www.jaridatelfejr.com
‫يورو‬ 1 : ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800: ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 29 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 22 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 260 : ‫اﻟﻌﺪد‬
‫بعض‬‫أبدت‬‫هكذا‬
‫السياسية‬‫الساحة‬‫وجوه‬
‫يف‬‫رأهيا‬‫والثقافية‬
‫باملدارس‬‫القرآن‬‫حتفيظ‬
‫صفاقس‬‫تظاهرة‬
‫العربية‬‫الثقافة‬‫عاصمة‬
‫الريح‬ ّ‫مهب‬‫يف‬
‫ليبيا‬»‫«داعش‬
‫حفرت‬‫شة‬ ّ‫ا‬‫كم‬‫بني‬
‫حرب‬‫وخماطر‬‫والثوار‬
‫جديد‬‫من‬‫أهلية‬
:‫جدل‬
:‫ون‬ ّ‫وخمتص‬ ‫خرباء‬
‫الفساد‬ ‫بتفشي‬ ‫يقرون‬ ‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 68
‫الديمقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعمون‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 86‫و‬
‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫الصريفة‬‫إدخال‬
‫الثروة‬‫وخلق‬‫واالستثامر‬‫املنافسة‬‫عىل‬‫سيشجع‬
”‫أصابع‬ ّ‫“عض‬ ‫معركة‬
‫بين‬ ..‫جديدة‬
‫واإلتحاد‬ ‫الحكومة‬
‫بصفاقس‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املستشفى‬ ‫أزمة‬
‫الوطني‬ ‫المشروع‬
‫والمصالحـــــة‬
‫بيـن‬ ‫التاريخيـة‬
‫واإلسالميين‬ ‫الدساترة‬
‫التنفيذية‬‫اهليئة‬‫استقالة‬‫بعد‬
‫هيئة‬‫يف‬‫امللفات‬‫عدد‬:‫غراب‬‫عيل‬
‫ألفا‬30‫فاق‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬
..‫اهليئة‬‫عىل‬‫تشوش‬‫اقرتاحات‬‫هناك‬
‫والدعم‬‫بالتعاون‬‫كالمية‬‫ووعود‬
‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫تحتل‬ ‫تونس‬
‫الديمقراطية‬ ‫مؤشر‬ ‫في‬ ‫عربيا‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬2 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬3 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬
‫واحتاد‬ ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫احلاصل‬ ‫التوتر‬
‫مل‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫املناكفات‬ ‫وبعض‬ ‫الشغل‬
‫املصلحة‬ ‫خت��دم‬ ‫ال‬ ‫متابعتها‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫ال��رأي‬
‫التونسيني‬ ‫هدوء‬ ‫هتدد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫يشء‬ ‫يف‬ ‫العامة‬
‫فرحتهم‬ ‫عليهم‬ ‫وستنغص‬ ،‫السلم‬ ‫اىل‬ ‫وميلهم‬
‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫باستقبال‬
‫أص��وات‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ .‫رادع‬ ‫ب���دون‬ ‫تواصلت‬ ‫اذا‬
‫كل‬ ‫حل‬ ‫واىل‬ ‫احل��وار‬ ‫اىل‬ ‫تدعو‬ ‫قليلة‬ ‫عقالنية‬
‫باجللسات‬ ‫النقابية‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫االشكاليات‬
،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫مثلام‬ ‫املتكررة‬ ‫احلوارية‬
‫اليه‬ ‫االلتجاء‬ ‫يقع‬ ‫قضاء‬ ‫فهناك‬ ‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫وإذا‬
‫ربام‬ .‫املستعصية‬ ‫االشكاليات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫كحكم‬
،‫الرصاع‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫ختلو‬ ‫ال‬ ‫منا‬ ‫البعض‬ ‫هناك‬
،‫احلياة‬ ‫ضغوطات‬ ‫وبعض‬ ‫عليه‬ ‫تربى‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬
‫فيه‬ ‫ختتفي‬ ‫جديد‬ ‫واقع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نكافح‬ ‫ولكننا‬
‫والعنف‬ ‫والتخلف‬ ‫السوء‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫واللفظي‬ ‫املادي‬
،‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫زادت‬ ‫املنفلتة‬ ‫الترصحيات‬ ‫كثرة‬
‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫اطفاء‬ ‫العقالء‬ ‫بعض‬ ‫��اول‬‫ح‬ ‫وكلام‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سامة‬ ‫جارحة‬ ‫بكلامت‬ ‫البعض‬ ‫أشعلها‬
‫اطلقه‬‫ما‬‫السموم‬‫تلك‬‫بني‬‫من‬.‫بسهولة‬‫معاجلتها‬
‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫يف‬ ‫التشفي‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ ‫البعض‬
‫اطلقه‬ ‫وما‬ ،‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫بعد‬ ‫تونيس‬ ‫سيايس‬
ّ‫ضد‬ ‫كرهية‬ ‫عنرصية‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬
‫برحيله‬ ‫املطالبة‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫وصلت‬ ،‫الصحة‬ ‫وزير‬
‫بعض‬ ‫اآلن‬ ‫وهناك‬ ،‫الفرنيس‬ ‫العام‬ ‫باملقيم‬ ‫ونعته‬
‫الشؤون‬ ‫بوزير‬ ‫تتحرش‬ ‫التي‬ ‫الشاذة‬ ‫األصوات‬
‫يمكن‬ .‫عقله‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫علمه‬ ‫يف‬ ‫وتشكك‬ ‫الدينية‬
‫ولكن‬ ‫تلك‬ ‫او‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫اخلالف‬ ‫تفهم‬
‫ربام‬ .‫جتاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫محر‬ ‫خطوط‬ ‫هناك‬
‫عن‬‫التعبري‬‫يف‬‫احلق‬‫وممارسة‬‫باحلرية‬‫االحساس‬
‫ولكن‬،‫قبل‬‫من‬‫عليه‬‫نتعود‬‫مل‬‫معاش‬‫واقع‬‫الرأي‬
‫وجرأة‬ ‫��ذاءة‬‫ب‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫ليست‬
‫عىل‬ ‫االعتداء‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫وليست‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫عىل‬
،‫اخلاصة‬ ‫وحياهتم‬ ‫وعلمهم‬ ‫رشفهم‬ ‫يف‬ ‫الناس‬
‫والكذب‬ ‫االشاعات‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫وليست‬
‫فبهذه‬ .‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫عىل‬ ‫األخبار‬ ‫وتلفيق‬
‫بل‬ .‫جديدة‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫والقيم‬ ‫األخالق‬
‫اهلدم‬ ‫نواصل‬ ‫يشء...سوف‬ ‫أي‬ ‫بناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬
.‫فقط‬
‫وصيف‬ ‫فضيل‬ ‫لشهر‬ ‫التونسيون‬ ‫يستعد‬
‫وختفف‬ ‫تفرح‬ ‫ان‬ ‫العائالت‬ ‫فيه‬ ‫تعودت‬ ‫خفيف‬
،‫والعمل‬‫الدراسة‬‫من‬‫كاملة‬‫سنة‬‫ضغوط‬‫من‬‫عنها‬
‫السنة‬ ‫آخر‬ ‫المتحانات‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ّ‫يستعمد‬ ‫كام‬
‫من‬‫يستدعي‬‫ما‬‫وهو‬،‫والطلبة‬‫التالميذ‬‫أبنائنا‬‫من‬
‫حتمل‬‫لقد‬.‫تصمت‬‫أو‬‫خريا‬‫تقول‬‫ان‬‫النخبة‬‫هذه‬
‫الزائفة‬‫والبطوالت‬‫التنطع‬‫من‬‫الكثري‬‫التونسيون‬
‫ترصحيات‬ ‫��ان‬‫ي‬��‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫كام‬ ،‫أصحاهبا‬ ‫عنها‬ ‫يرتاجع‬ ‫ما‬ ‫رسيعا‬ ‫منفلتة‬
‫العبثية‬ ‫��ات‬‫ع‬‫ال�صرا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الوطن‬ ‫حتمل‬
‫الكثري‬ ‫غلق‬ ‫يف‬ ‫وتسببت‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫قليل‬ ‫اىل‬ ‫التونسيون‬ ‫حيتاج‬ .‫املؤسسات‬ ‫من‬
‫وقليال‬ ‫والنقابيني‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫العقل‬
‫وقتنا‬ ‫ببعض‬ ‫نتمتع‬ ‫حتى‬ ‫واحلكمة‬ ‫اهلدوء‬ ‫من‬
‫ملا‬‫نتفرغ‬‫وحتى‬)‫منغصات‬‫(بدون‬‫بالدنا‬‫ومجال‬
‫الترصحيات‬‫وبطوالت‬‫الديكة‬‫رصاع‬‫من‬‫أهم‬‫هو‬
‫القصد‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫املنفوشة....واهلل‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫مقلقة‬ ‫النقابيني‬ ‫بعض‬ ‫مواقف‬ ‫أصبحت‬ ‫هل‬ *
‫عىل‬ ،‫الرضورة‬ ‫عند‬ ‫الذكية‬ ‫وتعاليقه‬ ،‫احلذر‬ ‫صمته‬ ‫رغم‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬ ‫العام‬ ‫لالمني‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬
‫نقابة‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫تطور‬ ‫عىل‬ ‫تعليقه‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫الراهنة‬ ‫التطورات‬ ‫جممل‬
‫الوزير؟‬ ‫و‬ ‫الصحة‬
‫التامة‬ ‫الرسية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫وحزب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫املفاوضات‬ ‫جتري‬ ‫ملاذا‬ *
‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫لإلعالن‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫تم‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬
‫املكتب‬ ‫رئاسة‬ ‫ستسند‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرياحي‬ ‫لسليم‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫رئاسة‬ ‫إسناد‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫ترسيبات‬
‫9102؟‬ ‫سنة‬ ‫القادمة‬ ‫للرئاسيات‬ ‫مرشحه‬ ‫سيكون‬ ‫وربام‬ ‫مرجان‬ ‫لكامل‬ ‫السيايس‬
‫قد‬‫التسميات‬‫يف‬‫وتدخلهم‬‫النقابيني‬‫بعض‬‫لترصحيات‬‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫بعض‬‫إدانة‬‫أن‬‫هل‬*
‫للشغل؟‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫واجلهات‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫املوازين‬ ‫غريت‬
‫بعد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫باجلنرال‬ ‫االشادة‬ ‫فجأة‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬ ‫غيب‬ُ‫ت‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫؟‬ ‫األخرية‬ ‫التطورات‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫ايطايل‬ ‫خالف‬
‫تشجيعات‬‫عن‬‫يتحدث‬‫البعض‬‫ان‬‫خاصة‬‫اجلديدة‬‫املحروقات‬‫ملجلة‬‫الكربى‬‫املالمح‬‫هي‬‫ما‬*
‫الصخري؟‬ ‫الغاز‬ ‫استخراج‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫اىل‬ ‫اضافة‬ ‫جديدة‬ ‫جبائية‬
‫احلقيقي‬ ‫املهرب‬ ‫وتغييب‬ ‫معيز‬ ‫حسني‬ ‫املهرب‬ ‫ذكر‬ ‫اجلري‬ ‫محزة‬ ‫الداعيش‬ ‫تعمد‬ ‫هل‬ *
‫املايض؟‬ ‫جويلية‬ ‫منذ‬ ‫ميت‬ ‫معيز‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫الليبية‬ ‫لألرايض‬ ‫اوصله‬ ‫الذي‬
‫الشعب‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫اعضاء‬ ‫امام‬ ‫بتأكيده‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫يقصد‬ ‫ماذا‬ *
‫؟‬ ‫التسيب‬ ‫من‬ ّ‫للحد‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫يف‬ ‫املديرين‬ ‫تعيني‬ ‫صيغة‬ ‫تغيري‬ ‫سيقع‬ ‫بانه‬
‫قد‬ ‫باحلاممات‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫املقررة‬ ‫ندوهتم‬ ‫ان‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قياديو‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ *
‫5102؟‬ ‫ماي‬ 7 ‫يوم‬ ‫االوىل‬ ‫للمرة‬ ‫برجمت‬ ‫اهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫تأجيلها‬ ‫وقع‬
‫خاصة‬ ‫وسطية‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫ملناقشة‬ ‫حزبني‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫بني‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫نيايب‬ ‫لقاء‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ *
‫البعض‬‫يؤكد‬‫حيث‬‫تكوينها‬‫مزمع‬‫كان‬‫التي‬‫الكتلة‬‫تلك‬‫من‬‫اهلدف‬‫حول‬‫تضاربت‬‫املعطيات‬‫وان‬
‫أخرى؟‬ ‫مرام‬ ‫هلا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫روج‬ ‫بينام‬ ‫التوازن‬ ‫إلحداث‬ ‫أهنا‬
‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عىل‬ ‫للرتبية‬ ‫التوجيهي‬ ‫القانون‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ستتمكن‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫جوان‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫تنتهي‬ ‫الدراسية‬ ‫السنة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الصيفية‬ ‫العطلة‬ ‫قبل‬ ‫الشعب‬
‫القادم؟‬
، ‫النقايب‬ ‫بالتضامن‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫رأهيا‬ ‫إبداء‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫الترصحيات‬ ‫تلك‬ ‫انتقدت‬ ‫قد‬ ‫النقابية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬
‫اجلواد؟‬ ‫عبد‬ ‫اجلنيدي‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫املستجدات‬ ‫هذه‬
‫أحداث‬‫مالبسات‬‫لتوضيح‬)‫العدل‬‫وزارة‬‫أو‬‫الداخلية‬‫وزارة‬(‫صحفية‬‫ندوة‬‫عقد‬‫سيتم‬‫متي‬*
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫اإليقافات‬ ‫وأن‬ ‫التحقيق‬ ‫حلاكم‬ ‫متوفرة‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫غامضا‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫رسمت‬ ‫قد‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ‫املجاورة‬ ‫املدن‬
‫والتنفيذ؟‬ ‫التخطيط‬ ‫حيث‬
‫الرئايس‬ ‫بالقرص‬ ‫السابقة‬ ‫القانونية‬ ‫املستشارة‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬ ‫تروج‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫صحة‬ ‫ما‬ *
‫روما؟‬ ‫االيطالية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫لتونس‬ ‫كسفرية‬ ،‫بلحاج‬ ‫املشييش‬ ‫روضة‬
– ‫ماي‬ 5 ‫و‬ 4 ‫يومي‬ – ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫خالل‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫لالجتامع‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫الليبية؟‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬ ‫سيحرضه‬ ‫والذي‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫خارجية‬ ‫لوزراء‬
‫والنقابات‬‫الدنية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫بني‬‫التجاذبات‬‫ظل‬‫يف‬‫املعمور‬‫الزيتونة‬‫جامع‬‫وضعية‬‫هي‬‫ما‬*
‫الدينية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ملف‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫وملا‬ ،‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫ختاض‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫املعارك‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬
‫بالقريوان‬ ‫االسالمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ – ‫االعىل‬ ‫االسالمي‬ ‫املجلس‬ – ‫االفتاء‬ ‫مؤسسة‬ ( ‫الرسمية‬
‫رئيسه‬ ‫اقالة‬ ‫بعد‬ ‫رئيس‬ ‫بدون‬ ‫االعىل‬ ‫االسالمي‬ ‫املجلس‬ ‫ابقت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،)...
‫الوصيف؟‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬
‫واليات‬‫اربع‬‫يف‬‫العمل‬‫سيبارشون‬‫صيني‬‫طبيب‬32‫ان‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫الصحة‬‫وزير‬‫اكد‬‫وقد‬،‫ومدنني‬‫وتونس‬‫بوزيد‬‫وسيدي‬‫جندوبة‬‫هي‬
‫بتذاكر‬ ‫تونس‬ ‫تتكفل‬ ‫بينام‬ ‫بخالصهم‬ ‫تتكفل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الصني‬ ‫ان‬
‫لبلداهنم؟‬ ‫للرجوع‬ ‫سنتني‬ ‫كل‬ ‫السفر‬
‫عىل‬ ‫وإذاعة‬ ‫صحيفة‬ ‫إلطالق‬ ‫يستعد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫ماي؟‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االنرتنات‬
‫لطباعة‬ ‫''املغاربية‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وان‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 225 ‫اىل‬ ‫ماليني‬ 205 ‫من‬ ''‫الكتاب‬ ‫وإشهار‬
‫حوايل‬ ‫و‬''‫واالشهار‬‫للطباعة‬‫''املغاربية‬‫اىل‬‫تعود‬‫منها‬‫باملائة‬85‫حوايل‬
‫بكر؟‬ ‫بو‬ ‫عزيز‬ ‫ملحمد‬ ‫باملائة‬ 15
‫إجراءات‬ ‫اكملت‬ ‫قد‬ ‫تونيزي‬ ‫سكان‬ ‫ميديا‬ ‫رشكة‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫اهنا‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 42.6 ‫اىل‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫التخفيض‬
‫آخرين‬ ‫اىل‬ ‫مسامهني‬ ‫من‬ ‫حصص‬ ‫انتقال‬ ،‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫سجلت‬
‫شوارتز؟‬ ‫دومنوك‬ ‫حصص‬ ‫وإلغاء‬
‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬ ،‫ال�تراث‬ ‫شهر‬ ‫بمناسبة‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫''ابتكار‬ ‫عنوان‬‫حتت‬ ‫اشهارية‬‫ومضة‬ ‫انجاز‬ ‫عمليا‬‫والصورة‬ ‫للسينام‬
‫واستثامر''؟‬
"‫الفرنسية‬ ‫املجلة‬ ‫أصدرته‬ ‫الذي‬ ‫اخلاص‬ ‫العدد‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫حتت‬‫طبع‬‫وقد‬‫هاما‬‫اقباال‬ ‫لقي‬‫قد‬‫تونس‬‫عن‬"L’HISTOIRE
،"De Carthage à Tunis,3000 ans d’exception" :‫عنوان‬
‫هل‬ ‫البالد؟‬ ‫الستقالل‬ 60 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫صدر‬ ‫ع��دد‬ ‫وهو‬
‫انتاج‬ Eight Prod ‫رشكة‬ ‫تتوىل‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬
‫أن‬ ‫.ويتوقع‬ ،"‫كاكتوس‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ''‫ملك‬ ‫''دليلك‬ ‫األلعاب‬ ‫برنامج‬
‫''احلوار‬ ‫عىل‬ ‫القادم‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫الناجح‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬
‫التونيس"؟‬
‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬ ‫الغذائي‬ ‫واالمن‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫مع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ترويج‬ ‫اتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫االسبوع‬ ‫صادقت‬ ‫قد‬
‫جانفي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫تدوم‬ ‫اتفاقية‬ ‫وهي‬ ‫االعضاء‬ ‫الدول‬
‫6202؟‬ ‫ديسمرب‬ ‫حتى‬ 2017
‫''إذاعات‬‫تركيز‬‫مواصلة‬‫يتابع‬‫ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫الوزير‬‫ان‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫البالد؟‬ ‫معتمديات‬ ‫مجيع‬ ‫تغطية‬ ‫هبدف‬ ‫الشباب‬ ‫بدور‬ "‫واب‬
‫مرصد‬ ‫تأسيس‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ،‫صفاقس‬ ‫بوالية‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بسام‬ ‫ان‬ ‫متصل‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ،‫االع�لام‬ ‫وحرية‬ ‫للصحافة‬
140 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫والعلمي‬ ‫الطبي‬ ‫لألعالم‬ ‫وكالة‬ ‫اسس‬ ‫قد‬ ‫اخلريي‬
‫التميمي‬ ‫طارق‬ ‫أسس‬ ‫بينام‬ "‫تونيزيا‬ ‫''باكسلتا‬ ‫اسم‬ ‫وحتت‬ ‫مليونا‬
‫السينامئية؟‬ ‫األفالم‬ ‫إلنتاج‬ "‫"تونستون‬ ‫رشكة‬ ‫بزغوان‬
‫املستقلة‬ ‫باللجنة‬ ‫الطايع‬ ‫بلقاسم‬ ‫السيد‬ ّ‫تعيين‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املحرتف؟‬ ‫للصحفي‬ ‫الوطنية‬ ‫البطاقة‬ ‫إلسناد‬
‫مجعية‬ ‫لتأسيس‬ 28 ‫الذكرى‬ ‫يمثل‬ ‫افريل‬ 25 ‫يوم‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
،‫مخاخم‬ ‫الدين‬ ‫مجال‬ ‫حاليا‬ ‫يرتأسها‬ ‫والتي‬ ‫التونسيني‬ ‫الربملانيني‬
‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫مؤخرا‬ ‫عقدت‬ ‫اجلمعية‬ ‫ان‬ ‫واملعلوم‬
‫الشاملة؟‬
‫تعيني‬ ‫ينتظر‬ ‫ان��ه‬ ‫مطلعة‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫اك���دت‬ *
،‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫الصيد‬ ‫سفيان‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ديوان‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬
...‫وزارة‬
‫استقباله‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫يواصل‬*
‫للقاءات‬‫مواصلته‬‫يتوقع‬‫كام‬‫اإلعالميني‬ ‫للمسؤولني‬
‫غرف‬ ‫تنظمها‬ ‫ببالدنا‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫األ‬ ‫املستثمرين‬ ‫مع‬
‫عديدة‬ ‫تشكيات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫املختلطة‬ ‫التجارة‬
‫واملناخ‬ ‫اخلدمات‬ ‫تدين‬ ‫عن‬ ‫املستثمرين‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬
...‫بالبالد‬ ‫االستثامري‬
‫تونس‬ ‫بسفارة‬ ‫امل��ايض‬ ‫االس��ب��وع‬ ‫هناية‬ ‫��م‬‫ت‬ *
‫الفرنسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫توسيم‬ ‫بباريس‬
‫العريب‬ ‫املعهد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫تونس‬ ‫أصدقاء‬
‫السابق‬ ‫باريس‬ ‫بلدية‬ ‫ورئيس‬ ‫��غ‬‫ن‬‫ال‬ ‫��اك‬‫ج‬ ‫بباريس‬
‫واملثقفني‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫ديالنوي‬ ‫برتران‬
..‫شخصية‬ 13 ‫املجموع‬ ‫ويف‬
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫اح��داث‬ ‫يف‬ ‫فارين‬ 5 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫بقي‬ *
‫وهم‬ ،‫امل���ايض‬ ‫م���ارس‬ 7 ‫و‬ 2 ‫��ي‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ ‫ج��دت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫الرئيس‬ ‫عائلة‬ ‫رشكاء‬ ‫احد‬ ‫(قريب‬ ‫الغندري‬ ‫عادل‬
‫وخبري‬ ‫��رب‬‫ه‬��‫م‬( ‫املنصوري‬ ‫ونجيب‬ ،)‫��وع‬‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
‫وخريالدين‬ ‫بوقديمة‬ ‫وحمرز‬ ،)‫الصحراء‬ ‫مسالك‬
‫ذكر‬ ‫االخري‬ ‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫هالل‬ ‫والبشري‬ ‫الغريب‬
‫عىل‬ ‫منشورة‬ ‫فيديوهات‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫اسمه‬
...‫الليبية‬ ‫اخلاصة‬ ‫الردع‬ ‫قوات‬ ‫موقع‬
‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫ان‬‫يرون‬‫املتابعني‬‫بعض‬*
‫مع‬ ‫لالندماج‬ ‫فعليا‬ ‫يسعى‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫بقيادة‬ ‫احلر‬
‫يتهمه‬ ‫كام‬ ‫السياسية‬ ‫للمناورة‬ ‫وليس‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬
‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يؤكد‬ ‫بينام‬ ،‫خصومه‬ ‫بعض‬
...‫غري‬ ‫ال‬ ‫ظريف‬ ‫حتالف‬ ‫بمجرد‬
‫خالل‬ ‫��ت‬‫ن‬��‫ه‬‫را‬ ‫السياسية‬ ‫االط���راف‬ ‫بعض‬ *
‫رئيس‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫جتديد‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫املاضيني‬ ‫االسبوعني‬
‫النواب‬‫جملس‬‫رئيس‬‫وكذلك‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬
‫لدفع‬ ‫االط��راف‬ ‫تلك‬ ‫سامهت‬ ‫وبل‬ ،‫النارص‬ ‫حممد‬
...‫هبام‬ ‫اإلطاحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫حتركات‬
‫متكاملة‬‫قراءة‬‫له‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬
‫وهو‬ ‫الشقيق‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫��داث‬‫ح‬‫اال‬ ‫لتطورات‬
‫باملستجدات‬ ‫خاصة‬ ‫تقارير‬ ‫عىل‬ ‫باستمرار‬ ‫يطلع‬
‫واملتوسط‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫املحتملة‬ ‫وتأثرياهتا‬
.‫ايضا‬
‫دعمها‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫باشكال‬ ‫تونس‬ ‫عربت‬ *
...‫لليونسكو‬ ‫قطر‬ ‫مرشح‬ ‫الكواري‬ ‫الدكتور‬ ‫للقطري‬
‫لدى‬ ‫مستشارا‬ ‫عني‬ ‫ال��ذي‬ ‫��ارزي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫شكري‬ *
‫برتبة‬ ‫يتمتع‬ ‫بالشباب‬ ‫مكلفا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س‬‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬
‫يف‬ ‫تارخييا‬ ‫فاعل‬ ‫عنرص‬ ‫وهو‬ ،‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫وامتيازات‬
..‫الديمقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫التيار‬
‫املنتظرة‬‫احلركة‬‫عن‬‫اإلعالن‬‫ارجاء‬‫سيتم‬‫عمليا‬*
‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الصائفة‬ ‫ملطلع‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬ ‫يف‬
‫احزاب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اسامء‬ ‫تتضمن‬ ‫املقرتحة‬ ‫االس�ماء‬
... ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬
‫االذن‬ ‫تم‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫بمقتضى‬ *
fBu ‫الرسيع ة‬ ‫لألكالت‬ ‫االمريكية‬ ‫العالمة‬ ‫باستغالل‬
‫وبمقتضى‬ ،‫تونسية‬ ‫رشكة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ folo s café
‫بيع‬ ‫نقاط‬ 4 ‫لفتح‬ ‫لة‬ ّ‫خمو‬ ‫الرشكة‬ ‫فإن‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬
‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫ي‬‫وأر‬ ‫تونس‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫األصلية‬ ‫العالمة‬ ‫��ت‬‫حت‬
.‫وسوسة‬
‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫اكدت‬ *
‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫الشعب‬
... ‫واحد‬ ‫بيوم‬ ‫املربمج‬ ‫املوعد‬ ‫قبل‬ ‫عادوا‬
‫األي��ام‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫مكثفة‬ ‫وزاري���ة‬ ‫جمالس‬ *
‫وعودة‬ ‫الصيف‬ ‫وموسم‬ ‫لرمضان‬ ‫لإلعداد‬ ‫القادمة‬
‫مصادر‬‫اكدت‬‫منفصل‬‫سياق‬‫ويف‬،‫باخلارج‬‫التونسيني‬
‫برضورة‬ ‫تعليامته‬ ‫أعطى‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬ ‫مطلعة‬
،‫املعتمدين‬ ‫ألداء‬ ‫الوالة‬ ‫تقويم‬ ‫لعملية‬ ‫باالعتبار‬ ‫األخذ‬
...‫السلك‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫للحركة‬ ‫االعداد‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬
‫منظمة‬ ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫اكدت‬ *
‫العش‬ ‫بثينة‬ ‫برئاسة‬ ،"‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫الدولية‬ ‫"العفو‬
‫اجراء‬ ‫اىل‬ ‫هتدف‬ ‫وهي‬ ،‫��زوز‬‫ع‬ ‫لطفي‬ ‫مال‬ ‫وأمانة‬
‫افريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫االنسان‬‫حقوق‬‫انتهاك‬‫حول‬‫أبحاث‬
.‫هلا‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫اىل‬ ‫والسعي‬
‫قمرة‬ ‫مج��ال‬ ‫سابقا‬ ‫السياحة‬ ‫وزي��ر‬ ‫أس��س‬ *
‫وذلك‬ ،‫واالسفلت‬ ‫البيتومني‬ ‫لتصنيع‬ ‫رشكة‬ ‫بسوسة‬
‫اسم‬ ‫��ت‬‫حت‬‫و‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 540 ‫��ال‬‫م‬ ‫ب��رأس‬
.."‫"قوبتوم‬
‫سوق‬ ‫لرشكة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫لرئيس‬ ‫مرتقب‬ ‫تعيني‬
‫ان‬ ‫واملعلوم‬ ،‫إحداثها‬ ‫تقرر‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫إنتاج‬
‫العملية‬ ‫االج��راءات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تشهد‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬
‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتفعيل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫لتطوير‬
...‫املعطلة‬
‫خالل‬ ‫تلقت‬ ‫أهنا‬ ''‫''مراقبون‬ ‫شبكة‬ ‫كشفت‬ *
‫مالية‬ ‫تربعات‬ ‫الفارطني‬ ‫��ارس‬‫م‬‫و‬ ‫فيفري‬ ‫شهري‬
‫منها‬ ،...‫مليونا‬ 206 ‫حوايل‬ ‫بقيمة‬ ‫أجنبية‬ ‫هيئات‬ ‫من‬
‫من‬ ‫القريبة‬ ‫االمريكية‬ NDI ‫من‬ ‫مليونا‬ 108 ‫حوايل‬
‫من‬ ‫مليونا‬ 88 ‫وحوايل‬ ،‫هناك‬ ‫الديمقراطي‬ ‫احلزب‬
fHeinrich Boll Sti ‫األمل��ا ين‬ ‫السيايس‬ ‫اهليكل‬
tung
‫ان‬ ‫تونس‬ ‫ن��داء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫قريبة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫اك��دت‬ *
‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫اقناع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جترى‬ ‫مكثفة‬ ‫حتركات‬
‫استقطاب‬ ‫وايضا‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫بكتلة‬ ‫بااللتحاق‬ ‫ة‬ ّ‫احلر‬
‫ان‬ ‫املتابعني‬ ‫بعض‬ ‫ويرى‬ ،‫املستقلني‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫األخري‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫لقاء‬
‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫منسق‬ ‫مرزوق‬ ‫بمحسن‬
.‫الكتلتني‬ ‫بني‬ ‫مصاحلة‬ ‫صنع‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إطار‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫ملبدة‬ ‫وأجواء‬ ‫قادم‬ ‫صيف‬
‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التمهيد‬ ‫اللقاءات‬ ‫بعد‬
‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يعود‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫وذلك‬ ،‫القادمني‬ ‫اليومني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫االنعقاد‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬
‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫وو�ضع‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫ال�ستكمال‬
،20 ‫أيام‬� ‫�سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫برنامج‬
.‫املقبل‬‫ماي‬‫�شهر‬‫من‬22‫و‬21‫و‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫وبح�سب‬
‫خالله‬ ‫و�سيتم‬ ،‫مكثفا‬ ‫�سيكون‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬
‫جممل‬ ‫حول‬ ‫املادي‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫تقرير‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬
‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬
‫إىل‬� ،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ؤمترين‬�‫للم‬ ‫النهائية‬ ‫والقائمة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫بانعقاد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الرتتيبات‬ ‫عر�ض‬ ‫جانب‬
‫�ستنظر‬ ‫التي‬ ‫اللجان‬ ‫ومقرتحات‬ ‫اجلل�سات‬ ‫وتفا�صيل‬
‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫والداخلية‬ ‫العامة‬ ‫اللوائح‬ ‫يف‬
،‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجنة‬ ‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬
‫إىل‬� ‫�ستمرر‬ ‫التي‬ ‫للوائح‬ ‫النهائية‬ ‫اخلال�صات‬ ‫يت�ضمن‬
‫بقي‬ ‫ما‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ت‬��‫ج‬‫أدر‬� ‫كما‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫وطرق‬ ‫املركزية‬ ‫احلركة‬ ‫بهياكل‬ ‫تتعلق‬ ‫خالفية‬ ‫نقاط‬ ‫من‬
.‫منها‬‫لكل‬‫املعطاة‬‫وال�صلوحيات‬‫إفرازها‬�
‫إليها‬� ‫�سيتطرق‬ ‫التي‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضية‬ ‫أما‬�
‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫مبادرة‬ ‫فهي‬ ،‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫املجل�س‬
‫بقيت‬ ‫والتي‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫بامل�صاحلة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬
‫ومل‬ ،‫غام�ضة‬ ‫�شبه‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�دى‬�‫ل‬
‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫وقد‬ ،‫بالتف�صيل‬ ‫م�ضمونها‬ ‫يعرف‬
‫ال�شورى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫على‬ ‫املبادرة‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيتوىل‬ ‫احلركة‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫مندرجة‬ ‫املبادرة‬ ‫لتكون‬ ‫موافقتها‬ ‫وحيازة‬
‫منا�ضلي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بر‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫للحركة‬ ‫العامة‬
‫تهمي�ش‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫عن‬‫ينتج‬‫أن‬�‫من‬‫خ�شيتهم‬‫عن‬‫احلركة‬
‫كانوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫حلقوق‬ ‫و�ضياع‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�سار‬
‫أو‬�،‫الفارطة‬‫ال�سنوات‬‫طيلة‬‫والظلم‬‫اال�ستبداد‬‫آلة‬�‫�ضحايا‬
‫اال�ستيالء‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫لتهرب‬ ‫مظلة‬ ‫املبادرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
.‫والتتبع‬‫املحا�سبة‬‫من‬‫العام‬‫املال‬‫على‬
‫بقي‬ ‫ما‬ ‫تفكيك‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬
‫ليكون‬‫عليها؛‬‫التوافق‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫وحيازة‬‫ق�ضايا‬‫من‬
.‫إثرائه‬�‫و‬‫النقا�ش‬‫لتعميق‬‫منا�سبة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫الشورى‬ ‫مجلس‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬ ‫مبادرة‬ ‫يعرض‬ ‫الغنوشي‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬4 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬5 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫اقت�صادية‬‫أزمة‬�‫تعي�ش‬‫بالدنا‬‫أن‬�‫يف‬‫أحد‬�‫ي�شك‬‫ال‬
،‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫عميقة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫خانقة‬
‫ويحتاج‬ ،‫ا‬ ّ‫ه�ش‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫حتى‬ ‫جتعل‬
‫نعرب‬ ‫حتى‬ ‫�صلبة‬ ‫وطنية‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�وي‬�‫ق‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬�
.‫ب�سالم‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اخلطوات‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫برى‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫تكمن‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ضبابية‬ ‫يف‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�رف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
‫احلزبية‬ ‫اخلريطة‬ ‫و�ضوح‬ ‫وعدم‬ ‫ا�ستقراره‬ ‫وعدم‬
‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ب�شكل‬
‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شهد‬ ‫�راء‬��‫ث‬‫إ‬� ‫عن�صر‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬
‫باملناكفات‬‫مليئة‬‫ال�سيا�سية‬‫فال�ساحة‬.‫واالقت�صادي‬
‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫واملناف�سات‬ ‫العقيم‬ ‫واجلدل‬
‫نظر‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�سموم‬ ‫الكره‬ ‫درجة‬ ‫حتى‬
‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫أن‬� ‫ح�صيف‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ومت‬ ‫ب�صرية‬ ‫ذي‬ ‫كل‬
.‫�شيء‬
،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫أجراها‬�‫التي‬‫املقابالت‬
‫كانت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫�سابق‬ ‫برتتيب‬ ‫بع�ضها‬ ‫جاء‬ ‫والتي‬
‫أثارت‬� ‫الد�ستورية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مع‬ ،‫عفوية‬
‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫والنقا�ش‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ ‫كثريا‬
‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫والغاية‬ ‫وتواترها‬ ‫توقيتها‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫البع�ض‬
‫مببادرة‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫منها‬
‫الوطنية؟‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫“العفو‬
‫البحث‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫حممود‬ ‫ورمبا‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫و�شفافية‬ ‫احلقيقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫هذه‬‫وترذيل‬‫وال�شتم‬‫القدح‬‫يف‬‫بعد‬‫انطلقوا‬‫آخرين‬�
.‫�صرفا‬ ‫إن�سانيا‬� ‫بعدا‬ ‫حملت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫اجلل�سات‬
‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫غريه‬ ‫قبل‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يدرك‬ ‫رمبا‬
‫كمال‬ ‫أو‬� ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫مثل‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ود‬
‫وبع�ض‬ ،‫احلرب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ستثري‬ ‫غريه‬ ‫أو‬� ‫مرجان‬
‫�سيقال‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫عقالنيا‬ ‫�سيكون‬ ‫�سيكتب‬ ‫ما‬
‫أو‬�‫مهاجما‬‫أو‬�‫م�شككا‬‫أو‬�‫متحفزا‬‫أو‬�‫عاطفيا‬‫�سيكون‬
.‫ونقا�شا‬ ‫متحي�صا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ...‫متهما‬
‫تثري‬ ‫حتى‬ ‫و�صورة‬ ‫ن�صا‬ ‫طرحها‬ ‫ق�صد‬ ‫رمبا‬ ‫ولهذا‬
.‫وال�سيا�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬
‫بعيد‬‫هادئ‬‫بنقا�ش‬‫إال‬�‫إيجابيا‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫ولن‬
.‫واالنفعالية‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫�سيا�سي‬ ‫كج�سم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫لنق‬
‫بع�ضهم‬ ‫أ�شخا�ص‬�‫و‬ ‫وتاريخ‬ ‫ج�سم‬ ‫وهم‬ ،‫واقع‬ ‫أمر‬�
‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬
‫وهذه‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ت‬
‫(امل�سمى‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫الهيكل‬ ‫بحل‬ ‫إال‬� ‫التجربة‬
‫أكرث‬� ‫على‬ ‫موزعني‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫وبقي‬ )‫التجمع‬
‫العمل‬‫عن‬‫عازفا‬‫م�ستقال‬‫زال‬‫ال‬‫وبع�ضهم‬،‫حزب‬‫من‬
‫منه‬‫جزء‬‫تلوث‬‫الذي‬‫الوطني‬‫التيار‬‫هذا‬.‫ال�سيا�سي‬
،‫تر�شيد‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مبمار�سات‬
‫لتعتذر‬ ‫أدبية‬� ‫�شجاعة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫رموزه‬ ‫وبع�ض‬
‫ولكنهم‬ ،‫فيها‬ ‫�ساهموا‬ ‫التي‬ ‫املمار�سات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬
‫بناء‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫إق�صا‬� ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وطني‬ ‫كتيار‬
.‫الدميقراطي‬ ‫وب�شكله‬ ‫اجلديدة‬ ‫ب�صيغته‬ ‫الوطن‬
‫من‬ ‫أ�صيل‬� ‫�زء‬�‫ج‬ ‫أي�ضا‬� ‫فهم‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ولكنهم‬،‫حزب‬‫أكرب‬�‫وهم‬،‫الوطن‬‫وهذا‬‫ال�شعب‬‫هذا‬
‫لهم‬ ‫أعادت‬�‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫جاءت‬ .‫�ساحقة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫لي�سوا‬
‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫واختارهم‬ ‫االعتبار‬
‫�شفافة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫العاملية‬ ‫املنابر‬ ‫كل‬ ‫�شهدت‬ ‫انتخابية‬
‫لهم‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫ح�سناتهم‬ ‫لهم‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ .‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ع‬‫و‬
‫من‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ركن‬ ‫ولكنهم‬ ،‫واجتهاداتهم‬ ‫ؤهم‬�‫أخطا‬�
‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫اجلامع‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫يف‬ ‫�ير‬‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫البع�ض‬ ‫يتمنى‬ ‫كما‬ ‫جثثهم‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫بغيابهم‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬�
‫ر‬ّ‫ر‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اري‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫فهو‬ ،‫ال�ضبابي‬
‫وبع�ض‬ ‫الي�سار‬ ‫أي‬� ،‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬ ،‫عناوينه‬ ‫وكرثت‬
‫امل�شروع‬ ‫يحتاجه‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليربالية‬ ‫العناوين‬
‫وال�سيا�سي‬‫ال�شعبي‬‫�ضعفه‬‫ولكن‬،‫اجلامع‬‫الوطني‬
‫جتعله‬ ‫خطابه‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املراهقة‬ ‫وطغيان‬
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫م�ساهما‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عيقا‬ُ‫م‬
.‫البناء‬
‫منهما‬ ‫لكل‬ ،‫رئي�سيان‬ ‫قطبان‬ ‫فيه‬ ‫امل�شهد‬ ‫إذا‬�
‫والتقاتل‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫إدا‬�‫و‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫م�شاكله‬
‫على‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫تفيد‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫بينهما‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫ورمبا‬ .‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستويني‬
‫“امل�صاحلة‬ ‫�شعار‬ ‫يف‬ ‫بهدوء‬ ‫التفكري‬ ‫ميكن‬ ‫املنطلق‬
،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ”‫التاريخية‬
‫للتفرغ‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬
‫بناء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫املا�ضي‬ ‫أحقاد‬� ‫كل‬ ‫من‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫ملا‬
‫احللم‬‫هذا‬.‫بها‬‫اجلميع‬‫يحلم‬‫التي‬‫اجلديدة‬‫تون�س‬
‫يف‬‫مزروعة‬‫أ�شواك‬‫ل‬‫وا‬‫ؤه‬�‫بنا‬‫ميكن‬‫ال‬‫الدميقراطي‬
‫انفجرت‬،‫ملفا‬‫فتحت‬‫وكلما‬،‫الوطن‬‫بهذا‬‫طريق‬‫كل‬
،‫وال�شتائم‬ ‫ال�سباب‬ ‫وتبادل‬ ‫ال�صراعات‬ ‫من‬ ‫ألغام‬�
،‫آخر‬� ‫لغم‬ ‫انفجار‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فيتعطل‬
...‫وهكذا‬
‫وتدمرها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تقتل‬ ‫وال�ضغائن‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سالم‬ ‫أما‬� ،‫الفناء‬ ‫وتزرع‬ ‫واحلروب‬ ‫الفنت‬ ‫وتن�شر‬
‫نبيلة‬ ‫�صفات‬ ‫فهي‬ ،‫والت�سامح‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫واملحبة‬
‫كثريا‬ ‫ومتنع‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫وتقوي‬ ‫الثقة‬ ‫تبني‬
‫كثري‬ ‫يف‬ ‫العني‬ ‫ؤيا‬�‫ر‬ ‫بع�ضها‬ ‫نرى‬ ‫التي‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬
.‫العربية‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربي‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدفن‬ ‫تاريخية‬ ‫م�صاحلة‬
‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫اخلالف‬ ‫إدارة‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬
‫اكتوى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫املا�ضي‬ ‫�س‬��‫درو‬
‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫بناء‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ .‫بناره‬ ‫اجلميع‬
‫(ال‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫تقاتل‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬�
‫أن‬� ‫عليها‬ ‫املختلفة‬ ‫القوى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ )‫نف�سها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫ويكون‬ ،‫اجلزئيات‬ ‫يف‬ ‫وتختلف‬ ‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫تتفق‬
.‫تدمري‬‫عن�صر‬‫ال‬‫قوة‬‫عن�صر‬‫االختالف‬
‫مبادرات‬ ‫هل‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫ميكن‬ ‫املنطق‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫بينها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
‫الربملانيني‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫وجمعية‬ ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقباله‬
‫د�ستورية‬ ‫رموز‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وبع�ض‬
‫بهدف‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫م�شرتك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬
‫هي‬ ‫أم‬� ،‫بها‬ ‫املحدقة‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تخلي�ص‬
‫أجندات‬� ‫فر�ضتها‬ ‫عابرة‬ ‫ولقاءات‬ ‫جمامالت‬ ‫جمرد‬
‫ظرفية؟‬‫أو‬�‫م�شرتكة‬
‫كل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬� ‫ولكني‬ ،‫�سهال‬ ‫لي�س‬ ‫�واب‬�‫جل‬‫ا‬
‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫م�صاحلة‬ ‫وجود‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املرحلة‬ ‫بدقة‬ ‫الغنو�شي‬
‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫تعيد‬ )‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إن‬�‫(و‬ ‫حقيقية‬
‫هذا‬ ‫متكن‬ ،‫ومتينة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫الوطنية‬
‫ال�صراعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬
‫وجعلت‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬
‫يف‬ ‫انطالقنا‬ ‫رغم‬ ‫التطور‬ ‫إىل‬� ‫ت�سبقنا‬ ‫كثرية‬ ‫�شعوبا‬
.‫تقريبا‬‫التاريخ‬‫نف�س‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫للعائلة‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اندماج‬ ‫عن‬ ‫تتواتر‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫أ�شهر‬� ‫منذ‬
‫امل�شاورات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫أكدت‬� ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�سي�ضم‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫حتت‬ ‫لالن�صهار‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫و‬ ‫التكتل‬ ‫حزبي‬ ‫بني‬
.‫املعروفة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬
‫لي�ست‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫جتميع‬‫فكرة‬‫أن‬�”‫“للفجر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�،‫التكتل‬‫بحزب‬‫القيادي‬‫بنور‬‫حممد‬
‫حول‬ ‫أحزاب‬� 5 ‫تقريبا‬ ‫اجتمعت‬ ‫حيث‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬
‫مر�شح‬ ‫دعم‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫بينها‬ ‫تن�سيقية‬ ‫لتكوين‬ ‫الفكرة‬ ‫و�صلت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫النقا�ش‬ ‫طاولة‬
.‫وقتها‬‫معني‬‫رئا�سي‬
‫النتائج‬ ‫بتقييم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بنور‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
20 ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫لتح�ص‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫قائمات‬ ‫يف‬ ‫اخلم�سة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتمعت‬ ‫فلو‬ ،‫حولها‬ ‫عامة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬
‫االن�صهار‬ ‫يف‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫اعترب‬ ‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫نائبا‬ 21 ‫أو‬�
‫حول‬ ‫الوطنية‬ ‫واملجال�س‬ ‫القيادات‬ ‫مع‬ ‫الت�شاور‬ ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزبان‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫وفاعلة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫و�ضم‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬
.‫اجلديد‬‫احلزب‬‫وا�سم‬،‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫واملحبذ‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫عند‬‫وللوقوف‬،‫والفكرة‬‫املو�ضوع‬
‫بها‬ ّ‫ر‬‫أ�ض‬� ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫االن�صهار‬ ‫فكرة‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫مفتوح‬ ‫الباب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫بنور‬ ‫حممد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
،‫احلزبني‬‫وحل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بعد‬‫إال‬�‫يكون‬‫لن‬‫إعالنه‬�‫وتاريخ‬‫وتركيبته‬‫للحزب‬‫اجلديد‬‫اال�سم‬‫أن‬�‫ب‬‫قوله‬‫خامتا‬،‫والفرقة‬‫الت�شتت‬
.‫املعطيات‬‫وكل‬‫اجلديدة‬‫ؤية‬�‫والر‬‫اخلطاب‬‫طرح‬‫�سيتم‬‫عندها‬
‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬
‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ال‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدت‬
‫املواد‬ ‫با�ستهالك‬ ‫املتعلق‬ 1992 ‫مايو‬ 18 ‫بتاريخ‬ ‫ال�صادر‬ 52 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بقانون‬
.)‫الهندي‬‫(القنب‬‫املخدرة‬
‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ترتواح‬ ‫عقوبة‬ ‫املخدرة‬ ‫املواد‬ ‫م�ستهلكي‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫د‬ ّ‫وح‬ ‫ما‬ ،‫دينار‬ ‫آالف‬� 3‫و‬ ‫ألف‬� ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫وغرامة‬ ،‫�سجن‬ ‫�سنوات‬ 5‫و‬
‫إذ‬� .‫مراجعته‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫واملطالبة‬ ،‫انتقاده‬ ‫على‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫احلقوقية‬ ‫اجلهات‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ب�ضياع‬ ‫يت�سبب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫ايجابية‬ ‫نتائج‬ ‫أي‬� ‫ل‬ ّ‫ي�سج‬ ‫مل‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫عترب‬ُ‫أ‬�
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫امل�ستهلكني‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬‫ال�شباب‬
‫دي�سمرب‬ 31 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرته‬ ‫قانون‬ ‫مب�شروع‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫العقاب‬ ‫يف‬ ‫التدرج‬ ‫ويت�ضمن‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫متريره‬ ‫ووقع‬ ،2015
‫دخول‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ضياع‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫وي‬
.‫املجرمني‬‫ومرافقة‬‫ال�سجن‬
‫حبا�شي‬ ‫لطيفة‬ ‫بالربملان‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫حت‬ّ‫ر‬‫ما�ص‬ ‫وح�سب‬
‫خمطط‬ ‫أولويات‬� ‫�ضمن‬ ‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إدراج‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫للفجر‬
.‫عليه‬‫وامل�صادقة‬‫ملناق�شته‬،‫الربملانية‬‫العطلة‬‫حلول‬‫قبل‬‫اللجنة‬‫عمل‬
‫قانون‬ ‫يف‬ ‫الربملانية‬ ‫العطلة‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫اللجنة‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬
.‫النائبة‬‫به‬‫أفادت‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫امل�صاحلة‬
‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اللجنة‬ ‫�شرعت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫املنظومة‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫يهدف‬‫والذي‬‫العمومية‬‫امل�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫باالنتزاع‬
.‫العمومية‬‫امل�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫االنتزاع‬‫مادة‬‫يف‬‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫القانونية‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫والمصالحة‬ ‫الوطني‬ ‫المشروع‬
‫واإلسالميين‬ ‫الدساترة‬ ‫بين‬ ‫التاريخية‬
‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫بين‬ ‫حثيثة‬ ‫استعدادات‬
‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫لالنصهار‬ ‫الديمقراطي‬
‫البرلمانية‬ ‫العطلة‬ ‫حلول‬ ‫قبيل‬ ‫المخدرات‬ ‫قانون‬ ‫في‬ ‫تنظر‬ ‫العام‬ ‫التشريع‬ ‫لجنة‬
‫جل�ساتها‬ ‫أوىل‬� ‫لتعقد‬ 2016 ‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫باناما‬ ‫وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫جلنة‬ ‫تن�صيب‬ ‫مت‬
.‫للفجر‬‫ال�شوا�شي‬‫غازي‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫ح�سب‬‫املقبل‬‫ماي‬9‫يوم‬‫ّد‬‫د‬‫وح‬
‫ومنهجية‬‫تركيبتها‬‫يف‬‫والنظر‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬‫موعد‬‫املقبل‬‫ماي‬9‫جل�سة‬‫تخ�صي�ص‬‫و�سيتم‬
.‫ا�شي‬ّ‫ال�شو‬‫غازي‬‫النائب‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫و�صالحياتها‬‫عملها‬
‫ثلة‬ ‫رفقة‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ‫بنما‬ ”‫وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫“جلنة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫تر�شحه‬ ‫ملف‬ ‫قدم‬ ‫انه‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫الربملانية‬ ‫التحقيق‬ ‫جلان‬ ‫�صالحيات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫النواب‬ ‫من‬
‫ن�ص‬ ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫مناق�شتها‬ ‫بانتظار‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
.‫عملها‬‫على‬‫جاعة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫وي�ضفي‬‫�صالحياتها‬‫ينظم‬‫قانوين‬
‫تورط‬‫حقيقة‬‫يف‬‫والبحث‬’‫بنما‬‫‘وثائق‬‫ب‬‫يعرف‬‫ما‬‫يف‬‫للتحقيق‬‫برملانية‬‫ت�شكيل‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬
.‫النواب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫طلب‬‫على‬‫بناء‬‫وذلك‬‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬
‫االحتاد‬-)‫(نائبان‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬-)‫نواب‬3(‫احلرة‬‫كتلة‬-)‫نواب‬6(‫تون�س‬‫نداء‬-)‫نواب‬7(‫النه�ضة‬‫حركة‬:‫من‬‫تركيبتها‬‫وتتكون‬
‫الدميقراطية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتلة‬ - )‫واحد‬ ‫(نائب‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ونداء‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫تون�س‬ ‫أفاق‬� - )‫واحد‬ ‫(نائب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬
)‫واحد‬‫نائب‬(‫كتل‬‫إىل‬�‫املنتمني‬‫غري‬-)‫واحد‬‫(نائب‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫�صباح‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ختم‬
‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ 2016 ‫أفريل‬� 28
‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫من‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫إحالة‬�‫ورود‬‫إثر‬�‫وذلك‬
‫قرار‬ ‫إتخاذ‬‫ل‬ »‫املطلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صول‬ ‫«عدم‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬
.‫الغر�ض‬‫يف‬
‫�صادق‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ختم‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬
‫واحل�سا�سيات‬ ‫الكتل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كافة‬ ‫عليه‬
‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫لي‬ ‫جاء‬ ،‫اعرتا�ض‬ ‫أو‬� ‫ظ‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫دون‬ 2016 ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ »‫الد�ستور‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫«ال�ساهر‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬
‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫الذي‬‫الدميقراطي‬‫للم�سار‬‫ا�ستكماال‬‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تركيز‬
‫�سري‬ ‫حل�سن‬ ‫وال�ضامن‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ركائزه‬ ‫أحد‬� ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬
.‫ا�ستقالله‬‫واحرتام‬‫الق�ضاء‬
‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬ ‫التقى‬ ‫قد‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وث‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫ورئي�س‬
.‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫يف‬‫آرائهم‬�‫إىل‬�‫لال�ستماع‬‫القانون‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬‫اخلرباء‬
‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫بال�صندوق‬ ‫موظفني‬ ‫من‬ ‫الر�سالة‬ ‫هذه‬ ‫و�صلتنا‬
‫ممن‬ ‫االجتماعية‬ ‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطني‬ ‫وال�صندوق‬ ‫االجتماعي‬
‫للعمل‬ ‫عودتهم‬ ‫بعد‬ ‫املهني‬ ‫م�سارهم‬ ‫تعطيل‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يواجهون‬
.‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مر�سوم‬‫مبوجب‬
:‫الر�سالة‬‫ن�ص‬‫يلي‬‫وفيما‬
‫و‬ )‫�ردا‬�‫ف‬ 26(‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أبناء‬� ‫نحن‬
‫ف�صلنا‬ ,)‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� 06( ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫تيار‬‫على‬‫احلملة‬‫إطار‬�‫يف‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫ت�سعينات‬‫يف‬‫العمل‬‫عن‬
‫يف‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬ ‫�صدور‬ ‫إثر‬� ‫عملنا‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫وزير‬ ‫ومعايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫إنتباه‬� ‫نلفت‬ 2011 ‫فيفري‬ 19
‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صندوقني‬ ‫ومديري‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬
)...‫التنظري‬-‫الرتقيات‬-‫التدرج‬(‫املهني‬‫م�سارنا‬‫بناء‬‫إعادة‬�‫تفعيل‬‫هذا‬
2012 ‫دي�سمرب‬ 13 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 3256 ‫عدد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫كما‬
18 ‫بتاريخ‬ 100 ‫عدد‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫النازل‬ ‫و‬
‫رغم‬ ‫املهني‬ ‫م�سارنا‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫تفعيل‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫كما‬ . 2012 ‫دي�سمرب‬
‫والتطمينات‬ ‫الوعود‬ ‫و‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫والتدخالت‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬
‫ومل‬‫مهنيا‬‫�سرا‬‫نف�ش‬‫مل‬ ‫ن�سرق‬‫مل‬‫أننا‬� ‫مع‬‫عملنا‬‫من‬‫طردنا‬.‫أعطيت‬� ‫التي‬
.‫الفا�ضلة‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫احلياء‬‫ينايف‬‫ما‬‫أت‬�‫ن‬
‫بطاقة‬ ‫�صاحب‬ ‫املايل‬ ‫عمر‬ ‫منهم‬ ‫بتفوي�ض‬ ‫و‬ ‫ال�صندوقني‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬
‫أفريل‬� 30 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�صادرة‬ 01004353 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫تعريف‬
. 28280198 ‫1102.الهاتف‬
‫يختم‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫المتع‬ ‫األساسي‬ ‫القانون‬
‫للقضاء‬ ‫األعلى‬ ‫بالمجلس‬
‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫متمتعون‬
‫تعطيل‬ ‫يشتكون‬
‫المهني‬ ‫مسارهم‬
.2016‫أفريل‬�27‫االربعاء‬‫اليوم‬‫ال�صادر‬‫الدميقراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫وفق‬‫عامليا‬57‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫عربيا‬‫االويل‬‫املرتبة‬‫تون�س‬‫احتلت‬
.2015‫�سنة‬66‫املرتبة‬ ‫حتتل‬‫كانت‬‫حيث‬‫العاملي‬‫الرتتيب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫مراتب‬9‫ـ‬‫ب‬‫وا�ضحا‬‫تقدما‬‫تون�س‬‫حققت‬‫وقد‬
‫أحدث‬� ‫بح�سب‬ ‫درجة‬ 36‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدمها‬ ‫بعد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬ ‫تطور‬ ‫ن�سبة‬ ‫أعلى‬� ‫بالدنا‬ ‫لت‬ ّ‫و�سج‬
.‫العامل‬‫يف‬‫للدميقراطية‬‫ت�صنيف‬
‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬ ‫تلتها‬ ،‫دوليا‬ 107‫و‬ ‫عربيا‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫جاءت‬ ‫فيما‬ ،‫دوليا‬ 102‫و‬ ‫عربيا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫لبنان‬ ‫واحتلت‬
.‫عامليا‬115‫و‬‫عربيا‬‫اخلام�سة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫والعراق‬،‫دوليا‬ 110‫و‬‫عربيا‬‫الرابعة‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫حلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫عامليا‬ 134‫و‬ ‫عربيا‬ 11 ‫املركز‬ ‫م�صر‬ ‫واحتلت‬ ،107‫و‬ ‫عربيا‬ ‫ال�سابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫متركزت‬ ‫فقد‬ ‫اجلزائر‬ ‫أما‬�
.‫العربي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبتني‬‫يف‬‫و�سوريا‬‫ال�سعودية‬
‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫تحتل‬ ‫تونس‬
‫الديمقراطية‬ ‫مؤشر‬ ‫في‬ ‫عربيا‬
‫التحقيق‬ ‫لجنة‬ ‫المقبل‬ ‫ماي‬ 9
‫رئيسها‬ ‫تنتخب‬ ”‫بنما‬ ‫“وثائق‬ ‫في‬
:‫بنور‬ ‫حممد‬
‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬ ‫ستنظر‬
‫مصالحة‬‫إلى‬‫يحتاج‬‫الجامع‬‫الوطني‬‫المشروع‬‫بناء‬
‫الجديدة‬‫األجيال‬‫وتربي‬‫األحقاد‬‫تدفن‬‫تاريخية‬
‫الماضي‬‫دروس‬‫من‬‫واالستفادة‬‫الخالف‬‫إدارة‬‫حسن‬‫على‬
‫بناره‬‫الجميع‬‫اكتوى‬‫الذي‬‫االستبداد‬‫فيها‬‫بما‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬6 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬7 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
..‫لــطـيــف‬ ‫اهلل‬
‫على‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫وكا‬ ‫ـيا‬ِ‫ـ‬‫ث‬‫كار‬ ‫ـدام‬‫ط‬‫ـ‬ْ‫صـ‬�‫اال‬ ‫كان‬
‫والبلور‬ ،‫تنقلب‬ ‫ـيارة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ :‫العنف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫درجة‬
‫ـاط‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫وامل‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـديد‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫و�صفائح‬ ،‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫يته‬
‫ـتعر�ض‬ْ‫سـ‬�‫ي‬ ‫ـو�شي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫الغ‬ ‫ـ�سـد‬َ‫ـ‬‫ج‬ ّ‫أن‬� ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬ .‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ي‬
‫ـدمات‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫جتعله‬ ‫ـطورية‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫مناعة‬
‫ـقاء‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫ـدما‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ليوا�صل‬ ‫ـدو�ش‬ُ‫ـ‬‫خل‬‫وا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لوائح‬ ‫ـدرا�سة‬‫ل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ـمدينة‬‫ب‬ ‫ـنتظر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫آ‬� ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬ ،‫ـراء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫ـ�ساهمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫وا‬ ‫العا�شر‬
‫باالن�شراح‬ ‫ـح‬َ‫ضـ‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ي‬ ‫بوجه‬ ‫�سويعات‬ ‫بعد‬ ‫ـنا‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫يطال‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬ ..‫ـ�صـل‬‫ح‬ ‫ملا‬
‫كانت‬ ‫وم�ضة‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صلة‬ ‫ـ�ضة‬ْ‫ـ‬‫م‬‫الو‬ ‫�شاهد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫ـعربا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫الور�شات‬ ‫عمل‬ ‫يتابع‬ ،‫ـننا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬ ‫ـل�س‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫وي‬ .‫ـر‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫بالدرو�س‬ ‫ثرية‬
‫الق�ضاء‬ ‫عند‬ ‫دوما‬ ‫حتظى‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫إميانه‬�‫و‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبديع‬ ‫اطمئنانه‬ ‫عن‬
.‫القدير‬‫العلي‬‫الله‬‫ـطاف‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫ب‬
‫مل‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫هل‬ ‫أم‬� ‫ـن؟‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـياء‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أل‬� :‫رنا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ب‬ ‫ـت�ساءل‬َ‫ـ‬‫ن‬‫و‬
‫هل‬ ‫أم‬� ‫الرتاب؟‬ ‫حتت‬ ‫ِـواريه‬‫ـ‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫�سنت‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬� ‫للمح�سن‬ ‫ـنقول‬‫ل‬ ‫بعد‬ ِ‫ـق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ن‬
‫بعد‬ ‫إال‬� ‫أ�سمائها‬�‫ب‬ ‫ـنا‬َ‫ـ‬‫م‬‫جنو‬ ‫ّي‬‫م‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫زوالها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫ـعمة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ن�شكر‬ ‫ال‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�
‫رمبا‬ .‫مواقعها‬ ‫إتالف‬�‫و‬ ‫ـها‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫ـطم�س‬‫ل‬ ‫ـيانا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ن�سعى‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ‫أفولها؟‬�
‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫أو‬� ‫ـلميع‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫التحري‬ ‫بذريعة‬ ‫ذلك‬ ‫يح�صل‬
‫بعد‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬� ‫منا‬ ‫ـثري‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـن�صرف‬‫ي‬ ‫وهكذا‬ ..‫ـ�ضخيم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫إطراء‬‫ل‬‫ا‬
‫عطائهم‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫و‬ .‫النور‬ ‫عن‬ ‫حمجوبني‬ ‫ّهر‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫حينا‬ ‫ق�ضوا‬ ‫أن‬�
‫باملالحم‬ ‫حافل‬ ‫ـليد‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ما�ض‬ ‫إىل‬� ‫عندنا‬ ‫لون‬ّ‫يتحو‬ ‫فقط‬ ‫فراقهم‬ ‫ـند‬‫ع‬‫و‬ .‫ـرائهم‬‫ث‬‫و‬
‫ر�صيدنا‬ ‫يف‬ ‫فرطنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أ�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدموع‬ ‫ــ‬ ‫عبثا‬ ‫ــ‬ ‫آقي‬�‫امل‬ ّ‫ر‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫حت‬‫و‬ ‫والبطوالت‬
.‫ـقدير‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫حق‬‫نقدرها‬‫مل‬‫إمكانات‬�‫و‬‫ـنوز‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ومن‬،‫ــلفناها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬�‫ـدرات‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫من‬
‫العزائم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ـفري‬َ‫ـ‬‫غ‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ج‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ »‫«النه�ضوي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬
‫بعدد‬‫وخارجها‬‫ـ�سات‬ّ‫سـ‬�‫ؤ‬�‫امل‬‫داخل‬‫ـ�شرون‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ي‬‫االخت�صا�صات‬‫كل‬‫من‬‫الفوالذية‬
..‫أطري‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫يادة‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ـظري‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫على‬ ‫هم‬ .‫اخليال‬ ‫يفوق‬
‫ـمعاجلات‬‫ب‬‫زاخرة‬ ‫وهي‬،‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ـهذا‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ّة‬‫د‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫امل‬‫ـوائح‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬‫تلك‬‫عن‬‫ناهيك‬
‫آفاقها‬� ‫تعالج‬ :‫وم�ستقبلها‬ ‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫بواقع‬ ‫تتعلق‬ ‫وخيارات‬ ‫جذرية‬
‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيم‬‫ي‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫واخليارات‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫مراجعة‬ ‫يف‬ ‫أ�شواطا‬� ‫وتذهب‬ ‫ـنموية‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬
‫إدارة‬‫ل‬ ‫ـبل‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫�ع‬�‫جن‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اخللل‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫ـبابة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫وو�ضع‬
‫املناهج‬ ‫ـ�سب‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخليارات‬ ‫ـجع‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫امل�شروع‬ ‫تون�س‬
‫املعاجلات‬ ‫ـلم‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫املقاربات‬ ‫ـوم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫االقت�صادية‬
..‫ـنية‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫يكون‬‫ال‬ ‫أو‬�..‫وعظمائه‬‫مبنا�ضليه‬‫ـا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫إ‬�‫النه�ضوي‬‫ـ�شهد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلنا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫وح‬ ‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫بذا‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫التق�صري‬ ‫ــا‬‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ر‬‫أق‬� ‫ولئن‬
‫بامتياز‬ ‫ال�صورة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫نعي‬ ‫أن‬� ‫أجدر‬‫ل‬‫فا‬ ‫�شمائلنا‬ ‫عن‬ ‫ـغا�ضي‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬
‫ـنا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫نزاه‬‫لتمالم�س‬‫إعالمنا‬�‫عد�سات‬‫من‬‫إميان‬�‫و‬‫بثقة‬‫ـقرتب‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ول‬،‫أكرث‬�‫ـقارب‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ل‬
‫هذا‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬ِ‫ــ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ـرف‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫حتى‬ ‫م�شاريعنا‬ َ‫ودقائق‬ ‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫وقدرا‬
‫امل�ضغة‬ ‫أننا‬�‫و‬ ‫�سمائه‬ ‫و�صفاء‬ ‫هوائه‬ ‫أريج‬�‫و‬ ‫مائه‬ ‫ـني‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ومن‬ ‫ـرابه‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫الوطن‬
..‫وال�صدمات‬‫الكدمات‬‫من‬‫اجل�سد‬‫ينجو‬‫ب�صالحها‬‫التي‬
*****
..‫اال�صطدام‬‫خلرب‬ ‫أ�ضلع‬‫ل‬‫ا‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ـتم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬
»‫مرناق‬ ‫«�ضيعة‬ ‫حاب‬ِ‫ر‬ ‫ـي‬‫ف‬ 1972 ‫ب�صائفة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫ـطدم‬ْ‫صـ‬�‫ـ‬‫ت‬‫و‬
‫َدد‬‫ع‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫بوع‬ ْ‫أ�س‬� ‫من‬ َ‫رث‬‫أك‬� ‫ُم‬‫د‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫تربوي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ »‫«االنطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫تلك‬ ‫كانت‬
.‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫يتجاوز‬‫ال‬
‫من‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نح�سب‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫وعادات‬ ‫موروث‬ ‫جلهل‬ ٍ‫ا�ستئ�صال‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫بجملة‬‫العقول‬‫تن�شيط‬‫ذلك‬‫يتخلل‬‫يام‬ ّ‫لل�ص‬‫ه‬ُ‫ر‬‫ونها‬‫للقيام‬ ُ‫ه‬‫ليل‬ ّ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫أ‬�‫لقاء‬
.‫وارات‬ِ‫واحل‬‫حا�ضرات‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫أ�ستاذ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫م�ضى‬ ‫حيث‬ ‫وباملحيط‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫وعية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫حم�ض‬ ‫هو‬ ‫لقاء‬
‫جة‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ومقارعة‬ ‫واملثابرة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫النفو�س‬ ‫يف‬ ‫يغر�س‬ ‫الفل�سفة‬
‫ال�صالة‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫كجزء‬ ..‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ومواكبة‬ ‫باملعرفة‬ ‫�سلح‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫باحلجة‬
.‫�سبيح‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫هو‬ ‫أم‬� ،‫�سابقة‬ ‫وندوات‬ ‫لدرو�س‬ ‫ويجا‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫نعرف‬ ْ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫لقاء‬
..‫واعد‬»‫«نه�ضوي‬‫مل�شروع‬ ‫انطالق‬‫إ�شارة‬�
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 68
‫المائة‬ ‫في‬ 86‫و‬ ‫الفساد‬ ‫بتفشي‬ ‫يقرون‬
‫الديمقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعمون‬
‫وان‬ ‫تو‬ ‫وان‬ ‫معهد‬ ‫أجنزه‬� ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫نتائج‬ ‫ك�شفت‬
onetoone‫تون�س‬
‫من‬‫املائة‬‫يف‬86‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫حول‬
‫نظام‬ ‫أف�ضل‬� ‫هو‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫التون�سيني‬
‫النظام‬‫ان‬‫اعتربوا‬‫الذين‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬69‫أن‬�‫و‬‫غريه‬‫من‬‫للحكم‬
‫غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يتميز‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اعتربوا‬ ‫ايجابي‬ ‫الدميقراطي‬
.‫بامل�شاكل‬‫ومليء‬‫حا�سم‬
‫التون�سيني‬‫من‬‫فقط‬‫املائة‬‫يف‬15‫أن‬�‫النتائج‬‫هذه‬‫أبرزت‬�‫كما‬
‫أوا‬�‫ارت‬‫املائة‬‫يف‬49‫و‬‫احلايل‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫ايجابيا‬‫قيموا‬
.‫القادمة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫أف�ضل‬�‫�سيكون‬‫أنه‬�
55‫أن‬�‫هي‬‫أي�ضا‬�‫اال�ستطالع‬‫إليها‬�‫أف�ضى‬�‫التي‬‫النتائج‬‫ومن‬
‫أعمارهم‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬
71 ‫أن‬�‫و‬ ،‫البالد‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫�سنة‬ 24‫و‬ 18 ‫بني‬
‫ويعتربونه‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫يح�سون‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬
‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫باملائة‬ 29 ‫هناك‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫متوفر‬
.‫احلكومة‬‫طرف‬‫من‬‫بامل�ساواة‬‫يعاملون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫�صرحوا‬
‫يف‬‫الف�ساد‬‫تف�شي‬‫امل�ستجوبة‬‫العينة‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬68‫أكد‬�‫و‬
.‫كبرية‬‫درجة‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫و‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫يف‬ 98 ‫بن�سبة‬ ‫قلقون‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫النتائج‬ ‫�رزت‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫وبن�سبة‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫إرهابي‬� ‫هجوم‬ ‫حدوث‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫املائة‬
‫جيدا‬ ‫تعليما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 96
‫يف‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬� ‫للم�ضايقات‬ ‫التعر�ض‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 95 ‫وبن�سبة‬
.‫ال�شارع‬
‫هذه‬ ‫تقدميه‬ ‫لدى‬ ‫املعهد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫يو�سف‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90 ‫أن‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النتائج‬
‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الف�ساد‬ ‫ان‬ ‫يرون‬ ‫التون�سيني‬
‫هناك‬‫،كذلك‬‫كبرية‬‫بن�سبة‬‫موجود‬‫يعتربونه‬‫املائة‬‫يف‬68‫منهم‬
‫واملحاكم‬‫احلكومة‬‫عمل‬‫يف‬‫يثقون‬‫التون�سيني‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬35
‫املائة‬ ‫يف‬ 12‫و‬ ،‫الربملان‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫يثقون‬ ‫فقط‬ ‫املائة‬ ‫و02يف‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يثقون‬‫فقط‬
‫والنقائ�ص‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعم‬ ‫مازال‬ ‫التون�سي‬ ‫فان‬
‫باملائة‬70‫الن�سبة‬‫هذه‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫حني‬‫يف‬‫املائة‬‫يف‬86‫بن�سبة‬
.2013‫و‬2011‫�سنتي‬
‫يعتربون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 50 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫�ضل‬ ‫يف‬ ‫�سيئا‬ ‫يكون‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬�
‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫فهم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يغيب‬ ‫وكذلك‬
.‫احلكم‬‫أنظمة‬�‫من‬‫غريه‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫ي�ضل‬‫الدميقراطي‬‫النظام‬
‫املواطن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ك�شف‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مديراملعهد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫واع‬ ‫فهو‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫ال�سلبية‬ ‫مواقفه‬ ‫رغم‬ ‫التون�سي‬
‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�اف‬�‫ك‬ ‫ب�شكل‬ ‫لتحقيقها‬ ‫طويال‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫الطريق‬
.‫بها‬‫وت�شبثه‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫مدى‬‫وك�شف‬
‫ؤمترا‬�‫م‬‫الع�سكريني‬‫قدماء‬‫إن�صاف‬� ‫جمعية‬‫مت‬ّ‫نظ‬
‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫احتجاجية‬ ‫ووقفة‬ ‫�صحفيا‬
،‫�سعدون‬ ‫بباب‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� 2016
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫تعذيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬
‫ح�ضرتها‬ ‫الوقفة‬ ، ‫املن�صوري‬ ‫حممد‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقتل‬
‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ع‬
‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬
.‫العيادي‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫املت�ضررين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫العابدي‬ ‫�صالح‬
‫عذبت‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاكمة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬
‫ثالثة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬
‫الرئي�س‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫النوفمربي‬ ‫االنقالب‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬�
‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫عمار‬ ‫واحلبيب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املخلوع‬
‫هم‬ ‫خاللها‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫أن‬� ‫واملالحظ‬ ،‫وغريهم‬ ‫وقتها‬
‫اجلالدين‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫يتم‬ ‫بينما‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫فقط‬
‫تعترب‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القانون‬ ‫فوق‬ ‫أنهم‬�‫ك‬
‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫مهمة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،87 ‫�سنة‬ ‫ا�ستهدافهم‬ ‫مت‬ ‫والع�سكريني‬
‫إطارات‬�‫ا�ستهداف‬‫على‬‫أقدم‬�‫االنقالب‬‫بعد‬‫علي‬‫بن‬‫أن‬�
،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫جهاز‬ ‫با�ستعمال‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وقيادات‬
،‫و�سلطة‬‫نفوذ‬‫وله‬‫الوزارة‬‫داخل‬‫يعمل‬‫كان‬‫باعتباره‬
‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫إما‬� ،‫املعروف‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫آل‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬
‫إىل‬� ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫أو‬� ،‫الزمن‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫الدعوة‬
.‫ارتكبوه‬‫الذي‬‫اجلرم‬
‫الع�سكري‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫يثقون‬‫ال‬‫أنهم‬�‫العابد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ب‬ّ‫ذ‬‫ع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�ص‬ ،‫جنيح‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫حممي‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫و�ش‬
‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬�‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫داخل‬ ‫أطراف‬� ‫من‬
‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫االعتداء‬ ‫على‬ ‫جا‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬
‫تابعة‬ ‫أمنية‬� ‫عنا�صر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫له‬
‫التعذيب‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫متابعة‬ ‫عن‬ ‫لثنيه‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫أحد‬� ‫اخل�ضري‬ ‫العلمي‬
‫اجلل�سة‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ‫وقفتهم‬ ‫أن‬� »‫«للفجر‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� 87
‫�سببا‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاكمة‬ ‫الثالثة‬
‫حممد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫قياداتها‬ ‫أكرب‬� ‫قتل‬ ‫ويف‬ ،‫تعذيبهم‬ ‫يف‬
‫يثبت‬‫ما‬‫وهو‬،1987‫�سنة‬‫دي�سمرب‬1‫يف‬‫املن�صوري‬
‫أن‬� ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤ�سف‬�‫وامل‬ ،‫آنذاك‬� ‫للنظام‬ ‫القبيح‬ ‫الوجه‬
‫من‬ ‫�لات‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫خالل‬ ‫يغيب‬ ‫اجلالد‬
‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ،‫العقاب‬
.‫جانبهم‬‫إىل‬�‫والوقوف‬‫م�ساندتهم‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫رئي�س‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬
‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫�سواء‬ ّ‫يتغير‬ ‫مل‬ ‫موقفه‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫املجموعة‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬،‫حاليا‬‫املعار�ضة‬‫أو‬�‫الرئا�سة‬‫يف‬‫أو‬�
‫كامل‬‫لهم‬‫ترجع‬‫أن‬�‫ويجب‬‫كبرية‬‫مظلمة‬‫عليها‬‫طت‬ّ‫ل‬‫�س‬
‫عودة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫للتنبيه‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫حقوقهم‬
‫أنه‬�‫املعتقد‬‫من‬‫مو�ضوع‬‫أنه‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫التعذيب‬‫م�شهد‬
‫نبه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫حم�سوم‬
‫مع‬ ‫القطع‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬
،‫مرتكبيه‬‫مع‬‫أبدا‬�‫يت�سامح‬‫لن‬‫أنه‬�‫و‬‫التعذيب‬‫مو�ضوع‬
‫البوادر‬‫أن‬�‫إال‬�‫الثورة‬‫بعد‬ ّ‫خف‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫والتعذيب‬
‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫بعك�س‬ ‫تفيد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫تدق‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الدولية‬ ‫العفو‬
‫مل‬ ‫اجل�سدية‬ ‫احلرمة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬
.‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬‫�شهادات‬‫عدة‬‫على‬‫بناء‬‫وهذا‬‫حمرتمة‬‫تعد‬
‫بإنصافها‬ ‫وتطالب‬ ‫تحتج‬ 87 ‫األمنية‬ ‫المجموعة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
:‫العسكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫فيها‬ ‫تنظر‬ ‫تعذيب‬ ‫لقضية‬ ‫الثالثة‬ ‫اجللسة‬ ‫قبل‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫ال�سيارات‬ ‫مرور‬ ‫مبنع‬ ‫وقامت‬ ،‫جانبها‬ ‫من‬ ‫اجلدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اغلقت‬
.‫تون�س‬ ‫واىل‬ ‫من‬ ‫وال�شاحنات‬
‫بني‬‫التن�سيق‬‫وغياب‬‫تون�س‬‫يف‬‫الليبيني‬‫معاملة‬‫�سوء‬‫خلفية‬‫على‬‫الليبية‬‫لل�سلطات‬‫وفقا‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫وجاءت‬
.‫املعرب‬ ‫يف‬ ‫العبور‬ ‫حركة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الطرفني‬
‫بخ�صو�ص‬‫وا�ضح‬‫حكومي‬‫موقف‬‫غياب‬‫جراء‬‫االحتقان‬‫من‬‫حالة‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫فيه‬‫تعي�ش‬‫وقت‬‫يف‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫وي‬
.‫اال�شكال‬ ‫لهذا‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ‫اجلدير‬ ‫را�س‬ ‫مبعرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫التجار‬ ‫�ضد‬ ‫متار�س‬ ‫التي‬ ‫الت�ضييقات‬
‫الت�صعيد‬ ‫فيه‬ ‫يبقى‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫امل�شكل‬ ‫احتواء‬ ‫باجلهة‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلهات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫وحتاول‬ ‫هذا‬
‫و�سط‬ ‫التجار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ .‫املعرب‬ ‫غلق‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫حمتمال‬
.‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫اال�ضراب‬ ‫باعالن‬ ‫تهديدات‬
‫الجدير‬ ‫رأس‬ ‫الحدودي‬ ‫المعبر‬ ‫غلق‬
‫االتجاهين‬ ‫في‬ ‫العربات‬ ‫مرور‬ ‫ومنع‬
،‫بي�سى‬ ‫برا�شنت‬ ‫ال�سيد‬ ‫بتون�س‬ ‫‏الهند‬‫�سفري‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬
.‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫املروري‬ ‫احلادث‬ ‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫تهانيه‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬
. ‫الهند‬ ‫خارج‬ ‫الغاندية‬ ‫القيم‬ ‫لتنمية‬ ‫بجاج‬ ‫جمنال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫جلائزة‬ ‫برت�شيحه‬ ‫علما‬ ‫أحاطه‬� ‫كما‬
. ‫‏النه�ضة‬‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬
‫جمنال‬ ‫لجائزة‬ ‫مرشح‬ ‫الغنوشي‬
‫الغاندية‬ ‫القيم‬ ‫لتنمية‬ ‫بجاج‬
‫الهيئة‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫اجتمعت‬
‫العائلة‬ ‫�دى‬��‫ت‬���‫ن‬���‫مل‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫�د‬���‫مل‬‫ا‬
‫تكليف‬ ‫رت‬ّ‫ر‬���‫ق‬‫و‬ ‫الد�ستورية‬
‫خطة‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬
‫وفتحي‬ ‫بالهياكل‬ ‫مكلف‬ ‫مدير‬
ً‫ا‬‫مكلف‬ ً‫ا‬‫�ر‬���‫ي‬‫�د‬���‫م‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫�و‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬
‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫باالت�صال‬
‫اخلليفي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫الر�سمي‬ ‫�ق‬��‫ط‬‫�ا‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬
.‫للمنتدى‬
‫في‬ ‫والهويدي‬ ‫الغرياني‬
‫الدستورية‬ ‫العائلة‬ ‫منتدى‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬8 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬9 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫فيها‬ ‫ي�شكون‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫إىل‬� ‫بر�سالة‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫منطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ‫من‬ ‫عد‬ ‫توجه‬
‫التفويت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫فيها‬ ‫ويطالبون‬ ‫العام‬ ‫للملك‬ ‫اجلارية‬ ‫التفويت‬ ‫وعمليات‬ ‫للمنطقة‬ ‫ال�سيئ‬ ‫الو�ضع‬
..‫املت�ساكنني‬ ‫لفائدة‬ ‫وت�شغيلها‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫بقرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫مرافق‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ملا‬ ‫بالبيع‬
‫الر�سالة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬
‫الكاف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ّ‫ّب ر‬�‫ن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫املحا�سن‬ ‫منطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ّ‫إن‬�
‫تبقى‬ ‫ملا‬ ‫بالبيع‬ ‫التفويت‬ ‫ّات‬‫ي‬‫عمل‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫يطالبونكم‬
‫لفائدة‬ ‫هيئتها‬ ‫و‬ ‫وت�شغيلها‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫بقرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫مرافق‬ ‫من‬
..‫املنطقة‬ ‫أبناء‬�
‫ق‬ّ‫م‬‫وتع‬ ‫وت�صاعد‬ ‫إنفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫ان�سداد‬ ‫أمام‬� ‫هذا‬ ‫طلبنا‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬
‫أحوازها‬�‫و‬‫املحا�سن‬‫قرية‬‫�صارت‬‫وقد‬‫التفقري‬‫أة‬�‫ووط‬‫التهمي�ش‬‫وترية‬
‫أخذ‬�‫ي‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫جا‬ ‫إيجابي‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أو‬� ‫اهتمام‬ ‫أي‬� ‫معاناتهم‬ ‫ل�صدى‬ ‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫بامتياز‬ ‫ال�سلبي‬ ‫للتمييز‬ ‫عنوانا‬
‫باب‬ ‫من‬ ‫ولو‬ ‫مركزي‬ ‫أو‬� ‫جهوي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫زيارة‬ ‫أو‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ّ‫أي‬�‫ب‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫القرية‬ ‫حتظى‬ ‫ومل‬ ‫أيديهم‬�‫ب‬
‫والعي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫والكرامة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫لتون�س‬ ‫وانتمائهم‬ ‫و�شبابا‬ ‫�شيبا‬ ‫مت�ساكنيها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبواطن‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫إحرتام‬‫ل‬‫ا‬
...‫امل�شرتك‬
‫أر�ضها‬� ‫وجعل‬ ‫اهلها‬ ‫فجوع‬ ‫املنطقة‬ ‫بهذه‬ ‫عبث‬ ‫الذي‬ ‫والف�ساد‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫كثرية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫املطولة‬ ‫الر�سالة‬ ‫ويف‬
‫ع�شرات‬ ‫مع‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫و�صلت‬ ‫ولكنها‬ ‫كاملة‬ ‫ن�شرها‬ ‫لعدم‬ ‫والتنفذين...نعتذر‬ ‫للطامعني‬ ‫مرتعا‬
.‫التوقيعات‬
‫�شئ‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫تون�سية‬ ‫ومواطنة‬ .‫ح‬ .‫ز‬ ‫�صحفية‬ ‫أنا‬�
‫وم�سمع‬‫أى‬�‫مر‬‫امام‬‫مادي‬‫و‬‫لفظي‬‫اعتداء‬‫إىل‬�‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬،
‫ب‬ 515 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫احلافلة‬ ‫قاب�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫أريانة‬� ‫حمطة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امتطيتها‬ ‫التي‬ B2395 ‫ورقمها‬
‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫أفريل‬�27‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫،يوم‬‫اجلديدة‬
،‫ال�شرقية‬ ‫من‬ ‫آتية‬� ‫الزهروين‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ 8.30
.‫كاملعتاد‬‫عملي‬‫مقر‬‫إىل‬�‫طريقي‬‫يف‬‫كنت‬‫عندما‬
‫ا�سم‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫اذ‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫للمعطيات‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫وا‬
‫لي�ست‬ ‫احلادثة‬ ‫الن‬ ‫ال�ضرورة‬ ‫عند‬ ‫إال‬� ‫املعتدي‬ ‫العامل‬
‫بالقانون‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫تون�سية‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ه‬
‫املواطنة‬ ‫هذه‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫وباملبادئ‬
‫اجلاللة‬ ّ‫و�سب‬‫ّا‬‫ه‬‫و�سب‬‫إهانتها‬�‫و‬‫كرامتها‬‫على‬‫االعتداء‬‫مت‬
‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫علما‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬�‫لا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ذيء‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالكالم‬ ‫ه‬ّ‫�و‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫أثبته‬�‫س‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلادثة‬ ‫من‬ % 100 ‫رة‬ّ‫ر‬‫مت�ض‬
:‫تفا�صيلها‬‫بكل‬‫أرويها‬�‫س‬�‫التي‬‫احلادثة‬‫خالل‬
‫وخاطبت‬ ‫�اه‬‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ورة‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ص‬��� ‫�ا‬��ّ‫مل‬
:‫أجابني‬�‫ف‬،»‫منخف�ضة‬‫تعريفة‬‫أعطني‬�«:‫له‬‫قائلة‬‫القاب�ض‬
‫أرين‬� ‫يل‬ ‫فقال‬ ‫�صحافة‬ ‫بطاقة‬ ‫له‬ ‫فقلت‬ »‫عندك‬ ‫«�شنوا‬
‫وبعد‬،‫إياها‬�‫أريته‬�‫و‬‫حقيبتي‬‫من‬‫بطاقتي‬‫أخرجت‬�‫ف‬‫إياها‬�
‫متعجبا‬ ‫إيل‬� ‫فنظر‬ ،‫التذكرة‬ ‫لقطع‬ ‫دينارا‬ ‫أعطيته‬� ‫ذلك‬
‫«ماعندي�ش‬ : ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باحلرف‬ ‫يل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫و‬ ‫الدينار‬ ‫من‬
‫أعطيني‬�‫و‬ ‫ال�صرف‬ ‫ر‬ ّ‫ح�ض‬ ‫للكار‬ ‫تطلع‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫و‬ ‫�رف‬�‫ص‬���
‫عندي‬ ‫تلقا‬ ‫ب�ش‬ ‫عطار‬ ‫وماني�ش‬ ‫بال�ضبط‬ ‫التذكرة‬ ‫ثمن‬
‫نقدية‬ ‫أوراق‬� ‫أعطيتك‬� ‫هل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬« :‫�ه‬�‫ل‬ ‫فقلت‬ ،»..‫�رف‬�‫ص‬���
‫ما‬ ‫أي‬�« ،‫أجابني‬�‫ف‬ ،‫يل‬ ‫ال�صرف‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫حتى‬
‫للباقي‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫تذكرة‬ ‫لك‬ ّ‫نق�ص‬ ‫وبا�ش‬ ‫�صرف‬ ‫عندي�ش‬
،»‫خوذو‬‫ال�شرقية‬‫لدبو‬‫أخلط‬�‫و‬‫تقرير‬‫فيه‬‫نعملك‬‫با�ش‬‫أو‬�
‫باحلرف‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫لطف‬ ‫بكل‬ ‫الركاب‬ ‫أحد‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫عندها‬
‫أجابه‬� ، »‫و�صرفلها‬ ‫دينار‬ ‫�صرف‬ ‫عندي‬ ‫ل‬ ّ‫«تف�ض‬ ‫الواحد‬
‫والزمها‬ ‫م‬ 500 ‫�صرف‬ ‫زادة‬ ‫عندي�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬ « ‫القاب�ض‬
‫حماوالت‬ ‫وبعد‬ ،»‫للكار‬ ‫تطلع‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫ال�صرف‬ ‫حت�ضر‬
‫برفقتي‬ ‫كانت‬ ‫�صديقة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الراكب‬ ‫ومن‬ ‫مني‬ ‫عديدة‬
‫أمام‬�‫ب�شتمي‬‫القاب�ض‬‫أ‬�‫بد‬‫عندها‬،‫التذكرة‬‫ثمن‬‫توفري‬‫مت‬
‫يف‬‫حت�سبوا‬‫�شنوا‬‫ال�صحافة‬‫جماعة‬‫قائال:«انتم‬‫اجلميع‬
‫ه‬ّ‫تو(تفو‬‫و‬‫تعملي‬‫ما‬‫عندك‬‫وما‬‫عليا‬‫اكتب‬‫برا‬ ‫أرواحكم‬�
‫ذلك‬ ‫�سمعت‬ ‫عندما‬ ،»)‫كتابته‬ ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫�ذىء‬�‫ب‬ ‫بكالم‬
،‫منه‬ ‫خوفا‬ ‫ال�صمت‬ ‫التزمت‬ ‫مربر‬ ‫الغري‬ ‫وانفعاله‬ ‫الكالم‬
‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫لتجنب‬‫احلافلة‬‫أمام‬�‫إىل‬�‫حلظتها‬‫وتوجهت‬
‫الركاب‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫فتدخل‬ ،‫منه‬ ‫عنيفا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫من‬
‫وتناق�ش‬ »...‫هك‬ ‫الطفلة‬ ‫مع‬ ‫حتكي‬ ‫منطقي‬ ‫«غري‬ ‫له‬ ‫قائال‬
‫املهينة‬ ‫فعله‬ ‫ّة‬‫د‬‫ور‬ ‫يل‬ ‫ال�سيئة‬ ‫معاملته‬ ‫على‬ ‫والمه‬ ‫معه‬
‫النقا�ش‬ ‫وانطلق‬ ‫جتاهي‬ ‫والالقانونية‬ ‫والالخالقية‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القاب�ض‬ ‫لي�شرع‬ ‫بينهما‬
،‫القائم‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يوقف‬ ‫أن‬� ‫�دوء‬�‫ه‬ ‫بكل‬ ‫أراد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الرجل‬
‫أخر‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫عدة‬ ‫لدقائق‬ ‫احلافلة‬ ‫توقفت‬ ‫عندها‬
.‫لوجهتهم‬‫الركاب‬‫و�صول‬
‫ب�سب‬ ‫ليقوم‬ ،‫تهجمه‬ ‫وا�صل‬ ‫القاب�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬
‫اجلميع‬ ‫أى‬�‫�ر‬���‫م‬‫و‬ ‫م�سمع‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫ب�صوت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�لا‬‫جل‬‫ا‬
‫زعمة‬ ‫متدينة‬ ‫طفلة‬ ‫جرة‬ ‫يف‬ »:‫الواحد‬ ‫باحلرف‬ ‫ويقول‬
‫ما‬ ‫�و‬��‫ه‬‫را‬ ‫متدينة‬ ‫م�ش‬ ‫�ات‬�‫ج‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫ز‬
.»)‫بذىء‬‫(كالم‬‫هي‬‫و‬ ‫عليها‬‫دافع�شي‬
‫بر�سالة‬ ‫إليكم‬� ‫أتوجه‬� ‫أ‬���‫ن‬‫وا‬ ،‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫فرجاء‬
‫،عندما‬‫اعتباري‬‫لرد‬‫�شخ�صكم‬‫يف‬‫ثقة‬‫وكلي‬‫هذه‬‫لمي‬ّ‫تظ‬
.‫القانوين‬‫وجزاءه‬ ‫،عقابه‬‫املعتدي‬‫ينال‬
:‫ون‬ ّ‫وخمتص‬ ‫خرباء‬
‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬
‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
ّ‫ري‬ِ‫م‬‫ا‬َّ‫الس‬ ُ‫ل‬ ْ‫ج‬ِ‫ع‬‫و‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫ِال‬‫إ‬‫يف‬ َ‫ون‬ ُ‫خ‬ِ‫س‬‫ا‬ّ‫الر‬
َ‫خل‬ َ‫د‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ :‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫يف‬ ُ‫خ‬ ِ‫اس‬ َّ‫والر‬ ،‫وضعه‬ َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫أي‬ ُ‫ص‬ ْ‫خ‬ ّ‫الش‬ َ‫خ‬ َ‫س‬َ‫ر‬ ،‫اللغة‬ ‫قواميس‬ ‫يف‬
.‫املجيد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ْ‫ين‬‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫ذكرت‬ ،‫للعلامء‬ ٍ‫كصفة‬ "‫و"الراسخون‬ ‫منه‬ ‫ن‬ ّ‫ومتك‬ ،ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ال‬‫خو‬ُ‫د‬ ‫فيه‬
‫اختصاص‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الراسخني‬ ‫من‬ ‫وافر‬ ‫بنصيب‬ ، ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ،‫الثورة‬ ‫علينا‬ ‫ّت‬‫ن‬‫م‬ ‫وقد‬
.‫ة‬ََ‫لم‬ ْ‫و‬ َ‫لع‬ِ‫ل‬ ‫قابل‬ ‫وغري‬ ،‫للتصدير‬ ‫صالح‬ ‫غري‬ ،‫نادر‬
‫اإلعالمي‬ ‫االفك‬ ‫يف‬ ‫راسخني‬ ،‫مثقفني‬ ‫"من‬ ‫ا‬ ً‫ه‬ ّ‫شو‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ط‬ َ‫ق‬ َ‫"س‬ ‫فولدت‬ ‫ضت‬ ّ‫متخ‬ ‫الثورة‬
،‫مساء‬ ‫صباحا‬ ‫علينا‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫التآمري..يط‬ ‫التفسري‬ ‫عىل‬ ‫دمنني‬ ُ‫وم‬ ،‫لبي‬ ّ‫الس‬ ‫التأويل‬ ‫يف‬ ‫..خرباء‬
" ‫ورموزها‬ ‫فرداهتا‬ ُ‫بم‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫ظاهرة‬ "‫هم‬ ُ‫ظ‬ْ‫ي‬ َ‫"وغ‬ ‫"اإلسالم‬ ‫قدهتم‬ ُ‫ع‬
‫ين‬ّ‫ير‬َ‫اخل‬‫وتشويه‬،‫اخلري‬‫عن‬ ّ‫د‬ َّ‫للص‬،‫العقول‬‫ضعفاء‬‫يامرسه‬‫وافرتاء‬‫ب‬ِ‫كذ‬‫كل‬‫هو‬،‫والاِفك‬
‫:أي‬ ُ‫جل‬ َّ‫ك الر‬ َ‫أف‬ : ‫املعاجم‬ ‫تقول‬ ‫حيث‬ ‫اللغة‬ ‫قواميس‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬ ، ‫الصادقني‬ ‫يف‬ ‫والطعن‬
‫ذلك‬ ‫..وكل‬ ُ‫ه‬ َّ‫د‬ َ‫وص‬ ُ‫ه‬ َ‫ف‬ ََ‫صر‬ :ِْ‫ير‬َ‫اخل‬ ِ‫عن‬ ُ‫ه‬ َ‫ك‬ َ‫وأف‬ ،‫ا‬ ً‫سفيه‬ ‫وصار‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫عق‬ ‫ف‬ُ‫ضع‬ :‫ك‬ِ‫وأف‬ ‫وافرتى‬ ‫ب‬ َ‫كذ‬
.‫وخبث‬ ‫ومكر‬ ، ‫وخربة‬ ‫بحذق‬ ‫هؤالء‬ ‫يامرسه‬
‫يف‬ ‫ابني‬ ّ‫صخ‬ ‫تراهم‬ ‫هلذا‬ ،"‫موجود‬ ‫أنا‬ ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ،‫أفرتي‬ ‫"أنا‬ :‫عليه‬ ‫واملتفق‬ ‫املشرتك‬ ‫شعارهم‬
‫اهلمز‬‫يف‬ ‫زين‬ّ‫مرب‬،‫والشتم‬ ّ‫السب‬‫يف‬‫ازين‬ُ‫مج‬،‫املؤمترات‬‫يف‬‫ائني‬ ّ‫بذ‬،‫النوادي‬‫يف‬‫انني‬ ّ‫لع‬،‫اإلعالم‬
‫املقدسات‬ ‫يولون‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ً‫قار‬ َ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫للرموز‬ ‫يرجون‬ ‫ال‬ ،‫مواضعه‬ ‫عن‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫الك‬ ‫فون‬ ّ‫حير‬ ،‫واللمز‬
‫يعبثون‬ " ً‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫"ز‬ ‫إال‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الوطن‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫ألهنم‬ ،‫ا‬ً‫امر‬ ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫للبالد‬ ‫يتمنون‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ً‫عتبار‬ِ‫ا‬ ‫الدينية‬
‫مفردات‬‫هم‬ ّ‫هتم‬‫وال‬ ‫أذواقا‬‫حيرتمون‬‫وال‬ ‫أخالقا‬‫سون‬ ّ‫يقد‬‫ال‬،‫األنعام‬‫ترتع‬‫كام‬،‫ويرتعون‬‫فيها‬
 ‫واحلياء‬ ‫الرشف‬
‫العقائدي‬‫التضليل‬‫خبري‬،" ّ‫امري‬ ّ‫"الس‬‫ل‬ ْ‫س‬َ‫ن‬‫من‬ ٌ‫ة‬ّ‫بقي‬‫بأهنم‬‫زم‬ ُ‫ج‬‫ي‬ ‫راكهم‬َِ‫لح‬ ُ‫املتابع‬‫يكاد‬‫حتى‬
َ‫ِك‬َ‫له‬‫إ‬ ‫اىل‬ ْ‫ر‬ ُ‫ْظ‬‫ن‬ُ‫ا‬‫البحر"و‬ ‫يف‬ ‫ه‬ َ‫لم‬ ُ‫ح‬ ‫ف‬ َ‫ونس‬ ،‫مرشوعه‬ ‫وأحرق‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫ه‬ َ‫خ‬ّ‫ب‬‫و‬ ‫الذي‬
." ‫ا‬ ً‫ف‬ ْ‫س‬َ‫ن‬ ِّ‫م‬َ‫الي‬ ‫يف‬ ُ‫َّه‬‫ن‬ َ‫ف‬ ِ‫ْس‬‫ن‬َ‫ن‬‫ل‬ ّ‫ثم‬ ُ‫ّه‬‫ن‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬ َ‫ُح‬‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ف‬ِ‫ك‬َ‫ا‬‫ع‬ ‫ه‬ْ‫علي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫ض‬ ‫الذي‬
ُ‫ت‬ ْ‫ض‬َ‫ب‬ َ‫"فق‬ ‫مرشوعه‬ ‫لتسويق‬ ‫غريه‬ ‫بصامت‬ ‫يرسق‬ ، ّ‫انتهازي‬ ‫لكل‬ ٌ‫ز‬ ْ‫رم‬ ‫هو‬ ّ‫امري‬ ّ‫والس‬
. " ‫يس‬ ْ‫نف‬ ‫يل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ ّ‫و‬ َ‫س‬ ‫وكذلك‬ ‫تهُا‬ ْ‫ذ‬َ‫فنب‬ ‫سول‬ ّ‫الر‬ ‫أثر‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ض‬ْ‫قب‬
‫يف‬‫الضالالتواملتمثل‬‫من‬‫يريد‬‫ما‬‫لتسويق‬‫ئي‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫اإلعالم‬‫فتنة‬ ّ‫استغل‬‫من‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫هو‬ ّ‫امري‬ ّ‫والس‬
‫ي‬َ‫صر‬‫الب‬ ‫عي‬ ْ‫م‬ ّ‫الس‬ ‫ات‬ّ‫تقني‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ ‫ّل‬‫ث‬‫م‬ ‫والذي‬ ،‫واره‬ ُ‫خ‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الذهبي‬ ‫ل‬ ْ‫للعج‬ ‫ة‬ّ‫مي‬ْ‫ق‬ ّ‫الر‬ ‫ورة‬ ّ‫الص‬
‫إرسائيل‬ ‫بني‬ ‫مجهور‬ ‫وفتنة‬ ‫خداع‬ ‫يف‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ونجح‬ ،‫زمانه‬ ‫يف‬
ً‫ا‬‫د‬ َ‫جس‬ ً‫ال‬ ْ‫ج‬ ِ‫ع‬ ‫م‬ُ‫هل‬ َ‫ج‬ َ‫"فأخر‬ ‫وار‬ُ‫اخل‬ ‫مثله‬ ‫الذي‬ ‫وت‬ ّ‫الص‬ ‫سحر‬ ‫عىل‬ " ّ‫امري‬ ّ‫الس‬ "‫ز‬ ّ‫رك‬ ‫فقد‬
ُ‫اله‬ِ‫ا‬‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ُ‫اله‬ِ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫"فقال‬ ‫د‬ َ‫تق‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتشكيك‬ ‫اإلعالمي‬ ‫والتضليل‬ ‫اخلدعة‬ ‫واختار‬ "ٌ‫ار‬ َ‫و‬ ُ‫خ‬ ‫له‬
،‫وال‬ ُ‫ج‬ ُ‫ع‬ ،‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫يخُرجون‬ ،‫س‬ ِّ‫ؤس‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ملنهج‬ ‫األوفياء‬ ،‫د‬ ُ‫د‬ُ‫اجل‬ "‫ون‬ّ‫ي‬‫امر‬ ّ‫و"الس‬ "‫موسى‬
‫ويدفعوهنم‬ ،‫األمور‬ ‫معايل‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يشغلون‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫وصخ‬ ٌ ‫ضجيج‬ ‫هلا‬ ‫و‬ ،‫وار‬ ُ‫خ‬ ‫هلا‬ ً‫ا‬‫أجساد‬
‫ًا‬‫ن‬‫ط‬ َ‫و‬ ‫تنفع‬ ‫وال‬ ‫حاال‬ ‫صلح‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫سفاسف‬ ‫يف‬ ‫أوقاهتم‬ ‫وإهناك‬ ‫طاقاهتم‬ ‫استهالك‬ ‫إىل‬
‫حرية‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ – ‫ك‬ْ‫االف‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫ر‬ ُ‫ح‬ ‫منحتهم‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ،‫الراسخون‬ ‫هؤالء‬ ّ‫ظن‬ ‫وقد‬
‫منها‬ ‫تخذين‬ ُ‫،م‬ ‫الفضائيات‬ ‫يف‬ ‫ومتركزوا‬ ،‫اإلع�لام‬ ‫يف‬ ‫دوا‬ ّ‫فتمد‬ -‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬
‫أضغانهًم‬ ‫شاشاهتا‬ ‫عرب‬ ‫ويمضغون‬ ،‫اإليديولوجية‬ ‫أحقادهم‬ ‫فيها‬ ‫ون‬ّ‫جيرت‬ ،‫اسرتاحات‬
‫االجتامعية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬
- ‫يف‬ ‫ينبشون‬ ‫تراهم‬ ،‫أطروحاهتم‬ ‫ث‬ْ‫ب‬ ُ‫خ‬ ‫و‬ ،‫أقواهلم‬ ‫ن‬َْ‫لح‬ ‫يف‬ ‫وتعرفهم‬ ،ْ‫م‬ ُ‫بسيماَه‬ ‫تعرفهم‬
‫نحو‬ ‫السري‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ ّ‫يعط‬ ً‫ا‬‫نزلق‬ ُ‫وم‬ ً‫ال‬ َ‫ح‬ َ‫و‬ ‫فرز‬ُ‫ي‬ ‫أو‬ ،‫نارا‬ ‫ج‬ ّ‫ويؤج‬ ‫أو‬ ،‫فتنة‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ ‫كل‬ – ‫أرشيف‬
.‫الغد‬
‫جيد‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ،" ْ‫هم‬ ُ‫يس‬ ّ‫س‬ِ‫ق‬ "‫بقول‬ ‫ا‬ً‫ب‬ِ‫ذ‬ َ‫ك‬ ‫القرآن‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫قد‬ ،‫االفك‬ ‫يف‬ ‫الراسخون‬ ‫هؤالء‬
‫القرآن‬ ‫ان‬ "‫تهم‬َ‫ب‬ ِ‫بقول"راه‬ ‫ا‬ً‫زور‬ ‫القرآن‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫كام‬ ،‫اخلمر‬ ‫م‬ ّ‫حتر‬ ‫رصحية‬ ‫آية‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬
‫بهُتانا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫كام‬ ،‫للدواعش‬ ‫خ‬ ّ‫يفر‬ ‫خطري‬ ‫كالم‬ ‫وفيه‬ ‫قديم‬
"‫هم‬ّ‫"غبي‬ ‫وقول‬ ‫سياسية‬ ‫حسابات‬ ‫تصفية‬ ‫حتت‬ ‫ويدخل‬ ‫غامض‬ ‫موته‬ ‫ان‬ "‫يستهم‬ ّ‫"قد‬ ‫بقول‬
.‫شعوذة‬ ‫إال‬ ‫ليست‬ ‫االستسقاء‬ ‫صالة‬
‫زوهنا‬ ّ‫جيه‬ ،‫بة‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫االف�تراءات‬ ‫وقذائف‬ ‫االفك‬ ‫ذخائر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ،‫جعبتهم‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫وما‬
.‫حمددة‬ ‫رزنامة‬ ‫حسب‬ ،‫قادمة‬ ‫ملواعيد‬
‫التغيري‬ ‫نن‬ ُ‫بس‬ ‫ون‬ُِ‫لم‬‫العا‬ ‫قاله‬ ‫بام‬ ،‫والوطن‬ ‫والثورة‬ ‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫الغرية‬ ‫أهل‬ ‫بتذكري‬ ‫ونختم‬
" ‫ك‬ ّ‫متحر‬ٌ ّ‫حق‬ ‫إال‬ ‫يوقفه‬ ‫ال‬ ، ‫ك‬ ّ‫املتحر‬ ‫"الباطل‬ ‫بأن‬ ‫االجتامعي‬
‫حتفظ‬ ‫رغم‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫لقانون‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫تبني‬ ‫بعد‬
‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ورف�ض‬ ‫النواب‬ ‫عديد‬
‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مثل‬ ، ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫القانون‬
‫الذي‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫جديدا‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬
‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املالية‬ ‫للعملية‬ ‫التقني‬ ‫اجلانب‬ ‫ي�شمل‬
‫مدى‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫تطبيقها‬ ‫�رق‬�‫ط‬‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫أدوات‬� ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬
‫حماولة‬ ‫إىل‬� ‫دفعنا‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫املالية‬ ‫املعامالت‬ ‫جناعة‬
  .‫العدد‬‫هذا‬‫يف‬‫ؤالت‬�‫الت�سا‬‫هذه‬‫بع�ض‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬
‫أهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ظهور‬ ‫يعترب‬
‫اخلدمات‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫عند‬‫طلب‬‫هناك‬‫كان‬‫لقد‬.‫املال‬‫عامل‬‫يف‬‫االجتاهات‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬‫أحكام‬�‫مع‬‫تتوافق‬‫التي‬‫املالية‬
،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صادي‬‫النظام‬‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫وتعترب‬
‫طبقا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫وتعمل‬ .‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫الوحيد‬ ‫املكون‬ ‫ولي�ست‬
،‫وا�ستثمارها‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحفظ‬ ‫وتقوم‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬
،‫الربا‬‫�شبهة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫للم�ستثمرين‬‫الالزم‬‫التمويل‬‫توفري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫املالية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫بنوعيها‬‫الوكالة‬‫إطار‬�‫خالل‬‫ومن‬،‫اخل�سارة‬‫أو‬�‫الربح‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرف‬ ‫بني‬ ‫للتعامل‬ ‫أ�س�سا‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫أدخلت‬� ‫وقد‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واخل�سائر‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫تعتمد‬‫معه‬‫ل‬ِ‫عام‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬
‫التعامل‬ ‫أ�س�س‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ‫واملتعامل‬ ‫امل�صرف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ )‫(املدين/الدائن‬ ‫املديونية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التقليدي‬
‫أنظمة‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫أوجدت‬� ‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دون‬ ‫فقط‬
‫�صيغ‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثماري‬ ‫للتعامل‬
‫اال�ست�صناع‬ / ‫امل�ضاربة‬ / ‫امل�شاركة‬ / ‫(املرابحة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬
‫ت�صلح‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�صيغ‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ) .../ ‫أجري‬�‫الت‬ /
.‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫يف‬‫لال�ستخدام‬
‫بني‬‫وا�سعا‬‫جدال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أثارت‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬
‫أوىل‬� ‫منا�سبة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫داخل‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫خمتلف‬
‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫خالل‬
‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫خالل‬ ‫ثانية‬ ‫منا�سبة‬ ‫ويف‬ ،‫املركزي‬
‫الذي‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬ 2016 ‫ل�سنة‬ 09 ‫عدد‬ ‫قانون‬
.‫الفارط‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫مناق�شته‬‫يف‬‫املالية‬‫جلنة‬‫انطلقت‬
‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ويهدف‬
‫املتعلق‬ 2001 ‫جويلية‬ 10 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2001 ‫ل�سنة‬ 65 ‫عدد‬ ‫القانون‬
1985 ‫ل�سنة‬ 9 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫تنقيح‬ ‫مع‬ ‫توازيا‬ ‫القر�ض‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬
‫�سوق‬‫حوكمة‬‫وتركيز‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫وتنظيم‬‫إحداث‬�‫ب‬‫املتعلق‬
ّ‫لنمو‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�شروط‬ ‫حتديث‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫وفعالة‬ ‫ناجحة‬ ‫م�صرفية‬
.‫املودعني‬‫حماية‬‫يف‬‫وي�سهم‬‫املايل‬‫اال�ستقرار‬‫على‬‫يحافظ‬‫و�سليم‬‫دائم‬
‫اإلسالمية‬‫للبنوك‬‫ترشيعي‬‫إطار‬
‫على‬ ‫اجلوهرية‬ ‫التوجهات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وت�ضمن‬
‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫وامل�صطلحات‬ ‫املفاهيم‬ ‫م�ستوى‬
‫إنقاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫معاجلة‬ ‫ومنظومة‬ ‫والرقابة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫البنكية‬
‫ف�صل‬ 201 ‫على‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬ .‫العقوبات‬ ‫ومنظومة‬
.‫حمورا‬11‫على‬‫تتوزع‬
‫عبارة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫�اين‬�‫ب‬ ‫�شكيب‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫مقرر‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫إنه‬� ،‫جدل‬ ‫من‬ ‫أحدثته‬� ‫وما‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ »‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫«ال�صريفة‬
‫مالية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫منتوجا‬ ‫متثل‬ ‫لكنها‬ ،‫إ�سالمية‬� ‫�صريفة‬ ‫هناك‬ ‫لي�ست‬ ‫تقنيا‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬‫مع‬‫تتعامل‬‫التي‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫للبنوك‬‫بالن�سبة‬
‫مزايدة‬ ‫إياها‬� ‫معتربا‬ ،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫لرقابة‬ ‫خا�ضعة‬ ‫�ستكون‬ ‫والتي‬
.‫غري‬‫ال‬‫وتقنية‬‫قانونية‬
‫من‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫تعو�ض‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫ترى‬‫حني‬‫يف‬،‫احلرة‬‫كتلة‬‫قبل‬‫من‬‫مقدم‬‫مقرتح‬‫خالل‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫لل�صريفة‬‫العام‬‫املعنى‬‫تقتب�س‬‫ال‬‫اال�شرتاكية‬‫ال�صريفة‬‫أن‬�
‫يف‬ ‫جدال‬ ‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫أن‬� »‫«للفجر‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫النائب‬ ‫ف�سر‬ ‫وقد‬
‫�سوء‬‫إىل‬�‫راجع‬‫واعتمادها‬‫النيابية‬‫الكتل‬‫بع�ض‬‫عند‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬
‫مت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫وتقنيات‬ ‫مباهية‬ ‫العلم‬ ‫وعدم‬ ‫فهم‬
‫جتنب‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ت�سعى‬ ‫مالية‬ ‫عمليات‬ ‫أنها‬� ‫الكت�شف‬ ،‫عليها‬ ‫االطالع‬
‫ردة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫تقنياتها‬ ‫فهمت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الربوية‬ ‫باملعامالت‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬
‫ب�صفة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫واعترب‬ ،‫ّة‬‫د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫فعل‬
،‫كثرية‬‫أمواال‬�‫�ستدر‬‫التي‬‫البنوك‬‫هذه‬‫من‬‫الفائدة‬‫إىل‬�‫والنظر‬‫مو�ضوعية‬
‫ت�سميتها‬‫حدود‬‫نتعدى‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬،‫مريح‬‫ب�شكل‬‫لال�ستثمار‬‫مناخا‬‫و�ستوفر‬
.‫جتاذبات‬‫من‬‫ذلك‬‫عن‬ ّ‫ر‬‫ينج‬‫قد‬‫وما‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالبنوك‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تخ�ضع‬‫أن‬�‫امل�ساواة‬‫باب‬‫من‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫ّو‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫تن�شط‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ت�شريعي‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫التقليدية‬ ‫البنكية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وبامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ .‫ذلك‬ ‫دون‬
‫البنك‬‫رقابة‬‫حتت‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫ولي�ضع‬‫القطاع‬‫هذا‬‫لينظم‬‫أتي‬�‫ي‬‫املالية‬
.‫بالنظر‬‫لها‬‫ترجع‬‫التي‬‫املعنية‬‫ال�سلطات‬‫رقابة‬‫وحتت‬‫املركزي‬
‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫عبار‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫أوروبا‬� ‫اعتمدتها‬ ‫طريقة‬ ‫وهي‬ ،‫ق�سمني‬ ‫إىل‬� ‫املجتمع‬ ‫تق�سم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لتح�صل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬
‫أبدى‬�‫و‬،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫واقت�صادي‬‫�سيا�سي‬‫هدف‬‫البلدان‬‫هذه‬‫يف‬‫ا�ستخدامها‬
‫البنوك‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�شرعية‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫حتفظه‬
‫معتربا‬‫أعمالها‬�‫ملراقبة‬‫ال�شريعة‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫وجود‬‫إلزامية‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫يعود‬‫إ�سالمي‬�‫ت�شريع‬‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬�
‫ال�صريفة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫أنه‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫النه�ضة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫واعترب‬
،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صاديات‬ ‫بها‬ ‫أخذت‬� ‫ملا‬ ،‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫معاملة‬ ‫وهي‬
‫والت�سيي�س‬ ‫�ة‬��‫جل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫حترير‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أى‬�‫ور‬
‫ويجب‬ ،‫ال�ضيقة‬ ‫احل�سابات‬ ‫أو‬� ‫احل�سا�سية‬ ‫ذات‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬
‫من‬‫جزء‬‫لرغبة‬‫ا�ستجابة‬‫باعتباره‬‫والفائدة‬‫اجلدوى‬‫حيث‬‫من‬‫يطرح‬‫أن‬�
‫بالفائدة‬ ‫�سيعود‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬
.‫البنكية‬‫ال�سيولة‬‫وعلى‬‫االقت�صاد‬‫على‬
»‫للفجر‬ « ‫ابراهم‬ ‫هادي‬ ‫املالية‬ ‫للجنة‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املقرر‬ ‫�صرح‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫جملة‬ ‫يعترب‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫البنوك‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫ت�ستجيب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫احلالية‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البنكية؛‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتنظيم‬
.‫تنظيمها‬
‫املنوطة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫ميزات‬ ‫فيه‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫تقنيات‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ،‫الرقابي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطاع‬ ‫بهذا‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫نوعية‬ ‫إ�ضافة‬� ‫وهي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬
‫منذ‬ ‫وتون�س‬ ،‫عامليا‬ ‫�دوالرات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ترليون‬ ‫ثالثة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ت‬
.‫املالية‬‫التقنية‬‫هذه‬‫هام�ش‬‫على‬‫تعي�ش‬‫�سنوات‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫تقني‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬
‫التمويل‬ ‫يف‬ ‫رفيعة‬ ‫م�ستويات‬ ‫ليبلغ‬ ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫الوطني‬ ‫القت�صادنا‬
‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�سيي�س‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫واال�ستثمار‬
‫ا�سمه‬ ‫ارتبط‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫وتقني‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريدون‬ ‫إق�صائيني‬‫ل‬‫ا‬
‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫تدر�س‬‫هناك‬‫اجلامعات‬‫أن‬�‫عن‬‫ناهيك‬،‫إيجابيات‬�‫من‬
‫اإلسالمية‬‫باملالية‬‫تعمل‬‫الكربى‬‫االقتصاديات‬
‫احتوى‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫البنوك‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫النائب‬‫أبرز‬�‫و‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫فمن‬ ،‫التخ�ص�ص‬ ‫جانب‬ ‫على‬
‫املالية‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫فيها‬ ‫خمت�صا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫البنكية‬ ‫معامالته‬ ‫يف‬
‫وال‬‫املحا�سبة‬‫حيث‬‫من‬‫التقليدية‬‫املالية‬‫مع‬‫تتالءم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫م�شروع‬ ‫من‬ 24 ‫والف�صل‬ ،‫خا�صا‬ ‫تكوينا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫فهي‬ ،‫ولذلك‬ ،‫التقنية‬
.‫االخت�صا�ص‬‫على‬‫ين�ص‬‫القانون‬
‫متخ�ص�صة‬‫فروع‬‫لديها‬‫يكون‬‫أن‬�‫تريد‬‫التي‬‫العادية‬‫للبنوك‬‫وبالن�سبة‬
‫ولكن‬،‫موازية‬‫بنكية‬‫�شركة‬‫لديها‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫يف‬
‫وامل�ستقلة‬‫املخت�صة‬‫ال�شرعية‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫م�ستقل‬‫ب�شكل‬‫حما�سبتها‬‫تتم‬
‫هذه‬‫أمام‬�‫كبرية‬‫آفاق‬�‫�سيفتح‬‫ما‬‫وهو‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫مبراقبة‬‫املعنية‬
.‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫ال�سوق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫للعمل‬‫البنوك‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫ن�شاط‬ ‫لينظم‬ ‫جاء‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫ي�ضفي‬ ‫حتى‬ ‫القانوين‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬
.‫إ�صالحها‬� ‫ويتم‬‫القانونية‬‫امل�سحة‬‫عليها‬
‫االقت�صادي‬‫اخلبري‬‫قال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫مو�ضوع‬‫تو�ضيح‬‫ولزيادة‬
‫كلها‬ ‫تنتج‬ ‫التقليدية‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫إن‬� »‫«للفجر‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬
‫مناف�سة‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫وبالتايل‬ ،‫نف�سها‬ ‫وبالتكلفة‬ ،‫املنتوج‬ ‫نف�س‬ ‫تقريبا‬
‫عادة‬ ‫البنوك‬ ‫تلتجئ‬ ‫مناف�سة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫وعندما‬ ،‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬
‫لتحفيزها‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫النهج‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املوا�صلة‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫بنوك‬ ‫تدخل‬ ‫عندما‬ ‫وبالتايل‬ ،‫منتوجها‬ ‫وزيادة‬
‫اجلودة‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫�سيدفع‬ ‫فذلك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫غرار‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫إىل‬�‫يفروا‬‫ال‬ ‫حتى‬‫حرفائها‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫والعمل‬
‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬� ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ويحفزها‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مع‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫�سي�شجع‬
‫بالفائدة‬ ‫يعود‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫التكلفة‬ ‫وتخفي�ض‬ ‫�ودة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬ ‫منتوجها‬
‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫يتم‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وعلى‬ ‫احلريف‬ ‫على‬
‫االنت�صاب‬‫تريد‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫وعلى‬،‫الرثوة‬‫وخلق‬‫اال�ستثمار‬
،‫بها‬‫مقارنة‬‫أف�ضل‬�‫خدمات‬‫وتقدم‬‫التقليدية‬‫البنوك‬‫تزاحم‬‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬
‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�شريحة‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفائدة‬ ‫أن‬� ‫وتعترب‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫أموالها‬� ‫إيداع‬�‫ب‬ ‫تقبل‬
‫إىل‬� ‫تلتجئ‬ ‫ال�شريحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫حمرمة‬ ‫هي‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫ر‬ ‫هي‬ ‫البنوك‬
‫وعقارات‬ ‫أرا�ض‬� ‫�شراء‬ ‫يف‬ ‫جتميدها‬ ‫أو‬� ‫مغايرة‬ ‫بطرق‬ ‫أموالها‬� ‫اكتناز‬
‫التي‬‫ال�شريحة‬‫هذه‬‫نحو‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تتجه‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫والبنوك‬،‫غريها‬‫أو‬�
‫ت�ساهم‬ ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬
‫وهي‬ ،‫ال�سيولة‬ ‫من‬ ‫ومتكنه‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ضخ‬ ‫يف‬
‫امل�شاريع‬‫خلق‬‫يف‬‫�سهولة‬‫وت�ضفي‬‫اقت�صادنا‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬
.‫والرثوة‬‫الرزق‬‫وموارد‬‫التنموية‬
‫التونسي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الصيرفة‬ ‫إدخال‬
‫الثروة‬ ‫وخلق‬ ‫واالستثمار‬ ‫المنافسة‬ ‫على‬ ‫سيشجع‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬
‫المحاسن‬ ‫منطقة‬ ‫أهالي‬ ‫من‬
‫لفظي‬ ‫اعتداء‬ ‫الى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫صحفية‬
‫حافلة‬ ‫قابض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومادي‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬10 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬11 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬
‫العطلة‬‫خالل‬‫املدار�س‬‫فتح‬،‫ؤخرا‬�‫م‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫قرار‬‫أثار‬�
ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ال‬‫جد‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬ ‫بهدف‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�صيفية‬
‫حتول‬ ‫من‬ ‫خماوفها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املثقفة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬
‫ديني‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقليات‬ ‫لتغيري‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬� ‫املدار�س‬
،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫أيديولوجية‬�‫االنتقادات‬‫هذه‬‫دوافع‬‫أن‬�‫آخرون‬�‫اعترب‬‫فيما‬،‫ما‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريح‬ ‫إثر‬� ‫املا�ضية‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫حاد‬ ‫جدل‬ ‫�سبقه‬ ‫وقد‬
‫و�صفتها‬‫التي‬‫آنية‬�‫القر‬‫املدار�س‬‫�ضد‬‫حملة‬ ّ‫ب�شن‬‫مرعي‬‫�سمرية‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬
.‫بالع�شوائية‬
‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫اتخذ‬‫القرار‬‫أن‬�‫خليل‬‫حممد‬‫الوزير‬‫أكيد‬�‫ت‬‫من‬‫وبالرغم‬
،‫�شامل‬‫تربوي‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬،‫الدين‬‫رجال‬‫من‬‫وجمموعة‬‫الرتبية‬‫وزير‬
،‫أخرى‬� ‫تربوية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ي�شمل‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�صيفية‬ ‫العطلة‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫�سيل‬ ‫ليوقف‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫واملو�سيقى‬ ‫وال�سينما‬ ‫كامل�سرح‬
.‫والرف�ض‬‫االنتقادات‬
‫قابلتها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬
‫أطلق‬� ‫فقد‬ .‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫عرب‬ ‫مل�شروعه‬ ‫ودعم‬ ‫م�ساندة‬ ‫حمالت‬
‫أييدهم‬�‫ت‬‫خالله‬‫أكدوا‬�،»‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫أطفالنا‬�‫«�سنحفظ‬‫ها�شتاج‬‫ن�شطاء‬
‫العطلة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التون�سية‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتفيظ‬ ‫لقرار‬
‫«حقد‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫م�سوغ‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫معتربين‬ ،‫ال�صيفية‬
.‫البالد‬‫يف‬‫التدين‬‫مظاهر‬‫وكل‬‫الدين‬‫على‬»‫أيديولوجي‬�
،‫وزارته‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ،‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬
‫خريية‬ ‫جمعيات‬ ‫إىل‬� ‫توكل‬ ‫لن‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتفيظ‬ ‫مهمة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬
‫مبا�شرة‬ ‫يخ�ضعون‬ ‫ومعلمني‬ ‫إ�سالمية‬� ‫تربية‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫آنية‬�‫قر‬ ‫أو‬�
‫«املدر�سة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الوزير‬ ‫أطلقها‬� ‫حملة‬ ‫و�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫وزار‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬
.»‫أبناءها‬�‫ت�ستعيد‬
‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫مواقف‬‫ر�صدت‬‫الفجر‬‫�صحيفة‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬
‫كانت‬ ‫وهكذا‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬
:‫إجاباتهم‬�
‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬‫القرار‬‫أدجلة‬:‫عزوز‬‫إكرام‬ 
‫إذا‬�‫و‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫تربينا‬ ‫نحن‬
،‫الكايف‬ ‫بالعدد‬ ‫موجودة‬ ‫الكتاتيب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
،‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬
‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫العتبار‬ ‫داع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫ولي�س‬
‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫م�شكال‬
‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫منحرفني‬ ‫كانوا‬ ‫أنا�س‬� ‫من‬ ‫قدمت‬
‫مبنطق‬ ‫ودخلوا‬ ،‫الديني‬ ‫الوازع‬ ‫يحكمهم‬
‫أبنائنا‬� ‫�ب‬�‫ن‬��‫جن‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬���‫ل‬‫و‬ ،‫�دد‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظهم‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫بدينهم‬‫إميانهم‬�‫ونقوي‬‫الت�شدد‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫منحى‬ ‫املو�ضوع‬ ‫بهذا‬ ‫ينحوا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫بن‬ ‫جيدا‬ ‫الف�صل‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫متاما؛‬ ‫خمطئون‬ ‫فهم‬
،‫وال�سيا�سية‬‫االجتماعية‬‫احلياة‬‫يف‬‫مواقفه‬‫وبني‬‫وبعائلته‬‫بربه‬‫عالقته‬
.‫�سيا�سيا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أدجلة‬�‫فوبيا‬‫عن‬‫نبتعد‬‫أن‬�‫علينا‬‫ولذلك‬
‫حقيقة‬ ‫يعلموا‬ ‫حتى‬ ‫مهمة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫أبنائنا‬� ‫لتحفيظ‬ ‫فر�صة‬ ‫وكل‬
‫منهج‬‫تعاليمه‬‫ويتخذوا‬‫به‬‫وينتفعوا‬‫ال�سمحة‬‫بقيمه‬‫ويت�شبعوا‬‫دينهم‬
.‫حياة‬
‫اهلل‬‫بإرادة‬‫حمفوظ‬‫القرآن‬:‫سعيد‬‫قيس‬
‫يو�ضع‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أعلى‬�‫و‬ ‫أ�سمى‬� ‫آن‬�‫القر‬
‫من‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫أو‬� ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫يريد‬
‫وغدا‬‫واليوم‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫آن‬�‫والقر‬،‫معار�ضته‬
‫إنا‬�»‫الب�شر‬ ‫إرادة‬���‫ب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إرادة‬���‫ب‬ ‫حمفوظ‬
،»‫حلافظون‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نزلنا‬ ‫نحن‬
‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫حت�سب‬‫أن‬�‫جدا‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫ومن‬
‫اال�ستعداد‬ ‫وبح�ساب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بح�سابات‬
،‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫لالنتخابات‬
.‫احل�سابات‬‫هذه‬‫مثل‬‫عن‬‫الله‬‫وتعاىل‬
،‫ق�ضية‬ ‫لي�ست‬ ‫املدار�س‬ ‫أو‬� ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫ويحفظ‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ُد‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ف‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫معار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫حينما‬ ‫الق�ضية‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬�‫و‬
.‫ال�سيا�سيون‬
‫فئة‬‫للقرار‬‫الرافضون‬:‫اهلاين‬‫زياد‬
‫املزيفة‬‫احلداثة‬‫أدعياء‬‫من‬‫معزولة‬
‫العربية‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ومتج‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫أ�صيل‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫أ�سا�سي‬� ‫مكون‬ ‫هو‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعب‬ ‫و�شخ�صية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫تعليم‬ ‫أن‬� ‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ن‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫إياه‬� ‫وحتفيظهم‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نا�شئتنا‬
‫الذي‬ ‫أوال‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�واب‬�‫ج‬ ‫خري‬ ‫�سيكون‬
‫ولتجار‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫�وغ‬�‫س‬�����‫ي‬
‫ال�ضعف‬ ‫ي�ستغلون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
،‫لل�شباب‬ ‫الدينية‬ ‫التن�شئة‬ ‫و�ضعف‬ ‫املعريف‬
‫ذلك‬ ‫�سيكون‬ ‫وثالثا‬ ،‫بعقولهم‬ ‫فيتالعبوا‬
‫تف�شت‬ ‫التي‬ ‫�ذاءة‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ‬ ّ‫التف�س‬ ‫حالة‬ ‫ملواجهة‬ ‫و�سيلة‬ ‫خري‬
‫تعففا‬ ‫النا�س‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫ب�شكل‬
‫وزيري‬ ‫قرار‬ ‫قوة‬ ‫بكل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫أ‬�‫و‬ ،‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫هم‬
‫العطل‬ ‫خالل‬ ‫املدر�سية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫با�ستثمار‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الرتبية‬
‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫وتربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫وللقيام‬ ،‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫لتحفيظ‬
‫التي‬ ‫امل�ستهجنة‬ ‫الدعوات‬ ‫أما‬� ،‫أبنائنا‬� ‫عند‬ ‫الفنية‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫�ردودة‬�‫م‬ ‫فهي‬ ،‫احلداثة‬ ‫أدعياء‬� ‫من‬ ‫ومعزولة‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫بها‬ ‫�ادت‬�‫ن‬
‫عن‬ ‫معزولني‬ ‫يظلوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫غريبا‬ ‫إ�صرارا‬� ‫ي�صرون‬ ‫الذين‬ ‫أ�صحابها‬�
‫التقدم‬ ‫نحو‬ ‫يقودونه‬ ‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫بهم‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫�شعبهم‬
.‫احلقيقية‬‫واحلداثة‬
‫القرآن‬‫حتفيظ‬:‫ومي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫عياض‬
‫النجاح‬‫هلا‬‫نتوقع‬‫مبادرة‬‫املدارس‬‫يف‬
‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫ونحن‬ ،‫ممتاز‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬ ‫�رار‬�‫ق‬
،‫م�سلمة‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫دو‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫�رارات‬���‫ق‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫قرون‬ ‫منذ‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫تقاليد‬ ‫ولدينا‬
‫�شاذة‬ ‫أ�صوات‬� ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫جوامعنا‬ ‫يف‬
‫وال‬ ‫يحفظ‬ ‫وال�شاذ‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعجبها‬ ‫مل‬
.‫عليه‬‫يقا�س‬
‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تغري‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫يكون‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عقيدة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫جل‬ ‫إجماع‬� ‫و�سط‬ ‫�صدى‬ ‫لديها‬
‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�شعب‬
.‫الدينية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫الرتبية‬‫وزارتا‬‫اتخذته‬
‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫مبادرات‬ ‫تتلوها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫النجاح‬ ‫املبادرة‬ ‫لهذه‬ ‫ونتوقع‬
.‫القبيل‬
‫املبادرة‬‫وأشجع‬‫ن‬ّ‫م‬‫أث‬:‫العبيدي‬‫فريدة‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويتنا‬ ‫مع‬ ‫تناغم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫ّنه؛‬‫م‬‫أث‬�‫و‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أ�شجع‬�
،‫بدينه‬ ‫املتم�سك‬ ‫�شعبنا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬
‫على‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫أول‬� ‫�وا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬�‫و‬
‫وعلى‬ ‫احلنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دينهم‬ ‫تعاليم‬
‫يف‬‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬،‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬
‫وعرب‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫ثابت‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربية‬
‫ومدر�سة‬ ‫�ور‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�در‬�‫م‬
‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫وغريهما‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬
‫وتربوي‬ ‫تعليمي‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫املدر�سة‬ ‫دور‬
‫أخالق‬�‫و‬ ‫قيم‬ ‫هو‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ،‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫م�صاحلة‬ ‫عملية‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫وهذه‬ ،‫وت�سامح‬ ‫واعتدال‬
‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫لرف�ض‬ ‫م�سوغا‬ ‫أرى‬� ‫وال‬ ،‫دينهم‬ ‫وبني‬ ‫أبنائنا‬� ‫بني‬
‫الذي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫املدر�سة‬ ‫إبعاد‬� ‫وحماولة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫به‬ ‫التغرير‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بدينه‬ ‫جاهل‬ ‫وغري‬ ‫معتدل‬ ‫جيل‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬
.‫امل�ستقبل‬‫يف‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫وجوه‬ ‫بعض‬ ‫أبدت‬ ‫هكذا‬
‫بالمدارس‬ ‫القرآن‬ ‫تحفيظ‬ ‫في‬ ‫رأيها‬ ‫والثقافية‬
‫وطنية‬
‫احلداثويني‬‫خطاب‬‫خيبة‬:1
‫عقود‬‫بعد‬‫م�سعى‬‫خيبة‬‫إىل‬�‫انتهوا‬‫قد‬»‫«احلداثيون‬‫يكون‬‫أن‬�‫ُخ�شى‬‫ي‬
...‫والنور‬ ‫والتقدم‬ ‫العقل‬ ‫م�شتقات‬ ‫من‬ ‫بارقة‬ ‫مفردات‬ ‫على‬ ‫إ�شتغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫ومتمدنة‬ ‫عاقلة‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫وتخريج‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لبناء‬ ‫كافية‬ ‫زمنية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫بعد‬
‫ظلمة‬‫يف‬»‫«ال�صراخ‬‫إىل‬�‫احلداثوي‬‫اخلطاب‬‫،انتهى‬‫ومعتدلة‬‫وم�ستنرية‬
‫خطة‬ ‫على‬ ُ‫ه‬‫أهل‬� ‫م�ستجمعا‬ ‫يعوي‬ ‫حداثوي‬ ‫خطاب‬ ... ‫به‬ ‫أحاطت‬� ‫يقول‬
!!»‫الدينية‬‫«الظاهرة‬‫عودة‬‫خطر‬‫ملواجهة‬‫جديدة‬
‫أجوبتها‬�‫اختزال‬‫ميكن‬‫وال‬‫جتاهلها‬‫ميكن‬‫ال‬‫حقيقية‬‫أ�سئلة‬�‫أمام‬�‫نحن‬
:‫أمنية‬�‫تقارير‬‫يف‬‫حتى‬‫وال‬‫إدانة‬�‫بيانات‬‫يف‬‫وال‬‫فزع‬‫�صرخات‬‫يف‬
‫الن�شاط‬‫من‬‫كاملني‬‫عقدين‬‫بعد‬‫حداثي‬ ُ‫ل‬‫يقو‬ ٌ‫خطاب‬‫أجنزه‬�‫الذي‬‫ما‬‫ـ‬
‫بل�سان‬ ‫ومتكلما‬ ‫العمومية‬ ‫اخلزينة‬ ‫من‬ ‫وغارفا‬ ‫الدولة‬ ‫بذراع‬ ‫م�ستقويا‬
‫؟‬‫وم�ستعلية‬‫�ساخرة‬‫وبنربة‬‫جهوري‬‫وب�صوت‬‫طويل‬
‫الت�شوه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�وي‬��‫ث‬‫�دا‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫حم�صلة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫ـ‬
‫على‬ ‫والتمرد‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفكك‬ ‫والعنف‬ ‫اجلرمية‬ ‫وا�ستفحال‬ ‫احل�ضاري‬
‫والراجمني‬ ‫والفلكيني‬ ‫الروحانيني‬ »‫وانت�شار»عيادات‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫امل�شرتك‬
!‫؟‬‫بالتمدن‬‫وال‬‫بالعقل‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬ ‫�سلوكية‬‫ومظاهر‬‫بالغيب‬
‫التجريف‬ ‫حمالت‬ ‫أنقا�ض‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫كيف‬ ‫ـ‬
‫كاملني؟‬‫عقدين‬‫مذ‬‫ال�سيا�سية‬‫امل�صالح‬‫�شركاء‬‫خا�ضها‬‫والتجفيف‬
‫والوثوق‬ ‫�ب‬�‫ج‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫انتهى‬ ‫كيف‬ ‫ـ‬
‫وباجلهاز‬ »‫الفقهية‬ ‫«باحليل‬ ‫وحت�صن‬ ‫توج�س‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستعالء‬‫ل‬‫وا‬
!‫الق�ضائي؟‬
‫حداثة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫يفلح‬ ‫مل‬ ‫احلداثوي‬ ‫اخلطاب‬ ‫بان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬
‫على‬ ‫وماديا‬ ‫معرفيا‬ »‫«الت�سلط‬ ‫م�شروعية‬ ‫منها‬ ‫واكت�سب‬ ‫بها‬ ‫ب�شر‬ ‫طاملا‬
‫؟‬‫عقدين‬‫طيلة‬‫املجتمع‬
!‫الظلمة‬‫إىل‬‫الذهاب‬:2
‫واحدة‬ ‫�شمعة‬ ‫ت�ضيء‬ ‫أن‬�»: ‫القائلة‬ ‫احلكمة‬ ‫دائما‬ ‫العاقلون‬ ‫�ردد‬�‫ي‬
‫حداثويون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫ولكن‬ »‫مرة‬ ‫ألف‬� ‫الظلمة‬ ‫لعن‬ ‫من‬ ُ‫ل‬‫أف�ض‬�
‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫املعروفة‬ ‫أدواتها‬�‫ب‬ ‫املواجهة‬ ‫أعيتهم‬� ‫قد‬ ‫عديدون‬
‫اعتماد‬ ‫فقرروا‬ ‫ـ‬ ‫والثقافية‬ ‫والعقدية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعادها‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ـ‬
‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬!»‫لل»معركة‬‫ًا‬‫م‬‫ح�س‬‫أ�سرع‬�‫و‬‫أجنع‬�‫يظنونها‬‫جديدة‬‫أ�ساليب‬�
:‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬
‫للحداثة‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫طقو�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫الظلمة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ُ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬
!!‫والتنوير‬‫والعقالنية‬
‫احلداثي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫عن‬ ‫أوالئك‬� ‫املعنيون‬ ‫ي�ستعي�ض‬ ‫بحيث‬
‫اخلوف‬‫فيها‬‫ميتزج‬‫بنربات‬‫والرجعية‬‫الظالمية‬‫عن‬‫باحلديث‬‫التنويري‬
‫هم‬ ‫وي�ساريني‬ ‫كثريين‬ ‫مثقفني‬ ‫إن‬� ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫والت�شنيع‬ ‫واحلقد‬ ‫والتخويف‬
‫ـ‬‫وعقالنية‬‫هدوءا‬‫أكرث‬�
‫إىل‬� ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعوة‬ ‫النار‬ ‫طقو�س‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫املواقد‬ ‫حطب‬ ‫جتميع‬ ‫ـ‬
.‫والتهويل‬‫والتحذير‬‫التحري�ض‬‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬
»‫الديني‬ ‫«التهديد‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ « ‫�ردة‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ال�سلطة‬ ‫حتميل‬ ‫ـ‬
‫غري‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫�رو‬�‫ي‬ ‫خلطاب‬ ‫واملكتوب‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫املجال‬ ‫ف�سحت‬ ‫إذ‬�
!!‫حداثي‬
...!!»‫التكفري‬ ‫«ت�صنيع‬ : ‫هو‬ ُ‫ه‬‫اعتماد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ُ‫ل‬‫ي�ست�سه‬ ‫ما‬ ُ‫ر‬‫أخط‬�‫و‬ ‫ـ‬
‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صراعات‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال�سلوك‬‫هذا‬‫مثل‬‫أن‬�‫إىل‬� ُ‫ه‬‫ننب‬‫وهنا‬
!!‫هينة‬‫تكون‬‫ال‬ ‫قد‬‫أمنية‬�‫ا�ستتباعات‬‫اىل‬‫الفكري‬‫التدافع‬‫وعن‬
‫أو‬�‫عقدية‬‫منابت‬‫ثمة‬‫ولي�س‬‫تون�سية‬‫تقاليد‬‫لي�ست‬»‫التكفري‬‫«فتاوى‬
‫بع�ض‬ ‫عت‬ُ‫ن‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬ ...‫إنتاجها‬�‫ب‬ ُ‫ت�سمح‬ ‫قد‬ ‫ثقافية‬ ‫أو‬� ‫ع�شائرية‬ ‫أو‬� ‫مذهبية‬
‫يف‬ ‫لي�س‬ .. ‫الئكية‬ ‫أو‬� ‫أدرية‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إحلاد‬� ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫به‬ ‫نعتوا‬ ‫مبا‬ ‫النا�س‬
‫الذين‬ ‫ينادي‬ ‫آن‬�‫فالقر‬ ‫لنف�سه‬ ‫ه‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬� ‫مبا‬ ُ‫د‬‫الفر‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫حني‬ »ٌ‫ري‬‫«تكف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫ّها‬‫ي‬‫أ‬� ‫«يا‬ ‫ذاتهم‬ ‫وا�ستقاللية‬ ‫بهويتهم‬ ‫لهم‬ ‫معرتفا‬ ‫تلك‬ ‫ب�صفتهم‬ ‫كفروا‬
‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫ب�سبب‬ ُ‫ه‬‫يعلن‬ ‫ومل‬ ‫بالكفر‬ ‫ال�شخ�ص‬ ُ‫م‬‫اتها‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ...»‫الكافرون‬
‫أفراد‬�‫ل�سان‬‫على‬‫ح�صل‬‫إذا‬�‫و‬....ٍ‫أحد‬�‫حق‬‫من‬‫ذاك‬‫فلي�س‬‫�سلوك‬‫أو‬�‫أويل‬�‫ت‬
‫للفزع‬ ‫داع‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ّ‫�شرعي‬ ‫أو‬� ‫روحي‬ ‫أو‬� ‫مادي‬ ‫�سلطان‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬
‫ل�شخ�ص‬ ‫نظريا‬ ً‫ء‬‫إق�صا‬� ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫القول‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫والتهويل‬
‫من‬‫إق�صائية‬�‫مفردات‬‫عن‬‫ذلك‬‫يف‬‫يختلف‬‫ال‬‫وهو‬‫م�شرتك‬‫ّ�س‬‫د‬‫ُق‬‫م‬‫حقل‬‫من‬
‫من‬ َ‫امل�ستهدف‬ ‫ـ‬‫ا‬‫نظري‬ ‫ـ‬ ‫تق�صي‬ ‫إذ‬� ‫والتخلف‬ ‫والرجعية‬ ‫الظالمية‬ ‫جن�س‬
.‫واحلداثة‬ ‫والتقدمية‬‫التنوير‬‫حقل‬
‫ومتبوعا‬ ٍ‫د‬‫أفرا‬�‫أو‬�‫جمموعة‬‫عن‬‫�صادرا‬»ُ‫ري‬‫«التكف‬‫هذا‬‫يكون‬‫أن‬�‫أما‬�‫و‬
‫مع‬ ،‫قانونا‬ ‫وال‬ ‫�شرعا‬ ‫وال‬ ‫عقال‬ ‫ُقبل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫املادية‬ ‫بالت�صفية‬ ‫بتهديد‬
‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ـ‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�
‫أمن‬‫ل‬‫فل‬،‫جدا‬‫احلداثية‬‫أ�ساليبها‬� ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬.. ُ‫ر‬‫ين�ش‬‫وما‬ ُ‫ُ�شاع‬‫ي‬
!‫بينة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫غري‬‫البيانات‬‫عليه‬‫تنطلي‬‫ال‬‫احل�سا�سة‬‫أدواته‬�‫أي�ضا‬�
‫�ضرورية‬ ‫غري‬ ‫�سذاجة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ي�ستعجل‬ ‫أال‬� ُ‫ه‬‫عقل‬ ُ‫م‬‫يحرت‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫وهمها‬ ٍ‫نكرات‬ ً‫ء‬‫أ�سما‬� ُ‫ي�شارك‬ ‫وحني‬ ُ‫ل‬‫ُعق‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ُ�صدق‬‫ي‬ ‫حني‬
!‫التكفريي‬‫التهديد‬‫دائرة‬
‫واألسباب‬‫الظاهرة‬:3
ُ‫د‬‫ر�ص‬ ‫العقل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫�سبب‬ ‫بدون‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬
‫رغبات‬ ‫مبجرد‬ ‫أو‬� ‫آمرية‬�‫ت‬ ‫بنوايا‬ ‫يربطها‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الظواهر‬ ‫أ�سباب‬�
‫وعلماء‬ ‫املثقفني‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫ُعول‬‫ي‬ ‫وهنا‬ ‫ـ‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قرارات‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫عابرة‬
‫ـ‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬‫التاريخية‬‫الظواهر‬‫ودار�سي‬‫النف�س‬‫وعلماء‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬
‫احلداثة؟‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫احلداثوي‬ ُ‫اخلطاب‬ ‫ف�شل‬ ‫ملاذا‬
‫كالزبيبة‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫�شعارات‬ ‫ك‬ْ‫و‬‫ل‬ ‫ويف‬ ‫الوهم‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ‫ُزايد‬‫ي‬ ‫أال‬� ُ‫ل‬‫أم‬�‫ن‬ ‫ـ‬
!!‫حداثوي‬‫خطاب‬‫لية‬ْ‫لتح‬
‫والتقدير‬ ‫والثقة‬ ‫إقتداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أييد‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫احلداثة‬ ُ‫ر‬‫أن�صا‬� ُ‫د‬‫يج‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬
‫كاتب‬‫أو‬�‫مفكر‬‫ا�صطدم‬‫كلما‬‫ملاذا‬‫؟‬ ٍ‫ُفت‬‫م‬‫أو‬� ٌ‫ة‬‫داعي‬‫أو‬� ٌ‫خطيب‬ ٌ‫م‬‫إما‬� ُ‫ه‬‫يجد‬‫ما‬
‫ف�شل‬ ‫ملاذا‬ ‫كالمه؟‬ ‫عن‬ ‫آذانهم‬� ‫ّوا‬‫د‬‫و�س‬ ُ‫ه‬‫ونفرو‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫د‬‫عا‬ ‫النا�س‬ ‫مبعتقدات‬
‫حت�شيد‬‫يف‬‫العلمانيون‬‫ف�شل‬‫وملاذا‬‫عقولهم؟‬‫ن�صرة‬‫يف‬‫العقالنية‬ ُ‫ر‬‫أن�صا‬�
‫الفقهية‬‫املنظومة‬‫اخرتاق‬‫عن‬»‫التجديد‬‫«ع�سكر‬‫عجز‬‫ملاذا‬‫حولهم؟‬‫النا�س‬
‫والتفا�سري؟‬‫الدين‬‫أ�صول‬�‫يف‬‫وامل�سلمات‬
‫ومن‬ ‫واجتماعي‬ ‫فل�سفي‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫الي�سار‬ ‫فكر‬ ‫عليه‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫رغم‬
.‫حتليلية‬ ‫قوة‬
‫ا�ستعالئيا‬‫خطابا‬ ُ‫ج‬ّ‫ُرو‬‫ي‬‫من‬‫ّعيها‬‫د‬‫ي‬‫حداثية‬‫أو‬�‫تقدمية‬‫أو‬�‫عقالنية‬ ّ‫أي‬�
‫يعتقدون‬ ‫إذ‬� ‫املتدينني‬ ‫من‬ ‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫جتاه‬ ‫حاقدا‬ ‫حتري�ضيا‬ ‫أو‬� ‫�ساخرا‬
‫هم‬‫ما‬‫يف‬ ٍ‫ري‬‫�ضم‬‫وراحة‬‫ا‬ً‫ر‬‫وا�ستقرا‬‫�سكينة‬‫يجدون‬‫إذ‬�‫و‬ ٍ‫�صواب‬‫على‬‫أنهم‬�
.!‫؟‬ ٍ‫مكت�سب‬ ‫أو‬� ‫متوارث‬ ّ‫ديني‬ ‫لت�صور‬ ‫و�سلوكي‬ ‫طقو�سي‬ ‫متثل‬ ‫من‬ ‫عليه‬
‫تعاطيا‬ ‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫احلداثية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ٌ‫بع�ض‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬
‫احلدود؟‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫وافدين‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ !‫«حربيا»؟‬
ُ‫تعالج‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :ُ‫ل‬‫أقو‬� ‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫العداوة‬ ‫إن‬� ‫�سيقول‬ ‫ـ(وملن‬
‫أمنية!!تلك‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫وال‬ ‫الق�ضاة‬ ‫أمرها‬� ‫يف‬ ‫ُ�ستفتى‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بغري‬
.‫ـ‬)‫العارفني‬‫وهيبة‬‫املعرفة‬‫مهابة‬‫مع‬‫من�سجمة‬‫غري‬‫أ�ساليب‬�
‫إىل‬� ‫أون‬�‫يلج‬ ‫حني‬ ‫العقل‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫ي�شككون‬ ‫�ك‬��‫ئ‬‫أوال‬� ‫العقالنيون‬
‫بالويل‬ ‫منذرين‬ ‫يت�صارخون‬ ‫حني‬ ‫أو‬� ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬�
‫ولكن...من‬ ‫�شتى‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫مدر�سة‬ ‫حول‬ ‫الع�سكر‬ ‫كما‬ ‫متح�شدين‬ ‫والثبور‬
! ٍ‫باب‬‫غري‬
)‫اليمن‬‫اح‬ّ‫ي‬ ُ‫س‬‫أو‬(‫التكفري‬‫عليك‬‫4:مربوك‬
‫انطلت‬ ‫إذا‬� ‫حقيقة‬ ‫�سيكون‬ ُ‫ه‬‫مزحة...ولكن‬ ُ‫ه‬‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫العنوان‬
‫إذا‬�‫و‬ .‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ »‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬��‫حل‬‫«ا‬
‫أوالئك‬� ‫رين‬ّ‫ف‬‫املك‬ ‫ينا�صرون‬ ٌ‫أنا�س‬� ‫تهافت‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التكفرييني‬ ‫ويلعنون‬
!!‫ال�صومال‬‫أو‬�‫�سوات‬‫لوادي‬‫أو‬�‫بورا‬‫لتورا‬ ٌ‫د‬‫امتدا‬
‫«�صناعة‬ ‫إ�شاعة‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫من‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ُ‫افرتا�ض‬ ‫مجُديا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫أو‬� ‫الفكري‬ ‫بالتدافع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫ذاتية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ »‫التكفري‬
.‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬‫بال�صراع‬
‫أ�سمائهم‬�‫�صدور‬‫ّون‬‫د‬‫يو‬‫ال�شهرة‬‫على‬‫امل�ستعجلني‬‫من‬‫النكرات‬‫بع�ض‬
ُ‫يغ�ضب‬ ...‫بالت�صفية‬ ‫ـ‬‫ا‬‫افرتا�ضي‬ ‫ـ‬ ‫هددين‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫بالكفر‬ ‫املتهمني‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬
‫«�شرف‬ ٍ‫لبع�ض‬ ٌ‫بع�ض‬ ُ‫ُبارك‬‫ي‬...‫ؤالء‬�‫ه‬‫مع‬‫يذكر‬‫مل‬‫ممن‬‫املغمورين‬‫بع�ض‬
ُ‫ل‬‫يقو‬ »‫لك‬ ‫«العاقبة‬ :‫نال‬ ‫ما‬ ‫�شرف‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لغريه‬ ‫ويتمنى‬ »‫التكفري‬
!!ُ‫د‬‫بع‬ ْ‫ر‬‫ُكق‬‫ي‬‫مل‬‫ملن‬ َ‫ر‬ِّ‫ف‬ُ‫ك‬‫من‬
...‫واجتماعيا‬‫وعقديا‬‫أمنيا‬�‫و‬‫معرفيا‬‫ؤذية‬�ُ‫م‬‫ولكن‬‫�ساذجة‬ٌ ‫لعبة‬‫تلك‬
.‫العبثي‬‫للتجريب‬‫أنف�سهم‬�‫بعر�ض‬‫يغامرون‬‫للذين‬‫ؤذية‬�‫وم‬
‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫مما‬ ‫بالكثري‬ ُ‫ه‬‫أجبت‬�‫ف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫�صديق‬ ‫ألني‬�‫س‬�
‫قطاع‬ ‫يختطفهم‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫الغربيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫ثم‬
‫أهلهم‬� ‫من‬ ‫الفدية‬ ‫يطلبون‬ ‫ثم‬ ‫�شاءوا‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫يغت�صبون‬ ،‫الطريق‬
‫ملا‬ ‫التعر�ض‬ ‫ا�شتهوا‬ ‫الغربيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫بع�ض‬ ... ‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬‫ل‬
‫تظاهرين‬ُ‫م‬ ‫اخلطرة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫فتعمدوا‬ ‫غريهم‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬
‫أهلهم‬� ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ‫ا�شتهوا‬ ‫كما‬ ‫اغت�صابهم‬ ‫الوجهة...فح�صل‬ ‫إ�ضاعة‬�‫ب‬
!!‫الفدية‬
!!‫تلك‬»‫«حمنتهم‬‫يف‬‫تعاطفا‬‫ووجدوا‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهرة‬‫ونالوا‬
‫والعنف‬‫واخلوف‬‫الضعف‬:5
‫بوجهات‬ ‫اليوم‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�صدور‬ ‫ت�ضيق‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫البع�ض‬ ‫يقول‬
‫احل�ضارة‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ،‫و�سلوكات‬ ‫مبواقف‬ ‫أو‬� ‫أويالت‬�‫بت‬ ‫أو‬� ‫نظر‬
‫اليوم؟‬ ٌ‫ر‬‫�صد‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬‫يت�س‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫أبو‬� ‫أو‬� ‫املعري‬ ‫أو‬� ‫برد‬ ‫بن‬ ‫ب�شار‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫�شاعر‬ ‫كتب‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬
!‫نوا�س؟‬
‫قوتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستمدون‬ ‫إذ‬� ‫املت�ساحمون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�
ٍ‫بدع‬ ‫من‬ ‫يرتابون‬ ‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫فال‬ ‫بالنف�س‬ ‫والثقة‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ضعفاء‬ ...‫ل�سواهم‬ ‫�ذب‬�‫جن‬‫وا‬ ‫إجماعهم‬� ‫عن‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫يخافون‬ ‫وال‬
ُ‫ه‬‫يرا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ويحر�ص‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ُ‫ي�ضرب‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫خل‬‫�ون،وا‬�‫ف‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ي‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شباب‬ ‫بع�ض‬ ُ‫ع‬‫يقتن‬ ‫رمبا‬ !!‫�ذاء‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�اد‬�‫ق‬‫و‬ ‫عنيفا‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫بح�سن‬ ‫يحر�صون‬ ‫ولذلك‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مراتب‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫امل�سلمني‬
‫مقوماتها‬‫تفقد‬‫أن‬�‫،يخافون‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫مكونات‬‫من‬‫بقي‬‫ما‬‫حماية‬‫على‬‫مق�صد‬
‫وذاك‬‫اخلوف‬‫ذاك‬،‫ومهددة‬‫خطرة‬‫أنها‬�‫يعتقدون‬‫م�شاريع‬‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫فعل‬‫ردود‬‫تنتج‬‫أن‬�‫إال‬�‫ميكن‬‫ال‬‫نف�سية‬ ٌ‫ل‬‫عوام‬‫كلها‬ ّ‫احلب‬‫وذاك‬ ُ‫احلر�ص‬
‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫العقل‬ ‫إنتاجات‬� ‫من‬ ‫وال‬ ‫احلوار‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫لي�ست‬
.‫نف�سه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫الت�ضحية‬ ‫�دي‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ؤوال‬���‫س‬�����‫م‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫على‬
»‫«الت�ضحية‬ ‫دائما!وبني‬ ‫ال�ضحية‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الن�ضالية‬
.‫وح�ضارية‬ ‫وتاريخية‬ ‫عميقة‬ ‫إمنا‬� ‫�سطحية‬ ‫لي�ست‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�ُ‫ه‬ »‫و»ال�ضحية‬
‫وم�صطربين‬ ‫�ين‬ ّ‫�ح‬�‫ض‬�����ُ‫م‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫س‬���‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ص‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫العقابية..لذلك‬ ‫وللرغبات‬ ‫إنتقامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغرائزهم‬ ‫ومغالبني‬ ‫ومت�ساحمني‬
‫ويف‬ ‫العواطف‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬ ‫عميقة‬ ‫تغيريات‬ ‫حققوا‬ ‫ولذلك‬ ‫انت�صروا‬
.‫التاريخ‬
َ‫النا�س‬‫إليها‬�‫جتتذب‬‫أن‬�‫وحاقدة‬‫ومتجربة‬‫متعالية‬‫لنخبة‬‫ميكن‬‫كيف‬
ُ‫النا�س‬ ‫ُ�سلمها‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬ !‫؟‬ ‫وعملية‬ ‫معرفية‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أو‬�
!‫الرتاث؟‬‫ومن‬‫الرثوة‬‫من‬‫ومدخراتهم‬‫وتاريخهم‬‫م�صائرهم‬
‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫العقل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬
.‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫طرح‬
‫ي�ستلوا‬ ‫أن‬� ‫حتديدا‬ ‫احلداثة‬ ‫خطاب‬ ‫مثقفي‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫املثقفني‬ ‫على‬
ٌ‫عا�س‬ُ‫ن‬ ‫نا‬َ‫ي‬ ِ‫غ�ش‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� !!»‫�ارك‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫«اجلمل‬ ‫مفا�صل‬ ‫من‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬
!‫الظلمة‬‫يف‬‫جميعا‬‫ونحن‬
‫ؤونتنا‬�‫م‬ ّ‫وكل‬ »ُ‫ل‬‫اجلم‬ ‫«برك‬ ‫لقد‬ ..ُ‫ء‬‫أ�صدقا‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرفاق‬ ‫أيها‬�
‫والطريق‬‫الطرائق‬‫يف‬‫نتكلم‬‫فتعالوا‬...‫عليه‬‫هويتنا‬‫ووثائق‬
‫الحداثويين‬ ‫خطاب‬ ‫خيبة‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ »‫«معركة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬
‫الخطاب‬‫بان‬‫القول‬‫يمكن‬‫هل‬
‫حداثة‬‫إنتاج‬‫في‬‫يفلح‬‫لم‬‫الحداثوي‬
‫منها‬‫واكتسب‬‫بها‬‫بشر‬‫طالما‬
‫وماديا‬‫معرفيا‬»‫«التسلط‬‫مشروعية‬
‫؟‬‫عقدين‬‫طيلة‬‫المجتمع‬‫على‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬12 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬13 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬
‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بني‬ ”‫“املعركة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫بالبارحة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شبه‬� ‫ما‬
‫امتداد‬‫املعركة‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬‫العايدي؛‬‫�سعيد‬‫ال�صحة‬‫ووزير‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬
‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫االحتاد‬ ‫خا�ضها‬ ‫أخرى‬� ‫ملعركة‬
‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بانت�صار‬ ‫وانتهت‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
..‫عديدة‬
‫يعاد‬ ‫واالحتاد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ 2012 ‫معركة‬ ‫�سيناريو‬ ‫نف�س‬
‫اجلامعي‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫جديد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫وال�سبب‬ ،2016 ‫�سنة‬
‫ال�صحة‬‫أعوان‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫ورف�ض‬،‫ب�صفاق�س‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬
‫يف‬ .‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ”‫أ�صابع‬� ‫“ع�ض‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫التعيني‬ ‫لقرار‬
‫املجل�س‬ ‫أمام‬� ‫املحاكمة‬ ‫على‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫أربعة‬� ‫إحالة‬� ‫متت‬ 2012 ‫�سنة‬
‫التي‬ ‫املواجهات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ 2 ‫�صفاق�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلناحي‬
‫واملعت�صمني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫جدت‬
‫جمال‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫املعرت�ضني‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬
‫�صادر‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حكم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫االعت�صام‬ ّ‫لفك‬ ‫حماولة‬ ‫خالل‬ ‫احلكيم‬
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫إ�صابات‬� ‫عن‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫أ�سفرت‬� ‫وقد‬ .‫الغر�ض‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫ولكن‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫النقابة‬ ‫رف�ضت‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ويف‬ .‫اجلانبني‬
‫واكتفى‬ ،‫عمله‬ ‫مزاولة‬ ‫من‬ ‫احلكيم‬ ‫منع‬ ‫وكما‬ ،‫املديرين‬ ‫أ�سماء‬� ‫يف‬ ‫تغري‬
‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بت�سيري‬
‫الدكتور‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫منع‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫املقاهي‬ ‫أحد‬�
،‫بقوة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ردت‬�‫ف‬ ،‫مهامه‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫التون�سي‬ ‫�شكري‬
‫ملفات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫العمل‬ ‫تعطيل‬ ‫قي‬ ‫املت�سببني‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضية‬ ‫ورفعت‬
‫مايل‬ ‫ت�صرف‬ ‫�سوء‬ ‫وجود‬ ‫تبني‬ ‫تقارير‬ ‫�صدور‬ ‫بعد‬ ‫اكت�شفتها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫عديد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ت�صرف‬ ‫و�سوء‬
،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫أحالتها‬�‫و‬ ،‫ال�صحة‬ ‫وحفظ‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صحة‬‫أعوان‬�‫نقابة‬‫عن‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫منهم‬،‫نقابيني‬‫خم�سة‬‫أوقف‬�‫و‬
‫من‬ ‫لل�ضغط‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“�سالح‬ ‫إىل‬� ‫االحتاد‬ ‫أ‬�‫والتج‬ ،‫الزواغي‬ ‫عادل‬
‫بتعلة‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫تعيني‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ‫املوقوفني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫أجل‬�
‫بتعيني‬ ‫قرارها‬ ‫إنفاذ‬� ‫على‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،”‫“ع�سكري‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫فيه‬‫�ساندها‬‫ما‬‫وهو‬،‫للم�ست�شفى‬‫عاما‬‫مديرا‬‫التون�سي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬
.‫للم�ست�شفى‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
‫النقايب‬‫احلق‬‫استعامل‬‫يف‬‫إفراط‬
‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�شهدهما‬ ‫اللتني‬ ‫أزمتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫الثابت‬
،‫عنه‬ ‫هي‬ ‫تر�ضى‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫بورقيبة‬
‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫؟‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وراء‬ ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ما‬ ‫ؤال‬���‫س‬��� ‫يطرح‬ ‫وهنا‬
‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫احلكيم‬ ‫جمال‬ ‫آنذاك‬� ‫اجلديد‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،2012 ‫�سنة‬
‫إنها‬�‫ف‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫ر‬ ‫بعدة‬ ‫�ستطيح‬ ‫كانت‬ ‫ت�سيري‬ ‫و�سوء‬ ‫ف�ساد‬
‫فقد‬ ‫املنطق؛‬ ‫وال‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫مل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫لبو�سا‬ ‫لب�ست‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫اجلديد‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫النقابة‬ ‫احتجت‬
‫الحتاد‬‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫لبيان‬‫والعبارة‬،”‫البطل‬‫“جي�شنا‬ ‫إقحام‬�‫يجوز‬‫ال‬
‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬ ‫بروز‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صادر‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫ال�شغل‬
‫هو‬ ‫احلكيم‬ ‫جمال‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ضد‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫النقابة‬ ”‫ـ”انتفا�ضة‬‫ل‬
‫م�ساندة‬ ‫من‬ ‫بالفعل‬ ‫وجدته‬ ‫ملا‬ ‫�رار؛‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫إ‬� ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫من‬ ‫يقينها‬
‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫جعلت‬ ‫�ضخمة‬ ”‫“لوج�ستية‬
‫املرة‬‫هذه‬‫يف‬‫النقابة‬‫إن‬�‫ف‬،‫التعيني‬‫ب�سالمة‬‫يق�ضي‬‫ق�ضائي‬‫قرار‬‫�صدور‬‫رغم‬
‫التون�سي‬ ‫�شكري‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬”‫“ع�سكرية‬ ‫على‬”‫أت‬�‫“اتك‬
ّ‫للبت‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫الوزارة‬‫أحالتها‬�‫التي‬”‫الف�ساد‬‫“ملفات‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أهملت‬�‫و‬
‫وجدتها‬ ‫التي‬ ‫امل�ساندة‬ ‫نف�س‬ ‫جتد‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫فيها‬
‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“�سالح‬ ‫إىل‬� ‫أت‬�‫فلج‬ 2012 ‫�سنة‬
.‫النقابي‬‫احلق‬‫ا�ستعمال‬‫يف‬”‫“تع�سفا‬‫أو‬�”‫إفراطا‬�“‫اعتباره‬
‫األدوار‬‫يف‬‫تداخل‬
‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫النقابة‬ ‫قررت‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫إح�سا�سا‬� ‫�اء‬�‫ج‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫موعد‬
‫الوزارة‬‫أن‬‫ل‬‫نفعا؛‬‫يجدي‬‫لن‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫الدخول‬‫أن‬�‫و‬‫تغريت‬”‫“الظروف‬
‫إن‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫�شكري‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫مت�سكها‬ ‫أكدت‬�
‫العمل‬ ‫�سري‬ ‫ويفهم‬ ‫طبيب‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫فهو‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫أخرى‬� ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫النقابات‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫اال�ست�شفائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬
‫على‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫لنقابة‬ ”‫“ن�صرة‬ ‫تداعت‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫عليها؛‬ ‫�سريتد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سالح‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يقني‬
‫املوقوفني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ل‬ ‫موجب‬ ‫ال‬
‫تدخال‬ ‫و�سي�صبح‬ ،‫عليه‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫أ�صال‬� ‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بالت�صعيد؛‬ ‫يتم‬ ‫لن‬
‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫النقابات‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نزاهته؛‬ ‫يف‬ ‫وت�شكيكا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬
‫اخليط‬ ‫بني‬ ‫ويف�صل‬ ‫�راه‬�‫جم‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫فلترتك‬ ،‫منظوريها‬ ‫�راءة‬�‫ب‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫ولعل‬ .‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخليط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫لالحتاد‬ ”‫احلرجة‬ ‫“الو�ضعية‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلهوي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫عن‬
‫ملحكمة‬ ‫العام‬ ‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ‫“املعركة”؛‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫نقابيني‬ ‫أربعة‬�‫و‬ ‫الزواغي‬ ‫عادل‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اال�ستئناف‬
‫النزاعات‬ ‫يف‬ ‫بالق�ضاء‬ ّ‫للزج‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫لذلك‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�را‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�رارا‬�‫ق‬
‫ويعترب‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫ي�ستبق‬ ‫أن‬� ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬ ‫فكيف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شغل‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهل‬ ،‫�شغلية‬ ‫نزاعات‬ ‫يف‬ ‫للق�ضاء‬ ‫وا�ستعماال‬ ‫جائرا‬ ‫قرارا‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬�‫و‬ ‫ال�شغلية؟‬ ‫النزاعات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫بالفعل‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يكون‬ ‫الرف�ض‬ ‫وهل‬ ‫عام؟‬ ‫مدير‬ ‫بتعيني‬ ‫�صالحياتها‬ ‫متار�س‬
‫وهل‬ ‫“اجلي�ش”؟‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أم‬� ،‫عدمها‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫وجود‬
‫مدنية؟‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫يتوىل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أول‬� ‫هو‬
‫التعيني‬‫هذا‬‫من‬‫للتظلم‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫يرفع‬‫مل‬‫وملاذا‬
‫احتاد‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ‫العمل؟‬ ‫بها‬ ‫اجلاري‬ ‫للقوانني‬ ‫خمالفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�
‫متار�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫دوره‬ ‫أم‬� ،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫ونقاباته‬ ‫ال�شغل‬
‫حقوق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫رقابته‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وميار�س‬ ‫�صالحياتها‬
‫وا�ستحقاقاتهم؟‬‫العمال‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫واإلتحاد‬ ‫الحكومة‬ ‫بين‬ ..‫جديدة‬ ”‫أصابع‬ ّ‫“عض‬ ‫معركة‬
‫بصفاقس‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املستشفى‬ ‫أزمة‬
‫وطنية‬
‫ندوة‬ ،2016 ‫أفريل‬� 23 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫انعقدت‬
‫من‬ ،‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬
‫أهم‬�“ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ”‫امل�ستقبل‬ ‫إفريقيا‬� ‫“جملة‬ ‫تنظيم‬
”‫تون�س‬‫على‬‫وتبعاتها‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تطورات‬
‫واعدة‬‫فرصة‬‫الوطني‬‫الوفاق‬
‫الدولية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫افتتح‬
‫وعما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫متحدثا‬ ‫اجلويني‬ ‫ب�شري‬
‫دعم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬
‫أوىل‬�‫نواة‬‫ووجود‬،‫الليبية‬‫للتجربة‬‫الدويل‬‫املجتمع‬
‫على‬‫م�شددا‬،‫مراحل‬‫على‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫للتوافق‬
‫مفتاح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫معها؛‬ ‫والوقوف‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫مزيد‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬
‫يف‬‫ليبيا‬‫حققته‬‫ما‬‫أهمية‬�‫إىل‬�‫اجلويني‬‫أ�شار‬�‫كما‬
،‫داع�ش‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫معاقل‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬
،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫در‬ ‫مدينة‬ ‫حققته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صر‬ ‫وخا�صة‬
‫م�صالح‬ ‫وت�ضارب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬
‫الذي‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وعلى‬ ،‫عامة‬ ‫العام‬
‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�رف‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ورا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬
‫ألف‬� 500 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ ‫النفط‬ ‫إنتاج‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬
.‫برميل‬
‫ليبيا‬‫أمام‬�‫أنه‬�‫أكيد‬�‫بالت‬‫مداخلته‬‫اجلويني‬‫وختم‬
‫يف‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫جنحت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫كبرية‬ ‫فر�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سي�س‬�‫وت‬‫البالد‬‫كل‬‫على‬‫�سيطرتها‬‫وب�سط‬‫اال�ستقرار‬
.‫واعد‬‫اقت�صاد‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫من‬‫متكنها‬‫متينة‬‫دولة‬
‫الندوة‬‫هذه‬‫إن‬�‫اجلويني‬‫قال‬‫للفجر‬‫حديثه‬‫ويف‬
‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫له‬ ‫تتطرق‬ ‫ما‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫مهمة‬
‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫الليبية‬‫التون�سية‬‫العالقات‬‫وم�ستقبل‬
‫هذه‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫من‬ ‫وجزء‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫خالله‬ ‫قدم‬
‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫ال�سائد‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬
‫وتكاملية‬ ‫مهمة‬ ‫أنها‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
.‫إ�سرتاجتية‬�‫و‬
‫من‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫كما‬
،‫ليبيا‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫والفر�ص‬ ‫والتحديات‬ ‫املخاطر‬
‫يربط‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫فقط‬ ‫�شقيقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫لي�س‬
‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املجاالت‬‫من‬‫وغريها‬
‫تونس‬‫يف‬‫استقرار‬‫ليبيا‬‫يف‬‫االستقرار‬
‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫الب�شري‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫هناك‬ ‫الو�ضع‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التوافق‬ ‫�اح‬�‫جن‬
‫هذه‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬ ‫�سيعود‬
‫ويتمنى‬‫يرى‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫التوافق‬‫وهذا‬‫احلكومة‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫وت�ستقر‬‫قريبا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫يتح�سن‬‫أن‬�
.‫فيها‬
‫غياب‬ ‫توا�صل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤلنا‬�‫�س‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫إجابته‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫اجلويني‬ ‫فقال‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬
‫أن‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حاولت‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬�
‫خا�صة‬ ،‫ّي‬‫د‬��‫ج‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫�وادر‬�‫ب‬ ‫وهناك‬ ،‫بليبيا‬ ‫تلتحق‬
.‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫دول‬‫عدة‬‫حتركت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫للعالقات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلويني‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫اجلانب‬‫عن‬‫تخرج‬‫أن‬�‫الليبية‬‫التون�سية‬‫الدبلوما�سية‬
‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احلزبي‬ ‫وامل�صلحي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬
‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫والليبيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫م�صلحة‬
.‫ال�شقيقني‬‫للبلدين‬‫املهم‬
‫يشء‬‫كل‬‫ينظم‬ ّ‫قوي‬‫دستور‬
‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الباحث‬ ‫فكان‬ ،‫املتدخلني‬ ‫ثاين‬ ‫أما‬�‫و‬
،‫قريفة‬ ‫م�سعود‬ ‫الدكتور‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬
‫افتتح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الليبية‬ ‫بال�سفارة‬ ‫االجتماعي‬ ‫امللحق‬
‫يف‬ ‫أهميته‬�‫و‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مداخلته‬
‫مع‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضايا‬
‫على‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ،‫�زن‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.‫فقط‬‫وامل�شاكل‬‫ال�سلبيات‬
‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستعرا�ض‬ ‫قريفة‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫ثم‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ثورتها‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫ليبيا‬ ‫بها‬
‫وا�ضحة‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫لها‬ ‫“كان‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكرثة‬ ‫احلزبي‬ ‫التداخل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البداية‬ ‫منذ‬
‫والفاقدة‬ ‫املنظمة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫املهيكلة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫دون‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ،‫برة‬�‫خ‬��‫ل‬��‫ل‬
.‫الثورة‬‫أهداف‬�‫حتقيق‬
‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللل‬ ‫ولعل‬
‫حكومتني‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أو‬�‫و‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعرث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫نفطيتني‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�شاكل‬‫االنق�سامات‬
‫والناجع‬ ‫ال�صحيح‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫قريفة‬ ‫و�شدد‬
‫وتتخذه‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫تبنى‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫�صياغة‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ ،‫فيها‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫فينظم‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرجعها‬
.‫دائمة‬‫م�ستقرة‬‫دولة‬
‫أنه‬� ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫فقد‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الدولة‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫خطرا‬ ‫ميثل‬
2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫اليوم‬ ‫وليد‬
.‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬�‫ت�سمية‬‫حتت‬
‫أن‬� ‫قريفة‬ ‫م�سعود‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫يتوقعها‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫�سيئا‬ ‫لي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
‫رعاية‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫ليبي‬ ‫�وار‬��‫ح‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهناك‬ ،‫البع�ض‬
‫بع�ض‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ،‫اتفاق‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أممية‬�
‫اجلدلية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫التي‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شك‬ ‫بع�ض‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫وعلى‬ ‫الوفاق‬ ‫على‬ ‫متفق‬ ‫اجلميع‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫حيث‬
‫واملواجهة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الليبيون‬ ‫يتخل�ص‬
.‫والتقاتل‬
‫نحو‬ ّ‫وامل�ضي‬ ‫للتقدم‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
ّ‫حل‬ ‫فال‬ ،‫الد�ستور‬ ‫هو‬ ‫أوكدها‬�‫و‬ ‫أولها‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫إال‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬
‫وقت؛‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫عليه‬‫للت�صويت‬‫طريق‬‫خارطة‬‫و�ضع‬
‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫لنقل‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�ضامن‬ ‫أنه‬‫ل‬
.‫اال�ستقرار‬‫مرحلة‬‫إىل‬�
‫كارثي‬‫ليبيا‬‫يف‬‫اإلعالمي‬‫املشهد‬
‫أجاب‬� ‫فقد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫انفالتا‬ ‫ويعي�ش‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫�امت‬�‫ق‬ ‫م�شهد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫فقال‬ ‫قريفة‬
‫أجيج‬�‫ت‬‫يف‬‫كبري‬‫دور‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫وقد‬،‫عارمة‬‫وفو�ضى‬
‫إىل‬� ‫ويحولها‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صغائر‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫فهو‬ ،‫الو�ضع‬
‫االختالف‬‫أن‬�‫وهو‬‫ذلك‬‫على‬‫مثال‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫كوارث‬
‫يتمحور‬ ‫فني‬ ‫خالف‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�صل‬
‫ثم‬‫أوال‬�‫الد�ستور‬‫أم‬�،‫الد�ستور‬‫ثم‬‫أوال‬�‫احلكومة‬‫حول‬
‫له‬ ‫ي�سوق‬ ‫كما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫خالفا‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ،‫احلكومة‬
.‫وي�صوره‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫حديثه‬ ‫ختم‬ ‫�م‬�‫ث‬
،‫به‬ ‫الت�سريع‬ ‫ويجب‬ ،‫�ضروريا‬ ‫بات‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬
‫�شرعية‬ ‫يكت�سب‬ ‫الذي‬ ‫بالد�ستور‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬
،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫امل�شهد‬ ‫أربك‬� ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاالنفالت‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬
‫نراه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫بهيكل‬ ‫بتنظيمه‬ ‫الت�سريع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫وال‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫عندكم‬
‫والشورايب‬‫القطاري‬‫حضورعائلتي‬
‫نذير‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ض‬�����‫ح‬
‫لتبليغ‬ ‫ال�شورابي‬ ‫�سفيان‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ووالد‬ ‫القطاري‬
‫بالتدخل‬ ‫واملطالبة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫�صوتيهما‬
.‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املحتجزين‬ ‫ابنيهما‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫العاجل‬
‫ابنيهما‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أخبارا‬� ‫ميلكان‬ ‫أنهما‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارا‬� ‫وقد‬
‫ينا�شدون‬ ‫أنهما‬�‫و‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫قوات‬ ‫عند‬ ‫موقوفان‬
‫عودة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫العاجل‬ ‫للتدخل‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
.‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫أقرب‬�‫يف‬‫ونذير‬‫�سفيان‬
‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫واالنتقال‬ ‫التوافق‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ّ‫الحل‬
:‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ ‫يقيمون‬ ‫وسياسيون‬ ‫خرباء‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫الجانب‬‫عن‬‫تخرج‬‫أن‬‫الليبية‬‫التونسية‬‫الدبلوماسية‬‫للعالقات‬‫بد‬‫ال‬
‫المواطنين‬‫مصلحة‬‫على‬‫تبنى‬‫وأن‬،‫الحزبي‬‫والمصلحي‬‫اإليديولوجي‬
‫الشقيقين‬‫للبلدين‬‫المهم‬‫هو‬‫وهذا‬،‫والليبيين‬‫التونسيين‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬14 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬15 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬
‫فيه‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫التظاهرة‬ ‫انطالق‬ ‫اجلهة‬
‫لتظاهرة‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬‫أعلنت‬�‫اجلميع‬‫فعالياتها‬
‫أول‬� 2016« ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫«�صفاق�س‬
.‫اجلماعية‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬�
‫اال�ستقالة‬‫أن‬�،‫لهم‬‫بيان‬‫يف‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫وذكر‬
‫�ضغط‬‫من‬‫ممار�سته‬‫متت‬‫ما‬‫على‬‫الحتجاجهم‬‫أتي‬�‫ت‬
‫داخلها‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫إرباك‬� ‫وحماوالت‬
،‫عموما‬ ‫الهيئة‬ ‫دور‬ ‫تهمي�ش‬ ‫وعلى‬ ‫خارجها‬ ‫من‬ ‫أو‬�
،‫قرارها‬ ‫مركزية‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫أخطاءها‬�‫عليها‬‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬‫اعة‬ّ‫م‬‫�ش‬‫جمرد‬‫الهيئة‬‫واعتبار‬
‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�صورة‬ ‫ت�شويه‬ ‫مع‬ ‫التظاهرة‬ ‫إزاء‬�
‫إ�ضافة‬� ، ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫وحتميلها‬
‫مل‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬�
.‫تذليلها‬ ‫يقع‬
‫ا�ستيائهم‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫يحاك‬ ‫�وازي‬���‫م‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬
‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫اخلفاء‬ ‫يف‬
‫وموازنة‬‫برناجما‬‫الوزارة‬‫إىل‬�‫وتقدميها‬‫ب�صفاق�س‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إىل‬� ‫جوع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫مالية‬
‫املربجمة‬‫إعتمادات‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ‫كما‬،‫املال‬‫أمني‬�‫و‬‫الرئي�س‬
‫مل‬ ‫التظاهرة‬ ‫لفائدة‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬
‫مما‬ ، ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫�ضبطها‬ ‫يقع‬
‫اجلاهزة‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫و‬‫التعاقد‬‫�شلل‬‫عنه‬‫ترتب‬
.‫واملوثقة‬
‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫حولها‬ ‫يحوم‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الهيئة‬
‫خالفات‬ ‫عا�شت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫حيث‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�دة‬�‫ع‬
‫هذا‬ ،‫عملها‬ ‫ملنهج‬ ‫الراف�ضني‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬
‫الثقافية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬
‫أمري‬�‫و‬ ‫البحري‬ ‫يو�سف‬ ،‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬
‫يعود‬ ‫وذلك‬ ،‫وغريهم‬ ‫البحري‬ ‫و�شكري‬ ،‫العيوين‬
‫والهيئة‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬
‫ال‬ ‫كونها‬ ،‫�سدى‬ ‫تذهب‬ ‫جهودهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫التنفيذية‬
.‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫ال�صاغية‬ ‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتد‬
‫اعترب‬ ‫الهنتاتي‬ ‫وحيد‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬
،‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬
‫ينفرد‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�سمري‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬
‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫للهيئة‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫الهامة‬ ‫بالقرارات‬
.‫املالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ض‬
‫الثقافة‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫الهنتاتي‬
2015 ‫�وان‬�‫ج‬ 22 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫ال�سابقة‬
‫أ�صول‬� ‫يجهل‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالمي‬ ‫�سمري‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫ال�ضروري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬‫و‬
‫وزيرة‬ ‫وطالب‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫بقي‬ ‫كما‬ ،‫تعوي�ضه‬
‫رئي�س‬ ‫بتعوي�ض‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬ ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬
‫وعربي‬‫وطني‬‫إ�شعاع‬�‫لها‬‫ثقافية‬‫ب�شخ�صية‬ ‫الهيئة‬
‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫للنجاح‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬
.‫يقع‬
‫حل‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫املزغني‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�شاعر‬
‫العربية‬‫الثقافة‬‫عا�صمة‬‫«ل�صفاق�س‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬
‫االختيارات‬ ‫بع�ض‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،»2016
‫�شكك‬ ‫حيث‬ ،‫الهيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫وانتقد‬ ،‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬
.‫أع�ضاءها‬�‫بع�ض‬‫كفاءة‬‫يف‬
‫تنظيم‬ ‫تعزيز‬ ‫حاولت‬ ‫فقد‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
،‫مبارك‬ ‫�سنيا‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫حيث‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ،2016 ‫مار�س‬ 28 ‫االثنني‬ ‫يوم‬
‫بتجاوز‬‫الكفيلة‬‫احللول‬‫لتدار�س‬‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬‫الوزارة‬
‫وذلك‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتنظيم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬
‫�صفاق�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫ورئي�س‬ ‫�صفاق�س‬ ‫وايل‬ ‫بح�ضور‬
‫عن‬ ‫لني‬ّ‫ث‬‫ومم‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬
‫اجلل�سة‬‫أف�ضت‬�‫و‬،‫باجلهة‬‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬‫املدين‬‫املجتمع‬
‫واتخاذ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬�
:‫منها‬‫القرارات‬‫من‬‫جملة‬
‫�صلب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ -
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫تعيني‬ ‫مع‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إدارة‬�
‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫�صلب‬ ‫غ‬ّ‫ر‬‫بتف‬ ‫للعمل‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫الواجب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وا�ضح‬ ‫زمني‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫وتقدمي‬
‫افتتاح‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املتبق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫إجنازها‬�
.‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫م‬ -
‫ات‬ّ‫ي‬‫بامليزان‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ،‫الترّاث‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫هائ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫للربجمة‬ ‫لة‬ ّ‫املف�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقدير‬
‫املقرتحات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ضبطها‬ ّ‫مت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫للتم‬،‫للغر�ض‬‫نة‬ّ‫املكو‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬‫عن‬‫املنبثقة‬
.‫التكميلي‬ ‫االعتماد‬ ‫مبلغ‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫من‬
‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ّعائ‬‫د‬‫ال‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫روع‬ ّ‫ال�ش‬ -
‫تاريخ‬ ‫هو‬ 2016 ‫أفريل‬� 19 ‫يوم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫امل�شعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫تاريخ‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫االنطالق‬
‫ق�سنطينة‬ ‫ملدينة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الهيئات‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬
.2015
‫املدين‬‫املجتمع‬‫مع‬‫تكامل‬‫يف‬‫العمل‬‫موا�صلة‬-
،‫�صفاق�س‬ ‫بجهة‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ين‬‫ف‬��ّ‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬
.‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫ب�صفة‬ ‫معهم‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫م�ساندة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫�شرف‬ ‫هيئة‬ ‫تكوين‬ -
‫جهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫معروفة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬
‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬
‫وتقدمي‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��ّ‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ع‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
.‫الالزمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساندة‬
‫عمل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫دور‬ ‫تقارير‬ ‫تقدمي‬ -
‫دات‬ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫بامل‬ ‫مرفقة‬ ‫املايل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬�
.‫الالزمة‬
‫الهيئة‬‫عمل‬‫إنعا�ش‬‫ل‬‫املحاوالت‬‫كل‬‫من‬‫وبالرغم‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضى‬�‫و‬ ،‫بالف�شل‬ ‫باء‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واللجان‬
‫تون�س‬‫ت�سلم‬‫من‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫بعد‬‫الهيئة‬‫ا�ستقالة‬‫إىل‬�
»‫العربية‬‫للثقافة‬‫عا�صمة‬‫«�صفاق�س‬‫تظاهرة‬‫م�شعل‬
‫عن‬‫أويالت‬�‫الت‬‫باب‬‫ولتفتح‬،‫اجلزائرية‬‫بق�سنطينة‬
‫�ص‬ّ‫ل‬‫ومت‬ ‫هروب‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سباب‬�
،‫إليها‬� ‫املوجهة‬ ‫والتهم‬ ‫االنتقادات‬ ‫ومن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬
.‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫هي‬ ‫أم‬�
‫التظاهرة‬ ‫بف�شل‬ ‫�ذر‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫وف�ضيحة‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫لتون�س‬ ‫ف�شل‬ ‫وهو‬ ‫ككل‬
‫على‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دول‬ ‫يف‬ ،‫ثقيل‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬
‫فهذه‬ .‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وحتى‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫اثرها‬
‫ت�ستغلها‬ ‫�ادرة‬�‫ن‬ ‫فر�صة‬ ‫متثل‬ ‫العربية‬ ‫التظاهرة‬
‫والرتويج‬ ‫االبداع‬ ‫وتنمية‬ ‫الثقافة‬ ‫لرتويج‬ ‫الدول‬
‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬‫الوطني‬‫واملنتوج‬‫لل�سياحة‬
‫ب�سبب‬‫احلائط‬‫عر�ض‬‫رماها‬‫اجلميع‬‫ان‬‫يبدو‬‫التي‬
‫وتناف�س‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�شخ�صية‬ ‫وامرا�ض‬ ‫خالفات‬
‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�صيب‬ ‫مقززة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�زاز‬�‫ح‬‫و‬
.‫مقتل‬
‫جمل�س‬ ‫أين‬� ‫هنا‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫علينا‬ ‫وجب‬ ‫ولكن‬
‫أين‬�‫و‬ ‫يتدخل؟‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ‫كله؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫ورئا�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫املعنية؟‬ ‫اجلهوية‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬
‫جتاوز‬ ‫ميكن‬ ‫وهل‬ .‫الف�ضيحة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬
‫عملها‬ ‫يف‬ ‫فورا‬ ‫تنطلق‬ ‫جديدة‬ ‫هيئة‬ ‫بتعيني‬ ‫هذا‬
‫انقاذه؟‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫النقاذ‬
‫ونرى؟‬ ‫لننتظر‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫دى‬ َّ‫الر‬ َ‫من‬ ً‫سليام‬ ‫حتيا‬ ‫أن‬ َ‫رمت‬ ‫إذا‬
ُِّ‫ين‬ َ‫ص‬ َ‫ك‬ ُ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ َ‫و‬ ٌ‫ور‬ ُ‫وف‬ َ‫م‬ َ‫نك‬ُ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و‬ 	
‫ِسوأة‬‫ب‬ ُ‫ان‬ َ‫اللس‬ َ‫ْك‬‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫ْطقن‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬
ُ‫ني‬ ْ‫أع‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫وءات‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ف‬
‫ى‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫اع‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ح‬ ِ‫ام‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ، ٍ‫وف‬ ُ‫ر‬ ْ‫ع‬ َ‫بم‬ ِْ‫اشر‬ َ‫ع‬ َ‫و‬
ُ‫أحسن‬ ‫هي‬ ‫يالتي‬ ‫ولكن‬ ُ‫ودافع‬
﴾...ِ‫ر‬َ‫ْك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ش‬ ْ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ْه‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫الص‬ َّ‫ِن‬‫إ‬...﴿
)45:‫العنكبوت‬(
‫الكريمة‬ ‫فاآلية‬ ،)45:‫(العنكبوت‬ }‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫وإليك‬ ،‫اجلملة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫هذا‬ .‫املنكر‬ ‫وارتكاب‬ ،‫الفحشاء‬ ‫فعل‬ ‫عن‬ ً‫انتهاء‬ ‫إقامتها‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫وتبني‬ ،‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫تأمر‬
:‫التفصيل‬
:‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ }‫{الصالة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫قولني‬ ‫ون‬ ّ‫املفرس‬ ‫ذكر‬
،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ‫وقد‬ .‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ،‫الصالة‬ ‫موضع‬ ‫يف‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القرآن‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ :‫أحدمها‬
.‫املساجد‬ ‫يف‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القرآن‬ :‫قوله‬
‫عن‬ ‫ومزدجر‬ ‫منتهى‬ ‫الصالة‬ ‫(يف‬ :‫قوله‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ .‫نفسها‬ ‫الصالة‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ :‫ثانيهام‬
‫وروي‬.)ً‫ا‬‫عد‬ُ‫ب‬‫إال‬‫اهلل‬‫من‬‫بصالته‬‫يزدد‬‫مل‬،‫واملنكر‬‫الفحشاء‬‫عن‬‫صالته‬‫تنهه‬‫مل‬‫(من‬:‫عنه‬‫ثانية‬‫رواية‬‫ويف‬.)‫اهلل‬‫معايص‬
.)‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫أن‬ ‫الصالة‬ ‫وطاعة‬ ،‫الصالة‬ ‫يطع‬ ‫مل‬ ‫ملن‬ ‫صالة‬ ‫(ال‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫ابن‬ ‫عن‬
‫مل‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهه‬ ،‫باملعروف‬ ‫صالته‬ ‫تأمره‬ ‫مل‬ ‫(من‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫احلسن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫وروى‬
‫من‬ ،‫ومعاصيه‬ ‫حاله‬ ‫عىل‬ ‫ترتكه‬ ‫بل‬ ،‫اهلل‬ ‫من‬ ‫تقريبه‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫العايص‬ ‫صالة‬ ‫أن‬ :‫بمعنى‬ ،)ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫يزدد‬
..‫سبيله‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫ذلك‬ ‫تقرير‬ ‫إال‬ ‫الصالة‬ ‫تزده‬ ‫فلم‬ ،‫والبعد‬ ‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬
‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫وابن‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫رواه‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫استناد‬ ‫اآلية؛‬ ‫يف‬ }‫{الصالة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫القول‬ ‫الطربي‬ ‫ب‬ َّ‫صو‬ ‫وقد‬
‫مل‬ ‫إن‬ ،‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫الصالة‬ ‫تنهى‬ ‫وكيف‬ :‫قائل‬ ‫قال‬ ‫"فإن‬ :‫فقال‬ ،‫اخلصوص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫إشكا‬ ‫وأثار‬ .‫عنهام‬ ‫اهلل‬
‫عن‬ ‫يقطعه‬ ‫هبا‬ ‫شغله‬ ‫ألن‬ ‫الفواحش؛‬ ‫إتيان‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فتحول‬ ،‫فيها‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫تنهى‬ :‫قيل‬ ‫فيها؟‬ ‫يتىل‬ ‫ما‬ ‫هبا‬ ‫ا‬ًّ‫معني‬ ‫يكن‬
‫اهلل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫يزدد‬ ‫مل‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهه‬ ،‫باملعروف‬ ‫صالته‬ ‫تأمره‬ ‫مل‬ ‫(من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬ ،‫باملنكر‬ ‫الشغل‬
.)ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إال‬
:‫بصالة‬ ‫فليست‬ ،‫اخلالل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫صالة‬ ‫فكل‬ ،‫خصال‬ ‫ثالث‬ ‫فيها‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ :‫العالية‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬
.‫وينهاه‬ ‫يأمره‬ ‫القرآن‬ ‫وذكر‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫تنهاه‬ ‫واخلشية‬ ،‫باملعروف‬ ‫يأمره‬ ‫فاإلخالص‬ .‫اهلل‬ ‫وذكر‬ ،‫واخلشية‬ ،‫اإلخالص‬
‫أنت‬ ‫والذي‬ ،‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫حجزتك‬ ‫وقد‬ ،‫معروف‬ ‫يف‬ ‫فأنت‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ :‫األنصاري‬ ‫عون‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬
.‫أكرب‬ ‫اهلل‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫بإقامة‬ ‫وأمره‬ :‫قال‬ ،}‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫الصالة‬ ‫{إن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫تفسري‬ ‫بصدد‬ ‫وهو‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬
‫يف‬ )‫و(إن‬ .‫كثرية‬ ‫آيات‬ ‫يف‬ ‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫األمر‬ ‫تكرر‬ ‫فقد‬ ،‫األمة‬ ‫يشمل‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫عظيم‬ ‫عمل‬ ‫الصالة‬ ‫ألن‬ ‫الصالة؛‬
‫من‬ ‫معصوم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫ألن‬ ‫األمة؛‬ ‫إىل‬ ‫موجه‬ ‫التعليل‬ ‫وهذا‬ ،‫التعليل‬ ‫فاء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ }‫الصالة‬ ‫{إن‬ :‫قوله‬
‫الذي‬ ‫الصالح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫القرآن؛‬ ‫بتالوة‬ ‫األمر‬ ‫تعليل‬ ‫دون‬ ،‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫األمر‬ ‫تعليل‬ ‫عىل‬ ‫واقترص‬ .‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬
.‫تعاىل‬ ‫منه‬ ‫بإرشاد‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ ‫إليه‬ ‫هيتدي‬ ‫ال‬ ،‫إهلي‬ ‫رس‬ ‫من‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫جعله‬
‫ويفعلون‬ ،‫الفواحش‬ ‫يرتكبون‬ ‫فهم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫يصلون‬ ً‫ا‬‫أناس‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ :‫حاصله‬ ،‫سؤال‬ ‫هنا‬ ‫الذهن‬ ‫إىل‬ ‫يتبادر‬ ‫وقد‬
}‫{تنهى‬ ‫الفعل‬ ‫"إن‬ :‫حاصله‬ ‫بام‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬ .‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الصالة‬ ‫تنههم‬ ‫مل‬ ‫فكيف‬ ،‫املوبقات‬
‫عليه‬‫اشتامهلا‬‫يف‬‫الصالة‬‫وتشبيه‬،‫بالنهي‬‫الصالة‬‫عليه‬‫تشتمل‬‫ما‬‫تشبيه‬‫وهو‬،‫احلقيقة‬‫إىل‬‫األقرب‬‫املجاز‬‫عىل‬‫حممول‬
‫كالواعظ‬ ‫للمصيل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬ ‫وأفعال‬ ‫أقوال‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫مذكرات‬ ‫عىل‬ ‫تشتمل‬ ‫الصالة‬ ‫أن‬ ‫الشبه‬ ‫ووجه‬ ،‫بالناهي‬
‫وتسبيحه‬‫وحتميده‬‫هلل‬‫تكبري‬‫األقوال‬‫من‬‫الصالة‬‫ففي‬.‫اهلل‬‫يريض‬‫ال‬‫ما‬‫ارتكاب‬‫عن‬‫سامعه‬‫ينهى‬‫إذ‬‫تعاىل؛‬‫باهلل‬‫املذكر‬
‫بالعبودية‬ ‫واالعرتاف‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫والثناء‬ ‫التحميد‬ ‫عىل‬ ‫املشتملة‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫وقراءة‬ ‫واالستغفار‬ ‫بالدعاء‬ ‫إليه‬ ‫والتوجيه‬
‫عن‬‫واإلقالع‬،‫اهلل‬‫مرضاة‬‫إىل‬‫بالتعرض‬‫تذكر‬‫وكلها‬،‫ضالل‬‫هو‬‫وما‬‫يغضبه‬‫ما‬‫واجتناب‬‫منه‬‫واهلداية‬‫اإلعانة‬‫وطلب‬‫له‬
.‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫صد‬ ‫فذلك‬ ،‫غضبه‬ ‫إىل‬ ‫يفيض‬ ‫وما‬ ،‫عصيانه‬
‫مرضاته‬ ‫اجتالب‬ ‫بلزوم‬ ‫يذكر‬ ‫وذلك‬ ،‫وسجود‬ ‫وركوع‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وتذلل‬ ‫خضوع‬ ‫هي‬ ‫أفعال‬ ‫الصالة‬ ‫ويف‬
.‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫يصد‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ .‫سخطه‬ ‫عن‬ ‫والتباعد‬
،‫أوامره‬‫متتثل‬‫بأن‬‫جدير‬‫املعبود‬‫بأن‬‫يذكر‬‫وذلك‬،‫اهلل‬‫يدي‬‫بني‬‫للوقوف‬‫واستعداد‬‫نية‬‫من‬‫قلبية‬‫أعامل‬‫الصالة‬‫ويف‬
.‫نواهيه‬ ‫وتجُتنب‬
‫وبمرور‬.‫املنكرات‬‫عن‬‫بعيدين‬‫نكون‬،‫الصالة‬‫يف‬‫نبلغه‬‫الذي‬‫املستوى‬‫بدرجة‬‫إننا‬:‫هنا‬‫القول‬‫نستطيع‬،‫اجلملة‬‫وعىل‬
.‫توجهاتنا‬ ‫وضبط‬ ،‫خطانا‬ ‫وتسديد‬ ،‫سلوكنا‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ً‫مهام‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫العميقة‬ ‫بأبعادها‬ ‫الصالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكون‬ ‫الوقت‬
‫كخرق‬ ‫بوجهي‬ ‫صاليت‬ ‫ميت‬ُ‫ر‬ ‫لو‬ ‫وماذا‬ ،‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫عيل‬ ‫ردت‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ :ً‫دائام‬ ‫نفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬
.‫واملطلوب‬ ‫واملأمول‬ ‫املرشوع‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫هبا‬ ‫ويأيت‬ ،‫صالته‬ ‫يراقب‬ ‫العبد‬ ‫جيعل‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫فمثل‬ !‫بالية‬
،‫بإخالص‬ ‫تؤدى‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ :‫آخر‬ ‫وبتعبري‬ ،‫ملرضاته‬ ً‫وابتغاء‬ ،‫تعاىل‬ ‫ألمره‬ ً‫ا‬‫تنفيذ‬ ‫تؤدى‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬
‫الرشك‬ ‫وأوهلا‬ ،‫املنكرات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫وجتنبه‬ ،‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫إبعاد‬ ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫تستطيع‬ ،‫اهلل‬ ‫رضا‬ ‫إىل‬ ‫واهلادفة‬
.‫للضاللة‬ ‫املؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ،‫منه‬ ‫يقرب‬ ‫أو‬ ،‫إليه‬ ‫يؤدي‬ ‫وما‬
،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫(جاء‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫وغريه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫روى‬ ‫وقد‬
‫املحصلة‬‫يف‬‫فالصالة‬."‫"مسنده‬‫يف‬‫البزار‬‫رواه‬)‫تقول‬‫ما‬‫(سينهاه‬:‫فقال‬،‫رسق‬‫أصبح‬‫فإذا‬،‫بالليل‬‫يصيل‬ ً‫ا‬‫فالن‬‫إن‬:‫فقال‬
.‫واملقصود‬ ‫املطلوب‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫أقيمت‬ ‫إذا‬ ،‫رش‬ ‫كل‬ ‫ومغالق‬ ،‫خري‬ ‫كل‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬
.ِ‫ه‬ِ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫ِأ‬‫ب‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ *
َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ه‬ ،َِّ‫لله‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫تر‬ ِّ‫الس‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ه‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ ، ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌْ‫تر‬ ِ‫وس‬ ،َِّ‫لله‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌْ‫تر‬ ِ‫س‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫*ل‬
. ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫تر‬ ِّ‫الس‬ َُّ‫لله‬‫ا‬
َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ُ‫َه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ر‬ ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ َِ‫ضي‬َْ‫تر‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ْب‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ف‬،ُ‫ُه‬‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ٌ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،ِ‫يه‬ِ‫لاَق‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ٌّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫*ل‬
.ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ر‬ ِ‫اآلخ‬ ِ‫ار‬ َّ‫والد‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫َق‬‫ت‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫الو‬ َ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫ِض‬‫إ‬ َّ‫لأِن‬ ، ِ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫أش‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫ِض‬‫إ‬*
.‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫وأه‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬
‫؟‬ِ‫ر‬ ُ‫م‬ُ‫الع‬ ِّ‫م‬ َ‫ِغ‬‫ب‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ك‬ َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫س‬ َّ‫م‬ َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫او‬ َ‫س‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫ا‬َِ‫له‬ َّ‫أو‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫*الد‬
.‫ا‬ ً‫د‬ َ‫غ‬ َ‫وب‬ُ‫ب‬ ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ُ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬ َ‫وم‬ ،‫ا‬ ً‫د‬ َ‫غ‬ َ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ُ‫وب‬ُ‫ب‬ َْ‫مح‬*
.‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫اد‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ََ‫له‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ َ‫لى‬ ْ‫أو‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ِما‬‫ب‬ ٍ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬ َ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ َ‫غ‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫أن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ِّ‫الر‬ ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫*أع‬
.‫؟‬ ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫س‬ ِ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ِش‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ِما‬‫ب‬ َ‫َّة‬‫ن‬َ‫اجل‬ َ‫اع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ً‫لا‬ِ‫اق‬ َ‫ع‬ ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫*ك‬
.ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫َاؤ‬‫ن‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫اؤ‬ َ‫ك‬ُ‫ب‬ : ِْ‫َين‬‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫ط‬ َ‫و‬ ِ‫ض‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬ِ‫ار‬ َ‫الع‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫*يخ‬
َ‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬ َ‫وق‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ن‬‫أ‬ ُ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫الى‬ َ‫َع‬‫ت‬ ُّ‫ب‬ َّ‫والر‬ ،ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫وه‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ ْ‫ش‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ا‬ ُ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫وق‬ُ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫مل‬‫*ا‬
.ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬
َّ‫م‬ َ‫ذ‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ٍ‫لاَص‬ ْ‫ِخ‬‫إ‬ َ‫ِلا‬‫ب‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬ ْ‫أه‬ َ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫أح‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫س‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫م‬ َ‫ذ‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ٍ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ِلا‬‫ب‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬*
. َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫َاف‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ً‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،َ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫الف‬ ِ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،َ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ط‬َ‫اخل‬ ِ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫*د‬
ِ‫ه‬ ِّ‫د‬ ِ‫ِض‬‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ك‬َ‫ار‬ َ‫د‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،ً‫لا‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ، ً‫ة‬ َِّ‫وهم‬ ً‫ة‬ َ‫يم‬ِ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َْ‫به‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬
.‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ال‬ َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ع‬ َ‫ار‬ َ‫ص‬
‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َّ‫ي‬ َِ‫حم‬ :ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َّا‬‫ث‬‫ال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫م‬ َّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ام‬َ‫ث‬‫اآل‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫و‬َ‫واجل‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫حم‬ ‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ : َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫َّق‬‫ت‬‫*ال‬
ُ‫ه‬ ُ‫يد‬ِ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َّا‬‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫الع‬ ‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ولى‬ُ‫األ‬ َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ِ‫ول‬ ُ‫ض‬ ُ‫الف‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫م‬َ‫احل‬ :ُ‫َة‬‫ث‬ِ‫ل‬‫َّا‬‫ث‬‫ال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬
.ُ‫َه‬‫ت‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫وف‬ ُ‫ه‬َ‫ور‬ ُُ‫سر‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫س‬ ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ُ‫َة‬‫ث‬ِ‫ل‬‫َّا‬‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َّ‫و‬ُ‫وق‬ ُ‫َه‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫ص‬
ِّ‫ق‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ص‬َ‫اخل‬ َِ‫اصر‬َ‫ن‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ق‬ُ‫ي‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ ُ‫َذ‬‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِّ‫ق‬َ‫احل‬ ُ‫وض‬ ُ‫م‬ ُ‫غ‬
ِّ‫ق‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ضي‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫وم‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ ِ‫يق‬ِ‫ق‬ َّ‫الد‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُّ‫ل‬ ِ‫َض‬‫ت‬
*** *** ***
ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ٍ‫يع‬ِ‫ف‬ َ‫ِش‬‫ب‬ َ‫ولا‬ ِ‫بي‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫وأد‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ ْ‫أس‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ِا‬‫ب‬
ِ‫أس‬َ‫الي‬ ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ع‬ ِْ‫سر‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ج‬ َّ‫الر‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ُ‫أس‬َ‫الي‬ َ‫اد‬ َ‫وك‬ ُ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ي‬‫أ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ِ‫ت‬‫َأ‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ِ‫َّار‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ َ‫وم‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ِ‫ت‬‫َأ‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ِ‫َّة‬‫ن‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ َ‫*م‬
. ِ‫ات‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬
ُ‫ف‬ ُ‫وس‬ُ‫ي‬ َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ُ‫ِاخل‬‫ب‬ َ‫ب‬ِ‫وق‬ ُ‫ع‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫الش‬ ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َّة‬‫ن‬َ‫اجل‬ ِ‫في‬ َ‫ود‬ُ‫ل‬ُ‫اخل‬ ُ‫م‬ َ‫آد‬ َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬*
. َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ َ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ِث‬‫ب‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ؤ‬ ُّ‫الر‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ ِ‫ة‬ َ‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫الس‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وج‬ ُ‫ر‬ُ‫اخل‬
‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫اق‬َ‫ر‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫اجل‬ ِ‫م‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ف‬ ْ‫أس‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ، ٍ‫ماَت‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ٍ‫م‬ َ‫ك‬ ِ‫وح‬ ٍ‫ات‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬ ***
ٌ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ِ‫اد‬ َ‫ؤ‬ ُ‫الف‬ ِ‫في‬ َ‫ال‬َ‫ز‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ،‫ا‬ََ‫له‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫اد‬ َ‫ش‬ْ‫ِر‬‫إ‬‫و‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫اف‬ َْ‫ِتح‬‫إ‬ ‫ا‬ً‫ي‬ِ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ش‬ ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ش‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َُ‫ته‬ْ‫د‬ َ‫د‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬َُ‫ته‬ْ‫د‬ِ‫د‬ َ‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫وش‬
ُّ‫ب‬ ِ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫ِنه‬‫إ‬ ،‫ا‬ً‫ور‬ ُُ‫سر‬ ‫ا‬َِ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫د‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫اد‬ َ‫الق‬ ِ‫ة‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫احل‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫اك‬ َ‫س‬ َ‫وع‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َ‫ار‬َ‫ي‬ ِّ‫والز‬ ‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫اد‬َ‫ي‬ ِّ‫الز‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٌ‫ق‬ ْ‫َو‬‫ت‬‫و‬
. ِ‫وب‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫اة‬ َ‫ح‬ ِْ‫مم‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ُ‫الق‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
ٌ‫ات‬ َ‫م‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ُ‫ظ‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬ َ‫م‬
ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫ي‬َ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اض‬ َ‫و‬ َ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬
:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫ويباعدين‬ ‫اجلنة‬ ‫دخلني‬ُ‫ي‬ ‫بعمل‬ ‫أخربين‬ ، ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫قلت‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫جبل‬ ‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬
‫به‬ ‫رشك‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫تعبد‬ :‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ه‬ّ‫سر‬‫ي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫ليسري‬ ‫وإنه‬ ،‫عظيم‬ ‫عن‬ ‫سألت‬ ‫(لقد‬ :‫قال‬ ،‫النار‬ ‫من‬
‫عىل‬ ‫أدلك‬ ‫(أال‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ )‫البيت‬ ّ‫وحتج‬ ، ‫رمضان‬ ‫وتصوم‬ ، ‫الزكاة‬ ‫وتؤيت‬ ‫الصالة‬ ‫وتقيم‬ ،‫شيئا‬
‫يف‬ ‫الرجل‬ ‫وصالة‬ ،‫النار‬ ‫املاء‬ ‫طفيء‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ‫اخلطيئة‬ ‫تطفيء‬ ‫والصدقة‬ ، ‫ة‬ّ‫جن‬ ‫الصوم‬ ‫؟‬ ‫اخلري‬ ‫أبواب‬
‫السجدة‬ ( } ‫يعملون‬ {: ‫بلغ‬ ‫حتى‬ } ‫املضاجع‬ ‫عن‬ ‫جنوهبم‬ ‫تتجاىف‬ { :‫تال‬ ‫ثم‬ ،) ‫الليل‬ ‫جوف‬
‫يا‬ ‫بىل‬ :‫قلت‬ ،)‫؟‬ ‫سنامه‬ ‫وذروة‬ ‫وعموده‬ ‫األمر‬ ‫برأس‬ ‫أخربك‬ ‫أال‬ ( :‫قال‬ ‫ثم‬ ،)17– 16:
‫ثم‬ ،)‫اجلهاد‬ ‫سنامه‬ ‫وذروة‬ ،‫الصالة‬ ‫وعموده‬ ،‫اإلسالم‬ ‫األمر‬ ‫رأس‬ ( :‫قال‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬
ّ‫كف‬ ( :‫قال‬ ‫ثم‬ ‫بلسانه‬ ‫فأخذ‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫بىل‬ :‫قلت‬ )‫؟‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫بمالك‬ ‫أخربك‬ ‫قال:(أال‬
‫وهل‬ ،‫معاذ‬ ‫يا‬ ‫أمك‬ ‫فقال:(ثكلتك‬ ،‫؟‬ ‫به‬ ‫نتكلم‬ ‫بام‬ ‫ملؤاخذون‬ ‫وإنا‬ ،‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫يا‬ :‫قلت‬ ،) ‫هذا‬ ‫عليك‬
)‫؟‬ ‫ألسنتهم‬ ‫حصائد‬ ‫إال‬ - ‫مناخرهم‬ ‫عىل‬ ‫قال‬ ‫أو‬ -‫وجوههم‬ ‫عىل‬ ‫النار‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫يكب‬
)‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫الثقافة؟‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫أم‬ ‫المركب‬ ‫من‬ ‫هروب‬ ‫هو‬ ‫هل‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫يف‬ ،‫دت‬ ّ‫وأك‬ ،‫تدرجييا‬ ، ‫االستقالة‬ ‫عىل‬ ْ‫رهت‬ْ‫ك‬ُ‫ أ‬ 2016 ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫هيئة‬    - 1
‫حتمل‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫ اهليئة‬ ‫تكن‬ ‫البداية، فلم‬ ‫منذ‬ ،‫ املرتبك‬ ‫ألدائها‬ ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫النقد‬ ‫صحة‬ ،‫النهاية‬
.‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫كلمة‬ ‫ملعنى‬ ‫الثقايف‬ ‫التصور‬ ‫مسؤولية‬
‫ اهليئة‬ ‫تعيني‬ ‫ تم‬ ‫ حني‬ 2014 ‫أواخر‬ ‫ منذ‬ ‫ أي‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ،‫قوله‬ ‫وتكرر‬ ،‫ قيل‬ ‫كالم‬ ‫وهذا‬  
،‫يقال‬ ‫واحلق‬ ،‫قدره‬ ‫عرف‬ ‫والذي‬ ،‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الثقايف‬ ‫احلقل‬ ‫عامل‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ورئيسها‬
 . ‫القاحل‬ ‫الثقايف‬ ‫فراغه‬ ‫عىل‬ ‫تسرتا‬ ، ّ‫الرس‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ، ‫البدء‬ ‫منذ‬ ،‫ل‬ ّ‫ففض‬
‫من‬ ‫وأقصى‬ ،‫اختارهم‬ ‫ومن‬ ‫ورئيسها‬ ‫اهليئة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ،‫القريب‬ ‫األمس‬ ‫إىل‬ ‫وبالعودة‬  - 2
،‫املختلفة‬ ‫الثقافية‬ ‫واملقرتحات‬ ‫املرشوعات‬ ‫عن‬ ‫اهليئة‬ ْ‫وتغاضت‬ ،‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫أقصى‬
‫اجلهل‬ ‫عىل‬ ‫نادر‬ ‫إرصار‬ ‫مع‬ ‫إضامر‬ ‫وسابق‬ ‫وبوسعي‬ ‫ا‬ ً‫عمد‬ ‫هذا‬ ‫تم‬ ،‫ظهرها‬ ‫وراء‬ ‫هبا‬ ‫وألقت‬
‫تونس‬ ‫تنفع‬ ‫لن‬ ‫ التي‬ ‫احلزبية‬ ‫السياسية‬ ‫املحاصصة‬ ‫نتيجة‬ ‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫والتجاهل، وكانت‬
 . ‫وعامله‬ ‫وناسه‬ ‫أهله‬ ‫والفكر‬ ‫ والفن‬ ‫فللثقافة‬ ،‫الثقايف‬ ‫املجال‬ ‫يف‬
. ‫العشوائية‬ ‫السياسية‬ ‫التجاذبات‬ ‫خمالب‬ ‫بني‬ ‫اهليئة‬ ‫وقعت‬ ،‫البدء‬ ‫ومنذ‬ ،‫إذن‬
‫أدركت‬‫ ولعلها‬،‫التنحي‬‫عىل‬‫الثقايف‬‫ الشارع‬‫اجربها‬‫أن‬‫بعد‬،‫أخريا‬،‫فهمت‬‫اهليئة‬‫إن‬‫ها‬ -3
‫ صامد‬ ‫ اعتصام‬ ‫ من‬ ‫هائل‬ ‫ضغط‬ ‫حتت‬ ‫تستقيل‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫انه‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إضاعة‬ ‫بعد‬
‫هلا‬‫ واكراهاته‬‫الشارع‬‫ضغوطات‬‫إىل‬‫عنها‬‫رغام‬‫تستجيب‬‫وان‬،‫صفاقس‬‫يف‬‫هيئتها‬‫مقر‬‫أمام‬
 . ‫الثقافية‬ ‫العاصمة‬ ‫حياة‬ ‫أنفاس‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫ى‬ ّ‫تتنح‬ ‫حتى‬
‫العميق‬ ‫الثقايف‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫ برنامج‬ ‫ وفق‬ ‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫اهليئة‬ ‫فهذه‬
‫والعجز‬ ، ‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬ ‫يف‬ ‫البطء‬ ‫رغم‬ ،‫حال‬ ‫كل‬ ‫ عىل‬ ،‫الشكر‬ ‫فلها‬ ، ‫ اهتامماته‬ ‫آخر‬ ‫من‬
‫عىل‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تت‬ ّ‫وفو‬ ،‫الطاقة‬ ‫ إهدار‬ ّ‫تم‬ ‫فلقد‬ ،‫الثقايف‬ ‫اخللق‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ّ‫التصو‬ ‫عن‬
2016 ‫لسنة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫لقب‬ ‫بحمل‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫صفاقس‬
،‫للغاية‬ ‫حرج‬ ‫إداري‬ ‫وضع‬ ‫ يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ويف‬ ،‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫كلها‬ ‫تونس‬ ‫إن‬  - 4
‫العاصمة‬ ‫ مشعل‬ ‫قسنطينة‬ ‫باسم‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫صفاقس‬ ‫ باسم‬ ‫تونس‬ ‫تسلمت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬
: ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫واملطلوب‬ .2016 ‫افريل‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫العربية‬ ‫الثقافية‬
،»‫الثقافة‬ ‫عىل‬ ‫ والغرية‬ ‫العاصمة‬ ‫إنقاذ‬ « ‫ شعار‬ ‫حتت‬ ‫ العمل‬
   ‫سنفعل؟‬ ‫فامذا‬ ،‫املشعل‬ ‫تسلمنا‬ ‫قد‬ ‫ها‬ :‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫واجلواب‬
‫امليداين‬ ‫الثقايف‬ ‫املجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫مطلوبة‬ ‫االستقالة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ - 5
،ّ‫احلي‬
‫وتفعيل‬ ، ‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫إلنقاذ‬ ‫األمل‬ ‫لباب‬ ‫فتح‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ، ‫ هي‬ ،‫اهليئة‬ ‫واستقالة‬
‫من‬ ‫ والعمل‬ ،‫وقوميا‬ ‫ووطنيا‬ ‫جهويا‬ ‫احلق‬ ‫الثقايف‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫الثقافية‬ ‫العاصمة‬ ‫معنى‬
.‫أمجل‬ ‫ثقايف‬ ‫غد‬ ‫اجل‬
‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫صفاقس‬ ‫لتظاهرة‬ ‫التنفيذية‬ ‫اهليئة‬ ‫استقالة‬ ‫بعد‬
‫ الهيئة‬ ‫ استقالة‬
‫األمل‬ ‫باب‬ ‫تفتح‬
‫«صفاقس‬ ‫إلنقاذ‬
  »‫ثقافية‬ ‫كعاصمة‬
:‫املزغني‬ ‫املنصف‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬16 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬17 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬
،‫الطاهري‬‫(�سامي‬‫املدار�س‬‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫لتحفيظ‬‫�سنت�صدى‬:‫قالوا‬
)‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ِ‫باجلهل‬ ‫لكنكم‬ ،،،ُ‫ه‬‫ؤ‬�‫ــــــــــــــــدا‬‫ع‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ك‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ط‬�‫ق‬ ُ‫قلت‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬
)‫العرفاوي‬‫(البحري‬ ِ‫ــــــــان‬‫م‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬
*** ***
‫الطب‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫يفتي‬ ‫أن‬� ‫اجلغرافيا‬ ‫يف‬ ‫ملخت�ص‬ ‫يجوز‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬
‫ال�شرعية‬ ‫بالعلوم‬ ‫اجلهلة‬ ‫كل‬ ‫يفتي‬ ‫إذن‬� ‫فلماذا‬ ،‫ال‬ ‫طبعا‬ ‫الفيزياء؟‬ ‫أو‬�
‫معا؟‬‫احلداثة‬‫ودواع�ش‬‫ال�سلفية‬‫دواع�ش‬،‫الدين‬‫هذا‬‫يف‬
.‫فحام‬‫وقول‬‫وجهك‬‫د‬ّ‫�سو‬:‫قلنا‬
*** ***
‫قف�ص‬ ‫لتو�سعة‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 50 ‫بقيمة‬ ‫اعتمادات‬ ‫ر�صد‬ :‫قالوا‬
.‫ب�صفاق�س‬‫التوتة‬‫بحديقة‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫الغطا‬‫قد‬‫على‬‫الربد‬‫يعطي‬ ،،،‫العطا‬ ّ‫رب‬‫ربك‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫درا�ساته‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كارنيغي‬ ‫مركز‬ :‫قالوا‬
.‫م�ساعدتها‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫وعلى‬‫خطر‬‫يف‬‫التون�سية‬
.‫ظفرك‬‫كان‬‫يندبلك‬‫وما‬،،،،‫�شفرك‬‫كان‬‫يبكيلك‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫من‬ 40 ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ي�صادق‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫قيادات‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫امللك‬ ‫�صالحيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تو�سع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الد�ستور‬
.‫العليا‬‫املنا�صب‬
‫أ�صيلة‬�‫عربية‬‫ريا�ضة‬،،،‫التيار‬‫�ضد‬‫ال�سباحة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫�صفاق�س‬ ‫لتظاهرة‬ ‫التنفيذية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستقالة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫العربية‬‫الثقافة‬‫عا�صمة‬
.‫قاعو‬‫من‬‫وال‬‫البري‬‫فم‬‫من‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املجتمع‬‫ثقافة‬‫ت�شويه‬‫على‬‫تعمل‬‫وثقافية‬‫�سيا�سية‬‫أطراف‬�:‫قالوا‬
.‫التون�سي‬‫للمجتمع‬‫جادة‬‫بدائل‬‫تقدم‬‫أن‬�‫دون‬‫التون�سي‬
.‫فيه‬‫الب‬ِ‫الك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫خا�ض‬‫أن‬� ً‫ا‬‫يوم‬ ِ‫الفرات‬ َ‫ر‬‫نه‬ َّ‫ر‬‫�ض‬‫ما‬:‫قلنا‬
*** ***
‫الرومي‬‫والديك‬‫الدواجن‬‫حلوم‬‫من‬‫كلغ‬200‫و‬‫طن‬‫حجز‬:‫قالوا‬
.‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ل‬‫�صاحلة‬‫غري‬
‫ترفعت‬،،،‫�سمح‬‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هكه‬،،،‫�شرف‬‫بقا�ش‬‫وما‬‫ّه‬‫م‬‫اله‬‫وفات‬:‫قلنا‬
.‫جنح‬»‫و»الف�ساد‬‫الربكه‬
*** ***
‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجية‬‫وقفتها‬‫نقل‬‫تقرر‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬:‫قالوا‬
‫العدل‬‫وزارة‬‫مقر‬‫إىل‬�
‫راحة‬‫فيه‬»‫«الوزارات‬‫تبديل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫يف‬ ‫نزل‬ ‫�سرقة‬ ‫بتهمة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫�وين‬�‫ع‬‫و‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬
)‫ف.م‬‫جوهرة‬‫اذاعة‬(‫املن�ستري‬
‫عامل‬ ‫اخلدمة‬ ‫من‬ ‫ّة،،،وغريهم‬‫ي‬‫م�ضح‬ ‫أجبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬� :‫قلنا‬
.»‫ّة‬‫ي‬‫تك‬«
*** ***
‫ًا‬‫ي‬‫م�صر‬ 16 ‫مقتل‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫حتقق‬ ‫امل�صرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
.‫الليبية‬‫وليد‬‫بني‬‫مبدينة‬‫نار‬‫إطالق‬�‫يف‬‫آخرين‬�‫إ�صابة‬�‫و‬
‫يف‬ ‫واال‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ،،‫�ايل‬��‫غ‬ ‫�و‬�‫م‬‫د‬ .. ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ :‫قلنا‬
..‫اخلارج‬
*** ***
‫التي‬ ‫البيومرتية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫املهنة‬ ‫حذف‬ ‫�سيتم‬ :‫قالوا‬
.‫القريب‬‫يف‬‫ا�صدارها‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫تروم‬
‫هل‬ ،،‫البنكية‬ ‫البطاقة‬ ‫وعن‬ ،،‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫عن‬ ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬ :‫قلنا‬
،‫ّة‬‫ي‬‫البيومرت‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫مع‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫ّها‬‫د‬‫م‬ ‫عن‬ ‫�ستحجز‬
.‫وثائق‬‫ا�ستعرا�ض‬‫تكون‬‫ان‬‫قبل‬،،‫وحقائق‬‫امانة‬‫املراقبة‬
*** ***
1995 ‫ل�سنة‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ :‫قالوا‬
)‫�سابق‬‫تون�سي‬‫(�سفري‬‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬�19‫الدولة‬‫فت‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫الن�صيحة‬‫راهي‬،،،‫ن�صيحة‬»‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫«االحتاد‬‫ن�صحك‬‫اذا‬:‫قلنا‬
.‫ليه‬‫ها‬ّ‫ل‬‫بك‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
، ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ِ‫في‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�،ً‫ء‬ْ‫د‬َ‫ب‬
ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬َ‫و‬ ِ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ث‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬
َ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬ ِّ‫ج‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ُوف‬‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬
َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ََّ‫لح‬‫أ‬� ،ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬ِ‫ا‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َِ‫لم‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ، ٍ‫اف‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ، ٍ‫اف‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬
َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫م‬ُ‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫ن‬َ‫د‬ ‫�ا‬�ََّ‫لم‬
ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ش‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ،ِ‫لاَة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬
َ‫و‬ْ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ح‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ِ‫َاك‬‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٌ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬
،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ل‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬ ُ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬
، ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ َّ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫�س‬��‫و‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ َّ‫ي�ض‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬‫و‬ ٌ‫اب‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬
ُّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ت‬، ِ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫اف‬َ‫ف‬َّ‫ز‬‫ال‬، ٌ‫ات‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ َ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ َ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬
ُ‫ر‬ِ‫ُوغ‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫اف‬َ‫ف‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬ ِ‫ل‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬
َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫َا�س‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُِ‫ثر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اخ‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ص‬ ُّ‫م‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ق‬ُ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ر‬ْ‫د‬ َّ‫ال�ص‬
.ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ب‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
،‫�ا‬��ً‫ب‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��َ‫ح‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ،ِ‫�اء‬� َ‫�ش‬����ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫ج‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫�ا‬�َّ‫ك‬ُ‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫�ت‬�ْ‫ل‬��ُ‫ق‬
ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫وج‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬
ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫وَا‬ُ‫ق‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
ٌِّ‫ني‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫أ‬� ،ٍ‫ّار‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫�س‬ ، ِ‫ِيط‬‫ق‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيط‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِّ‫�ص‬ِ‫اجل‬
‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ َِّ‫في‬ َ‫ّق‬َ‫د‬َ‫ح‬ ،‫؟‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬
ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫أخ‬�
ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أط‬� ، ُ‫ت‬ْ‫ع‬ َ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫وج‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ ، َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ق‬ ُ‫و�س‬ َ‫ت‬ْ‫غ‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ه‬َ‫ف‬
، َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ّع‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫د‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫ح‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬‫أ‬�:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬
ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫وف‬ُ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وط‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫وَاك‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ِ‫َام‬‫ع‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬
‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ت‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫د‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬
.‫؟؟؟‬ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫يت‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬�: ُ‫َب‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬*
.ٌ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫أ‬�ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬��ِ‫�م‬�ُْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ :ُ‫ل‬‫�و‬� ُ‫�س‬��َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬ *
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫لاَل‬َ‫ظ‬
ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬
،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫غ‬َ‫د‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬�� َ‫�ض‬����ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ُظ‬‫م‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫أح‬�
.ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬
ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬��َّ‫ق‬َ‫و‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ *
، ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ، ٍ‫�ك‬�ِّ‫ي‬َ‫ر‬��ُ‫ب‬
َ‫ة‬��َ‫ف‬‫�ا‬� َ‫�ض‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫�َل�اَت‬ِ‫�ام‬��َ‫ح‬ ُ‫ه‬��ُ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫�ا‬�َ‫�ط‬� ِ‫وخ‬
ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫غ‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
،ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫وه‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬،ً‫لا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬‫ال‬
ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬ ،ِ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬
‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬���َ‫ت‬ ٍ‫�ك‬�ِّ‫ي‬َ‫ر‬��ُ‫ب‬
ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬َْ‫تح‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬
ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َُ‫تح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ر‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ ،ُ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫م‬
.ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬
َ‫َا�ش‬‫ع‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ز‬‫آ‬�ُ‫م‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� *
.ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫َا�ش‬‫ع‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬�
،ُ‫د‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َْ‫بر‬ ِ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫م‬َْ‫نج‬ *
ُ‫اع‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬
ٍ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬: ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ٍّ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬ َ‫ود‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫اك‬ َ‫ف‬
‫وطنية‬
‫الثاين‬ ‫عامها‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تغلق‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أسابع‬ ‫بعد‬
‫وهي‬ ‫أال‬ ،‫هلا‬ ‫أوكلت‬ ‫التي‬ ‫مهمتها‬ ‫يف‬ ‫وانطالقها‬ 2014 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫إنشائها‬ ‫منذ‬
‫اهليئة‬ ‫وهذه‬ ،‫مراحلها‬ ‫بمختلف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬
ّ‫وتتولى‬ ،‫واملايل‬ ‫اإلداري‬ ‫واالستقالل‬ ‫املعنوية‬ ‫بالشخصية‬ ‫ّع‬‫ت‬‫تتم‬ ،‫مستقلة‬
‫املسؤولني‬ ‫وحماسبة‬ ‫ومساءلة‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫احلقيقة‬ ‫كشف‬
‫املصاحلة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للضحايا‬ ‫االعتبار‬ ‫ورد‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وجرب‬ ،‫عنها‬
.‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬
،‫نجاعتها‬ ‫ومن‬ ‫جدواها‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫واملواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫اختلفت‬ ‫وقد‬
‫وتقصري‬ ‫شديد‬ ‫بطء‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كثر‬ ‫حيث‬ ،‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬
‫وعرقلة‬ ‫تعطيل‬ ‫عن‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫احلديث‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫املهمة‬ ‫أداء‬ ‫يف‬
.‫عملها‬
‫الفجر‬ ‫زارت‬ ،‫عملها‬ ‫وسري‬ ‫وبراجمها‬ ‫نشاطاهتا‬ ‫آخر‬ ‫عىل‬ ‫وللوقوف‬
.‫واالستفسار‬ ‫معهم‬ ‫للحديث‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫للقاء‬ ‫اهليئة‬ ّ‫مقر‬
‫منقوص‬‫واهليئة‬‫احلكومة‬‫بني‬‫التنسيق‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أفاد‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫والتقيص‬ ‫البحث‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫ونائب‬
‫اختصاص‬‫ومن‬،‫الدولة‬‫مشموالت‬‫من‬‫بل‬،‫اهليئة‬‫مشموالت‬‫من‬‫ليس‬‫العام‬
‫يتم‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫مهامها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فللهيئة‬ ،‫احلكومة‬
.‫حقوقهم‬ ‫انتهكت‬ ‫الذين‬ ‫الضحايا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيداعها‬
،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫للمعتصمني‬ ‫فبالنسبة‬ ،‫��ذا‬‫ل‬
‫االلتزامات‬ ‫تنفيذ‬ ‫استتامم‬ ‫وعن‬ ،‫قضيتهم‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الدولة‬
‫والتغطية‬ ‫واالنتدابات‬ ‫املالية‬ ‫بالتسبقة‬ ‫املتعلقة‬ ‫هؤالء‬ ‫جتاه‬ ‫هبا‬ ‫تعهدت‬ ‫التي‬
.‫االجتامعية‬ ‫والتغطية‬ ‫الصحية‬
‫ورئاسة‬ ‫اهليئة‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫يف‬ ‫تقصريا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأضاف‬
‫اإلرادة‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ،‫إليه‬ ‫وسعينا‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫الدائم‬ ‫حرصنا‬ ‫رغم‬ ‫احلكومة‬
‫وبطيئا‬ ‫ومتعطال‬ ‫منقوصا‬ ‫األمر‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫عمليا‬ ‫لكن‬ ،‫متوفر‬ ‫قوال‬ ‫والتفاعل‬
.‫جدا‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬
‫ضحايا‬ ‫جتاه‬ ‫املتخذة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ّ‫تم‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬
‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 26 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫اهليئة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫االستبداد‬
.‫هبا‬ ‫املطالبة‬ ‫تكرار‬ ‫رغم‬
،‫عملنا‬ ‫يف‬ ‫ومطلوب‬ ‫ومهم‬ ‫ورضوري‬ ‫عميل‬ ‫معطى‬ ‫هو‬ ‫املعطى‬ ‫فهذا‬
.‫كبري‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ـ‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫والتأخري‬
‫تفعيل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫جاهدة‬ ‫وتسعى‬ ‫تتمنى‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأكد‬
‫هذه‬ ‫بإنجاز‬ ‫والترسيع‬ ‫الوقت‬ ‫ربح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تكامل‬ ‫عالقة‬ ‫وإرساء‬ ‫التعاون‬
.‫والتعاون‬ ‫الثقة‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫املهامت‬
2016‫هناية‬‫قبل‬‫الكرامة‬‫صندوق‬‫إحداث‬
‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أشار‬ ‫الكرامة‬ ‫صندوق‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫األمر‬‫هذا‬‫يف‬‫تعددت‬‫قد‬‫أنه‬‫موضحا‬،‫بإحداثه‬‫للترسيع‬‫احلكومة‬‫مع‬‫تواصل‬
‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫االتفاق‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫وتسيريه‬ ‫تنظيمه‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫االقرتاحات‬
‫ألهنا‬ ‫وتسيريه‬ ‫عليه‬ ‫ترشف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتت‬ ‫يكون‬
.‫إدارته‬ ‫بمهمة‬ ‫املكلفة‬
‫الترسيع‬ ‫سيقع‬ ‫بأنه‬ ‫معه‬ ‫لقاء‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫��د‬‫ع‬‫و‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
.2016 ‫هناية‬ ‫قبل‬ ‫الصندوق‬ ‫هذا‬ ‫بإحداث‬
،‫الدولة‬ ‫تودعه‬ ‫منها‬ ‫جزءا‬ ‫فإن‬ ،‫الصندوق‬ ‫هلذا‬ ‫املالية‬ ‫املصادر‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫واملسامهات‬ ‫اهلبات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والبقية‬
.‫اسرتجاعها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫املنهوبة‬ ‫األموال‬
‫االستعجالية‬‫احلاالت‬‫لصالح‬‫التدخل‬‫يف‬‫مقرصة‬‫اهليئة‬
‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫غ��راب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬ ‫االستعجالية‬ ‫احل��االت‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬
‫النفيس‬ ‫أو‬ ‫الصحي‬ ‫للتدخل‬ ‫خمصصة‬ ‫اهليئة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫أم��وال‬ ‫رصد‬
‫شامال‬ ‫يكون‬ ‫التدخل‬ ‫وهذا‬ ،‫للضحايا‬ ‫املستعجلة‬ ‫للحاالت‬ ‫االجتامعي‬ ‫أو‬
‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫أو‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ ،‫طبية‬ ‫بمعدات‬ ‫سواء‬ ،‫األشكال‬ ‫وبمختلف‬
‫ناجحا‬ ‫تدخال‬ ‫اهليئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫غريها‬ ‫أو‬
‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫لألسف‬ ‫ـ‬ ‫تقصري‬ ‫وجود‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫كام‬ ،‫تدخل‬ 200 ‫فاقت‬ ،‫وقته‬ ‫ويف‬
.‫مستقبال‬ ‫تكراره‬ ‫لعدم‬ ‫ونسعى‬ ‫به‬ ‫نعرتف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فشل‬ ‫احلقيقة‬
‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫اهليئة‬ ‫مهام‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اهليئة‬ ‫عضو‬ ‫وأوضح‬
‫لفائدة‬ ‫العاجل‬ ‫بالتدخل‬ ‫تتكفل‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ 12 ‫الفصل‬
‫وأطفال‬ ‫ومسنني‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ‫اهلشة‬ ‫الوضعيات‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫الضحايا‬
.‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫وذي‬ ‫ومرضى‬
،‫واملستعجلة‬ ‫اهلشة‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫إلنقاذ‬ ‫اختاذه‬ ‫تم‬ ‫وقتي‬ ‫إجراء‬ ‫وهذا‬
‫واالستامع‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫مكلفة‬ ‫وهي‬ ،‫الرضر‬ ‫جرب‬ ‫جلنة‬ ‫وللهيئة‬
،‫الضحية‬ ‫حيث‬ ‫إىل‬ ‫بالتنقل‬ ‫أو‬ ‫اهليئة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫عاجلة‬ ‫بصفة‬ ‫للضحايا‬
‫الالزمة‬ ‫اإلج���راءات‬ ‫واخت��اذ‬ ‫والوضعية‬ ‫احلالة‬ ‫لدراسة‬ ‫جلنة‬ ‫��دد‬‫حت‬ ‫ثم‬
.‫املطلوب‬ ‫والتدخل‬
‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وشدد‬
‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫تأخري‬ ‫يقع‬ ‫أحيانا‬ ‫فمثال‬ ،‫وأهايل‬ ‫مجعيات‬ ‫من‬ ‫األطراف؛‬ ‫عديد‬
‫ومن‬ ،‫التدخل‬ ‫فرصة‬ ‫فوات‬ ‫وبعد‬ ،‫اهليئة‬ ‫إىل‬ ‫املعلومة‬ ‫وصول‬ ‫ويف‬ ،‫امللفات‬
‫يتم‬ ‫بأن‬ ‫بالضحايا‬ ‫املحيطة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫بقية‬ ‫وإىل‬ ‫اجلمعيات‬ ‫إىل‬ ‫أتوجه‬ ‫هنا‬
.‫املستعجلة‬ ‫احلاالت‬ ‫بمختلف‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫إشعار‬
‫موضوع‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬
‫برضورة‬‫وطالبت‬،‫املعنية‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫بني‬‫بالوساطة‬‫املرسوم‬‫تفعيل‬
‫املعتصمني‬ ‫هؤالء‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬ ‫التقت‬ ‫وقد‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫بحل‬ ‫الترسيع‬
‫عن‬ ‫بوفد‬ ‫اجتمعت‬ ‫فقد‬ ،2016 ‫أفريل‬ 26 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫آخرها‬ ،‫املرات‬ ‫عديد‬
‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫وتم‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬
.‫بالضحايا‬ ‫واإلحاطة‬ ‫بالتعويضات‬ ‫املتعلقة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫توضيح‬
‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫مسار‬‫يف‬‫األسايس‬‫الطرف‬
‫قال‬ ‫للمصاحلة‬ ‫املعروضة‬ ‫واملشاريع‬ ‫االقرتاحات‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫مؤسسات‬ ‫فعىل‬ ،ّ‫وجيل‬ ‫واضح‬ ‫املسألة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رأهيم‬ ‫إن‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬
‫بخصوص‬ ‫قرار‬ ‫اختاذ‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ،‫الدولة‬ ‫استمرارية‬ ‫مبدأ‬ ‫حترتم‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬
‫االجتامعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫خمتلف‬ ‫خيص‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫تفعيل‬ ‫آليات‬
‫هبذه‬ ‫هيئة‬ ‫تكليف‬ ‫وتم‬ ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫واالقتصادية‬
‫هلا‬ ‫وامل��ادي‬ ‫السيايس‬ ‫الدعم‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫الواجب‬ ‫ومن‬ ،‫هبا‬ ‫للقيام‬ ‫املهمة‬
‫وقتها‬ ‫فشلت‬ ‫وإن‬ ،‫عملها‬ ‫يف‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫عليها‬ ‫نحكم‬ ‫وال‬ ،‫للنجاح‬
‫ملسار‬ ‫تعطيال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫فإن‬ ،‫اآلن‬ ‫ومشاريع‬ ‫بدائل‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬ ‫أما‬ .‫بدائل‬ ‫نقرتح‬
‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫الترصف‬ ‫وهذا‬ ،‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫برجمته‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫اهليئة‬ ‫عمل‬
‫أطراف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫حتتها‬ ‫من‬ ‫يسحب‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ،‫اهليئة‬ ‫عىل‬ ‫التشويش‬
.‫اهليئة‬ ‫يف‬ ‫توفرت‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫ذات‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬
ّ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫الدستور‬ ‫علوية‬ ‫احرتام‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫اهليئة‬ ‫عضو‬ ‫وشدد‬
.‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫األسايس‬ ‫الطرف‬ ‫هي‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬
‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫املكلف‬‫قبل‬‫من‬‫واملصاحلة‬‫التحكيم‬‫تعطيل‬
‫البحث‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫االقتصادية‬ ‫املصاحلة‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫واحلكومة‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاعل‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫إن‬ ‫والتقيص‬
‫نستقبل‬ ‫كهيئة‬ ‫ونحن‬ ،‫املايل‬ ‫الفساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫واملصاحلة‬ ‫التحكيم‬ ‫موضوع‬
‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫ملف‬ 3000 ‫عددها‬ ‫فاق‬ ،‫ملفات‬ ‫عدة‬ ‫إلينا‬ ‫وصلت‬ ‫وقد‬ ،‫امللفات‬
‫والشخصيات‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وطلب‬ ،‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فتح‬
‫بطرق‬ ‫أخذوها‬ ‫التي‬ ‫األموال‬ ‫وإرجاع‬ ‫االعتذار‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫وأبدوا‬ ،‫املصاحلة‬
.‫رشعية‬ ‫غري‬
،‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املساعي‬ ‫هذه‬ ‫تعطيل‬ ‫وقع‬ ‫لكن‬
.‫طلبه‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫رفض‬ ‫وتم‬ ،‫املوضوع‬ ‫مع‬ ‫اإلجيايب‬ ‫التفاعل‬ ‫وغاب‬
،‫والتفعيل‬ ‫التفاعل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬
‫مؤخرا‬ ‫للهيئة‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫العقارية‬ ‫والشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزير‬ ‫أعرب‬ ‫وقد‬
‫وتعهد‬ ،‫التحكيم‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫إجيابية‬ ‫بأكثر‬ ‫للتعاون‬ ‫التام‬ ‫استعداده‬ ‫عن‬
‫مشرتكة‬‫عمل‬‫ورشة‬‫تنظيم‬‫يقع‬‫بأن‬‫تعهد‬‫كام‬،‫اآلجال‬‫أقرب‬‫يف‬‫باالستجابة‬
.‫املشرتك‬ ‫العمل‬ ‫آليات‬ ‫لتحديد‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬
‫اهليئة‬‫أعضاء‬‫يف‬‫الشغورات‬
،‫اهليئة‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫الشغورات‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫حتدث‬
‫تكرر‬ ‫رغم‬ ،‫أعضاء‬ ‫أربعة‬ ‫اهليئة‬ ‫ينقص‬ ‫حيث‬ ،‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫متواصل‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬
.‫العمل‬ ‫سري‬ ‫عىل‬ ‫تأثري‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫ملا‬ ‫الشغورات‬ ‫تلك‬ ‫سد‬ ‫يف‬ ‫بالترسيع‬ ‫املطالبة‬
،‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫مع‬ ‫مؤخر‬ ‫تواصلوا‬ ‫قد‬ ‫أهنم‬ ‫إىل‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬
‫تم‬ ‫قد‬ ‫األعضاء‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫انتخاب‬ ‫عىل‬ ‫سترشف‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬
‫أعضاء‬ ‫اعرتف‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫الشغورات‬ ‫هذه‬ ّ‫سد‬ ‫يف‬ ‫وستسارع‬ ،‫تركيزها‬
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫وباالنشغال‬ ‫بالتقصري‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫جلنة‬
‫ونتمنى‬ ،‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫حله‬ ‫يف‬ ‫الترسيع‬ ‫عىل‬ ‫مشددين‬ ،‫املوضوع‬
.‫إليه‬ ‫املاسة‬ ‫اهليئة‬ ‫حلاجة‬ ‫اآلجال‬ ‫أقرب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يقع‬ ‫أن‬
‫العلنية‬‫للجلسات‬‫التحضري‬
‫العلنية‬ ‫اجللسات‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أكد‬
‫كربى‬ ‫حتضريات‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ،‫دقيقة‬ ‫وإجراءات‬ ‫معينة‬ ‫ظروفا‬ ‫تتطلب‬
.‫واإلعالمي‬ ‫اللوجيستي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ،‫اجلوانب‬ ‫عديد‬ ‫من‬
‫املشاركة‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫والتشاور‬ ‫هلا‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫واهليئة‬
‫قريبا‬ ‫وستكون‬ ،‫وغريها‬ ‫وحقوقية‬ ‫إعالمية‬ ‫هيئات‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
.‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬
‫جهوية‬‫فروع‬9‫وفتح‬..‫ملف‬‫ألف‬30‫فاق‬‫امللفات‬‫عدد‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫باإلعالم‬ ‫املكلف‬ ‫��وداين‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫سيف‬ ‫السيد‬ ‫��دث‬‫حت‬
‫األربعاء‬‫يوم‬‫حتى‬‫امللفات‬‫عدد‬‫أن‬‫مؤكدا‬،‫اهليئة‬‫نشاط‬‫عن‬‫للفجر‬‫والكرامة‬
‫إىل‬ ‫االستامع‬ ‫وتم‬ ،‫اهليئة‬ ‫لدى‬ ‫إيداعهم‬ ‫تم‬ ،‫ملفا‬ 30978 ‫بلغ‬ 2016 ‫أفريل‬ 27
.‫منهم‬ ‫ضحية‬ 4200
21890 ‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫جغرافيا‬ ‫املودعة‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫وتتوزع‬
،‫ملفا‬ 1804 ‫وصفاقس‬ ،‫ملفا‬ 1984 ‫القرصين‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬ 3048 ‫قفصة‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬
‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ملفا‬ 685 ‫املتنقلة‬ ‫املكاتب‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬ 1127 ‫بوزيد‬ ‫وسيدي‬
‫والكاف‬ ،‫ملفات‬ 107 ‫والفوار‬ ،‫ملفا‬ 111 ‫ومدنني‬ ،‫ملفا‬ 158 ‫سوسة‬ ‫ملفات‬
.‫ملفا‬ 64
‫بمقر‬ ‫حاليا‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫السوداين‬ ‫أشار‬ ‫االستامع‬ ‫مكاتب‬ ‫عدد‬ ‫وعن‬
.‫يوميا‬ ‫جلسة‬ 30 ‫تقريبا‬ ‫فيهم‬ ‫تعقد‬ ،‫لالستامع‬ ‫مكتبا‬ 12 ‫املركزي‬ ‫اهليئة‬
‫مكاتب‬ ‫بإحداث‬ ‫اجللسات‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫للرتفيع‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫موضحا‬
‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للهيئة‬ ‫املجاورة‬ ‫البناية‬ ‫اقتناء‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫جديدة‬
‫مكاتب‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫يوميا‬ ‫استامع‬ ‫جلسة‬ 300 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫الفروع‬ ‫استامع‬
‫أربعة‬،‫فروع‬9‫بلغت‬‫أهنا‬‫إىل‬‫باإلعالم‬‫املكلف‬‫أشار‬‫فقد‬،‫الفروع‬‫عن‬‫أما‬
‫وصفاقس‬ ‫والقرصين‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫من‬ ‫بكل‬ 2015 ‫صيف‬ ‫يف‬ ‫تركيزها‬ ‫تم‬
‫والكاف‬ ‫سوسة‬ ‫من‬ ‫بكل‬ 2016 ‫يف‬ ‫فتحها‬ ‫تم‬ 5 ‫وهي‬ ،‫واألخرى‬ ،‫وقفصة‬
.‫أخرى‬ ‫فروع‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫وجاري‬ ،‫ومدنني‬ ‫وقابس‬ ‫وجندوبة‬
،‫الغريب‬‫الشامل‬‫إىل‬‫اجتهت‬‫األوىل‬،‫متنقلة‬‫وحدات‬3‫إحداث‬‫تم‬‫أنه‬‫كام‬
‫بصدد‬ ‫واألخرى‬ ،‫والقريوان‬ ‫باملنستري‬ ،‫الوسط‬ ‫إىل‬ ‫والثانية‬ ،‫والكاف‬ ‫سليانة‬
‫التقدم‬ ‫عىل‬ ‫والتشجيع‬ ‫التحفيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ .‫للنشاط‬ ‫االستعداد‬
‫إىل‬ ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫أشري‬ ‫وهنا‬ ،‫اهليئة‬ ‫إىل‬ ‫بامللفات‬
.‫ملف‬ ‫ألف‬ 45 2016 ‫جوان‬ 15 ‫تاريخ‬ ‫حدود‬
‫العدد‬ ‫أن‬ ‫السوداين‬ ‫أكد‬ ‫باهليئة‬ ‫واألع��وان‬ ‫املوظفني‬ ‫خصوص‬ ‫ويف‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫عونا‬ 430 ‫إىل‬ ‫العدد‬ ‫يرتفع‬ ‫أن‬ ‫املربمج‬ ‫ومن‬ ،‫عونا‬ 180 ‫حاليا‬
‫التي‬ ‫املناظرات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫االنتدابات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫مؤكدا‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الترسيع‬
.‫للعموم‬ ‫وتشهر‬ ‫عنها‬ ‫يعلن‬
‫ألفا‬ 30 ‫فاق‬ ‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫الملفات‬ ‫عدد‬ :‫غراب‬ ‫علي‬
‫والدعم‬ ‫بالتعاون‬ ‫كالمية‬ ‫ووعود‬ ..‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫تشوش‬ ‫اقتراحات‬ ‫هناك‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬
‫غراب‬ ‫علي‬‫السوداني‬ ‫سيف‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬18 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬19 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫وبالتعاون‬‫التون�سية‬‫بالبالد‬‫الرتاث‬‫ل�شهر‬25‫بالدورة‬‫االحتفال‬‫إطار‬�‫يف‬
‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫إدارة‬� ‫تنظم‬ ‫بوجلبان‬ ‫طارق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬
‫برئا�سة‬‫بالقريوان‬‫للفنون‬‫ج�سور‬‫جمعية‬‫مع‬ ‫وبال�شراكة‬‫العنيزي‬‫املولدي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫ب‬‫بالقريوان‬
30 ‫و‬ 29 ‫ام‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫ال�شفوي‬ ‫للرتاث‬ ‫املغاربي‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الباقة‬ ‫احلمري‬ ‫مراد‬ ‫ال�سيد‬
.2016‫ماي‬2‫و‬1‫و‬‫أفريل‬�
‫�سيكون‬‫امللتقى‬
»‫�ار‬���‫ع‬����‫ش‬�����‫�ت‬������‫حت‬
‫التلقني‬ ‫من‬ ‫الرتاث‬
« ‫�ن‬���‫ي‬‫�دو‬���‫ت‬����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫حيث‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫االفتتاح‬
‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫«مبدعون‬
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ »‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬
‫ترحيبية‬ ‫�ة‬��‫م‬���‫ل‬���‫ك‬
‫الغنائي‬ ‫لل�شاعر‬
‫�ري‬‫ي‬�‫ط‬���‫مل‬‫ا‬‫�ر‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ج‬
‫من‬ ‫نخبة‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬
‫الدنقلي‬‫علي‬‫وحممد‬‫ال�صويعي‬‫ومعاوية‬‫اجلزائر‬‫من‬‫ّان‬‫م‬‫و‬‫توفيق‬‫من‬ ّ‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬
‫اجلال�صي‬ ‫وخمي�س‬ ‫املليتي‬ ‫و�صالح‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫العلي‬ ‫و�سامح‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫امل�سيح‬ ‫واحمد‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬
.‫ال�شعبية‬‫للثقافة‬‫التون�سية‬‫واجلمعية‬‫تون�س‬‫من‬‫املاجري‬‫وم�صطفى‬
‫حممد‬ ‫بقاعة‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫�ضمن‬ ‫املغاربية‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلناح‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربنامج‬ ‫يف‬
‫بعنوان‬ ‫الفرجة‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫بف�ضاء‬ ‫للمعار�ض‬ ‫احلليوي‬
‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫مبنطقة‬ ‫ال�شفوي‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�شهد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ « ‫�وع‬�‫م‬‫ود‬ ‫زغاريد‬ ‫املناجم‬ «
‫من‬ ‫ممثلون‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدوار‬� ‫بتج�سيد‬ ‫يقوم‬ ‫بالرديف‬ ‫ذهنيا‬ ‫املتخلفني‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬
‫املوعد‬ ‫يكون‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫احلياة‬ ّ‫حب‬ ‫لثقافة‬ ‫أ�سي�سا‬�‫وت‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬
70 ‫قرابة‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫القريواين‬ ‫ال�صويف‬ ‫الرتاث‬ ‫من‬ ‫�ضخم‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االفتتاح‬ ‫�سهرة‬ ‫مع‬
‫الفتتاح‬‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫وقد‬‫عينينو‬‫الهادي‬‫للفنان‬»ّ‫ر‬‫ال�س‬‫«فاح‬‫بعنوان‬‫وذلك‬‫القريوان‬‫ّان‬‫ب‬‫�ش‬‫من‬‫عن�صرا‬
.‫امللتقى‬
‫خالل‬‫من‬»‫التدوين‬‫اىل‬‫التلقني‬‫من‬‫«الرتاث‬‫بعنوان‬‫ثقايف‬‫جمل�س‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫وتت�ضمن‬
‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫م‬‫و‬ ‫وتوفيق‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫التباب‬ ‫وناجي‬ ‫امل�ستريي‬ ‫اكرم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬ ‫مداخالت‬
‫كوكبة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ال�شعر‬ ‫وعكاظية‬ ‫بدوية‬ ‫واغان‬ ‫اهازيج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫للمحفل‬ ‫عر�ض‬ ‫وبرجمة‬
‫منري‬ ‫الفنان‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ »‫تون�سي‬ ‫«�سمر‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فني‬ ‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫بتون�س‬ ‫القوايف‬ ‫فر�سان‬
.‫العرقي‬
‫قريوان‬‫يف‬‫امللحون‬‫«الف�صيح‬‫بعنوان‬‫�شعرية‬‫ام�سية‬‫تت�ضمن‬‫فهي‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫لفقرات‬‫وبالن�سبة‬
‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ّية‬‫م‬‫والعا‬ ‫الف�صحى‬ ‫�شعراء‬ ‫بني‬ ‫�شعرية‬ ‫حوارية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ »‫الفنون‬
‫وذلك‬ ‫ال�شفرة‬ ‫املنذر‬ ‫وال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتن�شيط‬ ‫العماري‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫مو�سيقية‬ ‫م�ساحة‬ ‫تتخللها‬
‫اجلوادي‬‫والتهامي‬‫العويني‬‫اجلليدي‬‫غرار‬‫على‬‫ال�شعراء‬‫من‬‫ونخبة‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬‫جميع‬‫بح�ضور‬
‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫عر�ض‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الكبلوطي‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫اخلليفي‬ ‫وكمال‬
‫اللجمي‬‫أني�س‬�‫الفنان‬‫تقدمي‬‫من‬»‫�سعد‬‫�سيدي‬‫�سعدية‬‫«بو‬‫بعنوان‬‫امللتقى‬‫هام�ش‬‫على‬‫ال�شعبي‬‫الرتاث‬
‫املغاربي‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الباقة‬ ‫فعاليات‬ ‫وتختتم‬ ‫بالقريوان‬ ‫الديناميكي‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫وتنظيم‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ق�صد‬ ‫الو�سالتية‬ ‫معتمدية‬ ‫إىل‬� ‫ميدانية‬ ‫بزيارة‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شفوي‬ ‫للرتاث‬
.‫باملنطقة‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫واملواقع‬‫املعامل‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫يفوز‬ ‫المدهون‬ ‫ربعي‬ ‫الفلسطيني‬
»2016 ‫«بوكر‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫العالمية‬ ‫بالجائزة‬
‫الثقافي‬‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬ ‫لتشمل‬ ،‫املقبل‬ ‫ماي‬ 20 ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫تتواصل‬ ‫التي‬ ‫للمطالعة‬ ‫الوطنية‬ ‫األيام‬ ‫أفريل‬ 20 ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫بأريانة‬ ‫انطلقت‬
‫مستديرة‬‫مائدة‬‫افريل‬30‫املقبل‬‫السبت‬‫يوم‬‫وسيشهد‬.‫بالوالية‬‫العمومية‬‫املكتبات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتغيبي‬‫والتنشيط‬‫واملسابقات‬‫النشاطات‬
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫النشاطات‬ ‫وتتواصل‬ .‫يفريني‬ ‫ناهد‬ ‫النفسانية‬ ‫األخصائية‬ ‫مع‬ ‫الطفل‬ ‫نفسية‬ ‫عىل‬ ‫وتأثريها‬ ‫املطالعة‬ ‫أمهية‬ ‫حول‬ ‫األولياء‬ ‫بحضور‬
‫«رائدة‬‫بعنوان‬‫حكوايت‬‫وعرض‬‫حامد‬‫زينب‬‫األستاذة‬‫من‬‫بتأطري‬‫القصصية‬‫الكتابة‬‫يف‬‫ورشة‬‫تنظيم‬‫ذلك‬‫ومن‬‫بالغزالة‬‫العمومية‬‫املكتبات‬
‫باملنيهلة‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫ومنها‬ ‫والتوعوية‬ ‫التثقيفية‬ ‫النشاطات‬ ‫تواصل‬ ‫بالوالية‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫وستشهد‬ .»‫القرمازي‬
‫الفضاءات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ 5 ‫واملنزه‬ ‫املعلوماتية‬ ‫واملكتبة‬ ‫سكرة‬ ‫فضال‬ ‫ودار‬ ‫والتضامن‬ ‫ثابت‬ ‫وسيدي‬ ‫األندلس‬ ‫بقلعة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وعدد‬
.‫املدارس‬ ‫بني‬ ‫ثقافية‬ ‫ومباريات‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫للرتغيب‬ ‫تدريبية‬ ‫وحصص‬ ‫حوار‬ ‫وحلقات‬ ‫الكتابة‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫وورشات‬ ‫نشاطات‬ ‫ستشهد‬ ‫التي‬
:‫بأريانة‬ ‫للمطالعة‬ ‫اجلهوية‬ ‫األيام‬ ‫تواصل‬
‫املطالعة‬‫يف‬‫للرتغيب‬‫نفسيون‬‫وأخصائيون‬‫املدارس‬‫بني‬‫ثقافية‬‫مباريات‬
‫�و‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ك‬ :‫�ر‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ص‬�������‫م‬( ‫�ة‬�������‫ي‬‫روا‬ ‫�ت‬���‫ج‬‫�و‬���‫ت‬
‫املدهون‬‫ربعي‬‫للفل�سطيني‬)‫والنكبة‬‫الهولوكو�ست‬
»2016 ‫بوكر‬ « ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫العاملية‬ ‫باجلائزة‬
‫ترجمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أمريكي‬�‫دوالر‬‫ألف‬�50‫وقيمتها‬
.‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للغة‬ ‫العمل‬
‫باجلائزة‬ ‫يفوز‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫واملدهون‬
‫يف‬ ‫�يرة‬‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قائمتها‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫وو‬ ‫�سبق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫كل‬ ‫ميثل‬ ‫أق�سام‬� ‫أربعة‬� ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫والرواية‬ .2010
‫الن�ص‬‫ي�صل‬‫وحني‬‫الكون�شرتو‬‫حركات‬‫إحدى‬�‫منها‬
‫احلكايات‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫النكبة‬ ‫أ�سئلة‬� ‫حول‬ ‫والتكامل‬ ‫التوالف‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
.‫العودة‬ ‫وحق‬ ‫والهولوكو�ست‬
‫الهولوكو�ست‬ ‫كون�شرتو‬ :‫(م�صائر‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫الق�صرية‬ ‫القائمة‬ ‫بلغت‬ ‫روايات‬ ‫�ست‬ ‫بني‬ )‫والنكبة‬
‫للمغربي‬ )‫(نوميديا‬ ‫جانبها‬ ‫إىل‬� ‫�ضمت‬ ‫للجائزة‬
‫ربيع‬ ‫حممد‬ ‫للم�صري‬ )‫�ارد‬�‫ط‬��‫ع‬(‫و‬ ‫�اري‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�ارق‬�‫ط‬
‫�شقري‬ ‫حممود‬ ‫للفل�سطيني‬ )‫العائلة‬ ‫لن�ساء‬ ‫و(مديح‬
‫العجيلي‬ ‫�شهال‬ ‫لل�سورية‬ )‫بيتنا‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫و(�سماء‬
.‫يرق‬ ‫جورج‬ ‫للبناين‬ )‫املوتى‬ ‫و(حار�س‬
‫الق�صرية‬ ‫للقائمة‬ ‫و�صلت‬ ‫رواية‬ ‫كل‬ ‫وح�صلت‬
‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫من‬ ‫التا�سع‬ ‫يف‬
.‫دوالر‬
‫ع�شية‬ ‫أبوظبي‬� ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجاء‬
‫للكتاب‬‫الدويل‬‫أبوظبي‬�‫ملعر�ض‬26‫الدورة‬‫افتتاح‬
‫الثالث‬ ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 27 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫يقام‬ ‫والذي‬
.‫ماي‬ ‫من‬
‫برئا�سة‬ ‫�زة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫حتكيم‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫وت�شكلت‬
‫وع�ضوية‬‫ذيبان‬‫أمينة‬�‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫والناقدة‬‫الكاتبة‬
‫حممود‬ ‫�سيد‬ ‫امل�صري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫والناقد‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫م‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬���‫مي‬‫�اد‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫مويت�ش‬ ‫منري‬ ‫واملرتجم‬ ‫وازن‬ ‫عبده‬ ‫اللبناين‬
.‫البو�سنة‬
‫جلنة‬‫قرار‬‫إعالن‬�‫عند‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ذيبان‬‫وقالت‬
‫روائيا‬ ‫ن�سيجا‬ )‫(م�صائر‬ ‫رواية‬ ‫تبتدع‬ « ‫التحكيم‬
‫الفل�سطينية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�والت‬�‫حت‬ ‫ي�صور‬ ‫جديدا‬ ‫فنيا‬
‫إن�سانية‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫إىل‬� ‫وت�ستند‬ ‫الهوية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫وتثري‬
.»‫لل�صراع‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الرواية‬ )‫(م�صائر‬ ‫تعد‬ « ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫النكبة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫ترجع‬ ‫فهي‬ …‫ال�شاملة‬
‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫الراهنة‬ ‫�اة‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وءا‬�‫ض‬��� ‫لتلقي‬
‫ذات‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫روا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� .‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫ال�شتات‬
‫الكون�شرتو‬‫رمز‬‫ت�ستعري‬‫أ�ساوي‬�‫م‬‫بوليفوين‬‫طابع‬
‫إحدى‬� ‫ال�سنني‬ ‫مبرور‬ ‫»حت‬ .‫امل�صائر‬ ‫تعدد‬ ‫لتج�سد‬
‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عربيا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬�
.‫وامل�شاركة‬
‫يف‬ )‫بوكر‬ ‫جائزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ترعى‬
‫والثقافة‬ ‫لل�سياحة‬ ‫أبوظبي‬� ‫هيئة‬ ‫تقوم‬ ‫بينما‬ ‫لندن‬
.‫ماليا‬ ‫بدعمها‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫املغاريب‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬
:‫بالقريوان‬ ‫الشفوي‬ ‫للرتاث‬
”‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫والسالم‬ ‫الحب‬ ‫نزرع‬ ‫بالثقافة‬ “ ‫شعار‬ ‫ضمن‬ ‫أجانب‬ ‫و‬ ‫عرب‬ ‫شعراء‬
»‫التدوين‬ ‫إلى‬ ‫التلقين‬ ‫من‬ ‫«التراث‬
‫الدويل‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫بتون�س‬ ‫اختتمت‬
‫تنظيم‬ ‫�ضمن‬ ‫الثانية‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫للق�صيدة‬
‫التي‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ ‫املاكني‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬
‫وبلدية‬ ‫تون�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬
‫نزرع‬ ‫“بالثقافة‬ ‫هو‬ ‫�شعار‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫حنبعل‬ ‫قرطاج‬
.“‫ال�شعوب‬‫بني‬‫وال�سالم‬‫احلب‬
‫ت�ضمن‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 16 ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫االول‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫الثقافة‬ ‫مندوب‬ ‫كلمة‬ ‫خالله‬ ‫ألقيت‬� ‫حفال‬ ‫االفتتاح‬
‫وكلمة‬‫اجلويني‬‫الهادي‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫تون�س‬‫بوالية‬
‫فاطمة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫املهرجان‬ ‫ومديرة‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�سة‬
‫الذي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أهمية‬�...“ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫التي‬ ‫املاكني‬
‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫واال‬ ‫الثقافة‬ ‫تلعبه‬
‫كما‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ض‬�����‫حل‬‫وا‬ ‫الثقافات‬ ‫خمتلف‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫للفنون‬ ‫وتعدد‬ ‫تنوع‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫ما‬ ‫ثمنت‬
‫الرتحاب‬ ‫وبعد‬ ”... ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫والتجارب‬
‫مت‬ ‫والفنانني‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫بال�ضيوف‬
‫ال�شاعر‬ ‫إدارة‬����‫ب‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للقراءات‬ ‫املجال‬ ‫ف�سح‬
.‫�سعيداين‬‫فريد‬‫التون�سي‬
‫لطفي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الف�سحة‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬
‫ومنري‬ ‫عبيد‬ ‫و�سوف‬ ‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬
‫ال�سياري‬ ‫�روك‬‫ب‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�سالك‬ ‫وال�سيد‬ ‫الو�سالتي‬
‫مبنطقة‬ ‫فطور‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫مت‬ )‫(تون�س‬
‫�شبابية‬ ‫فرقة‬ ‫مع‬ ‫مو�سيقية‬ ‫و�صلة‬ ‫مع‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬
‫ا�سماء‬ ‫الفنانة‬ ‫بقيادة‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫من‬
‫كانت‬‫ال�شعرية‬‫القراءات‬‫من‬‫املوالية‬‫..احل�صة‬‫�سعيد‬
‫أبو‬� ‫وجميل‬ ‫القا�سمي‬ ‫�شادية‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مب�شاركة‬
‫وزهور‬ )‫(اجلزائر‬ ‫ومان‬ ‫وتوفيق‬ )‫االرد‬ ( ‫�صبيح‬
‫با�سم‬‫والدكتور‬)‫تون�س‬(‫املرواين‬‫وب�سمة‬‫العربي‬
.)‫االردن‬(‫ال�صروان‬
‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫افريل‬ 17 ‫االحد‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬
‫ال�شاعر‬‫بتن�شيط‬‫ال�شعرية‬‫للقراءات‬ ‫أخرى‬�‫م�ساحة‬
‫�سهام‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫مب�شارك‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬
‫فريد‬ ‫وال�شاعر‬ ‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أديب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صفر‬
‫وال�شاعر‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫والفنان‬ )‫(تون�س‬ ‫ال�سعيداين‬
‫اىل‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�راق)..وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫البياتي‬ ‫�سمري‬
-‫انتونيو�س‬ ‫حمامات‬ ( ‫بقرطاج‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫مناطق‬
)...‫البوين‬‫امليناء‬-‫قرطاج‬‫متحف‬
‫لتقدمي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫ا‬ 18 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫التون�سي‬ ‫للروائي‬ ”‫“ريكامو‬ ‫لرواية‬ ‫نقدية‬ ‫درا�سة‬
‫الناقد‬ ‫وتقدمي‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫رزو‬ ‫يو�سف‬ ‫وال�شاعر‬
‫الف�سحة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫مدايني‬ ‫م�صطفى‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�شارين‬ ‫آ�سيا‬� ‫ال�شاعرة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬ ‫مع‬
‫مبنطقة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفطور‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫ثم‬ )‫(تون�س‬
‫باللغة‬ ‫�شعرية‬ ‫�راءات‬���‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وادي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ح‬
‫وقدمت‬ ‫العكرمي‬ ‫عمار‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيط‬ ‫الفرن�سية‬
‫برتيال‬‫روين‬‫الفرن�سي‬‫للفنان‬‫م�سجلة‬‫أغنية‬� ‫خاللها‬
)‫(ايطاليا‬ ‫نابا‬ ‫دي‬ ‫�سلفاتور‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫�م‬�‫ث‬
‫بوغنيم‬ ‫وبثينة‬ ‫عكرمي‬ ‫وعمار‬ ‫العمراوي‬ ‫وخمتار‬
‫وتوزيع‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بتكرمي‬ ‫االختتام‬ ‫ومت‬ )‫(تون�س‬
.‫امل�شاركة‬‫�شهائد‬
‫واالعالمي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يقول‬ ‫الفعالية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وت�شرفت‬ ‫الواحد”...�سعدت‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬
18‫61و71و‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬ ‫وحتديدا‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬
‫امللتقى‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫باحل�ضور‬ 2026 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬�
‫كرمية‬ ‫لدعوة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫الوطن‬ ‫للق�صيدة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫الثقايف‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫والنا�شطة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫املاكني..انتظم‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫واجلمعياتي‬
‫وح�ضره‬‫حنبعل‬‫قرطاج‬‫�صوفونيبة‬‫بف�ضاء‬‫امللتقى‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬
‫نالني‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫املتميزين‬ ‫تون�س‬ ‫�شعراء‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬�
‫�صبيحة‬ ‫املربجمة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�شرف‬
‫6102..امللتقى‬ ‫71افريل‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعار‬ ‫باعتبار‬ ‫مهما‬ ‫ثقافيا‬ ‫وحدثا‬ ‫متميزا‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫املحبة‬ ‫نزرع‬ ‫بال�شعر‬ ‫وهو‬ ‫املنظمون‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬
‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫املنا�سبة‬ ‫ال�شعوب..وبهذه‬ ‫بني‬ ‫وال�سالم‬
‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫جلهد‬ ‫تقديري‬
‫لرئي�ستها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتميزة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫إجناح‬‫ل‬
‫واملتابعني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫ماكني‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�سيدة‬
‫اجلاد‬ ‫الوطني‬ ‫الثقايف‬ ‫للفعل‬ ‫انت�صارا‬ ‫الداعمني‬
‫النبيلة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقيم‬ ‫العاملي‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫وخدمة‬
.”....‫وامل�شرتكة‬
‫عبي‬ّ‫الش‬‫عر‬ّ‫للش‬‫مهرجان‬
‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬،2016‫ماي‬01‫و‬‫أفريل‬�30،29‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�‫جندوبة‬‫والية‬‫من‬‫ببو�سامل‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫دار‬‫م‬ّ‫تنظ‬
.‫ببو�سامل‬‫عبي‬ ّ‫ال�ش‬‫عر‬ ّ‫لل�ش‬‫الكايف‬‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫ملهرجان‬
،‫معار�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫تراث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوات‬ :‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫غني‬ ‫برنامج‬
…‫ندوات‬،‫ور�شات‬
‫التشكيلية‬‫للفنون‬‫معرض‬
‫معر�ض‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحمام‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫االنف‬ ‫بحمام‬ ‫الزرقة‬ ‫رواق‬ ‫ينظم‬
‫باملركب‬ 2016 ‫ماي‬ 12 ‫إىل‬� 05 ‫من‬ ‫وذالك‬ »‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫«ربيع‬ ‫بعنوان‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫جماعي‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫االفتتاح‬ ‫و�سيكون‬ .‫االنف‬ ‫بحمام‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الثقايف‬
.‫م�ساء‬‫ال�ساد�سة‬
» ‫القصرية‬‫القصة‬‫يف‬‫التجريب‬«‫حول‬‫ندوة‬
‫املعلوماتية‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫وجمعية‬»‫الثقافية‬‫ألق‬�«‫وجمعية‬‫أريانة‬�‫ب‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬
2016‫أفريل‬�30‫ال�سبت‬‫و‬29‫اجلمعة‬‫يوم‬‫وذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫الق�صرية‬‫الق�صة‬‫يف‬‫التجريب‬‫ندوة‬‫أريانة‬�
.‫أريانة‬�‫املعلوماتية‬‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬
‫التجريب‬‫مظاهر‬‫حول‬‫تتمحور‬‫متنوعة‬‫موا�ضع‬‫تتناول‬‫علمية‬‫جل�سات‬‫على‬‫الندوة‬‫برنامج‬‫يحتوي‬
.‫االق�صو�صة‬‫كتابة‬‫يف‬
‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫عربية‬‫أفالم‬‫تسعة‬
‫ر�سميا‬‫ك�شف‬‫الذي‬‫ال�سينمائي‬‫كان‬‫ملهرجان‬‫وال�ستني‬‫التا�سعة‬‫الدورة‬‫يف‬‫عربية‬‫أفالم‬�‫ت�سعة‬‫ت�شارك‬
.‫م�سابقاته‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫االعمال‬‫عن‬
‫ي�شارك‬‫بينما‬‫عربي‬‫فيلم‬‫أي‬�‫من‬‫العام‬‫هذا‬‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫الطويلة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬‫وتخلو‬
.‫الق�صري‬‫للفيلم‬‫الذهبية‬‫ال�سعفة‬‫م�سابقة‬‫يف‬ .»‫«علو�ش‬ ‫بعنوان‬‫ق�صري‬‫بفيلم‬‫عا�شور‬‫لطفي‬
”‫ما‬‫“نظرة‬ ‫وم�سابقة‬”‫املخرجني‬‫أ�سبوع‬�“‫و‬»‫النقاد‬‫أ�سبوع‬�«‫يف‬‫امل�شاركة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعة‬‫إعالن‬�‫وب‬
‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬ ‫م�سابقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموع‬ ‫عن‬ ‫النقاب‬ ‫ك�شف‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬
.‫واملوازية‬‫الر�سمية‬
‫يف‬‫جديدا‬‫دما‬‫ي�ضخ‬‫أ‬�‫بد‬‫جليل‬‫و�شابة‬‫جديدة‬‫أ�سماء‬�‫عن‬‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫املعرو�ضة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتك�شف‬
‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫أو‬� ‫مهاجرين‬ ‫آباء‬� ‫من‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫ملخرجني‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬ .‫العربية‬ ‫ال�سينما‬
.‫كبارا‬‫أو‬�‫ال�صغر‬‫يف‬‫البلد‬
‫اختريت‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫خمرجني‬ ‫خلم�سة‬ ‫الفني‬ ‫اللجوء‬ ‫بلد‬ ‫مبثابة‬ ‫فرن�سا‬ ‫تظهر‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫عرب‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫ل�سينما‬ ‫دعما‬ ‫البلدان‬ ‫اكرث‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أعمالهم‬�
.‫امل�شرتك‬‫االنتاج‬
‫ال�شبيهة‬ ‫املنخف�ضة‬ ‫انتاجها‬ ‫بتكاليف‬ ‫الفعاليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫اختريت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتميز‬
.‫امل�ستقلة‬‫لالفالم‬‫املخ�ص�صة‬‫بامليزانية‬
‫باحلاممات‬‫للفنون‬‫املتوسطية‬‫األيام‬‫يف‬‫فنانا‬40
‫املتو�سطية‬ ‫للفنون‬ ‫املتو�سطية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ل‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنتظم‬ » ‫التيتيود‬ ‫ارت‬ ‫جمعية‬ « ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬
. ‫املقبل‬‫ماي‬7‫اىل‬1‫من‬‫احلمامات‬‫مبدينة‬
‫دولة‬30‫من‬‫فنانا‬40‫ت�ست�ضيف‬”‫العمرانى‬‫الف�ضاء‬‫احياء‬‫يعيد‬‫“الفن‬‫عنوان‬‫حتمل‬‫التى‬‫التظاهرة‬
‫الربازيل‬ ‫الالتينية‬ ‫امريكا‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫حت�ضر‬ ‫حيث‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫وا�سيا‬ ‫افريقيا‬ ‫االربع‬ ‫القارات‬ ‫من‬
‫افريقيا‬ ‫ومن‬ ‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫واليابان‬ ‫كازخ�ستان‬ ‫و‬ ‫الهند‬ ‫ا�سيا‬ ‫ومن‬ ‫وال�شيلى‬ ‫واالرجنتني‬ ‫واملك�سيك‬
.‫ومدغ�شقر‬‫العاج‬‫و�ساحل‬‫الكامرون‬
‫وال�سويد‬ ‫وا�سبانيا‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫وبلجيكا‬ ‫وايطاليا‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫اورو‬ ‫ومتثل‬
‫واملغرب‬‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫فت�شارك‬‫املتو�سطية‬‫العربية‬‫البلدان‬‫اما‬،‫واليونان‬‫و�صربيا‬‫ورومانيا‬
.‫عمان‬‫و�سلطنة‬‫وفل�سطني‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫والعراق‬‫و�سوريا‬‫ولبنان‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬
:‫الوطن‬ ‫لقصيدة‬ ‫الدويل‬ ‫مهرجاهنا‬ ‫ختتتم‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬
‫رزوقة‬ ‫يوسف‬ ‫عبيد‬ ‫سوف‬ ‫الماجري‬ ‫جميلة‬ ‫العربي‬ ‫زهور‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬20 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬21 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اول‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫احلوكمة‬ ‫و‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫أن‬� ،‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫البيانات‬ ‫حول‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫ام�س‬
‫مفاهيم‬ ‫ظهور‬ ‫�صاحبه‬ ‫والنزاهة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫مبادئ‬ ‫إر�ساء‬� ‫نحو‬ ‫التوجه‬
‫يعترب‬‫الذي‬‫املفتوحة‬‫البيانات‬‫مفهوم‬‫غرار‬‫،على‬‫املبادئ‬‫هذه‬‫جت�سيم‬‫تكفل‬‫جديدة‬
‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫حق‬ ‫لتكري�س‬ ‫املثلى‬ ‫أداة‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستخدامها‬‫إعادة‬�‫إمكانيات‬�‫إتاحة‬�‫و‬‫العمومية‬‫البيانات‬‫ن�شر‬‫مبجرد‬‫وذلك‬‫م�ضافة‬
‫له‬ ‫العمومية‬ ‫البيانات‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫لال�ستفادة‬
.‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫و‬ ‫القرارات‬ ‫�صنع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫العمومي‬ ‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬
‫و�ضمان‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫حتقيق‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫البيانات‬‫فتح‬‫أن‬�‫العيادي‬‫أ�ضاف‬�‫كما‬
‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناخ‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالدول‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوازن‬
‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ساعدة‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫مو�ضحا‬ .‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫وحت�سني‬
.‫بياناتها‬‫لفتح‬‫مبادرات‬‫تنفيذ‬
‫تركيزمها‬‫تم‬‫اللتان‬‫االضافيتان‬‫الوحدتان‬*
‫بقابس‬ ‫ببوشمة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توليد‬ ‫بمحطة‬
‫ستدخالن‬ ‫ميغواط‬ 250 ‫تبلغ‬ ‫انتاج‬ ‫بطاقة‬
2016 ‫جوان‬ ‫هناية‬ ‫االستغالل‬ ‫طور‬
‫هكتارات‬5‫حدود‬‫يف‬‫عقار‬‫استغالل‬‫سيتم‬*
.‫الدويل‬ ‫معرض نابل‬ ‫فضاء‬ ‫لتوسيع‬
‫رخص‬ 7 ‫منح‬ ‫ع�لى‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ف‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫مت��ت‬ *
‫بمختلف‬ ‫جتارية كربى‬ ‫فضاءات‬ ‫إلحداث‬
‫موطن‬ ‫الف‬ 25 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ستوفر‬ ‫اجلهات‬
‫شأهنا‬ ‫م��ن‬ ‫تنافسية‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫خ‬ ‫ش��غ��ل هب��دف‬
‫وحتسن مناخ‬ ‫االستثامر‬ ‫عىل‬ ‫تشجع‬ ‫ان‬
.‫االعامل‬
1‫5ر‬ ‫من معدل‬ ‫النمو‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ *
2020/ 2016 ‫باملائة‬ 4 ‫/5102 اىل‬ 2011 ‫باملائة‬
‫قفصة‬ ‫ف��س��ف��اط‬ ‫رشك����ة‬ ‫*س��ج��ل��ت‬
‫خالل‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 5000 ‫خسائر بقيمة‬
‫االرضابات‬ ‫بسبب‬ ‫الفارطة‬ ‫اخلمس‬ ‫السنوات‬
‫افريقيا‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫حجم‬ *
‫من‬ ‫باملائة‬ 4 ‫او‬ 3 ‫يعادل‬ ‫بام‬ ‫مليون دينار‬ 800
.‫اجلملية‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمة‬
‫تونسية‬ ‫مؤسسة‬ 100 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تقوم‬ *
‫بتصدير‬ ‫السوق االفريقية‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫ناشطة‬
‫الغذائية‬ ‫امل���واد‬ ‫منها‬ ‫متنوعة‬ ‫منتوجات‬
‫واألثاث‬ ‫واألدوي��ة‬ ‫التنظيف‬ ‫املصنعة ومواد‬
.‫املدرسية‬ ‫والكتب‬
‫ملناخ‬ ‫التأليفي‬ ‫امل���ؤرش‬ ‫مسح‬ ‫كشف‬ *
‫عدة‬ ‫معوقات‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االعامل‬
‫السيايس‬ ‫االستقرار‬ ‫امهها عدم‬ ‫األعامل‬ ‫ملناخ‬
‫والتمويل البنكي‬ ‫والفساد‬ ‫األمني‬ ‫والوضع‬
‫لبعث‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت����ردد‬ ‫يف‬ ‫س��امه��ت‬
13 ‫توقف‬ ‫اىل‬ ‫تونس اضافة‬ ‫يف‬ ‫مؤسسات‬
‫االنتاج سنة‬ ‫عن‬ ‫املؤسسات‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬
.‫املرتدية‬ ‫االمنية‬ ‫االوضاع‬ ‫بسبب‬ 2015
‫خصصت‬ ‫اهنا‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ *
70 ‫يتضمن‬ ‫الكريم‬ ‫للشهر‬ ‫مهام‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��زو‬‫خم‬
2000‫و‬ ‫بيضة‬ ‫مليون‬ 50‫و‬ ‫لرت حليب‬ ‫مليون‬
‫و04ألف‬ ‫طن دجاج‬ 2000‫و‬ ‫رومي‬ ‫ديك‬ ‫طن‬
.‫االستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫بطاطا‬ ‫طن‬
‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫اعلنت‬ *
)‫د‬ ‫(م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 43 ‫بقيمة‬ ‫صافية‬ ‫نتيجة‬
.»‫كابتال‬ ‫«مينا‬ ‫بيانات‬ ‫حسب‬ 2014 ‫سنة‬ ‫خالل‬
 ‫��ون��س‬‫ت‬ ‫��وم‬‫ك‬��‫س�يرف��ي‬ ‫رشك���ة‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬ *
‫االتصاالت‬‫يف‬‫املتخصصة‬ ‫أورنج‬‫التابعة ملجمع‬
2017 ‫أفق‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫احداث‬
‫حاليا‬ ‫املقدر‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫عدد‬ ‫لتعزز‬
.‫شخص‬ 300‫بـ‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫املواد‬‫�صالون‬‫من‬21‫فعاليات الدورة‬‫يف‬‫تون�س‬‫�شاركت‬
‫وامنت‬ ‫اال�سبانية‬ ‫بر�شلونة‬ ‫مدينة‬ ‫احتظنته‬ ‫الذي‬ ‫الغذائية‬
‫مي�سح‬ ‫جناح‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الوكالة‬
‫وم�ستثمرين‬ ‫تون�سية‬ ‫�شركات‬ ‫ت�سع‬ ‫ي�ضم‬ ‫مرت مربع‬ 108
.‫أعمال‬�‫ورجال‬
‫إمكانيات‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫رنت‬ ‫و‬
‫والبحث‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الفالحة‬ ‫يف جمال‬ ‫الوطنية‬
‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫لال�ستثمارات وال�شراكة‬ ‫فر�ص‬ ‫عن‬
.‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫ونظرياتها‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�ساندة‬ ‫لهياكل‬ ‫تواجد‬ ‫التظاهرة‬ ‫�سجلت‬ ‫و‬
‫التكنولوجي‬‫والقطب‬‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫وكالة النهو�ض‬
‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫ببنزرت‬ ‫لل�صناعات الغذائية‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫وا‬ ‫آ�سيوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫الدول ا‬ ‫مع‬ ‫للتعاون‬ ‫هامة‬ ‫فر�صا‬ ‫يتيح‬ ‫الذي‬ ‫ال�صالون‬ ‫وامتد‬ .‫الغذائية‬ ‫امل�صربات‬ ‫وجممع �صناعة‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬
.‫زائر‬‫ألف‬�140‫من‬‫أكرث‬�‫ا�ستقطب‬‫فيما‬‫عار�ض‬3800‫ح�ضره حوايل‬‫و‬‫مربع‬‫مرت‬‫الف‬94‫م�ساحة‬‫على‬
‫سيحقق‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫فتح‬
‫اإلجتماعي‬ ‫والتوازن‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬
‫للمعلومات االقت�صادية‬ ‫الكرتونية‬ ‫بوابة‬ ‫إطالق‬� ‫التون�سي‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ قرر‬
 .‫البلدين‬ ‫واقت�صاد‬ ‫املبادالت‬ ‫حول‬ ‫حمينة‬ ‫معطيات‬ ‫ت�ضم‬
‫وجمعية‬ )‫(كوناكت‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عن كنفدرالية‬ ‫ممثلني‬ ‫ي�ضم‬ ‫االعمال‬ ‫جمل�س‬
‫املبادالت‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫االعمال امل�ساهمة‬ ‫جمل�س‬ ‫أهداف‬� ‫ومن بني‬ ‫االعمال االردنيني‬ ‫رجال‬
20‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫قيمتها‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫اذ‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫التي ال‬ ‫واالردن‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬
‫منها‬‫عدة جماالت‬‫يف‬‫تن�شط‬‫االردن‬‫من‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬11‫من‬‫متكون‬‫وفد‬‫ؤدي‬�‫وي‬
‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫البناء‬ ‫االلكرتونية ومواد‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�صيدلية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�سياحة‬ ‫الطاقة‬
.‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫حاليا‬
‫إبرام‬‫ل‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ّ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫احلالب‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬
‫فتح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وتع�صريهما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والفالحة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعي‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫واملعمق‬ ‫ال�شامل‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تكون‬‫أن‬�‫انتظار‬‫يف‬‫وذلك‬‫التبادل‬‫جماالت‬‫حول‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫احلديث‬‫أن‬�‫و‬‫بعد‬‫مي�ض‬‫مل‬‫االتفاق‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬.‫جديدة‬‫أ�سواق‬� ‫وجلب‬
‫فر�ص‬ ‫�سيفتح‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ّ‫أن‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ .‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫االتفاق ومناف�سة‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫م�ستعدة‬ ‫التون�سية‬
‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ،‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ .‫�ضيقة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستثمار‬
.‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫إبرام‬� ‫ي�ساند‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ّ‫إن‬� ‫قال‬ ‫كما‬ .‫عموما‬ ‫إيجابية‬� ‫كانت‬ 1995 ‫ل�سنة‬ ‫احلر‬
‫الدويل‬‫الوفاق‬‫لبنك‬‫االجتامعي‬‫املقر‬
‫امتدادا‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫الوفاق‬ ‫لبنك‬ ‫االجتماعي‬ ‫لرتكيز املقر‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫يجري‬
‫يعمل بح�سب‬ ‫مايل‬ ‫هيكل‬ ‫اول‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫مبدنني‬ ‫املحدث‬ ‫إيجار املايل‬‫ل‬‫ل‬ ‫للوفاق‬
.‫باملنطقة‬‫�سين�شط‬‫اال�سالمية‬‫ال�صريفة‬‫قواعد‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫قارة‬ ‫افاق م�ستقبلية‬ ‫مع‬ »‫ايجابي‬ ‫أ‬�‫أ‬�« ‫عالمة‬ ‫على‬ ‫احلا�صل‬ ‫البنك‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ويقدر‬
.‫مليون دينار‬‫وخم�سني‬‫مائة‬‫بنحو‬ ‫رايتنغ‬‫فيت�ش‬
‫على‬2014‫اكتوبر‬‫يف‬‫احل�صول‬‫6102 بعد‬‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫البنك‬‫عمل‬‫ينطلق‬‫ان‬ ‫ويتوقع‬
‫حتويل‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫تقرر‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫عامة‬ ‫5102 جل�سة‬ ‫اوت‬ ‫يف‬ ‫لتعقد‬ ‫الالزمة‬ ‫الرتاخي�ص‬
.‫ماله‬‫را�س‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫واقرار‬‫�شمويل‬‫بنك‬‫اىل‬‫لاليجار املايل‬‫الوفاق‬‫�شركة‬
‫باملائة‬ ‫ثالثني‬ ‫بن�سبة‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫لتنمية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ومتثل‬
.‫البنك‬‫مال‬‫را�س‬‫يف‬
‫دوالر‬‫مليون‬500‫بقيمة‬‫لتونس‬‫امريكي‬‫ضامن‬
‫املوافقة‬‫على‬‫ح�صولها‬‫بعد‬‫باوروبا‬‫الدولية‬‫املالية‬‫ال�سوق‬‫على‬‫خروجها‬‫عن‬‫تون�س‬‫تراجعت‬
‫مت‬ ‫الت�شاور‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫عنه‬ ‫اعلنت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫املبدئية‬
‫موافقة‬‫بعد‬‫االمريكية‬‫املالية‬‫ال�سوق‬‫على‬‫للخروج‬ ‫التون�سي‬‫املركزي‬‫والبنك‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫مع‬
‫.و‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫�ضمان‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫مبدئيا‬ ‫االمريكية‬ ‫اخلزانة‬ ‫وزارة‬
‫لن‬ ‫الفائدة‬ ‫�سعر‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫مي�سرة‬ ‫ب�شروط‬ ‫مايل‬ ‫�ضمان‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫لتمكني‬ ‫جارية‬ ‫املفاو�ضات‬
.‫املديونية‬‫يف‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صرف‬‫من‬‫البالد‬‫�ستمكن‬ ‫العملية‬‫هذه‬‫باملائة‬2‫ن�سبة‬‫يتجاوز‬
‫ايطاليا‬‫مع‬‫واالستثامري‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫توطيد‬
‫توطيد‬ ‫على‬ ‫بالده‬ ‫حر�ص‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أكد‬�
.‫تون�س‬‫مع‬‫واال�ستثماري‬‫االقت�صادي‬‫التعاون‬
‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫لزيارة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اندرجت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫ اثناء‬
‫�سي�شارك‬‫إيطايل‬� ‫تون�سي‬‫إقت�صادي‬�‫منتدى‬‫تنظيم‬‫�ست�شهد‬‫والتي‬2016‫ماي‬‫خالل‬‫تون�س‬‫إىل‬�
.‫البلدين‬‫من‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫امل�ستثمرين‬‫من‬‫مهم‬‫عدد‬‫فيه‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستكون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.)2020-2016(‫التنموي‬‫املخطط‬‫إطار‬�‫يف‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬
‫دينار‬‫6ر5 مليار‬ ‫تونس بقيمة‬‫لفائدة‬‫جديد‬‫قرض‬
‫تون�س بقيمة‬ ‫لفائدة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫ان‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
‫فر�ض‬ ‫قد‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ان يكون‬ ‫نافيا‬ ‫احلكومة‬ ‫و�ضعته‬ ‫برناجما‬ ‫�سيمول‬ ‫دينار‬ ‫6ر5 مليار‬
.‫تون�س‬‫على‬‫م�سقطة‬‫إ�صالحات‬�
‫خمتلف‬‫ملواجهة‬‫احلكومة تنفيذها‬‫على‬‫يتعني‬‫�ضرورية‬‫إ�صالحات‬�‫بربنامج‬‫أمر يتعلق‬‫ل‬‫ا‬‫وان‬
. ‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫على امل�ستويني‬‫تعرت�ضها‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬
‫أعطى‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ا�ستكمال املفاو�ضات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫متكنت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫واحل�صول‬‫جهة‬‫من‬‫دوالر‬‫8ر2 مليار‬‫بقيمة‬‫تون�س‬‫مع‬‫جديد‬‫تعاون‬‫برنامج‬‫على‬‫موافقته املبدئية‬
‫مليون دوالر‬500‫بقيمة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫قر�ض‬‫على �ضمان‬‫املبدئية‬‫املوافقة‬‫على‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
 
‫أورو‬‫مليون‬4،5‫بقيمة‬‫قرض‬ ‫بخصوص‬‫األملاين‬‫البنك‬‫مع‬‫مفاوضات‬
4،5 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫للتنمية‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫حثيثة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫تون�س‬ ‫جتري‬
.‫للفي�ضانات‬‫مبكر‬‫إنذار‬�‫نظام‬‫إقامة‬‫ل‬‫أورو‬�‫مليون‬
‫واملعهد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أهمها‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫رهني‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إن�شاء‬� ‫ويبقى‬
.‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫تون�س‬‫م�ساعي‬‫إجناح‬�‫ق�صد‬‫املدنية‬‫واحلماية‬‫اجلوي‬‫للر�صد‬‫الوطني‬
‫اإلقتصادي‬‫للف�سفاط‬ ‫كبري‬ ‫منجم‬ ‫اكت�شاف‬ ‫مت‬ ‫انه‬  ‫�صويد‬ ‫قف�صة رم�ضان‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ك�شف‬
‫هذا‬‫ا�ستغالل‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضح �صويد‬�‫و‬.‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬500 ‫بقرابة‬‫يقدر‬‫خمزون‬‫على‬‫يحتوي‬‫توزر‬‫بوالية‬
‫ق�صد‬ ‫لل�صفقات‬ ‫العليا‬ ‫للجنة‬ ‫امللف‬ ‫ار�سال‬ ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫الدرا�سات‬ ‫مرحلة‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بعد‬ ‫�سينطلق‬ ‫املنجم‬
.‫املطلوبة‬‫بالدرا�سة‬‫�سيقوم‬‫الذي‬‫املكتب‬‫حتديد‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫للمعلومات االقتصادية‬ ‫الكترونية‬ ‫بوابة‬ ‫إطالق‬
‫ببرشلونة‬ ‫الغذائية‬ ‫المواد‬ ‫صالون‬ ‫في‬ ‫تونس‬
‫بتوزر‬‫الفسفاط‬‫من‬‫ضخم‬‫منجم‬‫اكتشاف‬
‫والخدمات‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاعي‬ ‫ستطور‬ »‫ليكا‬ ‫«ال‬ ‫اتفاقية‬
‫الدورة 33 ل�صالون‬‫يف‬‫حريف‬1000‫حوايل‬‫ ي�شارك‬
‫اىل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫اال‬
‫احلرفيون‬ ‫�در‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ‫�رم‬�‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بق�صر‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫غ‬
‫وهي باجة‬ ‫جهة‬ 14 ‫�ن‬�‫م‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والقريوان‬ ‫وزغوان‬ ‫و�سليانة‬ ‫والكاف‬ ‫وجندوبة‬
‫رقم‬ ‫وقدرت‬ .‫وتوزر‬ ‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬ ‫وقبلي‬ ‫�سيدي بوزيد‬
‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ماليني دينار‬ 4 ‫بحوايل‬ ‫ال�صالون‬ ‫معامالت‬
‫648م�شارك‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 750 ‫عادلت‬ ‫التنظيم‬ ‫كلفة‬
.‫الفارطة‬ ‫الدورة‬
‫باملائة‬ 4‫5ر‬ ‫بنحو‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫وي�ساهم‬
‫ألف‬� 350 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫وي�شغل‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الداخلي‬ ‫يف الناجت‬
.‫وحرفية‬‫حريف‬
‫االبتكار‬ ‫صالون‬ ‫في‬ ‫حرفي‬ 1000
‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ ‫في‬
: ‫العيادي‬ ‫كامل‬
‫للتعاون‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫للوكالة‬‫تون�س‬‫مكتب‬‫مبديرة‬‫ؤخرا‬�‫والت�شغيل م‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬ ‫العذاري‬‫التقى زياد‬
‫و�شمال‬‫بتون�س‬‫امل�شاريع‬‫خلدمات‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫مديرة‬‫كوليتي‬‫كارمن‬‫و ماريا‬‫ناتويل‬‫كري�ستينا‬‫والتنمية‬
‫يف‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫ومتويل‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫ت�شجيع‬‫م�شروع‬‫حول‬‫املجتمعون‬‫تباحث‬‫وقد‬ .‫إفريقيا‬�
‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫قيمة‬ ‫وتقدر‬ ،‫اجلهة‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫خمتلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬
.‫أورو‬�‫مليون‬1,7‫قرابة‬‫امل�شاريع‬‫لهذه‬
‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫جمال‬‫يف‬‫الدوليني‬‫ال�شركاء‬‫مع‬‫التعاون‬‫عالقات‬‫تطوير‬‫أهمية‬�‫على‬ ‫أكد العذاري‬�‫و‬
‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫مبا‬‫املجال‬‫يف‬‫واخلربات‬‫التجارب‬‫لتبادل‬‫املتاحة‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫وبحث‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫مع‬‫وخا�صة‬
‫وتركيز‬‫تنفيذ‬‫ملتابعة‬‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬‫واخلرباء‬‫الوزارة‬‫إطارات‬�‫بني‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫تنظيم‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫البلدين‬
.‫امل�شاريع‬‫هذه‬
‫على‬ ‫منظمتها‬ ‫وعزم‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫التعاون‬ ‫العالقات‬ ‫عراقة‬ ‫على‬  ‫ناتويل‬ ‫أكدت كري�ستينا‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬
.‫مرتفعة‬‫بطالة‬‫ن�سب‬‫تعرف‬‫التي‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫�شباب‬‫لفائدة‬‫�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫متويل‬‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صنع‬ ‫إن‬� ‫على‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حم�سن‬ ‫وايل تطاوين‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫م�ستثمر‬ ‫يف انتظار‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫الذي ظل‬
‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫رخ�صته‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫منحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إجنازه‬�
‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صائفة‬ ‫قبل‬ ‫أ�شغاله‬� ‫�ستنطلق‬
‫بامل�شروع‬ ‫�ازت‬�‫ف‬ ‫قد‬ ‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف قطاع‬ ‫املتحدين‬ ‫امل�ستثمرين‬
‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مللف‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫�ي ا‬���‫ه‬‫و‬
‫على‬‫اجلنوبية‬‫تطاوين‬‫معتمدية‬‫من‬‫جرجر‬‫يف منطقة‬‫الذي �سيتم‬
‫أن‬� ‫الوايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫جنوب‬ ‫كلم‬ 20 ‫حوايل‬ ‫بعد‬
‫�سيوفر‬‫الحقة‬‫يف مرحلة‬‫ليبيا‬‫الذي �سيزود‬‫العمالق‬‫امل�شروع‬‫هذا‬
.‫قار‬‫�شغل‬‫موطن‬300‫و‬200‫بني‬‫ما‬‫أوىل‬�‫يف مرحلة‬
‫مؤسسات‬ ‫بعث‬ ‫تمول‬ ‫ايطاليا‬
‫الداخلية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫صغرى‬
‫بتطاوين‬ ‫إسمنت‬ ‫مصنع‬ ‫إنجاز‬
‫قار‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫سيوفر‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬22 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬23 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫األوسط‬‫الرشق‬‫ملعضلة‬ّ‫ال‬‫ح‬‫تقرتح‬‫بريطانية‬‫نائبة‬
‫وهي‬ ‫�شاه‬ ‫نياز‬ ‫امل�سلمة‬ ‫الربيطانية‬ ‫الربيطاين‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫بلجنة‬ ‫النائبة‬ ‫ن�شرت‬
‫يف‬‫موجودة‬‫أنها‬�‫على‬‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫خارطة‬)‫(ن�شرت‬،‫البالد‬‫يف‬‫ال�سامية‬‫معاداة‬‫ارتفاع‬‫ظاهرة‬‫تتابع‬
‫إ�سرائيل‬� ‫بنقل‬ ‫يتم‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ ا‬ ‫ ال�صراع‬ّ‫حل‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫و�سط‬
‫نقل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫مفتوحة‬ ‫أذرع‬�‫ب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�سي�ستقبلون‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :‫وقالت‬ ،”‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬�
‫اخلارجية‬‫التدخالت‬‫وقف‬‫عرب‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫ال�سالم‬‫ن�شر‬‫على‬‫�سيعمل‬‫هناك‬‫إىل‬�‫إ�سرائيل‬�
‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫�ستكون‬ ‫نقلهم‬ ‫كلفة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شاه‬ ‫أ�شارت‬� ‫وللتحفيز‬ .‫فيه‬
‫بع�ضا‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يوفر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫إىل‬�  ‫وا�شنطن‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬
.‫م�صاريفهم‬‫من‬
‫با�سم‬‫االقت�صادي‬‫للناطق‬‫برملانية‬‫كم�ست�شارة‬‫موقعها‬‫من‬‫لال�ستقالة‬‫دفعتها‬‫�شاه‬‫ت�صريحات‬
.‫ماكوندال‬‫جون‬‫الربيطانية‬‫املعار�ضة‬
»‫«ترامب‬ َ‫وب‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬ َ‫ختفي‬‫لن‬‫األمريكية‬‫التجميل‬‫مستحرضات‬‫كل‬
‫املر�شح‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫تاميز‬ ‫نيويورك‬ ‫�صحيفة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫�ش‬
‫أيا‬� ‫إنه‬� :‫قالت‬ ‫وفيما‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫للرئا�سة‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫يختار دونالد‬ ‫الذي‬ ‫اخللق‬ ‫ح�سن‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫كانت‬
‫أهليته‬� ‫عدم‬ ‫يخفي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫به‬ ‫ترامب الظهور‬
‫رئي�سا‬ ‫ف�سيكون‬ ‫باالنتخابات‬ ‫فاز‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫للرئا�سة‬
‫مل�ستح�ضرات‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫كارثيا‬
‫والرنج�سية‬ ‫الوح�شية‬ ‫أجندة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتجب‬ ‫أن‬� ‫التجميل‬
‫ورغم‬ .‫ترامب‬ ‫لدى‬ ‫برة‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املزاجي‬ ‫والتقلب‬
‫�صورته‬ ‫تلميع‬ ‫جهد‬ ‫بكل‬ ‫يحاول‬ ‫اجلديد‬ ‫م�ساعده‬ ‫أن‬�
‫و�صرح‬‫ال�سيئة‬‫عادته‬‫إىل‬�‫عاد‬‫ترامب‬‫إن‬�‫ف‬،‫وامل�سلمني‬‫املك�سيكيني‬‫عن‬‫ترامب‬‫ت�صريحات‬‫أويل‬�‫بت‬
.‫وامل�سلمني‬ ‫املك�سيكيني‬ ‫بحق‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نادم‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫ح�شود‬ ‫أمام‬�
‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫منهم‬ % 33 ‫أن‬� ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ويظهر‬
‫منهم‬31%‫أى‬�‫ر‬‫حني‬‫يف‬.”‫إ�سرائيل‬�”‫ـ‬‫ل‬‫أييدا‬�‫ت‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املر�شح‬‫ترامب‬‫دونالد‬‫املحتمل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
.‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫كلينتون هي‬‫الدميقراطية‬‫املر�شحة‬‫أن‬�
‫الطاقة‬‫ر‬ّ‫ف‬‫لتو‬‫العامل‬‫ترسح‬‫فنزويال‬
‫الطاقة‬‫توليد‬‫يف‬‫َمة‬‫د‬‫امل�ستخ‬‫املياه‬‫من�سوب‬‫على‬‫أثرت‬�‫خانقة‬‫جفاف‬‫أزمة‬�‫من‬‫فنزويال‬‫تعاين‬
‫العام‬‫القطاع‬‫عمال‬‫يكتفي‬‫أن‬�‫اال�شرتاكية‬‫احلكومة‬‫بها‬‫أمرت‬�‫التي‬‫احللول‬‫من‬‫فكان‬،‫الكهربائية‬
.‫أوبك‬�‫مبنظمة‬‫الع�ضو‬‫البلد‬‫يف‬‫الطاقة‬‫لتوفري‬‫إجراء‬�‫ك‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫فقط‬‫يومني‬‫بالعمل‬
‫الدولة‬ ‫موظفي‬ ‫معظم‬ ‫مادورو‬ ‫نيكوال�س‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعطى‬� ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬
‫ا�ستهالك‬ ‫خلف�ض‬ ‫�اي‬�‫م‬‫و‬ ‫أفريل‬� ‫�شهري‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ً‫ة‬‫�از‬�‫ج‬‫إ‬� ‫مليون‬ 2.8 ‫وعددهم‬
‫أ�سبوعني‬� ‫وملدة‬ ‫الغد‬ ‫من‬ ‫“اعتبارا‬ ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيوين‬ ‫برناجمه‬ ‫يف‬ ‫مادورو‬ ‫وقال‬ .‫الكهرباء‬
‫الن�ساء‬ ‫وحث‬ ”.‫العام‬ ‫للقطاع‬ ‫عطلة‬ ‫واجلمعة‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫لدينا‬ ‫�ستكون‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممعات‬ ‫أمر‬�‫و‬ ،‫ال�شعر‬ ‫جمففات‬ ‫مثل‬ ‫الكهربائية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫على‬
.‫بها‬‫خا�صة‬‫مولدات‬‫بتدبري‬
‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يومني‬ ‫عملهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫بالكامل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬� ‫يتقا�ضون‬ ‫العاملون‬ ‫و�سيظل‬
.‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتكي‬‫الربملان‬‫رئيس‬‫هفوة‬‫يصحح‬‫أردوغان‬
‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬� ،‫الثالثاء‬ ،‫إردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬
‫إلغاء‬‫ل‬‫جديد‬‫د�ستور‬‫ل�سن‬‫الرتكي‬‫الربملان‬‫رئي�س‬‫دعوة‬‫بعد‬‫وذلك‬‫الدينية‬‫العقائد‬‫كل‬‫من‬‫واحدة‬
‫آرائه‬�‫عن‬‫يعرب‬‫كان‬‫كهرمان‬‫إ�سماعيل‬�‫الربملان‬‫رئي�س‬‫إن‬�:‫إردوغان‬�‫وقال‬.‫العلمانية‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
...‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫آرائي‬� ‫إن‬�‫و‬ ...‫ديني‬ ‫لد�ستور‬ ‫حتتاج‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫ال�شخ�صية‬
‫هي‬ ‫الدينية...هذه‬ ‫املعتقدات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مت�ساوية‬ ‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الواقع‬
”‫�شخ�صية‬‫نظر‬‫“وجهات‬‫عن‬‫تعبريا‬‫كانت‬‫تعليقاته‬‫إن‬�‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫كهرمان‬‫وقال‬”.‫العلمانية‬
‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫طويال‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستخدم‬ ‫العلمانية‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫،ذلك‬
.”‫البع�ض‬‫بع�ضهما‬‫�ضد‬‫والنا�س‬‫الدولة‬‫ي�ضع‬‫“ال‬‫أو�ضح‬�‫تعريفا‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫ينبغي‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫جديدة‬ ‫إنسانية‬ ‫بكارثة‬ ‫نذير‬ ‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫تعقيدات‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫الدولي‬
‫يف‬ ‫املعارضة‬ ‫قوات‬ ‫لسيطرة‬ ‫اخلاضع‬ ،‫الكالسة‬ ‫حي‬ ‫عىل‬ ‫روسية‬ ‫مقاتالت‬ ‫شنتها‬ ‫غارة‬ ‫يف‬ ‫أمس‬ ،‫ا‬ًّ‫مدني‬ 17 ‫تل‬ُ‫ق‬
.‫سوريا‬ ‫شاميل‬ ،‫حلب‬ ‫مدينة‬
‫الكالسة‬ ‫حي‬ ‫قصفت‬ ‫روسية‬ ‫مقاتالت‬ ‫إن‬ ،‫لألناضول‬ ،‫أنصاري‬ ‫نجيب‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬
‫أنقاض‬ ‫حتت‬ ‫يزالون‬ ‫ما‬ ‫مدنيني‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫موضح‬ ،‫آخرين‬ 45 ‫وإصابة‬ ،‫ا‬ ً‫شخص‬ 17 ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أسفر‬ ‫ما‬ ،‫حلب‬ ‫يف‬
‫حتت‬ ‫املحصورين‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫حتاول‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫فرق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أنصاري‬ ‫وأشار‬ .‫القصف‬ ‫بفعل‬ ‫املهدمة‬ ،‫املنازل‬
.‫الرويس‬ ‫للقصف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تعرضا‬ ‫والسكري‬ ‫القرص‬ ‫بستان‬ ‫حيي‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫مضيف‬ ،‫األنقاض‬
‫مستشفى‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫مساء‬ ،‫روسية‬ ‫مقاتلة‬ ‫استهداف‬ ‫جراء‬ ،‫عرشات‬ ‫وجرح‬ ‫تلوا‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫شخص‬ 30 ‫وكان‬
‫املدين‬‫الدفاع‬‫ملركز‬‫رويس‬‫قصف‬‫جراء‬‫األول‬‫أمس‬‫آخرون‬‫مخسة‬‫تل‬ُ‫ق‬‫كام‬.‫السورية‬‫حلب‬‫مدينة‬‫يف‬‫ميداين‬
‫أهنا‬ ‫تقول‬ ،‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫الروسية‬ ‫القوات‬ ‫تشن‬ ،‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ 30 ‫ومنذ‬ .‫بحلب‬ ‫األتارب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫تقع‬ ‫روسيا‬ ‫رضبات‬ ‫من‬ 90% ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تكذبه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫داعش‬ ‫تستهدف‬
.‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫فيها‬ ‫يتواجد‬ ‫ال‬ ‫مناطق‬
‫دورها‬‫على‬‫و�شددت‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫م�صر‬‫من‬‫كل‬‫يف‬‫احلكم‬‫نظامي‬‫وبني‬‫بينها‬‫التحالف‬‫بطابع‬‫ر�سميا‬‫إ�سرائيل‬�‫أقرت‬�
.‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫وعمان‬ ‫القاهرة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫“تزود‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫إن‬� ،‫جوالن‬ ‫يئري‬ ‫اجلرنال‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬
.””‫“اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫�ضد‬ ‫احلرب‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫مبعظم‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫غوالن‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ”‫آرت�س‬�‫“ه‬ ‫�صحيفة‬ ‫موقع‬ ‫ونقل‬
‫�سيما‬ ،‫اجلهادية‬ ‫التنظيمات‬ ‫خماطر‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫متكني‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيا‬�‫و‬ ‫حا�سما‬ ‫“دورا‬ ‫تلعب‬ ‫إ�سرائيل‬�
.”‫داع�ش‬
‫على‬ ‫م�شددا‬ ،”‫م�سبوق‬ ‫“غري‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫واال�ستخباري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫غوالن‬ ‫وعد‬
‫احلكم‬ ‫نظامي‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫“على‬ ‫م�ستقرة‬ ‫والقاهرة‬ ‫عمان‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫عالقات‬ ‫أن‬�
.”‫هناك‬
‫القد�سي‬‫احلرم‬‫يف‬‫الكامريات‬‫تركيب‬‫إلغاء‬�‫النهاية‬‫يف‬‫قرر‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫إىل‬�”‫آرت�س‬�‫“ه‬‫أ�شارت‬�،‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬
.”‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمت‬ ‫التي‬ ‫الغا�ضبة‬ ‫الفعل‬ ‫بردة‬ ‫فوجئوا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكام‬ ‫أن‬‫ل‬“ ،‫ال�شريف‬
‫بارزة‬‫إ�سرائيلية‬�‫ع�سكرية‬‫م�صادر‬‫عن‬”‫آرت�س‬�‫“ه‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫املرا�سل‬،‫هارئيل‬‫عامو�س‬‫نقل‬،‫ثانية‬‫ناحية‬‫من‬
‫إىل‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫يرجع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫والوا�ضح‬ ‫الكبري‬ ‫“الرتاجع‬ ‫إن‬� ‫قولها‬
.”‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تبديه‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫“مل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫وبح�سب‬
.”‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أف�ضل‬�
‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫زيارة‬‫خالل‬،‫البلدين‬‫بني‬‫ع�سكرية‬‫اتفاقية‬‫أول‬� ،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫الدوحة‬‫يف‬،‫وقطر‬‫تركيا‬‫وقعت‬
.‫لقطر‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫أحمد‬� ،‫الرتكي‬
،‫أوغلو‬�‫داود‬،‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫رئي�سي‬‫بح�ضور‬،‫قطر‬‫يف‬‫تركية‬‫قوات‬‫بتمركز‬‫اخلا�صة‬،‫االتفاقية‬‫توقيع‬‫وجرى‬
.‫ثاين‬ ‫آل‬� ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫نا�صر‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫والقطري‬
‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫الدولة‬ ‫وزير‬ ‫القطري‬ ‫اجلانب‬ ‫وعن‬ ،‫يلماز‬ ‫ع�صمت‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬ ‫االتفاقية‬ ‫ووقع‬
.‫العطية‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ،‫الدفاع‬
‫الديوان‬ ‫يف‬ ،‫ثاين‬ ‫آل‬� ‫حمد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫قطر‬ ‫أمري‬� ‫مع‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫اجتمع‬ ،‫للدوحة‬ ‫زيارته‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬
.‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ،‫�ساعتني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ،‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ً‫اجتماع‬،‫ثاين‬‫آل‬�‫خليفة‬‫بن‬‫نا�صر‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬‫القطري‬‫نظريه‬‫مع‬،‫ام�س‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫عقد‬‫أوغلو‬�‫داود‬‫وكان‬
.‫الوفود‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫اجتماع‬ ‫تاله‬ ،‫ال�ساعة‬ ‫أرباع‬� ‫ثالثة‬ ‫ا�ستمر‬ ،‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الديوان‬ ‫يف‬ ‫ا‬ٌ‫ق‬‫مغل‬
‫ؤى‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫توافق‬ ‫وهناك‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫يف‬ ”‫ًا‬‫م‬‫وتناغ‬ ‫ا‬ ً‫“جتان�س‬ ‫القطرية‬ ‫الرتكية‬ ‫العالقات‬ ‫وت�شهد‬
،”‫العربي‬ ‫“الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مثل‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ،‫والق�ضايا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حيال‬
.‫بالعراق‬ ‫والو�ضع‬ ،‫واليمن‬ ،‫وليبيا‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬
‫�سنة‬‫البع�ض‬‫ببع�ضهما‬‫البلدان‬‫اعرتف‬‫حيث‬،‫املا�ضي‬‫القرن‬‫إىل‬�‫وقطر‬‫تركيا‬‫بني‬‫الدبلوما�سية‬‫العالقات‬‫وتعود‬
.1979 ‫عام‬ ‫البلدين‬ ‫�سفارتي‬ ‫افتتاح‬ ‫ومت‬ ،‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ 1972
‫االنظمة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫صهيوني‬ ‫موقع‬
‫اسرائيل‬ ‫تساعدها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬
‫اتفاقية‬ ‫توقعان‬ ‫والدوحة‬ ‫أنقرة‬
‫قطر‬ ‫في‬ ‫تركية‬ ‫قوات‬ ‫تمركز‬
17‫مقتل‬
‫يف‬‫ا‬ًّ‫مدني‬
‫رويس‬‫قصف‬
‫بحلب‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬��‫ي‬‫ور‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬���
‫والنظام‬ ‫رو�سيا‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫ع�سكريا‬ ‫ت�صعيدا‬
‫اخلا�ضعة‬ ‫املناطق‬ ‫�راغ‬��‫ف‬‫إ‬� ‫بهدف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫اجتياحها‬ ‫ولت�سهيل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬
‫على‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حر�ص‬ ‫رغم‬ ‫حلب‬ ‫على‬ ‫احلملة‬
‫احلملة‬‫ك�شفت‬،‫املعار�ض‬‫الوفد‬‫مع‬‫والتفاو�ض‬‫الهدنة‬
‫احللول‬ ‫على‬ ‫وحلفائه‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫تعويل‬ ‫عن‬
.‫خ�صومه‬‫على‬‫للق�ضاء‬‫ال�سيا�سية‬‫دون‬‫الع�سكرية‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التفاو�ض‬ ‫بنود‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫أر�ضية‬� ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫وفر�ض‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫الهدنة‬ ‫خرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفاو�ض‬
.‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫كمنطلق‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاء‬
‫ّه‬‫د‬‫يع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫الذي‬ ‫احل�صار‬ ‫ففك‬
‫الذي‬ ‫لن�شاطها‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�لا‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫للثورة‬ ‫انت�صارا‬ ‫النظام‬
‫حتت‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�شعلته‬ ‫تنطفئ‬ ‫مل‬
‫أن‬� ‫من‬ ‫النظام‬ ‫يخ�شى‬ ‫كما‬ .‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫�سيطرة‬
‫الثوري‬ ‫نب�ضها‬ ‫إىل‬� ‫يحا�صرها‬ ‫منطقة‬ 53 ‫�ودة‬�‫ع‬
‫كما‬ .‫ّه‬‫د‬��‫ض‬��� ‫بالتحرك‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫لغريها‬ ‫�سي�سمح‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫احل�صار‬ ّ‫�ك‬�‫ف‬ ‫أن‬�
‫وغريها‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعية‬ ‫امليلي�شيات‬ ‫وعمل‬ ‫وجود‬
.‫ال�سورية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بكثافة‬‫املنت�شرة‬
‫لقب�ضة‬ ّ‫ا‬‫فك‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�
َ‫إعالن‬�‫و‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برحيل‬ ‫الهاتفني‬ ‫بخناق‬ ‫املا�سكة‬ ‫اليد‬
‫وقف‬ ‫أما‬� .‫النظام‬ ‫لوجود‬ ‫مبا�شرا‬ ‫وتهديدا‬ ،‫هزمية‬
‫امل�سلحة‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫ال�سماح‬ ‫ففيه‬ ‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫لها‬‫ى‬ّ‫ن‬‫لتت�س‬‫ال�سلم‬‫حالة‬‫إىل‬�‫احلرب‬‫حالة‬‫من‬‫باالنتقال‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫أحوالها‬�‫ب‬‫واالرتقاء‬‫املحررة‬‫املناطق‬‫إدارة‬�
‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫أباه‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واالقت�صادية‬
.‫احلكم‬‫أو‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫له‬‫مناف�س‬‫وال‬‫ببديل‬‫يوما‬
‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وباخت�صار‬
‫احلزبية‬ ‫التعددية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫مواقفه‬ ‫من‬
.‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنزاهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلرية‬
‫وكثري‬،‫ال�سلطة‬‫على‬‫التداول‬‫يرف�ض‬‫النظام‬‫يزال‬‫وال‬
‫خارج‬ ‫إمنائية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫من‬
‫والرئي�س‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحزب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيمنة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬�
.‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫والفكر‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫ومع‬
‫البعث‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�رق‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتقال‬ ‫عناوين‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫وبقائه‬
‫النظام‬ ‫بقواعد‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ست�ضر‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫ميتنع‬‫ولذلك‬،‫احلكم‬‫يف‬‫لال�ستمرار‬‫احلالية‬‫وركائزه‬
‫املن‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫التفاو�ض‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬
.2254
‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫أزمة‬� ّ‫حلل‬ ‫�سعيها‬ ‫ويف‬
‫رو�سيا‬ ‫تتوىل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫مقومات‬
.‫الداخلية‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعادالت‬ ‫وتغيري‬ ‫البدائل‬ ‫ر�سم‬
‫دعوته‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يف‬‫رو�سيا‬‫ممثل‬‫من‬‫مثال‬‫فن�سمع‬
‫يف‬”‫ال�شام‬‫أحرار‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫“جي�ش‬‫تنظيمي‬‫إدراج‬‫ل‬
‫بتنظيم‬‫ارتباطهما‬‫بدعوى‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫قائمة‬
.ًّ‫ا‬‫ومالي‬ ًّ‫ا‬‫وتنظيمي‬ ًّ‫ا‬‫عقائدي‬ ‫القاعدة‬ ‫وتنظيم‬ ‫الدولة‬
،‫املعار�ض‬ ‫ال�صف‬ ‫�شق‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتهدف‬
‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلناحني‬ ‫بني‬ ‫فرقة‬ ‫إحداث‬�‫و‬
‫التنظيمات‬ ‫بني‬ ‫فتنة‬ ‫إحداث‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بل‬ ،‫للثورة‬
.‫املقاتلة‬‫الثورية‬
‫تخويف‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫الدعوة‬ ‫بهذه‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتطمح‬
‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مفاو�ضي‬ ‫كبري‬ ‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫إ�سكات‬�‫و‬
‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫لف�صيل‬ ‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫ممثال‬ ‫كونه‬ ،‫املعار�ضة‬
‫املحاولة‬ ‫أن‬� ‫والظاهر‬ .‫املقاتلة‬ ‫الثورية‬ ‫التنظيمات‬
‫رئي�س‬ ‫أنكر‬� ‫فقد‬ ‫مهدها‬ ‫يف‬ ‫بالف�شل‬ ‫باءت‬ ‫الرو�سية‬
‫الدعوة‬ ‫�اب‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫وا�شنطن معار�ضتها‬  ‫أبدت‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬ .‫الرو�سية‬
‫إ�سالم على‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجي�ش‬  ‫ال�شام‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫حركة‬  ‫لو�ضع‬
‫أن‬�‫أنها‬�‫�ش‬‫من‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫الئحة‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫بوقف‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫وخيمة‬‫عواقب‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬
‫عدد‬ ‫يتناق�ص‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫وا�شنطن‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫القتالية؛‬
‫وتتزايد‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ّ‫واحلل‬ ‫الهدنة‬ ‫باتفاق‬ ‫امللتزمني‬
.‫الغرب‬‫على‬‫الناقمني‬‫أعداد‬�
‫على‬ ‫وجاء‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكن‬
”‫“ال�ضغط‬ ‫فهو‬ ‫الريا�ض‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫إثر‬� ‫أوباما‬� ‫ل�سان‬
.‫املفاو�ضات‬‫إىل‬�‫العودة‬‫أجل‬�‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬
‫إذ‬� ‫للخليجيني؛‬ ‫بوعوده‬ ‫يفي‬ ‫أن‬� ‫أوباما‬� ‫يفت‬ ‫مل‬ ‫كما‬
‫قرابة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سري�سل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬��‫ص‬���
‫قتال‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫جندي‬ 250
ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الغربيني‬ ‫رفاقة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫ّه‬‫ب‬‫ون‬ .”‫“داع�ش‬
‫ب�شار‬ ،‫ال�سوري‬ ‫بالرئي�س‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬
‫يكفي‬‫ما‬‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫ويف‬.‫أ‬�‫خط‬‫�سيكون‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صامدين‬ ‫بذبح‬ ‫ورو�سيا‬ ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫الغمز‬ ‫من‬
.‫ال�شهباء‬‫حلب‬‫يف‬‫املحا�صرين‬
‫ال�سورية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫ومت�ضي‬
‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ي‬����‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وث‬�‫ع‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وازي‬��‫ت‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬
‫تعليق‬‫إبان‬�‫خارجيتها‬‫ت�صريحات‬‫فبعد‬.‫املفاو�ضات‬
‫رئي�س‬ ‫كممثل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إنكارها‬�‫ب‬ ‫املفاو�ضات‬
‫اجلناح‬‫ح�ضور‬‫اليوم‬‫ت�شرتط‬،‫ال�سورية‬‫للمعار�ضة‬
‫بل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫يواجه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫االنف�صايل‬ ‫الكردي‬
.‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ،‫�ه‬�‫ع‬��‫م‬ ‫ين�سق‬
‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫موعد‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتعلن‬
.‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�سيط‬‫متجاوزة‬،‫املفاو�ضات‬‫لعودة‬‫ماي‬
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ض‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫با�ستباقها‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬����‫ك‬‫و‬
‫العليا‬‫الهيئة‬‫ق�صي‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫تريد‬‫املفاو�ضات‬‫عودة‬‫ملوعد‬
‫تعود‬ ‫كما‬ ‫م�صطنعة‬ ‫مبعار�ضة‬ ‫عنها‬ ‫وتعو�ض‬ ‫منها‬
‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫ّعه‬‫ب‬‫تر‬ ‫طيلة‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬� ‫النظام‬
.‫�سوريا‬
‫عن‬‫تتوقف‬‫لن‬‫رو�سيا‬‫أن‬�‫املحللني‬‫بع�ض‬‫ويتوقع‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمي‬���‫ت‬
‫أكراينة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضية‬ ‫من‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫يتغري‬ ‫حتى‬
‫وو�سط‬ .‫رو�سيا‬ ‫على‬ ‫املفرو�ض‬ ‫احل�صار‬ ‫وينك�سر‬
‫القتل‬ ‫جلرائم‬ ‫نهاية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تلوح‬ ‫ال‬ ‫املعرتك‬ ‫هذا‬
.‫ال�سوري‬ ‫املواطن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫والتهجري‬ ‫والهدم‬
‫�صمت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سودا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬� ‫حلب‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
.‫ال�سوري‬‫بامللف‬‫رو�سيا‬‫د‬ّ‫ر‬‫تف‬‫على‬‫الدويل‬‫املجتمع‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬24 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬25 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫دولي‬‫دولي‬
،‫عر�سال‬‫بلدة‬‫حميط‬‫يف‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬”‫“داع�ش‬‫لتنظيم‬‫ا‬ً‫ز‬‫مرك‬‫أم�س‬�‫هاجم‬‫أنه‬�‫اللبناين‬‫اجلي�ش‬‫أعلن‬�
،‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫أمري‬� ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫الف‬ ،‫ال�سورية‬ ‫للحدود‬ ‫املحاذية‬ ،‫لبنان‬ ‫�شرقي‬
.‫هناك‬‫للتنظيم‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫توقيف‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫له‬‫ومرافق‬
‫وحدات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫والنوعية‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫العمليات‬ ‫إطار‬� ‫“يف‬ :‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫وقال‬
،‫واملتابعة‬ ‫الر�صد‬ ‫وبنتيجة‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�شرقية‬ ‫اللبنانية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلي�ش‬
،‫عر�سال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ،)‫(اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫هاجمت‬
.”‫عنا�صره‬‫مع‬‫وا�شتبكت‬
‫فايز‬ ‫املدعو‬ ‫عر�سال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬�“ ‫اال�شتباكات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يف‬‫لداع�ش‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫وتوقيف‬،‫ة‬ّ‫مرو‬‫أحمد‬�‫ال�سوري‬‫ومرافقه‬،)‫الفوز‬‫أبو‬�(‫ـ‬‫ب‬‫امللقب‬‫ال�شعالن‬
.”)‫ملهم‬‫أبو‬�(‫ـ‬‫ب‬‫امللقب‬‫ي‬ّ‫ل‬‫مو�ص‬‫م�صطفى‬‫حممد‬ ‫ال�سوري‬،‫املنطقة‬
‫خالل‬ ‫طفيفة‬ ‫بجروح‬ ‫أ�صيبوا‬� ‫له‬ ‫تابعني‬ ‫ع�سكريني‬ 3 ‫أن‬� ،‫بيانه‬ ‫يف‬ ،‫اللبناين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ولفت‬
.‫الهجوم‬‫خالل‬‫وقعت‬‫التي‬،”‫“داع�ش‬‫عنا�صر‬‫من‬‫اال�شتباكات‬
‫وهم‬ ،2014 ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫“ه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫اجلي�ش‬ ‫مراكز‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫تفجريات‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫والقيام‬ ،‫املفخخة‬ ‫ال�سيارات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جتهيز‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬
.”‫وحميطها‬‫عر�سال‬‫بلدة‬‫يف‬‫ومدنيني‬
‫اللبناين؛‬ ‫للجي�ش‬ ‫دورية‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تفج‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫عر�سال‬ ‫بلدة‬ ‫أن‬� ‫ي�شار‬
.‫آخرين‬�3‫وجرح‬‫الع�سكريني‬‫أحد‬�‫مقتل‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬
‫الثاين‬ ‫نوفمرب/ت�شرين‬ ‫مطلع‬ ،‫نا�سفة‬ ‫عبوة‬ ‫تفجري‬ ‫إىل‬� ‫عر�سال‬ ‫يف‬ ‫للجي�ش‬ ‫آلية‬� ‫تعر�ضت‬ ‫كما‬
‫مقرا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫آخر‬� ‫تفجري‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اثنني‬ ‫ع�سكريني‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫املا�ضي؛‬
.‫أ�شخا�ص‬�4‫مقتل‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬‫البلدة؛‬‫يف‬‫ال�سوري‬”‫القلمون‬‫علماء‬‫ـ”هيئة‬‫ل‬
‫أوت‬� ‫يف‬ ‫ف�صولها‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ،”‫إرهابية‬� ‫“جمموعات‬ ‫�ضد‬ ‫ًا‬‫ب‬‫حر‬ ‫اللبناين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ويخو�ض‬
‫و”جبهة‬”‫“داع�ش‬‫تنظيمي‬‫من‬‫�سوريني‬‫م�سلحني‬‫وبني‬‫بينه‬‫عنيفة‬‫ا�شتباكات‬‫وقعت‬‫حيث‬‫4102؛‬
‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫خاللها‬ ‫امل�سلحون‬ ‫اختطف‬ ،‫عر�سال‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 5 ‫ا�ستمرت‬ ،”‫الن�صرة‬
‫حمدد‬ ‫غري‬ ‫وعدد‬ ،‫آخرون‬� 86 ‫وجرح‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ 17 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقتل‬ ،‫اللبنانيني‬
.‫امل�سلحني‬‫من‬
.”ً‫ا‬‫“ذبح‬‫اثنني‬‫أعدم‬�‫بعدما‬،‫ع�سكريني‬9‫يحتجز‬،”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫يزال‬‫وما‬
‫قتل‬ ‫يعلن‬ ‫اللبناني‬ ‫الجيش‬
‫عرسال‬ ‫في‬ ”‫“داعش‬ ‫أمير‬
‫األناضول‬ / ‫المجبري‬ ‫معتز‬ / )‫(ليبيا‬ ‫بنغازي‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ظهور‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫كما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫قتاله‬ ‫على‬ ‫التدافع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬
‫ـ”جمل�س‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬
‫التابعة‬ ‫وتلك‬ ،ً‫ا‬‫�شرق‬ ‫طربق‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ”‫النواب‬
‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬
.ً‫ا‬‫غرب‬
‫وخرباء‬ ‫مراقبون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫متناحرين‬ ‫طرفني‬ ‫من‬ ‫دافع‬
‫أن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫ليبيون‬ ‫�سيا�سيون‬
‫الغرب‬ ‫وعد‬ ‫الذي‬ ‫اللوجي�ستي‬ ‫بالدعم‬ ‫الفوز‬ ‫هو‬ ‫هدفه‬
،”‫“داع�ش‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫ق‬ ‫�ستتوىل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫بتقدميه‬
‫“ورقة‬ ‫بات‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫قتال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتني‬
.‫وجوده‬‫إثبات‬‫ل‬‫اجلميع‬‫ي�ستخدمها‬”‫�سيا�سية‬
،‫املا�ضي‬‫العام‬‫ليبيا‬‫يف‬‫ظهر‬”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫وكان‬
‫لعملية‬‫التنظيم‬‫بثته‬‫الذي‬‫الفيديو‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫ويعترب‬
‫�شمال‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫م�صري‬ ً‫ا‬‫م�سيحي‬ 21 ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬�
/‫فرباير‬ 13 ‫يف‬ ،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ،‫البالد‬ ‫و�سط‬
‫من‬ ‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫مبثابه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫�شباط‬
‫وجود‬ ‫رغم‬ ،‫العربي‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ظهوره‬ ‫عن‬ ‫التنظيم‬
.‫العملية‬‫هذه‬‫قبل‬‫له‬‫من�سوبة‬‫نوعية‬‫عمليات‬
‫املا�ضي؛‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫�سرت‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫و�سيطر‬
‫“فجر‬ ‫لقوات‬ ‫التابعة‬ ،”166 ‫“الكتيبة‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬
”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،”‫ليبيا‬
.‫املدينة‬‫أمني‬�‫بت‬
،”‫“داع�ش‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�رور‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫ـ”جمل�س‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫تلك‬ ‫�سواء‬ ‫الليبية‬ ‫القوات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬
‫خطوات‬ ”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬ ‫االتابعة‬ ‫أو‬� ،”‫النواب‬
‫احلال‬ ‫يتبدل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫التنظيم‬ ‫لقتال‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫جادة‬
.‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
،”‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العامة‬ ‫“القيادة‬ ‫أعلنت‬� ‫إذ‬�
‫اكتمال‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،”‫النواب‬ ‫“جمل�س‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
‫قب�ضة‬ ‫من‬ ‫�سرت‬ ‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫خلو�ض‬ ‫ا�ستعداداتها‬
.”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬
‫بالقيادة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫مدير‬،‫العبيدي‬‫خليفة‬‫أكد‬�‫و‬
،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صلت‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫العامة‬
‫جاهزيتها‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الليبية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫“القوات‬ ‫أن‬�
‫أهايل‬� ‫وتخلي�ص‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫حترير‬ ‫ملعركة‬ ‫الكاملة‬
.”‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫من‬‫املدينة‬
‫أول‬� ‫الفريق‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫“القائد‬ :‫وقال‬
‫خطة‬ ‫�سري‬ ‫وتتبع‬ ‫�رف‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫و�ضع‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬
.”‫املعركة‬‫هذه‬
‫انتظار‬‫يف‬‫امل�سلحة‬‫“القوات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫العبيدي‬‫ولفت‬
‫باجتاه‬ ‫لتتحرك‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬�
‫باملر�صاد‬ ‫�ستكون‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ،)‫�رت‬�‫س‬���( ‫املدينة‬
،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫عرو�شها‬ ‫�سقطت‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫لهذه‬
.‫البيان‬‫ح�سب‬،”‫�سرت‬‫يف‬‫جدا‬ ً‫ا‬‫قريب‬‫و�ست�سقط‬
‫ثوار‬ ‫كتائب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
،‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لقيادة‬ ‫التابعة‬ ،‫م�صراته‬ ‫مدينة‬
،‫منف�صلة‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬ ،”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫ا�ستعدادها‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬
.”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫قب�ضة‬‫من‬‫لتحريرها‬
‫التابعة‬ ‫�وات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬
‫مدينة‬ ‫�وار‬��‫ث‬ ‫إن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ،”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬
‫وكتائب‬ ،”‫ليبيا‬ ‫“فجر‬ ‫قوات‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬� ،‫م�صراته‬
‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫بالفعل‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫الكتائب‬ ‫تلك‬ ‫وجهت‬ ‫حيث‬ ‫“داع�ش”؛‬ ‫قب�ضة‬ ‫من‬ ‫�سرت‬
.‫يومني‬‫قبل‬‫�سرت‬‫يف‬‫للتنظيم‬‫جوية‬‫�ضربات‬
‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬
‫الطريان‬ ‫بوا�سطة‬ ‫متت‬ ‫الغارات‬ ‫“تلك‬ :‫أ�ضاف‬� ،‫هويته‬
،‫م�صراته‬‫مبدينة‬‫اجلوية‬‫الكلية‬‫من‬‫أقلع‬� ‫الذي‬‫احلربي‬
‫�سرت‬ ‫بوابات‬ ‫أحد‬�( ‫ال�ستني‬ ‫بوابة‬ ‫بع�ضها‬ ‫وا�ستهدف‬
‫لعنا�صر‬ً‫ا‬‫كبري‬ً‫ا‬‫متركز‬‫ت�شهد‬‫والتي‬،)‫الغربية‬‫جهتها‬‫من‬
.”‫داع�ش‬
‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ً‫ا‬���‫ك‬‫�دار‬��‫ت‬‫و‬
‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبية‬ ،”‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ـ“حكومة‬‫ل‬
‫ال�صخريات‬‫مدينة‬‫يف‬‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫جوالت‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ،2015 ‫أول‬� ‫دي�سمرب/كانون‬ ‫يف‬ ،‫املغربية‬
‫طالب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫من‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬
‫بانتظار‬”‫الليبية‬‫الع�سكرية‬‫ـ“القوى‬‫ب‬‫�سماهم‬‫من‬‫خالله‬
ً‫ا‬‫وفق‬،”‫الليبي‬‫للجي�ش‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫القائد‬‫“ب�صفته‬‫تعليماته‬
‫“جمل�س‬‫اعتمده‬‫الذي‬،‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫ملا‬
‫ـ”تعيني‬‫ب‬ 2016 ‫ثان‬ ‫يناير/كانون‬ 25 ‫يف‬ ”‫النواب‬
،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للعمليات‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قيادة‬
.”‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫قيادة‬‫حتت‬‫اجلهود‬‫وتوحيد‬
‫الذي‬‫بيانه‬‫عرب‬‫املجل�س‬‫فيه‬‫ثمن‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬
”‫ـ”التدافع‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخه‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلقت‬
‫تعليماته‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫اعترب‬،”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫ملحاربة‬
‫املبذولة‬‫للجهود‬ ً‫ال‬‫ومعرق‬،‫الع�سكرية‬‫للقوانني‬ ً‫ا‬‫“منتهك‬
.”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملحاربة‬‫ال�صف‬‫لتوحيد‬
‫من‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬� ‫كما‬
‫هذه‬ ‫بني‬ ‫“مواجهة‬ ‫إىل‬� ‫�سرت‬ ‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬�
‫أهلية‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫جتر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬
‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،”‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫منها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫يكون‬
،‫متناحرة‬ ‫�سرت‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬� ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫إيل‬�
.‫بع�ضها‬‫�ضد‬‫معارك‬‫خاطت‬‫أن‬�‫و�سبق‬
‫املمنوح‬‫للتخويل‬‫“وفقا‬‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫هدد‬‫كما‬
‫أي‬�‫جماح‬‫كبح‬‫“على‬ ‫بالعمل‬”‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫من‬‫له‬
‫وعلى‬ ،‫العادلة‬ ‫الوطن‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتاجرة‬ ‫يحاول‬ ‫طرف‬
‫ومكا�سب‬ ‫م�صالح‬ ‫لتحقيق‬ ‫�اب؛‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬
.‫البيان‬‫تعبري‬‫حد‬‫علي‬،”‫�ضيقة‬‫أنية‬�‫�شخ�صية‬
‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أحاديث‬� ‫يف‬ ‫أوا‬�‫ر‬ ‫وخرباء‬ ‫مراقبون‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫الليبي‬ ‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫قوات‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬�
‫الدعم‬ ‫لك�سب‬ ‫بينهما‬ ‫ت�سابق‬ ‫هو‬ ”‫“داع�ش‬ ‫قتال‬ ‫عن‬
.‫الغربي‬‫اللوجي�ستي‬
‫أ�ستاذ‬� ،‫قا�سم‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ‫قال‬ ،‫ذلك‬ ‫وحول‬
‫ت�شهده‬ ‫“ما‬ ‫إن‬� ،‫طرابل�س‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬
‫الفرتة‬‫هذه‬‫داع�ش‬‫قب�ضة‬‫من‬‫�سرت‬‫مدينة‬‫حترير‬‫حرب‬
‫هو‬ ‫لبع�ضهما‬ ‫مناه�ضني‬ ‫ع�سكريني‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫املجتمع‬ ‫به‬ ‫وعد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫لك�سب‬ ‫حماولة‬
.”‫التنظيم‬‫حماربة‬‫�سبيل‬‫يف‬‫الدويل‬
،‫أعلنوا‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫وت�صريحات‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫بر‬�‫ع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
‫يف‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫ليبيا‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ،‫متكررة‬
‫أجزاء‬� ‫علي‬ ‫ي�سيطر‬ ‫الذي‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫حربها‬
‫“حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بطلب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�شرتطني‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬
.‫وبقيادتها‬”‫الوفاق‬
‫أعلنت‬� ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫“القوى‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ‫قا�سم‬
‫املنعقد‬‫الربملان‬‫جي�ش‬‫يف‬‫واملتمثلة‬،‫�سرت‬‫�ستحرر‬‫أنها‬�
‫التابعني‬ ‫الثوار‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫املناه�ضة‬ ‫والقوي‬ ،‫البالد‬ ‫�شرق‬
‫ي�سعيان‬ ‫االثنان‬ ‫هما‬ ،‫البالد‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫الغرب‬ ‫�سيقدمه‬ ‫الذي‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬
.”‫املدينة‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫املعركة‬‫يف‬
‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أحد‬�‫ح�صل‬‫حالة‬‫“يف‬‫أنه‬�‫أى‬�‫ور‬
.”‫ليبيا‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الع�سكرية‬‫القوة‬‫�سيكون‬‫الدعم‬‫ذلك‬
‫رئي�س‬‫نائب‬،‫جويده‬‫الاليف‬‫حممد‬‫ك‬ّ‫ك‬‫�ش‬،‫جانبه‬‫من‬
‫تلك‬ ‫جدية‬ ‫يف‬ )‫(خا�صة‬ ‫الليبية‬ ”‫“اليوم‬ ‫جريدة‬ ‫حترير‬
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املجموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬
.”‫“داع�ش‬‫قب�ضة‬‫من‬‫�سرت‬‫لتحرير‬‫ليبيا‬‫وغرب‬‫�شرق‬
‫إعالن‬� ‫كونها‬ ‫تتعدي‬ ‫لن‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫“تلك‬ ‫إن‬� ‫وقال‬
‫حماولة‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫علي‬ ‫ينفذ‬ ‫لن‬ ‫فقط‬
.”‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫لتلك‬‫والدويل‬‫املحلي‬‫أييد‬�‫الت‬‫لك�سب‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫“كل‬ :‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحارب‬ ‫من‬ ‫وحدها‬ ‫إنها‬� ‫للعامل‬ ‫تقول‬ ‫أن‬� ‫تريد‬
‫أ�صبحت‬� ‫اليوم‬ ‫�سرت‬ ‫“مدينة‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ،”‫والتطرف‬
‫إثبات‬‫ل‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫بها‬ ‫�سي�ساوم‬ ‫كا�سبة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ورقة‬
.”‫وجوده‬
‫حمتلة‬‫“�سرت‬‫بقوله‬‫كالمه‬‫�صحة‬‫علي‬‫جويده‬‫ودلل‬
‫مل‬ ‫إذن‬� ‫ملاذا‬ ..‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫احلرجة؟‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫إال‬� ‫حتريرها‬ ‫أحد‬� ‫يحاول‬
‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫طوال‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫واجلواب‬
‫مكا�سب‬‫أية‬�‫�سيجلب‬‫يكن‬‫مل‬‫�سرت‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫معركة‬
‫الع�سكرية‬‫املكونات‬‫تلك‬‫من‬‫أحد‬‫ل‬‫لوج�ستية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬
.”‫التنظيم‬‫�ستحارب‬‫أنها‬�‫اليوم‬‫أعلنت‬�‫التي‬
‫خليفة‬ ‫الفريق‬ ‫“قوات‬ :‫الليبي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫وتابع‬
‫�ضد‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫تخو�ض‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫الزا‬ ‫للربملان‬ ‫التابعة‬ ‫حفرت‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫و‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬� ‫تنظيم‬
‫غرب‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫التابعني‬ ‫الثوار‬ ‫قوات‬ ‫أما‬� ،‫ون�صف‬
‫طاحنه‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ق�صرية‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫منذ‬ ‫�وا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫و‬‫�ان‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ض‬���‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬‫�ام‬��‫ع‬‫�رت‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫جزءا‬ ‫فقدتا‬ ‫وقد‬ ،‫منهكتان‬ ‫القوتني‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫ور�شفانه؛‬
.”‫املعارك‬‫تلك‬‫خالل‬‫قوتهما‬‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬
‫يف‬ ‫القوتان‬ ‫�ستدخل‬ ‫“كيف‬ ً‫ا‬‫م�ستنكر‬ ‫وت�ساءل‬
.”‫احلالية؟‬‫بقوته‬‫وهو‬‫�سرت‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫معركة‬
‫يف‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫أعلن‬� ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬
‫�شن‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫هجمات‬ ‫أية‬‫ل‬ ً‫ا‬‫حت�سب‬ ‫النفري‬ ‫حالة‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬
‫يف‬ ‫�سكان‬ ‫حتدث‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ضده‬
.‫حملية‬‫ليبية‬‫إعالم‬�‫لو�سائل‬‫املدينة‬
‫تابعة‬ ‫�سيارات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لفتوا‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬
‫جابت‬ ،‫للتنظيم‬ ‫التابع‬ ،”‫احل�سبة‬ ‫ـ“ديوان‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬
‫التنظيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫متنها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارع‬�‫ش‬���
‫أ�سموهم‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�داءات‬����‫ن‬ ‫�ون‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ي‬
.”‫ـ“الكفرة‬‫ب‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫يبث‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�سكان‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫حما�سية‬ ‫أنا�شيد‬� ‫علية‬ ‫امل�سيطر‬ ‫املحلي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫�راد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬
‫قام‬ ‫كما‬ ،‫حمتملة‬ ‫معارك‬ ‫أية‬� ‫خلو�ض‬ ‫عنا�صره‬ ‫لتحفيز‬
،‫جارف‬ ‫وادي‬ ‫منطقتي‬ ‫يف‬ ‫�سرت‬ ‫غرب‬ ‫مقاتليه‬ ‫بح�شد‬
.‫والظهري‬
‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫وخالل‬
،2011 ‫عام‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القذايف‬ ‫معمر‬ ‫الراحل‬ ‫الرئي�س‬
‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬��‫ح‬
‫يف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫وجي�شني‬ ‫وبرملانيني‬ ‫حكومتني‬
‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫“حكومة‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ،‫واحد‬ ‫آن‬�
)‫برملان‬ ‫(مبثابة‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫و“امل‬ ”‫الوطني‬
‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ،‫عنهما‬ ‫انبثق‬ ‫جي�ش‬ ‫ولهما‬
‫و”جمل�س‬ ‫البي�ضاء‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ”‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫“احلكومة‬
‫انبثق‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جي�ش‬ ‫ولهما‬ ،‫برق‬�‫ط‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ”‫النواب‬
.‫عنها‬
/‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
‫أممية‬� ‫برعاية‬ ‫انعقد‬ ‫حوار‬ ‫وعرب‬ ،2015 ‫أول‬� ‫كانون‬
‫ال�سلطة‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ،‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬
‫الوفاق‬ ‫“حكومة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫التنفيذية‬
‫“جمل�س‬ ‫هو‬ ،‫واحد‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫والت�شريعية‬ ،”‫الوطني‬
،‫اجلي�ش‬ ‫توحيد‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫يف‬ ”‫النواب‬
‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫يت�شكل‬ ”‫للدولة‬ ‫أعلى‬� ‫“جمل�س‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬
‫مهامه‬ ‫وتتمثل‬ ،‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬
‫م�شروعات‬‫يف‬‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حلكومة‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫يف‬
.‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫إىل‬�‫إحالتها‬�‫قبل‬‫والقرارات‬‫القوانني‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫ومخاطر‬ ‫والثوار‬ ‫حفتر‬ ‫اشة‬ّ‫كم‬ ‫بين‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ”‫“داعش‬
‫التنظيم‬ ‫ضد‬ ‫للعمليات‬ ‫مشرتكة‬ ‫قيادة‬ ‫لتعيني‬ ‫تعليامهتا‬ ‫انتظار‬ ‫إىل‬ ‫الليبية‬ ‫القوات‬ ‫دعت‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬
‫مبدنني‬ ‫الدم‬ ‫لنقل‬ ‫إقليمي‬� ‫مركز‬ ‫بناء‬ :‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شاريع‬ :‫الربنامج‬
‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬ ‫تدفع‬ ‫دينارا‬ )70( ‫�سبعون‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 7.000,000( ‫آالف‬�‫�سبعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬�
‫اجلبائية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ -
‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ -
‫ق�ضائية‬ ‫ت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬� ‫عدم‬ ‫�شهادة‬ -
‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫من‬ ‫نطري‬ -
‫أثري‬�‫الت‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ -
.‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬
)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬
‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 31 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 31 ) ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مدنني‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬ 210 :‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ :‫مالحظة‬
‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬
.‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫مل‬ -
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫81/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫قتال‬‫على‬‫الليبي‬‫والغرب‬‫الشرق‬‫تدافع‬
‫الدولي‬‫الدعم‬‫على‬‫تسابق‬..‫سرت‬‫في‬”‫“الدواعش‬
‫اجلدير‬ ‫برأس‬ ‫احلدود‬ ‫رشطة‬ ‫بمحافظة‬ ‫األنياب‬ ‫مقر‬ ‫ترميم‬ ‫و‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫حمافظة‬ ‫هتيئة مقر‬ ‫أشغال‬ :‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫املشاريع‬ : ‫الربنامج‬
.‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫ب‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
.‫د‬ 70 ‫قدره‬ ‫مايل‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ )3 .500,000( ‫ومخسامئة‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ -
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬
.‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ -
.‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ -
.‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ -
‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬
‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫السيد‬‫إىل‬‫العروض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬
2016 ‫ماي‬ 30 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬ ‫لصفقة‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬
.‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016‫ماي‬ 30 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬ )120 ( ‫وعرشون‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬
‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬
. ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬
‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوم‬90‫ملدة‬‫صاحلا‬‫العروض‬‫طلب‬‫رشوط‬‫بكراس‬‫عليه‬‫املنصوص‬‫الوقتي‬‫الضامن‬‫عىل‬‫يشمل‬‫مل‬‫ـ‬
. ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬ ‫املوايل‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 18‫عدد‬
‫األنياب‬‫مقر‬‫ترميم‬‫و‬‫جدير‬‫راس‬‫حمافظة‬‫هتيئة مقر‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫اجلدير‬‫برأس‬‫احلدود‬‫رشطة‬‫بمحافظة‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
‫الع�شرات‬ ‫اقتحم‬
‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ت‬���‫س‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ن‬�����‫م‬
،‫�ن‬�‫ي‬��‫ي‬�����‫ل‬�����‫ي‬�����‫ئ‬‫�را‬����‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ،‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬
‫ام�س‬ ،‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬
‫بح�سب‬ ،‫�س‬������‫ي‬���‫م‬���‫خل‬‫ا‬
‫مدير‬ ،‫الك�سواين‬ ‫عمر‬
.‫امل�سجد‬
،‫الك�سواين‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫أن‬� “ :‫�ول‬���‫ض‬�����‫�ا‬���‫ن‬‫أ‬��‫ل‬��‫ل‬
‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫“ا‬
.”‫داخله‬)‫(يهودية‬‫�صلوات‬‫أداء‬�‫وحماوالت‬،‫املتكررة‬‫االقتحام‬‫موجات‬‫ظل‬‫يف‬،‫خطرية‬‫حاليا‬
،”‫االحتالل‬ ‫دولة‬ ‫“جلم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونا�شد‬ ،”‫“االقتحامات‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ‫الك�سواين‬ ‫وحذر‬
.‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سجد‬‫على‬‫االعتداء‬‫يف‬‫ا�ستمرارها‬‫ومنع‬
‫والذي‬ ،‫اليهود‬ ‫عند‬ ”‫الف�صح‬ ‫“عيد‬ ‫ي�سمى‬ ‫مبا‬ ‫االحتفاالت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫اقتحامات‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫للم�سجد‬ ‫االقتحامات‬ ‫تكثيف‬ ‫على‬ ‫امل�ستوطنون‬ ‫فيه‬ ‫ويحر�ص‬ ،‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫ي�ستمر‬
.‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬
،‫أردن‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ،‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫�اف‬�‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالقات‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ،‫الدب�س‬ ‫فرا�س‬ ‫وكان‬
‫حتت‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫اقتحموا‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫“م�ستوطنني‬ ‫إن‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫قال‬
.”‫بالذبح‬‫أوقاف‬‫ل‬‫ل‬‫التابعني‬،‫امل�سجد‬‫حرا�س‬‫وتوعدوا‬،‫ال�شرطة‬‫حماية‬
،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫حماية‬ ‫حتت‬ ،‫امل�ستوطنني‬ ‫من‬ ‫يومية‬ ‫�شبه‬ ‫اقتحامات‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�شهد‬
‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكتوبر/ت�شرين‬� ‫بداية‬ ‫مواجهات‬ ‫موجة‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬
.‫اليوم‬‫حتى‬‫م�ستمرة‬
‫المستوطنين‬ ‫عشرات‬
‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫يقتحمون‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬26 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬27 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫أن‬� َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬
ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوع‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬
ِ‫ر‬ُّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ٌ‫وط‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫يم‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ع‬ُّ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ِ‫ل‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬
. ِ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬َ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬، ُ‫اب‬َ‫ْو‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ِ‫ب‬، ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٍ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫اح‬َ‫أط‬� ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫م‬َ‫ك‬
‫ا‬َ‫وه‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫او‬َ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬
ً‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
، ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬ ُ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫وح‬
،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬،َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬َّ‫الظ‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِيح‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ِّ‫ُك‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ِلا‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬� َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬
‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫و�س‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬ِ‫ع‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬
ْ‫ت‬ َ‫ِي�س‬‫د‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬ ‫وا‬ُّ‫ط‬َ‫وخ‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬
ْ‫ت‬َّ‫ل‬ُ‫غ‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ ُ‫و�ش‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ن‬ُ‫وخ‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬‫ُوا‬‫م‬ِ‫ر‬ُ‫وح‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫وال�ض‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�
.ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ّو‬ُ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫و‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫وَى‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫َاك‬‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ٍ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َى‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬
ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ٍ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ُز‬‫ي‬ ٍ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬
،ٍ‫َة‬‫د‬َّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ْه‬‫ز‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ً‫ة‬َِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ّئ‬ِ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬
ِ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ُ‫م‬��ِ‫َاع‬َ‫َب�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬
ُ‫ك‬ ِ‫ُو�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬
َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ْم‬‫ع‬َ‫ط‬ َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ذ‬‫آ‬�َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫اح‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬ َ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
، ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬� ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫و‬ ُ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫آر‬�َ‫م‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬ ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬
َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ْ‫ت‬َ‫ح‬ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ‫ا‬ً‫وط‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫َح‬‫د‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ َ‫غ‬ِّ‫ل‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ َ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫�ش‬
ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬ُ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫م‬،ٍ‫ة‬ َ‫لاَ�س‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،ِ‫ري‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬
ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫ر‬َ‫وج‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫وو‬
، َ‫ت‬ِْ‫لم‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ، َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِري‬‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬‫وال‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ز‬‫وال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫َلاَك‬‫ه‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬، َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ل‬َ‫وح‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
‫؟؟؟‬ ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬‫وال‬
ُ‫ا�س‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ِن‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ،ُ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬
ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اة‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ب‬ِ‫آر‬���َ‫مل‬‫ا‬
، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬���َ‫حل‬‫وا‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ي‬�ِّ‫ن‬��َ‫وظ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬
،ُ‫وق‬ُ‫ق‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬ َ‫ون‬ُ ّ‫م‬ِ‫م‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬�� ِ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬‫و‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫يج‬ِ‫ْر‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫يم‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬
ِ‫َاه‬‫ي‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬َ‫وح‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ك‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ز‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬
َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫�ون‬�ُ‫ل‬��ِ‫آم‬ َ‫ل‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ىل‬ِ‫إ‬� ِّ‫ّر‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ار‬ََ‫مج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
.‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وج‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫و�س‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬
ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫ه‬��� ِّ‫ج‬َ‫و‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫�ب‬�ُ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ر‬��َ‫ه‬ْ‫و‬��َ‫ج‬ ُ‫غ‬��ُ‫ل‬��ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬
ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ي‬ِ‫ير‬ِ‫ُد‬‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ِ‫�ار‬�َّ‫ه‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫واخل‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫والع‬ ، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ك‬
.‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�
ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ،َ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬
َّ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫اط‬َ‫أح‬�‫و‬ ، ُ‫ْف‬‫ع‬ َّ‫وال�ض‬ ُ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫الو‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬�
ُ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ،َ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬�
ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ، ُ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ، ُ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ش‬
ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ل‬َ‫وج‬‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬ ُ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫و‬‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬
،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ا‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ا‬‫ل‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ٍّ‫ن‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍّ‫ن‬َ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫تم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�
ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫د‬ََ‫تح‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ر‬��َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ؤ‬�ُّ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫م‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�
‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬
، ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ ِ‫و‬َْ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬
،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ، ُ‫ات‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ن‬ ُ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬
ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬ََ‫ثر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ز‬ُ‫و‬‫ا‬ََ‫تج‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ُ‫ح‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬
َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ، ً‫ا‬‫َال‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ائ‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫وح‬
َْ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُّ‫ذ‬���‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ِق‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
،َ‫يح‬ِ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬
ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫ا�ض‬َ‫ر‬
ُّ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬���َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َّ‫�ط‬�‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫م‬ِّ‫�د‬�َ‫ق‬��ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬
َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬‫و‬ُ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬،َ‫ر‬‫و‬ُ‫غ‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ُّ‫د‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬، ُ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬
. َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬‫و‬، َ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬
ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫و�ش‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ات‬َ‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬
، ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬
،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ط‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِْ‫تم‬‫و‬
ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫وو‬
‫ّا‬ً‫م‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫و�ص‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� َ‫�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬
ْ‫َت‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫أ‬� ٍ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫اء‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ٍّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬
ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬�
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬
،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ُ‫د‬َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ٌ‫ك‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ر‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ِي‬‫د‬َ‫ر‬
‫ًا‬‫م‬َ‫ز‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ُح‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬
ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ط‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
‫ّا‬ً‫د‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ُ‫ر‬َ‫ي‬،‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�، ِ‫ج‬ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫د‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ،ٍ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫وط‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬ ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫و�ص‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫اج‬ََ‫تر‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬
َ‫ِظ‬‫ف‬َ‫لا‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ب‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬
ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِْ‫نج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬�
ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫في‬– َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬– َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬
ٌ‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬، ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬
َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َّ‫ر‬َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬، ٍ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ ُ‫ْ�س‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� َ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬� ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
.‫؟؟؟‬ ُ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ج‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫ا‬‫و‬
ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ُور‬‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬
ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫مم‬ ِ‫ح‬َ‫َلحا‬� ْ‫�ص‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ام‬َ‫ز‬��ْ‫ل‬ِ‫إ‬���ِ‫ب‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� ،َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
، ِ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫لا‬ ْ‫أ�ص‬�
.ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫كون‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ََ‫تر‬ َ‫�س‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫واحل‬ ِ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ُّ‫ن‬ََ‫تج‬ َ‫ع‬َ‫م‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 (
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬
‫رأي‬‫رأي‬
:ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ت‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫اف‬ َ‫ح‬ ِّ‫الص‬
ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫الد‬ ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِّ‫د‬ َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫الق‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ ِّ‫د‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬
،‫حتررية‬ ‫حداثية‬ ‫يعتربونها‬ ‫التي‬ ‫أفكارهم‬�‫ب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ّعوا‬‫د‬‫�ص‬ ‫ممن‬ ‫بع�ضا‬ ّ‫إن‬�
‫نرهم‬ ‫مل‬ ... ‫وال�سليني‬ ‫والعويني‬ ‫والطاهري‬ ‫وال�شريف‬ ‫وال�صديق‬ ‫كالطالبي‬
‫أو‬� ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التخلف‬ ‫أو�ضاع‬� ‫لتجاوز‬ ‫احلقيقية‬ ‫البدائل‬ ‫طرحوا‬ ‫يوما‬
‫امل�ضطهدين‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عناء‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫مل‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬
،‫الدكتاتورية‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ‫هدم‬ ‫معاول‬ ‫عهدناهم‬ ‫فقد‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫فرتات‬ ‫يف‬ ‫واملظلومني‬
‫تهريج‬ ‫جمال�س‬ ‫إال‬� ‫احلكام‬ ‫من‬ ‫يجل�سوا‬ ‫ومل‬ ،‫اخل�صوم‬ ‫ملواجهة‬ ‫امل�ستبد‬ ‫يوظفهم‬
ّ‫يزج‬‫أن‬�‫لهم‬‫ويطيب‬،‫أمره‬�‫ب‬‫إال‬�‫يتنف�سون‬‫وال‬،‫ال�سلطان‬‫زريبة‬‫من‬‫أكلون‬�‫ي‬،‫وتزوير‬
‫وقد‬،‫واعتقادهم‬‫ت�صورهم‬‫ح�سب‬‫ظالميون‬‫أنهم‬‫ل‬‫ال�سجون؛‬‫يف‬‫ظلما‬‫النا�س‬‫آالف‬�‫ب‬
،‫حلظة‬ ‫عرفوه‬ ‫أنهم‬� ‫أظن‬� ‫وال‬ ،‫احلق‬ ‫قول‬ ‫عن‬ ‫ب�صائرهم‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقد‬ ‫أعمى‬�
‫ينفثون‬‫ّهم‬‫ي‬‫غ‬‫يف‬‫�سادرون‬‫هم‬‫ها‬‫بل‬،‫املبني‬‫�ضاللهم‬‫يف‬‫لبثوا‬‫ما‬،‫عرفوه‬‫كانوا‬‫ولو‬
‫فاهتزت‬ ،‫حترري‬ ‫ثوري‬ ‫جديد‬ ‫واقع‬ ‫أمام‬� ‫نظرياتهم‬ ‫إفال�س‬�‫ب‬ ‫أح�سوا‬� ‫كلما‬ ‫�سمومهم‬
،‫الغطاء‬‫عنهم‬‫وانك�شف‬،‫الباط�شة‬‫ال�سلطة‬‫يد‬‫حتميها‬‫كانت‬‫التي‬‫البلورية‬‫عرو�شهم‬
‫احلداثة‬ ‫أدعياء‬� ‫فوجد‬ ،‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبدعني‬ ‫عقول‬ ‫بها‬ ‫انفجرت‬ ‫جديدة‬ ‫حقائق‬ ‫أمام‬�
،‫للحقيقة‬ ‫وت�شوق‬ ،‫العبودية‬ ‫و�سئم‬ ‫احلرية‬ ‫ع�شق‬ ‫�شعب‬ ‫أمام‬� ‫لوجه‬ ‫وجها‬ ‫أنف�سهم‬�
‫عن‬ ‫الليل‬ ‫واجنلى‬ ،‫القدر‬ ‫له‬ ‫فا�ستجاب‬ ،‫باحلرية‬ ‫فتنادى‬ ،‫امل�سرحي‬ ‫التمثيل‬ ‫و�سئم‬
‫بغريب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ي�صدعون‬ ‫الناعقون‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫فنه�ض‬ ،‫جميدة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬‫و‬ ‫منري‬ ‫�صبح‬
‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫احلبيبة‬ ‫تون�س‬ ‫حلظات‬ ‫يف‬ ،‫أ�سرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعجيب‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبوا‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫خري‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ر�ص‬
‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫الهدامة‬‫أفكارهم‬�‫ب‬‫عنه‬‫وغرباء‬،‫ال�شعب‬‫عند‬‫نكرات‬‫فهم‬،‫ال�سرب‬‫خارج‬‫يغردوا‬
،‫وناد‬ ‫واد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صيحون‬ ‫وقاموا‬ ‫أزبدوا‬�‫و‬ ‫فزجمروا‬ ،‫البحار‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫من‬
،‫النبوة‬ ‫وبيت‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬ ‫آذاننا‬� ‫ت�صم‬ ‫وتلك‬ ،‫والبغاء‬ ‫اخلمور‬ ‫يحلل‬ ‫فهذا‬
‫بدرر‬ ‫إحتافنا‬� ‫يف‬ ‫الفر�صة‬ ‫لها‬ ‫�سنحت‬ ‫كلما‬ ‫جهدا‬ ‫أل‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫احلطب‬ ‫ّالة‬‫م‬‫كح‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫�شرف‬‫إال‬�‫لها‬‫�شرف‬‫وال‬،‫لتعرف‬‫تخالف‬‫أن‬�‫إال‬�‫لها‬‫�سلوى‬‫وال‬،‫فتاواها‬‫وغرر‬‫أفكارها‬�
‫يطيل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫الله‬ ‫أبى‬�‫وي‬ ،‫املوت‬ ‫يطلبه‬ ،‫أرذله‬� ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بلغ‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫والظهور‬ ‫التميز‬
‫يف‬ ‫مفتيا‬ ‫نف�سه‬ ‫وين�صب‬ ،}‫مدا‬ ‫لهم‬ ّ‫د‬‫{ومن‬ ‫إمهال‬� ‫بعد‬ ‫إمهاال‬� ‫وميهله‬ ‫أنفا�سه‬� ‫يف‬
‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬ ‫تعترب‬ ،‫جديدة‬ ‫مفتية‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫تع�ضده‬ ،‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬
‫واعتباره‬‫الله‬‫كالم‬‫يف‬‫الطعن‬‫وبلواهم‬‫إ�صداراتهم‬�‫آخر‬�‫و‬،‫احلكومة‬‫ترعاها‬‫�شعوذة‬
.‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫بتحفيظ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫قرار‬ ‫وعار�ضوا‬ ،‫إرهاب‬� ‫م�صدر‬
،‫احلداثة‬ ‫با�سم‬ ‫ناطقون‬ ‫أنهم‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يعتقد‬ ‫أن‬� ‫العجب‬ ‫كل‬ ‫والعجب‬ ،‫عجب‬ ‫أمرهم‬�‫ف‬
‫يتطور‬‫أن‬�‫يجب‬‫فاحلداثي‬،‫واحلداثة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوزتهم‬‫فقد‬،‫براء‬‫منهم‬‫واحلداثة‬
‫هو‬ ‫بل‬ ،‫املجتمع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يهم�ش‬ ‫وال‬ ،‫زمانها‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يثري‬ ‫فال‬ ،‫يتهور‬ ‫أن‬� ‫ال‬
‫أما‬�،‫واحللول‬‫البدائل‬‫ويقرتح‬‫وي�صوب‬‫وينتقد‬‫ي�صلح‬،‫زمانه‬‫وحكيم‬‫املجتمع‬‫عني‬
‫ـ‬ ‫قرنا‬ ‫ع�شر‬ ‫أربعة‬� ‫منذ‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شرب‬� ‫ـ‬ ‫م�سلم‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫عقدية‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫يثري‬ ‫أن‬�
‫بال‬ ‫ي�سري‬ ‫أو‬� ،‫رماد‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫كمن‬ ‫فهو‬ ،‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬
‫يكفوا‬‫أن‬�‫ـ‬‫ودر�سني‬‫علمني‬‫من‬‫ومنهم‬‫ـ‬‫ؤالء‬�‫له‬‫ون�صيحتي‬،‫واد‬‫يف‬‫ي�صيح‬‫أو‬�،‫قياد‬
‫كما‬ ‫ـ‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ير�شدون‬ ‫لعلهم‬ ‫غفوتهم‬ ‫من‬ ‫وي�ستفيقوا‬ ،‫البليد‬ ‫التهريج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬
‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫النا�س‬ ‫إلهاء‬�‫و‬ ‫الفنت‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫توظف‬ ‫يدا‬ ‫ـ‬ ‫كثريون‬ ‫يعتقد‬
‫املواطن‬ ‫يكون‬ ‫فكيف‬ ،‫العظمى‬ ‫وامل�صيبة‬ ،‫الكربى‬ ‫الطامة‬ ‫هي‬ ‫فتلك‬ ،‫الرئي�سية‬
‫ما‬ ‫ي�صدق‬ ‫ومل‬ ،‫انخدعوا‬ ‫كما‬ ‫يخدع‬ ‫فلم‬ ،‫زمانه‬ ‫حكماء‬ ‫من‬ ‫وفطنة‬ ‫ذكاء‬ ‫أكرث‬� ‫العادي‬
.‫ومتبعيه‬‫أهله‬�‫و‬‫الدين‬‫هذا‬‫على‬‫الدفني‬‫احلقد‬‫هو‬‫بل‬،‫كذلك‬‫أظنهم‬�‫وما‬،‫�صدعوا‬‫به‬
،‫يفيد‬‫ال‬‫ما‬‫يف‬‫الوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬‫الفكري‬‫العبث‬‫باب‬‫من‬‫فهو‬،‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬‫أما‬�
‫أو‬� ‫�سفيه‬ ‫إال‬� ‫بها‬ ‫يعتد‬ ‫ال‬ ،‫بائرة‬ ‫بالية‬ ‫أفكارهم‬�‫ف‬ ،‫ن�صبوه‬ ‫الذي‬ ّ‫الفخ‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫أو‬�
‫مقد�ساته‬‫أقد�س‬�‫يف‬‫أكمله‬�‫ب‬‫�شعبا‬‫ي�ستفزون‬‫فهم‬،‫عميل‬‫أو‬�‫غبي‬‫أو‬�‫مغر�ض‬‫أو‬�‫جاهل‬
‫وظهر‬ ‫وهكذا‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الله‬ ‫ولكن‬ ،‫واخل�صام‬ ‫التنازع‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫وا‬ ‫الفتنة‬ ‫لبث‬
،‫حداثيون‬‫مفكرون‬‫هم‬‫النخبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫ب‬‫غريي‬‫أقنع‬�‫أن‬�‫يل‬‫فكيف‬،‫الفكري‬‫إرهابهم‬�
‫غري‬‫على‬‫وي�سريون‬،‫حياء‬‫وال‬‫هوادة‬‫بال‬‫ديننا‬‫أركان‬�‫يف‬‫الهدم‬‫معاول‬‫يعملون‬‫وهم‬
‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫عن‬ ‫لي�ضلوا‬ ‫عطفهم‬ ‫ثانيي‬ ،‫منري‬ ‫كتاب‬ ‫وال‬ ‫هدى‬
‫آخر‬�‫و‬ .‫قولهم‬ ‫القول‬ ‫فبئ�س‬ ،‫حرية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫ويرى‬ ،‫قيمة‬ ‫ويعليها‬ ‫الرذيلة‬
‫تخلف‬ ‫أنه‬� ‫مدعني‬ ،‫ذنب‬ ‫أقبح‬� ‫هو‬ ‫بعذر‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ابتدعوه‬ ‫ما‬
‫فما‬ ،‫والتقتيل‬ ‫التكفري‬ ‫يف‬ ‫الدواع�ش‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫ورجعية‬
‫�صدورهم‬ ‫تخفي‬ ‫وما‬ ‫أفواههم‬� ‫من‬ ‫البغ�ضاء‬ ‫بدت‬ ‫{قد‬ ،‫العقيم‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫غباوة‬ ‫أ�شد‬�
‫كثريا}؛‬‫خريا‬‫فيه‬‫الله‬‫ويجعل‬‫�شيئا‬‫تكرهوا‬‫أن‬�‫{وع�سى‬،‫نافعة‬‫�ضارة‬ ّ‫ورب‬،}‫أكرب‬�
‫ودفعوا‬ ،‫ر‬ ّ‫وحت�ض‬ ‫أدب‬� ‫بكل‬ ‫آنها‬�‫وقر‬ ‫دينها‬ ‫عن‬ ّ‫�ذب‬�‫ت‬ ‫ال�صادقة‬ ‫القلوب‬ ‫هبت‬ ‫فقد‬
‫ّة‬‫ي‬‫وال�سج‬ ‫بالفطرة‬ ‫وحدب‬ ‫�صوب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫وتنادى‬ ،‫أح�سن‬� ‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫ال�سيئة‬
‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إليه‬� ‫دعا‬ ‫مبا‬ ‫والتزاما‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫لتحفيظ‬
‫هويتها‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫أ�صيل‬�‫ت‬‫�ضرورة‬‫من‬‫الد�ستور‬‫عليه‬ ّ‫ن�ص‬‫ما‬‫مع‬‫ان�سجاما‬‫الدينية‬
‫؟‬‫؟‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظ‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫يوجد‬‫وهل‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬
‫الكحالوي‬ ‫عبداهلل‬ ‫بن‬ ‫األمين‬
‫غارالدماء‬ -
‫العمل‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫منطلق‬ ‫باجنلرتا‬ ‫ال�صناعية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬
‫من‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬� ‫نت‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫النقابي‬
‫إىل‬� ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫ع‬ ،‫و�سيا�سي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ونفوذ‬ ‫فاح�ش‬ ‫ثراء‬
‫إذ‬� ‫�صبيانا؛‬ ‫أو‬� ‫ن�ساء‬ ‫أو‬� ‫كانوا‬ ‫رجاال‬ ‫واال�ضطهاد‬ ‫اال�ستغالل‬
‫كافية‬ ‫غري‬ ‫أجور‬�‫ب‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعة‬ 16‫و‬ 12 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬
،‫وامل�سكن‬ ‫وامللب�س‬ ‫أكل‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬ ‫وتوفري‬ ‫الرمق‬ ّ‫د‬‫ل�س‬
ّ‫ال�صبي‬‫هذا‬‫�شهادة‬‫معي‬‫أ‬�‫اقر‬‫القا�سية‬‫الني‬ّ‫غ‬‫ال�ش‬‫أو�ضاع‬�‫وملعرفة‬
‫أت‬�‫بد‬‫عندما‬‫عمري‬‫من‬‫ال�سابعة‬ ُ‫بلغت‬‫“لقد‬:‫البائ�س‬‫الربيطاين‬
‫تبتدئ‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬ ‫كانت‬ ... ‫ال�صوف‬ ‫غزل‬ ‫مب�صنع‬ ‫العمل‬
‫عند‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ،‫م�ساء‬ ‫الثامنة‬ ‫يف‬ ‫وتنتهي‬ ،‫�صباحا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫من‬
‫أثناءها‬�‫ن�سرتيح‬،‫�ساعة‬‫ن�صف‬‫تدوم‬‫فراغ‬‫فرتة‬‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫منت�صف‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫وكانت‬ ... ‫طعامنا‬ ‫ونتناول‬
‫على‬ ‫حلملهم‬ ‫ياط‬ ّ‫بال�س‬ ‫بيان‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫�ال‬�ّ‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،”‫طاقاتهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬
‫ّال‬‫م‬‫للع‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،ّ‫البين‬ ‫ؤ�س‬�‫والب‬ ‫الوح�شية‬ ‫واملعامالت‬ ‫القاهر‬
‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫اجتماعية‬ ‫جمعيات‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ّها‬‫م‬‫مها‬‫من‬،‫علنية‬‫عمالية‬‫نقابات‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫رت‬ّ‫تطو‬
‫ت�شريعات‬‫وفر�ض‬،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والرفع‬،‫العمل‬‫�ساعات‬‫تخفي�ض‬
‫�سنة‬ ‫املنادين‬ ‫أول‬� ‫ا�سرتاليا‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫فكان‬ ،‫عادلة‬ ‫دولية‬ ‫ّالية‬‫م‬‫ع‬
‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫الفكرة‬ ‫انتقلت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫عمل‬ ‫�ساعات‬ ‫بثماين‬ 1856
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“لالحتاد‬ ‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫فق‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬
1886 ‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫غ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� 1884 ‫عام‬ ‫انعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ”‫للعمل‬
‫أعلم‬�‫و‬ ،‫�ساعات‬ ‫ثماين‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫زمن‬ ‫بتخفي�ض‬ ‫املطالبة‬ ‫يوم‬
‫يف‬ ‫وال�سبب‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫اتخاذ‬ ‫منذ‬ ‫بذلك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬
‫بداية‬‫هو‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫أن‬�‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬‫لهذا‬‫منطلقا‬‫ماي‬‫غرة‬‫اختيار‬
‫اليوم‬ ‫وهو‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ركات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫املالية‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬
‫وما‬ ،‫املربمة‬ ‫العقود‬ ‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫�صالحية‬ ‫كذلك‬ ‫فيه‬ ‫تنتهي‬ ‫الذي‬
،‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫حتى‬ ‫�سنتني‬ ‫بعد‬ ‫املوعود‬ ‫اليوم‬ ّ‫حل‬ ‫أن‬�
‫م�صحوبني‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫يف‬ ‫�شيكاغو‬ ‫مدينة‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫فخرج‬
‫رافعني‬،‫عيد‬‫يوم‬‫يف‬‫أنهم‬�‫ك‬،‫احللل‬‫أبهى‬�‫يف‬‫وزوجاتهم‬‫أبنائهم‬�‫ب‬
‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫“من‬ ‫وا�ضحا‬ ‫وحيدا‬ ‫�شعارا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫م�سريتهم‬ ‫يف‬
‫امل�ضربون‬‫كان‬‫وبينما‬،”‫�ساعات‬‫ثماين‬‫من‬‫أكرث‬�‫يعمل‬‫أن‬�‫أحد‬‫ل‬
‫ألقى‬� 1886 ‫�اي‬�‫م‬ 04 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫هاميركت‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫جمتمعني‬
‫ال�سلطة‬ ‫فا�ستغلت‬ ،‫املتظاهرين‬ ‫و�سط‬ ‫قنبلة‬ ‫جمهول‬ ‫�شخ�ص‬
‫من‬‫فقتل‬،‫ّة‬‫ي‬‫قو‬‫فعل‬‫ّة‬‫د‬‫بر‬‫البولي�س‬ ‫إىل‬� ‫أوعزت‬�‫و‬‫احلادثة‬‫هذه‬
‫رغم‬‫حدث‬‫ما‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫امل�ضربني‬‫ة‬ّ‫ل‬‫حمم‬،‫جرح‬‫من‬‫وجرح‬،‫قتل‬
‫هذه‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫وقواعد‬ ‫قيادة‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�
‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬‫املتعلقة‬‫التاريخية‬‫الدرا�سات‬‫بع�ض‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫وقد‬،‫القنبلة‬
‫إلقاء‬� ‫أن‬���‫ب‬ ‫الحقا‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫ا‬ ‫�شيكاغو‬ ‫�شرطة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬� ‫النقابية‬
‫يعادون‬ ‫الذين‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫هو‬ ‫تدبريه‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫القنبلة‬
‫والقا�صمة‬ ‫القا�ضية‬ ‫ال�ضربة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫النقابية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫لت�صفية‬ ‫ثمينة‬ ‫فر�صة‬ ‫فعال‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫النقابية‬ ‫القيادات‬ ‫لظهر‬
‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫مداهمات‬ ‫بحملة‬ ‫فقامت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫عامات‬ّ‫ز‬‫ال‬
‫�شنقا‬ ‫منهم‬ ‫خم�سة‬ ‫إعدام‬�‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫فق�ضت‬ ،‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫اعتقل‬
،‫والقتل‬‫ؤامرة‬�‫م‬‫وتنظيم‬‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬)‫أربعة‬�‫(وقيل‬
‫العمال‬‫ولكن‬،‫ومكان‬‫زمان‬‫كل‬‫يف‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫وتلك‬
‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬ ‫ن�ضاالتهم‬ ‫ووا�صلوا‬ ‫القمع‬ ‫بهذا‬ ‫يبالوا‬ ‫مل‬
‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬ ‫مطالبهم‬ ‫قت‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫حتى‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫خال�صة‬ ‫�سنوية‬ ‫بعطلة‬ ‫فيه‬ ‫عون‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫لل�ش‬ ‫عامليا‬ ‫عيدا‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابية‬ ‫للمنظمات‬ ‫فر�صة‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫ويكون‬ ،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫الوطنية‬ ‫أو‬� ‫النقابية‬ ‫امل�سائل‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫ت�شري‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫وم�شكالتها‬‫كالعوملة‬،‫العاملية‬‫حتى‬
:‫غل‬ ّ‫ال�ش‬‫عيد‬‫وحي‬‫من‬
‫بكل‬ ”‫“الت�ضحية‬ ‫قيمة‬ ‫�اي‬�‫م‬ ّ‫ة‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫إليه‬� ‫ترمز‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫إن‬�
‫يف‬ ‫ذابال‬ ‫الت�ضحية‬ ‫معنى‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النف�س‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫�شيء‬
‫التون�سية‬ ‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ببنية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬
‫يرى‬‫كما‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ّ‫وحب‬‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫قائمة‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫ة‬ ّ‫اله�ش‬
‫املوازنة‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫فال‬ ،‫بتون�س‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ ّ‫املخت�ص‬
‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫بني‬
‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫للعيان‬ ‫اليوم‬ ‫فاملالحظ‬ ،‫ـــــــــــــل‬‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مو�ضوع‬
‫إىل‬� ‫فنعمد‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫كا‬ ّ‫مت�س‬ ‫بحقوقنا‬ ‫كون‬ ّ‫متم�س‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫برهان‬ ‫إىل‬�
،‫مطالبنا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إرغام‬‫ل‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلو‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
‫بواجباتنا‬ ‫كثريا‬ ‫نبايل‬ ‫ال‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكننا‬
”‫مري‬ ّ‫“ال�ض‬ ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫الوطنية‬ ‫وواجباتنا‬ ‫املهنية‬
‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ّ‫أن‬� 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 02 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ادرة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬
‫عمل‬ ‫أيام‬� ‫ّل‬‫د‬‫مع‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫درا�سة‬ ‫أجرت‬� ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬
‫ن�سبة‬‫أن‬�‫و‬،‫نة‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫يوما‬150‫يتجاوز‬‫ال‬‫التون�سي‬‫ف‬ّ‫املوظ‬
‫أمبثل‬� ،‫باملئة‬ 60 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫تق‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املوظفني‬ ‫غياب‬
‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫معي‬ ‫أمت‬�‫قر‬ ‫أما‬� ‫ّول؟‬‫د‬‫ال‬ ‫تنه�ض‬ ‫ّام‬‫د‬‫اله‬ ‫لوك‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬
‫�شركة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أملان‬� ‫عامال‬ ‫أن‬� ‫حف‬ ّ‫ال�ص‬
‫دقائق‬ 3 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أملانيا؛‬�‫ب‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬
‫هذا‬ ‫مبثل‬ )‫�ا‬�ّ‫ي‬ّ‫ّثير‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬ّ‫ّثىر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ان‬ّ‫ت‬‫القطار(�ش‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬
‫واليابان‬‫أملانيا‬�‫تداركت‬‫وقد‬.‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ّم‬‫د‬‫تتق‬‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫الوطني‬‫ال�سلوك‬
‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫أ�صابهما‬�‫الذي‬ ‫اخلراب‬ ‫بعد‬ ‫أمرهما‬�
‫ّون‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬‫كانوا‬‫الذين‬‫ّالها‬‫م‬‫ع‬‫وخا�صة‬،‫اجلميع‬‫ت�ضحيات‬‫بف�ضل‬
ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�ساعات‬ 08 ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫تفان‬ ّ‫بكل‬ ‫املهني‬ ‫واجبهم‬
،‫�شكورا‬ ‫وال‬ ‫جزاء‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫إ�ضافيتني‬� ‫�ساعتني‬ ‫عون‬ّ‫يتطو‬
.‫واليابان‬‫أملانيا‬�‫عيون‬‫أجل‬�‫من‬‫ذلك‬‫يفعلون‬‫إمنا‬�‫و‬
‫التالزم‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ‫اد‬ ّ‫ح�ش‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬
‫يطالب‬‫كان‬‫ما‬‫فبقدر‬،‫وواجباتهم‬‫ّال‬‫م‬‫الع‬‫حقوق‬‫بني‬‫وازن‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫بواجباتهم‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫يدعو‬ ‫كان‬ ،‫ّالية‬‫م‬‫الع‬ ‫باحلقوق‬
‫احلياة‬ ‫“�سبيل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أتقنه؛‬�‫و‬ ‫وجه‬ ّ‫مت‬‫أ‬� ‫على‬ ‫غلية‬ ّ‫ال�ش‬
‫�شعب‬ ‫يا‬ ‫ّك‬‫ب‬‫أح‬�( ”‫واحل�ضارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملدن‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫واالزد‬ ‫فاهية‬ّ‫ر‬‫وال‬
)200‫�ص‬
‫من‬ ‫ا�ستفدنا‬ ‫فال‬ ،‫مذبذبون‬ ‫أننا‬� ‫ئي�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�شكلتنا‬ ‫إن‬�
‫ن�ستفد‬ ‫ومل‬ ،‫قدره‬ّ ‫حق‬ ‫العمل‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الغرب‬ ‫حداثة‬
‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫ر�سولنا‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫يق‬ ‫الذي‬ ‫العزيز‬ ‫إ�سالمنا‬� ‫من‬
‫ف�سيلة‬ ‫أحدكم‬� ‫يد‬ ‫ويف‬ ‫القيامة‬ ‫قامت‬ ‫إذا‬�“ :‫قال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬
‫الله‬‫ر�ضي‬‫اب‬ّ‫اخلط‬‫بن‬‫عمر‬‫وقال‬.”‫فليغر�سها‬،)‫النخيل‬‫(نبتة‬
‫قيل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مهنة؟‬ ‫أله‬� ‫أل‬�‫س‬�‫أ‬�‫ف‬ ،‫فيعجبني‬ ‫الرجل‬ ‫أرى‬‫ل‬ ‫إين‬�“ :‫عنه‬
‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫“من‬ :‫أ�صفهاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ”ّ‫عيني‬ ‫من‬ ‫�سقط‬ ،‫ال‬
‫من‬ ‫�صار‬ ‫و‬ ‫احليوانية‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ان�سلخ‬ ،‫ل‬ّ‫وتبط‬
.”‫املوتى‬‫جن�س‬
‫التون�سي‬‫العام‬‫االتحّاد‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫قرير‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬
‫اختالف‬‫على‬‫اجلميع‬‫من‬‫ت�ستدعي‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�“‫بطربقة‬‫لل�شغل‬
‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫تنوع‬ ‫وعلى‬ ‫آرائهم‬�
...‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كل‬ ّ‫مي�س‬ ‫الذي‬ ‫أليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بها‬
‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫ف‬ّ‫توظ‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫امل�شرتك‬ ‫القا�سم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�سليم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وعلى‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬
‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ... ‫جميعا‬ ‫علينا‬ ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ،‫تون�س‬
‫وعلى‬ ‫الثورة‬ ‫�صيانة‬ ‫على‬ ‫�شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يثبت‬ ‫إنقاذ‬� ‫برنامج‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫إجماعا‬� ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫وال‬ ،”‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬
‫أال‬�.‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫يقوم‬‫اليوم‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫أن‬�
ّ‫تخ�ص‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�ّ‫التح‬‫ا‬ ‫يقودها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫حملة‬
‫ف�سريى‬ ‫اعملوا‬ ‫“وقل‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫املق‬ ‫والوطني‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫الواجب‬ ‫هذا‬
..”‫ؤمنون‬�‫وامل‬‫ور�سوله‬‫عملكم‬‫الله‬
‫الزّيتونية‬ ‫بالجامعة‬ ‫*طالب‬
‫تهور؟‬ ‫أم‬ ‫تطور‬ :‫الحداثيون‬
‫ال؟‬ ّ‫للعم‬ ‫عيدا‬ ‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫ذت‬ ِ‫خ‬ُّ‫ت‬‫ا‬ ‫لماذا‬
*‫المومني‬ ‫محمد‬
:‫غل‬ ّ‫الش‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬28 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬29 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫فالحية‬‫أرض‬
‫للبيـع‬
‫للرشاكة‬‫أو‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬
:‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164
.‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬
97943284
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬
Asma-Art et Peinture
‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫وفق‬ )‫العمومي‬ ‫للتنوير‬ ‫ب�سلم‬ ‫جمهزة‬ ‫(�شاحنة‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬
‫بطلب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الوثائق‬ ‫ي�سحبوا‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركة‬ ‫فعلى‬ .‫الفنية‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫املبينة‬ ‫الفنية‬ ‫اخلا�صيات‬
‫احلجاج‬ ‫بعمرية‬ ‫البيئة‬ ‫ب�شارع‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫الكائن‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫بلدية‬ ‫مقر‬ ‫من‬ )‫ال�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫املناف�سة‬
.‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫و�صل‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ،‫ي�سرتجع‬ ‫ال‬ ‫دينارا‬ 20 ‫معلوم‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬
‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫و‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تر�سل‬
‫املن�ستري‬‫والية‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫احلجاج‬‫عمرية‬‫لبلدية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سليمها‬
:‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ 5071 ‫ب‬ ‫�ص‬ ‫البيئة‬ ‫�شارع‬ ، ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫–بلدية‬ ‫املكنني‬ ‫معتمدية‬–
‫عمرية‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ 10 : ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 27
.»‫معدات‬ ‫باقتناء‬ ‫خا�ص‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ « ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫احلجاج‬
‫العمومي‬ ‫للتنوير‬ ‫بسلم‬ ‫جمهزة‬ ‫شاحنة‬
.‫املرجع‬ ‫هو‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫لبلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬
.‫�صباحا‬ 10.30 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫ويقع‬
:‫العرض‬‫تقديم‬‫طريقة‬
:‫ظروف‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫عبارة‬‫و‬‫العر�ض‬‫�صاحب‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫خمتوم‬‫و‬‫مغلق‬‫ظرف‬: ‫أ‬ ‫داخيل‬ ‫ظرف‬ - 1
. ‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬
‫املايل‬‫العر�ض‬‫عبارة‬‫و‬‫العر�ض‬‫�صاحب‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫خمتوم‬‫و‬‫مغلق‬‫ظرف‬:‫ب‬ ‫داخيل‬ ‫ظرف‬ - 2
.‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬
‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫إ�سم‬‫ل‬ ‫إ�شارة‬� ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : ‫ج‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3
. ‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬
‫يعترب‬ ‫املذكور‬ ‫التقدمي‬ ‫طريقة‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املح‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كل‬ : ‫مالحظة‬
.‫الغيا‬
‫القدمية‬ ‫املدينة‬ ‫وتبليط‬ ‫تهيئة‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫إجراء‬� ‫القلعة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫أو‬� ‫ترخي�ص‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،‫بالقلعة‬
‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫على‬‫للح�صول‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬)‫الفني‬‫(الق�سم‬‫البلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬
. ‫إر�شادات‬‫ل‬‫وا‬
‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫القلعة‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫قد‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬
‫أثناء‬� ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 27 : ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬
.‫الو�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ح�صريا‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬
‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫عار�ض‬ ‫لكل‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ ‫باحل�ضور‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫القلعة‬
2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫القديمة‬ ‫املدينة‬ ‫تبليط‬ ‫و‬ ‫هتيئة‬ ‫و‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
)‫العمومي‬‫للتنوير‬‫بسلم‬‫جمهزة‬‫(شاحنة‬‫معدات‬‫إقتناء‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫احلجاج‬‫عمرية‬‫بلدية‬
‫القلعة‬‫بلدية‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
28165469-53814636 :‫التالية‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬30 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬31 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الرياضي‬
‫�وم‬�������‫ي‬‫�د‬�������‫ق‬��������‫ع‬
‫مبقر‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬
‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬
‫رئي�س‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬
‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬
‫�ع‬��‫ي‬‫�دم ود‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬‫�رة‬��‫ك‬���‫ل‬
‫ مع‬ ‫جل�سة‬ ‫�ريء‬��‫جل‬‫ا‬
،‫الدين‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬
،‫�ي‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫س‬���
‫تون�س‬‫بن‬‫غازي‬‫و‬‫الوزير‬‫،حمودة‬‫احلمزاوي‬‫كمال‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫للجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ب�صفتهم‬
‫يوم‬ ‫�رت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫�وادي‬�‫ن‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫�سيقع‬ ‫و‬ ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬
‫الدولة: البنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫تتعلق‬ ‫نقاط‬ - : ‫�ي‬�‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫التنمية‬ ‫- عائدات‬ ‫العمومي‬ ‫- التمويل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫اال�ست�شهار‬ ‫عقد‬ - ‫الريا�ضية‬
‫قانون‬ - ‫بالريا�ضة‬ ‫النهو�ض‬ ‫و�شركة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
 ‫الريا�ضية‬‫الهياكل‬
‫�سقف‬ ‫حتديد‬ :‫داخلية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫نقاط‬ -
‫إمكانية‬� - ‫للبطولة‬ ‫اال�ست�شهارية‬ ‫- الت�سمية‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫خمت�صة‬‫دولية‬‫أو‬�‫وطنية‬‫درا�سات‬‫مكاتب‬‫مع‬‫التعاقد‬
‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬
.‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫الريا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫انطالق‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫الرزنامة‬ -
2017 - 2016
‫للنجم‬‫مواجهتهم‬‫عند‬‫الفارط‬‫اال�سبوع‬‫ب�سو�سة‬‫اقامتهم‬‫خالل‬‫النيجريي‬‫اينيمبا‬‫نادي‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫مع‬‫جادة‬‫مفاو�ضات‬‫يف‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئة‬‫دخلت‬
.‫ال�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫�ضمه‬‫أجل‬�‫من‬‫مفون‬‫إيدو‬�‫النيجريي‬‫إينيمبا‬�‫جنم‬‫ود‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫طلب‬‫وقد‬
‫عن‬‫تراجعت‬‫جديد‬‫باب‬‫فريق‬‫إدارة‬�‫أن‬�‫إال‬�‫القادم‬‫ل�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫إىل‬�‫إن�ضمام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫قريبا‬‫على‬‫كان‬)‫�سنة‬24(‫مفون‬‫إيدو‬�‫الالعب‬
‫فريقه‬‫مع‬‫املتتالية‬‫الالعب‬‫م�شاركات‬‫نفته‬‫ما‬‫وهو‬،‫خطري‬‫جرثومي‬‫بتمر�ض‬‫إ�صابته‬� ‫تفيد‬‫للفريق‬‫الطبية‬‫اللجنة‬‫من‬‫تقرير‬‫ب�سبب‬‫النيجريي‬‫املهاجم‬‫إنتداب‬�
‫حظرا‬‫تفر�ض‬‫انها‬‫املعلوم‬‫من‬‫التي‬‫البلدان‬‫عديد‬‫اىل‬‫معه‬‫�سافر‬‫وملا‬‫ا�صال‬‫يلعب‬‫فريقه‬‫تركه‬‫ملا‬‫معد‬‫مبر�ض‬‫م�صابا‬‫كان‬‫لو‬‫اذ‬‫اخرى‬‫اىل‬‫بالد‬‫من‬‫معه‬‫و�سفره‬
‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫و�سارعت‬ ‫حال‬ ‫اف�ضل‬ ‫على‬ ‫الالعب‬ ‫�صحة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫تاكدت‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫هيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫وت�شري‬ .. ‫معد‬ ‫مبر�ض‬ ‫م�صاب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�صحيا‬
.‫مغريا‬‫مبلغا‬‫عار�ضة‬‫فريقه‬‫ادارة‬
‫التلفزي‬ ‫والنقل‬ ‫للبطولة‬ 24 ‫الجولة‬ ‫برنامج‬
‫و�ستدور‬،‫اللقاءات‬‫أهم‬‫ل‬‫القنوات‬‫مع‬‫كامال‬‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫من‬24‫اجلولة‬‫مباريات‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫تقام‬
‫ف�سينطلقان‬ ،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واحتاد‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الرتجي‬ ‫لقاءي‬ ‫إال‬� ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫والن�صف‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬
.‫ربعا‬‫إال‬�‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬-‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬
)1‫الوطنية‬(‫القريوان‬‫�شبيبة‬-‫ال�ساحلي‬‫النجم‬
‫البنزرتي‬‫النادي‬-‫القاب�سي‬‫امللعب‬
‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬-‫قف�صة‬‫قوافل‬
‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬-‫املتلوي‬‫جنم‬
‫التون�سي‬‫امللعب‬-‫جرجي�س‬‫ترجي‬
)2‫الوطنية‬(‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�-‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬
)‫(التا�سعة‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬-‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬
،‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫جولة‬ ‫من‬ ‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫تواترت‬
،‫اجلهوية‬‫الرابطات‬‫إىل‬�‫النخبة‬‫ق�سم‬‫من‬‫البطوالت؛‬‫كل‬‫وم�ست‬
‫احتجاجات‬‫هو‬‫التون�سية‬‫للبطولة‬‫املتابعني‬‫انتباه‬‫لفت‬‫ما‬‫ولعل‬
‫التحكيم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ب�شدة‬‫التون�سية‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الدرجة‬‫يف‬‫فرق‬
.‫املباريات‬‫نتائج‬‫على‬‫كثريا‬‫أثر‬�‫أنه‬�‫ب‬‫اعتقاد‬‫و�سط‬
‫رئي�س‬‫أكحل‬‫ل‬‫با‬‫مراد‬‫انتقد‬‫املا�ضية‬‫اجلولة‬‫مناف�سات‬‫فبعد‬
‫النادي‬ ‫م�ضيفه‬ ‫أمام‬� ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫حكم‬ ‫أداء‬� ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬
‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫مقابل‬ ‫بهدف‬ ‫اخل�سارة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ّله‬‫م‬‫وح‬ ،‫ال�صفاق�سي‬
‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�ضائع‬ ‫�دل‬�‫ب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫�اء‬�‫ج‬
،‫جدا‬ ‫خطرية‬ ‫التحكيم‬ ‫م�شكلة‬ ..‫حتكيمية‬ ‫مهزلة‬ ‫أعتربها‬�«
‫على‬ ‫بالوبال‬ ‫�ستعود‬ ‫كارثة‬ ‫احلكام‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أحذر‬�‫و‬
‫«ا�شتعل‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ».‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫تتخيلوا‬ ‫ال‬ ..‫الفرق‬ ‫عديد‬
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫أ‬� ‫وال‬ ،‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ويظلمون‬‫املقابالت‬‫م�سار‬‫لتغيري‬‫حكاما‬‫يعينون‬..‫والتعيينات‬
‫أداء‬� ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫�وى‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ ».‫عرقها‬ ‫وي�سرقون‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬‫البطولة‬‫من‬‫ان�سحابه‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫قف�صة‬‫قوافل‬‫من‬‫التحكيم‬
1- ‫تفوقه‬ ‫رغم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫م�ضيفه‬ ‫أمام‬� 2-1 ‫خ�سارته‬
‫الكرة‬‫مدير‬‫باخلوجة‬‫ربيع‬‫وقال‬.‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شوط‬‫نهاية‬‫مع‬‫�صفر‬
‫مبهزلة‬ ‫قام‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫املباراة‬ ‫�شاهد‬ ‫«من‬ ‫قف�صة‬ ‫بقوافل‬
‫ن�سيطر‬ ‫كنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫أجواء‬‫ل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعاد‬� ‫لقد‬ . ‫حتكيمية‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬ ».‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫منحه‬ ‫عندما‬ ‫اللعب‬ ‫على‬
‫غري‬‫اجلزاء‬‫ركلة‬.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫فريقنا‬‫من‬‫حتولت‬‫الفوز‬‫«نقاط‬
‫وقد‬ »‫االنت�صار؟‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ ..‫موجودة‬
‫االن�سحاب‬ ‫«قررنا‬ ‫وقال‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أكد‬�
‫قرار‬ ‫التحكيم.هذا‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ظلم‬ُ‫ن‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫لي�ست‬ .‫البطولة‬ ‫من‬
‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫القوافل‬ ‫رئي�س‬ ‫يجتمع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫وذلك‬ ».‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬
.‫اجلامعة‬
‫التحكيم‬‫قرارات‬‫على‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫أي�ضا‬�‫احتج‬‫كما‬
‫وتوقفت‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫أر�ضه‬� ‫على‬ 2-1 ‫خ�سارته‬ ‫بعد‬
،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫م�شجعي‬ ‫غ�ضب‬ ‫ب�سبب‬ ‫دقائق‬ ‫لعدة‬ ‫املباراة‬
‫املحت�سب‬‫الوقت‬‫احت�ساب‬‫دون‬‫اللقاء‬‫إنهاء‬�‫إىل‬�‫احلكم‬‫وا�ضطر‬
.‫ال�ضائع‬‫بدل‬
‫الرابطة‬ ‫أندية‬� ‫أي�ضا‬� ‫م�ست‬ ‫القوية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�دوى‬�‫ع‬
‫�سباق‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫جريدة‬ ‫هيئة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫فقد‬ ‫الثالثة؛‬
‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫اجلنوب؛‬ ‫جمموعة‬ ‫الثالثة‬ ‫الرابطة‬
‫حميط‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدمون‬ ‫احلكام‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫حلقوقها‬ ‫ه�ضما‬
.‫املجموعة‬‫فرق‬‫بقية‬‫ح�ساب‬‫على‬‫مدنني‬‫أوملبيك‬�‫و‬‫قرقنة‬
‫املسؤولية‬‫من‬‫هروب‬
‫ويجب‬ ،‫اللعبة‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫وعلى‬ ،‫أ‬�‫للخط‬ ‫معر�ض‬ ‫ب�شر‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اجلميع؛‬ ‫يتقبلها‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫يخطئون‬ ‫أي�ضا‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ر؛‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قبول‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬
‫مدربا‬ ‫يقيلون‬ ‫حني‬ ‫املدربني‬ ‫حقوق‬ ‫يف‬ ‫ويخطئون‬ ،‫انتداباتهم‬
،‫النف�سية‬ ‫الرجة‬ ‫ي�سمونه‬ ‫عما‬ ‫بحثا‬ ‫آخر‬� ‫ويعينون‬ ‫قلم‬ ‫بجرة‬
‫واال�ستقالة‬ ‫بهفواته‬ ‫باعرتافه‬ ‫إحداثها‬� ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫أحد‬� ‫ي�سع‬ ‫ومل‬
‫ال�ضرب‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫على‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. ‫اجلمعية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬
،‫تغتفر‬‫ال‬‫ؤهم‬�‫أخطا‬�‫كانت‬‫إذا‬�»‫«املتهمني‬‫احلكام‬‫أيدي‬�‫على‬‫بقوة‬
‫أي‬� ‫إىل‬� ‫يتعر�ض‬ ‫ومل‬ ‫مهم‬ ‫لقاء‬ ‫بنتيجة‬ ‫تالعب‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ك‬‫و‬
.‫املتعمد‬‫أ‬�‫اخلط‬‫وثبوت‬‫ال�صور‬‫و�ضوح‬‫رغم‬‫م�ساءلة‬
‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬� ‫حكام‬
‫لن‬ ‫أنه‬� ‫�صريحة‬ ‫أعلنها‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫عواز‬ ‫احلكام‬ ‫إدارة‬� ‫مدير‬
.‫االحتجاجات‬‫تعالت‬‫مهما‬‫أجنبي‬�‫حكم‬‫أي‬�‫إىل‬�‫يلتجئ‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫أكدت‬� ‫ر�سميا‬ ‫بالغا‬ ‫البنزرتي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫ن�شرت‬
‫جويلية‬ ‫ل�شهر‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫عادية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫بعقد‬ ‫�ستقوم‬ ‫أنها‬�
‫مقرر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫التقريرين‬ ‫يف‬ ‫خاللها النظر‬ ‫�سيتم‬
‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫تكون‬‫حتى‬‫احلالية‬‫املديرة‬‫للهيئة‬‫النيابية‬‫املدة‬‫تقلي�ص‬
‫كل‬‫من‬‫أوت‬�‫و‬‫جويلية‬‫�شهري‬‫بني‬‫ما‬‫أي‬�،‫املو�سمني‬‫بني‬‫ما‬‫فرتة‬‫مع‬‫متزامنة‬
‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫البالغ‬ ‫ن�ص‬ ‫بح�سب‬ ‫�سنتني‬
‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫املقرر‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬
.2016‫أوت‬�‫�شهر‬‫من‬‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املديرة‬‫للهيئة‬‫انتخابات‬
،‫جديدة‬‫نيابية‬‫لفرتة‬‫تتقدم‬‫لن‬‫�سابقا‬‫وعدت‬‫كما‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫الهيئة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
،2016 ‫�صائفة‬ ‫خالل‬ ‫املديرة‬ ‫للهيئة‬ ‫انتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬
‫القرارات‬‫جميع‬‫على‬‫الرئا�سة‬‫ملن�صب‬‫املر�شحني‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫�ستتوىل‬‫إنها‬�‫ف‬
‫بالن�سبة‬ ‫للفريق‬ ‫جيدة‬ ‫حت�ضريات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ستتخذ‬ ‫التي‬
‫النادي‬ ‫رجاالت‬ ‫جميع‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ودعت‬ ،‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للمو�سم‬
.‫اجلمعية‬‫دعم‬‫إىل‬�‫م�صلحته‬‫على‬‫والغيورين‬‫وحمبيه‬‫أع�ضائه‬�‫و‬
‫حبل‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ »‫ال�شمال‬ ‫«قر�ش‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫البالغ‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫قرارات‬ ‫على‬ ‫احتجاجاته‬ ‫ت�صاعدت‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫جمهور‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ّ‫د‬‫الو‬
‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫نتائج‬ ‫تردي‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حملها‬ ‫إذ‬� ‫الت�سيريية؛‬ ‫و�سيا�ستها‬ ‫الهيئة‬
‫أي‬� ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ،‫كفء‬ ‫مدرب‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫وعدم‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬
‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫تدريب‬ ‫من‬ ‫املن�سحب‬ ‫الزواوي‬ ‫يو�سف‬ ‫آخرهم‬�‫و‬ ،‫مدرب‬
.‫احلل‬‫على‬‫ع�صية‬‫م�شاكله‬‫أن‬�‫عاين‬‫أن‬�‫بعد‬
‫رياضة‬
‫البنزرتي‬ ‫النادي‬
‫يجتمع‬ ‫الجريء‬
‫من‬ ‫اندية‬ ‫برؤساء‬
‫االولى‬ ‫الرابطة‬
.. ‫تتهجم‬ ‫وأخرى‬ ‫تنسحب‬ ‫أندية‬
‫األجانب؟‬ ‫بالحكام‬ ‫االستنجاد‬ ‫يتم‬ ‫فهل‬
‫الرحيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫هيئة‬
‫�اج‬���‫حل‬‫ا‬‫�ي‬�����‫م‬‫را‬‫�ب‬���‫ع‬‫�ا‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫�سنة‬ ‫�د‬��‫ي‬���‫ل‬‫�وا‬��‫م‬ ‫�ن‬���‫م‬ ،‫�امل‬���‫س‬�����
‫�ة‬���‫ي‬‫وال‬ ‫�ل‬���‫ي‬����‫ص‬�����‫أ‬� ،1994
‫كرة‬ ‫يف‬ ‫م�سريته‬ ،‫املن�ستري‬
‫النادي‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬
‫�سنة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ض‬����‫�ا‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫انطالقته‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬ ،2007
‫عندما‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫احلقيقية‬
‫االحتاد‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫عقدا‬ ‫�ع‬�ّ‫ق‬‫و‬
.‫املن�ستريي‬‫الريا�ضي‬
‫مع‬ ‫�سامل‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬
‫حيث‬،‫متوا�صلة‬‫احلايل‬‫فريقه‬
‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫وظهري‬
‫طموحه‬ ،‫دفاعي‬ ‫ميدان‬ ‫و�سط‬
‫م�سريته‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬���‫ك‬
‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫�سواء‬ ‫الريا�ضية‬
‫أو‬� ‫�يري‬‫ت‬��‫س‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫حيث‬ ،‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�وادي‬��‫ن‬
‫«للنادي‬‫ين�ضم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫كان‬‫أنه‬�‫ب‬‫عليها‬»‫«الفجر‬‫لت‬ ّ‫حت�ص‬‫معطيات‬‫ت�شري‬
.‫يتم‬‫مل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫إال‬�،»‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫الريا�ضية‬ ‫وكفاءته‬ ‫جدارته‬ ‫مرات‬ ‫عدت‬ ‫أثبت‬� ‫�سامل‬ ‫احلاج‬ ‫رامي‬ ‫الالعب‬
.‫له‬‫زاهر‬‫ريا�ضي‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫اللعب‬‫يف‬‫قدراته‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫كما‬،‫امليدان‬‫يف‬
‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫املن�ستريي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬
‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫ال�صعود‬ ‫مرحلة‬ ‫ترتيب‬ ‫�صدارة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫خ�سارته‬
‫خا�صة‬ ‫بال�صعود‬ ‫معنية‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الفرق‬ ‫كل‬ ‫ح�سابيا‬ ‫أنه‬� ‫القدم،كما‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫وا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرابطة‬ ‫�سي�صعد‬ ‫ال�صدارة‬ ‫ثالثي‬ ‫وان‬
.‫الفرق‬‫كل‬‫بني‬‫التناف�س‬‫و�شديدة‬‫حما�سية‬‫�ستكون‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫امل�سلطة‬ ‫العقوبة‬ ‫من‬ ّ‫احلط‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬
‫عقوبة‬ ‫من‬ ‫واحلط‬ ،‫فقط‬ 4 ‫إىل‬� ‫مباريات‬ 6 ‫من‬ ‫االحتياط‬ ‫دكة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫بعدم‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫مدرب‬ ‫على‬
‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫قرارات‬ ‫امدت‬ ‫كما‬ .‫مقابالت‬ 6 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫واحدة‬ ‫مباراة‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعاليل‬ ‫غيالن‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫ا�ستبعاد‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�سحب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫وفريقه‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬
‫�ضد‬ ‫النهائي‬ ‫ال�شطب‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ .‫�شريفية‬ ‫بن‬ ‫ومعز‬ ‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ‫عقوبة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بها‬ ‫تقدما‬ ‫التي‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملفات‬
.‫ال�صغرى‬‫القلعة‬‫العب‬ ‫ب�شار‬‫وكرمي‬‫ال�شبل‬‫عمر‬‫الريا�ضية‬‫قرمبالية‬‫العب‬
‫سالم‬ ‫الحاج‬ ‫رامي‬ ‫عب‬ّ‫ال‬‫ال‬
‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫العبين‬ ‫توقف‬ ‫االستئناف‬ ‫لجنة‬
»‫الـ«كاف‬ ‫كأس‬ ‫يف‬ ‫والنجم‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫لقاءي‬ ‫خالل‬
‫الثالثاء‬‫يوم‬،»‫«كاف‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫ر�سالة‬،‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫تلقت‬
‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مدافع‬ ‫حرمان‬ ‫قررت‬ ،‫له‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫الفارط‬
‫الذي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكونفدرالية‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫للدور‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬
‫قد‬‫اجلمل‬‫وكان‬.‫إنذارين‬�‫على‬‫ح�صوله‬‫ب�سبب‬‫وذلك‬،‫الغابوين‬‫مونانا‬‫فريق‬‫النجم‬‫فيه‬‫�سيواجه‬
‫أبطال‬� ‫لدوري‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفراء‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬
.‫النيجريي‬‫اينيمبا‬‫أمام‬�‫إفريقيا‬�
‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫أ‬� ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫الر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫كما‬
‫للدور‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫�صفوف‬ ‫تعزيز‬ ‫من‬ ‫حمروما‬ ‫�سيكون‬
‫لنف�س‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازميبي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� »‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سبب‬
‫ال�صفراء‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫وكان‬
‫أ�س‬�‫لك‬‫الثالث‬‫التمهيدي‬‫للدور‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫الثانية‬
.‫الزمبي‬‫زاناكو‬‫أمام‬�‫الكونفدرالية‬
‫ساسي‬ ‫بن‬ ‫وأكرم‬ ‫الجمل‬ ‫لعمار‬ ‫مؤكد‬ ‫غياب‬
‫التحكيم‬ ‫عىل‬ ‫باجلملة‬ ‫احتجاجات‬
: ‫رياضية‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬
‫ نيمار يؤكد‬
‫في‬ ‫بقاءه‬
‫برشلونة‬
»‫«س��ب��ورت‬ ‫صحيفة‬ ‫ق��ال��ت‬
‫ال���دويل‬ ‫امل��ه��اج��م‬ ‫إن‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة‬
‫مع‬ ‫عقده‬ ‫الربازييل نيامر سيجدد‬
‫ويضع‬ ،‫��اين‬‫ب‬��‫س‬‫اإل‬ ‫برشلونة‬ ‫ن��ادي‬
‫رجحت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ل�لإش��اع��ات‬ ‫ح���دا‬
‫املوسم‬ ‫هناية‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬ ‫مغادرته‬
‫الصحيفة‬ ‫وأوض��ح��ت‬ .‫اجل����اري‬
‫يدير‬ ‫الذي‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫أن نيامر اتفق‬
‫العروض‬ ‫كافة‬ ‫رفض‬ ‫عىل‬ ‫أعامله‬
‫عىل‬ ‫واملوافقة‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬
‫الكتالوين‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫جتديد‬
.2021 ‫موسم‬ ‫إىل‬
‫قد‬ ‫إعالمية‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫وك��ان��ت‬
‫عددا‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫كشفت‬
‫الظفر‬‫يف‬‫ترغب‬‫الكربى‬‫األندية‬‫من‬
،‫السيليساو‬ ‫منتخب‬ ‫نجم‬ ‫بخدمات‬
‫وباريس‬‫يونايتد‬‫مانشسرت‬‫بينها‬‫من‬
.‫جرمان‬ ‫سان‬
‫اينيمبا‬ ‫نجم‬ ‫تفاوض‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬ ‫هيئة‬
2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬32 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫اعلنت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفاءها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬
‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتى‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬
.‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬
‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬
‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫عنواهنا‬
24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عىل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬
:‫قصيدة‬
‫«زهرة‬
»‫القرآن‬
ِ‫آن‬ ْ‫ر‬ ُ‫الق‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬َ‫ز‬ ِ‫ـة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ـر‬ُ‫الع‬ ُ‫َـاج‬‫ت‬ *** ِ‫ني‬‫يــــا‬ِ‫ك‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ ُ‫ه‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬
ِ‫ــان‬ َ‫ك‬ َ‫م‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ار‬ َ‫ـو‬ْ‫ن‬‫أ‬ ُ‫يـض‬ِ‫ف‬َ‫ـي‬ َ‫ف‬ *** ‫ـــا‬َ‫ن‬‫ــا‬ َْ‫يح‬َ‫ر‬ ‫ـا‬ َ‫ـه‬ُ‫ن‬‫ـا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ ٌ‫ـاد‬ َ‫ض‬
ِ‫ان‬َ‫ن‬ ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ض‬ْ‫ي‬ َ‫ف‬ ‫ى‬ َ‫و‬َ‫اهل‬ َ‫ج‬َ‫أر‬ *** ‫ــا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫د‬ ْ‫أه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫وح‬ ُّ‫الر‬ َ‫ة‬ َ‫ج‬ ْ‫ه‬ ُ‫م‬ ‫ـا‬َ‫ي‬
‫ـان‬ َ‫م‬ْ‫أز‬ ‫ـــا‬َِ‫نه‬‫ـو‬ ُ‫ح‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬ َ‫و‬ *** ‫ي‬ِ‫ــــام‬َّ‫ي‬‫أ‬ ‫ــا‬َِ‫نه‬‫ـا‬َ‫ـي‬َ‫ِـب‬‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ـر‬ َّ‫ط‬ َ‫ـع‬َ‫ت‬‫ـ‬ َ‫ف‬
‫ان‬ َ‫ج‬ ْ‫أش‬ ‫ـا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ ْ‫أو‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ال‬ ْ‫أح‬ ‫ا‬ ً‫ذ‬ َ‫ش‬ ْ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ ِ‫في‬
‫ان‬ َ‫د‬ ْ‫ج‬ِ‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫اض‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ُ‫ت‬ ْ‫َر‬‫ث‬َ‫ن‬ َ‫و‬ *** ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬ َ‫اش‬ َ‫ش‬ ُ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ َ‫و‬
‫ــان‬ َ‫ـق‬ ْ‫أس‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ـع‬ْ‫َّب‬‫ن‬‫ال‬ ‫ـا‬َّ‫يه‬‫أ‬ ‫ـا‬َ‫ي‬ *** ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ة‬ َ‫ض‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ـا‬َ‫ي‬
‫ــان‬َ‫ي‬َ‫ِب‬‫ب‬ ‫ــا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َّ‫و‬َ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ف‬ *** ‫ِي‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ـا‬ َ‫ُه‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬ َ‫ـك‬ ْ‫أس‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ـي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬
ِ‫ــــان‬ َ‫ف‬ ٍ‫ـر‬ ْ‫م‬ ُ‫ع‬ ِ‫ـام‬َّ‫ي‬‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬ *** ُ‫ـه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫أز‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ٍ‫ق‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬
ِ‫آن‬ ٍ‫م‬‫يــ‬ َِ‫حم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ْ‫ج‬ َ‫ِـو‬‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ــق‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ *** ‫ــا‬ً‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ ُ‫ع‬ ِ‫ـوج‬ُ‫ت‬ ُ‫ان‬ َ‫ـز‬ ْ‫واألح‬ ِ‫يـك‬ِ‫ث‬ْ‫أر‬
ِ‫ن‬َّ‫ال‬‫ـ‬ِ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫يـر‬ ِ‫خ‬ َ‫و‬ ُ‫يـق‬ِ‫ف‬ َّ‫الر‬ َ‫ـو‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ي‬ ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫أح‬ ِ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ِح‬‫ب‬ ِ‫لي‬‫ا‬ َ‫آم‬ َ‫ء‬ ْ‫ف‬ِ‫د‬ ‫ـا‬َ‫ي‬
‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ِ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫اع‬ َ‫ض‬ ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ت‬ َ‫م‬ َ‫و‬ *** ِ‫ني‬‫ـا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫ـاح‬ َ‫ف‬ ِ‫ُك‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫م‬ َ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ت‬ َ‫ـم‬ َ‫ف‬
‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬
‫القرآن‬ ُ‫أنشودة‬
‫اب‬ َ‫ح‬ُ‫أ‬ ْ‫م‬ َ‫ك‬ َ‫ف‬ ِ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ِ‫ني‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ *** ِ‫بي‬‫ا‬ َ‫ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ ُّ‫ز‬ َ‫غ‬َّ‫ت‬‫ِال‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫ف‬ُ‫أ‬
‫اب‬ َ‫ِه‬‫إ‬ ِ‫ك‬ِ‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ِ‫في‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫أ‬َ‫أ‬ *** ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ِلاَد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ك‬ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬
ِ‫اب‬ َ‫ح‬ َّ‫الس‬ ِ‫ق‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫الغ‬ ِ‫اك‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ *** ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫وا‬ ُ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ِ‫ك‬ ُ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬
ِ‫اب‬َُّ‫تر‬‫ال‬ ِ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ *** ٍ‫ول‬ ُ‫ه‬ ُ‫س‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ماَم‬ َ‫الغ‬ َ‫ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬
‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ِل‬‫ب‬‫َا‬‫ن‬ َّ‫الس‬ ُ‫م‬ ِ‫س‬َ‫ت‬ْ‫َب‬‫ت‬‫و‬ *** ‫ا‬ً‫يب‬ ِ‫ص‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َْ‫يح‬ َ‫و‬
‫اب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ْ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬ ِ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ *** ِ‫ني‬‫و‬ ُ‫ع‬ َ‫د‬ : ْ‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫س‬ ْ‫م‬ َّ‫الش‬ ُ‫ول‬ ُ‫َق‬‫ت‬
‫اب‬َ‫ي‬ ِ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫َع‬‫ن‬ ْ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ِّ‫د‬ َُ‫تج‬ *** ‫ا‬ ً‫اع‬ َ‫ع‬ ُ‫ش‬ ِ‫بي‬ ُ‫ر‬ َ‫ف‬ ْ‫َض‬‫ت‬ َ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫األ‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬
‫اب‬ ََ‫شر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ِ‫او‬ َ‫د‬َ‫اجل‬ ِ‫ة‬ َ‫ف‬ َ‫ش‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ *** ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َ‫ر‬ ْ‫أم‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫و‬
ِ‫اب‬ َ‫ض‬ِ‫هل‬‫ا‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ْ‫أو‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫الغ‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ *** ٌ‫اح‬ََ‫تر‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َّ‫الس‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ِ‫لي‬ َ‫و‬
: ِ‫بي‬‫ا‬ َ‫و‬ َّ‫الر‬ َ‫َم‬‫ث‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ ُ‫وم‬ *** ً‫اء‬ َ‫س‬ َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ُ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫الب‬ ُ‫ول‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬
‫اب‬ َ‫ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫غ‬ُ‫أ‬ ِ‫اق‬ َّ‫ش‬ُ‫الع‬ ‫ى‬ َ‫د‬َ‫ل‬ *** ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫..ع‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬
ِ‫اب‬ َ‫ذ‬ِ‫الع‬ ِ‫ص‬ َ‫ص‬ِ‫الق‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ُ‫يد‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬ َ‫م‬ *** ‫ي‬ِ‫ئ‬ ْ‫و‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ْ‫م‬َُ‫له‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫الش‬ ِ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬
‫لاَب‬ ِ‫ط‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫ص‬ ْ‫خ‬ُِ‫لأ‬ *** ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ب‬ُ‫احل‬ ‫ِي‬‫ي‬ ْ‫ح‬ُ‫وأ‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ل‬ ْ‫أط‬ َ‫و‬
‫اب‬ َ‫ط‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫اب‬ َ‫ط‬ ٍ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫ِأ‬‫ب‬ *** ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫ق‬ ُ‫م‬ :‫ي‬ِ‫اد‬ َّ‫الش‬ ِ‫ر‬ ِ‫اع‬ َّ‫الش‬ ُ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬
‫اب‬َ‫ب‬ َ‫ش‬ ِ‫ني‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ك‬ َ‫ذ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ِع‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ *** ‫ا‬ ً‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬‫أ‬ ٍ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫و‬
‫اب‬ َ‫ح‬ ِ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫س‬ُ‫أ‬ *** ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬‫أ‬ ٍ‫ر‬ ِ‫اج‬َِ‫به‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫و‬
‫اب‬َ‫ي‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ل‬ َّ‫ج‬ َ‫َع‬‫ت‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ ُ‫ج‬ ْ‫ه‬َِ‫لأ‬ *** ٌ‫اب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬ َ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫و‬
‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ :ُ‫ء‬‫ا‬َ‫اصطف‬
‫مي‬ْ‫ل‬‫المس‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫الغر‬ :ُ‫بدَاع‬ِ‫إ‬
‫ي‬ ِ‫اد‬َ‫ل‬ِ‫ب‬
‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ح‬ ِ‫س‬َ‫ل‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫إن‬
‫واألحـزان‬ ‫العجز‬ ُ‫عــــالج‬ ‫وهو‬ *** ْ‫كتابـهم‬ ‫ــرون‬ ُ‫هيج‬ ‫أهيل‬ ُ‫بال‬ ‫ما‬
ِ‫ـران‬ْ‫ي‬َ‫احل‬ ِ‫الســـــالك‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫د‬ ‫نري‬ُ‫ي‬‫و‬ *** ‫ضيئـــها‬ُ‫ي‬ ِ‫دور‬ ُّ‫للص‬ ُ‫نري‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وهو‬
ِ‫للظمــآن‬ ‫الشايف‬ ُ‫اجلـــــواب‬ ‫وهو‬ *** ‫ؤى‬ ُّ‫والر‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫دا‬ِ‫هل‬‫وا‬ ‫املعاين‬ ‫وهو‬
ِ‫ميـــان‬ُ‫الع‬ ‫ـــــط‬ّ‫ختب‬ ‫طـــــون‬ّ‫يتخب‬ *** ْ‫واءهم‬ َ‫د‬ َ‫يكـــرهون‬ ٍ‫قوم‬ ُ‫بال‬ ‫ما‬
ِ‫الشيطان‬ ِ‫قبضة‬ ‫يف‬ ‫وهم‬ ‫عى‬ َْ‫صر‬ *** ْ‫كأهنم‬ ِ‫الشقـــــاء‬ ‫يف‬ ‫غون‬ ّ‫يتمر‬
ِ‫فــــــــان‬ ْ‫ر‬ِ‫الع‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫وا‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫س‬َ‫ت‬‫ل‬ *** ِ‫لمه‬ ِ‫ع‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫علمــوا‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬
ِ‫ران‬ْ‫األد‬ ‫لوثـــــة‬ ‫من‬ ‫ــــروا‬ ّ‫لتطه‬ *** ِ‫ه‬ ِِّ‫سر‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫وجــدوا‬ ْ‫أهنم‬ ‫أو‬
ِ‫الطريان‬ ‫يف‬ ‫كالطري‬ ‫وتدافعـــــوا‬ *** ْ‫وقيــودهم‬ ‫حقدهم‬ ‫من‬ ‫لتحرروا‬
ِ‫واإليمــــــــان‬ ‫احلب‬ ‫بلطف‬ ‫إال‬ *** ُ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املعنى‬ ‫إىل‬ ‫وسموا‬
‫اإلنســــــان‬ ‫سورة‬ ‫وربك‬ ْ‫اقرأ‬ *** ِ‫قرآنه‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫يقــــــــــــول‬ "ْ‫"اقرأ‬
ِ‫ـــــــــــــــرآن‬ُ‫الق‬ ِ‫ة‬ُّ‫لج‬ ‫يف‬ ‫ُني‬‫ت‬ْ‫ألقي‬ *** ‫هــــــــــا‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ت‬ َّ‫م‬َ‫هل‬ْ‫اد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إين‬
ِ‫ملعــــــــــــــــان‬ ‫يف‬ ِّ‫ر‬ ّ‫كالد‬ ‫أنا‬ ‫فإذا‬ *** ِ‫ملكـــــوته‬ ‫يف‬ ‫كالطفل‬ ‫ُني‬‫ت‬‫ألقي‬
ِ‫نـــــــــــــان‬َ‫ِب‬‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫إشار‬ ُ‫ن‬ ْ‫ره‬ ُّ‫والكل‬ *** ٌ‫م‬ َّ‫ـــــــر‬ َ‫ك‬ ُ‫وم‬ ُ‫ستخلف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أنا‬ ‫وإذا‬
ِ‫األكـــــــــــــوان‬ ُ‫د‬ِّ‫وسي‬ ُ‫أسود‬ ‫وأنا‬ *** َ‫ك‬ ُ‫د‬ْ‫عب‬ ‫إين‬ ‫اللهم‬ ‫بحـــــــــــانك‬ ُ‫س‬
ِ‫سيالن‬ ‫يف‬ ُ‫واملــــاء‬ ‫تظمأوا‬ ‫أن‬ *** ‫ا‬ ً‫ق‬ِ‫شف‬ ُ‫م‬ ‫أراين‬ ‫كم‬ َ‫جاهلـــــــــني‬ ‫يا‬
ِ‫وان‬ ْ‫ـــــــــد‬ ُ‫ع‬ ‫يف‬ ِ‫باجلهل‬ ‫لكنكم‬ *** ُ‫أعــــــــــــــــداؤه‬ ‫إنكم‬ ‫قط‬ ُ‫قلت‬ ‫ما‬
ِ‫الرمحـان‬ ‫رمحة‬ ‫تدركون‬ ‫لو‬ *** ‫قرآنكم‬ ‫يف‬ ‫اللطف‬ ‫تدركـــــون‬ ‫لو‬
2016 ‫أفريل‬ 26 ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬

الفجر 260

  • 1.
    www.jaridatelfejr.com ‫يورو‬ 1 :‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800: ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 29 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 22 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 260 : ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫بعض‬‫أبدت‬‫هكذا‬ ‫السياسية‬‫الساحة‬‫وجوه‬ ‫يف‬‫رأهيا‬‫والثقافية‬ ‫باملدارس‬‫القرآن‬‫حتفيظ‬ ‫صفاقس‬‫تظاهرة‬ ‫العربية‬‫الثقافة‬‫عاصمة‬ ‫الريح‬ ّ‫مهب‬‫يف‬ ‫ليبيا‬»‫«داعش‬ ‫حفرت‬‫شة‬ ّ‫ا‬‫كم‬‫بني‬ ‫حرب‬‫وخماطر‬‫والثوار‬ ‫جديد‬‫من‬‫أهلية‬ :‫جدل‬ :‫ون‬ ّ‫وخمتص‬ ‫خرباء‬ ‫الفساد‬ ‫بتفشي‬ ‫يقرون‬ ‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 68 ‫الديمقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعمون‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 86‫و‬ ‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫اإلسالمية‬‫الصريفة‬‫إدخال‬ ‫الثروة‬‫وخلق‬‫واالستثامر‬‫املنافسة‬‫عىل‬‫سيشجع‬ ”‫أصابع‬ ّ‫“عض‬ ‫معركة‬ ‫بين‬ ..‫جديدة‬ ‫واإلتحاد‬ ‫الحكومة‬ ‫بصفاقس‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املستشفى‬ ‫أزمة‬ ‫الوطني‬ ‫المشروع‬ ‫والمصالحـــــة‬ ‫بيـن‬ ‫التاريخيـة‬ ‫واإلسالميين‬ ‫الدساترة‬ ‫التنفيذية‬‫اهليئة‬‫استقالة‬‫بعد‬ ‫هيئة‬‫يف‬‫امللفات‬‫عدد‬:‫غراب‬‫عيل‬ ‫ألفا‬30‫فاق‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬ ..‫اهليئة‬‫عىل‬‫تشوش‬‫اقرتاحات‬‫هناك‬ ‫والدعم‬‫بالتعاون‬‫كالمية‬‫ووعود‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫تحتل‬ ‫تونس‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مؤشر‬ ‫في‬ ‫عربيا‬
  • 2.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬2 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬3 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬ ‫واحتاد‬ ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫احلاصل‬ ‫التوتر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫املناكفات‬ ‫وبعض‬ ‫الشغل‬ ‫املصلحة‬ ‫خت��دم‬ ‫ال‬ ‫متابعتها‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫ال��رأي‬ ‫التونسيني‬ ‫هدوء‬ ‫هتدد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫يشء‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫فرحتهم‬ ‫عليهم‬ ‫وستنغص‬ ،‫السلم‬ ‫اىل‬ ‫وميلهم‬ ‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫وشهر‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫باستقبال‬ ‫أص��وات‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ .‫رادع‬ ‫ب���دون‬ ‫تواصلت‬ ‫اذا‬ ‫كل‬ ‫حل‬ ‫واىل‬ ‫احل��وار‬ ‫اىل‬ ‫تدعو‬ ‫قليلة‬ ‫عقالنية‬ ‫باجللسات‬ ‫النقابية‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫االشكاليات‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫مثلام‬ ‫املتكررة‬ ‫احلوارية‬ ‫اليه‬ ‫االلتجاء‬ ‫يقع‬ ‫قضاء‬ ‫فهناك‬ ‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫وإذا‬ ‫ربام‬ .‫املستعصية‬ ‫االشكاليات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫كحكم‬ ،‫الرصاع‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫ختلو‬ ‫ال‬ ‫منا‬ ‫البعض‬ ‫هناك‬ ،‫احلياة‬ ‫ضغوطات‬ ‫وبعض‬ ‫عليه‬ ‫تربى‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫فيه‬ ‫ختتفي‬ ‫جديد‬ ‫واقع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫نكافح‬ ‫ولكننا‬ ‫والعنف‬ ‫والتخلف‬ ‫السوء‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫واللفظي‬ ‫املادي‬ ،‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫زادت‬ ‫املنفلتة‬ ‫الترصحيات‬ ‫كثرة‬ ‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫اطفاء‬ ‫العقالء‬ ‫بعض‬ ‫��اول‬‫ح‬ ‫وكلام‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫سامة‬ ‫جارحة‬ ‫بكلامت‬ ‫البعض‬ ‫أشعلها‬ ‫اطلقه‬‫ما‬‫السموم‬‫تلك‬‫بني‬‫من‬.‫بسهولة‬‫معاجلتها‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫يف‬ ‫التشفي‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫اطلقه‬ ‫وما‬ ،‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫بعد‬ ‫تونيس‬ ‫سيايس‬ ّ‫ضد‬ ‫كرهية‬ ‫عنرصية‬ ‫عبارات‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫برحيله‬ ‫املطالبة‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫وصلت‬ ،‫الصحة‬ ‫وزير‬ ‫بعض‬ ‫اآلن‬ ‫وهناك‬ ،‫الفرنيس‬ ‫العام‬ ‫باملقيم‬ ‫ونعته‬ ‫الشؤون‬ ‫بوزير‬ ‫تتحرش‬ ‫التي‬ ‫الشاذة‬ ‫األصوات‬ ‫يمكن‬ .‫عقله‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫علمه‬ ‫يف‬ ‫وتشكك‬ ‫الدينية‬ ‫ولكن‬ ‫تلك‬ ‫او‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫اخلالف‬ ‫تفهم‬ ‫ربام‬ .‫جتاوزها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫محر‬ ‫خطوط‬ ‫هناك‬ ‫عن‬‫التعبري‬‫يف‬‫احلق‬‫وممارسة‬‫باحلرية‬‫االحساس‬ ‫ولكن‬،‫قبل‬‫من‬‫عليه‬‫نتعود‬‫مل‬‫معاش‬‫واقع‬‫الرأي‬ ‫وجرأة‬ ‫��ذاءة‬‫ب‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫ليست‬ ‫عىل‬ ‫االعتداء‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫وليست‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫عىل‬ ،‫اخلاصة‬ ‫وحياهتم‬ ‫وعلمهم‬ ‫رشفهم‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫والكذب‬ ‫االشاعات‬ ‫ترويج‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫وليست‬ ‫فبهذه‬ .‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫عىل‬ ‫األخبار‬ ‫وتلفيق‬ ‫بل‬ .‫جديدة‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫والقيم‬ ‫األخالق‬ ‫اهلدم‬ ‫نواصل‬ ‫يشء...سوف‬ ‫أي‬ ‫بناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ .‫فقط‬ ‫وصيف‬ ‫فضيل‬ ‫لشهر‬ ‫التونسيون‬ ‫يستعد‬ ‫وختفف‬ ‫تفرح‬ ‫ان‬ ‫العائالت‬ ‫فيه‬ ‫تعودت‬ ‫خفيف‬ ،‫والعمل‬‫الدراسة‬‫من‬‫كاملة‬‫سنة‬‫ضغوط‬‫من‬‫عنها‬ ‫السنة‬ ‫آخر‬ ‫المتحانات‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ّ‫يستعمد‬ ‫كام‬ ‫من‬‫يستدعي‬‫ما‬‫وهو‬،‫والطلبة‬‫التالميذ‬‫أبنائنا‬‫من‬ ‫حتمل‬‫لقد‬.‫تصمت‬‫أو‬‫خريا‬‫تقول‬‫ان‬‫النخبة‬‫هذه‬ ‫الزائفة‬‫والبطوالت‬‫التنطع‬‫من‬‫الكثري‬‫التونسيون‬ ‫ترصحيات‬ ‫��ان‬‫ي‬��‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫كام‬ ،‫أصحاهبا‬ ‫عنها‬ ‫يرتاجع‬ ‫ما‬ ‫رسيعا‬ ‫منفلتة‬ ‫العبثية‬ ‫��ات‬‫ع‬‫ال�صرا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الوطن‬ ‫حتمل‬ ‫الكثري‬ ‫غلق‬ ‫يف‬ ‫وتسببت‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫أثرت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫اىل‬ ‫التونسيون‬ ‫حيتاج‬ .‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫وقليال‬ ‫والنقابيني‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫وقتنا‬ ‫ببعض‬ ‫نتمتع‬ ‫حتى‬ ‫واحلكمة‬ ‫اهلدوء‬ ‫من‬ ‫ملا‬‫نتفرغ‬‫وحتى‬)‫منغصات‬‫(بدون‬‫بالدنا‬‫ومجال‬ ‫الترصحيات‬‫وبطوالت‬‫الديكة‬‫رصاع‬‫من‬‫أهم‬‫هو‬ ‫القصد‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫املنفوشة....واهلل‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫مقلقة‬ ‫النقابيني‬ ‫بعض‬ ‫مواقف‬ ‫أصبحت‬ ‫هل‬ * ‫عىل‬ ،‫الرضورة‬ ‫عند‬ ‫الذكية‬ ‫وتعاليقه‬ ،‫احلذر‬ ‫صمته‬ ‫رغم‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬ ‫العام‬ ‫لالمني‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫نقابة‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫تطور‬ ‫عىل‬ ‫تعليقه‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫الراهنة‬ ‫التطورات‬ ‫جممل‬ ‫الوزير؟‬ ‫و‬ ‫الصحة‬ ‫التامة‬ ‫الرسية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫وحزب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫املفاوضات‬ ‫جتري‬ ‫ملاذا‬ * ‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫لإلعالن‬ ‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫تم‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ ‫املكتب‬ ‫رئاسة‬ ‫ستسند‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرياحي‬ ‫لسليم‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫رئاسة‬ ‫إسناد‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫ترسيبات‬ ‫9102؟‬ ‫سنة‬ ‫القادمة‬ ‫للرئاسيات‬ ‫مرشحه‬ ‫سيكون‬ ‫وربام‬ ‫مرجان‬ ‫لكامل‬ ‫السيايس‬ ‫قد‬‫التسميات‬‫يف‬‫وتدخلهم‬‫النقابيني‬‫بعض‬‫لترصحيات‬‫املعارضة‬‫أحزاب‬‫بعض‬‫إدانة‬‫أن‬‫هل‬* ‫للشغل؟‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫واجلهات‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫املوازين‬ ‫غريت‬ ‫بعد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫باجلنرال‬ ‫االشادة‬ ‫فجأة‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬ ‫غيب‬ُ‫ت‬ ‫ان‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫؟‬ ‫األخرية‬ ‫التطورات‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫معه‬ ‫ايطايل‬ ‫خالف‬ ‫تشجيعات‬‫عن‬‫يتحدث‬‫البعض‬‫ان‬‫خاصة‬‫اجلديدة‬‫املحروقات‬‫ملجلة‬‫الكربى‬‫املالمح‬‫هي‬‫ما‬* ‫الصخري؟‬ ‫الغاز‬ ‫استخراج‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫اىل‬ ‫اضافة‬ ‫جديدة‬ ‫جبائية‬ ‫احلقيقي‬ ‫املهرب‬ ‫وتغييب‬ ‫معيز‬ ‫حسني‬ ‫املهرب‬ ‫ذكر‬ ‫اجلري‬ ‫محزة‬ ‫الداعيش‬ ‫تعمد‬ ‫هل‬ * ‫املايض؟‬ ‫جويلية‬ ‫منذ‬ ‫ميت‬ ‫معيز‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫الليبية‬ ‫لألرايض‬ ‫اوصله‬ ‫الذي‬ ‫الشعب‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫اعضاء‬ ‫امام‬ ‫بتأكيده‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫يقصد‬ ‫ماذا‬ * ‫؟‬ ‫التسيب‬ ‫من‬ ّ‫للحد‬ ‫الرتبوية‬ ‫املؤسسات‬ ‫يف‬ ‫املديرين‬ ‫تعيني‬ ‫صيغة‬ ‫تغيري‬ ‫سيقع‬ ‫بانه‬ ‫قد‬ ‫باحلاممات‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫املقررة‬ ‫ندوهتم‬ ‫ان‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قياديو‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ * ‫5102؟‬ ‫ماي‬ 7 ‫يوم‬ ‫االوىل‬ ‫للمرة‬ ‫برجمت‬ ‫اهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫تأجيلها‬ ‫وقع‬ ‫خاصة‬ ‫وسطية‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫ملناقشة‬ ‫حزبني‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫بني‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫نيايب‬ ‫لقاء‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ * ‫البعض‬‫يؤكد‬‫حيث‬‫تكوينها‬‫مزمع‬‫كان‬‫التي‬‫الكتلة‬‫تلك‬‫من‬‫اهلدف‬‫حول‬‫تضاربت‬‫املعطيات‬‫وان‬ ‫أخرى؟‬ ‫مرام‬ ‫هلا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫روج‬ ‫بينام‬ ‫التوازن‬ ‫إلحداث‬ ‫أهنا‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عىل‬ ‫للرتبية‬ ‫التوجيهي‬ ‫القانون‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ستتمكن‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫جوان‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫تنتهي‬ ‫الدراسية‬ ‫السنة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الصيفية‬ ‫العطلة‬ ‫قبل‬ ‫الشعب‬ ‫القادم؟‬ ، ‫النقايب‬ ‫بالتضامن‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫لنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫رأهيا‬ ‫إبداء‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫الترصحيات‬ ‫تلك‬ ‫انتقدت‬ ‫قد‬ ‫النقابية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫اجلواد؟‬ ‫عبد‬ ‫اجلنيدي‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫املستجدات‬ ‫هذه‬ ‫أحداث‬‫مالبسات‬‫لتوضيح‬)‫العدل‬‫وزارة‬‫أو‬‫الداخلية‬‫وزارة‬(‫صحفية‬‫ندوة‬‫عقد‬‫سيتم‬‫متي‬* ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫اإليقافات‬ ‫وأن‬ ‫التحقيق‬ ‫حلاكم‬ ‫متوفرة‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫غامضا‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫رسمت‬ ‫قد‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ‫املجاورة‬ ‫املدن‬ ‫والتنفيذ؟‬ ‫التخطيط‬ ‫حيث‬ ‫الرئايس‬ ‫بالقرص‬ ‫السابقة‬ ‫القانونية‬ ‫املستشارة‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬ ‫تروج‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫صحة‬ ‫ما‬ * ‫روما؟‬ ‫االيطالية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫لتونس‬ ‫كسفرية‬ ،‫بلحاج‬ ‫املشييش‬ ‫روضة‬ – ‫ماي‬ 5 ‫و‬ 4 ‫يومي‬ – ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫خالل‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫لالجتامع‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫الليبية؟‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬ ‫سيحرضه‬ ‫والذي‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫خارجية‬ ‫لوزراء‬ ‫والنقابات‬‫الدنية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫بني‬‫التجاذبات‬‫ظل‬‫يف‬‫املعمور‬‫الزيتونة‬‫جامع‬‫وضعية‬‫هي‬‫ما‬* ‫الدينية‬ ‫املؤسسات‬ ‫ملف‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫وملا‬ ،‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫ختاض‬ ‫التي‬ ‫احلالية‬ ‫املعارك‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫بالقريوان‬ ‫االسالمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ – ‫االعىل‬ ‫االسالمي‬ ‫املجلس‬ – ‫االفتاء‬ ‫مؤسسة‬ ( ‫الرسمية‬ ‫رئيسه‬ ‫اقالة‬ ‫بعد‬ ‫رئيس‬ ‫بدون‬ ‫االعىل‬ ‫االسالمي‬ ‫املجلس‬ ‫ابقت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،)... ‫الوصيف؟‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫واليات‬‫اربع‬‫يف‬‫العمل‬‫سيبارشون‬‫صيني‬‫طبيب‬32‫ان‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫الصحة‬‫وزير‬‫اكد‬‫وقد‬،‫ومدنني‬‫وتونس‬‫بوزيد‬‫وسيدي‬‫جندوبة‬‫هي‬ ‫بتذاكر‬ ‫تونس‬ ‫تتكفل‬ ‫بينام‬ ‫بخالصهم‬ ‫تتكفل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الصني‬ ‫ان‬ ‫لبلداهنم؟‬ ‫للرجوع‬ ‫سنتني‬ ‫كل‬ ‫السفر‬ ‫عىل‬ ‫وإذاعة‬ ‫صحيفة‬ ‫إلطالق‬ ‫يستعد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫ماي؟‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االنرتنات‬ ‫لطباعة‬ ‫''املغاربية‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وان‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 225 ‫اىل‬ ‫ماليني‬ 205 ‫من‬ ''‫الكتاب‬ ‫وإشهار‬ ‫حوايل‬ ‫و‬''‫واالشهار‬‫للطباعة‬‫''املغاربية‬‫اىل‬‫تعود‬‫منها‬‫باملائة‬85‫حوايل‬ ‫بكر؟‬ ‫بو‬ ‫عزيز‬ ‫ملحمد‬ ‫باملائة‬ 15 ‫إجراءات‬ ‫اكملت‬ ‫قد‬ ‫تونيزي‬ ‫سكان‬ ‫ميديا‬ ‫رشكة‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫اهنا‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 42.6 ‫اىل‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫التخفيض‬ ‫آخرين‬ ‫اىل‬ ‫مسامهني‬ ‫من‬ ‫حصص‬ ‫انتقال‬ ،‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫سجلت‬ ‫شوارتز؟‬ ‫دومنوك‬ ‫حصص‬ ‫وإلغاء‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬ ،‫ال�تراث‬ ‫شهر‬ ‫بمناسبة‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫''ابتكار‬ ‫عنوان‬‫حتت‬ ‫اشهارية‬‫ومضة‬ ‫انجاز‬ ‫عمليا‬‫والصورة‬ ‫للسينام‬ ‫واستثامر''؟‬ "‫الفرنسية‬ ‫املجلة‬ ‫أصدرته‬ ‫الذي‬ ‫اخلاص‬ ‫العدد‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫حتت‬‫طبع‬‫وقد‬‫هاما‬‫اقباال‬ ‫لقي‬‫قد‬‫تونس‬‫عن‬"L’HISTOIRE ،"De Carthage à Tunis,3000 ans d’exception" :‫عنوان‬ ‫هل‬ ‫البالد؟‬ ‫الستقالل‬ 60 ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫صدر‬ ‫ع��دد‬ ‫وهو‬ ‫انتاج‬ Eight Prod ‫رشكة‬ ‫تتوىل‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫أن‬ ‫.ويتوقع‬ ،"‫كاكتوس‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ''‫ملك‬ ‫''دليلك‬ ‫األلعاب‬ ‫برنامج‬ ‫''احلوار‬ ‫عىل‬ ‫القادم‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫الناجح‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫التونيس"؟‬ ‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬ ‫الغذائي‬ ‫واالمن‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ان‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫مع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ترويج‬ ‫اتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫االسبوع‬ ‫صادقت‬ ‫قد‬ ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫تدوم‬ ‫اتفاقية‬ ‫وهي‬ ‫االعضاء‬ ‫الدول‬ ‫6202؟‬ ‫ديسمرب‬ ‫حتى‬ 2017 ‫''إذاعات‬‫تركيز‬‫مواصلة‬‫يتابع‬‫ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫الوزير‬‫ان‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫البالد؟‬ ‫معتمديات‬ ‫مجيع‬ ‫تغطية‬ ‫هبدف‬ ‫الشباب‬ ‫بدور‬ "‫واب‬ ‫مرصد‬ ‫تأسيس‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ،‫صفاقس‬ ‫بوالية‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بسام‬ ‫ان‬ ‫متصل‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ،‫االع�لام‬ ‫وحرية‬ ‫للصحافة‬ 140 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫والعلمي‬ ‫الطبي‬ ‫لألعالم‬ ‫وكالة‬ ‫اسس‬ ‫قد‬ ‫اخلريي‬ ‫التميمي‬ ‫طارق‬ ‫أسس‬ ‫بينام‬ "‫تونيزيا‬ ‫''باكسلتا‬ ‫اسم‬ ‫وحتت‬ ‫مليونا‬ ‫السينامئية؟‬ ‫األفالم‬ ‫إلنتاج‬ "‫"تونستون‬ ‫رشكة‬ ‫بزغوان‬ ‫املستقلة‬ ‫باللجنة‬ ‫الطايع‬ ‫بلقاسم‬ ‫السيد‬ ّ‫تعيين‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املحرتف؟‬ ‫للصحفي‬ ‫الوطنية‬ ‫البطاقة‬ ‫إلسناد‬ ‫مجعية‬ ‫لتأسيس‬ 28 ‫الذكرى‬ ‫يمثل‬ ‫افريل‬ 25 ‫يوم‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ،‫مخاخم‬ ‫الدين‬ ‫مجال‬ ‫حاليا‬ ‫يرتأسها‬ ‫والتي‬ ‫التونسيني‬ ‫الربملانيني‬ ‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫مؤخرا‬ ‫عقدت‬ ‫اجلمعية‬ ‫ان‬ ‫واملعلوم‬ ‫الشاملة؟‬ ‫تعيني‬ ‫ينتظر‬ ‫ان��ه‬ ‫مطلعة‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫اك���دت‬ * ،‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫الصيد‬ ‫سفيان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ديوان‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬ ...‫وزارة‬ ‫استقباله‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫يواصل‬* ‫للقاءات‬‫مواصلته‬‫يتوقع‬‫كام‬‫اإلعالميني‬ ‫للمسؤولني‬ ‫غرف‬ ‫تنظمها‬ ‫ببالدنا‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬‫األ‬ ‫املستثمرين‬ ‫مع‬ ‫عديدة‬ ‫تشكيات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫املختلطة‬ ‫التجارة‬ ‫واملناخ‬ ‫اخلدمات‬ ‫تدين‬ ‫عن‬ ‫املستثمرين‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ...‫بالبالد‬ ‫االستثامري‬ ‫تونس‬ ‫بسفارة‬ ‫امل��ايض‬ ‫االس��ب��وع‬ ‫هناية‬ ‫��م‬‫ت‬ * ‫الفرنسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫توسيم‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫املعهد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫تونس‬ ‫أصدقاء‬ ‫السابق‬ ‫باريس‬ ‫بلدية‬ ‫ورئيس‬ ‫��غ‬‫ن‬‫ال‬ ‫��اك‬‫ج‬ ‫بباريس‬ ‫واملثقفني‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫ديالنوي‬ ‫برتران‬ ..‫شخصية‬ 13 ‫املجموع‬ ‫ويف‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫اح��داث‬ ‫يف‬ ‫فارين‬ 5 ‫��وايل‬‫ح‬ ‫بقي‬ * ‫وهم‬ ،‫امل���ايض‬ ‫م���ارس‬ 7 ‫و‬ 2 ‫��ي‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ ‫ج��دت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرئيس‬ ‫عائلة‬ ‫رشكاء‬ ‫احد‬ ‫(قريب‬ ‫الغندري‬ ‫عادل‬ ‫وخبري‬ ‫��رب‬‫ه‬��‫م‬( ‫املنصوري‬ ‫ونجيب‬ ،)‫��وع‬‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وخريالدين‬ ‫بوقديمة‬ ‫وحمرز‬ ،)‫الصحراء‬ ‫مسالك‬ ‫ذكر‬ ‫االخري‬ ‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫هالل‬ ‫والبشري‬ ‫الغريب‬ ‫عىل‬ ‫منشورة‬ ‫فيديوهات‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫اسمه‬ ...‫الليبية‬ ‫اخلاصة‬ ‫الردع‬ ‫قوات‬ ‫موقع‬ ‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫ان‬‫يرون‬‫املتابعني‬‫بعض‬* ‫مع‬ ‫لالندماج‬ ‫فعليا‬ ‫يسعى‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫بقيادة‬ ‫احلر‬ ‫يتهمه‬ ‫كام‬ ‫السياسية‬ ‫للمناورة‬ ‫وليس‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يؤكد‬ ‫بينام‬ ،‫خصومه‬ ‫بعض‬ ...‫غري‬ ‫ال‬ ‫ظريف‬ ‫حتالف‬ ‫بمجرد‬ ‫خالل‬ ‫��ت‬‫ن‬��‫ه‬‫را‬ ‫السياسية‬ ‫االط���راف‬ ‫بعض‬ * ‫رئيس‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫جتديد‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫املاضيني‬ ‫االسبوعني‬ ‫النواب‬‫جملس‬‫رئيس‬‫وكذلك‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬ ‫لدفع‬ ‫االط��راف‬ ‫تلك‬ ‫سامهت‬ ‫وبل‬ ،‫النارص‬ ‫حممد‬ ...‫هبام‬ ‫اإلطاحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االخر‬ ‫البعض‬ ‫حتركات‬ ‫متكاملة‬‫قراءة‬‫له‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ ‫وهو‬ ‫الشقيق‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫��داث‬‫ح‬‫اال‬ ‫لتطورات‬ ‫باملستجدات‬ ‫خاصة‬ ‫تقارير‬ ‫عىل‬ ‫باستمرار‬ ‫يطلع‬ ‫واملتوسط‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫عىل‬ ‫املحتملة‬ ‫وتأثرياهتا‬ .‫ايضا‬ ‫دعمها‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫باشكال‬ ‫تونس‬ ‫عربت‬ * ...‫لليونسكو‬ ‫قطر‬ ‫مرشح‬ ‫الكواري‬ ‫الدكتور‬ ‫للقطري‬ ‫لدى‬ ‫مستشارا‬ ‫عني‬ ‫ال��ذي‬ ‫��ارزي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫شكري‬ * ‫برتبة‬ ‫يتمتع‬ ‫بالشباب‬ ‫مكلفا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س‬‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫تارخييا‬ ‫فاعل‬ ‫عنرص‬ ‫وهو‬ ،‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫وامتيازات‬ ..‫الديمقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫التيار‬ ‫املنتظرة‬‫احلركة‬‫عن‬‫اإلعالن‬‫ارجاء‬‫سيتم‬‫عمليا‬* ‫وان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الصائفة‬ ‫ملطلع‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬ ‫يف‬ ‫احزاب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اسامء‬ ‫تتضمن‬ ‫املقرتحة‬ ‫االس�ماء‬ ... ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫االذن‬ ‫تم‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫بمقتضى‬ * fBu ‫الرسيع ة‬ ‫لألكالت‬ ‫االمريكية‬ ‫العالمة‬ ‫باستغالل‬ ‫وبمقتضى‬ ،‫تونسية‬ ‫رشكة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ folo s café ‫بيع‬ ‫نقاط‬ 4 ‫لفتح‬ ‫لة‬ ّ‫خمو‬ ‫الرشكة‬ ‫فإن‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫��ة‬‫ن‬‫��ا‬‫ي‬‫وأر‬ ‫تونس‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫األصلية‬ ‫العالمة‬ ‫��ت‬‫حت‬ .‫وسوسة‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫اكدت‬ * ‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫الشعب‬ ... ‫واحد‬ ‫بيوم‬ ‫املربمج‬ ‫املوعد‬ ‫قبل‬ ‫عادوا‬ ‫األي��ام‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫مكثفة‬ ‫وزاري���ة‬ ‫جمالس‬ * ‫وعودة‬ ‫الصيف‬ ‫وموسم‬ ‫لرمضان‬ ‫لإلعداد‬ ‫القادمة‬ ‫مصادر‬‫اكدت‬‫منفصل‬‫سياق‬‫ويف‬،‫باخلارج‬‫التونسيني‬ ‫برضورة‬ ‫تعليامته‬ ‫أعطى‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬ ‫مطلعة‬ ،‫املعتمدين‬ ‫ألداء‬ ‫الوالة‬ ‫تقويم‬ ‫لعملية‬ ‫باالعتبار‬ ‫األخذ‬ ...‫السلك‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫للحركة‬ ‫االعداد‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫منظمة‬ ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫اكدت‬ * ‫العش‬ ‫بثينة‬ ‫برئاسة‬ ،"‫إفريقيا‬ ‫شامل‬ ‫الدولية‬ ‫"العفو‬ ‫اجراء‬ ‫اىل‬ ‫هتدف‬ ‫وهي‬ ،‫��زوز‬‫ع‬ ‫لطفي‬ ‫مال‬ ‫وأمانة‬ ‫افريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫االنسان‬‫حقوق‬‫انتهاك‬‫حول‬‫أبحاث‬ .‫هلا‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫اىل‬ ‫والسعي‬ ‫قمرة‬ ‫مج��ال‬ ‫سابقا‬ ‫السياحة‬ ‫وزي��ر‬ ‫أس��س‬ * ‫وذلك‬ ،‫واالسفلت‬ ‫البيتومني‬ ‫لتصنيع‬ ‫رشكة‬ ‫بسوسة‬ ‫اسم‬ ‫��ت‬‫حت‬‫و‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 540 ‫��ال‬‫م‬ ‫ب��رأس‬ .."‫"قوبتوم‬ ‫سوق‬ ‫لرشكة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫لرئيس‬ ‫مرتقب‬ ‫تعيني‬ ‫ان‬ ‫واملعلوم‬ ،‫إحداثها‬ ‫تقرر‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫إنتاج‬ ‫العملية‬ ‫االج��راءات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تشهد‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬ ‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتفعيل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫لتطوير‬ ...‫املعطلة‬ ‫خالل‬ ‫تلقت‬ ‫أهنا‬ ''‫''مراقبون‬ ‫شبكة‬ ‫كشفت‬ * ‫مالية‬ ‫تربعات‬ ‫الفارطني‬ ‫��ارس‬‫م‬‫و‬ ‫فيفري‬ ‫شهري‬ ‫منها‬ ،...‫مليونا‬ 206 ‫حوايل‬ ‫بقيمة‬ ‫أجنبية‬ ‫هيئات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫االمريكية‬ NDI ‫من‬ ‫مليونا‬ 108 ‫حوايل‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 88 ‫وحوايل‬ ،‫هناك‬ ‫الديمقراطي‬ ‫احلزب‬ fHeinrich Boll Sti ‫األمل��ا ين‬ ‫السيايس‬ ‫اهليكل‬ tung ‫ان‬ ‫تونس‬ ‫ن��داء‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫قريبة‬ ‫��ادر‬‫ص‬��‫م‬ ‫اك��دت‬ * ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫اقناع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جترى‬ ‫مكثفة‬ ‫حتركات‬ ‫استقطاب‬ ‫وايضا‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫بكتلة‬ ‫بااللتحاق‬ ‫ة‬ ّ‫احلر‬ ‫ان‬ ‫املتابعني‬ ‫بعض‬ ‫ويرى‬ ،‫املستقلني‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫األخري‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫منسق‬ ‫مرزوق‬ ‫بمحسن‬ .‫الكتلتني‬ ‫بني‬ ‫مصاحلة‬ ‫صنع‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إطار‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫ملبدة‬ ‫وأجواء‬ ‫قادم‬ ‫صيف‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التمهيد‬ ‫اللقاءات‬ ‫بعد‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يعود‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ،‫القادمني‬ ‫اليومني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫االنعقاد‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫وو�ضع‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫ال�ستكمال‬ ،20 ‫أيام‬� ‫�سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫برنامج‬ .‫املقبل‬‫ماي‬‫�شهر‬‫من‬22‫و‬21‫و‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫وبح�سب‬ ‫خالله‬ ‫و�سيتم‬ ،‫مكثفا‬ ‫�سيكون‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫أعمال‬� ‫جدول‬ ‫جممل‬ ‫حول‬ ‫املادي‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫تقرير‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫إىل‬� ،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ؤمترين‬�‫للم‬ ‫النهائية‬ ‫والقائمة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫بانعقاد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الرتتيبات‬ ‫عر�ض‬ ‫جانب‬ ‫�ستنظر‬ ‫التي‬ ‫اللجان‬ ‫ومقرتحات‬ ‫اجلل�سات‬ ‫وتفا�صيل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫والداخلية‬ ‫العامة‬ ‫اللوائح‬ ‫يف‬ ،‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجنة‬ ‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستماع‬ ‫إىل‬� ‫�ستمرر‬ ‫التي‬ ‫للوائح‬ ‫النهائية‬ ‫اخلال�صات‬ ‫يت�ضمن‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ت‬��‫ج‬‫أدر‬� ‫كما‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وطرق‬ ‫املركزية‬ ‫احلركة‬ ‫بهياكل‬ ‫تتعلق‬ ‫خالفية‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ .‫منها‬‫لكل‬‫املعطاة‬‫وال�صلوحيات‬‫إفرازها‬� ‫إليها‬� ‫�سيتطرق‬ ‫التي‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضية‬ ‫أما‬� ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫مبادرة‬ ‫فهي‬ ،‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫املجل�س‬ ‫بقيت‬ ‫والتي‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫بامل�صاحلة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫ومل‬ ،‫غام�ضة‬ ‫�شبه‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫وقد‬ ،‫بالتف�صيل‬ ‫م�ضمونها‬ ‫يعرف‬ ‫ال�شورى‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫على‬ ‫املبادرة‬ ‫عر�ض‬ ‫�سيتوىل‬ ‫احلركة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫مندرجة‬ ‫املبادرة‬ ‫لتكون‬ ‫موافقتها‬ ‫وحيازة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بر‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫للحركة‬ ‫العامة‬ ‫تهمي�ش‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫عن‬‫ينتج‬‫أن‬�‫من‬‫خ�شيتهم‬‫عن‬‫احلركة‬ ‫كانوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫حلقوق‬ ‫و�ضياع‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مل�سار‬ ‫أو‬�،‫الفارطة‬‫ال�سنوات‬‫طيلة‬‫والظلم‬‫اال�ستبداد‬‫آلة‬�‫�ضحايا‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫لتهرب‬ ‫مظلة‬ ‫املبادرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� .‫والتتبع‬‫املحا�سبة‬‫من‬‫العام‬‫املال‬‫على‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫تفكيك‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬ ‫ليكون‬‫عليها؛‬‫التوافق‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬‫احلد‬‫وحيازة‬‫ق�ضايا‬‫من‬ .‫إثرائه‬�‫و‬‫النقا�ش‬‫لتعميق‬‫منا�سبة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫الشورى‬ ‫مجلس‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬ ‫مبادرة‬ ‫يعرض‬ ‫الغنوشي‬
  • 3.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬4 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬5 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫اقت�صادية‬‫أزمة‬�‫تعي�ش‬‫بالدنا‬‫أن‬�‫يف‬‫أحد‬�‫ي�شك‬‫ال‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫عميقة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫خانقة‬ ‫ويحتاج‬ ،‫ا‬ ّ‫ه�ش‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫حتى‬ ‫جتعل‬ ‫نعرب‬ ‫حتى‬ ‫�صلبة‬ ‫وطنية‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�وي‬�‫ق‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬� .‫ب�سالم‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اخلطوات‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫برى‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫تكمن‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ضبابية‬ ‫يف‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�رف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلزبية‬ ‫اخلريطة‬ ‫و�ضوح‬ ‫وعدم‬ ‫ا�ستقراره‬ ‫وعدم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ب�شكل‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شهد‬ ‫�راء‬��‫ث‬‫إ‬� ‫عن�صر‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫باملناكفات‬‫مليئة‬‫ال�سيا�سية‬‫فال�ساحة‬.‫واالقت�صادي‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫واملناف�سات‬ ‫العقيم‬ ‫واجلدل‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�سموم‬ ‫الكره‬ ‫درجة‬ ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫أن‬� ‫ح�صيف‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ومت‬ ‫ب�صرية‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ .‫�شيء‬ ،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫أجراها‬�‫التي‬‫املقابالت‬ ‫كانت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫�سابق‬ ‫برتتيب‬ ‫بع�ضها‬ ‫جاء‬ ‫والتي‬ ‫أثارت‬� ‫الد�ستورية‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مع‬ ،‫عفوية‬ ‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫والنقا�ش‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والغاية‬ ‫وتواترها‬ ‫توقيتها‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫البع�ض‬ ‫مببادرة‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ،‫منها‬ ‫الوطنية؟‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫“العفو‬ ‫البحث‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫حممود‬ ‫ورمبا‬ ،‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫و�شفافية‬ ‫احلقيقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫هذه‬‫وترذيل‬‫وال�شتم‬‫القدح‬‫يف‬‫بعد‬‫انطلقوا‬‫آخرين‬� .‫�صرفا‬ ‫إن�سانيا‬� ‫بعدا‬ ‫حملت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫اجلل�سات‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫غريه‬ ‫قبل‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يدرك‬ ‫رمبا‬ ‫كمال‬ ‫أو‬� ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫مثل‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ود‬ ‫وبع�ض‬ ،‫احلرب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ستثري‬ ‫غريه‬ ‫أو‬� ‫مرجان‬ ‫�سيقال‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫عقالنيا‬ ‫�سيكون‬ ‫�سيكتب‬ ‫ما‬ ‫أو‬�‫مهاجما‬‫أو‬�‫م�شككا‬‫أو‬�‫متحفزا‬‫أو‬�‫عاطفيا‬‫�سيكون‬ .‫ونقا�شا‬ ‫متحي�صا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ...‫متهما‬ ‫تثري‬ ‫حتى‬ ‫و�صورة‬ ‫ن�صا‬ ‫طرحها‬ ‫ق�صد‬ ‫رمبا‬ ‫ولهذا‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫بعيد‬‫هادئ‬‫بنقا�ش‬‫إال‬�‫إيجابيا‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫ولن‬ .‫واالنفعالية‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كج�سم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫لنق‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أ�شخا�ص‬�‫و‬ ‫وتاريخ‬ ‫ج�سم‬ ‫وهم‬ ،‫واقع‬ ‫أمر‬� ‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫وهذه‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫(امل�سمى‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫الهيكل‬ ‫بحل‬ ‫إال‬� ‫التجربة‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫موزعني‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫وبقي‬ )‫التجمع‬ ‫العمل‬‫عن‬‫عازفا‬‫م�ستقال‬‫زال‬‫ال‬‫وبع�ضهم‬،‫حزب‬‫من‬ ‫منه‬‫جزء‬‫تلوث‬‫الذي‬‫الوطني‬‫التيار‬‫هذا‬.‫ال�سيا�سي‬ ،‫تر�شيد‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مبمار�سات‬ ‫لتعتذر‬ ‫أدبية‬� ‫�شجاعة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫رموزه‬ ‫وبع�ض‬ ‫ولكنهم‬ ،‫فيها‬ ‫�ساهموا‬ ‫التي‬ ‫املمار�سات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫إق�صا‬� ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وطني‬ ‫كتيار‬ .‫الدميقراطي‬ ‫وب�شكله‬ ‫اجلديدة‬ ‫ب�صيغته‬ ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫أ�صيل‬� ‫�زء‬�‫ج‬ ‫أي�ضا‬� ‫فهم‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ولكنهم‬،‫حزب‬‫أكرب‬�‫وهم‬،‫الوطن‬‫وهذا‬‫ال�شعب‬‫هذا‬ ‫لهم‬ ‫أعادت‬�‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫جاءت‬ .‫�ساحقة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫لي�سوا‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫واختارهم‬ ‫االعتبار‬ ‫�شفافة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫العاملية‬ ‫املنابر‬ ‫كل‬ ‫�شهدت‬ ‫انتخابية‬ ‫لهم‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫ح�سناتهم‬ ‫لهم‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ .‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ع‬‫و‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ركن‬ ‫ولكنهم‬ ،‫واجتهاداتهم‬ ‫ؤهم‬�‫أخطا‬� ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫اجلامع‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫يف‬ ‫�ير‬‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫البع�ض‬ ‫يتمنى‬ ‫كما‬ ‫جثثهم‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫بغيابهم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اري‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫فهو‬ ،‫ال�ضبابي‬ ‫وبع�ض‬ ‫الي�سار‬ ‫أي‬� ،‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬ ،‫عناوينه‬ ‫وكرثت‬ ‫امل�شروع‬ ‫يحتاجه‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الليربالية‬ ‫العناوين‬ ‫وال�سيا�سي‬‫ال�شعبي‬‫�ضعفه‬‫ولكن‬،‫اجلامع‬‫الوطني‬ ‫جتعله‬ ‫خطابه‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املراهقة‬ ‫وطغيان‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫م�ساهما‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عيقا‬ُ‫م‬ .‫البناء‬ ‫منهما‬ ‫لكل‬ ،‫رئي�سيان‬ ‫قطبان‬ ‫فيه‬ ‫امل�شهد‬ ‫إذا‬� ‫والتقاتل‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬‫إدا‬�‫و‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫م�شاكله‬ ‫على‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫تفيد‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫بينهما‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ورمبا‬ .‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستويني‬ ‫“امل�صاحلة‬ ‫�شعار‬ ‫يف‬ ‫بهدوء‬ ‫التفكري‬ ‫ميكن‬ ‫املنطلق‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ”‫التاريخية‬ ‫للتفرغ‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫املا�ضي‬ ‫أحقاد‬� ‫كل‬ ‫من‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫ملا‬ ‫احللم‬‫هذا‬.‫بها‬‫اجلميع‬‫يحلم‬‫التي‬‫اجلديدة‬‫تون�س‬ ‫يف‬‫مزروعة‬‫أ�شواك‬‫ل‬‫وا‬‫ؤه‬�‫بنا‬‫ميكن‬‫ال‬‫الدميقراطي‬ ‫انفجرت‬،‫ملفا‬‫فتحت‬‫وكلما‬،‫الوطن‬‫بهذا‬‫طريق‬‫كل‬ ،‫وال�شتائم‬ ‫ال�سباب‬ ‫وتبادل‬ ‫ال�صراعات‬ ‫من‬ ‫ألغام‬� ،‫آخر‬� ‫لغم‬ ‫انفجار‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فيتعطل‬ ...‫وهكذا‬ ‫وتدمرها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تقتل‬ ‫وال�ضغائن‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سالم‬ ‫أما‬� ،‫الفناء‬ ‫وتزرع‬ ‫واحلروب‬ ‫الفنت‬ ‫وتن�شر‬ ‫نبيلة‬ ‫�صفات‬ ‫فهي‬ ،‫والت�سامح‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫واملحبة‬ ‫كثريا‬ ‫ومتنع‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫وتقوي‬ ‫الثقة‬ ‫تبني‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫العني‬ ‫ؤيا‬�‫ر‬ ‫بع�ضها‬ ‫نرى‬ ‫التي‬ ‫الكوارث‬ ‫من‬ .‫العربية‬‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربي‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدفن‬ ‫تاريخية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫اخلالف‬ ‫إدارة‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫اكتوى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫املا�ضي‬ ‫�س‬��‫درو‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫بناء‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ .‫بناره‬ ‫اجلميع‬ ‫(ال‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫تقاتل‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫املختلفة‬ ‫القوى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ )‫نف�سها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ويكون‬ ،‫اجلزئيات‬ ‫يف‬ ‫وتختلف‬ ‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫تتفق‬ .‫تدمري‬‫عن�صر‬‫ال‬‫قوة‬‫عن�صر‬‫االختالف‬ ‫مبادرات‬ ‫هل‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫ميكن‬ ‫املنطق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الربملانيني‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫وجمعية‬ ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقباله‬ ‫د�ستورية‬ ‫رموز‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وبع�ض‬ ‫بهدف‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫م�شرتك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬ ‫هي‬ ‫أم‬� ،‫بها‬ ‫املحدقة‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تخلي�ص‬ ‫أجندات‬� ‫فر�ضتها‬ ‫عابرة‬ ‫ولقاءات‬ ‫جمامالت‬ ‫جمرد‬ ‫ظرفية؟‬‫أو‬�‫م�شرتكة‬ ‫كل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬� ‫ولكني‬ ،‫�سهال‬ ‫لي�س‬ ‫�واب‬�‫جل‬‫ا‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�صاحلة‬ ‫وجود‬ ‫و�ضرورة‬ ‫املرحلة‬ ‫بدقة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫الوحدة‬ ‫بناء‬ ‫تعيد‬ )‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إن‬�‫(و‬ ‫حقيقية‬ ‫هذا‬ ‫متكن‬ ،‫ومتينة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫وجعلت‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫يف‬ ‫انطالقنا‬ ‫رغم‬ ‫التطور‬ ‫إىل‬� ‫ت�سبقنا‬ ‫كثرية‬ ‫�شعوبا‬ .‫تقريبا‬‫التاريخ‬‫نف�س‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫للعائلة‬ ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اندماج‬ ‫عن‬ ‫تتواتر‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫امل�شاورات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫أكدت‬� ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�سي�ضم‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫حتت‬ ‫لالن�صهار‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫و‬ ‫التكتل‬ ‫حزبي‬ ‫بني‬ .‫املعروفة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬ ‫لي�ست‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫جتميع‬‫فكرة‬‫أن‬�”‫“للفجر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�،‫التكتل‬‫بحزب‬‫القيادي‬‫بنور‬‫حممد‬ ‫حول‬ ‫أحزاب‬� 5 ‫تقريبا‬ ‫اجتمعت‬ ‫حيث‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫بل‬ ،‫جديدة‬ ‫مر�شح‬ ‫دعم‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫بينها‬ ‫تن�سيقية‬ ‫لتكوين‬ ‫الفكرة‬ ‫و�صلت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫النقا�ش‬ ‫طاولة‬ .‫وقتها‬‫معني‬‫رئا�سي‬ ‫النتائج‬ ‫بتقييم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بنور‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ 20 ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫لتح�ص‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫قائمات‬ ‫يف‬ ‫اخلم�سة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتمعت‬ ‫فلو‬ ،‫حولها‬ ‫عامة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬ ‫االن�صهار‬ ‫يف‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫ف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫اعترب‬ ‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫نائبا‬ 21 ‫أو‬� ‫حول‬ ‫الوطنية‬ ‫واملجال�س‬ ‫القيادات‬ ‫مع‬ ‫الت�شاور‬ ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزبان‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫وفاعلة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫و�ضم‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ .‫اجلديد‬‫احلزب‬‫وا�سم‬،‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫واملحبذ‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫عند‬‫وللوقوف‬،‫والفكرة‬‫املو�ضوع‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫أ�ض‬� ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫االن�صهار‬ ‫فكرة‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫مفتوح‬ ‫الباب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫بنور‬ ‫حممد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫احلزبني‬‫وحل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بعد‬‫إال‬�‫يكون‬‫لن‬‫إعالنه‬�‫وتاريخ‬‫وتركيبته‬‫للحزب‬‫اجلديد‬‫اال�سم‬‫أن‬�‫ب‬‫قوله‬‫خامتا‬،‫والفرقة‬‫الت�شتت‬ .‫املعطيات‬‫وكل‬‫اجلديدة‬‫ؤية‬�‫والر‬‫اخلطاب‬‫طرح‬‫�سيتم‬‫عندها‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫قانون‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ال‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تون�س‬ ‫�شهدت‬ ‫املواد‬ ‫با�ستهالك‬ ‫املتعلق‬ 1992 ‫مايو‬ 18 ‫بتاريخ‬ ‫ال�صادر‬ 52 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بقانون‬ .)‫الهندي‬‫(القنب‬‫املخدرة‬ ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫ترتواح‬ ‫عقوبة‬ ‫املخدرة‬ ‫املواد‬ ‫م�ستهلكي‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫د‬ ّ‫وح‬ ‫ما‬ ،‫دينار‬ ‫آالف‬� 3‫و‬ ‫ألف‬� ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫وغرامة‬ ،‫�سجن‬ ‫�سنوات‬ 5‫و‬ ‫إذ‬� .‫مراجعته‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫واملطالبة‬ ،‫انتقاده‬ ‫على‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫احلقوقية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ب�ضياع‬ ‫يت�سبب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫ايجابية‬ ‫نتائج‬ ‫أي‬� ‫ل‬ ّ‫ي�سج‬ ‫مل‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫عترب‬ُ‫أ‬� .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫امل�ستهلكني‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬‫ال�شباب‬ ‫دي�سمرب‬ 31 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرته‬ ‫قانون‬ ‫مب�شروع‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫العقاب‬ ‫يف‬ ‫التدرج‬ ‫ويت�ضمن‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫متريره‬ ‫ووقع‬ ،2015 ‫دخول‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ضياع‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ .‫املجرمني‬‫ومرافقة‬‫ال�سجن‬ ‫حبا�شي‬ ‫لطيفة‬ ‫بالربملان‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫حت‬ّ‫ر‬‫ما�ص‬ ‫وح�سب‬ ‫خمطط‬ ‫أولويات‬� ‫�ضمن‬ ‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إدراج‬� ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫للفجر‬ .‫عليه‬‫وامل�صادقة‬‫ملناق�شته‬،‫الربملانية‬‫العطلة‬‫حلول‬‫قبل‬‫اللجنة‬‫عمل‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫الربملانية‬ ‫العطلة‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫اللجنة‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ .‫النائبة‬‫به‬‫أفادت‬�‫ما‬‫ح�سب‬‫امل�صاحلة‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اللجنة‬ ‫�شرعت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫املنظومة‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫يهدف‬‫والذي‬‫العمومية‬‫امل�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫باالنتزاع‬ .‫العمومية‬‫امل�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫االنتزاع‬‫مادة‬‫يف‬‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫القانونية‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫والمصالحة‬ ‫الوطني‬ ‫المشروع‬ ‫واإلسالميين‬ ‫الدساترة‬ ‫بين‬ ‫التاريخية‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫بين‬ ‫حثيثة‬ ‫استعدادات‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫لالنصهار‬ ‫الديمقراطي‬ ‫البرلمانية‬ ‫العطلة‬ ‫حلول‬ ‫قبيل‬ ‫المخدرات‬ ‫قانون‬ ‫في‬ ‫تنظر‬ ‫العام‬ ‫التشريع‬ ‫لجنة‬ ‫جل�ساتها‬ ‫أوىل‬� ‫لتعقد‬ 2016 ‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫باناما‬ ‫وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫جلنة‬ ‫تن�صيب‬ ‫مت‬ .‫للفجر‬‫ال�شوا�شي‬‫غازي‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫ح�سب‬‫املقبل‬‫ماي‬9‫يوم‬‫ّد‬‫د‬‫وح‬ ‫ومنهجية‬‫تركيبتها‬‫يف‬‫والنظر‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬‫موعد‬‫املقبل‬‫ماي‬9‫جل�سة‬‫تخ�صي�ص‬‫و�سيتم‬ .‫ا�شي‬ّ‫ال�شو‬‫غازي‬‫النائب‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫و�صالحياتها‬‫عملها‬ ‫ثلة‬ ‫رفقة‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ‫بنما‬ ”‫وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫“جلنة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫تر�شحه‬ ‫ملف‬ ‫قدم‬ ‫انه‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫الربملانية‬ ‫التحقيق‬ ‫جلان‬ ‫�صالحيات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫ت�شريعية‬ ‫مبادرة‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫ن�ص‬ ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫مناق�شتها‬ ‫بانتظار‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ .‫عملها‬‫على‬‫جاعة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫وي�ضفي‬‫�صالحياتها‬‫ينظم‬‫قانوين‬ ‫تورط‬‫حقيقة‬‫يف‬‫والبحث‬’‫بنما‬‫‘وثائق‬‫ب‬‫يعرف‬‫ما‬‫يف‬‫للتحقيق‬‫برملانية‬‫ت�شكيل‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬ .‫النواب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫طلب‬‫على‬‫بناء‬‫وذلك‬‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫يف‬‫التون�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬ ‫االحتاد‬-)‫(نائبان‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬-)‫نواب‬3(‫احلرة‬‫كتلة‬-)‫نواب‬6(‫تون�س‬‫نداء‬-)‫نواب‬7(‫النه�ضة‬‫حركة‬:‫من‬‫تركيبتها‬‫وتتكون‬ ‫الدميقراطية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الكتلة‬ - )‫واحد‬ ‫(نائب‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ونداء‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫تون�س‬ ‫أفاق‬� - )‫واحد‬ ‫(نائب‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ )‫واحد‬‫نائب‬(‫كتل‬‫إىل‬�‫املنتمني‬‫غري‬-)‫واحد‬‫(نائب‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫�صباح‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ختم‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ 2016 ‫أفريل‬� 28 ‫د�ستورية‬‫ملراقبة‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫من‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫إحالة‬�‫ورود‬‫إثر‬�‫وذلك‬ ‫قرار‬ ‫إتخاذ‬‫ل‬ »‫املطلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صول‬ ‫«عدم‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ .‫الغر�ض‬‫يف‬ ‫�صادق‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫ختم‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬ ‫واحل�سا�سيات‬ ‫الكتل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كافة‬ ‫عليه‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫لي‬ ‫جاء‬ ،‫اعرتا�ض‬ ‫أو‬� ‫ظ‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫دون‬ 2016 ‫مار�س‬ 23 ‫يوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ »‫الد�ستور‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫«ال�ساهر‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫حر�ص‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫الذي‬‫الدميقراطي‬‫للم�سار‬‫ا�ستكماال‬‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تركيز‬ ‫�سري‬ ‫حل�سن‬ ‫وال�ضامن‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ركائزه‬ ‫أحد‬� ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ .‫ا�ستقالله‬‫واحرتام‬‫الق�ضاء‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬ ‫التقى‬ ‫قد‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وث‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫ورئي�س‬ .‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫يف‬‫آرائهم‬�‫إىل‬�‫لال�ستماع‬‫القانون‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬‫اخلرباء‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫بال�صندوق‬ ‫موظفني‬ ‫من‬ ‫الر�سالة‬ ‫هذه‬ ‫و�صلتنا‬ ‫ممن‬ ‫االجتماعية‬ ‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطني‬ ‫وال�صندوق‬ ‫االجتماعي‬ ‫للعمل‬ ‫عودتهم‬ ‫بعد‬ ‫املهني‬ ‫م�سارهم‬ ‫تعطيل‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يواجهون‬ .‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مر�سوم‬‫مبوجب‬ :‫الر�سالة‬‫ن�ص‬‫يلي‬‫وفيما‬ ‫و‬ )‫�ردا‬�‫ف‬ 26(‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أبناء‬� ‫نحن‬ ‫ف�صلنا‬ ,)‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� 06( ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحليطة‬ ‫للتقاعد‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫تيار‬‫على‬‫احلملة‬‫إطار‬�‫يف‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫ت�سعينات‬‫يف‬‫العمل‬‫عن‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬ ‫�صدور‬ ‫إثر‬� ‫عملنا‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وزير‬ ‫ومعايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫إنتباه‬� ‫نلفت‬ 2011 ‫فيفري‬ 19 ‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صندوقني‬ ‫ومديري‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ )...‫التنظري‬-‫الرتقيات‬-‫التدرج‬(‫املهني‬‫م�سارنا‬‫بناء‬‫إعادة‬�‫تفعيل‬‫هذا‬ 2012 ‫دي�سمرب‬ 13 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 3256 ‫عدد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫كما‬ 18 ‫بتاريخ‬ 100 ‫عدد‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫النازل‬ ‫و‬ ‫رغم‬ ‫املهني‬ ‫م�سارنا‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫تفعيل‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫كما‬ . 2012 ‫دي�سمرب‬ ‫والتطمينات‬ ‫الوعود‬ ‫و‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫والتدخالت‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫كل‬ ‫ومل‬‫مهنيا‬‫�سرا‬‫نف�ش‬‫مل‬ ‫ن�سرق‬‫مل‬‫أننا‬� ‫مع‬‫عملنا‬‫من‬‫طردنا‬.‫أعطيت‬� ‫التي‬ .‫الفا�ضلة‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫احلياء‬‫ينايف‬‫ما‬‫أت‬�‫ن‬ ‫بطاقة‬ ‫�صاحب‬ ‫املايل‬ ‫عمر‬ ‫منهم‬ ‫بتفوي�ض‬ ‫و‬ ‫ال�صندوقني‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬ ‫أفريل‬� 30 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�صادرة‬ 01004353 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫تعريف‬ . 28280198 ‫1102.الهاتف‬ ‫يختم‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫المتع‬ ‫األساسي‬ ‫القانون‬ ‫للقضاء‬ ‫األعلى‬ ‫بالمجلس‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫متمتعون‬ ‫تعطيل‬ ‫يشتكون‬ ‫المهني‬ ‫مسارهم‬ .2016‫أفريل‬�27‫االربعاء‬‫اليوم‬‫ال�صادر‬‫الدميقراطية‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫وفق‬‫عامليا‬57‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫عربيا‬‫االويل‬‫املرتبة‬‫تون�س‬‫احتلت‬ .2015‫�سنة‬66‫املرتبة‬ ‫حتتل‬‫كانت‬‫حيث‬‫العاملي‬‫الرتتيب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫مراتب‬9‫ـ‬‫ب‬‫وا�ضحا‬‫تقدما‬‫تون�س‬‫حققت‬‫وقد‬ ‫أحدث‬� ‫بح�سب‬ ‫درجة‬ 36‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدمها‬ ‫بعد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫ايجابي‬ ‫تطور‬ ‫ن�سبة‬ ‫أعلى‬� ‫بالدنا‬ ‫لت‬ ّ‫و�سج‬ .‫العامل‬‫يف‬‫للدميقراطية‬‫ت�صنيف‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫فل�سطني‬ ‫تلتها‬ ،‫دوليا‬ 107‫و‬ ‫عربيا‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫جاءت‬ ‫فيما‬ ،‫دوليا‬ 102‫و‬ ‫عربيا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫لبنان‬ ‫واحتلت‬ .‫عامليا‬115‫و‬‫عربيا‬‫اخلام�سة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫والعراق‬،‫دوليا‬ 110‫و‬‫عربيا‬‫الرابعة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫عامليا‬ 134‫و‬ ‫عربيا‬ 11 ‫املركز‬ ‫م�صر‬ ‫واحتلت‬ ،107‫و‬ ‫عربيا‬ ‫ال�سابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫متركزت‬ ‫فقد‬ ‫اجلزائر‬ ‫أما‬� .‫العربي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبتني‬‫يف‬‫و�سوريا‬‫ال�سعودية‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫تحتل‬ ‫تونس‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مؤشر‬ ‫في‬ ‫عربيا‬ ‫التحقيق‬ ‫لجنة‬ ‫المقبل‬ ‫ماي‬ 9 ‫رئيسها‬ ‫تنتخب‬ ”‫بنما‬ ‫“وثائق‬ ‫في‬ :‫بنور‬ ‫حممد‬ ‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬ ‫ستنظر‬ ‫مصالحة‬‫إلى‬‫يحتاج‬‫الجامع‬‫الوطني‬‫المشروع‬‫بناء‬ ‫الجديدة‬‫األجيال‬‫وتربي‬‫األحقاد‬‫تدفن‬‫تاريخية‬ ‫الماضي‬‫دروس‬‫من‬‫واالستفادة‬‫الخالف‬‫إدارة‬‫حسن‬‫على‬ ‫بناره‬‫الجميع‬‫اكتوى‬‫الذي‬‫االستبداد‬‫فيها‬‫بما‬
  • 4.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬6 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬7 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ..‫لــطـيــف‬ ‫اهلل‬ ‫على‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫وكا‬ ‫ـيا‬ِ‫ـ‬‫ث‬‫كار‬ ‫ـدام‬‫ط‬‫ـ‬ْ‫صـ‬�‫اال‬ ‫كان‬ ‫والبلور‬ ،‫تنقلب‬ ‫ـيارة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ :‫العنف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫درجة‬ ‫ـاط‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫وامل‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ـم‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـديد‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫و�صفائح‬ ،‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫يته‬ ‫ـتعر�ض‬ْ‫سـ‬�‫ي‬ ‫ـو�شي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫الغ‬ ‫ـ�سـد‬َ‫ـ‬‫ج‬ ّ‫أن‬� ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬ .‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ي‬ ‫ـدمات‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫جتعله‬ ‫ـطورية‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫مناعة‬ ‫ـقاء‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫ـدما‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ليوا�صل‬ ‫ـدو�ش‬ُ‫ـ‬‫خل‬‫وا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لوائح‬ ‫ـدرا�سة‬‫ل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ـمدينة‬‫ب‬ ‫ـنتظر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫آ‬� ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬ ،‫ـراء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫ـ�ساهمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫وا‬ ‫العا�شر‬ ‫باالن�شراح‬ ‫ـح‬َ‫ضـ‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ي‬ ‫بوجه‬ ‫�سويعات‬ ‫بعد‬ ‫ـنا‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫يطال‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬ ..‫ـ�صـل‬‫ح‬ ‫ملا‬ ‫كانت‬ ‫وم�ضة‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صلة‬ ‫ـ�ضة‬ْ‫ـ‬‫م‬‫الو‬ ‫�شاهد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ـعربا‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫الور�شات‬ ‫عمل‬ ‫يتابع‬ ،‫ـننا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬ ‫ـل�س‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫وي‬ .‫ـر‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫بالدرو�س‬ ‫ثرية‬ ‫الق�ضاء‬ ‫عند‬ ‫دوما‬ ‫حتظى‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫إميانه‬�‫و‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبديع‬ ‫اطمئنانه‬ ‫عن‬ .‫القدير‬‫العلي‬‫الله‬‫ـطاف‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫ب‬ ‫مل‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫هل‬ ‫أم‬� ‫ـن؟‬‫ي‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫م‬ ‫ـياء‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أل‬� :‫رنا‬ْ‫و‬َ‫د‬‫ب‬ ‫ـت�ساءل‬َ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫الرتاب؟‬ ‫حتت‬ ‫ِـواريه‬‫ـ‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫�سنت‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬� ‫للمح�سن‬ ‫ـنقول‬‫ل‬ ‫بعد‬ ِ‫ـق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫أ�سمائها‬�‫ب‬ ‫ـنا‬َ‫ـ‬‫م‬‫جنو‬ ‫ّي‬‫م‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫زوالها‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫ـعمة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ن�شكر‬ ‫ال‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫رمبا‬ .‫مواقعها‬ ‫إتالف‬�‫و‬ ‫ـها‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫ـطم�س‬‫ل‬ ‫ـيانا‬‫ح‬‫أ‬� ‫ن�سعى‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ‫أفولها؟‬� ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫أو‬� ‫ـلميع‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫التحري‬ ‫بذريعة‬ ‫ذلك‬ ‫يح�صل‬ ‫بعد‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬� ‫منا‬ ‫ـثري‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـن�صرف‬‫ي‬ ‫وهكذا‬ ..‫ـ�ضخيم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫إطراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عطائهم‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫و‬ .‫النور‬ ‫عن‬ ‫حمجوبني‬ ‫ّهر‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫حينا‬ ‫ق�ضوا‬ ‫أن‬� ‫باملالحم‬ ‫حافل‬ ‫ـليد‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ما�ض‬ ‫إىل‬� ‫عندنا‬ ‫لون‬ّ‫يتحو‬ ‫فقط‬ ‫فراقهم‬ ‫ـند‬‫ع‬‫و‬ .‫ـرائهم‬‫ث‬‫و‬ ‫ر�صيدنا‬ ‫يف‬ ‫فرطنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أ�سى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدموع‬ ‫ــ‬ ‫عبثا‬ ‫ــ‬ ‫آقي‬�‫امل‬ ّ‫ر‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫حت‬‫و‬ ‫والبطوالت‬ .‫ـقدير‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫حق‬‫نقدرها‬‫مل‬‫إمكانات‬�‫و‬‫ـنوز‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ومن‬،‫ــلفناها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬�‫ـدرات‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫من‬ ‫العزائم‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫ـفري‬َ‫ـ‬‫غ‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ج‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سي‬ »‫«النه�ضوي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫بعدد‬‫وخارجها‬‫ـ�سات‬ّ‫سـ‬�‫ؤ‬�‫امل‬‫داخل‬‫ـ�شرون‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ي‬‫االخت�صا�صات‬‫كل‬‫من‬‫الفوالذية‬ ..‫أطري‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫يادة‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ـظري‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫على‬ ‫هم‬ .‫اخليال‬ ‫يفوق‬ ‫ـمعاجلات‬‫ب‬‫زاخرة‬ ‫وهي‬،‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ـهذا‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ّة‬‫د‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫امل‬‫ـوائح‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬‫تلك‬‫عن‬‫ناهيك‬ ‫آفاقها‬� ‫تعالج‬ :‫وم�ستقبلها‬ ‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫بواقع‬ ‫تتعلق‬ ‫وخيارات‬ ‫جذرية‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيم‬‫ي‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫واخليارات‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫مراجعة‬ ‫يف‬ ‫أ�شواطا‬� ‫وتذهب‬ ‫ـنموية‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫ـبل‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫�ع‬�‫جن‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اخللل‬ ‫مواطن‬ ‫على‬ ‫ـبابة‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫وو�ضع‬ ‫املناهج‬ ‫ـ�سب‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخليارات‬ ‫ـجع‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫امل�شروع‬ ‫تون�س‬ ‫املعاجلات‬ ‫ـلم‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫املقاربات‬ ‫ـوم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ،‫االقت�صادية‬ ..‫ـنية‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫يكون‬‫ال‬ ‫أو‬�..‫وعظمائه‬‫مبنا�ضليه‬‫ـا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫إ‬�‫النه�ضوي‬‫ـ�شهد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلنا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫وح‬ ‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫بذا‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫التق�صري‬ ‫ــا‬‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ر‬‫أق‬� ‫ولئن‬ ‫بامتياز‬ ‫ال�صورة‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫نعي‬ ‫أن‬� ‫أجدر‬‫ل‬‫فا‬ ‫�شمائلنا‬ ‫عن‬ ‫ـغا�ضي‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـنا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫نزاه‬‫لتمالم�س‬‫إعالمنا‬�‫عد�سات‬‫من‬‫إميان‬�‫و‬‫بثقة‬‫ـقرتب‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ول‬،‫أكرث‬�‫ـقارب‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ل‬ ‫هذا‬ ‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬ِ‫ــ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ـرف‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫حتى‬ ‫م�شاريعنا‬ َ‫ودقائق‬ ‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫وقدرا‬ ‫امل�ضغة‬ ‫أننا‬�‫و‬ ‫�سمائه‬ ‫و�صفاء‬ ‫هوائه‬ ‫أريج‬�‫و‬ ‫مائه‬ ‫ـني‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ومن‬ ‫ـرابه‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫الوطن‬ ..‫وال�صدمات‬‫الكدمات‬‫من‬‫اجل�سد‬‫ينجو‬‫ب�صالحها‬‫التي‬ ***** ..‫اال�صطدام‬‫خلرب‬ ‫أ�ضلع‬‫ل‬‫ا‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ـتم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ »‫مرناق‬ ‫«�ضيعة‬ ‫حاب‬ِ‫ر‬ ‫ـي‬‫ف‬ 1972 ‫ب�صائفة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الذاكرة‬ ‫ـطدم‬ْ‫صـ‬�‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫َدد‬‫ع‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫بوع‬ ْ‫أ�س‬� ‫من‬ َ‫رث‬‫أك‬� ‫ُم‬‫د‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫تربوي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ »‫«االنطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫تلك‬ ‫كانت‬ .‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫يتجاوز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نح�سب‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫وعادات‬ ‫موروث‬ ‫جلهل‬ ٍ‫ا�ستئ�صال‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫بجملة‬‫العقول‬‫تن�شيط‬‫ذلك‬‫يتخلل‬‫يام‬ ّ‫لل�ص‬‫ه‬ُ‫ر‬‫ونها‬‫للقيام‬ ُ‫ه‬‫ليل‬ ّ‫د‬ِ‫ع‬ُ‫أ‬�‫لقاء‬ .‫وارات‬ِ‫واحل‬‫حا�ضرات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫م�ضى‬ ‫حيث‬ ‫وباملحيط‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫وعية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫حم�ض‬ ‫هو‬ ‫لقاء‬ ‫جة‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ومقارعة‬ ‫واملثابرة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثقافة‬ ‫النفو�س‬ ‫يف‬ ‫يغر�س‬ ‫الفل�سفة‬ ‫ال�صالة‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫كجزء‬ ..‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ومواكبة‬ ‫باملعرفة‬ ‫�سلح‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫باحلجة‬ .‫�سبيح‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ،‫�سابقة‬ ‫وندوات‬ ‫لدرو�س‬ ‫ويجا‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫نعرف‬ ْ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫لقاء‬ ..‫واعد‬»‫«نه�ضوي‬‫مل�شروع‬ ‫انطالق‬‫إ�شارة‬� ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫التونسيين‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ 68 ‫المائة‬ ‫في‬ 86‫و‬ ‫الفساد‬ ‫بتفشي‬ ‫يقرون‬ ‫الديمقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعمون‬ ‫وان‬ ‫تو‬ ‫وان‬ ‫معهد‬ ‫أجنزه‬� ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫نتائج‬ ‫ك�شفت‬ onetoone‫تون�س‬ ‫من‬‫املائة‬‫يف‬86‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫حول‬ ‫نظام‬ ‫أف�ضل‬� ‫هو‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫التون�سيني‬ ‫النظام‬‫ان‬‫اعتربوا‬‫الذين‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬69‫أن‬�‫و‬‫غريه‬‫من‬‫للحكم‬ ‫غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يتميز‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫اعتربوا‬ ‫ايجابي‬ ‫الدميقراطي‬ .‫بامل�شاكل‬‫ومليء‬‫حا�سم‬ ‫التون�سيني‬‫من‬‫فقط‬‫املائة‬‫يف‬15‫أن‬�‫النتائج‬‫هذه‬‫أبرزت‬�‫كما‬ ‫أوا‬�‫ارت‬‫املائة‬‫يف‬49‫و‬‫احلايل‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫ايجابيا‬‫قيموا‬ .‫القادمة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫أف�ضل‬�‫�سيكون‬‫أنه‬� 55‫أن‬�‫هي‬‫أي�ضا‬�‫اال�ستطالع‬‫إليها‬�‫أف�ضى‬�‫التي‬‫النتائج‬‫ومن‬ ‫أعمارهم‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫الذين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 71 ‫أن‬�‫و‬ ،‫البالد‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫�سنة‬ 24‫و‬ 18 ‫بني‬ ‫ويعتربونه‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫يح�سون‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫باملائة‬ 29 ‫هناك‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫متوفر‬ .‫احلكومة‬‫طرف‬‫من‬‫بامل�ساواة‬‫يعاملون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫�صرحوا‬ ‫يف‬‫الف�ساد‬‫تف�شي‬‫امل�ستجوبة‬‫العينة‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬68‫أكد‬�‫و‬ .‫كبرية‬‫درجة‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫أجهزة‬�‫و‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ 98 ‫بن�سبة‬ ‫قلقون‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫النتائج‬ ‫�رزت‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫وبن�سبة‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫إرهابي‬� ‫هجوم‬ ‫حدوث‬ ‫احتمال‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫جيدا‬ ‫تعليما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 96 ‫يف‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬� ‫للم�ضايقات‬ ‫التعر�ض‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 95 ‫وبن�سبة‬ .‫ال�شارع‬ ‫هذه‬ ‫تقدميه‬ ‫لدى‬ ‫املعهد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫يو�سف‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90 ‫أن‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫النتائج‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الف�ساد‬ ‫ان‬ ‫يرون‬ ‫التون�سيني‬ ‫هناك‬‫،كذلك‬‫كبرية‬‫بن�سبة‬‫موجود‬‫يعتربونه‬‫املائة‬‫يف‬68‫منهم‬ ‫واملحاكم‬‫احلكومة‬‫عمل‬‫يف‬‫يثقون‬‫التون�سيني‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬35 ‫املائة‬ ‫يف‬ 12‫و‬ ،‫الربملان‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫يثقون‬ ‫فقط‬ ‫املائة‬ ‫و02يف‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يثقون‬‫فقط‬ ‫والنقائ�ص‬ ‫امل�شاكل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ؤدب‬�‫امل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫للحكم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫يدعم‬ ‫مازال‬ ‫التون�سي‬ ‫فان‬ ‫باملائة‬70‫الن�سبة‬‫هذه‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫حني‬‫يف‬‫املائة‬‫يف‬86‫بن�سبة‬ .2013‫و‬2011‫�سنتي‬ ‫يعتربون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 50 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النظام‬ ‫�ضل‬ ‫يف‬ ‫�سيئا‬ ‫يكون‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫فهم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يغيب‬ ‫وكذلك‬ .‫احلكم‬‫أنظمة‬�‫من‬‫غريه‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫ي�ضل‬‫الدميقراطي‬‫النظام‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ك�شف‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مديراملعهد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واع‬ ‫فهو‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫ال�سلبية‬ ‫مواقفه‬ ‫رغم‬ ‫التون�سي‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�اف‬�‫ك‬ ‫ب�شكل‬ ‫لتحقيقها‬ ‫طويال‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫الطريق‬ .‫بها‬‫وت�شبثه‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫مدى‬‫وك�شف‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬‫الع�سكريني‬‫قدماء‬‫إن�صاف‬� ‫جمعية‬‫مت‬ّ‫نظ‬ ‫أفريل‬� 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫احتجاجية‬ ‫ووقفة‬ ‫�صحفيا‬ ،‫�سعدون‬ ‫بباب‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� 2016 ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫تعذيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫ح�ضرتها‬ ‫الوقفة‬ ، ‫املن�صوري‬ ‫حممد‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقتل‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ .‫العيادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫املت�ضررين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫العابدي‬ ‫�صالح‬ ‫عذبت‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاكمة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫ثالثة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫الرئي�س‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫النوفمربي‬ ‫االنقالب‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫عمار‬ ‫واحلبيب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املخلوع‬ ‫هم‬ ‫خاللها‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫أن‬� ‫واملالحظ‬ ،‫وغريهم‬ ‫وقتها‬ ‫اجلالدين‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫يتم‬ ‫بينما‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫فقط‬ ‫تعترب‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القانون‬ ‫فوق‬ ‫أنهم‬�‫ك‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫مهمة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،87 ‫�سنة‬ ‫ا�ستهدافهم‬ ‫مت‬ ‫والع�سكريني‬ ‫إطارات‬�‫ا�ستهداف‬‫على‬‫أقدم‬�‫االنقالب‬‫بعد‬‫علي‬‫بن‬‫أن‬� ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫جهاز‬ ‫با�ستعمال‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وقيادات‬ ،‫و�سلطة‬‫نفوذ‬‫وله‬‫الوزارة‬‫داخل‬‫يعمل‬‫كان‬‫باعتباره‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫إما‬� ،‫املعروف‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫آل‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ‫إىل‬� ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫أو‬� ،‫الزمن‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫الدعوة‬ .‫ارتكبوه‬‫الذي‬‫اجلرم‬ ‫الع�سكري‬‫الق�ضاء‬‫يف‬‫يثقون‬‫ال‬‫أنهم‬�‫العابد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ب‬ّ‫ذ‬‫ع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�ص‬ ،‫جنيح‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حممي‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫و�ش‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬�‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫داخل‬ ‫أطراف‬� ‫من‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫االعتداء‬ ‫على‬ ‫جا‬ّ‫ر‬‫مع‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫تابعة‬ ‫أمنية‬� ‫عنا�صر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫التعذيب‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫متابعة‬ ‫عن‬ ‫لثنيه‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫أحد‬� ‫اخل�ضري‬ ‫العلمي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫مع‬ ‫تتزامن‬ ‫وقفتهم‬ ‫أن‬� »‫«للفجر‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� 87 ‫�سببا‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاكمة‬ ‫الثالثة‬ ‫حممد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫قياداتها‬ ‫أكرب‬� ‫قتل‬ ‫ويف‬ ،‫تعذيبهم‬ ‫يف‬ ‫يثبت‬‫ما‬‫وهو‬،1987‫�سنة‬‫دي�سمرب‬1‫يف‬‫املن�صوري‬ ‫أن‬� ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤ�سف‬�‫وامل‬ ،‫آنذاك‬� ‫للنظام‬ ‫القبيح‬ ‫الوجه‬ ‫من‬ ‫�لات‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫خالل‬ ‫يغيب‬ ‫اجلالد‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫دا‬ ،‫العقاب‬ .‫جانبهم‬‫إىل‬�‫والوقوف‬‫م�ساندتهم‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫رئي�س‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫�سواء‬ ّ‫يتغير‬ ‫مل‬ ‫موقفه‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫املجموعة‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬،‫حاليا‬‫املعار�ضة‬‫أو‬�‫الرئا�سة‬‫يف‬‫أو‬� ‫كامل‬‫لهم‬‫ترجع‬‫أن‬�‫ويجب‬‫كبرية‬‫مظلمة‬‫عليها‬‫طت‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫للتنبيه‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫حقوقهم‬ ‫أنه‬�‫املعتقد‬‫من‬‫مو�ضوع‬‫أنه‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫التعذيب‬‫م�شهد‬ ‫نبه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫حم�سوم‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ،‫مرتكبيه‬‫مع‬‫أبدا‬�‫يت�سامح‬‫لن‬‫أنه‬�‫و‬‫التعذيب‬‫مو�ضوع‬ ‫البوادر‬‫أن‬�‫إال‬�‫الثورة‬‫بعد‬ ّ‫خف‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫والتعذيب‬ ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫بعك�س‬ ‫تفيد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫تدق‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الدولية‬ ‫العفو‬ ‫مل‬ ‫اجل�سدية‬ ‫احلرمة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ .‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬‫�شهادات‬‫عدة‬‫على‬‫بناء‬‫وهذا‬‫حمرتمة‬‫تعد‬ ‫بإنصافها‬ ‫وتطالب‬ ‫تحتج‬ 87 ‫األمنية‬ ‫المجموعة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ :‫العسكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫فيها‬ ‫تنظر‬ ‫تعذيب‬ ‫لقضية‬ ‫الثالثة‬ ‫اجللسة‬ ‫قبل‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫ال�سيارات‬ ‫مرور‬ ‫مبنع‬ ‫وقامت‬ ،‫جانبها‬ ‫من‬ ‫اجلدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اغلقت‬ .‫تون�س‬ ‫واىل‬ ‫من‬ ‫وال�شاحنات‬ ‫بني‬‫التن�سيق‬‫وغياب‬‫تون�س‬‫يف‬‫الليبيني‬‫معاملة‬‫�سوء‬‫خلفية‬‫على‬‫الليبية‬‫لل�سلطات‬‫وفقا‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫وجاءت‬ .‫املعرب‬ ‫يف‬ ‫العبور‬ ‫حركة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الطرفني‬ ‫بخ�صو�ص‬‫وا�ضح‬‫حكومي‬‫موقف‬‫غياب‬‫جراء‬‫االحتقان‬‫من‬‫حالة‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫فيه‬‫تعي�ش‬‫وقت‬‫يف‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫وي‬ .‫اال�شكال‬ ‫لهذا‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ‫اجلدير‬ ‫را�س‬ ‫مبعرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫التجار‬ ‫�ضد‬ ‫متار�س‬ ‫التي‬ ‫الت�ضييقات‬ ‫الت�صعيد‬ ‫فيه‬ ‫يبقى‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫امل�شكل‬ ‫احتواء‬ ‫باجلهة‬ ‫احلقوقية‬ ‫واجلهات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫وحتاول‬ ‫هذا‬ ‫و�سط‬ ‫التجار‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ .‫املعرب‬ ‫غلق‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫حمتمال‬ .‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫اال�ضراب‬ ‫باعالن‬ ‫تهديدات‬ ‫الجدير‬ ‫رأس‬ ‫الحدودي‬ ‫المعبر‬ ‫غلق‬ ‫االتجاهين‬ ‫في‬ ‫العربات‬ ‫مرور‬ ‫ومنع‬ ،‫بي�سى‬ ‫برا�شنت‬ ‫ال�سيد‬ ‫بتون�س‬ ‫‏الهند‬‫�سفري‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬ .‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫املروري‬ ‫احلادث‬ ‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫تهانيه‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ . ‫الهند‬ ‫خارج‬ ‫الغاندية‬ ‫القيم‬ ‫لتنمية‬ ‫بجاج‬ ‫جمنال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫جلائزة‬ ‫برت�شيحه‬ ‫علما‬ ‫أحاطه‬� ‫كما‬ . ‫‏النه�ضة‬‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫جمنال‬ ‫لجائزة‬ ‫مرشح‬ ‫الغنوشي‬ ‫الغاندية‬ ‫القيم‬ ‫لتنمية‬ ‫بجاج‬ ‫الهيئة‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫اجتمعت‬ ‫العائلة‬ ‫�دى‬��‫ت‬���‫ن‬���‫مل‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫�د‬���‫مل‬‫ا‬ ‫تكليف‬ ‫رت‬ّ‫ر‬���‫ق‬‫و‬ ‫الد�ستورية‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫وفتحي‬ ‫بالهياكل‬ ‫مكلف‬ ‫مدير‬ ً‫ا‬‫مكلف‬ ً‫ا‬‫�ر‬���‫ي‬‫�د‬���‫م‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫�و‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫باالت�صال‬ ‫اخلليفي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ق‬��‫ط‬‫�ا‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬ .‫للمنتدى‬ ‫في‬ ‫والهويدي‬ ‫الغرياني‬ ‫الدستورية‬ ‫العائلة‬ ‫منتدى‬
  • 5.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬8 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬9 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫فيها‬ ‫ي�شكون‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫إىل‬� ‫بر�سالة‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫منطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ‫من‬ ‫عد‬ ‫توجه‬ ‫التفويت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫فيها‬ ‫ويطالبون‬ ‫العام‬ ‫للملك‬ ‫اجلارية‬ ‫التفويت‬ ‫وعمليات‬ ‫للمنطقة‬ ‫ال�سيئ‬ ‫الو�ضع‬ ..‫املت�ساكنني‬ ‫لفائدة‬ ‫وت�شغيلها‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫بقرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫مرافق‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ملا‬ ‫بالبيع‬ ‫الر�سالة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬ ‫الكاف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ّ‫ّب ر‬�‫ن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫املحا�سن‬ ‫منطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ّ‫إن‬� ‫تبقى‬ ‫ملا‬ ‫بالبيع‬ ‫التفويت‬ ‫ّات‬‫ي‬‫عمل‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬ ‫يطالبونكم‬ ‫لفائدة‬ ‫هيئتها‬ ‫و‬ ‫وت�شغيلها‬ ‫بالكاف‬ ‫املحا�سن‬ ‫بقرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬ ‫مرافق‬ ‫من‬ ..‫املنطقة‬ ‫أبناء‬� ‫ق‬ّ‫م‬‫وتع‬ ‫وت�صاعد‬ ‫إنفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫ان�سداد‬ ‫أمام‬� ‫هذا‬ ‫طلبنا‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫أحوازها‬�‫و‬‫املحا�سن‬‫قرية‬‫�صارت‬‫وقد‬‫التفقري‬‫أة‬�‫ووط‬‫التهمي�ش‬‫وترية‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫جا‬ ‫إيجابي‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫أو‬� ‫اهتمام‬ ‫أي‬� ‫معاناتهم‬ ‫ل�صدى‬ ‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫بامتياز‬ ‫ال�سلبي‬ ‫للتمييز‬ ‫عنوانا‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ولو‬ ‫مركزي‬ ‫أو‬� ‫جهوي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫زيارة‬ ‫أو‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ّ‫أي‬�‫ب‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫القرية‬ ‫حتظى‬ ‫ومل‬ ‫أيديهم‬�‫ب‬ ‫والعي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫والكرامة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫لتون�س‬ ‫وانتمائهم‬ ‫و�شبابا‬ ‫�شيبا‬ ‫مت�ساكنيها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبواطن‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫إحرتام‬‫ل‬‫ا‬ ...‫امل�شرتك‬ ‫أر�ضها‬� ‫وجعل‬ ‫اهلها‬ ‫فجوع‬ ‫املنطقة‬ ‫بهذه‬ ‫عبث‬ ‫الذي‬ ‫والف�ساد‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫كثرية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫املطولة‬ ‫الر�سالة‬ ‫ويف‬ ‫ع�شرات‬ ‫مع‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫و�صلت‬ ‫ولكنها‬ ‫كاملة‬ ‫ن�شرها‬ ‫لعدم‬ ‫والتنفذين...نعتذر‬ ‫للطامعني‬ ‫مرتعا‬ .‫التوقيعات‬ ‫�شئ‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫تون�سية‬ ‫ومواطنة‬ .‫ح‬ .‫ز‬ ‫�صحفية‬ ‫أنا‬� ‫وم�سمع‬‫أى‬�‫مر‬‫امام‬‫مادي‬‫و‬‫لفظي‬‫اعتداء‬‫إىل‬�‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬، ‫ب‬ 515 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫احلافلة‬ ‫قاب�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أريانة‬� ‫حمطة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امتطيتها‬ ‫التي‬ B2395 ‫ورقمها‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016‫أفريل‬�27‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫،يوم‬‫اجلديدة‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫من‬ ‫آتية‬� ‫الزهروين‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ 8.30 .‫كاملعتاد‬‫عملي‬‫مقر‬‫إىل‬�‫طريقي‬‫يف‬‫كنت‬‫عندما‬ ‫ا�سم‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫اذ‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫للمعطيات‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫وا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلادثة‬ ‫الن‬ ‫ال�ضرورة‬ ‫عند‬ ‫إال‬� ‫املعتدي‬ ‫العامل‬ ‫بالقانون‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫تون�سية‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ه‬ ‫املواطنة‬ ‫هذه‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫وباملبادئ‬ ‫اجلاللة‬ ّ‫و�سب‬‫ّا‬‫ه‬‫و�سب‬‫إهانتها‬�‫و‬‫كرامتها‬‫على‬‫االعتداء‬‫مت‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫علما‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬�‫لا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ذيء‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالكالم‬ ‫ه‬ّ‫�و‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫أثبته‬�‫س‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلادثة‬ ‫من‬ % 100 ‫رة‬ّ‫ر‬‫مت�ض‬ :‫تفا�صيلها‬‫بكل‬‫أرويها‬�‫س‬�‫التي‬‫احلادثة‬‫خالل‬ ‫وخاطبت‬ ‫�اه‬‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ورة‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ص‬��� ‫�ا‬��ّ‫مل‬ :‫أجابني‬�‫ف‬،»‫منخف�ضة‬‫تعريفة‬‫أعطني‬�«:‫له‬‫قائلة‬‫القاب�ض‬ ‫أرين‬� ‫يل‬ ‫فقال‬ ‫�صحافة‬ ‫بطاقة‬ ‫له‬ ‫فقلت‬ »‫عندك‬ ‫«�شنوا‬ ‫وبعد‬،‫إياها‬�‫أريته‬�‫و‬‫حقيبتي‬‫من‬‫بطاقتي‬‫أخرجت‬�‫ف‬‫إياها‬� ‫متعجبا‬ ‫إيل‬� ‫فنظر‬ ،‫التذكرة‬ ‫لقطع‬ ‫دينارا‬ ‫أعطيته‬� ‫ذلك‬ ‫«ماعندي�ش‬ : ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باحلرف‬ ‫يل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫و‬ ‫الدينار‬ ‫من‬ ‫أعطيني‬�‫و‬ ‫ال�صرف‬ ‫ر‬ ّ‫ح�ض‬ ‫للكار‬ ‫تطلع‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫و‬ ‫�رف‬�‫ص‬��� ‫عندي‬ ‫تلقا‬ ‫ب�ش‬ ‫عطار‬ ‫وماني�ش‬ ‫بال�ضبط‬ ‫التذكرة‬ ‫ثمن‬ ‫نقدية‬ ‫أوراق‬� ‫أعطيتك‬� ‫هل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬« :‫�ه‬�‫ل‬ ‫فقلت‬ ،»..‫�رف‬�‫ص‬��� ‫ما‬ ‫أي‬�« ،‫أجابني‬�‫ف‬ ،‫يل‬ ‫ال�صرف‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫حتى‬ ‫للباقي‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫تذكرة‬ ‫لك‬ ّ‫نق�ص‬ ‫وبا�ش‬ ‫�صرف‬ ‫عندي�ش‬ ،»‫خوذو‬‫ال�شرقية‬‫لدبو‬‫أخلط‬�‫و‬‫تقرير‬‫فيه‬‫نعملك‬‫با�ش‬‫أو‬� ‫باحلرف‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫لطف‬ ‫بكل‬ ‫الركاب‬ ‫أحد‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫عندها‬ ‫أجابه‬� ، »‫و�صرفلها‬ ‫دينار‬ ‫�صرف‬ ‫عندي‬ ‫ل‬ ّ‫«تف�ض‬ ‫الواحد‬ ‫والزمها‬ ‫م‬ 500 ‫�صرف‬ ‫زادة‬ ‫عندي�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬ « ‫القاب�ض‬ ‫حماوالت‬ ‫وبعد‬ ،»‫للكار‬ ‫تطلع‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫ال�صرف‬ ‫حت�ضر‬ ‫برفقتي‬ ‫كانت‬ ‫�صديقة‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫الراكب‬ ‫ومن‬ ‫مني‬ ‫عديدة‬ ‫أمام‬�‫ب�شتمي‬‫القاب�ض‬‫أ‬�‫بد‬‫عندها‬،‫التذكرة‬‫ثمن‬‫توفري‬‫مت‬ ‫يف‬‫حت�سبوا‬‫�شنوا‬‫ال�صحافة‬‫جماعة‬‫قائال:«انتم‬‫اجلميع‬ ‫ه‬ّ‫تو(تفو‬‫و‬‫تعملي‬‫ما‬‫عندك‬‫وما‬‫عليا‬‫اكتب‬‫برا‬ ‫أرواحكم‬� ‫ذلك‬ ‫�سمعت‬ ‫عندما‬ ،»)‫كتابته‬ ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫�ذىء‬�‫ب‬ ‫بكالم‬ ،‫منه‬ ‫خوفا‬ ‫ال�صمت‬ ‫التزمت‬ ‫مربر‬ ‫الغري‬ ‫وانفعاله‬ ‫الكالم‬ ‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫لتجنب‬‫احلافلة‬‫أمام‬�‫إىل‬�‫حلظتها‬‫وتوجهت‬ ‫الركاب‬ ‫من‬ ‫رجل‬ ‫فتدخل‬ ،‫منه‬ ‫عنيفا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫من‬ ‫وتناق�ش‬ »...‫هك‬ ‫الطفلة‬ ‫مع‬ ‫حتكي‬ ‫منطقي‬ ‫«غري‬ ‫له‬ ‫قائال‬ ‫املهينة‬ ‫فعله‬ ‫ّة‬‫د‬‫ور‬ ‫يل‬ ‫ال�سيئة‬ ‫معاملته‬ ‫على‬ ‫والمه‬ ‫معه‬ ‫النقا�ش‬ ‫وانطلق‬ ‫جتاهي‬ ‫والالقانونية‬ ‫والالخالقية‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القاب�ض‬ ‫لي�شرع‬ ‫بينهما‬ ،‫القائم‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يوقف‬ ‫أن‬� ‫�دوء‬�‫ه‬ ‫بكل‬ ‫أراد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الرجل‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫عدة‬ ‫لدقائق‬ ‫احلافلة‬ ‫توقفت‬ ‫عندها‬ .‫لوجهتهم‬‫الركاب‬‫و�صول‬ ‫ب�سب‬ ‫ليقوم‬ ،‫تهجمه‬ ‫وا�صل‬ ‫القاب�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫اجلميع‬ ‫أى‬�‫�ر‬���‫م‬‫و‬ ‫م�سمع‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫ب�صوت‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�لا‬‫جل‬‫ا‬ ‫زعمة‬ ‫متدينة‬ ‫طفلة‬ ‫جرة‬ ‫يف‬ »:‫الواحد‬ ‫باحلرف‬ ‫ويقول‬ ‫ما‬ ‫�و‬��‫ه‬‫را‬ ‫متدينة‬ ‫م�ش‬ ‫�ات‬�‫ج‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫ز‬ .»)‫بذىء‬‫(كالم‬‫هي‬‫و‬ ‫عليها‬‫دافع�شي‬ ‫بر�سالة‬ ‫إليكم‬� ‫أتوجه‬� ‫أ‬���‫ن‬‫وا‬ ،‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫فرجاء‬ ‫،عندما‬‫اعتباري‬‫لرد‬‫�شخ�صكم‬‫يف‬‫ثقة‬‫وكلي‬‫هذه‬‫لمي‬ّ‫تظ‬ .‫القانوين‬‫وجزاءه‬ ‫،عقابه‬‫املعتدي‬‫ينال‬ :‫ون‬ ّ‫وخمتص‬ ‫خرباء‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ّ‫ري‬ِ‫م‬‫ا‬َّ‫الس‬ ُ‫ل‬ ْ‫ج‬ِ‫ع‬‫و‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫ِال‬‫إ‬‫يف‬ َ‫ون‬ ُ‫خ‬ِ‫س‬‫ا‬ّ‫الر‬ َ‫خل‬ َ‫د‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ :‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫يف‬ ُ‫خ‬ ِ‫اس‬ َّ‫والر‬ ،‫وضعه‬ َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫أي‬ ُ‫ص‬ ْ‫خ‬ ّ‫الش‬ َ‫خ‬ َ‫س‬َ‫ر‬ ،‫اللغة‬ ‫قواميس‬ ‫يف‬ .‫املجيد‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ْ‫ين‬‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫ذكرت‬ ،‫للعلامء‬ ٍ‫كصفة‬ "‫و"الراسخون‬ ‫منه‬ ‫ن‬ ّ‫ومتك‬ ،ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ال‬‫خو‬ُ‫د‬ ‫فيه‬ ‫اختصاص‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الراسخني‬ ‫من‬ ‫وافر‬ ‫بنصيب‬ ، ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ،‫الثورة‬ ‫علينا‬ ‫ّت‬‫ن‬‫م‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ََ‫لم‬ ْ‫و‬ َ‫لع‬ِ‫ل‬ ‫قابل‬ ‫وغري‬ ،‫للتصدير‬ ‫صالح‬ ‫غري‬ ،‫نادر‬ ‫اإلعالمي‬ ‫االفك‬ ‫يف‬ ‫راسخني‬ ،‫مثقفني‬ ‫"من‬ ‫ا‬ ً‫ه‬ ّ‫شو‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ط‬ َ‫ق‬ َ‫"س‬ ‫فولدت‬ ‫ضت‬ ّ‫متخ‬ ‫الثورة‬ ،‫مساء‬ ‫صباحا‬ ‫علينا‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫التآمري..يط‬ ‫التفسري‬ ‫عىل‬ ‫دمنني‬ ُ‫وم‬ ،‫لبي‬ ّ‫الس‬ ‫التأويل‬ ‫يف‬ ‫..خرباء‬ " ‫ورموزها‬ ‫فرداهتا‬ ُ‫بم‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫ظاهرة‬ "‫هم‬ ُ‫ظ‬ْ‫ي‬ َ‫"وغ‬ ‫"اإلسالم‬ ‫قدهتم‬ ُ‫ع‬ ‫ين‬ّ‫ير‬َ‫اخل‬‫وتشويه‬،‫اخلري‬‫عن‬ ّ‫د‬ َّ‫للص‬،‫العقول‬‫ضعفاء‬‫يامرسه‬‫وافرتاء‬‫ب‬ِ‫كذ‬‫كل‬‫هو‬،‫والاِفك‬ ‫:أي‬ ُ‫جل‬ َّ‫ك الر‬ َ‫أف‬ : ‫املعاجم‬ ‫تقول‬ ‫حيث‬ ‫اللغة‬ ‫قواميس‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬ ، ‫الصادقني‬ ‫يف‬ ‫والطعن‬ ‫ذلك‬ ‫..وكل‬ ُ‫ه‬ َّ‫د‬ َ‫وص‬ ُ‫ه‬ َ‫ف‬ ََ‫صر‬ :ِْ‫ير‬َ‫اخل‬ ِ‫عن‬ ُ‫ه‬ َ‫ك‬ َ‫وأف‬ ،‫ا‬ ً‫سفيه‬ ‫وصار‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫عق‬ ‫ف‬ُ‫ضع‬ :‫ك‬ِ‫وأف‬ ‫وافرتى‬ ‫ب‬ َ‫كذ‬ .‫وخبث‬ ‫ومكر‬ ، ‫وخربة‬ ‫بحذق‬ ‫هؤالء‬ ‫يامرسه‬ ‫يف‬ ‫ابني‬ ّ‫صخ‬ ‫تراهم‬ ‫هلذا‬ ،"‫موجود‬ ‫أنا‬ ْ‫ن‬ َ‫إذ‬ ،‫أفرتي‬ ‫"أنا‬ :‫عليه‬ ‫واملتفق‬ ‫املشرتك‬ ‫شعارهم‬ ‫اهلمز‬‫يف‬ ‫زين‬ّ‫مرب‬،‫والشتم‬ ّ‫السب‬‫يف‬‫ازين‬ُ‫مج‬،‫املؤمترات‬‫يف‬‫ائني‬ ّ‫بذ‬،‫النوادي‬‫يف‬‫انني‬ ّ‫لع‬،‫اإلعالم‬ ‫املقدسات‬ ‫يولون‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ً‫قار‬ َ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫للرموز‬ ‫يرجون‬ ‫ال‬ ،‫مواضعه‬ ‫عن‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ َ‫الك‬ ‫فون‬ ّ‫حير‬ ،‫واللمز‬ ‫يعبثون‬ " ً‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫"ز‬ ‫إال‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الوطن‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫ألهنم‬ ،‫ا‬ً‫امر‬ ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫للبالد‬ ‫يتمنون‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ً‫عتبار‬ِ‫ا‬ ‫الدينية‬ ‫مفردات‬‫هم‬ ّ‫هتم‬‫وال‬ ‫أذواقا‬‫حيرتمون‬‫وال‬ ‫أخالقا‬‫سون‬ ّ‫يقد‬‫ال‬،‫األنعام‬‫ترتع‬‫كام‬،‫ويرتعون‬‫فيها‬  ‫واحلياء‬ ‫الرشف‬ ‫العقائدي‬‫التضليل‬‫خبري‬،" ّ‫امري‬ ّ‫"الس‬‫ل‬ ْ‫س‬َ‫ن‬‫من‬ ٌ‫ة‬ّ‫بقي‬‫بأهنم‬‫زم‬ ُ‫ج‬‫ي‬ ‫راكهم‬َِ‫لح‬ ُ‫املتابع‬‫يكاد‬‫حتى‬ َ‫ِك‬َ‫له‬‫إ‬ ‫اىل‬ ْ‫ر‬ ُ‫ْظ‬‫ن‬ُ‫ا‬‫البحر"و‬ ‫يف‬ ‫ه‬ َ‫لم‬ ُ‫ح‬ ‫ف‬ َ‫ونس‬ ،‫مرشوعه‬ ‫وأحرق‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫ه‬ َ‫خ‬ّ‫ب‬‫و‬ ‫الذي‬ ." ‫ا‬ ً‫ف‬ ْ‫س‬َ‫ن‬ ِّ‫م‬َ‫الي‬ ‫يف‬ ُ‫َّه‬‫ن‬ َ‫ف‬ ِ‫ْس‬‫ن‬َ‫ن‬‫ل‬ ّ‫ثم‬ ُ‫ّه‬‫ن‬ َ‫ق‬ ِّ‫ر‬ َ‫ُح‬‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ف‬ِ‫ك‬َ‫ا‬‫ع‬ ‫ه‬ْ‫علي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫ض‬ ‫الذي‬ ُ‫ت‬ ْ‫ض‬َ‫ب‬ َ‫"فق‬ ‫مرشوعه‬ ‫لتسويق‬ ‫غريه‬ ‫بصامت‬ ‫يرسق‬ ، ّ‫انتهازي‬ ‫لكل‬ ٌ‫ز‬ ْ‫رم‬ ‫هو‬ ّ‫امري‬ ّ‫والس‬ . " ‫يس‬ ْ‫نف‬ ‫يل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ ّ‫و‬ َ‫س‬ ‫وكذلك‬ ‫تهُا‬ ْ‫ذ‬َ‫فنب‬ ‫سول‬ ّ‫الر‬ ‫أثر‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ض‬ْ‫قب‬ ‫يف‬‫الضالالتواملتمثل‬‫من‬‫يريد‬‫ما‬‫لتسويق‬‫ئي‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫اإلعالم‬‫فتنة‬ ّ‫استغل‬‫من‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫هو‬ ّ‫امري‬ ّ‫والس‬ ‫ي‬َ‫صر‬‫الب‬ ‫عي‬ ْ‫م‬ ّ‫الس‬ ‫ات‬ّ‫تقني‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ ‫ّل‬‫ث‬‫م‬ ‫والذي‬ ،‫واره‬ ُ‫خ‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الذهبي‬ ‫ل‬ ْ‫للعج‬ ‫ة‬ّ‫مي‬ْ‫ق‬ ّ‫الر‬ ‫ورة‬ ّ‫الص‬ ‫إرسائيل‬ ‫بني‬ ‫مجهور‬ ‫وفتنة‬ ‫خداع‬ ‫يف‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ونجح‬ ،‫زمانه‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫د‬ َ‫جس‬ ً‫ال‬ ْ‫ج‬ ِ‫ع‬ ‫م‬ُ‫هل‬ َ‫ج‬ َ‫"فأخر‬ ‫وار‬ُ‫اخل‬ ‫مثله‬ ‫الذي‬ ‫وت‬ ّ‫الص‬ ‫سحر‬ ‫عىل‬ " ّ‫امري‬ ّ‫الس‬ "‫ز‬ ّ‫رك‬ ‫فقد‬ ُ‫اله‬ِ‫ا‬‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ُ‫اله‬ِ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫"فقال‬ ‫د‬ َ‫تق‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتشكيك‬ ‫اإلعالمي‬ ‫والتضليل‬ ‫اخلدعة‬ ‫واختار‬ "ٌ‫ار‬ َ‫و‬ ُ‫خ‬ ‫له‬ ،‫وال‬ ُ‫ج‬ ُ‫ع‬ ،‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫يخُرجون‬ ،‫س‬ ِّ‫ؤس‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ملنهج‬ ‫األوفياء‬ ،‫د‬ ُ‫د‬ُ‫اجل‬ "‫ون‬ّ‫ي‬‫امر‬ ّ‫و"الس‬ "‫موسى‬ ‫ويدفعوهنم‬ ،‫األمور‬ ‫معايل‬ ‫عن‬ ‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫يشغلون‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫وصخ‬ ٌ ‫ضجيج‬ ‫هلا‬ ‫و‬ ،‫وار‬ ُ‫خ‬ ‫هلا‬ ً‫ا‬‫أجساد‬ ‫ًا‬‫ن‬‫ط‬ َ‫و‬ ‫تنفع‬ ‫وال‬ ‫حاال‬ ‫صلح‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫سفاسف‬ ‫يف‬ ‫أوقاهتم‬ ‫وإهناك‬ ‫طاقاهتم‬ ‫استهالك‬ ‫إىل‬ ‫حرية‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ – ‫ك‬ْ‫االف‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫ر‬ ُ‫ح‬ ‫منحتهم‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ،‫الراسخون‬ ‫هؤالء‬ ّ‫ظن‬ ‫وقد‬ ‫منها‬ ‫تخذين‬ ُ‫،م‬ ‫الفضائيات‬ ‫يف‬ ‫ومتركزوا‬ ،‫اإلع�لام‬ ‫يف‬ ‫دوا‬ ّ‫فتمد‬ -‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أضغانهًم‬ ‫شاشاهتا‬ ‫عرب‬ ‫ويمضغون‬ ،‫اإليديولوجية‬ ‫أحقادهم‬ ‫فيها‬ ‫ون‬ّ‫جيرت‬ ،‫اسرتاحات‬ ‫االجتامعية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ - ‫يف‬ ‫ينبشون‬ ‫تراهم‬ ،‫أطروحاهتم‬ ‫ث‬ْ‫ب‬ ُ‫خ‬ ‫و‬ ،‫أقواهلم‬ ‫ن‬َْ‫لح‬ ‫يف‬ ‫وتعرفهم‬ ،ْ‫م‬ ُ‫بسيماَه‬ ‫تعرفهم‬ ‫نحو‬ ‫السري‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ ّ‫يعط‬ ً‫ا‬‫نزلق‬ ُ‫وم‬ ً‫ال‬ َ‫ح‬ َ‫و‬ ‫فرز‬ُ‫ي‬ ‫أو‬ ،‫نارا‬ ‫ج‬ ّ‫ويؤج‬ ‫أو‬ ،‫فتنة‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ ‫كل‬ – ‫أرشيف‬ .‫الغد‬ ‫جيد‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ،" ْ‫هم‬ ُ‫يس‬ ّ‫س‬ِ‫ق‬ "‫بقول‬ ‫ا‬ً‫ب‬ِ‫ذ‬ َ‫ك‬ ‫القرآن‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫قد‬ ،‫االفك‬ ‫يف‬ ‫الراسخون‬ ‫هؤالء‬ ‫القرآن‬ ‫ان‬ "‫تهم‬َ‫ب‬ ِ‫بقول"راه‬ ‫ا‬ً‫زور‬ ‫القرآن‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫كام‬ ،‫اخلمر‬ ‫م‬ ّ‫حتر‬ ‫رصحية‬ ‫آية‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫بهُتانا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫عىل‬ ‫افرتوا‬ ‫كام‬ ،‫للدواعش‬ ‫خ‬ ّ‫يفر‬ ‫خطري‬ ‫كالم‬ ‫وفيه‬ ‫قديم‬ "‫هم‬ّ‫"غبي‬ ‫وقول‬ ‫سياسية‬ ‫حسابات‬ ‫تصفية‬ ‫حتت‬ ‫ويدخل‬ ‫غامض‬ ‫موته‬ ‫ان‬ "‫يستهم‬ ّ‫"قد‬ ‫بقول‬ .‫شعوذة‬ ‫إال‬ ‫ليست‬ ‫االستسقاء‬ ‫صالة‬ ‫زوهنا‬ ّ‫جيه‬ ،‫بة‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫االف�تراءات‬ ‫وقذائف‬ ‫االفك‬ ‫ذخائر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ،‫جعبتهم‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫وما‬ .‫حمددة‬ ‫رزنامة‬ ‫حسب‬ ،‫قادمة‬ ‫ملواعيد‬ ‫التغيري‬ ‫نن‬ ُ‫بس‬ ‫ون‬ُِ‫لم‬‫العا‬ ‫قاله‬ ‫بام‬ ،‫والوطن‬ ‫والثورة‬ ‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫الغرية‬ ‫أهل‬ ‫بتذكري‬ ‫ونختم‬ " ‫ك‬ ّ‫متحر‬ٌ ّ‫حق‬ ‫إال‬ ‫يوقفه‬ ‫ال‬ ، ‫ك‬ ّ‫املتحر‬ ‫"الباطل‬ ‫بأن‬ ‫االجتامعي‬ ‫حتفظ‬ ‫رغم‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫لقانون‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫تبني‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ورف�ض‬ ‫النواب‬ ‫عديد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مثل‬ ، ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫القانون‬ ‫الذي‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫جديدا‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املالية‬ ‫للعملية‬ ‫التقني‬ ‫اجلانب‬ ‫ي�شمل‬ ‫مدى‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫تطبيقها‬ ‫�رق‬�‫ط‬‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫أدوات‬� ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫حماولة‬ ‫إىل‬� ‫دفعنا‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫املالية‬ ‫املعامالت‬ ‫جناعة‬   .‫العدد‬‫هذا‬‫يف‬‫ؤالت‬�‫الت�سا‬‫هذه‬‫بع�ض‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ظهور‬ ‫يعترب‬ ‫اخلدمات‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫عند‬‫طلب‬‫هناك‬‫كان‬‫لقد‬.‫املال‬‫عامل‬‫يف‬‫االجتاهات‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شريعة‬‫أحكام‬�‫مع‬‫تتوافق‬‫التي‬‫املالية‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صادي‬‫النظام‬‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫وتعترب‬ ‫طبقا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫وتعمل‬ .‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫الوحيد‬ ‫املكون‬ ‫ولي�ست‬ ،‫وا�ستثمارها‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحفظ‬ ‫وتقوم‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ،‫الربا‬‫�شبهة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫للم�ستثمرين‬‫الالزم‬‫التمويل‬‫توفري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫املالية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫بنوعيها‬‫الوكالة‬‫إطار‬�‫خالل‬‫ومن‬،‫اخل�سارة‬‫أو‬�‫الربح‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرف‬ ‫بني‬ ‫للتعامل‬ ‫أ�س�سا‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫أدخلت‬� ‫وقد‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫واخل�سائر‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫تعتمد‬‫معه‬‫ل‬ِ‫عام‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫التعامل‬ ‫أ�س�س‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ‫واملتعامل‬ ‫امل�صرف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ )‫(املدين/الدائن‬ ‫املديونية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫التقليدي‬ ‫أنظمة‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صارف‬ ‫أوجدت‬� ‫كما‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫�صيغ‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثماري‬ ‫للتعامل‬ ‫اال�ست�صناع‬ / ‫امل�ضاربة‬ / ‫امل�شاركة‬ / ‫(املرابحة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ت�صلح‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�صيغ‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ) .../ ‫أجري‬�‫الت‬ / .‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫يف‬‫لال�ستخدام‬ ‫بني‬‫وا�سعا‬‫جدال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أثارت‬�‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫أوىل‬� ‫منا�سبة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫داخل‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫خمتلف‬ ‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫خالل‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫خالل‬ ‫ثانية‬ ‫منا�سبة‬ ‫ويف‬ ،‫املركزي‬ ‫الذي‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬ 2016 ‫ل�سنة‬ 09 ‫عدد‬ ‫قانون‬ .‫الفارط‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫مناق�شته‬‫يف‬‫املالية‬‫جلنة‬‫انطلقت‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫أنظار‬� ‫على‬ ‫املعرو�ض‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ويهدف‬ ‫املتعلق‬ 2001 ‫جويلية‬ 10 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2001 ‫ل�سنة‬ 65 ‫عدد‬ ‫القانون‬ 1985 ‫ل�سنة‬ 9 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫تنقيح‬ ‫مع‬ ‫توازيا‬ ‫القر�ض‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫�سوق‬‫حوكمة‬‫وتركيز‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫وتنظيم‬‫إحداث‬�‫ب‬‫املتعلق‬ ّ‫لنمو‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�شروط‬ ‫حتديث‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫وفعالة‬ ‫ناجحة‬ ‫م�صرفية‬ .‫املودعني‬‫حماية‬‫يف‬‫وي�سهم‬‫املايل‬‫اال�ستقرار‬‫على‬‫يحافظ‬‫و�سليم‬‫دائم‬ ‫اإلسالمية‬‫للبنوك‬‫ترشيعي‬‫إطار‬ ‫على‬ ‫اجلوهرية‬ ‫التوجهات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وت�ضمن‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫وامل�صطلحات‬ ‫املفاهيم‬ ‫م�ستوى‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫معاجلة‬ ‫ومنظومة‬ ‫والرقابة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫البنكية‬ ‫ف�صل‬ 201 ‫على‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬ .‫العقوبات‬ ‫ومنظومة‬ .‫حمورا‬11‫على‬‫تتوزع‬ ‫عبارة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫�اين‬�‫ب‬ ‫�شكيب‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫مقرر‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫إنه‬� ،‫جدل‬ ‫من‬ ‫أحدثته‬� ‫وما‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ »‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫«ال�صريفة‬ ‫مالية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫منتوجا‬ ‫متثل‬ ‫لكنها‬ ،‫إ�سالمية‬� ‫�صريفة‬ ‫هناك‬ ‫لي�ست‬ ‫تقنيا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬‫مع‬‫تتعامل‬‫التي‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫للبنوك‬‫بالن�سبة‬ ‫مزايدة‬ ‫إياها‬� ‫معتربا‬ ،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫لرقابة‬ ‫خا�ضعة‬ ‫�ستكون‬ ‫والتي‬ .‫غري‬‫ال‬‫وتقنية‬‫قانونية‬ ‫من‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫ال�صريفة‬ ‫تعو�ض‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫كتلة‬‫ترى‬‫حني‬‫يف‬،‫احلرة‬‫كتلة‬‫قبل‬‫من‬‫مقدم‬‫مقرتح‬‫خالل‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫لل�صريفة‬‫العام‬‫املعنى‬‫تقتب�س‬‫ال‬‫اال�شرتاكية‬‫ال�صريفة‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫جدال‬ ‫من‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫أن‬� »‫«للفجر‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫النائب‬ ‫ف�سر‬ ‫وقد‬ ‫�سوء‬‫إىل‬�‫راجع‬‫واعتمادها‬‫النيابية‬‫الكتل‬‫بع�ض‬‫عند‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬ ‫مت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫وتقنيات‬ ‫مباهية‬ ‫العلم‬ ‫وعدم‬ ‫فهم‬ ‫جتنب‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ت�سعى‬ ‫مالية‬ ‫عمليات‬ ‫أنها‬� ‫الكت�شف‬ ،‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫ردة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫تقنياتها‬ ‫فهمت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الربوية‬ ‫باملعامالت‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ب�صفة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫واعترب‬ ،‫ّة‬‫د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫فعل‬ ،‫كثرية‬‫أمواال‬�‫�ستدر‬‫التي‬‫البنوك‬‫هذه‬‫من‬‫الفائدة‬‫إىل‬�‫والنظر‬‫مو�ضوعية‬ ‫ت�سميتها‬‫حدود‬‫نتعدى‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬،‫مريح‬‫ب�شكل‬‫لال�ستثمار‬‫مناخا‬‫و�ستوفر‬ .‫جتاذبات‬‫من‬‫ذلك‬‫عن‬ ّ‫ر‬‫ينج‬‫قد‬‫وما‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالبنوك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تخ�ضع‬‫أن‬�‫امل�ساواة‬‫باب‬‫من‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫ّو‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫تن�شط‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ت�شريعي‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫التقليدية‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وبامل‬ ‫بالبنوك‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ .‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫البنك‬‫رقابة‬‫حتت‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫ولي�ضع‬‫القطاع‬‫هذا‬‫لينظم‬‫أتي‬�‫ي‬‫املالية‬ .‫بالنظر‬‫لها‬‫ترجع‬‫التي‬‫املعنية‬‫ال�سلطات‬‫رقابة‬‫وحتت‬‫املركزي‬ ‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫عبار‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬� ‫اعتمدتها‬ ‫طريقة‬ ‫وهي‬ ،‫ق�سمني‬ ‫إىل‬� ‫املجتمع‬ ‫تق�سم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لتح�صل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أبدى‬�‫و‬،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫واقت�صادي‬‫�سيا�سي‬‫هدف‬‫البلدان‬‫هذه‬‫يف‬‫ا�ستخدامها‬ ‫البنوك‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�شرعية‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫حتفظه‬ ‫معتربا‬‫أعمالها‬�‫ملراقبة‬‫ال�شريعة‬‫يف‬‫خمت�صني‬‫وجود‬‫إلزامية‬�‫و‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫بالنظر‬‫يعود‬‫إ�سالمي‬�‫ت�شريع‬‫هو‬‫ما‬‫كل‬‫أن‬� ‫ال�صريفة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫أنه‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫النه�ضة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫واعترب‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صاديات‬ ‫بها‬ ‫أخذت‬� ‫ملا‬ ،‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫معاملة‬ ‫وهي‬ ‫والت�سيي�س‬ ‫�ة‬��‫جل‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫حترير‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أى‬�‫ور‬ ‫ويجب‬ ،‫ال�ضيقة‬ ‫احل�سابات‬ ‫أو‬� ‫احل�سا�سية‬ ‫ذات‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬ ‫من‬‫جزء‬‫لرغبة‬‫ا�ستجابة‬‫باعتباره‬‫والفائدة‬‫اجلدوى‬‫حيث‬‫من‬‫يطرح‬‫أن‬� ‫بالفائدة‬ ‫�سيعود‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬ .‫البنكية‬‫ال�سيولة‬‫وعلى‬‫االقت�صاد‬‫على‬ »‫للفجر‬ « ‫ابراهم‬ ‫هادي‬ ‫املالية‬ ‫للجنة‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املقرر‬ ‫�صرح‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يعترب‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫البنوك‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستجيب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫احلالية‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البنكية؛‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتنظيم‬ .‫تنظيمها‬ ‫املنوطة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫ميزات‬ ‫فيه‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫تقنيات‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ،‫الرقابي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫نوعية‬ ‫إ�ضافة‬� ‫وهي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫منذ‬ ‫وتون�س‬ ،‫عامليا‬ ‫�دوالرات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ترليون‬ ‫ثالثة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ت‬ .‫املالية‬‫التقنية‬‫هذه‬‫هام�ش‬‫على‬‫تعي�ش‬‫�سنوات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫تقني‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريفة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫التمويل‬ ‫يف‬ ‫رفيعة‬ ‫م�ستويات‬ ‫ليبلغ‬ ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫الوطني‬ ‫القت�صادنا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ت�سيي�س‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫ا�سمه‬ ‫ارتبط‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫وتقني‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريدون‬ ‫إق�صائيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫املتقدمة‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫تدر�س‬‫هناك‬‫اجلامعات‬‫أن‬�‫عن‬‫ناهيك‬،‫إيجابيات‬�‫من‬ ‫اإلسالمية‬‫باملالية‬‫تعمل‬‫الكربى‬‫االقتصاديات‬ ‫احتوى‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫البنوك‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫النائب‬‫أبرز‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫فمن‬ ،‫التخ�ص�ص‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫فيها‬ ‫خمت�صا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫البنكية‬ ‫معامالته‬ ‫يف‬ ‫وال‬‫املحا�سبة‬‫حيث‬‫من‬‫التقليدية‬‫املالية‬‫مع‬‫تتالءم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ 24 ‫والف�صل‬ ،‫خا�صا‬ ‫تكوينا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫فهي‬ ،‫ولذلك‬ ،‫التقنية‬ .‫االخت�صا�ص‬‫على‬‫ين�ص‬‫القانون‬ ‫متخ�ص�صة‬‫فروع‬‫لديها‬‫يكون‬‫أن‬�‫تريد‬‫التي‬‫العادية‬‫للبنوك‬‫وبالن�سبة‬ ‫ولكن‬،‫موازية‬‫بنكية‬‫�شركة‬‫لديها‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬‫يف‬ ‫وامل�ستقلة‬‫املخت�صة‬‫ال�شرعية‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫م�ستقل‬‫ب�شكل‬‫حما�سبتها‬‫تتم‬ ‫هذه‬‫أمام‬�‫كبرية‬‫آفاق‬�‫�سيفتح‬‫ما‬‫وهو‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫مبراقبة‬‫املعنية‬ .‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫ال�سوق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫للعمل‬‫البنوك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫ن�شاط‬ ‫لينظم‬ ‫جاء‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫ي�ضفي‬ ‫حتى‬ ‫القانوين‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ .‫إ�صالحها‬� ‫ويتم‬‫القانونية‬‫امل�سحة‬‫عليها‬ ‫االقت�صادي‬‫اخلبري‬‫قال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املالية‬‫مو�ضوع‬‫تو�ضيح‬‫ولزيادة‬ ‫كلها‬ ‫تنتج‬ ‫التقليدية‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫إن‬� »‫«للفجر‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫مناف�سة‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫وبالتايل‬ ،‫نف�سها‬ ‫وبالتكلفة‬ ،‫املنتوج‬ ‫نف�س‬ ‫تقريبا‬ ‫عادة‬ ‫البنوك‬ ‫تلتجئ‬ ‫مناف�سة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫وعندما‬ ،‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫لتحفيزها‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫النهج‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املوا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫بنوك‬ ‫تدخل‬ ‫عندما‬ ‫وبالتايل‬ ،‫منتوجها‬ ‫وزيادة‬ ‫اجلودة‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫�سيدفع‬ ‫فذلك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنوك‬ ‫غرار‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫إىل‬�‫يفروا‬‫ال‬ ‫حتى‬‫حرفائها‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫والعمل‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬� ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ويحفزها‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مع‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫�سي�شجع‬ ‫بالفائدة‬ ‫يعود‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫التكلفة‬ ‫وتخفي�ض‬ ‫�ودة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬ ‫منتوجها‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫يتم‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وعلى‬ ‫احلريف‬ ‫على‬ ‫االنت�صاب‬‫تريد‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫البنوك‬‫وعلى‬،‫الرثوة‬‫وخلق‬‫اال�ستثمار‬ ،‫بها‬‫مقارنة‬‫أف�ضل‬�‫خدمات‬‫وتقدم‬‫التقليدية‬‫البنوك‬‫تزاحم‬‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�شريحة‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفائدة‬ ‫أن‬� ‫وتعترب‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫أموالها‬� ‫إيداع‬�‫ب‬ ‫تقبل‬ ‫إىل‬� ‫تلتجئ‬ ‫ال�شريحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫حمرمة‬ ‫هي‬ ‫وبالتايل‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫ر‬ ‫هي‬ ‫البنوك‬ ‫وعقارات‬ ‫أرا�ض‬� ‫�شراء‬ ‫يف‬ ‫جتميدها‬ ‫أو‬� ‫مغايرة‬ ‫بطرق‬ ‫أموالها‬� ‫اكتناز‬ ‫التي‬‫ال�شريحة‬‫هذه‬‫نحو‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تتجه‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫والبنوك‬،‫غريها‬‫أو‬� ‫ت�ساهم‬ ‫البنوك‬ ‫هذه‬ ‫وبالتايل‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫ال�سيولة‬ ‫من‬ ‫ومتكنه‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ضخ‬ ‫يف‬ ‫امل�شاريع‬‫خلق‬‫يف‬‫�سهولة‬‫وت�ضفي‬‫اقت�صادنا‬‫منها‬‫يعاين‬‫التي‬‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ .‫والرثوة‬‫الرزق‬‫وموارد‬‫التنموية‬ ‫التونسي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الصيرفة‬ ‫إدخال‬ ‫الثروة‬ ‫وخلق‬ ‫واالستثمار‬ ‫المنافسة‬ ‫على‬ ‫سيشجع‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫المحاسن‬ ‫منطقة‬ ‫أهالي‬ ‫من‬ ‫لفظي‬ ‫اعتداء‬ ‫الى‬ ‫ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫صحفية‬ ‫حافلة‬ ‫قابض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومادي‬
  • 6.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬10 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬11 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫العطلة‬‫خالل‬‫املدار�س‬‫فتح‬،‫ؤخرا‬�‫م‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫قرار‬‫أثار‬� ً‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ال‬‫جد‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬ ‫بهدف‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�صيفية‬ ‫حتول‬ ‫من‬ ‫خماوفها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املثقفة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ديني‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقليات‬ ‫لتغيري‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬� ‫املدار�س‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫أيديولوجية‬�‫االنتقادات‬‫هذه‬‫دوافع‬‫أن‬�‫آخرون‬�‫اعترب‬‫فيما‬،‫ما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ت�صريح‬ ‫إثر‬� ‫املا�ضية‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫حاد‬ ‫جدل‬ ‫�سبقه‬ ‫وقد‬ ‫و�صفتها‬‫التي‬‫آنية‬�‫القر‬‫املدار�س‬‫�ضد‬‫حملة‬ ّ‫ب�شن‬‫مرعي‬‫�سمرية‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ .‫بالع�شوائية‬ ‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫اتخذ‬‫القرار‬‫أن‬�‫خليل‬‫حممد‬‫الوزير‬‫أكيد‬�‫ت‬‫من‬‫وبالرغم‬ ،‫�شامل‬‫تربوي‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬،‫الدين‬‫رجال‬‫من‬‫وجمموعة‬‫الرتبية‬‫وزير‬ ،‫أخرى‬� ‫تربوية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ي�شمل‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�صيفية‬ ‫العطلة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�سيل‬ ‫ليوقف‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫واملو�سيقى‬ ‫وال�سينما‬ ‫كامل�سرح‬ .‫والرف�ض‬‫االنتقادات‬ ‫قابلتها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫أطلق‬� ‫فقد‬ .‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫عرب‬ ‫مل�شروعه‬ ‫ودعم‬ ‫م�ساندة‬ ‫حمالت‬ ‫أييدهم‬�‫ت‬‫خالله‬‫أكدوا‬�،»‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫أطفالنا‬�‫«�سنحفظ‬‫ها�شتاج‬‫ن�شطاء‬ ‫العطلة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التون�سية‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتفيظ‬ ‫لقرار‬ ‫«حقد‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫م�سوغ‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫معتربين‬ ،‫ال�صيفية‬ .‫البالد‬‫يف‬‫التدين‬‫مظاهر‬‫وكل‬‫الدين‬‫على‬»‫أيديولوجي‬� ،‫وزارته‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ،‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫خريية‬ ‫جمعيات‬ ‫إىل‬� ‫توكل‬ ‫لن‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتفيظ‬ ‫مهمة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬ ‫مبا�شرة‬ ‫يخ�ضعون‬ ‫ومعلمني‬ ‫إ�سالمية‬� ‫تربية‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫آنية‬�‫قر‬ ‫أو‬� ‫«املدر�سة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الوزير‬ ‫أطلقها‬� ‫حملة‬ ‫و�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫وزار‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ .»‫أبناءها‬�‫ت�ستعيد‬ ‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫مواقف‬‫ر�صدت‬‫الفجر‬‫�صحيفة‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫كانت‬ ‫وهكذا‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬ :‫إجاباتهم‬� ‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬‫القرار‬‫أدجلة‬:‫عزوز‬‫إكرام‬  ‫إذا‬�‫و‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫تربينا‬ ‫نحن‬ ،‫الكايف‬ ‫بالعدد‬ ‫موجودة‬ ‫الكتاتيب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ،‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫العتبار‬ ‫داع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫ولي�س‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫م�شكال‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫منحرفني‬ ‫كانوا‬ ‫أنا�س‬� ‫من‬ ‫قدمت‬ ‫مبنطق‬ ‫ودخلوا‬ ،‫الديني‬ ‫الوازع‬ ‫يحكمهم‬ ‫أبنائنا‬� ‫�ب‬�‫ن‬��‫جن‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬���‫ل‬‫و‬ ،‫�دد‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظهم‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫بدينهم‬‫إميانهم‬�‫ونقوي‬‫الت�شدد‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫منحى‬ ‫املو�ضوع‬ ‫بهذا‬ ‫ينحوا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫بن‬ ‫جيدا‬ ‫الف�صل‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫متاما؛‬ ‫خمطئون‬ ‫فهم‬ ،‫وال�سيا�سية‬‫االجتماعية‬‫احلياة‬‫يف‬‫مواقفه‬‫وبني‬‫وبعائلته‬‫بربه‬‫عالقته‬ .‫�سيا�سيا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أدجلة‬�‫فوبيا‬‫عن‬‫نبتعد‬‫أن‬�‫علينا‬‫ولذلك‬ ‫حقيقة‬ ‫يعلموا‬ ‫حتى‬ ‫مهمة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫أبنائنا‬� ‫لتحفيظ‬ ‫فر�صة‬ ‫وكل‬ ‫منهج‬‫تعاليمه‬‫ويتخذوا‬‫به‬‫وينتفعوا‬‫ال�سمحة‬‫بقيمه‬‫ويت�شبعوا‬‫دينهم‬ .‫حياة‬ ‫اهلل‬‫بإرادة‬‫حمفوظ‬‫القرآن‬:‫سعيد‬‫قيس‬ ‫يو�ضع‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أعلى‬�‫و‬ ‫أ�سمى‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫وغدا‬‫واليوم‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫آن‬�‫والقر‬،‫معار�ضته‬ ‫إنا‬�»‫الب�شر‬ ‫إرادة‬���‫ب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إرادة‬���‫ب‬ ‫حمفوظ‬ ،»‫حلافظون‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نزلنا‬ ‫نحن‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫حت�سب‬‫أن‬�‫جدا‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫ومن‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫وبح�ساب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بح�سابات‬ ،‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫لالنتخابات‬ .‫احل�سابات‬‫هذه‬‫مثل‬‫عن‬‫الله‬‫وتعاىل‬ ،‫ق�ضية‬ ‫لي�ست‬ ‫املدار�س‬ ‫أو‬� ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫ويحفظ‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ُد‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫معار�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫حينما‬ ‫الق�ضية‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬�‫و‬ .‫ال�سيا�سيون‬ ‫فئة‬‫للقرار‬‫الرافضون‬:‫اهلاين‬‫زياد‬ ‫املزيفة‬‫احلداثة‬‫أدعياء‬‫من‬‫معزولة‬ ‫العربية‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ومتج‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫أ�صيل‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫مكون‬ ‫هو‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�شخ�صية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تعليم‬ ‫أن‬� ‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ن‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إياه‬� ‫وحتفيظهم‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نا�شئتنا‬ ‫الذي‬ ‫أوال‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�واب‬�‫ج‬ ‫خري‬ ‫�سيكون‬ ‫ولتجار‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫�وغ‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫ال�ضعف‬ ‫ي�ستغلون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫لل�شباب‬ ‫الدينية‬ ‫التن�شئة‬ ‫و�ضعف‬ ‫املعريف‬ ‫ذلك‬ ‫�سيكون‬ ‫وثالثا‬ ،‫بعقولهم‬ ‫فيتالعبوا‬ ‫تف�شت‬ ‫التي‬ ‫�ذاءة‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ‬ ّ‫التف�س‬ ‫حالة‬ ‫ملواجهة‬ ‫و�سيلة‬ ‫خري‬ ‫تعففا‬ ‫النا�س‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫ب�شكل‬ ‫وزيري‬ ‫قرار‬ ‫قوة‬ ‫بكل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫أ‬�‫و‬ ،‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يحفظون‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫العطل‬ ‫خالل‬ ‫املدر�سية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫با�ستثمار‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الرتبية‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫وتربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫وللقيام‬ ،‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫لتحفيظ‬ ‫التي‬ ‫امل�ستهجنة‬ ‫الدعوات‬ ‫أما‬� ،‫أبنائنا‬� ‫عند‬ ‫الفنية‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫�ردودة‬�‫م‬ ‫فهي‬ ،‫احلداثة‬ ‫أدعياء‬� ‫من‬ ‫ومعزولة‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫بها‬ ‫�ادت‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫معزولني‬ ‫يظلوا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫غريبا‬ ‫إ�صرارا‬� ‫ي�صرون‬ ‫الذين‬ ‫أ�صحابها‬� ‫التقدم‬ ‫نحو‬ ‫يقودونه‬ ‫�صفوفه‬ ‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫بهم‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫�شعبهم‬ .‫احلقيقية‬‫واحلداثة‬ ‫القرآن‬‫حتفيظ‬:‫ومي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫عياض‬ ‫النجاح‬‫هلا‬‫نتوقع‬‫مبادرة‬‫املدارس‬‫يف‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫ونحن‬ ،‫ممتاز‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ،‫م�سلمة‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫دو‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ف‬ ،‫�رارات‬���‫ق‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫قرون‬ ‫منذ‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫تقاليد‬ ‫ولدينا‬ ‫�شاذة‬ ‫أ�صوات‬� ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫جوامعنا‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫يحفظ‬ ‫وال�شاذ‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعجبها‬ ‫مل‬ .‫عليه‬‫يقا�س‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تغري‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫يكون‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫عقيدة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫جل‬ ‫إجماع‬� ‫و�سط‬ ‫�صدى‬ ‫لديها‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�شعب‬ .‫الدينية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫الرتبية‬‫وزارتا‬‫اتخذته‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫مبادرات‬ ‫تتلوها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫النجاح‬ ‫املبادرة‬ ‫لهذه‬ ‫ونتوقع‬ .‫القبيل‬ ‫املبادرة‬‫وأشجع‬‫ن‬ّ‫م‬‫أث‬:‫العبيدي‬‫فريدة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويتنا‬ ‫مع‬ ‫تناغم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫ّنه؛‬‫م‬‫أث‬�‫و‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أ�شجع‬� ،‫بدينه‬ ‫املتم�سك‬ ‫�شعبنا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬ ‫على‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫أول‬� ‫�وا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬�‫و‬ ‫وعلى‬ ‫احلنيف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دينهم‬ ‫تعاليم‬ ‫يف‬‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬،‫�رمي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫وعرب‬ ‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫ثابت‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربية‬ ‫ومدر�سة‬ ‫�ور‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�در‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫وغريهما‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫وتربوي‬ ‫تعليمي‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫املدر�سة‬ ‫دور‬ ‫أخالق‬�‫و‬ ‫قيم‬ ‫هو‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ،‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�صاحلة‬ ‫عملية‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫املبادرة‬ ‫وهذه‬ ،‫وت�سامح‬ ‫واعتدال‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫لرف�ض‬ ‫م�سوغا‬ ‫أرى‬� ‫وال‬ ،‫دينهم‬ ‫وبني‬ ‫أبنائنا‬� ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫املدر�سة‬ ‫إبعاد‬� ‫وحماولة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫التغرير‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بدينه‬ ‫جاهل‬ ‫وغري‬ ‫معتدل‬ ‫جيل‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ .‫امل�ستقبل‬‫يف‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫وجوه‬ ‫بعض‬ ‫أبدت‬ ‫هكذا‬ ‫بالمدارس‬ ‫القرآن‬ ‫تحفيظ‬ ‫في‬ ‫رأيها‬ ‫والثقافية‬ ‫وطنية‬ ‫احلداثويني‬‫خطاب‬‫خيبة‬:1 ‫عقود‬‫بعد‬‫م�سعى‬‫خيبة‬‫إىل‬�‫انتهوا‬‫قد‬»‫«احلداثيون‬‫يكون‬‫أن‬�‫ُخ�شى‬‫ي‬ ...‫والنور‬ ‫والتقدم‬ ‫العقل‬ ‫م�شتقات‬ ‫من‬ ‫بارقة‬ ‫مفردات‬ ‫على‬ ‫إ�شتغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومتمدنة‬ ‫عاقلة‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫وتخريج‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لبناء‬ ‫كافية‬ ‫زمنية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫ظلمة‬‫يف‬»‫«ال�صراخ‬‫إىل‬�‫احلداثوي‬‫اخلطاب‬‫،انتهى‬‫ومعتدلة‬‫وم�ستنرية‬ ‫خطة‬ ‫على‬ ُ‫ه‬‫أهل‬� ‫م�ستجمعا‬ ‫يعوي‬ ‫حداثوي‬ ‫خطاب‬ ... ‫به‬ ‫أحاطت‬� ‫يقول‬ !!»‫الدينية‬‫«الظاهرة‬‫عودة‬‫خطر‬‫ملواجهة‬‫جديدة‬ ‫أجوبتها‬�‫اختزال‬‫ميكن‬‫وال‬‫جتاهلها‬‫ميكن‬‫ال‬‫حقيقية‬‫أ�سئلة‬�‫أمام‬�‫نحن‬ :‫أمنية‬�‫تقارير‬‫يف‬‫حتى‬‫وال‬‫إدانة‬�‫بيانات‬‫يف‬‫وال‬‫فزع‬‫�صرخات‬‫يف‬ ‫الن�شاط‬‫من‬‫كاملني‬‫عقدين‬‫بعد‬‫حداثي‬ ُ‫ل‬‫يقو‬ ٌ‫خطاب‬‫أجنزه‬�‫الذي‬‫ما‬‫ـ‬ ‫بل�سان‬ ‫ومتكلما‬ ‫العمومية‬ ‫اخلزينة‬ ‫من‬ ‫وغارفا‬ ‫الدولة‬ ‫بذراع‬ ‫م�ستقويا‬ ‫؟‬‫وم�ستعلية‬‫�ساخرة‬‫وبنربة‬‫جهوري‬‫وب�صوت‬‫طويل‬ ‫الت�شوه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�وي‬��‫ث‬‫�دا‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫حم�صلة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫ـ‬ ‫على‬ ‫والتمرد‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفكك‬ ‫والعنف‬ ‫اجلرمية‬ ‫وا�ستفحال‬ ‫احل�ضاري‬ ‫والراجمني‬ ‫والفلكيني‬ ‫الروحانيني‬ »‫وانت�شار»عيادات‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫امل�شرتك‬ !‫؟‬‫بالتمدن‬‫وال‬‫بالعقل‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬ ‫�سلوكية‬‫ومظاهر‬‫بالغيب‬ ‫التجريف‬ ‫حمالت‬ ‫أنقا�ض‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫كيف‬ ‫ـ‬ ‫كاملني؟‬‫عقدين‬‫مذ‬‫ال�سيا�سية‬‫امل�صالح‬‫�شركاء‬‫خا�ضها‬‫والتجفيف‬ ‫والوثوق‬ ‫�ب‬�‫ج‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫انتهى‬ ‫كيف‬ ‫ـ‬ ‫وباجلهاز‬ »‫الفقهية‬ ‫«باحليل‬ ‫وحت�صن‬ ‫توج�س‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستعالء‬‫ل‬‫وا‬ !‫الق�ضائي؟‬ ‫حداثة‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫يفلح‬ ‫مل‬ ‫احلداثوي‬ ‫اخلطاب‬ ‫بان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫وماديا‬ ‫معرفيا‬ »‫«الت�سلط‬ ‫م�شروعية‬ ‫منها‬ ‫واكت�سب‬ ‫بها‬ ‫ب�شر‬ ‫طاملا‬ ‫؟‬‫عقدين‬‫طيلة‬‫املجتمع‬ !‫الظلمة‬‫إىل‬‫الذهاب‬:2 ‫واحدة‬ ‫�شمعة‬ ‫ت�ضيء‬ ‫أن‬�»: ‫القائلة‬ ‫احلكمة‬ ‫دائما‬ ‫العاقلون‬ ‫�ردد‬�‫ي‬ ‫حداثويون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ُخ�شى‬‫ي‬ ‫ولكن‬ »‫مرة‬ ‫ألف‬� ‫الظلمة‬ ‫لعن‬ ‫من‬ ُ‫ل‬‫أف�ض‬� ‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫املعروفة‬ ‫أدواتها‬�‫ب‬ ‫املواجهة‬ ‫أعيتهم‬� ‫قد‬ ‫عديدون‬ ‫اعتماد‬ ‫فقرروا‬ ‫ـ‬ ‫والثقافية‬ ‫والعقدية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعادها‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬!»‫لل»معركة‬‫ًا‬‫م‬‫ح�س‬‫أ�سرع‬�‫و‬‫أجنع‬�‫يظنونها‬‫جديدة‬‫أ�ساليب‬� :‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحداثة‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫طقو�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫الظلمة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ُ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ !!‫والتنوير‬‫والعقالنية‬ ‫احلداثي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫عن‬ ‫أوالئك‬� ‫املعنيون‬ ‫ي�ستعي�ض‬ ‫بحيث‬ ‫اخلوف‬‫فيها‬‫ميتزج‬‫بنربات‬‫والرجعية‬‫الظالمية‬‫عن‬‫باحلديث‬‫التنويري‬ ‫هم‬ ‫وي�ساريني‬ ‫كثريين‬ ‫مثقفني‬ ‫إن‬� ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫والت�شنيع‬ ‫واحلقد‬ ‫والتخويف‬ ‫ـ‬‫وعقالنية‬‫هدوءا‬‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعوة‬ ‫النار‬ ‫طقو�س‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫املواقد‬ ‫حطب‬ ‫جتميع‬ ‫ـ‬ .‫والتهويل‬‫والتحذير‬‫التحري�ض‬‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬ »‫الديني‬ ‫«التهديد‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ « ‫�ردة‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ال�سلطة‬ ‫حتميل‬ ‫ـ‬ ‫غري‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫�رو‬�‫ي‬ ‫خلطاب‬ ‫واملكتوب‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫املجال‬ ‫ف�سحت‬ ‫إذ‬� !!‫حداثي‬ ...!!»‫التكفري‬ ‫«ت�صنيع‬ : ‫هو‬ ُ‫ه‬‫اعتماد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ُ‫ل‬‫ي�ست�سه‬ ‫ما‬ ُ‫ر‬‫أخط‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صراعات‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال�سلوك‬‫هذا‬‫مثل‬‫أن‬�‫إىل‬� ُ‫ه‬‫ننب‬‫وهنا‬ !!‫هينة‬‫تكون‬‫ال‬ ‫قد‬‫أمنية‬�‫ا�ستتباعات‬‫اىل‬‫الفكري‬‫التدافع‬‫وعن‬ ‫أو‬�‫عقدية‬‫منابت‬‫ثمة‬‫ولي�س‬‫تون�سية‬‫تقاليد‬‫لي�ست‬»‫التكفري‬‫«فتاوى‬ ‫بع�ض‬ ‫عت‬ُ‫ن‬ ‫بمّا‬ُ‫ر‬ ...‫إنتاجها‬�‫ب‬ ُ‫ت�سمح‬ ‫قد‬ ‫ثقافية‬ ‫أو‬� ‫ع�شائرية‬ ‫أو‬� ‫مذهبية‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ .. ‫الئكية‬ ‫أو‬� ‫أدرية‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إحلاد‬� ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫به‬ ‫نعتوا‬ ‫مبا‬ ‫النا�س‬ ‫الذين‬ ‫ينادي‬ ‫آن‬�‫فالقر‬ ‫لنف�سه‬ ‫ه‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬� ‫مبا‬ ُ‫د‬‫الفر‬ ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫حني‬ »ٌ‫ري‬‫«تكف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّها‬‫ي‬‫أ‬� ‫«يا‬ ‫ذاتهم‬ ‫وا�ستقاللية‬ ‫بهويتهم‬ ‫لهم‬ ‫معرتفا‬ ‫تلك‬ ‫ب�صفتهم‬ ‫كفروا‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫ب�سبب‬ ُ‫ه‬‫يعلن‬ ‫ومل‬ ‫بالكفر‬ ‫ال�شخ�ص‬ ُ‫م‬‫اتها‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ...»‫الكافرون‬ ‫أفراد‬�‫ل�سان‬‫على‬‫ح�صل‬‫إذا‬�‫و‬....ٍ‫أحد‬�‫حق‬‫من‬‫ذاك‬‫فلي�س‬‫�سلوك‬‫أو‬�‫أويل‬�‫ت‬ ‫للفزع‬ ‫داع‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ّ‫�شرعي‬ ‫أو‬� ‫روحي‬ ‫أو‬� ‫مادي‬ ‫�سلطان‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫ل�شخ�ص‬ ‫نظريا‬ ً‫ء‬‫إق�صا‬� ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫القول‬ ‫ذاك‬ ‫مثل‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫والتهويل‬ ‫من‬‫إق�صائية‬�‫مفردات‬‫عن‬‫ذلك‬‫يف‬‫يختلف‬‫ال‬‫وهو‬‫م�شرتك‬‫ّ�س‬‫د‬‫ُق‬‫م‬‫حقل‬‫من‬ ‫من‬ َ‫امل�ستهدف‬ ‫ـ‬‫ا‬‫نظري‬ ‫ـ‬ ‫تق�صي‬ ‫إذ‬� ‫والتخلف‬ ‫والرجعية‬ ‫الظالمية‬ ‫جن�س‬ .‫واحلداثة‬ ‫والتقدمية‬‫التنوير‬‫حقل‬ ‫ومتبوعا‬ ٍ‫د‬‫أفرا‬�‫أو‬�‫جمموعة‬‫عن‬‫�صادرا‬»ُ‫ري‬‫«التكف‬‫هذا‬‫يكون‬‫أن‬�‫أما‬�‫و‬ ‫مع‬ ،‫قانونا‬ ‫وال‬ ‫�شرعا‬ ‫وال‬ ‫عقال‬ ‫ُقبل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫املادية‬ ‫بالت�صفية‬ ‫بتهديد‬ ‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ـ‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫أمن‬‫ل‬‫فل‬،‫جدا‬‫احلداثية‬‫أ�ساليبها‬� ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬.. ُ‫ر‬‫ين�ش‬‫وما‬ ُ‫ُ�شاع‬‫ي‬ !‫بينة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫غري‬‫البيانات‬‫عليه‬‫تنطلي‬‫ال‬‫احل�سا�سة‬‫أدواته‬�‫أي�ضا‬� ‫�ضرورية‬ ‫غري‬ ‫�سذاجة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ي�ستعجل‬ ‫أال‬� ُ‫ه‬‫عقل‬ ُ‫م‬‫يحرت‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫وهمها‬ ٍ‫نكرات‬ ً‫ء‬‫أ�سما‬� ُ‫ي�شارك‬ ‫وحني‬ ُ‫ل‬‫ُعق‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ُ�صدق‬‫ي‬ ‫حني‬ !‫التكفريي‬‫التهديد‬‫دائرة‬ ‫واألسباب‬‫الظاهرة‬:3 ُ‫د‬‫ر�ص‬ ‫العقل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫�سبب‬ ‫بدون‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ‫رغبات‬ ‫مبجرد‬ ‫أو‬� ‫آمرية‬�‫ت‬ ‫بنوايا‬ ‫يربطها‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الظواهر‬ ‫أ�سباب‬� ‫وعلماء‬ ‫املثقفني‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫ُعول‬‫ي‬ ‫وهنا‬ ‫ـ‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قرارات‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫عابرة‬ ‫ـ‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬‫التاريخية‬‫الظواهر‬‫ودار�سي‬‫النف�س‬‫وعلماء‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلداثة؟‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫احلداثوي‬ ُ‫اخلطاب‬ ‫ف�شل‬ ‫ملاذا‬ ‫كالزبيبة‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫�شعارات‬ ‫ك‬ْ‫و‬‫ل‬ ‫ويف‬ ‫الوهم‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ‫ُزايد‬‫ي‬ ‫أال‬� ُ‫ل‬‫أم‬�‫ن‬ ‫ـ‬ !!‫حداثوي‬‫خطاب‬‫لية‬ْ‫لتح‬ ‫والتقدير‬ ‫والثقة‬ ‫إقتداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أييد‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫احلداثة‬ ُ‫ر‬‫أن�صا‬� ُ‫د‬‫يج‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫كاتب‬‫أو‬�‫مفكر‬‫ا�صطدم‬‫كلما‬‫ملاذا‬‫؟‬ ٍ‫ُفت‬‫م‬‫أو‬� ٌ‫ة‬‫داعي‬‫أو‬� ٌ‫خطيب‬ ٌ‫م‬‫إما‬� ُ‫ه‬‫يجد‬‫ما‬ ‫ف�شل‬ ‫ملاذا‬ ‫كالمه؟‬ ‫عن‬ ‫آذانهم‬� ‫ّوا‬‫د‬‫و�س‬ ُ‫ه‬‫ونفرو‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫د‬‫عا‬ ‫النا�س‬ ‫مبعتقدات‬ ‫حت�شيد‬‫يف‬‫العلمانيون‬‫ف�شل‬‫وملاذا‬‫عقولهم؟‬‫ن�صرة‬‫يف‬‫العقالنية‬ ُ‫ر‬‫أن�صا‬� ‫الفقهية‬‫املنظومة‬‫اخرتاق‬‫عن‬»‫التجديد‬‫«ع�سكر‬‫عجز‬‫ملاذا‬‫حولهم؟‬‫النا�س‬ ‫والتفا�سري؟‬‫الدين‬‫أ�صول‬�‫يف‬‫وامل�سلمات‬ ‫ومن‬ ‫واجتماعي‬ ‫فل�سفي‬ ‫عمق‬ ‫من‬ ‫الي�سار‬ ‫فكر‬ ‫عليه‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ .‫حتليلية‬ ‫قوة‬ ‫ا�ستعالئيا‬‫خطابا‬ ُ‫ج‬ّ‫ُرو‬‫ي‬‫من‬‫ّعيها‬‫د‬‫ي‬‫حداثية‬‫أو‬�‫تقدمية‬‫أو‬�‫عقالنية‬ ّ‫أي‬� ‫يعتقدون‬ ‫إذ‬� ‫املتدينني‬ ‫من‬ ‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫جتاه‬ ‫حاقدا‬ ‫حتري�ضيا‬ ‫أو‬� ‫�ساخرا‬ ‫هم‬‫ما‬‫يف‬ ٍ‫ري‬‫�ضم‬‫وراحة‬‫ا‬ً‫ر‬‫وا�ستقرا‬‫�سكينة‬‫يجدون‬‫إذ‬�‫و‬ ٍ‫�صواب‬‫على‬‫أنهم‬� .!‫؟‬ ٍ‫مكت�سب‬ ‫أو‬� ‫متوارث‬ ّ‫ديني‬ ‫لت�صور‬ ‫و�سلوكي‬ ‫طقو�سي‬ ‫متثل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تعاطيا‬ ‫الدينية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫احلداثية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ٌ‫بع�ض‬ ‫يتعاطى‬ ‫ملاذا‬ ‫احلدود؟‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫وافدين‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ !‫«حربيا»؟‬ ُ‫تعالج‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :ُ‫ل‬‫أقو‬� ‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫كامنة‬ ‫العداوة‬ ‫إن‬� ‫�سيقول‬ ‫ـ(وملن‬ ‫أمنية!!تلك‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫وال‬ ‫الق�ضاة‬ ‫أمرها‬� ‫يف‬ ‫ُ�ستفتى‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بغري‬ .‫ـ‬)‫العارفني‬‫وهيبة‬‫املعرفة‬‫مهابة‬‫مع‬‫من�سجمة‬‫غري‬‫أ�ساليب‬� ‫إىل‬� ‫أون‬�‫يلج‬ ‫حني‬ ‫العقل‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫يف‬ ‫ي�شككون‬ ‫�ك‬��‫ئ‬‫أوال‬� ‫العقالنيون‬ ‫بالويل‬ ‫منذرين‬ ‫يت�صارخون‬ ‫حني‬ ‫أو‬� ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫ولكن...من‬ ‫�شتى‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫مدر�سة‬ ‫حول‬ ‫الع�سكر‬ ‫كما‬ ‫متح�شدين‬ ‫والثبور‬ ! ٍ‫باب‬‫غري‬ )‫اليمن‬‫اح‬ّ‫ي‬ ُ‫س‬‫أو‬(‫التكفري‬‫عليك‬‫4:مربوك‬ ‫انطلت‬ ‫إذا‬� ‫حقيقة‬ ‫�سيكون‬ ُ‫ه‬‫مزحة...ولكن‬ ُ‫ه‬‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫العنوان‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ »‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬��‫حل‬‫«ا‬ ‫أوالئك‬� ‫رين‬ّ‫ف‬‫املك‬ ‫ينا�صرون‬ ٌ‫أنا�س‬� ‫تهافت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التكفرييني‬ ‫ويلعنون‬ !!‫ال�صومال‬‫أو‬�‫�سوات‬‫لوادي‬‫أو‬�‫بورا‬‫لتورا‬ ٌ‫د‬‫امتدا‬ ‫«�صناعة‬ ‫إ�شاعة‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫من‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ُ‫افرتا�ض‬ ‫مجُديا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ‫الفكري‬ ‫بالتدافع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫ذاتية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ »‫التكفري‬ .‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬‫بال�صراع‬ ‫أ�سمائهم‬�‫�صدور‬‫ّون‬‫د‬‫يو‬‫ال�شهرة‬‫على‬‫امل�ستعجلني‬‫من‬‫النكرات‬‫بع�ض‬ ُ‫يغ�ضب‬ ...‫بالت�صفية‬ ‫ـ‬‫ا‬‫افرتا�ضي‬ ‫ـ‬ ‫هددين‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫بالكفر‬ ‫املتهمني‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫«�شرف‬ ٍ‫لبع�ض‬ ٌ‫بع�ض‬ ُ‫ُبارك‬‫ي‬...‫ؤالء‬�‫ه‬‫مع‬‫يذكر‬‫مل‬‫ممن‬‫املغمورين‬‫بع�ض‬ ُ‫ل‬‫يقو‬ »‫لك‬ ‫«العاقبة‬ :‫نال‬ ‫ما‬ ‫�شرف‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لغريه‬ ‫ويتمنى‬ »‫التكفري‬ !!ُ‫د‬‫بع‬ ْ‫ر‬‫ُكق‬‫ي‬‫مل‬‫ملن‬ َ‫ر‬ِّ‫ف‬ُ‫ك‬‫من‬ ...‫واجتماعيا‬‫وعقديا‬‫أمنيا‬�‫و‬‫معرفيا‬‫ؤذية‬�ُ‫م‬‫ولكن‬‫�ساذجة‬ٌ ‫لعبة‬‫تلك‬ .‫العبثي‬‫للتجريب‬‫أنف�سهم‬�‫بعر�ض‬‫يغامرون‬‫للذين‬‫ؤذية‬�‫وم‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫مما‬ ‫بالكثري‬ ُ‫ه‬‫أجبت‬�‫ف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫أيي‬�‫ر‬ ‫�صديق‬ ‫ألني‬�‫س‬� ‫قطاع‬ ‫يختطفهم‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫الغربيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫ثم‬ ‫أهلهم‬� ‫من‬ ‫الفدية‬ ‫يطلبون‬ ‫ثم‬ ‫�شاءوا‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫يغت�صبون‬ ،‫الطريق‬ ‫ملا‬ ‫التعر�ض‬ ‫ا�شتهوا‬ ‫الغربيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫بع�ض‬ ... ‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫تظاهرين‬ُ‫م‬ ‫اخلطرة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الذهاب‬ ‫فتعمدوا‬ ‫غريهم‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫أهلهم‬� ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ‫ا�شتهوا‬ ‫كما‬ ‫اغت�صابهم‬ ‫الوجهة...فح�صل‬ ‫إ�ضاعة‬�‫ب‬ !!‫الفدية‬ !!‫تلك‬»‫«حمنتهم‬‫يف‬‫تعاطفا‬‫ووجدوا‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهرة‬‫ونالوا‬ ‫والعنف‬‫واخلوف‬‫الضعف‬:5 ‫بوجهات‬ ‫اليوم‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�صدور‬ ‫ت�ضيق‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫البع�ض‬ ‫يقول‬ ‫احل�ضارة‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ ،‫و�سلوكات‬ ‫مبواقف‬ ‫أو‬� ‫أويالت‬�‫بت‬ ‫أو‬� ‫نظر‬ ‫اليوم؟‬ ٌ‫ر‬‫�صد‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬‫يت�س‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبو‬� ‫أو‬� ‫املعري‬ ‫أو‬� ‫برد‬ ‫بن‬ ‫ب�شار‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫�شاعر‬ ‫كتب‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ !‫نوا�س؟‬ ‫قوتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستمدون‬ ‫إذ‬� ‫املت�ساحمون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ٍ‫بدع‬ ‫من‬ ‫يرتابون‬ ‫وال‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫فال‬ ‫بالنف�س‬ ‫والثقة‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعفاء‬ ...‫ل�سواهم‬ ‫�ذب‬�‫جن‬‫وا‬ ‫إجماعهم‬� ‫عن‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫يخافون‬ ‫وال‬ ُ‫ه‬‫يرا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ويحر�ص‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ُ‫ي�ضرب‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫خل‬‫�ون،وا‬�‫ف‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شباب‬ ‫بع�ض‬ ُ‫ع‬‫يقتن‬ ‫رمبا‬ !!‫�ذاء‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�اد‬�‫ق‬‫و‬ ‫عنيفا‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بح�سن‬ ‫يحر�صون‬ ‫ولذلك‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مراتب‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫يف‬ ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫امل�سلمني‬ ‫مقوماتها‬‫تفقد‬‫أن‬�‫،يخافون‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫مكونات‬‫من‬‫بقي‬‫ما‬‫حماية‬‫على‬‫مق�صد‬ ‫وذاك‬‫اخلوف‬‫ذاك‬،‫ومهددة‬‫خطرة‬‫أنها‬�‫يعتقدون‬‫م�شاريع‬‫أمام‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬‫ردود‬‫تنتج‬‫أن‬�‫إال‬�‫ميكن‬‫ال‬‫نف�سية‬ ٌ‫ل‬‫عوام‬‫كلها‬ ّ‫احلب‬‫وذاك‬ ُ‫احلر�ص‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫العقل‬ ‫إنتاجات‬� ‫من‬ ‫وال‬ ‫احلوار‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫لي�ست‬ .‫نف�سه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�ضحية‬ ‫�دي‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ؤوال‬���‫س‬�����‫م‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫على‬ »‫«الت�ضحية‬ ‫دائما!وبني‬ ‫ال�ضحية‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الن�ضالية‬ .‫وح�ضارية‬ ‫وتاريخية‬ ‫عميقة‬ ‫إمنا‬� ‫�سطحية‬ ‫لي�ست‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�ُ‫ه‬ »‫و»ال�ضحية‬ ‫وم�صطربين‬ ‫�ين‬ ّ‫�ح‬�‫ض‬�����ُ‫م‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫س‬���‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ص‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقابية..لذلك‬ ‫وللرغبات‬ ‫إنتقامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغرائزهم‬ ‫ومغالبني‬ ‫ومت�ساحمني‬ ‫ويف‬ ‫العواطف‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬ ‫عميقة‬ ‫تغيريات‬ ‫حققوا‬ ‫ولذلك‬ ‫انت�صروا‬ .‫التاريخ‬ َ‫النا�س‬‫إليها‬�‫جتتذب‬‫أن‬�‫وحاقدة‬‫ومتجربة‬‫متعالية‬‫لنخبة‬‫ميكن‬‫كيف‬ ُ‫النا�س‬ ‫ُ�سلمها‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كيف‬ !‫؟‬ ‫وعملية‬ ‫معرفية‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أو‬� !‫الرتاث؟‬‫ومن‬‫الرثوة‬‫من‬‫ومدخراتهم‬‫وتاريخهم‬‫م�صائرهم‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫العقل‬ ‫مهام‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ .‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫طرح‬ ‫ي�ستلوا‬ ‫أن‬� ‫حتديدا‬ ‫احلداثة‬ ‫خطاب‬ ‫مثقفي‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫املثقفني‬ ‫على‬ ٌ‫عا�س‬ُ‫ن‬ ‫نا‬َ‫ي‬ ِ‫غ�ش‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� !!»‫�ارك‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫«اجلمل‬ ‫مفا�صل‬ ‫من‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ !‫الظلمة‬‫يف‬‫جميعا‬‫ونحن‬ ‫ؤونتنا‬�‫م‬ ّ‫وكل‬ »ُ‫ل‬‫اجلم‬ ‫«برك‬ ‫لقد‬ ..ُ‫ء‬‫أ�صدقا‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرفاق‬ ‫أيها‬� ‫والطريق‬‫الطرائق‬‫يف‬‫نتكلم‬‫فتعالوا‬...‫عليه‬‫هويتنا‬‫ووثائق‬ ‫الحداثويين‬ ‫خطاب‬ ‫خيبة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ »‫«معركة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫الخطاب‬‫بان‬‫القول‬‫يمكن‬‫هل‬ ‫حداثة‬‫إنتاج‬‫في‬‫يفلح‬‫لم‬‫الحداثوي‬ ‫منها‬‫واكتسب‬‫بها‬‫بشر‬‫طالما‬ ‫وماديا‬‫معرفيا‬»‫«التسلط‬‫مشروعية‬ ‫؟‬‫عقدين‬‫طيلة‬‫المجتمع‬‫على‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
  • 7.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬12 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬13 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بني‬ ”‫“املعركة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫بالبارحة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شبه‬� ‫ما‬ ‫امتداد‬‫املعركة‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬‫العايدي؛‬‫�سعيد‬‫ال�صحة‬‫ووزير‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫االحتاد‬ ‫خا�ضها‬ ‫أخرى‬� ‫ملعركة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بانت�صار‬ ‫وانتهت‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ..‫عديدة‬ ‫يعاد‬ ‫واالحتاد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ 2012 ‫معركة‬ ‫�سيناريو‬ ‫نف�س‬ ‫اجلامعي‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫جديد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫وال�سبب‬ ،2016 ‫�سنة‬ ‫ال�صحة‬‫أعوان‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابة‬‫ورف�ض‬،‫ب�صفاق�س‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬ ‫يف‬ .‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ”‫أ�صابع‬� ‫“ع�ض‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫التعيني‬ ‫لقرار‬ ‫املجل�س‬ ‫أمام‬� ‫املحاكمة‬ ‫على‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫أربعة‬� ‫إحالة‬� ‫متت‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫التي‬ ‫املواجهات‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ 2 ‫�صفاق�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلناحي‬ ‫واملعت�صمني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫ال�سنة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫جدت‬ ‫جمال‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫املعرت�ضني‬ ‫النقابيني‬ ‫من‬ ‫�صادر‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حكم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫االعت�صام‬ ّ‫لفك‬ ‫حماولة‬ ‫خالل‬ ‫احلكيم‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫إ�صابات‬� ‫عن‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫أ�سفرت‬� ‫وقد‬ .‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫النقابة‬ ‫رف�ضت‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ويف‬ .‫اجلانبني‬ ‫واكتفى‬ ،‫عمله‬ ‫مزاولة‬ ‫من‬ ‫احلكيم‬ ‫منع‬ ‫وكما‬ ،‫املديرين‬ ‫أ�سماء‬� ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بت�سيري‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫منع‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫املقاهي‬ ‫أحد‬� ،‫بقوة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ردت‬�‫ف‬ ،‫مهامه‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫التون�سي‬ ‫�شكري‬ ‫ملفات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫العمل‬ ‫تعطيل‬ ‫قي‬ ‫املت�سببني‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضية‬ ‫ورفعت‬ ‫مايل‬ ‫ت�صرف‬ ‫�سوء‬ ‫وجود‬ ‫تبني‬ ‫تقارير‬ ‫�صدور‬ ‫بعد‬ ‫اكت�شفتها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عديد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ت�صرف‬ ‫و�سوء‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫أحالتها‬�‫و‬ ،‫ال�صحة‬ ‫وحفظ‬ ‫النظافة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬‫أعوان‬�‫نقابة‬‫عن‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫منهم‬،‫نقابيني‬‫خم�سة‬‫أوقف‬�‫و‬ ‫من‬ ‫لل�ضغط‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“�سالح‬ ‫إىل‬� ‫االحتاد‬ ‫أ‬�‫والتج‬ ،‫الزواغي‬ ‫عادل‬ ‫بتعلة‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫تعيني‬ ‫إلغاء‬�‫و‬ ‫املوقوفني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫أجل‬� ‫بتعيني‬ ‫قرارها‬ ‫إنفاذ‬� ‫على‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،”‫“ع�سكري‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫فيه‬‫�ساندها‬‫ما‬‫وهو‬،‫للم�ست�شفى‬‫عاما‬‫مديرا‬‫التون�سي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬ .‫للم�ست�شفى‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقايب‬‫احلق‬‫استعامل‬‫يف‬‫إفراط‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�شهدهما‬ ‫اللتني‬ ‫أزمتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫الثابت‬ ،‫عنه‬ ‫هي‬ ‫تر�ضى‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫النقابة‬ ‫أن‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫بورقيبة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫؟‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وراء‬ ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ما‬ ‫ؤال‬���‫س‬��� ‫يطرح‬ ‫وهنا‬ ‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫احلكيم‬ ‫جمال‬ ‫آنذاك‬� ‫اجلديد‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫ر‬ ‫بعدة‬ ‫�ستطيح‬ ‫كانت‬ ‫ت�سيري‬ ‫و�سوء‬ ‫ف�ساد‬ ‫فقد‬ ‫املنطق؛‬ ‫وال‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫مل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫لبو�سا‬ ‫لب�ست‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫اجلديد‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫النقابة‬ ‫احتجت‬ ‫الحتاد‬‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫لبيان‬‫والعبارة‬،”‫البطل‬‫“جي�شنا‬ ‫إقحام‬�‫يجوز‬‫ال‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬ ‫بروز‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صادر‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫ال�شغل‬ ‫هو‬ ‫احلكيم‬ ‫جمال‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ضد‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫النقابة‬ ”‫ـ”انتفا�ضة‬‫ل‬ ‫م�ساندة‬ ‫من‬ ‫بالفعل‬ ‫وجدته‬ ‫ملا‬ ‫�رار؛‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫إ‬� ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫من‬ ‫يقينها‬ ‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫جعلت‬ ‫�ضخمة‬ ”‫“لوج�ستية‬ ‫املرة‬‫هذه‬‫يف‬‫النقابة‬‫إن‬�‫ف‬،‫التعيني‬‫ب�سالمة‬‫يق�ضي‬‫ق�ضائي‬‫قرار‬‫�صدور‬‫رغم‬ ‫التون�سي‬ ‫�شكري‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬”‫“ع�سكرية‬ ‫على‬”‫أت‬�‫“اتك‬ ّ‫للبت‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫الوزارة‬‫أحالتها‬�‫التي‬”‫الف�ساد‬‫“ملفات‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫أهملت‬�‫و‬ ‫وجدتها‬ ‫التي‬ ‫امل�ساندة‬ ‫نف�س‬ ‫جتد‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“�سالح‬ ‫إىل‬� ‫أت‬�‫فلج‬ 2012 ‫�سنة‬ .‫النقابي‬‫احلق‬‫ا�ستعمال‬‫يف‬”‫“تع�سفا‬‫أو‬�”‫إفراطا‬�“‫اعتباره‬ ‫األدوار‬‫يف‬‫تداخل‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫النقابة‬ ‫قررت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫إح�سا�سا‬� ‫�اء‬�‫ج‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫موعد‬ ‫الوزارة‬‫أن‬‫ل‬‫نفعا؛‬‫يجدي‬‫لن‬‫إ�ضراب‬�‫يف‬‫الدخول‬‫أن‬�‫و‬‫تغريت‬”‫“الظروف‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫التون�سي‬ ‫�شكري‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ت�شاء‬ ‫من‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫مت�سكها‬ ‫أكدت‬� ‫العمل‬ ‫�سري‬ ‫ويفهم‬ ‫طبيب‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫فهو‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬� ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫النقابات‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫اال�ست�شفائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫على‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫لنقابة‬ ”‫“ن�صرة‬ ‫تداعت‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫عليها؛‬ ‫�سريتد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سالح‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يقني‬ ‫املوقوفني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ل‬ ‫موجب‬ ‫ال‬ ‫تدخال‬ ‫و�سي�صبح‬ ،‫عليه‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫أ�صال‬� ‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بالت�صعيد؛‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫النقابات‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نزاهته؛‬ ‫يف‬ ‫وت�شكيكا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫اخليط‬ ‫بني‬ ‫ويف�صل‬ ‫�راه‬�‫جم‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫فلترتك‬ ،‫منظوريها‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫ولعل‬ .‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخليط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالحتاد‬ ”‫احلرجة‬ ‫“الو�ضعية‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلهوي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫ملحكمة‬ ‫العام‬ ‫الوكيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ‫“املعركة”؛‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نقابيني‬ ‫أربعة‬�‫و‬ ‫الزواغي‬ ‫عادل‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫النزاعات‬ ‫يف‬ ‫بالق�ضاء‬ ّ‫للزج‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫لذلك‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�را‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫ويعترب‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫ي�ستبق‬ ‫أن‬� ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬ ‫فكيف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شغل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهل‬ ،‫�شغلية‬ ‫نزاعات‬ ‫يف‬ ‫للق�ضاء‬ ‫وا�ستعماال‬ ‫جائرا‬ ‫قرارا‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬�‫و‬ ‫ال�شغلية؟‬ ‫النزاعات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫بالفعل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يكون‬ ‫الرف�ض‬ ‫وهل‬ ‫عام؟‬ ‫مدير‬ ‫بتعيني‬ ‫�صالحياتها‬ ‫متار�س‬ ‫وهل‬ ‫“اجلي�ش”؟‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أم‬� ،‫عدمها‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫وجود‬ ‫مدنية؟‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫يتوىل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫التعيني‬‫هذا‬‫من‬‫للتظلم‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫يرفع‬‫مل‬‫وملاذا‬ ‫احتاد‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ‫العمل؟‬ ‫بها‬ ‫اجلاري‬ ‫للقوانني‬ ‫خمالفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫متار�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫دوره‬ ‫أم‬� ،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫ونقاباته‬ ‫ال�شغل‬ ‫حقوق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫رقابته‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وميار�س‬ ‫�صالحياتها‬ ‫وا�ستحقاقاتهم؟‬‫العمال‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫واإلتحاد‬ ‫الحكومة‬ ‫بين‬ ..‫جديدة‬ ”‫أصابع‬ ّ‫“عض‬ ‫معركة‬ ‫بصفاقس‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املستشفى‬ ‫أزمة‬ ‫وطنية‬ ‫ندوة‬ ،2016 ‫أفريل‬� 23 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫انعقدت‬ ‫من‬ ،‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفية‬ ‫أهم‬�“ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ”‫امل�ستقبل‬ ‫إفريقيا‬� ‫“جملة‬ ‫تنظيم‬ ”‫تون�س‬‫على‬‫وتبعاتها‬‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تطورات‬ ‫واعدة‬‫فرصة‬‫الوطني‬‫الوفاق‬ ‫الدولية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫افتتح‬ ‫وعما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫متحدثا‬ ‫اجلويني‬ ‫ب�شري‬ ‫دعم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫أوىل‬�‫نواة‬‫ووجود‬،‫الليبية‬‫للتجربة‬‫الدويل‬‫املجتمع‬ ‫على‬‫م�شددا‬،‫مراحل‬‫على‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫للتوافق‬ ‫مفتاح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫معها؛‬ ‫والوقوف‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫مزيد‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�ستقرار‬ ‫يف‬‫ليبيا‬‫حققته‬‫ما‬‫أهمية‬�‫إىل‬�‫اجلويني‬‫أ�شار‬�‫كما‬ ،‫داع�ش‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫معاقل‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫در‬ ‫مدينة‬ ‫حققته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صر‬ ‫وخا�صة‬ ‫م�صالح‬ ‫وت�ضارب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬ ‫الذي‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وعلى‬ ،‫عامة‬ ‫العام‬ ‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�رف‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ورا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫ألف‬� 500 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ ‫النفط‬ ‫إنتاج‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ .‫برميل‬ ‫ليبيا‬‫أمام‬�‫أنه‬�‫أكيد‬�‫بالت‬‫مداخلته‬‫اجلويني‬‫وختم‬ ‫يف‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫جنحت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫كبرية‬ ‫فر�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�س‬�‫وت‬‫البالد‬‫كل‬‫على‬‫�سيطرتها‬‫وب�سط‬‫اال�ستقرار‬ .‫واعد‬‫اقت�صاد‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫من‬‫متكنها‬‫متينة‬‫دولة‬ ‫الندوة‬‫هذه‬‫إن‬�‫اجلويني‬‫قال‬‫للفجر‬‫حديثه‬‫ويف‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫له‬ ‫تتطرق‬ ‫ما‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫مهمة‬ ‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫الليبية‬‫التون�سية‬‫العالقات‬‫وم�ستقبل‬ ‫هذه‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫من‬ ‫وجزء‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫خالله‬ ‫قدم‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫ال�سائد‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫وتكاملية‬ ‫مهمة‬ ‫أنها‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ .‫إ�سرتاجتية‬�‫و‬ ‫من‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫والفر�ص‬ ‫والتحديات‬ ‫املخاطر‬ ‫يربط‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫فقط‬ ‫�شقيقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املجاالت‬‫من‬‫وغريها‬ ‫تونس‬‫يف‬‫استقرار‬‫ليبيا‬‫يف‬‫االستقرار‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫الب�شري‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫هناك‬ ‫الو�ضع‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التوافق‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫هذه‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬ ‫�سيعود‬ ‫ويتمنى‬‫يرى‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫التوافق‬‫وهذا‬‫احلكومة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫وت�ستقر‬‫قريبا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫يتح�سن‬‫أن‬� .‫فيها‬ ‫غياب‬ ‫توا�صل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤلنا‬�‫�س‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫إجابته‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫اجلويني‬ ‫فقال‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫أن‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حاولت‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ّي‬‫د‬��‫ج‬ ‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫�وادر‬�‫ب‬ ‫وهناك‬ ،‫بليبيا‬ ‫تلتحق‬ .‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫دول‬‫عدة‬‫حتركت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫للعالقات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلويني‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫اجلانب‬‫عن‬‫تخرج‬‫أن‬�‫الليبية‬‫التون�سية‬‫الدبلوما�سية‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احلزبي‬ ‫وامل�صلحي‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫والليبيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫م�صلحة‬ .‫ال�شقيقني‬‫للبلدين‬‫املهم‬ ‫يشء‬‫كل‬‫ينظم‬ ّ‫قوي‬‫دستور‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الباحث‬ ‫فكان‬ ،‫املتدخلني‬ ‫ثاين‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫قريفة‬ ‫م�سعود‬ ‫الدكتور‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫افتتح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الليبية‬ ‫بال�سفارة‬ ‫االجتماعي‬ ‫امللحق‬ ‫يف‬ ‫أهميته‬�‫و‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مداخلته‬ ‫مع‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ،‫�زن‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .‫فقط‬‫وامل�شاكل‬‫ال�سلبيات‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستعرا�ض‬ ‫قريفة‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫ثم‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ثورتها‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫ليبيا‬ ‫بها‬ ‫وا�ضحة‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫لها‬ ‫“كان‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكرثة‬ ‫احلزبي‬ ‫التداخل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫والفاقدة‬ ‫املنظمة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫املهيكلة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫و‬ ‫دون‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ،‫برة‬�‫خ‬��‫ل‬��‫ل‬ .‫الثورة‬‫أهداف‬�‫حتقيق‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللل‬ ‫ولعل‬ ‫حكومتني‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أو‬�‫و‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعرث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫نفطيتني‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�شاكل‬‫االنق�سامات‬ ‫والناجع‬ ‫ال�صحيح‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫قريفة‬ ‫و�شدد‬ ‫وتتخذه‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫تبنى‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫د‬ ‫�صياغة‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ ،‫فيها‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫فينظم‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرجعها‬ .‫دائمة‬‫م�ستقرة‬‫دولة‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫فقد‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الدولة‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫خطرا‬ ‫ميثل‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫اليوم‬ ‫وليد‬ .‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬�‫ت�سمية‬‫حتت‬ ‫أن‬� ‫قريفة‬ ‫م�سعود‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫يتوقعها‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫�سيئا‬ ‫لي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫رعاية‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫ليبي‬ ‫�وار‬��‫ح‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهناك‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ،‫اتفاق‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أممية‬� ‫اجلدلية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫التي‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شك‬ ‫بع�ض‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫وعلى‬ ‫الوفاق‬ ‫على‬ ‫متفق‬ ‫اجلميع‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫حيث‬ ‫واملواجهة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الليبيون‬ ‫يتخل�ص‬ .‫والتقاتل‬ ‫نحو‬ ّ‫وامل�ضي‬ ‫للتقدم‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ّ‫حل‬ ‫فال‬ ،‫الد�ستور‬ ‫هو‬ ‫أوكدها‬�‫و‬ ‫أولها‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫إال‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫وقت؛‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫عليه‬‫للت�صويت‬‫طريق‬‫خارطة‬‫و�ضع‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫لنقل‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�ضامن‬ ‫أنه‬‫ل‬ .‫اال�ستقرار‬‫مرحلة‬‫إىل‬� ‫كارثي‬‫ليبيا‬‫يف‬‫اإلعالمي‬‫املشهد‬ ‫أجاب‬� ‫فقد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫انفالتا‬ ‫ويعي�ش‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫�امت‬�‫ق‬ ‫م�شهد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫فقال‬ ‫قريفة‬ ‫أجيج‬�‫ت‬‫يف‬‫كبري‬‫دور‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫وقد‬،‫عارمة‬‫وفو�ضى‬ ‫إىل‬� ‫ويحولها‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صغائر‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫فهو‬ ،‫الو�ضع‬ ‫االختالف‬‫أن‬�‫وهو‬‫ذلك‬‫على‬‫مثال‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫كوارث‬ ‫يتمحور‬ ‫فني‬ ‫خالف‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�صل‬ ‫ثم‬‫أوال‬�‫الد�ستور‬‫أم‬�،‫الد�ستور‬‫ثم‬‫أوال‬�‫احلكومة‬‫حول‬ ‫له‬ ‫ي�سوق‬ ‫كما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫خالفا‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ،‫احلكومة‬ .‫وي�صوره‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫حديثه‬ ‫ختم‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫به‬ ‫الت�سريع‬ ‫ويجب‬ ،‫�ضروريا‬ ‫بات‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�شرعية‬ ‫يكت�سب‬ ‫الذي‬ ‫بالد�ستور‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫امل�شهد‬ ‫أربك‬� ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاالنفالت‬ ،‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫نراه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫بهيكل‬ ‫بتنظيمه‬ ‫الت�سريع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫وال‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫عندكم‬ ‫والشورايب‬‫القطاري‬‫حضورعائلتي‬ ‫نذير‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫لتبليغ‬ ‫ال�شورابي‬ ‫�سفيان‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ووالد‬ ‫القطاري‬ ‫بالتدخل‬ ‫واملطالبة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫�صوتيهما‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املحتجزين‬ ‫ابنيهما‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫العاجل‬ ‫ابنيهما‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أخبارا‬� ‫ميلكان‬ ‫أنهما‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارا‬� ‫وقد‬ ‫ينا�شدون‬ ‫أنهما‬�‫و‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫قوات‬ ‫عند‬ ‫موقوفان‬ ‫عودة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫العاجل‬ ‫للتدخل‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ .‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫أقرب‬�‫يف‬‫ونذير‬‫�سفيان‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫واالنتقال‬ ‫التوافق‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ّ‫الحل‬ :‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ ‫يقيمون‬ ‫وسياسيون‬ ‫خرباء‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫الجانب‬‫عن‬‫تخرج‬‫أن‬‫الليبية‬‫التونسية‬‫الدبلوماسية‬‫للعالقات‬‫بد‬‫ال‬ ‫المواطنين‬‫مصلحة‬‫على‬‫تبنى‬‫وأن‬،‫الحزبي‬‫والمصلحي‬‫اإليديولوجي‬ ‫الشقيقين‬‫للبلدين‬‫المهم‬‫هو‬‫وهذا‬،‫والليبيين‬‫التونسيين‬
  • 8.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬14 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬15 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬ ‫فيه‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ينتظر‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫التظاهرة‬ ‫انطالق‬ ‫اجلهة‬ ‫لتظاهرة‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬‫أعلنت‬�‫اجلميع‬‫فعالياتها‬ ‫أول‬� 2016« ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫«�صفاق�س‬ .‫اجلماعية‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� ‫اال�ستقالة‬‫أن‬�،‫لهم‬‫بيان‬‫يف‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫وذكر‬ ‫�ضغط‬‫من‬‫ممار�سته‬‫متت‬‫ما‬‫على‬‫الحتجاجهم‬‫أتي‬�‫ت‬ ‫داخلها‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫إرباك‬� ‫وحماوالت‬ ،‫عموما‬ ‫الهيئة‬ ‫دور‬ ‫تهمي�ش‬ ‫وعلى‬ ‫خارجها‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫قرارها‬ ‫مركزية‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أخطاءها‬�‫عليها‬‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬‫اعة‬ّ‫م‬‫�ش‬‫جمرد‬‫الهيئة‬‫واعتبار‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�صورة‬ ‫ت�شويه‬ ‫مع‬ ‫التظاهرة‬ ‫إزاء‬� ‫إ�ضافة‬� ، ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫وحتميلها‬ ‫مل‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� .‫تذليلها‬ ‫يقع‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫يحاك‬ ‫�وازي‬���‫م‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫اخلفاء‬ ‫يف‬ ‫وموازنة‬‫برناجما‬‫الوزارة‬‫إىل‬�‫وتقدميها‬‫ب�صفاق�س‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إىل‬� ‫جوع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫مالية‬ ‫املربجمة‬‫إعتمادات‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬� ‫كما‬،‫املال‬‫أمني‬�‫و‬‫الرئي�س‬ ‫مل‬ ‫التظاهرة‬ ‫لفائدة‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫مما‬ ، ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫�ضبطها‬ ‫يقع‬ ‫اجلاهزة‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫و‬‫التعاقد‬‫�شلل‬‫عنه‬‫ترتب‬ .‫واملوثقة‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫حولها‬ ‫يحوم‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الهيئة‬ ‫خالفات‬ ‫عا�شت‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫حيث‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫هذا‬ ،‫عملها‬ ‫ملنهج‬ ‫الراف�ضني‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫الثقافية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫أمري‬�‫و‬ ‫البحري‬ ‫يو�سف‬ ،‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ‫يعود‬ ‫وذلك‬ ،‫وغريهم‬ ‫البحري‬ ‫و�شكري‬ ،‫العيوين‬ ‫والهيئة‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫ال‬ ‫كونها‬ ،‫�سدى‬ ‫تذهب‬ ‫جهودهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫التنفيذية‬ .‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫ال�صاغية‬ ‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتد‬ ‫اعترب‬ ‫الهنتاتي‬ ‫وحيد‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ،‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫ينفرد‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�سمري‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫للهيئة‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫الهامة‬ ‫بالقرارات‬ .‫املالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ض‬ ‫الثقافة‬ ‫�رة‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫الهنتاتي‬ 2015 ‫�وان‬�‫ج‬ 22 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫أ�صول‬� ‫يجهل‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالمي‬ ‫�سمري‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�ضروري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬‫و‬ ‫وزيرة‬ ‫وطالب‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫بقي‬ ‫كما‬ ،‫تعوي�ضه‬ ‫رئي�س‬ ‫بتعوي�ض‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬ ‫احلالية‬ ‫الثقافة‬ ‫وعربي‬‫وطني‬‫إ�شعاع‬�‫لها‬‫ثقافية‬‫ب�شخ�صية‬ ‫الهيئة‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫للنجاح‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ .‫يقع‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫املزغني‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫العربية‬‫الثقافة‬‫عا�صمة‬‫«ل�صفاق�س‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬ ‫االختيارات‬ ‫بع�ض‬ ‫عار�ض‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،»2016 ‫�شكك‬ ‫حيث‬ ،‫الهيئة‬ ‫تركيبة‬ ‫وانتقد‬ ،‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬ .‫أع�ضاءها‬�‫بع�ض‬‫كفاءة‬‫يف‬ ‫تنظيم‬ ‫تعزيز‬ ‫حاولت‬ ‫فقد‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫مبارك‬ ‫�سنيا‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫حيث‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ،2016 ‫مار�س‬ 28 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫بتجاوز‬‫الكفيلة‬‫احللول‬‫لتدار�س‬‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬‫الوزارة‬ ‫وذلك‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتنظيم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫ورئي�س‬ ‫�صفاق�س‬ ‫وايل‬ ‫بح�ضور‬ ‫عن‬ ‫لني‬ّ‫ث‬‫ومم‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫اجلل�سة‬‫أف�ضت‬�‫و‬،‫باجلهة‬‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫واتخاذ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬� :‫منها‬‫القرارات‬‫من‬‫جملة‬ ‫�صلب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ - ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫تعيني‬ ‫مع‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫�صلب‬ ‫غ‬ّ‫ر‬‫بتف‬ ‫للعمل‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الواجب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وا�ضح‬ ‫زمني‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫وتقدمي‬ ‫افتتاح‬ ‫قبل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املتبق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫إجنازها‬� .‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫م‬ - ‫ات‬ّ‫ي‬‫بامليزان‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ،‫الترّاث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫هائ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫للربجمة‬ ‫لة‬ ّ‫املف�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التقدير‬ ‫املقرتحات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ضبطها‬ ّ‫مت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫للتم‬،‫للغر�ض‬‫نة‬ّ‫املكو‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬‫عن‬‫املنبثقة‬ .‫التكميلي‬ ‫االعتماد‬ ‫مبلغ‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫من‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ّعائ‬‫د‬‫ال‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫روع‬ ّ‫ال�ش‬ - ‫تاريخ‬ ‫هو‬ 2016 ‫أفريل‬� 19 ‫يوم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫امل�شعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫تاريخ‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫االنطالق‬ ‫ق�سنطينة‬ ‫ملدينة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الهيئات‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ .2015 ‫املدين‬‫املجتمع‬‫مع‬‫تكامل‬‫يف‬‫العمل‬‫موا�صلة‬- ،‫�صفاق�س‬ ‫بجهة‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ين‬‫ف‬��ّ‫ق‬��‫ث‬��‫مل‬‫وا‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫ب�صفة‬ ‫معهم‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫م�ساندة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫�شرف‬ ‫هيئة‬ ‫تكوين‬ - ‫جهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫معروفة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫مزيد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬ ‫وتقدمي‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��ّ‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ع‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ .‫الالزمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساندة‬ ‫عمل‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫دور‬ ‫تقارير‬ ‫تقدمي‬ - ‫دات‬ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫بامل‬ ‫مرفقة‬ ‫املايل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬ ‫الهيئة‬ ‫إدارة‬� .‫الالزمة‬ ‫الهيئة‬‫عمل‬‫إنعا�ش‬‫ل‬‫املحاوالت‬‫كل‬‫من‬‫وبالرغم‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضى‬�‫و‬ ،‫بالف�شل‬ ‫باء‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واللجان‬ ‫تون�س‬‫ت�سلم‬‫من‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫بعد‬‫الهيئة‬‫ا�ستقالة‬‫إىل‬� »‫العربية‬‫للثقافة‬‫عا�صمة‬‫«�صفاق�س‬‫تظاهرة‬‫م�شعل‬ ‫عن‬‫أويالت‬�‫الت‬‫باب‬‫ولتفتح‬،‫اجلزائرية‬‫بق�سنطينة‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫ومت‬ ‫هروب‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سباب‬� ،‫إليها‬� ‫املوجهة‬ ‫والتهم‬ ‫االنتقادات‬ ‫ومن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ .‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫هي‬ ‫أم‬� ‫التظاهرة‬ ‫بف�شل‬ ‫�ذر‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫وف�ضيحة‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫لتون�س‬ ‫ف�شل‬ ‫وهو‬ ‫ككل‬ ‫على‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دول‬ ‫يف‬ ،‫ثقيل‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫فهذه‬ .‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وحتى‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫اثرها‬ ‫ت�ستغلها‬ ‫�ادرة‬�‫ن‬ ‫فر�صة‬ ‫متثل‬ ‫العربية‬ ‫التظاهرة‬ ‫والرتويج‬ ‫االبداع‬ ‫وتنمية‬ ‫الثقافة‬ ‫لرتويج‬ ‫الدول‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬‫الوطني‬‫واملنتوج‬‫لل�سياحة‬ ‫ب�سبب‬‫احلائط‬‫عر�ض‬‫رماها‬‫اجلميع‬‫ان‬‫يبدو‬‫التي‬ ‫وتناف�س‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�شخ�صية‬ ‫وامرا�ض‬ ‫خالفات‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�صيب‬ ‫مقززة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�زاز‬�‫ح‬‫و‬ .‫مقتل‬ ‫جمل�س‬ ‫أين‬� ‫هنا‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫علينا‬ ‫وجب‬ ‫ولكن‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫يتدخل؟‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ‫كله؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ورئا�سة‬ ‫احلكومة‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫املعنية؟‬ ‫اجلهوية‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬ ‫جتاوز‬ ‫ميكن‬ ‫وهل‬ .‫الف�ضيحة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫فورا‬ ‫تنطلق‬ ‫جديدة‬ ‫هيئة‬ ‫بتعيني‬ ‫هذا‬ ‫انقاذه؟‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫النقاذ‬ ‫ونرى؟‬ ‫لننتظر‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫دى‬ َّ‫الر‬ َ‫من‬ ً‫سليام‬ ‫حتيا‬ ‫أن‬ َ‫رمت‬ ‫إذا‬ ُِّ‫ين‬ َ‫ص‬ َ‫ك‬ ُ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ َ‫و‬ ٌ‫ور‬ ُ‫وف‬ َ‫م‬ َ‫نك‬ُ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و‬ ‫ِسوأة‬‫ب‬ ُ‫ان‬ َ‫اللس‬ َ‫ْك‬‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫ْطقن‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬ ُ‫ني‬ ْ‫أع‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ٌ‫وءات‬ َ‫س‬ َ‫ك‬ُّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ف‬ ‫ى‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫اع‬ ِ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ح‬ ِ‫ام‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ، ٍ‫وف‬ ُ‫ر‬ ْ‫ع‬ َ‫بم‬ ِْ‫اشر‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫أحسن‬ ‫هي‬ ‫يالتي‬ ‫ولكن‬ ُ‫ودافع‬ ﴾...ِ‫ر‬َ‫ْك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ش‬ ْ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ْه‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫الص‬ َّ‫ِن‬‫إ‬...﴿ )45:‫العنكبوت‬( ‫الكريمة‬ ‫فاآلية‬ ،)45:‫(العنكبوت‬ }‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وإليك‬ ،‫اجلملة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫هذا‬ .‫املنكر‬ ‫وارتكاب‬ ،‫الفحشاء‬ ‫فعل‬ ‫عن‬ ً‫انتهاء‬ ‫إقامتها‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫وتبني‬ ،‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫تأمر‬ :‫التفصيل‬ :‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ }‫{الصالة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫قولني‬ ‫ون‬ ّ‫املفرس‬ ‫ذكر‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ‫وقد‬ .‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ،‫الصالة‬ ‫موضع‬ ‫يف‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القرآن‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ :‫أحدمها‬ .‫املساجد‬ ‫يف‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القرآن‬ :‫قوله‬ ‫عن‬ ‫ومزدجر‬ ‫منتهى‬ ‫الصالة‬ ‫(يف‬ :‫قوله‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ .‫نفسها‬ ‫الصالة‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ :‫ثانيهام‬ ‫وروي‬.)ً‫ا‬‫عد‬ُ‫ب‬‫إال‬‫اهلل‬‫من‬‫بصالته‬‫يزدد‬‫مل‬،‫واملنكر‬‫الفحشاء‬‫عن‬‫صالته‬‫تنهه‬‫مل‬‫(من‬:‫عنه‬‫ثانية‬‫رواية‬‫ويف‬.)‫اهلل‬‫معايص‬ .)‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫أن‬ ‫الصالة‬ ‫وطاعة‬ ،‫الصالة‬ ‫يطع‬ ‫مل‬ ‫ملن‬ ‫صالة‬ ‫(ال‬ :‫قال‬ ‫أنه‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫مل‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهه‬ ،‫باملعروف‬ ‫صالته‬ ‫تأمره‬ ‫مل‬ ‫(من‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫احلسن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫وروى‬ ‫من‬ ،‫ومعاصيه‬ ‫حاله‬ ‫عىل‬ ‫ترتكه‬ ‫بل‬ ،‫اهلل‬ ‫من‬ ‫تقريبه‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫ال‬ ‫العايص‬ ‫صالة‬ ‫أن‬ :‫بمعنى‬ ،)ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إال‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫يزدد‬ ..‫سبيله‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫ذلك‬ ‫تقرير‬ ‫إال‬ ‫الصالة‬ ‫تزده‬ ‫فلم‬ ،‫والبعد‬ ‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫وابن‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫رواه‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫استناد‬ ‫اآلية؛‬ ‫يف‬ }‫{الصالة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫القول‬ ‫الطربي‬ ‫ب‬ َّ‫صو‬ ‫وقد‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ،‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫الصالة‬ ‫تنهى‬ ‫وكيف‬ :‫قائل‬ ‫قال‬ ‫"فإن‬ :‫فقال‬ ،‫اخلصوص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫إشكا‬ ‫وأثار‬ .‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫عن‬ ‫يقطعه‬ ‫هبا‬ ‫شغله‬ ‫ألن‬ ‫الفواحش؛‬ ‫إتيان‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فتحول‬ ،‫فيها‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫تنهى‬ :‫قيل‬ ‫فيها؟‬ ‫يتىل‬ ‫ما‬ ‫هبا‬ ‫ا‬ًّ‫معني‬ ‫يكن‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫يزدد‬ ‫مل‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وتنهه‬ ،‫باملعروف‬ ‫صالته‬ ‫تأمره‬ ‫مل‬ ‫(من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬ ،‫باملنكر‬ ‫الشغل‬ .)ً‫ا‬‫بعد‬ ‫إال‬ :‫بصالة‬ ‫فليست‬ ،‫اخلالل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يشء‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫صالة‬ ‫فكل‬ ،‫خصال‬ ‫ثالث‬ ‫فيها‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ :‫العالية‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬ .‫وينهاه‬ ‫يأمره‬ ‫القرآن‬ ‫وذكر‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫تنهاه‬ ‫واخلشية‬ ،‫باملعروف‬ ‫يأمره‬ ‫فاإلخالص‬ .‫اهلل‬ ‫وذكر‬ ،‫واخلشية‬ ،‫اإلخالص‬ ‫أنت‬ ‫والذي‬ ،‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫حجزتك‬ ‫وقد‬ ،‫معروف‬ ‫يف‬ ‫فأنت‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ :‫األنصاري‬ ‫عون‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ .‫أكرب‬ ‫اهلل‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫بإقامة‬ ‫وأمره‬ :‫قال‬ ،}‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫الصالة‬ ‫{إن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫تفسري‬ ‫بصدد‬ ‫وهو‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫يف‬ )‫و(إن‬ .‫كثرية‬ ‫آيات‬ ‫يف‬ ‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫األمر‬ ‫تكرر‬ ‫فقد‬ ،‫األمة‬ ‫يشمل‬ ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫عظيم‬ ‫عمل‬ ‫الصالة‬ ‫ألن‬ ‫الصالة؛‬ ‫من‬ ‫معصوم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫ألن‬ ‫األمة؛‬ ‫إىل‬ ‫موجه‬ ‫التعليل‬ ‫وهذا‬ ،‫التعليل‬ ‫فاء‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ }‫الصالة‬ ‫{إن‬ :‫قوله‬ ‫الذي‬ ‫الصالح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫القرآن؛‬ ‫بتالوة‬ ‫األمر‬ ‫تعليل‬ ‫دون‬ ،‫الصالة‬ ‫بإقامة‬ ‫األمر‬ ‫تعليل‬ ‫عىل‬ ‫واقترص‬ .‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ .‫تعاىل‬ ‫منه‬ ‫بإرشاد‬ ‫إال‬ ‫الناس‬ ‫إليه‬ ‫هيتدي‬ ‫ال‬ ،‫إهلي‬ ‫رس‬ ‫من‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫جعله‬ ‫ويفعلون‬ ،‫الفواحش‬ ‫يرتكبون‬ ‫فهم‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫يصلون‬ ً‫ا‬‫أناس‬ ‫نجد‬ ‫إننا‬ :‫حاصله‬ ،‫سؤال‬ ‫هنا‬ ‫الذهن‬ ‫إىل‬ ‫يتبادر‬ ‫وقد‬ }‫{تنهى‬ ‫الفعل‬ ‫"إن‬ :‫حاصله‬ ‫بام‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬ .‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الصالة‬ ‫تنههم‬ ‫مل‬ ‫فكيف‬ ،‫املوبقات‬ ‫عليه‬‫اشتامهلا‬‫يف‬‫الصالة‬‫وتشبيه‬،‫بالنهي‬‫الصالة‬‫عليه‬‫تشتمل‬‫ما‬‫تشبيه‬‫وهو‬،‫احلقيقة‬‫إىل‬‫األقرب‬‫املجاز‬‫عىل‬‫حممول‬ ‫كالواعظ‬ ‫للمصيل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬ ‫وأفعال‬ ‫أقوال‬ ‫من‬ ‫باهلل‬ ‫مذكرات‬ ‫عىل‬ ‫تشتمل‬ ‫الصالة‬ ‫أن‬ ‫الشبه‬ ‫ووجه‬ ،‫بالناهي‬ ‫وتسبيحه‬‫وحتميده‬‫هلل‬‫تكبري‬‫األقوال‬‫من‬‫الصالة‬‫ففي‬.‫اهلل‬‫يريض‬‫ال‬‫ما‬‫ارتكاب‬‫عن‬‫سامعه‬‫ينهى‬‫إذ‬‫تعاىل؛‬‫باهلل‬‫املذكر‬ ‫بالعبودية‬ ‫واالعرتاف‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫والثناء‬ ‫التحميد‬ ‫عىل‬ ‫املشتملة‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫وقراءة‬ ‫واالستغفار‬ ‫بالدعاء‬ ‫إليه‬ ‫والتوجيه‬ ‫عن‬‫واإلقالع‬،‫اهلل‬‫مرضاة‬‫إىل‬‫بالتعرض‬‫تذكر‬‫وكلها‬،‫ضالل‬‫هو‬‫وما‬‫يغضبه‬‫ما‬‫واجتناب‬‫منه‬‫واهلداية‬‫اإلعانة‬‫وطلب‬‫له‬ .‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫صد‬ ‫فذلك‬ ،‫غضبه‬ ‫إىل‬ ‫يفيض‬ ‫وما‬ ،‫عصيانه‬ ‫مرضاته‬ ‫اجتالب‬ ‫بلزوم‬ ‫يذكر‬ ‫وذلك‬ ،‫وسجود‬ ‫وركوع‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وتذلل‬ ‫خضوع‬ ‫هي‬ ‫أفعال‬ ‫الصالة‬ ‫ويف‬ .‫واملنكر‬ ‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫يصد‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ .‫سخطه‬ ‫عن‬ ‫والتباعد‬ ،‫أوامره‬‫متتثل‬‫بأن‬‫جدير‬‫املعبود‬‫بأن‬‫يذكر‬‫وذلك‬،‫اهلل‬‫يدي‬‫بني‬‫للوقوف‬‫واستعداد‬‫نية‬‫من‬‫قلبية‬‫أعامل‬‫الصالة‬‫ويف‬ .‫نواهيه‬ ‫وتجُتنب‬ ‫وبمرور‬.‫املنكرات‬‫عن‬‫بعيدين‬‫نكون‬،‫الصالة‬‫يف‬‫نبلغه‬‫الذي‬‫املستوى‬‫بدرجة‬‫إننا‬:‫هنا‬‫القول‬‫نستطيع‬،‫اجلملة‬‫وعىل‬ .‫توجهاتنا‬ ‫وضبط‬ ،‫خطانا‬ ‫وتسديد‬ ،‫سلوكنا‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ً‫مهام‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫العميقة‬ ‫بأبعادها‬ ‫الصالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكون‬ ‫الوقت‬ ‫كخرق‬ ‫بوجهي‬ ‫صاليت‬ ‫ميت‬ُ‫ر‬ ‫لو‬ ‫وماذا‬ ،‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫عيل‬ ‫ردت‬ ‫لو‬ ‫ماذا‬ :ً‫دائام‬ ‫نفسه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسأل‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ .‫واملطلوب‬ ‫واملأمول‬ ‫املرشوع‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫هبا‬ ‫ويأيت‬ ،‫صالته‬ ‫يراقب‬ ‫العبد‬ ‫جيعل‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫فمثل‬ !‫بالية‬ ،‫بإخالص‬ ‫تؤدى‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ :‫آخر‬ ‫وبتعبري‬ ،‫ملرضاته‬ ً‫وابتغاء‬ ،‫تعاىل‬ ‫ألمره‬ ً‫ا‬‫تنفيذ‬ ‫تؤدى‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫إن‬ ‫الرشك‬ ‫وأوهلا‬ ،‫املنكرات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫وجتنبه‬ ،‫الفحشاء‬ ‫عن‬ ‫اإلنسان‬ ‫إبعاد‬ ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫تستطيع‬ ،‫اهلل‬ ‫رضا‬ ‫إىل‬ ‫واهلادفة‬ .‫للضاللة‬ ‫املؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ،‫منه‬ ‫يقرب‬ ‫أو‬ ،‫إليه‬ ‫يؤدي‬ ‫وما‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫(جاء‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫وغريه‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫روى‬ ‫وقد‬ ‫املحصلة‬‫يف‬‫فالصالة‬."‫"مسنده‬‫يف‬‫البزار‬‫رواه‬)‫تقول‬‫ما‬‫(سينهاه‬:‫فقال‬،‫رسق‬‫أصبح‬‫فإذا‬،‫بالليل‬‫يصيل‬ ً‫ا‬‫فالن‬‫إن‬:‫فقال‬ .‫واملقصود‬ ‫املطلوب‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ ‫أقيمت‬ ‫إذا‬ ،‫رش‬ ‫كل‬ ‫ومغالق‬ ،‫خري‬ ‫كل‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ .ِ‫ه‬ِ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫ِأ‬‫ب‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ * َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ه‬ ،َِّ‫لله‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫تر‬ ِّ‫الس‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ه‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ ، ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌْ‫تر‬ ِ‫وس‬ ،َِّ‫لله‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌْ‫تر‬ ِ‫س‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫*ل‬ . ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫تر‬ ِّ‫الس‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ُ‫َه‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ر‬ ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ َِ‫ضي‬َْ‫تر‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ْب‬‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ف‬،ُ‫ُه‬‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ٌ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،ِ‫يه‬ِ‫لاَق‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ٌّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫*ل‬ .ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ر‬ ِ‫اآلخ‬ ِ‫ار‬ َّ‫والد‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫َق‬‫ت‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫الو‬ َ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫ِض‬‫إ‬ َّ‫لأِن‬ ، ِ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫أش‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫ِض‬‫إ‬* .‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫وأه‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫؟‬ِ‫ر‬ ُ‫م‬ُ‫الع‬ ِّ‫م‬ َ‫ِغ‬‫ب‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ك‬ َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫س‬ َّ‫م‬ َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫او‬ َ‫س‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫ا‬َِ‫له‬ َّ‫أو‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫*الد‬ .‫ا‬ ً‫د‬ َ‫غ‬ َ‫وب‬ُ‫ب‬ ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ُ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬ َ‫وم‬ ،‫ا‬ ً‫د‬ َ‫غ‬ َ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ُ‫وب‬ُ‫ب‬ َْ‫مح‬* .‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫اد‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ََ‫له‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ َ‫لى‬ ْ‫أو‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ِما‬‫ب‬ ٍ‫ت‬ْ‫ق‬ َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ك‬ َ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ َ‫غ‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫أن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ِّ‫الر‬ ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫*أع‬ .‫؟‬ ٍ‫ة‬ َ‫اع‬ َ‫س‬ ِ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ِش‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ِما‬‫ب‬ َ‫َّة‬‫ن‬َ‫اجل‬ َ‫اع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ً‫لا‬ِ‫اق‬ َ‫ع‬ ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫*ك‬ .ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫َاؤ‬‫ن‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫اؤ‬ َ‫ك‬ُ‫ب‬ : ِْ‫َين‬‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫ط‬ َ‫و‬ ِ‫ض‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬ِ‫ار‬ َ‫الع‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫*يخ‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬ َ‫وق‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ن‬‫أ‬ ُ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫الى‬ َ‫َع‬‫ت‬ ُّ‫ب‬ َّ‫والر‬ ،ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫وه‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ ْ‫ش‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ِ‫ا‬ ُ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫وق‬ُ‫ل‬ ْ‫خ‬َ‫مل‬‫*ا‬ .ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َّ‫م‬ َ‫ذ‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ٍ‫لاَص‬ ْ‫ِخ‬‫إ‬ َ‫ِلا‬‫ب‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬ ْ‫أه‬ َ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫أح‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫س‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫م‬ َ‫ذ‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ٍ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ِلا‬‫ب‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ل‬* . َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫َاف‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،َ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫الف‬ ِ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،َ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ط‬َ‫اخل‬ ِ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫*د‬ ِ‫ه‬ ِّ‫د‬ ِ‫ِض‬‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ك‬َ‫ار‬ َ‫د‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،ً‫لا‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ع‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ، ً‫ة‬ َِّ‫وهم‬ ً‫ة‬ َ‫يم‬ِ‫ز‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ار‬ َ‫ص‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫َف‬‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َْ‫به‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬ .‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ال‬ َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ع‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َ‫اد‬ َ‫ع‬ َ‫ار‬ َ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َّ‫ي‬ َِ‫حم‬ :ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َّا‬‫ث‬‫ال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫م‬ َّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ام‬َ‫ث‬‫اآل‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫و‬َ‫واجل‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫حم‬ ‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ : َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬ ‫ى‬ َ‫و‬ ْ‫َّق‬‫ت‬‫*ال‬ ُ‫ه‬ ُ‫يد‬ِ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َّا‬‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ح‬ َ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫الع‬ ‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ولى‬ُ‫األ‬ َ‫ف‬ ،‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ِ‫ول‬ ُ‫ض‬ ُ‫الف‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫م‬َ‫احل‬ :ُ‫َة‬‫ث‬ِ‫ل‬‫َّا‬‫ث‬‫ال‬ ، ِ‫ات‬ َ‫وه‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ .ُ‫َه‬‫ت‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫وف‬ ُ‫ه‬َ‫ور‬ ُُ‫سر‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫س‬ ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ُ‫َة‬‫ث‬ِ‫ل‬‫َّا‬‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َّ‫و‬ُ‫وق‬ ُ‫َه‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫ص‬ ِّ‫ق‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ص‬َ‫اخل‬ َِ‫اصر‬َ‫ن‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ق‬ُ‫ي‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ ُ‫َذ‬‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِّ‫ق‬َ‫احل‬ ُ‫وض‬ ُ‫م‬ ُ‫غ‬ ِّ‫ق‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ضي‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫وم‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ ِ‫يق‬ِ‫ق‬ َّ‫الد‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ُّ‫ل‬ ِ‫َض‬‫ت‬ *** *** *** ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ٍ‫يع‬ِ‫ف‬ َ‫ِش‬‫ب‬ َ‫ولا‬ ِ‫بي‬ َ‫لا‬ ُ‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫وأد‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ ْ‫أس‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬ َِّ‫لله‬‫ِا‬‫ب‬ ِ‫أس‬َ‫الي‬ ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ع‬ ِْ‫سر‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ج‬ َّ‫الر‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ُ‫أس‬َ‫الي‬ َ‫اد‬ َ‫وك‬ ُ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ي‬‫أ‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ِ‫ت‬‫َأ‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ِ‫َّار‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ َ‫وم‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ِ‫ت‬‫َأ‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ِ‫َّة‬‫ن‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ َ‫*م‬ . ِ‫ات‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ َّ‫الش‬ ُ‫ف‬ ُ‫وس‬ُ‫ي‬ َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫وج‬ ُ‫ر‬ُ‫ِاخل‬‫ب‬ َ‫ب‬ِ‫وق‬ ُ‫ع‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫الش‬ ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َّة‬‫ن‬َ‫اجل‬ ِ‫في‬ َ‫ود‬ُ‫ل‬ُ‫اخل‬ ُ‫م‬ َ‫آد‬ َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬* . َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫س‬ َ‫ع‬ ْ‫ِض‬‫ب‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ِث‬‫ب‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ؤ‬ ُّ‫الر‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ ِ‫ة‬ َ‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ ِّ‫الس‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وج‬ ُ‫ر‬ُ‫اخل‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫اق‬َ‫ر‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫و‬َ‫اجل‬ ِ‫م‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ف‬ ْ‫أس‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ ، ٍ‫ماَت‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ٍ‫م‬ َ‫ك‬ ِ‫وح‬ ٍ‫ات‬ َ‫ظ‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬ *** ٌ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ِ‫اد‬ َ‫ؤ‬ ُ‫الف‬ ِ‫في‬ َ‫ال‬َ‫ز‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ،‫ا‬ََ‫له‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫اد‬ َ‫ش‬ْ‫ِر‬‫إ‬‫و‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫اف‬ َْ‫ِتح‬‫إ‬ ‫ا‬ً‫ي‬ِ‫َه‬‫ت‬ ْ‫ش‬ ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ش‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َُ‫ته‬ْ‫د‬ َ‫د‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬َُ‫ته‬ْ‫د‬ِ‫د‬ َ‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫وش‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ط‬ ‫ا‬ََّ‫ِنه‬‫إ‬ ،‫ا‬ً‫ور‬ ُُ‫سر‬ ‫ا‬َِ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫اد‬ َ‫د‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫اد‬ َ‫الق‬ ِ‫ة‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫احل‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫اك‬ َ‫س‬ َ‫وع‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َ‫ار‬َ‫ي‬ ِّ‫والز‬ ‫ا‬ َ‫ْه‬‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫اد‬َ‫ي‬ ِّ‫الز‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٌ‫ق‬ ْ‫َو‬‫ت‬‫و‬ . ِ‫وب‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫اة‬ َ‫ح‬ ِْ‫مم‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ُ‫الق‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ٌ‫ات‬ َ‫م‬ِّ‫ي‬ َ‫ق‬ ُ‫ظ‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬ َ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫ي‬َ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اض‬ َ‫و‬ َ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ :‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫ويباعدين‬ ‫اجلنة‬ ‫دخلني‬ُ‫ي‬ ‫بعمل‬ ‫أخربين‬ ، ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫قلت‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫جبل‬ ‫بن‬ ‫معاذ‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫رشك‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫تعبد‬ :‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫ه‬ّ‫سر‬‫ي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫ليسري‬ ‫وإنه‬ ،‫عظيم‬ ‫عن‬ ‫سألت‬ ‫(لقد‬ :‫قال‬ ،‫النار‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫أدلك‬ ‫(أال‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ )‫البيت‬ ّ‫وحتج‬ ، ‫رمضان‬ ‫وتصوم‬ ، ‫الزكاة‬ ‫وتؤيت‬ ‫الصالة‬ ‫وتقيم‬ ،‫شيئا‬ ‫يف‬ ‫الرجل‬ ‫وصالة‬ ،‫النار‬ ‫املاء‬ ‫طفيء‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ‫اخلطيئة‬ ‫تطفيء‬ ‫والصدقة‬ ، ‫ة‬ّ‫جن‬ ‫الصوم‬ ‫؟‬ ‫اخلري‬ ‫أبواب‬ ‫السجدة‬ ( } ‫يعملون‬ {: ‫بلغ‬ ‫حتى‬ } ‫املضاجع‬ ‫عن‬ ‫جنوهبم‬ ‫تتجاىف‬ { :‫تال‬ ‫ثم‬ ،) ‫الليل‬ ‫جوف‬ ‫يا‬ ‫بىل‬ :‫قلت‬ ،)‫؟‬ ‫سنامه‬ ‫وذروة‬ ‫وعموده‬ ‫األمر‬ ‫برأس‬ ‫أخربك‬ ‫أال‬ ( :‫قال‬ ‫ثم‬ ،)17– 16: ‫ثم‬ ،)‫اجلهاد‬ ‫سنامه‬ ‫وذروة‬ ،‫الصالة‬ ‫وعموده‬ ،‫اإلسالم‬ ‫األمر‬ ‫رأس‬ ( :‫قال‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬ ّ‫كف‬ ( :‫قال‬ ‫ثم‬ ‫بلسانه‬ ‫فأخذ‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫بىل‬ :‫قلت‬ )‫؟‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫بمالك‬ ‫أخربك‬ ‫قال:(أال‬ ‫وهل‬ ،‫معاذ‬ ‫يا‬ ‫أمك‬ ‫فقال:(ثكلتك‬ ،‫؟‬ ‫به‬ ‫نتكلم‬ ‫بام‬ ‫ملؤاخذون‬ ‫وإنا‬ ،‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫يا‬ :‫قلت‬ ،) ‫هذا‬ ‫عليك‬ )‫؟‬ ‫ألسنتهم‬ ‫حصائد‬ ‫إال‬ - ‫مناخرهم‬ ‫عىل‬ ‫قال‬ ‫أو‬ -‫وجوههم‬ ‫عىل‬ ‫النار‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫يكب‬ )‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫الثقافة؟‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫أم‬ ‫المركب‬ ‫من‬ ‫هروب‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫يف‬ ،‫دت‬ ّ‫وأك‬ ،‫تدرجييا‬ ، ‫االستقالة‬ ‫عىل‬ ْ‫رهت‬ْ‫ك‬ُ‫ أ‬ 2016 ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫هيئة‬    - 1 ‫حتمل‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫ اهليئة‬ ‫تكن‬ ‫البداية، فلم‬ ‫منذ‬ ،‫ املرتبك‬ ‫ألدائها‬ ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫النقد‬ ‫صحة‬ ،‫النهاية‬ .‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫كلمة‬ ‫ملعنى‬ ‫الثقايف‬ ‫التصور‬ ‫مسؤولية‬ ‫ اهليئة‬ ‫تعيني‬ ‫ تم‬ ‫ حني‬ 2014 ‫أواخر‬ ‫ منذ‬ ‫ أي‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ،‫قوله‬ ‫وتكرر‬ ،‫ قيل‬ ‫كالم‬ ‫وهذا‬   ،‫يقال‬ ‫واحلق‬ ،‫قدره‬ ‫عرف‬ ‫والذي‬ ،‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫الثقايف‬ ‫احلقل‬ ‫عامل‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ورئيسها‬  . ‫القاحل‬ ‫الثقايف‬ ‫فراغه‬ ‫عىل‬ ‫تسرتا‬ ، ّ‫الرس‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ، ‫البدء‬ ‫منذ‬ ،‫ل‬ ّ‫ففض‬ ‫من‬ ‫وأقصى‬ ،‫اختارهم‬ ‫ومن‬ ‫ورئيسها‬ ‫اهليئة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ،‫القريب‬ ‫األمس‬ ‫إىل‬ ‫وبالعودة‬  - 2 ،‫املختلفة‬ ‫الثقافية‬ ‫واملقرتحات‬ ‫املرشوعات‬ ‫عن‬ ‫اهليئة‬ ْ‫وتغاضت‬ ،‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫أقصى‬ ‫اجلهل‬ ‫عىل‬ ‫نادر‬ ‫إرصار‬ ‫مع‬ ‫إضامر‬ ‫وسابق‬ ‫وبوسعي‬ ‫ا‬ ً‫عمد‬ ‫هذا‬ ‫تم‬ ،‫ظهرها‬ ‫وراء‬ ‫هبا‬ ‫وألقت‬ ‫تونس‬ ‫تنفع‬ ‫لن‬ ‫ التي‬ ‫احلزبية‬ ‫السياسية‬ ‫املحاصصة‬ ‫نتيجة‬ ‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫والتجاهل، وكانت‬  . ‫وعامله‬ ‫وناسه‬ ‫أهله‬ ‫والفكر‬ ‫ والفن‬ ‫فللثقافة‬ ،‫الثقايف‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ . ‫العشوائية‬ ‫السياسية‬ ‫التجاذبات‬ ‫خمالب‬ ‫بني‬ ‫اهليئة‬ ‫وقعت‬ ،‫البدء‬ ‫ومنذ‬ ،‫إذن‬ ‫أدركت‬‫ ولعلها‬،‫التنحي‬‫عىل‬‫الثقايف‬‫ الشارع‬‫اجربها‬‫أن‬‫بعد‬،‫أخريا‬،‫فهمت‬‫اهليئة‬‫إن‬‫ها‬ -3 ‫ صامد‬ ‫ اعتصام‬ ‫ من‬ ‫هائل‬ ‫ضغط‬ ‫حتت‬ ‫تستقيل‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫انه‬ ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إضاعة‬ ‫بعد‬ ‫هلا‬‫ واكراهاته‬‫الشارع‬‫ضغوطات‬‫إىل‬‫عنها‬‫رغام‬‫تستجيب‬‫وان‬،‫صفاقس‬‫يف‬‫هيئتها‬‫مقر‬‫أمام‬  . ‫الثقافية‬ ‫العاصمة‬ ‫حياة‬ ‫أنفاس‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫ى‬ ّ‫تتنح‬ ‫حتى‬ ‫العميق‬ ‫الثقايف‬ ‫العمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ‫عمل‬ ‫ برنامج‬ ‫ وفق‬ ‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫اهليئة‬ ‫فهذه‬ ‫والعجز‬ ، ‫واإلدراك‬ ‫الفهم‬ ‫يف‬ ‫البطء‬ ‫رغم‬ ،‫حال‬ ‫كل‬ ‫ عىل‬ ،‫الشكر‬ ‫فلها‬ ، ‫ اهتامماته‬ ‫آخر‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫الفرص‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تت‬ ّ‫وفو‬ ،‫الطاقة‬ ‫ إهدار‬ ّ‫تم‬ ‫فلقد‬ ،‫الثقايف‬ ‫اخللق‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ّ‫التصو‬ ‫عن‬ 2016 ‫لسنة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫لقب‬ ‫بحمل‬ ‫جديرة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫صفاقس‬ ،‫للغاية‬ ‫حرج‬ ‫إداري‬ ‫وضع‬ ‫ يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ويف‬ ،‫صفاقس‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫كلها‬ ‫تونس‬ ‫إن‬  - 4 ‫العاصمة‬ ‫ مشعل‬ ‫قسنطينة‬ ‫باسم‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫صفاقس‬ ‫ باسم‬ ‫تونس‬ ‫تسلمت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ : ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫واملطلوب‬ .2016 ‫افريل‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫العربية‬ ‫الثقافية‬ ،»‫الثقافة‬ ‫عىل‬ ‫ والغرية‬ ‫العاصمة‬ ‫إنقاذ‬ « ‫ شعار‬ ‫حتت‬ ‫ العمل‬    ‫سنفعل؟‬ ‫فامذا‬ ،‫املشعل‬ ‫تسلمنا‬ ‫قد‬ ‫ها‬ :‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫واجلواب‬ ‫امليداين‬ ‫الثقايف‬ ‫املجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫مطلوبة‬ ‫االستقالة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ - 5 ،ّ‫احلي‬ ‫وتفعيل‬ ، ‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫إلنقاذ‬ ‫األمل‬ ‫لباب‬ ‫فتح‬ ‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ، ‫ هي‬ ،‫اهليئة‬ ‫واستقالة‬ ‫من‬ ‫ والعمل‬ ،‫وقوميا‬ ‫ووطنيا‬ ‫جهويا‬ ‫احلق‬ ‫الثقايف‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫الثقافية‬ ‫العاصمة‬ ‫معنى‬ .‫أمجل‬ ‫ثقايف‬ ‫غد‬ ‫اجل‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫صفاقس‬ ‫لتظاهرة‬ ‫التنفيذية‬ ‫اهليئة‬ ‫استقالة‬ ‫بعد‬ ‫ الهيئة‬ ‫ استقالة‬ ‫األمل‬ ‫باب‬ ‫تفتح‬ ‫«صفاقس‬ ‫إلنقاذ‬   »‫ثقافية‬ ‫كعاصمة‬ :‫املزغني‬ ‫املنصف‬
  • 9.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬16 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬17 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ،‫الطاهري‬‫(�سامي‬‫املدار�س‬‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫لتحفيظ‬‫�سنت�صدى‬:‫قالوا‬ )‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫باجلهل‬ ‫لكنكم‬ ،،،ُ‫ه‬‫ؤ‬�‫ــــــــــــــــدا‬‫ع‬‫أ‬� ‫�م‬�‫ك‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ط‬�‫ق‬ ُ‫قلت‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬ )‫العرفاوي‬‫(البحري‬ ِ‫ــــــــان‬‫م‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ *** *** ‫الطب‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫يفتي‬ ‫أن‬� ‫اجلغرافيا‬ ‫يف‬ ‫ملخت�ص‬ ‫يجوز‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬ ‫ال�شرعية‬ ‫بالعلوم‬ ‫اجلهلة‬ ‫كل‬ ‫يفتي‬ ‫إذن‬� ‫فلماذا‬ ،‫ال‬ ‫طبعا‬ ‫الفيزياء؟‬ ‫أو‬� ‫معا؟‬‫احلداثة‬‫ودواع�ش‬‫ال�سلفية‬‫دواع�ش‬،‫الدين‬‫هذا‬‫يف‬ .‫فحام‬‫وقول‬‫وجهك‬‫د‬ّ‫�سو‬:‫قلنا‬ *** *** ‫قف�ص‬ ‫لتو�سعة‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 50 ‫بقيمة‬ ‫اعتمادات‬ ‫ر�صد‬ :‫قالوا‬ .‫ب�صفاق�س‬‫التوتة‬‫بحديقة‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغطا‬‫قد‬‫على‬‫الربد‬‫يعطي‬ ،،،‫العطا‬ ّ‫رب‬‫ربك‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫درا�ساته‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كارنيغي‬ ‫مركز‬ :‫قالوا‬ .‫م�ساعدتها‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫وعلى‬‫خطر‬‫يف‬‫التون�سية‬ .‫ظفرك‬‫كان‬‫يندبلك‬‫وما‬،،،،‫�شفرك‬‫كان‬‫يبكيلك‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫من‬ 40 ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ي�صادق‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫قيادات‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫امللك‬ ‫�صالحيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تو�سع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الد�ستور‬ .‫العليا‬‫املنا�صب‬ ‫أ�صيلة‬�‫عربية‬‫ريا�ضة‬،،،‫التيار‬‫�ضد‬‫ال�سباحة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫�صفاق�س‬ ‫لتظاهرة‬ ‫التنفيذية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ا�ستقالة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫العربية‬‫الثقافة‬‫عا�صمة‬ .‫قاعو‬‫من‬‫وال‬‫البري‬‫فم‬‫من‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املجتمع‬‫ثقافة‬‫ت�شويه‬‫على‬‫تعمل‬‫وثقافية‬‫�سيا�سية‬‫أطراف‬�:‫قالوا‬ .‫التون�سي‬‫للمجتمع‬‫جادة‬‫بدائل‬‫تقدم‬‫أن‬�‫دون‬‫التون�سي‬ .‫فيه‬‫الب‬ِ‫الك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫خا�ض‬‫أن‬� ً‫ا‬‫يوم‬ ِ‫الفرات‬ َ‫ر‬‫نه‬ َّ‫ر‬‫�ض‬‫ما‬:‫قلنا‬ *** *** ‫الرومي‬‫والديك‬‫الدواجن‬‫حلوم‬‫من‬‫كلغ‬200‫و‬‫طن‬‫حجز‬:‫قالوا‬ .‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ل‬‫�صاحلة‬‫غري‬ ‫ترفعت‬،،،‫�سمح‬‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هكه‬،،،‫�شرف‬‫بقا�ش‬‫وما‬‫ّه‬‫م‬‫اله‬‫وفات‬:‫قلنا‬ .‫جنح‬»‫و»الف�ساد‬‫الربكه‬ *** *** ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتجاجية‬‫وقفتها‬‫نقل‬‫تقرر‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬:‫قالوا‬ ‫العدل‬‫وزارة‬‫مقر‬‫إىل‬� ‫راحة‬‫فيه‬»‫«الوزارات‬‫تبديل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫يف‬ ‫نزل‬ ‫�سرقة‬ ‫بتهمة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫�وين‬�‫ع‬‫و‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫إيقاف‬� :‫قالوا‬ )‫ف.م‬‫جوهرة‬‫اذاعة‬(‫املن�ستري‬ ‫عامل‬ ‫اخلدمة‬ ‫من‬ ‫ّة،،،وغريهم‬‫ي‬‫م�ضح‬ ‫أجبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬� :‫قلنا‬ .»‫ّة‬‫ي‬‫تك‬« *** *** ‫ًا‬‫ي‬‫م�صر‬ 16 ‫مقتل‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫حتقق‬ ‫امل�صرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ .‫الليبية‬‫وليد‬‫بني‬‫مبدينة‬‫نار‬‫إطالق‬�‫يف‬‫آخرين‬�‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫واال‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ،،‫�ايل‬��‫غ‬ ‫�و‬�‫م‬‫د‬ .. ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ :‫قلنا‬ ..‫اخلارج‬ *** *** ‫التي‬ ‫البيومرتية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫املهنة‬ ‫حذف‬ ‫�سيتم‬ :‫قالوا‬ .‫القريب‬‫يف‬‫ا�صدارها‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫تروم‬ ‫هل‬ ،،‫البنكية‬ ‫البطاقة‬ ‫وعن‬ ،،‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫عن‬ ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬ :‫قلنا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫البيومرت‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫مع‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫ّها‬‫د‬‫م‬ ‫عن‬ ‫�ستحجز‬ .‫وثائق‬‫ا�ستعرا�ض‬‫تكون‬‫ان‬‫قبل‬،،‫وحقائق‬‫امانة‬‫املراقبة‬ *** *** 1995 ‫ل�سنة‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ :‫قالوا‬ )‫�سابق‬‫تون�سي‬‫(�سفري‬‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬�19‫الدولة‬‫فت‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫الن�صيحة‬‫راهي‬،،،‫ن�صيحة‬»‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫«االحتاد‬‫ن�صحك‬‫اذا‬:‫قلنا‬ .‫ليه‬‫ها‬ّ‫ل‬‫بك‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ، ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ِ‫في‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�،ً‫ء‬ْ‫د‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ع‬َ‫و‬ ِ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ث‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬ َ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬ ِّ‫ج‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ُوف‬‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ََّ‫لح‬‫أ‬� ،ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬ِ‫ا‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َِ‫لم‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ، ٍ‫اف‬َْ‫تح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ، ٍ‫اف‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫م‬ُ‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫ن‬َ‫د‬ ‫�ا‬�ََّ‫لم‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ش‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ،ِ‫لاَة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ث‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ِ‫َاك‬‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٌ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ل‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬ ُ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ َّ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫�س‬��‫و‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ َّ‫ي�ض‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬‫و‬ ٌ‫اب‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ت‬، ِ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫م‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫اف‬َ‫ف‬َّ‫ز‬‫ال‬، ٌ‫ات‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫خ‬ َ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ َ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫ُوغ‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫م‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫اف‬َ‫ف‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬ ِ‫ل‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫َا�س‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُِ‫ثر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اخ‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ص‬ ُّ‫م‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ق‬ُ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ر‬ْ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ .ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ب‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،‫�ا‬��ً‫ب‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫د‬ ً‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��َ‫ح‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ،ِ‫�اء‬� َ‫�ش‬����ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫ج‬ ً‫ة‬��َ‫ن‬‫�ا‬�َّ‫ك‬ُ‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫�ت‬�ْ‫ل‬��ُ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫وج‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫وَا‬ُ‫ق‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ٌِّ‫ني‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫أ‬� ،ٍ‫ّار‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫�س‬ ، ِ‫ِيط‬‫ق‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيط‬‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِّ‫�ص‬ِ‫اجل‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ َِّ‫في‬ َ‫ّق‬َ‫د‬َ‫ح‬ ،‫؟‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬‫و‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫اله‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫أخ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أط‬� ، ُ‫ت‬ْ‫ع‬ َ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫وج‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ ، َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ق‬ ُ‫و�س‬ َ‫ت‬ْ‫غ‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ه‬َ‫ف‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ّع‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ٍ‫د‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫ح‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬‫أ‬�:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫وف‬ُ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وط‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫وَاك‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ِ‫َام‬‫ع‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ت‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫د‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫َج‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ّى‬َ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ .‫؟؟؟‬ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫يت‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬،‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬�: ُ‫َب‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬* .ٌ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫أ‬�ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬��ِ‫�م‬�ُْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ :ُ‫ل‬‫�و‬� ُ‫�س‬��َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬ * : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ل‬ : ُ‫وَاب‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫لاَل‬َ‫ظ‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬ََ‫تح‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ : ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫غ‬َ‫د‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫لى‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬�� َ‫�ض‬����ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ُظ‬‫م‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫أح‬� .ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬��َّ‫ق‬َ‫و‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ * ، ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ، ٍ‫�ك‬�ِّ‫ي‬َ‫ر‬��ُ‫ب‬ َ‫ة‬��َ‫ف‬‫�ا‬� َ‫�ض‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫�َل�اَت‬ِ‫�ام‬��َ‫ح‬ ُ‫ه‬��ُ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫�ا‬�َ‫�ط‬� ِ‫وخ‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫غ‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫وه‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬،ً‫لا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬ ،ِ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬���َ‫ت‬ ٍ‫�ك‬�ِّ‫ي‬َ‫ر‬��ُ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬َْ‫تح‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َُ‫تح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ر‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ ،ُ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ل‬ ْ‫أ�ص‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫م‬ .ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ز‬‫آ‬�ُ‫م‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� * .ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫َا�ش‬‫ع‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫د‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َْ‫بر‬ ِ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫م‬َْ‫نج‬ * ُ‫اع‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ٍ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬: ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫وا‬، ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ُّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬‫ى‬ ً‫ح‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬ َ‫ود‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫اك‬ َ‫ف‬ ‫وطنية‬ ‫الثاين‬ ‫عامها‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تغلق‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أسابع‬ ‫بعد‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ،‫هلا‬ ‫أوكلت‬ ‫التي‬ ‫مهمتها‬ ‫يف‬ ‫وانطالقها‬ 2014 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫إنشائها‬ ‫منذ‬ ‫اهليئة‬ ‫وهذه‬ ،‫مراحلها‬ ‫بمختلف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ّ‫وتتولى‬ ،‫واملايل‬ ‫اإلداري‬ ‫واالستقالل‬ ‫املعنوية‬ ‫بالشخصية‬ ‫ّع‬‫ت‬‫تتم‬ ،‫مستقلة‬ ‫املسؤولني‬ ‫وحماسبة‬ ‫ومساءلة‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫احلقيقة‬ ‫كشف‬ ‫املصاحلة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للضحايا‬ ‫االعتبار‬ ‫ورد‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وجرب‬ ،‫عنها‬ .‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬ ،‫نجاعتها‬ ‫ومن‬ ‫جدواها‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫واملواقف‬ ‫اآلراء‬ ‫اختلفت‬ ‫وقد‬ ‫وتقصري‬ ‫شديد‬ ‫بطء‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كثر‬ ‫حيث‬ ،‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫وعرقلة‬ ‫تعطيل‬ ‫عن‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫احلديث‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫املهمة‬ ‫أداء‬ ‫يف‬ .‫عملها‬ ‫الفجر‬ ‫زارت‬ ،‫عملها‬ ‫وسري‬ ‫وبراجمها‬ ‫نشاطاهتا‬ ‫آخر‬ ‫عىل‬ ‫وللوقوف‬ .‫واالستفسار‬ ‫معهم‬ ‫للحديث‬ ‫املسؤولني‬ ‫بعض‬ ‫للقاء‬ ‫اهليئة‬ ّ‫مقر‬ ‫منقوص‬‫واهليئة‬‫احلكومة‬‫بني‬‫التنسيق‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أفاد‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫والتقيص‬ ‫البحث‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫ونائب‬ ‫اختصاص‬‫ومن‬،‫الدولة‬‫مشموالت‬‫من‬‫بل‬،‫اهليئة‬‫مشموالت‬‫من‬‫ليس‬‫العام‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫مهامها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫فللهيئة‬ ،‫احلكومة‬ .‫حقوقهم‬ ‫انتهكت‬ ‫الذين‬ ‫الضحايا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيداعها‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫للمعتصمني‬ ‫فبالنسبة‬ ،‫��ذا‬‫ل‬ ‫االلتزامات‬ ‫تنفيذ‬ ‫استتامم‬ ‫وعن‬ ،‫قضيتهم‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الدولة‬ ‫والتغطية‬ ‫واالنتدابات‬ ‫املالية‬ ‫بالتسبقة‬ ‫املتعلقة‬ ‫هؤالء‬ ‫جتاه‬ ‫هبا‬ ‫تعهدت‬ ‫التي‬ .‫االجتامعية‬ ‫والتغطية‬ ‫الصحية‬ ‫ورئاسة‬ ‫اهليئة‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫يف‬ ‫تقصريا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأضاف‬ ‫اإلرادة‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ،‫إليه‬ ‫وسعينا‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫الدائم‬ ‫حرصنا‬ ‫رغم‬ ‫احلكومة‬ ‫وبطيئا‬ ‫ومتعطال‬ ‫منقوصا‬ ‫األمر‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫عمليا‬ ‫لكن‬ ،‫متوفر‬ ‫قوال‬ ‫والتفاعل‬ .‫جدا‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬ ‫ضحايا‬ ‫جتاه‬ ‫املتخذة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ّ‫تم‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 26 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫اهليئة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫االستبداد‬ .‫هبا‬ ‫املطالبة‬ ‫تكرار‬ ‫رغم‬ ،‫عملنا‬ ‫يف‬ ‫ومطلوب‬ ‫ومهم‬ ‫ورضوري‬ ‫عميل‬ ‫معطى‬ ‫هو‬ ‫املعطى‬ ‫فهذا‬ .‫كبري‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ـ‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫والتأخري‬ ‫تفعيل‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫جاهدة‬ ‫وتسعى‬ ‫تتمنى‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأكد‬ ‫هذه‬ ‫بإنجاز‬ ‫والترسيع‬ ‫الوقت‬ ‫ربح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تكامل‬ ‫عالقة‬ ‫وإرساء‬ ‫التعاون‬ .‫والتعاون‬ ‫الثقة‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫املهامت‬ 2016‫هناية‬‫قبل‬‫الكرامة‬‫صندوق‬‫إحداث‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أشار‬ ‫الكرامة‬ ‫صندوق‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫األمر‬‫هذا‬‫يف‬‫تعددت‬‫قد‬‫أنه‬‫موضحا‬،‫بإحداثه‬‫للترسيع‬‫احلكومة‬‫مع‬‫تواصل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫االتفاق‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫وتسيريه‬ ‫تنظيمه‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫االقرتاحات‬ ‫ألهنا‬ ‫وتسيريه‬ ‫عليه‬ ‫ترشف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫مسؤولية‬ ‫حتت‬ ‫يكون‬ .‫إدارته‬ ‫بمهمة‬ ‫املكلفة‬ ‫الترسيع‬ ‫سيقع‬ ‫بأنه‬ ‫معه‬ ‫لقاء‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫��د‬‫ع‬‫و‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ .2016 ‫هناية‬ ‫قبل‬ ‫الصندوق‬ ‫هذا‬ ‫بإحداث‬ ،‫الدولة‬ ‫تودعه‬ ‫منها‬ ‫جزءا‬ ‫فإن‬ ،‫الصندوق‬ ‫هلذا‬ ‫املالية‬ ‫املصادر‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫واملسامهات‬ ‫اهلبات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والبقية‬ .‫اسرتجاعها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫املنهوبة‬ ‫األموال‬ ‫االستعجالية‬‫احلاالت‬‫لصالح‬‫التدخل‬‫يف‬‫مقرصة‬‫اهليئة‬ ‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫غ��راب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬ ‫االستعجالية‬ ‫احل��االت‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫النفيس‬ ‫أو‬ ‫الصحي‬ ‫للتدخل‬ ‫خمصصة‬ ‫اهليئة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫أم��وال‬ ‫رصد‬ ‫شامال‬ ‫يكون‬ ‫التدخل‬ ‫وهذا‬ ،‫للضحايا‬ ‫املستعجلة‬ ‫للحاالت‬ ‫االجتامعي‬ ‫أو‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫أو‬ ‫أدوية‬ ‫أو‬ ،‫طبية‬ ‫بمعدات‬ ‫سواء‬ ،‫األشكال‬ ‫وبمختلف‬ ‫ناجحا‬ ‫تدخال‬ ‫اهليئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫غريها‬ ‫أو‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫لألسف‬ ‫ـ‬ ‫تقصري‬ ‫وجود‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫كام‬ ،‫تدخل‬ 200 ‫فاقت‬ ،‫وقته‬ ‫ويف‬ .‫مستقبال‬ ‫تكراره‬ ‫لعدم‬ ‫ونسعى‬ ‫به‬ ‫نعرتف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فشل‬ ‫احلقيقة‬ ‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫اهليئة‬ ‫مهام‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اهليئة‬ ‫عضو‬ ‫وأوضح‬ ‫لفائدة‬ ‫العاجل‬ ‫بالتدخل‬ ‫تتكفل‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ 12 ‫الفصل‬ ‫وأطفال‬ ‫ومسنني‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ‫اهلشة‬ ‫الوضعيات‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ‫الضحايا‬ .‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫وذي‬ ‫ومرضى‬ ،‫واملستعجلة‬ ‫اهلشة‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫إلنقاذ‬ ‫اختاذه‬ ‫تم‬ ‫وقتي‬ ‫إجراء‬ ‫وهذا‬ ‫واالستامع‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫مكلفة‬ ‫وهي‬ ،‫الرضر‬ ‫جرب‬ ‫جلنة‬ ‫وللهيئة‬ ،‫الضحية‬ ‫حيث‬ ‫إىل‬ ‫بالتنقل‬ ‫أو‬ ‫اهليئة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ،‫عاجلة‬ ‫بصفة‬ ‫للضحايا‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلج���راءات‬ ‫واخت��اذ‬ ‫والوضعية‬ ‫احلالة‬ ‫لدراسة‬ ‫جلنة‬ ‫��دد‬‫حت‬ ‫ثم‬ .‫املطلوب‬ ‫والتدخل‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وشدد‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫تأخري‬ ‫يقع‬ ‫أحيانا‬ ‫فمثال‬ ،‫وأهايل‬ ‫مجعيات‬ ‫من‬ ‫األطراف؛‬ ‫عديد‬ ‫ومن‬ ،‫التدخل‬ ‫فرصة‬ ‫فوات‬ ‫وبعد‬ ،‫اهليئة‬ ‫إىل‬ ‫املعلومة‬ ‫وصول‬ ‫ويف‬ ،‫امللفات‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ‫بالضحايا‬ ‫املحيطة‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫بقية‬ ‫وإىل‬ ‫اجلمعيات‬ ‫إىل‬ ‫أتوجه‬ ‫هنا‬ .‫املستعجلة‬ ‫احلاالت‬ ‫بمختلف‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫إشعار‬ ‫موضوع‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫قامت‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬ ‫برضورة‬‫وطالبت‬،‫املعنية‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫بني‬‫بالوساطة‬‫املرسوم‬‫تفعيل‬ ‫املعتصمني‬ ‫هؤالء‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬ ‫التقت‬ ‫وقد‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫بحل‬ ‫الترسيع‬ ‫عن‬ ‫بوفد‬ ‫اجتمعت‬ ‫فقد‬ ،2016 ‫أفريل‬ 26 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫آخرها‬ ،‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫وتم‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ .‫بالضحايا‬ ‫واإلحاطة‬ ‫بالتعويضات‬ ‫املتعلقة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫توضيح‬ ‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫مسار‬‫يف‬‫األسايس‬‫الطرف‬ ‫قال‬ ‫للمصاحلة‬ ‫املعروضة‬ ‫واملشاريع‬ ‫االقرتاحات‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫مؤسسات‬ ‫فعىل‬ ،ّ‫وجيل‬ ‫واضح‬ ‫املسألة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رأهيم‬ ‫إن‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫بخصوص‬ ‫قرار‬ ‫اختاذ‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ،‫الدولة‬ ‫استمرارية‬ ‫مبدأ‬ ‫حترتم‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬ ‫االجتامعية‬ ‫اجلوانب‬ ‫خمتلف‬ ‫خيص‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫تفعيل‬ ‫آليات‬ ‫هبذه‬ ‫هيئة‬ ‫تكليف‬ ‫وتم‬ ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫واالقتصادية‬ ‫هلا‬ ‫وامل��ادي‬ ‫السيايس‬ ‫الدعم‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫الواجب‬ ‫ومن‬ ،‫هبا‬ ‫للقيام‬ ‫املهمة‬ ‫وقتها‬ ‫فشلت‬ ‫وإن‬ ،‫عملها‬ ‫يف‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫عليها‬ ‫نحكم‬ ‫وال‬ ،‫للنجاح‬ ‫ملسار‬ ‫تعطيال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫فإن‬ ،‫اآلن‬ ‫ومشاريع‬ ‫بدائل‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬ ‫أما‬ .‫بدائل‬ ‫نقرتح‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫الترصف‬ ‫وهذا‬ ،‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫برجمته‬ ‫متت‬ ‫الذي‬ ‫اهليئة‬ ‫عمل‬ ‫أطراف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫حتتها‬ ‫من‬ ‫يسحب‬ ‫إنه‬ ‫بل‬ ،‫اهليئة‬ ‫عىل‬ ‫التشويش‬ .‫اهليئة‬ ‫يف‬ ‫توفرت‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫ذات‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ّ‫ينص‬ ‫الذي‬ ‫الدستور‬ ‫علوية‬ ‫احرتام‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫اهليئة‬ ‫عضو‬ ‫وشدد‬ .‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫األسايس‬ ‫الطرف‬ ‫هي‬ ‫اهليئة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬‫بنزاعات‬‫املكلف‬‫قبل‬‫من‬‫واملصاحلة‬‫التحكيم‬‫تعطيل‬ ‫البحث‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫االقتصادية‬ ‫املصاحلة‬ ‫خيص‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫واحلكومة‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التفاعل‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬ ‫إن‬ ‫والتقيص‬ ‫نستقبل‬ ‫كهيئة‬ ‫ونحن‬ ،‫املايل‬ ‫الفساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫واملصاحلة‬ ‫التحكيم‬ ‫موضوع‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫ملف‬ 3000 ‫عددها‬ ‫فاق‬ ،‫ملفات‬ ‫عدة‬ ‫إلينا‬ ‫وصلت‬ ‫وقد‬ ،‫امللفات‬ ‫والشخصيات‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وطلب‬ ،‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فتح‬ ‫بطرق‬ ‫أخذوها‬ ‫التي‬ ‫األموال‬ ‫وإرجاع‬ ‫االعتذار‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫وأبدوا‬ ،‫املصاحلة‬ .‫رشعية‬ ‫غري‬ ،‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املساعي‬ ‫هذه‬ ‫تعطيل‬ ‫وقع‬ ‫لكن‬ .‫طلبه‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫رفض‬ ‫وتم‬ ،‫املوضوع‬ ‫مع‬ ‫اإلجيايب‬ ‫التفاعل‬ ‫وغاب‬ ،‫والتفعيل‬ ‫التفاعل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫مؤخرا‬ ‫للهيئة‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫العقارية‬ ‫والشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬ ‫وزير‬ ‫أعرب‬ ‫وقد‬ ‫وتعهد‬ ،‫التحكيم‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫إجيابية‬ ‫بأكثر‬ ‫للتعاون‬ ‫التام‬ ‫استعداده‬ ‫عن‬ ‫مشرتكة‬‫عمل‬‫ورشة‬‫تنظيم‬‫يقع‬‫بأن‬‫تعهد‬‫كام‬،‫اآلجال‬‫أقرب‬‫يف‬‫باالستجابة‬ .‫املشرتك‬ ‫العمل‬ ‫آليات‬ ‫لتحديد‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اهليئة‬‫أعضاء‬‫يف‬‫الشغورات‬ ،‫اهليئة‬ ‫صلب‬ ‫يف‬ ‫الشغورات‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫حتدث‬ ‫تكرر‬ ‫رغم‬ ،‫أعضاء‬ ‫أربعة‬ ‫اهليئة‬ ‫ينقص‬ ‫حيث‬ ،‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫متواصل‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬ .‫العمل‬ ‫سري‬ ‫عىل‬ ‫تأثري‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫ملا‬ ‫الشغورات‬ ‫تلك‬ ‫سد‬ ‫يف‬ ‫بالترسيع‬ ‫املطالبة‬ ،‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫مع‬ ‫مؤخر‬ ‫تواصلوا‬ ‫قد‬ ‫أهنم‬ ‫إىل‬ ‫غراب‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫األعضاء‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫انتخاب‬ ‫عىل‬ ‫سترشف‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ ‫أعضاء‬ ‫اعرتف‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫الشغورات‬ ‫هذه‬ ّ‫سد‬ ‫يف‬ ‫وستسارع‬ ،‫تركيزها‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫وباالنشغال‬ ‫بالتقصري‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫جلنة‬ ‫ونتمنى‬ ،‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫حله‬ ‫يف‬ ‫الترسيع‬ ‫عىل‬ ‫مشددين‬ ،‫املوضوع‬ .‫إليه‬ ‫املاسة‬ ‫اهليئة‬ ‫حلاجة‬ ‫اآلجال‬ ‫أقرب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫العلنية‬‫للجلسات‬‫التحضري‬ ‫العلنية‬ ‫اجللسات‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫غراب‬ ‫عيل‬ ‫السيد‬ ‫أكد‬ ‫كربى‬ ‫حتضريات‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ،‫دقيقة‬ ‫وإجراءات‬ ‫معينة‬ ‫ظروفا‬ ‫تتطلب‬ .‫واإلعالمي‬ ‫اللوجيستي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ،‫اجلوانب‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫املشاركة‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫والتشاور‬ ‫هلا‬ ‫التحضري‬ ‫بصدد‬ ‫واهليئة‬ ‫قريبا‬ ‫وستكون‬ ،‫وغريها‬ ‫وحقوقية‬ ‫إعالمية‬ ‫هيئات‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫جهوية‬‫فروع‬9‫وفتح‬..‫ملف‬‫ألف‬30‫فاق‬‫امللفات‬‫عدد‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫باإلعالم‬ ‫املكلف‬ ‫��وداين‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫سيف‬ ‫السيد‬ ‫��دث‬‫حت‬ ‫األربعاء‬‫يوم‬‫حتى‬‫امللفات‬‫عدد‬‫أن‬‫مؤكدا‬،‫اهليئة‬‫نشاط‬‫عن‬‫للفجر‬‫والكرامة‬ ‫إىل‬ ‫االستامع‬ ‫وتم‬ ،‫اهليئة‬ ‫لدى‬ ‫إيداعهم‬ ‫تم‬ ،‫ملفا‬ 30978 ‫بلغ‬ 2016 ‫أفريل‬ 27 .‫منهم‬ ‫ضحية‬ 4200 21890 ‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫بني‬ ‫جغرافيا‬ ‫املودعة‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫وتتوزع‬ ،‫ملفا‬ 1804 ‫وصفاقس‬ ،‫ملفا‬ 1984 ‫القرصين‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬ 3048 ‫قفصة‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ملفا‬ 685 ‫املتنقلة‬ ‫املكاتب‬ ‫ثم‬ ،‫ملفا‬ 1127 ‫بوزيد‬ ‫وسيدي‬ ‫والكاف‬ ،‫ملفات‬ 107 ‫والفوار‬ ،‫ملفا‬ 111 ‫ومدنني‬ ،‫ملفا‬ 158 ‫سوسة‬ ‫ملفات‬ .‫ملفا‬ 64 ‫بمقر‬ ‫حاليا‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫السوداين‬ ‫أشار‬ ‫االستامع‬ ‫مكاتب‬ ‫عدد‬ ‫وعن‬ .‫يوميا‬ ‫جلسة‬ 30 ‫تقريبا‬ ‫فيهم‬ ‫تعقد‬ ،‫لالستامع‬ ‫مكتبا‬ 12 ‫املركزي‬ ‫اهليئة‬ ‫مكاتب‬ ‫بإحداث‬ ‫اجللسات‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫للرتفيع‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫موضحا‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للهيئة‬ ‫املجاورة‬ ‫البناية‬ ‫اقتناء‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫جديدة‬ ‫مكاتب‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫يوميا‬ ‫استامع‬ ‫جلسة‬ 300 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫الفروع‬ ‫استامع‬ ‫أربعة‬،‫فروع‬9‫بلغت‬‫أهنا‬‫إىل‬‫باإلعالم‬‫املكلف‬‫أشار‬‫فقد‬،‫الفروع‬‫عن‬‫أما‬ ‫وصفاقس‬ ‫والقرصين‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫من‬ ‫بكل‬ 2015 ‫صيف‬ ‫يف‬ ‫تركيزها‬ ‫تم‬ ‫والكاف‬ ‫سوسة‬ ‫من‬ ‫بكل‬ 2016 ‫يف‬ ‫فتحها‬ ‫تم‬ 5 ‫وهي‬ ،‫واألخرى‬ ،‫وقفصة‬ .‫أخرى‬ ‫فروع‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫وجاري‬ ،‫ومدنني‬ ‫وقابس‬ ‫وجندوبة‬ ،‫الغريب‬‫الشامل‬‫إىل‬‫اجتهت‬‫األوىل‬،‫متنقلة‬‫وحدات‬3‫إحداث‬‫تم‬‫أنه‬‫كام‬ ‫بصدد‬ ‫واألخرى‬ ،‫والقريوان‬ ‫باملنستري‬ ،‫الوسط‬ ‫إىل‬ ‫والثانية‬ ،‫والكاف‬ ‫سليانة‬ ‫التقدم‬ ‫عىل‬ ‫والتشجيع‬ ‫التحفيز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ .‫للنشاط‬ ‫االستعداد‬ ‫إىل‬ ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫أشري‬ ‫وهنا‬ ،‫اهليئة‬ ‫إىل‬ ‫بامللفات‬ .‫ملف‬ ‫ألف‬ 45 2016 ‫جوان‬ 15 ‫تاريخ‬ ‫حدود‬ ‫العدد‬ ‫أن‬ ‫السوداين‬ ‫أكد‬ ‫باهليئة‬ ‫واألع��وان‬ ‫املوظفني‬ ‫خصوص‬ ‫ويف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫عونا‬ 430 ‫إىل‬ ‫العدد‬ ‫يرتفع‬ ‫أن‬ ‫املربمج‬ ‫ومن‬ ،‫عونا‬ 180 ‫حاليا‬ ‫التي‬ ‫املناظرات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتم‬ ‫االنتدابات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫مؤكدا‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الترسيع‬ .‫للعموم‬ ‫وتشهر‬ ‫عنها‬ ‫يعلن‬ ‫ألفا‬ 30 ‫فاق‬ ‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫في‬ ‫الملفات‬ ‫عدد‬ :‫غراب‬ ‫علي‬ ‫والدعم‬ ‫بالتعاون‬ ‫كالمية‬ ‫ووعود‬ ..‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫تشوش‬ ‫اقتراحات‬ ‫هناك‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬ ‫غراب‬ ‫علي‬‫السوداني‬ ‫سيف‬
  • 10.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬18 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬19 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مع‬‫وبالتعاون‬‫التون�سية‬‫بالبالد‬‫الرتاث‬‫ل�شهر‬25‫بالدورة‬‫االحتفال‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫إدارة‬� ‫تنظم‬ ‫بوجلبان‬ ‫طارق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬ ‫برئا�سة‬‫بالقريوان‬‫للفنون‬‫ج�سور‬‫جمعية‬‫مع‬ ‫وبال�شراكة‬‫العنيزي‬‫املولدي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫ب‬‫بالقريوان‬ 30 ‫و‬ 29 ‫ام‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫ال�شفوي‬ ‫للرتاث‬ ‫املغاربي‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الباقة‬ ‫احلمري‬ ‫مراد‬ ‫ال�سيد‬ .2016‫ماي‬2‫و‬1‫و‬‫أفريل‬� ‫�سيكون‬‫امللتقى‬ »‫�ار‬���‫ع‬����‫ش‬�����‫�ت‬������‫حت‬ ‫التلقني‬ ‫من‬ ‫الرتاث‬ « ‫�ن‬���‫ي‬‫�دو‬���‫ت‬����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬�‫تعطى‬‫حيث‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫االفتتاح‬ ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫«مبدعون‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ »‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ترحيبية‬ ‫�ة‬��‫م‬���‫ل‬���‫ك‬ ‫الغنائي‬ ‫لل�شاعر‬ ‫�ري‬‫ي‬�‫ط‬���‫مل‬‫ا‬‫�ر‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ج‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫�رمي‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫الدنقلي‬‫علي‬‫وحممد‬‫ال�صويعي‬‫ومعاوية‬‫اجلزائر‬‫من‬‫ّان‬‫م‬‫و‬‫توفيق‬‫من‬ ّ‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬ ‫اجلال�صي‬ ‫وخمي�س‬ ‫املليتي‬ ‫و�صالح‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫العلي‬ ‫و�سامح‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫امل�سيح‬ ‫واحمد‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ .‫ال�شعبية‬‫للثقافة‬‫التون�سية‬‫واجلمعية‬‫تون�س‬‫من‬‫املاجري‬‫وم�صطفى‬ ‫حممد‬ ‫بقاعة‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫�ضمن‬ ‫املغاربية‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلناح‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫بعنوان‬ ‫الفرجة‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫بف�ضاء‬ ‫للمعار�ض‬ ‫احلليوي‬ ‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫مبنطقة‬ ‫ال�شفوي‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�شهد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ « ‫�وع‬�‫م‬‫ود‬ ‫زغاريد‬ ‫املناجم‬ « ‫من‬ ‫ممثلون‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدوار‬� ‫بتج�سيد‬ ‫يقوم‬ ‫بالرديف‬ ‫ذهنيا‬ ‫املتخلفني‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫احلياة‬ ّ‫حب‬ ‫لثقافة‬ ‫أ�سي�سا‬�‫وت‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ 70 ‫قرابة‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫القريواين‬ ‫ال�صويف‬ ‫الرتاث‬ ‫من‬ ‫�ضخم‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االفتتاح‬ ‫�سهرة‬ ‫مع‬ ‫الفتتاح‬‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫وقد‬‫عينينو‬‫الهادي‬‫للفنان‬»ّ‫ر‬‫ال�س‬‫«فاح‬‫بعنوان‬‫وذلك‬‫القريوان‬‫ّان‬‫ب‬‫�ش‬‫من‬‫عن�صرا‬ .‫امللتقى‬ ‫خالل‬‫من‬»‫التدوين‬‫اىل‬‫التلقني‬‫من‬‫«الرتاث‬‫بعنوان‬‫ثقايف‬‫جمل�س‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫وتت�ضمن‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫م‬‫و‬ ‫وتوفيق‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫التباب‬ ‫وناجي‬ ‫امل�ستريي‬ ‫اكرم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫لكل‬ ‫مداخالت‬ ‫كوكبة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ال�شعر‬ ‫وعكاظية‬ ‫بدوية‬ ‫واغان‬ ‫اهازيج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫للمحفل‬ ‫عر�ض‬ ‫وبرجمة‬ ‫منري‬ ‫الفنان‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ »‫تون�سي‬ ‫«�سمر‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فني‬ ‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫بتون�س‬ ‫القوايف‬ ‫فر�سان‬ .‫العرقي‬ ‫قريوان‬‫يف‬‫امللحون‬‫«الف�صيح‬‫بعنوان‬‫�شعرية‬‫ام�سية‬‫تت�ضمن‬‫فهي‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫لفقرات‬‫وبالن�سبة‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫ّية‬‫م‬‫والعا‬ ‫الف�صحى‬ ‫�شعراء‬ ‫بني‬ ‫�شعرية‬ ‫حوارية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ »‫الفنون‬ ‫وذلك‬ ‫ال�شفرة‬ ‫املنذر‬ ‫وال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتن�شيط‬ ‫العماري‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫مو�سيقية‬ ‫م�ساحة‬ ‫تتخللها‬ ‫اجلوادي‬‫والتهامي‬‫العويني‬‫اجلليدي‬‫غرار‬‫على‬‫ال�شعراء‬‫من‬‫ونخبة‬‫امللتقى‬‫�ضيوف‬‫جميع‬‫بح�ضور‬ ‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫عر�ض‬ ‫امل�سائية‬ ‫الفرتة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الكبلوطي‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫اخلليفي‬ ‫وكمال‬ ‫اللجمي‬‫أني�س‬�‫الفنان‬‫تقدمي‬‫من‬»‫�سعد‬‫�سيدي‬‫�سعدية‬‫«بو‬‫بعنوان‬‫امللتقى‬‫هام�ش‬‫على‬‫ال�شعبي‬‫الرتاث‬ ‫املغاربي‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الباقة‬ ‫فعاليات‬ ‫وتختتم‬ ‫بالقريوان‬ ‫الديناميكي‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫وتنظيم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ق�صد‬ ‫الو�سالتية‬ ‫معتمدية‬ ‫إىل‬� ‫ميدانية‬ ‫بزيارة‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شفوي‬ ‫للرتاث‬ .‫باملنطقة‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫واملواقع‬‫املعامل‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫يفوز‬ ‫المدهون‬ ‫ربعي‬ ‫الفلسطيني‬ »2016 ‫«بوكر‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫العالمية‬ ‫بالجائزة‬ ‫الثقافي‬‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬ ‫لتشمل‬ ،‫املقبل‬ ‫ماي‬ 20 ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫تتواصل‬ ‫التي‬ ‫للمطالعة‬ ‫الوطنية‬ ‫األيام‬ ‫أفريل‬ 20 ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫بأريانة‬ ‫انطلقت‬ ‫مستديرة‬‫مائدة‬‫افريل‬30‫املقبل‬‫السبت‬‫يوم‬‫وسيشهد‬.‫بالوالية‬‫العمومية‬‫املكتبات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتغيبي‬‫والتنشيط‬‫واملسابقات‬‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫النشاطات‬ ‫وتتواصل‬ .‫يفريني‬ ‫ناهد‬ ‫النفسانية‬ ‫األخصائية‬ ‫مع‬ ‫الطفل‬ ‫نفسية‬ ‫عىل‬ ‫وتأثريها‬ ‫املطالعة‬ ‫أمهية‬ ‫حول‬ ‫األولياء‬ ‫بحضور‬ ‫«رائدة‬‫بعنوان‬‫حكوايت‬‫وعرض‬‫حامد‬‫زينب‬‫األستاذة‬‫من‬‫بتأطري‬‫القصصية‬‫الكتابة‬‫يف‬‫ورشة‬‫تنظيم‬‫ذلك‬‫ومن‬‫بالغزالة‬‫العمومية‬‫املكتبات‬ ‫باملنيهلة‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫ومنها‬ ‫والتوعوية‬ ‫التثقيفية‬ ‫النشاطات‬ ‫تواصل‬ ‫بالوالية‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫وستشهد‬ .»‫القرمازي‬ ‫الفضاءات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ 5 ‫واملنزه‬ ‫املعلوماتية‬ ‫واملكتبة‬ ‫سكرة‬ ‫فضال‬ ‫ودار‬ ‫والتضامن‬ ‫ثابت‬ ‫وسيدي‬ ‫األندلس‬ ‫بقلعة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫وعدد‬ .‫املدارس‬ ‫بني‬ ‫ثقافية‬ ‫ومباريات‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫للرتغيب‬ ‫تدريبية‬ ‫وحصص‬ ‫حوار‬ ‫وحلقات‬ ‫الكتابة‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫وورشات‬ ‫نشاطات‬ ‫ستشهد‬ ‫التي‬ :‫بأريانة‬ ‫للمطالعة‬ ‫اجلهوية‬ ‫األيام‬ ‫تواصل‬ ‫املطالعة‬‫يف‬‫للرتغيب‬‫نفسيون‬‫وأخصائيون‬‫املدارس‬‫بني‬‫ثقافية‬‫مباريات‬ ‫�و‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ك‬ :‫�ر‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ص‬�������‫م‬( ‫�ة‬�������‫ي‬‫روا‬ ‫�ت‬���‫ج‬‫�و‬���‫ت‬ ‫املدهون‬‫ربعي‬‫للفل�سطيني‬)‫والنكبة‬‫الهولوكو�ست‬ »2016 ‫بوكر‬ « ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫العاملية‬ ‫باجلائزة‬ ‫ترجمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أمريكي‬�‫دوالر‬‫ألف‬�50‫وقيمتها‬ .‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للغة‬ ‫العمل‬ ‫باجلائزة‬ ‫يفوز‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أول‬� ‫هو‬ ‫واملدهون‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قائمتها‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫وو‬ ‫�سبق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ميثل‬ ‫أق�سام‬� ‫أربعة‬� ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫والرواية‬ .2010 ‫الن�ص‬‫ي�صل‬‫وحني‬‫الكون�شرتو‬‫حركات‬‫إحدى‬�‫منها‬ ‫احلكايات‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫النكبة‬ ‫أ�سئلة‬� ‫حول‬ ‫والتكامل‬ ‫التوالف‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ .‫العودة‬ ‫وحق‬ ‫والهولوكو�ست‬ ‫الهولوكو�ست‬ ‫كون�شرتو‬ :‫(م�صائر‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫الق�صرية‬ ‫القائمة‬ ‫بلغت‬ ‫روايات‬ ‫�ست‬ ‫بني‬ )‫والنكبة‬ ‫للمغربي‬ )‫(نوميديا‬ ‫جانبها‬ ‫إىل‬� ‫�ضمت‬ ‫للجائزة‬ ‫ربيع‬ ‫حممد‬ ‫للم�صري‬ )‫�ارد‬�‫ط‬��‫ع‬(‫و‬ ‫�اري‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫�شقري‬ ‫حممود‬ ‫للفل�سطيني‬ )‫العائلة‬ ‫لن�ساء‬ ‫و(مديح‬ ‫العجيلي‬ ‫�شهال‬ ‫لل�سورية‬ )‫بيتنا‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫و(�سماء‬ .‫يرق‬ ‫جورج‬ ‫للبناين‬ )‫املوتى‬ ‫و(حار�س‬ ‫الق�صرية‬ ‫للقائمة‬ ‫و�صلت‬ ‫رواية‬ ‫كل‬ ‫وح�صلت‬ ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫من‬ ‫التا�سع‬ ‫يف‬ .‫دوالر‬ ‫ع�شية‬ ‫أبوظبي‬� ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجاء‬ ‫للكتاب‬‫الدويل‬‫أبوظبي‬�‫ملعر�ض‬26‫الدورة‬‫افتتاح‬ ‫الثالث‬ ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 27 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫يقام‬ ‫والذي‬ .‫ماي‬ ‫من‬ ‫برئا�سة‬ ‫�زة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫حتكيم‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫وت�شكلت‬ ‫وع�ضوية‬‫ذيبان‬‫أمينة‬�‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫والناقدة‬‫الكاتبة‬ ‫حممود‬ ‫�سيد‬ ‫امل�صري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫والناقد‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫م‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬���‫مي‬‫�اد‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫مويت�ش‬ ‫منري‬ ‫واملرتجم‬ ‫وازن‬ ‫عبده‬ ‫اللبناين‬ .‫البو�سنة‬ ‫جلنة‬‫قرار‬‫إعالن‬�‫عند‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ذيبان‬‫وقالت‬ ‫روائيا‬ ‫ن�سيجا‬ )‫(م�صائر‬ ‫رواية‬ ‫تبتدع‬ « ‫التحكيم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�والت‬�‫حت‬ ‫ي�صور‬ ‫جديدا‬ ‫فنيا‬ ‫إن�سانية‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫إىل‬� ‫وت�ستند‬ ‫الهوية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫وتثري‬ .»‫لل�صراع‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الرواية‬ )‫(م�صائر‬ ‫تعد‬ « ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫النكبة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫ترجع‬ ‫فهي‬ …‫ال�شاملة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫الراهنة‬ ‫�اة‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وءا‬�‫ض‬��� ‫لتلقي‬ ‫ذات‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫روا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� .‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫ال�شتات‬ ‫الكون�شرتو‬‫رمز‬‫ت�ستعري‬‫أ�ساوي‬�‫م‬‫بوليفوين‬‫طابع‬ ‫إحدى‬� ‫ال�سنني‬ ‫مبرور‬ ‫»حت‬ .‫امل�صائر‬ ‫تعدد‬ ‫لتج�سد‬ ‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عربيا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� .‫وامل�شاركة‬ ‫يف‬ )‫بوكر‬ ‫جائزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ترعى‬ ‫والثقافة‬ ‫لل�سياحة‬ ‫أبوظبي‬� ‫هيئة‬ ‫تقوم‬ ‫بينما‬ ‫لندن‬ .‫ماليا‬ ‫بدعمها‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املغاريب‬ ‫للملتقى‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ :‫بالقريوان‬ ‫الشفوي‬ ‫للرتاث‬ ”‫الشعوب‬ ‫بين‬ ‫والسالم‬ ‫الحب‬ ‫نزرع‬ ‫بالثقافة‬ “ ‫شعار‬ ‫ضمن‬ ‫أجانب‬ ‫و‬ ‫عرب‬ ‫شعراء‬ »‫التدوين‬ ‫إلى‬ ‫التلقين‬ ‫من‬ ‫«التراث‬ ‫الدويل‬ ‫املهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫بتون�س‬ ‫اختتمت‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضمن‬ ‫الثانية‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫للق�صيدة‬ ‫التي‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬ ‫املاكني‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫وبلدية‬ ‫تون�س‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫نزرع‬ ‫“بالثقافة‬ ‫هو‬ ‫�شعار‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫حنبعل‬ ‫قرطاج‬ .“‫ال�شعوب‬‫بني‬‫وال�سالم‬‫احلب‬ ‫ت�ضمن‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 16 ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫االول‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوب‬ ‫كلمة‬ ‫خالله‬ ‫ألقيت‬� ‫حفال‬ ‫االفتتاح‬ ‫وكلمة‬‫اجلويني‬‫الهادي‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫تون�س‬‫بوالية‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫املهرجان‬ ‫ومديرة‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�سة‬ ‫الذي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أهمية‬�...“ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫التي‬ ‫املاكني‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫واال‬ ‫الثقافة‬ ‫تلعبه‬ ‫كما‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ض‬�����‫حل‬‫وا‬ ‫الثقافات‬ ‫خمتلف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للفنون‬ ‫وتعدد‬ ‫تنوع‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫ما‬ ‫ثمنت‬ ‫الرتحاب‬ ‫وبعد‬ ”... ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫والتجارب‬ ‫مت‬ ‫والفنانني‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫بال�ضيوف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫إدارة‬����‫ب‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للقراءات‬ ‫املجال‬ ‫ف�سح‬ .‫�سعيداين‬‫فريد‬‫التون�سي‬ ‫لطفي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الف�سحة‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ‫ومنري‬ ‫عبيد‬ ‫و�سوف‬ ‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫ال�سياري‬ ‫�روك‬‫ب‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�سالك‬ ‫وال�سيد‬ ‫الو�سالتي‬ ‫مبنطقة‬ ‫فطور‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫مت‬ )‫(تون�س‬ ‫�شبابية‬ ‫فرقة‬ ‫مع‬ ‫مو�سيقية‬ ‫و�صلة‬ ‫مع‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫ا�سماء‬ ‫الفنانة‬ ‫بقيادة‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫كانت‬‫ال�شعرية‬‫القراءات‬‫من‬‫املوالية‬‫..احل�صة‬‫�سعيد‬ ‫أبو‬� ‫وجميل‬ ‫القا�سمي‬ ‫�شادية‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وزهور‬ )‫(اجلزائر‬ ‫ومان‬ ‫وتوفيق‬ )‫االرد‬ ( ‫�صبيح‬ ‫با�سم‬‫والدكتور‬)‫تون�س‬(‫املرواين‬‫وب�سمة‬‫العربي‬ .)‫االردن‬(‫ال�صروان‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫افريل‬ 17 ‫االحد‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ال�شاعر‬‫بتن�شيط‬‫ال�شعرية‬‫للقراءات‬ ‫أخرى‬�‫م�ساحة‬ ‫�سهام‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫مب�شارك‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫فريد‬ ‫وال�شاعر‬ ‫يو�سف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أديب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صفر‬ ‫وال�شاعر‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫والفنان‬ )‫(تون�س‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�راق)..وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫البياتي‬ ‫�سمري‬ -‫انتونيو�س‬ ‫حمامات‬ ( ‫بقرطاج‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫مناطق‬ )...‫البوين‬‫امليناء‬-‫قرطاج‬‫متحف‬ ‫لتقدمي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫ا‬ 18 ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫التون�سي‬ ‫للروائي‬ ”‫“ريكامو‬ ‫لرواية‬ ‫نقدية‬ ‫درا�سة‬ ‫الناقد‬ ‫وتقدمي‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫رزو‬ ‫يو�سف‬ ‫وال�شاعر‬ ‫الف�سحة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫مدايني‬ ‫م�صطفى‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شارين‬ ‫آ�سيا‬� ‫ال�شاعرة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬ ‫مع‬ ‫مبنطقة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الفطور‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫ثم‬ )‫(تون�س‬ ‫باللغة‬ ‫�شعرية‬ ‫�راءات‬���‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وادي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫وقدمت‬ ‫العكرمي‬ ‫عمار‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيط‬ ‫الفرن�سية‬ ‫برتيال‬‫روين‬‫الفرن�سي‬‫للفنان‬‫م�سجلة‬‫أغنية‬� ‫خاللها‬ )‫(ايطاليا‬ ‫نابا‬ ‫دي‬ ‫�سلفاتور‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫بوغنيم‬ ‫وبثينة‬ ‫عكرمي‬ ‫وعمار‬ ‫العمراوي‬ ‫وخمتار‬ ‫وتوزيع‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بتكرمي‬ ‫االختتام‬ ‫ومت‬ )‫(تون�س‬ .‫امل�شاركة‬‫�شهائد‬ ‫واالعالمي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يقول‬ ‫الفعالية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وت�شرفت‬ ‫الواحد”...�سعدت‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ 18‫61و71و‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬ ‫وحتديدا‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫امللتقى‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫باحل�ضور‬ 2026 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� ‫كرمية‬ ‫لدعوة‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫الوطن‬ ‫للق�صيدة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫والنا�شطة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫املاكني..انتظم‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫واجلمعياتي‬ ‫وح�ضره‬‫حنبعل‬‫قرطاج‬‫�صوفونيبة‬‫بف�ضاء‬‫امللتقى‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫نالني‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫املتميزين‬ ‫تون�س‬ ‫�شعراء‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫�صبيحة‬ ‫املربجمة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�شرف‬ ‫6102..امللتقى‬ ‫71افريل‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعار‬ ‫باعتبار‬ ‫مهما‬ ‫ثقافيا‬ ‫وحدثا‬ ‫متميزا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫املحبة‬ ‫نزرع‬ ‫بال�شعر‬ ‫وهو‬ ‫املنظمون‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫املنا�سبة‬ ‫ال�شعوب..وبهذه‬ ‫بني‬ ‫وال�سالم‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫جلهد‬ ‫تقديري‬ ‫لرئي�ستها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتميزة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫واملتابعني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫ماكني‬ ‫فاطمة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫اجلاد‬ ‫الوطني‬ ‫الثقايف‬ ‫للفعل‬ ‫انت�صارا‬ ‫الداعمني‬ ‫النبيلة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقيم‬ ‫العاملي‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫وخدمة‬ .”....‫وامل�شرتكة‬ ‫عبي‬ّ‫الش‬‫عر‬ّ‫للش‬‫مهرجان‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬،2016‫ماي‬01‫و‬‫أفريل‬�30،29‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�‫جندوبة‬‫والية‬‫من‬‫ببو�سامل‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫دار‬‫م‬ّ‫تنظ‬ .‫ببو�سامل‬‫عبي‬ ّ‫ال�ش‬‫عر‬ ّ‫لل�ش‬‫الكايف‬‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫ملهرجان‬ ،‫معار�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫تراث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ض‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوات‬ :‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫غني‬ ‫برنامج‬ …‫ندوات‬،‫ور�شات‬ ‫التشكيلية‬‫للفنون‬‫معرض‬ ‫معر�ض‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحمام‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫االنف‬ ‫بحمام‬ ‫الزرقة‬ ‫رواق‬ ‫ينظم‬ ‫باملركب‬ 2016 ‫ماي‬ 12 ‫إىل‬� 05 ‫من‬ ‫وذالك‬ »‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫«ربيع‬ ‫بعنوان‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫جماعي‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫االفتتاح‬ ‫و�سيكون‬ .‫االنف‬ ‫بحمام‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الثقايف‬ .‫م�ساء‬‫ال�ساد�سة‬ » ‫القصرية‬‫القصة‬‫يف‬‫التجريب‬«‫حول‬‫ندوة‬ ‫املعلوماتية‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫وجمعية‬»‫الثقافية‬‫ألق‬�«‫وجمعية‬‫أريانة‬�‫ب‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬ 2016‫أفريل‬�30‫ال�سبت‬‫و‬29‫اجلمعة‬‫يوم‬‫وذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫الق�صرية‬‫الق�صة‬‫يف‬‫التجريب‬‫ندوة‬‫أريانة‬� .‫أريانة‬�‫املعلوماتية‬‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬ ‫التجريب‬‫مظاهر‬‫حول‬‫تتمحور‬‫متنوعة‬‫موا�ضع‬‫تتناول‬‫علمية‬‫جل�سات‬‫على‬‫الندوة‬‫برنامج‬‫يحتوي‬ .‫االق�صو�صة‬‫كتابة‬‫يف‬ ‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫عربية‬‫أفالم‬‫تسعة‬ ‫ر�سميا‬‫ك�شف‬‫الذي‬‫ال�سينمائي‬‫كان‬‫ملهرجان‬‫وال�ستني‬‫التا�سعة‬‫الدورة‬‫يف‬‫عربية‬‫أفالم‬�‫ت�سعة‬‫ت�شارك‬ .‫م�سابقاته‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫االعمال‬‫عن‬ ‫ي�شارك‬‫بينما‬‫عربي‬‫فيلم‬‫أي‬�‫من‬‫العام‬‫هذا‬‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫الطويلة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬‫وتخلو‬ .‫الق�صري‬‫للفيلم‬‫الذهبية‬‫ال�سعفة‬‫م�سابقة‬‫يف‬ .»‫«علو�ش‬ ‫بعنوان‬‫ق�صري‬‫بفيلم‬‫عا�شور‬‫لطفي‬ ”‫ما‬‫“نظرة‬ ‫وم�سابقة‬”‫املخرجني‬‫أ�سبوع‬�“‫و‬»‫النقاد‬‫أ�سبوع‬�«‫يف‬‫امل�شاركة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعة‬‫إعالن‬�‫وب‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫كان‬ ‫مهرجان‬ ‫م�سابقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموع‬ ‫عن‬ ‫النقاب‬ ‫ك�شف‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ .‫واملوازية‬‫الر�سمية‬ ‫يف‬‫جديدا‬‫دما‬‫ي�ضخ‬‫أ‬�‫بد‬‫جليل‬‫و�شابة‬‫جديدة‬‫أ�سماء‬�‫عن‬‫كان‬‫مهرجان‬‫يف‬‫املعرو�ضة‬‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتك�شف‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫أو‬� ‫مهاجرين‬ ‫آباء‬� ‫من‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫ملخرجني‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ومعظم‬ .‫العربية‬ ‫ال�سينما‬ .‫كبارا‬‫أو‬�‫ال�صغر‬‫يف‬‫البلد‬ ‫اختريت‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫خمرجني‬ ‫خلم�سة‬ ‫الفني‬ ‫اللجوء‬ ‫بلد‬ ‫مبثابة‬ ‫فرن�سا‬ ‫تظهر‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫عرب‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫جنوب‬ ‫دول‬ ‫ل�سينما‬ ‫دعما‬ ‫البلدان‬ ‫اكرث‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أعمالهم‬� .‫امل�شرتك‬‫االنتاج‬ ‫ال�شبيهة‬ ‫املنخف�ضة‬ ‫انتاجها‬ ‫بتكاليف‬ ‫الفعاليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫اختريت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتميز‬ .‫امل�ستقلة‬‫لالفالم‬‫املخ�ص�صة‬‫بامليزانية‬ ‫باحلاممات‬‫للفنون‬‫املتوسطية‬‫األيام‬‫يف‬‫فنانا‬40 ‫املتو�سطية‬ ‫للفنون‬ ‫املتو�سطية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ل‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنتظم‬ » ‫التيتيود‬ ‫ارت‬ ‫جمعية‬ « ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ . ‫املقبل‬‫ماي‬7‫اىل‬1‫من‬‫احلمامات‬‫مبدينة‬ ‫دولة‬30‫من‬‫فنانا‬40‫ت�ست�ضيف‬”‫العمرانى‬‫الف�ضاء‬‫احياء‬‫يعيد‬‫“الفن‬‫عنوان‬‫حتمل‬‫التى‬‫التظاهرة‬ ‫الربازيل‬ ‫الالتينية‬ ‫امريكا‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫حت�ضر‬ ‫حيث‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫أوروبا‬�‫و‬ ‫وا�سيا‬ ‫افريقيا‬ ‫االربع‬ ‫القارات‬ ‫من‬ ‫افريقيا‬ ‫ومن‬ ‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫واليابان‬ ‫كازخ�ستان‬ ‫و‬ ‫الهند‬ ‫ا�سيا‬ ‫ومن‬ ‫وال�شيلى‬ ‫واالرجنتني‬ ‫واملك�سيك‬ .‫ومدغ�شقر‬‫العاج‬‫و�ساحل‬‫الكامرون‬ ‫وال�سويد‬ ‫وا�سبانيا‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫وبلجيكا‬ ‫وايطاليا‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫اورو‬ ‫ومتثل‬ ‫واملغرب‬‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫فت�شارك‬‫املتو�سطية‬‫العربية‬‫البلدان‬‫اما‬،‫واليونان‬‫و�صربيا‬‫ورومانيا‬ .‫عمان‬‫و�سلطنة‬‫وفل�سطني‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫والعراق‬‫و�سوريا‬‫ولبنان‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬ :‫الوطن‬ ‫لقصيدة‬ ‫الدويل‬ ‫مهرجاهنا‬ ‫ختتتم‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رزوقة‬ ‫يوسف‬ ‫عبيد‬ ‫سوف‬ ‫الماجري‬ ‫جميلة‬ ‫العربي‬ ‫زهور‬
  • 11.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬20 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬21 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اول‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫احلوكمة‬ ‫و‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫أن‬� ،‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫البيانات‬ ‫حول‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫ام�س‬ ‫مفاهيم‬ ‫ظهور‬ ‫�صاحبه‬ ‫والنزاهة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫مبادئ‬ ‫إر�ساء‬� ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫يعترب‬‫الذي‬‫املفتوحة‬‫البيانات‬‫مفهوم‬‫غرار‬‫،على‬‫املبادئ‬‫هذه‬‫جت�سيم‬‫تكفل‬‫جديدة‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫جديدة‬ ‫خدمات‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫حق‬ ‫لتكري�س‬ ‫املثلى‬ ‫أداة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدامها‬‫إعادة‬�‫إمكانيات‬�‫إتاحة‬�‫و‬‫العمومية‬‫البيانات‬‫ن�شر‬‫مبجرد‬‫وذلك‬‫م�ضافة‬ ‫له‬ ‫العمومية‬ ‫البيانات‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫لال�ستفادة‬ .‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫و‬ ‫القرارات‬ ‫�صنع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫العمومي‬ ‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫و�ضمان‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫حتقيق‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫البيانات‬‫فتح‬‫أن‬�‫العيادي‬‫أ�ضاف‬�‫كما‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫و‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناخ‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالدول‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ساعدة‬ ‫على‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫مو�ضحا‬ .‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫وحت�سني‬ .‫بياناتها‬‫لفتح‬‫مبادرات‬‫تنفيذ‬ ‫تركيزمها‬‫تم‬‫اللتان‬‫االضافيتان‬‫الوحدتان‬* ‫بقابس‬ ‫ببوشمة‬ ‫الكهرباء‬ ‫توليد‬ ‫بمحطة‬ ‫ستدخالن‬ ‫ميغواط‬ 250 ‫تبلغ‬ ‫انتاج‬ ‫بطاقة‬ 2016 ‫جوان‬ ‫هناية‬ ‫االستغالل‬ ‫طور‬ ‫هكتارات‬5‫حدود‬‫يف‬‫عقار‬‫استغالل‬‫سيتم‬* .‫الدويل‬ ‫معرض نابل‬ ‫فضاء‬ ‫لتوسيع‬ ‫رخص‬ 7 ‫منح‬ ‫ع�لى‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ف‬‫��وا‬‫مل‬‫ا‬ ‫مت��ت‬ * ‫بمختلف‬ ‫جتارية كربى‬ ‫فضاءات‬ ‫إلحداث‬ ‫موطن‬ ‫الف‬ 25 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ستوفر‬ ‫اجلهات‬ ‫شأهنا‬ ‫م��ن‬ ‫تنافسية‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫خ‬ ‫ش��غ��ل هب��دف‬ ‫وحتسن مناخ‬ ‫االستثامر‬ ‫عىل‬ ‫تشجع‬ ‫ان‬ .‫االعامل‬ 1‫5ر‬ ‫من معدل‬ ‫النمو‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ * 2020/ 2016 ‫باملائة‬ 4 ‫/5102 اىل‬ 2011 ‫باملائة‬ ‫قفصة‬ ‫ف��س��ف��اط‬ ‫رشك����ة‬ ‫*س��ج��ل��ت‬ ‫خالل‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 5000 ‫خسائر بقيمة‬ ‫االرضابات‬ ‫بسبب‬ ‫الفارطة‬ ‫اخلمس‬ ‫السنوات‬ ‫افريقيا‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫حجم‬ * ‫من‬ ‫باملائة‬ 4 ‫او‬ 3 ‫يعادل‬ ‫بام‬ ‫مليون دينار‬ 800 .‫اجلملية‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمة‬ ‫تونسية‬ ‫مؤسسة‬ 100 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تقوم‬ * ‫بتصدير‬ ‫السوق االفريقية‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫ناشطة‬ ‫الغذائية‬ ‫امل���واد‬ ‫منها‬ ‫متنوعة‬ ‫منتوجات‬ ‫واألثاث‬ ‫واألدوي��ة‬ ‫التنظيف‬ ‫املصنعة ومواد‬ .‫املدرسية‬ ‫والكتب‬ ‫ملناخ‬ ‫التأليفي‬ ‫امل���ؤرش‬ ‫مسح‬ ‫كشف‬ * ‫عدة‬ ‫معوقات‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االعامل‬ ‫السيايس‬ ‫االستقرار‬ ‫امهها عدم‬ ‫األعامل‬ ‫ملناخ‬ ‫والتمويل البنكي‬ ‫والفساد‬ ‫األمني‬ ‫والوضع‬ ‫لبعث‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ت����ردد‬ ‫يف‬ ‫س��امه��ت‬ 13 ‫توقف‬ ‫اىل‬ ‫تونس اضافة‬ ‫يف‬ ‫مؤسسات‬ ‫االنتاج سنة‬ ‫عن‬ ‫املؤسسات‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ .‫املرتدية‬ ‫االمنية‬ ‫االوضاع‬ ‫بسبب‬ 2015 ‫خصصت‬ ‫اهنا‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ * 70 ‫يتضمن‬ ‫الكريم‬ ‫للشهر‬ ‫مهام‬ ‫��ا‬‫ن‬‫��زو‬‫خم‬ 2000‫و‬ ‫بيضة‬ ‫مليون‬ 50‫و‬ ‫لرت حليب‬ ‫مليون‬ ‫و04ألف‬ ‫طن دجاج‬ 2000‫و‬ ‫رومي‬ ‫ديك‬ ‫طن‬ .‫االستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫بطاطا‬ ‫طن‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫اعلنت‬ * )‫د‬ ‫(م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 43 ‫بقيمة‬ ‫صافية‬ ‫نتيجة‬ .»‫كابتال‬ ‫«مينا‬ ‫بيانات‬ ‫حسب‬ 2014 ‫سنة‬ ‫خالل‬  ‫��ون��س‬‫ت‬ ‫��وم‬‫ك‬��‫س�يرف��ي‬ ‫رشك���ة‬ ‫��زم‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬ * ‫االتصاالت‬‫يف‬‫املتخصصة‬ ‫أورنج‬‫التابعة ملجمع‬ 2017 ‫أفق‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫احداث‬ ‫حاليا‬ ‫املقدر‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫عدد‬ ‫لتعزز‬ .‫شخص‬ 300‫بـ‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫املواد‬‫�صالون‬‫من‬21‫فعاليات الدورة‬‫يف‬‫تون�س‬‫�شاركت‬ ‫وامنت‬ ‫اال�سبانية‬ ‫بر�شلونة‬ ‫مدينة‬ ‫احتظنته‬ ‫الذي‬ ‫الغذائية‬ ‫مي�سح‬ ‫جناح‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الوكالة‬ ‫وم�ستثمرين‬ ‫تون�سية‬ ‫�شركات‬ ‫ت�سع‬ ‫ي�ضم‬ ‫مرت مربع‬ 108 .‫أعمال‬�‫ورجال‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫رنت‬ ‫و‬ ‫والبحث‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الفالحة‬ ‫يف جمال‬ ‫الوطنية‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫لال�ستثمارات وال�شراكة‬ ‫فر�ص‬ ‫عن‬ .‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫ونظرياتها‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫امل�ساندة‬ ‫لهياكل‬ ‫تواجد‬ ‫التظاهرة‬ ‫�سجلت‬ ‫و‬ ‫التكنولوجي‬‫والقطب‬‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫وكالة النهو�ض‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫ببنزرت‬ ‫لل�صناعات الغذائية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫وا‬ ‫آ�سيوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫الدول ا‬ ‫مع‬ ‫للتعاون‬ ‫هامة‬ ‫فر�صا‬ ‫يتيح‬ ‫الذي‬ ‫ال�صالون‬ ‫وامتد‬ .‫الغذائية‬ ‫امل�صربات‬ ‫وجممع �صناعة‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ .‫زائر‬‫ألف‬�140‫من‬‫أكرث‬�‫ا�ستقطب‬‫فيما‬‫عار�ض‬3800‫ح�ضره حوايل‬‫و‬‫مربع‬‫مرت‬‫الف‬94‫م�ساحة‬‫على‬ ‫سيحقق‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫البيانات‬ ‫فتح‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والتوازن‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫للمعلومات االقت�صادية‬ ‫الكرتونية‬ ‫بوابة‬ ‫إطالق‬� ‫التون�سي‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ قرر‬  .‫البلدين‬ ‫واقت�صاد‬ ‫املبادالت‬ ‫حول‬ ‫حمينة‬ ‫معطيات‬ ‫ت�ضم‬ ‫وجمعية‬ )‫(كوناكت‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عن كنفدرالية‬ ‫ممثلني‬ ‫ي�ضم‬ ‫االعمال‬ ‫جمل�س‬ ‫املبادالت‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫االعمال امل�ساهمة‬ ‫جمل�س‬ ‫أهداف‬� ‫ومن بني‬ ‫االعمال االردنيني‬ ‫رجال‬ 20‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫قيمتها‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫اذ‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫التي ال‬ ‫واالردن‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التجارية‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫منها‬‫عدة جماالت‬‫يف‬‫تن�شط‬‫االردن‬‫من‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬11‫من‬‫متكون‬‫وفد‬‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫البناء‬ ‫االلكرتونية ومواد‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�صيدلية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�سياحة‬ ‫الطاقة‬ .‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫حاليا‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ّ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫احلالب‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظمة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ‫فتح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وتع�صريهما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والفالحة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعي‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫منه‬ ‫الهدف‬ ‫واملعمق‬ ‫ال�شامل‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تكون‬‫أن‬�‫انتظار‬‫يف‬‫وذلك‬‫التبادل‬‫جماالت‬‫حول‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫احلديث‬‫أن‬�‫و‬‫بعد‬‫مي�ض‬‫مل‬‫االتفاق‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬.‫جديدة‬‫أ�سواق‬� ‫وجلب‬ ‫فر�ص‬ ‫�سيفتح‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ّ‫أن‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ .‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركات‬ ‫االتفاق ومناف�سة‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫م�ستعدة‬ ‫التون�سية‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ،‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ .‫�ضيقة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستثمار‬ .‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫إبرام‬� ‫ي�ساند‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ّ‫إن‬� ‫قال‬ ‫كما‬ .‫عموما‬ ‫إيجابية‬� ‫كانت‬ 1995 ‫ل�سنة‬ ‫احلر‬ ‫الدويل‬‫الوفاق‬‫لبنك‬‫االجتامعي‬‫املقر‬ ‫امتدادا‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫الوفاق‬ ‫لبنك‬ ‫االجتماعي‬ ‫لرتكيز املقر‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫يجري‬ ‫يعمل بح�سب‬ ‫مايل‬ ‫هيكل‬ ‫اول‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫مبدنني‬ ‫املحدث‬ ‫إيجار املايل‬‫ل‬‫ل‬ ‫للوفاق‬ .‫باملنطقة‬‫�سين�شط‬‫اال�سالمية‬‫ال�صريفة‬‫قواعد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قارة‬ ‫افاق م�ستقبلية‬ ‫مع‬ »‫ايجابي‬ ‫أ‬�‫أ‬�« ‫عالمة‬ ‫على‬ ‫احلا�صل‬ ‫البنك‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ويقدر‬ .‫مليون دينار‬‫وخم�سني‬‫مائة‬‫بنحو‬ ‫رايتنغ‬‫فيت�ش‬ ‫على‬2014‫اكتوبر‬‫يف‬‫احل�صول‬‫6102 بعد‬‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫البنك‬‫عمل‬‫ينطلق‬‫ان‬ ‫ويتوقع‬ ‫حتويل‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫تقرر‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫عامة‬ ‫5102 جل�سة‬ ‫اوت‬ ‫يف‬ ‫لتعقد‬ ‫الالزمة‬ ‫الرتاخي�ص‬ .‫ماله‬‫را�س‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫واقرار‬‫�شمويل‬‫بنك‬‫اىل‬‫لاليجار املايل‬‫الوفاق‬‫�شركة‬ ‫باملائة‬ ‫ثالثني‬ ‫بن�سبة‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫لتنمية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ومتثل‬ .‫البنك‬‫مال‬‫را�س‬‫يف‬ ‫دوالر‬‫مليون‬500‫بقيمة‬‫لتونس‬‫امريكي‬‫ضامن‬ ‫املوافقة‬‫على‬‫ح�صولها‬‫بعد‬‫باوروبا‬‫الدولية‬‫املالية‬‫ال�سوق‬‫على‬‫خروجها‬‫عن‬‫تون�س‬‫تراجعت‬ ‫مت‬ ‫الت�شاور‬ ‫ان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫عنه‬ ‫اعلنت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫املبدئية‬ ‫موافقة‬‫بعد‬‫االمريكية‬‫املالية‬‫ال�سوق‬‫على‬‫للخروج‬ ‫التون�سي‬‫املركزي‬‫والبنك‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫مع‬ ‫.و‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫�ضمان‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫مبدئيا‬ ‫االمريكية‬ ‫اخلزانة‬ ‫وزارة‬ ‫لن‬ ‫الفائدة‬ ‫�سعر‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫مي�سرة‬ ‫ب�شروط‬ ‫مايل‬ ‫�ضمان‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫لتمكني‬ ‫جارية‬ ‫املفاو�ضات‬ .‫املديونية‬‫يف‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬‫الت�صرف‬‫من‬‫البالد‬‫�ستمكن‬ ‫العملية‬‫هذه‬‫باملائة‬2‫ن�سبة‬‫يتجاوز‬ ‫ايطاليا‬‫مع‬‫واالستثامري‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫توطيد‬ ‫توطيد‬ ‫على‬ ‫بالده‬ ‫حر�ص‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أكد‬� .‫تون�س‬‫مع‬‫واال�ستثماري‬‫االقت�صادي‬‫التعاون‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫لزيارة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اندرجت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫ اثناء‬ ‫�سي�شارك‬‫إيطايل‬� ‫تون�سي‬‫إقت�صادي‬�‫منتدى‬‫تنظيم‬‫�ست�شهد‬‫والتي‬2016‫ماي‬‫خالل‬‫تون�س‬‫إىل‬� .‫البلدين‬‫من‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫امل�ستثمرين‬‫من‬‫مهم‬‫عدد‬‫فيه‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستكون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .)2020-2016(‫التنموي‬‫املخطط‬‫إطار‬�‫يف‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫دينار‬‫6ر5 مليار‬ ‫تونس بقيمة‬‫لفائدة‬‫جديد‬‫قرض‬ ‫تون�س بقيمة‬ ‫لفائدة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫ان‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ ‫فر�ض‬ ‫قد‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ان يكون‬ ‫نافيا‬ ‫احلكومة‬ ‫و�ضعته‬ ‫برناجما‬ ‫�سيمول‬ ‫دينار‬ ‫6ر5 مليار‬ .‫تون�س‬‫على‬‫م�سقطة‬‫إ�صالحات‬� ‫خمتلف‬‫ملواجهة‬‫احلكومة تنفيذها‬‫على‬‫يتعني‬‫�ضرورية‬‫إ�صالحات‬�‫بربنامج‬‫أمر يتعلق‬‫ل‬‫ا‬‫وان‬ . ‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫على امل�ستويني‬‫تعرت�ضها‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬ ‫أعطى‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ا�ستكمال املفاو�ضات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫متكنت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫واحل�صول‬‫جهة‬‫من‬‫دوالر‬‫8ر2 مليار‬‫بقيمة‬‫تون�س‬‫مع‬‫جديد‬‫تعاون‬‫برنامج‬‫على‬‫موافقته املبدئية‬ ‫مليون دوالر‬500‫بقيمة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫قر�ض‬‫على �ضمان‬‫املبدئية‬‫املوافقة‬‫على‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬   ‫أورو‬‫مليون‬4،5‫بقيمة‬‫قرض‬ ‫بخصوص‬‫األملاين‬‫البنك‬‫مع‬‫مفاوضات‬ 4،5 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫للتنمية‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫حثيثة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫تون�س‬ ‫جتري‬ .‫للفي�ضانات‬‫مبكر‬‫إنذار‬�‫نظام‬‫إقامة‬‫ل‬‫أورو‬�‫مليون‬ ‫واملعهد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أهمها‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫رهني‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إن�شاء‬� ‫ويبقى‬ .‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫تون�س‬‫م�ساعي‬‫إجناح‬�‫ق�صد‬‫املدنية‬‫واحلماية‬‫اجلوي‬‫للر�صد‬‫الوطني‬ ‫اإلقتصادي‬‫للف�سفاط‬ ‫كبري‬ ‫منجم‬ ‫اكت�شاف‬ ‫مت‬ ‫انه‬  ‫�صويد‬ ‫قف�صة رم�ضان‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫ك�شف‬ ‫هذا‬‫ا�ستغالل‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضح �صويد‬�‫و‬.‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬500 ‫بقرابة‬‫يقدر‬‫خمزون‬‫على‬‫يحتوي‬‫توزر‬‫بوالية‬ ‫ق�صد‬ ‫لل�صفقات‬ ‫العليا‬ ‫للجنة‬ ‫امللف‬ ‫ار�سال‬ ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫الدرا�سات‬ ‫مرحلة‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫بعد‬ ‫�سينطلق‬ ‫املنجم‬ .‫املطلوبة‬‫بالدرا�سة‬‫�سيقوم‬‫الذي‬‫املكتب‬‫حتديد‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫للمعلومات االقتصادية‬ ‫الكترونية‬ ‫بوابة‬ ‫إطالق‬ ‫ببرشلونة‬ ‫الغذائية‬ ‫المواد‬ ‫صالون‬ ‫في‬ ‫تونس‬ ‫بتوزر‬‫الفسفاط‬‫من‬‫ضخم‬‫منجم‬‫اكتشاف‬ ‫والخدمات‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاعي‬ ‫ستطور‬ »‫ليكا‬ ‫«ال‬ ‫اتفاقية‬ ‫الدورة 33 ل�صالون‬‫يف‬‫حريف‬1000‫حوايل‬‫ ي�شارك‬ ‫اىل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫احلرفيون‬ ‫�در‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ‫�رم‬�‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بق�صر‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫غ‬ ‫وهي باجة‬ ‫جهة‬ 14 ‫�ن‬�‫م‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والقريوان‬ ‫وزغوان‬ ‫و�سليانة‬ ‫والكاف‬ ‫وجندوبة‬ ‫رقم‬ ‫وقدرت‬ .‫وتوزر‬ ‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬ ‫وقبلي‬ ‫�سيدي بوزيد‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ماليني دينار‬ 4 ‫بحوايل‬ ‫ال�صالون‬ ‫معامالت‬ ‫648م�شارك‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 750 ‫عادلت‬ ‫التنظيم‬ ‫كلفة‬ .‫الفارطة‬ ‫الدورة‬ ‫باملائة‬ 4‫5ر‬ ‫بنحو‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫وي�ساهم‬ ‫ألف‬� 350 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫وي�شغل‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الداخلي‬ ‫يف الناجت‬ .‫وحرفية‬‫حريف‬ ‫االبتكار‬ ‫صالون‬ ‫في‬ ‫حرفي‬ 1000 ‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ ‫في‬ : ‫العيادي‬ ‫كامل‬ ‫للتعاون‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫للوكالة‬‫تون�س‬‫مكتب‬‫مبديرة‬‫ؤخرا‬�‫والت�شغيل م‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬ ‫العذاري‬‫التقى زياد‬ ‫و�شمال‬‫بتون�س‬‫امل�شاريع‬‫خلدمات‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫مديرة‬‫كوليتي‬‫كارمن‬‫و ماريا‬‫ناتويل‬‫كري�ستينا‬‫والتنمية‬ ‫يف‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫عدد‬‫ومتويل‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫ت�شجيع‬‫م�شروع‬‫حول‬‫املجتمعون‬‫تباحث‬‫وقد‬ .‫إفريقيا‬� ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫قيمة‬ ‫وتقدر‬ ،‫اجلهة‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫خمتلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ .‫أورو‬�‫مليون‬1,7‫قرابة‬‫امل�شاريع‬‫لهذه‬ ‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫جمال‬‫يف‬‫الدوليني‬‫ال�شركاء‬‫مع‬‫التعاون‬‫عالقات‬‫تطوير‬‫أهمية‬�‫على‬ ‫أكد العذاري‬�‫و‬ ‫م�صلحة‬‫يخدم‬‫مبا‬‫املجال‬‫يف‬‫واخلربات‬‫التجارب‬‫لتبادل‬‫املتاحة‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫وبحث‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫مع‬‫وخا�صة‬ ‫وتركيز‬‫تنفيذ‬‫ملتابعة‬‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬‫واخلرباء‬‫الوزارة‬‫إطارات‬�‫بني‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫تنظيم‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫البلدين‬ .‫امل�شاريع‬‫هذه‬ ‫على‬ ‫منظمتها‬ ‫وعزم‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫التعاون‬ ‫العالقات‬ ‫عراقة‬ ‫على‬  ‫ناتويل‬ ‫أكدت كري�ستينا‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬ .‫مرتفعة‬‫بطالة‬‫ن�سب‬‫تعرف‬‫التي‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫�شباب‬‫لفائدة‬‫�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫متويل‬‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صنع‬ ‫إن‬� ‫على‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫حم�سن‬ ‫وايل تطاوين‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫م�ستثمر‬ ‫يف انتظار‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫الذي ظل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫رخ�صته‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫منحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إجنازه‬� ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صائفة‬ ‫قبل‬ ‫أ�شغاله‬� ‫�ستنطلق‬ ‫بامل�شروع‬ ‫�ازت‬�‫ف‬ ‫قد‬ ‫إ�سمنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف قطاع‬ ‫املتحدين‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مللف‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫�ي ا‬���‫ه‬‫و‬ ‫على‬‫اجلنوبية‬‫تطاوين‬‫معتمدية‬‫من‬‫جرجر‬‫يف منطقة‬‫الذي �سيتم‬ ‫أن‬� ‫الوايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫جنوب‬ ‫كلم‬ 20 ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫�سيوفر‬‫الحقة‬‫يف مرحلة‬‫ليبيا‬‫الذي �سيزود‬‫العمالق‬‫امل�شروع‬‫هذا‬ .‫قار‬‫�شغل‬‫موطن‬300‫و‬200‫بني‬‫ما‬‫أوىل‬�‫يف مرحلة‬ ‫مؤسسات‬ ‫بعث‬ ‫تمول‬ ‫ايطاليا‬ ‫الداخلية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫صغرى‬ ‫بتطاوين‬ ‫إسمنت‬ ‫مصنع‬ ‫إنجاز‬ ‫قار‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ 200 ‫سيوفر‬
  • 12.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬22 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬23 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫األوسط‬‫الرشق‬‫ملعضلة‬ّ‫ال‬‫ح‬‫تقرتح‬‫بريطانية‬‫نائبة‬ ‫وهي‬ ‫�شاه‬ ‫نياز‬ ‫امل�سلمة‬ ‫الربيطانية‬ ‫الربيطاين‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫بلجنة‬ ‫النائبة‬ ‫ن�شرت‬ ‫يف‬‫موجودة‬‫أنها‬�‫على‬‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫خارطة‬)‫(ن�شرت‬،‫البالد‬‫يف‬‫ال�سامية‬‫معاداة‬‫ارتفاع‬‫ظاهرة‬‫تتابع‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بنقل‬ ‫يتم‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ ا‬ ‫ ال�صراع‬ّ‫حل‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫و�سط‬ ‫نقل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫مفتوحة‬ ‫أذرع‬�‫ب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�سي�ستقبلون‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� :‫وقالت‬ ،”‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬‫التدخالت‬‫وقف‬‫عرب‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫ال�سالم‬‫ن�شر‬‫على‬‫�سيعمل‬‫هناك‬‫إىل‬�‫إ�سرائيل‬� ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫�ستكون‬ ‫نقلهم‬ ‫كلفة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شاه‬ ‫أ�شارت‬� ‫وللتحفيز‬ .‫فيه‬ ‫بع�ضا‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يوفر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫أبيب‬� ‫تل‬ ‫إىل‬�  ‫وا�شنطن‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ .‫م�صاريفهم‬‫من‬ ‫با�سم‬‫االقت�صادي‬‫للناطق‬‫برملانية‬‫كم�ست�شارة‬‫موقعها‬‫من‬‫لال�ستقالة‬‫دفعتها‬‫�شاه‬‫ت�صريحات‬ .‫ماكوندال‬‫جون‬‫الربيطانية‬‫املعار�ضة‬ »‫«ترامب‬ َ‫وب‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬ َ‫ختفي‬‫لن‬‫األمريكية‬‫التجميل‬‫مستحرضات‬‫كل‬ ‫املر�شح‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫تاميز‬ ‫نيويورك‬ ‫�صحيفة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ‫أيا‬� ‫إنه‬� :‫قالت‬ ‫وفيما‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫للرئا�سة‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختار دونالد‬ ‫الذي‬ ‫اخللق‬ ‫ح�سن‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫كانت‬ ‫أهليته‬� ‫عدم‬ ‫يخفي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫به‬ ‫ترامب الظهور‬ ‫رئي�سا‬ ‫ف�سيكون‬ ‫باالنتخابات‬ ‫فاز‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫للرئا�سة‬ ‫مل�ستح�ضرات‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫كارثيا‬ ‫والرنج�سية‬ ‫الوح�شية‬ ‫أجندة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتجب‬ ‫أن‬� ‫التجميل‬ ‫ورغم‬ .‫ترامب‬ ‫لدى‬ ‫برة‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املزاجي‬ ‫والتقلب‬ ‫�صورته‬ ‫تلميع‬ ‫جهد‬ ‫بكل‬ ‫يحاول‬ ‫اجلديد‬ ‫م�ساعده‬ ‫أن‬� ‫و�صرح‬‫ال�سيئة‬‫عادته‬‫إىل‬�‫عاد‬‫ترامب‬‫إن‬�‫ف‬،‫وامل�سلمني‬‫املك�سيكيني‬‫عن‬‫ترامب‬‫ت�صريحات‬‫أويل‬�‫بت‬ .‫وامل�سلمني‬ ‫املك�سيكيني‬ ‫بحق‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫نادم‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫ح�شود‬ ‫أمام‬� ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫منهم‬ % 33 ‫أن‬� ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ويظهر‬ ‫منهم‬31%‫أى‬�‫ر‬‫حني‬‫يف‬.”‫إ�سرائيل‬�”‫ـ‬‫ل‬‫أييدا‬�‫ت‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املر�شح‬‫ترامب‬‫دونالد‬‫املحتمل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ .‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫كلينتون هي‬‫الدميقراطية‬‫املر�شحة‬‫أن‬� ‫الطاقة‬‫ر‬ّ‫ف‬‫لتو‬‫العامل‬‫ترسح‬‫فنزويال‬ ‫الطاقة‬‫توليد‬‫يف‬‫َمة‬‫د‬‫امل�ستخ‬‫املياه‬‫من�سوب‬‫على‬‫أثرت‬�‫خانقة‬‫جفاف‬‫أزمة‬�‫من‬‫فنزويال‬‫تعاين‬ ‫العام‬‫القطاع‬‫عمال‬‫يكتفي‬‫أن‬�‫اال�شرتاكية‬‫احلكومة‬‫بها‬‫أمرت‬�‫التي‬‫احللول‬‫من‬‫فكان‬،‫الكهربائية‬ .‫أوبك‬�‫مبنظمة‬‫الع�ضو‬‫البلد‬‫يف‬‫الطاقة‬‫لتوفري‬‫إجراء‬�‫ك‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫فقط‬‫يومني‬‫بالعمل‬ ‫الدولة‬ ‫موظفي‬ ‫معظم‬ ‫مادورو‬ ‫نيكوال�س‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعطى‬� ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫خلف�ض‬ ‫�اي‬�‫م‬‫و‬ ‫أفريل‬� ‫�شهري‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ً‫ة‬‫�از‬�‫ج‬‫إ‬� ‫مليون‬ 2.8 ‫وعددهم‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫وملدة‬ ‫الغد‬ ‫من‬ ‫“اعتبارا‬ ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزيوين‬ ‫برناجمه‬ ‫يف‬ ‫مادورو‬ ‫وقال‬ .‫الكهرباء‬ ‫الن�ساء‬ ‫وحث‬ ”.‫العام‬ ‫للقطاع‬ ‫عطلة‬ ‫واجلمعة‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬� ‫لدينا‬ ‫�ستكون‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممعات‬ ‫أمر‬�‫و‬ ،‫ال�شعر‬ ‫جمففات‬ ‫مثل‬ ‫الكهربائية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫على‬ .‫بها‬‫خا�صة‬‫مولدات‬‫بتدبري‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫يومني‬ ‫عملهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫بالكامل‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬� ‫يتقا�ضون‬ ‫العاملون‬ ‫و�سيظل‬ .‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتكي‬‫الربملان‬‫رئيس‬‫هفوة‬‫يصحح‬‫أردوغان‬ ‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫إن‬� ،‫الثالثاء‬ ،‫إردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ‫إلغاء‬‫ل‬‫جديد‬‫د�ستور‬‫ل�سن‬‫الرتكي‬‫الربملان‬‫رئي�س‬‫دعوة‬‫بعد‬‫وذلك‬‫الدينية‬‫العقائد‬‫كل‬‫من‬‫واحدة‬ ‫آرائه‬�‫عن‬‫يعرب‬‫كان‬‫كهرمان‬‫إ�سماعيل‬�‫الربملان‬‫رئي�س‬‫إن‬�:‫إردوغان‬�‫وقال‬.‫العلمانية‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ...‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫آرائي‬� ‫إن‬�‫و‬ ...‫ديني‬ ‫لد�ستور‬ ‫حتتاج‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هي‬ ‫الدينية...هذه‬ ‫املعتقدات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مت�ساوية‬ ‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الواقع‬ ”‫�شخ�صية‬‫نظر‬‫“وجهات‬‫عن‬‫تعبريا‬‫كانت‬‫تعليقاته‬‫إن‬�‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫كهرمان‬‫وقال‬”.‫العلمانية‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫طويال‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستخدم‬ ‫العلمانية‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫،ذلك‬ .”‫البع�ض‬‫بع�ضهما‬‫�ضد‬‫والنا�س‬‫الدولة‬‫ي�ضع‬‫“ال‬‫أو�ضح‬�‫تعريفا‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫ينبغي‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫جديدة‬ ‫إنسانية‬ ‫بكارثة‬ ‫نذير‬ ‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫تعقيدات‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫الدولي‬ ‫يف‬ ‫املعارضة‬ ‫قوات‬ ‫لسيطرة‬ ‫اخلاضع‬ ،‫الكالسة‬ ‫حي‬ ‫عىل‬ ‫روسية‬ ‫مقاتالت‬ ‫شنتها‬ ‫غارة‬ ‫يف‬ ‫أمس‬ ،‫ا‬ًّ‫مدني‬ 17 ‫تل‬ُ‫ق‬ .‫سوريا‬ ‫شاميل‬ ،‫حلب‬ ‫مدينة‬ ‫الكالسة‬ ‫حي‬ ‫قصفت‬ ‫روسية‬ ‫مقاتالت‬ ‫إن‬ ،‫لألناضول‬ ،‫أنصاري‬ ‫نجيب‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ ‫أنقاض‬ ‫حتت‬ ‫يزالون‬ ‫ما‬ ‫مدنيني‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫موضح‬ ،‫آخرين‬ 45 ‫وإصابة‬ ،‫ا‬ ً‫شخص‬ 17 ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أسفر‬ ‫ما‬ ،‫حلب‬ ‫يف‬ ‫حتت‬ ‫املحصورين‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫حتاول‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫فرق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أنصاري‬ ‫وأشار‬ .‫القصف‬ ‫بفعل‬ ‫املهدمة‬ ،‫املنازل‬ .‫الرويس‬ ‫للقصف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫تعرضا‬ ‫والسكري‬ ‫القرص‬ ‫بستان‬ ‫حيي‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫مضيف‬ ،‫األنقاض‬ ‫مستشفى‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫مساء‬ ،‫روسية‬ ‫مقاتلة‬ ‫استهداف‬ ‫جراء‬ ،‫عرشات‬ ‫وجرح‬ ‫تلوا‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫شخص‬ 30 ‫وكان‬ ‫املدين‬‫الدفاع‬‫ملركز‬‫رويس‬‫قصف‬‫جراء‬‫األول‬‫أمس‬‫آخرون‬‫مخسة‬‫تل‬ُ‫ق‬‫كام‬.‫السورية‬‫حلب‬‫مدينة‬‫يف‬‫ميداين‬ ‫أهنا‬ ‫تقول‬ ،‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫الروسية‬ ‫القوات‬ ‫تشن‬ ،‫املايض‬ ‫سبتمرب‬ 30 ‫ومنذ‬ .‫بحلب‬ ‫األتارب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫روسيا‬ ‫رضبات‬ ‫من‬ 90% ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تكذبه‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫داعش‬ ‫تستهدف‬ .‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫فيها‬ ‫يتواجد‬ ‫ال‬ ‫مناطق‬ ‫دورها‬‫على‬‫و�شددت‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫م�صر‬‫من‬‫كل‬‫يف‬‫احلكم‬‫نظامي‬‫وبني‬‫بينها‬‫التحالف‬‫بطابع‬‫ر�سميا‬‫إ�سرائيل‬�‫أقرت‬� .‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫وعمان‬ ‫القاهرة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫“تزود‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫إن‬� ،‫جوالن‬ ‫يئري‬ ‫اجلرنال‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وقال‬ .””‫“اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫�ضد‬ ‫احلرب‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫مبعظم‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تنقلها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫غوالن‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ”‫آرت�س‬�‫“ه‬ ‫�صحيفة‬ ‫موقع‬ ‫ونقل‬ ‫�سيما‬ ،‫اجلهادية‬ ‫التنظيمات‬ ‫خماطر‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫متكني‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيا‬�‫و‬ ‫حا�سما‬ ‫“دورا‬ ‫تلعب‬ ‫إ�سرائيل‬� .”‫داع�ش‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،”‫م�سبوق‬ ‫“غري‬ ‫وم�صر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫واال�ستخباري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫غوالن‬ ‫وعد‬ ‫احلكم‬ ‫نظامي‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫“على‬ ‫م�ستقرة‬ ‫والقاهرة‬ ‫عمان‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫عالقات‬ ‫أن‬� .”‫هناك‬ ‫القد�سي‬‫احلرم‬‫يف‬‫الكامريات‬‫تركيب‬‫إلغاء‬�‫النهاية‬‫يف‬‫قرر‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫إىل‬�”‫آرت�س‬�‫“ه‬‫أ�شارت‬�،‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬ .”‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمت‬ ‫التي‬ ‫الغا�ضبة‬ ‫الفعل‬ ‫بردة‬ ‫فوجئوا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكام‬ ‫أن‬‫ل‬“ ،‫ال�شريف‬ ‫بارزة‬‫إ�سرائيلية‬�‫ع�سكرية‬‫م�صادر‬‫عن‬”‫آرت�س‬�‫“ه‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫املرا�سل‬،‫هارئيل‬‫عامو�س‬‫نقل‬،‫ثانية‬‫ناحية‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫يرجع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫والوا�ضح‬ ‫الكبري‬ ‫“الرتاجع‬ ‫إن‬� ‫قولها‬ .”‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫تبديه‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫“مل‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫وبح�سب‬ .”‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أف�ضل‬� ‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫زيارة‬‫خالل‬،‫البلدين‬‫بني‬‫ع�سكرية‬‫اتفاقية‬‫أول‬� ،‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫الدوحة‬‫يف‬،‫وقطر‬‫تركيا‬‫وقعت‬ .‫لقطر‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫أحمد‬� ،‫الرتكي‬ ،‫أوغلو‬�‫داود‬،‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫رئي�سي‬‫بح�ضور‬،‫قطر‬‫يف‬‫تركية‬‫قوات‬‫بتمركز‬‫اخلا�صة‬،‫االتفاقية‬‫توقيع‬‫وجرى‬ .‫ثاين‬ ‫آل‬� ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫نا�صر‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫والقطري‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫الدولة‬ ‫وزير‬ ‫القطري‬ ‫اجلانب‬ ‫وعن‬ ،‫يلماز‬ ‫ع�صمت‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ،‫الرتكي‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬ ‫االتفاقية‬ ‫ووقع‬ .‫العطية‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ،‫الدفاع‬ ‫الديوان‬ ‫يف‬ ،‫ثاين‬ ‫آل‬� ‫حمد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫قطر‬ ‫أمري‬� ‫مع‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫اجتمع‬ ،‫للدوحة‬ ‫زيارته‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ،‫�ساعتني‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ،‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫اجتماع‬،‫ثاين‬‫آل‬�‫خليفة‬‫بن‬‫نا�صر‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬‫القطري‬‫نظريه‬‫مع‬،‫ام�س‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬،‫عقد‬‫أوغلو‬�‫داود‬‫وكان‬ .‫الوفود‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫اجتماع‬ ‫تاله‬ ،‫ال�ساعة‬ ‫أرباع‬� ‫ثالثة‬ ‫ا�ستمر‬ ،‫أمريي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الديوان‬ ‫يف‬ ‫ا‬ٌ‫ق‬‫مغل‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫توافق‬ ‫وهناك‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫يف‬ ”‫ًا‬‫م‬‫وتناغ‬ ‫ا‬ ً‫“جتان�س‬ ‫القطرية‬ ‫الرتكية‬ ‫العالقات‬ ‫وت�شهد‬ ،”‫العربي‬ ‫“الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مثل‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ،‫والق�ضايا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حيال‬ .‫بالعراق‬ ‫والو�ضع‬ ،‫واليمن‬ ،‫وليبيا‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سنة‬‫البع�ض‬‫ببع�ضهما‬‫البلدان‬‫اعرتف‬‫حيث‬،‫املا�ضي‬‫القرن‬‫إىل‬�‫وقطر‬‫تركيا‬‫بني‬‫الدبلوما�سية‬‫العالقات‬‫وتعود‬ .1979 ‫عام‬ ‫البلدين‬ ‫�سفارتي‬ ‫افتتاح‬ ‫ومت‬ ،‫ر�سمية‬ ‫ب�صفة‬ 1972 ‫االنظمة‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫صهيوني‬ ‫موقع‬ ‫اسرائيل‬ ‫تساعدها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقعان‬ ‫والدوحة‬ ‫أنقرة‬ ‫قطر‬ ‫في‬ ‫تركية‬ ‫قوات‬ ‫تمركز‬ 17‫مقتل‬ ‫يف‬‫ا‬ًّ‫مدني‬ ‫رويس‬‫قصف‬ ‫بحلب‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬��‫ي‬‫ور‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫والنظام‬ ‫رو�سيا‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫ع�سكريا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫املناطق‬ ‫�راغ‬��‫ف‬‫إ‬� ‫بهدف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫اجتياحها‬ ‫ولت�سهيل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫على‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫حر�ص‬ ‫رغم‬ ‫حلب‬ ‫على‬ ‫احلملة‬ ‫احلملة‬‫ك�شفت‬،‫املعار�ض‬‫الوفد‬‫مع‬‫والتفاو�ض‬‫الهدنة‬ ‫احللول‬ ‫على‬ ‫وحلفائه‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫تعويل‬ ‫عن‬ .‫خ�صومه‬‫على‬‫للق�ضاء‬‫ال�سيا�سية‬‫دون‬‫الع�سكرية‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التفاو�ض‬ ‫بنود‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫أر�ضية‬� ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وفر�ض‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫الهدنة‬ ‫خرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفاو�ض‬ .‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫كمنطلق‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاء‬ ‫ّه‬‫د‬‫يع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫الذي‬ ‫احل�صار‬ ‫ففك‬ ‫الذي‬ ‫لن�شاطها‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�لا‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫للثورة‬ ‫انت�صارا‬ ‫النظام‬ ‫حتت‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�شعلته‬ ‫تنطفئ‬ ‫مل‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫النظام‬ ‫يخ�شى‬ ‫كما‬ .‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫�سيطرة‬ ‫الثوري‬ ‫نب�ضها‬ ‫إىل‬� ‫يحا�صرها‬ ‫منطقة‬ 53 ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫كما‬ .‫ّه‬‫د‬��‫ض‬��� ‫بالتحرك‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫لغريها‬ ‫�سي�سمح‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫احل�صار‬ ّ‫�ك‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫وغريها‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعية‬ ‫امليلي�شيات‬ ‫وعمل‬ ‫وجود‬ .‫ال�سورية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بكثافة‬‫املنت�شرة‬ ‫لقب�ضة‬ ّ‫ا‬‫فك‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫أي�ضا‬� ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬� َ‫إعالن‬�‫و‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برحيل‬ ‫الهاتفني‬ ‫بخناق‬ ‫املا�سكة‬ ‫اليد‬ ‫وقف‬ ‫أما‬� .‫النظام‬ ‫لوجود‬ ‫مبا�شرا‬ ‫وتهديدا‬ ،‫هزمية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫ال�سماح‬ ‫ففيه‬ ‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬‫ى‬ّ‫ن‬‫لتت�س‬‫ال�سلم‬‫حالة‬‫إىل‬�‫احلرب‬‫حالة‬‫من‬‫باالنتقال‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫أحوالها‬�‫ب‬‫واالرتقاء‬‫املحررة‬‫املناطق‬‫إدارة‬� ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫أباه‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واالقت�صادية‬ .‫احلكم‬‫أو‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫له‬‫مناف�س‬‫وال‬‫ببديل‬‫يوما‬ ‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وباخت�صار‬ ‫احلزبية‬ ‫التعددية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫مواقفه‬ ‫من‬ .‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنزاهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلرية‬ ‫وكثري‬،‫ال�سلطة‬‫على‬‫التداول‬‫يرف�ض‬‫النظام‬‫يزال‬‫وال‬ ‫خارج‬ ‫إمنائية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫والرئي�س‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحزب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيمنة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� .‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬‫والفكر‬‫أوحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهرين‬ ‫خالل‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ‫البعث‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�رق‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتقال‬ ‫عناوين‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫وبقائه‬ ‫النظام‬ ‫بقواعد‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ست�ضر‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ميتنع‬‫ولذلك‬،‫احلكم‬‫يف‬‫لال�ستمرار‬‫احلالية‬‫وركائزه‬ ‫املن‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫التفاو�ض‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ .2254 ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫أزمة‬� ّ‫حلل‬ ‫�سعيها‬ ‫ويف‬ ‫رو�سيا‬ ‫تتوىل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫مقومات‬ .‫الداخلية‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعادالت‬ ‫وتغيري‬ ‫البدائل‬ ‫ر�سم‬ ‫دعوته‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يف‬‫رو�سيا‬‫ممثل‬‫من‬‫مثال‬‫فن�سمع‬ ‫يف‬”‫ال�شام‬‫أحرار‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫“جي�ش‬‫تنظيمي‬‫إدراج‬‫ل‬ ‫بتنظيم‬‫ارتباطهما‬‫بدعوى‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫قائمة‬ .ًّ‫ا‬‫ومالي‬ ًّ‫ا‬‫وتنظيمي‬ ًّ‫ا‬‫عقائدي‬ ‫القاعدة‬ ‫وتنظيم‬ ‫الدولة‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�صف‬ ‫�شق‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتهدف‬ ‫والع�سكري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلناحني‬ ‫بني‬ ‫فرقة‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫التنظيمات‬ ‫بني‬ ‫فتنة‬ ‫إحداث‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بل‬ ،‫للثورة‬ .‫املقاتلة‬‫الثورية‬ ‫تخويف‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫الدعوة‬ ‫بهذه‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتطمح‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مفاو�ضي‬ ‫كبري‬ ‫علو�ش‬ ‫حممد‬ ‫إ�سكات‬�‫و‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫لف�صيل‬ ‫الهيئة‬ ‫يف‬ ‫ممثال‬ ‫كونه‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫املحاولة‬ ‫أن‬� ‫والظاهر‬ .‫املقاتلة‬ ‫الثورية‬ ‫التنظيمات‬ ‫رئي�س‬ ‫أنكر‬� ‫فقد‬ ‫مهدها‬ ‫يف‬ ‫بالف�شل‬ ‫باءت‬ ‫الرو�سية‬ ‫الدعوة‬ ‫�اب‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وا�شنطن معار�ضتها‬  ‫أبدت‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬ .‫الرو�سية‬ ‫إ�سالم على‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجي�ش‬  ‫ال�شام‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫حركة‬  ‫لو�ضع‬ ‫أن‬�‫أنها‬�‫�ش‬‫من‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫الئحة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫بوقف‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫وخيمة‬‫عواقب‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫عدد‬ ‫يتناق�ص‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫وا�شنطن‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫القتالية؛‬ ‫وتتزايد‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ّ‫واحلل‬ ‫الهدنة‬ ‫باتفاق‬ ‫امللتزمني‬ .‫الغرب‬‫على‬‫الناقمني‬‫أعداد‬� ‫على‬ ‫وجاء‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكن‬ ”‫“ال�ضغط‬ ‫فهو‬ ‫الريا�ض‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫إثر‬� ‫أوباما‬� ‫ل�سان‬ .‫املفاو�ضات‬‫إىل‬�‫العودة‬‫أجل‬�‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫على‬ ‫إذ‬� ‫للخليجيني؛‬ ‫بوعوده‬ ‫يفي‬ ‫أن‬� ‫أوباما‬� ‫يفت‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫قرابة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سري�سل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬��‫ص‬��� ‫قتال‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫جندي‬ 250 ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الغربيني‬ ‫رفاقة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫ّه‬‫ب‬‫ون‬ .”‫“داع�ش‬ ‫ب�شار‬ ،‫ال�سوري‬ ‫بالرئي�س‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫يكفي‬‫ما‬‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫ويف‬.‫أ‬�‫خط‬‫�سيكون‬،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صامدين‬ ‫بذبح‬ ‫ورو�سيا‬ ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫الغمز‬ ‫من‬ .‫ال�شهباء‬‫حلب‬‫يف‬‫املحا�صرين‬ ‫ال�سورية‬ ‫اخلارطة‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫ومت�ضي‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ي‬����‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وث‬�‫ع‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وازي‬��‫ت‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫تعليق‬‫إبان‬�‫خارجيتها‬‫ت�صريحات‬‫فبعد‬.‫املفاو�ضات‬ ‫رئي�س‬ ‫كممثل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إنكارها‬�‫ب‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫اجلناح‬‫ح�ضور‬‫اليوم‬‫ت�شرتط‬،‫ال�سورية‬‫للمعار�ضة‬ ‫بل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫يواجه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫االنف�صايل‬ ‫الكردي‬ .‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ،‫�ه‬�‫ع‬��‫م‬ ‫ين�سق‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫موعد‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫وتعلن‬ .‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�سيط‬‫متجاوزة‬،‫املفاو�ضات‬‫لعودة‬‫ماي‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ض‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫با�ستباقها‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬����‫ك‬‫و‬ ‫العليا‬‫الهيئة‬‫ق�صي‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫تريد‬‫املفاو�ضات‬‫عودة‬‫ملوعد‬ ‫تعود‬ ‫كما‬ ‫م�صطنعة‬ ‫مبعار�ضة‬ ‫عنها‬ ‫وتعو�ض‬ ‫منها‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫كر�سي‬ ‫على‬ ‫ّعه‬‫ب‬‫تر‬ ‫طيلة‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬� ‫النظام‬ .‫�سوريا‬ ‫عن‬‫تتوقف‬‫لن‬‫رو�سيا‬‫أن‬�‫املحللني‬‫بع�ض‬‫ويتوقع‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أزمي‬���‫ت‬ ‫أكراينة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضية‬ ‫من‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫يتغري‬ ‫حتى‬ ‫وو�سط‬ .‫رو�سيا‬ ‫على‬ ‫املفرو�ض‬ ‫احل�صار‬ ‫وينك�سر‬ ‫القتل‬ ‫جلرائم‬ ‫نهاية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تلوح‬ ‫ال‬ ‫املعرتك‬ ‫هذا‬ .‫ال�سوري‬ ‫املواطن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫والتهجري‬ ‫والهدم‬ ‫�صمت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سودا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬� ‫حلب‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�سوري‬‫بامللف‬‫رو�سيا‬‫د‬ّ‫ر‬‫تف‬‫على‬‫الدويل‬‫املجتمع‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
  • 13.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬24 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬25 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ،‫عر�سال‬‫بلدة‬‫حميط‬‫يف‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬”‫“داع�ش‬‫لتنظيم‬‫ا‬ً‫ز‬‫مرك‬‫أم�س‬�‫هاجم‬‫أنه‬�‫اللبناين‬‫اجلي�ش‬‫أعلن‬� ،‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫أمري‬� ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫الف‬ ،‫ال�سورية‬ ‫للحدود‬ ‫املحاذية‬ ،‫لبنان‬ ‫�شرقي‬ .‫هناك‬‫للتنظيم‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫توقيف‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫له‬‫ومرافق‬ ‫وحدات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫والنوعية‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫العمليات‬ ‫إطار‬� ‫“يف‬ :‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫وقال‬ ،‫واملتابعة‬ ‫الر�صد‬ ‫وبنتيجة‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�شرقية‬ ‫اللبنانية‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلي�ش‬ ،‫عر�سال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫لداع�ش‬ ً‫ا‬‫قيادي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ،)‫(اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫هاجمت‬ .”‫عنا�صره‬‫مع‬‫وا�شتبكت‬ ‫فايز‬ ‫املدعو‬ ‫عر�سال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫أمري‬� ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬�“ ‫اال�شتباكات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يف‬‫لداع�ش‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫وتوقيف‬،‫ة‬ّ‫مرو‬‫أحمد‬�‫ال�سوري‬‫ومرافقه‬،)‫الفوز‬‫أبو‬�(‫ـ‬‫ب‬‫امللقب‬‫ال�شعالن‬ .”)‫ملهم‬‫أبو‬�(‫ـ‬‫ب‬‫امللقب‬‫ي‬ّ‫ل‬‫مو�ص‬‫م�صطفى‬‫حممد‬ ‫ال�سوري‬،‫املنطقة‬ ‫خالل‬ ‫طفيفة‬ ‫بجروح‬ ‫أ�صيبوا‬� ‫له‬ ‫تابعني‬ ‫ع�سكريني‬ 3 ‫أن‬� ،‫بيانه‬ ‫يف‬ ،‫اللبناين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ولفت‬ .‫الهجوم‬‫خالل‬‫وقعت‬‫التي‬،”‫“داع�ش‬‫عنا�صر‬‫من‬‫اال�شتباكات‬ ‫وهم‬ ،2014 ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫“ه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مراكز‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫تفجريات‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫والقيام‬ ،‫املفخخة‬ ‫ال�سيارات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جتهيز‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ .”‫وحميطها‬‫عر�سال‬‫بلدة‬‫يف‬‫ومدنيني‬ ‫اللبناين؛‬ ‫للجي�ش‬ ‫دورية‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تفج‬ ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫عر�سال‬ ‫بلدة‬ ‫أن‬� ‫ي�شار‬ .‫آخرين‬�3‫وجرح‬‫الع�سكريني‬‫أحد‬�‫مقتل‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬ ‫الثاين‬ ‫نوفمرب/ت�شرين‬ ‫مطلع‬ ،‫نا�سفة‬ ‫عبوة‬ ‫تفجري‬ ‫إىل‬� ‫عر�سال‬ ‫يف‬ ‫للجي�ش‬ ‫آلية‬� ‫تعر�ضت‬ ‫كما‬ ‫مقرا‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫آخر‬� ‫تفجري‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اثنني‬ ‫ع�سكريني‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫املا�ضي؛‬ .‫أ�شخا�ص‬�4‫مقتل‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬‫البلدة؛‬‫يف‬‫ال�سوري‬”‫القلمون‬‫علماء‬‫ـ”هيئة‬‫ل‬ ‫أوت‬� ‫يف‬ ‫ف�صولها‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ،”‫إرهابية‬� ‫“جمموعات‬ ‫�ضد‬ ‫ًا‬‫ب‬‫حر‬ ‫اللبناين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ويخو�ض‬ ‫و”جبهة‬”‫“داع�ش‬‫تنظيمي‬‫من‬‫�سوريني‬‫م�سلحني‬‫وبني‬‫بينه‬‫عنيفة‬‫ا�شتباكات‬‫وقعت‬‫حيث‬‫4102؛‬ ‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫خاللها‬ ‫امل�سلحون‬ ‫اختطف‬ ،‫عر�سال‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 5 ‫ا�ستمرت‬ ،”‫الن�صرة‬ ‫حمدد‬ ‫غري‬ ‫وعدد‬ ،‫آخرون‬� 86 ‫وجرح‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ 17 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقتل‬ ،‫اللبنانيني‬ .‫امل�سلحني‬‫من‬ .”ً‫ا‬‫“ذبح‬‫اثنني‬‫أعدم‬�‫بعدما‬،‫ع�سكريني‬9‫يحتجز‬،”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫يزال‬‫وما‬ ‫قتل‬ ‫يعلن‬ ‫اللبناني‬ ‫الجيش‬ ‫عرسال‬ ‫في‬ ”‫“داعش‬ ‫أمير‬ ‫األناضول‬ / ‫المجبري‬ ‫معتز‬ / )‫(ليبيا‬ ‫بنغازي‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ظهور‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫كما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫قتاله‬ ‫على‬ ‫التدافع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫ـ”جمل�س‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫التابعة‬ ‫وتلك‬ ،ً‫ا‬‫�شرق‬ ‫طربق‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ”‫النواب‬ ‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬ .ً‫ا‬‫غرب‬ ‫وخرباء‬ ‫مراقبون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫متناحرين‬ ‫طرفني‬ ‫من‬ ‫دافع‬ ‫أن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫ليبيون‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫الغرب‬ ‫وعد‬ ‫الذي‬ ‫اللوجي�ستي‬ ‫بالدعم‬ ‫الفوز‬ ‫هو‬ ‫هدفه‬ ،”‫“داع�ش‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫ق‬ ‫�ستتوىل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫بتقدميه‬ ‫“ورقة‬ ‫بات‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫قتال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتني‬ .‫وجوده‬‫إثبات‬‫ل‬‫اجلميع‬‫ي�ستخدمها‬”‫�سيا�سية‬ ،‫املا�ضي‬‫العام‬‫ليبيا‬‫يف‬‫ظهر‬”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫وكان‬ ‫لعملية‬‫التنظيم‬‫بثته‬‫الذي‬‫الفيديو‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫ويعترب‬ ‫�شمال‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫م�صري‬ ً‫ا‬‫م�سيحي‬ 21 ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬� /‫فرباير‬ 13 ‫يف‬ ،‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫على‬ ،‫البالد‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫مبثابه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫�شباط‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ،‫العربي‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ظهوره‬ ‫عن‬ ‫التنظيم‬ .‫العملية‬‫هذه‬‫قبل‬‫له‬‫من�سوبة‬‫نوعية‬‫عمليات‬ ‫املا�ضي؛‬ ‫�اي‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫�سرت‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫و�سيطر‬ ‫“فجر‬ ‫لقوات‬ ‫التابعة‬ ،”166 ‫“الكتيبة‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،”‫ليبيا‬ .‫املدينة‬‫أمني‬�‫بت‬ ،”‫“داع�ش‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�رور‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫ـ”جمل�س‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫تلك‬ ‫�سواء‬ ‫الليبية‬ ‫القوات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫خطوات‬ ”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬ ‫االتابعة‬ ‫أو‬� ،”‫النواب‬ ‫احلال‬ ‫يتبدل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫التنظيم‬ ‫لقتال‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫جادة‬ .‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ ،”‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العامة‬ ‫“القيادة‬ ‫أعلنت‬� ‫إذ‬� ‫اكتمال‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،”‫النواب‬ ‫“جمل�س‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫قب�ضة‬ ‫من‬ ‫�سرت‬ ‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫خلو�ض‬ ‫ا�ستعداداتها‬ .”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬ ‫بالقيادة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫مدير‬،‫العبيدي‬‫خليفة‬‫أكد‬�‫و‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صلت‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫العامة‬ ‫جاهزيتها‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الليبية‬ ‫امل�سلحة‬ ‫“القوات‬ ‫أن‬� ‫أهايل‬� ‫وتخلي�ص‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫حترير‬ ‫ملعركة‬ ‫الكاملة‬ .”‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫من‬‫املدينة‬ ‫أول‬� ‫الفريق‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫“القائد‬ :‫وقال‬ ‫خطة‬ ‫�سري‬ ‫وتتبع‬ ‫�رف‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫و�ضع‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ .”‫املعركة‬‫هذه‬ ‫انتظار‬‫يف‬‫امل�سلحة‬‫“القوات‬‫أن‬�‫إىل‬�‫العبيدي‬‫ولفت‬ ‫باجتاه‬ ‫لتتحرك‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬� ‫باملر�صاد‬ ‫�ستكون‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ،)‫�رت‬�‫س‬���( ‫املدينة‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫عرو�شها‬ ‫�سقطت‬ ‫التي‬ ‫اجلماعات‬ ‫لهذه‬ .‫البيان‬‫ح�سب‬،”‫�سرت‬‫يف‬‫جدا‬ ً‫ا‬‫قريب‬‫و�ست�سقط‬ ‫ثوار‬ ‫كتائب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫الليبي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لقيادة‬ ‫التابعة‬ ،‫م�صراته‬ ‫مدينة‬ ،‫منف�صلة‬ ‫بيانات‬ ‫يف‬ ،”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫�سرت‬ ‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫ا�ستعدادها‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ .”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫قب�ضة‬‫من‬‫لتحريرها‬ ‫التابعة‬ ‫�وات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬ ‫مدينة‬ ‫�وار‬��‫ث‬ ‫إن‬� ،‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ،”‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫ـ”امل‬‫ل‬ ‫وكتائب‬ ،”‫ليبيا‬ ‫“فجر‬ ‫قوات‬ ‫مكونات‬ ‫أحد‬� ،‫م�صراته‬ ‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫بالفعل‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫الكتائب‬ ‫تلك‬ ‫وجهت‬ ‫حيث‬ ‫“داع�ش”؛‬ ‫قب�ضة‬ ‫من‬ ‫�سرت‬ .‫يومني‬‫قبل‬‫�سرت‬‫يف‬‫للتنظيم‬‫جوية‬‫�ضربات‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫الطريان‬ ‫بوا�سطة‬ ‫متت‬ ‫الغارات‬ ‫“تلك‬ :‫أ�ضاف‬� ،‫هويته‬ ،‫م�صراته‬‫مبدينة‬‫اجلوية‬‫الكلية‬‫من‬‫أقلع‬� ‫الذي‬‫احلربي‬ ‫�سرت‬ ‫بوابات‬ ‫أحد‬�( ‫ال�ستني‬ ‫بوابة‬ ‫بع�ضها‬ ‫وا�ستهدف‬ ‫لعنا�صر‬ً‫ا‬‫كبري‬ً‫ا‬‫متركز‬‫ت�شهد‬‫والتي‬،)‫الغربية‬‫جهتها‬‫من‬ .”‫داع�ش‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ً‫ا‬���‫ك‬‫�دار‬��‫ت‬‫و‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبية‬ ،”‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ـ“حكومة‬‫ل‬ ‫ال�صخريات‬‫مدينة‬‫يف‬‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫جوالت‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ،2015 ‫أول‬� ‫دي�سمرب/كانون‬ ‫يف‬ ،‫املغربية‬ ‫طالب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫من‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫بانتظار‬”‫الليبية‬‫الع�سكرية‬‫ـ“القوى‬‫ب‬‫�سماهم‬‫من‬‫خالله‬ ً‫ا‬‫وفق‬،”‫الليبي‬‫للجي�ش‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫القائد‬‫“ب�صفته‬‫تعليماته‬ ‫“جمل�س‬‫اعتمده‬‫الذي‬،‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫ملا‬ ‫ـ”تعيني‬‫ب‬ 2016 ‫ثان‬ ‫يناير/كانون‬ 25 ‫يف‬ ”‫النواب‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للعمليات‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قيادة‬ .”‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫قيادة‬‫حتت‬‫اجلهود‬‫وتوحيد‬ ‫الذي‬‫بيانه‬‫عرب‬‫املجل�س‬‫فيه‬‫ثمن‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬ ”‫ـ”التدافع‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخه‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلقت‬ ‫تعليماته‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫اعترب‬،”‫“داع�ش‬‫تنظيم‬‫ملحاربة‬ ‫املبذولة‬‫للجهود‬ ً‫ال‬‫ومعرق‬،‫الع�سكرية‬‫للقوانني‬ ً‫ا‬‫“منتهك‬ .”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملحاربة‬‫ال�صف‬‫لتوحيد‬ ‫من‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫“مواجهة‬ ‫إىل‬� ‫�سرت‬ ‫حترير‬ ‫معركة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫أهلية‬� ‫�رب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫جتر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،”‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫منها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫يكون‬ ،‫متناحرة‬ ‫�سرت‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬� ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫إيل‬� .‫بع�ضها‬‫�ضد‬‫معارك‬‫خاطت‬‫أن‬�‫و�سبق‬ ‫املمنوح‬‫للتخويل‬‫“وفقا‬‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫هدد‬‫كما‬ ‫أي‬�‫جماح‬‫كبح‬‫“على‬ ‫بالعمل‬”‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫من‬‫له‬ ‫وعلى‬ ،‫العادلة‬ ‫الوطن‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتاجرة‬ ‫يحاول‬ ‫طرف‬ ‫ومكا�سب‬ ‫م�صالح‬ ‫لتحقيق‬ ‫�اب؛‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ .‫البيان‬‫تعبري‬‫حد‬‫علي‬،”‫�ضيقة‬‫أنية‬�‫�شخ�صية‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أحاديث‬� ‫يف‬ ‫أوا‬�‫ر‬ ‫وخرباء‬ ‫مراقبون‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫الليبي‬ ‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫قوات‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬� ‫الدعم‬ ‫لك�سب‬ ‫بينهما‬ ‫ت�سابق‬ ‫هو‬ ”‫“داع�ش‬ ‫قتال‬ ‫عن‬ .‫الغربي‬‫اللوجي�ستي‬ ‫أ�ستاذ‬� ،‫قا�سم‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬� ‫قال‬ ،‫ذلك‬ ‫وحول‬ ‫ت�شهده‬ ‫“ما‬ ‫إن‬� ،‫طرابل�س‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬ ‫الفرتة‬‫هذه‬‫داع�ش‬‫قب�ضة‬‫من‬‫�سرت‬‫مدينة‬‫حترير‬‫حرب‬ ‫هو‬ ‫لبع�ضهما‬ ‫مناه�ضني‬ ‫ع�سكريني‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املجتمع‬ ‫به‬ ‫وعد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫لك�سب‬ ‫حماولة‬ .”‫التنظيم‬‫حماربة‬‫�سبيل‬‫يف‬‫الدويل‬ ،‫أعلنوا‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫وت�صريحات‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫بر‬�‫ع‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫ليبيا‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ،‫متكررة‬ ‫أجزاء‬� ‫علي‬ ‫ي�سيطر‬ ‫الذي‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫حربها‬ ‫“حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بطلب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�شرتطني‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ .‫وبقيادتها‬”‫الوفاق‬ ‫أعلنت‬� ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫“القوى‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬� ‫قا�سم‬ ‫املنعقد‬‫الربملان‬‫جي�ش‬‫يف‬‫واملتمثلة‬،‫�سرت‬‫�ستحرر‬‫أنها‬� ‫التابعني‬ ‫الثوار‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫املناه�ضة‬ ‫والقوي‬ ،‫البالد‬ ‫�شرق‬ ‫ي�سعيان‬ ‫االثنان‬ ‫هما‬ ،‫البالد‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫الغرب‬ ‫�سيقدمه‬ ‫الذي‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ .”‫املدينة‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫املعركة‬‫يف‬ ‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أحد‬�‫ح�صل‬‫حالة‬‫“يف‬‫أنه‬�‫أى‬�‫ور‬ .”‫ليبيا‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الع�سكرية‬‫القوة‬‫�سيكون‬‫الدعم‬‫ذلك‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬،‫جويده‬‫الاليف‬‫حممد‬‫ك‬ّ‫ك‬‫�ش‬،‫جانبه‬‫من‬ ‫تلك‬ ‫جدية‬ ‫يف‬ )‫(خا�صة‬ ‫الليبية‬ ”‫“اليوم‬ ‫جريدة‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املجموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ .”‫“داع�ش‬‫قب�ضة‬‫من‬‫�سرت‬‫لتحرير‬‫ليبيا‬‫وغرب‬‫�شرق‬ ‫إعالن‬� ‫كونها‬ ‫تتعدي‬ ‫لن‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫“تلك‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫حماولة‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫علي‬ ‫ينفذ‬ ‫لن‬ ‫فقط‬ .”‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫لتلك‬‫والدويل‬‫املحلي‬‫أييد‬�‫الت‬‫لك�سب‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫“كل‬ :‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحارب‬ ‫من‬ ‫وحدها‬ ‫إنها‬� ‫للعامل‬ ‫تقول‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫اليوم‬ ‫�سرت‬ ‫“مدينة‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ،”‫والتطرف‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫بها‬ ‫�سي�ساوم‬ ‫كا�سبة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ورقة‬ .”‫وجوده‬ ‫حمتلة‬‫“�سرت‬‫بقوله‬‫كالمه‬‫�صحة‬‫علي‬‫جويده‬‫ودلل‬ ‫مل‬ ‫إذن‬� ‫ملاذا‬ ..‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلرجة؟‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫إال‬� ‫حتريرها‬ ‫أحد‬� ‫يحاول‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫طوال‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫واجلواب‬ ‫مكا�سب‬‫أية‬�‫�سيجلب‬‫يكن‬‫مل‬‫�سرت‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫معركة‬ ‫الع�سكرية‬‫املكونات‬‫تلك‬‫من‬‫أحد‬‫ل‬‫لوج�ستية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬ .”‫التنظيم‬‫�ستحارب‬‫أنها‬�‫اليوم‬‫أعلنت‬�‫التي‬ ‫خليفة‬ ‫الفريق‬ ‫“قوات‬ :‫الليبي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫وتابع‬ ‫�ضد‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫تخو�ض‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫الزا‬ ‫للربملان‬ ‫التابعة‬ ‫حفرت‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫و‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬� ‫تنظيم‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫التابعني‬ ‫الثوار‬ ‫قوات‬ ‫أما‬� ،‫ون�صف‬ ‫طاحنه‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ق�صرية‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫منذ‬ ‫�وا‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬‫�ان‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ض‬���‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬‫�ام‬��‫ع‬‫�رت‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫جزءا‬ ‫فقدتا‬ ‫وقد‬ ،‫منهكتان‬ ‫القوتني‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫ور�شفانه؛‬ .”‫املعارك‬‫تلك‬‫خالل‬‫قوتهما‬‫من‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ‫يف‬ ‫القوتان‬ ‫�ستدخل‬ ‫“كيف‬ ً‫ا‬‫م�ستنكر‬ ‫وت�ساءل‬ .”‫احلالية؟‬‫بقوته‬‫وهو‬‫�سرت‬‫يف‬‫داع�ش‬‫�ضد‬‫معركة‬ ‫يف‬ ”‫“داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫أعلن‬� ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬ ‫�شن‬ُ‫ت‬ ‫قد‬ ‫هجمات‬ ‫أية‬‫ل‬ ً‫ا‬‫حت�سب‬ ‫النفري‬ ‫حالة‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�سكان‬ ‫حتدث‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ضده‬ .‫حملية‬‫ليبية‬‫إعالم‬�‫لو�سائل‬‫املدينة‬ ‫تابعة‬ ‫�سيارات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لفتوا‬ ‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬ ‫جابت‬ ،‫للتنظيم‬ ‫التابع‬ ،”‫احل�سبة‬ ‫ـ“ديوان‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ملا‬ ‫التنظيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫متنها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارع‬�‫ش‬��� ‫أ�سموهم‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�داءات‬����‫ن‬ ‫�ون‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ي‬ .”‫ـ“الكفرة‬‫ب‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫يبث‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�سكان‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫حما�سية‬ ‫أنا�شيد‬� ‫علية‬ ‫امل�سيطر‬ ‫املحلي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫�راد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ،‫حمتملة‬ ‫معارك‬ ‫أية‬� ‫خلو�ض‬ ‫عنا�صره‬ ‫لتحفيز‬ ،‫جارف‬ ‫وادي‬ ‫منطقتي‬ ‫يف‬ ‫�سرت‬ ‫غرب‬ ‫مقاتليه‬ ‫بح�شد‬ .‫والظهري‬ ‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫وخالل‬ ،2011 ‫عام‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القذايف‬ ‫معمر‬ ‫الراحل‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫وجي�شني‬ ‫وبرملانيني‬ ‫حكومتني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫“حكومة‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ،‫واحد‬ ‫آن‬� )‫برملان‬ ‫(مبثابة‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫و“امل‬ ”‫الوطني‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ،‫عنهما‬ ‫انبثق‬ ‫جي�ش‬ ‫ولهما‬ ‫و”جمل�س‬ ‫البي�ضاء‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ”‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫“احلكومة‬ ‫انبثق‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫جي�ش‬ ‫ولهما‬ ،‫برق‬�‫ط‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ”‫النواب‬ .‫عنها‬ /‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أممية‬� ‫برعاية‬ ‫انعقد‬ ‫حوار‬ ‫وعرب‬ ،2015 ‫أول‬� ‫كانون‬ ‫ال�سلطة‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ،‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الوفاق‬ ‫“حكومة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫التنفيذية‬ ‫“جمل�س‬ ‫هو‬ ،‫واحد‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫والت�شريعية‬ ،”‫الوطني‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫توحيد‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫يف‬ ”‫النواب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫يت�شكل‬ ”‫للدولة‬ ‫أعلى‬� ‫“جمل�س‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ‫مهامه‬ ‫وتتمثل‬ ،‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ”‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫“امل‬ ‫م�شروعات‬‫يف‬‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حلكومة‬‫أي‬�‫الر‬‫إبداء‬�‫يف‬ .‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫إىل‬�‫إحالتها‬�‫قبل‬‫والقرارات‬‫القوانني‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫ومخاطر‬ ‫والثوار‬ ‫حفتر‬ ‫اشة‬ّ‫كم‬ ‫بين‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ”‫“داعش‬ ‫التنظيم‬ ‫ضد‬ ‫للعمليات‬ ‫مشرتكة‬ ‫قيادة‬ ‫لتعيني‬ ‫تعليامهتا‬ ‫انتظار‬ ‫إىل‬ ‫الليبية‬ ‫القوات‬ ‫دعت‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫مبدنني‬ ‫الدم‬ ‫لنقل‬ ‫إقليمي‬� ‫مركز‬ ‫بناء‬ :‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�صيغة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شاريع‬ :‫الربنامج‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫عامة‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫البناء‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬ ‫تدفع‬ ‫دينارا‬ )70( ‫�سبعون‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ ) 7.000,000( ‫آالف‬�‫�سبعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫اجلبائية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ - ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ - ‫ق�ضائية‬ ‫ت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬� ‫عدم‬ ‫�شهادة‬ - ‫التجاري‬ ‫ال�سجل‬ ‫من‬ ‫نطري‬ - ‫أثري‬�‫الت‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ - .‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫املف�صلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ )‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 31 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 31 ) ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مدنني‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬ 210 :‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ :‫مالحظة‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ .‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫مل‬ - ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫81/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫الدم‬‫لنقل‬‫إقليمي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫قتال‬‫على‬‫الليبي‬‫والغرب‬‫الشرق‬‫تدافع‬ ‫الدولي‬‫الدعم‬‫على‬‫تسابق‬..‫سرت‬‫في‬”‫“الدواعش‬ ‫اجلدير‬ ‫برأس‬ ‫احلدود‬ ‫رشطة‬ ‫بمحافظة‬ ‫األنياب‬ ‫مقر‬ ‫ترميم‬ ‫و‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫حمافظة‬ ‫هتيئة مقر‬ ‫أشغال‬ :‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫املشاريع‬ : ‫الربنامج‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫ب‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ .‫د‬ 70 ‫قدره‬ ‫مايل‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ )3 .500,000( ‫ومخسامئة‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ - .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ .‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ - .‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ - .‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ - ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫السيد‬‫إىل‬‫العروض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬ 2016 ‫ماي‬ 30 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬ ‫لصفقة‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ .‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016‫ماي‬ 30 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬ )120 ( ‫وعرشون‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬ . ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوم‬90‫ملدة‬‫صاحلا‬‫العروض‬‫طلب‬‫رشوط‬‫بكراس‬‫عليه‬‫املنصوص‬‫الوقتي‬‫الضامن‬‫عىل‬‫يشمل‬‫مل‬‫ـ‬ . ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬ ‫املوايل‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 18‫عدد‬ ‫األنياب‬‫مقر‬‫ترميم‬‫و‬‫جدير‬‫راس‬‫حمافظة‬‫هتيئة مقر‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫اجلدير‬‫برأس‬‫احلدود‬‫رشطة‬‫بمحافظة‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫الع�شرات‬ ‫اقتحم‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ت‬���‫س‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ن‬�����‫م‬ ،‫�ن‬�‫ي‬��‫ي‬�����‫ل‬�����‫ي‬�����‫ئ‬‫�را‬����‫س‬������‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫�ى‬�‫ص‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫ام�س‬ ،‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫بح�سب‬ ،‫�س‬������‫ي‬���‫م‬���‫خل‬‫ا‬ ‫مدير‬ ،‫الك�سواين‬ ‫عمر‬ .‫امل�سجد‬ ،‫الك�سواين‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫أن‬� “ :‫�ول‬���‫ض‬�����‫�ا‬���‫ن‬‫أ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫“ا‬ .”‫داخله‬)‫(يهودية‬‫�صلوات‬‫أداء‬�‫وحماوالت‬،‫املتكررة‬‫االقتحام‬‫موجات‬‫ظل‬‫يف‬،‫خطرية‬‫حاليا‬ ،”‫االحتالل‬ ‫دولة‬ ‫“جلم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونا�شد‬ ،”‫“االقتحامات‬ ‫موا�صلة‬ ‫من‬ ‫الك�سواين‬ ‫وحذر‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سجد‬‫على‬‫االعتداء‬‫يف‬‫ا�ستمرارها‬‫ومنع‬ ‫والذي‬ ،‫اليهود‬ ‫عند‬ ”‫الف�صح‬ ‫“عيد‬ ‫ي�سمى‬ ‫مبا‬ ‫االحتفاالت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫اقتحامات‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫للم�سجد‬ ‫االقتحامات‬ ‫تكثيف‬ ‫على‬ ‫امل�ستوطنون‬ ‫فيه‬ ‫ويحر�ص‬ ،‫اجلاري‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫ي�ستمر‬ .‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ،‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫�اف‬�‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالقات‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ،‫الدب�س‬ ‫فرا�س‬ ‫وكان‬ ‫حتت‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫اقتحموا‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫“م�ستوطنني‬ ‫إن‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫قال‬ .”‫بالذبح‬‫أوقاف‬‫ل‬‫ل‬‫التابعني‬،‫امل�سجد‬‫حرا�س‬‫وتوعدوا‬،‫ال�شرطة‬‫حماية‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫حماية‬ ‫حتت‬ ،‫امل�ستوطنني‬ ‫من‬ ‫يومية‬ ‫�شبه‬ ‫اقتحامات‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�شهد‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكتوبر/ت�شرين‬� ‫بداية‬ ‫مواجهات‬ ‫موجة‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ .‫اليوم‬‫حتى‬‫م�ستمرة‬ ‫المستوطنين‬ ‫عشرات‬ ‫األقصى‬ ‫المسجد‬ ‫يقتحمون‬
  • 14.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬26 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬27 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫أن‬� َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوع‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ل‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ِ‫ر‬ُّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ٌ‫وط‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫يم‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ع‬ُّ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ِ‫ل‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ . ِ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬َ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬، ُ‫اب‬َ‫ْو‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ِ‫ب‬، ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٍ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫اح‬َ‫أط‬� ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫وه‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْم‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ل‬َ‫او‬َ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ٍ‫ِع‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ُو‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬ ُ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫وح‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬،َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬َّ‫الظ‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِيح‬‫ت‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ِّ‫ُك‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ِلا‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ث‬ِ‫د‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬� َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫و�س‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬ِ‫ع‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫ِي�س‬‫د‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫وا‬ُّ‫ن‬ َ‫و�ش‬ ،ً‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬ ‫وا‬ُّ‫ط‬َ‫وخ‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ُ‫غ‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ ُ‫و�ش‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ن‬ُ‫وخ‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬‫ُوا‬‫م‬ِ‫ر‬ُ‫وح‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫وال�ض‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� .ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َلاا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ّو‬ُ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫و‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ َ‫ّث‬َ‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫وَى‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫َاك‬‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ٍ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،‫ى‬َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َى‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ٍ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َّ‫م‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ُز‬‫ي‬ ٍ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬َّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ْه‬‫ز‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ً‫ة‬َِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ّئ‬ِ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ُ‫م‬��ِ‫َاع‬َ‫َب�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ك‬ ِ‫ُو�ش‬‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ْم‬‫ع‬َ‫ط‬ َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ذ‬‫آ‬�َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫اح‬َ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬ َ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ، ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬� ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫و‬ ُ‫ل‬ِّ‫ع‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫آر‬�َ‫م‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬ ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ْ‫ت‬َ‫ح‬ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ‫ا‬ً‫وط‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫َح‬‫د‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ َ‫غ‬ِّ‫ل‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫و‬ َ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ ُ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٍ‫ْد‬‫ه‬ُ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫م‬،ٍ‫ة‬ َ‫لاَ�س‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬ ِ‫َار‬‫ه‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫د‬َّ‫ر‬َ‫وج‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫وو‬ ، َ‫ت‬ِْ‫لم‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ، َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِري‬‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬‫وال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ز‬‫وال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫َلاَك‬‫ه‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬، َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ل‬َ‫وح‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ‫؟؟؟‬ ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ِن‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ،ُ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اة‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ب‬ِ‫آر‬���َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬���َ‫حل‬‫وا‬ ، ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ي‬�ِّ‫ن‬��َ‫وظ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ،ُ‫وق‬ُ‫ق‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬ َ‫ون‬ُ ّ‫م‬ِ‫م‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬�� ِ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫يج‬ِ‫ْر‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫يم‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ِ‫َاه‬‫ي‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬َ‫وح‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ك‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ز‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِّ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫�ون‬�ُ‫ل‬��ِ‫آم‬ َ‫ل‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫م‬ ‫ىل‬ِ‫إ‬� ِّ‫ّر‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ار‬ََ‫مج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� .‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وج‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫و�س‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� َ‫ه‬��� ِّ‫ج‬َ‫و‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫�ب‬�ُ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ر‬��َ‫ه‬ْ‫و‬��َ‫ج‬ ُ‫غ‬��ُ‫ل‬��ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ي‬ِ‫ير‬ِ‫ُد‬‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ِ‫�ار‬�َّ‫ه‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬َّ‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫واخل‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫والع‬ ، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ .‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ْ‫ت‬َ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ،َ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫اط‬َ‫أح‬�‫و‬ ، ُ‫ْف‬‫ع‬ َّ‫وال�ض‬ ُ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫الو‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ُ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ٍ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫وو‬ ،َ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ، ُ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ، ُ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ل‬َ‫وج‬‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬ ُ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫و‬‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ا‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ٍّ‫ن‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍّ‫ن‬َ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ِّ‫ك‬َُ‫تم‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫د‬ََ‫تح‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ر‬��َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ؤ‬�ُّ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫م‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬� ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ ِ‫و‬َْ‫مح‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ، ُ‫ات‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ن‬ ُ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬ََ‫ثر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ز‬ُ‫و‬‫ا‬ََ‫تج‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ُ‫ح‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ، ً‫ا‬‫َال‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ائ‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫وح‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ُّ‫ذ‬���‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ِق‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،َ‫يح‬ِ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬���َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫ا�ض‬َ‫ر‬ ُّ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ َ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫أن‬���َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َّ‫�ط‬�‫ل‬‫وا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫م‬ِّ‫�د‬�َ‫ق‬��ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬‫و‬ُ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬،َ‫ر‬‫و‬ُ‫غ‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ُّ‫د‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬، ُ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ . َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬‫و‬، َ‫ِ�ص‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫و�ش‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ات‬َ‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ، ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ط‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِْ‫تم‬‫و‬ ُ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫وو‬ ‫ّا‬ً‫م‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫و�ص‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ري‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� َ‫�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫أ‬� ٍ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫اء‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ٍّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ُ‫د‬َّ‫د‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ٌ‫ك‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ر‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ ُ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ِي‬‫د‬َ‫ر‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ز‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ُح‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ط‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ُ‫ر‬َ‫ي‬،‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�، ِ‫ج‬ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ،ٍ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫وط‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬ ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫و�ص‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫اج‬ََ‫تر‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ِظ‬‫ف‬َ‫لا‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ب‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِْ‫نج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ِ‫في‬– َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬– َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬ ٌ‫ر‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬َ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫وال‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬، ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ر‬َُ‫تم‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬، ٍ‫ئ‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ ُ‫ْ�س‬‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� َ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬� ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� .‫؟؟؟‬ ُ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َّ‫الط‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ج‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ُور‬‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫مم‬ ِ‫ح‬َ‫َلحا‬� ْ‫�ص‬��ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ام‬َ‫ز‬��ْ‫ل‬ِ‫إ‬���ِ‫ب‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� ،َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫لا‬ ْ‫أ�ص‬� .ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫كون‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ََ‫تر‬ َ‫�س‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫واحل‬ ِ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ُّ‫ن‬ََ‫تج‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 ( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬ ‫رأي‬‫رأي‬ :ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ت‬ ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫اف‬ َ‫ح‬ ِّ‫الص‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫الد‬ ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِّ‫د‬ َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫الق‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ ِّ‫د‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،‫حتررية‬ ‫حداثية‬ ‫يعتربونها‬ ‫التي‬ ‫أفكارهم‬�‫ب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ّعوا‬‫د‬‫�ص‬ ‫ممن‬ ‫بع�ضا‬ ّ‫إن‬� ‫نرهم‬ ‫مل‬ ... ‫وال�سليني‬ ‫والعويني‬ ‫والطاهري‬ ‫وال�شريف‬ ‫وال�صديق‬ ‫كالطالبي‬ ‫أو‬� ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التخلف‬ ‫أو�ضاع‬� ‫لتجاوز‬ ‫احلقيقية‬ ‫البدائل‬ ‫طرحوا‬ ‫يوما‬ ‫امل�ضطهدين‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عناء‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫مل‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ،‫الدكتاتورية‬ ‫يد‬ ‫يف‬ ‫هدم‬ ‫معاول‬ ‫عهدناهم‬ ‫فقد‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫فرتات‬ ‫يف‬ ‫واملظلومني‬ ‫تهريج‬ ‫جمال�س‬ ‫إال‬� ‫احلكام‬ ‫من‬ ‫يجل�سوا‬ ‫ومل‬ ،‫اخل�صوم‬ ‫ملواجهة‬ ‫امل�ستبد‬ ‫يوظفهم‬ ّ‫يزج‬‫أن‬�‫لهم‬‫ويطيب‬،‫أمره‬�‫ب‬‫إال‬�‫يتنف�سون‬‫وال‬،‫ال�سلطان‬‫زريبة‬‫من‬‫أكلون‬�‫ي‬،‫وتزوير‬ ‫وقد‬،‫واعتقادهم‬‫ت�صورهم‬‫ح�سب‬‫ظالميون‬‫أنهم‬‫ل‬‫ال�سجون؛‬‫يف‬‫ظلما‬‫النا�س‬‫آالف‬�‫ب‬ ،‫حلظة‬ ‫عرفوه‬ ‫أنهم‬� ‫أظن‬� ‫وال‬ ،‫احلق‬ ‫قول‬ ‫عن‬ ‫ب�صائرهم‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقد‬ ‫أعمى‬� ‫ينفثون‬‫ّهم‬‫ي‬‫غ‬‫يف‬‫�سادرون‬‫هم‬‫ها‬‫بل‬،‫املبني‬‫�ضاللهم‬‫يف‬‫لبثوا‬‫ما‬،‫عرفوه‬‫كانوا‬‫ولو‬ ‫فاهتزت‬ ،‫حترري‬ ‫ثوري‬ ‫جديد‬ ‫واقع‬ ‫أمام‬� ‫نظرياتهم‬ ‫إفال�س‬�‫ب‬ ‫أح�سوا‬� ‫كلما‬ ‫�سمومهم‬ ،‫الغطاء‬‫عنهم‬‫وانك�شف‬،‫الباط�شة‬‫ال�سلطة‬‫يد‬‫حتميها‬‫كانت‬‫التي‬‫البلورية‬‫عرو�شهم‬ ‫احلداثة‬ ‫أدعياء‬� ‫فوجد‬ ،‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبدعني‬ ‫عقول‬ ‫بها‬ ‫انفجرت‬ ‫جديدة‬ ‫حقائق‬ ‫أمام‬� ،‫للحقيقة‬ ‫وت�شوق‬ ،‫العبودية‬ ‫و�سئم‬ ‫احلرية‬ ‫ع�شق‬ ‫�شعب‬ ‫أمام‬� ‫لوجه‬ ‫وجها‬ ‫أنف�سهم‬� ‫عن‬ ‫الليل‬ ‫واجنلى‬ ،‫القدر‬ ‫له‬ ‫فا�ستجاب‬ ،‫باحلرية‬ ‫فتنادى‬ ،‫امل�سرحي‬ ‫التمثيل‬ ‫و�سئم‬ ‫بغريب‬ ‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ي�صدعون‬ ‫الناعقون‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫فنه�ض‬ ،‫جميدة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬‫و‬ ‫منري‬ ‫�صبح‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫احلبيبة‬ ‫تون�س‬ ‫حلظات‬ ‫يف‬ ،‫أ�سرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعجيب‬ ،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبوا‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫خري‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫ر�ص‬ ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫الهدامة‬‫أفكارهم‬�‫ب‬‫عنه‬‫وغرباء‬،‫ال�شعب‬‫عند‬‫نكرات‬‫فهم‬،‫ال�سرب‬‫خارج‬‫يغردوا‬ ،‫وناد‬ ‫واد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�صيحون‬ ‫وقاموا‬ ‫أزبدوا‬�‫و‬ ‫فزجمروا‬ ،‫البحار‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ،‫النبوة‬ ‫وبيت‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬ ‫آذاننا‬� ‫ت�صم‬ ‫وتلك‬ ،‫والبغاء‬ ‫اخلمور‬ ‫يحلل‬ ‫فهذا‬ ‫بدرر‬ ‫إحتافنا‬� ‫يف‬ ‫الفر�صة‬ ‫لها‬ ‫�سنحت‬ ‫كلما‬ ‫جهدا‬ ‫أل‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫احلطب‬ ‫ّالة‬‫م‬‫كح‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫�شرف‬‫إال‬�‫لها‬‫�شرف‬‫وال‬،‫لتعرف‬‫تخالف‬‫أن‬�‫إال‬�‫لها‬‫�سلوى‬‫وال‬،‫فتاواها‬‫وغرر‬‫أفكارها‬� ‫يطيل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫الله‬ ‫أبى‬�‫وي‬ ،‫املوت‬ ‫يطلبه‬ ،‫أرذله‬� ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بلغ‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫والظهور‬ ‫التميز‬ ‫يف‬ ‫مفتيا‬ ‫نف�سه‬ ‫وين�صب‬ ،}‫مدا‬ ‫لهم‬ ّ‫د‬‫{ومن‬ ‫إمهال‬� ‫بعد‬ ‫إمهاال‬� ‫وميهله‬ ‫أنفا�سه‬� ‫يف‬ ‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬ ‫تعترب‬ ،‫جديدة‬ ‫مفتية‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫تع�ضده‬ ،‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬ ‫واعتباره‬‫الله‬‫كالم‬‫يف‬‫الطعن‬‫وبلواهم‬‫إ�صداراتهم‬�‫آخر‬�‫و‬،‫احلكومة‬‫ترعاها‬‫�شعوذة‬ .‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫بتحفيظ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫قرار‬ ‫وعار�ضوا‬ ،‫إرهاب‬� ‫م�صدر‬ ،‫احلداثة‬ ‫با�سم‬ ‫ناطقون‬ ‫أنهم‬� ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يعتقد‬ ‫أن‬� ‫العجب‬ ‫كل‬ ‫والعجب‬ ،‫عجب‬ ‫أمرهم‬�‫ف‬ ‫يتطور‬‫أن‬�‫يجب‬‫فاحلداثي‬،‫واحلداثة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوزتهم‬‫فقد‬،‫براء‬‫منهم‬‫واحلداثة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫املجتمع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يهم�ش‬ ‫وال‬ ،‫زمانها‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يثري‬ ‫فال‬ ،‫يتهور‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫أما‬�،‫واحللول‬‫البدائل‬‫ويقرتح‬‫وي�صوب‬‫وينتقد‬‫ي�صلح‬،‫زمانه‬‫وحكيم‬‫املجتمع‬‫عني‬ ‫ـ‬ ‫قرنا‬ ‫ع�شر‬ ‫أربعة‬� ‫منذ‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شرب‬� ‫ـ‬ ‫م�سلم‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫عقدية‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫يثري‬ ‫أن‬� ‫بال‬ ‫ي�سري‬ ‫أو‬� ،‫رماد‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫كمن‬ ‫فهو‬ ،‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬ ‫يكفوا‬‫أن‬�‫ـ‬‫ودر�سني‬‫علمني‬‫من‬‫ومنهم‬‫ـ‬‫ؤالء‬�‫له‬‫ون�صيحتي‬،‫واد‬‫يف‬‫ي�صيح‬‫أو‬�،‫قياد‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ير�شدون‬ ‫لعلهم‬ ‫غفوتهم‬ ‫من‬ ‫وي�ستفيقوا‬ ،‫البليد‬ ‫التهريج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫النا�س‬ ‫إلهاء‬�‫و‬ ‫الفنت‬ ‫إثارة‬‫ل‬ ‫توظف‬ ‫يدا‬ ‫ـ‬ ‫كثريون‬ ‫يعتقد‬ ‫املواطن‬ ‫يكون‬ ‫فكيف‬ ،‫العظمى‬ ‫وامل�صيبة‬ ،‫الكربى‬ ‫الطامة‬ ‫هي‬ ‫فتلك‬ ،‫الرئي�سية‬ ‫ما‬ ‫ي�صدق‬ ‫ومل‬ ،‫انخدعوا‬ ‫كما‬ ‫يخدع‬ ‫فلم‬ ،‫زمانه‬ ‫حكماء‬ ‫من‬ ‫وفطنة‬ ‫ذكاء‬ ‫أكرث‬� ‫العادي‬ .‫ومتبعيه‬‫أهله‬�‫و‬‫الدين‬‫هذا‬‫على‬‫الدفني‬‫احلقد‬‫هو‬‫بل‬،‫كذلك‬‫أظنهم‬�‫وما‬،‫�صدعوا‬‫به‬ ،‫يفيد‬‫ال‬‫ما‬‫يف‬‫الوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬‫الفكري‬‫العبث‬‫باب‬‫من‬‫فهو‬،‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬‫أما‬� ‫أو‬� ‫�سفيه‬ ‫إال‬� ‫بها‬ ‫يعتد‬ ‫ال‬ ،‫بائرة‬ ‫بالية‬ ‫أفكارهم‬�‫ف‬ ،‫ن�صبوه‬ ‫الذي‬ ّ‫الفخ‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫أو‬� ‫مقد�ساته‬‫أقد�س‬�‫يف‬‫أكمله‬�‫ب‬‫�شعبا‬‫ي�ستفزون‬‫فهم‬،‫عميل‬‫أو‬�‫غبي‬‫أو‬�‫مغر�ض‬‫أو‬�‫جاهل‬ ‫وظهر‬ ‫وهكذا‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الله‬ ‫ولكن‬ ،‫واخل�صام‬ ‫التنازع‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫وا‬ ‫الفتنة‬ ‫لبث‬ ،‫حداثيون‬‫مفكرون‬‫هم‬‫النخبة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫ب‬‫غريي‬‫أقنع‬�‫أن‬�‫يل‬‫فكيف‬،‫الفكري‬‫إرهابهم‬� ‫غري‬‫على‬‫وي�سريون‬،‫حياء‬‫وال‬‫هوادة‬‫بال‬‫ديننا‬‫أركان‬�‫يف‬‫الهدم‬‫معاول‬‫يعملون‬‫وهم‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫عن‬ ‫لي�ضلوا‬ ‫عطفهم‬ ‫ثانيي‬ ،‫منري‬ ‫كتاب‬ ‫وال‬ ‫هدى‬ ‫آخر‬�‫و‬ .‫قولهم‬ ‫القول‬ ‫فبئ�س‬ ،‫حرية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫ويرى‬ ،‫قيمة‬ ‫ويعليها‬ ‫الرذيلة‬ ‫تخلف‬ ‫أنه‬� ‫مدعني‬ ،‫ذنب‬ ‫أقبح‬� ‫هو‬ ‫بعذر‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ابتدعوه‬ ‫ما‬ ‫فما‬ ،‫والتقتيل‬ ‫التكفري‬ ‫يف‬ ‫الدواع�ش‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫مرجعية‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫ورجعية‬ ‫�صدورهم‬ ‫تخفي‬ ‫وما‬ ‫أفواههم‬� ‫من‬ ‫البغ�ضاء‬ ‫بدت‬ ‫{قد‬ ،‫العقيم‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫غباوة‬ ‫أ�شد‬� ‫كثريا}؛‬‫خريا‬‫فيه‬‫الله‬‫ويجعل‬‫�شيئا‬‫تكرهوا‬‫أن‬�‫{وع�سى‬،‫نافعة‬‫�ضارة‬ ّ‫ورب‬،}‫أكرب‬� ‫ودفعوا‬ ،‫ر‬ ّ‫وحت�ض‬ ‫أدب‬� ‫بكل‬ ‫آنها‬�‫وقر‬ ‫دينها‬ ‫عن‬ ّ‫�ذب‬�‫ت‬ ‫ال�صادقة‬ ‫القلوب‬ ‫هبت‬ ‫فقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�سج‬ ‫بالفطرة‬ ‫وحدب‬ ‫�صوب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫وتنادى‬ ،‫أح�سن‬� ‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫ال�سيئة‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إليه‬� ‫دعا‬ ‫مبا‬ ‫والتزاما‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫لتحفيظ‬ ‫هويتها‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫أ�صيل‬�‫ت‬‫�ضرورة‬‫من‬‫الد�ستور‬‫عليه‬ ّ‫ن�ص‬‫ما‬‫مع‬‫ان�سجاما‬‫الدينية‬ ‫؟‬‫؟‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫حتفيظ‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫يوجد‬‫وهل‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬ ‫الكحالوي‬ ‫عبداهلل‬ ‫بن‬ ‫األمين‬ ‫غارالدماء‬ - ‫العمل‬ ‫أة‬�‫ن�ش‬ ‫منطلق‬ ‫باجنلرتا‬ ‫ال�صناعية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬� ‫نت‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫النقابي‬ ‫إىل‬� ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫ع‬ ،‫و�سيا�سي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ونفوذ‬ ‫فاح�ش‬ ‫ثراء‬ ‫إذ‬� ‫�صبيانا؛‬ ‫أو‬� ‫ن�ساء‬ ‫أو‬� ‫كانوا‬ ‫رجاال‬ ‫واال�ضطهاد‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫أجور‬�‫ب‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعة‬ 16‫و‬ 12 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يعملون‬ ‫كانوا‬ ،‫وامل�سكن‬ ‫وامللب�س‬ ‫أكل‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬ ‫وتوفري‬ ‫الرمق‬ ّ‫د‬‫ل�س‬ ّ‫ال�صبي‬‫هذا‬‫�شهادة‬‫معي‬‫أ‬�‫اقر‬‫القا�سية‬‫الني‬ّ‫غ‬‫ال�ش‬‫أو�ضاع‬�‫وملعرفة‬ ‫أت‬�‫بد‬‫عندما‬‫عمري‬‫من‬‫ال�سابعة‬ ُ‫بلغت‬‫“لقد‬:‫البائ�س‬‫الربيطاين‬ ‫تبتدئ‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬ ‫كانت‬ ... ‫ال�صوف‬ ‫غزل‬ ‫مب�صنع‬ ‫العمل‬ ‫عند‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ،‫م�ساء‬ ‫الثامنة‬ ‫يف‬ ‫وتنتهي‬ ،‫�صباحا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫من‬ ‫أثناءها‬�‫ن�سرتيح‬،‫�ساعة‬‫ن�صف‬‫تدوم‬‫فراغ‬‫فرتة‬‫هار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫منت�صف‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫وكانت‬ ... ‫طعامنا‬ ‫ونتناول‬ ‫على‬ ‫حلملهم‬ ‫ياط‬ ّ‫بال�س‬ ‫بيان‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫�ال‬�ّ‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،”‫طاقاتهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫ّال‬‫م‬‫للع‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،ّ‫البين‬ ‫ؤ�س‬�‫والب‬ ‫الوح�شية‬ ‫واملعامالت‬ ‫القاهر‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫�س‬ ‫اجتماعية‬ ‫جمعيات‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫ّها‬‫م‬‫مها‬‫من‬،‫علنية‬‫عمالية‬‫نقابات‬‫أ�صبحت‬�‫و‬‫رت‬ّ‫تطو‬ ‫ت�شريعات‬‫وفر�ض‬،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والرفع‬،‫العمل‬‫�ساعات‬‫تخفي�ض‬ ‫�سنة‬ ‫املنادين‬ ‫أول‬� ‫ا�سرتاليا‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫فكان‬ ،‫عادلة‬ ‫دولية‬ ‫ّالية‬‫م‬‫ع‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫الفكرة‬ ‫انتقلت‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫عمل‬ ‫�ساعات‬ ‫بثماين‬ 1856 ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫“لالحتاد‬ ‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫فق‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬ 1886 ‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫غ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� 1884 ‫عام‬ ‫انعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ”‫للعمل‬ ‫أعلم‬�‫و‬ ،‫�ساعات‬ ‫ثماين‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫زمن‬ ‫بتخفي�ض‬ ‫املطالبة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫وال�سبب‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫اتخاذ‬ ‫منذ‬ ‫بذلك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫بداية‬‫هو‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫أن‬�‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬‫لهذا‬‫منطلقا‬‫ماي‬‫غرة‬‫اختيار‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ركات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫املالية‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫وما‬ ،‫املربمة‬ ‫العقود‬ ‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫�صالحية‬ ‫كذلك‬ ‫فيه‬ ‫تنتهي‬ ‫الذي‬ ،‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫حتى‬ ‫�سنتني‬ ‫بعد‬ ‫املوعود‬ ‫اليوم‬ ّ‫حل‬ ‫أن‬� ‫م�صحوبني‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫يف‬ ‫�شيكاغو‬ ‫مدينة‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫فخرج‬ ‫رافعني‬،‫عيد‬‫يوم‬‫يف‬‫أنهم‬�‫ك‬،‫احللل‬‫أبهى‬�‫يف‬‫وزوجاتهم‬‫أبنائهم‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫“من‬ ‫وا�ضحا‬ ‫وحيدا‬ ‫�شعارا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫م�سريتهم‬ ‫يف‬ ‫امل�ضربون‬‫كان‬‫وبينما‬،”‫�ساعات‬‫ثماين‬‫من‬‫أكرث‬�‫يعمل‬‫أن‬�‫أحد‬‫ل‬ ‫ألقى‬� 1886 ‫�اي‬�‫م‬ 04 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫هاميركت‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫جمتمعني‬ ‫ال�سلطة‬ ‫فا�ستغلت‬ ،‫املتظاهرين‬ ‫و�سط‬ ‫قنبلة‬ ‫جمهول‬ ‫�شخ�ص‬ ‫من‬‫فقتل‬،‫ّة‬‫ي‬‫قو‬‫فعل‬‫ّة‬‫د‬‫بر‬‫البولي�س‬ ‫إىل‬� ‫أوعزت‬�‫و‬‫احلادثة‬‫هذه‬ ‫رغم‬‫حدث‬‫ما‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫امل�ضربني‬‫ة‬ّ‫ل‬‫حمم‬،‫جرح‬‫من‬‫وجرح‬،‫قتل‬ ‫هذه‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫وقواعد‬ ‫قيادة‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫بامل‬‫املتعلقة‬‫التاريخية‬‫الدرا�سات‬‫بع�ض‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫وقد‬،‫القنبلة‬ ‫إلقاء‬� ‫أن‬���‫ب‬ ‫الحقا‬ ‫�ترف‬‫ع‬‫ا‬ ‫�شيكاغو‬ ‫�شرطة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬� ‫النقابية‬ ‫يعادون‬ ‫الذين‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫هو‬ ‫تدبريه‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫القنبلة‬ ‫والقا�صمة‬ ‫القا�ضية‬ ‫ال�ضربة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫النقابية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لت�صفية‬ ‫ثمينة‬ ‫فر�صة‬ ‫فعال‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫النقابية‬ ‫القيادات‬ ‫لظهر‬ ‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫مداهمات‬ ‫بحملة‬ ‫فقامت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫عامات‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫�شنقا‬ ‫منهم‬ ‫خم�سة‬ ‫إعدام‬�‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫فق�ضت‬ ،‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫اعتقل‬ ،‫والقتل‬‫ؤامرة‬�‫م‬‫وتنظيم‬‫الد�ستور‬‫انتهاك‬‫بتهمة‬)‫أربعة‬�‫(وقيل‬ ‫العمال‬‫ولكن‬،‫ومكان‬‫زمان‬‫كل‬‫يف‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫عادة‬‫وتلك‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬ ‫ن�ضاالتهم‬ ‫ووا�صلوا‬ ‫القمع‬ ‫بهذا‬ ‫يبالوا‬ ‫مل‬ ‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬ ‫مطالبهم‬ ‫قت‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫حتى‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫فهم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫خال�صة‬ ‫�سنوية‬ ‫بعطلة‬ ‫فيه‬ ‫عون‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ،‫الني‬ّ‫غ‬ ّ‫لل�ش‬ ‫عامليا‬ ‫عيدا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫النقابية‬ ‫للمنظمات‬ ‫فر�صة‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫ويكون‬ ،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الوطنية‬ ‫أو‬� ‫النقابية‬ ‫امل�سائل‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫ت�شري‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫وم�شكالتها‬‫كالعوملة‬،‫العاملية‬‫حتى‬ :‫غل‬ ّ‫ال�ش‬‫عيد‬‫وحي‬‫من‬ ‫بكل‬ ”‫“الت�ضحية‬ ‫قيمة‬ ‫�اي‬�‫م‬ ّ‫ة‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫إليه‬� ‫ترمز‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫إن‬� ‫يف‬ ‫ذابال‬ ‫الت�ضحية‬ ‫معنى‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النف�س‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫�شيء‬ ‫التون�سية‬ ‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ببنية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫يرى‬‫كما‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ّ‫وحب‬‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫قائمة‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫ة‬ ّ‫اله�ش‬ ‫املوازنة‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫فال‬ ،‫بتون�س‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫بني‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫للعيان‬ ‫اليوم‬ ‫فاملالحظ‬ ،‫ـــــــــــــل‬‫غ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫فنعمد‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫كا‬ ّ‫مت�س‬ ‫بحقوقنا‬ ‫كون‬ ّ‫متم�س‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫برهان‬ ‫إىل‬� ،‫مطالبنا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إرغام‬‫ل‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلو‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بواجباتنا‬ ‫كثريا‬ ‫نبايل‬ ‫ال‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكننا‬ ”‫مري‬ ّ‫“ال�ض‬ ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫الوطنية‬ ‫وواجباتنا‬ ‫املهنية‬ ‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ّ‫أن‬� 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 02 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ادرة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬� ‫ّل‬‫د‬‫مع‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫درا�سة‬ ‫أجرت‬� ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫ن�سبة‬‫أن‬�‫و‬،‫نة‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫يوما‬150‫يتجاوز‬‫ال‬‫التون�سي‬‫ف‬ّ‫املوظ‬ ‫أمبثل‬� ،‫باملئة‬ 60 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫تق‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املوظفني‬ ‫غياب‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫معي‬ ‫أمت‬�‫قر‬ ‫أما‬� ‫ّول؟‬‫د‬‫ال‬ ‫تنه�ض‬ ‫ّام‬‫د‬‫اله‬ ‫لوك‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫�شركة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أملان‬� ‫عامال‬ ‫أن‬� ‫حف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫دقائق‬ 3 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫عمله‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أملانيا؛‬�‫ب‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ )‫�ا‬�ّ‫ي‬ّ‫ّثير‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬ّ‫ّثىر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ان‬ّ‫ت‬‫القطار(�ش‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫واليابان‬‫أملانيا‬�‫تداركت‬‫وقد‬.‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫ّم‬‫د‬‫تتق‬‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫الوطني‬‫ال�سلوك‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫أ�صابهما‬�‫الذي‬ ‫اخلراب‬ ‫بعد‬ ‫أمرهما‬� ‫ّون‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬‫كانوا‬‫الذين‬‫ّالها‬‫م‬‫ع‬‫وخا�صة‬،‫اجلميع‬‫ت�ضحيات‬‫بف�ضل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�ساعات‬ 08 ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫تفان‬ ّ‫بكل‬ ‫املهني‬ ‫واجبهم‬ ،‫�شكورا‬ ‫وال‬ ‫جزاء‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫إ�ضافيتني‬� ‫�ساعتني‬ ‫عون‬ّ‫يتطو‬ .‫واليابان‬‫أملانيا‬�‫عيون‬‫أجل‬�‫من‬‫ذلك‬‫يفعلون‬‫إمنا‬�‫و‬ ‫التالزم‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ‫اد‬ ّ‫ح�ش‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬ ‫يطالب‬‫كان‬‫ما‬‫فبقدر‬،‫وواجباتهم‬‫ّال‬‫م‬‫الع‬‫حقوق‬‫بني‬‫وازن‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫بواجباتهم‬ ‫القيام‬ ‫إىل‬� ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫يدعو‬ ‫كان‬ ،‫ّالية‬‫م‬‫الع‬ ‫باحلقوق‬ ‫احلياة‬ ‫“�سبيل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أتقنه؛‬�‫و‬ ‫وجه‬ ّ‫مت‬‫أ‬� ‫على‬ ‫غلية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�شعب‬ ‫يا‬ ‫ّك‬‫ب‬‫أح‬�( ”‫واحل�ضارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملدن‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫واالزد‬ ‫فاهية‬ّ‫ر‬‫وال‬ )200‫�ص‬ ‫من‬ ‫ا�ستفدنا‬ ‫فال‬ ،‫مذبذبون‬ ‫أننا‬� ‫ئي�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�شكلتنا‬ ‫إن‬� ‫ن�ستفد‬ ‫ومل‬ ،‫قدره‬ّ ‫حق‬ ‫العمل‬ ‫تقدير‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الغرب‬ ‫حداثة‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫ر�سولنا‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫يق‬ ‫الذي‬ ‫العزيز‬ ‫إ�سالمنا‬� ‫من‬ ‫ف�سيلة‬ ‫أحدكم‬� ‫يد‬ ‫ويف‬ ‫القيامة‬ ‫قامت‬ ‫إذا‬�“ :‫قال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫الله‬‫ر�ضي‬‫اب‬ّ‫اخلط‬‫بن‬‫عمر‬‫وقال‬.”‫فليغر�سها‬،)‫النخيل‬‫(نبتة‬ ‫قيل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مهنة؟‬ ‫أله‬� ‫أل‬�‫س‬�‫أ‬�‫ف‬ ،‫فيعجبني‬ ‫الرجل‬ ‫أرى‬‫ل‬ ‫إين‬�“ :‫عنه‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫“من‬ :‫أ�صفهاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ”ّ‫عيني‬ ‫من‬ ‫�سقط‬ ،‫ال‬ ‫من‬ ‫�صار‬ ‫و‬ ‫احليوانية‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ان�سلخ‬ ،‫ل‬ّ‫وتبط‬ .”‫املوتى‬‫جن�س‬ ‫التون�سي‬‫العام‬‫االتحّاد‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫قرير‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬ ‫اختالف‬‫على‬‫اجلميع‬‫من‬‫ت�ستدعي‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�“‫بطربقة‬‫لل�شغل‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫تنوع‬ ‫وعلى‬ ‫آرائهم‬� ...‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كل‬ ّ‫مي�س‬ ‫الذي‬ ‫أليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫ف‬ّ‫توظ‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫امل�شرتك‬ ‫القا�سم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�سليم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وعلى‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ... ‫جميعا‬ ‫علينا‬ ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ،‫تون�س‬ ‫وعلى‬ ‫الثورة‬ ‫�صيانة‬ ‫على‬ ‫�شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يثبت‬ ‫إنقاذ‬� ‫برنامج‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫إجماعا‬� ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫وال‬ ،”‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫أال‬�.‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫يقوم‬‫اليوم‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫أن‬� ّ‫تخ�ص‬ ‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�ّ‫التح‬‫ا‬ ‫يقودها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫حملة‬ ‫ف�سريى‬ ‫اعملوا‬ ‫“وقل‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫املق‬ ‫والوطني‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫الواجب‬ ‫هذا‬ ..”‫ؤمنون‬�‫وامل‬‫ور�سوله‬‫عملكم‬‫الله‬ ‫الزّيتونية‬ ‫بالجامعة‬ ‫*طالب‬ ‫تهور؟‬ ‫أم‬ ‫تطور‬ :‫الحداثيون‬ ‫ال؟‬ ّ‫للعم‬ ‫عيدا‬ ‫ماي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫غ‬ ‫ذت‬ ِ‫خ‬ُّ‫ت‬‫ا‬ ‫لماذا‬ *‫المومني‬ ‫محمد‬ :‫غل‬ ّ‫الش‬ ‫عيد‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬
  • 15.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬28 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬29 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫فالحية‬‫أرض‬ ‫للبيـع‬ ‫للرشاكة‬‫أو‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬ :‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164 .‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13 :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ 97943284 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ Asma-Art et Peinture ‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫وفق‬ )‫العمومي‬ ‫للتنوير‬ ‫ب�سلم‬ ‫جمهزة‬ ‫(�شاحنة‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬ ‫بطلب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الوثائق‬ ‫ي�سحبوا‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركة‬ ‫فعلى‬ .‫الفنية‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫املبينة‬ ‫الفنية‬ ‫اخلا�صيات‬ ‫احلجاج‬ ‫بعمرية‬ ‫البيئة‬ ‫ب�شارع‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫الكائن‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫بلدية‬ ‫مقر‬ ‫من‬ )‫ال�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫املناف�سة‬ .‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫و�صل‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ،‫ي�سرتجع‬ ‫ال‬ ‫دينارا‬ 20 ‫معلوم‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫و‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تر�سل‬ ‫املن�ستري‬‫والية‬:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫احلجاج‬‫عمرية‬‫لبلدية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سليمها‬ :‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ 5071 ‫ب‬ ‫�ص‬ ‫البيئة‬ ‫�شارع‬ ، ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫–بلدية‬ ‫املكنني‬ ‫معتمدية‬– ‫عمرية‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ 10 : ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 27 .»‫معدات‬ ‫باقتناء‬ ‫خا�ص‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ « ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫احلجاج‬ ‫العمومي‬ ‫للتنوير‬ ‫بسلم‬ ‫جمهزة‬ ‫شاحنة‬ .‫املرجع‬ ‫هو‬ ‫احلجاج‬ ‫عمرية‬ ‫لبلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ .‫�صباحا‬ 10.30 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫ويقع‬ :‫العرض‬‫تقديم‬‫طريقة‬ :‫ظروف‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫عبارة‬‫و‬‫العر�ض‬‫�صاحب‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫خمتوم‬‫و‬‫مغلق‬‫ظرف‬: ‫أ‬ ‫داخيل‬ ‫ظرف‬ - 1 . ‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫املايل‬‫العر�ض‬‫عبارة‬‫و‬‫العر�ض‬‫�صاحب‬‫ا�سم‬‫يحمل‬‫خمتوم‬‫و‬‫مغلق‬‫ظرف‬:‫ب‬ ‫داخيل‬ ‫ظرف‬ - 2 .‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫إ�سم‬‫ل‬ ‫إ�شارة‬� ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : ‫ج‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3 . ‫املناف�سة‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫يعترب‬ ‫املذكور‬ ‫التقدمي‬ ‫طريقة‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫ّدة‬‫د‬‫املح‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كل‬ : ‫مالحظة‬ .‫الغيا‬ ‫القدمية‬ ‫املدينة‬ ‫وتبليط‬ ‫تهيئة‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫إجراء‬� ‫القلعة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫أو‬� ‫ترخي�ص‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،‫بالقلعة‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫على‬‫للح�صول‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫أثناء‬�‫ذلك‬‫و‬)‫الفني‬‫(الق�سم‬‫البلدية‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬ . ‫إر�شادات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫القلعة‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫قد‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫أثناء‬� ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫ماي‬ 27 : ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ .‫الو�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫القلعة‬ ‫ببلدية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ح�صريا‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫بلدية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫عار�ض‬ ‫لكل‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ ‫باحل�ضور‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫القلعة‬ 2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫القديمة‬ ‫املدينة‬ ‫تبليط‬ ‫و‬ ‫هتيئة‬ ‫و‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ )‫العمومي‬‫للتنوير‬‫بسلم‬‫جمهزة‬‫(شاحنة‬‫معدات‬‫إقتناء‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫احلجاج‬‫عمرية‬‫بلدية‬ ‫القلعة‬‫بلدية‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ 28165469-53814636 :‫التالية‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
  • 16.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬30 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 29 ‫اجلمعة‬31 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الرياضي‬ ‫�وم‬�������‫ي‬‫�د‬�������‫ق‬��������‫ع‬ ‫مبقر‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫�ع‬��‫ي‬‫�دم ود‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬‫�رة‬��‫ك‬���‫ل‬ ‫ مع‬ ‫جل�سة‬ ‫�ريء‬��‫جل‬‫ا‬ ،‫الدين‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬ ،‫�ي‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫س‬��� ‫تون�س‬‫بن‬‫غازي‬‫و‬‫الوزير‬‫،حمودة‬‫احلمزاوي‬‫كمال‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫للجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ب�صفتهم‬ ‫يوم‬ ‫�رت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫�وادي‬�‫ن‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫�سيقع‬ ‫و‬ ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫الدولة: البنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫تتعلق‬ ‫نقاط‬ - : ‫�ي‬�‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫- عائدات‬ ‫العمومي‬ ‫- التمويل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫اال�ست�شهار‬ ‫عقد‬ - ‫الريا�ضية‬ ‫قانون‬ - ‫بالريا�ضة‬ ‫النهو�ض‬ ‫و�شركة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬  ‫الريا�ضية‬‫الهياكل‬ ‫�سقف‬ ‫حتديد‬ :‫داخلية‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫نقاط‬ - ‫إمكانية‬� - ‫للبطولة‬ ‫اال�ست�شهارية‬ ‫- الت�سمية‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمت�صة‬‫دولية‬‫أو‬�‫وطنية‬‫درا�سات‬‫مكاتب‬‫مع‬‫التعاقد‬ ‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫انطالق‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫الرزنامة‬ - 2017 - 2016 ‫للنجم‬‫مواجهتهم‬‫عند‬‫الفارط‬‫اال�سبوع‬‫ب�سو�سة‬‫اقامتهم‬‫خالل‬‫النيجريي‬‫اينيمبا‬‫نادي‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫مع‬‫جادة‬‫مفاو�ضات‬‫يف‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئة‬‫دخلت‬ .‫ال�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫�ضمه‬‫أجل‬�‫من‬‫مفون‬‫إيدو‬�‫النيجريي‬‫إينيمبا‬�‫جنم‬‫ود‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫طلب‬‫وقد‬ ‫عن‬‫تراجعت‬‫جديد‬‫باب‬‫فريق‬‫إدارة‬�‫أن‬�‫إال‬�‫القادم‬‫ل�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫إىل‬�‫إن�ضمام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫قريبا‬‫على‬‫كان‬)‫�سنة‬24(‫مفون‬‫إيدو‬�‫الالعب‬ ‫فريقه‬‫مع‬‫املتتالية‬‫الالعب‬‫م�شاركات‬‫نفته‬‫ما‬‫وهو‬،‫خطري‬‫جرثومي‬‫بتمر�ض‬‫إ�صابته‬� ‫تفيد‬‫للفريق‬‫الطبية‬‫اللجنة‬‫من‬‫تقرير‬‫ب�سبب‬‫النيجريي‬‫املهاجم‬‫إنتداب‬� ‫حظرا‬‫تفر�ض‬‫انها‬‫املعلوم‬‫من‬‫التي‬‫البلدان‬‫عديد‬‫اىل‬‫معه‬‫�سافر‬‫وملا‬‫ا�صال‬‫يلعب‬‫فريقه‬‫تركه‬‫ملا‬‫معد‬‫مبر�ض‬‫م�صابا‬‫كان‬‫لو‬‫اذ‬‫اخرى‬‫اىل‬‫بالد‬‫من‬‫معه‬‫و�سفره‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫و�سارعت‬ ‫حال‬ ‫اف�ضل‬ ‫على‬ ‫الالعب‬ ‫�صحة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫تاكدت‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫هيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫وت�شري‬ .. ‫معد‬ ‫مبر�ض‬ ‫م�صاب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�صحيا‬ .‫مغريا‬‫مبلغا‬‫عار�ضة‬‫فريقه‬‫ادارة‬ ‫التلفزي‬ ‫والنقل‬ ‫للبطولة‬ 24 ‫الجولة‬ ‫برنامج‬ ‫و�ستدور‬،‫اللقاءات‬‫أهم‬‫ل‬‫القنوات‬‫مع‬‫كامال‬‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫من‬24‫اجلولة‬‫مباريات‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫تقام‬ ‫ف�سينطلقان‬ ،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واحتاد‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫الرتجي‬ ‫لقاءي‬ ‫إال‬� ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫والن�صف‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬ .‫ربعا‬‫إال‬�‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬-‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬ )1‫الوطنية‬(‫القريوان‬‫�شبيبة‬-‫ال�ساحلي‬‫النجم‬ ‫البنزرتي‬‫النادي‬-‫القاب�سي‬‫امللعب‬ ‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬-‫قف�صة‬‫قوافل‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬-‫املتلوي‬‫جنم‬ ‫التون�سي‬‫امللعب‬-‫جرجي�س‬‫ترجي‬ )2‫الوطنية‬(‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�-‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬ )‫(التا�سعة‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬-‫قردان‬‫بن‬‫احتاد‬ ،‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫جولة‬ ‫من‬ ‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫تواترت‬ ،‫اجلهوية‬‫الرابطات‬‫إىل‬�‫النخبة‬‫ق�سم‬‫من‬‫البطوالت؛‬‫كل‬‫وم�ست‬ ‫احتجاجات‬‫هو‬‫التون�سية‬‫للبطولة‬‫املتابعني‬‫انتباه‬‫لفت‬‫ما‬‫ولعل‬ ‫التحكيم‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ب�شدة‬‫التون�سية‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الدرجة‬‫يف‬‫فرق‬ .‫املباريات‬‫نتائج‬‫على‬‫كثريا‬‫أثر‬�‫أنه‬�‫ب‬‫اعتقاد‬‫و�سط‬ ‫رئي�س‬‫أكحل‬‫ل‬‫با‬‫مراد‬‫انتقد‬‫املا�ضية‬‫اجلولة‬‫مناف�سات‬‫فبعد‬ ‫النادي‬ ‫م�ضيفه‬ ‫أمام‬� ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫حكم‬ ‫أداء‬� ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫مقابل‬ ‫بهدف‬ ‫اخل�سارة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ّله‬‫م‬‫وح‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�ضائع‬ ‫�دل‬�‫ب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ،‫جدا‬ ‫خطرية‬ ‫التحكيم‬ ‫م�شكلة‬ ..‫حتكيمية‬ ‫مهزلة‬ ‫أعتربها‬�« ‫على‬ ‫بالوبال‬ ‫�ستعود‬ ‫كارثة‬ ‫احلكام‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أحذر‬�‫و‬ ‫«ا�شتعل‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ».‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫تتخيلوا‬ ‫ال‬ ..‫الفرق‬ ‫عديد‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫أ‬� ‫وال‬ ،‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وء‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ويظلمون‬‫املقابالت‬‫م�سار‬‫لتغيري‬‫حكاما‬‫يعينون‬..‫والتعيينات‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫احتجاج‬ ‫�وى‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ ».‫عرقها‬ ‫وي�سرقون‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬‫البطولة‬‫من‬‫ان�سحابه‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫قف�صة‬‫قوافل‬‫من‬‫التحكيم‬ 1- ‫تفوقه‬ ‫رغم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫م�ضيفه‬ ‫أمام‬� 2-1 ‫خ�سارته‬ ‫الكرة‬‫مدير‬‫باخلوجة‬‫ربيع‬‫وقال‬.‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شوط‬‫نهاية‬‫مع‬‫�صفر‬ ‫مبهزلة‬ ‫قام‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫املباراة‬ ‫�شاهد‬ ‫«من‬ ‫قف�صة‬ ‫بقوافل‬ ‫ن�سيطر‬ ‫كنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫أجواء‬‫ل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعاد‬� ‫لقد‬ . ‫حتكيمية‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ».‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫منحه‬ ‫عندما‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫غري‬‫اجلزاء‬‫ركلة‬.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫فريقنا‬‫من‬‫حتولت‬‫الفوز‬‫«نقاط‬ ‫وقد‬ »‫االنت�صار؟‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ ..‫موجودة‬ ‫االن�سحاب‬ ‫«قررنا‬ ‫وقال‬ ‫االن�سحاب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أكد‬� ‫قرار‬ ‫التحكيم.هذا‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ظلم‬ُ‫ن‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫لي�ست‬ .‫البطولة‬ ‫من‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫القوافل‬ ‫رئي�س‬ ‫يجتمع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫وذلك‬ ».‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬ .‫اجلامعة‬ ‫التحكيم‬‫قرارات‬‫على‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫أوملبيك‬�‫أي�ضا‬�‫احتج‬‫كما‬ ‫وتوقفت‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫أر�ضه‬� ‫على‬ 2-1 ‫خ�سارته‬ ‫بعد‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫م�شجعي‬ ‫غ�ضب‬ ‫ب�سبب‬ ‫دقائق‬ ‫لعدة‬ ‫املباراة‬ ‫املحت�سب‬‫الوقت‬‫احت�ساب‬‫دون‬‫اللقاء‬‫إنهاء‬�‫إىل‬�‫احلكم‬‫وا�ضطر‬ .‫ال�ضائع‬‫بدل‬ ‫الرابطة‬ ‫أندية‬� ‫أي�ضا‬� ‫م�ست‬ ‫القوية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�دوى‬�‫ع‬ ‫�سباق‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫جريدة‬ ‫هيئة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫فقد‬ ‫الثالثة؛‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫اجلنوب؛‬ ‫جمموعة‬ ‫الثالثة‬ ‫الرابطة‬ ‫حميط‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدمون‬ ‫احلكام‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫حلقوقها‬ ‫ه�ضما‬ .‫املجموعة‬‫فرق‬‫بقية‬‫ح�ساب‬‫على‬‫مدنني‬‫أوملبيك‬�‫و‬‫قرقنة‬ ‫املسؤولية‬‫من‬‫هروب‬ ‫ويجب‬ ،‫اللعبة‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫أ‬�‫للخط‬ ‫معر�ض‬ ‫ب�شر‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اجلميع؛‬ ‫يتقبلها‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يخطئون‬ ‫أي�ضا‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ر؛‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قبول‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫مدربا‬ ‫يقيلون‬ ‫حني‬ ‫املدربني‬ ‫حقوق‬ ‫يف‬ ‫ويخطئون‬ ،‫انتداباتهم‬ ،‫النف�سية‬ ‫الرجة‬ ‫ي�سمونه‬ ‫عما‬ ‫بحثا‬ ‫آخر‬� ‫ويعينون‬ ‫قلم‬ ‫بجرة‬ ‫واال�ستقالة‬ ‫بهفواته‬ ‫باعرتافه‬ ‫إحداثها‬� ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫أحد‬� ‫ي�سع‬ ‫ومل‬ ‫ال�ضرب‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫على‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. ‫اجلمعية‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ،‫تغتفر‬‫ال‬‫ؤهم‬�‫أخطا‬�‫كانت‬‫إذا‬�»‫«املتهمني‬‫احلكام‬‫أيدي‬�‫على‬‫بقوة‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫يتعر�ض‬ ‫ومل‬ ‫مهم‬ ‫لقاء‬ ‫بنتيجة‬ ‫تالعب‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ك‬‫و‬ .‫املتعمد‬‫أ‬�‫اخلط‬‫وثبوت‬‫ال�صور‬‫و�ضوح‬‫رغم‬‫م�ساءلة‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫احلل‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫الكبرية‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬� ‫حكام‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫�صريحة‬ ‫أعلنها‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫عواز‬ ‫احلكام‬ ‫إدارة‬� ‫مدير‬ .‫االحتجاجات‬‫تعالت‬‫مهما‬‫أجنبي‬�‫حكم‬‫أي‬�‫إىل‬�‫يلتجئ‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫أكدت‬� ‫ر�سميا‬ ‫بالغا‬ ‫البنزرتي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫ن�شرت‬ ‫جويلية‬ ‫ل�شهر‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫عادية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫بعقد‬ ‫�ستقوم‬ ‫أنها‬� ‫مقرر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫التقريرين‬ ‫يف‬ ‫خاللها النظر‬ ‫�سيتم‬ ‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫تكون‬‫حتى‬‫احلالية‬‫املديرة‬‫للهيئة‬‫النيابية‬‫املدة‬‫تقلي�ص‬ ‫كل‬‫من‬‫أوت‬�‫و‬‫جويلية‬‫�شهري‬‫بني‬‫ما‬‫أي‬�،‫املو�سمني‬‫بني‬‫ما‬‫فرتة‬‫مع‬‫متزامنة‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫البالغ‬ ‫ن�ص‬ ‫بح�سب‬ ‫�سنتني‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫املقرر‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ .2016‫أوت‬�‫�شهر‬‫من‬‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املديرة‬‫للهيئة‬‫انتخابات‬ ،‫جديدة‬‫نيابية‬‫لفرتة‬‫تتقدم‬‫لن‬‫�سابقا‬‫وعدت‬‫كما‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫الهيئة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،2016 ‫�صائفة‬ ‫خالل‬ ‫املديرة‬ ‫للهيئة‬ ‫انتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫القرارات‬‫جميع‬‫على‬‫الرئا�سة‬‫ملن�صب‬‫املر�شحني‬‫مع‬‫الت�شاور‬‫�ستتوىل‬‫إنها‬�‫ف‬ ‫بالن�سبة‬ ‫للفريق‬ ‫جيدة‬ ‫حت�ضريات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ستتخذ‬ ‫التي‬ ‫النادي‬ ‫رجاالت‬ ‫جميع‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ودعت‬ ،‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للمو�سم‬ .‫اجلمعية‬‫دعم‬‫إىل‬�‫م�صلحته‬‫على‬‫والغيورين‬‫وحمبيه‬‫أع�ضائه‬�‫و‬ ‫حبل‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ »‫ال�شمال‬ ‫«قر�ش‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫الر�سمي‬ ‫البالغ‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫قرارات‬ ‫على‬ ‫احتجاجاته‬ ‫ت�صاعدت‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫جمهور‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ّ‫د‬‫الو‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫نتائج‬ ‫تردي‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حملها‬ ‫إذ‬� ‫الت�سيريية؛‬ ‫و�سيا�ستها‬ ‫الهيئة‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ،‫كفء‬ ‫مدرب‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫وعدم‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫تدريب‬ ‫من‬ ‫املن�سحب‬ ‫الزواوي‬ ‫يو�سف‬ ‫آخرهم‬�‫و‬ ،‫مدرب‬ .‫احلل‬‫على‬‫ع�صية‬‫م�شاكله‬‫أن‬�‫عاين‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫رياضة‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫يجتمع‬ ‫الجريء‬ ‫من‬ ‫اندية‬ ‫برؤساء‬ ‫االولى‬ ‫الرابطة‬ .. ‫تتهجم‬ ‫وأخرى‬ ‫تنسحب‬ ‫أندية‬ ‫األجانب؟‬ ‫بالحكام‬ ‫االستنجاد‬ ‫يتم‬ ‫فهل‬ ‫الرحيل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫هيئة‬ ‫�اج‬���‫حل‬‫ا‬‫�ي‬�����‫م‬‫را‬‫�ب‬���‫ع‬‫�ا‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سنة‬ ‫�د‬��‫ي‬���‫ل‬‫�وا‬��‫م‬ ‫�ن‬���‫م‬ ،‫�امل‬���‫س‬����� ‫�ة‬���‫ي‬‫وال‬ ‫�ل‬���‫ي‬����‫ص‬�����‫أ‬� ،1994 ‫كرة‬ ‫يف‬ ‫م�سريته‬ ،‫املن�ستري‬ ‫النادي‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�سنة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ض‬����‫�ا‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انطالقته‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬ ،2007 ‫عندما‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫احلقيقية‬ ‫االحتاد‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫عقدا‬ ‫�ع‬�ّ‫ق‬‫و‬ .‫املن�ستريي‬‫الريا�ضي‬ ‫مع‬ ‫�سامل‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫حيث‬،‫متوا�صلة‬‫احلايل‬‫فريقه‬ ‫حموري‬ ‫مدافع‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫وظهري‬ ‫طموحه‬ ،‫دفاعي‬ ‫ميدان‬ ‫و�سط‬ ‫م�سريته‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬���‫ك‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫�سواء‬ ‫الريا�ضية‬ ‫أو‬� ‫�يري‬‫ت‬��‫س‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�وادي‬��‫ن‬ ‫«للنادي‬‫ين�ضم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫كان‬‫أنه‬�‫ب‬‫عليها‬»‫«الفجر‬‫لت‬ ّ‫حت�ص‬‫معطيات‬‫ت�شري‬ .‫يتم‬‫مل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫إال‬�،»‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الريا�ضية‬ ‫وكفاءته‬ ‫جدارته‬ ‫مرات‬ ‫عدت‬ ‫أثبت‬� ‫�سامل‬ ‫احلاج‬ ‫رامي‬ ‫الالعب‬ .‫له‬‫زاهر‬‫ريا�ضي‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫اللعب‬‫يف‬‫قدراته‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫كما‬،‫امليدان‬‫يف‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫املن�ستريي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫ال�صعود‬ ‫مرحلة‬ ‫ترتيب‬ ‫�صدارة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫خ�سارته‬ ‫خا�صة‬ ‫بال�صعود‬ ‫معنية‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الفرق‬ ‫كل‬ ‫ح�سابيا‬ ‫أنه‬� ‫القدم،كما‬ ‫لكرة‬ ‫الثانية‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫وا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرابطة‬ ‫�سي�صعد‬ ‫ال�صدارة‬ ‫ثالثي‬ ‫وان‬ .‫الفرق‬‫كل‬‫بني‬‫التناف�س‬‫و�شديدة‬‫حما�سية‬‫�ستكون‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫امل�سلطة‬ ‫العقوبة‬ ‫من‬ ّ‫احلط‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫عقوبة‬ ‫من‬ ‫واحلط‬ ،‫فقط‬ 4 ‫إىل‬� ‫مباريات‬ 6 ‫من‬ ‫االحتياط‬ ‫دكة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫بعدم‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫مدرب‬ ‫على‬ ‫النزاعات‬ ‫جلنة‬ ‫قرارات‬ ‫امدت‬ ‫كما‬ .‫مقابالت‬ 6 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫واحدة‬ ‫مباراة‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعاليل‬ ‫غيالن‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�سحب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫وفريقه‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫�ضد‬ ‫النهائي‬ ‫ال�شطب‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ .‫�شريفية‬ ‫بن‬ ‫ومعز‬ ‫خليفة‬ ‫�صابر‬ ‫عقوبة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بها‬ ‫تقدما‬ ‫التي‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملفات‬ .‫ال�صغرى‬‫القلعة‬‫العب‬ ‫ب�شار‬‫وكرمي‬‫ال�شبل‬‫عمر‬‫الريا�ضية‬‫قرمبالية‬‫العب‬ ‫سالم‬ ‫الحاج‬ ‫رامي‬ ‫عب‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫نهائيا‬ ‫العبين‬ ‫توقف‬ ‫االستئناف‬ ‫لجنة‬ »‫الـ«كاف‬ ‫كأس‬ ‫يف‬ ‫والنجم‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫لقاءي‬ ‫خالل‬ ‫الثالثاء‬‫يوم‬،»‫«كاف‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫من‬‫ر�سالة‬،‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫تلقت‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مدافع‬ ‫حرمان‬ ‫قررت‬ ،‫له‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫الفارط‬ ‫الذي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكونفدرالية‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫للدور‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫قد‬‫اجلمل‬‫وكان‬.‫إنذارين‬�‫على‬‫ح�صوله‬‫ب�سبب‬‫وذلك‬،‫الغابوين‬‫مونانا‬‫فريق‬‫النجم‬‫فيه‬‫�سيواجه‬ ‫أبطال‬� ‫لدوري‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفراء‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ .‫النيجريي‬‫اينيمبا‬‫أمام‬�‫إفريقيا‬� ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫أ‬� ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫الر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫كما‬ ‫للدور‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫�صفوف‬ ‫تعزيز‬ ‫من‬ ‫حمروما‬ ‫�سيكون‬ ‫لنف�س‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازميبي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� »‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سبب‬ ‫ال�صفراء‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫وكان‬ ‫أ�س‬�‫لك‬‫الثالث‬‫التمهيدي‬‫للدور‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫الثانية‬ .‫الزمبي‬‫زاناكو‬‫أمام‬�‫الكونفدرالية‬ ‫ساسي‬ ‫بن‬ ‫وأكرم‬ ‫الجمل‬ ‫لعمار‬ ‫مؤكد‬ ‫غياب‬ ‫التحكيم‬ ‫عىل‬ ‫باجلملة‬ ‫احتجاجات‬ : ‫رياضية‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫ نيمار يؤكد‬ ‫في‬ ‫بقاءه‬ ‫برشلونة‬ »‫«س��ب��ورت‬ ‫صحيفة‬ ‫ق��ال��ت‬ ‫ال���دويل‬ ‫امل��ه��اج��م‬ ‫إن‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫الربازييل نيامر سيجدد‬ ‫ويضع‬ ،‫��اين‬‫ب‬��‫س‬‫اإل‬ ‫برشلونة‬ ‫ن��ادي‬ ‫رجحت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ل�لإش��اع��ات‬ ‫ح���دا‬ ‫املوسم‬ ‫هناية‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬ ‫مغادرته‬ ‫الصحيفة‬ ‫وأوض��ح��ت‬ .‫اجل����اري‬ ‫يدير‬ ‫الذي‬ ‫والده‬ ‫مع‬ ‫أن نيامر اتفق‬ ‫العروض‬ ‫كافة‬ ‫رفض‬ ‫عىل‬ ‫أعامله‬ ‫عىل‬ ‫واملوافقة‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫الكتالوين‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫جتديد‬ .2021 ‫موسم‬ ‫إىل‬ ‫قد‬ ‫إعالمية‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫وك��ان��ت‬ ‫عددا‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫كشفت‬ ‫الظفر‬‫يف‬‫ترغب‬‫الكربى‬‫األندية‬‫من‬ ،‫السيليساو‬ ‫منتخب‬ ‫نجم‬ ‫بخدمات‬ ‫وباريس‬‫يونايتد‬‫مانشسرت‬‫بينها‬‫من‬ .‫جرمان‬ ‫سان‬ ‫اينيمبا‬ ‫نجم‬ ‫تفاوض‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬ ‫هيئة‬
  • 17.
    2016 ‫أفريل‬� 29‫اجلمعة‬32 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫اعلنت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفاءها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬ ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتى‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬ .‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬ ‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫عنواهنا‬ 24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عىل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ :‫قصيدة‬ ‫«زهرة‬ »‫القرآن‬ ِ‫آن‬ ْ‫ر‬ ُ‫الق‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬َ‫ز‬ ِ‫ـة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ـر‬ُ‫الع‬ ُ‫َـاج‬‫ت‬ *** ِ‫ني‬‫يــــا‬ِ‫ك‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ ُ‫ه‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ــان‬ َ‫ك‬ َ‫م‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ِك‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ار‬ َ‫ـو‬ْ‫ن‬‫أ‬ ُ‫يـض‬ِ‫ف‬َ‫ـي‬ َ‫ف‬ *** ‫ـــا‬َ‫ن‬‫ــا‬ َْ‫يح‬َ‫ر‬ ‫ـا‬ َ‫ـه‬ُ‫ن‬‫ـا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ ٌ‫ـاد‬ َ‫ض‬ ِ‫ان‬َ‫ن‬ ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ض‬ْ‫ي‬ َ‫ف‬ ‫ى‬ َ‫و‬َ‫اهل‬ َ‫ج‬َ‫أر‬ *** ‫ــا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫د‬ ْ‫أه‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫وح‬ ُّ‫الر‬ َ‫ة‬ َ‫ج‬ ْ‫ه‬ ُ‫م‬ ‫ـا‬َ‫ي‬ ‫ـان‬ َ‫م‬ْ‫أز‬ ‫ـــا‬َِ‫نه‬‫ـو‬ ُ‫ح‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬ َ‫و‬ *** ‫ي‬ِ‫ــــام‬َّ‫ي‬‫أ‬ ‫ــا‬َِ‫نه‬‫ـا‬َ‫ـي‬َ‫ِـب‬‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ـر‬ َّ‫ط‬ َ‫ـع‬َ‫ت‬‫ـ‬ َ‫ف‬ ‫ان‬ َ‫ج‬ ْ‫أش‬ ‫ـا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ ْ‫ع‬ َ‫د‬ ْ‫أو‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ال‬ ْ‫أح‬ ‫ا‬ ً‫ذ‬ َ‫ش‬ ْ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ق‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ان‬ َ‫د‬ ْ‫ج‬ِ‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ِ‫اض‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ُ‫ت‬ ْ‫َر‬‫ث‬َ‫ن‬ َ‫و‬ *** ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬ َ‫اش‬ َ‫ش‬ ُ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫م‬ ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ َ‫و‬ ‫ــان‬ َ‫ـق‬ ْ‫أس‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ـع‬ْ‫َّب‬‫ن‬‫ال‬ ‫ـا‬َّ‫يه‬‫أ‬ ‫ـا‬َ‫ي‬ *** ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ة‬ َ‫ض‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫ـا‬َ‫ي‬ ‫ــان‬َ‫ي‬َ‫ِب‬‫ب‬ ‫ــا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ي‬ َّ‫و‬َ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ـا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ف‬ *** ‫ِي‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ ِ‫في‬ ‫ـا‬ َ‫ُه‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬ َ‫ـك‬ ْ‫أس‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ـي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬ ِ‫ــــان‬ َ‫ف‬ ٍ‫ـر‬ ْ‫م‬ ُ‫ع‬ ِ‫ـام‬َّ‫ي‬‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬ *** ُ‫ـه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫أز‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ٍ‫ق‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬ ِ‫آن‬ ٍ‫م‬‫يــ‬ َِ‫حم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ْ‫ج‬ َ‫ِـو‬‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ــق‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ *** ‫ــا‬ً‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ ُ‫ع‬ ِ‫ـوج‬ُ‫ت‬ ُ‫ان‬ َ‫ـز‬ ْ‫واألح‬ ِ‫يـك‬ِ‫ث‬ْ‫أر‬ ِ‫ن‬َّ‫ال‬‫ـ‬ِ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫يـر‬ ِ‫خ‬ َ‫و‬ ُ‫يـق‬ِ‫ف‬ َّ‫الر‬ َ‫ـو‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ي‬ ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫أح‬ ِ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ِح‬‫ب‬ ِ‫لي‬‫ا‬ َ‫آم‬ َ‫ء‬ ْ‫ف‬ِ‫د‬ ‫ـا‬َ‫ي‬ ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ِ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫اع‬ َ‫ض‬ ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ت‬ َ‫م‬ َ‫و‬ *** ِ‫ني‬‫ـا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ِ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫ـاح‬ َ‫ف‬ ِ‫ُك‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫م‬ َ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ت‬ َ‫ـم‬ َ‫ف‬ ‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬ ‫القرآن‬ ُ‫أنشودة‬ ‫اب‬ َ‫ح‬ُ‫أ‬ ْ‫م‬ َ‫ك‬ َ‫ف‬ ِ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ِ‫ني‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ *** ِ‫بي‬‫ا‬ َ‫ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ ُّ‫ز‬ َ‫غ‬َّ‫ت‬‫ِال‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫ف‬ُ‫أ‬ ‫اب‬ َ‫ِه‬‫إ‬ ِ‫ك‬ِ‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ِ‫في‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫أ‬َ‫أ‬ *** ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ِلاَد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ك‬ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬ ِ‫اب‬ َ‫ح‬ َّ‫الس‬ ِ‫ق‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫الغ‬ ِ‫اك‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ *** ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫وا‬ ُ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ِ‫ك‬ ُ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬ ِ‫اب‬َُّ‫تر‬‫ال‬ ِ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ *** ٍ‫ول‬ ُ‫ه‬ ُ‫س‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ماَم‬ َ‫الغ‬ َ‫ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫اب‬ َ‫و‬ َّ‫ر‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ِل‬‫ب‬‫َا‬‫ن‬ َّ‫الس‬ ُ‫م‬ ِ‫س‬َ‫ت‬ْ‫َب‬‫ت‬‫و‬ *** ‫ا‬ً‫يب‬ ِ‫ص‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َْ‫يح‬ َ‫و‬ ‫اب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ْ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬ ِ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ *** ِ‫ني‬‫و‬ ُ‫ع‬ َ‫د‬ : ْ‫ت‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫س‬ ْ‫م‬ َّ‫الش‬ ُ‫ول‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ‫اب‬َ‫ي‬ ِ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫َع‬‫ن‬ ْ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ِّ‫د‬ َُ‫تج‬ *** ‫ا‬ ً‫اع‬ َ‫ع‬ ُ‫ش‬ ِ‫بي‬ ُ‫ر‬ َ‫ف‬ ْ‫َض‬‫ت‬ َ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫األ‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ‫اب‬ ََ‫شر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ل‬ِ‫او‬ َ‫د‬َ‫اجل‬ ِ‫ة‬ َ‫ف‬ َ‫ش‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ *** ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َ‫ر‬ ْ‫أم‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫و‬ ِ‫اب‬ َ‫ض‬ِ‫هل‬‫ا‬ َ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ف‬ ْ‫أو‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫الغ‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ *** ٌ‫اح‬ََ‫تر‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬ َ‫و‬ َّ‫الس‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ِ‫لي‬ َ‫و‬ : ِ‫بي‬‫ا‬ َ‫و‬ َّ‫الر‬ َ‫َم‬‫ث‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ ُ‫وم‬ *** ً‫اء‬ َ‫س‬ َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ُ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫الب‬ ُ‫ول‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ ‫اب‬ َ‫ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫غ‬ُ‫أ‬ ِ‫اق‬ َّ‫ش‬ُ‫الع‬ ‫ى‬ َ‫د‬َ‫ل‬ *** ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫..ع‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬ ِ‫اب‬ َ‫ذ‬ِ‫الع‬ ِ‫ص‬ َ‫ص‬ِ‫الق‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ُ‫يد‬ ِ‫اع‬ َ‫و‬ َ‫م‬ *** ‫ي‬ِ‫ئ‬ ْ‫و‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ْ‫م‬َُ‫له‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫الش‬ ِ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬ ‫لاَب‬ ِ‫ط‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫ص‬ ْ‫خ‬ُِ‫لأ‬ *** ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َّ‫ب‬ُ‫احل‬ ‫ِي‬‫ي‬ ْ‫ح‬ُ‫وأ‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ل‬ ْ‫أط‬ َ‫و‬ ‫اب‬ َ‫ط‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫اب‬ َ‫ط‬ ٍ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫ِأ‬‫ب‬ *** ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫ق‬ ُ‫م‬ :‫ي‬ِ‫اد‬ َّ‫الش‬ ِ‫ر‬ ِ‫اع‬ َّ‫الش‬ ُ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫ش‬ ِ‫ني‬ ُ‫ر‬ ِّ‫ك‬ َ‫ذ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ِع‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫م‬ *** ‫ا‬ ً‫وج‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬‫أ‬ ٍ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ‫اب‬ َ‫ح‬ ِ‫ص‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫س‬ُ‫أ‬ *** ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫د‬َ‫ب‬‫أ‬ ٍ‫ر‬ ِ‫اج‬َِ‫به‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ‫اب‬َ‫ي‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ل‬ َّ‫ج‬ َ‫َع‬‫ت‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ ُ‫ج‬ ْ‫ه‬َِ‫لأ‬ *** ٌ‫اب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬ َ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ :ُ‫ء‬‫ا‬َ‫اصطف‬ ‫مي‬ْ‫ل‬‫المس‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫الغر‬ :ُ‫بدَاع‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ ِ‫اد‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ح‬ ِ‫س‬َ‫ل‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫إن‬ ‫واألحـزان‬ ‫العجز‬ ُ‫عــــالج‬ ‫وهو‬ *** ْ‫كتابـهم‬ ‫ــرون‬ ُ‫هيج‬ ‫أهيل‬ ُ‫بال‬ ‫ما‬ ِ‫ـران‬ْ‫ي‬َ‫احل‬ ِ‫الســـــالك‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫د‬ ‫نري‬ُ‫ي‬‫و‬ *** ‫ضيئـــها‬ُ‫ي‬ ِ‫دور‬ ُّ‫للص‬ ُ‫نري‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ِ‫للظمــآن‬ ‫الشايف‬ ُ‫اجلـــــواب‬ ‫وهو‬ *** ‫ؤى‬ ُّ‫والر‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫دا‬ِ‫هل‬‫وا‬ ‫املعاين‬ ‫وهو‬ ِ‫ميـــان‬ُ‫الع‬ ‫ـــــط‬ّ‫ختب‬ ‫طـــــون‬ّ‫يتخب‬ *** ْ‫واءهم‬ َ‫د‬ َ‫يكـــرهون‬ ٍ‫قوم‬ ُ‫بال‬ ‫ما‬ ِ‫الشيطان‬ ِ‫قبضة‬ ‫يف‬ ‫وهم‬ ‫عى‬ َْ‫صر‬ *** ْ‫كأهنم‬ ِ‫الشقـــــاء‬ ‫يف‬ ‫غون‬ ّ‫يتمر‬ ِ‫فــــــــان‬ ْ‫ر‬ِ‫الع‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫وا‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫س‬َ‫ت‬‫ل‬ *** ِ‫لمه‬ ِ‫ع‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫علمــوا‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬ ِ‫ران‬ْ‫األد‬ ‫لوثـــــة‬ ‫من‬ ‫ــــروا‬ ّ‫لتطه‬ *** ِ‫ه‬ ِِّ‫سر‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫وجــدوا‬ ْ‫أهنم‬ ‫أو‬ ِ‫الطريان‬ ‫يف‬ ‫كالطري‬ ‫وتدافعـــــوا‬ *** ْ‫وقيــودهم‬ ‫حقدهم‬ ‫من‬ ‫لتحرروا‬ ِ‫واإليمــــــــان‬ ‫احلب‬ ‫بلطف‬ ‫إال‬ *** ُ‫درك‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املعنى‬ ‫إىل‬ ‫وسموا‬ ‫اإلنســــــان‬ ‫سورة‬ ‫وربك‬ ْ‫اقرأ‬ *** ِ‫قرآنه‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫يقــــــــــــول‬ "ْ‫"اقرأ‬ ِ‫ـــــــــــــــرآن‬ُ‫الق‬ ِ‫ة‬ُّ‫لج‬ ‫يف‬ ‫ُني‬‫ت‬ْ‫ألقي‬ *** ‫هــــــــــا‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ت‬ َّ‫م‬َ‫هل‬ْ‫اد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إين‬ ِ‫ملعــــــــــــــــان‬ ‫يف‬ ِّ‫ر‬ ّ‫كالد‬ ‫أنا‬ ‫فإذا‬ *** ِ‫ملكـــــوته‬ ‫يف‬ ‫كالطفل‬ ‫ُني‬‫ت‬‫ألقي‬ ِ‫نـــــــــــــان‬َ‫ِب‬‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫إشار‬ ُ‫ن‬ ْ‫ره‬ ُّ‫والكل‬ *** ٌ‫م‬ َّ‫ـــــــر‬ َ‫ك‬ ُ‫وم‬ ُ‫ستخلف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أنا‬ ‫وإذا‬ ِ‫األكـــــــــــــوان‬ ُ‫د‬ِّ‫وسي‬ ُ‫أسود‬ ‫وأنا‬ *** َ‫ك‬ ُ‫د‬ْ‫عب‬ ‫إين‬ ‫اللهم‬ ‫بحـــــــــــانك‬ ُ‫س‬ ِ‫سيالن‬ ‫يف‬ ُ‫واملــــاء‬ ‫تظمأوا‬ ‫أن‬ *** ‫ا‬ ً‫ق‬ِ‫شف‬ ُ‫م‬ ‫أراين‬ ‫كم‬ َ‫جاهلـــــــــني‬ ‫يا‬ ِ‫وان‬ ْ‫ـــــــــد‬ ُ‫ع‬ ‫يف‬ ِ‫باجلهل‬ ‫لكنكم‬ *** ُ‫أعــــــــــــــــداؤه‬ ‫إنكم‬ ‫قط‬ ُ‫قلت‬ ‫ما‬ ِ‫الرمحـان‬ ‫رمحة‬ ‫تدركون‬ ‫لو‬ *** ‫قرآنكم‬ ‫يف‬ ‫اللطف‬ ‫تدركـــــون‬ ‫لو‬ 2016 ‫أفريل‬ 26 ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬