‬‫يكون‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫إن‬�‫ف‬‫اجلهتني‬‫بني‬‫عالقة‬‫بوجود‬ ‫آنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املالية‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫تخاف‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ال�سيطرة‬ ،‫�سليم‬ ‫دميقراطي‬ ‫م�سار‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫واحلزبية‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫فيه‬‫والقرار‬‫للدولة‬‫فيه‬ ‫وا�ستقالة‬ ‫ك�شفه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�روب‬�‫ه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ب�سهم‬ ‫ربطنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫اغتيال‬ ‫وحماولة‬ ‫الندائيني‬ ‫اجلناحني‬ ‫و�صراع‬ ‫العكرمي‬ ‫ان‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫اقليمية‬ ‫جهات‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫الدين‬ ‫ورائها‬ ‫ومن‬ ‫وم�ستهدفة‬ ‫مهددة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تنجح‬ ‫ان‬ ‫�صحيح‬ .‫برمتها‬ ‫والتجربة‬ ‫اجلديد‬ ‫والد�ستور‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫والداخلية‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ومنها‬ ‫ال�سيادية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫الدولة‬ ‫فهي‬‫خا�ص‬‫منطق‬‫للوبيات‬‫ولكن‬‫والق�ضاء‬‫اجلمهورية‬‫ورئا�سة‬‫والدفاع‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫ت�سعى‬ ‫وامنا‬ ،‫النور‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫وال‬ ‫احلكم‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ .‫�ستار‬‫وراء‬‫من‬‫احلكم‬ ‫جذب‬‫وقوى‬‫شعب‬‫طموح‬ ‫�ضعف‬ ‫عن‬ ‫يك�شف‬ ‫أي�ضا‬� ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توايل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫أ�س‬�‫وي‬ ،‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سار‬ ‫جناح‬ ‫ومن‬ ،‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬�‫ولكنه‬،‫التوافق‬‫يف‬‫التون�سي‬‫بالنموذج‬‫العامل‬‫وا�شادة‬‫الدعم‬‫ومن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫يدمرها‬ ‫او‬ ‫التجربة‬ ‫ي�ضعف‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫مدمر‬ ‫أ�س‬�‫ي‬ ‫الماطة‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫والق�ضاء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ومافيات‬ ‫واالغتياالت‬ ‫االرهاب‬ ‫الغاز‬ ‫وك�شف‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الغمو�ض‬ ‫الهادئ‬‫التغيري‬‫يف‬‫ال�سلمية‬‫م�سريته‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫يوا�صل‬‫حتى‬‫التهريب‬ .‫امل�ستقبل‬‫نحو‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫�زم‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫ختاما‬ :‫لالرهاب‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سار‬‫وثيقة‬‫عالقة‬‫ولها‬‫�سنوات‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫يف‬ ‫هدفها‬ ‫حتقق‬ ‫مل‬ ‫املختلفة‬ ‫واالرهاب‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬ ‫اوقات‬ ‫يف‬ ‫مدرو�سة‬ ‫عمليات‬ ‫كانت‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫افتكاك‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�سار‬‫وتغيري‬‫آنية‬�‫اهداف‬‫لتحقيق‬‫أتي‬�‫ت‬‫معينة‬ ‫إال‬� ‫واعالمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ومعارك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫احتقان‬ ‫هناك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫كلما‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬‫واالرهاب‬‫العنف‬‫أطل‬�‫و‬ ‫اقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫املختلفة‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫حققت‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫احلالية‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وخا�صة‬ ‫البالد‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أهدافه‬�‫يف‬‫ينجح‬‫مل‬‫ولكنه‬‫ال�صفر‬ ‫املت�شددة‬‫والعنا�صر‬‫االرهابية‬‫للجماعات‬‫موجعة‬‫�ضربات‬‫توجيه‬‫مت‬ ‫بعيدة‬ ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الفا�سدة‬ ‫اللوبيات‬ ‫ظلت‬ ‫فيما‬ ‫والتهريب‬ .‫احيانا‬‫الق�ضاء‬‫متناول‬‫عن‬ ‫�صلة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫اليوم‬ ‫جتمع‬ ‫فيها‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫واالر‬ ‫والتهريب‬ ‫الف�ساد‬ ‫بني‬ ‫وثيقة‬ ‫العنف‬‫جماعات‬‫عن‬‫بعيدة‬‫تكون‬‫ان‬‫وميكن‬‫التخويف‬‫او‬‫االنتقام‬‫رائحة‬ ‫التقليدية‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ستكون‬ ‫حتما‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫وحت�صني‬ ‫كاملة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لك�شف‬ ‫جميال‬ ‫وطنا‬ ‫اجلميع‬ ‫ويخ�سر‬ ‫اخلراب‬ ‫يعم‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ،‫واملافيات‬ ‫االرهاب‬ .‫الله‬‫قدر‬‫ال‬ :‫نصر‬ ‫بن‬ ‫مختار‬ ‫االغتيال‬‫حماولة‬‫مدبري‬‫عن‬‫ام‬ّ‫ث‬‫الل‬‫إماطة‬‫إىل‬‫يدعو‬‫تونس‬‫نداء‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫االغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫إثر‬� ً‫ا‬‫بيان‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫ال�سلط‬ ‫جميع‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ودعت‬ .‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫جمعية‬ ‫ورئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫هذه‬ ‫ومنفذي‬ ‫مدبري‬ ‫عن‬ ‫ام‬ّ‫ث‬‫الل‬ ‫إماطة‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫ووزارة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وباخل�صو�ص‬ ‫الكفيلة‬ ‫التدابري‬ ‫كل‬ ‫واتخاذ‬ ‫الرباهمي‬ ‫حممد‬ ‫و‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكرى‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫مقتل‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلار‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫با‬ ‫والتعجيل‬ .‫اخلطرية‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫مثل‬‫حول‬‫حتوم‬‫التي‬‫واالرتباك‬ ّ‫ال�شك‬‫حالة‬‫من‬‫البالد‬‫إخراج‬‫ل‬‫بذلك‬ ‫دوامة‬‫إىل‬�‫البالد‬‫إرجاع‬�‫إىل‬�‫يهدف‬‫و"الذي‬"‫ـ"اجلبان‬‫ب‬‫و�صفته‬‫الذي‬‫العمل‬‫لهذا‬‫ال�شديدة‬‫إدانتها‬�‫عن‬‫أعربت‬�‫و‬ ."‫الوطن‬‫أمن‬�‫وزعزعة‬‫واالغتياالت‬‫العنف‬ ‫�شبهات‬ ‫وفيها‬ ‫م�سرتابة‬ ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫قي�س‬ ‫ال�شاب‬ ‫وفاة‬ ‫إن‬� ،‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫املنظمة‬ ‫قالت‬ .‫ق�ضائيا‬‫التعذيب‬‫مرتكبي‬‫وحما�سبة‬‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬‫واجلدي‬‫العاجل‬‫بالتحقيق‬‫مطالبة‬،‫قوية‬‫تعذيب‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حلقة‬ ‫هي‬ ‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ،‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫واعتربت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االحتجاز‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫وانكار‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫توا�صل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ .‫ال�سلطة‬ ،‫الوردية‬ ‫منطقة‬ ‫أ�صيل‬� ‫رحومة‬ ‫بن‬ ‫قي�س‬ ‫ال�شاب‬ ‫عائلة‬ ،‫أعلمت‬� ،‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 6 ‫بتاريخ‬ ‫أنه‬� ‫وذكرت‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� 5 ‫يوم‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارة‬ ‫ركوب‬ ‫ب�صدد‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫بوفاته‬ ،‫املنظمة‬ ‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وتعر�ض‬ ‫يديه‬ ‫تكبيل‬ ‫ومت‬ ‫أر�ضا‬� ‫قي�س‬ ‫�سقط‬ُ‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫العائلة‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� ‫وح�سب‬ .‫أمنية‬� ‫دورية‬ ‫قبل‬ ‫وتفرت�ض‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫نقل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الوردية‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫نقل‬ ‫ثم‬ ‫ج�سمه‬ ‫من‬ ‫أنحاء‬� ‫على‬ ‫بال�ضرب‬ ‫آثار‬� ‫االنرتنات‬ ‫على‬ ‫العائلة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫�صور‬ ‫أظهرت‬�‫و‬ .‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫كذلك‬ ‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ض‬ ‫قي�س‬ ‫أن‬� ‫العائلة‬ .‫ال�ضحية‬‫جثة‬‫على‬‫عنف‬ ‫ت�شييع‬ ‫خالل‬ ‫املتويف‬ ‫أ�صدقاء‬�‫و‬ ‫أقرباء‬� ‫من‬ ‫و�شباب‬ ‫ال�شرطة‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫مواجهات‬ ‫احلادثة‬ ‫�سببت‬ ‫وقد‬ .‫جثمانه‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ 25 ‫إىل‬� 11 ‫من‬ ‫الف�صول‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�صادق‬ .‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬ ‫متحور‬،‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫بع�ضوية‬‫املتعلق‬‫الثاين‬‫الباب‬‫من‬‫العا�شر‬‫الف�صل‬‫حول‬‫نقا�ش‬‫ودار‬ ‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النواب‬‫اختلف‬‫وقد‬،‫املجل�س‬‫لع�ضوية‬‫أع�ضاء‬�‫أربعة‬‫ل‬‫للق�ضاء‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املجل�س‬‫تعيني‬‫حول‬ .‫النواب‬‫جميع‬‫بني‬‫توافقي‬‫حل‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫يف‬‫النظر‬‫إرجاء‬�‫مت‬‫و‬‫ذلك‬‫يف‬‫املعتمدة‬ ‫املر�صودة‬ ‫إعتمادات‬‫ل‬‫با‬ ‫واالمتيازات‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقرر‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫التف�صيل‬ ‫هذا‬ ‫أهميته‬‫ل‬ 13 ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ .‫للبلد‬ ‫االنتخاب‬ ‫عملية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ونائبه‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫النواب‬ ‫ناق�ش‬ ‫كما‬ ‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫النهائي‬‫ال�شغور‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫تناول‬‫مت‬‫كما‬.‫�سنا‬‫أ�صغر‬‫ل‬‫وا‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الع�ضوان‬ ‫املوكلة‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫ممار�سة‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫يتوىل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أجمع‬�‫و‬ ‫رئي�س‬ ‫النتخاب‬ ‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يجتمع‬ ‫ال�شغور‬ ‫هذا‬ ‫�سد‬ ‫ومبجرد‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫لرئي�س‬ .‫جديد‬ ‫مدتها‬ ‫واحدة‬ ‫لفرتة‬ ‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫واتفق‬ ‫املحكمة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ثلث‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫التناوب‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التحاور‬ ‫ومت‬ ،‫�سنوات‬ 9 ‫التجديد‬‫من‬‫الرئي�س‬‫منها‬‫ي�ستثنى‬‫ب�صفة‬‫الد�ستور‬‫من‬6‫الف�صل‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫يف‬‫الرجوع‬‫مع‬‫الد�ستورية‬ 3 ‫قبل‬ ‫التجديد‬ ‫�سي�شملهم‬ ‫الذين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقائمة‬ ‫التعيني‬ ‫جهة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫ويعلم‬ .‫ع�ضويتهم‬‫انتهاء‬‫من‬‫أ�شهر‬� ،‫أخرى‬� ‫وظيفة‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫حتجري‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫من‬ 19 ‫بالف�صل‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنية‬ ‫العلمية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�ضرورة‬ ‫البع�ض‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ .‫امل�شروع‬ ‫الو�ضع‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫خا�ص‬ ‫�ضروري‬ ‫أمر‬� ‫التحفظ‬ ‫واجب‬ ‫مبقت�ضيات‬ ‫التقيد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫النواب‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫بع�ض‬ ‫فهم‬ ‫ل�سوء‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الراهن‬ .‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫ق�ضاة‬‫حرية‬‫كبرية‬‫ب�صفة‬‫يقيد‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬21‫الف�صل‬‫أن‬�‫منهم‬ ‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وقرر‬ ،‫النواب‬ ‫بني‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫احل�صانة‬ ‫رفع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫وطرحت‬ .‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫التون�سي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ."‫"واردة‬‫حكومته‬‫يف‬‫وزاري‬‫تعديل‬‫إجراء‬�‫إمكانية‬� ‫وزير‬ ‫ب�صحبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدا‬� ‫تفقدية‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫لبع�ض‬ ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫"امكانية‬ ّ‫إن‬� ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬ ."‫وقت‬‫كل‬‫يف‬‫واردة‬ .‫توقيته‬‫أو‬�‫عنه‬‫حتدث‬‫الذي‬‫التعديل‬‫طبيعة‬‫ال�صيد‬‫يحدد‬‫ومل‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫املكلف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بديل‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بحزب‬ ‫والقيادي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫فاملو�ضوع‬ ،‫نقرر‬ ‫مل‬ ‫"مازلنا‬ ‫قائال‬ ‫ال�صيد‬ ‫أردف‬� ،‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ."‫الدر�س‬‫قيد‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقبل‬ ‫جمل�س‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫مكلف‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لدى‬ ‫معتمد‬ ‫كوزير‬ ‫مهامه‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫ما‬‫على‬ً‫ا‬‫احتجاج‬،‫ال�صيد‬‫حكومة‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫أعلن‬�،‫العكرمي‬‫وكان‬ ."‫الف�ساد‬‫ـ"تف�شي‬‫ب‬‫و�صفه‬ ،‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫قياديي‬ ‫بع�ض‬ ‫ر�ضا‬ ‫عدم‬ ‫وعن‬ ‫ففي‬ ،‫واملواقف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫نعتاد‬ ‫أن‬� ‫"يجب‬ ‫ال�صيد‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫أن‬�‫اجلميع‬‫وعلى‬‫مكفول‬‫االختالف‬‫حق‬،‫تون�س‬‫مثل‬‫الدميقراطية‬‫الدول‬ ."‫أريحية‬�‫ب‬‫مواقفه‬‫عن‬ّ‫يعبر‬ ‫ت�صريحات‬‫يف‬‫علي‬‫احلاج‬‫منذر‬‫تون�س‬‫نداء‬‫بحركة‬‫القيادي‬‫واعترب‬ ‫أن‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫اليوم‬‫حتكم‬‫وال‬‫"تائهة‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫أن‬�‫�سابقة‬ ."‫م�سدود‬‫طريق‬‫اىل‬‫و�صل‬‫اليوم‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬ ‫إجراء‬ ‫إمكانية‬ :‫الصيد‬ ‫واردة‬ ‫وزاري‬ ‫تعديل‬ ‫عن‬ ‫للرتاجع‬ ‫جمال‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ،"‫فيها‬ ‫التفريط‬ ‫أو‬� ‫والتعبري‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التفكري‬ ‫حرية‬ ‫مك�سب‬ ."‫وتر�سيخه‬‫املك�سب‬‫هذا‬‫�صيانة‬"‫على‬‫احلر�ص‬‫جمددا‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بال�ضاحية‬ ‫االربعاء‬ ‫ع�شية‬ ‫افتتاحه‬ ‫لدى‬ ،‫ال�صيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بعنوان‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫أ�شغال‬� ،‫للعا�صمة‬ ‫توطيد‬‫أجل‬�‫من‬‫جهدا‬‫تدخر‬‫لن‬‫"احلكومة‬‫أن‬�،"‫؟‬‫حتوالت‬‫أية‬�..‫تون�س‬ ‫أخالقيات‬�‫و‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫ونزيه‬ ‫تعددي‬ ‫حر‬ ‫إعالم‬� ‫دعائم‬ ."‫و�ضوابطها‬‫املهنة‬ ‫بوجه‬ ‫والعمومي‬ ‫الوطني‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ " ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ظ‬�‫ح‬‫وال‬ ‫املخاطر‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫بالذات‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خا�ص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫ظاهرة‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫القائمة‬ ‫والتحديات‬ .‫أكيده‬�‫ت‬‫حد‬‫على‬،"‫معها‬‫حياد‬ ‫تقت�ضي‬ ‫املهنة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫"م‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫و�شدد‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫أي‬���‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫امل�سافة‬ ‫بنف�س‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬‫وكل‬‫اجلهوية‬‫والنعرات‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫ونبذ‬‫وال�سيا�سية‬‫احلزبية‬ ."‫الواحد‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬�‫بني‬‫التفرقة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صعوبات‬ ‫ا�ستعرا�ضه‬ ‫وبعد‬ ‫ال�سمعي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احتكار‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫العمومي‬ ‫أن‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اعترب‬،‫حكومي‬‫إعالم‬�‫جمرد‬‫إىل‬�‫وحتويله‬‫الب�صري‬ ‫من‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أهم‬� ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫"كان‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ."‫الت�شغيلية‬‫وطاقته‬‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬‫عدد‬‫حيث‬ ‫جتنب‬‫االعالم‬‫وسائل‬‫من‬‫املطلوب‬ ‫والسياسية‬‫احلزبية‬‫التجاذبات‬ :‫الصيد‬ ‫الحبيب‬ :‫التعذيب‬ ‫لمناهضة‬ ‫التونسية‬ ‫المنظمة‬‫التصويت‬ ‫تواصل‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫جلنة‬ ‫الدستورية‬ ‫‏املحكمة‬‫قانون‬ ‫فصول‬ ‫عىل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫اغتيال‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬ ..‫هتديدات‬ ..‫فيديو‬ ‫الدين‬‫رشف‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫وراء‬‫تقف‬‫منظمة‬‫شبكة‬:‫مرزوق‬ ‫تعذيب‬‫شبهات‬‫وفيها‬‫مسرتابة‬‫رحومة‬‫بن‬‫قيس‬‫وفاة‬
  • 4.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬62015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬7 ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫اإلسالم‬ ‫نبي‬ ‫عن‬ ‫املأثور‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫حموره‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ "‫الصني‬ ‫يف‬ ‫ولو‬ ‫العلم‬ ‫"اطلبوا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫حتى‬ ‫حتصيله‬ ‫يف‬ ‫والرتغيب‬ ‫طلبه‬ ‫عىل‬ ‫واحلث‬ ‫العلم‬ ‫قيمة‬ ‫إعالء‬ ‫ذكر‬ ‫فكان‬ ،‫البعيدة‬ ‫املسافات‬ ‫وقطع‬ ‫املشقة‬ ‫بتحمل‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ .‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫بالغة‬ ‫وجهة‬ ‫باعتبارها‬ "‫"الصني‬ ‫احلضارية‬‫إلنجازاهتا‬‫اإلنسانية‬‫ومراكمة‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫تقدم‬ ‫ويمكن‬ ،‫طريان‬ ‫ساعة‬ ‫عرشين‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫من‬ ‫بلوغها‬ ‫وأصبح‬ ‫بعيدة‬ ‫الصني‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ،‫املتعاقبة‬ ‫ورياضيني‬ ‫وسياح‬ ‫ومستثمرين‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫وعرب‬ ‫تونسيني‬ ‫ومقاطعاهتا‬ ‫مدهنا‬ ‫يف‬ ‫تصادف‬ ‫أن‬ .‫أيضا‬ ‫وسياسيني‬ ‫وضمت‬ ‫الفارط‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ ‫األسبوعيني‬ ‫قرابة‬ ‫دامت‬ ،‫لتونس‬ ‫الصديق‬ ‫البلد‬ ‫هلذا‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ،‫الفكرية‬ ‫العائالت‬ ‫أغلب‬ ‫ومن‬ ‫ومعارضة‬ ‫حاكمة‬ ‫وعربية‬ ‫تونسية‬ ‫أحزاب‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ووجهات‬ ‫التجارب‬ ‫وتبادل‬ ‫والتعاون‬ ‫الرشاكة‬ ‫قواعد‬ ‫إرساء‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫الصيني‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫االح�ترام‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املتكاثرة‬ ‫��ات‬‫م‬‫األز‬ ّ‫حل‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫النظر‬ ‫الذي‬ ‫اخلارجي‬ ‫والتدخل‬ ‫واحلروب‬ ‫العنف‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬ ‫إرساء‬ ‫وبغاية‬ ‫قراراهتا‬ ‫واستقالل‬ .‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫حيرتم‬ ‫ال‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫تربطه‬ ‫الذي‬ ‫الصيني‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ّ‫أن‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫وأعتقد‬ ‫مجهورية‬‫بني‬‫التفاهم‬‫تعزيز‬‫يف‬‫النشاط‬‫هذا‬‫خالل‬‫من‬‫ساهم‬‫العامل‬‫أنحاء‬‫خمتلف‬‫يف‬‫حزب‬‫مائة‬‫عن‬ ‫التواصل‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫للوفد‬ ‫املكونة‬ ‫لألحزاب‬ ‫خدمة‬ ‫وقدم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫الشعبية‬ ‫الصني‬ .‫واجتامعيا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫سياسيا‬ ‫املنطقة‬ ‫ومستقبل‬ ‫حارض‬ ‫حول‬ ‫البناء‬ ‫واحلوار‬ ‫اإلجيايب‬ ‫والتفاعل‬ :‫متواصلة‬ ‫الصيني..رحلة‬ ‫احللم‬ * ‫اقتصاد‬‫ثاين‬‫أهنا‬‫رغم‬‫نامية‬‫دولة‬‫الصني‬‫التزال‬،‫الفقر‬‫نسب‬‫حول‬‫املتحدة‬‫األمم‬‫مقاييس‬‫بحسب‬ ‫والبيئية‬ ‫التنموية‬ ‫املجاالت‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫قياسية‬ ‫أرقاما‬ ‫اليوم‬ ‫وحتطم‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫دولة‬ ‫وأول‬ ‫عاملي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقعية‬ ‫واعتمد‬ ‫اإليديولوجيا‬ ‫عن‬ ‫ختىل‬ ‫الصيني‬ ‫املرشوع‬ ّ‫ألن‬ ‫ذلك‬ ‫حتقق‬ .‫والتكنولوجية‬ ‫اخلمسة‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫الطويل‬ ‫الصني‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫وانطلق‬ ،‫الصينية‬ ‫اخلصائص‬ ‫ذات‬ ‫االشرتاكية‬ ‫تطبيق‬ ‫واألقليات‬ ‫القوميات‬ ‫واحرتام‬ ،‫اخلارجي‬ ‫العدوان‬ ‫من‬ ‫الصيني‬ ‫الشعب‬ ‫معاناة‬ ‫ينس‬ ‫ومل‬ ،‫سنة‬ ‫آالف‬ ‫تقليص‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫رائدة‬ ‫تنموية‬ ‫وجتارب‬ ‫موحدة‬ ‫دولة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ )‫باإلسالم‬ ‫تدين‬ ‫أقلية‬ 12( ‫واألديان‬ ‫يف‬ ‫الصيني‬ ‫للفرد‬ ‫واالحرتام‬ ‫الكرامة‬ ‫وجلب‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫املساواة‬ ‫وحتقيق‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫الفوارق‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ :‫وللمجتمع‬ ‫للدولة‬ ‫وحمددة‬ ‫وموجزة‬ ‫واضحة‬ ‫صياغات‬ ‫يف‬ ‫الصيني‬ ‫احللم‬ ‫اليوم‬ ‫ويتواصل‬ .‫ومتحرضة‬ ‫قوية‬ ‫الصني‬ ‫مجهورية‬ 1- .‫احلياة‬ ‫برغد‬ ‫يتمتع‬ ‫جمتمع‬ 2- ،‫الشامل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫بإطالق‬ ‫والدولة‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫بحسب‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫ألمهية‬ ‫اعتبار‬ ‫ودون‬ ‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫بمقاومة‬ ‫باخلصوص‬ ‫ولكن‬ ‫القانون‬ ‫سيادة‬ ."‫واحد‬ ‫آن‬ ‫يف‬ ‫والذبابة‬ ‫النمر‬ ‫"نرضب‬ :‫شعار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وراءه‬ ‫تقع‬ :‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ * ‫وعاصمتها‬ ‫سيتشوان‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫شانغاي‬ ‫ومدينة‬ ‫بيكني‬ ‫العاصمة‬ ‫الزيارة‬ ‫شملت‬ ‫غرب‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫نائب‬ "‫جيانوي‬ ‫"تشانغ‬ ‫السيد‬ ‫مع‬ ‫سياسية‬ ‫مقابالت‬ ‫العريب‬ ‫للوفد‬ ‫وكانت‬ .‫شانقدو‬ ‫العالقات‬ ‫دائرة‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ "‫تساي‬ ‫"ليوهونغ‬ ‫ومعايل‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫لدائرة‬ ‫افريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫آسيا‬ .‫شانغاي‬ ‫ملدينة‬ ‫اخلارجية‬ ‫الشؤون‬ ‫مكتب‬ ‫نائب‬ "‫يشيانغ‬ ‫هو‬ ‫"تشاو‬ ‫السيد‬ ‫مع‬ ‫وأيضا‬ ‫اخلارجية‬ ‫والتخطيط‬‫واالنفتاح‬‫اإلصالح‬‫وتدابري‬‫جتارب‬‫حول‬‫خرباء‬‫مع‬‫جلسات‬‫متت‬‫ذلك‬‫إىل‬‫باإلضافة‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫البحري‬ ‫احلرير‬ ‫وطريق‬ ‫احلرير‬ ‫لطريق‬ ‫االقتصادي‬ ‫"احلزام‬ ‫وبرنامج‬ ‫االسرتاتيجي‬ ."‫بينغ‬ ‫جني‬ ‫"يش‬ ‫احلايل‬ ‫الرئيس‬ ‫أطلقه‬ ‫الذي‬ "‫والعرشين‬ ‫باملنطقة‬ ‫املحلية‬‫التنمية‬ ‫دفع‬‫جتارب‬‫عىل‬ ‫لالطالع‬‫ميدانية‬ ‫فكانت‬ ‫سيتشوان‬ ‫ملقاطعة‬ ‫الزيارة‬‫أما‬ ‫الباندا‬‫حممية‬‫وأيضا‬‫النموذجية‬‫الصناعية‬‫املشاريع‬‫وعديد‬‫اخلارجي‬‫والتعاون‬‫االستثامر‬‫عرب‬‫الغربية‬ .‫باالنقراض‬ ‫املهدد‬ ‫احليوان‬ ‫هلذا‬ ‫العاملية‬ ‫الثروة‬ ‫من‬ 90% ‫تضم‬ ‫املقاطعة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫باعتبار‬ :‫الرحلة‬ ‫حصيلة‬ * ‫وحتيينه‬ "‫"شانقدو‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫وتفصيله‬ ‫مسبق‬ ‫بشكل‬ ‫ضبطه‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫للربنامج‬ ‫حصيلة‬ ‫أهم‬ ‫واحرتام‬‫املرافق‬‫الوفد‬‫جدية‬‫من‬‫ذلك‬‫استلزمه‬‫وما‬‫احرتامه‬‫من‬100%‫نسبة‬،‫شانغاي‬‫إىل‬‫وصولنا‬‫عند‬ .‫العريب‬ ‫الوفد‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وتفاين‬ ‫لألدوار‬ ‫وتوزيع‬ ‫للفريق‬ ‫وتنظيم‬ ‫للوقت‬ ‫مقدس‬ ‫هذا‬ ‫جريانه‬ ‫وتنوع‬ ‫سكانه‬ ‫وعدد‬ ‫بمساحته‬ ‫الكبري‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تقديس‬ ،‫جدية‬ ،‫نظام‬ :‫واسرتاتيجية‬ ‫وسياسيا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫الكبار‬ ‫رصاع‬ ‫يطرحه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ .‫املبهرة‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬ ‫تواضع‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫تفاين‬ ،‫للوطن‬ ‫حب‬ ،‫للوقت‬ ‫أو‬ ‫سلبيات‬ ‫وراءها‬ ‫ختفي‬ ‫ال‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫النجاحات‬ ّ‫أن‬ ‫أو‬ ‫انتهت‬ ‫القصة‬ ّ‫أن‬ ‫أبدا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫الديمقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫هلل‬‫واحلمد‬‫نجحنا‬‫وقد‬،‫اجلديدة‬‫تونس‬‫يف‬‫أننا‬‫هو‬‫قصدناه‬‫ما‬‫وإنام‬،‫إخفاقات‬ ‫نستعد‬ ‫ونحن‬ ‫نحتاج‬ ،‫العامل‬ ‫أمام‬ ‫عاليا‬ ‫رؤوسنا‬ ‫ورفع‬ ‫احلريات‬ ‫معركة‬ ‫حسم‬ ‫دستور‬ ‫عىل‬ ‫وصادقنا‬ ‫إىل‬ _‫نحتاج‬ ‫العظيم‬ ‫لشعبنا‬ ‫الكرامة‬ ‫ستحقق‬ ‫والتي‬ ‫الكربى‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫لإلصالحات‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وأيضا‬ ‫ومكاسبنا‬ ‫وحضارتنا‬ ‫بتارخينا‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الوقت‬ ‫وتقديس‬ ‫العمل‬ ‫وحب‬ ،‫اجلدية‬ .‫الوطن‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وتضحية‬ ‫قوة‬ ‫وعنارص‬ ‫ميزات‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫خصائصنا‬ :‫املركزية‬ ‫القضية‬ ‫فلسطني‬ : ‫األخري‬ ‫يف‬ * ‫أربعة‬ ‫منذ‬ ‫االحتالل‬ ‫سجون‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫الفلسطينية‬ ‫املبادرة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ "‫العزام‬ ‫"مازن‬ ‫صديقنا‬ ‫البنه‬ ‫بالستيكية‬ ‫طائرة‬ ‫اشرتى‬ ،‫إرسائييل‬ ‫جلندي‬ ‫رضبه‬ ‫بسبب‬ ‫سجن‬ ‫سنوات‬ ‫تسع‬ ‫بعد‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫عىل‬ ‫شانغاي‬ ‫مغادرة‬ ‫يوم‬ ‫وكنا‬ ،‫العيد‬ ‫يف‬ ‫األب‬ ‫هدية‬ ‫من‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫قرابة‬ ‫املحروم‬ ‫له‬ ‫سيسمح‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫اجليش‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫متأكدا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫مازن‬ ‫صديقنا‬ ّ‫أن‬ ‫املأساة‬ :‫املبارك‬ ‫األضحى‬ ‫عيد‬ ."‫"الطائرة‬ ‫ومعه‬ ‫باملرور‬ ‫للصني‬‫زائر‬‫انطباعات‬ ‫الحمامي‬ ‫عماد‬ ‫النائب‬ ‫بقلم‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أعلمنا‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تقريبا‬ ‫أيام‬�‫ثالثة‬‫منذ‬‫إحتجاجية‬�‫وقفات‬‫�سليانة‬‫والية‬‫من‬‫والعرو�سة‬‫بوعرادة‬ ‫معتمديتي‬‫�شهدت‬ .‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫اجلهة‬‫من‬‫املت�صلني‬‫بع�ض‬ ‫بذلك‬ ‫حالة‬‫يف‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫والت�شغيل‬‫بالتنمية‬‫مطالبني‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعات‬‫قبل‬‫من‬‫الطريق‬‫غلق‬‫مت‬‫انه‬‫امل�صادر‬‫واكدت‬ .‫واملر�ضى‬‫ال�سن‬‫يف‬‫كبار‬‫بينهم‬‫ومن‬ ‫العا�صمة‬‫إجتاه‬�‫يف‬‫املتنقلني‬‫م�صالح‬‫وتعطلت‬‫باملكان‬‫واالكتظاظ‬‫الفو�ضى‬‫من‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫قاموا‬ ‫اجلهة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫اغلبهم‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫بوعرادة‬ ‫من‬ ‫املت�صالت‬ ‫إحدى‬� ‫أعلمتنا‬� ‫وقد‬ ‫العرو�سة‬ ‫معتمد‬ ‫ح�ضر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فتحه‬ ‫ليقع‬ ‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ "‫عياد‬ ‫"�سيدي‬ ‫منطقة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫بغلق‬ ‫اخلمي�س‬ ‫وفتحت‬ ‫املكان‬ ‫فغادروا‬ ‫م�شاغلهم‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫الو�ضع‬ ‫لتدار�س‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫املحتجني‬ ‫مع‬ ‫واتفق‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬ .‫الطريق‬ ‫إثره‬� ‫على‬ ‫أغلقت‬� ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫مفتوحا‬ ‫اعت�صاما‬ ‫املحتجون‬ ‫ركز‬ ‫فقد‬ ‫والعرو�سة‬ ‫بوعرادة‬ ‫منطقتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ‫وغري‬ ‫وعرة‬ ‫أخرى‬� ‫طرق‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫تلك‬ ‫م�ستعملي‬ ‫ا�ضطر‬ ‫مما‬ ‫املطاطية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫باحلجارة‬ ‫الطريق‬ ‫م�سريهم‬‫موا�صلة‬‫لهم‬‫يت�سنى‬‫حتى‬ ‫وطويلة‬‫معبدة‬ ‫لومهم‬‫موجهني‬‫مل�صاحلهم‬‫التعطيل‬‫هذا‬‫من‬‫ال�شديد‬‫إمتعا�ضهم‬�‫عن‬‫عربوا‬‫قد‬‫امل�سافرين‬‫عديد‬‫أن‬�‫املت�صلة‬‫أكدت‬�‫وقد‬ ‫مطالبهم‬‫يف‬‫والنظر‬‫معهم‬‫والتفاو�ض‬‫املحتجني‬‫ال�شباب‬‫ؤالء‬�‫له‬‫إ�ستماع‬‫ل‬‫با‬‫تدخلها‬‫لعدم‬ ‫واجلهوية‬‫املحلية‬‫ال�سلط‬‫إىل‬� .‫ن�شاطها‬‫�سالف‬‫إىل‬�‫وتعود‬‫الطريق‬‫وتفتح‬‫امل�شكل‬‫إحتواء‬�‫يقع‬‫حتى‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫بوعرادة‬‫بمعتمديتي‬‫إحتجاجات‬ ‫بالتنمية‬‫للمطالبة‬‫والعروسة‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سيني‬‫املتابعني‬‫من‬‫العديد‬‫ركز‬ ،‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫م�ضمون‬ ‫على‬ ‫حتليالتهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫باالغتياالت‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫وهي‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ه‬‫ّد‬‫د‬‫ر‬ ‫ت�صريحات‬ ‫واملو�ضوعية‬ ‫الذاتية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫منا�سبة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لت�صريحات‬ ‫الثورة؟‬ ‫قبل‬ ‫مغمور‬ ‫�شبه‬ ‫ريا�ضي‬ ‫ُن�شط‬‫م‬ ‫�سوى‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬‫و‬ ‫وداخلية‬ ‫إقليمية‬� ‫أبعاد‬� ‫ذات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أهداف‬� ‫لتحقيق‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لهم‬ ‫�شعبية‬ ‫حا�ضنة‬ ‫للهيت�شكوكية؟‬‫أقرب‬�‫معارك‬‫بع�ض‬ ‫واملوضوعي‬‫الذايت‬‫تداخل‬‫يف‬ ‫درا�سة‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫غربية‬‫بن‬‫ت�صريحات‬‫أبعاد‬�‫لفهم‬ ‫الفهم‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫احلال‬‫مقال‬‫جمرد‬‫ولي�س‬‫كاملة‬‫حتليلية‬ ،‫والتوا�صلي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتوج‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫يتطلب‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعطيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستح�ضار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفهم‬ ‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫حميط‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،2011 ‫منذ‬ ‫لعبها‬ ‫التي‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املكوكية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫بناء‬ ‫فعال‬ ‫ميكن‬ ‫وعندئذ‬ ،‫لقناته‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثه‬ ‫أثرا‬� ‫للمو�ضوعي‬ ‫أن‬� ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫و�شاملة‬ ‫حقيقية‬ ‫م�ضمون‬ ‫ُلقي‬‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ه‬ ّ‫ُوج‬‫م‬ ‫أنه‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫وت�سجيله‬ ‫ت�صريحه‬ :‫البع�ض‬‫طرف‬‫من‬‫ممُلى‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مقا�صد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫الت�ضحية‬ ‫�سيقع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫امل�ستقلبي‬ ‫وتفاعله‬ ‫التداعيات‬‫أن‬�‫ب‬‫اجلزم‬‫يمُكن‬‫إنه‬�‫ف‬،‫توظيفه‬‫يف‬‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وما‬ ،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ستكون‬ ...‫خطرية‬‫جد‬‫ا�ستتباعات‬‫من‬‫عنها‬ ‫للتوظيف‬ ‫قابل‬ ‫املحتوى‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫خالف‬ ‫-ال‬ 1 :‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫متعدد‬‫أثري‬�‫ولت‬ ‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احلزبي‬ ‫ال�صراع‬ ‫على‬ 1- ‫ربحوا‬ ‫قد‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫جلي‬ ‫تعبري‬ ‫إال‬� ‫العكرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫وما‬ ،‫معاركه‬ ‫أوىل‬� ‫بجانبه؛‬ ‫إليه‬� ‫احلاجة‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫عنه؛‬ ‫وال�صحراوي‬ ‫بلحاج‬ ‫املنذر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ...‫العكرمي‬‫فاعلية‬‫إىل‬�‫يفتقدون‬‫والطرودي‬ ‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬ ‫على‬ - 2 ‫بن‬ ‫توجيه‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ...‫واجلمهورية‬‫احلكومة‬‫لرئي�سي‬‫ر�سائل‬‫غربية‬ ‫طرفا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اخلالفة‬ ‫حرب‬ ‫على‬ - 3 ‫ا�سرتجاعها‬ ‫ُريد‬‫ي‬ ‫أ�شواطا‬� ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫إنقاذها‬� ‫عرب‬ ‫وليدة‬ ‫قناة‬ ‫وربح‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلط‬ ‫عرب‬ ‫أدوارها‬� ‫ووراثة‬ ‫لن�سمة‬ ‫بديلة‬ ‫قناة‬ ‫لتكون‬ ‫توظيفها‬ ....‫ال�سابقة‬ ‫تطورات‬‫بني‬‫التفاعل‬‫أن‬‫ل‬‫الليبي؛‬‫امللف‬‫على‬-4 ‫يف‬ ‫امل�ضمون‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫وتراتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫البلدين‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫فاعل‬ ‫تون�سي‬ ‫أعمال‬� ‫لرجل‬ ‫موجه‬ ‫أغلبيته‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫بنجل‬ ‫عالقات‬ ‫وله‬ ،‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫الليبي‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬‫امللف‬‫كل‬‫يف‬‫م�ستهدف‬‫أنه‬�‫الوا�ضح‬‫من‬‫الذي‬ ...‫متعددة‬ ‫ليبيا‬ ‫وفجر‬ ‫جراية‬ ‫بني‬ ‫الناظم‬ ‫اخليط‬ ‫إن‬� - 2 ‫ويتم‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سهل‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫اال‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫�روي‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ومنظومة‬ ،‫وقتها‬ ‫�سيحدد‬ ‫إعالمية‬� ‫بحملة‬ ‫أكيده‬�‫ت‬ ،‫�ر‬��‫م‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلقي‬ ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫املتبقية‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إعالميا‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫داعمي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫ويكفي‬ ‫�سابقا‬ ‫جنحوا‬ ‫وقد‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫ممتدة‬ ‫جد‬ ‫جذورهم‬ ‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫املغالطات‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫�لات‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫املهم‬ ‫بل‬ ،‫مهمة‬ ‫لي�ست‬ ‫إليهم‬� ‫بالن�سبة‬ ‫احلقيقة‬ ...‫التوظيف‬‫جناعة‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إعداد‬� ‫هو‬ ‫مرتقب‬ ‫هدف‬ ‫هناك‬ - 3 ‫�سقوط‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫لليبيا‬ ‫�ضربة‬ ‫ملنا�صرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التح�ضري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ران‬�‫ت‬���‫ق‬‫واال‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫باالغتياالت‬ ‫ليبيا‬ ‫لفجر‬ ‫االتهام‬ ‫لتوجيه‬ ...‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬ ‫أ�ضرارا‬� ‫�سيلحق‬ ‫التوظيف‬ ‫أن‬� ‫معلوم‬ - 4 ‫بفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫جانبية‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ظ‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�را‬�‫ج‬��‫ب‬‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫للنه�ضة‬ ‫�ددا‬�‫جم‬ ‫لالتهامات‬ ‫البع�ض‬ ‫توجيه‬ ‫يف�سر‬ ‫ال�صحراوي‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫جت�سد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ...1‫للنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫للمكتب‬ ‫جزء‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫تركيز‬ - 5 ‫تنحيته‬ ‫يف‬ ‫املرغوب‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�ضد‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫وهناك‬ ،‫البع�ض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ح�سب‬ ‫احلاليني‬ ‫الوالة‬ ‫أحد‬� ‫بتولية‬ ‫تتعلق‬ ‫ت�سريبات‬ ...‫للجميع‬‫الهوية‬‫معلومة‬‫أطراف‬�‫بع�ض‬‫أجندات‬� ‫أداة‬� ‫هو‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلزم‬ ‫ميكن‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫ودفع‬ ‫أ�شعر‬�‫و‬ ‫رتب‬ ‫ملن‬ ‫توظيفية‬ ‫الذاتي‬ ‫التقى‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أو�ضاعه‬� ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫رجة‬ ‫وقريبة‬ ‫تتماهى‬ ‫أطراف‬� ‫أهداف‬�‫ب‬ ‫غربية‬ ‫بنب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫ورمبا‬ ،‫ك�شخ�ص‬ ‫تخدمه‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احلالة‬ ‫بهذه‬ ‫يتلب�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أو‬� ‫به‬ ‫�ضحي‬ُ‫ت‬ ‫وهو‬ ،‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫حت�سب‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫النف�سية‬ ،‫احللقة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫وقف‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫القوى‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫حلقات‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لات‬‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،ّ‫م‬‫أع‬� ‫هدف‬ ‫�ضمن‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫والثابت‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تغيري‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫إليه‬� ‫امل�شار‬ ‫ال�شق‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫برمتها‬ ‫للتفاعالت‬ ‫وفقا‬ ‫مكوناتها‬ ‫�ستتحدد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�سابقا‬ ....‫أ�سا�سا‬�‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫وللتطورات‬‫الفعل‬‫وردات‬ ‫الدولة‬‫كاتب‬‫افتتاحها‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫والتي‬‫الفرنكفونية‬‫البلديات‬‫ؤ�ساء‬�‫لر‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫تون�س‬‫احت�ضنت‬ ‫االت�صال واالقت�صاد‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزارة‬ ‫كوادر‬ ‫قام‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫حمجوب‬ ‫هادي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ."‫را‬ ّ‫حت�ض‬‫أكرث‬�‫عامل‬‫لتحديات‬‫ا�ستجابة‬،‫"االبتكار‬‫حول‬‫حوار‬‫إدارة‬�‫الرقمي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫وحر�ص‬ ،‫العامل‬ ‫�ارات‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫املدن‬ ‫بني‬ ‫التجارب‬ ‫تبادل‬ ‫علي‬ ‫احلر�ص‬ ‫تون�س‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫جدد‬ .‫البلدي‬‫املجال‬‫يف‬‫التدبري‬‫أوجه‬�‫تبادل‬‫على‬‫بالفرن�سية‬‫الناطقة‬‫البلدان‬‫يف‬‫البلديات‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫مب�ستوي‬ ‫تون�س‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�صرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�سيف‬ ‫ونوه‬ .‫املدن‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وتكري�س‬ ‫تطوير‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫بتبادل‬ ‫عنها‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫امللتقيات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ "‫أن‬� ،‫املجدوب‬ ‫الهادي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫اعترب‬ ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫اجلديدة‬‫الدميقراطية‬‫�صورتها‬‫تون�س‬‫تقدم‬‫وحتى‬‫الفرنكفونية‬‫البلدان‬‫بني‬‫ما‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربات‬‫تبادل‬‫أجل‬� ‫واقت�صادي‬‫اجتماعي‬ ّ‫د‬‫كتح‬‫ب"التجديد‬‫و�صفه‬‫ما‬‫علي‬‫العامة‬‫للجل�سة‬‫افتتاحه‬‫أثناء‬�‫املجدوب‬‫و�شدد‬."‫للعامل‬ ‫ايل‬ ‫م�شريا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫مبوارد‬ ‫ومدعمة‬ ‫حرية‬ ‫أكرث‬� ‫حملية‬ ‫و�سلط‬ ‫ت�شاركية‬ ‫دميقراطية‬ ‫إر�ساء‬� ‫يفرت�ض‬ ‫وتنموي‬ ‫الدميقراطية‬‫لتطبيق‬‫كبرية‬‫م�شاريع‬‫على‬‫وتعمل‬2016 ‫دميقراطية‬‫بلدية‬‫انتخابات‬‫قريبا‬‫تدخل‬‫تون�س‬‫أن‬� ."‫الت�شاركية‬ ‫تون�س‬ ‫موقع‬ ‫ثمن‬ ،‫�صار‬ ‫أبابكر‬� ‫خليفة‬ ،‫الفرنكفونيني‬ ‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫الدولية‬ ‫للجمعية‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ "‫التون�سية‬‫للتجربة‬‫تقدير‬‫ر�سالة‬‫عا�صمتها‬‫يف‬‫اللقاء‬‫عقد‬‫معتربا‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬‫التحوالت‬‫خارطة‬‫يف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الفريدة‬ ‫تون�س‬ ‫لتجربة‬ ‫تقدير‬ ‫ر�سالة‬ ‫هو‬ ‫للجمعية‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫تون�س‬ ‫احت�ضان‬ ‫يف‬‫به‬‫يحتذي‬‫مثاال‬‫اليوم‬‫تعد‬‫تون�س‬"‫تعبريه‬‫حد‬‫علي‬‫يحتذي‬‫مثاال‬‫تعترب‬‫تون�س‬‫أن‬�،"‫الدميقراطي‬‫التحول‬ ‫ي�شغل‬ ‫�صال،الذي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ."‫امل�صري‬ ‫وتقرير‬ ‫والدميقراطية‬ ‫التحرر‬ ‫إيل‬� ‫ترنو‬ ‫التي‬ ‫واالفريقية‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫و�شفاف‬ ‫وحديث‬ ‫ناجع‬ ‫حملي‬ ‫عمل‬ ‫تطوير‬ ‫إيل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ضرورة‬ ‫علي‬ ‫ال�سينغال‬ ‫بدولة‬ ،‫داكار‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ .‫الت�شاركية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫لبلوغ‬ ‫الفرنكفونية‬ ‫البلديات‬ ‫بني‬ ‫والتجارب‬ ‫اخلربات‬ ‫وتبادل‬ .‫االفتتاح‬‫يوم‬‫يف‬‫حتدثوا‬‫الذين‬‫امل�شاركني‬‫بقية‬‫حوله‬‫دندن‬‫ما‬‫وهو‬ 250 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وبح�ضور‬ ‫اخلمي�س‬ ‫جل�سات‬ ،‫باري�س‬ ‫وعمدة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫رئي�سة‬ ،‫هيدالغو‬ ‫آن‬� ‫أ�ست‬�‫تر‬ ،‫،بوردو‬ ‫جوبيه‬ ‫آالن‬� ‫غرار‬ ‫علي‬ ‫الفرنكوفونيني‬ ‫البلديات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫القارات‬ ‫�شتي‬ ‫من‬ ‫م�شاركا‬ .‫وغريهم‬،‫،داكار‬‫�صال‬‫أبابكر‬�‫وخليفة‬ ،‫مونرتيال‬،‫كودير‬‫ودني�س‬،‫ني�س‬،‫ا�سرتو�سي‬‫وكري�ستيان‬ ‫كافية‬‫كانت‬‫إن‬�‫يعرف‬‫ال‬.‫واجلمعة‬‫واخلمي�س‬‫االربعاء‬‫هي‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫ا�ستمر‬‫اللقاء‬‫أن‬�‫إيل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬ ."‫متدنا‬‫أكرث‬�‫عام‬‫لتحديات‬‫ا�ستجابة‬‫التجديد‬"‫لل�شعار‬‫الوفاء‬‫لتحقيق‬ ‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬ ‫البلديات‬‫لرؤساء‬‫العامة‬‫اجللسة‬ ‫التجارب‬‫لتبادل‬‫فرصة‬‫الفرنكفونية‬ ‫دولة‬ 40 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫ممثال‬ 250 ‫بمشاركة‬ ‫بركــات‬‫فيصـل‬ ‫التعذيب‬‫حتت‬‫يموت‬ 1966 ‫ماي‬ 4 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫بركات‬ ‫الهادي‬ ‫بن‬ ‫في�صل‬ ‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫طالب‬ ‫نابل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫بوزلفة‬ ‫مبنزل‬ ‫غري‬ ‫جلمعية‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫حوكم‬ ‫قد‬ ‫ظهور‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫وعلى‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫لها‬ ‫مرخ�ص‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ )‫(املنظار‬ ‫الوثائقى‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫ال�شهيد‬ ‫فتح�صن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫مطلوبا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الطالبية‬ ‫أكتوبر‬�8‫ويوم‬‫ال�سنة‬‫نف�س‬‫من‬‫�سبتمري‬‫�شهر‬‫فى‬‫بالفرار‬ ‫مركز‬‫إىل‬�‫إقتياده‬�‫و‬‫نابل‬‫مبدينة‬‫في�صل‬‫إيقاف‬�‫مت‬1991 ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫مقر‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫بنابل‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التعذيب‬ ‫أنواع‬� ‫ب�شتى‬ ‫تعذيبه‬ ‫مت‬ ‫أين‬� ‫والتفتي�ش‬ ‫موقوفا‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنفا�سه‬� ‫لفظ‬ .‫بركات‬‫جمال‬‫أخوه‬�‫بينهم‬‫من‬ ‫بن‬‫حم�سن‬‫الوكيل‬‫قام‬1991‫أكتوبر‬�11‫يوم‬‫ويف‬ 64‫و‬63‫عدد‬‫برقيتني‬‫بوا�سطة‬‫وذلك‬‫الهوية‬‫جمهول‬‫ملرتجل‬‫ووفاة‬‫مرور‬‫حادث‬‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫الله‬‫عبد‬ .‫الراي�س‬‫�سيدي‬‫و�شاطئ‬‫بوزلفة‬‫منزل‬‫بني‬‫الرابطة‬‫الغرابي‬‫بطريق‬1991‫أكتوبر‬�11‫بتاريخ‬ ‫مثل‬ ‫في‬ :‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫غربية‬‫بن‬‫لفيديو‬‫واملوضوعية‬‫الذاتية‬‫األبعاد‬ ‫ام�س‬ ‫كتبها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ‫أن‬� ‫الفي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫مراد‬‫بن‬‫فوزي‬‫مقتل‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫عليها‬‫حت�صل‬‫التي‬‫املعلومات‬ .‫أيام‬�10‫منذ‬‫و�صلته‬‫املكي‬‫وطارق‬‫ال�شارين‬‫و�سقراط‬ ‫إىل‬� ‫موجهة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫التي‬ ‫تدوينته‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ‫�سقراط‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ووالد‬ ‫و‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ارملة‬ ‫ما‬‫أين‬�‫بالله‬‫“اق�سم‬:‫املكي‬‫طارق‬‫ال�شهيد‬‫وابن‬‫ال�شارين‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫ايام‬ 10 ‫منذ‬ ‫فقط‬ ‫كان‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬ .”‫معلومة‬‫اي‬‫علي‬‫أت�سرت‬�‫مل‬ ‫طريقة‬ ‫بنف�س‬ ‫اغتيايل‬ ‫حاولوا‬ ”‫ال�سيا�سة‬ ‫و‬ ‫املال‬ ‫“ع�صابات‬ ‫تفطنت‬ ‫ملا‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫أمتار‬� ‫تف�صله‬ ‫الذي‬ ‫املقهي‬ ‫يف‬ ‫الرباهمي‬ ‫وحممد‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيدين‬ ‫اغتيال‬ .‫كتبه‬‫ما‬‫بح�سب‬،‫م�سكني‬ ‫تك�شف‬‫معلومات‬‫على‬‫حت�صل‬‫أنه‬�‫�سوي�سرا‬‫من‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫أعلن‬�‫غربية‬‫بن‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬ :‫قائال‬ ‫وختم‬ .‫له‬ ‫أمنية‬� ‫بحماية‬ ‫وطالب‬ ‫تون�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫اغتياالت‬ ‫يف‬ ‫املورطني‬ ‫عن‬ .‫بلدنا‬‫يا‬‫أر�ضك‬�‫وموعدنا‬ ‫يكشف‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬ ‫األرسار‬‫من‬‫املزيد‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
  • 5.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬82015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫احلكومة‬‫تطال‬‫قد‬‫والشظايا‬‫النداء‬‫يف‬‫األزمة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقمت‬ ‫النداء‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫يوحي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وا�ستفحلت‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النداء‬ ‫أزمة‬� ..‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫عا�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫متفردة‬ ‫تبدو‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫باقرتاب‬ ‫مرتبطة‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫فر�ض‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫متهيد‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫�شق‬ ‫كل‬ ‫و�سعي‬ .‫عامة‬‫احلزب‬‫على‬‫وتوجهاته‬‫�سلطانه‬ ‫التأسيس‬‫من‬‫جذور‬ ‫بل‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫لي�ست‬ ‫�داء‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫تكو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أ�سي�س؛‬�‫الت‬ ‫منذ‬ ‫�شرارتها‬ ‫انقدحت‬ ‫تيارين‬ .‫الي�ساري‬ ‫والتيار‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ :‫�شقني‬ ‫لهيبها‬ ‫وا�ستعر‬ ،‫واملرجعية‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متنافرين‬ ‫نقلته‬ ‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مبحطات‬ ‫احلزب‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ت�سيد‬ ‫إىل‬� ‫املعار�ضة‬ ‫موقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ..‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬ ‫بالبالد‬ ‫اخلالفات‬ ‫فجر‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫احلزب‬ ‫و�صول‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�شريك‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫داخله‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�ستبعادها‬ ‫متهيدا‬ ‫منه‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫احلكم‬ ‫لذلك‬ ‫ويخطط‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ‫برمته‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫واملتحالف‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الي�سار‬ .‫خارجه‬"‫أ�شباهه‬�"‫مع‬ ‫الثلج‬‫كرة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫داخل‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دئ‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫قاعدتني‬ ‫على‬ ‫بناءه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫متجان�سا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫النداء‬ ‫جعل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وممار�سة‬ ‫وتاريخا‬ ‫فكرا‬ ‫متنافرتني‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنتخابات؛‬ ‫بعد‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫تلتهب‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيا�سته‬ ‫مترير‬ ‫يريد‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫تيار‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫التيار‬ ‫املعادلة‬ ‫أن‬� ‫فهم‬ ‫قد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫تغريت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيار‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫خري‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫آلف‬�‫والت‬ ‫ويريد‬ "‫االيديولوجي‬ ‫ـ"حقده‬‫ب‬ ‫متم�سكا‬ ‫الي�ساري‬ ‫يف‬ ‫برع‬ ‫التي‬ ‫واال�ستئ�صال‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫تباينت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وعلى‬ ،‫لتنفيذها‬ ‫املخلوع‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫و�صار‬ ،‫النداء‬ ‫مكوين‬ ‫بني‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتباعدت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تركه‬ ‫أن‬� ‫العتقاده‬ ‫باحلزب‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫يريد‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ،‫عامة‬‫وللبالد‬‫ذاته‬‫للحزب‬‫تهديد‬‫فيه‬‫املناف�س‬‫للطرف‬ ‫ككرة‬ ‫وت�ستفحل‬ ‫تتفاقم‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تهدد‬‫أ�صبحت‬�‫و‬،‫ال�سيطرة‬‫نطاق‬‫عن‬‫وخرجت‬،‫الثلج‬ .‫النداء‬‫من‬‫أحدهما‬�‫وخروج‬‫نهائيا‬‫التيارين‬‫بف�صل‬ ‫أيديولوجية‬‫وأخرى‬‫وطنية‬‫مصلحة‬‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫تلخي�ص‬ ‫ميكن‬ ‫يتحرك‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫مغ‬ ‫تيار‬ ‫بني‬ ‫للنداء‬ ‫ين�ضم‬ ‫ومل‬ ،‫اال�ستئ�صالية‬ ‫ايديولوجيته‬ ‫وفق‬ ‫الت�سعينات‬ ‫جتربة‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إال‬� ‫البداية‬ ‫من‬ ‫الي�سار‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫و�شعبها‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أداة‬� ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫�ازي‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�سمومه‬ ‫عن‬ ‫والتنفي�س‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجندته‬� ‫لتنفيذ‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إال‬� ‫يطلب‬ ‫مل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫جتاه‬ ‫وحقده‬ ‫وا�ستغل‬ ،‫بها‬ ‫اال�ستئثار‬ ‫ولي�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫وما‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫ذلك‬ ‫إليه‬� ‫ليجلب‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫من‬ ‫أفرزته‬� "‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املاكينة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫جرمت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ط‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ضدهم‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ "‫"االزالم‬ ‫ـ‬��‫ب‬ ‫وو�صفتهم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫التواري‬ ‫على‬ ‫جتربهم‬ ‫حتى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شتاتهم‬ ‫جتمع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مظلة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ..‫النداء‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عرب‬‫مت‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫فهم‬ ‫وقبلها‬ 2014 ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بعد‬ ،‫بالتوافق‬ ‫إال‬� ‫حالها‬ ‫ي�ستقيم‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫إال‬� ‫يورثنا‬ ‫لن‬ ‫ال�صدام‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�شعوب‬ ‫فاتورته‬ ‫دفعت‬ ‫تقاتل‬ ‫من‬ ‫�اورة‬�‫جم‬ ‫بلدان‬ ‫فرائ�ص‬ ‫وارتعدت‬ ،‫املتحاربة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫والبلدان‬ ‫الباجي‬ ‫بني‬ ‫ال�شهري‬ ‫باري�س‬ ‫لقاء‬ ‫منذ‬ ‫اال�ستئ�صاليني‬ "‫"رعبهم‬ ‫وازداد‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫امل�شرتك‬‫اجلد‬‫عن‬‫احلديث‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬‫نهايتهم‬‫من‬ ‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وقبله‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وبني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫بني‬ ‫جتان�س‬ .‫احلزبني‬‫يف‬‫العقالء‬ ‫احلسم‬‫أزمة‬ ‫تون�س‬‫لنداء‬‫اجلديدة‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫املعطيات‬‫ت�شري‬ ‫حتمل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أزمات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ك�سابقاتها‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ّ‫�ف‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫أهمها‬� ‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫قبل‬ ‫احل�سم‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعني‬ ‫التيارين‬ ‫من‬ .‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫انعقاده‬‫املنتظر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�شهر‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬���‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬� ‫الطيب‬ ‫�رار‬���‫ق‬ ‫�ر‬���‫ث‬‫إ‬� ‫�ت‬�‫ع‬��‫ل‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارط‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫�ار‬��‫م‬ ‫إق�صاء حافظ‬�‫ب‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البكو�ش‬  ‫عمران‬ ‫ال�سب�سي وحممد النا�صر وفا�ضل بن‬ ‫قايد‬ ‫طلب‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫�ضمهم‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ؤ�س�سه‬�‫وم‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ "‫اال�ستئ�صايل‬ ‫"املطبخ‬ ‫�دره‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫و‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫ال�شق‬ ‫حما�صرة‬ ‫يريد‬ ‫الذي‬ ‫داخل‬ ‫الت�صحيحي‬ ‫بالتيار‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫ظهور‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫فيه‬ ‫وجمع‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫تزعمه‬ ‫الذي‬ ‫النداء‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫مثل‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫الثقيل‬ ‫العيار‬ ‫من‬ ‫م�ساندين‬ ‫لهذا‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سند‬ ‫وكان‬ ،‫اللومي‬ ‫وفوزي‬ ‫اخلما�سي‬ "‫و"ماكينته‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫التيار‬ ‫كل‬ .. ‫باالنتخابات‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫أو�صلته‬� ‫التي‬ ‫القوية‬ ‫خ�سارة‬ ‫من‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫أخافت‬� ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫الق�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫فخرج‬ ،‫نهائيا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لرئي�س‬ ‫كم�ست�شار‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫وا�ستقال‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫رغبة‬ ‫للنداء؛‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�صب‬ ‫وتقلد‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫التيار‬‫ل‬ّ‫تغو‬‫ووقف‬‫احلزب‬‫دواليب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬ ‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫انتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ساعتها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫حريق‬ ‫إطفاء‬� ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫الرئي�س‬ ‫نواب‬ ‫واختيار‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫حتت‬‫م�ستعرا‬‫ظل‬‫جمرها‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬ ‫تبادل‬ ‫أخطرها‬�‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫�سنحت‬ ‫كلما‬ ‫يربز‬ ‫الرماد‬ ‫احلزب‬ ‫تياري‬ ‫زعيمي‬ ‫بني‬ "‫امللغومة‬ ‫"الت�صريحات‬ ‫مع‬‫حواره‬‫يف‬‫قال‬‫الذي‬‫ومرزوق‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫حافظ‬ ‫ينبغي‬‫احلزب‬‫داخل‬‫املواقع‬‫إن‬�""‫بو�ست‬‫"هافنغتون‬ ‫أ�شياء‬�‫ب‬ ‫ولي�س‬ ،‫واال�ستحقاق‬ ‫�دارة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ؤخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫حافظ‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫تلميح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫فهم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫أخرى‬� ‫يف‬ ‫القيادة‬ ‫من�صب‬ ‫أ‬�‫ليتبو‬ ‫والده؛‬ ‫على‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إن‬�" ‫بقوله‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫ورد‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أجندته‬� ‫خدمة‬ ‫يحاول‬ ‫العب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫الطريق‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ُقطع‬‫ي‬‫�س‬ ،‫زائل‬ ‫فهو‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫أجندته‬‫ل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صلحة‬ ‫مرزوق‬ ‫بني‬ ‫املواجهة‬ ‫احتداد‬ ‫أمام‬�‫و‬ ."‫الوطن‬ ‫ويبقى‬ ‫ملح�سن‬ ‫�سند‬ ‫توفر‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫االبن‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫وقايد‬ ‫احلكومة‬‫من‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ا�ستقالة‬‫يف‬‫متثل‬‫مرزوق‬ ‫يكن‬‫مل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫فيها‬‫الف�ساد‬‫با�ست�شراء‬‫ف�سرها‬‫إن‬�‫و‬‫التي‬ ‫وفاقد‬،‫معطيات‬‫بال‬‫كان‬‫الف�ساد‬‫عن‬‫حديثه‬‫أن‬‫ل‬‫مقنعا؛‬ ‫العكرمي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ؤل‬�‫بالت�سا‬ ‫ثم‬ ،‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫أكد‬�‫تت‬ ‫وبذلك‬ ‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫حتى‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليدعم‬ ‫للحزب‬ ‫التفرغ‬ ‫وهي‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫أ�سباب‬� ‫الذي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫حافظ‬ ‫مع‬ ‫مواجهته‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫انتماء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫قوته‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ ،‫تياره‬ ‫إىل‬� ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫ماليا‬ ‫وخا�صة‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫جتلى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القواعد‬ ‫داخل‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫ف�شال‬ ‫وف�شل‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أ�سه‬�‫تر‬ ‫الذي‬ ‫باجة‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ .‫احلا�ضرين‬‫احتجاجات‬‫خالل‬‫من‬‫ذريعا‬ ‫الكتلة‬‫من‬‫باالستقالة‬‫هتديدات‬ ‫أخطرها‬� ‫لعل‬ ‫أخرى‬� ‫تطورات‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلته‬ ‫من‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫النداء‬ ‫من‬ ‫نائبا‬ 30 ‫تلويح‬ ‫وانتخاب‬ ‫عمران‬ ‫بن‬ ‫فا�ضل‬ ‫رئي�سها‬ ‫تغيري‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫لتجنب‬ ‫عنه؛‬ ‫بدال‬ ‫آخر‬� ‫نائب‬ ‫تلك‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫تياره‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫�شخ�صية‬ ،‫اقرتبت‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫�ساعة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليدخل‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬���‫ق‬‫أورا‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يجهز‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ولعل‬ ،‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫الن�صر‬ ‫من‬ ‫متيقن‬ ‫وهو‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫املكتب‬ ‫الجتماع‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫إلغاء‬� ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ 17 ‫يومي‬ ‫�سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫جربة‬ ‫اجتماع‬ ‫إليه‬� ‫ي�ضاف‬ .‫اجلاري‬‫أكتوبر‬�18‫و‬ ‫مأمن‬‫يف‬‫ليست‬‫احلكومة‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الثابت‬ ‫داخل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫معركتني‬ ‫ربح‬ ‫يريد‬ ،‫احلكومة‬ ‫داخل‬ ‫والثانية‬ ،‫كليا‬ ‫عليه‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�ضها‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫مع‬ ‫تن�سيقها‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫وو‬ ‫عليها‬ ‫لل�سيطرة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الكتلة‬ ‫نحو‬ ‫للدفع‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫خا�ضها‬ ‫كما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫هو‬‫النداء‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫بعد‬‫فيما‬‫رئا�ستها‬‫لتويل‬‫إقالتها‬� .‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫احلزب‬ ‫عليه‬ ‫بنى‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫البع�ض‬ ‫يتحدث‬ ‫حني‬ ‫مبكان‬ ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫العكرمي‬ ‫ن�سبة‬ ‫إىل‬� ‫�سي�ضاف‬ ‫الذي‬ ‫فيها‬ ‫الف�ساد‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫عن‬ ‫قد‬ ‫اقت�صادي‬ ‫انكما�ش‬ ‫من‬ ‫خلقته‬ ‫وما‬ ‫املتدنية‬ ّ‫النمو‬ ‫احتاد‬ ‫بني‬ ‫الت�صعيد‬ ‫إىل‬� ‫و�سعي‬ ‫�ود‬�‫ك‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬ ‫حتريك‬‫من‬‫ذلك‬‫يتبع‬‫قد‬‫وما‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬‫ال�شغل‬ ‫يخلق‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ "‫ـ"ماكينة‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫على‬ ‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫م�شحونة‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫مرتب�ص‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬� ‫أمام‬� ‫لتبعاتها‬ .‫اجتماعية‬‫أزمة‬�‫تولد‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫حل�شر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ .. ‫إليها‬� "‫القا�ضية‬ ‫"ال�ضربة‬ ‫لت�سديد‬ ‫متهيدا‬ ‫الزاوية‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫كل‬ ‫ربح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫تيار‬ ‫ميلك‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫بال�سيطرة‬ ‫فاز‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫الوقت؟‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املعارك‬ ‫كلهم‬ ‫وهم‬ ،‫مموليه‬ ّ‫د‬‫بو‬ ‫�سيفوز‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫هل‬ ،‫النداء‬ "‫أ�سقطت‬�" ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�ن؟‬�‫ب‬‫اال‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫بزعامة‬ ‫الي�سار‬ ‫يقدر‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ،‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫ف�شل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ان؟‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬��‫ب‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫املمثلني‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬� ‫لق�ضايا‬ ‫معاجلاتهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫جدال‬ ‫�اروا‬�‫ث‬‫أ‬� ‫أو‬� ،‫مهامهم‬ ‫ح�ساب‬‫على‬‫والدبلوما�سية‬‫اجلن�سية‬‫واملثلية‬‫امل�ساجد‬ ‫لها؟‬‫حال‬‫املواطن‬‫ينتظر‬‫التي‬‫احلارقة‬‫الق�ضايا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ )2‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬ ‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�صنف‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬ ‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬30:‫قدره‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬ .)2‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬ ‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫ال�صفحة‬ 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2015/ 15 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " .‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ ‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�صباحا‬‫الربع‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫�وم‬��‫ي‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ ‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ )1‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬ ‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�صنف‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫و‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬ ‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬‫للبنايات‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬30:‫قدره‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬ .)1‫عدد‬‫(ق�سط‬‫بتطاوين‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫�ن‬��‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫�ض‬���‫للعر‬‫�ة‬��‫ب‬‫امل�صاح‬‫�دات‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬ 7‫عدد‬‫بالف�صل‬‫�ورة‬��‫ك‬‫املذ‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/14‫�دد‬��‫ع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬ .‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬‫ال�صفحة‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ ‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/9‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫الربع‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/11/9‫يوم‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ ‫و‬‫إحداث‬�:‫مل�شروع‬‫�ض‬���‫عرو‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫�س‬���‫املجل‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫البئر‬‫و‬‫بغمرا�سن‬‫أحياء‬�‫و‬‫مالعب‬‫تع�شيب‬ 1‫�صنف‬0‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� 1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫ب‬‫الن�شاط‬‫يف‬ ‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫لهم‬‫�ص‬���‫املرخ‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬0‫م‬‫�ش‬���‫ط‬‫أو‬�‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬� ‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬‫لفائدة‬‫دينارا‬40:‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫ريا�ضية‬‫�ب‬��‫ع‬‫مال‬‫تهيئة‬:‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫حتمل‬‫و‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�س‬���‫املجل‬‫�س‬���‫رئي‬ .‫االحمر‬‫البئر‬‫و‬‫بغمرا�سن‬ ‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫ال�صفحة‬ 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2015/ 16 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " .‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬‫و‬1‫عدد‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ .‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/11/10‫يوم‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬ .‫باحل�ضور‬‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ 2015/15 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ 2015/14 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ 2015/16 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫إعالنات‬ ‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬ ‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اعالناتكم‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬ ‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com:‫رتوين‬‫ك‬‫ل‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 97190258
  • 6.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬102015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫الهدف‬ ‫هي‬ ‫والرئاسيات‬ ..‫الحقيقية‬ ‫األسباب‬ ..‫األولى‬ ‫االستقالة‬ ‫بعد‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫عفوا‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫للذين‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إال‬� ،‫مفاجئة‬ ‫لي�ست‬ ‫أ�شهر‬� 9 ‫منذ‬ ‫امل�شكلة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫�شرخ‬ ‫أول‬� ‫اعتربت‬ ‫والتي‬ .‫املفاجئات‬‫يحبون‬ :‫اثنان‬‫أمران‬�‫هناك‬ .‫به‬‫عرف‬‫الذي‬‫البارز‬‫والظهور‬،‫امل�ستقيل‬‫للوزير‬‫ال�سيا�سي‬‫االندفاع‬‫طبيعة‬* ‫والذي‬ ،‫الوزارات‬ ‫عفوا‬ ‫الغنائم‬ ‫ق�سمة‬ ‫لدى‬ ‫ن�صيبه‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الوزاري‬ ‫املن�صب‬ ‫طبيعة‬ * ‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫التحفظ‬ ‫يفرت�ض‬ ‫الذي‬ ‫املن�صب‬ ‫لعله‬ ‫بل‬ ،‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫رغباته‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ .‫اخلط‬‫على‬‫اخلروج‬‫عدم‬‫والتزام‬ .‫اال�ستقالة‬‫نحو‬‫للدفع‬‫�شك‬‫وال‬‫مهمة‬‫أ�سباب‬�‫تلك‬ ‫قال‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫آخذه‬�‫وم‬ ،‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالة‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ‫أين‬� ‫غري‬ ‫يف‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫جانبا‬ ‫تركتها‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫أيدي‬� ‫بدون‬ ‫بل‬ ‫مرتع�شة‬ ‫أيد‬� ‫�صاحبة‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫إنها‬� ‫عنها‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫وحتدي‬ ،‫ا�ستقالته‬ ‫لتقدمي‬ ‫العكرمي‬ ‫مثل‬ ‫رجال‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املربرات‬ ‫كل‬ ‫إزاحة‬� ‫إىل‬� ‫انتهيت‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكل‬ ‫اعتقادي‬ ‫وفق‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫وجاهتها‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫لي�س‬ ،‫لال�ستقالة‬ ‫ك�سبب‬ ‫الرجل‬ .‫احلقيقية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تخفي‬‫أن‬�‫وحتاول‬‫الظاهرية‬ ‫يفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫بالتحفظ‬ ‫ملتزما‬ ‫نف�سه‬ ‫وجد‬ ،‫الفيا�ضة‬ ‫احليوية‬ ‫�صاحب‬ ‫وهو‬ ،‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫الوزاري‬ ‫موقعه‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وقدر‬ ،‫متاما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫عن‬ ‫فغاب‬ ،‫موقعه‬ ‫عليه‬ ‫ولعله‬ ،‫الن�سيان‬ ‫رف‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ركنه‬ ‫قد‬ ،‫الوزاري‬ ‫املن�صب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وح�ضوره‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫الوقت‬ ‫ليتخذ‬ ،‫ملعانه‬ ‫رغم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫املن�صب‬ ‫غادر‬ ‫ما‬ ‫�سريعا‬ ‫مثال‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫تذكر‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعلى‬ ‫فعليا‬ ‫واقعا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫بارزا‬ ‫موقعا‬ ‫لنف�سه‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫وهو‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫اكت�سح‬ ‫املوقع‬ ‫ومن‬ ،‫االهتمام‬ ‫مواقع‬ ‫يت�صدر‬ ‫بات‬ ‫والذي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫وجوده‬‫إن‬�‫ف‬،‫وخارجه‬‫احلزب‬‫داخل‬‫معار�ضيه‬‫من‬‫وكثريا‬‫ؤيديه‬�‫م‬‫من‬‫كثريين‬‫بني‬‫موقع‬‫يف‬‫يقف‬ .‫أهمية‬‫ل‬‫وا‬‫االهتمام‬‫موقع‬‫يف‬‫يجعله‬‫دائم‬‫حديث‬‫كمحور‬ ،‫مواقعه‬ ‫خ�سارة‬ ‫ب�صدد‬ ،‫الباهت‬ ‫احلكومي‬ ‫من�صبه‬ ‫ويف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫قد‬ ‫العكرمي‬ ‫ولعل‬ .‫والالمباالة‬‫الن�سيان‬‫عامل‬‫ودخول‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ساحة‬‫على‬‫ح�ضوره‬‫تعيد‬‫مدوية‬‫ا�ستقالة‬‫بافتعال‬‫أوال‬�:‫يتحرك‬‫أن‬�‫عليه‬‫كان‬‫هنا‬‫من‬ ،‫كمبادر‬ ‫وتربزه‬ ‫النا�س‬ ‫اهتمام‬ ‫حترك‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫فيها‬ ‫نف�سه‬ ‫وفر�ض‬ ‫إليها‬� ‫النفاذ‬ ‫فن‬ ‫يتقن‬ ‫التي‬ ‫مدويني‬ ‫�صوتني‬ ‫بذلك‬ ‫مناف�سا‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫متقدما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�سعى‬ ‫موقع‬ ‫الحتالل‬ ‫بالعودة‬ ‫وثانيا‬ ‫أن‬�‫العكرمي‬‫يقدر‬‫الذي‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫حافظ‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫وابن‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫متقدم‬‫موقع‬‫ومن‬‫وبالتايل‬،‫البالد‬‫يف‬‫مرغوبة‬‫وال‬‫مطلوبة‬‫غري‬،‫الوراثة‬‫أن‬�‫باعتبار‬،‫له‬‫م�ستقبل‬‫ال‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫ملدة‬ ‫بقي‬ ‫لو‬ ‫مما‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للربوز‬ ‫أكرب‬� ‫حظوظ‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫الكثريين‬‫مثل‬‫املعلنة‬‫غري‬‫طموحاته‬‫حجم‬‫يف‬‫وال‬‫الذاتية‬‫قوته‬‫حجم‬‫يف‬‫لي�س‬‫وزاري‬‫موقع‬‫يف‬ ‫متكن‬‫إذا‬�‫ثانية‬‫والية‬‫على‬‫احل�صول‬‫وارد‬‫يف‬‫لي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫املقدرين‬‫من‬‫تون�س‬‫نداء‬ .‫ال�سن‬‫عائق‬‫جتاوز‬‫يف‬‫رغبة‬‫له‬‫كانت‬‫إنه‬�‫أو‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوالية‬‫هذه‬‫ا�ستكمال‬‫من‬‫فعال‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الحقة‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫بعك�س‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الرئا�سة‬ ‫انتخابات‬ ‫ومنذ‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫�سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫للمن�صب‬ ‫الطاحمني‬ ‫أمام‬� ‫م�شرعة‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انفتحت‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫تلميحا‬ ‫أو‬� ‫ت�صريحا‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫اللومي‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫وحافظ‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫نداء‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫القائمة‬ ‫فتطول‬ ،‫للقافلة‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ين�ضم‬ ‫ال‬ ‫فلماذا‬ ‫املقبلة‬ ‫للرئا�سية‬ ‫املر�شحني‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫احلزب‬‫هو‬)‫امل�ستقبل‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫يدري‬‫(ومن‬‫حاليا‬‫التوازنات‬‫لطبيعة‬‫يبدو‬‫الذي‬،‫تون�س‬ ‫زعامة‬ ‫بروز‬ ‫وعدم‬ ،‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫اختالفات‬ ‫رغم‬ ،‫�صفوفه‬ ‫من‬ ‫املقبل‬ ‫الرئي�س‬ ‫لينحدر‬ ‫أهال‬�‫ت‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ،‫املرزوقي‬ ‫من�صف‬ ‫أوراق‬� ‫احرتقت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫�صفوفه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫تفر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫والذي‬ ،‫القاتلة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفريقه‬ ‫هو‬ ‫وراكم‬ ،‫�سابق‬ ‫كرئي�س‬ ‫يت�صرف‬ .‫موقعه‬‫مثل‬‫يف‬‫هو‬‫مل‬‫�ضروري‬‫بتحفظ‬‫ملتزما‬،‫متوقع‬‫خليفة‬‫أنه‬�‫على‬‫نف�سه‬ ‫انطالق‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫و�ضع‬ ‫قد‬ ،‫املفتعلة‬ ‫با�ستقالته‬ ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فالوا�ضح‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫طاغية‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫زمنا‬ ‫بعيدة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫رئا�سية‬ ‫النتخابات‬ ‫حزبه‬ ‫مر�شحي‬ ‫أحد‬� ‫ليكون‬ ‫املهم‬‫عن‬‫ان�صرفت‬‫�سيا�سية‬‫طبقة‬‫لدى‬‫ال�سائد‬‫احلديث‬‫هي‬‫لباتت‬‫حياء‬‫من‬‫بقية‬‫ولوال‬‫أذهان‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬ ،‫وتزيد‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫قبل‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫كامال‬ ‫اهتمامها‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫حا�ضرا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ورمبا‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫كبريا‬ ‫حتديا‬ ‫وت�شكل‬ ‫بكثري‬ ‫أقرب‬� ‫بلدية‬ ‫النتخابات‬ ‫اهتمامها‬ ‫كل‬ ‫و�صرفت‬ .‫م�ستقبله‬‫كيفت‬ ‫للكاتب‬ ‫الصواب‬ ‫مدونة‬ :‫المصدر‬ ‫وراء‬‫ماذا‬ ‫العكرمي؟‬‫استقالة‬ ‫الفراتي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ف‬‫ق‬‫و‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬‫س‬‫ا‬‫ي‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫العكرمي‬‫واستقالة‬‫غـــربية‬‫بن‬‫ترصحيات‬‫مع‬‫يتفاعلون‬‫وإعالميون‬‫سياسيون‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫وما‬ ‫املنق�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫أطلقه‬� ‫الذي‬ ‫الفيديو‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫متابعة‬ ‫حمل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االغتياالت‬ ‫حقيقة‬ ‫تثبت‬ ‫ووثائق‬ ‫أدلة‬‫ل‬ ‫امتالكه‬ ‫أبرزها‬� ‫الق�ضايا‬ ‫جمل�س‬‫مع‬‫بالعالقات‬‫مكلف‬‫كوزير‬‫من�صبه‬‫من‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�ستقالة‬‫بالن�سبة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫وكذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬‫اجلهات‬ .‫غربية‬‫بن‬‫ت�صريحات‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫أتى‬�‫الذي‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ،‫الوطنية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫آراء‬� ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ :‫أفعالهم‬�‫ردود‬‫هذه‬‫وكانت‬ ‫والتثبت‬‫الرتيث‬‫من‬‫بد‬‫ال‬:‫عمو‬‫بن‬‫نذير‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�صادفة‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬� ‫هذا‬‫ولكن‬،‫يروج‬‫كما‬‫إقالته‬�‫تقع‬‫أن‬�‫إمكانية‬‫ل‬‫ا�ستباقا‬‫ذلك‬‫يكون‬‫ورمبا‬،‫احلزبي‬‫للعمل‬‫والتفرغ‬‫تون�س‬‫ؤمتر‬�‫مل‬ .‫غربية‬‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬‫حديث‬‫يف‬‫ورد‬‫عما‬‫ـ‬‫بت�صوري‬‫ـ‬‫مبعزل‬ ‫هو‬‫املو�ضوع‬ .‫غربية‬‫بن‬‫قاله‬‫مبا‬ ‫عالقة‬‫على‬‫هي‬‫مما‬‫أكرث‬�‫تون�س‬‫داخل‬‫يحدث‬‫مبا‬ ‫عالقة‬‫على‬‫ا�ستقالته‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫إين‬�‫ف‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫به‬ ‫حتدث‬ ‫ما‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫معلومات‬‫هي‬‫ل�سانه‬‫على‬‫وردت‬‫التي‬‫املعلومات‬‫أن‬�‫باعتبار‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫حتقيق‬‫لفتح‬‫حتركت‬‫النيابة‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬ ّ‫ز‬‫مع‬‫روجه‬‫ما‬‫وبالتايل‬،‫وبالعيد‬‫الرباهمي‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬‫يف‬‫حدث‬‫مبا‬‫علم‬‫على‬‫أنه‬�‫�شبهة‬‫على‬‫تدل‬‫خطرية‬ .‫احلقيقة‬‫تو�ضيح‬‫إىل‬�‫نتو�صل‬‫حتى‬‫الكافية‬‫العناية‬‫من‬‫حظها‬‫أخذ‬�‫ت‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫غربية‬‫بن‬ ‫وراء‬ ‫نن�ساق‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫والتعقل‬ ‫والتب�صر‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫والو�ضع‬ ،‫تتحرك‬ ‫أن‬� ‫املخت�صة‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫واملطلوب‬ .‫إعالمية‬� ‫فرقعة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫حقيقة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ويتثبت‬ ‫فيرتيث‬ ‫الدم؛‬ ‫برودة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لديه‬ ‫ويكون‬ ‫تدريجيا‬ ‫يتعود‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫مطلوب‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫الواهية‬‫التحركات‬‫�شبهات‬‫لديه‬‫تثار‬‫وال‬،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫ي�ستبق‬‫وال‬،‫أوال‬�‫املعلومات‬‫�صحة‬‫من‬ ‫تونس‬‫عىل‬‫باخلوف‬‫أشعر‬:‫الزغالمي‬‫يمينة‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫داخلي‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫وا�ستقالته‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫متثيلية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫دخل‬ ‫العكرمي‬ ‫حكومة‬‫ن�ساند‬‫ونحن‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫دخل‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫يف‬‫نحن‬‫لدينا‬‫ولي�س‬،‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫أموره‬�‫احلزب‬‫يرتب‬ .‫النداء‬‫يف‬‫احلال‬ ّ‫ر‬‫ي�ستق‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬ ‫على‬‫منكبة‬‫واحلكومة‬،20162015-‫التنموي‬‫للمخطط‬‫التوجيهية‬‫الوثيقة‬‫إقرار‬�‫على‬‫قادمون‬‫ونحن‬ .‫اال�ستقرار‬‫من‬‫لها‬‫بد‬‫ال‬‫احلكومة‬‫إذن‬�،2016‫ميزانية‬‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫ال‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وعن‬ ‫العدالة‬ ‫ونحقق‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫النهو�ض‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫لكي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫حيث‬‫جدا‬‫�سيئة‬‫أجواء‬�‫وع�شت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫نائبة‬‫كنت‬‫أنني‬�‫وبحكم‬،‫البطالة‬‫يف‬‫والتخفي�ض‬‫والتنمية‬‫الجتماعية‬ ،‫م�ستقبلها‬‫وعلى‬‫تون�س‬‫على‬‫باخلوف‬‫أ�شعر‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنا‬�‫و‬،‫الرباهمي‬‫وحممد‬‫بلعيد‬‫�شكري‬‫ال�شهيدين‬‫اغتيال‬‫وقع‬ .‫فيها‬‫البلبلة‬‫إحداث‬�‫و‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫لعدم‬‫الرتتيب‬‫إطار‬�‫يف‬‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫تكون‬‫ال‬‫أن‬�‫أرجو‬�‫و‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫بهذا‬ ‫معلومات‬ ‫ولديه‬ ،‫والوطنية‬ ‫االحرتام‬ ‫من‬ ‫بذرة‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫املحرتم‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫لديه‬ ‫إن�سان‬� ‫كل‬ ‫ولي�س‬ ،‫البلبلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ويتجنب‬ ‫القانونية‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫بها‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫اخلطورة‬ .‫عبث‬‫فهذا‬،‫فيديو‬‫عرب‬‫الفاي�سبوك‬‫يف‬‫بها‬‫بالت�صريح‬‫مطالب‬‫خطرية‬‫معلومات‬ ‫ميكن‬‫كوادر‬‫لديها‬‫كلها‬‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬‫لكن‬،‫القطاعات‬‫كل‬‫ت�شمل‬‫مل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ورغم‬ .‫فيها‬‫للنظر‬‫والوثائق‬‫باحلقائق‬‫ومدها‬‫وت�سليمها‬‫بها‬‫الوثوق‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫فذلك‬ ،‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫فمهما‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫نحتكم‬ ‫دمنا‬ ‫وما‬ ‫مقطع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يربك‬ ‫ال‬ ‫بالده‬ ‫م�صلحة‬ ‫على‬ ‫يخاف‬ ‫الذي‬ ‫املحرتم‬ ‫وال�شخ�ص‬ .‫الفو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫لدى‬‫الت�صريحات‬‫بهذه‬‫يديل‬‫أن‬�‫غربية‬‫بن‬‫على‬‫كان‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬،‫للغاية‬‫خطرية‬‫أمنية‬�‫م�سائل‬‫فيه‬‫يتناول‬‫فيديو‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫النيابة‬ ‫املأمول‬‫عن‬‫جدا‬‫بعيد‬‫احلكومة‬‫أداء‬:‫الصديق‬‫أمحد‬ ،‫�شعوره‬ ‫نتفهم‬ ‫ونحن‬ ،‫�شديد‬ ‫رعب‬ ‫حالة‬ ‫يعي�ش‬ ‫أنه‬� ‫وا�ضح‬ ،‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫قاله‬ ‫ملا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫تهم‬ ‫معلومة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ،‫احلماية‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ‫من‬‫أكرث‬� ّ‫مت�س‬‫أنها‬�‫خا�صة‬،‫مبكرا‬‫غربية‬‫بن‬‫بها‬‫�صرح‬‫لو‬‫نحبذ‬‫كنا‬‫ونحن‬،‫وقتها‬‫يف‬‫الق�ضاء‬‫لدى‬‫بها‬‫يديل‬‫أن‬� .‫احلقيقة‬‫تظهر‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫ال�سالمة‬‫له‬‫نرجو‬‫ونحن‬،‫طرف‬ ،‫من�سجم‬‫وغري‬‫مريح‬‫غري‬‫احلكومة‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫أن‬�‫يبني‬‫فذلك‬،‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ا�ستقالة‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫أما‬� ‫الكل‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫إليها‬� ‫أ�شار‬� ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫وحالة‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫قلناه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫يرقى‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫وما‬ ‫واملطلوب‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫بعيد‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬�‫و‬ ،‫عنها‬ ‫يتحدث‬ ‫اال�ستقرار؛‬ ‫عدم‬ ‫حلالة‬ ‫بداية‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫وطبيعة‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫العكرمي‬ ‫ر�سالة‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ن�ستخل�صه‬ ‫وما‬ ،‫تون�س‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الظروف‬ ‫نتيجة‬ .‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫بقانون‬‫املتعلقة‬‫خماوفنا‬ .‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫أقرب‬�‫يف‬‫جتاوزه‬‫ال�ضروري‬‫ومن‬،‫ي�ست�شري‬‫فالف�ساد‬،‫أكرث‬�‫وعطاء‬‫بذال‬‫ت�ستحق‬‫بالدنا‬ ‫العام‬‫للرأي‬‫قاله‬‫ما‬‫إثبات‬‫غربية‬‫بن‬‫عىل‬:‫بالطيب‬‫سمري‬ ‫ونحن‬،‫البداية‬‫منذ‬‫املن�صب‬‫هذا‬‫من‬‫غا�ضبا‬‫كان‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫منتظرة‬‫كانت‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ال�سيد‬‫ا�ستقالة‬ ‫املدى‬‫على‬‫للو�ضع‬‫ومتجان�سة‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫لديها‬‫تكون‬‫أن‬�‫نريد‬‫ما‬‫بقدر‬‫احلكومة‬‫يف‬‫وزاريا‬‫حتويرا‬‫نريد‬‫ال‬ ‫ظل‬‫يف‬‫تون�س‬‫نداء‬‫يف‬‫التعمق‬‫نحو‬‫ذاهبة‬‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬،‫�شيئا‬‫يغري‬‫ال‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫أن‬�‫ونرى‬،‫والطويل‬‫الق�صري‬ .‫االنتخابي‬‫برناجمه‬‫تطبيق‬‫النداء‬‫على‬‫ر‬ ّ‫يع�س‬‫ما‬‫وهو‬،‫ني‬ّ‫ق‬‫�ش‬‫بني‬‫منه‬‫ي�شكو‬‫الذي‬‫الداخلي‬‫ال�صراع‬ ،‫حياته‬‫يف‬‫مهدد‬‫أنه‬�‫ويبدو‬،‫الظهور‬‫أو‬�‫الكالم‬‫ملجرد‬‫يتكلم‬‫ال‬‫جديا‬‫إعالميا‬�‫عرفته‬‫فقد‬،‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫أما‬�‫و‬ ،‫ذلك‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ضده‬ ‫ت�شن‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫أ�شجب‬� ‫بدوري‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫وال‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫لل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫إثبات‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫وباملقابل‬ ،‫اجلد‬ ‫حممل‬ ‫على‬ ‫كالمه‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫وعلى‬ .‫ال�سلطة‬‫مع‬‫مقاي�ضة‬‫مو�ضوع‬‫لديه‬‫التي‬‫املعلومات‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫السياسي؟‬ ‫المشهد‬ ‫لتغيير‬ ‫مقدمات‬ ‫أم‬ ‫إعالمية‬ ‫بالونات‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬‫املؤامرة؟‬‫من‬‫جزءا‬‫غربية‬‫بن‬‫يكون‬‫هل‬:‫حسن‬‫حمسن‬ ‫ونحن‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫ولديه‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫أمر‬� ‫وا�ستقالته‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫مكانته‬ ‫لديه‬ ‫�شخ�ص‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ال�سيد‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫وتوا�صل‬ ‫ت�شتغل‬ ‫حتى‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمنا‬ ‫�سنوا�صل‬ .‫العكرمي‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سالمة‬ ‫ولعائلته‬ ‫له‬ ‫ونرجو‬ ،‫خماوفه‬ ‫نتفهم‬ ‫فنحن‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أما‬�‫و‬ ‫وملاذا‬ ‫املعلومات؟‬ ‫هذه‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املعلومات‬ ‫لهذه‬ ‫إخفائه‬� ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬�‫و‬ ،‫الت�صريحات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أ�ستغرب‬� .‫كلمتها‬‫تقول‬‫حتى‬‫العدالة‬‫ننتظر‬‫وبالتايل‬،‫ؤامرة‬�‫امل‬‫من‬‫جزءا‬‫هو‬‫يكون‬‫ورمبا‬‫أها؟‬�ّ‫ب‬‫خ‬ ‫فلتصمت‬‫وإال‬‫لديك‬‫بام‬‫اصدح‬‫غربية‬‫بن‬:‫مهامي‬‫عيايش‬ ‫لزهر‬ ‫أكده‬� ‫الذي‬ ‫احلكومي‬ ‫فالف�شل‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫وعلى‬ ،‫الدولة‬ ‫أعباء‬� ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫العكرمي‬ .‫احلكومة‬‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫أطرافا‬�‫به‬‫يهدد‬‫أنه‬‫ل‬‫أو‬�،‫ّد‬‫د‬‫مه‬‫أنه‬‫ل‬‫به؛‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫أنه‬�‫ويبدو‬،‫جدا‬‫خطري‬‫كالم‬‫غربية‬‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬‫به‬‫أدىل‬�‫وما‬ .‫لي�صمت‬‫أو‬�‫منها‬‫العام‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ميكن‬ ‫أن‬�‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫فمن‬،‫املعلومات‬‫هذه‬‫لديه‬‫كانت‬‫إذا‬�‫إنه‬�‫أقول‬�‫و‬،‫معينة‬ ّ‫م‬‫مها‬‫بال‬‫وزيرا‬‫كان‬‫والعكرمي‬‫انفعالية‬‫غربية‬‫بن‬‫ترصحيات‬:‫اخلرضاوي‬‫منجي‬ ‫احلكومي‬‫الف�شل‬‫وتعك�س‬،‫احلكومة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫النداء‬‫أزمة‬�‫إطار‬�‫يف‬‫أتي‬�‫ت‬‫العكرمي‬‫لزهر‬‫ا�ستقالة‬ ،‫جذرية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫تعانيه‬ ‫الذي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫واخلروج‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫اقت�صادية‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وهي‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلوهر‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و�ضوح‬ ‫عدم‬ ‫ونتيجة‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫االنتهازي‬ ‫التهافت‬ ‫نتيجة‬ ‫النداء‬ ‫أزمة‬� ‫وتعك�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وقيم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باالنتهاز‬ ‫ال�صحراوي‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫النداء‬ ‫ع�ضو‬ ‫و�صفها‬ ‫لعنا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫اختيار‬ ‫نتيجة‬ ‫وكذلك‬ .‫ة‬ ّ‫واملند�س‬ ‫أ�صال‬� ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ّ‫م‬‫مها‬ ‫بال‬ ‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫مي‬ ‫فالعكر‬ ،‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫معنى‬ ‫أرى‬� ‫وال‬ ‫أزمة‬�‫عنوان‬‫أحزاب‬�‫هي‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫أحزاب‬�‫أن‬�‫على‬‫دليل‬‫وهذا‬،‫لل�شعب‬‫بتعهداتها‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ف�شلت‬ .‫البديل‬‫تقدمي‬‫على‬‫قادرة‬‫غري‬‫فهي‬‫للحل؛‬‫عنوانا‬‫ولي�ست‬ ‫يديل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫ممنهجة‬ ‫وغري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫انفعال‬ ‫جاءت‬ ‫فقد‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ّ‫ز‬‫مع‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أما‬� ‫ي�ضيف‬ ‫قد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫فال‬ ،‫وقع‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫أما‬� ،‫للق�ضاء‬ ‫ميتلكها‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫باملعلومات‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ورثة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫املحامون‬ ‫ذكره‬ ‫وما‬ ‫والتحقيقات‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرته‬ ‫عما‬ ‫�شيئا‬ ‫فاجلميع‬ ،‫�سواه‬ ‫أما‬� ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫مراد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫الفقيد‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫ي�ضيف‬ ‫قد‬ ‫جديا‬ ‫كالمه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ورمبا‬ ،‫بلعيد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ،‫نفذه‬ ‫ومن‬ ،‫القتل‬ ‫ظروف‬ ‫أ‬�ّ‫ي‬‫ه‬ ‫ومن‬ ،‫اغتيالهم‬ ‫برر‬ ‫ومن‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ .‫إ�ضافة‬�‫لديه‬ ‫الخضراوي‬ ‫منجي‬ ‫همامي‬ ‫عياشي‬ ‫الزغالمي‬ ‫يمينة‬‫بالطيب‬ ‫سمير‬‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬‫الصديق‬ ‫أحمد‬
  • 7.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬122015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ 22.000‫من‬‫اكرث‬‫تعد‬،‫عمادات‬7‫وت�ضم‬‫�شا�سعة‬‫مناطق‬‫على‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫اجلديد‬‫�سوق‬‫معتمدية‬‫متتد‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫قبل‬ 1949 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫بني‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫�شعبي‬ ‫مبجهود‬ ‫بني‬ ‫أغلبها‬� ‫ابتدائية‬ ‫مدر�سة‬ 20 ‫وبها‬ ،‫�ساكن‬ ‫الف‬ ‫تربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫منوا‬ ‫ي�شهد‬ ‫الذي‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفالحة‬ ‫هو‬ ‫ال�سكان‬ ‫ميار�سه‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ن�شاط‬ ‫اهم‬ ‫كميات‬ ‫يف‬ ‫حادا‬ ‫نق�صا‬ ‫تعاين‬ ‫اجلهة‬ ‫مناطق‬ ‫اغلب‬ ‫أن‬� ‫املت�ساكنني‬ ‫ؤرق‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫واملع�ضلة‬ ‫االبرز‬ ‫ال�سمة‬ ‫ولكن‬ .‫االبقار‬ ‫تبدي‬‫ال‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫التون�سية‬‫فال�شركة‬.‫عذبة‬‫ماء‬‫�شربة‬‫توفري‬‫اجل‬‫من‬‫الويالت‬‫يعاين‬‫واملواطن‬،‫املياه‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫فمنذ‬ .‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫باملاء‬ ‫املواطن‬ ‫بتزويد‬ ‫معنية‬ ‫نف�سها‬ ‫تعترب‬ ‫وال‬ ‫اهتمام‬ ‫اي‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫فانه‬ ‫الوترية‬ ‫وبهذه‬ ،‫مائي‬ ‫عداد‬ 1000 ‫تركيز‬ ‫اىل‬ ‫ال�شركة‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫حد‬ .‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬ ‫تثبت‬‫كما‬‫عالية‬‫وجودة‬‫حمرتم‬‫خمزون‬‫ذات‬‫مائية‬‫مائدة‬‫املعتمدية‬‫كامل‬‫تتو�سط‬‫التي‬‫حممد‬‫أوالد‬�‫مبنطقة‬‫توجد‬ ‫بئر‬‫بحفر‬ 1961 ‫�سنة‬FAO‫والزراعة‬‫للتغذية‬‫العاملية‬‫املنظمة‬‫قامت‬‫فقد‬ ،‫التاريخ‬‫اىل‬‫وبالعودة‬،‫ذلك‬‫الدرا�سات‬ ‫بئر‬ ‫بحفر‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫قامت‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫خروج‬ ‫وبعد‬ 1981 ‫و�سنة‬ .‫021لرت/الثانية‬ ‫بلغت‬ ‫دفق‬ ‫بقوة‬ ‫عميقة‬ .‫لرت/الثانية‬90 ‫بلغت‬‫دفق‬‫بقوة‬‫بالكهرباء‬‫جمهزة‬‫ثانية‬ ‫ت�سيري‬‫مقاليد‬‫للفالحة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫عرب‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫�سلمت‬‫التخفف‬‫�سيا�سة‬‫اطار‬‫ويف‬1997 ‫�سنة‬‫ويف‬ ‫ومت‬،‫االمور‬‫واختلطت‬،‫ال�شرب‬‫اىل‬‫ال�سقي‬‫ماء‬‫كمية‬‫من‬‫جزء‬‫تخ�صي�ص‬‫ومت‬،‫مائية‬‫جمعية‬‫اىل‬‫ال�سقوية‬‫املناطق‬‫هذه‬ ،‫الت�سيري‬ ‫و�ضعف‬ ‫الرقعة‬ ‫الت�ساع‬ ‫ونظرا‬ .‫البئر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والرميلية‬ ‫والزفزاف‬ ‫بدر‬ ‫كبئر‬ ‫عمادات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫توزيع‬ ‫وتغطي‬ ‫حمرتم‬ ‫بنكي‬ ‫ر�صيد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫فبعد‬ ،‫للجمعية‬ ‫املالية‬ ‫املوازين‬ ‫اختلت‬ ،‫الت�سيري‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وتدخل‬ ‫البطاطا‬ ‫�ذور‬�‫ب‬ ‫احيانا‬ ‫وتوفر‬ ،‫متنوعة‬ ‫مب�ساعدات‬ ‫واملحتاجني‬ ‫الفالحني‬ ‫بع�ض‬ ‫مبد‬ ‫وتقوم‬ ‫بل‬ ‫م�صاريفها‬ ‫جميع‬ ‫�شركة‬ ‫جتاه‬ ‫ديونها‬ ‫وتراكمت‬ ،‫العملة‬ ‫اجور‬ ‫ت�سديد‬ ‫عن‬ ‫معه‬ ‫عجزت‬ ،‫خطريا‬ ‫ماليا‬ ‫عجزا‬ ‫تعاين‬ ‫ا�صبحت‬ ،‫للفالحني‬ ‫توفر‬‫ان‬‫ويريد‬‫بخدماتها‬‫مقتنعا‬‫يعد‬‫مل‬‫املواطن‬‫ان‬‫كما‬.‫دينار‬‫الف‬42 ‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫حاليا‬‫تبلغ‬‫التي‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬ ‫خدمات‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫ابناء‬ ‫على‬ ‫يكتب‬ ‫ومل‬ ، ‫د�ستوري‬ ‫حق‬ ‫ال�شرب‬ ‫فماء‬ ،24/24 ‫اال�سبوع‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ ‫املاء‬ ‫الدولة‬ ‫له‬ ‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫تبنى‬‫هو‬‫واالجنع‬‫االمثل‬‫احلل‬‫فان‬‫اجلهة‬‫ابناء‬‫تقدير‬‫ويف‬،"‫"اجلمعيات‬ ‫من‬‫ايا‬‫وت�ستغل‬‫حممد‬‫باوالد‬‫جديدة‬‫عميقة‬‫بئر‬‫بحفر‬‫وت�سارع‬،‫املاء‬‫من‬‫ال�ضرورية‬‫باالحتياجات‬‫املناطق‬‫هذه‬‫تزويد‬ ‫ذات‬‫املناطق‬‫تزود‬‫ومبدئيا‬‫الرميلية‬‫باجتاه‬‫تزويد‬‫وخط‬‫اجلديد‬‫�سوق‬‫باجتاه‬‫تزويد‬‫خط‬‫ومتد‬‫املوجودة‬‫اخلزانات‬ .‫اجلهات‬‫بقية‬‫تكمل‬‫موالية‬‫مرحلة‬‫ويف‬،‫اجلديد‬‫�سوق‬‫الطواهرية‬‫الرميلية‬‫حممد‬‫:اوالد‬‫العالية‬‫ال�سكانية‬‫الكثافة‬ ‫ومنطقة‬ .‫باجلهة‬ ‫املنت�شرة‬ ‫باالثار‬ ‫التحقت‬ ‫ان‬ ‫تلبث‬ ‫مل‬ ‫عمومية‬ ‫حنفيات‬ ‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫ال�سنوات‬ ‫...يف‬ ‫مر‬ ‫مباء‬ )‫�سقوية‬ ‫(منطقة‬ ‫اجلمعية‬ ‫تزودهم‬ ‫واحيانا‬ ،‫متاما‬ ‫منعدم‬ ‫اجلاري‬ ‫فاملاء‬ ‫ومبيت‬ ‫اعدادية‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫الرميلية‬ ‫مدير‬ ‫أطلعه‬�‫و‬ ‫املزرية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫اجلمايل‬ ‫نوفل‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلهة‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫عاين‬ ‫وقد‬ ‫لل�شرب‬ ‫�صالح‬ ‫غري‬ ‫علقم‬ ‫املواطن‬ ‫يتقا�سمها‬ ‫دينار‬ 35 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املاء‬ ‫ف�صهريج‬ ‫ا�شدها‬ ‫تبلغ‬ ‫فاملعاناة‬ "‫"والب‬ ‫يف‬ ‫اما‬ .‫املعاناة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫االعدادية‬ ‫هذه‬‫ا�ضطرت‬‫ولقد‬‫ال�شهر‬‫يف‬‫دينارا‬140‫تبلغ‬‫املاء‬‫فاتورة‬‫يجعل‬‫مما‬‫تقدير‬‫اق�صى‬‫على‬‫ا�سبوعا‬‫فتكفيه‬‫موا�شيه‬‫مع‬ ‫نرى‬ ‫فهل‬ .‫االر�ض‬ ‫واهمال‬ ‫املا�شية‬ ‫قطعان‬ ‫يف‬ ‫والتفريط‬ ‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫اىل‬ ‫النزوح‬ ‫اىل‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫بع�ض‬ ‫االو�ضاع‬ ‫للمعاناة؟‬‫حدا‬‫ت�ضع‬‫املعامل‬‫وا�ضحة‬‫خطة‬‫قريبا‬ ‫غنيمي‬ ‫زهير‬ ‫اجلهة‬‫حاجيات‬‫تلبية‬ ‫األولويات‬‫أولوية‬‫املاء‬‫من‬ :‫الجديد‬ ‫سوق‬ ‫معتمدية‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫ارتفاع‬ ‫ت�سبب‬ ‫حتى‬ ،‫بكثري‬ ‫أقل‬� ‫أثمان‬�‫ب‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫البي�ضاء‬ ‫اللحوم‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫وجهة‬ ‫الرومي‬ ‫والديك‬ ‫فالدجاج‬ ،‫الغذائية‬ ‫التون�سي‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫يت�ضاعف‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫التون�سي‬‫موائد‬‫على‬‫ح�ضورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫بات‬ ‫ألف‬� 93 ‫قرابة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫بلغ‬ ‫فمثال‬ ،‫أ�ضعافا‬� ‫أما‬� ،‫�ن‬�‫ط‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 130 ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫وو‬ ،‫�ن‬�‫ط‬ 500‫و‬ ‫مليون‬ 600‫و‬ ‫مليار‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ 2011 ‫يف‬ ‫بلغ‬ ‫فقد‬ ،‫البي�ض‬ ‫ا�ستهالك‬ .‫بي�ضة‬‫مليون‬950‫و‬‫مليار‬‫قرابة‬2014‫�سنة‬‫وبلغ‬،‫بي�ضة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫أنظار‬�‫إليه‬�‫وتوجهت‬،‫القطاع‬‫تداخل‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أمام‬�‫و‬ ‫عرف‬‫وقد‬،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ارتفاعا‬‫عليه‬‫امل�ستهلك‬‫تهافت‬‫�سجل‬‫كما‬،‫لال�ستثمار‬ ‫أمام‬� ‫ال�صعوبات‬ ‫وتعددت‬ ‫م�شاكله‬ ‫وتكاثرت‬ ،‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫القطاع‬ ‫املو�ضوع؟‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫الفالح‬ ‫أزمة؟‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫احليوي‬‫القطاع‬‫بهذا‬‫للخروج‬‫احللول‬‫أهم‬�‫هي‬‫ما‬‫ثم‬ ‫م�شاكل‬ ‫عدة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫قطاع‬ ‫عرف‬ ‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ببع�ض‬ ‫فيها‬ ‫والنظر‬ ‫لت�شخي�صها‬ ‫ات�صلنا‬ ،‫و�صعوبات‬ ‫وخل�صنا‬ ،‫القطاع‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وببع�ض‬ ،‫فيه‬ ‫واملخت�صني‬ :‫إىل‬� ‫القطاع‬‫مشاكل‬ "‫ال�شريف‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫القطاع‬ ‫فالحي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يقول‬ ‫وخانقة‬ ‫كبرية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫مدجنة‬ ‫�صاحب‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫تكلفتها‬ّ‫وتغير‬‫وقلتها‬‫العاملة‬‫اليد‬‫غالء‬‫ب�سبب‬ ‫ّات‬‫ب‬‫امل�ص‬ ‫انعدام‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وي�ضيف‬ ،‫منها‬ ‫والتخل�ص‬ ‫الف�ضالت‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫و�صعوبة‬ ،‫فيها‬ ‫واملرخ�ص‬ ‫املنظمة‬ ‫كبرية‬ ‫مبالغ‬ ‫ت�شرتط‬ ‫�شاحنات‬ ‫وبروز‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املعدة‬ ‫اجلرارات‬ ‫ومنع‬ 20‫يتجاوز‬‫ال‬‫مببلغ‬‫ينقلها‬‫اجلرار‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫دينار‬200‫إىل‬�‫ت�صل‬‫قد‬ .‫كبري‬‫أزق‬�‫م‬‫يف‬‫فعال‬‫جعلنا‬‫ما‬‫وهو‬،‫دينارا‬ ‫حترير‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫وكرثتها‬ ‫املداجن‬ ‫انت�شار‬ ‫أي�ضا‬� ‫امل�شاكل‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫الفراخ‬ ‫تهريب‬ ‫ظاهرة‬ ‫وانت�شار‬ ‫�ن‬�‫ج‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أمهات‬� ‫توريد‬ 3 ‫فمن‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ّت‬‫م‬‫فع‬ ،‫امل�صارف‬ ‫وكرثة‬ ،‫الرقابة‬ ‫وغياب‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صارف‬ 8 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫باجلمهورية‬ ‫للتوزيع‬ ‫م�صارف‬ ‫ب�سبب‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫مدجنة‬600‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫قبلها‬‫ب�صفاق�س‬‫مدجنة‬160‫ومن‬ .‫القطاع‬‫على‬‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�سيطرة‬ ‫وقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهما‬ ‫ت�سويقا‬ ‫وفر‬ ‫�سوقا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتحت‬ ‫كما‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫�ساءت‬‫أن‬�‫مبجرد‬‫لكن‬،‫وجتار‬‫فالحني‬‫من‬‫اجلميع؛‬‫ذلك‬‫من‬‫انتفع‬ ‫ويف‬ ‫الركود‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫دخل‬ ،‫بعدها‬ ‫وما‬ 2014 ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أدخلت‬�‫كبرية‬‫فوائ�ض‬‫و�سجلت‬،‫الطلب‬‫فيها‬‫العر�ض‬‫فاق‬‫إذ‬�‫كبرية؛‬‫أزمة‬� ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إفال�س‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫وهذا‬ ،‫الت�سويق‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫الفالح‬ ‫م�صانع‬ ‫مع‬ ‫الديون‬ ‫وتراكم‬ ،‫القرو�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫البع�ض‬ ‫وهروب‬ ،‫الفالحني‬ .‫والبنوك‬‫العلف‬ ‫إىل‬� ‫العلف‬ ‫ثمن‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الفالح‬ ‫ا�ضطر‬ ‫"لقد‬ :‫الفالح‬ ‫وي�ضيف‬ ‫من‬ ‫هربا‬ ‫أحيانا‬� ‫جمانا‬ ‫بل‬ ،‫�دا‬�‫ج‬ ‫رمزية‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫منتوجه‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫العلف‬‫تكلفة‬‫فمثال‬،‫إتالفها‬�‫على‬‫يجرب‬‫من‬‫هناك‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫العلف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫احت�ساب‬ ‫دون‬ ‫يوميا‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 650‫و‬ 500 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�راوح‬‫ت‬�‫ت‬ ‫مبدجنتي‬ ."‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صاريف‬‫من‬‫وغريها‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫الرقابة‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫انت�شار‬ ‫مثل‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫إ�ضافية‬� ‫وتكلفة‬ ‫للفالح‬ ‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫م�صدر‬ ‫يف‬ .‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫أيها‬�‫ور‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطات‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫يجدوا‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫وال�شكوى‬ ‫التوا�صل‬ ‫دائمي‬ ‫إنهم‬� ‫ال�شريف‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫لقد‬:‫وقال‬،‫مطلقا‬‫أت‬�‫ت‬‫مل‬‫بحلول‬‫وعود‬‫جمرد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫فبقي‬،‫جدي‬‫تفاعل‬‫أي‬� ‫وبرئا�سة‬ ‫التجارة‬ ‫وبوزارة‬ ‫الفالحني‬ ‫وباحتاد‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫ات�صلنا‬ .‫إيجابية‬�‫و‬‫ملمو�سة‬‫حلوال‬‫نر‬‫مل‬‫لكن‬،‫احلكومة‬ ‫ال�سيد‬ ‫لنا‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫القطاع‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يرها‬ ‫كما‬ ‫املمكنة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سلطات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫التفاتة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫التنظيم‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫القطاع‬ ‫إن‬� ‫ال�شريف‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫احللول‬‫لنا‬‫وخل�ص‬،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ،‫الربجمة‬ ‫بنظام‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫�ضرورة‬ - ‫�ضرورة‬‫مع‬،‫الفو�ضى‬‫إيقاف‬�‫و‬،‫امل�صارف‬‫على‬‫الدقيقة‬‫البيطرية‬‫والرقابة‬ .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التحكم‬ ،‫واال�ستغالل‬ ‫االبتزاز‬ ‫من‬ ‫الفالح‬ ‫حتمي‬ ‫للف�ضالت‬ ‫ّات‬‫ب‬‫م�ص‬ ‫توفري‬ - .‫�صفاق�س‬‫يف‬‫خا�صة‬ ‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫أبدت‬� ‫وقد‬ ،‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫وفتح‬ ‫ال�سوق‬ ‫حترير‬ - ،)‫(طائرات‬ ‫النقل‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لتوفري‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫الكربى‬ .‫التجارة‬‫وزارة‬‫من‬‫واملوافقة‬‫ال�ضمانات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫فقط‬‫وحتتاج‬ :‫الفالحين‬ ‫اتحاد‬ "‫الفالحة‬‫لوزارة‬‫الفني‬‫"الرأي‬‫عن‬‫التخيل‬ :‫القطاع‬‫أغرق‬2011‫يف‬ ‫لقطاع‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫بال�سيد‬ ‫والتقينا‬ ،‫الفالحني‬ ‫باحتاد‬ ‫ات�صلنا‬ ‫أهم‬�‫لنا‬ّ‫وبين‬،‫إح�صائيات‬�‫و‬‫أرقام‬�‫ب‬‫مدنا‬‫الذي‬"‫خليفة‬‫بن‬‫"فتحي‬‫الدواجن‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫النقابات‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫ال�سبل‬ ‫أهم‬�‫و‬ ،‫أ�سبابها‬�‫و‬ ‫القطاع‬ ‫م�شاكل‬ ‫4002؛‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫�شامل‬ ‫م�سح‬ ‫آخر‬� ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫هذا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ 300‫و‬ ،‫للبي�ض‬ ‫مربيا‬ 360‫و‬ "‫حلم‬ ‫"لدجاج‬ ‫مربيا‬ 4060 ‫�سجل‬ ‫حيث‬ ‫يخ�ضع‬ 2010 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫كان‬ ‫القطاع‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الرومي‬ ‫للديك‬ ّ‫مرب‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫"نظام‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أي‬� "‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫الفني‬ ‫أي‬�‫"الر‬ ‫إىل‬� ‫رقابة‬ ‫وتراقبها‬ ‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫ا�سترياد‬ ‫يف‬ ‫وتتحكم‬ ‫القطاع‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫احليوي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملراقبة‬ ‫بيطرية‬ ‫نقطة‬ 51 ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ‫ودورية؛‬ ‫�شاملة‬ ‫املربي‬ ‫مبوجبها‬ ‫يت�سلم‬ ‫�سنوية‬ ‫انخراط‬ ‫بطاقة‬ ‫ت�سند‬ ‫وكانت‬ ،‫أ‬�‫ش‬�‫للمن‬ ،‫القطاع‬ ‫�رق‬�‫غ‬‫و‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫تغري‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫تامة‬ ‫بدقة‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ال�سوق‬‫أغرقوا‬�‫و‬،‫اخلط‬‫على‬‫املال‬‫رجال‬‫ودخل‬،‫تام‬‫�شبه‬‫ت�سيب‬‫وح�صل‬ ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ "‫حوا�ص‬ ‫"مهدي‬ ‫لل�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ّل‬‫م‬‫ونح‬ ‫منح‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ،‫الدواجن‬ ‫أمهات‬� ‫ا�سترياد‬ ‫بتحرير‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ 2011 ‫من‬‫حالة‬‫يف‬‫ال�سوق‬‫أدخل‬�‫ف‬،‫�شرط‬‫أو‬�‫قيد‬‫ودون‬،‫م�صراعيه‬‫على‬‫الرخ�ص‬ ‫ق�ضية‬‫رفع‬‫الدواجن‬‫قطاع‬‫كنقابة‬‫ننوي‬‫ونحن‬،‫الرقابة‬‫وغياب‬‫الفو�ضى‬ ‫بو�ضوح‬ ‫تعرب‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ولكم‬ ،‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫حوا�ص‬ ‫بال�سيد‬ :‫الواقع‬‫على‬ 2014‫و‬2011‫بني‬‫ما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫�شهد‬‫الدواجن‬‫أمهات‬‫ل‬‫بالن�سبة‬‫فمثال‬ ‫يكون‬‫أن‬�‫املتوقع‬‫ومن‬،‫أم‬�‫ألف‬�380‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫زيادة‬‫بلغ‬‫إذ‬�‫ملفتا؛‬‫تطورا‬ ‫إنتاج‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫أم‬� 150‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 134‫و‬ ‫مليون‬ 2015 ‫خالل‬ 40‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫تقدر‬2014‫و‬2011‫بني‬‫ما‬‫زيادة‬‫�شهد‬‫فقد‬،‫اللحم‬‫دجاج‬ ‫أي‬� ،‫طن‬ 469‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫إىل‬� 2015 ‫يف‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫طن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� .2014‫عن‬‫باملائة‬7‫تفوق‬‫بزيادة‬ 2011 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ،‫البي�ض‬ ‫إنتاج‬� ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� 2015 ‫يف‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 370 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫تقدر‬ 2014‫و‬ .‫بي�ضة‬147‫و‬‫ألف‬�330‫و‬‫مليار‬2‫إىل‬�‫ي�صل‬ ‫من‬ ‫�ة‬��‫م‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫أغرقته‬� ‫الفو�ضى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الت�سيب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وغابت‬ ،‫�برى‬‫ك‬ ‫خ�سائر‬ ‫يتكبد‬ ‫الفالح‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتدهورت‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫أمام‬� ‫الت�سويق‬ ‫و�ضعف‬ ،‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواحدة‬ ‫البي�ضة‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫التكلفة؛‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬�‫ت�صل‬‫أنها‬�‫رغم‬‫مي‬80‫ـ‬‫ب‬‫الفالح‬‫يبيعها‬‫حني‬‫يف‬،‫مي‬126‫إىل‬�‫و�صل‬ ‫الكيلوغرام‬‫تكلفة‬‫بلغت‬‫حني‬‫يف‬،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫يف‬‫مي‬150‫ـ‬‫ب‬‫امل�ستهلك‬ ‫يف‬ ،‫مي‬ 1800 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الفالح‬ ‫ويبيعه‬ ،‫مي‬ 2500 ‫الدجاج‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫خ�سارة‬ ‫القطاع‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ،‫مي‬ 4600 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫للم�ستهلك‬ ‫يباع‬ ‫أنه‬� ‫حني‬ ‫املربني‬ ‫أو�صل‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫ي�ضيف‬ ،‫تقريبا‬ ‫مليار‬ 300 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الدخول‬‫بل‬،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫و�صلت‬‫كبرية‬‫خ�سائر‬‫أمام‬�‫تام‬‫عجز‬‫حاالت‬‫إىل‬� ‫عدم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫والبنوك‬ ‫�لاف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫مع‬ ‫وم�شاكل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املرتاكمة‬ ‫الديون‬ ‫�سداد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ .‫التام‬‫االن�سداد‬‫عدم‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫ات�صلنا‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫ووقفات‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ور‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ووزارة‬ ،‫الفارط‬‫�سبتمرب‬03 ‫بتاريخ‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫لقاء‬‫أفرزت‬� ‫احتجاجية‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫القطاع‬ ‫تنقذ‬ ‫أن‬� ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫مهمة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫اتفقنا‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫النقاط‬‫هذه‬‫أهم‬�‫و‬،‫التفعيل‬ ‫البنك‬‫من‬‫العون‬‫وتلقي‬،‫إمهال‬�‫و‬‫ت�سهيالت‬‫من‬‫ومتكينهم‬‫الدواجن‬‫مربيي‬‫ديون‬‫جدولة‬- .‫خا�صة‬‫املركزي‬ ‫كانت‬ ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫آخر‬� ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الدواجن‬ ‫لقطاع‬ ‫�شامل‬ ‫م�سح‬ ‫عملية‬ ‫بانطالق‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ - .2004‫يف‬ .‫الدواجن‬‫قطاع‬‫ومنها‬،‫الفالحية‬‫القطاعات‬‫كل‬‫على‬‫الطبيعية‬‫اجلوائح‬‫تعميم‬‫إقرار‬�- ‫أي‬� ‫دون‬ ‫الدواجن‬ ‫منتوجات‬ ‫كل‬ ‫لت�صدير‬ ‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫فتح‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ،‫الت�صدير‬ ‫حترير‬ .‫�شروط‬‫أو‬�‫قيد‬ :‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫األزمة‬‫هذه‬‫الحتواء‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫مع‬‫نسعى‬ ‫بوزارة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬ ‫للمناف�سة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ "‫عي�سى‬ ‫"حممد‬ ‫بال�سيد‬ ‫ات�صلنا‬ ‫امل�صاعب‬‫كل‬‫من‬‫مقربة‬‫وعلى‬،‫الدواجن‬‫قطاع‬‫مب�شاكل‬‫مهتمة‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫لنا‬‫أكد‬�‫الذي‬‫التجارة‬ ‫الفالحني‬ ‫ونقابة‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫تن�سيق‬ ‫يف‬ ‫وت�سعى‬ ،‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬‫إثر‬�‫آخرها‬�‫الغر�ض‬‫يف‬‫جل�سات‬‫عدة‬‫عقد‬‫مت‬‫وقد‬،‫وتقلي�صها‬‫امل�شاكل‬‫هذه‬‫الحتواء‬ ‫التي‬ "‫خم�سة‬ ‫زائد‬ ‫"خم�سة‬ ‫جلنة‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫للفالحني‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيد‬ ‫تكليف‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬ ‫وخم�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫أع�ضاء‬� ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ،‫الفالحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫املتعلقة‬ ‫واملوا�ضيع‬ ‫اجلل�سات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ .‫إ�شعاعه‬�‫إىل‬�‫القطاع‬‫ليعود‬‫العاجل‬‫القريب‬‫يف‬‫�ستنجز‬‫نقاط‬‫عدة‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫وقد‬ :‫بجندوبة‬ ‫الفالحين‬ ‫اتحاد‬ ‫لحزب‬ ‫الجهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أزمات‬‫يف‬‫غارق‬‫كله‬‫الفالحي‬‫القطاع‬ ‫يف‬‫بجندوبة‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫حلزب‬‫اجلهوي‬‫العام‬‫الكاتب‬"‫الزايدي‬‫"املنجي‬‫ال�سيد‬‫قال‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫حاالته‬ ‫أ�سوء‬� ‫ويعي�ش‬ ‫جمة‬ ‫م�شاكل‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫إن‬� ‫به‬ ‫ات�صالنا‬ ‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫وتوفري‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫أب�سط‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزه‬ ‫أمام‬� ‫أ�صبح‬� ‫الفالح‬ ‫فهو‬،‫أخرى‬�‫قطاعات‬‫عن‬‫مثال‬‫إال‬�،‫الدواجن‬‫قطاع‬ ‫أزمة‬�‫و‬‫�صعوبات‬‫وما‬،‫املنديل‬‫ويرمي‬‫يهرب‬ ‫وهو‬ ،‫بالوفرة‬ ‫ال�سوق‬ ‫غرق‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفة‬ ‫ت�ضخم‬ ‫ب�سبب‬ ‫كبرية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬ ‫املجال‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫للفالح‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ‫يتخبط‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫أ�سواقه‬� ‫أفقدوه‬�‫و‬ ‫الفالح‬ ‫دور‬ ‫افتكوا‬ ‫الذين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفالحي‬ .‫البنوك‬‫مع‬‫املالية‬‫وامل�شاكل‬‫الديون‬‫يف‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫إليها‬� ‫الو�صول‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخالت‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫على‬ ‫وعود‬ ‫جمرد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫لكن‬ ،‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫منقو�صة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫جيدة‬ ‫تعترب‬ ‫إنها‬� ‫الزايدي‬ .‫وعمليا‬‫فعليا‬‫نعي�شها‬‫أن‬�‫انتظار‬‫يف‬‫ونحن‬،‫الورق‬ ‫فاسدة‬‫وكميات‬‫وفري‬‫إنتاج‬ ‫حمالت‬‫انت�شرت‬‫البي�ضاء‬‫اللحوم‬‫نحو‬‫للتون�سي‬‫الغذائية‬‫العادة‬ّ‫وتغير‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وفرة‬‫أمام‬� ‫وعمليات‬ ،‫القانونية‬ ‫غري‬ ‫امل�سالخ‬ ‫وتكاثرت‬ ،‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫أنهج‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الدواجن‬ ‫بيع‬ ‫املرخ�صة‬ ‫غري‬ ‫اخلفية‬ ‫ال�سرية‬ ‫التخزين‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتراكمت‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫الذبح‬ ‫أكرث‬� ‫خمزنة‬ ‫أطنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫تبقى‬ ‫الت�سويق‬ ‫�ضعف‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�صحة‬ ‫مرافق‬ ‫أب�سط‬‫ل‬ ‫والفاقدة‬ ‫تتكرر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وت�صبح‬ ‫فتف�سد‬ ،‫الالزم‬ ‫من‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫أن‬� ،‫بها‬ ‫ن�سمع‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫يوم‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يكاد‬ ‫فال‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫ال�صالح‬ ‫وغري‬ ‫الفا�سد‬ ‫الدجاج‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫قد‬ ‫البيطرية‬ ‫وامل�صالح‬ ‫التجارة‬ ‫آخرها‬� ‫ولعل‬ ،‫والواليات‬ ‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫وبكميات‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫ب�سيارة‬ ‫الفا�سد‬ ‫الدجاج‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 300‫و‬ ‫طن‬ 19 ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫بالق�صرين‬ ‫أن‬� ‫ال�صعب‬ ‫فمن‬ ،‫خطر‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حياة‬ ‫تكون‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫للت�سويق‬ ‫تنقله‬ ‫كانت‬ ‫توازن‬ ‫جذرية‬ ‫حلوال‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫وهذا‬ ،‫واخلروقات‬ ‫التجاوزات‬ ‫كل‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫الرقابة‬ ‫تتمكن‬ ‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬‫ميثل‬‫وف�سادها‬،‫تطول‬‫ال‬‫�صالحيتها‬‫مدة‬‫مواد‬‫يف‬‫واال�ستهالك‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬ ‫املهم؟‬‫احليوي‬‫القطاع‬‫هذا‬‫إىل‬�‫والتنظيم‬‫النظام‬‫عودة‬‫نرى‬‫فمتى‬،‫املواطن‬‫�صحة‬ :‫تونس‬ ‫في‬ ‫الدواجن‬ ‫قطاع‬ ‫احللول‬‫بإجياد‬‫تـــعد‬‫التجارة‬‫ووزارة‬‫مرتاكمة‬‫ومشاكل‬‫خانقة‬‫أزمة‬
  • 8.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬142015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ )24‫(احللقة‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫املقا�صد‬ : ‫املقا�صد‬ ‫مراتب‬ :‫اخلام�سة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ال‬‫عنده‬ ّ‫والظن‬‫والقطع‬،‫ّة‬‫ي‬‫وظن‬‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬:‫مرتبتان‬:‫عا�شور‬ ‫اجلزم‬‫حت�صيل‬‫يف‬‫جهد‬‫من‬‫الفقيه‬‫يبذله‬‫ما‬‫مبقدار‬‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫عا�شور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫�شرعيا‬ ‫مق�صدا‬ ‫املعني‬ ‫ال�شيء‬ ‫بكون‬ ،‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ال�شرعي‬ ‫املق�صد‬ ‫لتعيني‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫ا�شرتط‬ ‫ا�ستقراء‬‫مع‬،‫الت�سرع‬‫وال‬‫الت�ساهل‬‫وعدم‬،‫ّت‬‫ب‬‫التث‬‫إجادة‬�‫و‬ .‫بفهمهم‬‫لال�ستهداء‬‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬‫آثار‬�‫واقتفاء‬‫ال�شريعة‬‫ت�صرفات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاوت‬ ‫بح�سب‬ ‫عنده‬ ّ‫والظن‬ ‫القطع‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬ ‫وبح�سب‬ ،‫وو�ضوحها‬ ‫الداللة‬ ‫خفاء‬ ‫وبح�سب‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ‫كرثة‬ ‫بقدر‬ ‫أي‬� .‫الفقيه‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫ل�شواهد‬ ‫معار�ضات‬ ‫من‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ّ‫ذ‬‫ي�ش‬ ‫وال‬ ،‫�ة‬�ّ‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شواهد‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫له‬ ‫يلوح‬ ‫ما‬ ،‫املق�صد‬ ‫احتمال‬ ‫عنده‬ ‫يقوى‬ ،‫قليال‬ ‫�شيئا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أو‬� ،‫�شيء‬ ‫منه‬ .‫ال�شرعي‬‫باملق�صد‬ ّ‫الظن‬‫ي�ضعف‬‫املعار�ض‬‫يكرث‬‫ما‬‫وبقدر‬ ‫التي‬ ‫املقا�صد‬ : ‫املقا�صد‬ ‫أق�سام‬� : ‫ال�ساد�سة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫املقا�صد‬ : ‫ق�سمان‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫عا�شور‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫ذكرها‬ .‫النا�س‬‫بني‬‫املعامالت‬‫أنواع‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫واملقا�صد‬ :‫ق�سمان‬‫اخلا�صة‬‫واملقا�صد‬ ‫ـدوه‬‫ج‬‫و‬ ‫ملا‬ ،‫عليه‬ ‫جمهورهم‬ ‫أو‬� ‫العقالء‬ ‫ـق‬‫ف‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ - .‫إجارة‬‫ل‬‫وا‬‫البيع‬‫مثل‬،‫االجتماعية‬‫حياتهم‬‫النتظام‬‫مالئما‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫يق�صده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫دون‬ ‫هو‬ ‫وق�سم‬ - ‫بخا�صة‬ ‫املالئمة‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫�اد‬��‫ح‬‫آ‬� ‫أو‬� ‫النا�س‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العر‬‫مثل‬،‫أحوالهم‬� ،‫الله‬ ّ‫بحق‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫ها‬ْ‫ي‬‫بق�سم‬ ‫املقا�صد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫الله‬ ّ‫بحق‬ ‫واملق�صود‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ّ‫بحق‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ِّ‫ـق‬‫ح‬ ‫هو‬ ‫أو‬� ،‫النا�س‬ ‫غالب‬ ‫ي�شمل‬ ‫أو‬� ،‫ـام‬‫ع‬ ‫نفع‬ ‫حت�صيل‬ ‫فيه‬ ‫وال�شيوخ‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫خلقة‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫يعجز‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫والقا�صرين‬ ‫املجانني‬ ‫مثل‬ ‫لعاهة‬ ‫أو‬� ،‫والن�ساء‬ ‫التي‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫به‬ ‫ُق�صد‬‫ي‬‫ف‬ ‫العباد‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ،‫الع�ضوية‬ ‫ما‬ ‫بها‬ ‫يدفعون‬ ‫أو‬� ،‫يالئمها‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫بها‬ ‫يجلبون‬ ‫أو‬� ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫م�صلحة‬ ‫انخرام‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫ينافرها‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬‫مف�سدة‬‫جلب‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫الدهر‬ ‫وأنا‬ ، ‫الدهر‬ ‫يسب‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يؤذيني‬ : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : - ‫وسلم‬ ‫احلديث‬ ‫وجاء‬ ، ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ) ‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫أقلب‬ ، ‫األمر‬ ‫بيدي‬ ‫ابن‬ ‫يؤذيني‬ : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : ‫مسلم‬ ‫رواية‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫بألفاظ‬ ، ‫الدهر‬ ‫خيبة‬ ‫يا‬ : ‫أحدكم‬ ‫يقولن‬ ‫فال‬ ، ‫الدهر‬ ‫خيبة‬ ‫يا‬ : ‫يقول‬ ‫آدم‬ ‫ومنها‬ ، ) ‫قبضتهام‬ ‫شئت‬ ‫فإذا‬ ‫وهناره‬ ‫ليله‬ ‫أقلب‬ ‫الدهر‬ ‫أنا‬ ‫فإين‬ ‫الدهر‬ ‫أنا‬ : ‫قال‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫الدهر‬ ‫تسبوا‬ ‫ال‬ ( : ‫أحمد‬ ‫لإلمام‬ ‫رواية‬ ‫األلباني‬ ‫وصححه‬ ) ‫ملوك‬ ‫بعد‬ ‫بملوك‬ ‫وآيت‬ ‫وأبليها‬ ‫أجددها‬ ‫يل‬ ‫والليايل‬ ‫األيام‬ ‫حمارضات‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ي‬‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ح‬ ْ‫ص‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ي‬‫ن‬‫د‬َّ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ر‬ِ‫ْف‬‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ‫دين‬ َّ‫م‬ َ‫َع‬‫ت‬ ْ‫اجلامعه‬ ‫يف‬ ‫النصيحة‬ ‫ِّبني‬‫ن‬‫وج‬ ٌ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ن‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ‫استامعه‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ِ‫التوبيخ‬ ‫من‬ ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ْ‫إن‬ َ‫و‬ ‫ه‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬ َ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬ َْ‫تج‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫أرى‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫"ح�سب‬ ..‫انطلقت‬ ‫ملقد�ساتنا‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن�ساء‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ..‫نبينا‬ ‫وم�سرى‬ ‫�شعب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ظ‬‫أ‬� ‫�لا‬‫ف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�وا‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫أمهاتنا‬‫ل‬ ‫مايجري‬ "‫ينتف�ض‬‫..بل‬‫�سينتف�ض‬‫ال�شعب‬..‫بالذل‬‫ير�ضى‬ ‫احللبي‬ ‫مهند‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاب‬ ‫بها‬ ‫افتتح‬ ‫جمل‬ ‫غا�صبني‬ ‫ليطعن‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أ‬� ‫ال�شهيد‬ ‫مهند‬ ،‫�شهيدا‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫يرتقي‬ ‫ثم‬ ‫�صهيونيني‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�دث‬��‫حت‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أملا‬�‫مت‬ ‫كتب‬ ،‫فل�سطني‬ ‫وحلرائر‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سجد‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إن�ساين‬�‫والال‬ ‫الوح�شي‬ ‫التعامل‬ .‫أر‬�‫والث‬‫املقاومة‬‫أختار‬�‫و‬ ‫نهج‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫الت�سليم‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫مهند‬ ‫فل�سطني‬ ‫منه‬ ‫جتني‬ ‫مل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫املنطق‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫وبعد‬ ‫واملهانة‬ ‫الذل‬ ‫غري‬ ‫أهلها‬�‫و‬ ‫بط�شهم‬ ‫�رد‬�‫ل‬ ‫ال�صهاينة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫امل�ستوعب‬ ‫الوحيد‬ .‫واالنتفا�ضة‬‫املقاومة‬‫هو‬‫أهلنا‬�‫عن‬‫وعدوانهم‬ ‫أ�ست�شهد‬� ‫أيام‬�‫ب‬ ‫وبعده‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫أيام‬�‫ب‬ ‫مهند‬ ‫قبل‬ ‫عمليات‬‫يف‬‫التالحمة‬‫و�ضياء‬‫�سليمان‬‫حذيفة‬‫ال�شابني‬ ‫واملتابعني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ف�صائل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫باركتها‬ ‫م�شابهة‬ ‫االحتالل‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫بحق‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫جحافل‬‫أن‬�‫املحتل‬‫هذا‬‫يرعب‬‫وما‬‫الغا�صب‬‫ال�صهيوين‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتالهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫متوا�صلة‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫احلما�سة‬ ‫ترعبهم‬ ‫كما‬ .‫تزايد‬ .‫االنتفا�ضة‬‫انطالق‬‫إعالنهم‬�‫منذ‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫بخري‬ ‫ومب�شر‬ ‫خطري‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سالم‬ ‫يف‬ ‫بالنوم‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫االحتالل‬ ‫عيون‬ ‫تهنئ‬ ‫�ضخمة‬ ‫م�سريات‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سجد‬ ‫تدني�سهم‬ ‫بعد‬ ‫ومواجهات‬ ‫احتجاجات‬ ‫إىل‬� ‫الليل‬ ‫يف‬ ‫تتحول‬ ‫يوميا‬ ‫بطلة‬‫بعملية‬‫وتنتهي‬‫جبناء‬‫وجي�ش‬‫أعزل‬�‫�شعب‬ ‫بني‬ .‫أبية‬‫ل‬‫ا‬‫فل�سطني‬‫أ�شبال‬�‫من‬‫�شبل‬‫قبل‬‫من‬ ‫تتنوع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ساليب‬� ‫الرمي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�رار‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دع‬�‫ب‬��‫ي‬‫و‬ ‫ال�سامة‬‫باخلناجر‬‫الطعن‬‫إىل‬�‫واملولوتوف‬‫باحلجارة‬ ‫املغت�صبني‬ ‫أ�سلحة‬� ‫إفتكاك‬� ‫حتى‬ ‫بال�سيارات‬ ‫والده�س‬ ‫تزايد‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫التحركات‬ ‫وزخم‬ ‫إليهم‬� ‫وتوجيهها‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لف�صائل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�دادات‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫يف‬ ‫املعادلة‬ ‫بانقالب‬ ‫تنبئ‬ ‫املب�شرات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫حت�سن‬ ‫ويف‬ ‫املقاومة‬ ‫نهج‬ ‫ل�صالح‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫ل�صالح‬ ‫وقريبة‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫الكيان‬ ‫دحر‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬ .‫رجعة‬‫بال‬‫ال�صهيوين‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫املعطيات‬ ‫ؤكده‬�‫ت‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ورغم‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املزري‬‫الواقع‬‫رغم‬‫وامليدان‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫آمر‬�‫والت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتوا�صل‬ ‫�ذالن‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ن�ستمده‬ ‫ؤل‬�‫تفا‬ ..‫أعدائها‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واخلفي‬ ‫املعلن‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرف‬ ‫حماة‬ ‫أ�شاو�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫فل�سطني‬ ‫أبطال‬� ‫عزمية‬ .‫عزتها‬‫و�صناع‬ ‫فلسطين‬ ‫أشبال‬ ‫األمة‬ ‫شرف‬ ‫حماة‬ ‫طالبي‬ ‫ناشط‬ /‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫ر�سوخ‬ ‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫ود‬ ،‫�شعار‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ار‬��‫ث‬‫د‬ ‫�ير‬‫خ‬ ‫�ار‬�‫ث‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إخوانه‬‫ل‬‫املرء‬‫حب‬‫عالمة‬‫وهو‬،‫الرحمن‬‫عند‬‫مبا‬‫والثقة‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أنانية‬‫ل‬‫وا‬‫واجل�شع‬‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫دغل‬‫من‬‫النف�س‬‫�سالمة‬‫على‬‫وبرهان‬ ‫يجود‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫إخوانه‬‫ل‬ ‫وال�صادق‬ ‫واملحب‬ ‫احلقيقي‬ ‫ؤمن‬�‫فامل‬ ‫ويكد‬ ،‫�يره‬‫غ‬ ‫لي�شبع‬ ‫يجوع‬ ،‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫حمتاج‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫يديه‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ .‫أحبابه‬�‫لينام‬‫وي�سهر‬،‫إخوانه‬�‫لريتاح‬ ‫حاجة‬‫يف‬‫هو‬‫فيما‬‫نف�سه‬‫على‬‫غريه‬‫املرء‬‫تقدمي‬‫هو‬»‫إيثار‬‫ل‬‫«ا‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقابله‬ ،‫الدنيا‬ ‫أمور‬� ‫من‬ ‫إليه‬� ‫عليه‬ ‫وا�ستحواذه‬ ‫بالف�ضل‬ ‫املرء‬ ‫ا�ستبداد‬ .‫غريه‬‫دون‬ ‫املعاملة‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬� ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫وهو‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويليه‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬،‫بحقه‬‫فرد‬‫كل‬‫اخت�صا�ص‬ .‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫املعاملة‬‫درجات‬ ‫إىل‬� ‫املجتمع‬ ‫يرفع‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ارتفعوا‬ ‫�راده‬�‫ف‬‫أ‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قمة‬ ‫بها‬ ‫آثر‬�‫و‬ ،‫الدنيوية‬ ‫حظوظهم‬ ‫عن‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫�اه‬�‫خ‬‫أ‬� ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫التفكري‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫حقه‬ ‫ي�ستويف‬ .‫واال�ستبداد‬‫أثرة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ َ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬ َ‫ر‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫«و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫اج‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬َ‫و‬‫وا‬ُ‫ت‬‫و‬ُ‫أ‬�‫ا‬َّ ّ‫م‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ]9:‫[احل�شر‬»َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬ْ‫و‬ُ‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َّ‫ح‬ ُ‫�ش‬ َ‫ُوق‬‫ي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ ‫-�صلى‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫أ‬�‫ال‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�-ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫الله‬‫-ر�ضي‬َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ه‬‫ى‬ِ‫ب‬َ‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َْ‫لم‬‫ا‬ ‫ال‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫َث‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ف‬ -‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ »‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫يف‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ُّ‫م‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬«:-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ى‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬�:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬: ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬ ‫ى‬ِ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ن‬َ‫و‬، ِ‫ك‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ى‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬�َ‫و‬، ِ‫َك‬‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬‫ِى‬‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬،‫ِى‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ُ‫وت‬ُ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ط‬ ْ‫ت‬َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ،ً‫ء‬‫ا‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ْ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫اج‬َ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫�ص‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬َّ‫و‬��َ‫ن‬َ‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ف‬ ِ‫الن‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫َال‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫الله‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫«�ض‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ -‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫-�صلى‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬َ‫«و‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ »‫ا‬َ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ .]9:‫[احل�شر‬»ٌ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫كحادث‬ ‫جماعيا‬ ‫�ا‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫كله‬ ‫الب�شرية‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫يعرف‬ ‫ومل‬ ‫البذل‬ ‫وبهذا‬ ،‫الكرمي‬ ‫احلب‬ ‫بهذا‬ ‫للمهاجرين‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الت�سابق‬ ‫وبهذا‬ ،‫الر�ضية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫وبهذه‬ ،‫ال�سخي‬ ‫دار‬ ‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫ينزل‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�يروى‬‫ل‬ ‫حتى‬ ،‫�اء‬�‫ب‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحتمال‬ ‫املتزاحمني‬ ‫�واء‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بقرعة‬ ‫إال‬� ‫أن�صاري‬� .!‫املهاجرين‬‫عدد‬‫من‬‫أكرث‬�‫عليه‬ ‫احلكيم‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫التقدير‬ ‫�سر‬ ‫أمل‬�‫"فت‬ :‫القيم‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫أهل‬�‫وهم‬‫بالدنيا‬‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫النا�س‬‫ا�ستئثار‬‫�سبحانه‬‫اخلبري‬ ‫إخوانهم‬� ‫إيثارهم‬� ‫على‬ ‫ليجازيهم‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملنازل‬ ‫نفو�سهم‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫�دن‬���‫ع‬ ‫�ات‬��‫ن‬���‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضيلة‬ ‫حينئذ‬ ‫فتظهر‬ ‫النا�س‬ ‫ويغبطهم‬ ،‫ودرجته‬ ‫إيثارهم‬� ‫بالدنيا‬ ‫عليهم‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ف�ضل‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫غ‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬� ‫والله‬ ،‫ي�شاء‬ ‫من‬ ‫ؤتيه‬�‫ي‬ ‫الله‬ ‫إذا‬����‫ف‬ ،‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫عليك‬ ‫أثرون‬�‫ي�ست‬ ‫النا�س‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫فاعلم‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهل‬� ‫من‬ ‫كونك‬ ‫مع‬ ."‫بك‬‫يراد‬‫خلري‬‫أنه‬� :‫أي�ضا‬� -‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫-رحمه‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫فيما‬ ،‫نف�سك‬ ‫على‬ ‫اخللق‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫إيثار‬‫ل‬‫"وا‬ ‫عليك‬ ‫يف�سد‬ ‫وال‬ ،‫طريقا‬ ‫عليك‬ ‫يقطع‬ ‫وال‬ ،‫دينا‬ ‫عليك‬ ‫يحرم‬ ‫ال‬ ."‫وقتا‬ ‫تطعمهم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫م�صاحلهم‬ ‫يف‬ ‫نف�سك‬ ‫على‬ ‫تقدمهم‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬‫ال‬‫بحيث‬،‫أ‬�‫وتظم‬‫وت�سقيهم‬،‫وتعرى‬‫وتك�سوهم‬،‫وجتوع‬ ‫أن‬� ‫مثل‬ ،‫الدين‬ ‫يف‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫�لاف‬‫ت‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫�ضرر‬ ‫ارتكاب‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ،‫�سائال‬ ‫أو‬� ‫للنا�س‬ ‫م�ست�شرفا‬ ‫م�ضطرا‬ ‫ال‬َ‫ك‬ ‫وتقعد‬ ‫مبالك‬ ‫ؤثرهم‬�‫ت‬ ‫�سفه‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫دينه‬ ‫ؤثر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫يحرمه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫إيثارهم‬� ‫وكذلك‬ ‫عليك‬ ‫يقطع‬ ‫«وال‬ ‫النا�س‬ ‫وعند‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫ؤثر‬�‫امل‬ ‫يذم‬ ‫وعجز‬ ،‫تعاىل‬‫الله‬‫إىل‬�‫وامل�سري‬‫الطلب‬‫طريق‬‫عليك‬‫يقطع‬‫ال‬‫أي‬�»‫طريقا‬ .‫الله‬ ‫على‬ ‫وجمعيتك‬ ‫وتوجهك‬ ‫ذكرك‬ ‫على‬ ‫جلي�سك‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫مثل‬ ‫ي�ستحق‬‫ال‬‫ما‬‫الله‬‫من‬‫بن�صيبك‬‫آثرت‬�‫و‬‫الله‬‫على‬‫آثرته‬�‫قد‬‫فتكون‬ ‫رجل‬‫لقيه‬‫الطريق‬‫على‬‫�سائر‬‫م�سافر‬‫كمثل‬‫مثلك‬‫فيكون‬.‫إيثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬ ،‫الرفاق‬ ‫فاته‬ ‫حتى‬ ‫ويلهيه‬ ‫يحدثه‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫فا�ستوقفه‬ ‫عليه‬ ‫إيثارهم‬�‫ف‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫ال�سائر‬ ‫ال�صادق‬ ‫مع‬ ‫اخللق‬ ‫أكرث‬� ‫أقل‬� ‫وما‬ ،‫غريه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫ؤثرين‬�‫امل‬ ‫أكرث‬� ‫وما‬ ،‫الغنب‬ ‫عني‬ .‫غريه‬‫على‬‫الله‬‫ؤثرين‬�‫امل‬ ‫العظماء‬ ‫لغة‬ ‫اإليثار‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫الجديد‬ ‫الطالب‬ ‫يوم‬ ‫االحتاد‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫نظم‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬‫العايل‬‫باملعهد‬ ‫بالقريوان‬ ‫والت�صرف‬ ‫�ايل‬�����‫ع‬������‫ل‬‫ا‬‫�د‬�����‫ه‬������‫ع‬������‫مل‬‫وا‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫اكت�شاف‬‫على‬‫م�ساعدتهم‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫جدد‬‫للطلبة‬‫ا�ستقبال‬‫بقاب�سيوم‬ .‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫باالحتاد‬‫والتعريف‬‫اجلامعية‬‫احلياة‬ ‫بسوسة‬ ‫نقابي‬ ‫تحرك‬ ‫أكتوبر‬� 5 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ق‬ 2015 ‫للطلبة‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بتحرك‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫�ت‬��‫ي‬���‫ب‬���‫مل‬‫ا‬‫�ل‬��������‫خ‬‫دا‬‫�داين‬�����‫ي‬������‫م‬ ‫بحي‬ ‫�زايل‬���‫غ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ع‬���‫م‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫و‬ ‫اجلامعية‬ ‫االكلة‬ ‫حول‬ ‫با�ستبيان‬ ‫والقيام‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫جملة‬ .‫اجلامعي‬‫املبيت‬ ‫ثقافي‬ ‫عمل‬ ‫بمدنين‬ ‫تن�سيقية‬ ‫انطلقت‬ ‫�زاء‬����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬����‫ب‬‫�وادي‬����‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫حمالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بنواديهم‬ ‫تعريفية‬ ‫بحمالت‬ ‫مبدنني‬ ‫جلامعية‬ ‫املبيتات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يف‬ ‫ثقافية‬ ‫أم�سيات‬� ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫اجلامعية‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�رات‬��‫ق‬���‫ف‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ت‬��‫خم‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫املتوقع‬‫من‬‫الثاين‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫و�ضيوف‬‫االفتتاحية‬ ‫�صحفية‬‫بندوة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫يقوم‬‫أن‬� ‫بداية‬ ‫مبونبليزير‬ ‫املركزي‬ ‫باملقر‬ 2015 / 10 / 13 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫ل�شباب‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫من‬ ‫الك�شف‬ ‫�سيتم‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫حممد‬ ‫باجلامعة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�سيناق�شها‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫أهم‬�‫عن‬ ‫شبابية‬ ‫ندوة‬ ‫القطب‬ ‫�شبكة‬ ‫تعتزم‬ ‫وحقوق‬ ‫للتنمية‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ق‬���‫ع‬‫�ان‬���‫س‬���������‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬‫اال�ست�شارية‬‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وذلك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ "‫زايدل‬ ‫"هان�س‬ ‫منظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫واملالية‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫بح�ضور‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬ ‫وفاعلني‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتنمية‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫التنفيذية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكرامة‬ ‫و‬ ‫احلقيقة‬ ‫وهيئة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫ب‬‫و�ش‬ ‫و�شابات‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ،‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬ ‫وخا�صة‬ )‫والية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ 06 ‫ومبعدل‬ ‫(بالتنا�صف‬ ‫ال�ضحايا‬‫جمعيات‬‫عن‬‫وممثلني‬ ‫للشباب‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫لقاء‬ ‫الشبابية‬ ‫الجمعيات‬ ‫مع‬ ‫كاتب‬ ‫التارزي‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكتوبر‬� 07 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫إلتقى‬� ‫و‬ ‫املنظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ممثلي‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال�شباب‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫اللقاء‬ ‫تناول‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫ال�شبابية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫بني‬ ‫الفاعلة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫حول‬ ‫املحورية‬ ‫النقاط‬ ‫عديد‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫ذي‬ ‫اجلمعياتي‬ ‫الن�سيج‬ ‫و‬ )‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫(خا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ …‫ال�شباب‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫و‬‫بق�ضايا‬‫العالقة‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫اللقاء‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫اجلمعيات‬ ‫تن�سق‬ ‫�ات‬���‫م‬����‫ظ‬����‫ن‬����‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫بينها‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫م�شاريع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م�شرتكة‬ ‫برامج‬ ‫و‬ …‫وجناعة‬‫�سهولة‬‫بكل‬‫معها‬‫التعامل‬‫من‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫مكن‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫وطنية‬ ‫بندوة‬ ‫احلوارية‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫توج‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫ومت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بني‬‫م�شرتكا‬‫ت�صورا‬‫ترتجم‬‫وثيقة‬‫اعداد‬‫اىل‬‫تف�ضي‬‫مو�سعة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫و‬‫الدولة‬ ‫واجلنوب‬ ‫والو�سط‬ ‫لل�شمال‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دواو‬ ‫تنظم‬ ،‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫لدواوين‬‫تابعة‬‫ريا�ضية‬‫جمعيات‬‫بني‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬‫ريا�ضية‬‫دورة‬‫يت�ضمن‬2015‫أكتوبر‬�12‫إىل‬�03‫من‬‫بتون�س‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫الثقايف‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫كما‬ .‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫بوخوم‬ ‫مبقاطعة‬ AKAFO ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫مبركز‬ ‫الريا�ضية‬ ‫واجلمعية‬ ‫بتون�س‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫اجلامعي‬ ‫إطعام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫الطلبة‬ ‫لفائدة‬ ‫أملانية‬� ‫غذائية‬ ‫وجبات‬ ‫�سيقدمون‬ ‫أملان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطباخني‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫بتون�س‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلدائق‬‫اجلامعي‬‫باحلي‬ ‫للطلبة‬‫أكالت‬�‫لتقدمي‬2015‫أكتوبر‬�10‫و‬09‫و‬08‫أيام‬�‫الفريق‬‫هذا‬‫لل�شمال‬‫اجلامعية‬‫اخلدمات‬‫ديوان‬‫وي�ستقبل‬ .‫بتون�س‬‫بو�شو�شة‬‫اجلامعي‬‫واملطعم‬‫بتون�س‬"‫الدوعاجي‬‫"علي‬‫اجلامعي‬‫واملطعم‬ ‫طباخني‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫ثالث‬‫يت�ضمن‬‫تون�سي‬‫وفد‬‫قام‬‫حيث‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫والطرف‬‫التون�سي‬‫الطرف‬‫بني‬‫التعاون‬‫إطار‬�‫يف‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتندرج‬ ‫الذي‬ ‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أملانيا‬�‫ب‬ ‫بوخوم‬ ‫مبدينة‬ ‫مو�سيقية‬ ‫عرو�ضا‬ ‫قدموا‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫تون�سية‬ ‫أكالت‬� ‫بتقدمي‬ .2014‫نوفمرب‬21‫و‬16‫بني‬‫املرتاوحة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫انتظم‬ ‫الجامعات‬‫في‬‫ألماني‬‫ثقافي‬‫أسبوع‬
  • 9.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬162015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ َ‫يث‬ِ‫غ‬ُ‫م‬َ‫فلا‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ت‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫َّب‬‫ن‬ َ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫س‬َ‫ن‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ر‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫ا‬َِ‫بم‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫وا‬ ،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬َ‫ح‬َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫ِي‬‫ل‬ُْ‫تح‬‫و‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ر‬ُ‫م‬َ‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫مي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ِّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ ‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َُ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ين‬ ِ‫او‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�س‬ ‫ّا‬ً‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ور‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫ني‬ُ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ّم‬ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ،ْ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َْ‫لم‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬ْ‫ب‬ َ‫و�ض‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ق‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِّ‫ق‬ُ‫ل‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫�ا‬� ً‫�س‬��‫و‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�س‬��ِ‫َار‬‫د‬��َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫د‬‫ا‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ْ‫ِخ‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ً‫ن‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ً‫يلا‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫يل‬ِ‫اك‬َ‫ث‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫نب‬ِ‫الع‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫آ‬�،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ب‬َ‫أح‬� ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ، ِ‫يق‬ ِ‫و‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ِ‫احل‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫َة‬ْ‫ْبةر‬� ُ‫�ص‬��‫و‬ ، ِ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫�ص‬َ‫وح‬ ، ِ‫�ب‬�َ‫ه‬َّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬���َ‫ب‬‫و‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫َاب‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اف‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أت‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، َ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ، َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ . ٍ‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ،‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫ا‬َّ‫الط‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ِّ‫َام‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ِ‫�ة‬�َ‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬���َ‫ت‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫ج‬ِ‫ّار‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫وم‬،ِ‫ال‬ َ‫ي�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ِيغ‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ز‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ،ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ِ‫َاة‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ .‫ِي‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ك‬َ‫ل‬،ِ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫م‬َ‫أخ‬�،ِ‫َاء‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُّ‫�س‬ ِ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ات‬َ‫م‬‫أ‬� :ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ِ‫ب‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍّ‫أن‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ َِ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�ِ‫ب‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬* ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫أ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ء‬َّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫�ض‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫أم‬� ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ .ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُّ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ :ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ٌ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ * َ‫ء‬ْ‫د‬َ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ‬�ْ‫د‬��َ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ .ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬* .ُ‫ه‬ ُ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ،ٌّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ * ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬،ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ب‬ِ‫اغ‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫غ‬ ُ‫ة‬َ‫ِلاَح‬‫ف‬‫ال‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬، َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬، َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َّ‫د‬‫وَا‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ّا‬ً‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫غ‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ : ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ،ٌ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬ ِ‫ي‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ٌ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫لي‬ ْ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ .ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ . َ‫وف‬ُ‫ر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ِب‬‫ئ‬ِّ‫الذ‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫�ش‬ْ‫و‬َّ‫ل‬ِ‫الع‬ َّ‫أن‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬‫أ‬�* ،َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ف‬ِ‫َر‬‫ع‬‫و‬،ِ‫ال‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬، َ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬:َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫يب‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬* .ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬، َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫اء‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫ب‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫لي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُْ‫ير‬َ‫وخ‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫م‬ .َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫وين�شر‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫اىل‬ ‫يلتجئ‬ ‫غربية‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫معز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫عن‬ ‫بالك�شف‬ "‫االحمر‬ ‫الدرب‬ ‫"رفاق‬ ‫فيه‬ ‫يهدد‬ ‫فيديو‬ ‫�شريط‬ .‫بالبالد‬‫جدت‬‫التي‬‫ال�سيا�سي‬‫االغتيال‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫تورطهم‬ "‫�شق‬"‫فيها‬‫كان‬‫اذا‬‫اال‬"‫طق‬ "‫تقول‬‫ما‬‫العظمة‬:‫قلنا‬ *** *** " ‫على‬ ‫ردا‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫اخللفاوي‬ ‫ب�سمة‬ :‫قالوا‬ ‫بها‬ ‫ات�صل‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ان‬ ‫تقول‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ "‫ت�صريحات‬ .‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫ت�صريحات‬‫وكذب‬ ‫علوية‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫تنفيذي‬ ‫جهاز‬ ‫الرئا�سة‬ ‫بالنا‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬ ."‫الكذب‬‫عن‬‫الك�شف‬‫"جهاز‬‫مو�ش‬‫القانون‬ *** *** ‫للفو�ضى‬ ‫تفاديا‬ ‫ادي‬ّ‫اجلو‬ ‫عزل‬ ‫قرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫لنا‬ ّ‫أج‬� :‫قالوا‬ )‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬،‫يخ‬ّ‫بط‬‫عثمان‬(‫عنه‬‫نرتاجع‬‫ومل‬ ."‫فيها‬‫نزيد‬"‫و‬ّ‫ل‬‫قا‬"‫الفو�ضى‬"‫اتعرف�شي‬‫وا‬ّ‫ل‬‫قا‬:‫قلنا‬ *** *** ‫إلغاء‬� ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريحات‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫�شخ�صه‬ ‫تلزم‬ ‫املثليني‬ ‫بتجرمي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬ ‫حوار‬‫يف‬،‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬(.‫له‬‫ُ�ستمع‬‫ي‬‫لن‬‫املطلب‬‫هذا‬ .)‫تلفزي‬ " ‫يف‬ ‫يحطها‬ " ‫�وة‬�‫ه‬��‫ش‬��� " ‫�ي‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ش‬��� ّ‫الي‬ ‫فبحيث‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ."‫ع�شاه‬ *** *** ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫التخلي‬ ‫تعلن‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ .‫والثاين‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫يف‬‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬ ‫"درجات‬ ‫وارتفعت‬ ‫التجاذبات‬ ‫توا�صلت‬ ‫واذا‬ :‫قلنا‬ ‫"الوزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�ّ‫ل‬��‫خ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�سيعلن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ف‬ "‫احلرارة‬ ."‫نف�سها‬ *** *** ‫العملية‬‫ال�ستكمال‬‫الليبيني‬‫يدعو‬"‫مون‬‫كي‬‫"بان‬ :‫قالوا‬ .‫وطني‬‫وفاق‬‫حكومة‬‫وت�شكيل‬‫ال�سيا�سية‬ " ‫اليقاف‬ ‫الدعوة‬ ‫زيدها‬ ،،،‫لها‬ّ‫م‬‫يك‬ ‫مزية‬ ‫عمل‬ ّ‫والي‬ :‫قلنا‬ "‫ّة‬‫ي‬‫االجنب‬‫التدخالت‬ *** *** ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫رف�ضت‬ ‫اجنبية‬ ‫�شركات‬ :‫قالوا‬ ‫والوقيد‬ ‫للتبغ‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫دفع‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫بال�سجائر‬ .‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫املزودين‬‫م�ستحقات‬ ‫يبيع�ش‬‫ما‬‫العطار‬‫هو‬‫تي‬،،،‫املحروق‬‫قلبي‬‫على‬‫اه‬:‫قلنا‬ "‫"بالطلوق‬‫الدخان‬ *** *** ‫التفكري‬ ‫حرية‬ ‫مك�سب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للرتاجع‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .)‫احلكومة‬‫رئي�س‬،‫ال�صيد‬‫احلبيب‬(‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫أي‬�‫والر‬ ّ‫الدوي‬ ‫عامل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫آذا‬�‫و‬ ،،‫الفر�س‬ ‫مربط‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫آذا‬� :‫قلنا‬ .‫واحل�س‬ *** *** ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫اجلبهة‬ :‫قالوا‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫(ح‬ ‫االغتياالت‬ ‫حقيقة‬ ‫لك�شف‬ ‫الكاملة‬ ‫بالتعبئة‬ ‫والقيام‬ .)‫العمال‬‫حزب‬،‫الهمامي‬ ‫"البحث‬ ‫�سري‬ ‫وح�سن‬ "‫واحلقيقة‬ ‫"الله‬ ‫لوجه‬ :‫قلنا‬ ."‫املعروف‬ "‫بهذا‬‫اوىل‬‫أقربون‬‫ل‬‫ا‬،،، "‫والتحقيق‬ *** *** ‫ب�سيدي‬ ‫�سيارة‬ ‫انقالب‬ ‫اثر‬ ‫مواطنني‬ ‫ثالث‬ ‫وفاة‬ :‫قالوا‬ ‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫يخ�ضعون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تنقل‬ ‫بوزيد‬ .‫الدم‬‫ت�صفية‬ ‫يعر�ضو‬ ،،، "‫وال�شقاء‬ ‫التهمي�ش‬ " ‫ـ‬‫ب‬ ‫برجو‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬ .‫الثنية‬‫يف‬‫عزرائيل‬ *** *** ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للم�سار‬ ‫والت�صدي‬ ‫الردة‬ ‫قوى‬ :‫قالوا‬ .‫ال�صحافيني‬ ‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫ذمم‬‫�شراء‬‫على‬‫اعتمدت‬‫املنطقة‬ ‫بخ�س‬‫ثمنهم‬‫أن‬�‫الظاهر‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫الرو�س‬ ‫باحتالل‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫�سعداء‬ ‫املمانعة‬ ‫جماعة‬ :‫قالوا‬ ‫ملزيد‬ ‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫ين�سق‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتالل‬ ،‫ل�سوريا‬ .‫التدخل‬‫جناعة‬ ."‫امليزاب‬ "‫حتت‬‫جاو‬ "‫"القطرة‬‫من‬‫هربوا‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬182015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫ـا‬‫م‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ــيها‬‫ف‬ ‫�شيء‬ ‫ــالكلها وال‬‫ك‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــمربية‬‫ف‬‫و‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــبان‬ ْ‫ِــ�ض‬‫ق‬‫ال‬ ‫وء‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ــلك‬‫ت‬ .» ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ «‫و‬ ‫ـاء‬َ‫شـ‬�‫ــ‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫بال‬ ‫ــل‬ْ‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫و‬ ‫ـوى‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـباح‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫إ‬� .‫ـرام‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـمها‬‫ع‬َ‫ـ‬‫ط‬ ،‫ـباخ‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـلح‬ِ‫وم‬ ‫�س‬ّ‫و‬َ‫سـ‬�‫ـ‬‫ت‬‫ُــ‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـول‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫ــدر‬‫ك‬‫ال‬ ‫ــماء‬‫ل‬‫با‬ ‫مزوجة‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫البال�ســتيكية‬ ‫ــلة‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شــكل‬ ‫يف‬ ‫ـجل�س‬‫ن‬ .‫ــوف‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــلى‬‫ع‬ ‫ّو�س‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ـا‬‫ك‬ ،‫ــاد‬‫ق‬‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ــا‬‫ك‬ ‫ِ�س‬‫ـ‬‫ئ‬‫ّ�سـا‬‫د‬‫ـال‬‫ك‬ ‫ـها‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ه‬‫ـك‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫ـتائم‬ّ‫شـ‬�‫ـال‬‫ك‬ ّ‫ــل‬‫ط‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ .‫ـحك‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫ــب‬‫خ‬ّ‫ـ‬‫ص‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ــراط‬‫ف‬‫إ‬� ‫ثم‬ .‫ــواب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــل‬‫ك‬ ‫نا‬َ‫ـ‬‫ن‬‫دو‬ ‫د‬َ‫ـ‬‫ص‬�‫و‬ُ‫ــ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫عد‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ــري‬‫ئ‬‫دا‬ :‫ـق‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ـه‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ـوة‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ـار�س‬‫حل‬‫ا‬ .‫ـون‬‫ن‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ــذا‬‫ه‬..‫ــذار‬‫ح‬‫ــ‬ .‫ــني؟‬‫ن‬‫ــجا‬‫مل‬‫ا‬‫ــن‬‫ع‬‫ــلم‬َ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬‫ــندكم‬‫ع‬‫ـع‬‫ف‬‫ـر‬ُ‫ــ‬‫ي‬‫ــل‬‫ه‬‫دي‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�ســ‬‫ـرى‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬ ‫ــديث‬‫حل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ـت�ش‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ـبا‬‫ل‬‫ــا‬‫غ‬‫و‬ ‫ــرا‬‫ب‬‫ــ‬‫خ‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ــح‬ُ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ي‬‫آ‬� ‫ـرح‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬‫ن‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫ــ�ضون‬‫غ‬ ‫ويف‬ ‫ــن‬‫م‬ َ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ‫ــم‬‫ك‬ »‫ــ�ض‬‫ي‬‫ــغ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـمر‬‫ع‬‫ـم�سـت‬‫ل‬‫«ا‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� » ‫ــق‬‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ْ‫ز‬‫ــ‬‫حل‬‫ا‬ « ‫ــذا‬‫ه‬ :‫ــر‬‫ظ‬‫ـ‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ــناطق‬‫م‬ ‫إىل‬� ‫ــة‬‫ك‬‫ــ‬‫ب‬ّ‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫وعلى‬ ‫القا�ضية‬ ‫ـال�ضربات‬‫ب‬ ،‫باللكمات‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫ـا‬‫ي‬‫ــ‬‫ك‬ ‫ّم‬‫د‬‫ــ‬‫ه‬ ‫ــم‬‫ك‬‫و‬ ‫إ�صالح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــ�شاريع‬‫م‬ ‫ـ�شرات‬‫ع‬‫ــدى‬‫م‬‫على‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫م‬‫د‬‫ـاز‬‫ج‬‫ــ‬‫ن‬‫ا‬‫ــن‬‫م‬‫ــم‬‫ك‬.‫ـقان‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫إ‬�‫و‬‫ِرفية‬‫ـ‬‫ح‬‫ــ‬‫ب‬‫ـها‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ــان‬‫ك‬‫ــات‬‫ص‬�‫ــ‬‫ق‬‫والر‬ ‫البي‬ّ‫ـ‬‫ع‬ّ‫ـــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ــ�سرية‬‫مل‬ ‫ــدادا‬‫ت‬‫ام‬ ‫ـذه‬‫ه‬ ‫ـ�سريتنا‬‫م‬ ‫ــكن‬‫ت‬ ‫ـم‬‫ل‬‫أ‬� ‫ــيز؟‬‫ج‬‫و‬ ‫ـرف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ـرب‬ُ‫ضـ‬� ‫أو‬� ‫ـني‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـذ‬‫ن‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـ�سـه‬ّ‫سـ‬�‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ـالمي‬ْ‫سـ‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوز‬‫م‬‫ر‬ ‫ــرب‬‫ك‬‫أ‬� ‫ــن‬‫م‬ ‫ـواحد‬‫ك‬ ‫روح‬ «‫ومنها‬ ‫ــه‬‫ب‬‫ــت‬‫ك‬‫و‬ ‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ؤلفا‬�‫ــ‬‫م‬ ‫ـادر‬‫ص‬� ‫ــما‬‫ك‬ ‫ــرن�سي‬‫ف‬‫ال‬ ‫اال�سـتعمار‬ ‫ـ�صادره‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ّ‫م‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫1981؟‬ ‫ــ�ضح‬‫ف‬ ‫ــيث‬‫ح‬» ‫ال�شــهيدة‬ ‫ــون�س‬‫ت‬ «‫و‬ » ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫ــحمد‬‫م‬ ‫ــعجزة‬‫م‬ «‫و‬ » ‫آن‬�‫ــقر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ر‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�ســتوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫ــ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـزب‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــن‬‫ي‬‫أ‬� ‫د؟‬ّ‫ر‬‫ـــ‬ُ‫شـ‬�‫و‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ـن‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ُ‫سـ‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫ـ�ستعمر‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــرائم‬‫ج‬ ‫ــ�شروع‬‫مل‬ ‫ــدا‬‫ح‬ ‫ـــ�ضع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ل‬ ‫ــا�شمة‬‫غ‬‫ال‬ ‫اال�ســتعمارية‬ ‫ــوى‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫ــتد‬‫ت‬‫و‬ .1918 ‫ــذ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـ�سه‬ّ‫سـ‬�‫أ‬� ‫ــداثة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــات‬‫ك‬‫ــر‬‫ب‬ ‫من‬ ‫ـفيدوا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ت�ســ‬ ‫أن‬� ‫ـم‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫أرد‬� ‫إذا‬� « ‫ـاده‬‫ف‬‫ــ‬‫م‬ ‫ـريا‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ــ‬‫ق‬ ‫ــنهجا‬‫م‬ ‫�سـالكة‬ ‫ـعالبي‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ــاريخكم‬‫ت‬‫و‬ ‫ــم‬‫ك‬‫ـن‬‫ي‬‫ـد‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ــ�ضـوا‬‫ي‬‫ـقا‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــكم‬‫ت‬‫ـوي‬ُ‫ـ‬‫ه‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــنازلوا‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫ــيكم‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــما‬‫ف‬ ،‫ـحديث‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومع‬ ‫ــه‬‫ت‬‫ثور‬ ‫يف‬ ‫ــرن�ســي‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـموذج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــبريا‬‫ك‬ ‫ــه‬‫ب‬‫ـ�شا‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وليكون‬ ‫ـقدم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬‫ل‬ ‫ــمنا‬‫ث‬ ‫ــك‬‫ل‬‫وذ‬ »‫ِ�سه‬‫ـ‬‫ئ‬‫ــنا‬‫ك‬ ‫زاح‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــنية‬‫ط‬‫الو‬ ‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاريخ‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ــرائدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صية‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬ ّ‫ــ�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ،‫ــعالبي‬‫ث‬‫ال‬ ‫ـزاح‬ُ‫ــ‬‫ي‬‫و‬ ‫التي‬ ‫ـحا�ضـرات‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــرب‬‫ع‬ ‫�سواء‬ ‫ــها‬‫ئ‬‫إر�ســا‬� ‫ــل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ــياته‬‫ح‬ ‫ــذل‬‫ب‬ ‫ــي‬‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ســرية‬ ‫معه‬ ‫عرب‬ ‫أو‬� ‫إ�سـالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�شريع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــقه‬‫ف‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫ــيث‬‫ح‬ ‫ـبغداد‬‫ب‬ ‫ـت‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬� ‫ــامعة‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫ــها‬‫ي‬‫ـلق‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـان‬‫ك‬ ‫ـفعمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ــاالته‬‫ق‬‫م‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫ــر‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫أو‬� ‫ـان‬‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـج‬‫ه‬‫ــا‬‫ن‬‫وم‬ ‫إ�ســالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ف‬‫ــل�س‬‫ف‬‫لل‬ ‫ــ�سه‬‫ي‬‫تدر‬ ‫ـربي‬‫ع‬‫ال‬‫ــامل‬‫ع‬‫ال‬‫ــلى‬‫ع‬ ّ‫ع‬‫ـ‬َ‫شـ‬�‫أ‬�‫الذي‬‫ــرمز‬‫ل‬‫ا‬‫الثعالبي‬‫ـزاح‬ُ‫ـ‬‫ي‬.‫ــديني‬‫ل‬‫وا‬‫ـكري‬‫ف‬‫ال‬‫الح‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ــمعاين‬‫ب‬ ‫المي‬ْ‫سـ‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـعليم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�س‬ّ‫سـ‬�‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬ ‫أق�صاه‬� ‫إىل‬� ‫ــاه‬‫ن‬‫أد‬� ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــامل‬‫ع‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫قاطبة‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــم‬‫ه‬‫و�ســا‬ ‫ـية‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬َ‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬‫ئ‬‫ــا‬‫ب‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــوحيد‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ـواطا‬ْ‫شـ‬�‫أ‬� ‫ــز‬‫ج‬‫ــ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫ــي�سـيا‬‫ن‬‫ـدو‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬ .‫ــبة‬‫ط‬‫قا‬‫إ�ســالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫ــي‬‫ف‬‫ــالحية‬‫ص‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ــرية‬‫ك‬‫ــف‬‫ل‬‫ا‬‫ــحركة‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�شــط‬‫ن‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ـب‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫غ‬‫ف‬ ‫ــعي‬‫ج‬‫ر‬ ‫أو‬� ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ظالمي‬ ‫ــه‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ـم‬ ِ‫ُ�ص‬‫و‬ ‫ــذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــحداثي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـويري‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــو‬‫ه‬‫و‬ ‫ـره‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ـذ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫عالبي‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ .‫ــقود‬‫ع‬ ‫ــوال‬‫ط‬ ‫ــون�س‬‫ت‬ ‫ـاريخ‬‫ت‬ ‫من‬ َ‫ــي‬‫ص‬�‫ــ‬‫ق‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ِعل‬‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ‫�ساحات‬ ‫عن‬ ‫ــا‬‫م‬‫ــما‬‫ت‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫ف‬ ..‫ــم‬‫ل‬‫ــا‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـة‬‫ع‬‫وا�ســ‬ ‫ــاء‬‫ح‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫ــره‬‫ث‬‫آ‬�‫م‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ك‬َ‫ز‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ــم�شــارقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـرب‬َ‫ــ‬‫ع‬‫ال‬ ‫جده‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ــه‬‫ع‬‫ــ‬‫م‬‫ــ�ستمر‬‫ت‬‫و‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫ــذا‬‫ه‬ ّ‫ر‬‫ـم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ــ�س‬‫ي‬ َ‫م‬‫إال‬�‫و‬‫ـيا�سيون؟‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫ــه‬‫ل‬‫ــ‬‫ه‬‫ــتجا‬‫ي‬‫و‬‫ــ�سيون‬‫ن‬‫ــتو‬‫ل‬‫ا‬‫ــهله‬‫ج‬‫ي‬ ‫ــة‬‫ك‬‫ــر‬‫حل‬‫ا‬‫ــوز‬‫م‬‫ور‬‫ــفاح‬‫ك‬‫ال‬‫ــزمالء‬‫ب‬‫ــ�ش‬‫ط‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫بالثعالبي‬‫ّى‬‫د‬‫ــ‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ـت‬َ‫ـ‬‫ت‬‫مناخات‬‫اال�ستبداد؟‬‫ــات‬‫خ‬‫منا‬ ‫ـر�ســلة‬‫ت‬‫ــ�ســ‬‫مل‬‫ا‬ ‫حاكمات‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫با‬ ‫أو‬� ‫ـيال‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫غ‬‫ــاال‬‫ب‬ ‫أو‬� ‫ـفي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫با‬ ‫ــا‬‫م‬‫إ‬� ‫وذلك‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــال‬‫ج‬‫ور‬ ‫الوطنية‬ ‫ـلطة‬ّ‫سـ‬�‫ــال‬‫ب‬‫اال�ستفراد‬‫ـدف‬‫ه‬‫ــ‬‫ب‬‫و‬‫ــف‬‫ل‬‫املخا‬‫ــكر‬‫ف‬‫ال‬ ّ‫د‬‫�ضــ‬‫حاقدة‬‫ـات‬‫ه‬‫ــ‬‫ج‬‫ـوا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــي‬‫ف‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫ــر‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬ .‫ــوارا‬‫ط‬‫أ‬�‫ــيد‬‫ب‬‫أ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫إىل‬�‫و‬‫ــارة‬‫ت‬‫ـوريث‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ــنزع‬‫ي‬‫مطلقا‬‫ا�ســتفرادا‬‫ــالنفوذ‬‫ب‬‫و‬ ‫ــول؟‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ح‬‫من‬‫هل‬‫ــ‬ ***** ‫ومناهجه‬ ‫خياراته‬ ‫ويف‬ ‫نف�سه‬ ‫الثعالبي‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫ــ‬ ‫ّرب‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــاق‬‫ف‬‫ر‬ ‫يا‬ ‫ــ‬ ‫احللول‬ ‫ــ‬ ‫ــي�ض‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــر�سه‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ـجددا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ــوم‬‫ي‬‫ال‬ ‫ــبله‬‫ق‬‫�ســت‬َ‫ــ‬‫ن‬ ‫كي‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫فهل‬ .‫ــه‬‫ت‬‫ــر‬‫ي‬‫و�ســ‬ ‫ومفرداته‬ .‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــطال‬‫ب‬‫أ‬�‫من‬‫ــال‬‫ط‬‫وب‬‫الفكر‬‫عمالقة‬‫من‬‫ــمالقا‬‫ع‬،‫ــماليني‬‫ل‬‫با‬‫ــل‬‫ي‬‫ــ‬‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ..‫عالبي‬ّ‫الثـ‬ ‫ر‬َ‫ـمـ‬ّ‫الس‬‫لو‬ْ‫حـ‬َ‫ويـ‬ ‫والذي‬،‫أكتوبر‬�8‫إىل‬�5‫من‬‫الفرن�سية‬‫كان‬‫مبدينة‬‫ال�سنوي‬"‫"ميبكوم‬‫معر�ض‬‫يف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫اجلزيرة‬‫ت�شارك‬ ‫ب�صناعة‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�صحفيح�ضره‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ "‫"بدر‬ ‫املتحركة‬ ‫الر�سوم‬ ‫م�سل�سل‬ ‫تد�شني‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫مدن‬ ‫إحدى‬� ‫الدانة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عا�ش‬ ‫�شجاع‬ ‫طفل‬ ‫حول‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫أحداث‬� ‫وتدور‬ ،‫الطفل‬ ‫إعالم‬� ‫الدخل‬ ‫م�صدر‬ ‫يعد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫ب�صيد‬ ‫املنطقة‬ ‫أهل‬� ‫ا�شتهر‬ ‫ولقد‬ ‫النفط‬ ‫اكت�شاف‬ ‫قبل‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ‫ما�ضية‬ ‫حقبة‬ ‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫قد‬ُ‫ف‬‫الذي‬‫والده‬‫عن‬‫بحثه‬‫حلظة‬‫منذ‬‫باملغامرات‬‫املليئة‬‫بدر‬‫رحلة‬‫أ‬�‫تبد‬.‫إليهم‬�‫بالن�سبة‬‫الوحيد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫البحر‬ ‫أ�شرار‬� ‫مع‬ ‫واملواجهات‬ ‫آت‬�‫املفاج‬ ‫عديد‬ ‫وتتخللها‬ ‫الغو�ص‬ ‫رحلة‬ ‫أثناء‬� .‫وب�سالة‬‫ب�شجاعة‬‫أكمله‬�‫الذي‬‫طريقه‬‫إعاقة‬�‫و‬‫ميلكه‬ ‫العاملي‬‫ميبكوم‬‫معرض‬‫يف‬‫بدر‬‫مسلسل‬:‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الكوريغرافي‬ ‫الفنان‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ ‫واملعهد‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أكتوبر‬�" ‫تظاهرة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫الثقايف‬ ‫الفرع‬ ‫بتون�س‬ ‫الفرن�سي‬ ."2015‫املو�سيقي‬ ‫من‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬ ‫ملبدعني‬ ‫متنوعة‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ .‫متنوعة‬‫مو�سيقية‬‫أ�شكال‬�‫و‬‫خمتلفة‬‫أجيال‬�‫من‬‫تون�سيني‬ ‫تون�سي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫إنطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫فيما‬ ،"L’étrangéretè" ‫بعنوان‬ ‫فرن�سي‬ ‫بعنوان‬ ‫مو�سيقي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� 10 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬��‫ي‬ 16 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫الدو�س‬ ‫ح�سان‬ ‫للفنان‬ "‫ــــاي�سرتو‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مو�سيقيا‬ ‫عر�ضا‬ ‫القليبي‬ ‫أني�س‬� ‫الفنان‬ ‫يقدم‬ ‫ف�سوف‬ ‫أكتوبر‬� ."‫ـــــار‬‫ت‬‫أو‬�"‫بعنوان‬ ‫يلتئم‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫أكتوبر‬�23‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫�سيف‬‫ملجموعة‬"‫ال�ساك�سفون‬‫"طبوع‬‫بعنوان‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬ ‫املعهد‬ ‫فرقة‬ ‫تقدم‬ ‫أكتوبر‬� 24 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫معيوف‬ ‫الدين‬ ‫اجلاليلي‬ ‫عتاب‬ ‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫مع‬ ‫أكتوبر‬� 25 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫ليكون‬ ،‫مو�سيقيا‬ ‫عر�ضا‬ .‫�سو�سة‬‫الر�شيدي/فرع‬‫املعهد‬‫لفرقة‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬ ‫بعر�ض‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لتختتم‬،‫عائ�شة‬‫بن‬‫الدين‬‫نور‬‫للفنان‬‫مو�سيقي‬ ‫عبد‬‫بن‬‫رو�ضة‬‫للفنانة‬"‫أ�ســـــــرار‬�"‫بعر�ض‬‫أكتوبر‬�31‫ال�سبت‬ .‫الله‬ ،‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫تنطلق‬‫العرو�ض‬‫كل‬ ّ‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬ ‫"طبوع‬ ‫عر�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫وتنتظم‬ ."‫ال�ساك�سوفون‬ ‫لنا‬ ‫تقدم‬ ‫...لو‬ ‫جديد‬ ‫كوريغرايف‬ ‫لعرض‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫أنت‬ ‫أكثر؟‬ ‫العمل‬ ‫كتابة‬ ‫أي‬� ‫ج�سدية‬ ‫تعبريات‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعتمد‬ ‫عر�ض‬ ‫هو‬ ‫بتون�س‬ ‫عليه‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطلقنا‬ ،"‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫وعنوانه‬ ‫كوريغرافية‬ ‫التح�ضريات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫نكمل‬ ‫�سوف‬ ‫و‬ ‫كبداية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أول‬� ‫كعر�ض‬ ‫بتقدميه‬ ‫العمل‬ ‫ونختم‬ ‫بتطاوين‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫داخل‬ ‫جمهور‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫غايتنا‬ ،‫املركب‬ ‫نف�س‬ ‫للطاقات‬‫فر�صة‬‫نعطي‬‫كما‬،‫للعرو�ض‬‫المركزية‬‫�صبغة‬‫إعطاء‬�‫و‬،‫تون�س‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫التي‬ ‫بالتجربة‬ ‫إئتنا�سا‬� ‫وذلك‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫هو‬ ،‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫املحرتفني‬ ‫الراق�صني‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫�سبقه‬ ‫ملا‬ ‫تتمة‬ ‫عر�ض‬ ‫لوحات‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ " ‫املريد‬ " ‫وعر�ض‬ "‫"�شطاح‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ .‫لغزال‬‫كعب‬ ‫فيه‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ت‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫راق�صة‬ ‫م�شهدية‬ ‫يف‬ ‫حفر‬ ‫فهو‬ ‫رماله‬ ‫على‬ ‫احلياة‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫وتنوع‬ ‫ال�صحراء‬ ‫وجمال‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫ال�صحراء‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�ِ‫ي‬ ‫عر�ض‬ ‫هو‬ ،‫�صخوره‬ ‫�شقوق‬ ‫ويف‬ ‫أعماقها‬� ‫عن‬ ‫نك�شف‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ ‫آن‬� ‫م�ضت‬ ‫ح�ضارات‬ ‫أ�سرار‬� ‫أغوارها‬� .‫خباياها‬ ‫و‬ ‫أعاملك؟‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫اجلنوب‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ‫هذا‬ ‫ملاذا‬ ‫اللثام‬ ‫إماطة‬�‫و‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫فني‬ ‫إختيار‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫تركيزا‬ ‫لي�س‬ ‫الف�ضاء‬ ‫لهذا‬ ‫فاختياري‬ ،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫مهملة‬ ‫كاملة‬ ‫جهة‬ ‫ثقافة‬ ‫على‬ ‫فني‬ ‫أ�سلوب‬� ‫لرتكيز‬ ‫مني‬ ‫حماولت‬ ‫التون�سي‬ ‫للجنوب‬ ‫اجلغرايف‬ ،‫تون�سي‬ ‫ككوريغراف‬ ‫بي‬ ‫خا�ص‬ ‫املعا�صر‬ ‫التون�سي‬ ‫الرق�ص‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬‫فيه‬‫يجد‬ ‫للمتلقي‬‫احلقيقي‬‫الف�ضاء‬‫مع‬‫مت�صالح‬‫يكون‬‫أ�سلوب‬� ‫توا�صل‬ ‫له‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫نن�سى‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫أريح‬� ‫بكل‬ ‫وي�ست�صيغه‬ ‫العمل‬ ‫دائرة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫يل‬ ‫ي�سمح‬ ‫مما‬ ‫وليبيا‬ ‫اجلزائر‬ ‫اجلارتان‬ ‫مع‬ .‫ككل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫لتجربة‬ ‫كان‬ ‫كذالك‬ ‫على‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫اجلنوب‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫الكوريغرافيني‬ ‫الهاوية‬ ‫الفنية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عديد‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�شابة‬ ‫الطاقات‬ .‫واملحرتفة‬ ‫كبرية‬ ‫بعروض‬ ‫وقام‬ ‫كبريا‬ ‫نجاحا‬ ‫لغزال‬ ‫كعب‬ ‫عرض‬ ‫القي‬ ‫العمل‬ ‫سيسافر‬ ‫..ه��ل‬ ‫��رض‬‫ع‬ ‫واملهرجانات‬ ‫التظاهرات‬ ‫خ�لال‬ ‫القادمة؟‬ ‫عروضه‬ ‫وابرز‬ ‫خارجيا‬ ‫للعرض‬ ‫كامل‬ ‫إميان‬�‫و‬ ‫بعزمية‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ..‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫جناحا‬ ‫القي‬ ‫�صحيح‬ ‫مو�ضوع‬‫وقرب‬‫الطرح‬‫�صدق‬‫وكذالك‬،‫العر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫العامل‬‫الفريق‬ ‫خارج‬ ‫العرو�ض‬ ‫عديد‬ ‫به‬ ‫ن�سافر‬ ‫�سوف‬ ‫قريبا‬ ،‫املتلقي‬ ‫من‬ ‫العمل‬ .‫تون�س‬ ‫املرسحية...كيف‬ ‫قرطاج‬ ‫��ام‬‫ي‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغزال‬ ‫بكعب‬ ‫تشاركون‬ ‫؟‬ ‫السنة‬ ‫هلذه‬ ‫الربجمة‬ ‫اىل‬ ‫تنظرون‬ ‫أظن‬� ،‫املونديال‬ ‫بقاعة‬ ‫أكتوبر‬� 16 ‫اجلمعة‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫عر�ضنا‬ ‫الفني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫م�شاكل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫الربجمة‬ ‫أن‬� ‫تون�سي‬ ‫لغريعمل‬ ‫إفتتاح‬� ‫عر�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعقل‬ ‫فهل‬ ،‫التنظيمي‬ ‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطماطة‬ ‫يف‬ ‫�سيقدم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ‫أق�صد‬� ‫هنا‬ ‫و‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ .‫تون�س‬‫من‬‫ممثلني‬‫مع‬‫م�شاركة‬‫إيطالية‬�‫جمموعة‬ ‫؟‬ ‫املستقبلية‬ ‫مشاريعكم‬ ‫عر�ض‬‫وهو‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫بداية‬‫يف‬‫الفني‬‫حلمي‬‫يتحقق‬‫أن‬�‫أرجو‬� ،‫اعتباره‬‫التون�سي‬‫التقليدي‬‫الرق�ص‬‫إىل‬�‫االعتبار‬‫يعيد‬‫�ضخم‬‫فرجوي‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫مع‬ ‫لرتب�صات‬ ‫مواعيد‬ ‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫عدة‬ ‫مع‬ ‫أ�سبوع‬� ‫ملدة‬ ‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫التون�سي‬ ‫الرق�ص‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أول‬� ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫الله‬ ‫عبيد‬ ‫خرية‬ ‫الكورغرافيا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ .‫ال�شعبية‬‫الفرقة‬‫مع‬‫الرق�ص‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ال�صفة‬‫هذه‬‫يحمل‬ ‫أ�سبوعني‬�‫ملدة‬‫دي�سمرب‬‫�شهر‬‫أخر‬�‫أي‬�‫ال�سنة‬‫هذه‬‫نختتم‬‫�سوف‬‫كما‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫الراق�صني‬ ‫لكل‬ ‫ومفتوح‬ ‫حت�ضريي‬ ‫برتب�ص‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫وت�شتغل‬ ‫تقيم‬ ‫والتي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�سعدية‬ ‫الكوريغرافيا‬ .‫للعر�ض‬‫التح�ضريات‬‫يف‬‫مبا�شرة‬‫ننطلق‬‫إثرها‬� ...‫؟‬ ‫نفسه‬ ‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الفنان‬ ‫جيد‬ ‫..أين‬ ‫والرقص‬ ‫املرسح‬ ‫بني‬ ‫أكثر؟‬ ‫يستهويه‬ ‫وما‬ ‫أجناز‬�‫املهم‬،‫والرق�ص‬‫التمثيل‬‫بني‬‫فرقا‬‫أرى‬�‫وال‬‫متقاربان‬‫العاملان‬ ‫ت�ستهويني‬ ‫واحلركة‬ ‫الرق�ص‬ ‫عامل‬ ‫�صحيح‬ ..‫وب�صدق‬ ‫كاملة‬ ‫املهمة‬ ‫ته‬ّ‫ذ‬‫ل‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫ولكن‬ ،‫أفكاري‬�‫و‬ ‫أحا�سي�سي‬� ‫مع‬ ‫أعمق‬� ‫أعتربها‬�‫و‬ ‫أكرث‬� .‫ومتعته‬ ‫عنوان‬‫حيمل‬‫كوريغرايف‬‫لعمل‬‫التحضري‬‫بصدد‬‫أنا‬ ‫ومجال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫حتويه‬ ‫وما‬ ‫الصحراء‬ ‫عن‬ "‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫الثقافي‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫بجندوبة‬"‫للموسيقى‬‫"أكتوبر‬‫تظاهرة‬ ‫بوالية‬ 2016 - 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫أبو‬�" ‫ال�شاعر‬ ‫لوفاة‬ ‫والثمانني‬ ‫الواحدة‬ ‫بالذكرى‬ ‫إحتفاء‬�‫و‬ ‫جندوبة‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ ،" ‫للم�سنني‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ " ‫و‬ " ‫ال�شابي‬ ‫القا�سم‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكتوبر‬� 04 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫متيتنا‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ..‫"الفن‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ "‫للمو�سيقى‬ ‫أكتوبر‬�" ‫تظاهرة‬ .‫باجلهة‬‫الثقافية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بكافة‬"...‫احلقيقة‬ ،‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫والندوات‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫وور�شات‬ ‫معار�ض‬ .‫الفكرية‬ ‫ّونيس‬‫ت‬‫ال‬‫الشعر‬‫بيت‬‫يف‬‫قمري‬‫ريم‬ ‫وال�شاعر‬ ‫قمري‬ ‫رمي‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫فيها‬ ‫ي�ست�ضيف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظم‬ .‫ال�شعر‬‫بيت‬‫بف�ضاء‬2015‫أكتوبر‬�09‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫وذلك‬‫لبرت‬‫لزهاري‬‫اجلزائري‬‫والنا�شر‬ ‫بصفاقس‬‫املوسيقى‬‫أكتوبر‬ 07 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اث‬ّ‫ّت�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫نظمت‬ ،‫ب�صفاق�س‬ "‫املو�سيقى‬ ‫أكتوبر‬� " ‫اخلام�سة‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكتوبر‬� .‫عة‬ّ‫املتنو‬‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬‫و‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫العرو�ض‬‫من‬‫ثريا‬‫برناجما‬‫التظاهرة‬‫وتت�ضمن‬ "‫الترّبوي‬‫اإلصالح‬‫مرشوع‬‫يف‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬"‫موضوع‬‫حول‬‫ندوة‬ ‫عنوان‬‫حتت‬‫ندوة‬‫للترّبية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫مع‬‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬‫باملن�ستري‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫م‬ّ‫تنظ‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ 2015‫أكتوبر‬� 10 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ،"‫الترّبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ " .‫املن�ستري‬‫والية‬‫من‬‫الوردانني‬ ‫دوة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫فقرات‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫لت‬ ‫املدر�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلاين‬ ‫مكانة‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫�ستتع‬ ‫ّة‬‫م‬‫ها‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ن�شيط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫دور‬ " ،‫بيدي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جنيب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ "‫الترّبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫املداخالت‬ " ‫غرار‬ ‫على‬ "‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ " ،‫احلامدي‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ " ‫لميذ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مكت�سبات‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ،‫�شبيل‬‫ر�ضوان‬‫يد‬ ّ‫لل�س‬"‫ّل؟‬‫ع‬‫مف‬‫أم‬�‫ّل‬‫م‬‫مك‬‫املدر�سي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ن�شيط‬ّ‫ت‬‫ال‬"‫و‬‫ومي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�سفيان‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ .‫اخلليفي‬‫حممود‬ ‫�شكيلي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬‫معر�ض‬‫تد�شني‬‫باملنا�سبة‬‫كذلك‬ ّ‫م‬‫و�سيت‬ ‫باملنستري‬‫الثقايف‬‫املوسم‬‫افتتاح‬ ‫بعنوان‬ ‫تظاهرة‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫ينظم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ "2016 – 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫"افتتاح‬ .2015‫أكتوبر‬�11‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫واىل‬‫أكتوبر‬�09‫اجلمعة‬ ‫والشباب‬‫الطفولة‬‫لسينام‬‫تاكلسة‬‫لقاء‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬ ،‫بنابل‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫الطفولة‬‫ل�سينما‬‫تاكل�سة‬‫للقاء‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫تاكل�سة‬‫الثقافة‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫اكتوبر‬ 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫وال�شباب‬ .‫اجلاري‬ ‫اكتوبر‬ 31 ،‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سينمائية‬ ‫عرو�ض‬ ‫الدورة‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫وفرجوية‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ،‫فنية‬ ‫لقاءات‬ ،‫التحريك‬ ‫فيلم‬ ‫ور�شات‬ .‫الت�شكيلية‬‫للفنون‬‫معر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ضمن‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ "‫الغزال‬ ‫"كعب‬ ‫مرسحية‬ ‫آخرها‬ ،‫الرقص‬ ‫أو‬ ‫املرسح‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫أعامل‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫زليط‬ ‫حافظ‬ ‫الكوريغرايف‬ ‫الفنان‬ ‫شارك‬ ‫مرسحية‬ ‫أعامل‬ ‫وعدة‬ "‫"املريد‬ ‫عرض‬ ،"‫"شطاح‬ ‫لعرض‬ ‫إضافة‬ ،‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫املرسحية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬ ‫فعاليات‬ ‫ستكون‬ "‫الرمل‬ ‫"عرق‬ ‫عنوان‬ ‫حيمل‬ ‫جديد‬ ‫فني‬ ‫لعمل‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫اآلن‬ ‫هو‬ ،‫كمخرج‬ ‫أو‬ ‫كممثل‬ ‫سواء‬ ‫واملرسح‬ ‫الرقص‬ ‫يف‬ ‫وأخري‬ .‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫أخر‬ ‫األوىل‬ ‫عروضه‬ ‫قرطاج‬‫أيام‬‫فعاليات‬‫ضمن‬"‫الغزال‬‫"كعب‬‫بمرسحية‬‫مشاركتنا‬‫تنال‬‫أن‬‫نأمل‬ ‫الصيفية‬‫املهرجانات‬‫يف‬‫عروضها‬‫نجاح‬‫بعد‬‫خاصة‬‫اجلمهور‬‫إعجاب‬‫املرسحية‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫حوار‬ ‫"طبوع‬ "‫الساكسفون‬ ‫سوسة‬‫يف‬
  • 11.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬202015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫وأن‬2016‫سنة‬‫من‬‫الثاين‬‫السدايس‬‫يف‬‫نشاطه الفعيل‬‫يف‬‫سينطلق‬‫اجلهات‬‫بنك‬‫أن‬‫املالية‬‫وزارة‬‫أعلنت‬ ‫كام‬.‫الفنية‬‫باملساعدة‬‫املكلف‬‫األملاين‬‫الفني‬‫التعاون‬‫مع برنامج‬‫حاليا‬‫جيري‬‫اجلهات‬‫بنك‬‫مرشوع‬‫إعداد‬ ‫ملجلس‬ ‫إحالته‬ ‫ثم‬ ‫للموافقة‬ ‫جملس الوزراء‬ ‫عىل‬ ‫القادم‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫عرض‬ ‫سيقع‬ ‫أنه‬ .‫الفعيل‬ ‫نشاطه‬ ‫يف‬ ‫ثمة الرشوع‬ ‫ومن‬ ‫للمصادقة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ 10‫و‬ ‫وروسيا‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جتربته‬ ‫اعتامد‬ ‫وتم‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نجاحا‬ ‫عرف‬ ‫اجلهات‬ ‫وبنك‬ ‫البنوك الكالسيكية‬ ‫عن‬ ‫متاما‬ ‫مغايرا‬ ‫تصورا‬ ‫يعد‬ ‫اجلهات‬ ‫وبنك‬ .‫والوسطى‬ ‫أوروبا الرشقية‬ ‫من‬ ‫بلدان‬ ‫تشخيص‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫للبنية التحتية‬ ‫متويال‬ ‫سيقدم‬ ‫إذ‬ ‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املتواجدة‬ .‫أساسا‬ ‫اجلديدة‬ ‫واملشاريع‬ ‫االقتصادية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وكذلك‬ ‫يف املجال‬ ‫حاجياهتا‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫العاملي‬‫البنك‬‫من‬‫وهبة‬‫قرض‬ ‫وهبة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 393 ‫بقيمة‬ ‫تون�س قر�ضا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫منح‬ ‫يف �شبكة‬ ‫الت�صرف‬ ‫وحت�سني‬ ‫طرقات‬ 3 ‫لتو�سيع‬ ‫مليون دينار‬ 1‫187ر‬ ‫بقيمة‬ .‫الطرقات‬ 5 ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� 34 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ده‬�‫ي‬‫�د‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ و�سيخ�ص�ص‬ ‫لتمويل‬ ‫باملائة‬ 1 ‫من‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫متغرية‬ ‫فائدة‬ ‫ون�سبة‬ ‫إمهال‬� ‫ون�صف فرتة‬ ‫�سنوات‬ .‫واجلهوية‬‫الوطنية‬‫الطرقات‬‫من‬‫كلم‬146‫نحو‬‫أ�شغال حت�سني‬� ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫اال‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫الفح�ص‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫�را‬��‫ل‬‫وا‬ )12 ‫�م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ق‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ط‬( ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ة وا‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ‫(طريق‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫وز‬ ‫الو�سط‬ ‫جبل‬ ‫بني‬ ‫والرابطة‬ )4 ‫رقم‬ ‫وطنية‬ ‫و�سليانة (طريق‬ .)133‫وطنية رقم‬ ‫فنية‬‫ومساعدة‬‫استثامر‬‫عملية‬22‫تضم‬‫مالية‬‫حمفظة‬ ‫مع‬ ‫املتزامنة‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫لدى‬ ‫التنمية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫قرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ا�ستثمار‬‫عملية‬22‫ت�ضم‬‫مالية‬‫حمفظة‬‫م‬ ّ‫ت�ض‬ ‫القادم‬‫للتنمية‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬ .‫البنك‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫فنية‬‫وم�ساعدة‬ ‫بقيمة‬ ‫منحة‬ 21‫و‬ ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫نحو‬ ‫بقيمة‬ ‫قرو�ض‬ 10 ‫وت�شمل‬ ‫مياه‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ال�صحي‬ ‫وال�صرف‬ ‫املياه‬ ‫م�شاريع‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 15 ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وال�سيما‬ ‫الالمركزية‬ ‫وم�ساندة‬ ‫املحلية‬ ‫املجتمعات‬ ‫وتنمية‬ ‫ال�صرف‬ ‫واملتو�سطة‬‫وال�صغرية‬‫ال�صغرى‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬‫التمويل‬‫وتقدمي‬‫منوا‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ .‫اخلريجني‬‫لت�شغيل‬‫االبتكارين‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وبرامج‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 985‫6ر‬ ‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫جديد‬ ‫قر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫البنك‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬ ‫يف‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمات‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ ‫اجلارية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫وملوا�صلة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ .‫الثورة‬‫منذ‬‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالث‬‫التمويل‬ ‫تونس‬‫يف‬ "‫للجوال‬‫العاملي‬‫"التحدي‬‫العاملية‬‫املسابقة‬ ‫التكنولوجي‬ ‫والقطب‬ ‫تون�س‬ ‫لالت�صاالت وات�صاالت‬ ‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫نظمت‬ ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اجلوال‬ ‫لتطبيقات الهاتف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بالغزالة‬ ‫"التحدي‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫جري‬ ‫و‬ ‫الغزالة‬ ‫بقطب‬ ‫االت�صاالت‬ ‫بف�ضاء‬ ‫أفريقيا‬� ‫"امتياز‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫للمرة الثالثة‬ "‫اجلوال‬ ‫لتطبيقات‬ ‫العربي‬ . "‫بركلي‬‫اينوفي�شن‬‫أمريكي "اباليد‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملعهد‬"‫مي‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� "‫للجوال‬ ‫العاملي‬ ‫"التحدي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�درج‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫التي تقام‬ ‫�وال‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫املواهب‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫والذي يحت�ضن‬ )‫(ا�سبانيا‬ ‫برب�شلونة‬ ‫للجوال‬ ‫العاملي‬ ‫املنتدى‬ ‫إبداعاتهم‬�‫وتوظيف‬‫تطبيقات‬‫اىل‬‫أفكارهم‬� ‫لتحويل‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كافة‬‫من‬‫ال�شابة‬ .‫التنمية التكنولوجية‬‫خدمة‬‫يف‬ ‫فريقني على‬ ‫اختيار‬ ‫بعد‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫الن�صف‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫و�سيقع‬ ‫يف‬‫الفائز‬‫ي�شارك الفريق‬‫ان‬‫على‬)‫(لبنان‬‫بريوت‬‫اىل‬‫لالنتقال‬‫الوطني‬‫امل�ستوى‬ .‫برب�شلونة‬‫للجوال‬‫العاملي‬‫املنتدى‬ ‫قدرها‬ "‫"ال�شركات النا�شئة‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫للفريق‬ ‫مالية‬ ‫جائزة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫للفريق الفائز‬ ‫ومثلها‬ )‫دينار‬ ‫04 الف‬ ‫(حوايل‬ ‫دوالر‬ ‫الف‬ 20 ."‫املبتكرة‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫أني�س‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ك�شف‬ ‫امتالك‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫لتمكني‬ ‫خطة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫غديرة‬ ‫ا�ستكمال‬‫وبعد‬‫الكراء‬‫وجه‬‫على‬‫به‬‫ال�سكن‬‫بعد‬‫املنزل‬ .‫الالزمة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫غديرة‬ ‫وقال‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫ب�صدد‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬�" :"‫"وات‬ ‫وحوافز‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�راح‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫العموميني‬ ‫العقاريني‬ ‫الباعثني‬ ‫لفائدة‬ ‫ومالية‬ ‫جبائية‬ ‫للكراء‬‫معدة‬‫م�ساكن‬‫بناء‬‫على‬‫لت�شجيعهم‬‫واخلوا�ص‬ ‫او‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬ .2017‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫اد‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫"الوزارة‬ :‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫للم�ساكن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫اململك‬ ‫الكراء‬ ‫نظام‬ ‫تطوير‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫للكراء‬ ‫املعد‬ ‫للبناء‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫يف‬ ‫حتويرات‬ .".‫الكراء‬‫معاليم‬‫ودفع‬‫خال�صه‬‫اثر‬‫م�سكنها‬‫متتلك‬‫ت�صبح‬‫زمنية‬‫مدة‬‫بعد‬‫العائلة‬‫ان‬‫اذ‬‫االجتماعية‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫والعموميني‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫العقاريني‬ ‫الباعثني‬ ‫لعزوف‬ ‫نظرا‬ ‫للكراء‬ ‫املعدة‬ ‫امل�ساكن‬ ‫ندرة‬ ‫احلكومة‬ ‫ع�ضو‬ ‫والحظ‬ ‫املكلف‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫أكد‬�‫و‬.‫م�سكن‬‫امتالك‬‫على‬‫املواطنني‬‫من‬‫هامة‬‫�شريحة‬‫تقدر‬‫ال‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫للكراء‬‫املعدة‬‫امل�ساكن‬‫من‬‫النوعية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬‫عليها‬‫ترتكز‬‫التي‬‫املحاور‬‫اهم‬‫من‬‫تعترب‬،‫البالد‬‫يف‬‫للكراء‬‫املعد‬‫ال�سكن‬‫منظومة‬‫"تطوير‬‫ان‬‫غديرة‬‫اني�س‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫با‬ ."‫تون�س‬‫يف‬‫لل�سكن‬‫اجلديدة‬ ‫منحاها‬ ‫وايقاف‬ ‫جتميدها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫او‬ ،‫الكراء‬ ‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ،‫االمكان‬ ‫قدر‬ ،‫التقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫"ان‬ :‫واو�ضح‬ ."‫الت�صاعدي‬ ‫بح�سب‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫ال�شهر‬‫بذات‬‫ومقارنة‬2015‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫يف‬‫باملائة‬7.7‫بن�سبة‬‫ارتفعت‬‫االيجار‬‫ا�سعار‬‫إىل‬�‫ي�شار‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫الكراء‬‫واقع‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫بكثري‬‫أعلى‬�‫الن�سبة‬‫هذا‬‫تكون‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫يرجح‬‫حني‬‫يف‬‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سكان‬ ‫ثلث‬ ‫أن‬� ‫أظهرت‬� ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ر�سمية‬ ‫جهات‬ ‫قامت‬ ‫درا�سة‬ ‫وكانت‬ ."‫لل�سكن‬‫اجلديدة‬‫"اال�سرتاتيجية‬‫حول‬‫الوطنية‬‫اال�ست�شارة‬‫مبنا�سبة‬ ‫وذلك‬،‫الئق‬‫م�سكن‬ ‫منجم‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫عملية‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫املكنا�سي‬‫مبعتمدية‬‫الف�سفاط‬ ‫ما‬‫وفق‬‫القادم‬‫نوفمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫الثاين‬‫الن�صف‬‫خالل‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املحجوبي‬ ‫مراد‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫عنه‬ ‫اعلن‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫بح�ضور‬ ‫االربعاء‬ ‫انتظمت‬ ‫عمل‬ .‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫و�شركة‬‫ال�صناعة‬ ‫ت�سوية‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫ومت‬ ‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫واي�ضا‬ ‫العقارية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�سيقع‬ ‫عون‬ 100 ‫حوايل‬ ‫بانتداب‬ ‫املتعلقة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 7 ‫فا�صل‬ 8 ‫بقيمة‬ ‫بنكي‬ ‫�صك‬ 100 ‫أن‬� ‫ايل‬ ‫اال�شارة‬ ‫ووقعت‬ ‫االرا�ضي‬ ‫ا�صحاب‬ ‫لفائدة‬ ‫للم�شروع‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫لت�صل‬‫هكتارا‬260‫اقتناء‬‫اجراءات‬‫حاليا‬‫وتتوا�صل‬‫هك‬601‫�ستبلغ‬‫للم�شروع‬‫املخ�ص�صة‬‫امل�ساحات‬ .‫مربجمة‬ ‫هكتارا‬ 1060 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫هكتارا‬ 861 ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال��ط��اق��ي‬ ‫امل���ي���زان‬ ‫يف‬ ‫ع��ج��ز‬ - ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫��ن‬‫ط‬ ‫أل��ف‬ 775‫و‬ ‫مليونني‬ ‫بلغ‬ ‫يف‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 345‫و‬ ‫مقابل مليونني‬ .‫املايض‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫الفرتة‬ ‫وكذلك‬ ‫باملائة‬ 8 ‫بنسبة‬ ‫النفط‬ ‫انتاج‬ ‫تقلص‬ - ‫وغاز‬ ‫باملائة‬ 4 ‫بنسبة‬ ‫الغاز الطبيعي‬ ‫إنتاج‬ ‫تراجع‬ ‫باملائة‬ 11 ‫بـ‬ ‫املسيل‬ ‫النفط‬ ‫اخل��ام‬ ‫النفط‬ ‫م��ن‬ ‫الوطني‬ ‫اإلن��ت��اج‬ ‫بلغ‬ - ‫أواخر‬ ‫إىل‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 597‫مليون و‬ ‫املنقيض‬ ‫أوت‬ ‫حسب‬‫والية املنستري‬‫يف‬‫الزيتون‬‫صابة‬‫تبلغ‬- ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫ملصالح‬ ‫الثانية‬ ‫التقديرات‬ ‫عملية‬ ‫وستتطلب‬ ‫طن‬ 37100 ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ 6200 ‫ح��وايل‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫ي��وم‬ ‫أل��ف‬ 372 ‫اجلني‬ ‫عامل وعاملة‬ ‫حسب‬ ‫تونس‬ ‫ىف‬ ‫السكني‬ ‫الرصيد‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ - 2014 ‫لسنة‬ ‫والسكني‬ ‫للسكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫نتائج‬ ‫مليون‬ 2‫7ر‬ ‫مقابل‬ ‫مسكن‬ ‫مليون‬ 3‫3ر‬ ‫بحوايل‬ ‫املالكة‬ ‫العائالت‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ‫أرسة‬ .‫باملائة‬ 77 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬ ‫تقطنها‬ ‫التي‬ ‫للمساكن‬ ‫صابة‬ ‫بقابس‬ ‫الفالحية‬ ‫املصالح‬ ‫رت‬ ّ‫ق��د‬ - 30 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 35‫ب‬ ‫هلذا املوسم‬ ‫الرمان‬ ‫املايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ ‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ‫اخلاميس‬ ‫املخطط‬ ‫- يتطلع‬ ‫بخدمات التطهري‬‫الربط‬‫نسبة‬‫رفع‬‫إىل‬‫للتطهري‬ 87‫2ر‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 93‫6ر‬ ‫اىل‬ ‫احلرضية‬ ‫باملناطق‬ ‫حاليا‬ ‫باملائة‬ ‫البطاطا‬‫خمزون‬‫يف‬‫املسجل‬‫النقص‬‫بسبب‬- ‫طن‬ ‫ألف‬ 30 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫ألف‬ 15 ‫خزن‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫يف‬ ‫تها‬ّ‫ني‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫حماوالت‬ ‫رصد‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫توريد‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ .‫املادة‬ ‫ختزين‬ ‫يف‬ ‫ومضاربة‬ ‫احتكار‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫والوقيد‬ ‫التبغ‬ ‫وكالة‬ ‫ت‬ ّ‫أكد‬ - ‫انتاج‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫و‬ ‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫تزويد‬ ‫يف‬ ‫اشكال‬ ‫سبتمرب‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫سجائر‬ ‫علبة‬ ‫مليون‬ 26 ‫مسالك‬ ‫ع�لى‬ ‫ت�شرف‬ ‫ال‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫وأن‬ ‫امل��ايض‬ ‫املتحصلة‬ ‫باألطراف‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫بل‬ ‫التوزيع‬ .‫رخص‬ ‫عىل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫املواطنني‬‫لتمكني‬‫خطة‬ ‫كرائه‬‫بعد‬‫املسكن‬‫امتالك‬‫من‬ ‫نوفمرب‬‫يف‬‫باملكنايس‬‫الفسفاط‬‫منجم‬‫اشغال‬‫انجاز‬‫يف‬‫االنطالق‬ :‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫قريبا‬ ‫ينطلق‬ ‫الجهات‬ ‫بنك‬ ‫مشروع‬ ‫وحمالت‬ ‫املطاعم‬ ‫ملراقبة‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫رفعت‬ .‫التجارة‬‫لوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫خمالفة‬207‫الثالثاء‬‫اخلفيفة‬‫االكالت‬‫بيع‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ 756 ‫ال�صحة‬ ‫ووزارة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫أدت‬�‫و‬ .‫املخالفني‬‫من‬‫لعدد‬‫انذار‬66‫خاللها‬‫من‬‫وجهت‬‫املحالت‬‫لهذه‬ ‫ممنوع‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫خبزة‬ 30‫و‬ ‫املدعم‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 69 ‫الفرق‬ ‫نف�س‬ ‫وحجزت‬ .‫لال�ستهالك‬‫�صاحلة‬‫غري‬‫خمتلفة‬‫غذائية‬‫مواد‬‫من‬‫كلغ‬42‫و‬‫املطاعم‬‫فى‬‫ا�ستعمالها‬ ‫على‬ ‫للقلى‬ ‫املعد‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 35‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 51 ‫اتالف‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫املكان‬‫عني‬ ‫�سريعة‬ ‫املنتوجات‬ ‫وعر�ض‬ ‫خزن‬ ‫ظروف‬ ‫حت�سني‬ ‫اىل‬ ‫البالغ‬ ‫ذات‬ ‫بح�سب‬ ‫احلملة‬ ‫وتهدف‬ ‫فى‬ ‫ال�صحية‬ ‫لالخالالت‬ ‫الت�صدى‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫و�سالمة‬ ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫التلف‬ .‫اخلفيفة‬‫االكالت‬‫بيع‬‫وحمالت‬‫املطاعم‬ ‫ونزاهة‬ ‫املنتجات‬ ‫و�سالمة‬ ‫بجودة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املخالفات‬ ‫مكافحة‬ ‫اىل‬ ‫أي�ضا‬� ‫احلملة‬ ‫وترمى‬ .‫املطاعم‬‫فى‬‫خا�صة‬‫الذاتية‬‫املراقبة‬‫وتدعيم‬‫االقت�صادية‬‫املعامالت‬ ‫املطاعم‬‫قطاع‬‫يف‬‫اقتصادية‬‫خمالفة‬207‫رفع‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫بعماّن‬‫اإلقليمية‬‫املنافسة‬‫يف‬‫تونسية‬‫فتية‬‫مؤسسة‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫ؤ�ساء امل‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫احت�ضن‬ ‫حيث‬ "‫ال�شركة‬ ‫"برنامج‬ ‫التكويني‬ ‫الربنامج‬ ‫تتوج فعاليات‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫اثر‬ ‫أح�سن‬�"‫و‬ "‫جمدد‬ ‫م�شروع‬ ‫أف�ضل‬�" ‫جوائز‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫ثالث م‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫اختيار‬‫مت‬‫وقد‬ " ‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫فتية‬‫ؤ�س�سة‬�‫أف�ضل م‬�"‫و‬"‫اجتماعي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 32 ‫�ضمن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ‫فتية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 7 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاث‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ "‫تون�س‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫"جمعية‬ ‫نظمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التكويني‬ ‫�ضمن الربنامج‬ ‫أحدثت‬� ‫املنق�ضية‬‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬"‫العرب‬‫"اجناز‬‫التابعة ل�شبكة‬ ‫من‬‫206 طالبا‬‫من‬‫أكرث‬�‫التكويني‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫مبتابعة‬‫ا�ستفاد‬‫وقد‬ .‫التون�سية‬‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫خمتلف‬ ‫فتية‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫"اف�ضل‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫و�ستتمكن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫الف�ضل‬ ‫االقليمية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫متثيل‬ ‫من‬ "‫لهذه ال�سنة‬ ‫نوفمرب‬ 25‫42 و‬ ‫يومي‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫فتية يف‬ ‫يف‬ ‫فتية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أف�ضل‬� ‫جتمع‬ ‫والتي‬ )‫عمان‬ ‫(�سلطنة‬ ‫5102 مب�سقط‬ ."‫العرب‬‫"اجناز‬‫ب�شبكة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫البلدان ا‬ ‫العمل‬ ‫دون‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫واللنب‬ ‫والرايب‬ ‫انواعه‬ ‫بجميع‬ ‫احلليب‬ ‫بت�صدير‬ ‫ال�سماح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قررت‬ .‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫امل�سبق‬‫بالرتخي�ص‬ ‫�سيما‬‫ال‬‫احلليب‬‫قطاع‬‫فى‬‫النا�شطني‬‫ال�صناعيني‬‫طلبات‬‫مع‬‫جتاوبا‬‫الثالثاء‬‫الوزارة‬‫بالغ‬‫وفق‬‫القرار‬‫هذا‬‫أتى‬�‫وي‬ .‫املادة‬‫هذه‬‫من‬‫كافية‬‫خمزونات‬‫توفر‬‫فى‬ ‫كل‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ 2015 ‫اوت‬ ‫منذ‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 68 ‫بنحو‬ ‫يقدر‬ ‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫الوطنى‬ ‫املخزون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سى‬ ‫واالحتاد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ .‫االثنني‬‫�صدر‬‫م�شرتك‬‫بيان‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الت�صدير‬ ‫حترير‬ ‫قرار‬ ‫تفعيل‬ ‫اىل‬ ‫البيان‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املنظمتان‬ ‫دعت‬ ‫وقد‬ .‫املجفف‬‫احلليب‬‫لت�صنيع‬‫جذري‬‫حل‬‫ايجاد‬‫مع‬‫الت�صدير‬‫جمال‬‫يف‬‫امل�سندة‬‫الرتاخي�ص‬‫عن‬‫واال�ستغناء‬ :‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مسبق‬‫ترخيص‬‫دون‬‫احلليب‬‫بتصدير‬ ‫السامح‬ ‫ حممد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫لل�شغل‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫امل�ساعد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكاتب‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬� ‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫االعالن‬‫انه �سيتم‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫عبا�س‬ ‫بالزيادة‬‫اخلا�ص‬‫االطاري‬‫االتفاق‬‫علي‬‫التوقيع‬‫يف‬‫املماطلة‬‫ب�سبب‬‫اال�ضرابات‬ ‫يف‬ ‫مرتقبا‬ ‫ا�ضرابا‬ 165 ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫ايل‬ ‫اخلا�ص م�شريا‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ .‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫بصفاقس‬‫مرتقبا‬‫ارضابا‬165 ‫القادمة‬‫األيام‬‫خالل‬ ‫يف‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام�س‬ ‫أول‬� ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وقعت‬ ‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫توقيعها‬ ‫مت‬ ‫االتفاقية‬ ‫البحرين.هذه‬ ‫ادارات‬ ‫مع‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫جمال‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحوث‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ل�شبكة‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫افتتاح‬ ‫للعمل‬‫امل�شرتك‬‫البناء‬‫يف‬‫واملنظمات‬‫املواطنني‬‫« دور‬‫تناول‬‫الذي‬‫االتفاقية‬‫العامة‬ ‫احلوكمة‬ ‫جمال‬ ‫و�ست�شمل‬ » ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫مبنطقة‬ ‫احلكومي‬ ‫يف‬ ‫اخلربات‬ ‫وتبادل‬ ‫والتكوين‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫ور�سم‬ ‫املطوع‬ ‫املطوع .وا�شار‬ ‫ابراهيم‬ ‫حممد‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫العامة.وفق‬ ‫االدارة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫والبحوث‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫جمال‬ ‫جمال‬‫يف‬‫والدولية‬‫االقليمية‬‫واملنظمات‬‫العربية‬‫البالد‬‫يف‬‫العامة‬‫االدارة‬‫ومعاهد‬‫واحلكومة‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫بني‬‫ل�شراكة‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫املم�ضاة‬‫االتفاقية‬‫ان‬‫ايل‬ .‫العامة‬‫االدارة‬ ‫العامة‬‫اإلدارة‬‫جمال‬‫يف‬‫بحرينية‬‫تونسية‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬ ‫نق�ص‬‫ت�سجيل‬‫مت‬‫أنه‬�‫ام�س‬‫اول‬،‫اذاعي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫حلول‬‫ر�ضا‬‫التجارة‬‫وزير‬‫اكد‬ ‫يف‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 30 ‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 15 ‫خزن‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫البطاطا‬ ‫مادة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫حماوالت‬ ‫ر�صد‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫التوريد‬ ‫إيل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫قد‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫إيل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ام�س‬‫اول‬‫بالغا‬‫ا�صدرت‬‫قد‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫وكانت‬.‫املادة‬‫تخزين‬‫يف‬‫وم�ضاربة‬‫احتكار‬ ‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫إيل‬� ‫املخازن‬ ‫أ�صحاب‬� ‫و‬ ‫منتجني‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫دعت‬ ‫وذلك‬ ‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ‫تتما�شي‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫البطاطا‬ ‫مبادة‬ ‫مطلب‬ ‫هو‬ ‫التوريد‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫التوريد‬ ‫قرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫إيل‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلتجئ‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ .‫املهنة‬ .‫التتبعات‬‫إيل‬�‫نف�سه‬‫بتعري�ض‬‫ذلك‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫بالغها‬‫يف‬‫الوزارة‬‫وهددت‬ ‫املخزون‬‫يف‬‫املسجل‬‫النقص‬‫بسبب‬‫وارد‬‫البطاطا‬‫توريد‬
  • 12.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬222015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫احلوثيني‬‫ضد‬‫ينتفض‬‫الرسمي‬‫اإلعالم‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫جمعية‬ ‫بح�سب‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫م�صابا‬ 290 ‫املحتلة‬ ‫الغربية والقد�س‬ ‫�شهدتها ال�ضفة‬ ‫التي‬ ‫املواجهات‬ ‫يف‬ ‫�سقطوا‬ "‫"لهافا‬ ‫حركة‬ ‫تقودها‬ ‫للم�ستوطنني‬ ‫وم�سرية‬ .‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�لال‬‫خ‬ .‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫بكراهية‬ ‫فيها‬ ‫�ادوا‬�‫ن‬ ،‫املتطرفة‬ ‫اليهودية‬ ‫اليمينية‬ َ‫ر‬‫آخ‬�‫و‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقوات‬ ‫اجتماعا‬ ‫نتانياهو‬ ‫عقد‬ ‫نيويورك‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫وفور‬ .‫ة‬ّ‫ل‬‫املحت‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬‫الت�صعيد‬‫ملناق�شة‬‫امل�صغر‬‫الوزاري‬‫باملجل�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫بالت�شديد‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫�رت‬�‫م‬��‫ث‬‫أ‬� ‫االجتماعات‬ ‫منظمة‬‫قانونيا‬‫اعتبارها‬‫أو‬�‫ن�شاطها‬‫ومنع‬،‫ال�شمايل‬‫�شقها‬‫على‬،‫بالداخل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫كات�س‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫اليهودي‬ ‫االت�صاالت‬ ‫وزير‬ ‫وح�سب‬ ‫كذلك‬ .‫إرهابية‬� ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫نتائج‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ .‫العنف‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬� :‫أنهم‬�‫ب‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫نتانياهو‬ ‫خاطب‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ،"2 ‫الواقى‬ ‫"الدرع‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ف�سيح�صلون‬ ‫ثالثة‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫يريدون‬ 2002 ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ال�ضفة‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سور‬ ‫بعملية‬ ‫التذكري‬ ‫يريد‬ ‫االحتالل‬ ‫�سلطات‬ ‫ن�شرت‬ ،‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫إبان‬� ‫بال�ضفة‬‫اخلليل‬‫مدينة‬‫يف‬‫فل�سطينيا‬‫وطفال‬‫فتى‬56‫�صور‬‫ت�شمل‬‫قائمات‬ .‫لقواتها‬ ‫مطلوبني‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫ع�شرة‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫دون‬ ‫معظمهم‬ ،‫الغربية‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫االحتالل‬ ‫�شرطة‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫تع�سفي‬ ‫إجراء‬� ‫ويف‬ ‫املحتلة‬‫القد�س‬‫يف‬‫القدمية‬‫بالبلدة‬‫الواد‬‫�شارع‬‫يف‬‫الفل�سطينيني‬‫التجار‬ ‫طعن‬‫لعملية‬‫تعر�ضا‬‫ن‬ْ‫ي‬‫الذ‬ْ‫امل�ستوطنين‬‫م�ساعدتهم‬‫لعدم‬‫وذلك‬،‫للتحقيق‬ ‫التجار‬ ‫بع�ض‬ ‫رخ�ص‬ ‫�سحب‬ ‫احلكومة‬ ‫وتدر�س‬ .‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ .‫القدمية‬‫البلدة‬‫لتهويد‬‫أخرى‬�‫كخطوة‬ ‫اخلط‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫وعلى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املحت‬ ‫للقد�س‬ ‫اليومية‬ ‫االنتهاكات‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫امل�سلحني‬ ‫امل�ستوطنني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫العمليات‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتتع‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�سجد‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫حرمة‬‫انتهكت‬‫أو‬�،‫غادرة‬‫م�ستوطن‬‫بطلقة‬‫فتاة‬‫أو‬�‫طفل‬‫أ�صيب‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫وزراء‬ ‫أقدم‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫ما�ض‬ ‫الت�صعيد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫القد�سي‬ ‫احلرم‬ ‫باحات‬ ‫اقتحام‬ ‫على‬ ‫الكني�ست‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫اعتربت‬ ‫وقد‬ ،‫ملنعهم‬ ‫نتانياهو‬ ‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫ال�شريف‬ .‫خطريا‬‫ا�ستفزازا‬‫املحاولة‬‫إ�سرائيلية‬� ‫أوباما‬�‫إدارة‬�‫ا�ستياء‬‫و�سط‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬‫ت�صاعد‬‫يف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫جتري‬ ،‫املفاو�ضات‬ ‫م�سار‬ ‫وتوقف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهويد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫و�صمتها‬ ‫اليومية‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫لالعتداءات‬ ‫امل�صري‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباركات‬ ‫وو�سط‬ ‫ال‬ .‫عليهم‬ ‫أ�سوف‬�‫امل‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫اخلونة‬ َ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫عينه‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫امل�ستوطنني‬ ‫قتلى‬ ‫امل�صرية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القناة‬ ‫ت�صف‬ ‫إذ‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ه‬‫أد‬� ‫بل‬ .‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬‫الفل�سطينيني‬‫وقتلى‬‫بال�شهداء‬ ‫ثالثة‬‫بانتفاضة‬‫ينذر‬‫املحتلة‬‫األرايض‬‫يف‬‫تصعيد‬ ‫املنحل‬ ‫الوطني‬ ‫باحلزب‬ ‫التنظيم‬ ‫أمني‬� ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حمكمة‬ ‫أعلى‬� ‫وهي‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬ .‫احلايل‬ ‫اكتوبر‬ ‫ؤها‬�‫اجرا‬ ‫املقرر‬ ‫الربملانية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫�سما‬ ‫والراق�صة‬ ‫طيب‬‫إن‬�‫نا�صر‬‫أة‬�‫ش‬�‫ومن‬‫اجلمالية‬‫بدائرة‬‫الرت�شح‬‫من‬‫امل�صرى‬‫�سما‬‫با�ستبعاد‬‫حكمها‬‫حيثيات‬‫فى‬،‫العليا‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫وقالت‬ ‫ال�صفات‬‫هذه‬‫توافر‬‫وبدون‬،‫خا�صة‬‫ب�صفة‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬‫وفى‬،‫عامة‬‫ب�صفة‬‫الفرد‬‫فى‬‫املتطلبة‬‫احلميدة‬‫ال�صفات‬‫من‬‫اخل�صال‬ .‫الربملاين‬ ‫عمله‬ ‫مناحي‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫القيم‬ ‫وت�ضطرب‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تختل‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫يكفي‬ ‫إمنا‬� ،‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�صدور‬ ‫نق�صه‬ ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫فى‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫اخل�صال‬ ‫طيب‬ ‫أن‬� ‫احليثيات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ً‫ا‬‫أخذ‬� ،‫اخل�صال‬ ‫ب�سوء‬ ‫يت�سم‬ ‫حتى‬ ‫املرت�شح‬ ‫�شخ�ص‬ ‫على‬ ‫ال�شك‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ظال‬ ‫وتلقى‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫قوية‬ ‫�شبهات‬ ‫أو‬� ‫دالئل‬ ‫وجود‬ ‫املقام‬ .‫بها‬ ‫ي�ضطلع‬ ‫أن‬� ‫املفرت�ض‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫املهام‬ ‫وطبيعة‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التى‬ ‫املجتمع‬ ‫بيئة‬ ‫االعتبار‬ ‫فى‬ ّ‫عز‬‫أمحد‬‫منع‬‫أسباب‬ ‫جمل�س‬ ‫النتخابات‬ ‫املقبولني‬ ‫املر�شحني‬ ‫ك�شوف‬ ‫من‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫حيثيات‬ ‫فى‬ ‫العليا‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫وقالت‬ ‫�سريان‬ ‫با�ستمرار‬ ‫تفيد‬ ‫�شهادة‬ ‫تقدمي‬ ‫وهو‬ ،‫الرت�شح‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫�شرطا‬ ‫فقد‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫أحمد‬� ‫إن‬� ‫ال�سادات‬ ‫مبدينة‬ 9 ‫الدائرة‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ .‫املا�ضي‬ ‫�سبتمرب‬ 9 ‫بتاريخ‬ ‫ال�سادات‬ ‫مدينة‬ ‫بريد‬ ‫مبكتب‬ ‫فتحه‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابية‬ ‫للدعاية‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫احل�ساب‬ ‫أن‬� ‫ومراعاة‬ ،‫احل�ساب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫التعامل‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫للربيد‬ ‫القومية‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫أنه‬� ‫املحكمة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫للدعاية‬ ‫املحدد‬ ‫ال�سقف‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫وال�صرف‬ ،‫إيداعا‬�‫و‬ ‫�سحبا‬ ‫احل�ساب‬ ‫هذا‬ ‫مراقبة‬ ‫بغر�ض‬ ‫القانون‬ ‫تطلبه‬ ‫ال�شرط‬ ‫هذا‬ ‫الباب‬ ‫لفتح‬ ‫جماال‬ ‫أو‬� ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫ح�سب‬ ‫نهاية‬ ‫بال‬ ‫مفتوحا‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫احل�ساب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬� ‫احليثيات‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫املبا�شر‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يبتعد‬ ‫وحتى‬ ،‫التمويل‬ ‫بهذا‬ ‫قيامها‬ ‫حمظور‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫للتمويل‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫غري‬‫تركيا‬:‫أردوغان‬ ‫الرويس‬‫بالنفط‬‫ملزمة‬ ‫الرتكى‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫إن‬� ‫�ان‬�����‫غ‬‫أردو‬� ‫�ب‬�‫ي‬��‫ط‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫ر‬ ‫رو�سيا‬‫غري‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫من‬‫الطبيعى‬‫الغاز‬‫على‬‫حت�صل‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬‫بالده‬ ‫أعقاب‬� ‫فى‬ ‫وذلك‬ ‫لرتكيا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووية‬ ‫املحطة‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬� ‫دوال‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫فى‬ ‫اجلوية‬ ‫حملتها‬ ‫خالل‬ ‫الرتكى‬ ‫اجلوى‬ ‫للمجال‬ ‫الرو�سية‬ ‫االخرتاقات‬ ‫مرتني‬‫الرتكي‬‫اجلوي‬‫املجال‬‫دخلت‬‫قد‬‫الرو�سية‬‫الطائرات‬‫وكانت‬.‫�سوريا‬ ‫وطائرات‬ ‫�سوريا‬ ‫فى‬ ‫�صواريخ‬ ‫أنظمة‬� ‫وتعر�ضت‬ .‫أكتوبر‬� 4‫و‬ 3 ‫يومي‬ ‫حلف‬ ‫غ�ضب‬ ‫ذلك‬ ‫أثار‬�‫و‬ .-16‫اف‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تركية‬ ‫ملقاتالت‬ ‫الهوية‬ ‫جمهولة‬ ُ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ف‬ .‫الرو�سي‬ ‫الطبيعى‬ ‫للغاز‬ ‫م�ستهلك‬ ‫أكرب‬� ‫"نحن‬ ‫أردوغان‬� ‫وقال‬ .‫الناتو‬ 28‫نحو‬‫ّر‬‫د‬‫ت�ص‬‫رو�سيا‬‫إن‬�‫ف‬‫وللعلم‬."‫لرو�سيا‬‫كبرية‬‫خ�سارة‬‫�سيكون‬‫تركيا‬ ‫مليار‬50‫نحو‬‫أي‬�‫تركيا‬‫إىل‬�‫الطبيعى‬‫الغاز‬‫من‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬30 ‫إىل‬� .‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬ ‫سنوات‬‫عرش‬‫منذ‬‫أطلسية‬‫مناورة‬‫أكرب‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مناورة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سبت‬ "‫"ناتو‬ ‫أطل�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫أطلق‬� ‫اال�ستجابة‬ ‫على‬ ‫التحالف‬ ‫قدرة‬ ‫اختبار‬ ‫بهدف‬ ،‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫ين�س‬ ‫للحلف‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ .‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫حادة‬ ‫توترات‬ ‫ي�شهد‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫قواتنا‬‫تدريب‬‫هو‬‫املناورة‬‫من‬‫الغر�ض‬‫إن‬�":‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫فى‬‫�شتولتنربج‬ ‫ب�سال�سة‬ ‫العمل‬ ‫با�ستطاعتهم‬ ‫حلفاءنا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ،‫ا�ستعدادهم‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫وز‬ ،‫خطورة‬‫أكرث‬�‫و‬‫ظالما‬‫أكرث‬�‫عامل‬‫"فى‬:‫الربيطاين‬‫الدفاع‬‫وزير‬‫وقال‬."‫معا‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫الناتو‬ ‫حلف‬ ‫فى‬ ‫�شركائنا‬ ‫مع‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬� ‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫تهديد‬‫أي‬�‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫والربتغال‬‫إيطاليا‬�‫فى‬‫وتقام‬،"‫ترايدنت‬‫"منعطف‬‫يف‬‫املناورات‬‫و�ستتم‬ ‫خم�سة‬‫وت�ستمر‬‫املناورات‬‫فى‬‫دولة‬30‫من‬‫أكرث‬�‫قوات‬‫وت�شارك‬.‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ،‫ع�سكرية‬ ‫وحدة‬ 230 ‫مب�شاركة‬ ‫تدريبات‬ ‫الناتو‬ ‫قوات‬ ‫وجترى‬ .،‫أ�سابيع‬� ‫خمتلف‬‫من‬‫جندى‬‫ألف‬�36‫باجماىل‬،‫�سفينة‬60‫من‬‫أكرث‬�‫و‬،‫طائرة‬140‫و‬ .‫امل�شاركة‬‫الدول‬ ‫ليبيا‬‫يف‬"‫ليون‬‫"برناردينو‬‫جلهود‬‫آخر‬‫فشل‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ليون‬ ‫بارناندينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوفد‬ ‫أعلن‬� ‫حلكومة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مر�شحي‬ ‫أ�سماء‬� ‫يت�سلم‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫عقده‬ ‫ر�سميا‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫توقع‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الوفاق‬ ‫اتفاق‬ ‫تعديل‬ ‫دون‬ ‫ليبية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫�ساعات‬ ‫خالل‬ .‫ال�صخريات‬ ‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫جديدين‬ ‫بتعديلني‬ ‫طالب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تو�صلت‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫أن‬�‫العتبار‬‫بالرف�ض‬‫قوبل‬‫الطلب‬‫أن‬�‫كا�شفا‬،‫النهائية‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫تعدل‬ ‫لن‬ ‫نهائية‬ ‫وثيقة‬ ‫هي‬ ‫أيام‬� ‫قبل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬� .‫الوثيقة‬‫على‬‫تعديل‬‫أي‬�‫دون‬‫من‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫بت�شكيل‬‫يطالب‬ ‫للخالف‬‫ومراكمة‬‫للحوار‬‫تأجيل‬:‫لبنان‬ ،‫الكهرباء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ّ‫م‬‫ث‬ ،‫النفايات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫بعد‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أقدم‬� ،‫لبنان‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الرتدي‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫الثالثاء‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫إلغاء‬� ‫على‬ ‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫اللبناين‬ ‫فيها‬ ‫يغرق‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫�سبل‬ ‫مناق�شة‬ ‫إىل‬� ‫والهادف‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫�شغور‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫تفاقمت‬ ‫والتي‬ ،‫لبنان‬ .‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫دون‬‫اجلمهورية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ "‫وطني‬ ‫"حوار‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫إىل‬� ‫املحتجني‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ود‬ ‫بال�شلل‬ ‫احلكومة‬ ‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫حلالة‬ ‫العلني‬ ‫احلوار‬ ‫يتوقف‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫كعادة‬ ‫ولكن‬ .‫أ�سابيع‬‫ل‬ ‫ال�شوارع‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫خا�صة‬ ‫الفرقاء‬ ‫من‬ ‫اخلالفات‬ ‫وتتمكن‬ .‫الكوالي�س‬ ‫خلف‬ ‫لي�ستمر‬ ‫يف‬ ‫املليون‬ ‫عتبة‬ ‫�اوزون‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫أوا‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫والالجئون‬ ‫تعقيدا‬ ‫�زداد‬�‫ت‬ ‫ال�سورية‬ .‫لبنان‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ ،‫ب�صنعاء‬ ‫لل�صحافة‬ "‫"الثورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كربى‬ ‫د�شنت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫حتركات‬ ‫تليها‬ ‫أن‬� ‫متوقعني‬ ،‫احلوثيني‬ ‫االنقالبيني‬ ‫�ضد‬ "‫جديدة‬ ‫"انتفا�ضة‬ ‫مراقبون‬ .‫أخرى‬� ‫ر�سمية‬ ‫إعالمية‬� "‫"الثورة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫منت�سبي‬ ‫من‬ ‫�صحفي‬ 200 ‫على‬ ‫يربو‬ ‫ما‬ ‫وقع‬ ،‫متدرجة‬ ‫احتجاجية‬ ‫لتحركات‬ ً‫ا‬‫وتتويج‬ ‫بتعيني‬ ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫قرار‬ ‫عن‬ ‫بالرتاجع‬ ‫للحوثيني‬ ‫التابعة‬ "‫العليا‬ ‫الثورية‬ ‫"اللجنة‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫طالبوا‬ ‫عري�ضة‬ ‫"جريدة‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليومية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫حترير‬ ‫ورئي�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫يف‬ ‫حوثية‬ ‫�شخ�صية‬ ."‫الثورة‬،‫قال‬ُ‫مل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫ك�شف‬ ‫املدرعات‬‫ع�شرات‬‫اختفاء‬‫عن‬،‫عالوي‬‫إياد‬� ‫للعراق‬ ‫خليجية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫بها‬ ‫تربعت‬ ‫التي‬ ‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫‏جهوده‬‫لدعم‬ ‫مقابلة‬ ‫خالل‬ ،ً‫ا‬‫ن‬ّ‫ي‬‫مب‬ ،)‫(داع�ش‬ "‫اال�سالمية‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫تلفزيونية‬ ‫تزويد‬ ،‫ت�سميتها‬ ‫‏رف�ض‬‫التي‬ ،‫اخلليجية‬ ‫‏‬.‫التنظيم‬ ‫ملواجهة‬ ‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫العراق‬ ‫الدولة‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫�اوي‬‫ل‬�‫ع‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫جوا‬ ‫نقلت‬ ‫مدرعة‬ 76 ‫ـ‬‫ب‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫زودت‬ ،"‫و�صولها‬ ‫فور‬ ‫اختفت‬ ‫لكنها‬ ،‫بغداد‬ ‫إىل‬� ،‫العبيدي‬ ‫خالد‬ ،‫‏الدفاع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫‏‬.‫اخلليجية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستالم‬ ‫بعدم‬ ‫أبلغه‬� ‫طلبت‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫علمها‬ ،‫خاطبها‬ ‫التي‬ ،‫‏احلكومية‬‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫نفي‬ ‫ب�سبب‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغاية‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهة‬ ‫حول‬ ‫تو�ضيحا‬ ‫منه‬ ‫عنها‬‫�سيعلن‬،‫مهمة‬‫‏موا�ضيع‬‫حول‬‫للتفاهم‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫بزيارات‬‫بالقيام‬‫حكومية‬‫جهات‬‫قبل‬‫من‬‫تكليفه‬‫إىل‬�‫الفتا‬،‫بها‬ ‫‏‬.‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ب�شكل‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬‫العراق‬‫تزويد‬‫على‬‫خليجية‬‫دولة‬‫موافقة‬‫عن‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫عالوي‬‫إياد‬�‫يتزعمه‬‫الذي‬،‫الوطنية‬‫ائتالف‬‫أعلن‬�‫و‬ ‫‏‬.‫‏جماين‬ ‫العراقي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫للتباحث‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫عالوي‬ ‫جولة‬ ‫إن‬� ،‫عبطان‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ،‫االئتالف‬ ‫عن‬ ‫العراقي‬ ‫الربملان‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫با‬ ‫العراق‬ ‫تزويد‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫موافقة‬ ‫عن‬ ‫أثمرت‬� "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫وحماربة‬ ‫‏امل�شرتكة‬‫والق�ضايا‬ ‫‏‬.‫للعراق‬ ‫جمانية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫بتقدمي‬ ‫‏وعدت‬‫أخرى‬� ‫بعد‬ ،‫املدرعات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫باال�ستيالء‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احل�شد‬ ‫قوات‬ ‫�ضمن‬ ‫تعمل‬ ‫ملي�شيات‬ ‫قيام‬ ‫رجحت‬ ‫ببغداد‬ ‫عراقية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫م�صادر‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫�صواريخ‬ ‫وراجمات‬ ‫مدافع‬ ‫ت�ضم‬ ،‫آ�سيوية‬�‫و‬ ‫غربية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫كم�ساعدات‬ ‫العراق‬ ‫ت�سلمها‬ ،‫أخرى‬� ‫مماثلة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫‏م�صادرتها‬ ‫‏‬.‫متفجرات‬ ‫ك�شف‬ ‫أجهزة‬�‫و‬ ‫مدرعة‬ ‫وعربات‬ ‫‏ر�شا�شة‬ ‫إجبار‬� ‫بهدف‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ل�ضغوط‬ ‫تتعر�ض‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ،"‫اجلديد‬ ‫"العربي‬ ‫مع‬ ‫حديث‬ ‫خالل‬ ،‫عراقي‬ ‫ع�سكري‬ ‫م�صدر‬ ‫وقال‬ ‫أو‬� ‫تتهرب‬ ‫امللي�شيات‬ ‫تلك‬ ‫لكن‬ ،‫لها‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أ�صال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫املعدات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أخذته‬� ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫‏امللي�شيات‬ ‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫بني‬ ‫ل�صدام‬ ‫يتطور‬ ‫احتكاك‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫جتنبا‬ ‫وم�ستودعاتها‬ ‫امللي�شيات‬ ‫خمازن‬ ‫تفتي�ش‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫‏امتالكها‬‫تنفي‬ ‫‏‬.‫كبري‬ ‫إيراين‬� ‫بدعم‬ ‫حتظى‬ ‫التي‬ ‫‏تلك‬‫وامللي�شيات‬ ‫"الدولة‬‫تنظيم‬‫كفة‬‫ترجيح‬‫إىل‬�،‫ال�صواريخ‬‫وراجمات‬‫واملدافع‬‫كاملدرعات‬،‫مهمة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫العراقية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫فقدان‬‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫بح�سب‬ ،‫العامل‬ ‫أمام‬� ‫�ضعيف‬ ‫مبوقف‬ ‫إظهارها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫إحراج‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫املناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫‏ا‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫ومناطق‬ ‫مدن‬ ‫حترير‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ،‫االحتادية‬ ‫وال�شرطة‬ ،‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� "‫اجلديد‬ ‫العربي‬ "‫ـ‬‫ل‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ،‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫‏عبد‬‫عادل‬ ‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وافتقاره‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سك‬ ‫عن‬ ‫عجزه‬ ‫ب�سبب‬ ‫خ�سرها‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكنه‬ ،‫أنبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدين‬ ‫‏�صالح‬‫حمافظتي‬ ‫‏‬."‫ال�شعبي‬ ‫"احل�شد‬ ‫‏ملي�شيا‬‫بيد‬ ‫أغلبها‬� ‫أ�صبح‬� ‫االنتخابات‬‫من‬‫هنائيا‬‫املرصي‬‫وسام‬ ّ‫عز‬‫استبعاد‬..‫مرص‬ ‫ليون‬‫وثيقة‬‫تعديل‬‫عىل‬‫يرص‬"‫الوطني‬‫"املؤمتر‬:‫ليبيا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫احلوار‬ ‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫عو�ض‬ ‫أعلن‬� ‫وثيقة‬ ‫حيال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موقف‬ ‫ثبات‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫طرحها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ام�س‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ .‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬ ‫�و‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ارد‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ .‫اخلمي�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫"اتفقوا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫بع�ض‬ ‫إزاء‬� ‫التو�ضيح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للمزيد‬ ‫بحاجة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫امل�سودة‬ ‫لتحقق‬ ،‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫وو�ضع‬ ‫غام�ضة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫�ست�شارك‬ ‫التي‬ ‫الليبية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املطلوب‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ."‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫لتويل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫طرح‬ ‫وعن‬ ‫لتقدميها‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناق�شة‬ ‫من‬ ‫ننتهي‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫"كنا‬ ‫قال‬ ،‫املقبلة‬ ‫تكتمل‬ ‫مل‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختيار‬ ‫آلية‬� ‫ولكن‬ ،‫ام�س‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للبعثة‬ ."‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫عندنا‬ ‫املقرتحة‬ ‫أ�سمائه‬‫ل‬ "‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫تقدمي‬ ‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ور‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوبة‬ ‫التعديالت‬ ‫بت�ضمني‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫ليون‬ ‫وكان‬ .‫املقبلة‬ ‫القليلة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫ليبية‬ ‫وفاق‬ ‫حكومة‬ ‫إعالن‬� ‫التوقيع‬ ‫بعد‬ ‫عنها‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫مل‬‫أنه‬� ً‫ا‬‫م�ضيف‬،‫تعديالت‬‫دون‬‫عنه‬‫املعلن‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫على‬ .‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مر�شحي‬ ‫أ�سماء‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يت�سلم‬ ‫التي‬‫املدرعات‬‫عرشات‬‫اختفاء‬ ‫للعراق‬‫خليجية‬‫دولة‬‫هبا‬‫تربعت‬ ‫الصادق‬ ‫عبد‬ ‫عوض‬
  • 13.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬242015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫ع�سكرية‬ ‫اجتماعات‬ ‫�سبقها‬ ‫التي‬ ،‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫حت�ضريات‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫نحو‬ ‫بعد‬ ‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫النظام‬ ‫مع‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القيادات‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ال�شمايل‬‫حماة‬‫ريف‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫إىل‬�،‫املعار�ضة‬‫قيادات‬‫بح�سب‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املقام‬‫يف‬‫تهدف‬‫معركة‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫حماة‬ ‫حمافظة‬ ‫كامل‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ً‫ا‬‫متهيد‬ ،‫الغاب‬ ‫�سهل‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫والتوجه‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫�سي�ساند‬ ‫الرو�سي‬ ‫"الطريان‬ ‫أن‬� ‫إعالنه‬�‫ب‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ذلك‬ ،‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ."‫الربي‬‫هجومها‬‫يف‬‫النظام‬‫قوات‬ ‫القوات‬ ‫ان�سحبت‬ ‫إذ‬� ،‫وحلفائه‬ ‫للنظام‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كارثية‬ ‫جاءت‬ ‫للهجوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫لكن‬ ‫بعدما‬ ،‫ال�شمايل‬ ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫نحوها‬ ‫تقدمت‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ظهر‬ ‫احلكومية‬ ‫وكبدتها‬ ‫املهاجمة‬ ‫للقوات‬ ‫ومدرعات‬ ‫آليات‬� ‫و"دمرت‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ف�صائل‬ ‫ّت‬‫د‬‫�ص‬ ‫أن‬� ‫ك�شف‬ ‫الذي‬ ،"‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماة‬ ‫"مركز‬ ‫من‬ ‫العمري‬ ‫ح�سن‬ ‫النا�شط‬ ‫بح�سب‬ "‫ب�شرية‬ ‫خ�سائر‬ 2‫و‬ ‫وكفرنبودة‬ ‫اللطامنة‬ ‫يف‬ ‫غارات‬ ‫وع�شر‬ ‫كفرزيتا‬ ‫على‬ ‫غارات‬ ‫"ثماين‬ ّ‫�شن‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ ."‫ال�صياد‬‫مبنطقة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫النظام‬ ‫"قوات‬ ‫أن‬� ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫املقيم‬ ‫�ض‬ِ‫املعار‬ ‫النا�شط‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫من‬‫الثوار‬‫يتمكن‬‫أن‬�‫قبل‬،‫كفرنبودة‬‫قرب‬‫التويبة‬‫وقرية‬)‫عط�شان‬‫قرية‬‫(مبحيط‬‫املدجنة‬‫نقطة‬ .")‫أم�س‬�(‫اليوم‬‫ظهر‬‫قبل‬‫دارت‬‫التي‬‫املعارك‬‫يف‬‫ا�ستعادتها‬ ‫فيها‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫اجلبهات‬ ‫يف‬ ‫ت�صويرها‬ ‫مت‬ ‫فيديوهات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نا�شطون‬ ‫�ث‬�‫ب‬‫و‬ ‫بدا‬ ‫كما‬ ،‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫الرو�سية‬ ‫الغارات‬ ‫كثافة‬ ،‫امل�شاهد‬ ‫بع�ض‬ ‫وتظهر‬ ،‫حماة‬ ‫بريف‬ ‫املواجهات‬ ‫وبالتزامن‬‫قبل‬‫وذلك‬،‫العنيف‬‫ق�صفها‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫ناري‬‫التما�س‬‫نقاط‬‫بع�ض‬‫مت�شيط‬،‫امل�شاهد‬‫يف‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫املحاور‬ ‫على‬ ،‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫أي‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫التي‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫تقدم‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬ .‫فيها‬‫التقدم‬‫حاولت‬ ّ‫ظل‬‫يف‬،‫املعار�ضة‬‫ف�صائل‬‫�ضد‬‫معركة‬‫يف‬‫الدخول‬‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بادئ‬‫النظام‬‫قوات‬‫وحاولت‬ ،‫كفرنبودة‬ ‫بلدة‬ ‫أهايل‬� ‫إىل‬� ‫أوعزت‬� ‫لذا‬ .‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫حتديد‬ ،‫بها‬ ‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬ ‫الهزائم‬ ‫الهبيط‬ ‫بلدة‬ ‫إىل‬� ‫بالدخول‬ ‫لها‬ ‫بال�سماح‬ ،‫حماة‬ ‫غربي‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ،‫ال�سقيلبية‬ ‫ملنطقة‬ ‫التابعة‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫كان‬ ‫خمطط‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اجلنوبي‬ ‫إدلب‬� ‫ريف‬ ‫يف‬ ،‫�شيخون‬ ‫خان‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬ ‫مت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫أ�سهل‬� ‫�ستكون‬ ‫معركة‬ ‫فتح‬ ‫أو‬� ،‫اال�ست�سالم‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ّ‫ر‬‫وج‬ ،‫ال�شمايل‬ ‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫ح�صار‬ .‫ذلك‬‫النظام‬‫لقوات‬ ‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫للن�شاط‬"‫املقلق‬‫ـ"الت�صعيد‬‫ب‬‫�ستولتنربغ‬‫ين�س‬)‫(ناتو‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬‫حللف‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ندد‬ ‫أكرث‬� ‫هناك‬ ‫الدائر‬ ‫ال�صراع‬ ‫جعل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫بريطانيا‬ ‫اعتربت‬ ‫فيما‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ .‫خطورة‬ ‫للناتو‬ 28‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزراء‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫و�صوله‬ ‫لدى‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫�ستولتنربغ‬ ‫وقال‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫جوية‬ ‫�ضربات‬ ‫�شهدنا‬ ..‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للن�شاطات‬ ‫مقلقا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫"الحظنا‬ ‫بربوك�سل‬ ‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عربنا‬ .‫القلق‬ ‫إىل‬� ‫بالطبع‬ ‫يدعو‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلوي‬ ‫للمجال‬ ‫اخرتاق‬ ‫عمليات‬ ‫و�شهدنا‬ ،‫�صواريخ‬ ."‫الرو�سية‬‫ال�سلطات‬‫مع‬‫وثيق‬‫ات�صال‬‫على‬‫ونبقى‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،"‫احللف‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫وانعكا�ساتها‬ ‫التطورات‬ ‫آخر‬� ‫ـ"تقييم‬‫ل‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ ‫ام�س‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ."‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫مبادرات‬ ‫إىل‬� ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫"حاجة‬ ،‫ب�سوريا‬ ‫الرو�سي‬ ‫التحرك‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫مهمته‬ ‫تو�سيع‬ ‫إمكانية‬� ‫لبحث‬ ‫م�ستعدا‬ ‫الناتو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫عما‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫على‬ ‫وردا‬ ."‫تركيا‬‫فيهم‬‫مبن‬‫حلفائه‬‫جميع‬‫عن‬‫للدفاع‬‫وجاهز‬‫"قادر‬‫احللف‬‫إن‬�‫�ستولتنربغ‬‫قال‬ ‫املوالني‬‫االنف�صاليني‬‫لدعم‬‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫على‬‫ردا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫اتخذت‬‫احللف‬‫جاهزية‬‫لزيادة‬‫تدابري‬‫عن‬‫وحتدث‬ ‫ألف‬� 13 ‫نحو‬ ‫�ست�ضم‬ ‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫�سريع‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أوكرانيا‬� ‫يف‬ ‫ملو�سكو‬ .‫الباردة‬‫احلرب‬‫نهاية‬‫منذ‬‫نوعه‬‫من‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫للحلف‬‫الدفاعية‬‫القدرات‬‫تعزيز‬‫حجم‬‫إن‬�‫وقال‬،‫عن�صر‬ ‫�سماء‬ ‫يف‬ ‫توقف‬ ‫دون‬ ‫تتتاىل‬ ‫�ارات‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بينما‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتدفق‬ ‫الربية‬ ‫احل�شود‬ ‫وبينما‬ ،‫�سوريا‬ ‫ومن‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫ومن‬ ‫إيران‬� ‫ومن‬ ‫رو�سيا‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ،‫ال�شي�شان‬ ‫ومن‬ ‫نيجرييا‬ ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫قلب‬ 3000 ‫ا�ستقدام‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يجري‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنرييا‬ ‫يف‬ ‫ّعوا‬َ‫ي‬‫ت�ش‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫هم‬ْ‫ت‬‫ب‬َّ‫ر‬‫د‬ ‫متطوع‬ .‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫والثقافية‬‫الدبلوما�سية‬‫البعثات‬‫أيدي‬�‫على‬ ‫احلليف‬ ‫ال�شي�شان‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كرمية‬ ‫لفتة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ‫بوتني‬ ‫جهود‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ّ‫ر‬َ‫عب‬ ،‫ملو�سكو‬ .‫جيدا‬ ‫مدربني‬ ‫مبقاتلني‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بابا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫طبول‬ ‫أيق�ضت‬� ‫مو�سكو‬ ‫�وارع‬�‫ش‬��� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫فدعا‬ ،‫العميق‬ ‫�سباته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أورتذك�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكني�سة‬ .‫املقد�سة‬‫بوتني‬‫حرب‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫ال�شباب‬‫جمهور‬ ‫ال�سعودية‬ ‫علماء‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫اجلنوب‬ ‫ومن‬ ‫�صدى‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫لتجيب‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علماء‬ ‫ورابطة‬ ‫يف‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫عرفها‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫أعقد‬� ‫يف‬ ‫املعارك‬ ‫ال�شيعية‬ ‫�لايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫احلديث‬ ‫الع�صر‬ ‫على‬ ‫اجلهاد‬ ‫�وب‬�‫ج‬‫و‬ ‫وتعلن‬ ،‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والق�ساو�سة‬ .‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬‫الرو�س‬‫�ضد‬‫ال�شام‬‫�شباب‬ ‫ر‬ِّ‫تحُذ‬ ‫كلها‬ ‫قادته‬ ‫ت�صريجات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫أما‬� ‫بوتني‬ ‫�ذر‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أيدي‬� ‫على‬ ‫ذريع‬ ‫بف�شل‬ ‫إىل‬� ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوتني‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ‫أمريكي‬� ّ‫د‬‫ر‬ ‫آخر‬� ‫ففي‬ ‫أركان‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫رف�ض‬ ‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ،‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫مزاعم‬ ‫كارتر‬ ‫أ�شتون‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ع�سكريا‬ ‫تتعاون‬ ‫لن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�" :‫وقال‬ ‫ب�شكل‬ ‫معيبة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫بوتني‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫الد‬ ‫فرن�سي‬ ‫تكذيب‬ ‫ويف‬ ."‫أ�ساوي‬�‫م‬ ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ضم‬ ‫اقرتح‬ ‫هوالند‬ ‫فرن�سا‬ ‫رئي�س‬ ‫قالت‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫ال�سوري‬ ‫للجي�ش‬ ‫ب�ضرورة‬‫كان‬‫الفرن�سي‬‫االقرتاح‬‫أن‬�‫الفرن�سية‬‫امل�صادر‬ .‫املفاو�ضات‬‫يف‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫م�شاركة‬ ‫والغرب‬‫الروس‬‫بني‬‫اخلالف‬‫تعاظم‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلق‬ ‫من‬ ‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫وتزيد‬ ‫حرب‬‫على‬‫اتفاق‬‫فمن‬،‫يوم‬‫كل‬‫يف‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫واحللف‬ ‫يف‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫تكذيب‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�شكوك‬ ‫إىل‬�"‫"داع�ش‬ ‫متبادل‬ ‫اتهام‬ ‫إىل‬� ،‫املوحد‬ ‫املعلن‬ ‫العدو‬ ‫على‬ ‫حربها‬ ‫قاتل‬ ‫أو‬� ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫فكل‬ ...‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدعم‬ ،ّ‫ا‬‫إرهابي‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫وحليفتها‬ ‫رو�سيا‬ ‫تعتربه‬ ‫جنوده‬ ‫وتركيا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫ت�سميهم‬‫من‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بني‬‫ومن‬ ‫ف�صيال‬ ‫أربعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وهم‬ ‫باملعتدلني‬ ‫وال�سعودية‬ ‫الذي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫هذا‬ .ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكونون‬ ‫وزير‬ ‫ويدعي‬ ّ‫ا‬‫يومي‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫ت�ستهدفه‬ ‫ويف‬ .‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫الفروف‬ ‫اخلارجية‬ َ‫ء‬‫لوا‬ ‫الثالثاء‬ ‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫مثري‬ ‫تطور‬ ‫املخابرات‬‫عملت‬‫الذي‬‫الف�صيل‬‫وهو‬"‫اجلبل‬‫"�صقور‬ ‫ثم‬ ‫إخفائه‬�‫و‬ ‫تدريبه‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركزية‬ ‫وخمازن‬ ‫مع�سكره‬ َ‫ر‬ِّ‫لتدم‬ ‫الرو�سية‬ ‫الطائرات‬ ‫جاءت‬ .‫أ�سلحته‬� ‫الجتثاث‬ ‫احلثيثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫امل�سلحة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املعتدل‬ ‫الفريق‬ ‫عن‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ف‬��‫ل‬���ِ‫احل‬ ‫ى‬َ‫�و‬����ُ‫ق‬ ‫�رف‬��‫ط‬ ‫�ض‬����‫غ‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫وهذه‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫رقعة‬ ‫أو�سع‬� ّ‫حتتل‬ ‫التي‬ "‫"داع�ش‬ ‫ملعركة‬ ‫والربية‬ ‫اجلوية‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضربات‬ ‫ي�سيطر‬‫الذي‬‫ال�شمايل‬‫حم�ص‬‫ريف‬‫بوابة‬"‫زيتا‬‫"كفر‬ ‫حماه‬ ‫حمافظة‬ ‫حتويل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عليه‬ ‫الرو�سية‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ...‫كبري‬ ‫رو�سي‬ ‫مع�سكر‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�رو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ح‬‫أو‬� ‫املت�سارعة‬ ‫الت�شاركية‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫مناق�شة‬ ‫خداعا‬ ‫إال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الرو�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬ ‫برنامج‬ ،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويل‬ ‫لربنامج‬ ‫مبيتا‬ ،‫�شرقا‬ ‫وال�صني‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�شماال‬ ‫أكرانيا‬� ‫من‬ ‫ميتد‬ ‫م�صر‬ ‫مثل‬ ‫املتو�سط‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دوال‬ ‫إليه‬� ‫يجر‬ ‫وقد‬ .‫وليبيا‬‫والعراق‬ ‫الرويس‬‫اهلجوم‬‫من‬‫غربية‬‫حماذير‬ ‫الهيمنة‬ ‫لي�س‬ ‫العلن‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫فما‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫تهديد‬ ‫وال‬ ،‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬ ‫على‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫الرو�سية‬ ،‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫وجمموعة‬ ‫كال�سعودية‬ ‫حليفة‬ ‫دول‬ ‫دها‬ ّ‫وتوح‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ُ‫ة‬‫�شي‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ‫فالهجوم‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫أحالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫لبقاء‬ ‫املعار�ضني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يزحف‬ ‫الذي‬ ‫الفج‬ ‫الرو�سي‬ ‫راية‬ ‫حتت‬ ‫اجلميع‬ ‫�سرياكم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املقاتلة‬ ‫الف�صائل‬ ‫أقوى‬� ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫الدول‬ ‫وكل‬ ‫الغرب‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القاعدة‬ ‫وربيبة‬ .‫ل�سوريا‬‫املجاورة‬ ‫من‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫تهجري‬ ‫إن‬� ‫أبدا‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫�سوريا‬ ‫دميوغرافية‬ ‫وتغيري‬ ‫بيوتهم‬ ‫بالد‬ ‫�سيفتح‬ ‫بل‬ ،‫أمولة‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خارطة‬ ‫أي‬‫ل‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العرقية‬ ‫للتنظيمات‬ ‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫ال�شام‬ .‫العواقب‬ ‫جمهولة‬ ،‫متنا�سبة‬ ‫غري‬ ‫وحلرب‬ ‫املتطرفة‬ ‫املتو�سط‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ُ‫�ن‬�ِ‫م‬ْ‫ز‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫و�سيت�سبب‬ ‫خا�صة‬‫بالنظر‬،‫العجوز‬‫ة‬ّ‫ر‬‫القا‬‫أمن‬‫ل‬‫مبا�شر‬‫تهديد‬‫يف‬ .‫ال�سمراء‬‫ة‬ّ‫ر‬‫القا‬‫يف‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أخالل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� ‫سوريا‬‫يف‬ ّ‫باحلل‬‫الروس‬‫انفراد‬‫عواقب‬ ‫حلف‬ ‫قيام‬ ‫يف‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫متانع‬ ‫مل‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ‫على‬ ‫بغارات‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫وكذلك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ا�ستقدام‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� ‫العمليات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬��‫س‬����‫رو‬ ‫�دي‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ف‬���‫ل‬‫أ‬� 48 ٌ‫ل‬‫كفي‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫تنفذه‬ ‫الذي‬ ‫والربية‬ ‫اجلوية‬ ‫م�ضمون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫عمليات‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫إ‬���‫ب‬ ‫احللفني‬‫أغرا�ض‬�‫بالنهاية‬‫و�ستتعار�ض‬،‫إ�سرتاتيجي‬� ‫أال‬�‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سبق‬‫ملن‬‫الكلمة‬‫و�ستكون‬،‫الع�سكرية‬ ‫رو�سيا‬ ‫فيه‬ ‫تنفذ‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫الرو�سي‬ ‫احللف‬ ‫وهو‬ ‫أياما‬� ‫فيه‬ ‫�ستنتق�ص‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وهجماتها‬ ‫غاراتها‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫ـ‬ ‫الغربي‬ ‫الوجود‬ ‫من‬ ‫قواته‬ ‫ح�شد‬ ‫إىل‬� ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫يبادر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫الرتكية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫بعيدا‬ ‫فلي�س‬ ،‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ّ‫حل‬ ‫فر�ض‬ .‫وبرقة‬‫بنغازي‬‫يف‬‫رو�سية‬‫قواعد‬‫نرى‬ ‫نفسه‬‫يعيد‬‫التاريخ‬ َ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫لقد‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬� ‫الله‬ َ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ‫علوية‬ ‫�شيعية‬ ‫دويلة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫مع‬ ُ‫ه‬‫من‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬��‫ق‬َ‫أ‬�‫و‬ .‫والالذقية‬ ‫دم�شق‬ ‫بني‬ ‫رو�سية‬ ‫بحماية‬ ‫�سيدفع‬،‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫وكما‬‫نف�سه؛‬ ُ‫التاريخ‬ َ‫د‬‫ُعي‬‫ي‬‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ َ‫الغرب‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ ‫تركيا‬‫عرب‬"‫الن�صرة‬‫"جبهة‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫إىل‬�‫وفرن�سا‬ ‫خيارات‬ ‫لفر�ض‬ ‫الفتح‬ ‫بجي�ش‬ ‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ .‫الحقا‬ ‫وال�صني‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�س‬ ‫على‬ ‫أطل�سية‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�صال‬� ‫ال�صراع‬ ‫�ساحة‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫تذوب‬ ‫وقد‬ ‫بني‬ ُ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ َ‫م‬��َ‫ك‬��‫ح‬��َ‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سينتهي‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ُ‫د‬‫ا�شتدا‬ ُ‫ف‬ ِ‫و�سيك�ش‬ ،‫الغربية‬ ‫والعوا�صم‬ ‫مو�سكو‬ ‫أن‬� ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫المتداد‬ ‫م�شروعا‬ ‫إال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ "‫"داع�ش‬ .‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحمزاوي‬ ‫دولي‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫ويس‬ّ‫الر‬‫التدخل‬‫وأبعاد‬‫عواقب‬ :‫حماة‬ ‫ريف‬ ‫معركة‬ ‫إن‬� ‫بالقد�س‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬� ‫إثر‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫قتل‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬ .‫النا�صرة‬ ‫جنوب‬ ‫العفولة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صني‬ ‫طعنه‬ ‫طعن‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫اثنني‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫أ�صيب‬�‫و‬ .‫النا�صرة‬ ‫جنوب‬ ‫العفولة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫أحدهما‬� ،‫م�صرعهما‬ ‫فل�سطينيان‬ ‫ولقي‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫�رت‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫منفذ‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهدت‬ ‫فيما‬ ،‫إ�سرائيليني‬� 4 ‫إ�صابة‬� ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫الفل�سطينية‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلي�ش‬ ‫بر�صا�ص‬‫أبيب‬�‫بتل‬‫الطعن‬‫عملية‬‫منفذ‬‫وقتل‬ 4‫و‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫جمندة‬ ‫أ�صاب‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�شرطة‬ .‫اخلمي�س‬ ‫بجروح‬ ‫آخرين‬� ‫أ�شخا�ص‬� ‫الناطقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫م�صادر‬ ‫ونقلت‬ ‫من‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬ ‫أن‬� ‫اال�سعاف‬ ‫إدارة‬� ‫با�سم‬ ‫طعن‬ ‫عاما‬ 19 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫وخطف‬ ‫خطرة‬ ‫بجراح‬ ‫أ�صابها‬�‫و‬ ‫مبفك‬ ‫املجندة‬ ‫ال�شهري‬ "‫"عزرائيل‬ ‫برج‬ ‫نحو‬ ‫وتوجه‬ ‫�سالحها‬ ‫أخرى‬� ‫طعنات‬ ‫يوجه‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫فيما‬ ،‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫يف‬ .‫للمارة‬ 4 ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫�رى‬�����‫خ‬‫أ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ادت‬������‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تتمكن‬ ‫قبل‬ ‫آخرين‬� ‫إ�سرائيليني‬� ‫القتيل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫وقتله‬ ‫ال�شاب‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫القد�س‬ ‫قرب‬ ‫�شعفاط‬ ‫خميم‬ ‫يف‬ ‫ف�سقط‬ ‫الثاين‬ ‫والقوات‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫مواجهات‬ ‫أثناء‬� ‫يف‬ ‫ال�شاب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مرا�سلتنا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫إذ‬� ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�صابته‬ ‫بعد‬ ‫تويف‬ ‫عاما‬ 20 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ،‫القلب‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ "‫"دمدم‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بر�صا�ص‬ .‫املواجهات‬ ‫يف‬ ‫اجلرحى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سقط‬ ‫فيما‬ ‫إ�سرائيلي‬�‫م�ستوطن‬‫أ�صيب‬�،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫باخلطرية‬ ‫و�صفت‬ ‫�روح‬�‫ج‬��‫ب‬ ‫ال�شرطة‬ ‫واعتقلت‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫بتنفيذه‬ ‫ي�شتبه‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫�شابا‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ .‫العملية‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�بر‬‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ادت‬����‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫امل�ستوطن‬ ‫بطعن‬ ‫قام‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اخلمي�س‬ ‫العام‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مقر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالقرب‬ )‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 20( ‫يف‬ ‫جراح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يف‬ ‫اخلفيف‬ ‫للقطار‬ ‫وحمطة‬ .‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫م�ستوطن‬ ‫أ�صيب‬� ‫أخرى‬� ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫ويف‬ ،‫باخلليل‬ ‫أربع‬� ‫كريات‬ ‫م�ستوطنة‬ ‫يف‬ ‫بجروح‬ .‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫بح�سب‬ :‫اجلنود‬ ‫حديث‬ ‫منها‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫روايات‬ ‫-مجيع‬ ......‫حسيسها‬ ‫يسمعون‬ ‫قلبي‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الياس��مني‬ ‫غربة‬ ‫محدي‬ ‫خولة‬ ‫منها:روايتي‬ ‫عاملية‬ ‫و‬ ‫عربية‬ ‫رواي��ات‬ ‫عربية‬ ‫انثى‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬ ‫جديدة‬ ‫و‬ ‫قديمة‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫تفاسري‬ ‫-عدة‬ .‫الرفاعي‬ ‫عدنان‬ ‫و‬ ‫محد‬ ‫احلاج‬ ‫و‬ ‫شحرور‬ ‫حممد‬ ‫مؤلفات‬ ‫-مجيع‬ ...‫غريها‬ ‫و‬ ‫القرآن‬ ‫إعراب‬ ‫يف‬ ‫مراين‬ ‫السا‬ ‫فاضل‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫الكميات‬‫ان‬‫و‬‫العلم‬‫مع‬‫مدروسة‬‫باسعار‬‫و‬‫يرسكم‬‫ما‬‫س��تجدون‬‫و‬‫بمقرنا‬‫زرونا‬ .‫جدا‬ ‫حمدودة‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬ ‫جمموعة‬ ‫أخريا‬� ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬ :‫منها‬ ‫قيمة‬ ‫كتابات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫المقدسة‬ ‫الحرب‬ ‫طبول‬ ‫للحملة‬‫مبكرة‬‫خسائر‬ ‫السورية‬‫ــ‬‫الروسية‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫الرويس‬‫بالتصعيد‬‫يندد‬‫الناتو‬ ‫املحتلة‬‫األرايض‬‫يف‬‫تتواىل‬‫إرسائيليني‬‫طعن‬‫عمليات‬
  • 14.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬262015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬27 *‫العرفاوي‬ ‫بالسعد‬ ‫حميدة‬ :‫دراسة‬ ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫بقوة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫�رح‬�‫ط‬ ‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬‫تلت‬‫التي‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬ .‫احلكم‬‫�سدة‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫و�صعود‬ ‫تختلف‬ ‫والتي‬ ( ‫النخبوي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫حالة‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬ ‫بعد‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫ألقت‬� ‫التي‬ )‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫قطر‬ ‫من‬ ‫حدتها‬ .‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫إثارة‬� ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫املفاهيم‬ ‫�سائر‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اجلدل‬ ‫يدور‬ ‫�ازال‬�‫م‬‫و‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ‫مرجعية‬ ، ‫املدنية‬ ‫والدولة‬ ‫اال�سالمية‬ ‫الدولة‬ ‫مثل‬ ‫واملمار�سة‬ ‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫وبني‬ ‫والدولة‬ ‫ال�شريعة‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫ال�شريعة‬ ..‫املواطنة‬‫مفهوم‬‫وحول‬ ‫إال‬�‫فيه‬‫الكالم‬‫�شاع‬‫قد‬"‫املدنية‬‫"الدولة‬‫مو�ضوع‬‫أن‬�‫املعلوم‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫فكري‬ ‫جدل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫مدلوالته‬ ‫على‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫و�سيقت�صر‬ .‫والدينية‬ ‫واملدنية‬ ‫احلزبية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ "‫و"فقهي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدى‬ "‫املدنية‬ ‫"الدولة‬ ‫هوية‬ ‫بيان‬ ‫على‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركات‬ )‫ال�شريف‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ( ‫الدينية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫وت�صريحاتها‬ ‫وبياناتها‬ ‫الر�سمية‬ ‫وثائقها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتون�س‬‫و�سوريا‬‫م�صر‬‫من‬‫كل‬‫يف‬‫العربية‬‫الثورات‬‫عقبت‬‫التي‬ ‫والباحثني‬ ‫النخب‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫دون‬ ،‫واليمن‬ ‫وليبيا‬ .‫املواقف‬‫هذه‬‫على‬‫والفاعلني‬ :‫الرشيف‬‫األزهر‬‫1.مؤسسة‬ ‫والذي‬)1( 2011 ‫جوان‬ 19 ‫ال�شريف‬ ‫االزهر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫مثقفي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�صياغته‬ ‫اىل‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ت‬ .‫م�صر‬‫م�ستقبل‬‫عن‬‫وثيقة‬‫إعداد‬‫ل‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫م�شيخة‬ ‫دار‬ ‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لهوية‬ ‫بيان‬ ‫بالوثيقة‬ ‫ورد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫دعم‬ " : ‫�صه‬ ّ‫ملخ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫امل�صرية‬ ‫النخب‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وارا‬��‫ح‬ ‫حولها‬ ‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫الدولة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�سلطات‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترت�ضيه‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫إطار‬� ‫ويحدد‬ .‫احلاكمة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ‫امل�ساواة‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬� ‫لكل‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫وي�ضمن‬ ‫يتوافق‬ ‫مبا‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬ ‫فيها‬ ‫الت�شريع‬ ‫�سلطة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفهوم‬ ‫مع‬ ‫الثقافات‬ ‫يف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫تاريخه‬ ‫وال‬ ‫ح�ضارته‬ ‫وال‬ ‫ت�شريعاته‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫ت�سلطت‬ ‫التي‬ ‫الكهنوتية‬ ‫الدينية‬ ‫بالدولة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫�ل‬�‫ب‬ .‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الب�شرية‬ ‫منها‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ع‬‫و‬ ‫املحققة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬‫واختيار‬‫جمتمعاتهم‬‫إدارة‬�‫للنا�س‬ ‫اال�سالمية‬ ‫لل�شريعة‬ ‫الكلية‬ ‫املبادئ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ‫مل�صاحلهم‬ ‫الديانات‬ ‫أتباع‬‫ل‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ومبا‬ ‫للت�شريع‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صدر‬ ‫هي‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫�شرائعهم‬ ‫إىل‬� ‫إحتكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سماوية‬ "‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ " ‫الوثيقة‬ ‫عرفته‬ ‫فقد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫الع�صرية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫احلر‬ ‫االنتخاب‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫تعددية‬ ‫من‬ ‫ي�ضمنه‬ ‫مبا‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�شورى‬ ‫مبادئ‬ ‫لتحقيق‬ "‫ال�سلة‬‫على‬‫�سلمي‬‫تداول‬‫ومن‬ ‫مدنية‬‫"دولة‬‫عبارة‬‫ت�ستعمل‬‫مل‬‫الوثيقة‬‫ان‬‫�سبق‬‫مما‬‫نالحظ‬ ‫الدينية‬ ‫االو�ساط‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"دينية‬ ‫أو‬� ‫الوطنية‬ ‫"الدولة‬ ‫بعبارة‬ ‫عنها‬ ‫اال�ستعا�ضة‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫والثقافية‬ "‫احلديثة‬‫الدميقراطية‬‫الد�ستورية‬ :‫مرص‬‫يف‬‫املسلمون‬‫2.اإلخوان‬ "‫والعدالة‬ ‫"احلرية‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫االنتخابي‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمن‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�وة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وخ�صائ�صها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ )2( ‫امل�صري‬ ‫واملبادئ‬ ‫الدولة‬ " ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫من‬ "‫"الدولة‬ ‫االول‬ ‫الف�صل‬ ."‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صفها‬ ‫والتي‬ ‫الدولة‬ ‫خل�صائ�ص‬ ‫بيان‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ :‫على‬‫تقوم‬‫دولة‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلزب‬ ‫املواطنة‬‫أ‬�‫مبد‬ ‫د�ستورية‬‫دولة‬ )‫الدميقراطية‬(‫ال�شورى‬‫على‬‫تقوم‬‫دولة‬ ‫القانون‬‫�سيادة‬‫دولة‬ ‫مدنية‬‫دولة‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫حزب‬ ‫لدى‬ "‫"الدولة‬ ‫هوية‬ ‫اذن‬ ‫تتو�ضح‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫"الدولة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ) ‫�ر‬�‫ه‬‫االز‬ ‫وثيقة‬ ‫بتعريف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ( ‫احلديثة‬ "‫اال�سالمية‬‫ال�شريعة‬‫مرجعية‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ،‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وهي‬ .‫والتنفيذية‬ ‫والق�ضائية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هي‬ ‫ثالث‬ ‫دعامات‬ ‫الدميقراطية‬ ( ‫ال�شورى‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬ )‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫وثيقة‬‫تعريف‬‫كما‬‫(اي�ضا‬ ‫على‬ ‫با�سمها‬ ‫احلزب‬ ‫اها‬ّ‫م‬‫�س‬ ‫وهنا‬ ( ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬ ‫برنامج‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫اذ‬،)‫االزهر‬‫وثيقة‬‫�صياغة‬‫�ساد‬‫الذي‬‫التكتم‬‫عك�س‬ ‫فهي‬ ‫بطبيعتها‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫هي‬ ‫اال�سالمية‬ ‫"الدولة‬ ‫ان‬ ‫احلزب‬ ‫احلكم‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫وي�صل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يحكمها‬ ‫ع�سكرية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫ديكتاتورية‬ ‫أحكام‬� ‫وفق‬ ‫ي�سو�سها‬ ‫وال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫باالنقالبات‬ ‫كما‬ ، ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫عليها‬ ‫تهيمن‬ ‫بولي�سية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫طبقة‬ ‫حتكمها‬ ‫ثيوقراطية‬ ‫دولة‬ ‫لي�ست‬ ‫أنها‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫منتخبون‬ ‫مواطنون‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫الوظائف‬ ‫تويل‬ ‫أ�سا�س‬�‫و‬ ‫ال�سلطات‬ ‫م�صدر‬ ‫هي‬ ‫أمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬ "..‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬‫واخلربة‬‫الكفاءة‬‫فيها‬‫املختلفة‬ :‫سوريا‬‫يف‬‫3.اإلخوان‬ ‫م�شروعا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫اال‬ ‫جماعة‬ ‫أ�صدرت‬� ،2012‫مار�س‬25‫ـ‬‫ب‬‫�صادر‬)3( "‫وميثاق‬‫"عهد‬‫وثيقة‬‫يف‬‫يتمثل‬ ‫وطنية‬ ‫لعالقة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫جديد‬ ‫اجتماعي‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫ابرز‬ ‫ولعل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫آمنة‬�‫و‬ ‫معا�صرة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫املرجو‬ ‫الدولة‬ ‫اىل‬ ‫اجلماعة‬ ‫نظرة‬ ‫هو‬ ‫بامل�شروع‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ :‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬ ‫منبثق‬ ‫مدين‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حديثة‬ ‫مدنية‬ ‫جولة‬ " ‫فهي‬ ‫وطنية‬ ‫توافقية‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫ارادة‬ ‫عن‬ "...‫واجلماعات‬‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫احلقوق‬‫يحمي‬ ‫نظام‬ ‫ذات‬ ‫تداولية‬ ‫تعددية‬ ‫دميقراطية‬ ‫دولة‬ " ‫اي�ضا‬ ‫وهي‬ ‫ويحكمه‬ ‫ميثله‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫يختار‬ ‫نيابي‬ ‫جمهوري‬ ‫حكم‬ ‫وهي‬.‫و�شفافة‬‫نزيهة‬‫حرة‬‫انتخابات‬‫يف‬‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫عرب‬ ‫جميعا‬ ‫املواطنون‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬ ‫وم�ساواة‬ ‫مواطنة‬ ‫دولة‬ " ‫تقوم‬ ‫واجتاهاتهم‬ ‫ومذاهبهم‬ ‫أديانهم‬�‫و‬ ‫اعراقهم‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫كما‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫املواطنة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫واالهلية‬ ‫االن�سانية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬ ‫بحقوق‬‫تلتزم‬‫"دولة‬‫وهي‬"‫الكاملة‬‫بحقوقها‬‫أة‬�‫املر‬‫فيها‬‫وتتمتع‬ ...‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬ ‫ال�سماوية‬ ‫ال�شرائع‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫كما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتقاد‬ ‫وحرية‬ ‫والتعبري‬ ‫التفكري‬ ‫وحرية‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫(الكرامة‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫االعالم‬ ‫وحرية‬ ‫والعبادة‬ ‫للعي�ش‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتوفري‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ )..‫الكرمي‬ ‫الذين‬‫والكتاب‬‫والنقاد‬‫الباحثني‬‫اهتمام‬‫الوثيقة‬‫هذه‬‫أثارت‬� ‫الدولة‬‫عن‬‫احلديث‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬:‫أمرين‬�‫م�ستوى‬‫على‬‫متيزا‬‫فيها‬‫أوا‬�‫ر‬ ‫وال�سلفي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوى‬ ‫معظم‬ ‫أدبيات‬� ‫بخالف‬ ‫املدنية‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� ، ‫دينية‬ ‫بدولة‬ ‫ينادون‬ ‫الذين‬ ‫والتمتع‬ ‫واالهلية‬ ‫االن�سانية‬ ‫"الكرامة‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫متقدمة‬ ‫بالذات‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫النقاد‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ "‫كاملة‬ ‫باحلقوق‬ .‫التقليدية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫القوى‬‫معظم‬‫أدبيات‬�‫عن‬‫جدا‬ :‫النهضة‬‫4.حركة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مواقف‬ ‫متثلت‬ ‫عرب‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫وت�صريحات‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ومواقع‬ ‫والبيانات‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫وال�صحف‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ...‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫م�شكلة‬ ‫اندلعت‬ ‫حني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�صرح‬ ‫فقد‬ ‫بالد�ستور‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫م�صدرية‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫ح�سب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضد‬ ‫انه‬ ،‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬ ‫احرتام‬ ‫اي�ضا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫�ضمان‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ " ‫أيه‬�‫ر‬ ‫االقتبا�س‬ ‫مينع‬ ‫ما‬ ‫اال�سالم‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ " ‫م�ضيفا‬ "‫أقلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫االخرى‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حكمة‬ ‫من‬ ."‫احلزبية‬‫والتعددية‬‫وامل�ساواة‬‫واملدنية‬ ‫حوار‬‫يف‬‫قال‬‫اذ‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫منا�صري‬‫الغنو�شي‬‫أن‬�‫طم‬‫كما‬ ‫االنديبندنت‬ ‫�صحيفة‬ ‫على‬ ‫في�سك‬ ‫روبرت‬ ‫ال�صحفي‬ ‫معه‬ ‫أجراه‬� ‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫ال‬‫"حزبه‬‫أن‬�2012‫أكتوبر‬�24‫يف‬)4( ‫الربيطانية‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫ت�سعى‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العلمانية‬ ‫على‬ "‫إ�سالمية‬�‫دولة‬ ‫أجرته‬�‫حوار‬‫يف‬‫العري�ض‬‫عامر‬‫بالنه�ضة‬‫القيادي‬‫�صرح‬‫كما‬ ‫"دولة‬ ‫هي‬ ‫حزبه‬ ‫إليها‬� ‫دعا‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫ان‬ 24 ‫فران�س‬ ‫قناة‬ ‫معه‬ .)5( "‫ومدنية‬‫جمهورية‬‫دميقراطية‬ ‫بن�سبة‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ت‬��‫ج‬ّ‫�و‬��ُ‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ 26 ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫العالية‬ ‫الت�صويت‬ ‫إ�شارة‬� ‫توطئته‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الذي‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ . 2014/ 1/ ‫لنظام‬ ‫أ�سي�سا‬�‫"وت‬ : ‫ود�سرتته‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫مفهوم‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيادة‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫ت�شاركي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬ "‫لل�شعب‬‫فيها‬ ‫تقوم‬ ،‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫"تون�س‬ : ‫منه‬ ‫الثاين‬ ‫بالف�صل‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ .‫القانون‬ ‫وعلوية‬ ،‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ،‫املواطنة‬ ‫على‬ ".‫الف�صل‬‫هذا‬‫تعديل‬ ‫نائبا‬ 200 ‫مبوافقة‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫لكتلة‬ ‫وكان‬ ،216 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫على‬ ) ‫�ع‬�‫م‬ 85 ( ‫الت�صويت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫ف‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ .‫ته‬ّ‫م‬‫بر‬‫الد�ستور‬ :‫املجل�س‬‫كتل‬‫ح�سب‬‫الت�صويت‬‫لن�سب‬‫عر�ض‬‫يلي‬‫وفيما‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬ ‫حمتفظ‬ 1‫�ضد‬ 1‫مع‬ 85 ‫الدميقراطي‬‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 14 ‫الدميقراطية‬‫الكتلة‬ ‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 17 ‫التكتل‬‫حزب‬‫كتلة‬ ‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 12 ‫للثورة‬‫الوفاء‬‫كتلة‬ ‫حمتفظ‬ 2‫�ضد‬ 1‫مع‬ 7 ‫الدميقراطي‬‫التحالف‬ ‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 0‫مع‬ 10 ‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫كتلة‬ ‫حمتفظ‬ 0‫�ضد‬ 1‫مع‬ 13 ‫كتل‬‫إىل‬�‫املنتمني‬‫غري‬ ‫حمتفظ‬ 1‫�ضد‬ 9‫مع‬ 42 ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫أ‬�‫هن‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ :‫قائال‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أعمال‬� ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫يكر�س‬ ‫إنه‬�" ‫تاريخي‬ ‫«د�ستور‬ ‫هو‬ ‫الد�ستور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ . " ‫احلكومة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العامل‬ ‫له‬ ‫�سي�شهد‬ ‫توافقي‬ )6( »‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫منفردة‬‫جتربة‬‫هي‬ :‫بليبيا‬‫االسالمية‬‫5.احلركة‬ ‫معرفا‬ ‫�صوان‬ ‫حممد‬ )7( ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫دينيا‬ ‫حزبا‬ ‫ل�سنا‬ " ‫يرجوها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وهوية‬ ‫حزبه‬ ‫بهوية‬ ‫املرجعية‬ ، ‫ا�سالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫ذات‬ ‫مدنية‬ ‫لدولة‬ ‫ندعو‬ ‫نحن‬ ، ‫لي�ست‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫الدينية‬ ‫والدولة‬ ‫�شيء‬ ."‫قدمي‬‫غربي‬‫وم�صطلح‬‫مفهوم‬‫هي‬‫بل‬‫اال�سالم‬‫يف‬‫موجودة‬ ‫حزب‬ ‫تقدم‬ " : ‫االنتخابي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫اال�سهام‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫االنتخابي‬ ‫بربناجمه‬ ‫اليكم‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫انتخاب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫دولتنا‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫معكم‬ ‫الد�ستور‬ ‫و�ضع‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مرحلة‬ ‫نحو‬ ‫�ور‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئ‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫والت�شريعات‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ظالل‬ ‫خاللها‬ ‫ليبيا‬ ‫أ‬�‫تتفي‬ ،‫ناجحة‬ ‫دميقراطية‬ ‫اال�سالم‬ ‫من‬ ‫وت�شريعاتها‬ ‫قيمها‬ ‫وت�ستمد‬ ، ‫والتقدم‬ ‫والرخاء‬ ‫الريادة‬ ‫موقع‬ ‫اىل‬ ‫وت�صل‬ ‫النهو�ض‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫وت�سري‬ ‫العظيم‬ )8( "‫املنطقة‬‫دول‬‫م�ستوى‬‫على‬ ‫باليمن‬‫اإلسالمية‬‫6.احلركة‬ ‫"جمعة‬ ‫عنوانها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫باليمن‬ ‫ال�شهرية‬ ‫اجلمعة‬ ‫نعلم‬ ‫ماليني‬ ‫�رج‬��‫خ‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ 2011/ 7/ 15 ‫يف‬ "‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خطيب‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬ .‫دميقراطية‬ ‫مدنية‬ ‫بدولة‬ ‫مطالبني‬ ‫اليمنيني‬ ‫أن‬�" ‫إىل‬� ‫يومها‬ ‫خطبته‬ ‫يف‬ ‫ال�سامعي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاب‬ ‫اجلمعة‬ ‫الدولة‬ ‫دعائم‬ ‫أر�سى‬� ‫من‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممدا‬ ‫بعدالتها‬‫ونعم‬‫وامل�ساواة‬‫والعدالة‬‫والقانون‬‫احلق‬‫دولة‬‫املدنية‬ ."‫والذمي‬‫والكافر‬‫امل�سلم‬ ‫اىل‬ )9( "‫امل�شرتك‬ ‫"اللقاء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫الت�شاوري‬ ‫اللقاء‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ ‫بحيث‬ ‫اليمنية‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫مل�ستجدات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بفاعلية‬ ‫امل�شرتك‬ ‫"ي�سهم‬ ‫الطغيان‬ ‫وتكرار‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفرد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫للجميع‬ ‫تت�سع‬ "‫�شعبنا‬‫عليه‬‫ثار‬‫الذي‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫�رون‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫نا�شطني‬ ‫أن‬� ‫�ير‬‫غ‬ ‫التعرث‬ ‫ب�سبب‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫يرد‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫حزب‬‫يعنيها‬‫التي‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫إن‬�"‫أ�شول‬‫ل‬‫ا‬‫حممد‬)10( ‫اليمني‬ ‫فيها‬‫يت�ساوى‬‫التي‬‫الدولة‬،‫والقانون‬‫النظام‬‫دولة‬‫هي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ )11( ."‫القانون‬‫أمام‬�‫املواطنني‬‫جميع‬ ‫املدنية‬ ‫بني‬ ‫للجمع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫بنظرة‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫مكون‬ ‫"القبيلة‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫م�شريا‬،"‫املدنية‬‫الدولة‬‫وبني‬‫بينها‬‫تعار�ض‬‫وال‬‫ميني‬‫اجتماعي‬ ‫خرجوا‬ ‫أفرادها‬�‫و‬ ‫القبائل‬ ‫وزعماء‬ ‫امل�شايخ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وامليادين‬ ‫ال�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫اليمني‬ ‫املجتمع‬ ‫�رد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بقية‬ ‫خرج‬ ‫كما‬ ‫والقانون‬ ‫النظام‬ ‫تطبق‬ ‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫بالدولة‬ ‫للمطالبة‬ ‫العامة‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬،‫املواطنني‬‫جميع‬‫على‬ ‫احلزبية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�ستخل�ص‬ ‫بعد‬‫ة‬ّ‫املرجو‬‫الدولة‬‫حول‬‫او‬‫املدنية‬‫الدولة‬‫مفهوم‬‫حول‬‫واملدنية‬ ‫بلد‬‫من‬‫وتريته‬‫اختلفت‬‫حولها‬‫اجلدل‬‫ان‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫موجة‬ ‫أقل‬�‫و‬ ‫وتون�س‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫مرتفعة‬ ‫النقا�ش‬ ‫وترية‬ ‫تبدو‬ .‫آخر‬� ‫اىل‬ ‫اختالف‬‫منها‬‫عدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وذلك‬‫واليمن‬‫وليبيا‬‫�سوريا‬‫يف‬‫حدة‬ ‫الربيع‬ ‫بلدان‬ ‫اقطار‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫والنخب‬ ‫ال�سياقات‬ .‫ال�سياقات‬‫فوارق‬‫وبيان‬‫لتحليلها‬‫أخرى‬�‫درا�سة‬‫يتطلب‬‫رمبا‬ "‫السياسي‬ ‫"اإلسالم‬ ‫في‬ ‫باحثة‬ :‫اهلوامش‬ ‫بعد‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫حذف‬ ‫اىل‬ ‫التنويه‬ ‫وجب‬ - 1 . 2013 ‫سنة‬ ‫الرشعية‬ ‫عىل‬ ‫املرصي‬ ‫االنقالب‬ ‫عىل‬‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬‫يرجى‬‫كامال‬‫احلزب‬‫برنامج‬‫عىل‬‫لإلطالع‬ -2 http://www.ikhwanwiki.com :‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ‫يرجى‬ ‫الوثيقة‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫-لالطالع‬ 3 http://syrianrevolutionwriters.blogspot. :‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ com/2012/03/blog-post_4544.html : ‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ‫املقال‬ ‫عىل‬ ‫-لالطالع‬ 4 http://www.independent.co.uk/voices/comment/ rached-ghannouchi-says-he-doesn-t-want-an-isl - mic-state-in-tunisia-can-he-prove-his-critics-wrong- 8225092.html 24 ‫فرانس‬ ‫بقناة‬ ‫العريض‬ ‫عامر‬ ‫بالنهضة‬ ‫القيادي‬ ‫حوار‬ ‫تسجيل‬ - 5 : ‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫االنرتنات‬ ‫تصفح‬ ‫يرجى‬ ، ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫حول‬ h t t p s : / / w w w . f a c e b o o k . c o m / v i d e o . php?v=2504416646443 27 ،‫تونيفيزيون‬ ،‫الدستور‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫حول‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ - 6 .2012 ‫جانفي‬ ‫مارس‬ 3 ‫يف‬ ‫التأسييس‬ ‫مؤمتره‬ ‫الليبي‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫عقد‬ - 7 . ‫مؤسس‬ ‫عضو‬ 1300 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫بحضور‬ 2012 ‫الليبي‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫الرسمي‬ ‫املوقع‬ ‫انظر‬ - 8 http://www.ab.ly ‫الرئيسة‬ ‫املعارضة‬ ‫ألحزاب‬ ‫تكتل‬ ‫املشرتك هو‬ ‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫-تكتل‬ 9 ‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫ أيدت‬ . 2003 ‫/فيفري‬ 6 ‫يف‬ ‫تأسيسه‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫يف اليمن‬ ً‫ا‬‫معارض‬ ً‫ا‬‫مشرتك‬ ً‫ا‬‫6002 مرشح‬ ‫اليمنية‬ ‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املشرتك‬ ‫بن‬ ‫للدهشة لفيصل‬ ‫املثرية‬ ‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫من‬ 22% ً‫ا‬‫حاشد‬ ،‫صالح‬ ‫للرئيس‬ ً‫ا‬‫دور‬ 2011 ‫العريب عام‬ ‫أثناء الربيع‬ ‫املشرتك‬ ‫اللقاء‬ ‫أحزاب‬ ‫لعبت‬ .‫شمالن‬ .‫اجلديد‬ ‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫صالح‬ ‫من‬ ‫للسلطة‬ ‫املحتمل‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫هام‬ https://ar.wikipedia.org/wiki : ‫لإلصالح‬ ‫اليمني‬ ‫للتجمع‬ ‫الرسمي‬ ‫املوقع‬ - 10 ?http://yemislah.org/viewislah.aspx :‫املقال‬ ‫مصدر‬ - 11 http://www.akhbarak.net/articles/7947978 ‫والدينية‬‫احلزبية‬‫القوى‬‫مواقف‬‫خالل‬‫من‬ ..‫العريب‬‫الربيع‬‫موجة‬‫بعد‬‫الدولة‬‫هوية‬
  • 15.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬282015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬damexenh7échecs–damexenh7 )(coupforcé .cavalierf7,matàl’étouffée elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫رأي‬ ‫ة‬ّ‫كيشوتي‬‫ون‬ّ‫د‬‫وال‬‫الربغامتية‬‫بني‬‫ة‬ّ‫التونسي‬‫املعارضة‬‫واقع‬ ‫إدارتها‬� ‫يف‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫اجحة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫التي‬ ‫التفاعالت‬ ‫تفرزه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫دواليب‬ ‫وت�سيري‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ .‫واملعار�ضة‬ ‫احلكم‬ ‫بي‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫بذلك‬ ‫ونعني‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫جناحي‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫تهد‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫قائمة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلدلية‬ ‫فالعالقة‬ ‫الربامج‬ ‫ترتجمه‬ ‫الذي‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتقدمي‬ ‫والتناف�س‬ ‫التدافع‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ومعنو‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ماد‬ ‫املواطن‬ ‫إ�سعاد‬� ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫واملواقف‬ ‫أطروحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫بانبهار‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مل�سنا‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫الق�صيد‬ ‫وبيت‬ ‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحوري‬ ‫الهدف‬ ‫وت�شهدها‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫املتعددة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املنا�سبات‬ ‫خالل‬ ،‫�شديد‬ ‫فربغم‬ ،‫املناف�سات‬ ‫تلك‬ ‫أحزابها‬� ‫تخو�ض‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬ ‫البلدان‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ،‫ف�صولها‬ ‫تطبع‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫التي‬ ''‫ت‬‫�ازال‬�‫ن‬��‫مل‬‫'ا‬' ‫�شرا�سة‬ ‫املواطن‬‫ثقة‬‫رهان‬‫لك�سب‬‫ّة‬‫ي‬‫بحرف‬‫ت�سعى‬‫الفكرية‬‫واجتاهاتها‬‫ناتها‬ّ‫بتلو‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫لي�صبح‬ ‫ووعيه‬ ‫مبلكاته‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫الذي‬ ‫فع‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫عليه‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬ ‫املطروحة‬ ‫الربامج‬ ‫بني‬ ،‫مني‬ ّ‫وال�س‬ ّ‫الغث‬ ‫لي�س‬ ‫وا�ستدراجه‬ ‫وا�ستبالهه‬ ‫البتزازه‬ ‫ق‬ّ‫ت�سو‬ ‫التي‬ ‫الف�ضفا�ضة‬ ‫وتلك‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ .ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ب�ساطته‬‫بحكم‬‫ال�سيا�سي‬‫والنفاق‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫املال‬‫بارونات‬‫بيد‬‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬‫أداة‬� ‫امل�شاهد‬ ‫قراءة‬ ‫وح�سن‬ ‫والتمحي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫امتالكه‬ ‫وعدم‬ ‫عليه‬ ‫مار�سته‬ ‫الذي‬ ‫إدراكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقحط‬ ‫الفكري‬ ‫�س‬ّ‫ل‬‫التك‬ ‫نتيجة‬ ‫والوقائع‬ ‫اخلطاب‬ ‫وال‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫ت�ستهويه‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫ماكينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ب�ساد‬ ‫وجتذبه‬ ‫ت�ستهويه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والنفو�س‬ ‫العواطف‬ ‫يدغدغ‬ ‫الذي‬ ‫وغدا‬ ‫حلزب‬ ‫اليوم‬ ‫ت‬ّ‫ي�صو‬ ‫فقد‬ ،‫آثارها‬� ‫ّ�س‬‫م‬‫يتل‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البين‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ت‬ّ‫وي�صو‬‫يعاقبه‬‫رمبا‬ ‫فكرة‬ ‫وخرجت‬ ،‫رة‬ّ‫املتطو‬ ‫بال�شعوب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫هكذا‬ ‫ر�سة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫املناف�سة‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫الثابت‬ ‫والتموقع‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬ ‫فالد�ساتري‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫والعاجزين‬ ‫واملراوغني‬ ‫اخلاملني‬ ‫ترحم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وفتحت‬،‫واملعتقدات‬‫يات‬ّ‫ر‬‫واحل‬‫احلقوق‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫ح�سمت‬‫قد‬‫الدميقراطية‬ ‫فقد‬،‫غري‬‫ال‬‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬‫املبادرات‬‫وذوي‬‫الكفاءات‬‫أمام‬�‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫والت‬‫النجاح‬‫باب‬ ‫إىل‬� ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫املمجوجة‬ ‫واخلطب‬ ‫وال�شعارات‬ ‫الزعامات‬ ‫زمن‬ ّ‫ولى‬ ‫بركب‬ ‫والتحاقها‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫بعيد‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫النخب‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يفهمه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لعمري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احل�ضارة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫التاريخ‬ ‫طواها‬ ‫أوهاما‬� ‫تلوك‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫فظ‬ ،‫والقواعد‬ ‫والقيادات‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ايديولوج‬ ‫املري�ضة‬ ‫أحزابنا‬� ‫بع�ض‬ ‫لفر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آل‬� ‫هو‬ ‫قامو�سها‬ ‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫فالتح‬ ،‫القدمي‬ ‫العاملي‬ ‫النظام‬ ‫�سنوات‬ ‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫لع�سكرة‬ ‫غليظة‬ ‫وع�صا‬ ،‫اجلاهزة‬ ‫والقوالب‬ ‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫وكرامتها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫آدم‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ولو‬ ‫امل�سقطة‬ ‫إرادات‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫عنوة‬ ‫مل‬ ‫الزمن‬ ‫إطار‬� ‫عن‬ ‫واخلارجة‬ ،‫ال�سرب‬ ‫خارج‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫تغ‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫التاريخ‬ ‫وحركة‬ ‫ر‬ّ‫التطو‬ ‫لقانون‬ ‫العامل‬ ‫أ�صقاع‬� ‫يف‬ ‫كمثيالتها‬ ‫تتوا�ضع‬ ‫مع‬ ‫ّف‬‫ي‬‫تتك‬ ‫ع�ساها‬ ،‫والتطوير‬ ‫للتقومي‬ ‫أدبياتها‬�‫و‬ ‫مراجعها‬ ‫فتخ�ضع‬ ّ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫إقالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫التواق‬ ‫ال�شارع‬ ‫ونب�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إيقاع‬� ‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫وال�ض‬ ‫ال�شعبوية‬ ‫متتهن‬ ‫م�شاغبة‬ ‫كيانات‬ ‫أ�ضحت‬� ‫حتى‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫واالزد‬ ‫أي‬‫ل‬‫ال‬ّ‫ومعط‬‫ّال‬‫ب‬‫مك‬‫وعبئا‬،‫اال�ستئ�صالية‬‫إق�صائية‬‫ل‬‫ا‬‫والنعرات‬‫والعدمية‬ .‫املعا�ش‬‫الواقع‬‫يطرحه‬‫م�شروع‬ ‫يتال�شى‬‫�سوف‬‫املطلق‬‫الوالء‬‫على‬‫القائم‬‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ّ‫ز‬‫التح‬‫مفهوم‬ ّ‫إن‬� ّ‫�سن‬ ‫وبلوغها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫ن�ضج‬ ‫مع‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫املقاربات‬ ‫ت�سيرّه‬ ‫الذي‬ ‫ّق‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫التقليدي‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫الر�شد‬ ‫للمحافظة‬ ‫له‬ّ‫ؤه‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫البقاء‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫يختزن‬ ‫ال‬ ‫االيديولوجية‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫م�ساهمة‬ ‫تبني‬ ‫التي‬ ‫الك�شوفات‬ ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫كينونته‬ ‫على‬ ‫االندفاع‬‫ف�سرعة‬،‫م�ستواه‬‫من‬‫والرفع‬‫املواطن‬‫عي�ش‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬‫ذاك‬ ‫احلزبية‬ ‫بالوالءات‬ ‫ّد‬‫ي‬‫والتق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التموقع‬ ‫نحو‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلقائي‬ ‫احلياتية‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫ب�صمته‬ ‫يرتك‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫ميداين‬ ‫عمل‬ ‫يواكبها‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫املواطن‬ ‫فهذا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫وتتوقف‬ ،‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫تخفت‬ ‫ف�سوف‬ ،‫للمواطن‬ ‫ت�صريف‬ ‫على‬ ‫يعينه‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫يوميا‬ ‫احلياة‬ ‫ي�صارع‬ ‫الذي‬ ‫التخفيف‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫يجتهد‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أزماته‬� ‫من‬ ‫به‬ ‫واخلروج‬ ‫ؤونه‬�‫ش‬� ‫مبا‬ ‫انتظاراته‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكرب‬� ‫لتحقيق‬ ‫وي�سعى‬ ‫معاناته‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫أثناء‬� ‫ومقاربات‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إغراق‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبثية‬ ‫إىل‬� ‫وجنح‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والدفع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫حتجب‬ ‫التي‬ ‫باملهاترات‬ ‫وقتها‬ ّ‫ينزعجن‬‫فال‬،‫العجاف‬‫ال�سنوات‬‫آثار‬�‫و‬‫اال�ستبداد‬‫خملفات‬‫لكن�س‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫تذهب‬ ‫وقد‬ ،‫�ضبطها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫فعله‬ ‫ردود‬ ‫من‬ ‫مهامها‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫تدرك‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� .‫االقرتاع‬ ‫�صندوق‬ ‫تلك‬‫هي‬،‫�سيا�سية‬‫مراهقة‬‫آخر‬�‫ب‬‫أو‬�‫ب�شكل‬‫ومتار�س‬،‫الوطنية‬‫أدوارها‬�‫و‬ ‫من�سوب‬ ‫أن‬� ‫تدرك‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إلهائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناورات‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫تختزل‬ ‫التي‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫و�سيلفظها‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫يتطور‬ ‫ال�شعبي‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬ ‫للمواطن‬ ‫احلقيقية‬ ‫وامل�شاغل‬ ‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫تبد‬ ‫لال�ستقرار‬ ‫�ضمانا‬ ‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ص‬��� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫واالنكباب‬ ،‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫وا�ستنها�ض‬ ،‫توقفها‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫عجلة‬ ‫ودوران‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫الكف‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ،‫�د‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وم�ضاعفة‬ ‫والعطاء‬ ‫�ذل‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للت�ضحية‬ ‫الهمم‬ ‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫للتفرقة‬ ‫املجنونة‬ ‫والدعوات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العهر‬ ‫ممار�سة‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫�شعارات‬ ‫برفع‬ ‫ومعتقداتهم‬ ‫أفكارهم‬� ‫ح�سب‬ ‫وت�صنيفهم‬ .‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سقوط‬ ‫واالبتذال‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫النا�شئة‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫رة‬ّ‫ذ‬‫املتج‬ ‫الدميقراطيات‬ ّ‫إن‬� ‫حكمها‬ ‫آليات‬� ‫�شفاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫و�ضبطت‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫تركيز‬ ‫واجتهت‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫ومن‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫من‬ ‫مناخا‬ ‫أ�ضفت‬�‫و‬ ‫متطلبات‬ ‫توفري‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫حتى‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬� ‫لت�شغيل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫ال�سيا�سية‬‫مكوناتها‬‫ا�ستوعبت‬‫التي‬‫تلك‬‫هي‬،‫ملواطنيها‬‫الكرمية‬‫احلياة‬ ‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واالجتماعية‬ ّ‫ت�صب‬ ‫الذي‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدافع‬ ‫قانون‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خم‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ج‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬ ‫هذا‬ ‫�رم‬�‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫آنفا‬� ‫إليهما‬� ‫امل�شار‬ ‫ال�سلطة‬ ‫جناحي‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ّ‫واختل‬ ‫القانون‬ ‫إدارة‬� ‫متطلبات‬ ّ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫تنهار؛‬ ‫وقد‬ ،‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫تت‬ ‫�سوف‬ ‫احلكم‬ ‫منظومة‬ ‫كامل‬ ‫وتعهداتها‬‫بالتزاماتها‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ل‬‫واملعار�ضة‬‫احلكم‬‫مركبي‬‫ت�ستدعي‬‫الدولة‬ ‫تنحرف‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتقا�سم‬ ،‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ،‫�سريه‬ ‫خط‬ ‫عن‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بامل�سار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلكم‬ ‫املنظومة‬ ‫هنا‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫أع‬�‫و‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫ورجوع‬ ،‫الوليدة‬ ‫للتجربة‬ ‫انتكا�سة‬ ‫وذلك‬ ‫داخل‬ ‫ووظيفتها‬ ‫الوطنية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫باقت�ضاب‬ ‫ولو‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫أتط‬‫ل‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫راقيا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ف‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫عندي‬ ‫فاملعار�ضة‬ ،‫احلكمية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبء‬ ‫يقع‬ ‫وعليها‬ ،‫عمل‬ ‫ومناهج‬ ‫و�ضوابط‬ ‫نوامي�س‬ ‫لها‬ ‫ب‬ّ‫ق‬‫تتع‬ ‫التي‬ ‫زة‬ّ‫ف‬‫املتح‬ ‫اليقظة‬ ‫العني‬ ‫وهي‬ ،‫الرقابية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�ص‬‫م‬‫تق‬ ‫يف‬ ‫وجتاوزات‬ ‫إخالالت‬� ‫برزت‬ ‫إن‬� ‫بالتدخل‬ ‫وتتعهد‬ ‫باحلكم‬ ‫من‬ ‫هفوات‬ ‫هذا‬ ‫وفوق‬ ،‫ومبادئه‬ ‫الد�ستور‬ ‫مبقومات‬ ‫امل�سا�س‬ ‫أو‬� ‫الربامج‬ ‫ت�صريف‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫ور�سم‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫ببلورة‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أي�ضا‬� ‫معنية‬ ‫هي‬ ‫وذاك‬ ‫اجلادة‬ ‫املعار�ضات‬ ‫جتد‬ ‫لذلك‬ ،‫البالد‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬‫ل‬ ‫والتف�صيلية‬ ‫العامة‬ ‫احللول‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫حت‬‫و‬ ‫ل�صياغة‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ت�سعى‬ ‫ناخبيها‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وت�ضعها‬ ‫الواجب‬ ‫يدعوها‬ ‫عندما‬ ‫أو‬� ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫لطرحها‬ ‫والبدائل‬ ‫أو‬� ‫العادية‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مقاليد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫واملتغريات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫إ�شارة‬� ‫فقط‬ ‫ينتظر‬ ‫حكم‬ ‫جهاز‬ ‫إذا‬� ‫فهو‬ ،‫اال�ستثنائية‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫تقارع‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫واحللول‬ ‫الربامج‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫أوقاتها‬�‫و‬ ‫جهودها‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫املركبني‬ ‫بني‬ ‫فالفرق‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ''‫ا‬‫'خ�صومه‬' ‫ّا‬‫ي‬‫دميقراط‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كليهما‬ ‫طاقة‬ ‫ت�ستنزف‬ ‫التي‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ضغوط‬ .‫إحراجا‬�‫و‬‫هر�سلة‬‫أقل‬�‫و�ضعية‬‫يف‬ ،‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هل‬ ،‫يت�ساءل‬ ‫أن‬� ‫ل�سائل‬ ّ‫يحق‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫ركيزة‬ ‫ذكرنا‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫واعية‬ ،‫بدورها‬ ‫اال�ستخفاف‬ ‫أو‬� ‫عنها‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫اه‬ّ‫ن‬‫ا�ستبط‬‫اجلواب‬‫التون�سيون؟‬‫منها‬‫ينتظره‬‫وما‬‫املرحلة‬‫با�ستحقاقات‬ ‫ك�شفت‬‫فقد‬،‫ّطا‬‫ب‬‫ومث‬‫حمبطا‬‫حقيقة‬‫وكان‬،‫�سبتمرب‬12‫م�سرية‬‫خالل‬‫من‬ ،‫الوطني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫ّعني‬‫ب‬‫املتت‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫�صدمت‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫حقائق‬ ‫عن‬ ‫املنا�سبة‬ :‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫�صها‬ ّ‫نلخ‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫�شارعا‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ّ‫أن‬� ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫بو�ضوح‬ ّ‫تبين‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فجمهور‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ّي‬‫د‬���‫ج‬ ‫ي�شكل‬ ‫ال�ضغط‬ ‫�صوتية‬ ‫ظاهرة‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫نفر‬ ‫ثمامنائة‬ ّ‫د‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫واجلبهات‬ .‫لها‬‫خمالب‬‫ال‬،‫فقط‬ ‫اجلبهة‬ :‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ ‫تتقاذفه‬ ‫م�شتت‬ ‫ج�سم‬ ‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وامللفت‬.‫الثورة‬‫و�شباب‬‫االجتماعية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كتلة‬،‫وروافدها‬‫ال�شعبية‬ ‫نزلوا‬ ‫التي‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أهمية‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�شاركني‬ ‫عدد‬ ‫�ضحالة‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬� ‫لالنتباه‬ ‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ،‫الثورة‬ ‫مب�ستحقات‬ ‫وارتباطها‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫لل�شارع‬ ‫املغ�شو�شة‬ ‫الزعامة‬ ‫على‬ ‫الثورجيني‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫تكالب‬ ‫للعيان‬ ‫بدا‬ ‫إذ‬� ،‫بينهم‬ ‫ت�شاء‬ ‫ملن‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫ت�سمح‬ ‫أمرها‬�‫ب‬ ‫احلاكمة‬ ‫نف�سها‬ ‫بت‬ ّ‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال‬ ،‫�سخيف‬ ‫طفويل‬ ،‫مر�ضي‬ ‫ت�صرف‬ ‫لعمري‬ ‫وهو‬ ،‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫وتق�صي‬ .‫وطواقمها‬‫املعار�ضة‬‫عاتق‬‫على‬‫امللقاة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫جل�سامة‬ ‫يرتقي‬ ‫يبدو‬ ‫التي‬ ‫امل�سرية‬ ‫مكونات‬ ‫إحدى‬� ‫عورة‬ ‫عن‬ ‫التظاهرة‬ ‫ك�شفت‬ ‫لقد‬ ‫مل�شروع‬ ‫الت�صدي‬ ‫وهو‬ ،‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫ون�سيت‬ ‫عليها‬ ‫التب�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ومقزز‬ ‫أخالقي‬� ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫وانخرطت‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫وهي‬ ،‫وتوجهاتها‬ ‫للنه�ضة‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫امل�شروخة‬ ‫�سنفونيتها‬ ‫عزف‬ ‫يف‬ ‫معاداة‬‫هو‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫برناجمها‬‫أن‬�‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫بذلك‬ .‫ذلك‬‫غري‬‫تتقنه‬‫�شيء‬‫وال‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضور‬ ‫حتا�صره‬ ‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ّ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫ال‬ ‫قائم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫و�صوب‬ ‫�دب‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�را‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عاب‬ ّ‫وال�ص‬ ‫العقبات‬ ‫بحقيقة‬ ‫التون�سيون‬ ‫كما‬ ‫فجع‬ ‫قد‬ ،‫التحديات‬ ‫جملة‬ ‫بثبات‬ ‫يقاوم‬ ‫يزال‬ ‫مل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعائمه‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫�سبتمرب‬ 12 ‫م�سرية‬ ‫أفرزتها‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫بعد‬ ‫عودها‬ ّ‫د‬‫ي�شت‬ ‫مل‬ ‫مراهقة‬ ‫بالتوهات‬ ‫معار�ضة‬ ‫�سوى‬ ‫تكن‬ .‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الوقت‬‫يف‬‫عليها‬‫االعتماد‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
  • 16.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬302015 ‫أكتوبر‬� 9 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬�‫اجلنوب‬‫بريات�س‬‫أورالندو‬�‫فريق‬‫وهو‬،"‫"الكاف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬ ..‫ثالثة‬ ‫مقابل‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫نوفمرب‬ 21 ‫يوم‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫جترى‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫بامللعب‬‫ال�شهر‬‫ذات‬‫من‬28‫يوم‬‫وحتديدا‬،‫فقط‬‫أ�سبوع‬�‫بعد‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫�ستقام‬ .‫ب�سو�سة‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫امام‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫ود‬ ‫لقاء‬ ‫�سيجري‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫التزامات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬‫مقابالت‬‫تدور‬‫أن‬�‫تقرر‬‫أن‬�‫وبعد‬ ‫الغابوين‬‫املنتخب‬ ‫الدفعة‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬ ‫دفعتني‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫غيرّت‬ ‫آء‬�‫الثالث‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الثانية‬ ‫والدفعة‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫االوىل‬ :‫اللقاءات‬‫لكل‬‫املقبل‬‫االربعاء‬‫يوم‬‫لي�صبح‬‫املوعد‬‫اجلامعة‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ – ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إحتاد‬ ‫ناديي‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫�سيكون‬ ‫املرتقب‬ ‫اللقاء‬ ‫العا�صمة‬ ‫جماهري‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ‫لقاء‬ ‫وهو‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬‫و‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫ال�شمال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫حم‬ ‫�سيكون‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫فح�سب‬ ‫حل�سن‬ ‫نظرا‬ ‫م�شوقا‬ ‫�سيكون‬ ‫العا�صمة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫در‬ .. ‫اجلنوب‬ ‫اىل‬ ‫فائدته‬ ‫�ستكون‬ ‫الذي‬ ‫االنت�صار‬ ‫يف‬ ‫ورغبتهما‬ ‫الفريقني‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫املو�سم‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫الرتتيب‬ ‫على‬ ‫فائدته‬ ‫من‬ ‫اهم‬ ‫املعنويات‬ ‫على‬ ‫امتخانا‬ ‫�سيكون‬ ‫اللقاء‬ ،‫ممكن‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫�ازال‬��‫م‬ ‫منحها‬ ‫التي‬ ‫احل�صانة‬ ‫يفقد‬ ‫قد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سان�شاز‬ ‫للمدرب‬ ‫�صعبا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫اقالته‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تعرث‬ ‫ان‬ ‫االفريقي‬ ‫رئي�س‬ ‫�اه‬�‫ي‬‫ا‬ ‫عمار‬ ‫الرتجي‬ ‫مدرب‬ ‫اما‬ ،‫املرغوب‬ ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫اللقاء‬ ‫بعد‬ ‫راحة‬ ‫�سيمنحه‬ ‫والفوز‬ ‫له‬ ‫دربي‬ ‫اول‬ ‫ف�سيخو�ض‬ ‫ال�سويح‬ ‫بال‬ ‫راحة‬ ‫يف‬ ‫املناف�سات‬ ‫لباقي‬ ‫باالعداد‬ ‫له‬ ‫ت�سمح‬ ‫كبرية‬ ‫االحمر‬ ‫احباء‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫باقالته‬ ‫يعجل‬ ‫فقد‬ ‫التعرث‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫بجدوى‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫واال�صفر‬ ‫الرتجي‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫املقنعة‬ ‫وغري‬ ‫ال�صعبة‬ ‫االنت�صارات‬ ‫�ضو‬ .‫االن‬‫حد‬‫اىل‬ ‫العالمة‬ ‫حقق‬ ‫والذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫الرتتيب‬ ‫مت�صدر‬ ‫امام‬ ‫�سيكون‬ ‫فانه‬ ‫املتتالية‬ ‫االربعة‬ ‫انت�صاراته‬ ‫بعد‬ ‫الكاملة‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ ‫بثالث‬ ‫املتقدم‬ ‫وهو‬ ‫الهروب‬ ‫العالن‬ ‫�سانحة‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫املنقو�ص‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ ‫وبت�سع‬ ‫واالفريقي‬ ‫الرتجي‬ ‫ال�سي‬ ‫مفاجاة‬ ‫على‬ ‫املتعود‬ ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫مباراتني‬ ‫ي�صب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫ا‬ ‫راي‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�يري‬‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ..‫اللقب‬ ‫على‬ ‫املرتاهنني‬ ‫بقية‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫بفوزه‬ ‫املنت�شي‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫�صعب‬ ‫لقاء‬ ‫امام‬ ‫�سيكون‬ ‫البنزرتي‬ ‫املدرب‬ ‫ح�سابات‬ ‫يربك‬ ‫قد‬ ‫قواعده‬ ‫خارج‬ ‫ال�شبيبة‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كا�س‬ ‫نهائي‬ ‫على‬ ‫احلالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫املركز‬ .‫بريات�س‬‫اورلندو‬‫فيه‬‫الرهيب‬‫ومناف�سه‬ ‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستكون‬ ‫اللقاءات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اندية‬ ‫بني‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يف‬ ‫املفاجاة‬ ‫حت�ضر‬ ‫وقد‬ .‫ازماتها‬‫ا�ستفحال‬‫قبل‬‫التدارك‬‫عن‬‫باحثة‬‫واخرى‬‫التاكيد‬ ‫األولمبي‬ ‫المنتخب‬ ‫القادم‬‫الشهر‬‫من‬‫األخري‬‫األسبوع‬‫يف‬"‫الـ"كاف‬‫كأس‬‫هنائي‬ ‫العاصمة‬‫دريب‬‫امتحان‬‫أمام‬‫والسويح‬‫سانشاز‬ ‫اهلروب‬‫مزيد‬‫يبحث‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬ ‫من‬‫التا�سعة‬‫اجلولة‬‫يف‬‫أفارقة‬�‫العبني‬5‫أف�ضل‬�‫قائمة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬،‫كان‬‫فريق‬‫مدافع‬،‫يحيى‬‫الدين‬‫عالء‬‫التون�سي‬‫الالعب‬‫وجود‬ ‫الثالث‬‫للمركز‬‫يتقدم‬‫كان‬‫جعل‬‫نظيف‬‫بهدف‬‫اتيان‬‫�سانت‬‫على‬‫ثمني‬‫لفوز‬‫لفريقه‬‫قيادته‬‫بف�ضل‬‫كان‬،‫القدم‬‫لكرة‬‫الفرن�سي‬‫الدوري‬ .)‫نقطة‬23(‫جريمان‬‫�سان‬‫باري�س‬‫املت�صدر‬‫و�صيف‬‫اجنيه‬‫عن‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بفارق‬)‫نقطة‬18(‫بر�صيد‬ ،‫موكاندجو‬ ‫بينامني‬ ‫الكامريوين‬ ‫فيها‬ ‫ويوجد‬ ،‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫أفارقة‬� ‫جنوم‬ 5 ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫قائمة‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫ور�صدت‬ ‫وفيها‬ ،‫التا�سعة‬ ‫مباراته‬ ‫يف‬ ‫الرابع‬ ‫هدفه‬ ‫وهو‬ ،)3-2( ‫بوردو‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫ثالثية‬ ‫من‬ ‫هدفا‬ ‫�سجل‬ ‫الذي‬ ،‫لوريان‬ ‫مهاجم‬ ‫و�سط‬‫العب‬،‫كامارا‬‫رزاقي‬‫عبدول‬‫الغيني‬‫أي�ضا‬�‫و‬،)1-1(‫موناكو‬‫مع‬‫التعادل‬‫بعد‬،‫رين‬‫مرمى‬‫حار�س‬،‫ديالو‬‫ابدوالي‬‫ال�سنغايل‬ ‫تروا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫هدف‬ ‫�صاحب‬ ،‫جاجنون‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سانخاري‬ ‫يونو�س‬ ‫ال�سنغايل‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،‫با�ستيا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫بعد‬ ،‫اجنيه‬ .‫يحيى‬‫الدين‬‫عالء‬‫على‬‫عالوة‬،‫نظيف‬‫بهدف‬ ‫إفريقي‬� ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بلقب‬ ‫يحتفظ‬ ،‫حاليا‬ ‫االجنليزي‬ ‫�سيتي‬ ‫و�سوانزي‬ ‫ال�سابق‬ ‫مار�سيليا‬ ‫العب‬ ،‫ايو‬ ‫اندريه‬ ‫الغاين‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫املا�ضي‬‫للمو�سم‬‫الفرن�سي‬‫الدوري‬‫يف‬ ‫خاللها‬ ‫�سيباريان‬ ‫مباراتني‬ ‫خو�ض‬ ‫بفر�صة‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫أبناء‬� ‫حظي‬ ،‫ّيا‬‫د‬‫و‬ ‫املايل‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مالقاة‬ ‫عليه‬ ‫تعذر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫بال�سنغال‬2016‫إفريقيا‬�‫أمم‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫يف‬‫الن�سور‬‫أمام‬�‫ان�سحب‬‫الذي‬‫املغربي‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،"‫"ال�شان‬ ‫للمحليني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫خلو�ض‬ ‫ي�ستعد‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرواندي‬ ‫واملنتخب‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬ ‫يتاح‬ ‫خارجي‬ ‫ترب�ص‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫املقابلتني‬ ‫خو�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫باملغرب‬ ‫الرباط‬ ‫إىل‬� ‫�سيطري‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ .. ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫جانريو‬‫ريودي‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ال�صعود‬‫ي�ضمن‬‫حتى‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫املراكز‬‫إحدى‬�‫ب‬‫الفوز‬‫ب�ضرورة‬‫املطالب‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫للمنتخب‬ ‫التون�سي‬‫امللعب‬‫مهاجم‬‫بو�ضياف‬‫أ�شرف‬�‫للثنائي‬‫الدعوة‬‫توجيه‬‫الكنزاري‬‫ماهر‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫الوطني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫قرر‬‫وقد‬.2016 ‫خلو�ض‬)‫الغابون‬‫مباراة‬‫بعد‬(‫مرياح‬‫ويا�سني‬‫ك�شك‬‫�سليمان‬‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬‫منتخب‬‫ثنائي‬‫وكذلك‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫العب‬‫ك�شريدة‬‫ووجدي‬ ‫القروي‬ ‫و�سيم‬ ‫احلار�س‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫لثالثي‬ ‫ال�سماح‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرر‬ ‫كما‬ ،‫الرباط‬ ‫يف‬ ‫الوديني‬ ‫اللقاءين‬ ‫اجلولة‬ ‫لقاءات‬ ‫قبل‬ ‫حت�ضرياتهم‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫لفرقهم‬ ‫بالعودة‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫بالل‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫والعب‬ ‫بقري‬ ‫و�سعد‬ ‫العابدي‬ ‫وعلي‬ ‫ناطقها‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫احتجت‬ ‫هذا‬ ‫الكنزاري‬ ‫قرار‬ ‫أوىل. وب�سبب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫ذهابا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫النادي‬ ‫طلب‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫م�ستغرب‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫الزمريل‬ ‫ر�شيد‬ ‫الر�سمي‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫الودية‬ ‫املقابلة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املغرب‬ ‫لرتب�ص‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫الالعب‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ .‫فريقهم‬‫مع‬‫الدربي‬‫ملقابلة‬‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬‫املجال‬‫لهم‬‫وترك‬،‫الرتب�ص‬‫هذا‬‫من‬‫والعابدي‬‫والقروي‬‫بقري‬‫الرتجي‬‫ثالثي‬‫أعفى‬� ‫يو�سف‬‫الالعبني‬‫إحلاق‬�‫ب‬‫الفريق‬‫إدارة‬�‫بقرار‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫أحباء‬�‫ا�ستب�شر‬ ‫بالن�سبة‬‫القرار‬‫هذا‬‫اتخذت‬‫النجم‬‫إدارة‬�.‫آمال‬‫ل‬‫ا‬‫فريق‬‫بتمارين‬‫ؤقتا‬�‫م‬‫تاج‬‫ومروان‬‫املوهبي‬ ،‫إق�صاءات‬‫ل‬‫وا‬‫إنذارات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ح�صوله‬‫وكرثة‬‫امليدان‬‫داخل‬‫ان�ضباطه‬‫قلة‬‫ب�سبب‬‫تاج‬‫ملروان‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫ذهاب‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫�سيحرمه‬ ‫الذي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزمالك‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫إق�صا‬� ‫آخرها‬� ‫يعود‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫إنزاله‬� ‫�سبب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املويهبي‬ ‫ليو�سف‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� . ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ..‫التجديد‬‫أجل‬�‫من‬‫املالية‬‫طلباته‬‫يف‬‫الالعب‬‫بالغ‬‫إذ‬�‫عقده؛‬‫جتديد‬‫م�سالة‬‫إىل‬� ‫ميالده‬ ‫بعيد‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 4 ‫الفارط‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫احتفل‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ 1920 ‫سنة‬ ‫تأسس‬ ‫الذي‬ ‫اإلفريقي‬ .. 95‫الـ‬ ‫منافسيه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫بطولة‬ ‫لقب‬ ‫عىل‬ ‫التقليديني‬ ‫املرتاهنني‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫الصفاقيس‬ ‫والنادي‬ ‫الساحيل‬ ‫والنجم‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫باملناسبة‬ ‫ـ‬ ‫ألف‬ ‫وقد‬ ،‫والسلة‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫رياضات‬ ‫ألقاب‬ ‫عىل‬ ‫جدي‬ ‫مراهن‬ ‫سامه‬ ‫الفريق‬ ‫ملسرية‬ ‫��ؤرخ‬‫ي‬ ‫كتابا‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫��ادي‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫املسؤول‬ ‫ـ‬ ‫حممد‬ ‫"إن‬ :‫قائال‬ ‫الفريق‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ ‫وحتدث‬ "‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫جذور‬ ‫"يف‬ 1920 ‫أكتوبر‬ 4 ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫توىل‬ ‫باي‬ ‫النارص‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الوزير‬ ‫اجللويل‬ ‫الطيب‬ ‫النادي‬ ‫وأحرز‬ .‫نشاطها‬ ‫بمامرسة‬ ‫للجمعية‬ ‫رخص‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬ 1946-1947 ‫الريايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫لتونس‬ ‫كبطل‬ ‫لقب‬ ‫أول‬ ‫عىل‬ ‫اإلفريقي‬ .‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫إحداث‬ ‫وقع‬ ‫اجلمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫منذ‬ ‫أنشئ‬ ‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫وبعد‬ ‫مجال‬ ‫وكان‬ ،‫البيزبول‬ ‫فرع‬ ‫بعث‬ ‫تم‬ 1926 ‫ويف‬ ،‫أخرى‬ ‫رياضية‬ ‫فروع‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬‫اجلديد‬‫باب‬‫أبناء‬‫.وحتصل‬‫البيزبول‬‫رابطة‬‫مؤسيس‬‫من‬‫بوسنينة‬‫الدين‬ ‫بالكأس‬ ‫فاز‬ ‫كام‬ ،1991 ‫سنة‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫بالكؤوس‬ ‫الفائزة‬ ‫لألندية‬ ‫العربية‬ ‫والبطولة‬ ،1992 ‫سنة‬ ‫لألندية‬ ‫األفروآسيوية‬ ‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫وكأس‬ ،1997 ‫سنة‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬ ‫ودوري‬ ،1995 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫املغاربية‬ ‫والكأس‬ ،2010‫و‬ 2008 ‫سنة‬ ‫مناسبتني‬ ‫يف‬ ‫البطلة‬ ‫الفائزة‬ ‫لألندية‬ ‫املغاربية‬ ‫والكأس‬ ،1976‫و‬ 1975‫و‬ 1974 ‫سنة‬ ‫مناسبات‬ ‫ثالث‬ .1971 ‫سنة‬ ‫بالكؤوس‬ ‫وكأس‬ ‫والكأس‬ ‫بالبطولة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫فاز‬ 1991-1992 ‫موسم‬ ‫ويف‬ ‫والكأس‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫البطلة‬ ‫لألندية‬ ‫إفريقيا‬ ‫الروماين‬‫بقيادة‬‫التارخيية‬‫الرباعية‬‫بذلك‬‫حمققا‬،‫لألندية‬‫األفروآسيوية‬ ‫الريايض‬ ‫املوسم‬ ‫خالل‬ ‫البطولة‬ ‫بلقب‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫أبناء‬ ‫ج‬ ّ‫تو‬ ‫كام‬ .‫بالتيش‬ .‫االستقالل‬ ‫منذ‬ ‫رصيده‬ ‫يف‬ ‫عرش‬ ‫احلادي‬ ‫اللقب‬ ‫وهو‬ .‫الفارط‬ ‫التواصل‬‫شبكة‬‫عىل‬‫الرسمية‬‫صفحته‬‫عىل‬‫كتب‬‫فقد‬،‫الرياحي‬‫سليم‬‫أما‬ ‫"يف‬ :‫ييل‬ ‫ما‬ )‫(فايسبوك‬ ‫االجتامعي‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ، ‫والتسعني‬ ‫اخلامس‬ ‫عيدك‬ ‫ثابت‬ ‫أصله‬ ،‫املهاب‬ ‫البطل‬ ‫وأن��ت‬ ."‫جديد‬ ‫ب��اب‬ ‫يف‬ ‫متأصل‬ ‫وفرعه‬ ‫��ورك‬‫ه‬��‫مج‬‫و‬ ‫ع��ام‬ ‫"كل‬ :‫وأض����اف‬ ‫وتزداد‬ ‫وتتجدد‬ ‫تكرب‬ ‫والقلعة‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ... ‫للجمعية‬ ‫وحبا‬ ‫ولعا‬ ‫واألكثر‬ ‫األكرب‬ ‫عرش‬ ‫عىل‬ ‫عا‬ّ‫ب‬‫مرت‬ ‫فروعه‬ ‫بكل‬ ‫القمة‬ ‫يف‬ ‫واإلفريقي‬ ‫عام‬ ‫كل‬ .. ‫وألقابا‬ ‫أجمادا‬ ."‫واإلبداع‬ ‫واإلشعاع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫التأ‬ ‫قصة‬ ‫أروع‬ ‫دمت‬ ،‫واملاليني‬ ‫الشعب‬ ‫فريق‬ ‫عيد‬ ‫"يف‬ :‫أيضا‬ ‫وأض��اف‬ ‫لنا‬ ‫رواه��ا‬ ‫االستقالل‬ ‫بعد‬ ‫وكفاح‬ ‫وعمل‬ ‫االستعامر‬ ّ‫ضد‬ ‫ونضال‬ ‫تضحية‬ ‫األخالق‬ ‫يف‬ ‫القدوة‬ ‫��ت‬‫ن‬‫وأ‬ ‫عام‬ ‫��ل‬‫ك‬ .. ‫الالحقني‬ ‫إىل‬ ‫وسنروهيا‬ ‫السابقون‬ .. ‫احلبيب‬ ‫الوطن‬ ‫ربوع‬ ‫وكل‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إىل‬ ‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫الرياضية‬ ‫والروح‬ ."‫واملستقبل‬ ‫األصل‬ ‫ودمت‬ ‫بفريقه‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫رئيس‬ ‫عىل‬ ‫تطاوله‬ ‫بعد‬ ‫خالد‬ ‫الالعب‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫إدارة‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أحالته‬� ‫كما‬ ،‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫القربي‬ ‫رئي�س‬ ‫جتاه‬ ‫فعله‬ ‫ردة‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫أديبي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫جنل‬ ،‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مالك‬ ‫للنادي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫قد‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مالك‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫واالحتجاج‬ ‫احلكم‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫مناق�شة‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬ ‫املجموعة‬ ‫�ادة‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬ ‫الكرة‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫والرتكيز‬ ‫عليها‬ ‫ميتثل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الرتكيز‬ ‫عن‬ ‫إخراجها‬� ‫يف‬ ‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫و�ضيفه‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫الن�صيحة‬ ‫لهذه‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫بفوز‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الدوري‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫اال�ستقالة‬‫قرار‬‫عن‬‫الدريدي‬‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬‫املدرب‬‫تراجع‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.ّ‫د‬‫ر‬‫دون‬‫بهدف‬‫ا�س‬ ‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫مرة‬‫من‬‫أكرث‬�‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫بعد‬‫كبرية‬ ‫التامرين‬‫عن‬‫القريب‬‫خالد‬‫إيقاف‬ ‫األولى‬ ‫الرابطة‬ ‫لسباق‬ ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ " ‫الكنا�س‬ " ‫الريا�ضي‬ ‫للتحكيم‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬ ‫من‬ ‫املقدمني‬ ‫الطعنني‬ ‫يف‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إيقافه‬�‫ب‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫طعن‬ ‫ويف‬ ،‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬� ‫ملدة‬ ‫الن�شاط‬ ‫ق�ضت‬ ‫الذي‬ ‫املايل‬ ‫املبلغ‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫املطالب‬ ‫التون�سي‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫العكاي�شي‬ ‫عقد‬ ‫ف�سخ‬ ‫مقابل‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنة‬ ‫به‬ ‫امل�سلطة‬ ‫العقوبة‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫واملطالبة‬ ،‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ .‫الالعب‬‫على‬ ‫أخرى‬‫مرة‬‫تنظر‬"‫"الكناس‬‫اليوم‬ ‫والرتجي‬‫العكاييش‬‫قضية‬‫يف‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫للمنتخب‬ ‫الودية‬ ‫باملباريات‬ ‫حافال‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬ ‫ثالث‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيجري‬ ،‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لت�صفيات‬ ‫ليبيا‬‫ثم‬،‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫الغابون‬‫�ضد‬‫ال�شهر‬‫هذا‬‫خالل‬‫ودية‬‫مباريات‬ .‫أكتوبر‬�25‫يوم‬‫املغرب‬‫أخريا‬�‫و‬،‫أكتوبر‬�19‫يوم‬ ‫وقد‬ ،‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫دخل‬ ‫اليوم‬ ‫للقاء‬ ‫ولال�ستعداد‬ ‫اليوم‬ ‫ملباراة‬ ‫املدعوين‬ ‫لالعبني‬ ‫املدرب‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫القائمة‬ ‫�ضمت‬ ‫للمرة‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫ملنتخب‬ ‫تن�ضم‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫أمين‬� ،‫م�صطفى‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�اروق‬��‫ف‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حرا�سة‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمنت‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫كال‬ ‫كا�سربزاك‬ ‫�ضم‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ‫ويف‬ .‫�دي‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫را‬ ،‫املثلوثي‬ ،‫معلول‬ ‫علي‬ ،‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صيام‬ ،‫جميع‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ،‫املثلوثي‬ ‫حمزة‬ ،‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ،‫امل�شاين‬ ‫علي‬ ،‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ،‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫اختيار‬ ‫فتم‬ ،‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫وهبي‬ ،‫مرياح‬ ‫يا�سني‬ ،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ،‫كامي‬ ‫فابيان‬ ‫القائمة‬ ‫�شملت‬ ‫كما‬ .‫امل�ساكني‬ ‫يو�سف‬ ،‫�وذريف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مهدي‬ ،‫�زري‬�‫خل‬‫ا‬ .‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ،‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫طه‬ ،‫يحيى‬ ‫خالد‬ ‫الهجوم‬ ‫خط‬ ‫يف‬ ‫التدريبية‬ ‫ح�صته‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫م�ساء‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�رى‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫هذا‬ ‫و�سي�شكل‬ .. ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الغابون‬ ‫ملالقاة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫الثانية‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫للمدرب‬ ‫فر�صة‬ ‫اللقاء‬ ‫املنتخب‬‫أمام‬�‫مونروفيا‬‫يف‬‫فيه‬‫انهزم‬‫الذي‬‫للمنتخب‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سمي‬ ‫بعد‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬ ‫ال�ستعدادات‬ ‫مقيا�سا‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫الليبريي‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫إقالة‬� ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫والتي‬ ،‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫امللتهبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫وا�ستبعاده‬ ‫الراقد‬ ‫ح�سني‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫ثم‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫أحر�ص‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .. ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫ي�شك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫قيمته‬ ‫رغم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫تغيب‬ ‫حتى‬ ‫اجلامعي؛‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫حتقق‬ ‫إن‬� ‫االنت�صار‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫الراقد‬ ‫إبعاد‬� ،‫مظلوم‬ ‫الراقد‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫خفايا‬ ‫على‬ ‫واملطلعني‬ ‫للمنتخب‬ ‫ف�سروا‬ ‫الذي‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫املدرب‬ ‫فيه‬ ‫ي�ست�شر‬ ‫مل‬ ‫بقرار‬ ‫مت‬ ‫إبعاده‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫مت‬ ‫إن‬� ‫اليوم‬ ‫املنتخب‬ ‫تراجع‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫مب�سائل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫يفاجئ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفا�شل‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫�سيتحمل‬ .‫له‬‫معنى‬‫ال‬‫بقرار‬‫مرة‬‫كل‬‫املتابعني‬ ‫والغابون‬ ‫تونس‬ ‫بين‬ ّ‫ود‬ ‫رادس‬ ‫في‬ ‫اليوم‬ ‫ضمن‬‫حييى‬‫عالء‬‫التونيس‬‫الالعب‬ ‫الفرنيس‬‫الدوري‬‫يف‬‫أفارقة‬5‫أبرز‬ ‫اآلمال‬‫إىل‬‫واملوهيبي‬‫تاج‬‫إنزال‬ ‫لتأسيسه‬‫والتسعني‬‫اخلامسة‬‫بالذكرى‬‫حيتفل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬ ‫الراقد؟‬‫إبعاد‬‫ورطة‬‫من‬‫اجلامعة‬‫املنتخب‬‫فوز‬‫ينقذ‬‫هل‬ ‫الغابون‬ ‫مع‬ ‫تونس‬ ‫ملباراة‬ ‫األرشيف‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫الربـاط‬‫فـي‬‫وديـان‬‫لقـاءان‬ ‫بمكيالني‬‫الكيل‬‫يواصل‬‫والكنزاري‬
  • 17.
    2015 ‫أكتوبر‬� 9‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫ن‬ ّ‫يلتفو‬"‫"اتيكودا‬‫أحفاد‬ ‫الثقايف‬‫جملسهم‬‫حول‬‫غيبة‬‫بعد‬ ‫بكدية‬‫أ�شبه‬�‫وباتت‬‫إمتياز‬‫ل‬‫ا‬‫ربوة‬‫اعتلت‬‫حيث‬‫دة‬ّ‫ر‬‫املتف‬‫مبادراتها‬‫�ضياء‬‫�سنة‬‫ع�شر‬‫اثني‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫أكودة‬�‫ت�شهد‬ "‫"ال�شجرة‬ ‫الثقايف‬ ‫لل�صالون‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�‫و‬ ‫واال�ستثناء‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫با‬ ‫فاتنة‬ ‫على‬ ‫حظوظه‬‫على‬‫القائمون‬‫خرب‬‫وقد‬‫ا�ستئذان‬‫دون‬‫الثقافة‬‫يطرق‬‫رحبا‬‫عائليا‬‫وف�ضاء‬"‫"اتيكودا‬‫أحفاد‬�‫مفخرة‬ ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬ ‫لل�صالون‬ ‫املو�سعة‬ ‫الهيئة‬ ‫آثرت‬� ‫حيث‬ ‫إليها‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫لتجاوز‬ ‫يكفيهم‬ ‫ما‬ ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫ال�سنوات‬ ‫هاته‬ ‫مدى‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وذلك‬‫أ�شغاله‬�‫من‬14‫احللقة‬‫انتظمت‬‫ال�سنة‬‫ناهزت‬‫غيبة‬‫وبعد‬‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬‫�صنع‬‫أجل‬�‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستمرار‬‫ل‬‫ا‬‫أنف�سها‬�‫على‬ ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الراجح‬ ‫باملدر�سة‬ ‫جداريات‬ ‫اجناز‬ ‫�صباحا‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫غنيمة‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ :‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ /‫الك�شفي‬ ‫القائد‬ ‫مبنزل‬ ‫الفارط‬ ‫الرتبوي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫الورداين‬‫حممد‬:‫واخلطاط‬‫الفنان‬‫من‬ ّ‫كل‬‫وم�شاركة‬‫أكودة‬�‫ب‬‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬‫الغرفة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫وتزويقها‬ ‫ال�شجرة‬ ‫�صالون‬ ‫هيئة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫املدر�سة‬ ‫�شهر‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫بوحدة‬ :‫املربي‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫(رئي�س‬ ‫�س‬��‫�دا‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫حم‬ ‫لزيارته‬ )‫�رة‬�‫ج‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫ته‬ ّ‫�صح‬ ‫على‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫فحملت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سائ‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نور‬ :‫�د‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫طياتها‬ ‫معر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫غنيمة‬ ‫الدين‬ ‫خوجة‬ ‫�رم‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ :‫�ان‬�ّ‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ثنائي‬ ‫ر�سم‬ ‫معر�ض‬ ‫وافتتاح‬ ‫قرية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫م‬ ‫لطفلني‬ ‫(حممد‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ sos ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫وا�ست�ضاف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ،)‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬��‫م‬‫و‬ ‫ال�شعراء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ث‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ ّ‫تي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�ودة‬���‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫مداخلة‬ ‫رزوقة‬ ‫با�سم‬ :‫الباحث‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫حني‬ ‫....يف‬ ‫قرطا�س‬ ‫املولدي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شلب‬ ‫حافظ‬ :‫منهم‬ ‫بالذكر‬ ّ‫ونخ�ص‬ ‫ق�صائدهم‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫متم‬ ‫حمرتمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫زمن‬ ‫م�ساحة‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫كما‬ ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫مو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫مقت�ضبة‬ ‫ال�صحراوي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة"للكاتب‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫يف‬ ‫رائدات‬ ‫"ن�ساء‬ ‫ـ‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫آقي‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫تنفذ‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫واملجموعة‬ ‫دغرير‬ ‫�صمتي"لعمر‬ ‫ره‬ّ‫يعط‬ ‫�شاي‬ ‫"فنجان‬ ‫ديوان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫قمعون‬ : ّ‫ال�شاب‬ ‫والفنان‬ ‫العازف‬ ‫ّنها‬‫م‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫املراوحات‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫باباي‬ ‫جالل‬ :‫ال�شاعر‬ ‫ل�صاحبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إنقليز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ "‫املاء‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫الثقايف‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫ّموه‬‫د‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫بجميل‬ ‫إعرتاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ،‫القيثارة‬ ‫آلة‬� ‫على‬ ‫الكناين‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫أكودة‬� ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫(رئي�س‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بن‬ ‫�سامل‬ :‫امل�سرح‬ ‫ورجل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صمع‬ ‫واحلبيب‬ ‫ارقاز‬ ‫�سعيد‬ :‫الفا�ضلني‬ ‫ّيني‬‫ب‬‫املر‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ال�صالون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫العالقة‬‫ذات‬‫اجلمعيات‬‫من‬‫البع�ض‬‫الثقايف‬‫أكودة‬�‫�صالون‬‫من‬‫احللقة‬‫هاته‬‫أ�شغال‬�‫يف‬‫و�شارك‬)‫�سابقا‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫القنطاوي‬ ‫الروطاري‬ ‫نادي‬ ‫مثل‬ ‫مبادراته‬ ‫ّم‬‫ع‬‫تد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وتربو‬ .‫ب�سو�سة‬‫الثقايف‬‫للتبادل‬‫املتو�سطي‬ ‫دوّة‬ ‫ربيع‬ ‫اجتهد‬ ،‫التجديد‬ ‫على‬ ‫وبحثا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغرب‬ ‫بخزامة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫اخل‬ ‫مبقهى‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫ل�صاحبه‬ " ‫اف‬ّ‫ر‬‫اخل‬ " ‫عر�ض‬ ‫إدراج‬� ‫يف‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ : ‫الت�شكيلي‬ ‫والفنان‬ ‫إليه‬� ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوحي�شي‬ ‫بوراوي‬ :‫الفنان‬ ‫من‬ ‫املمثل‬ ‫بنا‬ ‫ل‬ّ‫جتو‬ ‫والن�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫قرابة‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ‫املقهى‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫انتباه‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫ومتناغمة‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬ ‫موا�ضيعها‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫حكاية‬ ‫إىل‬� ‫حكاية‬ ‫ألقى‬�‫و‬)‫إبنه‬�‫و‬‫أب‬‫ل‬‫(ا‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫احلوار‬‫إىل‬�‫ودعا‬"‫الدواع�ش‬"‫على‬‫أتى‬�‫ف‬‫عاملنا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تط‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫احلنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لديننا‬ ‫ال�صحيح‬ ‫املفهوم‬ ‫على‬ ‫بال�ضوء‬ ‫اختياره‬‫مع‬‫اله�ضم‬‫�سهلة‬‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬‫ودارجة‬‫�سل�سة‬‫لغة‬‫با�ستعمال‬‫وذلك‬‫ّد‬‫د‬‫ت�ش‬‫أو‬� ‫أخالق‬� ‫مكارم‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫وع‬ ‫الله‬ ‫أنبياء‬� ‫�سرية‬ ‫روى‬ ‫كما‬ ‫�شريفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نبو‬ ‫أحاديث‬‫ل‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫وقد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫حممد‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احرتاف‬ ‫بطريقة‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املتع‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫اف‬ّ‫ر‬‫اخل‬ ‫بعر�ض‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫أو‬�‫و‬ ‫أقنع‬� ‫وقد‬ ، ‫جتاوزها‬ ‫يف‬ ‫وجنح‬ ‫العر�ض‬ ‫أثناء‬� ‫إليها‬� ‫وال�شباب‬ ‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫عائلي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫و�سط‬ ‫ة‬ّ‫مرجو‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫الذي‬ .‫ال�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫والكهول‬ ‫ربيع‬ * ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫حمت�شم‬ ‫بدعم‬ ‫مبجلة‬ ‫النهو�ض‬ ‫جمعية‬ ‫اليوم‬ ‫تنظم‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ 25‫الف�ضي‬‫اليوبيل‬‫دورة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫للثقافة‬ ‫أكتوبر‬�11‫و‬10‫و‬9‫أيام‬�‫امتداد‬‫على‬‫وذلك‬‫�سنة‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ب�سيدي‬‫القمودي‬‫بكر‬‫ابو‬‫الثقايف‬‫املركب‬‫بف�ضاء‬ .‫بوزيد‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫الوثائقي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫مع‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مراحل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫والقلم‬ ‫بال�صورة‬ ‫�روي‬�‫ي‬ ‫الفكري‬‫العطاء‬‫من‬‫قرن‬‫ربع‬‫مدى‬‫على‬‫وذلك‬‫املجلة‬ ‫الدورة‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫ثم‬‫إبداعي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهرجان‬ ‫لرئي�س‬ ‫أوىل‬� ‫افتتاحية‬ ‫كلمة‬ ‫حالل‬ ‫من‬ ‫كلمة‬ ‫ثم‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكاتب‬ ‫اجلهوي‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وي‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�صطفى‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫وكلمة‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫ب�سيدي‬ ‫للثقافة‬ ‫ثم‬ ‫�شرف‬ ‫ال�صادق‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجدان‬ ‫أبي‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النطالق‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫نخبة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�شرف‬ ‫�ادق‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ري‬�‫ج‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جميلة‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫وعبد‬ ‫خليفة‬ ‫ة‬ ّ‫وف�ض‬ ‫دب�ش‬ ‫ومها‬ ‫العبديل‬ ‫و�سمري‬ ‫من‬ ‫كمال‬ ‫حممد‬ ‫نهى‬ ‫وال�شاعرة‬ ‫�شعيبي‬ ‫ال�سالم‬ .‫م�صر‬ ‫عنوان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لليوم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ "‫التون�سي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫"جمالية‬ ‫ر‬ ّ‫ن�ص‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ى�سة‬ ‫برئا‬ ‫للكاتب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ورقتني‬ ‫تقدمي‬ ‫مع‬ ‫للكاتبة‬ ‫والثانية‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ه‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلقا�سم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفر�شي�شي‬‫هيام‬‫ة‬ ّ‫والقا�ص‬ ‫تت�ضمن‬ ‫للمهرجان‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الثقايف‬ ‫القمر‬ ‫�صالون‬ ‫افتتاح‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫الغربي‬ ‫الو�سط‬ ‫(�صالون‬ ‫امني‬ ّ‫ر�س‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫ول‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫ليليا‬ ‫ال�ضيفة‬ ‫الر�سامة‬ ‫القمر‬ ‫جريان‬ ‫جمعية‬ ‫له‬ّ‫متو‬ ‫ن�شاط‬ ‫وهو‬ ‫آخرين‬� ‫اجلل�سة‬‫انطالق‬‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫ثم‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫للثقافة‬ ‫وذلك‬ ‫الهاين‬ ‫التهامي‬ ‫الكاتب‬ ‫برئا�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صة‬ ‫يف‬ ‫حمرتمة‬ ‫جتارب‬ ‫لها‬ ‫أ�سماء‬� ‫بح�ضور‬ ‫م�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الق�صرية‬ ‫بالوردية‬ ‫الق�صة‬ ‫نادي‬ ‫ع�ضو‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫وهيام‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ّ‫قا�ص‬ ‫حميده‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫والكاتب‬ ‫حفل‬‫يتخللها‬‫قاب�س‬‫من‬‫وقا�صة‬‫كاتبة‬‫ذياب‬‫ومرمي‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬ ‫توقيع‬ ‫"عرب‬ ‫برنامج‬ ‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صافحة‬ ‫بني‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الثقايف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ "‫فاي�سبوك‬ ‫جتارب‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫العرب‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بجريدة‬ ‫�صحفي‬ ‫القزاز‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املوقع‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫احلر�شاين‬ ‫وحممود‬ ‫امل�صرية‬ ‫الدورة‬ ‫وتختتم‬ "‫نيوز‬ ‫قمر‬ ‫االلكرتوين"راديو‬ ‫توزيع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ء‬ّ‫ا‬�‫ل‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬‫و‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫بتكرمي‬ .‫التقدير‬‫�شهائد‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫ة‬ّ‫ملجلـ‬‫الفيض‬‫اليوبيل‬ ‫اهتامم‬‫إليه‬ ّ‫يشد‬‫اف‬ّ‫اخلر‬‫عرض‬ ‫األنبياء‬‫سري‬‫ويروي‬‫املقهى‬‫اد‬ّ‫رو‬