El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 16 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬255
‫السياسية‬‫النخبة‬‫تنتظر‬‫ماذا‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬‫من‬‫والفكرية‬
‫النهضة؟‬‫حلركة‬
‫قيق‬‫حت‬
‫لبعض‬‫احللول‬‫سيقدم‬‫العارش‬‫املؤمتر‬
‫واألمنية‬‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫املشكالت‬
:‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬
‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬
‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬
‫وحتقيق‬‫شعبها‬‫مع‬‫الدولة‬‫تصالح‬
‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫كفيالن‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬
"‫"الترشذم‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫وأحزاب‬ ‫التشكل‬ ‫يف‬ ‫آخذة‬ ‫حتالفات‬ ‫بني‬
‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫منتظرة‬‫وتغيريات‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫الدراسة‬‫عن‬‫املنقطعني‬‫األطفال‬‫عدد‬:‫خطري‬
‫ألفا‬325‫و‬‫ماليني‬4‫فاق‬‫شهادة‬‫عىل‬‫احلصول‬‫دون‬
‫املضيفة‬‫منع‬
‫اجللويل‬‫نبيهة‬
‫العمل‬‫من‬
‫احلجاب‬‫بسبب‬
‫ورغم‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬
:‫قضائي‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫حصوهلا‬
‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬‫الدولة‬
‫تعطيل‬‫أمام‬‫األيدي‬
‫الثروة‬‫مناطق‬‫يف‬‫اإلنتاج‬
‫كاذبة‬‫تشويه‬‫محالت‬
‫التونيس‬‫الزيتون‬‫لزيت‬
‫واحلكومـة‬‫إيطاليـا‬‫يف‬
‫سـاكنـا‬‫حترك‬‫لـم‬
‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬
‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫أحد‬ ‫جتاه‬ ‫التحريري‬ ‫اخلط‬ ‫تغري‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫دخول‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫األسبوعيات‬ ‫إلحدى‬ ،‫الوليدة‬ ‫األحزاب‬
‫احلزب؟‬ ‫ذلك‬ ‫لزعيم‬ ‫بعدائه‬ ‫معروف‬ ‫جديد‬ ‫ممول‬
"‫"م.ك‬ ‫املهربني‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫اجلهات‬ ‫طلب‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
‫فقط‬ ‫�رؤ‬�‫جي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫حلقة‬ ‫حضور‬ ‫�دم‬�‫ع‬ "‫بن.ط‬ .‫"م‬ ‫و‬
‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫ألحداث‬ ‫املخصصة‬
‫عار‬ ‫خرب‬ ‫نرش‬ ‫األسبوعي‬ ‫احلصاد‬ ‫موقع‬ ‫أعاد‬ ‫ملا‬ *
‫البناين‬‫وليد‬‫النهضة‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬‫جتاه‬‫الصحة‬‫من‬
‫املوقع‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫اإلرهايب‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬
‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫إبان‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫نرش‬
‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫متت‬ ‫أنه‬ ‫مدعيا‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫الغادرة‬
‫احلايل؟‬ ‫مارس‬ 7 ‫يوم‬ ‫صبيحة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬
‫يومي‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫املاء‬ ‫قطع‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
‫الطبيعية‬ ‫األوضاع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫احلايل‬ ‫مارس‬ 23 ‫و‬ 22
‫حدودنا‬ ‫ع�لى‬ ‫حاليا‬ ‫�ودة‬�‫�وج‬�‫امل‬ ‫التحديات‬ ‫وطبيعة‬
‫اجلنوبية؟‬
‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫ضيوف‬ ‫�د‬�‫أح‬ ‫لقن‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫أراد‬ ‫التي‬ ‫مقوالته‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫ليتامهى‬ ‫الثاين‬ ‫الضيف‬
‫التحريري‬ ‫اخلط‬ ‫مع‬ ‫يتامهى‬ ‫ذلك‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫إيصاهلا‬
‫قد‬ ‫املدونني‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫االشارة‬ ‫مع‬ ،‫االلكرتوين‬ ‫ملوقعه‬
‫التلقني‬ ‫عىل‬ ‫دالة‬ ‫الضيفني‬ ‫بني‬ ‫العيون‬ ‫حركات‬ ‫أن‬ ‫أكد‬
‫بينهام؟‬ ‫املسبق‬ ‫واالتفاق‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫السيارات‬ ‫وافتكاك‬ ‫�ة‬�‫رسق‬ ‫أن‬ ‫هل‬ *
‫كان‬ ‫قد‬ ،‫واليائسة‬ ‫البائسة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫إرهابيي‬
‫حلوايل‬ ‫فقداهنم‬ ‫نتاج‬ ‫اضطراريا‬ ‫كان‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫مربجما‬
‫مارس‬7‫لعملية‬‫السابقة‬‫مارس‬2‫أحداث‬‫بعد‬‫سيارات‬4
‫فرض‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ب‬ ‫للسيناريو‬ ‫واملرور‬ ‫اخلطة‬ ‫تغيري‬ ‫أن‬ ‫أم‬
‫ذلك؟‬
‫الطيب‬ ،‫الثالث‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫الرس‬ ‫ما‬ *
‫بمنازهلم‬ ‫لالختباء‬ ‫�ردي‬�‫ك‬ ‫وحممد‬ ‫�ارس‬�‫م‬ ‫وخمتار‬
‫اللوجستي‬ ‫السند‬ ‫فقدان‬ ‫هو‬ ‫فهل‬ ،‫الفرار‬ ‫وعدم‬ ‫اخلاصة‬
‫اجلاري‬ ‫األمني‬ ‫البحث‬ ‫عليها‬ ‫سيكشف‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫أم‬
‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫بخصوص‬
‫بالعفو‬ ‫للمنتدبني‬ ‫املتواصل‬ ‫االستهداف‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
‫بعض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬
‫البعض‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫أمنية‬ ‫أسباب‬ ‫بدعوى‬ ‫اإلستئصاليني‬
‫اإلرهابية‬ ‫للتنظيامت‬ ‫عادوا‬ ‫الذين‬ ‫املتمتعني‬ ‫عدد‬ ‫يضخم‬
‫مشبوهة؟‬ ‫أعامل‬ ‫يف‬ ‫تورطوا‬ ‫او‬
‫بوزارة‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ،‫حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫السابق‬ ‫واملدير‬ ‫عزالدين‬ ‫فوزي‬ ‫الزميل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الفساد؟‬ ‫ومقاومة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬
‫سبق‬‫أنه‬‫واملعلوم‬،‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫يف‬‫العامة‬‫والعالقات‬‫االتصال‬‫إدارة‬‫رأس‬‫عىل‬‫زينة‬‫بن‬‫فاروق‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫و9002؟‬ 2007 ‫بني‬ ‫املسؤولية‬ ‫تلك‬ ‫توىل‬ ‫أن‬ ‫و‬
Hubert Beuve-Méry ‫الشهري‬ ‫الفرنيس‬ ‫الصحفي‬ ‫بباريس‬ 1954 ‫سنة‬ ‫أسسها‬ ‫قد‬ "‫دبلوماتيك‬ ‫''لوموند‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫؟‬ ‫لغة‬ 20 ‫يف‬ ‫دولية‬ ‫نسخة‬ 37 ‫هلا‬ ‫وأن‬ ،
‫املختصني‬ ‫من‬ ‫واخلرباء‬ ،‫معنية‬ ‫مهامت‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫للتعاقد‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫تعتزم‬ ''‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫مارس‬21‫تاريخ‬''‫''اهلايكا‬‫وحددت‬،‫والقانونية‬‫االقتصادية‬‫والعلوم‬‫واإلخبار‬‫االتصال‬‫وعلوم‬‫االجتامعية‬‫العلوم‬‫ويف‬‫االتصال‬‫يف‬
‫الرتشحات؟‬ ‫لتقبل‬ ‫أجل‬ ‫كآخر‬
‫أنه‬ ‫منه‬ ‫مقربون‬ ‫أكد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫هنائية‬ ‫بصفة‬ "‫"السور‬ ‫اليومية‬ ‫إصدار‬ ‫إيقاف‬ ‫أخريا‬ ‫قرر‬ ‫بايل‬ ‫أنور‬ ‫اإلعالمي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الكرتوين؟‬ ‫إخباري‬ ‫موقع‬ ‫إلطالق‬ ‫يستعد‬
‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫كمكلفة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫الوطنية‬ ‫باإلذاعة‬ ‫باالتصال‬ ‫احلزقي‬ ‫يرس‬ ‫الزميلة‬ ‫تكليف‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الثقافة؟‬ ‫وزيرة‬
‫عالقات‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لبحث‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫اجلزائر‬ ‫جمدوب‬ ‫الهادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫يزور‬
.‫اجلارين‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬
‫إىل‬�‫عمل‬‫"زيارة‬‫جمدوب‬‫ؤدي‬�‫ي‬"‫"في�سبوك‬‫االجتماعي‬‫للتوا�صل‬‫�صفحتها‬‫على‬‫الداخلية‬‫ن�شرته‬‫بيان‬‫وبح�سب‬
" ‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫خاللها‬ ‫يجري‬ ‫اجلزائر‬
‫ذات‬ ‫امل�سائل‬ ‫حول‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتوا�صل‬ ‫الت�شاور‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫"تندرج‬ ‫الزيارة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫ويتابع‬
‫املجموعات‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫وطرق‬ ‫امل�شرتك‬ ‫االمني‬ ‫التن�سيق‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫املرجح‬ ‫ومن‬ ،"‫امل�شرتك‬ ‫االهتمام‬
.‫الزيارة‬ ‫حماور‬ ‫أحد‬� ‫االرهابية‬
‫أحد‬ ،‫��ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫صبيحة‬ ‫اع�ترف‬ *
‫احد‬ ‫بأنه‬ ‫لعائلته‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعنارص‬ ‫اللوجستيني‬ ‫املساعدين‬
‫اىل‬ ‫بالعائلة‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 2011 ‫سنة‬ ‫األسلحة‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬
....‫فعال‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫نفسه‬ ‫تسليم‬ ‫عىل‬ ‫االرصار‬
‫العربية‬ ‫نسختها‬ ‫لطبع‬''‫ديبلوماتيك‬ ‫''لوموند‬ ‫صحيفة‬ ‫عادت‬ *
‫قبل‬ 1988 ‫سنة‬ ‫ببالدنا‬ ‫انطلقت‬ ‫النسخة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫بتونس‬
‫عدد‬ ‫سحب‬ ّ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫باريس‬ ‫ثم‬ ‫بريوت‬ ‫نحو‬ 1998 ‫سنة‬ ‫تغادرها‬ ‫أن‬
‫السيايس‬ ‫الوجه‬ ‫هو‬ ‫الدورية‬ ‫ومدير‬ ،‫نسخة‬ 12500 ‫يف‬ ‫�ارس‬�‫م‬
‫ملياء‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫واملديرة‬ ‫فضل‬ ‫بن‬ ‫رياض‬ ‫املعروف‬ ‫واالتصايل‬
...‫بالتنسيق‬ ‫الرياحي‬ ‫ريام‬ ‫كلفت‬ ‫بينام‬ ‫الطرابليس‬
‫حممد‬ ‫�ايب‬�‫اإلره‬ ‫شقيق‬ ،"‫"ز.ك‬ ‫املهرب‬ ‫رساح‬ ‫إط�لاق‬ ‫تم‬ *
،‫وشقيقه‬ ‫باإلرهابيني‬ ‫عالقته‬ ‫بخصوص‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ‫كردي‬
‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫اإليقاف‬ ‫قيد‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫�ايب‬�‫اإلره‬ ‫زوجة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬
...‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫وقواتنا‬ ‫زوجها‬ ‫بني‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫املواجهة‬
‫خالل‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يواصل‬ *
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫واخلرباء‬ ‫للشخصيات‬ ‫استقباله‬ ‫القادم‬ ‫االسبوع‬ ‫بداية‬
‫وعن‬ ‫الشباب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ملمثلني‬ ‫استامعه‬ ‫سيواصل‬ ‫ك�ما‬ ،‫�ارب‬�‫�ش‬�‫امل‬
...‫اجلهات‬
‫يف‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫�ارات‬�‫زي‬
‫الرئيس‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫�دت‬�‫وأك‬ ‫القادمة‬ ‫األشهر‬
‫وايطاليا‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫زيارتان‬
‫خذر‬ ‫بن‬ ‫نبيل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫برتقية‬ ‫قامت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ *
‫واملعلوم‬،‫مستشار‬‫رتبة‬‫إىل‬‫بالرئاسة‬‫ملحق‬‫رتبة‬‫من‬‫القليبي‬‫وعايدة‬
‫مكلفة‬ ‫الثانية‬ ‫بينام‬ ،‫الدبلوماسية‬ ‫امللفات‬ ‫بمتابعة‬ ‫مكلف‬ ‫األول‬ ‫أن‬
‫أنه‬ ‫بالرئاسة‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬
.‫أخرى‬ ‫ترقيات‬ ‫حصول‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫اجتمعت‬ ‫والتي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫تركيز‬ *
‫وهي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ،‫احلايل‬ ‫االسبوع‬ ‫بداية‬
‫أكد‬ ‫والبعض‬ ،‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫تابعة‬ ‫وستكون‬ ‫أمني‬ ‫إطار‬ ‫برئاسة‬
‫الثورة‬‫بعد‬‫بالتقاعد‬‫التحقت‬‫سابقة‬‫أمنية‬‫شخصية‬‫اللجنة‬‫رئيس‬‫أن‬
‫اهلامة‬‫واملصالح‬‫اإلدارات‬‫عديد‬‫عىل‬‫السابق‬‫يف‬‫وأرشفت‬‫بل‬‫مبارشة‬
.‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ‫عضوا‬ 18 ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اللجنة‬ ‫تضم‬ *
‫الوكالة‬ ‫عن‬ ‫وخ�براء‬ ‫�اب‬�‫اإلره‬ ‫يف‬ ‫متخصص‬ ‫أول‬ ‫حتقيق‬ ‫قايض‬
‫واللجنة‬ ‫والدفاع‬ ‫واألمن‬ ‫االستخبارات‬ ‫ووكالة‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الفنية‬
‫وسيكون‬ ‫وزارة‬ 13 ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املالية‬ ‫للتحاليل‬ ‫التونسية‬
...‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫ومبارشا‬ ‫اللجنة‬ ‫لرئيس‬ ‫نائبا‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫ممثل‬
‫متوقعة‬ ‫�ارة‬�‫زي‬ ‫هناك‬ ‫سابقة‬ ‫�داد‬�‫أع‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫�دت‬�‫أك‬ ‫كام‬ *
‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫مع‬ ‫كيم‬ ‫يونغ‬ ‫جيم‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫لرئيس‬
‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 28 ‫يوم‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫املتحدة‬
‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫للثنائي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫إرشاف‬‫حتت‬‫اجلاري‬‫مارس‬29‫يوم‬
...‫السبيس‬
‫بوتني‬ ‫فالديمري‬ ‫�رويس‬�‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫�ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫جوان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رجحت‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬
‫يف‬ ‫موسكو‬ ‫إىل‬ ‫األخرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫زيارة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬
‫الزيارة‬ ‫هلذه‬ ‫االستعدادات‬ ‫إطار‬
‫اهليئة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫عينت‬ ‫التي‬ ‫الشارين‬ ‫ماجدولني‬ ‫السيدة‬ *
‫برتبة‬ ‫تتمتع‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والعمليات‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫العامة‬
‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ،‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫وامتيازات‬
.‫اليها‬ ‫املوكلة‬ ‫واملهام‬ ‫اهليئة‬ ‫بإحداث‬ ‫املتعلق‬ ‫األمر‬
‫م‬ ّ‫قد‬ ،‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫وزير‬ *
‫حكومي‬ ‫أمر‬ ‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ‫القضاء‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫استقالته‬
.2016 ‫جويلية‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االستقالة‬ ‫هذه‬ ‫بقبول‬ ‫يقيض‬
‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫مؤسسة‬ ‫اهليئة‬ ‫هذه‬ ‫ض‬ ّ‫تعو‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫لقضايا‬ ‫عامة‬
.‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬
‫لدى‬ ‫أمنيا‬ ‫مستشارا‬ ‫محودة‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ّ‫تم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ *
‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ديوان‬ ‫تعزيز‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
‫الشباب‬ ‫لشؤون‬ ‫مستشار‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫آخرين‬ ‫قطاعني‬ ‫بمستشارين‬
.‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬ ‫لشؤون‬ ‫ومستشار‬
‫جدد‬ ‫ديوان‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
،‫بالكويت‬ ‫هام‬ ‫هبيكل‬ ّ‫ين‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫بوبكر‬ ‫بن‬ ‫ملعز‬ ‫خلفا‬ ‫الرتبية‬ ‫لوزير‬
5 ‫ستشمل‬ ‫ديوان‬ ‫رئيس‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫التعيني‬ ‫فإن‬ ‫الرتبية‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬
‫والشؤون‬ ‫العمومية‬ ‫والوظيفة‬ ‫العدل‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫أخرى‬ ‫وزارات‬
...‫املستقلة‬ ‫اهليئات‬ ‫مع‬ ‫والعالقات‬ ‫الدينية‬ ‫والشؤون‬ ‫املحلية‬
‫فان‬ ‫والصفحات‬ ‫�ع‬�‫�واق‬�‫امل‬ ‫بعض‬ ‫نرشته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عكس‬ ‫ع�لى‬ *
‫وليس‬ ‫سوداين‬ ‫هو‬ ‫املجموعة‬ ‫العنارص‬ ‫عليه‬ ‫اعتمدت‬ ‫الذي‬ ‫الراعي‬
...‫تشادي‬
‫التونيس‬‫احلوار‬‫يف‬‫تدخالته‬‫خالل‬‫ومن‬‫فضيل‬‫الطاهر‬‫النائب‬ *
‫عليها‬ ‫حتصل‬ ‫معطيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفاصيل‬ ‫ببعض‬ ‫علم‬ ‫والزيتونة‬
‫الليبيني‬ ‫أحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫علم‬ ‫والذي‬ ‫التونسيني‬ ‫املهربني‬ ‫أحد‬ ‫من‬
...‫السوداين‬ ‫الراعي‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫عىل‬ ‫أهنام‬ ‫باعتبار‬
‫قدمت‬ ‫دولية‬ ‫أعامل‬ ‫بنوك‬ 5 ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬ ،‫للتنمية‬ ‫اخلاميس‬ ‫للمخطط‬ ‫للرتويج‬ ‫ترشحها‬
‫املؤمتر‬ ‫وإعداد‬ ،‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫أفضلها‬ ‫اختيار‬ ‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫موىف‬
.‫املقبل‬ ‫لسبتمرب‬ ‫مبدئيا‬ ‫املربمج‬ ‫لالستثامر‬ ‫الدويل‬
‫األوامر‬‫إلصدار‬‫تعليامته‬‫أسدى‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ *
‫ما‬ ‫إىل‬ ‫أغلبها‬ ‫يعود‬ ‫سابقة‬ ‫وترقيات‬ ‫تسميات‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫بعدد‬ ‫املتعلقة‬
‫اإلدارية‬ ‫الوضعيات‬ ‫كل‬ ‫تسوية‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫اخلطة‬ ‫توليه‬ ‫قبل‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫غياهبا‬ ‫�ع‬�‫وم‬ ،‫احلقوق‬ ‫�دس‬�‫أق‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬
‫عشنا‬ ‫وقد‬ .‫واملواطنة‬ ،‫االنسانية‬ ‫قيمة‬ ‫نفقد‬
‫نحلم‬ ‫كنا‬ ،‫حالكات‬ ‫سوداء‬ ‫سنوات‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫وأن‬ ،‫بحرية‬ ‫نعرب‬ ‫وأن‬ ،‫أحرارا‬ ‫نعيش‬ ‫بأن‬ ‫فيها‬
‫حرية‬ ‫ن�مارس‬ ‫وأن‬ ،‫ة‬ ّ‫�ر‬�‫ح‬ ‫صحافة‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬
‫كل‬ ‫وكانت‬ ،‫�اج‬�‫�ج‬�‫�ت‬�‫واالح‬ ‫والتظاهر‬ ‫التنظم‬
‫ان‬ ‫بل‬ .‫االستبداد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫منتهكة‬ ‫احلقوق‬ ‫هذه‬
‫كانت‬‫واجلمعيات‬‫األحزاب‬‫من‬‫الكثري‬‫نضاالت‬
‫احلريات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫حول‬ ‫لسنوات‬ ‫تدور‬
‫جهد‬ ‫وبعد‬ ‫منها‬ ‫القليل‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ ‫نحصل‬ ‫نكن‬ ‫ومل‬
.‫كثرية‬ ‫وتضحيات‬ ‫جهيد‬
‫حتى‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫حلام‬ ‫احلرية‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫واحلمد‬ ‫وأصبحنا‬ .‫احلرية‬ ‫كل‬ ‫الثورة‬ ‫منحتنا‬
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫املتاعب‬ ‫رغم‬ ‫هلل‬
‫ضمنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وزيادة‬ ‫حريتنا‬ ‫نامرس‬ ‫كثرية‬
‫واقعا‬ ‫احلرية‬ ‫وأصبحت‬ ،‫والقانون‬ ‫الدستور‬
.‫نعيشه‬
‫عنه‬ ‫الرتاجع‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫مكسب‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬
‫هنا‬ ‫اخلطري‬ ‫ولكن‬ ،‫وتوسيعه‬ ‫تثبيته‬ ‫وجيب‬
‫ويف‬ ‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫فوضى‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬
‫ل‬ ّ‫نرذ‬ ‫أن‬ ‫احلقوق‬ ‫تلك‬ ‫ممارسة‬ ‫ويف‬ ‫الشعارات‬
‫يزهد‬ ‫حتى‬ ‫ونشوهه‬ ‫وهنينه‬ ‫املكسب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫أجيال‬ ‫او‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫فيه‬ ‫الناس‬
.‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫االستبداد‬ ‫عودة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫سببا‬
‫وحتقق‬ ،‫مجيلة‬ ‫احلرية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫القوم‬ ‫أهيا‬
‫ليست‬ ‫�ة‬�‫�ري‬�‫احل‬ ‫�إن‬�‫ف‬ ،‫وآدميتنا‬ ‫انسانيتنا‬ ‫لنا‬
‫تعنيه‬ ‫فيام‬ ‫تعني‬ ‫احلرية‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫الفوضى‬
.‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫واح�ترام‬ ‫كذلك‬ ‫املسؤولية‬
‫تعطيل‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫تعطيل‬ ‫�ة‬�‫�ري‬�‫احل‬ ‫فليست‬
‫وال‬ ‫االقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫تععطيل‬ ‫وال‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬
‫املامرسات‬ ‫فتلك‬ .‫مثال‬ ‫بالقوة‬ ‫املؤسسات‬ ‫غلق‬
‫ببساطة‬ ‫�ا‬�‫ألهن‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫ليست‬
.‫الوطن‬ ‫يشاركونك‬ ‫الذين‬ ‫باآلخرين‬ ‫ترض‬
‫الثورة‬‫ترذيل‬‫يف‬‫احلق‬‫تعطيك‬‫ال‬‫كذلك‬‫احلرية‬
‫حتقق‬ ‫بعضها‬ ‫للجميع‬ ‫مكاسب‬ ‫من‬ ‫جلبته‬ ‫وما‬
‫اإلعالم‬‫حرية‬‫ان‬‫كام‬،‫لتحقيقه‬‫نسعى‬‫وبعضها‬
‫عىل‬ ‫لالعتداء‬ ‫مرشعا‬ ‫بابا‬ ‫ليست‬ ‫مثال‬ ‫والتعبري‬
‫وليست‬ ،‫وسبهم‬ ‫وتشوهيهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حياة‬
‫الفوضى‬ ‫ونرش‬ ‫االشاعات‬ ‫لنرش‬ ‫للبعض‬ ‫فرصة‬
‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫والفتنة‬ ‫الفرقة‬ ‫وإح��داث‬
‫ممارسة‬ ‫وكل‬ ‫مجيل‬ ‫مكسب‬ ‫احلرية‬ .‫الواحد‬
‫هذا‬ ‫تشوه‬ ‫الوطن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أبناء‬ ‫خيطها‬ ‫بشعة‬
‫من‬ ‫البشعة‬ ‫املامرسات‬ ‫تلك‬ ‫كثرت‬ ‫لقد‬ ..‫اجلامل‬
‫وتعطيل‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫وتعدى‬ ‫اشاعات‬
‫ملقاالت‬ ‫وت��روي��ج‬ ‫واخل���اص‬ ‫�ام‬�‫�ع‬�‫ال‬ ‫للمرفق‬
‫احلرية‬‫باتت‬‫حتى‬‫ومنابر‬‫صحف‬‫يف‬‫مسمومة‬
‫استبداد‬ ‫او‬ ‫غاشمة‬ ‫سلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫مهددة‬
‫وجمموعات‬ ‫��راد‬�‫أف‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ولكن‬ ‫جديد‬
.‫ولوبيات‬
‫يف‬ ‫ليشوه‬ ،‫باحلرية‬ ‫يتاجر‬ ‫البعض‬ ‫بات‬ ‫لقد‬
‫حيمي‬ ‫ان‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ .‫احلرية‬ ‫النهاية‬
،‫هبا‬ ‫متتعنا‬ ‫يطول‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫وحيافظ‬ ‫حريته‬
‫أي‬ ‫حتت‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫نفقدها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بل‬
‫تضحيات‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫دفع‬ ‫تربير...لقد‬
‫جيب‬ ‫ولذلك‬ ‫حريته‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حتى‬ ‫كثرية‬
‫نشوهه‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫حصلنا‬ ‫ما‬ ‫قيمة‬ ‫نقدر‬ ‫ان‬
.‫باحلرية‬ ‫هلا‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫بمامرسات‬
‫احلرية‬ ‫قيمة‬ ‫لوا‬ّ‫ذ‬‫تر‬ ‫ال‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬ ‫اع�ضاء‬ ‫احد‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫اعلنت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫انه‬ ‫بدوره‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫اعلن‬ ،‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�سيعقد‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫ان‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫وت�شري‬ ،‫أفريل‬� 4 ‫اىل‬ 1 ‫من‬ ‫املقبل‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫�سيعقد‬
.‫جديدة‬ ‫وم�ستقلة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ان�ضمام‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املو�سع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬
‫أع�ضاء‬�‫بينهم‬‫قيادييه‬‫من‬‫عدد‬‫ا�ستقالة‬‫اىل‬‫أدت‬�‫داخلية‬‫�صعوبات‬‫احلر‬‫الوطني‬‫حزب‬‫ويعرف‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫من‬
‫من‬ ‫فريق‬ 25 ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫مع‬ ‫جولته‬ ‫خالل‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الغالل‬ ‫أ�سعار‬� ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫بحملة‬ ‫�سيقومون‬ ‫جهوية‬ ‫ادارات‬ ‫ع�شر‬
.‫التفاح‬‫مثل‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ـفرتة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫الزيت‬ ‫مثل‬ ‫املدعمة‬ ‫��واد‬‫مل‬‫ا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫واحتكار‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬ ‫تالعب‬ ‫عملية‬ ‫إن‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬
.‫دينار‬‫مليون‬200‫الوطنية‬‫املجموعة‬‫تكلف‬‫النباتي‬
‫املؤمترات؟‬‫شهر‬‫افريل‬‫يكون‬‫هل‬
‫االقتصادية‬‫للمراقبة‬‫جديدة‬‫محلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫اجلزائر‬‫يزور‬‫الداخلية‬‫وزير‬
‫أ�صبح‬�‫البلدية‬‫ال�شرطة‬‫�سلك‬‫أن‬�‫ال�شاهد‬‫يو�سف‬‫املحلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أفاد‬�
‫ل�سلك‬ ‫تابعا‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫البلديات‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫يعود‬ ‫جديد‬ ‫من‬
‫مبخالفة‬ ‫واملتعلق‬ 2006 ‫ل�سنة‬ 45 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫تنقيح‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫وذلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
.‫املحلية‬‫للجماعات‬‫الراجعة‬‫باملناطق‬‫العامة‬‫والنظافة‬‫ال�صحة‬‫حفظ‬‫تراتيب‬
‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�شاهد‬ ‫وبني‬
‫املخالفات‬ ‫ملعاينة‬ ‫��ة‬‫م‬‫ز‬ّ‫�لا‬‫ال‬ ‫الب�شرية‬ ‫���وارد‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البلديات‬ ‫��س��اء‬�‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�سيمكن‬
.‫القانون‬‫وتطبيق‬
‫دائرة‬‫بتو�سيع‬‫تتعلق‬‫هامة‬‫جديدة‬‫تراتيب‬‫ت�ضمنت‬‫للقانون‬‫اجلديدة‬‫التنقيحات‬‫أن‬�‫املحلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬
‫لت�شمل‬ ‫العامة‬ ‫والنظافة‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫لرتاتيب‬ ‫واجلنح‬ ‫املخالفات‬ ‫معاينة‬ ‫�صالحيات‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫املحلفني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬
.‫البلديني‬‫واحلر�س‬‫ال�شرطة‬‫أعوان‬�‫و‬‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬‫أموري‬�‫وم‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬‫للمجال�س‬‫تابعني‬‫أعوانا‬�
..‫للبلديات‬‫يعود‬‫البلدية‬‫الرشطة‬‫سلك‬
‫املنفذين‬‫األعوان‬‫دائرة‬‫وتوسيع‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫�سنة‬‫قبل‬‫ق�ضيتها‬‫انطلقت‬‫أن‬�‫منذ‬‫ال�ساد�سة‬‫للمرة‬
‫من‬‫اجللويل‬‫نبيهة‬‫بة‬ ّ‫املحج‬‫ّفة‬‫ي‬‫امل�ض‬‫منع‬‫يقع‬،‫تقريبا‬
‫مل‬‫حيث‬،‫الدويل‬‫قرطاج‬‫تون�س‬‫مبطار‬‫عملها‬‫مزاولة‬
‫بالقيام‬ 2016 ‫مار�س‬ 22 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬
.‫زوريخ‬ ‫إيل‬� ‫املربجمة‬ ‫برحلتها‬
‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬ ‫عطلة‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫فبعد‬
‫من‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�سي‬
‫برتب�صها‬ ‫���ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ،‫���ا‬‫ه‬���‫ت‬‫إدار‬� ‫��ع‬‫م‬ ‫امل�شاكل‬
‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدوري‬ ‫ال�سنوي‬
‫فح�صه‬ ‫ويف‬ ‫اختباراته‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫ملنت�سبيها‬
،‫جديد‬‫من‬‫للعمل‬‫ال�شركة‬‫فا�ستدعتها‬،‫بامتياز‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬
،‫مار�س‬24‫واخلمي�س‬22‫الثالثاء‬‫ليوم‬‫رحلتني‬‫يف‬
‫زوريخ‬ ‫باجتاه‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحلة‬ ‫خالل‬ ‫النداء‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ول‬
‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫وح�ضرت‬،‫�صباحا‬10‫ال‬‫ال�ساعة‬
‫تعلمها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫فوجئت‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬�
‫عن‬ ‫وبا�ستف�سارها‬ ،‫الرحلة‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫ب‬
‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫تخالف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أجابوها‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
.‫للحجاب‬ ‫بارتدائها‬ ‫لل�شركة‬
‫منفذ‬ ‫��دل‬‫ع‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫��ويل‬‫ل‬��‫ج‬ ‫ال�سيدة‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬
‫التعامل‬ ‫رف�ضت‬ ‫املطار‬ ‫إدارة‬� ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املنع‬ ‫ملعاينة‬
،‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫����ا‬‫ب‬ ‫يت�صل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫م�شريين‬ ،‫��ه‬‫ع‬��‫م‬
‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫واجتهت‬ ‫املطار‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫فغادرت‬
‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدير‬ ‫التقت‬ ‫حيث‬ ،‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬
‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫ا�سمها‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬‫أخ�بر‬� ‫���ذي‬‫ل‬‫وا‬
‫نزعت‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫رحلة‬ ‫أي‬� ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الرحالت‬
.‫للفجر‬ ‫مرافقتها‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫احلجاب‬
‫امل�ضيفة‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫خ‬‫أد‬� ‫العراقيل‬ ‫���ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫��ع‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬
‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫ا�ضطرها‬ ‫مما‬ ،‫�صعبة‬ ‫نف�سية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬
‫وهذا‬ ،‫للراحة‬ ‫تركن‬ ‫أن‬� ‫منها‬ ‫طلب‬ ‫والذي‬ ،‫الطبيب‬
‫أمني‬�‫لت‬‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫املطار‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫التوج‬‫من‬‫منعها‬‫ما‬
.‫جديدة‬ ‫رحلة‬
‫تعي�ش‬ ‫��ويل‬‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫مرافقتها‬ ‫����دت‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫���رت‬‫ث‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫و�ضعية‬
،‫عائلتها‬ ‫وعلى‬ ‫ونف�سيتها‬ ‫�صحتها‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫تتعر�ض‬
‫ربة‬ ‫وهي‬ ‫خا�صة‬ ‫�صعبة‬ ‫مادية‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬
‫مرتبط‬‫راتبها‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،‫الوحيد‬‫عائلها‬‫هي‬‫أ�سرة‬�
‫تعطيل‬ ‫فكل‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫أجرتها‬� ‫رحلة‬ ‫لكل‬ ‫أي‬� ‫بالرحلة‬
.‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يقف‬ ‫الطريان‬ ‫عن‬
‫اخلو�ض‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬
‫أكرث‬� ‫عليها‬ ‫مر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جذر‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫فيها‬
‫وطرقت‬ ‫ال�سبل‬ ‫كل‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫خاللها‬ ‫جابت‬ ‫�سنة‬ ‫من‬
‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬‫و‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫�����واب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬
‫الق�ضية‬ ‫حلل‬ ‫�ساعية‬ ‫وحقوقية‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬
‫فتوجهت‬ ،‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫لكن‬ ،‫حماكم‬ ‫ودون‬ ‫��ا‬‫ي‬‫ود‬
‫من‬‫ق�ضائي‬‫حكم‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫ومتكنت‬‫للق�ضاء‬
‫ق�ضية‬ ‫إليها‬� ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫فحكمت‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجالية‬�
‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫يلزم‬‫بحكم‬2015‫�سبتمرب‬16
‫ّها‬‫د‬‫م‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫��ف‬‫ل‬‫��س��ا‬� ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬‫��ا‬‫ج‬‫إر‬���‫ب‬
‫وقد‬ 2015 ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫املالية‬ ‫مب�ستحقاتها‬
‫�سبتمرب‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫املحكمة‬ ‫أقرت‬�
‫إىل‬� ‫��اع‬‫ج‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬ ‫تنفيذ‬ ‫إيقاف‬� ‫ملطلب‬ ‫رف�ضها‬ ‫بعد‬
‫رغم‬ ‫ولكن‬ ،‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫رفعته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬
‫اخلطوط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫بالعودة‬ ‫لها‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬
‫أمني‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫مت‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫���رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫التون�سية‬
.‫ّها‬‫د‬‫�ص‬ ‫وتوا�صل‬ ‫الرحالت‬
‫عبد‬ ‫بثينة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫���دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬
‫نبيهة‬ ‫املحجبة‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫م�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سالم‬
‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫را�سلت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ،‫��ويل‬‫ل‬��‫جل‬‫ا‬
‫مبرا�سلة‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫ردت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��س��ان‬���‫ن‬‫اال‬ ‫حلقوق‬
‫املرا�سلة‬‫هذه‬‫على‬‫حت�صلوا‬‫وقد‬،‫التون�سية‬‫احلكومة‬
‫حول‬ ‫جينيف‬ ‫من‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ار�سلتها‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬
‫با�سم‬‫التون�سية‬‫احلكومة‬‫إىل‬�‫اجللويل‬‫ال�سيدة‬‫ق�ضية‬
‫عن‬ ‫اال�سبق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫ال�سيد‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫القار‬ ‫املمثل‬ ‫طريق‬
‫دي�سمرب‬ 7 ‫منذ‬ ‫وذلك‬ ‫دود���ش‬ ‫وليد‬ ‫ال�سيد‬ ‫بجينيف‬
‫يف‬ ‫بالرد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫طالبت‬ 2015
‫للمعاهدة‬ ‫خرقها‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ا‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ 60 ‫غ�ضون‬
‫التى‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫باحلقوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدولية‬
‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫تون�س‬ ‫عليها‬ ‫أم�ضت‬�
‫مل‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫ال�سامية‬‫املفو�ضية‬ ّ‫أن‬�‫علموا‬‫أنهم‬�
‫التون�سية‬‫للدولة‬‫جتاوز‬‫يف‬،‫اليوم‬‫إيل‬�‫رد‬‫أي‬�‫تتلقى‬
‫م�ساندة‬ ‫كلجنة‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫اللتزاماتها‬
‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫املق�صر‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫بكل‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫ي‬
‫التجاهل؟‬ ‫هذا‬
ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫بالقول‬ ‫نختم‬
‫التون�سي‬‫الد�ستور‬ ّ‫أن‬�‫مبا‬‫ب�سيطة‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫وهي‬
‫كما‬ ،‫��اب‬‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ترتدي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ّفة‬‫ي‬‫امل�ض‬ ‫حق‬ ‫يحفظ‬
‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫أي‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
،‫أكيدات‬�‫الت‬ ‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫ارتدائه‬ ‫من‬ ‫مينعها‬ ‫الداخلي‬
‫اخلطوط‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫احلجاب‬ ‫���داء‬‫ت‬‫ار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫رئي�س‬ ‫��د‬‫ي‬��‫��س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫فعلى‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬‫و‬ ،‫���امل‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬
‫وال�سيد‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وال�سيد‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫وكل‬ ‫��واب‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وبقية‬ ‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫ورئي�س‬ ‫النقل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬
‫الطريان‬ ‫��وان‬‫ي‬‫ود‬ ‫التون�سية‬ ‫باخلطوط‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫الق�ضية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫حلل‬ ‫يتدخلوا‬ ‫أن‬� ‫��ارات‬‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬
‫وطننا‬ ‫أهم‬� ‫ق�ضايا‬ ‫إىل‬� ‫والتوجه‬ ‫القوانني‬ ‫واحرتام‬
.‫إليها‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫خالد‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س��م‬�‫��ا‬‫ب‬ ‫��ي‬‫م‬��‫��س‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ق‬‫ط‬‫��ا‬ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ك‬‫ذ‬
‫الدولة‬ ّ‫أن‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫انعقاد‬‫عقب‬‫�شوكات‬
‫تعطيل‬‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬
‫الو�ضع‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ال�ثروة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫البالد‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ا�س‬ ّ‫واحل�س‬ ‫الدقيق‬
‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫واحلقوق‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ّ‫لكل‬ ‫�ضامنة‬ ‫الدولة‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ّ‫��ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫وحت�ترم‬ ‫الد�ستور‬
‫انتاج‬‫مواقع‬‫ا�ستعادة‬‫اجل‬‫من‬‫القانون‬‫ّق‬‫ب‬‫�ستط‬‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬
‫من‬ ‫للرفع‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫باعتبارنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الرثوة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ودفع‬‫العمل‬‫ن�سق‬
‫املنعقد‬ ‫����وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬
21 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫جرى‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� :‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬
:‫يلي‬‫ما‬2016‫مار�س‬
،‫عر�ض‬ 9497 ‫جملة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ر���ض‬‫ع‬ 2361 ·
‫تقدر‬ ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫موجهة‬
.‫باملائة‬24.86‫ـ‬‫ب‬
‫للت�شغيل‬ ‫الن�شيطة‬ ‫بالربامج‬ ‫منتفع‬ 28.988 ·
،‫املهنية‬ ‫للحياة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ترب�صات‬ :‫برامج‬ ‫(خم�سة‬
‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫عقد‬ ،‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬�
،‫الن�شيطة‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫عقد‬ ،‫املهني‬
)‫التطوعية‬‫املدنية‬‫اخلدمة‬
‫للبنك‬ ‫املقدمة‬ ‫املطالب‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫ارتفاع‬ ·
،‫الذاتي‬ ‫التمويل‬ ‫��ذف‬‫ح‬ ‫��راء‬‫ج‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬
‫من‬ ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنف�س‬ ‫قيا�سا‬ ./.65 ‫ـ‬��‫ب‬ ‫��در‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ب‬
2638 : 2015 ‫فيفري‬ – ‫جانفي‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬
.‫مطلب‬4346:2016‫فيفري‬–‫جانفي‬،‫مطلب‬
‫�ضمن‬ ‫��ة‬‫جم‬‫امل�بر‬ ‫االن�شطة‬ ‫��اد‬‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��ص��ل‬�‫��وا‬‫ت‬ ·
‫مقررو‬ ‫��ى‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫اذ‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫الوطني‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬
17‫اىل‬15(‫الوطني‬‫للحوار‬‫التح�ضريية‬‫الور�شات‬
‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫اعداد‬ ) 2016 ‫مار�س‬
22 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫ور�شة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬
‫للقيادة‬ ‫الثالثية‬ ‫للجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ 2016 ‫مار�س‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ )‫��راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ،‫(احلكومة‬
‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستنعقد‬ ‫التي‬ ‫اخلتامية‬ ‫للجل�سة‬
2016 ‫مار�س‬ 29
‫وفرة‬ ‫فهناك‬ ،‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
‫وهناك‬ ،‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫وان�سيابية‬ ‫املنتجات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫املراقبة‬ ‫على‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��درات‬‫ق‬ ‫بتطوير‬ ‫كبرية‬ ‫عناية‬
‫يف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫جمددا‬ ‫املجل�س‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬ ،‫االقت�صادية‬
.‫باملائة‬3.3‫لتبلغ‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬
‫الثروة‬‫مناطق‬‫يف‬‫اإلنتاج‬‫تعطيل‬‫أمام‬‫األيدي‬‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬‫الدولة‬
‫ومن‬.‫ثابت‬‫�سيدي‬‫لبلدية‬‫العام‬‫الكاتب‬‫باقالة‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬‫فيه‬‫تطالب‬‫بيانا‬‫ثابت‬‫�سيدي‬‫بجهة‬‫النا�شطة‬‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أ�صدرت‬�
‫وفيما‬،‫اخرى‬‫وجمعيات‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫ممثلي‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫احلر‬‫والوطني‬‫والنه�ضة‬‫النداء‬‫الحزاب‬‫املحلية‬‫املكاتب‬‫جند‬‫البيان‬‫على‬‫املم�ضني‬‫بني‬
:‫البيان‬‫ن�ص‬‫يلي‬
‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫نتوج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شباب‬ ‫وجمعيات‬ ‫مهنية‬ ‫مات‬ّ‫ومنظ‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫نحن‬
‫جتاوز‬ ‫ّد‬‫م‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫فتئ‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫ثابت‬ ‫�سيدي‬ ‫لبلدية‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ملمار�سات‬ ‫ال�شديد‬ ‫وتنديدنا‬ ‫�سخطنا‬ ‫عن‬ ‫معبرّين‬ ‫أريانة‬� ‫وايل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬
‫ّا‬‫مم‬ ‫ال�سليم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والعمل‬ ‫والقانون‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫تن�سجم‬ ‫ال‬ ‫دعوات‬ ‫إطالقه‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬ ‫وممار�سة‬ ‫قوال‬ ‫ودعوته‬ ‫�صالحياته‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫ل‬‫و�ضربا‬‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫على‬‫وا�ضحا‬‫انقالبا‬‫يعترب‬
‫�س‬ّ‫ر‬‫ويك‬ ،ّ‫د‬‫ت�س‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ينتهج‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إجنازه‬� ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫واملقدار‬ ‫البلدية‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ورغم‬
.‫ال�صفر‬‫تقارب‬‫أطري‬�‫الت‬‫فن�سبة‬‫يلحظ‬‫ر‬ّ‫تطو‬ ّ‫أي‬�‫ت�شهد‬‫مل‬‫ّة‬‫ي‬‫بالبلد‬‫وجوده‬‫�سنوات‬‫وخالل‬‫ّالها‬‫م‬‫وع‬‫البلدية‬‫في‬ّ‫موظ‬‫بني‬‫الوالء‬‫و�سيا�سة‬‫املح�سوبية‬
‫مناطق‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫على‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫فهي‬‫إمكاناتها‬�‫مع‬‫تتنا�سب‬‫ال‬‫البلدية‬‫وموارد‬،‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫تتفاقم‬‫اخلدمة‬‫ورداءة‬‫املعاملة‬‫�سوء‬‫من‬‫املواطنني‬‫ّات‬‫ي‬‫وت�شك‬
.‫العقارات‬2/3‫�سوى‬‫ي‬ّ‫يغط‬‫ال‬‫امل�ساكن‬‫على‬‫ف‬ّ‫املوظ‬‫اجلباية‬‫ومقدار‬‫الي�سري‬‫القدر‬‫إال‬�‫منها‬‫جتني‬ ‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫�صناع‬
.‫ال�سلطة‬‫ملمار�سة‬ ‫ّئا‬‫ي‬‫�س‬‫انطباعا‬‫ويعطي‬‫الدولة‬‫بهيبة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬‫العام‬‫والكاتب‬‫ورئي�سها‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫بني‬‫اليوم‬‫القائم‬‫التنازع‬ ّ‫إن‬�
‫أجهزة‬�‫جميع‬‫يف‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫و�سيا�سة‬‫العائدات‬‫على‬‫بحوث‬‫إجراء‬�‫يجب‬‫كما‬،‫ومبدعة‬‫ودقيقة‬‫و�سليمة‬‫حديثة‬‫إدارة‬�‫يفر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫للبلد‬‫املايل‬‫الو�ضع‬ ّ‫إن‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إدارة‬�
‫اخلدمة‬‫في‬ّ‫ملوظ‬‫جدوى‬‫أكرث‬�‫عمل‬‫إطار‬�‫خلق‬‫على‬‫حتر�ص‬‫أن‬�‫البلدية‬‫على‬‫لذلك‬،‫ّدة‬‫ي‬‫اجل‬‫اخلدمة‬‫إدارتهم‬�‫من‬‫عوا‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫أن‬�‫املواطنني‬‫جلميع‬ ّ‫ويحق‬
.‫اجلودة‬‫عالية‬‫للمواطنني‬‫خدمة‬‫وتقدمي‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬
‫نعلن‬،‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫منطلق‬‫ومن‬‫نا‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬‫وغابت‬‫املجاالت‬‫جميع‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫غري‬‫ال�سلوك‬ ّ‫م‬‫وع‬‫�سوءا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ازداد‬‫بل‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫مل‬‫وغريه‬‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫هذه‬‫إيقاف‬‫ل‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫اتخاذ‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫ووزارة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ال�سلطة‬‫ونطالب‬‫فيه‬‫مرغوب‬‫غري‬‫�شخ�ص‬‫ثابت‬‫�سيدي‬‫لبلدية‬‫العام‬‫الكاتب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬�
.‫أحد‬�‫على‬‫خافية‬‫تعد‬‫مل‬‫التي‬‫املهزلة‬
‫ثابت‬‫سيدي‬‫بلدية‬‫عام‬‫كاتب‬‫باقالة‬‫تطالب‬‫ومجعيات‬‫احزاب‬
‫احلجاب‬‫بسبب‬‫العمل‬‫من‬‫اجللويل‬‫نبيهة‬‫املضيفة‬‫منع‬
‫باالجماع‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫انعقدت‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬
‫اخلا�ص‬ ‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالباب‬ ‫املتعلقة‬ ‫التعديل‬ ‫مقرتحات‬ ‫على‬
.‫للق�ضاء‬‫االعلى‬‫باملجل�س‬
‫الق�ضاء‬ ‫وجمل�س‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫وهي‬ ‫هياكل‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫املجل�س‬ ‫ويتكون‬
.‫الثالثة‬‫الق�ضائية‬‫للمجال�س‬‫العامة‬‫واجلل�سة‬‫املايل‬‫الق�ضاء‬‫وجمل�س‬‫االداري‬
‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتتكون‬
.‫االداري‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫واع�ضاء‬‫املايل‬
:‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬
‫الدولة‬ ‫ووكيل‬ ‫التعقيب‬ ‫ملحكمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ :‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أربعة‬� ‫ـ‬
‫املحكمة‬ ‫ورئي�س‬ ‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫االول‬ ‫والرئي�س‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫العام‬
.‫العقارية‬
‫رتبة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اثنني‬ ‫ع�ضوين‬ ‫بح�ساب‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫�ستة‬ ‫ـ‬
‫ثالثة‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫م�ستقلة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫وخم�س‬
‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫املحامني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫حمامني‬
.‫منفذ‬‫وعدل‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬‫أو‬�‫عايل‬
:‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫االداري‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬
‫ورئي�س‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫:الرئي�س‬ ‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أربعة‬� ‫ـ‬
‫اال�ست�شارية‬ ‫أو‬� ‫التعقيبية‬ ‫الدائرة‬ ‫ورئي�س‬ ‫خطته‬ ‫يف‬ ‫االقدم‬ ‫اال�ستئنافية‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬
.‫خطته‬‫يف‬‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬
‫وثالثة‬ ‫م�ست�شارين‬ ‫ثالثة‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫�ستة‬ ‫ـ‬
.‫م�ساعدين‬‫م�ست�شارين‬
‫ثالثة‬:‫يلي‬‫كما‬‫نظرائهم‬‫من‬‫منتخبني‬‫االخت�صا�ص‬‫ذوي‬‫من‬‫م�ستقلة‬‫�شخ�صيات‬‫خم�س‬‫ـ‬
‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫املحامني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫حمامني‬
‫غري‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫العايل‬ ‫للتعليم‬ ‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫او‬ ‫عايل‬
.‫العايل‬‫للتعليم‬‫م�ساعد‬‫او‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫م�ساعد‬‫ا�ستاذ‬‫برتبة‬‫املحامني‬
:‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫املايل‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬
‫ومندوب‬ ‫املحا�سبات‬ ‫ملحكمة‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ : ‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫اربعة‬ ‫ـ‬
‫ـ‬ ‫م�ست�شار‬ ‫رتبة‬ ‫يف‬ ‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املحا�سبات‬ ‫حمكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫ووكيل‬ ‫العام‬ ‫احلكومة‬
‫م�ست�شارين‬‫وثالثة‬‫م�ست�شارين‬‫ثالثة‬:‫يلي‬‫كما‬‫الرتبة‬‫يف‬‫نظرائهم‬‫من‬‫منتخبني‬‫ق�ضاة‬‫�ستة‬
.‫م�ساعدين‬
:‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫م�ستقلة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫خم�س‬ ‫ـ‬
‫او‬ ‫عايل‬ ‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫اثنان‬ ‫حما�سبان‬ ‫وخبريان‬ ‫اثنان‬ ‫حماميان‬
.‫املحامني‬‫غري‬‫من‬‫واجلباية‬‫العمومية‬‫املالية‬‫يف‬‫خمت�ص‬‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬
‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫واخلدمات‬ ‫الغذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستمعت‬
.‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬‫القانون‬
‫ب�شكل‬ ‫متداخلة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫الرجبي‬ ‫زهري‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫اللجنة‬ ‫م�ساعد‬ ‫مقرر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫حتدث‬‫باتت‬‫اال�شرتاكية‬‫االرا�ضي‬‫ا�ستغالل‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫هكتار‬‫ألف‬�350‫القانون‬‫مب�شروع‬‫املعنية‬‫امل�ساحة‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫كبري‬
‫ا�شكاليات‬‫يف‬‫يت�سبب‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫الت�شتت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫النوعية‬‫لهذه‬‫العالية‬‫املردودية‬‫رغم‬‫م�شكال‬
.‫الغذائي‬‫االمن‬‫م�ستوى‬‫على‬
‫وزارة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫يهم‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫ال�صديق‬ ‫�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أو�ضح‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫واملراعي‬ ‫الفالحية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬ ‫تهتم‬ ‫الوزارة‬ ‫لكن‬ ،‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الدولة‬ ‫أمالك‬�
‫خارطة‬‫حتيني‬‫يجب‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الغابات‬‫لنظام‬‫يخ�ضع‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬،‫الفالحة‬‫يف‬‫ت�ستعمل‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫حيث‬
.‫الو�ضعيات‬‫أغلب‬�‫يف‬‫معروفة‬‫غري‬‫احلدود‬‫أن‬‫ل‬‫اجلغرايف‬‫املجال‬‫وحتديد‬‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫�شدد‬ ‫حيث‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الدولة‬ ‫امالك‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬�‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫ا�ستمعت‬ ‫كما‬
‫�سواء‬ ‫امللكية‬ ‫اعطاء‬ ‫�سلطة‬ ‫ت�ضبط‬ ‫رقابة‬ ‫توفري‬ ‫أو‬� ‫الوايل‬ ‫مطلقة‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�سناد‬ ‫عدم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫تدخالتهم‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫النواب‬ ‫ت�ساءل‬ ‫كما‬ ‫��والءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املح�سوبية‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ال�ضفاء‬ ‫وذلك‬ ‫ملجموعة‬ ‫أو‬� ‫الفردية‬
.‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫توزيع‬‫لعدالة‬‫ال�ضامنة‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬
،‫اال�شرتاكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫القادمة‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫النائب‬ ‫ت�ساءل‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫نظام‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الرتقعية‬‫احللول‬‫وجتنب‬‫جديد‬‫قانوين‬‫نظام‬ ّ‫�سن‬‫على‬‫يرتكز‬2014‫منذ‬‫التوجه‬ ّ‫أن‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬
.‫الت�سوية‬‫هذه‬‫عن‬‫الناجتة‬‫العقارية‬‫النزاعات‬‫ال�ستقبال‬ ‫العقارية‬‫املحكمة‬‫ا�ستعداد‬‫مدى‬‫حول‬‫وت�ساءل‬.‫التنقيح‬
‫هذه‬ ّ‫حل‬‫بداية‬‫هو‬‫القانون‬‫هذا‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫اال�ستماع‬‫جل�سة‬‫خالل‬ ‫العقارية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫الدولة‬‫امالك‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬
‫العقارية‬‫املحكمة‬‫�ست�ضطلع‬‫و‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ظرف‬‫يف‬‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬‫العمل‬‫ينتهي‬‫ان‬‫يجب‬‫حيث‬‫املع�ضلة‬
.‫بدورها‬‫للقيام‬‫اللوج�ستية‬‫أمور‬‫ل‬‫وبا‬‫بالق�ضاة‬‫املحكمة‬‫تدعم‬‫ان‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫لذلك‬‫الدور‬‫بهذا‬
‫قانون‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫للقضاء‬‫األعىل‬‫املجلس‬
‫تستمع‬‫الغذائي‬‫واألمن‬‫الفالحة‬‫جلنة‬
‫الدولة‬‫وأمالك‬‫الفالحة‬‫وزيري‬‫إىل‬
:‫قضائي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫ورغم‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬
‫جملس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬
‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫�ادم‬�‫�ق‬�‫ال‬ ‫�وع‬�‫�ب‬�‫االس‬ ‫هناية‬ ‫�ا‬�‫�وراه‬�‫ش‬
‫هلذه‬ ‫االخرية‬ ‫اجللسة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫مطولة‬
‫املصادقة‬ ‫الربنامج‬ ‫عىل‬ ‫وسيكون‬ .‫املؤسسة‬
‫عىل‬ ‫ستعرض‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫اللوائح‬ ‫ع�لى‬
‫مالحظات‬ ‫تضمينها‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫املؤمتر‬
‫سيتم‬ ‫ك�ما‬ ،‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫�ؤمت‬�‫امل‬
‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫برؤية‬ ‫املتعلقة‬ ‫اللوائح‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫االجتامعية‬ ‫ومقاربتها‬ ،‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫إدارة‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫الدارة‬ ‫واالقتصادية‬
‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫اعضاء‬ ‫احد‬ ‫به‬ ‫افاد‬ ‫ما‬ ‫وبحسب‬
‫انجاز‬ ‫االسبوع‬ ‫هذا‬ ‫هناية‬ ‫سيتم‬ ‫فانه‬ ‫�ادي‬�‫امل‬
‫القائمة‬ ‫الستكامل‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫آخر‬
‫دورة‬ ‫انتهاء‬ ‫�ع‬�‫وم‬ .‫للمؤمترين‬ ‫النهائية‬
‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫املربجمة‬ ‫الشورى‬ ‫جملس‬
‫الذي‬ ‫القيادي‬ ‫املجلس‬ ‫هلذا‬ ‫دورة‬ 45 ‫عقدت‬
‫حركة‬‫داخل‬‫املؤمترين‬‫بني‬‫سلطة‬‫اعىل‬‫يعترب‬
.‫سنوات‬ ‫اربع‬ ‫حوايل‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫النهضة‬
‫شورى‬‫جملس‬
‫مطــول‬
‫املطار‬ ‫يف‬ ‫اجللوي‬ ‫نبيهة‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ونذهب‬‫بتون�س‬‫ننه�ض‬‫أن‬�‫ن�ستطيع‬‫حتى‬‫اجلميع‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫وطنية‬
.‫والتنمية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫وحتقيق‬ ‫الثورة‬ ‫قيم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬
‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫الشقيقة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫معرب‬ ‫غلق‬ ‫بشأن‬ ‫بنظركم‬ ‫احلل‬ ‫وما‬ ‫أخطار؟‬ ‫من‬ ‫حدودنا‬
‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬ ‫رزق‬ ‫مصدر‬
‫يهمنا‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫���اه‬‫جت‬‫اال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫حلوال‬ ‫��د‬‫جن‬ ‫أن‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬
‫احلل‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫اخلارجية‬ ‫دبلوما�سيتنا‬ ‫ويف‬ ‫اخلارجية‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬
‫ت�سلم‬ ‫حتى‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫هو‬ ‫��وار‬‫حل‬‫وا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلمي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مع‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫ليبيا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫لداع�ش‬ ‫الت�صدي‬
‫حل‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التون�سية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫كذلك‬
‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫طريق‬ ‫وفتح‬ ‫بنقردان‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتماعية‬ ‫م�شاكلها‬
‫االنحرافات‬ ‫من‬ ‫وحمايته‬ ‫�شبابها‬ ‫ورعاية‬ ‫احلدودية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬
‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وهذه‬ ،‫املت�شددة‬ ‫املجموعات‬ ‫من‬ ‫واال�ستقطاب‬
،‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫قدمت‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫ولعل‬ ،‫واحلكومة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتعزز‬ ‫ت�ستمر‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ون‬
‫ملواجهة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫يف‬ ‫يقفون‬ ‫الذين‬ ‫�سيما‬ ،‫كبري‬ ‫تقدير‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫لفتة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫داعش‬ ‫حترك‬ ‫يف‬ ‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫من‬ ‫تستنتجون‬ ‫ماذا‬
‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫بعد‬
‫العامل‬‫يف‬‫بل‬،‫فقط‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫موجود‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫داع�ش‬‫خطر‬
‫الغربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�ضربات‬ ‫تبنى‬ ‫التنظيم‬ ‫فهذا‬ ،‫حولنا‬ ‫من‬
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫للتون�سيني‬ ‫أبلغها‬� ‫التي‬ ‫والر�سالة‬ ،‫بلجيكا‬ ‫آخرها‬�
‫اخلطر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحدي؛‬ ‫وهذا‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫أنهم‬� ‫هي‬
.‫أكرث‬� ‫وينت�شر‬ ‫يكرب‬ ‫مواجهته‬ ‫على‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توجد‬ ‫ومل‬ ‫��د‬‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
‫مواجهة‬ ‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫أنه‬� ‫هي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫بلغتنا‬ ‫ر�سالة‬ ‫أهم‬�‫و‬
‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫وللدولة‬‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫انت�صار‬‫هو‬‫ح�صل‬‫وما‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫والعمليات‬ ‫االعتقاالت‬ ‫أ�صداء‬� ‫ن�سمع‬ ‫ولعلنا‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستمر‬
‫وهو‬،‫املواطنني‬‫مب�ساعدة‬‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬‫اال�ستباقية‬
.‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫تتعزز‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫تون�س‬ ‫مناعة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬
‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫القدرة‬ ‫ونطور‬ ‫املناعة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نحافظ‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬
‫ودعم‬‫املحرومة‬‫واجلهات‬‫ال�شباب‬‫جانب‬‫إىل‬�‫بالوقوف‬‫وذلك‬،‫جمتمعنا‬
.‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫تون�س‬ ‫حلماية‬ ‫العطاء‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التنمية‬
‫بعد‬ ‫لتصفيتهم‬ ‫العزل‬ ‫املدنيني‬ ‫نحو‬ ‫داعش‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أال‬
‫بقوة؟‬ ‫هلا‬ ‫تصدهيم‬
،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارود‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدنيني‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫داع�ش‬
‫رموز‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ،‫�سو�سة‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ال�سياح‬ ‫وا�ستهدفت‬
‫ف�صائله‬ ‫بكل‬ ‫للمجتمع‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫بالتايل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الوطن‬
،‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫كذلك‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫هي‬ ‫املعركة‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وحتري�ضية‬ ‫تكفريية‬ ‫فتاوى‬ ‫حقها‬ ‫يف‬ ‫وت�صدر‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وال‬ ،‫عامة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫معركة‬
‫أطياف‬�‫كل‬‫على‬‫بد‬‫ال‬‫إمنا‬�‫و‬،‫اخلطر‬‫هذا‬‫وحدهما‬‫تواجهان‬‫والع�سكرية‬
‫ما‬ ‫وبقدر‬ ،‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املختلفة‬ ‫ومكوناته‬ ‫ال�شعب‬
‫وننت�صر‬ ‫ونواجههم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫ن�ضيق‬ ،‫جهودنا‬ ‫وتتوحد‬ ‫نلتحم‬
.‫ومل�ستقبلها‬ ‫لتون�س‬
‫بمسؤوليتها‬‫حلركتكم‬‫اهتامات‬‫إىل‬‫األخرية‬‫املدة‬‫يف‬‫كثريا‬‫استمعنا‬
،‫االهتامات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫تردون‬ ‫كيف‬ ،‫واحتضانه‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تغذية‬ ‫يف‬
‫استهداف‬ ‫فيها‬ ‫أم‬ ،‫حموها‬ ‫النهضة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫قناعات‬ ‫هي‬ ‫وهل‬
‫العام؟‬ ‫مؤمترها‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫للحركة‬
،‫ويغذيه‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫جهد‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫هي‬‫االتهامات‬‫هذه‬
‫خ�صم‬‫ت�صفية‬‫هي‬‫ال�سيا�سية‬‫أغرا�ضها‬�‫كل‬،‫عليها‬‫برهان‬‫ال‬‫اتهامات‬‫وهي‬
‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫داع�ش‬ ‫حل�ساب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫حل�ساب‬ ‫لي�س‬ ‫�سيا�سي‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫الع�سكرية‬ ‫بعملياته‬ ‫ينت�صر‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ار�س‬ ُ‫م‬‫ت‬
،‫�ضيقة‬ ‫ح�سابات‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫الذي‬ ‫املتخلف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باخلطاب‬ ‫ينت�صر‬
‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫رعاية‬‫على‬‫يحر�ص‬‫ال‬‫إعالمي‬�‫بخطاب‬‫أي�ضا‬�‫وينت�صر‬
،‫تون�س‬‫م�شروع‬‫تخدم‬‫ال‬‫�ضيقة‬‫حزبية‬‫أجندة‬‫ل‬‫ينت�صر‬‫أن‬�‫يريد‬‫ما‬‫بقدر‬
‫ا�سمه‬ ‫م�شروع‬ ‫إىل‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تدعو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬
‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ومن‬ ،‫وم�ستقبلها‬ ‫وم�صلحتها‬ ‫تون�س‬
.‫الكثري‬ ‫لتون�س‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫احلزبية‬
،‫امل�ستقبلي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫بناء‬ ‫نحو‬ ‫�ستتقدم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫و�سط‬ ‫نقف‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ،‫ورعايتها‬ ‫الوجهة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫و�ستحر�ص‬
‫التقدم‬ ‫وهي‬ ،‫وجهتنا‬ ‫جيدا‬ ‫ندرك‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫ذاك؛‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫لرن‬ ‫الطريق‬
‫ناجحون‬‫ونحن‬،‫أف�ضل‬�‫و‬‫أرحب‬�‫و‬‫أو�سع‬�‫آفاق‬�‫نحو‬‫الوطني‬‫مب�شروعنا‬
‫هنا‬ ‫من‬ ‫مل�شكالت‬ ‫نتعر�ض‬ ،‫جناحنا‬ ‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
.‫ال�صحيح‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�سائرون‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ‫تدلل‬ ‫وهي‬ ،‫هناك‬ ‫ومن‬
‫ثقافة‬‫ظل‬‫ويف‬‫اال�ستبداد‬‫زمن‬‫يف‬‫بنيت‬‫التي‬‫القناعات‬‫بع�ض‬‫هناك‬
‫ت�ستوعب‬ ‫ومل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫االعرتاف‬ ‫وعدم‬ ‫اال�ستئ�صال‬
‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫و�ستظل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫التغري‬
‫ومن�شغلني‬ ‫تون�س‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫مهتمون‬ ‫ولكننا‬ ،‫للم�ستقبل‬ ‫�شمعة‬ ‫توقد‬ ‫أن‬�
.‫املطمئنة‬ ‫تون�س‬ ‫ويبني‬ ‫بلدنا‬ ‫قوة‬ ‫يعزز‬ ‫مبا‬ ‫حا�ضرها‬ ‫بتطوير‬ ‫كثريا‬
،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬ ‫أما‬� ،‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيتنا‬ ‫هذه‬
‫يف‬‫وقفت‬‫التي‬‫اال�سرتاتيجيات‬‫من‬‫غريها‬‫طوى‬‫كما‬‫الزمن‬‫ف�سيطويها‬
.‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫تون�س‬ ‫وحرية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وجه‬
‫أننا‬� ‫طاملا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وم�شغولني‬ ‫قلقني‬ ‫ل�سنا‬ ‫ونحن‬
.‫لتون�س‬ ‫نريده‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫وندرك‬ ،‫وجهتنا‬ ‫ندرك‬
‫الوضع‬ ‫إزاء‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫األح‬ ‫تنسيقية‬ ‫عمل‬ ‫تقيمون‬ ‫كيف‬
‫اجتامعاهتا‬ ‫يف‬ ‫اضطراب‬ ‫�ود‬�‫وج‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫أهنا‬ ‫خاصة‬ ،‫الراهن‬
‫النظر؟‬ ‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ ‫وربام‬
‫نظرا‬ ‫الفرتات‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫تعرثا‬ ‫�شهدت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬
،‫حت�سن‬‫يف‬‫و�ضعها‬‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫بها‬‫مرت‬‫التي‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬
‫ونح�سب‬ ،‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شركائنا‬ ‫من‬ ‫طلبنا‬
‫ؤكد‬�‫ت‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫واجتماعاتها‬،‫عليه‬‫كانت‬‫مما‬‫أح�سن‬�‫و�ضع‬‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنها‬�
‫يتعزز‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�ساند‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬�
‫لتمكني‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫ويتح�سن‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫دورها‬
‫جملة‬ ‫ومعاجلة‬ ‫تون�س‬ ‫لبناء‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫احلكومة‬
‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ومطلوب‬ ،‫تعرت�ضها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬
‫�سواء‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫جهد‬ ‫ال�شعب‬
‫احلكومة‬‫على‬‫يجب‬‫التي‬‫اخلطوات‬‫جملة‬‫أو‬�‫الت�شريعات‬‫م�ستوى‬‫على‬
.‫البالد‬ ‫م�شكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫تتخذها‬ ‫أن‬�
:‫للفجر‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬
‫مؤمتركم‬ ‫ترتقب‬ ‫الوطنية‬ ‫والساحة‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أهنيتم‬
‫هي‬‫ما‬..‫تناقشوهنا‬‫التي‬‫الورقات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫اجلدل‬‫إثارة‬‫بعد‬‫العارش‬
‫املؤمتر؟‬ ‫هلذا‬ ‫استعدادا‬ ‫القادمة‬ ‫اخلطوات‬
‫كل‬ ‫جمهود‬ ‫بف�ضل‬ ‫طيبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫انتهت‬
‫إجناح‬‫ل‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫املادي‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫أفراد‬�
‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ستعد‬ ،‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫املادية‬ ‫���ات‬‫ق‬‫���ور‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ب‬��‫ي‬��‫ت‬‫ال�تر‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫��ص��دد‬���‫ب‬ ‫��ن‬‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��اد‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫���وارات‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وحماولة‬ ‫وامل�ضمونية‬
‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�ضامني‬ ‫إ�ضافات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫االنتخابية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫اقرتحها‬
‫متتالية‬ ‫�شورى‬ ‫دورات‬ ‫يف‬ ‫امل�ضموين‬ ‫املجهود‬ ‫هذا‬ ‫و�سن�ستقبل‬
‫إطالع‬�‫و‬‫امل�ضمونية‬‫الورقات‬‫تعميق‬‫أجل‬�‫من‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ابتداء‬
‫وبناء‬ ‫واحلوار‬ ‫املناق�شة‬ ‫لزيادة‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫عليها‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫كل‬
‫وحماولة‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫النهائية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬
.‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫وبنائها‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬
‫لوائح‬ ‫���از‬‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ونخبها‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اءات‬‫ف‬��‫ك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اجلهد‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫نحو‬ ‫أف�ضل‬� ‫أفق‬� ‫إىل‬� ‫بحركتنا‬ ‫تدفع‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫وحتديات‬ ‫�صعبة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫و�سط‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬
‫وحركة‬ ،‫م�شروعا‬ ‫متتلك‬ ‫قوية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫جتعلها‬ ‫كبرية‬
‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتتحمل‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شروع‬ ‫متتلك‬ ‫النه�ضة‬
.‫للم�ستقبل‬ ‫نف�سها‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫بإجراء‬ ‫احلركة‬ ‫ستقوم‬ ‫�ل‬�‫وه‬ ‫�ر؟‬�‫�ؤمت‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫املنتظر‬ ‫ما‬
‫داخلها؟‬ ‫تعديالت‬
‫احلركة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�سواء‬ ،‫ومرتفع‬ ‫عال‬ ‫و�سقفها‬ ،‫كثرية‬ ‫االنتظارات‬
‫والو�ضع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫فاحلياة‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫خارجها‬ ‫من‬ ‫أو‬�
‫تاريخ‬‫يتجاوز‬‫لن‬‫الذي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يتجه‬‫أن‬�‫علينا‬‫يفر�ض‬‫تون�س‬‫يف‬‫العام‬
‫منها‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�شكالت‬ ‫لبع�ض‬ ‫احللول‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ،‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫انعقاده‬
‫�سنعمل‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ودولتنا‬ ‫ن�ساندها‬ ‫التي‬ ‫للحكومة‬ ‫عمل‬ ‫أجندة‬� ‫تقدمي‬ ‫على‬
.‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الورقات‬
‫تقود‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫للحركة‬ ‫داخلية‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬
‫فكرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التم�شي‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫�ضمن‬ ‫ولعل‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬
‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫تتخ�ص�ص‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫التخ�ص�ص‬
‫بناء‬ ‫وفكرة‬ ‫والت�شبيب‬ ‫التجديد‬ ‫فكرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫وهنا‬ ،‫فقط‬ ‫ال�سيا�سي‬
.‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫لقيادة‬ ‫ؤهلها‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫احلركة‬
،‫حو�صلناها‬ ‫لو‬ ‫خارجية‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫داخلية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫إذا‬� ‫لدينا‬
‫ويف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫التقدم‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫جندها‬
،‫الكربى‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫تتم‬‫أن‬�‫دون‬ ّ‫ر‬‫ت�ستم‬‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬‫فتون�س‬،‫حركتننا‬
‫القوية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫لديهم‬‫تكون‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫احلركة‬‫أبناء‬�‫على‬‫ل‬ّ‫نعو‬‫ونحن‬
‫والتطوير‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفق‬� ‫نحو‬ ‫واحلركة‬ ‫البالد‬ ‫لدفع‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬
.‫أهيل‬�‫والت‬
‫لرئاسة‬ ‫املرتشحني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬
‫ستنافسه؟‬ ‫أخرى‬ ‫أسامء‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫احلركة؟‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وجتربة‬ ،‫كثرية‬ ‫وتر�شيحات‬ ‫تر�شحات‬ ‫دائما‬ ‫هناك‬
‫الرت�شيحات‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫كثرية‬ ‫تر�شيحات‬ ‫هناك‬ ‫تقول‬
‫لقيادة‬ ‫منا�سبا‬ ‫يرونه‬ ‫من‬ ‫ويقررون‬ ،‫اجتماعهم‬ ‫يف‬ ‫ؤمترون‬�‫امل‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫يق‬
:‫انتخابيتني‬ ‫مبرحلتني‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬��‫من‬‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬
‫مر�شحني‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫ثم‬ ،‫الرت�شيحات‬ ‫على‬ ‫لالنتخاب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
.‫احلركة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلبية‬� ‫على‬ ‫حازا‬ ‫أ�سا�سيني‬�
‫لرئا�سة‬ ‫مرت�شحني‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫���ت‬‫ج‬‫در‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬
‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ،‫ال�شخ�ص‬ ‫هذا‬ ‫حتدد‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫احلركة‬
‫لهذا‬ ‫احلركة‬ ‫تر�شحهم‬ ‫الذين‬ ‫املر�شحني‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫الغنو�شي‬
.‫املن�صب‬
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملحاربة‬ ‫تصوركم‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫من‬‫جزءا‬‫تستهدف‬‫لإلرهابيني‬‫جديدة‬‫عمل‬‫خطة‬‫عن‬‫كشفت‬‫التي‬
‫عليه؟‬ ‫كياهنا‬ ‫إلقامة‬ ‫الوطن‬
‫يف‬ ‫ي�ضرب‬ ‫واليوم‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫ون‬ ،‫حمنته‬ ‫يف‬ ‫البلجيكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ندعم‬ ‫وباملنا�سبة‬ ،‫بلجيكيا‬
‫وبالتايل‬ ،‫دين‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫جمددا‬ ‫ونقول‬ ،‫له‬ ‫م�ساندتنا‬
‫تعي�ش‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫�سماتها‬ ‫أهم‬� ‫لعل‬ ،‫مهمة‬ ‫مقاربة‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬
‫من‬‫تفاعال‬‫ال�شباب‬‫يجد‬‫ما‬‫وبقدر‬،‫والدميقراطية‬‫احلرية‬‫ظروف‬‫بالدنا‬
‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ،‫م�شاغله‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫م�شاكله‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬ ‫الدولة‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫دعم‬ ‫��زداد‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫ولداع�ش‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حا�ضنة‬
‫أكرث‬� ‫الت�صدي‬ ‫يتم‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جانبها‬ ‫إىل‬� ‫ويقف‬ ‫لدولته‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬
‫لهذه‬‫معاجلات‬‫من‬‫املجتمع‬‫يقدمه‬‫وما‬‫ال�سابق‬‫اجلهد‬‫ن�ستثمر‬‫نحن‬
‫حتى‬ ‫وتطويرها‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫مقاربة‬ ‫ّم‬‫د‬‫ونق‬ ‫امل�شكلة‬
‫وي�ستطيع‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وجه‬‫يف‬‫يقف‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫م�شروعا‬‫تون�س‬‫متتلك‬
‫وكذلك‬ ،‫مهم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫خمتلف‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬�
.‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫مطلوب‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬
‫اإلرهاب؟‬ ‫خطر‬ ‫حمارصة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تقرؤون‬ ‫كيف‬
‫تت�صدى‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫أثبت‬� ‫الوطني‬ ‫املجهود‬
‫�سيا�سي‬ ‫و�ضوح‬ ‫ولديها‬ ،‫داع�ش‬ ‫بينها‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنظمات‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫احلكومة‬ ‫متثلها‬ ‫ال‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫وبرنامج‬
‫مت�صاحلة‬‫الدولة‬‫تكون‬‫حني‬‫ولذلك‬،‫كله‬‫ال�شعب‬‫ميثلها‬‫بل‬،‫فقط‬‫الدولة‬
‫امل�شكالت‬ ‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫ي�سهل‬ ‫احلال‬ ‫بطبيعة‬ ‫وجمتمعها‬ ‫�شعبها‬ ‫مع‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬
‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهد‬ ‫عاليا‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫نث‬ ‫نحن‬
،‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫وندعم‬ ،‫أدائهما‬� ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التطور‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ونث‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬
‫والنجاعة‬ ‫الفاعلية‬ ‫لديهما‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫هاتني‬ ‫ون�ساعد‬
‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫�شعبنا‬ ‫ونحيي‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫الكافية‬
‫وقف‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لديه‬ ‫ات�ضح‬ ‫الذي‬
.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحا�صر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بجانب‬
‫والدولة‬ ‫ال�شعب‬ ‫اجتماع‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫الوطنية‬ ‫اال�سرتاتيجيا‬ ‫هذه‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫له‬ ‫والت�صدي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫متخلفة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والثقافة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬
.‫عليها‬ ‫والبناء‬ ‫تدعيمها‬ ‫ويجب‬ ‫املطلوبة‬ ‫هي‬ ،‫املرحلة‬
‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمكن‬ ‫املجتمعي‬ ‫ال�سلم‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬
‫حري�صة‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫امل�شاكل‬ ّ‫ولكل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫وحوار‬ ،‫للت�شغيل‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬
‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫ل�صناعة‬ ‫الوطني‬ ‫االلتقاء‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫و�ستدعم‬
‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬ ‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاوره‬
‫رئيس‬‫مع‬‫لقائها‬‫ويف‬،‫املقبل‬‫ماي‬‫شهر‬‫انعقاده‬‫يتعدى‬‫لن‬‫الذي‬‫العام‬‫ملؤمترها‬‫استعدادا‬‫اجلهوية‬‫االنتخابية‬‫مؤمتراهتا‬‫من‬‫النهضة‬‫حركة‬‫أسبوعني‬‫منذ‬‫انتهت‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ستعلنها‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫اسرتاتيجيات‬ ‫وعن‬ ‫املؤمتر‬ ‫هلذا‬ ‫اإلعداد‬ ‫حيثيات‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫استفرست‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫جملس‬
.‫الوطنية‬ ‫القضايا‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫مواقف‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫املؤمتر‬ ‫هذا‬
‫تستمر‬‫ان‬‫يمكنها‬‫ال‬‫تونس‬
‫الكبرى‬‫اإلصالحات‬‫تتم‬‫ان‬‫دون‬
‫الحركة‬‫أبناء‬‫على‬‫نعول‬‫ونحن‬
‫اإلرادة‬‫لديهم‬‫تكون‬‫أن‬‫ونرجو‬
‫لدفع‬‫العام‬‫المؤتمر‬‫في‬‫القوية‬
‫اإلصالح‬‫أفق‬‫نحو‬‫والحركة‬‫البالد‬
‫والتأهيل‬‫والتطوير‬
‫األمنية‬‫السلطتين‬‫نجعل‬‫ان‬‫ينبغي‬‫ال‬
‫هذا‬‫وحدهما‬‫تواجه‬‫والعسكرية‬
‫أطياف‬‫كل‬‫على‬‫البد‬‫وإنما‬‫الخطر‬
‫ان‬‫المختلفة‬‫ومكوناته‬‫الشعب‬
‫المعركة‬‫هذه‬‫قلب‬‫في‬‫تكون‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬
‫احللول‬‫سيقدم‬
‫املشكالت‬‫لبعض‬
‫االقتصادية‬
‫واالجتامعية‬
‫واألمنية‬
‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫كفيالن‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫وحتقيق‬‫شعبها‬‫مع‬‫الدولة‬‫تصالح‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫المرتقبة‬ ‫نتائجه‬ ‫حول‬ ‫التقييمات‬ ‫واختلفت‬ ‫الجدل‬ ‫أثارت‬ ‫ورقاته‬
‫النهضة؟‬‫حلركة‬‫العارش‬‫املؤتــمر‬‫من‬‫والفكرية‬‫السياسية‬‫النخبة‬‫تنتظر‬‫ماذا‬
‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بخ�صو�ص‬‫متوا�صال‬‫اجلدل‬‫يزال‬‫ال‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫له‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتقدم‬ ‫الذي‬
‫و�سط‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫والتح�ضري‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫حاليا‬ ‫تعمل‬ ‫عديدة‬ ‫جلان‬ .‫الربيع‬
‫ومنها‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫وخارجها‬ ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫عميق‬ ‫نقا�ش‬
‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الهيكلي‬ ‫والتطوير‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬
‫أنه‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫للجدل‬‫مثري‬‫ؤمتر‬�‫م‬.‫االقت�صادي‬‫احلزب‬‫وبرنامج‬‫والثقافية‬
‫إذ‬� ،‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ح�سب‬ ‫للحركة‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫�سيكون‬ ‫رمبا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫التحاليل‬ ‫ت�شري‬
‫ذلك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫�سواء‬ ،‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫بذاته‬ ‫قائما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫منوذجا‬
‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫والقيادة‬ ‫الهيكلة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أي‬� ،‫جوهريا‬ ‫أم‬� ‫تنظيميا‬
‫�ستكون‬ ‫والتي‬ ،‫�ستطرح‬ ‫التي‬ ‫واللوائح‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫�ستظهر‬
‫واالجتماعي‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫متالئمة‬
.‫أمني‬‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مف�صلي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫حمللني‬ ‫عدة‬
‫حركة‬ ‫هي‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫قياديو‬ ‫يرى‬ ‫فيما‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬
‫دخولها‬ ‫ومنذ‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫الدعوي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫تخل�صت‬ ‫مدنية‬ ‫�سيا�سية‬
.‫والد�ستور‬‫القانون‬‫طائلة‬‫حتت‬
‫النهضة‬‫حلركة‬‫الثاين‬‫التأسييس‬‫املؤمتر‬
‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫ح�سب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬
‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�سار‬ ‫إذا‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيكون‬
،‫القيادية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الهيكلة‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫فاملنتظر‬ ،‫له‬ ‫خمطط‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫قدمية‬ ‫حاليا‬ ‫اجلوانب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬
‫العمل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫احلركة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫ت�سمح‬ ‫مل‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫فرتة‬ ‫كانت‬
‫لكن‬ ،‫بالدميقراطية‬ ‫واملطالبة‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املقاومة‬ ‫على‬ ‫زا‬ّ‫ك‬‫مر‬
‫البالد‬ ‫ملفات‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫احلركة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إذ‬� ،ّ‫تغير‬ ‫اليوم‬ ‫الو�ضع‬
‫احلريات‬ ‫جمال‬ ‫��م‬‫ع‬‫ود‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬
‫الهيكلة‬ ‫جتديد‬ ‫تقت�ضي‬ ‫االنتظام‬ ‫وعلنية‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واحلقوق‬
،‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫احلركة‬ ‫توا�صل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬‫لذلك‬،‫حمدودية‬‫لها‬‫أن‬�‫التدقيق‬‫بعد‬ّ‫تبين‬‫بها‬‫املعمول‬‫فال�شورى‬
‫هياكل‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التام‬ ‫االت�صال‬ ‫ت�ضمن‬ ‫جديدة‬ ‫�شورى‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫فقط‬ ‫تقني‬ ‫جانب‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إذن‬� ،‫احلركة‬
‫العمل‬ ‫وكيفية‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫له‬ ‫بل‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫بو�ضع‬
‫وفاعليته‬ ‫��دواه‬‫ج‬ ‫يحقق‬ ‫بحيث‬ ‫القرار‬ ‫�صناعة‬ ‫وكيفية‬ ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬
،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫احلركة‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وحتقيق‬
‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫ق�ضية‬ ‫هو‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املطروح‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬
‫�سيا�سي‬ ‫كحزب‬ ‫�ست‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫فحركة‬ ،‫العمل‬ ‫جماالت‬
‫لوائح‬‫هناك‬‫أي�ضا‬�،‫القوانني‬‫منطلق‬‫من‬‫أو‬�‫الواقع‬‫منطلق‬‫من‬‫كان‬‫�سواء‬
،‫البالد‬ ‫وجماالت‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بكل‬ ‫ّة‬‫م‬‫مل‬ ‫لوائح‬ ‫وهي‬ ،‫و�ستناق�ش‬ ‫�ستعر�ض‬
‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫تقييم‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫��ام‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�سيدفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
.‫عليه‬‫والبناء‬
‫سيايس‬‫هو‬‫وما‬‫دعوي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫فصلت‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫القيادي‬
‫امل�ستقبلية‬ ‫للفرتات‬ ‫والربجمة‬ ‫للتخطيط‬ ‫ّدة‬‫د‬‫حم‬ ‫آجال‬�‫ب‬ ‫حمطات‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬
‫الدميقراطية‬ ‫تركيز‬ ‫ال�ضروري‬ ‫فمن‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الفرتات‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫فحركة‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫وال�شورى‬
‫ففي‬ ،‫تقريبا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫أ�شواط‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫متفو‬ ‫هي‬ ‫وبذلك‬ ،‫العا�شر‬
،‫م�سريتها‬ ‫ونقد‬ ‫لتقييم‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫ثالثة‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�سعت‬ ‫املهجر‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ف�صلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تع‬ ‫مل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫وبذلك‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫منذ‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫دعوي‬
‫اجلاري‬ ‫القوانني‬ ‫ومع‬ ‫ومبادئه‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫أقلمت‬�‫ت‬
‫جمانب‬ ‫خطاب‬ ّ‫بث‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أطراف‬� ‫وجود‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫بها‬ ‫العمل‬
.‫احلقيقة‬‫لهذه‬
‫ثالثة‬‫خمرجات‬‫له‬‫سيكون‬‫املؤمتر‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬
‫فكرية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫امل�ضمون‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫ثالثة‬ ‫خمرجات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬
‫أم‬� ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫�سواء‬ ،‫كبري‬ ‫و�ضوح‬ ‫فيه‬ ‫�سيكون‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫عمل‬ ‫ومنهج‬
‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ،‫الثاين‬ ‫امل�ستوى‬ ‫أما‬� ،‫عليها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫يريد‬ ‫ممن‬ ‫خارجها‬
‫لهذا‬ ‫املطروحة‬ ‫وبراجمها‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫موقف‬ ‫أ�سا�س‬�
‫البالد‬‫وق�ضايا‬‫مللفات‬‫النه�ضة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫�ستجمع‬‫لوائح‬‫هناك‬‫�ستكون‬‫إذ‬�،‫الوطن‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬ ،‫اال�ستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫جانب‬ ‫من‬
‫الدميقراطية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ،‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫واالنفالت‬ ‫واجلرمية‬
‫دولة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫وتطوير‬ ‫تطويرها‬ ‫وكيفية‬
ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ومتقدمة‬ ‫م�ستقرة‬ ‫دميقراطية‬
‫�شورى‬‫وجمل�س‬،‫احلركة‬‫عن‬‫م�شرف‬‫إفراز‬�‫يعني‬،‫القيادية‬‫الطواقم‬‫جتديد‬
‫الهياكل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بعد‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ ،‫وطني‬ ‫جمل�س‬ ‫أو‬�
‫�سيتم‬‫الذي‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫بناء‬‫جتديدها‬‫�سيتم‬‫واملحلية‬‫اجلهوية‬
‫ببدائلها‬ ‫قائمة‬ ‫جديدة‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�سي�ش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬
.‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫وبقانونها‬‫ال�سيا�سية‬‫أطروحاتها‬�‫وب‬‫ومب�ضامينها‬
‫تأسيسها‬‫منذ‬‫إصالحية‬‫حركة‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫أهمية‬� ‫لها‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العبيدي‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬ ‫النائبة‬ ‫��ارت‬‫ش‬���‫أ‬�
‫ت�سمح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫منظومة‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫كبرية؛‬
‫قامت‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫بتقييم‬
‫ثم‬ ،1979 ‫�سنة‬ ‫كان‬ ‫لها‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬�‫ف‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫عملها‬ ‫رغم‬ ‫ؤمترات‬�‫بامل‬
‫ويف‬ ،1995 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1989‫و‬ ،1988‫و‬ ،1986‫و‬ ، 1984 ‫�سنة‬
‫أي�ضا‬� ‫النه�ضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ،2012 ‫و�سنة‬ ، 2007‫و‬ ،2001 ‫�سنة‬
‫بتقييم‬ ‫ت�سمح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫عملها‬ ‫رغم‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫إجناز‬� ‫على‬ ‫حر�ست‬
‫املرتقب‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬ ،‫املراجعات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫والقيام‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬
:‫وهي‬،‫لوائح‬5‫فيه‬‫�ستناق�ش‬
‫التقييم‬ ‫الئحة‬ - 1
‫امل�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫�سبل‬ - 2
‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ - 3
‫والتنظيم‬ ‫الهيكلة‬ - 4
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شروع‬ - 5
‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫إ�صالحية‬� ‫حركة‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫كما‬ ،‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫بالبالد‬ ‫ينه�ض‬ ‫�شامل‬ ‫وطني‬ ‫إ�صالح‬� ‫حتقيق‬
‫القيم‬‫من‬‫جمموعة‬‫على‬‫تقوم‬‫التي‬‫الفكرية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تغيري‬‫على‬‫تعمل‬‫أنها‬�
،‫والو�سطية‬‫والت�سامح‬‫والعدل‬‫والعمل‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مثل‬،‫واملبادئ‬
‫واالنتخابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التموقع‬ ‫فهو‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫مل�شروعها‬ ‫وبالن�سبة‬
‫أغلبية‬� ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫الذي‬ ‫الو�سطي‬ ‫احلزب‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫الذي‬
،‫الهيكلية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫�سيناق�ش‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ،‫املجتمع‬
‫ت�ستجيب‬ ‫هيكلة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وتقدمي‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫التنظيمية‬ ‫وال�سيا�سات‬
‫وت�سمح‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمتغيرّات‬
‫مركزيا‬ ‫الدولة‬ ‫هيكلة‬ ‫مع‬ ‫من�سجمة‬ ‫رة‬ّ‫متطو‬ ‫حركة‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للنه�ضة‬
‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫حزبا‬ ‫تعك�س‬ ‫علمية‬ ‫إدارة‬� ‫طرق‬ ‫واعتماد‬ ،‫وحمليا‬ ‫وجهويا‬
.‫احلكم‬‫م�ستوى‬
ّ‫يل‬‫مفص‬‫مؤمتر‬
‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫براهم‬‫�سامي‬‫والباحث‬‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬
‫أو‬� ،‫لها‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫مف�صلي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫هو‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫العوائق‬ ‫نف�س‬ ‫�ستنتج‬
‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫جديدا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫وت‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬
‫البالد‬ ‫على‬ ‫�ستنعك�س‬ ‫نك�سة‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬ ‫أو‬� ،‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫قيادة‬
‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫تف�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫إذن‬� ،‫ال�شعبية‬ ‫قاعدتها‬ ‫باعتبار‬
‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫ريا‬ ّ‫ع�ص‬ ‫مدنيا‬ ‫حزبا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تتع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واملدين‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫وغياب‬‫التجاهل‬‫ظل‬‫يف‬
‫اعتصام‬‫...منفذوا‬‫احللول‬
‫دون‬ّ‫ع‬‫يص‬‫بباردو‬‫النرص‬
‫ملف‬ ‫لتسوية‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إرشاف‬ ‫�ت‬�‫وحت‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫بساحة‬ ‫يتواصل‬
،‫الفارط‬ ‫فيفري‬ 18 ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫والذي‬ ‫النرص‬ ‫اعتصام‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬
‫وحتركات‬ ‫اتصاالت‬ ‫عدة‬ ‫خالله‬ ‫وجرت‬ ،‫وحيش‬ ‫جوع‬ ‫إرضاب‬ ‫ختلله‬ ‫والذي‬
‫وبقيت‬ ‫حاهلم‬ ‫عىل‬ ‫املعتصمون‬ ‫وبقي‬ ‫يشء‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫�ارات‬�‫وزي‬
.‫تعبريهم‬ ‫حسب‬ ‫والقبول‬ ‫النظر‬ ‫سياق‬ ‫خارج‬ ‫مطالبهم‬
‫اعتصام‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫للتصعيد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬ ‫اضطرهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫نظموا‬ ،‫�وح‬�‫�ت‬�‫�ف‬�‫م‬
‫األحد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خالله‬
‫بمناسبة‬‫مارس‬20
‫يوم‬‫االستقالل‬‫عيد‬
‫بساحة‬ ‫حتسييس‬
‫�ن‬�‫�م‬�‫�ض‬�‫ت‬ ‫������اردو‬�‫ب‬
‫موسيقية‬ ‫لوحات‬
‫وورشات‬‫وشعرية‬
‫إىل‬ ،‫لألطفال‬ ‫رسم‬
‫�رض‬�‫�ع‬�‫م‬ ‫ج��ان��ب‬
‫بأدب‬ ‫تأثث‬ ‫كتاب‬
‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫باردو‬ ‫بساحة‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫السجون‬
2011 ‫فيفري‬ 19 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 01 ‫عدد‬ ‫املرسوم‬
‫يف‬‫دخل‬‫والذي‬‫بالراضية‬‫رضا‬‫السيد‬‫االعتصام‬‫منسق‬‫أفاد‬‫للفجر‬‫حديثه‬‫ويف‬
‫أهنم‬ ،‫تصعيدية‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫فمه‬ ‫بإخاطة‬ ‫قيامه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫وحيش‬ ‫جوع‬ ‫إرضاب‬
‫ذكرها‬ ‫وتكرر‬ ‫رددوها‬ ‫لطاملا‬ ‫التي‬ ‫مطالبهم‬ ‫عن‬ ‫الصحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫عربوا‬
‫أال‬ ،‫الرئييس‬ ‫املطلب‬ ‫خاصة‬ ،‫كلفهم‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫كلفهم‬ ‫هبا‬ ‫متسكهم‬ ‫عىل‬ ‫مشددين‬
‫والذي‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫بتفعيل‬ ‫املتعلق‬ ‫املرسوم‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫تفعيل‬ ‫وهو‬
.‫السابقة‬ ‫االتفاقات‬ ‫رغم‬ ‫وجتاهلها‬ ‫هلا‬ ‫التنكر‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫يمكنهم‬
‫املتمتعني‬ ‫كل‬ ‫متكن‬ ‫قوانني‬ ‫إصدار‬ ‫بترسيع‬ ‫املطالبة‬ ‫عىل‬ ‫بالراضية‬ ‫شدد‬ ‫كام‬
‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫العالج‬ ‫بطاقات‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ،‫املبارش‬ ‫االنتداب‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬
‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫مزمنة‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫ويعانون‬ ‫صعبة‬ ‫صحية‬ ‫حاالت‬ ‫يعيشون‬ ‫أغلبهم‬
‫جتاهل‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫جتاهله‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫دينار‬ ‫أالف‬ 6‫ب‬ ‫التعويض‬ ‫قسط‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬
.‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫بيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الكرامة‬ ‫صندوق‬
‫إياهم‬ ‫مطالبا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ولرئيس‬ ‫النواب‬ ‫ملجلس‬ ‫املسؤولية‬ ‫بالراضية‬ ‫ل‬ ّ‫ومح‬
‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫اعتصامهم‬ ‫عىل‬ ‫مضى‬ ‫فقد‬ ،‫مطالبهم‬ ‫وإىل‬ ‫إليهم‬ ‫االستامع‬ ‫برضورة‬
‫الذين‬ ‫املرضبني‬ ‫أغلب‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫وتدهورت‬ ،‫والعطش‬ ‫�وع‬�‫واجل‬ ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫وهم‬
‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫وجه‬ ‫كام‬ ،‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫واالعتصام‬ ‫اإلرضاب‬ ‫سيواصلون‬
‫حلل‬‫العاجل‬‫التدخل‬‫اىل‬‫احلكومة‬‫ورئيس‬‫الدولة‬‫رئيس‬‫وخاصة‬‫اجلميع‬‫إىل‬‫دعوة‬
‫وحاسمة‬ ‫جادة‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬ ‫تتوصل‬ ‫سياسية‬ ‫إرادة‬ ‫منهام‬ ‫ينتظر‬ ‫وأنه‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬
‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ .‫أنملة‬ ‫قيد‬ ‫يتقدم‬ ‫ومل‬ ‫تام‬ ‫جتاهل‬ ‫يف‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫هلذا‬
‫من‬ ‫فردية‬ ‫زيارات‬ ‫كلها‬ ‫وهي‬ ‫وزارهم‬ ‫دعمهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يشكر‬ ‫انه‬ ‫بالراضية‬ ‫قال‬
.‫وناشطني‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬
‫صورهم‬‫لت‬ ّ‫نز‬‫تونسية‬‫بصحيفة‬‫قضية‬‫رفع‬‫تم‬‫أنه‬‫إىل‬‫بالراضية‬‫السيد‬‫وأشار‬
‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫ندعوا‬ ‫فإننا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫قائال‬ ،‫باإلرهابيني‬ ‫ونعتتهم‬ ‫عليهم‬ ‫مت‬ ّ‫وهتج‬
.‫الناس‬ ‫أوجاع‬ ‫وحترتم‬ ،‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫شيطنة‬ ‫عن‬ ّ‫تكف‬ ‫أن‬ ‫اإلعالم‬
‫االعتصام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫فقد‬ ‫املعتصمني‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫مجيعي‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫أما‬
‫ضحايا‬ ‫لكل‬ ‫جامع‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫الوطني‬ ‫االستقالل‬ ‫رشوط‬ ‫الستكامل‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬
‫جسم‬ ‫كأهنم‬ ‫إليهم‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫أنفسهم‬ ‫يف‬ ‫حيز‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫االستبداد‬
‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫املسؤولني‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫شيطنته‬ ‫يسهل‬ ،‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫غريب‬
‫وال‬ ‫تونسيني‬ ‫ليسوا‬ ‫واجلوع‬ ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫املرضبني‬ ‫املعتصمني‬ ‫هؤالء‬ ّ‫وكأن‬ ‫عنه‬
.‫هبم‬ ‫للدولة‬ ‫دخل‬
‫وبالعدالة‬،‫حقه‬‫حق‬‫لكل‬‫بإعطاء‬‫لإلرهاب‬‫التصدي‬‫من‬‫البد‬‫اليوم‬‫أنه‬‫أكد‬‫كام‬
‫مازالت‬‫التي‬‫العميقة‬‫املايض‬‫جراح‬‫وبمداواة‬،‫واالستبداد‬‫الظلم‬‫ملفات‬‫وبتسوية‬
.‫تنزف‬
‫بخطوات‬ ‫مارس‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫سيقومون‬ ‫أهنم‬ ‫إىل‬ ‫املعتصمون‬ ‫وأشار‬
‫أهاليهم‬ ‫وسيحرضها‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ،‫الشعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جملس‬ ‫�ام‬�‫أم‬ ‫تصعيدية‬
‫مشريين‬،‫قضيتهم‬‫إىل‬‫النظر‬‫للفت‬‫املتواصل‬‫السلمي‬‫حتركهم‬‫إطار‬‫يف‬،‫وعائالهتم‬
‫بكامل‬‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫قانون‬‫يف‬‫احلق‬‫مهضومي‬‫كل‬‫يمثل‬‫اعتصامهم‬‫أن‬‫إىل‬
‫باالعتصام‬ ‫االلتحاق‬ ‫معني‬ ‫شخص‬ ‫ولكل‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوح‬ ‫وهو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬
‫ما‬ ‫اطار‬ ‫ويف‬ ‫سلمية‬ ‫بكل‬ ‫هبا‬ ‫واملطالبة‬ ‫حقوقه‬ ‫عىل‬ ‫الدفاع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬
.‫القانون‬ ‫خيوله‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫التزمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫العقائدية‬ ‫الدينية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬
‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫أوردته‬� ‫مبا‬
.‫�سيا�سية‬‫والدة‬
‫والسيايس؟‬‫العقائدي‬‫بني‬‫الفصل‬‫سيتم‬‫هل‬
‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬�
‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬‫ب�ي�ن‬‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫��رة‬‫ك‬��‫ف‬‫���ي‬‫ه‬‫���ة‬‫ف‬‫���رو‬‫ع‬���‫مل‬‫وا‬‫���ة‬‫ح‬‫���رو‬‫ط‬���‫مل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫احل�سم‬ ‫�سيتم‬ ‫وهل‬ ،‫وال�سيا�سي‬
‫فهناك‬،‫نقا�ش‬‫حمل‬‫بكثري‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫من‬‫أعمق‬�‫أخرى‬�‫م�سائل‬
‫تفعيلها‬‫وكيفية‬،‫احلركة‬‫هات‬ ّ‫توج‬‫عن‬‫مطروحة‬‫كربى‬‫موا�ضيع‬
‫لتحقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫الواقع‬ ‫أر���ض‬� ‫على‬ ‫وجت�سيدها‬
.‫ديني‬‫عقائدي‬‫هو‬‫وما‬‫�سيا�سي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫التام‬‫الف�صل‬
‫احلركة؟‬‫تنوير‬‫مصلحة‬‫يف‬‫التنظيم‬‫سيكون‬‫هل‬
‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫اعترب‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫قدرة‬‫مدى‬‫معرفة‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫من‬‫املنتظر‬‫أن‬�
،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫تنو‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وحدتها‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫احلركة‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫��دام‬‫ق‬‫إ‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫�ستح‬ ‫مدى‬ ّ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫تكوينها‬ ‫بطبيعة‬
‫مدنيا‬‫حزبا‬‫لت�صبح‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬‫�صاحبها‬‫الذي‬‫الديني‬‫طابعها‬
‫ثقافة‬ ‫ومن‬ ‫معان‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫تعنيه‬ ‫ما‬ ّ‫بكل‬ ‫دميقراطيا‬
‫التاريخية‬ ‫ال�شروط‬ ‫وفق‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬
‫ل‬ّ‫ك‬‫�سي�ش‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫امل�صطلحات‬ ‫بهذه‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫امل�ضامني‬ ‫��ق‬‫ف‬‫وو‬
‫من‬ ‫�سيجعل‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫احلركة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫نقلة‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫التاريخي‬ ‫االنتقال‬ ‫لعملية‬ ‫قويا‬ ‫داعما‬ ‫احلركة‬
‫فل�سفة‬ ‫أن‬� ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫��ب�لاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��را‬‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫نظام‬
‫ال‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫مه‬ّ‫تعو‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التنظيم‬
‫وهذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعبو‬ ‫القدرة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صان‬ ‫يختلف‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫لي�س‬ ‫التنظيم‬ ‫ولكن‬ ،‫تها‬ّ‫قو‬ ‫عنا�صر‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫يعترب‬
‫هل‬ ‫أي‬� ،‫أ�شمل‬�‫و‬ ‫أو�سع‬� ‫أهداف‬� ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫ذاته‬
‫روا�سب‬ ‫من‬ ‫وحتريرها‬ ‫احلركة‬ ‫تنوير‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫�سي�ساهم‬
‫ما‬ ‫أبعد‬�‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫مب�شروع‬ ‫الت�صاقا‬ ‫أك�ثر‬� ‫وجعلها‬ ‫املا�ضي‬
‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫آخر‬� ‫مبعنى‬ ،‫الرتاث‬ ‫اجرتار‬ ‫عن‬ ‫تكون‬
‫ّة‬‫ي‬‫قوم‬ ‫ب�شعارات‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تد‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫املحافظ‬ ‫الفكر‬ ‫خدمة‬
‫الدميقراطية‬ ‫�سيفرز‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫وليبريال‬ ‫ودميقراطية‬
‫انفتاحا‬‫أكرث‬�‫لها‬‫املنتمي‬‫العن�صر‬‫ليجعل‬‫احلركة‬‫داخل‬‫آلياتها‬�‫و‬
‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫له�ضم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ،‫الفكر‬ ‫وعلى‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬
‫وداخل‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫الثقافة‬ ‫وخطاب‬ ‫اخلطاب‬ ‫ثقافة‬ ‫وتطوير‬
.‫املجتمع‬
‫احلركة‬‫قياديي‬‫ترصحيات‬‫يف‬‫كبرية‬‫تغيريات‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫املنتظر‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫بوعود‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬
‫تعاطي‬ ‫أن‬� ‫نالحظه‬ ‫فما‬ ،‫والكثري‬ ‫الكثري‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬
ّ‫تغير‬ ‫فيه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫لل�ش‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫قياديي‬
‫وعبد‬‫العري�ض‬‫وعلي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫خطابات‬‫مثل‬،‫كبري‬
‫النهائي‬ ‫الفا�صل‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬ ،‫وغريهم‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬
،‫وال�سيا�سي‬ ‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫القائم‬ ‫للجدل‬
‫داخلها‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫وف�صل‬ ،‫للحركة‬ ‫املدين‬ ‫الطابع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أن‬�‫كما‬،‫اجلمعياتي‬‫العمل‬‫�شوائب‬‫من‬‫به‬‫علق‬‫ما‬‫كل‬‫عن‬
ّ‫�صح‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫حاكما‬ ‫حزبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫فيه‬ ‫�ستكون‬ ‫العا�شر‬
‫ق�صور‬‫إىل‬�‫املعار�ضة‬‫أق�صى‬�‫من‬ ّ‫د‬‫ميت‬‫�شا�سع‬‫ملعب‬‫يف‬‫ـ‬‫التعبري‬
‫كما‬ ،‫مراجعات‬ ‫عليها‬ ‫يفر�ض‬ ‫املكانة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وو�ضعها‬ ،‫ال�سلطة‬
‫الق�صوى‬‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫�ستكون‬‫وخطابه‬‫أدبياته‬�‫و‬‫احلزب‬‫هوية‬‫أن‬�
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫ترحيلها‬‫مت‬‫قد‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫م�شاكل‬‫أن‬�‫من‬‫بالرغم‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫ال�سائد‬ ‫االعتقاد‬ ‫ولكن‬ ،‫التا�سع‬
‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستفهامات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫�سائرة‬
‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بعد‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫وجودها‬ ‫مراحل‬
‫النه�ضة‬‫أو‬�‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫يف‬‫عرفناه‬‫الذي‬‫غري‬‫جديدا‬‫حزبا‬
.‫واحلكم‬‫الثورة‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أو‬�‫املنايف‬‫يف‬
‫مدين‬‫حزب‬‫إىل‬‫ل‬ّ‫التحو‬
‫املنتظر‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫احلنا�شي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫ال�سيا�سي‬‫املحلل‬
،‫احلركة‬ ‫أبناء‬� ‫ّده‬‫د‬‫�سيح‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬
،‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫واملنتظر‬
‫فكرية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫وظهور‬،‫االقت�صادية‬‫للق�ضايا‬‫جديدة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫وظهور‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫معتمدة‬‫كانت‬‫التي‬‫القدمية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫ومراجعة‬،‫جديدة‬
‫�سيكون‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهذا‬،‫القادمة‬‫والتحالفات‬‫العالقات‬‫طبيعة‬‫إىل‬�
‫كانت‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫فاحلركة‬ ،‫العتبارين‬ ‫للحركة‬ ‫جديدا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬
،‫ال�سلطة‬‫مع‬‫�صدام‬‫ويف‬‫عادي‬‫غري‬‫و�ضع‬‫ويف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬‫يف‬‫تعي�ش‬
‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إىل‬� ‫فدفعتها‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫جتربتها‬ ‫أما‬�
،‫النظام‬‫من‬‫جزءا‬‫أ�صبحت‬�‫أنها‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫العاملية‬
،‫الد�ستور‬‫مبادئ‬‫مع‬ ٍ‫متاه‬‫يف‬‫�سيكون‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهذا‬
‫حزب‬‫إىل‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تتحول‬‫أن‬�‫هو‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الرهان‬‫أن‬�‫كما‬
.‫البالد‬‫واقع‬‫مع‬‫التكيف‬‫على‬‫قادر‬‫مدين‬
‫الجورشي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬‫الحناشي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫براهم‬ ‫سامي‬ ‫العريض‬ ‫علي‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫المكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫ن‬ َ‫ط‬َ‫الـو‬ ُ‫وء‬ ُ‫ض‬ ُ‫و‬
.‫ا�ستقالله‬‫عر�س‬‫يف‬ ُ‫الوطن‬‫أ‬� ّ‫يتو�ض‬‫أن‬� َ‫ل‬‫م‬ْ‫أج‬�‫ما‬
.‫بانتمائه‬‫يحتفل‬‫وهو‬،‫ال�شعب‬‫يغت�سل‬‫أن‬� َ‫وع‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫وما‬
‫القيم‬ ‫بدالت‬ ‫أجمل‬� ‫وترتدي‬ ‫إخال�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫بال�صدق‬ ‫عامات‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّب‬‫ي‬‫تتط‬ ‫أن‬� َ‫ل‬‫أنب‬� ‫وما‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ، ‫الطاهرة‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ " ‫�سجادة‬ ‫على‬ َّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِت�ص‬‫ل‬ ، ‫زينتها‬ ‫أخذ‬�‫،وت‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
‫�صدور‬ ‫ي�شفي‬ " ‫م�شهد‬ ‫..يف‬ ‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،‫لل�صالة‬ ، ‫امل�ستقبل‬
" ‫قلوبهم‬‫غيظ‬‫،ويذهب‬‫ؤمنني‬�‫م‬‫قوم‬
‫؟‬‫الوطن‬ ُ‫أ‬� ّ‫يتو�ض‬‫وهل‬
‫؟‬‫أي�ضا‬� ُ‫ل‬‫يغت�س‬‫و‬..‫ل‬َ‫أج‬�..
‫يغت�سل.؟؟‬‫،حتى‬‫يحتلم‬‫الوطن‬‫وهل‬
‫عندما‬،‫ال�شامتني‬‫من‬‫أى‬�‫مر‬‫على‬‫عاما‬53 ‫اغت�صابه‬‫وقع‬‫قد‬، ٌ‫وطن‬‫يغت�سل‬‫ال‬ َ‫مل‬‫و‬
ٍ‫ة‬‫بجناب‬ ‫االول‬‫ا�ستقالله‬‫عر�س‬‫منذ‬‫ث‬ّ‫تلو‬‫و‬.‫والرجولة‬‫واملروءة‬‫الغرية‬ ‫أهل‬�‫عنه‬‫غاب‬
‫والعلمانية‬ ‫الدكتاتورية‬‫رج�س‬‫من‬
‫ليغت�سل‬‫الثورة‬‫ام‬ّ‫م‬‫ح‬ ‫أدخلوه‬�‫و‬"‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ه‬‫"ط‬‫ة‬َ‫ر‬َ‫رب‬‫ال‬ ‫أبنائه‬�‫من‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫االح‬‫له‬ ‫ّز‬‫ه‬‫ج‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬
‫جنابة‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ّ‫يظل‬ ‫ان‬ ‫"على‬ ‫مر�ض‬ ‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫"الذين‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� . ‫و�ضوءه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويج‬
‫ال‬ ‫و‬ ، ‫�صالة‬ ‫يقيم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫م�صحفا‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬ ‫،حتى‬ ‫بطهارة‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعلى‬ ، ‫وجنا�سة‬
.‫بدعاء‬‫ي�ستنجد‬‫وال‬‫بذكر‬ ‫ين�شغل‬
‫و�سجادته‬ ‫حمرابه‬ ‫اىل‬ ‫ب�شوق‬ ‫ويرنو‬ ، ‫وطهارته‬ ‫نقائه‬ ‫ايام‬ ‫اىل‬ ّ‫يحن‬ ، ٌ‫طن‬َ‫و‬ ‫هو‬
‫ا�صله‬ ‫عمالقا‬ " ‫ّا‬‫ي‬‫"زيتون‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ، ‫وم�شيخته‬ ‫امامته‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫ّف‬‫ه‬‫ويتل‬ ،‫�سبحته‬ ‫و‬
‫املبتلني‬ ‫ي�شفي‬ ‫وزيته‬ ،‫ُدى‬‫ه‬‫ال‬ ‫�سبل‬ ‫لل�سالكني‬ ‫ي�ضيء‬ ‫نوره‬ ، ‫ال�سماء‬ ‫يف‬ ‫فرعه‬ ‫و‬ ‫ثابت‬
‫للمريدين‬"‫نافعا‬‫ّا‬‫ي‬‫ُقب‬‫ع‬"‫و‬،‫أ‬�‫والظم‬‫اجلوع‬‫من‬ ‫اجلائعني‬ ‫وي�شبع‬،‫والبالء‬‫اال�سقام‬‫من‬
.
‫أتخمت‬�، ‫ظاملة‬ ‫ا�شرتاكية‬ ‫م�ستنقع‬ ‫يف‬ ‫أطرافه‬� ‫غم�سوا‬ ‫يوم‬ ‫ؤه‬�‫و�ضو‬ ‫انتق�ض‬
‫اىل‬ ‫طرفها‬ ‫ترفع‬ ‫ملحدة،ال‬ ‫بعلمانية‬ ‫ّته‬‫ب‬ُ‫ج‬ ‫خوا‬ّ‫،ولط‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫أهلكت‬� ‫و‬ ‫االعراف‬
‫لكي‬ ‫الغربية‬ ‫احل�ضانة‬ ‫بدور‬ ‫ِلحْاقه‬‫ا‬ ‫على‬ ‫،وحر�صوا‬ ‫احلداثة‬ َ‫ْي‬‫د‬َ‫ث‬ ‫ألقموه‬�‫و‬ ، ‫ال�سماء‬
‫اجداده‬‫تراث‬‫من‬‫َد‬‫د‬‫م‬‫أي‬�‫عنه‬ ‫قاطعني‬،‫الذاكرة‬‫مغ�سول‬،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫،م�سلوب‬‫غريبا‬‫أ‬�‫ين�ش‬
.
‫�سعيهم‬ ‫ّب‬‫ي‬‫وخ‬ ‫ديه‬ّ‫ال‬‫ج‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫مت‬ ‫فقد‬ ، ‫دمه‬ ‫يف‬ ‫ي�سري‬ ‫املقاومة‬ ‫هرمون‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬
، ‫املرحلة‬ ‫زمهرير‬ ‫رغم‬ ‫و�ضوءه‬ ‫ّد‬‫د‬‫يج‬ ‫و‬ ‫ّر‬‫ه‬‫يتط‬ ‫ان‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫أ�صالته..و‬�‫ب‬ ‫واعت�صم‬
.‫العاملية‬‫اللحظة‬‫ِع�صار‬‫ا‬ ‫ورغم‬
:‫فينظر‬ ، ‫بها‬ ‫ه‬َ‫و‬‫ليبل‬ ،‫به‬ ً‫ة‬‫رحم‬ ،‫عليه‬ ‫بها‬ ‫الله‬ ‫ل‬ ّ‫تف�ض‬ ‫مباركا‬ ‫رزقا‬ ‫الثورة‬ ‫فكانت‬
‫هندامه‬ ‫فيها‬ ّ‫وغير‬ ‫خطابه‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫وطو‬ ‫ذاته‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ج‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫يكفر‬ ‫أم‬� ‫أي�شكر‬�
‫الداخلي‬‫بيته‬‫فيها‬ ‫ب‬ّ‫ت‬‫ور‬‫بو�صلته‬‫فيها‬‫ّل‬‫د‬‫وع‬‫واالجتماعي‬‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬
‫رذالة‬ ‫و‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫وعفونة‬ ‫الظلم‬ ‫جنا�سة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ّر‬‫ه‬‫ليتط‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فاختار‬
‫�شمل‬‫ت‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫التي‬‫،وهي‬‫مرارتها‬‫من‬‫ع‬ّ‫ر‬‫وجت‬‫ويالتها‬‫من‬‫ذاق‬‫أن‬�‫بعد‬‫البغي�ضة‬‫احلزبية‬
– ‫بها‬ ‫نف�سه‬ ‫ّئ‬‫رب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫وكذلك‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫،والتنابز‬ ‫للتناحر‬ ‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ ، ‫الوطنية‬ ‫عائلته‬
‫ّت‬‫م‬‫وتز‬ ‫إرهاب‬�‫و‬ ‫راديكالية‬ ‫من‬ ‫ّون‬‫ي‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغر�ضون‬ ‫به‬ ‫همه‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ - ‫الدميقراطية‬
‫واحل�صار‬ ‫ت‬ْ‫ف‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫،حتى‬ ‫العاملية‬ ‫القرارات‬ ‫�سادة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫�صورته‬ ‫بها‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫،وليل‬
،‫الدويل‬
ّ‫وذل‬ ‫احلرمان‬ ‫ولوثة‬ ‫الفقر‬ ‫أدران‬� ‫عنه‬ ‫بها‬ ‫ليزيل‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعدالة‬ ‫وانحاز‬
ّ‫والغل‬،‫واحل�سد‬‫والبغ�ضاء‬،‫احلقد‬‫عجاج‬ ‫بذلك‬‫فيكن�س‬،‫ل‬ّ‫الت�سو‬‫ومهانة‬‫اخل�صا�صة‬
‫لين�شر‬ ‫التنمية‬ ‫على‬ َّ‫ي‬َ‫وح‬ ، ‫والرتاحم‬ ‫باملحبة‬ ‫أها‬‫ل‬‫ومي‬ ‫النا�س‬ ‫�صدور‬ ‫على‬ ‫ال�ضاغط‬
‫و‬ ‫لتبدع‬ ‫العقول‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ، ‫،وتبني‬ ‫تزرع‬ ‫و‬ ‫لتعمل‬ ‫ال�سواعد‬ ّ‫ز‬‫وي�ستف‬ ‫والعفة‬ ‫اخلري‬
.‫لتنتج‬‫الطاقات‬‫ي�ستنه�ض‬
‫أمره‬� ‫عن‬ ‫يخالفون‬ ‫الذين‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ‫ومطلوب‬ ٌ‫ع‬‫م�شرو‬ ، ‫ه‬ُ‫ل‬‫،واغت�سا‬ ‫وطني‬ ُ‫ء‬‫و�ضو‬
.‫�صالته‬‫و‬‫طهارته‬‫عن‬‫ت�شغله‬‫فنت‬‫،وافتعال‬‫طهوره‬‫لتعكري‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫وي�س‬
"‫"فورزا‬‫جمعية‬‫رئي�س‬‫�ض‬ّ‫بيو‬‫�سهيل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫حمالت‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫��ح‬‫ي‬‫��ص��ر‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬
‫منذ‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫ت�شويه‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬�
‫يف‬ ‫برامج‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التفاقم‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬
‫حتظى‬ ‫والتي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمية‬ ‫القنوات‬
‫ميكن‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬‫و‬ ‫هناك‬ ‫كبرية‬ ‫م�شاهدة‬ ‫بن�سب‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫تلك‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫ان‬
‫للمنتوج‬ ‫كبري‬ ‫�ضرر‬ ‫اىل‬ ‫إيطاليا‬� ‫يف‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.‫التون�سي‬
‫دة‬ ّ‫املتح‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بيو�ض‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫منتوج‬‫يف‬‫غ�ش‬‫عمليات‬‫اكت�شفت‬‫قد‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
10 ‫بن�سبة‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫��ايل‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬
‫التون�سي‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫إىل‬�‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫بتحميل‬‫منتوجها‬‫عن‬‫ال�شبهات‬‫تبعد‬‫أن‬�‫إيطاليا‬�‫أرادت‬�‫إثرها‬�‫وعلى‬،%
‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫غزى‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫غري‬ ‫منتوج‬ ‫بكونه‬ ، ‫بت�شويهه‬
.‫عامليا‬‫ومكانتها‬‫منتوجها‬‫وجودة‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫على‬
‫حترك‬ ‫وعدم‬ ‫الر�سمية‬ ‫القنوات‬ ‫إىل‬� ‫بلوغها‬ ‫إثر‬� ‫أ‬�‫بد‬ ،‫هذه‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫إزاء‬� ‫جمعيتهم‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫كل‬ ‫با�ستقالة‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫طالبوا‬ ‫لذلك‬ ،‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬
‫ال�سفري‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫طالبوا‬ ‫أنهم‬� ‫كما‬ ،‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفري‬ ،‫الزيت‬ ‫ديوان‬ ‫ومدير‬ ‫الفالحة‬ ‫ووزير‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫من‬
‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫لتون�س‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫حق‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫لال�ستف�سار‬ ‫بتون�س‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬
،‫القطاع‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�شغالني‬‫ن�سبة‬‫وعلى‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫الو�ضع‬‫بخطورة‬‫مة‬ّ‫ل‬‫م‬‫وغري‬‫مهتمة‬‫غري‬‫بتون�س‬‫الر�سمية‬
،‫الغر�ض‬‫يف‬‫عقدت‬‫التي‬‫ال�صحفية‬‫والندوة‬‫اجلمعية‬‫أ�صدرته‬�‫الذي‬‫البيان‬‫بعد‬‫ما‬‫نوعا‬‫بطيئة‬‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬‫هناك‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬
.‫الرابعة‬‫البونيقية‬‫باحلرب‬‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫و�صفه‬‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫االعتبار‬ ‫برد‬ ‫للمطالبة‬ ‫أخرى‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫تنعقد‬ ‫أن‬� ‫بيو�ض‬ ‫�سهيل‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫للمر�ض‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البرتول‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يو�صف‬ ‫الذي‬
.‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سفارة‬‫أما‬�‫جدا‬‫قريبا‬‫ذ‬ّ‫ف‬‫�ستن‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬‫أن‬�‫كما‬،‫الدول‬‫وبع�ض‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫الزيتونة‬‫�ضرب‬‫الذي‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫اثنني‬ ‫�ضد‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫وملدة‬ ‫أ�شخا�ص‬� 9 ‫على‬ ‫أ�شهر‬� 8 ‫ملدة‬ ‫بال�سجن‬ ‫بقف�صة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكمت‬
‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫�سكة‬ ‫على‬ ‫إ�سمنتي‬� ‫جدر‬ ‫بناء‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� ‫اثنني‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫آخرين‬�
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫احتجاجاتهم‬ ‫خالل‬ ‫وقاب�س‬ ‫قف�صة‬ ‫واليتي‬ ‫بني‬ ‫والرابطة‬ ‫القطار‬ ‫مبعتمدية‬
.‫باجلهة‬‫الف�سفاط‬‫نقل‬‫تعطيل‬
‫جديدا‬ ‫منحى‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخطر‬ ‫التون�سيني‬ ‫ان�شغال‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫له‬ ‫خطط‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستهدافه‬
‫التون�سيني‬‫اهتمام‬‫مع‬‫وبالتوازي‬،‫داع�شية‬‫إمارة‬�‫إعالن‬‫ل‬‫عليها‬‫ا�ستيالء‬
‫يف‬ ‫اه�تراء‬ ‫من‬ ‫�صاحبه‬ ‫وما‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫غالء‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫مب�شاكلهم‬
‫على‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫تبدو‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬
‫امل�شهد‬‫يعرف‬‫ذلك‬‫كل‬‫مع‬..‫م�ستفحلة‬‫وبطالة‬‫�ضعيفة‬ ّ‫منو‬‫ن�سب‬‫من‬ ّ‫احلل‬
‫هذا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫توحي‬ ‫خفية‬ ‫أو‬� ‫منظورة‬ ‫مهمة‬ ‫حتركات‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫اال�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫بالقدمي‬ ‫مرتبط‬ ‫بع�ضها‬ ‫جديدة‬ ‫معادالت‬ ‫وفق‬ ‫امل�شهد‬
‫ورغبة‬ ‫القادمة‬ ‫باال�ستحقاقات‬ ‫مرتبط‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫نتائج‬ ‫من‬ ‫أفرزته‬� ‫وما‬
.‫مكا�سبه‬‫تعزيز‬‫أو‬�‫فاته‬‫ما‬‫تدارك‬‫يف‬‫طرف‬‫كل‬
‫الوارد‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫هي‬ ‫أوالها‬�‫و‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫أهم‬�
‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ستمد‬ ،‫املقبلني‬ ‫نوفمرب‬ ‫أو‬� ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫جدا‬
‫اليومية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫متا�س‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫بها‬ ‫الفائز‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫قيمتها‬
‫خالل‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫ذلك‬‫إدارة‬�‫يف‬‫جنح‬‫إن‬�‫له‬‫دعاية‬‫أف�ضل‬�‫ميثل‬‫بحيث‬‫للمواطن؛‬
‫االنتخابات‬ ‫تلك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫من‬ ‫املقبلة‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫القادم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مالمح‬ ‫كبرية‬ ‫بن�سبة‬ ‫�ستحدد‬
‫أمام‬� ‫�ستكون‬ ‫إذ‬� ‫4102؛‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ "‫"املت�ضررة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬
‫من‬ ‫واالنقرا�ض‬ ‫نهائيا‬ ‫االختفاء‬ ‫أو‬� ،‫الوجود‬ ‫موا�صلة‬ ‫��ا‬‫م‬‫إ‬� ‫خيارين؛‬
.‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬
‫بمكان‬‫الصعوبة‬‫من‬‫رهان‬
‫أن‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫يتفطن‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬
‫عدد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بكثري؛‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫أ�صعب‬� ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫قبل‬ ‫مركزة‬ 264 ‫منها‬ ،‫بلدية‬ 286 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البلديات‬
‫ب�صدد‬ 5‫و‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫آخر‬� ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫أقرها‬� 17‫و‬ ،2011
‫عدد‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫بلديات‬ ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫���از‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫تتكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫أما‬� ،‫بلدية‬ 290 ‫يتجاوز‬ ‫قد‬ ‫البلديات‬
‫بني‬‫اجلمع‬‫مينع‬‫القانون‬‫أن‬�‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬،‫جهويا‬‫جمل�سا‬24‫من‬
‫بلدي‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ،‫جهوية‬ ‫أو‬� ‫بلدية‬ ‫جمال�س‬ ‫عدة‬ ‫ع�ضوية‬
‫يجب‬‫مرت�شحة‬‫قائمة‬‫كل‬‫أن‬�‫و‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أو‬�‫جهوي‬‫وجمل�س‬
‫أو‬� ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫مقاعد‬ ‫لعدد‬ ‫م�ساويا‬ ‫فيها‬ ‫املرت�شحني‬ ‫عدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
،‫والرجال‬‫الن�ساء‬‫بني‬‫التنا�صف‬‫أ‬�‫مبد‬‫احرتام‬‫ويجب‬،‫له‬‫املرت�شح‬‫البلدي‬
35 ‫يتجاوزون‬ ‫ال‬ ‫أع�ضائها‬� ‫ثلث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫قائمة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وكذلك‬
‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنة‬
‫ال�سكاين‬‫التعداد‬‫ح�سب‬‫�سيتحدد‬‫القائمات‬‫أع�ضاء‬�‫عدد‬‫أن‬�‫كما‬،‫�سنة‬35
‫إعداد‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نفهم‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫أو‬� ‫بلدية‬ ‫لكل‬
‫البلديات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ "‫"جي�ش‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫على‬ ‫م�ستحيل‬ ‫منطقيا‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫وكل‬
‫الداخلية‬ ‫م�شاكله‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫هما‬ ‫اثنني‬ ‫با�ستثناء‬
‫بني‬ ‫مبدئيا‬ ‫وانق�سامه‬ ‫قياداته‬ ‫بت�شتت‬ "‫االنتخابي‬ ‫ؤه‬�‫"وعا‬ ‫يت�شتت‬ ‫ومل‬
‫غري‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .. ‫تون�س‬ ‫وم�شروع‬ ‫النداء‬ ‫هما‬ ‫حزبني‬
‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫توفر‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫مرت�شح‬ ‫آالف‬� 5 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫حت�شيد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬
.‫وفعالة‬‫جمدية‬‫انتخابية‬‫بحمالت‬‫للقيام‬‫املطلوب‬‫اللوج�ستي‬
‫أساس؟‬‫أي‬‫عىل‬‫لكن‬..‫حتالفات‬
‫إمكانات‬� ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫وما‬ ‫املنتظر‬ ‫االنتخابي‬ ‫الرهان‬ ‫�صعوبة‬ ‫أمام‬�
‫نف�سها‬‫�ستجد‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫عند‬‫متوفرة‬‫غري‬‫نظريا‬
‫حظوظ‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫لها‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرة‬
‫أي‬� ‫على‬ :‫ال�سابقة‬ ‫التجارب‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫حارق‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫يرد‬ ‫وهنا‬ ،‫النجاح‬
‫التحالفات؟‬‫تلك‬‫�ستقوم‬‫أ�سا�س‬�
‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫الرباعي‬ ‫��ت�لاف‬‫ئ‬‫اال‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬� ‫للنظر‬ ‫��ت‬‫ف‬‫ال�لا‬ ‫��ن‬‫م‬
‫تعرث‬ ‫رغم‬ ‫مكوناتها‬ ‫تنا�سق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫تبقى‬ 2014
،‫اجتماعاتها‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫معا�ضدة‬ ‫بغاية‬ ‫منه‬ ‫امل�شكلة‬ ‫التن�سيقية‬
‫م�ساندتها‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫نطاقها‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬
‫جناح‬ ‫��س‬�‫��س��ا‬�‫أ‬� ‫وعلى‬ ،‫لها‬ ‫��ام‬‫ح‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬ ‫��وف�ير‬‫ت‬‫و‬ ‫للحكومة‬
‫بالدنا‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫معترب‬ ‫جناح‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التن�سيقية‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫التجربة‬ ‫تكرار‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫وجتاذبات‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬
‫فحركة‬ ،‫الرباعي‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مل�صلحة‬ ‫وذلك‬ ،‫البلدية‬
‫االنتخابي‬ ‫لال�ستحقاق‬ ‫منفردة‬ ‫الرت�شح‬ ‫مبقدورها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬
،‫كا�سحا‬ ‫فوزا‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫تر�ضيها‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫ومبقدورها‬ ،‫القادم‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫التوافق‬ ‫روح‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫وذلك‬
‫عديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫عائالت‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫ب�سعيها‬ ‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫وحماربة‬
‫آلف؛‬�‫والت‬ ‫التوافق‬ ‫الفتة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫عنها‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫الالفتة‬ ‫نف�س‬ ‫حتت‬
‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫امتداده‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫يتفرد‬ ‫أن‬� ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫أن‬‫ل‬
‫ؤه‬�‫"وعا‬‫آكل‬�‫ت‬‫فقد‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫أما‬�..‫بلدية‬‫يف‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬"‫ـ"احلكم‬‫ب‬
،2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫الذي‬ "‫االنتخابي‬
‫يف‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ "‫و"م�شروع‬ "‫"النداء‬ ‫بني‬ ‫وت�شتت‬
‫انتخبته‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫وذلك‬،‫للنداء‬‫بديل‬‫أنه‬�‫أكيد‬�‫الت‬‫يف‬‫منا�سبة‬‫كل‬
‫إىل‬� ‫ا�ستمالتها‬ ‫إىل‬� ‫مرزوق‬ ‫وي�سعى‬ ،‫تطلعاتها‬ ‫يحقق‬ ‫ومل‬ 2014 ‫يف‬
‫من‬ ‫مينعه‬ ‫مبا‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫امل�شاكل‬ "‫"تنا�سل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،"‫"م�شروعه‬
‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫نظريا‬ ‫قادرا‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬� ‫ولو‬ ،‫البلديات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫قائما‬ ‫يكون‬ ‫انتخابي‬ ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫النداء‬ ‫يغري‬
‫ما‬ ‫أب‬�‫ور‬ ‫احلكومة‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫له‬ ‫رافد‬ ‫خري‬ ‫ويكون‬ ،‫احلكومي‬ ‫التحالف‬
..‫ان�شقاقات‬‫من‬‫أ�صابه‬�
‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫����ران‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ف‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫���داء‬‫ن‬���‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬
‫قادرين‬‫غري‬‫يبقيان‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫وهما‬‫احلكومي‬
،‫جماهرييا‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ماليا‬ ‫لي�س‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫بالرت�شح‬ ‫يغريهما‬ ‫ال‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫حم�صولهما‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫�سليم‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫ت�صدع‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫البلديات‬ ‫كل‬
‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫ب�سرعة‬ ‫تداركه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫آثاره‬� ‫�ستت�سع‬ ‫الرياحي‬
‫النه�ضة‬‫ظل‬‫حتت‬‫الرت�شح‬‫لهما‬‫املفيد‬‫من‬"‫احلر‬‫و"الوطني‬"‫آفاق‬‫ل‬‫"ا‬‫إن‬�‫ف‬
.‫ن�صيبا‬"‫"الطيب‬‫من‬‫ليناال‬‫والنداء‬
‫ملوا�صلة‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫أحزاب‬� ‫أمام‬� ‫ممهدة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫بالن�سبة‬ ‫كذلك‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫الو�ضع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حتالفهم‬
"‫"مللمتها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أع�سر‬� ‫واختالفاتها‬ ‫ت�شتتها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعار�ضة؛‬ ‫أحزاب‬‫ل‬
‫من‬ ‫ال�شفاء‬ ‫�صعوبة‬ ‫أو‬� ‫تناق�ضاتها‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫واحدة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬
‫تبد‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫منه‬ ‫ال�شفاء‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫ومل‬ ‫منه‬ ‫تورمت‬ ‫الذي‬ "‫الزعامتية‬ ‫"داء‬
‫املعار�ضة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬ ‫جتميع‬ ‫يف‬ ‫احللم‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬
‫أمامهم‬� ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫قياديوها‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫تكتالت‬ ‫يف‬
‫كتل‬ ‫داخل‬ ‫بالتوحد‬ ‫إال‬� ‫البلدي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫يف‬ ‫بال‬ ‫ذي‬ ‫�شيء‬ ‫لتحقيق‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫لي�ست‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫توفر‬ ‫�سيا�سية‬
‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫بقوة‬ ‫للعودة‬ ‫تهيئها‬ ‫مواقع‬ ‫لك�سب‬ ‫بل‬ ،‫احل�ضور‬ ‫ت�سجيل‬
‫حزب‬‫وهي‬،‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫أحزاب‬�‫وتبقى‬،‫ال�سيا�سية‬
‫الدميقراطيني‬ ‫والتحالف‬ ‫والتيار‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫��راك‬‫ح‬‫و‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬
،‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫إليهم‬� ‫ن�ضيف‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ‫البناء‬ ‫��زب‬‫ح‬‫و‬ ‫واجلمهوري‬
‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫واحدة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬ ‫التنظم‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬
‫رهيبة‬‫�صدمة‬‫وليدة‬‫وكانت‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫عن‬‫احلديث‬‫�سبقت‬‫ذلك‬
‫خمتلفة‬ ‫بن�سب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كارثية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�سببتها‬
‫يف‬ ‫ان�صهارها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الثالثة‬ ‫العائلة‬ .. ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫على‬
،‫الي�سارية‬‫العائلة‬‫هي‬‫املنتظرة‬‫االنتخابات‬‫خالل‬‫واحد‬"‫�سيا�سي‬‫"ج�سم‬
‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫مواقف‬ ‫رهني‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫ويبقى‬
‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫مثل‬ ،‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫قيادات‬ ‫وباقي‬
.‫وغريهم‬‫الكيالين‬‫وحممد‬‫الهمامي‬
‫االختالفات‬‫ستئدها‬‫حتالفات‬
‫خا�صة‬ ،"‫"طوباويا‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتالف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يبقى‬
‫تلك‬ ‫بني‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫النك�سات‬ ‫��ذب‬‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫ا�ستحالته‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫التجارب‬ ‫أن‬�
‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اختالفات‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫أ�صح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫قيادييها‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بني‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬ ‫�سطحها‬ ‫على‬ ‫طفا‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫اجلبهة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫مع‬‫التحامها‬‫إن‬�‫ف‬،‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫يتم‬‫ما‬‫�سرعان‬‫قياداتها‬
‫التيار‬ ‫عن‬ ‫مب�شروعه‬ ‫أى‬�‫ن‬ ‫مرزوق‬ ‫فمح�سن‬ ،‫جدا‬ ‫�صعبا‬ ‫يبقى‬ ‫الي�سارية‬
‫منه‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبته‬ ‫إىل‬� ‫جاهدا‬ ‫وي�سعى‬ ،‫الي�ساري‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للنداء‬ ‫ال�سابقة‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"احلا�ضنة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫لك�سب‬
‫ينجح‬‫مل‬‫إذا‬�‫هذا‬،‫الي�سار‬‫قيادة‬‫تنازعه‬‫ب�شخ�صية‬‫يقبل‬‫لن‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬
‫�سعى‬ ‫لو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وهو‬ ،‫م�شروعه‬ ‫�ضمن‬ ‫اجلبهة‬ ‫�صهر‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬
‫عبد‬ ‫وحزب‬ ‫الي�سار‬ ‫واحلزب‬ ‫امل�سار‬ ‫بني‬ ‫التناق�ضات‬ ‫عمق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إليه‬�
‫مهما‬ ‫واحد‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"وعاء‬ ‫لي�سعها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫واجلبهة‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬
‫احلكومي‬ ‫التحالف‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫�سيبقى‬ ‫كما‬ .. ‫إجناحه‬‫ل‬ ‫النيات‬ ‫تظافرت‬
‫�سيفرزه‬‫ما‬‫رهني‬‫القادم‬‫اال�ستحقاق‬‫يف‬‫انتخابي‬‫حتالف‬‫لتوليد‬‫احلايل‬
‫أي‬�‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫احلزبني‬‫أن‬�‫كما‬،‫احلركة‬‫داخل‬‫توجهات‬‫من‬‫النه�ضة‬‫ؤمتر‬�‫م‬
‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫امل�شاكل‬ ‫ببع�ض‬ ‫ميران‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬�
‫العزف‬‫يف‬‫موا�صلتهما‬‫قرار‬‫ويبقى‬،‫الرياحي‬‫�سليم‬‫حزب‬‫يف‬‫حدة‬‫أكرث‬�
‫احلزبني‬ ‫زعيما‬ ‫�سرياه‬ ‫ما‬ ‫رهني‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫نغمة‬ ‫على‬
‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫على‬ ‫قدرتيهما‬ ‫وره�ين‬ ‫الرياحي‬ ‫و�سليم‬ ‫براهيم‬ ‫يا�سني‬
.. ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫وهي‬ ،‫التوجه‬ ‫لهذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
‫مللمة‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�
،‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بلغ‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�شتاتها‬
‫إليها‬� ‫بالن�سبة‬ ‫تاريخية‬ ‫حتمية‬ ‫هو‬ ‫ّعها‬‫م‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫منت�سبيها‬ ‫يقني‬ ‫ورغم‬
‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫كبديل‬ ‫نف�سها‬ ‫وتقدم‬ ‫ال�سابقة‬ ‫هزميتها‬ ‫تتدارك‬ ‫حتى‬
‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫��داء‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫وهما‬ ،‫البلد‬ ‫يف‬ ‫أك�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزبني‬
‫جند‬‫ال‬‫إذ‬�‫أفكارها؛‬�‫تقارب‬‫رغم‬‫ال�صميم‬‫يف‬‫العائلة‬‫هذه‬‫أ�صاب‬�‫الت�شرذم‬
‫والتكتل‬‫الدميقراطيني‬‫والتحالف‬‫التيار‬‫بني‬‫املقوالت‬‫يف‬‫كبريا‬‫اختالفا‬
‫إال‬� ،‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫البناء‬ ‫وحزب‬ ‫واجلمهوري‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وحزب‬
‫تكلل‬ ‫مل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫جتميع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫أن‬�
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫مثل‬،‫مكوناتها‬‫بع�ض‬‫التمزق‬‫أ�صاب‬�‫بالعك�س‬‫بل‬،‫بالنجاح‬
‫القدمي‬ ‫احلزب‬ ‫وبني‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫حراك‬ ‫بني‬ ‫منت�سبوه‬ ‫ت�شتت‬ ‫الذي‬
.‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫وهو‬،‫للطرفني‬‫اجلامع‬
‫كبرية‬ ‫تغريات‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫قيادات‬ "‫"براغماتية‬ ‫و�ستحدثها‬ ،‫املنتظرة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�ستحدثها‬
‫طي‬ "‫"تنزل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ "‫"التنازل‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬
‫أعرا�ضه‬�‫أت‬�‫بد‬‫بل‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫ينتظر‬‫م�صري‬‫وهو‬،‫ال�شعبي‬‫الن�سيان‬
.‫منها‬‫كثري‬‫عند‬‫تظهر‬
:"‫"للفجر‬ ‫ض‬ ّ‫بيو‬ ‫سهيل‬ "‫"التشرذم‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫وأحزاب‬ ‫التشكل‬ ‫في‬ ‫آخذة‬ ‫تحالفات‬ ‫بين‬
‫التونيس‬‫الزيتون‬‫لزيت‬‫كاذبة‬‫تشويه‬‫محالت‬
‫سـاكنـا‬‫حترك‬‫لـم‬‫واحلكومـة‬‫إيطاليـا‬‫يف‬
‫الفسفاط‬‫نقل‬‫سكة‬‫عىل‬‫إسمنتيا‬‫جدارا‬‫بنوا‬‫أشخاص‬9‫سجن‬
‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫منتظرة‬‫وتغيريات‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫بمشروعه‬‫نأى‬‫مرزوق‬‫محسن‬
‫جاهدا‬‫ويسعى‬،‫اليساري‬‫التيار‬‫عن‬
‫منه‬‫محاولة‬‫في‬‫بورقيبة‬‫إلى‬‫نسبته‬‫إلى‬
‫"الحاضنة‬‫من‬‫يمكن‬‫ما‬‫أكثر‬‫لكسب‬
‫للنداء‬‫السابقة‬"‫الشعبية‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬
‫االمطار‬ ‫ان‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫خمت�صون‬ ‫اعترب‬
‫املو�سم‬‫تدهور‬‫تاليف‬‫على‬‫�ساعدت‬‫قد‬‫والو�سط‬‫ال�شمال‬‫مبناطق‬‫االخرية‬‫اال�سابيع‬‫طيلة‬‫نزلت‬‫التي‬‫االخرية‬
‫تاثري‬‫وال‬‫جدا‬‫قليلة‬‫كانت‬‫االمطار‬‫فان‬‫باجلنوب‬‫اما‬،‫بالو�سط‬‫الزراعات‬‫من‬‫جزء‬‫وتدارك‬ ‫بال�شمال‬‫الفالحي‬
‫يبقى‬ ‫الفالحي‬ ‫املو�سم‬ ‫فان‬ ،‫املطرية‬ ‫الت�ساقطات‬ ‫يف‬ ‫امللحوظ‬ ‫التح�سن‬ ‫ورغم‬ .‫انقاذه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫انقاذ‬ ‫على‬ ‫لها‬
.‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫انت�شارها‬‫وح�سن‬‫املقبل‬‫افريل‬‫�شهر‬‫خالل‬‫االمطار‬‫بكميات‬‫مرتبطا‬
‫إعالنات‬
‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
2016 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ )‫م�صلحة‬ ‫�سيارات‬ 03 ‫و‬ ‫وظيفية‬ ‫�سيارات‬ 06( ‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬
:‫ح�صتني‬‫على‬‫مق�سمة‬
،‫وظيفية‬ ‫�سيارات‬)06(‫�ستة‬:‫أوىل‬�‫ح�صة‬
.‫م�صلحة‬‫�سيارات‬)03(‫ثالث‬:‫ثانية‬‫ح�صة‬
:‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�سحب‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املزودين‬‫فعلى‬
www.tuneps.( ‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫عرب‬ ،‫اخلط‬ ‫على‬ ‫إما‬�
.‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫امل�سجلني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫بالن�سبة‬ ،)tn
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬)‫تون�س‬1000-‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬‫مكرر‬3(‫والو�سائل‬‫التجهيز‬‫إدارة‬�‫من‬‫مبا�شرة‬‫أو‬�
:‫التاليتني‬‫الطريقتني‬‫ح�سب‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يتم‬
www.t u( ‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫إما‬�1-
.)neps.tn
‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫أوالربيد‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫أو‬�- 2
،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬
‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3
:‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫وتر�سل‬
‫سيارات‬ 03 + ‫وظيفية‬ ‫سيارات‬ 06( ‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫إقتناء‬ - 2016 /01 ‫عدد‬ ‫�روض‬�‫ع‬ ‫طلب‬ -‫يفتح‬ ‫“ال‬
")‫مصلحة‬
.‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�22‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
.2016‫أفريل‬�08‫ليوم‬‫اال�ستف�سارات‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫إثبات‬‫ل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ )120( ‫يوما‬ ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬
‫�صباحا‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫افريل‬ 22 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتفتح‬ ‫العرو�ض‬
.‫دق‬30‫و‬
‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫بالت�سجيل‬ ‫القيام‬ ‫الرجاء‬ :‫هامة‬ ‫مالحظة‬
.‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫ا�ستغالل‬‫من‬‫للتمكن‬)www.tuneps.tn(
‫إعالمية‬� ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
.‫م�صاحلها‬‫لفائدة‬ ‫و�شبكية‬
‫إدارة‬� ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬)‫تون�س‬1000-‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬‫مكرر‬3(‫والو�سائل‬‫التجهيز‬
‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫أوالربيد‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬
‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3
:‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫وتر�سل‬
"‫وشبكية‬ ‫إعالمية‬ ‫معدات‬ ‫إقتناء‬ - 2016 /24 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ -‫يفتح‬ ‫ال‬ “
:‫دق‬30‫و‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�14‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬
‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬)90(‫ت�سعون‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫امل�شارك‬‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬‫وكالئ‬‫أو‬�‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫أنواع‬�‫ب‬‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬‫ـي‬‫ك‬‫ـال‬‫ـ‬‫م‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ك‬‫ّماء‬‫د‬‫ـارال‬‫ـ‬‫غ‬‫لبلدية‬‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫ـابة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫الن‬‫رئي�س‬‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫يع‬
‫ـاية‬‫ـ‬‫ب‬‫اجل‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫جم‬‫من‬‫ـابع‬‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫الف�صل‬‫ـام‬‫ـ‬‫ك‬‫أح‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ق‬‫طب‬‫ـه‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫أ‬�،‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ل‬‫ـاغلني‬‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫أو‬� ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ـائزي‬‫ـ‬‫ح‬‫أو‬� ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ب‬‫املنتفعني‬‫أو‬�
‫من‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫بدا‬ ‫يقع‬ ،1997 ‫فيفري‬ 03 ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬ 1997 ‫ـ�سنة‬‫ـ‬‫ل‬ 11 ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـالقانون‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬
‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ 2026 - 2017 ‫للفرتة‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ 2016 ‫أفريل‬� 1 ‫ـة‬‫ـ‬‫ع‬‫اجلم‬ ‫يوم‬
‫ـاط‬‫ـ‬‫ش‬�‫ن‬ ‫ـاطي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫لت‬ ‫ّة‬‫د‬‫املع‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫و‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ض‬�‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫ال�سكن‬ ‫بغة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ذات‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املبن‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫للع‬
.‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫للج‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ـة‬‫ـ‬‫ع‬‫اج‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫الرتاب‬‫ـاطق‬‫ن‬‫امل‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ك‬‫ب‬‫ـي‬‫ـ‬‫ن‬‫مه‬‫أو‬�‫ـاري‬‫ـ‬‫ـ‬‫جت‬ ‫أو‬�‫ـي‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫�ص‬
‫إيداع‬� ‫و‬ ‫حترير‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ـا‬‫ب‬ ‫ـولة‬‫ـ‬‫م‬‫امل�ش‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫عن‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫ل‬‫باملع‬ ‫ـالبني‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ط‬‫امل‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ع‬ ّ‫يتعين‬ ،‫لذا‬
ّ‫د‬‫مع‬ ‫إداري‬� ‫منوذج‬ ‫ح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ل‬ ‫ابع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫م‬‫اجل‬ ‫ـالح‬‫ـ‬‫ص‬�‫م‬ ‫لدى‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬‫ـاريح‬‫ـ‬‫ص‬�‫ت‬
.‫ـاء‬‫ـ‬‫ـ‬‫ص‬�‫إح‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫بدء‬‫ـاريخ‬‫ت‬‫من‬‫ـا‬‫ـ‬‫م‬‫يو‬)30(‫الثني‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ـاوز‬‫ـ‬‫ج‬‫يت‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬،‫للغر�ض‬
‫ـاية‬‫ـ‬‫ب‬‫اجل‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫من‬ 19 ‫الف�صل‬ ‫من‬ 2 ‫بالفقرة‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫علي‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫ـانون‬‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫للخط‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ي‬‫ـاد‬‫ـ‬‫ف‬‫وت‬
‫أو‬� ‫ـو�صة‬‫ـ‬‫ق‬‫من‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫تقدمي‬ ‫أو‬� ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫بالت�صاريح‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعنيني‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫بة‬ّ‫ت‬‫املرت‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬
‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫املوجب‬ ‫ّة‬‫م‬‫ـا‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ت�صاريحهم‬ ‫تقدمي‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ل‬‫إ‬� ‫ون‬ّ‫مدعو‬ ‫املعنيني‬ ‫املواطنني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ك‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫ح‬‫�صحي‬ ‫غري‬
.‫أعاله‬�‫املذكور‬
2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعــــــــالن‬
2016/24 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ ‫إعـــــــــــالن‬
‫إعــــــــــــالن‬
‫التونسية‬ ‫جلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫ة‬ّ‫املحلي‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬
‫ماء‬ّ‫غــارالد‬‫بلدية‬
")‫مصلحة‬ ‫سيارات‬ ) 03( ‫وثالث‬ ‫وظيفية‬ ‫سيارات‬ )06( ‫ستة‬ :‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫"إقتناء‬
" ‫وشبكية‬ ‫إعالمية‬ ‫معدات‬ ‫"إقتناء‬
Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique se
propose de lancer unAppel d’Offres à travers le système national des achats publics TUNEPS
pour l’acquisition de matériels roulants (06 voitures de fonction +03 voitures de service)
composé comme suit:
Lot 1 : 06 voitures de fonction,
Lot 2 : 03 voitures de service.
Les fournisseurs intéressés par cet appel d’offres peuvent retirer le cahier des charges mis
à leur disposition gratuitement soit:
En ligne, sur le système national des achats publics TUNEPS (www.tuneps.tn)  pour ceux
enregistrés sur ce système.
Ou Hors ligne, directement auprès de la Direction de l’Equipement et des Moyens pendant
l’horaire administratif.
Les offres doivent parvenir obligatoirement sous la forme indiquée dans le cahier des
charges soit:
1)En ligne: via le système national des achats publics TUNEPS sur le site (www.tuneps.tn).
2)Ou Hors ligne: par voie postale sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou
par dépôt direct au bureau d’ordre central du ministère durant l’horaire administratif et ce à
l’adresse suivante (le cachet du Bureau d’Ordre Central du Ministère faisant foi):
Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique
Direction générale des services communs
Direction de l’Equipement et des Moyens
3 bis, rue d'Angleterre, 1000 Tunis
Dans une enveloppe portant la mention :
« A ne pas ouvrir – Appel d’Offres N°1/ 2016« Acquisition de matériels roulants
-  (06 voitures de fonction +03 voitures de service) »
Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou par rapide
poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus tard le le 22 Avril
2016 à 10H du matin à l’adresse suivante :
Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le cachet
du BOC du MTCEN faisant foi).
Le dernier délai fixé pour les soumissionnaires désirant avoir des compléments
d’informations ou d’éclaircissements est le 08 Avril 2016.
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à compter du
jour suivant la date limite de remise des offres.
La séance d’ouverture des plis est publique, Elle aura lieu le 22 Avril 2016 à 10h30 mn
du matin.
NB : Prière vous inscrire sur le système TUNEPS sur le site (www.tuneps.tn) pour pouvoir
accéder aux services fournis par le système.
Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique
se propose de lancer une consultation pour l’acquisition de matériel Informatique
et matériel de réseau.
Les fournisseurs intéressés par cette consultation peuvent retirer le cahier des
charges mis à leur disposition gratuitement auprès de la Direction de l’Equipement
et des Moyens pendant l’horaire administratif.
Les offres doivent parvenir obligatoirement sous la forme indiquée dans le cahier
des charges par voie postale sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou
par dépôt direct au bureau d’ordre central du ministère durant l’horaire administratif
et ce à l’adresse suivante:
Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique
Direction Générale des Services Communs
Direction de l’Equipement et des Moyens
3 bis, rue d'Angleterre, 1000 Tunis
Dans une enveloppe portant la mention :
« A ne pas ouvrir – Consultation N°24/ 2016 - «Acquisition de matériel
Informatique et matériel de réseau »
Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou
par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus
tard le 14 Avril à 10h30 du matin.
Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le
cachet du BOC du MTCEN faisant foi).
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant Quatre vingt dix (90) jours à
compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère des Technologies de la communication et
de l’Economie Numérique
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère des Technologies de la communication et
de l’Economie Numérique
Avis Appel d’Offres N°01 /2016
Avis Consultation N° 24 /2016
« Acquisition de matériels roulants
(06 voitures de fonction +03 voitures de service) »
« Acquisition de matériel Informatique et matériel de réseau) »
:‫االسالم‬‫فهم‬‫يف‬‫منهجان‬
‫آن‬�‫(القر‬‫ديننا‬‫ن�صو�ص‬‫مع‬‫به‬‫نتعامل‬‫فكري‬‫منهج‬‫�ضبط‬‫نحتاج‬
‫نتكلم‬‫نظل‬‫ال‬‫حتى‬‫الت�شريع‬‫آليات‬�‫و‬‫الفقهية‬‫املنظومة‬‫ومع‬)‫وال�سنة‬
.‫والتقييم‬‫النقد‬‫يف‬‫منهج‬‫وال‬‫أهداف‬�‫وال‬‫ؤية‬�‫ر‬‫بال‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫ب‬‫�صاح‬ ‫�سيقود‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫املتبع‬ ‫املنهج‬
.‫للدين‬‫ومتثالت‬‫�سلوكات‬‫إىل‬�‫و‬‫مواقف‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيني‬ ‫منهجني‬ ‫وجود‬ ‫�سنلحظ‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫النا�س‬ ‫خدمة‬ ‫ومنهج‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صو�ص‬
:‫بالدين‬
‫للدين‬ ‫الناس‬ ‫إخضاع‬ ‫منهج‬ :‫أ‬
‫والتقوى‬ ‫والعبادة‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ُه‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يعتقد‬ ‫منهج‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬
‫حياتهم‬ ‫اعتبار‬ ‫أي‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫العامل‬ َ‫ة‬‫مواجه‬ ‫تقت�ضي‬
‫وهو‬ ،‫الله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الله‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫خلو�ض‬ ‫خرة‬ َ‫ُ�س‬‫م‬
‫ي�ستح�ضر‬‫ال‬‫ت�صور‬،‫وللدين‬‫ألوهية‬‫ل‬‫ل‬‫قا�صر‬‫ت�صور‬‫عن‬‫ي�صدر‬‫منهج‬
‫القدا�سة‬‫معاين‬‫يدرك‬‫وال‬‫وللربوبية‬‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬‫للكمال‬‫احلقيقية‬‫املعاين‬
.‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬
‫ولي�ست‬‫ا�ستحقاقية‬‫حقيقة‬‫ه‬ُ‫ت‬‫وربوبي‬"‫العاملني‬‫"رب‬‫تعاىل‬‫فالله‬
‫املخلوقون‬ ‫له‬ ‫يعرتف‬ ‫أن‬� ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫�شهادة‬ ‫جمرد‬
،‫والعبادة‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫ات�ساع‬ ‫بقدر‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ربوبي‬ ‫تت�سع‬ ‫وال‬ ‫إلها‬� ‫بكونه‬
‫ال�صفات‬ ‫عليه‬ ‫أ‬�‫تطر‬ ‫ال‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اخلالق‬ ‫وهو‬ ‫حقيقة‬ ‫��رب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الله‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬�
‫أو‬�‫إن�س‬�‫من‬ ٌ‫ر‬‫إنكا‬�‫ي�ضره‬‫وال‬‫خملوق‬‫من‬‫�سندا‬‫يحتاج‬‫وال‬ ُ‫م‬‫أحكا‬‫ل‬‫وا‬
":‫ُ�سي‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬‫احلديث‬‫ويف‬‫جان‬
‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫النبي‬‫عن‬،‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫الغفاري‬‫ذر‬‫أبي‬�‫  عن‬
‫الظلم‬ ‫حرمت‬ ‫إين‬� ‫عبادي‬ ‫وجل"يا‬ ‫عز‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫يرويه‬ ‫فيما‬ ‫و�سلم‬
‫كلكم‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫تظاملوا‬ ‫فال‬ ‫حمرما‬ ‫بينكم‬ ‫وجعلته‬ ،‫نف�سي‬ ‫على‬
‫من‬‫إال‬�‫جائع‬‫كلكم‬‫عبادي‬‫يا‬،‫أهدكم‬�‫فا�ستهدوين‬،‫هديته‬‫من‬‫إال‬�‫�ضال‬
،‫ك�سوته‬‫من‬‫إال‬�‫عار‬‫كلكم‬‫عبادي‬‫يا‬،‫طعمكم‬ُ‫أ‬�‫فا�ستطعموين‬،‫أطعمته‬�
‫أنا‬�‫و‬ ،‫والنهار‬ ِ‫بالليل‬ ‫تخطئون‬ ‫إنكم‬� ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫أك�سكم‬� ‫فا�ستك�سوين‬
‫لن‬ ‫نكم‬ِ‫إ‬� ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫لكم‬ ‫أغفر‬� ‫فا�ستغفروين‬ ‫جميعا‬ ‫الذنوب‬ ‫أغفر‬�
‫لو‬‫عبادي‬‫يا‬،‫فتنفعوين‬‫نفعي‬‫تبلغوا‬‫ولن‬،‫فت�ضروين‬‫�ضري‬‫تبلغوا‬
‫واحد‬‫رجل‬ ‫قلب‬‫أتقى‬�‫على‬‫كانوا‬‫وجنكم‬ ‫إن�سكم‬�‫و‬‫آخركم‬�‫و‬‫أولكم‬�‫أن‬�
‫آخركم‬�‫و‬ ‫أولكم‬� ‫أن‬� ‫لو‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫�شيئا‬ ‫ملكي‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫منكم‬
‫ملكي‬‫من‬‫نق�ص‬‫ما‬‫منكم‬‫واحد‬‫قلب‬ ِ‫أفجر‬�‫على‬‫كانوا‬‫وجنكم‬‫إن�سكم‬�‫و‬
‫يف‬ ‫قاموا‬ ‫وجنكم‬ ‫إن�سكم‬�‫و‬ ‫آخركم‬�‫و‬ ‫أولكم‬� ‫أن‬� ‫لو‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫�شيئا‬
‫مما‬‫ذلك‬‫نق�ص‬‫ما‬‫ألته‬�‫س‬�‫م‬‫واحد‬‫كل‬‫أعطيت‬�‫ف‬،‫ألوين‬�‫س‬�‫ف‬‫واحد‬‫�صعيد‬
‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫بادي‬ِ‫ع‬ ‫يا‬ ،‫البحر‬ ‫أدخل‬� ‫إذا‬� ‫املخيط‬ ‫ينق�ص‬ ‫كما‬ ‫إال‬� ‫عندي‬
،‫الله‬‫فليحمد‬‫خريا‬‫وجد‬‫فمن‬،‫إياها‬�‫أوفيكم‬�‫ثم‬‫لكم‬‫أح�صيها‬�‫أعمالكم‬�
)‫م�سلم‬‫نف�سه(رواه‬‫إال‬�‫يلومن‬‫فال‬‫ذلك‬‫غري‬‫وجد‬‫ومن‬
‫الكمالية‬ ‫منزلته‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫تنزيل‬ ‫د�سي‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫احلديث‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬
‫منزلته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنزيل‬ ‫عنها‬ ‫يدافع‬ ‫أو‬� ‫يخدمها‬ ‫من‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫والغفران...فال‬ َ‫ء‬‫إك�سا‬‫ل‬‫وا‬ َ‫م‬‫إطعا‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫الهداي‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫الن�سبية‬
‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫�سيتف�ضل‬ ‫أنه‬� ٌ‫إن�سان‬� ُ‫م‬‫يتوه‬
.‫وال�ضالني‬‫والكافرين‬‫اجلاحدين‬‫من‬‫إليه‬�
‫له‬ ‫خملوقون‬ ‫فهم‬ ‫لله‬ ‫عبوديتهم‬ ‫يف‬ ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ‫ؤمنون‬�‫وامل‬ ‫فالكفار‬
‫أخ�ضعهم‬�‫و‬ ‫وحولهم‬ ‫فيهم‬ ‫و�ضعه‬ ‫الذي‬ ‫اخللق‬ ‫لقانون‬ ‫وخا�ضعون‬
:‫عنه‬‫اخلروج‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬‫إليه‬�
‫إال‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سماوات‬ ‫يف‬ ‫من‬ ُّ‫ل‬‫ك‬ ْ‫إن‬�( ‫مرمي‬ ‫�سورة‬ 93 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬
 )‫عدا‬‫وعدهم‬‫أح�صاهم‬�‫لقد‬.‫عبدا‬ ِ‫الرحمن‬‫آتى‬�
‫تعاىل‬‫لله‬‫لقة‬ِ‫باخل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫خا�ض‬‫العاقلة‬‫وغري‬‫العاقلة‬‫املخلوقات‬‫فكل‬
‫وجهلت‬ ‫جحدت‬ ‫أو‬� ‫نعمه‬ ‫و�شكرت‬ ‫ووعيها‬ ‫إرادتها‬�‫ب‬ ‫تعبدته‬ ً‫ء‬‫�سوا‬
‫الله‬ ‫يحتاج‬ ‫فال‬ ‫خلالقها‬ ‫لقي‬ِ‫اخل‬ ‫اخل�ضوع‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫تتحرر‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬
‫أخ�ضعهم‬� ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫إليه‬� ‫خملوقاته‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫يف‬ ‫ي�ساعده‬ ‫من‬ ‫تعاىل‬
‫نوامي�س‬‫عن‬ ُ‫اخلروج‬‫ميكنه‬‫املخلوقات‬‫من‬‫أحد‬�‫ال‬‫إذ‬�‫اخللق‬‫بقانون‬
:‫آن‬�‫القر‬‫ويف‬‫الب�شري‬‫والعمران‬‫التاريخ‬‫و�سنن‬‫الكون‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬َ‫و‬ ً‫ال‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬� َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬(
)43‫(فاطر‬)ً‫ال‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تح‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬
‫أن‬� ‫يحتاج‬ ‫وال‬ ‫ألوهيته‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫نعرتف‬ ‫أن‬� ‫حتاج‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إن‬�
‫من‬ ‫تلك‬ ‫العبادة‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫عبادته‬ ‫املخلوقون‬ ‫يحتاج‬ ‫إمنا‬� ‫النا�س‬ ‫يعبده‬
.‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫والقوة‬‫التحرر‬‫معاين‬
‫ال‬ ‫قل‬ ‫أ�سلموا‬� ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫احلجرات. مينون‬ ‫�سورة‬ 17 ‫آية‬� "
‫إن‬� ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��م‬‫ك‬‫��دا‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫عليكم‬ ‫��ن‬‫مي‬ ‫الله‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫إ�سالمكم‬� ‫علي‬ ‫متنوا‬
 " ‫�صادقني‬‫كنتم‬
‫الكامل‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وبقدا�سته‬ ‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالكمال‬ ‫إميان‬‫ل‬‫فا‬
ُ‫ل‬‫الني‬‫كان‬‫أي‬�‫مبقدور‬‫لي�س‬‫القدا�سة‬‫وتلك‬‫الكمال‬‫ذاك‬‫أن‬�‫حقيقة‬‫إىل‬�
.‫ع�صيان‬‫أو‬�‫بكفر‬‫أو‬�‫بجهل‬‫منها‬
‫الكافرين‬ ‫ملقاتلة‬ ٍ‫دعوات‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫إننا‬�
‫ب�سبب‬ ‫املقاتلني‬ ‫املعتدين‬ ‫ملقاتلة‬ ‫��وات‬‫ع‬‫د‬ ‫جند‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬� ‫كفرهم‬ ‫ب�سبب‬
‫أعلنوا‬� ‫أو‬� ‫���ان‬‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���وا‬‫ع‬‫اد‬ ‫��س��واء‬� ‫ظلمهم‬
:‫الكفر‬
َ‫���ن‬‫ي‬ِ‫���ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫��ه‬ّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫��ل‬‫ي‬��ِ‫ب‬�� َ‫���س‬ ِ‫في‬ ْ‫ا‬‫ُ���و‬‫ل‬���ِ‫ت‬‫���ا‬َ‫ق‬َ‫و‬  
ِّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ا‬‫ُو‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬
)190‫آية‬�‫البقرة‬‫�سورة‬(َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُْ‫لم‬‫ا‬
"‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫"الهوية‬‫وحدة‬‫على‬‫ؤكدان‬�‫ي‬‫وال�سنة‬‫آن‬�‫القر‬‫أن‬�‫وجند‬
‫ُخاطب‬‫ي‬‫آن‬�‫فالقر‬،‫وال�سالم‬‫التعاون‬‫أجل‬�‫من‬"‫"التعارف‬‫تقت�ضي‬‫التي‬
‫يتعلق‬‫حني‬"‫"النا�س‬‫ُخاطب‬‫ي‬‫و‬‫بالت�شريع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتعلق‬‫حني‬‫ؤمنني‬�‫امل‬
‫احلديث‬‫ويف‬‫الب�شري‬‫العمران‬‫ومب�شرتكات‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالقيم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
."ٌ‫د‬‫واح‬‫أباكم‬�‫إن‬�‫و‬‫واحد‬‫ربكم‬‫إن‬�‫النا�س‬‫أيها‬�‫:"يا‬
‫عناد‬ ‫أو‬� ‫واع‬ ‫غري‬ ‫موروث‬ ‫تقليد‬ ‫أو‬� ‫فل�سفي‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫والكفر‬
‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعتقدات‬ ‫تغيري‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��االت‬‫حل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫ومكابرة‬
‫ا�ستحالة‬ ‫حقيقة‬ ‫آن‬�‫��ر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫بالقوة‬ ‫الذهنية‬ ‫والت�صورات‬
‫لي�ست‬ ‫آية‬‫ل‬‫فا‬ 256 ‫البقرة‬ "‫الدين‬ ‫يف‬ ‫إكراه‬� ‫"ال‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫��راه‬‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الكافرين‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫خاطب‬ ‫وقد‬ ‫ال�ستحالته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إمنا‬� ‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫نهيا‬
‫التعامل‬‫إىل‬�‫�ص‬‫نبيه‬‫ودعا‬‫اختيارها‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫حرة‬ ٌ‫ذوات‬‫هم‬‫مبا‬
‫أيها‬� ‫يا‬ ‫قل‬ ":‫املعتقد‬ ‫وحرية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاين‬ ‫ت�ستوجبه‬ ‫مبا‬ ‫معهم‬
‫االختالف‬ ‫م�سافة‬ ‫تقدير‬ ‫تعبريعن‬ "‫أيها‬� ‫"يا‬ ‫النداء‬ ‫أداة‬�‫و‬ "‫الكافرون‬
.‫وعيد‬‫أو‬�‫�شتيمة‬‫أو‬�‫�سخرية‬‫بدون‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫املعتقدات‬‫يف‬‫واحلرية‬
‫إحلاق‬� ‫إىل‬� ‫أ�صحابه‬�‫ب‬ ‫دائما‬ ‫يدفع‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬
‫دين‬ ‫كونه‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُقدمون‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫معا‬ ‫وبالدين‬ ‫بالنا�س‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫ال‬ ‫لعبادة‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫وت�ضييق‬ ‫وقهر‬ ‫إكراه‬�
‫وال�صدق‬ ‫اجلمال‬ ‫��وامل‬‫ع‬‫و‬ ‫الكماالت‬ ‫إىل‬� ‫��ذاب‬‫جن‬‫وا‬ ‫و�شوق‬ ‫حمبة‬
‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫باهتة‬ ٍ‫طقو�س‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ،‫النف�س‬ ‫وعزة‬ ‫والرحمة‬ ‫والعدل‬
‫وهم‬ ‫أ�سيادهم‬‫ل‬ ‫حتياتهم‬ ‫خائفني‬ ُ‫د‬‫العبي‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫هون‬َ‫ر‬‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬
.‫كارهون‬‫لهم‬
‫خا�صة‬ ‫النفور‬ ‫حالة‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬
‫م�ست�ساغة‬ ‫غري‬ ‫للدين‬ ‫�صورة‬ ‫من‬ ‫نفور‬ ،‫النخب‬ ‫ولدى‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬
‫ودون‬ ‫علمية‬ ‫كفاءة‬ ‫دون‬ ‫الدعوي‬ ‫للعمل‬ ‫يت�صدون‬ ‫ممن‬ ٌ‫ري‬‫كث‬ ‫يقدمها‬
‫وال�سلم‬ ‫الرحمة‬ ‫إ�سالم‬�‫نف�سه...ف‬ ‫الدين‬ ‫يوفرها‬ ‫توا�صلية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬
‫فالقيم‬ ‫معانيه‬ ‫�صميم‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫الدعوة‬ ‫منهج‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫والعلم‬ ‫واملحبة‬
‫يف‬ ‫ُفلح‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫هي‬ ‫جن�سها‬ ‫من‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ال�سامية‬
‫�سلوكا‬ ‫التزامها‬ ‫من‬ ٍ‫عال‬ ٍ‫در‬َ‫ق‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫النا�س‬ ‫اجتذاب‬
.ً‫ة‬‫ومعامل‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫اإلسالم‬‫إنسانية‬‫أو‬ ‫لإلسالم‬‫املقاصدي‬‫الفهم‬)10 /1(
‫جزئيا‬‫الفالحي‬‫املوسم‬‫انقذت‬‫االخرية‬‫االمطار‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نظمت‬ ‫الذي‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫ك�شف‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الوكيل‬ ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ "‫أمانة‬�"
‫الدرا�سي‬ ‫الف�شل‬ ‫"مقاومة‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬
"‫واحلل‬ ‫اخليار‬ :‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫واالنقطاع‬
‫املدر�سي‬ ‫��س��رب‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ج‬��‫ح‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ه‬‫��ذ‬‫م‬ ‫��ق‬‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬��‫ح‬
‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫وف�شل‬ ‫االمية‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫واالرقام‬
‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫وحا�صل‬ ‫متعلم‬ ‫جيل‬ ‫�صياغة‬
.‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬
‫ال�شراكة‬ ‫عناوين‬ ‫أحد‬� ‫يعترب‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬
‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬
.‫مماثلة‬ ‫مب�شاريع‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫يتدعم‬ ‫ان‬
‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬
‫بالفعل‬ ‫انخرطت‬ ‫الوزارة‬ ‫إن‬� ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬
" ‫أمانة‬�" ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫حقيقية‬ ‫�شراكة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬
‫ثقافة‬ ‫زرع‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫�سام‬ ‫��دف‬‫ه‬ ‫لتحقيق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫املدر�سة‬ ‫ترابط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وثقافة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫املبادرة‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬
‫عدة‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو���ض��ح‬�‫و‬ .‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دى‬‫ل‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وتدخل‬ ‫موجودة‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬
‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫��ة‬‫م‬‫وامل�لاء‬ ‫��وازن‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫يف‬ ‫����وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرعت‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬
.‫تنفيذه‬
‫واألسباب‬‫الدرايس‬‫الفشل‬
‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫��ى‬‫ت‬‫أ‬�‫و‬
‫ومن‬ ‫��س��ة‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬‫واال‬ ‫��س��ي‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�شل‬
‫(نظام‬ ‫معتمدا‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أه‬�
‫املدر�سي‬ ‫��ض��اء‬���‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ )‫��ال‬‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫واملحيط‬
‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫ت�ستفحل‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬
.‫عام‬ ‫بعد‬ ‫عاما‬
‫وبرامج‬‫خططا‬‫أعدت‬�‫الوزارة‬‫أن‬�‫جلول‬‫أبرز‬�‫و‬
‫الذكر‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ملقاومة‬
‫"الباكالوريا‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�صحيح‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬
‫يف‬ ‫التالميذ‬ ‫عدد‬ ‫ن�صف‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫قد‬ ‫بحيث‬ "‫مهني‬
‫لهم‬ ‫�سيفتح‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫نحو‬ ‫امل�ستقبل‬
‫أن‬�‫الوزير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫واملجتمع‬‫ال�شغل‬‫يف‬‫جديدة‬‫آفاقا‬�
"‫املغلقة‬ ‫"املدر�سة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫ما�ضية‬ ‫الوزارة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحيط‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫مدر�سة‬ ‫نحو‬
‫اجلميع‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ّ‫ي�صب‬ ‫تعاون‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬
‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫ال�شراكة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وي�ساعد‬
‫الرتبية‬‫أن‬�‫مبا‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫الوزارة‬
‫البالد‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫ال�شعب‬‫أفراد‬�‫كافة‬‫يهم‬‫عام‬‫أن‬�‫�ش‬
‫تبقى‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬
‫خارج‬ ‫من‬ )‫املايل‬ ‫(ومنه‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫دائما‬
‫���وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميزانية‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فقط‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫(يف‬ ‫����وزارة‬‫ل‬‫ا‬
‫وهذا‬ )‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫لتح�سن‬ ‫خم�ص�صة‬
.‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫طبعا‬
‫والتطرف‬‫العنف‬‫ضد‬‫أمان‬‫صماّم‬‫املدرسة‬
‫العام‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
‫أم�ضيت‬� ‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أن‬� ‫الوكيل‬ ‫ملجمع‬
‫القناعة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ " ‫أمانة‬�" ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫الوزارة‬ ‫بني‬
‫كافة‬ ‫�ضد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫م‬‫�ص‬ ‫هي‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫أي�ضا‬� ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬�
‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫واالنقطاع‬ ‫املدر�سي‬ ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬�
‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬
‫تدريجيا‬ ‫منها‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬
‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫اعتماد‬ ‫��و‬‫ه‬
‫ولي�س‬ ‫التكوين‬ ‫تلقي‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬ ‫منح‬ ‫إ�سناد‬�‫و‬
‫أي‬� ‫يبذلوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫البطالة‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫للذين‬
‫اعتمدته‬ ‫الذي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫جمهود‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫��رز‬‫ف‬‫أ‬� ‫عقود‬ 3 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫خ�لال‬ ‫تون�س‬
‫م�ستواهم‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬
‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�سيعتمدون‬ ‫التي‬ ‫ؤه�لات‬���‫وامل‬ ‫العلمي‬
‫قد‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫كذلك‬ ‫��ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫��دا‬‫ج‬ ‫�ضعيفة‬ ‫العمل‬
‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫بدليل‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تعني‬ ‫ال‬
‫معهم‬‫تكون‬‫أن‬�‫دون‬‫جنحوا‬‫العامل‬‫مليارديرات‬‫من‬
‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫عليا‬ ‫درا�سية‬ ‫أو‬� ‫علمية‬ ‫�شهائد‬
‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫��م‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداده‬
‫وثقافة‬ ‫املجتمعي‬ ‫العمل‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬
‫من‬ ‫ّع‬‫ب‬‫املت‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الوكيل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الوكيل‬ ‫جممع‬ ‫قبل‬
‫اخلا�صة‬‫باملدر�سة‬‫مقارنة‬‫م�ستواها‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تد‬‫العمومية‬
‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫����ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫��ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬
‫أ�س�س‬�‫ور�سم‬‫احل�شو‬‫منهج‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الرتبوية‬
.‫للمواد‬ ‫املهول‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫دائمة‬ ‫�شراكة‬
‫يف‬ ‫���وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫إىل‬� ‫إعجاب‬�‫ب‬ ‫كذلك‬ ‫��ار‬‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫مقاعد‬ ‫إىل‬� ‫املنقطعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ّ‫يخ�ص‬ ‫ما‬
‫أن‬� ّ‫�ّيأن‬‫وب‬ . )‫أبناءها‬� ‫ت�ستعيد‬ ‫���وزارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الدرا�سة‬
‫املدر�سة‬ "‫"ا�ستعادة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫الوحيد‬ ‫��ار‬‫ي‬��‫خل‬‫ا‬
‫ب�سام‬ ّ‫كامال..وعبر‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫حتى‬ ‫العمومية‬
‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫الوكيل‬
‫إعادة‬�‫ب‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الربامج‬ ‫أ�س�س‬�
‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫أي�ضا‬� ‫وقال‬ .‫مهني‬ ‫الباكالوريا‬
‫عليهم‬ ‫نكذب‬ ‫الذين‬ ‫أبنائنا‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرمية‬ ‫التعليم‬
‫عمل‬‫عن‬‫يبحثوا‬‫أن‬�‫منهم‬‫ونطلب‬ ‫�شهائد‬‫مهم‬ّ‫ل‬‫ون�س‬
‫�ضعيف‬ ‫م�ستواهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫وهم‬
.‫جدا‬
‫واالنكسار‬‫واإلحباط‬‫اليأس‬‫بني‬
)‫بالوزارة‬‫(مدير‬‫احلداد‬‫عادل‬‫قال‬‫مداخلته‬‫ويف‬
‫إىل‬� ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫��ره‬‫ك‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يث‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬�
.‫العمومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حر�ص‬
‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املنقطع‬ ‫مالمح‬ ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫أعطى‬�‫و‬
‫ال�شباب‬‫مرحلة‬‫على‬‫مقبل‬‫أو‬� ‫�شاب‬‫إما‬�‫وهو‬‫عموما‬
‫متو�سط‬ ‫أو‬� ‫فقري‬ ‫و�سط‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫الغالب‬ ‫ويف‬
‫ل�سبب‬ ‫لعجزه‬ ‫أو‬� ‫باختياره‬ ‫إما‬� ‫املدر�سة‬ ‫ترك‬ ‫وقد‬
‫بها‬‫امل�سموح‬‫ال�سنوات‬‫عدد‬‫كا�ستيفاء‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫الذهنية‬ ‫املهارات‬ ‫من‬ ‫دا‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫عقوبة‬ ‫إثر‬� ‫أو‬�
‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫براثن‬ ‫بني‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫لريمتي‬
.‫والغنب‬ ‫واالنك�سار‬
‫املقاي�ضة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫والعمل‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫��ل‬ّ‫ؤه‬���‫ت‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬�‫و‬
.‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬���‫��اف‬‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫��ص��اف‬���‫ن‬‫اال‬ ‫��ر‬‫ف‬ّ‫��و‬‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫��ب‬‫ج‬��‫ي‬‫و‬
‫من‬ ‫الوقائي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫تنتهج‬ ‫باتت‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬
‫برنامج‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫باالنقطاع‬ ‫املهددين‬ ‫ر�صد‬ ‫خ�لال‬
‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ق‬��‫ب‬��‫ي‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��و‬‫غ‬‫��دا‬‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫نف�سي‬
‫ومن‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ج‬‫��را‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫املدر�سية‬ ‫للخدمات‬ ‫��وان‬‫ي‬‫د‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫ذلك‬
‫واملبيت‬ ‫بالنقل‬ ‫يعتني‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ديوان‬
ّ‫ألح‬�‫و‬ .‫وغريها‬ ‫والريا�ضية‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬
‫حول‬ ‫ال�سائدة‬ ‫العقلية‬ ‫تغيري‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫كذلك‬
‫الف�شل‬‫ملعاجلة‬‫ف�ضاء‬‫من‬‫وحتويله‬‫املهني‬‫التكوين‬
‫أن‬� ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ّ‫�ّي ن‬‫وب‬ .‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إىل‬�
‫التعليم‬‫منظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫الوزارة‬‫برامج‬‫حتقيق‬
‫وزارات‬ ‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫ي�ستوجب‬
‫الدينية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫والنقل‬‫أة‬�‫املر‬‫ؤون‬�‫و�ش‬‫الت�شغيل‬
‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫االت�صال‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫وال�صحة‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫��س��ات‬���‫��س‬�‫ؤ‬���‫وامل‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وغ�ير‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫أي�ضا‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫اخلا�ص‬
.‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫جت�سيده‬ ‫إىل‬� ‫الوزارة‬ ‫�سعت‬
‫مفزعة‬‫أرقام‬
)‫بالوزارة‬‫(مدير‬‫الن�صريي‬‫بوزيد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�
‫مفزعة‬ ‫أرقاما‬� ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫فقد‬
‫غاية‬ ‫إىل‬� 1980 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املنقطعني‬ ‫ن�سب‬ ‫عن‬
)‫منقطع‬ ‫م�لاي�ين‬ 4 ‫���ن‬‫م‬ ‫أك��ث�ر‬� ( 2015 ‫��ة‬‫ن‬��‫��س‬�
‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫��س��اط‬�‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫وا‬
‫هو‬ ‫االنقطاع‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ور‬ .‫إليها‬�
‫تعليمه‬ ‫يف‬ ‫ال�شاب‬ ‫يتلقاه‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ال�شا�سع‬ ‫البون‬
‫عدد‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ .‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬
‫على‬‫احل�صول‬‫دون‬‫الدرا�سة‬‫غادروا‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كلفة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ألفا‬� 325‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫فاق‬ ‫�شهادة‬
‫و‬ ‫مليونا‬ ‫تناهز‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫على‬ ‫املنقطعني‬
‫أن‬�‫كذلك‬ّ‫وبين‬.‫الواحدة‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬‫ألف‬�150
‫تبلغ‬ ‫�سابقا‬ ‫الر�سمية‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬ ‫وخالفا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬
700‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أي‬� ‫باملائة‬ 2 ‫فا�صل‬ 15
‫يف‬ ‫���دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ا‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ ‫��س��ة‬�‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫��وا‬‫ل‬��‫خ‬‫��د‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫طفل‬ ‫���ف‬‫ل‬‫أ‬�
37 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ .‫حياتهم‬
‫ألف‬�400‫أن‬�‫و‬ ‫متاما‬‫يون‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ال�شغل‬‫طالبي‬‫من‬‫ألفا‬�
‫ال‬ )‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫من‬ ‫ألفا‬� 750 ‫حوايل‬ ‫أ�صل‬� ‫(من‬
.‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫يحملون‬
‫احللول‬‫وإجياد‬‫املشاكل‬‫ملواجهة‬‫الرشاكة‬
‫أ�سباب‬� ‫��ول‬‫ح‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫حما�ضرة‬ ‫عر�ض‬ ‫وبعد‬
) ‫واالنقطاع‬ ‫الر�سوب‬ ( ‫بوجهيه‬ ‫املدر�سي‬ ‫الف�شل‬
‫مبفردها‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫اجلميع‬‫خل�ص‬
‫احللول‬ ‫جتد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫جتابه‬ ‫أن‬�
‫ملتزمة‬ ‫فالوزارة‬ .‫الكربى‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫الناجعة‬
‫كافة‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬� ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ‫��ول‬‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫ج‬��‫ي‬‫إ‬���‫ب‬
‫التقلي�ص‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬
‫الدراسة‬‫عن‬‫املنقطعني‬‫األطفال‬‫عدد‬:‫خطري‬
‫ألفا‬325‫و‬‫ماليني‬4‫فاق‬‫شهادة‬‫عىل‬‫احلصول‬‫دون‬
‫المدرسي‬ ‫الفشل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫التربية‬ ‫وزارة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
:‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫بعضكم‬ ‫يبع‬ ‫وال‬ ،‫تدابروا‬ ‫وال‬ ،‫تباغضوا‬ ‫وال‬ ،‫تناجشوا‬ ‫وال‬ ،‫حتاسدوا‬ ‫ال‬ (
‫يظلمه‬ ‫ال‬ ،‫املسلم‬ ‫أخو‬ ‫املسلم‬ ،‫إخوانا‬ ‫اهلل‬ ‫عباد‬ ‫وكونوا‬ ،‫بعض‬ ‫بيع‬ ‫عىل‬
‫ثالث‬ ‫صدره‬ ‫إىل‬ ‫ويشري‬ – ‫هاهنا‬ ‫التقوى‬ ،‫حيقره‬ ‫وال‬ ‫خيذله‬ ‫وال‬
‫كل‬ ،‫املسلم‬ ‫أخاه‬ ‫حيقر‬ ‫أن‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫امرئ‬ ‫بحسب‬ – ‫مرات‬
) ‫وعرضه‬ ‫وماله‬ ‫دمه‬ :‫حرام‬ ‫املسلم‬ ‫عىل‬ ‫املسلم‬
‫رواه مسلم‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
ُ‫هتيبوه‬ ‫جال‬ ِّ‫الر‬ َ‫هاب‬ ‫ومن‬
‫هيابا‬ ‫فلن‬ ‫جال‬ ِّ‫الر‬ َ‫حقر‬ ْ‫ومن‬
ً‫ا‬‫حقوق‬ ُ‫له‬ ُ‫جال‬ ِّ‫الر‬ ِ‫قضت‬ ‫ومن‬
‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أص‬ ‫ام‬ َ‫ف‬ َ‫ال‬ َ‫ج‬ ِّ‫الر‬ ِ‫ص‬ ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬
َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬َ‫لى‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ َّ‫ه‬‫الل‬َ‫و‬
‫جتري‬ ‫التي‬ ،‫الثابتة‬ ‫العظيمة‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫نجد‬ ‫القرآين‬ ‫البيان‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫أعظم‬ ‫ومن‬ ،‫وإيقاعها‬ ‫وفقها‬ ‫عىل‬ ‫احلياة‬
َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سورة‬
‫هلذا‬ ‫الرائعة‬ ‫الدالالت‬ ‫يف‬ ‫فلننظر‬ ،]21:‫[يوسف‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬
:‫العظيم‬ ‫القرآين‬ ‫القانون‬
‫ال‬ ‫أمره‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ ‫واهلل‬ :‫أي‬ ]21:‫[يوسف‬ }ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬
‫نبينا‬ ‫وعىل‬ ‫-عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫اآلية‬ ‫وهذه‬ ،‫أحد‬ ‫فيه‬ ‫يغلبه‬
‫وعىل‬‫يوسف-عليه‬‫أمر‬‫عىل‬‫غلب‬‫أنه‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫بني‬‫وفيها‬،-‫والسالم‬‫الصالة‬
‫شاء‬‫كيف‬‫ويقلبه‬،‫وحيوطه‬‫ره‬ّ‫ب‬‫ويد‬‫يسوسه‬،-‫والسالم‬‫الصالة‬‫أفضل‬‫نبينا‬
‫التي‬ َ‫كة‬َ‫ل‬ َ‫الـم‬ ‫فيه‬ ‫يبني‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫بالرضاء‬ ‫إصابته‬ ‫بعد‬ ‫رفعته‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫بام‬
.‫البؤساء‬ ‫وينصف‬ ‫األرض‬ ‫حال‬ ‫صلح‬ُ‫ي‬ ‫هبا‬
‫عىل‬ ‫يطلعون‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ‫إن‬ :‫أي‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫{و‬
،‫العميمة‬ ‫النافعة‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬‫وا‬ ،‫العظيمة‬ ‫األرسار‬ ‫من‬ ‫طيه‬ ‫يف‬ ‫وما‬ ،‫اهلل‬ ‫غيب‬
‫غالب‬ ‫تعاىل‬ ‫أنه‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫{أ‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫وأيض‬ .‫الكريمة‬ ‫والتدبريات‬
‫اهلل‬ ‫خبأه‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫هلم‬ ‫اطالع‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ِ‫الأْمور‬ ِ‫بظواهر‬ ‫يأخذون‬ ‫بل‬ ،‫أمره‬ ‫عىل‬
‫هلم‬ ‫خيلو‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بإبعاده‬ ‫يوسف‬ ‫إخوة‬ ‫استدل‬ ‫كام‬ ،‫املستور‬ ‫الغيب‬ ‫يف‬ ‫هلم‬
‫املرء‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫صاحلني‬ ً‫ا‬‫وم‬ َ‫ق‬ ‫عنهم‬ ‫إبعاده‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ويكونوا‬ ‫أبيهم‬ ‫وجه‬
‫ولكن‬ ،‫علمه‬ ‫عىل‬ ‫الداللة‬ ‫يف‬ ‫رصحية‬ ‫وأقواله‬ ،‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫عامل‬
‫يف‬ ‫املخبوءة‬ ‫يات‬ِ‫ئ‬‫اجلز‬ ‫بتفاصيل‬ ‫حييط‬ ‫ال‬ ،‫إمجايل‬ ‫كيل‬ ‫نظري‬ ‫بذلك‬ ‫علمه‬
.‫القهار‬ ‫اجلليل‬ ‫للملك‬ ‫الغالبة‬ ‫اإلرادة‬ ‫وقوع‬ ‫بكيفية‬ ‫وال‬ ،ِ‫األقدار‬ ‫مطاوي‬
‫أراد‬ ‫لقد‬ }‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫احلكامء‬ ‫قالت‬
‫ثم‬ ،‫�ادوا‬�‫ك‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫ألخيهم‬ ‫يكيدوا‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يعقوب‬
‫يلقوه‬ ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫ثم‬ ،‫يقتلوه‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫قتله‬ ‫يوسف‬ ‫أخوة‬ ‫أراد‬
‫مل‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫اسمه‬ ‫فيندرس‬ ،‫السيارة‬ ‫بعض‬ ‫ليلتقطه‬ ‫اجلب‬ ‫يف‬
‫اجلب‬ ‫إىل‬ ‫السيارة‬ ‫دفع‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫مشهور‬ ً‫ا‬‫مذكور‬ ‫وصار‬ ،‫اسمه‬ ‫يندرس‬
‫ذي‬ ‫اهلل‬ ‫قضاء‬ ‫ولينفذ‬ ،‫ليجدوه‬ ‫للامء‬ ‫احتياجهم‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫سببه‬ ‫بام‬ ‫البعيد‬
‫منه‬ ‫واملقصود‬ ،‫العامل‬ ‫ىف‬ ‫يقع‬ ٍ‫تشويش‬ ّ‫رب‬ ‫أال‬ :‫قيل‬ ‫وهلذا‬ ،‫والكربياء‬ ‫اجلالل‬
‫يف‬ ‫والسيارة‬ ،‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫فيوسف‬ ،‫لقاعد‬ ٍ‫ساع‬ ّ‫رب‬ :‫قيل‬ ‫كام‬ ،‫واحد‬ ٌ‫سكون‬
‫محل‬ ‫ويف‬ ،‫بطنه‬ ‫يف‬ ‫مهه‬ ،ً‫ا‬‫مملوك‬ ‫ليكون‬ ‫السيارة‬ ‫باعه‬ ‫ثم‬ .‫إيوانه‬ ‫خدمة‬
‫أفضل‬ ‫نبينا‬ ‫وعىل‬ ‫-عليه‬ ‫يوسف‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫فغلب‬ ،‫عليه‬ ‫املتاع‬
‫ثم‬ .‫يديه‬ ‫بني‬ ‫والعبيد‬ ‫امللوك‬ ‫كأبناء‬ ‫املثوى‬ ‫مكرم‬ ً‫ا‬‫خمدوم‬ -‫والسالم‬ ‫الصالة‬
‫املخبت‬ ‫بالربيء‬ ‫لتلصقها‬ ،‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫التهمة‬ ‫تدرأ‬ ‫أن‬ ‫العزيز‬ ‫امرأة‬ ‫احتالت‬
ُ‫اء‬ َ‫ز‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫{م‬ :‫وقالت‬ -‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫أفضل‬ ‫نبينا‬ ‫عىل‬ ‫يوسف-عليه‬ ‫القانت‬
‫أمر‬ ‫فغلب‬ ،]25:‫[يوسف‬}ٌ‫يم‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫اب‬ َ‫ذ‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ َ‫ن‬ َ‫ج‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ‫ا‬ ً‫وء‬ ُ‫س‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ه‬َ‫ِأ‬‫ب‬ َ‫اد‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬
‫يزداد‬ ‫يوسف‬ ‫فإذا‬ ،‫حتتسب‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شاهد‬ ‫له‬ ‫أنطق‬ ‫حتى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬
.‫والتعظيم‬ ‫التكريم‬ ‫بني‬ ‫ليعيش‬ ‫وينتقل‬ ،‫الكريم‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ً‫رفعة‬
‫وإنام‬ ،‫�ال‬�‫احل‬ ‫ىف‬ ّ‫احلق‬ ‫من‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫العربة‬ :‫األماثيل‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬
.‫املآل‬ ‫ىف‬ ‫تقديره‬ ّ‫رس‬ ‫ىف‬ ‫يظهر‬ ‫بام‬ ‫االعتبار‬
‫سورة‬ ‫من‬ ‫اآليتني‬ ‫هاتني‬ ‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ،‫إنسان‬ ‫يا‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬
‫من‬ ‫امللك‬ ‫تؤيت‬ ‫امللك‬ ‫مالك‬ ّ‫اللهم‬ ‫﴿قل‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫عمران‬ ‫آل‬
‫تشاء‬ ‫من‬ ّ‫وتذل‬ ‫تشاء‬ ‫من‬ ّ‫وتعز‬ ‫تشاء‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫امللك‬ ‫وتنزع‬ ‫تشاء‬
‫يف‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تولج‬ )26( ‫قدير‬ ‫يشء‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫اخلري‬ ‫بيديك‬
‫وخترج‬ ‫ت‬ّ‫املي‬ ‫من‬ ّ‫احلي‬ ‫وخترج‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّهار‬‫ن‬‫ال‬ ‫وتولج‬ ‫ّهار‬‫ن‬‫ال‬
‫صدق‬ ﴾)27( ‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫تشاء‬ ‫من‬ ‫وترزق‬ ّ‫احلي‬ ‫من‬ ‫ت‬ّ‫املي‬
.‫العظيم‬ ‫اهلل‬
،‫الكتاب‬ ‫ل‬ ّ‫منز‬ ،‫األحزاب‬ ‫هازم‬ ،‫األرباب‬ ّ‫رب‬ ‫سبحانك‬
‫يشء‬ ‫وال‬ ،‫علمك‬ ‫والعلم‬ ،‫ملكك‬ ‫امللك‬ ،‫تراب‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫وخالق‬
‫املكان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫العتيق‬ ‫بيتك‬ ‫إقامة‬ ّ‫رس‬ ‫فام‬ ،‫بعدك‬ ‫وال‬ ‫قبلك‬
‫يق؟‬ ّ‫بالض‬ ‫ز‬ّ‫املتمي‬
‫ابنة‬ ،‫عبدتك‬ ‫�ا‬�‫أن‬
‫عبدك‬ ‫�ة‬�‫�ن‬�‫واب‬ ‫�ك‬�ِ‫ت‬�� َ‫أم‬
‫لت‬ ّ‫تأم‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫الفقري‬
‫الذي‬ ،‫املعمور‬ ‫بيتك‬
‫وسط‬ ‫يقام‬ ‫أن‬ ‫أمرت‬
‫�ن‬�‫م‬ ‫���ال‬�‫���ب‬�‫اجل‬ ‫����ذه‬�‫ه‬
‫ينتابني‬ ،‫�ور‬�‫�خ‬� ّ‫�ص‬�‫ال‬
‫يف‬ ّ‫������أن‬�‫ب‬ ،‫ش����ع����ور‬
،‫مستور‬ ّ‫رس‬ ‫علمك‬
ّ‫�ر‬�‫أق‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫أملك‬ ‫وال‬
‫عن‬ ‫فأعتذر‬ ،‫ّفسري‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬ ،‫ّقدير‬‫ت‬‫وال‬ ‫اإلدراك‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بق‬
.‫ّقصري‬‫ت‬‫وال‬ ‫ل‬ ّ‫التطف‬
‫من‬ ‫يزدحم‬ ‫وجعلتها‬ ،‫القرى‬ ّ‫بأم‬ ‫ة‬ ّ‫يتمك‬ ّ‫سم‬ ‫سبحانك‬
‫هبالة‬ ‫وجعلتهاحماطة‬ ‫العصور؟‬ ّ‫مر‬ ‫عىل‬ ،‫�ورى‬�‫ال‬ ‫حوهلا‬
ّ‫الكل‬ ‫فإذا‬ ،‫دور‬ ّ‫الص‬ ‫هلا‬ ‫انرشحت‬ ‫األعني‬ ‫رأهتا‬ ‫إذا‬ ،‫نور‬ ‫من‬
‫عي‬ ّ‫والس‬ ‫مغفورا‬ ‫نب‬ ّ‫الذ‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ،‫لب‬ ّ‫الط‬ ‫يف‬ ّ‫ويلح‬ ،‫ي‬ّ‫يلب‬
‫فوق‬ ،‫القرب‬ ‫ة‬ ّ‫بلذ‬ ‫عور‬ ّ‫والش‬ ، ّ‫احلب‬ ‫ة‬ ّ‫بشد‬ ‫وإذا‬ ،‫مشكورا‬
‫يموت‬ ‫أن‬ ،‫الفتنة‬ ‫من‬ ‫مستجري‬ ّ‫كل‬ ،‫ّى‬‫ن‬‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫اإلدراك‬
.‫هناك‬
،‫ملواله‬ ‫أمره‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫لينساه‬ ‫عبده‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫ما‬
‫بتحويل‬ ،‫رب‬ ّ‫الص‬ ‫عىل‬ ‫جزاءا‬ ‫الفرج‬ ‫يأيت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫ابتاله‬ ‫إن‬
،‫اإلكرام‬ ‫عالمات‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬ .‫األجر‬ ‫ثبوت‬ ‫مع‬ ،‫يرس‬ ‫إىل‬ ‫العرس‬
.‫الكرام‬ ‫واألنبياء‬ ‫احلني‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫سبقه‬ ‫ومن‬ ،‫األنام‬ ‫د‬ّ‫لسي‬
‫بعبده‬‫أرسى‬‫الذي‬‫﴿سبحان‬‫اإلرساء‬‫سورة‬‫يف‬‫تعاىل‬‫قال‬
‫حوله‬‫باركنا‬‫الذي‬‫األقصى‬‫املسجد‬‫إىل‬‫احلرام‬‫املسجد‬‫من‬‫ليال‬
.‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫البصري‬ ‫ميع‬ ّ‫الس‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫آياتنا‬ ‫من‬ ‫لنريه‬
،‫اليتيم‬ ‫اشتكى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫العظيم‬ ‫من‬ ،‫ّكريم‬‫ت‬‫ال‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬
‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ملوم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ظن‬ ‫وقد‬ ،‫اإلخفاق‬ ‫ة‬ ّ‫شد‬ ،‫الكريم‬ ‫ده‬ّ‫لسي‬
،‫القديم‬ ‫ه‬ ّ‫بود‬ ‫العليم‬ ‫ره‬ ّ‫فذك‬ ،‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫عىل‬ ‫يصرب‬
،‫قىل‬ ‫وما‬ ‫عه‬ ّ‫ود‬ ‫ما‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫سجى‬ ‫إذا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫وال‬ ،‫حى‬ ّ‫بالض‬ ‫وأقسم‬
، ّ‫الكل‬ ‫سل‬ ّ‫بالر‬ ‫إماما‬ ،ّ‫يصلي‬ ‫سوف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫مشتاق‬ ‫للقائه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬
،‫العروج‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬ ّ‫ثم‬ ،‫الرباق‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫دا‬ ،‫ّقل‬‫ن‬‫ال‬ ‫وسيلة‬ ‫له‬ ‫ر‬ ّ‫فسخ‬
‫سدرة‬ ‫عند‬ ‫�ه‬�‫�ارق‬�‫وف‬ ،‫�وج‬�‫�ول‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫جربيل‬ ‫اعتذر‬ ‫حيث‬
،‫الغيب‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫رأى‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫ّى‬‫ت‬‫احلبيب،ح‬ ‫فواصل‬ ،‫املنتهى‬
‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫اهر‬ ّ‫وقدوص‬ .‫اإلرشاق‬ ‫قبل‬ ‫فراشه‬ ‫إىل‬ ‫وعاد‬
‫عىل‬ ‫مكروه‬ ‫اليتيم‬ ‫قهر‬ ّ‫وبأن‬ ،‫رحيام‬ ‫ائل‬ ّ‫بالس‬ ،‫كريام‬ ‫جوادا‬
‫عك‬ ّ‫ود‬ ‫ما‬ ،‫سجى‬ ‫إذا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫حىوال‬ ّ‫والض‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .‫اإلطالق‬
‫يعطيك‬‫ولسوف‬‫األوىل‬‫من‬‫لك‬‫خري‬‫اآلخرة‬‫وال‬،‫قىل‬‫وما‬‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬
،‫فهدى‬ ّ‫ال‬‫ضا‬ ‫ووجدك‬ ،‫فآوى‬ ‫يتيام‬ ‫جيدك‬ ‫أمل‬ ،‫فرتضى‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬
،‫فأغنى‬ ‫عائال‬ ‫ووجدك‬
،‫تقهر‬ ‫فال‬ ‫اليتيم‬ ‫ا‬ ّ‫فأم‬
،‫تنهر‬ ‫فال‬ ‫ائل‬ ّ‫الس‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬
‫��ك‬�ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫�م‬�‫�ع‬�‫�ن‬�‫ب‬ ‫�����ا‬ ّ‫وأم‬
‫اهلل‬ ‫ص��دق‬ ﴾‫ث‬ ّ‫�د‬�‫�ح‬�‫ف‬
.‫العظيم‬
،‫اإلاله‬ ‫�رم‬�‫ك‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫ت‬
‫عبده‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ريض‬ ‫إذا‬
ّ‫كل‬ ‫سأل‬ ‫لو‬ ،‫واجتباه‬
‫اشتهاه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫��ه‬�ّ‫ب‬‫ر‬ ‫عبد‬
،‫ّاه‬‫ن‬‫يتم‬‫ما‬‫فوق‬،‫ألعطاه‬
‫سلطانه‬ ،‫ّعظيم‬‫ت‬‫ال‬ ‫فوق‬ ‫عظيم‬ ،‫غناه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ينقص‬ ‫أن‬ ‫دون‬
‫من‬ ‫إسامعيل‬ ‫أعطى‬ ،‫ّكريم‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اإلفراط‬ ‫يعجزه‬ ‫ال‬ ،‫قديم‬
،‫وحشم‬ ‫خدم‬ ّ‫واجلن‬ ‫اإلنس‬ ، ْ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ‫بعده‬ ‫يمتلكه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫امللك‬
.‫الفلك‬ ‫عامل‬ ‫به‬ ‫جتتاز‬ ‫بساط‬ ‫يح‬ ّ‫والر‬
‫يبعث‬ ‫أن‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫دعا‬ ‫إذ‬ ،‫اخلليل‬ ‫إبراهيم‬ ‫سلكه‬ ‫بيل‬ ّ‫الس‬ ‫نفس‬
‫وأمر‬،‫مقبوال‬‫دعاؤه‬‫فكان‬،‫البلد‬‫هذا‬‫ر‬ ّ‫يعم‬،‫رسوال‬‫يته‬ ّ‫ذر‬‫من‬
،‫املهجور‬‫املكان‬‫فإذا‬، ّ‫بالود‬‫اعرتافا‬‫البيت‬‫بناء‬ ّ‫وتم‬،‫مفعوال‬‫اهلل‬
ّ‫كل‬‫من‬‫ار‬ ّ‫الزو‬‫وتأتيه‬،‫املعمور‬‫البيت‬‫فيه‬‫ويقام‬،‫ّور‬‫ن‬‫ال‬‫يغمره‬
ّ‫وكل‬،‫اخلري‬‫وجلب‬‫ّكبري‬‫ت‬‫ال‬‫عن‬‫ينقطعون‬‫ال‬،‫وصوب‬‫حدب‬
.‫واالنضامم‬‫بالوحدة‬،‫اإلسالم‬‫ة‬ ّ‫أم‬‫ر‬ ّ‫يذك‬،‫والقيام‬‫الة‬ ّ‫للص‬‫نداء‬
‫العبادة‬ ،‫لفرتة‬ ‫فوقها‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬ ‫ينقطع‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ ّ‫املرس‬ ‫بأرض‬ ‫وإذا‬
‫فأين‬،‫العمرة‬‫ودامت‬ ّ‫احلج‬‫دام‬‫ما‬،‫ة‬ ّ‫مستمر‬‫اجلامعة‬‫وصالة‬
ّ‫كل‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫ولكم‬ ‫وااللتئام؟‬ ‫بالوحدة‬ ‫اإلسالم‬ ‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫يا‬ ‫العربة‬
ّ‫وأن‬ ،‫احلرش‬ ‫يوم‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫كذلك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ،‫وعرب‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫صالة‬
‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خترج‬ ‫سوف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ،‫املخيط‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫التجر‬
‫انطوى‬ ‫ما‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫وفقري‬ ّ‫غني‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫أتيت‬ ‫كام‬ ‫عاريا‬
،‫ار‬ّ‫للجب‬ ‫وامللك‬ ،‫جار‬ ّ‫الش‬ ‫فعالم‬ ،‫اخلري‬ ‫نوايا‬ ‫من‬ ‫الفؤاد‬ ‫عليه‬
‫االختيار؟‬ ‫نعم‬ ،‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫احلات‬ ّ‫الص‬ ‫والباقيات‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
)2( ‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الفا�ضل‬ ( ‫فكر‬ ‫بال‬ ‫خبز‬ ‫وال‬ ‫حرية‬ ‫وال‬ ‫كرامة‬ ‫وال‬ ‫أمن‬� ‫ال‬ :‫قالوا‬
.)‫تون�سي‬‫م�سرحي‬،‫اجلعايبي‬
.‫ُمر‬‫ع‬‫ال‬‫ادوم‬‫العقل‬ ‫بناية‬‫و‬،،،‫�شهر‬‫ادوم‬‫العاطفة‬‫بناية‬:‫قلنا‬
*** ***
‫�سوريني‬ ‫أطفال‬� 4 ‫ا�شرتى‬ ‫انه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫امريكي‬ ‫�صحفي‬ :‫قالوا‬
.‫فقط‬‫دوالر‬600‫ـ‬‫ب‬‫بريوت‬‫يف‬‫أة‬�‫امر‬‫من‬
‫اللوم‬ ،،،‫رخي�ص‬ ‫ب�سوم‬ ‫"ا�شراهم‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫مو�ش‬ ‫العار‬ :‫قلنا‬
."‫"رئي�س‬‫عمرو‬‫طول‬‫يبقى‬‫با�ش‬‫�شعبو‬‫�شرد‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ع‬
*** ***
‫طاقاتهم‬ ‫وي�ستعر�ضون‬ ‫يتكلمون‬ ‫واخلرباء‬ ‫املحللون‬ :‫قالوا‬
‫�سوى‬ ‫جتني‬ ‫فلن‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫ان‬ ‫حاولت‬ ‫واذا‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬
‫ال�شروق‬،‫الطرابل�سي‬‫�صالح‬("‫الرا�س‬‫ووجيعة‬‫والتعب‬‫"املرجة‬
)2016 ‫مار�س‬ 22
.‫وا�سرتيح‬‫�سكروا‬ "‫"الريح‬‫منو‬‫يجيك‬‫ايل‬‫الباب‬:‫قلنا‬
*** ***
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفعلي‬ ‫احلاكم‬ ‫ولكن‬ ،‫ظل‬ ‫حاكم‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ :‫قالوا‬
‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫العميد‬ ،‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬ ( ."‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬
.)‫للمحامني‬
.‫راحة‬‫يف‬‫العقول‬‫أ�صحاب‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫ايطالية‬ ‫اعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�شنها‬ ‫مغر�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اعالم‬ ‫حملة‬ :‫قالوا‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬ ‫��ودة‬‫ج‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫�شعواء‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬
.‫عدوك‬‫�صنعتك‬‫�صاحب‬:‫قلنا‬
*** ***
‫من�سوب‬ ‫الرتفاع‬ ‫��ذار‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفارات‬ ‫يطلقون‬ ‫ّون‬‫ب‬‫ُر‬‫م‬ :‫قالوا‬
‫الفرح‬ ‫تعبريات‬ ‫��دام‬‫ع‬��‫ن‬‫وا‬ ‫غتهم‬ُ‫ل‬‫و‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابات‬ ‫يف‬ ‫آبة‬�‫الك‬
.‫ؤل‬�‫والتفا‬
،،،‫را�س‬‫ال‬‫�سا�س‬‫ال‬‫عندها‬‫ما‬‫ايل‬ ،،‫االفال�س‬"‫"بالتوات‬ :‫قلنا‬
."‫و"ال�سرتا�س‬‫ّي‬‫ب‬‫الك‬‫فيهم‬‫وزرعت‬،،‫ال�صغريات‬‫أحالم‬�‫رت‬ّ‫م‬‫د‬
*** ***
‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫للمربني‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫ا‬ ‫��رط‬‫ش‬��� :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬
.‫القادمة‬‫ال�سنة‬‫التنفيذ‬‫حيز‬‫�سيدخل‬‫الوزارة‬
‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ان‬ ،،، ‫ّارة‬‫ب‬‫والن‬ ‫الكركارة‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫ولقطع‬ :‫قلنا‬
.‫االدارة‬‫يف‬‫إيل‬�‫لل�شاو�ش‬‫ويو�صل‬‫الوزير‬‫من‬‫يبدا‬‫القرار‬
*** ***
‫إن‬�‫ف‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميثلون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعي‬ ‫عندما‬ :‫قالوا‬
،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫(حممد‬ .‫نف�سه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫إرهابهم‬� ‫من‬ ‫مت�ضرر‬ ‫أكرب‬�
)‫جامعي‬‫ا�ستاذ‬
.ِ‫بعدوه‬‫العدو‬‫يفعله‬‫ال‬ ‫ما‬‫بنف�سه‬‫اجلاهل‬‫يفعل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫البنوك‬ ‫يف‬ "‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�شيكل‬ ‫��داول‬‫ت‬ ‫انطالق‬ :‫قالوا‬
.‫امل�صرية‬
‫واللي‬ ‫ال�صُناره‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫يطو‬ ،،،‫��وت‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عينو‬ ‫اللي‬ :‫قلنا‬
‫جزاره‬‫ي�صاحب‬،،،‫اللحم‬‫يحب‬
*** ***
‫امل�ستعملة‬ ‫املالب�س‬ ‫بيع‬ ‫قطاع‬ ‫ينتقد‬ ‫التجارة‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ :‫قالوا‬
.‫هيكلته‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫ويدعو‬
‫لت�شمل‬ ،،،‫الهيكلة‬ ‫اعادة‬ ‫يوزع‬ ‫الوزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫ليت‬ ‫ويا‬ :‫قلنا‬
،،‫امل�ستعملة‬ ‫االيديولوجيات‬‫بيع‬‫قطاع‬
*** ***
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يهنئ‬ ‫بتون�س‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ :‫قالوا‬
‫العربية‬‫باللغة‬‫اال�ستقالل‬‫بعيد‬
‫بكل‬ ‫وتخاطبنا‬ ،،‫ال�سفري‬ ‫ب�سعادة‬ ‫تقتدي‬ ‫نخبتنا‬ ‫ليت‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
.‫الد�ستور‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫مبا‬ ،،‫و�سرور‬‫توا�ضع‬
*** ***
2016 ‫مار�س‬ 28 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مغلقة‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ :‫قالوا‬
‫ووزير‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ ‫�صباحا‬ 9.00 ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫إنطالقا‬�
.‫الداخلية‬
‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سرارنا‬�‫و‬ ،،‫ُغلقة‬‫م‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬ :‫قلنا‬
.‫ُهدرة‬‫م‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٍ‫اق‬َ‫و‬‫ا‬َ َ‫ه‬‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬...ٍ‫د‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬: َ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬ َ‫ح‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬
،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫اب‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫ا‬ ،ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫م‬ ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫��ان‬َ‫ب‬‫و‬
َ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫أح‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬‫��ا‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬�� َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، َ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬
ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬
ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ر‬
ِ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫وع‬ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ ِ‫و�ش‬ ، ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫غ‬
،َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫اد‬ َّ‫ال�ص‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫�َل�ااَم‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ٍ‫م‬ِ‫اك‬ َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬ََ‫تم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬
ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫م‬ِ‫ْر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫از‬ َ‫ج‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ْ‫أ‬� َ‫�ش‬
.َ‫ِك‬‫ت‬‫َا‬‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫غ‬ِ‫ب‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ح‬ ِ‫ان‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫في‬
ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ : ُّ‫ي‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�
َ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َِّ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ل‬ َ‫وخ‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ ُ‫م‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ظ‬ َ‫ح‬ ُ‫ُب‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ِ‫ق‬ِ‫ام‬َ‫الو‬ َ‫أ‬�َ‫م‬َ‫وظ‬ ، ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬‫ال‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫َب‬‫ك‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫ِت‬‫ل‬‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬‫أ‬�
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ، ٍّ‫��ب‬ ُِ‫مح‬ ِ‫ن‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ،ٍ‫ور‬ُ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ولا‬ُ‫ي‬ُ‫س‬�
ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ظ‬َْ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َِ‫امخ‬ َ‫�ش‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫م‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫د‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫َا‬‫ك‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬،ِ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬
، َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬�
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ِ‫في‬ْ‫و‬ َ‫خ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬،‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫�س‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬‫ا‬ ً‫�س‬ ِ‫اج‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬‫و‬
،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫وظ‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫س‬� ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫م‬‫ا‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ َ‫أح‬� ‫ُوا‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ُ��و‬‫ف‬ِ‫��ذ‬ْ‫ق‬��َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫��ال‬َ‫ب‬��َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬��ُ‫م‬ْ‫ر‬��َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬
ٍّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ُ‫ص‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�، ِ‫ب‬ ُّ‫ص‬�َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬
ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ط‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬ِ‫ام‬ََ‫بر‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫أح‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ْر‬‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬
َ‫أ‬�َْ‫لج‬‫أ‬� ‫��ا‬َِّ‫مم‬ ،ِ‫��ة‬َْ‫نج‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ُّ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫وف‬ُ‫ي‬ ُّ‫ال�ض‬ ُ‫د‬�� َ‫أح‬�
ِ‫ه‬ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫أد‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ، ِ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬
ٌ‫د‬ َ‫أح‬� ِ‫َال‬‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َاد‬‫د‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬ً‫ال‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬
ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ر‬َّ‫ط‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ك‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫لا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ َ‫أح‬�،‫ّا‬ً‫د‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ُّ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ،ُ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬
،‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ذ‬ َ‫ح‬ : ِ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬
،‫ِي‬‫ن‬ َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬ًّ‫م‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ ْ‫أح‬� ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫ح‬ُ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ر‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬
ُ‫ح‬ َّ‫�ش‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬
َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ني‬َ‫ء‬‫��ا‬ َ‫ج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ً‫لا‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ُون‬‫ك‬‫أ‬� َ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬َّ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬
ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫د‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫وج‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫س‬�ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ ِ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫ق‬ ِ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫َد‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬َ‫و‬
ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬
َ‫ني‬ِّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬
، ِ‫لاَت‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬، ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬
.ِ‫مي‬ِ‫َر‬‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ِ‫ات‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،َ‫ك‬ْ‫ع‬َ‫د‬
ٌ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� ،ِ‫ِيد‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ِ‫ال‬َ‫ز‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫اة‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ، ٍ‫وع‬ ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬ َ‫و�س‬
ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫س‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ام‬َّ‫ك‬ ُ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫م‬ ُ‫ج‬ ِ‫في‬
‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ ُ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ، ٍ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َات‬‫ك‬ُ‫س‬�‫و‬
َ‫ك‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫يط‬ِ‫الغ‬
ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫َال‬‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫د‬��َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫غ‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬ ِ‫م‬َ‫م‬ ُ‫وح‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ ْ‫�شح‬ ْ‫غ‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬
، ٍ‫لاَلاَت‬ َ‫و�ض‬ َ‫يب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬‫أ‬�‫و‬، ٍ‫َالاَت‬‫ه‬ َ‫وج‬ َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ت‬َْ‫تح‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬،‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬
ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫أخ‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫والو‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫وق‬ُ‫ف‬َ‫ي‬
ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫اب‬ َ‫يج‬ِ‫إ‬� َ‫ُون‬‫د‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬
.ٍ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� َ‫ات‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫إ‬� ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
... ‫اخلمور‬ ‫أنواع‬ ‫أردأ‬ ‫ورشبت‬ ‫الرخيصة‬ ‫احلانات‬ ّ‫كل‬ ‫طفت‬ ‫لقد‬
‫أبدا‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫أندم‬ ‫مل‬ ‫أنني‬ ‫غري‬
‫بعد‬ ‫أعشها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫حيايت‬ ‫أيام‬ ‫أمجل‬ ّ‫ألن‬
‫حكمت‬ ‫ناظم‬
‫مقدمة‬
‫تقدميا‬ ‫الكتاب‬ ‫بتقدمي‬ ‫مربوك‬ ‫مهدي‬ ‫والزميل‬ ‫ال�صديق‬ ‫تكفل‬
‫القراءة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫ؤجل‬�‫أ‬� ‫يجعلني‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫وجدت‬
‫املالحظات‬ ‫ببع�ض‬ ‫أكتفي‬� ‫لذلك‬ .‫الثانية‬
."‫فاحتته‬ "‫وخ�صو�صا‬‫الكتاب‬‫عن‬
‫احلرية‬‫كتاب‬
"‫الغياب‬ ‫"ح�صاد‬ ‫���اب‬‫ت‬���‫ك‬ ‫ّ��ز‬‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫ي‬
‫و�صعوبة‬ ‫العتبات‬ ‫كرثة‬ :‫اثنني‬ ‫أمرين‬�‫ب‬
‫املتمثلة‬ ‫العتبات‬ ‫ك�ثرة‬ ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫الت�صنيف‬
‫آنية‬�‫قر‬ ‫���ات‬‫ي‬‫آ‬� ( ‫الت�صديرات‬ ‫تعدد‬ ‫يف‬
) ‫ل‬ّ‫��و‬‫ط‬��‫م‬ ‫����داء‬‫ه‬‫إ‬� –‫أثورة‬�‫م‬ ‫أقوال‬�–
‫دليل‬ ‫��ي‬‫ه‬��‫ف‬ ‫��ة‬‫حت‬‫��ا‬‫ف‬‫و‬ ‫��ات‬‫مي‬‫��د‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ث‬‫وث�لا‬
‫جماعي‬ ‫إنتاج‬� ‫الكتاب‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫افتتاحي‬
‫�صعوبة‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬�‫�ش‬ ‫ولي�س‬
‫تعدد‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فوا�ضحة‬ ‫الت�صنيف‬
‫من‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬��‫ف‬ ‫��اب‬‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ف‬��‫ي‬��‫ن‬��‫��ص‬���‫ت‬
‫ال�شعبية‬ ‫وامللحمة‬ ‫واملذكرات‬ ‫ال�شهادة‬
‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫ال�سجنية‬
‫قيود‬ ‫����ن‬‫م‬ ‫���رر‬‫ح‬���‫ت‬���‫م‬ ‫���و‬‫ه‬���‫ف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫ت‬��‫جم‬
.‫الت�صنيف‬
‫الكاتب‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫لقد‬
‫احتفاء‬ ‫الكتاب‬ ‫فجاء‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬�
‫..�سجناء‬‫مالمح‬‫وبال‬‫أ�سماء‬�‫بال‬‫..بع�ضهم‬‫كثريين‬‫أبطال‬�‫ب‬‫واحتفاال‬
..‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحمة‬ ‫يف‬ ‫ب�صماتهم‬ ‫تركوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫جدا‬ ‫عاديون‬
‫عا�شوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫ال�سجن‬ ‫يدخلوا‬ ‫مل‬ ‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وبع�ضهم‬
‫كما‬ ‫الكتاب‬ ‫بطل‬ ‫اجلال�صي‬ ‫يكن‬ ‫..فلم‬ ‫عنهم‬ ‫رغما‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬
‫لعبد‬ " ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ " ‫برواية‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫جماعية‬ ‫البطولة‬ ‫..بل‬ ‫العادة‬ ‫جرت‬
‫عرفها‬‫التي‬"‫اال�شرتاكية‬‫"الواقعية‬‫ومبرحلة‬‫ال�شرقاوي‬‫الرحمان‬
‫ي�شكك‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫(ومن‬ .‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬
) ‫إ�سالميني؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�شرتاكية‬ ‫يف‬
‫ب�شروط‬ ‫واحدة‬ ‫حلظة‬ ‫أبه‬�‫ي‬ ‫مل‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫بقلم‬ ‫كتبت‬ ‫االحتفالية‬ ‫هذه‬
‫متلون‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫لذلك‬ ‫حجمه‬ ‫يف‬ ‫عاديا‬ ‫قلما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫النمطية‬ ‫الكتابة‬
‫ولطائف‬ ‫ال�شعر‬ ‫لغة‬ ‫ورهافة‬ ‫القانون‬ ‫لغة‬ ‫فجاجة‬ ‫فيه‬ ‫جتد‬ ‫املنتوج‬
‫ال�شعبية‬‫املالحم‬‫وبطولة‬‫التحدي‬‫وحرارة‬‫ال�سجن‬‫ومرارة‬‫املذكرات‬
.‫...الخ‬
‫الكبري‬‫السجن‬
‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫فريدة‬ ‫حالة‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬
‫بطيء‬‫وموت‬‫تعذيب‬‫مركز‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫حتو‬‫أنه‬‫ل‬‫..لي�س‬
‫الداخلية‬ ‫زنزانات‬ ‫عن‬ ‫ب�شاعة‬ ‫اليقل‬
‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫��س��ب‬���‫ح‬‫و‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ي‬��‫ب‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬
‫�ضرورة‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫داخله‬ ‫إ�سالمي‬� ‫�سجني‬
‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫أهله‬� ‫حياة‬ ‫تنغي�ص‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫عر�ضة‬ ‫يكونون‬ ‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ .‫وجريانه‬
‫واملتابعة‬ ‫والرتويع‬ ‫للتفتي�ش‬ ‫الدوام‬
‫واجلريان‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫وامل�ضايقة‬
‫بعائلة‬ ‫عالقاتهم‬ ‫قطع‬ ‫على‬ ‫فيجربون‬
‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫إىل‬� ‫تقلي�صها‬ ‫أو‬� ‫ال�سجني‬
.‫املمكن‬
‫احلقيقة‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫م‬��‫ج‬‫��ر‬‫ت‬ ‫���ا‬‫م‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫�سجناء‬ ‫���دد‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫���ا‬‫ن‬‫���د‬‫ج‬‫و‬ ‫�����ام‬‫ق‬‫أر‬� ‫إىل‬�
‫أ�ضعاف‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬
‫وزارة‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫��دو‬‫مل‬‫وا‬ ‫املعلن‬ ‫العدد‬
‫لقد‬ ..‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ومنظمات‬ ‫العدل‬
‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ب‬‫ت‬��‫ك‬
‫أو‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫قرابتهم‬ ‫�ضريبة‬ ‫يدفعوا‬
.‫لهم‬‫جماورتهم‬
"‫الغياب‬ ‫"ح�صاد‬ ‫أ‬�‫��������ر‬‫ق‬‫أ‬� ‫������ا‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫ؤالء‬����‫���ه‬‫ب‬‫��ي‬‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬‫����و‬‫ه‬‫و‬‫���رت‬‫ك‬‫���ذ‬‫ت‬‫���م‬‫ه‬���‫ن‬���‫ع‬‫����ا‬‫م‬����‫غ‬‫ر‬‫���ون�ي�ن‬‫ج‬���‫���س‬����‫مل‬‫ا‬
‫القادر‬ ‫بقدرة‬ – ‫ال�سجن‬ ‫��س��وار‬�‫أ‬� ‫��ارج‬‫خ‬ ‫ظلوا‬ ‫الذين‬ ‫النه�ضاويني‬
‫الفجر‬ ‫زوار‬ ‫أنتظر‬� ‫مثلهم‬ ‫وظللت‬ .‫منهم‬ ‫��دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫وكنت‬ – ‫اجلبار‬
‫والعائلي‬ ‫الفردي‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫كانت‬ .. ‫�سنوات‬ ‫طيلة‬
‫احلر�س‬ ‫إقليم‬�" ‫من‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫�سوى‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫لها‬ ‫ي�ضع‬ ‫مل‬ ‫ال�ضياع‬ ‫ومن‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للمراقبة‬‫مبقت�ضاه‬ ‫خ�ضعت‬ "‫الوطني‬
‫استارتيجي‬‫كنز‬‫الكتابة‬
‫ي�ضيف‬ ‫رمبا‬ .. ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫أمر‬� ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫يف‬
‫عبد‬ ‫ال‬ – ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫اعرتاف‬ ‫إنه‬� .‫للكتاب‬ ‫آخر‬� ‫ت�صنيفا‬
:‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫معظالت‬ ‫أك�بر‬� ‫إحدى‬�‫ب‬ – ‫الكاتب‬ ‫احلميد‬
‫أحداث‬‫ل‬‫با‬ ‫��ر‬‫خ‬‫زا‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬‫و‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ف‬‫��وا‬‫ق‬‫و‬ ‫باجلملة‬ ‫ن�ضاالت‬
‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حقا‬ ّ‫حمير‬ ‫أمر‬� ‫إنه‬� .‫والتدوين‬ ‫الكتابة‬ ‫يف‬ ‫زهد‬ ‫يقابله‬ ‫واملالحم‬
‫ال‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أيام‬�‫ب�ستة‬"‫أجمادا‬�"‫�صنعوا‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬ ّ‫أن‬�‫علمنا‬
!! ‫غري‬‫ال‬‫بولي�س‬‫وب�صفعة‬،‫أكرث‬�
‫جتربتهم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ت‬��‫ب‬ ‫��ي�ين‬‫م‬‫إ���س�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سمحت‬ ‫لقد‬
‫بدون‬.‫املطلوب‬‫التقدير‬‫وال‬‫الكايف‬‫االهتمام‬‫تلق‬‫مل‬‫ولكنها‬‫الن�ضالية‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫حمموم‬ ‫�سعي‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وال�سبب‬ .‫للعزائم‬ ‫مثبط‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شك‬
‫ن�ضاالت‬ ‫تهمي�ش‬ ‫إىل‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬
.‫أ�صال‬�‫بها‬‫االعرتاف‬‫وعدم‬‫بل‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫ننزعج‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫نكتب‬ ‫أن‬� ‫فعلينا‬ ‫جاحدا‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬
‫فقد‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫�ستن�صفنا‬ ‫فهي‬ .‫��ا‬‫ق‬��‫ف‬‫أ‬� ‫��س��ع‬�‫أو‬�‫و‬ ‫حجودا‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬
‫والتاريخ‬ .‫العظيم‬ ‫وطننا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫�ساهمنا‬
.‫اجلاحدين‬‫يرحم‬‫لن‬
30 ‫��وم‬‫ي‬ ‫4 ر�سميا‬G ‫الرابع‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫إط�ل�اق‬� ‫��ع‬‫م‬
‫ل‬ّ‫أو‬�‫ك‬ ‫الريادي‬ ‫موقعها‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ،‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬
‫وبعد‬ ،‫تون�س‬ ‫ال يف‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫م�ش‬
‫وعر�ض‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫توفري مفاتيح‬ ‫يف‬ ‫باقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫كانت‬ ‫أن‬�
‫تقدمي‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫��ص��ل‬�‫��وا‬‫ت‬ ،‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫جم‬ ‫4 حلرفائها‬G ‫فاليبوك�س‬
‫جلميع‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬ ‫خلدمة‬ ‫اال�ستعماالت‬ ‫ وت�سهيل‬ ‫اجلديد‬
‫الهاتف‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫ح�صريا‬ ‫تطلق‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ل‬‫ا‬ّ‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ف‬‫ت‬‫��وا‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ف‬‫��ر‬‫ح‬
.‫إت�صاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫�سعرا‬ ّ‫أقل‬‫ل‬‫4ا‬G ‫الذكي‬
‫يف‬ ‫ متوفرا‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬ ‫��ف‬‫ت‬‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬��‫��س‬�‫و‬
‫و‬ ‫ا�شرتاك‬ ‫دون‬ ‫الدفع‬ ‫م�سبق‬ ‫العر�ض‬ ‫مع‬ ‫دينار‬ 199 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اال�سواق‬
‫�شهريا‬ ‫ انرتنات‬bonus ‫من‬ ‫جيغا‬ 4 ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫القيمة‬ ‫001 %  ا�سرتجاع‬
‫اال�شرتاك‬‫إعادة‬�‫عر�ض‬‫مع‬‫دينار‬49‫من‬‫انطالقا‬‫وكذلك‬‫�شهرا‬12‫مدى‬‫على‬
.MIX 50 ‫عر�ض‬‫يف‬
‫مع‬ ‫ال�شريحتني‬ ‫ بنظام‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬ ‫الهاتف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ويتم‬
‫أمامية‬�‫ميغابك�سل وكامريا‬5‫بدقة‬‫خلفية‬‫بكامريا‬‫د‬ّ‫ومزو‬4.5‫بقيا�س‬‫�شا�شة‬
، 1Go ‫بحجم‬‫بذاكرة‬‫1 و‬Ghz  ‫ة‬ّ‫بقو‬‫ثنائي‬‫مبعالج‬‫ومعزز‬VGA ‫بدقة‬
‫23 وذلك‬Go ‫حدود‬‫إىل‬�‫للتو�سع‬‫8 قابلة‬Go ‫بحجم‬‫داخلية‬‫بذاكرة‬‫وكذلك‬
.MicroSD ‫اخلارجية‬‫الذاكرة‬‫طريق‬‫عن‬
‫ي�سمح الهاتف‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫���ع‬‫ب‬‫���را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ات‬‫ن‬‫ان�ت�ر‬ ‫�شبكة‬ ‫��ض��ل‬���‫ف‬��‫ب‬‫و‬
‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫بالنفاذ‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ للحرفاء‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬
‫وا�ستخدام‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستعماالت‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�  ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬
.‫الة‬ّ‫اجلو‬‫لالنرتنات‬‫املتعددة‬‫الو�سائط‬
‫يف‬ ‫و�سهولة‬ ‫متميزة‬ ‫ جتربة‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬ ‫تقنية‬ ‫توفر‬ ‫كما‬
‫حتميل‬،‫انقطاع‬‫دون‬‫للفيديوهات‬‫املبا�شر‬‫البث‬‫م�شاهدة‬‫وميكن‬،‫اال�ستعمال‬
‫على‬ ‫والفيديوهات‬ ‫ال�صور‬ ‫وتقا�سم‬ ‫وتنزيل‬ ‫ال‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقات‬
.‫االجتماعية‬‫ال�شبكات‬
‫الهاتف‬ ‫��ة‬ ّ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫��رو���ض‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اف‬‫ش‬�����‫ت‬��‫ك‬‫إ‬� ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫وميكنكم‬
‫انرتنات‬‫مبفاتيح‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫العرو�ض‬‫أي�ضا‬�‫و‬،OrangeDive50 ‫الذكي‬
‫من‬ ‫أو‬�  ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫مغازات‬ ‫جميع‬ ‫4 يف‬G ‫وفيالبوك�س‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬
www.orange.tn :‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫زيارة‬‫خالل‬
‫القادمة‬‫لألجيال‬‫ذخرا‬‫اإلسالميني‬‫تضحيات‬‫تكون‬‫حتى‬
:‫الجالصي‬ ‫الحميد‬ ‫لعبد‬ "‫الغياب‬ ‫"حصاد‬
)1( ِّ‫ي‬ِ‫لاَّم‬ َّ‫الس‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
‫الرحموني‬ ‫محمد‬ .‫د‬
‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫سعرا‬ ّ‫4 األقل‬G ‫الذكي‬ ‫اهلاتف‬ ‫حرصيا‬ ‫تونس تطلق‬ ‫أورنج‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬19
‫إصدارات‬
‫سعداوي‬‫الضاوي‬‫ألنوار‬"‫واآلهلة‬‫الناس‬‫"قصة‬‫رواية‬‫صدور‬
‫حتت‬ ‫�سعداوي‬ ‫ال�ضاوي‬ ‫��وار‬‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫للكاتبة‬ ‫رواية‬ ‫حديثا‬ ‫�صدرت‬
‫يف‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬ ‫للكاتبة‬ ‫االوىل‬ ‫الرواية‬ ‫وهي‬ ،"‫آلهة‬‫ل‬‫وا‬ ‫النا�س‬ ‫"ق�صة‬ ‫عنوان‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�ص�ص‬ ‫ال�شعر‬ ‫وتكتب‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫التعليم‬
‫"ريام‬‫بعنوان‬‫قبل‬‫من‬‫ق�ص�صية‬‫جمموعة‬‫لها‬‫و�صدرت‬
."‫والبيئة‬
‫روايتها‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫�����ض��اوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫����وار‬‫ن‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬‫��ا‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ت‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫خاللها‬‫من‬‫أعرب‬‫ل‬‫الرواية‬‫هذه‬‫كتبت‬:‫اجلديدة‬
‫كتبت‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
.‫التقية‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬‫متو�سلة‬‫كتبتها‬.‫رمزية‬‫ذهنية‬‫رواية‬
‫بها‬‫أحتدي‬�‫البطالة‬‫�سنوات‬‫يف‬‫كتبتها‬.‫والظلم‬‫القهر‬‫أة‬�‫وط‬‫حتت‬‫كتبتها‬
‫فلطاملا‬ ‫والرق‬ ‫والظلم‬ ‫بالقهر‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عندي‬ ‫ِمتزج‬‫ا‬ ‫وقد‬ ‫كتبتها‬ .‫البطالة‬
‫ال‬ ‫عبيد‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سلطة‬ ‫منظومة‬ ‫داخل‬ ‫لنا‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫عبيد‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫أح�س�ست‬�
.‫لل�سلطة‬‫اخلا�ضعني‬‫والتابعني‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫من‬‫نكن‬‫مل‬‫إن‬�‫لنا‬‫قيمة‬
.‫الثقايف‬ ‫واال�ستعمار‬ ‫النف�سي‬ ‫والقهر‬ ‫الفكري‬ ‫الق�صف‬ ‫حتت‬ ‫كتبتها‬
‫معار�ض‬ ‫إنك‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫يريدون‬ ‫مما‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬
‫من‬‫والقريبة‬‫الب�سيطة‬‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬‫أحبذ‬�‫أنني‬�‫رغم‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫كتبتها‬.‫لهم‬
‫ـع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫للجم‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫فقط‬ ‫للنخبة‬ ‫اكتب‬ ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬
‫أن‬� ‫فارجو‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إال‬� ‫تن�شر‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫يكتب‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ‫ت�ستنه�ض‬ ‫الهمم‬ ّ‫عل‬
.‫أذهان‬‫ل‬‫وا‬ ‫القلوب‬ ‫يف‬ ‫موقعها‬ ‫تنال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وا�ستح�سانكم‬ ‫ـاكم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ض‬�‫ر‬ ‫تنال‬
‫يريدون‬‫مما‬‫م�ستن�سخة‬‫ن�سخة‬‫أكن‬�‫مل‬‫أنني‬‫ل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫با‬‫أح�س�ست‬�‫فطاملا‬
‫لذا‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شخ�صية‬ ‫�سطروه‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الطابع‬ ‫أطابق‬� ‫مل‬ ‫أنني‬‫ل‬‫و‬
.‫والتهمي�ش‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫ن�صيبها‬‫يكون‬‫ال‬ ‫أن‬�‫أرجو‬�
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ،‫و�صفاتي‬ ‫��ي‬‫ت‬‫ذا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫الرواية‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬
‫احلاملة‬ ‫الذات‬ ‫�سرية‬ ‫ولكن‬ ‫ذاتية‬ ‫�سرية‬ ‫انها‬ ‫اقول‬ ‫ان‬ ‫ا�ستطيع‬ ،‫حياتي‬
‫مر‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫فكل‬ ، ‫ذهنية‬ ‫بطريقة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫..���س�يرة‬ ‫للواقع‬ ‫الراف�ضة‬ ‫���ذات‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫فمنذ‬ .‫قريب‬ ‫أو‬� ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫قاربتها‬ ‫قد‬ ‫وجتارب‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫بال�شخ�صية‬
‫ذاتي‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫حويل‬ ‫ما‬ ‫أعي‬� ‫أ�صبحت‬�
‫وحول‬ ‫الهوية‬ ‫حول‬ ‫و�صراعات‬ ‫�صراعات‬
ّ‫م�سير‬ ‫أم‬� ّ‫ر‬‫ح‬ ‫االن�سان‬ ‫وهل‬ ‫احلرية‬ ‫كنه‬
‫عديد‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫��ت‬‫م‬��‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ،‫��ل‬‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬
‫وملاذا؟‬‫كيف‬‫ماذا‬‫مدارها‬‫أ�سئلة‬�،‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬
‫�سرية‬ ‫الغالف‬ ‫على‬ ‫كتبت‬ ‫لو‬ ‫وددت‬ ‫كم‬
‫ال‬ ‫ما‬ ‫احمله‬ ‫ان‬ ‫وخ�شيت‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫خ�شيت‬ ‫ولكني‬ ‫ذاتية‬
.‫به‬‫له‬‫طاقة‬
‫ِرها�صات‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أقول‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وباخت�صار‬
‫هذه‬ ‫فكانت‬ ،‫طح‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫فطفت‬ ،‫���ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫��ت�لات‬‫م‬ِ‫ا‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫لتجارب‬
.‫الرواية‬
‫بعيدا‬‫تلقيها‬‫ان‬‫الذاكرة‬‫ت�ستطع‬‫فلم‬‫املرا�س‬‫�صعبة‬‫التجارب‬‫هذه‬‫كانت‬
.‫الرواية‬‫هذه‬‫فكانت‬
‫أدرجت‬� ‫لذلك‬ ‫وع�شت‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫فذه‬
‫م�ضجعي‬ ‫ت‬ ّ‫وق�ض‬ ‫أزعجتني‬� ‫واملفكرين‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫آراء‬� ‫من‬ ‫مواقفي‬ ‫فيها‬
‫الرد‬‫وت�ستبطن‬‫ناحية‬‫من‬‫مبكانتهم‬‫تليق‬‫أدبية‬�‫طريقة‬‫عن‬‫أبحث‬�‫رحت‬‫لذلك‬
.‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬‫عليهم‬
‫إنمّا‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫الكتاب‬ ‫زمرة‬ ‫يف‬ ‫إ�سمي‬� ‫بها‬ ‫أ�سجل‬� ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬� ‫أرد‬� ‫مل‬
‫حول‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫�سائل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫مم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أردتها‬�
.‫الق�ضايا‬‫من‬‫الكثري‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫مبدع‬ ‫لرحيل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫تتزامن‬
‫اختار‬ ‫أنه‬�‫وك‬ .‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫مع‬ ‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫عز‬
‫عاي�شه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركح‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫بخطاه‬ ‫يبتعد‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫رحيله‬ ‫يف‬ ‫حتى‬
"‫�سنة‬ ‫ون..بعد‬ّ‫ن‬‫ق‬ ‫الدين‬ ‫"عز‬ ‫تظاهرة‬ ‫متتد‬ ‫هكذا‬ .‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ 2016 ‫مار�س‬ 29 ‫اىل‬ 27 ‫من‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬
‫واملو�سيقى‬ ‫امل�سرحي‬ ّ‫الن�ص‬ ‫بني‬ ‫جامعة‬ "‫طريقنا‬ ‫تر�شد‬ ‫"خطواتك‬
‫بعر�ض‬ ‫�شمة‬ ‫ن�صري‬ ‫العود‬ ‫عازف‬ ‫فعالياتها‬ ‫ليختتم‬ ‫فالرق�ص‬ ‫امللتزمة‬
.‫خا�ص‬
‫قنون‬ ‫عزالدين‬ ‫��رج‬‫خ‬‫أ‬� ‫و‬ ‫كتب‬ ، 2013 ‫إىل‬� 1980 ‫�سنة‬ ‫من‬
‫"قمره‬ ،"‫"الدالية‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫الناجحة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬
،"‫"نوا�صي‬ ،"‫اخلريف‬ ‫يف‬ ‫"حب‬ ،"‫الليل‬ ‫"طيور‬ ،"‫"امل�صعد‬ ، "‫طاح‬
03 ‫على‬ ‫احلائز‬ ‫العمل‬ "‫�ساعة‬ ‫آخر‬�" ، "‫"رهائن‬ ،"‫ب�صمت‬ ‫"لنتكلم‬
2009 ‫ملو�سم‬ ‫عمل‬ ‫أح�سن‬� : ‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫ليلة‬ ‫يف‬ ‫ذهبية‬ ‫أركاح‬�
."‫"غيالن‬‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬،‫الواعدة‬‫املمثلة‬‫دور‬‫أح�سن‬�‫و‬‫ن�ص‬‫أح�سن‬�،2010/
،‫فرن�سا‬،‫رومانيا‬،‫فينيزوال‬‫مثل‬،‫والدولية‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫املهرجانات‬‫عديد‬‫قنون‬‫عزالدين‬‫أعمال‬�‫جابت‬
.‫الدول‬‫من‬‫وغريها‬‫إيطاليا‬�
‫ما‬ ‫قنون‬ ‫عزالدين‬ ‫أدار‬� ‫حيث‬ ،‫واملخرج‬ ‫املمثل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫خمت�صا‬ ‫ب�صفته‬ ،‫التكوين‬ ،‫الكربى‬ ‫هواج�سه‬ ‫من‬
-‫الكامريون‬-‫بلغاريا‬-‫(رومانيا‬.‫أوروبية‬‫ل‬‫وا‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫البلدان‬‫عديد‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورة‬70‫عن‬‫يناهز‬
"‫الرجال‬‫"مو�سم‬:‫تون�سية‬‫أفالم‬�‫يف‬‫أول‬�‫رجايل‬‫دور‬‫يف‬‫كممثل‬‫و�شارك‬،)...‫لبنان‬-‫أردن‬‫ل‬‫م�صر-ا‬-‫العاج‬‫�ساحل‬
.‫قيقة‬‫لن�ضال‬"‫أكابيال‬�"‫و‬‫باباي‬‫إبراهيم‬‫ل‬"‫أودي�سة‬�"،‫املهداوي‬‫مللكة‬"‫"خمي�سة‬،‫التالتلي‬‫ملفيدة‬
‫وع�ضو‬‫كرئي�س‬‫اختياره‬‫وقع‬،‫الثقايف‬‫للمورد‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫باملجل�س‬‫وع�ضوا‬،‫احلية‬‫الفنون‬‫يف‬‫دوليا‬‫خبريا‬‫كان‬
‫املهرجانات‬ ‫عديد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكرميه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫العاملية‬ ‫والتظاهرات‬ ‫امل�سرحية‬ ‫املهرجانات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫حتكيم‬ ‫جلان‬
.‫والوطنية‬‫الدولية‬
‫يكون‬‫أن‬�‫خاللها‬‫من‬‫أراد‬�‫والتي‬‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫عزالدين‬‫أ�س�سها‬�‫التي‬‫الفل�سفة‬‫بذات‬‫احلمراء‬‫ف�ضاء‬‫ي�ستمر‬،‫�سنة‬‫بعد‬
‫على‬ ‫املنفتح‬ ‫الفكر‬ ‫وبذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫جلمهوره‬ ‫يقدمه‬ ‫ملا‬ ‫الراقي‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫ملتزما‬ ‫الفنون‬ ‫لكل‬ ‫جامعا‬ ‫الف�ضاء‬
.‫العامل‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
،‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫�سنة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 27 ‫يوم‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتفل‬
‫أثناءه‬� ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫أ�سبوع‬� ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫م‬ّ‫وينظ‬
.2016‫أفريل‬�1‫إىل‬�‫مار�س‬26‫من‬‫أجنبية‬�‫و‬‫تون�سية‬‫عرو�ضا‬
:‫منها‬‫املعروفة‬‫امل�سرحيات‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫الربنامج‬‫ويحتوي‬
‫أر�ض‬�"‫و‬ ‫ليمان‬ ‫ومار�سيل‬ ‫املناعي‬ ‫الدين‬ ‫ل�سيف‬ "‫فر‬ ّ‫ال�ص‬ ‫و"قيمة‬ ‫اجلعايبي‬ ‫والفا�ضل‬ ‫بكار‬ ‫جلليلة‬ "‫"العنف‬
‫زرق‬ ‫�سنية‬ ‫إخراج‬� "...‫و"بي�س‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬� /‫الن�صري‬ ‫ل�سامي‬ "‫الفرا�شات‬
‫مي�شال‬ ‫جون‬ ‫إ�شراف‬� /‫وعرائ�س‬ ‫لون‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫�شايك�سبري‬ ‫عن‬ "‫و"عا�صفة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬� /‫عيونه‬
.‫بلجيكيا‬/‫ماير‬‫هلويز‬‫و‬‫هوب‬
‫تتوا�صل‬،‫الرابع‬‫الفن‬‫لقاعة‬‫الثقايف‬‫باملقهي‬-‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫عز‬‫تكرمي‬:"‫"قراءات‬‫املوازي‬‫الربنامج‬‫ي�ضم‬‫كما‬
،‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫�شهر‬ ّ‫كل‬ ‫تني‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫مو�سمها‬ ‫يف‬ ‫معا�صرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫باكت�شاف‬ ‫قراءات‬
.‫عيونة‬‫زرق‬‫و�سنية‬‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬‫جليلة‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫الفن‬‫قاعة‬
‫اجلبايل‬ ‫وتوفيق‬ ‫الورغي‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫نور‬ ‫مثل‬ ‫ّني‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫فني‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫مل‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫قراءة‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫برنامج‬ ‫يقرتح‬ ‫كما‬
...‫بعد‬‫وما‬‫"احلرب‬:‫مو�ضوع‬‫حول‬‫ّة‬‫ي‬‫عامل‬‫ن�صو�صا‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫كما‬.‫دريرة‬‫ور�ضا‬‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫وعز‬‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫ورجاء‬
‫ـال‬َ‫ـ‬‫خ‬‫و‬ .‫البولي�س‬ ‫ـدام‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫ـع‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـيال‬ِ‫ـ‬‫ح‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫موع‬ُ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫ش‬�‫تال‬
.‫حركة‬‫كل‬‫من‬»‫مار�س‬20‫«نهج‬
ّ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ .‫أرحام‬� ‫�صلة‬ ‫وال‬ ‫ـقاليد‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫ـنهن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬ ‫جتمع‬ ‫عادات‬ ‫ال‬ ،‫يوت‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫بر‬ ّ‫ـج‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫ـج‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬
‫ـطاح‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫وحظائر‬ ‫امل�صانع‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫ض‬�‫ف‬ ‫�سوى‬ ‫باملدينة‬ ‫ـربطهم‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫نازح‬
‫ـفا�صيل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أدق‬� ‫ـفوتهن‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ّ‫احلي‬ ‫ّات‬‫د‬‫وم�ستج‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬� ‫اجلارات‬ ‫ـتجاذب‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
‫�شارعنا‬ ‫ل‬ّ‫ـو‬‫ح‬‫ويت‬ ..‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ط‬ ‫أو‬� ‫ج‬ّ‫تزو‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ـفي‬ُ‫ـ‬‫ش‬� ‫ومن‬ ‫مر�ض‬ ‫ومن‬ ‫ا�شرتى‬ ‫ومن‬ ‫باع‬ ‫من‬ ‫حول‬
ّ‫احلي‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫ـب‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫لال�ستقبال‬ ‫آخر‬�‫و‬ ّ‫للبث‬ ‫جهاز‬ ‫ـحبه‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫للمراقبة‬ ‫ـرج‬ُ‫ـ‬‫ب‬ ‫إىل‬�
.‫أق�صاه‬�‫إىل‬�‫أق�صاه‬�‫من‬‫ـهج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫�س‬‫يلوكها‬‫ـ�ضغة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ـتحو‬‫ت‬‫أفعالك‬�‫و‬‫أقوالك‬�‫ـ‬‫ب‬‫إذا‬�‫و‬
‫ـوافذ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬ ‫ـطوح‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫ـها‬ُ‫ـ‬‫ض‬�‫بع‬ .‫ـح�صى‬ُ‫ت‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫مار�س‬ 20 ‫نهج‬ ‫يف‬ ‫املراقبة‬ ‫ـراج‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�
‫وبع�ضها‬ .‫العربات‬ ّ‫ِل‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ�ست‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫مرت‬ ‫أو‬� ‫ـهار‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وبال‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫بال‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـتن‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫وبع�ضها‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وثقوب‬
.‫الهراوات‬‫ـط‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫ويت‬‫ـ�شا�شيب‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫يرتدي‬
‫ّوام‬‫د‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـمو�سة‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫امل‬ ‫الفواني�س‬ ‫ذي‬ ‫املظلم‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ال‬ ‫ـهج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫والله‬ ‫عجيب‬
‫ـوائل‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫فيها‬‫ـرتاكم‬‫ت‬»‫«�ساقية‬‫طوال‬‫طه‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ـتو‬‫ت‬‫و‬‫ـربة‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـك�سوه‬َ‫ت‬..‫البالغة‬‫ـكانية‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫والكثافة‬
،‫ـحوم‬ُ‫ـ‬‫ش‬�‫و‬‫زيوت‬‫من‬‫والقدور‬‫أواين‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـب‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫تر‬‫وما‬‫وغالل‬‫خ�ضار‬‫من‬‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫وما‬‫والف�ضالت‬
.‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫بامل‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫يتو‬‫العلف‬‫دام‬‫ما‬ ‫واخلرفان‬‫الدواجن‬‫تربية‬‫على‬‫ـت�ساكنني‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ـري‬ْ‫ـ‬‫غ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫وهذا‬
،‫ننام‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطعنا‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬ ،‫اخلرفان‬ ‫ـغاء‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ‫على‬ ‫وننام‬ ‫ّيكة‬‫د‬‫ال‬ ‫�صياح‬ ‫على‬ ‫ـتيقظ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ن‬ ‫�صرنا‬ ‫هكذا‬
‫بعد‬ ‫اخلبائث‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫عاقرون‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫وهم‬ ‫أجوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـكارى‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫لل‬ ‫ـجلبة‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـتمة‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫أن‬‫ل‬
‫ال‬ ‫ـاقية‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫�ضفاف‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ..‫أفجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫وعربدة‬ ‫من‬ْ‫ز‬‫ُـ‬‫م‬ ‫ـب‬َ‫ـ‬‫خ‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫منت�صف‬
‫رقاء‬ّ‫ز‬ ‫ـية‬‫ن‬‫معد‬ ‫ـفحة‬ّ‫ـ‬‫ص‬� ‫أعاله‬� ‫يف‬ َ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ..‫ميك‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫جدار‬ ‫أو‬� ‫ـلقة‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫م‬ ‫نافذة‬ ‫�سوى‬ ‫ـنها‬‫ع‬ ‫يف�صلنا‬
.»..‫مار�س‬20‫«نهج‬:‫جميل‬‫ـربي‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫م‬ ّ‫ـط‬‫خ‬‫ب‬‫عليها‬‫ـ�ش‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫مزرك�شة‬
‫وراء‬ ‫من‬ :‫اخلفاء‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خفية‬ ‫ي�ستجلون‬ ‫جميعا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫هب‬ ‫البولي�س‬ ‫وبقدوم‬
:‫ويتهام�سون‬.‫ـطوح‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫ـوافذ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫و�شقوق‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫ثقوب‬
.‫البولي�س‬‫م�شيئة‬‫يف‬»‫ـبان‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫�ش‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫«ال‬‫ـ‬‫ـ‬
‫أخرى؟‬�‫مرة‬‫ـ‬‫ـ‬
.‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫مك‬‫ـ‬‫ـ‬
.‫ـدود‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫م‬‫إبرة‬�‫ـقب‬ُ‫ـ‬‫ـ‬‫ث‬‫ـدنا‬‫ل‬‫ب‬‫يف‬‫ـيا�سة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫ـ‬‫ـ‬
.‫مفقود‬‫و�شرف‬‫ـ‬‫ـ‬
.‫يعود‬‫ولن‬‫اختطفوه‬»‫�شعبان‬ ّ‫م‬‫و«الع‬‫ـ‬‫ـ‬
»‫ـجاد‬ِ‫ـ‬‫ب‬«‫كبده‬ ْ‫ـي‬َ‫ـ‬‫ت‬‫فلذ‬‫عند‬‫ـبه‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬‫ـ�شنة‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫قب�ضة‬‫حتت‬»‫«املركز‬‫�صوب‬‫ـح‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫يرت‬‫كان‬
..»‫ـماد‬ِ‫ـ‬‫ع‬«‫و‬
‫وال‬ ‫الطوال‬ ‫ـاعات‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫الباب‬ ‫ـرقان‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫وت‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫ـودان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬ ‫أنتما‬�‫و‬ ّ‫ولدي‬ ‫يا‬ ‫الله‬ ‫لكما‬ ‫ـ‬‫ـ‬
‫إال‬� ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫واحلقيقة‬ .‫البولي�س‬ ‫أخربين‬� ‫هكذا‬ »‫ـعود‬َ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬ ‫ثم‬ ‫باملركز‬ ٍ‫ثوان‬ ‫ب�ضعة‬ « .‫ـجيب‬ُ‫ـ‬‫م‬
‫أحد‬� ‫فال‬ »‫مار�س‬ 20‫«نهج‬ ‫من‬ ‫البولي�س‬ ‫ـبنا‬َ‫ـ‬‫ح‬‫�س‬ ‫إذا‬� ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـمتنا‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ولقد‬ .‫الغيوب‬ ‫م‬ّ‫ال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬
‫رموزا‬ ‫م�سي‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـنون‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ ‫فال�ساعات‬ .‫�سنم�ضي‬ ‫أين‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫�سنعود‬ ‫متى‬ ‫يعلم‬ ‫العاملني‬ ‫من‬
‫أفكارك‬�‫ب‬ ُ‫ـج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫فا‬ ‫بيتك‬ ‫أعتاب‬� ‫من‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ليقتلعك‬ ‫بابك‬ ‫أمام‬� »‫«احلاكم‬ ‫ـف‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫املعاين‬ ‫مت�ساوية‬
‫طوره‬‫يخرج‬‫ـود‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬�‫كوين‬‫ـب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ث‬‫يف‬‫�ساعتئذ‬‫أنت‬�‫ف‬ .‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫وامل�س‬‫ـباب‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫البحث‬‫امة‬ّ‫دو‬‫من‬
‫ال�شرطة‬ ‫عربة‬ ْ‫داهمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .»‫أن�شاطني‬� « ‫ومعادالت‬ »‫ـيوتن‬‫ـ‬‫ن‬ « ‫قواعد‬ ‫وعن‬ ‫املعقول‬ ‫دوائر‬ ‫عن‬
.‫ونهار‬‫ليل‬‫بني‬‫ـمييز‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لل‬‫داعي‬‫فال‬‫وبيا�ضها‬‫ب�سوادها‬‫ـك‬َ‫ـ‬‫ب‬‫با‬
*****
‫ـجاد»؟‬ِ‫ـ‬‫ب‬«‫و‬.‫ـجيب‬ُ‫ـ‬‫م‬‫وال‬‫طويل‬‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ط‬‫بعد‬‫ـة‬‫ن‬‫ـثخ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ك‬‫�سيجد‬‫العنيد‬‫ـبي‬ّ‫ـ‬‫ص‬�‫ال‬‫ذلك‬»‫ـماد‬ِ‫ـ‬‫ع‬«‫و‬
‫ـال‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫م‬ »‫مار�س‬ 20 ‫«نهج‬ ‫لكما‬ ‫�سيفزع‬ ..‫ؤها‬�‫ما‬ ‫ن�ضب‬ ‫مزهرية‬ ‫يف‬ ‫ـحة‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫املتف‬ ‫ـرنفلة‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـتها‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬�
‫ظهرية‬ ‫�صفعتها‬ ‫بريئة‬ ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫تن�سكب‬ ‫تنفك‬ ‫ما‬ ‫دموعا‬ ‫يكفكف‬ ‫كي‬ ‫واملوا�ساة‬ ‫باملجاملة‬
.1987‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫س‬�‫يوم‬‫آخر‬�‫من‬‫ملتهبة‬
:»‫مارس‬ 20« ‫هنج‬
‫يس؟‬ِ‫ن‬‫وا‬َ‫ف‬‫ال‬‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫تظاهرة‬‫انطالق‬‫مارس‬27
"‫سنة‬ ‫بعد‬ ... ‫ّون‬‫ن‬‫ق‬ ‫الدين‬ ‫"عز‬
‫الرابع‬‫الفن‬‫بقاعة‬-‫للمرسح‬‫العاملي‬‫اليوم‬‫أسبوع‬
‫اجلهوي‬‫املهرجان‬‫يف‬‫عة‬ ّ‫متنو‬‫عروض‬
‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫باب‬ّ‫الش‬‫ودور‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بدور‬‫للمرسح‬
‫املهرجان‬ ،2016 ‫مار�س‬ 26 ‫و‬ 24،25 ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ،‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫الترّاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬
.‫ّة‬‫ي‬‫املرناق‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫دار‬‫بف�ضاء‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫ودور‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بدور‬‫للم�سرح‬‫اجلهوي‬
‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫بالوالية‬ ‫باب‬ ّ‫وال�ش‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫وعرو�ض‬ ‫م�سابقات‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬
،‫املتاهة‬ ‫عر�ض‬ ،‫جدال‬ ‫م�سرحية‬ ،‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫من‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫معر�ض‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫بالعرو�ض‬ ‫حافل‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬
.‫ّة‬‫ي‬‫وامل�سل‬‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫الوجيعة‬‫ورا‬‫من‬‫�ضحكة‬،‫تنني‬‫مذكرات‬‫عر�ض‬،‫النهوند‬‫مقام‬‫على‬‫عر�ض‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫ان‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َِ‫لأ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫او‬ َ‫...وط‬ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫الغ‬ ِ‫ل‬ َ‫ز‬ َ‫غ‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬
ِ‫ان‬ َ‫س‬ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ؤ‬ ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ِك‬ْ‫ير‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬...........ً‫لا‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫او‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫اد‬ َ‫وع‬
‫لاَن‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ب‬‫و‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ق‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ ُ‫ِح‬‫ب‬.....‫ا‬ ً‫ام‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫لي‬ َ‫اء‬ َ‫ي...ش‬ِ‫ِلاَد‬‫ب‬
‫ان‬ َ‫واألغ‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ِّي..........وه‬‫ن‬ َ‫غ‬ُ‫أ‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ك‬ ِّ‫ق‬ َ‫ِح‬‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ُ‫ا‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬
ِ‫ان‬ َ‫ع‬ ِّ‫الط‬ ِ‫ب‬ َ‫ص‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وح‬ ُّ‫الر‬ َ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬ ....‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ ِ‫اع‬ َ‫أط‬
‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ‫ا‬َُ‫نه‬ِ‫اد‬َُ‫يه‬ ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ َ‫ولا‬ .......‫ُو‬‫ن‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ِ‫ني‬ُ‫د‬ِ‫او‬َُ‫يه‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِ‫ش‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬
‫ان‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ع‬ِ‫از‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ....‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫...ق‬ ُ‫اء‬ َْ‫ضر‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ي‬َ‫أ‬
‫ان‬ َ‫س‬ِ‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ض‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫يء‬َِ‫يج‬ ...‫ا‬ ً‫شيد‬َ‫ن‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫او‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫والب‬ ِ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫ش‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ُ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ...‫ى‬ َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫ح‬ َ‫ر‬ ُْ‫يج‬‫و‬
ِ‫ان‬ َ‫و‬ َ‫د‬ ٍ‫ة‬ َ‫ه‬ِ‫اك‬ َ‫وف‬ ٍ‫ار‬َْ‫ِأنه‬‫ب‬ ..‫ي‬ِ‫َام‬‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ما‬َ‫احل‬ َ‫ما‬ َ‫ك‬ ِ‫اك‬َ‫أر‬
ِ‫َان‬‫ن‬ِ‫جل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫د‬ ِ‫لي‬َ‫ت‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫ن‬ ِ‫ج‬ .. ِ‫يك‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ْ‫أر‬ َ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫الص‬ ِ‫في‬ ‫و‬ ُ‫ح‬ ْ‫وأص‬
‫ان‬ َ‫ِاألم‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ُط‬‫ت‬ َ‫ف‬ ..ِ‫لي‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ َ‫يب‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫أر‬
‫ان‬ َ‫َر‬‫ت‬ ‫ا‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ ِ‫في‬ : َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫....ف‬ِ‫تي‬‫َأ‬‫ت‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ َّ‫أي‬ : ََّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬ َ‫س‬
‫ان‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ِ‫د‬ ْ‫م‬َ‫ِاحل‬‫ب‬ ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫ك‬ .......ً‫يما‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫ش‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫َر‬‫ت‬
ِ‫ان‬ َ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫اط‬ َُ‫مخ‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ َّ‫د‬ َ‫َق‬‫ت‬ ..‫ا‬ ً‫د‬ َْ‫حم‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ... ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬ َِ‫حم‬
‫ان‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫ِلاَه‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ..‫ا‬ ً‫د‬ َْ‫حم‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ... ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬ َِ‫حم‬
‫ان‬ َ‫ِاألغ‬‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫از‬ََ‫تم‬ ... ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ْ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫أ‬ َْ‫لم‬... ِّ‫ب‬َ‫ر‬ : ُ‫ول‬ُ‫أق‬
‫ان‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫إ‬ َ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ْك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫و‬ ْ‫ف‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬ ....‫ا‬ ً‫ام‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫أو‬ ُ‫َه‬‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬َ‫ر‬ ً‫أ‬ َ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ِن‬‫إ‬‫و‬
‫مي‬ْ‫ل‬‫المس‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫الغر‬ : ‫شعر‬
‫ب�سو�سة‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫���ب‬‫ك‬‫���ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ه‬��‫ش‬���
‫يف‬ ‫التكويني‬ ‫الرتب�ص‬ ‫انتظام‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬
‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫إطارات‬‫ل‬ ‫واحلرف‬ ‫الفنون‬
‫حتت‬‫وذلك‬‫ال�شباب‬‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬
‫ال�شباب‬ ‫مبندوبية‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫�سلك‬ ‫إ�شراف‬�
‫وحدة‬ ‫مع‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫�سو�سة‬ ‫والريا�ضة‬
‫يف‬‫�ساهم‬‫حني‬‫يف‬،‫ال�شباب‬‫أن�شطة‬�‫تنمية‬
‫الراي�س‬ ‫�شركة‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫ا‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫أطري‬�‫ت‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملكتب‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫املواد‬ ‫لتوزيع‬
‫اختيار‬ ‫دواعي‬ ‫وعن‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫ماهر‬ :
‫متفقد‬ ‫أبرز‬� ‫التكويني‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫اقامة‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��رة‬‫ي‬‫در‬ ‫�سفيان‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ / ‫ال�شباب‬
‫والتزيني‬ ‫الر�سم‬ ‫أمناط‬� ‫تداول‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬
‫والبلور‬ ‫والفخار‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫حمامل‬ ‫على‬
‫الفن‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫امل�ستحدثة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫التعبري‬ ‫تقنيات‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬ ‫الفنون‬ ‫ور�شات‬ ‫ان�شطة‬ ‫يف‬
‫دور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬ ‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫اطارات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫البيداغوجي‬ ‫التفقد‬ ‫�سلك‬ ‫�سعي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ، ‫والديكور‬
‫وا�ستفاد‬‫هذا‬،‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫الفنون‬‫ّة‬‫د‬‫مبا‬‫التن�شيط‬‫�صيغة‬‫تطوير‬‫يف‬‫اجلماعية‬‫وامل�شاركة‬‫اخلربات‬‫تبادل‬‫خالل‬‫من‬‫�سو�سة‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬
‫تقنيات‬ ‫وفق‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫�صيغ‬ ‫يف‬ ‫املكت�سبة‬ ‫املعارف‬ ‫توظيف‬ ‫إىل‬� ‫وتو�صلوا‬ ‫للفنون‬ ‫ومن�شطة‬ ‫من�شطا‬ 25 ‫قرابة‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫لتزويق‬ "‫جنجلني‬ " ‫تقنية‬ ‫وتطبيق‬ ‫وعر�ض‬ )‫ريت�ش‬ ‫ابرو‬ ‫الورق(تقنية‬ ‫حمامل‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫على‬ ‫بال�سحب‬ ‫التلوين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬
‫املراحل‬ ‫إدراك‬�‫و‬ "‫فيلفيت‬ " ‫تقنية‬ ‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫متكني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ، ‫البولي�ستري‬ ‫قما�ش‬ ‫من‬ ‫ال�شفافة‬ ‫امل�ساحات‬
‫مع‬‫لها‬‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫وكيف‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫باملجموعة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫احلاجات‬‫إدراك‬�‫و‬‫أدوار‬�‫لعب‬ ّ‫مت‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬،‫بالتقنية‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ؤثرات‬�‫وامل‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬
‫جتربتها‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ؤثرات‬�‫وامل‬ ‫للتقنيات‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مرحل‬ ‫تقييما‬ ‫ف�شهد‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�....‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواد‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫حول‬ ‫إثراء‬� ‫م�ستند‬ ‫تقدمي‬
،‫اخلزف‬،‫البلور‬‫حمامل‬‫على‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫للتزويق‬ "‫كروكوديل‬‫�سبايدر‬"‫ؤثرات‬�‫م‬‫اكت�شاف‬‫املن�شطون‬‫وا�صل‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬‫يف‬
‫واختتمت‬.‫باخل�شب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫العتيقة‬‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫أثريات‬�‫ت‬‫ون�سخ‬"‫فيلور‬"‫تقنية‬‫ممار�سة‬‫على‬‫ذلك‬‫بعد‬‫..والتداول‬‫والقما�ش‬‫اخل�شبي‬‫الورق‬
‫و�شهائد‬‫امل�ساهمة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬‫تقدير‬‫�شهائد‬‫وتقدمي‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫للرت‬‫ّة‬‫ي‬‫اجمال‬‫تقييم‬‫�شبكة‬‫بتوزيع‬‫واحلرف‬‫الفنون‬‫يف‬‫التكويني‬‫الرتب�ص‬‫فعاليات‬
.‫�سو�سة‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬‫إطارات‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫امل�ستم‬‫التكوين‬‫إطار‬�‫يف‬‫الرتب�ص‬‫ل‬ّ‫ز‬‫ويتن‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬‫م�شاركة‬
‫د‬ / ‫ر‬
‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ح‬ِ‫َس‬‫ل‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ِّ‫الش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬
‫والحرف‬ ‫الفنون‬ ‫في‬ ‫تكويني‬ ‫ص‬ّ‫ترب‬
‫ة‬ّ‫التشكيلي‬ ‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫لمنشطي‬ ُ‫ـس‬ِ‫ن‬‫ـو‬ُ‫ت‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫التعوي�ضات التي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫و�سع‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫أن  قانون‬� ‫املالية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫اعلن‬
‫جانب‬‫إىل‬� ‫املدنيني‬‫لت�شمل‬ ‫�شهداء وجرحى‬‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ل�ضحايا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫�صندوق‬‫�سي�سندها‬
‫كما‬ ‫ملفا‬ 106 ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫وقوات اجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬�
. ‫ملفا‬203‫بالتعوي�ضات‬‫املعنيني‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫ملفات جرحى‬‫عدد‬‫بلغ‬
‫التعوي�ضات‬‫ت�صل‬‫حني‬‫يف‬‫دينار‬‫2ر4 مليون‬‫ف�ستبلغ‬‫ال�شهداء‬‫لعائالت‬‫التعوي�ضات‬‫بخ�صو�ص‬‫اما‬
‫يناهز‬‫ما‬‫فيه‬‫التي �ضخت‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫أتية‬�‫مت‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫أموال‬�‫دينار و‬‫مليون‬1‫2ر‬‫للجرحى‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 5
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫مليون‬ 16 ‫بقيمة‬ ‫اجلفاف‬ ‫ملجابهة‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫الثالثاء‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫ك�شفت‬
.‫املثمرة‬‫واال�شجار‬‫القطيع‬‫على‬‫للمحافظة‬‫للفالحني‬‫مادي‬‫دعم‬‫بتقدمي‬‫تتعلق‬‫اجراءات‬‫حزمة‬‫تت�ضمن‬‫دينار‬
‫جمل�س‬ ‫و�صادق‬
‫على‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزارى‬
‫��ل‬‫خ‬‫��د‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫���ج‬‫م‬‫���ا‬‫ن‬‫���ر‬‫ب‬
‫انعكا�سات‬ ‫ملجابهة‬
‫االمطار‬ ‫فى‬ ‫النق�ص‬
‫اخلطة‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬
‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬
‫فى‬ ‫������ل‬‫ب‬‫اال‬ ‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬���‫ب‬
‫وبينت‬ 2020 ‫أفق‬�
‫بالغ‬ ‫���ى‬‫ف‬ ‫�������وزارة‬‫ل‬‫ا‬
‫التدخالت‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬
5 ‫على‬ ‫�ستمتد‬ ‫التى‬
‫/اوت‬ ‫أفريل‬� ‫أ�شهر‬�
‫�ست�شمل‬ 2016
‫العلفى‬ ‫ال�شعري‬ ‫دعم‬
.‫حمليا‬ ‫املنتجة‬‫العلفية‬‫البذور‬‫و�سعر‬‫الف�صة‬‫وقوالب‬
‫واليات‬ 6‫ب‬ ‫الفتية‬ ‫واللوز‬ ‫الزياتني‬ ‫أ�شجار‬� ّ‫وري‬ ‫واملاعز‬ ‫االغنام‬ ‫ملداواة‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫حملة‬ ‫اطالق‬ ‫اخلطة‬ ‫وتت�ضمن‬
. ّ‫والري‬‫ال�شرب‬‫مبياه‬ ‫التزود‬‫و�ضمان‬‫واجلنوب‬‫بالو�سط‬‫كائنة‬
2020 ‫أفق‬� ‫فى‬ ‫االبل‬ ‫بقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 16 ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الوزارة‬ ‫ور�صدت‬
‫الذبائح‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫الرفع‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫منحة‬ ‫وتقدمي‬ ‫أ�س‬�‫للر‬ ‫د‬ 700 ‫البكارى‬ ‫لرتبية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫منحة‬ ‫ا�سناد‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫أ�س‬�‫للر‬ ‫د‬ 75
‫مصدرة‬ ‫مؤسسة‬ 6600 ‫تونس‬ ‫متتلك‬ *
‫وجهة‬ 159 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مصدر إىل‬ ‫و 0095 منتوج‬
.‫العامل‬ ‫عرب‬
‫املائية‬ ‫الفالحة واملوارد‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬�‫رص‬ *
‫لتمويل اخلطة‬‫دينار‬‫مليون‬16 ‫البحري‬‫والصيد‬
‫من‬ 2020 ‫أفق‬ ‫يف‬ ‫اإلبل‬ ‫بقطاع‬ ‫للنهوض‬ ‫الوطنية‬
‫البكاري‬ ‫لرتبية‬ ‫ة‬ٌ‫ي‬‫خصوص‬ ‫منحة‬ ‫خالل إسناد‬
‫عىل‬ ‫للتشجيع‬ ‫منحة‬ ‫ وتقديم‬ ‫للرأس‬ ‫د‬ 700
. ‫د للرأس‬ 75 ‫الذبائح‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫الرفع‬
‫للوسط‬ ‫الكامل‬ ‫التزويد‬ ‫تونس‬ ‫حققت‬ *
‫يف‬ ‫لألرياف‬ ‫و49 باملائة‬ ‫الرشب‬ ‫بمياه‬ ‫احلرضي‬
‫من املياه‬‫باملائة‬95‫تعبئة‬‫يف‬‫للتحكم‬‫ختطط‬‫حني‬
.2020 ‫بحلول‬
‫الرشب‬‫مياه‬‫من‬‫الواحد‬‫الفرد‬‫حصة‬‫تبلغ‬*
‫حني‬ ‫يف‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫مرت مكعب‬  470 ‫تونس‬ ‫يف‬
‫مكعب للفرد‬ ‫مرت‬ 1000 ‫املياه‬ ‫فقر‬ ‫مؤرش‬ ‫يبلغ‬
.‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تقرير‬ ‫حسب‬ ‫السنة‬ ‫يف‬
‫تونس‬ ‫زاروا‬ ‫جزائري‬ ‫سائح‬ ‫ألف‬ 152 *
 2016 ‫بداية سنة‬
‫�اء‬�‫�ي‬�‫�اج األح‬�‫وإدم‬ ‫هتذيب‬ ‫برنامج‬ ‫كلفة‬ *
‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫بلغ‬ 500 ‫السكنية‬
‫�ت�مادات‬�‫اع‬ ‫األورويب‬ ‫��اد‬�‫اإلحت‬ ‫خصص‬ *
‫كافة‬‫يف‬‫املشاريع‬‫لتمويل‬‫يورو‬‫تناهز 902 مليون‬
‫برنامج‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫يف اجليل‬ ‫املنخرطة‬ ‫البلدان‬
. ‫عرب احلدود‬ ‫التعاون‬
‫منتوجات‬ ‫�ل‬�‫ال�برازي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تونس‬ ‫ت��ورد‬ *
‫تتجاوز‬ ‫ح�ين ال‬ ‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 300 ‫بقيمة‬
60 ‫�ل‬�‫ال�برازي‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫�ادرات‬�‫�ص‬�‫ال‬ ‫قيمة‬
‫دوالر‬ ‫مليون‬
‫من‬ ‫التونسيني‬ ‫الطلبة‬ ‫متكني‬ ‫املجر‬ ‫تعتزم‬ *
  ‫إضافية‬ ‫املجر‬ ‫دراسية يف‬ ‫منح‬
‫للمنتوجات واخلربات‬‫تروجيية‬‫عملية‬20*
‫بالصادرات‬ ‫النهوض‬ ‫مركز‬ ‫برجمها‬ ‫التونسية‬
. 2016 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫إفريقية‬ ‫بلدان‬ 8 ‫يف‬
‫املنقيض‬ ‫العام‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫بلغت‬ *
‫واردات‬ ‫مقابل‬ ‫مليون دينار‬ 27‫6ر‬ ‫عن‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬
.‫دينار‬ ‫6ر 93 مليون‬ ‫مستوى‬ ‫ختطت‬
‫البلدان‬ ‫نحو‬ ‫ال��ص��ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ *
‫ما‬ 2015 ‫خ�لال‬ ‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫اإلفريقية‬
‫دينار‬‫مليون‬185‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬657 ‫يناهز‬
.‫من الواردات‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫قال‬
‫ل�سنة‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫املالية‬ ‫احل�سابات‬ ‫حول‬ ‫تقريرا‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬
‫االربعاء‬ ‫الدولة‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ّ‫بين‬ ‫كما‬ ،2015
‫تطوير‬‫و�سبل‬‫الوطني‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫وا‬‫املايل‬‫الو�ضع‬‫إىل‬�‫تطرق‬‫املا�ضي‬
.‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صعوبات‬‫جتاوز‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫البنكية‬‫املنظومة‬
‫االلكرتوين‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ين�شر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
.‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫البنك‬‫حمافظ‬ ‫�سلمه‬‫الذي‬‫التقرير‬‫عن‬‫ن�سخة‬‫الر�سمي‬
‫املركزي‬‫للبنك‬‫املالية‬‫احلسابات‬‫حول‬‫جديد‬‫تقرير‬
ّ‫سيدر‬‫االتصاالت‬‫يف‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫اعتامد‬
‫دينار‬‫مليون‬471‫الدولة‬‫ميزانية‬‫عىل‬
‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫أعدت‬�
‫تخ�ص‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫إع�ل�ان‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي مت‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تنمية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��س��ة‬�‫درا‬
.‫التون�سي‬‫اجلنوب‬‫تنمية‬‫وبرامج‬‫خمططات‬
‫من‬ ‫عدة قطاعات‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫ان‬ ‫يحتاج‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ان‬ ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬
‫أكرث‬� ‫متثل‬ ‫القطاعات‬ ‫هذه‬ ‫لكون‬ ‫اعتبارا‬ ‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫واملناجم‬ ‫الفالحة‬ ‫بينها‬
‫االمد‬ ‫طويلة‬ ‫املخططات‬ ‫عرب‬ ‫اجنازها‬ ‫وميكن‬  ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫املجاالت‬
.‫الدرا�سة‬‫معدل‬‫ح�سب‬)2025-2015(‫أقل‬�‫زمنية‬‫لفرتة‬‫ او‬)2035-2015(
‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫بهذه‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫حول‬ ‫ن�صائح‬ ‫اي�ضا‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وحملت‬
‫الربامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تتجلي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫اخلما�سية‬ ‫خمططات التنمية‬ ‫مع‬ ‫تتما�شي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
‫عامة ب�شان‬‫ا�ست�شارة‬‫وفتح‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫بني‬‫املحكم‬‫التن�سيق‬‫يتطلب‬‫مما‬‫القطاعية‬
. ‫اخلطط‬‫هذا‬
‫دوالر‬ ‫مببلغ3 ماليني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫مولت‬ ‫وقد‬
‫اجلنوب‬ ‫مبناطق‬ ‫��وارق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬
.‫للموارد‬‫الر�شيد‬‫اال�ستعمال‬‫عرب‬‫التون�سي‬
‫االرهاب‬‫شهداء‬ ‫لعائالت‬‫تعويض‬‫مليارات‬4‫من‬‫أكثر‬
‫ملجاهبة‬‫خطة‬‫تقر‬‫الفالحة‬‫وزارة‬
‫دينار‬‫مليون‬16‫بقيمة‬‫اجلفاف‬
‫متويل‬ ‫و�سيتم‬ ‫أبي�ض املتو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫التعاون‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫اجليل الثاين‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫جنوب‬ ‫بلدان‬ ‫احد‬ ‫يف‬ )‫باملائة‬ 50( ‫ميزانية امل�شروع‬ ‫ن�صف‬ ‫�صرف‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ب�شرط‬ ‫�ست�سند‬ ‫االوروبي‬ ‫من االحتاد‬ ‫هبات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اختيارها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬
.‫املتو�سط‬
.2017‫�سنة‬‫امل�شايع‬‫هذه‬‫تنطلق‬‫ان‬‫6102 على‬‫�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬ ‫اجليل الثاين‬‫م�شاريع‬‫متويل‬‫اتفاقية‬‫على‬‫التوقيع‬‫تون�س‬‫و�ستتوىل‬
. 2016 ‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫إطالقه‬�‫�سيتم‬‫اجلديد‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫إطار‬�‫يف‬‫يتم متويلها‬‫م�شاريع‬‫لتقدمي‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫أن‬�‫علما‬
‫يف‬ ‫اجلهات‬ ‫على ت�شريك‬ ‫�سيعمل‬ ‫اذ‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫على‬ ‫لتمتد‬ 2017 ‫بداية‬ ‫م�شاريعه‬ ‫الذي �ستنطلق‬ ‫الثاين‬ ‫اجليل‬ ‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫اعتماد‬ ‫و�سيقع‬
 .‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫التنمية‬‫جمال‬ ‫يف‬‫القرار‬‫اتخاذ‬
‫يف �شراكة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتمثل‬ ‫برناجمني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫التعاون عرب‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫يف‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫�شاركت‬ ‫تون�س‬ ‫وكانت‬
‫عدة‬ ‫م�شروعا يف‬ 49 ‫بحوايل‬ ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫من‬ ‫31 بلدا‬ ‫مع‬ ‫إطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعدد‬ ‫تعاون‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫والثاين‬ ‫م�شروعا‬ 31 ‫بخ�صو�ص‬ ‫�صقلية‬ ‫مقاطعة‬ ‫مع‬ ‫ثنائية‬
.‫والرتبية‬‫والثقافة‬‫والفالحة‬‫البيئة‬‫أهمها‬�‫قطاع‬
‫التنمية االقليمية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫���دوة‬‫ن‬  ‫خ�لال‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ ‫وامل�ستدامة‬ ‫ال�شاملة‬
‫جمموعة‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬ ‫���ن‬‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ب‬
‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫املكلف‬‫البنك العاملي‬
‫ملنح‬ ‫ت�سعى‬ ‫املجموعة‬ ‫ان‬ ‫افريقيا‬ ‫و�شمال‬
‫مليار‬ ‫مليون و‬ 750 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬ ‫تون�س‬
‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫يتطلع‬ ‫ان البنك‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ . ‫دوالر‬
‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 4 ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫تون�س‬
‫خم�ص�صة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 20 ‫متويالت تناهز‬
‫افريقيا على‬ ‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬
.‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدى‬
‫��ي‬‫مل‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫���ك‬‫ن‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫���ة‬‫ع‬‫���و‬‫م‬���‫جم‬ ‫���ل‬‫م‬���‫ع‬���‫ت‬‫و‬
‫و�ضع‬ ‫احلكومة التون�سية على‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫حاليا‬
‫يعدها‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫االخ��ي�رة‬ ‫اللم�سات‬
‫اعدادها‬ ‫�سينتهي‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫البنك للتعاون‬
‫مناخ‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�شهرين‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬
‫ال�صغري‬ ‫��س��ات‬���‫��س‬�‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��و‬‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫اال‬
‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫ال�تر‬‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬‫���ر‬‫ي‬‫���و‬‫ط‬���‫ت‬‫���ة و‬‫ط‬���‫���س‬�‫���و‬‫ت‬���‫مل‬‫وا‬
.‫والتعليم‬
‫احلدود‬‫عرب‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫من‬‫اجليل الثاين‬‫انطالق‬
‫التنافسية‬‫دعم‬‫مشاريع‬‫ضمن‬‫صناعية‬‫مؤسسة‬500
‫واملجر‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقيات‬‫ثالثة‬
‫بتون�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مبقر‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ثالثة‬ ‫توقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
‫امل�شرتكة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للجنة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫أ�شغال‬� ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وجمرية‬ ‫تون�سية‬ ‫هياكل‬ ‫بني‬
.‫املجري‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ومنتدى‬
‫من‬ ‫املجري‬‫ونظريه‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬‫بتوقيع‬‫االمر‬‫وتعلق‬
‫كاتب‬‫طرف‬‫من‬‫امل�شرتكة‬‫للجنة‬‫جل�سة‬‫حم�ضر‬‫توقيع‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫الهيكلني‬‫عن‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫قبل‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬ ‫املجري‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للديبلوما�سية‬ ‫الدولة‬
. ‫تون�س‬‫يف‬‫االوروبي‬‫واالحتاد‬‫الوروبا‬
‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫البحث‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫الفالحي‬ ‫البحث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ثان‬ ‫اتفاق‬ ‫ابرام‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫اخلربات‬‫تبادل‬‫دعم‬‫اىل‬‫االتفاق‬‫ويهدف‬‫الفالحي‬‫والتجديد‬‫للبحث‬‫املجري‬‫واملركز‬‫الفالحي‬
.‫م�شرتكة‬‫بحث‬‫م�شاريع‬‫واجناز‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫بني‬
‫التكنولوجية‬ ‫لالقطاب‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ‫الثالث‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫��رم‬‫ب‬‫ا‬ ‫فيما‬
.‫املجرية‬ ‫ونظريتها‬ "‫تكنوبارك�س‬ ‫"تونيزيا‬
‫الرومانية‬‫بالعاصمة‬‫تونيس‬‫جتاري‬‫معرض‬
‫التون�سية‬ ‫للمنتجات‬ ‫جتاريا‬ ‫معر�ضا‬ "‫"بوخاري�ست‬ ‫الرومانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫احت�ضنت‬
‫نظمتها‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ورومانيا‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫ولقاءات‬
‫لها‬ ‫الرتتيب‬ ‫جرى‬ ‫البعثة‬ ‫هذه‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫رومانيا‬ ‫إىل‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬
‫عرفت‬ ‫برومانيا‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سفارة‬ ‫ببوخاري�ست‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
.‫التون�سية‬‫املنتوجات‬‫لرتويج‬‫هامة‬‫وفر�صا‬‫�شراكة‬‫ولقاءات‬‫مثمرا‬‫تبادال‬
‫بالعا�صمة‬ ‫��ك�برى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساحات‬ ‫���دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاري‬ ‫املعر�ض‬ ‫�شمل‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫التون�سية‬ ‫والتمور‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬ ‫مثل‬ ‫خمتلفة‬ ‫ومنتوجات‬ ‫��االت‬‫جم‬ "‫"بوخاري�ست‬
.‫الزيتون‬‫وخ�شب‬‫التقليدية‬‫واحللويات‬
‫للسياحة‬‫باريس‬‫بمعرض‬‫فقط‬‫تونسيني‬‫مهنيني‬6
‫و�سط‬ 41 ‫��م‬‫ق‬‫ر‬ ‫��ه‬‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫بباري�س‬ ‫الدويل لل�سياحة‬ ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬
15 ‫مقابل‬ ‫النزل‬ ‫قطاع‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 6 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫للمهنيني‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫ح�ضور‬
‫مدخل‬ ‫مربع يف‬ ‫مرت‬ 48 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫جناحا‬ ‫تون�س‬ ‫حجزت‬ ‫وقد‬ ‫ املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫نزال‬
.‫دورة‬‫كل‬‫يف‬‫ألف زائر‬�100‫يزورها‬‫. التظاهرة‬‫خا�صة‬ ‫ال�صالون‬
‫بتونس‬‫واإلعالمية‬‫لألتوماتزم والتحكم‬‫الثالث‬‫املؤمتر‬
‫واملغرب‬ ‫آ�سيا واجلزائر‬�‫و‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�����ص�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫باحثا‬ 270 ‫ مب�شاركة‬
‫مركز‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أتوماتزم والتحكم‬‫ل‬‫ل‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫وليبيا‬
‫البحث‬ ‫��ال‬‫جم‬ ‫والتجارب يف‬ ‫اخل�برات‬ ‫تبادل‬ ‫بغية‬ ‫والثقافة‬ ‫العلمي‬ ‫النهو�ض بالبحث‬
‫بالهند�سة‬ ‫تتعلق‬ ‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫احلوار بني امل�شاركني‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ‫والتجديد‬ ‫العلمي‬
‫يف‬ ‫املعريف والتكنولوجي‬ ‫والتقدم‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫الكهربائية وا‬
.‫تون�س‬
‫العلمي‬‫بالبحث‬‫النهو�ض‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫التظاهرة تهدف‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤمتر‬�‫امل‬‫رئي�س‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫العطاء‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫الباحثني‬ ‫وت�شجيع‬ ،‫تقنية خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫يف‬
.‫ال�شعوب‬‫تقدم‬‫يف‬‫العلمي‬‫البحث‬
‫حول‬ ‫الباحثني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ا�ستهدفت جمموعة‬ ‫تكوينية‬ ‫��ات‬‫ش‬���‫ور‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمن‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫الهند‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫التي مت‬ ‫واملتطورة‬ ‫اجلديدة‬ ‫التقنيات‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬)‫بلو�س‬‫(ت�صدير‬‫ال�صادرات‬‫وتنمية‬‫دعم التناف�سية‬‫�صندوق‬‫اعلن‬
‫جمعية‬ 100‫و‬ ‫خدماتية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 500‫و‬ ‫�صناعية وجتارية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 500 ‫ي�ستهدف‬ ‫انه‬
.‫ؤ�س�سة باخلارج‬�‫م‬100‫و‬‫مهني‬‫وجممع‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫امل�شورة وامل�ساعدة‬ ‫فيه‬ ‫املنخرطة‬ ‫ال�شركات‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويقدم‬
‫لتحقيق‬ ‫م�صاحبتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫ي�ستجيب خل�صو�صيات‬ ‫ت�صدير‬ ‫برنامج‬ ‫اعتماد‬
.‫أ�سواق‬‫ل‬‫يف ا‬‫جيدة‬‫ممار�سات‬
‫الت�صدير‬ ‫خمطط‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫بن�سبة 05 باملائة‬ ‫التكفل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫وفر‬ ‫كما‬
.‫املهنية‬‫للجمعيات‬‫بالن�سبة‬‫و07 باملائة‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬
‫اجازة‬‫ا�سناد‬‫اتفاقية‬‫على‬‫بامل�صادقة‬‫تتعلق‬‫حكومية‬‫اوامر‬‫ثالثة‬‫على‬‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫املنعقد‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫�صادق‬
:‫التالية‬ ‫لل�شركات‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫اجلوالة‬ ‫االت�صاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتوفري‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫وت�شغيل‬ ‫إقامة‬‫ل‬
‫لالت�صاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬
،Tunisie Telecom
‫و�شركة‬ "‫أورجن‬�" ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ش‬���
."‫أوريدو‬�"
‫يف‬ ‫التم�شي‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫وي‬
‫الرامي‬ ‫احلكومي‬ ‫الهدف‬ ‫إطار‬�
‫���س���ر‬�‫اال‬ ‫��ع‬‫ي‬��‫م‬��‫ج‬ ‫����د‬‫ي‬‫����زو‬‫ت‬ ‫إىل‬�
‫افق‬ ‫يف‬ ‫باالنرتنت‬ ‫التون�سية‬
.2020
‫العايل‬ ‫التدفق‬ ‫و�سي�ساعد‬
‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫أنرتنت‬‫ل‬‫ل‬
‫من‬ ‫���د‬‫ي‬‫���ز‬‫م‬ ‫���ق‬‫ل‬���‫خ‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
،ّ‫ر‬‫�سيد‬‫أمر‬�‫وهو‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫اعتماد‬‫فر�ض‬‫من‬‫هي‬‫املرة‬‫هذه‬‫الدولة‬‫وان‬‫علما‬،‫واملبادرة‬‫الت�شغيل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫الفر�ص‬
.‫الثالث‬ ‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بف�ضل‬ ‫القادم‬ ‫افريل‬ 15 ‫قبل‬ ‫الدولة‬ ‫خزينة‬ ‫اىل‬ ‫�ستدخل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 471
‫يابانية‬‫دراسة‬
3‫ب‬‫لتونس‬
‫دوالر‬‫ماليني‬
‫بني‬‫ما‬‫سنويا‬‫تونس‬‫منح‬
‫دوالر‬‫مليار‬‫مليون و‬750
‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫من‬
‫مبا�شر‬ ‫جوي‬ ‫خط‬ ‫فتح‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬
‫�صباح‬ ‫��ص��ل‬�‫و‬ ‫وتون�س‬ ‫رو�سيا‬ ‫ب�ين‬
‫�سائحا‬ 222 ، ‫مار�س‬ 23 ‫االربعاء‬
‫جرجي�س‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ر‬‫ج‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ي‬��‫��س‬�‫رو‬
‫قادمة‬ ‫�سياحية‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫الدويل‬
.‫مو�سكو‬‫من‬
‫رو�سي‬‫أ�سفار‬�‫وكيل‬440‫أ‬�‫وكان‬
‫جربة‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫عمل‬ ‫���ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫ّوا‬‫د‬‫أ‬�
.‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ومع‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫ب�سبب‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫ان‬ ‫مراقبون‬ ‫يرجح‬ ‫الذي‬ ‫القادم‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املو�سم‬ ‫النقاذ‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬
.‫تون�س‬‫�سجلتها‬‫التي‬‫االرهابية‬‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬
‫جرجيس‬‫جربة‬‫مطار‬‫إىل‬‫روسيا‬‫سائحا‬222‫وصول‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫أفسدت‬ ‫ما‬ ‫يصلح‬ "‫"أوباما‬
‫املا�ضي؛‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجيتني‬� ‫بزيارتني‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ب‬‫أو‬� ‫��اراك‬‫ب‬ ‫املريكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫��ام‬‫ق‬
‫نا�شد‬ ‫ؤثرا‬�‫م‬ ‫خطابا‬ ‫أوباما‬� ‫ألقى‬� ‫وقد‬ ،‫عاما‬ 88 ‫دام‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫كوبا‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬
‫وقال‬ .‫والديانة‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلريات‬ ‫توفري‬ ‫الكوبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬
.‫أمريكتني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الباردة‬‫احلرب‬‫بقايا‬‫آخر‬�‫لدفن‬‫هافانا‬‫إىل‬�‫جاء‬‫إنه‬�‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬
‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكوجنر�س‬ ‫دعوته‬ ‫��رر‬‫ك‬ ‫حني‬ ‫بحرارة‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ب‬‫أو‬‫ل‬ ‫احل�ضور‬ ‫و�صفق‬
‫على‬ ‫وردا‬ .‫كوبا‬ ‫على‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫احلظر‬
‫�سابقة‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الزيارة‬ ‫منتقدوه‬ ‫و�صف‬ ‫الدعوة‬
‫أوباما‬� ‫إدارة‬� ‫وت�سعى‬ .‫كا�سرتو‬ ‫حلكومة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أوا‬‫ل‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫بح�شد‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلالف‬ ‫لتجاوز‬
‫أوباما‬� ‫التقى‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫ويف‬ .‫الكوبي‬ ‫العام‬
.‫كوبيا‬‫معار�ضا‬12‫بنحو‬‫منفرد‬‫ب�شكل‬
‫وقال‬،‫أوباما‬�‫كلمات‬‫له‬‫ترق‬‫مل‬‫جهته‬‫من‬‫كا�سرتو‬
‫لطرح‬ ‫املتعط�شة‬ ‫الكوبية‬ ‫بال�صحافة‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫قويا‬ ‫�سجال‬ ‫لديها‬ ‫كوبا‬ ‫إن‬� :‫عليه‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬
.‫أة‬�‫واملر‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�صحة‬ ‫مثل‬
‫العن�صرية‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومته‬ ‫وتنتقد‬
...‫كوبا‬ ‫يف‬ ‫جوانتانامو‬ ‫بخليج‬ ‫البحرية‬ ‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وعنف‬
‫فطالب‬‫كوبا‬‫يف‬‫ال�سيا�سيني‬‫ال�سجناء‬‫عن‬‫�صحفي‬‫أله‬�‫س‬�‫حني‬‫غ�ضبه‬‫يكتم‬‫أن‬�‫ي�ستطع‬‫مل‬‫لكنه‬
.‫ال�سجناء‬‫ؤالء‬�‫به‬‫قائمة‬‫بتقدمي‬ َّ‫ال�صحفي‬
‫اجلديد‬ ‫برئي�سها‬ ‫ترحيبا‬ ‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أداها‬�‫ف‬ ‫الثانية‬ ‫الزيارة‬ ‫أما‬�
‫أمريكا‬� ‫يف‬ ‫اقت�صاد‬ ‫أك�بر‬� ‫ثالث‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫إ�صالحاته‬� ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫حتية‬ ‫ماكري‬
‫وتعزيز‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫العالقات‬ ‫�ضبط‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫أوباما‬� ‫ويهدف‬ .‫الالتينية‬
‫إىل‬�‫اجلنوبية‬‫أمريكا‬�‫يف‬‫الي�سارية‬‫الكتلة‬‫من‬‫جزءا‬‫كانت‬‫التي‬‫البالد‬‫مع‬‫التجارية‬‫العالقات‬
.‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬‫يف‬‫ماكري‬‫موري�سيو‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫لقطاع‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫الرئي�س‬‫ال�سلطة‬‫توىل‬‫أن‬�
ّ‫املحك‬‫عىل‬‫األوروبية‬‫ـ‬‫الرتكية‬‫اللجوء‬‫اتفاقية‬
‫الالجئني‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الرتكية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬ ‫تطبيق‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫اليونان‬ ‫تخ�شى‬
‫من‬‫الالجئني‬‫تركيا‬‫مبنع‬‫يق�ضي‬‫الذي‬‫فاالتفاق‬.‫لهم‬‫رئي�سية‬‫ا�ستقبال‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫وحتولها‬
‫أو‬� ‫لتوطينهم‬ ‫أوروبية‬� ‫مالية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫مقابل‬ ‫اليونان‬ ‫إىل‬� ‫�سواحلها‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الهجرة‬
‫ال�سوريني‬ ‫املت�ضررين‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫بتبادل‬ ‫فقط‬ ‫وال�سماح‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوطانهم‬� ‫إىل‬� ‫إعادتهم‬�
.‫خطواته‬‫أول‬�‫يف‬‫تعرث‬‫االتفاق‬‫هذا‬‫تركيا؛‬‫إىل‬�‫اليونان‬‫تعيدهم‬‫من‬‫مقابل‬
‫على‬ ‫أيام‬� ‫مرور‬ ‫رغم‬ ‫اليونانية‬ ‫اجلزر‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫التهريب‬ ‫فقوارب‬
‫عرب‬ ‫أوروبا‬� ‫إىل‬� ‫الطاحمني‬ ‫لدى‬ ‫جمهولة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وبنودها‬ ‫االتفاقية‬ ‫أن‬�‫وك‬ .‫االتفاق‬ ‫توقيع‬
‫كثرية‬‫وال�شواهد‬،‫احلدود‬‫عرب‬‫اللجوء‬‫حركة‬‫�ضبط‬‫امل�ستحيل‬‫�شبه‬‫من‬‫أنه‬�ّ‫وتبين‬.‫اليونان‬
.‫بالدهم‬‫يف‬‫ال�سوريني‬‫ؤو�س‬�‫ر‬‫على‬‫من‬‫يتوقف‬‫مل‬‫والق�صف‬‫بالك‬‫فما‬،‫العامل‬‫يف‬
‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫ك‬‫و‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫إعادتهم‬�‫ب‬ ‫ّدين‬‫د‬‫امله‬ ‫لالجئني‬ ‫الغفرية‬ ‫��داد‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫اجلماعي‬ ‫الرتحيل‬ ‫مثل‬ ،‫كثرية‬ ‫وحملية‬ ‫دولية‬ ‫بقوانني‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلديدة‬ ‫االتفاقية‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ت‬
‫غري‬ ‫"الالجئ‬ ‫مثل‬ ‫جديدة‬ ‫م�صطلحات‬ ‫إدخال‬� ‫وكذلك‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫قوانني ا‬ ‫متنعه‬ ‫الذي‬
."‫ال�شرعي‬
‫ؤ‬�‫التواط‬‫ومن‬‫االعتقال‬‫مراكز‬‫يف‬‫اليونانيني‬‫مع‬‫التعاون‬‫من‬‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬‫وكاالت‬‫وامتنعت‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ .‫إن�سانية‬� ‫وغري‬ ‫عادلة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫و�صفتها‬ ‫ممار�سات‬ ‫يف‬ ‫معها‬
‫عن‬ ‫التخفيف‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أك�بر‬� ‫من‬ ‫وهما‬ ‫��دود‬‫ح‬ ‫بال‬ ‫أطباء‬� ‫ومنظمة‬ ‫لالجئني‬
‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أخرى‬� ‫وكاالت‬ ‫لهما‬ ‫وان�ضمت‬ .‫امل�ساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫�ستتوقف‬ ‫أنها‬� ،‫الالجئني‬
.‫االتفاقية‬‫بن�سف‬‫يهدد‬
"‫األجانب‬‫"عصابة‬‫تصفية‬‫تعلن‬‫املرصية‬‫الداخلية‬
‫اختطاف‬ ‫يف‬ ‫"متخ�ص�ص‬ ‫إنه‬� ‫قالت‬ ‫ع�صابي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ت�صفية‬ ،‫امل�صرية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
."‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫و�سرقتهم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
،‫أ‬�‫النب‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫بالربط‬ ،‫النظام‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫بينما‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬
‫جوليو‬ ،‫��ايل‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاب‬ ‫مقتل‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫واق�تراب‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫القاهرة‬‫يف‬‫النظام‬‫بني‬‫أزمة‬�‫ن�شوء‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫والتي‬،)‫عاما‬28(،‫ريجيني‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صحفتها‬ ‫عرب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫متكنت‬‫القاهرة‬‫أمن‬�‫مبديرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫ب‬،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬‫مرا�سل‬‫عليه‬‫واطلع‬،"‫"في�سبوك‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إختطاف‬�‫و‬ ،‫�شرطة‬ ‫�ضباط‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫تخ�ص�ص‬ ‫ع�صابي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫من‬
."‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫و�سرقتهم‬
‫أ�سفر‬�‫ما‬،‫ال�شرطة‬‫قوات‬‫مع‬‫النريان‬‫إطالق‬�‫تبادل‬‫"مت‬‫الت�شكيل‬‫�ضبط‬‫عند‬‫أنه‬�،‫أ�ضاف‬�‫البيان‬
."‫الت�شكيل‬‫عنا�صر‬‫م�صرع‬‫عن‬
‫اإلرهاب‬‫ضد‬‫كفاحنا‬‫من‬‫جزء‬‫هو‬‫اإلسالم‬:‫موغرييني‬
‫جزء‬‫هو‬‫"اإلسالم‬‫أن‬‫عىل‬،‫موغرييني‬‫فيديريكا‬،‫اخلارجية‬‫للشؤون‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مفوضة‬‫أكدت‬
‫قوهلا‬ ،‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ،‫موغرييني‬ ‫عن‬ ‫اإليطايل‬ ‫احلكومي‬ ‫التلفزيون‬ ‫ونقل‬ ."‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫كفاحنا‬ ‫من‬
‫أننا‬ ‫كام‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫كفاحنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ليكون‬ ‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫"نحن‬ ‫بروكسل‬ ‫هجامت‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫تعليق‬
‫املشتبه‬ ‫وحول‬ ."‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬ ‫بصورة‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اجلاليات‬ ‫صوت‬ ‫لسامع‬ ‫بحاجة‬
،‫أوروبيون‬ ‫مواطنون‬ ‫هم‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫"هؤالء‬ ‫أن‬ ‫األوروبية‬ ‫املفوضة‬ ‫شددت‬ ،‫التفجريات‬ ‫تدبريهم‬ ‫يف‬
."‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬
‫باإلرهاب‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫"تقاسم‬ ‫األورويب‬ ‫اإلحتاد‬ ‫يف‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫موغرييني‬ ‫ورأت‬
."‫تأخري‬ ‫ودون‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬
‫حقوق‬ "‫ـ"انتهاك‬‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ،‫باور‬ ‫�سامنثا‬ ،‫ال�سفرية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدي‬ ‫الدائمة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املندوبة‬ ‫اتهمت‬
‫تهديد‬‫دون‬‫بالعمل‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ملنظمات‬‫بال�سماح‬‫وطالبتها‬،‫وال�سيا�سيني‬‫احلقوقيني‬‫النا�شطني‬"‫و"ترويع‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
.‫قيود‬‫أو‬�
‫����ة‬‫ب‬‫����دو‬‫ن‬����‫مل‬‫ا‬‫������ت‬‫ث‬‫������د‬‫حت‬‫و‬
‫عرب‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬��‫ت‬ ‫يف‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابها‬
"‫"تويرت‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫"انتهاكات‬‫عن‬
."‫م�صر‬‫يف‬
‫تغريدة‬ ‫يف‬ ‫���ت‬‫ف‬‫���ض���ا‬�‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫متوا�صلة‬ ‫"حملة‬ :‫ثانية‬
‫والنا�شطني‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫وال�سيا�سيني‬ ‫��ي�ين‬‫ق‬‫��و‬‫ق‬��‫حل‬‫ا‬
‫وال�سجن‬ ‫ترويعا‬ ‫يواجهون‬
."‫م�صر‬‫يف‬
‫دعت‬ ‫ثالثة‬ ‫تغريدة‬ ‫ويف‬
‫املدين‬ ‫العمل‬ ‫"منظمات‬ ‫إن‬� ‫قائلة‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫على‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫جميع‬ ‫إزالة‬� ‫إىل‬� ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬
."‫قيود‬‫أو‬�‫تهديد‬‫بال‬‫حرية‬‫يف‬‫تعمل‬‫أن‬�‫يتعني‬
‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫ففتح‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أعادت‬� ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬
."‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫"التمويل‬‫با�سم‬‫إعالميا‬�
‫واجه‬ ‫حيث‬ ‫الثاين؛‬ ‫يناير/كانون‬ 25 ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫�شهور‬ ‫بعد‬ ،2011 ‫عام‬ ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫وترجع‬
،‫أوروبية‬�‫و‬ ‫أمريكية‬� ‫جن�سيات‬ ‫من‬ ‫مواطنون‬ ‫وبينهم‬ ،‫واحلقوقي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمعني‬ ‫ومنظمات‬ ‫احلقوقيني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬
."‫ترخي�ص‬‫دون‬‫أجنبية‬�‫جهات‬‫من‬‫متويالت‬‫"بتلقي‬‫اتهامات‬
‫الع�سكري‬‫املجل�س‬‫حكم‬‫إبان‬�‫أحداثها‬�‫دارت‬‫التي‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫املتهمني‬‫�سفر‬‫مبنع‬‫ق�ضائية‬‫قرارات‬‫�صدور‬‫ورغم‬
‫وعودتهم‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫املتهمني‬‫ب�سفر‬‫امل�صري‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫فوجئ‬،"‫مبارك‬‫"ح�سني‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫تنحي‬‫بعد‬
.‫بالدهم‬‫إىل‬�
‫ال�سفر‬ ‫منع‬ ‫��رارات‬‫ق‬ ‫إلغاء‬� ‫إن‬� ،"‫بكري‬ ‫"م�صطفى‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫املقرب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬ ،‫كتبه‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫ويف‬
‫بتهديدات‬ ‫و�ضغوط‬ ،‫مب�صر‬ ‫الن�شطاء‬ ‫حب�س‬ ‫�ضد‬ ‫دولية‬ ‫حملة‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬� ‫و�سط‬ ‫جاء‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتهمني‬ ‫بحق‬
.‫اقت�صادية‬
،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫فتح‬ ‫إعادة‬� ‫إن‬� ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتقول‬
‫من‬ ‫متويال‬ ‫تلقي‬ ‫يف‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫واملدنية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تورط‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬
.‫اخلارج‬
‫املدين‬ ‫املجتمعني‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ "‫ـ"االنتقام‬‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫حملية‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمة‬ 14 ‫اتهمت‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬
.‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫التحقيقات‬‫فتح‬‫إعادة‬�‫طريق‬‫عن‬‫واحلقوقي‬
."‫"م�سي�سة‬‫أنها‬�‫ب‬‫اتهام‬‫أي‬�‫وتنفي‬،"‫"م�ستقلة‬‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫إن‬�‫تقول‬‫ما‬‫عادة‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫لكن‬
‫داخل‬ ‫حمتملة‬ ‫إرهابية‬� ‫هجمات‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫"تبادل‬ ‫أن‬� ،‫اليترن‬ ‫ميكل‬ ‫يوهانا‬ ،‫النم�ساوية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزيرة‬ ‫قالت‬
."‫الذاتية‬‫بامل�صالح‬‫والتم�سك‬‫الثقة‬‫النعدام‬ ‫ف�شل‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫دول‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ،"‫"اليترن‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطالبت‬
‫التعاون‬ ‫بتعزيز‬ ،‫���اء‬‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫النم�ساوية‬ ‫الر�سمية‬
‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخبارات‬ ‫أجهزة‬� ‫بني‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمات‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫"بعد‬ ،‫وقالت‬
‫�ضحيتها‬ ‫وراح‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬
‫يجب‬ ،‫���ى‬‫ح‬‫���ر‬‫جل‬‫ا‬ ‫��رات‬‫ش‬�����‫ع‬‫و‬ ‫�شخ�صا‬ 34 ‫����وايل‬‫ح‬
‫اال�ستخباراتية‬ ‫��زة‬‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ين‬ ‫التعاون‬ ‫يتح�سن‬ ‫أن‬�
."‫أ�شكاله‬�‫أف�ضل‬�‫ويف‬‫أكرث‬�‫ليكون‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬
‫التعاون‬ ‫���ون‬‫ك‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫����ض���رورة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ددت‬‫ش‬����‫و‬
‫الرئي�سية‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫من‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستخباري‬
‫الرئا�سة‬ ‫له‬ ‫حت�ضر‬ ‫الذي‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫اجتماعهم‬ ‫خالل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫��وزارء‬‫ل‬
.‫لالحتاد‬‫الهولندية‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لها‬ ‫دولة‬ ‫وكل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫داخل‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫حت�سني‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫"الهدف‬ ‫إن‬� ،‫وقالت‬
."‫أوروبا‬�‫ب‬‫مكان‬‫أي‬�‫يف‬‫حمتملة‬‫هجمات‬‫أي‬�‫ملواجهة‬‫معا‬‫والعمل‬‫بتفعيله‬‫اهتمام‬‫ولها‬،‫التعاون‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫تستنجد‬ ‫وبلجيكا‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يتم‬ ‫االرهايب‬ "‫الدولة‬ ‫"تنظيم‬
‫الفقري‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬ ‫من‬ ٌ‫�شبان‬ ‫ينطلق‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬
.‫أنفاقها‬� ‫وم�ت�رو‬ ‫املدينة‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫لي�ضربوا‬ ‫بروك�سل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ناحية‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫البلجيكية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫التنظيم‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬� ‫ر�سالة‬
‫أنظمتها‬�‫و‬ ‫أوروبا‬‫ل‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫قليلة‬ ‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�صالح‬ ‫اعتقلت‬
.‫و�شعوبها‬
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعاليات‬ ‫جميع‬ ‫وعتها‬ ‫الر�سالة‬
‫الدعم‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫وز‬ ‫والتن�سيق‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫تداعت‬ ‫والتي‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫التفجريات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�صحف‬ ‫وتناولت‬ .‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫وا‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫للموقف‬‫طبقا‬‫جهتني‬
ّ‫ال‬‫ح‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫على‬ ‫الت�شديد‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫فجهة‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جذور‬ ‫واقتالع‬ "‫"داع�ش‬ ‫تهديدات‬ ‫لوقف‬ ‫و�ضروريا‬ ‫عاجال‬
‫املحافظ‬‫التيار‬‫ويغذيها‬‫املتطرف‬‫اليمني‬‫ميثلها‬‫التي‬‫اجلهة‬‫هذه‬‫وتعزو‬
‫اجلهادية‬ ‫الفكرية‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باري�س‬ ‫ِها‬‫ل‬‫قب‬ ‫ومن‬ ‫بروك�سل‬ ِ‫هجمات‬
‫من‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫��راغ‬‫ف‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫بالتايل‬ ‫وتدعو‬ ،‫دينية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
.‫امل�سلمني‬‫لهجرة‬ ّ‫د‬‫ح‬‫وو�ضع‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫املت�شددين‬
‫رون‬ّ‫ك‬‫يذ‬،‫العا�صفة‬‫وجه‬‫يف‬‫العقالنيني‬‫من‬‫فريق‬‫يقف‬‫املقابل‬‫ويف‬
‫حماية‬‫يف‬‫وبجهودها‬،‫امل�سلمة‬‫اجلالية‬‫من‬‫وامل�ساملة‬‫املتمدنة‬‫أكرثية‬‫ل‬‫با‬
.‫وانت�سابهم‬ ‫دينهم‬ ‫كان‬ ّ‫ا‬‫أي‬� ‫املتطرفني‬ ‫من‬ ‫و�شعوبه‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫الغرب‬
‫إىل‬�‫و‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫املرتدي‬ ‫العاملي‬ ‫الواقع‬ ‫إىل‬� ‫املتعقل‬ ‫الفريق‬ ‫ّه‬ِ‫ب‬‫وين‬
‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫خا�صة‬ ‫ل‬ ِ‫املخج‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬
‫يعتربه‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ‫النف�س‬ ‫�ضبط‬ ‫إىل‬� ‫ّاعون‬‫د‬‫ال‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ .‫وليبيا‬ ‫وم�صر‬
‫يحمل‬ ‫ملا‬ ،‫الكارثة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بعينه‬ ‫هو‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫املت�شددون‬
‫حتويل‬‫ويف‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫يف‬‫تفريط‬‫من‬‫معه‬
.‫والقهر‬‫التمييز‬‫بدافع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خانة‬‫إىل‬�‫امل�سلمني‬‫من‬‫هائلة‬‫أعداد‬�
‫إىل‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫أ�سباب‬� ‫أي�ضا‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ُرجع‬‫ي‬‫و‬
‫والذي‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫امل�تردي‬ ‫االجتماعي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬
.% 40 ‫إىل‬� ‫�شبابها‬ ‫بني‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�صل‬ ‫م�سلمة‬ ‫غالبية‬ ‫ت�سكنه‬
‫ظل‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�صالح‬ ‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ّ‫أن‬� ‫حتى‬
‫أن‬� ‫دون‬ ‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬� ‫طيلة‬ ‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫جريانه‬ ‫بني‬ ‫احلي‬ ‫يف‬ ‫خمتبئا‬
.‫أحد‬�‫عنه‬‫يخرب‬
‫بتنظيم‬ ‫بلجيكا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫امللتحقني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ات‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ص��ا‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬
‫و�صف‬ ‫وقد‬ ،‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫من‬ ‫امللتحقني‬ ‫خمتلف‬ ‫ن�سبتهم‬ ‫تتجاوز‬ ‫الدولة‬
‫عدد‬ ‫ب�سبب‬ "‫جهادية‬ ‫"قاعدة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫املزدحم‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬
.‫فيه‬‫بتطرفهم‬‫امل�شتبه‬
‫وجانب‬‫الفرن�سية‬‫اللغة‬‫�سكانها‬‫من‬‫جانب‬‫يتحدث‬‫التي‬‫بلجيكا‬‫ويف‬
‫�ستة‬ ‫يوجد‬ ‫إذ‬� ،‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫البريوقراطية‬ ‫تعرقل‬ ،‫الهولندية‬ ‫آخر‬�
193 ‫يوجد‬ ‫كما‬ .‫خمتلفة‬ ‫بلغات‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫البلد‬ ‫أقاليم‬‫ل‬ ‫برملانات‬
‫يتمتع‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ 19 ‫وحدها‬ ‫بروك�سل‬ ‫ويف‬ ،‫لل�شرطة‬ ‫حملية‬ ‫قوة‬
‫مل‬ ‫البريوقراطية‬ ‫هذه‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬
.‫عن�صرا‬600‫املخابرات‬‫يف‬ ‫العاملني‬‫عدد‬‫يتجاوز‬
‫ولي�س‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أخطاء‬� ‫إذا‬� ‫هي‬
‫ال�سالم‬‫عبد‬‫�صالح‬‫أن‬�‫بدليل‬،‫العنف‬‫على‬‫باعثا‬‫وحده‬‫الديني‬‫التطرف‬
‫ابراهيم‬‫أخوه‬�‫ميلكها‬‫حانة‬‫يدير‬‫كان‬‫باري�س‬‫لعمليات‬‫بالتخطيط‬‫املتهم‬
.‫الهجمات‬‫منفذي‬‫أحد‬�
‫يف‬‫مطار‬‫ا�ستهداف‬‫إن‬�‫ف‬‫البلجيكية‬‫اخل�صو�صية‬‫عن‬‫النظر‬‫وبقطع‬
‫تواجهها‬‫أن‬�‫دولها‬‫جميع‬‫على‬‫وحربا‬،‫مبا�شرا‬‫تهديدا‬ ُّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬‫أوروبا‬�‫قلب‬
‫أوروبا‬� ‫تقطع‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ .‫الو�سائل‬ ‫مبختلف‬
‫أوروبيني؟‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫مع‬
‫إرهابية‬� ‫تهديدات‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫تعر�ضت‬ ‫لقد‬
‫ظاهرة‬ ‫لكن‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫اد‬ّ‫رو‬ ‫على‬ ‫عدة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫وانت�صرت‬ ‫وجتاوزتها‬
‫والفقرية‬ ‫املهم�شة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫ومعقدة‬ ‫خمتلفة‬ ‫اليوم‬
"‫املعلن‬ ‫ـ"اجلهاد‬‫ب‬ ‫فكريا‬ ‫��ذى‬‫غ‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫���ة‬‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ي‬‫ك�بر‬ ‫يف‬
‫عن‬ ‫حميطها‬ ‫من‬ ‫وتت�سلح‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫معرتك‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرقية‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫مهربي‬ ‫طريق‬
‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫خاليا‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫بتقدمي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومات‬ ‫تبخل‬
‫ولل�شريعة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬��‫ل‬ ‫معادية‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��وا‬‫م‬‫و‬ ‫م�ب�ررات‬ ‫��ن‬‫م‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫التنظيمية‬ ‫الهياكل‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫إرهابيي‬� ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬
،‫التنفيذ‬ ‫و�سرعة‬ ‫اخلاطف‬ ‫التجنيد‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫واعتماد‬ ،‫ألوفة‬�‫امل‬
‫عنا�صر‬ ‫بني‬ ‫قارنا‬ ‫فلو‬ .‫ومتفرقة‬ ‫متنوعة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اخلاليا‬ ‫وجتدد‬
،‫تركيا‬‫إىل‬�‫�سوريا‬‫من‬‫املعمورة‬‫أرجاء‬�‫يف‬‫عمليات‬‫نفذوا‬‫الذين‬‫التنظيم‬
‫إىل‬� ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫ومن‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫إىل‬� ‫أندوني�سيا‬� ‫ومن‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫ؤطر‬�‫امل‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫ال�شبه‬ ‫أوجه‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وبلجيكا‬ ‫فرن�سا‬
‫رغم‬ ‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنحراف‬ ‫�سوابق‬ ‫توفر‬ ‫ويف‬ ،‫العلمي‬ ‫أو‬� ‫التنظيمي‬ ‫أو‬�
.‫وطرقه‬‫التنفيذ‬‫و�سائل‬‫تنوع‬‫ويف‬،‫املنخرطني‬‫�سن‬‫�صغر‬
‫مع�ضلة‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫يقف‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الدوافع‬ ‫معاجلة‬ ِ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫تع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وهي‬ ‫حقيقية‬
‫الظاهرة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخواتها‬�‫و‬ "‫"داع�ش‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬
‫يف‬ ‫حتى‬ ‫وحدها‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫تفلح‬ ‫ولن‬ ،‫واالت�ساع‬ ‫لالنت�شار‬ ‫قابلة‬
‫املت�ضررة‬‫الدول‬‫خمتلف‬‫يف‬‫أنف�سهم‬�‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شهادة‬‫وذلك‬،‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫بداء‬
‫التنظيم‬ ‫نريان‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫وطويال‬ ‫كثريا‬ ‫حذرت‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫ومع‬
‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫وبروك�سل‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫الهجمات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أرا�ضيها‬� ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫القارة‬ ‫�ضربت‬ ‫ب�سيطة‬ ‫وبجهود‬ ‫�صغرية‬ ‫خلية‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬
‫القارة‬‫جتمعات‬‫يف‬‫االطمئنان‬‫على‬‫يبعث‬‫ما‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يلوح‬‫وال‬،‫القلب‬
.‫و�ساحات‬‫وقطارات‬‫مطارات‬‫من‬‫الرخوة‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫أفشل‬"‫الثقة‬‫"انعدام‬:‫نمساوية‬‫وزيرة‬
‫بأوروبا‬‫هجامت‬‫حول‬‫معلومات‬‫تبادل‬
"‫بـ"ترويع‬‫القاهرة‬‫تتهم‬‫واشنطن‬
‫احلقوقيني‬‫والناشطني‬‫السياسيني‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬
‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫�رغ‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ع�صري‬ ‫رشك��ة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫مقاهي‬
‫يف‬ ‫خربة‬ ‫أصحاب‬ ‫عماّل‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫عىل‬ ‫�ال‬�‫�ص‬�‫االت‬ ‫يرجى‬ ‫األم��ر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫�ن‬�‫مل‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬
28165469-53814636
‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬
‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بلجيكية‬ ‫حمكمة‬ ‫��ررت‬‫ق‬
‫بتنفيذ‬ ‫امل�شتبه‬ "‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫"�صالح‬ ‫ت�سليم‬ ‫عدم‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ،‫باري�س‬ ‫هجمات‬
‫البلجيكية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫عقدتها‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬
،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬� ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ،‫بروك�سل‬
"RTBF" ‫وتلفزيون‬ ‫��ة‬‫ع‬‫إذا‬� ‫ذكرت‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬
.‫حماميه‬‫عن‬ً‫نقلا‬،‫البلجيكية‬
‫إن‬�،"‫ال�سالم‬‫حمامي"عبد‬،‫ماري‬‫�سفني‬‫وقال‬
،‫بلجيكا‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرن�سي‬ ،‫"موكلي‬
‫ويطالب‬،‫البلجيكية‬‫ال�شرطة‬‫مع‬‫التعاون‬‫يريد‬‫ال‬
."‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫بت�سليمه‬
‫من‬ ‫��وم�ين‬‫ي‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫جل�سة‬ ‫����اءت‬‫ج‬‫و‬
.‫التنظيم‬‫على‬‫املح�سوبة‬ "‫أعماق‬�"‫وكالة‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫تبناها‬‫التي‬،‫بروك�سل‬‫هجوم‬
‫الهجوم‬ ‫قتلى‬ ‫"ح�صيلة‬ ‫إن‬� ،‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫عقده‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫ييو‬ ‫فان‬ ‫فريدريك‬ ،‫الفيدرايل‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫وقال‬
‫أ�صيب‬� ‫فيما‬ ،‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 31 ‫يبلغ‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرتو‬ ،‫ميلبيك‬ ‫وحمطة‬ ،‫زافنتيم‬ ‫مطار‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
.‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ترتفع‬ ‫قد‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫الف‬ ،"‫آخرون‬� 260
‫ميلبيك‬ ‫حمطة‬ ‫هجوم‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ،‫ثان‬ ‫مهاجم‬ ‫وجود‬ ‫املتوقع‬ ‫"من‬ ‫أنه‬� ،‫ت�سمها‬ ‫مل‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫عن‬ ً‫نقلا‬ "RTBF" ‫وذكرت‬
‫االنتحاري‬‫جانب‬‫إىل‬�‫كبرية‬‫حقيبة‬‫يحمل‬‫وهو‬،‫املراقبة‬‫كامريات‬‫�صورعن‬‫نقلت‬‫التي‬،‫التلفزيونية‬‫اللقطات‬‫يف‬‫ظهر‬،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫ملرتو‬
."‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬،‫البكراوي‬‫خالد‬
‫يف‬ ‫أنف‬�‫�ست�ست‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�سالم‬ ‫م�شاورات‬ ‫أن‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫ولد‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫أعلن‬�
‫أحد‬� ‫�سيكون‬ 2216 ‫رقم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫أفريل‬� 18
‫وقال‬ .‫ال�سالح‬ ‫عن‬ ‫والتخلي‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫و�صالح‬ ‫احلوثي‬ ‫ملي�شيات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫للم�شاورات‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركائز‬
‫مبراقبة‬ ‫�ستقوم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫أفريل‬� 10 ‫ليل‬ ‫منت�صف‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أن‬�
‫ال�سالم‬ ‫مباحثات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫أو�ضاع‬� ‫لبحث‬ ‫اليمنيني‬ ‫من‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وعلى‬ ،‫حمددة‬ ‫آلية‬� ‫وفق‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬
،‫انتقالية‬‫أمنية‬�‫وترتيبات‬،‫للدولة‬‫الثقيلة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سليم‬،‫امل�سلحة‬‫واجلماعات‬‫امللي�شيات‬‫�سحب‬‫هي‬،‫خم�سة‬‫جوانب‬‫على‬‫�سرتكز‬
‫بتقدمي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أطراف‬� ‫طالب‬ ْ‫أن‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫يفت‬ ‫ومل‬ .‫ال�شامل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫وا�ستئناف‬ ،‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وا�ستعادة‬
.‫املقبل‬‫أفريل‬�3‫أق�صاه‬�‫موعد‬‫يف‬‫اجلوانب‬‫تلك‬‫من‬‫كل‬‫عن‬‫أفكار‬�‫ورقة‬
‫لكن‬.2216‫رقم‬‫الدويل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫قرار‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلوثيني‬‫مبوافقة‬‫أبلغه‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫أن‬�،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫اليمني‬‫الرئي�س‬‫وقال‬
‫ي�ست�سلموا‬‫لن‬،‫احلوثيني‬‫وحلفاءه‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫لل�شرعية‬‫حتديه‬،‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬،‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫ّد‬َ‫د‬‫ج‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫م�ساء‬‫ويف‬
.‫املتوا�ضعة‬‫الو�سائل‬‫بكل‬،‫بالعدوان‬‫و�صفه‬‫ما‬‫و�سيواجهون‬،‫يخ�ضعوا‬‫ولن‬
‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫أن�صاره‬� ‫�صالح‬ ‫ودعا‬ .‫�صنعاء‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫ّاه‬‫د‬‫وحت‬ ،‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫عنيفا‬ ‫هجوما‬ ‫�صالح‬ ‫و�شن‬
.‫وثباتهم‬‫�صمودهم‬‫�شاكرا‬،‫للعدوان‬‫رف�ضهم‬‫عن‬‫للتعبري‬،‫غدا‬‫ال�سبعني‬‫ميدان‬‫إىل‬�
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫تنفيذ‬‫احلوثي‬‫ملي�شيا‬‫قبول‬،‫هادي‬‫للرئي�س‬‫أحمد‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫إبالغ ا�سماعيل‬�‫يف‬‫مينيون‬‫مراقبني‬‫عدة‬‫طعن‬‫وقد‬
‫احلوثي‬‫امللك‬‫عبد‬‫إعالن‬�‫يف‬‫هو‬‫ال�سليم‬‫ال�سبيل‬‫أن‬�‫أوا‬�‫ور‬،‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫خالل‬‫من‬‫للحوثيني‬‫جديدة‬‫مناورة‬‫فيها‬‫أوا‬�‫ور‬،2216
.‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫لتنفيذ‬‫ا�ستعداده‬
‫عندما‬ ‫�ستتوقف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫عمليات‬ ‫إن‬� ،‫العربي‬ ‫التحالف‬ ‫لقوات‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫ع�سريي‬ ‫أحمد‬� ‫ركن‬ ‫العميد‬ ‫وقال‬
.‫الدولة‬‫عمل‬‫تعطيل‬‫هدفها‬‫امليلي�شيات‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫ذلك‬‫اليمنية‬‫احلكومة‬‫تطلب‬
‫بانتخاب‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ 37‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وللمرة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اللبناين‬ ‫الربملان‬ ‫أخفق‬�
‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫للبالد‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬
.‫بريوت‬‫و�سط‬
‫و"التيار‬،"‫الله‬‫"حزب‬‫نواب‬‫ح�ضور‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬‫ولعدم‬
‫نبيه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرر‬ ،)‫آذار‬� 8 ‫قوى‬ ‫(من‬ "‫املردة‬ ‫و"تيار‬ ،"‫احلر‬ ‫الوطني‬
.38‫الرقم‬‫�ستحمل‬‫التي‬‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬‫املقبل‬‫أبريل‬�18‫يوم‬‫حتديد‬ ‫بري‬
‫حيث‬ ،‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫لعدم‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ،‫��ري‬‫ب‬ ‫أعلن‬�‫و‬
،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫جلل�سة‬‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫بينما‬،‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬63‫ح�ضر‬
،‫النواب‬ ‫عدد‬ ‫إجمايل‬� 128 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬ 86 ‫ح�ضور‬ ‫يتطلب‬
‫اقرتاع‬ ‫عملية‬ ‫جتري‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثلثي‬ ‫على‬ ‫ح‬ ّ‫املر�ش‬ ‫ح�صول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ويف‬
.‫باملن�صب‬‫للفوز‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫ا‬‫�صوت‬65‫إىل‬�‫ح‬ ّ‫املر�ش‬‫فيها‬‫يحتاج‬‫جديدة‬
‫والية‬‫انتهاء‬‫منذ‬،‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬،‫اللبناين‬‫الربملان‬‫وي�سعى‬
‫التي‬‫املحاوالت‬‫هذه‬‫كل‬‫أن‬�‫إال‬�،2014‫ماي‬25‫يف‬،‫�سليمان‬‫مي�شال‬‫الرئي�س‬
‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫أهدافها‬� ‫حتقق‬ ‫مل‬ 37 ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫عددها‬ ‫و�صل‬
.‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬
‫املن�ضوي‬‫اللبنانية‬‫القوات‬‫حزب‬‫رئي�س‬،)ً‫ا‬‫عام‬62(‫جعجع‬‫�سمري‬‫وكان‬
‫يدعمه‬ ‫الذي‬ ‫الو�سط‬ ‫مر�شح‬ ،‫حلو‬ ‫هرني‬ ‫والنائب‬ ،"‫آذار‬� 14" ‫حتالف‬ ‫يف‬
‫البارزين‬ ‫الر�سميني‬ ‫املر�شحني‬ ‫هما‬ ،‫جنبالط‬ ‫وليد‬ ‫الدرزي‬ ‫والزعيم‬ ‫النائب‬
.‫الرئا�سي‬‫ال�سباق‬‫يف‬
‫الوطني‬ ‫"التيار‬ ‫رئي�س‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫املعلن‬ ‫غري‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوي‬ ‫املر�شح‬ ‫أما‬�
‫كان‬ ‫الذي‬ ،)‫آذار‬� 8 ‫حتالف‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ،‫الله‬ ‫حزب‬ ‫(حليف‬ ‫عون‬ ‫مي�شال‬ "‫احلر‬
،1989 ‫نوفمرب‬ 27 ‫وحتى‬ 1984 ‫جوان‬ 23 ‫من‬ ‫اللبناين‬ ‫للجي�ش‬ ‫ًا‬‫د‬‫قائ‬
‫الفراغ‬‫إثر‬�،1988‫عام‬‫ت�شكلت‬‫التي‬،‫االنتقالية‬‫الع�سكرية‬‫للحكومة‬‫ا‬ ً‫ورئي�س‬
‫ّل‬‫ي‬‫اجلم‬‫أمني‬�،‫آنذاك‬�‫الرئي�س‬‫والية‬‫انتهاء‬‫بعد‬‫لبنان‬‫�شهده‬‫الذي‬‫الرئا�سي‬
‫"تيار‬ ‫يتزعم‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ري‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫�سعد‬ ‫��ق‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫لكن‬
‫�سليمان‬ ‫النائب‬ ‫النتخاب‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ،"‫آذار‬� 14" ‫قوى‬ ‫يف‬ "‫امل�ستقبل‬
‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ،"‫آذار‬� 8" ‫قوى‬ ‫من‬ ‫فرجنية‬
."‫الله‬‫"حزب‬‫دعم‬‫وعدم‬‫عون‬‫برف�ض‬‫ووجهت‬‫املبادرة‬‫لكن‬،‫للبالد‬
‫انطالق‬ ‫ام�س‬ ،)‫العراقية‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫(تابعة‬ ‫احلربي‬ ‫االعالم‬ ‫خلية‬ ‫اعلنت‬
‫من‬ ‫املو�صل‬ ‫مدينة‬ ‫ومركزها‬ ،‫نينوى‬ ‫حمافظة‬ ‫مناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫عملياتها‬ ‫أوىل‬�
.‫داع�ش‬
‫حمافظة‬ ‫مناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫الفتح‬ ‫"عملية‬ ‫إن‬� ،‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اخللية‬ ‫وقالت‬
‫العلم‬‫ورفع‬‫القرى‬‫من‬‫جمموعة‬‫بتحرير‬‫انطلقت‬‫االرهابي‬‫داع�ش‬‫دن�س‬‫من‬‫نينوى‬
."‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫يد‬‫على‬‫فيها‬‫العراقي‬
‫امللحقة‬‫والقطعات‬‫نينوى‬‫عمليات‬‫قيادة‬‫مب�شاركة‬‫تتم‬‫"العمليات‬‫ان‬‫وا�ضافت‬
".‫امل�شرتكة‬‫العمليات‬‫قيادة‬‫إ�شراف‬�‫وب‬‫بها‬
،‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫توجهت‬ ‫قد‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ،‫وكانت‬
،‫املو�صل‬‫مدينة‬‫على‬،‫وا�سعة‬‫ع�سكرية‬‫عملية‬‫ل�شن‬‫ا�ستعدادا‬"‫"خممور‬‫مع�سكر‬‫إىل‬�
."‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫�سيطرة‬‫من‬‫ال�ستعادتها‬
‫خ�سر‬ ‫لكنه‬ ،2014 ‫�صيف‬ ،‫العراق‬ ‫��رب‬‫غ‬‫و‬ ‫�شمال‬ ،‫داع�ش‬ ،‫تنظيم‬ ‫واجتاح‬
‫اجلي�ش‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫ت�شنها‬ ‫التي‬ ‫امل�ضادة‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بقيادة‬‫الدويل‬‫التحالف‬‫من‬‫جوي‬‫بغطاء‬،‫والبي�شمركة‬،‫العراقي‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دن‬‫م‬ ‫ك�برى‬ ‫والفلوجة‬ ،‫نينوى‬ ‫حمافظة‬ ‫عا�صمة‬ ‫املو�صل‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫وال‬
.‫التنظيم‬‫قب�ضة‬‫يف‬)‫(غرب‬
‫يتوىل‬ ‫م�ست�شار‬‫مهند�س‬‫أو‬�‫درا�سات‬‫مكتب‬‫لتعيني‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫بعد،تعتزم‬‫و‬
‫�شبكة‬ ‫�صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫و‬ ‫اليا�سمني‬ ‫حي‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬�
‫ال�شعب‬‫دار‬‫وحي‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫وحي‬‫اجلامع‬‫بحي‬‫أر�صفة‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫امل�ستعملة‬‫املياه‬‫و‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫مياه‬‫ت�صريف‬
.2016‫ل�سنة‬‫لال�ستثمار‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫�ضمن‬‫املربمج‬‫مليز‬‫بوادي‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫قانونا‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫املهند�سني‬ ‫أو‬� ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬
:‫على‬‫ت�شتمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫عرو�ضها‬‫تقدمي‬
‫خارجي‬ ‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫-العر�ض‬
‫حي‬ ‫هتيئة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإنجاز‬ ‫اخلاص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدراسة‬ ‫إعداد‬ ‫استشارة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ''‫عليه‬‫ويكتب‬ ‫يختم‬
‫اجلامع‬ ‫بحي‬ ‫األرصفة‬ ‫و‬ ‫املستعملة‬ ‫املياه‬ ‫و‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫ترصيف‬ ‫شبكة‬ ‫صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫و‬ ‫الياسمني‬
''‫مليز‬ ‫بوادي‬ ‫الشعب‬ ‫دار‬ ‫وحي‬ ‫املدينة‬ ‫وسط‬ ‫وحي‬
‫موجز‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫ؤرخة‬�‫م‬‫و‬‫مم�ضاة‬‫و‬‫خمتومة‬‫املهمة‬‫�ضوابط‬‫وثيقة‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ويت�ضمن‬
.‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫ؤرخ‬�‫م‬‫و‬‫مم�ضى‬‫و‬‫خمتوم‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫�ضمن‬‫الدرا�سات‬‫مكتب‬‫جتارب‬‫و‬‫لن�شاط‬
:‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫مهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ *
.‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ *
.‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الترشيع‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ *
.‫كان‬ ‫عنوان‬ ‫بأي‬ ‫املنافسة‬ ‫سري‬ ‫و‬ ‫االستشارة‬ ‫مراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫عىل‬ ‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ *
‫عن‬ ‫انقضى‬ ‫أو‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ ‫لدى‬ ‫عموميا‬ ‫عونا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫العارض‬ ‫بأن‬ ‫يفيد‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ *
.‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫مدة‬ ‫هبا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫انقطاعه‬
‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ *
‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫*شهادة‬
‫دينار‬ ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ *
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫املرزوقي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫نهج‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬
.‫جندوبة‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ 8115
‫أيام‬� ‫كامل‬ ‫الفني‬ ‫الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫باال�ست�شارة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫طلب‬ ‫ميكن‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫أفريل‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫��دد‬‫ح‬
.‫الربيد‬‫بختم‬‫يحتج‬‫ال‬‫و‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬‫يعتمد‬‫و‬)10H:00(
2016 ‫أفريل‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
.‫البلدية‬‫مبقر‬ )10H :30( ‫صباحا‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬
.78 690 138‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬
‫يتوىل‬‫م�ست�شار‬‫مهند�س‬‫أو‬�‫درا�سات‬‫مكتب‬‫لتعيني‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫بعد،تعتزم‬‫و‬
06‫عدد‬‫الوطنية‬‫للطريق‬‫املحاذية‬‫الطريق‬‫تهيئة‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫الفني‬‫وامللف‬‫الدرا�سة‬‫إعداد‬�
.2016‫ل�سنة‬‫لال�ستثمار‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫�ضمن‬‫املربمج‬‫مليز‬‫بوادي‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫قانونا‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫املهند�سني‬ ‫أو‬� ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬
:‫على‬‫ت�شتمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫عرو�ضها‬‫تقدمي‬
‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫-العر�ض‬
‫هتيئة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإنجاز‬ ‫اخلاص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدراسة‬ ‫إعداد‬ ‫استشارة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ '' ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫يختم‬
'' ‫مليز‬ ‫بوادي‬ 06 ‫عدد‬ ‫الوطنية‬ ‫للطريق‬ ‫املحاذية‬ ‫الطريق‬
‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ؤرخة‬�‫م‬ ‫و‬ ‫مم�ضاة‬ ‫و‬ ‫خمتومة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫وثيقة‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ويت�ضمن‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤرخ‬���‫م‬ ‫و‬ ‫مم�ضى‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫جتارب‬ ‫و‬ ‫لن�شاط‬ ‫موجز‬
.‫العار�ض‬
:‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫مهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ *
.‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ *
.‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الترشيع‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ *
‫بــأي‬ ‫املنـافسـة‬ ‫سيـر‬ ‫و‬ ‫االستشــارة‬ ‫مراحل‬ ‫خمتلـف‬ ‫عىل‬ ‫التأثيــر‬ ‫بعـدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيـح‬ *
.‫كان‬ ‫عنـوان‬
‫عن‬‫انقضى‬ ‫أو‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫لدى‬‫عموميا‬‫عونا‬‫يكن‬‫مل‬‫العارض‬‫بأن‬‫يفيد‬ ‫الرشف‬‫عىل‬‫ترصيح‬*
.‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫مدة‬ ‫هبا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫انقطاعه‬
‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ *
‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫*شهادة‬
‫دينار‬ ‫ومخسون‬ ‫مائة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ *
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫املرزوقي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫نهج‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬
.‫جندوبة‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ 8115
‫أيام‬� ‫كامل‬ ‫الفني‬ ‫الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫باال�ست�شارة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫طلب‬ ‫ميكن‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
)10H:00( ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫أفريل‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬
.‫الربيد‬‫بختم‬‫يحتج‬‫ال‬ ‫و‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬
2016 ‫أفريل‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
.‫البلدية‬‫مبقر‬ )10H :30( ‫صباحا‬  ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬
.78 690 138‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬
E01 /2016 ‫استشارة‬ ‫إعالن‬E02/ 2016 ‫إستشارة‬ ‫إعالن‬
‫فنية‬ ‫دراسة‬ ‫إلنجاز‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫بتعيني‬ ‫اخلاصة‬‫فنية‬ ‫دراسة‬ ‫إلنجاز‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫بتعيني‬ ‫اخلاصة‬
‫املياه‬‫و‬‫األمطار‬‫مياه‬‫ترصيف‬‫شبكة‬‫صيانة‬‫و‬‫تعهد‬‫و‬‫الياسمني‬‫حي‬‫هتيئة‬‫مرشوع‬
‫مليز‬‫بوادي‬ ‫الشعب‬‫دار‬‫وحي‬‫املدينة‬‫وسط‬‫وحي‬‫اجلامع‬‫بحي‬‫األرصفة‬‫و‬‫املستعملة‬
‫مليز‬‫بوادي‬ 06‫عدد‬‫الوطنية‬‫للطريق‬‫املحاذية‬‫الطريق‬‫هتيئة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫املحلية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫املحلية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬
‫اليمنية‬‫للمفاوضات‬‫العودة‬‫إعالن‬‫حول‬‫شكوك‬‫خيفق‬‫اللبناين‬‫الربملان‬
‫التوايل‬‫عىل‬37‫للمرة‬
‫للبالد‬‫جديد‬‫رئيس‬‫بانتخاب‬
"‫السالم‬‫"عبد‬‫إعادة‬‫ترفض‬‫بلجيكية‬‫حمكمة‬
‫فرنســا‬‫إىل‬‫بـاريـس‬‫هجمـات‬‫منفـذ‬
‫انطالق‬‫تعلن‬‫العراقية‬‫الدفاع‬
‫داعش‬‫من‬‫املوصل‬‫حترير‬
‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
‫للمجل�س‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫م�سالك‬ ‫و‬ ‫طرقات‬ ‫تهيئة‬ ‫و‬ ‫أ�شغال‬� : ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬
:2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬
‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫املقاوالت‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬
‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫(م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬
‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬ ‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬
‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ، ‫الوقتي‬
‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬
‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬
‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬–‫اجلهوي‬‫املجل�س‬
‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫وم�سالك‬ ‫طرقات‬ ‫وتعبيد‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� :‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬
.2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬
‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬
‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
9 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2016/ 11‫عدد‬ ‫عرو�ض‬
‫الفقرة‬(‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬
.)3 - 2 - 1
‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫��ا‬‫ب‬‫��و‬‫ج‬‫و‬ ‫يتعني‬
‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫وخمتومني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬
‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
.‫املايل‬‫العر�ض‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 26 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫حدد‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 26 ‫��وم‬‫ي‬ ‫��رو���ض‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬
.‫باحل�ضور‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
2016/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫ولد‬ ‫اسماعيل‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬27
‫أين؟‬‫إىل‬..‫للثورة‬‫املعادية‬‫والقوى‬‫العريب‬‫الربيع‬
‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬‫و‬ ،‫ّي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬���ِ‫ق‬ ِ‫��ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬��َ‫ج‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬ََ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ،‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬
ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،ٍ‫ة‬ َ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫م‬
َ‫ولا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫وح‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫م‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬،ٌ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬
ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ذ‬‫َا‬‫و‬��ِ‫ل‬
،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫لاِج‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬
،َ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬‫و‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬
،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫�صُو‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ُلاَء‬‫ؤ‬�َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬،َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫اك‬َ‫ن‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫آج‬� ُ‫ني‬َِ‫وتح‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ُ‫ّب‬َ‫ي‬َ‫خ‬ُ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬
َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ُون‬‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫�ص‬ِ‫اك‬َ‫ن‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫ي‬ِ‫َام‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬���ِ‫أع‬� ،َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ َ‫ء‬‫ّا‬َ‫د‬�� ِ‫��ش‬�‫أ‬� ٍ‫��الاَت‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬
‫ّوا‬ُ‫د‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫�س‬ ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫وخ‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬
،‫ًا‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ن‬ َّ‫�ص‬َ‫وح‬،‫ى‬َ‫و‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫وج‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬��ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َل‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫َع‬‫م‬ْ‫أج‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ُ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ور‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،ِ‫ِيد‬‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ح‬
ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫�صُون‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬
ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫م‬، ٌ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫طُل‬ ِّ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬، ٌ‫لاَب‬ ِ‫�ص‬ ٌّ‫م‬ُ‫�ص‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ِ‫وف‬ُ‫ن‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫م‬ ُ‫�ش‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ح‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ََ‫نج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬
ِ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ُ‫ة‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َّ‫ت‬‫وال‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ُ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
، ِ‫ات‬ َ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُُ‫م‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬‫ال‬
َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ – ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ - ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
– ُ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫أه‬�‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ف‬ِ‫ذ‬ُ‫وح‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬
ِ‫اة‬َ‫ح‬ْ‫م‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬– ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬
ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬
،ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬
‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬َ‫ف‬
‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِيد‬‫ل‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ْف‬‫ع‬ُ‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ،ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬
ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫وال‬
.ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫وال‬،ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ُّ‫و‬ُ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬، ُ‫اب‬َّ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َُّ‫بر‬‫ال‬،ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬
،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ِ‫في‬‫ا‬َّ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ِ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َّ‫ا�ص‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ً‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫��ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫أ�ض‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫خ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬ َ‫�ض‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬
ِ‫يف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ُ‫س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬،ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬
ِ‫في‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬
‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ِ‫َ��ة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫م‬ ِ‫لاَح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ً‫ُ��ولا‬‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ئ‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬
،ُ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫�صُو‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫َاج‬‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬
‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫�ض‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬
ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َ�ض‬‫و‬ ٌ‫ن‬ُ‫س‬�ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫��ات‬َ‫ه‬َّّ‫�ُّتَرُر‬‫ل‬‫��ا‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِي�س‬‫ن‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يف‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ويه‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫���و‬َْ‫مح‬‫و‬
ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬
،‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬،‫ا‬ ً‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫َى‬‫د‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬َ‫ولا‬‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫ُغ‬‫م‬
، َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِّ‫َد‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،َّ‫َج‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫د‬ِّ‫د‬َُ‫مج‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ه‬
َ‫ر‬ ِ‫او‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،َ‫َع‬‫د‬‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬‫أ‬ ْ�‫�ْل‬َ‫ي‬
‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وب‬ُ‫َج‬‫ي‬، َ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫وال‬ َ‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬، َ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬، َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫في‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬
َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ه‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،ِ‫ِيم‬‫ل‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
، ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫و‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ِ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ِين‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬
،ِ‫َة‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬، ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َّ‫وال�ش‬، ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬
، ٌ‫يت‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫وا‬ُ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫ث‬َ‫ت‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫أن‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ِي‬‫د‬‫ُ��و‬‫ن‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫نج‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬
.ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ّاع‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ّاه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اه‬َ‫ك‬‫ال‬
ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍّ‫د‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫وق‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ه‬ُّ‫د‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ،ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬ ُّ‫س‬�‫وال‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬
َ‫ع‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬‫وَا‬ ِ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أج‬�،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬:‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬
‫ِي‬‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬
،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ٌ‫ّث‬ِ‫د‬َُ‫مح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫في‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬،ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬َ‫ك‬
،ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ِّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫لا‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬ِ‫احل‬
َ‫اك‬َ‫م‬ْ‫ح‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ ُ‫م‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ُ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬
.ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ر‬
ِْ‫بر‬َ‫ق‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ُل‬‫ب‬ُ‫س‬� ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ز‬‫و‬ ُ‫َج‬‫ع‬
ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫يها‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ٌْ‫تر‬ِ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌْ‫بر‬ ِ‫�ش‬
، ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫�صُور‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ ،ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬ ، ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬�‫و‬ ، َ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َّ‫د‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٍ‫أي‬�َ‫ر‬��ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ُ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ن‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َّ‫ط‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫م‬‫�صُو‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ،ُ‫ز‬‫و‬ ُ‫َج‬‫ع‬‫ال‬
ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫؟‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫ونج‬، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ،َ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬
ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬
ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌّ‫�س‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُل‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫وم‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬
ُ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ن‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ ‫؟‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫لاَ�س‬َ‫ف‬‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ِب‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬َْ‫تر‬ِ‫والع‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
.ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬
َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّيه‬ِ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬
ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬ َ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُّ‫وال�ش‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫ُوف‬‫ه‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ ُ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ٍ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
.ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬
، ٍ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٍ‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫أخ‬�
ْ‫أن‬� ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫لاَء‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫َاء‬َ‫ُبر‬‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�
،ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬
‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬َ‫ر‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫ا‬ ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬
ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫تم‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫��ي‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬��َ‫أح‬�
ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ت‬‫ي‬ِ ُ‫م‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ، ِ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫اح‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬�
ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬
ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫لا‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬���ِ‫ق‬ ِ‫��ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ل‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ُّ‫أي‬� ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ت‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫ال‬َ‫ؤ‬�ُ‫س‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ف‬ِ‫د‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ف‬، ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫س‬�‫ال‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫د‬ْ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫َان‬‫د‬َ‫و‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ُ‫س‬� َّ‫أن‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ : ٍ‫ان‬َ‫ث‬
َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ً‫الا‬َ‫و‬ْ‫ر‬ ِ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬
َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬
ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫لاَه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ل‬ ُّ‫َخ‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬
‫؟؟؟‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫س‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫رأي‬
َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬...ِ‫ن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الذ‬
َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫يج‬...ِ‫ين‬ِّ‫الد‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫والذ‬
*‫جماعي‬ ‫متوكل‬
‫عميقة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫أدواتها؛‬�‫و‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫قيل‬ ‫لقد‬
‫جناعتها‬ ‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫ع‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫الكثري‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ،‫���اب‬‫ه‬‫إر‬��‫�ل‬‫ل‬ ‫وتهيئة‬ ‫و�صناعة‬
،‫املنافق‬ ‫اخلارجي‬ ‫والدعم‬ ‫الغطاء‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫متمثلة‬ ،‫وانت�صاراتها‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مهدها‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫جته�ض‬ ‫تكاد‬ ‫أو‬� ‫أجه�ضت‬� ‫أنها‬� ‫وكيف‬
‫بالنتائج‬‫م�ستب�شر‬‫بني‬‫تون�س‬‫وظلت‬،‫وليبيا‬‫واليمن‬‫وم�صر‬‫�سورية‬
.‫آالت‬�‫امل‬‫يف‬‫وم�شكك‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت‬ّ‫لتحو‬ ‫�ص‬ ّ‫املتمح‬ ‫املتابع‬ ‫أن‬� ‫غري‬
‫أزمة‬� ‫وا�ستفحال‬ ‫الظلم‬ ‫�ضد‬ ‫انتف�ضت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫الدول‬
‫واالجتماعية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫أخ�لا‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضارية‬ ‫��االت‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��دار‬‫ح‬��‫ن‬‫اال‬
‫العربية‬‫الثورات‬‫حتققه‬‫ما‬‫يدرك‬،‫التنموية‬‫واالقت�صادية‬‫وال�سيا�سية‬
‫الثوار‬‫ا�ستطاع‬‫فقد‬‫جلية؛‬‫تظهر‬‫ال‬‫أن‬�‫لها‬‫يراد‬‫ملمو�سة‬‫إجنازات‬�‫من‬
‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫ال�صدمة‬ ‫وامت�صا�ص‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬
‫املكر‬ ‫خطورة‬ ‫أدركوا‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫م�شارفها‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫هم‬ ‫وها‬ ،‫�صنعاء‬
‫احلرب‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫هي‬ ‫وها‬ .‫باليمن‬ ‫حيك‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫دعمها‬‫يدعي‬‫ممن‬‫عليها‬‫آمر‬�‫والت‬‫و�صوب‬‫حدب‬‫كل‬‫من‬‫عليها‬‫املتكالبة‬
‫وتخرج‬‫عنفوانها‬‫ت�ستعيد‬،‫�صنعوه‬‫من‬‫وهم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫بدعوى‬
‫تركيع‬ ‫عن‬ ‫النظام‬ ‫عجز‬ ‫لتك�شف‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ذكراها‬ ‫يف‬ ‫التظاهرات‬
‫الذريع‬ ‫والف�شل‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلار‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫ليبيا‬ ‫هي‬ ‫وها‬ .‫�شعبه‬
‫بامل�شاركة‬ ‫لثوارها‬ ‫يعرتف‬ "‫"حفرتية‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫امل�ضادة‬ ‫للثورة‬
‫مكرها‬ ‫الغرب‬ ‫اعرتف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫م�صري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬
‫املرفو�ضة‬ ‫القوى‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫ي�ضعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫احلية‬ ‫الليبية‬ ‫بالقوى‬
‫هوية‬ ‫عن‬ ‫وتعبريها‬ ‫�سلميتها‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫مرجعياتها‬ ‫باعتبار‬ ‫إقليميا‬�
‫املنقلبني‬‫آمال‬�‫كل‬‫�ستنهي‬‫التي‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫هناك‬‫لت�شكل‬،‫املجتمع‬
‫ي‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫انك�شاف‬ ‫حلقات‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫م�صر‬ ‫ويف‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫على‬
‫امللك‬ ‫على‬ 1952 ‫انقالب‬ ‫منذ‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫ونتائج‬ ‫إفرازات‬� ‫كل‬
‫الكبار‬ ‫عليها‬ ‫تداعت‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫فاروق‬
،‫حياتها‬ ‫�شريان‬ ‫املائية‬ ‫مواردها‬ ‫يف‬ ‫مهددة‬ ‫أ�ضحت‬� ‫حتى‬ ‫وال�صغار‬
‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫وقاحة‬ ‫بكل‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلارة‬ ‫أجندات‬� ‫تنفذ‬ ‫أ�صبحت‬� ‫بل‬
‫�شعوب‬ ‫أوهمت‬� ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫ال�شعارات‬ ‫كل‬ ‫معها‬ ‫وتتعرى‬ ،‫مثيل‬ ‫لها‬
‫وليبريالية‬‫وي�سارية‬‫عروبية‬‫قومية‬‫من‬‫احل�ضاري‬‫مب�شروعها‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
‫وهو‬ ،‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريق‬ ‫ت�سنده‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫لالنقالب‬ ‫أت‬�‫وهي‬ ‫حتالفت‬
‫لوال‬ ‫الفجة‬ ‫ال�صورة‬ ‫بهذه‬ ‫ليظهر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ايديولوجي‬ ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫انك�شاف‬
‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ظهر‬ ‫املقابل‬ ‫". ويف‬ ‫الكا�شفة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الثورة‬ "
،‫النه�ضوي‬ ‫��ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلية‬ ‫م�صر‬ ‫قوى‬ ‫لل�شك‬
‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫اليوم‬ ‫واجلميع‬
‫وف�شل‬ ‫وانغالق‬ ‫قمع‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫وما‬ ،‫الكارثية‬ ‫النتائج‬
‫على‬ ‫عبئا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫��ل‬‫ب‬ ،‫اقت�صادي‬
،‫لالنقالب‬ ‫الداعمة‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬
‫الربيع‬ ‫تخدم‬ ‫��ب‬‫ي‬‫ر‬ ‫بال‬ ‫نتائج‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬
‫لل�شعوب‬ ‫وتقدم‬ ،‫��ده‬‫ك‬‫ؤ‬���‫وت‬ ‫العربي‬
‫آن‬� ‫يف‬ ‫وجلية‬ ‫عميقة‬ ‫باطنية‬ ‫�صورة‬
،‫نه�ضتها‬ ‫لعقود‬ ‫أعاق‬� ‫ومن‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخلف‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫حلقيقة‬ ‫واحد‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫البديل‬ ‫هو‬ ‫احل�ضاري‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمزون‬ ‫أن‬� ‫باملقابل‬ ‫يك�شف‬ ‫بل‬
‫منتوج‬ ‫ا�سم‬ ‫منها‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫التوت‬ ‫أوراق‬� ‫�سقطت‬
.....‫والليربالية‬‫بالقومية‬‫وعنون‬‫جرب‬‫ح�ضاري‬‫ورمبا‬‫فكري‬
‫أهمها‬�‫نتائج‬‫من‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫حتققه‬‫ما‬‫أحد‬�‫على‬‫يخفى‬‫وال‬
‫ا�ستفحال‬ ‫��وى‬‫ع‬‫��د‬‫ب‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫منظومة‬ ‫ف�شل‬ ‫انك�شاف‬
‫لكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫وما‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫إ�صرار‬� ‫يزيد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬
‫واملطبات‬ ‫املثبطات‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حقيقية‬ ‫و�شراكة‬ ‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬
‫تعطي‬‫بل‬،‫ما�ضية‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أن‬�‫يتبني‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬‫لكن‬،‫عديدة‬
.‫الثورات‬‫لبقية‬‫والدفع‬‫النموذج‬
‫الفكرية‬‫البنية‬‫يف‬‫العميقة‬‫التحوالت‬‫أن‬�‫إليه‬�‫التعريج‬‫يجب‬‫وما‬
‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫رف�ض‬ ‫نحو‬ ‫العام‬ ‫والتوجه‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلمعي‬ ‫والوعي‬
‫العميقة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظومة‬ ‫يعرف‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ي‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫وانك�شاف‬ ،‫��ف‬‫ل‬��‫خل‬‫ا‬
‫وبارونات‬ ‫الفئوية‬ ‫امل�صالح‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ونتائجه‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫�سليلة‬
‫أريد‬� ‫التي‬ "‫"القطرية‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬
‫عوامل‬ ‫...هي‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫املهيمنة‬ ‫القوى‬ ‫مل�صالح‬ ‫حار�سة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫لها‬
‫الثورة‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫نوقن‬ ‫جتعلنا‬ ‫ونوامي�س‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬
.‫أهدافها‬�‫و‬
‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫تو�سعة‬‫و‬‫�صيانة‬‫تهيئة و‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
.‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )2. 000,000( ‫ألفي‬� ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
: ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�ساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬� ‫ذات‬ ‫ل�صفقة‬ ‫عرو�ض‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫أفريل‬� 25
.‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�25:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)220(‫وع�شرون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 12‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫مدنني‬‫والية‬‫بمقر‬‫توسعة‬‫و‬‫صيانة‬‫هتيئة و‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫التونسية‬‫الثورة‬‫تحققه‬‫ما‬‫أحد‬‫على‬‫يخفى‬‫ال‬
‫منظومة‬‫فشل‬‫انكشاف‬‫أهمها‬‫نتائج‬‫من‬
‫استفحال‬‫بدعوى‬‫الثورة‬‫في‬‫التشكيك‬
‫إليه‬‫آلت‬‫وما‬‫االقتصادية‬‫واألزمة‬‫اإلرهاب‬
‫يزيد‬‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫لكن‬،‫االجتماعية‬‫األمور‬
‫الثانية‬‫الجمهورية‬‫بناء‬‫على‬‫التونسيين‬‫إصرار‬
‫حقيقية‬‫وشراكة‬‫صحيحة‬‫أسس‬‫على‬
‫أو‬‫بأنواعها‬‫ارات‬ ّ‫العق‬‫مالكي‬‫كافة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫ة‬ّ‫اخلصوصي‬‫النيابة‬‫رئيس‬‫يعلم‬
‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫ألحكام‬ ‫طبقا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ , ‫هلا‬ ‫الشاغلني‬ ‫أو‬ ‫حائزهيا‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املنتفعني‬ ‫أو‬ ‫وكالئهم‬
‫فيفري‬ 03 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 1997 ‫لسنة‬ 11 ‫عدد‬ ‫بالقانون‬ ‫ادرة‬ ّ‫الص‬ ‫املحلية‬ ‫اجلباية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫من‬
‫للفرتة‬ ‫العام‬ ‫اإلحصاء‬ ‫ات‬ّ‫عملي‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ 2016 ‫أفريل‬ 04 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ّ‫يتم‬ , 1997
‫ة‬ّ‫املبني‬ ‫غري‬ ‫واألرايض‬ ‫كنية‬ ّ‫الس‬ ‫بغة‬ ّ‫الص‬ ‫ذات‬ ‫املبنية‬ ‫ارات‬ ّ‫للعق‬ ‫نسبة‬ّ‫ل‬‫با‬ 2026 - 2017
‫ابية‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫املناطق‬ ‫ة‬ ّ‫بكاف‬ ‫مهني‬ ‫أو‬ ‫جتاري‬ ‫أو‬ ‫صناعي‬ ‫نشاط‬ ‫لتعاطي‬ ‫املعدة‬ ‫ارات‬ ّ‫والعق‬
.‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫بال‬ ‫اجعة‬ ّ‫الر‬
‫حترير‬ ‫باإلحصاء‬ ‫املشمولة‬ ‫ارات‬ ّ‫العق‬ ‫عن‬ ‫باملعاليم‬ ‫املطالبني‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ّ‫ين‬‫يتع‬ ,‫لذا‬
‫إداري‬‫نموذج‬‫حسب‬‫وذلك‬‫مليز‬‫وادي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ببلد‬‫اجلباية‬‫مصلحة‬‫لدى‬‫تصارحيهم‬‫وايداع‬
.‫اإلحصاء‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يوما‬ )30( ‫ّالثني‬‫ث‬‫ال‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬ ‫يف‬ ‫للغرض‬ ّ‫معد‬
‫جملة‬ ‫من‬ 19 ‫الفصل‬ ‫من‬ 02 ‫بالفقرة‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫ة‬ّ‫القانوني‬ ‫ة‬ّ‫للخطي‬ ‫وتفاديا‬
‫أو‬ ‫د‬ ّ‫املحد‬ ‫األجل‬ ‫يف‬ ‫بالتصاريح‬ ‫باألمر‬ ‫املعنيني‬ ‫قيام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ّبة‬‫ت‬‫املرت‬ ‫املحلية‬ ‫اجلباية‬
‫تقديم‬ ‫إىل‬ ‫ون‬ ّ‫مدعو‬ ‫ني‬ّ‫املعني‬ ‫املواطنني‬ ‫ة‬ ّ‫كاف‬ ‫فإن‬ , ‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫منقوصة‬ ‫تقديمها‬
.‫أعاله‬ ‫املذكور‬ ‫األجل‬ ‫يف‬ ‫املوجب‬ ‫ة‬ ّ‫تام‬ ‫تصارحيهم‬
‫إعــــــالن‬
‫التونسيــة‬ ‫اجلمهوريـة‬
‫ة‬ّ‫املحلي‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬
‫مليز‬‫وادي‬‫بلديـــة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬
)‫املبسطة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ذات‬ ‫(صفقة‬
‫تر�صيف‬ ‫مواد‬ ‫اقتناء‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
.2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫م�شاريع‬–‫تطاوين‬‫والية‬‫لكامل‬
‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬،‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املخول‬‫و‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الطرقات‬‫و‬‫للج�سور‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(
‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ، ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫امل‬
‫–تطاوين‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬
‫تطاوين‬‫والية‬‫لكامل‬‫تر�صيف‬‫مواد‬‫اقتناء‬ /‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬
."2016 ‫ل�سنة‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ ‫م�شاريع‬ –
‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
" ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬
‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬ 6‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/10‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬
.‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬
‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫/6102على‬04/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
:2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬‫املب�سطة‬
.‫الصامر‬ ‫معتمدية‬ – ‫األمحر‬ ‫البئر‬ ‫معتمدية‬ – ‫الشاملية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ : 01 ‫عدد‬ ‫قسط‬
. ‫ذهيبة‬ ‫و‬ ‫رمادة‬ ‫معتمدية‬ – ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ – ‫غمراسن‬ ‫معتمدية‬ : 02 ‫عدد‬ ‫قسط‬
‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 4‫ط‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬
.‫العرو�ض‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬ ‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬
‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬
‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ : ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫��داع‬‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬
‫التنوير‬ ‫أ�شغال‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " : ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ -‫اجلهوي‬
.2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬
9 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2016/ 09 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬
.)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫واخلا�صة‬
‫هذان‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬
‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/04/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬
2016/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ 2016/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
)‫املبسطة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ذات‬ ‫(صفقة‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬31
‫جلنة‬‫لدى‬‫للتظلم‬‫امليكاري‬‫ويا�سني‬‫بلعيد‬‫والتيجاين‬‫ناتر‬‫ح�سني‬‫�ستيفان‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫للنادي‬‫الغا�ضب‬‫الثالثي‬ ّ‫د‬‫ي�ستع‬
‫أجواء‬� ‫عن‬ ‫املذكور‬ ‫الثالثي‬ ‫وابتعد‬ .‫م�ستحقاتهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫النزاعات‬
.‫للميكاري‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫وا‬،‫وبلعيد‬‫ناتر‬‫للثنائي‬‫أديبية‬�‫الت‬‫العقوبة‬‫ب�سبب‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املباريات‬
‫ح�صلت‬‫التي‬‫الكثرية‬‫امل�شاكل‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫النزاعات‬‫جلنة‬‫عند‬‫ّا‬‫ي‬‫وف‬‫حريفا‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫أ�صبح‬�‫و‬
‫مو�سمهم‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫جديد‬‫باب‬‫لنادي‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫يف‬‫ف�شل‬‫املذكور‬‫الثالثي‬‫إن‬�‫ف‬،‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫ال�سابقني‬‫العبيه‬‫مع‬‫له‬
.‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫العودة‬‫يف‬‫ورغبتهم‬‫تركيزهم‬‫ت‬ّ‫ت‬‫ت�ش‬‫ظل‬‫يف‬‫الثاين‬
‫الفيفا‬‫إىل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫يشتكون‬‫العبني‬‫ثالثة‬
‫الفريق؟‬‫كبار‬‫يتحرك‬‫فمتى‬..‫مستفحلة‬‫أزمة‬
:‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫انتخابه‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬
‫سأحققه‬‫برنامج‬‫ويل‬‫يب‬‫متسكت‬‫األندية‬
‫املهام‬ ‫توزيع‬ ‫وتقرر‬ ،‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫انتخابه‬ ‫عقب‬ ‫له‬ ‫اجتماع‬ ‫أول‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫عقد‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫أع�ضائه‬�‫بني‬
 ‫الطبية‬‫اللجنة‬‫ورئي�س‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬:‫اجلريء‬‫وديع‬
‫القدم‬ ‫��رة‬‫ك‬ ‫جلنة‬ ‫ورئي�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ :‫جليل‬ ‫��ص��ف‬�‫وا‬ ‫حممد‬
‫الهاوية‬
 ‫املالية‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬:‫عبيد‬‫إبراهيم‬�
‫م�ساعد‬‫مال‬‫أمني‬�‫و‬‫امل�سابقات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫موقو‬‫أمني‬�
 ‫الوطنية‬‫املنتخبات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫عمران‬‫بن‬‫ه�شام‬
ّ‫البث‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫��ص��ال‬���‫ت‬‫اال‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫جل‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ :‫��وج�لال‬‫ب‬ ‫��و���ص�يري‬‫ب‬
‫التلفزي‬
 ‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬‫الت�سويق‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫ال�سالمي‬‫حممد‬
 ‫والربوتوكول‬‫التنظيم‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫الف�ضيلي‬‫بالل‬
 ‫املحرتفة‬‫القدم‬‫كرة‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫مقداد‬‫احلبيب‬‫حممد‬
)‫النزاعات‬ ّ‫ف�ض‬‫جلنة‬(‫النزاعات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫املغربي‬‫حامد‬
‫اجلهوية‬‫الرابطات‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫�سعد‬‫بن‬‫�سنان‬
‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫رابطات‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ :‫ال�سليمي‬ ‫حنان‬
 ‫القاعات‬‫داخل‬‫القدم‬‫وكرة‬‫الن�سائية‬
‫أول‬�‫ر�سمي‬‫ناطق‬:‫املغربي‬‫حامد‬
‫ثان‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬:‫موقو‬‫أمني‬� 
‫ذاك‬ ‫اجتماعه‬ ‫بعد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلديد‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫قرر‬ ‫كما‬
‫هيئة‬ ‫وتعيني‬ ‫املحرتفة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ّ‫حل‬ ‫املهام‬ ‫لتوزيع‬
‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫الفراغ‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الرابطة‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫ت�سيري‬ ‫تتوىل‬ ‫وقتية‬
.‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫املغربي‬‫وحامد‬‫جليل‬‫ووا�صف‬‫ال�سالمي‬‫حممد‬‫من‬‫كل‬‫ان�ضمام‬‫ب�سبب‬‫احلايل‬
‫برئا�سة‬ ‫مت�سكه‬ ‫أ�سباب‬� ‫��ي‬‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ر‬ ّ‫ف�س‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،"‫واملدرب‬‫الالعب‬‫مثل‬‫أهداف‬�‫له‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫أي‬�"‫أن‬�‫ب‬‫ح�ضوره‬‫خالل‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬
‫يف‬‫املوجودة‬‫االنتخابية‬‫بوعوده‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يريد‬‫فهو‬‫لذلك‬‫النا�س؛‬‫يريد‬‫كما‬‫وال‬،‫اجلامعي‬‫واملكتب‬‫هو‬‫يريد‬‫كما‬‫حتقيقها‬‫يتم‬‫مل‬
​.‫تعبريه‬‫وفق‬،‫االنتخابي‬‫الربنامج‬
‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫أندية‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقته‬ ‫ح�سن‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫برئا�سة‬ ‫مت�سكه‬ ‫أ�سباب‬� ‫اجلريء‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كما‬
‫ريا�ضي‬‫مدير‬‫خطة‬‫إ�ضافة‬�‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫املقابل‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫للمنتخب‬‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫لنية‬‫وجود‬‫ال‬‫أنه‬�‫اجلريء‬‫وديع‬‫القدم‬
‫اجلريء‬‫أفاد‬�‫و‬.‫ناجحة‬‫فرق‬‫يف‬‫�سابقني‬‫ريا�ضيني‬‫مديرين‬‫أو‬�‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫�ستكون‬‫اخلطة‬‫أن‬�‫مبينا‬،‫باملنتخبات‬‫مكلف‬
.‫حاليا‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫طرح‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬‫وم�شددا‬،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ذكر‬‫على‬‫متحفظا‬،‫اخلطة‬‫لهذه‬‫حاليا‬‫مطروحة‬‫أ�سماء‬�5‫أن‬�‫ب‬
‫اجلريء‬ ‫��ع‬‫ي‬‫ود‬ ‫��از‬‫ف‬‫و‬ ‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫باحت‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫الطعون‬‫كل‬‫رغم‬‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫عقد‬‫يف‬‫جنح‬‫ذلك‬‫وقبل‬،‫جديدة‬‫بوالية‬
‫معار�ضي‬‫من‬‫حثيثا‬‫زال‬‫ما‬‫ونتائجها‬‫اجلل�سة‬‫تلك‬‫إبطال‬�‫وراء‬‫ال�سعي‬‫إن‬�‫ف‬،‫املقدمة‬
‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫إىل‬�‫مرا�سلة‬‫توجيه‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫مت‬‫فقد‬‫اجلريء؛‬
‫ال�شكوى‬ ‫وكانت‬ .‫اجلريء‬ ‫لوديع‬ ‫ؤديني‬�‫امل‬ ‫الدوليني‬ ‫احلكام‬ ‫�ضد‬ ‫�شكوى‬ ‫تت�ضمن‬
‫مع‬ ‫ت�ضامنهم‬ ‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫أعلنوا‬� ‫الذين‬ ‫احلكام‬ ‫ت�صرفات‬ ‫تدين‬ ‫بوثيقة‬ ‫م�صحوبة‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إيقاف‬� "‫"الكنا�س‬ ‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬ ‫حني‬ ‫اجلريء‬
‫وكان‬ .‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫الطعن‬ ‫إثر‬� ‫للجامعة‬ ‫االنتخابية‬
‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لقرمبالية‬ ‫القانونيني‬ ‫املمثلني‬ ‫أحد‬� ‫الهمامي‬ ‫طارق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫لالحتاد‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫�شرعية‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الطعون‬ ‫عديد‬ ‫بتقدمي‬ ‫�سيقوم‬
‫التون�سية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫لدى‬‫تظلم‬‫تقدمي‬‫مع‬،‫التون�سية‬‫الريا�ضية‬‫املحكمة‬‫لدى‬
‫دخول‬ ‫من‬ ‫اندها�شه‬ ‫عن‬ ‫وعرب الهمامي‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ريا�ضي‬ ‫هيكل‬ ‫أعلى‬� ‫باعتبارها‬
‫لدعم‬‫أ�صدروها‬�‫التي‬‫امل�ساندة‬‫بيانات‬‫أن‬�‫مربزا‬،‫بها‬‫لهم‬‫عالقة‬‫ال‬‫معركة‬‫يف‬‫احلكام‬
.‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫للوائح‬‫منافية‬‫اجلريء‬‫وديع‬
‫يواصلون‬ ‫اجلريء‬ ‫معارضو‬
‫االنتخابات‬ ‫إلبطال‬ ‫سعيهم‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫جنات‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫مبلعب‬ ‫اليوم‬ ‫يخو�ض‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫باملن�ستري‬
‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الطوغو‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مباراتيه‬ ‫��ن‬‫م‬
‫لومي‬ ‫الطوغولية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬
‫خم�سة‬ ‫��رف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫أي‬� ،‫املقبل‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬
‫الذهاب‬ ‫مباراتي‬ ‫منتخبنا‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫فقط‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬�
‫على‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬ ‫�ستكون‬ ‫اللقاءين‬ ‫ونتيجة‬ ،‫إياب‬‫ل‬‫وا‬
‫الغابون‬"‫"كان‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬‫يف‬‫املنتخب‬‫حظوظ‬
‫مت�صدر‬ ‫هو‬ ‫املناف�س‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬
‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيعيد‬ ‫اليوم‬ ‫وهزمه‬ ،‫املجموعة‬
‫من‬ ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫الطليعة‬ ‫إىل‬�
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لومي‬
‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫يف‬ ‫��ل‬‫خ‬‫د‬ ‫منتخبنا‬
‫الن�صاب‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املحليني‬ ‫بالالعبني‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬
‫املحرتفني‬ ‫الالعبني‬ ‫بالتحاق‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫والعبي‬‫تون�س‬‫خارج‬
‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬
‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫�صحفية‬ ‫ ندوة‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫ه�نري‬
‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املواجهة‬
‫نهائيات‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫" �سنلعب‬ :‫فيها‬ ‫قال‬
‫ليبرييا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫هزمية‬ ‫فبعد‬ ،‫أمم‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬
‫نقاط‬3‫بعد‬‫على‬‫أنف�سنا‬�‫جند‬‫جيبوتي‬‫على‬‫وفوز‬
‫مناف�سنا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫جمموعتنا‬ ‫�صدارة‬ ‫�صاحب‬ ‫من‬
‫أمامنا‬� ‫لي�س‬ ‫"لذلك‬ :‫كا�سبارزاك‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫القادم‬
،‫ليبرييا‬‫أمام‬�‫عرثتنا‬‫نن�سى‬‫حتى‬‫االنت�صار‬‫�سوى‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ون�ستعد‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫مع‬ ‫العهد‬ ‫وجندد‬
‫بجيبوتي‬ ‫�ستجمعنا‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫للمواجهات‬
‫من‬ ّ‫ر‬‫مف‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫أقول‬� ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫وليبرييا‬
‫أهداف‬� ‫وعن‬ ."‫ًا‬‫ب‬‫إيا‬�‫و‬ ‫ذهابا‬ ‫الطوغو‬ ‫على‬ ‫الفوز‬
‫الرت�شح‬ ،‫هدفني‬ ‫حددنا‬ ‫"لقد‬ :‫قال‬ ‫املقبلة‬ ‫الفريق‬
2017 ‫أمم‬��‫��ل‬‫ل‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬� ‫���س‬�‫أ‬����‫ك‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬ ‫إىل‬�
‫علينا‬ ‫ولكن‬ ،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬�‫أ‬���‫ك‬ ‫وت�صفيات‬
‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫و�سنعمل‬ ،‫مبقابلة‬ ‫مقابلة‬ ‫نركز‬ ‫أن‬�
‫الالعبني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ال�صحيح‬ ‫الطريق‬
‫بلحمة‬ ‫تتمتع‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬ ‫روح‬ ‫وعلى‬
‫بد‬ ‫"ال‬ :‫كا�سبارزاك حديثه‬ ‫��ص��ل‬�‫ووا‬ ."‫كبرية‬
،‫النجاح‬ ‫ركيزة‬ ‫هي‬ ‫االنت�صارات‬ ‫أن‬� ‫تعلموا‬ ‫أن‬�
."‫م�ستقبلنا‬‫معا‬‫نبني‬‫أن‬�‫وعلينا‬
‫مبواجهة‬ ‫���ص���ة‬�‫���ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫�����ض�يرات‬‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ن‬‫ع‬‫و‬
‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫أركز‬�‫س‬�" :‫كا�سبارزاك‬ ‫قال‬ ،‫الطوغو‬
‫بني‬ ‫��ة‬‫م‬‫ال�لاز‬ ‫اللحمة‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫خل‬ ‫التكتيكي‬ ‫ـ‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫بد‬ ‫وال‬ ،‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدينا‬ ،‫املجموعة‬
‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫حتى‬ ‫البقية‬ ‫مع‬ ‫ين�سجموا‬ ‫أن‬�
‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫غياب‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ."‫أمله‬�‫ن‬ ‫الذي‬
‫الالعبني‬‫بع�ض‬":‫قرطاج‬‫لن�سور‬‫الفني‬‫املدير‬‫قال‬
‫على‬،‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سبب‬‫املجموعة‬‫عن‬‫يتخلفون‬‫قد‬
‫�شاركا‬ ‫الذين‬ ‫كامي‬ ‫وفابيان‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫غرار‬
."‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫فريقيهما‬‫مع‬
‫��ال‬‫ق‬ ،‫���و‬‫غ‬‫���و‬‫ط‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫������ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫����ن‬‫ع‬‫و‬
‫وهو‬ ،‫���دا‬‫ج‬ ‫حم�ترم‬ ‫مناف�س‬ ‫"هو‬ :‫��ارزاك‬‫ب‬��‫��س‬�‫��ا‬‫ك‬
‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫أغلبيته‬� ‫يف‬ ‫يرتكب‬ ‫منتخب‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�صدر‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫�����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫��ون‬‫ف‬‫��ح�تر‬‫ي‬
‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املجموعة‬
‫مناف�سا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ست�ساعده‬ ‫منا‬ ‫��ض��ل‬���‫ف‬‫أ‬�
‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫ي�سبب‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫أمامنا‬� ‫وقويا‬ ‫جديا‬
."‫ًا‬‫د‬‫جي‬‫له‬‫ن�ستعد‬‫أن‬�‫علينا‬‫ولذلك‬،‫امل�شاكل‬
‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫كالم‬
‫اليوم‬‫عليه‬‫الفوز‬‫و�ضرورة‬‫الطوغو‬‫منتخب‬‫قيمة‬
،‫الرت�شح‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫ليعود‬
‫على‬ ‫�سي�سهل‬ ‫للقاء‬ ‫الثالث‬ ‫بالنقاط‬ ‫الظفر‬ ‫إن‬� ‫بل‬
‫�سي�سهل‬ ‫كما‬ ،‫بلومي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬
‫�سي�ستقبل‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫��وار‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬
‫من‬ ‫��اءان‬‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫جيبوتي‬ ‫إىل‬� ‫وي�سافر‬ ،‫ليبرييا‬
‫يكون‬‫لن‬‫اللقاء‬‫أن‬�‫الثابت‬‫أن‬�‫إال‬�..‫مبكان‬‫ال�سهولة‬
‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الطوغو‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهال؛‬
‫أليك�سي�س‬�‫ك‬ ،‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫املحرتفني‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬
‫العب‬ ‫آييتي‬� ‫وفليويد‬ ،‫مر�سيليا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫���او‬‫م‬‫رو‬
‫العب‬‫كاغبيتيي‬‫�سارج‬‫واملهاجم‬،‫الفرن�سي‬‫با�ستيا‬
‫إن‬�‫ف‬،‫اديبايور‬‫النجم‬‫غياب‬‫ورغم‬،‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫اتالنتا‬
‫وقادرون‬ ‫كبرية‬ ‫مهارات‬ ‫ميتلكون‬ ‫الالعبني‬ ‫بقية‬
‫كا�سبارزاك‬‫ي�ضع‬ ‫مل‬‫إذا‬� ‫مدافعينا‬ ‫راحة‬ ‫إقالل‬�‫على‬
.‫لتحييدهم‬‫املنا�سبة‬‫اخلطة‬
‫لفر�ض‬‫الالعبني‬‫حما�س‬‫على‬‫اجلمهور‬‫ويعول‬
‫الفيا�ضة‬ ‫بالعزمية‬ ‫يتحلوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املنتخب‬ ‫��وان‬‫ل‬‫أ‬�
‫التون�سيني‬ ‫إ�سعاد‬‫ل‬ ‫امليدان‬ ‫فوق‬ ‫أ�سودا‬� ‫ليكونوا‬
‫الفارطة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫مروا‬ ‫التي‬ ‫امل�صاعب‬ ‫بعد‬
‫الثنائي‬‫غياب‬‫أكد‬�‫ت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جراء‬
‫ووهبي‬ ‫كامي‬ ‫ب�شري‬ ‫فابيان‬ ‫التون�سي‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬
‫وذلك‬ ،‫الطوغو‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫مبارتي‬ ‫عن‬ ‫��زري‬‫خل‬‫ا‬
‫بالثنائي‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫وعو�ضهما‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬
‫وماهر‬ )‫البنزرتي‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫ونا�س‬ ‫بن‬ ‫مرت�ضى‬
)‫ال�صفاق�سي‬‫(النادي‬‫احلنا�شي‬
‫التونسية‬‫الفرق‬‫منافسو‬:‫اإلفريقية‬‫الكؤوس‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫مناف�سات‬‫من‬‫الع�شرين‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫أخرة‬�‫املت‬‫املقابالت‬‫برنامج‬‫على‬‫جديدا‬‫تعديال‬‫القدم‬‫لكرة‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫أدخلت‬�
. ‫أفريل‬�3‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫العا�صمة‬‫دربي‬‫مقابلة‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬،‫أفريل‬�2‫ال�سبت‬‫يوم‬‫إىل‬�‫مقابالت‬‫ثالث‬‫تقدمي‬‫ومت‬،‫القدم‬‫لكرة‬
: ‫الربنامج‬
: ‫أفريل‬ 2 ‫السبت‬
)‫دق‬30‫41و‬‫(�س‬‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬�-‫القاب�سي‬‫امللعب‬:‫الظهر‬‫بعد‬‫ون�صف‬‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬
 ‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬-‫ال�ساحلي‬‫النجم‬)15‫(�س‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬-‫اجلرجي�سي‬‫ الرتجي‬
: ‫أفريل‬�3‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
)‫دق‬30‫و‬15‫ (�س‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬-‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرنجي‬
)2017 ‫الغابون‬ ‫كان‬ ‫(تصفيات‬ ‫املنستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬
:‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬
‫أفريل‬ - 9 - 8 ‫الذهاب‬
‫النجم‬ - ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬
‫بني‬ ‫فيدور‬ ‫اإلياب‬ ‫اما‬ ‫الساحيل‬
‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 20 - 19
:‫اإلفريقي‬‫اإلحتاد‬‫كأس‬
‫أفريل‬ 10 - 9 - 8 ‫الذهاب‬
2016
‫الرتجي‬ - ‫التنزاين‬ ‫أزام‬
‫الريايض‬
‫امللعب‬ - ‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬
‫القابيس‬
‫�اب‬�‫اإلي‬ ‫مباراتا‬ ‫�دور‬�‫�ت‬�‫وس‬
‫أفريل‬ 20 ‫و‬ 19 ‫�ي‬�‫�وم‬�‫ي‬ ‫ب�ين‬
.‫اجلاري‬
‫الطوغو‬ ‫أمام‬ ‫الطليعة‬ ‫اسرتداد‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ "‫قرطاج‬ ‫"نسور‬
‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫ودوري‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫بطولتي‬ ‫نهائي‬ ‫ثمن‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخو�ض‬
:‫التايل‬‫الربنامج‬‫وفق‬
‫عىل‬‫تعديالت‬
‫اللقاءات‬‫مواعيد‬
‫املتأخرة‬
‫احلكام‬‫ضد‬‫الفيفا‬‫إىل‬‫شكوى‬
‫اجلريء‬‫لوديع‬‫املؤيدين‬
‫أن‬� ‫ينتظرون‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬� ‫أكرث‬� ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫انطالق‬ ‫عند‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫املو�سم‬ ‫�سيناريو‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬� ‫يتطلع‬ ‫كان‬ ‫فالفريق‬ ‫ال�شاكلة؛‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫فريقهم‬ ‫حال‬ ‫يكون‬
‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫اللقب‬ ‫على‬ ‫أقوياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراهنني‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أو‬� ‫البطولة‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫فيحافظ‬ ‫املا�ضي‬
‫لقب‬ ‫على‬ ‫بقوة‬ ‫�سرياهن‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صور‬ ‫كما‬ .. ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫رمق‬
‫مل‬ ‫مبا‬ ‫الرياح‬ ‫��رت‬‫ج‬ ‫لكن‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬
‫هو‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ،"‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�شعب‬ ‫يت�صوره‬
‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫النادي‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬
‫أجل‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫يلعب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فريق‬ ‫أول‬� ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫بطل‬‫ال�سابق‬‫املو�سم‬‫يف‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫النزول‬‫تفادي‬
.‫البالد‬
‫لهيئة‬ ‫بالكامل‬ ‫حتميلها‬ ‫مت‬ ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬�
‫قوة‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫��ق؛‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫رغم‬ ‫موجهة‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫ف�لا‬ ،‫فريقها‬
‫هي‬ ‫وال‬ ،‫باه�ضة‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬���‫ب‬ ‫العبني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كد�سته‬ ‫��ا‬‫م‬
،‫ب�شري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫توفر‬ ‫ما‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬
‫أجله‬� ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� ،‫النجاح‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حملت‬ ‫هي‬ ‫وال‬
‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫آخرها‬� ‫ونك�سات‬ ‫هزائم‬ ‫ذلك‬ ‫فاتورة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ودفع‬ ،‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
،‫الهيئة‬ ‫عنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫هناك‬ ‫بالعنف‬ ‫واعتداءات‬ ‫م�شاحنات‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بجاية‬
‫أنهم‬�‫وك‬ ‫راحة‬ ‫الالعبني‬ ‫منح‬ ‫بتعلة‬ ‫التمارين‬ "‫إيقاف‬�" ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫دفع‬ ‫جارفا‬ ‫وغ�ضبا‬
‫التي‬‫الهيئة‬‫أو‬�‫الالعبون‬‫ال‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬"‫"�شعب‬‫هو‬‫بالفعل‬‫تعب‬‫من‬‫أن‬‫ل‬‫لريتاحوا؛‬‫تعبوا‬
‫االن�سحاب‬ ‫عقب‬ ‫الفريق‬ ‫و�ضعية‬ ‫تطورات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫طارئا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقدت‬
،‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫بطولة‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫الرهان‬ ‫يف‬ ‫والف�شل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫�سباق‬ ‫من‬
‫جل�سة‬‫إعالن‬�‫إىل‬�‫النية‬‫تتجه‬‫فيما‬،‫الرياحي‬‫�سليم‬‫إىل‬�‫اجتماعية‬‫ا�ستقالة‬‫تقدمي‬‫وقررت‬
‫من‬ ‫جتد‬ ‫لن‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫مبا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫املقبل..وا‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬
‫ولل�سعي‬ ‫التوتر‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬� ‫واملهم‬ ،‫رحيلها‬ ‫على‬ ‫�سيبكي‬
‫من‬‫ت�ضرر‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬"‫"�صرح‬‫أن‬‫ل‬‫جديد؛‬‫من‬‫البناء‬‫إعادة‬�‫انتظار‬‫يف‬‫الرتميم‬‫إىل‬�
"‫ال�شعب‬ ‫"فريق‬ ‫يبقى‬ ‫حتى‬ ‫�صلبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫امل�سريين‬ ‫أ�شباه‬�
.‫تون�س‬‫يف‬‫الكرة‬‫قالع‬‫من‬‫قلعة‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬
2016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
ْ‫اصعد‬ ‫املوت‬ ‫صهوة‬ ‫عىل‬
‫الكامل‬ ‫حات‬َ‫ب‬ َ‫س‬ ‫يف‬ ‫بروحك‬ ‫طليقا‬ ْ‫ف‬ ِّ‫د‬ َ‫وج‬
ْ‫صعود‬ ِ‫األناس‬ ‫لبعض‬ ‫املنايا‬ ُ‫فبعض‬
‫املعاين‬ ‫رحيق‬ ‫يف‬ ٍ‫لة‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫كام‬ ْ‫ف‬ َّ‫و‬ َّ‫تط‬
ْ‫الوجود‬ ‫مراقي‬ ْ‫اخلع‬ ‫بروحك‬ ْ‫لق‬ َ‫وح‬
ُ‫نداه‬ ِ‫البالد‬ ِ‫راب‬ُ‫ت‬ ‫من‬ ْ‫وخذ‬
ٍ‫نور‬ ‫فيض‬ ْ‫وخذ‬
ْ‫والشهود‬ ً‫مالئكة‬ ‫تأمل‬
‫ترابا‬ ‫إال‬ ‫بيننا...ليس‬ ‫جسمك‬ ْ‫ودع‬
ً‫إناء‬ ‫أو‬ ً‫هيأة‬ ‫سوى‬ ‫وليس‬
ْ‫اللحود‬ ‫بني‬ ِ‫نواريه‬ ‫فسوف‬
ٍّ‫فج‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حتلق‬ ‫كي‬ ٌ‫أجنحة‬ ‫لروحك‬
ْ‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫وجتتاز‬ ٍ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫وتسمو‬
‫حرفا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬ ‫ى‬ً‫ن‬‫مع‬ َ‫رصت‬ ‫قد‬ ‫وإنك‬
‫ورمزا‬ ‫خطا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬ ‫حربا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬
ِ‫املكتبات‬ ‫يف‬ َ‫حقائق‬ َ‫ورصت‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫كتا‬ َ‫ورصت‬
ِ‫الكليات‬ ‫ويف‬
ْ‫النشيد‬ َ‫وحلن‬ ‫قصيدا‬ َ‫ورصت‬ ‫ا‬ ً‫دروس‬ َ‫ورصت‬
َ‫ك‬ْ‫ت‬‫رافق‬ ‫إذ‬ ُ‫ة‬ّ‫املني‬ َ‫أنصفتك‬ ُ‫املنصف‬ ‫أيا‬
ْ‫اخللود‬ ‫مراقي‬ ‫يف‬ ‫بك‬ ‫وحطت‬
ِ‫والعدل‬ ‫والصدق‬ ‫احلق‬ ِ‫مل‬‫عا‬ ‫من‬ ‫ستنظر‬
ٍ‫وطن‬ ‫يف‬
ُ‫َه‬‫ت‬‫أحبب‬ َ‫كنت‬
ْ‫العبيد‬ ُ‫ساة‬ ُ‫الق‬ ُ‫العتاة‬ ُ‫الطغاة‬ ‫فيه‬ ‫ك‬َّ‫حيب‬ ‫مل‬
ٍ‫وطن‬ ‫يف‬ ‫ستنظر‬
ٍ‫سامء‬ ‫من‬
ٌ‫بئر‬ ُ‫كأنه‬
َ‫دعوت‬ ‫قد‬ ‫مثلام‬ َ‫قومك‬ ‫إىل‬ ‫ستدعو‬
‫إالهي‬
/‫وين‬ُ‫ب‬ َ‫س‬ /‫ين‬ ْ‫أذو‬ /‫ظلموين‬ ‫لقد‬
‫ىل‬ ْ‫أغ‬ ُّ‫رب‬ ‫يا‬ ‫تونس‬ ‫ولكن‬
‫؟‬ ُ‫تعود‬ ‫هل‬ ‫يل‬ َ‫قيل‬ ْ‫فلو‬
‫نغصوها‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫ألجل‬ : ُ‫أقول‬
‫واالنتصار‬ ‫واحلق‬ ‫العدالة‬ ‫ألجل‬
ُ‫أعود‬
ُ‫أعود‬
ْ‫أعود‬
‫ـــــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫س‬َّ‫ال‬ ُ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫بالب‬ ُِ‫تأسر‬ ُ‫داء‬ْ‫غي‬ ... ‫ـا‬ َ‫ه‬ َ‫ناس‬ ْ‫ر‬ُ‫واذك‬ ِ‫اخلرضاء‬ ‫عن‬ ْ‫ث‬ ّ‫حد‬
‫ـــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫أتاه‬ ٌ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ث‬ ... ُ‫ــــــــــه‬َّ‫ن‬‫فكأ‬ ‫ِها‬‫ب‬‫ِطي‬‫ب‬ ُ‫مان‬ ّ‫الز‬ َ‫ِق‬‫ب‬ َ‫ع‬
‫ــــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ك‬ ِ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫ع‬ َ‫ْر‬‫ت‬َ‫أ‬ ُ‫هلل‬‫وا‬ ... ٍ‫ـــــر‬ ِ‫اح‬ َ‫س‬ ٍ‫سن‬ ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ّ‫لى‬ ََ‫تج‬ ‫يها‬ِ‫ف‬
‫ــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫امل‬َ‫اجل‬ ‫ا‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ َ‫ف‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬ََّ‫بر‬َ‫ت‬‫و‬ ... ‫ــا‬َِ‫له‬‫ال‬ َ‫ِد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ‫عىل‬ ُ‫تيه‬َ‫ت‬ ْ‫شت‬ َ‫م‬ َ‫ف‬
‫ــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َّ‫ر‬ ُ‫ح‬ ‫ى‬ َ‫غ‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ُُ‫صر‬‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫هلل‬‫وا‬ ... ‫هــــا‬َّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ‫مي‬َ‫يح‬ َ‫قام‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬
‫ـــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ِ‫وم‬ ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ ُ‫داة‬ُ‫الع‬ ‫ى‬َ‫أ‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ... ً‫ــــــــــة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫أ‬ ِ‫يار‬ ّ‫الد‬ ِ‫عن‬ ‫زاة‬ُ‫الغ‬ ‫وا‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬
‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫س‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫بالض‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ام‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ... ُ‫ه‬ ُ‫صيـــــــــر‬ َ‫م‬ ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ً‫ئيما‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫أ‬ َ‫و‬
‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫د‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫اس‬ َّ‫ر‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬ ... ‫ــــــا‬ َ‫ه‬ِ‫ود‬ ُ‫س‬ُِ‫لأ‬ ٍ‫ة‬ َ‫خيف‬ ُ‫ِم‬‫ب‬ ٌ‫ش‬ ِ‫اع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫م‬
‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ ََ‫حم‬‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫اء‬َ‫ب‬ِ‫إ‬ ُ‫ود‬ ُ‫ج‬ ُ‫الو‬ َ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫ع‬ ... ‫ـــــــــــــا‬ َ‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ت‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫و‬
‫ــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫أ‬ ‫وا‬ُ‫ع‬ َّ‫م‬ َ‫س‬ ، ِ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ... ٌ‫ـــــــك‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫ب‬َّ‫ث‬ َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫إذ‬ ، ِ‫ة‬َ‫رهي‬ َ‫الك‬ َ‫وم‬َ‫ي‬
‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِّ‫ِالد‬‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ... ‫ـــا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ما‬ َ‫ِس‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ َْ‫مج‬ ِ‫لي‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫س‬
‫ـــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َْ‫تر‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬ ُ‫د‬ ِ‫واع‬ َّ‫الس‬ َ‫ي‬ ْ‫وه‬ ... ‫ـــا‬ َ‫ه‬ ُ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ُ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ال‬ َ‫ف‬ ُ‫روع‬ ُّ‫الد‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬
‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ ْ‫ع‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اه‬ َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ي‬ ْ‫ح‬ُ‫ن‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ... ٍ‫ــــة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬َ‫ِب‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ ُ‫ظ‬ َ‫ف‬ َْ‫تح‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫س‬
.‫زيد‬َ‫م‬...)‫احلرف‬‫(�صرخة‬‫ديوان‬‫من‬..............
... )‫الخضراء‬ ‫عن‬ ‫ث‬ ّ‫(حد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬
‫المدفعي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ :‫شعر‬
‫الروح‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ص‬
‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬
27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬
‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬
‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬
2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬
‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬
‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬
2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬
... ‫امللكويت‬ ‫سفره‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫إليه‬
‫سالـم‬ ‫بن‬ ‫املنصف‬ ‫املناضل‬ ‫الدكتور‬

الفجر 255

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 16 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬255 ‫السياسية‬‫النخبة‬‫تنتظر‬‫ماذا‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬‫من‬‫والفكرية‬ ‫النهضة؟‬‫حلركة‬ ‫قيق‬‫حت‬ ‫لبعض‬‫احللول‬‫سيقدم‬‫العارش‬‫املؤمتر‬ ‫واألمنية‬‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫املشكالت‬ :‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬ ‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬ ‫وحتقيق‬‫شعبها‬‫مع‬‫الدولة‬‫تصالح‬ ‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫كفيالن‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬ "‫"الترشذم‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫وأحزاب‬ ‫التشكل‬ ‫يف‬ ‫آخذة‬ ‫حتالفات‬ ‫بني‬ ‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫منتظرة‬‫وتغيريات‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫الدراسة‬‫عن‬‫املنقطعني‬‫األطفال‬‫عدد‬:‫خطري‬ ‫ألفا‬325‫و‬‫ماليني‬4‫فاق‬‫شهادة‬‫عىل‬‫احلصول‬‫دون‬ ‫املضيفة‬‫منع‬ ‫اجللويل‬‫نبيهة‬ ‫العمل‬‫من‬ ‫احلجاب‬‫بسبب‬ ‫ورغم‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬ :‫قضائي‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫حصوهلا‬ ‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬‫الدولة‬ ‫تعطيل‬‫أمام‬‫األيدي‬ ‫الثروة‬‫مناطق‬‫يف‬‫اإلنتاج‬ ‫كاذبة‬‫تشويه‬‫محالت‬ ‫التونيس‬‫الزيتون‬‫لزيت‬ ‫واحلكومـة‬‫إيطاليـا‬‫يف‬ ‫سـاكنـا‬‫حترك‬‫لـم‬ ‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬ ‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬
  • 2.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫أحد‬ ‫جتاه‬ ‫التحريري‬ ‫اخلط‬ ‫تغري‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫دخول‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫األسبوعيات‬ ‫إلحدى‬ ،‫الوليدة‬ ‫األحزاب‬ ‫احلزب؟‬ ‫ذلك‬ ‫لزعيم‬ ‫بعدائه‬ ‫معروف‬ ‫جديد‬ ‫ممول‬ "‫"م.ك‬ ‫املهربني‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫اجلهات‬ ‫طلب‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ‫فقط‬ ‫�رؤ‬�‫جي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫حلقة‬ ‫حضور‬ ‫�دم‬�‫ع‬ "‫بن.ط‬ .‫"م‬ ‫و‬ ‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫ألحداث‬ ‫املخصصة‬ ‫عار‬ ‫خرب‬ ‫نرش‬ ‫األسبوعي‬ ‫احلصاد‬ ‫موقع‬ ‫أعاد‬ ‫ملا‬ * ‫البناين‬‫وليد‬‫النهضة‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬‫جتاه‬‫الصحة‬‫من‬ ‫املوقع‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫اإلرهايب‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫إبان‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫نرش‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫متت‬ ‫أنه‬ ‫مدعيا‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫الغادرة‬ ‫احلايل؟‬ ‫مارس‬ 7 ‫يوم‬ ‫صبيحة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫يومي‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫املاء‬ ‫قطع‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ‫الطبيعية‬ ‫األوضاع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫احلايل‬ ‫مارس‬ 23 ‫و‬ 22 ‫حدودنا‬ ‫ع�لى‬ ‫حاليا‬ ‫�ودة‬�‫�وج‬�‫امل‬ ‫التحديات‬ ‫وطبيعة‬ ‫اجلنوبية؟‬ ‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫ضيوف‬ ‫�د‬�‫أح‬ ‫لقن‬ ‫فعال‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫أراد‬ ‫التي‬ ‫مقوالته‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫ليتامهى‬ ‫الثاين‬ ‫الضيف‬ ‫التحريري‬ ‫اخلط‬ ‫مع‬ ‫يتامهى‬ ‫ذلك‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ،‫إيصاهلا‬ ‫قد‬ ‫املدونني‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫االشارة‬ ‫مع‬ ،‫االلكرتوين‬ ‫ملوقعه‬ ‫التلقني‬ ‫عىل‬ ‫دالة‬ ‫الضيفني‬ ‫بني‬ ‫العيون‬ ‫حركات‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫بينهام؟‬ ‫املسبق‬ ‫واالتفاق‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫السيارات‬ ‫وافتكاك‬ ‫�ة‬�‫رسق‬ ‫أن‬ ‫هل‬ * ‫كان‬ ‫قد‬ ،‫واليائسة‬ ‫البائسة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫إرهابيي‬ ‫حلوايل‬ ‫فقداهنم‬ ‫نتاج‬ ‫اضطراريا‬ ‫كان‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫مربجما‬ ‫مارس‬7‫لعملية‬‫السابقة‬‫مارس‬2‫أحداث‬‫بعد‬‫سيارات‬4 ‫فرض‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ب‬ ‫للسيناريو‬ ‫واملرور‬ ‫اخلطة‬ ‫تغيري‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫ذلك؟‬ ‫الطيب‬ ،‫الثالث‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫الرس‬ ‫ما‬ * ‫بمنازهلم‬ ‫لالختباء‬ ‫�ردي‬�‫ك‬ ‫وحممد‬ ‫�ارس‬�‫م‬ ‫وخمتار‬ ‫اللوجستي‬ ‫السند‬ ‫فقدان‬ ‫هو‬ ‫فهل‬ ،‫الفرار‬ ‫وعدم‬ ‫اخلاصة‬ ‫اجلاري‬ ‫األمني‬ ‫البحث‬ ‫عليها‬ ‫سيكشف‬ ‫أخرى‬ ‫أشياء‬ ‫أم‬ ‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫بخصوص‬ ‫بالعفو‬ ‫للمنتدبني‬ ‫املتواصل‬ ‫االستهداف‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ‫بعض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫أمنية‬ ‫أسباب‬ ‫بدعوى‬ ‫اإلستئصاليني‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للتنظيامت‬ ‫عادوا‬ ‫الذين‬ ‫املتمتعني‬ ‫عدد‬ ‫يضخم‬ ‫مشبوهة؟‬ ‫أعامل‬ ‫يف‬ ‫تورطوا‬ ‫او‬ ‫بوزارة‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ،‫حنبعل‬ ‫بقناة‬ ‫السابق‬ ‫واملدير‬ ‫عزالدين‬ ‫فوزي‬ ‫الزميل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الفساد؟‬ ‫ومقاومة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫سبق‬‫أنه‬‫واملعلوم‬،‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫يف‬‫العامة‬‫والعالقات‬‫االتصال‬‫إدارة‬‫رأس‬‫عىل‬‫زينة‬‫بن‬‫فاروق‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫و9002؟‬ 2007 ‫بني‬ ‫املسؤولية‬ ‫تلك‬ ‫توىل‬ ‫أن‬ ‫و‬ Hubert Beuve-Méry ‫الشهري‬ ‫الفرنيس‬ ‫الصحفي‬ ‫بباريس‬ 1954 ‫سنة‬ ‫أسسها‬ ‫قد‬ "‫دبلوماتيك‬ ‫''لوموند‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫؟‬ ‫لغة‬ 20 ‫يف‬ ‫دولية‬ ‫نسخة‬ 37 ‫هلا‬ ‫وأن‬ ، ‫املختصني‬ ‫من‬ ‫واخلرباء‬ ،‫معنية‬ ‫مهامت‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫للتعاقد‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫تعتزم‬ ''‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫مارس‬21‫تاريخ‬''‫''اهلايكا‬‫وحددت‬،‫والقانونية‬‫االقتصادية‬‫والعلوم‬‫واإلخبار‬‫االتصال‬‫وعلوم‬‫االجتامعية‬‫العلوم‬‫ويف‬‫االتصال‬‫يف‬ ‫الرتشحات؟‬ ‫لتقبل‬ ‫أجل‬ ‫كآخر‬ ‫أنه‬ ‫منه‬ ‫مقربون‬ ‫أكد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫هنائية‬ ‫بصفة‬ "‫"السور‬ ‫اليومية‬ ‫إصدار‬ ‫إيقاف‬ ‫أخريا‬ ‫قرر‬ ‫بايل‬ ‫أنور‬ ‫اإلعالمي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الكرتوين؟‬ ‫إخباري‬ ‫موقع‬ ‫إلطالق‬ ‫يستعد‬ ‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫كمكلفة‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫الوطنية‬ ‫باإلذاعة‬ ‫باالتصال‬ ‫احلزقي‬ ‫يرس‬ ‫الزميلة‬ ‫تكليف‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الثقافة؟‬ ‫وزيرة‬ ‫عالقات‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لبحث‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫اجلزائر‬ ‫جمدوب‬ ‫الهادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫يزور‬ .‫اجلارين‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫إىل‬�‫عمل‬‫"زيارة‬‫جمدوب‬‫ؤدي‬�‫ي‬"‫"في�سبوك‬‫االجتماعي‬‫للتوا�صل‬‫�صفحتها‬‫على‬‫الداخلية‬‫ن�شرته‬‫بيان‬‫وبح�سب‬ " ‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫خاللها‬ ‫يجري‬ ‫اجلزائر‬ ‫ذات‬ ‫امل�سائل‬ ‫حول‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتوا�صل‬ ‫الت�شاور‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫"تندرج‬ ‫الزيارة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫ويتابع‬ ‫املجموعات‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫وطرق‬ ‫امل�شرتك‬ ‫االمني‬ ‫التن�سيق‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫املرجح‬ ‫ومن‬ ،"‫امل�شرتك‬ ‫االهتمام‬ .‫الزيارة‬ ‫حماور‬ ‫أحد‬� ‫االرهابية‬ ‫أحد‬ ،‫��ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫صبيحة‬ ‫اع�ترف‬ * ‫احد‬ ‫بأنه‬ ‫لعائلته‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعنارص‬ ‫اللوجستيني‬ ‫املساعدين‬ ‫اىل‬ ‫بالعائلة‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 2011 ‫سنة‬ ‫األسلحة‬ ‫نقل‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ....‫فعال‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫نفسه‬ ‫تسليم‬ ‫عىل‬ ‫االرصار‬ ‫العربية‬ ‫نسختها‬ ‫لطبع‬''‫ديبلوماتيك‬ ‫''لوموند‬ ‫صحيفة‬ ‫عادت‬ * ‫قبل‬ 1988 ‫سنة‬ ‫ببالدنا‬ ‫انطلقت‬ ‫النسخة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫بتونس‬ ‫عدد‬ ‫سحب‬ ّ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫باريس‬ ‫ثم‬ ‫بريوت‬ ‫نحو‬ 1998 ‫سنة‬ ‫تغادرها‬ ‫أن‬ ‫السيايس‬ ‫الوجه‬ ‫هو‬ ‫الدورية‬ ‫ومدير‬ ،‫نسخة‬ 12500 ‫يف‬ ‫�ارس‬�‫م‬ ‫ملياء‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫واملديرة‬ ‫فضل‬ ‫بن‬ ‫رياض‬ ‫املعروف‬ ‫واالتصايل‬ ...‫بالتنسيق‬ ‫الرياحي‬ ‫ريام‬ ‫كلفت‬ ‫بينام‬ ‫الطرابليس‬ ‫حممد‬ ‫�ايب‬�‫اإلره‬ ‫شقيق‬ ،"‫"ز.ك‬ ‫املهرب‬ ‫رساح‬ ‫إط�لاق‬ ‫تم‬ * ،‫وشقيقه‬ ‫باإلرهابيني‬ ‫عالقته‬ ‫بخصوص‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ‫كردي‬ ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫اإليقاف‬ ‫قيد‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫�ايب‬�‫اإلره‬ ‫زوجة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ...‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫وقواتنا‬ ‫زوجها‬ ‫بني‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫املواجهة‬ ‫خالل‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يواصل‬ * ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫واخلرباء‬ ‫للشخصيات‬ ‫استقباله‬ ‫القادم‬ ‫االسبوع‬ ‫بداية‬ ‫وعن‬ ‫الشباب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ملمثلني‬ ‫استامعه‬ ‫سيواصل‬ ‫ك�ما‬ ،‫�ارب‬�‫�ش‬�‫امل‬ ...‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫�ارات‬�‫زي‬ ‫الرئيس‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫�دت‬�‫وأك‬ ‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫وايطاليا‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫زيارتان‬ ‫خذر‬ ‫بن‬ ‫نبيل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫برتقية‬ ‫قامت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ * ‫واملعلوم‬،‫مستشار‬‫رتبة‬‫إىل‬‫بالرئاسة‬‫ملحق‬‫رتبة‬‫من‬‫القليبي‬‫وعايدة‬ ‫مكلفة‬ ‫الثانية‬ ‫بينام‬ ،‫الدبلوماسية‬ ‫امللفات‬ ‫بمتابعة‬ ‫مكلف‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫أنه‬ ‫بالرئاسة‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ .‫أخرى‬ ‫ترقيات‬ ‫حصول‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫اجتمعت‬ ‫والتي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫تركيز‬ * ‫وهي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ،‫احلايل‬ ‫االسبوع‬ ‫بداية‬ ‫أكد‬ ‫والبعض‬ ،‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫تابعة‬ ‫وستكون‬ ‫أمني‬ ‫إطار‬ ‫برئاسة‬ ‫الثورة‬‫بعد‬‫بالتقاعد‬‫التحقت‬‫سابقة‬‫أمنية‬‫شخصية‬‫اللجنة‬‫رئيس‬‫أن‬ ‫اهلامة‬‫واملصالح‬‫اإلدارات‬‫عديد‬‫عىل‬‫السابق‬‫يف‬‫وأرشفت‬‫بل‬‫مبارشة‬ .‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫عضوا‬ 18 ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اللجنة‬ ‫تضم‬ * ‫الوكالة‬ ‫عن‬ ‫وخ�براء‬ ‫�اب‬�‫اإلره‬ ‫يف‬ ‫متخصص‬ ‫أول‬ ‫حتقيق‬ ‫قايض‬ ‫واللجنة‬ ‫والدفاع‬ ‫واألمن‬ ‫االستخبارات‬ ‫ووكالة‬ ‫لالتصاالت‬ ‫الفنية‬ ‫وسيكون‬ ‫وزارة‬ 13 ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املالية‬ ‫للتحاليل‬ ‫التونسية‬ ...‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫ومبارشا‬ ‫اللجنة‬ ‫لرئيس‬ ‫نائبا‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫ممثل‬ ‫متوقعة‬ ‫�ارة‬�‫زي‬ ‫هناك‬ ‫سابقة‬ ‫�داد‬�‫أع‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫�دت‬�‫أك‬ ‫كام‬ * ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫مع‬ ‫كيم‬ ‫يونغ‬ ‫جيم‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫لرئيس‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 28 ‫يوم‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫املتحدة‬ ‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫للثنائي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫إرشاف‬‫حتت‬‫اجلاري‬‫مارس‬29‫يوم‬ ...‫السبيس‬ ‫بوتني‬ ‫فالديمري‬ ‫�رويس‬�‫ال‬ ‫الرئيس‬ ‫�ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫جوان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رجحت‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫موسكو‬ ‫إىل‬ ‫األخرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫زيارة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬ ‫الزيارة‬ ‫هلذه‬ ‫االستعدادات‬ ‫إطار‬ ‫اهليئة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫عينت‬ ‫التي‬ ‫الشارين‬ ‫ماجدولني‬ ‫السيدة‬ * ‫برتبة‬ ‫تتمتع‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والعمليات‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫العامة‬ ‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ،‫دولة‬ ‫كاتب‬ ‫وامتيازات‬ .‫اليها‬ ‫املوكلة‬ ‫واملهام‬ ‫اهليئة‬ ‫بإحداث‬ ‫املتعلق‬ ‫األمر‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ،‫مجعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫وزير‬ * ‫حكومي‬ ‫أمر‬ ‫الرسمي‬ ‫بالرائد‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ‫القضاء‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫استقالته‬ .2016 ‫جويلية‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االستقالة‬ ‫هذه‬ ‫بقبول‬ ‫يقيض‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫نحو‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫العام‬ ‫املكلف‬ ‫مؤسسة‬ ‫اهليئة‬ ‫هذه‬ ‫ض‬ ّ‫تعو‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫لقضايا‬ ‫عامة‬ .‫الدولة‬ ‫بنزاعات‬ ‫لدى‬ ‫أمنيا‬ ‫مستشارا‬ ‫محودة‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ّ‫تم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ * ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ديوان‬ ‫تعزيز‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫الشباب‬ ‫لشؤون‬ ‫مستشار‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫آخرين‬ ‫قطاعني‬ ‫بمستشارين‬ .‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬ ‫لشؤون‬ ‫ومستشار‬ ‫جدد‬ ‫ديوان‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ،‫بالكويت‬ ‫هام‬ ‫هبيكل‬ ّ‫ين‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫بوبكر‬ ‫بن‬ ‫ملعز‬ ‫خلفا‬ ‫الرتبية‬ ‫لوزير‬ 5 ‫ستشمل‬ ‫ديوان‬ ‫رئيس‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫التعيني‬ ‫فإن‬ ‫الرتبية‬ ‫إىل‬ ‫وإضافة‬ ‫والشؤون‬ ‫العمومية‬ ‫والوظيفة‬ ‫العدل‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫أخرى‬ ‫وزارات‬ ...‫املستقلة‬ ‫اهليئات‬ ‫مع‬ ‫والعالقات‬ ‫الدينية‬ ‫والشؤون‬ ‫املحلية‬ ‫فان‬ ‫والصفحات‬ ‫�ع‬�‫�واق‬�‫امل‬ ‫بعض‬ ‫نرشته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عكس‬ ‫ع�لى‬ * ‫وليس‬ ‫سوداين‬ ‫هو‬ ‫املجموعة‬ ‫العنارص‬ ‫عليه‬ ‫اعتمدت‬ ‫الذي‬ ‫الراعي‬ ...‫تشادي‬ ‫التونيس‬‫احلوار‬‫يف‬‫تدخالته‬‫خالل‬‫ومن‬‫فضيل‬‫الطاهر‬‫النائب‬ * ‫عليها‬ ‫حتصل‬ ‫معطيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التفاصيل‬ ‫ببعض‬ ‫علم‬ ‫والزيتونة‬ ‫الليبيني‬ ‫أحد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫علم‬ ‫والذي‬ ‫التونسيني‬ ‫املهربني‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ...‫السوداين‬ ‫الراعي‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫عىل‬ ‫أهنام‬ ‫باعتبار‬ ‫قدمت‬ ‫دولية‬ ‫أعامل‬ ‫بنوك‬ 5 ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬ ،‫للتنمية‬ ‫اخلاميس‬ ‫للمخطط‬ ‫للرتويج‬ ‫ترشحها‬ ‫املؤمتر‬ ‫وإعداد‬ ،‫معها‬ ‫للتعامل‬ ‫أفضلها‬ ‫اختيار‬ ‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫موىف‬ .‫املقبل‬ ‫لسبتمرب‬ ‫مبدئيا‬ ‫املربمج‬ ‫لالستثامر‬ ‫الدويل‬ ‫األوامر‬‫إلصدار‬‫تعليامته‬‫أسدى‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ * ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫أغلبها‬ ‫يعود‬ ‫سابقة‬ ‫وترقيات‬ ‫تسميات‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫بعدد‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوضعيات‬ ‫كل‬ ‫تسوية‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫اخلطة‬ ‫توليه‬ ‫قبل‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫غياهبا‬ ‫�ع‬�‫وم‬ ،‫احلقوق‬ ‫�دس‬�‫أق‬ ‫هي‬ ‫احلرية‬ ‫عشنا‬ ‫وقد‬ .‫واملواطنة‬ ،‫االنسانية‬ ‫قيمة‬ ‫نفقد‬ ‫نحلم‬ ‫كنا‬ ،‫حالكات‬ ‫سوداء‬ ‫سنوات‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫وأن‬ ،‫بحرية‬ ‫نعرب‬ ‫وأن‬ ،‫أحرارا‬ ‫نعيش‬ ‫بأن‬ ‫فيها‬ ‫حرية‬ ‫ن�مارس‬ ‫وأن‬ ،‫ة‬ ّ‫�ر‬�‫ح‬ ‫صحافة‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ‫كل‬ ‫وكانت‬ ،‫�اج‬�‫�ج‬�‫�ت‬�‫واالح‬ ‫والتظاهر‬ ‫التنظم‬ ‫ان‬ ‫بل‬ .‫االستبداد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫منتهكة‬ ‫احلقوق‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬‫واجلمعيات‬‫األحزاب‬‫من‬‫الكثري‬‫نضاالت‬ ‫احلريات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫حول‬ ‫لسنوات‬ ‫تدور‬ ‫جهد‬ ‫وبعد‬ ‫منها‬ ‫القليل‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ ‫نحصل‬ ‫نكن‬ ‫ومل‬ .‫كثرية‬ ‫وتضحيات‬ ‫جهيد‬ ‫حتى‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫حلام‬ ‫احلرية‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫واحلمد‬ ‫وأصبحنا‬ .‫احلرية‬ ‫كل‬ ‫الثورة‬ ‫منحتنا‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫املتاعب‬ ‫رغم‬ ‫هلل‬ ‫ضمنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وزيادة‬ ‫حريتنا‬ ‫نامرس‬ ‫كثرية‬ ‫واقعا‬ ‫احلرية‬ ‫وأصبحت‬ ،‫والقانون‬ ‫الدستور‬ .‫نعيشه‬ ‫عنه‬ ‫الرتاجع‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫مكسب‬ ‫هذا‬ ‫طبعا‬ ‫هنا‬ ‫اخلطري‬ ‫ولكن‬ ،‫وتوسيعه‬ ‫تثبيته‬ ‫وجيب‬ ‫ويف‬ ‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫فوضى‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬ ‫ل‬ ّ‫نرذ‬ ‫أن‬ ‫احلقوق‬ ‫تلك‬ ‫ممارسة‬ ‫ويف‬ ‫الشعارات‬ ‫يزهد‬ ‫حتى‬ ‫ونشوهه‬ ‫وهنينه‬ ‫املكسب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ ،‫أجيال‬ ‫او‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫فيه‬ ‫الناس‬ .‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫االستبداد‬ ‫عودة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫سببا‬ ‫وحتقق‬ ،‫مجيلة‬ ‫احلرية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫القوم‬ ‫أهيا‬ ‫ليست‬ ‫�ة‬�‫�ري‬�‫احل‬ ‫�إن‬�‫ف‬ ،‫وآدميتنا‬ ‫انسانيتنا‬ ‫لنا‬ ‫تعنيه‬ ‫فيام‬ ‫تعني‬ ‫احلرية‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫الفوضى‬ .‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫واح�ترام‬ ‫كذلك‬ ‫املسؤولية‬ ‫تعطيل‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫تعطيل‬ ‫�ة‬�‫�ري‬�‫احل‬ ‫فليست‬ ‫وال‬ ‫االقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫تععطيل‬ ‫وال‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬ ‫املامرسات‬ ‫فتلك‬ .‫مثال‬ ‫بالقوة‬ ‫املؤسسات‬ ‫غلق‬ ‫ببساطة‬ ‫�ا‬�‫ألهن‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫ليست‬ .‫الوطن‬ ‫يشاركونك‬ ‫الذين‬ ‫باآلخرين‬ ‫ترض‬ ‫الثورة‬‫ترذيل‬‫يف‬‫احلق‬‫تعطيك‬‫ال‬‫كذلك‬‫احلرية‬ ‫حتقق‬ ‫بعضها‬ ‫للجميع‬ ‫مكاسب‬ ‫من‬ ‫جلبته‬ ‫وما‬ ‫اإلعالم‬‫حرية‬‫ان‬‫كام‬،‫لتحقيقه‬‫نسعى‬‫وبعضها‬ ‫عىل‬ ‫لالعتداء‬ ‫مرشعا‬ ‫بابا‬ ‫ليست‬ ‫مثال‬ ‫والتعبري‬ ‫وليست‬ ،‫وسبهم‬ ‫وتشوهيهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حياة‬ ‫الفوضى‬ ‫ونرش‬ ‫االشاعات‬ ‫لنرش‬ ‫للبعض‬ ‫فرصة‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫والفتنة‬ ‫الفرقة‬ ‫وإح��داث‬ ‫ممارسة‬ ‫وكل‬ ‫مجيل‬ ‫مكسب‬ ‫احلرية‬ .‫الواحد‬ ‫هذا‬ ‫تشوه‬ ‫الوطن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أبناء‬ ‫خيطها‬ ‫بشعة‬ ‫من‬ ‫البشعة‬ ‫املامرسات‬ ‫تلك‬ ‫كثرت‬ ‫لقد‬ ..‫اجلامل‬ ‫وتعطيل‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫وتعدى‬ ‫اشاعات‬ ‫ملقاالت‬ ‫وت��روي��ج‬ ‫واخل���اص‬ ‫�ام‬�‫�ع‬�‫ال‬ ‫للمرفق‬ ‫احلرية‬‫باتت‬‫حتى‬‫ومنابر‬‫صحف‬‫يف‬‫مسمومة‬ ‫استبداد‬ ‫او‬ ‫غاشمة‬ ‫سلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫مهددة‬ ‫وجمموعات‬ ‫��راد‬�‫أف‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ولكن‬ ‫جديد‬ .‫ولوبيات‬ ‫يف‬ ‫ليشوه‬ ،‫باحلرية‬ ‫يتاجر‬ ‫البعض‬ ‫بات‬ ‫لقد‬ ‫حيمي‬ ‫ان‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ .‫احلرية‬ ‫النهاية‬ ،‫هبا‬ ‫متتعنا‬ ‫يطول‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫وحيافظ‬ ‫حريته‬ ‫أي‬ ‫حتت‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫نفقدها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ‫تضحيات‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫دفع‬ ‫تربير...لقد‬ ‫جيب‬ ‫ولذلك‬ ‫حريته‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫حتى‬ ‫كثرية‬ ‫نشوهه‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫حصلنا‬ ‫ما‬ ‫قيمة‬ ‫نقدر‬ ‫ان‬ .‫باحلرية‬ ‫هلا‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫بمامرسات‬ ‫احلرية‬ ‫قيمة‬ ‫لوا‬ّ‫ذ‬‫تر‬ ‫ال‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫ي‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬ ‫اع�ضاء‬ ‫احد‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫اعلنت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫انه‬ ‫بدوره‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫اعلن‬ ،‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�سيعقد‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫وت�شري‬ ،‫أفريل‬� 4 ‫اىل‬ 1 ‫من‬ ‫املقبل‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫�سيعقد‬ .‫جديدة‬ ‫وم�ستقلة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ان�ضمام‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املو�سع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫احلزب‬ ‫أع�ضاء‬�‫بينهم‬‫قيادييه‬‫من‬‫عدد‬‫ا�ستقالة‬‫اىل‬‫أدت‬�‫داخلية‬‫�صعوبات‬‫احلر‬‫الوطني‬‫حزب‬‫ويعرف‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫من‬ ‫من‬ ‫فريق‬ 25 ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫مع‬ ‫جولته‬ ‫خالل‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الغالل‬ ‫أ�سعار‬� ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫بحملة‬ ‫�سيقومون‬ ‫جهوية‬ ‫ادارات‬ ‫ع�شر‬ .‫التفاح‬‫مثل‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ـفرتة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫الزيت‬ ‫مثل‬ ‫املدعمة‬ ‫��واد‬‫مل‬‫ا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫واحتكار‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫با‬ ‫تالعب‬ ‫عملية‬ ‫إن‬� ‫��ال‬‫ق‬‫و‬ .‫دينار‬‫مليون‬200‫الوطنية‬‫املجموعة‬‫تكلف‬‫النباتي‬ ‫املؤمترات؟‬‫شهر‬‫افريل‬‫يكون‬‫هل‬ ‫االقتصادية‬‫للمراقبة‬‫جديدة‬‫محلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫اجلزائر‬‫يزور‬‫الداخلية‬‫وزير‬ ‫أ�صبح‬�‫البلدية‬‫ال�شرطة‬‫�سلك‬‫أن‬�‫ال�شاهد‬‫يو�سف‬‫املحلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أفاد‬� ‫ل�سلك‬ ‫تابعا‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫البلديات‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫يعود‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫مبخالفة‬ ‫واملتعلق‬ 2006 ‫ل�سنة‬ 45 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫تنقيح‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫وذلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ .‫املحلية‬‫للجماعات‬‫الراجعة‬‫باملناطق‬‫العامة‬‫والنظافة‬‫ال�صحة‬‫حفظ‬‫تراتيب‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�شاهد‬ ‫وبني‬ ‫املخالفات‬ ‫ملعاينة‬ ‫��ة‬‫م‬‫ز‬ّ‫�لا‬‫ال‬ ‫الب�شرية‬ ‫���وارد‬‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البلديات‬ ‫��س��اء‬�‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�سيمكن‬ .‫القانون‬‫وتطبيق‬ ‫دائرة‬‫بتو�سيع‬‫تتعلق‬‫هامة‬‫جديدة‬‫تراتيب‬‫ت�ضمنت‬‫للقانون‬‫اجلديدة‬‫التنقيحات‬‫أن‬�‫املحلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬ ‫لت�شمل‬ ‫العامة‬ ‫والنظافة‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫لرتاتيب‬ ‫واجلنح‬ ‫املخالفات‬ ‫معاينة‬ ‫�صالحيات‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫املحلفني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ .‫البلديني‬‫واحلر�س‬‫ال�شرطة‬‫أعوان‬�‫و‬‫العدلية‬‫ال�ضابطة‬‫أموري‬�‫وم‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬‫للمجال�س‬‫تابعني‬‫أعوانا‬� ..‫للبلديات‬‫يعود‬‫البلدية‬‫الرشطة‬‫سلك‬ ‫املنفذين‬‫األعوان‬‫دائرة‬‫وتوسيع‬
  • 3.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫�سنة‬‫قبل‬‫ق�ضيتها‬‫انطلقت‬‫أن‬�‫منذ‬‫ال�ساد�سة‬‫للمرة‬ ‫من‬‫اجللويل‬‫نبيهة‬‫بة‬ ّ‫املحج‬‫ّفة‬‫ي‬‫امل�ض‬‫منع‬‫يقع‬،‫تقريبا‬ ‫مل‬‫حيث‬،‫الدويل‬‫قرطاج‬‫تون�س‬‫مبطار‬‫عملها‬‫مزاولة‬ ‫بالقيام‬ 2016 ‫مار�س‬ 22 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ .‫زوريخ‬ ‫إيل‬� ‫املربجمة‬ ‫برحلتها‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬ ‫عطلة‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫فبعد‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ه‬‫ل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النف�سي‬ ‫برتب�صها‬ ‫���ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ،‫���ا‬‫ه‬���‫ت‬‫إدار‬� ‫��ع‬‫م‬ ‫امل�شاكل‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدوري‬ ‫ال�سنوي‬ ‫فح�صه‬ ‫ويف‬ ‫اختباراته‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫ملنت�سبيها‬ ،‫جديد‬‫من‬‫للعمل‬‫ال�شركة‬‫فا�ستدعتها‬،‫بامتياز‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ،‫مار�س‬24‫واخلمي�س‬22‫الثالثاء‬‫ليوم‬‫رحلتني‬‫يف‬ ‫زوريخ‬ ‫باجتاه‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرحلة‬ ‫خالل‬ ‫النداء‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ول‬ ‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫وح�ضرت‬،‫�صباحا‬10‫ال‬‫ال�ساعة‬ ‫تعلمها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫فوجئت‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬� ‫عن‬ ‫وبا�ستف�سارها‬ ،‫الرحلة‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫تخالف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أجابوها‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ .‫للحجاب‬ ‫بارتدائها‬ ‫لل�شركة‬ ‫منفذ‬ ‫��دل‬‫ع‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫��ويل‬‫ل‬��‫ج‬ ‫ال�سيدة‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ‫التعامل‬ ‫رف�ضت‬ ‫املطار‬ ‫إدارة‬� ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املنع‬ ‫ملعاينة‬ ،‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫����ا‬‫ب‬ ‫يت�صل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫م�شريين‬ ،‫��ه‬‫ع‬��‫م‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫واجتهت‬ ‫املطار‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫فغادرت‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدير‬ ‫التقت‬ ‫حيث‬ ،‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫برجمة‬ ‫يف‬ ‫ا�سمها‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫��ا‬‫ه‬‫أخ�بر‬� ‫���ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫نزعت‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫رحلة‬ ‫أي‬� ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الرحالت‬ .‫للفجر‬ ‫مرافقتها‬ ‫أكدت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫احلجاب‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫��ت‬‫ل‬��‫خ‬‫أد‬� ‫العراقيل‬ ‫���ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫��ع‬‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫���ذا‬‫ه‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫ا�ضطرها‬ ‫مما‬ ،‫�صعبة‬ ‫نف�سية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ،‫للراحة‬ ‫تركن‬ ‫أن‬� ‫منها‬ ‫طلب‬ ‫والذي‬ ،‫الطبيب‬ ‫أمني‬�‫لت‬‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫املطار‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫التوج‬‫من‬‫منعها‬‫ما‬ .‫جديدة‬ ‫رحلة‬ ‫تعي�ش‬ ‫��ويل‬‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫مرافقتها‬ ‫����دت‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫���رت‬‫ث‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫و�ضعية‬ ،‫عائلتها‬ ‫وعلى‬ ‫ونف�سيتها‬ ‫�صحتها‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ربة‬ ‫وهي‬ ‫خا�صة‬ ‫�صعبة‬ ‫مادية‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫مرتبط‬‫راتبها‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،‫الوحيد‬‫عائلها‬‫هي‬‫أ�سرة‬� ‫تعطيل‬ ‫فكل‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫أجرتها‬� ‫رحلة‬ ‫لكل‬ ‫أي‬� ‫بالرحلة‬ .‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يقف‬ ‫الطريان‬ ‫عن‬ ‫اخلو�ض‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫أكرث‬� ‫عليها‬ ‫مر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جذر‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫وطرقت‬ ‫ال�سبل‬ ‫كل‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫خاللها‬ ‫جابت‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫����زاب‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬‫و‬ ‫��ات‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫�����واب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫الق�ضية‬ ‫حلل‬ ‫�ساعية‬ ‫وحقوقية‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫فتوجهت‬ ،‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫لكن‬ ،‫حماكم‬ ‫ودون‬ ‫��ا‬‫ي‬‫ود‬ ‫من‬‫ق�ضائي‬‫حكم‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫ومتكنت‬‫للق�ضاء‬ ‫ق�ضية‬ ‫إليها‬� ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫فحكمت‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجالية‬� ‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫يلزم‬‫بحكم‬2015‫�سبتمرب‬16 ‫ّها‬‫د‬‫م‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫��ف‬‫ل‬‫��س��ا‬� ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ه‬��‫ع‬‫��ا‬‫ج‬‫إر‬���‫ب‬ ‫وقد‬ 2015 ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫املالية‬ ‫مب�ستحقاتها‬ ‫�سبتمرب‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫املحكمة‬ ‫أقرت‬� ‫إىل‬� ‫��اع‬‫ج‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعل‬ ‫تنفيذ‬ ‫إيقاف‬� ‫ملطلب‬ ‫رف�ضها‬ ‫بعد‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬ ،‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫رفعته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫اخلطوط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫بالعودة‬ ‫لها‬ ‫الدعوة‬ ‫توجيه‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫مت‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫���رات‬‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫التون�سية‬ .‫ّها‬‫د‬‫�ص‬ ‫وتوا�صل‬ ‫الرحالت‬ ‫عبد‬ ‫بثينة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫���دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ ‫نبيهة‬ ‫املحجبة‬ ‫امل�ضيفة‬ ‫م�ساندة‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سالم‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫را�سلت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ،‫��ويل‬‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫مبرا�سلة‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫ردت‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��س��ان‬���‫ن‬‫اال‬ ‫حلقوق‬ ‫املرا�سلة‬‫هذه‬‫على‬‫حت�صلوا‬‫وقد‬،‫التون�سية‬‫احلكومة‬ ‫حول‬ ‫جينيف‬ ‫من‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ار�سلتها‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫با�سم‬‫التون�سية‬‫احلكومة‬‫إىل‬�‫اجللويل‬‫ال�سيدة‬‫ق�ضية‬ ‫عن‬ ‫اال�سبق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫القار‬ ‫املمثل‬ ‫طريق‬ ‫دي�سمرب‬ 7 ‫منذ‬ ‫وذلك‬ ‫دود���ش‬ ‫وليد‬ ‫ال�سيد‬ ‫بجينيف‬ ‫يف‬ ‫بالرد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫طالبت‬ 2015 ‫للمعاهدة‬ ‫خرقها‬ ‫��اب‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬� ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ا‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ 60 ‫غ�ضون‬ ‫التى‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫باحلقوق‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدولية‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫تون�س‬ ‫عليها‬ ‫أم�ضت‬� ‫مل‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫ال�سامية‬‫املفو�ضية‬ ّ‫أن‬�‫علموا‬‫أنهم‬� ‫التون�سية‬‫للدولة‬‫جتاوز‬‫يف‬،‫اليوم‬‫إيل‬�‫رد‬‫أي‬�‫تتلقى‬ ‫م�ساندة‬ ‫كلجنة‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫اللتزاماتها‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫املق�صر‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫بكل‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫ي‬ ‫التجاهل؟‬ ‫هذا‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫بالقول‬ ‫نختم‬ ‫التون�سي‬‫الد�ستور‬ ّ‫أن‬�‫مبا‬‫ب�سيطة‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫وهي‬ ‫كما‬ ،‫��اب‬‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ترتدي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ّفة‬‫ي‬‫امل�ض‬ ‫حق‬ ‫يحفظ‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫أي‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫أكيدات‬�‫الت‬ ‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫ارتدائه‬ ‫من‬ ‫مينعها‬ ‫الداخلي‬ ‫اخلطوط‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫احلجاب‬ ‫���داء‬‫ت‬‫ار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫رئي�س‬ ‫��د‬‫ي‬��‫��س‬���‫ل‬‫ا‬ ‫فعلى‬ ‫��ذا‬‫ه‬��‫ل‬‫و‬ ،‫���امل‬‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫وال�سيد‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وال�سيد‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫��ور‬‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫��واب‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وبقية‬ ‫��ان‬‫مل‬‫ال�بر‬ ‫ورئي�س‬ ‫النقل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫الطريان‬ ‫��وان‬‫ي‬‫ود‬ ‫التون�سية‬ ‫باخلطوط‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫الق�ضية‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫حلل‬ ‫يتدخلوا‬ ‫أن‬� ‫��ارات‬‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫وطننا‬ ‫أهم‬� ‫ق�ضايا‬ ‫إىل‬� ‫والتوجه‬ ‫القوانني‬ ‫واحرتام‬ .‫إليها‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫خالد‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��س��م‬�‫��ا‬‫ب‬ ‫��ي‬‫م‬��‫��س‬�‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ق‬‫ط‬‫��ا‬ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫���ر‬‫ك‬‫ذ‬ ‫الدولة‬ ّ‫أن‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫انعقاد‬‫عقب‬‫�شوكات‬ ‫تعطيل‬‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ال�ثروة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫البالد‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ا�س‬ ّ‫واحل�س‬ ‫الدقيق‬ ‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫واحلقوق‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ّ‫لكل‬ ‫�ضامنة‬ ‫الدولة‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ّ‫��ق‬‫حل‬‫ا‬ ‫وحت�ترم‬ ‫الد�ستور‬ ‫انتاج‬‫مواقع‬‫ا�ستعادة‬‫اجل‬‫من‬‫القانون‬‫ّق‬‫ب‬‫�ستط‬‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫من‬ ‫للرفع‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫باعتبارنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الرثوة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ودفع‬‫العمل‬‫ن�سق‬ ‫املنعقد‬ ‫����وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫���د‬‫ك‬‫أ‬� ‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫��ن‬‫م‬ 21 ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫جرى‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� :‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ :‫يلي‬‫ما‬2016‫مار�س‬ ،‫عر�ض‬ 9497 ‫جملة‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ر���ض‬‫ع‬ 2361 · ‫تقدر‬ ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫موجهة‬ .‫باملائة‬24.86‫ـ‬‫ب‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الن�شيطة‬ ‫بالربامج‬ ‫منتفع‬ 28.988 · ،‫املهنية‬ ‫للحياة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ترب�صات‬ :‫برامج‬ ‫(خم�سة‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ ‫عقد‬ ،‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬� ،‫الن�شيطة‬ ‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫���اج‬‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫عقد‬ ،‫املهني‬ )‫التطوعية‬‫املدنية‬‫اخلدمة‬ ‫للبنك‬ ‫املقدمة‬ ‫املطالب‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫ارتفاع‬ · ،‫الذاتي‬ ‫التمويل‬ ‫��ذف‬‫ح‬ ‫��راء‬‫ج‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫من‬ ‫��ف�ترة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنف�س‬ ‫قيا�سا‬ ./.65 ‫ـ‬��‫ب‬ ‫��در‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫��ز‬‫ب‬ 2638 : 2015 ‫فيفري‬ – ‫جانفي‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ .‫مطلب‬4346:2016‫فيفري‬–‫جانفي‬،‫مطلب‬ ‫�ضمن‬ ‫��ة‬‫جم‬‫امل�بر‬ ‫االن�شطة‬ ‫��اد‬‫ق‬��‫ع‬��‫ن‬‫ا‬ ‫��ص��ل‬�‫��وا‬‫ت‬ · ‫مقررو‬ ‫��ى‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫اذ‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫الوطني‬ ‫���وار‬‫حل‬‫ا‬ 17‫اىل‬15(‫الوطني‬‫للحوار‬‫التح�ضريية‬‫الور�شات‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫اعداد‬ ) 2016 ‫مار�س‬ 22 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫ور�شة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫للقيادة‬ ‫الثالثية‬ ‫للجنة‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ 2016 ‫مار�س‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ )‫��راف‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ،‫(احلكومة‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�ستنعقد‬ ‫التي‬ ‫اخلتامية‬ ‫للجل�سة‬ 2016 ‫مار�س‬ 29 ‫وفرة‬ ‫فهناك‬ ،‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ‫وهناك‬ ،‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫وان�سيابية‬ ‫املنتجات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املراقبة‬ ‫على‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫��درات‬‫ق‬ ‫بتطوير‬ ‫كبرية‬ ‫عناية‬ ‫يف‬ ‫انخفا�ض‬ ‫جمددا‬ ‫املجل�س‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬ ،‫االقت�صادية‬ .‫باملائة‬3.3‫لتبلغ‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬ ‫الثروة‬‫مناطق‬‫يف‬‫اإلنتاج‬‫تعطيل‬‫أمام‬‫األيدي‬‫مكتوفة‬‫تبقى‬‫لن‬‫الدولة‬ ‫ومن‬.‫ثابت‬‫�سيدي‬‫لبلدية‬‫العام‬‫الكاتب‬‫باقالة‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬‫فيه‬‫تطالب‬‫بيانا‬‫ثابت‬‫�سيدي‬‫بجهة‬‫النا�شطة‬‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أ�صدرت‬� ‫وفيما‬،‫اخرى‬‫وجمعيات‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫ممثلي‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫احلر‬‫والوطني‬‫والنه�ضة‬‫النداء‬‫الحزاب‬‫املحلية‬‫املكاتب‬‫جند‬‫البيان‬‫على‬‫املم�ضني‬‫بني‬ :‫البيان‬‫ن�ص‬‫يلي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫نتوج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شباب‬ ‫وجمعيات‬ ‫مهنية‬ ‫مات‬ّ‫ومنظ‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫نحن‬ ‫جتاوز‬ ‫ّد‬‫م‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫فتئ‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫ثابت‬ ‫�سيدي‬ ‫لبلدية‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ملمار�سات‬ ‫ال�شديد‬ ‫وتنديدنا‬ ‫�سخطنا‬ ‫عن‬ ‫معبرّين‬ ‫أريانة‬� ‫وايل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫ال�سليم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والعمل‬ ‫والقانون‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫تن�سجم‬ ‫ال‬ ‫دعوات‬ ‫إطالقه‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬ ‫وممار�سة‬ ‫قوال‬ ‫ودعوته‬ ‫�صالحياته‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫ل‬‫و�ضربا‬‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫على‬‫وا�ضحا‬‫انقالبا‬‫يعترب‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ويك‬ ،ّ‫د‬‫ت�س‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ينتهج‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إجنازه‬� ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫واملقدار‬ ‫البلدية‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ورغم‬ .‫ال�صفر‬‫تقارب‬‫أطري‬�‫الت‬‫فن�سبة‬‫يلحظ‬‫ر‬ّ‫تطو‬ ّ‫أي‬�‫ت�شهد‬‫مل‬‫ّة‬‫ي‬‫بالبلد‬‫وجوده‬‫�سنوات‬‫وخالل‬‫ّالها‬‫م‬‫وع‬‫البلدية‬‫في‬ّ‫موظ‬‫بني‬‫الوالء‬‫و�سيا�سة‬‫املح�سوبية‬ ‫مناطق‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫على‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫فهي‬‫إمكاناتها‬�‫مع‬‫تتنا�سب‬‫ال‬‫البلدية‬‫وموارد‬،‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫تتفاقم‬‫اخلدمة‬‫ورداءة‬‫املعاملة‬‫�سوء‬‫من‬‫املواطنني‬‫ّات‬‫ي‬‫وت�شك‬ .‫العقارات‬2/3‫�سوى‬‫ي‬ّ‫يغط‬‫ال‬‫امل�ساكن‬‫على‬‫ف‬ّ‫املوظ‬‫اجلباية‬‫ومقدار‬‫الي�سري‬‫القدر‬‫إال‬�‫منها‬‫جتني‬ ‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫�صناع‬ .‫ال�سلطة‬‫ملمار�سة‬ ‫ّئا‬‫ي‬‫�س‬‫انطباعا‬‫ويعطي‬‫الدولة‬‫بهيبة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬‫العام‬‫والكاتب‬‫ورئي�سها‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫بني‬‫اليوم‬‫القائم‬‫التنازع‬ ّ‫إن‬� ‫أجهزة‬�‫جميع‬‫يف‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫و�سيا�سة‬‫العائدات‬‫على‬‫بحوث‬‫إجراء‬�‫يجب‬‫كما‬،‫ومبدعة‬‫ودقيقة‬‫و�سليمة‬‫حديثة‬‫إدارة‬�‫يفر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫للبلد‬‫املايل‬‫الو�ضع‬ ّ‫إن‬� .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إدارة‬� ‫اخلدمة‬‫في‬ّ‫ملوظ‬‫جدوى‬‫أكرث‬�‫عمل‬‫إطار‬�‫خلق‬‫على‬‫حتر�ص‬‫أن‬�‫البلدية‬‫على‬‫لذلك‬،‫ّدة‬‫ي‬‫اجل‬‫اخلدمة‬‫إدارتهم‬�‫من‬‫عوا‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫أن‬�‫املواطنني‬‫جلميع‬ ّ‫ويحق‬ .‫اجلودة‬‫عالية‬‫للمواطنني‬‫خدمة‬‫وتقدمي‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫نعلن‬،‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫منطلق‬‫ومن‬‫نا‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬‫وغابت‬‫املجاالت‬‫جميع‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫غري‬‫ال�سلوك‬ ّ‫م‬‫وع‬‫�سوءا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ازداد‬‫بل‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫مل‬‫وغريه‬‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫هذه‬‫إيقاف‬‫ل‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫اتخاذ‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫ووزارة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ال�سلطة‬‫ونطالب‬‫فيه‬‫مرغوب‬‫غري‬‫�شخ�ص‬‫ثابت‬‫�سيدي‬‫لبلدية‬‫العام‬‫الكاتب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬� .‫أحد‬�‫على‬‫خافية‬‫تعد‬‫مل‬‫التي‬‫املهزلة‬ ‫ثابت‬‫سيدي‬‫بلدية‬‫عام‬‫كاتب‬‫باقالة‬‫تطالب‬‫ومجعيات‬‫احزاب‬ ‫احلجاب‬‫بسبب‬‫العمل‬‫من‬‫اجللويل‬‫نبيهة‬‫املضيفة‬‫منع‬ ‫باالجماع‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫انعقدت‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالباب‬ ‫املتعلقة‬ ‫التعديل‬ ‫مقرتحات‬ ‫على‬ .‫للق�ضاء‬‫االعلى‬‫باملجل�س‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وجمل�س‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫وهي‬ ‫هياكل‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫املجل�س‬ ‫ويتكون‬ .‫الثالثة‬‫الق�ضائية‬‫للمجال�س‬‫العامة‬‫واجلل�سة‬‫املايل‬‫الق�ضاء‬‫وجمل�س‬‫االداري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫العديل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وتتكون‬ .‫االداري‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫واع�ضاء‬‫املايل‬ :‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬ ‫الدولة‬ ‫ووكيل‬ ‫التعقيب‬ ‫ملحكمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ :‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أربعة‬� ‫ـ‬ ‫املحكمة‬ ‫ورئي�س‬ ‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫االول‬ ‫والرئي�س‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫العام‬ .‫العقارية‬ ‫رتبة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اثنني‬ ‫ع�ضوين‬ ‫بح�ساب‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫�ستة‬ ‫ـ‬ ‫ثالثة‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫م�ستقلة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫وخم�س‬ ‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫املحامني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫حمامني‬ .‫منفذ‬‫وعدل‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬‫أو‬�‫عايل‬ :‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫االداري‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬ ‫ورئي�س‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫:الرئي�س‬ ‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫أربعة‬� ‫ـ‬ ‫اال�ست�شارية‬ ‫أو‬� ‫التعقيبية‬ ‫الدائرة‬ ‫ورئي�س‬ ‫خطته‬ ‫يف‬ ‫االقدم‬ ‫اال�ستئنافية‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمة‬ .‫خطته‬‫يف‬‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وثالثة‬ ‫م�ست�شارين‬ ‫ثالثة‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫الرتبة‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫�ستة‬ ‫ـ‬ .‫م�ساعدين‬‫م�ست�شارين‬ ‫ثالثة‬:‫يلي‬‫كما‬‫نظرائهم‬‫من‬‫منتخبني‬‫االخت�صا�ص‬‫ذوي‬‫من‬‫م�ستقلة‬‫�شخ�صيات‬‫خم�س‬‫ـ‬ ‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫املحامني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫حمامني‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫العايل‬ ‫للتعليم‬ ‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫او‬ ‫عايل‬ .‫العايل‬‫للتعليم‬‫م�ساعد‬‫او‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫م�ساعد‬‫ا�ستاذ‬‫برتبة‬‫املحامني‬ :‫يلي‬‫كما‬‫ع�ضوا‬‫ع�شر‬‫خم�سة‬‫من‬‫املايل‬‫الق�ضاء‬‫جمل�س‬‫ويتكون‬ ‫ومندوب‬ ‫املحا�سبات‬ ‫ملحكمة‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ : ‫وهم‬ ‫بال�صفة‬ ‫معينني‬ ‫ق�ضاة‬ ‫اربعة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫م�ست�شار‬ ‫رتبة‬ ‫يف‬ ‫أقدم‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬ ‫ورئي�س‬ ‫املحا�سبات‬ ‫حمكمة‬ ‫رئي�س‬ ‫ووكيل‬ ‫العام‬ ‫احلكومة‬ ‫م�ست�شارين‬‫وثالثة‬‫م�ست�شارين‬‫ثالثة‬:‫يلي‬‫كما‬‫الرتبة‬‫يف‬‫نظرائهم‬‫من‬‫منتخبني‬‫ق�ضاة‬‫�ستة‬ .‫م�ساعدين‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫منتخبني‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫م�ستقلة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫خم�س‬ ‫ـ‬ ‫او‬ ‫عايل‬ ‫تعليم‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫برتبة‬ ‫باحث‬ ‫ومدر�س‬ ‫اثنان‬ ‫حما�سبان‬ ‫وخبريان‬ ‫اثنان‬ ‫حماميان‬ .‫املحامني‬‫غري‬‫من‬‫واجلباية‬‫العمومية‬‫املالية‬‫يف‬‫خمت�ص‬‫حما�ضر‬ ‫ا�ستاذ‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫واخلدمات‬ ‫الغذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستمعت‬ .‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫ب�ضبط‬‫املتعلق‬‫القانون‬ ‫ب�شكل‬ ‫متداخلة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫الرجبي‬ ‫زهري‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫اللجنة‬ ‫م�ساعد‬ ‫مقرر‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫حتدث‬‫باتت‬‫اال�شرتاكية‬‫االرا�ضي‬‫ا�ستغالل‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫هكتار‬‫ألف‬�350‫القانون‬‫مب�شروع‬‫املعنية‬‫امل�ساحة‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫كبري‬ ‫ا�شكاليات‬‫يف‬‫يت�سبب‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫الت�شتت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫النوعية‬‫لهذه‬‫العالية‬‫املردودية‬‫رغم‬‫م�شكال‬ .‫الغذائي‬‫االمن‬‫م�ستوى‬‫على‬ ‫وزارة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫يهم‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫ال�صديق‬ ‫�سعد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أو�ضح‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫واملراعي‬ ‫الفالحية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬ ‫تهتم‬ ‫الوزارة‬ ‫لكن‬ ،‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫خارطة‬‫حتيني‬‫يجب‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الغابات‬‫لنظام‬‫يخ�ضع‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬،‫الفالحة‬‫يف‬‫ت�ستعمل‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫حيث‬ .‫الو�ضعيات‬‫أغلب‬�‫يف‬‫معروفة‬‫غري‬‫احلدود‬‫أن‬‫ل‬‫اجلغرايف‬‫املجال‬‫وحتديد‬‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫�شدد‬ ‫حيث‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الدولة‬ ‫امالك‬ ‫وزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬�‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫ا�ستمعت‬ ‫كما‬ ‫�سواء‬ ‫امللكية‬ ‫اعطاء‬ ‫�سلطة‬ ‫ت�ضبط‬ ‫رقابة‬ ‫توفري‬ ‫أو‬� ‫الوايل‬ ‫مطلقة‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�سناد‬ ‫عدم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫تدخالتهم‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫ت�ساءل‬ ‫كما‬ ‫��والءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املح�سوبية‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ال�ضفاء‬ ‫وذلك‬ ‫ملجموعة‬ ‫أو‬� ‫الفردية‬ .‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫توزيع‬‫لعدالة‬‫ال�ضامنة‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اال�شرتاكية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫القادمة‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫النائب‬ ‫ت�ساءل‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫نظام‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الرتقعية‬‫احللول‬‫وجتنب‬‫جديد‬‫قانوين‬‫نظام‬ ّ‫�سن‬‫على‬‫يرتكز‬2014‫منذ‬‫التوجه‬ ّ‫أن‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬ .‫الت�سوية‬‫هذه‬‫عن‬‫الناجتة‬‫العقارية‬‫النزاعات‬‫ال�ستقبال‬ ‫العقارية‬‫املحكمة‬‫ا�ستعداد‬‫مدى‬‫حول‬‫وت�ساءل‬.‫التنقيح‬ ‫هذه‬ ّ‫حل‬‫بداية‬‫هو‬‫القانون‬‫هذا‬‫م�شروع‬‫أن‬�‫اال�ستماع‬‫جل�سة‬‫خالل‬ ‫العقارية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫الدولة‬‫امالك‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬ ‫العقارية‬‫املحكمة‬‫�ست�ضطلع‬‫و‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ظرف‬‫يف‬‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫با‬‫العمل‬‫ينتهي‬‫ان‬‫يجب‬‫حيث‬‫املع�ضلة‬ .‫بدورها‬‫للقيام‬‫اللوج�ستية‬‫أمور‬‫ل‬‫وبا‬‫بالق�ضاة‬‫املحكمة‬‫تدعم‬‫ان‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫لذلك‬‫الدور‬‫بهذا‬ ‫قانون‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫للقضاء‬‫األعىل‬‫املجلس‬ ‫تستمع‬‫الغذائي‬‫واألمن‬‫الفالحة‬‫جلنة‬ ‫الدولة‬‫وأمالك‬‫الفالحة‬‫وزيري‬‫إىل‬ :‫قضائي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫ورغم‬ ‫السادسة‬ ‫للمرة‬ ‫جملس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫�ادم‬�‫�ق‬�‫ال‬ ‫�وع‬�‫�ب‬�‫االس‬ ‫هناية‬ ‫�ا‬�‫�وراه‬�‫ش‬ ‫هلذه‬ ‫االخرية‬ ‫اجللسة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫مطولة‬ ‫املصادقة‬ ‫الربنامج‬ ‫عىل‬ ‫وسيكون‬ .‫املؤسسة‬ ‫عىل‬ ‫ستعرض‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫اللوائح‬ ‫ع�لى‬ ‫مالحظات‬ ‫تضمينها‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫املؤمتر‬ ‫سيتم‬ ‫ك�ما‬ ،‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫�ؤمت‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫برؤية‬ ‫املتعلقة‬ ‫اللوائح‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫االجتامعية‬ ‫ومقاربتها‬ ،‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫إدارة‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫الدارة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫اعضاء‬ ‫احد‬ ‫به‬ ‫افاد‬ ‫ما‬ ‫وبحسب‬ ‫انجاز‬ ‫االسبوع‬ ‫هذا‬ ‫هناية‬ ‫سيتم‬ ‫فانه‬ ‫�ادي‬�‫امل‬ ‫القائمة‬ ‫الستكامل‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫آخر‬ ‫دورة‬ ‫انتهاء‬ ‫�ع‬�‫وم‬ .‫للمؤمترين‬ ‫النهائية‬ ‫قد‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫املربجمة‬ ‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫الذي‬ ‫القيادي‬ ‫املجلس‬ ‫هلذا‬ ‫دورة‬ 45 ‫عقدت‬ ‫حركة‬‫داخل‬‫املؤمترين‬‫بني‬‫سلطة‬‫اعىل‬‫يعترب‬ .‫سنوات‬ ‫اربع‬ ‫حوايل‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫النهضة‬ ‫شورى‬‫جملس‬ ‫مطــول‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫اجللوي‬ ‫نبيهة‬
  • 4.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ونذهب‬‫بتون�س‬‫ننه�ض‬‫أن‬�‫ن�ستطيع‬‫حتى‬‫اجلميع‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫وطنية‬ .‫والتنمية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫وحتقيق‬ ‫الثورة‬ ‫قيم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫الشقيقة‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫معرب‬ ‫غلق‬ ‫بشأن‬ ‫بنظركم‬ ‫احلل‬ ‫وما‬ ‫أخطار؟‬ ‫من‬ ‫حدودنا‬ ‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬ ‫رزق‬ ‫مصدر‬ ‫يهمنا‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ،‫���اه‬‫جت‬‫اال‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫حلوال‬ ‫��د‬‫جن‬ ‫أن‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬ ‫احلل‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫اخلارجية‬ ‫دبلوما�سيتنا‬ ‫ويف‬ ‫اخلارجية‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬ ‫ت�سلم‬ ‫حتى‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫هو‬ ‫��وار‬‫حل‬‫وا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مع‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫ليبيا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫لداع�ش‬ ‫الت�صدي‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التون�سية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫كذلك‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫طريق‬ ‫وفتح‬ ‫بنقردان‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتماعية‬ ‫م�شاكلها‬ ‫االنحرافات‬ ‫من‬ ‫وحمايته‬ ‫�شبابها‬ ‫ورعاية‬ ‫احلدودية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وهذه‬ ،‫املت�شددة‬ ‫املجموعات‬ ‫من‬ ‫واال�ستقطاب‬ ،‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫قدمت‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫ولعل‬ ،‫واحلكومة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتعزز‬ ‫ت�ستمر‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ون‬ ‫ملواجهة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صف‬ ‫يف‬ ‫يقفون‬ ‫الذين‬ ‫�سيما‬ ،‫كبري‬ ‫تقدير‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫لفتة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫داعش‬ ‫حترك‬ ‫يف‬ ‫النوعية‬ ‫النقلة‬ ‫من‬ ‫تستنتجون‬ ‫ماذا‬ ‫قردان؟‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫بعد‬ ‫العامل‬‫يف‬‫بل‬،‫فقط‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫موجود‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫داع�ش‬‫خطر‬ ‫الغربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�ضربات‬ ‫تبنى‬ ‫التنظيم‬ ‫فهذا‬ ،‫حولنا‬ ‫من‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫للتون�سيني‬ ‫أبلغها‬� ‫التي‬ ‫والر�سالة‬ ،‫بلجيكا‬ ‫آخرها‬� ‫اخلطر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحدي؛‬ ‫وهذا‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫أنهم‬� ‫هي‬ .‫أكرث‬� ‫وينت�شر‬ ‫يكرب‬ ‫مواجهته‬ ‫على‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توجد‬ ‫ومل‬ ‫��د‬‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫مواجهة‬ ‫إمكاننا‬�‫ب‬ ‫أنه‬� ‫هي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫بلغتنا‬ ‫ر�سالة‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫أن‬�‫أمل‬�‫ون‬،‫وللدولة‬‫التون�سي‬‫لل�شعب‬‫انت�صار‬‫هو‬‫ح�صل‬‫وما‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمليات‬ ‫االعتقاالت‬ ‫أ�صداء‬� ‫ن�سمع‬ ‫ولعلنا‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستمر‬ ‫وهو‬،‫املواطنني‬‫مب�ساعدة‬‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬‫اال�ستباقية‬ .‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫تتعزز‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫تون�س‬ ‫مناعة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫القدرة‬ ‫ونطور‬ ‫املناعة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نحافظ‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬ ‫ودعم‬‫املحرومة‬‫واجلهات‬‫ال�شباب‬‫جانب‬‫إىل‬�‫بالوقوف‬‫وذلك‬،‫جمتمعنا‬ .‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫تون�س‬ ‫حلماية‬ ‫العطاء‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫بعد‬ ‫لتصفيتهم‬ ‫العزل‬ ‫املدنيني‬ ‫نحو‬ ‫داعش‬ ‫تتوجه‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أال‬ ‫بقوة؟‬ ‫هلا‬ ‫تصدهيم‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ارود‬‫ب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدنيني‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫داع�ش‬ ‫رموز‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ،‫�سو�سة‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ال�سياح‬ ‫وا�ستهدفت‬ ‫ف�صائله‬ ‫بكل‬ ‫للمجتمع‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫بالتايل‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الوطن‬ ،‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫كذلك‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫هي‬ ‫املعركة‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وحتري�ضية‬ ‫تكفريية‬ ‫فتاوى‬ ‫حقها‬ ‫يف‬ ‫وت�صدر‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وال‬ ،‫عامة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫معركة‬ ‫أطياف‬�‫كل‬‫على‬‫بد‬‫ال‬‫إمنا‬�‫و‬،‫اخلطر‬‫هذا‬‫وحدهما‬‫تواجهان‬‫والع�سكرية‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ ،‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املختلفة‬ ‫ومكوناته‬ ‫ال�شعب‬ ‫وننت�صر‬ ‫ونواجههم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫ن�ضيق‬ ،‫جهودنا‬ ‫وتتوحد‬ ‫نلتحم‬ .‫ومل�ستقبلها‬ ‫لتون�س‬ ‫بمسؤوليتها‬‫حلركتكم‬‫اهتامات‬‫إىل‬‫األخرية‬‫املدة‬‫يف‬‫كثريا‬‫استمعنا‬ ،‫االهتامات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫تردون‬ ‫كيف‬ ،‫واحتضانه‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تغذية‬ ‫يف‬ ‫استهداف‬ ‫فيها‬ ‫أم‬ ،‫حموها‬ ‫النهضة‬ ‫تستطع‬ ‫مل‬ ‫قناعات‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫العام؟‬ ‫مؤمترها‬ ‫عقد‬ ‫قبل‬ ‫للحركة‬ ،‫ويغذيه‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫جهد‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫هي‬‫االتهامات‬‫هذه‬ ‫خ�صم‬‫ت�صفية‬‫هي‬‫ال�سيا�سية‬‫أغرا�ضها‬�‫كل‬،‫عليها‬‫برهان‬‫ال‬‫اتهامات‬‫وهي‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫داع�ش‬ ‫حل�ساب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫حل�ساب‬ ‫لي�س‬ ‫�سيا�سي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫الع�سكرية‬ ‫بعملياته‬ ‫ينت�صر‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ار�س‬ ُ‫م‬‫ت‬ ،‫�ضيقة‬ ‫ح�سابات‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫الذي‬ ‫املتخلف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باخلطاب‬ ‫ينت�صر‬ ‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫رعاية‬‫على‬‫يحر�ص‬‫ال‬‫إعالمي‬�‫بخطاب‬‫أي�ضا‬�‫وينت�صر‬ ،‫تون�س‬‫م�شروع‬‫تخدم‬‫ال‬‫�ضيقة‬‫حزبية‬‫أجندة‬‫ل‬‫ينت�صر‬‫أن‬�‫يريد‬‫ما‬‫بقدر‬ ‫ا�سمه‬ ‫م�شروع‬ ‫إىل‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تدعو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ومن‬ ،‫وم�ستقبلها‬ ‫وم�صلحتها‬ ‫تون�س‬ .‫الكثري‬ ‫لتون�س‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫احلزبية‬ ،‫امل�ستقبلي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫بناء‬ ‫نحو‬ ‫�ستتقدم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫و�سط‬ ‫نقف‬ ‫��ن‬‫ل‬‫و‬ ،‫ورعايتها‬ ‫الوجهة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫و�ستحر�ص‬ ‫التقدم‬ ‫وهي‬ ،‫وجهتنا‬ ‫جيدا‬ ‫ندرك‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫ذاك؛‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫لرن‬ ‫الطريق‬ ‫ناجحون‬‫ونحن‬،‫أف�ضل‬�‫و‬‫أرحب‬�‫و‬‫أو�سع‬�‫آفاق‬�‫نحو‬‫الوطني‬‫مب�شروعنا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫مل�شكالت‬ ‫نتعر�ض‬ ،‫جناحنا‬ ‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫ال�صحيح‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�سائرون‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ‫تدلل‬ ‫وهي‬ ،‫هناك‬ ‫ومن‬ ‫ثقافة‬‫ظل‬‫ويف‬‫اال�ستبداد‬‫زمن‬‫يف‬‫بنيت‬‫التي‬‫القناعات‬‫بع�ض‬‫هناك‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫ومل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫االعرتاف‬ ‫وعدم‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫و�ستظل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫التغري‬ ‫ومن�شغلني‬ ‫تون�س‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫مهتمون‬ ‫ولكننا‬ ،‫للم�ستقبل‬ ‫�شمعة‬ ‫توقد‬ ‫أن‬� .‫املطمئنة‬ ‫تون�س‬ ‫ويبني‬ ‫بلدنا‬ ‫قوة‬ ‫يعزز‬ ‫مبا‬ ‫حا�ضرها‬ ‫بتطوير‬ ‫كثريا‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬ ‫أما‬� ،‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيتنا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬‫وقفت‬‫التي‬‫اال�سرتاتيجيات‬‫من‬‫غريها‬‫طوى‬‫كما‬‫الزمن‬‫ف�سيطويها‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫تون�س‬ ‫وحرية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وجه‬ ‫أننا‬� ‫طاملا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وم�شغولني‬ ‫قلقني‬ ‫ل�سنا‬ ‫ونحن‬ .‫لتون�س‬ ‫نريده‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫وندرك‬ ،‫وجهتنا‬ ‫ندرك‬ ‫الوضع‬ ‫إزاء‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫األح‬ ‫تنسيقية‬ ‫عمل‬ ‫تقيمون‬ ‫كيف‬ ‫اجتامعاهتا‬ ‫يف‬ ‫اضطراب‬ ‫�ود‬�‫وج‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫أهنا‬ ‫خاصة‬ ،‫الراهن‬ ‫النظر؟‬ ‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ ‫وربام‬ ‫نظرا‬ ‫الفرتات‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫تعرثا‬ ‫�شهدت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ،‫حت�سن‬‫يف‬‫و�ضعها‬‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫بها‬‫مرت‬‫التي‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونح�سب‬ ،‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫�شركائنا‬ ‫من‬ ‫طلبنا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫واجتماعاتها‬،‫عليه‬‫كانت‬‫مما‬‫أح�سن‬�‫و�ضع‬‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنها‬� ‫يتعزز‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�ساند‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬� ‫لتمكني‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫ويتح�سن‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫دورها‬ ‫جملة‬ ‫ومعاجلة‬ ‫تون�س‬ ‫لبناء‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫احلكومة‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ومطلوب‬ ،‫تعرت�ضها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫�سواء‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫جهد‬ ‫ال�شعب‬ ‫احلكومة‬‫على‬‫يجب‬‫التي‬‫اخلطوات‬‫جملة‬‫أو‬�‫الت�شريعات‬‫م�ستوى‬‫على‬ .‫البالد‬ ‫م�شكالت‬ ‫ملعاجلة‬ ‫تتخذها‬ ‫أن‬� :‫للفجر‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫مؤمتركم‬ ‫ترتقب‬ ‫الوطنية‬ ‫والساحة‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أهنيتم‬ ‫هي‬‫ما‬..‫تناقشوهنا‬‫التي‬‫الورقات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫اجلدل‬‫إثارة‬‫بعد‬‫العارش‬ ‫املؤمتر؟‬ ‫هلذا‬ ‫استعدادا‬ ‫القادمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫كل‬ ‫جمهود‬ ‫بف�ضل‬ ‫طيبة‬ ‫��روف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫انتهت‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫املادي‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫أفراد‬� ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�ستعد‬ ،‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫املادية‬ ‫���ات‬‫ق‬‫���ور‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ب‬��‫ي‬��‫ت‬‫ال�تر‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫��ص��دد‬���‫ب‬ ‫��ن‬‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫��ة‬‫م‬‫��اد‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫���وارات‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وحماولة‬ ‫وامل�ضمونية‬ ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�ضامني‬ ‫إ�ضافات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫االنتخابية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫اقرتحها‬ ‫متتالية‬ ‫�شورى‬ ‫دورات‬ ‫يف‬ ‫امل�ضموين‬ ‫املجهود‬ ‫هذا‬ ‫و�سن�ستقبل‬ ‫إطالع‬�‫و‬‫امل�ضمونية‬‫الورقات‬‫تعميق‬‫أجل‬�‫من‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫وبناء‬ ‫واحلوار‬ ‫املناق�شة‬ ‫لزيادة‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫عليها‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫وحماولة‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫النهائية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ .‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫وبنائها‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬ ‫لوائح‬ ‫���از‬‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ونخبها‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫��اءات‬‫ف‬��‫ك‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫اجلهد‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫نحو‬ ‫أف�ضل‬� ‫أفق‬� ‫إىل‬� ‫بحركتنا‬ ‫تدفع‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وحتديات‬ ‫�صعبة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫و�سط‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫وحركة‬ ،‫م�شروعا‬ ‫متتلك‬ ‫قوية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫جتعلها‬ ‫كبرية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتتحمل‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شروع‬ ‫متتلك‬ ‫النه�ضة‬ .‫للم�ستقبل‬ ‫نف�سها‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫بإجراء‬ ‫احلركة‬ ‫ستقوم‬ ‫�ل‬�‫وه‬ ‫�ر؟‬�‫�ؤمت‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫املنتظر‬ ‫ما‬ ‫داخلها؟‬ ‫تعديالت‬ ‫احلركة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫�سواء‬ ،‫ومرتفع‬ ‫عال‬ ‫و�سقفها‬ ،‫كثرية‬ ‫االنتظارات‬ ‫والو�ضع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫فاحلياة‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫خارجها‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫تاريخ‬‫يتجاوز‬‫لن‬‫الذي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يتجه‬‫أن‬�‫علينا‬‫يفر�ض‬‫تون�س‬‫يف‬‫العام‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�شكالت‬ ‫لبع�ض‬ ‫احللول‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ،‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫انعقاده‬ ‫�سنعمل‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ودولتنا‬ ‫ن�ساندها‬ ‫التي‬ ‫للحكومة‬ ‫عمل‬ ‫أجندة‬� ‫تقدمي‬ ‫على‬ .‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الورقات‬ ‫تقود‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫للحركة‬ ‫داخلية‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫فكرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫التم�شي‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫�ضمن‬ ‫ولعل‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫تتخ�ص�ص‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫التخ�ص�ص‬ ‫بناء‬ ‫وفكرة‬ ‫والت�شبيب‬ ‫التجديد‬ ‫فكرة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫وهنا‬ ،‫فقط‬ ‫ال�سيا�سي‬ .‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫لقيادة‬ ‫ؤهلها‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫احلركة‬ ،‫حو�صلناها‬ ‫لو‬ ‫خارجية‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫داخلية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫إذا‬� ‫لدينا‬ ‫ويف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫التقدم‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫جندها‬ ،‫الكربى‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫تتم‬‫أن‬�‫دون‬ ّ‫ر‬‫ت�ستم‬‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬‫فتون�س‬،‫حركتننا‬ ‫القوية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫لديهم‬‫تكون‬‫أن‬�‫ونرجو‬،‫احلركة‬‫أبناء‬�‫على‬‫ل‬ّ‫نعو‬‫ونحن‬ ‫والتطوير‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفق‬� ‫نحو‬ ‫واحلركة‬ ‫البالد‬ ‫لدفع‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ .‫أهيل‬�‫والت‬ ‫لرئاسة‬ ‫املرتشحني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫ستنافسه؟‬ ‫أخرى‬ ‫أسامء‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫احلركة؟‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وجتربة‬ ،‫كثرية‬ ‫وتر�شيحات‬ ‫تر�شحات‬ ‫دائما‬ ‫هناك‬ ‫الرت�شيحات‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫كثرية‬ ‫تر�شيحات‬ ‫هناك‬ ‫تقول‬ ‫لقيادة‬ ‫منا�سبا‬ ‫يرونه‬ ‫من‬ ‫ويقررون‬ ،‫اجتماعهم‬ ‫يف‬ ‫ؤمترون‬�‫امل‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫يق‬ :‫انتخابيتني‬ ‫مبرحلتني‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬��‫من‬‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫مر�شحني‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫ثم‬ ،‫الرت�شيحات‬ ‫على‬ ‫لالنتخاب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .‫احلركة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلبية‬� ‫على‬ ‫حازا‬ ‫أ�سا�سيني‬� ‫لرئا�سة‬ ‫مرت�شحني‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫��دمي‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫���ت‬‫ج‬‫در‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ،‫ال�شخ�ص‬ ‫هذا‬ ‫حتدد‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫احلركة‬ ‫لهذا‬ ‫احلركة‬ ‫تر�شحهم‬ ‫الذين‬ ‫املر�شحني‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ‫الغنو�شي‬ .‫املن�صب‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملحاربة‬ ‫تصوركم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫من‬‫جزءا‬‫تستهدف‬‫لإلرهابيني‬‫جديدة‬‫عمل‬‫خطة‬‫عن‬‫كشفت‬‫التي‬ ‫عليه؟‬ ‫كياهنا‬ ‫إلقامة‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫ي�ضرب‬ ‫واليوم‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�ضرب‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ون‬ ،‫حمنته‬ ‫يف‬ ‫البلجيكي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ندعم‬ ‫وباملنا�سبة‬ ،‫بلجيكيا‬ ‫وبالتايل‬ ،‫دين‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫جمددا‬ ‫ونقول‬ ،‫له‬ ‫م�ساندتنا‬ ‫تعي�ش‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫�سماتها‬ ‫أهم‬� ‫لعل‬ ،‫مهمة‬ ‫مقاربة‬ ‫لنا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫من‬‫تفاعال‬‫ال�شباب‬‫يجد‬‫ما‬‫وبقدر‬،‫والدميقراطية‬‫احلرية‬‫ظروف‬‫بالدنا‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ،‫م�شاغله‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫م�شاكله‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬ ‫الدولة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫دعم‬ ‫��زداد‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫ولداع�ش‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حا�ضنة‬ ‫أكرث‬� ‫الت�صدي‬ ‫يتم‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جانبها‬ ‫إىل‬� ‫ويقف‬ ‫لدولته‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫لهذه‬‫معاجلات‬‫من‬‫املجتمع‬‫يقدمه‬‫وما‬‫ال�سابق‬‫اجلهد‬‫ن�ستثمر‬‫نحن‬ ‫حتى‬ ‫وتطويرها‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫مقاربة‬ ‫ّم‬‫د‬‫ونق‬ ‫امل�شكلة‬ ‫وي�ستطيع‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وجه‬‫يف‬‫يقف‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫م�شروعا‬‫تون�س‬‫متتلك‬ ‫وكذلك‬ ،‫مهم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫خمتلف‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬� .‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫مطلوب‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬ ‫اإلرهاب؟‬ ‫خطر‬ ‫حمارصة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تقرؤون‬ ‫كيف‬ ‫تت�صدى‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫أثبت‬� ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و�ضوح‬ ‫ولديها‬ ،‫داع�ش‬ ‫بينها‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمنظمات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫احلكومة‬ ‫متثلها‬ ‫ال‬ ‫م�شرتكة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫وبرنامج‬ ‫مت�صاحلة‬‫الدولة‬‫تكون‬‫حني‬‫ولذلك‬،‫كله‬‫ال�شعب‬‫ميثلها‬‫بل‬،‫فقط‬‫الدولة‬ ‫امل�شكالت‬ ‫لكل‬ ‫الت�صدي‬ ‫ي�سهل‬ ‫احلال‬ ‫بطبيعة‬ ‫وجمتمعها‬ ‫�شعبها‬ ‫مع‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهد‬ ‫عاليا‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫نث‬ ‫نحن‬ ،‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫وندعم‬ ،‫أدائهما‬� ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التطور‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ونث‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنجاعة‬ ‫الفاعلية‬ ‫لديهما‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫هاتني‬ ‫ون�ساعد‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫�شعبنا‬ ‫ونحيي‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫الكافية‬ ‫وقف‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لديه‬ ‫ات�ضح‬ ‫الذي‬ .‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحا�صر‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بجانب‬ ‫والدولة‬ ‫ال�شعب‬ ‫اجتماع‬ ‫على‬ ‫املبنية‬ ‫الوطنية‬ ‫اال�سرتاتيجيا‬ ‫هذه‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫له‬ ‫والت�صدي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫متخلفة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والثقافة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫عليها‬ ‫والبناء‬ ‫تدعيمها‬ ‫ويجب‬ ‫املطلوبة‬ ‫هي‬ ،‫املرحلة‬ ‫مهمة‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمكن‬ ‫املجتمعي‬ ‫ال�سلم‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫حري�صة‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫امل�شاكل‬ ّ‫ولكل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫وحوار‬ ،‫للت�شغيل‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫ل�صناعة‬ ‫الوطني‬ ‫االلتقاء‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫و�ستدعم‬ ‫الوطني‬‫املرشوع‬‫لقيادة‬‫نفسها‬ ّ‫وتعد‬ ‫السيايس‬‫الشأن‬‫يف‬‫ص‬ ّ‫ستتخص‬‫النهضة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاوره‬ ‫رئيس‬‫مع‬‫لقائها‬‫ويف‬،‫املقبل‬‫ماي‬‫شهر‬‫انعقاده‬‫يتعدى‬‫لن‬‫الذي‬‫العام‬‫ملؤمترها‬‫استعدادا‬‫اجلهوية‬‫االنتخابية‬‫مؤمتراهتا‬‫من‬‫النهضة‬‫حركة‬‫أسبوعني‬‫منذ‬‫انتهت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ستعلنها‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫اسرتاتيجيات‬ ‫وعن‬ ‫املؤمتر‬ ‫هلذا‬ ‫اإلعداد‬ ‫حيثيات‬ ‫عن‬ ‫الفجر‬ ‫استفرست‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫شورى‬ ‫جملس‬ .‫الوطنية‬ ‫القضايا‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫مواقف‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫املؤمتر‬ ‫هذا‬ ‫تستمر‬‫ان‬‫يمكنها‬‫ال‬‫تونس‬ ‫الكبرى‬‫اإلصالحات‬‫تتم‬‫ان‬‫دون‬ ‫الحركة‬‫أبناء‬‫على‬‫نعول‬‫ونحن‬ ‫اإلرادة‬‫لديهم‬‫تكون‬‫أن‬‫ونرجو‬ ‫لدفع‬‫العام‬‫المؤتمر‬‫في‬‫القوية‬ ‫اإلصالح‬‫أفق‬‫نحو‬‫والحركة‬‫البالد‬ ‫والتأهيل‬‫والتطوير‬ ‫األمنية‬‫السلطتين‬‫نجعل‬‫ان‬‫ينبغي‬‫ال‬ ‫هذا‬‫وحدهما‬‫تواجه‬‫والعسكرية‬ ‫أطياف‬‫كل‬‫على‬‫البد‬‫وإنما‬‫الخطر‬ ‫ان‬‫المختلفة‬‫ومكوناته‬‫الشعب‬ ‫المعركة‬‫هذه‬‫قلب‬‫في‬‫تكون‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬ ‫احللول‬‫سيقدم‬ ‫املشكالت‬‫لبعض‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتامعية‬ ‫واألمنية‬ ‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫بالقضاء‬‫كفيالن‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫وحتقيق‬‫شعبها‬‫مع‬‫الدولة‬‫تصالح‬
  • 5.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫المرتقبة‬ ‫نتائجه‬ ‫حول‬ ‫التقييمات‬ ‫واختلفت‬ ‫الجدل‬ ‫أثارت‬ ‫ورقاته‬ ‫النهضة؟‬‫حلركة‬‫العارش‬‫املؤتــمر‬‫من‬‫والفكرية‬‫السياسية‬‫النخبة‬‫تنتظر‬‫ماذا‬ ‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بخ�صو�ص‬‫متوا�صال‬‫اجلدل‬‫يزال‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ينعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫له‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتقدم‬ ‫الذي‬ ‫و�سط‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫والتح�ضري‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫حاليا‬ ‫تعمل‬ ‫عديدة‬ ‫جلان‬ .‫الربيع‬ ‫ومنها‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫وخارجها‬ ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫عميق‬ ‫نقا�ش‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الهيكلي‬ ‫والتطوير‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫أنه‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫للجدل‬‫مثري‬‫ؤمتر‬�‫م‬.‫االقت�صادي‬‫احلزب‬‫وبرنامج‬‫والثقافية‬ ‫إذ‬� ،‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ح�سب‬ ‫للحركة‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫�سيكون‬ ‫رمبا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫التحاليل‬ ‫ت�شري‬ ‫ذلك‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫�سواء‬ ،‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫بذاته‬ ‫قائما‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫منوذجا‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫والقيادة‬ ‫الهيكلة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أي‬� ،‫جوهريا‬ ‫أم‬� ‫تنظيميا‬ ‫�ستكون‬ ‫والتي‬ ،‫�ستطرح‬ ‫التي‬ ‫واللوائح‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫�ستظهر‬ ‫واالجتماعي‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫متالئمة‬ .‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مف�صلي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫حمللني‬ ‫عدة‬ ‫حركة‬ ‫هي‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫قياديو‬ ‫يرى‬ ‫فيما‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫دخولها‬ ‫ومنذ‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫الدعوي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫تخل�صت‬ ‫مدنية‬ ‫�سيا�سية‬ .‫والد�ستور‬‫القانون‬‫طائلة‬‫حتت‬ ‫النهضة‬‫حلركة‬‫الثاين‬‫التأسييس‬‫املؤمتر‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫ح�سب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫�سار‬ ‫إذا‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫الثاين‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيكون‬ ،‫القيادية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الهيكلة‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫فاملنتظر‬ ،‫له‬ ‫خمطط‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫قدمية‬ ‫حاليا‬ ‫اجلوانب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫احلركة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫ت�سمح‬ ‫مل‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫فرتة‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫بالدميقراطية‬ ‫واملطالبة‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املقاومة‬ ‫على‬ ‫زا‬ّ‫ك‬‫مر‬ ‫البالد‬ ‫ملفات‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫احلركة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إذ‬� ،ّ‫تغير‬ ‫اليوم‬ ‫الو�ضع‬ ‫احلريات‬ ‫جمال‬ ‫��م‬‫ع‬‫ود‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الهيكلة‬ ‫جتديد‬ ‫تقت�ضي‬ ‫االنتظام‬ ‫وعلنية‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واحلقوق‬ ،‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫احلركة‬ ‫توا�صل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬‫لذلك‬،‫حمدودية‬‫لها‬‫أن‬�‫التدقيق‬‫بعد‬ّ‫تبين‬‫بها‬‫املعمول‬‫فال�شورى‬ ‫هياكل‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫التام‬ ‫االت�صال‬ ‫ت�ضمن‬ ‫جديدة‬ ‫�شورى‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فقط‬ ‫تقني‬ ‫جانب‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إذن‬� ،‫احلركة‬ ‫العمل‬ ‫وكيفية‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫له‬ ‫بل‬ ،‫ال�صناديق‬ ‫بو�ضع‬ ‫وفاعليته‬ ‫��دواه‬‫ج‬ ‫يحقق‬ ‫بحيث‬ ‫القرار‬ ‫�صناعة‬ ‫وكيفية‬ ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫احلركة‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وحتقيق‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫ق�ضية‬ ‫هو‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املطروح‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كحزب‬ ‫�ست‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫فحركة‬ ،‫العمل‬ ‫جماالت‬ ‫لوائح‬‫هناك‬‫أي�ضا‬�،‫القوانني‬‫منطلق‬‫من‬‫أو‬�‫الواقع‬‫منطلق‬‫من‬‫كان‬‫�سواء‬ ،‫البالد‬ ‫وجماالت‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بكل‬ ‫ّة‬‫م‬‫مل‬ ‫لوائح‬ ‫وهي‬ ،‫و�ستناق�ش‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫تقييم‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫��ام‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�سيدفع‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫عليه‬‫والبناء‬ ‫سيايس‬‫هو‬‫وما‬‫دعوي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫فصلت‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫القيادي‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫للفرتات‬ ‫والربجمة‬ ‫للتخطيط‬ ‫ّدة‬‫د‬‫حم‬ ‫آجال‬�‫ب‬ ‫حمطات‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تركيز‬ ‫ال�ضروري‬ ‫فمن‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الفرتات‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫فحركة‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫وال�شورى‬ ‫ففي‬ ،‫تقريبا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫أ�شواط‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫متفو‬ ‫هي‬ ‫وبذلك‬ ،‫العا�شر‬ ،‫م�سريتها‬ ‫ونقد‬ ‫لتقييم‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫ثالثة‬ ‫عقد‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�سعت‬ ‫املهجر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ف�صلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تع‬ ‫مل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫وبذلك‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫منذ‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫دعوي‬ ‫اجلاري‬ ‫القوانني‬ ‫ومع‬ ‫ومبادئه‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫أقلمت‬�‫ت‬ ‫جمانب‬ ‫خطاب‬ ّ‫بث‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أطراف‬� ‫وجود‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫بها‬ ‫العمل‬ .‫احلقيقة‬‫لهذه‬ ‫ثالثة‬‫خمرجات‬‫له‬‫سيكون‬‫املؤمتر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫��ايل‬‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أم�ين‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫فكرية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫امل�ضمون‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫ثالثة‬ ‫خمرجات‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫أم‬� ‫احلركة‬ ‫��ل‬‫خ‬‫دا‬ ‫�سواء‬ ،‫كبري‬ ‫و�ضوح‬ ‫فيه‬ ‫�سيكون‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫عمل‬ ‫ومنهج‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فهو‬ ،‫الثاين‬ ‫امل�ستوى‬ ‫أما‬� ،‫عليها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫يريد‬ ‫ممن‬ ‫خارجها‬ ‫لهذا‬ ‫املطروحة‬ ‫وبراجمها‬ ‫الوطنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫موقف‬ ‫أ�سا�س‬� ‫البالد‬‫وق�ضايا‬‫مللفات‬‫النه�ضة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫�ستجمع‬‫لوائح‬‫هناك‬‫�ستكون‬‫إذ‬�،‫الوطن‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬ ،‫اال�ستقرار‬ ‫وحتقيق‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ،‫اليوم‬ ‫املوجود‬ ‫واالنفالت‬ ‫واجلرمية‬ ‫دولة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫وتطوير‬ ‫تطويرها‬ ‫وكيفية‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ومتقدمة‬ ‫م�ستقرة‬ ‫دميقراطية‬ ‫�شورى‬‫وجمل�س‬،‫احلركة‬‫عن‬‫م�شرف‬‫إفراز‬�‫يعني‬،‫القيادية‬‫الطواقم‬‫جتديد‬ ‫الهياكل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بعد‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ ،‫وطني‬ ‫جمل�س‬ ‫أو‬� ‫�سيتم‬‫الذي‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫بناء‬‫جتديدها‬‫�سيتم‬‫واملحلية‬‫اجلهوية‬ ‫ببدائلها‬ ‫قائمة‬ ‫جديدة‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�سي�ش‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫وبقانونها‬‫ال�سيا�سية‬‫أطروحاتها‬�‫وب‬‫ومب�ضامينها‬ ‫تأسيسها‬‫منذ‬‫إصالحية‬‫حركة‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫أهمية‬� ‫لها‬ ‫��رات‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العبيدي‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬ ‫النائبة‬ ‫��ارت‬‫ش‬���‫أ‬� ‫ت�سمح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫منظومة‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫كبرية؛‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫بتقييم‬ ‫ثم‬ ،1979 ‫�سنة‬ ‫كان‬ ‫لها‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬�‫ف‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫عملها‬ ‫رغم‬ ‫ؤمترات‬�‫بامل‬ ‫ويف‬ ،1995 ‫�سنة‬ ‫ثم‬ ،1989‫و‬ ،1988‫و‬ ،1986‫و‬ ، 1984 ‫�سنة‬ ‫أي�ضا‬� ‫النه�ضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ،2012 ‫و�سنة‬ ، 2007‫و‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫بتقييم‬ ‫ت�سمح‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫عملها‬ ‫رغم‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫إجناز‬� ‫على‬ ‫حر�ست‬ ‫املرتقب‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬ ،‫املراجعات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫والقيام‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ :‫وهي‬،‫لوائح‬5‫فيه‬‫�ستناق�ش‬ ‫التقييم‬ ‫الئحة‬ - 1 ‫امل�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫�سبل‬ - 2 ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ - 3 ‫والتنظيم‬ ‫الهيكلة‬ - 4 ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شروع‬ - 5 ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫إ�صالحية‬� ‫حركة‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫كما‬ ،‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫بالبالد‬ ‫ينه�ض‬ ‫�شامل‬ ‫وطني‬ ‫إ�صالح‬� ‫حتقيق‬ ‫القيم‬‫من‬‫جمموعة‬‫على‬‫تقوم‬‫التي‬‫الفكرية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تغيري‬‫على‬‫تعمل‬‫أنها‬� ،‫والو�سطية‬‫والت�سامح‬‫والعدل‬‫والعمل‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مثل‬،‫واملبادئ‬ ‫واالنتخابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التموقع‬ ‫فهو‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫مل�شروعها‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫أغلبية‬� ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫الذي‬ ‫الو�سطي‬ ‫احلزب‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫الذي‬ ،‫الهيكلية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫�سيناق�ش‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ،‫املجتمع‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫هيكلة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وتقدمي‬ ،‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫التنظيمية‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫وت�سمح‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمتغيرّات‬ ‫مركزيا‬ ‫الدولة‬ ‫هيكلة‬ ‫مع‬ ‫من�سجمة‬ ‫رة‬ّ‫متطو‬ ‫حركة‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للنه�ضة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫حزبا‬ ‫تعك�س‬ ‫علمية‬ ‫إدارة‬� ‫طرق‬ ‫واعتماد‬ ،‫وحمليا‬ ‫وجهويا‬ .‫احلكم‬‫م�ستوى‬ ّ‫يل‬‫مفص‬‫مؤمتر‬ ‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫براهم‬‫�سامي‬‫والباحث‬‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫أو‬� ،‫لها‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫مف�صلي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫��ات‬‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ ‫العوائق‬ ‫نف�س‬ ‫�ستنتج‬ ‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫جديدا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫وت‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫�ستنعك�س‬ ‫نك�سة‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬ ‫أو‬� ،‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫قيادة‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫تف�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫إذن‬� ،‫ال�شعبية‬ ‫قاعدتها‬ ‫باعتبار‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫ريا‬ ّ‫ع�ص‬ ‫مدنيا‬ ‫حزبا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تتع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واملدين‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫وغياب‬‫التجاهل‬‫ظل‬‫يف‬ ‫اعتصام‬‫...منفذوا‬‫احللول‬ ‫دون‬ّ‫ع‬‫يص‬‫بباردو‬‫النرص‬ ‫ملف‬ ‫لتسوية‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫إرشاف‬ ‫�ت‬�‫وحت‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫بساحة‬ ‫يتواصل‬ ،‫الفارط‬ ‫فيفري‬ 18 ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫والذي‬ ‫النرص‬ ‫اعتصام‬ ،‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫وحتركات‬ ‫اتصاالت‬ ‫عدة‬ ‫خالله‬ ‫وجرت‬ ،‫وحيش‬ ‫جوع‬ ‫إرضاب‬ ‫ختلله‬ ‫والذي‬ ‫وبقيت‬ ‫حاهلم‬ ‫عىل‬ ‫املعتصمون‬ ‫وبقي‬ ‫يشء‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫�ارات‬�‫وزي‬ .‫تعبريهم‬ ‫حسب‬ ‫والقبول‬ ‫النظر‬ ‫سياق‬ ‫خارج‬ ‫مطالبهم‬ ‫اعتصام‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫للتصعيد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬ ‫اضطرهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫نظموا‬ ،‫�وح‬�‫�ت‬�‫�ف‬�‫م‬ ‫األحد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خالله‬ ‫بمناسبة‬‫مارس‬20 ‫يوم‬‫االستقالل‬‫عيد‬ ‫بساحة‬ ‫حتسييس‬ ‫�ن‬�‫�م‬�‫�ض‬�‫ت‬ ‫������اردو‬�‫ب‬ ‫موسيقية‬ ‫لوحات‬ ‫وورشات‬‫وشعرية‬ ‫إىل‬ ،‫لألطفال‬ ‫رسم‬ ‫�رض‬�‫�ع‬�‫م‬ ‫ج��ان��ب‬ ‫بأدب‬ ‫تأثث‬ ‫كتاب‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫باردو‬ ‫بساحة‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫السجون‬ 2011 ‫فيفري‬ 19 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 01 ‫عدد‬ ‫املرسوم‬ ‫يف‬‫دخل‬‫والذي‬‫بالراضية‬‫رضا‬‫السيد‬‫االعتصام‬‫منسق‬‫أفاد‬‫للفجر‬‫حديثه‬‫ويف‬ ‫أهنم‬ ،‫تصعيدية‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫فمه‬ ‫بإخاطة‬ ‫قيامه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫وحيش‬ ‫جوع‬ ‫إرضاب‬ ‫ذكرها‬ ‫وتكرر‬ ‫رددوها‬ ‫لطاملا‬ ‫التي‬ ‫مطالبهم‬ ‫عن‬ ‫الصحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫عربوا‬ ‫أال‬ ،‫الرئييس‬ ‫املطلب‬ ‫خاصة‬ ،‫كلفهم‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫كلفهم‬ ‫هبا‬ ‫متسكهم‬ ‫عىل‬ ‫مشددين‬ ‫والذي‬ ‫العام‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫بتفعيل‬ ‫املتعلق‬ ‫املرسوم‬ ‫به‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫تفعيل‬ ‫وهو‬ .‫السابقة‬ ‫االتفاقات‬ ‫رغم‬ ‫وجتاهلها‬ ‫هلا‬ ‫التنكر‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫يمكنهم‬ ‫املتمتعني‬ ‫كل‬ ‫متكن‬ ‫قوانني‬ ‫إصدار‬ ‫بترسيع‬ ‫املطالبة‬ ‫عىل‬ ‫بالراضية‬ ‫شدد‬ ‫كام‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫العالج‬ ‫بطاقات‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ،‫املبارش‬ ‫االنتداب‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫مزمنة‬ ‫أمراض‬ ‫من‬ ‫ويعانون‬ ‫صعبة‬ ‫صحية‬ ‫حاالت‬ ‫يعيشون‬ ‫أغلبهم‬ ‫جتاهل‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫جتاهله‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫دينار‬ ‫أالف‬ 6‫ب‬ ‫التعويض‬ ‫قسط‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ .‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫بيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الكرامة‬ ‫صندوق‬ ‫إياهم‬ ‫مطالبا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ولرئيس‬ ‫النواب‬ ‫ملجلس‬ ‫املسؤولية‬ ‫بالراضية‬ ‫ل‬ ّ‫ومح‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫اعتصامهم‬ ‫عىل‬ ‫مضى‬ ‫فقد‬ ،‫مطالبهم‬ ‫وإىل‬ ‫إليهم‬ ‫االستامع‬ ‫برضورة‬ ‫الذين‬ ‫املرضبني‬ ‫أغلب‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫وتدهورت‬ ،‫والعطش‬ ‫�وع‬�‫واجل‬ ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫وهم‬ ‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫وجه‬ ‫كام‬ ،‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫واالعتصام‬ ‫اإلرضاب‬ ‫سيواصلون‬ ‫حلل‬‫العاجل‬‫التدخل‬‫اىل‬‫احلكومة‬‫ورئيس‬‫الدولة‬‫رئيس‬‫وخاصة‬‫اجلميع‬‫إىل‬‫دعوة‬ ‫وحاسمة‬ ‫جادة‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬ ‫تتوصل‬ ‫سياسية‬ ‫إرادة‬ ‫منهام‬ ‫ينتظر‬ ‫وأنه‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حديثه‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ .‫أنملة‬ ‫قيد‬ ‫يتقدم‬ ‫ومل‬ ‫تام‬ ‫جتاهل‬ ‫يف‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫هلذا‬ ‫من‬ ‫فردية‬ ‫زيارات‬ ‫كلها‬ ‫وهي‬ ‫وزارهم‬ ‫دعمهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يشكر‬ ‫انه‬ ‫بالراضية‬ ‫قال‬ .‫وناشطني‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫صورهم‬‫لت‬ ّ‫نز‬‫تونسية‬‫بصحيفة‬‫قضية‬‫رفع‬‫تم‬‫أنه‬‫إىل‬‫بالراضية‬‫السيد‬‫وأشار‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫ندعوا‬ ‫فإننا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫قائال‬ ،‫باإلرهابيني‬ ‫ونعتتهم‬ ‫عليهم‬ ‫مت‬ ّ‫وهتج‬ .‫الناس‬ ‫أوجاع‬ ‫وحترتم‬ ،‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫شيطنة‬ ‫عن‬ ّ‫تكف‬ ‫أن‬ ‫اإلعالم‬ ‫االعتصام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫فقد‬ ‫املعتصمني‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫مجيعي‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫أما‬ ‫ضحايا‬ ‫لكل‬ ‫جامع‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫الوطني‬ ‫االستقالل‬ ‫رشوط‬ ‫الستكامل‬ ‫امتداد‬ ‫هو‬ ‫جسم‬ ‫كأهنم‬ ‫إليهم‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫أنفسهم‬ ‫يف‬ ‫حيز‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫استثناء‬ ‫دون‬ ‫االستبداد‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الكبار‬ ‫املسؤولني‬ ‫غياب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫شيطنته‬ ‫يسهل‬ ،‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫غريب‬ ‫وال‬ ‫تونسيني‬ ‫ليسوا‬ ‫واجلوع‬ ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫املرضبني‬ ‫املعتصمني‬ ‫هؤالء‬ ّ‫وكأن‬ ‫عنه‬ .‫هبم‬ ‫للدولة‬ ‫دخل‬ ‫وبالعدالة‬،‫حقه‬‫حق‬‫لكل‬‫بإعطاء‬‫لإلرهاب‬‫التصدي‬‫من‬‫البد‬‫اليوم‬‫أنه‬‫أكد‬‫كام‬ ‫مازالت‬‫التي‬‫العميقة‬‫املايض‬‫جراح‬‫وبمداواة‬،‫واالستبداد‬‫الظلم‬‫ملفات‬‫وبتسوية‬ .‫تنزف‬ ‫بخطوات‬ ‫مارس‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫سيقومون‬ ‫أهنم‬ ‫إىل‬ ‫املعتصمون‬ ‫وأشار‬ ‫أهاليهم‬ ‫وسيحرضها‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ،‫الشعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جملس‬ ‫�ام‬�‫أم‬ ‫تصعيدية‬ ‫مشريين‬،‫قضيتهم‬‫إىل‬‫النظر‬‫للفت‬‫املتواصل‬‫السلمي‬‫حتركهم‬‫إطار‬‫يف‬،‫وعائالهتم‬ ‫بكامل‬‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫قانون‬‫يف‬‫احلق‬‫مهضومي‬‫كل‬‫يمثل‬‫اعتصامهم‬‫أن‬‫إىل‬ ‫باالعتصام‬ ‫االلتحاق‬ ‫معني‬ ‫شخص‬ ‫ولكل‬ ‫للجميع‬ ‫مفتوح‬ ‫وهو‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫ما‬ ‫اطار‬ ‫ويف‬ ‫سلمية‬ ‫بكل‬ ‫هبا‬ ‫واملطالبة‬ ‫حقوقه‬ ‫عىل‬ ‫الدفاع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ .‫القانون‬ ‫خيوله‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫التزمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫العقائدية‬ ‫الدينية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫أوردته‬� ‫مبا‬ .‫�سيا�سية‬‫والدة‬ ‫والسيايس؟‬‫العقائدي‬‫بني‬‫الفصل‬‫سيتم‬‫هل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬‫ب�ي�ن‬‫��ق‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫��رة‬‫ك‬��‫ف‬‫���ي‬‫ه‬‫���ة‬‫ف‬‫���رو‬‫ع‬���‫مل‬‫وا‬‫���ة‬‫ح‬‫���رو‬‫ط‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫احل�سم‬ ‫�سيتم‬ ‫وهل‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫فهناك‬،‫نقا�ش‬‫حمل‬‫بكثري‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫من‬‫أعمق‬�‫أخرى‬�‫م�سائل‬ ‫تفعيلها‬‫وكيفية‬،‫احلركة‬‫هات‬ ّ‫توج‬‫عن‬‫مطروحة‬‫كربى‬‫موا�ضيع‬ ‫لتحقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫الواقع‬ ‫أر���ض‬� ‫على‬ ‫وجت�سيدها‬ .‫ديني‬‫عقائدي‬‫هو‬‫وما‬‫�سيا�سي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫التام‬‫الف�صل‬ ‫احلركة؟‬‫تنوير‬‫مصلحة‬‫يف‬‫التنظيم‬‫سيكون‬‫هل‬ ‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫اعترب‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫قدرة‬‫مدى‬‫معرفة‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫من‬‫املنتظر‬‫أن‬� ،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫تنو‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وحدتها‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫��دام‬‫ق‬‫إ‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫�ستح‬ ‫مدى‬ ّ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫تكوينها‬ ‫بطبيعة‬ ‫مدنيا‬‫حزبا‬‫لت�صبح‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬‫�صاحبها‬‫الذي‬‫الديني‬‫طابعها‬ ‫ثقافة‬ ‫ومن‬ ‫معان‬ ‫من‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫تعنيه‬ ‫ما‬ ّ‫بكل‬ ‫دميقراطيا‬ ‫التاريخية‬ ‫ال�شروط‬ ‫وفق‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�سي�ش‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫امل�صطلحات‬ ‫بهذه‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫امل�ضامني‬ ‫��ق‬‫ف‬‫وو‬ ‫من‬ ‫�سيجعل‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫احلركة‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫نقلة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫التاريخي‬ ‫االنتقال‬ ‫لعملية‬ ‫قويا‬ ‫داعما‬ ‫احلركة‬ ‫فل�سفة‬ ‫أن‬� ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫��ب�لاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ي‬‫ط‬‫��را‬‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫نظام‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫مه‬ّ‫تعو‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التنظيم‬ ‫وهذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعبو‬ ‫القدرة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صان‬ ‫يختلف‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫لي�س‬ ‫التنظيم‬ ‫ولكن‬ ،‫تها‬ّ‫قو‬ ‫عنا�صر‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬� ‫يعترب‬ ‫هل‬ ‫أي‬� ،‫أ�شمل‬�‫و‬ ‫أو�سع‬� ‫أهداف‬� ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫ذاته‬ ‫روا�سب‬ ‫من‬ ‫وحتريرها‬ ‫احلركة‬ ‫تنوير‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫أبعد‬�‫و‬ ‫احلداثة‬ ‫مب�شروع‬ ‫الت�صاقا‬ ‫أك�ثر‬� ‫وجعلها‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫آخر‬� ‫مبعنى‬ ،‫الرتاث‬ ‫اجرتار‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قوم‬ ‫ب�شعارات‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫تد‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫املحافظ‬ ‫الفكر‬ ‫خدمة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�سيفرز‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫وليبريال‬ ‫ودميقراطية‬ ‫انفتاحا‬‫أكرث‬�‫لها‬‫املنتمي‬‫العن�صر‬‫ليجعل‬‫احلركة‬‫داخل‬‫آلياتها‬�‫و‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫له�ضم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ،‫الفكر‬ ‫وعلى‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫وداخل‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫الثقافة‬ ‫وخطاب‬ ‫اخلطاب‬ ‫ثقافة‬ ‫وتطوير‬ .‫املجتمع‬ ‫احلركة‬‫قياديي‬‫ترصحيات‬‫يف‬‫كبرية‬‫تغيريات‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫املنتظر‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫بوعود‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املحلل‬ ‫تعاطي‬ ‫أن‬� ‫نالحظه‬ ‫فما‬ ،‫والكثري‬ ‫الكثري‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ّ‫تغير‬ ‫فيه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫لل�ش‬ ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫قياديي‬ ‫وعبد‬‫العري�ض‬‫وعلي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫خطابات‬‫مثل‬،‫كبري‬ ‫النهائي‬ ‫الفا�صل‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬ ،‫وغريهم‬ ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫القائم‬ ‫للجدل‬ ‫داخلها‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫وف�صل‬ ،‫للحركة‬ ‫املدين‬ ‫الطابع‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أن‬�‫كما‬،‫اجلمعياتي‬‫العمل‬‫�شوائب‬‫من‬‫به‬‫علق‬‫ما‬‫كل‬‫عن‬ ّ‫�صح‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫حاكما‬ ‫حزبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫فيه‬ ‫�ستكون‬ ‫العا�شر‬ ‫ق�صور‬‫إىل‬�‫املعار�ضة‬‫أق�صى‬�‫من‬ ّ‫د‬‫ميت‬‫�شا�سع‬‫ملعب‬‫يف‬‫ـ‬‫التعبري‬ ‫كما‬ ،‫مراجعات‬ ‫عليها‬ ‫يفر�ض‬ ‫املكانة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وو�ضعها‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫الق�صوى‬‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫�ستكون‬‫وخطابه‬‫أدبياته‬�‫و‬‫احلزب‬‫هوية‬‫أن‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫ترحيلها‬‫مت‬‫قد‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫م�شاكل‬‫أن‬�‫من‬‫بالرغم‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫املتابعني‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫ال�سائد‬ ‫االعتقاد‬ ‫ولكن‬ ،‫التا�سع‬ ‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستفهامات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫نهائيا‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫�سائرة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بعد‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ،‫وجودها‬ ‫مراحل‬ ‫النه�ضة‬‫أو‬�‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫يف‬‫عرفناه‬‫الذي‬‫غري‬‫جديدا‬‫حزبا‬ .‫واحلكم‬‫الثورة‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أو‬�‫املنايف‬‫يف‬ ‫مدين‬‫حزب‬‫إىل‬‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫املنتظر‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫احلنا�شي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫ال�سيا�سي‬‫املحلل‬ ،‫احلركة‬ ‫أبناء‬� ‫ّده‬‫د‬‫�سيح‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ،‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫الكثري‬ ‫منه‬ ‫واملنتظر‬ ‫فكرية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫وظهور‬،‫االقت�صادية‬‫للق�ضايا‬‫جديدة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫وظهور‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫معتمدة‬‫كانت‬‫التي‬‫القدمية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫ومراجعة‬،‫جديدة‬ ‫�سيكون‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهذا‬،‫القادمة‬‫والتحالفات‬‫العالقات‬‫طبيعة‬‫إىل‬� ‫كانت‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫فاحلركة‬ ،‫العتبارين‬ ‫للحركة‬ ‫جديدا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ،‫ال�سلطة‬‫مع‬‫�صدام‬‫ويف‬‫عادي‬‫غري‬‫و�ضع‬‫ويف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬‫يف‬‫تعي�ش‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫إىل‬� ‫فدفعتها‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫جتربتها‬ ‫أما‬� ،‫النظام‬‫من‬‫جزءا‬‫أ�صبحت‬�‫أنها‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫و�سيا�سيا‬‫فكريا‬‫العاملية‬ ،‫الد�ستور‬‫مبادئ‬‫مع‬ ٍ‫متاه‬‫يف‬‫�سيكون‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهذا‬ ‫حزب‬‫إىل‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تتحول‬‫أن‬�‫هو‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫الرهان‬‫أن‬�‫كما‬ .‫البالد‬‫واقع‬‫مع‬‫التكيف‬‫على‬‫قادر‬‫مدين‬ ‫الجورشي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬‫الحناشي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫سعيد‬ ‫قيس‬ ‫براهم‬ ‫سامي‬ ‫العريض‬ ‫علي‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫المكي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
  • 6.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ن‬ َ‫ط‬َ‫الـو‬ ُ‫وء‬ ُ‫ض‬ ُ‫و‬ .‫ا�ستقالله‬‫عر�س‬‫يف‬ ُ‫الوطن‬‫أ‬� ّ‫يتو�ض‬‫أن‬� َ‫ل‬‫م‬ْ‫أج‬�‫ما‬ .‫بانتمائه‬‫يحتفل‬‫وهو‬،‫ال�شعب‬‫يغت�سل‬‫أن‬� َ‫وع‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫وما‬ ‫القيم‬ ‫بدالت‬ ‫أجمل‬� ‫وترتدي‬ ‫إخال�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫بال�صدق‬ ‫عامات‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّب‬‫ي‬‫تتط‬ ‫أن‬� َ‫ل‬‫أنب‬� ‫وما‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ، ‫الطاهرة‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ " ‫�سجادة‬ ‫على‬ َّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِت�ص‬‫ل‬ ، ‫زينتها‬ ‫أخذ‬�‫،وت‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صدور‬ ‫ي�شفي‬ " ‫م�شهد‬ ‫..يف‬ ‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،‫لل�صالة‬ ، ‫امل�ستقبل‬ " ‫قلوبهم‬‫غيظ‬‫،ويذهب‬‫ؤمنني‬�‫م‬‫قوم‬ ‫؟‬‫الوطن‬ ُ‫أ‬� ّ‫يتو�ض‬‫وهل‬ ‫؟‬‫أي�ضا‬� ُ‫ل‬‫يغت�س‬‫و‬..‫ل‬َ‫أج‬�.. ‫يغت�سل.؟؟‬‫،حتى‬‫يحتلم‬‫الوطن‬‫وهل‬ ‫عندما‬،‫ال�شامتني‬‫من‬‫أى‬�‫مر‬‫على‬‫عاما‬53 ‫اغت�صابه‬‫وقع‬‫قد‬، ٌ‫وطن‬‫يغت�سل‬‫ال‬ َ‫مل‬‫و‬ ٍ‫ة‬‫بجناب‬ ‫االول‬‫ا�ستقالله‬‫عر�س‬‫منذ‬‫ث‬ّ‫تلو‬‫و‬.‫والرجولة‬‫واملروءة‬‫الغرية‬ ‫أهل‬�‫عنه‬‫غاب‬ ‫والعلمانية‬ ‫الدكتاتورية‬‫رج�س‬‫من‬ ‫ليغت�سل‬‫الثورة‬‫ام‬ّ‫م‬‫ح‬ ‫أدخلوه‬�‫و‬"‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ه‬‫"ط‬‫ة‬َ‫ر‬َ‫رب‬‫ال‬ ‫أبنائه‬�‫من‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫االح‬‫له‬ ‫ّز‬‫ه‬‫ج‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ‫جنابة‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ّ‫يظل‬ ‫ان‬ ‫"على‬ ‫مر�ض‬ ‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫"الذين‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� . ‫و�ضوءه‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويج‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫�صالة‬ ‫يقيم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ، ‫م�صحفا‬ ّ‫مي�س‬ ‫ال‬ ‫،حتى‬ ‫بطهارة‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعلى‬ ، ‫وجنا�سة‬ .‫بدعاء‬‫ي�ستنجد‬‫وال‬‫بذكر‬ ‫ين�شغل‬ ‫و�سجادته‬ ‫حمرابه‬ ‫اىل‬ ‫ب�شوق‬ ‫ويرنو‬ ، ‫وطهارته‬ ‫نقائه‬ ‫ايام‬ ‫اىل‬ ّ‫يحن‬ ، ٌ‫طن‬َ‫و‬ ‫هو‬ ‫ا�صله‬ ‫عمالقا‬ " ‫ّا‬‫ي‬‫"زيتون‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ، ‫وم�شيخته‬ ‫امامته‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫ّف‬‫ه‬‫ويتل‬ ،‫�سبحته‬ ‫و‬ ‫املبتلني‬ ‫ي�شفي‬ ‫وزيته‬ ،‫ُدى‬‫ه‬‫ال‬ ‫�سبل‬ ‫لل�سالكني‬ ‫ي�ضيء‬ ‫نوره‬ ، ‫ال�سماء‬ ‫يف‬ ‫فرعه‬ ‫و‬ ‫ثابت‬ ‫للمريدين‬"‫نافعا‬‫ّا‬‫ي‬‫ُقب‬‫ع‬"‫و‬،‫أ‬�‫والظم‬‫اجلوع‬‫من‬ ‫اجلائعني‬ ‫وي�شبع‬،‫والبالء‬‫اال�سقام‬‫من‬ . ‫أتخمت‬�، ‫ظاملة‬ ‫ا�شرتاكية‬ ‫م�ستنقع‬ ‫يف‬ ‫أطرافه‬� ‫غم�سوا‬ ‫يوم‬ ‫ؤه‬�‫و�ضو‬ ‫انتق�ض‬ ‫اىل‬ ‫طرفها‬ ‫ترفع‬ ‫ملحدة،ال‬ ‫بعلمانية‬ ‫ّته‬‫ب‬ُ‫ج‬ ‫خوا‬ّ‫،ولط‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫أهلكت‬� ‫و‬ ‫االعراف‬ ‫لكي‬ ‫الغربية‬ ‫احل�ضانة‬ ‫بدور‬ ‫ِلحْاقه‬‫ا‬ ‫على‬ ‫،وحر�صوا‬ ‫احلداثة‬ َ‫ْي‬‫د‬َ‫ث‬ ‫ألقموه‬�‫و‬ ، ‫ال�سماء‬ ‫اجداده‬‫تراث‬‫من‬‫َد‬‫د‬‫م‬‫أي‬�‫عنه‬ ‫قاطعني‬،‫الذاكرة‬‫مغ�سول‬،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫،م�سلوب‬‫غريبا‬‫أ‬�‫ين�ش‬ . ‫�سعيهم‬ ‫ّب‬‫ي‬‫وخ‬ ‫ديه‬ّ‫ال‬‫ج‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫ر‬��‫مت‬ ‫فقد‬ ، ‫دمه‬ ‫يف‬ ‫ي�سري‬ ‫املقاومة‬ ‫هرمون‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ، ‫املرحلة‬ ‫زمهرير‬ ‫رغم‬ ‫و�ضوءه‬ ‫ّد‬‫د‬‫يج‬ ‫و‬ ‫ّر‬‫ه‬‫يتط‬ ‫ان‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫أ�صالته..و‬�‫ب‬ ‫واعت�صم‬ .‫العاملية‬‫اللحظة‬‫ِع�صار‬‫ا‬ ‫ورغم‬ :‫فينظر‬ ، ‫بها‬ ‫ه‬َ‫و‬‫ليبل‬ ،‫به‬ ً‫ة‬‫رحم‬ ،‫عليه‬ ‫بها‬ ‫الله‬ ‫ل‬ ّ‫تف�ض‬ ‫مباركا‬ ‫رزقا‬ ‫الثورة‬ ‫فكانت‬ ‫هندامه‬ ‫فيها‬ ّ‫وغير‬ ‫خطابه‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫وطو‬ ‫ذاته‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ج‬ ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫يكفر‬ ‫أم‬� ‫أي�شكر‬� ‫الداخلي‬‫بيته‬‫فيها‬ ‫ب‬ّ‫ت‬‫ور‬‫بو�صلته‬‫فيها‬‫ّل‬‫د‬‫وع‬‫واالجتماعي‬‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬ ‫رذالة‬ ‫و‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫وعفونة‬ ‫الظلم‬ ‫جنا�سة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ّر‬‫ه‬‫ليتط‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فاختار‬ ‫�شمل‬‫ت‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫التي‬‫،وهي‬‫مرارتها‬‫من‬‫ع‬ّ‫ر‬‫وجت‬‫ويالتها‬‫من‬‫ذاق‬‫أن‬�‫بعد‬‫البغي�ضة‬‫احلزبية‬ – ‫بها‬ ‫نف�سه‬ ‫ّئ‬‫رب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫وكذلك‬ ، ‫االجتماعي‬ ‫،والتنابز‬ ‫للتناحر‬ ‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ ، ‫الوطنية‬ ‫عائلته‬ ‫ّت‬‫م‬‫وتز‬ ‫إرهاب‬�‫و‬ ‫راديكالية‬ ‫من‬ ‫ّون‬‫ي‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغر�ضون‬ ‫به‬ ‫همه‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ - ‫الدميقراطية‬ ‫واحل�صار‬ ‫ت‬ْ‫ف‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫،حتى‬ ‫العاملية‬ ‫القرارات‬ ‫�سادة‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫�صورته‬ ‫بها‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫،وليل‬ ،‫الدويل‬ ّ‫وذل‬ ‫احلرمان‬ ‫ولوثة‬ ‫الفقر‬ ‫أدران‬� ‫عنه‬ ‫بها‬ ‫ليزيل‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعدالة‬ ‫وانحاز‬ ّ‫والغل‬،‫واحل�سد‬‫والبغ�ضاء‬،‫احلقد‬‫عجاج‬ ‫بذلك‬‫فيكن�س‬،‫ل‬ّ‫الت�سو‬‫ومهانة‬‫اخل�صا�صة‬ ‫لين�شر‬ ‫التنمية‬ ‫على‬ َّ‫ي‬َ‫وح‬ ، ‫والرتاحم‬ ‫باملحبة‬ ‫أها‬‫ل‬‫ومي‬ ‫النا�س‬ ‫�صدور‬ ‫على‬ ‫ال�ضاغط‬ ‫و‬ ‫لتبدع‬ ‫العقول‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ، ‫،وتبني‬ ‫تزرع‬ ‫و‬ ‫لتعمل‬ ‫ال�سواعد‬ ّ‫ز‬‫وي�ستف‬ ‫والعفة‬ ‫اخلري‬ .‫لتنتج‬‫الطاقات‬‫ي�ستنه�ض‬ ‫أمره‬� ‫عن‬ ‫يخالفون‬ ‫الذين‬ ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ، ‫ومطلوب‬ ٌ‫ع‬‫م�شرو‬ ، ‫ه‬ُ‫ل‬‫،واغت�سا‬ ‫وطني‬ ُ‫ء‬‫و�ضو‬ .‫�صالته‬‫و‬‫طهارته‬‫عن‬‫ت�شغله‬‫فنت‬‫،وافتعال‬‫طهوره‬‫لتعكري‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫وي�س‬ "‫"فورزا‬‫جمعية‬‫رئي�س‬‫�ض‬ّ‫بيو‬‫�سهيل‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫حمالت‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫��ح‬‫ي‬‫��ص��ر‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫منذ‬ ‫أت‬�‫��د‬‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫ت�شويه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫يف‬ ‫برامج‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التفاقم‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫حتظى‬ ‫والتي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمية‬ ‫القنوات‬ ‫ميكن‬ ‫��ك‬‫ل‬‫��ذ‬‫ب‬‫و‬ ‫هناك‬ ‫كبرية‬ ‫م�شاهدة‬ ‫بن�سب‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫تلك‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫ان‬ ‫للمنتوج‬ ‫كبري‬ ‫�ضرر‬ ‫اىل‬ ‫إيطاليا‬� ‫يف‬ ‫��ام‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .‫التون�سي‬ ‫دة‬ ّ‫املتح‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بيو�ض‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫منتوج‬‫يف‬‫غ�ش‬‫عمليات‬‫اكت�شفت‬‫قد‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ 10 ‫بن�سبة‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫��ايل‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬ ‫التون�سي‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫إىل‬�‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫بتحميل‬‫منتوجها‬‫عن‬‫ال�شبهات‬‫تبعد‬‫أن‬�‫إيطاليا‬�‫أرادت‬�‫إثرها‬�‫وعلى‬،% ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫غزى‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ّد‬‫ي‬‫ج‬ ‫غري‬ ‫منتوج‬ ‫بكونه‬ ، ‫بت�شويهه‬ .‫عامليا‬‫ومكانتها‬‫منتوجها‬‫وجودة‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫على‬ ‫حترك‬ ‫وعدم‬ ‫الر�سمية‬ ‫القنوات‬ ‫إىل‬� ‫بلوغها‬ ‫إثر‬� ‫أ‬�‫بد‬ ،‫هذه‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫إزاء‬� ‫جمعيتهم‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫كل‬ ‫با�ستقالة‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫عقدت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫طالبوا‬ ‫لذلك‬ ،‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ال�سفري‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫طالبوا‬ ‫أنهم‬� ‫كما‬ ،‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفري‬ ،‫الزيت‬ ‫ديوان‬ ‫ومدير‬ ‫الفالحة‬ ‫ووزير‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫لتون�س‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫حق‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫لال�ستف�سار‬ ‫بتون�س‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القطاع‬‫هذا‬‫يف‬‫ال�شغالني‬‫ن�سبة‬‫وعلى‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫الو�ضع‬‫بخطورة‬‫مة‬ّ‫ل‬‫م‬‫وغري‬‫مهتمة‬‫غري‬‫بتون�س‬‫الر�سمية‬ ،‫الغر�ض‬‫يف‬‫عقدت‬‫التي‬‫ال�صحفية‬‫والندوة‬‫اجلمعية‬‫أ�صدرته‬�‫الذي‬‫البيان‬‫بعد‬‫ما‬‫نوعا‬‫بطيئة‬‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬‫هناك‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬ .‫الرابعة‬‫البونيقية‬‫باحلرب‬‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫و�صفه‬‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫االعتبار‬ ‫برد‬ ‫للمطالبة‬ ‫أخرى‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫تنعقد‬ ‫أن‬� ‫بيو�ض‬ ‫�سهيل‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫للمر�ض‬ ‫ّي‬‫د‬‫الت�ص‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البرتول‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يو�صف‬ ‫الذي‬ .‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سفارة‬‫أما‬�‫جدا‬‫قريبا‬‫ذ‬ّ‫ف‬‫�ستن‬‫احتجاجية‬‫وقفة‬‫أن‬�‫كما‬،‫الدول‬‫وبع�ض‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫الزيتونة‬‫�ضرب‬‫الذي‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫اثنني‬ ‫�ضد‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫وملدة‬ ‫أ�شخا�ص‬� 9 ‫على‬ ‫أ�شهر‬� 8 ‫ملدة‬ ‫بال�سجن‬ ‫بقف�صة‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكمت‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫�سكة‬ ‫على‬ ‫إ�سمنتي‬� ‫جدر‬ ‫بناء‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫آخرين‬� ‫اثنني‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫آخرين‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫احتجاجاتهم‬ ‫خالل‬ ‫وقاب�س‬ ‫قف�صة‬ ‫واليتي‬ ‫بني‬ ‫والرابطة‬ ‫القطار‬ ‫مبعتمدية‬ .‫باجلهة‬‫الف�سفاط‬‫نقل‬‫تعطيل‬ ‫جديدا‬ ‫منحى‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��اب‬‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخطر‬ ‫التون�سيني‬ ‫ان�شغال‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫خطط‬ ‫��ا‬‫م‬‫و‬ ‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫خ�لال‬ ‫من‬ ‫��دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستهدافه‬ ‫التون�سيني‬‫اهتمام‬‫مع‬‫وبالتوازي‬،‫داع�شية‬‫إمارة‬�‫إعالن‬‫ل‬‫عليها‬‫ا�ستيالء‬ ‫يف‬ ‫اه�تراء‬ ‫من‬ ‫�صاحبه‬ ‫وما‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫غالء‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫مب�شاكلهم‬ ‫على‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫تبدو‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫امل�شهد‬‫يعرف‬‫ذلك‬‫كل‬‫مع‬..‫م�ستفحلة‬‫وبطالة‬‫�ضعيفة‬ ّ‫منو‬‫ن�سب‬‫من‬ ّ‫احلل‬ ‫هذا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫توحي‬ ‫خفية‬ ‫أو‬� ‫منظورة‬ ‫مهمة‬ ‫حتركات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫بالقدمي‬ ‫مرتبط‬ ‫بع�ضها‬ ‫جديدة‬ ‫معادالت‬ ‫وفق‬ ‫امل�شهد‬ ‫ورغبة‬ ‫القادمة‬ ‫باال�ستحقاقات‬ ‫مرتبط‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫نتائج‬ ‫من‬ ‫أفرزته‬� ‫وما‬ .‫مكا�سبه‬‫تعزيز‬‫أو‬�‫فاته‬‫ما‬‫تدارك‬‫يف‬‫طرف‬‫كل‬ ‫الوارد‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫هي‬ ‫أوالها‬�‫و‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫أهم‬� ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ستمد‬ ،‫املقبلني‬ ‫نوفمرب‬ ‫أو‬� ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫جدا‬ ‫اليومية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫متا�س‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫بها‬ ‫الفائز‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫قيمتها‬ ‫خالل‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫ذلك‬‫إدارة‬�‫يف‬‫جنح‬‫إن‬�‫له‬‫دعاية‬‫أف�ضل‬�‫ميثل‬‫بحيث‬‫للمواطن؛‬ ‫االنتخابات‬ ‫تلك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫من‬ ‫املقبلة‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫القادم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مالمح‬ ‫كبرية‬ ‫بن�سبة‬ ‫�ستحدد‬ ‫أمام‬� ‫�ستكون‬ ‫إذ‬� ‫4102؛‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ "‫"املت�ضررة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫من‬ ‫واالنقرا�ض‬ ‫نهائيا‬ ‫االختفاء‬ ‫أو‬� ،‫الوجود‬ ‫موا�صلة‬ ‫��ا‬‫م‬‫إ‬� ‫خيارين؛‬ .‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬ ‫بمكان‬‫الصعوبة‬‫من‬‫رهان‬ ‫أن‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫املتابعني‬ ‫بع�ض‬ ‫له‬ ‫يتفطن‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫عدد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بكثري؛‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫أ�صعب‬� ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫مركزة‬ 264 ‫منها‬ ،‫بلدية‬ 286 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البلديات‬ ‫ب�صدد‬ 5‫و‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫آخر‬� ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫أقرها‬� 17‫و‬ ،2011 ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫���رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫بلديات‬ ‫���داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫���از‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫أما‬� ،‫بلدية‬ 290 ‫يتجاوز‬ ‫قد‬ ‫البلديات‬ ‫بني‬‫اجلمع‬‫مينع‬‫القانون‬‫أن‬�‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬،‫جهويا‬‫جمل�سا‬24‫من‬ ‫بلدي‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ،‫جهوية‬ ‫أو‬� ‫بلدية‬ ‫جمال�س‬ ‫عدة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يجب‬‫مرت�شحة‬‫قائمة‬‫كل‬‫أن‬�‫و‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أو‬�‫جهوي‬‫وجمل�س‬ ‫أو‬� ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫مقاعد‬ ‫لعدد‬ ‫م�ساويا‬ ‫فيها‬ ‫املرت�شحني‬ ‫عدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ،‫والرجال‬‫الن�ساء‬‫بني‬‫التنا�صف‬‫أ‬�‫مبد‬‫احرتام‬‫ويجب‬،‫له‬‫املرت�شح‬‫البلدي‬ 35 ‫يتجاوزون‬ ‫ال‬ ‫أع�ضائها‬� ‫ثلث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫قائمة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وكذلك‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫ال�سكاين‬‫التعداد‬‫ح�سب‬‫�سيتحدد‬‫القائمات‬‫أع�ضاء‬�‫عدد‬‫أن‬�‫كما‬،‫�سنة‬35 ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نفهم‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫أو‬� ‫بلدية‬ ‫لكل‬ ‫البلديات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ "‫"جي�ش‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫على‬ ‫م�ستحيل‬ ‫منطقيا‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫وكل‬ ‫الداخلية‬ ‫م�شاكله‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫هما‬ ‫اثنني‬ ‫با�ستثناء‬ ‫بني‬ ‫مبدئيا‬ ‫وانق�سامه‬ ‫قياداته‬ ‫بت�شتت‬ "‫االنتخابي‬ ‫ؤه‬�‫"وعا‬ ‫يت�شتت‬ ‫ومل‬ ‫غري‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� .. ‫تون�س‬ ‫وم�شروع‬ ‫النداء‬ ‫هما‬ ‫حزبني‬ ‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫توفر‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫مرت�شح‬ ‫آالف‬� 5 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫حت�شيد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ .‫وفعالة‬‫جمدية‬‫انتخابية‬‫بحمالت‬‫للقيام‬‫املطلوب‬‫اللوج�ستي‬ ‫أساس؟‬‫أي‬‫عىل‬‫لكن‬..‫حتالفات‬ ‫إمكانات‬� ‫من‬ ‫يحتاجه‬ ‫وما‬ ‫املنتظر‬ ‫االنتخابي‬ ‫الرهان‬ ‫�صعوبة‬ ‫أمام‬� ‫نف�سها‬‫�ستجد‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫عند‬‫متوفرة‬‫غري‬‫نظريا‬ ‫حظوظ‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫لها‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرة‬ ‫أي‬� ‫على‬ :‫ال�سابقة‬ ‫التجارب‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫حارق‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫يرد‬ ‫وهنا‬ ،‫النجاح‬ ‫التحالفات؟‬‫تلك‬‫�ستقوم‬‫أ�سا�س‬� ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫الرباعي‬ ‫��ت�لاف‬‫ئ‬‫اال‬ ‫جتربة‬ ‫أن‬� ‫للنظر‬ ‫��ت‬‫ف‬‫ال�لا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫تعرث‬ ‫رغم‬ ‫مكوناتها‬ ‫تنا�سق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ناجحة‬ ‫جتربة‬ ‫تبقى‬ 2014 ،‫اجتماعاتها‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫معا�ضدة‬ ‫بغاية‬ ‫منه‬ ‫امل�شكلة‬ ‫التن�سيقية‬ ‫م�ساندتها‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫نطاقها‬ ‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫جناح‬ ‫��س‬�‫��س��ا‬�‫أ‬� ‫وعلى‬ ،‫لها‬ ‫��ام‬‫ح‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"حزام‬ ‫��وف�ير‬‫ت‬‫و‬ ‫للحكومة‬ ‫بالدنا‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫معترب‬ ‫جناح‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التن�سيقية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫التجربة‬ ‫تكرار‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫وجتاذبات‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬ ‫فحركة‬ ،‫الرباعي‬ ‫لالئتالف‬ ‫املكونة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مل�صلحة‬ ‫وذلك‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابي‬ ‫لال�ستحقاق‬ ‫منفردة‬ ‫الرت�شح‬ ‫مبقدورها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ،‫كا�سحا‬ ‫فوزا‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫تر�ضيها‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫ومبقدورها‬ ،‫القادم‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫التوافق‬ ‫روح‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫وذلك‬ ‫عديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫عائالت‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫ب�سعيها‬ ‫إق�صائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫وحماربة‬ ‫آلف؛‬�‫والت‬ ‫التوافق‬ ‫الفتة‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫عنها‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫الالفتة‬ ‫نف�س‬ ‫حتت‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫امتداده‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫يتفرد‬ ‫أن‬� ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ؤه‬�‫"وعا‬‫آكل‬�‫ت‬‫فقد‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫أما‬�..‫بلدية‬‫يف‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬"‫ـ"احلكم‬‫ب‬ ،2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫الذي‬ "‫االنتخابي‬ ‫يف‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ "‫و"م�شروع‬ "‫"النداء‬ ‫بني‬ ‫وت�شتت‬ ‫انتخبته‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫وذلك‬،‫للنداء‬‫بديل‬‫أنه‬�‫أكيد‬�‫الت‬‫يف‬‫منا�سبة‬‫كل‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمالتها‬ ‫إىل‬� ‫مرزوق‬ ‫وي�سعى‬ ،‫تطلعاتها‬ ‫يحقق‬ ‫ومل‬ 2014 ‫يف‬ ‫من‬ ‫مينعه‬ ‫مبا‬ ‫النداء‬ ‫داخل‬ ‫امل�شاكل‬ "‫"تنا�سل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،"‫"م�شروعه‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫نظريا‬ ‫قادرا‬ ‫يبقى‬ ‫أنه‬� ‫ولو‬ ،‫البلديات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرت�شح‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫قائما‬ ‫يكون‬ ‫انتخابي‬ ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫النداء‬ ‫يغري‬ ‫ما‬ ‫أب‬�‫ور‬ ‫احلكومة‬ ‫��اح‬‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫له‬ ‫رافد‬ ‫خري‬ ‫ويكون‬ ،‫احلكومي‬ ‫التحالف‬ ..‫ان�شقاقات‬‫من‬‫أ�صابه‬� ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫����ران‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ان‬‫ف‬‫��ر‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫���داء‬‫ن‬���‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫قادرين‬‫غري‬‫يبقيان‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫وهما‬‫احلكومي‬ ،‫جماهرييا‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ماليا‬ ‫لي�س‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫بالرت�شح‬ ‫يغريهما‬ ‫ال‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫حم�صولهما‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫�سليم‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫ت�صدع‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫البلديات‬ ‫كل‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫ب�سرعة‬ ‫تداركه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫آثاره‬� ‫�ستت�سع‬ ‫الرياحي‬ ‫النه�ضة‬‫ظل‬‫حتت‬‫الرت�شح‬‫لهما‬‫املفيد‬‫من‬"‫احلر‬‫و"الوطني‬"‫آفاق‬‫ل‬‫"ا‬‫إن‬�‫ف‬ .‫ن�صيبا‬"‫"الطيب‬‫من‬‫ليناال‬‫والنداء‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫أحزاب‬� ‫أمام‬� ‫ممهدة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كذلك‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫الو�ضع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حتالفهم‬ "‫"مللمتها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أع�سر‬� ‫واختالفاتها‬ ‫ت�شتتها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعار�ضة؛‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫من‬ ‫ال�شفاء‬ ‫�صعوبة‬ ‫أو‬� ‫تناق�ضاتها‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫واحدة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬ ‫تبد‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫منه‬ ‫ال�شفاء‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫ومل‬ ‫منه‬ ‫تورمت‬ ‫الذي‬ "‫الزعامتية‬ ‫"داء‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مكونات‬ ‫بع�ض‬ ‫جتميع‬ ‫يف‬ ‫احللم‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫أمامهم‬� ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫قياديوها‬ ‫��ن‬‫م‬‫آ‬� ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫تكتالت‬ ‫يف‬ ‫كتل‬ ‫داخل‬ ‫بالتوحد‬ ‫إال‬� ‫البلدي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫يف‬ ‫بال‬ ‫ذي‬ ‫�شيء‬ ‫لتحقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لي�ست‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫توفر‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫بقوة‬ ‫للعودة‬ ‫تهيئها‬ ‫مواقع‬ ‫لك�سب‬ ‫بل‬ ،‫احل�ضور‬ ‫ت�سجيل‬ ‫حزب‬‫وهي‬،‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫أحزاب‬�‫وتبقى‬،‫ال�سيا�سية‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫والتحالف‬ ‫والتيار‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫��راك‬‫ح‬‫و‬ ‫��ر‬‫مت‬‫ؤ‬���‫امل‬ ،‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫إليهم‬� ‫ن�ضيف‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ‫البناء‬ ‫��زب‬‫ح‬‫و‬ ‫واجلمهوري‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫واحدة‬ ‫الفتة‬ ‫حتت‬ ‫التنظم‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رهيبة‬‫�صدمة‬‫وليدة‬‫وكانت‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫عن‬‫احلديث‬‫�سبقت‬‫ذلك‬ ‫خمتلفة‬ ‫بن�سب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كارثية‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�سببتها‬ ‫يف‬ ‫ان�صهارها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الثالثة‬ ‫العائلة‬ .. ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫على‬ ،‫الي�سارية‬‫العائلة‬‫هي‬‫املنتظرة‬‫االنتخابات‬‫خالل‬‫واحد‬"‫�سيا�سي‬‫"ج�سم‬ ‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬ ‫ّامي‬‫م‬‫اله‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫مواقف‬ ‫رهني‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫حتقق‬ ‫ويبقى‬ ‫الرزاق‬ ‫وعبد‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫مثل‬ ،‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫قيادات‬ ‫وباقي‬ .‫وغريهم‬‫الكيالين‬‫وحممد‬‫الهمامي‬ ‫االختالفات‬‫ستئدها‬‫حتالفات‬ ‫خا�صة‬ ،"‫"طوباويا‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتالف‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يبقى‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫النك�سات‬ ‫��ذب‬‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫ا�ستحالته‬ ‫��دت‬‫ك‬‫أ‬� ‫التجارب‬ ‫أن‬� ‫بقيت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اختالفات‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫أ�صح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫قيادييها‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫���زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬ ‫�سطحها‬ ‫على‬ ‫طفا‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫مع‬‫التحامها‬‫إن‬�‫ف‬،‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫يتم‬‫ما‬‫�سرعان‬‫قياداتها‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫مب�شروعه‬ ‫أى‬�‫ن‬ ‫مرزوق‬ ‫فمح�سن‬ ،‫جدا‬ ‫�صعبا‬ ‫يبقى‬ ‫الي�سارية‬ ‫منه‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫بورقيبة‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبته‬ ‫إىل‬� ‫جاهدا‬ ‫وي�سعى‬ ،‫الي�ساري‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫للنداء‬ ‫ال�سابقة‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"احلا�ضنة‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫لك�سب‬ ‫ينجح‬‫مل‬‫إذا‬�‫هذا‬،‫الي�سار‬‫قيادة‬‫تنازعه‬‫ب�شخ�صية‬‫يقبل‬‫لن‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫�سعى‬ ‫لو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وهو‬ ،‫م�شروعه‬ ‫�ضمن‬ ‫اجلبهة‬ ‫�صهر‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫عبد‬ ‫وحزب‬ ‫الي�سار‬ ‫واحلزب‬ ‫امل�سار‬ ‫بني‬ ‫التناق�ضات‬ ‫عمق‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إليه‬� ‫مهما‬ ‫واحد‬ "‫�سيا�سي‬ ‫"وعاء‬ ‫لي�سعها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫واجلبهة‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫احلكومي‬ ‫التحالف‬ ‫على‬ ‫البناء‬ ‫�سيبقى‬ ‫كما‬ .. ‫إجناحه‬‫ل‬ ‫النيات‬ ‫تظافرت‬ ‫�سيفرزه‬‫ما‬‫رهني‬‫القادم‬‫اال�ستحقاق‬‫يف‬‫انتخابي‬‫حتالف‬‫لتوليد‬‫احلايل‬ ‫أي‬�‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫احلزبني‬‫أن‬�‫كما‬،‫احلركة‬‫داخل‬‫توجهات‬‫من‬‫النه�ضة‬‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫امل�شاكل‬ ‫ببع�ض‬ ‫ميران‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫العزف‬‫يف‬‫موا�صلتهما‬‫قرار‬‫ويبقى‬،‫الرياحي‬‫�سليم‬‫حزب‬‫يف‬‫حدة‬‫أكرث‬� ‫احلزبني‬ ‫زعيما‬ ‫�سرياه‬ ‫ما‬ ‫رهني‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫نغمة‬ ‫على‬ ‫جماح‬ ‫كبح‬ ‫على‬ ‫قدرتيهما‬ ‫وره�ين‬ ‫الرياحي‬ ‫و�سليم‬ ‫براهيم‬ ‫يا�سني‬ .. ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫وهي‬ ،‫التوجه‬ ‫لهذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مللمة‬ ‫يف‬ ‫تفلح‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬‫أ‬� ،‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بلغ‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�شتاتها‬ ‫إليها‬� ‫بالن�سبة‬ ‫تاريخية‬ ‫حتمية‬ ‫هو‬ ‫ّعها‬‫م‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫منت�سبيها‬ ‫يقني‬ ‫ورغم‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫كبديل‬ ‫نف�سها‬ ‫وتقدم‬ ‫ال�سابقة‬ ‫هزميتها‬ ‫تتدارك‬ ‫حتى‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫��داء‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫وهما‬ ،‫البلد‬ ‫يف‬ ‫أك�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزبني‬ ‫جند‬‫ال‬‫إذ‬�‫أفكارها؛‬�‫تقارب‬‫رغم‬‫ال�صميم‬‫يف‬‫العائلة‬‫هذه‬‫أ�صاب‬�‫الت�شرذم‬ ‫والتكتل‬‫الدميقراطيني‬‫والتحالف‬‫التيار‬‫بني‬‫املقوالت‬‫يف‬‫كبريا‬‫اختالفا‬ ‫إال‬� ،‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫البناء‬ ‫وحزب‬ ‫واجلمهوري‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وحزب‬ ‫تكلل‬ ‫مل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫جتميع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫أن‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫مثل‬،‫مكوناتها‬‫بع�ض‬‫التمزق‬‫أ�صاب‬�‫بالعك�س‬‫بل‬،‫بالنجاح‬ ‫القدمي‬ ‫احلزب‬ ‫وبني‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫حراك‬ ‫بني‬ ‫منت�سبوه‬ ‫ت�شتت‬ ‫الذي‬ .‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫وهو‬،‫للطرفني‬‫اجلامع‬ ‫كبرية‬ ‫تغريات‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫قيادات‬ "‫"براغماتية‬ ‫و�ستحدثها‬ ،‫املنتظرة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�ستحدثها‬ ‫طي‬ "‫"تنزل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ "‫"التنازل‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العائالت‬ ‫أعرا�ضه‬�‫أت‬�‫بد‬‫بل‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫ينتظر‬‫م�صري‬‫وهو‬،‫ال�شعبي‬‫الن�سيان‬ .‫منها‬‫كثري‬‫عند‬‫تظهر‬ :"‫"للفجر‬ ‫ض‬ ّ‫بيو‬ ‫سهيل‬ "‫"التشرذم‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫وأحزاب‬ ‫التشكل‬ ‫في‬ ‫آخذة‬ ‫تحالفات‬ ‫بين‬ ‫التونيس‬‫الزيتون‬‫لزيت‬‫كاذبة‬‫تشويه‬‫محالت‬ ‫سـاكنـا‬‫حترك‬‫لـم‬‫واحلكومـة‬‫إيطاليـا‬‫يف‬ ‫الفسفاط‬‫نقل‬‫سكة‬‫عىل‬‫إسمنتيا‬‫جدارا‬‫بنوا‬‫أشخاص‬9‫سجن‬ ‫السياسية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫منتظرة‬‫وتغيريات‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫بمشروعه‬‫نأى‬‫مرزوق‬‫محسن‬ ‫جاهدا‬‫ويسعى‬،‫اليساري‬‫التيار‬‫عن‬ ‫منه‬‫محاولة‬‫في‬‫بورقيبة‬‫إلى‬‫نسبته‬‫إلى‬ ‫"الحاضنة‬‫من‬‫يمكن‬‫ما‬‫أكثر‬‫لكسب‬ ‫للنداء‬‫السابقة‬"‫الشعبية‬
  • 7.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫االمطار‬ ‫ان‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫خمت�صون‬ ‫اعترب‬ ‫املو�سم‬‫تدهور‬‫تاليف‬‫على‬‫�ساعدت‬‫قد‬‫والو�سط‬‫ال�شمال‬‫مبناطق‬‫االخرية‬‫اال�سابيع‬‫طيلة‬‫نزلت‬‫التي‬‫االخرية‬ ‫تاثري‬‫وال‬‫جدا‬‫قليلة‬‫كانت‬‫االمطار‬‫فان‬‫باجلنوب‬‫اما‬،‫بالو�سط‬‫الزراعات‬‫من‬‫جزء‬‫وتدارك‬ ‫بال�شمال‬‫الفالحي‬ ‫يبقى‬ ‫الفالحي‬ ‫املو�سم‬ ‫فان‬ ،‫املطرية‬ ‫الت�ساقطات‬ ‫يف‬ ‫امللحوظ‬ ‫التح�سن‬ ‫ورغم‬ .‫انقاذه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫انقاذ‬ ‫على‬ ‫لها‬ .‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫انت�شارها‬‫وح�سن‬‫املقبل‬‫افريل‬‫�شهر‬‫خالل‬‫االمطار‬‫بكميات‬‫مرتبطا‬ ‫إعالنات‬ ‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ )‫م�صلحة‬ ‫�سيارات‬ 03 ‫و‬ ‫وظيفية‬ ‫�سيارات‬ 06( ‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ :‫ح�صتني‬‫على‬‫مق�سمة‬ ،‫وظيفية‬ ‫�سيارات‬)06(‫�ستة‬:‫أوىل‬�‫ح�صة‬ .‫م�صلحة‬‫�سيارات‬)03(‫ثالث‬:‫ثانية‬‫ح�صة‬ :‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�سحب‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املزودين‬‫فعلى‬ www.tuneps.( ‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫عرب‬ ،‫اخلط‬ ‫على‬ ‫إما‬� .‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫امل�سجلني‬ ‫للعار�ضني‬ ‫بالن�سبة‬ ،)tn .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬)‫تون�س‬1000-‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬‫مكرر‬3(‫والو�سائل‬‫التجهيز‬‫إدارة‬�‫من‬‫مبا�شرة‬‫أو‬� :‫التاليتني‬‫الطريقتني‬‫ح�سب‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يتم‬ www.t u( ‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫منظومة‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫إما‬�1- .)neps.tn ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫أوالربيد‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫أو‬�- 2 ،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3 :‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫وتر�سل‬ ‫سيارات‬ 03 + ‫وظيفية‬ ‫سيارات‬ 06( ‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫إقتناء‬ - 2016 /01 ‫عدد‬ ‫�روض‬�‫ع‬ ‫طلب‬ -‫يفتح‬ ‫“ال‬ ")‫مصلحة‬ .‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�22‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ .2016‫أفريل‬�08‫ليوم‬‫اال�ستف�سارات‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ )120( ‫يوما‬ ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫ملدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬ ‫�صباحا‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫افريل‬ 22 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وتفتح‬ ‫العرو�ض‬ .‫دق‬30‫و‬ ‫املوقع‬ ‫عرب‬ TUNEPS ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫بالت�سجيل‬ ‫القيام‬ ‫الرجاء‬ :‫هامة‬ ‫مالحظة‬ .‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫ا�ستغالل‬‫من‬‫للتمكن‬)www.tuneps.tn( ‫إعالمية‬� ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫و‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ .‫م�صاحلها‬‫لفائدة‬ ‫و�شبكية‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬ ‫على‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬)‫تون�س‬1000-‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬‫مكرر‬3(‫والو�سائل‬‫التجهيز‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫أوالربيد‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 - ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫ر‬ ّ‫مكر‬ 3 :‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫وتر�سل‬ "‫وشبكية‬ ‫إعالمية‬ ‫معدات‬ ‫إقتناء‬ - 2016 /24 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ -‫يفتح‬ ‫ال‬ “ :‫دق‬30‫و‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�14‫ليوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫املحدد‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬ ‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬)90(‫ت�سعون‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫امل�شارك‬‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬‫وكالئ‬‫أو‬�‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫أنواع‬�‫ب‬‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬‫ـي‬‫ك‬‫ـال‬‫ـ‬‫م‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ك‬‫ّماء‬‫د‬‫ـارال‬‫ـ‬‫غ‬‫لبلدية‬‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫ـابة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫الن‬‫رئي�س‬‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫يع‬ ‫ـاية‬‫ـ‬‫ب‬‫اجل‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫جم‬‫من‬‫ـابع‬‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫الف�صل‬‫ـام‬‫ـ‬‫ك‬‫أح‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ق‬‫طب‬‫ـه‬‫ـ‬ّ‫ن‬‫أ‬�،‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫ل‬‫ـاغلني‬‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫أو‬� ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ـائزي‬‫ـ‬‫ح‬‫أو‬� ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ب‬‫املنتفعني‬‫أو‬� ‫من‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫بدا‬ ‫يقع‬ ،1997 ‫فيفري‬ 03 ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬ 1997 ‫ـ�سنة‬‫ـ‬‫ل‬ 11 ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـالقانون‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ 2026 - 2017 ‫للفرتة‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ 2016 ‫أفريل‬� 1 ‫ـة‬‫ـ‬‫ع‬‫اجلم‬ ‫يوم‬ ‫ـاط‬‫ـ‬‫ش‬�‫ن‬ ‫ـاطي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫لت‬ ‫ّة‬‫د‬‫املع‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫و‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املبن‬ ‫غري‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ض‬�‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫ال�سكن‬ ‫بغة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ذات‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املبن‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫للع‬ .‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫للج‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ـة‬‫ـ‬‫ع‬‫اج‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫الرتاب‬‫ـاطق‬‫ن‬‫امل‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ك‬‫ب‬‫ـي‬‫ـ‬‫ن‬‫مه‬‫أو‬�‫ـاري‬‫ـ‬‫ـ‬‫جت‬ ‫أو‬�‫ـي‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫�ص‬ ‫إيداع‬� ‫و‬ ‫حترير‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ـا‬‫ب‬ ‫ـولة‬‫ـ‬‫م‬‫امل�ش‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫عن‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫ل‬‫باملع‬ ‫ـالبني‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ط‬‫امل‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ع‬ ّ‫يتعين‬ ،‫لذا‬ ّ‫د‬‫مع‬ ‫إداري‬� ‫منوذج‬ ‫ح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫ق‬‫الع‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫ل‬ ‫ابع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ع‬‫ـا‬‫ـ‬‫م‬‫اجل‬ ‫ـالح‬‫ـ‬‫ص‬�‫م‬ ‫لدى‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬‫ـاريح‬‫ـ‬‫ص‬�‫ت‬ .‫ـاء‬‫ـ‬‫ـ‬‫ص‬�‫إح‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫بدء‬‫ـاريخ‬‫ت‬‫من‬‫ـا‬‫ـ‬‫م‬‫يو‬)30(‫الثني‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ـاوز‬‫ـ‬‫ج‬‫يت‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬،‫للغر�ض‬ ‫ـاية‬‫ـ‬‫ب‬‫اجل‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫من‬ 19 ‫الف�صل‬ ‫من‬ 2 ‫بالفقرة‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫علي‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫ـانون‬‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫للخط‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ي‬‫ـاد‬‫ـ‬‫ف‬‫وت‬ ‫أو‬� ‫ـو�صة‬‫ـ‬‫ق‬‫من‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ه‬‫تقدمي‬ ‫أو‬� ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫بالت�صاريح‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعنيني‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫بة‬ّ‫ت‬‫املرت‬ ‫ـة‬‫ـ‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫املوجب‬ ‫ّة‬‫م‬‫ـا‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ت�صاريحهم‬ ‫تقدمي‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ل‬‫إ‬� ‫ون‬ّ‫مدعو‬ ‫املعنيني‬ ‫املواطنني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ـا‬‫ـ‬‫ك‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫ح‬‫�صحي‬ ‫غري‬ .‫أعاله‬�‫املذكور‬ 2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعــــــــالن‬ 2016/24 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ ‫إعـــــــــــالن‬ ‫إعــــــــــــالن‬ ‫التونسية‬ ‫جلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ة‬ّ‫املحلي‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫ماء‬ّ‫غــارالد‬‫بلدية‬ ")‫مصلحة‬ ‫سيارات‬ ) 03( ‫وثالث‬ ‫وظيفية‬ ‫سيارات‬ )06( ‫ستة‬ :‫نقل‬ ‫معدات‬ ‫"إقتناء‬ " ‫وشبكية‬ ‫إعالمية‬ ‫معدات‬ ‫"إقتناء‬ Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique se propose de lancer unAppel d’Offres à travers le système national des achats publics TUNEPS pour l’acquisition de matériels roulants (06 voitures de fonction +03 voitures de service) composé comme suit: Lot 1 : 06 voitures de fonction, Lot 2 : 03 voitures de service. Les fournisseurs intéressés par cet appel d’offres peuvent retirer le cahier des charges mis à leur disposition gratuitement soit: En ligne, sur le système national des achats publics TUNEPS (www.tuneps.tn)  pour ceux enregistrés sur ce système. Ou Hors ligne, directement auprès de la Direction de l’Equipement et des Moyens pendant l’horaire administratif. Les offres doivent parvenir obligatoirement sous la forme indiquée dans le cahier des charges soit: 1)En ligne: via le système national des achats publics TUNEPS sur le site (www.tuneps.tn). 2)Ou Hors ligne: par voie postale sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou par dépôt direct au bureau d’ordre central du ministère durant l’horaire administratif et ce à l’adresse suivante (le cachet du Bureau d’Ordre Central du Ministère faisant foi): Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique Direction générale des services communs Direction de l’Equipement et des Moyens 3 bis, rue d'Angleterre, 1000 Tunis Dans une enveloppe portant la mention : « A ne pas ouvrir – Appel d’Offres N°1/ 2016« Acquisition de matériels roulants -  (06 voitures de fonction +03 voitures de service) » Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus tard le le 22 Avril 2016 à 10H du matin à l’adresse suivante : Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le cachet du BOC du MTCEN faisant foi). Le dernier délai fixé pour les soumissionnaires désirant avoir des compléments d’informations ou d’éclaircissements est le 08 Avril 2016. Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. La séance d’ouverture des plis est publique, Elle aura lieu le 22 Avril 2016 à 10h30 mn du matin. NB : Prière vous inscrire sur le système TUNEPS sur le site (www.tuneps.tn) pour pouvoir accéder aux services fournis par le système. Le Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique se propose de lancer une consultation pour l’acquisition de matériel Informatique et matériel de réseau. Les fournisseurs intéressés par cette consultation peuvent retirer le cahier des charges mis à leur disposition gratuitement auprès de la Direction de l’Equipement et des Moyens pendant l’horaire administratif. Les offres doivent parvenir obligatoirement sous la forme indiquée dans le cahier des charges par voie postale sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou par dépôt direct au bureau d’ordre central du ministère durant l’horaire administratif et ce à l’adresse suivante: Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique Direction Générale des Services Communs Direction de l’Equipement et des Moyens 3 bis, rue d'Angleterre, 1000 Tunis Dans une enveloppe portant la mention : « A ne pas ouvrir – Consultation N°24/ 2016 - «Acquisition de matériel Informatique et matériel de réseau » Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus tard le 14 Avril à 10h30 du matin. Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le cachet du BOC du MTCEN faisant foi). Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant Quatre vingt dix (90) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère des Technologies de la communication et de l’Economie Numérique Avis Appel d’Offres N°01 /2016 Avis Consultation N° 24 /2016 « Acquisition de matériels roulants (06 voitures de fonction +03 voitures de service) » « Acquisition de matériel Informatique et matériel de réseau) » :‫االسالم‬‫فهم‬‫يف‬‫منهجان‬ ‫آن‬�‫(القر‬‫ديننا‬‫ن�صو�ص‬‫مع‬‫به‬‫نتعامل‬‫فكري‬‫منهج‬‫�ضبط‬‫نحتاج‬ ‫نتكلم‬‫نظل‬‫ال‬‫حتى‬‫الت�شريع‬‫آليات‬�‫و‬‫الفقهية‬‫املنظومة‬‫ومع‬)‫وال�سنة‬ .‫والتقييم‬‫النقد‬‫يف‬‫منهج‬‫وال‬‫أهداف‬�‫وال‬‫ؤية‬�‫ر‬‫بال‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫ب‬‫�صاح‬ ‫�سيقود‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫املتبع‬ ‫املنهج‬ .‫للدين‬‫ومتثالت‬‫�سلوكات‬‫إىل‬�‫و‬‫مواقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيني‬ ‫منهجني‬ ‫وجود‬ ‫�سنلحظ‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫خدمة‬ ‫ومنهج‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صو�ص‬ :‫بالدين‬ ‫للدين‬ ‫الناس‬ ‫إخضاع‬ ‫منهج‬ :‫أ‬ ‫والتقوى‬ ‫والعبادة‬ ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ُه‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يعتقد‬ ‫منهج‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫حياتهم‬ ‫اعتبار‬ ‫أي‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫العامل‬ َ‫ة‬‫مواجه‬ ‫تقت�ضي‬ ‫وهو‬ ،‫الله‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الله‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫خلو�ض‬ ‫خرة‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ي�ستح�ضر‬‫ال‬‫ت�صور‬،‫وللدين‬‫ألوهية‬‫ل‬‫ل‬‫قا�صر‬‫ت�صور‬‫عن‬‫ي�صدر‬‫منهج‬ ‫القدا�سة‬‫معاين‬‫يدرك‬‫وال‬‫وللربوبية‬‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬‫للكمال‬‫احلقيقية‬‫املعاين‬ .‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولي�ست‬‫ا�ستحقاقية‬‫حقيقة‬‫ه‬ُ‫ت‬‫وربوبي‬"‫العاملني‬‫"رب‬‫تعاىل‬‫فالله‬ ‫املخلوقون‬ ‫له‬ ‫يعرتف‬ ‫أن‬� ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫�شهادة‬ ‫جمرد‬ ،‫والعبادة‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫ات�ساع‬ ‫بقدر‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ربوبي‬ ‫تت�سع‬ ‫وال‬ ‫إلها‬� ‫بكونه‬ ‫ال�صفات‬ ‫عليه‬ ‫أ‬�‫تطر‬ ‫ال‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اخلالق‬ ‫وهو‬ ‫حقيقة‬ ‫��رب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الله‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� ‫أو‬�‫إن�س‬�‫من‬ ٌ‫ر‬‫إنكا‬�‫ي�ضره‬‫وال‬‫خملوق‬‫من‬‫�سندا‬‫يحتاج‬‫وال‬ ُ‫م‬‫أحكا‬‫ل‬‫وا‬ ":‫ُ�سي‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬‫احلديث‬‫ويف‬‫جان‬ ‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫النبي‬‫عن‬،‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫الغفاري‬‫ذر‬‫أبي‬�‫  عن‬ ‫الظلم‬ ‫حرمت‬ ‫إين‬� ‫عبادي‬ ‫وجل"يا‬ ‫عز‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫يرويه‬ ‫فيما‬ ‫و�سلم‬ ‫كلكم‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫تظاملوا‬ ‫فال‬ ‫حمرما‬ ‫بينكم‬ ‫وجعلته‬ ،‫نف�سي‬ ‫على‬ ‫من‬‫إال‬�‫جائع‬‫كلكم‬‫عبادي‬‫يا‬،‫أهدكم‬�‫فا�ستهدوين‬،‫هديته‬‫من‬‫إال‬�‫�ضال‬ ،‫ك�سوته‬‫من‬‫إال‬�‫عار‬‫كلكم‬‫عبادي‬‫يا‬،‫طعمكم‬ُ‫أ‬�‫فا�ستطعموين‬،‫أطعمته‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫والنهار‬ ِ‫بالليل‬ ‫تخطئون‬ ‫إنكم‬� ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫أك�سكم‬� ‫فا�ستك�سوين‬ ‫لن‬ ‫نكم‬ِ‫إ‬� ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫لكم‬ ‫أغفر‬� ‫فا�ستغفروين‬ ‫جميعا‬ ‫الذنوب‬ ‫أغفر‬� ‫لو‬‫عبادي‬‫يا‬،‫فتنفعوين‬‫نفعي‬‫تبلغوا‬‫ولن‬،‫فت�ضروين‬‫�ضري‬‫تبلغوا‬ ‫واحد‬‫رجل‬ ‫قلب‬‫أتقى‬�‫على‬‫كانوا‬‫وجنكم‬ ‫إن�سكم‬�‫و‬‫آخركم‬�‫و‬‫أولكم‬�‫أن‬� ‫آخركم‬�‫و‬ ‫أولكم‬� ‫أن‬� ‫لو‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫�شيئا‬ ‫ملكي‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫منكم‬ ‫ملكي‬‫من‬‫نق�ص‬‫ما‬‫منكم‬‫واحد‬‫قلب‬ ِ‫أفجر‬�‫على‬‫كانوا‬‫وجنكم‬‫إن�سكم‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫قاموا‬ ‫وجنكم‬ ‫إن�سكم‬�‫و‬ ‫آخركم‬�‫و‬ ‫أولكم‬� ‫أن‬� ‫لو‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ،‫�شيئا‬ ‫مما‬‫ذلك‬‫نق�ص‬‫ما‬‫ألته‬�‫س‬�‫م‬‫واحد‬‫كل‬‫أعطيت‬�‫ف‬،‫ألوين‬�‫س‬�‫ف‬‫واحد‬‫�صعيد‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫بادي‬ِ‫ع‬ ‫يا‬ ،‫البحر‬ ‫أدخل‬� ‫إذا‬� ‫املخيط‬ ‫ينق�ص‬ ‫كما‬ ‫إال‬� ‫عندي‬ ،‫الله‬‫فليحمد‬‫خريا‬‫وجد‬‫فمن‬،‫إياها‬�‫أوفيكم‬�‫ثم‬‫لكم‬‫أح�صيها‬�‫أعمالكم‬� )‫م�سلم‬‫نف�سه(رواه‬‫إال‬�‫يلومن‬‫فال‬‫ذلك‬‫غري‬‫وجد‬‫ومن‬ ‫الكمالية‬ ‫منزلته‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫تنزيل‬ ‫د�سي‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫احلديث‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫منزلته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنزيل‬ ‫عنها‬ ‫يدافع‬ ‫أو‬� ‫يخدمها‬ ‫من‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والغفران...فال‬ َ‫ء‬‫إك�سا‬‫ل‬‫وا‬ َ‫م‬‫إطعا‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫الهداي‬ ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫الن�سبية‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫با‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫�سيتف�ضل‬ ‫أنه‬� ٌ‫إن�سان‬� ُ‫م‬‫يتوه‬ .‫وال�ضالني‬‫والكافرين‬‫اجلاحدين‬‫من‬‫إليه‬� ‫له‬ ‫خملوقون‬ ‫فهم‬ ‫لله‬ ‫عبوديتهم‬ ‫يف‬ ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ‫ؤمنون‬�‫وامل‬ ‫فالكفار‬ ‫أخ�ضعهم‬�‫و‬ ‫وحولهم‬ ‫فيهم‬ ‫و�ضعه‬ ‫الذي‬ ‫اخللق‬ ‫لقانون‬ ‫وخا�ضعون‬ :‫عنه‬‫اخلروج‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬‫إليه‬� ‫إال‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سماوات‬ ‫يف‬ ‫من‬ ُّ‫ل‬‫ك‬ ْ‫إن‬�( ‫مرمي‬ ‫�سورة‬ 93 ‫آية‬‫ل‬‫ا‬  )‫عدا‬‫وعدهم‬‫أح�صاهم‬�‫لقد‬.‫عبدا‬ ِ‫الرحمن‬‫آتى‬� ‫تعاىل‬‫لله‬‫لقة‬ِ‫باخل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫خا�ض‬‫العاقلة‬‫وغري‬‫العاقلة‬‫املخلوقات‬‫فكل‬ ‫وجهلت‬ ‫جحدت‬ ‫أو‬� ‫نعمه‬ ‫و�شكرت‬ ‫ووعيها‬ ‫إرادتها‬�‫ب‬ ‫تعبدته‬ ً‫ء‬‫�سوا‬ ‫الله‬ ‫يحتاج‬ ‫فال‬ ‫خلالقها‬ ‫لقي‬ِ‫اخل‬ ‫اخل�ضوع‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫تتحرر‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫أخ�ضعهم‬� ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫إليه‬� ‫خملوقاته‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫يف‬ ‫ي�ساعده‬ ‫من‬ ‫تعاىل‬ ‫نوامي�س‬‫عن‬ ُ‫اخلروج‬‫ميكنه‬‫املخلوقات‬‫من‬‫أحد‬�‫ال‬‫إذ‬�‫اخللق‬‫بقانون‬ :‫آن‬�‫القر‬‫ويف‬‫الب�شري‬‫والعمران‬‫التاريخ‬‫و�سنن‬‫الكون‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬َ‫و‬ ً‫ال‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬� َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬( )43‫(فاطر‬)ً‫ال‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تح‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ‫أن‬� ‫يحتاج‬ ‫وال‬ ‫ألوهيته‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫نعرتف‬ ‫أن‬� ‫حتاج‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ‫من‬ ‫تلك‬ ‫العبادة‬ ‫يف‬ ‫ملا‬ ‫عبادته‬ ‫املخلوقون‬ ‫يحتاج‬ ‫إمنا‬� ‫النا�س‬ ‫يعبده‬ .‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫والقوة‬‫التحرر‬‫معاين‬ ‫ال‬ ‫قل‬ ‫أ�سلموا‬� ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫احلجرات. مينون‬ ‫�سورة‬ 17 ‫آية‬� " ‫إن‬� ‫��ان‬‫مي‬‫إ‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫��م‬‫ك‬‫��دا‬‫ه‬ ‫أن‬� ‫عليكم‬ ‫��ن‬‫مي‬ ‫الله‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫إ�سالمكم‬� ‫علي‬ ‫متنوا‬  " ‫�صادقني‬‫كنتم‬ ‫الكامل‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫وبقدا�سته‬ ‫إلهي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالكمال‬ ‫إميان‬‫ل‬‫فا‬ ُ‫ل‬‫الني‬‫كان‬‫أي‬�‫مبقدور‬‫لي�س‬‫القدا�سة‬‫وتلك‬‫الكمال‬‫ذاك‬‫أن‬�‫حقيقة‬‫إىل‬� .‫ع�صيان‬‫أو‬�‫بكفر‬‫أو‬�‫بجهل‬‫منها‬ ‫الكافرين‬ ‫ملقاتلة‬ ٍ‫دعوات‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫إننا‬� ‫ب�سبب‬ ‫املقاتلني‬ ‫املعتدين‬ ‫ملقاتلة‬ ‫��وات‬‫ع‬‫د‬ ‫جند‬ ‫��ا‬‫من‬‫إ‬� ‫كفرهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫أعلنوا‬� ‫أو‬� ‫���ان‬‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���وا‬‫ع‬‫اد‬ ‫��س��واء‬� ‫ظلمهم‬ :‫الكفر‬ َ‫���ن‬‫ي‬ِ‫���ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫��ه‬ّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫��ل‬‫ي‬��ِ‫ب‬�� َ‫���س‬ ِ‫في‬ ْ‫ا‬‫ُ���و‬‫ل‬���ِ‫ت‬‫���ا‬َ‫ق‬َ‫و‬   ِّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ال‬ َ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ا‬‫ُو‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ )190‫آية‬�‫البقرة‬‫�سورة‬(َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُْ‫لم‬‫ا‬ "‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫"الهوية‬‫وحدة‬‫على‬‫ؤكدان‬�‫ي‬‫وال�سنة‬‫آن‬�‫القر‬‫أن‬�‫وجند‬ ‫ُخاطب‬‫ي‬‫آن‬�‫فالقر‬،‫وال�سالم‬‫التعاون‬‫أجل‬�‫من‬"‫"التعارف‬‫تقت�ضي‬‫التي‬ ‫يتعلق‬‫حني‬"‫"النا�س‬‫ُخاطب‬‫ي‬‫و‬‫بالت�شريع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتعلق‬‫حني‬‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫احلديث‬‫ويف‬‫الب�شري‬‫العمران‬‫ومب�شرتكات‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالقيم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ."ٌ‫د‬‫واح‬‫أباكم‬�‫إن‬�‫و‬‫واحد‬‫ربكم‬‫إن‬�‫النا�س‬‫أيها‬�‫:"يا‬ ‫عناد‬ ‫أو‬� ‫واع‬ ‫غري‬ ‫موروث‬ ‫تقليد‬ ‫أو‬� ‫فل�سفي‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫والكفر‬ ‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعتقدات‬ ‫تغيري‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫��االت‬‫حل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫ومكابرة‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫حقيقة‬ ‫آن‬�‫��ر‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫بالقوة‬ ‫الذهنية‬ ‫والت�صورات‬ ‫لي�ست‬ ‫آية‬‫ل‬‫فا‬ 256 ‫البقرة‬ "‫الدين‬ ‫يف‬ ‫إكراه‬� ‫"ال‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫��راه‬‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكافرين‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫خاطب‬ ‫وقد‬ ‫ال�ستحالته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إمنا‬� ‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫نهيا‬ ‫التعامل‬‫إىل‬�‫�ص‬‫نبيه‬‫ودعا‬‫اختيارها‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫حرة‬ ٌ‫ذوات‬‫هم‬‫مبا‬ ‫أيها‬� ‫يا‬ ‫قل‬ ":‫املعتقد‬ ‫وحرية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاين‬ ‫ت�ستوجبه‬ ‫مبا‬ ‫معهم‬ ‫االختالف‬ ‫م�سافة‬ ‫تقدير‬ ‫تعبريعن‬ "‫أيها‬� ‫"يا‬ ‫النداء‬ ‫أداة‬�‫و‬ "‫الكافرون‬ .‫وعيد‬‫أو‬�‫�شتيمة‬‫أو‬�‫�سخرية‬‫بدون‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫املعتقدات‬‫يف‬‫واحلرية‬ ‫إحلاق‬� ‫إىل‬� ‫أ�صحابه‬�‫ب‬ ‫دائما‬ ‫يدفع‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬ ‫دين‬ ‫كونه‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُقدمون‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫معا‬ ‫وبالدين‬ ‫بالنا�س‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫ال‬ ‫لعبادة‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫وت�ضييق‬ ‫وقهر‬ ‫إكراه‬� ‫وال�صدق‬ ‫اجلمال‬ ‫��وامل‬‫ع‬‫و‬ ‫الكماالت‬ ‫إىل‬� ‫��ذاب‬‫جن‬‫وا‬ ‫و�شوق‬ ‫حمبة‬ ‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫باهتة‬ ٍ‫طقو�س‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ،‫النف�س‬ ‫وعزة‬ ‫والرحمة‬ ‫والعدل‬ ‫وهم‬ ‫أ�سيادهم‬‫ل‬ ‫حتياتهم‬ ‫خائفني‬ ُ‫د‬‫العبي‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫هون‬َ‫ر‬‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫كارهون‬‫لهم‬ ‫خا�صة‬ ‫النفور‬ ‫حالة‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫للدين‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬� ‫منهج‬ ‫م�ست�ساغة‬ ‫غري‬ ‫للدين‬ ‫�صورة‬ ‫من‬ ‫نفور‬ ،‫النخب‬ ‫ولدى‬ ‫ال�شباب‬ ‫لدى‬ ‫ودون‬ ‫علمية‬ ‫كفاءة‬ ‫دون‬ ‫الدعوي‬ ‫للعمل‬ ‫يت�صدون‬ ‫ممن‬ ٌ‫ري‬‫كث‬ ‫يقدمها‬ ‫وال�سلم‬ ‫الرحمة‬ ‫إ�سالم‬�‫نف�سه...ف‬ ‫الدين‬ ‫يوفرها‬ ‫توا�صلية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫فالقيم‬ ‫معانيه‬ ‫�صميم‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫الدعوة‬ ‫منهج‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫والعلم‬ ‫واملحبة‬ ‫يف‬ ‫ُفلح‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫هي‬ ‫جن�سها‬ ‫من‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫ُدعى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ال�سامية‬ ‫�سلوكا‬ ‫التزامها‬ ‫من‬ ٍ‫عال‬ ٍ‫در‬َ‫ق‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� ‫النا�س‬ ‫اجتذاب‬ .ً‫ة‬‫ومعامل‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫اإلسالم‬‫إنسانية‬‫أو‬ ‫لإلسالم‬‫املقاصدي‬‫الفهم‬)10 /1( ‫جزئيا‬‫الفالحي‬‫املوسم‬‫انقذت‬‫االخرية‬‫االمطار‬
  • 8.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نظمت‬ ‫الذي‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫ك�شف‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الوكيل‬ ‫ملجمع‬ ‫التابعة‬ "‫أمانة‬�" ‫الدرا�سي‬ ‫الف�شل‬ ‫"مقاومة‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ "‫واحلل‬ ‫اخليار‬ :‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫واالنقطاع‬ ‫املدر�سي‬ ‫��س��رب‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��م‬‫ج‬��‫ح‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ه‬‫��ذ‬‫م‬ ‫��ق‬‫ئ‬‫��ا‬‫ق‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫وف�شل‬ ‫االمية‬ ‫عن‬ ‫احلقيقية‬ ‫واالرقام‬ ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫وحا�صل‬ ‫متعلم‬ ‫جيل‬ ‫�صياغة‬ .‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عناوين‬ ‫أحد‬� ‫يعترب‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ .‫مماثلة‬ ‫مب�شاريع‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫يتدعم‬ ‫ان‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫��د‬‫ك‬‫أ‬� ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫بالفعل‬ ‫انخرطت‬ ‫الوزارة‬ ‫إن‬� ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ " ‫أمانة‬�" ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫حقيقية‬ ‫�شراكة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫���اد‬‫حت‬‫واال‬ ‫ثقافة‬ ‫زرع‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ‫�سام‬ ‫��دف‬‫ه‬ ‫لتحقيق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املدر�سة‬ ‫ترابط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وثقافة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫املبادرة‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫عدة‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫��ر‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو���ض��ح‬�‫و‬ .‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫وتدخل‬ ‫موجودة‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬ ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫��ة‬‫م‬‫وامل�لاء‬ ‫��وازن‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يف‬ ‫����وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرعت‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وي‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫إ���ص�لاح‬‫ل‬‫ا‬ .‫تنفيذه‬ ‫واألسباب‬‫الدرايس‬‫الفشل‬ ‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الوزير‬ ‫��ى‬‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ‫ومن‬ ‫��س��ة‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬‫واال‬ ‫��س��ي‬�‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�شل‬ ‫(نظام‬ ‫معتمدا‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫أه‬� ‫املدر�سي‬ ‫��ض��اء‬���‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ )‫��ال‬‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��رق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫واملحيط‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫ت�ستفحل‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ .‫عام‬ ‫بعد‬ ‫عاما‬ ‫وبرامج‬‫خططا‬‫أعدت‬�‫الوزارة‬‫أن‬�‫جلول‬‫أبرز‬�‫و‬ ‫الذكر‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫ومنها‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ملقاومة‬ ‫"الباكالوريا‬ ‫���ادة‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�صحيح‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫التالميذ‬ ‫عدد‬ ‫ن�صف‬ ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫قد‬ ‫بحيث‬ "‫مهني‬ ‫لهم‬ ‫�سيفتح‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫نحو‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫أن‬�‫الوزير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫واملجتمع‬‫ال�شغل‬‫يف‬‫جديدة‬‫آفاقا‬� "‫املغلقة‬ ‫"املدر�سة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫ما�ضية‬ ‫الوزارة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحيط‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫مدر�سة‬ ‫نحو‬ ‫اجلميع‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ّ‫ي�صب‬ ‫تعاون‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫ال�شراكة‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫وي�ساعد‬ ‫الرتبية‬‫أن‬�‫مبا‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫الوزارة‬ ‫البالد‬‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬‫ال�شعب‬‫أفراد‬�‫كافة‬‫يهم‬‫عام‬‫أن‬�‫�ش‬ ‫تبقى‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫خارج‬ ‫من‬ )‫املايل‬ ‫(ومنه‬ ‫الدعم‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫دائما‬ ‫���وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميزانية‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فقط‬ ‫��ة‬‫ئ‬‫��ا‬‫مل‬‫ا‬ ‫(يف‬ ‫����وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ )‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫لتح�سن‬ ‫خم�ص�صة‬ .‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫طبعا‬ ‫والتطرف‬‫العنف‬‫ضد‬‫أمان‬‫صماّم‬‫املدرسة‬ ‫العام‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��د‬‫مل‬‫ا‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫���د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهته‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ ‫أم�ضيت‬� ‫التي‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫أن‬� ‫الوكيل‬ ‫ملجمع‬ ‫القناعة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ " ‫أمانة‬�" ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫الوزارة‬ ‫بني‬ ‫كافة‬ ‫�ضد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ان‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫م‬‫�ص‬ ‫هي‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫أي�ضا‬� ‫ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫والتطرف‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫واالنقطاع‬ ‫املدر�سي‬ ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫تدريجيا‬ ‫منها‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫اعتماد‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫ولي�س‬ ‫التكوين‬ ‫تلقي‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬ ‫منح‬ ‫إ�سناد‬�‫و‬ ‫أي‬� ‫يبذلوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫البطالة‬ ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫للذين‬ ‫اعتمدته‬ ‫الذي‬ ‫الرتبوي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫جمهود‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫��رز‬‫ف‬‫أ‬� ‫عقود‬ 3 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫خ�لال‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستواهم‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫لكن‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حاملي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�سيعتمدون‬ ‫التي‬ ‫ؤه�لات‬���‫وامل‬ ‫العلمي‬ ‫قد‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫كذلك‬ ‫��ر‬ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫��دا‬‫ج‬ ‫�ضعيفة‬ ‫العمل‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬� ‫بدليل‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫معهم‬‫تكون‬‫أن‬�‫دون‬‫جنحوا‬‫العامل‬‫مليارديرات‬‫من‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫عليا‬ ‫درا�سية‬ ‫أو‬� ‫علمية‬ ‫�شهائد‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫��م‬‫ئ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫وثقافة‬ ‫املجتمعي‬ ‫العمل‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫من‬ ‫ّع‬‫ب‬‫املت‬ ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الوكيل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الوكيل‬ ‫جممع‬ ‫قبل‬ ‫اخلا�صة‬‫باملدر�سة‬‫مقارنة‬‫م�ستواها‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تد‬‫العمومية‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫����ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫��ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�س�س‬�‫ور�سم‬‫احل�شو‬‫منهج‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الرتبوية‬ .‫للمواد‬ ‫املهول‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫دائمة‬ ‫�شراكة‬ ‫يف‬ ‫���وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫إىل‬� ‫إعجاب‬�‫ب‬ ‫كذلك‬ ‫��ار‬‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫مقاعد‬ ‫إىل‬� ‫املنقطعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ّ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ّ‫�ّيأن‬‫وب‬ . )‫أبناءها‬� ‫ت�ستعيد‬ ‫���وزارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الدرا�سة‬ ‫املدر�سة‬ "‫"ا�ستعادة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫الوحيد‬ ‫��ار‬‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ب�سام‬ ّ‫كامال..وعبر‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫حتى‬ ‫العمومية‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫الوكيل‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الربامج‬ ‫أ�س�س‬� ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫أي�ضا‬� ‫وقال‬ .‫مهني‬ ‫الباكالوريا‬ ‫عليهم‬ ‫نكذب‬ ‫الذين‬ ‫أبنائنا‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرمية‬ ‫التعليم‬ ‫عمل‬‫عن‬‫يبحثوا‬‫أن‬�‫منهم‬‫ونطلب‬ ‫�شهائد‬‫مهم‬ّ‫ل‬‫ون�س‬ ‫�ضعيف‬ ‫م�ستواهم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫وهم‬ .‫جدا‬ ‫واالنكسار‬‫واإلحباط‬‫اليأس‬‫بني‬ )‫بالوزارة‬‫(مدير‬‫احلداد‬‫عادل‬‫قال‬‫مداخلته‬‫ويف‬ ‫إىل‬� ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫الوكيل‬ ‫ب�سام‬ ‫��ره‬‫ك‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫يث‬ ‫��ه‬‫ن‬‫إ‬� .‫العمومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حر�ص‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املنقطع‬ ‫مالمح‬ ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫أعطى‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬‫مرحلة‬‫على‬‫مقبل‬‫أو‬� ‫�شاب‬‫إما‬�‫وهو‬‫عموما‬ ‫متو�سط‬ ‫أو‬� ‫فقري‬ ‫و�سط‬ ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫الغالب‬ ‫ويف‬ ‫ل�سبب‬ ‫لعجزه‬ ‫أو‬� ‫باختياره‬ ‫إما‬� ‫املدر�سة‬ ‫ترك‬ ‫وقد‬ ‫بها‬‫امل�سموح‬‫ال�سنوات‬‫عدد‬‫كا�ستيفاء‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫الذهنية‬ ‫املهارات‬ ‫من‬ ‫دا‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫عقوبة‬ ‫إثر‬� ‫أو‬� ‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫براثن‬ ‫بني‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫لريمتي‬ .‫والغنب‬ ‫واالنك�سار‬ ‫املقاي�ضة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أن‬� ‫��د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫والعمل‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫��ل‬ّ‫ؤه‬���‫ت‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬���‫��اف‬‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫��ص��اف‬���‫ن‬‫اال‬ ‫��ر‬‫ف‬ّ‫��و‬‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫��ب‬‫ج‬��‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫الوقائي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫تنتهج‬ ‫باتت‬ ‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ‫برنامج‬ ‫���داد‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫باالنقطاع‬ ‫املهددين‬ ‫ر�صد‬ ‫خ�لال‬ ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ق‬��‫ب‬��‫ي‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫��ي‬‫ج‬‫��و‬‫غ‬‫��دا‬‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫نف�سي‬ ‫ومن‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��و‬‫ب‬‫ال�تر‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫ج‬‫��را‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املدر�سية‬ ‫للخدمات‬ ‫��وان‬‫ي‬‫د‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬� ‫ذلك‬ ‫واملبيت‬ ‫بالنقل‬ ‫يعتني‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ديوان‬ ّ‫ألح‬�‫و‬ .‫وغريها‬ ‫والريا�ضية‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫حول‬ ‫ال�سائدة‬ ‫العقلية‬ ‫تغيري‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫الف�شل‬‫ملعاجلة‬‫ف�ضاء‬‫من‬‫وحتويله‬‫املهني‬‫التكوين‬ ‫أن‬� ‫��داد‬‫حل‬‫ا‬ ّ‫�ّي ن‬‫وب‬ .‫��اة‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫التعليم‬‫منظومة‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫الوزارة‬‫برامج‬‫حتقيق‬ ‫وزارات‬ ‫منها‬ ‫عديدة‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫الدينية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫والنقل‬‫أة‬�‫املر‬‫ؤون‬�‫و�ش‬‫الت�شغيل‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫االت�صال‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫وال�صحة‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ص��اد‬���‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫��س��ات‬���‫��س‬�‫ؤ‬���‫وامل‬ ‫��ا‬‫ه‬‫وغ�ير‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫أي�ضا‬� ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫اخلا�ص‬ .‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫جت�سيده‬ ‫إىل‬� ‫الوزارة‬ ‫�سعت‬ ‫مفزعة‬‫أرقام‬ )‫بالوزارة‬‫(مدير‬‫الن�صريي‬‫بوزيد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬� ‫مفزعة‬ ‫أرقاما‬� ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫فقد‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� 1980 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املنقطعني‬ ‫ن�سب‬ ‫عن‬ )‫منقطع‬ ‫م�لاي�ين‬ 4 ‫���ن‬‫م‬ ‫أك��ث�ر‬� ( 2015 ‫��ة‬‫ن‬��‫��س‬� ‫ينتمون‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫��س��اط‬�‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫هو‬ ‫االنقطاع‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫ور‬ .‫إليها‬� ‫تعليمه‬ ‫يف‬ ‫ال�شاب‬ ‫يتلقاه‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫ال�شا�سع‬ ‫البون‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ .‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫تتطلبه‬ ‫وما‬ ‫على‬‫احل�صول‬‫دون‬‫الدرا�سة‬‫غادروا‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كلفة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ألفا‬� 325‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫فاق‬ ‫�شهادة‬ ‫و‬ ‫مليونا‬ ‫تناهز‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫على‬ ‫املنقطعني‬ ‫أن‬�‫كذلك‬ّ‫وبين‬.‫الواحدة‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬‫ألف‬�150 ‫تبلغ‬ ‫�سابقا‬ ‫الر�سمية‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬ ‫وخالفا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ 700‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أي‬� ‫باملائة‬ 2 ‫فا�صل‬ 15 ‫يف‬ ‫���دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫��ا‬‫م‬‫��و‬‫ي‬ ‫��س��ة‬�‫��در‬‫مل‬‫ا‬ ‫��وا‬‫ل‬��‫خ‬‫��د‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫طفل‬ ‫���ف‬‫ل‬‫أ‬� 37 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ .‫حياتهم‬ ‫ألف‬�400‫أن‬�‫و‬ ‫متاما‬‫يون‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ال�شغل‬‫طالبي‬‫من‬‫ألفا‬� ‫ال‬ )‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫من‬ ‫ألفا‬� 750 ‫حوايل‬ ‫أ�صل‬� ‫(من‬ .‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫يحملون‬ ‫احللول‬‫وإجياد‬‫املشاكل‬‫ملواجهة‬‫الرشاكة‬ ‫أ�سباب‬� ‫��ول‬‫ح‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬� ‫حما�ضرة‬ ‫عر�ض‬ ‫وبعد‬ ) ‫واالنقطاع‬ ‫الر�سوب‬ ( ‫بوجهيه‬ ‫املدر�سي‬ ‫الف�شل‬ ‫مبفردها‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫اجلميع‬‫خل�ص‬ ‫احللول‬ ‫جتد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫امل�شاكل‬ ‫جتابه‬ ‫أن‬� ‫ملتزمة‬ ‫فالوزارة‬ .‫الكربى‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫الناجعة‬ ‫كافة‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬� ‫��ة‬‫ج‬‫��ا‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫لكنها‬ ‫��ول‬‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫��اد‬‫ج‬��‫ي‬‫إ‬���‫ب‬ ‫التقلي�ص‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫��رى‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��راف‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬ ‫الدراسة‬‫عن‬‫املنقطعني‬‫األطفال‬‫عدد‬:‫خطري‬ ‫ألفا‬325‫و‬‫ماليني‬4‫فاق‬‫شهادة‬‫عىل‬‫احلصول‬‫دون‬ ‫المدرسي‬ ‫الفشل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫التربية‬ ‫وزارة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫بعضكم‬ ‫يبع‬ ‫وال‬ ،‫تدابروا‬ ‫وال‬ ،‫تباغضوا‬ ‫وال‬ ،‫تناجشوا‬ ‫وال‬ ،‫حتاسدوا‬ ‫ال‬ ( ‫يظلمه‬ ‫ال‬ ،‫املسلم‬ ‫أخو‬ ‫املسلم‬ ،‫إخوانا‬ ‫اهلل‬ ‫عباد‬ ‫وكونوا‬ ،‫بعض‬ ‫بيع‬ ‫عىل‬ ‫ثالث‬ ‫صدره‬ ‫إىل‬ ‫ويشري‬ – ‫هاهنا‬ ‫التقوى‬ ،‫حيقره‬ ‫وال‬ ‫خيذله‬ ‫وال‬ ‫كل‬ ،‫املسلم‬ ‫أخاه‬ ‫حيقر‬ ‫أن‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫امرئ‬ ‫بحسب‬ – ‫مرات‬ ) ‫وعرضه‬ ‫وماله‬ ‫دمه‬ :‫حرام‬ ‫املسلم‬ ‫عىل‬ ‫املسلم‬ ‫رواه مسلم‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ُ‫هتيبوه‬ ‫جال‬ ِّ‫الر‬ َ‫هاب‬ ‫ومن‬ ‫هيابا‬ ‫فلن‬ ‫جال‬ ِّ‫الر‬ َ‫حقر‬ ْ‫ومن‬ ً‫ا‬‫حقوق‬ ُ‫له‬ ُ‫جال‬ ِّ‫الر‬ ِ‫قضت‬ ‫ومن‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أص‬ ‫ام‬ َ‫ف‬ َ‫ال‬ َ‫ج‬ ِّ‫الر‬ ِ‫ص‬ ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬َ‫لى‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ ُ َّ‫ه‬‫الل‬َ‫و‬ ‫جتري‬ ‫التي‬ ،‫الثابتة‬ ‫العظيمة‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫نجد‬ ‫القرآين‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫أعظم‬ ‫ومن‬ ،‫وإيقاعها‬ ‫وفقها‬ ‫عىل‬ ‫احلياة‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ،‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫هلذا‬ ‫الرائعة‬ ‫الدالالت‬ ‫يف‬ ‫فلننظر‬ ،]21:‫[يوسف‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ :‫العظيم‬ ‫القرآين‬ ‫القانون‬ ‫ال‬ ‫أمره‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ ‫واهلل‬ :‫أي‬ ]21:‫[يوسف‬ }ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬ ‫نبينا‬ ‫وعىل‬ ‫-عليه‬ ‫يوسف‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫اآلية‬ ‫وهذه‬ ،‫أحد‬ ‫فيه‬ ‫يغلبه‬ ‫وعىل‬‫يوسف-عليه‬‫أمر‬‫عىل‬‫غلب‬‫أنه‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫بني‬‫وفيها‬،-‫والسالم‬‫الصالة‬ ‫شاء‬‫كيف‬‫ويقلبه‬،‫وحيوطه‬‫ره‬ّ‫ب‬‫ويد‬‫يسوسه‬،-‫والسالم‬‫الصالة‬‫أفضل‬‫نبينا‬ ‫التي‬ َ‫كة‬َ‫ل‬ َ‫الـم‬ ‫فيه‬ ‫يبني‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫بالرضاء‬ ‫إصابته‬ ‫بعد‬ ‫رفعته‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫بام‬ .‫البؤساء‬ ‫وينصف‬ ‫األرض‬ ‫حال‬ ‫صلح‬ُ‫ي‬ ‫هبا‬ ‫عىل‬ ‫يطلعون‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ‫إن‬ :‫أي‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫{و‬ ،‫العميمة‬ ‫النافعة‬ ‫م‬ َ‫ك‬ِ‫حل‬‫وا‬ ،‫العظيمة‬ ‫األرسار‬ ‫من‬ ‫طيه‬ ‫يف‬ ‫وما‬ ،‫اهلل‬ ‫غيب‬ ‫غالب‬ ‫تعاىل‬ ‫أنه‬ } َ‫ون‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫َر‬‫ث‬ْ‫ك‬َ‫{أ‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫وأيض‬ .‫الكريمة‬ ‫والتدبريات‬ ‫اهلل‬ ‫خبأه‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫هلم‬ ‫اطالع‬ ‫ال‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ِ‫الأْمور‬ ِ‫بظواهر‬ ‫يأخذون‬ ‫بل‬ ،‫أمره‬ ‫عىل‬ ‫هلم‬ ‫خيلو‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بإبعاده‬ ‫يوسف‬ ‫إخوة‬ ‫استدل‬ ‫كام‬ ،‫املستور‬ ‫الغيب‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرء‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫صاحلني‬ ً‫ا‬‫وم‬ َ‫ق‬ ‫عنهم‬ ‫إبعاده‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫ويكونوا‬ ‫أبيهم‬ ‫وجه‬ ‫ولكن‬ ،‫علمه‬ ‫عىل‬ ‫الداللة‬ ‫يف‬ ‫رصحية‬ ‫وأقواله‬ ،‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ‫يف‬ ‫املخبوءة‬ ‫يات‬ِ‫ئ‬‫اجلز‬ ‫بتفاصيل‬ ‫حييط‬ ‫ال‬ ،‫إمجايل‬ ‫كيل‬ ‫نظري‬ ‫بذلك‬ ‫علمه‬ .‫القهار‬ ‫اجلليل‬ ‫للملك‬ ‫الغالبة‬ ‫اإلرادة‬ ‫وقوع‬ ‫بكيفية‬ ‫وال‬ ،ِ‫األقدار‬ ‫مطاوي‬ ‫أراد‬ ‫لقد‬ }‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫غالب‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫احلكامء‬ ‫قالت‬ ‫ثم‬ ،‫�ادوا‬�‫ك‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫ألخيهم‬ ‫يكيدوا‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يعقوب‬ ‫يلقوه‬ ‫أن‬ ‫أرادوا‬ ‫ثم‬ ،‫يقتلوه‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫قتله‬ ‫يوسف‬ ‫أخوة‬ ‫أراد‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ ‫أمره‬ ‫فغلب‬ ،‫اسمه‬ ‫فيندرس‬ ،‫السيارة‬ ‫بعض‬ ‫ليلتقطه‬ ‫اجلب‬ ‫يف‬ ‫اجلب‬ ‫إىل‬ ‫السيارة‬ ‫دفع‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫مشهور‬ ً‫ا‬‫مذكور‬ ‫وصار‬ ،‫اسمه‬ ‫يندرس‬ ‫ذي‬ ‫اهلل‬ ‫قضاء‬ ‫ولينفذ‬ ،‫ليجدوه‬ ‫للامء‬ ‫احتياجهم‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫سببه‬ ‫بام‬ ‫البعيد‬ ‫منه‬ ‫واملقصود‬ ،‫العامل‬ ‫ىف‬ ‫يقع‬ ٍ‫تشويش‬ ّ‫رب‬ ‫أال‬ :‫قيل‬ ‫وهلذا‬ ،‫والكربياء‬ ‫اجلالل‬ ‫يف‬ ‫والسيارة‬ ،‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫فيوسف‬ ،‫لقاعد‬ ٍ‫ساع‬ ّ‫رب‬ :‫قيل‬ ‫كام‬ ،‫واحد‬ ٌ‫سكون‬ ‫محل‬ ‫ويف‬ ،‫بطنه‬ ‫يف‬ ‫مهه‬ ،ً‫ا‬‫مملوك‬ ‫ليكون‬ ‫السيارة‬ ‫باعه‬ ‫ثم‬ .‫إيوانه‬ ‫خدمة‬ ‫أفضل‬ ‫نبينا‬ ‫وعىل‬ ‫-عليه‬ ‫يوسف‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أمر‬ ‫فغلب‬ ،‫عليه‬ ‫املتاع‬ ‫ثم‬ .‫يديه‬ ‫بني‬ ‫والعبيد‬ ‫امللوك‬ ‫كأبناء‬ ‫املثوى‬ ‫مكرم‬ ً‫ا‬‫خمدوم‬ -‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫املخبت‬ ‫بالربيء‬ ‫لتلصقها‬ ،‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫التهمة‬ ‫تدرأ‬ ‫أن‬ ‫العزيز‬ ‫امرأة‬ ‫احتالت‬ ُ‫اء‬ َ‫ز‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫{م‬ :‫وقالت‬ -‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫أفضل‬ ‫نبينا‬ ‫عىل‬ ‫يوسف-عليه‬ ‫القانت‬ ‫أمر‬ ‫فغلب‬ ،]25:‫[يوسف‬}ٌ‫يم‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫اب‬ َ‫ذ‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ َ‫ن‬ َ‫ج‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ‫ا‬ ً‫وء‬ ُ‫س‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ه‬َ‫ِأ‬‫ب‬ َ‫اد‬َ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫يزداد‬ ‫يوسف‬ ‫فإذا‬ ،‫حتتسب‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شاهد‬ ‫له‬ ‫أنطق‬ ‫حتى‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ .‫والتعظيم‬ ‫التكريم‬ ‫بني‬ ‫ليعيش‬ ‫وينتقل‬ ،‫الكريم‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ً‫رفعة‬ ‫وإنام‬ ،‫�ال‬�‫احل‬ ‫ىف‬ ّ‫احلق‬ ‫من‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫العربة‬ :‫األماثيل‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬ .‫املآل‬ ‫ىف‬ ‫تقديره‬ ّ‫رس‬ ‫ىف‬ ‫يظهر‬ ‫بام‬ ‫االعتبار‬ ‫سورة‬ ‫من‬ ‫اآليتني‬ ‫هاتني‬ ‫يف‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ،‫إنسان‬ ‫يا‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬ ‫من‬ ‫امللك‬ ‫تؤيت‬ ‫امللك‬ ‫مالك‬ ّ‫اللهم‬ ‫﴿قل‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫عمران‬ ‫آل‬ ‫تشاء‬ ‫من‬ ّ‫وتذل‬ ‫تشاء‬ ‫من‬ ّ‫وتعز‬ ‫تشاء‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫امللك‬ ‫وتنزع‬ ‫تشاء‬ ‫يف‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تولج‬ )26( ‫قدير‬ ‫يشء‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫اخلري‬ ‫بيديك‬ ‫وخترج‬ ‫ت‬ّ‫املي‬ ‫من‬ ّ‫احلي‬ ‫وخترج‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّهار‬‫ن‬‫ال‬ ‫وتولج‬ ‫ّهار‬‫ن‬‫ال‬ ‫صدق‬ ﴾)27( ‫حساب‬ ‫بغري‬ ‫تشاء‬ ‫من‬ ‫وترزق‬ ّ‫احلي‬ ‫من‬ ‫ت‬ّ‫املي‬ .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ،‫الكتاب‬ ‫ل‬ ّ‫منز‬ ،‫األحزاب‬ ‫هازم‬ ،‫األرباب‬ ّ‫رب‬ ‫سبحانك‬ ‫يشء‬ ‫وال‬ ،‫علمك‬ ‫والعلم‬ ،‫ملكك‬ ‫امللك‬ ،‫تراب‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫وخالق‬ ‫املكان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ،‫العتيق‬ ‫بيتك‬ ‫إقامة‬ ّ‫رس‬ ‫فام‬ ،‫بعدك‬ ‫وال‬ ‫قبلك‬ ‫يق؟‬ ّ‫بالض‬ ‫ز‬ّ‫املتمي‬ ‫ابنة‬ ،‫عبدتك‬ ‫�ا‬�‫أن‬ ‫عبدك‬ ‫�ة‬�‫�ن‬�‫واب‬ ‫�ك‬�ِ‫ت‬�� َ‫أم‬ ‫لت‬ ّ‫تأم‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫الفقري‬ ‫الذي‬ ،‫املعمور‬ ‫بيتك‬ ‫وسط‬ ‫يقام‬ ‫أن‬ ‫أمرت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫���ال‬�‫���ب‬�‫اجل‬ ‫����ذه‬�‫ه‬ ‫ينتابني‬ ،‫�ور‬�‫�خ‬� ّ‫�ص‬�‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫������أن‬�‫ب‬ ،‫ش����ع����ور‬ ،‫مستور‬ ّ‫رس‬ ‫علمك‬ ّ‫�ر‬�‫أق‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫أملك‬ ‫وال‬ ‫عن‬ ‫فأعتذر‬ ،‫ّفسري‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والعجز‬ ،‫ّقدير‬‫ت‬‫وال‬ ‫اإلدراك‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بق‬ .‫ّقصري‬‫ت‬‫وال‬ ‫ل‬ ّ‫التطف‬ ‫من‬ ‫يزدحم‬ ‫وجعلتها‬ ،‫القرى‬ ّ‫بأم‬ ‫ة‬ ّ‫يتمك‬ ّ‫سم‬ ‫سبحانك‬ ‫هبالة‬ ‫وجعلتهاحماطة‬ ‫العصور؟‬ ّ‫مر‬ ‫عىل‬ ،‫�ورى‬�‫ال‬ ‫حوهلا‬ ّ‫الكل‬ ‫فإذا‬ ،‫دور‬ ّ‫الص‬ ‫هلا‬ ‫انرشحت‬ ‫األعني‬ ‫رأهتا‬ ‫إذا‬ ،‫نور‬ ‫من‬ ‫عي‬ ّ‫والس‬ ‫مغفورا‬ ‫نب‬ ّ‫الذ‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ،‫لب‬ ّ‫الط‬ ‫يف‬ ّ‫ويلح‬ ،‫ي‬ّ‫يلب‬ ‫فوق‬ ،‫القرب‬ ‫ة‬ ّ‫بلذ‬ ‫عور‬ ّ‫والش‬ ، ّ‫احلب‬ ‫ة‬ ّ‫بشد‬ ‫وإذا‬ ،‫مشكورا‬ ‫يموت‬ ‫أن‬ ،‫الفتنة‬ ‫من‬ ‫مستجري‬ ّ‫كل‬ ،‫ّى‬‫ن‬‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫اإلدراك‬ .‫هناك‬ ،‫ملواله‬ ‫أمره‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫لينساه‬ ‫عبده‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫بتحويل‬ ،‫رب‬ ّ‫الص‬ ‫عىل‬ ‫جزاءا‬ ‫الفرج‬ ‫يأيت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫ابتاله‬ ‫إن‬ ،‫اإلكرام‬ ‫عالمات‬ ‫ل‬ ّ‫تأم‬ .‫األجر‬ ‫ثبوت‬ ‫مع‬ ،‫يرس‬ ‫إىل‬ ‫العرس‬ .‫الكرام‬ ‫واألنبياء‬ ‫احلني‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫سبقه‬ ‫ومن‬ ،‫األنام‬ ‫د‬ّ‫لسي‬ ‫بعبده‬‫أرسى‬‫الذي‬‫﴿سبحان‬‫اإلرساء‬‫سورة‬‫يف‬‫تعاىل‬‫قال‬ ‫حوله‬‫باركنا‬‫الذي‬‫األقصى‬‫املسجد‬‫إىل‬‫احلرام‬‫املسجد‬‫من‬‫ليال‬ .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫البصري‬ ‫ميع‬ ّ‫الس‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫آياتنا‬ ‫من‬ ‫لنريه‬ ،‫اليتيم‬ ‫اشتكى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫العظيم‬ ‫من‬ ،‫ّكريم‬‫ت‬‫ال‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫ملوم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ظن‬ ‫وقد‬ ،‫اإلخفاق‬ ‫ة‬ ّ‫شد‬ ،‫الكريم‬ ‫ده‬ّ‫لسي‬ ،‫القديم‬ ‫ه‬ ّ‫بود‬ ‫العليم‬ ‫ره‬ ّ‫فذك‬ ،‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫عىل‬ ‫يصرب‬ ،‫قىل‬ ‫وما‬ ‫عه‬ ّ‫ود‬ ‫ما‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫سجى‬ ‫إذا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫وال‬ ،‫حى‬ ّ‫بالض‬ ‫وأقسم‬ ، ّ‫الكل‬ ‫سل‬ ّ‫بالر‬ ‫إماما‬ ،ّ‫يصلي‬ ‫سوف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫مشتاق‬ ‫للقائه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫العروج‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬ ّ‫ثم‬ ،‫الرباق‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫دا‬ ،‫ّقل‬‫ن‬‫ال‬ ‫وسيلة‬ ‫له‬ ‫ر‬ ّ‫فسخ‬ ‫سدرة‬ ‫عند‬ ‫�ه‬�‫�ارق‬�‫وف‬ ،‫�وج‬�‫�ول‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫جربيل‬ ‫اعتذر‬ ‫حيث‬ ،‫الغيب‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫رأى‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫ّى‬‫ت‬‫احلبيب،ح‬ ‫فواصل‬ ،‫املنتهى‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫اهر‬ ّ‫وقدوص‬ .‫اإلرشاق‬ ‫قبل‬ ‫فراشه‬ ‫إىل‬ ‫وعاد‬ ‫عىل‬ ‫مكروه‬ ‫اليتيم‬ ‫قهر‬ ّ‫وبأن‬ ،‫رحيام‬ ‫ائل‬ ّ‫بالس‬ ،‫كريام‬ ‫جوادا‬ ‫عك‬ ّ‫ود‬ ‫ما‬ ،‫سجى‬ ‫إذا‬ ‫يل‬ّ‫ل‬‫حىوال‬ ّ‫والض‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .‫اإلطالق‬ ‫يعطيك‬‫ولسوف‬‫األوىل‬‫من‬‫لك‬‫خري‬‫اآلخرة‬‫وال‬،‫قىل‬‫وما‬‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ،‫فهدى‬ ّ‫ال‬‫ضا‬ ‫ووجدك‬ ،‫فآوى‬ ‫يتيام‬ ‫جيدك‬ ‫أمل‬ ،‫فرتضى‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ،‫فأغنى‬ ‫عائال‬ ‫ووجدك‬ ،‫تقهر‬ ‫فال‬ ‫اليتيم‬ ‫ا‬ ّ‫فأم‬ ،‫تنهر‬ ‫فال‬ ‫ائل‬ ّ‫الس‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬ ‫��ك‬�ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫�م‬�‫�ع‬�‫�ن‬�‫ب‬ ‫�����ا‬ ّ‫وأم‬ ‫اهلل‬ ‫ص��دق‬ ﴾‫ث‬ ّ‫�د‬�‫�ح‬�‫ف‬ .‫العظيم‬ ،‫اإلاله‬ ‫�رم‬�‫ك‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫ت‬ ‫عبده‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ريض‬ ‫إذا‬ ّ‫كل‬ ‫سأل‬ ‫لو‬ ،‫واجتباه‬ ‫اشتهاه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫��ه‬�ّ‫ب‬‫ر‬ ‫عبد‬ ،‫ّاه‬‫ن‬‫يتم‬‫ما‬‫فوق‬،‫ألعطاه‬ ‫سلطانه‬ ،‫ّعظيم‬‫ت‬‫ال‬ ‫فوق‬ ‫عظيم‬ ،‫غناه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ينقص‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫إسامعيل‬ ‫أعطى‬ ،‫ّكريم‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اإلفراط‬ ‫يعجزه‬ ‫ال‬ ،‫قديم‬ ،‫وحشم‬ ‫خدم‬ ّ‫واجلن‬ ‫اإلنس‬ ، ْ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ‫بعده‬ ‫يمتلكه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫امللك‬ .‫الفلك‬ ‫عامل‬ ‫به‬ ‫جتتاز‬ ‫بساط‬ ‫يح‬ ّ‫والر‬ ‫يبعث‬ ‫أن‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫دعا‬ ‫إذ‬ ،‫اخلليل‬ ‫إبراهيم‬ ‫سلكه‬ ‫بيل‬ ّ‫الس‬ ‫نفس‬ ‫وأمر‬،‫مقبوال‬‫دعاؤه‬‫فكان‬،‫البلد‬‫هذا‬‫ر‬ ّ‫يعم‬،‫رسوال‬‫يته‬ ّ‫ذر‬‫من‬ ،‫املهجور‬‫املكان‬‫فإذا‬، ّ‫بالود‬‫اعرتافا‬‫البيت‬‫بناء‬ ّ‫وتم‬،‫مفعوال‬‫اهلل‬ ّ‫كل‬‫من‬‫ار‬ ّ‫الزو‬‫وتأتيه‬،‫املعمور‬‫البيت‬‫فيه‬‫ويقام‬،‫ّور‬‫ن‬‫ال‬‫يغمره‬ ّ‫وكل‬،‫اخلري‬‫وجلب‬‫ّكبري‬‫ت‬‫ال‬‫عن‬‫ينقطعون‬‫ال‬،‫وصوب‬‫حدب‬ .‫واالنضامم‬‫بالوحدة‬،‫اإلسالم‬‫ة‬ ّ‫أم‬‫ر‬ ّ‫يذك‬،‫والقيام‬‫الة‬ ّ‫للص‬‫نداء‬ ‫العبادة‬ ،‫لفرتة‬ ‫فوقها‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬ ‫ينقطع‬ ‫ال‬ ،‫ة‬ ّ‫املرس‬ ‫بأرض‬ ‫وإذا‬ ‫فأين‬،‫العمرة‬‫ودامت‬ ّ‫احلج‬‫دام‬‫ما‬،‫ة‬ ّ‫مستمر‬‫اجلامعة‬‫وصالة‬ ّ‫كل‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫ولكم‬ ‫وااللتئام؟‬ ‫بالوحدة‬ ‫اإلسالم‬ ‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫يا‬ ‫العربة‬ ّ‫وأن‬ ،‫احلرش‬ ‫يوم‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫كذلك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ،‫وعرب‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫صالة‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خترج‬ ‫سوف‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يعني‬ ،‫املخيط‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫التجر‬ ‫انطوى‬ ‫ما‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫وفقري‬ ّ‫غني‬ ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫أتيت‬ ‫كام‬ ‫عاريا‬ ،‫ار‬ّ‫للجب‬ ‫وامللك‬ ،‫جار‬ ّ‫الش‬ ‫فعالم‬ ،‫اخلري‬ ‫نوايا‬ ‫من‬ ‫الفؤاد‬ ‫عليه‬ ‫االختيار؟‬ ‫نعم‬ ،‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫احلات‬ ّ‫الص‬ ‫والباقيات‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ )2( ‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
  • 9.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الفا�ضل‬ ( ‫فكر‬ ‫بال‬ ‫خبز‬ ‫وال‬ ‫حرية‬ ‫وال‬ ‫كرامة‬ ‫وال‬ ‫أمن‬� ‫ال‬ :‫قالوا‬ .)‫تون�سي‬‫م�سرحي‬،‫اجلعايبي‬ .‫ُمر‬‫ع‬‫ال‬‫ادوم‬‫العقل‬ ‫بناية‬‫و‬،،،‫�شهر‬‫ادوم‬‫العاطفة‬‫بناية‬:‫قلنا‬ *** *** ‫�سوريني‬ ‫أطفال‬� 4 ‫ا�شرتى‬ ‫انه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫امريكي‬ ‫�صحفي‬ :‫قالوا‬ .‫فقط‬‫دوالر‬600‫ـ‬‫ب‬‫بريوت‬‫يف‬‫أة‬�‫امر‬‫من‬ ‫اللوم‬ ،،،‫رخي�ص‬ ‫ب�سوم‬ ‫"ا�شراهم‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫مو�ش‬ ‫العار‬ :‫قلنا‬ ."‫"رئي�س‬‫عمرو‬‫طول‬‫يبقى‬‫با�ش‬‫�شعبو‬‫�شرد‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ع‬ *** *** ‫طاقاتهم‬ ‫وي�ستعر�ضون‬ ‫يتكلمون‬ ‫واخلرباء‬ ‫املحللون‬ :‫قالوا‬ ‫�سوى‬ ‫جتني‬ ‫فلن‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫ان‬ ‫حاولت‬ ‫واذا‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫ال�شروق‬،‫الطرابل�سي‬‫�صالح‬("‫الرا�س‬‫ووجيعة‬‫والتعب‬‫"املرجة‬ )2016 ‫مار�س‬ 22 .‫وا�سرتيح‬‫�سكروا‬ "‫"الريح‬‫منو‬‫يجيك‬‫ايل‬‫الباب‬:‫قلنا‬ *** *** ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفعلي‬ ‫احلاكم‬ ‫ولكن‬ ،‫ظل‬ ‫حاكم‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ :‫قالوا‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫العميد‬ ،‫ال�صيد‬ ‫الب�شري‬ ( ."‫النه�ضة‬ ‫"حركة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ .)‫للمحامني‬ .‫راحة‬‫يف‬‫العقول‬‫أ�صحاب‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫ايطالية‬ ‫اعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�شنها‬ ‫مغر�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اعالم‬ ‫حملة‬ :‫قالوا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سي‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬ ‫��ودة‬‫ج‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫�شعواء‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬ .‫عدوك‬‫�صنعتك‬‫�صاحب‬:‫قلنا‬ *** *** ‫من�سوب‬ ‫الرتفاع‬ ‫��ذار‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفارات‬ ‫يطلقون‬ ‫ّون‬‫ب‬‫ُر‬‫م‬ :‫قالوا‬ ‫الفرح‬ ‫تعبريات‬ ‫��دام‬‫ع‬��‫ن‬‫وا‬ ‫غتهم‬ُ‫ل‬‫و‬ ‫��ال‬‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابات‬ ‫يف‬ ‫آبة‬�‫الك‬ .‫ؤل‬�‫والتفا‬ ،،،‫را�س‬‫ال‬‫�سا�س‬‫ال‬‫عندها‬‫ما‬‫ايل‬ ،،‫االفال�س‬"‫"بالتوات‬ :‫قلنا‬ ."‫و"ال�سرتا�س‬‫ّي‬‫ب‬‫الك‬‫فيهم‬‫وزرعت‬،،‫ال�صغريات‬‫أحالم‬�‫رت‬ّ‫م‬‫د‬ *** *** ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫للمربني‬ ‫الع�سكرية‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫ا‬ ‫��رط‬‫ش‬��� :‫��وا‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬ .‫القادمة‬‫ال�سنة‬‫التنفيذ‬‫حيز‬‫�سيدخل‬‫الوزارة‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ان‬ ،،، ‫ّارة‬‫ب‬‫والن‬ ‫الكركارة‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫ولقطع‬ :‫قلنا‬ .‫االدارة‬‫يف‬‫إيل‬�‫لل�شاو�ش‬‫ويو�صل‬‫الوزير‬‫من‬‫يبدا‬‫القرار‬ *** *** ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميثلون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعي‬ ‫عندما‬ :‫قالوا‬ ،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫(حممد‬ .‫نف�سه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫إرهابهم‬� ‫من‬ ‫مت�ضرر‬ ‫أكرب‬� )‫جامعي‬‫ا�ستاذ‬ .ِ‫بعدوه‬‫العدو‬‫يفعله‬‫ال‬ ‫ما‬‫بنف�سه‬‫اجلاهل‬‫يفعل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫البنوك‬ ‫يف‬ "‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�شيكل‬ ‫��داول‬‫ت‬ ‫انطالق‬ :‫قالوا‬ .‫امل�صرية‬ ‫واللي‬ ‫ال�صُناره‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫يطو‬ ،،،‫��وت‬‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عينو‬ ‫اللي‬ :‫قلنا‬ ‫جزاره‬‫ي�صاحب‬،،،‫اللحم‬‫يحب‬ *** *** ‫امل�ستعملة‬ ‫املالب�س‬ ‫بيع‬ ‫قطاع‬ ‫ينتقد‬ ‫التجارة‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ :‫قالوا‬ .‫هيكلته‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫ويدعو‬ ‫لت�شمل‬ ،،،‫الهيكلة‬ ‫اعادة‬ ‫يوزع‬ ‫الوزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫ليت‬ ‫ويا‬ :‫قلنا‬ ،،‫امل�ستعملة‬ ‫االيديولوجيات‬‫بيع‬‫قطاع‬ *** *** ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يهنئ‬ ‫بتون�س‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ :‫قالوا‬ ‫العربية‬‫باللغة‬‫اال�ستقالل‬‫بعيد‬ ‫بكل‬ ‫وتخاطبنا‬ ،،‫ال�سفري‬ ‫ب�سعادة‬ ‫تقتدي‬ ‫نخبتنا‬ ‫ليت‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ .‫الد�ستور‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫مبا‬ ،،‫و�سرور‬‫توا�ضع‬ *** *** 2016 ‫مار�س‬ 28 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫مغلقة‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ :‫قالوا‬ ‫ووزير‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫بح�ضور‬ ‫�صباحا‬ 9.00 ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫إنطالقا‬� .‫الداخلية‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سرارنا‬�‫و‬ ،،‫ُغلقة‬‫م‬ ‫من‬ ‫الفائدة‬ ‫وما‬ :‫قلنا‬ .‫ُهدرة‬‫م‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٍ‫اق‬َ‫و‬‫ا‬َ َ‫ه‬‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬...ٍ‫د‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬: َ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬ َ‫ح‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫اب‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ظ‬ َ‫ب‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫د‬ ْ‫ِح‬‫ا‬ ،ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫ِ��ك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫م‬ ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫��ان‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫أح‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬‫��ا‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬�� َ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، َ‫ا�س‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ر‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫وع‬ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ ِ‫و�ش‬ ، ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫غ‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫اد‬ َّ‫ال�ص‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫�َل�ااَم‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ٍ‫م‬ِ‫اك‬ َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬ََ‫تم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫م‬ِ‫ْر‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ َْ‫ير‬ َ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫از‬ َ‫ج‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬،ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ .َ‫ِك‬‫ت‬‫َا‬‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫غ‬ِ‫ب‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ح‬ ِ‫ان‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ : ُّ‫ي‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َِّ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ل‬ َ‫وخ‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ ُ‫م‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ظ‬ َ‫ح‬ ُ‫ُب‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ِ‫ق‬ِ‫ام‬َ‫الو‬ َ‫أ‬�َ‫م‬َ‫وظ‬ ، ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫َب‬‫ك‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫ِت‬‫ل‬‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ، ٍّ‫��ب‬ ُِ‫مح‬ ِ‫ن‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ،ٍ‫ور‬ُ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ولا‬ُ‫ي‬ُ‫س‬� ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ظ‬َْ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َِ‫امخ‬ َ‫�ش‬،ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫م‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫د‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫َا‬‫ك‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬،ِ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ ، َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ِ‫في‬ْ‫و‬ َ‫خ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬،‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫�س‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ُ‫ي‬‫ا‬ ً‫�س‬ ِ‫اج‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫وظ‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫س‬� ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫م‬‫ا‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ه‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ َ‫أح‬� ‫ُوا‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ُ��و‬‫ف‬ِ‫��ذ‬ْ‫ق‬��َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫��ال‬َ‫ب‬��َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫و‬��ُ‫م‬ْ‫ر‬��َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ُ‫ص‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�، ِ‫ب‬ ُّ‫ص‬�َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ط‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬ِ‫ام‬ََ‫بر‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫أح‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ْر‬‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫أ‬�َْ‫لج‬‫أ‬� ‫��ا‬َِّ‫مم‬ ،ِ‫��ة‬َْ‫نج‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ُّ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫وف‬ُ‫ي‬ ُّ‫ال�ض‬ ُ‫د‬�� َ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫أد‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ط‬ ِّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ، ِ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٌ‫د‬ َ‫أح‬� ِ‫َال‬‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ْل‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َاد‬‫د‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬ً‫ال‬َ‫د‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ر‬َّ‫ط‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ك‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫لا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ َ‫أح‬�،‫ّا‬ً‫د‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ُّ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ،ُ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ،‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ذ‬ َ‫ح‬ : ِ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫ج‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬ ،‫ِي‬‫ن‬ َ‫ح‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬ًّ‫م‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ ْ‫أح‬� ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫ح‬ُ‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ر‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬ َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ح‬ َّ‫�ش‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫و‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ني‬َ‫ء‬‫��ا‬ َ‫ج‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ً‫لا‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ُون‬‫ك‬‫أ‬� َ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬َّ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫د‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫وج‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫س‬�ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ ِ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ق‬ ِ‫ح‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫َد‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ، ِ‫لاَت‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬، ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ .ِ‫مي‬ِ‫َر‬‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ِ‫ات‬َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،َ‫ك‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� ،ِ‫ِيد‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ِ‫ال‬َ‫ز‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫اة‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ، ٍ‫وع‬ ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫س‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ام‬َّ‫ك‬ ُ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫م‬ ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ ُ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬‫و‬ ، ٍ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َات‬‫ك‬ُ‫س‬�‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ع‬َ‫د‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫يط‬ِ‫الغ‬ ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫َال‬‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫د‬��َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ك‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬ َ‫�س‬ ِ‫م‬َ‫م‬ ُ‫وح‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ ْ‫�شح‬ ْ‫غ‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ، ٍ‫لاَلاَت‬ َ‫و�ض‬ َ‫يب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬‫أ‬�‫و‬، ٍ‫َالاَت‬‫ه‬ َ‫وج‬ َ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ت‬َْ‫تح‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬،‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫أخ‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫والو‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫وق‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫تح‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬َ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫اب‬ َ‫يج‬ِ‫إ‬� َ‫ُون‬‫د‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ .ٍ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� َ‫ات‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫إ‬� ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ... ‫اخلمور‬ ‫أنواع‬ ‫أردأ‬ ‫ورشبت‬ ‫الرخيصة‬ ‫احلانات‬ ّ‫كل‬ ‫طفت‬ ‫لقد‬ ‫أبدا‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫أندم‬ ‫مل‬ ‫أنني‬ ‫غري‬ ‫بعد‬ ‫أعشها‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫حيايت‬ ‫أيام‬ ‫أمجل‬ ّ‫ألن‬ ‫حكمت‬ ‫ناظم‬ ‫مقدمة‬ ‫تقدميا‬ ‫الكتاب‬ ‫بتقدمي‬ ‫مربوك‬ ‫مهدي‬ ‫والزميل‬ ‫ال�صديق‬ ‫تكفل‬ ‫القراءة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫ؤجل‬�‫أ‬� ‫يجعلني‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫وجدت‬ ‫املالحظات‬ ‫ببع�ض‬ ‫أكتفي‬� ‫لذلك‬ .‫الثانية‬ ."‫فاحتته‬ "‫وخ�صو�صا‬‫الكتاب‬‫عن‬ ‫احلرية‬‫كتاب‬ "‫الغياب‬ ‫"ح�صاد‬ ‫���اب‬‫ت‬���‫ك‬ ‫ّ��ز‬‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫و�صعوبة‬ ‫العتبات‬ ‫كرثة‬ :‫اثنني‬ ‫أمرين‬�‫ب‬ ‫املتمثلة‬ ‫العتبات‬ ‫ك�ثرة‬ ‫ّ��ا‬‫م‬‫أ‬� .‫الت�صنيف‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫���ات‬‫ي‬‫آ‬� ( ‫الت�صديرات‬ ‫تعدد‬ ‫يف‬ ) ‫ل‬ّ‫��و‬‫ط‬��‫م‬ ‫����داء‬‫ه‬‫إ‬� –‫أثورة‬�‫م‬ ‫أقوال‬�– ‫دليل‬ ‫��ي‬‫ه‬��‫ف‬ ‫��ة‬‫حت‬‫��ا‬‫ف‬‫و‬ ‫��ات‬‫مي‬‫��د‬‫ق‬��‫ت‬ ‫��ة‬‫ث‬‫وث�لا‬ ‫جماعي‬ ‫إنتاج‬� ‫الكتاب‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫افتتاحي‬ ‫�صعوبة‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬�‫�ش‬ ‫ولي�س‬ ‫تعدد‬ ‫خ�لال‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫فوا�ضحة‬ ‫الت�صنيف‬ ‫من‬ ‫��ج‬‫ي‬‫��ز‬‫م‬ ‫��و‬‫ه‬��‫ف‬ ‫��اب‬‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ف‬��‫ي‬��‫ن‬��‫��ص‬���‫ت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫وامللحمة‬ ‫واملذكرات‬ ‫ال�شهادة‬ ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫ال�سجنية‬ ‫قيود‬ ‫����ن‬‫م‬ ‫���رر‬‫ح‬���‫ت‬���‫م‬ ‫���و‬‫ه‬���‫ف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫ت‬��‫جم‬ .‫الت�صنيف‬ ‫الكاتب‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫لقد‬ ‫احتفاء‬ ‫الكتاب‬ ‫فجاء‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫يتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫..�سجناء‬‫مالمح‬‫وبال‬‫أ�سماء‬�‫بال‬‫..بع�ضهم‬‫كثريين‬‫أبطال‬�‫ب‬‫واحتفاال‬ ..‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحمة‬ ‫يف‬ ‫ب�صماتهم‬ ‫تركوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫جدا‬ ‫عاديون‬ ‫عا�شوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫ال�سجن‬ ‫يدخلوا‬ ‫مل‬ ‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وبع�ضهم‬ ‫كما‬ ‫الكتاب‬ ‫بطل‬ ‫اجلال�صي‬ ‫يكن‬ ‫..فلم‬ ‫عنهم‬ ‫رغما‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬ ‫لعبد‬ " ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ " ‫برواية‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫جماعية‬ ‫البطولة‬ ‫..بل‬ ‫العادة‬ ‫جرت‬ ‫عرفها‬‫التي‬"‫اال�شرتاكية‬‫"الواقعية‬‫ومبرحلة‬‫ال�شرقاوي‬‫الرحمان‬ ‫ي�شكك‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫(ومن‬ .‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ) ‫إ�سالميني؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�شرتاكية‬ ‫يف‬ ‫ب�شروط‬ ‫واحدة‬ ‫حلظة‬ ‫أبه‬�‫ي‬ ‫مل‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫بقلم‬ ‫كتبت‬ ‫االحتفالية‬ ‫هذه‬ ‫متلون‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫لذلك‬ ‫حجمه‬ ‫يف‬ ‫عاديا‬ ‫قلما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫النمطية‬ ‫الكتابة‬ ‫ولطائف‬ ‫ال�شعر‬ ‫لغة‬ ‫ورهافة‬ ‫القانون‬ ‫لغة‬ ‫فجاجة‬ ‫فيه‬ ‫جتد‬ ‫املنتوج‬ ‫ال�شعبية‬‫املالحم‬‫وبطولة‬‫التحدي‬‫وحرارة‬‫ال�سجن‬‫ومرارة‬‫املذكرات‬ .‫...الخ‬ ‫الكبري‬‫السجن‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫فريدة‬ ‫حالة‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬ ‫بطيء‬‫وموت‬‫تعذيب‬‫مركز‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫حتو‬‫أنه‬‫ل‬‫..لي�س‬ ‫الداخلية‬ ‫زنزانات‬ ‫عن‬ ‫ب�شاعة‬ ‫اليقل‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫��ل‬‫ب‬ ‫��س��ب‬���‫ح‬‫و‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ت‬��‫ي‬��‫ب‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫داخله‬ ‫إ�سالمي‬� ‫�سجني‬ ‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫أهله‬� ‫حياة‬ ‫تنغي�ص‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫عر�ضة‬ ‫يكونون‬ ‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ .‫وجريانه‬ ‫واملتابعة‬ ‫والرتويع‬ ‫للتفتي�ش‬ ‫الدوام‬ ‫واجلريان‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫وامل�ضايقة‬ ‫بعائلة‬ ‫عالقاتهم‬ ‫قطع‬ ‫على‬ ‫فيجربون‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫إىل‬� ‫تقلي�صها‬ ‫أو‬� ‫ال�سجني‬ .‫املمكن‬ ‫احلقيقة‬ ‫���ذه‬‫ه‬ ‫��ا‬‫ن‬��‫م‬��‫ج‬‫��ر‬‫ت‬ ‫���ا‬‫م‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫�سجناء‬ ‫���دد‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫���ا‬‫ن‬‫���د‬‫ج‬‫و‬ ‫�����ام‬‫ق‬‫أر‬� ‫إىل‬� ‫أ�ضعاف‬� ‫��و‬‫ه‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وزارة‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫��دو‬‫مل‬‫وا‬ ‫املعلن‬ ‫العدد‬ ‫لقد‬ ..‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ومنظمات‬ ‫العدل‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫��ب‬‫ت‬��‫ك‬ ‫أو‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬ ‫قرابتهم‬ ‫�ضريبة‬ ‫يدفعوا‬ .‫لهم‬‫جماورتهم‬ "‫الغياب‬ ‫"ح�صاد‬ ‫أ‬�‫��������ر‬‫ق‬‫أ‬� ‫������ا‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ؤالء‬����‫���ه‬‫ب‬‫��ي‬‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬‫����و‬‫ه‬‫و‬‫���رت‬‫ك‬‫���ذ‬‫ت‬‫���م‬‫ه‬���‫ن‬���‫ع‬‫����ا‬‫م‬����‫غ‬‫ر‬‫���ون�ي�ن‬‫ج‬���‫���س‬����‫مل‬‫ا‬ ‫القادر‬ ‫بقدرة‬ – ‫ال�سجن‬ ‫��س��وار‬�‫أ‬� ‫��ارج‬‫خ‬ ‫ظلوا‬ ‫الذين‬ ‫النه�ضاويني‬ ‫الفجر‬ ‫زوار‬ ‫أنتظر‬� ‫مثلهم‬ ‫وظللت‬ .‫منهم‬ ‫��دا‬‫ح‬‫وا‬ ‫وكنت‬ – ‫اجلبار‬ ‫والعائلي‬ ‫الفردي‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫كانت‬ .. ‫�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫احلر�س‬ ‫إقليم‬�" ‫من‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫�سوى‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫لها‬ ‫ي�ضع‬ ‫مل‬ ‫ال�ضياع‬ ‫ومن‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للمراقبة‬‫مبقت�ضاه‬ ‫خ�ضعت‬ "‫الوطني‬ ‫استارتيجي‬‫كنز‬‫الكتابة‬ ‫ي�ضيف‬ ‫رمبا‬ .. ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫أمر‬� ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫يف‬ ‫عبد‬ ‫ال‬ – ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫اعرتاف‬ ‫إنه‬� .‫للكتاب‬ ‫آخر‬� ‫ت�صنيفا‬ :‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫معظالت‬ ‫أك�بر‬� ‫إحدى‬�‫ب‬ – ‫الكاتب‬ ‫احلميد‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫با‬ ‫��ر‬‫خ‬‫زا‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬‫و‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ف‬‫��وا‬‫ق‬‫و‬ ‫باجلملة‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حقا‬ ّ‫حمير‬ ‫أمر‬� ‫إنه‬� .‫والتدوين‬ ‫الكتابة‬ ‫يف‬ ‫زهد‬ ‫يقابله‬ ‫واملالحم‬ ‫ال‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أيام‬�‫ب�ستة‬"‫أجمادا‬�"‫�صنعوا‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬ ّ‫أن‬�‫علمنا‬ !! ‫غري‬‫ال‬‫بولي�س‬‫وب�صفعة‬،‫أكرث‬� ‫جتربتهم‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ت‬��‫ب‬ ‫��ي�ين‬‫م‬‫إ���س�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سمحت‬ ‫لقد‬ ‫بدون‬.‫املطلوب‬‫التقدير‬‫وال‬‫الكايف‬‫االهتمام‬‫تلق‬‫مل‬‫ولكنها‬‫الن�ضالية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حمموم‬ ‫�سعي‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وال�سبب‬ .‫للعزائم‬ ‫مثبط‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شك‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫تهمي�ش‬ ‫إىل‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ .‫أ�صال‬�‫بها‬‫االعرتاف‬‫وعدم‬‫بل‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ‫ننزعج‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫نكتب‬ ‫أن‬� ‫فعلينا‬ ‫جاحدا‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫فقد‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫�ستن�صفنا‬ ‫فهي‬ .‫��ا‬‫ق‬��‫ف‬‫أ‬� ‫��س��ع‬�‫أو‬�‫و‬ ‫حجودا‬ ‫��ل‬‫ق‬‫أ‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫والتاريخ‬ .‫العظيم‬ ‫وطننا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫�ساهمنا‬ .‫اجلاحدين‬‫يرحم‬‫لن‬ 30 ‫��وم‬‫ي‬ ‫4 ر�سميا‬G ‫الرابع‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫��ة‬‫م‬‫��د‬‫خ‬ ‫إط�ل�اق‬� ‫��ع‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫ك‬ ‫الريادي‬ ‫موقعها‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ،‫��اري‬‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ ‫وبعد‬ ،‫تون�س‬ ‫ال يف‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ات�صاالت‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫م�ش‬ ‫وعر�ض‬ ‫��ع‬‫ب‬‫��را‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫��ات‬‫ن‬‫ان�تر‬ ‫توفري مفاتيح‬ ‫يف‬ ‫باقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫تقدمي‬ ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫��ص��ل‬�‫��وا‬‫ت‬ ،‫��ا‬‫ن‬‫��ا‬‫جم‬ ‫4 حلرفائها‬G ‫فاليبوك�س‬ ‫جلميع‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬ ‫خلدمة‬ ‫اال�ستعماالت‬ ‫ وت�سهيل‬ ‫اجلديد‬ ‫الهاتف‬ ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫ح�صريا‬ ‫تطلق‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ل‬‫ا‬ّ‫��و‬‫جل‬‫ا‬ ‫��ف‬‫ت‬‫��وا‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اء‬‫ف‬‫��ر‬‫ح‬ .‫إت�صاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫�سعرا‬ ّ‫أقل‬‫ل‬‫4ا‬G ‫الذكي‬ ‫يف‬ ‫ متوفرا‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬ ‫��ف‬‫ت‬‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬��‫��س‬�‫و‬ ‫و‬ ‫ا�شرتاك‬ ‫دون‬ ‫الدفع‬ ‫م�سبق‬ ‫العر�ض‬ ‫مع‬ ‫دينار‬ 199 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اال�سواق‬ ‫�شهريا‬ ‫ انرتنات‬bonus ‫من‬ ‫جيغا‬ 4 ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫القيمة‬ ‫001 %  ا�سرتجاع‬ ‫اال�شرتاك‬‫إعادة‬�‫عر�ض‬‫مع‬‫دينار‬49‫من‬‫انطالقا‬‫وكذلك‬‫�شهرا‬12‫مدى‬‫على‬ .MIX 50 ‫عر�ض‬‫يف‬ ‫مع‬ ‫ال�شريحتني‬ ‫ بنظام‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬ ‫الهاتف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ويتم‬ ‫أمامية‬�‫ميغابك�سل وكامريا‬5‫بدقة‬‫خلفية‬‫بكامريا‬‫د‬ّ‫ومزو‬4.5‫بقيا�س‬‫�شا�شة‬ ، 1Go ‫بحجم‬‫بذاكرة‬‫1 و‬Ghz  ‫ة‬ّ‫بقو‬‫ثنائي‬‫مبعالج‬‫ومعزز‬VGA ‫بدقة‬ ‫23 وذلك‬Go ‫حدود‬‫إىل‬�‫للتو�سع‬‫8 قابلة‬Go ‫بحجم‬‫داخلية‬‫بذاكرة‬‫وكذلك‬ .MicroSD ‫اخلارجية‬‫الذاكرة‬‫طريق‬‫عن‬ ‫ي�سمح الهاتف‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫���ع‬‫ب‬‫���را‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫���ات‬‫ن‬‫ان�ت�ر‬ ‫�شبكة‬ ‫��ض��ل‬���‫ف‬��‫ب‬‫و‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫بالنفاذ‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ للحرفاء‬Orange Dive 50 ‫الذكي‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستعماالت‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�  ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬ .‫الة‬ّ‫اجلو‬‫لالنرتنات‬‫املتعددة‬‫الو�سائط‬ ‫يف‬ ‫و�سهولة‬ ‫متميزة‬ ‫ جتربة‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫انرتنات‬ ‫تقنية‬ ‫توفر‬ ‫كما‬ ‫حتميل‬،‫انقطاع‬‫دون‬‫للفيديوهات‬‫املبا�شر‬‫البث‬‫م�شاهدة‬‫وميكن‬،‫اال�ستعمال‬ ‫على‬ ‫والفيديوهات‬ ‫ال�صور‬ ‫وتقا�سم‬ ‫وتنزيل‬ ‫ال‬ّ‫���و‬‫جل‬‫ا‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقات‬ .‫االجتماعية‬‫ال�شبكات‬ ‫الهاتف‬ ‫��ة‬ ّ‫��ا���ص‬‫خل‬‫ا‬ ‫��رو���ض‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��اف‬‫ش‬�����‫ت‬��‫ك‬‫إ‬� ‫��وم‬‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��دا‬‫ب‬ ‫وميكنكم‬ ‫انرتنات‬‫مبفاتيح‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫العرو�ض‬‫أي�ضا‬�‫و‬،OrangeDive50 ‫الذكي‬ ‫من‬ ‫أو‬�  ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫مغازات‬ ‫جميع‬ ‫4 يف‬G ‫وفيالبوك�س‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ www.orange.tn :‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫زيارة‬‫خالل‬ ‫القادمة‬‫لألجيال‬‫ذخرا‬‫اإلسالميني‬‫تضحيات‬‫تكون‬‫حتى‬ :‫الجالصي‬ ‫الحميد‬ ‫لعبد‬ "‫الغياب‬ ‫"حصاد‬ )1( ِّ‫ي‬ِ‫لاَّم‬ َّ‫الس‬ ِ‫ِيب‬‫ب‬َ‫احل‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ‫الرحموني‬ ‫محمد‬ .‫د‬ ‫االتصاالت‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫سعرا‬ ّ‫4 األقل‬G ‫الذكي‬ ‫اهلاتف‬ ‫حرصيا‬ ‫تونس تطلق‬ ‫أورنج‬
  • 10.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬19 ‫إصدارات‬ ‫سعداوي‬‫الضاوي‬‫ألنوار‬"‫واآلهلة‬‫الناس‬‫"قصة‬‫رواية‬‫صدور‬ ‫حتت‬ ‫�سعداوي‬ ‫ال�ضاوي‬ ‫��وار‬‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫للكاتبة‬ ‫رواية‬ ‫حديثا‬ ‫�صدرت‬ ‫يف‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬ ‫للكاتبة‬ ‫االوىل‬ ‫الرواية‬ ‫وهي‬ ،"‫آلهة‬‫ل‬‫وا‬ ‫النا�س‬ ‫"ق�صة‬ ‫عنوان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�ص�ص‬ ‫ال�شعر‬ ‫وتكتب‬ ‫قف�صة‬ ‫بوالية‬ ‫التعليم‬ ‫"ريام‬‫بعنوان‬‫قبل‬‫من‬‫ق�ص�صية‬‫جمموعة‬‫لها‬‫و�صدرت‬ ."‫والبيئة‬ ‫روايتها‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫�����ض��اوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫����وار‬‫ن‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬‫��ا‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ول‬‫ق‬��‫ت‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫خاللها‬‫من‬‫أعرب‬‫ل‬‫الرواية‬‫هذه‬‫كتبت‬:‫اجلديدة‬ ‫كتبت‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ويف‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ .‫التقية‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬‫متو�سلة‬‫كتبتها‬.‫رمزية‬‫ذهنية‬‫رواية‬ ‫بها‬‫أحتدي‬�‫البطالة‬‫�سنوات‬‫يف‬‫كتبتها‬.‫والظلم‬‫القهر‬‫أة‬�‫وط‬‫حتت‬‫كتبتها‬ ‫فلطاملا‬ ‫والرق‬ ‫والظلم‬ ‫بالقهر‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عندي‬ ‫ِمتزج‬‫ا‬ ‫وقد‬ ‫كتبتها‬ .‫البطالة‬ ‫ال‬ ‫عبيد‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سلطة‬ ‫منظومة‬ ‫داخل‬ ‫لنا‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫عبيد‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫أح�س�ست‬� .‫لل�سلطة‬‫اخلا�ضعني‬‫والتابعني‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫من‬‫نكن‬‫مل‬‫إن‬�‫لنا‬‫قيمة‬ .‫الثقايف‬ ‫واال�ستعمار‬ ‫النف�سي‬ ‫والقهر‬ ‫الفكري‬ ‫الق�صف‬ ‫حتت‬ ‫كتبتها‬ ‫معار�ض‬ ‫إنك‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫يريدون‬ ‫مما‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ‫من‬‫والقريبة‬‫الب�سيطة‬‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬‫أحبذ‬�‫أنني‬�‫رغم‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫كتبتها‬.‫لهم‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫للجم‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫فقط‬ ‫للنخبة‬ ‫اكتب‬ ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫ال‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫النا�س‬ ‫عامة‬ ‫أن‬� ‫فارجو‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إال‬� ‫تن�شر‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫يكتب‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ‫ت�ستنه�ض‬ ‫الهمم‬ ّ‫عل‬ .‫أذهان‬‫ل‬‫وا‬ ‫القلوب‬ ‫يف‬ ‫موقعها‬ ‫تنال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وا�ستح�سانكم‬ ‫ـاكم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ض‬�‫ر‬ ‫تنال‬ ‫يريدون‬‫مما‬‫م�ستن�سخة‬‫ن�سخة‬‫أكن‬�‫مل‬‫أنني‬‫ل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫با‬‫أح�س�ست‬�‫فطاملا‬ ‫لذا‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شخ�صية‬ ‫�سطروه‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الطابع‬ ‫أطابق‬� ‫مل‬ ‫أنني‬‫ل‬‫و‬ .‫والتهمي�ش‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫ن�صيبها‬‫يكون‬‫ال‬ ‫أن‬�‫أرجو‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ،‫و�صفاتي‬ ‫��ي‬‫ت‬‫ذا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫الرواية‬ ‫��ذه‬‫ه‬‫و‬ ‫احلاملة‬ ‫الذات‬ ‫�سرية‬ ‫ولكن‬ ‫ذاتية‬ ‫�سرية‬ ‫انها‬ ‫اقول‬ ‫ان‬ ‫ا�ستطيع‬ ،‫حياتي‬ ‫مر‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫فكل‬ ، ‫ذهنية‬ ‫بطريقة‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫..���س�يرة‬ ‫للواقع‬ ‫الراف�ضة‬ ‫���ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فمنذ‬ .‫قريب‬ ‫أو‬� ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫قاربتها‬ ‫قد‬ ‫وجتارب‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫بال�شخ�صية‬ ‫ذاتي‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫حويل‬ ‫ما‬ ‫أعي‬� ‫أ�صبحت‬� ‫وحول‬ ‫الهوية‬ ‫حول‬ ‫و�صراعات‬ ‫�صراعات‬ ّ‫م�سير‬ ‫أم‬� ّ‫ر‬‫ح‬ ‫االن�سان‬ ‫وهل‬ ‫احلرية‬ ‫كنه‬ ‫عديد‬ ‫��ي‬‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫��ت‬‫م‬��‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ،‫��ل‬‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملاذا؟‬‫كيف‬‫ماذا‬‫مدارها‬‫أ�سئلة‬�،‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرية‬ ‫الغالف‬ ‫على‬ ‫كتبت‬ ‫لو‬ ‫وددت‬ ‫كم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫احمله‬ ‫ان‬ ‫وخ�شيت‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫خ�شيت‬ ‫ولكني‬ ‫ذاتية‬ .‫به‬‫له‬‫طاقة‬ ‫ِرها�صات‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أقول‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وباخت�صار‬ ‫هذه‬ ‫فكانت‬ ،‫طح‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫فطفت‬ ،‫���ذات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫��ت�لات‬‫م‬ِ‫ا‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫ع‬ ‫لتجارب‬ .‫الرواية‬ ‫بعيدا‬‫تلقيها‬‫ان‬‫الذاكرة‬‫ت�ستطع‬‫فلم‬‫املرا�س‬‫�صعبة‬‫التجارب‬‫هذه‬‫كانت‬ .‫الرواية‬‫هذه‬‫فكانت‬ ‫أدرجت‬� ‫لذلك‬ ‫وع�شت‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬ ‫الرواية‬ ‫فذه‬ ‫م�ضجعي‬ ‫ت‬ ّ‫وق�ض‬ ‫أزعجتني‬� ‫واملفكرين‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫آراء‬� ‫من‬ ‫مواقفي‬ ‫فيها‬ ‫الرد‬‫وت�ستبطن‬‫ناحية‬‫من‬‫مبكانتهم‬‫تليق‬‫أدبية‬�‫طريقة‬‫عن‬‫أبحث‬�‫رحت‬‫لذلك‬ .‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬‫عليهم‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫الكتاب‬ ‫زمرة‬ ‫يف‬ ‫إ�سمي‬� ‫بها‬ ‫أ�سجل‬� ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬� ‫أرد‬� ‫مل‬ ‫حول‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫�سائل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫مم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أردتها‬� .‫الق�ضايا‬‫من‬‫الكثري‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫مبدع‬ ‫لرحيل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫تتزامن‬ ‫اختار‬ ‫أنه‬�‫وك‬ .‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫مع‬ ‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫عز‬ ‫عاي�شه‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركح‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫بخطاه‬ ‫يبتعد‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫رحيله‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ "‫�سنة‬ ‫ون..بعد‬ّ‫ن‬‫ق‬ ‫الدين‬ ‫"عز‬ ‫تظاهرة‬ ‫متتد‬ ‫هكذا‬ .‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ 2016 ‫مار�س‬ 29 ‫اىل‬ 27 ‫من‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ثالث‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫واملو�سيقى‬ ‫امل�سرحي‬ ّ‫الن�ص‬ ‫بني‬ ‫جامعة‬ "‫طريقنا‬ ‫تر�شد‬ ‫"خطواتك‬ ‫بعر�ض‬ ‫�شمة‬ ‫ن�صري‬ ‫العود‬ ‫عازف‬ ‫فعالياتها‬ ‫ليختتم‬ ‫فالرق�ص‬ ‫امللتزمة‬ .‫خا�ص‬ ‫قنون‬ ‫عزالدين‬ ‫��رج‬‫خ‬‫أ‬� ‫و‬ ‫كتب‬ ، 2013 ‫إىل‬� 1980 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫"قمره‬ ،"‫"الدالية‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫الناجحة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ،"‫"نوا�صي‬ ،"‫اخلريف‬ ‫يف‬ ‫"حب‬ ،"‫الليل‬ ‫"طيور‬ ،"‫"امل�صعد‬ ، "‫طاح‬ 03 ‫على‬ ‫احلائز‬ ‫العمل‬ "‫�ساعة‬ ‫آخر‬�" ، "‫"رهائن‬ ،"‫ب�صمت‬ ‫"لنتكلم‬ 2009 ‫ملو�سم‬ ‫عمل‬ ‫أح�سن‬� : ‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫ليلة‬ ‫يف‬ ‫ذهبية‬ ‫أركاح‬� ."‫"غيالن‬‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬،‫الواعدة‬‫املمثلة‬‫دور‬‫أح�سن‬�‫و‬‫ن�ص‬‫أح�سن‬�،2010/ ،‫فرن�سا‬،‫رومانيا‬،‫فينيزوال‬‫مثل‬،‫والدولية‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫املهرجانات‬‫عديد‬‫قنون‬‫عزالدين‬‫أعمال‬�‫جابت‬ .‫الدول‬‫من‬‫وغريها‬‫إيطاليا‬� ‫ما‬ ‫قنون‬ ‫عزالدين‬ ‫أدار‬� ‫حيث‬ ،‫واملخرج‬ ‫املمثل‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫خمت�صا‬ ‫ب�صفته‬ ،‫التكوين‬ ،‫الكربى‬ ‫هواج�سه‬ ‫من‬ -‫الكامريون‬-‫بلغاريا‬-‫(رومانيا‬.‫أوروبية‬‫ل‬‫وا‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫البلدان‬‫عديد‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورة‬70‫عن‬‫يناهز‬ "‫الرجال‬‫"مو�سم‬:‫تون�سية‬‫أفالم‬�‫يف‬‫أول‬�‫رجايل‬‫دور‬‫يف‬‫كممثل‬‫و�شارك‬،)...‫لبنان‬-‫أردن‬‫ل‬‫م�صر-ا‬-‫العاج‬‫�ساحل‬ .‫قيقة‬‫لن�ضال‬"‫أكابيال‬�"‫و‬‫باباي‬‫إبراهيم‬‫ل‬"‫أودي�سة‬�"،‫املهداوي‬‫مللكة‬"‫"خمي�سة‬،‫التالتلي‬‫ملفيدة‬ ‫وع�ضو‬‫كرئي�س‬‫اختياره‬‫وقع‬،‫الثقايف‬‫للمورد‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫باملجل�س‬‫وع�ضوا‬،‫احلية‬‫الفنون‬‫يف‬‫دوليا‬‫خبريا‬‫كان‬ ‫املهرجانات‬ ‫عديد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكرميه‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫العاملية‬ ‫والتظاهرات‬ ‫امل�سرحية‬ ‫املهرجانات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫حتكيم‬ ‫جلان‬ .‫والوطنية‬‫الدولية‬ ‫يكون‬‫أن‬�‫خاللها‬‫من‬‫أراد‬�‫والتي‬‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫عزالدين‬‫أ�س�سها‬�‫التي‬‫الفل�سفة‬‫بذات‬‫احلمراء‬‫ف�ضاء‬‫ي�ستمر‬،‫�سنة‬‫بعد‬ ‫على‬ ‫املنفتح‬ ‫الفكر‬ ‫وبذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫جلمهوره‬ ‫يقدمه‬ ‫ملا‬ ‫الراقي‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫ملتزما‬ ‫الفنون‬ ‫لكل‬ ‫جامعا‬ ‫الف�ضاء‬ .‫العامل‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ،‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫�سنة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 27 ‫يوم‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتفل‬ ‫أثناءه‬� ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫للم�سرح‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫أ�سبوع‬� ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫م‬ّ‫وينظ‬ .2016‫أفريل‬�1‫إىل‬�‫مار�س‬26‫من‬‫أجنبية‬�‫و‬‫تون�سية‬‫عرو�ضا‬ :‫منها‬‫املعروفة‬‫امل�سرحيات‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫الربنامج‬‫ويحتوي‬ ‫أر�ض‬�"‫و‬ ‫ليمان‬ ‫ومار�سيل‬ ‫املناعي‬ ‫الدين‬ ‫ل�سيف‬ "‫فر‬ ّ‫ال�ص‬ ‫و"قيمة‬ ‫اجلعايبي‬ ‫والفا�ضل‬ ‫بكار‬ ‫جلليلة‬ "‫"العنف‬ ‫زرق‬ ‫�سنية‬ ‫إخراج‬� "...‫و"بي�س‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫إنتاج‬� /‫الن�صري‬ ‫ل�سامي‬ "‫الفرا�شات‬ ‫مي�شال‬ ‫جون‬ ‫إ�شراف‬� /‫وعرائ�س‬ ‫لون‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫�شايك�سبري‬ ‫عن‬ "‫و"عا�صفة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬� /‫عيونه‬ .‫بلجيكيا‬/‫ماير‬‫هلويز‬‫و‬‫هوب‬ ‫تتوا�صل‬،‫الرابع‬‫الفن‬‫لقاعة‬‫الثقايف‬‫باملقهي‬-‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫عز‬‫تكرمي‬:"‫"قراءات‬‫املوازي‬‫الربنامج‬‫ي�ضم‬‫كما‬ ،‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫�شهر‬ ّ‫كل‬ ‫تني‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫مو�سمها‬ ‫يف‬ ‫معا�صرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫باكت�شاف‬ ‫قراءات‬ .‫عيونة‬‫زرق‬‫و�سنية‬‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬‫جليلة‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫ابع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫الفن‬‫قاعة‬ ‫اجلبايل‬ ‫وتوفيق‬ ‫الورغي‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫نور‬ ‫مثل‬ ‫ّني‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫فني‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫مل‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫قراءة‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫برنامج‬ ‫يقرتح‬ ‫كما‬ ...‫بعد‬‫وما‬‫"احلرب‬:‫مو�ضوع‬‫حول‬‫ّة‬‫ي‬‫عامل‬‫ن�صو�صا‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫كما‬.‫دريرة‬‫ور�ضا‬‫ون‬ّ‫ن‬‫ق‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫وعز‬‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫ورجاء‬ ‫ـال‬َ‫ـ‬‫خ‬‫و‬ .‫البولي�س‬ ‫ـدام‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫ـع‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـيال‬ِ‫ـ‬‫ح‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫موع‬ُ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫ش‬�‫تال‬ .‫حركة‬‫كل‬‫من‬»‫مار�س‬20‫«نهج‬ ّ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ .‫أرحام‬� ‫�صلة‬ ‫وال‬ ‫ـقاليد‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫ـنهن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬ ‫جتمع‬ ‫عادات‬ ‫ال‬ ،‫يوت‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫بر‬ ّ‫ـج‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫ـج‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬ ‫ـطاح‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫و‬ ‫البناء‬ ‫وحظائر‬ ‫امل�صانع‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫ض‬�‫ف‬ ‫�سوى‬ ‫باملدينة‬ ‫ـربطهم‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫ـل‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫نازح‬ ‫ـفا�صيل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫أدق‬� ‫ـفوتهن‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ّ‫احلي‬ ‫ّات‬‫د‬‫وم�ستج‬ ‫اليوم‬ ‫أخبار‬� ‫اجلارات‬ ‫ـتجاذب‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شارعنا‬ ‫ل‬ّ‫ـو‬‫ح‬‫ويت‬ ..‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ط‬ ‫أو‬� ‫ج‬ّ‫تزو‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ـفي‬ُ‫ـ‬‫ش‬� ‫ومن‬ ‫مر�ض‬ ‫ومن‬ ‫ا�شرتى‬ ‫ومن‬ ‫باع‬ ‫من‬ ‫حول‬ ّ‫احلي‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫ـب‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫لال�ستقبال‬ ‫آخر‬�‫و‬ ّ‫للبث‬ ‫جهاز‬ ‫ـحبه‬ْ‫ـ‬‫ص‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫للمراقبة‬ ‫ـرج‬ُ‫ـ‬‫ب‬ ‫إىل‬� .‫أق�صاه‬�‫إىل‬�‫أق�صاه‬�‫من‬‫ـهج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫�س‬‫يلوكها‬‫ـ�ضغة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ـتحو‬‫ت‬‫أفعالك‬�‫و‬‫أقوالك‬�‫ـ‬‫ب‬‫إذا‬�‫و‬ ‫ـوافذ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬ ‫ـطوح‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫ـها‬ُ‫ـ‬‫ض‬�‫بع‬ .‫ـح�صى‬ُ‫ت‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫مار�س‬ 20 ‫نهج‬ ‫يف‬ ‫املراقبة‬ ‫ـراج‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬� ‫وبع�ضها‬ .‫العربات‬ ّ‫ِل‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ�ست‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫مرت‬ ‫أو‬� ‫ـهار‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وبال‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫بال‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـتن‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫وبع�ضها‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وثقوب‬ .‫الهراوات‬‫ـط‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫ويت‬‫ـ�شا�شيب‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫يرتدي‬ ‫ّوام‬‫د‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـمو�سة‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫امل‬ ‫الفواني�س‬ ‫ذي‬ ‫املظلم‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ال‬ ‫ـهج‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫والله‬ ‫عجيب‬ ‫ـوائل‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫فيها‬‫ـرتاكم‬‫ت‬»‫«�ساقية‬‫طوال‬‫طه‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ـتو‬‫ت‬‫و‬‫ـربة‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـك�سوه‬َ‫ت‬..‫البالغة‬‫ـكانية‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫والكثافة‬ ،‫ـحوم‬ُ‫ـ‬‫ش‬�‫و‬‫زيوت‬‫من‬‫والقدور‬‫أواين‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـب‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫تر‬‫وما‬‫وغالل‬‫خ�ضار‬‫من‬‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫وما‬‫والف�ضالت‬ .‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫بامل‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫يتو‬‫العلف‬‫دام‬‫ما‬ ‫واخلرفان‬‫الدواجن‬‫تربية‬‫على‬‫ـت�ساكنني‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ـري‬ْ‫ـ‬‫غ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫وهذا‬ ،‫ننام‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطعنا‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬ ،‫اخلرفان‬ ‫ـغاء‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ‫على‬ ‫وننام‬ ‫ّيكة‬‫د‬‫ال‬ ‫�صياح‬ ‫على‬ ‫ـتيقظ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ن‬ ‫�صرنا‬ ‫هكذا‬ ‫بعد‬ ‫اخلبائث‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫عاقرون‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫وهم‬ ‫أجوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـكارى‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫لل‬ ‫ـجلبة‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـتمة‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫ـاقية‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫�ضفاف‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ..‫أفجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫وعربدة‬ ‫من‬ْ‫ز‬‫ُـ‬‫م‬ ‫ـب‬َ‫ـ‬‫خ‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫ـيل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫منت�صف‬ ‫رقاء‬ّ‫ز‬ ‫ـية‬‫ن‬‫معد‬ ‫ـفحة‬ّ‫ـ‬‫ص‬� ‫أعاله‬� ‫يف‬ َ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ث‬ ..‫ميك‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫جدار‬ ‫أو‬� ‫ـلقة‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫م‬ ‫نافذة‬ ‫�سوى‬ ‫ـنها‬‫ع‬ ‫يف�صلنا‬ .»..‫مار�س‬20‫«نهج‬:‫جميل‬‫ـربي‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫م‬ ّ‫ـط‬‫خ‬‫ب‬‫عليها‬‫ـ�ش‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫مزرك�شة‬ ‫وراء‬ ‫من‬ :‫اخلفاء‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خفية‬ ‫ي�ستجلون‬ ‫جميعا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫هب‬ ‫البولي�س‬ ‫وبقدوم‬ :‫ويتهام�سون‬.‫ـطوح‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫ـوافذ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫و�شقوق‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫ثقوب‬ .‫البولي�س‬‫م�شيئة‬‫يف‬»‫ـبان‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫�ش‬ ّ‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫«ال‬‫ـ‬‫ـ‬ ‫أخرى؟‬�‫مرة‬‫ـ‬‫ـ‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫مك‬‫ـ‬‫ـ‬ .‫ـدود‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫م‬‫إبرة‬�‫ـقب‬ُ‫ـ‬‫ـ‬‫ث‬‫ـدنا‬‫ل‬‫ب‬‫يف‬‫ـيا�سة‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫ـ‬‫ـ‬ .‫مفقود‬‫و�شرف‬‫ـ‬‫ـ‬ .‫يعود‬‫ولن‬‫اختطفوه‬»‫�شعبان‬ ّ‫م‬‫و«الع‬‫ـ‬‫ـ‬ »‫ـجاد‬ِ‫ـ‬‫ب‬«‫كبده‬ ْ‫ـي‬َ‫ـ‬‫ت‬‫فلذ‬‫عند‬‫ـبه‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬‫ـ�شنة‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬‫قب�ضة‬‫حتت‬»‫«املركز‬‫�صوب‬‫ـح‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫يرت‬‫كان‬ ..»‫ـماد‬ِ‫ـ‬‫ع‬«‫و‬ ‫وال‬ ‫الطوال‬ ‫ـاعات‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫الباب‬ ‫ـرقان‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫وت‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫ـودان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬ ‫أنتما‬�‫و‬ ّ‫ولدي‬ ‫يا‬ ‫الله‬ ‫لكما‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫إال‬� ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫واحلقيقة‬ .‫البولي�س‬ ‫أخربين‬� ‫هكذا‬ »‫ـعود‬َ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬ ‫ثم‬ ‫باملركز‬ ٍ‫ثوان‬ ‫ب�ضعة‬ « .‫ـجيب‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫أحد‬� ‫فال‬ »‫مار�س‬ 20‫«نهج‬ ‫من‬ ‫البولي�س‬ ‫ـبنا‬َ‫ـ‬‫ح‬‫�س‬ ‫إذا‬� ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـمتنا‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ولقد‬ .‫الغيوب‬ ‫م‬ّ‫ال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫رموزا‬ ‫م�سي‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـنون‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ ‫فال�ساعات‬ .‫�سنم�ضي‬ ‫أين‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫�سنعود‬ ‫متى‬ ‫يعلم‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫أفكارك‬�‫ب‬ ُ‫ـج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫فا‬ ‫بيتك‬ ‫أعتاب‬� ‫من‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫ليقتلعك‬ ‫بابك‬ ‫أمام‬� »‫«احلاكم‬ ‫ـف‬َ‫ـ‬‫ق‬‫و‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫املعاين‬ ‫مت�ساوية‬ ‫طوره‬‫يخرج‬‫ـود‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬�‫كوين‬‫ـب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ث‬‫يف‬‫�ساعتئذ‬‫أنت‬�‫ف‬ .‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫وامل�س‬‫ـباب‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫البحث‬‫امة‬ّ‫دو‬‫من‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عربة‬ ْ‫داهمت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .»‫أن�شاطني‬� « ‫ومعادالت‬ »‫ـيوتن‬‫ـ‬‫ن‬ « ‫قواعد‬ ‫وعن‬ ‫املعقول‬ ‫دوائر‬ ‫عن‬ .‫ونهار‬‫ليل‬‫بني‬‫ـمييز‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لل‬‫داعي‬‫فال‬‫وبيا�ضها‬‫ب�سوادها‬‫ـك‬َ‫ـ‬‫ب‬‫با‬ ***** ‫ـجاد»؟‬ِ‫ـ‬‫ب‬«‫و‬.‫ـجيب‬ُ‫ـ‬‫م‬‫وال‬‫طويل‬‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ط‬‫بعد‬‫ـة‬‫ن‬‫ـثخ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ك‬‫�سيجد‬‫العنيد‬‫ـبي‬ّ‫ـ‬‫ص‬�‫ال‬‫ذلك‬»‫ـماد‬ِ‫ـ‬‫ع‬«‫و‬ ‫ـال‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫م‬ »‫مار�س‬ 20 ‫«نهج‬ ‫لكما‬ ‫�سيفزع‬ ..‫ؤها‬�‫ما‬ ‫ن�ضب‬ ‫مزهرية‬ ‫يف‬ ‫ـحة‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫املتف‬ ‫ـرنفلة‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـتها‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫ظهرية‬ ‫�صفعتها‬ ‫بريئة‬ ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫تن�سكب‬ ‫تنفك‬ ‫ما‬ ‫دموعا‬ ‫يكفكف‬ ‫كي‬ ‫واملوا�ساة‬ ‫باملجاملة‬ .1987‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫س‬�‫يوم‬‫آخر‬�‫من‬‫ملتهبة‬ :»‫مارس‬ 20« ‫هنج‬ ‫يس؟‬ِ‫ن‬‫وا‬َ‫ف‬‫ال‬‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫تظاهرة‬‫انطالق‬‫مارس‬27 "‫سنة‬ ‫بعد‬ ... ‫ّون‬‫ن‬‫ق‬ ‫الدين‬ ‫"عز‬ ‫الرابع‬‫الفن‬‫بقاعة‬-‫للمرسح‬‫العاملي‬‫اليوم‬‫أسبوع‬ ‫اجلهوي‬‫املهرجان‬‫يف‬‫عة‬ ّ‫متنو‬‫عروض‬ ‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫باب‬ّ‫الش‬‫ودور‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بدور‬‫للمرسح‬ ‫املهرجان‬ ،2016 ‫مار�س‬ 26 ‫و‬ 24،25 ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ،‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫الترّاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ .‫ّة‬‫ي‬‫املرناق‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫دار‬‫بف�ضاء‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫ودور‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫بدور‬‫للم�سرح‬‫اجلهوي‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫بالوالية‬ ‫باب‬ ّ‫وال�ش‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫وعرو�ض‬ ‫م�سابقات‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ،‫املتاهة‬ ‫عر�ض‬ ،‫جدال‬ ‫م�سرحية‬ ،‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫من‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫معر�ض‬ ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫بالعرو�ض‬ ‫حافل‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ .‫ّة‬‫ي‬‫وامل�سل‬‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫الوجيعة‬‫ورا‬‫من‬‫�ضحكة‬،‫تنني‬‫مذكرات‬‫عر�ض‬،‫النهوند‬‫مقام‬‫على‬‫عر�ض‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫ان‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َِ‫لأ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫او‬ َ‫...وط‬ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫الغ‬ ِ‫ل‬ َ‫ز‬ َ‫غ‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ ِ‫ان‬ َ‫س‬ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫ؤ‬ ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ِك‬ْ‫ير‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬...........ً‫لا‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫او‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫اد‬ َ‫وع‬ ‫لاَن‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ب‬‫و‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ق‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ ُ‫ِح‬‫ب‬.....‫ا‬ ً‫ام‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫لي‬ َ‫اء‬ َ‫ي...ش‬ِ‫ِلاَد‬‫ب‬ ‫ان‬ َ‫واألغ‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ِّي..........وه‬‫ن‬ َ‫غ‬ُ‫أ‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ِ‫ك‬ ِّ‫ق‬ َ‫ِح‬‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ُ‫ا‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬ ِ‫ان‬ َ‫ع‬ ِّ‫الط‬ ِ‫ب‬ َ‫ص‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وح‬ ُّ‫الر‬ َ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬ ....‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ ِ‫اك‬ َ‫و‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ ِ‫اع‬ َ‫أط‬ ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ‫ا‬َُ‫نه‬ِ‫اد‬َُ‫يه‬ ‫ي‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ َ‫ولا‬ .......‫ُو‬‫ن‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ِ‫ني‬ُ‫د‬ِ‫او‬َُ‫يه‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِ‫ش‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ ‫ان‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ع‬ِ‫از‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ....‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫...ق‬ ُ‫اء‬ َْ‫ضر‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ان‬ َ‫س‬ِ‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ض‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫يء‬َِ‫يج‬ ...‫ا‬ ً‫شيد‬َ‫ن‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫او‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫والب‬ ِ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫ش‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ُ‫ط‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ...‫ى‬ َ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫ح‬ َ‫ر‬ ُْ‫يج‬‫و‬ ِ‫ان‬ َ‫و‬ َ‫د‬ ٍ‫ة‬ َ‫ه‬ِ‫اك‬ َ‫وف‬ ٍ‫ار‬َْ‫ِأنه‬‫ب‬ ..‫ي‬ِ‫َام‬‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫ما‬َ‫احل‬ َ‫ما‬ َ‫ك‬ ِ‫اك‬َ‫أر‬ ِ‫َان‬‫ن‬ِ‫جل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫د‬ ِ‫لي‬َ‫ت‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫ن‬ ِ‫ج‬ .. ِ‫يك‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ْ‫أر‬ َ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ َّ‫الص‬ ِ‫في‬ ‫و‬ ُ‫ح‬ ْ‫وأص‬ ‫ان‬ َ‫ِاألم‬‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫اع‬ َ‫ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ُط‬‫ت‬ َ‫ف‬ ..ِ‫لي‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ُ‫وع‬ ُ‫ض‬َ‫ي‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ َ‫يب‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫أر‬ ‫ان‬ َ‫َر‬‫ت‬ ‫ا‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ ِ‫في‬ : َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫....ف‬ِ‫تي‬‫َأ‬‫ت‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ َّ‫أي‬ : ََّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬ َ‫س‬ ‫ان‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ِ‫د‬ ْ‫م‬َ‫ِاحل‬‫ب‬ ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫ك‬ .......ً‫يما‬ ِ‫ظ‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫ش‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫َر‬‫ت‬ ِ‫ان‬ َ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫اط‬ َُ‫مخ‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ َّ‫د‬ َ‫َق‬‫ت‬ ..‫ا‬ ً‫د‬ َْ‫حم‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ... ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬ َِ‫حم‬ ‫ان‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫ِلاَه‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ..‫ا‬ ً‫د‬ َْ‫حم‬ َ‫اء‬ َْ‫ضر‬َ‫اخل‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ... ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬ َِ‫حم‬ ‫ان‬ َ‫ِاألغ‬‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫از‬ََ‫تم‬ ... ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ْ‫ك‬ ِْ‫شر‬ُ‫أ‬ َْ‫لم‬... ِّ‫ب‬َ‫ر‬ : ُ‫ول‬ُ‫أق‬ ‫ان‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫إ‬ َ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫ْك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫و‬ ْ‫ف‬ َ‫ع‬ َ‫ف‬ ....‫ا‬ ً‫ام‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫أو‬ ُ‫َه‬‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬َ‫ر‬ ً‫أ‬ َ‫ط‬ َ‫خ‬ ْ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ‫مي‬ْ‫ل‬‫المس‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫الغر‬ : ‫شعر‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫��ي‬‫ب‬‫��ا‬‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫���ب‬‫ك‬‫���ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫��د‬‫ه‬��‫ش‬��� ‫يف‬ ‫التكويني‬ ‫الرتب�ص‬ ‫انتظام‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫إطارات‬‫ل‬ ‫واحلرف‬ ‫الفنون‬ ‫حتت‬‫وذلك‬‫ال�شباب‬‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬ ‫ال�شباب‬ ‫مبندوبية‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫�سلك‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحدة‬ ‫مع‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫�سو�سة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫يف‬‫�ساهم‬‫حني‬‫يف‬،‫ال�شباب‬‫أن�شطة‬�‫تنمية‬ ‫الراي�س‬ ‫�شركة‬ ‫��ارات‬‫ط‬‫ا‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملكتب‬ ‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫املواد‬ ‫لتوزيع‬ ‫اختيار‬ ‫دواعي‬ ‫وعن‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫ماهر‬ : ‫متفقد‬ ‫أبرز‬� ‫التكويني‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫اقامة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫��رة‬‫ي‬‫در‬ ‫�سفيان‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ / ‫ال�شباب‬ ‫والتزيني‬ ‫الر�سم‬ ‫أمناط‬� ‫تداول‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫والبلور‬ ‫والفخار‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫حمامل‬ ‫على‬ ‫الفن‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫امل�ستحدثة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫التعبري‬ ‫تقنيات‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬ ‫الفنون‬ ‫ور�شات‬ ‫ان�شطة‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬ ‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫اطارات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫البيداغوجي‬ ‫التفقد‬ ‫�سلك‬ ‫�سعي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ، ‫والديكور‬ ‫وا�ستفاد‬‫هذا‬،‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫الفنون‬‫ّة‬‫د‬‫مبا‬‫التن�شيط‬‫�صيغة‬‫تطوير‬‫يف‬‫اجلماعية‬‫وامل�شاركة‬‫اخلربات‬‫تبادل‬‫خالل‬‫من‬‫�سو�سة‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬ ‫تقنيات‬ ‫وفق‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫�صيغ‬ ‫يف‬ ‫املكت�سبة‬ ‫املعارف‬ ‫توظيف‬ ‫إىل‬� ‫وتو�صلوا‬ ‫للفنون‬ ‫ومن�شطة‬ ‫من�شطا‬ 25 ‫قرابة‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫لتزويق‬ "‫جنجلني‬ " ‫تقنية‬ ‫وتطبيق‬ ‫وعر�ض‬ )‫ريت�ش‬ ‫ابرو‬ ‫الورق(تقنية‬ ‫حمامل‬ ‫على‬ ‫املاء‬ ‫على‬ ‫بال�سحب‬ ‫التلوين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متج‬ ‫املراحل‬ ‫إدراك‬�‫و‬ "‫فيلفيت‬ " ‫تقنية‬ ‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫متكني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ، ‫البولي�ستري‬ ‫قما�ش‬ ‫من‬ ‫ال�شفافة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫مع‬‫لها‬‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫وكيف‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫باملجموعة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫احلاجات‬‫إدراك‬�‫و‬‫أدوار‬�‫لعب‬ ّ‫مت‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬،‫بالتقنية‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ؤثرات‬�‫وامل‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫جتربتها‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ؤثرات‬�‫وامل‬ ‫للتقنيات‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مرحل‬ ‫تقييما‬ ‫ف�شهد‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�....‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواد‬ ‫بيداغوجيا‬ ‫حول‬ ‫إثراء‬� ‫م�ستند‬ ‫تقدمي‬ ،‫اخلزف‬،‫البلور‬‫حمامل‬‫على‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫للتزويق‬ "‫كروكوديل‬‫�سبايدر‬"‫ؤثرات‬�‫م‬‫اكت�شاف‬‫املن�شطون‬‫وا�صل‬ ّ‫م‬‫ث‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬‫يف‬ ‫واختتمت‬.‫باخل�شب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫العتيقة‬‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫أثريات‬�‫ت‬‫ون�سخ‬"‫فيلور‬"‫تقنية‬‫ممار�سة‬‫على‬‫ذلك‬‫بعد‬‫..والتداول‬‫والقما�ش‬‫اخل�شبي‬‫الورق‬ ‫و�شهائد‬‫امل�ساهمة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ل‬‫تقدير‬‫�شهائد‬‫وتقدمي‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫للرت‬‫ّة‬‫ي‬‫اجمال‬‫تقييم‬‫�شبكة‬‫بتوزيع‬‫واحلرف‬‫الفنون‬‫يف‬‫التكويني‬‫الرتب�ص‬‫فعاليات‬ .‫�سو�سة‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬‫إطارات‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫امل�ستم‬‫التكوين‬‫إطار‬�‫يف‬‫الرتب�ص‬‫ل‬ّ‫ز‬‫ويتن‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬‫م�شاركة‬ ‫د‬ / ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ح‬ِ‫َس‬‫ل‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ِّ‫الش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ‫والحرف‬ ‫الفنون‬ ‫في‬ ‫تكويني‬ ‫ص‬ّ‫ترب‬ ‫ة‬ّ‫التشكيلي‬ ‫الفنون‬ ‫نوادي‬ ‫لمنشطي‬ ُ‫ـس‬ِ‫ن‬‫ـو‬ُ‫ت‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬
  • 11.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫التعوي�ضات التي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫و�سع‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫أن  قانون‬� ‫املالية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫اعلن‬ ‫جانب‬‫إىل‬� ‫املدنيني‬‫لت�شمل‬ ‫�شهداء وجرحى‬‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ل�ضحايا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫�صندوق‬‫�سي�سندها‬ ‫كما‬ ‫ملفا‬ 106 ‫امللفات‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫وقوات اجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� . ‫ملفا‬203‫بالتعوي�ضات‬‫املعنيني‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫ملفات جرحى‬‫عدد‬‫بلغ‬ ‫التعوي�ضات‬‫ت�صل‬‫حني‬‫يف‬‫دينار‬‫2ر4 مليون‬‫ف�ستبلغ‬‫ال�شهداء‬‫لعائالت‬‫التعوي�ضات‬‫بخ�صو�ص‬‫اما‬ ‫يناهز‬‫ما‬‫فيه‬‫التي �ضخت‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫أتية‬�‫مت‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫أموال‬�‫دينار و‬‫مليون‬1‫2ر‬‫للجرحى‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 5 ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫مليون‬ 16 ‫بقيمة‬ ‫اجلفاف‬ ‫ملجابهة‬ ‫وطنية‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫الثالثاء‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫ك�شفت‬ .‫املثمرة‬‫واال�شجار‬‫القطيع‬‫على‬‫للمحافظة‬‫للفالحني‬‫مادي‬‫دعم‬‫بتقدمي‬‫تتعلق‬‫اجراءات‬‫حزمة‬‫تت�ضمن‬‫دينار‬ ‫جمل�س‬ ‫و�صادق‬ ‫على‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزارى‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��د‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫���ج‬‫م‬‫���ا‬‫ن‬‫���ر‬‫ب‬ ‫انعكا�سات‬ ‫ملجابهة‬ ‫االمطار‬ ‫فى‬ ‫النق�ص‬ ‫اخلطة‬ ‫��ب‬‫ن‬‫��ا‬‫ج‬ ‫اىل‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫فى‬ ‫������ل‬‫ب‬‫اال‬ ‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬���‫ب‬ ‫وبينت‬ 2020 ‫أفق‬� ‫بالغ‬ ‫���ى‬‫ف‬ ‫�������وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخالت‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ل‬ 5 ‫على‬ ‫�ستمتد‬ ‫التى‬ ‫/اوت‬ ‫أفريل‬� ‫أ�شهر‬� ‫�ست�شمل‬ 2016 ‫العلفى‬ ‫ال�شعري‬ ‫دعم‬ .‫حمليا‬ ‫املنتجة‬‫العلفية‬‫البذور‬‫و�سعر‬‫الف�صة‬‫وقوالب‬ ‫واليات‬ 6‫ب‬ ‫الفتية‬ ‫واللوز‬ ‫الزياتني‬ ‫أ�شجار‬� ّ‫وري‬ ‫واملاعز‬ ‫االغنام‬ ‫ملداواة‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫حملة‬ ‫اطالق‬ ‫اخلطة‬ ‫وتت�ضمن‬ . ّ‫والري‬‫ال�شرب‬‫مبياه‬ ‫التزود‬‫و�ضمان‬‫واجلنوب‬‫بالو�سط‬‫كائنة‬ 2020 ‫أفق‬� ‫فى‬ ‫االبل‬ ‫بقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 16 ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الوزارة‬ ‫ور�صدت‬ ‫الذبائح‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫الرفع‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫منحة‬ ‫وتقدمي‬ ‫أ�س‬�‫للر‬ ‫د‬ 700 ‫البكارى‬ ‫لرتبية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫منحة‬ ‫ا�سناد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫أ�س‬�‫للر‬ ‫د‬ 75 ‫مصدرة‬ ‫مؤسسة‬ 6600 ‫تونس‬ ‫متتلك‬ * ‫وجهة‬ 159 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مصدر إىل‬ ‫و 0095 منتوج‬ .‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫املائية‬ ‫الفالحة واملوارد‬ ‫وزارة‬ ‫�دت‬�‫رص‬ * ‫لتمويل اخلطة‬‫دينار‬‫مليون‬16 ‫البحري‬‫والصيد‬ ‫من‬ 2020 ‫أفق‬ ‫يف‬ ‫اإلبل‬ ‫بقطاع‬ ‫للنهوض‬ ‫الوطنية‬ ‫البكاري‬ ‫لرتبية‬ ‫ة‬ٌ‫ي‬‫خصوص‬ ‫منحة‬ ‫خالل إسناد‬ ‫عىل‬ ‫للتشجيع‬ ‫منحة‬ ‫ وتقديم‬ ‫للرأس‬ ‫د‬ 700 . ‫د للرأس‬ 75 ‫الذبائح‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫الرفع‬ ‫للوسط‬ ‫الكامل‬ ‫التزويد‬ ‫تونس‬ ‫حققت‬ * ‫يف‬ ‫لألرياف‬ ‫و49 باملائة‬ ‫الرشب‬ ‫بمياه‬ ‫احلرضي‬ ‫من املياه‬‫باملائة‬95‫تعبئة‬‫يف‬‫للتحكم‬‫ختطط‬‫حني‬ .2020 ‫بحلول‬ ‫الرشب‬‫مياه‬‫من‬‫الواحد‬‫الفرد‬‫حصة‬‫تبلغ‬* ‫حني‬ ‫يف‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫مرت مكعب‬  470 ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫مكعب للفرد‬ ‫مرت‬ 1000 ‫املياه‬ ‫فقر‬ ‫مؤرش‬ ‫يبلغ‬ .‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تقرير‬ ‫حسب‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫زاروا‬ ‫جزائري‬ ‫سائح‬ ‫ألف‬ 152 *  2016 ‫بداية سنة‬ ‫�اء‬�‫�ي‬�‫�اج األح‬�‫وإدم‬ ‫هتذيب‬ ‫برنامج‬ ‫كلفة‬ * ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫بلغ‬ 500 ‫السكنية‬ ‫�ت�مادات‬�‫اع‬ ‫األورويب‬ ‫��اد‬�‫اإلحت‬ ‫خصص‬ * ‫كافة‬‫يف‬‫املشاريع‬‫لتمويل‬‫يورو‬‫تناهز 902 مليون‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫يف اجليل‬ ‫املنخرطة‬ ‫البلدان‬ . ‫عرب احلدود‬ ‫التعاون‬ ‫منتوجات‬ ‫�ل‬�‫ال�برازي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تونس‬ ‫ت��ورد‬ * ‫تتجاوز‬ ‫ح�ين ال‬ ‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 300 ‫بقيمة‬ 60 ‫�ل‬�‫ال�برازي‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫�ادرات‬�‫�ص‬�‫ال‬ ‫قيمة‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫التونسيني‬ ‫الطلبة‬ ‫متكني‬ ‫املجر‬ ‫تعتزم‬ *   ‫إضافية‬ ‫املجر‬ ‫دراسية يف‬ ‫منح‬ ‫للمنتوجات واخلربات‬‫تروجيية‬‫عملية‬20* ‫بالصادرات‬ ‫النهوض‬ ‫مركز‬ ‫برجمها‬ ‫التونسية‬ . 2016 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫إفريقية‬ ‫بلدان‬ 8 ‫يف‬ ‫املنقيض‬ ‫العام‬ ‫التونسية‬ ‫الصادرات‬ ‫بلغت‬ * ‫واردات‬ ‫مقابل‬ ‫مليون دينار‬ 27‫6ر‬ ‫عن‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ .‫دينار‬ ‫6ر 93 مليون‬ ‫مستوى‬ ‫ختطت‬ ‫البلدان‬ ‫نحو‬ ‫ال��ص��ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ * ‫ما‬ 2015 ‫خ�لال‬ ‫الصحراء‬ ‫جنوب‬ ‫اإلفريقية‬ ‫دينار‬‫مليون‬185‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬657 ‫يناهز‬ .‫من الواردات‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫قال‬ ‫ل�سنة‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫املالية‬ ‫احل�سابات‬ ‫حول‬ ‫تقريرا‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫االربعاء‬ ‫الدولة‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ّ‫بين‬ ‫كما‬ ،2015 ‫تطوير‬‫و�سبل‬‫الوطني‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫وا‬‫املايل‬‫الو�ضع‬‫إىل‬�‫تطرق‬‫املا�ضي‬ .‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صعوبات‬‫جتاوز‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫البنكية‬‫املنظومة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ين�شر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫اجلمهورية‬‫لرئي�س‬‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫البنك‬‫حمافظ‬ ‫�سلمه‬‫الذي‬‫التقرير‬‫عن‬‫ن�سخة‬‫الر�سمي‬ ‫املركزي‬‫للبنك‬‫املالية‬‫احلسابات‬‫حول‬‫جديد‬‫تقرير‬ ّ‫سيدر‬‫االتصاالت‬‫يف‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫اعتامد‬ ‫دينار‬‫مليون‬471‫الدولة‬‫ميزانية‬‫عىل‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫أعدت‬� ‫تخ�ص‬ ‫��را‬‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫إع�ل�ان‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي مت‬ ‫��وب‬‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تنمية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫��س��ة‬�‫درا‬ .‫التون�سي‬‫اجلنوب‬‫تنمية‬‫وبرامج‬‫خمططات‬ ‫من‬ ‫عدة قطاعات‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫ان‬ ‫يحتاج‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ان‬ ‫الدرا�سة‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ‫أكرث‬� ‫متثل‬ ‫القطاعات‬ ‫هذه‬ ‫لكون‬ ‫اعتبارا‬ ‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫واملناجم‬ ‫الفالحة‬ ‫بينها‬ ‫االمد‬ ‫طويلة‬ ‫املخططات‬ ‫عرب‬ ‫اجنازها‬ ‫وميكن‬  ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫املجاالت‬ .‫الدرا�سة‬‫معدل‬‫ح�سب‬)2025-2015(‫أقل‬�‫زمنية‬‫لفرتة‬‫ او‬)2035-2015( ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫بهذه‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تطوير‬ ‫حول‬ ‫ن�صائح‬ ‫اي�ضا‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وحملت‬ ‫الربامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تتجلي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫اخلما�سية‬ ‫خمططات التنمية‬ ‫مع‬ ‫تتما�شي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫عامة ب�شان‬‫ا�ست�شارة‬‫وفتح‬‫العمومي‬‫القطاع‬‫بني‬‫املحكم‬‫التن�سيق‬‫يتطلب‬‫مما‬‫القطاعية‬ . ‫اخلطط‬‫هذا‬ ‫دوالر‬ ‫مببلغ3 ماليني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫مولت‬ ‫وقد‬ ‫اجلنوب‬ ‫مبناطق‬ ‫��وارق‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ .‫للموارد‬‫الر�شيد‬‫اال�ستعمال‬‫عرب‬‫التون�سي‬ ‫االرهاب‬‫شهداء‬ ‫لعائالت‬‫تعويض‬‫مليارات‬4‫من‬‫أكثر‬ ‫ملجاهبة‬‫خطة‬‫تقر‬‫الفالحة‬‫وزارة‬ ‫دينار‬‫مليون‬16‫بقيمة‬‫اجلفاف‬ ‫متويل‬ ‫و�سيتم‬ ‫أبي�ض املتو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫التعاون‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫اجليل الثاين‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫جنوب‬ ‫بلدان‬ ‫احد‬ ‫يف‬ )‫باملائة‬ 50( ‫ميزانية امل�شروع‬ ‫ن�صف‬ ‫�صرف‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ب�شرط‬ ‫�ست�سند‬ ‫االوروبي‬ ‫من االحتاد‬ ‫هبات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اختيارها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ .‫املتو�سط‬ .2017‫�سنة‬‫امل�شايع‬‫هذه‬‫تنطلق‬‫ان‬‫6102 على‬‫�سنة‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬ ‫اجليل الثاين‬‫م�شاريع‬‫متويل‬‫اتفاقية‬‫على‬‫التوقيع‬‫تون�س‬‫و�ستتوىل‬ . 2016 ‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫إطالقه‬�‫�سيتم‬‫اجلديد‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫إطار‬�‫يف‬‫يتم متويلها‬‫م�شاريع‬‫لتقدمي‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫أن‬�‫علما‬ ‫يف‬ ‫اجلهات‬ ‫على ت�شريك‬ ‫�سيعمل‬ ‫اذ‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫على‬ ‫لتمتد‬ 2017 ‫بداية‬ ‫م�شاريعه‬ ‫الذي �ستنطلق‬ ‫الثاين‬ ‫اجليل‬ ‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫اعتماد‬ ‫و�سيقع‬  .‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫التنمية‬‫جمال‬ ‫يف‬‫القرار‬‫اتخاذ‬ ‫يف �شراكة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتمثل‬ ‫برناجمني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫التعاون عرب‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫يف‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫�شاركت‬ ‫تون�س‬ ‫وكانت‬ ‫عدة‬ ‫م�شروعا يف‬ 49 ‫بحوايل‬ ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫من‬ ‫31 بلدا‬ ‫مع‬ ‫إطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫متعدد‬ ‫تعاون‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫والثاين‬ ‫م�شروعا‬ 31 ‫بخ�صو�ص‬ ‫�صقلية‬ ‫مقاطعة‬ ‫مع‬ ‫ثنائية‬ .‫والرتبية‬‫والثقافة‬‫والفالحة‬‫البيئة‬‫أهمها‬�‫قطاع‬ ‫التنمية االقليمية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫���دوة‬‫ن‬  ‫خ�لال‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ ‫وامل�ستدامة‬ ‫ال�شاملة‬ ‫جمموعة‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬ ‫���ن‬‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� ‫��س‬���‫ن‬‫��و‬‫ت‬��‫ب‬ ‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫املكلف‬‫البنك العاملي‬ ‫ملنح‬ ‫ت�سعى‬ ‫املجموعة‬ ‫ان‬ ‫افريقيا‬ ‫و�شمال‬ ‫مليار‬ ‫مليون و‬ 750 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬ ‫تون�س‬ ‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫يتطلع‬ ‫ان البنك‬ ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ . ‫دوالر‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 4 ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 20 ‫متويالت تناهز‬ ‫افريقيا على‬ ‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬ .‫�سنوات‬‫خم�س‬‫مدى‬ ‫��ي‬‫مل‬‫��ا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫���ك‬‫ن‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫���ة‬‫ع‬‫���و‬‫م‬���‫جم‬ ‫���ل‬‫م‬���‫ع‬���‫ت‬‫و‬ ‫و�ضع‬ ‫احلكومة التون�سية على‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫حاليا‬ ‫يعدها‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫االخ��ي�رة‬ ‫اللم�سات‬ ‫اعدادها‬ ‫�سينتهي‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫البنك للتعاون‬ ‫مناخ‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�شهرين‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫��س��ات‬���‫��س‬�‫ؤ‬���‫امل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫��و‬‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫��ال‬‫م‬��‫ع‬‫اال‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫ال�تر‬‫���اع‬‫ط‬���‫ق‬‫���ر‬‫ي‬‫���و‬‫ط‬���‫ت‬‫���ة و‬‫ط‬���‫���س‬�‫���و‬‫ت‬���‫مل‬‫وا‬ .‫والتعليم‬ ‫احلدود‬‫عرب‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫من‬‫اجليل الثاين‬‫انطالق‬ ‫التنافسية‬‫دعم‬‫مشاريع‬‫ضمن‬‫صناعية‬‫مؤسسة‬500 ‫واملجر‬‫تونس‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقيات‬‫ثالثة‬ ‫بتون�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مبقر‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ثالثة‬ ‫توقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للجنة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫أ�شغال‬� ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫وجمرية‬ ‫تون�سية‬ ‫هياكل‬ ‫بني‬ .‫املجري‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ومنتدى‬ ‫من‬ ‫املجري‬‫ونظريه‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫مركز‬‫بني‬‫تعاون‬‫اتفاقية‬‫بتوقيع‬‫االمر‬‫وتعلق‬ ‫كاتب‬‫طرف‬‫من‬‫امل�شرتكة‬‫للجنة‬‫جل�سة‬‫حم�ضر‬‫توقيع‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫الهيكلني‬‫عن‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫قبل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫عام‬ ‫ومدير‬ ‫املجري‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للديبلوما�سية‬ ‫الدولة‬ . ‫تون�س‬‫يف‬‫االوروبي‬‫واالحتاد‬‫الوروبا‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫البحث‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫الفالحي‬ ‫البحث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ثان‬ ‫اتفاق‬ ‫ابرام‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫اخلربات‬‫تبادل‬‫دعم‬‫اىل‬‫االتفاق‬‫ويهدف‬‫الفالحي‬‫والتجديد‬‫للبحث‬‫املجري‬‫واملركز‬‫الفالحي‬ .‫م�شرتكة‬‫بحث‬‫م�شاريع‬‫واجناز‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫بني‬ ‫التكنولوجية‬ ‫لالقطاب‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ‫الثالث‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫��رم‬‫ب‬‫ا‬ ‫فيما‬ .‫املجرية‬ ‫ونظريتها‬ "‫تكنوبارك�س‬ ‫"تونيزيا‬ ‫الرومانية‬‫بالعاصمة‬‫تونيس‬‫جتاري‬‫معرض‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنتجات‬ ‫جتاريا‬ ‫معر�ضا‬ "‫"بوخاري�ست‬ ‫الرومانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫احت�ضنت‬ ‫نظمتها‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ورومانيا‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫ولقاءات‬ ‫لها‬ ‫الرتتيب‬ ‫جرى‬ ‫البعثة‬ ‫هذه‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫رومانيا‬ ‫إىل‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫عرفت‬ ‫برومانيا‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سفارة‬ ‫ببوخاري�ست‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ .‫التون�سية‬‫املنتوجات‬‫لرتويج‬‫هامة‬‫وفر�صا‬‫�شراكة‬‫ولقاءات‬‫مثمرا‬‫تبادال‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫��ك�برى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساحات‬ ‫���دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫��م‬‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاري‬ ‫املعر�ض‬ ‫�شمل‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫والتمور‬ ‫الزيتون‬ ‫��ت‬‫ي‬‫ز‬ ‫مثل‬ ‫خمتلفة‬ ‫ومنتوجات‬ ‫��االت‬‫جم‬ "‫"بوخاري�ست‬ .‫الزيتون‬‫وخ�شب‬‫التقليدية‬‫واحللويات‬ ‫للسياحة‬‫باريس‬‫بمعرض‬‫فقط‬‫تونسيني‬‫مهنيني‬6 ‫و�سط‬ 41 ‫��م‬‫ق‬‫ر‬ ‫��ه‬‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫بباري�س‬ ‫الدويل لل�سياحة‬ ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬ 15 ‫مقابل‬ ‫النزل‬ ‫قطاع‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 6 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫للمهنيني‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫ح�ضور‬ ‫مدخل‬ ‫مربع يف‬ ‫مرت‬ 48 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫جناحا‬ ‫تون�س‬ ‫حجزت‬ ‫وقد‬ ‫ املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫نزال‬ .‫دورة‬‫كل‬‫يف‬‫ألف زائر‬�100‫يزورها‬‫. التظاهرة‬‫خا�صة‬ ‫ال�صالون‬ ‫بتونس‬‫واإلعالمية‬‫لألتوماتزم والتحكم‬‫الثالث‬‫املؤمتر‬ ‫واملغرب‬ ‫آ�سيا واجلزائر‬�‫و‬ ‫��د‬‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�����ص�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫باحثا‬ 270 ‫ مب�شاركة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أتوماتزم والتحكم‬‫ل‬‫ل‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫وليبيا‬ ‫البحث‬ ‫��ال‬‫جم‬ ‫والتجارب يف‬ ‫اخل�برات‬ ‫تبادل‬ ‫بغية‬ ‫والثقافة‬ ‫العلمي‬ ‫النهو�ض بالبحث‬ ‫بالهند�سة‬ ‫تتعلق‬ ‫عديدة‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫احلوار بني امل�شاركني‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ‫والتجديد‬ ‫العلمي‬ ‫يف‬ ‫املعريف والتكنولوجي‬ ‫والتقدم‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫الكهربائية وا‬ .‫تون�س‬ ‫العلمي‬‫بالبحث‬‫النهو�ض‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫التظاهرة تهدف‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤمتر‬�‫امل‬‫رئي�س‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫العطاء‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫الباحثني‬ ‫وت�شجيع‬ ،‫تقنية خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫يف‬ .‫ال�شعوب‬‫تقدم‬‫يف‬‫العلمي‬‫البحث‬ ‫حول‬ ‫الباحثني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ا�ستهدفت جمموعة‬ ‫تكوينية‬ ‫��ات‬‫ش‬���‫ور‬ ‫الربنامج‬ ‫ت�ضمن‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫الهند‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫التو�صل‬ ‫التي مت‬ ‫واملتطورة‬ ‫اجلديدة‬ ‫التقنيات‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬)‫بلو�س‬‫(ت�صدير‬‫ال�صادرات‬‫وتنمية‬‫دعم التناف�سية‬‫�صندوق‬‫اعلن‬ ‫جمعية‬ 100‫و‬ ‫خدماتية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 500‫و‬ ‫�صناعية وجتارية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 500 ‫ي�ستهدف‬ ‫انه‬ .‫ؤ�س�سة باخلارج‬�‫م‬100‫و‬‫مهني‬‫وجممع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫امل�شورة وامل�ساعدة‬ ‫فيه‬ ‫املنخرطة‬ ‫ال�شركات‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ويقدم‬ ‫لتحقيق‬ ‫م�صاحبتهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫ي�ستجيب خل�صو�صيات‬ ‫ت�صدير‬ ‫برنامج‬ ‫اعتماد‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫يف ا‬‫جيدة‬‫ممار�سات‬ ‫الت�صدير‬ ‫خمطط‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫بن�سبة 05 باملائة‬ ‫التكفل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫وفر‬ ‫كما‬ .‫املهنية‬‫للجمعيات‬‫بالن�سبة‬‫و07 باملائة‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬ ‫اجازة‬‫ا�سناد‬‫اتفاقية‬‫على‬‫بامل�صادقة‬‫تتعلق‬‫حكومية‬‫اوامر‬‫ثالثة‬‫على‬‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫املنعقد‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫�صادق‬ :‫التالية‬ ‫لل�شركات‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫اجلوالة‬ ‫االت�صاالت‬ ‫خدمات‬ ‫لتوفري‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫العمومية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫وت�شغيل‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ،Tunisie Telecom ‫و�شركة‬ "‫أورجن‬�" ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ش‬��� ."‫أوريدو‬�" ‫يف‬ ‫التم�شي‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��ي‬‫ت‬‫أ‬���‫وي‬ ‫الرامي‬ ‫احلكومي‬ ‫الهدف‬ ‫إطار‬� ‫���س���ر‬�‫اال‬ ‫��ع‬‫ي‬��‫م‬��‫ج‬ ‫����د‬‫ي‬‫����زو‬‫ت‬ ‫إىل‬� ‫افق‬ ‫يف‬ ‫باالنرتنت‬ ‫التون�سية‬ .2020 ‫العايل‬ ‫التدفق‬ ‫و�سي�ساعد‬ ‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫أنرتنت‬‫ل‬‫ل‬ ‫من‬ ‫���د‬‫ي‬‫���ز‬‫م‬ ‫���ق‬‫ل‬���‫خ‬‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،ّ‫ر‬‫�سيد‬‫أمر‬�‫وهو‬‫الرابع‬‫اجليل‬‫اعتماد‬‫فر�ض‬‫من‬‫هي‬‫املرة‬‫هذه‬‫الدولة‬‫وان‬‫علما‬،‫واملبادرة‬‫الت�شغيل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫الفر�ص‬ .‫الثالث‬ ‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بف�ضل‬ ‫القادم‬ ‫افريل‬ 15 ‫قبل‬ ‫الدولة‬ ‫خزينة‬ ‫اىل‬ ‫�ستدخل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 471 ‫يابانية‬‫دراسة‬ 3‫ب‬‫لتونس‬ ‫دوالر‬‫ماليني‬ ‫بني‬‫ما‬‫سنويا‬‫تونس‬‫منح‬ ‫دوالر‬‫مليار‬‫مليون و‬750 ‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫جوي‬ ‫خط‬ ‫فتح‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫�صباح‬ ‫��ص��ل‬�‫و‬ ‫وتون�س‬ ‫رو�سيا‬ ‫ب�ين‬ ‫�سائحا‬ 222 ، ‫مار�س‬ 23 ‫االربعاء‬ ‫جرجي�س‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ر‬‫ج‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫��ا‬‫ي‬��‫��س‬�‫رو‬ ‫قادمة‬ ‫�سياحية‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫الدويل‬ .‫مو�سكو‬‫من‬ ‫رو�سي‬‫أ�سفار‬�‫وكيل‬440‫أ‬�‫وكان‬ ‫جربة‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��ز‬‫ج‬ ‫إىل‬� ‫عمل‬ ‫���ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫ّوا‬‫د‬‫أ‬� .‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ومع‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫ان‬ ‫مراقبون‬ ‫يرجح‬ ‫الذي‬ ‫القادم‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املو�سم‬ ‫النقاذ‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ .‫تون�س‬‫�سجلتها‬‫التي‬‫االرهابية‬‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬ ‫جرجيس‬‫جربة‬‫مطار‬‫إىل‬‫روسيا‬‫سائحا‬222‫وصول‬
  • 12.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫أفسدت‬ ‫ما‬ ‫يصلح‬ "‫"أوباما‬ ‫املا�ضي؛‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجيتني‬� ‫بزيارتني‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ب‬‫أو‬� ‫��اراك‬‫ب‬ ‫املريكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫��ام‬‫ق‬ ‫نا�شد‬ ‫ؤثرا‬�‫م‬ ‫خطابا‬ ‫أوباما‬� ‫ألقى‬� ‫وقد‬ ،‫عاما‬ 88 ‫دام‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫كوبا‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫وقال‬ .‫والديانة‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلريات‬ ‫توفري‬ ‫الكوبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ .‫أمريكتني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الباردة‬‫احلرب‬‫بقايا‬‫آخر‬�‫لدفن‬‫هافانا‬‫إىل‬�‫جاء‬‫إنه‬�‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكوجنر�س‬ ‫دعوته‬ ‫��رر‬‫ك‬ ‫حني‬ ‫بحرارة‬ ‫��ا‬‫م‬‫��ا‬‫ب‬‫أو‬‫ل‬ ‫احل�ضور‬ ‫و�صفق‬ ‫على‬ ‫وردا‬ .‫كوبا‬ ‫على‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫احلظر‬ ‫�سابقة‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الزيارة‬ ‫منتقدوه‬ ‫و�صف‬ ‫الدعوة‬ ‫أوباما‬� ‫إدارة‬� ‫وت�سعى‬ .‫كا�سرتو‬ ‫حلكومة‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أوا‬‫ل‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫بح�شد‬ ‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلالف‬ ‫لتجاوز‬ ‫أوباما‬� ‫التقى‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫ويف‬ .‫الكوبي‬ ‫العام‬ .‫كوبيا‬‫معار�ضا‬12‫بنحو‬‫منفرد‬‫ب�شكل‬ ‫وقال‬،‫أوباما‬�‫كلمات‬‫له‬‫ترق‬‫مل‬‫جهته‬‫من‬‫كا�سرتو‬ ‫لطرح‬ ‫املتعط�شة‬ ‫الكوبية‬ ‫بال�صحافة‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫قويا‬ ‫�سجال‬ ‫لديها‬ ‫كوبا‬ ‫إن‬� :‫عليه‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ .‫أة‬�‫واملر‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�صحة‬ ‫مثل‬ ‫العن�صرية‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومته‬ ‫وتنتقد‬ ...‫كوبا‬ ‫يف‬ ‫جوانتانامو‬ ‫بخليج‬ ‫البحرية‬ ‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وعنف‬ ‫فطالب‬‫كوبا‬‫يف‬‫ال�سيا�سيني‬‫ال�سجناء‬‫عن‬‫�صحفي‬‫أله‬�‫س‬�‫حني‬‫غ�ضبه‬‫يكتم‬‫أن‬�‫ي�ستطع‬‫مل‬‫لكنه‬ .‫ال�سجناء‬‫ؤالء‬�‫به‬‫قائمة‬‫بتقدمي‬ َّ‫ال�صحفي‬ ‫اجلديد‬ ‫برئي�سها‬ ‫ترحيبا‬ ‫أرجنتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أداها‬�‫ف‬ ‫الثانية‬ ‫الزيارة‬ ‫أما‬� ‫أمريكا‬� ‫يف‬ ‫اقت�صاد‬ ‫أك�بر‬� ‫ثالث‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫إ�صالحاته‬� ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫حتية‬ ‫ماكري‬ ‫وتعزيز‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫العالقات‬ ‫�ضبط‬ ‫��ادة‬‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫أوباما‬� ‫ويهدف‬ .‫الالتينية‬ ‫إىل‬�‫اجلنوبية‬‫أمريكا‬�‫يف‬‫الي�سارية‬‫الكتلة‬‫من‬‫جزءا‬‫كانت‬‫التي‬‫البالد‬‫مع‬‫التجارية‬‫العالقات‬ .‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬‫يف‬‫ماكري‬‫موري�سيو‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫لقطاع‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫الرئي�س‬‫ال�سلطة‬‫توىل‬‫أن‬� ّ‫املحك‬‫عىل‬‫األوروبية‬‫ـ‬‫الرتكية‬‫اللجوء‬‫اتفاقية‬ ‫الالجئني‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الرتكية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬ ‫تطبيق‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫اليونان‬ ‫تخ�شى‬ ‫من‬‫الالجئني‬‫تركيا‬‫مبنع‬‫يق�ضي‬‫الذي‬‫فاالتفاق‬.‫لهم‬‫رئي�سية‬‫ا�ستقبال‬‫منطقة‬‫إىل‬�‫وحتولها‬ ‫أو‬� ‫لتوطينهم‬ ‫أوروبية‬� ‫مالية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫مقابل‬ ‫اليونان‬ ‫إىل‬� ‫�سواحلها‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الهجرة‬ ‫ال�سوريني‬ ‫املت�ضررين‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫بتبادل‬ ‫فقط‬ ‫وال�سماح‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوطانهم‬� ‫إىل‬� ‫إعادتهم‬� .‫خطواته‬‫أول‬�‫يف‬‫تعرث‬‫االتفاق‬‫هذا‬‫تركيا؛‬‫إىل‬�‫اليونان‬‫تعيدهم‬‫من‬‫مقابل‬ ‫على‬ ‫أيام‬� ‫مرور‬ ‫رغم‬ ‫اليونانية‬ ‫اجلزر‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫التهريب‬ ‫فقوارب‬ ‫عرب‬ ‫أوروبا‬� ‫إىل‬� ‫الطاحمني‬ ‫لدى‬ ‫جمهولة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وبنودها‬ ‫االتفاقية‬ ‫أن‬�‫وك‬ .‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫كثرية‬‫وال�شواهد‬،‫احلدود‬‫عرب‬‫اللجوء‬‫حركة‬‫�ضبط‬‫امل�ستحيل‬‫�شبه‬‫من‬‫أنه‬�ّ‫وتبين‬.‫اليونان‬ .‫بالدهم‬‫يف‬‫ال�سوريني‬‫ؤو�س‬�‫ر‬‫على‬‫من‬‫يتوقف‬‫مل‬‫والق�صف‬‫بالك‬‫فما‬،‫العامل‬‫يف‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫��االت‬‫ك‬‫و‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫إعادتهم‬�‫ب‬ ‫ّدين‬‫د‬‫امله‬ ‫لالجئني‬ ‫الغفرية‬ ‫��داد‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫اجلماعي‬ ‫الرتحيل‬ ‫مثل‬ ،‫كثرية‬ ‫وحملية‬ ‫دولية‬ ‫بقوانني‬ ‫إخالل‬‫ل‬‫با‬ ‫اجلديدة‬ ‫االتفاقية‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫غري‬ ‫"الالجئ‬ ‫مثل‬ ‫جديدة‬ ‫م�صطلحات‬ ‫إدخال‬� ‫وكذلك‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫قوانني ا‬ ‫متنعه‬ ‫الذي‬ ."‫ال�شرعي‬ ‫ؤ‬�‫التواط‬‫ومن‬‫االعتقال‬‫مراكز‬‫يف‬‫اليونانيني‬‫مع‬‫التعاون‬‫من‬‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬‫وكاالت‬‫وامتنعت‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ .‫إن�سانية‬� ‫وغري‬ ‫عادلة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫و�صفتها‬ ‫ممار�سات‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫عن‬ ‫التخفيف‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫أك�بر‬� ‫من‬ ‫وهما‬ ‫��دود‬‫ح‬ ‫بال‬ ‫أطباء‬� ‫ومنظمة‬ ‫لالجئني‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أخرى‬� ‫وكاالت‬ ‫لهما‬ ‫وان�ضمت‬ .‫امل�ساعدة‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫�ستتوقف‬ ‫أنها‬� ،‫الالجئني‬ .‫االتفاقية‬‫بن�سف‬‫يهدد‬ "‫األجانب‬‫"عصابة‬‫تصفية‬‫تعلن‬‫املرصية‬‫الداخلية‬ ‫اختطاف‬ ‫يف‬ ‫"متخ�ص�ص‬ ‫إنه‬� ‫قالت‬ ‫ع�صابي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ت�صفية‬ ،‫امل�صرية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ."‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫و�سرقتهم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أ‬�‫النب‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫بالربط‬ ،‫النظام‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫بينما‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫جوليو‬ ،‫��ايل‬‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاب‬ ‫مقتل‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫واق�تراب‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫القاهرة‬‫يف‬‫النظام‬‫بني‬‫أزمة‬�‫ن�شوء‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫والتي‬،)‫عاما‬28(،‫ريجيني‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صحفتها‬ ‫عرب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫متكنت‬‫القاهرة‬‫أمن‬�‫مبديرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫ب‬،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬‫مرا�سل‬‫عليه‬‫واطلع‬،"‫"في�سبوك‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إختطاف‬�‫و‬ ،‫�شرطة‬ ‫�ضباط‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫تخ�ص�ص‬ ‫ع�صابي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫من‬ ."‫إكراه‬‫ل‬‫با‬‫و�سرقتهم‬ ‫أ�سفر‬�‫ما‬،‫ال�شرطة‬‫قوات‬‫مع‬‫النريان‬‫إطالق‬�‫تبادل‬‫"مت‬‫الت�شكيل‬‫�ضبط‬‫عند‬‫أنه‬�،‫أ�ضاف‬�‫البيان‬ ."‫الت�شكيل‬‫عنا�صر‬‫م�صرع‬‫عن‬ ‫اإلرهاب‬‫ضد‬‫كفاحنا‬‫من‬‫جزء‬‫هو‬‫اإلسالم‬:‫موغرييني‬ ‫جزء‬‫هو‬‫"اإلسالم‬‫أن‬‫عىل‬،‫موغرييني‬‫فيديريكا‬،‫اخلارجية‬‫للشؤون‬‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مفوضة‬‫أكدت‬ ‫قوهلا‬ ،‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ،‫موغرييني‬ ‫عن‬ ‫اإليطايل‬ ‫احلكومي‬ ‫التلفزيون‬ ‫ونقل‬ ."‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫كفاحنا‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫كام‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫كفاحنا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ليكون‬ ‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫"نحن‬ ‫بروكسل‬ ‫هجامت‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫تعليق‬ ‫املشتبه‬ ‫وحول‬ ."‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬ ‫بصورة‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اجلاليات‬ ‫صوت‬ ‫لسامع‬ ‫بحاجة‬ ،‫أوروبيون‬ ‫مواطنون‬ ‫هم‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫"هؤالء‬ ‫أن‬ ‫األوروبية‬ ‫املفوضة‬ ‫شددت‬ ،‫التفجريات‬ ‫تدبريهم‬ ‫يف‬ ."‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ولدوا‬ ‫باإلرهاب‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫"تقاسم‬ ‫األورويب‬ ‫اإلحتاد‬ ‫يف‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫موغرييني‬ ‫ورأت‬ ."‫تأخري‬ ‫ودون‬ ‫منتظم‬ ‫بشكل‬ ‫حقوق‬ "‫ـ"انتهاك‬‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ،‫باور‬ ‫�سامنثا‬ ،‫ال�سفرية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدي‬ ‫الدائمة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املندوبة‬ ‫اتهمت‬ ‫تهديد‬‫دون‬‫بالعمل‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ملنظمات‬‫بال�سماح‬‫وطالبتها‬،‫وال�سيا�سيني‬‫احلقوقيني‬‫النا�شطني‬"‫و"ترويع‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ .‫قيود‬‫أو‬� ‫����ة‬‫ب‬‫����دو‬‫ن‬����‫مل‬‫ا‬‫������ت‬‫ث‬‫������د‬‫حت‬‫و‬ ‫عرب‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬��‫ت‬ ‫يف‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫��ر‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابها‬ "‫"تويرت‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫"انتهاكات‬‫عن‬ ."‫م�صر‬‫يف‬ ‫تغريدة‬ ‫يف‬ ‫���ت‬‫ف‬‫���ض���ا‬�‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫متوا�صلة‬ ‫"حملة‬ :‫ثانية‬ ‫والنا�شطني‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫��ي�ين‬‫ق‬‫��و‬‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وال�سجن‬ ‫ترويعا‬ ‫يواجهون‬ ."‫م�صر‬‫يف‬ ‫دعت‬ ‫ثالثة‬ ‫تغريدة‬ ‫ويف‬ ‫املدين‬ ‫العمل‬ ‫"منظمات‬ ‫إن‬� ‫قائلة‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫على‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫جميع‬ ‫إزالة‬� ‫إىل‬� ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ."‫قيود‬‫أو‬�‫تهديد‬‫بال‬‫حرية‬‫يف‬‫تعمل‬‫أن‬�‫يتعني‬ ‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫ففتح‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أعادت‬� ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ ."‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫"التمويل‬‫با�سم‬‫إعالميا‬� ‫واجه‬ ‫حيث‬ ‫الثاين؛‬ ‫يناير/كانون‬ 25 ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫�شهور‬ ‫بعد‬ ،2011 ‫عام‬ ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫وترجع‬ ،‫أوروبية‬�‫و‬ ‫أمريكية‬� ‫جن�سيات‬ ‫من‬ ‫مواطنون‬ ‫وبينهم‬ ،‫واحلقوقي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمعني‬ ‫ومنظمات‬ ‫احلقوقيني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ."‫ترخي�ص‬‫دون‬‫أجنبية‬�‫جهات‬‫من‬‫متويالت‬‫"بتلقي‬‫اتهامات‬ ‫الع�سكري‬‫املجل�س‬‫حكم‬‫إبان‬�‫أحداثها‬�‫دارت‬‫التي‬،‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫املتهمني‬‫�سفر‬‫مبنع‬‫ق�ضائية‬‫قرارات‬‫�صدور‬‫ورغم‬ ‫وعودتهم‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫املتهمني‬‫ب�سفر‬‫امل�صري‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫فوجئ‬،"‫مبارك‬‫"ح�سني‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫تنحي‬‫بعد‬ .‫بالدهم‬‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫منع‬ ‫��رارات‬‫ق‬ ‫إلغاء‬� ‫إن‬� ،"‫بكري‬ ‫"م�صطفى‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫املقرب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬ ،‫كتبه‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫بتهديدات‬ ‫و�ضغوط‬ ،‫مب�صر‬ ‫الن�شطاء‬ ‫حب�س‬ ‫�ضد‬ ‫دولية‬ ‫حملة‬ ‫��واء‬‫ج‬‫أ‬� ‫و�سط‬ ‫جاء‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتهمني‬ ‫بحق‬ .‫اقت�صادية‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫فتح‬ ‫إعادة‬� ‫إن‬� ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتقول‬ ‫من‬ ‫متويال‬ ‫تلقي‬ ‫يف‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫واملدنية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تورط‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ .‫اخلارج‬ ‫املدين‬ ‫املجتمعني‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ "‫ـ"االنتقام‬‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫حملية‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمة‬ 14 ‫اتهمت‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ .‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫التحقيقات‬‫فتح‬‫إعادة‬�‫طريق‬‫عن‬‫واحلقوقي‬ ."‫"م�سي�سة‬‫أنها‬�‫ب‬‫اتهام‬‫أي‬�‫وتنفي‬،"‫"م�ستقلة‬‫الق�ضاء‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫إن‬�‫تقول‬‫ما‬‫عادة‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫لكن‬ ‫داخل‬ ‫حمتملة‬ ‫إرهابية‬� ‫هجمات‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫"تبادل‬ ‫أن‬� ،‫اليترن‬ ‫ميكل‬ ‫يوهانا‬ ،‫النم�ساوية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزيرة‬ ‫قالت‬ ."‫الذاتية‬‫بامل�صالح‬‫والتم�سك‬‫الثقة‬‫النعدام‬ ‫ف�شل‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫دول‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ل‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ،"‫"اليترن‬ ‫��رة‬‫ي‬‫��وز‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطالبت‬ ‫التعاون‬ ‫بتعزيز‬ ،‫���اء‬‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫النم�ساوية‬ ‫الر�سمية‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستخبارات‬ ‫أجهزة‬� ‫بني‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمات‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫"بعد‬ ،‫وقالت‬ ‫�ضحيتها‬ ‫وراح‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫يجب‬ ،‫���ى‬‫ح‬‫���ر‬‫جل‬‫ا‬ ‫��رات‬‫ش‬�����‫ع‬‫و‬ ‫�شخ�صا‬ 34 ‫����وايل‬‫ح‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫��زة‬‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ين‬ ‫التعاون‬ ‫يتح�سن‬ ‫أن‬� ."‫أ�شكاله‬�‫أف�ضل‬�‫ويف‬‫أكرث‬�‫ليكون‬،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫���ون‬‫ك‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫����ض���رورة‬ ‫��ى‬‫ل‬��‫ع‬ ‫���ددت‬‫ش‬����‫و‬ ‫الرئي�سية‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫من‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستخباري‬ ‫الرئا�سة‬ ‫له‬ ‫حت�ضر‬ ‫الذي‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫اجتماعهم‬ ‫خالل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫��وزارء‬‫ل‬ .‫لالحتاد‬‫الهولندية‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لها‬ ‫دولة‬ ‫وكل‬ ،‫��ي‬‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫داخل‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫حت�سني‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫"الهدف‬ ‫إن‬� ،‫وقالت‬ ."‫أوروبا‬�‫ب‬‫مكان‬‫أي‬�‫يف‬‫حمتملة‬‫هجمات‬‫أي‬�‫ملواجهة‬‫معا‬‫والعمل‬‫بتفعيله‬‫اهتمام‬‫ولها‬،‫التعاون‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫تستنجد‬ ‫وبلجيكا‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫د‬ّ‫د‬‫يتم‬ ‫االرهايب‬ "‫الدولة‬ ‫"تنظيم‬ ‫الفقري‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬ ‫من‬ ٌ‫�شبان‬ ‫ينطلق‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ .‫أنفاقها‬� ‫وم�ت�رو‬ ‫املدينة‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫م‬ ‫لي�ضربوا‬ ‫بروك�سل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ناحية‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫البلجيكية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫التنظيم‬ ‫من‬ ‫إرهابية‬� ‫ر�سالة‬ ‫أنظمتها‬�‫و‬ ‫أوروبا‬‫ل‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫قليلة‬ ‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�صالح‬ ‫اعتقلت‬ .‫و�شعوبها‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعاليات‬ ‫جميع‬ ‫وعتها‬ ‫الر�سالة‬ ‫الدعم‬ ‫��ادة‬‫ي‬‫وز‬ ‫والتن�سيق‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫تداعت‬ ‫والتي‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫التفجريات‬ ‫مو�ضوع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�صحف‬ ‫وتناولت‬ .‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫وا‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫للموقف‬‫طبقا‬‫جهتني‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫على‬ ‫الت�شديد‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫فجهة‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جذور‬ ‫واقتالع‬ "‫"داع�ش‬ ‫تهديدات‬ ‫لوقف‬ ‫و�ضروريا‬ ‫عاجال‬ ‫املحافظ‬‫التيار‬‫ويغذيها‬‫املتطرف‬‫اليمني‬‫ميثلها‬‫التي‬‫اجلهة‬‫هذه‬‫وتعزو‬ ‫اجلهادية‬ ‫الفكرية‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باري�س‬ ‫ِها‬‫ل‬‫قب‬ ‫ومن‬ ‫بروك�سل‬ ِ‫هجمات‬ ‫من‬ ‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫��راغ‬‫ف‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫بالتايل‬ ‫وتدعو‬ ،‫دينية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ .‫امل�سلمني‬‫لهجرة‬ ّ‫د‬‫ح‬‫وو�ضع‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫املت�شددين‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يذ‬،‫العا�صفة‬‫وجه‬‫يف‬‫العقالنيني‬‫من‬‫فريق‬‫يقف‬‫املقابل‬‫ويف‬ ‫حماية‬‫يف‬‫وبجهودها‬،‫امل�سلمة‬‫اجلالية‬‫من‬‫وامل�ساملة‬‫املتمدنة‬‫أكرثية‬‫ل‬‫با‬ .‫وانت�سابهم‬ ‫دينهم‬ ‫كان‬ ّ‫ا‬‫أي‬� ‫املتطرفني‬ ‫من‬ ‫و�شعوبه‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫الغرب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫املرتدي‬ ‫العاملي‬ ‫الواقع‬ ‫إىل‬� ‫املتعقل‬ ‫الفريق‬ ‫ّه‬ِ‫ب‬‫وين‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫خا�صة‬ ‫ل‬ ِ‫املخج‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ‫النف�س‬ ‫�ضبط‬ ‫إىل‬� ‫ّاعون‬‫د‬‫ال‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ .‫وليبيا‬ ‫وم�صر‬ ‫يحمل‬ ‫ملا‬ ،‫الكارثة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بعينه‬ ‫هو‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫املت�شددون‬ ‫حتويل‬‫ويف‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫يف‬‫تفريط‬‫من‬‫معه‬ .‫والقهر‬‫التمييز‬‫بدافع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خانة‬‫إىل‬�‫امل�سلمني‬‫من‬‫هائلة‬‫أعداد‬� ‫إىل‬� ‫أخ�يرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫أ�سباب‬� ‫أي�ضا‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ُرجع‬‫ي‬‫و‬ ‫والذي‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫امل�تردي‬ ‫االجتماعي‬ ‫��ع‬‫ق‬‫��وا‬‫ل‬‫ا‬ .% 40 ‫إىل‬� ‫�شبابها‬ ‫بني‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�صل‬ ‫م�سلمة‬ ‫غالبية‬ ‫ت�سكنه‬ ‫ظل‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫�صالح‬ ‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سئول‬ ّ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬� ‫طيلة‬ ‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫جريانه‬ ‫بني‬ ‫احلي‬ ‫يف‬ ‫خمتبئا‬ .‫أحد‬�‫عنه‬‫يخرب‬ ‫بتنظيم‬ ‫بلجيكا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫امللتحقني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫��ات‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ص��ا‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ ‫و�صف‬ ‫وقد‬ ،‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫من‬ ‫امللتحقني‬ ‫خمتلف‬ ‫ن�سبتهم‬ ‫تتجاوز‬ ‫الدولة‬ ‫عدد‬ ‫ب�سبب‬ "‫جهادية‬ ‫"قاعدة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫املزدحم‬ ‫مولنبيك‬ ‫حي‬ .‫فيه‬‫بتطرفهم‬‫امل�شتبه‬ ‫وجانب‬‫الفرن�سية‬‫اللغة‬‫�سكانها‬‫من‬‫جانب‬‫يتحدث‬‫التي‬‫بلجيكا‬‫ويف‬ ‫�ستة‬ ‫يوجد‬ ‫إذ‬� ،‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫البريوقراطية‬ ‫تعرقل‬ ،‫الهولندية‬ ‫آخر‬� 193 ‫يوجد‬ ‫كما‬ .‫خمتلفة‬ ‫بلغات‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫البلد‬ ‫أقاليم‬‫ل‬ ‫برملانات‬ ‫يتمتع‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ 19 ‫وحدها‬ ‫بروك�سل‬ ‫ويف‬ ،‫لل�شرطة‬ ‫حملية‬ ‫قوة‬ ‫مل‬ ‫البريوقراطية‬ ‫هذه‬ ‫مقابل‬ ‫ويف‬ .‫اال�ستقالل‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ .‫عن�صرا‬600‫املخابرات‬‫يف‬ ‫العاملني‬‫عدد‬‫يتجاوز‬ ‫ولي�س‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أخطاء‬� ‫إذا‬� ‫هي‬ ‫ال�سالم‬‫عبد‬‫�صالح‬‫أن‬�‫بدليل‬،‫العنف‬‫على‬‫باعثا‬‫وحده‬‫الديني‬‫التطرف‬ ‫ابراهيم‬‫أخوه‬�‫ميلكها‬‫حانة‬‫يدير‬‫كان‬‫باري�س‬‫لعمليات‬‫بالتخطيط‬‫املتهم‬ .‫الهجمات‬‫منفذي‬‫أحد‬� ‫يف‬‫مطار‬‫ا�ستهداف‬‫إن‬�‫ف‬‫البلجيكية‬‫اخل�صو�صية‬‫عن‬‫النظر‬‫وبقطع‬ ‫تواجهها‬‫أن‬�‫دولها‬‫جميع‬‫على‬‫وحربا‬،‫مبا�شرا‬‫تهديدا‬ ُّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬‫أوروبا‬�‫قلب‬ ‫أوروبا‬� ‫تقطع‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ .‫الو�سائل‬ ‫مبختلف‬ ‫أوروبيني؟‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫مع‬ ‫إرهابية‬� ‫تهديدات‬ ‫��دة‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫تعر�ضت‬ ‫لقد‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكن‬ ،‫��ا‬‫ه‬‫اد‬ّ‫رو‬ ‫على‬ ‫عدة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫وانت�صرت‬ ‫وجتاوزتها‬ ‫والفقرية‬ ‫املهم�شة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫ومعقدة‬ ‫خمتلفة‬ ‫اليوم‬ "‫املعلن‬ ‫ـ"اجلهاد‬‫ب‬ ‫فكريا‬ ‫��ذى‬‫غ‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫���ة‬‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫���دن‬‫مل‬‫ا‬ ‫��ات‬‫ي‬‫ك�بر‬ ‫يف‬ ‫عن‬ ‫حميطها‬ ‫من‬ ‫وتت�سلح‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫العاملية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫معرتك‬ ‫ويف‬ .‫ال�شرقية‬ ‫���ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫مهربي‬ ‫طريق‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫خاليا‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫بتقدمي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومات‬ ‫تبخل‬ ‫ولل�شريعة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫��ورات‬‫ث‬��‫ل‬ ‫معادية‬ ‫��ف‬‫ق‬‫��وا‬‫م‬‫و‬ ‫م�ب�ررات‬ ‫��ن‬‫م‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهياكل‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫إرهابيي‬� ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬ ،‫التنفيذ‬ ‫و�سرعة‬ ‫اخلاطف‬ ‫التجنيد‬ ‫على‬ ‫التنظيم‬ ‫واعتماد‬ ،‫ألوفة‬�‫امل‬ ‫عنا�صر‬ ‫بني‬ ‫قارنا‬ ‫فلو‬ .‫ومتفرقة‬ ‫متنوعة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اخلاليا‬ ‫وجتدد‬ ،‫تركيا‬‫إىل‬�‫�سوريا‬‫من‬‫املعمورة‬‫أرجاء‬�‫يف‬‫عمليات‬‫نفذوا‬‫الذين‬‫التنظيم‬ ‫إىل‬� ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫ومن‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫إىل‬� ‫أندوني�سيا‬� ‫ومن‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ؤطر‬�‫امل‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫ال�شبه‬ ‫أوجه‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وبلجيكا‬ ‫فرن�سا‬ ‫رغم‬ ‫إجرام‬‫ل‬‫وا‬ ‫االنحراف‬ ‫�سوابق‬ ‫توفر‬ ‫ويف‬ ،‫العلمي‬ ‫أو‬� ‫التنظيمي‬ ‫أو‬� .‫وطرقه‬‫التنفيذ‬‫و�سائل‬‫تنوع‬‫ويف‬،‫املنخرطني‬‫�سن‬‫�صغر‬ ‫مع�ضلة‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫يقف‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫��رة‬‫ه‬‫��ا‬‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الدوافع‬ ‫معاجلة‬ ِ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫تع‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫وهي‬ ‫حقيقية‬ ‫الظاهرة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخواتها‬�‫و‬ "‫"داع�ش‬ ‫أنتجت‬� ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫وحدها‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫تفلح‬ ‫ولن‬ ،‫واالت�ساع‬ ‫لالنت�شار‬ ‫قابلة‬ ‫املت�ضررة‬‫الدول‬‫خمتلف‬‫يف‬‫أنف�سهم‬�‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شهادة‬‫وذلك‬،‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫بداء‬ ‫التنظيم‬ ‫نريان‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫وطويال‬ ‫كثريا‬ ‫حذرت‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫ومع‬ ‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫وبروك�سل‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫الهجمات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أرا�ضيها‬� ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫القارة‬ ‫�ضربت‬ ‫ب�سيطة‬ ‫وبجهود‬ ‫�صغرية‬ ‫خلية‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫القارة‬‫جتمعات‬‫يف‬‫االطمئنان‬‫على‬‫يبعث‬‫ما‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫يلوح‬‫وال‬،‫القلب‬ .‫و�ساحات‬‫وقطارات‬‫مطارات‬‫من‬‫الرخوة‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أفشل‬"‫الثقة‬‫"انعدام‬:‫نمساوية‬‫وزيرة‬ ‫بأوروبا‬‫هجامت‬‫حول‬‫معلومات‬‫تبادل‬ "‫بـ"ترويع‬‫القاهرة‬‫تتهم‬‫واشنطن‬ ‫احلقوقيني‬‫والناشطني‬‫السياسيني‬
  • 13.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫�رغ‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ع�صري‬ ‫رشك��ة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫مقاهي‬ ‫يف‬ ‫خربة‬ ‫أصحاب‬ ‫عماّل‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫عىل‬ ‫�ال‬�‫�ص‬�‫االت‬ ‫يرجى‬ ‫األم��ر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫�ن‬�‫مل‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ 28165469-53814636 ‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بلجيكية‬ ‫حمكمة‬ ‫��ررت‬‫ق‬ ‫بتنفيذ‬ ‫امل�شتبه‬ "‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫"�صالح‬ ‫ت�سليم‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫فرن�سا‬ ‫إىل‬� ،‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫البلجيكية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫عقدتها‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬� ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ،‫بروك�سل‬ "RTBF" ‫وتلفزيون‬ ‫��ة‬‫ع‬‫إذا‬� ‫ذكرت‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ .‫حماميه‬‫عن‬ً‫نقلا‬،‫البلجيكية‬ ‫إن‬�،"‫ال�سالم‬‫حمامي"عبد‬،‫ماري‬‫�سفني‬‫وقال‬ ،‫بلجيكا‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرن�سي‬ ،‫"موكلي‬ ‫ويطالب‬،‫البلجيكية‬‫ال�شرطة‬‫مع‬‫التعاون‬‫يريد‬‫ال‬ ."‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫بت�سليمه‬ ‫من‬ ‫��وم�ين‬‫ي‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬ ‫املحكمة‬ ‫جل�سة‬ ‫����اءت‬‫ج‬‫و‬ .‫التنظيم‬‫على‬‫املح�سوبة‬ "‫أعماق‬�"‫وكالة‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫تبناها‬‫التي‬،‫بروك�سل‬‫هجوم‬ ‫الهجوم‬ ‫قتلى‬ ‫"ح�صيلة‬ ‫إن‬� ،‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫عقده‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫ييو‬ ‫فان‬ ‫فريدريك‬ ،‫الفيدرايل‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ ‫وقال‬ ‫أ�صيب‬� ‫فيما‬ ،‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 31 ‫يبلغ‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫بروك�سل‬ ‫يف‬ ،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرتو‬ ،‫ميلبيك‬ ‫وحمطة‬ ،‫زافنتيم‬ ‫مطار‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫الذي‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ .‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ترتفع‬ ‫قد‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫الف‬ ،"‫آخرون‬� 260 ‫ميلبيك‬ ‫حمطة‬ ‫هجوم‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ،‫ثان‬ ‫مهاجم‬ ‫وجود‬ ‫املتوقع‬ ‫"من‬ ‫أنه‬� ،‫ت�سمها‬ ‫مل‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫عن‬ ً‫نقلا‬ "RTBF" ‫وذكرت‬ ‫االنتحاري‬‫جانب‬‫إىل‬�‫كبرية‬‫حقيبة‬‫يحمل‬‫وهو‬،‫املراقبة‬‫كامريات‬‫�صورعن‬‫نقلت‬‫التي‬،‫التلفزيونية‬‫اللقطات‬‫يف‬‫ظهر‬،‫أنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫ملرتو‬ ."‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬،‫البكراوي‬‫خالد‬ ‫يف‬ ‫أنف‬�‫�ست�ست‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�سالم‬ ‫م�شاورات‬ ‫أن‬� ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫ولد‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫أعلن‬� ‫أحد‬� ‫�سيكون‬ 2216 ‫رقم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫أفريل‬� 18 ‫وقال‬ .‫ال�سالح‬ ‫عن‬ ‫والتخلي‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫و�صالح‬ ‫احلوثي‬ ‫ملي�شيات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫للم�شاورات‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الركائز‬ ‫مبراقبة‬ ‫�ستقوم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫أفريل‬� 10 ‫ليل‬ ‫منت�صف‬ ‫من‬ ‫اعتبارا‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫ال�سالم‬ ‫مباحثات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫املعتقلني‬ ‫أو�ضاع‬� ‫لبحث‬ ‫اليمنيني‬ ‫من‬ ‫جلنة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وعلى‬ ،‫حمددة‬ ‫آلية‬� ‫وفق‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫وقف‬ ،‫انتقالية‬‫أمنية‬�‫وترتيبات‬،‫للدولة‬‫الثقيلة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سليم‬،‫امل�سلحة‬‫واجلماعات‬‫امللي�شيات‬‫�سحب‬‫هي‬،‫خم�سة‬‫جوانب‬‫على‬‫�سرتكز‬ ‫بتقدمي‬ ‫ال�صراع‬ ‫أطراف‬� ‫طالب‬ ْ‫أن‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫يفت‬ ‫ومل‬ .‫ال�شامل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫وا�ستئناف‬ ،‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وا�ستعادة‬ .‫املقبل‬‫أفريل‬�3‫أق�صاه‬�‫موعد‬‫يف‬‫اجلوانب‬‫تلك‬‫من‬‫كل‬‫عن‬‫أفكار‬�‫ورقة‬ ‫لكن‬.2216‫رقم‬‫الدويل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫قرار‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلوثيني‬‫مبوافقة‬‫أبلغه‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫أن‬�،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬،‫اليمني‬‫الرئي�س‬‫وقال‬ ‫ي�ست�سلموا‬‫لن‬،‫احلوثيني‬‫وحلفاءه‬‫أنه‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫لل�شرعية‬‫حتديه‬،‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬،‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫ّد‬َ‫د‬‫ج‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫م�ساء‬‫ويف‬ .‫املتوا�ضعة‬‫الو�سائل‬‫بكل‬،‫بالعدوان‬‫و�صفه‬‫ما‬‫و�سيواجهون‬،‫يخ�ضعوا‬‫ولن‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫أن�صاره‬� ‫�صالح‬ ‫ودعا‬ .‫�صنعاء‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫ّاه‬‫د‬‫وحت‬ ،‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ‫عنيفا‬ ‫هجوما‬ ‫�صالح‬ ‫و�شن‬ .‫وثباتهم‬‫�صمودهم‬‫�شاكرا‬،‫للعدوان‬‫رف�ضهم‬‫عن‬‫للتعبري‬،‫غدا‬‫ال�سبعني‬‫ميدان‬‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫تنفيذ‬‫احلوثي‬‫ملي�شيا‬‫قبول‬،‫هادي‬‫للرئي�س‬‫أحمد‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫إبالغ ا�سماعيل‬�‫يف‬‫مينيون‬‫مراقبني‬‫عدة‬‫طعن‬‫وقد‬ ‫احلوثي‬‫امللك‬‫عبد‬‫إعالن‬�‫يف‬‫هو‬‫ال�سليم‬‫ال�سبيل‬‫أن‬�‫أوا‬�‫ور‬،‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫خالل‬‫من‬‫للحوثيني‬‫جديدة‬‫مناورة‬‫فيها‬‫أوا‬�‫ور‬،2216 .‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫القرار‬‫لتنفيذ‬‫ا�ستعداده‬ ‫عندما‬ ‫�ستتوقف‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫عمليات‬ ‫إن‬� ،‫العربي‬ ‫التحالف‬ ‫لقوات‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫ع�سريي‬ ‫أحمد‬� ‫ركن‬ ‫العميد‬ ‫وقال‬ .‫الدولة‬‫عمل‬‫تعطيل‬‫هدفها‬‫امليلي�شيات‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫ذلك‬‫اليمنية‬‫احلكومة‬‫تطلب‬ ‫بانتخاب‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ 37‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وللمرة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اللبناين‬ ‫الربملان‬ ‫أخفق‬� ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫للبالد‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ .‫بريوت‬‫و�سط‬ ‫و"التيار‬،"‫الله‬‫"حزب‬‫نواب‬‫ح�ضور‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬‫ولعدم‬ ‫نبيه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرر‬ ،)‫آذار‬� 8 ‫قوى‬ ‫(من‬ "‫املردة‬ ‫و"تيار‬ ،"‫احلر‬ ‫الوطني‬ .38‫الرقم‬‫�ستحمل‬‫التي‬‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬‫املقبل‬‫أبريل‬�18‫يوم‬‫حتديد‬ ‫بري‬ ‫حيث‬ ،‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫لعدم‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ،‫��ري‬‫ب‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ،‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫جلل�سة‬‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫بينما‬،‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬63‫ح�ضر‬ ،‫النواب‬ ‫عدد‬ ‫إجمايل‬� 128 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬ 86 ‫ح�ضور‬ ‫يتطلب‬ ‫اقرتاع‬ ‫عملية‬ ‫جتري‬ ،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثلثي‬ ‫على‬ ‫ح‬ ّ‫املر�ش‬ ‫ح�صول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ .‫باملن�صب‬‫للفوز‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫ا‬‫�صوت‬65‫إىل‬�‫ح‬ ّ‫املر�ش‬‫فيها‬‫يحتاج‬‫جديدة‬ ‫والية‬‫انتهاء‬‫منذ‬،‫للبالد‬‫جديد‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬،‫اللبناين‬‫الربملان‬‫وي�سعى‬ ‫التي‬‫املحاوالت‬‫هذه‬‫كل‬‫أن‬�‫إال‬�،2014‫ماي‬25‫يف‬،‫�سليمان‬‫مي�شال‬‫الرئي�س‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫أهدافها‬� ‫حتقق‬ ‫مل‬ 37 ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫عددها‬ ‫و�صل‬ .‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬ ‫املن�ضوي‬‫اللبنانية‬‫القوات‬‫حزب‬‫رئي�س‬،)ً‫ا‬‫عام‬62(‫جعجع‬‫�سمري‬‫وكان‬ ‫يدعمه‬ ‫الذي‬ ‫الو�سط‬ ‫مر�شح‬ ،‫حلو‬ ‫هرني‬ ‫والنائب‬ ،"‫آذار‬� 14" ‫حتالف‬ ‫يف‬ ‫البارزين‬ ‫الر�سميني‬ ‫املر�شحني‬ ‫هما‬ ،‫جنبالط‬ ‫وليد‬ ‫الدرزي‬ ‫والزعيم‬ ‫النائب‬ .‫الرئا�سي‬‫ال�سباق‬‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫"التيار‬ ‫رئي�س‬ ‫فهو‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫املعلن‬ ‫غري‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوي‬ ‫املر�شح‬ ‫أما‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ،)‫آذار‬� 8 ‫حتالف‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ،‫الله‬ ‫حزب‬ ‫(حليف‬ ‫عون‬ ‫مي�شال‬ "‫احلر‬ ،1989 ‫نوفمرب‬ 27 ‫وحتى‬ 1984 ‫جوان‬ 23 ‫من‬ ‫اللبناين‬ ‫للجي�ش‬ ‫ًا‬‫د‬‫قائ‬ ‫الفراغ‬‫إثر‬�،1988‫عام‬‫ت�شكلت‬‫التي‬،‫االنتقالية‬‫الع�سكرية‬‫للحكومة‬‫ا‬ ً‫ورئي�س‬ ‫ّل‬‫ي‬‫اجلم‬‫أمني‬�،‫آنذاك‬�‫الرئي�س‬‫والية‬‫انتهاء‬‫بعد‬‫لبنان‬‫�شهده‬‫الذي‬‫الرئا�سي‬ ‫"تيار‬ ‫يتزعم‬ ‫���ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫��ري‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫�سعد‬ ‫��ق‬‫ب‬��‫��س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬‫��و‬‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫لكن‬ ‫�سليمان‬ ‫النائب‬ ‫النتخاب‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ،"‫آذار‬� 14" ‫قوى‬ ‫يف‬ "‫امل�ستقبل‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ،"‫آذار‬� 8" ‫قوى‬ ‫من‬ ‫فرجنية‬ ."‫الله‬‫"حزب‬‫دعم‬‫وعدم‬‫عون‬‫برف�ض‬‫ووجهت‬‫املبادرة‬‫لكن‬،‫للبالد‬ ‫انطالق‬ ‫ام�س‬ ،)‫العراقية‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫(تابعة‬ ‫احلربي‬ ‫االعالم‬ ‫خلية‬ ‫اعلنت‬ ‫من‬ ‫املو�صل‬ ‫مدينة‬ ‫ومركزها‬ ،‫نينوى‬ ‫حمافظة‬ ‫مناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫عملياتها‬ ‫أوىل‬� .‫داع�ش‬ ‫حمافظة‬ ‫مناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫الفتح‬ ‫"عملية‬ ‫إن‬� ،‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫اخللية‬ ‫وقالت‬ ‫العلم‬‫ورفع‬‫القرى‬‫من‬‫جمموعة‬‫بتحرير‬‫انطلقت‬‫االرهابي‬‫داع�ش‬‫دن�س‬‫من‬‫نينوى‬ ."‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫يد‬‫على‬‫فيها‬‫العراقي‬ ‫امللحقة‬‫والقطعات‬‫نينوى‬‫عمليات‬‫قيادة‬‫مب�شاركة‬‫تتم‬‫"العمليات‬‫ان‬‫وا�ضافت‬ ".‫امل�شرتكة‬‫العمليات‬‫قيادة‬‫إ�شراف‬�‫وب‬‫بها‬ ،‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫توجهت‬ ‫قد‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ،‫وكانت‬ ،‫املو�صل‬‫مدينة‬‫على‬،‫وا�سعة‬‫ع�سكرية‬‫عملية‬‫ل�شن‬‫ا�ستعدادا‬"‫"خممور‬‫مع�سكر‬‫إىل‬� ."‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫�سيطرة‬‫من‬‫ال�ستعادتها‬ ‫خ�سر‬ ‫لكنه‬ ،2014 ‫�صيف‬ ،‫العراق‬ ‫��رب‬‫غ‬‫و‬ ‫�شمال‬ ،‫داع�ش‬ ،‫تنظيم‬ ‫واجتاح‬ ‫اجلي�ش‬ ‫��وات‬‫ق‬ ‫ت�شنها‬ ‫التي‬ ‫امل�ضادة‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫املتحدة‬‫الواليات‬‫بقيادة‬‫الدويل‬‫التحالف‬‫من‬‫جوي‬‫بغطاء‬،‫والبي�شمركة‬،‫العراقي‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫��دن‬‫م‬ ‫ك�برى‬ ‫والفلوجة‬ ،‫نينوى‬ ‫حمافظة‬ ‫عا�صمة‬ ‫املو�صل‬ ‫��زال‬‫ت‬ ‫وال‬ .‫التنظيم‬‫قب�ضة‬‫يف‬)‫(غرب‬ ‫يتوىل‬ ‫م�ست�شار‬‫مهند�س‬‫أو‬�‫درا�سات‬‫مكتب‬‫لتعيني‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫بعد،تعتزم‬‫و‬ ‫�شبكة‬ ‫�صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫و‬ ‫اليا�سمني‬ ‫حي‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫��داد‬‫ع‬‫إ‬� ‫ال�شعب‬‫دار‬‫وحي‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫وحي‬‫اجلامع‬‫بحي‬‫أر�صفة‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫امل�ستعملة‬‫املياه‬‫و‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫مياه‬‫ت�صريف‬ .2016‫ل�سنة‬‫لال�ستثمار‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫�ضمن‬‫املربمج‬‫مليز‬‫بوادي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫قانونا‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫املهند�سني‬ ‫أو‬� ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬ :‫على‬‫ت�شتمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫عرو�ضها‬‫تقدمي‬ ‫خارجي‬ ‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫-العر�ض‬ ‫حي‬ ‫هتيئة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإنجاز‬ ‫اخلاص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدراسة‬ ‫إعداد‬ ‫استشارة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ''‫عليه‬‫ويكتب‬ ‫يختم‬ ‫اجلامع‬ ‫بحي‬ ‫األرصفة‬ ‫و‬ ‫املستعملة‬ ‫املياه‬ ‫و‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫ترصيف‬ ‫شبكة‬ ‫صيانة‬ ‫و‬ ‫تعهد‬ ‫و‬ ‫الياسمني‬ ''‫مليز‬ ‫بوادي‬ ‫الشعب‬ ‫دار‬ ‫وحي‬ ‫املدينة‬ ‫وسط‬ ‫وحي‬ ‫موجز‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫ؤرخة‬�‫م‬‫و‬‫مم�ضاة‬‫و‬‫خمتومة‬‫املهمة‬‫�ضوابط‬‫وثيقة‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ويت�ضمن‬ .‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫ؤرخ‬�‫م‬‫و‬‫مم�ضى‬‫و‬‫خمتوم‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫�ضمن‬‫الدرا�سات‬‫مكتب‬‫جتارب‬‫و‬‫لن�شاط‬ :‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ ‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫مهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ * .‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ * .‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الترشيع‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ * .‫كان‬ ‫عنوان‬ ‫بأي‬ ‫املنافسة‬ ‫سري‬ ‫و‬ ‫االستشارة‬ ‫مراحل‬ ‫خمتلف‬ ‫عىل‬ ‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ * ‫عن‬ ‫انقضى‬ ‫أو‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ ‫لدى‬ ‫عموميا‬ ‫عونا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫العارض‬ ‫بأن‬ ‫يفيد‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ * .‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫مدة‬ ‫هبا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫انقطاعه‬ ‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ * ‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫*شهادة‬ ‫دينار‬ ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ * ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫املرزوقي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫نهج‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬ .‫جندوبة‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ 8115 ‫أيام‬� ‫كامل‬ ‫الفني‬ ‫الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫باال�ست�شارة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫طلب‬ ‫ميكن‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫أفريل‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫��دد‬‫ح‬ .‫الربيد‬‫بختم‬‫يحتج‬‫ال‬‫و‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬‫يعتمد‬‫و‬)10H:00( 2016 ‫أفريل‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ .‫البلدية‬‫مبقر‬ )10H :30( ‫صباحا‬ ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ .78 690 138‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬ ‫يتوىل‬‫م�ست�شار‬‫مهند�س‬‫أو‬�‫درا�سات‬‫مكتب‬‫لتعيني‬‫با�ست�شارة‬‫القيام‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫بعد،تعتزم‬‫و‬ 06‫عدد‬‫الوطنية‬‫للطريق‬‫املحاذية‬‫الطريق‬‫تهيئة‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫الفني‬‫وامللف‬‫الدرا�سة‬‫إعداد‬� .2016‫ل�سنة‬‫لال�ستثمار‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫�ضمن‬‫املربمج‬‫مليز‬‫بوادي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫قانونا‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫املهند�سني‬ ‫أو‬� ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬ :‫على‬‫ت�شتمل‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫عرو�ضها‬‫تقدمي‬ ‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫-العر�ض‬ ‫هتيئة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإنجاز‬ ‫اخلاص‬ ‫الفني‬ ‫وامللف‬ ‫الدراسة‬ ‫إعداد‬ ‫استشارة‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ '' ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫يختم‬ '' ‫مليز‬ ‫بوادي‬ 06 ‫عدد‬ ‫الوطنية‬ ‫للطريق‬ ‫املحاذية‬ ‫الطريق‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ؤرخة‬�‫م‬ ‫و‬ ‫مم�ضاة‬ ‫و‬ ‫خمتومة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫وثيقة‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤرخ‬���‫م‬ ‫و‬ ‫مم�ضى‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫جتارب‬ ‫و‬ ‫لن�شاط‬ ‫موجز‬ .‫العار�ض‬ :‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ ‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫مهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ * .‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫نسخة‬ * .‫املفعول‬ ‫سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الترشيع‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ * ‫بــأي‬ ‫املنـافسـة‬ ‫سيـر‬ ‫و‬ ‫االستشــارة‬ ‫مراحل‬ ‫خمتلـف‬ ‫عىل‬ ‫التأثيــر‬ ‫بعـدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيـح‬ * .‫كان‬ ‫عنـوان‬ ‫عن‬‫انقضى‬ ‫أو‬‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫لدى‬‫عموميا‬‫عونا‬‫يكن‬‫مل‬‫العارض‬‫بأن‬‫يفيد‬ ‫الرشف‬‫عىل‬‫ترصيح‬* .‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ ‫مدة‬ ‫هبا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫انقطاعه‬ ‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ * ‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫*شهادة‬ ‫دينار‬ ‫ومخسون‬ ‫مائة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ * ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫املرزوقي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫نهج‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬ .‫جندوبة‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ 8115 ‫أيام‬� ‫كامل‬ ‫الفني‬ ‫الق�سم‬ ‫البلدية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمانا‬ ‫باال�ست�شارة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫طلب‬ ‫ميكن‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫خالل‬‫و‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ )10H:00( ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫أفريل‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ .‫الربيد‬‫بختم‬‫يحتج‬‫ال‬ ‫و‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬ 2016 ‫أفريل‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ .‫البلدية‬‫مبقر‬ )10H :30( ‫صباحا‬  ‫النصف‬ ‫و‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ .78 690 138‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬ E01 /2016 ‫استشارة‬ ‫إعالن‬E02/ 2016 ‫إستشارة‬ ‫إعالن‬ ‫فنية‬ ‫دراسة‬ ‫إلنجاز‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫بتعيني‬ ‫اخلاصة‬‫فنية‬ ‫دراسة‬ ‫إلنجاز‬ ‫مستشار‬ ‫مهندس‬ ‫أو‬ ‫دراسات‬ ‫مكتب‬ ‫بتعيني‬ ‫اخلاصة‬ ‫املياه‬‫و‬‫األمطار‬‫مياه‬‫ترصيف‬‫شبكة‬‫صيانة‬‫و‬‫تعهد‬‫و‬‫الياسمني‬‫حي‬‫هتيئة‬‫مرشوع‬ ‫مليز‬‫بوادي‬ ‫الشعب‬‫دار‬‫وحي‬‫املدينة‬‫وسط‬‫وحي‬‫اجلامع‬‫بحي‬‫األرصفة‬‫و‬‫املستعملة‬ ‫مليز‬‫بوادي‬ 06‫عدد‬‫الوطنية‬‫للطريق‬‫املحاذية‬‫الطريق‬‫هتيئة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫املحلية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫املحلية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬ ‫اليمنية‬‫للمفاوضات‬‫العودة‬‫إعالن‬‫حول‬‫شكوك‬‫خيفق‬‫اللبناين‬‫الربملان‬ ‫التوايل‬‫عىل‬37‫للمرة‬ ‫للبالد‬‫جديد‬‫رئيس‬‫بانتخاب‬ "‫السالم‬‫"عبد‬‫إعادة‬‫ترفض‬‫بلجيكية‬‫حمكمة‬ ‫فرنســا‬‫إىل‬‫بـاريـس‬‫هجمـات‬‫منفـذ‬ ‫انطالق‬‫تعلن‬‫العراقية‬‫الدفاع‬ ‫داعش‬‫من‬‫املوصل‬‫حترير‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ ‫للمجل�س‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫م�سالك‬ ‫و‬ ‫طرقات‬ ‫تهيئة‬ ‫و‬ ‫أ�شغال‬� : ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ :2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫املقاوالت‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫(م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬ ‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬ ‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ، ‫الوقتي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬–‫اجلهوي‬‫املجل�س‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫وم�سالك‬ ‫طرقات‬ ‫وتعبيد‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� :‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ .2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫��ة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ 9 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2016/ 11‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫الفقرة‬(‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬ .)3 - 2 - 1 ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫��ايل‬‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫��ا‬‫ب‬‫��و‬‫ج‬‫و‬ ‫يتعني‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫وخمتومني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬ ‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ .‫املايل‬‫العر�ض‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 26 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬� ‫حدد‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 26 ‫��وم‬‫ي‬ ‫��رو���ض‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ .‫باحل�ضور‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ 2016/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫ولد‬ ‫اسماعيل‬
  • 14.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬27 ‫أين؟‬‫إىل‬..‫للثورة‬‫املعادية‬‫والقوى‬‫العريب‬‫الربيع‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬‫و‬ ،‫ّي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬���ِ‫ق‬ ِ‫��ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬��َ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫و‬ََ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ،‫ّي‬ِ‫د‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،ٍ‫ة‬ َ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫َث‬‫د‬َ‫وح‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ُ‫م‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬،ٌ‫ة‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ِظ‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫��ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ذ‬‫َا‬‫و‬��ِ‫ل‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫لاِج‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬ ،َ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬‫و‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬‫�صُو‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ُلاَء‬‫ؤ‬�َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬،َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ع‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫اك‬َ‫ن‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫آج‬� ُ‫ني‬َِ‫وتح‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ُ‫ّب‬َ‫ي‬َ‫خ‬ُ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ َ‫ُون‬‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫�ص‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫ي‬ِ‫َام‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬���ِ‫أع‬� ،َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ َ‫ء‬‫ّا‬َ‫د‬�� ِ‫��ش‬�‫أ‬� ٍ‫��الاَت‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫�س‬ ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ ُْ‫ير‬َ‫وخ‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ُ‫ن‬ َّ‫�ص‬َ‫وح‬،‫ى‬َ‫و‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ل‬َ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫وج‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ل‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ج‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬��ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َل‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫َع‬‫م‬ْ‫أج‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ُ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ور‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،ِ‫ِيد‬‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ح‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ُ‫�صُون‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫م‬، ٌ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫طُل‬ ِّ‫ق‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬، ٌ‫لاَب‬ ِ‫�ص‬ ٌّ‫م‬ُ‫�ص‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ِ‫وف‬ُ‫ن‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫م‬ ُ‫�ش‬،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ح‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ََ‫نج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ ِ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ُ‫ة‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َّ‫ت‬‫وال‬، ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ُ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬ َ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُُ‫م‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ – ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ُ‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ - ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ – ُ‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ش‬ َ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫أه‬�‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ف‬ِ‫ذ‬ُ‫وح‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ِ‫اة‬َ‫ح‬ْ‫م‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬– ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫لا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ح‬َْ‫يم‬ ،ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِيد‬‫ل‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ي‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ا‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ْف‬‫ع‬ُ‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ،ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫وال‬ .ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫وال‬،ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ُّ‫و‬ُ‫ف‬َ‫ع‬‫ال‬، ُ‫اب‬َّ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َُّ‫بر‬‫ال‬،ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬َ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ِ‫في‬‫ا‬َّ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َّ‫ا�ص‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ً‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫ني‬ ِ‫ِح‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫��ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫أ�ض‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫خ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬ َ‫�ض‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫يف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ُ‫س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬،ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫في‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ِ‫َ��ة‬‫م‬ْ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫م‬ ِ‫لاَح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ً‫ُ��ولا‬‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ئ‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬ ،ُ‫َك‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫�صُو‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫َاج‬‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ،ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫�ض‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َ�ض‬‫و‬ ٌ‫ن‬ُ‫س‬�ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫��ات‬َ‫ه‬َّّ‫�ُّتَرُر‬‫ل‬‫��ا‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ِي�س‬‫ن‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يف‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ويه‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫���و‬َْ‫مح‬‫و‬ ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬،‫ا‬ ً‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫َى‬‫د‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬َ‫ولا‬‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫ُغ‬‫م‬ ، َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِّ‫َد‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،َّ‫َج‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫د‬ِّ‫د‬َُ‫مج‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ ِ‫او‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،َ‫َع‬‫د‬‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬‫أ‬ ْ�‫�ْل‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وب‬ُ‫َج‬‫ي‬، َ‫و�س‬ُ‫ر‬ُّ‫د‬‫وال‬ َ‫ظ‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬، َ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬، َ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫في‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ِّ‫ح‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫د‬ِ‫ه‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،ِ‫ِيم‬‫ل‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ، ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫و‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الظ‬ ِ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ِين‬‫د‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫َة‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ِ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬، ِ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َّ‫وال�ش‬، ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬ ، ٌ‫يت‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫وا‬ُ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫ث‬َ‫ت‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫أن‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ِي‬‫د‬‫ُ��و‬‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫نج‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ُ‫س‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ .ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ّاع‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ّاه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫اه‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ٍّ‫د‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫وق‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ُّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ،ِ‫َام‬‫ه‬ْ‫ف‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬ ُّ‫س‬�‫وال‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬‫وَا‬ ِ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أج‬�،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬:‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ول‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ر‬َ‫ل‬ ٌ‫ّث‬ِ‫د‬َُ‫مح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫في‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬،ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬َ‫ك‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ِّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫لا‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬ِ‫احل‬ َ‫اك‬َ‫م‬ْ‫ح‬ُ‫ر‬ ،ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ ُ‫م‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ُ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ .ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ ِْ‫بر‬َ‫ق‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ُل‬‫ب‬ُ‫س‬� ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ز‬‫و‬ ُ‫َج‬‫ع‬ ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫يها‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ٌْ‫تر‬ِ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌْ‫بر‬ ِ‫�ش‬ ، ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫�صُور‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ ،ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬ ، ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬�‫و‬ ، َ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َّ‫د‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٍ‫أي‬�َ‫ر‬��ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ن‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َّ‫ط‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫م‬‫�صُو‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ،ُ‫ز‬‫و‬ ُ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫؟‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫ونج‬، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ،َ‫ان‬َ‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫َد‬‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ج‬ ِ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌّ‫�س‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُل‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫وم‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ن‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ ‫؟‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫لاَ�س‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫؟‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ِب‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬َْ‫تر‬ِ‫والع‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ .ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ش‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّيه‬ِ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫اجل‬ َ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُّ‫وال�ش‬،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫ُوف‬‫ه‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫س‬�ِ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ ُ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ٍ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� .ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ، ٍ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٍ‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬‫��ا‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫أخ‬� ْ‫أن‬� ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫لاَء‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ق‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫َاء‬َ‫ُبر‬‫خل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫َة‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬َ‫ر‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫ا‬ ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫ع‬َ‫د‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫تم‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫��ي‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫د‬��َ‫أح‬� ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ت‬‫ي‬ِ ُ‫م‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ، ِ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫اح‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ٌ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫اط‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫آ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫لا‬ ، ٍ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬���ِ‫ق‬ ِ‫��ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ُّ‫أي‬� ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ت‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ت‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫ال‬َ‫ؤ‬�ُ‫س‬�ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ف‬ِ‫د‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ف‬، ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫س‬�‫ال‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫َان‬‫د‬َ‫و‬ ُّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ُ‫س‬� َّ‫أن‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ : ٍ‫ان‬َ‫ث‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ً‫الا‬َ‫و‬ْ‫ر‬ ِ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ٍ‫َة‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫لاَه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ل‬ ُّ‫َخ‬‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬ ‫؟؟؟‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫س‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫رأي‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬...ِ‫ن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الذ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫يج‬...ِ‫ين‬ِّ‫الد‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫والذ‬ *‫جماعي‬ ‫متوكل‬ ‫عميقة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫أدواتها؛‬�‫و‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫قيل‬ ‫لقد‬ ‫جناعتها‬ ‫��ل‬‫م‬‫��وا‬‫ع‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫الكثري‬ ‫��ل‬‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ،‫���اب‬‫ه‬‫إر‬��‫�ل‬‫ل‬ ‫وتهيئة‬ ‫و�صناعة‬ ،‫املنافق‬ ‫اخلارجي‬ ‫والدعم‬ ‫الغطاء‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫متمثلة‬ ،‫وانت�صاراتها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مهدها‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫جته�ض‬ ‫تكاد‬ ‫أو‬� ‫أجه�ضت‬� ‫أنها‬� ‫وكيف‬ ‫بالنتائج‬‫م�ستب�شر‬‫بني‬‫تون�س‬‫وظلت‬،‫وليبيا‬‫واليمن‬‫وم�صر‬‫�سورية‬ .‫آالت‬�‫امل‬‫يف‬‫وم�شكك‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫��داث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت‬ّ‫لتحو‬ ‫�ص‬ ّ‫املتمح‬ ‫املتابع‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫أزمة‬� ‫وا�ستفحال‬ ‫الظلم‬ ‫�ضد‬ ‫انتف�ضت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ،‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫الدول‬ ‫واالجتماعية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ق‬‫أخ�لا‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضارية‬ ‫��االت‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫��دار‬‫ح‬��‫ن‬‫اال‬ ‫العربية‬‫الثورات‬‫حتققه‬‫ما‬‫يدرك‬،‫التنموية‬‫واالقت�صادية‬‫وال�سيا�سية‬ ‫الثوار‬‫ا�ستطاع‬‫فقد‬‫جلية؛‬‫تظهر‬‫ال‬‫أن‬�‫لها‬‫يراد‬‫ملمو�سة‬‫إجنازات‬�‫من‬ ‫�سقوط‬ ‫بعد‬ ‫ال�صدمة‬ ‫وامت�صا�ص‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫املكر‬ ‫خطورة‬ ‫أدركوا‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫م�شارفها‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫هم‬ ‫وها‬ ،‫�صنعاء‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫هي‬ ‫وها‬ .‫باليمن‬ ‫حيك‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعمها‬‫يدعي‬‫ممن‬‫عليها‬‫آمر‬�‫والت‬‫و�صوب‬‫حدب‬‫كل‬‫من‬‫عليها‬‫املتكالبة‬ ‫وتخرج‬‫عنفوانها‬‫ت�ستعيد‬،‫�صنعوه‬‫من‬‫وهم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬‫بدعوى‬ ‫تركيع‬ ‫عن‬ ‫النظام‬ ‫عجز‬ ‫لتك�شف‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ذكراها‬ ‫يف‬ ‫التظاهرات‬ ‫الذريع‬ ‫والف�شل‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلار‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫ليبيا‬ ‫هي‬ ‫وها‬ .‫�شعبه‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫لثوارها‬ ‫يعرتف‬ "‫"حفرتية‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫امل�ضادة‬ ‫للثورة‬ ‫مكرها‬ ‫الغرب‬ ‫اعرتف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫م�صري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫املرفو�ضة‬ ‫القوى‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫ي�ضعها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫احلية‬ ‫الليبية‬ ‫بالقوى‬ ‫هوية‬ ‫عن‬ ‫وتعبريها‬ ‫�سلميتها‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫مرجعياتها‬ ‫باعتبار‬ ‫إقليميا‬� ‫املنقلبني‬‫آمال‬�‫كل‬‫�ستنهي‬‫التي‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫هناك‬‫لت�شكل‬،‫املجتمع‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫انك�شاف‬ ‫حلقات‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫م�صر‬ ‫ويف‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫امللك‬ ‫على‬ 1952 ‫انقالب‬ ‫منذ‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫ونتائج‬ ‫إفرازات‬� ‫كل‬ ‫الكبار‬ ‫عليها‬ ‫تداعت‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫فاروق‬ ،‫حياتها‬ ‫�شريان‬ ‫املائية‬ ‫مواردها‬ ‫يف‬ ‫مهددة‬ ‫أ�ضحت‬� ‫حتى‬ ‫وال�صغار‬ ‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫وقاحة‬ ‫بكل‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلارة‬ ‫أجندات‬� ‫تنفذ‬ ‫أ�صبحت‬� ‫بل‬ ‫�شعوب‬ ‫أوهمت‬� ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫ال�شعارات‬ ‫كل‬ ‫معها‬ ‫وتتعرى‬ ،‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫وليبريالية‬‫وي�سارية‬‫عروبية‬‫قومية‬‫من‬‫احل�ضاري‬‫مب�شروعها‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريق‬ ‫ت�سنده‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫لالنقالب‬ ‫أت‬�‫وهي‬ ‫حتالفت‬ ‫لوال‬ ‫الفجة‬ ‫ال�صورة‬ ‫بهذه‬ ‫ليظهر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ايديولوجي‬ ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫انك�شاف‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ظهر‬ ‫املقابل‬ ‫". ويف‬ ‫الكا�شفة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الثورة‬ " ،‫النه�ضوي‬ ‫��ة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلية‬ ‫م�صر‬ ‫قوى‬ ‫لل�شك‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫اليوم‬ ‫واجلميع‬ ‫وف�شل‬ ‫وانغالق‬ ‫قمع‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫وما‬ ،‫الكارثية‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫عبئا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫��ل‬‫ب‬ ،‫اقت�صادي‬ ،‫لالنقالب‬ ‫الداعمة‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫الربيع‬ ‫تخدم‬ ‫��ب‬‫ي‬‫ر‬ ‫بال‬ ‫نتائج‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ‫لل�شعوب‬ ‫وتقدم‬ ،‫��ده‬‫ك‬‫ؤ‬���‫وت‬ ‫العربي‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫وجلية‬ ‫عميقة‬ ‫باطنية‬ ‫�صورة‬ ،‫نه�ضتها‬ ‫لعقود‬ ‫أعاق‬� ‫ومن‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخلف‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫حلقيقة‬ ‫واحد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫البديل‬ ‫هو‬ ‫احل�ضاري‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمزون‬ ‫أن‬� ‫باملقابل‬ ‫يك�شف‬ ‫بل‬ ‫منتوج‬ ‫ا�سم‬ ‫منها‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫التوت‬ ‫أوراق‬� ‫�سقطت‬ .....‫والليربالية‬‫بالقومية‬‫وعنون‬‫جرب‬‫ح�ضاري‬‫ورمبا‬‫فكري‬ ‫أهمها‬�‫نتائج‬‫من‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫حتققه‬‫ما‬‫أحد‬�‫على‬‫يخفى‬‫وال‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫��وى‬‫ع‬‫��د‬‫ب‬ ‫��ورة‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫منظومة‬ ‫ف�شل‬ ‫انك�شاف‬ ‫لكن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫وما‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫إ�صرار‬� ‫يزيد‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫واملطبات‬ ‫املثبطات‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حقيقية‬ ‫و�شراكة‬ ‫�صحيحة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫تعطي‬‫بل‬،‫ما�ضية‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أن‬�‫يتبني‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬‫لكن‬،‫عديدة‬ .‫الثورات‬‫لبقية‬‫والدفع‬‫النموذج‬ ‫الفكرية‬‫البنية‬‫يف‬‫العميقة‬‫التحوالت‬‫أن‬�‫إليه‬�‫التعريج‬‫يجب‬‫وما‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫رف�ض‬ ‫نحو‬ ‫العام‬ ‫والتوجه‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلمعي‬ ‫والوعي‬ ‫العميقة‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��دو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنظومة‬ ‫يعرف‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫ي‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫وانك�شاف‬ ،‫��ف‬‫ل‬��‫خل‬‫ا‬ ‫وبارونات‬ ‫الفئوية‬ ‫امل�صالح‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ونتائجه‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫�سليلة‬ ‫أريد‬� ‫التي‬ "‫"القطرية‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬ ‫عوامل‬ ‫...هي‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫املهيمنة‬ ‫القوى‬ ‫مل�صالح‬ ‫حار�سة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫الثورة‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫نوقن‬ ‫جتعلنا‬ ‫ونوامي�س‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ .‫أهدافها‬�‫و‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫تو�سعة‬‫و‬‫�صيانة‬‫تهيئة و‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ .‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )2. 000,000( ‫ألفي‬� ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ : ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�ساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬� ‫ذات‬ ‫ل�صفقة‬ ‫عرو�ض‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫أفريل‬� 25 .‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫أفريل‬�25:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)220(‫وع�شرون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 12‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫بمقر‬‫توسعة‬‫و‬‫صيانة‬‫هتيئة و‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫التونسية‬‫الثورة‬‫تحققه‬‫ما‬‫أحد‬‫على‬‫يخفى‬‫ال‬ ‫منظومة‬‫فشل‬‫انكشاف‬‫أهمها‬‫نتائج‬‫من‬ ‫استفحال‬‫بدعوى‬‫الثورة‬‫في‬‫التشكيك‬ ‫إليه‬‫آلت‬‫وما‬‫االقتصادية‬‫واألزمة‬‫اإلرهاب‬ ‫يزيد‬‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫لكن‬،‫االجتماعية‬‫األمور‬ ‫الثانية‬‫الجمهورية‬‫بناء‬‫على‬‫التونسيين‬‫إصرار‬ ‫حقيقية‬‫وشراكة‬‫صحيحة‬‫أسس‬‫على‬ ‫أو‬‫بأنواعها‬‫ارات‬ ّ‫العق‬‫مالكي‬‫كافة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫ة‬ّ‫اخلصوصي‬‫النيابة‬‫رئيس‬‫يعلم‬ ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫ألحكام‬ ‫طبقا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ , ‫هلا‬ ‫الشاغلني‬ ‫أو‬ ‫حائزهيا‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املنتفعني‬ ‫أو‬ ‫وكالئهم‬ ‫فيفري‬ 03 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ 1997 ‫لسنة‬ 11 ‫عدد‬ ‫بالقانون‬ ‫ادرة‬ ّ‫الص‬ ‫املحلية‬ ‫اجلباية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫من‬ ‫للفرتة‬ ‫العام‬ ‫اإلحصاء‬ ‫ات‬ّ‫عملي‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ 2016 ‫أفريل‬ 04 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ّ‫يتم‬ , 1997 ‫ة‬ّ‫املبني‬ ‫غري‬ ‫واألرايض‬ ‫كنية‬ ّ‫الس‬ ‫بغة‬ ّ‫الص‬ ‫ذات‬ ‫املبنية‬ ‫ارات‬ ّ‫للعق‬ ‫نسبة‬ّ‫ل‬‫با‬ 2026 - 2017 ‫ابية‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫املناطق‬ ‫ة‬ ّ‫بكاف‬ ‫مهني‬ ‫أو‬ ‫جتاري‬ ‫أو‬ ‫صناعي‬ ‫نشاط‬ ‫لتعاطي‬ ‫املعدة‬ ‫ارات‬ ّ‫والعق‬ .‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫بال‬ ‫اجعة‬ ّ‫الر‬ ‫حترير‬ ‫باإلحصاء‬ ‫املشمولة‬ ‫ارات‬ ّ‫العق‬ ‫عن‬ ‫باملعاليم‬ ‫املطالبني‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ّ‫ين‬‫يتع‬ ,‫لذا‬ ‫إداري‬‫نموذج‬‫حسب‬‫وذلك‬‫مليز‬‫وادي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ببلد‬‫اجلباية‬‫مصلحة‬‫لدى‬‫تصارحيهم‬‫وايداع‬ .‫اإلحصاء‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يوما‬ )30( ‫ّالثني‬‫ث‬‫ال‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬ ‫يف‬ ‫للغرض‬ ّ‫معد‬ ‫جملة‬ ‫من‬ 19 ‫الفصل‬ ‫من‬ 02 ‫بالفقرة‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫ة‬ّ‫القانوني‬ ‫ة‬ّ‫للخطي‬ ‫وتفاديا‬ ‫أو‬ ‫د‬ ّ‫املحد‬ ‫األجل‬ ‫يف‬ ‫بالتصاريح‬ ‫باألمر‬ ‫املعنيني‬ ‫قيام‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ّبة‬‫ت‬‫املرت‬ ‫املحلية‬ ‫اجلباية‬ ‫تقديم‬ ‫إىل‬ ‫ون‬ ّ‫مدعو‬ ‫ني‬ّ‫املعني‬ ‫املواطنني‬ ‫ة‬ ّ‫كاف‬ ‫فإن‬ , ‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫منقوصة‬ ‫تقديمها‬ .‫أعاله‬ ‫املذكور‬ ‫األجل‬ ‫يف‬ ‫املوجب‬ ‫ة‬ ّ‫تام‬ ‫تصارحيهم‬ ‫إعــــــالن‬ ‫التونسيــة‬ ‫اجلمهوريـة‬ ‫ة‬ّ‫املحلي‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫بلديـــة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258
  • 15.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ )‫املبسطة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ذات‬ ‫(صفقة‬ ‫تر�صيف‬ ‫مواد‬ ‫اقتناء‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ .2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫م�شاريع‬–‫تطاوين‬‫والية‬‫لكامل‬ ‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬،‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املخول‬‫و‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الطرقات‬‫و‬‫للج�سور‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬( ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ، ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫–تطاوين‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬:‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬ ‫تطاوين‬‫والية‬‫لكامل‬‫تر�صيف‬‫مواد‬‫اقتناء‬ /‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬ ."2016 ‫ل�سنة‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ ‫م�شاريع‬ – ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ " ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬ 6‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/10‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬ .‫اخلا�صة‬‫االدارية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫/6102على‬04/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ :2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬‫املب�سطة‬ .‫الصامر‬ ‫معتمدية‬ – ‫األمحر‬ ‫البئر‬ ‫معتمدية‬ – ‫الشاملية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ : 01 ‫عدد‬ ‫قسط‬ . ‫ذهيبة‬ ‫و‬ ‫رمادة‬ ‫معتمدية‬ – ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ – ‫غمراسن‬ ‫معتمدية‬ : 02 ‫عدد‬ ‫قسط‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 4‫ط‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫��ا‬‫ب‬ .‫العرو�ض‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬ ‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬ ‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ : ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫��داع‬‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫التنوير‬ ‫أ�شغال‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " : ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ -‫اجلهوي‬ .2016‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫وامل‬ 9 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ " 2016/ 09 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ .)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬‫واخلا�صة‬ ‫هذان‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬ ‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/04/25‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 25 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬ 2016/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ 2016/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ )‫املبسطة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ذات‬ ‫(صفقة‬
  • 16.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 25 ‫اجلمعة‬31 ‫جلنة‬‫لدى‬‫للتظلم‬‫امليكاري‬‫ويا�سني‬‫بلعيد‬‫والتيجاين‬‫ناتر‬‫ح�سني‬‫�ستيفان‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫للنادي‬‫الغا�ضب‬‫الثالثي‬ ّ‫د‬‫ي�ستع‬ ‫أجواء‬� ‫عن‬ ‫املذكور‬ ‫الثالثي‬ ‫وابتعد‬ .‫م�ستحقاتهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫النزاعات‬ .‫للميكاري‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫وا‬،‫وبلعيد‬‫ناتر‬‫للثنائي‬‫أديبية‬�‫الت‬‫العقوبة‬‫ب�سبب‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املباريات‬ ‫ح�صلت‬‫التي‬‫الكثرية‬‫امل�شاكل‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫النزاعات‬‫جلنة‬‫عند‬‫ّا‬‫ي‬‫وف‬‫حريفا‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫مو�سمهم‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫جديد‬‫باب‬‫لنادي‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫يف‬‫ف�شل‬‫املذكور‬‫الثالثي‬‫إن‬�‫ف‬،‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫ال�سابقني‬‫العبيه‬‫مع‬‫له‬ .‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫العودة‬‫يف‬‫ورغبتهم‬‫تركيزهم‬‫ت‬ّ‫ت‬‫ت�ش‬‫ظل‬‫يف‬‫الثاين‬ ‫الفيفا‬‫إىل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫يشتكون‬‫العبني‬‫ثالثة‬ ‫الفريق؟‬‫كبار‬‫يتحرك‬‫فمتى‬..‫مستفحلة‬‫أزمة‬ :‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫انتخابه‬ ‫إعادة‬ ‫بعد‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫سأحققه‬‫برنامج‬‫ويل‬‫يب‬‫متسكت‬‫األندية‬ ‫املهام‬ ‫توزيع‬ ‫وتقرر‬ ،‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫انتخابه‬ ‫عقب‬ ‫له‬ ‫اجتماع‬ ‫أول‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫عقد‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫أع�ضائه‬�‫بني‬  ‫الطبية‬‫اللجنة‬‫ورئي�س‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬:‫اجلريء‬‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫��رة‬‫ك‬ ‫جلنة‬ ‫ورئي�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ :‫جليل‬ ‫��ص��ف‬�‫وا‬ ‫حممد‬ ‫الهاوية‬  ‫املالية‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬:‫عبيد‬‫إبراهيم‬� ‫م�ساعد‬‫مال‬‫أمني‬�‫و‬‫امل�سابقات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫موقو‬‫أمني‬�  ‫الوطنية‬‫املنتخبات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫عمران‬‫بن‬‫ه�شام‬ ّ‫البث‬ ‫��وق‬‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫��ص��ال‬���‫ت‬‫اال‬ ‫��ة‬‫ن‬��‫جل‬ ‫��س‬���‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ :‫��وج�لال‬‫ب‬ ‫��و���ص�يري‬‫ب‬ ‫التلفزي‬  ‫إ�شهار‬‫ل‬‫وا‬‫الت�سويق‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫ال�سالمي‬‫حممد‬  ‫والربوتوكول‬‫التنظيم‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫الف�ضيلي‬‫بالل‬  ‫املحرتفة‬‫القدم‬‫كرة‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫مقداد‬‫احلبيب‬‫حممد‬ )‫النزاعات‬ ّ‫ف�ض‬‫جلنة‬(‫النزاعات‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫املغربي‬‫حامد‬ ‫اجلهوية‬‫الرابطات‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫جلنة‬‫رئي�س‬:‫�سعد‬‫بن‬‫�سنان‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫رابطات‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ :‫ال�سليمي‬ ‫حنان‬  ‫القاعات‬‫داخل‬‫القدم‬‫وكرة‬‫الن�سائية‬ ‫أول‬�‫ر�سمي‬‫ناطق‬:‫املغربي‬‫حامد‬ ‫ثان‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬:‫موقو‬‫أمني‬�  ‫ذاك‬ ‫اجتماعه‬ ‫بعد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫اجلديد‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫قرر‬ ‫كما‬ ‫هيئة‬ ‫وتعيني‬ ‫املحرتفة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫مكتب‬ ّ‫حل‬ ‫املهام‬ ‫لتوزيع‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫الفراغ‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الرابطة‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫ت�سيري‬ ‫تتوىل‬ ‫وقتية‬ .‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫املغربي‬‫وحامد‬‫جليل‬‫ووا�صف‬‫ال�سالمي‬‫حممد‬‫من‬‫كل‬‫ان�ضمام‬‫ب�سبب‬‫احلايل‬ ‫برئا�سة‬ ‫مت�سكه‬ ‫أ�سباب‬� ‫��ي‬‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ر‬ ّ‫ف�س‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،"‫واملدرب‬‫الالعب‬‫مثل‬‫أهداف‬�‫له‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫أي‬�"‫أن‬�‫ب‬‫ح�ضوره‬‫خالل‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬ ‫يف‬‫املوجودة‬‫االنتخابية‬‫بوعوده‬‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يريد‬‫فهو‬‫لذلك‬‫النا�س؛‬‫يريد‬‫كما‬‫وال‬،‫اجلامعي‬‫واملكتب‬‫هو‬‫يريد‬‫كما‬‫حتقيقها‬‫يتم‬‫مل‬ ​.‫تعبريه‬‫وفق‬،‫االنتخابي‬‫الربنامج‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫أندية‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقته‬ ‫ح�سن‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫برئا�سة‬ ‫مت�سكه‬ ‫أ�سباب‬� ‫اجلريء‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كما‬ ‫ريا�ضي‬‫مدير‬‫خطة‬‫إ�ضافة‬�‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫املقابل‬‫يف‬‫م�شريا‬،‫للمنتخب‬‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫لنية‬‫وجود‬‫ال‬‫أنه‬�‫اجلريء‬‫وديع‬‫القدم‬ ‫اجلريء‬‫أفاد‬�‫و‬.‫ناجحة‬‫فرق‬‫يف‬‫�سابقني‬‫ريا�ضيني‬‫مديرين‬‫أو‬�‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫�ستكون‬‫اخلطة‬‫أن‬�‫مبينا‬،‫باملنتخبات‬‫مكلف‬ .‫حاليا‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫طرح‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫على‬‫وم�شددا‬،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ذكر‬‫على‬‫متحفظا‬،‫اخلطة‬‫لهذه‬‫حاليا‬‫مطروحة‬‫أ�سماء‬�5‫أن‬�‫ب‬ ‫اجلريء‬ ‫��ع‬‫ي‬‫ود‬ ‫��از‬‫ف‬‫و‬ ‫أ�سرارها‬�‫ب‬ ‫باحت‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫الطعون‬‫كل‬‫رغم‬‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫عقد‬‫يف‬‫جنح‬‫ذلك‬‫وقبل‬،‫جديدة‬‫بوالية‬ ‫معار�ضي‬‫من‬‫حثيثا‬‫زال‬‫ما‬‫ونتائجها‬‫اجلل�سة‬‫تلك‬‫إبطال‬�‫وراء‬‫ال�سعي‬‫إن‬�‫ف‬،‫املقدمة‬ ‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫إىل‬�‫مرا�سلة‬‫توجيه‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫مت‬‫فقد‬‫اجلريء؛‬ ‫ال�شكوى‬ ‫وكانت‬ .‫اجلريء‬ ‫لوديع‬ ‫ؤديني‬�‫امل‬ ‫الدوليني‬ ‫احلكام‬ ‫�ضد‬ ‫�شكوى‬ ‫تت�ضمن‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنهم‬ ‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫أعلنوا‬� ‫الذين‬ ‫احلكام‬ ‫ت�صرفات‬ ‫تدين‬ ‫بوثيقة‬ ‫م�صحوبة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إيقاف‬� "‫"الكنا�س‬ ‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫قررت‬ ‫حني‬ ‫اجلريء‬ ‫وكان‬ .‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذي‬ ‫الطعن‬ ‫إثر‬� ‫للجامعة‬ ‫االنتخابية‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫الريا�ضية‬ ‫لقرمبالية‬ ‫القانونيني‬ ‫املمثلني‬ ‫أحد‬� ‫الهمامي‬ ‫طارق‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالحتاد‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫�شرعية‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الطعون‬ ‫عديد‬ ‫بتقدمي‬ ‫�سيقوم‬ ‫التون�سية‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫لدى‬‫تظلم‬‫تقدمي‬‫مع‬،‫التون�سية‬‫الريا�ضية‬‫املحكمة‬‫لدى‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫اندها�شه‬ ‫عن‬ ‫وعرب الهمامي‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ريا�ضي‬ ‫هيكل‬ ‫أعلى‬� ‫باعتبارها‬ ‫لدعم‬‫أ�صدروها‬�‫التي‬‫امل�ساندة‬‫بيانات‬‫أن‬�‫مربزا‬،‫بها‬‫لهم‬‫عالقة‬‫ال‬‫معركة‬‫يف‬‫احلكام‬ .‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫للوائح‬‫منافية‬‫اجلريء‬‫وديع‬ ‫يواصلون‬ ‫اجلريء‬ ‫معارضو‬ ‫االنتخابات‬ ‫إلبطال‬ ‫سعيهم‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫جنات‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫مبلعب‬ ‫اليوم‬ ‫يخو�ض‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫باملن�ستري‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الطوغو‬ ‫���ام‬‫م‬‫أ‬� ‫مباراتيه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫لومي‬ ‫الطوغولية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫خم�سة‬ ‫��رف‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫أي‬� ،‫املقبل‬ ‫الثالثاء‬ ‫��وم‬‫ي‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراتي‬ ‫منتخبنا‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫فقط‬ ‫��ام‬‫ي‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬ ‫�ستكون‬ ‫اللقاءين‬ ‫ونتيجة‬ ،‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغابون‬"‫"كان‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬‫يف‬‫املنتخب‬‫حظوظ‬ ‫مت�صدر‬ ‫هو‬ ‫املناف�س‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيعيد‬ ‫اليوم‬ ‫وهزمه‬ ،‫املجموعة‬ ‫من‬ ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫الطليعة‬ ‫إىل‬� .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لومي‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫يف‬ ‫��ل‬‫خ‬‫د‬ ‫منتخبنا‬ ‫الن�صاب‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املحليني‬ ‫بالالعبني‬ ‫أ‬�‫��د‬‫ب‬ ‫املحرتفني‬ ‫الالعبني‬ ‫بالتحاق‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫والعبي‬‫تون�س‬‫خارج‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫�صحفية‬ ‫ ندوة‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫ه�نري‬ ‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املواجهة‬ ‫نهائيات‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫" �سنلعب‬ :‫فيها‬ ‫قال‬ ‫ليبرييا‬ ‫��ام‬‫م‬‫أ‬� ‫هزمية‬ ‫فبعد‬ ،‫أمم‬�‫�ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نقاط‬3‫بعد‬‫على‬‫أنف�سنا‬�‫جند‬‫جيبوتي‬‫على‬‫وفوز‬ ‫مناف�سنا‬ ‫��و‬‫ه‬‫و‬ ،‫جمموعتنا‬ ‫�صدارة‬ ‫�صاحب‬ ‫من‬ ‫أمامنا‬� ‫لي�س‬ ‫"لذلك‬ :‫كا�سبارزاك‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫القادم‬ ،‫ليبرييا‬‫أمام‬�‫عرثتنا‬‫نن�سى‬‫حتى‬‫االنت�صار‬‫�سوى‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ون�ستعد‬ ،‫االنت�صارات‬ ‫مع‬ ‫العهد‬ ‫وجندد‬ ‫بجيبوتي‬ ‫�ستجمعنا‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫للمواجهات‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مف‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫أقول‬� ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫وليبرييا‬ ‫أهداف‬� ‫وعن‬ ."‫ًا‬‫ب‬‫إيا‬�‫و‬ ‫ذهابا‬ ‫الطوغو‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫الرت�شح‬ ،‫هدفني‬ ‫حددنا‬ ‫"لقد‬ :‫قال‬ ‫املقبلة‬ ‫الفريق‬ 2017 ‫أمم‬��‫��ل‬‫ل‬ ‫��ا‬‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬� ‫���س‬�‫أ‬����‫ك‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ئ‬‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬ ‫إىل‬� ‫علينا‬ ‫ولكن‬ ،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫��امل‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��س‬�‫أ‬���‫ك‬ ‫وت�صفيات‬ ‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫و�سنعمل‬ ،‫مبقابلة‬ ‫مقابلة‬ ‫نركز‬ ‫أن‬� ‫الالعبني‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ال�صحيح‬ ‫الطريق‬ ‫بلحمة‬ ‫تتمتع‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬ ‫روح‬ ‫وعلى‬ ‫بد‬ ‫"ال‬ :‫كا�سبارزاك حديثه‬ ‫��ص��ل‬�‫ووا‬ ."‫كبرية‬ ،‫النجاح‬ ‫ركيزة‬ ‫هي‬ ‫االنت�صارات‬ ‫أن‬� ‫تعلموا‬ ‫أن‬� ."‫م�ستقبلنا‬‫معا‬‫نبني‬‫أن‬�‫وعلينا‬ ‫مبواجهة‬ ‫���ص���ة‬�‫���ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫�����ض�يرات‬‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫����ن‬‫ع‬‫و‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫أركز‬�‫س‬�" :‫كا�سبارزاك‬ ‫قال‬ ،‫الطوغو‬ ‫بني‬ ‫��ة‬‫م‬‫ال�لاز‬ ‫اللحمة‬ ‫��ق‬‫ل‬��‫خل‬ ‫التكتيكي‬ ‫ـ‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫اجلدد‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدينا‬ ،‫املجموعة‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫حتى‬ ‫البقية‬ ‫مع‬ ‫ين�سجموا‬ ‫أن‬� ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫غياب‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ."‫أمله‬�‫ن‬ ‫الذي‬ ‫الالعبني‬‫بع�ض‬":‫قرطاج‬‫لن�سور‬‫الفني‬‫املدير‬‫قال‬ ‫على‬،‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬‫ب�سبب‬‫املجموعة‬‫عن‬‫يتخلفون‬‫قد‬ ‫�شاركا‬ ‫الذين‬ ‫كامي‬ ‫وفابيان‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫غرار‬ ."‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫فريقيهما‬‫مع‬ ‫��ال‬‫ق‬ ،‫���و‬‫غ‬‫���و‬‫ط‬���‫ل‬‫ا‬ ‫��ب‬‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫������ه‬‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫����ن‬‫ع‬‫و‬ ‫وهو‬ ،‫���دا‬‫ج‬ ‫حم�ترم‬ ‫مناف�س‬ ‫"هو‬ :‫��ارزاك‬‫ب‬��‫��س‬�‫��ا‬‫ك‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫أغلبيته‬� ‫يف‬ ‫يرتكب‬ ‫منتخب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�صدر‬ ‫���ه‬‫ن‬‫أ‬� ‫��ا‬‫م‬��‫ك‬ ،‫�����ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫��ون‬‫ف‬‫��ح�تر‬‫ي‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املجموعة‬ ‫مناف�سا‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ست�ساعده‬ ‫منا‬ ‫��ض��ل‬���‫ف‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫ي�سبب‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫أمامنا‬� ‫وقويا‬ ‫جديا‬ ."‫ًا‬‫د‬‫جي‬‫له‬‫ن�ستعد‬‫أن‬�‫علينا‬‫ولذلك‬،‫امل�شاكل‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫كالم‬ ‫اليوم‬‫عليه‬‫الفوز‬‫و�ضرورة‬‫الطوغو‬‫منتخب‬‫قيمة‬ ،‫الرت�شح‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫ليعود‬ ‫على‬ ‫�سي�سهل‬ ‫للقاء‬ ‫الثالث‬ ‫بالنقاط‬ ‫الظفر‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫�سي�سهل‬ ‫كما‬ ،‫بلومي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫��وار‬‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫��اءان‬‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫جيبوتي‬ ‫إىل‬� ‫وي�سافر‬ ،‫ليبرييا‬ ‫يكون‬‫لن‬‫اللقاء‬‫أن‬�‫الثابت‬‫أن‬�‫إال‬�..‫مبكان‬‫ال�سهولة‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫الطوغو‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهال؛‬ ‫أليك�سي�س‬�‫ك‬ ،‫��ا‬‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫املحرتفني‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫العب‬ ‫آييتي‬� ‫وفليويد‬ ،‫مر�سيليا‬ ‫��ب‬‫ع‬‫ال‬ ‫���او‬‫م‬‫رو‬ ‫العب‬‫كاغبيتيي‬‫�سارج‬‫واملهاجم‬،‫الفرن�سي‬‫با�ستيا‬ ‫إن‬�‫ف‬،‫اديبايور‬‫النجم‬‫غياب‬‫ورغم‬،‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫اتالنتا‬ ‫وقادرون‬ ‫كبرية‬ ‫مهارات‬ ‫ميتلكون‬ ‫الالعبني‬ ‫بقية‬ ‫كا�سبارزاك‬‫ي�ضع‬ ‫مل‬‫إذا‬� ‫مدافعينا‬ ‫راحة‬ ‫إقالل‬�‫على‬ .‫لتحييدهم‬‫املنا�سبة‬‫اخلطة‬ ‫لفر�ض‬‫الالعبني‬‫حما�س‬‫على‬‫اجلمهور‬‫ويعول‬ ‫الفيا�ضة‬ ‫بالعزمية‬ ‫يتحلوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املنتخب‬ ‫��وان‬‫ل‬‫أ‬� ‫التون�سيني‬ ‫إ�سعاد‬‫ل‬ ‫امليدان‬ ‫فوق‬ ‫أ�سودا‬� ‫ليكونوا‬ ‫الفارطة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫مروا‬ ‫التي‬ ‫امل�صاعب‬ ‫بعد‬ ‫الثنائي‬‫غياب‬‫أكد‬�‫ت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جراء‬ ‫ووهبي‬ ‫كامي‬ ‫ب�شري‬ ‫فابيان‬ ‫التون�سي‬ ‫���دويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وذلك‬ ،‫الطوغو‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫مبارتي‬ ‫عن‬ ‫��زري‬‫خل‬‫ا‬ ‫بالثنائي‬ ‫كا�سبارزاك‬ ‫وعو�ضهما‬ ،‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫وماهر‬ )‫البنزرتي‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫ونا�س‬ ‫بن‬ ‫مرت�ضى‬ )‫ال�صفاق�سي‬‫(النادي‬‫احلنا�شي‬ ‫التونسية‬‫الفرق‬‫منافسو‬:‫اإلفريقية‬‫الكؤوس‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫مناف�سات‬‫من‬‫الع�شرين‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫أخرة‬�‫املت‬‫املقابالت‬‫برنامج‬‫على‬‫جديدا‬‫تعديال‬‫القدم‬‫لكرة‬‫الوطنية‬‫الرابطة‬‫أدخلت‬� . ‫أفريل‬�3‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫العا�صمة‬‫دربي‬‫مقابلة‬‫على‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬،‫أفريل‬�2‫ال�سبت‬‫يوم‬‫إىل‬�‫مقابالت‬‫ثالث‬‫تقدمي‬‫ومت‬،‫القدم‬‫لكرة‬ : ‫الربنامج‬ : ‫أفريل‬ 2 ‫السبت‬ )‫دق‬30‫41و‬‫(�س‬‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬�-‫القاب�سي‬‫امللعب‬:‫الظهر‬‫بعد‬‫ون�صف‬‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬  ‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬-‫ال�ساحلي‬‫النجم‬)15‫(�س‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬-‫اجلرجي�سي‬‫ الرتجي‬ : ‫أفريل‬�3‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ )‫دق‬30‫و‬15‫ (�س‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬-‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرنجي‬ )2017 ‫الغابون‬ ‫كان‬ ‫(تصفيات‬ ‫املنستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ :‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬ ‫أفريل‬ - 9 - 8 ‫الذهاب‬ ‫النجم‬ - ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬ ‫بني‬ ‫فيدور‬ ‫اإلياب‬ ‫اما‬ ‫الساحيل‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 20 - 19 :‫اإلفريقي‬‫اإلحتاد‬‫كأس‬ ‫أفريل‬ 10 - 9 - 8 ‫الذهاب‬ 2016 ‫الرتجي‬ - ‫التنزاين‬ ‫أزام‬ ‫الريايض‬ ‫امللعب‬ - ‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ ‫القابيس‬ ‫�اب‬�‫اإلي‬ ‫مباراتا‬ ‫�دور‬�‫�ت‬�‫وس‬ ‫أفريل‬ 20 ‫و‬ 19 ‫�ي‬�‫�وم‬�‫ي‬ ‫ب�ين‬ .‫اجلاري‬ ‫الطوغو‬ ‫أمام‬ ‫الطليعة‬ ‫اسرتداد‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ "‫قرطاج‬ ‫"نسور‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫ودوري‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫بطولتي‬ ‫نهائي‬ ‫ثمن‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخو�ض‬ :‫التايل‬‫الربنامج‬‫وفق‬ ‫عىل‬‫تعديالت‬ ‫اللقاءات‬‫مواعيد‬ ‫املتأخرة‬ ‫احلكام‬‫ضد‬‫الفيفا‬‫إىل‬‫شكوى‬ ‫اجلريء‬‫لوديع‬‫املؤيدين‬ ‫أن‬� ‫ينتظرون‬ ‫ؤما‬�‫ت�شا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬� ‫أكرث‬� ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫انطالق‬ ‫عند‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املو�سم‬ ‫�سيناريو‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬� ‫يتطلع‬ ‫كان‬ ‫فالفريق‬ ‫ال�شاكلة؛‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫فريقهم‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫اللقب‬ ‫على‬ ‫أقوياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراهنني‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أو‬� ‫البطولة‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫فيحافظ‬ ‫املا�ضي‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫بقوة‬ ‫�سرياهن‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صور‬ ‫كما‬ .. ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫رمق‬ ‫مل‬ ‫مبا‬ ‫الرياح‬ ‫��رت‬‫ج‬ ‫لكن‬ ،‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫هو‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ،"‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�شعب‬ ‫يت�صوره‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫النادي‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫��ن‬‫م‬ ‫يلعب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فريق‬ ‫أول‬� ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطل‬‫ال�سابق‬‫املو�سم‬‫يف‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫النزول‬‫تفادي‬ .‫البالد‬ ‫لهيئة‬ ‫بالكامل‬ ‫حتميلها‬ ‫مت‬ ‫��ي‬‫ق‬��‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫���ة‬‫م‬‫أز‬� ‫قوة‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫��ق؛‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫موجهة‬ ‫��ات‬‫ب‬‫��دا‬‫ت‬��‫ن‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ت‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫ف�لا‬ ،‫فريقها‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ،‫باه�ضة‬ ‫��وال‬‫م‬‫أ‬���‫ب‬ ‫العبني‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كد�سته‬ ‫��ا‬‫م‬ ،‫ب�شري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫توفر‬ ‫ما‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫أو‬� ،‫النجاح‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫حملت‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫آخرها‬� ‫ونك�سات‬ ‫هزائم‬ ‫ذلك‬ ‫فاتورة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ودفع‬ ،‫��ل‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫الهيئة‬ ‫عنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫هناك‬ ‫بالعنف‬ ‫واعتداءات‬ ‫م�شاحنات‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بجاية‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ‫راحة‬ ‫الالعبني‬ ‫منح‬ ‫بتعلة‬ ‫التمارين‬ "‫إيقاف‬�" ‫إىل‬� ‫الهيئة‬ ‫دفع‬ ‫جارفا‬ ‫وغ�ضبا‬ ‫التي‬‫الهيئة‬‫أو‬�‫الالعبون‬‫ال‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬"‫"�شعب‬‫هو‬‫بالفعل‬‫تعب‬‫من‬‫أن‬‫ل‬‫لريتاحوا؛‬‫تعبوا‬ ‫االن�سحاب‬ ‫عقب‬ ‫الفريق‬ ‫و�ضعية‬ ‫تطورات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫طارئا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقدت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫بطولة‬ ‫لقب‬ ‫على‬ ‫الرهان‬ ‫يف‬ ‫والف�شل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫�سباق‬ ‫من‬ ‫جل�سة‬‫إعالن‬�‫إىل‬�‫النية‬‫تتجه‬‫فيما‬،‫الرياحي‬‫�سليم‬‫إىل‬�‫اجتماعية‬‫ا�ستقالة‬‫تقدمي‬‫وقررت‬ ‫من‬ ‫جتد‬ ‫لن‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫مبا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫املقبل..وا‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫ولل�سعي‬ ‫التوتر‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬� ‫واملهم‬ ،‫رحيلها‬ ‫على‬ ‫�سيبكي‬ ‫من‬‫ت�ضرر‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬"‫"�صرح‬‫أن‬‫ل‬‫جديد؛‬‫من‬‫البناء‬‫إعادة‬�‫انتظار‬‫يف‬‫الرتميم‬‫إىل‬� "‫ال�شعب‬ ‫"فريق‬ ‫يبقى‬ ‫حتى‬ ‫�صلبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫امل�سريين‬ ‫أ�شباه‬� .‫تون�س‬‫يف‬‫الكرة‬‫قالع‬‫من‬‫قلعة‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
  • 17.
    2016 ‫مار�س‬ 25‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ْ‫اصعد‬ ‫املوت‬ ‫صهوة‬ ‫عىل‬ ‫الكامل‬ ‫حات‬َ‫ب‬ َ‫س‬ ‫يف‬ ‫بروحك‬ ‫طليقا‬ ْ‫ف‬ ِّ‫د‬ َ‫وج‬ ْ‫صعود‬ ِ‫األناس‬ ‫لبعض‬ ‫املنايا‬ ُ‫فبعض‬ ‫املعاين‬ ‫رحيق‬ ‫يف‬ ٍ‫لة‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫كام‬ ْ‫ف‬ َّ‫و‬ َّ‫تط‬ ْ‫الوجود‬ ‫مراقي‬ ْ‫اخلع‬ ‫بروحك‬ ْ‫لق‬ َ‫وح‬ ُ‫نداه‬ ِ‫البالد‬ ِ‫راب‬ُ‫ت‬ ‫من‬ ْ‫وخذ‬ ٍ‫نور‬ ‫فيض‬ ْ‫وخذ‬ ْ‫والشهود‬ ً‫مالئكة‬ ‫تأمل‬ ‫ترابا‬ ‫إال‬ ‫بيننا...ليس‬ ‫جسمك‬ ْ‫ودع‬ ً‫إناء‬ ‫أو‬ ً‫هيأة‬ ‫سوى‬ ‫وليس‬ ْ‫اللحود‬ ‫بني‬ ِ‫نواريه‬ ‫فسوف‬ ٍّ‫فج‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حتلق‬ ‫كي‬ ٌ‫أجنحة‬ ‫لروحك‬ ْ‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫وجتتاز‬ ٍ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫وتسمو‬ ‫حرفا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬ ‫ى‬ً‫ن‬‫مع‬ َ‫رصت‬ ‫قد‬ ‫وإنك‬ ‫ورمزا‬ ‫خطا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬ ‫حربا‬ َ‫رصت‬ ‫وقد‬ ِ‫املكتبات‬ ‫يف‬ َ‫حقائق‬ َ‫ورصت‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫كتا‬ َ‫ورصت‬ ِ‫الكليات‬ ‫ويف‬ ْ‫النشيد‬ َ‫وحلن‬ ‫قصيدا‬ َ‫ورصت‬ ‫ا‬ ً‫دروس‬ َ‫ورصت‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬‫رافق‬ ‫إذ‬ ُ‫ة‬ّ‫املني‬ َ‫أنصفتك‬ ُ‫املنصف‬ ‫أيا‬ ْ‫اخللود‬ ‫مراقي‬ ‫يف‬ ‫بك‬ ‫وحطت‬ ِ‫والعدل‬ ‫والصدق‬ ‫احلق‬ ِ‫مل‬‫عا‬ ‫من‬ ‫ستنظر‬ ٍ‫وطن‬ ‫يف‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫أحبب‬ َ‫كنت‬ ْ‫العبيد‬ ُ‫ساة‬ ُ‫الق‬ ُ‫العتاة‬ ُ‫الطغاة‬ ‫فيه‬ ‫ك‬َّ‫حيب‬ ‫مل‬ ٍ‫وطن‬ ‫يف‬ ‫ستنظر‬ ٍ‫سامء‬ ‫من‬ ٌ‫بئر‬ ُ‫كأنه‬ َ‫دعوت‬ ‫قد‬ ‫مثلام‬ َ‫قومك‬ ‫إىل‬ ‫ستدعو‬ ‫إالهي‬ /‫وين‬ُ‫ب‬ َ‫س‬ /‫ين‬ ْ‫أذو‬ /‫ظلموين‬ ‫لقد‬ ‫ىل‬ ْ‫أغ‬ ُّ‫رب‬ ‫يا‬ ‫تونس‬ ‫ولكن‬ ‫؟‬ ُ‫تعود‬ ‫هل‬ ‫يل‬ َ‫قيل‬ ْ‫فلو‬ ‫نغصوها‬ ‫التي‬ ‫احلياة‬ ‫ألجل‬ : ُ‫أقول‬ ‫واالنتصار‬ ‫واحلق‬ ‫العدالة‬ ‫ألجل‬ ُ‫أعود‬ ُ‫أعود‬ ْ‫أعود‬ ‫ـــــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫س‬َّ‫ال‬ ُ‫ج‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫بالب‬ ُِ‫تأسر‬ ُ‫داء‬ْ‫غي‬ ... ‫ـا‬ َ‫ه‬ َ‫ناس‬ ْ‫ر‬ُ‫واذك‬ ِ‫اخلرضاء‬ ‫عن‬ ْ‫ث‬ ّ‫حد‬ ‫ـــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬ ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫أتاه‬ ٌ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ث‬ ... ُ‫ــــــــــه‬َّ‫ن‬‫فكأ‬ ‫ِها‬‫ب‬‫ِطي‬‫ب‬ ُ‫مان‬ ّ‫الز‬ َ‫ِق‬‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ــــــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ك‬ ِ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ َ‫ع‬ َ‫ْر‬‫ت‬َ‫أ‬ ُ‫هلل‬‫وا‬ ... ٍ‫ـــــر‬ ِ‫اح‬ َ‫س‬ ٍ‫سن‬ ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ّ‫لى‬ ََ‫تج‬ ‫يها‬ِ‫ف‬ ‫ــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫امل‬َ‫اجل‬ ‫ا‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ َ‫ف‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬ََّ‫بر‬َ‫ت‬‫و‬ ... ‫ــا‬َِ‫له‬‫ال‬ َ‫ِد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ‫عىل‬ ُ‫تيه‬َ‫ت‬ ْ‫شت‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ ‫ــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َّ‫ر‬ ُ‫ح‬ ‫ى‬ َ‫غ‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ُُ‫صر‬‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫هلل‬‫وا‬ ... ‫هــــا‬َّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ‫مي‬َ‫يح‬ َ‫قام‬ ‫ن‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ـــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ِ‫وم‬ ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ ُ‫داة‬ُ‫الع‬ ‫ى‬َ‫أ‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ... ً‫ــــــــــة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫أ‬ ِ‫يار‬ ّ‫الد‬ ِ‫عن‬ ‫زاة‬ُ‫الغ‬ ‫وا‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬ ‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫س‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫بالض‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ام‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ... ُ‫ه‬ ُ‫صيـــــــــر‬ َ‫م‬ ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ً‫ئيما‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫د‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫اس‬ َّ‫ر‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫ف‬ ... ‫ــــــا‬ َ‫ه‬ِ‫ود‬ ُ‫س‬ُِ‫لأ‬ ٍ‫ة‬ َ‫خيف‬ ُ‫ِم‬‫ب‬ ٌ‫ش‬ ِ‫اع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ ََ‫حم‬‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫اء‬َ‫ب‬ِ‫إ‬ ُ‫ود‬ ُ‫ج‬ ُ‫الو‬ َ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫ع‬ ... ‫ـــــــــــــا‬ َ‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ت‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ود‬ ُ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ ‫ــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫أ‬ ‫وا‬ُ‫ع‬ َّ‫م‬ َ‫س‬ ، ِ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ... ٌ‫ـــــــك‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫ب‬َّ‫ث‬ َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫إذ‬ ، ِ‫ة‬َ‫رهي‬ َ‫الك‬ َ‫وم‬َ‫ي‬ ‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِّ‫ِالد‬‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ... ‫ـــا‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ما‬ َ‫ِس‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ َْ‫مج‬ ِ‫لي‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫س‬ ‫ـــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬َْ‫تر‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬ ُ‫د‬ ِ‫واع‬ َّ‫الس‬ َ‫ي‬ ْ‫وه‬ ... ‫ـــا‬ َ‫ه‬ ُ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ُ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ال‬ َ‫ف‬ ُ‫روع‬ ُّ‫الد‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬ ‫ـــــــا‬ َ‫ه‬ َ‫اس‬ َ‫ر‬ ْ‫ع‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫اه‬ َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ي‬ ْ‫ح‬ُ‫ن‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ... ٍ‫ــــة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫س‬َ‫ِب‬‫ب‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ ْ‫ه‬ َ‫ع‬ ُ‫ظ‬ َ‫ف‬ َْ‫تح‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫س‬ .‫زيد‬َ‫م‬...)‫احلرف‬‫(�صرخة‬‫ديوان‬‫من‬.............. ... )‫الخضراء‬ ‫عن‬ ‫ث‬ ّ‫(حد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬ ‫المدفعي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ :‫شعر‬ ‫الروح‬ ُ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ص‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬ 27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬ ‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬ ‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬ 2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬ ‫املالكية‬‫دار‬‫رقم‬ ‫للكتاب‬‫تونس‬‫معرض‬‫يف‬ 2‫القاعة‬1015 ‫جناح‬ ... ‫امللكويت‬ ‫سفره‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫سالـم‬ ‫بن‬ ‫املنصف‬ ‫املناضل‬ ‫الدكتور‬