‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫م‬ 2014 ‫جوان‬ 6 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫شعبان‬ 08 ‫الجمعة‬
‫اﻟﻌﺪد‬164 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫حقيقيـة‬‫رشاكـة‬ ‫املطلوب‬
‫واجتثاث‬‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬
‫منابعه‬‫وجتفيف‬‫جذوره‬
‫تقرد‬
‫النقابات‬‫بعض‬
‫متثل‬‫األمنية‬
‫املضادة‬‫الثورة‬
:‫نقاش‬ ‫جلبار‬
‫لتأسيسها‬33‫بالذكرى‬‫حتتفل‬‫النهضة‬
‫غدا‬‫القصبة‬‫يف‬‫شعبي‬‫واجتامع‬
»‫لـ«الفجر‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬
‫عن‬‫ترتاجع‬‫املرأة‬‫وزارة‬
‫نقايب‬‫ضغط‬‫حتت‬‫التزاماهتا‬
‫القرآنية‬ ‫األطفال‬ ‫رياض‬ ‫عىل‬ ‫احلرب‬ ‫عودة‬
‫ة‬ّ‫بقو‬‫تعود‬‫النهضة‬‫قيادات‬ ّ‫ضد‬‫التشويه‬‫محالت‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬22014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬3
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫حتيل‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬ ‫��ف‬‫ص‬��‫ن‬��ُ‫مل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫احلديثة‬ ‫جتربتها‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬
‫فوزها‬ ‫فمنذ‬ .‫مسؤول‬ ‫وطني‬ ‫بخطاب‬
‫وحركة‬ ‫أكتوبر‬ 23 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫باألغلبية‬
‫تشكيك‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ج‬��‫هل‬ ‫ت��ت��ع��رض‬ ‫��ة‬‫ض‬��‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫للنيل‬ ‫مستميتة‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫رشسة‬
‫حماوالت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وأفكارها‬ ‫قياداهتا‬
‫يف‬ ‫للتشكيك‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫أح��ي��ان‬ ‫يف‬ ‫خبيثة‬
‫يف‬ ‫حتمله‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫والتخويف‬ ‫نواياها‬
‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ورغ��م‬ .‫مرشوعها‬
‫عىل‬ ‫والفكر‬ ‫املنشأ‬ ‫تونسية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬
‫والعثرات‬ ‫الصعاب‬ ‫رغم‬ ‫وكانت‬ ‫توازهنا‬
‫املسؤولية‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬ ‫واألخطاء‬
‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫عندما‬ ‫فتنازلت‬ ،‫الوطنية‬
‫وقيمها‬ ‫بأفكارها‬ ‫ومتسكت‬ ،‫التنازل‬
.‫ذلك‬ ‫وامل��ب��ادئ‬ ‫املصلحة‬ ‫تطلبت‬ ‫كلام‬
‫خربت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫احل��رك��ة‬ ‫ق��ي��ادة‬ ‫وك��ان��ت‬
‫يف‬ ‫املشرتك‬ ‫والعمل‬ ‫��ايف‬‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫السجون‬
،‫احلرص‬ ‫كل‬ ‫حريصة‬ ،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬
‫عىل‬ ‫حرصا‬ ‫الوطنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫أكثر‬ ‫بل‬
‫انطالقا‬ ،‫املشرتك‬ ‫والعمل‬ ‫الوفاق‬ ‫انجاح‬
‫يف‬ ‫اللجان‬ ‫وعمل‬ ،‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫من‬
‫احلوار‬ ‫ثم‬ ،‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬
‫باإلضافة‬ ،‫االقتصادي‬ ‫واحلوار‬ ،‫الوطني‬
‫مجعتها‬ ‫التي‬ ‫املكثفة‬ ‫امل��ش��اورات‬ ‫إىل‬
‫عشية‬ ‫السيايس‬ ‫الطيف‬ ‫ممثيل‬ ‫بمختلف‬
‫الشهيد‬ ‫ثم‬ ‫بلعيد‬ ‫شكري‬ ‫الشهيد‬ ‫اغتيال‬
.‫الربامهي‬ ‫حممد‬
‫ال‬ ‫والتي‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬
‫وقياداهتا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بربط‬ ‫تنتهي‬
‫أو‬ ،‫إره��اب��ي��ة‬ ‫عمليات‬ ‫م��ن‬ ‫حصل‬ ‫ب�ما‬
‫احلركة‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ،‫اقليمية‬ ‫تطورات‬
‫وصربها‬ ‫وحلمها‬ ‫متاسكها‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬
‫احلمالت‬‫وراء‬‫تنساق‬‫ومل‬‫جأشها‬‫ورباطة‬
‫املضادة‬ ‫الثورة‬ ‫تغذهيا‬ ‫التي‬ ‫واألكاذيب‬
‫فكانت‬ ،‫��ي‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫��و‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬‫اال‬ ‫احلقد‬ ‫وق��وى‬
‫قيادييها‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هي‬
‫أنصار‬ ‫"مجاعة‬ ‫بإعالن‬ ‫العريض‬ ‫عيل‬
‫حتمل‬ ‫كام‬ ،‫إرهابية‬ ‫مجاعة‬ "‫الرشيعة‬
‫عنيفة‬ ‫هجامت‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫مناضلوها‬
‫حد‬ ‫اىل‬ ‫وصلت‬ ،‫معلومة‬ ‫أطراف‬ ‫قادهتا‬
‫والكاف‬‫قفصة‬‫يف‬‫اجلهوية‬‫مقراهتا‬‫حرق‬
‫ولكن‬ ،‫أخرى‬ ‫معتمديات‬ ‫وعدة‬ ‫وسليانة‬
‫للقضاء‬‫وذهبوا‬،‫الفعل‬‫يردوا‬‫مل‬‫مناضليها‬
‫وقناعة‬ ،‫القانون‬ ‫بعلوية‬ ‫منهم‬ ‫إيامنا‬
‫االنجرار‬ ‫عدم‬ ‫�ضرورة‬‫ب‬ ‫لدهيم‬ ‫راسخة‬
.‫املضاد‬ ‫والعنف‬ ‫العنف‬ ‫وراء‬
‫حركة‬ ‫أق��ام��ت‬ ‫م���واز‬ ‫م��س��ار‬ ‫ويف‬
‫مع‬ ‫ومتينة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫س‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫النهضة‬
‫إىل‬ ‫فاستمعت‬ ،‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫اغلب‬
‫الديبلوماسيني‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫خمتلف‬
‫حول‬ ‫وآرائهم‬ ،‫والباحثني‬ ‫واإلعالميني‬
.‫نجاحها‬ ‫وحظوظ‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬
‫يف‬‫الغنويش‬‫راشد‬‫الشيخ‬‫مكتب‬‫كان‬‫وقد‬
‫أو‬‫سفري‬‫من‬‫يوميا‬‫خيلو‬‫يكاد‬‫ال‬‫مونبليزير‬
‫دولية‬ ‫ملنظمة‬ ‫ممثل‬ ‫أو‬ ‫باحث‬ ‫أو‬ ‫إعالمي‬
‫مستفرسا‬ ‫أو‬ ‫حم��اورا‬ ‫يأيت‬ ‫اقليمية‬ ‫أو‬
‫حتى‬ ،‫��ا‬‫ح‬��‫ص‬‫��ا‬‫ن‬ ‫أو‬
‫رؤي���ة‬ ‫أص��ب��ح��ت‬
‫النهضة‬ ‫ح��رك��ة‬
‫يف‬ ‫إعجاب‬ ‫موضع‬
.‫الدولية‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫بذكرى‬ ‫حتتفل‬ ‫والنهضة‬ ‫وال��ي��وم‬
‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫��ث�لاث�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثة‬ ‫تأسيسها‬
‫الواقعية‬ ‫والرؤية‬ ‫اخلطاب‬ ‫هبذا‬ ‫تتمسك‬
‫��اري‬‫ض‬��‫حل‬‫ا‬ ‫اخل��ط��اب‬ ‫وهب���ذا‬ ،‫امل��س��ؤول��ة‬
‫تصرب‬ ‫وأن‬ ،‫والوفاقي‬ ‫ع‬ ّ‫املجم‬ ‫اإلنساين‬
‫إخ��وة‬ ‫م��ن‬ ‫امل��ت��ك��ررة‬ ‫اإلس�����اءات‬ ‫ع�لى‬
‫وصغائر‬ ،‫عبثهم‬ ‫إىل‬ ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬
‫تقود‬ ‫ألهنا‬ ،‫افك‬ ‫من‬ ‫ويروجون‬ ‫يبثون‬ ‫ما‬
‫إذا‬ ‫وواع���دة‬ ‫ومتميزة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬
‫حتام‬ ‫تونس‬ ‫فسرتفع‬ ‫النجاح‬ ‫هلا‬ ‫ر‬ ّ‫��د‬ُ‫ق‬
‫املتقدمة‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الدول‬ ّ‫مصاف‬ ‫إىل‬
‫وشعبها‬ ‫تونس‬ ‫اللهم‬ ‫فأحفظ‬ .‫والراقية‬
‫حقد‬ ‫و‬ ‫والتآمر‬ ‫واجلهل‬ ‫واملكر‬ ‫الكيد‬ ‫من‬
.‫احلاقدين‬
‫املسؤول‬‫واخلطاب‬‫النهضة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫التلفزة‬ ‫عمدت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االحد‬ ‫االحزاب‬ ‫الن�شطة‬ ‫تغطيتها‬ ‫خالل‬
‫يف‬ ‫قاب�س‬ ‫بجهة‬ ‫التلوث‬ ‫عن‬ ‫م�صور‬ ‫تقرير‬ ‫ارداف‬ ‫اىل‬ ‫الوطنية‬
‫امل�سار‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�اط‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬ ‫تغطيتها‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬
‫وقد‬،‫االحزاب‬‫من‬‫غريه‬‫دون‬،‫قاب�س‬‫مبدينة‬
‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫املواقع‬‫يف‬ ‫الن�شطاء‬‫بع�ض‬ ّ‫ر‬‫عب‬
‫عمومية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫ا�صرار‬‫من‬‫ا�ستغرابهم‬‫عن‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫االطراف‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫على‬
.‫ّة‬‫ي‬‫حياد‬‫دون‬‫ان�شطتها‬‫وتقدمي‬
‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫مربر‬‫غري‬‫انحياز‬
‫األناضول‬ - ‫تونس‬
،‫املغاربي‬‫االحتاد‬‫تفعيل‬‫إىل‬�،‫ال�ساد�س‬‫حممد‬‫امللك‬،‫املغربي‬‫العاهل‬‫دعا‬
‫�شعبيا‬ ‫مطلبا‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫ترفا‬ ‫أو‬� ‫اختياريا‬ ‫أمرا‬� ‫يعد‬ ‫"مل‬ ‫إنه‬� ‫قائال‬
."‫إ�سرتاتيجية‬�‫إقليمية‬�‫وحتمية‬‫ملحا‬
‫هام�ش‬ ‫على‬ ،‫التون�سي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬
‫لالحتاد‬ ''‫ف‬‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫'التعطيل‬' ‫إن‬� ،‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫لتون�س‬ ‫زيارته‬
:‫وهي‬ ،"‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫خلريات‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫يعوق‬ ‫املغاربي‬
.‫وموريتانيا‬‫وليبيا‬،‫واجلزائر‬،‫واملغرب‬،‫تون�س‬
،‫منطقتنا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫"يرهن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫املغاربي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫قائال‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬
‫التي‬ ،‫العامل‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�سائدة‬ ‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫ويجعلها‬
‫امل�شروعة‬ ‫التطلعات‬ ‫لتحقيق‬ ،‫واالندماج‬ ‫والتكامل‬ ‫بالتكتل‬ ‫إال‬� ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫ال‬
."‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫والرخاء‬‫التنمية‬‫من‬‫املزيد‬‫إىل‬�‫ل�شعوبها‬
‫"خمطئ‬:‫ال�ساد�س‬‫حممد‬‫امللك‬‫قال‬،‫االحتاد‬‫تفعيل‬‫إعادة‬�‫دوافع‬‫وحول‬
..‫التنموية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫لوحدها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫مبفردها‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫يتوهم‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وخمطئ‬
."‫واال�ستقرار‬
‫اجلمود‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫"خمطئ‬ :‫قائال‬ ‫وم�ضى‬
،‫ناجحة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫الكبري‬ ‫مغربنا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬
‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫امليثاق‬ ‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫احلدود‬ ‫إغالق‬� ‫يف‬ ‫التمادي‬ ‫وخا�صة‬
،‫اجلغرايف‬‫والتكامل‬‫الرتابط‬‫وم�ستلزمات‬‫التاريخ‬‫منطق‬‫مع‬‫وال‬،‫لالحتاد‬
‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫التي‬ ،‫املغاربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫م�صالح‬ ‫�ضد‬ ‫ي�سري‬ ‫إنه‬� ‫بل‬
."‫واالندماج‬
‫إرادة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫التحلي‬ ‫إىل‬� ،‫الكبري‬ ‫املغرب‬ ‫دول‬ ،‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫ودعا‬
‫االنطالقة‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫امل�صطنعة‬ ‫والعراقيل‬ ‫العقبات‬ ‫لتجاوز‬ ‫ال�صادقة‬
."‫واحلوار‬‫الثقة‬‫من‬‫إطار‬�‫يف‬،‫الحتادنا‬‫احلقيقية‬
‫ة‬ّ‫سياسي‬‫لدواعي‬‫مزيف‬‫خرب‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫االذا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ن�شرته‬ ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكتب‬ ّ‫ر‬‫عب‬
‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ "‫ومطويات‬ ‫"منا�شري‬ ‫بتوزيع‬ ‫قاموا‬ ‫احلزب‬ ‫�شباب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ومفاده‬ ‫املعاهد‬ ‫احد‬ ‫مدير‬ ‫اىل‬ ‫من�سوبا‬
‫بطاقة‬ ‫توزيع‬ ‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫رمز‬ ‫حركة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ."‫التالميذ‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أدخل‬� ‫ّا‬‫مم‬"
‫امتعا�ض‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫رحب‬ ‫ب�صدر‬ ‫تقبلوها‬ ‫الذين‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫لتالميذنا‬ ‫كم�ساندة‬ ‫املعهد‬ ‫خارج‬ ‫وزعت‬ ‫احللوى‬ ‫مع‬ ‫أدعية‬�
‫معروف‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واملناكفة‬ ‫الت�شويه‬ ‫غر�ضه‬ ‫بالباطل‬ ‫ادعاء‬ ‫العملية‬ ‫املكتب‬ ‫واعترب‬ .‫�شكوى‬ ‫أو‬�
.‫احلركة‬‫لت�شويه‬‫االداري‬‫من�صبه‬‫ي�ستغل‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬"‫"وطد‬‫ال�سيا�سي‬‫بتوجهه‬
‫حركة‬ ‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬ ‫منتظر‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تطور‬ ‫يف‬
‫إذ‬� ‫االنتخابيني؛‬ ‫اال�ستحقاقني‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫لطريقة‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬
‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬�
‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تقت�ضي‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫والت�سابق‬‫الزعاماتية‬‫بالطيب‬‫�سمري‬‫وقال‬.‫الرئا�سية‬‫قبل‬‫الت�شريعية‬
‫االنتخابات‬‫أ�سبقية‬�‫ب‬‫تنادي‬‫التي‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫دافع‬‫هو‬‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫نحو‬
‫تريد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫على‬ ‫الرئا�سية‬
‫يف‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ق�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التخل�ص‬
.‫الرئا�سية‬‫قبل‬‫الت�شريعية‬‫لرف�ض‬‫دافعهم‬‫وهو‬،‫العاجل‬‫القريب‬
‫مبحكمة‬ ‫�ام‬���‫ه‬����‫ت‬‫اال‬ ‫�رة‬�����‫ئ‬‫دا‬ ‫�ررت‬����‫ق‬
،‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ،‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬
‫عن‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫البحث‬ ‫ختم‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬
‫اغتيال‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬
‫ال�شكلية‬ ‫املطالب‬ ‫ورف�ض‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬
‫ملفات‬‫إحالة‬�‫مع‬‫املحامون‬‫بها‬‫تقدم‬‫التي‬
‫للمحكمة‬ ‫اجلنائية‬ ‫الدائرة‬ ‫على‬ ‫الق�ضية‬
‫الدفاع‬‫هيئة‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬.‫بتون�س‬‫االبتدائية‬
،‫التحقيق‬ ‫لقا�ضي‬ ‫باجلملة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬
‫وفرقة‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫امن‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫واىل‬ ،‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رام‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬
‫�شركاء‬ ‫وتعتربهم‬ ،‫العمومية‬ ‫النيابة‬
‫والتالعب‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫خ‬‫إ‬� ‫يف‬
‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫والتغطية‬ ‫الق�ضية‬ ‫مبلف‬
‫طليقة‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ،‫احلقيقيني‬
.‫العدالة‬‫ق�صر‬‫امام‬‫الفقيد‬
‫تدعيم‬ ‫بهدف‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫�شراء‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫قررت‬
‫�سلوى‬‫لل�شركة‬‫العامة‬‫املديرة‬‫الرئي�سة‬‫وذكرت‬.‫دفعات‬‫على‬‫وذلك‬،‫أ�سطولها‬�
‫أن‬� ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫أربعاء يف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صغري‬
‫أ‬� ‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫طائرة‬ ‫وهي‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ست�صل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬
‫طائرات‬ 8 ‫ت�شمل‬ ‫الثانية‬ ‫الدفعة‬ ‫أن‬� ‫ال�صغري‬ ‫أفادت �سلوى‬� ‫.كما‬ 320
‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وطائرتان‬ ،320 ‫أ‬� ‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫طائرات‬ 6 :‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬
.2017‫�سنة‬‫بحول‬‫وذلك‬،‫أ‬�
ّ‫د‬‫كم‬ ،‫جديدة‬ ‫خطوط‬ ‫لفتح‬ ‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫اعتمدت‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬
،‫العراق‬ ‫�شمال‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ب‬‫أر‬� ‫مدينة‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ط‬�‫خ‬
‫املالية‬ ‫و�ضعيتها‬ ‫من‬ ‫إنقاذها‬�‫و‬ ‫ال�شركة‬ ‫أداء‬� ‫لتقوية‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫و�شراء‬
.‫املرتدية‬
‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫التعليم‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ي�سافر‬
‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫ويعاين‬ ،‫�داوي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفحو�صات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫للخ�ضوع‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتعمد‬ ‫ال�صحي‬ ‫واالهمال‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�سجون‬ ‫ق�ضاها‬ ‫التي‬ ‫الفرتات‬ ‫خملفات‬ ‫من‬
‫والعودة‬‫العاجل‬‫ال�شفاء‬‫له‬‫الله‬‫ن�سال‬.‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫التدخل‬‫وعدم‬،‫اال�ستبداد‬‫�سلطات‬
.‫الوطن‬‫ار�ض‬‫اىل‬‫ال�ساملة‬
‫للتداوي‬‫باريس‬‫يف‬‫سالـم‬‫بن‬‫منصف‬
‫ختم‬ ّ‫تقر‬‫اإلتهّام‬‫دائرة‬
‫بلعيد‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫يف‬‫البحث‬
‫تقتيض‬‫تونس‬‫مصلحة‬:‫بالطيب‬‫سمري‬
"‫"الرئاسية‬‫قبل‬"‫"الترشيعية‬‫إجراء‬
‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 9 ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ي�شارك‬
‫حقوق‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫يعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫بهيئة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التن�صيب‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫والدولية‬
.‫االنتقالية‬‫والعدالة‬‫االن�سان‬
‫لالحتاد‬‫التابعة‬‫ب�سبيطلة‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫لنقابة‬‫جديدة‬‫هيئة‬‫لت�صعيد‬‫الفرز‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫خالل‬
‫من‬ ‫نفر‬ ‫عمد‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫املر�شحني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�سماء‬ ‫تقدم‬ ‫وامام‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫بال�صندوق‬ ‫والفرار‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫النور‬ ‫قطع‬ ‫اىل‬ ‫بالهزمية‬ ‫املهددة‬ ‫القائمة‬ ‫ان�صار‬
!!»‫علي‬‫«بن‬‫يحيا‬‫بينها‬‫من‬‫�شعارات‬‫مرددين‬،‫االحتاد‬‫مقر‬‫خارج‬‫إىل‬�‫الظالم‬‫جنح‬‫حتت‬
‫بسبيطلة‬‫األسايس‬‫ّعليم‬‫ت‬‫ال‬‫نقابة‬‫مؤمتر‬ ‫يف‬‫عيل‬‫بن‬
‫العمران‬‫مصحة‬‫يف‬‫محراء‬‫شارة‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫تنصيب‬‫يف‬‫يشاركون‬‫الثالث‬‫الرؤساء‬
:‫السادس‬‫حممد‬‫امللك‬
‫يعد‬‫لـم‬‫املغاريب‬‫االحتاد‬
‫حتمية‬‫بل‬..‫سياسيا‬‫ترفا‬
‫اسرتاتيجية‬‫إقليمية‬
‫بقوة‬‫التونسية‬‫التجربة‬‫يدعم‬‫املغرب‬‫ملك‬
‫احتجاجي‬‫بتحرك‬‫القيام‬‫العمران‬‫ة‬ ّ‫مل�صح‬‫اال�سا�سية‬‫النقابة‬‫قررت‬
‫لل�شارة‬ ‫منخرطيها‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫يف‬
‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫ال�شغورات‬ ‫�سد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫باال�سراع‬ ‫للمطالبة‬ ‫احلمراء‬
‫أهيل‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫لبلوغهم‬ ‫االعوان‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫مغادرة‬
‫التي‬‫الر�سالة‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫تكون‬‫حتى‬‫ّة‬‫ي‬‫وجد‬‫�سريعة‬‫ب�صورة‬‫ة‬ ّ‫امل�صح‬
،‫االجتماعيني‬ ‫للم�ضمونني‬ ‫الالئقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫بعثت‬
‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫ملف‬‫فتح‬‫يف‬‫امل�سارعة‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫النقابة‬‫دعت‬‫كما‬
.‫العمل‬‫ادوات‬ ‫وتوا�ضع‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫للعاملني‬
‫التونسية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫أسطول‬
‫جديدة‬‫طائرات‬‫بتسع‬‫م‬ّ‫ع‬‫يتد‬
‫وكان‬ .‫البولينق‬ ‫ريا�ضة‬ ‫تعاطي‬ ‫بهدف‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫احلمامات‬ ‫مدينة‬ ‫أم�س‬� ‫زار‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جتوله‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬ ‫وا�صل‬
‫بلبا�س‬ ‫أخرى‬� ‫�ضواحي‬ ‫وعدة‬ ‫بو�سعيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫وقمرت‬ ‫املر�سى‬ ‫ويف‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫راجال‬ ‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جتول‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬
‫منهم‬ ‫للكثريين‬ ‫�سمح‬ ‫كما‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫احلديث‬ ‫اطراف‬ ‫وجتاذب‬ ‫�شعبي‬
‫مع‬‫القهوة‬‫يحت�سي‬‫املغربي‬‫امللك‬‫�شوهد‬‫وقد‬،‫معه‬‫ال�صور‬‫من‬‫عدد‬‫بالتقاط‬
‫كما‬‫ح�سب‬‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬‫مقاهي‬‫احدى‬‫يف‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬
.‫الفاي�سبوك‬‫على‬‫ن�شطاء‬‫نقله‬
‫اقامته‬ ‫ومتديد‬ ‫خمففة‬ ‫بحرا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫جولة‬
.‫زاره‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫رحبوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫ح�سنا‬ ‫انطباعا‬ ‫ترك‬
‫اجلولة‬ ‫بهذه‬ ‫وتون�س‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫رواد‬ ‫احتفل‬ ‫وقد‬
‫و�سائل‬‫من‬‫العديد‬‫ونقلت‬.‫وفرح‬‫حب‬‫بكل‬‫عليها‬‫معلقني‬‫تفا�صيلها‬‫وتابعوا‬
‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اقامته‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫متديد‬ ‫خرب‬ ‫العاملية‬ ‫االعالم‬
،‫املباردة‬ ‫بهذه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يف‬ ‫ح�سن‬ ‫انطباع‬ ‫من‬ ‫تركه‬ ‫وما‬ ‫عفويته‬
‫لتون�س‬ ‫بثمن‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫معنويا‬ ‫دعما‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫اعتربها‬ ‫والتي‬
‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫تنفخ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫لل�سياحة‬ ‫ودعما‬ ،‫اجلديدة‬ ‫وجتربتها‬
‫اىل‬ ‫ت�سيء‬ ‫والتي‬ ‫وامل�ضخمة‬ ‫املخيفة‬ ‫االنباء‬ ‫يف‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.‫وا�ستقرارها‬‫تون�س‬‫�سمعة‬
‫ال�شعب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وتقدير‬ ‫�ب‬�‫ح‬ ‫حتية‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫ا�ستحق‬ ‫لقد‬
‫انطباعا‬ ‫لديهم‬ ‫تركت‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫املعنوية‬ ‫اللفتة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬
‫بك‬ ‫و�سهال‬ ‫أهال‬�‫ف‬ ‫ال�شقيق‬ ‫املغربي‬ ‫لل�شعب‬ ‫القدمي‬ ‫حبهم‬ ‫وعمق‬ ،‫ح�سنا‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫واخوانك‬‫اهلك‬‫بني‬‫امللك‬‫جاللة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫ال�شعبية‬ ‫ال�صني‬ ‫جمهورية‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬��� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ك‬
‫�صحف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫لها‬ ‫إعالمي‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬
‫طلبا‬ ‫جتاهلت‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تون�سية‬
‫أكدت‬� ‫كما‬ ،‫ال�صني‬ ‫لزيارة‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬
‫العالقة‬ ‫بخم�سينية‬ ‫البلدين‬ ‫احتفال‬ ‫أن‬� ‫ال�سفارة‬
.‫الثنائية‬‫العالقات‬‫لتعزيز‬‫فر�صة‬‫ميثل‬‫بينهما‬
‫بتونس‬‫الصينية‬‫السفارة‬
‫التونسية‬‫الصحف‬‫بعض‬‫ب‬ّ‫تكذ‬‫أع�ضاء‬� ‫الغامني‬ ‫وبلقا�سم‬ ‫البكاري‬ ‫الكرمي‬ ‫وعبد‬ ‫الظاهري‬ ‫النا�صر‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬
‫ن�شاطهم‬ ‫جتميد‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬  ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬
‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫وغياب‬ ‫التوا�صل‬ ‫بانعدام‬ ‫قرارهم‬ ‫رين‬ ّ‫مف�س‬ ،‫باملكتب‬ ‫النقابي‬
‫ملتابعة‬ ‫اخلطط‬ ‫وغياب‬ ،‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�
‫وهو‬ ،‫القطاعات‬ ‫مبختلف‬ ‫ال�شغالني‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫اجلهة‬ ‫ا�ستحقاقات‬
‫الحتاد‬‫التنفيذي‬‫للمكتب‬‫ذريع‬‫"ف�شل‬‫إىل‬�‫املحتج‬‫الثالثي‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫أدى‬�‫ما‬
."‫العام‬‫أي‬�‫والر‬‫إليه‬�‫املنت�سبني‬‫انتظارات‬‫إىل‬�‫اال�ستجابة‬‫يف‬‫باجلهة‬‫ال�شغل‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫للشغل‬‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫يف‬‫نشاط‬‫جتميد‬
‫الذكرى‬‫ومبنا�سبة‬،"‫منوذجا‬‫تون�س‬:‫العربي‬‫الربيع‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫ل‬ّ‫"التحو‬‫عنوان‬‫حتت‬
2014‫جوان‬7‫ال�سبت‬‫غد‬‫يوم‬‫�سيا�سية‬‫ندوة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تعقد‬،‫أ�سي�سها‬�‫لت‬‫والثالثني‬‫الثالثة‬
‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫ال�سابع‬ ‫املنزه‬ ‫الكبري‬ ‫بالنزل‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬
،‫املغربي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫يتيم‬ ‫حممد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
.)‫فرن�سي‬‫(باحث‬VincentGeisser‫و‬)‫فل�سطيني‬‫(باحث‬‫التميمي‬‫عزام‬‫الدكتور‬
‫تقيم‬،2014‫جوان‬07‫اليوم‬‫نف�س‬‫ويف‬،‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫بذكرى‬‫االحتفال‬‫وهو‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫ويف‬
‫وقيادات‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫الق�صبة‬ ‫ب�ساحة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫حفلها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫متنوعة‬‫جهوية‬‫وعرو�ض‬ ّ‫ر‬‫ح‬‫تن�شيط‬‫االحتفال‬‫برنامج‬‫ويت�ضمن‬.‫احلركة‬
‫كلمة‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫يلقي‬ ‫ثم‬ ،‫قمرة‬ ‫بن‬ ‫وفوزي‬ ‫عامر‬ ‫ح�سني‬ ‫وفرقة‬ ‫النوار�س‬ ‫فرقة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫حتييه‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫حفل‬ ‫يقام‬ ‫متى‬ ،‫م�ساء‬
.‫اجلويني‬‫الهادي‬‫حممد‬‫الفنان‬‫بقيادة‬‫ب�سكات�ش‬‫االحتفال‬‫اختتام‬‫ليكون‬،‫باملنا�سبة‬
‫القصبة‬‫يف‬‫غدا‬‫ضخام‬‫احتفاال‬‫تقيم‬‫النهضة‬‫حركة‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬42014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ورجال‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫لها‬ّ‫متو‬‫ع�صابات‬‫وجود‬‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫دولة‬‫ورموز‬‫ال�سا�سة‬‫بع�ض‬ ّ‫حتدث‬
‫أحداث‬� ‫لفربكة‬ ‫الظالم‬ ‫جنح‬ ‫حتت‬ ‫تلتقي‬ ،‫الوجوبي‬ ‫التقاعد‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬� ‫أمنيني‬�‫و‬ ‫فا�سدين‬ ‫وق�ضاة‬ ‫أعمال‬�
.‫باطال‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫وقيادات‬‫املنا�ضلني‬‫ت�شويه‬‫غايتها‬‫ووقائع‬
‫ّة‬‫ي‬‫"ا�سرتاتيج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫دخلوا‬ ‫قد‬ ‫بذلك‬ ‫يكونوا‬ ‫النه�ضة‬ ‫خ�صوم‬ ّ‫أن‬�‫ف‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫ت‬ ّ‫�صح‬ ‫وان‬
ّ‫أن‬� ‫وتوهموا‬ ."‫النا�س‬ ‫معظم‬ ‫ي�صدقك‬ ‫حتى‬ ‫اكذب‬ ‫و"اكذب‬ ‫الو�سيلة‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ت‬ ‫الغاية‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ "‫�سوداء‬ ‫انتخابية‬
‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرمزية‬ ‫تلك‬ ‫أخالقية،و�ضرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمعتها‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬� ‫هو‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫و�سيلة‬ ‫أف�ضل‬�
،‫أخرى‬� ‫أحيانا‬� ‫واخليانة‬ ‫طورا‬ ‫وال�سرقة‬ ‫تارة‬ ‫كالكذب‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫مب�سائل‬ ‫اتهامهم‬ ‫عرب‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬
‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫يتذكر‬ ‫وكلنا‬ ‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫منذ‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫احرتفت‬ ‫إعالمية‬� ‫بقوى‬ ‫م�ستعينني‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شويه‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫ت�سعينيات‬‫بداية‬‫يف‬‫أجورة‬�‫امل‬‫واملنابر‬‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إليه‬�‫انحدرت‬‫الذي‬
.‫املخلوع‬‫خ�صوم‬‫وباقي‬
‫وهو‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫تركيزا‬ ‫يالحظ‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املتابع‬ ّ‫ولعل‬
‫مرجعيتها‬ ‫باعتبار‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫رمزية‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫أهمها‬� ،‫دالالت‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫أمر‬�
‫كان‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫انتخابها‬ ّ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫القيمي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫الدينية‬
...‫بع�ضهم‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬‫كان‬‫كما‬ "‫نهبو�ش‬‫وما‬‫�سرقو�ش‬‫و"ما‬"‫ربي‬‫"يخافوا‬‫الذين‬‫فهم‬.‫أخالقية‬�‫العتبارات‬
‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يقينا‬
‫للخ�صوم‬‫ال�شخ�صي‬‫والقدح‬‫الزائفة‬‫الثورجية‬‫ال�شعارات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫خلدمة‬‫وتناف�س‬‫وبرامج‬
‫ال�سيا�سة‬‫املعارك‬‫من‬‫كجزء‬‫ال�سيا�سية‬‫املناورة‬‫مار�ست‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬.‫أعرا�ضهم‬�‫وهتك‬‫وجتريحهم‬‫ال�سيا�سيني‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫انتخابية‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫فما‬ .‫مناورة‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬
‫وا�ستعادة‬‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫واخلو�ض‬‫وال�شائعات‬‫أباطيل‬‫ل‬‫وا‬‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬‫إطالق‬�‫ب‬‫ورموزها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ت�شويه‬
‫ؤكد‬�‫ي‬‫إنمّا‬�،‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خالل‬‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫اجلميع‬‫حفظها‬‫التي‬‫القدمية‬‫امل�شروخة‬‫اال�سطوانة‬
‫تقوم‬ ‫و�شريفة‬ ‫أخالقية‬� ‫انتخابية‬ ‫معارك‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ف�صيل‬ ّ‫أن‬� ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬
‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الربامج‬ ‫حول‬ ‫واملناف�سة‬ ‫باحلجة‬ ‫احلجة‬ ‫ومكافحة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬
‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�"‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الذي‬‫اجنليز‬‫للمارك�سية‬‫الروحي‬‫أب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شيوعية‬‫ر�سول‬‫مببادئ‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫أنه‬‫ل‬‫وال�سيا�سية‬
،"‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬ ‫منافيا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مبادئهم‬ ‫انت�صار‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫عمل‬ ّ‫كل‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬ ‫التي‬
‫والغ�ش‬‫اخلداع‬‫�ضروب‬‫ب�شتى‬‫يتمر�س‬‫أن‬�“‫يف‬‫احلق‬‫الثوري‬‫الي�ساري‬‫للمنا�ضل‬‫يعطي‬‫الذي‬‫لينني‬‫أ‬�‫ملبد‬‫وويف‬
‫يف‬ ‫والقاعدة‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدمي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ّ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫فهم‬ ‫وهكذا‬ ،"‫مقاربته‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫كفاحه‬ ‫يف‬ ‫والت�ضليل‬
.‫مكيافيلي‬‫قال‬‫كما‬''‫ة‬‫الو�سيل‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫'الغاية‬':‫هي‬‫ذلك‬
‫ح�ضاري‬ ‫تراث‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫�صلبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيم‬ ‫أر�ضية‬� ‫له‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫متواجدون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬
‫ال�شعبي‬ ‫ر�صيدهم‬ ّ‫كل‬ ‫�سيفقدهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ال‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�صيل‬�
.‫واالنتخابي‬
‫وتركيب‬‫وهمية‬‫ق�ضايا‬‫وفربكة‬‫تهم‬‫تلفيق‬‫على‬‫اعتمد‬‫الذي‬‫البائد‬‫النظام‬‫مبمار�سات‬‫ال�سلوك‬‫هذا‬‫ويذكرنا‬
‫لدا‬ ‫�صورتهم‬ ‫وت�شويه‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خ�صومه‬ ‫أعرا�ض‬�‫و‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫للنيل‬ ‫مزيفة‬ ‫وفيديوهات‬ ‫�صوتية‬ ‫ت�سجيالت‬
.‫منهم‬‫والنيل‬‫�ضربهم‬‫عليه‬‫لي�سهل‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬
‫واملعار�ضة‬ ‫الواحد‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫اجلماعات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫�سهوا‬ ‫�سقط‬ ‫ربمّا‬ ‫ولكن‬
‫مبقدوره‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫ال�صوت‬ ‫لهذا‬ ‫إال‬� ‫ي�ستمع‬ ‫أن‬� ‫لل�شعب‬ ‫متاح‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫إعالمي‬� ‫بوق‬ ‫وعلى‬ ‫الواحدة‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وان‬‫ال�شعب‬‫غري‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫و‬‫الزمن‬‫غري‬‫الزمن‬ ّ‫أن‬�‫عنه‬‫وخفي‬،‫الباطل‬‫من‬‫احلق‬‫ح�صح�صة‬
.‫�سجائر‬‫أعقاب‬�‫عن‬‫يبحث‬‫كمن‬‫أنهم‬�‫و‬‫الزمن‬‫عليها‬‫عفا‬‫قد‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫املعار�ضة‬‫غري‬‫املعار�ضة‬‫أن‬�‫و‬
‫�صوت‬‫هناك‬‫يكن‬‫مل‬‫الوقائع‬‫ويفربوكون‬‫معار�ضيه‬‫على‬‫ويفرتون‬‫التهم‬‫يكيلون‬‫وع�صابته‬‫علي‬‫بن‬‫كان‬‫ملا‬
‫وحقوقي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ح�صار‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سهل‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫والدعائية‬ ‫احلزبية‬ ‫ماكينته‬ ‫و�صوت‬ ‫�صوته‬ ‫إال‬� ‫ُ�سمع‬‫ي‬
‫يف‬ ‫أباطيل‬�‫و‬ ‫أراجيف‬� ‫من‬ ‫يرويه‬ ‫ما‬ ‫ّق‬‫د‬‫ي�ص‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫به‬ ‫ألقى‬� ‫الذي‬ ‫الطعم‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يبتلع‬ ‫آن‬� ‫إعالمي‬�‫و‬
‫تغيب‬ ‫ودكتاتوربة‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫مناخ‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تتمع�ش‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ .‫منا�ضلني‬ ‫حق‬
‫ما‬ .‫ال�شعبي‬ ‫الوعي‬ ‫رقي‬ ‫فيه‬ ‫ويغيب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلقوقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫فيه‬ ‫وتغيب‬ ‫احلريات‬ ‫فيه‬
‫كل‬‫هت‬ّ‫ف‬‫و�س‬‫الثورة‬‫على‬‫االنقالبية‬‫حماوالتها‬‫كل‬‫ف�شلت‬‫التي‬‫واملنكوبة‬‫واليائ�سة‬‫املفل�سة‬‫اللوبيات‬‫هذه‬‫جتهله‬
‫نعي�شها‬‫التي‬‫واملرحلة‬‫وع�صبته‬‫املخلوع‬‫زمن‬‫غري‬‫اليوم‬‫الزمن‬ ّ‫أن‬�‫هو‬،‫وقالعهم‬‫أجمادهم‬�‫با�سرتجاع‬‫أحالمهم‬�
‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫يفهموا‬ ‫ومل‬ .‫منها‬ ‫ومتع�شوا‬ ‫فيها‬ ‫لوا‬ّ‫تغو‬ ‫التي‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫والت�س‬ ‫والهيمنة‬ ‫والقمع‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫مرحلة‬ ‫غري‬
‫الظالم‬‫وخفافي�ش‬‫ال�شر‬‫قوى‬‫تكتل‬‫يخيفهم‬‫يعد‬‫ومل‬‫والتهم‬‫الق�ضايا‬‫فربكة‬‫يرهبهم‬‫يعد‬‫مل‬‫ومنا�ضليها‬‫النه�ضة‬
.‫عليها‬‫تعودوا‬‫التي‬‫وزبانيته‬‫املخلوع‬‫دعاية‬‫ملاكينة‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الق�صف‬‫يزعجهم‬‫يعد‬‫ومل‬
‫منظمات‬‫أو‬�‫إعالمية‬�‫جوقة‬‫باعتماد‬‫اليوم‬‫الواحد‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫�صناعة‬ ّ‫أن‬�‫اليائ�سة‬‫الع�صابة‬‫هذه‬‫اعتقدت‬ ّ‫إن‬�
‫الذي‬‫التون�سي‬‫فال�شعب‬،‫واهمون‬‫فهم‬‫حمتمل‬‫أمر‬�‫عديدة‬‫ا�ستفهام‬‫نقاط‬‫حولها‬‫حتوم‬‫�شخ�صيات‬‫أو‬�‫م�شبوهة‬
‫واختياراته‬‫ومب�صريه‬‫به‬‫تتالعب‬‫والذي‬‫فيطاع‬‫أمر‬�‫ي‬‫الذي‬‫ال�شعب‬‫ذاك‬‫نف�سه‬‫هو‬‫يعد‬‫مل‬‫الثورة‬‫معجزة‬‫�صنع‬
‫ما‬‫والوعي‬‫والفطنة‬‫والذكاء‬‫ال�سيا�سية‬‫واحلنكة‬‫اخلربة‬‫من‬‫لديهم‬‫اليوم‬‫التون�سيون‬،‫الفا�سدة‬‫الدولة‬‫أجهزة‬�
.‫ال�صادق‬‫من‬‫اخلائن‬‫ومييزون‬‫احلقائق‬‫من‬‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬‫ومييزون‬‫الطيب‬‫من‬‫اخلبيث‬‫مييزون‬ ‫يجعلهم‬
‫أ�صبحت‬� ‫هذه‬ ‫أ�ساليبهم‬� ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫وت�ستوعب‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ‫البائ�سة‬ ‫احلاقدة‬ ‫اجلماعات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫حريا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫مبا‬ ‫تطويرها‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ورخي�صة‬ ‫بالية‬
‫احلرية‬ ‫مبادئ‬ ‫ته�ضم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫وبناء‬ ‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫ال�سريع‬ ‫الن�سق‬ ‫مع‬ ‫تن�سجم‬
‫الرجعية‬ ‫أهدافهم‬‫ل‬‫و‬ ‫البالية‬ ‫ملخططاتهم‬ ‫أخرى‬� ‫حا�ضنة‬ ‫عن‬ ‫يبحثوا‬ ‫فل‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫الثورة‬ ‫كر�ستهما‬ ‫الذين‬ ‫واالنفتاح‬
.‫أ�ساليبهم‬�‫ولفظ‬‫لفظهم‬‫الذي‬،‫املجتمع‬‫هذا‬‫غري‬‫جمتمع‬‫ويف‬‫البلد‬‫هذا‬‫غري‬‫بلد‬‫يف‬
ّ‫ر‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫�سطوتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫مبقدور‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫اخللف‬ ‫إىل‬� ‫لالنتكا�س‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫مل‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫دميقراطي‬ ‫لبناء‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ ‫يبني‬ ‫ملن‬ ‫إال‬� ‫م�ستقبل‬ ‫وال‬ ‫والهيمنة‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬
.‫املظلم‬‫ما�ضيها‬‫مع‬‫متاما‬‫يقطع‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫أنها‬�‫ب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫نقا�ش‬‫جلبار‬‫الي�ساري‬‫التون�سي‬‫الكاتب‬‫اتهم‬
‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضاف‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫للثورة‬ ‫غطاء‬
‫ال�شباب‬‫دور‬‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫بالف�شل‬‫�ستنتهي‬‫الكثرية‬‫ؤامرات‬�‫امل‬‫وان‬‫النجاح‬
‫وانها‬ ،21 ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫اهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬
.‫حمالة‬‫ال‬ ‫النجاح‬‫�ستحقق‬
‫ال�ضرر‬‫جرب‬‫�ضد‬‫وقف‬‫من‬‫كل‬‫ب�شدة‬‫�شقرو�ش‬‫الطاهر‬‫انتقد‬‫جهته‬‫ومن‬
‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫االنتقالية‬ ‫بالعدالة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ل�ضحايا‬
‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مواثيق‬‫ت�ضمنته‬‫واملعنوي‬‫املادي‬‫والتعوي�ض‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬
‫يف‬ ‫قناعاته‬ ‫عن‬ ‫البع�ض‬ ‫تراجع‬ ‫ملاذا‬ ‫وت�ساءل‬ .‫الدولية‬ ‫املواثيق‬ ‫وخمتلف‬
‫الثورة؟‬‫قبل‬‫اجلميع‬‫وحد‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مطلب‬ ّ‫أن‬�‫حني‬
‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫احلقوقية‬ ‫وقالت‬
‫الثورة‬ ،‫"الثورة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ان‬ ،"‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫امل�ضادة‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫�سيقف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫مهمتها‬ ‫رغم‬ ‫النجاح‬
‫أكد‬� ‫كما‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫وجتاوز‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الهيئة‬
‫الرتويكا‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬
‫منع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫رئي�سية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫النه�ضة‬ ‫را�سها‬ ‫وعلى‬
‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وحتقيق‬ ‫الفو�ضى‬ ‫او‬ ‫االنقالب‬ ‫نحو‬ ‫�دار‬�‫ح‬��‫ن‬‫اال‬
.‫للحريات‬‫و�ضامن‬‫توافقي‬‫د�ستور‬‫وكتابة‬‫الثورة‬‫به‬‫جاءت‬
‫والتقا�ضي‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫املتدخلون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫حتقيق‬ ‫�شروط‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
‫قيم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ثرية‬ ‫جتربة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ‫أن‬� ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬
‫املحا�سبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫االنتهاكات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ون�شرها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫لل�صراع‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫القائمون‬ ‫جنح‬ ‫إذا‬� ‫امل�صاحلة‬ ‫ثم‬ ‫وامل�ساءلة‬
.‫امل�ضادة‬‫والثورة‬‫الثورة‬‫بني‬‫الدائر‬
‫نقا�ش‬ ‫جلبار‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واملفكر‬ ‫الكاتب‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ،"‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬ ‫الثورة‬ ،‫"الثورة‬ ‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬
،‫االنتقالية‬ ‫للعدالة‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫رئي�سة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫طرحت‬ ‫حني‬
‫باحث‬ ‫�شقرو�ش‬ ‫الطاهر‬ ‫وتطرق‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫أمام‬� ‫"التحديات‬
‫م�ساجني‬ ‫لقدماء‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬
‫انتهاكات‬ ‫ل�ضحايا‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وجرب‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫"القانون‬ ‫إىل‬� ‫أي‬�‫الر‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ،"‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫طي‬ ‫إىل‬� ‫املحا�سبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫من‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
.‫املا�ضي‬‫�صفحة‬
‫نقاش‬ ‫جلبار‬
‫الثورة‬‫محاية‬‫رابطات‬‫حل‬‫قبل‬‫األمنية‬‫النقابات‬‫حل‬‫األوىل‬‫كان‬
‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫نقا�ش‬ ‫جلبار‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�ساري‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫الكاتب‬ ‫قال‬
‫خالل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫إن‬� ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬
‫وحتى‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫اخرى‬ ‫ثورات‬ ‫و�ستتبعها‬ ،21‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرن‬
‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫الثقافية‬ ‫التغيريات‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫وتطرق‬ .‫متقدمة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫نقا�ش‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫للتغيريات‬ ‫املحورية‬ ‫القيمة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬�
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫ميثلون‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عددا‬
‫أحزاب‬�‫ب‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬
‫�شبابها‬ ‫ت�صميم‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ستنجح‬ ‫"الثورة‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أجندات‬�‫و‬
‫ودعا‬ ،"‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫ممار�سات‬ ‫لكل‬ ‫و�سيت�صدون‬ ‫ا�ستمرارها‬ ‫على‬
‫الثورة‬ ‫ي�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫واملثقف‬ ‫الواعي‬ ‫بال�شباب‬ ‫االهتمام‬ ‫إىل‬�
‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اء‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫فطنة‬ ‫عن‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الثورة‬ ‫�شباب‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫اللوم‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫كما‬ .‫لهم‬ ‫�سيكون‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫النخب‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫بت�ساهلها‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫فتحت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫واعتربها‬ ‫النه�ضة‬
.‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬،‫معهم‬
‫يف‬‫التفكري‬‫قبل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫حل‬‫أحق‬‫ل‬‫وا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬:‫وقال‬
.‫الثورة‬‫حماية‬‫رابطات‬‫حل‬
‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫سهام‬
‫الثورة‬‫د‬ّ‫هتد‬‫آفة‬‫أكرب‬‫هو‬‫العقاب‬‫من‬‫االفالت‬
‫املرحلة‬ ‫انتقالية‬ ‫تعني‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫أكدت‬�
‫منظومة‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وهدفها‬ ،‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫من‬ ‫التنقي�ص‬ ‫ولي�س‬
‫تركة‬ ‫ملعاجلة‬ ‫مقاربة‬ ‫هي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫ا�ستبدادية‬
‫وجمموعات‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�ضحاياها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫وخا�صة‬ ‫املا�ضي‬
‫معرفة‬‫يف‬‫باحلق‬‫يكون‬‫ال�ضرر‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬..‫وجهات‬
‫وقالت‬.‫فامل�صاحلة‬‫املحا�سبة‬‫ثم‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬،‫واالن�صاف‬‫العدل‬،‫احلقيقة‬
‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫اجلالد‬‫لكن‬،‫الثورة‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬‫آفة‬�‫أكرب‬�‫هو‬‫العقاب‬‫من‬‫"االفالت‬
ّ‫د‬‫الب‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ."‫إن�سانيته‬� ‫وا�سرتجاع‬ ‫أهيله‬�‫ت‬
.‫امل�صاحلة‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫احلقيقة‬ ‫وك�شف‬ ‫املظامل‬ ‫معاجلة‬ ‫من‬
‫مك�سبا‬ ‫واعتربتها‬ ‫واحلقيقة‬ ‫الكرامة‬ ‫بهيئة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�ادت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كما‬
‫منها‬ ‫ينتظر‬ ‫الذي‬ ‫املجتمع‬ ‫لدى‬ ‫واحللم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫لكونها‬ ‫نظرا‬ ‫للثورة‬
‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫بالت�شوي�ش‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫واتهمت‬ .‫الكثري‬
‫هي‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫"زعزعة‬ ‫وقالت‬ ،‫مهاجمتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعملها‬ ‫القيام‬
‫الذي‬ ‫بالتغيري‬ ‫را�ضية‬ ‫غري‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫�سيا�سة‬
."‫الثورة‬‫منذ‬‫وقع‬
‫شقروش‬ ‫طاهر‬
‫التعذيب‬‫إىل‬‫تعرضوا‬‫ملن‬‫الرضر‬‫بجرب‬‫مطالبة‬‫الدولة‬
‫م�ساجني‬‫لقدماء‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�شقرو�ش‬‫طاهر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ال�صراعات‬ ‫فيها‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫ؤرة‬�‫الب‬ ‫هي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أي‬�‫الر‬
‫املواثيق‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ودعا‬ .‫امل�ضادة‬ ‫والثورة‬ ‫الثورة‬ ‫بني‬
‫تن�ص‬‫والتي‬2005‫عام‬‫ال�صادرة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وثيقة‬‫وخا�صة‬‫الدولية‬
‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫والذين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للم�ساجني‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫على‬
‫والدولة‬ ‫هدية‬ ‫ولي�س‬ ‫م�شروع‬ ‫التعوي�ض‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫واحلرمان‬
‫االجرام‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ضوا‬ ‫ملن‬ ‫ال�ضرر‬ ‫بجرب‬ ‫مطالبة‬
‫ال�صمت‬ ‫وموا�صلة‬ ،‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫على‬ ‫ال�سكوت‬
‫الت�صرف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫م�ضيفا‬ .‫ال�ضحايا‬ ‫�راح‬�‫ج‬ ‫ت�ضميد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬
‫وبيده‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫وحتى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظومة‬ ‫خارج‬ ‫من‬
.‫الدولة‬‫اجهزة‬
‫بانتهاكات‬ ‫املتعلق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ضرورة‬ ‫�شقرو�ش‬ ّ‫وبين‬
.‫للجميع‬‫حماية‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫خا�ص‬‫قانون‬‫إ�صدار‬�‫و‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬
‫العريض‬ ‫عامر‬
‫انتقامية‬‫وال‬‫انتقائية‬‫عدالة‬‫تكون‬‫لن‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬
‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫طي‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫اعترب‬
‫إال‬�‫و‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتديد‬ ‫احلقيقة‬ ‫وك�شف‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إال‬�
‫لن‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫.و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫انفالت‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬
‫ولكل‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫�شاملة‬ ‫عدالة‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫انتقامية‬ ‫وال‬ ‫انتقائية‬ ‫عدالة‬ ‫تكون‬
‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫تون�س‬ ‫فيها‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬
‫الق�ضائية‬ ‫املنظومات‬ ‫إ�صالح‬� ‫دون‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫وبناء‬ ‫للما�ضي‬ ‫�لاج‬‫ع‬
‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ّ‫أن‬�‫العري�ض‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬..‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬
‫أ�صدرت‬� ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫وميكنها‬ ‫كبرية‬ ‫ب�صالحيات‬
‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ّ‫أن‬� ّ‫ّيأن‬�‫ب‬‫و‬ .‫خمت�صة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫على‬ ‫إحالتها‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫فيها‬
‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالتقادم‬ ‫أو‬� ‫الق�ضاء‬ ‫بات�صال‬ ‫الدفع‬ ‫إمكانية‬� ‫بعدم‬ ‫يق�ضي‬
‫�سنة‬ 50 ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫العدالة‬ ‫�شروط‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫حماكمات‬ ‫إحالة‬� ‫لها‬
‫معرفة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫هو‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ّ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫م�ضت‬
‫وجرب‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتديد‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وت�شخي�ص‬ ‫وك�شفها‬ ‫احلقيقة‬
.‫املا�ضي‬‫�صفحة‬‫طي‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫والتمكن‬‫واملحا�سبة‬‫ال�ضحايا‬‫�ضرر‬
‫حلركة‬‫وباخل�صو�ص‬‫الرتويكا‬‫حلكومة‬‫املوجهة‬‫االنتقادات‬‫وحول‬
‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتها‬ ‫االنتقالية‬ ‫للعدالة‬ ‫تفعيلها‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫النه�ضة‬
‫التجارب‬ ‫يف‬ ‫مناهج‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ّ‫بين‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬
‫الثوري‬‫املنهج‬‫تون�س‬‫وخيرّت‬‫القدمية‬‫الدولة‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫"�ساهمنا‬‫وقال‬.‫�صفحته‬‫طي‬‫بهدف‬‫املا�ضي‬‫خملفات‬‫يعالج‬‫الذي‬‫الهادئ‬
‫لت‬ّ‫حو‬ ‫وجتربتنا‬ ،‫االنفالت‬ ‫أو‬� ‫االنقالب‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫تدحرج‬ ‫منع‬ ‫يف‬
‫ود�ستور‬ ‫و�ضمانات‬ ‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫حققته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬
."‫وممار�سة‬
‫املضادة‬‫الثورة‬‫متثل‬‫األمنية‬‫النقابات‬‫بعض‬ :‫نقاش‬‫جلبار‬
‫الدولية‬‫املواثيق‬‫ضمنته‬‫االستبداد‬‫لضحايا‬‫الرضر‬‫جرب‬ :‫شقروش‬‫الطاهر‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫كامل‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫باملجلس‬ ‫املنجمية‬ ‫والقطاعات‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫د‬ ّ‫أك‬
‫املحروقات‬ ‫عىل‬ ‫التنقيب‬ ‫رخصة‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫اللجنة‬ ‫رفض‬ ‫عامرة‬ ‫بن‬
.‫اخالالت‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫الربيطانية‬ ‫غاز‬ ‫بريتش‬ ‫رشكة‬ ‫لفائدة‬
‫التمديد‬‫رفض‬ :‫التأسييس‬
‫الربيطانية‬‫غاز‬‫بريتش‬‫لرشكة‬
‫ة‬ّ‫بقو‬‫تعود‬‫النهضة‬‫قيادات‬ ّ‫د‬‫ض‬‫التشويه‬‫محالت‬
‫قانون‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬
‫الثورة‬‫شباب‬‫حماكمة‬‫يمنع‬
‫االعتبار‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�اد‬��‫ع‬‫ا‬
‫الثورة‬ ‫ول�شباب‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫لعائالت‬
‫على‬ 2014 ‫�وان‬�‫ج‬ 2 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�صادق‬ ‫عندما‬ ‫عموما‬
‫مت�صلة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫م‬
‫بالفرتة‬ ‫مرتبطة‬ ‫وبق�ضايا‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫فيفري‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬
141 ‫مبوافقة‬ ‫توافقية‬ ‫�صيغة‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫د‬‫مع‬ 2011
‫"ال‬ :‫ن�صه‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫رف�ض‬ ‫ودون‬ 3 ‫�اظ‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬
‫القيام‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائية‬ ‫ؤاخذة‬�‫للم‬ ‫تخ�ضع‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إجناحها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بها‬
‫فيفري‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬
."2011
‫ات�صل‬ ‫بحكم‬ ‫ؤاخذته‬�‫م‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬
‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�اب‬�‫ك‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬
‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫يتمتع‬،‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫يف‬‫املذكورة‬
‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫العامون‬ ‫الوكالء‬ ‫وي�سلم‬ ‫العام‬
‫وي�شار‬ .‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫اخت�صا�صه‬ ‫ح�سب‬ ‫كل‬
‫املقرتح‬ ‫بهذا‬ ‫تقدموا‬ ‫قد‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫ل�شباب‬ ‫انت�صارا‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫يعد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫يخ�شى‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ، ‫الثورة‬
‫بع�ض‬ ‫حماكمة‬ ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهم‬ ‫�ضحايا‬
.‫الثورة‬ ‫إبان‬� ‫أمن‬� ‫مراكز‬ ‫حرق‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫امل�ساهمني‬
:‫القانون‬ ‫ملقرتح‬ ‫الكامل‬ ‫الن�ص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
:‫األول‬‫الفصل‬
‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائية‬ ‫ؤاخذة‬�‫للم‬ ‫تخ�ضع‬ ‫"ال‬
‫إجناحها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫حتقيق‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫مت‬
28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬
.2011 ‫فيفري‬
‫به‬ ‫ات�صل‬ ‫بحكم‬ ‫ؤاخذته‬�‫م‬ ‫متت‬ ‫ملن‬ ‫وبالن�سبة‬
‫املذكورة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أحد‬� ‫ارتكاب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الق�ضاء‬
‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫يتمتع‬ ،‫املحددة‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫كل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫العامون‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سلم‬
." ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫اخت�صا�صه‬ ‫ح�سب‬
:2‫الفصل‬
‫�شهداء‬ ‫�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫املف�ضية‬ ‫االعتداءات‬ ‫"تعترب‬
‫على‬ ‫ج�سيمة‬ ‫انتهاكات‬ ‫جرحاها‬ ‫إ�صابة‬� ‫أو‬� ‫الثورة‬
‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 8‫و‬ 3 ‫الف�صلني‬ ‫معنى‬
2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53
."‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬
:3‫الفصل‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إحالة‬� ‫�صورة‬ ‫يف‬ "
‫من‬ 42 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬
‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬
‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬
‫حتيلها‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬
‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫املتخ�ص�صة‬‫الق�ضائية‬‫للدوائر‬‫آليا‬�
.‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 8 ‫بالف�صل‬
‫إىل‬� ‫امللفات‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬� ‫مبجرد‬
‫أولوية‬� ‫�صاحبة‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫الدوائر‬
."‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫الطور‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫بها‬ ‫التعهد‬
:4‫الفصل‬
‫أق�صاه‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫"يتوىل‬
‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صدار‬� ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬�
‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
‫املتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 2013
.‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫إر�ساء‬�‫ب‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬62014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ‫بالذكرى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حتتفل‬
‫هذه‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫للت‬ ‫منا�سبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�س‬
‫الت�ضحيات‬ ‫على‬ ‫ولالطالع‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫جتربتها‬ ‫ولتقييم‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬
‫خا�صة‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وماذا‬ ،‫والعلنية‬ ‫ال�سرية‬
.‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ثورة‬‫جناح‬‫بعد‬
‫ثرية‬‫وجتربة‬‫نضايل‬‫تاريخ‬
‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫ملك‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
ّ‫مت�س‬‫ثرية‬‫جتربة‬‫لها‬‫أن‬�‫كما‬،‫وو�سطية‬‫منا�ضلة‬‫وطنية‬‫حركة‬‫باعتبارها‬
،‫وامل�شردين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫وال�سجناء‬ ‫ال�شهداء‬ ‫وعائالت‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫كل‬
‫الع�شرية‬ ‫طيلة‬ ‫والتجويع‬ ‫والت�شريد‬ ‫وال�سجن‬ ‫للقمع‬ ‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ومن‬
‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫احتفاالتها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ولذلك‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ال�سوداء‬
‫فكر‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫للجميع‬ ‫فر�صة‬ ‫لتكون‬ ‫واجلهات‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬
‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫براجمها‬ ‫على‬ ‫وللتعرف‬ ،‫ورموزها‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬
‫جيل‬ ‫تواكب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫واالقت�صادية‬
.‫والن�ضال‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬
‫العديد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدمت‬ 1981 ‫جوان‬ 06 ‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬
‫قيادات‬‫من‬‫كان‬‫بع�ضهم‬،‫أبنائها‬�‫من‬‫الع�شرات‬‫وا�ست�شهد‬،‫الت�ضحيات‬‫من‬
‫عهدي‬‫يف‬‫خمتلفة‬‫فرتات‬‫يف‬‫أبنائها‬�‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫�سجن‬‫كما‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صف‬
‫ا�شتغلت‬ ‫والت�سعينات‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬ .‫علي‬ ‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫الرئي�سني‬
‫ت�صدر‬ ‫فكانت‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫مع‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االجتماعات‬ ‫وتعقد‬ ‫البيانات‬
‫التقدمي‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحركة‬ )‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫(احلزب‬
،‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ضاالت‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫أبنا‬� ‫�شارك‬ ‫كما‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫وال�سيا�سية‬ ،‫والطالبية‬ ،‫النقابية‬ ‫والن�ضاالت‬ ،‫اخلبز‬ ‫أحداث‬� ‫ومنها‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫يف‬‫�ساهمت‬‫كما‬.‫اال�ستبداد‬‫نظام‬‫إ�سقاط‬�‫و‬‫احلريات‬‫فر�ض‬‫أجل‬�
‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املحطات‬ ‫يف‬ ‫و�شاركت‬ ،‫واجلمعيات‬ ‫النقابات‬
‫لوال‬ ‫�ساحقا‬ ‫فوزا‬ ‫فيها‬ ‫حققت‬ ‫م�ستقلة‬ ‫قائمات‬ ‫�ضمن‬ 1989 ‫انتخابات‬
.ّ‫املنحل‬‫ّع‬‫م‬‫التج‬‫لفائدة‬‫آنذاك‬�‫النتائج‬‫تزوير‬
‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬��ُ‫مج‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫وكانت‬
‫أفكار‬� ‫من‬ ‫ونهلت‬ ،‫التون�سيني‬ ‫امل�صلحني‬ ‫أفكار‬� ‫ت‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫إذ‬� ،‫واملمار�سة‬
‫العمل‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫وحاولت‬ ،‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬
‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫املحطات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫بت‬ّ‫ل‬‫وغ‬ ،‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬
‫�شهداء‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املهولة‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫ورغم‬
‫ألفا‬� 30 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫(فاقوا‬ ‫و�سجناء‬ )‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫�شهيد‬ 100 ‫(حوايل‬
‫وجتويع‬‫العائالت‬‫وت�شريد‬‫التعذيب‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬)‫فقط‬‫الت�سعينات‬‫يف‬
‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫رغم‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫تنزلق‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫املنا�ضلني‬
‫وال�سيا�سية‬‫ال�سلمية‬‫بالطرق‬‫اال�ستبداد‬‫تكافح‬‫وظلت‬،‫ذلك‬‫يف‬‫توريطها‬
‫كحركة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ال�شعب‬ ‫لها‬ ‫أعاد‬�‫ف‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫جاءت‬ ‫حتى‬
‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ازت‬�‫ح‬ ‫ثم‬ ،‫منا�ضلة‬
.‫تون�س‬‫تاريخ‬
‫للمستقبل‬‫تطلع‬
‫خطها‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫تتخل‬ ‫مل‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫بعد‬
‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫فوزها‬ ‫رغم‬ ‫فاختارت‬ ،‫وال�سلمي‬ ‫الوطني‬
‫ثم‬ ،‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫فكانت‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫التكتل‬ ‫هي‬ ‫معتدلة‬ ‫علمانية‬
‫وزارات‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫احلاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التجاذب‬ ‫ب�سبب‬ ‫احلركة‬ ‫اختارت‬
‫احلوار‬‫يف‬‫�شاركت‬‫كما‬،‫م�ستقلة‬‫حكومة‬‫مل�صلحة‬‫احلكم‬‫عن‬‫ثم‬،‫ال�سيادة‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫وتنازلت‬ ،‫التوافق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الوطني‬
‫رغم‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ ،‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫الوفاق‬ ‫ملنطق‬ ‫تغليبا‬ ‫املحطات؛‬
‫ب�ضرورة‬ ‫ر‬ ّ‫تب�ش‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫ثقتها‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زعيمها‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫الوفاقي‬ ‫احلكم‬
‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫حكمها‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫منا�سبة‬
‫وا�سع‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫وحتتاج‬ ،‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫ك‬ ‫مهما‬
‫التي‬‫املزمنة‬‫تون�س‬‫م�شكالت‬‫معاجلة‬‫إىل‬�‫غ‬ّ‫ر‬‫تتف‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫وحكومة‬
.‫اال�ستبداد‬‫حقبة‬‫خلفتها‬
‫وانفتاحها‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫بالهوية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مت�سك‬‫وب�سبب‬
‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫قبوال‬ ‫اليوم‬ ‫جتد‬ ،‫واعتدالها‬ ،‫وو�سطيتها‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬
‫فيها‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫كبرية‬ ‫ب�شعبية‬ ‫حتظى‬ ‫كما‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬
‫توازن‬ ‫عامل‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تعتربها‬ ‫كما‬ .‫كثريا‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬
‫جتربة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫وا�ستقرار‬
‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جنحت‬ ‫طريقها‬ ‫وعن‬ ‫النه�ضة‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬ ‫التوافق‬
.‫الدولية‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬‫إ�شادة‬�‫و‬‫إعجاب‬�‫مثار‬‫توافقي‬‫د�ستور‬‫على‬
‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تتطلع‬ ‫واليوم‬
‫�سمتها‬ ‫ومتميزة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫م�شاركة‬
‫أمل‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫واالزدهار‬ ‫والدميقراطية‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫احلريات‬
‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫قادتها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫خمتلف‬ ‫عرب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫احلرية‬‫يف‬‫التون�سيني‬‫أحالم‬�‫كل‬‫لتحقق‬‫الثورة‬‫بها‬‫جاءت‬‫التي‬‫اجلديدة‬
.‫الوطني‬‫القرار‬‫وا�ستقالل‬‫والرفاهية‬‫الكرمي‬‫والعي�ش‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫غدا‬‫القصبة‬‫يف‬‫شعبي‬‫واجتامع‬‫لتأسيسها‬33‫بالذكرى‬‫حتتفل‬‫النهضة‬‫املراحل‬‫ة‬ّ‫وجدلي‬‫النهضة‬
‫التي‬‫مز‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ة‬ّ‫املحط‬‫تلك‬،‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫بذكرى‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أبناء‬�‫يحتفل‬‫اليوم‬
‫إ�شارة‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أعطت‬� ‫والتي‬ ،‫العلن‬ ‫إىل‬� ‫لتخرج‬ ‫ي‬ّ‫ف‬‫التخ‬ ‫مع‬ ‫قطعت‬
‫على‬ ‫الفاعلني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫�ضمن‬ ‫املهيكل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلراك‬ ‫ولوج‬ ‫إىل‬� ‫االنطالق‬
‫م�شروعها‬ ‫حينها‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫نت‬ ّ‫د�ش‬ ،‫التون�سية‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬
،‫عات‬ّ‫ل‬‫وتط‬‫وهموما‬‫وم�ضمونا‬‫�شكال‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫طبيعة‬‫مع‬‫متناغما‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املحافظة‬ ‫بني‬ ‫زواج‬ ‫م�شروع‬
‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫املجتمع‬ ‫وخ�صو�صية‬ ،‫التون�سيني‬ ‫و�ضمري‬ ‫وجدان‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ذ‬‫املتج‬
،‫ب�صمتها‬ ‫ح�ضارة‬ ‫كل‬ ‫فت‬ّ‫ل‬‫وخ‬ ،‫عليه‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احل�ضارات‬ ‫فيه‬ ‫رت‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫الذي‬
‫�صورة‬‫بذاتها‬‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫التون�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫حتت‬ُ‫ن‬‫الب�صمات‬‫تفاعل‬‫ومن‬
.‫أي�ضا‬� ‫حلما‬ ‫وربمّا‬ ،‫وثقافة‬ ‫و�سلوكا‬
‫ت�ستن�سخ‬‫ومل‬‫واحلقائق‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫كل‬‫االعتبار‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أخذت‬�
‫أدركت‬� ‫أنها‬‫ل‬ ‫التون�سية؛‬ ‫احلالة‬ ‫وتلب�سه‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫غرب‬ ‫وال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شرق‬ ‫ال‬ ،‫م�شروع‬ ّ‫أي‬�
،‫�صرفا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫هوى‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�ضبطها‬ ‫وال‬ ‫ي�سيرّها‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬
‫ثوابت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطالقا‬ ‫بنيت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العقالن‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫وعلى‬
‫م�شروع‬ ‫انبثق‬ ،‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫واد‬ ّ‫ال�س‬ ‫فيها‬ ‫يتالقى‬ ‫وقناعات‬
.‫اته‬ّ‫حمط‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫وحمط‬ ‫مراحله‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫الثالثة‬ ‫�شمعتها‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نطفئ‬ ‫التي‬ ‫م�سريتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫م‬
‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنوان‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خمتلفتني‬ ،‫خمتلفتني‬ ‫مبرحلتني‬ ‫والثالثني‬
''‫د‬‫مو‬ ّ‫'ال�ص‬' ‫مرحلة‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ .‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ‫واخلطاب‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬
،‫احلركة‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫بتمامها‬ ‫�سنة‬ ‫ثالثني‬ ‫اقتطعت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫انق�ضت‬ ‫وقد‬
‫يندمل‬ ‫مل‬ ‫بع�ضها‬ ‫وجراحات‬ ‫ودموع‬ ‫�شجون‬ ‫من‬ ‫حملته‬ ‫وما‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬
''‫ة‬ّ‫ي‬‫املك‬‫'الفرتة‬'‫مبثابة‬‫كانت‬،‫فو�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ويف‬‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حمفورا‬‫يزال‬‫وال‬
‫امل�سلوبة‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫وجع‬‫رحم‬‫من‬‫خرجوا‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫طينة‬‫من‬‫رجاال‬‫أنتجت‬�‫التي‬
‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ال�سرتداد‬‫التغيري‬‫م�شعل‬‫حاملني‬،‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬‫املبعرثة‬،‫الكرامة‬
‫ومل‬‫ّل‬‫د‬‫تب‬‫مل‬‫العهد‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫البق‬‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬،‫ا�ست�شهد‬‫من‬‫منهم‬‫ا�ست�شهد‬،‫والوطن‬
‫الذين‬ ''‫ة‬‫'الفتي‬' ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫فعل‬ ‫رغم‬ ‫وا�سي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�شموخ‬ ‫�شاخمة‬ ،‫ت�ستكن‬
‫ّة‬‫م‬‫مله‬ ‫ثانية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعتهم‬ ‫حني‬ ‫لوا‬ ّ‫يرتج‬ ‫مل‬ ‫ؤو�سهم‬�‫ر‬ ‫ال�شيب‬ ‫ى‬ّ‫غط‬
،‫بة‬ّ‫ر‬‫املخ‬‫آثاره‬�‫خالل‬‫من‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫تراه‬‫ال‬، ّ‫متخف‬‫اخل�صم‬‫فيها‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬،‫أعتى‬�‫و‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬�
.‫البالد‬‫لبناء‬‫اال�ستبداد‬‫�ضحايا‬‫خروج‬‫له‬‫يرق‬‫مل‬‫خ�صم‬
‫اجلديد‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫حلق‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫ادقون‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫هذه‬ ‫نعي�ش‬ ‫إننا‬�‫و‬ ،‫بفرتتيها‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫نوا‬ ّ‫ليد�ش‬
ّ‫يحق‬ ‫التي‬ ،‫أي�ضا‬� ‫باالنتقالية‬ ‫املو�صوفة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتتها‬ ‫نهايات‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫تعثر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫الفرتات‬ ّ‫أدق‬�‫و‬ ‫أخطر‬� ‫لعمري‬ ‫وهي‬ ،''‫ت‬‫الثبا‬ ‫'بفرتة‬' ‫عنونتها‬
‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫'فرتة‬' ،‫املوالية‬ ‫الفرتة‬ ‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫توقفها‬ ‫ربمّا‬ ‫أو‬� ‫التجربة‬
‫املراحل‬ ‫طبيعة‬ ‫بني‬ ‫النه�ضويون‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫الب‬ .''‫ع‬‫إ�شعا‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬
،‫بينها‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلدل‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ومنهج‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫ويتفاعلوا‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
،‫فيها‬ ‫الفعل‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫إكراهاتها‬�‫و‬ ‫مرحلة‬ ّ‫كل‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫في�ستوعبوا‬
‫ت�ستجيب‬ ‫التي‬ ‫باملوا�صفات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫ت�صعيد‬ ‫بالذكر‬ ّ‫أخ�ص‬�‫و‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫كثريا‬ ‫املوا�صفات‬ ‫هذه‬ ‫رت‬ّ‫وتطو‬ ‫تغيرّت‬ ‫لقد‬ .‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫ملقت�ضيات‬
‫ل�ضمان‬ ‫جتاوزها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ق�صوى‬ ‫�ضرورة‬ ‫بها‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫والتح‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬ ‫أ�صبح‬�
‫لزاما‬‫يكون‬‫وهنا‬،‫واملواقع‬‫امل�ساحات‬‫واكت�ساح‬‫هانات‬ّ‫ر‬‫ال‬‫وك�سب‬‫النجاعة‬
‫ّدات‬‫د‬‫مبح‬ ‫وتقييدها‬ ‫الت�صعيد‬ ‫فل�سفة‬ ‫مبراجعة‬ ‫ت�سرع‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬
‫الت�سيري‬ ‫بعلوم‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫والت�س‬ ‫أهيل‬�ّ‫ت‬‫وال‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫�صارمة‬
‫لها‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫و‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ب�سالم‬ ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الثبات‬ ‫فرتة‬ ‫أو�شكت‬� ‫لقد‬ .‫احلديثة‬
‫ّف‬‫ي‬‫والتك‬‫إكراهاتها‬�‫با�ستيعاب‬‫جاح‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أ�سباب‬�‫ه�ضوي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫التنويري‬‫الفكر‬
ّ‫ال‬‫إ‬�‫يل‬‫يبق‬‫مل‬‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫فرتة‬‫إىل‬�‫ب�شوق‬‫ع‬ّ‫ل‬‫نتط‬‫ونحن‬.‫وقائعها‬‫مع‬‫احلكيم‬
‫وال‬ ،‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫احل�سابات‬ ‫عن‬ ‫عوا‬ّ‫ف‬‫يرت‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫أبناء‬�‫ب‬ ‫أهيب‬� ‫أن‬�
‫التي‬‫واملبادئ‬‫املواقف‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الفر�ص‬‫انتهاز‬‫نحو‬‫وعي‬‫دون‬‫ينزلقوا‬
،‫باملخاطر‬ ‫وحمفوفا‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫و�شا‬ ‫طويال‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫فالطريق‬ ،‫احلركة‬ ‫منها‬ ‫انطلقت‬
‫جميع‬ ‫وا�ستنزاف‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ونكران‬ ‫والعرق‬ ‫اجلهد‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫الوطن‬ ‫وبناء‬
‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ي�ضع‬ ‫أن‬� ‫غيور‬ ‫نه�ضوي‬ ّ‫بكل‬ ّ‫حري‬ ‫لذا‬ ‫الهدف؛‬ ‫بلوغ‬ ‫حتى‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املق‬
‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬‫التلقائي‬‫االنخراط‬‫ويليها‬،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫الوطن‬‫م�صلحة‬
‫الن�شاطات‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫عرب‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ،‫احل�ضاري‬ ‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬
‫عن‬‫التعفف‬ ّ‫م‬‫ث‬‫فرد‬ ّ‫لكل‬‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الذاتية‬‫الت‬ّ‫ؤه‬�‫وامل‬‫تتما�شى‬‫التي‬‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬
‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بفتنة‬ ‫الواجب‬ ‫نداء‬ ‫ه‬ ّ‫خ�ص‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تب‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫والكرا�سي‬ ‫املواقع‬
.‫جدير‬ ‫بها‬ ‫هو‬ ‫التي‬
‫المروج‬ - ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫مالمح‬ ‫أهم‬� ‫القارئ‬ ‫يتبني‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وزرعتها‬ ‫وثيقة‬ ‫يف‬
‫والعدالة‬ ‫واحلرية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫وعلى‬ ‫�شاملة‬ ‫ان�سانية‬ ‫كح�ضارة‬ ‫اال�سالم‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫والذي‬ ،‫احلركة‬ ‫اجله‬ ‫من‬ ‫تنا�ضل‬ ‫والزالت‬ ‫نا�ضلت‬
.‫وروا�سبه‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫التخل�ص‬ ‫اىل‬ ‫طاحمة‬ ،‫مركزي‬ ‫كهدف‬ ‫وا�ستقالله‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وحدة‬ ‫مقدمة‬
:‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫مالمح‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫يلي‬ ‫وفيما‬
‫احلريات‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫له‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫متكامل‬ ‫ح�ضاري‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫حزب‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫لي�ست‬ ‫النه�ضة‬
.‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جتديد‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫والوحدة‬ ‫والتنمية‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫م�شروع‬ :‫النهضة‬ ‫مرشوع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫والفتوحات‬ ‫لبالدنا‬ ‫التنويري‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬
‫واعوان‬ ،‫التنمية‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬�‫و‬ ‫تهمي�شها‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫انفتاحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫مركزة‬ ّ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫دولة‬ : ‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫نه�ضتنا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫مون‬ّ‫م‬‫م�ص‬ ‫لكننا‬ ‫ّة‬‫د‬‫الر‬ ‫قوى‬ ‫ؤامرات‬�‫وم‬ ‫والعراقيل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫بج�سامة‬
‫لكننا‬ ‫الرتكة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العاجل‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫واعون‬ ،‫للخارج‬ ‫واالرتهان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتبع‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫ثقيلة‬ ‫تركة‬ ‫ورثنا‬
.‫قراره‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وا�ستقالل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫و�سيادته‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫حترير‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�ضوع‬ ‫العوامل‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫م�ص‬
‫املقا�صد‬‫إدراك‬‫ل‬‫التاريخي‬‫كدحه‬‫�ضمن‬‫العقل‬‫له‬ ّ‫يح�ص‬‫اجتهادي‬‫وم�ضمونها‬‫الوحي‬‫م�صدرها‬‫�شاملة‬‫ر�سالة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫را�سخ‬‫إمياننا‬�
.‫ب�شري‬ ‫جهد‬ ّ‫ككل‬ ‫ن�سبي‬ ‫وهو‬ ،‫النا�س‬ ‫م�صالح‬ ‫لتحقيق‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫تنزيلها‬ ‫وح�سن‬
‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬‫االختالف‬‫يف‬ ّ‫واحلق‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫الكرامة‬‫قيمة‬‫تر�سيخ‬‫أجل‬�‫من‬‫�شاملة‬‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫بل‬‫ّة‬‫ي‬‫قوم‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫طائف‬‫لي�ست‬ :‫اإلسالم‬‫رسالة‬
.‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫املعاملة‬ ‫وح�سن‬ ‫التعارف‬ ‫أجل‬�
‫التي‬ ‫املناطق‬ ّ‫م‬‫ليع‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫القيود‬ ‫وك�سر‬ ،‫والهام�ش‬ ‫املركز‬ ‫بني‬ ،‫والدواخل‬ ‫ال�سواحل‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫حمو‬ : ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫مرشوعنا‬
.‫طويال‬ ‫�شت‬ّ‫م‬‫ه‬
.‫أهدافها‬� ‫لتحقيق‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫م‬‫و�ص‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫وعماد‬ ‫الثورة‬ ‫ر‬ ّ‫مفج‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مل�شروع‬ ‫الناب�ض‬ ‫القلب‬ ‫هو‬ :‫الشباب‬
‫على‬ ‫متييز‬ ‫بدون‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنافع‬ ‫وتبادل‬ ‫والفر�ص‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ : ‫املواطنة‬ ‫دولة‬
.‫ال�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫اجلهوي‬ ‫أو‬� ‫العقدي‬ ‫االنتماء‬ ‫أو‬� ‫اللون‬ ‫أو‬� ‫اجلن�س‬ ‫أ�سا�س‬�
‫من‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫هي‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرط‬ ‫التكليف‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ومقو‬ ‫و�شرعي‬ ‫إن�ساين‬� ‫مطلب‬ : ‫احلرية‬
.‫املواطنة‬ ‫جوهر‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ،‫والنقد‬ ‫املعرفة‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫لالجتهاد‬ ‫انطالقه‬ ‫وتكبح‬ ‫ّله‬‫ب‬‫تك‬ ‫التي‬ ‫القيود‬
،ّ‫ر‬‫احل‬‫واال�ستثمار‬‫الدولة‬‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫بني‬‫يوازن‬‫اقت�صاد‬،‫خرباته‬‫تراكم‬‫يف‬‫الب�شري‬‫العقل‬‫إليه‬�‫ل‬ ّ‫تو�ص‬‫ما‬‫أف�ضل‬�:‫االجتامعي‬‫السوق‬‫اقتصاد‬
‫املبادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫وت�ضمن‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫�ش‬ ّ‫توح‬ ‫من‬ ‫حتد‬ ،‫للجميع‬ ‫العي�ش‬ ‫وكرامة‬ ‫احلقوق‬ ‫ت�ضمن‬ ‫مة‬ّ‫ك‬‫حم‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫الدولة‬
.‫الرثوة‬ ‫واحتكار‬ ‫التنمية‬ ‫ومركزة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاوت‬ ‫وتقاوم‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الفئات‬ ‫لتحمي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احليو‬ ‫بالقطاعات‬ ‫ومت�سك‬
‫بني‬ ‫للتعارف‬ ‫أداة‬� ‫الثقافة‬ ،‫احلياة‬ ‫ويف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫هو‬ ‫فيها‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫الزمان‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الباقي‬ ‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ :‫الثقافة‬
.‫الب�شر‬
‫اجلغرايف‬ ‫التقوقع‬ ‫من‬ ‫ويخل�صنا‬ ‫باجلذور‬ ‫ي�صلنا‬ ‫نقدي‬ ‫اجتهادي‬ ‫جهد‬ ‫هو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬
‫واال�ستقالل‬ ‫واحلرية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫إىل‬� ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�ستجيبا‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحابة‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫وينفتح‬ ‫والتاريخي‬
‫الهيمنة‬‫إىل‬�‫يف�ضيان‬‫ا�ستعالم‬‫أو‬�‫طمع‬‫غري‬‫ويف‬‫االحرتام‬‫كنف‬‫يف‬‫املنافع‬‫وتبادل‬‫والتعارف‬‫لل�سالم‬‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شواق‬�‫لتعانق‬،‫وال�سيادة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والعن�صر‬ ‫واال�ستعمار‬
.‫واالنحطاط‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫حتت‬ ‫رزوحه‬ ‫طال‬ ‫�شرق‬ ‫لنه�ضة‬ ‫و�شاق‬ ‫طويلة‬ ‫درب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫ثورتنا‬
: ‫االستبداد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬
.‫السلمي‬ ‫والتغيري‬ ‫ة‬ّ‫الديمقراطي‬ ‫ترسيخ‬ ‫عىل‬ ‫واملراهنة‬ ‫التأسيس‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ : 1981 ‫جوان‬ 06 *
.‫املهد‬ ‫يف‬ ‫الوأد‬ ‫وحماولة‬ ‫احلركة‬ ّ‫ضد‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫احلملة‬ : 1984 ‫إىل‬ 1981 *
.‫م‬ ّ‫متهر‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫تشد‬ ‫سياسة‬ ‫واجهتها‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ّ‫والتجذ‬ ‫الداخيل‬ ‫البناء‬ ‫ة‬ّ‫اسرتاتيجي‬ : 1986 ‫إىل‬ 1984 ‫من‬ *
.‫اجتثاثها‬ ‫وحماولة‬ ‫احلركة‬ ‫عىل‬ ‫الشامل‬ ‫اهلجوم‬ : 1987 ‫سنة‬ *
‫واالستعداد‬‫املنابع‬‫وجتفيف‬‫الوقت‬‫وربح‬‫احلركة‬‫جهة‬‫من‬‫النوايا‬‫واختبار‬‫للوعود‬‫الفرصة‬‫إعطاء‬:1990‫إىل‬1988‫من‬*
.‫السلطة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لالستئصال‬
.‫ات‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫هوامش‬ ‫ووأد‬ ‫للحركة‬ ‫الشامل‬ ‫االجتثاث‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬ : 1992 ‫إىل‬ 1991 ‫من‬ *
.‫املخلوع‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫واستهداف‬ ‫الصلف‬ ،‫احلركة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الذات‬ ‫ونقد‬ ‫الثبات‬ : 1995 ‫إىل‬ 1992 ‫من‬ *
.‫ة‬ّ‫والعربي‬ ‫ة‬ّ‫والدولي‬ ‫ة‬ّ‫اإلنساني‬ ‫امت‬ ّ‫املنظ‬ ‫تقديرات‬ ‫حسب‬ ‫مناضل‬ 40.000 ‫حوايل‬ ‫حماكمة‬ *
.‫مؤمترها‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املصاحلة‬ ‫إىل‬ ،‫جراحها‬ ‫رغم‬ ،‫تدعو‬ ‫النهضة‬ : 1995 ‫سنة‬ *
‫والتنكيل‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫شهداء‬ ‫م‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫يلقون‬ ‫مناضال‬ 60 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫االستئصال‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫استمرار‬ *
.‫السجون‬ ‫يف‬
.‫والكرامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫جذوة‬ ‫تشعل‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ : 2010 ‫ديسمرب‬ 17 *
.‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫سلطة‬ ‫برأس‬ ‫تطيح‬ ‫الثورة‬ : 2011 ‫جانفي‬ 14 *
.‫ات‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 30 ‫مسرية‬ ‫بعد‬ ‫القانوين‬ ‫االعرتاف‬ ‫تنال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ : 2011 ‫مارس‬ 01 *
.‫منوبة‬ – 1979 ‫صائفة‬ : ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫سوسة‬ – 1981 ‫أفريل‬ : ‫الثاني‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫سليامن‬ – 1984 ‫خريف‬ : ‫الثالث‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫املنزه‬ – 1986 ‫ديسمرب‬ : ‫الرابع‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫صفاقس‬ – 1988 ‫مارس‬ : ‫الخامس‬ ‫المؤتمر‬ *
– 1995 ‫ديسمرب‬ : ‫السادس‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫باملهجر‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫املؤمتر‬ – ‫سويرسا‬
.‫هولندا‬ – 2001 ‫أفريل‬ : ‫السابع‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫لندن‬ – 2007 ‫ماي‬ : ‫الثامن‬ ‫المؤتمر‬ *
– ‫تونس‬ – 2012 ‫جويلية‬ : ‫التاسع‬ ‫المؤتمر‬ *
.‫للحركة‬ ‫علني‬ ‫مؤمتر‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫ات‬ ّ‫حمط‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫مؤمترات‬
،‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫لذكرى‬ ‫احيائها‬ ‫مبنا�سبة‬
‫وعلى‬ 2014 ‫جوان‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬
‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬
:‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫"التحول‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫را�شد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫مب�شاركة‬ "‫منوذجا‬ ‫تون�س‬
‫والباحث‬ ‫التميمي‬ ‫ام‬ّ‫ز‬���‫ع‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫واملفكر‬ ،‫الغنو�شي‬
‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ Vincent Geisser ‫الفرن�سي‬
.‫املغربي‬‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬‫يتيم‬
‫التأسيس‬‫ذكرى‬‫يف‬‫للنهضة‬‫فكرية‬‫ندوة‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫مرشوع‬‫يف‬‫أساسية‬‫مالمح‬
‫قيادة‬ ‫ملحاكمة‬ ‫تارخيية‬ ‫صورة‬
1981 ‫سنة‬ ‫االسالمي‬ ‫االجتاه‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬82014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫إىل‬ ‫املنتمية‬ ‫العنارص‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫اتهّاما‬ ‫هتم‬ ّ‫وج‬
‫الذي‬ ‫االع��ت��داء‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫يف‬ ‫أنكم‬ ‫ترى‬ ‫أال‬ ،‫مؤخرا‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫ضت‬ ّ‫تعر‬
‫باالعتداء‬ ‫نة‬ّ‫معي‬ ‫سياسية‬ ‫أطرافا‬ ‫تتهمون‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫كل‬
‫من‬‫ألي‬‫قضائيا‬‫عا‬ّ‫تتب‬‫نرى‬‫وال‬،‫مقراتكم‬‫وعىل‬‫عليكم‬
‫األطراف؟‬ ‫هذه‬
‫وم�ساندتي‬ ‫تعاطفي‬ ‫عن‬ ّ‫ّب ر‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ّ‫علي‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫لقوات‬ ‫التام‬ ‫دعمي‬ ‫وعلى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫لعائالت‬ ‫ّة‬‫م‬‫التا‬
‫جميع‬‫إىل‬�‫دعوتي‬‫ّد‬‫د‬‫أج‬�‫كما‬،‫الوطني‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫لاللتفاف‬ ‫التون�سيني‬
‫آن‬� ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫د‬ ّ‫وللتوح‬ ‫الوطنيني‬
‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫للرتفع‬‫الوقت‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫د‬ ّ‫والتوح‬ ‫الوطن‬ ‫حول‬ ‫وااللتفاف‬
.‫واملواطن‬‫الوطن‬‫أمن‬�‫تهدد‬‫التي‬‫اخلطرية‬
‫ما‬ ‫وراء‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�دث‬���‫حت‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬� ‫�ا‬���ّ‫م‬‫أ‬�
‫ّو‬‫د‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫ملنزل‬ ‫زيارتي‬ ‫أثناء‬� ‫إليه‬� ‫تعر�ضت‬
‫لك‬ ‫أقول‬� ‫بداية‬ ‫فدعيني‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫ومل�ساندة‬
،‫الق�صرين‬ ‫أهايل‬� ‫عن‬ ‫وغريب‬ ‫ن�شاز‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬�
‫اخلالفات‬ ‫كل‬ ‫نرتك‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫تعلمني‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫ولع‬
‫آمت‬�‫وامل‬ ‫والفواجع‬ ‫امل�صائب‬ ‫خالل‬ ‫جانبا‬ ‫والنزاعات‬
‫من‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬� ‫واعتقد‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ضنا‬ ‫ون�ساند‬
‫بل‬ ،‫انتخابية‬ ‫حملة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫لقاء‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫أبناء‬�‫ب‬ ّ‫مل‬‫أ‬� ‫م�صاب‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫التعزية‬ ‫بنية‬ ‫ذهبت‬
‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫عنا�صر‬ ‫هي‬ ‫الوجوه‬ ‫هذه‬ .‫جهتي‬
‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمني‬ ‫ولعلك‬ ،‫ال�شعبية‬
‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ل‬ ،‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يعرف‬ ‫الداخلية‬
،‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫هم‬ ‫علي‬ ‫االعتداء‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫أن‬�
‫قبل‬ ‫من‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫اتهموا‬ ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬
.‫بالعيد‬ ‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫وبقتل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫بعالقته‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫متاما‬ ‫أدرك‬� ‫أين‬‫ل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫أر‬� ‫مل‬
‫لت�سجيل‬ ‫إعالمي‬� ‫�سبق‬ ‫وعن‬ ‫بطوالت‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬
.‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وعلى‬‫البناين‬‫وليد‬‫على‬‫وهمية‬‫نقاط‬
‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ه‬‫�را‬�‫ت‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ل‬ ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ل‬
ّ‫أن‬‫ل‬ ‫واهمون؛‬ ‫أنتم‬�‫ف‬ ،‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫البناين‬ ‫�صورة‬
،ّ‫د‬‫ج‬ ‫عن‬ ‫أبا‬� ‫الق�صرين‬ ‫وابن‬ ‫فر�شي�شي‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬
‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫أهله‬‫ل‬ ‫عاقا‬ ‫يوما‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بذلك‬ ‫ويت�شرف‬
،‫وخربوه‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يعرفونه‬ "‫و"الق�صارنية‬ ،‫يكون‬ ‫ولن‬
.‫مماثلة‬‫مبمار�سات‬ ّ‫ز‬‫تهت‬‫لن‬‫و�صورته‬
‫يف‬‫فقارعوه‬،‫بالبناين‬‫أذى‬‫ل‬‫ا‬‫تلحقوا‬‫أن‬�‫أردمت‬�‫إن‬�
‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫للجهة‬ ‫براجمه‬ ‫ويف‬ ‫ن�شاطاته‬
‫واحلمالت‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫باحل�سابات‬ ‫ال‬ ،‫الق�صرين‬ ‫أبناء‬‫ل‬
‫أمتمت‬�‫أنا‬� ّ‫كل‬‫وعلى‬.‫احلزام‬‫حتت‬‫وال�ضرب‬‫الهابطة‬
‫يف‬ ‫ال�شرذمة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنجح‬ ‫ومل‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ذهبت‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫وح�ضرت‬،‫ال�شهيدين‬‫عائالت‬‫بتعزية‬‫قمت‬‫وقد‬،‫منعي‬
‫زوجة‬ ‫زرت‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شابي‬ ‫ر�ضا‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ختم‬
.‫الزهور‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫الغ�ضباين‬ ‫علي‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أخ‬�‫و‬ ‫وابن‬
‫جابت‬ ‫حا�شدة‬ ‫م�سرية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫قدت‬ ‫كما‬
‫االنتماءات‬‫كل‬‫من‬‫الق�صرين‬‫أهايل‬�‫فيها‬‫�شارك‬‫الوالية‬
‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫وللدعوة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫للتنديد‬ ‫والتوجهات‬
.‫العمياء‬‫الظاهرة‬‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫الوطنية‬
،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫بخصوص‬ ‫طرحت‬ ‫كثرية‬ ‫أسئلة‬
‫أنت‬ ،‫املفجعة‬ ‫ونتائجها‬ ‫وظروفها‬ ‫مالبساهتا‬ ‫عن‬
‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫تشخيصك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫باعتبارك‬
‫املنقضية؟‬ ‫ماي‬ 28 ‫ليلة‬
‫الق�صرين‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫النت�شار‬‫كامل‬‫م�سار‬‫هناك‬
‫من‬‫أكرث‬�‫ويف‬‫إىل‬�‫البداية‬‫منذ‬‫نبهت‬‫فقد‬،‫نفهمه‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬
‫التهمي�ش‬ ‫عليها‬ ‫ر�ض‬ُ‫ف‬ ‫التي‬ ‫الق�صرين‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منا�سبة‬
‫من‬‫أكرث‬�‫اليوم‬‫ّدة‬‫د‬‫مه‬‫عقود‬‫طيلة‬‫والتفقري‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬
‫طبيعتها‬ ّ‫إن‬� ‫وقلت‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخطر‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫أي‬�
‫وال�سلوم‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫بجبال‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�را‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬
‫ولذا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتمرت�س‬ ‫عر�ضة‬ ‫�سيجعلها‬ ‫وال�سمامة‬
‫املنا�سبات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويف‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫طالبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كنت‬
‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫الق�صرين‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫باحلكومة‬ ‫جمعتني‬ ‫التي‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫كبري‬ ‫اهتمام‬
‫التنمية؛‬‫م�شاريع‬‫ن�سق‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫منها‬،‫م�ستويات‬
‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫والت‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫يتغذى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬
‫بتوفري‬ ‫طالبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنموي‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬
‫وعلى‬‫واملادية‬‫اللوج�ستية‬‫الو�سائل‬‫ومنها‬،‫واجلي�ش‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ .‫التحتية‬ ‫البينة‬ ‫جتهيزات‬ ‫م�ستوى‬
‫اال�ست�شفائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬
‫احلاالت‬‫مع‬‫والتعاطي‬‫اجلرحى‬‫با�ستقبال‬‫ي�سمح‬‫مبا‬
.‫احلرجة‬
‫سيناريوهات‬ ‫إىل‬ ‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫نستمع‬
‫القراءات؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ،‫املؤامرة‬
‫أمام‬� ‫نحن‬ ‫يعني‬ ،‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫ّذ‬‫ب‬‫أح‬� ‫ال‬ ‫�شخ�صيا‬
‫مدرو�سة‬ ‫ميدانية‬ ‫عمليات‬ ‫أمام‬� ،‫�شهداء‬ ‫أمام‬� ،‫�ضحايا‬
‫يحدث‬‫ما‬ ّ‫ر‬‫تف�س‬‫ؤامرة‬�‫امل‬‫نظرية‬ ّ‫أن‬�‫أعتقد‬�‫ال‬،‫ومنظمة‬
‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫أبحاث‬�‫و‬ ،‫اليوم‬
‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫خارجية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬�
‫تورط‬ ‫عن‬ ‫ك�شفت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬
‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫امتداد‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬� ‫تيار‬
‫أن‬� ‫املجدي‬ ‫أو‬� ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ ،‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫وغري‬ ‫خفي‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫ونبحث‬ ‫ملمو�س‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫�ترك‬‫ن‬
.‫ثابت‬
‫موضوعي؟‬ ‫تواطؤ‬ ‫حتى‬ ‫وال‬
،‫أحزاب‬� ‫أجندة‬� ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�
‫يف‬‫ونزيد‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫نخلط‬‫أال‬�‫يجب‬‫فر�ص‬‫أجندة‬�‫إمنا‬�‫و‬
.‫أزميها‬�‫وت‬‫تعقيدها‬
‫رضبات‬ ‫لتوجيه‬ ‫إرهابية‬ ‫عمليات‬ ‫توظف‬ ‫أمل‬
‫تواطؤا؟‬ ‫أو‬ ‫صمتا‬ ‫أو‬ ‫رشاكة‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫للنهضة‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ،‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحيح‬ ‫هذا‬
‫توظيفا‬ ‫البع�ض‬ ‫يوظفها‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫آ�سي‬�‫وم‬
‫يف‬ ‫إخراجها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫التهام‬ ‫�ضيقا‬ ‫وحزبيا‬ ‫�سيا�سيا‬
‫أو‬� ‫عمدا‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫واملتورط‬ ‫�دان‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صورة‬
‫احلزبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ .‫خنوعا‬ ‫أو‬� ‫�ضعفا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الغنيمة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫تتطهر‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬
‫مع‬ ‫تتعاطى‬ ‫وهي‬ ‫حتى‬ ‫ال�ضيق‬ ‫احلزبي‬ ‫واال�ستثمار‬
‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنه�ش‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفتك‬�‫و‬ ‫أخطر‬� ‫من‬ ‫آفة‬�
‫يجب‬ .‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ف‬‫آ‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫�زق‬��‫مت‬‫و‬
‫ومل�صائب‬ ‫للدماء‬ ‫املعيب‬ ‫التوظيف‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نرتفع‬ ‫أن‬�
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ونكباته‬ ‫ال�شعب‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتخوين‬ ‫التون�سيني‬ ‫وحدة‬ ّ‫�شق‬
‫ما‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫والت�شكيك‬ ‫بالق�صف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�اك‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬
‫�شعوبا‬ ‫أنهكت‬� ‫ظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تخطوه‬
‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬ ‫طالتها‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬ .‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬
‫أحداث‬� ‫من‬ ‫واملواقع‬ ‫املواطن‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أمنها‬� ‫ّدت‬‫د‬‫وه‬
‫بن‬ ‫علي‬ ‫و�سيدي‬ ‫وال�شعانبي‬ ‫والروحية‬ ‫�سليمان‬
‫ل�سنا‬ ‫لكننا‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫واالغتيالني‬ ‫وجندوبة‬ ‫عون‬
‫أخرى‬� ‫�شعوب‬ ‫عن‬ ‫بدعا‬ ‫ول�سنا‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫معزولني‬
‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتاريخ‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غول‬ ‫قها‬ّ‫ر‬‫أ‬�
‫مليء‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫أو‬� ‫فرن�سا‬ ‫أو‬� ‫إيطاليا‬� ‫أو‬� ‫املتحدة‬
،‫والتفجريات‬ ‫وبالقتل‬ ‫الدامية‬ ‫وباحلوادث‬ ‫بالدماء‬
‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫لتهتف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫نخب‬ ‫تخرج‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬
‫ومل‬ ،‫وزراء‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�وا‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫�ام‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫تلفظ‬ ‫روح‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ي�سيل‬ ‫دم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫قوا‬ّ‫ف‬‫ي�ص‬
‫لتحقيق‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستثمروا‬ ‫ومل‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬
‫خ�صومهم‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫انتخابية‬ ‫أو‬� ‫حزبية‬ ‫مكا�سب‬
‫ومنظمات‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫�شعوبا‬ ‫دوا‬ ّ‫توح‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سيني‬
‫العنف‬ ‫�ضد‬ ‫مرتا�صا‬ ‫�صفا‬ ‫ووقفوا‬ ‫ونقابات‬ ‫وهيئات‬
‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫املت‬ ّ‫إن‬� .‫�ان‬�‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترويع‬ ‫الدماء‬ ‫و�سفك‬ ‫والقتل‬
‫التي‬‫امل�ستديرة‬‫املوائد‬‫ويف‬‫والتحاليل‬‫النقا�شات‬‫يف‬
‫أحكام‬� ‫�سوى‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬
‫مبنية‬ ‫وحتاليل‬ ‫اعتباطية‬ ‫وا�ستنتاجات‬ ‫م�ستعجلة‬
‫امل�ساجد‬‫على‬‫تارة‬‫حتري�ضية‬‫وخطابات‬‫�شبهات‬‫على‬
‫�سيا�سي‬‫حزب‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫أخرى‬�‫وتارة‬،‫العموم‬‫يف‬‫أئمتها‬�‫و‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫و�ضد‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أو‬�
‫جزافا‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ّ‫أن‬� ‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ف‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخل�صوم‬ ‫مع‬ ‫�ضيقة‬ ‫ح�سابات‬ ‫لت�صفية‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوتري‬ ‫أخرى‬� ‫أزمات‬� ‫بخلق‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحل‬
‫ي�ضعف‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�روب‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫وتعقيدها‬
‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫انت�شاره‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
.‫املنا�سبة‬‫البيئة‬‫له‬‫ّئ‬‫ي‬‫ويه‬‫يه‬ّ‫ذ‬‫�سيغ‬
‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ّ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬
‫قريب؟‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫حسمها‬ ‫يمكن‬
‫أمام‬� ‫يجبنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫الق�صرين‬ ‫أبناء‬� ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬
‫لن‬ ‫بها‬ ‫وجترب‬ ‫بط�ش‬ ‫التي‬ ‫وماكينته‬ ‫املخلوع‬ ‫إرهاب‬�
‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫يتقهقروا‬ ‫ولن‬ ‫اليوم‬ ‫يجبنوا‬
‫أ�س‬�‫الي‬‫فيهم‬‫ويبثوا‬‫حياتهم‬‫عليهم‬‫يف�سدوا‬‫أن‬�‫يريدون‬
‫له‬‫و�سيت�صدون‬‫�سيواجهونه‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫والقنوط‬
‫من‬‫واهم‬‫ولكن‬ .‫وثقة‬‫وعزمية‬‫ة‬ّ‫قو‬‫من‬‫أوتوا‬�‫ما‬ ّ‫بكل‬
‫ب�سيطة‬ ‫عملية‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫معركة‬ ‫ح�سم‬ ّ‫أن‬� ‫يعتقد‬
‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يدركون‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العقالء‬ ‫فكل‬ ،‫ي�سرية‬ ‫أو‬�
‫وحتتاج‬ ‫م�ضنية‬ ‫معركة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ّ‫أن‬�
‫ال‬ ‫عاملية‬ ‫ظاهرة‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬�‫ف‬ .‫نف�س‬ ‫�ول‬�‫ط‬ ‫إىل‬�
‫كافة‬ ‫ب�شرورها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باتت‬ ‫فقد‬ ،‫وطن‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫دين‬
،‫وكبريها‬ ‫�صغريها‬ ،‫وفقريها‬ ‫ّها‬‫ي‬‫غن‬ ،‫العامل‬ ‫دول‬
‫معه‬ ‫تربز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آخر‬�‫و‬ ‫جمتمع‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬
‫حقيقية‬ ‫و�شراكة‬ ‫أكرب‬� ‫دويل‬ ‫تعاون‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬
‫يزداد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫�وح‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫جذور‬ ‫اجتثاث‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫مت�سارعة‬ ‫مبعدالت‬
‫اعتنقوا‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫منابعه‬ ‫وجتفيف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫نوازع‬ ‫حتركهم‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتطرف‬ ‫الفكر‬
‫جتردوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلياة‬ ‫ملعاين‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬
‫مواجهة‬ ‫يقت�ضي‬ ‫أخالقي‬�‫و‬ ‫�اين‬�‫مي‬‫إ‬� ‫وازع‬ ّ‫كل‬ ‫من‬
‫�سائر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫وحترك‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ً‫ا‬‫وتن�سيق‬ ‫�شاملة‬
‫الظاهرة‬ ‫وتطويق‬ ‫حما�صرة‬ ‫من‬ ‫�امل؛‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بلدان‬
‫وال�ضاليل‬ ‫الظالمي‬ ‫م�شروعها‬ ‫أد‬�‫وو‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫يتنزل‬ ‫وهنا‬ .‫منها‬ ‫يت�سرب‬ ‫التي‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫و�س‬
‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬�‫ب‬‫اليوم‬‫فنحن‬،‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫دور‬
‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫الوطنية‬ ‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫�رز‬�‫ف‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬�
‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫بالتعاي�ش‬
‫والواعية‬ ‫وا�ستفحاله‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلطورة‬ ‫واملدركة‬
‫ال�صف‬‫وحدة‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫الغول‬‫لهذا‬‫الت�صدي‬ ّ‫أن‬�‫ب‬
‫اخلالفات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫التفريق‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وت�ضافر‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫وال�صراعات‬
‫تعطي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ،‫أمنه‬�‫و‬ ‫الوطن‬ ‫�سالمة‬ ‫وبني‬
.‫�شعبها‬‫وحدة‬‫ويف‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫الدنية‬
‫أبناء‬ ‫جتاه‬ ‫واجبك‬ ‫يف‬ ّ‫صر‬‫مق‬ ‫بأنك‬ ‫متهم‬ ‫أنت‬
‫ك؟‬ ّ‫رد‬ ‫ما‬ ،‫متثيلها‬ ‫حتسن‬ ‫ومل‬ ‫جهتك‬
‫ميلكك‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫أن‬� ‫حظي‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫�ن‬�‫م‬
‫إعالميا‬� ‫جهازا‬ ‫وال‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫أو‬����‫ب‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ويوثق‬ ‫يرافقه‬
‫العالقة‬‫امللفات‬‫بع�ض‬ ّ‫حل‬‫وحماولة‬‫أبنائها‬�‫و‬‫جهته‬
‫فليغفر‬ ‫مق�صرا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫جهدي‬ ‫هذا‬ .‫لة‬ّ‫املعط‬ ‫أو‬�
.‫الق�صرين‬‫يف‬‫أهلي‬�‫و‬‫بلدي‬‫أبناء‬�‫يل‬
‫خذلته؟‬ ‫أنك‬ ‫يعترب‬ ‫البعض‬
‫ت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫أجنح‬� ‫مل‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫تق�صريي‬ ‫كان‬ ‫إن‬�
‫اجلميع‬ ‫فليعلم‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬
،‫ذلك‬ ‫آليات‬� ‫ميلك‬ ‫وال‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫ي�ش‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫أن‬�
‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ات‬��‫ب‬‫�دا‬��‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬
‫عن‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املح�سوبية‬ ‫وعهد‬ ،‫�رات‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
‫أ�سمح‬� ‫لن‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫وانق�ضي‬ ّ‫ولى‬ ‫قد‬ ‫الهاتف‬ ‫طريق‬
‫أين‬‫ل‬ ‫تق�صريي‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫فيه‬ ‫باالنخراط‬ ‫لنف�سي‬
،‫مل�شروعه‬‫خا�صا‬‫متويال‬‫يطلب‬‫ملن‬‫قر�ضا‬‫أقدم‬�‫مل‬
‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫وال‬ ‫بنكا‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫فوليد‬
‫فخما‬ ‫منزال‬ ‫ميلك‬ ‫إنه‬� ‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫وليد‬ ‫بل‬ ،‫البنوك‬
‫�سوى‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫متوا�ضع‬ ‫أجر‬�‫م�ست‬ ‫بيت‬
‫ي�ستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ .‫أخيه‬� ‫عند‬ ‫فيقطن‬ ،‫الق�صرين‬
‫م�سقط‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬
‫وتقدمي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بهذه‬ ‫التح�سي�س‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬
‫امللفات‬ ‫بع�ض‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫املقرتحات‬
‫رزق‬ ‫موارد‬ ‫إيجاد‬� ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أو‬� ‫لة‬ّ‫املعط‬
‫�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫النائب‬ .‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫لبع�ض‬
‫اال�ستماع‬ ‫واجبه‬ ‫من‬ ‫النائب‬ .‫التنفيذي‬ ‫القرار‬
‫بيده‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫إي�صالها‬�‫و‬ ‫جهته‬ ‫أبناء‬� ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬�
‫أجل‬� ‫من‬ ‫واملخل�ص‬ ‫اجلاد‬ ‫والعمل‬ ‫القرار‬ ‫�سلطة‬
‫أما‬� .‫لها‬ ‫و�سريعة‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫نحو‬ ‫الدفع‬
‫أي�ضا‬� ‫فهذا‬ ،‫اجلهة‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫إقاليل‬� ‫بخ�صو�ص‬
‫فرتة‬‫يف‬‫إال‬�‫ب‬ّ‫ي‬‫أتغ‬�‫ال‬‫أين‬‫ل‬،‫ّعاه‬‫د‬‫ا‬‫من‬‫على‬‫مردود‬
‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫تكثيف‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ‫على‬ ‫املواظبة‬
‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫خالل‬ ‫أو‬�
‫إدارات‬� ‫أم‬� ‫مواطنني‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫أتلقاها‬�
‫بع�ض‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫و�صعوبات‬ ‫م�شاكل‬ ‫لها‬ ‫جهوية‬
‫تتطلب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ّ‫�ل‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫امل�شاريع‬
‫فالقرار‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫بال�سلطة‬ ‫االت�صال‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬
‫يف‬ ‫أو‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ّ‫أي‬ ‫يلمسوا‬ ‫مل‬ ‫ولكنهم‬
‫االجتامعية؟‬ ‫األوضاع‬
‫ق�ضى‬ ‫من‬ ‫نحا�سب‬ ‫أن‬� ‫العدل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫�ستني‬ ‫تركة‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ون�صفا‬ ‫�سنة‬ ‫أو‬� ‫�سنتني‬
‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ .‫والتفقري‬ ‫التهمي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬
‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ّ‫أن‬� ‫الكثريون‬
‫�سبعمئة‬)2013-2012(‫�سنة‬‫الق�صرين‬‫والية‬
،‫فقط‬ ‫مليار‬ ‫مائة‬ ‫إال‬� ‫منها‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫ين‬ ‫مل‬ ‫للق�صرين‬ ‫مليار‬
‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذ‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫مل‬ ‫مليار‬ ‫�ستمئة‬ ‫يعني‬
300 ‫�سوى‬ ‫يعط‬ ‫مل‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫خالل‬ ‫علي‬ ‫بن‬
‫خم�س‬ ‫مبعدل‬ ‫تقريبا‬ ‫يعني‬ ،‫املعتمديات‬ ‫لكل‬ ‫مليار‬
‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫معتمدية‬ ‫لكل‬ ‫مليارات‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫املعتمدية‬ ‫ة‬ ّ‫ح�ص‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫الرتويكا‬
‫أو‬�‫ال�صحة‬‫يف‬‫يعني‬،‫الواحد‬‫القطاع‬‫يف‬‫مليارا‬12
‫الكثري‬‫ولكن‬،‫التنموية‬‫امل�شاريع‬‫أو‬�‫التحتية‬‫البنية‬
‫ا�صطدمت‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬
‫واملقاوالت‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫من‬‫الكايف‬‫العدد‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫بعدم‬
‫م�شروع‬‫مثل‬،‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫على‬‫القادرة‬
‫حلوال‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫التي‬ ‫االرتوازية‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫إجناز‬�
‫ومل�شاكل‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫املياه‬ ‫مل�شكلة‬ ‫جذرية‬
‫تعبيد‬ ‫م�شاريع‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وق�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سقو‬ ‫املناطق‬
،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫يف‬ ‫�درة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫اعرت�ضتنا‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫م�شكلة‬ ‫وهي‬
‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫احل�ضائر‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ب�سبب‬ ،‫امل�شاريع‬
‫ح�ساب‬‫على‬‫وكانت‬،‫مقتل‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫النه�ضة‬
‫حاجيات‬ ‫توفري‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬
‫القوانني‬ ‫تر�سانة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫البناء‬ ‫يف‬ ‫املقاوالت‬
‫حما�صرين‬ ‫أنف�سنا‬� ‫وجدنا‬ ‫التي‬ ‫واجلامدة‬ ‫البالية‬
‫ودون‬ ‫دوننا‬ ‫حال‬ ‫ّال‬‫ب‬‫مك‬ ‫عن�صرا‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬
‫وطنية‬‫تنموية‬‫م�شاريع‬‫من‬‫مطلوب‬‫هو‬‫ما‬‫حتقيق‬
‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫كنا‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وحملية‬ ‫وجهوية‬
‫مترير‬ ‫ر‬ ّ‫وتي�س‬ ‫اللحظة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ثورية‬
‫البع�ض‬ ‫ي�شعر‬ ‫لذا‬ .‫تعطيالت‬ ‫دون‬ ‫املنجزات‬ ‫هذه‬
‫قطار‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
.‫�شديد‬‫ببطء‬‫جهتهم‬‫يف‬‫ي�سري‬‫التنمية‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫حاورته‬
‫يف‬‫حقيقيـة‬‫رشاكـة‬‫من‬ ّ‫د‬‫بـ‬‫ال‬‫منابعه‬‫وجتفيف‬‫جذوره‬‫واجتثاث‬‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬ ‫ي‬‫ان‬‫بن‬‫ال‬ ‫يد‬‫ول‬
»‫جر‬‫لف‬‫«ا‬‫ـ‬‫ل‬
‫بحاجة‬ ‫القصرين‬
‫كبير‬ ‫اهتمام‬ ‫إلى‬
‫إجراءات‬ ‫وإلى‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫استثنائية‬
‫مستويات‬
ّ‫بأمس‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬
‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬
‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫فرز‬
‫المؤمنة‬ ‫الوطنية‬
‫جميع‬ ‫بين‬ ‫بالتعايش‬
‫المجتمع‬ ‫مكونات‬
‫والمدركة‬ ‫السياسي‬
‫اإلرهاب‬ ‫لخطورة‬
‫والواعية‬ ‫واستفحاله‬
‫لهذا‬ ‫التصدي‬ ّ‫بأن‬
‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الغول‬
‫الجهود‬ ‫وتضافر‬ ‫الصف‬
‫داخل‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫أنا‬
‫الكتلة‬ ‫وداخل‬ ‫الحزب‬
‫ب‬ ّ‫التعص‬ ‫شديد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫بأ‬
‫ومسكون‬ ‫لجهتي‬
‫أهلها‬ ‫بمشاغل‬
‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫القرصين‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫قال‬
‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يفكر‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫محالت‬ ‫ضده‬ ‫يقود‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫قضايا‬ ‫أي‬ ‫رفع‬
‫هؤالء‬ ّ‫أن‬ ‫متاما‬ ‫ي��درك‬ ‫ألن��ه‬ ‫واإلس���اءة‬ ‫التشويه‬
‫لتسجيل‬ ‫إعالمي‬ ‫سبق‬ ‫وعن‬ ‫بطوالت‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬
.‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫وعىل‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫عىل‬ ‫ومهية‬ ‫نقاط‬
‫احلزبية‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ "‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬
‫السياسية‬ ‫الغنيمة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫تتطهر‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬
‫مع‬ ‫تتعاطى‬ ‫وهي‬ ‫حتى‬ ‫الضيق‬ ‫احلزيب‬ ‫واالستثامر‬
‫األوطان‬ ‫تنهش‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اآلفات‬ ‫وأفتك‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫آفة‬
‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫البناين‬ ‫ودعا‬ .‫أوصاهلا‬ ‫ومتزق‬
‫منابع‬ ‫جتفيف‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫وتوحيد‬ ‫الصفوف‬ ّ‫رص‬
.‫جذوره‬ ‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫اإلرهاب‬
‫االرهاب‬ ّ‫ضد‬ ‫القرصين‬ ‫مسرية‬ ‫خالل‬ ...
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬102014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫�صحبة‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫لرابطة‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫نظ‬
‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫وعائالتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫إلغاء‬� ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�
‫ؤطرات‬�‫للم‬ ‫�صة‬ ّ‫خم�ص‬ ‫كانت‬ ‫تدريبية‬ ‫دورة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫لرابطة‬ ‫التابعات‬
‫لكن‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انطالقها‬ ‫موعد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬
‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫ثم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫أجيلها‬�‫ت‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫ذلك‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫مل‬
‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكن‬ .‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 03 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫إطارات‬� ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫فعليا‬ ‫انطلقت‬
‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫مربيات‬ ‫أق�صيت‬�‫و‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬
‫موظفي‬ ‫بع�ض‬ ‫اكتفى‬ ‫فقد‬ .‫مقنع‬ ‫ّر‬‫بر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬
‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ضنا‬ ‫فقد‬ ‫أ�سف‬�‫"ن‬ ‫بالقول‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬
‫وهو‬ ."‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إق�صائكم‬‫ل‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫من‬
‫على‬‫املعلنة‬‫احلرب‬‫بال�ضرورة‬‫ال�سطح‬‫إىل‬�‫يعيد‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬
‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫وهذا‬ ،‫منها‬‫ألقة‬�‫املت‬‫خا�صة‬‫آنية‬�‫القر‬‫الريا�ض‬
‫فمن‬ .‫اال�ستفهام‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ن�ضع‬ ‫يجعلنا‬ ‫أن‬�
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬
‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة؟‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫بااللتزام‬ ‫قبلت‬ ‫التي‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬
‫ملعايريها‬ ‫واالن�ضباط‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬
‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫ملا‬ ‫القانونية؟‬
‫وراء‬‫الت�سرت‬‫دون‬‫العلن‬‫يف‬‫معاركها‬‫وتخو�ض‬‫نف�سها‬
‫التليلي‬ ‫كمون‬ ‫نبيهة‬ ‫مثل‬ ‫النقابية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫لتخو�ض‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لريا�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫"الغرفة‬ ‫رئي�سة‬
‫�صراحة‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫عنها؟‬ ‫بالنيابة‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫للمدار�س‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫طها‬ّ‫خمط‬ ‫عن‬
‫واحلرب‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫ل�سيا�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬� ‫آنية‬�‫القر‬
‫وحتفيظه؟‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫وعلى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫على‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يزعج‬ ‫هل‬
‫الريا�ض‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫الف�ضاءات‬
‫أ�سى‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫يحاول‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫أ�صبح‬� ‫التي‬ ‫العادية‬
‫واخلدمات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالريا�ض‬
‫مبنطق‬ ‫القبول‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫أال‬� ‫للطفل؟‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬
‫والربنامج‬‫بالفكرة‬‫الفكرة‬‫ومقارعة‬‫ال�شريفة‬‫املناف�سة‬
"‫احلزام‬ ‫حتت‬ ‫"ال�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫جوء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫بالربنامج‬
‫الظالم؟‬‫جنح‬‫حتت‬ ‫املكائد‬‫و�صنع‬
‫خفي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫و‬ ‫�دا‬�ّ‫ي‬��‫ج‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نفهم‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬
‫"نور‬ ‫ريا�ض‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫بداية‬ ّ‫ر‬‫ذك‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ظهر‬ ‫وما‬ ‫منه‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ،"‫البيان‬
‫متفقدين‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫من‬ ‫العديد‬
،‫ومثقفني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫غ‬‫�دا‬�‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫م‬‫و‬
‫إقباال‬� ‫الواليات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫خمتلف‬ ‫وتلقى‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫منقطعا‬
‫تعود‬ ‫التي‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫بان‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬
‫بكرا�س‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واملراقبة‬ ‫وباملتابعة‬ ‫بالنظر‬ ‫إليها‬�
‫التهم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�سقط‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫القطاع‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬
‫ّق‬‫ي‬‫�ض‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫ج‬ ّ‫تتحج‬ ‫التي‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫وامل‬
‫ال‬ ‫فو�ضوية‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫جمرد‬ ‫وجتعلها‬ ‫اخلناق‬ ‫عليها‬
.‫نهائيا‬‫منها‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫غلقها‬‫�سوى‬‫خيار‬
‫خفية‬‫حلرب‬‫واجهة‬‫األطفال‬‫رياض‬‫غرفة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ا�ستفز‬‫احلجج‬‫هذه‬‫إ�سقاط‬�‫ولكن‬
‫عن‬‫فك�شفت‬‫الريا�ض‬‫هذه‬‫ملحاربة‬‫نف�سها‬‫رت‬ ّ‫�سخ‬‫التي‬
‫وجعلها‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫نواياها‬ ‫وعن‬ ‫احلقيقي‬ ‫وجهها‬
‫ملمار�سة‬ ‫م�شروع‬ ‫وغري‬ ‫م�شروعة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ت�ستعمل‬
‫املخت�صة‬ ‫وامل�صالح‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫�ضغط‬
‫ريا�ض‬ ‫ملف‬ ‫ت�سوية‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬
‫�صناعة‬ ‫�سيناريوهات‬ ‫على‬ ‫معتمدة‬ ،"‫البيان‬ ‫"نور‬
‫الديني‬ ‫التجيي�ش‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫وت�صديره‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫بيدق‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫فقد‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫والعقائدي‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫التليلي‬ ‫كمون‬ ‫نبيهة‬ ‫وواجهتها‬ ‫املعركة‬
‫البيان‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫لريا�ض‬ ‫�سمحت‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬
‫فكر‬ ‫ب�صناعة‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫إ‬� ‫متهمة‬ ‫قانونيا‬ ‫ن�شاطها‬ ‫مبمار�سة‬
ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬� ‫عرب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�صدير‬ ‫إرهابي‬� ‫�سلفي‬
"‫"البليغة‬‫احلجة‬‫هذه‬‫�صاحبة‬ ّ‫ولعل‬،‫التمدر�س‬‫قبل‬‫ما‬
‫اجلبال‬ ‫ي�سكنون‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫غفلت‬ ‫قد‬
‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ‫تربى‬ ‫جيل‬ ‫هم‬ ‫النا�س‬ ‫ويرهبون‬ ‫واملخابئ‬
‫ال�شريف‬ ‫حممد‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ن‬‫و‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫م‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫مدار�س‬ ‫يف‬ ‫يدر�سوا‬ ‫مل‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫الرتبوية‬
‫تدرك‬ ‫ومل‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫مدار�س‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫أن‬� ‫أراد‬� ‫من‬ ‫طالع‬ ‫ل�سوء‬ ،‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫حديثة‬ ‫الريا�ض‬ ‫هذه‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ "‫"تفريخ‬ ‫لبو�س‬ ‫يلب�سها‬
.‫بلدنا‬‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫املوجودين‬
- ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعمى‬ ‫امل�صابني‬ ‫عن‬ ‫�سقط‬ ‫لقد‬
‫قدما‬‫امل�ضي‬‫على‬‫م�ستميتني‬‫زالوا‬‫ال‬‫والذين‬-‫الله‬‫عفانا‬
‫املنابع‬‫جتفيف‬‫ومعركة‬‫اال�ستئ�صال‬‫�سيا�سة‬‫تنفيذ‬‫يف‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫بهوية‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫واجتثاث‬
‫املعارك‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ،‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقيمه‬ ‫وعقيدته‬
‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫تخا�ض‬ ‫ال‬
‫اخلالف‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫أطر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫داخل‬ ‫إنمّا‬�‫و‬
‫مقارعة‬ ‫يف‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وباعتماد‬
‫وح�صح�صة‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫ة‬ ّ‫باحلج‬ ‫ة‬ ّ‫احلج‬
‫ال�ضوابط‬‫وفق‬‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫ّمها‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫اخلدمات‬
‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫�سقف‬ ‫رفعت‬ ‫قد‬ "‫البيان‬ ‫"نور‬ ‫ريا�ض‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫التمدر�س‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتاجها‬
‫أطري‬�‫والت‬‫بالطفل‬‫والعناية‬‫ونظافتها‬‫الف�ضاءات‬‫تهيئة‬
‫ع‬ّ‫املتنو‬ ‫البيداغوجي‬ ‫واملحتوى‬ ‫والنف�سي‬ ‫الرتبوي‬
‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫ال�سليم‬ ‫املنطق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫الذي‬ ‫والرثي‬
‫على‬‫مناف�ستها‬ ّ‫م‬‫تت‬‫أن‬�‫و‬‫خدمات‬‫من‬‫تقدمه‬‫ما‬‫وفق‬‫ّم‬‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬
‫ح�ساباتهم‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الطفل‬ ‫يجعلوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫تبحثون‬‫كنتم‬‫إن‬�‫و‬.‫املقيتة‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنبات‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حقيقة‬
‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫دفاتركم‬ ‫إىل‬� ‫فعودوا‬
‫والعمى‬ ‫التع�صب‬ ‫م�سار‬ ،‫عقود‬ ‫خم�س‬ ‫طيلة‬ ‫�سلكتموه‬
‫تعجزوا‬ ‫ولن‬ ‫واالجتثاث‬ ‫واال�ستئ�صال‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬
.‫احلقيقة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شخي�ص‬‫يف‬
‫وحكومي‬‫نقايب‬‫ضغط‬‫حتت‬‫التزاماهتا‬‫عن‬‫ترتاجع‬‫املرأة‬‫وزارة‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫القرآنية‬ ‫األطفال‬ ‫رياض‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫عودة‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ 2014 ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫وبداية‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫�سيتم‬
‫ماي‬ 20 ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 23 ‫من‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ )‫وامل�ساكن‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سكان‬ ‫(عدد‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫للتعداد‬
‫ال�سنة‬ ‫موفى‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ،‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�ساكن‬ ‫التون�سيني‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ .2014
‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سب‬ ‫املدنية‬ ‫واحلالة‬ ‫لل�سكان‬ ‫العمرية‬ ‫بالهيكلة‬ ‫املتعلقة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫احلالية‬
‫ال�سكان‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�سيتم‬ .‫التعليمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سكان‬ ‫ون�سبة‬ ‫والتمدر�س‬ ‫والبطالة‬
‫والهجرة‬ ‫والبلدي‬ ‫احل�ضري‬ ‫الو�سط‬ ‫وعلى‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عي�ش‬ ‫وظروف‬ ‫القطاع‬ ‫ح�سب‬ ‫وامل�شتغلني‬ ‫الن�شيطني‬
‫والعمادات‬‫املعتمديات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫املحاور‬‫هذه‬‫تف�صيل‬‫و�سيتم‬.‫اخلارجية‬‫والهجرة‬‫الداخلية والنزوح‬
‫التعداد‬ ‫نتائج‬ ‫جميع‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ا�ستخراج‬ 2015 ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫و�سيقع‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬
‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتو�ضع‬ ‫وكاملة‬ ‫�شاملة‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫لتكون‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬
.‫والدار�سني‬‫واخلرباء‬‫والباحثني‬‫احلكومية‬‫اجلهات‬
‫وطنيا‬‫"يوما‬‫العزيزي‬‫أني�س‬�‫ال�شهيد‬‫مقتل‬‫يوم‬ ‫يجعل‬‫قانون‬‫ب�سن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫مطالبة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وامل�ستق‬‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫اال�صوات‬‫عديد‬‫ارتفعت‬
‫التي‬‫الق�ضايا‬‫يف‬‫ب�شهاداتهم‬‫ادالئهم‬‫ا�ستتباعات‬‫من‬‫ال�شهود‬‫يحمي‬‫الذي‬‫القانون‬‫تفعيل‬‫اجل‬‫من‬‫احلكومة‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫واىل‬،"‫الف�ساد‬‫ملقاومة‬
‫بنب‬ ‫العقارية‬ ‫للملكية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫املوظف‬ ‫العون‬ ‫العزيزي‬ ‫وكان‬ .‫الت�صفية‬ ‫او‬ ‫للهر�سلة‬ ‫عر�ضة‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫تهم‬
‫التي‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫كبار‬‫موظفني‬‫قبل‬‫من‬‫عقاريني‬‫بر�سمني‬‫خطري‬‫تالعب‬‫اىل‬2014‫مار�س‬31‫بتاريخ‬‫االجتماعية‬‫�صفحته‬‫على‬‫أ�شار‬�‫قد‬‫عرو�س‬
‫منزله‬ ‫يف‬ ‫مقتوال‬ ‫أني�س‬� ‫على‬ ‫العثور‬ ‫قليلة‬ ‫ايام‬ ‫بعد‬ ّ‫مت‬ ‫وفعال‬ .‫التالعب‬ ‫لهذا‬ ‫ك�شفه‬ ‫نتيجة‬ ‫القتل‬ ‫اىل‬ ‫�سيتعر�ض‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فيها‬ ‫ي�شتغل‬
.‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫اجلهات‬‫اعلنته‬‫ما‬‫ح�سب‬‫ّا‬‫ي‬‫عقل‬‫خمتل‬‫اىل‬‫اجلرمية‬‫ون�سبت‬،‫ب�سكني‬‫طعنا‬
‫جويلية‬‫موىف‬‫والسكنى‬‫للسكان‬‫العام‬‫للتعداد‬‫األولية‬‫النتائج‬‫عن‬‫اإلعالن‬
"‫العزيزي‬‫"أنيس‬‫استشهاد‬‫يوم‬‫يكون‬‫ال‬‫ملاذا‬
‫الفساد؟‬‫ملقاومة‬‫وطنيا‬‫يوما‬
‫�زاب‬�����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ل‬�‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬‫�اذا‬����‫مل‬
‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫والف�صل‬ ‫اجلمع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬�
‫الفرق‬‫ما‬‫أخرى؟‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ّهما‬‫ي‬‫أ‬�‫تقدمي‬‫أمر‬�‫ثم‬‫والت�شريعية‬‫الرئا�سية‬
.‫تلك؟‬‫أو‬�‫تلك‬‫تقدمي‬‫بني‬‫أو‬�‫والف�صل‬‫اجلمع‬‫بني‬
‫�شكلية‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مراقب‬ ‫أي‬� ‫يقول‬ ‫قد‬
‫�سواء‬‫للجماهري‬‫إحتكام‬‫ل‬‫ل‬‫منا�سبة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫الدميقراطية‬‫ملمار�سة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬
‫للتزوير‬ ‫تعر�ضها‬ ‫وعدم‬ ‫نزاهتها‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫روح‬
‫طاملا‬ ‫أخري‬�‫والت‬ ‫والتقدمي‬ ‫والف�صل‬ ‫اجلمع‬ ‫مهما‬ ‫ولي�س‬ ‫والتدلي�س‬
.‫وحقيقيا‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫لل�شعب‬‫إحتكام‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫ال‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"العقل‬ ‫أن‬� ‫غري‬
"‫"املقامر‬ ‫كما‬ ‫يظل‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫والتلقائية‬ ‫التب�سيط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مبثل‬ ‫تلك‬
...‫وغفلته‬‫اخل�صم‬‫�ضعف‬‫مواطن‬‫ويت�صيد‬‫الربح‬‫حلظات‬‫يتحني‬
‫وبدائل‬ ‫أفكار‬� ‫معركة‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعركة‬
‫نظر‬ ‫يف‬ "‫"وجود‬ ‫معركة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أيديولوجيات‬� ‫معركة‬ ‫وال‬
‫أحد‬� ‫جتاه‬ "‫إ�ستئ�صالية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫نواياهم‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ ‫ممن‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫امل�سارات‬ ‫مع‬ ‫املتماهية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطن..تلك‬ ‫يف‬ ‫�شركائهم‬ ‫أبرز‬�
‫أكرث‬� ‫وجربت‬ ‫جهدها‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إنقالبية‬‫ل‬‫ا‬
‫حركة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ "‫إ�سقاط‬�" ‫يف‬ ‫أ�سلوب‬� ‫من‬
.. ‫ـ‬ ‫احلكومة‬ ‫تلك‬ ‫ف�شل‬ ‫أو‬� ‫جناح‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫النه�ضة‬
‫إغتيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫فر�ضية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫ينفي‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬
‫حني‬‫خ�صو�صا‬‫انقالبيتني‬‫ملحاولتني‬‫تقدميا‬‫كانتا‬‫إمنا‬� ‫ال�سيا�سي‬
‫اختارت‬‫النه�ضة‬..‫والتعبئة‬‫والتهريج‬‫التحري�ض‬‫من�سوب‬‫نتذكر‬
‫ف‬ّ‫ر‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬ ‫وعرفت‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫خروجها‬ ‫وتوقيت‬ ‫طريقة‬
‫إعجابهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫تقدير‬ ‫أك�سبها‬� ‫إيجابيا‬� ‫ت�صريفا‬ ‫ذاك‬ ‫خروجها‬
‫رغبتها‬‫عن‬‫قيل‬‫مما‬‫كثري‬‫ومن‬‫بال�سلطة‬‫التم�سك‬‫تهمة‬‫من‬‫أها‬�‫وبر‬
.‫أجهزتها‬�‫و‬"‫"الدولة‬‫على‬‫والهيمنة‬‫املجتمعي‬‫النمط‬‫تغيري‬‫يف‬
‫يف‬‫ميدانيا‬‫للتحرك‬‫الوقت‬‫من‬‫مت�سعا‬‫وجدوا‬‫النه�ضة‬‫قيادات‬
‫ويف‬ ‫قواعدهم‬ ‫مع‬ ‫احلميمية‬ ‫و�شائجهم‬ ‫ن�سج‬ ‫إعادة‬� ‫ويف‬ ‫اجلهات‬
‫النه�ضة‬ ‫قيادات‬ ‫حركة‬ ‫ن�سق‬ .‫عنه‬ ‫وم�سكوتا‬ ‫غام�ضا‬ ‫ظل‬ ‫ما‬ ‫�شرح‬
‫أعمق‬�‫و‬‫أكرب‬�‫وفاعليتهم‬‫خ�صومها‬‫حركة‬‫ن�سق‬‫من‬‫أ�سرع‬�‫دائما‬‫ظل‬
‫رمبا‬ ‫بل‬ ‫قواعدها‬ ‫تخ�سر‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بكون‬ ‫ا�ستنتاج‬ ‫ثمة‬ ... ‫أثرا‬�
‫الفائزين‬ ‫طليعة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫مر�شحة‬ ‫ولعلها‬ ‫�شعبية‬ ‫ا�ستزادت‬
.‫القادمة‬‫الت�شريعية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫معنوية‬ ‫�سلطة‬ ‫�صاحبة‬ ‫�سيجعلها‬ ‫ذاك‬ ‫املحتمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫فوز‬
‫أحد‬�‫تر�شيح‬‫يف‬‫أكرب‬�‫رغبتها‬‫تكون‬‫فقد‬‫الرئا�سية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫لعري�ض‬‫لعلي‬‫واملكثف‬‫املفاجئ‬‫إ�ستهداف‬‫ل‬‫ا‬‫�سر‬‫نفهم‬‫وهنا‬‫ـ‬‫قادتها‬
.‫خارجها‬‫من‬‫�شخ�صية‬‫دعم‬‫يف‬‫حا�سم‬‫قرار‬‫ذات‬‫تكون‬‫وقد‬‫ـ‬
‫بو�صلة‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬
‫لت�صريحات‬ ‫املتتبع‬ ..."‫القدمية‬ ‫"العتبة‬ ‫عن‬ "‫"تبتعد‬ ‫احلركة‬
‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫يفهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الزعماء‬ ‫كبار‬
‫على‬ ‫الرئا�سية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتقدمي‬ ‫البع�ض‬ ‫مت�سك‬ ّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ‫ويفهم‬
.‫الت�شريعية‬
‫امل�صممون‬ ‫هم‬ ‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫امل�صرون‬ /‫احلري�صون‬
‫ال‬ ‫التعويل‬ ‫معاين‬ ‫ثقل‬ ‫بكل‬ ‫عليها‬ ‫املعولون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫ك�سبها‬ ‫على‬
‫إمنا‬�‫و‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستحقاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إ�شتقاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬
‫ومعقدة‬ ‫متعددة‬ ‫بدوائر‬ ‫املرتبط‬ "‫إنقالبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستئ�صال‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�ضمن‬
‫إمنا‬� ‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫ت�صبح‬ ...‫والرتابط‬ ‫الت�شابك‬
‫الرئي�س‬ ‫�سلطة‬ ‫�ستعمل‬ُ‫ت‬ ‫حني‬ ‫الع�صا‬ ‫مقب�ض‬ ‫إىل‬� ٍ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫عملية‬ ‫هي‬
‫إعالن‬� ‫مثل‬ ‫من‬ ‫إنقالبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫تقت�ضيها‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫آلة‬�‫ك‬
‫الدخول‬ ‫أو‬� ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫أحزاب‬� ‫حل‬ ‫أو‬� ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬
"‫إرهاب‬‫ل‬‫...و"ا‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫�ضد‬‫ال�شاملة‬‫احلرب‬‫يف‬‫مبا�شرة‬
‫النا�سف‬‫احلزام‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫إنقالبيني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستئ�صاليني‬‫ل‬‫ا‬‫قراءة‬‫يف‬
."‫"الن�ص‬‫عند‬‫وينتهي‬
‫اإلنتخاب‬‫يف‬
‫العصا‬‫ومقبض‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫انطلق‬،‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫املناطق‬‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫نق�ص‬‫م�شكل‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫منهما‬‫وم�ساهمة‬،‫احلامة‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫أبناء‬�‫من‬‫طبيبني‬‫من‬‫نبيلة‬‫حركة‬‫يف‬
‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫عقربي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وبتطوع‬ ‫باحلامة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫انيتني‬ّ‫جم‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫عيادتي‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬
‫باجلهة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫ومب�ساهمة‬ ‫العظام‬ ‫وجراحة‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫ال�سحريي‬ ‫�سفيان‬ ‫والدكتور‬ ‫العيون‬ ‫وجراحة‬ ‫أمرا�ض‬�
5‫لت�صبح‬‫االخت�صا�صات‬‫عدد‬‫يف‬‫للرتفيع‬‫حثيثة‬‫امل�ساعي‬‫تزال‬‫وال‬.‫امل�ست�شفى‬‫أ�سهم مدير‬�‫ر‬‫وعلى‬‫احلامة‬‫مب�ست�شفى‬‫الطبي‬‫و�شبه‬‫الطبي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬
‫ا�ستح�سانا‬‫القت‬‫حركة‬.‫عيادات‬
‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬���‫ط‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬
‫اال�شراف‬ ‫وزارة‬ ‫تدعمها‬ ‫أن‬�
‫املبادرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫ع‬ ّ‫وت�شج‬
‫التجهيزات‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫املحلي‬ ‫فامل�ست�شفى‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬
،‫التجهيزات‬‫يف‬‫نق�ص‬‫من‬‫ي�شكو‬
‫أمينها‬�‫ت‬ ‫�روري‬���‫ض‬���������‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬����‫م‬‫و‬
‫العيادات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ال‬
‫على‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�اء‬��ّ‫ب‬���‫ط‬‫أ‬� ‫�ز‬�‫ي‬��‫ف‬��‫حت‬‫و‬
.‫ب�سابقيهم‬‫االقتداء‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الغيوم‬ ‫وانق�شاع‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫بعد‬
‫وفداحة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ه‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ت‬�ّ‫ل‬��‫جت‬ ‫�ة‬��ّ‫م‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫كم‬ ‫ت�سببت‬ ‫فقد‬ .‫اخل�سائر‬
‫بالبنية‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫ق�صري‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫تهاطلت‬
‫للمياه‬ ‫�اري‬��‫جم‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬
‫أخرجها‬� ‫مما‬ ‫أطرافها‬� ‫يف‬ ‫آكل‬�‫وت‬ ‫العميقة‬ ‫احلفر‬ ‫ؤها‬�‫متل‬
‫أغلبها‬� ‫إن‬���‫ف‬ ‫البالوعات‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صلوح‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬
‫لعدم‬ ‫نتيجة‬ ‫اجلارية‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫أي‬� ‫ت�ستقبل‬ ‫ال‬
‫منذ‬ ‫عجز‬ ‫فقد‬ ‫منها‬ ‫يعمل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التعهد‬
‫عديد‬ ‫املياه‬ ‫غمرت‬ ‫كما‬ .‫الدور‬ ‫اداء‬ ‫عن‬ ‫االوىل‬ ‫اللحظات‬
‫ّارة‬‫ي‬‫�س‬ ‫اجنراف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيول‬ ‫أدت‬�‫و‬ ‫والف�ضاءات‬ ‫املنازل‬
‫البحث‬‫يزال‬‫وال‬‫منهم‬‫ثالثة‬‫انت�شال‬ ّ‫مت‬‫أفراد‬�‫خم�سة‬ ّ‫تقل‬
‫خ�سائر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صني‬ ‫عن‬ ‫جاريا‬
.‫املوا�شي‬‫من‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫وموت‬‫كبرية‬‫مادية‬
‫أن‬� ‫ونفت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�صت‬ّ‫ل‬‫مت‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫على‬ 16 ‫الوطنية‬ ‫بالطريق‬ ‫جل�سر‬ ‫انهيار‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬
‫اجل�سر‬ ‫�د‬�‫ف‬‫روا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫الربايع‬ ‫وادي‬ ‫م�ستوى‬
‫قوة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ت�صمد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ )rampes d’accès(
‫�ة‬���‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬‫�وب‬�‫س‬�����‫ن‬��‫م‬‫�اع‬��‫ف‬���‫ت‬‫ار‬‫�راء‬��‫ج‬‫�ة‬�‫ق‬��‫ف‬‫�د‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬‫�ول‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫ب�شرية‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫وفي�ضانها‬
‫ّي‬‫د‬‫�تر‬‫ب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫وا�ضح‬ ‫رد‬ ‫يف‬ ‫الطرقات‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫التحتية‬ ‫البنية‬
‫أ�شغال‬� ‫�ق‬�‫حل‬ ّ‫بغ�ش‬ ‫للمقاول‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬
.‫املنطقة‬‫يف‬‫الطرقات‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫املرضى‬‫لعالج‬‫عون‬ّ‫يتطو‬‫اختصاص‬‫أطباء‬
‫ة‬ّ‫طوفاني‬‫أمطار‬‫بسبب‬‫ة‬ّ‫ي‬‫وماد‬‫ة‬ّ‫ي‬‫برش‬‫خسائر‬
‫الحامة‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬122014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫إحت�ضان‬‫ل‬ ‫تر�شحها‬ ‫ر�سميا‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫من‬
2016 ‫ل�سنة‬ ‫ال�شطرجن‬ ‫يف‬ ‫وللنا�شئني‬ ‫للمدار�س‬ ‫عامل‬ ‫بطولتي‬
‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬‫هذا‬‫ويندرج‬.2017‫و‬
‫ريا�ضة‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ار‬�����‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ال�صالح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫ال�شطرجن‬
‫ريا�ضيا‬ ‫بالدنا‬ ‫إ�شعاع‬�‫و‬ ‫العام‬
.‫و�سياحيا‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫وثقافيا‬
‫الدويل‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬
‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫لل�شطرجن‬
‫الكامل‬ ‫دعمه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬
.‫احلدثني‬‫جناح‬ ‫يف‬‫وثقته‬‫تون�س‬‫ح‬ ّ‫لرت�ش‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫البطولتني‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫مدربني‬‫بني‬‫مرافق‬5000‫و‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كافة‬‫من‬‫العب‬5000
‫حدث‬ ‫أ�ضخم‬� ّ‫د‬‫تع‬ ‫للنا�شئني‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ … ‫أولياء‬�‫و‬
.‫امل�شاركني‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫عاملي‬‫�شطرجني‬
‫لل�شطرجن‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫ه‬ ّ‫توج‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬
‫ر�سائل‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬
‫ّيته‬‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ّ‫د‬��‫ق‬��‫م‬
‫منها‬ ‫وطالبا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لوزيرة‬
‫بهدف‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫لعقد‬‫موعدا‬
‫وا�ستثمار‬ ‫تون�س‬ ‫ح‬ ّ‫تر�ش‬ ‫دعم‬
‫ال�سياحة‬ ‫خلدمة‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬
.‫التون�سية‬
‫بكون‬ ،‫فوجئنا‬ ‫أننا‬� ‫غري‬
‫ال�سيدة‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬����‫ي‬‫وز‬
‫نف�سها‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫ومل‬ ‫إهتمام‬� ‫أي‬� ‫املو�ضوع‬ ‫تعري‬ ‫ال‬ ‫كربول‬ ‫�ال‬�‫م‬‫أ‬�
‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫م�ش‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
‫على‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ستثنائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونتائجه‬ ‫الق�صوى‬ ‫ّيته‬‫م‬‫أه‬� ‫رغم‬
.‫املو�سم‬‫هذا‬‫منذ‬‫التون�سية‬‫ال�سياحة‬
‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫لل�شطرجن‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫ات�صل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫امكانية‬ ‫عدم‬ ‫اجلامعة‬ ‫كتابة‬ ‫ليبلغ‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الوطني‬ ‫بالديوان‬
‫من‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ن�شاطها‬ ‫وكثافة‬ ‫م�شاغلها‬ ‫ب�سبب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬
…‫باملو�ضوع‬‫ل‬ّ‫ف‬‫�سيتك‬
‫الوقت‬‫من‬‫ال�ساعات‬‫جتد‬‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫أن‬�‫كيف‬‫ن�ستغرب‬
‫�ساعة‬ ‫ن�صف‬ ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫وال‬ ‫ب�سيطة‬ ‫أمور‬�‫ب‬ ‫لالهتمام‬
‫وم�صلحة‬ ‫أبعاد‬� ‫وذي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫إط‬‫ل‬‫ل‬
…‫وطنية‬
ّ‫�ستم�س‬ ‫تون�س‬ ‫ح‬ ّ‫لرت�ش‬ ‫الدعائية‬ ‫احلملة‬ :‫للمعلومة‬ ‫فقط‬
‫أثرياء‬�‫بينهم‬‫من‬‫العامل‬‫حول‬‫�شطرنح‬‫العب‬‫مليون‬500‫حوايل‬
‫ال�شطرجن‬ ‫جامعة‬ ‫قدمتها‬ ‫هدية‬ ‫أي‬�‫ف‬ …‫وم�ستثمرين‬ ‫ومثقفني‬
‫طرفك‬ ‫من‬ ‫إحتقار‬� ‫أي‬�‫و‬ ‫؟‬ ‫الوزيرة‬ ‫�سيدتي‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�سياحة‬
‫الهدية؟‬‫لهذه‬
‫للشطرنج‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬
‫اجلمعيات‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫ر‬‫عب‬
‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫غرى‬ ّ‫ال�ص‬ ‫للقرو�ض‬ ‫امل�سندة‬
‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫م‬ّ‫ز‬‫أ‬����‫ت‬ ‫�دى‬�‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬ ‫جتاهل‬
‫خطورة‬ ‫عن‬ ‫أعلنوا‬�‫و‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫بهذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬
‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�دوا‬����ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫وعمل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬
.‫بالقطاع‬‫العاملني‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستقبل‬‫ت�ضمن‬
‫جمموعة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬
‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫املتتالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫الوقفات‬ ‫من‬
‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� 2013 ‫أفريل‬� 22
‫ّخول‬‫د‬‫ال‬ ‫وبعد‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫يف‬
.2014‫فيفري‬24‫تاريخ‬‫منذ‬‫بالق�صبة‬
‫عن‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ودي‬�‫ع‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬
‫عقدت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫املنتدى‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مب‬ 2014 ‫�وان‬���‫ج‬ 4 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫للحقوق‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫إ�سناد‬� ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نمو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫إن‬�
‫عدد‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�رى‬�‫غ‬�� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫م�شاكل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تعاين‬ 1999 ‫ل�سنة‬ 67
‫الذي‬117‫املر�سوم‬‫�صدور‬‫نتيجة‬‫و�صعوبات‬
‫ب�صفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫اعتماداتها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫منعها‬
.2013‫جانفي‬‫منذ‬‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬
117 ‫�وم‬�‫س‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫امل�سعودي‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫م�ضمون‬ ‫مع‬ ‫م�ضمونه‬ ‫يف‬ ‫يتناق�ض‬
،‫ّتها‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬‫على‬‫خطرا‬‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬
‫ابع‬ّ‫الط‬‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫نمية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫لتفعيل‬‫عائقا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫ومي‬
‫واملحتاجة؛‬‫عيفة‬ ّ‫ال�ض‬‫الفئات‬‫لفائدة‬‫االجتماعي‬
‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫هذه‬‫بتحويل‬‫تق�ضي‬‫ف�صوله‬ ّ‫أن‬�‫ذلك‬
‫�شركات‬‫إىل‬�‫والتنموي‬‫االجتماعي‬‫ابع‬ّ‫الط‬‫ذات‬
.‫اال�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫خف‬
‫مفهوم‬ ‫بني‬ ‫تناق�ض‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إذ‬� ‫ّات؛‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ومفهوم‬ ‫ركات‬ ّ‫ال�ش‬
‫اجتماعي‬ ‫�دف‬��‫ه‬ ‫ذات‬ ‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬ ‫تناف�س‬ ‫أن‬�
‫أغلب‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫ربحي‬ ‫هدف‬ ‫ذات‬ ‫�شركات‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫ّاتي‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫االعتماد‬ ‫توفري‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬
‫املناف�سة‬ ‫جمابهة‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫اتحّادها‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬
‫املزمع‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬
‫بح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هام�ش‬ ‫�سوى‬ ‫ّها‬‫م‬‫يه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تكوينها‬
‫الفئات‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫الفاح�ش‬ ‫�ررّاء‬‫ّث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وك�سب‬
.‫املحتاجة‬
‫امل�سندة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬����‫ط‬‫إ‬� ‫�ت‬�‫ق‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬‫و‬
‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬� ‫غرى‬ ّ‫ال�ص‬ ‫للقرو�ض‬
‫التون�سي‬ ‫كالبنك‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تربطها‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫وطالبوا‬،‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫ووزارة‬‫�ضامن‬ّ‫ت‬‫لل‬
‫ب�شكل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫هذه‬ ‫بهيكلة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تتع‬
‫بع�ض‬‫مقرتحني‬،‫واال�ستمرار‬‫البقاء‬‫لها‬‫ي�ضمن‬
:‫منها‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬
‫والقرو�ض‬ ‫للتنمية‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫بعث‬
،‫ّة‬‫ي‬‫حكوم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫غ‬�� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫حمل‬ ‫فروعا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وت�صبح‬
‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫له‬ ‫تابعة‬
‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫يف‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫فروعا‬
.‫�ضامن‬ّ‫ت‬‫لل‬‫التون�سي‬‫للبنك‬‫تابعة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫من‬ ‫وببادرة‬ ،‫بالربازيل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مبنا�سبة‬
‫رئا�سة‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الريا�ض‬ "‫�سبور‬ ‫"حومتنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬
‫تنتظم‬ ،British council ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬
‫"كرة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫بتون�س‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 16 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شارك‬ ."‫القدم‬
‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫االفتتاح‬ ‫حفل‬ ‫و�سيح�ضر‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬
‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وم�شاهري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الريا�ض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫ال�سفراء‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ )‫والقدامى‬ ‫ّان‬‫ب‬‫(ال�ش‬ ‫التون�سية‬
‫والريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫ووزراء‬‫ال�سيا�سية‬
.‫ّات‬‫ي‬‫اجلن�س‬‫خمتلف‬‫من‬‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬
‫االهتمام‬‫على‬‫تعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫هي‬"‫�سبور‬‫"حومتنا‬‫وجمعية‬
‫إدماج‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شعب‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫بالن�شاط‬
‫االنحراف‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫الريا�ضة‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫أبناء‬�
.‫وال�شباب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬
‫التونسية‬‫اجلامعة‬
‫تنتقد‬‫للشطرنج‬
‫السياحة‬‫وزيرة‬
"‫األطفال‬‫قدم‬‫لكرة‬‫العالـم‬‫"كأس‬‫حتتضن‬‫تونس‬
‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫املا�ضيني‬ ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫اجلاحظ‬ ‫منتدى‬ ‫م‬ّ‫نظ‬
‫خاللها‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬"‫آالت‬�‫امل‬‫وخماطر‬‫الدالالت‬‫التبا�س‬:‫ّة‬‫ي‬‫"ال�سلف‬‫عنوان‬‫حتت‬
‫التي‬ ‫اجلدية‬ ‫�دالالت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املفهوم‬ ‫حول‬ ‫عديدة‬ ‫نظر‬ ‫ووجهات‬ ‫مقاربات‬
‫تعبرية‬ ‫باعتباره‬ ‫ّار‬‫ي‬‫الت‬ ‫هذا‬ ‫لوالدة‬ ‫العالقة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحول‬ ‫إليها‬� ‫انزاح‬
‫تخ�ضع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫وحاجات‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬� ‫عن‬
‫حتى‬ ‫الدقيقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫كغريها‬
.‫ّالة‬‫ع‬‫وف‬‫ناجعة‬‫احللول‬‫تكون‬
‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬���
‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫اجلويني‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫�سا‬ .‫د‬ ‫اختارت‬ ‫فقد‬ ،‫خارجها‬
‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫الدكتور‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫وف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫املفهومي‬ ‫االنزياح‬ ‫تناول‬
‫الظاهرة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باملغرب‬ "‫"مدى‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫الالوي‬ ‫عبد‬
‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫اختار‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫واملجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬
‫أفق‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫أر‬� ‫على‬ ‫العنيف‬ ‫ال�سلفي‬ ‫املنهج‬ ‫تداعيات‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬
‫العنف‬ ‫ّة‬‫د‬‫ح‬ ‫وزيادة‬ ‫أمنية‬� ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫يخ‬ ‫وما‬ ‫ينتظره‬ ‫الذي‬ ‫امل�سدود‬
.‫املجتمع‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ت‬‫والتو‬
‫مبختلف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬ ‫حول‬ ‫البحوث‬ ‫رائد‬ ،‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الباحث‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�
‫عنونها‬ ‫التي‬ ‫مداخلته‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫فقد‬ ،‫منها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القتال‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫مدار�سها‬
"‫والقطري‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫ّات‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ : ‫�ش‬ ّ‫التوح‬ ‫إدارة‬�" : ‫ــ‬‫ب‬
،‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ "‫"اجلهاد‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬
‫إدارة‬�" ‫كتاب‬ ‫بو�ضوح‬ ‫عنها‬ ّ‫ر‬‫عب‬ ‫متكاملة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫�ضمن‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫يتن‬ ‫هو‬ ‫بل‬
‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعتمد‬ ‫ناجي‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬� ‫ى‬ّ‫م‬‫امل�س‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫من‬ "‫�ش‬ ّ‫التوح‬
‫من‬ ‫املعتمد‬ ‫املرجع‬ ‫هذا‬ ‫درا�سة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ويتبين‬ ،‫مثال‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬�
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫تدير‬‫باعتبارها‬‫الدولة‬‫على‬‫"الق�ضاء‬‫هو‬‫الهدف‬ ّ‫أن‬� ‫التنظيم‬‫قبل‬
ّ‫أن‬� ‫العتقادهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النظر‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫فكرة‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫أن‬�‫و‬ "‫العام‬
‫أ�شار‬�‫و‬ ،"‫الطاغوت‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫من‬ ‫أهون‬�" ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬
‫فيما‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫إحالة‬� ‫فيه‬ "‫�ش‬ ّ‫التوح‬ ‫إدارة‬�" ‫كتاب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الباحث‬
.‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ "‫"االنهاك‬ ‫وواجب‬ "‫ــ"النكاية‬‫ب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ي�س‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خل‬‫وا‬ ‫املفارقة‬ ‫املحا�ضر‬ ‫وا�ستغرب‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ط‬ّ‫خمط‬ ‫�ضمن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل�ستق‬ ‫الدولة‬ ‫تون�س‬
‫بل‬ ،‫بجربة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫يحيل‬ ‫الكتاب‬ ّ‫أن‬�
‫التنظيم‬ ‫لدى‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫الكتب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫وخل�ص‬ ،‫منوذجا‬ ‫يعتربها‬
‫الفو�ضى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫ويتب‬ ‫جميعها‬ ‫يدعو‬ ‫منها‬ ‫عدد‬ ‫عند‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫والتي‬
،‫اجلماعات‬ ‫لهذه‬ ‫التمكني‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫تفتح‬ ‫باعتقادهم‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املحمودة‬
‫ط‬ّ‫ل‬‫بالت�س‬ ‫فقط‬ ‫�ادون‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ "‫للدميقراطية‬ ‫ي�صلحون‬ ‫ال‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬
‫كامل‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫حما�ضرته‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫ودعا‬ .‫وال�سطوة‬
‫أبدوا‬�‫و‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫باهتمام‬ ‫املداخالت‬ ّ‫جل‬ ‫حظيت‬ ‫وقد‬ .‫معه‬ ‫للتعاطي‬
،‫بالعوملة‬ ‫الظاهرة‬ ‫كارتباط‬ ‫واملالحظات‬ ‫التعقيبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حولها‬
‫الوثيقة‬ ‫عالقتها‬ ‫وكذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القطر‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫وتوظيفها‬
‫ب�صفوة‬ ‫وارتباطها‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫لفئات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬
‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫والف�شل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الثقافة‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫احلديثة‬ ‫والدولة‬ ‫املركز‬
‫أ�سبابها‬� ‫على‬ ‫وتق�ضي‬ ‫جذورها‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬ ‫متكاملة‬ ‫مقاربات‬
‫ال�شباب‬ "‫ان‬ّ‫ز‬‫"خ‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫يها‬ّ‫ذ‬‫يغ‬ ‫الذي‬ ‫الب�شري‬ ‫ان‬ّ‫ز‬‫اخل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬
‫وبناء‬ ‫ذاته‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫وال�شباب‬ ‫املنحرف‬ ‫وال�شباب‬ ‫املهاجر‬
‫جت�سري‬ ‫يف‬ ‫النخب‬ ‫دور‬ ‫خطورة‬ ‫على‬ ‫احل�ضور‬ ‫أجمع‬� ‫وقد‬ .‫م�ستقبله‬
‫احلالة‬‫ل�صناعة‬‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬،‫والدولة‬‫فئاته‬‫مبختلف‬‫املجتمع‬‫بني‬‫العالقة‬
.‫الذات‬ ‫تدمري‬ ‫وثقافة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مع‬ ‫امل�ضطربة‬
‫التون�سي بتنظيم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ادر‬�‫ب‬
‫يوم‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫ملتقى‬
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنا‬� ‫تون�سي‬ ‫أنا‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ره‬�‫ض‬�����‫ح‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫والفكرية‬
‫حممد‬ ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫امللتقى قال‬ ‫افتتاحه‬ ‫وعند‬
‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫امللتقى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫خوجة‬
‫إنقاذ‬� ‫ق�صد‬ ‫فعلي‬ ‫خمرج‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬
‫مكا�سب‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫البالد‬
.‫الثورة‬
‫�سيطرت‬‫إرهاب التي‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫أن‬�‫خوجة‬‫واعترب‬
‫مدنيون‬ ‫فيها‬‫ق�ضى‬‫والتي‬،‫ببالدنا‬‫العام‬‫امل�شهد‬‫على‬
‫ّة‬‫ي‬‫واقع‬ ‫معاجلة‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫ّون‬‫ي‬‫وع�سكر‬ ‫أمنيون‬�‫و‬
.‫وعميقة‬
‫الفاعلة‬ ‫والقوى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ودعا‬
‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫بجدية ومبن‬ ‫الظاهرة‬ ‫تدار�س‬ ‫إىل‬�
‫البالد‬‫وحلماية‬‫فاعلة‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬‫إيجاد‬‫ل‬ ‫التوظيف‬
. ‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعدام‬ ‫خماطر‬ ‫من‬
‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫�شامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاجلة‬ ‫من‬ ‫بد‬
،‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�ستويات‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حتييد‬  ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬
‫على‬‫والق�ضاء‬‫التنمية‬‫م�صادر‬‫تفعيل‬‫إىل‬�‫دعا‬‫كما‬
‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫تر�شيد‬ ‫و‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫الفقر‬ ‫مظاهر‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫والهوية‬ ‫يتما�شى‬ ‫نحو‬ ‫على‬
‫م�سار‬ ‫وتفعيل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
.‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬
‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضلوع‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫أحداث‬�
‫كب�ش‬ ‫يكونون‬ ‫ما‬ ‫دائما‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫�شباب‬ "‫إن‬�
‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫ب‬‫من‬ "‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫�دث‬��‫ح‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫�داء‬��‫ف‬
‫الثورة‬ ‫و�شباب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫�شباب‬ ‫اتهام‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫عن‬ ‫والتغا�ضي‬ ‫العنف‬ ‫با�ستعمال‬
.‫ال�سابقة‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫ال�سرتجاع‬ ‫ال�ساعية‬
‫الذات‬‫تدمري‬‫وثقافة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬‫ة‬ّ‫السلفي‬‫ظاهرة‬‫يبحثون‬‫باحثون‬
‫االرهاب‬‫عىل‬‫للقضاء‬‫الديني‬‫اخلطاب‬‫ترشيد‬‫و‬‫الفقر‬‫مظاهر‬‫حماربة‬
‫املسندة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬‫ات‬ّ‫اجلمعي‬‫وإطارات‬‫أعوان‬
‫فزع‬‫صيحة‬‫يطلقون‬‫غرى‬ ّ‫الص‬‫للقروض‬
‫بالتهنئة‬ ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫يتقدم‬
:‫املتميزة‬ ‫للطالبة‬
* * * ‫المحفوظي‬ ‫انتصار‬ * * *
‫اجلندويب‬ ‫وجليلة‬ ‫املحفوظي‬ ‫حممد‬ ‫األكرمني‬ ‫ابنة‬
‫جلنة‬ ‫أمام‬ ‫مثوهلا‬ ‫بمناسبة‬ ‫الباهر‬ ‫التفوق‬ ‫عىل‬
‫التخدير‬ ‫شعبة‬ ‫بتونس‬ ‫املركزية‬ ‫باجلامعة‬ ‫التخرج‬
.2014 ‫جوان‬ 05 ‫اخلميس‬ ‫امس‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
***************
***************
:‫الجاحظ‬ ‫لمنتدى‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
:‫اإلصالح‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫يف‬‫�سيكون‬‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬‫أندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫املجل�س‬‫أعمال‬�‫تد�شني‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫أندوني�سيا‬� ‫و�سفري‬ ‫قويعة‬ ‫في�صل‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫غ�ضون‬
،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تد�شينه‬ ‫�سيقع‬ ‫الذي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬ - ‫التون�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫رحبا‬ ‫الطرفني‬ ‫أن‬� ‫برا�ستيو‬ ‫روين‬ ‫بتون�س‬
.‫البلدين‬‫كال‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫وفر�ص‬‫مناخ‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬‫للتعرف‬‫ف�ضاء‬‫�سي�شكل‬‫املجل�س‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫لألعامل‬‫األندونييس‬‫التونيس‬‫املجلس‬‫تدشني‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬142014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
- ‫الفجر‬ -‫هوالندا‬
‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫يسر‬ ‫وصور‬ ‫ريبرتاج‬
‫جعلها‬ ‫خا�ص‬ ‫عامل‬ ‫هوالندا‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مملكة‬ ‫يف‬ ‫املا�شية‬ ‫لرتبية‬
‫دول‬ ‫منها‬ ،‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ،‫حاجياتها‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تنتج‬
‫فتح‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫احلالل‬ ‫عالمة‬ ‫ميزة‬ ‫باعتماد‬ ،‫واخلليج‬ ‫اجلوار‬
‫إال‬�‫ت�ستهلك‬‫ال‬‫التي‬‫ال�شعوب‬‫ويف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫يف‬‫جديدة‬‫أ�سواق‬�
‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫والرتبية‬ ‫باملا�شية‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫املا�شية‬ ‫...عامل‬ ‫حالال‬ ‫منتوجا‬
. ‫التفا�صيل‬‫تتابع‬‫التي‬‫البيطرية‬‫البحوث‬‫إىل‬�‫ّاه‬‫د‬‫يتع‬
‫أ�شهر‬�‫كامل‬‫مبعدل‬‫تنزل‬‫والتي‬،‫البلد‬‫تغادر‬‫ال‬‫التي‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫نعمة‬
‫تتم‬ ‫هوالندا‬ ‫ففي‬ ‫أغنام؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقطعان‬ ‫املرعى‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ،‫ال�سنة‬
ّ‫د‬‫ج‬ ‫م�ساحات‬ ‫يف‬ ‫طبيعيا‬ ‫وخرفان‬ ‫وماعز‬ ‫أبقار‬� ‫من‬ ‫احليوانات‬ ‫تغذية‬
‫خا�صة‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ؤجرة‬�‫م‬ ‫أم‬� ‫ّربني‬‫م‬‫لل‬ ‫تابعة‬ ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ،‫�شا�سعة‬
‫ال‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫فا‬ ‫بالوراثة؛‬ ‫فالحون‬ ‫هم‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫املا�شية‬ ‫ّي‬‫ب‬‫مر‬ ‫أن‬�
‫وت�صبح‬،‫العائلي‬‫اللقب‬‫يورث‬‫كما‬‫املهنة‬‫تورث‬‫بل‬،‫الورثة‬‫بني‬‫م‬ ّ‫تق�س‬
.‫املاركة‬‫ا�سم‬‫حتمل‬‫كما‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سم‬‫حاملة‬‫املزرعة‬
‫خاص‬‫عالـم‬
‫جمعيات‬ ‫لها‬ ‫كربى‬ ‫واهتمامات‬ ‫خا�ص‬ ‫عامل‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ل‬
‫حاالتها‬ ‫يتابع‬ ‫بحوث‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬‫و‬ ،‫بها‬ ّ‫م‬‫يهت‬ ‫�دين‬�‫م‬ ‫وجمتمع‬ ،‫وطنية‬
‫تربتها‬ ‫ويف‬ ‫املا�شية‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�لات‬‫جم‬‫و‬ ‫و�صحف‬ ،‫ال�صحية‬
.‫بها‬‫االعتناء‬‫وكيفية‬
‫أجبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫إىل‬� ‫ي�ساق‬ ‫حليبها‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعان‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬
‫فرتات‬ ‫يف‬ ‫تتزايد‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خا�صة‬ ‫الكميات‬ ‫باقي‬ ‫وت�ساق‬ ،‫املحلية‬
‫يف‬‫املزارع‬‫من‬‫عدد‬‫وتتخ�ص�ص‬،‫احلليب‬‫جتفيف‬‫م�صانع‬‫إىل‬�‫الذروة‬
.‫لال�ستهالك‬‫حيواين‬‫منتوج‬‫إىل‬�‫القطعان‬‫حتويل‬
‫املنتوج‬‫يف‬‫فائض‬
400‫و‬ ‫كيلوغراما‬ ‫�سوى‬ ‫�سنويا‬ ‫الهولندي‬ ‫الفرد‬ ‫ي�ستهلك‬ ‫ال‬
‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫اللحوم‬ ‫�شركات‬ ‫بحثت‬ ‫لذلك‬ ،‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫غراما‬
‫جودة‬‫على‬‫مركزة‬‫عاملية‬‫أ�سواق‬�‫عدة‬‫فغزت‬،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫فائ�ض‬‫لت�صريف‬
‫منها‬ ‫كبري‬ ‫وجزء‬ ‫طبيعيا‬ ‫رعيا‬ ‫ترعى‬ ‫أغنام‬� ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬
.‫البيو‬‫عالمة‬‫يحمل‬
‫األبقار‬‫تغذية‬
‫برتبية‬ ‫تخت�ص‬ ‫التي‬ ‫�ستارك‬ ‫عائلة‬ ‫تعي�ش‬ ‫تك�سل‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬
‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫مييز‬ ‫وما‬ ،‫أبناء‬�‫و‬ ‫أب‬�‫و‬ ‫أم‬� ‫من‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتكون‬ ،‫املا�شية‬
‫امل�ساحات‬ ‫ففي‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ب�صورة‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫متار�س‬ ‫أنها‬� ‫هو‬
‫طبيعية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمم‬ ‫هكتار‬ 1000 ‫م�ساحة‬ ‫ال�شمال‬ ‫بحر‬ ‫على‬ ‫تفتح‬ ‫التي‬
‫اخلرفان‬ ‫من‬ ‫قطعانه‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫رب‬ ‫ي�ستغلها‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬
‫من‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫مفتوحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمم‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ّ‫وحو‬ ،‫متفرقة‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬
.‫لل�سياحة‬‫اجلزيرة‬‫إىل‬�‫القادمني‬‫العامل‬‫دول‬‫كل‬
‫الطلق‬‫اهلواء‬‫يف‬‫مزرعة‬‫طبيعية‬‫حممية‬
‫نوعية‬ ‫من‬ ‫ح�صانان‬ ‫يقوده‬ ‫تقليدي‬ ‫موكب‬ ‫على‬ ‫املحمية‬ ‫تدخل‬
‫لت�شاهد‬ ‫الفرعية‬ ‫امل�سالك‬ ‫وتعرب‬ ،‫قامتني‬ ‫نحو‬ ‫ج�سمهما‬ ‫يرتفع‬ ‫فريدة‬
،‫ترعى‬‫الطبيعة‬‫يف‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫وقطعان‬‫وي�سرة‬‫مينة‬‫ال�شا�سعة‬‫امل�ساحات‬
‫ملك‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫له‬ ‫ملك‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رب‬ ‫�ستارك‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقول‬
‫مبنطقة‬ ‫أ�شبه‬� ‫جعلها‬ ‫طبيعية‬ ‫حممية‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫حتويل‬ ‫لكن‬ ،‫للدولة‬
‫وراء‬‫ومن‬‫العامل‬‫ربوع‬‫من‬‫القادمني‬‫ال�سياح‬‫من‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫جتد‬‫�سياحية‬
‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫نظرك‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ميكنك‬ ‫الطريق‬ ‫ففي‬ ,‫لالكت�شاف‬ ‫البحار‬
‫..ويتجول‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫حفرة‬ ‫إىل‬� ‫يجري‬ ‫قند�س‬ ‫أو‬� ‫تهرول‬ ‫�ب‬��‫ن‬‫أرا‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫املحمية‬ ‫تقطع‬ ‫التي‬ ‫ال�صغرية‬ ‫�داول‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طليقا‬ ‫�را‬�‫ح‬ ‫البجع‬
‫مكان‬‫كل‬‫ويف‬‫موطنه‬‫يف‬‫النور�س‬‫م�شاهدة‬‫ميكنك‬‫..كما‬‫عجيب‬‫ن�سق‬
‫حيث‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ‫الرحلة‬ ‫بك‬ ‫تنتهي‬ ‫.....وال‬ ‫حرية‬ ‫بكل‬ ‫حملقا‬
.‫معا‬‫والبحر‬‫بالطبيعة‬‫التمتع‬‫للم�صطافني‬‫ميكن‬
‫ال�صيد‬ ‫من‬ ‫الزواحف‬ ‫وال‬ ‫الطيور‬ ‫وال‬ ‫القطعان‬ ‫على‬ ‫خوف‬ ‫ال‬ ‫هنا‬
‫إىل‬� ‫�شوارعه‬ ‫حتولت‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫أ�صال‬� ‫مغيبة‬ ‫ال�صيد‬ ‫فثقافة‬ ،‫الع�شوائي‬
‫حوادث‬ ‫وال‬ ،‫االقرتاب‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫الطريق‬ ‫حافتي‬ ‫على‬ ‫مزارع‬
‫املجتمع‬‫إن‬�‫ف‬‫بحمامة‬‫ولو‬‫الفتك‬‫وقع‬‫لو‬‫إنه‬�‫بيرت‬‫ال�سيد‬‫يقول‬،‫جل‬ ّ‫ت�س‬
‫أ�شجار؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬ ‫وكذلك‬ ،‫يقعدها‬ ‫وال‬ ‫الدنيا‬ ‫يقيم‬ ‫قد‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫املدين‬
‫الرسي‬‫املفتاح‬‫هي‬‫احلالل‬‫وعالمة‬‫العريب‬ ‫العالـم‬‫تغزو‬‫اللحوم‬‫رشكات‬
‫تعترب‬‫أنها‬‫ل‬‫القانونية؛‬‫القوامي�س‬‫يف‬‫ّوبة‬‫ب‬‫م‬‫غري‬‫�شجرة‬‫قطع‬‫فجرمية‬
.‫دولة‬‫م�صري‬‫اغتيال‬‫فهي‬‫جرمية؛‬‫من‬‫أكرب‬�
‫حكومية‬‫وليست‬‫خاصة‬‫اللحوم‬‫جمامع‬
‫للدولة‬‫دخل‬‫ال‬‫خا�صة‬‫اللحوم‬‫جمامع‬‫�شركات‬‫النور�س‬‫موطن‬‫يف‬
‫دول‬ ‫إىل‬� ‫وت�صديرها‬ ‫اللحوم‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫�شركة‬ ‫فيتالكو‬ ،‫فيها‬
‫حتدث‬،‫الت�صدير‬‫يف‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫دفع‬‫عدم‬‫خالل‬‫من‬‫بدعم‬‫تتمتع‬،‫اخلليج‬
‫م�ستوى‬‫إن‬�:‫فقال‬‫التوزيع‬‫ق�سم‬‫رئي�س‬‫فري�شرين‬‫بريجتان‬‫ال�سيد‬‫عنها‬
‫فتحت‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫والربتغال‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫التوزيع‬
‫الولوج‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫خططها‬ ‫ومن‬ ،‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫للتوزيع‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواقا‬�
.‫بالكامل‬‫واحتكارها‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫أ�سواق‬�‫إىل‬�
‫الزائدة‬‫القطعان‬‫عن‬‫التخيل‬
‫ال�شركة‬‫مدير‬‫باريدان�س‬‫هان‬‫ال�سيد‬‫يقول‬‫املا�شية‬‫اقتناء‬‫طرق‬‫عن‬
،‫لديهم‬‫احلمالن‬‫من‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬‫يف‬‫فائ�ضا‬‫يجدون‬‫املربني‬‫من‬‫عددا‬‫إن‬�
،‫ماديا‬ ‫إنفاقا‬� ‫توجب‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تتطلب‬ ‫حمل‬ ‫تربية‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫إنه‬�‫ف‬ ،‫لديه‬ ‫احلمالن‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫يجد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املربي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫ر�سوما‬ ‫عليها‬ ‫ويدفع‬ ‫اللحوم‬ ‫�شركة‬ ‫على‬ ‫فيعر�ضها‬ ‫منحها‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬
‫م�ساحتان‬ ‫�سيكلفه‬ ‫لديه‬ ‫إبقاءها‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫املجمع؛‬ ‫منه‬ ‫يقبلها‬ ‫كي‬ ‫إ�ضافية‬�
.‫إ�ضافيتني‬�‫وللح�ضرية‬‫للمرعى‬
‫آخرين‬� ‫مربني‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫حت‬ ‫احلمالن‬ ‫على‬ ‫املجمع‬ ‫ح�صول‬ ‫وبعد‬
‫أورو‬� 2 ‫ال�شركة‬ ‫لهم‬ ‫وتدفع‬ ،‫ال�ستقبالهم‬ ‫كافية‬ ‫أماكن‬�‫و‬ ‫نق�ص‬ ‫لديهم‬
‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫عملية‬ ‫وتكون‬ ،‫الراعي‬ ‫إىل‬� ‫الواحد‬ ‫الكيلوغرام‬ ‫مقابل‬
‫وتوزيعه‬ ‫اللحم‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ّ‫يتولى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجمع‬ ‫لفائدة‬
.‫وت�صديره‬
‫للتصدير‬‫مفتاح‬‫احلالل‬‫عالمة‬
‫الهوالندية‬‫اللحوم‬‫�شركة‬‫ال�شركة‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫احلالل‬‫عالمة‬‫عن‬
‫لغزو‬ ‫الت�صدير‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫حالل‬ ‫فعالمة‬ ،‫جدا‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫عملية‬ ‫إنها‬� ‫قال‬
‫ولبلدان‬ ‫اخلليج‬ ‫الت�صدير‬ ‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫ولديهم‬ ،‫اخلارجية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫وردا‬ ،‫للمنتوج‬ ‫ا�ستقباال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫�لال‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬�‫ف‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫ا�ستقبالها‬ ‫للم�ستهلك‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫حالل‬ ‫عالمة‬ ‫�ضمانات‬ ‫عن‬ ‫ؤالنا‬�‫س‬�
‫عملية‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وهي‬ ،‫أوال‬� ‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ :‫باريدان�س‬ ‫هان‬ ‫ال�سيد‬ ‫أجاب‬�
‫ّة‬‫د‬‫املور‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ذباحني‬ ‫على‬ ‫أحيانا‬� ‫ال�شركة‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬� ‫الرتويج؛‬
‫بالن�سبة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شريعة‬ ‫طبقا‬ ‫�لال‬‫حل‬‫ا‬ ‫املنتوج‬ ‫ل�ضمان‬ ‫نف�سها‬
‫يخ�ص‬ ‫أمر‬� :‫أمرين‬� ‫ي�ضمن‬ ‫احلالل‬ ‫فاملنتوج‬ ‫وغريها؛‬ ‫امل�سلمة‬ ‫للبلدان‬
‫خال‬‫منتوج‬‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫لت‬‫املنتوج‬‫على‬‫حالل‬‫وعبارة‬،‫اللحوم‬‫ذبح‬‫طريقة‬
..‫اخلنزير‬‫بلحم‬‫عالقة‬‫لها‬‫مكونات‬‫أي‬�‫من‬
‫األجبان‬‫عىل‬‫حالل‬‫عالمة‬
‫تنتجها‬ ‫أخرى‬� ‫منتوجات‬ ‫لعدة‬ ‫وكذا‬ ،‫حالل‬ ‫عالمة‬ ‫أي�ضا‬� ‫أجبان‬‫ل‬‫ل‬
‫يديك‬ ‫بني‬ ‫حتمله‬ ‫الذي‬ ‫املنتوج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫جاءت‬ ،‫املقاطعات‬ ‫مملكة‬
‫تدخل‬ ‫حني‬ ‫وميكنك‬ ،‫باخلنزير‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫خال‬ ‫منتوج‬ ‫هو‬
‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫حالال‬ ‫�لا‬‫ك‬‫أ‬� ‫تطلب‬ ‫أن‬� ‫نزال‬ ‫أو‬� ‫عاديا‬ ‫مطعما‬
.‫التجميل‬‫حمالت‬
‫اجلودة‬‫ضامن‬‫البيطرية‬‫البحوث‬‫معهد‬
،‫حياة‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لعالمة‬ ‫احلامل‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬
‫والباحثني‬ ‫البيطرة‬ ‫طلبة‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ن‬�ّ‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باململكة‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫جامعي‬ ‫مطعم‬ ‫واجهته‬ ‫يف‬ ،‫والب�ستنة‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫واملتخ�ص�صني‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫وكل‬ ‫ركن‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريات‬ ‫بداخله‬ ،‫خا�صة‬ ‫نوعية‬ ‫من‬
‫من‬ ّ‫ت�شع‬ ‫ألوان‬� ‫حتت‬ ‫متنوعة‬ ‫غذائية‬ ‫وجبات‬ ‫يقدم‬ ‫املطعم‬ ..‫ال�سقف‬
‫اد‬ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫ت�صبح‬ ‫وكي‬ ،‫متخ�ص�صون‬ ‫باحثون‬ ‫يراقبها‬ ‫خمتلفة‬ ‫ال�سقف‬
‫هويتك‬ ‫حتمل‬ ‫خا�صة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬
‫يوميا‬ ‫عليه‬ ‫تتح�صل‬ ‫الذي‬ ‫الطعام‬ ‫يوزن‬ ‫املراقبة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫اجلينية‬
‫كان‬ ‫إن‬� ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫علميا‬ ‫اختياراتك‬ ‫ومراقبة‬ ‫ونوعيته‬
‫يقوم‬‫واملطعم‬...‫قلقا‬‫أو‬�‫�سعيدا‬‫كنت‬‫إن‬�‫و‬،‫م�شم�سا‬‫أو‬�‫ممطرا‬‫الطق�س‬
‫ومنها‬ ،‫اختياراته‬ ‫تغيري‬ ‫وطريقة‬ ‫باخلدمة‬ ‫املتمتع‬ ‫نف�سية‬ ‫بدرا�سة‬
‫وتباع‬ ‫تقدم‬ ‫درا�سات‬ ‫إىل‬� ‫بحوثها‬ ‫تنتهي‬ ‫التي‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تقام‬
‫املنتوج‬ ‫عر�ض‬ ‫نوعية‬ ‫لها‬ ‫لتحدد‬ ‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫إىل‬�
.‫للم�ستهلك‬‫عر�ضه‬‫وكيفية‬
‫احليواين‬‫للمنتوح‬‫ومتابعة‬‫مراقبة‬
	
‫والتحاليل‬ ‫امل�سرت�سلة‬ ‫البحوث‬ ‫تقام‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫مبعهد‬
‫وتقع‬ ،‫الفريو�سات‬ ‫ومن‬ ،‫أمرا�ض‬� ‫أية‬� ‫من‬ ‫احليواين‬ ‫املنتوج‬ ‫حلماية‬
‫كيفية‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ؤالنا‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫وردا‬ .‫والعالج‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراقبة‬ ‫عملية‬
‫فريو�سا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬
‫جون‬ ‫هندريك‬ ‫الدكتور‬ ‫أجاب‬� ‫يهددها‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ‫باملا�شية‬ ‫يفتك‬ ‫قد‬ ‫جديدا‬
‫ّي‬‫ب‬‫واملر‬ ‫املعهد‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫ج�سر‬ ‫أن‬� ‫باملعهد‬ ‫البكترييا‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬
‫أو‬� ‫االكت�شافات‬ ‫أو‬� ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫كل‬ ‫فهنا‬ ،‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬
‫التي‬ ‫البياطرة‬ ‫عمادة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تتم‬ ‫والعالج‬ ‫احللول‬
،‫�شعارها‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوين‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬
‫طبيبها‬ ‫مزرعة‬ ‫فلكل‬ ،‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وحتذير‬ ‫توعية‬ ‫عملية‬ ‫يتولون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬
.‫للقطعان‬‫املراقب‬‫اخلا�ص‬
‫غذائية‬‫حتديات‬
،‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫�سكانية‬ ‫كثافة‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كونها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
،‫العادية‬ ‫أ�سعارها‬� ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫ؤجر‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫الزراعية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬
‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫القوي‬ ‫تركيزها‬ ‫كان‬ ‫هولندا‬ ‫إن‬���‫ف‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫امل�ستدامة؛‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫الغذائية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫املكثفة‬
‫التكنولوجيا‬‫جمال‬‫يف‬‫متقدمة‬‫وهي‬.‫الهولندي‬‫لالقت�صاد‬‫دعامة‬‫أقوى‬�
‫ولها‬ ،‫عامليا‬ ‫متقدمة‬ ‫مراكز‬ ‫حتتل‬ ‫التي‬ ‫بحوثها‬ ‫معاهد‬ ‫بف�ضل‬ ‫الغذائية‬
‫متتلك‬‫بذلك‬‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫وال�صناعية‬‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫با‬‫قوية‬‫�صالت‬
‫مثل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الغذائية‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫املغلقة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زراعتها‬ ‫أو‬� ،‫املاحلة‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البطاطا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫زرا‬
.‫املنزلية‬‫واملزارع‬
‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫با�ستمرار‬ ‫يتطور‬ ‫الهولندية‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬
،‫املناخ‬ ّ‫وتغير‬ ‫العوملة‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫ملجابهة‬ ‫جديدة‬ ‫حلول‬
.‫ذاتي‬‫اكتفاء‬‫وحتقيق‬‫غذائية‬‫قفزة‬‫حتقيق‬‫على‬‫متفق‬‫والكل‬
:‫هوالندا‬‫مملكة‬‫يف‬
‫التجارية‬ ‫األعمال‬
‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫الزراعية‬
‫وراء‬ ‫الدافعة‬ ‫القوى‬ ‫من‬
‫الهولندي‬ ‫االقتصاد‬
‫وسر‬ ‫قوتها‬ ‫فان‬ ‫وبالتالي‬
‫فالحتها‬ ‫هو‬ ‫نجاحها‬
‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫هولندا‬
‫المصدرين‬ ‫أكبر‬ ‫من‬
‫للمنتجات‬ ‫العالم‬ ‫في‬
‫وذلك‬ , ‫والغذائية‬ ‫الزراعية‬
‫المبتكرة‬ ‫تقنيتها‬ ‫بفضل‬
‫الذي‬ ‫اآلمن‬ ‫الغذاء‬ ‫من‬
‫احترام‬ ‫مع‬ ‫انتاجه‬ ‫يتم‬
‫والبيئة‬ ‫الطبيعة‬
‫املناخ‬‫وتغري‬‫العوملة‬‫تفرضها‬‫التي‬‫التحديات‬‫ملجاهبة‬‫جديدة‬‫حلول‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬162014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫ه‬ ّ‫أتوج‬� ‫أن‬� ‫�روري‬�‫س‬��� ‫�ي‬��‫ع‬‫دوا‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫وبا�سم‬ ‫با�سمي‬ ‫فخامتكم‬ ‫إىل‬�
‫يف‬‫�ر‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫�م‬��‫ك‬‫�وز‬��‫ف‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬‫�اين‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫العامل‬ ‫�شهد‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرية‬ ‫ئا�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫االنتخابات‬
،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ).‫و�شفافيتها‬ ‫بنزاهتها‬
)‫تون�س‬‫نداء‬‫رئي�س‬
،،‫ال�سرور‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شفاف‬ ‫النزاهة‬ :‫قلنا‬
.‫زور‬‫�شهادة‬‫ولي�ست‬‫حقيقة‬‫تكون‬‫عندما‬
***
‫�ستثمن‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫ان‬ ّ‫نظن‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫إقامته‬� ‫متديد‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�شقيق‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬
‫يف‬ ‫وجتواله‬ ‫يومني‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫الثاين‬ ‫بلده‬ ‫يف‬
.‫�ضواحيها‬‫اىل‬ ‫وزيارته‬‫العا�صمة‬‫�شوارع‬
ْ‫َـت‬‫ي‬ِ‫ق‬‫ـ‬ ُ‫�س‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،، ِ‫ـات‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ ُ‫ـت‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ـالق‬ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ـي‬ ِ‫ه‬ :‫قلنا‬
ِ‫ـات‬َ‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َـاء‬ِ‫بم‬
) ُ‫أ‬�‫ـ‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬( ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،،‫ـرا‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ )‫�لام‬‫ع‬‫(اال‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ُّ‫ـن‬ُ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫ـف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬
ِ‫ِـالت‬‫ف‬‫ـا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ـن‬ ْ‫�ض‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬
***
‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ :‫قالوا‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫مرة‬‫ال�سبت‬‫يوم‬
‫؟‬‫حاج‬‫يا‬‫حاجة‬‫ورانا‬‫أحنا‬�‫و‬:‫قلنا‬
***
‫رئي�س‬ ‫مبن�صب‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫يف‬ 89 ‫بن�سبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
.‫املائة‬
،، ‫رجايل‬ ‫وقلة‬ ،،‫حايل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫�شكيت‬ :‫قلنا‬
‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ويف‬‫ول‬ّ‫ل‬‫ال‬‫يف‬‫الفائز‬ ‫هو‬‫واال�ستبداد‬
***
‫كثافة‬ ‫على‬‫ت�شدد‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬ ‫القناة‬:‫قالوا‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫�صناديق‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫اال‬
‫الدماء‬‫اىل‬‫قريب‬‫من‬‫او‬‫بعيد‬‫من‬‫ت�شر‬‫ومل‬‫ال�سورية‬
‫معاناة‬‫واىل‬‫ال�سورية‬‫االر�ض‬‫يف‬‫هدرا‬‫ت�سيل‬‫التي‬
.‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫املواطنني‬‫من‬‫املاليني‬
‫يف‬ ‫ويل�صق‬ ‫�ارب‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينتف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫ا‬ :‫قلنا‬
.‫حية‬ّ‫ل‬‫ال‬
***
،،‫قائده‬ ‫واختار‬ ،، ‫طريقه‬ ‫عرف‬ ‫ال�شعب‬ :‫قالوا‬
‫الوطنية‬‫اغنيته‬‫يف‬‫توفيق‬‫ايهاب‬‫الفنان‬‫قال‬‫ومثلما‬
،‫ة‬ ّ‫احلاج‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬���( ."‫وقتك‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ج‬ " ‫�ة‬�‫ع‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬
)2014/06/05‫اخلمي�س‬‫ال�صريح‬
.‫عليه‬‫�شاب‬‫�شيء‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬
***
‫الت�شريعية‬ ‫ت�سبيق‬ ‫مع‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ :‫قالوا‬
‫الرئا�سية‬‫ت�سبيق‬‫مع‬‫الهمامي‬‫وحمة‬
‫وواحد‬"‫وز‬ّ‫ر‬‫ال‬"‫جماعة‬‫ت�سبيق‬‫مع‬‫واحد‬:‫قلنا‬
"‫ّة‬‫ي‬‫"الفاك‬‫جماعة‬‫ت�سبيق‬‫مع‬
***
‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ :‫قالوا‬
‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬‫تر�شحها‬‫تعلن‬
‫"خوذ‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫فاحلني‬ ،، ‫أحوال‬� ‫والله‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
،،"‫وهات‬
***
‫كانت‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫عمومها‬ ‫يف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الر�سمية‬ ‫العالقات‬
‫بورقيبة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�دا‬��‫ج‬ ‫ّئة‬‫ي‬‫�س‬
‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫النا�صر‬ ‫وعبد‬
.‫ال�صهيوين‬
‫�سمن‬ ،،‫�ين‬‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫وا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
‫قرعة‬ ‫وفل�سطني‬ ..‫�سطل‬ ‫يف‬ ‫ورا�سني‬ ،،‫ع�سل‬ ‫على‬
.‫بغل‬‫واقدمها‬
***
‫على‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�دد‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�اد‬����‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫تر�شيح‬ ‫�دة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
2014‫ل�سنة‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جلائزة‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬
.)‫املباركي‬‫(بوعلي‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ‫و‬ ُ‫َا�س‬‫ع‬ْ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ا�ض‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ين‬ّ‫ز‬‫ل‬ ‫ا‬ ْ‫وف‬ ُ‫.�ش‬ :‫قلنا‬
.‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫ر‬ ْ‫ط‬ َ‫�ش‬َْ‫يم‬ُ‫و‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬
***
‫حول‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ينعقد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫م‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬
.‫مقاومته‬‫على‬‫جنمع‬‫عندما‬:‫قلنا‬
***
‫اتهام‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ين‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬���‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬‫�وة‬�‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬���
.‫االرهابية‬‫التنظيمات‬‫اىل‬‫باالنتماء‬
،،‫�صربك‬ ‫قالت‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫حالتي‬ ‫�شكيت‬ :‫قلنا‬
‫كان�ش‬ ‫العك�س‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫ّحك‬‫ي‬‫ماير‬ ،،‫خربك‬ ‫كامت‬ ‫خليك‬
‫قربك‬
***
‫�شعبية‬ ‫تفوق‬ ‫و�شعبيتنا‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫نحن‬ :‫قالوا‬
.‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫أة‬�‫مفاج‬‫و�سنكون‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
)fm‫كاب‬‫حوار‬‫يف‬‫الفالحني‬‫حزب‬‫(رئي�س‬
‫الغطا�س‬‫تكذب‬‫ّة‬‫ي‬‫امل‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
égas:
ST
AGE POUR JEUNE SANS EMPL
OI
formation en automatisme industriel:
composant, automate programmable,
variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision.
égas lance un stage
pour jeune sans emploi ayant
niveau bac sc ou tech et plus
Inscription par email: 
dorgham@gnet.tn
Ou par message : 52311838
Pour plus de détail sur notre
activité consulter:
www.egas.tn
Www.omron.fr 
Industrial.omron.fr
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
‫بها‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬‫إتحْا‬�‫ب‬ ْ‫م‬‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫د‬‫وع‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫حة‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫جاء‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫إىل‬� ُّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬
ُ‫ل‬َ‫هاط‬َ‫ت‬‫ت‬،‫ى‬َ‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ب‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وات‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫امل�س‬ َّ‫أن‬� َ‫ذلك‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫خ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
َ‫م‬‫ال‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�شدي‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ماع‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫عجي‬ ً‫لا‬ُ‫هاط‬َ‫ت‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
ْ‫عن‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬‫وت‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫با‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ َ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ً‫قليلا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫فال‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫ع�س‬ ً‫ولا‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬
. ِ‫ِمات‬‫ل‬‫بالك‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫ال‬‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫وت�ش‬،‫ِها‬‫ت‬‫كا‬ ُ‫�س‬
ِ‫اظ‬َ‫تظ‬ْ‫ك‬‫ال‬ ،ٌ‫ة‬‫قليل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ٍ‫�ان‬�‫ت‬ْ‫ر‬‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٍ‫فل‬ْ‫و‬‫لن‬ ‫ِي‬‫ت‬‫دا‬َ‫�شاه‬ُ‫م‬
، ٍ‫ّك‬ِ‫ي‬‫ُر‬‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ْ‫و‬‫ت‬ َّ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اف‬ َ‫�ض‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬، ِ‫فاف‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫دا‬َّ‫ر‬‫بال‬ ِ‫ه‬ ِِ‫مج‬‫برا‬
‫على‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ْر‬‫د‬ُ‫ق‬ ِ‫َم‬‫د‬‫ِع‬‫ل‬ ،‫ِه‬‫ت‬‫قاال‬َ‫مل‬ ِ‫تماع‬ ْ‫اال�س‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬ ُ‫د‬‫أج‬� ‫ال‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� َّ‫واحلق‬
َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫ُ�شاه‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ه‬ِ‫زاز‬ْ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ع‬‫م‬،ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫َارجة‬‫د‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫بف�صيح‬‫ال‬، ِ‫احلديث‬
‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫يف‬ ِ‫وء‬ ُّ‫بال�س‬ َ‫ة‬‫ّار‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�سي‬ْ‫ف‬‫ن‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫جا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِه‬‫ل‬ُ‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫بت‬ ِ‫دات‬ ِ‫�شاه‬ُ‫مل‬‫وا‬
‫َى‬‫ه‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫وكان‬ ،َ‫ِق‬‫ئ‬‫دقا‬ َ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�شاه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫زم‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ِ‫ْالء‬‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْلة‬‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬
،ٌّ‫ي‬ ِْ‫رنج‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ‫ِه‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٍّ‫عربي‬ ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ً‫ة‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬‫ق‬ ، ِ‫ب‬ َ‫العج‬
ْ‫�ست‬َّ‫ن‬‫ود‬ ‫ِنا‬‫ت‬‫�سا‬ َّ‫ؤ�س‬�ُ‫م‬ ْ‫�رت‬�َّ‫م‬‫ود‬ ‫نا‬ْ‫ت‬‫ْمر‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ ‫له‬ ُ‫يب‬ ِ‫تج‬ ْ‫ت�س‬
ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف�صاح‬ ُ‫د‬‫يج‬ ‫وال‬ ،‫نا‬َ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫تالت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ‫نا‬َ‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬� ْ‫لت‬َّ‫ت‬‫وق‬ ‫ِنا‬‫ت‬‫ّ�سا‬َ‫د‬‫ُق‬‫م‬
َ‫ون‬ُ‫د‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ق‬ْ‫ل‬‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ع‬‫تاب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ها‬ِّ‫ث‬‫ب‬ ْ‫عن‬ ُ‫ل‬‫ف‬ْ‫و‬‫ن‬ َ‫ع‬َ‫ن‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫ذا‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬�
‫ًا‬‫ع‬َ‫ووج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫وا�س‬ ً‫ء‬‫تيا‬ ْ‫ا�س‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ‫ه‬ َّ‫م�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬
ْ‫م‬‫ِه‬‫د‬‫�ضا‬‫على‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ظة‬ْ‫حل‬‫يف‬‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫ر‬‫فق‬،ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬‫ا‬ً‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬
ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬ ً‫راج‬ْ‫إح‬� َ‫�دث‬�ْ‫أح‬� ‫ّا‬َ‫مم‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ن‬‫حا‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�ساخ‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬‫احل‬ َ‫من‬ َ‫ة‬‫ال‬َ‫ق‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬
.ِ‫قناة‬ْ‫ل‬‫ول‬ ٍ‫تان‬ْ‫ر‬‫و‬
‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬‫�ا‬�‫ع‬ ْ‫م‬‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫�شك‬ ‫وال‬ ،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬‫أل‬� ُ‫ء‬‫كيا‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫�ساد‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫�صد‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫له‬ َ‫د‬‫أح‬� ‫ال‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫كا‬ ‫ًا‬ َ‫ر‬‫وخب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ئ‬‫زا‬ ً‫أ‬�َ‫ب‬‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫ر�س‬
،ِ‫�شة‬ْ‫ح‬َ‫والو‬ ِ‫دة‬ْ‫ح‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫را‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫تتج‬ ً‫ة‬‫وحيد‬ ِ‫وك‬ُ‫ك‬‫وتر‬ ،ُ‫ة‬َ‫ب‬‫احلبي‬ ‫ِي‬‫ت‬‫غ‬ُ‫ل‬ ‫يا‬
ُ‫د‬‫تعي‬ ْ‫ي�س‬ ٌ‫د‬‫جدي‬ ٌ‫ل‬‫جي‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ى‬ َ‫وع�س‬ ،ِ‫ع‬ َ‫والوج‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬‫الغ‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫ح‬ َ‫ني‬‫ظ‬َّ‫م‬‫وتتل‬
ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬‫ت‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫و‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬‫امل‬ ‫ها‬ُ‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫وي‬ ِ‫�ة‬�َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬‫في‬ ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫و‬
.ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫املح‬
:ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ُّغو‬‫ل‬‫ال‬ ُ‫ويبات‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
‫على‬ ُ‫ري‬‫غ‬َ‫ن‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َ‫تط‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ُ‫*رئي�س‬
.ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ي‬َ‫غ‬‫أنا‬�‫و‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫ر‬‫غا‬َ‫ن‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬
ُّ‫�شي‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫�صالح‬ ُ‫احل�صيف‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫يا�سي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬‫ح‬ُ‫مل‬‫*ا‬
‫ال‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ِ‫�ساك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، َ‫ف‬ْ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬‫ن‬ ُ‫�صلاَح‬ ‫يا‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، َ‫ف‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬َ‫ن‬ :َ‫ل‬‫قا‬
.ٌ‫ة‬‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫م‬
،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ َّ‫إن‬�: ْ‫فقالت‬ ِ‫ين‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫هدا‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬‫*قنا‬
‫أهكذا‬� ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ْز‬‫ع‬َّ‫ت‬‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫الق‬ ْ‫لكانت‬ ٌ‫ة‬‫ذاد‬ ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬
.َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬�‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬�: ُ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬‫؟‬َ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ن‬
َ‫ة‬‫القنا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ُ‫د‬‫تكا‬ ِ‫ط‬ ِّ‫تو�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫*قنا‬
ٍ‫د‬‫عما‬ ‫بت�سريح‬ ْ‫تفت‬ْ‫اح‬ ‫�ي‬�‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
ْ‫أنجْزت‬�‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َب‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ٍ‫َغيج‬‫د‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
،ٌّ‫ر‬ُ‫دغيج..ح‬ ‫عماد‬ :‫�ه‬�‫ن‬‫�وا‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ ‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬‫م‬
‫ا‬ ً‫�صحيح‬ ُ‫ري‬‫ْب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬
ٍّ‫�ر‬��ُ‫ح‬ ِ‫�ردة‬��ْ‫ف‬���ُ‫م‬ َ‫د‬‫�را‬����‫ي‬‫إ‬� َّ‫أن‬� َْ‫رر‬�‫ْي‬�‫غ‬ ،‫�ا‬� ً‫�ح‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ف‬
.‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫دغيج...ح‬‫عماد‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫فن‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫�سب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬‫وب‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬‫م‬
ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ما‬ِ‫فيه‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫وا‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫آن‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫�صاغ‬ ٍ‫آذان‬�‫ك‬ ‫هذه‬ ، ٍ‫أمان‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫*�ص‬
َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ ْ‫بك�س‬ ،ُ‫م‬‫ما‬ ِ‫�ص‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، ُ‫تجيب‬ ْ‫ي�س‬ ‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ويبا‬ ِ‫ت�ص‬ ‫أ‬�‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬
.ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫�صاغ‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ٌ‫آذان‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬،ِ‫امليم‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫�ش‬
،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ع‬ِّ‫ي‬‫�ش‬ُ‫ت‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ْيور‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫رين‬ ْ‫الق�ص‬ :‫ه‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ٌّ‫في‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫*مقا‬
.َ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ّعان‬ِ‫ي‬‫�ش‬ُ‫ت‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬
‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫د‬‫م‬ْ‫أح‬�،َ‫ني‬ِّ‫ب‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬‫له‬ ِّ‫إن‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫وق�س‬، ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬‫نا‬ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬�*
ُْ‫ير‬‫غ‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ،‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫من‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬‫وح‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬َ‫وج‬ ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫ي‬ ً‫مقالا‬ ‫له‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫أطا‬�
،ِ‫ْملة‬‫و‬‫الع‬ ‫ري‬ِّ‫ُنظ‬‫م‬ َ‫بذلك‬ َ‫ر‬ َّ‫ب�ش‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫ْن‬‫ع‬َ‫م‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫بذلك‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫ْن‬‫ع‬َ‫م‬
:‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬�‫يا‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،ٌّ‫�سي‬ْ‫ك‬‫ع‬‫ه‬ُ‫ر‬‫أث‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬،‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ُنظ‬‫م‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬
.‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ك‬‫ع‬
.‫ُوا‬‫م‬‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬‫امل‬‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫�شا‬ ْ‫إن‬� ِ‫بلة‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬‫احل‬‫إىل‬�‫و‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
!!! ُ‫تقيل‬ ْ‫ويس‬ ُ‫يم‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫يس‬ ٍ‫تان‬ْ‫ور‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ور‬ ُ‫ه‬ ْ ُ‫م‬‫ج‬
:ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫الض‬ َ‫مع‬‫ا‬ ً ِّ‫ر‬‫تحض‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ام‬ َ‫تض‬
‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫تطلق‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�سل�سة‬ ‫هذه‬ ‫وتتمثل‬ ."‫واالنتخابات‬ ‫"لهلوبة‬ ‫املتحركة‬ ‫الر�سوم‬ ‫�سل�سة‬ "‫"توان�سة‬
‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫نتح‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ومبا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫املواطنة‬ ‫مبادئ‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�ضول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫طفلة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬‫هذه‬‫جوانب‬‫خمتلف‬‫تفهم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫لهلوبة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫ّتها‬‫ي‬‫أهم‬�‫و‬
."‫مواطن‬ ‫يا‬ ‫مالدوخة‬ ‫"يزي‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فكاهي‬ ‫كتاب‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اجلمعية‬ ‫أطلقت‬� ‫وقد‬
‫واملواطنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬‫حول‬‫مو�ضوعا‬28،‫منه‬‫ن�سخة‬‫االف‬5‫توزيع‬ ّ‫مت‬‫الذي‬،‫الكتاب‬‫هذا‬‫وتناول‬
‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬‫اال�ستف�سارات‬‫الكتاب‬‫ويحمل‬.‫اجلميع‬‫متناول‬‫يف‬،‫ودقيق‬‫وب�سيط‬‫و�سهل‬‫ممتع‬‫أ�سلوب‬�‫يف‬
‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جوانب‬ ‫خمتلف‬ ‫وتتناول‬ ،‫طريفة‬ ‫بطريقة‬ ‫تطرحها‬ ،‫لهلوبة‬ ‫ا�سمها‬ ‫�صغرية‬ ‫لفتاة‬
.‫ا�صدقائها‬‫بني‬‫أو‬�‫املدر�سي‬‫أو‬�‫العائلي‬‫حميطها‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫لها‬‫تتعر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫مواقف‬‫خالل‬
.‫البالد‬ ‫تهم‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ومناق�شة‬ ‫لبحث‬ ‫متحركة‬ ‫ر�سوم‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫وعائلتها‬ ‫لهلوبة‬ ‫وتعود‬
‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫اللهجة‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬‫الدرو�س‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ور‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫النكتة‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ،‫�زيل‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫�صغارا‬ ،‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫اال‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫تتوجه‬ ‫كما‬ .‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬
‫احل�سا�سيات‬ ‫جميع‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫حماولة‬ ،‫وكبارا‬
‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫االنتظارات‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫واال�ستجابة‬
.‫التون�سي‬‫املجتمع‬
‫توان�سة‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫رئي�سة‬،‫و‬َ‫ب‬‫ع‬‫�سليمة‬‫ال�سيدة‬‫بينت‬‫وقد‬
‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫بهدف‬ ‫لهلوبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫أطلقنا‬� ‫"لقد‬
‫وتنمية‬ ‫النقدي‬ ‫الفكر‬ ‫وتطوير‬ ‫الفاعلة‬ ‫املواطنة‬ ‫أهمية‬�
."‫التون�سي‬‫املواطن‬‫لدى‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫ال�شعور‬
‫على‬ "‫واالنتخابات‬ ‫"لهلوبة‬ ‫�سل�سة‬ ‫�ث‬�‫ب‬ ‫و�سيتم‬
‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫�ات‬����‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزات‬
‫املوا�ضيع‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�ست‬ ‫احللقات‬ ‫و�ستتطرق‬ .2014
‫االنتخابات‬ ‫يعني‬ ‫"ماذا‬ ،"‫بعد؟‬ ‫ماذا‬ ،‫د�ستور‬ ‫"لدينا‬ :‫التالية‬
‫"كيفية‬،"‫ب�صوتك؟‬‫أدل‬�،‫�ضد‬‫أو‬�‫"مع‬،"‫الدميقراطية؟‬‫إطار‬�‫يف‬
‫حتدد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أي‬� ‫"على‬ ، "‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫امل�شاركة‬
."‫الغ�ش‬‫أمام‬�‫يق�ض‬‫"فلتكن‬‫و‬"‫اختيارك؟‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إختيار‬� ّ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫اجلمعية‬‫أمل‬�‫وت‬.‫التون�سية‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاغل‬‫خمتلف‬‫لت�شمل‬
‫وعرب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بلهجته‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ينال‬ ‫أن‬�
‫وجدوا‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إهتمام‬� ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫و�سائل‬
‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫بعيدون‬ ‫أو‬� ‫م�ستبعدون‬ ،‫ما‬ َ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ،‫أنف�سهم‬�
.‫ّته‬‫ي‬‫أهم‬�‫رغم‬
www.lahlouba.org
‫املتحركة‬‫سوم‬ّ‫الر‬‫تطلق‬‫توانسة‬‫ة‬ّ‫مجعي‬
"‫واالنتخابات‬ ‫"هللوبة‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬182014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫لت�صنع‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫�سهرات‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫واملهرجانات‬ ‫ظاهرات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬
‫اخلام�سة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫و‬ ّ‫أو�س‬� ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫منها‬ ‫واملبدعني‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫هذا‬ ‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫جوهرة‬ ‫من‬
‫وذلك‬ ،‫املجاورة‬ ‫املدن‬ ‫و�ساحة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ليحيي‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سيعود‬ ‫الذي‬ ‫واخلم�سني‬
‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫م‬ّ‫و�ستنظ‬ .2014 ‫جويلية‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬
‫و�سيحت�ضن‬ .‫باملكان‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملتحف‬ ‫وذلك‬ ‫�سو�سة‬ ‫متحف‬ ‫لليايل‬ ‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫نمية‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫الترّاث‬
‫منطقة‬‫ان‬ّ‫ك‬‫ل�س‬‫�سيكون‬‫فيما‬،‫ّويل‬‫د‬‫ال‬‫�سو�سة‬‫ملهرجان‬56‫ّورة‬‫د‬‫ال‬‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬‫اهر‬ّ‫الظ‬‫ب�سيدي‬‫لق‬ّ‫الط‬‫الهواء‬‫م�سرح‬
.‫العا�شرة‬‫دورته‬‫يف‬‫ينمائي‬ ّ‫ال�س‬‫هرقلة‬‫ملتقى‬‫مع‬2014‫أوت‬�31‫إىل‬�26‫من‬‫موعد‬‫هرقلة‬
‫سوسة‬‫بوالية‬‫ة‬ّ‫دولي‬‫ومهرجانات‬‫تظاهرات‬
‫حتتفل‬ ‫"دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ "‫تون�س‬ ‫"كلنا‬ ‫جمعية‬ ‫تتخلى‬ ،‫عامني‬ ‫طيلة‬ ‫بدقة‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سرح‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعادت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫أواخر‬�‫تنظيمه‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫الذي‬ "‫بامل�سرح‬
‫املجتمع‬ ‫مبادرات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫كلنا‬ ‫جمعية‬ ‫بادرت‬ ‫وقد‬
‫حميط‬ ‫إحياء‬� ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تقوم‬ ‫ثقافية‬ ‫�سياحية‬ ‫تظاهرة‬ ‫أ�سي�س‬�‫بت‬ ‫املدين‬
‫مهمة‬ ‫أوكلت‬�‫و‬ ‫للم�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بدقة‬ ‫الروماين‬ ‫امل�سرح‬
‫وج�سد‬ ‫دورتني‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫وجنح‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنان‬ ‫إىل‬� ‫إدارته‬�
‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫ناجحا‬ ‫منوذجا‬
‫على‬ ‫امل�شجعة‬ ‫الظروف‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬
.‫ذلك‬
‫للجهة‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سارة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫اجلمعية‬ ‫تخلي‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫الثقافية‬‫ال�سياحة‬‫ر‬ّ‫يطو‬‫أن‬�‫إمكانه‬�‫ب‬‫املهرجان‬‫فهذا‬،‫عام‬‫ب�شكل‬‫الثقايف‬‫وامل�شهد‬
‫إىل‬� ‫وخا�صة‬ ‫التنمية‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫إحياء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬�‫و‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫املورد‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫وال‬.‫وال�سياحية‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫مهما‬‫أثريا‬�‫موقعا‬‫باعتباره‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سرح‬‫حول‬‫ال�سياحي‬‫امل�سلك‬‫إحياء‬�
‫يف‬‫ذلك‬‫وكان‬‫حفظها‬‫الواجب‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫قائمة‬‫إىل‬�‫اليون�سكو‬‫ّة‬‫م‬‫منظ‬‫ّته‬‫م‬‫�ض‬‫والذي‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫موقعها‬‫بف�ضل‬‫ال�سياحة‬‫إىل‬�‫راجع‬‫دقة‬‫يف‬
‫لذلك‬ .‫جا‬ّ‫ر‬‫متف‬ 30000 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫امل�سرح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ي�شهد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫دقة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬ .1997 ‫�سنة‬
‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫ترب�سق‬ ‫وبلدية‬ ‫باجة‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫حما�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬� ‫البد‬
‫تتكاثف‬ ‫أن‬� ‫والبد‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الثقافية‬ ‫للتنمية‬ ‫الوطنية‬ ‫والوكالة‬ ‫للرتاث‬
‫الثقافة‬ ‫وزارتي‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫وعملية‬ ‫حقيقية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫جناح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إجناحه‬‫ل‬ ‫اجلهود‬
.‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املواقع‬‫وتن�شيط‬‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫جمعيات‬‫تدخل‬‫وجماالت‬‫وال�سياحة‬
‫عر�ض‬ ‫باحلمامات‬ "‫�سيبا�ستيان‬ ‫ـ"دار‬‫ب‬ ‫جوان‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫يفتتح‬
‫على‬ "‫حرف‬ ‫"جمال‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�شابي‬ ‫حمزة‬ ‫واخلطاط‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫فردي‬
.‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬21‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫ويتوا�صل‬،‫م�ساء‬‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬
‫العربية‬‫احلروف‬‫فيه‬‫تتفاعل‬‫طرح‬‫لتقدمي‬‫حماولة‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫و�سيكون‬
‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكنها‬ ‫م�شاهد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الت�شخي�صي‬ ‫الر�سم‬ ‫مع‬
‫يتفاعل‬ ‫جمال‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ،‫الت�شخي�صي‬ ‫الر�سم‬ ‫وتركيبة‬ ‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫تركيبة‬
ّ‫الفن‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫أرو‬� ‫رواد‬ ‫وي�ستمتع‬ .‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ج‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ور‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ر�سم‬ ‫فيه‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫معرو�ضة‬ ‫لوحة‬ 28 ‫مب�شاهدة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الت�شكيلي‬
.‫العربية‬ ‫أبجدية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حرفا‬ 28
‫جديدة‬ ‫إ�صدارات‬� ‫خم�س‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫للكاتب‬ ‫�صدر‬
:‫كالتايل‬‫وهي‬‫واحدة‬‫دفعة‬
‫ق�ص�صية‬‫جمموعة‬"‫ال�صرا�صري‬‫حامي‬‫أمنول‬‫ل‬‫ا‬‫"جمل�س‬‫ـ‬
2‫طبعة‬"‫والر�صا�صة‬‫/الفكرة‬‫املقاومة‬‫ـ‬
1‫ج‬"‫أوهام‬‫ل‬‫وا‬‫املعاين‬/‫"الثورة‬‫ـ‬
‫ثانية‬‫طبعة‬2‫أوهام"ج‬‫ل‬‫وا‬‫املعاين‬/‫"الثورة‬‫ـ‬
3‫ج‬"‫أوهام‬‫ل‬‫وا‬‫/املعاين‬‫"الثورة‬‫ـ‬
"‫"ق�ضقا�ضي‬‫بعنوان‬‫جديدة‬‫�شعرية‬‫جمموعة‬ ‫قريبا‬‫لل�شاعر‬‫ي�صدر‬‫كما‬
‫أخرى‬�‫إىل‬�‫م�شكلة‬‫ومن‬،‫تخريب‬‫إىل‬�‫تخريب‬‫من‬‫متنقال‬‫املدينة‬‫يف‬‫ال�شرير‬‫عا�ش‬
‫أذاه‬�‫و‬‫ف�ساده‬‫ي�شكون‬ ‫احلاكم‬‫إىل‬�‫أوا‬�‫فالتج‬‫ذرعا‬‫به‬‫النا�س‬‫�ضاق‬.....‫آخر‬�‫إىل‬�‫أذى‬�‫من‬
‫ال�ستقدامه‬‫أعوانه‬�‫فبعث‬‫ال�شرير‬‫أعمال‬�‫ب‬‫احلاكم‬‫�سمع‬....‫املنطقة‬‫أبناء‬�‫ب‬‫ألقحه‬�‫الذي‬
‫التي‬ ‫أمتعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫معه‬ ‫و�ضبطت‬ ....‫احلاكم‬ ‫إىل‬� ‫اقتيد‬ ‫و‬ ،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ... ‫إليه‬�
‫النا�س‬‫من‬‫غ�صبا‬‫أخذها‬�
‫�سطوته‬‫وطرق‬ ‫الهمجية‬‫وبطوالته‬‫أعماله‬�‫ي�سرد‬‫وهو‬‫ال�شرير‬‫إىل‬�‫احلاكم‬‫ا�ستمع‬
ّ‫كل‬ ‫ن‬ّ‫يدو‬ ‫أن‬� ‫حاجبه‬ ‫أمر‬�‫و‬ ،‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫ال�شرير‬ ‫كالم‬ ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫ا�ستمع‬ ، ‫النا�س‬ ‫على‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�شرير‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫أمر‬� ‫امل�ساء‬ ‫ويف‬ .‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫ي�سمعه‬ ‫�شيء‬
‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫احلاكم‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و‬ ،‫الفعل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الوزير‬ ‫ا�ستغرب‬ ، ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أنظار‬� ‫عن‬ ‫يختفي‬
‫رير‬ ّ‫ال�ش‬‫املجرم‬‫�سراح‬‫إطالق‬�
‫و‬ ،‫اجلباية‬ ‫رجال‬ ‫جاء‬ ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫وبعد‬ ،‫مكا�سبهم‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫قوا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫ظن‬
....‫مهلة‬‫لذلك‬‫وحددوا‬.‫عليها‬‫لهم‬‫طاقة‬‫ال‬‫�ضرائب‬‫عليهم‬‫فر�ضوا‬
ُّ‫و�شح‬ ‫البالد‬ ّ‫م‬‫ع‬ ‫فاجلفاف‬ .‫عجزوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫ت�سديد‬ ‫البالد‬ ‫أبناء‬� ‫حاول‬
‫على‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ....‫حقولهم‬ ‫غادروا‬ ‫الفالحني‬ ‫وبع�ض‬ ‫املح�صول‬ ‫أنق�ص‬� ‫املياه‬
.‫أتوات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إجبار‬�‫يف‬‫اجلباة‬‫أفح�ش‬�‫و‬،‫ال�ضرائب‬‫دفع‬
‫من‬ ‫تخفف‬ ‫لعلها‬ ‫�شكوى‬ ‫لتقدمي‬ ‫احلاكم‬ ‫إىل‬� ‫وذهبوا‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرية‬ ‫أبناء‬� ‫ر‬ّ‫ك‬‫ف‬
ّ‫م‬‫ث‬ ... ‫�تراث‬‫ك‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫وجهائهم‬ ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫ا�ستمع‬ .‫ال�ضرائب‬ ‫من‬ ‫وتعفيهم‬ ،‫أالمهم‬�
‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫فظهر‬ ،‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إخراج‬�‫ب‬ ‫أعوانه‬� ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫أوعز‬� ‫امل�ساء‬ ‫ويف‬ ...‫ان�صرفوا‬
‫من‬ ‫النا�س‬‫تذمر‬.‫وينهب‬‫وي�سرق‬‫ذاك‬‫وي�ضرب‬‫هذا‬‫ي�صارع‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�سريته‬‫إىل‬�‫وعاد‬
.‫جديد‬‫من‬‫احلاكم‬‫فق�صدوا‬،‫واملرج‬‫الهرج‬‫وكرث‬‫الو�ضع‬‫هذا‬
‫إىل‬�‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫نظر‬،‫ثقل‬ُ‫ت‬‫�ضرائب‬‫أو‬�‫ل‬ُ‫ت‬‫ق‬َ‫ي‬‫�شرير‬‫بني‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يختار‬‫أن‬�‫احلاكم‬‫أى‬�‫ارت‬
‫واحلاكم‬ ‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بقي‬ ‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ثم‬ ‫بع�ضهم‬
‫الوزير‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫وبقي‬ ،‫الهاربة‬ ‫الرعية‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫لعبة‬ ‫يديرون‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫ورجال‬
.‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يبحث‬
‫الكثيري‬ ‫الفاضل‬ .‫د‬
‫واحدة‬‫دفعة‬‫إصدارات‬‫مخس‬
‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬
‫الساف‬ ‫بقصور‬ ''‫البيئة‬ ‫''سينما‬
‫دار‬ ‫تنظم‬ ،‫باملهدية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫من‬ ‫وذلك‬ "‫البيئة‬ ‫"�سينما‬ ‫بعنوان‬ ‫تظاهرة‬ ‫ال�ساف‬ ‫ق�صور‬ ‫الثقافة‬
‫م�ساء‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ 2014 ‫جوان‬ 6 ‫إىل‬� ‫جوان‬ 3
.‫ال�ساف‬‫بق�صور‬‫الثقافة‬‫بدار‬
‫بفوسانة‬ ‫املبدع‬ ‫الطفل‬ ‫مهرجان‬
‫الثالثة‬‫الدورة‬‫الق�صرين‬‫والية‬‫من‬‫بفو�سانة‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬
‫ويت�ضمن‬.‫اجلاري‬‫جوان‬8‫و‬7‫أيام‬�‫وذلك‬‫املبدع‬‫الطفل‬‫ملهرجان‬
‫التن�شيطية‬ ‫الفعاليات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬
.‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬‫املختلفة‬‫وامل�سابقات‬‫والرتفيهية‬
‫البريدية‬ ‫للطوابع‬ ‫معرض‬
‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫وتزامنا‬ ‫الطوابعي‬ ‫الثقايف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظم‬ ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫للطوابع‬ ‫معر�ضا‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ج‬ 23 ‫إىل‬� 5 ‫�ن‬�‫م‬ ‫للطوابعية‬
‫ابن‬ ‫املغاربية‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬�‫ب‬ 2014 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الربيدية‬
‫الطابع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫"ك‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫خلدون‬
‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تاريخ‬ ‫وي�ضم‬ ،"‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الربيدي‬
‫�سنة‬‫إىل‬�1930‫�سنة‬‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬‫منذ‬‫العامل‬‫يف‬‫الربيدي‬‫الطابع‬‫خالل‬
‫هواية‬ ‫حول‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطية‬ ‫فقرات‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتخلل‬ .2014
.‫الربيدية‬‫الطوابع‬‫جمع‬
‫ّوش‬‫ن‬‫بغ‬ "‫ونغم‬ ‫حرف‬ "
‫حتت�ضنها‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬"‫ونغم‬ ‫حرف‬"
‫جوان‬ 07 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫قاب�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫و�ش‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬
،‫ّاري‬‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�بروك‬‫م‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ي�ست�ضيف‬ .2014
‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫كرميي‬‫وعواطف‬‫الباردي‬‫نبيهة‬‫اعرتان‬ ّ‫وال�ش‬
‫أمين‬� ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ ّ‫ين�س‬ .‫حمزة‬ ‫وجالل‬ ‫العايل‬ ‫عبد‬ ‫منية‬
.‫اج‬ ّ‫حج‬‫ؤوف‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬‫طه‬ ّ‫وين�ش‬‫ّغ�سني‬‫د‬‫ال‬
‫باجلزائر‬ ‫املغاربية‬ ‫السينما‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫تونس‬
‫ينتظم‬ ‫الذي‬ ‫املغاربية‬ ‫ال�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬
‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادي‬ ‫حتى‬ ‫الرابع‬ ‫من‬ ‫باجلزائر‬
.‫ق�صرية‬‫أربعة‬�‫و‬‫طويلة‬‫منها‬‫اثنتان‬‫أفالم‬�‫ب�ستة‬
‫بطبرقة‬ ‫العاملي‬ ‫اجلاز‬ ‫مهرجان‬
16 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫اجلاز‬ ‫مهرجان‬ ‫طربقة‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬
‫لهذا‬‫الروح‬‫وعودة‬‫االقالع‬‫دورة‬‫الدورة‬‫هذه‬‫�ستكون‬.‫املقبل‬‫أوت‬�
‫مت‬ ‫وقد‬ .‫طربقة‬ ‫املرجان‬ ‫عا�صمة‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫الذي‬ ‫العريق‬ ‫املهرجان‬
.‫الغر�ض‬‫هذا‬‫يف‬ ‫خمت�صة‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫الربنامج‬‫أثيث‬�‫ت‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫جمموعتك‬ ‫ع��ن��وان‬ ،‫انتهيت‬ ‫حيث‬ ‫م��ن‬ ‫��دأ‬‫ب‬��‫ن‬
‫اعر‬ ّ‫الش‬ ‫يشعر‬ ‫هل‬ "... ‫عظيم‬ ‫طفل‬ ‫"خيبات‬ :‫األخرية‬
‫قانون‬ ‫خارج‬ ‫عراء‬ ّ‫الش‬ ‫أحالم‬ ّ‫بأن‬ ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬
‫؟‬ ّ‫العريب‬ ‫واقعنا‬ ‫قه‬ ّ‫حيق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫أوأكرب‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬
‫العظيمة‬ ‫لكلماتك‬ ‫بحري‬ ‫أخي‬� ‫أ�شكرك‬� ‫البداية‬ ‫يف‬
‫أتي‬�‫ت‬ ‫حني‬ .. ‫جديرا‬ ‫بها‬ ‫أكون‬� ‫أن‬� ‫أرجو‬� ‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يف‬
‫املقاومة‬‫رموز‬‫من‬‫ورمز‬‫مثلك‬‫كبري‬‫�شاعر‬‫من‬‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ملا‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫�سلكت‬ ‫قد‬ ّ‫أني‬�‫ب‬ ‫واقتناعا‬ ‫فخرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تزيدين‬ ‫ال‬
‫أوجاع‬�‫و‬ ‫ومزالق‬ ‫ّات‬‫ب‬‫مط‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬
‫قلت‬ ‫قد‬ ّ‫إني‬�‫ف‬ ،‫الكرمي‬ ‫أخي‬� ‫ؤالك‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .. ‫وخيبات‬
‫من‬ ُْ‫نج‬َ‫أ‬�ْ‫مل‬":"..‫العمر‬‫منت�صف‬‫"ال�ساعة‬:‫ق�صيدة‬‫يف‬
‫أرواحهم‬�‫ب‬ ‫ت�ضيق‬ ‫قبور‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ف‬‫ُد‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ِ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ِ‫قدر‬
‫هنا‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬‫أ‬� ‫ال‬ – ّ‫احلقيقي‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ "..
‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫بامل�شاع‬ ‫تطلق‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�صفة‬ ‫عن‬
‫خارج‬ ‫يحلم‬ ‫ال‬ ّ‫احلقيقي‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ – ‫لنف�سه‬ ‫ّعيها‬‫د‬‫ي‬
‫آت‬� ‫بواقع‬ ‫ر‬ ّ‫هويب�ش‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫أوالواقع‬� ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬�
‫أغبياء‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫يرا‬‫ال‬‫ما‬‫أوي�ست�شرف‬�،‫قادم‬ ٍ‫بخراب‬‫أوينذر‬�
‫ذ‬َ‫ؤخ‬�ُ‫ت‬ ‫أن‬� ُ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أحالم‬� ... ‫ا‬ً‫ن‬‫هذيا‬ ‫ونه‬ّ‫ن‬‫فيظ‬
‫ّات‬‫ي‬‫ومان�س‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واملثال‬ ‫اليوتوبيا‬ ‫معنى‬ ‫على‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ُ‫اخلطاب‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫وهوباملنا�سبة‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫املن�س‬
‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ،‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬� ‫نظرتنا‬ ‫يف‬ ‫خه‬ ّ‫ير�س‬ ‫أن‬�
‫قيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬
‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫مفقودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫و�سموو‬ ‫وجمال‬
‫وم�شروعا‬ ‫ر�سالة‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬
‫بفرتات‬ ‫�وب‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫مت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ... ‫�ا‬�‫ف‬��‫ق‬‫�و‬�‫م‬‫و‬
‫اال�ستبداد‬ ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫وتعاين‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫االر‬
‫مراحل‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫خرة‬ ُّ‫وال�س‬ ‫الثقايف‬ ‫وامل�سخ‬
‫نعي�شه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫مثل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املخا�ضات‬
‫حتديدا‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .. ّ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬
‫مباالته‬‫أوال‬�‫نكو�صه‬‫لل�شاعر‬‫يغفر‬‫أن‬�‫اريخ‬ّ‫ت‬‫لل‬‫ميكن‬‫ال‬
‫ّات‬‫ي‬‫أونظر‬� ّ‫عري‬ ّ‫ال�ش‬ ‫العبث‬ ‫�والت‬�‫ق‬��‫مب‬ ‫أوان�شغاله‬�
ّ‫ولكن‬ ،‫جميال‬ ‫حلما‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫جميل‬ ‫واقع‬ ّ‫كل‬ .. ّ‫للفن‬ ّ‫الفن‬
‫عليه‬ ،‫�لام‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬
‫رجليه‬ ‫ويغر�س‬ ّ‫والقومي‬ ّ‫الوطني‬ ّ‫م‬‫اله‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬�
‫وقلبه‬ ‫الكادحني‬ ‫مع‬ ‫ويديه‬ ‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫ني‬ّ‫الط‬ ‫يف‬
‫اق‬ ّ‫والع�ش‬ ‫واملنبوذين‬ ‫املقهورين‬ ‫مع‬ ‫وعقله‬ ‫وج�سده‬
..‫املجانني‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬
‫جن‬ ّ‫الس‬ ‫إىل‬ ‫وط��ال��ب‬ ‫تلميذ‬ ‫وأن���ت‬ ‫ض��ت‬ ّ‫ت��ع��ر‬
‫وبداية‬ ‫الثامنينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫واملالحقة‬ ّ‫يايس‬ ّ‫الس‬
‫أم‬ ‫عليك‬ ‫جنى‬ ‫قد‬ ‫الشعر‬ ّ‫بأن‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ ،‫التسعينات‬
‫انتامء؟‬ ‫شبهة‬ ‫ة‬ّ‫ضحي‬ ‫كنت‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬
‫عا�شته‬ ‫ما‬ ‫أحلك‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬
‫كما‬ ‫املحنة‬ ‫ع�شت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫احلديث‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬
‫هنا‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ع‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،"‫الله‬ ‫أحباب‬�" ‫�ن‬�‫م‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عا�شها‬
‫هذا‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫روايته‬ ‫يف‬ ‫ارين‬ ّ‫ال�ش‬ ‫كمال‬ ‫ديق‬ ّ‫لل�ص‬
‫الغرفة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نزيلني‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ،‫العنوان‬
‫ملا‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫إذن‬�‫أقول‬�..،‫بالكاف‬ ّ‫ين‬‫املد‬‫بال�سجن‬
‫ّا‬‫ي‬‫حرك‬ ‫نا�شطا‬ ‫وب�صفتي‬ ‫�شاعرا‬ ‫ب�صفتي‬ ‫إليه‬� ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬
‫هناك‬‫يكن‬‫مل‬‫آنذاك‬�‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫أقول‬�‫أن‬�‫أ�ستطيع‬�‫ال‬(
‫حيث‬ ).. ‫املتعارف‬ ‫باملعنى‬ ّ‫�سيا�سي‬ ‫لن�شاط‬ ‫وجود‬ ّ‫أي‬�
‫ناق�ض‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫وعيي‬ ‫اجنرف‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫عب‬ ّ‫وال�ش‬ ‫الغا�شمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القمع‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ّ‫املو�ضوعي‬
‫امل�صري‬ ‫أ�سئلة‬�‫ب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫معن‬ ‫نف�سي‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬ ،‫املغ�صوب‬
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫ق�صائدي‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬ ‫واالنتماء‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫واحل‬
‫بهموم‬‫ّ�سا‬‫ب‬‫ومتل‬‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫وا�ضحا‬‫ّا‬‫ي‬‫حتري�ض‬‫منحى‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يرتدي‬ ‫أن‬� ‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كان‬ ،‫املرحلة‬
‫أحتمل‬� ‫أكن‬� ‫مل‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫واجلنازات‬ ‫آمت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫ا‬
ٍ‫آ�س‬� ‫غري‬ ‫فدفعته‬ ... ‫من‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫إىل‬�‫أعود‬�‫أن‬�‫يل‬‫ّر‬‫د‬‫ق‬‫لو‬‫و‬،‫ذلك‬‫على‬ ٍ‫نادم‬‫وال‬ ٍ‫ف‬ ِ‫آ�س‬�‫وال‬
..‫ريق‬ّ‫الط‬‫نف�س‬‫الخرتت‬‫املنطلق‬‫نف�س‬
‫بل‬ ... ‫أعتقد‬� ‫ال‬ ‫�ك؟‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫علي‬ ‫جنى‬ ‫هل‬
‫ني‬ ّ‫خ�ص‬ ‫أن‬� ‫عظيما‬ ‫�شرفا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫متاما‬ ‫العك�س‬ ‫على‬
َّ‫ال‬‫إ‬�" ‫ــ‬‫ب‬ ‫ا�ستثناهم‬ ‫من‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫أكون‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬
‫منذ‬ ‫عظيم‬ ‫�سالح‬ ‫ال�شعر‬ .. ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�سورة‬ ‫يف‬ "...
" ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫"منهاج‬ ‫أي�ضا‬�‫وهو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬�
‫ممار�سة‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ولي�س‬ ،" ‫�ون‬�‫غ‬‫آرا‬� ‫"لوي�س‬ ‫يقول‬ ‫كما‬
‫ّة‬‫ي‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫مغرقة‬ ‫أوتهوميات‬� ،‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬� ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬
‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫كما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ُ�صاب‬‫ع‬ ‫�شطحات‬ ‫أو‬� ،‫ّبة‬‫ي‬‫املغ‬
..‫واملنتديات‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬
‫الواقع‬ ‫جتانب‬ ‫مل‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫االنتماء‬ ‫�شبهة‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫الهالة‬ ‫بتلك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ال‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬
‫ّعوها‬‫د‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫�راء‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القد�س‬
‫ة‬ ّ‫بحج‬ ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫فيتعالون‬ ،‫أنف�سهم‬‫ل‬
‫متظهراته‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ّ‫ين‬‫املد‬ ‫أو‬� ّ‫احلقوقي‬ ‫أو‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستقالل‬
‫حتييد‬‫عن‬‫احلديث‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫إىل‬�‫اليوم‬‫و�صلنا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬...
...‫ووو‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫حتييد‬‫بعد‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬
‫ح�ضارة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال‬ّ‫أو‬� ‫مبادئي‬ ‫إىل‬� ‫أنتمي‬� ‫رجل‬ ‫أنا‬�
‫من‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬
‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫املا‬ ‫احلديث‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلاجيات‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫جديد‬
‫الب�شر‬‫�سها‬ ّ‫أ�س‬�‫التي‬‫العظيمة‬‫القيم‬ ّ‫كل‬‫إىل‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬
‫حالة‬ ‫فهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستقالل‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ... ‫ويل‬ّ‫الط‬ ‫تاريخهم‬ ‫يف‬
‫عليها‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫إمكانك‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سلوك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ونف�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬
..ّ‫أوااليديولوجي‬�‫ال�سيا�سي‬‫انتمائك‬‫عن‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫بقطع‬
‫شعراء‬ ‫تناسل‬ ‫ومنها‬ ،‫��امل‬‫س‬‫��و‬‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أن��ت‬
‫الستنبات‬ ‫أثرا‬ ‫للمكان‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ .. ‫مبدعون‬ ‫كثريون‬
‫؟‬ ‫عراء‬ ّ‫والش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬
‫ملثل‬‫يرتاحون‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫بع�ض‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫ذلك‬‫أعتقد‬�‫ال‬
‫يدين‬ ِ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬� ‫ابت‬ّ‫ث‬‫فال‬ ،ّ‫يف‬‫اجلغرا‬ ‫بط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬
‫املختلفة‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬‫يف‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫مدار‬‫على‬‫وجدوا‬‫قد‬
‫غري‬ ... ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ناق�ض‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ّا‬‫ي‬‫وبيئ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مناخ‬
‫باحلالة‬ ً‫ة‬‫�صل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫االعتقاد‬ ‫إىل‬� ‫أكرث‬� ‫أميل‬� ّ‫أني‬�
‫ّات‬‫ي‬‫احليث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملزاج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬
‫بو�سامل‬ ‫ففي‬ ... ‫ما‬ ‫ملنطقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واخل�صو�ص‬
‫الثمانينات‬ ‫أوا�سط‬� ‫يف‬ ‫وجدت‬ ‫أن‬� ّ‫احلظ‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ،‫مثال‬
‫�ساع‬ّ‫ت‬‫با‬‫كثريا‬‫�سموا‬ّ‫ت‬‫ا‬،‫طموحني‬‫ّني‬‫ي‬‫نوع‬‫فني‬ّ‫ق‬‫ملث‬‫نواة‬
‫الربيع‬ ‫مهرجان‬ ‫�سوا‬ ّ‫أ�س‬�‫ف‬ ،‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وحما�سة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬ ‫يح�ضره‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
‫نادي‬ ‫مع‬ ‫وازي‬ّ‫ت‬‫بال‬ ،ّ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املعروفة‬
‫وينفتح‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أ�سبوع‬� ‫ين�شط‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬
‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫املحيطة‬ ‫باملعاهد‬ ّ‫لمذي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الو�سط‬ ‫على‬
‫يف‬‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫ذلك‬ ّ‫كل‬..‫عة‬ّ‫متنو‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫وندوات‬‫م�سابقات‬
‫اقد‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يخطئها‬‫ال‬‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬�‫حالة‬‫بروز‬‫إىل‬�‫هاية‬ّ‫ن‬‫ال‬
...‫عموما‬‫املالحظ‬‫أو‬�
‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫احة‬ ّ‫الس‬ ‫فت‬ ّ‫تكش‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬
‫هل‬ ... ‫وحمجوبني‬ ‫مقهورين‬ ‫كانوا‬ ‫كثريين‬ ‫شعراء‬
‫له؟‬ ‫دة‬ ّ‫مهد‬ ‫أم‬ ‫لإلبداع‬ ‫منتجة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ ّ‫احلر‬ ّ‫أن‬ ‫ترى‬
‫يف‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬ّ‫ر‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫ر‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫ينمو‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫ال‬
‫عر‬ ّ‫بال�ش‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫إذا‬� ‫فكيف‬ ،‫احلياة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬‫أ�شكاال‬�‫يخلق‬‫اال�ستبداد‬...‫؟‬‫عموما‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬
،‫له‬ ‫املعادية‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫واقعها‬ ‫عن‬ ‫املنف�صمة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬
‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫اكة‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫أدوات‬� ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ّون‬‫د‬‫امل�ستب‬‫جها‬ّ‫يرو‬‫التي‬‫الثقافة‬‫قوالب‬‫ح�سب‬‫العقول‬
‫�سليم‬ّ‫ت‬‫وال‬‫مباالة‬ّ‫ال‬‫وال‬‫احليلة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬‫العجز‬‫ثقافة‬:‫دائما‬
..‫ي�صيبها‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫إزاء‬�‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫وجترمي‬‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبدعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫احللق‬ ‫يف‬ ‫مقيتة‬ ‫ة‬ ّ‫بغ�ص‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫عا�شوا‬ ،‫غريها‬
‫أن‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�لا‬‫ف‬ ،‫�در‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ث‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ح‬‫و‬
‫ال�شاملة‬ ‫اجلرمية‬ ‫وب�شاعة‬ ‫الواقع‬ ‫�سواد‬ ‫عن‬ ‫وا‬ ّ‫ر‬‫يعب‬
‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستعمار‬ ‫املناولة‬ ‫أنظمة‬� ‫ترتكبها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫تلك‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الكلمة‬ ‫ثمن‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫هم‬
،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ّ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يحاربها‬ ‫النظام‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ل�سلطته‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ضا‬ ‫�سلطة‬ ‫إليه‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ‫وجد‬ ‫إن‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،.. ‫اخلوف‬ ‫متكني‬
‫ويلقى‬ ‫يخنق‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫�صوته‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مت‬ ّ‫ال�ص‬ ‫جدران‬
..‫�سيان‬ّ‫ن‬‫ال‬‫جماهل‬‫يف‬‫به‬
‫املفهوم‬ / ّ‫الفجئي‬ ‫�اث‬�‫ع‬��‫ب‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬
ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬
‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقد‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫هادئة‬ ‫غربلة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬
‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫بها‬ ‫االحتفاء‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫يجوز‬
..‫الع�صر‬‫على‬‫ال�شهادة‬‫أو‬�‫ابقة‬ ّ‫ال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫املظلوم‬
‫املهووس‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عراء‬ ّ‫والش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫مكانة‬ ‫ما‬
‫وااليديولوجيا؟‬ ‫ياسة‬ ّ‫بالس‬
‫بال�سيا�سة‬ ‫�ا‬��‫س‬����‫�وو‬��‫ه‬���‫م‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ون‬��‫ك‬���‫ي‬ ‫أن‬�
‫أقول‬� ‫أكاد‬�‫و‬ ،‫متاما‬ ّ‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫وااليديولوجيا‬
‫وخما�ض‬ ّ‫يل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫غليان‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬ ، ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ّ‫�صحي‬
‫�صحراء‬ ‫يف‬ ‫عقودا‬ ‫ع�شنا‬ ‫فقد‬ .. ‫�ة‬�ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ّ‫تاريخي‬
ّ‫يت�سن‬ ‫ومل‬ ،ّ‫ر�سمي‬ ّ‫ايديولوجي‬ ٍ‫وغ�صب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ومقوالتها‬ ‫ق�ضاياها‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬� ‫خبة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لهذه‬
ُ‫د‬‫ّا‬‫د‬ ّ‫ال�س‬ ‫اندفع‬ ‫وقد‬ ‫فكيف‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ّ‫طبيعي‬
‫قارورة‬ ‫داخل‬ ‫حمبو�سا‬ ‫كان‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫ي‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫وخرج‬ ‫أة‬�‫فج‬
‫حتتاج‬‫ّة‬‫ي‬‫املف�صل‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫..؟؟‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫كل‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولوو�صل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫جريب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬�
‫ّات‬‫ي‬‫االيديولوج‬ ‫ت�صادم‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫كما‬ ،‫دافع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫عنف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫آ‬���‫ت‬��‫ت‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ك‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬
‫ايديولوجي‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫فن�صل‬ ،‫داخلها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوثوق‬
.. ّ‫�سيا�سوي‬ّ‫ال‬‫وال‬
ّ‫احلقيقي‬ ‫املعنى‬ ‫يفهم‬ ‫ملن‬ – ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬
‫املرحلة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫روح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دق‬��‫ص‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ -‫�ر‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬��‫ل‬
‫�ش‬ ّ‫توح‬ ‫يقاوم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ّ‫معني‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫وقيمها‬ ‫ّياتها‬‫د‬‫وحت‬
‫املعركة‬ ‫ويعيد‬ ،‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ودوغمائ‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬
‫والعدالة‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫احل‬‫قيم‬‫يف‬‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬‫أ�س�سها‬�‫إىل‬�
‫ب�شعراء‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ... ‫والبناء‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫منخرطني‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ط‬‫أو‬� ‫هموم‬ ‫إىل‬� ‫منتمني‬
‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ّ‫بكل‬‫مبادئهم‬‫عن‬‫ون‬ ّ‫ر‬‫يعب‬،ّ‫م‬‫العا‬
‫ّروا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫بدون‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫فري‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫يف‬ ‫ينخرطون‬
..‫عدمها‬‫أو‬�‫ذلك‬‫يف‬‫الوطن‬‫م�صلحة‬
‫من‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ‫مقطعا‬ ‫ختتار‬ ‫أن‬ ‫منك‬ ‫طلبنا‬ ‫لو‬ ‫��اذا‬‫م‬
‫الفجر؟‬ ‫اء‬ ّ‫لقر‬ ‫هتديه‬ ‫األخرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫جمموعتك‬
‫جلريدة‬ ‫�شكري‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ج‬‫أ‬� ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�سعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬
‫ب�شكل‬ ‫بحري‬ ‫�ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫عليها‬ ‫وللقائمني‬ ‫الفجر‬
‫من‬ ‫املقطع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫املحرتمني‬ ‫ائكم‬ّ‫ر‬‫لق‬ ‫�دي‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ، ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬
‫كثري‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫يعب‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ " .. ‫ق�صيدة‬ ‫"بالدي‬ : ‫ق�صيدة‬
: ّ‫د‬‫اجلا‬‫احلوار‬‫هذا‬‫يف‬‫بيننا‬‫دار‬‫ّا‬‫مم‬
، ِ‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ثقي‬ ُ‫م‬‫كرا‬‫يا‬‫أنا‬�
.. ْ‫ه‬َ‫د‬‫أوجري‬� ٍ‫�شا�شة‬‫على‬ َّ‫ي‬ِ‫املو�سم‬ َ‫ل‬‫الغز‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫أ‬�‫وال‬
.. ْ‫ه‬َ‫د‬‫ق�صي‬‫بالدي‬
ْ‫ه‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫د‬‫�صي‬َ‫ي‬‫من‬‫بينكم‬‫أرى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫في‬ َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬
‫ا‬ْ‫و‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫�را‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬�‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ .. ُ‫�رف‬����‫ع‬‫أ‬�‫و‬
..‫ها‬ِ‫أنهار‬�‫ب‬
..‫ها‬ِ‫أقدار‬�ِ‫ب‬‫أو‬�‫ها‬ِ‫أقمار‬�‫ب‬‫أو‬�‫ها‬ِ‫أ�شجار‬�‫ب‬‫أو‬�
‫ِها‬‫د‬‫أعيا‬�‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫تغ‬‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬
..‫ِها‬‫د‬‫ا‬ ّ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫م‬‫رغ‬‫ِها‬‫د‬‫أجما‬�‫ب‬‫أو‬�‫ِها‬‫د‬َّ‫ال‬‫بج‬‫أو‬�
ُ‫ّيح‬‫ر‬‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫تق�ص‬ ِ‫فولة‬ّ‫الط‬ ِ‫زهور‬ ‫عن‬ ‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬ ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫حو‬‫من‬
،َ‫ني‬ِ‫واليا�سم‬ َ‫البنف�سج‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬
.. ْ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫فا‬‫ها‬ ِ‫أر�ض‬�‫على‬ ٍ‫ْن‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ات‬ّ‫ن‬‫وج‬
، ِ‫املديح‬‫يف‬ ‫ُم‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف�صاح‬ ُ‫م‬‫كرا‬‫يا‬‫يل‬‫لي�س‬
.. ْ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫اخلا‬ ِ‫ُع‬‫م‬‫أد‬‫ل‬‫با‬ ِ‫ل‬ ُّ‫وَ�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أويف‬� ِ‫ل‬ّ‫ل‬‫ذ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫وال‬
ْ‫ه‬‫ق�صيد‬‫بالدي‬ ُ‫م‬‫را‬ِ‫ك‬‫يا‬‫أنا‬�
ُ‫متوت‬‫العراء‬‫يف‬ ٍ‫زيتونة‬ ِ‫�صن‬ُ‫غ‬‫على‬ ٌ‫حزين‬ ٌّ‫وع�ش‬
ْ‫ه‬‫وحيد‬
ُّ‫يلكي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫ها‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ِ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ّح‬‫ر‬‫ُج‬‫ي‬
َ‫ُوت‬‫ي‬ُ‫ب‬‫وال‬ ‫بى‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ‫ها‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫َها‬‫ع‬ِ‫�شوار‬ ْ‫ّخ‬‫م‬‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬�
.. ْ‫ه‬َ‫د‬‫البعي‬
.. ُ‫م‬‫جو‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ها‬ ُ‫�شم�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫وكاذ‬
ٍ‫ري‬‫ك�س‬ ٍ‫قلب‬ ُّ‫ل‬‫ك‬‫لها‬ َّ‫ف‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬�
ْ‫ه‬َ‫د‬‫الولي‬ ِ‫ون‬ ُ‫�ص‬ُ‫غ‬‫كال‬‫نورها‬‫من‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬‫ويب‬
…‫ها‬ُ‫ر‬‫أخبا‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫�شتها‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ها‬ِ‫أقمار‬� ُّ‫ل‬‫ك‬ ٌ‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫وزا‬
،‫ِها‬‫د‬‫أجدا‬� ُ‫وبطوالت‬،‫ِها‬‫د‬‫أعيا‬� ُّ‫ل‬‫ك‬
ْ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِدات‬‫ل‬‫اخلا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫م‬‫ومالح‬
.. ُ‫ن�صيب‬‫فيها‬ ِ‫العني‬َ‫م‬‫لل‬ ْ‫يكن‬‫مل‬ ‫إذا‬�
.. ُ‫ن�صيب‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ِ‫اجلمر‬‫على‬ ً‫ة‬‫فا‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ولل‬
‫ّها‬‫ب‬‫ح‬‫يف‬ ِ‫واملوت‬ ِ‫يح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ر‬ ُ‫�ش‬‫على‬ َ‫ني‬‫وللواقف‬
ْ‫ه‬َ‫د‬‫العني‬ ِ‫موع‬ ّ‫كال�ش‬
ْ‫ه‬َ‫د‬‫ق�صي‬‫بالدي‬
. ْ‫ه‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫د‬‫ي�صي‬‫من‬‫بينكم‬‫أرى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫في‬ َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬
‫دقة‬‫مرسح‬‫مهرجان‬‫عن‬‫تتخىل‬"‫تونس‬‫"كلنا‬‫مجعية‬
"‫حرف‬‫"جمال‬‫يف‬‫تشكيلية‬‫لوحة‬28
:‫للفجر‬ ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫الل‬ ‫عبد‬
ٍ‫بخراب‬‫ينذر‬‫أو‬‫آت‬‫بواقع‬ّ‫شر‬‫يب‬‫الشاعر‬
‫األغبياء‬ ُ‫يراه‬‫ال‬‫ما‬‫يسترشف‬‫أو‬‫قادم‬
‫املجيد‬‫عبد‬‫اعر‬ ّ‫الش‬‫أستاذه‬‫برفقة‬‫وكان‬،‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫اآلداب‬‫بكلية‬‫لبة‬ ّ‫الط‬‫مها‬ ّ‫نظ‬‫ة‬ّ‫ثقافي‬‫أمسية‬‫يف‬‫قرن‬‫ربع‬‫حوايل‬‫منذ‬‫ة‬ ّ‫مر‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫التقيته‬
‫وكان‬ ... ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫عراء‬ ّ‫الش‬ ‫أستاذ‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫حتي‬ :‫تعليقي‬ ‫كان‬ ‫يومها‬ ،‫ة‬ّ‫امللحمي‬ ‫قصائده‬ ‫إحدى‬ ‫إىل‬ ‫استمعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ... ‫عمر‬ ‫بني‬
..‫رؤيا‬ ‫وأوضح‬ ‫قوال‬ ‫وأمجل‬ ‫معنى‬ ‫أعمق‬ ‫نصوصه‬ ‫يف‬ ‫أجده‬ ‫قرن‬ ‫ربع‬ ‫بعد‬ ‫واليوم‬ .. ّ‫أستحق‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫بأكثر‬ ‫وصفتني‬ ‫لقد‬ :‫ه‬ ّ‫رد‬
.‫أوىل‬ ‫مصافحة‬ ‫يف‬ ‫مبدعا‬ ‫شاعرا‬ ‫الكرام‬ ‫ائها‬ ّ‫قر‬ ‫إىل‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫أن‬ ‫كعادهتا‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ّ‫يرس‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬
‫قصيرة‬ ‫قصة‬‫واحلاكم‬‫ير‬ّ‫شر‬‫ال‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬202014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫والقرصين‬‫وسليانة‬‫الكاف‬‫يعرب‬‫سياحي‬‫قطار‬:‫مرة‬‫ألول‬
‫مليار‬817‫بقيمة‬‫قرض‬‫عىل‬‫للحصول‬‫ضامن‬‫تونس‬‫متنح‬‫املتحدة‬‫الواليات‬
:‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫نائبتين‬ ‫من‬ ‫بمبادرة‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫را‬ّ‫تطو‬ ‫قة‬ّ‫ق‬‫حم‬ % 2.2 ‫قدره‬ ‫ما‬  2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫لة‬ ّ‫امل�سج‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬
.‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫نتائج‬‫وفق‬%1.9‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫بالثالثي‬‫مقارنة‬%0.6‫بن�سبة‬
‫الن�شاط‬‫بتطور‬ ‫أ�سا�سا‬� 2013‫�سنة‬ ‫يف‬‫لة‬ ّ‫امل�سج‬‫الن�سبة‬‫نف�س‬‫وهي‬‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬‫النمو‬‫ن�سبة‬‫املعهد‬‫ر‬ ّ‫وف�س‬
‫منو‬ ‫إىل‬�  ‫النتائج‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫وقطاع‬ ‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬
.‫املعملية‬‫ال�صناعات‬‫يف‬%0.1‫بن�سبة‬‫طفيف‬
.% 1.2 ‫بن�سبة‬ ‫امل�ضافة‬ ‫قيمته‬ ‫لرتتفع‬ ‫إيجابيا‬� ‫منوا‬ ‫بدوره‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وح‬
% 25.7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املنجمي‬ ‫الن�شاط‬ ‫انتعا�شة‬ ‫رغم‬ % 1.6 ‫بن�سبة‬ ‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫انخف�ضت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
.%7‫بن�سبة‬‫الطبيعي‬‫والغاز‬‫النفط‬‫ا�ستخراج‬‫قطاع‬‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫تراجع‬‫ا�ستمرار‬‫نتيجة‬‫وذلك‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫ة‬ّ‫اجلبائي‬‫املوارد‬‫ارتفاع‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫متت تعبئتها‬ ‫التي‬ ‫اجلبائية‬ ‫املوارد‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬
‫من‬‫ذاتها‬‫الفرتة‬‫يف‬‫مليون دينار‬5367.9‫مقابل‬‫مليون دينار‬6292.3‫ال�سنة‬‫هذه‬
‫تعبئة‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ّ‫وتعو‬ .% 17.2 ‫بتطور بن�سبة‬ ‫أي‬� 2013 ‫�سنة‬
16.3 ‫مقابل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫اجلبائية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫ألف‬� 18 ‫حوايل‬
.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬�
‫تراجع‬
‫مو�سم‬ ‫نتائج‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للزيت‬ ‫للديوان الوطني‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫اعترب‬
‫االنتاج‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تراجعا‬ ‫القطاع‬ ‫�سجل‬ ‫حيث‬  ‫ �سيئة‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الزيتون‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫ز‬
 ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫املادة الغذائية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�صادرات‬ ‫ان‬ ‫أو�ضح‬� ‫حيث‬ .‫وال�صادرات‬
‫خالل‬‫طن‬‫ألف‬�100‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�26‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫االوىل‬‫ا�شهر‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
‫ال�صادرات‬‫هذه‬‫قيمة‬‫وبلغت‬.%74‫بن�سبة‬‫برتاجع‬‫اى‬2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬
‫مقابل‬  ‫املعلب‬ ‫الزيت‬ ‫�صادرات‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60 ‫منها‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 104.2 ‫حوايل‬
‫�سجل‬‫لذلك‬‫وتبعا‬.%76‫بن�سبة‬‫بانخفا�ض‬‫أي‬�2013‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬400
293.8 ‫مقابل‬ 2014 ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 615.9 ‫بقيمة‬ ‫عجزا‬ ‫الغذائي‬ ‫امليزان‬
.‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫بيانات‬‫ح�سب‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬
‫مسامهة‬
‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫ب�صحراء‬ ‫العاملتان‬ ‫البرتوليتان‬ ‫برينكو ووين�ستار‬ ‫�شركتي‬ ‫قدمت‬
‫التنمية‬‫عملية‬‫دفع‬‫يف‬‫كم�ساهمة‬‫دينار‬‫ألف‬� 820‫ـ‬‫ب‬‫ّرت‬‫د‬‫ق‬‫اجلهوي اعتمادات‬‫للمجل�س‬
‫رئي�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫الفوار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫للخدمات‬ ‫دار‬ ‫لبناء‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫باجلهة‬
‫للمجل�س‬ ‫العادية‬ ‫الدورة‬ ّ‫أن‬� ‫مبارك اليوم‬ ‫حممد‬  ‫قبلي‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬
‫مليون‬‫املجل�س من‬‫ميزانية‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫�صادقت‬‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫املنعقدة خالل‬
‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫املنحة‬ ‫إدراج‬� ‫وذلك عرب‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 587‫و‬ ‫مليونني‬ ‫اىل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 767‫و‬
.‫املذكورتني‬‫ال�شركتني‬
‫مرشوع‬
‫م�شروع‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫على‬  ‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫التون�سية الفرن�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫تعمل‬
‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬   .‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ 40 ‫مبنا�سبة الذكرى‬ ‫هام �سيطلق‬
‫منطقة‬‫إطالق‬�‫إما‬�‫�ستقرتح‬‫الغرفة‬‫أن‬�‫االنتخابية للغرفة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫خلوة‬‫ؤاد‬�‫ف‬
‫ال�صناعية باملغرية من‬ ‫املنطقة‬ ‫هكتارات يف‬ 3 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬
‫احت�ضان‬ ‫بهدف‬ ‫املناطق املحرومة‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حم�ضنة‬ ‫أو‬� ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬
.‫الباعثني‬
‫كردي‬–‫تونيس‬‫تعاون‬
‫أربيل‬�‫ب‬ ‫االثنني‬ ‫دعزي‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫�سمري‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫املقاولني‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
‫إىل‬� ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املقاولني‬ ‫من‬ ‫لوفد‬ ‫زيارة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬  ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫عا�صمة‬
‫هذه‬‫و�ستمكن‬.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫التعاون‬‫�سبل‬‫لبحث‬2014‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫تون�س‬
‫املرور‬ ‫دون‬ ‫التون�سيني‬ ‫واملزودين‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫لقاءات‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫الزيارة‬
‫ي�ضم‬ ‫أن‬� ‫الكردي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتوقع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بنظرائهم‬
 ‫االحد‬ ‫أحيت‬� ‫قد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وكانت‬ .‫كرديا‬ ‫مقاوال‬ 50‫و‬ 40 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫الوفد‬
‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫اقليم‬ ‫بعا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫ي‬ّ‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اخلط‬ ‫املا�ضي‬
‫واقرار‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫للكويت‬ ‫العراق‬ ‫الغزو‬ ‫منذ‬ ‫�سنة‬ 23 ‫دام‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫اربيل‬
‫يومي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫رحلتني‬ ‫الوطنية‬ ‫الناقلة‬ ‫برجمت‬ ‫وقد‬ .‫جوي‬ ‫ح�ضر‬
‫واالثنني‬ ‫اجلمعة‬ ‫ويومي‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
‫اجللبي‬‫�سنان‬‫كرد�ستان‬‫إقليم‬�‫ب‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬.‫اربيل‬‫مطار‬‫من‬‫انطالقا‬
‫بني‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬ ‫يف‬  ‫اجلديد‬ ‫اجلوى‬ ‫اخلط‬ ‫أهمية‬�  ‫على‬
.‫العراق‬‫كرد�ستان‬‫إقليم‬�‫و‬‫تون�س‬
‫النمو‬‫نسبة‬‫ر‬ّ‫تطو‬
‫إىل‬�‫و‬‫اجلاري‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫حققت‬
‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫حت�سنا‬  ‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ 29 ‫غاية‬
‫ال�سنة‬‫الفرتة من‬‫نف�س‬‫نتائج‬‫مع‬‫باملقارنة‬%70‫ن�سبته‬‫بلغت‬
‫ال�شركة‬‫وحدات‬‫تعطيل‬‫ا�ستمرار‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬‫وذلك‬ ‫املا�ضية‬
‫مبعتمدية‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫�ذب‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ت‬‫و‬  ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫مبعتمدية‬
‫الطيب‬‫ال�شركة‬‫لهذه‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫املدير‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬ ‫الرديف‬
.‫اليحياوي‬
‫العام‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫انتاجها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫كميات‬ ‫وبلغت‬
‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬  ‫طن‬ ‫ألف‬� 700‫مليون و‬
‫االنتاج‬ ‫بوحدات‬ ‫الكميات‬ ‫هذه‬ ‫أغلب‬� ‫انتاج‬ ‫ومت‬  2013 ‫�سنة‬
.‫واملظيلة‬ ‫الدور‬‫وكاف‬ ‫املتلوي‬‫من‬‫بكل‬‫املوجودة‬
‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫وبخ�صو�ص‬
 ‫أن‬� ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬  ‫و�صفاق�س‬  ‫وال�صخرية‬  ‫قف�صة بقاب�س‬
‫طن‬ ‫مليون‬ 1.2 ‫بت�سويق‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫قامت‬ ‫ال�شركة‬
200 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬  ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫من‬
‫ال�شركة‬ ‫جلوء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طن‬ ‫ألف‬�
‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬
‫قطاع‬ ‫�ذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بوا�سطة‬ ‫نقله‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬
‫تلبية‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬  ‫الكيميائية‬ ‫أ�سمدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�سفاط‬
‫وحدات‬‫وخا�صة‬ ‫الف�سفاط‬‫مادة‬‫من‬‫للحرفاء‬‫الدنيا‬‫احلاجيات‬
.‫وال�صخرية‬‫و�صفاق�س‬‫بقاب�س‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬‫املجمع‬
2012‫و‬ 2011 ‫�سنوات‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اليحياوي‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 4 ‫قدرها‬ ‫كميات‬ ‫نقل‬ 2013‫و‬
‫من�شات‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫التي‬‫الكميات‬‫بلغت‬‫فيما‬ ‫واملوانئ‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬‫املجمع‬
8.2 ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬
‫الكيميائي‬‫املجمع‬‫وحدات‬‫خمتلف‬‫حاجيات‬‫وتقدر‬‫طن‬‫مليون‬
.‫العام‬‫يف‬‫طن‬‫ماليني‬7‫بنحو‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫التون�سي‬
‫عقودا‬ ‫إم�ضائها‬� ‫بعد‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫حاليا‬ ‫وت�سعى‬
‫خمزون‬ ‫ت�سويق‬  ‫عمليات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫الف�سفاط بال�شاحنات‬ ‫لنقل‬
‫واملقدر‬  ‫والرديف‬  ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫من‬ ‫بكل‬ ‫املتواجد‬ ‫الف�سفاط‬
 .‫طن‬‫مليوين‬‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬
‫عن‬ ‫�سواء‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باءت‬ ‫وقد‬
 ‫العرائ�س‬‫أم‬�‫يف‬‫بالف�شل‬‫ال�شاحنات‬‫أو‬�‫ال�سكة احلديدية‬‫طريق‬
‫وال�شاحنات‬‫بالقطارات‬‫املادة‬‫هذه‬‫نف�س‬‫نقل‬‫ن�سق‬‫يعرف‬‫بينما‬
 .‫ا�ستقرار‬‫وعدم‬ ‫تذبذبا‬‫الرديف‬‫من‬
‫نقل‬ ‫يف‬ ‫ال�شركة‬ ‫اعتمدت‬ ‫حال‬ ‫يف‬  ‫أنه‬� ‫اليحياوي‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫يف‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬  ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫الف�سفاط‬
‫هدفها‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬ ‫مليون‬3.6‫ت�سويق‬‫من‬‫�سوى‬2014‫�سنة‬
 .‫طن‬‫مليون‬6‫ت�سويق‬‫هو‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫ن�سق‬ ‫حت�سن‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ولئن‬
‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫باملقارنة‬  2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬  ‫إن‬� ‫قال‬ ‫أنه‬�‫ف‬  ‫يوميا‬ ‫قطارات‬ 6 ‫مبعدل‬ ‫�سبقتها‬
 ‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫قطارا‬12‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫معدل‬‫إىل‬�‫تتطلع‬‫قف�صة‬
 .‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�
‫بال�شركة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫لنقل‬ ‫�اري‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫وح�سب‬
‫قامت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫أن‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬‫احلديدية‬‫لل�سكك‬‫الوطنية‬
‫عربات‬ ّ‫ر‬��‫جل‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫�رة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬ 12 ‫القتناء‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بطلب‬
‫�شركة‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫الف�سفاط‬
 .‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬
‫حجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 40 ‫ن�سبة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬‫و‬
% 80 ‫ون�سبة‬  ‫الوطنية‬ ‫احلديدية‬ ‫للناقلة‬ ‫الوطني‬ ‫الن�شاط‬
.‫قف�صة‬‫والية‬‫�صعيد‬‫على‬‫ن�شاطها‬‫حجم‬‫من‬
‫وات‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضوي‬ ‫بح�ضور‬
‫الفر�شي�شي‬‫�سامية‬‫ال�سيدة‬‫�سليانة‬‫والية‬‫عن‬‫النائبة‬
‫عمري‬ ‫منرية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الكاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬
‫ووزير‬ ‫�ول‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫�ال‬��‫م‬‫آ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫ووز‬
sdi ‫�شرك ة‬ ‫وقعت‬ ،‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�شهاب‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫النقل‬
‫لل�سكك‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ covery trains
‫اتفاقية �شراكة‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫احلديدية‬
‫يعرب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬
.‫والق�صرين‬ ‫و�سليانة‬ ‫الكاف‬ ‫واليات‬
‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫�سياح‬ ‫�سينقل‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬
‫والتهمي�ش‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫عرفت‬‫طاملا‬‫واليات‬‫إىل‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ولرثواتها‬ ‫للمنطقة‬ ‫ا�ستك�شافية‬ ‫برحالت‬ ‫للقيام‬
‫معتمديات‬‫و�ستكون‬.‫والطبيعة‬‫والبيئة‬‫التاريخية‬
،‫بوروي�س‬ ‫�سيدي‬ ،‫قعفور‬ ،‫العرو�سة‬ ،‫�رادة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬
‫القلعة‬ ،‫�سنان‬ ‫قلعة‬ ،‫الكاف‬ ،‫اجلري�صة‬ ،‫ال�سر�س‬
‫لل�سياحة‬‫القطار‬‫هذا‬‫فيها‬‫يتوقف‬‫حمطات‬،‫اخل�صبة‬
‫ويجعل‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫قبلة‬ ،‫ثروات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تزخر‬ ‫مبا‬ ،‫املعتمديات‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫واليات‬ ‫يف‬ ‫وثقافية‬ ‫�سياحية‬
‫ال�سيدة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضوي‬
‫عملتا‬ ‫عمري‬ ‫منرية‬ ‫وال�سيدة‬ ‫فر�شي�شي‬ ‫�سامية‬
‫�سليانة‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬
‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ‫والكاف‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫للجهات‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫هذه‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫فكرة‬ ‫إحياء‬� ‫عرب‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االتفاق‬
‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫به‬ ‫حت‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ح�سبما‬
.‫الفجر‬ ‫جلريدة‬
‫اخرتاقا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫القطار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫النائبة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫ما‬ ‫رغم‬ ‫لعقود‬ ‫واحلرمان‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عا�شت‬ ‫ملناطق‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وح�ضاري‬ ‫تاريخي‬ ‫موروث‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تزخر‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫تعمل‬‫جديد‬‫�سياحي‬‫منط‬‫عماد‬‫يكون‬
‫املنتوجات‬ ‫تنويع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إن�شائه‬� ‫على‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سياح‬
‫آفاق‬� ‫�سيفتح‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫النائبة‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫وب‬
‫امل�سلك‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬
.‫واال�سرتاحات‬ ‫العبور‬ ‫نقاط‬ ‫تهيئة‬ ‫إىل‬� ‫�سيحتاج‬
‫مرحلته‬ ‫يف‬ ‫البيئي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫و�سريبط‬
‫تون�س‬  ،2014 ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫�ستنطلق‬ ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫العا�صمة ب�سليانة‬
‫و�سيمتد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫البلجيك‬ ‫ال�شركة‬ ‫يت�سوغهما‬ ‫قاطرتني‬
‫واملتلوي‬‫الرديف‬‫لي�شمل‬ ‫الثانية‬‫مرحلته‬‫يف‬‫امل�سلك‬
‫إىل‬� ‫رجوعا‬ ‫و�سو�سة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬
 .‫قاطرات‬ ‫ت�سع‬ ‫أو‬� ‫�سبع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬
 ‫م�سلكه‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫عند‬ ‫القطار‬ ‫هذا‬ ‫رحلة‬ ‫وتدوم‬
‫�صيانة‬  ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و�ستقع‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 10 ‫حوايل‬
‫طاقة‬  ‫لت�صل‬  ‫امل�سوغة‬ ‫العربات‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬
 .‫راكبا‬ 50 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستيعابها‬
 ‫�شركة‬‫يف‬‫املت�صرف‬‫�ستون‬‫�سيمون‬‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫اتفاقية‬ ‫توقيعه‬ ‫خالل‬ discovery trains
‫هذا‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ % 70 ‫بنحو‬ ‫�ستنتفع‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�
‫مليون‬ 1.3 ‫ا�ستثماراته‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬  ‫امل�شروع‬
‫البيئي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬�  ‫م�ضيفا‬ ،‫أورو‬�
‫إجناز‬� ‫ت�صور‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬  2009 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬
‫التي‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫يثمن‬ ‫م�سلك‬
‫والو�سط‬‫ال�شمال‬ ‫للبالد‬‫الغربية‬‫اجلهات‬‫بها‬‫تزخر‬
‫التقليدية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫باملناطق‬ ‫ربطها‬ ‫مع‬ ‫واجلنوب‬
.‫�سو�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬
ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫امل�شروع‬ ‫مكونات‬ ‫ا�ستكمال‬ ّ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫�ستف�سح‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬  ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫�سنتني‬ ‫خالل‬
‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫لدفع‬ ‫أخرى‬� ‫مبادرات‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬
.‫املنتجات‬ ‫وتنويع‬
‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ الرئي�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫أثري‬�‫الت‬ ّ‫أن‬�‫�صادق‬‫خمتار‬‫احلديدية‬‫لل�سكك‬‫الوطنية‬
‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬
 ‫واملهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬�
‫والثقافية‬ ‫الطبيعية‬ ‫بخ�صائ�صها‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫يتيحه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫م�شري‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
 ‫أجانب‬�‫و‬ ‫تون�سيني‬ ‫من‬  ‫لل�سياح‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫البيئي‬
‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫مت�ساكني‬ ‫عي�ش‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬
.‫وتقاليدهم‬ ‫وعاداتهم‬
‫رمزية‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫به‬ ‫تزخر‬ ‫ما‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫امل�شروع‬
‫وح�ضارية‬ ‫طبيعية‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬
‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫القطار‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫ال�سفر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬
.‫البيئة‬ ‫تلوث‬ ‫من‬ ‫يقل�ص‬
‫�رة‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬� ‫ال�سياحي‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬
‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫بدورها‬ ‫كربول‬ ‫آمال‬� ‫دة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سياح‬
‫التون�سي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫تنويع‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬
‫والثقافية‬‫أثرية‬‫ل‬‫وا‬‫اجلغرافية‬‫اخل�صائ�ص‬‫وتثمني‬
‫للوجهة‬‫الرتويج‬‫يف‬‫وتوظيفها‬‫والتقاليد‬‫والعادات‬
.‫التون�سية‬
‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬
‫الثالثاء‬ ‫قاموا‬ ‫قد‬ ‫النائبتني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫النقل‬
‫احلديدي‬‫اخلط‬‫ملعاينة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ا�ستطالع‬‫بجولة‬‫املا�ضي‬
.‫امل�شروع‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫واملواقع‬
‫االنطباعات‬ ‫أن‬� ‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫النائبة‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫وب‬
‫ال�شركة‬ ‫ملمثلي‬ ‫فر�صة‬ ‫كانت‬ ‫واجلولة‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫كانت‬
‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬ ‫لال�ستف�سار‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫والتاريخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احل�ضار‬ ‫زاتها‬ّ‫ي‬‫ومم‬ ‫القطار‬
‫بتون�س‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬
‫مليون‬ 817 ( ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫ل�ضمان‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬
‫را�س‬ ‫أ�سواق‬� ‫من‬ ‫مي�سر‬ ‫متويل‬ ‫إىل‬� ‫بالو�صول‬ ‫لتون�س‬ ‫ ت�سمح‬ ) ‫دينار‬
 .‫العاملية‬‫املال‬
‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ّ‫وتولى‬
‫جاكوب‬ ‫بتون�س‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫و�سفري‬ ‫حمودة‬ ‫حكيم بن‬
 .‫وال�س‬
‫هذا‬ ‫بف�ضل‬ ‫تعبئتها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫أن‬� ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫البنك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫التكميلية‬ ‫امليزانية‬ ‫لدعم‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫ال�ضمان‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫�سي�شرع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬
 .‫العملية‬‫هذه‬‫بتنفيذ‬‫�ستقوم‬‫التي‬‫املالية‬
‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫و�ضعه‬ ‫�سيتم‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
 .2014‫جويلية‬‫�شهر‬‫من‬‫انطالقا‬
‫يعد‬ ‫لتون�س‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫اال‬ ‫ال�ضمان‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫وال�س‬ ‫و�شدد‬
‫مليون‬ 485 ‫بقيمة‬ ‫�سابق‬ ‫قر�ض‬ ‫�ضمان‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫الثاين‬
‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫و�صول‬ ‫ت�سهيل‬ ‫من‬ ‫مكن‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫دوالر‬
 .2007‫منذ‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫وذلك‬‫العاملية‬
‫تون�س‬ ‫م�ساعدة‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫يربهن‬ ‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫ال�شامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنمو‬ ‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫منو‬ ‫يدعم‬ ‫اقت�صاد‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬
‫العالقات‬ ‫وتوطيد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقة‬ ‫وتعزيز‬
.‫االمريكية‬‫التون�سية‬
‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ر�صدت‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وال�س‬ ‫ولفت‬
‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫ا�ضافية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ضمانات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 2011
.‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫لدعم‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 653  ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 400
‫العادي؟‬‫نسقه‬‫الفسفاط‬‫قطاع‬‫يستعيد‬‫متى‬
‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 6 ‫تسويق‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫االستطالعي‬ ‫اجلولة‬ ‫خالل‬ ‫النائبتان‬
‫االتفاقية‬ ‫إمضاء‬ ‫خالل‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬222014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫بتهمة‬ "‫م�سلم‬ ‫أنا‬�" ‫جمعية‬ ‫أر�صدة‬� ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ّدت‬َ‫م‬‫ج‬
‫ملدة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وم�صادرها‬ ‫أر�صدتها‬� ‫جتميد‬ ‫وقررت‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ّ‫حتث‬ ‫ر�سائل‬ ‫ببث‬ ‫اجلمعية‬ ‫باري�س‬ ‫واتهمت‬
‫جتميد‬ ‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ‫القرار‬ ‫وي�شمل‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شق‬ ‫أنباء‬� ‫لوكالة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ،‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬
.‫بانيان‬ ‫كرمي‬ ‫أمينها‬�‫و‬ ،‫رام�سام‬ ‫ديفيد‬ ‫ويدعى‬ ،‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أر�صدة‬�
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهوية‬ ‫العقيدة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫وتدعو‬
ّ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬ .‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫امل�سلمني‬ ‫وحماية‬
‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫كانت‬ ‫اجلمعية‬
.‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫يف‬
"‫مسلم‬‫"أنا‬‫مجعية‬‫أرصدة‬‫جتمد‬‫الفرنسية‬‫السلطات‬
‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬
‫حكومته‬ ‫إن‬� ،‫ب�سي�سو‬ ‫إيهاب‬� ،‫الفل�سطيني‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لدمج‬‫إدارية‬�‫و‬‫قانونية‬‫ا‬ً‫ن‬‫جلا‬‫�ست�شكل‬
،‫غزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬
‫القاهرة‬ ‫اتفاق‬ ‫ووفق‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬
.‫الف�صائل‬‫بني‬
‫عقده‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫خالل‬،‫ب�سي�سو‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫رام‬ ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫ام�س‬
‫بالدرجة‬ ‫�ستهتم‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،)‫(و�سط‬ ‫الله‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتوحيد‬‫االنق�سام‬‫آثار‬�‫إزالة‬�‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫الت�شريعية‬‫لالنتخابات‬‫والتح�ضري‬‫الفل�سطينية‬
.‫غزة‬‫قطاع‬‫إعمار‬�‫إعادة‬�‫و‬‫والرئا�سية‬
‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫أن‬� ‫ب�سي�سو‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنق�سام‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫بالغ‬ ‫لها‬ ‫غزة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫م�شرت‬ ‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫ويتطلب‬ ،‫واالجتماعية‬
‫اتفاق‬‫يف‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫مت‬‫آليات‬�‫وفق‬‫احلكومة‬
‫جميع‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ،2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫القاهرة‬
‫لعمل‬ ‫ًا‬‫ع‬‫مرج‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬
.‫الوفاق‬‫حكومة‬
‫بكل‬ ‫�ستعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
‫جتاه‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إمكانيتها‬�
‫�سواء‬ ،‫الوطن‬ ‫حمافظات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬
.‫الراتب‬‫توفري‬‫أو‬�‫اخلدمات‬‫بتقدمي‬‫االلتزام‬
‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫املعيقات‬ ‫على‬ ‫الطالعهم‬ ‫العرب‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬
.‫التحديات‬‫هذه‬‫تذليل‬
‫يتجاوز‬‫مل‬‫عمرها‬‫"احلكومة‬:ً‫ال‬‫قائ‬‫وم�ضى‬
‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫حتتاج‬ ‫تنتظرها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫اليومني‬
‫التحديات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬ ‫لي�ست‬ ‫واملهام‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫كب‬
‫و�سط‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬
،‫ال�ضرائب‬ ‫أموال‬� ‫بحجب‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫تهديد‬
‫البناء‬ ‫وموا�صلة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫وتقييد‬
."‫اال�ستيطاين‬
،‫�صرفت‬ ‫التي‬ ‫"الرواتب‬ ‫بقوله‬ ‫أردف‬�‫و‬
‫إعالن‬� ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫جمدولة‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬
‫�ضمن‬ ‫مدرجة‬ ‫وهي‬ ،‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬
."‫احلكومة‬‫ميزانية‬
‫قال‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫موظفي‬ ‫رواتب‬ ‫وعن‬
‫جلان‬ ‫هناك‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ستبق‬ ‫ال‬ ‫"دعونا‬ :‫ب�سي�سو‬
‫موعد‬ ‫عن‬ ‫ب�سي�سو‬ ‫ي�شر‬ ‫ومل‬ ،"‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ستف�صل‬
.‫عملها‬‫من‬‫االنتهاء‬‫أو‬�‫اللجان‬‫ت�شكيل‬
‫أننا‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫املواطن‬ ‫"نطمئن‬ :‫وتابع‬
،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتوحيد‬‫�شراكة‬‫تر�سيخ‬‫يف‬‫ما�ضون‬
‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫توتري‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫أعمال‬�‫تتكرر‬‫أال‬�‫أمل‬�‫ون‬
."‫واللجان‬‫احلكومة‬‫عمل‬‫وتعيق‬
‫عرقلة‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وتوقع‬
‫قرار‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫حكومته‬ ‫لعمل‬ ،‫إ�سرائيلية‬�
‫يف‬ ‫ا�ستيطانية‬ ‫0051وحدة‬ ‫بناء‬ ‫إ�سرائيل‬�
‫إىل‬� ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫داعيا‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬
‫بحكومة‬ ‫لالعرتاف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫على‬ ‫ال�ضغط‬
.‫�سيا�ساتها‬‫ووقف‬‫الوفاق‬
‫العام‬ ‫يف‬ ‫املوقع‬ ‫القاهرة‬ ‫اتفاق‬ ‫وين�ص‬
‫برعاية‬،‫الفل�سطينية‬‫الف�صائل‬‫كافة‬‫بني‬2011
‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كافة‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ،‫م�صرية‬
‫جلان‬ ‫خم�سة‬ ‫وت�شكيل‬ ،‫وحما�س‬ ‫فتح‬ ‫حركتي‬
‫ـ‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫احلكومة‬ ‫ـ‬ ‫امل�صاحلة‬ " ‫هي‬ ‫رئي�سية‬
‫اللجان‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،"‫املنظمة‬ ‫ـ‬ ‫االنتخابات‬
.‫العالقة‬‫الق�ضايا‬‫بف�صل‬
‫هاطاي‬ ‫بوالية‬ )İHH( ‫الرتكية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫أو�ضح‬�
‫جدا‬ ‫قليلة‬ ‫باتت‬ ،‫الب�شري‬ ‫لال�ستخدام‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫املياه‬ ‫أن‬� ،"‫أوغلو‬� ‫كارجا‬ ‫"براق‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫احلدودية‬
‫إىل‬� ‫ت�ضاف‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫م�ستحيل‬ ‫�شبه‬ ‫أ�صبح‬� ‫نظيفة‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬
.‫ال�سوريني‬‫أ�ساة‬�‫م‬
‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬،‫والعط�ش‬‫اجلوع‬‫ب�سبب‬‫الوفيات‬‫تزايد‬‫إىل‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،"‫أوغلو‬�‫"كارجا‬‫ولفت‬
‫أرقام‬� ‫ح�سب‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 170 ‫بحياة‬ ‫أودت‬�‫و‬ ،‫الرابع‬ ‫عامها‬ ‫احلرب‬ ‫فيها‬ ‫"دخلت‬ ‫التي‬ ‫ب�سوريا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�صيف‬‫حلول‬‫مع‬‫خطرية‬‫أزمة‬�‫إىل‬�‫حتولت‬‫املياه‬‫م�شكلة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،"‫ر�سمية‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫تنت�شر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫املعدية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ، "‫أوغلو‬� ‫"كارجا‬ ‫وذكر‬
‫خميم‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،"‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫املياه‬ ‫بقطع‬ ‫النظام‬ ‫"قيام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫نظيفة‬ ‫مياه‬
.‫املياه‬ ‫نق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ،‫ال�سارية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫زادت‬ ،‫إدلب‬� ‫بريف‬ ‫نازح‬ ‫ألف‬� 30 ‫نحو‬ ‫فيه‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫أطمة‬�
‫أنها‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�سارية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫تعمل‬ ،)‫احلكومية‬ ‫(غري‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ملكافحة‬ ،‫لهم‬ ‫فحو�صات‬ ‫إجراء‬� ‫عرب‬ ‫لل�سوريني‬ ‫طيبلة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫توا�صل‬
.‫تركيا‬‫إىل‬�‫املعدية‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫انتقال‬‫احتمال‬‫من‬‫حمذرا‬،‫عدة‬‫تلقيح‬‫حمالت‬‫إطالق‬�‫اعتزامها‬
‫أمانتي‬‫فيكم‬‫أخن‬‫لـم‬‫لكني‬‫وأخطأت‬‫أصبت‬
- )‫(رويترز‬ ‫طرابلس‬
‫العليا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للمحكمة‬ ‫االدعاء‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫قال‬
‫للوزراء‬‫رئي�سا‬‫معيتيق‬‫أحمد‬�‫انتخاب‬‫إن‬�‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫ليبيا‬‫يف‬
.‫ؤقت‬�‫امل‬‫الليبي‬‫للد�ستور‬‫انتهاك‬
‫رئي�س‬ ‫يرف�ض‬ ‫إذ‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬� ‫الحتواء‬ ‫ليبيا‬ ‫وتكافح‬
‫ملعيتيق‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�سليم‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫واليته‬ ‫املنتهية‬ ‫الوزراء‬
‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ )‫(الربملان‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انتخبه‬ ‫الذي‬
‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وو�سط‬ .‫بالفو�ضى‬ ‫ات�سم‬ ‫ت�صويت‬ ‫خالل‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتناحرة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحتدم‬ ‫طرابل�س‬
.‫البالد‬‫أنحاء‬�
‫�شرعية‬ ‫كانت‬ ‫االنتخابات‬ ‫إن‬� ‫معيتيق‬ ‫دفاع‬ ‫فريق‬ ‫وقال‬
‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تبث‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫جمريات‬ ‫على‬ ‫تعليق‬ ‫يف‬
‫إن‬� ‫قال‬ ‫االدعاء‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لكن‬ .‫التلفزيون‬ ‫�شا�شات‬
.‫ؤقت‬�‫امل‬‫الد�ستور‬‫أ‬�‫املبد‬‫حيث‬‫من‬‫ينتهك‬‫معيتيق‬‫انتخاب‬
‫أجلت‬�‫و‬ ‫بعد‬ ‫حكمها‬ ‫ت�صدر‬ ‫مل‬ ‫املحكمة‬ ‫ان‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫وذكر‬
.‫املقبل‬‫االثنني‬‫يوم‬‫إىل‬�‫اجلل�سة‬
‫رئي�سا‬ ‫معيتيق‬ ‫الليبي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وانتخب‬
‫إن‬�‫ؤولون‬�‫س‬�‫وم‬‫نواب‬‫وقال‬‫الفو�ضى‬‫�شابته‬‫ت�صويت‬‫يف‬‫للوزراء‬
.‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬‫لعدم‬‫قانونية‬‫غري‬‫اجلل�سة‬
‫أوامر‬� ‫تلقى‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫لكنه‬ ‫ني�سان‬ ‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫الثني‬ ‫وا�ستقال‬
‫معيتيق‬ ‫انتخاب‬ ‫�شرعية‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املنق�سم‬ ‫الربملان‬ ‫من‬ ‫مت�ضاربة‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضاء‬‫يح�سم‬‫حتى‬‫من�صبه‬‫مهام‬‫و�سيوا�صل‬
‫معيتيق‬‫أمحد‬‫انتخاب‬
‫قانوين‬‫غري‬‫للوزراء‬‫رئيسا‬
‫السوريني‬‫الالجئني‬‫مأساة‬‫إىل‬‫تضاف‬‫جديدة‬‫معظلة‬‫العطش‬
‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬
‫أ�صبت‬�":‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫خماطبا‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬‫قال‬
‫أ�سماهم‬� ‫ما‬ ‫مطالبا‬ ،"‫أفعل‬� ‫ولن‬ ‫أمانتي‬� ‫فيكم‬ ‫أخن‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أت‬�‫أخط‬�‫و‬
."‫ال�سلمية‬‫الثورة‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫مع‬‫التفرق‬‫ـ"عدم‬‫ب‬"‫ـ"الثوار‬‫ب‬
‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫مر�سي‬ ‫�صفحة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬
‫مر�سي‬‫عهد‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫أعلن‬�‫و‬،"‫"في�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�صفحة‬ ‫إدارة‬� ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أنه‬� ،‫حامد‬ ‫يحيي‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫و�سكرتريه‬
.‫ذلك‬‫كيفية‬‫تو�ضيح‬‫دون‬‫مر�سي‬‫من‬‫و�صلته‬‫الر�سالة‬‫هذه‬
‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫وداع‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ،‫ر�سالته‬ ‫ويف‬
‫الدفاع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بفوز‬ ‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫وبعد‬ ‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬
‫مر�سي‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫الرئا�سية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬
‫الله‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثائر‬ ‫ال�شعب‬ ‫أيها‬�" :‫امل�صري‬ ‫لل�شعب‬ ‫خماطبته‬ ‫موا�صال‬
‫تواجه‬ ‫أن‬� )2011 ‫الثاين‬ ‫كانون‬ /‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬( ‫املباركة‬ ‫لثورتنا‬
- ً‫ا‬‫ون�ساء‬ ً‫ال‬‫رجا‬ - ٌ‫ر‬‫ثوا‬ ... ‫بحق‬ ‫رجاال‬ ‫لها‬ ‫أ‬�‫هي‬ ‫ولكنه‬ ،‫ملنتهاها‬ ‫ال�صعاب‬
."‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫�سائر‬‫م�صر‬‫بهم‬‫تفاخر‬
‫"رئي�س‬ ‫با�سم‬ ‫وقعها‬ ‫التي‬ ‫ر�سالته‬ ‫يف‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫وخاطب‬
‫الثوار‬ ‫أيها‬�" :‫قائال‬ "‫"الثوار‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫أ�سماهم‬� ‫من‬ "‫العربية‬ ‫م�صر‬ ‫جمهورية‬
‫كاجلبال‬ ‫بثبات‬ ‫البي�ضاء‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ثورتكم‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫�سريوا‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يقيني‬ ‫هذا‬ - ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫من�صورة‬ ‫فثورتكم‬ ‫كالرعود‬ ‫وبعزائم‬
‫لها‬ ‫تهيئوا‬ ‫أن‬� ‫منكم‬ ‫تنتظر‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫�ساحقة‬ ‫أغلبية‬� ‫وخلفكم‬ - ‫الله‬ ‫يف‬
."‫املدوي‬‫هديرها‬‫لت�سمعوا‬‫الثورية‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬
‫�صمتها‬ ‫العامل‬ ‫أ�سمعت‬� ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫ال�ساحقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫التي‬ )‫الر�سالة‬ ‫و�صف‬ ‫(وفق‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬ ‫تن�صيب‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫الهادر‬
."‫نا�صيتهم‬‫أذل‬�‫و‬‫بوعيه‬‫ف�صفعهم‬‫مغيبا‬‫�شعبا‬‫لها‬‫أرادوا‬�
‫فتف�شلوا‬‫تنازعوا‬‫وال‬‫قوا‬ّ‫ر‬‫تف‬‫وال‬‫"جتمعوا‬:"‫"الثوار‬‫خماطبا‬‫وتابع‬
."‫ريحكم‬‫وتذهب‬
‫ي�شهد‬ ‫"الله‬ :‫مر�سي‬ ‫قال‬ ،‫عام‬ ‫لنحو‬ ‫أمتدت‬� ‫التي‬ ‫حكمه‬ ‫فرتة‬ ‫وحول‬
‫بالقانون‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫و�سعا‬ ‫أدخر‬� ‫أو‬� ‫جهدا‬ ‫آل‬� ‫مل‬ ‫أين‬�
‫فيكم‬ ‫أخن‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أت‬�‫أخط‬�‫و‬ ‫أ�صبت‬�‫ف‬ ‫مرات‬ ‫الثورية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وبا‬ ‫مرة‬
‫أبقى‬�‫س‬�‫و‬ ‫إجرامهم‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫عمري‬ ‫�سنني‬ ‫بذلت‬ ‫ولقد‬ ‫أفعل‬� ‫ولن‬ ‫أمانتي‬�
."‫بقية‬‫عمري‬‫يف‬‫مادام‬‫كذلك‬
‫العامل‬ ‫أبهرمت‬� ‫لقد‬ ‫الثائر‬ ‫م�صر‬ ‫�شباب‬ ‫"يا‬ :‫قائال‬ ‫م�صر‬ ‫�شباب‬ ‫وخاطب‬
‫أنتم‬�‫بل‬..‫وامل�ستقبل‬‫احلا�ضر‬..‫والغد‬‫اليوم‬‫أنتم‬�‫و‬‫لثورتكم‬‫با�ستكمالكم‬
‫لواءها‬ ‫�سرتفعون‬ ‫أنكم‬� ‫أثق‬� ‫عزائمكم‬ ‫يف‬ ‫معقودة‬ ‫والثورة‬ .... ‫الوطن‬
."‫جمدها‬‫وتوردوها‬
‫"الثورة‬ :‫قائال‬ ،‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫علي‬ ‫ال�شباب‬ ‫مر�سي‬ ‫وحث‬
‫بعدي‬ ‫من‬ ‫أجياال‬� ‫أراكم‬� ‫أين‬�‫ك‬ ‫ووالله‬ ،‫أفذاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� ‫ال�صرب‬ ‫وال�صرب‬ ‫الثورة‬
."‫ثورتكم‬‫فتمكنت‬‫و�ضحيتم‬‫فانت�صرمت‬‫�صربمت‬‫كيف‬‫لبنيكم‬‫تروون‬
‫االنقالبي‬ ‫النظام‬ ‫بهذا‬ ‫تعرتف‬ ‫مل‬ ‫احلرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫"كل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ولن‬ ‫املبدعة‬ ‫ب�سلميتها‬ ‫ومت�سكهم‬ ‫امل�صريني‬ ‫ثورة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ب�سبب‬ ‫املجرم‬
‫ح�سب‬ ،"‫أباطيل‬� ‫من‬ ‫الباطل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫مبا‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫حر‬ ‫يعرتف‬
.‫الر�سالة‬‫تعبري‬
‫"لتكن‬ :‫قائال‬ ،‫امل�صريني‬ ‫من‬ ‫أن�صاره‬� ‫خاطب‬ ‫ر�سالته‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
‫وال‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫ت�ضيع‬ ‫ولن‬ ‫ال�سامية‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫ثورتكم‬ ‫على‬ ‫عيونكم‬
‫للثورة‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫املعتقلني‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫وال‬ ‫وامل�صابني‬ ‫اجلرحى‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫أ‬�
‫وي�صطفون‬ ‫مببادئها‬ ‫ؤمنون‬�‫وي‬ ‫لواءها‬ ‫ويرفعون‬ ‫همها‬ ‫يحملون‬ ‫رجال‬
"‫أهدافها‬�‫كامل‬‫حتقق‬‫حتي‬‫حولها‬
‫الطريق‬ ‫أن‬� ‫أعلم‬�" :‫مر�سي‬ ‫قال‬ ،‫أن�صاره‬� ‫مل�ستقبل‬ ‫ت�صوره‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫يف‬ ‫أثق‬�‫و‬ ‫ق�ضيتكم‬ ‫وعدالة‬ ‫معادنكم‬ ‫أ�صالة‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫لكني‬ ‫�صعبة‬
."‫لكم‬‫عزوجل‬
،‫ملر�سي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫وال�سكرتري‬ ‫ال�سابق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ،‫حامد‬ ‫يحيي‬
.‫الر�سالة‬‫�صحة‬‫أكد‬�
‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫هو‬‫إنه‬�"‫"في�سبوك‬‫مبوقع‬‫ال�شخ�صية‬‫�صفحته‬‫على‬‫وقال‬
‫و�صلته‬‫الر�سالة‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬،"‫"في�سبوك‬‫على‬‫الر�سمية‬‫مر�سي‬‫�صفحة‬‫إدارة‬�
‫كيفية‬‫يو�ضح‬‫أن‬�‫دون‬،‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫من‬‫�شخ�صيا‬
.‫حمب�سه‬‫داخل‬‫من‬‫ت�سريبها‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫متكن‬
‫الرئي�س‬ " ‫�صفحة‬ ‫علي‬ ‫تدوينة‬ ‫اخر‬ ‫كانت‬ ‫متوز‬ / ‫يوليو‬ 3 ‫ويف‬
‫مر�سي‬ ‫تاكيد‬ ‫نقلت‬ ‫التي‬ ‫بالفي�سبوك‬ "‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬ - ‫مر�سي‬ ‫حممد‬
ً‫ا‬‫انقالب‬‫متثل‬‫امل�سلحة‬‫للقوات‬‫العامة‬‫القيادة‬‫أعلنتها‬�‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�
‫أحرار‬� ‫كل‬ ‫من‬ ‫تف�صيال‬ ‫و‬ ‫جملة‬ ‫مرفو�ض‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتمل‬ ‫ع�سكريا‬
،"‫دميوقراطي‬ ‫مدين‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ‫م�صر‬ ‫تتحول‬ ‫لكي‬ ‫نا�ضلوا‬ ‫الذي‬ ‫الوطن‬
.‫ال�صفحة‬‫تعبري‬‫وفق‬
‫يف‬‫مبر�سي‬‫االطاحة‬‫منذ‬‫نوعها‬‫من‬‫الثانية‬‫هي‬‫الر�سالة‬‫هذه‬‫وتعترب‬
/‫نوفمرب‬13‫يوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سالة‬‫كانت‬‫حيث‬‫املا�ضي؛‬‫متوز‬/‫يوليو‬3
‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫القانونية‬ ‫بالهيئة‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،2013 ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرين‬
‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬
.)‫م�صر‬‫(�شمايل‬‫العرب‬‫برج‬‫ب�سجن‬‫حم�سبه‬‫يف‬
‫وعدم‬‫ثباته‬‫فيها‬‫معلنا‬‫امل�صري‬‫لل�شعب‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سالته‬‫مر�سي‬‫ووجه‬
."‫ـ"االنقالب‬‫ب‬‫أ�سماه‬�‫مبا‬‫اعرتافه‬
‫خلالفة‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫املن�شق‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫حجاب‬ ‫ريا�ض‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫قيادي‬ ‫قال‬
.‫جوان‬‫نهاية‬‫الثانية‬‫واليته‬‫تنهي‬‫الذي‬‫اجلربا‬‫أحمد‬�‫االئتالف‬‫رئي�س‬
‫هو‬‫حجاب‬‫ريا�ض‬‫إن‬�،‫و�صفه‬‫ح�سب‬،"‫ح�سا�سية‬‫من‬‫املو�ضوع‬‫"يحمل‬‫ملا‬‫ا�سمه‬‫ذكر‬‫عدم‬‫طلب‬‫الذي‬‫القيادي‬‫قال‬،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫ويف‬
.‫للمن�صب‬‫بالرت�شح‬)‫(حجاب‬‫قناعته‬‫عدم‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬،‫اجلاري‬‫جوان‬‫نهاية‬‫الثانية‬‫واليته‬‫تنتهي‬‫الذي‬‫اجلربا‬‫خلالفة‬‫املطروح‬‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬‫اال�سم‬
‫لالئتالف‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫النتخاب‬ ،‫لها‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬ ،‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫مطلع‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 120 ‫نحو‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫لالئتالف‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬
.‫لالئتالف‬‫الداخلي‬‫النظام‬‫بح�سب‬‫ثالثة‬‫لوالية‬‫الرت�شح‬‫له‬‫يحق‬‫ال‬‫الذي‬،‫اجلربا‬‫خلالفة‬
‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫االئتالف‬ ‫لرئا�سة‬ ‫الرت�شح‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫حجاب‬ ‫إقناع‬� ‫يحاولون‬ ،‫عددهم‬ ّ‫يبين‬ ‫مل‬ ،‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫كرث‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫القيادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫مرجح‬ ،"‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫وال�ضعف‬ ‫االنق�سام‬ ‫"حالة‬
‫حتظى‬ ‫"ال‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫االئتالف‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫ل�شغل‬ ‫مطروحة‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سماء‬� ‫هنالك‬ ‫إن‬� ‫القيادي‬ ‫قال‬ ،‫اجلربا‬ ‫خلالفة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫مطروحة‬ ‫أ�سماء‬� ‫وحول‬
،"ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫واملعار�ضة‬ ،‫عنه‬ ‫ين�شق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫النظام‬ ‫باعرتاف‬ ‫وذلك‬ ‫ناجح‬ ‫إداري‬�‫و‬ ‫قيادي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املعروف‬ ‫حجاب‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫الذي‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالقبول‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬
‫اجلربا‬‫خلالفة‬‫األبرز‬‫الشخصية‬‫حجاب‬:‫السوري‬‫باالئتالف‬‫قيادي‬
:‫المصري‬ ‫للشعب‬ ‫جديدة‬ ‫رسالة‬ ‫في‬ ‫مرسي‬
:‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الدستورية‬ ‫المحكمة‬
‫وغزة‬‫الضفة‬‫يف‬‫املؤسسات‬‫لدمج‬‫وإدارية‬‫قانونية‬‫جلان‬
:‫الفلسطينية‬ ‫الحكومة‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬242014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬
:‫اهلاتف‬
71498295
:‫ال‬ ّ‫اجلو‬
98900939
98585841
:‫فاكس‬
71495503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
‫اهلل‬‫وحزب‬‫وإيران‬‫روسيا‬‫يدعو‬‫كريي‬
‫سوريا‬‫يف‬‫للحرب‬‫حد‬‫وضع‬‫يف‬‫االنخراط‬‫إىل‬
‫؟‬‫أين‬‫إىل‬‫العريب‬‫الربيع‬
‫األناضول‬ - ‫بيروت‬
،‫كريي‬ ‫جون‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫دعا‬
‫إىل‬� ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫للحرب‬ ‫حد‬ ‫لو�ضع‬ "‫�شرعي‬ ‫"جهد‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬
."‫�سيا�سي‬ ‫"حل‬ ‫عرب‬ ‫�سوريا‬
‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫لقائه‬ ‫عقب‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫بالعا�صمة‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ،‫�سالم‬ ‫متام‬ ،‫اللبناين‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫التزام‬ ‫عن‬ ‫كريي‬ ‫أعرب‬� ،‫بريوت‬
‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫ودعم‬ ،"‫لبنان‬ ‫أمن‬� ‫بدعم‬ ‫"العميق‬
‫انتخاب‬"‫آن‬‫ل‬‫"ا‬‫املهم‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫أنه‬�‫واعترب‬،‫اللبنانية‬
.)‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫جانب‬ ‫(من‬ ‫للبالد‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬
‫النظام‬ ‫(رئي�س‬ ‫"تدعم‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وخاطب‬
‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يجري‬‫"ما‬‫إن‬�‫قائال‬،"‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬)‫ب�شار‬‫ال�سوري‬
."‫�شعبه‬ ‫�ضد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫حربا‬ ‫أ�صبح‬�" ‫�سوريا‬
‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫خا�ص‬‫"وب�شكل‬‫الدول‬‫تلك‬‫ودعا‬
‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ‫داعمة‬ ‫أطراف‬� ‫(وهي‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬
‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫لو�ضع‬ ‫�شرعي‬ ‫بجهد‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� )‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫للم�ضي‬ ‫"ت�سعى‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،"‫احلرب‬
."‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬
‫"لي�ست‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬
‫ت�ساوي‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ .)‫(رئا�سية‬ ‫انتخابات‬
‫اجراء‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫النه‬ ‫معنى‬ ‫بال‬ ‫وهي‬ ،‫كبريا‬ ‫�صفرا‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫�شعبك‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫بينما‬ ‫انتخابات‬
‫ولي�س‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫وال‬ ‫الت�صويت‬
."‫خيار‬ ‫أي‬� ‫لديهم‬
‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫بني‬ ‫�شيء‬ ‫اي‬ ‫يتغري‬ ‫"مل‬ ‫انه‬ ‫واعترب‬
‫ان‬ ‫م�ضيفا‬ ،"‫اعقبها‬ ‫الذي‬ ‫واليوم‬ ‫االنتخابات‬ ‫�سبق‬
‫والقتل‬ ‫االرهاب‬ ‫وكذلك‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫يزال‬ ‫ما‬ ‫"النزاع‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ "‫الالجئني‬ ‫وم�شكلة‬
.‫حيالها‬ ‫ب�شيء‬ ‫القيام‬
‫باللجوء‬ ‫املتمثلة‬ ‫االن�سانية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صف‬
‫التي‬ ‫آ�سي‬�‫امل‬ ‫أ�سواء‬� ‫من‬ ‫"واحدة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ال�سوري‬
‫يعود‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫وم�ضى‬ ."‫منا‬ ‫أي‬� ‫�شهدها‬
‫الرئي�س‬ ‫يرحل‬ ‫وكيف‬ ‫متى‬ ‫"لنقرر‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬
،‫االخرى‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫اىل‬ ‫يعود‬ ‫بل‬ ،‫اال�سد‬
."‫ال�سوريني‬ ‫وحتديدا‬
‫و�سن�ستمر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬ ‫ؤمن‬�‫"ن‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الن�ضال‬ ‫يف‬
‫اليوم‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫"ي�سرين‬ :‫قائال‬ ‫كريي‬ ‫وم�ضى‬
‫م�ساعدات‬ ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫با�سم‬
‫للنازحني‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 290 ‫بقيمة‬ ‫إ�ضافية‬�
51‫منها‬،‫النزوح‬‫دول‬‫ويف‬‫�سوريا‬‫داخل‬‫ال�سوريني‬
."‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫أولئك‬‫ل‬ ‫مليونا‬
‫الواليات‬‫التزام‬‫"تثبت‬‫امل�ساعدات‬‫تلك‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬
‫النازحني‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫دوالر‬ ‫ملياري‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫املتحدة‬
‫منت�صف‬ ‫(ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫ال�سوريني‬
.)2011 ‫آذار‬� /‫مار�س‬
‫ال‬ ‫املبالغ‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�صريحا‬ ‫أكون‬‫ل‬" :‫وتابع‬
‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ...‫تكفي‬
‫بدعم‬ ‫العميق‬ ‫اوباما‬ ‫"التزام‬ ‫كريي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ."‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
،"‫التزامنا‬ ‫و�سنتابع‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫لبنان‬
‫للواليات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مهم‬ ‫لبنان‬ ‫أمن‬�" ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬
."‫املتحدة‬
‫إىل‬� ‫اللبنانيني‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ودعا‬
‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫"يف‬ ‫للجمهورية‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬
‫من‬ ‫أ�صبح‬�" :‫قائال‬ ‫وم�ضى‬ ."‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫ين�ص‬
‫منذ‬ ‫امل�ستمر‬ ‫الرئا�سي‬ "‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫ملء‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهم‬
‫يوم‬ ،‫�سليمان‬ ‫مي�شال‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫والية‬ ‫انتهاء‬
.2014 ‫أيار/مايو‬� 25
‫املتحدة‬ ‫"الواليات‬ ‫أن‬� ‫يعرف‬ ‫الكل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ودعم‬ ‫و�سيادته‬ ‫لبنان‬ ‫با�ستقرار‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ملتزمة‬
‫خ�صو�صا‬،"‫ال�صعبة‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫اللبناين‬‫ال�شعب‬
‫احلدود‬ ‫"تتخطى‬ ‫ال�سورية‬ ‫احلرب‬ "‫"عواقب‬ ‫أن‬�
."‫بها‬ ‫ي�شعر‬ ‫ولبنان‬ ‫ال�سورية‬
‫يف‬‫ومدينة‬‫قرية‬1600‫من‬‫أكرث‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬
‫"�سنحت‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫النازحني‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫لبنان‬
."‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وجودي‬ ‫خالل‬ ‫لقائهم‬ ‫فر�صة‬ ‫يل‬
‫من‬ ‫"كان‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬� ‫وتابع‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫ؤالء"؛‬�‫ه‬ ‫وا�ستياء‬ ‫بغ�ضب‬ ‫أ�شعر‬� ‫أال‬� ‫امل�ستحيل‬
‫املجتمع‬ ‫كريي‬ ‫ودعا‬ .‫احلرب‬ ‫لهذه‬ ‫نهاية‬ ‫يرون‬ ‫ال‬
‫التي‬ ‫والدول‬ ‫لبنان‬ ‫بدعم‬ ‫"االلتزام‬ ‫إىل‬� ‫الدويل‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تعاين‬
.‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬
‫"لبنان‬ ‫أن‬� ‫تدرك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وختم‬
‫باقي‬ ‫عن‬ "‫للنازحني‬ ‫ا�ستقباله‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ينت�شر‬ ‫حيث‬ ،‫املخيمات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫أن‬� ‫التي‬ ‫الدول‬
‫إ�ضافية‬�‫أعباء‬�‫يعني‬‫ما‬،"‫اللبنانية‬‫املناطق‬‫"كافة‬‫يف‬
.‫البالد‬ ‫على‬
‫يف‬‫املتواجدين‬‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫عدد‬‫ويفوق‬
90‫و‬ ‫املليون‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وامل�سجلني‬ ‫لبنان‬
‫عددهم‬ ‫إن‬� ‫لبنانيون‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫يقول‬ ‫فيما‬ ،‫ألف‬�
.‫ألف‬� 500‫و‬ ‫املليون‬ ‫جتاوز‬
‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫اول‬ ‫بريوت‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫كريي‬ ‫وكان‬
‫من‬ ‫عددا‬ ‫خاللها‬ ‫التقى‬ ،‫ل�ساعات‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫زيارة‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫بينهم‬ ،‫اللبنانيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫بطر�س‬ ‫ب�شارة‬ ‫مار‬ ‫املاروين‬ ‫والبطريرك‬ ،‫بري‬ ‫نبيه‬
‫احلريري‬ ‫رفيق‬ ‫مطار‬ ‫عرب‬ ‫لبنان‬ ‫غادر‬ ‫ثم‬ ،‫الراعي‬
.‫الدويل‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيعها‬� ‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫قوبلت‬ ‫أن‬� ‫غرو‬ ‫وال‬
‫ثم‬ ‫التون�سيون‬ ‫وجد‬ ‫حيث‬ ،‫بالعداء‬ ‫املمزوج‬ ‫التوج�س‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بقدر‬
‫يف‬،‫طغاتها‬‫على‬‫ثارت‬‫التي‬‫العربية‬‫ال�شعوب‬‫من‬‫تالهم‬‫ومن‬‫امل�صريون‬
‫أزوم‬�‫م‬‫عربي‬‫نظام‬‫طرف‬‫من‬‫والظاهر‬‫اخلفي‬‫آمر‬�‫والت‬‫اال�ستهداف‬‫موقع‬
.‫تطور‬‫لكل‬‫وراف�ض‬
‫مدفوعة‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫مقهور‬‫عربي‬‫�شباب‬‫وقلوب‬‫عقول‬‫غمرا‬‫الذين‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مبطلبي‬
‫أو‬� ‫أيديولوجية‬� ‫دوافع‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫عربي‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ومقموع‬
‫عربية‬ ‫حكومات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البعيد‬ ‫أو‬� ‫القريب‬ ‫للجوار‬ ‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫أحالم‬�
‫املهد‬ ‫يف‬ ‫خنقها‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫وعقدت‬ ،‫املرتب�ص‬ ‫موقف‬ ‫منها‬ ‫وقفت‬ ‫كثرية‬
‫املنابع‬ ‫تلويث‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وانتهاج‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املال‬ ‫�سطوة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫عرب‬
.‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫وخلط‬
‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬ ‫وم�صر‬ ‫و�سوريا‬ ‫واليمن‬ ‫ليبيا‬ ‫حتولت‬ ‫وهكذا‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫التفجر‬ ‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫وحتريك‬ ‫بالوكالة‬ ‫معارك‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫خلفية‬
.‫آ�سنة‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫املياه‬‫حترك‬‫ثم‬‫ومن‬‫أمنها‬�‫م‬‫الثورات‬‫هذه‬‫تبلغ‬
‫ما‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عربية‬ ‫حكومات‬ ‫روجت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهلة‬ ‫يف‬
‫�سيادة‬ ‫عن‬ ‫يذكر‬ ‫دفاع‬ ‫عنها‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫رغم‬ ،‫غربية‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫هي‬
،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تباعا‬ ‫املرثيات‬ ‫ت�صدر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ثم‬ ،‫جادة‬ ‫قومية‬ ‫ق�ضية‬ ‫أو‬� ‫وطنية‬
‫الفو�ضى‬ ‫مهاوي‬ ‫يف‬ ‫و�سقوطها‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫أو�ضاع‬� ‫تردي‬ ‫عن‬
‫إىل‬� ‫الواعد‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫هذا‬ ‫بتحول‬ ‫القول‬ ‫يرتدد‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫كما‬ ،‫والدمار‬
‫إعالميي‬�‫من‬‫نخبة‬‫اخلطاب‬‫هذا‬‫ت�صدر‬‫وقد‬،‫قا�س‬‫�شتاء‬‫ثم‬،‫كالح‬‫خريف‬
‫اليمينية‬‫التوجهات‬‫ذوي‬‫من‬‫أوروبيني‬�‫و‬‫أمريكيني‬�‫وكتاب‬‫اخلليج‬‫عرب‬
.‫وامل�سلمني‬‫للعرب‬‫املعادية‬
‫زحمة‬ ‫يف‬ ‫عمدا‬ ‫املغيبة‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬
‫وهو‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫وحلق‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬
‫التخوف‬ ‫أقلها‬� ،‫كثرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وم�صالح‬ ‫رهانات‬ ‫وراءه‬ ‫يخفي‬ ‫جدل‬
‫متنفذة‬ ‫ونخب‬ ‫حاكمة‬ ‫أ�سر‬�‫و‬ ‫حكومات‬ ‫أو�ضاع‬� ‫على‬ ‫التغيري‬ ‫تبعات‬ ‫من‬
‫بع�ض‬ ‫عند‬ ‫نتوقف‬ ‫أن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ويهمنا‬ ،‫ح�صينة‬ ‫م�صالح‬ ‫ومراكز‬
‫بع�ض‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ثم‬ ،‫اخلطاب‬ ‫هذا‬ ‫إليها‬� ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫امل�سوغات‬ ‫هذه‬
:‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫تخ�ص‬‫التي‬‫املعطيات‬
‫على‬ ‫لي�ست‬ ‫ثورات‬ ‫فيها‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ :‫أوال‬
‫تطال‬ ‫جمة‬ ‫خماطر‬ ‫وتتهددها‬ ،‫كثرية‬ ‫ب�صعوبات‬ ‫متر‬ ‫وهي‬ ،‫حال‬ ‫أح�سن‬�
‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ،‫ملواطنيها‬ ‫العي�ش‬ ‫ومقومات‬ ‫أمنها‬�
‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫مرياث‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫بع�ضها‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وهذه‬ ،‫بتغيري‬ ‫متر‬
‫معادية‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫قوى‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫الثقيل‬
‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫للتغيري‬
.‫العربية‬‫الثورات‬‫بها‬‫أتت‬�‫التي‬‫اجلديدة‬‫ال�سيا�سية‬‫القيادات‬
‫و�ضوحا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫عنا‬ ‫يحجب‬ ‫أال‬� ‫يجب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬
‫حاال‬‫أح�سن‬�‫لي�ست‬‫التغيري‬‫عن‬‫املتمنعة‬‫العربية‬‫الدول‬‫أن‬�‫وهي‬،‫وبداهة‬
‫دفعت‬ ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫فتون�س‬ .‫أنظمتها‬�‫ب‬ ‫أطاحت‬� ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫تخطى‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫التغيري‬ ‫�ضريبة‬ ‫وتدفع‬
‫من‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫أ�شد‬� ‫باط�شة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫دكتاتورية‬ ‫إىل‬� ‫ارتد‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫النجاح‬
‫والفو�ضى‬ ‫التحرر‬ ‫بني‬ ‫ال�سري‬ ‫يراوح‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الدكتاتوريات‬
‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫والت�شدد‬ ‫العنف‬ ‫جمموعات‬ ‫لت�سل�سل‬ ‫الفر�صة‬ ‫أتاح‬� ‫مبا‬
.‫وتفرعاتها‬
‫فلي�س‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلمود‬ ‫أو�ضاع‬� ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫التي‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
‫على‬ ‫تنام‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫فهي‬ .‫واالطمئنان‬ ‫الزهو‬ ‫إىل‬� ‫يدعوها‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬
‫بالنظر‬ ‫وذلك‬ ،‫طويال‬ ‫يدوم‬ ‫لن‬ ‫ومغ�شو�ش‬ ‫ه�ش‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫وهم‬ ‫و�سادة‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫وتطلعاتهم‬ ‫النا�س‬ ‫طموحات‬ ‫وارتفاع‬ ‫احلكم‬ ‫نخب‬ ‫تهرم‬ ‫إىل‬�
.‫العامل‬‫على‬‫واالنفتاح‬‫التعليم‬‫تو�سع‬
‫الدين‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫جامدة‬ ‫أويالت‬�‫بت‬ ‫اال�ستنجاد‬ ‫هنا‬ ‫كثريا‬ ‫ي�سعف‬ ‫ولن‬
‫تعلم‬‫عربيا‬‫�شبابا‬‫يقنع‬‫فمن‬،‫حريتهم‬‫وحجب‬‫النا�س‬‫إرادة‬�‫لتكبيل‬‫مطية‬
،‫احلديثة‬‫االت�صال‬‫أدوات‬�‫ات�ساع‬‫ظل‬‫ويف‬‫أمريكا‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫جامعات‬‫يف‬
‫طاعة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫دوره‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العامة‬ ‫واحلياة‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫له‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫واملطلقة؟‬‫ال�سائبة‬‫إرادتهم‬‫ل‬‫إذعان‬‫ل‬‫وا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أويل‬�
‫حت�ضر‬‫كيف‬‫ولكن‬،‫نغري‬‫ال‬‫أو‬�‫نغري‬‫أن‬�‫لي�س‬‫اليوم‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬
‫ما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الب�صرية‬ ‫ونفاذ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلكمة‬
‫�شيئا‬‫تعيد‬‫التي‬‫الالزمة‬‫ال�سيا�سية‬‫الت�سويات‬‫اجرتاح‬‫يتم‬‫وكيف‬‫أمكن؟‬�
‫الثورات؟‬‫فوران‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬‫لل�ساحة‬‫املفقود‬‫التوازن‬‫من‬
‫التغيري‬ ‫�ضريبة‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫واليقظة‬ ‫احلية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إن‬� :‫ثانيا‬
‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫املعنى‬ ‫وبهذا‬ ،‫وثقيلة‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬
‫ي�سكن‬ ‫الذي‬ ‫احلي‬ ‫والطموح‬ ‫احلياة‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫عالمة‬ ‫هي‬ ‫العربي‬
‫عطالة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ير�سفون‬ ‫مما‬ ‫ال�شديد‬ ‫بال�ضيق‬ ‫�شعورهم‬ ‫جراء‬ ،‫العرب‬
.‫وتخلف‬‫وا�ستبداد‬
‫أي‬� ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ن�صف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أجنزت‬� ‫"لقد‬
‫البناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكابد‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلط‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬
‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫أخذ‬�‫ولت‬ ‫القدمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خرائب‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬
"‫توازنها‬‫ت�ستعيد‬
‫يقف‬‫ال‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫ب�سوء‬‫التذرع‬‫إن‬�‫ف‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫وعلى‬
‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ،‫القائمة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫أو‬� ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫�شاهدا‬
.‫لل�شوارع‬‫والنزول‬‫أج�سادهم‬�‫حرق‬
‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫طغاتها‬ ‫على‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫إن‬�
‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والتطور‬ ‫احلياة‬ ‫بديناميكية‬ ‫ت�سميته‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬
.‫وامل�شكالت‬‫املجازفات‬
‫البنيان‬ ‫تهز‬ ‫فهي‬ ،‫والزالزل‬ ‫بالرباكني‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫الثورات‬
،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫قدرا‬ ‫وحتدث‬ ‫جذوره‬ ‫من‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫امل�ستقبل‬ ‫منافذ‬ ‫وتفتح‬ ،‫التاريخ‬ ‫أبواب‬� ‫ت�شرع‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬
‫وذلك‬،‫طوباويات‬‫وحتى‬‫عاهات‬‫من‬‫عادة‬‫ي�صاحبها‬‫ما‬‫رغم‬‫ال�شعوب‬‫أمام‬�
‫والدكتاتوريات‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬� ‫تطبع‬ ‫التي‬ ‫اخلمول‬ ‫حلالة‬ ‫خالفا‬
‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫بحجة‬ ‫القبور‬ ‫�صمت‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫التي‬ ‫العمياء‬
.‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫أي‬� ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ن�صف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أجنزت‬� ‫لقد‬
‫البناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكابد‬ ‫مازالت‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلط‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬
‫أ‬�‫تهد‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫أخذ‬�‫ولت‬ ‫القدمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خرائب‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬
.‫توازنها‬‫وت�ستعيد‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫دفق‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫مت‬ ‫ارتداد‬ ‫موجة‬ ‫تعي�ش‬ ‫املنطقة‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ :‫ثالثا‬
‫يقني‬ ‫على‬ ‫ولكنني‬ ،‫العربي‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫بنادي‬ ‫املدعومة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورات‬
‫أحد‬� ‫مبقدور‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫آجال‬� ‫أم‬� ‫عاجال‬ ‫�ستنق�شع‬ ‫املوجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أي�ضا‬�
،‫ال�سيا�سي‬‫االجتماع‬‫قوانني‬‫يعطل‬‫أن‬�‫واجلاه‬‫املال‬‫�سطوة‬‫ا�ستهوته‬‫مهما‬
.‫العرب‬‫�شباب‬‫�صدور‬‫يف‬‫تعتمل‬‫التي‬‫التغيري‬‫إرادة‬�‫يخمد‬‫أو‬�
‫إىل‬� ‫�ستعود‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫التغيري‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫أحد‬� ‫يظنن‬ ‫وال‬
‫والقاهرة‬ ‫تون�س‬ ‫حكام‬ ‫تهاوي‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬
‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫العربي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مياه‬ ‫جرت‬ ‫فقد‬ ،‫و�صنعاء‬ ‫وطرابل�س‬
‫الربيع‬‫ثورات‬‫خملفات‬‫وجتاوز‬‫ال�ساعة‬‫عقارب‬‫ت�صفري‬‫إعادة‬�‫املمكن‬‫من‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وحتت‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫فوق‬‫فعلها‬‫تفعل‬‫التي‬‫العربي‬
‫طعمها‬ ‫وذاقت‬ ‫احلرية‬ ‫مكت�سب‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�شعوب‬ ‫انتزعت‬ ‫لقد‬
‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫م�ستبد‬ ‫مغامر‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫قيادها‬ ‫ت�سلم‬ ‫أن‬� ‫الي�سري‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬
‫مطلب‬ ‫ارتفاع‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫منجزات‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫مدنيا‬ ‫أو‬� ‫ع�سكريا‬
.‫الكونية‬‫القيمة‬‫بهذه‬‫العميق‬‫والوعي‬،‫والكرامة‬‫احلرية‬
‫موجة‬ ‫جلم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫جنحت‬ ‫فعال‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ :‫رابعا‬
‫لها‬‫ا�ستقرت‬‫قد‬‫املعادلة‬‫أن‬�‫ت�صور‬‫الوهم‬‫من‬‫أنه‬�‫بيد‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫التغيري‬
‫�ضد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والهبات‬ ‫الثورات‬ ‫كرة‬ ‫تعاود‬ ‫لن‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫بالكامل‬
‫والرثوة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بب�سط‬ ‫مطالبني‬ ،‫جمددا‬ ‫والتابعني‬ ‫الفا�سدين‬ ‫احلكام‬
‫قائمة‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫عوامل‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ،‫القانون‬ ‫ب�سلطان‬ ‫والتقيد‬ ‫الد�ساتري‬ ‫و�سن‬
.‫وتطلعاتهم‬‫النا�س‬‫واقع‬‫بني‬‫�سحيقة‬‫والهوة‬
‫الثورات‬‫�صالح‬‫لغري‬‫نقاط‬‫ت�سجيل‬‫يقابله‬‫م�صر‬‫يف‬‫االنقالب‬‫جناح‬‫إن‬�
‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬� ‫مواقع‬ ‫يف‬ ،‫امل�ضادة‬
‫حفرت‬ ‫انقالب‬ ‫م�شروع‬ ‫إف�شال‬�‫و‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬
‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫العربي‬ ‫الر�سمي‬ ‫النظام‬ ‫أعمدة‬� ‫من‬ ‫املدعوم‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬
‫القوى‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫وتفويت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫جتربة‬ ‫جناح‬
.‫االنقالبية‬
‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫مراكمة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطروحة‬ ‫املهمة‬ ‫وتبقى‬
‫وا�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حتالفات‬ ‫عقد‬ ‫باجتاه‬ ‫التحرك‬ ‫ثم‬ ،‫االرتداد‬ ‫موجة‬ ‫ك�سر‬
‫يف‬ ‫امل�ضي‬ ‫عن‬ ‫وتردعها‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫قوى‬ ‫حتا�صر‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫داخلية‬
.‫غيها‬
‫التقييم‬ ‫من‬ ‫التغيري‬ ‫قوى‬ ‫يعفي‬ ‫أال‬� ‫يجب‬ ‫أعاله‬� ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بيد‬
‫وما‬ ،‫واحلكم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫الق�صري‬ ‫مل�سريها‬ ‫املتب�صر‬
‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫مبقادير‬ ‫�ساهمت‬ ‫إخفاقات‬�‫و‬ ‫اختالالت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫�صاحب‬
‫�سيا�سية‬ ‫حتالفات‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫للثورات‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬
‫احلقيقية‬‫ال�سلطة‬‫أدوات‬�‫من‬‫مفرغ‬‫حكم‬‫على‬‫والتعويل‬،‫وا�سعة‬‫جبهوية‬
.‫املتنفذة‬‫القوى‬‫أيدي‬�‫يف‬‫بقيت‬‫التي‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫قوانني‬ ‫جتاهل‬ ‫فهو‬ ‫فداحة‬ ‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫أما‬�
‫م�شاكلها‬‫يف‬‫العربي‬‫الربيع‬‫دول‬‫غرقت‬‫فقد‬،‫حولها‬‫وما‬‫العربية‬‫للمنطقة‬
‫بقوانني‬ ‫وعي‬ ‫دون‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بع�ضها‬ ‫معزولة‬ ‫جزر‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املحلية‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬ ،‫الوا�سعة‬ ‫العربية‬ ‫الرقعة‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫اجلغرافيا‬
‫املخاطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫والتن�سيق‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫أدنى‬� ‫حد‬ ‫أو‬� ‫م�شرتكة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لها‬
.‫جانب‬‫كل‬‫من‬‫بها‬‫حتيط‬‫التي‬‫والد�سائ�س‬
‫يعرف‬ ‫واملوت‬ ‫احلياة‬ ‫بغريزة‬ ‫مدفوعا‬ ‫امل�ضاد‬ ‫املع�سكر‬ ‫كان‬ ‫فبينما‬
‫ويحرك‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بثقله‬ ‫يلقي‬ ‫وكان‬ ،‫جيدا‬ ‫يريد‬ ‫ما‬
‫على‬‫يغلب‬‫كان‬،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫مواطنها‬‫يف‬‫الثورات‬‫هذه‬‫على‬‫إجهاز‬‫ل‬‫ل‬‫وكالءه‬
‫والرتدد‬ ‫التهيب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫التغيري‬ ‫رياح‬ ‫بها‬ ‫أتت‬� ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫القوى‬
.‫الت�صميم‬‫وقلة‬
‫دعوات‬‫وراء‬‫بجهل‬‫أو‬�‫بوعي‬‫ان�ساقت‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫أن‬�‫كما‬
‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫العوا�صم‬ ‫بع�ض‬ ‫حتركها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الطائفي‬ ‫التحري�ض‬
‫من‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫�شيعي‬ ‫�سني‬ ‫�صراع‬ ‫متاهات‬ ‫يف‬ ‫الثورات‬ ‫أدخل‬�
.‫ورائه‬
‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫امل�ستخل�صة‬ ‫الدرو�س‬ ‫من‬
‫ال�شرقي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫بل‬ ،‫العربية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداخل‬ ،‫نزولها‬ ‫أو‬� ‫�صعودها‬
‫العتبارات‬ ‫والكردية‬ ‫والفار�سية‬ ‫والرتكية‬ ‫العربية‬ ‫مبكوناتها‬ ‫الوا�سع‬
‫بع�ضها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ف�صل‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ،‫وجغرافية‬ ‫ثقافية‬
.‫أحجام‬‫ل‬‫وا‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تفاوت‬‫من‬‫بينها‬‫ما‬‫على‬،‫بع�ض‬‫عن‬
‫من‬ ‫الرقعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫يتوجب‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫ملواقع‬ ‫ومغالبة‬ ‫مراغمة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫والتعقيد‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫بالغة‬ ‫العامل‬
‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫واملمانعة‬ ‫ال�صد‬
‫وحترر‬ ‫دميقراطية‬ ‫إما‬�‫ف‬ .‫الراكدة‬ ‫املياه‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لديها‬ ‫لي�س‬
‫غ�شوم‬‫وحكم‬‫دكتاتورية‬‫إما‬�‫و‬،‫وخليجا‬‫ومغربا‬‫م�شرقا‬،‫اجلميع‬‫يطاالن‬
‫والغد؟‬‫اليوم‬‫عرب‬‫يختار‬‫أيهما‬�‫ف‬،‫اجلميع‬‫ي�شمل‬
"‫معنى‬ ‫"بال‬ ‫السورية‬ ‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إن‬ ‫قال‬
‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫بقلم‬
‫نادي‬ ‫تنفس‬ ‫مريس‬ ‫حممد‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئيس‬ ‫إزاحة‬ ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫سدة‬ ‫إىل‬ ‫جمددا‬ ‫مرص‬ ‫عساكر‬ ‫صعود‬ ‫بمجرد‬
.‫التغيري‬ ‫رياح‬ ‫تغشاه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ،‫املريض‬ ‫اهلوس‬ ‫حد‬ ‫يصل‬ ‫شديد‬ ‫خوف‬ ‫متلكه‬ ‫بعدما‬ ،‫الصعداء‬ ‫العريب‬ ‫االستبداد‬
‫ا�ستيطانية‬‫�سكنية‬‫وحدة‬1800‫لبناء‬‫خطط‬‫يف‬ً‫ا‬‫قدم‬‫بامل�ضي‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ً‫ا‬‫أمر‬�‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫أ�صدرت‬�
‫والقد�س‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستيطانية‬ ‫�سكنية‬ ‫وحدة‬ 1500 ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫أخرى‬�
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمرت‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫"القيادة‬ ‫إن‬� "‫بر�س‬ ‫"فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤول.وقال‬�‫س‬�‫م‬ ‫بح�سب‬ ،‫املحتلتني‬ ‫ال�شرقية‬
‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫املدنية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ."‫جديدة‬ ‫وحدة‬ 1800 ‫بتقدمي‬ ‫املدنية‬
.‫املحتلة‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫التخطيط‬‫عمليات‬
‫خمتلفة‬‫مراحل‬‫يف‬‫وكلها‬‫املحتلة‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫أنحاء‬�‫يف‬‫منف�صلة‬‫م�ستوطنات‬‫ع�شر‬‫يف‬‫بالبناء‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ويتعلق‬
‫قبل‬ ‫اخلطط‬ ‫هذه‬ ‫جمدت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫أ�شارت‬� ‫وقد‬ .‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬
.‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫نحو‬
‫ا�ستيطانية‬‫وحدة‬1500‫لبناء‬‫عطاءات‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫طرح‬‫من‬‫�ساعات‬‫بعد‬‫االعالن‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬
‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫مبا�شر‬‫رد‬‫هي‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫إن‬�‫إ�سرائيل‬�‫وقالت‬.‫املحتلة‬‫ال�شرقية‬‫القد�س‬‫يف‬400‫منها‬
.‫الفل�سطينية‬‫الوطني‬
‫جديدة‬‫استيطانية‬‫وحدة‬1800‫لبناء‬‫إرسائيلية‬‫خطط‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬262014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫والرتبة‬‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫الفي�ضانات‬‫خطر‬‫من‬‫تطاوين‬‫مدينة‬‫حماية‬‫م�شروع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬،2013‫�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫وبق‬2014‫ل�سنة‬
‫والطوابي‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 425 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 31 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬
:‫كالتايل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫أق�ساط‬� 04 ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫برجمة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬
‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 50 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 08 ‫إجناز‬� : 01 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬
‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 05 ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� : 02 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬ ‫تطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫والطوابي‬
،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫والطوابي‬‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬150‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬‫بالقابيون‬
‫والطوابي‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 75 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 12 ‫إجناز‬� : 03 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬
‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ )06( ‫إحداث‬� : 04 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلنوب‬ ‫تطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫والطوابي‬‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬150‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬
‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬3‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫نوع‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫�شهادة‬‫من‬
‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫(دائرة‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬
‫دينارا‬ )50( ‫خم�سون‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫�سحب‬ ‫ق�صد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� )‫والرتبة‬
.)626-40‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لفائدة‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬ ّ‫م‬‫يت‬
:‫اإلدارية‬‫الوثائق‬)‫أ‬
‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬ ،‫ق�سط‬ ّ‫لكل‬ ‫دينارا‬ 4000 ‫مببلغ‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�
‫االخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫�اوالت‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ -
.‫املطلوبة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫بالت�شريع‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬-
.‫التجاري‬ ّ‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
‫فتح‬ ‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شهادة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ -
.‫العرو�ض‬
‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يلتزم‬ ‫العار�ض‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ -
.‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬�‫وعود‬
.‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬-
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫املقت�ضيات‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
:‫عىل‬‫الفني‬ ّ‫امللف‬‫حيتوي‬)‫ب‬
‫رقم‬ ‫فني‬ ‫(ملحق‬ ‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالوثائق‬ ‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ -
.)1
.)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫(ملحق‬‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫يف‬‫قائمة‬-
:‫عىل‬‫املايل‬ ّ‫امللف‬‫حيتوي‬)‫ج‬
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
.‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬ ‫االلتزام‬-
‫ويدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬
‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬
‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫مقابل‬ ‫العمومي‬ ‫للم�شرتي‬ ‫التابع‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬
2014/11‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫ويحمل‬‫امل�شارك‬‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫عالمة‬ ّ‫أي‬�‫يحمل‬‫ال‬‫إيداع‬�‫و�صل‬
‫يف‬ "2014 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫حماية‬ ‫برنامج‬
‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫ويعتمد‬،‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2014/07/08‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫ال‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬
11 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014/ 07/ 08 ‫يوم‬ ‫واحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫بتطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االجتماعات‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬
‫ماي‬ 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫املجتمعون‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫للنزل‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬�
‫انطالق‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وم‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفرتة‬ ‫باجلهة‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫�سجلوا‬ ‫الذين‬ ،2014
،‫للغاية‬‫حمت�شمة‬ ‫املو�سم‬
‫التدهور‬‫نتيجة‬‫جربة‬‫جزيرة‬‫كامل‬‫عليها‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫واملزرية‬‫الكارثية‬‫اخلطرية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬‫تدار�سهم‬‫وبعد‬
‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫امل�صالح‬ ‫قيام‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫تا‬ ‫ب�شلل‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫عن‬ ّ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫ّي‬‫د‬‫�تر‬‫مل‬‫ا‬ ‫البيئي‬ ‫لو�ضعها‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬
‫املحيط‬ ‫به‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سكن‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫وبا‬ ‫بالنزل‬ ‫الفوا�ضل‬ ‫لرفع‬ ‫دة‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املت‬ ‫باخلدمات‬
.‫متزايد‬‫ّب‬‫ي‬‫وت�س‬‫فو�ضى‬‫من‬‫النزل‬‫�شواطئ‬‫على‬‫الب�شري‬
‫للنزل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫للجامعة‬ ‫كمجل�س‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املتك‬ ‫االغاثة‬ ‫�داء‬�‫ن‬‫و‬ ‫املتتالية‬ ‫الفزع‬ ‫�صيحات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
،‫ي�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫جا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫جتاوب‬ ّ‫أي‬� ‫نتلق‬ ‫مل‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتاليف‬ ‫حلول‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫واقرتاحاتنا‬
.ّ‫أوخمل‬�‫خمالف‬ ّ‫كل‬‫على‬‫القانون‬‫تطبيق‬‫�سوى‬،‫نظرنا‬‫يف‬
:‫للنزل‬‫اجلهوية‬‫اجلامعة‬‫أع�ضاء‬�‫إن‬�‫ف‬‫حمبط‬ ‫و�ضع‬‫من‬‫ذكره‬‫�سبق‬ ‫ملا‬‫واعتبارا‬
.‫الو�ضع‬‫هذا‬‫ملجابهة‬‫وال�سريع‬‫اجلاد‬‫التحرك‬‫لعدم‬‫جدا‬‫م�ستاءون‬*
‫العاملي‬ ‫املوقع‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2010 ‫عام‬ ‫�سياحية‬ ‫وجهة‬ ‫أف�ضل‬� ‫فة‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫أن‬� ‫كيف‬ ‫يت�ساءلون‬ *
‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫تعتمد‬‫والتي‬،‫العامل‬‫يف‬‫إ�ست�شفائية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سياحة‬‫عا�صمة‬‫واملعلنة‬TripAdviser
‫النزل‬ ‫قطاع‬ ‫م�ساهمة‬ ‫أن‬� ‫ا�ضافة‬ ‫اجلزيرة‬ ‫أبناء‬� ‫غري‬ ‫من‬ ‫منها‬ % 80 ،‫عائلة‬ 20.000 ‫حوايل‬ ‫منه‬ ‫تنتفع‬ ‫والذي‬
)%1+%1(%2‫بدفع‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫حت�سني‬‫يف‬‫نزلها‬‫م�ساهمة‬‫أن‬�‫و‬% 50‫تفوق‬ ‫بلدياتها‬‫ميزانيات‬ ‫يف‬
)‫لوحدها‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫من‬ % 25 ‫بن�سبة‬ ‫ميول‬ ‫(الذي‬ ‫ال�سياحية‬ ‫املناطق‬ ‫حماية‬ ‫ل�صندوق‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬ ‫من‬
‫هي‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مداخيل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ ‫أربعة‬� ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫بلدياتها‬ ‫وميزانيات‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫به‬ ‫ت�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫العطاء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ .‫الوالية‬ ‫جهات‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مداخيل‬ ‫أرفع‬�
‫اجلهوي‬‫الت�ضامن‬‫تلقى‬‫أن‬�‫ب‬‫لها‬‫ي�شفع‬‫مل‬‫بالبالد‬‫�سياحي‬‫قطب‬‫أهم‬�‫باعتبارها‬‫الوطنية‬‫والتنمية‬ ‫للوالية‬‫اجلهوية‬
.‫الكارثي‬‫الطبيعي‬‫و�ضعها‬‫ملجابهة‬‫بالتدخل‬
‫إرادة‬� ‫بتج�سيم‬ ‫وذلك‬ ‫انتظار‬ ‫ودون‬ ‫فوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلزيرة‬ ‫و�ضع‬ ‫إ�صالح‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫احلاح‬ ّ‫بكل‬ ‫يطالبون‬ *
‫إىل‬� ‫يج�سم‬ ‫ومل‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حكومة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫وهوما‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫و�صادقة‬ ‫فعلية‬
.‫آنفا‬�‫ذكرنا‬‫فيما‬‫اليوم‬
‫أوبئة‬� ‫انت�شار‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يحملون‬ *
.‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫اجلزيرة‬‫مت�ساكني‬‫وعلى‬‫ال�سياحي‬‫قطاعنا‬‫على‬‫ال�سلبية‬ ‫انعكا�ساتها‬‫وخطورة‬‫باملنطقة‬
‫مرا�سلة‬ ‫بعد‬ ‫�صربهم‬ ‫نفذ‬ ‫باجلزيرة‬ ‫النزل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫كافة‬ ‫ورائهم‬ ‫ومن‬ ‫للنزل‬ ‫اجلهوية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬�
‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫ينهي‬ ‫عله‬ ‫إليه‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫الذي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرون‬ ‫وهم‬ ‫جمدي‬ ‫حترك‬ ‫دون‬ ‫املعنيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
.‫عموما‬‫جربة‬‫وجزيرة‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫تخوفهم‬‫من‬‫انطالقا‬‫وذلك‬
‫والســالم‬
2014/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫ة‬ّ‫الفالحي‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬
‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ ،2014/ 2010 ‫البلدي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ط‬ّ‫خمط‬ ‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
.‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬
‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬� ‫التزكية‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫ّعني‬‫م‬‫املتج‬ ‫واملقاولني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫التزكية‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ،‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ ‫اخت�صا�ص‬ ،‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتعاطي‬
‫ط‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫خمتلفة‬ ‫و�شبكات‬ ‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتعاطي‬ ‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬�
‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ )10 ‫(الف�صل‬ ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫ح�سب‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫طلب‬ ‫إعالن‬� ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬
07 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ "‫بتالة‬ ‫الطرقات‬ ‫تعبيد‬ ‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2014/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬
.‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جويلية‬
.‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬‫وثالثون‬10‫ال�ساعة‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬
.‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جل�سة‬‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬‫من‬‫أو‬�‫امل�شاركني‬‫للمقاولني‬‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ا�ستدعاء‬‫هذا‬‫ويعترب‬
‫أو‬� ‫وخمتومتان‬ ‫مم�ضيتان‬ ‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫وقائمة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ،‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬
.1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬:‫العنوان‬
.77480304:‫الفاك�س‬ / 77480422:‫الهاتف‬
2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
.‫بيغوفيتش‬ ‫عزت‬ ‫لعيل‬ ‫والغرب‬ ‫الرشق‬ ‫بني‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬
.‫العمري‬ ‫خريي‬ ‫أمحد‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عمر‬ ‫واسرتداد‬ 2 ‫خليفة‬ ‫سرية‬ 1 ‫ـ‬
.‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫الدهراني‬ ‫بؤس‬ ‫ـ‬
.‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬
.‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ـ‬
.‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ـ‬
.‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ـ‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫البرش‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫إبراهيم‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫مجيع‬ ‫ـ‬
‫فقه‬،‫معارصة‬‫فتاوى‬،‫ة‬ّ‫الرشعي‬‫السياس��ة‬‫منها‬‫القرضاوي‬‫يوس��ف‬‫للش��يخ‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫ة‬ ّ‫عد‬‫ـ‬
...‫وغريها‬ ‫؟‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ ،‫الزكاة‬
.‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ـ‬
‫السيايس‬‫املنهج‬،‫ة‬ ّ‫السياس��ي‬‫الرتبية‬‫منها‬،‫الغضبان‬‫د‬ ّ‫حمم‬‫منري‬.‫د‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫من‬‫جمموعة‬‫ـ‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ‫احلركي‬ ‫واملنهج‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬
...‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ـ‬
‫الدولة‬–‫الس�لاجقة‬–‫ة‬ّ‫العثامني‬‫الدولة‬–1/3‫ة‬ ّ‫العباس��ي‬‫اخلالفة‬‫رحلة‬‫منها‬‫ة‬ّ‫تارخيي‬‫كتب‬‫ـ‬
.‫وغريها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األمو‬
.)‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫حديث‬ ‫(رشح‬ ‫تاتاي‬ ‫د‬ ّ‫ملحم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النوو‬ ‫لألربعني‬ ‫ة‬ّ‫اخلفي‬ ‫املعاين‬ ‫إيضاح‬ ‫ـ‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬
‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬
:‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬
‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬
71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫اعالنات‬
‫الشغل‬
‫جمانا‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫ون�شاطا‬ ‫حيوية‬ ‫يتقد‬ ،‫�سياقة‬ ‫رخ�صة‬ ‫له‬ ،‫02�سنة‬ ،‫العمر‬ ‫مقتبل‬ ‫يف‬ ‫�شاب‬
.‫ال�صائفة‬‫خالل‬،‫املو�سمي‬
25200933‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫االمر‬‫يهمه‬‫ملن‬
‫شغل‬‫عن‬‫أبحث‬
‫وطبقا‬‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫الت�شريع‬‫ح�سب‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬
‫�سنة‬‫بعنوان‬‫�ات‬��ّ‫ي‬‫وبرجم‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬���‫ع‬‫م‬‫القتناء‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ي‬��‫س‬�ّ‫ر‬‫ك‬‫�ات‬��‫ي‬‫ملقت�ض‬
‫أمني‬�‫ت‬ ‫ق�صد‬ ‫معها‬ ‫املتعاملني‬ ‫جلميع‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سديها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ 2014
.‫احل�ضوري‬‫غري‬‫التكوين‬‫أن�شطة‬�
،‫ال�صغرى‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫�ا‬��ّ‫ي‬‫ح�صر‬‫ال�سابع‬‫الق�سط‬‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬،‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬�‫�سبعة‬‫من‬‫هذا‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫ن‬ّ‫�و‬��‫ك‬‫يت‬
‫ال�صغرى‬‫�ا‬��‫ه‬‫في‬‫مبا‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫�اف‬��‫ن‬‫أ�ص‬� ّ‫�كل‬��‫ل‬‫متاحة‬‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��ّ‫ت‬‫ال�س‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ون‬��‫ك‬‫ت‬‫�ا‬��‫م‬‫بين‬
:‫التايل‬‫باجلدول‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫ّات‬‫ي‬‫الكم‬‫على‬‫ق�سط‬ ّ‫كل‬‫يحتوي‬.‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫ا�سي‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫�ذا‬��‫ه‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ن‬��‫ي‬‫د‬ّ‫املزو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫حي‬،‫عمر‬‫بن‬‫يحي‬‫نهج‬،14:‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫من‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫اخلا�صة‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬
‫جامعة‬‫حما�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫دينارا‬)35(‫وثالثني‬‫خم�سة‬‫مبلغ‬‫�ع‬��‫ف‬‫د‬‫مقابل‬‫وذلك‬،‫تون�س‬1082‫�ان‬��‫ج‬‫املهر‬
:‫عدد‬‫اجلاري‬‫الربيدي‬‫احل�ساب‬‫على‬‫تدفع‬‫ّة‬‫ي‬‫بريد‬‫الة‬ّ‫حو‬‫بوا�سطة‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬
17001000000018788215
‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫بختم‬‫م�سحوبني‬‫وجوبا‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�سي‬‫�ساحبي‬‫(على‬
،‫الربيدي‬‫والعنوان‬‫والفاك�س‬‫�ف‬��‫ت‬‫الهوا‬‫أرقام‬�،‫�ساتهم‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬‫للتعريف‬‫�ة‬��‫ق‬‫الدقي‬‫وباملعطيات‬‫لونها‬ّ‫ث‬‫مي‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬
.)‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫م�صالح‬‫طرف‬‫من‬‫للغر�ض‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫لو�ضعها‬
‫الربيد‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫إىل‬�‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫العمل‬‫توقيت‬‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫وذلك‬،‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫باجلامعة‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫�م‬��ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�،‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬
2014‫جويلية‬07‫االثنني‬‫يوم‬‫هو‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ويكون‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫ويف‬‫باجلامعة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫على‬)‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫على‬‫�شاهد‬‫باجلامعة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫(يع‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
‫على‬2014‫جويلية‬07‫االثنني‬‫يوم‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫العرو�ض‬
.‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جلامعة‬ ‫الثاين‬‫بالطابق‬‫االجتماعات‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬
‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫�ة‬��‫ع‬‫جام‬‫إىل‬�‫عرو�ضهم‬‫ت�صل‬‫حتى‬‫احتياطاتهم‬‫�ذوا‬��‫خ‬‫أ‬�‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركني‬‫على‬ّ‫�ّي�ن‬‫ع‬‫يت‬
:‫التالية‬‫العبارة‬‫عليه‬‫مكتوب‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬
II‫4102/10/ع‬ ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ "‫يفتح‬ ‫"ال‬
2014‫سنة‬‫بعنوان‬‫ات‬ّ‫وبرجمي‬‫ة‬ّ‫إعالمي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬
II‫10/4102/ع‬ ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
2014‫سنة‬‫بعنوان‬‫ات‬ّ‫وبرجمي‬‫ة‬ّ‫إعالمي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬
‫ة‬ّ‫االفرتاضي‬‫تونس‬‫جامعة‬
‫مفتوحة‬ ‫رســالة‬
)‫جرجيس‬‫(جربة‬‫الرشقي‬‫باجلنوب‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬‫رئيس‬‫من‬
:‫إلى‬
‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫السيد‬
‫احلكومة‬‫رئيس‬‫السيد‬
‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫رئيس‬‫السيد‬
‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫أعضاء‬‫والسيدات‬ ‫السادة‬
‫اجلل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫مدعوون‬ ‫بالق�صرين‬ ‫للنقل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ال�شركة‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫ال�سادة‬ ّ‫إن‬�
‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬20‫اجلمعة‬‫يوم‬‫�ستنعقد‬‫التي‬‫العادية‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬
:‫التايل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫يف‬‫للنظر‬‫بالق�صرين‬‫للنقل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
،2013‫ل�سنة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫تقرير‬‫مناق�شة‬-
،2013‫ل�سنة‬‫احل�سابات‬‫مراقب‬‫تقارير‬‫مناق�شة‬-
،2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬‫وعلى‬‫ّمة‬‫د‬‫املق‬‫التقارير‬‫على‬‫االقت�ضاء‬‫عند‬‫امل�صادقة‬-
،‫النتائج‬‫تخ�صي�ص‬-
،2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫إبراء‬�-
،2016-2014‫للفرتة‬‫لل�شركة‬‫ح�سابات‬‫مراقب‬‫تعيني‬-
.‫دينار‬‫آالف‬�4‫ـــ‬‫ب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫يفوق‬‫بنكي‬‫قر�ض‬‫على‬‫احل�صول‬‫على‬‫امل�صادقة‬-
‫خالل‬‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫امل�ساهمني‬‫ال�سادة‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫مو�ضوعة‬2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬ ّ‫إن‬�-
.‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬‫ال�سابقة‬‫يوما‬‫ع�شر‬‫اخلم�سة‬
‫استدعاء‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫للجلسة‬
‫بالقرصين‬‫للنقل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫الرشكة‬
‫دينارا‬708.540‫ماهلا‬‫رأس‬‫االسم‬‫ة‬ّ‫خفي‬‫رشكة‬
‫االجتامعي‬ ّ‫املقر‬
‫القرصين‬1200‫سبيطلة‬‫طريق‬1‫فرات‬‫سربولس‬‫عامرة‬
‫اهلندسية‬ ‫للدراسات‬ ‫العاىل‬ ‫باملعهد‬ ‫الطالب‬ ‫الشاب‬ ‫بالساحلني‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ّ‫املحلى‬ ‫املكتب‬ ‫ينعى‬
05/ 22 ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫املحتوم‬ ‫األجل‬ ‫وافاه‬ ‫الذي‬ ،‫الدرواز‬ ‫إبراهيم‬ ‫األخ‬ ‫إبن‬ ‫الدرواز‬ ‫يعقوب‬ ،‫باملنستري‬
‫اهلل‬ ‫رحم‬ .‫الساحلني‬ ‫بمقربة‬ ‫الفقيد‬ ‫دفن‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫قلبي‬ ‫نوبة‬ ‫إثر‬ ‫صباحا‬ ‫اخلامسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2014/
.‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬282014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ِ‫ا�سعة‬َّ‫ت‬‫ال‬‫من‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫محُا�ض‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫و‬‫ل‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫اجللي‬‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬
ٍ‫�شديد‬ ٍ‫ِباه‬‫ت‬ْ‫ن‬‫با‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ا‬ً‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ل‬ ،ً‫ء‬‫م�سا‬ ِ‫ابعة‬ َّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ ً‫�صباح‬
‫ني‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬‫آم‬�‫س‬� ‫ُني‬‫ب‬‫�صي‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ين‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ‫ال‬ ،ٍ‫ري‬ ِ‫ن�ض‬ ٍ‫ذ‬‫�ذا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ل‬‫وا‬
‫ني‬ْ‫ت‬ َّ‫ع�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫ُو�ض‬‫ع‬‫ب‬ ‫ني‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫ل�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫رب‬ْ‫ق‬‫ع‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫َغ‬‫د‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫وب‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ٍ‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س�س‬ْ‫أح‬� ‫ما‬ ٌ‫ة‬‫دع‬ْ‫ف‬ ِ‫�ض‬
ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬‫ت‬ ْ‫وي�س‬،‫ها‬ َ‫أريج‬�‫و‬‫ها‬َ‫ل‬‫ال‬ُ‫ز‬‫و‬‫ها‬َ‫ت‬‫را‬ُ‫ف‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬‫ويت‬،َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬‫ي‬،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ه‬
،ً‫ة‬‫واحد‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ‫ه‬ُ‫ح‬ِ‫ُبار‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬‫�سي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫أباري‬�‫و‬ ‫ها‬َ‫ل‬‫�سبي‬ْ‫ل‬‫�س‬
، ِ‫ظ‬ِ‫الواع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ِ‫ناظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ِ‫حا�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ َ‫ء‬‫قا‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬‫ب‬َّ‫و‬‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫ه‬‫نا‬ْ‫ي‬‫وع‬
َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ولذلك‬ ،‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫فار‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ث‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ر‬‫ت‬ ِ‫�ضري‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬‫م‬ ْ‫وب�س‬
‫ني‬ُ‫تاح‬ ْ‫يج‬ ،ُ‫ر‬َ‫ُحاو‬‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ ِ‫ُناظ‬‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ ِ‫ُحا�ض‬‫ي‬ ،ٍ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬ ‫به‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬�
ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫فيه‬ ٌّ‫خا�ص‬ ٌ‫�سا�س‬ْ‫إح‬� ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫وي‬ ،ٍ‫ذ‬‫ي‬ِ‫لذ‬ ٍ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ٌ‫م‬‫ر‬ْ‫م‬‫عر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬‫ج‬
ٍ‫د‬ُ‫د‬ُ‫ج‬ َ‫ف‬ِ‫عار‬َ‫مب‬‫ي‬ِ‫ر�صيد‬ ٌ‫ِئ‬‫ل‬‫ما‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ٌ‫ني‬‫يق‬ َّ‫يف‬‫ال‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬، ٌ‫ال�ص‬ْ‫إخ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫و‬‫ور‬
،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫يا�ض‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ماه‬ ٌ‫ان‬َّ‫ن‬‫ف‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫عن‬ ً‫لا‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫فال�ش‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬‫�ش‬ َ ِ‫م‬‫غان‬َ‫م‬‫و‬
‫ُه‬‫ع‬‫طي‬ُ‫ت‬،‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وظ‬ُ‫ف‬ْ‫حم‬ َ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬،‫ه‬ ِ‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬
ُ ّ‫ن‬َ‫يتفن‬ ُ‫ه‬‫فرتا‬، ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫آي‬�‫و‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫د‬‫قيا‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫بارات‬ِ‫الع‬‫له‬ ُ‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وت‬، ُ‫مات‬ِ‫ل‬‫الك‬
‫ها‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ ْ‫و�ض‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬َّ‫م‬‫ويتج‬ ‫ِها‬‫ت‬‫ناع‬ ِ‫�ص‬ ‫يف‬ ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ويت‬ ‫ِها‬‫ت‬َ‫غ‬‫�صيا‬ ‫يف‬
ً‫ة‬‫وع‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫دا‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ َ‫ة‬‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫واه‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ها‬ ِ‫ط‬ ْ‫وب�س‬
‫ِه‬‫ت‬َ‫اح‬ َ‫وف�ص‬‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬‫ِبال‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬،ً‫ة‬‫ُود‬‫د‬ْ‫مم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ْنا‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬‫ُود‬‫د‬ ْ‫م�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ظا‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬ ،ُ‫ل‬‫ها‬ْ‫ن‬‫وت‬ ُ‫�ساب‬ْ‫ن‬‫وت‬ ُ‫مات‬ِ‫ل‬‫الك‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬ ،‫ه‬ِ‫وبالغ‬ ‫ِه‬‫ن‬‫وبيا‬
‫وال‬ ٍ‫تمات‬ْ‫مت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ، ِ‫ف‬ِ‫خار‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫ها‬ُ‫ح‬ ِّ‫ُو�ش‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬‫ين‬ِّ‫الز‬ ‫هذه‬ ‫وها‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
ٌّ‫غوي‬ُ‫ل‬‫و‬ ٌّ‫وذي‬ْ‫أح‬� ٌّ‫لمْعي‬‫أ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫عن‬ ً‫لا‬ ْ‫ف�ض‬ ، ٍ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬‫ت‬ ‫وال‬ ٍ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫ك‬‫ت‬ ‫وال‬ ، ٍ‫ْتعات‬‫ع‬‫ت‬
،ِ‫ظري‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫كري‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْليل‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ليل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫آي‬� ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫فهو‬ ، ٌّ‫قري‬ْ‫ب‬‫ع‬
‫ى‬ً‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫عميق‬ ٍ‫كار‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫غزيرة‬ َ‫ف‬ِ‫معار‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫مبا‬ ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫خ�ص‬ ُ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬
ِ‫رحابة‬ ‫مع‬ ،ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫وح‬ ، ِ‫ناع‬ْ‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ْر‬‫د‬ُ‫ق‬‫ب‬ ‫ُه‬‫ب‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫ثاقب‬
‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ َّ‫تو�س‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� َ‫ء‬‫يا‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫بديه‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ،ٍ‫ر‬ْ‫ك‬‫ف‬ ِ‫ورجاحة‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬‫�ص‬
َ‫ب‬ْ‫ز‬‫ح‬ ‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ِ‫رئا�سة‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬‫ل‬ ُ‫القارئ‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫وح‬ ،ُ‫ل‬‫املقا‬ َ‫ل‬‫طا‬َ‫ل‬ ‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬
ِ‫تاع‬ْ‫م‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫�شار‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫ر�س‬ ‫مبا‬ ‫تفي‬ْ‫ك‬‫أ‬� َ‫لذلك‬ ،ِ‫البعيد‬ ِ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ‫يف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
‫من‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫و‬‫هذا‬‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬‫ال‬ْ‫و‬‫ل‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫أذك‬�‫و‬،ِ‫اجلميلة‬ ِ‫احلكاية‬‫بهذه‬ ِ‫القارئ‬
،)ُ‫ر‬‫اب‬ َّ‫ال�ص‬ ٌ‫ذ‬‫ُعا‬‫م‬(ُّ‫و�شي‬ُّ‫ن‬‫الغ‬ ٌ‫د‬‫را�ش‬ ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫يت‬ َ‫ني‬‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ً‫ء‬‫بال‬‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫حرك‬‫ُها‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬ ٌ‫ة‬‫حرك‬ ِ‫د‬‫البال‬‫يف‬ ْ‫كانت‬‫ا‬ََ‫لم‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫�شاك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ن‬ْ‫نح‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ن�ص‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ُ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ً‫جميلا‬ ‫ًا‬ ْ‫ر‬‫�صب‬ ‫ُوا‬ َ‫ر‬‫ف�صب‬
.َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫احلا‬ ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ ُ‫ما�ض‬ ِّ‫احلق‬ ِ‫طريق‬‫ويف‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ومع‬
ِ‫الكبري‬ ِ‫اجلامع‬‫يف‬ ُ‫ة‬‫احلرك‬ ْ‫دت‬َ‫ق‬َ‫ع‬،ُ‫ني‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫البال‬‫أ‬�‫بد‬،1973 َ‫ة‬َ‫ن‬‫�س‬
،‫ِها‬‫ئ‬‫حا‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ّة‬َ‫م‬‫عا‬ ْ‫من‬ ‫ِها‬‫ئ‬‫نا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫م‬‫عا‬ ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫ُه‬‫م‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ً‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ ،َ‫ة‬‫و�س‬ ُ‫ب�س‬
،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬‫ن‬ َ‫ني‬‫ثمان‬ ْ‫من‬ ُ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ِ‫احل‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬‫�ص‬ْ‫ف‬‫وق‬ َ‫وان‬ْ‫ير‬‫والق‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬
،‫ا‬َ‫راه‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ق‬ ِ‫مناط‬ ‫يف‬ ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫با‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬‫وطا‬
ٌ‫ري‬‫أم‬� َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫ع�ش‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫ع�ش‬ ُ‫وعات‬ُ‫م‬ ْ‫املج‬ ْ‫مت‬ ِّ‫�س‬ُ‫ق‬‫و‬
ْ‫ت‬َّ‫ر‬‫تق‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫رة‬ْ‫ك‬‫الف‬ َ‫ل‬‫تفا�صي‬ ُ‫ة‬‫القاد‬ َّ‫مت‬‫أ‬� ْ‫إن‬� ‫وما‬ ،ٌّ‫مي‬ ْ‫ر�س‬ ٌ‫ق‬ ِ‫وناط‬
ْ‫من‬ ْ‫م‬‫به‬ ُ‫ة‬‫ط‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫أحاطت‬� ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬‫تح‬ ْ‫وا�س‬ ، ِ‫هان‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
ِ‫وان‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ْوان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َّ‫ر‬‫تف‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫ي�س‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬‫ق‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫قت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫جا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫ا‬ْ‫و‬‫أ‬�‫فر‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُّ‫ر‬‫تف‬ ‫ُوا‬‫د‬‫وزا‬ ،‫ا‬ ً‫ال�ص‬ْ‫إخ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫حما�س‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ‫ُوا‬‫د‬‫فوج‬
‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫يح‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ا‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ر‬ َ‫لذلك‬ ،ِ‫جد‬ ْ‫امل�س‬ َ‫ة‬‫بال‬ُ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ر‬‫ه‬ْ‫م‬‫جت‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬ َ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ًا‬‫ب‬‫�شبا‬
،ُّ‫و�شي‬ُّ‫ن‬‫والغ‬‫يفر‬ّ‫ن‬‫وال‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ن‬‫وم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫أكاب‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� ِّ‫العام‬ ْ‫م‬‫ه‬ِّ‫مقر‬‫إىل‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫مع‬
َ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫ُ؟‬‫ه‬‫و‬ُُ‫تم‬‫أ‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫؟‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ :ُ‫قيق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬
َ‫�س‬ ِّ‫أ�س‬�‫متى‬:َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫�س‬،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬‫إىل‬� َ‫ون‬ُ‫م‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ن‬ْ‫نح‬:‫ًا‬‫ب‬‫مجُي‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ُ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬
!!!‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫ة‬‫بع‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬: َ‫أجاب‬�‫؟‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬‫احل‬‫هذا‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
..‫األخري‬‫والفرعون‬ ّ‫املرصي‬‫الشعب‬
:‫و‬ُ‫ور‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬‫َّا‬‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫عب‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫الش‬
!!!َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ْ‫حز‬ َ‫زعيم‬ َ‫كان‬ َ‫م‬ ْ‫يو‬
...‫ى‬َ‫د‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ع‬ ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َّ‫ل‬ َ‫ض‬َ‫أ‬َ‫و‬
- ‫كريم‬ ‫قرآن‬
‫جريت‬ُ‫أ‬�‫التي‬ ّ‫م‬‫الد‬‫النتخابات‬‫مقاطعتهم‬‫بف�ضل‬،‫ون‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬
‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫املعادلة‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ،2014 ‫ماي‬ 28 ‫72و‬ ‫62و‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬�
‫الفرعون‬..‫وال�شعب‬‫الفرعون‬‫معادلة‬:‫طويلة‬‫لدهور‬‫م�صر‬‫حتكم‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬
‫يف‬ ‫أمعن‬� ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ..‫�ه‬�‫ب‬ ‫اال�ستخفاف‬ ‫عرب‬ ‫طاعته‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحمل‬
‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫كانت‬ ‫هكذا‬ ..‫طاعته‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫زاد‬ ‫ا�ستخفافه‬
ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َّ‫ف‬ َ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬" ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫�شهد‬ ‫وبذا‬ ..‫التاريخ‬ ‫عرب‬
..."َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
***
‫فيقع‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الفرعون‬ ‫�سرية‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬ ‫عبد‬ ‫جاء‬
‫�شعبها‬ ‫ويجعل‬ ‫م�صر‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫علو‬ ‫يطلب‬ ‫جاء‬ ..‫حافره‬ ‫على‬ ‫حافره‬
..‫امل�صريني‬ ّ‫ي�ستخف‬ ‫جاء‬ ..‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقتل‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقل‬ ..‫�شعبني‬
...‫امل�صريني‬ ‫بع�ض‬ ‫فيطيعه‬
‫عبد‬ ‫ورث‬ ‫ولقد‬ ..‫�ه‬�‫م‬‫�لا‬‫ح‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعملهم‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫ا�ستخ‬
‫أى‬�‫ر‬ ..‫للمعرفة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫م�صد‬ َ‫م‬‫احلل‬ ‫امل�صريني‬ ‫فراعنة‬ ‫من‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬
‫خ�ضراء‬ ‫أوميغا‬� ‫�ساعة‬ ‫الي�سرى‬ ‫بيده‬ ‫أى‬�‫ر‬ :‫عديدة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫املنام‬ ‫يف‬
‫أى‬�‫ر‬ ‫وال�سيف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وبني‬ ..‫أحمر‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫�سي‬ ‫اليمنى‬ ‫بيده‬ ‫أى‬�‫ور‬ ..‫اللون‬
‫رئي�سا‬ ‫�سيكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ره‬ ّ‫يب�ش‬ ‫ال�سادات‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الهالك‬ ّ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬
‫إليه‬�‫�صار‬‫الذي‬‫امل�صري‬‫بنف�س‬‫ره‬ ّ‫ب�ش‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬..‫العربية‬‫م�صر‬‫جلمهورية‬
..1981 ‫�سنة‬
‫احلرب‬ ‫�شعار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جاذب‬ ّ‫م�ستغلا‬ ‫التفو�ض‬ ‫إليهم‬� ‫طلب‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬
‫الع�سكرية‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫غ‬ّ‫ي�سو‬‫إرهاب‬�‫مب�صر‬‫يكن‬‫مل‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬..‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫الرجل‬ ‫اختلق‬ ‫فقد‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سلم‬ ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستالم‬
..‫التنفيذ‬ ‫إىل‬� ‫التفوي�ض‬ ‫من‬ ‫�سريعا‬ ّ‫ر‬‫وم‬ .."‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬‫املح‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مقولة‬
‫�ساعته‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ونظر‬ ..2013 ‫�وان‬�‫ج‬ 30‫يوم‬ ‫�ضون‬ّ‫املفو‬ ‫�رج‬�‫خ‬
‫يولية‬ 3 ‫يوم‬ ‫ب‬ َ‫خ‬َ‫ت‬‫املن‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫انقالبه‬ ‫ليقود‬ ‫أوميغا‬‫ل‬‫ا‬
‫رقاب‬ ‫يف‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫�سي‬ ‫أعمل‬�‫و‬ ..‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫واختطفه‬ ..2013
...‫حلمه‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ملا‬ ‫حتقيقا‬ ‫دمائهم‬ ‫يف‬ ‫وولغ‬ ‫امل�صريني‬
..‫أحالمه‬� ‫لتحقيق‬ ‫عديدة‬ ‫أدوات‬� ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬
:‫طلبه‬ ‫إىل‬� ‫أجابته‬�‫ف‬ ‫التفوي�ض‬ ‫طلب‬
‫�شيئا‬ ‫لها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�صناديق‬ ‫معارك‬ ّ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ك‬‫أدر‬� ‫قوى‬
.. ّ‫االنتخابي‬‫بال�صندوق‬ ّ‫الع�سكري‬‫احلذاء‬‫ت�ستبدل‬‫أن‬�‫ت‬ّ‫ير‬‫فخ‬..‫ذكر‬ُ‫ي‬
‫الذي‬ ّ‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬‫أتي‬�‫ت‬‫ال‬‫06عاما‬‫بعد‬‫أخرى‬�‫ثورة‬‫انتظار‬‫يف‬
...‫دميقراطيتها‬ ‫عليها‬ ‫�ص‬ّ‫غ‬‫ين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تنبذه‬
‫ومن‬ ‫خمدوعني‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫جموع‬
‫والدماء‬ ‫مة‬ ّ‫املتفح‬ ‫اجلثث‬ ‫من‬ ‫اتخذوا‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫م�شاعرهم‬ ‫�ت‬�ّ‫ق‬‫ر‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫ف‬
‫منها‬‫وا�ستلهموا‬..‫أ�صواتهم‬‫ل‬‫ات‬ َ‫ر‬‫ب‬َ‫ت‬‫وخم‬‫لرق�صاتهم‬‫ميادين‬‫امل�سفوكة‬
..."‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ت�سلم‬ ‫إبداعاتهم‬� ‫جديد‬
‫ثرواتهم‬‫نوا‬ّ‫كو‬‫الذين‬‫مبارك‬‫أعمال‬�‫رجال‬‫لدى‬‫يعملون‬‫ون‬ّ‫ي‬‫إعالم‬�
‫جاع‬ ‫ملا‬ ‫�شهم‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫�وال‬�‫ل‬ ‫والذين‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫املف‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ..‫الع�شوائيات‬ ‫�سكنوا‬ ‫ملا‬ ‫ج�شعهم‬ ‫ولوال‬ ‫امل�صريون‬
‫ات‬ّ‫ن‬‫ج‬ ّ‫أن‬� ‫للنا�س‬ ‫لون‬ّ‫ي‬‫يخ‬ ..‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرعون‬ ‫لدى‬ ً‫ة‬‫�سحر‬ ‫امل�سعورون‬
...‫ال�سوداوين‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظارتي‬ ‫خلف‬ ‫تنتظرهم‬ ‫عدن‬
‫�ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫دعاهم‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬
‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫الدكتور‬ ‫املنتخب‬ ‫للرئي�س‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫االحتادية‬ ‫بق�صر‬ َ‫ز‬‫ليفو‬ ‫لها‬
‫مهرها‬ ‫ثورة‬ ‫أجنز‬� ‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ‫مر�سي‬‫�ه‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫م‬‫�د‬��‫ب‬
‫فيها‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫انتخابية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫خ‬‫و‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�سنة‬ 35 ‫قبل‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫إ‬� ‫إذ‬� ..‫اختياراته‬ ‫عن‬
‫رئي�س‬ ،‫حلمه‬ ‫إذن‬�‫و�سيكون،ب‬ ‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫الق�صر‬ ‫إىل‬� ‫�سائر‬
..‫والعراقيل‬ ‫العوائق‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫العربية‬ ‫م�صر‬ ‫جمهورية‬
‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ئه‬ّ‫ب‬‫تخ‬ ‫التاريخ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ط‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫قابعا‬ ّ‫ظل‬ ‫ولذلك‬
‫واجلغرافيا‬ ‫التاريخ‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ّ‫امل�صري‬ ‫للم�ستقبل‬
‫التي‬ "‫احلياة‬ ‫أراد‬� ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إذا‬�" ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬
‫لقد‬ ..‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫يف‬ ‫اجلموع‬ ‫ّدتها‬‫د‬‫ر‬
..‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫يبلغ‬ ‫ا‬ ً‫�صرح‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬
‫ما‬ ‫إىل‬� ‫بامل�صريني‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫واالر‬ ‫م�صر‬ ‫حكم‬ ‫أ�سباب‬�
‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫منه‬‫جعلت‬‫لقد‬‫حتى‬..‫التاريخ‬‫قبل‬
...‫بح�ضرته‬ ‫املريد‬ ‫لل�شعب‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫إلها‬� ‫بل‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫نب‬
***
‫الذي‬ ‫العظيم‬ ّ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬� ‫�ير‬‫غ‬
‫ال�ستكمال‬ ‫بها‬ ‫�يء‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫قاطع‬
‫ال‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫عن‬ ‫وك�شف‬ ‫نادر‬ ‫ذكاء‬ ‫عن‬ ‫أبان‬� ‫قد‬ ‫التقوي�ض‬
‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫إ�ضرابه‬�‫ب‬ ‫�سحب‬ ‫إذ‬� ..ُ‫ر‬َ‫ه‬‫ق‬ُ‫ت‬
‫لت‬ّ‫�سو‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ .. ّ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬ ‫أرجل‬� ‫حتت‬
‫حتى‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ا�ستفتى‬ ‫دمويته‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�واق‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ل‬
،‫التفوي�ض‬ ‫من‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫الفقرة‬ ‫بال�صناديق‬ ‫ي�ستكمل‬
‫الذي‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ُّ‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫أفتى‬�‫ف‬
‫جمهور‬ ‫�سوى‬ ‫يوافقه‬ ‫لديه‬ ‫�شعب‬ ‫ال‬ ‫م�شريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫يتجاوز‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واملزغردين‬ ‫الراق�صات‬ ‫من‬
‫وبناتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�دد‬��‫ع‬
ّ‫م‬‫الله‬ ..‫ن�سمة‬ ‫08مليون‬
‫الفرح‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ت‬ ‫أن‬�
ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫املخادع‬
‫راق�صات‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫العظيم‬
...‫وراق�صني‬
‫مبقاطعته‬ ‫التفوي�ض‬ ‫ملهزلة‬ ‫ّا‬ً‫د‬���‫ح‬ ّ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�ضع‬ ‫لقد‬
ّ‫وظل‬.."‫احلياة‬‫أراد‬�‫يوما‬‫ال�شعب‬‫إذا‬�"‫مع‬‫العهد‬‫ّد‬‫د‬‫وج‬‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫النتخابات‬
‫أولئك‬� ‫واملزعردين‬ ‫الراق�صات‬ ‫جماعة‬ ‫�ضمن‬ ‫دا‬ّ‫ي‬‫مق‬ ‫حلما‬ ‫التفوي�ض‬
‫�وا‬���‫ل‬ّ‫�و‬���‫حت‬ ‫�ن‬���‫ي‬‫�ذ‬���‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫العويل‬‫من‬ ّ‫ال�سي�سي‬‫أحالم‬�‫مبفعول‬
‫كانوا‬ ‫الناخبني‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ‫حتى‬ ‫التهويل‬
...‫دة‬ّ‫ر‬‫املج‬ ‫العني‬ ‫تراها‬ ‫ال‬ ‫كائنات‬
ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫لقد‬
‫ملهزلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬
27‫و‬26‫أيام‬�‫جرت‬‫التي‬‫االنتخابات‬
‫ال�صرح‬ ‫هدم‬ ‫من‬ 2014 ‫ماي‬ 28 ‫و‬
‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أراد‬� ‫الذي‬
‫ليبلغ‬ ‫امل�صريني‬ ‫جماجم‬ ‫من‬ ‫ه‬َ‫ي‬‫يبن‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫"و‬ ...‫�اوات‬�‫م‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ه‬�‫ب‬
‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ِ‫لي‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ي‬ ُ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬
َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬� .. َ‫�اب‬�َ‫ب‬�� ْ‫�س‬��َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ُ‫غ‬��ُ‫ل‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬
... " ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬
***
‫عبد‬ ‫حرب‬ ‫بال‬ ‫امل�شري‬ ‫أنف‬�‫ا�ست‬
‫الفراعنة‬ ‫تاريخ‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬
‫ر‬ ّ‫واملب�ش‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرعون‬ ‫ليكون‬
‫ام‬ّ‫ك‬‫احل‬ ‫ا�ستخفاف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫بنهاية‬
‫م�صري‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫لذلك‬ ..‫باملحكومني‬
‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�ره‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫�ون‬��‫ع‬‫�ر‬��‫ف‬
‫�ه‬�‫ت‬‫إراد‬� ‫بع�صا‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ّ‫امل�صري‬
‫فيه‬ ‫اعتقله‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحر‬
َ‫وينجو‬ َ‫فينجو‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
... ّ‫امل�صري‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫معه‬
َ‫�ن‬�����ِّ‫ي‬ُ‫ز‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫"و‬
ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬
ِ‫َن‬‫ع‬ َّ‫د‬ ُ‫�ص‬َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬
‫�ا‬��َ‫م‬َ‫و‬ ِ‫�ل‬�‫ي‬��ِ‫ب‬�� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ُ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬
..." ٍ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫في‬
‫خيبة‬‫من‬‫أهون‬�‫ة‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬‫رغم‬‫عود‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫أن‬‫ل‬،ّ‫ر‬‫ت�ستق‬‫ال‬‫قد‬‫ّة‬‫م‬‫الق‬‫بلغت‬‫إذا‬�‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يف‬‫اخلطر‬ ّ‫ولكن‬،‫خطر‬‫جناح‬ ّ‫كل‬‫وراء‬ ّ‫أن‬�‫يعني‬‫ال‬‫الكالم‬‫هذا‬
.‫الب�شر‬‫من‬‫احلا�سدين‬‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬،‫حذر‬‫على‬‫فكن‬،‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫أردت‬�‫إن‬�‫ف‬‫املنحدر؛‬
‫لك‬ ‫د‬ ّ‫ويرت�ص‬ ‫وجهك‬ ‫يف‬ ‫ي�ضحك‬ ‫من‬ ‫ق‬ّ‫ت‬‫وا‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل�ض‬ ‫أعلم‬� ‫وكان‬ ،‫ديق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫انقلب‬ ‫فلربمّا‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬� ‫�صديقك‬ ‫واحذر‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ك‬ّ‫عدو‬ ‫احذر‬
،‫الله‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫ولوال‬ ،‫أحمق‬�‫و‬ ‫جاهال‬ ‫ت�صبح‬ ّ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ت�صدق‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وبعفوية‬ ،‫التملق‬ ّ‫فن‬ ‫تتقن‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ظهرك‬ ‫وراء‬
‫�سبحانه‬،‫�سواه‬‫أحد‬‫ل‬‫ل‬ّ‫ل‬‫نتذ‬‫وال‬،‫نخ�شاه‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫وحده‬‫وهو‬،‫لله‬‫الكمال‬،‫مواله‬‫عبادة‬‫يف‬‫عبد‬‫أخل�ص‬�‫ما‬،‫اخللد‬‫ة‬ّ‫ن‬‫ج‬‫يف‬‫العبد‬‫وطمع‬
‫الغبطة‬ ‫يف‬ ‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫رور؛‬ ّ‫ال�س‬ ‫وكرثة‬ ‫الغرور‬ ‫عنك‬ ‫دع‬ ،‫م�شهورا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫أتتك‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫يعطي‬ ،‫يريد‬ ‫ملا‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬
‫أو�سط‬�‫ب‬ ‫ك‬ ّ‫فتم�س‬ ،ّ‫د‬‫ال�ض‬ ‫إىل‬� ‫ينقلب‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫يفوت‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫وتظلم‬ ‫تطغى‬ ‫بذلك‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيك‬ ‫ويقتل‬ ،‫الفرحة‬ ‫يقطع‬
‫واعمل‬،‫ّك‬‫م‬‫يه‬‫ما‬‫آخر‬�‫آخرة‬‫ل‬‫وا‬،‫ّك‬‫م‬‫ه‬ ّ‫كل‬‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬‫جتعل‬‫فال‬،ٌ‫ر‬‫قبو‬‫امل�ساكن‬‫آخر‬�‫و‬،‫ّرا‬‫م‬‫مع‬‫ل�ست‬،‫وق�صور‬‫مال‬‫من‬‫جمعت‬‫مهما‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫واعلم‬،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫املهد‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫واطلب‬ ،‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫واثبت‬ ،"‫غدا‬ ‫متوت‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫آخرتك‬‫ل‬ ‫واعمل‬ ،‫أبدا‬� ‫تعي�ش‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫لدنياك‬ ‫"اعمل‬ :‫أحمد‬� ‫املحمود‬ ‫بن�صيحة‬
ٌ ْ‫ر‬‫ي‬ َ‫خ‬ ُ‫ات‬َ ِ‫ح‬‫ال‬ َّ‫الص‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫اق‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َْ‫الح‬ ُ‫َة‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫ُون‬‫ن‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ُ‫ال‬َْ‫لم‬‫ا‬ ( "‫جاة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�شاطئ‬ ‫تبلغ‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫لع‬ ،‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ،‫املغريات‬ ‫�شغلتك‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫حد‬ّ‫ل‬‫ال‬
."‫الكهف‬‫�س‬ ) ‫ل‬ َ‫م‬َ‫أ‬ ٌ ْ‫ر‬‫ي‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬
‫إلياس‬ ‫أم‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
.......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
.............................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬
: ِ‫رة‬ ِ‫اك‬ َّ‫الذ‬ ِ‫ماق‬ ْ‫أع‬ ْ‫من‬
‫الذكرى‬‫يف‬‫خواطر‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫33لتأسيس‬
‫الفشل‬‫جلب‬‫ما‬‫ّجاح‬‫ن‬‫ال‬‫ومن‬،‫قتل‬‫ما‬‫العلم‬‫من‬ ّ‫إن‬
‫فوق‬ ‫سيزداد‬ ‫وحتام‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫حارضها‬ ‫��ا‬‫ق‬‫إرشا‬ ‫وي��زداد‬ ،‫ماضيها‬ ‫مرشق‬
‫كام‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫سبعينات‬ ‫يف‬ "‫اإلسالمية‬ ‫"اجلامعة‬ ‫إهنا‬ ،‫مستقبلها‬ ‫إرشاقا‬ ‫اإلرشاق‬
‫كان‬ ‫كام‬ "‫اإلسالمي‬ ‫"االجتاه‬ ‫وحركة‬ ،‫الشبان‬ ‫ومؤسسوها‬ ‫دعاهتا‬ ‫تسميتها‬ ‫عىل‬ ‫توافق‬
‫ثراه‬ ‫ب‬ّ‫وطي‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫حسيب‬ ‫األستاذ‬ ‫التونسية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أب‬ ‫يسميها‬
‫وهو‬ ،‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫افتقدناها‬ ‫التي‬ ‫الغراء‬ ‫الرأي‬ ‫جريدة‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫بياناهتا‬ ‫ينرش‬ ‫كان‬ ‫يوم‬
‫قضاة‬ ‫امام‬ ‫املئات‬ ‫رايته‬ ‫حتت‬ ‫ومثل‬ ،‫واالنتشار‬ ‫التأسيس‬ ‫معارك‬ ‫به‬ ‫خاضت‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬
‫عودها‬ ‫وصلب‬ ‫ومرشوعها‬ ‫برناجمها‬ ‫نضج‬ ‫يوم‬ ‫النهضة‬ ‫وحركة‬ ،‫والتعليامت‬ ‫االستبداد‬
.‫االنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫رشحية‬ ‫أمل‬ ‫لتصبح‬
‫يف‬ ‫استقرت‬ ‫حتى‬ ‫دت‬ ّ‫ومتد‬ ‫ت‬ ّ‫أشع‬ ّ‫ثم‬ ،‫ووعت‬ ‫انطلقت‬ ‫املساجد‬ ‫ومن‬ ‫تغذت‬ ‫القيم‬ ‫من‬
،‫منفتحة‬ ،‫واملنبت‬ ‫والثقافة‬ ‫املنشأ‬ ‫تونسية‬ ‫حركة‬ ،‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫السواد‬ ‫قلوب‬
،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫والذود‬ ‫والدين‬ ‫الوطن‬ ‫رفعة‬ ‫خلدمة‬ ‫بثبات‬ ‫تسري‬ ،‫أصيلة‬ ،‫تقدمية‬
‫تكون‬ ‫ان‬ ،‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫تتمثلها‬ ‫ان‬ ‫حتاول‬ ‫ولكنها‬ ،‫هبا‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫باملبادئ‬ ‫تزايد‬ ‫ال‬
.‫مواقفها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وجهتها‬
‫ظلت‬ ، ‫واملطاردة‬ ‫اجلمر‬ ‫وسنوات‬ ‫واملرشدين‬ ‫والسجناء‬ ‫الشهداء‬ ‫رضيبة‬ ‫رغم‬
‫وقطع‬ ‫والتطرف‬ ‫الغلو‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعها‬ ‫مل‬ ،‫تاسست‬ ‫عليها‬ ‫ّي‬‫ت‬‫ال‬ ‫للقيم‬ ‫وفية‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬
‫واملهمشني‬ ‫الضعفاء‬ ‫اىل‬ ‫وانحيازا‬ ‫احلرية‬ ‫بأهداب‬ ‫تعلقا‬ ‫مناضليها‬ ‫زاد‬ ‫بل‬ ، ‫الناس‬ ‫من‬ ‫االمل‬
‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ‫الوطن‬ ‫وثقافة‬ ‫الوطن‬ ‫واهل‬ ‫بالوطن‬ ‫تعلقا‬ ‫ذلك‬ ‫زادها‬ ،‫واملفقرين‬
.‫االيامن‬ ‫من‬ ‫االوطان‬ ‫وحب‬ ‫كذلك‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫وأبدت‬ ،1981 ‫جوان‬ 06 ‫يوم‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫اختيار‬ ‫اىل‬ ‫سارعت‬
‫ثقافة‬ ‫مع‬ ‫متامهيا‬ ‫عنيفا‬ ‫ردا‬ ‫فتلقت‬ ،‫عالهتا‬ ‫عىل‬ ،‫القانونية‬ ‫األطر‬ ‫ضمن‬ ‫السيايس‬
‫والسجون‬ ‫واملتابعة‬ ‫املالحقة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الفصول‬ ‫فكانت‬ ،‫بالراي‬ ‫والتفرد‬ ‫االقصاء‬
‫أكثر‬ ‫��رج‬‫خت‬ ‫ة‬ ّ‫��ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫املحن‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ،‫والتهجري‬ ‫والترشيد‬ ‫والطرد‬ ‫واملعتقالت‬
‫اال‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫تواضع‬ ‫يف‬ ‫الرأس‬ ‫مرفوعة‬ ‫عاصفة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫حترض‬ ،‫عودا‬ ‫وأصلب‬ ،‫متاسكا‬
‫التونسيني‬ ‫متتع‬ ‫عىل‬ ‫مرصة‬ ،‫واجتاهه‬ ‫بوصلته‬ ‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫وجعل‬ ‫املصاعب‬ ‫كابد‬ ‫من‬
.‫متحرض‬ ‫بمجتمع‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫بكل‬
‫حمنة‬ ‫وكانت‬ ،‫االستبداد‬ "‫"ماكينة‬ ‫فيها‬ ‫طحنتها‬ ‫سنة‬ 29 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬
‫ومساحتها‬ ‫مدهتا‬ ‫يف‬ ‫طوال‬ ‫األشد‬ ‫باعتبارها‬ ‫املحن‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وطأة‬ ‫أشد‬ ‫التسعينات‬
‫تتخذ‬ ‫أدوات‬ ‫كانت‬ "‫و"النباح‬ ‫والتنفيذ‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ّ‫واألمر‬ ،‫وآثارها‬
،‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلرية‬ ‫دعاة‬ ‫جوقة‬ ‫ضمن‬ ‫نفسها‬ ‫وتقدم‬ ، ‫لبوسا‬ ‫الديمقراطية‬ ‫من‬
.‫والتهميش‬ ‫العبودية‬ ‫نري‬ ‫حتت‬ ‫ولكن‬ ‫واحلداثة‬ ‫التنوير‬ ‫وبلسان‬
‫تكميم‬ ‫وامتحنوا‬ ،‫واخلصاصة‬ ‫واحلرمان‬ ‫اجلوع‬ ‫االسالميون‬ ‫عرف‬ ‫سنة‬ 29 ‫خالل‬
‫من‬ ‫اللئام‬ ‫عليهم‬ ‫وتداعى‬ ،‫اخلبز‬ ‫لقمة‬ ‫عىل‬ ‫والتضييق‬ ‫املحارصة‬ ‫اساليب‬ ‫وخربوا‬ ، ‫االفواه‬
.‫مكلومة‬ ‫امراة‬ ‫رضورات‬ ‫او‬ ‫صغري‬ ‫طفل‬ ‫الحتياجات‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫وصوب‬ ‫حدب‬ ‫كل‬
‫عىل‬ ‫مترد‬ ‫شباب‬ ‫ثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ،‫املجيدة‬ ‫جانفي‬ 14 ‫ثورة‬ ‫جاءت‬
‫ثورة‬ ،‫يكتمل‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫احللم‬ ‫فيه‬ ‫ويوأد‬ ‫تولد‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫الفكرة‬ ‫فيه‬ ‫تقتل‬ ‫سيايس‬ ‫مجود‬
‫فعاد‬ ‫احلظوة‬ ‫اصحاب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫للمهمشني‬ ‫وانترصت‬ ‫املوت‬ ‫عىل‬ ‫للحياة‬ ‫انترصت‬
‫من‬ ‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫ليعربوا‬ ‫حريتهم‬ ‫التونسيون‬ ‫وافتك‬ ، ‫املساجني‬ ّ‫وحتحر‬ ،‫املغرتبون‬
‫النسيج‬ ‫من‬ ‫يتجزا‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫النهضة‬ ‫فكانت‬ ،، ‫ارحام‬ ‫وصلة‬ ‫وحمبة‬ ‫وتواصل‬ ‫وعزة‬ ‫انفة‬
‫وصاية‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫احللول‬ ‫وتقرتح‬ ‫للواقع‬ ‫قراءهتا‬ ‫تقديم‬ ‫اىل‬ ‫تسعى‬ ،‫التونيس‬ ‫املجتمعي‬
‫عن‬ ‫غاب‬ ‫الذي‬ ‫النادر‬ ‫املكون‬ ‫هذا‬ ،‫احلرية‬ ‫الفضائل‬ ‫كل‬ ‫ومنبع‬ ‫االولويات‬ ‫اولوية‬ ،‫قهر‬ ‫او‬
‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫وثانيها‬ ،‫وابداع‬ ‫جتديد‬ ‫كل‬ ‫عنهم‬ ‫فغاب‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫فضاءات‬
‫يف‬ ‫كريم‬ ‫بعيش‬ ‫تونيس‬ ‫هينا‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫وثالثها‬ ،‫بلدهم‬ ‫خريات‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫ورشاكة‬
.‫والتهميش‬ ‫واالحتياج‬ ‫اخلصاصة‬ ‫من‬ ‫بلده‬ ‫ابن‬ ‫يعاين‬ ‫حني‬
،‫نافع‬‫بن‬‫عقبة‬‫وأحفاد‬،‫السبعة‬‫العبادلة‬‫أحفاد‬‫هم‬،‫ودما‬‫حلام‬‫تونسيون‬‫االسالميون‬
‫الوطن‬ ‫رشفاء‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ايدهيم‬ ‫يضعون‬ ،‫سحنون‬ ‫اإلمام‬ ‫وأحفاد‬ ،‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أسد‬ ‫وأحفاد‬
‫التحرر‬‫ثورة‬‫باكورة‬‫التونسية‬‫الثورة‬‫نجاح‬‫امام‬‫الطريق‬‫وفتح‬‫والعوائق‬‫املحن‬‫كل‬‫لتجاوز‬
.‫الفشل‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ممنوع‬ ‫الكبري،اذ‬ ‫بابه‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫ولتدخل‬ ‫العريب‬
‫والعمل‬ ،‫للجميع‬ ‫الدراسة‬ ‫ومقعد‬ ،‫للجميع‬ ‫الدواء‬ ‫وجرعة‬ ،‫للجميع‬ ‫اخلري‬ ‫رغيف‬
‫حب‬ ‫عىل‬ ‫وطاقاتنا‬ ‫قلوبنا‬ ‫ولتتوحد‬ ،‫يفرق‬ ‫مما‬ ‫ودعونا‬ ،‫جيمع‬ ‫فيام‬ ‫لنتحاور‬ ...‫للجميع‬
."‫لعباده‬ ‫أنفعكم‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫و"أحبكم‬ ‫وخدمتها‬ ‫تونس‬
‫يف‬ ‫هلا‬ ‫الرتخيص‬ ‫للنهضة‬ ‫مبارك‬ ،‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫إىل‬ ‫كوادرها‬ ‫عودة‬ ‫للنهضة‬ ‫مبارك‬
‫جريدة‬ ‫عودة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫مبارك‬ ،‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫مجاهري‬ ‫بني‬ ‫القانوين‬ ‫العمل‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫صوت‬ ‫الفجر‬ ‫ولتكن‬ ،‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫قرائها‬ ‫ومعانقة‬ ‫الصدور‬ ‫إىل‬ ‫الغراء‬ ‫الفجر‬
. ‫له‬ ‫صوت‬
‫ومبارك‬ ،‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فوزها‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫مبارك‬
‫وذات‬ ‫وطنية‬ "‫"الرتويكا‬ ‫ثالثي‬ ‫ائتالف‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫نجاحها‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬
‫الدكتور‬:‫املزايدة‬‫تقبل‬‫ال‬‫باهظة‬‫فاتورة‬‫ودفعت‬،‫انواعه‬‫بكل‬‫لالستبداد‬‫ال‬‫قالت‬‫مصداقية‬
‫مشى‬ ،‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫واألستاذ‬ ‫املرزوقي‬ ‫منصف‬ ‫حممد‬ ‫والدكتور‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬
،‫واألمل‬ ‫باألمل‬ ‫ممزوج‬ ‫وصمت‬ ‫هدوء‬ ‫يف‬ ‫األلغام‬ ‫عىل‬ ‫ثالثتهم‬ ‫ومشى‬ ،‫اجلمر‬ ‫عىل‬ ‫ثالثتهم‬
...‫العمل‬ ‫جنس‬ ‫من‬ ‫اجلزاء‬ ‫فكان‬
‫قبل‬‫النهضة‬‫حركة‬‫أعداء‬‫أذن‬‫يف‬‫لطف‬‫بكل‬‫أمهس‬‫والثالثني‬‫الثالث‬‫عيدها‬‫بمناسبة‬
‫هلل‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫فيمكث‬ ‫الناس‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫وأما‬ ‫جفاء‬ ‫فيذهب‬ ‫الزبد‬ ‫فأما‬ ،‫عشاقها‬
‫فهال‬ ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫قصري‬ ‫الباطل‬ ‫وحبل‬ ،‫وانفصل‬ ‫انقطع‬ ‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫واتصل‬ ‫دام‬
‫كان‬ ‫واذا‬ ‫مجيعا‬ ‫نجحنا‬ ‫نجحنا‬ ‫فاذا‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫بلدنا‬ ‫خدمة‬ ‫عىل‬ ‫تعاهدنا‬
.‫االعباء‬ ‫محل‬ ‫يف‬ ‫نتعاون‬ ‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬
‫أبناء‬ ‫يا‬ ‫املرهف‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫فشكرا‬ ،‫اجلميع‬ ‫نجح‬ ،‫تونس‬ ‫نجحت‬ ‫إذا‬
.‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫صفاقس‬ - ‫العوابد‬ -‫المايل‬ ‫عمر‬
‫املرصية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫قراءة‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬302014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫مقرتح‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫وا‬
‫اجلولة‬ ‫كال�سيكو‬ ‫مبتابعة‬ ‫أحبائها‬� ‫من‬ ‫ألفا‬� 15‫ـ‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬
‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثالثة‬
‫بالنادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سهرة‬ ‫يف‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
‫آالف‬�7‫تخ�صي�ص‬‫البداية‬‫يف‬‫أقرت‬�‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطات‬‫وكانت‬.‫ال�صفاق�سي‬
‫يف‬‫بالرتفيع‬‫طالبت‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إال‬�،‫الرتجي‬‫أحباء‬‫ل‬‫تذكرة‬
‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جماهريها‬ ‫إىل‬� ‫وحاجتها‬ ‫املباراة‬ ‫لقيمة‬ ‫التذاكر‬ ‫عدد‬
.‫املطلوب‬‫امل�ستوى‬‫يف‬‫التنظيم‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫تعهدها‬‫مع‬‫احلا�سم‬
‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬‫كالسيكو‬‫يف‬‫الرتجي‬‫مجاهري‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫يف‬‫جمعه‬‫الذي‬‫ليكنز‬‫اجلديد‬‫املدرب‬‫عهد‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الودي‬‫لقائه‬‫بعد‬
‫لقاءه‬‫الوطني‬‫منتخبنا‬‫غدا‬‫يخو�ض‬‫اجلنوبي‬‫الكوري‬‫باملنتخب‬‫�سيول‬
‫ع�شية‬ ‫أنهى‬� ‫وقد‬ ‫بروك�سيل‬ ‫يف‬ ‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫الثاين‬ ‫الودي‬
‫الن�سور‬ ‫بعثة‬ ‫�شدت‬ ‫ثم‬ ،‫للمباراة‬ ‫حت�ضرياته‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬�
.‫أم�س‬�‫بروك�سل‬‫إىل‬�‫الرحال‬
،‫ال�سفر‬‫قبل‬‫ترب�صه‬‫يف‬‫مترينية‬‫ح�ص�ص‬‫ثالث‬‫املنتخب‬‫خا�ض‬‫وقد‬
‫يف‬ ‫واهتم‬ ،‫البدنية‬ ‫للم�سائل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�صة‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�ص�ص‬
‫اخلطط‬ ‫على‬ ‫والتدرب‬ ‫والتكتيكية‬ ‫الفنية‬ ‫بالنواحي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ص�ص‬
‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سيتبعها‬ ‫التي‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫لالعبينا‬ ‫مفيدا‬ ‫�سيكون‬ ‫معه‬ ‫والتباري‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخبات‬
.‫امل�ستويات‬
،‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫املمتازة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫متيزت‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫متارين‬
‫بح�سن‬ ‫متيز‬ ‫الذي‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫مدربهم‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫التوا�صل‬ ‫وبح�سن‬
‫منهم‬ ‫واالقرتاب‬ ‫إليهم‬� ‫احلديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبيه‬ ‫مع‬ ‫بانتظام‬ ‫التوا�صل‬
‫يف‬ ‫مكان‬ ‫وحجز‬ ‫بثقته‬ ‫للفوز‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لبذل‬ ‫ودفعهم‬ ‫لتحفيزهم‬
‫يف‬ ‫التفاين‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شكيلة‬
.‫التمارين‬
‫حاالهتا‬‫أفضل‬‫يف‬‫بلجيكا‬
‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫العبيه‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬
‫احلايل‬ ‫املدرب‬ ‫وكان‬ ،‫عليه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫جيدا؛‬ ‫يعرفه‬ ‫الذي‬
‫العبيه‬ ‫جتهيز‬ ‫إىل‬� ‫ليكنز‬ ‫�سعى‬ ‫كما‬ ،‫له‬ ‫م�ساعدا‬ ‫فيلموت�س‬ ‫مارك‬ ‫لبلجيكا‬
‫على‬ ‫وللوقوف‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫على‬ ‫بفوزهم‬ ‫يغرتوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ذهنيا‬
.‫�ضعفه‬ ‫ونقاط‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫وحتديد‬ ‫بلجيكا‬ ‫ملنتخب‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬
‫بني‬ ‫وقد‬ ،‫غدا‬ ‫ملناف�سه‬ ‫املباريات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫العبيه‬ ‫�صحبة‬ ‫ليكنز‬ ‫�شاهد‬
‫العبوها‬‫ويحذق‬،‫العايل‬‫ال�ضغط‬‫طريقة‬‫تعتمد‬‫بلجيكا‬‫أن‬�‫لالعبيه‬‫ليكنز‬
،‫�سجلوها‬‫التي‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫وراء‬‫كانت‬‫التي‬‫املرتدة‬‫الهجمات‬‫جيدا‬
.‫الثابتة‬‫الكرات‬‫ا�ستغالل‬‫ح�سن‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�
‫صعبة‬‫مباراة‬
‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهلة؛‬ ‫بلجيكا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫غ‬ ‫تون�س‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫تكون‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫الالعبني‬‫أف�ضل‬�‫�صفوفه‬‫يف‬‫وي�ضم‬،‫أيامه‬�‫أح�سن‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫احلمر‬‫ال�شياطني‬
،‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شل�سي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫�ازارد‬�‫ه‬ ‫أهمهم‬� ‫لعل‬ ،‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬
‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫بنى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫للمدرب‬ ‫مهما‬ ‫يعترب‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫الذي‬ ‫فيلموت�س‬ ‫�ارك‬�‫م‬ ‫م�ساعده‬ ‫تدريبه‬ ‫يف‬ ‫يخلفه‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫البلجيكي‬
‫�صرح‬‫حني‬‫اجلنوبية‬‫وكوريا‬‫تون�س‬‫لقاء‬‫بعد‬‫ليكنز‬‫ت�صريح‬‫من‬‫اغتاظ‬
‫فيلموت�س‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بلجيكا‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫الكوري‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫غنى‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫العبيه‬ ‫على‬ ‫�ضغطا‬ ‫�سيخلق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫حمله؛‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحا‬
‫ّها‬‫د‬‫مر‬‫تون�س‬‫أمام‬�‫هزميتها‬‫أن‬�‫و‬،‫قوية‬‫اجلنوبية‬‫كوريا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫عنه‬
‫�سيكونون‬ ‫املونديال‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫خا�ضوها‬ ‫التي‬ ‫التمارين‬ ‫كثافة‬
.‫حاالتهم‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬
‫مغلقة‬‫شبابيك‬‫أمام‬
‫أهم‬� ‫وهو‬ ،‫وتون�س‬ ‫بلجيكا‬ ‫لقاء‬ ‫�ودوان‬�‫ب‬ ‫امللك‬ ‫ملعب‬ ‫�سيحت�ضن‬
‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫متفرج‬ ‫ألف‬� 50 ‫حلوايل‬ ‫يت�سع‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫ملعب‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫قبل‬ ‫ملعبها‬ ‫على‬ ‫لبلجيكا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستكون‬
‫قبل‬ ‫العبيهم‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫وا‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫البلجيكي‬ ‫اجلمهور‬
‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬
‫الودي‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫لت�شجيع‬‫جيدة‬‫أعداد‬�‫منهم‬‫�ستح�ضر‬
.‫ربعا‬‫إال‬�‫ليال‬‫الثامنة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫غدا‬‫املباراة‬‫و�ستنطلق‬.‫املهم‬
‫إفريقية‬‫بنكهة‬‫تونيس‬‫كالسيكو‬
‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ّي‬‫ب‬‫حم‬ ‫أنظار‬� ‫ه‬ ّ‫تتوج‬
‫كال�سيكو‬ ‫�سيحت�ضن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫إىل‬� ‫�د‬�‫غ‬
‫هذه‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫إفريقية؛‬� ‫بنكهة‬ ‫�سيكون‬ ‫املرة‬
‫�سباق‬‫من‬‫الثانية‬‫املجموعة‬‫�سباق‬‫من‬‫الثالثة‬‫اجلولة‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬�
‫ا�س‬ ‫�س‬���‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬
‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫للفريقني‬ ‫حا�سما‬ ‫�سيكون‬
‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫الفوز‬ ‫هو‬ ‫وحيد‬ ‫ب�شعار‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬
‫يف‬‫حظوظه‬‫و�ضع‬‫تعني‬‫أخرى‬�‫نتيجة‬‫أي‬�‫أن‬‫ل‬‫غريه؛‬
‫قد‬ ‫بل‬ ،‫عفريت‬ ّ‫كف‬ ‫على‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫إكمال‬�‫و‬ ‫نهائيا‬ ‫بالتال�شي‬ ‫عليه‬ ‫حتكم‬
‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� .. ‫غري‬ ‫ال‬ ‫كمتفرج‬ ‫جمموعته‬ ‫�سباق‬ ‫من‬
‫ال‬ ‫له‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اللقاء‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫لنادي‬
‫يريدون‬ ّ‫الدو‬‫حمادي‬‫أبناء‬�‫ف‬،‫الرتجي‬‫عن‬‫أهمية‬� ّ‫يقل‬
‫و�ضع‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بحجر‬ ‫ع�صفورين‬ ‫�ضرب‬
،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬‫ل‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫يف‬ ‫قدم‬
‫بطاقتي‬ ‫على‬ ‫عتيد‬ ‫مناف�س‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫هو‬ ‫والثاين‬
.‫اللقب‬‫على‬‫بل‬،‫النهائي‬‫الن�صف‬‫إىل‬�‫العبور‬
‫جديدة‬‫وصفحة‬‫مكثفة‬‫حتضريات‬
‫ي�سعى‬‫دي�سابر‬‫الفرن�سي‬‫وعودة‬‫كرول‬‫إقالة‬�‫بعد‬
،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫�ثرات‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ ‫إىل‬� ‫الرتجي‬
‫من‬ ‫قربا‬ ‫الفرق‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ‫والتي‬
‫رابطة‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االن�سحاب‬
‫ؤه‬�‫أحبا‬� ‫عليه‬ ‫يعتد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫دي�سابر‬ ‫كثف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لكل‬ .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
،‫أ�سبوعني‬� ‫قرابة‬ ‫قبل‬ ‫كرول‬ ‫خلف‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫التمارين‬
‫طريقة‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫و�سعى‬
‫ل‬ّ‫�سيعو‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللعب‬ ‫وطريقة‬ ‫التدريب‬
‫وبعد‬ ،‫�ستليه‬ ‫التي‬ ‫واللقاءات‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫عليها‬
‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫التمارين‬ ‫من‬ ‫القوي‬ ‫الن�سق‬
‫أول‬� ‫منذ‬ ‫للرتجي‬ ‫اجلديد‬ ‫املدرب‬ ‫�ض‬ّ‫ف‬‫خ‬ ،‫الفريق‬ ‫يف‬
‫اللعب‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫مركزا‬ ‫التمارين‬ ‫ن�سق‬ ‫من‬ ‫أم�س‬�
‫برجمة‬‫خالل‬‫من‬‫تطبيقها‬‫ح�سن‬‫على‬‫الالعبني‬‫لتعويد‬
.‫متعددة‬‫تطبيقية‬‫مقابالت‬
‫للهجوم‬‫األولوية‬
‫عددية؛‬ ‫بكثافة‬ ‫الهجوم‬ ‫لعب‬ ‫دي�سابر‬ ‫�سيختار‬
‫إذ‬� ‫االنت�صار؛‬ ‫إال‬� ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬
:‫هجومية‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫لهم‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫�سيعول‬
‫وفتح‬ ‫الهجومي‬ ‫للتن�شيط‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫ثالثة‬
‫أ�سي‬�‫كر‬ ‫واثنني‬ ،‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫م‬��‫مل‬‫ا‬
‫وخلق‬ ‫الهجومي‬ ‫البناء‬ ‫مهمة‬ ‫�ستوكل‬ ‫إذ‬� ‫�ة؛‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ح‬
‫الذي‬ ‫الغر�سالوي‬ ‫خلالد‬ ‫للتهديف‬ ‫ال�سانحة‬ ‫الفر�ص‬
‫القتناعه‬ ‫دي�سابر‬ ‫مع‬ ‫أ�سا�سي‬�‫ك‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫�سيعود‬
‫عك�س‬ ،‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫الفنية‬ ‫ؤهالته‬�‫مب‬
‫ي�ستعمله‬‫وال‬‫البدالء‬‫بنك‬‫على‬‫ي�ضعه‬‫كان‬‫الذي‬‫كرول‬
‫أ�سامة‬� ‫�سنجد‬ ‫الغر�سالوي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫م�ضطرا‬ ‫إال‬�
‫عليهما‬ ‫�سيعتمد‬ ‫اللذين‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫الدراجي‬
‫الهجوم‬‫تن�شيط‬‫يف‬‫لرغبته‬‫البداية‬‫منذ‬‫معا‬‫الفرن�سي‬
‫جنانغ‬ ‫يانيك‬ ‫الثنائي‬ ‫أما‬� .‫املناف�س‬ ‫دفاعات‬ ‫وتفكيك‬
‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫مبهمة‬ ‫ف�سيكفالن‬ ،‫العكاي�شي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬
‫ويعول‬ ،‫متقدمني‬ ‫كمهاجمني‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫مناطق‬
‫متركزهما‬‫وح�سن‬‫البدنية‬‫الالعبني‬‫قوة‬‫على‬‫دي�سابر‬
.‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫نادي‬‫دفاع‬‫ملباغتة‬
‫البال‬‫يف‬‫املحلية‬‫البطولة‬‫لقاء‬‫درس‬
‫در�س‬‫من‬‫عظ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫أنه‬�‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫مدرب‬‫أكد‬�
‫فريقه‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬
‫نحو‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫املعطيات‬ ‫وقلب‬ ‫لالنت�صار‬ ‫مر�شحا‬
‫ب�سبب‬ ‫م�صريه‬ ‫كانت‬ ‫الهزمية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البطولة‬ ‫لقب‬
‫املباراة‬‫ت�سهيل‬‫خالل‬‫من‬‫لالعبني‬‫الذهني‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�سوء‬
‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ّ‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جتنبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املناف�س‬ ‫�زمي‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬
‫اجلمهور‬ ‫�ضغط‬ ‫عن‬ ‫أبعدهم‬�‫و‬ ‫غد؛‬ ‫بعد‬ ‫للقاء‬ ‫العبيه‬
‫كما‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬
‫امل�سلط‬‫ال�ضغط‬‫ا�ستغالل‬‫�ضرورة‬‫أذهانهم‬�‫يف‬‫و�ضع‬
‫بثقله‬ ‫�سيدخل‬ ‫مناف�سهم‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫الرتجي‬ ‫على‬
‫المت�صا�ص‬ ‫احلذر‬ ‫عليهم‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املباراة‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫املنتظر‬ ‫الهجومي‬ ‫الرتجي‬ ‫هيجان‬
‫إىل‬�‫وقادتهم‬‫العبوه‬‫يجيدها‬‫التي‬‫باملرتدات‬‫مباغتته‬
.‫قواعدهم‬‫خارج‬‫االنت�صارات‬‫عديد‬
‫يوسف‬‫بن‬‫غياب‬‫استثامر‬
‫غياب‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫حت�سن‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫الفرق‬
‫املدرب‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫العبيها‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�
‫للفريق‬ ‫مفيدا‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫غياب‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ّ‫الدو‬
‫دفاعه‬ ‫له‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫مل‬ ‫بالعب‬ ‫الرتجي‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫اللواتي‬ ‫على‬ ‫يعول‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ح�سابا‬
‫هذا‬ ‫و�سيجد‬ ،‫اجلمر‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫فر�صته‬ ‫ينتظر‬
‫ن�سيان‬ ‫دون‬ ‫واخلني�سي‬ ‫من�صر‬ ‫من‬ ‫امل�ساندة‬ ‫الالعب‬
‫املدرب‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫إ�صابته‬� ‫من‬ ‫تعافى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ادري�سا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫املباراة‬ ‫أثناء‬� ‫عليه‬ ‫االعتماد‬
‫يف‬ ‫�سيجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�درب؛‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يقلق‬ ‫لن‬ ‫البولعابي‬ ‫غياب‬
،‫اليمنى‬ ‫اجلهة‬ ‫على‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫معو�ض‬ ‫خري‬ ‫الدربايل‬
‫بعد‬‫الرواق‬‫هذا‬‫على‬‫ح�ضوره‬‫�سي�سجل‬‫يو�سوفو‬‫إن‬�‫ف‬
‫اجلمهور‬‫م�صاحلة‬‫فر�صة‬‫أمام‬�‫و�سيكون‬،‫مطول‬‫غياب‬
‫التي‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعطي‬ ‫ممتازا‬ ‫أداء‬� ‫يقدم‬ ‫حني‬ ‫والهيئة‬
.‫املهمة‬‫املباراة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلميع‬‫منه‬‫ينتظرها‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
)19 ‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫ـ‬ ‫الترجي‬ :‫إفريقيا‬ ‫أبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬
‫انتصار‬‫أول‬‫حتقيق‬‫إال‬‫لومار‬‫أبناء‬‫أمام‬‫خيار‬‫ال‬
‫�سباق‬‫إىل‬�‫النجم‬‫يعود‬‫أ�سبوعا‬�‫دامت‬‫عطلة‬‫بعد‬
‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ ‫و�سيواجه‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫النجم‬ .. ‫الزمبي‬ ‫ديفي�س‬ ‫نكانا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬
‫لذلك‬ ،‫تعادلني‬ ‫بعد‬ ‫فح�سب‬ ‫نقطتان‬ ‫ر�صيده‬ ‫ويف‬
‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املناف�سة‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫أمامه‬� ‫خيار‬ ‫ال‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫االنت�صار‬ ‫حتقيق‬ ‫إال‬� ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬�
‫يف‬‫�سيكون‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫لهذه‬‫املت�صدر‬
‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫أمام‬� ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬
‫افتكاك‬ ‫من‬ ‫�سيمكنه‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫النجم‬ ‫�وز‬�‫ف‬‫و‬ ،‫�واري‬�‫ف‬��‫ي‬‫اال‬
‫الكوت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الطليعة‬
.‫ديفوار‬
‫لعبوا‬ ‫إن‬� ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫اللقاء‬
‫خالل‬ ‫عاليا‬ ‫تركيزهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫إمكاناتهم‬� ‫ح�سب‬ ‫على‬
‫اجلولتني‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫يفرطوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫املباراة؛‬
‫لومار‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫تركيزهم‬ ‫لرتاجع‬ ‫إال‬� ‫املا�ضيتني‬
‫ال‬ ‫النجم‬ ‫أداء‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫النقي�صة؛‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ّ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�سيجد‬
‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫من‬‫العربة‬‫أخذ‬�‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫�شيء‬‫ينق�صه‬
‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫باالعتماد‬‫بادر‬‫لو‬‫املعطيات‬‫قلب‬‫على‬‫القادرة‬‫الفاعلة‬
‫املباراة‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدقائق‬‫ينتظر‬‫ومل‬‫مبكرا‬‫عليهم‬
.‫الت�شكيلة‬‫يف‬‫يقحمهم‬‫حتى‬
‫يتيمة‬ ‫نقطة‬ ‫إال‬� ‫يجن‬ ‫مل‬ ‫النجم‬ ‫مناف�س‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫تعادل‬ ‫من‬
‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫انهزم‬
‫�سيلعب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫منه؛‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫مناف�سا‬ ‫يبقى‬
‫بالتعادل‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫أوراقه‬� ‫آخر‬�‫ب‬ ‫غدا‬
‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫ليحافظ‬
‫املناف�سة‬ ‫�سباق‬ ‫وتوديع‬ ‫االنهزام‬ ‫أو‬� ،‫النهائي‬ ‫ن�صف‬
‫يف‬ ‫ثقله‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضع‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الرت�شح‬ ‫على‬
‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫أة‬�‫ملفاج‬ ‫امليزان‬
‫الهجوم‬ ‫إىل‬� ‫ينزل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ممثل‬ ‫على‬
‫الت�سرع‬‫وعدم‬‫املناف�س‬‫ي�ستغلها‬‫قد‬‫اعتباطية‬‫بطريقة‬
‫الفر�ص‬ ‫عديد‬ ‫إ�ضاعة‬�‫ب‬ ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫على‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬
‫النجم‬‫�سي�ساعد‬‫وما‬.‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫ال�سهلة‬
‫حتكيم‬‫طاقم‬‫�سيديره‬‫الغد‬‫لقاء‬‫أن‬�‫الرتكيز‬‫ح�سن‬‫يف‬
‫رئي�سي‬‫كحكم‬‫انداي‬‫ماقيت‬‫من‬‫يتكون‬‫ال�سينغال‬‫من‬
‫للمباريات‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫إدارا‬� ‫وح�سن‬ ‫بنزاهته‬ ‫املعروف‬ ‫وهو‬
‫أبو‬�‫و‬ ‫�صامبا‬ ‫ماليك‬ ‫و�سي�ساعده‬ ،‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬
..‫�سيني‬‫بكر‬
‫طالل‬
)19 ‫س‬ ‫(غدا‬ ‫الزمبي‬ ‫نكانا‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬
‫اختيار‬‫أفضل‬‫أنه‬‫تأكيد‬‫إىل‬‫يسعى‬‫ليكنز‬‫اختبار‬‫ثاين‬‫يف‬
،‫العاملي‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫املك�سيك‬ ‫إىل‬� ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سافر‬
‫فيما‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫وتركيا‬ ،‫غدا‬ ‫وكوبا‬ ،‫اليوم‬ ‫املك�سيك‬ ‫منتخبات‬ ‫املهمة‬ ‫العاملية‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫و�سيواجه‬
‫املك�سيك‬‫رحلة‬‫يف‬‫و�شارك‬.‫اجلاري‬‫جوان‬15‫و‬14‫و‬13‫أيام‬� ‫وذلك‬،‫بتون�س‬‫اجلولة‬‫لهذه‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباريات‬‫�ستدور‬
،‫القرام�صلي‬ ‫إليا�س‬�‫و‬ ‫العقربي‬ ‫وعمر‬ ‫عيا�ش‬ ‫وحممد‬ ‫القا�ضي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫املرابط‬ ‫ومروان‬ ‫ال�سالمي‬ ‫�سمري‬ :‫هم‬ ‫العبا‬ 12
.‫التوارغي‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫العربي‬ ‫الكعبي، وحممد‬ ‫وه�شام‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫نقة‬ ‫وحمزة‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫إ�سماعيل‬�‫و‬
،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫معه‬ ‫حقق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املكور‬ ‫فتحي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
.‫أرجنتني‬‫ل‬‫با‬‫ترب�صا‬‫منتخبنا‬‫أجرى‬�‫العاملي‬‫للدوري‬‫وا�ستعدادا‬
‫فيه‬‫ي�شرع‬‫ح�سا�س‬‫وقت‬‫يف‬‫ا�ستقالته‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫الهاليل‬‫كرمي‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫قدم‬
‫املفاجئ‬ ‫قراره‬ ‫الهاليل‬ ‫ف�سر‬ ‫وقد‬ .‫قطر‬ ‫ت�ست�ضيفها‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫منتخب‬
‫كان‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫أو‬� ‫جتاوزها‬ ‫يف‬ ‫أع�ضائه‬� ‫لدى‬ ‫الرغبة‬ ‫وغياب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بكرثة‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫افتعال‬‫اجلامعة‬‫أع�ضاء‬�‫بع�ض‬‫ّد‬‫م‬‫لتع‬‫املهم‬‫القرار‬‫هذا‬‫اتخاذ‬‫إىل‬�‫م�ضطرا‬
ً‫ا‬‫طارئ‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ملناق�شة‬ ‫وعقدوا‬ ،‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫رف�ضوا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
.‫اال�ستقالة‬‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬‫بقراره‬‫مت�سك‬‫الهاليل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫وعدم‬‫االن�سحاب‬‫املتلوي‬‫جنم‬‫قرار‬‫إثر‬�‫تون�س‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫النهائي‬‫الربع‬‫الدور‬‫إىل‬�‫تر�شحه‬‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬‫�ضمن‬‫أن‬�‫بعد‬
‫ربع‬ ‫للدور‬ ‫أهله‬�‫ت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫و�ضمن‬ ‫به‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫التحق‬ ،‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ "‫ـ"اجلليزة‬‫ب‬ ‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫إجراء‬�
‫اجلليزة‬‫لقاء‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫عدم‬‫املتلوي‬‫جنم‬‫أرجع‬�‫وقد‬،‫أمامه‬�‫لقائه‬‫خو�ض‬‫عدم‬‫فريانة‬‫جنم‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫أن‬�‫بعد‬‫عناء‬‫دون‬‫النهائي‬
‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقلة‬ ‫ان�سحابه‬ ‫فريانة‬ ‫جنم‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫تدربهم‬ ‫وعدم‬ ‫العبيه‬ ‫عقد‬ ‫انفراط‬ ‫بعد‬ ‫فنية‬ ‫أ�سباب‬� ‫إىل‬�
.‫املباراة‬‫م�صاريف‬‫�ضمان‬‫على‬‫هيئته‬‫قدرة‬‫وعدم‬‫املالية‬
‫املكتب‬‫أعضاء‬‫أغلب‬‫رفض‬‫رغم‬‫استقالته‬‫يقدم‬‫اليد‬‫كرة‬‫جامعة‬‫رئيس‬
‫عناء‬‫بال‬‫النهائي‬‫ربع‬‫إىل‬‫يرتشحان‬‫الساحيل‬‫والنجم‬‫قابس‬‫مستقبل‬:‫تونس‬‫كاس‬
)‫دق‬ 45‫و‬ 19‫(س‬ ‫وتونس‬ ‫بلجيكا‬ ‫لقاء‬ ‫غدا‬
‫مهاجرين‬ ‫تونسيين‬ ‫بفضل‬
‫املهاجرين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أ�س�ست‬�
‫على‬ ‫الهوكي‬ ‫لريا�ضة‬ ‫تون�سيا‬ ‫منتخبا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬
‫أمريكيا‬� ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫املنت�شرة‬ ‫اللعبة‬ ‫هذه‬ ،‫اجلليد‬
‫كبرية‬ ‫�شعبية‬ ‫لها‬ ‫أ�صبح‬� ‫كندا‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�شمالية‬
‫بالطق�س‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ،‫هناك‬
‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫هذا‬ ،‫�شتاء‬ ‫ّد‬‫م‬‫واملتج‬ ‫البارد‬
‫يف‬ ‫يلعبون‬ ‫تون�سيا‬ ‫العبا‬ 25 ‫من‬ ‫يتكون‬ ّ‫الفتي‬
‫ويف‬ ،‫اجلليد‬ ‫هوكي‬ ‫يف‬ ‫عراقة‬ ‫ذات‬ ‫أوروبية‬� ‫دول‬
‫وفنلندا‬‫إنقلرتا‬�‫و‬‫كندا‬‫يف‬‫املحرتفة‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أف�ضل‬�
‫اجلمعية‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫وال�سويد‬
‫ال�سيد‬ ‫برئا�سة‬ ‫اجلليد‬ ‫على‬ ‫للهوكي‬ ‫التون�سية‬
‫مباراة‬ ‫أول‬� ‫منتخبنا‬ ‫و�سيجري‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�اب‬�‫ه‬��‫ي‬‫إ‬�
‫فريق‬ ‫أمام‬� ‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تاريخه‬ ‫يف‬
14 ‫يوم‬ ‫�ستقام‬ ‫واملباراة‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫كوربوفوا‬
‫النا�شط‬‫املحلي‬‫الفريق‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫بفرن�سا‬‫كوربفوا‬‫ملعب‬‫على‬2014‫جوان‬
‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫متفرج‬ 500 ‫ح�ضور‬ ‫املباراة‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫عادل‬ ‫بفرن�سا‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�سفري‬ ‫عطي‬ ‫بو‬ ‫�صابر‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزير‬ ‫ح�ضور‬
.‫التاريخي‬‫احلدث‬
‫عىل‬‫اهلوكي‬‫يف‬‫تونيس‬‫منتخب‬‫تكوين‬
‫له‬‫لقاء‬‫أول‬‫اجلاري‬‫جوان‬14‫ويوم‬،‫اجلليد‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
‫للهوكي‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬
‫الالعبني‬ ‫احد‬ ‫صحبة‬ ‫اجلليد‬ ‫عىل‬
‫باملكسيك‬‫العاملي‬‫الدوري‬‫يف‬‫يشارك‬‫الطائرة‬‫للكرة‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
2014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬32
"‫"كوميكاز‬‫يف‬‫كوميدية‬‫اجتامعية‬‫فرجة‬‫يقدم‬‫الربيكي‬‫بلقاسم‬
‫يف‬‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ب‬‫�ي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫ا‬
‫امل�شاهد‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫د�سمة‬ ‫م�سرحية‬ ‫لوجبة‬ ‫التح�ضري‬
‫تو�سيع‬‫يف‬‫وت�ساهم‬،‫العر�ض‬‫قاعات‬‫إىل‬�‫بيته‬‫من‬
‫طيلة‬ ‫عانى‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫جمهور‬ ‫قاعدة‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫اجلماهري‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬
‫وقاعات‬ ‫الرابع‬ ّ‫الفن‬ ‫جمهور‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫هو‬
‫كموا�صلة‬ "‫"كوميكاز‬ ‫م�سرحية‬ ‫فجاءت‬ ،‫العر�ض‬
‫اجتماعية‬‫م�سرحية‬‫وهي‬،"‫"بريكيليك�س‬‫مل�سرحية‬
‫إخراج‬�‫و‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ،‫�شو‬ ‫مان‬ ‫الوان‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬
‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫وي�سعى‬ .‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫وتنفيذ‬
‫احلياة‬ ‫ت�شمل‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ّ‫كل‬
‫يف‬ ...‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫امل�شاهد‬ ‫قلب‬ ‫إىل‬� ‫دخل‬ُ‫ت‬ ‫�ساخرة‬ ‫كوميدية‬ ‫قوالب‬
‫�ضحكاته‬ ‫إطالق‬� ‫على‬ ‫وجتربه‬ ‫وال�سرور‬ ‫البهجة‬
‫القاعات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سارح‬ ‫�سماء‬ ‫يف‬
‫يف‬ "‫"كوميكاز‬ ‫بعر�ض‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ‫العاملية؛‬
.‫�سوي�سرا‬
‫الواقع‬‫تعرية‬
‫�ع‬���‫ب‬‫ور‬‫�ة‬��‫ع‬‫�ا‬��‫س‬����‫�ال‬�‫ل‬��‫خ‬‫�ي‬��‫ك‬���‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�ص‬���‫�و‬��‫غ‬���‫ي‬
‫أعماقنا‬� ‫يف‬ ،‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬���‫م‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫نعي�شه‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬
‫ذاته‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫إيجابياته‬�‫و‬ ‫ب�سلبياته‬
‫املوجود‬ ‫�رارة‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫التون�سي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�شتت‬
‫جتاذبات‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫ويلفت‬ ،‫�ود‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫م‬‫آ‬�‫و‬
‫التي‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�زاب‬������‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬
‫ال�شخ�صية‬‫امل�صالح‬‫إطار‬�‫يف‬‫غالبها‬‫يف‬‫انح�صرت‬
‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬
‫عرب‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ "‫"كوميكاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬
‫املواطن‬ ‫وحتى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫حقيقة‬ ‫متنوعة‬ ‫م�شاهد‬
‫تنتقد‬ ‫�ذا‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�سلوكياته‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الب�سيط‬
‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫الذعة‬ ‫ب�سخرية‬ ‫امل�سرحية‬
.‫متتالية‬‫عميقة‬‫أزمات‬�‫يواجه‬
‫املرسح‬‫داخل‬‫املرسح‬
‫بلقا�سم‬ ‫امل�سرحي‬ ‫يقول‬ ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬
‫م�سرحية‬ ‫هي‬ "‫"كوميكاز‬ ‫إن‬� "‫"للفجر‬ ‫الربيكي‬
‫داخل‬ ‫امل�سرح‬ ‫أي‬� ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�سرحية‬ ‫داخل‬
.‫بريانديللو‬‫لويجي‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫معروف‬‫امل�سرح‬
‫من‬ ‫�ال‬��‫ع‬ ‫�در‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬
‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫الالذع‬ ‫واالنتقاد‬ ‫وال�سخرية‬ ‫أة‬�‫اجلر‬
‫امل�شاكل‬ ‫�شبح‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يواجه‬ ‫بينما‬ ،‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫حلول‬ ‫دون‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫احلياتية‬
‫ّ�ص‬‫م‬‫تق‬ ‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫الفنان‬ ‫ألق‬�‫ويت‬ .‫لها‬
‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إذ‬� ...‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬
‫إ�ضحاك‬� ‫على‬ ‫الربيكي‬ ‫وقدرة‬ ‫موهبة‬ ‫امل�سرحية‬
‫إ�ضافة‬� ،‫و�ساخر‬ ‫ناقد‬ ‫عمل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫اجلمهور‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ّ�ص‬‫م‬‫وتق‬ ‫تقليد‬ ‫إىل‬�
،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لكل‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حر�ص‬ ‫ن�ستغرب‬ ‫ال‬ ‫ولهذا‬
."‫"كوميكاز‬‫م�سرحية‬‫ح�ضور‬‫على‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬
‫النهاية‬‫عن‬‫البحث‬‫رحلة‬
‫يف‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ي‬ ‫�شاب‬ ‫برحلة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫تنطلق‬
‫يف‬ ‫نابغة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التاريخ‬ ‫بق�سم‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬
‫بحثا‬ ‫االنرتنيت‬ ‫عرب‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫با‬ ‫أ‬�‫ويبد‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫�ستفيده‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫الكونغر�س‬ ‫مكتبة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫د‬ .‫�ه‬�‫ت‬��‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬
‫التي‬ ‫املراجع‬ ‫بع�ض‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫فاكت�شف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫فريو�سات‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫فقام‬ ،‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫ه‬ّ‫ت�شو‬
‫�صفر‬ ‫رقم‬ ‫يلغي‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫�ستريت‬ ‫وال‬ ‫إىل‬�
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫احل�سابات‬ ‫جميع‬ ‫من‬‫املخابرات‬ ‫من‬ ‫ومالحقة‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ّ‫ر‬‫وف‬ ّ‫ر‬‫ك‬
‫اكت�شفت‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيناريو‬ ‫ويتوقف‬ .‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫�رات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
‫باال�ستعانة‬ ‫البطل‬ ‫النهاية‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫هنا‬
‫أو‬� ،‫�شهيدا‬ ‫�وت‬��‫مي‬‫و‬ ‫يقتلونه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫باجلمهور‬
‫إطار‬� ‫ويف‬ ،‫غوانتانامو‬ ‫ق�ضبان‬ ‫وراء‬ ‫ُ�سجن‬‫ي‬
‫موا�ضيع‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬ ‫تدخل‬ ‫احلكاية‬ ‫هذه‬
‫"البطل‬‫الربيكي‬‫وي�ضيف‬...‫اجتماعية‬،‫�سيا�سية‬
،‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫لعر�ض‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سافر‬
‫ي�ستغل‬ ‫لذلك‬ ،‫م�سرحيته‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫يح�سم‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬
‫معهم‬ ‫نقا�ش‬ ‫يف‬ ‫ليدخل‬ ‫امل�سافرين‬ ‫انتظار‬ ‫فرتة‬
.‫لعمله‬‫نهاية‬‫إيجاد‬�‫يف‬‫لي�ساعدوه‬
‫املوندراما‬‫مرسح‬
‫املوندراما‬ ‫م�سرح‬ ‫اعتمد‬ ‫العمل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بطل‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلدث‬ ‫ي�سرد‬ ‫واحد‬ ‫ممثل‬ ‫على‬ ‫القائم‬
‫أو‬� ‫خطبة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫م‬ ‫م�شهد‬
‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وهو‬ .‫واحد‬ ‫ملمثل‬ ‫م�سرحي‬ ‫ن�ص‬ ‫وهو‬
‫وهو‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ودالال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ر�سالة‬ ‫إي�صال‬� ‫�ن‬�‫ع‬
‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ :‫أي‬� ‫�شو؛‬ ‫مان‬ ‫بالوان‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬
‫ت�سربت‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫يقوم‬
‫الهاين‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬( ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
.‫م�سرحيته‬ ‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ )‫منوذجا‬
‫ن�ص‬ ‫ق‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�زيل‬��‫ه‬‫و‬ ‫�دي‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫وبنف�س‬
،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫امل�سافرين‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬� "‫"كوميكاز‬
‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ويوا�صل‬ .‫عاديني‬ ‫ومواطنني‬
‫"الطائرة‬ :‫قائال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫�سيناريو‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬
‫قام‬ ،‫النهاية‬ ‫بعد‬ ‫البطل‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ ‫تقلع‬ ‫�سوف‬
‫بطريقة‬ ‫ودائما‬ ،‫ال�سجن‬ ‫أو‬� ‫املوت‬ ‫عن‬ ‫آراء‬� ‫ب�سرب‬
‫نهاية‬‫وجد‬‫اللحظات‬‫آخر‬�‫ويف‬،‫�ساخرة‬‫كوميدية‬
‫من‬ ‫بلقا�سم‬ ‫البطل‬ ‫موت‬ ‫�ضرورة‬ ‫وهي‬ ،‫تع�سفية‬
،‫ميوت‬ ‫ال‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أمريكية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫قبل‬
."‫حزينة‬‫مو�سيقى‬‫امل�شاهد‬‫هذه‬‫وت�صاحب‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
:‫ساخرة‬ ‫بطريقة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫الواقع‬ ‫تنتقد‬

الفجر164

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫م‬ 2014 ‫جوان‬ 6 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫شعبان‬ 08 ‫الجمعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬164 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫حقيقيـة‬‫رشاكـة‬ ‫املطلوب‬ ‫واجتثاث‬‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬ ‫منابعه‬‫وجتفيف‬‫جذوره‬ ‫تقرد‬ ‫النقابات‬‫بعض‬ ‫متثل‬‫األمنية‬ ‫املضادة‬‫الثورة‬ :‫نقاش‬ ‫جلبار‬ ‫لتأسيسها‬33‫بالذكرى‬‫حتتفل‬‫النهضة‬ ‫غدا‬‫القصبة‬‫يف‬‫شعبي‬‫واجتامع‬ »‫لـ«الفجر‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫عن‬‫ترتاجع‬‫املرأة‬‫وزارة‬ ‫نقايب‬‫ضغط‬‫حتت‬‫التزاماهتا‬ ‫القرآنية‬ ‫األطفال‬ ‫رياض‬ ‫عىل‬ ‫احلرب‬ ‫عودة‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬‫تعود‬‫النهضة‬‫قيادات‬ ّ‫ضد‬‫التشويه‬‫محالت‬
  • 2.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬22014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬3 ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫حتيل‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬ ‫��ف‬‫ص‬��‫ن‬��ُ‫مل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫احلديثة‬ ‫جتربتها‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫��ر‬‫ح‬ ‫فوزها‬ ‫فمنذ‬ .‫مسؤول‬ ‫وطني‬ ‫بخطاب‬ ‫وحركة‬ ‫أكتوبر‬ 23 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫باألغلبية‬ ‫تشكيك‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ج‬��‫هل‬ ‫ت��ت��ع��رض‬ ‫��ة‬‫ض‬��‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للنيل‬ ‫مستميتة‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫رشسة‬ ‫حماوالت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫وأفكارها‬ ‫قياداهتا‬ ‫يف‬ ‫للتشكيك‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫أح��ي��ان‬ ‫يف‬ ‫خبيثة‬ ‫يف‬ ‫حتمله‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫والتخويف‬ ‫نواياها‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ورغ��م‬ .‫مرشوعها‬ ‫عىل‬ ‫والفكر‬ ‫املنشأ‬ ‫تونسية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫والعثرات‬ ‫الصعاب‬ ‫رغم‬ ‫وكانت‬ ‫توازهنا‬ ‫املسؤولية‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬ ‫واألخطاء‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫عندما‬ ‫فتنازلت‬ ،‫الوطنية‬ ‫وقيمها‬ ‫بأفكارها‬ ‫ومتسكت‬ ،‫التنازل‬ .‫ذلك‬ ‫وامل��ب��ادئ‬ ‫املصلحة‬ ‫تطلبت‬ ‫كلام‬ ‫خربت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫احل��رك��ة‬ ‫ق��ي��ادة‬ ‫وك��ان��ت‬ ‫يف‬ ‫املشرتك‬ ‫والعمل‬ ‫��ايف‬‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫السجون‬ ،‫احلرص‬ ‫كل‬ ‫حريصة‬ ،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫عىل‬ ‫حرصا‬ ‫الوطنية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫أكثر‬ ‫بل‬ ‫انطالقا‬ ،‫املشرتك‬ ‫والعمل‬ ‫الوفاق‬ ‫انجاح‬ ‫يف‬ ‫اللجان‬ ‫وعمل‬ ،‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫احلوار‬ ‫ثم‬ ،‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫باإلضافة‬ ،‫االقتصادي‬ ‫واحلوار‬ ،‫الوطني‬ ‫مجعتها‬ ‫التي‬ ‫املكثفة‬ ‫امل��ش��اورات‬ ‫إىل‬ ‫عشية‬ ‫السيايس‬ ‫الطيف‬ ‫ممثيل‬ ‫بمختلف‬ ‫الشهيد‬ ‫ثم‬ ‫بلعيد‬ ‫شكري‬ ‫الشهيد‬ ‫اغتيال‬ .‫الربامهي‬ ‫حممد‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ‫وقياداهتا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بربط‬ ‫تنتهي‬ ‫أو‬ ،‫إره��اب��ي��ة‬ ‫عمليات‬ ‫م��ن‬ ‫حصل‬ ‫ب�ما‬ ‫احلركة‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ،‫اقليمية‬ ‫تطورات‬ ‫وصربها‬ ‫وحلمها‬ ‫متاسكها‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫احلمالت‬‫وراء‬‫تنساق‬‫ومل‬‫جأشها‬‫ورباطة‬ ‫املضادة‬ ‫الثورة‬ ‫تغذهيا‬ ‫التي‬ ‫واألكاذيب‬ ‫فكانت‬ ،‫��ي‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫��و‬‫ي‬‫��د‬‫ي‬‫اال‬ ‫احلقد‬ ‫وق��وى‬ ‫قيادييها‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫أنصار‬ ‫"مجاعة‬ ‫بإعالن‬ ‫العريض‬ ‫عيل‬ ‫حتمل‬ ‫كام‬ ،‫إرهابية‬ ‫مجاعة‬ "‫الرشيعة‬ ‫عنيفة‬ ‫هجامت‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫مناضلوها‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫وصلت‬ ،‫معلومة‬ ‫أطراف‬ ‫قادهتا‬ ‫والكاف‬‫قفصة‬‫يف‬‫اجلهوية‬‫مقراهتا‬‫حرق‬ ‫ولكن‬ ،‫أخرى‬ ‫معتمديات‬ ‫وعدة‬ ‫وسليانة‬ ‫للقضاء‬‫وذهبوا‬،‫الفعل‬‫يردوا‬‫مل‬‫مناضليها‬ ‫وقناعة‬ ،‫القانون‬ ‫بعلوية‬ ‫منهم‬ ‫إيامنا‬ ‫االنجرار‬ ‫عدم‬ ‫�ضرورة‬‫ب‬ ‫لدهيم‬ ‫راسخة‬ .‫املضاد‬ ‫والعنف‬ ‫العنف‬ ‫وراء‬ ‫حركة‬ ‫أق��ام��ت‬ ‫م���واز‬ ‫م��س��ار‬ ‫ويف‬ ‫مع‬ ‫ومتينة‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫س‬‫وا‬ ‫��ات‬‫ق‬‫ع�لا‬ ‫النهضة‬ ‫إىل‬ ‫فاستمعت‬ ،‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫اغلب‬ ‫الديبلوماسيني‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫خمتلف‬ ‫حول‬ ‫وآرائهم‬ ،‫والباحثني‬ ‫واإلعالميني‬ .‫نجاحها‬ ‫وحظوظ‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫يف‬‫الغنويش‬‫راشد‬‫الشيخ‬‫مكتب‬‫كان‬‫وقد‬ ‫أو‬‫سفري‬‫من‬‫يوميا‬‫خيلو‬‫يكاد‬‫ال‬‫مونبليزير‬ ‫دولية‬ ‫ملنظمة‬ ‫ممثل‬ ‫أو‬ ‫باحث‬ ‫أو‬ ‫إعالمي‬ ‫مستفرسا‬ ‫أو‬ ‫حم��اورا‬ ‫يأيت‬ ‫اقليمية‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ،‫��ا‬‫ح‬��‫ص‬‫��ا‬‫ن‬ ‫أو‬ ‫رؤي���ة‬ ‫أص��ب��ح��ت‬ ‫النهضة‬ ‫ح��رك��ة‬ ‫يف‬ ‫إعجاب‬ ‫موضع‬ .‫الدولية‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫بذكرى‬ ‫حتتفل‬ ‫والنهضة‬ ‫وال��ي��وم‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫��ث�لاث�ين‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثالثة‬ ‫تأسيسها‬ ‫الواقعية‬ ‫والرؤية‬ ‫اخلطاب‬ ‫هبذا‬ ‫تتمسك‬ ‫��اري‬‫ض‬��‫حل‬‫ا‬ ‫اخل��ط��اب‬ ‫وهب���ذا‬ ،‫امل��س��ؤول��ة‬ ‫تصرب‬ ‫وأن‬ ،‫والوفاقي‬ ‫ع‬ ّ‫املجم‬ ‫اإلنساين‬ ‫إخ��وة‬ ‫م��ن‬ ‫امل��ت��ك��ررة‬ ‫اإلس�����اءات‬ ‫ع�لى‬ ‫وصغائر‬ ،‫عبثهم‬ ‫إىل‬ ‫تلتفت‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬ ‫تقود‬ ‫ألهنا‬ ،‫افك‬ ‫من‬ ‫ويروجون‬ ‫يبثون‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫وواع���دة‬ ‫ومتميزة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫حتام‬ ‫تونس‬ ‫فسرتفع‬ ‫النجاح‬ ‫هلا‬ ‫ر‬ ّ‫��د‬ُ‫ق‬ ‫املتقدمة‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الدول‬ ّ‫مصاف‬ ‫إىل‬ ‫وشعبها‬ ‫تونس‬ ‫اللهم‬ ‫فأحفظ‬ .‫والراقية‬ ‫حقد‬ ‫و‬ ‫والتآمر‬ ‫واجلهل‬ ‫واملكر‬ ‫الكيد‬ ‫من‬ .‫احلاقدين‬ ‫املسؤول‬‫واخلطاب‬‫النهضة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫التلفزة‬ ‫عمدت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االحد‬ ‫االحزاب‬ ‫الن�شطة‬ ‫تغطيتها‬ ‫خالل‬ ‫يف‬ ‫قاب�س‬ ‫بجهة‬ ‫التلوث‬ ‫عن‬ ‫م�صور‬ ‫تقرير‬ ‫ارداف‬ ‫اىل‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سار‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�اط‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬ ‫تغطيتها‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬ ‫وقد‬،‫االحزاب‬‫من‬‫غريه‬‫دون‬،‫قاب�س‬‫مبدينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫املواقع‬‫يف‬ ‫الن�شطاء‬‫بع�ض‬ ّ‫ر‬‫عب‬ ‫عمومية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫ا�صرار‬‫من‬‫ا�ستغرابهم‬‫عن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االطراف‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ .‫ّة‬‫ي‬‫حياد‬‫دون‬‫ان�شطتها‬‫وتقدمي‬ ‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫مربر‬‫غري‬‫انحياز‬ ‫األناضول‬ - ‫تونس‬ ،‫املغاربي‬‫االحتاد‬‫تفعيل‬‫إىل‬�،‫ال�ساد�س‬‫حممد‬‫امللك‬،‫املغربي‬‫العاهل‬‫دعا‬ ‫�شعبيا‬ ‫مطلبا‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫ترفا‬ ‫أو‬� ‫اختياريا‬ ‫أمرا‬� ‫يعد‬ ‫"مل‬ ‫إنه‬� ‫قائال‬ ."‫إ�سرتاتيجية‬�‫إقليمية‬�‫وحتمية‬‫ملحا‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ،‫التون�سي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬ ‫لالحتاد‬ ''‫ف‬‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫'التعطيل‬' ‫إن‬� ،‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫لتون�س‬ ‫زيارته‬ :‫وهي‬ ،"‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫خلريات‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫يعوق‬ ‫املغاربي‬ .‫وموريتانيا‬‫وليبيا‬،‫واجلزائر‬،‫واملغرب‬،‫تون�س‬ ،‫منطقتنا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫"يرهن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫املغاربي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫قائال‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ‫التي‬ ،‫العامل‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�سائدة‬ ‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫ويجعلها‬ ‫امل�شروعة‬ ‫التطلعات‬ ‫لتحقيق‬ ،‫واالندماج‬ ‫والتكامل‬ ‫بالتكتل‬ ‫إال‬� ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫ال‬ ."‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫والرخاء‬‫التنمية‬‫من‬‫املزيد‬‫إىل‬�‫ل�شعوبها‬ ‫"خمطئ‬:‫ال�ساد�س‬‫حممد‬‫امللك‬‫قال‬،‫االحتاد‬‫تفعيل‬‫إعادة‬�‫دوافع‬‫وحول‬ ..‫التنموية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫لوحدها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫مبفردها‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫يتوهم‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وخمطئ‬ ."‫واال�ستقرار‬ ‫اجلمود‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫"خمطئ‬ :‫قائال‬ ‫وم�ضى‬ ،‫ناجحة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫الكبري‬ ‫مغربنا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫امليثاق‬ ‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫احلدود‬ ‫إغالق‬� ‫يف‬ ‫التمادي‬ ‫وخا�صة‬ ،‫اجلغرايف‬‫والتكامل‬‫الرتابط‬‫وم�ستلزمات‬‫التاريخ‬‫منطق‬‫مع‬‫وال‬،‫لالحتاد‬ ‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫التي‬ ،‫املغاربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫م�صالح‬ ‫�ضد‬ ‫ي�سري‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ."‫واالندماج‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫التحلي‬ ‫إىل‬� ،‫الكبري‬ ‫املغرب‬ ‫دول‬ ،‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫ودعا‬ ‫االنطالقة‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫امل�صطنعة‬ ‫والعراقيل‬ ‫العقبات‬ ‫لتجاوز‬ ‫ال�صادقة‬ ."‫واحلوار‬‫الثقة‬‫من‬‫إطار‬�‫يف‬،‫الحتادنا‬‫احلقيقية‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬‫لدواعي‬‫مزيف‬‫خرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫االذا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ن�شرته‬ ‫الذي‬ ‫اخلرب‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكتب‬ ّ‫ر‬‫عب‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫داخل‬ "‫ومطويات‬ ‫"منا�شري‬ ‫بتوزيع‬ ‫قاموا‬ ‫احلزب‬ ‫�شباب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ومفاده‬ ‫املعاهد‬ ‫احد‬ ‫مدير‬ ‫اىل‬ ‫من�سوبا‬ ‫بطاقة‬ ‫توزيع‬ ‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫رمز‬ ‫حركة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ."‫التالميذ‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أدخل‬� ‫ّا‬‫مم‬" ‫امتعا�ض‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫رحب‬ ‫ب�صدر‬ ‫تقبلوها‬ ‫الذين‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫لتالميذنا‬ ‫كم�ساندة‬ ‫املعهد‬ ‫خارج‬ ‫وزعت‬ ‫احللوى‬ ‫مع‬ ‫أدعية‬� ‫معروف‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واملناكفة‬ ‫الت�شويه‬ ‫غر�ضه‬ ‫بالباطل‬ ‫ادعاء‬ ‫العملية‬ ‫املكتب‬ ‫واعترب‬ .‫�شكوى‬ ‫أو‬� .‫احلركة‬‫لت�شويه‬‫االداري‬‫من�صبه‬‫ي�ستغل‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬"‫"وطد‬‫ال�سيا�سي‬‫بتوجهه‬ ‫حركة‬ ‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬ ‫منتظر‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تطور‬ ‫يف‬ ‫إذ‬� ‫االنتخابيني؛‬ ‫اال�ستحقاقني‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫لطريقة‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬� ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تقت�ضي‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫والت�سابق‬‫الزعاماتية‬‫بالطيب‬‫�سمري‬‫وقال‬.‫الرئا�سية‬‫قبل‬‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬‫أ�سبقية‬�‫ب‬‫تنادي‬‫التي‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫دافع‬‫هو‬‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫نحو‬ ‫تريد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫على‬ ‫الرئا�سية‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ق�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�را‬�‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التخل�ص‬ .‫الرئا�سية‬‫قبل‬‫الت�شريعية‬‫لرف�ض‬‫دافعهم‬‫وهو‬،‫العاجل‬‫القريب‬ ‫مبحكمة‬ ‫�ام‬���‫ه‬����‫ت‬‫اال‬ ‫�رة‬�����‫ئ‬‫دا‬ ‫�ررت‬����‫ق‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ،‫بتون�س‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫عن‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫البحث‬ ‫ختم‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫اغتيال‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬ ‫ال�شكلية‬ ‫املطالب‬ ‫ورف�ض‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ملفات‬‫إحالة‬�‫مع‬‫املحامون‬‫بها‬‫تقدم‬‫التي‬ ‫للمحكمة‬ ‫اجلنائية‬ ‫الدائرة‬ ‫على‬ ‫الق�ضية‬ ‫الدفاع‬‫هيئة‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬.‫بتون�س‬‫االبتدائية‬ ،‫التحقيق‬ ‫لقا�ضي‬ ‫باجلملة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫وفرقة‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫امن‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫واىل‬ ،‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رام‬����‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�شركاء‬ ‫وتعتربهم‬ ،‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫والتالعب‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫خ‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫والتغطية‬ ‫الق�ضية‬ ‫مبلف‬ ‫طليقة‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ،‫احلقيقيني‬ .‫العدالة‬‫ق�صر‬‫امام‬‫الفقيد‬ ‫تدعيم‬ ‫بهدف‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫�شراء‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫قررت‬ ‫�سلوى‬‫لل�شركة‬‫العامة‬‫املديرة‬‫الرئي�سة‬‫وذكرت‬.‫دفعات‬‫على‬‫وذلك‬،‫أ�سطولها‬� ‫أن‬� ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫أربعاء يف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ال�صغري‬ ‫أ‬� ‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫طائرة‬ ‫وهي‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ست�صل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫طائرات‬ 8 ‫ت�شمل‬ ‫الثانية‬ ‫الدفعة‬ ‫أن‬� ‫ال�صغري‬ ‫أفادت �سلوى‬� ‫.كما‬ 320 ‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وطائرتان‬ ،320 ‫أ‬� ‫إيربا�ص‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫طائرات‬ 6 :‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬ .2017‫�سنة‬‫بحول‬‫وذلك‬،‫أ‬� ّ‫د‬‫كم‬ ،‫جديدة‬ ‫خطوط‬ ‫لفتح‬ ‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫اعتمدت‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ ،‫العراق‬ ‫�شمال‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ب‬‫أر‬� ‫مدينة‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ط‬�‫خ‬ ‫املالية‬ ‫و�ضعيتها‬ ‫من‬ ‫إنقاذها‬�‫و‬ ‫ال�شركة‬ ‫أداء‬� ‫لتقوية‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫و�شراء‬ .‫املرتدية‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫التعليم‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ي�سافر‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫ويعاين‬ ،‫�داوي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الفحو�صات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫للخ�ضوع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتعمد‬ ‫ال�صحي‬ ‫واالهمال‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�سجون‬ ‫ق�ضاها‬ ‫التي‬ ‫الفرتات‬ ‫خملفات‬ ‫من‬ ‫والعودة‬‫العاجل‬‫ال�شفاء‬‫له‬‫الله‬‫ن�سال‬.‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫التدخل‬‫وعدم‬،‫اال�ستبداد‬‫�سلطات‬ .‫الوطن‬‫ار�ض‬‫اىل‬‫ال�ساملة‬ ‫للتداوي‬‫باريس‬‫يف‬‫سالـم‬‫بن‬‫منصف‬ ‫ختم‬ ّ‫تقر‬‫اإلتهّام‬‫دائرة‬ ‫بلعيد‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫يف‬‫البحث‬ ‫تقتيض‬‫تونس‬‫مصلحة‬:‫بالطيب‬‫سمري‬ "‫"الرئاسية‬‫قبل‬"‫"الترشيعية‬‫إجراء‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 9 ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ي�شارك‬ ‫حقوق‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫يعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫بهيئة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التن�صيب‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫والدولية‬ .‫االنتقالية‬‫والعدالة‬‫االن�سان‬ ‫لالحتاد‬‫التابعة‬‫ب�سبيطلة‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫لنقابة‬‫جديدة‬‫هيئة‬‫لت�صعيد‬‫الفرز‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫نفر‬ ‫عمد‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫املر�شحني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�سماء‬ ‫تقدم‬ ‫وامام‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫بال�صندوق‬ ‫والفرار‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫عن‬ ‫الكهربائي‬ ‫النور‬ ‫قطع‬ ‫اىل‬ ‫بالهزمية‬ ‫املهددة‬ ‫القائمة‬ ‫ان�صار‬ !!»‫علي‬‫«بن‬‫يحيا‬‫بينها‬‫من‬‫�شعارات‬‫مرددين‬،‫االحتاد‬‫مقر‬‫خارج‬‫إىل‬�‫الظالم‬‫جنح‬‫حتت‬ ‫بسبيطلة‬‫األسايس‬‫ّعليم‬‫ت‬‫ال‬‫نقابة‬‫مؤمتر‬ ‫يف‬‫عيل‬‫بن‬ ‫العمران‬‫مصحة‬‫يف‬‫محراء‬‫شارة‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫تنصيب‬‫يف‬‫يشاركون‬‫الثالث‬‫الرؤساء‬ :‫السادس‬‫حممد‬‫امللك‬ ‫يعد‬‫لـم‬‫املغاريب‬‫االحتاد‬ ‫حتمية‬‫بل‬..‫سياسيا‬‫ترفا‬ ‫اسرتاتيجية‬‫إقليمية‬ ‫بقوة‬‫التونسية‬‫التجربة‬‫يدعم‬‫املغرب‬‫ملك‬ ‫احتجاجي‬‫بتحرك‬‫القيام‬‫العمران‬‫ة‬ ّ‫مل�صح‬‫اال�سا�سية‬‫النقابة‬‫قررت‬ ‫لل�شارة‬ ‫منخرطيها‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫يف‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫ال�شغورات‬ ‫�سد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫باال�سراع‬ ‫للمطالبة‬ ‫احلمراء‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ،‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫لبلوغهم‬ ‫االعوان‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫مغادرة‬ ‫التي‬‫الر�سالة‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫تكون‬‫حتى‬‫ّة‬‫ي‬‫وجد‬‫�سريعة‬‫ب�صورة‬‫ة‬ ّ‫امل�صح‬ ،‫االجتماعيني‬ ‫للم�ضمونني‬ ‫الالئقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتقدمي‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫بعثت‬ ‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫ملف‬‫فتح‬‫يف‬‫امل�سارعة‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫النقابة‬‫دعت‬‫كما‬ .‫العمل‬‫ادوات‬ ‫وتوا�ضع‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫للعاملني‬ ‫التونسية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫أسطول‬ ‫جديدة‬‫طائرات‬‫بتسع‬‫م‬ّ‫ع‬‫يتد‬ ‫وكان‬ .‫البولينق‬ ‫ريا�ضة‬ ‫تعاطي‬ ‫بهدف‬ ‫ابنه‬ ‫مع‬ ‫احلمامات‬ ‫مدينة‬ ‫أم�س‬� ‫زار‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جتوله‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬ ‫وا�صل‬ ‫بلبا�س‬ ‫أخرى‬� ‫�ضواحي‬ ‫وعدة‬ ‫بو�سعيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫وقمرت‬ ‫املر�سى‬ ‫ويف‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫راجال‬ ‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جتول‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫منهم‬ ‫للكثريين‬ ‫�سمح‬ ‫كما‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫احلديث‬ ‫اطراف‬ ‫وجتاذب‬ ‫�شعبي‬ ‫مع‬‫القهوة‬‫يحت�سي‬‫املغربي‬‫امللك‬‫�شوهد‬‫وقد‬،‫معه‬‫ال�صور‬‫من‬‫عدد‬‫بالتقاط‬ ‫كما‬‫ح�سب‬‫بو�سعيد‬‫�سيدي‬‫مقاهي‬‫احدى‬‫يف‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬ .‫الفاي�سبوك‬‫على‬‫ن�شطاء‬‫نقله‬ ‫اقامته‬ ‫ومتديد‬ ‫خمففة‬ ‫بحرا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫جولة‬ .‫زاره‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫رحبوا‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫ح�سنا‬ ‫انطباعا‬ ‫ترك‬ ‫اجلولة‬ ‫بهذه‬ ‫وتون�س‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬ ‫رواد‬ ‫احتفل‬ ‫وقد‬ ‫و�سائل‬‫من‬‫العديد‬‫ونقلت‬.‫وفرح‬‫حب‬‫بكل‬‫عليها‬‫معلقني‬‫تفا�صيلها‬‫وتابعوا‬ ‫عن‬ ‫حتدثت‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اقامته‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫متديد‬ ‫خرب‬ ‫العاملية‬ ‫االعالم‬ ،‫املباردة‬ ‫بهذه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يف‬ ‫ح�سن‬ ‫انطباع‬ ‫من‬ ‫تركه‬ ‫وما‬ ‫عفويته‬ ‫لتون�س‬ ‫بثمن‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫معنويا‬ ‫دعما‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫اعتربها‬ ‫والتي‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫تنفخ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫لل�سياحة‬ ‫ودعما‬ ،‫اجلديدة‬ ‫وجتربتها‬ ‫اىل‬ ‫ت�سيء‬ ‫والتي‬ ‫وامل�ضخمة‬ ‫املخيفة‬ ‫االنباء‬ ‫يف‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫وا�ستقرارها‬‫تون�س‬‫�سمعة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وتقدير‬ ‫�ب‬�‫ح‬ ‫حتية‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫ا�ستحق‬ ‫لقد‬ ‫انطباعا‬ ‫لديهم‬ ‫تركت‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫املعنوية‬ ‫اللفتة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫بك‬ ‫و�سهال‬ ‫أهال‬�‫ف‬ ‫ال�شقيق‬ ‫املغربي‬ ‫لل�شعب‬ ‫القدمي‬ ‫حبهم‬ ‫وعمق‬ ،‫ح�سنا‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫واخوانك‬‫اهلك‬‫بني‬‫امللك‬‫جاللة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫ال�صني‬ ‫جمهورية‬ ‫�ارة‬�‫ف‬��‫س‬��� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫�صحف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫لها‬ ‫إعالمي‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫طلبا‬ ‫جتاهلت‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تون�سية‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬ ،‫ال�صني‬ ‫لزيارة‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫العالقة‬ ‫بخم�سينية‬ ‫البلدين‬ ‫احتفال‬ ‫أن‬� ‫ال�سفارة‬ .‫الثنائية‬‫العالقات‬‫لتعزيز‬‫فر�صة‬‫ميثل‬‫بينهما‬ ‫بتونس‬‫الصينية‬‫السفارة‬ ‫التونسية‬‫الصحف‬‫بعض‬‫ب‬ّ‫تكذ‬‫أع�ضاء‬� ‫الغامني‬ ‫وبلقا�سم‬ ‫البكاري‬ ‫الكرمي‬ ‫وعبد‬ ‫الظاهري‬ ‫النا�صر‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫جتميد‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬  ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫وغياب‬ ‫التوا�صل‬ ‫بانعدام‬ ‫قرارهم‬ ‫رين‬ ّ‫مف�س‬ ،‫باملكتب‬ ‫النقابي‬ ‫ملتابعة‬ ‫اخلطط‬ ‫وغياب‬ ،‫لل�شغل‬ ‫اجلهوي‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وهو‬ ،‫القطاعات‬ ‫مبختلف‬ ‫ال�شغالني‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫اجلهة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫الحتاد‬‫التنفيذي‬‫للمكتب‬‫ذريع‬‫"ف�شل‬‫إىل‬�‫املحتج‬‫الثالثي‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫أدى‬�‫ما‬ ."‫العام‬‫أي‬�‫والر‬‫إليه‬�‫املنت�سبني‬‫انتظارات‬‫إىل‬�‫اال�ستجابة‬‫يف‬‫باجلهة‬‫ال�شغل‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫للشغل‬‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫يف‬‫نشاط‬‫جتميد‬ ‫الذكرى‬‫ومبنا�سبة‬،"‫منوذجا‬‫تون�س‬:‫العربي‬‫الربيع‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫ل‬ّ‫"التحو‬‫عنوان‬‫حتت‬ 2014‫جوان‬7‫ال�سبت‬‫غد‬‫يوم‬‫�سيا�سية‬‫ندوة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تعقد‬،‫أ�سي�سها‬�‫لت‬‫والثالثني‬‫الثالثة‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫ال�سابع‬ ‫املنزه‬ ‫الكبري‬ ‫بالنزل‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ،‫املغربي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫يتيم‬ ‫حممد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ .)‫فرن�سي‬‫(باحث‬VincentGeisser‫و‬)‫فل�سطيني‬‫(باحث‬‫التميمي‬‫عزام‬‫الدكتور‬ ‫تقيم‬،2014‫جوان‬07‫اليوم‬‫نف�س‬‫ويف‬،‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫بذكرى‬‫االحتفال‬‫وهو‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫ويف‬ ‫وقيادات‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫الق�صبة‬ ‫ب�ساحة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫حفلها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫إىل‬�‫�صباحا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫متنوعة‬‫جهوية‬‫وعرو�ض‬ ّ‫ر‬‫ح‬‫تن�شيط‬‫االحتفال‬‫برنامج‬‫ويت�ضمن‬.‫احلركة‬ ‫كلمة‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫يلقي‬ ‫ثم‬ ،‫قمرة‬ ‫بن‬ ‫وفوزي‬ ‫عامر‬ ‫ح�سني‬ ‫وفرقة‬ ‫النوار�س‬ ‫فرقة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫حتييه‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫حفل‬ ‫يقام‬ ‫متى‬ ،‫م�ساء‬ .‫اجلويني‬‫الهادي‬‫حممد‬‫الفنان‬‫بقيادة‬‫ب�سكات�ش‬‫االحتفال‬‫اختتام‬‫ليكون‬،‫باملنا�سبة‬ ‫القصبة‬‫يف‬‫غدا‬‫ضخام‬‫احتفاال‬‫تقيم‬‫النهضة‬‫حركة‬
  • 3.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬42014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ورجال‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫لها‬ّ‫متو‬‫ع�صابات‬‫وجود‬‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫دولة‬‫ورموز‬‫ال�سا�سة‬‫بع�ض‬ ّ‫حتدث‬ ‫أحداث‬� ‫لفربكة‬ ‫الظالم‬ ‫جنح‬ ‫حتت‬ ‫تلتقي‬ ،‫الوجوبي‬ ‫التقاعد‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬� ‫أمنيني‬�‫و‬ ‫فا�سدين‬ ‫وق�ضاة‬ ‫أعمال‬� .‫باطال‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫وقيادات‬‫املنا�ضلني‬‫ت�شويه‬‫غايتها‬‫ووقائع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"ا�سرتاتيج‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫دخلوا‬ ‫قد‬ ‫بذلك‬ ‫يكونوا‬ ‫النه�ضة‬ ‫خ�صوم‬ ّ‫أن‬�‫ف‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫ت‬ ّ‫�صح‬ ‫وان‬ ّ‫أن‬� ‫وتوهموا‬ ."‫النا�س‬ ‫معظم‬ ‫ي�صدقك‬ ‫حتى‬ ‫اكذب‬ ‫و"اكذب‬ ‫الو�سيلة‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ت‬ ‫الغاية‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ "‫�سوداء‬ ‫انتخابية‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرمزية‬ ‫تلك‬ ‫أخالقية،و�ضرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمعتها‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬� ‫هو‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫و�سيلة‬ ‫أف�ضل‬� ،‫أخرى‬� ‫أحيانا‬� ‫واخليانة‬ ‫طورا‬ ‫وال�سرقة‬ ‫تارة‬ ‫كالكذب‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫مب�سائل‬ ‫اتهامهم‬ ‫عرب‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫يتذكر‬ ‫وكلنا‬ ‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫منذ‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫احرتفت‬ ‫إعالمية‬� ‫بقوى‬ ‫م�ستعينني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شويه‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫ت�سعينيات‬‫بداية‬‫يف‬‫أجورة‬�‫امل‬‫واملنابر‬‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إليه‬�‫انحدرت‬‫الذي‬ .‫املخلوع‬‫خ�صوم‬‫وباقي‬ ‫وهو‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫تركيزا‬ ‫يالحظ‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املتابع‬ ّ‫ولعل‬ ‫مرجعيتها‬ ‫باعتبار‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫رمزية‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫أهمها‬� ،‫دالالت‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫كان‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫انتخابها‬ ّ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫القيمي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫الدينية‬ ...‫بع�ضهم‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬‫كان‬‫كما‬ "‫نهبو�ش‬‫وما‬‫�سرقو�ش‬‫و"ما‬"‫ربي‬‫"يخافوا‬‫الذين‬‫فهم‬.‫أخالقية‬�‫العتبارات‬ ‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يقينا‬ ‫للخ�صوم‬‫ال�شخ�صي‬‫والقدح‬‫الزائفة‬‫الثورجية‬‫ال�شعارات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫خلدمة‬‫وتناف�س‬‫وبرامج‬ ‫ال�سيا�سة‬‫املعارك‬‫من‬‫كجزء‬‫ال�سيا�سية‬‫املناورة‬‫مار�ست‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬.‫أعرا�ضهم‬�‫وهتك‬‫وجتريحهم‬‫ال�سيا�سيني‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫انتخابية‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫فما‬ .‫مناورة‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫وا�ستعادة‬‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫واخلو�ض‬‫وال�شائعات‬‫أباطيل‬‫ل‬‫وا‬‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬‫إطالق‬�‫ب‬‫ورموزها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ت�شويه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬‫إنمّا‬�،‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خالل‬‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫اجلميع‬‫حفظها‬‫التي‬‫القدمية‬‫امل�شروخة‬‫اال�سطوانة‬ ‫تقوم‬ ‫و�شريفة‬ ‫أخالقية‬� ‫انتخابية‬ ‫معارك‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫ف�صيل‬ ّ‫أن‬� ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الربامج‬ ‫حول‬ ‫واملناف�سة‬ ‫باحلجة‬ ‫احلجة‬ ‫ومكافحة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�"‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الذي‬‫اجنليز‬‫للمارك�سية‬‫الروحي‬‫أب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شيوعية‬‫ر�سول‬‫مببادئ‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫أنه‬‫ل‬‫وال�سيا�سية‬ ،"‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬ ‫منافيا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مبادئهم‬ ‫انت�صار‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫عمل‬ ّ‫كل‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫والغ�ش‬‫اخلداع‬‫�ضروب‬‫ب�شتى‬‫يتمر�س‬‫أن‬�“‫يف‬‫احلق‬‫الثوري‬‫الي�ساري‬‫للمنا�ضل‬‫يعطي‬‫الذي‬‫لينني‬‫أ‬�‫ملبد‬‫وويف‬ ‫يف‬ ‫والقاعدة‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدمي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ّ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫فهم‬ ‫وهكذا‬ ،"‫مقاربته‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫كفاحه‬ ‫يف‬ ‫والت�ضليل‬ .‫مكيافيلي‬‫قال‬‫كما‬''‫ة‬‫الو�سيل‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫'الغاية‬':‫هي‬‫ذلك‬ ‫ح�ضاري‬ ‫تراث‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫�صلبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيم‬ ‫أر�ضية‬� ‫له‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫متواجدون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ر�صيدهم‬ ّ‫كل‬ ‫�سيفقدهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ال‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�صيل‬� .‫واالنتخابي‬ ‫وتركيب‬‫وهمية‬‫ق�ضايا‬‫وفربكة‬‫تهم‬‫تلفيق‬‫على‬‫اعتمد‬‫الذي‬‫البائد‬‫النظام‬‫مبمار�سات‬‫ال�سلوك‬‫هذا‬‫ويذكرنا‬ ‫لدا‬ ‫�صورتهم‬ ‫وت�شويه‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫خ�صومه‬ ‫أعرا�ض‬�‫و‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫للنيل‬ ‫مزيفة‬ ‫وفيديوهات‬ ‫�صوتية‬ ‫ت�سجيالت‬ .‫منهم‬‫والنيل‬‫�ضربهم‬‫عليه‬‫لي�سهل‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الواحد‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫اجلماعات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫�سهوا‬ ‫�سقط‬ ‫ربمّا‬ ‫ولكن‬ ‫مبقدوره‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫ال�صوت‬ ‫لهذا‬ ‫إال‬� ‫ي�ستمع‬ ‫أن‬� ‫لل�شعب‬ ‫متاح‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫إعالمي‬� ‫بوق‬ ‫وعلى‬ ‫الواحدة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫غري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وان‬‫ال�شعب‬‫غري‬‫ال�شعب‬‫أن‬�‫و‬‫الزمن‬‫غري‬‫الزمن‬ ّ‫أن‬�‫عنه‬‫وخفي‬،‫الباطل‬‫من‬‫احلق‬‫ح�صح�صة‬ .‫�سجائر‬‫أعقاب‬�‫عن‬‫يبحث‬‫كمن‬‫أنهم‬�‫و‬‫الزمن‬‫عليها‬‫عفا‬‫قد‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬‫املعار�ضة‬‫غري‬‫املعار�ضة‬‫أن‬�‫و‬ ‫�صوت‬‫هناك‬‫يكن‬‫مل‬‫الوقائع‬‫ويفربوكون‬‫معار�ضيه‬‫على‬‫ويفرتون‬‫التهم‬‫يكيلون‬‫وع�صابته‬‫علي‬‫بن‬‫كان‬‫ملا‬ ‫وحقوقي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ح�صار‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�سهل‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫والدعائية‬ ‫احلزبية‬ ‫ماكينته‬ ‫و�صوت‬ ‫�صوته‬ ‫إال‬� ‫ُ�سمع‬‫ي‬ ‫يف‬ ‫أباطيل‬�‫و‬ ‫أراجيف‬� ‫من‬ ‫يرويه‬ ‫ما‬ ‫ّق‬‫د‬‫ي�ص‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫به‬ ‫ألقى‬� ‫الذي‬ ‫الطعم‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يبتلع‬ ‫آن‬� ‫إعالمي‬�‫و‬ ‫تغيب‬ ‫ودكتاتوربة‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫مناخ‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫تتمع�ش‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫الع�صابات‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ .‫منا�ضلني‬ ‫حق‬ ‫ما‬ .‫ال�شعبي‬ ‫الوعي‬ ‫رقي‬ ‫فيه‬ ‫ويغيب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلقوقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫فيه‬ ‫وتغيب‬ ‫احلريات‬ ‫فيه‬ ‫كل‬‫هت‬ّ‫ف‬‫و�س‬‫الثورة‬‫على‬‫االنقالبية‬‫حماوالتها‬‫كل‬‫ف�شلت‬‫التي‬‫واملنكوبة‬‫واليائ�سة‬‫املفل�سة‬‫اللوبيات‬‫هذه‬‫جتهله‬ ‫نعي�شها‬‫التي‬‫واملرحلة‬‫وع�صبته‬‫املخلوع‬‫زمن‬‫غري‬‫اليوم‬‫الزمن‬ ّ‫أن‬�‫هو‬،‫وقالعهم‬‫أجمادهم‬�‫با�سرتجاع‬‫أحالمهم‬� ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫يفهموا‬ ‫ومل‬ .‫منها‬ ‫ومتع�شوا‬ ‫فيها‬ ‫لوا‬ّ‫تغو‬ ‫التي‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫والت�س‬ ‫والهيمنة‬ ‫والقمع‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫مرحلة‬ ‫غري‬ ‫الظالم‬‫وخفافي�ش‬‫ال�شر‬‫قوى‬‫تكتل‬‫يخيفهم‬‫يعد‬‫ومل‬‫والتهم‬‫الق�ضايا‬‫فربكة‬‫يرهبهم‬‫يعد‬‫مل‬‫ومنا�ضليها‬‫النه�ضة‬ .‫عليها‬‫تعودوا‬‫التي‬‫وزبانيته‬‫املخلوع‬‫دعاية‬‫ملاكينة‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الق�صف‬‫يزعجهم‬‫يعد‬‫ومل‬ ‫منظمات‬‫أو‬�‫إعالمية‬�‫جوقة‬‫باعتماد‬‫اليوم‬‫الواحد‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫�صناعة‬ ّ‫أن‬�‫اليائ�سة‬‫الع�صابة‬‫هذه‬‫اعتقدت‬ ّ‫إن‬� ‫الذي‬‫التون�سي‬‫فال�شعب‬،‫واهمون‬‫فهم‬‫حمتمل‬‫أمر‬�‫عديدة‬‫ا�ستفهام‬‫نقاط‬‫حولها‬‫حتوم‬‫�شخ�صيات‬‫أو‬�‫م�شبوهة‬ ‫واختياراته‬‫ومب�صريه‬‫به‬‫تتالعب‬‫والذي‬‫فيطاع‬‫أمر‬�‫ي‬‫الذي‬‫ال�شعب‬‫ذاك‬‫نف�سه‬‫هو‬‫يعد‬‫مل‬‫الثورة‬‫معجزة‬‫�صنع‬ ‫ما‬‫والوعي‬‫والفطنة‬‫والذكاء‬‫ال�سيا�سية‬‫واحلنكة‬‫اخلربة‬‫من‬‫لديهم‬‫اليوم‬‫التون�سيون‬،‫الفا�سدة‬‫الدولة‬‫أجهزة‬� .‫ال�صادق‬‫من‬‫اخلائن‬‫ومييزون‬‫احلقائق‬‫من‬‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬‫ومييزون‬‫الطيب‬‫من‬‫اخلبيث‬‫مييزون‬ ‫يجعلهم‬ ‫أ�صبحت‬� ‫هذه‬ ‫أ�ساليبهم‬� ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫وت�ستوعب‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ‫البائ�سة‬ ‫احلاقدة‬ ‫اجلماعات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫حريا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫مبا‬ ‫تطويرها‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ورخي�صة‬ ‫بالية‬ ‫احلرية‬ ‫مبادئ‬ ‫ته�ضم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الدولة‬ ‫وبناء‬ ‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫ال�سريع‬ ‫الن�سق‬ ‫مع‬ ‫تن�سجم‬ ‫الرجعية‬ ‫أهدافهم‬‫ل‬‫و‬ ‫البالية‬ ‫ملخططاتهم‬ ‫أخرى‬� ‫حا�ضنة‬ ‫عن‬ ‫يبحثوا‬ ‫فل‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫الثورة‬ ‫كر�ستهما‬ ‫الذين‬ ‫واالنفتاح‬ .‫أ�ساليبهم‬�‫ولفظ‬‫لفظهم‬‫الذي‬،‫املجتمع‬‫هذا‬‫غري‬‫جمتمع‬‫ويف‬‫البلد‬‫هذا‬‫غري‬‫بلد‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫�سطوتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫مبقدور‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫اخللف‬ ‫إىل‬� ‫لالنتكا�س‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫دميقراطي‬ ‫لبناء‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ ‫يبني‬ ‫ملن‬ ‫إال‬� ‫م�ستقبل‬ ‫وال‬ ‫والهيمنة‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫م�ستنقع‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ .‫املظلم‬‫ما�ضيها‬‫مع‬‫متاما‬‫يقطع‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫أنها‬�‫ب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫نقا�ش‬‫جلبار‬‫الي�ساري‬‫التون�سي‬‫الكاتب‬‫اتهم‬ ‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫وا�ضاف‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫للثورة‬ ‫غطاء‬ ‫ال�شباب‬‫دور‬‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫بالف�شل‬‫�ستنتهي‬‫الكثرية‬‫ؤامرات‬�‫امل‬‫وان‬‫النجاح‬ ‫وانها‬ ،21 ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫اهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ .‫حمالة‬‫ال‬ ‫النجاح‬‫�ستحقق‬ ‫ال�ضرر‬‫جرب‬‫�ضد‬‫وقف‬‫من‬‫كل‬‫ب�شدة‬‫�شقرو�ش‬‫الطاهر‬‫انتقد‬‫جهته‬‫ومن‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫االنتقالية‬ ‫بالعدالة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ل�ضحايا‬ ‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مواثيق‬‫ت�ضمنته‬‫واملعنوي‬‫املادي‬‫والتعوي�ض‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬ ‫يف‬ ‫قناعاته‬ ‫عن‬ ‫البع�ض‬ ‫تراجع‬ ‫ملاذا‬ ‫وت�ساءل‬ .‫الدولية‬ ‫املواثيق‬ ‫وخمتلف‬ ‫الثورة؟‬‫قبل‬‫اجلميع‬‫وحد‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مطلب‬ ّ‫أن‬�‫حني‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫احلقوقية‬ ‫وقالت‬ ‫الثورة‬ ،‫"الثورة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ان‬ ،"‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫�سيقف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�صعبة‬ ‫مهمتها‬ ‫رغم‬ ‫النجاح‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫وجتاوز‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫الهيئة‬ ‫الرتويكا‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫منع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫رئي�سية‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫النه�ضة‬ ‫را�سها‬ ‫وعلى‬ ‫الذي‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وحتقيق‬ ‫الفو�ضى‬ ‫او‬ ‫االنقالب‬ ‫نحو‬ ‫�دار‬�‫ح‬��‫ن‬‫اال‬ .‫للحريات‬‫و�ضامن‬‫توافقي‬‫د�ستور‬‫وكتابة‬‫الثورة‬‫به‬‫جاءت‬ ‫والتقا�ضي‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬� ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫املتدخلون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫حتقيق‬ ‫�شروط‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫�بر‬‫ج‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قيم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ثرية‬ ‫جتربة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ‫أن‬� ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫املحا�سبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫االنتهاكات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ون�شرها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫لل�صراع‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫القائمون‬ ‫جنح‬ ‫إذا‬� ‫امل�صاحلة‬ ‫ثم‬ ‫وامل�ساءلة‬ .‫امل�ضادة‬‫والثورة‬‫الثورة‬‫بني‬‫الدائر‬ ‫نقا�ش‬ ‫جلبار‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واملفكر‬ ‫الكاتب‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ،"‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬ ‫الثورة‬ ،‫"الثورة‬ ‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ ،‫االنتقالية‬ ‫للعدالة‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫رئي�سة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫طرحت‬ ‫حني‬ ‫باحث‬ ‫�شقرو�ش‬ ‫الطاهر‬ ‫وتطرق‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫أمام‬� ‫"التحديات‬ ‫م�ساجني‬ ‫لقدماء‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫انتهاكات‬ ‫ل�ضحايا‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وجرب‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدويل‬ ‫"القانون‬ ‫إىل‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ،"‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫طي‬ ‫إىل‬� ‫املحا�سبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫من‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ .‫املا�ضي‬‫�صفحة‬ ‫نقاش‬ ‫جلبار‬ ‫الثورة‬‫محاية‬‫رابطات‬‫حل‬‫قبل‬‫األمنية‬‫النقابات‬‫حل‬‫األوىل‬‫كان‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫نقا�ش‬ ‫جلبار‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�ساري‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫الكاتب‬ ‫قال‬ ‫خالل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫هي‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫إن‬� ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫وحتى‬ ‫الثالث‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫اخرى‬ ‫ثورات‬ ‫و�ستتبعها‬ ،21‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫الثقافية‬ ‫التغيريات‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫وتطرق‬ .‫متقدمة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫نقا�ش‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫للتغيريات‬ ‫املحورية‬ ‫القيمة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫ميثلون‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أحزاب‬�‫ب‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ‫�شبابها‬ ‫ت�صميم‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ستنجح‬ ‫"الثورة‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أجندات‬�‫و‬ ‫ودعا‬ ،"‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫ممار�سات‬ ‫لكل‬ ‫و�سيت�صدون‬ ‫ا�ستمرارها‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫ي�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫واملثقف‬ ‫الواعي‬ ‫بال�شباب‬ ‫االهتمام‬ ‫إىل‬� ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اء‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫فطنة‬ ‫عن‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الثورة‬ ‫�شباب‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫اللوم‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫كما‬ .‫لهم‬ ‫�سيكون‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫النخب‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بت�ساهلها‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫فتحت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫واعتربها‬ ‫النه�ضة‬ .‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬،‫معهم‬ ‫يف‬‫التفكري‬‫قبل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫حل‬‫أحق‬‫ل‬‫وا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬:‫وقال‬ .‫الثورة‬‫حماية‬‫رابطات‬‫حل‬ ‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الثورة‬‫د‬ّ‫هتد‬‫آفة‬‫أكرب‬‫هو‬‫العقاب‬‫من‬‫االفالت‬ ‫املرحلة‬ ‫انتقالية‬ ‫تعني‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫أكدت‬� ‫منظومة‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وهدفها‬ ،‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫من‬ ‫التنقي�ص‬ ‫ولي�س‬ ‫تركة‬ ‫ملعاجلة‬ ‫مقاربة‬ ‫هي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫ا�ستبدادية‬ ‫وجمموعات‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�ضحاياها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫وخا�صة‬ ‫املا�ضي‬ ‫معرفة‬‫يف‬‫باحلق‬‫يكون‬‫ال�ضرر‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫�سدرين‬‫بن‬‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬..‫وجهات‬ ‫وقالت‬.‫فامل�صاحلة‬‫املحا�سبة‬‫ثم‬‫ال�ضرر‬‫جرب‬،‫واالن�صاف‬‫العدل‬،‫احلقيقة‬ ‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫اجلالد‬‫لكن‬،‫الثورة‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬‫آفة‬�‫أكرب‬�‫هو‬‫العقاب‬‫من‬‫"االفالت‬ ّ‫د‬‫الب‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ."‫إن�سانيته‬� ‫وا�سرتجاع‬ ‫أهيله‬�‫ت‬ .‫امل�صاحلة‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫احلقيقة‬ ‫وك�شف‬ ‫املظامل‬ ‫معاجلة‬ ‫من‬ ‫مك�سبا‬ ‫واعتربتها‬ ‫واحلقيقة‬ ‫الكرامة‬ ‫بهيئة‬ ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�ادت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كما‬ ‫منها‬ ‫ينتظر‬ ‫الذي‬ ‫املجتمع‬ ‫لدى‬ ‫واحللم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫لكونها‬ ‫نظرا‬ ‫للثورة‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫بالت�شوي�ش‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫واتهمت‬ .‫الكثري‬ ‫هي‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫"زعزعة‬ ‫وقالت‬ ،‫مهاجمتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعملها‬ ‫القيام‬ ‫الذي‬ ‫بالتغيري‬ ‫را�ضية‬ ‫غري‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫�سيا�سة‬ ."‫الثورة‬‫منذ‬‫وقع‬ ‫شقروش‬ ‫طاهر‬ ‫التعذيب‬‫إىل‬‫تعرضوا‬‫ملن‬‫الرضر‬‫بجرب‬‫مطالبة‬‫الدولة‬ ‫م�ساجني‬‫لقدماء‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�شقرو�ش‬‫طاهر‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ال�صراعات‬ ‫فيها‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫ؤرة‬�‫الب‬ ‫هي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أي‬�‫الر‬ ‫املواثيق‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ودعا‬ .‫امل�ضادة‬ ‫والثورة‬ ‫الثورة‬ ‫بني‬ ‫تن�ص‬‫والتي‬2005‫عام‬‫ال�صادرة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وثيقة‬‫وخا�صة‬‫الدولية‬ ‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫والذين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للم�ساجني‬ ‫ال�ضرر‬ ‫جرب‬ ‫على‬ ‫والدولة‬ ‫هدية‬ ‫ولي�س‬ ‫م�شروع‬ ‫التعوي�ض‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫واحلرمان‬ ‫االجرام‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫التعذيب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ضوا‬ ‫ملن‬ ‫ال�ضرر‬ ‫بجرب‬ ‫مطالبة‬ ‫ال�صمت‬ ‫وموا�صلة‬ ،‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫على‬ ‫ال�سكوت‬ ‫الت�صرف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ :‫م�ضيفا‬ .‫ال�ضحايا‬ ‫�راح‬�‫ج‬ ‫ت�ضميد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫وبيده‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫وحتى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظومة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ .‫الدولة‬‫اجهزة‬ ‫بانتهاكات‬ ‫املتعلق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ضرورة‬ ‫�شقرو�ش‬ ّ‫وبين‬ .‫للجميع‬‫حماية‬‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫خا�ص‬‫قانون‬‫إ�صدار‬�‫و‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬ ‫العريض‬ ‫عامر‬ ‫انتقامية‬‫وال‬‫انتقائية‬‫عدالة‬‫تكون‬‫لن‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬ ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫طي‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫اعترب‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتديد‬ ‫احلقيقة‬ ‫وك�شف‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫لن‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫.و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫انفالت‬ ‫هناك‬ ‫�سيكون‬ ‫ولكل‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫�شاملة‬ ‫عدالة‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫انتقامية‬ ‫وال‬ ‫انتقائية‬ ‫عدالة‬ ‫تكون‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫االنتهاكات‬ ‫تون�س‬ ‫فيها‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫الق�ضائية‬ ‫املنظومات‬ ‫إ�صالح‬� ‫دون‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫وبناء‬ ‫للما�ضي‬ ‫�لاج‬‫ع‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ّ‫أن‬�‫العري�ض‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬..‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�صدرت‬� ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫وميكنها‬ ‫كبرية‬ ‫ب�صالحيات‬ ‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ّ‫أن‬� ّ‫ّيأن‬�‫ب‬‫و‬ .‫خمت�صة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫على‬ ‫إحالتها‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالتقادم‬ ‫أو‬� ‫الق�ضاء‬ ‫بات�صال‬ ‫الدفع‬ ‫إمكانية‬� ‫بعدم‬ ‫يق�ضي‬ ‫�سنة‬ 50 ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫العدالة‬ ‫�شروط‬ ‫فيها‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫حماكمات‬ ‫إحالة‬� ‫لها‬ ‫معرفة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫هو‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ّ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫م�ضت‬ ‫وجرب‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتديد‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وت�شخي�ص‬ ‫وك�شفها‬ ‫احلقيقة‬ .‫املا�ضي‬‫�صفحة‬‫طي‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫والتمكن‬‫واملحا�سبة‬‫ال�ضحايا‬‫�ضرر‬ ‫حلركة‬‫وباخل�صو�ص‬‫الرتويكا‬‫حلكومة‬‫املوجهة‬‫االنتقادات‬‫وحول‬ ‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫وم�ساهمتها‬ ‫االنتقالية‬ ‫للعدالة‬ ‫تفعيلها‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫النه�ضة‬ ‫التجارب‬ ‫يف‬ ‫مناهج‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ّ‫بين‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫الثوري‬‫املنهج‬‫تون�س‬‫وخيرّت‬‫القدمية‬‫الدولة‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"�ساهمنا‬‫وقال‬.‫�صفحته‬‫طي‬‫بهدف‬‫املا�ضي‬‫خملفات‬‫يعالج‬‫الذي‬‫الهادئ‬ ‫لت‬ّ‫حو‬ ‫وجتربتنا‬ ،‫االنفالت‬ ‫أو‬� ‫االنقالب‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫تدحرج‬ ‫منع‬ ‫يف‬ ‫ود�ستور‬ ‫و�ضمانات‬ ‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫حققته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ."‫وممار�سة‬ ‫املضادة‬‫الثورة‬‫متثل‬‫األمنية‬‫النقابات‬‫بعض‬ :‫نقاش‬‫جلبار‬ ‫الدولية‬‫املواثيق‬‫ضمنته‬‫االستبداد‬‫لضحايا‬‫الرضر‬‫جرب‬ :‫شقروش‬‫الطاهر‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫كامل‬ ‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫باملجلس‬ ‫املنجمية‬ ‫والقطاعات‬ ‫الطاقة‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫املحروقات‬ ‫عىل‬ ‫التنقيب‬ ‫رخصة‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫اللجنة‬ ‫رفض‬ ‫عامرة‬ ‫بن‬ .‫اخالالت‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫الربيطانية‬ ‫غاز‬ ‫بريتش‬ ‫رشكة‬ ‫لفائدة‬ ‫التمديد‬‫رفض‬ :‫التأسييس‬ ‫الربيطانية‬‫غاز‬‫بريتش‬‫لرشكة‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬‫تعود‬‫النهضة‬‫قيادات‬ ّ‫د‬‫ض‬‫التشويه‬‫محالت‬ ‫قانون‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬ ‫الثورة‬‫شباب‬‫حماكمة‬‫يمنع‬ ‫االعتبار‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�اد‬��‫ع‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫ول�شباب‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫لعائالت‬ ‫على‬ 2014 ‫�وان‬�‫ج‬ 2 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�صادق‬ ‫عندما‬ ‫عموما‬ ‫مت�صلة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫م‬ ‫بالفرتة‬ ‫مرتبطة‬ ‫وبق�ضايا‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫فيفري‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ 141 ‫مبوافقة‬ ‫توافقية‬ ‫�صيغة‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫د‬‫مع‬ 2011 ‫"ال‬ :‫ن�صه‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫رف�ض‬ ‫ودون‬ 3 ‫�اظ‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬ ‫القيام‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائية‬ ‫ؤاخذة‬�‫للم‬ ‫تخ�ضع‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إجناحها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بها‬ ‫فيفري‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ."2011 ‫ات�صل‬ ‫بحكم‬ ‫ؤاخذته‬�‫م‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�اب‬�‫ك‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫الت�شريعي‬‫بالعفو‬‫يتمتع‬،‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫يف‬‫املذكورة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫العامون‬ ‫الوكالء‬ ‫وي�سلم‬ ‫العام‬ ‫وي�شار‬ .‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫اخت�صا�صه‬ ‫ح�سب‬ ‫كل‬ ‫املقرتح‬ ‫بهذا‬ ‫تقدموا‬ ‫قد‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫حركة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ل�شباب‬ ‫انت�صارا‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫يعد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫يخ�شى‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ، ‫الثورة‬ ‫بع�ض‬ ‫حماكمة‬ ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهم‬ ‫�ضحايا‬ .‫الثورة‬ ‫إبان‬� ‫أمن‬� ‫مراكز‬ ‫حرق‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫امل�ساهمني‬ :‫القانون‬ ‫ملقرتح‬ ‫الكامل‬ ‫الن�ص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ :‫األول‬‫الفصل‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائية‬ ‫ؤاخذة‬�‫للم‬ ‫تخ�ضع‬ ‫"ال‬ ‫إجناحها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫حتقيق‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ .2011 ‫فيفري‬ ‫به‬ ‫ات�صل‬ ‫بحكم‬ ‫ؤاخذته‬�‫م‬ ‫متت‬ ‫ملن‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫املذكورة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أحد‬� ‫ارتكاب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫يتمتع‬ ،‫املحددة‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫ملحكمة‬ ‫العامون‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سلم‬ ." ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫اخت�صا�صه‬ ‫ح�سب‬ :2‫الفصل‬ ‫�شهداء‬ ‫�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫املف�ضية‬ ‫االعتداءات‬ ‫"تعترب‬ ‫على‬ ‫ج�سيمة‬ ‫انتهاكات‬ ‫جرحاها‬ ‫إ�صابة‬� ‫أو‬� ‫الثورة‬ ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 8‫و‬ 3 ‫الف�صلني‬ ‫معنى‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ."‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ :3‫الفصل‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إحالة‬� ‫�صورة‬ ‫يف‬ " ‫من‬ 42 ‫بالف�صل‬ ‫عمال‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إىل‬� ‫ملفات‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫العدالة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫حتيلها‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وتنظيمها‬ ‫االنتقالية‬ ‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫املتخ�ص�صة‬‫الق�ضائية‬‫للدوائر‬‫آليا‬� .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 8 ‫بالف�صل‬ ‫إىل‬� ‫امللفات‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬� ‫مبجرد‬ ‫أولوية‬� ‫�صاحبة‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫الدوائر‬ ."‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫الطور‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫بها‬ ‫التعهد‬ :4‫الفصل‬ ‫أق�صاه‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫"يتوىل‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صدار‬� ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫أربعة‬� ‫ل�سنة‬ 53 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫املتعلق‬ 2013 ‫دي�سمرب‬ 24 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 2013 .‫وتنظيمها‬‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫إر�ساء‬�‫ب‬
  • 4.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬62014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ‫بالذكرى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حتتفل‬ ‫هذه‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫للت‬ ‫منا�سبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫على‬ ‫ولالطالع‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صدر‬ ‫التي‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫جتربتها‬ ‫ولتقييم‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وماذا‬ ،‫والعلنية‬ ‫ال�سرية‬ .‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ثورة‬‫جناح‬‫بعد‬ ‫ثرية‬‫وجتربة‬‫نضايل‬‫تاريخ‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫ملك‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫مت�س‬‫ثرية‬‫جتربة‬‫لها‬‫أن‬�‫كما‬،‫وو�سطية‬‫منا�ضلة‬‫وطنية‬‫حركة‬‫باعتبارها‬ ،‫وامل�شردين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫وال�سجناء‬ ‫ال�شهداء‬ ‫وعائالت‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫كل‬ ‫الع�شرية‬ ‫طيلة‬ ‫والتجويع‬ ‫والت�شريد‬ ‫وال�سجن‬ ‫للقمع‬ ‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ومن‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫احتفاالتها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ولذلك‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ال�سوداء‬ ‫فكر‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫للجميع‬ ‫فر�صة‬ ‫لتكون‬ ‫واجلهات‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫براجمها‬ ‫على‬ ‫وللتعرف‬ ،‫ورموزها‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫جيل‬ ‫تواكب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ،‫واالقت�صادية‬ .‫والن�ضال‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫العديد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدمت‬ 1981 ‫جوان‬ 06 ‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫قيادات‬‫من‬‫كان‬‫بع�ضهم‬،‫أبنائها‬�‫من‬‫الع�شرات‬‫وا�ست�شهد‬،‫الت�ضحيات‬‫من‬ ‫عهدي‬‫يف‬‫خمتلفة‬‫فرتات‬‫يف‬‫أبنائها‬�‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫�سجن‬‫كما‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صف‬ ‫ا�شتغلت‬ ‫والت�سعينات‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬ .‫علي‬ ‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫الرئي�سني‬ ‫ت�صدر‬ ‫فكانت‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫مع‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االجتماعات‬ ‫وتعقد‬ ‫البيانات‬ ‫التقدمي‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحركة‬ )‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫(احلزب‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ضاالت‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫أبنا‬� ‫�شارك‬ ‫كما‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وال�سيا�سية‬ ،‫والطالبية‬ ،‫النقابية‬ ‫والن�ضاالت‬ ،‫اخلبز‬ ‫أحداث‬� ‫ومنها‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫يف‬‫�ساهمت‬‫كما‬.‫اال�ستبداد‬‫نظام‬‫إ�سقاط‬�‫و‬‫احلريات‬‫فر�ض‬‫أجل‬� ‫أبرزها‬�‫و‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املحطات‬ ‫يف‬ ‫و�شاركت‬ ،‫واجلمعيات‬ ‫النقابات‬ ‫لوال‬ ‫�ساحقا‬ ‫فوزا‬ ‫فيها‬ ‫حققت‬ ‫م�ستقلة‬ ‫قائمات‬ ‫�ضمن‬ 1989 ‫انتخابات‬ .ّ‫املنحل‬‫ّع‬‫م‬‫التج‬‫لفائدة‬‫آنذاك‬�‫النتائج‬‫تزوير‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬��ُ‫مج‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫وكانت‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫ونهلت‬ ،‫التون�سيني‬ ‫امل�صلحني‬ ‫أفكار‬� ‫ت‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫إذ‬� ،‫واملمار�سة‬ ‫العمل‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫وحاولت‬ ،‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫املحطات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫بت‬ّ‫ل‬‫وغ‬ ،‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬ ‫�شهداء‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املهولة‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫ورغم‬ ‫ألفا‬� 30 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫(فاقوا‬ ‫و�سجناء‬ )‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫�شهيد‬ 100 ‫(حوايل‬ ‫وجتويع‬‫العائالت‬‫وت�شريد‬‫التعذيب‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬)‫فقط‬‫الت�سعينات‬‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫رغم‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫تنزلق‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫املنا�ضلني‬ ‫وال�سيا�سية‬‫ال�سلمية‬‫بالطرق‬‫اال�ستبداد‬‫تكافح‬‫وظلت‬،‫ذلك‬‫يف‬‫توريطها‬ ‫كحركة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ال�شعب‬ ‫لها‬ ‫أعاد‬�‫ف‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫جاءت‬ ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ازت‬�‫ح‬ ‫ثم‬ ،‫منا�ضلة‬ .‫تون�س‬‫تاريخ‬ ‫للمستقبل‬‫تطلع‬ ‫خطها‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫تتخل‬ ‫مل‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫بعد‬ ‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫فوزها‬ ‫رغم‬ ‫فاختارت‬ ،‫وال�سلمي‬ ‫الوطني‬ ‫ثم‬ ،‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫فكانت‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫التكتل‬ ‫هي‬ ‫معتدلة‬ ‫علمانية‬ ‫وزارات‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫احلاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التجاذب‬ ‫ب�سبب‬ ‫احلركة‬ ‫اختارت‬ ‫احلوار‬‫يف‬‫�شاركت‬‫كما‬،‫م�ستقلة‬‫حكومة‬‫مل�صلحة‬‫احلكم‬‫عن‬‫ثم‬،‫ال�سيادة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫نظرها‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫وتنازلت‬ ،‫التوافق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الوطني‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ ،‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫الوفاق‬ ‫ملنطق‬ ‫تغليبا‬ ‫املحطات؛‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ر‬ ّ‫تب�ش‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫مريحة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫ثقتها‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زعيمها‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫الوفاقي‬ ‫احلكم‬ ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫حكمها‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫منا�سبة‬ ‫وا�سع‬ ‫توافق‬ ‫إىل‬� ‫وحتتاج‬ ،‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫ك‬ ‫مهما‬ ‫التي‬‫املزمنة‬‫تون�س‬‫م�شكالت‬‫معاجلة‬‫إىل‬�‫غ‬ّ‫ر‬‫تتف‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫وحكومة‬ .‫اال�ستبداد‬‫حقبة‬‫خلفتها‬ ‫وانفتاحها‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫بالهوية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مت�سك‬‫وب�سبب‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫قبوال‬ ‫اليوم‬ ‫جتد‬ ،‫واعتدالها‬ ،‫وو�سطيتها‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫كبرية‬ ‫ب�شعبية‬ ‫حتظى‬ ‫كما‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫توازن‬ ‫عامل‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تعتربها‬ ‫كما‬ .‫كثريا‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫جتربة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جنحت‬ ‫طريقها‬ ‫وعن‬ ‫النه�ضة‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬ ‫التوافق‬ .‫الدولية‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬‫إ�شادة‬�‫و‬‫إعجاب‬�‫مثار‬‫توافقي‬‫د�ستور‬‫على‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تتطلع‬ ‫واليوم‬ ‫�سمتها‬ ‫ومتميزة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫م�شاركة‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫واالزدهار‬ ‫والدميقراطية‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫احلريات‬ ‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫قادتها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫خمتلف‬ ‫عرب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫احلرية‬‫يف‬‫التون�سيني‬‫أحالم‬�‫كل‬‫لتحقق‬‫الثورة‬‫بها‬‫جاءت‬‫التي‬‫اجلديدة‬ .‫الوطني‬‫القرار‬‫وا�ستقالل‬‫والرفاهية‬‫الكرمي‬‫والعي�ش‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫غدا‬‫القصبة‬‫يف‬‫شعبي‬‫واجتامع‬‫لتأسيسها‬33‫بالذكرى‬‫حتتفل‬‫النهضة‬‫املراحل‬‫ة‬ّ‫وجدلي‬‫النهضة‬ ‫التي‬‫مز‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ة‬ّ‫املحط‬‫تلك‬،‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫بذكرى‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أبناء‬�‫يحتفل‬‫اليوم‬ ‫إ�شارة‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أعطت‬� ‫والتي‬ ،‫العلن‬ ‫إىل‬� ‫لتخرج‬ ‫ي‬ّ‫ف‬‫التخ‬ ‫مع‬ ‫قطعت‬ ‫على‬ ‫الفاعلني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬ ‫�ضمن‬ ‫املهيكل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلراك‬ ‫ولوج‬ ‫إىل‬� ‫االنطالق‬ ‫م�شروعها‬ ‫حينها‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫حركة‬ ‫نت‬ ّ‫د�ش‬ ،‫التون�سية‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬ ،‫عات‬ّ‫ل‬‫وتط‬‫وهموما‬‫وم�ضمونا‬‫�شكال‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫طبيعة‬‫مع‬‫متناغما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املحافظة‬ ‫بني‬ ‫زواج‬ ‫م�شروع‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫املجتمع‬ ‫وخ�صو�صية‬ ،‫التون�سيني‬ ‫و�ضمري‬ ‫وجدان‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ذ‬‫املتج‬ ،‫ب�صمتها‬ ‫ح�ضارة‬ ‫كل‬ ‫فت‬ّ‫ل‬‫وخ‬ ،‫عليه‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احل�ضارات‬ ‫فيه‬ ‫رت‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫�صورة‬‫بذاتها‬‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫التون�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫حتت‬ُ‫ن‬‫الب�صمات‬‫تفاعل‬‫ومن‬ .‫أي�ضا‬� ‫حلما‬ ‫وربمّا‬ ،‫وثقافة‬ ‫و�سلوكا‬ ‫ت�ستن�سخ‬‫ومل‬‫واحلقائق‬‫املعطيات‬‫هذه‬‫كل‬‫االعتبار‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أخذت‬� ‫أدركت‬� ‫أنها‬‫ل‬ ‫التون�سية؛‬ ‫احلالة‬ ‫وتلب�سه‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫غرب‬ ‫وال‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شرق‬ ‫ال‬ ،‫م�شروع‬ ّ‫أي‬� ،‫�صرفا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫هوى‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�ضبطها‬ ‫وال‬ ‫ي�سيرّها‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫ثوابت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انطالقا‬ ‫بنيت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العقالن‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫وعلى‬ ‫م�شروع‬ ‫انبثق‬ ،‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫واد‬ ّ‫ال�س‬ ‫فيها‬ ‫يتالقى‬ ‫وقناعات‬ .‫اته‬ّ‫حمط‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫وحمط‬ ‫مراحله‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الثالثة‬ ‫�شمعتها‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نطفئ‬ ‫التي‬ ‫م�سريتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنوان‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خمتلفتني‬ ،‫خمتلفتني‬ ‫مبرحلتني‬ ‫والثالثني‬ ''‫د‬‫مو‬ ّ‫'ال�ص‬' ‫مرحلة‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ .‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ‫واخلطاب‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫احلركة‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫بتمامها‬ ‫�سنة‬ ‫ثالثني‬ ‫اقتطعت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫انق�ضت‬ ‫وقد‬ ‫يندمل‬ ‫مل‬ ‫بع�ضها‬ ‫وجراحات‬ ‫ودموع‬ ‫�شجون‬ ‫من‬ ‫حملته‬ ‫وما‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ''‫ة‬ّ‫ي‬‫املك‬‫'الفرتة‬'‫مبثابة‬‫كانت‬،‫فو�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ويف‬‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حمفورا‬‫يزال‬‫وال‬ ‫امل�سلوبة‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫وجع‬‫رحم‬‫من‬‫خرجوا‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫طينة‬‫من‬‫رجاال‬‫أنتجت‬�‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ال�سرتداد‬‫التغيري‬‫م�شعل‬‫حاملني‬،‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬‫املبعرثة‬،‫الكرامة‬ ‫ومل‬‫ّل‬‫د‬‫تب‬‫مل‬‫العهد‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫البق‬‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬،‫ا�ست�شهد‬‫من‬‫منهم‬‫ا�ست�شهد‬،‫والوطن‬ ‫الذين‬ ''‫ة‬‫'الفتي‬' ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫فعل‬ ‫رغم‬ ‫وا�سي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�شموخ‬ ‫�شاخمة‬ ،‫ت�ستكن‬ ‫ّة‬‫م‬‫مله‬ ‫ثانية‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعتهم‬ ‫حني‬ ‫لوا‬ ّ‫يرتج‬ ‫مل‬ ‫ؤو�سهم‬�‫ر‬ ‫ال�شيب‬ ‫ى‬ّ‫غط‬ ،‫بة‬ّ‫ر‬‫املخ‬‫آثاره‬�‫خالل‬‫من‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫تراه‬‫ال‬، ّ‫متخف‬‫اخل�صم‬‫فيها‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬،‫أعتى‬�‫و‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� .‫البالد‬‫لبناء‬‫اال�ستبداد‬‫�ضحايا‬‫خروج‬‫له‬‫يرق‬‫مل‬‫خ�صم‬ ‫اجلديد‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫حلق‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫ادقون‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫هذه‬ ‫نعي�ش‬ ‫إننا‬�‫و‬ ،‫بفرتتيها‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫نوا‬ ّ‫ليد�ش‬ ّ‫يحق‬ ‫التي‬ ،‫أي�ضا‬� ‫باالنتقالية‬ ‫املو�صوفة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتتها‬ ‫نهايات‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫تعثر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫الفرتات‬ ّ‫أدق‬�‫و‬ ‫أخطر‬� ‫لعمري‬ ‫وهي‬ ،''‫ت‬‫الثبا‬ ‫'بفرتة‬' ‫عنونتها‬ ‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫'فرتة‬' ،‫املوالية‬ ‫الفرتة‬ ‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫توقفها‬ ‫ربمّا‬ ‫أو‬� ‫التجربة‬ ‫املراحل‬ ‫طبيعة‬ ‫بني‬ ‫النه�ضويون‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫الب‬ .''‫ع‬‫إ�شعا‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬ ،‫بينها‬ ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلدل‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ومنهج‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫ويتفاعلوا‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫فيها‬ ‫الفعل‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫إكراهاتها‬�‫و‬ ‫مرحلة‬ ّ‫كل‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫في�ستوعبوا‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫التي‬ ‫باملوا�صفات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫ت�صعيد‬ ‫بالذكر‬ ّ‫أخ�ص‬�‫و‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫كثريا‬ ‫املوا�صفات‬ ‫هذه‬ ‫رت‬ّ‫وتطو‬ ‫تغيرّت‬ ‫لقد‬ .‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫جتاوزها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ق�صوى‬ ‫�ضرورة‬ ‫بها‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫والتح‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬ ‫أ�صبح‬� ‫لزاما‬‫يكون‬‫وهنا‬،‫واملواقع‬‫امل�ساحات‬‫واكت�ساح‬‫هانات‬ّ‫ر‬‫ال‬‫وك�سب‬‫النجاعة‬ ‫ّدات‬‫د‬‫مبح‬ ‫وتقييدها‬ ‫الت�صعيد‬ ‫فل�سفة‬ ‫مبراجعة‬ ‫ت�سرع‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫الت�سيري‬ ‫بعلوم‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫والت�س‬ ‫أهيل‬�ّ‫ت‬‫وال‬ ‫�ص‬ ّ‫التخ�ص‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫�صارمة‬ ‫لها‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫و‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ب�سالم‬ ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الثبات‬ ‫فرتة‬ ‫أو�شكت‬� ‫لقد‬ .‫احلديثة‬ ‫ّف‬‫ي‬‫والتك‬‫إكراهاتها‬�‫با�ستيعاب‬‫جاح‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أ�سباب‬�‫ه�ضوي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫التنويري‬‫الفكر‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫يل‬‫يبق‬‫مل‬‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫فرتة‬‫إىل‬�‫ب�شوق‬‫ع‬ّ‫ل‬‫نتط‬‫ونحن‬.‫وقائعها‬‫مع‬‫احلكيم‬ ‫وال‬ ،‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫احل�سابات‬ ‫عن‬ ‫عوا‬ّ‫ف‬‫يرت‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫أبناء‬�‫ب‬ ‫أهيب‬� ‫أن‬� ‫التي‬‫واملبادئ‬‫املواقف‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الفر�ص‬‫انتهاز‬‫نحو‬‫وعي‬‫دون‬‫ينزلقوا‬ ،‫باملخاطر‬ ‫وحمفوفا‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫و�شا‬ ‫طويال‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫فالطريق‬ ،‫احلركة‬ ‫منها‬ ‫انطلقت‬ ‫جميع‬ ‫وا�ستنزاف‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ونكران‬ ‫والعرق‬ ‫اجلهد‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫الوطن‬ ‫وبناء‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ي�ضع‬ ‫أن‬� ‫غيور‬ ‫نه�ضوي‬ ّ‫بكل‬ ّ‫حري‬ ‫لذا‬ ‫الهدف؛‬ ‫بلوغ‬ ‫حتى‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املق‬ ‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬‫التلقائي‬‫االنخراط‬‫ويليها‬،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫الوطن‬‫م�صلحة‬ ‫الن�شاطات‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫عرب‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ،‫احل�ضاري‬ ‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫عن‬‫التعفف‬ ّ‫م‬‫ث‬‫فرد‬ ّ‫لكل‬‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الذاتية‬‫الت‬ّ‫ؤه‬�‫وامل‬‫تتما�شى‬‫التي‬‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بفتنة‬ ‫الواجب‬ ‫نداء‬ ‫ه‬ ّ‫خ�ص‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تب‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫والكرا�سي‬ ‫املواقع‬ .‫جدير‬ ‫بها‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫المروج‬ - ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫مالمح‬ ‫أهم‬� ‫القارئ‬ ‫يتبني‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ ‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وزرعتها‬ ‫وثيقة‬ ‫يف‬ ‫والعدالة‬ ‫واحلرية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫وعلى‬ ‫�شاملة‬ ‫ان�سانية‬ ‫كح�ضارة‬ ‫اال�سالم‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫والذي‬ ،‫احلركة‬ ‫اجله‬ ‫من‬ ‫تنا�ضل‬ ‫والزالت‬ ‫نا�ضلت‬ .‫وروا�سبه‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫التخل�ص‬ ‫اىل‬ ‫طاحمة‬ ،‫مركزي‬ ‫كهدف‬ ‫وا�ستقالله‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وحدة‬ ‫مقدمة‬ :‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫مالمح‬ ‫من‬ ‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫احلريات‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫له‬ ‫فتحت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫متكامل‬ ‫ح�ضاري‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫حزب‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫لي�ست‬ ‫النه�ضة‬ .‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جتديد‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫وا�ستقالل‬ ‫والوحدة‬ ‫والتنمية‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫م�شروع‬ :‫النهضة‬ ‫مرشوع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫والفتوحات‬ ‫لبالدنا‬ ‫التنويري‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫واعوان‬ ،‫التنمية‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫إق�صا‬�‫و‬ ‫تهمي�شها‬ ‫طال‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫انفتاحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫مركزة‬ ّ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫دولة‬ : ‫نريد‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫نه�ضتنا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫مون‬ّ‫م‬‫م�ص‬ ‫لكننا‬ ‫ّة‬‫د‬‫الر‬ ‫قوى‬ ‫ؤامرات‬�‫وم‬ ‫والعراقيل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫بج�سامة‬ ‫لكننا‬ ‫الرتكة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العاجل‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫واعون‬ ،‫للخارج‬ ‫واالرتهان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتبع‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫ثقيلة‬ ‫تركة‬ ‫ورثنا‬ .‫قراره‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وا�ستقالل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫و�سيادته‬ ‫�شعبنا‬ ‫إرادة‬� ‫حترير‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�ضوع‬ ‫العوامل‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫املقا�صد‬‫إدراك‬‫ل‬‫التاريخي‬‫كدحه‬‫�ضمن‬‫العقل‬‫له‬ ّ‫يح�ص‬‫اجتهادي‬‫وم�ضمونها‬‫الوحي‬‫م�صدرها‬‫�شاملة‬‫ر�سالة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫را�سخ‬‫إمياننا‬� .‫ب�شري‬ ‫جهد‬ ّ‫ككل‬ ‫ن�سبي‬ ‫وهو‬ ،‫النا�س‬ ‫م�صالح‬ ‫لتحقيق‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫تنزيلها‬ ‫وح�سن‬ ‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬‫االختالف‬‫يف‬ ّ‫واحلق‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫الكرامة‬‫قيمة‬‫تر�سيخ‬‫أجل‬�‫من‬‫�شاملة‬‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫بل‬‫ّة‬‫ي‬‫قوم‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫طائف‬‫لي�ست‬ :‫اإلسالم‬‫رسالة‬ .‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫املعاملة‬ ‫وح�سن‬ ‫التعارف‬ ‫أجل‬� ‫التي‬ ‫املناطق‬ ّ‫م‬‫ليع‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫القيود‬ ‫وك�سر‬ ،‫والهام�ش‬ ‫املركز‬ ‫بني‬ ،‫والدواخل‬ ‫ال�سواحل‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫حمو‬ : ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫مرشوعنا‬ .‫طويال‬ ‫�شت‬ّ‫م‬‫ه‬ .‫أهدافها‬� ‫لتحقيق‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫م‬‫و�ص‬ ‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫وعماد‬ ‫الثورة‬ ‫ر‬ ّ‫مفج‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مل�شروع‬ ‫الناب�ض‬ ‫القلب‬ ‫هو‬ :‫الشباب‬ ‫على‬ ‫متييز‬ ‫بدون‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫وا‬ ‫املنافع‬ ‫وتبادل‬ ‫والفر�ص‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫فيها‬ ‫يت�ساوى‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ : ‫املواطنة‬ ‫دولة‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫اجلهوي‬ ‫أو‬� ‫العقدي‬ ‫االنتماء‬ ‫أو‬� ‫اللون‬ ‫أو‬� ‫اجلن�س‬ ‫أ�سا�س‬� ‫من‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫هي‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرط‬ ‫التكليف‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬� ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ومقو‬ ‫و�شرعي‬ ‫إن�ساين‬� ‫مطلب‬ : ‫احلرية‬ .‫املواطنة‬ ‫جوهر‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ،‫والنقد‬ ‫املعرفة‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫لالجتهاد‬ ‫انطالقه‬ ‫وتكبح‬ ‫ّله‬‫ب‬‫تك‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬‫واال�ستثمار‬‫الدولة‬‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫بني‬‫يوازن‬‫اقت�صاد‬،‫خرباته‬‫تراكم‬‫يف‬‫الب�شري‬‫العقل‬‫إليه‬�‫ل‬ ّ‫تو�ص‬‫ما‬‫أف�ضل‬�:‫االجتامعي‬‫السوق‬‫اقتصاد‬ ‫املبادرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حر‬ ‫وت�ضمن‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫�ش‬ ّ‫توح‬ ‫من‬ ‫حتد‬ ،‫للجميع‬ ‫العي�ش‬ ‫وكرامة‬ ‫احلقوق‬ ‫ت�ضمن‬ ‫مة‬ّ‫ك‬‫حم‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫الدولة‬ .‫الرثوة‬ ‫واحتكار‬ ‫التنمية‬ ‫ومركزة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التفاوت‬ ‫وتقاوم‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الفئات‬ ‫لتحمي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احليو‬ ‫بالقطاعات‬ ‫ومت�سك‬ ‫بني‬ ‫للتعارف‬ ‫أداة‬� ‫الثقافة‬ ،‫احلياة‬ ‫ويف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫هو‬ ‫فيها‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫الزمان‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الباقي‬ ‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ :‫الثقافة‬ .‫الب�شر‬ ‫اجلغرايف‬ ‫التقوقع‬ ‫من‬ ‫ويخل�صنا‬ ‫باجلذور‬ ‫ي�صلنا‬ ‫نقدي‬ ‫اجتهادي‬ ‫جهد‬ ‫هو‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫واال�ستقالل‬ ‫واحلرية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫إىل‬� ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫م�ستجيبا‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحابة‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫وينفتح‬ ‫والتاريخي‬ ‫الهيمنة‬‫إىل‬�‫يف�ضيان‬‫ا�ستعالم‬‫أو‬�‫طمع‬‫غري‬‫ويف‬‫االحرتام‬‫كنف‬‫يف‬‫املنافع‬‫وتبادل‬‫والتعارف‬‫لل�سالم‬‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شواق‬�‫لتعانق‬،‫وال�سيادة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والعن�صر‬ ‫واال�ستعمار‬ .‫واالنحطاط‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫حتت‬ ‫رزوحه‬ ‫طال‬ ‫�شرق‬ ‫لنه�ضة‬ ‫و�شاق‬ ‫طويلة‬ ‫درب‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫ثورتنا‬ : ‫االستبداد‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ .‫السلمي‬ ‫والتغيري‬ ‫ة‬ّ‫الديمقراطي‬ ‫ترسيخ‬ ‫عىل‬ ‫واملراهنة‬ ‫التأسيس‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ : 1981 ‫جوان‬ 06 * .‫املهد‬ ‫يف‬ ‫الوأد‬ ‫وحماولة‬ ‫احلركة‬ ّ‫ضد‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫احلملة‬ : 1984 ‫إىل‬ 1981 * .‫م‬ ّ‫متهر‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫د‬ ّ‫تشد‬ ‫سياسة‬ ‫واجهتها‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ر‬ ّ‫والتجذ‬ ‫الداخيل‬ ‫البناء‬ ‫ة‬ّ‫اسرتاتيجي‬ : 1986 ‫إىل‬ 1984 ‫من‬ * .‫اجتثاثها‬ ‫وحماولة‬ ‫احلركة‬ ‫عىل‬ ‫الشامل‬ ‫اهلجوم‬ : 1987 ‫سنة‬ * ‫واالستعداد‬‫املنابع‬‫وجتفيف‬‫الوقت‬‫وربح‬‫احلركة‬‫جهة‬‫من‬‫النوايا‬‫واختبار‬‫للوعود‬‫الفرصة‬‫إعطاء‬:1990‫إىل‬1988‫من‬* .‫السلطة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لالستئصال‬ .‫ات‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫هوامش‬ ‫ووأد‬ ‫للحركة‬ ‫الشامل‬ ‫االجتثاث‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬ : 1992 ‫إىل‬ 1991 ‫من‬ * .‫املخلوع‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫واستهداف‬ ‫الصلف‬ ،‫احلركة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الذات‬ ‫ونقد‬ ‫الثبات‬ : 1995 ‫إىل‬ 1992 ‫من‬ * .‫ة‬ّ‫والعربي‬ ‫ة‬ّ‫والدولي‬ ‫ة‬ّ‫اإلنساني‬ ‫امت‬ ّ‫املنظ‬ ‫تقديرات‬ ‫حسب‬ ‫مناضل‬ 40.000 ‫حوايل‬ ‫حماكمة‬ * .‫مؤمترها‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املصاحلة‬ ‫إىل‬ ،‫جراحها‬ ‫رغم‬ ،‫تدعو‬ ‫النهضة‬ : 1995 ‫سنة‬ * ‫والتنكيل‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫شهداء‬ ‫م‬ّ‫به‬‫ر‬ ‫يلقون‬ ‫مناضال‬ 60 ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫االستئصال‬ ‫ة‬ ّ‫خط‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫استمرار‬ * .‫السجون‬ ‫يف‬ .‫والكرامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫جذوة‬ ‫تشعل‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ : 2010 ‫ديسمرب‬ 17 * .‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫سلطة‬ ‫برأس‬ ‫تطيح‬ ‫الثورة‬ : 2011 ‫جانفي‬ 14 * .‫ات‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 30 ‫مسرية‬ ‫بعد‬ ‫القانوين‬ ‫االعرتاف‬ ‫تنال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ : 2011 ‫مارس‬ 01 * .‫منوبة‬ – 1979 ‫صائفة‬ : ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫المؤتمر‬ * .‫سوسة‬ – 1981 ‫أفريل‬ : ‫الثاني‬ ‫المؤتمر‬ * .‫سليامن‬ – 1984 ‫خريف‬ : ‫الثالث‬ ‫المؤتمر‬ * .‫املنزه‬ – 1986 ‫ديسمرب‬ : ‫الرابع‬ ‫المؤتمر‬ * .‫صفاقس‬ – 1988 ‫مارس‬ : ‫الخامس‬ ‫المؤتمر‬ * – 1995 ‫ديسمرب‬ : ‫السادس‬ ‫المؤتمر‬ * .‫باملهجر‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫املؤمتر‬ – ‫سويرسا‬ .‫هولندا‬ – 2001 ‫أفريل‬ : ‫السابع‬ ‫المؤتمر‬ * .‫لندن‬ – 2007 ‫ماي‬ : ‫الثامن‬ ‫المؤتمر‬ * – ‫تونس‬ – 2012 ‫جويلية‬ : ‫التاسع‬ ‫المؤتمر‬ * .‫للحركة‬ ‫علني‬ ‫مؤمتر‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬‫ات‬ ّ‫حمط‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫مؤمترات‬ ،‫والثالثني‬ ‫الثالثة‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫لذكرى‬ ‫احيائها‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫وعلى‬ 2014 ‫جوان‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنظم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ :‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫"التحول‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫را�شد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫مب�شاركة‬ "‫منوذجا‬ ‫تون�س‬ ‫والباحث‬ ‫التميمي‬ ‫ام‬ّ‫ز‬���‫ع‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫واملفكر‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ Vincent Geisser ‫الفرن�سي‬ .‫املغربي‬‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬‫يتيم‬ ‫التأسيس‬‫ذكرى‬‫يف‬‫للنهضة‬‫فكرية‬‫ندوة‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫مرشوع‬‫يف‬‫أساسية‬‫مالمح‬ ‫قيادة‬ ‫ملحاكمة‬ ‫تارخيية‬ ‫صورة‬ 1981 ‫سنة‬ ‫االسالمي‬ ‫االجتاه‬
  • 5.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬82014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫إىل‬ ‫املنتمية‬ ‫العنارص‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫اتهّاما‬ ‫هتم‬ ّ‫وج‬ ‫الذي‬ ‫االع��ت��داء‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫أنكم‬ ‫ترى‬ ‫أال‬ ،‫مؤخرا‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫ضت‬ ّ‫تعر‬ ‫باالعتداء‬ ‫نة‬ّ‫معي‬ ‫سياسية‬ ‫أطرافا‬ ‫تتهمون‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫كل‬ ‫من‬‫ألي‬‫قضائيا‬‫عا‬ّ‫تتب‬‫نرى‬‫وال‬،‫مقراتكم‬‫وعىل‬‫عليكم‬ ‫األطراف؟‬ ‫هذه‬ ‫وم�ساندتي‬ ‫تعاطفي‬ ‫عن‬ ّ‫ّب ر‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ّ‫علي‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫لقوات‬ ‫التام‬ ‫دعمي‬ ‫وعلى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫لعائالت‬ ‫ّة‬‫م‬‫التا‬ ‫جميع‬‫إىل‬�‫دعوتي‬‫ّد‬‫د‬‫أج‬�‫كما‬،‫الوطني‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫لاللتفاف‬ ‫التون�سيني‬ ‫آن‬� ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫د‬ ّ‫وللتوح‬ ‫الوطنيني‬ ‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫للرتفع‬‫الوقت‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫د‬ ّ‫والتوح‬ ‫الوطن‬ ‫حول‬ ‫وااللتفاف‬ .‫واملواطن‬‫الوطن‬‫أمن‬�‫تهدد‬‫التي‬‫اخلطرية‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�دث‬���‫حت‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬� ‫�ا‬���ّ‫م‬‫أ‬� ‫ّو‬‫د‬‫ج‬ ‫بن‬ ‫ال�سيد‬ ‫ملنزل‬ ‫زيارتي‬ ‫أثناء‬� ‫إليه‬� ‫تعر�ضت‬ ‫لك‬ ‫أقول‬� ‫بداية‬ ‫فدعيني‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫ومل�ساندة‬ ،‫الق�صرين‬ ‫أهايل‬� ‫عن‬ ‫وغريب‬ ‫ن�شاز‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬� ‫اخلالفات‬ ‫كل‬ ‫نرتك‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫تعلمني‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ‫آمت‬�‫وامل‬ ‫والفواجع‬ ‫امل�صائب‬ ‫خالل‬ ‫جانبا‬ ‫والنزاعات‬ ‫من‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬� ‫واعتقد‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ضنا‬ ‫ون�ساند‬ ‫بل‬ ،‫انتخابية‬ ‫حملة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫لقاء‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫أبناء‬�‫ب‬ ّ‫مل‬‫أ‬� ‫م�صاب‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫التعزية‬ ‫بنية‬ ‫ذهبت‬ ‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫عنا�صر‬ ‫هي‬ ‫الوجوه‬ ‫هذه‬ .‫جهتي‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمني‬ ‫ولعلك‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ل‬ ،‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يعرف‬ ‫الداخلية‬ ،‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫هم‬ ‫علي‬ ‫االعتداء‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫اتهموا‬ ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ .‫بالعيد‬ ‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫وبقتل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫بعالقته‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫متاما‬ ‫أدرك‬� ‫أين‬‫ل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫أر‬� ‫مل‬ ‫لت�سجيل‬ ‫إعالمي‬� ‫�سبق‬ ‫وعن‬ ‫بطوالت‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ .‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وعلى‬‫البناين‬‫وليد‬‫على‬‫وهمية‬‫نقاط‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ه‬‫�را‬�‫ت‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ل‬ ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫واهمون؛‬ ‫أنتم‬�‫ف‬ ،‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫البناين‬ ‫�صورة‬ ،ّ‫د‬‫ج‬ ‫عن‬ ‫أبا‬� ‫الق�صرين‬ ‫وابن‬ ‫فر�شي�شي‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫أهله‬‫ل‬ ‫عاقا‬ ‫يوما‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بذلك‬ ‫ويت�شرف‬ ،‫وخربوه‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يعرفونه‬ "‫و"الق�صارنية‬ ،‫يكون‬ ‫ولن‬ .‫مماثلة‬‫مبمار�سات‬ ّ‫ز‬‫تهت‬‫لن‬‫و�صورته‬ ‫يف‬‫فقارعوه‬،‫بالبناين‬‫أذى‬‫ل‬‫ا‬‫تلحقوا‬‫أن‬�‫أردمت‬�‫إن‬� ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫للجهة‬ ‫براجمه‬ ‫ويف‬ ‫ن�شاطاته‬ ‫واحلمالت‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫باحل�سابات‬ ‫ال‬ ،‫الق�صرين‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫أمتمت‬�‫أنا‬� ّ‫كل‬‫وعلى‬.‫احلزام‬‫حتت‬‫وال�ضرب‬‫الهابطة‬ ‫يف‬ ‫ال�شرذمة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنجح‬ ‫ومل‬ ،‫�ه‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ذهبت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وح�ضرت‬،‫ال�شهيدين‬‫عائالت‬‫بتعزية‬‫قمت‬‫وقد‬،‫منعي‬ ‫زوجة‬ ‫زرت‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شابي‬ ‫ر�ضا‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ختم‬ .‫الزهور‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫الغ�ضباين‬ ‫علي‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أخ‬�‫و‬ ‫وابن‬ ‫جابت‬ ‫حا�شدة‬ ‫م�سرية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫قدت‬ ‫كما‬ ‫االنتماءات‬‫كل‬‫من‬‫الق�صرين‬‫أهايل‬�‫فيها‬‫�شارك‬‫الوالية‬ ‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫وللدعوة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫للتنديد‬ ‫والتوجهات‬ .‫العمياء‬‫الظاهرة‬‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫الوطنية‬ ،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫بخصوص‬ ‫طرحت‬ ‫كثرية‬ ‫أسئلة‬ ‫أنت‬ ،‫املفجعة‬ ‫ونتائجها‬ ‫وظروفها‬ ‫مالبساهتا‬ ‫عن‬ ‫حدث‬ ‫ملا‬ ‫تشخيصك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫باعتبارك‬ ‫املنقضية؟‬ ‫ماي‬ 28 ‫ليلة‬ ‫الق�صرين‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫النت�شار‬‫كامل‬‫م�سار‬‫هناك‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫ويف‬‫إىل‬�‫البداية‬‫منذ‬‫نبهت‬‫فقد‬،‫نفهمه‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عليها‬ ‫ر�ض‬ُ‫ف‬ ‫التي‬ ‫الق�صرين‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منا�سبة‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫اليوم‬‫ّدة‬‫د‬‫مه‬‫عقود‬‫طيلة‬‫والتفقري‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫طبيعتها‬ ّ‫إن‬� ‫وقلت‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخطر‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫وال�سلوم‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫بجبال‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�را‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ولذا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتمرت�س‬ ‫عر�ضة‬ ‫�سيجعلها‬ ‫وال�سمامة‬ ‫املنا�سبات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويف‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫طالبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كنت‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫الق�صرين‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫باحلكومة‬ ‫جمعتني‬ ‫التي‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫كبري‬ ‫اهتمام‬ ‫التنمية؛‬‫م�شاريع‬‫ن�سق‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫منها‬،‫م�ستويات‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫والت‬ ‫الفقر‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫يتغذى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بتوفري‬ ‫طالبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كنت‬ ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التنموي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬‫واملادية‬‫اللوج�ستية‬‫الو�سائل‬‫ومنها‬،‫واجلي�ش‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ .‫التحتية‬ ‫البينة‬ ‫جتهيزات‬ ‫م�ستوى‬ ‫اال�ست�شفائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫احلاالت‬‫مع‬‫والتعاطي‬‫اجلرحى‬‫با�ستقبال‬‫ي�سمح‬‫مبا‬ .‫احلرجة‬ ‫سيناريوهات‬ ‫إىل‬ ‫األخرية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫نستمع‬ ‫القراءات؟‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أنت‬ ‫هل‬ ،‫املؤامرة‬ ‫أمام‬� ‫نحن‬ ‫يعني‬ ،‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫ّذ‬‫ب‬‫أح‬� ‫ال‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫مدرو�سة‬ ‫ميدانية‬ ‫عمليات‬ ‫أمام‬� ،‫�شهداء‬ ‫أمام‬� ،‫�ضحايا‬ ‫يحدث‬‫ما‬ ّ‫ر‬‫تف�س‬‫ؤامرة‬�‫امل‬‫نظرية‬ ّ‫أن‬�‫أعتقد‬�‫ال‬،‫ومنظمة‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫أبحاث‬�‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫خارجية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬� ‫تورط‬ ‫عن‬ ‫ك�شفت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫امتداد‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬� ‫تيار‬ ‫أن‬� ‫املجدي‬ ‫أو‬� ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ ،‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وغري‬ ‫خفي‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫ونبحث‬ ‫ملمو�س‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫�ترك‬‫ن‬ .‫ثابت‬ ‫موضوعي؟‬ ‫تواطؤ‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ،‫أحزاب‬� ‫أجندة‬� ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬‫ونزيد‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫نخلط‬‫أال‬�‫يجب‬‫فر�ص‬‫أجندة‬�‫إمنا‬�‫و‬ .‫أزميها‬�‫وت‬‫تعقيدها‬ ‫رضبات‬ ‫لتوجيه‬ ‫إرهابية‬ ‫عمليات‬ ‫توظف‬ ‫أمل‬ ‫تواطؤا؟‬ ‫أو‬ ‫صمتا‬ ‫أو‬ ‫رشاكة‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫للنهضة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ،‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحيح‬ ‫هذا‬ ‫توظيفا‬ ‫البع�ض‬ ‫يوظفها‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫آ�سي‬�‫وم‬ ‫يف‬ ‫إخراجها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫التهام‬ ‫�ضيقا‬ ‫وحزبيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫أو‬� ‫عمدا‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫إ‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫واملتورط‬ ‫�دان‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫احلزبية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ .‫خنوعا‬ ‫أو‬� ‫�ضعفا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الغنيمة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫تتطهر‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫تتعاطى‬ ‫وهي‬ ‫حتى‬ ‫ال�ضيق‬ ‫احلزبي‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنه�ش‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفتك‬�‫و‬ ‫أخطر‬� ‫من‬ ‫آفة‬� ‫يجب‬ .‫�اب‬����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ف‬‫آ‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫�زق‬��‫مت‬‫و‬ ‫ومل�صائب‬ ‫للدماء‬ ‫املعيب‬ ‫التوظيف‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نرتفع‬ ‫أن‬� ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ونكباته‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتخوين‬ ‫التون�سيني‬ ‫وحدة‬ ّ‫�شق‬ ‫ما‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫والت�شكيك‬ ‫بالق�صف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�اك‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�شعوبا‬ ‫أنهكت‬� ‫ظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تخطوه‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬ ‫طالتها‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ّ‫أن‬� ‫�صحيح‬ .‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫واملواقع‬ ‫املواطن‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أمنها‬� ‫ّدت‬‫د‬‫وه‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫و�سيدي‬ ‫وال�شعانبي‬ ‫والروحية‬ ‫�سليمان‬ ‫ل�سنا‬ ‫لكننا‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫واالغتيالني‬ ‫وجندوبة‬ ‫عون‬ ‫أخرى‬� ‫�شعوب‬ ‫عن‬ ‫بدعا‬ ‫ول�سنا‬ ‫العامل‬ ‫عن‬ ‫معزولني‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتاريخ‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غول‬ ‫قها‬ّ‫ر‬‫أ‬� ‫مليء‬ ‫إ�سبانيا‬� ‫أو‬� ‫فرن�سا‬ ‫أو‬� ‫إيطاليا‬� ‫أو‬� ‫املتحدة‬ ،‫والتفجريات‬ ‫وبالقتل‬ ‫الدامية‬ ‫وباحلوادث‬ ‫بالدماء‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫لتهتف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫نخب‬ ‫تخرج‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫ومل‬ ،‫وزراء‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�وا‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫�ام‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫تلفظ‬ ‫روح‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ي�سيل‬ ‫دم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫قوا‬ّ‫ف‬‫ي�ص‬ ‫لتحقيق‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستثمروا‬ ‫ومل‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫خ�صومهم‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫انتخابية‬ ‫أو‬� ‫حزبية‬ ‫مكا�سب‬ ‫ومنظمات‬ ‫أحزابا‬�‫و‬ ‫�شعوبا‬ ‫دوا‬ ّ‫توح‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫العنف‬ ‫�ضد‬ ‫مرتا�صا‬ ‫�صفا‬ ‫ووقفوا‬ ‫ونقابات‬ ‫وهيئات‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫املت‬ ّ‫إن‬� .‫�ان‬�‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترويع‬ ‫الدماء‬ ‫و�سفك‬ ‫والقتل‬ ‫التي‬‫امل�ستديرة‬‫املوائد‬‫ويف‬‫والتحاليل‬‫النقا�شات‬‫يف‬ ‫أحكام‬� ‫�سوى‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫مبنية‬ ‫وحتاليل‬ ‫اعتباطية‬ ‫وا�ستنتاجات‬ ‫م�ستعجلة‬ ‫امل�ساجد‬‫على‬‫تارة‬‫حتري�ضية‬‫وخطابات‬‫�شبهات‬‫على‬ ‫�سيا�سي‬‫حزب‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫أخرى‬�‫وتارة‬،‫العموم‬‫يف‬‫أئمتها‬�‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫و�ضد‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أو‬� ‫جزافا‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ّ‫أن‬� ‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬��‫ف‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫اخل�صوم‬ ‫مع‬ ‫�ضيقة‬ ‫ح�سابات‬ ‫لت�صفية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوتري‬ ‫أخرى‬� ‫أزمات‬� ‫بخلق‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحل‬ ‫ي�ضعف‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�روب‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫وتعقيدها‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫انت�شاره‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ .‫املنا�سبة‬‫البيئة‬‫له‬‫ّئ‬‫ي‬‫ويه‬‫يه‬ّ‫ذ‬‫�سيغ‬ ‫القرصين‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ّ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫قريب؟‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫حسمها‬ ‫يمكن‬ ‫أمام‬� ‫يجبنوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫الق�صرين‬ ‫أبناء‬� ّ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن‬ ‫بها‬ ‫وجترب‬ ‫بط�ش‬ ‫التي‬ ‫وماكينته‬ ‫املخلوع‬ ‫إرهاب‬� ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫يتقهقروا‬ ‫ولن‬ ‫اليوم‬ ‫يجبنوا‬ ‫أ�س‬�‫الي‬‫فيهم‬‫ويبثوا‬‫حياتهم‬‫عليهم‬‫يف�سدوا‬‫أن‬�‫يريدون‬ ‫له‬‫و�سيت�صدون‬‫�سيواجهونه‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫والقنوط‬ ‫من‬‫واهم‬‫ولكن‬ .‫وثقة‬‫وعزمية‬‫ة‬ّ‫قو‬‫من‬‫أوتوا‬�‫ما‬ ّ‫بكل‬ ‫ب�سيطة‬ ‫عملية‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫معركة‬ ‫ح�سم‬ ّ‫أن‬� ‫يعتقد‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يدركون‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العقالء‬ ‫فكل‬ ،‫ي�سرية‬ ‫أو‬� ‫وحتتاج‬ ‫م�ضنية‬ ‫معركة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املعركة‬ ّ‫أن‬� ‫ال‬ ‫عاملية‬ ‫ظاهرة‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬�‫ف‬ .‫نف�س‬ ‫�ول‬�‫ط‬ ‫إىل‬� ‫كافة‬ ‫ب�شرورها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫باتت‬ ‫فقد‬ ،‫وطن‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫دين‬ ،‫وكبريها‬ ‫�صغريها‬ ،‫وفقريها‬ ‫ّها‬‫ي‬‫غن‬ ،‫العامل‬ ‫دول‬ ‫معه‬ ‫تربز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آخر‬�‫و‬ ‫جمتمع‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫حقيقية‬ ‫و�شراكة‬ ‫أكرب‬� ‫دويل‬ ‫تعاون‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫يزداد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫�وح‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫جذور‬ ‫اجتثاث‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫مت�سارعة‬ ‫مبعدالت‬ ‫اعتنقوا‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫منابعه‬ ‫وجتفيف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫نوازع‬ ‫حتركهم‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتطرف‬ ‫الفكر‬ ‫جتردوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلياة‬ ‫ملعاين‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ‫مواجهة‬ ‫يقت�ضي‬ ‫أخالقي‬�‫و‬ ‫�اين‬�‫مي‬‫إ‬� ‫وازع‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫�سائر‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫وحترك‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ً‫ا‬‫وتن�سيق‬ ‫�شاملة‬ ‫الظاهرة‬ ‫وتطويق‬ ‫حما�صرة‬ ‫من‬ ‫�امل؛‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بلدان‬ ‫وال�ضاليل‬ ‫الظالمي‬ ‫م�شروعها‬ ‫أد‬�‫وو‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتنزل‬ ‫وهنا‬ .‫منها‬ ‫يت�سرب‬ ‫التي‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫و�س‬ ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬�‫ب‬‫اليوم‬‫فنحن‬،‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫دور‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫الوطنية‬ ‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫�رز‬�‫ف‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫بالتعاي�ش‬ ‫والواعية‬ ‫وا�ستفحاله‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلطورة‬ ‫واملدركة‬ ‫ال�صف‬‫وحدة‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫الغول‬‫لهذا‬‫الت�صدي‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫اخلالفات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫التفريق‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وت�ضافر‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫وال�صراعات‬ ‫تعطي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ،‫أمنه‬�‫و‬ ‫الوطن‬ ‫�سالمة‬ ‫وبني‬ .‫�شعبها‬‫وحدة‬‫ويف‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫الدنية‬ ‫أبناء‬ ‫جتاه‬ ‫واجبك‬ ‫يف‬ ّ‫صر‬‫مق‬ ‫بأنك‬ ‫متهم‬ ‫أنت‬ ‫ك؟‬ ّ‫رد‬ ‫ما‬ ،‫متثيلها‬ ‫حتسن‬ ‫ومل‬ ‫جهتك‬ ‫ميلكك‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫أن‬� ‫حظي‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫إعالميا‬� ‫جهازا‬ ‫وال‬ ‫وراءه‬ ‫تقف‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫ل‬ّ‫أو‬����‫ب‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ويوثق‬ ‫يرافقه‬ ‫العالقة‬‫امللفات‬‫بع�ض‬ ّ‫حل‬‫وحماولة‬‫أبنائها‬�‫و‬‫جهته‬ ‫فليغفر‬ ‫مق�صرا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫جهدي‬ ‫هذا‬ .‫لة‬ّ‫املعط‬ ‫أو‬� .‫الق�صرين‬‫يف‬‫أهلي‬�‫و‬‫بلدي‬‫أبناء‬�‫يل‬ ‫خذلته؟‬ ‫أنك‬ ‫يعترب‬ ‫البعض‬ ‫ت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫أجنح‬� ‫مل‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫تق�صريي‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫اجلميع‬ ‫فليعلم‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ،‫ذلك‬ ‫آليات‬� ‫ميلك‬ ‫وال‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫ي�ش‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ات‬��‫ب‬‫�دا‬��‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫عن‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املح�سوبية‬ ‫وعهد‬ ،‫�رات‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أ�سمح‬� ‫لن‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫وانق�ضي‬ ّ‫ولى‬ ‫قد‬ ‫الهاتف‬ ‫طريق‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫تق�صريي‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫فيه‬ ‫باالنخراط‬ ‫لنف�سي‬ ،‫مل�شروعه‬‫خا�صا‬‫متويال‬‫يطلب‬‫ملن‬‫قر�ضا‬‫أقدم‬�‫مل‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫وال‬ ‫بنكا‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫البناين‬ ‫فوليد‬ ‫فخما‬ ‫منزال‬ ‫ميلك‬ ‫إنه‬� ‫قيل‬ ‫الذي‬ ‫وليد‬ ‫بل‬ ،‫البنوك‬ ‫�سوى‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫الق�صرين‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫متوا�ضع‬ ‫أجر‬�‫م�ست‬ ‫بيت‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ .‫أخيه‬� ‫عند‬ ‫فيقطن‬ ،‫الق�صرين‬ ‫م�سقط‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫وتقدمي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بهذه‬ ‫التح�سي�س‬ ‫هو‬ ‫فعله‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫امللفات‬ ‫بع�ض‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫املقرتحات‬ ‫رزق‬ ‫موارد‬ ‫إيجاد‬� ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أو‬� ‫لة‬ّ‫املعط‬ ‫�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫النائب‬ .‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫لبع�ض‬ ‫اال�ستماع‬ ‫واجبه‬ ‫من‬ ‫النائب‬ .‫التنفيذي‬ ‫القرار‬ ‫بيده‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫إي�صالها‬�‫و‬ ‫جهته‬ ‫أبناء‬� ‫م�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫واملخل�ص‬ ‫اجلاد‬ ‫والعمل‬ ‫القرار‬ ‫�سلطة‬ ‫أما‬� .‫لها‬ ‫و�سريعة‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫أي�ضا‬� ‫فهذا‬ ،‫اجلهة‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫إقاليل‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫فرتة‬‫يف‬‫إال‬�‫ب‬ّ‫ي‬‫أتغ‬�‫ال‬‫أين‬‫ل‬،‫ّعاه‬‫د‬‫ا‬‫من‬‫على‬‫مردود‬ ‫ت�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫تكثيف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫احل�ضور‬ ‫على‬ ‫املواظبة‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫اجلل�سات‬ ‫خالل‬ ‫أو‬� ‫إدارات‬� ‫أم‬� ‫مواطنني‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫أتلقاها‬� ‫بع�ض‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫و�صعوبات‬ ‫م�شاكل‬ ‫لها‬ ‫جهوية‬ ‫تتطلب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ّ‫�ل‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫امل�شاريع‬ ‫فالقرار‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫بال�سلطة‬ ‫االت�صال‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ّ‫أي‬ ‫يلمسوا‬ ‫مل‬ ‫ولكنهم‬ ‫االجتامعية؟‬ ‫األوضاع‬ ‫ق�ضى‬ ‫من‬ ‫نحا�سب‬ ‫أن‬� ‫العدل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�ستني‬ ‫تركة‬ ‫على‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ون�صفا‬ ‫�سنة‬ ‫أو‬� ‫�سنتني‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ .‫والتفقري‬ ‫التهمي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫امليزانية‬ ّ‫أن‬� ‫الكثريون‬ ‫�سبعمئة‬)2013-2012(‫�سنة‬‫الق�صرين‬‫والية‬ ،‫فقط‬ ‫مليار‬ ‫مائة‬ ‫إال‬� ‫منها‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫ين‬ ‫مل‬ ‫للق�صرين‬ ‫مليار‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذ‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫مل‬ ‫مليار‬ ‫�ستمئة‬ ‫يعني‬ 300 ‫�سوى‬ ‫يعط‬ ‫مل‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫خالل‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫خم�س‬ ‫مبعدل‬ ‫تقريبا‬ ‫يعني‬ ،‫املعتمديات‬ ‫لكل‬ ‫مليار‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫معتمدية‬ ‫لكل‬ ‫مليارات‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫املعتمدية‬ ‫ة‬ ّ‫ح�ص‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫الرتويكا‬ ‫أو‬�‫ال�صحة‬‫يف‬‫يعني‬،‫الواحد‬‫القطاع‬‫يف‬‫مليارا‬12 ‫الكثري‬‫ولكن‬،‫التنموية‬‫امل�شاريع‬‫أو‬�‫التحتية‬‫البنية‬ ‫ا�صطدمت‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫واملقاوالت‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫من‬‫الكايف‬‫العدد‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫بعدم‬ ‫م�شروع‬‫مثل‬،‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫على‬‫القادرة‬ ‫حلوال‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫التي‬ ‫االرتوازية‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫إجناز‬� ‫ومل�شاكل‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫املياه‬ ‫مل�شكلة‬ ‫جذرية‬ ‫تعبيد‬ ‫م�شاريع‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وق�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سقو‬ ‫املناطق‬ ،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫يف‬ ‫�درة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫اعرت�ضتنا‬ ‫قة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫م�شكلة‬ ‫وهي‬ ‫أ�صابت‬� ‫التي‬ ‫احل�ضائر‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ب�سبب‬ ،‫امل�شاريع‬ ‫ح�ساب‬‫على‬‫وكانت‬،‫مقتل‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫النه�ضة‬ ‫حاجيات‬ ‫توفري‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫القوانني‬ ‫تر�سانة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫البناء‬ ‫يف‬ ‫املقاوالت‬ ‫حما�صرين‬ ‫أنف�سنا‬� ‫وجدنا‬ ‫التي‬ ‫واجلامدة‬ ‫البالية‬ ‫ودون‬ ‫دوننا‬ ‫حال‬ ‫ّال‬‫ب‬‫مك‬ ‫عن�صرا‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫وطنية‬‫تنموية‬‫م�شاريع‬‫من‬‫مطلوب‬‫هو‬‫ما‬‫حتقيق‬ ‫قوانني‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫كنا‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وحملية‬ ‫وجهوية‬ ‫مترير‬ ‫ر‬ ّ‫وتي�س‬ ‫اللحظة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ثورية‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�شعر‬ ‫لذا‬ .‫تعطيالت‬ ‫دون‬ ‫املنجزات‬ ‫هذه‬ ‫قطار‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ .‫�شديد‬‫ببطء‬‫جهتهم‬‫يف‬‫ي�سري‬‫التنمية‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫حاورته‬ ‫يف‬‫حقيقيـة‬‫رشاكـة‬‫من‬ ّ‫د‬‫بـ‬‫ال‬‫منابعه‬‫وجتفيف‬‫جذوره‬‫واجتثاث‬‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬ ‫ي‬‫ان‬‫بن‬‫ال‬ ‫يد‬‫ول‬ »‫جر‬‫لف‬‫«ا‬‫ـ‬‫ل‬ ‫بحاجة‬ ‫القصرين‬ ‫كبير‬ ‫اهتمام‬ ‫إلى‬ ‫إجراءات‬ ‫وإلى‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫استثنائية‬ ‫مستويات‬ ّ‫بأمس‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫فرز‬ ‫المؤمنة‬ ‫الوطنية‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫بالتعايش‬ ‫المجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫والمدركة‬ ‫السياسي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لخطورة‬ ‫والواعية‬ ‫واستفحاله‬ ‫لهذا‬ ‫التصدي‬ ّ‫بأن‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫الغول‬ ‫الجهود‬ ‫وتضافر‬ ‫الصف‬ ‫داخل‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫أنا‬ ‫الكتلة‬ ‫وداخل‬ ‫الحزب‬ ‫ب‬ ّ‫التعص‬ ‫شديد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫ومسكون‬ ‫لجهتي‬ ‫أهلها‬ ‫بمشاغل‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫القرصين‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫قال‬ ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يفكر‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫محالت‬ ‫ضده‬ ‫يقود‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫قضايا‬ ‫أي‬ ‫رفع‬ ‫هؤالء‬ ّ‫أن‬ ‫متاما‬ ‫ي��درك‬ ‫ألن��ه‬ ‫واإلس���اءة‬ ‫التشويه‬ ‫لتسجيل‬ ‫إعالمي‬ ‫سبق‬ ‫وعن‬ ‫بطوالت‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ .‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫وعىل‬ ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫عىل‬ ‫ومهية‬ ‫نقاط‬ ‫احلزبية‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ّ‫أن‬ "‫"الفجر‬ ‫للـ‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬ ‫السياسية‬ ‫الغنيمة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫تتطهر‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫تتعاطى‬ ‫وهي‬ ‫حتى‬ ‫الضيق‬ ‫احلزيب‬ ‫واالستثامر‬ ‫األوطان‬ ‫تنهش‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫اآلفات‬ ‫وأفتك‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫آفة‬ ‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫البناين‬ ‫ودعا‬ .‫أوصاهلا‬ ‫ومتزق‬ ‫منابع‬ ‫جتفيف‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫وتوحيد‬ ‫الصفوف‬ ّ‫رص‬ .‫جذوره‬ ‫من‬ ‫واجتثاثه‬ ‫اإلرهاب‬ ‫االرهاب‬ ّ‫ضد‬ ‫القرصين‬ ‫مسرية‬ ‫خالل‬ ...
  • 6.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬102014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫�صحبة‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫لرابطة‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫نظ‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫وعائالتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلغاء‬� ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ؤطرات‬�‫للم‬ ‫�صة‬ ّ‫خم�ص‬ ‫كانت‬ ‫تدريبية‬ ‫دورة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫لرابطة‬ ‫التابعات‬ ‫لكن‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انطالقها‬ ‫موعد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬ ‫فقد‬ .‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫ثم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫أجيلها‬�‫ت‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫ذلك‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكن‬ .‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 03 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫إطارات‬� ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫فعليا‬ ‫انطلقت‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫البيان‬ ‫نور‬ ‫مربيات‬ ‫أق�صيت‬�‫و‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫موظفي‬ ‫بع�ض‬ ‫اكتفى‬ ‫فقد‬ .‫مقنع‬ ‫ّر‬‫بر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ضنا‬ ‫فقد‬ ‫أ�سف‬�‫"ن‬ ‫بالقول‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫وهو‬ ."‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إق�صائكم‬‫ل‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫من‬ ‫على‬‫املعلنة‬‫احلرب‬‫بال�ضرورة‬‫ال�سطح‬‫إىل‬�‫يعيد‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫وهذا‬ ،‫منها‬‫ألقة‬�‫املت‬‫خا�صة‬‫آنية‬�‫القر‬‫الريا�ض‬ ‫فمن‬ .‫اال�ستفهام‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ن�ضع‬ ‫يجعلنا‬ ‫أن‬� ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫ال�شر�سة‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة؟‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بااللتزام‬ ‫قبلت‬ ‫التي‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الت�ضييق‬ ‫ملعايريها‬ ‫واالن�ضباط‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عن‬ ‫�صراحة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫ملا‬ ‫القانونية؟‬ ‫وراء‬‫الت�سرت‬‫دون‬‫العلن‬‫يف‬‫معاركها‬‫وتخو�ض‬‫نف�سها‬ ‫التليلي‬ ‫كمون‬ ‫نبيهة‬ ‫مثل‬ ‫النقابية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لتخو�ض‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لريا�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫"الغرفة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�صراحة‬ ‫تك�شف‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫عنها؟‬ ‫بالنيابة‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫للمدار�س‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫القدمي‬ ‫طها‬ّ‫خمط‬ ‫عن‬ ‫واحلرب‬ ‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ ‫ل�سيا�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬� ‫آنية‬�‫القر‬ ‫وحتفيظه؟‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫وعلى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫ارتفاع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يزعج‬ ‫هل‬ ‫الريا�ض‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫أ�سى‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫يحاول‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫أ�صبح‬� ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫واخلدمات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالريا�ض‬ ‫مبنطق‬ ‫القبول‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫أال‬� ‫للطفل؟‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫والربنامج‬‫بالفكرة‬‫الفكرة‬‫ومقارعة‬‫ال�شريفة‬‫املناف�سة‬ "‫احلزام‬ ‫حتت‬ ‫"ال�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫جوء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫بالربنامج‬ ‫الظالم؟‬‫جنح‬‫حتت‬ ‫املكائد‬‫و�صنع‬ ‫خفي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫و‬ ‫�دا‬�ّ‫ي‬��‫ج‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نفهم‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫"نور‬ ‫ريا�ض‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫بداية‬ ّ‫ر‬‫ذك‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ظهر‬ ‫وما‬ ‫منه‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ،"‫البيان‬ ‫متفقدين‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫ومثقفني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫غ‬‫�دا‬�‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫م‬‫و‬ ‫إقباال‬� ‫الواليات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫خمتلف‬ ‫وتلقى‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫منقطعا‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫بان‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بكرا�س‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واملراقبة‬ ‫وباملتابعة‬ ‫بالنظر‬ ‫إليها‬� ‫التهم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�سقط‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫القطاع‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫ّق‬‫ي‬‫�ض‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫ج‬ ّ‫تتحج‬ ‫التي‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫وامل‬ ‫ال‬ ‫فو�ضوية‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫جمرد‬ ‫وجتعلها‬ ‫اخلناق‬ ‫عليها‬ .‫نهائيا‬‫منها‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫غلقها‬‫�سوى‬‫خيار‬ ‫خفية‬‫حلرب‬‫واجهة‬‫األطفال‬‫رياض‬‫غرفة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ا�ستفز‬‫احلجج‬‫هذه‬‫إ�سقاط‬�‫ولكن‬ ‫عن‬‫فك�شفت‬‫الريا�ض‬‫هذه‬‫ملحاربة‬‫نف�سها‬‫رت‬ ّ‫�سخ‬‫التي‬ ‫وجعلها‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫نواياها‬ ‫وعن‬ ‫احلقيقي‬ ‫وجهها‬ ‫ملمار�سة‬ ‫م�شروع‬ ‫وغري‬ ‫م�شروعة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ت�ستعمل‬ ‫املخت�صة‬ ‫وامل�صالح‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫�ضغط‬ ‫ريا�ض‬ ‫ملف‬ ‫ت�سوية‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫�صناعة‬ ‫�سيناريوهات‬ ‫على‬ ‫معتمدة‬ ،"‫البيان‬ ‫"نور‬ ‫الديني‬ ‫التجيي�ش‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫وت�صديره‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بيدق‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫فقد‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫والعقائدي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫التليلي‬ ‫كمون‬ ‫نبيهة‬ ‫وواجهتها‬ ‫املعركة‬ ‫البيان‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫لريا�ض‬ ‫�سمحت‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫فكر‬ ‫ب�صناعة‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫إ‬� ‫متهمة‬ ‫قانونيا‬ ‫ن�شاطها‬ ‫مبمار�سة‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬� ‫عرب‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�صدير‬ ‫إرهابي‬� ‫�سلفي‬ "‫"البليغة‬‫احلجة‬‫هذه‬‫�صاحبة‬ ّ‫ولعل‬،‫التمدر�س‬‫قبل‬‫ما‬ ‫اجلبال‬ ‫ي�سكنون‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫غفلت‬ ‫قد‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ‫تربى‬ ‫جيل‬ ‫هم‬ ‫النا�س‬ ‫ويرهبون‬ ‫واملخابئ‬ ‫ال�شريف‬ ‫حممد‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ن‬‫و‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫م‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫مدار�س‬ ‫يف‬ ‫يدر�سوا‬ ‫مل‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫الرتبوية‬ ‫تدرك‬ ‫ومل‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫مدار�س‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫من‬ ‫طالع‬ ‫ل�سوء‬ ،‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫حديثة‬ ‫الريا�ض‬ ‫هذه‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ "‫"تفريخ‬ ‫لبو�س‬ ‫يلب�سها‬ .‫بلدنا‬‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫املوجودين‬ - ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعمى‬ ‫امل�صابني‬ ‫عن‬ ‫�سقط‬ ‫لقد‬ ‫قدما‬‫امل�ضي‬‫على‬‫م�ستميتني‬‫زالوا‬‫ال‬‫والذين‬-‫الله‬‫عفانا‬ ‫املنابع‬‫جتفيف‬‫ومعركة‬‫اال�ستئ�صال‬‫�سيا�سة‬‫تنفيذ‬‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫بهوية‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫واجتثاث‬ ‫املعارك‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ،‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقيمه‬ ‫وعقيدته‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫تخا�ض‬ ‫ال‬ ‫اخلالف‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫أطر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫داخل‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ‫مقارعة‬ ‫يف‬ ‫واملتمثلة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وباعتماد‬ ‫وح�صح�صة‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫ة‬ ّ‫باحلج‬ ‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫ال�ضوابط‬‫وفق‬‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫ّمها‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫اخلدمات‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫�سقف‬ ‫رفعت‬ ‫قد‬ "‫البيان‬ ‫"نور‬ ‫ريا�ض‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التمدر�س‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتاجها‬ ‫أطري‬�‫والت‬‫بالطفل‬‫والعناية‬‫ونظافتها‬‫الف�ضاءات‬‫تهيئة‬ ‫ع‬ّ‫املتنو‬ ‫البيداغوجي‬ ‫واملحتوى‬ ‫والنف�سي‬ ‫الرتبوي‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫ال�سليم‬ ‫املنطق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫الذي‬ ‫والرثي‬ ‫على‬‫مناف�ستها‬ ّ‫م‬‫تت‬‫أن‬�‫و‬‫خدمات‬‫من‬‫تقدمه‬‫ما‬‫وفق‬‫ّم‬‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ح�ساباتهم‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الطفل‬ ‫يجعلوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تبحثون‬‫كنتم‬‫إن‬�‫و‬.‫املقيتة‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنبات‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حقيقة‬ ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫دفاتركم‬ ‫إىل‬� ‫فعودوا‬ ‫والعمى‬ ‫التع�صب‬ ‫م�سار‬ ،‫عقود‬ ‫خم�س‬ ‫طيلة‬ ‫�سلكتموه‬ ‫تعجزوا‬ ‫ولن‬ ‫واالجتثاث‬ ‫واال�ستئ�صال‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ .‫احلقيقة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شخي�ص‬‫يف‬ ‫وحكومي‬‫نقايب‬‫ضغط‬‫حتت‬‫التزاماهتا‬‫عن‬‫ترتاجع‬‫املرأة‬‫وزارة‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫القرآنية‬ ‫األطفال‬ ‫رياض‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫عودة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ 2014 ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫وبداية‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫�سيتم‬ ‫ماي‬ 20 ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 23 ‫من‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ )‫وامل�ساكن‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سكان‬ ‫(عدد‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫للتعداد‬ ‫ال�سنة‬ ‫موفى‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ،‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�ساكن‬ ‫التون�سيني‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ .2014 ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سب‬ ‫املدنية‬ ‫واحلالة‬ ‫لل�سكان‬ ‫العمرية‬ ‫بالهيكلة‬ ‫املتعلقة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سكان‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�سيتم‬ .‫التعليمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سكان‬ ‫ون�سبة‬ ‫والتمدر�س‬ ‫والبطالة‬ ‫والهجرة‬ ‫والبلدي‬ ‫احل�ضري‬ ‫الو�سط‬ ‫وعلى‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عي�ش‬ ‫وظروف‬ ‫القطاع‬ ‫ح�سب‬ ‫وامل�شتغلني‬ ‫الن�شيطني‬ ‫والعمادات‬‫املعتمديات‬‫م�ستوى‬‫على‬‫املحاور‬‫هذه‬‫تف�صيل‬‫و�سيتم‬.‫اخلارجية‬‫والهجرة‬‫الداخلية والنزوح‬ ‫التعداد‬ ‫نتائج‬ ‫جميع‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ا�ستخراج‬ 2015 ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫و�سيقع‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتو�ضع‬ ‫وكاملة‬ ‫�شاملة‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫لتكون‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ .‫والدار�سني‬‫واخلرباء‬‫والباحثني‬‫احلكومية‬‫اجلهات‬ ‫وطنيا‬‫"يوما‬‫العزيزي‬‫أني�س‬�‫ال�شهيد‬‫مقتل‬‫يوم‬ ‫يجعل‬‫قانون‬‫ب�سن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫مطالبة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وامل�ستق‬‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫اال�صوات‬‫عديد‬‫ارتفعت‬ ‫التي‬‫الق�ضايا‬‫يف‬‫ب�شهاداتهم‬‫ادالئهم‬‫ا�ستتباعات‬‫من‬‫ال�شهود‬‫يحمي‬‫الذي‬‫القانون‬‫تفعيل‬‫اجل‬‫من‬‫احلكومة‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫واىل‬،"‫الف�ساد‬‫ملقاومة‬ ‫بنب‬ ‫العقارية‬ ‫للملكية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫املوظف‬ ‫العون‬ ‫العزيزي‬ ‫وكان‬ .‫الت�صفية‬ ‫او‬ ‫للهر�سلة‬ ‫عر�ضة‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫تهم‬ ‫التي‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫كبار‬‫موظفني‬‫قبل‬‫من‬‫عقاريني‬‫بر�سمني‬‫خطري‬‫تالعب‬‫اىل‬2014‫مار�س‬31‫بتاريخ‬‫االجتماعية‬‫�صفحته‬‫على‬‫أ�شار‬�‫قد‬‫عرو�س‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ‫مقتوال‬ ‫أني�س‬� ‫على‬ ‫العثور‬ ‫قليلة‬ ‫ايام‬ ‫بعد‬ ّ‫مت‬ ‫وفعال‬ .‫التالعب‬ ‫لهذا‬ ‫ك�شفه‬ ‫نتيجة‬ ‫القتل‬ ‫اىل‬ ‫�سيتعر�ض‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فيها‬ ‫ي�شتغل‬ .‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫اجلهات‬‫اعلنته‬‫ما‬‫ح�سب‬‫ّا‬‫ي‬‫عقل‬‫خمتل‬‫اىل‬‫اجلرمية‬‫ون�سبت‬،‫ب�سكني‬‫طعنا‬ ‫جويلية‬‫موىف‬‫والسكنى‬‫للسكان‬‫العام‬‫للتعداد‬‫األولية‬‫النتائج‬‫عن‬‫اإلعالن‬ "‫العزيزي‬‫"أنيس‬‫استشهاد‬‫يوم‬‫يكون‬‫ال‬‫ملاذا‬ ‫الفساد؟‬‫ملقاومة‬‫وطنيا‬‫يوما‬ ‫�زاب‬�����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ل‬�‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬‫�اذا‬����‫مل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫والف�صل‬ ‫اجلمع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫الفرق‬‫ما‬‫أخرى؟‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ّهما‬‫ي‬‫أ‬�‫تقدمي‬‫أمر‬�‫ثم‬‫والت�شريعية‬‫الرئا�سية‬ .‫تلك؟‬‫أو‬�‫تلك‬‫تقدمي‬‫بني‬‫أو‬�‫والف�صل‬‫اجلمع‬‫بني‬ ‫�شكلية‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫مبا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مراقب‬ ‫أي‬� ‫يقول‬ ‫قد‬ ‫�سواء‬‫للجماهري‬‫إحتكام‬‫ل‬‫ل‬‫منا�سبة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫الدميقراطية‬‫ملمار�سة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫للتزوير‬ ‫تعر�ضها‬ ‫وعدم‬ ‫نزاهتها‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫روح‬ ‫طاملا‬ ‫أخري‬�‫والت‬ ‫والتقدمي‬ ‫والف�صل‬ ‫اجلمع‬ ‫مهما‬ ‫ولي�س‬ ‫والتدلي�س‬ .‫وحقيقيا‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫لل�شعب‬‫إحتكام‬‫ل‬‫ا‬‫كان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫ال‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫"العقل‬ ‫أن‬� ‫غري‬ "‫"املقامر‬ ‫كما‬ ‫يظل‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫والتلقائية‬ ‫التب�سيط‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مبثل‬ ‫تلك‬ ...‫وغفلته‬‫اخل�صم‬‫�ضعف‬‫مواطن‬‫ويت�صيد‬‫الربح‬‫حلظات‬‫يتحني‬ ‫وبدائل‬ ‫أفكار‬� ‫معركة‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعركة‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ "‫"وجود‬ ‫معركة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أيديولوجيات‬� ‫معركة‬ ‫وال‬ ‫أحد‬� ‫جتاه‬ "‫إ�ستئ�صالية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫نواياهم‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ ‫ممن‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫امل�سارات‬ ‫مع‬ ‫املتماهية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطن..تلك‬ ‫يف‬ ‫�شركائهم‬ ‫أبرز‬� ‫أكرث‬� ‫وجربت‬ ‫جهدها‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إنقالبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ "‫إ�سقاط‬�" ‫يف‬ ‫أ�سلوب‬� ‫من‬ .. ‫ـ‬ ‫احلكومة‬ ‫تلك‬ ‫ف�شل‬ ‫أو‬� ‫جناح‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫النه�ضة‬ ‫إغتيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليتي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫فر�ضية‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلد‬ ‫ينفي‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ‫حني‬‫خ�صو�صا‬‫انقالبيتني‬‫ملحاولتني‬‫تقدميا‬‫كانتا‬‫إمنا‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫اختارت‬‫النه�ضة‬..‫والتعبئة‬‫والتهريج‬‫التحري�ض‬‫من�سوب‬‫نتذكر‬ ‫ف‬ّ‫ر‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬ ‫وعرفت‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫خروجها‬ ‫وتوقيت‬ ‫طريقة‬ ‫إعجابهم‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫تقدير‬ ‫أك�سبها‬� ‫إيجابيا‬� ‫ت�صريفا‬ ‫ذاك‬ ‫خروجها‬ ‫رغبتها‬‫عن‬‫قيل‬‫مما‬‫كثري‬‫ومن‬‫بال�سلطة‬‫التم�سك‬‫تهمة‬‫من‬‫أها‬�‫وبر‬ .‫أجهزتها‬�‫و‬"‫"الدولة‬‫على‬‫والهيمنة‬‫املجتمعي‬‫النمط‬‫تغيري‬‫يف‬ ‫يف‬‫ميدانيا‬‫للتحرك‬‫الوقت‬‫من‬‫مت�سعا‬‫وجدوا‬‫النه�ضة‬‫قيادات‬ ‫ويف‬ ‫قواعدهم‬ ‫مع‬ ‫احلميمية‬ ‫و�شائجهم‬ ‫ن�سج‬ ‫إعادة‬� ‫ويف‬ ‫اجلهات‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادات‬ ‫حركة‬ ‫ن�سق‬ .‫عنه‬ ‫وم�سكوتا‬ ‫غام�ضا‬ ‫ظل‬ ‫ما‬ ‫�شرح‬ ‫أعمق‬�‫و‬‫أكرب‬�‫وفاعليتهم‬‫خ�صومها‬‫حركة‬‫ن�سق‬‫من‬‫أ�سرع‬�‫دائما‬‫ظل‬ ‫رمبا‬ ‫بل‬ ‫قواعدها‬ ‫تخ�سر‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بكون‬ ‫ا�ستنتاج‬ ‫ثمة‬ ... ‫أثرا‬� ‫الفائزين‬ ‫طليعة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫مر�شحة‬ ‫ولعلها‬ ‫�شعبية‬ ‫ا�ستزادت‬ .‫القادمة‬‫الت�شريعية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫معنوية‬ ‫�سلطة‬ ‫�صاحبة‬ ‫�سيجعلها‬ ‫ذاك‬ ‫املحتمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫فوز‬ ‫أحد‬�‫تر�شيح‬‫يف‬‫أكرب‬�‫رغبتها‬‫تكون‬‫فقد‬‫الرئا�سية‬‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫لعري�ض‬‫لعلي‬‫واملكثف‬‫املفاجئ‬‫إ�ستهداف‬‫ل‬‫ا‬‫�سر‬‫نفهم‬‫وهنا‬‫ـ‬‫قادتها‬ .‫خارجها‬‫من‬‫�شخ�صية‬‫دعم‬‫يف‬‫حا�سم‬‫قرار‬‫ذات‬‫تكون‬‫وقد‬‫ـ‬ ‫بو�صلة‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ت‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضمن‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫لت�صريحات‬ ‫املتتبع‬ ..."‫القدمية‬ ‫"العتبة‬ ‫عن‬ "‫"تبتعد‬ ‫احلركة‬ ‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫يفهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الزعماء‬ ‫كبار‬ ‫على‬ ‫الرئا�سية‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتقدمي‬ ‫البع�ض‬ ‫مت�سك‬ ّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ‫ويفهم‬ .‫الت�شريعية‬ ‫امل�صممون‬ ‫هم‬ ‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫امل�صرون‬ /‫احلري�صون‬ ‫ال‬ ‫التعويل‬ ‫معاين‬ ‫ثقل‬ ‫بكل‬ ‫عليها‬ ‫املعولون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫ك�سبها‬ ‫على‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستحقاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إ�شتقاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫ومعقدة‬ ‫متعددة‬ ‫بدوائر‬ ‫املرتبط‬ "‫إنقالبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستئ�صال‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�ضمن‬ ‫إمنا‬� ‫الرئا�سية‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫ت�صبح‬ ...‫والرتابط‬ ‫الت�شابك‬ ‫الرئي�س‬ ‫�سلطة‬ ‫�ستعمل‬ُ‫ت‬ ‫حني‬ ‫الع�صا‬ ‫مقب�ض‬ ‫إىل‬� ٍ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫إعالن‬� ‫مثل‬ ‫من‬ ‫إنقالبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫تقت�ضيها‬ ‫قرارات‬ ‫التخاذ‬ ‫آلة‬�‫ك‬ ‫الدخول‬ ‫أو‬� ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫أحزاب‬� ‫حل‬ ‫أو‬� ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫...و"ا‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫�ضد‬‫ال�شاملة‬‫احلرب‬‫يف‬‫مبا�شرة‬ ‫النا�سف‬‫احلزام‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫إنقالبيني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستئ�صاليني‬‫ل‬‫ا‬‫قراءة‬‫يف‬ ."‫"الن�ص‬‫عند‬‫وينتهي‬ ‫اإلنتخاب‬‫يف‬ ‫العصا‬‫ومقبض‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫انطلق‬،‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫املناطق‬‫يف‬‫االخت�صا�ص‬‫طب‬‫نق�ص‬‫م�شكل‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫منهما‬‫وم�ساهمة‬،‫احلامة‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫أبناء‬�‫من‬‫طبيبني‬‫من‬‫نبيلة‬‫حركة‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫عقربي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وبتطوع‬ ‫باحلامة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫انيتني‬ّ‫جم‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫عيادتي‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫باجلهة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫ومب�ساهمة‬ ‫العظام‬ ‫وجراحة‬ ‫طب‬ ‫يف‬ ‫خمت�ص‬ ‫ال�سحريي‬ ‫�سفيان‬ ‫والدكتور‬ ‫العيون‬ ‫وجراحة‬ ‫أمرا�ض‬� 5‫لت�صبح‬‫االخت�صا�صات‬‫عدد‬‫يف‬‫للرتفيع‬‫حثيثة‬‫امل�ساعي‬‫تزال‬‫وال‬.‫امل�ست�شفى‬‫أ�سهم مدير‬�‫ر‬‫وعلى‬‫احلامة‬‫مب�ست�شفى‬‫الطبي‬‫و�شبه‬‫الطبي‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا�ستح�سانا‬‫القت‬‫حركة‬.‫عيادات‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬���‫ط‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫اال�شراف‬ ‫وزارة‬ ‫تدعمها‬ ‫أن‬� ‫املبادرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫ع‬ ّ‫وت�شج‬ ‫التجهيزات‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املحلي‬ ‫فامل�ست�شفى‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ،‫التجهيزات‬‫يف‬‫نق�ص‬‫من‬‫ي�شكو‬ ‫أمينها‬�‫ت‬ ‫�روري‬���‫ض‬���������‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬����‫م‬‫و‬ ‫العيادات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ال‬ ‫على‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�اء‬��ّ‫ب‬���‫ط‬‫أ‬� ‫�ز‬�‫ي‬��‫ف‬��‫حت‬‫و‬ .‫ب�سابقيهم‬‫االقتداء‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الغيوم‬ ‫وانق�شاع‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫بعد‬ ‫وفداحة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ه‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ت‬�ّ‫ل‬��‫جت‬ ‫�ة‬��ّ‫م‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫كم‬ ‫ت�سببت‬ ‫فقد‬ .‫اخل�سائر‬ ‫بالبنية‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫ق�صري‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫تهاطلت‬ ‫للمياه‬ ‫�اري‬��‫جم‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬ ‫أخرجها‬� ‫مما‬ ‫أطرافها‬� ‫يف‬ ‫آكل‬�‫وت‬ ‫العميقة‬ ‫احلفر‬ ‫ؤها‬�‫متل‬ ‫أغلبها‬� ‫إن‬���‫ف‬ ‫البالوعات‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صلوح‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫لعدم‬ ‫نتيجة‬ ‫اجلارية‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫أي‬� ‫ت�ستقبل‬ ‫ال‬ ‫منذ‬ ‫عجز‬ ‫فقد‬ ‫منها‬ ‫يعمل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التعهد‬ ‫عديد‬ ‫املياه‬ ‫غمرت‬ ‫كما‬ .‫الدور‬ ‫اداء‬ ‫عن‬ ‫االوىل‬ ‫اللحظات‬ ‫ّارة‬‫ي‬‫�س‬ ‫اجنراف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سيول‬ ‫أدت‬�‫و‬ ‫والف�ضاءات‬ ‫املنازل‬ ‫البحث‬‫يزال‬‫وال‬‫منهم‬‫ثالثة‬‫انت�شال‬ ّ‫مت‬‫أفراد‬�‫خم�سة‬ ّ‫تقل‬ ‫خ�سائر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صني‬ ‫عن‬ ‫جاريا‬ .‫املوا�شي‬‫من‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫وموت‬‫كبرية‬‫مادية‬ ‫أن‬� ‫ونفت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�صت‬ّ‫ل‬‫مت‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ 16 ‫الوطنية‬ ‫بالطريق‬ ‫جل�سر‬ ‫انهيار‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫اجل�سر‬ ‫�د‬�‫ف‬‫روا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫الربايع‬ ‫وادي‬ ‫م�ستوى‬ ‫قوة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ت�صمد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ )rampes d’accès( ‫�ة‬���‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬‫�وب‬�‫س‬�����‫ن‬��‫م‬‫�اع‬��‫ف‬���‫ت‬‫ار‬‫�راء‬��‫ج‬‫�ة‬�‫ق‬��‫ف‬‫�د‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬‫�ول‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫ب�شرية‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫وفي�ضانها‬ ‫ّي‬‫د‬‫�تر‬‫ب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وا�ضح‬ ‫رد‬ ‫يف‬ ‫الطرقات‬ ‫�سوء‬ ‫أو‬� ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫أ�شغال‬� ‫�ق‬�‫حل‬ ّ‫بغ�ش‬ ‫للمقاول‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ .‫املنطقة‬‫يف‬‫الطرقات‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫املرضى‬‫لعالج‬‫عون‬ّ‫يتطو‬‫اختصاص‬‫أطباء‬ ‫ة‬ّ‫طوفاني‬‫أمطار‬‫بسبب‬‫ة‬ّ‫ي‬‫وماد‬‫ة‬ّ‫ي‬‫برش‬‫خسائر‬ ‫الحامة‬
  • 7.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬122014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫إحت�ضان‬‫ل‬ ‫تر�شحها‬ ‫ر�سميا‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫من‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫ال�شطرجن‬ ‫يف‬ ‫وللنا�شئني‬ ‫للمدار�س‬ ‫عامل‬ ‫بطولتي‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬‫هذا‬‫ويندرج‬.2017‫و‬ ‫ريا�ضة‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ار‬�����‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ال�صالح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫ال�شطرجن‬ ‫ريا�ضيا‬ ‫بالدنا‬ ‫إ�شعاع‬�‫و‬ ‫العام‬ .‫و�سياحيا‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫وثقافيا‬ ‫الدويل‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫لل�شطرجن‬ ‫الكامل‬ ‫دعمه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عقدها‬ .‫احلدثني‬‫جناح‬ ‫يف‬‫وثقته‬‫تون�س‬‫ح‬ ّ‫لرت�ش‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫البطولتني‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫مدربني‬‫بني‬‫مرافق‬5000‫و‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫كافة‬‫من‬‫العب‬5000 ‫حدث‬ ‫أ�ضخم‬� ّ‫د‬‫تع‬ ‫للنا�شئني‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ … ‫أولياء‬�‫و‬ .‫امل�شاركني‬‫عدد‬‫حيث‬‫من‬‫عاملي‬‫�شطرجني‬ ‫لل�شطرجن‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫ه‬ ّ‫توج‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫ر�سائل‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫ّيته‬‫م‬‫أه‬�‫و‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ّ‫د‬��‫ق‬��‫م‬ ‫منها‬ ‫وطالبا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫لوزيرة‬ ‫بهدف‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫لعقد‬‫موعدا‬ ‫وا�ستثمار‬ ‫تون�س‬ ‫ح‬ ّ‫تر�ش‬ ‫دعم‬ ‫ال�سياحة‬ ‫خلدمة‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ .‫التون�سية‬ ‫بكون‬ ،‫فوجئنا‬ ‫أننا‬� ‫غري‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬����‫ي‬‫وز‬ ‫نف�سها‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫ومل‬ ‫إهتمام‬� ‫أي‬� ‫املو�ضوع‬ ‫تعري‬ ‫ال‬ ‫كربول‬ ‫�ال‬�‫م‬‫أ‬� ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫م�ش‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫على‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ستثنائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونتائجه‬ ‫الق�صوى‬ ‫ّيته‬‫م‬‫أه‬� ‫رغم‬ .‫املو�سم‬‫هذا‬‫منذ‬‫التون�سية‬‫ال�سياحة‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫لل�شطرجن‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫ات�صل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امكانية‬ ‫عدم‬ ‫اجلامعة‬ ‫كتابة‬ ‫ليبلغ‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الوطني‬ ‫بالديوان‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ن�شاطها‬ ‫وكثافة‬ ‫م�شاغلها‬ ‫ب�سبب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ …‫باملو�ضوع‬‫ل‬ّ‫ف‬‫�سيتك‬ ‫الوقت‬‫من‬‫ال�ساعات‬‫جتد‬‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫أن‬�‫كيف‬‫ن�ستغرب‬ ‫�ساعة‬ ‫ن�صف‬ ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫وال‬ ‫ب�سيطة‬ ‫أمور‬�‫ب‬ ‫لالهتمام‬ ‫وم�صلحة‬ ‫أبعاد‬� ‫وذي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫على‬ ‫الع‬ّ‫إط‬‫ل‬‫ل‬ …‫وطنية‬ ّ‫�ستم�س‬ ‫تون�س‬ ‫ح‬ ّ‫لرت�ش‬ ‫الدعائية‬ ‫احلملة‬ :‫للمعلومة‬ ‫فقط‬ ‫أثرياء‬�‫بينهم‬‫من‬‫العامل‬‫حول‬‫�شطرنح‬‫العب‬‫مليون‬500‫حوايل‬ ‫ال�شطرجن‬ ‫جامعة‬ ‫قدمتها‬ ‫هدية‬ ‫أي‬�‫ف‬ …‫وم�ستثمرين‬ ‫ومثقفني‬ ‫طرفك‬ ‫من‬ ‫إحتقار‬� ‫أي‬�‫و‬ ‫؟‬ ‫الوزيرة‬ ‫�سيدتي‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫الهدية؟‬‫لهذه‬ ‫للشطرنج‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫ر‬‫عب‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫غرى‬ ّ‫ال�ص‬ ‫للقرو�ض‬ ‫امل�سندة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫م‬ّ‫ز‬‫أ‬����‫ت‬ ‫�دى‬�‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫لط‬ ّ‫ال�س‬ ‫جتاهل‬ ‫خطورة‬ ‫عن‬ ‫أعلنوا‬�‫و‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫بهذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�دوا‬����ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وعمل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ .‫بالقطاع‬‫العاملني‬‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستقبل‬‫ت�ضمن‬ ‫جمموعة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫ن‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫املتتالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫الوقفات‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� 2013 ‫أفريل‬� 22 ‫ّخول‬‫د‬‫ال‬ ‫وبعد‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫يف‬ .2014‫فيفري‬24‫تاريخ‬‫منذ‬‫بالق�صبة‬ ‫عن‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ودي‬�‫ع‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬ ‫عقدت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫املنتدى‬ ّ‫ر‬��‫ق‬��‫مب‬ 2014 ‫�وان‬���‫ج‬ 4 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫للحقوق‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إ�سناد‬� ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نمو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلمعيات‬ ّ‫إن‬� ‫عدد‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�رى‬�‫غ‬�� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاكل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تعاين‬ 1999 ‫ل�سنة‬ 67 ‫الذي‬117‫املر�سوم‬‫�صدور‬‫نتيجة‬‫و�صعوبات‬ ‫ب�صفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫اعتماداتها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫منعها‬ .2013‫جانفي‬‫منذ‬‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬ 117 ‫�وم‬�‫س‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫امل�سعودي‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫م�ضمون‬ ‫مع‬ ‫م�ضمونه‬ ‫يف‬ ‫يتناق�ض‬ ،‫ّتها‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬‫على‬‫خطرا‬‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫ابع‬ّ‫الط‬‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫نمية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫لتفعيل‬‫عائقا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫ومي‬ ‫واملحتاجة؛‬‫عيفة‬ ّ‫ال�ض‬‫الفئات‬‫لفائدة‬‫االجتماعي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫هذه‬‫بتحويل‬‫تق�ضي‬‫ف�صوله‬ ّ‫أن‬�‫ذلك‬ ‫�شركات‬‫إىل‬�‫والتنموي‬‫االجتماعي‬‫ابع‬ّ‫الط‬‫ذات‬ .‫اال�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫خف‬ ‫مفهوم‬ ‫بني‬ ‫تناق�ض‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إذ‬� ‫ّات؛‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ومفهوم‬ ‫ركات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫اجتماعي‬ ‫�دف‬��‫ه‬ ‫ذات‬ ‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬ ‫تناف�س‬ ‫أن‬� ‫أغلب‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫ربحي‬ ‫هدف‬ ‫ذات‬ ‫�شركات‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،‫ّاتي‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫االعتماد‬ ‫توفري‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫املناف�سة‬ ‫جمابهة‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫اتحّادها‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫املزمع‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫بح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هام�ش‬ ‫�سوى‬ ‫ّها‬‫م‬‫يه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫تكوينها‬ ‫الفئات‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫الفاح�ش‬ ‫�ررّاء‬‫ّث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وك�سب‬ .‫املحتاجة‬ ‫امل�سندة‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬����‫ط‬‫إ‬� ‫�ت‬�‫ق‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬� ‫غرى‬ ّ‫ال�ص‬ ‫للقرو�ض‬ ‫التون�سي‬ ‫كالبنك‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تربطها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫وطالبوا‬،‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫ووزارة‬‫�ضامن‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ب�شكل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫هذه‬ ‫بهيكلة‬ ‫ّد‬‫ه‬‫تتع‬ ‫بع�ض‬‫مقرتحني‬،‫واال�ستمرار‬‫البقاء‬‫لها‬‫ي�ضمن‬ :‫منها‬‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقرو�ض‬ ‫للتنمية‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫بعث‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حكوم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫غ‬�� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمل‬ ‫فروعا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وت�صبح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫له‬ ‫تابعة‬ ‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫يف‬ ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫فروعا‬ .‫�ضامن‬ّ‫ت‬‫لل‬‫التون�سي‬‫للبنك‬‫تابعة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫من‬ ‫وببادرة‬ ،‫بالربازيل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫رئا�سة‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الريا�ض‬ "‫�سبور‬ ‫"حومتنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫تنتظم‬ ،British council ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫"كرة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫بتون�س‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 16 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شارك‬ ."‫القدم‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫االفتتاح‬ ‫حفل‬ ‫و�سيح�ضر‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وم�شاهري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الريا�ض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫ال�سفراء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ )‫والقدامى‬ ‫ّان‬‫ب‬‫(ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫والريا�ضيني‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫ورجال‬‫ووزراء‬‫ال�سيا�سية‬ .‫ّات‬‫ي‬‫اجلن�س‬‫خمتلف‬‫من‬‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫االهتمام‬‫على‬‫تعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫هي‬"‫�سبور‬‫"حومتنا‬‫وجمعية‬ ‫إدماج‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شعب‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضي‬ ‫بالن�شاط‬ ‫االنحراف‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫الريا�ضة‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫أبناء‬� .‫وال�شباب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬ ‫التونسية‬‫اجلامعة‬ ‫تنتقد‬‫للشطرنج‬ ‫السياحة‬‫وزيرة‬ "‫األطفال‬‫قدم‬‫لكرة‬‫العالـم‬‫"كأس‬‫حتتضن‬‫تونس‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ندوة‬ ‫املا�ضيني‬ ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫اجلاحظ‬ ‫منتدى‬ ‫م‬ّ‫نظ‬ ‫خاللها‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬"‫آالت‬�‫امل‬‫وخماطر‬‫الدالالت‬‫التبا�س‬:‫ّة‬‫ي‬‫"ال�سلف‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫التي‬ ‫اجلدية‬ ‫�دالالت‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املفهوم‬ ‫حول‬ ‫عديدة‬ ‫نظر‬ ‫ووجهات‬ ‫مقاربات‬ ‫تعبرية‬ ‫باعتباره‬ ‫ّار‬‫ي‬‫الت‬ ‫هذا‬ ‫لوالدة‬ ‫العالقة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحول‬ ‫إليها‬� ‫انزاح‬ ‫تخ�ضع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫وحاجات‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬� ‫عن‬ ‫حتى‬ ‫الدقيقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ .‫ّالة‬‫ع‬‫وف‬‫ناجعة‬‫احللول‬‫تكون‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اجلل�سات‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬��� ‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫اجلويني‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫�سا‬ .‫د‬ ‫اختارت‬ ‫فقد‬ ،‫خارجها‬ ‫بن‬ ‫خمتار‬ ‫الدكتور‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫وف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫املفهومي‬ ‫االنزياح‬ ‫تناول‬ ‫الظاهرة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باملغرب‬ "‫"مدى‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫الالوي‬ ‫عبد‬ ‫اجلور�شي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫اختار‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫واملجتمع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬ ‫أفق‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫أر‬� ‫على‬ ‫العنيف‬ ‫ال�سلفي‬ ‫املنهج‬ ‫تداعيات‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫العنف‬ ‫ّة‬‫د‬‫ح‬ ‫وزيادة‬ ‫أمنية‬� ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫يخ‬ ‫وما‬ ‫ينتظره‬ ‫الذي‬ ‫امل�سدود‬ .‫املجتمع‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ت‬‫والتو‬ ‫مبختلف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلف‬ ‫حول‬ ‫البحوث‬ ‫رائد‬ ،‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الباحث‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫عنونها‬ ‫التي‬ ‫مداخلته‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫فقد‬ ،‫منها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القتال‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫مدار�سها‬ "‫والقطري‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اجلهاد‬ ‫ّات‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ : ‫�ش‬ ّ‫التوح‬ ‫إدارة‬�" : ‫ــ‬‫ب‬ ،‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ "‫"اجلهاد‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫إدارة‬�" ‫كتاب‬ ‫بو�ضوح‬ ‫عنها‬ ّ‫ر‬‫عب‬ ‫متكاملة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫�ضمن‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫يتن‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعتمد‬ ‫ناجي‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬� ‫ى‬ّ‫م‬‫امل�س‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫من‬ "‫�ش‬ ّ‫التوح‬ ‫من‬ ‫املعتمد‬ ‫املرجع‬ ‫هذا‬ ‫درا�سة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ويتبين‬ ،‫مثال‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫تدير‬‫باعتبارها‬‫الدولة‬‫على‬‫"الق�ضاء‬‫هو‬‫الهدف‬ ّ‫أن‬� ‫التنظيم‬‫قبل‬ ّ‫أن‬� ‫العتقادهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النظر‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫فكرة‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫أن‬�‫و‬ "‫العام‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،"‫الطاغوت‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫من‬ ‫أهون‬�" ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫فيما‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫إحالة‬� ‫فيه‬ "‫�ش‬ ّ‫التوح‬ ‫إدارة‬�" ‫كتاب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الباحث‬ .‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ "‫"االنهاك‬ ‫وواجب‬ "‫ــ"النكاية‬‫ب‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ي�س‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خل‬‫وا‬ ‫املفارقة‬ ‫املحا�ضر‬ ‫وا�ستغرب‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫العارمة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ط‬ّ‫خمط‬ ‫�ضمن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل�ستق‬ ‫الدولة‬ ‫تون�س‬ ‫بل‬ ،‫بجربة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫يحيل‬ ‫الكتاب‬ ّ‫أن‬� ‫التنظيم‬ ‫لدى‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫الكتب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫وخل�ص‬ ،‫منوذجا‬ ‫يعتربها‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫ويتب‬ ‫جميعها‬ ‫يدعو‬ ‫منها‬ ‫عدد‬ ‫عند‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫والتي‬ ،‫اجلماعات‬ ‫لهذه‬ ‫التمكني‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫تفتح‬ ‫باعتقادهم‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫املحمودة‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫بالت�س‬ ‫فقط‬ ‫�ادون‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ي‬‫و‬ "‫للدميقراطية‬ ‫ي�صلحون‬ ‫ال‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫كامل‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫حما�ضرته‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫ودعا‬ .‫وال�سطوة‬ ‫أبدوا‬�‫و‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫باهتمام‬ ‫املداخالت‬ ّ‫جل‬ ‫حظيت‬ ‫وقد‬ .‫معه‬ ‫للتعاطي‬ ،‫بالعوملة‬ ‫الظاهرة‬ ‫كارتباط‬ ‫واملالحظات‬ ‫التعقيبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حولها‬ ‫الوثيقة‬ ‫عالقتها‬ ‫وكذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القطر‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫وتوظيفها‬ ‫ب�صفوة‬ ‫وارتباطها‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫لفئات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫والف�شل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الثقافة‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫احلديثة‬ ‫والدولة‬ ‫املركز‬ ‫أ�سبابها‬� ‫على‬ ‫وتق�ضي‬ ‫جذورها‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬ ‫متكاملة‬ ‫مقاربات‬ ‫ال�شباب‬ "‫ان‬ّ‫ز‬‫"خ‬ ‫نف�س‬ ‫هو‬ ‫يها‬ّ‫ذ‬‫يغ‬ ‫الذي‬ ‫الب�شري‬ ‫ان‬ّ‫ز‬‫اخل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫وبناء‬ ‫ذاته‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫وال�شباب‬ ‫املنحرف‬ ‫وال�شباب‬ ‫املهاجر‬ ‫جت�سري‬ ‫يف‬ ‫النخب‬ ‫دور‬ ‫خطورة‬ ‫على‬ ‫احل�ضور‬ ‫أجمع‬� ‫وقد‬ .‫م�ستقبله‬ ‫احلالة‬‫ل�صناعة‬‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬،‫والدولة‬‫فئاته‬‫مبختلف‬‫املجتمع‬‫بني‬‫العالقة‬ .‫الذات‬ ‫تدمري‬ ‫وثقافة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مع‬ ‫امل�ضطربة‬ ‫التون�سي بتنظيم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ادر‬�‫ب‬ ‫يوم‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫ملتقى‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنا‬� ‫تون�سي‬ ‫أنا‬�" ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ره‬�‫ض‬�����‫ح‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫والفكرية‬ ‫حممد‬ ‫احلزب‬ ‫رئي�س‬ ‫امللتقى قال‬ ‫افتتاحه‬ ‫وعند‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫امللتقى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬� ‫خوجة‬ ‫إنقاذ‬� ‫ق�صد‬ ‫فعلي‬ ‫خمرج‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مكا�سب‬ ‫على‬ ‫واحلفاظ‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫البالد‬ .‫الثورة‬ ‫�سيطرت‬‫إرهاب التي‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫أن‬�‫خوجة‬‫واعترب‬ ‫مدنيون‬ ‫فيها‬‫ق�ضى‬‫والتي‬،‫ببالدنا‬‫العام‬‫امل�شهد‬‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واقع‬ ‫معاجلة‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫ّون‬‫ي‬‫وع�سكر‬ ‫أمنيون‬�‫و‬ .‫وعميقة‬ ‫الفاعلة‬ ‫والقوى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ودعا‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫بجدية ومبن‬ ‫الظاهرة‬ ‫تدار�س‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬‫وحلماية‬‫فاعلة‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬‫إيجاد‬‫ل‬ ‫التوظيف‬ . ‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعدام‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫�شامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاجلة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�ستويات‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حتييد‬  ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ‫على‬‫والق�ضاء‬‫التنمية‬‫م�صادر‬‫تفعيل‬‫إىل‬�‫دعا‬‫كما‬ ‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫تر�شيد‬ ‫و‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫الفقر‬ ‫مظاهر‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫والهوية‬ ‫يتما�شى‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫م�سار‬ ‫وتفعيل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضلوع‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫أحداث‬� ‫كب�ش‬ ‫يكونون‬ ‫ما‬ ‫دائما‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫�شباب‬ "‫إن‬� ‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫ّها‬‫ب‬‫من‬ "‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫�دث‬��‫ح‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫�داء‬��‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫و�شباب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحوة‬ ‫�شباب‬ ‫اتهام‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫عن‬ ‫والتغا�ضي‬ ‫العنف‬ ‫با�ستعمال‬ .‫ال�سابقة‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫ال�سرتجاع‬ ‫ال�ساعية‬ ‫الذات‬‫تدمري‬‫وثقافة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهاد‬‫ة‬ّ‫السلفي‬‫ظاهرة‬‫يبحثون‬‫باحثون‬ ‫االرهاب‬‫عىل‬‫للقضاء‬‫الديني‬‫اخلطاب‬‫ترشيد‬‫و‬‫الفقر‬‫مظاهر‬‫حماربة‬ ‫املسندة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التنمو‬‫ات‬ّ‫اجلمعي‬‫وإطارات‬‫أعوان‬ ‫فزع‬‫صيحة‬‫يطلقون‬‫غرى‬ ّ‫الص‬‫للقروض‬ ‫بالتهنئة‬ ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫يتقدم‬ :‫املتميزة‬ ‫للطالبة‬ * * * ‫المحفوظي‬ ‫انتصار‬ * * * ‫اجلندويب‬ ‫وجليلة‬ ‫املحفوظي‬ ‫حممد‬ ‫األكرمني‬ ‫ابنة‬ ‫جلنة‬ ‫أمام‬ ‫مثوهلا‬ ‫بمناسبة‬ ‫الباهر‬ ‫التفوق‬ ‫عىل‬ ‫التخدير‬ ‫شعبة‬ ‫بتونس‬ ‫املركزية‬ ‫باجلامعة‬ ‫التخرج‬ .2014 ‫جوان‬ 05 ‫اخلميس‬ ‫امس‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *************** *************** :‫الجاحظ‬ ‫لمنتدى‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ :‫اإلصالح‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫يف‬‫�سيكون‬‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬‫أندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫املجل�س‬‫أعمال‬�‫تد�شني‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫أندوني�سيا‬� ‫و�سفري‬ ‫قويعة‬ ‫في�صل‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫احلايل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫غ�ضون‬ ،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تد�شينه‬ ‫�سيقع‬ ‫الذي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬ - ‫التون�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫رحبا‬ ‫الطرفني‬ ‫أن‬� ‫برا�ستيو‬ ‫روين‬ ‫بتون�س‬ .‫البلدين‬‫كال‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫وفر�ص‬‫مناخ‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬‫للتعرف‬‫ف�ضاء‬‫�سي�شكل‬‫املجل�س‬‫أن‬�‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫لألعامل‬‫األندونييس‬‫التونيس‬‫املجلس‬‫تدشني‬
  • 8.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬142014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ - ‫الفجر‬ -‫هوالندا‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫يسر‬ ‫وصور‬ ‫ريبرتاج‬ ‫جعلها‬ ‫خا�ص‬ ‫عامل‬ ‫هوالندا‬ ‫أقاليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مملكة‬ ‫يف‬ ‫املا�شية‬ ‫لرتبية‬ ‫دول‬ ‫منها‬ ،‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ،‫حاجياتها‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تنتج‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫احلالل‬ ‫عالمة‬ ‫ميزة‬ ‫باعتماد‬ ،‫واخلليج‬ ‫اجلوار‬ ‫إال‬�‫ت�ستهلك‬‫ال‬‫التي‬‫ال�شعوب‬‫ويف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫يف‬‫جديدة‬‫أ�سواق‬� ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫والرتبية‬ ‫باملا�شية‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫املا�شية‬ ‫...عامل‬ ‫حالال‬ ‫منتوجا‬ . ‫التفا�صيل‬‫تتابع‬‫التي‬‫البيطرية‬‫البحوث‬‫إىل‬�‫ّاه‬‫د‬‫يتع‬ ‫أ�شهر‬�‫كامل‬‫مبعدل‬‫تنزل‬‫والتي‬،‫البلد‬‫تغادر‬‫ال‬‫التي‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫نعمة‬ ‫تتم‬ ‫هوالندا‬ ‫ففي‬ ‫أغنام؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقطعان‬ ‫املرعى‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ،‫ال�سنة‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫م�ساحات‬ ‫يف‬ ‫طبيعيا‬ ‫وخرفان‬ ‫وماعز‬ ‫أبقار‬� ‫من‬ ‫احليوانات‬ ‫تغذية‬ ‫خا�صة‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ؤجرة‬�‫م‬ ‫أم‬� ‫ّربني‬‫م‬‫لل‬ ‫تابعة‬ ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ،‫�شا�سعة‬ ‫ال‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫فا‬ ‫بالوراثة؛‬ ‫فالحون‬ ‫هم‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫املا�شية‬ ‫ّي‬‫ب‬‫مر‬ ‫أن‬� ‫وت�صبح‬،‫العائلي‬‫اللقب‬‫يورث‬‫كما‬‫املهنة‬‫تورث‬‫بل‬،‫الورثة‬‫بني‬‫م‬ ّ‫تق�س‬ .‫املاركة‬‫ا�سم‬‫حتمل‬‫كما‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سم‬‫حاملة‬‫املزرعة‬ ‫خاص‬‫عالـم‬ ‫جمعيات‬ ‫لها‬ ‫كربى‬ ‫واهتمامات‬ ‫خا�ص‬ ‫عامل‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ل‬ ‫حاالتها‬ ‫يتابع‬ ‫بحوث‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬‫و‬ ،‫بها‬ ّ‫م‬‫يهت‬ ‫�دين‬�‫م‬ ‫وجمتمع‬ ،‫وطنية‬ ‫تربتها‬ ‫ويف‬ ‫املا�شية‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�لات‬‫جم‬‫و‬ ‫و�صحف‬ ،‫ال�صحية‬ .‫بها‬‫االعتناء‬‫وكيفية‬ ‫أجبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صانع‬ ‫إىل‬� ‫ي�ساق‬ ‫حليبها‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعان‬ ‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫فرتات‬ ‫يف‬ ‫تتزايد‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خا�صة‬ ‫الكميات‬ ‫باقي‬ ‫وت�ساق‬ ،‫املحلية‬ ‫يف‬‫املزارع‬‫من‬‫عدد‬‫وتتخ�ص�ص‬،‫احلليب‬‫جتفيف‬‫م�صانع‬‫إىل‬�‫الذروة‬ .‫لال�ستهالك‬‫حيواين‬‫منتوج‬‫إىل‬�‫القطعان‬‫حتويل‬ ‫املنتوج‬‫يف‬‫فائض‬ 400‫و‬ ‫كيلوغراما‬ ‫�سوى‬ ‫�سنويا‬ ‫الهولندي‬ ‫الفرد‬ ‫ي�ستهلك‬ ‫ال‬ ‫خارجية‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫اللحوم‬ ‫�شركات‬ ‫بحثت‬ ‫لذلك‬ ،‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫غراما‬ ‫جودة‬‫على‬‫مركزة‬‫عاملية‬‫أ�سواق‬�‫عدة‬‫فغزت‬،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫فائ�ض‬‫لت�صريف‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫وجزء‬ ‫طبيعيا‬ ‫رعيا‬ ‫ترعى‬ ‫أغنام‬� ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬ .‫البيو‬‫عالمة‬‫يحمل‬ ‫األبقار‬‫تغذية‬ ‫برتبية‬ ‫تخت�ص‬ ‫التي‬ ‫�ستارك‬ ‫عائلة‬ ‫تعي�ش‬ ‫تك�سل‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫مييز‬ ‫وما‬ ،‫أبناء‬�‫و‬ ‫أب‬�‫و‬ ‫أم‬� ‫من‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتكون‬ ،‫املا�شية‬ ‫امل�ساحات‬ ‫ففي‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ب�صورة‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫متار�س‬ ‫أنها‬� ‫هو‬ ‫طبيعية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمم‬ ‫هكتار‬ 1000 ‫م�ساحة‬ ‫ال�شمال‬ ‫بحر‬ ‫على‬ ‫تفتح‬ ‫التي‬ ‫اخلرفان‬ ‫من‬ ‫قطعانه‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫رب‬ ‫ي�ستغلها‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬ ‫من‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫مفتوحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمم‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ّ‫وحو‬ ،‫متفرقة‬ ‫أماكن‬� ‫يف‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬ .‫لل�سياحة‬‫اجلزيرة‬‫إىل‬�‫القادمني‬‫العامل‬‫دول‬‫كل‬ ‫الطلق‬‫اهلواء‬‫يف‬‫مزرعة‬‫طبيعية‬‫حممية‬ ‫نوعية‬ ‫من‬ ‫ح�صانان‬ ‫يقوده‬ ‫تقليدي‬ ‫موكب‬ ‫على‬ ‫املحمية‬ ‫تدخل‬ ‫لت�شاهد‬ ‫الفرعية‬ ‫امل�سالك‬ ‫وتعرب‬ ،‫قامتني‬ ‫نحو‬ ‫ج�سمهما‬ ‫يرتفع‬ ‫فريدة‬ ،‫ترعى‬‫الطبيعة‬‫يف‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫وقطعان‬‫وي�سرة‬‫مينة‬‫ال�شا�سعة‬‫امل�ساحات‬ ‫ملك‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬ ،‫له‬ ‫ملك‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رب‬ ‫�ستارك‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقول‬ ‫مبنطقة‬ ‫أ�شبه‬� ‫جعلها‬ ‫طبيعية‬ ‫حممية‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫حتويل‬ ‫لكن‬ ،‫للدولة‬ ‫وراء‬‫ومن‬‫العامل‬‫ربوع‬‫من‬‫القادمني‬‫ال�سياح‬‫من‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫جتد‬‫�سياحية‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫نظرك‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ميكنك‬ ‫الطريق‬ ‫ففي‬ ,‫لالكت�شاف‬ ‫البحار‬ ‫..ويتجول‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫حفرة‬ ‫إىل‬� ‫يجري‬ ‫قند�س‬ ‫أو‬� ‫تهرول‬ ‫�ب‬��‫ن‬‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املحمية‬ ‫تقطع‬ ‫التي‬ ‫ال�صغرية‬ ‫�داول‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طليقا‬ ‫�را‬�‫ح‬ ‫البجع‬ ‫مكان‬‫كل‬‫ويف‬‫موطنه‬‫يف‬‫النور�س‬‫م�شاهدة‬‫ميكنك‬‫..كما‬‫عجيب‬‫ن�سق‬ ‫حيث‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ‫الرحلة‬ ‫بك‬ ‫تنتهي‬ ‫.....وال‬ ‫حرية‬ ‫بكل‬ ‫حملقا‬ .‫معا‬‫والبحر‬‫بالطبيعة‬‫التمتع‬‫للم�صطافني‬‫ميكن‬ ‫ال�صيد‬ ‫من‬ ‫الزواحف‬ ‫وال‬ ‫الطيور‬ ‫وال‬ ‫القطعان‬ ‫على‬ ‫خوف‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬� ‫�شوارعه‬ ‫حتولت‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫أ�صال‬� ‫مغيبة‬ ‫ال�صيد‬ ‫فثقافة‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫حوادث‬ ‫وال‬ ،‫االقرتاب‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫الطريق‬ ‫حافتي‬ ‫على‬ ‫مزارع‬ ‫املجتمع‬‫إن‬�‫ف‬‫بحمامة‬‫ولو‬‫الفتك‬‫وقع‬‫لو‬‫إنه‬�‫بيرت‬‫ال�سيد‬‫يقول‬،‫جل‬ ّ‫ت�س‬ ‫أ�شجار؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬ ‫وكذلك‬ ،‫يقعدها‬ ‫وال‬ ‫الدنيا‬ ‫يقيم‬ ‫قد‬ ‫البلد‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫الرسي‬‫املفتاح‬‫هي‬‫احلالل‬‫وعالمة‬‫العريب‬ ‫العالـم‬‫تغزو‬‫اللحوم‬‫رشكات‬ ‫تعترب‬‫أنها‬‫ل‬‫القانونية؛‬‫القوامي�س‬‫يف‬‫ّوبة‬‫ب‬‫م‬‫غري‬‫�شجرة‬‫قطع‬‫فجرمية‬ .‫دولة‬‫م�صري‬‫اغتيال‬‫فهي‬‫جرمية؛‬‫من‬‫أكرب‬� ‫حكومية‬‫وليست‬‫خاصة‬‫اللحوم‬‫جمامع‬ ‫للدولة‬‫دخل‬‫ال‬‫خا�صة‬‫اللحوم‬‫جمامع‬‫�شركات‬‫النور�س‬‫موطن‬‫يف‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫وت�صديرها‬ ‫اللحوم‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫�شركة‬ ‫فيتالكو‬ ،‫فيها‬ ‫حتدث‬،‫الت�صدير‬‫يف‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫دفع‬‫عدم‬‫خالل‬‫من‬‫بدعم‬‫تتمتع‬،‫اخلليج‬ ‫م�ستوى‬‫إن‬�:‫فقال‬‫التوزيع‬‫ق�سم‬‫رئي�س‬‫فري�شرين‬‫بريجتان‬‫ال�سيد‬‫عنها‬ ‫فتحت‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫والربتغال‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫التوزيع‬ ‫الولوج‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫خططها‬ ‫ومن‬ ،‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫للتوزيع‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواقا‬� .‫بالكامل‬‫واحتكارها‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫أ�سواق‬�‫إىل‬� ‫الزائدة‬‫القطعان‬‫عن‬‫التخيل‬ ‫ال�شركة‬‫مدير‬‫باريدان�س‬‫هان‬‫ال�سيد‬‫يقول‬‫املا�شية‬‫اقتناء‬‫طرق‬‫عن‬ ،‫لديهم‬‫احلمالن‬‫من‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬‫يف‬‫فائ�ضا‬‫يجدون‬‫املربني‬‫من‬‫عددا‬‫إن‬� ،‫ماديا‬ ‫إنفاقا‬� ‫توجب‬ ‫التي‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تتطلب‬ ‫حمل‬ ‫تربية‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫لديه‬ ‫احلمالن‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫يجد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املربي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ر�سوما‬ ‫عليها‬ ‫ويدفع‬ ‫اللحوم‬ ‫�شركة‬ ‫على‬ ‫فيعر�ضها‬ ‫منحها‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫م�ساحتان‬ ‫�سيكلفه‬ ‫لديه‬ ‫إبقاءها‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫املجمع؛‬ ‫منه‬ ‫يقبلها‬ ‫كي‬ ‫إ�ضافية‬� .‫إ�ضافيتني‬�‫وللح�ضرية‬‫للمرعى‬ ‫آخرين‬� ‫مربني‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫حت‬ ‫احلمالن‬ ‫على‬ ‫املجمع‬ ‫ح�صول‬ ‫وبعد‬ ‫أورو‬� 2 ‫ال�شركة‬ ‫لهم‬ ‫وتدفع‬ ،‫ال�ستقبالهم‬ ‫كافية‬ ‫أماكن‬�‫و‬ ‫نق�ص‬ ‫لديهم‬ ‫املا�شية‬ ‫تربية‬ ‫عملية‬ ‫وتكون‬ ،‫الراعي‬ ‫إىل‬� ‫الواحد‬ ‫الكيلوغرام‬ ‫مقابل‬ ‫وتوزيعه‬ ‫اللحم‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ّ‫يتولى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجمع‬ ‫لفائدة‬ .‫وت�صديره‬ ‫للتصدير‬‫مفتاح‬‫احلالل‬‫عالمة‬ ‫الهوالندية‬‫اللحوم‬‫�شركة‬‫ال�شركة‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫احلالل‬‫عالمة‬‫عن‬ ‫لغزو‬ ‫الت�صدير‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫حالل‬ ‫فعالمة‬ ،‫جدا‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫عملية‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫ولبلدان‬ ‫اخلليج‬ ‫الت�صدير‬ ‫يف‬ ‫جتربة‬ ‫ولديهم‬ ،‫اخلارجية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ،‫للمنتوج‬ ‫ا�ستقباال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫�لال‬‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬�‫ف‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ا�ستقبالها‬ ‫للم�ستهلك‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫حالل‬ ‫عالمة‬ ‫�ضمانات‬ ‫عن‬ ‫ؤالنا‬�‫س‬� ‫عملية‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وهي‬ ،‫أوال‬� ‫املتبادلة‬ ‫الثقة‬ :‫باريدان�س‬ ‫هان‬ ‫ال�سيد‬ ‫أجاب‬� ‫ّة‬‫د‬‫املور‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ذباحني‬ ‫على‬ ‫أحيانا‬� ‫ال�شركة‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬� ‫الرتويج؛‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شريعة‬ ‫طبقا‬ ‫�لال‬‫حل‬‫ا‬ ‫املنتوج‬ ‫ل�ضمان‬ ‫نف�سها‬ ‫يخ�ص‬ ‫أمر‬� :‫أمرين‬� ‫ي�ضمن‬ ‫احلالل‬ ‫فاملنتوج‬ ‫وغريها؛‬ ‫امل�سلمة‬ ‫للبلدان‬ ‫خال‬‫منتوج‬‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫لت‬‫املنتوج‬‫على‬‫حالل‬‫وعبارة‬،‫اللحوم‬‫ذبح‬‫طريقة‬ ..‫اخلنزير‬‫بلحم‬‫عالقة‬‫لها‬‫مكونات‬‫أي‬�‫من‬ ‫األجبان‬‫عىل‬‫حالل‬‫عالمة‬ ‫تنتجها‬ ‫أخرى‬� ‫منتوجات‬ ‫لعدة‬ ‫وكذا‬ ،‫حالل‬ ‫عالمة‬ ‫أي�ضا‬� ‫أجبان‬‫ل‬‫ل‬ ‫يديك‬ ‫بني‬ ‫حتمله‬ ‫الذي‬ ‫املنتوج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫جاءت‬ ،‫املقاطعات‬ ‫مملكة‬ ‫تدخل‬ ‫حني‬ ‫وميكنك‬ ،‫باخلنزير‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫خال‬ ‫منتوج‬ ‫هو‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫حالال‬ ‫�لا‬‫ك‬‫أ‬� ‫تطلب‬ ‫أن‬� ‫نزال‬ ‫أو‬� ‫عاديا‬ ‫مطعما‬ .‫التجميل‬‫حمالت‬ ‫اجلودة‬‫ضامن‬‫البيطرية‬‫البحوث‬‫معهد‬ ،‫حياة‬ ‫�ودة‬�‫ج‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لعالمة‬ ‫احلامل‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬ ‫والباحثني‬ ‫البيطرة‬ ‫طلبة‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�ن‬�ّ‫م‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باململكة‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جامعي‬ ‫مطعم‬ ‫واجهته‬ ‫يف‬ ،‫والب�ستنة‬ ‫الزراعات‬ ‫يف‬ ‫واملتخ�ص�صني‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وكل‬ ‫ركن‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريات‬ ‫بداخله‬ ،‫خا�صة‬ ‫نوعية‬ ‫من‬ ‫من‬ ّ‫ت�شع‬ ‫ألوان‬� ‫حتت‬ ‫متنوعة‬ ‫غذائية‬ ‫وجبات‬ ‫يقدم‬ ‫املطعم‬ ..‫ال�سقف‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫ت�صبح‬ ‫وكي‬ ،‫متخ�ص�صون‬ ‫باحثون‬ ‫يراقبها‬ ‫خمتلفة‬ ‫ال�سقف‬ ‫هويتك‬ ‫حتمل‬ ‫خا�صة‬ ‫بطاقة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬ ‫يوميا‬ ‫عليه‬ ‫تتح�صل‬ ‫الذي‬ ‫الطعام‬ ‫يوزن‬ ‫املراقبة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫اجلينية‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫علميا‬ ‫اختياراتك‬ ‫ومراقبة‬ ‫ونوعيته‬ ‫يقوم‬‫واملطعم‬...‫قلقا‬‫أو‬�‫�سعيدا‬‫كنت‬‫إن‬�‫و‬،‫م�شم�سا‬‫أو‬�‫ممطرا‬‫الطق�س‬ ‫ومنها‬ ،‫اختياراته‬ ‫تغيري‬ ‫وطريقة‬ ‫باخلدمة‬ ‫املتمتع‬ ‫نف�سية‬ ‫بدرا�سة‬ ‫وتباع‬ ‫تقدم‬ ‫درا�سات‬ ‫إىل‬� ‫بحوثها‬ ‫تنتهي‬ ‫التي‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تقام‬ ‫املنتوج‬ ‫عر�ض‬ ‫نوعية‬ ‫لها‬ ‫لتحدد‬ ‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫إىل‬� .‫للم�ستهلك‬‫عر�ضه‬‫وكيفية‬ ‫احليواين‬‫للمنتوح‬‫ومتابعة‬‫مراقبة‬ ‫والتحاليل‬ ‫امل�سرت�سلة‬ ‫البحوث‬ ‫تقام‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫مبعهد‬ ‫وتقع‬ ،‫الفريو�سات‬ ‫ومن‬ ،‫أمرا�ض‬� ‫أية‬� ‫من‬ ‫احليواين‬ ‫املنتوج‬ ‫حلماية‬ ‫كيفية‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ؤالنا‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫وردا‬ .‫والعالج‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراقبة‬ ‫عملية‬ ‫فريو�سا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫جون‬ ‫هندريك‬ ‫الدكتور‬ ‫أجاب‬� ‫يهددها‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ‫باملا�شية‬ ‫يفتك‬ ‫قد‬ ‫جديدا‬ ‫ّي‬‫ب‬‫واملر‬ ‫املعهد‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫ج�سر‬ ‫أن‬� ‫باملعهد‬ ‫البكترييا‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫أو‬� ‫االكت�شافات‬ ‫أو‬� ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫كل‬ ‫فهنا‬ ،‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫التي‬ ‫البياطرة‬ ‫عمادة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تتم‬ ‫والعالج‬ ‫احللول‬ ،‫�شعارها‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوين‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫بدورها‬ ‫تقوم‬ ‫طبيبها‬ ‫مزرعة‬ ‫فلكل‬ ،‫�ي‬�ّ‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وحتذير‬ ‫توعية‬ ‫عملية‬ ‫يتولون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ .‫للقطعان‬‫املراقب‬‫اخلا�ص‬ ‫غذائية‬‫حتديات‬ ،‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫�سكانية‬ ‫كثافة‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كونها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫العادية‬ ‫أ�سعارها‬� ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫ؤجر‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫الزراعية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫القوي‬ ‫تركيزها‬ ‫كان‬ ‫هولندا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫امل�ستدامة؛‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫الغذائية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫املكثفة‬ ‫التكنولوجيا‬‫جمال‬‫يف‬‫متقدمة‬‫وهي‬.‫الهولندي‬‫لالقت�صاد‬‫دعامة‬‫أقوى‬� ‫ولها‬ ،‫عامليا‬ ‫متقدمة‬ ‫مراكز‬ ‫حتتل‬ ‫التي‬ ‫بحوثها‬ ‫معاهد‬ ‫بف�ضل‬ ‫الغذائية‬ ‫متتلك‬‫بذلك‬‫أ�صبحت‬�‫ف‬،‫وال�صناعية‬‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫با‬‫قوية‬‫�صالت‬ ‫مثل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الغذائية‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫أجوبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫املغلقة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زراعتها‬ ‫أو‬� ،‫املاحلة‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البطاطا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫زرا‬ .‫املنزلية‬‫واملزارع‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫با�ستمرار‬ ‫يتطور‬ ‫الهولندية‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ،‫املناخ‬ ّ‫وتغير‬ ‫العوملة‬ ‫تفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫ملجابهة‬ ‫جديدة‬ ‫حلول‬ .‫ذاتي‬‫اكتفاء‬‫وحتقيق‬‫غذائية‬‫قفزة‬‫حتقيق‬‫على‬‫متفق‬‫والكل‬ :‫هوالندا‬‫مملكة‬‫يف‬ ‫التجارية‬ ‫األعمال‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫الزراعية‬ ‫وراء‬ ‫الدافعة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫الهولندي‬ ‫االقتصاد‬ ‫وسر‬ ‫قوتها‬ ‫فان‬ ‫وبالتالي‬ ‫فالحتها‬ ‫هو‬ ‫نجاحها‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫هولندا‬ ‫المصدرين‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫للمنتجات‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ , ‫والغذائية‬ ‫الزراعية‬ ‫المبتكرة‬ ‫تقنيتها‬ ‫بفضل‬ ‫الذي‬ ‫اآلمن‬ ‫الغذاء‬ ‫من‬ ‫احترام‬ ‫مع‬ ‫انتاجه‬ ‫يتم‬ ‫والبيئة‬ ‫الطبيعة‬ ‫املناخ‬‫وتغري‬‫العوملة‬‫تفرضها‬‫التي‬‫التحديات‬‫ملجاهبة‬‫جديدة‬‫حلول‬
  • 9.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬162014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫ه‬ ّ‫أتوج‬� ‫أن‬� ‫�روري‬�‫س‬��� ‫�ي‬��‫ع‬‫دوا‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫وبا�سم‬ ‫با�سمي‬ ‫فخامتكم‬ ‫إىل‬� ‫يف‬‫�ر‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫�م‬��‫ك‬‫�وز‬��‫ف‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬‫�اين‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫�شهد‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرية‬ ‫ئا�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫االنتخابات‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ).‫و�شفافيتها‬ ‫بنزاهتها‬ )‫تون�س‬‫نداء‬‫رئي�س‬ ،،‫ال�سرور‬ ‫دواعي‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شفاف‬ ‫النزاهة‬ :‫قلنا‬ .‫زور‬‫�شهادة‬‫ولي�ست‬‫حقيقة‬‫تكون‬‫عندما‬ *** ‫�ستثمن‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫ان‬ ّ‫نظن‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫إقامته‬� ‫متديد‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�شقيق‬ ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫وجتواله‬ ‫يومني‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫الثاين‬ ‫بلده‬ ‫يف‬ .‫�ضواحيها‬‫اىل‬ ‫وزيارته‬‫العا�صمة‬‫�شوارع‬ ْ‫َـت‬‫ي‬ِ‫ق‬‫ـ‬ ُ‫�س‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�،، ِ‫ـات‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ ُ‫ـت‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ـالق‬ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ـي‬ ِ‫ه‬ :‫قلنا‬ ِ‫ـات‬َ‫م‬ُ‫ر‬‫ـ‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َـاء‬ِ‫بم‬ ) ُ‫أ‬�‫ـ‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬( ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،،‫ـرا‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ )‫�لام‬‫ع‬‫(اال‬ ‫ـ‬ِ‫ب‬ ُّ‫ـن‬ُ‫ظ‬َ‫ت‬ َ‫ـف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫ِـالت‬‫ف‬‫ـا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ـن‬ ْ‫�ض‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ *** ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ :‫قالوا‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫مرة‬‫ال�سبت‬‫يوم‬ ‫؟‬‫حاج‬‫يا‬‫حاجة‬‫ورانا‬‫أحنا‬�‫و‬:‫قلنا‬ *** ‫رئي�س‬ ‫مبن�صب‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫يف‬ 89 ‫بن�سبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ .‫املائة‬ ،، ‫رجايل‬ ‫وقلة‬ ،،‫حايل‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫�شكيت‬ :‫قلنا‬ ‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ويف‬‫ول‬ّ‫ل‬‫ال‬‫يف‬‫الفائز‬ ‫هو‬‫واال�ستبداد‬ *** ‫كثافة‬ ‫على‬‫ت�شدد‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬ ‫القناة‬:‫قالوا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫�صناديق‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫اال‬ ‫الدماء‬‫اىل‬‫قريب‬‫من‬‫او‬‫بعيد‬‫من‬‫ت�شر‬‫ومل‬‫ال�سورية‬ ‫معاناة‬‫واىل‬‫ال�سورية‬‫االر�ض‬‫يف‬‫هدرا‬‫ت�سيل‬‫التي‬ .‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫املواطنني‬‫من‬‫املاليني‬ ‫يف‬ ‫ويل�صق‬ ‫�ارب‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينتف‬ ‫�لام‬‫ع‬‫ا‬ :‫قلنا‬ .‫حية‬ّ‫ل‬‫ال‬ *** ،،‫قائده‬ ‫واختار‬ ،، ‫طريقه‬ ‫عرف‬ ‫ال�شعب‬ :‫قالوا‬ ‫الوطنية‬‫اغنيته‬‫يف‬‫توفيق‬‫ايهاب‬‫الفنان‬‫قال‬‫ومثلما‬ ،‫ة‬ ّ‫احلاج‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬���( ."‫وقتك‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ج‬ " ‫�ة‬�‫ع‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ )2014/06/05‫اخلمي�س‬‫ال�صريح‬ .‫عليه‬‫�شاب‬‫�شيء‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬ *** ‫الت�شريعية‬ ‫ت�سبيق‬ ‫مع‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ :‫قالوا‬ ‫الرئا�سية‬‫ت�سبيق‬‫مع‬‫الهمامي‬‫وحمة‬ ‫وواحد‬"‫وز‬ّ‫ر‬‫ال‬"‫جماعة‬‫ت�سبيق‬‫مع‬‫واحد‬:‫قلنا‬ "‫ّة‬‫ي‬‫"الفاك‬‫جماعة‬‫ت�سبيق‬‫مع‬ *** ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ :‫قالوا‬ ‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬‫تر�شحها‬‫تعلن‬ ‫"خوذ‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫فاحلني‬ ،، ‫أحوال‬� ‫والله‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ ،،"‫وهات‬ *** ‫كانت‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫عمومها‬ ‫يف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫الر�سمية‬ ‫العالقات‬ ‫بورقيبة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�دا‬��‫ج‬ ‫ّئة‬‫ي‬‫�س‬ ‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫النا�صر‬ ‫وعبد‬ .‫ال�صهيوين‬ ‫�سمن‬ ،،‫�ين‬‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫وا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ‫قرعة‬ ‫وفل�سطني‬ ..‫�سطل‬ ‫يف‬ ‫ورا�سني‬ ،،‫ع�سل‬ ‫على‬ .‫بغل‬‫واقدمها‬ *** ‫على‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�دد‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�اد‬����‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫تر�شيح‬ ‫�دة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ 2014‫ل�سنة‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جلائزة‬‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬ .)‫املباركي‬‫(بوعلي‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ‫و‬ ُ‫َا�س‬‫ع‬ْ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ا�ض‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ين‬ّ‫ز‬‫ل‬ ‫ا‬ ْ‫وف‬ ُ‫.�ش‬ :‫قلنا‬ .‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫ر‬ ْ‫ط‬ َ‫�ش‬َْ‫يم‬ُ‫و‬‫ُو‬‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ *** ‫حول‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ينعقد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫م‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬ .‫مقاومته‬‫على‬‫جنمع‬‫عندما‬:‫قلنا‬ *** ‫اتهام‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ين‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬���‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬‫�وة‬�‫ح‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬��� .‫االرهابية‬‫التنظيمات‬‫اىل‬‫باالنتماء‬ ،،‫�صربك‬ ‫قالت‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫حالتي‬ ‫�شكيت‬ :‫قلنا‬ ‫كان�ش‬ ‫العك�س‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫ّحك‬‫ي‬‫ماير‬ ،،‫خربك‬ ‫كامت‬ ‫خليك‬ ‫قربك‬ *** ‫�شعبية‬ ‫تفوق‬ ‫و�شعبيتنا‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫نحن‬ :‫قالوا‬ .‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫أة‬�‫مفاج‬‫و�سنكون‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ )fm‫كاب‬‫حوار‬‫يف‬‫الفالحني‬‫حزب‬‫(رئي�س‬ ‫الغطا�س‬‫تكذب‬‫ّة‬‫ي‬‫امل‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ égas: ST AGE POUR JEUNE SANS EMPL OI formation en automatisme industriel: composant, automate programmable, variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision. égas lance un stage pour jeune sans emploi ayant niveau bac sc ou tech et plus Inscription par email:  dorgham@gnet.tn Ou par message : 52311838 Pour plus de détail sur notre activité consulter: www.egas.tn Www.omron.fr  Industrial.omron.fr ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬ ‫بها‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬‫إتحْا‬�‫ب‬ ْ‫م‬‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫د‬‫وع‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫حة‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ِ‫جاء‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫إىل‬� ُّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ ُ‫ل‬َ‫هاط‬َ‫ت‬‫ت‬،‫ى‬َ‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ب‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وات‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫امل�س‬ َّ‫أن‬� َ‫ذلك‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫خ‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫م‬‫ال‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫�شدي‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ماع‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫عجي‬ ً‫لا‬ُ‫هاط‬َ‫ت‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ْ‫عن‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬‫وت‬ ،‫ِها‬‫ت‬‫با‬ ُ‫�س‬ ْ‫من‬ َ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ً‫قليلا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫فال‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫ع�س‬ ً‫ولا‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ . ِ‫ِمات‬‫ل‬‫بالك‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ب‬‫ال‬‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫وت�ش‬،‫ِها‬‫ت‬‫كا‬ ُ‫�س‬ ِ‫اظ‬َ‫تظ‬ْ‫ك‬‫ال‬ ،ٌ‫ة‬‫قليل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ٍ‫�ان‬�‫ت‬ْ‫ر‬‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٍ‫فل‬ْ‫و‬‫لن‬ ‫ِي‬‫ت‬‫دا‬َ‫�شاه‬ُ‫م‬ ، ٍ‫ّك‬ِ‫ي‬‫ُر‬‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬‫ا‬ً‫ق‬‫في‬ْ‫و‬‫ت‬ َّ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اف‬ َ‫�ض‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬، ِ‫فاف‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫دا‬َّ‫ر‬‫بال‬ ِ‫ه‬ ِِ‫مج‬‫برا‬ ‫على‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ْر‬‫د‬ُ‫ق‬ ِ‫َم‬‫د‬‫ِع‬‫ل‬ ،‫ِه‬‫ت‬‫قاال‬َ‫مل‬ ِ‫تماع‬ ْ‫اال�س‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬ ُ‫د‬‫أج‬� ‫ال‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� َّ‫واحلق‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫ُ�شاه‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ه‬ِ‫زاز‬ْ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ع‬‫م‬،ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫َارجة‬‫د‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫بف�صيح‬‫ال‬، ِ‫احلديث‬ ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫يف‬ ِ‫وء‬ ُّ‫بال�س‬ َ‫ة‬‫ّار‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�سي‬ْ‫ف‬‫ن‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫جا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِه‬‫ل‬ُ‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫بت‬ ِ‫دات‬ ِ‫�شاه‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫َى‬‫ه‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫وكان‬ ،َ‫ِق‬‫ئ‬‫دقا‬ َ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫�شاه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫زم‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ِ‫ْالء‬‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ْلة‬‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ٌّ‫ي‬ ِْ‫رنج‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ‫ِه‬‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٍّ‫عربي‬ ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ً‫ة‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬‫ق‬ ، ِ‫ب‬ َ‫العج‬ ْ‫�ست‬َّ‫ن‬‫ود‬ ‫ِنا‬‫ت‬‫�سا‬ َّ‫ؤ�س‬�ُ‫م‬ ْ‫�رت‬�َّ‫م‬‫ود‬ ‫نا‬ْ‫ت‬‫ْمر‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ ‫له‬ ُ‫يب‬ ِ‫تج‬ ْ‫ت�س‬ ِ‫�سان‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ف�صاح‬ ُ‫د‬‫يج‬ ‫وال‬ ،‫نا‬َ‫ل‬‫طا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫تالت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ‫نا‬َ‫ل‬‫فا‬ْ‫أط‬� ْ‫لت‬َّ‫ت‬‫وق‬ ‫ِنا‬‫ت‬‫ّ�سا‬َ‫د‬‫ُق‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ق‬ْ‫ل‬‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ع‬‫تاب‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ها‬ِّ‫ث‬‫ب‬ ْ‫عن‬ ُ‫ل‬‫ف‬ْ‫و‬‫ن‬ َ‫ع‬َ‫ن‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫ذا‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ًا‬‫ع‬َ‫ووج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫وا�س‬ ً‫ء‬‫تيا‬ ْ‫ا�س‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ‫ه‬ َّ‫م�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫د‬‫�ضا‬‫على‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ظة‬ْ‫حل‬‫يف‬‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫ر‬‫فق‬،ِ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬‫ا‬ً‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬ ً‫راج‬ْ‫إح‬� َ‫�دث‬�ْ‫أح‬� ‫ّا‬َ‫مم‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ن‬‫حا‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�ساخ‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬‫احل‬ َ‫من‬ َ‫ة‬‫ال‬َ‫ق‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ .ِ‫قناة‬ْ‫ل‬‫ول‬ ٍ‫تان‬ْ‫ر‬‫و‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬‫�ا‬�‫ع‬ ْ‫م‬‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫�شك‬ ‫وال‬ ،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬‫أل‬� ُ‫ء‬‫كيا‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫�ساد‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫�صد‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫له‬ َ‫د‬‫أح‬� ‫ال‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫كا‬ ‫ًا‬ َ‫ر‬‫وخب‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ئ‬‫زا‬ ً‫أ‬�َ‫ب‬‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫ر�س‬ ،ِ‫�شة‬ْ‫ح‬َ‫والو‬ ِ‫دة‬ْ‫ح‬َ‫الو‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫را‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫تتج‬ ً‫ة‬‫وحيد‬ ِ‫وك‬ُ‫ك‬‫وتر‬ ،ُ‫ة‬َ‫ب‬‫احلبي‬ ‫ِي‬‫ت‬‫غ‬ُ‫ل‬ ‫يا‬ ُ‫د‬‫تعي‬ ْ‫ي�س‬ ٌ‫د‬‫جدي‬ ٌ‫ل‬‫جي‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ى‬ َ‫وع�س‬ ،ِ‫ع‬ َ‫والوج‬ ِ‫ظ‬ْ‫ي‬‫الغ‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫ح‬ َ‫ني‬‫ظ‬َّ‫م‬‫وتتل‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬‫ت‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫و‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬‫امل‬ ‫ها‬ُ‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫وي‬ ِ‫�ة‬�َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬‫في‬ ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬‫و‬ .ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫املح‬ :ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ُّغو‬‫ل‬‫ال‬ ُ‫ويبات‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ُ‫ري‬‫غ‬َ‫ن‬ :َ‫ل‬‫قا‬ ‫ًا‬‫ب‬‫قري‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َ‫تط‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬ ُ‫*رئي�س‬ .ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ي‬َ‫غ‬‫أنا‬�‫و‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ُ‫ر‬‫غا‬َ‫ن‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُّ‫�شي‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫�صالح‬ ُ‫احل�صيف‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫يا�سي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬ِّ‫ل‬‫ح‬ُ‫مل‬‫*ا‬ ‫ال‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ِ‫�ساك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، َ‫ف‬ْ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬‫ن‬ ُ‫�صلاَح‬ ‫يا‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ، َ‫ف‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬َ‫ن‬ :َ‫ل‬‫قا‬ .ٌ‫ة‬‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫م‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ َّ‫إن‬�: ْ‫فقالت‬ ِ‫ين‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ء‬‫هدا‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬‫*قنا‬ ‫أهكذا‬� ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ْز‬‫ع‬َّ‫ت‬‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫الق‬ ْ‫لكانت‬ ٌ‫ة‬‫ذاد‬ ٌ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫كان‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ .َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫راج‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬�‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬�: ُ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬‫؟‬َ‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ن‬ َ‫ة‬‫القنا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ُ‫د‬‫تكا‬ ِ‫ط‬ ِّ‫تو�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫*قنا‬ ٍ‫د‬‫عما‬ ‫بت�سريح‬ ْ‫تفت‬ْ‫اح‬ ‫�ي‬�‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ْ‫أنجْزت‬�‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َب‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ٍ‫َغيج‬‫د‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ،ٌّ‫ر‬ُ‫دغيج..ح‬ ‫عماد‬ :‫�ه‬�‫ن‬‫�وا‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ ‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫�صحيح‬ ُ‫ري‬‫ْب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ٍّ‫�ر‬��ُ‫ح‬ ِ‫�ردة‬��ْ‫ف‬���ُ‫م‬ َ‫د‬‫�را‬����‫ي‬‫إ‬� َّ‫أن‬� َْ‫رر‬�‫ْي‬�‫غ‬ ،‫�ا‬� ً‫�ح‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ف‬ .‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫دغيج...ح‬‫عماد‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫فن‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫�سب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬‫وب‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ما‬ِ‫فيه‬ ٌ‫ع‬ِ‫ق‬‫وا‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫آن‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫�صاغ‬ ٍ‫آذان‬�‫ك‬ ‫هذه‬ ، ٍ‫أمان‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫*�ص‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ر‬ ْ‫بك�س‬ ،ُ‫م‬‫ما‬ ِ‫�ص‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، ُ‫تجيب‬ ْ‫ي�س‬ ‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ويبا‬ ِ‫ت�ص‬ ‫أ‬�‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ .ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫�صاغ‬ ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ٌ‫آذان‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬،ِ‫امليم‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬‫�ش‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ع‬ِّ‫ي‬‫�ش‬ُ‫ت‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ْيور‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ُ‫رين‬ ْ‫الق�ص‬ :‫ه‬ُ‫ن‬‫وا‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ٌّ‫في‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫*مقا‬ .َ‫ء‬‫هدا‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ّعان‬ِ‫ي‬‫�ش‬ُ‫ت‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫د‬‫م‬ْ‫أح‬�،َ‫ني‬ِّ‫ب‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬‫له‬ ِّ‫إن‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫وق�س‬، ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬‫نا‬ُ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬�* ُْ‫ير‬‫غ‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ،‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫من‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬‫وح‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ً‫ة‬ْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬َ‫وج‬ ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫ي‬ ً‫مقالا‬ ‫له‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫أطا‬� ،ِ‫ْملة‬‫و‬‫الع‬ ‫ري‬ِّ‫ُنظ‬‫م‬ َ‫بذلك‬ َ‫ر‬ َّ‫ب�ش‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫ْن‬‫ع‬َ‫م‬ : ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫بذلك‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫ْن‬‫ع‬َ‫م‬ :‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬�‫يا‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬،ٌّ‫�سي‬ْ‫ك‬‫ع‬‫ه‬ُ‫ر‬‫أث‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫وي‬،‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ُنظ‬‫م‬: ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ .‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ك‬‫ع‬ .‫ُوا‬‫م‬‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬‫امل‬‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫�شا‬ ْ‫إن‬� ِ‫بلة‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬‫احل‬‫إىل‬�‫و‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ !!! ُ‫تقيل‬ ْ‫ويس‬ ُ‫يم‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫يس‬ ٍ‫تان‬ْ‫ور‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ور‬ ُ‫ه‬ ْ ُ‫م‬‫ج‬ :ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫الض‬ َ‫مع‬‫ا‬ ً ِّ‫ر‬‫تحض‬ُ‫م‬‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ام‬ َ‫تض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫تطلق‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�سل�سة‬ ‫هذه‬ ‫وتتمثل‬ ."‫واالنتخابات‬ ‫"لهلوبة‬ ‫املتحركة‬ ‫الر�سوم‬ ‫�سل�سة‬ "‫"توان�سة‬ ‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫نتح‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ومبا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫املواطنة‬ ‫مبادئ‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�ضول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫طفلة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬‫هذه‬‫جوانب‬‫خمتلف‬‫تفهم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫لهلوبة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫ّتها‬‫ي‬‫أهم‬�‫و‬ ."‫مواطن‬ ‫يا‬ ‫مالدوخة‬ ‫"يزي‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فكاهي‬ ‫كتاب‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اجلمعية‬ ‫أطلقت‬� ‫وقد‬ ‫واملواطنة‬‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬‫حول‬‫مو�ضوعا‬28،‫منه‬‫ن�سخة‬‫االف‬5‫توزيع‬ ّ‫مت‬‫الذي‬،‫الكتاب‬‫هذا‬‫وتناول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اليوم‬‫اال�ستف�سارات‬‫الكتاب‬‫ويحمل‬.‫اجلميع‬‫متناول‬‫يف‬،‫ودقيق‬‫وب�سيط‬‫و�سهل‬‫ممتع‬‫أ�سلوب‬�‫يف‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جوانب‬ ‫خمتلف‬ ‫وتتناول‬ ،‫طريفة‬ ‫بطريقة‬ ‫تطرحها‬ ،‫لهلوبة‬ ‫ا�سمها‬ ‫�صغرية‬ ‫لفتاة‬ .‫ا�صدقائها‬‫بني‬‫أو‬�‫املدر�سي‬‫أو‬�‫العائلي‬‫حميطها‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬‫لها‬‫تتعر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫مواقف‬‫خالل‬ .‫البالد‬ ‫تهم‬ ‫موا�ضيع‬ ‫ومناق�شة‬ ‫لبحث‬ ‫متحركة‬ ‫ر�سوم‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫وعائلتها‬ ‫لهلوبة‬ ‫وتعود‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫اللهجة‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬‫الدرو�س‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ور‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫النكتة‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫اىل‬ ،‫�زيل‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صغارا‬ ،‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫اال‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫تتوجه‬ ‫كما‬ .‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫جميع‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫حماولة‬ ،‫وكبارا‬ ‫ت�شغل‬ ‫التي‬ ‫االنتظارات‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫واال�ستجابة‬ .‫التون�سي‬‫املجتمع‬ ‫توان�سة‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫رئي�سة‬،‫و‬َ‫ب‬‫ع‬‫�سليمة‬‫ال�سيدة‬‫بينت‬‫وقد‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫بهدف‬ ‫لهلوبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫أطلقنا‬� ‫"لقد‬ ‫وتنمية‬ ‫النقدي‬ ‫الفكر‬ ‫وتطوير‬ ‫الفاعلة‬ ‫املواطنة‬ ‫أهمية‬� ."‫التون�سي‬‫املواطن‬‫لدى‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫ال�شعور‬ ‫على‬ "‫واالنتخابات‬ ‫"لهلوبة‬ ‫�سل�سة‬ ‫�ث‬�‫ب‬ ‫و�سيتم‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫�ات‬����‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزات‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�ست‬ ‫احللقات‬ ‫و�ستتطرق‬ .2014 ‫االنتخابات‬ ‫يعني‬ ‫"ماذا‬ ،"‫بعد؟‬ ‫ماذا‬ ،‫د�ستور‬ ‫"لدينا‬ :‫التالية‬ ‫"كيفية‬،"‫ب�صوتك؟‬‫أدل‬�،‫�ضد‬‫أو‬�‫"مع‬،"‫الدميقراطية؟‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫حتدد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أي‬� ‫"على‬ ، "‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫امل�شاركة‬ ."‫الغ�ش‬‫أمام‬�‫يق�ض‬‫"فلتكن‬‫و‬"‫اختيارك؟‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إختيار‬� ّ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫اجلمعية‬‫أمل‬�‫وت‬.‫التون�سية‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاغل‬‫خمتلف‬‫لت�شمل‬ ‫وعرب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بلهجته‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ينال‬ ‫أن‬� ‫وجدوا‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إهتمام‬� ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫و�سائل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫بعيدون‬ ‫أو‬� ‫م�ستبعدون‬ ،‫ما‬ َ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ،‫أنف�سهم‬� .‫ّته‬‫ي‬‫أهم‬�‫رغم‬ www.lahlouba.org ‫املتحركة‬‫سوم‬ّ‫الر‬‫تطلق‬‫توانسة‬‫ة‬ّ‫مجعي‬ "‫واالنتخابات‬ ‫"هللوبة‬
  • 10.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬182014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫لت�صنع‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫�سهرات‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫واملهرجانات‬ ‫ظاهرات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫و‬ ّ‫أو�س‬� ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫منها‬ ‫واملبدعني‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫ملتقى‬ ‫يف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫هذا‬ ‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫جوهرة‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫املجاورة‬ ‫املدن‬ ‫و�ساحة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ليحيي‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫�سيعود‬ ‫الذي‬ ‫واخلم�سني‬ ‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫م‬ّ‫و�ستنظ‬ .2014 ‫جويلية‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬ ‫و�سيحت�ضن‬ .‫باملكان‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملتحف‬ ‫وذلك‬ ‫�سو�سة‬ ‫متحف‬ ‫لليايل‬ ‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫نمية‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫الترّاث‬ ‫منطقة‬‫ان‬ّ‫ك‬‫ل�س‬‫�سيكون‬‫فيما‬،‫ّويل‬‫د‬‫ال‬‫�سو�سة‬‫ملهرجان‬56‫ّورة‬‫د‬‫ال‬‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬‫اهر‬ّ‫الظ‬‫ب�سيدي‬‫لق‬ّ‫الط‬‫الهواء‬‫م�سرح‬ .‫العا�شرة‬‫دورته‬‫يف‬‫ينمائي‬ ّ‫ال�س‬‫هرقلة‬‫ملتقى‬‫مع‬2014‫أوت‬�31‫إىل‬�26‫من‬‫موعد‬‫هرقلة‬ ‫سوسة‬‫بوالية‬‫ة‬ّ‫دولي‬‫ومهرجانات‬‫تظاهرات‬ ‫حتتفل‬ ‫"دقة‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ "‫تون�س‬ ‫"كلنا‬ ‫جمعية‬ ‫تتخلى‬ ،‫عامني‬ ‫طيلة‬ ‫بدقة‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�سرح‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعادت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫أواخر‬�‫تنظيمه‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫الذي‬ "‫بامل�سرح‬ ‫املجتمع‬ ‫مبادرات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫كلنا‬ ‫جمعية‬ ‫بادرت‬ ‫وقد‬ ‫حميط‬ ‫إحياء‬� ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تقوم‬ ‫ثقافية‬ ‫�سياحية‬ ‫تظاهرة‬ ‫أ�سي�س‬�‫بت‬ ‫املدين‬ ‫مهمة‬ ‫أوكلت‬�‫و‬ ‫للم�سرح‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بدقة‬ ‫الروماين‬ ‫امل�سرح‬ ‫وج�سد‬ ‫دورتني‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫وجنح‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنان‬ ‫إىل‬� ‫إدارته‬� ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫ناجحا‬ ‫منوذجا‬ ‫على‬ ‫امل�شجعة‬ ‫الظروف‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬ .‫ذلك‬ ‫للجهة‬ ‫كبرية‬ ‫خ�سارة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫اجلمعية‬ ‫تخلي‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫الثقافية‬‫ال�سياحة‬‫ر‬ّ‫يطو‬‫أن‬�‫إمكانه‬�‫ب‬‫املهرجان‬‫فهذا‬،‫عام‬‫ب�شكل‬‫الثقايف‬‫وامل�شهد‬ ‫إىل‬� ‫وخا�صة‬ ‫التنمية‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫إحياء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫املورد‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫وال‬.‫وال�سياحية‬‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫مهما‬‫أثريا‬�‫موقعا‬‫باعتباره‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سرح‬‫حول‬‫ال�سياحي‬‫امل�سلك‬‫إحياء‬� ‫يف‬‫ذلك‬‫وكان‬‫حفظها‬‫الواجب‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫قائمة‬‫إىل‬�‫اليون�سكو‬‫ّة‬‫م‬‫منظ‬‫ّته‬‫م‬‫�ض‬‫والذي‬‫أثري‬‫ل‬‫ا‬‫موقعها‬‫بف�ضل‬‫ال�سياحة‬‫إىل‬�‫راجع‬‫دقة‬‫يف‬ ‫لذلك‬ .‫جا‬ّ‫ر‬‫متف‬ 30000 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫امل�سرح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ي�شهد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫دقة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬ .1997 ‫�سنة‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫ترب�سق‬ ‫وبلدية‬ ‫باجة‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫حما�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫تتكاثف‬ ‫أن‬� ‫والبد‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الثقافية‬ ‫للتنمية‬ ‫الوطنية‬ ‫والوكالة‬ ‫للرتاث‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارتي‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫وعملية‬ ‫حقيقية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫جناح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إجناحه‬‫ل‬ ‫اجلهود‬ .‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬‫املواقع‬‫وتن�شيط‬‫آثار‬‫ل‬‫با‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫جمعيات‬‫تدخل‬‫وجماالت‬‫وال�سياحة‬ ‫عر�ض‬ ‫باحلمامات‬ "‫�سيبا�ستيان‬ ‫ـ"دار‬‫ب‬ ‫جوان‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫يفتتح‬ ‫على‬ "‫حرف‬ ‫"جمال‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�شابي‬ ‫حمزة‬ ‫واخلطاط‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ ‫فردي‬ .‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬21‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫ويتوا�صل‬،‫م�ساء‬‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬ ‫العربية‬‫احلروف‬‫فيه‬‫تتفاعل‬‫طرح‬‫لتقدمي‬‫حماولة‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫و�سيكون‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكنها‬ ‫م�شاهد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الت�شخي�صي‬ ‫الر�سم‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫جمال‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ،‫الت�شخي�صي‬ ‫الر�سم‬ ‫وتركيبة‬ ‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫تركيبة‬ ّ‫الفن‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫أرو‬� ‫رواد‬ ‫وي�ستمتع‬ .‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ج‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ور‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ر�سم‬ ‫فيه‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫معرو�ضة‬ ‫لوحة‬ 28 ‫مب�شاهدة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الت�شكيلي‬ .‫العربية‬ ‫أبجدية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حرفا‬ 28 ‫جديدة‬ ‫إ�صدارات‬� ‫خم�س‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وال�شاعر‬ ‫للكاتب‬ ‫�صدر‬ :‫كالتايل‬‫وهي‬‫واحدة‬‫دفعة‬ ‫ق�ص�صية‬‫جمموعة‬"‫ال�صرا�صري‬‫حامي‬‫أمنول‬‫ل‬‫ا‬‫"جمل�س‬‫ـ‬ 2‫طبعة‬"‫والر�صا�صة‬‫/الفكرة‬‫املقاومة‬‫ـ‬ 1‫ج‬"‫أوهام‬‫ل‬‫وا‬‫املعاين‬/‫"الثورة‬‫ـ‬ ‫ثانية‬‫طبعة‬2‫أوهام"ج‬‫ل‬‫وا‬‫املعاين‬/‫"الثورة‬‫ـ‬ 3‫ج‬"‫أوهام‬‫ل‬‫وا‬‫/املعاين‬‫"الثورة‬‫ـ‬ "‫"ق�ضقا�ضي‬‫بعنوان‬‫جديدة‬‫�شعرية‬‫جمموعة‬ ‫قريبا‬‫لل�شاعر‬‫ي�صدر‬‫كما‬ ‫أخرى‬�‫إىل‬�‫م�شكلة‬‫ومن‬،‫تخريب‬‫إىل‬�‫تخريب‬‫من‬‫متنقال‬‫املدينة‬‫يف‬‫ال�شرير‬‫عا�ش‬ ‫أذاه‬�‫و‬‫ف�ساده‬‫ي�شكون‬ ‫احلاكم‬‫إىل‬�‫أوا‬�‫فالتج‬‫ذرعا‬‫به‬‫النا�س‬‫�ضاق‬.....‫آخر‬�‫إىل‬�‫أذى‬�‫من‬ ‫ال�ستقدامه‬‫أعوانه‬�‫فبعث‬‫ال�شرير‬‫أعمال‬�‫ب‬‫احلاكم‬‫�سمع‬....‫املنطقة‬‫أبناء‬�‫ب‬‫ألقحه‬�‫الذي‬ ‫التي‬ ‫أمتعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫معه‬ ‫و�ضبطت‬ ....‫احلاكم‬ ‫إىل‬� ‫اقتيد‬ ‫و‬ ،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ... ‫إليه‬� ‫النا�س‬‫من‬‫غ�صبا‬‫أخذها‬� ‫�سطوته‬‫وطرق‬ ‫الهمجية‬‫وبطوالته‬‫أعماله‬�‫ي�سرد‬‫وهو‬‫ال�شرير‬‫إىل‬�‫احلاكم‬‫ا�ستمع‬ ّ‫كل‬ ‫ن‬ّ‫يدو‬ ‫أن‬� ‫حاجبه‬ ‫أمر‬�‫و‬ ،‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫ال�شرير‬ ‫كالم‬ ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫ا�ستمع‬ ، ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�شرير‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫أمر‬� ‫امل�ساء‬ ‫ويف‬ .‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫ي�سمعه‬ ‫�شيء‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫احلاكم‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و‬ ،‫الفعل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الوزير‬ ‫ا�ستغرب‬ ، ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أنظار‬� ‫عن‬ ‫يختفي‬ ‫رير‬ ّ‫ال�ش‬‫املجرم‬‫�سراح‬‫إطالق‬� ‫و‬ ،‫اجلباية‬ ‫رجال‬ ‫جاء‬ ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫وبعد‬ ،‫مكا�سبهم‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫قوا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫ظن‬ ....‫مهلة‬‫لذلك‬‫وحددوا‬.‫عليها‬‫لهم‬‫طاقة‬‫ال‬‫�ضرائب‬‫عليهم‬‫فر�ضوا‬ ُّ‫و�شح‬ ‫البالد‬ ّ‫م‬‫ع‬ ‫فاجلفاف‬ .‫عجزوا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫ت�سديد‬ ‫البالد‬ ‫أبناء‬� ‫حاول‬ ‫على‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ....‫حقولهم‬ ‫غادروا‬ ‫الفالحني‬ ‫وبع�ض‬ ‫املح�صول‬ ‫أنق�ص‬� ‫املياه‬ .‫أتوات‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إجبار‬�‫يف‬‫اجلباة‬‫أفح�ش‬�‫و‬،‫ال�ضرائب‬‫دفع‬ ‫من‬ ‫تخفف‬ ‫لعلها‬ ‫�شكوى‬ ‫لتقدمي‬ ‫احلاكم‬ ‫إىل‬� ‫وذهبوا‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرية‬ ‫أبناء‬� ‫ر‬ّ‫ك‬‫ف‬ ّ‫م‬‫ث‬ ... ‫�تراث‬‫ك‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫وجهائهم‬ ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫ا�ستمع‬ .‫ال�ضرائب‬ ‫من‬ ‫وتعفيهم‬ ،‫أالمهم‬� ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫فظهر‬ ،‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إخراج‬�‫ب‬ ‫أعوانه‬� ‫إىل‬� ‫احلاكم‬ ‫أوعز‬� ‫امل�ساء‬ ‫ويف‬ ...‫ان�صرفوا‬ ‫من‬ ‫النا�س‬‫تذمر‬.‫وينهب‬‫وي�سرق‬‫ذاك‬‫وي�ضرب‬‫هذا‬‫ي�صارع‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�سريته‬‫إىل‬�‫وعاد‬ .‫جديد‬‫من‬‫احلاكم‬‫فق�صدوا‬،‫واملرج‬‫الهرج‬‫وكرث‬‫الو�ضع‬‫هذا‬ ‫إىل‬�‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫نظر‬،‫ثقل‬ُ‫ت‬‫�ضرائب‬‫أو‬�‫ل‬ُ‫ت‬‫ق‬َ‫ي‬‫�شرير‬‫بني‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يختار‬‫أن‬�‫احلاكم‬‫أى‬�‫ارت‬ ‫واحلاكم‬ ‫رير‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بقي‬ ‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫البالد‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ثم‬ ‫بع�ضهم‬ ‫الوزير‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫وبقي‬ ،‫الهاربة‬ ‫الرعية‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫لعبة‬ ‫يديرون‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫ورجال‬ .‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يبحث‬ ‫الكثيري‬ ‫الفاضل‬ .‫د‬ ‫واحدة‬‫دفعة‬‫إصدارات‬‫مخس‬ ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ ‫الساف‬ ‫بقصور‬ ''‫البيئة‬ ‫''سينما‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬ ،‫باملهدية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ "‫البيئة‬ ‫"�سينما‬ ‫بعنوان‬ ‫تظاهرة‬ ‫ال�ساف‬ ‫ق�صور‬ ‫الثقافة‬ ‫م�ساء‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ 2014 ‫جوان‬ 6 ‫إىل‬� ‫جوان‬ 3 .‫ال�ساف‬‫بق�صور‬‫الثقافة‬‫بدار‬ ‫بفوسانة‬ ‫املبدع‬ ‫الطفل‬ ‫مهرجان‬ ‫الثالثة‬‫الدورة‬‫الق�صرين‬‫والية‬‫من‬‫بفو�سانة‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬ ‫ويت�ضمن‬.‫اجلاري‬‫جوان‬8‫و‬7‫أيام‬�‫وذلك‬‫املبدع‬‫الطفل‬‫ملهرجان‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفعاليات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫املوجهة‬‫املختلفة‬‫وامل�سابقات‬‫والرتفيهية‬ ‫البريدية‬ ‫للطوابع‬ ‫معرض‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫وتزامنا‬ ‫الطوابعي‬ ‫الثقايف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظم‬ ،2014 ‫ل�سنة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫للطوابع‬ ‫معر�ضا‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ج‬ 23 ‫إىل‬� 5 ‫�ن‬�‫م‬ ‫للطوابعية‬ ‫ابن‬ ‫املغاربية‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬�‫ب‬ 2014 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫الربيدية‬ ‫الطابع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫"ك‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫خلدون‬ ‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تاريخ‬ ‫وي�ضم‬ ،"‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الربيدي‬ ‫�سنة‬‫إىل‬�1930‫�سنة‬‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬‫منذ‬‫العامل‬‫يف‬‫الربيدي‬‫الطابع‬‫خالل‬ ‫هواية‬ ‫حول‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطية‬ ‫فقرات‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتخلل‬ .2014 .‫الربيدية‬‫الطوابع‬‫جمع‬ ‫ّوش‬‫ن‬‫بغ‬ "‫ونغم‬ ‫حرف‬ " ‫حتت�ضنها‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬"‫ونغم‬ ‫حرف‬" ‫جوان‬ 07 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫قاب�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫و�ش‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ،‫ّاري‬‫ي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�بروك‬‫م‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ي�ست�ضيف‬ .2014 ‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫كرميي‬‫وعواطف‬‫الباردي‬‫نبيهة‬‫اعرتان‬ ّ‫وال�ش‬ ‫أمين‬� ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ ّ‫ين�س‬ .‫حمزة‬ ‫وجالل‬ ‫العايل‬ ‫عبد‬ ‫منية‬ .‫اج‬ ّ‫حج‬‫ؤوف‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬‫طه‬ ّ‫وين�ش‬‫ّغ�سني‬‫د‬‫ال‬ ‫باجلزائر‬ ‫املغاربية‬ ‫السينما‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫تونس‬ ‫ينتظم‬ ‫الذي‬ ‫املغاربية‬ ‫ال�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادي‬ ‫حتى‬ ‫الرابع‬ ‫من‬ ‫باجلزائر‬ .‫ق�صرية‬‫أربعة‬�‫و‬‫طويلة‬‫منها‬‫اثنتان‬‫أفالم‬�‫ب�ستة‬ ‫بطبرقة‬ ‫العاملي‬ ‫اجلاز‬ ‫مهرجان‬ 16 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫اجلاز‬ ‫مهرجان‬ ‫طربقة‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫لهذا‬‫الروح‬‫وعودة‬‫االقالع‬‫دورة‬‫الدورة‬‫هذه‬‫�ستكون‬.‫املقبل‬‫أوت‬� ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫طربقة‬ ‫املرجان‬ ‫عا�صمة‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫الذي‬ ‫العريق‬ ‫املهرجان‬ .‫الغر�ض‬‫هذا‬‫يف‬ ‫خمت�صة‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫الربنامج‬‫أثيث‬�‫ت‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫جمموعتك‬ ‫ع��ن��وان‬ ،‫انتهيت‬ ‫حيث‬ ‫م��ن‬ ‫��دأ‬‫ب‬��‫ن‬ ‫اعر‬ ّ‫الش‬ ‫يشعر‬ ‫هل‬ "... ‫عظيم‬ ‫طفل‬ ‫"خيبات‬ :‫األخرية‬ ‫قانون‬ ‫خارج‬ ‫عراء‬ ّ‫الش‬ ‫أحالم‬ ّ‫بأن‬ ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫؟‬ ّ‫العريب‬ ‫واقعنا‬ ‫قه‬ ّ‫حيق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫أوأكرب‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫العظيمة‬ ‫لكلماتك‬ ‫بحري‬ ‫أخي‬� ‫أ�شكرك‬� ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫حني‬ .. ‫جديرا‬ ‫بها‬ ‫أكون‬� ‫أن‬� ‫أرجو‬� ‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬‫رموز‬‫من‬‫ورمز‬‫مثلك‬‫كبري‬‫�شاعر‬‫من‬‫هادة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ملا‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫�سلكت‬ ‫قد‬ ّ‫أني‬�‫ب‬ ‫واقتناعا‬ ‫فخرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تزيدين‬ ‫ال‬ ‫أوجاع‬�‫و‬ ‫ومزالق‬ ‫ّات‬‫ب‬‫مط‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫حيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫قلت‬ ‫قد‬ ّ‫إني‬�‫ف‬ ،‫الكرمي‬ ‫أخي‬� ‫ؤالك‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .. ‫وخيبات‬ ‫من‬ ُْ‫نج‬َ‫أ‬�ْ‫مل‬":"..‫العمر‬‫منت�صف‬‫"ال�ساعة‬:‫ق�صيدة‬‫يف‬ ‫أرواحهم‬�‫ب‬ ‫ت�ضيق‬ ‫قبور‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ف‬‫ُد‬‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ِ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ِ‫قدر‬ ‫هنا‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬‫أ‬� ‫ال‬ – ّ‫احلقيقي‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ".. ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫بامل�شاع‬ ‫تطلق‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�صفة‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫يحلم‬ ‫ال‬ ّ‫احلقيقي‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ – ‫لنف�سه‬ ‫ّعيها‬‫د‬‫ي‬ ‫آت‬� ‫بواقع‬ ‫ر‬ ّ‫هويب�ش‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫أوالواقع‬� ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫أغبياء‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫يرا‬‫ال‬‫ما‬‫أوي�ست�شرف‬�،‫قادم‬ ٍ‫بخراب‬‫أوينذر‬� ‫ذ‬َ‫ؤخ‬�ُ‫ت‬ ‫أن‬� ُ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أحالم‬� ... ‫ا‬ً‫ن‬‫هذيا‬ ‫ونه‬ّ‫ن‬‫فيظ‬ ‫ّات‬‫ي‬‫ومان�س‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واملثال‬ ‫اليوتوبيا‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ُ‫اخلطاب‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫وهوباملنا�سبة‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫املن�س‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ،‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬� ‫نظرتنا‬ ‫يف‬ ‫خه‬ ّ‫ير�س‬ ‫أن‬� ‫قيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫مفقودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬�‫و�سموو‬ ‫وجمال‬ ‫وم�شروعا‬ ‫ر�سالة‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ُ‫ه‬‫أرا‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫بفرتات‬ ‫�وب‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫مت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ... ‫�ا‬�‫ف‬��‫ق‬‫�و‬�‫م‬‫و‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫وتعاين‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫االر‬ ‫مراحل‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫خرة‬ ُّ‫وال�س‬ ‫الثقايف‬ ‫وامل�سخ‬ ‫نعي�شه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫مثل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املخا�ضات‬ ‫حتديدا‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .. ّ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫مباالته‬‫أوال‬�‫نكو�صه‬‫لل�شاعر‬‫يغفر‬‫أن‬�‫اريخ‬ّ‫ت‬‫لل‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أونظر‬� ّ‫عري‬ ّ‫ال�ش‬ ‫العبث‬ ‫�والت‬�‫ق‬��‫مب‬ ‫أوان�شغاله‬� ّ‫ولكن‬ ،‫جميال‬ ‫حلما‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫جميل‬ ‫واقع‬ ّ‫كل‬ .. ّ‫للفن‬ ّ‫الفن‬ ‫عليه‬ ،‫�لام‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫اعر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫رجليه‬ ‫ويغر�س‬ ّ‫والقومي‬ ّ‫الوطني‬ ّ‫م‬‫اله‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫وقلبه‬ ‫الكادحني‬ ‫مع‬ ‫ويديه‬ ‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫ني‬ّ‫الط‬ ‫يف‬ ‫اق‬ ّ‫والع�ش‬ ‫واملنبوذين‬ ‫املقهورين‬ ‫مع‬ ‫وعقله‬ ‫وج�سده‬ ..‫املجانني‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫جن‬ ّ‫الس‬ ‫إىل‬ ‫وط��ال��ب‬ ‫تلميذ‬ ‫وأن���ت‬ ‫ض��ت‬ ّ‫ت��ع��ر‬ ‫وبداية‬ ‫الثامنينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫األمني‬ ‫واملالحقة‬ ّ‫يايس‬ ّ‫الس‬ ‫أم‬ ‫عليك‬ ‫جنى‬ ‫قد‬ ‫الشعر‬ ّ‫بأن‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬ ،‫التسعينات‬ ‫انتامء؟‬ ‫شبهة‬ ‫ة‬ّ‫ضحي‬ ‫كنت‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عا�شته‬ ‫ما‬ ‫أحلك‬� ‫من‬ ‫كانت‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫املحنة‬ ‫ع�شت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫احلديث‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫هنا‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ع‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،"‫الله‬ ‫أحباب‬�" ‫�ن‬�‫م‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عا�شها‬ ‫هذا‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫روايته‬ ‫يف‬ ‫ارين‬ ّ‫ال�ش‬ ‫كمال‬ ‫ديق‬ ّ‫لل�ص‬ ‫الغرفة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫نزيلني‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ،‫العنوان‬ ‫ملا‬‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫إذن‬�‫أقول‬�..،‫بالكاف‬ ّ‫ين‬‫املد‬‫بال�سجن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫حرك‬ ‫نا�شطا‬ ‫وب�صفتي‬ ‫�شاعرا‬ ‫ب�صفتي‬ ‫إليه‬� ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫هناك‬‫يكن‬‫مل‬‫آنذاك‬�‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫أقول‬�‫أن‬�‫أ�ستطيع‬�‫ال‬( ‫حيث‬ ).. ‫املتعارف‬ ‫باملعنى‬ ّ‫�سيا�سي‬ ‫لن�شاط‬ ‫وجود‬ ّ‫أي‬� ‫ناق�ض‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫را‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫وعيي‬ ‫اجنرف‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫عب‬ ّ‫وال�ش‬ ‫الغا�شمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القمع‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بني‬ ّ‫املو�ضوعي‬ ‫امل�صري‬ ‫أ�سئلة‬�‫ب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫معن‬ ‫نف�سي‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫�و‬�‫ف‬ ،‫املغ�صوب‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫ق�صائدي‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬ ‫واالنتماء‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫واحل‬ ‫بهموم‬‫ّ�سا‬‫ب‬‫ومتل‬‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫وا�ضحا‬‫ّا‬‫ي‬‫حتري�ض‬‫منحى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يرتدي‬ ‫أن‬� ‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كان‬ ،‫املرحلة‬ ‫أحتمل‬� ‫أكن‬� ‫مل‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫واجلنازات‬ ‫آمت‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫آ�س‬� ‫غري‬ ‫فدفعته‬ ... ‫من‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬�‫أعود‬�‫أن‬�‫يل‬‫ّر‬‫د‬‫ق‬‫لو‬‫و‬،‫ذلك‬‫على‬ ٍ‫نادم‬‫وال‬ ٍ‫ف‬ ِ‫آ�س‬�‫وال‬ ..‫ريق‬ّ‫الط‬‫نف�س‬‫الخرتت‬‫املنطلق‬‫نف�س‬ ‫بل‬ ... ‫أعتقد‬� ‫ال‬ ‫�ك؟‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫علي‬ ‫جنى‬ ‫هل‬ ‫ني‬ ّ‫خ�ص‬ ‫أن‬� ‫عظيما‬ ‫�شرفا‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫متاما‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ َّ‫ال‬‫إ‬�" ‫ــ‬‫ب‬ ‫ا�ستثناهم‬ ‫من‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫أكون‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫منذ‬ ‫عظيم‬ ‫�سالح‬ ‫ال�شعر‬ .. ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�سورة‬ ‫يف‬ "... " ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫"منهاج‬ ‫أي�ضا‬�‫وهو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫ممار�سة‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ولي�س‬ ،" ‫�ون‬�‫غ‬‫آرا‬� ‫"لوي�س‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫مغرقة‬ ‫أوتهوميات‬� ،‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬� ‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫اليوم‬ ‫نراه‬ ‫كما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ُ�صاب‬‫ع‬ ‫�شطحات‬ ‫أو‬� ،‫ّبة‬‫ي‬‫املغ‬ ..‫واملنتديات‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬ ‫الواقع‬ ‫جتانب‬ ‫مل‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫االنتماء‬ ‫�شبهة‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫الهالة‬ ‫بتلك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ال‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫ّعوها‬‫د‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫�راء‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القد�س‬ ‫ة‬ ّ‫بحج‬ ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫فيتعالون‬ ،‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫متظهراته‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ّ‫ين‬‫املد‬ ‫أو‬� ّ‫احلقوقي‬ ‫أو‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستقالل‬ ‫حتييد‬‫عن‬‫احلديث‬‫ي�شبه‬‫ما‬‫إىل‬�‫اليوم‬‫و�صلنا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬... ...‫ووو‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساجد‬‫حتييد‬‫بعد‬‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ح�ضارة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال‬ّ‫أو‬� ‫مبادئي‬ ‫إىل‬� ‫أنتمي‬� ‫رجل‬ ‫أنا‬� ‫من‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ؤ‬�‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫املا‬ ‫احلديث‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلاجيات‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫جديد‬ ‫الب�شر‬‫�سها‬ ّ‫أ�س‬�‫التي‬‫العظيمة‬‫القيم‬ ّ‫كل‬‫إىل‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫حالة‬ ‫فهي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستقالل‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ... ‫ويل‬ّ‫الط‬ ‫تاريخهم‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬� ‫إمكانك‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سلوك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ونف�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬ ..ّ‫أوااليديولوجي‬�‫ال�سيا�سي‬‫انتمائك‬‫عن‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫بقطع‬ ‫شعراء‬ ‫تناسل‬ ‫ومنها‬ ،‫��امل‬‫س‬‫��و‬‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫أن��ت‬ ‫الستنبات‬ ‫أثرا‬ ‫للمكان‬ ‫ترى‬ ‫هل‬ .. ‫مبدعون‬ ‫كثريون‬ ‫؟‬ ‫عراء‬ ّ‫والش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫ملثل‬‫يرتاحون‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫بع�ض‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬،‫ذلك‬‫أعتقد‬�‫ال‬ ‫يدين‬ ِ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عراء‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫أن‬� ‫ابت‬ّ‫ث‬‫فال‬ ،ّ‫يف‬‫اجلغرا‬ ‫بط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫املختلفة‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬‫يف‬‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫مدار‬‫على‬‫وجدوا‬‫قد‬ ‫غري‬ ... ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ناق�ض‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ّا‬‫ي‬‫وبيئ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مناخ‬ ‫باحلالة‬ ً‫ة‬‫�صل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫االعتقاد‬ ‫إىل‬� ‫أكرث‬� ‫أميل‬� ّ‫أني‬� ‫ّات‬‫ي‬‫احليث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملزاج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫بو�سامل‬ ‫ففي‬ ... ‫ما‬ ‫ملنطقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واخل�صو�ص‬ ‫الثمانينات‬ ‫أوا�سط‬� ‫يف‬ ‫وجدت‬ ‫أن‬� ّ‫احلظ‬ ‫لنا‬ ‫كان‬ ،‫مثال‬ ‫�ساع‬ّ‫ت‬‫با‬‫كثريا‬‫�سموا‬ّ‫ت‬‫ا‬،‫طموحني‬‫ّني‬‫ي‬‫نوع‬‫فني‬ّ‫ق‬‫ملث‬‫نواة‬ ‫الربيع‬ ‫مهرجان‬ ‫�سوا‬ ّ‫أ�س‬�‫ف‬ ،‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وحما�سة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬ ‫يح�ضره‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫وازي‬ّ‫ت‬‫بال‬ ،ّ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املعروفة‬ ‫وينفتح‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أ�سبوع‬� ‫ين�شط‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫املحيطة‬ ‫باملعاهد‬ ّ‫لمذي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الو�سط‬ ‫على‬ ‫يف‬‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫ذلك‬ ّ‫كل‬..‫عة‬ّ‫متنو‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫وندوات‬‫م�سابقات‬ ‫اقد‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يخطئها‬‫ال‬‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬�‫حالة‬‫بروز‬‫إىل‬�‫هاية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ...‫عموما‬‫املالحظ‬‫أو‬� ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫احة‬ ّ‫الس‬ ‫فت‬ ّ‫تكش‬ ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫هل‬ ... ‫وحمجوبني‬ ‫مقهورين‬ ‫كانوا‬ ‫كثريين‬ ‫شعراء‬ ‫له؟‬ ‫دة‬ ّ‫مهد‬ ‫أم‬ ‫لإلبداع‬ ‫منتجة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ ّ‫احلر‬ ّ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬ّ‫ر‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫ر‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫ينمو‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫ال‬ ‫عر‬ ّ‫بال�ش‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫إذا‬� ‫فكيف‬ ،‫احلياة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬‫أ�شكاال‬�‫يخلق‬‫اال�ستبداد‬...‫؟‬‫عموما‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ،‫له‬ ‫املعادية‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫واقعها‬ ‫عن‬ ‫املنف�صمة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫اكة‬ّ‫ت‬‫ف‬ ‫أدوات‬� ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫يبلغ‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ّون‬‫د‬‫امل�ستب‬‫جها‬ّ‫يرو‬‫التي‬‫الثقافة‬‫قوالب‬‫ح�سب‬‫العقول‬ ‫�سليم‬ّ‫ت‬‫وال‬‫مباالة‬ّ‫ال‬‫وال‬‫احليلة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬‫العجز‬‫ثقافة‬:‫دائما‬ ..‫ي�صيبها‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫إزاء‬�‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫وجترمي‬‫أعمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبدعني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫احللق‬ ‫يف‬ ‫مقيتة‬ ‫ة‬ ّ‫بغ�ص‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫عا�شوا‬ ،‫غريها‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�لا‬‫ف‬ ،‫�در‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ث‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ح‬‫و‬ ‫ال�شاملة‬ ‫اجلرمية‬ ‫وب�شاعة‬ ‫الواقع‬ ‫�سواد‬ ‫عن‬ ‫وا‬ ّ‫ر‬‫يعب‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستعمار‬ ‫املناولة‬ ‫أنظمة‬� ‫ترتكبها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الكلمة‬ ‫ثمن‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيعون‬ ‫هم‬ ،‫آخر‬� ‫�شيء‬ ّ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يحاربها‬ ‫النظام‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫ل�سلطته‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ضا‬ ‫�سلطة‬ ‫إليه‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ‫وجد‬ ‫إن‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ،.. ‫اخلوف‬ ‫متكني‬ ‫ويلقى‬ ‫يخنق‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫�صوته‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مت‬ ّ‫ال�ص‬ ‫جدران‬ ..‫�سيان‬ّ‫ن‬‫ال‬‫جماهل‬‫يف‬‫به‬ ‫املفهوم‬ / ّ‫الفجئي‬ ‫�اث‬�‫ع‬��‫ب‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقد‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫هادئة‬ ‫غربلة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ملج‬ ‫بها‬ ‫االحتفاء‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫يجوز‬ ..‫الع�صر‬‫على‬‫ال�شهادة‬‫أو‬�‫ابقة‬ ّ‫ال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫املظلوم‬ ‫املهووس‬ ‫املشهد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عراء‬ ّ‫والش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫مكانة‬ ‫ما‬ ‫وااليديولوجيا؟‬ ‫ياسة‬ ّ‫بالس‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫�ا‬��‫س‬����‫�وو‬��‫ه‬���‫م‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ون‬��‫ك‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫أقول‬� ‫أكاد‬�‫و‬ ،‫متاما‬ ّ‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫وااليديولوجيا‬ ‫وخما�ض‬ ّ‫يل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫غليان‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬ ، ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ّ‫�صحي‬ ‫�صحراء‬ ‫يف‬ ‫عقودا‬ ‫ع�شنا‬ ‫فقد‬ .. ‫�ة‬�ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ّ‫تاريخي‬ ّ‫يت�سن‬ ‫ومل‬ ،ّ‫ر�سمي‬ ّ‫ايديولوجي‬ ٍ‫وغ�صب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ومقوالتها‬ ‫ق�ضاياها‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬� ‫خبة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لهذه‬ ُ‫د‬‫ّا‬‫د‬ ّ‫ال�س‬ ‫اندفع‬ ‫وقد‬ ‫فكيف‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ّ‫طبيعي‬ ‫قارورة‬ ‫داخل‬ ‫حمبو�سا‬ ‫كان‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫ي‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫وخرج‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫حتتاج‬‫ّة‬‫ي‬‫املف�صل‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫..؟؟‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولوو�صل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫جريب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫إىل‬� ‫ّات‬‫ي‬‫االيديولوج‬ ‫ت�صادم‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫كما‬ ،‫دافع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫عنف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫آ‬���‫ت‬��‫ت‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ك‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬ ‫ايديولوجي‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫فن�صل‬ ،‫داخلها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوثوق‬ .. ّ‫�سيا�سوي‬ّ‫ال‬‫وال‬ ّ‫احلقيقي‬ ‫املعنى‬ ‫يفهم‬ ‫ملن‬ – ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫روح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دق‬��‫ص‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ -‫�ر‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ش‬ ّ‫توح‬ ‫يقاوم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ّ‫معني‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫وقيمها‬ ‫ّياتها‬‫د‬‫وحت‬ ‫املعركة‬ ‫ويعيد‬ ،‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ودوغمائ‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫والعدالة‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫احل‬‫قيم‬‫يف‬‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬‫أ�س�سها‬�‫إىل‬� ‫ب�شعراء‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ... ‫والبناء‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫منخرطني‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ط‬‫أو‬� ‫هموم‬ ‫إىل‬� ‫منتمني‬ ‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ّ‫بكل‬‫مبادئهم‬‫عن‬‫ون‬ ّ‫ر‬‫يعب‬،ّ‫م‬‫العا‬ ‫ّروا‬‫د‬‫يق‬ ‫أن‬� ‫بدون‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫فري‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫يف‬ ‫ينخرطون‬ ..‫عدمها‬‫أو‬�‫ذلك‬‫يف‬‫الوطن‬‫م�صلحة‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫شعر‬ ‫مقطعا‬ ‫ختتار‬ ‫أن‬ ‫منك‬ ‫طلبنا‬ ‫لو‬ ‫��اذا‬‫م‬ ‫الفجر؟‬ ‫اء‬ ّ‫لقر‬ ‫هتديه‬ ‫األخرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫جمموعتك‬ ‫جلريدة‬ ‫�شكري‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ج‬‫أ‬� ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ي�سعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ب�شكل‬ ‫بحري‬ ‫�ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ك‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫عليها‬ ‫وللقائمني‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫املقطع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫املحرتمني‬ ‫ائكم‬ّ‫ر‬‫لق‬ ‫�دي‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ، ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫كثري‬ ‫عن‬ ّ‫ر‬‫يعب‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ " .. ‫ق�صيدة‬ ‫"بالدي‬ : ‫ق�صيدة‬ : ّ‫د‬‫اجلا‬‫احلوار‬‫هذا‬‫يف‬‫بيننا‬‫دار‬‫ّا‬‫مم‬ ، ِ‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ثقي‬ ُ‫م‬‫كرا‬‫يا‬‫أنا‬� .. ْ‫ه‬َ‫د‬‫أوجري‬� ٍ‫�شا�شة‬‫على‬ َّ‫ي‬ِ‫املو�سم‬ َ‫ل‬‫الغز‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫أ‬�‫وال‬ .. ْ‫ه‬َ‫د‬‫ق�صي‬‫بالدي‬ ْ‫ه‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫د‬‫�صي‬َ‫ي‬‫من‬‫بينكم‬‫أرى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫في‬ َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬ ‫ا‬ْ‫و‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�ذ‬��ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫�را‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬�‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ .. ُ‫�رف‬����‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ..‫ها‬ِ‫أنهار‬�‫ب‬ ..‫ها‬ِ‫أقدار‬�ِ‫ب‬‫أو‬�‫ها‬ِ‫أقمار‬�‫ب‬‫أو‬�‫ها‬ِ‫أ�شجار‬�‫ب‬‫أو‬� ‫ِها‬‫د‬‫أعيا‬�‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫تغ‬‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ..‫ِها‬‫د‬‫ا‬ ّ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫م‬‫رغ‬‫ِها‬‫د‬‫أجما‬�‫ب‬‫أو‬�‫ِها‬‫د‬َّ‫ال‬‫بج‬‫أو‬� ُ‫ّيح‬‫ر‬‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ف‬‫تق�ص‬ ِ‫فولة‬ّ‫الط‬ ِ‫زهور‬ ‫عن‬ ‫ُوا‬‫م‬َ‫ع‬ ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫حو‬‫من‬ ،َ‫ني‬ِ‫واليا�سم‬ َ‫البنف�سج‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ .. ْ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫فا‬‫ها‬ ِ‫أر�ض‬�‫على‬ ٍ‫ْن‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ات‬ّ‫ن‬‫وج‬ ، ِ‫املديح‬‫يف‬ ‫ُم‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف�صاح‬ ُ‫م‬‫كرا‬‫يا‬‫يل‬‫لي�س‬ .. ْ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫اخلا‬ ِ‫ُع‬‫م‬‫أد‬‫ل‬‫با‬ ِ‫ل‬ ُّ‫وَ�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أويف‬� ِ‫ل‬ّ‫ل‬‫ذ‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫وال‬ ْ‫ه‬‫ق�صيد‬‫بالدي‬ ُ‫م‬‫را‬ِ‫ك‬‫يا‬‫أنا‬� ُ‫متوت‬‫العراء‬‫يف‬ ٍ‫زيتونة‬ ِ‫�صن‬ُ‫غ‬‫على‬ ٌ‫حزين‬ ٌّ‫وع�ش‬ ْ‫ه‬‫وحيد‬ ُّ‫يلكي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫ها‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ِ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ّح‬‫ر‬‫ُج‬‫ي‬ َ‫ُوت‬‫ي‬ُ‫ب‬‫وال‬ ‫بى‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ‫ها‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫َها‬‫ع‬ِ‫�شوار‬ ْ‫ّخ‬‫م‬‫ُ�ض‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬� .. ْ‫ه‬َ‫د‬‫البعي‬ .. ُ‫م‬‫جو‬ّ‫ن‬‫وال‬‫ها‬ ُ‫�شم�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫وكاذ‬ ٍ‫ري‬‫ك�س‬ ٍ‫قلب‬ ُّ‫ل‬‫ك‬‫لها‬ َّ‫ف‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬� ْ‫ه‬َ‫د‬‫الولي‬ ِ‫ون‬ ُ‫�ص‬ُ‫غ‬‫كال‬‫نورها‬‫من‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬‫ويب‬ …‫ها‬ُ‫ر‬‫أخبا‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫�شتها‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ها‬ِ‫أقمار‬� ُّ‫ل‬‫ك‬ ٌ‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫وزا‬ ،‫ِها‬‫د‬‫أجدا‬� ُ‫وبطوالت‬،‫ِها‬‫د‬‫أعيا‬� ُّ‫ل‬‫ك‬ ْ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِدات‬‫ل‬‫اخلا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫م‬‫ومالح‬ .. ُ‫ن�صيب‬‫فيها‬ ِ‫العني‬َ‫م‬‫لل‬ ْ‫يكن‬‫مل‬ ‫إذا‬� .. ُ‫ن�صيب‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ِ‫اجلمر‬‫على‬ ً‫ة‬‫فا‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ولل‬ ‫ّها‬‫ب‬‫ح‬‫يف‬ ِ‫واملوت‬ ِ‫يح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ر‬ ُ‫�ش‬‫على‬ َ‫ني‬‫وللواقف‬ ْ‫ه‬َ‫د‬‫العني‬ ِ‫موع‬ ّ‫كال�ش‬ ْ‫ه‬َ‫د‬‫ق�صي‬‫بالدي‬ . ْ‫ه‬َ‫د‬‫الق�صي‬ ُ‫د‬‫ي�صي‬‫من‬‫بينكم‬‫أرى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫في‬ َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬ ‫دقة‬‫مرسح‬‫مهرجان‬‫عن‬‫تتخىل‬"‫تونس‬‫"كلنا‬‫مجعية‬ "‫حرف‬‫"جمال‬‫يف‬‫تشكيلية‬‫لوحة‬28 :‫للفجر‬ ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫الل‬ ‫عبد‬ ٍ‫بخراب‬‫ينذر‬‫أو‬‫آت‬‫بواقع‬ّ‫شر‬‫يب‬‫الشاعر‬ ‫األغبياء‬ ُ‫يراه‬‫ال‬‫ما‬‫يسترشف‬‫أو‬‫قادم‬ ‫املجيد‬‫عبد‬‫اعر‬ ّ‫الش‬‫أستاذه‬‫برفقة‬‫وكان‬،‫ّوبة‬‫ن‬‫بم‬‫اآلداب‬‫بكلية‬‫لبة‬ ّ‫الط‬‫مها‬ ّ‫نظ‬‫ة‬ّ‫ثقافي‬‫أمسية‬‫يف‬‫قرن‬‫ربع‬‫حوايل‬‫منذ‬‫ة‬ ّ‫مر‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫التقيته‬ ‫وكان‬ ... ‫علوي‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫عراء‬ ّ‫الش‬ ‫أستاذ‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫حتي‬ :‫تعليقي‬ ‫كان‬ ‫يومها‬ ،‫ة‬ّ‫امللحمي‬ ‫قصائده‬ ‫إحدى‬ ‫إىل‬ ‫استمعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ... ‫عمر‬ ‫بني‬ ..‫رؤيا‬ ‫وأوضح‬ ‫قوال‬ ‫وأمجل‬ ‫معنى‬ ‫أعمق‬ ‫نصوصه‬ ‫يف‬ ‫أجده‬ ‫قرن‬ ‫ربع‬ ‫بعد‬ ‫واليوم‬ .. ّ‫أستحق‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫بأكثر‬ ‫وصفتني‬ ‫لقد‬ :‫ه‬ ّ‫رد‬ .‫أوىل‬ ‫مصافحة‬ ‫يف‬ ‫مبدعا‬ ‫شاعرا‬ ‫الكرام‬ ‫ائها‬ ّ‫قر‬ ‫إىل‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫أن‬ ‫كعادهتا‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ّ‫يرس‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬ ‫قصيرة‬ ‫قصة‬‫واحلاكم‬‫ير‬ّ‫شر‬‫ال‬
  • 11.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬202014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫والقرصين‬‫وسليانة‬‫الكاف‬‫يعرب‬‫سياحي‬‫قطار‬:‫مرة‬‫ألول‬ ‫مليار‬817‫بقيمة‬‫قرض‬‫عىل‬‫للحصول‬‫ضامن‬‫تونس‬‫متنح‬‫املتحدة‬‫الواليات‬ :‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫نائبتين‬ ‫من‬ ‫بمبادرة‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫را‬ّ‫تطو‬ ‫قة‬ّ‫ق‬‫حم‬ % 2.2 ‫قدره‬ ‫ما‬  2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫لة‬ ّ‫امل�سج‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ .‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫نتائج‬‫وفق‬%1.9‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫بالثالثي‬‫مقارنة‬%0.6‫بن�سبة‬ ‫الن�شاط‬‫بتطور‬ ‫أ�سا�سا‬� 2013‫�سنة‬ ‫يف‬‫لة‬ ّ‫امل�سج‬‫الن�سبة‬‫نف�س‬‫وهي‬‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬‫النمو‬‫ن�سبة‬‫املعهد‬‫ر‬ ّ‫وف�س‬ ‫منو‬ ‫إىل‬�  ‫النتائج‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫وقطاع‬ ‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ .‫املعملية‬‫ال�صناعات‬‫يف‬%0.1‫بن�سبة‬‫طفيف‬ .% 1.2 ‫بن�سبة‬ ‫امل�ضافة‬ ‫قيمته‬ ‫لرتتفع‬ ‫إيجابيا‬� ‫منوا‬ ‫بدوره‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وح‬ % 25.7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املنجمي‬ ‫الن�شاط‬ ‫انتعا�شة‬ ‫رغم‬ % 1.6 ‫بن�سبة‬ ‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫انخف�ضت‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .%7‫بن�سبة‬‫الطبيعي‬‫والغاز‬‫النفط‬‫ا�ستخراج‬‫قطاع‬‫يف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫تراجع‬‫ا�ستمرار‬‫نتيجة‬‫وذلك‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫ة‬ّ‫اجلبائي‬‫املوارد‬‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫متت تعبئتها‬ ‫التي‬ ‫اجلبائية‬ ‫املوارد‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ ‫من‬‫ذاتها‬‫الفرتة‬‫يف‬‫مليون دينار‬5367.9‫مقابل‬‫مليون دينار‬6292.3‫ال�سنة‬‫هذه‬ ‫تعبئة‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ّ‫وتعو‬ .% 17.2 ‫بتطور بن�سبة‬ ‫أي‬� 2013 ‫�سنة‬ 16.3 ‫مقابل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫اجلبائية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫ألف‬� 18 ‫حوايل‬ .‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫دينار‬‫مليون‬‫ألف‬� ‫تراجع‬ ‫مو�سم‬ ‫نتائج‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للزيت‬ ‫للديوان الوطني‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫اعترب‬ ‫االنتاج‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تراجعا‬ ‫القطاع‬ ‫�سجل‬ ‫حيث‬  ‫ �سيئة‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الزيتون‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫ز‬  ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫املادة الغذائية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�صادرات‬ ‫ان‬ ‫أو�ضح‬� ‫حيث‬ .‫وال�صادرات‬ ‫خالل‬‫طن‬‫ألف‬�100‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�26‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫االوىل‬‫ا�شهر‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ ‫ال�صادرات‬‫هذه‬‫قيمة‬‫وبلغت‬.%74‫بن�سبة‬‫برتاجع‬‫اى‬2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬ ‫مقابل‬  ‫املعلب‬ ‫الزيت‬ ‫�صادرات‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60 ‫منها‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 104.2 ‫حوايل‬ ‫�سجل‬‫لذلك‬‫وتبعا‬.%76‫بن�سبة‬‫بانخفا�ض‬‫أي‬�2013‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬400 293.8 ‫مقابل‬ 2014 ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 615.9 ‫بقيمة‬ ‫عجزا‬ ‫الغذائي‬ ‫امليزان‬ .‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫بيانات‬‫ح�سب‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬ ‫مسامهة‬ ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫ب�صحراء‬ ‫العاملتان‬ ‫البرتوليتان‬ ‫برينكو ووين�ستار‬ ‫�شركتي‬ ‫قدمت‬ ‫التنمية‬‫عملية‬‫دفع‬‫يف‬‫كم�ساهمة‬‫دينار‬‫ألف‬� 820‫ـ‬‫ب‬‫ّرت‬‫د‬‫ق‬‫اجلهوي اعتمادات‬‫للمجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫الفوار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫للخدمات‬ ‫دار‬ ‫لبناء‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫باجلهة‬ ‫للمجل�س‬ ‫العادية‬ ‫الدورة‬ ّ‫أن‬� ‫مبارك اليوم‬ ‫حممد‬  ‫قبلي‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ‫مليون‬‫املجل�س من‬‫ميزانية‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫�صادقت‬‫املنق�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫املنعقدة خالل‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫املنحة‬ ‫إدراج‬� ‫وذلك عرب‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 587‫و‬ ‫مليونني‬ ‫اىل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 767‫و‬ .‫املذكورتني‬‫ال�شركتني‬ ‫مرشوع‬ ‫م�شروع‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫على‬  ‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫التون�سية الفرن�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫تعمل‬ ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬   .‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� ‫يف‬ ‫أ�سي�سها‬�‫لت‬ 40 ‫مبنا�سبة الذكرى‬ ‫هام �سيطلق‬ ‫منطقة‬‫إطالق‬�‫إما‬�‫�ستقرتح‬‫الغرفة‬‫أن‬�‫االنتخابية للغرفة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫خلوة‬‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫ال�صناعية باملغرية من‬ ‫املنطقة‬ ‫هكتارات يف‬ 3 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احت�ضان‬ ‫بهدف‬ ‫املناطق املحرومة‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حم�ضنة‬ ‫أو‬� ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬ .‫الباعثني‬ ‫كردي‬–‫تونيس‬‫تعاون‬ ‫أربيل‬�‫ب‬ ‫االثنني‬ ‫دعزي‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫�سمري‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫املقاولني‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫إىل‬� ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املقاولني‬ ‫من‬ ‫لوفد‬ ‫زيارة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬  ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫عا�صمة‬ ‫هذه‬‫و�ستمكن‬.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫التعاون‬‫�سبل‬‫لبحث‬2014‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫تون�س‬ ‫املرور‬ ‫دون‬ ‫التون�سيني‬ ‫واملزودين‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫مع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫لقاءات‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫الزيارة‬ ‫ي�ضم‬ ‫أن‬� ‫الكردي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وتوقع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بنظرائهم‬  ‫االحد‬ ‫أحيت‬� ‫قد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وكانت‬ .‫كرديا‬ ‫مقاوال‬ 50‫و‬ 40 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫الوفد‬ ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫اقليم‬ ‫بعا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يربط‬ ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫ي‬ّ‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اخلط‬ ‫املا�ضي‬ ‫واقرار‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫للكويت‬ ‫العراق‬ ‫الغزو‬ ‫منذ‬ ‫�سنة‬ 23 ‫دام‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ ‫اربيل‬ ‫يومي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫رحلتني‬ ‫الوطنية‬ ‫الناقلة‬ ‫برجمت‬ ‫وقد‬ .‫جوي‬ ‫ح�ضر‬ ‫واالثنني‬ ‫اجلمعة‬ ‫ويومي‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجللبي‬‫�سنان‬‫كرد�ستان‬‫إقليم‬�‫ب‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫وزير‬‫أكد‬�‫و‬.‫اربيل‬‫مطار‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫بني‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫تدعيم‬ ‫يف‬  ‫اجلديد‬ ‫اجلوى‬ ‫اخلط‬ ‫أهمية‬�  ‫على‬ .‫العراق‬‫كرد�ستان‬‫إقليم‬�‫و‬‫تون�س‬ ‫النمو‬‫نسبة‬‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫إىل‬�‫و‬‫اجلاري‬‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬‫�شركة‬‫حققت‬ ‫الف�سفاط‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫ملحوظا‬ ‫حت�سنا‬  ‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ 29 ‫غاية‬ ‫ال�سنة‬‫الفرتة من‬‫نف�س‬‫نتائج‬‫مع‬‫باملقارنة‬%70‫ن�سبته‬‫بلغت‬ ‫ال�شركة‬‫وحدات‬‫تعطيل‬‫ا�ستمرار‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬‫وذلك‬ ‫املا�ضية‬ ‫مبعتمدية‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫�ذب‬�‫ب‬‫�ذ‬�‫ت‬‫و‬  ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫مبعتمدية‬ ‫الطيب‬‫ال�شركة‬‫لهذه‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫املدير‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬ ‫الرديف‬ .‫اليحياوي‬ ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫انتاجها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫كميات‬ ‫وبلغت‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬  ‫طن‬ ‫ألف‬� 700‫مليون و‬ ‫االنتاج‬ ‫بوحدات‬ ‫الكميات‬ ‫هذه‬ ‫أغلب‬� ‫انتاج‬ ‫ومت‬  2013 ‫�سنة‬ .‫واملظيلة‬ ‫الدور‬‫وكاف‬ ‫املتلوي‬‫من‬‫بكل‬‫املوجودة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫وبخ�صو�ص‬  ‫أن‬� ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬  ‫و�صفاق�س‬  ‫وال�صخرية‬  ‫قف�صة بقاب�س‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 1.2 ‫بت�سويق‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫قامت‬ ‫ال�شركة‬ 200 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬  ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫من‬ ‫ال�شركة‬ ‫جلوء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� ‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫قطاع‬ ‫�ذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بوا�سطة‬ ‫نقله‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫تلبية‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬  ‫الكيميائية‬ ‫أ�سمدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�سفاط‬ ‫وحدات‬‫وخا�صة‬ ‫الف�سفاط‬‫مادة‬‫من‬‫للحرفاء‬‫الدنيا‬‫احلاجيات‬ .‫وال�صخرية‬‫و�صفاق�س‬‫بقاب�س‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬‫املجمع‬ 2012‫و‬ 2011 ‫�سنوات‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اليحياوي‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫ال�شاحنات‬ ‫بوا�سطة‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 4 ‫قدرها‬ ‫كميات‬ ‫نقل‬ 2013‫و‬ ‫من�شات‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫التي‬‫الكميات‬‫بلغت‬‫فيما‬ ‫واملوانئ‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬‫املجمع‬ 8.2 ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬ ‫الكيميائي‬‫املجمع‬‫وحدات‬‫خمتلف‬‫حاجيات‬‫وتقدر‬‫طن‬‫مليون‬ .‫العام‬‫يف‬‫طن‬‫ماليني‬7‫بنحو‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫التون�سي‬ ‫عقودا‬ ‫إم�ضائها‬� ‫بعد‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬ ‫حاليا‬ ‫وت�سعى‬ ‫خمزون‬ ‫ت�سويق‬  ‫عمليات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫الف�سفاط بال�شاحنات‬ ‫لنقل‬ ‫واملقدر‬  ‫والرديف‬  ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫من‬ ‫بكل‬ ‫املتواجد‬ ‫الف�سفاط‬  .‫طن‬‫مليوين‬‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬ ‫عن‬ ‫�سواء‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باءت‬ ‫وقد‬  ‫العرائ�س‬‫أم‬�‫يف‬‫بالف�شل‬‫ال�شاحنات‬‫أو‬�‫ال�سكة احلديدية‬‫طريق‬ ‫وال�شاحنات‬‫بالقطارات‬‫املادة‬‫هذه‬‫نف�س‬‫نقل‬‫ن�سق‬‫يعرف‬‫بينما‬  .‫ا�ستقرار‬‫وعدم‬ ‫تذبذبا‬‫الرديف‬‫من‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫ال�شركة‬ ‫اعتمدت‬ ‫حال‬ ‫يف‬  ‫أنه‬� ‫اليحياوي‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫يف‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬  ‫احلديدي‬ ‫النقل‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫الف�سفاط‬ ‫هدفها‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬ ‫مليون‬3.6‫ت�سويق‬‫من‬‫�سوى‬2014‫�سنة‬  .‫طن‬‫مليون‬6‫ت�سويق‬‫هو‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫ن�سق‬ ‫حت�سن‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ولئن‬ ‫التي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫باملقارنة‬  2014 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�شركة‬  ‫إن‬� ‫قال‬ ‫أنه‬�‫ف‬  ‫يوميا‬ ‫قطارات‬ 6 ‫مبعدل‬ ‫�سبقتها‬  ‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫قطارا‬12‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫معدل‬‫إىل‬�‫تتطلع‬‫قف�صة‬  .‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬� ‫بال�شركة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫لنقل‬ ‫�اري‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫وح�سب‬ ‫قامت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫أن‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬‫احلديدية‬‫لل�سكك‬‫الوطنية‬ ‫عربات‬ ّ‫ر‬��‫جل‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫�رة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬ 12 ‫القتناء‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بطلب‬ ‫�شركة‬ ‫حاجيات‬ ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫الف�سفاط‬  .‫قف�صة‬‫ف�سفاط‬ ‫حجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 40 ‫ن�سبة‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬‫و‬ % 80 ‫ون�سبة‬  ‫الوطنية‬ ‫احلديدية‬ ‫للناقلة‬ ‫الوطني‬ ‫الن�شاط‬ .‫قف�صة‬‫والية‬‫�صعيد‬‫على‬‫ن�شاطها‬‫حجم‬‫من‬ ‫وات‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضوي‬ ‫بح�ضور‬ ‫الفر�شي�شي‬‫�سامية‬‫ال�سيدة‬‫�سليانة‬‫والية‬‫عن‬‫النائبة‬ ‫عمري‬ ‫منرية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الكاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬ ‫ووزير‬ ‫�ول‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ك‬ ‫�ال‬��‫م‬‫آ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫ووز‬ sdi ‫�شرك ة‬ ‫وقعت‬ ،‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫�شهاب‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫النقل‬ ‫لل�سكك‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ covery trains ‫اتفاقية �شراكة‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫احلديدية‬ ‫يعرب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬‫ل‬ .‫والق�صرين‬ ‫و�سليانة‬ ‫الكاف‬ ‫واليات‬ ‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫�سياح‬ ‫�سينقل‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫والتهمي�ش‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫عرفت‬‫طاملا‬‫واليات‬‫إىل‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولرثواتها‬ ‫للمنطقة‬ ‫ا�ستك�شافية‬ ‫برحالت‬ ‫للقيام‬ ‫معتمديات‬‫و�ستكون‬.‫والطبيعة‬‫والبيئة‬‫التاريخية‬ ،‫بوروي�س‬ ‫�سيدي‬ ،‫قعفور‬ ،‫العرو�سة‬ ،‫�رادة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ‫القلعة‬ ،‫�سنان‬ ‫قلعة‬ ،‫الكاف‬ ،‫اجلري�صة‬ ،‫ال�سر�س‬ ‫لل�سياحة‬‫القطار‬‫هذا‬‫فيها‬‫يتوقف‬‫حمطات‬،‫اخل�صبة‬ ‫ويجعل‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫يخلق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫قبلة‬ ،‫ثروات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تزخر‬ ‫مبا‬ ،‫املعتمديات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫واليات‬ ‫يف‬ ‫وثقافية‬ ‫�سياحية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضوي‬ ‫عملتا‬ ‫عمري‬ ‫منرية‬ ‫وال�سيدة‬ ‫فر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫�سليانة‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ‫والكاف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الداخل‬ ‫للجهات‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمييز‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫هذه‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫فكرة‬ ‫إحياء‬� ‫عرب‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االتفاق‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫به‬ ‫حت‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ح�سبما‬ .‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫اخرتاقا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫القطار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫النائبة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫لعقود‬ ‫واحلرمان‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عا�شت‬ ‫ملناطق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وح�ضاري‬ ‫تاريخي‬ ‫موروث‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تزخر‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬‫تعمل‬‫جديد‬‫�سياحي‬‫منط‬‫عماد‬‫يكون‬ ‫املنتوجات‬ ‫تنويع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إن�شائه‬� ‫على‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سياح‬ ‫آفاق‬� ‫�سيفتح‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫النائبة‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫وب‬ ‫امل�سلك‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ .‫واال�سرتاحات‬ ‫العبور‬ ‫نقاط‬ ‫تهيئة‬ ‫إىل‬� ‫�سيحتاج‬ ‫مرحلته‬ ‫يف‬ ‫البيئي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫و�سريبط‬ ‫تون�س‬  ،2014 ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫�ستنطلق‬ ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫العا�صمة ب�سليانة‬ ‫و�سيمتد‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫البلجيك‬ ‫ال�شركة‬ ‫يت�سوغهما‬ ‫قاطرتني‬ ‫واملتلوي‬‫الرديف‬‫لي�شمل‬ ‫الثانية‬‫مرحلته‬‫يف‬‫امل�سلك‬ ‫إىل‬� ‫رجوعا‬ ‫و�سو�سة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫وقاب�س‬ ‫وقف�صة‬  .‫قاطرات‬ ‫ت�سع‬ ‫أو‬� ‫�سبع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬  ‫م�سلكه‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫عند‬ ‫القطار‬ ‫هذا‬ ‫رحلة‬ ‫وتدوم‬ ‫�صيانة‬  ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫و�ستقع‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 10 ‫حوايل‬ ‫طاقة‬  ‫لت�صل‬  ‫امل�سوغة‬ ‫العربات‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬  .‫راكبا‬ 50 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستيعابها‬  ‫�شركة‬‫يف‬‫املت�صرف‬‫�ستون‬‫�سيمون‬‫د‬ّ‫ي‬‫ال�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيعه‬ ‫خالل‬ discovery trains ‫هذا‬ ‫عائدات‬ ‫من‬ % 70 ‫بنحو‬ ‫�ستنتفع‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مليون‬ 1.3 ‫ا�ستثماراته‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬  ‫امل�شروع‬ ‫البيئي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬�  ‫م�ضيفا‬ ،‫أورو‬� ‫إجناز‬� ‫ت�صور‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬  2009 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫يثمن‬ ‫م�سلك‬ ‫والو�سط‬‫ال�شمال‬ ‫للبالد‬‫الغربية‬‫اجلهات‬‫بها‬‫تزخر‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫باملناطق‬ ‫ربطها‬ ‫مع‬ ‫واجلنوب‬ .‫�سو�سة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫امل�شروع‬ ‫مكونات‬ ‫ا�ستكمال‬ ّ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ستف�سح‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬  ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫�سنتني‬ ‫خالل‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫لدفع‬ ‫أخرى‬� ‫مبادرات‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬ .‫املنتجات‬ ‫وتنويع‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ الرئي�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ّ‫أن‬�‫�صادق‬‫خمتار‬‫احلديدية‬‫لل�سكك‬‫الوطنية‬ ‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫لهذا‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬  ‫واملهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫والثقافية‬ ‫الطبيعية‬ ‫بخ�صائ�صها‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطار‬ ‫يتيحه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫م�شري‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬  ‫أجانب‬�‫و‬ ‫تون�سيني‬ ‫من‬  ‫لل�سياح‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫مت�ساكني‬ ‫عي�ش‬ ‫ظروف‬ ‫على‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ .‫وتقاليدهم‬ ‫وعاداتهم‬ ‫رمزية‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫به‬ ‫تزخر‬ ‫ما‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫امل�شروع‬ ‫وح�ضارية‬ ‫طبيعية‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫القطار‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫ال�سفر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ .‫البيئة‬ ‫تلوث‬ ‫من‬ ‫يقل�ص‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬� ‫ال�سياحي‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬‫و‬ ‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫بدورها‬ ‫كربول‬ ‫آمال‬� ‫دة‬ّ‫ي‬‫ال�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سياح‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫تنويع‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫والثقافية‬‫أثرية‬‫ل‬‫وا‬‫اجلغرافية‬‫اخل�صائ�ص‬‫وتثمني‬ ‫للوجهة‬‫الرتويج‬‫يف‬‫وتوظيفها‬‫والتقاليد‬‫والعادات‬ .‫التون�سية‬ ‫وزارة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مم‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ‫الثالثاء‬ ‫قاموا‬ ‫قد‬ ‫النائبتني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫النقل‬ ‫احلديدي‬‫اخلط‬‫ملعاينة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ا�ستطالع‬‫بجولة‬‫املا�ضي‬ .‫امل�شروع‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫واملواقع‬ ‫االنطباعات‬ ‫أن‬� ‫الفر�شي�شي‬ ‫�سامية‬ ‫النائبة‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫وب‬ ‫ال�شركة‬ ‫ملمثلي‬ ‫فر�صة‬ ‫كانت‬ ‫واجلولة‬ ‫دة‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫كانت‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫عن‬ ‫لال�ستف�سار‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والتاريخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احل�ضار‬ ‫زاتها‬ّ‫ي‬‫ومم‬ ‫القطار‬ ‫بتون�س‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬ ‫مليون‬ 817 ( ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫ل�ضمان‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫را�س‬ ‫أ�سواق‬� ‫من‬ ‫مي�سر‬ ‫متويل‬ ‫إىل‬� ‫بالو�صول‬ ‫لتون�س‬ ‫ ت�سمح‬ ) ‫دينار‬  .‫العاملية‬‫املال‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ّ‫وتولى‬ ‫جاكوب‬ ‫بتون�س‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫و�سفري‬ ‫حمودة‬ ‫حكيم بن‬  .‫وال�س‬ ‫هذا‬ ‫بف�ضل‬ ‫تعبئتها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫أن‬� ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫البنك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫التكميلية‬ ‫امليزانية‬ ‫لدعم‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫ال�ضمان‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫�سي�شرع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬  .‫العملية‬‫هذه‬‫بتنفيذ‬‫�ستقوم‬‫التي‬‫املالية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫و�ضعه‬ ‫�سيتم‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬  .2014‫جويلية‬‫�شهر‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫يعد‬ ‫لتون�س‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫اال‬ ‫ال�ضمان‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫وال�س‬ ‫و�شدد‬ ‫مليون‬ 485 ‫بقيمة‬ ‫�سابق‬ ‫قر�ض‬ ‫�ضمان‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫و�صول‬ ‫ت�سهيل‬ ‫من‬ ‫مكن‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫دوالر‬  .2007‫منذ‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫وذلك‬‫العاملية‬ ‫تون�س‬ ‫م�ساعدة‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫يربهن‬ ‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫ال�شامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنمو‬ ‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫منو‬ ‫يدعم‬ ‫اقت�صاد‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫وتوطيد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقة‬ ‫وتعزيز‬ .‫االمريكية‬‫التون�سية‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ر�صدت‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وال�س‬ ‫ولفت‬ ‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫ا�ضافية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ضمانات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 2011 .‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫لدعم‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 653  ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 400 ‫العادي؟‬‫نسقه‬‫الفسفاط‬‫قطاع‬‫يستعيد‬‫متى‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 6 ‫تسويق‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫االستطالعي‬ ‫اجلولة‬ ‫خالل‬ ‫النائبتان‬ ‫االتفاقية‬ ‫إمضاء‬ ‫خالل‬
  • 12.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬222014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫بتهمة‬ "‫م�سلم‬ ‫أنا‬�" ‫جمعية‬ ‫أر�صدة‬� ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ّدت‬َ‫م‬‫ج‬ ‫ملدة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وم�صادرها‬ ‫أر�صدتها‬� ‫جتميد‬ ‫وقررت‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫على‬ ّ‫حتث‬ ‫ر�سائل‬ ‫ببث‬ ‫اجلمعية‬ ‫باري�س‬ ‫واتهمت‬ ‫جتميد‬ ‫ا‬ ً‫أي�ض‬� ‫القرار‬ ‫وي�شمل‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شق‬ ‫أنباء‬� ‫لوكالة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ،‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ .‫بانيان‬ ‫كرمي‬ ‫أمينها‬�‫و‬ ،‫رام�سام‬ ‫ديفيد‬ ‫ويدعى‬ ،‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أر�صدة‬� ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهوية‬ ‫العقيدة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫وتدعو‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬ .‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫امل�سلمني‬ ‫وحماية‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫دعت‬ ‫كانت‬ ‫اجلمعية‬ .‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫يف‬ "‫مسلم‬‫"أنا‬‫مجعية‬‫أرصدة‬‫جتمد‬‫الفرنسية‬‫السلطات‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫حكومته‬ ‫إن‬� ،‫ب�سي�سو‬ ‫إيهاب‬� ،‫الفل�سطيني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لدمج‬‫إدارية‬�‫و‬‫قانونية‬‫ا‬ً‫ن‬‫جلا‬‫�ست�شكل‬ ،‫غزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫القاهرة‬ ‫اتفاق‬ ‫ووفق‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬ .‫الف�صائل‬‫بني‬ ‫عقده‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫خالل‬،‫ب�سي�سو‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫رام‬ ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫ام�س‬ ‫بالدرجة‬ ‫�ستهتم‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،)‫(و�سط‬ ‫الله‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتوحيد‬‫االنق�سام‬‫آثار‬�‫إزالة‬�‫ب‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬‫لالنتخابات‬‫والتح�ضري‬‫الفل�سطينية‬ .‫غزة‬‫قطاع‬‫إعمار‬�‫إعادة‬�‫و‬‫والرئا�سية‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫أن‬� ‫ب�سي�سو‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫وقطاع‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنق�سام‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫بالغ‬ ‫لها‬ ‫غزة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫م�شرت‬ ‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫ويتطلب‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫اتفاق‬‫يف‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫مت‬‫آليات‬�‫وفق‬‫احلكومة‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ،2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫القاهرة‬ ‫لعمل‬ ‫ًا‬‫ع‬‫مرج‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ .‫الوفاق‬‫حكومة‬ ‫بكل‬ ‫�ستعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ‫جتاه‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إمكانيتها‬� ‫�سواء‬ ،‫الوطن‬ ‫حمافظات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ .‫الراتب‬‫توفري‬‫أو‬�‫اخلدمات‬‫بتقدمي‬‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫املعيقات‬ ‫على‬ ‫الطالعهم‬ ‫العرب‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ .‫التحديات‬‫هذه‬‫تذليل‬ ‫يتجاوز‬‫مل‬‫عمرها‬‫"احلكومة‬:ً‫ال‬‫قائ‬‫وم�ضى‬ ‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫حتتاج‬ ‫تنتظرها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫اليومني‬ ‫التحديات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬ ‫لي�ست‬ ‫واملهام‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ‫و�سط‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ،‫ال�ضرائب‬ ‫أموال‬� ‫بحجب‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫تهديد‬ ‫البناء‬ ‫وموا�صلة‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫وتقييد‬ ."‫اال�ستيطاين‬ ،‫�صرفت‬ ‫التي‬ ‫"الرواتب‬ ‫بقوله‬ ‫أردف‬�‫و‬ ‫إعالن‬� ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫جمدولة‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�ضمن‬ ‫مدرجة‬ ‫وهي‬ ،‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ."‫احلكومة‬‫ميزانية‬ ‫قال‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫موظفي‬ ‫رواتب‬ ‫وعن‬ ‫جلان‬ ‫هناك‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ستبق‬ ‫ال‬ ‫"دعونا‬ :‫ب�سي�سو‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫ب�سي�سو‬ ‫ي�شر‬ ‫ومل‬ ،"‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ستف�صل‬ .‫عملها‬‫من‬‫االنتهاء‬‫أو‬�‫اللجان‬‫ت�شكيل‬ ‫أننا‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫املواطن‬ ‫"نطمئن‬ :‫وتابع‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتوحيد‬‫�شراكة‬‫تر�سيخ‬‫يف‬‫ما�ضون‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫توتري‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫أعمال‬�‫تتكرر‬‫أال‬�‫أمل‬�‫ون‬ ."‫واللجان‬‫احلكومة‬‫عمل‬‫وتعيق‬ ‫عرقلة‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وتوقع‬ ‫قرار‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫حكومته‬ ‫لعمل‬ ،‫إ�سرائيلية‬� ‫يف‬ ‫ا�ستيطانية‬ ‫0051وحدة‬ ‫بناء‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫إىل‬� ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫داعيا‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫بحكومة‬ ‫لالعرتاف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ .‫�سيا�ساتها‬‫ووقف‬‫الوفاق‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املوقع‬ ‫القاهرة‬ ‫اتفاق‬ ‫وين�ص‬ ‫برعاية‬،‫الفل�سطينية‬‫الف�صائل‬‫كافة‬‫بني‬2011 ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كافة‬ ‫معاجلة‬ ‫على‬ ،‫م�صرية‬ ‫جلان‬ ‫خم�سة‬ ‫وت�شكيل‬ ،‫وحما�س‬ ‫فتح‬ ‫حركتي‬ ‫ـ‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫احلكومة‬ ‫ـ‬ ‫امل�صاحلة‬ " ‫هي‬ ‫رئي�سية‬ ‫اللجان‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،"‫املنظمة‬ ‫ـ‬ ‫االنتخابات‬ .‫العالقة‬‫الق�ضايا‬‫بف�صل‬ ‫هاطاي‬ ‫بوالية‬ )İHH( ‫الرتكية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫أو�ضح‬� ‫جدا‬ ‫قليلة‬ ‫باتت‬ ،‫الب�شري‬ ‫لال�ستخدام‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫املياه‬ ‫أن‬� ،"‫أوغلو‬� ‫كارجا‬ ‫"براق‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫احلدودية‬ ‫إىل‬� ‫ت�ضاف‬ ‫مع�ضلة‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫م�ستحيل‬ ‫�شبه‬ ‫أ�صبح‬� ‫نظيفة‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ .‫ال�سوريني‬‫أ�ساة‬�‫م‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬،‫والعط�ش‬‫اجلوع‬‫ب�سبب‬‫الوفيات‬‫تزايد‬‫إىل‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريح‬‫يف‬،"‫أوغلو‬�‫"كارجا‬‫ولفت‬ ‫أرقام‬� ‫ح�سب‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 170 ‫بحياة‬ ‫أودت‬�‫و‬ ،‫الرابع‬ ‫عامها‬ ‫احلرب‬ ‫فيها‬ ‫"دخلت‬ ‫التي‬ ‫ب�سوريا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�صيف‬‫حلول‬‫مع‬‫خطرية‬‫أزمة‬�‫إىل‬�‫حتولت‬‫املياه‬‫م�شكلة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،"‫ر�سمية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫تنت�شر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫املعدية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ، "‫أوغلو‬� ‫"كارجا‬ ‫وذكر‬ ‫خميم‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،"‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫املناطق‬ ‫عن‬ ‫املياه‬ ‫بقطع‬ ‫النظام‬ ‫"قيام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫نظيفة‬ ‫مياه‬ .‫املياه‬ ‫نق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ،‫ال�سارية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫زادت‬ ،‫إدلب‬� ‫بريف‬ ‫نازح‬ ‫ألف‬� 30 ‫نحو‬ ‫فيه‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫أطمة‬� ‫أنها‬�‫و‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�سارية‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫تعمل‬ ،)‫احلكومية‬ ‫(غري‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ملكافحة‬ ،‫لهم‬ ‫فحو�صات‬ ‫إجراء‬� ‫عرب‬ ‫لل�سوريني‬ ‫طيبلة‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫توا�صل‬ .‫تركيا‬‫إىل‬�‫املعدية‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫انتقال‬‫احتمال‬‫من‬‫حمذرا‬،‫عدة‬‫تلقيح‬‫حمالت‬‫إطالق‬�‫اعتزامها‬ ‫أمانتي‬‫فيكم‬‫أخن‬‫لـم‬‫لكني‬‫وأخطأت‬‫أصبت‬ - )‫(رويترز‬ ‫طرابلس‬ ‫العليا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للمحكمة‬ ‫االدعاء‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫قال‬ ‫للوزراء‬‫رئي�سا‬‫معيتيق‬‫أحمد‬�‫انتخاب‬‫إن‬�‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫ليبيا‬‫يف‬ .‫ؤقت‬�‫امل‬‫الليبي‬‫للد�ستور‬‫انتهاك‬ ‫رئي�س‬ ‫يرف�ض‬ ‫إذ‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬� ‫الحتواء‬ ‫ليبيا‬ ‫وتكافح‬ ‫ملعيتيق‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�سليم‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫واليته‬ ‫املنتهية‬ ‫الوزراء‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ )‫(الربملان‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫انتخبه‬ ‫الذي‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وو�سط‬ .‫بالفو�ضى‬ ‫ات�سم‬ ‫ت�صويت‬ ‫خالل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتناحرة‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫يحتدم‬ ‫طرابل�س‬ .‫البالد‬‫أنحاء‬� ‫�شرعية‬ ‫كانت‬ ‫االنتخابات‬ ‫إن‬� ‫معيتيق‬ ‫دفاع‬ ‫فريق‬ ‫وقال‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تبث‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫جمريات‬ ‫على‬ ‫تعليق‬ ‫يف‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫االدعاء‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لكن‬ .‫التلفزيون‬ ‫�شا�شات‬ .‫ؤقت‬�‫امل‬‫الد�ستور‬‫أ‬�‫املبد‬‫حيث‬‫من‬‫ينتهك‬‫معيتيق‬‫انتخاب‬ ‫أجلت‬�‫و‬ ‫بعد‬ ‫حكمها‬ ‫ت�صدر‬ ‫مل‬ ‫املحكمة‬ ‫ان‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫وذكر‬ .‫املقبل‬‫االثنني‬‫يوم‬‫إىل‬�‫اجلل�سة‬ ‫رئي�سا‬ ‫معيتيق‬ ‫الليبي‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وانتخب‬ ‫إن‬�‫ؤولون‬�‫س‬�‫وم‬‫نواب‬‫وقال‬‫الفو�ضى‬‫�شابته‬‫ت�صويت‬‫يف‬‫للوزراء‬ .‫القانوين‬‫الن�صاب‬‫اكتمال‬‫لعدم‬‫قانونية‬‫غري‬‫اجلل�سة‬ ‫أوامر‬� ‫تلقى‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫لكنه‬ ‫ني�سان‬ ‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫الثني‬ ‫وا�ستقال‬ ‫معيتيق‬ ‫انتخاب‬ ‫�شرعية‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املنق�سم‬ ‫الربملان‬ ‫من‬ ‫مت�ضاربة‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضاء‬‫يح�سم‬‫حتى‬‫من�صبه‬‫مهام‬‫و�سيوا�صل‬ ‫معيتيق‬‫أمحد‬‫انتخاب‬ ‫قانوين‬‫غري‬‫للوزراء‬‫رئيسا‬ ‫السوريني‬‫الالجئني‬‫مأساة‬‫إىل‬‫تضاف‬‫جديدة‬‫معظلة‬‫العطش‬ ‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬ ‫أ�صبت‬�":‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫خماطبا‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬‫قال‬ ‫أ�سماهم‬� ‫ما‬ ‫مطالبا‬ ،"‫أفعل‬� ‫ولن‬ ‫أمانتي‬� ‫فيكم‬ ‫أخن‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أت‬�‫أخط‬�‫و‬ ."‫ال�سلمية‬‫الثورة‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫مع‬‫التفرق‬‫ـ"عدم‬‫ب‬"‫ـ"الثوار‬‫ب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫مر�سي‬ ‫�صفحة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫مر�سي‬‫عهد‬‫يف‬‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫أعلن‬�‫و‬،"‫"في�سبوك‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�صفحة‬ ‫إدارة‬� ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أنه‬� ،‫حامد‬ ‫يحيي‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫و�سكرتريه‬ .‫ذلك‬‫كيفية‬‫تو�ضيح‬‫دون‬‫مر�سي‬‫من‬‫و�صلته‬‫الر�سالة‬‫هذه‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫وداع‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ،‫ر�سالته‬ ‫ويف‬ ‫الدفاع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بفوز‬ ‫ر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫وبعد‬ ‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫مر�سي‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫الرئا�سية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الله‬ ‫ّر‬‫د‬‫ق‬ ‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثائر‬ ‫ال�شعب‬ ‫أيها‬�" :‫امل�صري‬ ‫لل�شعب‬ ‫خماطبته‬ ‫موا�صال‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� )2011 ‫الثاين‬ ‫كانون‬ /‫يناير‬ 25 ‫�ورة‬�‫ث‬( ‫املباركة‬ ‫لثورتنا‬ - ً‫ا‬‫ون�ساء‬ ً‫ال‬‫رجا‬ - ٌ‫ر‬‫ثوا‬ ... ‫بحق‬ ‫رجاال‬ ‫لها‬ ‫أ‬�‫هي‬ ‫ولكنه‬ ،‫ملنتهاها‬ ‫ال�صعاب‬ ."‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫�سائر‬‫م�صر‬‫بهم‬‫تفاخر‬ ‫"رئي�س‬ ‫با�سم‬ ‫وقعها‬ ‫التي‬ ‫ر�سالته‬ ‫يف‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫وخاطب‬ ‫الثوار‬ ‫أيها‬�" :‫قائال‬ "‫"الثوار‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫أ�سماهم‬� ‫من‬ "‫العربية‬ ‫م�صر‬ ‫جمهورية‬ ‫كاجلبال‬ ‫بثبات‬ ‫البي�ضاء‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ثورتكم‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫�سريوا‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقيني‬ ‫هذا‬ - ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫من�صورة‬ ‫فثورتكم‬ ‫كالرعود‬ ‫وبعزائم‬ ‫لها‬ ‫تهيئوا‬ ‫أن‬� ‫منكم‬ ‫تنتظر‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫�ساحقة‬ ‫أغلبية‬� ‫وخلفكم‬ - ‫الله‬ ‫يف‬ ."‫املدوي‬‫هديرها‬‫لت�سمعوا‬‫الثورية‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صمتها‬ ‫العامل‬ ‫أ�سمعت‬� ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫ال�ساحقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫التي‬ )‫الر�سالة‬ ‫و�صف‬ ‫(وفق‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬ ‫تن�صيب‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫الهادر‬ ."‫نا�صيتهم‬‫أذل‬�‫و‬‫بوعيه‬‫ف�صفعهم‬‫مغيبا‬‫�شعبا‬‫لها‬‫أرادوا‬� ‫فتف�شلوا‬‫تنازعوا‬‫وال‬‫قوا‬ّ‫ر‬‫تف‬‫وال‬‫"جتمعوا‬:"‫"الثوار‬‫خماطبا‬‫وتابع‬ ."‫ريحكم‬‫وتذهب‬ ‫ي�شهد‬ ‫"الله‬ :‫مر�سي‬ ‫قال‬ ،‫عام‬ ‫لنحو‬ ‫أمتدت‬� ‫التي‬ ‫حكمه‬ ‫فرتة‬ ‫وحول‬ ‫بالقانون‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫و�سعا‬ ‫أدخر‬� ‫أو‬� ‫جهدا‬ ‫آل‬� ‫مل‬ ‫أين‬� ‫فيكم‬ ‫أخن‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أت‬�‫أخط‬�‫و‬ ‫أ�صبت‬�‫ف‬ ‫مرات‬ ‫الثورية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وبا‬ ‫مرة‬ ‫أبقى‬�‫س‬�‫و‬ ‫إجرامهم‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫عمري‬ ‫�سنني‬ ‫بذلت‬ ‫ولقد‬ ‫أفعل‬� ‫ولن‬ ‫أمانتي‬� ."‫بقية‬‫عمري‬‫يف‬‫مادام‬‫كذلك‬ ‫العامل‬ ‫أبهرمت‬� ‫لقد‬ ‫الثائر‬ ‫م�صر‬ ‫�شباب‬ ‫"يا‬ :‫قائال‬ ‫م�صر‬ ‫�شباب‬ ‫وخاطب‬ ‫أنتم‬�‫بل‬..‫وامل�ستقبل‬‫احلا�ضر‬..‫والغد‬‫اليوم‬‫أنتم‬�‫و‬‫لثورتكم‬‫با�ستكمالكم‬ ‫لواءها‬ ‫�سرتفعون‬ ‫أنكم‬� ‫أثق‬� ‫عزائمكم‬ ‫يف‬ ‫معقودة‬ ‫والثورة‬ .... ‫الوطن‬ ."‫جمدها‬‫وتوردوها‬ ‫"الثورة‬ :‫قائال‬ ،‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫علي‬ ‫ال�شباب‬ ‫مر�سي‬ ‫وحث‬ ‫بعدي‬ ‫من‬ ‫أجياال‬� ‫أراكم‬� ‫أين‬�‫ك‬ ‫ووالله‬ ،‫أفذاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� ‫ال�صرب‬ ‫وال�صرب‬ ‫الثورة‬ ."‫ثورتكم‬‫فتمكنت‬‫و�ضحيتم‬‫فانت�صرمت‬‫�صربمت‬‫كيف‬‫لبنيكم‬‫تروون‬ ‫االنقالبي‬ ‫النظام‬ ‫بهذا‬ ‫تعرتف‬ ‫مل‬ ‫احلرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫"كل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ولن‬ ‫املبدعة‬ ‫ب�سلميتها‬ ‫ومت�سكهم‬ ‫امل�صريني‬ ‫ثورة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ب�سبب‬ ‫املجرم‬ ‫ح�سب‬ ،"‫أباطيل‬� ‫من‬ ‫الباطل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫مبا‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫حر‬ ‫يعرتف‬ .‫الر�سالة‬‫تعبري‬ ‫"لتكن‬ :‫قائال‬ ،‫امل�صريني‬ ‫من‬ ‫أن�صاره‬� ‫خاطب‬ ‫ر�سالته‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬ ‫وال‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫ت�ضيع‬ ‫ولن‬ ‫ال�سامية‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫ثورتكم‬ ‫على‬ ‫عيونكم‬ ‫للثورة‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫املعتقلني‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫وال‬ ‫وامل�صابني‬ ‫اجلرحى‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وي�صطفون‬ ‫مببادئها‬ ‫ؤمنون‬�‫وي‬ ‫لواءها‬ ‫ويرفعون‬ ‫همها‬ ‫يحملون‬ ‫رجال‬ "‫أهدافها‬�‫كامل‬‫حتقق‬‫حتي‬‫حولها‬ ‫الطريق‬ ‫أن‬� ‫أعلم‬�" :‫مر�سي‬ ‫قال‬ ،‫أن�صاره‬� ‫مل�ستقبل‬ ‫ت�صوره‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫يف‬ ‫أثق‬�‫و‬ ‫ق�ضيتكم‬ ‫وعدالة‬ ‫معادنكم‬ ‫أ�صالة‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫لكني‬ ‫�صعبة‬ ."‫لكم‬‫عزوجل‬ ،‫ملر�سي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫وال�سكرتري‬ ‫ال�سابق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ،‫حامد‬ ‫يحيي‬ .‫الر�سالة‬‫�صحة‬‫أكد‬� ‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫هو‬‫إنه‬�"‫"في�سبوك‬‫مبوقع‬‫ال�شخ�صية‬‫�صفحته‬‫على‬‫وقال‬ ‫و�صلته‬‫الر�سالة‬‫هذه‬‫أن‬�‫و‬،"‫"في�سبوك‬‫على‬‫الر�سمية‬‫مر�سي‬‫�صفحة‬‫إدارة‬� ‫كيفية‬‫يو�ضح‬‫أن‬�‫دون‬،‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫الرئي�س‬‫من‬‫�شخ�صيا‬ .‫حمب�سه‬‫داخل‬‫من‬‫ت�سريبها‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫متكن‬ ‫الرئي�س‬ " ‫�صفحة‬ ‫علي‬ ‫تدوينة‬ ‫اخر‬ ‫كانت‬ ‫متوز‬ / ‫يوليو‬ 3 ‫ويف‬ ‫مر�سي‬ ‫تاكيد‬ ‫نقلت‬ ‫التي‬ ‫بالفي�سبوك‬ "‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬ - ‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ً‫ا‬‫انقالب‬‫متثل‬‫امل�سلحة‬‫للقوات‬‫العامة‬‫القيادة‬‫أعلنتها‬�‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬� ‫أحرار‬� ‫كل‬ ‫من‬ ‫تف�صيال‬ ‫و‬ ‫جملة‬ ‫مرفو�ض‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتمل‬ ‫ع�سكريا‬ ،"‫دميوقراطي‬ ‫مدين‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ‫م�صر‬ ‫تتحول‬ ‫لكي‬ ‫نا�ضلوا‬ ‫الذي‬ ‫الوطن‬ .‫ال�صفحة‬‫تعبري‬‫وفق‬ ‫يف‬‫مبر�سي‬‫االطاحة‬‫منذ‬‫نوعها‬‫من‬‫الثانية‬‫هي‬‫الر�سالة‬‫هذه‬‫وتعترب‬ /‫نوفمرب‬13‫يوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سالة‬‫كانت‬‫حيث‬‫املا�ضي؛‬‫متوز‬/‫يوليو‬3 ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫القانونية‬ ‫بالهيئة‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،2013 ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرين‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫مر�سي‬ .)‫م�صر‬‫(�شمايل‬‫العرب‬‫برج‬‫ب�سجن‬‫حم�سبه‬‫يف‬ ‫وعدم‬‫ثباته‬‫فيها‬‫معلنا‬‫امل�صري‬‫لل�شعب‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سالته‬‫مر�سي‬‫ووجه‬ ."‫ـ"االنقالب‬‫ب‬‫أ�سماه‬�‫مبا‬‫اعرتافه‬ ‫خلالفة‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫املن�شق‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫حجاب‬ ‫ريا�ض‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�سوري‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫قيادي‬ ‫قال‬ .‫جوان‬‫نهاية‬‫الثانية‬‫واليته‬‫تنهي‬‫الذي‬‫اجلربا‬‫أحمد‬�‫االئتالف‬‫رئي�س‬ ‫هو‬‫حجاب‬‫ريا�ض‬‫إن‬�،‫و�صفه‬‫ح�سب‬،"‫ح�سا�سية‬‫من‬‫املو�ضوع‬‫"يحمل‬‫ملا‬‫ا�سمه‬‫ذكر‬‫عدم‬‫طلب‬‫الذي‬‫القيادي‬‫قال‬،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫ويف‬ .‫للمن�صب‬‫بالرت�شح‬)‫(حجاب‬‫قناعته‬‫عدم‬‫من‬‫الرغم‬‫على‬،‫اجلاري‬‫جوان‬‫نهاية‬‫الثانية‬‫واليته‬‫تنتهي‬‫الذي‬‫اجلربا‬‫خلالفة‬‫املطروح‬‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬‫اال�سم‬ ‫لالئتالف‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫النتخاب‬ ،‫لها‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬ ،‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫مطلع‬ ،ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 120 ‫نحو‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫لالئتالف‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫ومن‬ .‫لالئتالف‬‫الداخلي‬‫النظام‬‫بح�سب‬‫ثالثة‬‫لوالية‬‫الرت�شح‬‫له‬‫يحق‬‫ال‬‫الذي‬،‫اجلربا‬‫خلالفة‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫االئتالف‬ ‫لرئا�سة‬ ‫الرت�شح‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫حجاب‬ ‫إقناع‬� ‫يحاولون‬ ،‫عددهم‬ ّ‫يبين‬ ‫مل‬ ،‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫كرث‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫القيادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينزل‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫مرجح‬ ،"‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫وال�ضعف‬ ‫االنق�سام‬ ‫"حالة‬ ‫حتظى‬ ‫"ال‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫االئتالف‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫ل�شغل‬ ‫مطروحة‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سماء‬� ‫هنالك‬ ‫إن‬� ‫القيادي‬ ‫قال‬ ،‫اجلربا‬ ‫خلالفة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫مطروحة‬ ‫أ�سماء‬� ‫وحول‬ ،"ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫واملعار�ضة‬ ،‫عنه‬ ‫ين�شق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫النظام‬ ‫باعرتاف‬ ‫وذلك‬ ‫ناجح‬ ‫إداري‬�‫و‬ ‫قيادي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املعروف‬ ‫حجاب‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫الذي‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالقبول‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬ ‫اجلربا‬‫خلالفة‬‫األبرز‬‫الشخصية‬‫حجاب‬:‫السوري‬‫باالئتالف‬‫قيادي‬ :‫المصري‬ ‫للشعب‬ ‫جديدة‬ ‫رسالة‬ ‫في‬ ‫مرسي‬ :‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الدستورية‬ ‫المحكمة‬ ‫وغزة‬‫الضفة‬‫يف‬‫املؤسسات‬‫لدمج‬‫وإدارية‬‫قانونية‬‫جلان‬ :‫الفلسطينية‬ ‫الحكومة‬
  • 13.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬242014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬ % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬ :‫اهلاتف‬ 71498295 :‫ال‬ ّ‫اجلو‬ 98900939 98585841 :‫فاكس‬ 71495503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- ‫اهلل‬‫وحزب‬‫وإيران‬‫روسيا‬‫يدعو‬‫كريي‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫للحرب‬‫حد‬‫وضع‬‫يف‬‫االنخراط‬‫إىل‬ ‫؟‬‫أين‬‫إىل‬‫العريب‬‫الربيع‬ ‫األناضول‬ - ‫بيروت‬ ،‫كريي‬ ‫جون‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫دعا‬ ‫إىل‬� ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫ورو�سيا‬ ‫إيران‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للحرب‬ ‫حد‬ ‫لو�ضع‬ "‫�شرعي‬ ‫"جهد‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ."‫�سيا�سي‬ ‫"حل‬ ‫عرب‬ ‫�سوريا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫لقائه‬ ‫عقب‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫احلكومة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ،‫�سالم‬ ‫متام‬ ،‫اللبناين‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫التزام‬ ‫عن‬ ‫كريي‬ ‫أعرب‬� ،‫بريوت‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫ودعم‬ ،"‫لبنان‬ ‫أمن‬� ‫بدعم‬ ‫"العميق‬ ‫انتخاب‬"‫آن‬‫ل‬‫"ا‬‫املهم‬‫من‬‫أ�صبح‬�‫أنه‬�‫واعترب‬،‫اللبنانية‬ .)‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫جانب‬ ‫(من‬ ‫للبالد‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫النظام‬ ‫(رئي�س‬ ‫"تدعم‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وخاطب‬ ‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يجري‬‫"ما‬‫إن‬�‫قائال‬،"‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬)‫ب�شار‬‫ال�سوري‬ ."‫�شعبه‬ ‫�ضد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫حربا‬ ‫أ�صبح‬�" ‫�سوريا‬ ‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫خا�ص‬‫"وب�شكل‬‫الدول‬‫تلك‬‫ودعا‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ‫داعمة‬ ‫أطراف‬� ‫(وهي‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫لو�ضع‬ ‫�شرعي‬ ‫بجهد‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� )‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ضي‬ ‫"ت�سعى‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،"‫احلرب‬ ."‫الوحيد‬ ‫احلل‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬ ‫"لي�ست‬ ،‫الثالثاء‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬ ‫ت�ساوي‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ .)‫(رئا�سية‬ ‫انتخابات‬ ‫اجراء‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫النه‬ ‫معنى‬ ‫بال‬ ‫وهي‬ ،‫كبريا‬ ‫�صفرا‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫�شعبك‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫بينما‬ ‫انتخابات‬ ‫ولي�س‬ ‫املناف�سة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫وال‬ ‫الت�صويت‬ ."‫خيار‬ ‫أي‬� ‫لديهم‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫بني‬ ‫�شيء‬ ‫اي‬ ‫يتغري‬ ‫"مل‬ ‫انه‬ ‫واعترب‬ ‫ان‬ ‫م�ضيفا‬ ،"‫اعقبها‬ ‫الذي‬ ‫واليوم‬ ‫االنتخابات‬ ‫�سبق‬ ‫والقتل‬ ‫االرهاب‬ ‫وكذلك‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫يزال‬ ‫ما‬ ‫"النزاع‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ "‫الالجئني‬ ‫وم�شكلة‬ .‫حيالها‬ ‫ب�شيء‬ ‫القيام‬ ‫باللجوء‬ ‫املتمثلة‬ ‫االن�سانية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�صف‬ ‫التي‬ ‫آ�سي‬�‫امل‬ ‫أ�سواء‬� ‫من‬ ‫"واحدة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ال�سوري‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫وم�ضى‬ ."‫منا‬ ‫أي‬� ‫�شهدها‬ ‫الرئي�س‬ ‫يرحل‬ ‫وكيف‬ ‫متى‬ ‫"لنقرر‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ،‫االخرى‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫اىل‬ ‫يعود‬ ‫بل‬ ،‫اال�سد‬ ."‫ال�سوريني‬ ‫وحتديدا‬ ‫و�سن�ستمر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬ ‫ؤمن‬�‫"ن‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الن�ضال‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫أعلن‬� ‫أن‬� ‫"ي�سرين‬ :‫قائال‬ ‫كريي‬ ‫وم�ضى‬ ‫م�ساعدات‬ ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫با�سم‬ ‫للنازحني‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 290 ‫بقيمة‬ ‫إ�ضافية‬� 51‫منها‬،‫النزوح‬‫دول‬‫ويف‬‫�سوريا‬‫داخل‬‫ال�سوريني‬ ."‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫أولئك‬‫ل‬ ‫مليونا‬ ‫الواليات‬‫التزام‬‫"تثبت‬‫امل�ساعدات‬‫تلك‬‫أن‬�‫أى‬�‫ور‬ ‫النازحني‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫دوالر‬ ‫ملياري‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫املتحدة‬ ‫منت�صف‬ ‫(ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫ال�سوريني‬ .)2011 ‫آذار‬� /‫مار�س‬ ‫ال‬ ‫املبالغ‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�صريحا‬ ‫أكون‬‫ل‬" :‫وتابع‬ ‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ...‫تكفي‬ ‫بدعم‬ ‫العميق‬ ‫اوباما‬ ‫"التزام‬ ‫كريي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ."‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ،"‫التزامنا‬ ‫و�سنتابع‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫لبنان‬ ‫للواليات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مهم‬ ‫لبنان‬ ‫أمن‬�" ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ."‫املتحدة‬ ‫إىل‬� ‫اللبنانيني‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ودعا‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫"يف‬ ‫للجمهورية‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬�" :‫قائال‬ ‫وم�ضى‬ ."‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫ين�ص‬ ‫منذ‬ ‫امل�ستمر‬ ‫الرئا�سي‬ "‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫ملء‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهم‬ ‫يوم‬ ،‫�سليمان‬ ‫مي�شال‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫والية‬ ‫انتهاء‬ .2014 ‫أيار/مايو‬� 25 ‫املتحدة‬ ‫"الواليات‬ ‫أن‬� ‫يعرف‬ ‫الكل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ودعم‬ ‫و�سيادته‬ ‫لبنان‬ ‫با�ستقرار‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫ملتزمة‬ ‫خ�صو�صا‬،"‫ال�صعبة‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫اللبناين‬‫ال�شعب‬ ‫احلدود‬ ‫"تتخطى‬ ‫ال�سورية‬ ‫احلرب‬ "‫"عواقب‬ ‫أن‬� ."‫بها‬ ‫ي�شعر‬ ‫ولبنان‬ ‫ال�سورية‬ ‫يف‬‫ومدينة‬‫قرية‬1600‫من‬‫أكرث‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬ ‫"�سنحت‬ ‫الذي‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫النازحني‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫لبنان‬ ."‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وجودي‬ ‫خالل‬ ‫لقائهم‬ ‫فر�صة‬ ‫يل‬ ‫من‬ ‫"كان‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬� ‫وتابع‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ؤالء"؛‬�‫ه‬ ‫وا�ستياء‬ ‫بغ�ضب‬ ‫أ�شعر‬� ‫أال‬� ‫امل�ستحيل‬ ‫املجتمع‬ ‫كريي‬ ‫ودعا‬ .‫احلرب‬ ‫لهذه‬ ‫نهاية‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ ‫لبنان‬ ‫بدعم‬ ‫"االلتزام‬ ‫إىل‬� ‫الدويل‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،"‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ .‫ال�سوريني‬ ‫الالجئني‬ ‫"لبنان‬ ‫أن‬� ‫تدرك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وختم‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ "‫للنازحني‬ ‫ا�ستقباله‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ينت�شر‬ ‫حيث‬ ،‫املخيمات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫أن‬� ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫إ�ضافية‬�‫أعباء‬�‫يعني‬‫ما‬،"‫اللبنانية‬‫املناطق‬‫"كافة‬‫يف‬ .‫البالد‬ ‫على‬ ‫يف‬‫املتواجدين‬‫ال�سوريني‬‫الالجئني‬‫عدد‬‫ويفوق‬ 90‫و‬ ‫املليون‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وامل�سجلني‬ ‫لبنان‬ ‫عددهم‬ ‫إن‬� ‫لبنانيون‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫يقول‬ ‫فيما‬ ،‫ألف‬� .‫ألف‬� 500‫و‬ ‫املليون‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫اول‬ ‫بريوت‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫كريي‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫خاللها‬ ‫التقى‬ ،‫ل�ساعات‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫زيارة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫بينهم‬ ،‫اللبنانيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بطر�س‬ ‫ب�شارة‬ ‫مار‬ ‫املاروين‬ ‫والبطريرك‬ ،‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫احلريري‬ ‫رفيق‬ ‫مطار‬ ‫عرب‬ ‫لبنان‬ ‫غادر‬ ‫ثم‬ ،‫الراعي‬ .‫الدويل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيعها‬� ‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫قوبلت‬ ‫أن‬� ‫غرو‬ ‫وال‬ ‫ثم‬ ‫التون�سيون‬ ‫وجد‬ ‫حيث‬ ،‫بالعداء‬ ‫املمزوج‬ ‫التوج�س‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بقدر‬ ‫يف‬،‫طغاتها‬‫على‬‫ثارت‬‫التي‬‫العربية‬‫ال�شعوب‬‫من‬‫تالهم‬‫ومن‬‫امل�صريون‬ ‫أزوم‬�‫م‬‫عربي‬‫نظام‬‫طرف‬‫من‬‫والظاهر‬‫اخلفي‬‫آمر‬�‫والت‬‫اال�ستهداف‬‫موقع‬ .‫تطور‬‫لكل‬‫وراف�ض‬ ‫مدفوعة‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫مقهور‬‫عربي‬‫�شباب‬‫وقلوب‬‫عقول‬‫غمرا‬‫الذين‬‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مبطلبي‬ ‫أو‬� ‫أيديولوجية‬� ‫دوافع‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫عربي‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫ومقموع‬ ‫عربية‬ ‫حكومات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البعيد‬ ‫أو‬� ‫القريب‬ ‫للجوار‬ ‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫أحالم‬� ‫املهد‬ ‫يف‬ ‫خنقها‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫وعقدت‬ ،‫املرتب�ص‬ ‫موقف‬ ‫منها‬ ‫وقفت‬ ‫كثرية‬ ‫املنابع‬ ‫تلويث‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وانتهاج‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املال‬ ‫�سطوة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫عرب‬ .‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫وخلط‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬ ‫وم�صر‬ ‫و�سوريا‬ ‫واليمن‬ ‫ليبيا‬ ‫حتولت‬ ‫وهكذا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫التفجر‬ ‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫وحتريك‬ ‫بالوكالة‬ ‫معارك‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫خلفية‬ .‫آ�سنة‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫املياه‬‫حترك‬‫ثم‬‫ومن‬‫أمنها‬�‫م‬‫الثورات‬‫هذه‬‫تبلغ‬ ‫ما‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عربية‬ ‫حكومات‬ ‫روجت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهلة‬ ‫يف‬ ‫�سيادة‬ ‫عن‬ ‫يذكر‬ ‫دفاع‬ ‫عنها‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫رغم‬ ،‫غربية‬ ‫ؤامرة‬�‫م‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ،‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تباعا‬ ‫املرثيات‬ ‫ت�صدر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ثم‬ ،‫جادة‬ ‫قومية‬ ‫ق�ضية‬ ‫أو‬� ‫وطنية‬ ‫الفو�ضى‬ ‫مهاوي‬ ‫يف‬ ‫و�سقوطها‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫أو�ضاع‬� ‫تردي‬ ‫عن‬ ‫إىل‬� ‫الواعد‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫هذا‬ ‫بتحول‬ ‫القول‬ ‫يرتدد‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫كما‬ ،‫والدمار‬ ‫إعالميي‬�‫من‬‫نخبة‬‫اخلطاب‬‫هذا‬‫ت�صدر‬‫وقد‬،‫قا�س‬‫�شتاء‬‫ثم‬،‫كالح‬‫خريف‬ ‫اليمينية‬‫التوجهات‬‫ذوي‬‫من‬‫أوروبيني‬�‫و‬‫أمريكيني‬�‫وكتاب‬‫اخلليج‬‫عرب‬ .‫وامل�سلمني‬‫للعرب‬‫املعادية‬ ‫زحمة‬ ‫يف‬ ‫عمدا‬ ‫املغيبة‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫وحلق‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫التخوف‬ ‫أقلها‬� ،‫كثرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وم�صالح‬ ‫رهانات‬ ‫وراءه‬ ‫يخفي‬ ‫جدل‬ ‫متنفذة‬ ‫ونخب‬ ‫حاكمة‬ ‫أ�سر‬�‫و‬ ‫حكومات‬ ‫أو�ضاع‬� ‫على‬ ‫التغيري‬ ‫تبعات‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫عند‬ ‫نتوقف‬ ‫أن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ويهمنا‬ ،‫ح�صينة‬ ‫م�صالح‬ ‫ومراكز‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ثم‬ ،‫اخلطاب‬ ‫هذا‬ ‫إليها‬� ‫ي�ستند‬ ‫التي‬ ‫امل�سوغات‬ ‫هذه‬ :‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫تخ�ص‬‫التي‬‫املعطيات‬ ‫على‬ ‫لي�ست‬ ‫ثورات‬ ‫فيها‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ :‫أوال‬ ‫تطال‬ ‫جمة‬ ‫خماطر‬ ‫وتتهددها‬ ،‫كثرية‬ ‫ب�صعوبات‬ ‫متر‬ ‫وهي‬ ،‫حال‬ ‫أح�سن‬� ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ،‫ملواطنيها‬ ‫العي�ش‬ ‫ومقومات‬ ‫أمنها‬� ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫مرياث‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫بع�ضها‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وهذه‬ ،‫بتغيري‬ ‫متر‬ ‫معادية‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫قوى‬ ‫تدخالت‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫الثقيل‬ ‫ارتكبتها‬ ‫التي‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫مت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫للتغيري‬ .‫العربية‬‫الثورات‬‫بها‬‫أتت‬�‫التي‬‫اجلديدة‬‫ال�سيا�سية‬‫القيادات‬ ‫و�ضوحا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫عنا‬ ‫يحجب‬ ‫أال‬� ‫يجب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫حاال‬‫أح�سن‬�‫لي�ست‬‫التغيري‬‫عن‬‫املتمنعة‬‫العربية‬‫الدول‬‫أن‬�‫وهي‬،‫وبداهة‬ ‫دفعت‬ ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫فتون�س‬ .‫أنظمتها‬�‫ب‬ ‫أطاحت‬� ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫تخطى‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫التغيري‬ ‫�ضريبة‬ ‫وتدفع‬ ‫من‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫أ�شد‬� ‫باط�شة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫دكتاتورية‬ ‫إىل‬� ‫ارتد‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫النجاح‬ ‫والفو�ضى‬ ‫التحرر‬ ‫بني‬ ‫ال�سري‬ ‫يراوح‬ ‫من‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الدكتاتوريات‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫والت�شدد‬ ‫العنف‬ ‫جمموعات‬ ‫لت�سل�سل‬ ‫الفر�صة‬ ‫أتاح‬� ‫مبا‬ .‫وتفرعاتها‬ ‫فلي�س‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلمود‬ ‫أو�ضاع‬� ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫التي‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ‫على‬ ‫تنام‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫فهي‬ .‫واالطمئنان‬ ‫الزهو‬ ‫إىل‬� ‫يدعوها‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫بالنظر‬ ‫وذلك‬ ،‫طويال‬ ‫يدوم‬ ‫لن‬ ‫ومغ�شو�ش‬ ‫ه�ش‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫وهم‬ ‫و�سادة‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫وتطلعاتهم‬ ‫النا�س‬ ‫طموحات‬ ‫وارتفاع‬ ‫احلكم‬ ‫نخب‬ ‫تهرم‬ ‫إىل‬� .‫العامل‬‫على‬‫واالنفتاح‬‫التعليم‬‫تو�سع‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫جامدة‬ ‫أويالت‬�‫بت‬ ‫اال�ستنجاد‬ ‫هنا‬ ‫كثريا‬ ‫ي�سعف‬ ‫ولن‬ ‫تعلم‬‫عربيا‬‫�شبابا‬‫يقنع‬‫فمن‬،‫حريتهم‬‫وحجب‬‫النا�س‬‫إرادة‬�‫لتكبيل‬‫مطية‬ ،‫احلديثة‬‫االت�صال‬‫أدوات‬�‫ات�ساع‬‫ظل‬‫ويف‬‫أمريكا‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫جامعات‬‫يف‬ ‫طاعة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫دوره‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫العامة‬ ‫واحلياة‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫له‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واملطلقة؟‬‫ال�سائبة‬‫إرادتهم‬‫ل‬‫إذعان‬‫ل‬‫وا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أويل‬� ‫حت�ضر‬‫كيف‬‫ولكن‬،‫نغري‬‫ال‬‫أو‬�‫نغري‬‫أن‬�‫لي�س‬‫اليوم‬‫املطروح‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫الب�صرية‬ ‫ونفاذ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلكمة‬ ‫�شيئا‬‫تعيد‬‫التي‬‫الالزمة‬‫ال�سيا�سية‬‫الت�سويات‬‫اجرتاح‬‫يتم‬‫وكيف‬‫أمكن؟‬� ‫الثورات؟‬‫فوران‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬‫لل�ساحة‬‫املفقود‬‫التوازن‬‫من‬ ‫التغيري‬ ‫�ضريبة‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫واليقظة‬ ‫احلية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إن‬� :‫ثانيا‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫املعنى‬ ‫وبهذا‬ ،‫وثقيلة‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫ي�سكن‬ ‫الذي‬ ‫احلي‬ ‫والطموح‬ ‫احلياة‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫عالمة‬ ‫هي‬ ‫العربي‬ ‫عطالة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ير�سفون‬ ‫مما‬ ‫ال�شديد‬ ‫بال�ضيق‬ ‫�شعورهم‬ ‫جراء‬ ،‫العرب‬ .‫وتخلف‬‫وا�ستبداد‬ ‫أي‬� ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ن�صف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أجنزت‬� ‫"لقد‬ ‫البناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكابد‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلط‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫أخذ‬�‫ولت‬ ‫القدمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خرائب‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬ "‫توازنها‬‫ت�ستعيد‬ ‫يقف‬‫ال‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫ب�سوء‬‫التذرع‬‫إن‬�‫ف‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫وعلى‬ ‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ،‫القائمة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫أو‬� ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫�شاهدا‬ .‫لل�شوارع‬‫والنزول‬‫أج�سادهم‬�‫حرق‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫طغاتها‬ ‫على‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والتطور‬ ‫احلياة‬ ‫بديناميكية‬ ‫ت�سميته‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ .‫وامل�شكالت‬‫املجازفات‬ ‫البنيان‬ ‫تهز‬ ‫فهي‬ ،‫والزالزل‬ ‫بالرباكني‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫الثورات‬ ،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫قدرا‬ ‫وحتدث‬ ‫جذوره‬ ‫من‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫منافذ‬ ‫وتفتح‬ ،‫التاريخ‬ ‫أبواب‬� ‫ت�شرع‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ‫وذلك‬،‫طوباويات‬‫وحتى‬‫عاهات‬‫من‬‫عادة‬‫ي�صاحبها‬‫ما‬‫رغم‬‫ال�شعوب‬‫أمام‬� ‫والدكتاتوريات‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬� ‫تطبع‬ ‫التي‬ ‫اخلمول‬ ‫حلالة‬ ‫خالفا‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫بحجة‬ ‫القبور‬ ‫�صمت‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫التي‬ ‫العمياء‬ .‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬� ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ن�صف‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫أجنزت‬� ‫لقد‬ ‫البناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تكابد‬ ‫مازالت‬ ‫ولكنها‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلط‬ ‫بنية‬ ‫تفكيك‬ ‫أ‬�‫تهد‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫أخذ‬�‫ولت‬ ‫القدمي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خرائب‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬ .‫توازنها‬‫وت�ستعيد‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفق‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫مت‬ ‫ارتداد‬ ‫موجة‬ ‫تعي�ش‬ ‫املنطقة‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ :‫ثالثا‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫ولكنني‬ ،‫العربي‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫بنادي‬ ‫املدعومة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورات‬ ‫أحد‬� ‫مبقدور‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫آجال‬� ‫أم‬� ‫عاجال‬ ‫�ستنق�شع‬ ‫املوجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أي�ضا‬� ،‫ال�سيا�سي‬‫االجتماع‬‫قوانني‬‫يعطل‬‫أن‬�‫واجلاه‬‫املال‬‫�سطوة‬‫ا�ستهوته‬‫مهما‬ .‫العرب‬‫�شباب‬‫�صدور‬‫يف‬‫تعتمل‬‫التي‬‫التغيري‬‫إرادة‬�‫يخمد‬‫أو‬� ‫إىل‬� ‫�ستعود‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫التغيري‬ ‫من‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫أحد‬� ‫يظنن‬ ‫وال‬ ‫والقاهرة‬ ‫تون�س‬ ‫حكام‬ ‫تهاوي‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫العربي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مياه‬ ‫جرت‬ ‫فقد‬ ،‫و�صنعاء‬ ‫وطرابل�س‬ ‫الربيع‬‫ثورات‬‫خملفات‬‫وجتاوز‬‫ال�ساعة‬‫عقارب‬‫ت�صفري‬‫إعادة‬�‫املمكن‬‫من‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وحتت‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫فوق‬‫فعلها‬‫تفعل‬‫التي‬‫العربي‬ ‫طعمها‬ ‫وذاقت‬ ‫احلرية‬ ‫مكت�سب‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�شعوب‬ ‫انتزعت‬ ‫لقد‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫م�ستبد‬ ‫مغامر‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫قيادها‬ ‫ت�سلم‬ ‫أن‬� ‫الي�سري‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫مطلب‬ ‫ارتفاع‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫منجزات‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫مدنيا‬ ‫أو‬� ‫ع�سكريا‬ .‫الكونية‬‫القيمة‬‫بهذه‬‫العميق‬‫والوعي‬،‫والكرامة‬‫احلرية‬ ‫موجة‬ ‫جلم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫جنحت‬ ‫فعال‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ :‫رابعا‬ ‫لها‬‫ا�ستقرت‬‫قد‬‫املعادلة‬‫أن‬�‫ت�صور‬‫الوهم‬‫من‬‫أنه‬�‫بيد‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫التغيري‬ ‫�ضد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والهبات‬ ‫الثورات‬ ‫كرة‬ ‫تعاود‬ ‫لن‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫بالكامل‬ ‫والرثوة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بب�سط‬ ‫مطالبني‬ ،‫جمددا‬ ‫والتابعني‬ ‫الفا�سدين‬ ‫احلكام‬ ‫قائمة‬ ‫أزم‬�‫الت‬ ‫عوامل‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ،‫القانون‬ ‫ب�سلطان‬ ‫والتقيد‬ ‫الد�ساتري‬ ‫و�سن‬ .‫وتطلعاتهم‬‫النا�س‬‫واقع‬‫بني‬‫�سحيقة‬‫والهوة‬ ‫الثورات‬‫�صالح‬‫لغري‬‫نقاط‬‫ت�سجيل‬‫يقابله‬‫م�صر‬‫يف‬‫االنقالب‬‫جناح‬‫إن‬� ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬� ‫مواقع‬ ‫يف‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫حفرت‬ ‫انقالب‬ ‫م�شروع‬ ‫إف�شال‬�‫و‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ،‫العربي‬ ‫الر�سمي‬ ‫النظام‬ ‫أعمدة‬� ‫من‬ ‫املدعوم‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫وتفويت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫جتربة‬ ‫جناح‬ .‫االنقالبية‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫مراكمة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطروحة‬ ‫املهمة‬ ‫وتبقى‬ ‫وا�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حتالفات‬ ‫عقد‬ ‫باجتاه‬ ‫التحرك‬ ‫ثم‬ ،‫االرتداد‬ ‫موجة‬ ‫ك�سر‬ ‫يف‬ ‫امل�ضي‬ ‫عن‬ ‫وتردعها‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫قوى‬ ‫حتا�صر‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫داخلية‬ .‫غيها‬ ‫التقييم‬ ‫من‬ ‫التغيري‬ ‫قوى‬ ‫يعفي‬ ‫أال‬� ‫يجب‬ ‫أعاله‬� ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بيد‬ ‫وما‬ ،‫واحلكم‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫الق�صري‬ ‫مل�سريها‬ ‫املتب�صر‬ ‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫مبقادير‬ ‫�ساهمت‬ ‫إخفاقات‬�‫و‬ ‫اختالالت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫�صاحب‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حتالفات‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫للثورات‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقية‬‫ال�سلطة‬‫أدوات‬�‫من‬‫مفرغ‬‫حكم‬‫على‬‫والتعويل‬،‫وا�سعة‬‫جبهوية‬ .‫املتنفذة‬‫القوى‬‫أيدي‬�‫يف‬‫بقيت‬‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫قوانني‬ ‫جتاهل‬ ‫فهو‬ ‫فداحة‬ ‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫أما‬� ‫م�شاكلها‬‫يف‬‫العربي‬‫الربيع‬‫دول‬‫غرقت‬‫فقد‬،‫حولها‬‫وما‬‫العربية‬‫للمنطقة‬ ‫بقوانني‬ ‫وعي‬ ‫دون‬ ،‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بع�ضها‬ ‫معزولة‬ ‫جزر‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫املحلية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬ ،‫الوا�سعة‬ ‫العربية‬ ‫الرقعة‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫املخاطر‬ ‫ملواجهة‬ ‫والتن�سيق‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫أدنى‬� ‫حد‬ ‫أو‬� ‫م�شرتكة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لها‬ .‫جانب‬‫كل‬‫من‬‫بها‬‫حتيط‬‫التي‬‫والد�سائ�س‬ ‫يعرف‬ ‫واملوت‬ ‫احلياة‬ ‫بغريزة‬ ‫مدفوعا‬ ‫امل�ضاد‬ ‫املع�سكر‬ ‫كان‬ ‫فبينما‬ ‫ويحرك‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بثقله‬ ‫يلقي‬ ‫وكان‬ ،‫جيدا‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫على‬‫يغلب‬‫كان‬،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫مواطنها‬‫يف‬‫الثورات‬‫هذه‬‫على‬‫إجهاز‬‫ل‬‫ل‬‫وكالءه‬ ‫والرتدد‬ ‫التهيب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫التغيري‬ ‫رياح‬ ‫بها‬ ‫أتت‬� ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫القوى‬ .‫الت�صميم‬‫وقلة‬ ‫دعوات‬‫وراء‬‫بجهل‬‫أو‬�‫بوعي‬‫ان�ساقت‬‫العربي‬‫الربيع‬‫ثورات‬‫أن‬�‫كما‬ ‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫العوا�صم‬ ‫بع�ض‬ ‫حتركها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الطائفي‬ ‫التحري�ض‬ ‫من‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫�شيعي‬ ‫�سني‬ ‫�صراع‬ ‫متاهات‬ ‫يف‬ ‫الثورات‬ ‫أدخل‬� .‫ورائه‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫امل�ستخل�صة‬ ‫الدرو�س‬ ‫من‬ ‫ال�شرقي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫بل‬ ،‫العربية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداخل‬ ،‫نزولها‬ ‫أو‬� ‫�صعودها‬ ‫العتبارات‬ ‫والكردية‬ ‫والفار�سية‬ ‫والرتكية‬ ‫العربية‬ ‫مبكوناتها‬ ‫الوا�سع‬ ‫بع�ضها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ف�صل‬ ‫ال�صعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ،‫وجغرافية‬ ‫ثقافية‬ .‫أحجام‬‫ل‬‫وا‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تفاوت‬‫من‬‫بينها‬‫ما‬‫على‬،‫بع�ض‬‫عن‬ ‫من‬ ‫الرقعة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التنبيه‬ ‫يتوجب‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ملواقع‬ ‫ومغالبة‬ ‫مراغمة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫والتعقيد‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫بالغة‬ ‫العامل‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫واملمانعة‬ ‫ال�صد‬ ‫وحترر‬ ‫دميقراطية‬ ‫إما‬�‫ف‬ .‫الراكدة‬ ‫املياه‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫لديها‬ ‫لي�س‬ ‫غ�شوم‬‫وحكم‬‫دكتاتورية‬‫إما‬�‫و‬،‫وخليجا‬‫ومغربا‬‫م�شرقا‬،‫اجلميع‬‫يطاالن‬ ‫والغد؟‬‫اليوم‬‫عرب‬‫يختار‬‫أيهما‬�‫ف‬،‫اجلميع‬‫ي�شمل‬ "‫معنى‬ ‫"بال‬ ‫السورية‬ ‫الرئاسية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إن‬ ‫قال‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫بقلم‬ ‫نادي‬ ‫تنفس‬ ‫مريس‬ ‫حممد‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئيس‬ ‫إزاحة‬ ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫سدة‬ ‫إىل‬ ‫جمددا‬ ‫مرص‬ ‫عساكر‬ ‫صعود‬ ‫بمجرد‬ .‫التغيري‬ ‫رياح‬ ‫تغشاه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ،‫املريض‬ ‫اهلوس‬ ‫حد‬ ‫يصل‬ ‫شديد‬ ‫خوف‬ ‫متلكه‬ ‫بعدما‬ ،‫الصعداء‬ ‫العريب‬ ‫االستبداد‬ ‫ا�ستيطانية‬‫�سكنية‬‫وحدة‬1800‫لبناء‬‫خطط‬‫يف‬ً‫ا‬‫قدم‬‫بامل�ضي‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫للم‬ً‫ا‬‫أمر‬�‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫أ�صدرت‬� ‫والقد�س‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستيطانية‬ ‫�سكنية‬ ‫وحدة‬ 1500 ‫بناء‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫أخرى‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمرت‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫"القيادة‬ ‫إن‬� "‫بر�س‬ ‫"فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤول.وقال‬�‫س‬�‫م‬ ‫بح�سب‬ ،‫املحتلتني‬ ‫ال�شرقية‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫املدنية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ."‫جديدة‬ ‫وحدة‬ 1800 ‫بتقدمي‬ ‫املدنية‬ .‫املحتلة‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫التخطيط‬‫عمليات‬ ‫خمتلفة‬‫مراحل‬‫يف‬‫وكلها‬‫املحتلة‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫أنحاء‬�‫يف‬‫منف�صلة‬‫م�ستوطنات‬‫ع�شر‬‫يف‬‫بالبناء‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ويتعلق‬ ‫قبل‬ ‫اخلطط‬ ‫هذه‬ ‫جمدت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�سرائيلية‬� ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫أ�شارت‬� ‫وقد‬ .‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ .‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫نحو‬ ‫ا�ستيطانية‬‫وحدة‬1500‫لبناء‬‫عطاءات‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫طرح‬‫من‬‫�ساعات‬‫بعد‬‫االعالن‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬ ‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫مبا�شر‬‫رد‬‫هي‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫إن‬�‫إ�سرائيل‬�‫وقالت‬.‫املحتلة‬‫ال�شرقية‬‫القد�س‬‫يف‬400‫منها‬ .‫الفل�سطينية‬‫الوطني‬ ‫جديدة‬‫استيطانية‬‫وحدة‬1800‫لبناء‬‫إرسائيلية‬‫خطط‬
  • 14.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬262014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫والرتبة‬‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫الفي�ضانات‬‫خطر‬‫من‬‫تطاوين‬‫مدينة‬‫حماية‬‫م�شروع‬‫تنفيذ‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬،2013‫�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫وبق‬2014‫ل�سنة‬ ‫والطوابي‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 425 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 31 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ :‫كالتايل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫أق�ساط‬� 04 ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫برجمة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 50 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 08 ‫إجناز‬� : 01 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 05 ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� : 02 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬ ‫تطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫والطوابي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫والطوابي‬‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬150‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬‫بالقابيون‬ ‫والطوابي‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 75 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 12 ‫إجناز‬� : 03 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ )06( ‫إحداث‬� : 04 ‫عدد‬ ‫ق�سط‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلنوب‬ ‫تطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫مبعتمد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬‫والطوابي‬‫اجل�سور‬‫من‬‫هك‬150‫تهيئة‬‫إعادة‬�‫و‬‫إحداث‬�‫و‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬3‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫(كل‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫نوع‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫�شهادة‬‫من‬ ‫املياه‬‫على‬‫املحافظة‬‫(دائرة‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬ ‫دينارا‬ )50( ‫خم�سون‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫�سحب‬ ‫ق�صد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� )‫والرتبة‬ .)626-40‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫املحت�سب‬‫العون‬‫لفائدة‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬ ّ‫م‬‫يت‬ :‫اإلدارية‬‫الوثائق‬)‫أ‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬ ،‫ق�سط‬ ّ‫لكل‬ ‫دينارا‬ 4000 ‫مببلغ‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬� ‫االخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫�اوالت‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ - .‫املطلوبة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫بالت�شريع‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫�شهادة‬‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬- .‫التجاري‬ ّ‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- ‫فتح‬ ‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شهادة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ - .‫العرو�ض‬ ‫بتقدمي‬ ‫الغري‬ ‫بوا�سطة‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫القيام‬ ‫بعدم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يلتزم‬ ‫العار�ض‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ - .‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬�‫وعود‬ .‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬- .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫املقت�ضيات‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- :‫عىل‬‫الفني‬ ّ‫امللف‬‫حيتوي‬)‫ب‬ ‫رقم‬ ‫فني‬ ‫(ملحق‬ ‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالوثائق‬ ‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ - .)1 .)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫(ملحق‬‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫يف‬‫قائمة‬- :‫عىل‬‫املايل‬ ّ‫امللف‬‫حيتوي‬)‫ج‬ :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ .‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وجدول‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬ ‫االلتزام‬- ‫ويدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعر�ض‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجويا‬ ّ‫يتعين‬ ‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫مقابل‬ ‫العمومي‬ ‫للم�شرتي‬ ‫التابع‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ 2014/11‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫ويحمل‬‫امل�شارك‬‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬‫عالمة‬ ّ‫أي‬�‫يحمل‬‫ال‬‫إيداع‬�‫و�صل‬ ‫يف‬ "2014 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫حماية‬ ‫برنامج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫ويعتمد‬،‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2014/07/08‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬� .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫ال‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬ 11 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014/ 07/ 08 ‫يوم‬ ‫واحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫بتطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االجتماعات‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬ ‫ماي‬ 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫املجتمعون‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫للنزل‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬� ‫انطالق‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وم‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفرتة‬ ‫باجلهة‬ ‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫�سجلوا‬ ‫الذين‬ ،2014 ،‫للغاية‬‫حمت�شمة‬ ‫املو�سم‬ ‫التدهور‬‫نتيجة‬‫جربة‬‫جزيرة‬‫كامل‬‫عليها‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫واملزرية‬‫الكارثية‬‫اخلطرية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬‫تدار�سهم‬‫وبعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫امل�صالح‬ ‫قيام‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫تا‬ ‫ب�شلل‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫عن‬ ّ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫ّي‬‫د‬‫�تر‬‫مل‬‫ا‬ ‫البيئي‬ ‫لو�ضعها‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫املحيط‬ ‫به‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سكن‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫وبا‬ ‫بالنزل‬ ‫الفوا�ضل‬ ‫لرفع‬ ‫دة‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املت‬ ‫باخلدمات‬ .‫متزايد‬‫ّب‬‫ي‬‫وت�س‬‫فو�ضى‬‫من‬‫النزل‬‫�شواطئ‬‫على‬‫الب�شري‬ ‫للنزل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫للجامعة‬ ‫كمجل�س‬ ‫بها‬ ‫قمنا‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املتك‬ ‫االغاثة‬ ‫�داء‬�‫ن‬‫و‬ ‫املتتالية‬ ‫الفزع‬ ‫�صيحات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫ي�ستدعي‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫جا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫جتاوب‬ ّ‫أي‬� ‫نتلق‬ ‫مل‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتاليف‬ ‫حلول‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫واقرتاحاتنا‬ .ّ‫أوخمل‬�‫خمالف‬ ّ‫كل‬‫على‬‫القانون‬‫تطبيق‬‫�سوى‬،‫نظرنا‬‫يف‬ :‫للنزل‬‫اجلهوية‬‫اجلامعة‬‫أع�ضاء‬�‫إن‬�‫ف‬‫حمبط‬ ‫و�ضع‬‫من‬‫ذكره‬‫�سبق‬ ‫ملا‬‫واعتبارا‬ .‫الو�ضع‬‫هذا‬‫ملجابهة‬‫وال�سريع‬‫اجلاد‬‫التحرك‬‫لعدم‬‫جدا‬‫م�ستاءون‬* ‫العاملي‬ ‫املوقع‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2010 ‫عام‬ ‫�سياحية‬ ‫وجهة‬ ‫أف�ضل‬� ‫فة‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫أن‬� ‫كيف‬ ‫يت�ساءلون‬ * ‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫تعتمد‬‫والتي‬،‫العامل‬‫يف‬‫إ�ست�شفائية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سياحة‬‫عا�صمة‬‫واملعلنة‬TripAdviser ‫النزل‬ ‫قطاع‬ ‫م�ساهمة‬ ‫أن‬� ‫ا�ضافة‬ ‫اجلزيرة‬ ‫أبناء‬� ‫غري‬ ‫من‬ ‫منها‬ % 80 ،‫عائلة‬ 20.000 ‫حوايل‬ ‫منه‬ ‫تنتفع‬ ‫والذي‬ )%1+%1(%2‫بدفع‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫حت�سني‬‫يف‬‫نزلها‬‫م�ساهمة‬‫أن‬�‫و‬% 50‫تفوق‬ ‫بلدياتها‬‫ميزانيات‬ ‫يف‬ )‫لوحدها‬ ‫جربة‬ ‫جزيرة‬ ‫من‬ % 25 ‫بن�سبة‬ ‫ميول‬ ‫(الذي‬ ‫ال�سياحية‬ ‫املناطق‬ ‫حماية‬ ‫ل�صندوق‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مداخيل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ ‫أربعة‬� ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫بلدياتها‬ ‫وميزانيات‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلزيرة‬ ‫به‬ ‫ت�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫العطاء‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ .‫الوالية‬ ‫جهات‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مداخيل‬ ‫أرفع‬� ‫اجلهوي‬‫الت�ضامن‬‫تلقى‬‫أن‬�‫ب‬‫لها‬‫ي�شفع‬‫مل‬‫بالبالد‬‫�سياحي‬‫قطب‬‫أهم‬�‫باعتبارها‬‫الوطنية‬‫والتنمية‬ ‫للوالية‬‫اجلهوية‬ .‫الكارثي‬‫الطبيعي‬‫و�ضعها‬‫ملجابهة‬‫بالتدخل‬ ‫إرادة‬� ‫بتج�سيم‬ ‫وذلك‬ ‫انتظار‬ ‫ودون‬ ‫فوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلزيرة‬ ‫و�ضع‬ ‫إ�صالح‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫احلاح‬ ّ‫بكل‬ ‫يطالبون‬ * ‫إىل‬� ‫يج�سم‬ ‫ومل‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫منذ‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حكومة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫وهوما‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫يف‬ ‫و�صادقة‬ ‫فعلية‬ .‫آنفا‬�‫ذكرنا‬‫فيما‬‫اليوم‬ ‫أوبئة‬� ‫انت�شار‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يحملون‬ * .‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫اجلزيرة‬‫مت�ساكني‬‫وعلى‬‫ال�سياحي‬‫قطاعنا‬‫على‬‫ال�سلبية‬ ‫انعكا�ساتها‬‫وخطورة‬‫باملنطقة‬ ‫مرا�سلة‬ ‫بعد‬ ‫�صربهم‬ ‫نفذ‬ ‫باجلزيرة‬ ‫النزل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫كافة‬ ‫ورائهم‬ ‫ومن‬ ‫للنزل‬ ‫اجلهوية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إن‬� ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫ينهي‬ ‫عله‬ ‫إليه‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫الذي‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطرون‬ ‫وهم‬ ‫جمدي‬ ‫حترك‬ ‫دون‬ ‫املعنيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ .‫عموما‬‫جربة‬‫وجزيرة‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫تخوفهم‬‫من‬‫انطالقا‬‫وذلك‬ ‫والســالم‬ 2014/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫ة‬ّ‫الفالحي‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ ،2014/ 2010 ‫البلدي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ط‬ّ‫خمط‬ ‫م�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ .‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫تالة‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬� ‫التزكية‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫ّعني‬‫م‬‫املتج‬ ‫واملقاولني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫التزكية‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ،‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ ‫اخت�صا�ص‬ ،‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتعاطي‬ ‫ط‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫خمتلفة‬ ‫و�شبكات‬ ‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتعاطي‬ ‫عليه‬ ‫م�صادق‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬� ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫أثناء‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ )10 ‫(الف�صل‬ ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫ح�سب‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬� ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫تالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ 07 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ "‫بتالة‬ ‫الطرقات‬ ‫تعبيد‬ ‫مب�شروع‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ 2014/ 01 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ .‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جويلية‬ .‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫دقيقة‬‫وثالثون‬10‫ال�ساعة‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬ .‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جل�سة‬‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬‫من‬‫أو‬�‫امل�شاركني‬‫للمقاولني‬‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ا�ستدعاء‬‫هذا‬‫ويعترب‬ ‫أو‬� ‫وخمتومتان‬ ‫مم�ضيتان‬ ‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫وقائمة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ،‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫املوعد‬‫بعد‬‫ي�صل‬ .1210‫تالة‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬،‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬:‫العنوان‬ .77480304:‫الفاك�س‬ / 77480422:‫الهاتف‬ 2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ .‫بيغوفيتش‬ ‫عزت‬ ‫لعيل‬ ‫والغرب‬ ‫الرشق‬ ‫بني‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬ .‫العمري‬ ‫خريي‬ ‫أمحد‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عمر‬ ‫واسرتداد‬ 2 ‫خليفة‬ ‫سرية‬ 1 ‫ـ‬ .‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫الدهراني‬ ‫بؤس‬ ‫ـ‬ .‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ـ‬ .‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ـ‬ .‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ـ‬ .‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫البرش‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫إبراهيم‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫مجيع‬ ‫ـ‬ ‫فقه‬،‫معارصة‬‫فتاوى‬،‫ة‬ّ‫الرشعي‬‫السياس��ة‬‫منها‬‫القرضاوي‬‫يوس��ف‬‫للش��يخ‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫ة‬ ّ‫عد‬‫ـ‬ ...‫وغريها‬ ‫؟‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫كيف‬ ،‫الزكاة‬ .‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ـ‬ ‫السيايس‬‫املنهج‬،‫ة‬ ّ‫السياس��ي‬‫الرتبية‬‫منها‬،‫الغضبان‬‫د‬ ّ‫حمم‬‫منري‬.‫د‬‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫من‬‫جمموعة‬‫ـ‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ‫احلركي‬ ‫واملنهج‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫للسرية‬ ...‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ـ‬ ‫الدولة‬–‫الس�لاجقة‬–‫ة‬ّ‫العثامني‬‫الدولة‬–1/3‫ة‬ ّ‫العباس��ي‬‫اخلالفة‬‫رحلة‬‫منها‬‫ة‬ّ‫تارخيي‬‫كتب‬‫ـ‬ .‫وغريها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫األمو‬ .)‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫حديث‬ ‫(رشح‬ ‫تاتاي‬ ‫د‬ ّ‫ملحم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النوو‬ ‫لألربعني‬ ‫ة‬ّ‫اخلفي‬ ‫املعاين‬ ‫إيضاح‬ ‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬ :‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ 71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫اعالنات‬ ‫الشغل‬ ‫جمانا‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫ون�شاطا‬ ‫حيوية‬ ‫يتقد‬ ،‫�سياقة‬ ‫رخ�صة‬ ‫له‬ ،‫02�سنة‬ ،‫العمر‬ ‫مقتبل‬ ‫يف‬ ‫�شاب‬ .‫ال�صائفة‬‫خالل‬،‫املو�سمي‬ 25200933‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫االمر‬‫يهمه‬‫ملن‬ ‫شغل‬‫عن‬‫أبحث‬ ‫وطبقا‬‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫الت�شريع‬‫ح�سب‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬ ‫�سنة‬‫بعنوان‬‫�ات‬��ّ‫ي‬‫وبرجم‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ّات‬‫د‬���‫ع‬‫م‬‫القتناء‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ي‬��‫س‬�ّ‫ر‬‫ك‬‫�ات‬��‫ي‬‫ملقت�ض‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫ق�صد‬ ‫معها‬ ‫املتعاملني‬ ‫جلميع‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سديها‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ 2014 .‫احل�ضوري‬‫غري‬‫التكوين‬‫أن�شطة‬� ،‫ال�صغرى‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫�ا‬��ّ‫ي‬‫ح�صر‬‫ال�سابع‬‫الق�سط‬‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬،‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬�‫�سبعة‬‫من‬‫هذا‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫ن‬ّ‫�و‬��‫ك‬‫يت‬ ‫ال�صغرى‬‫�ا‬��‫ه‬‫في‬‫مبا‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫�اف‬��‫ن‬‫أ�ص‬� ّ‫�كل‬��‫ل‬‫متاحة‬‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��ّ‫ت‬‫ال�س‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ون‬��‫ك‬‫ت‬‫�ا‬��‫م‬‫بين‬ :‫التايل‬‫باجلدول‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫ّات‬‫ي‬‫الكم‬‫على‬‫ق�سط‬ ّ‫كل‬‫يحتوي‬.‫طة‬ ّ‫واملتو�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫ا�سي‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫�ذا‬��‫ه‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ن‬��‫ي‬‫د‬ّ‫املزو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫حي‬،‫عمر‬‫بن‬‫يحي‬‫نهج‬،14:‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫من‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫اخلا�صة‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬ ‫جامعة‬‫حما�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫دينارا‬)35(‫وثالثني‬‫خم�سة‬‫مبلغ‬‫�ع‬��‫ف‬‫د‬‫مقابل‬‫وذلك‬،‫تون�س‬1082‫�ان‬��‫ج‬‫املهر‬ :‫عدد‬‫اجلاري‬‫الربيدي‬‫احل�ساب‬‫على‬‫تدفع‬‫ّة‬‫ي‬‫بريد‬‫الة‬ّ‫حو‬‫بوا�سطة‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬ 17001000000018788215 ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫بختم‬‫م�سحوبني‬‫وجوبا‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�سي‬‫�ساحبي‬‫(على‬ ،‫الربيدي‬‫والعنوان‬‫والفاك�س‬‫�ف‬��‫ت‬‫الهوا‬‫أرقام‬�،‫�ساتهم‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مب‬‫للتعريف‬‫�ة‬��‫ق‬‫الدقي‬‫وباملعطيات‬‫لونها‬ّ‫ث‬‫مي‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬ .)‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫م�صالح‬‫طرف‬‫من‬‫للغر�ض‬ ّ‫د‬‫أع‬�‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫لو�ضعها‬ ‫الربيد‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جامعة‬‫إىل‬�‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫العمل‬‫توقيت‬‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫وذلك‬،‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫باجلامعة‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫�م‬��ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�،‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬ 2014‫جويلية‬07‫االثنني‬‫يوم‬‫هو‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ويكون‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫ويف‬‫باجلامعة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫على‬)‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫على‬‫�شاهد‬‫باجلامعة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫(يع‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫على‬2014‫جويلية‬07‫االثنني‬‫يوم‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫العرو�ض‬ .‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫جلامعة‬ ‫الثاين‬‫بالطابق‬‫االجتماعات‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬ ‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االفرتا�ض‬‫تون�س‬‫�ة‬��‫ع‬‫جام‬‫إىل‬�‫عرو�ضهم‬‫ت�صل‬‫حتى‬‫احتياطاتهم‬‫�ذوا‬��‫خ‬‫أ‬�‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركني‬‫على‬ّ‫�ّي�ن‬‫ع‬‫يت‬ :‫التالية‬‫العبارة‬‫عليه‬‫مكتوب‬‫مغلق‬‫ظرف‬‫يف‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ II‫4102/10/ع‬ ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ "‫يفتح‬ ‫"ال‬ 2014‫سنة‬‫بعنوان‬‫ات‬ّ‫وبرجمي‬‫ة‬ّ‫إعالمي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬ II‫10/4102/ع‬ ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ 2014‫سنة‬‫بعنوان‬‫ات‬ّ‫وبرجمي‬‫ة‬ّ‫إعالمي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫ة‬ّ‫االفرتاضي‬‫تونس‬‫جامعة‬ ‫مفتوحة‬ ‫رســالة‬ )‫جرجيس‬‫(جربة‬‫الرشقي‬‫باجلنوب‬‫للنزل‬‫التونسية‬‫اجلامعة‬‫رئيس‬‫من‬ :‫إلى‬ ‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫السيد‬ ‫احلكومة‬‫رئيس‬‫السيد‬ ‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫رئيس‬‫السيد‬ ‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫أعضاء‬‫والسيدات‬ ‫السادة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫مدعوون‬ ‫بالق�صرين‬ ‫للنقل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ال�شركة‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمني‬ ‫ال�سادة‬ ّ‫إن‬� ‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫جوان‬20‫اجلمعة‬‫يوم‬‫�ستنعقد‬‫التي‬‫العادية‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬ :‫التايل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫يف‬‫للنظر‬‫بالق�صرين‬‫للنقل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ،2013‫ل�سنة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫تقرير‬‫مناق�شة‬- ،2013‫ل�سنة‬‫احل�سابات‬‫مراقب‬‫تقارير‬‫مناق�شة‬- ،2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬‫وعلى‬‫ّمة‬‫د‬‫املق‬‫التقارير‬‫على‬‫االقت�ضاء‬‫عند‬‫امل�صادقة‬- ،‫النتائج‬‫تخ�صي�ص‬- ،2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫إبراء‬�- ،2016-2014‫للفرتة‬‫لل�شركة‬‫ح�سابات‬‫مراقب‬‫تعيني‬- .‫دينار‬‫آالف‬�4‫ـــ‬‫ب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫يفوق‬‫بنكي‬‫قر�ض‬‫على‬‫احل�صول‬‫على‬‫امل�صادقة‬- ‫خالل‬‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫امل�ساهمني‬‫ال�سادة‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫مو�ضوعة‬2013‫�سنة‬‫ف‬ّ‫ر‬‫لت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬ ّ‫إن‬�- .‫اجلل�سة‬‫النعقاد‬‫ال�سابقة‬‫يوما‬‫ع�شر‬‫اخلم�سة‬ ‫استدعاء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫للجلسة‬ ‫بالقرصين‬‫للنقل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫الرشكة‬ ‫دينارا‬708.540‫ماهلا‬‫رأس‬‫االسم‬‫ة‬ّ‫خفي‬‫رشكة‬ ‫االجتامعي‬ ّ‫املقر‬ ‫القرصين‬1200‫سبيطلة‬‫طريق‬1‫فرات‬‫سربولس‬‫عامرة‬ ‫اهلندسية‬ ‫للدراسات‬ ‫العاىل‬ ‫باملعهد‬ ‫الطالب‬ ‫الشاب‬ ‫بالساحلني‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ّ‫املحلى‬ ‫املكتب‬ ‫ينعى‬ 05/ 22 ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫املحتوم‬ ‫األجل‬ ‫وافاه‬ ‫الذي‬ ،‫الدرواز‬ ‫إبراهيم‬ ‫األخ‬ ‫إبن‬ ‫الدرواز‬ ‫يعقوب‬ ،‫باملنستري‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ .‫الساحلني‬ ‫بمقربة‬ ‫الفقيد‬ ‫دفن‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫ة‬ّ‫قلبي‬ ‫نوبة‬ ‫إثر‬ ‫صباحا‬ ‫اخلامسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2014/ .‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫الفقيد‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
  • 15.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬282014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ِ‫ا�سعة‬َّ‫ت‬‫ال‬‫من‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫محُا�ض‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫و‬‫ل‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫اجللي‬‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ٍ‫�شديد‬ ٍ‫ِباه‬‫ت‬ْ‫ن‬‫با‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ا‬ً‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ل‬ ،ً‫ء‬‫م�سا‬ ِ‫ابعة‬ َّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ ً‫�صباح‬ ‫ني‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬‫آم‬�‫س‬� ‫ُني‬‫ب‬‫�صي‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ين‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ‫ال‬ ،ٍ‫ري‬ ِ‫ن�ض‬ ٍ‫ذ‬‫�ذا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ل‬‫وا‬ ‫ني‬ْ‫ت‬ َّ‫ع�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫ُو�ض‬‫ع‬‫ب‬ ‫ني‬ْ‫ت‬َ‫ع‬‫ل�س‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫رب‬ْ‫ق‬‫ع‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫َغ‬‫د‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫ل‬ ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫وب‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ٍ‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س�س‬ْ‫أح‬� ‫ما‬ ٌ‫ة‬‫دع‬ْ‫ف‬ ِ‫�ض‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬‫ت‬ ْ‫وي�س‬،‫ها‬ َ‫أريج‬�‫و‬‫ها‬َ‫ل‬‫ال‬ُ‫ز‬‫و‬‫ها‬َ‫ت‬‫را‬ُ‫ف‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬‫ويت‬،َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬‫ي‬،‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ه‬ ،ً‫ة‬‫واحد‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ‫ه‬ُ‫ح‬ِ‫ُبار‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬‫�سي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫أباري‬�‫و‬ ‫ها‬َ‫ل‬‫�سبي‬ْ‫ل‬‫�س‬ ، ِ‫ظ‬ِ‫الواع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ِ‫ناظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ِ‫حا�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ َ‫ء‬‫قا‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬‫ب‬َّ‫و‬‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫ه‬‫نا‬ْ‫ي‬‫وع‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ولذلك‬ ،‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫فار‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ث‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ر‬‫ت‬ ِ‫�ضري‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬‫م‬ ْ‫وب�س‬ ‫ني‬ُ‫تاح‬ ْ‫يج‬ ،ُ‫ر‬َ‫ُحاو‬‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ ِ‫ُناظ‬‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ ِ‫ُحا�ض‬‫ي‬ ،ٍ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬ ‫به‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫فيه‬ ٌّ‫خا�ص‬ ٌ‫�سا�س‬ْ‫إح‬� ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫وي‬ ،ٍ‫ذ‬‫ي‬ِ‫لذ‬ ٍ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ٌ‫م‬‫ر‬ْ‫م‬‫عر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ي‬‫ج‬ ٍ‫د‬ُ‫د‬ُ‫ج‬ َ‫ف‬ِ‫عار‬َ‫مب‬‫ي‬ِ‫ر�صيد‬ ٌ‫ِئ‬‫ل‬‫ما‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ٌ‫ني‬‫يق‬ َّ‫يف‬‫ال‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬، ٌ‫ال�ص‬ْ‫إخ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫و‬‫ور‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫يا�ض‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ماه‬ ٌ‫ان‬َّ‫ن‬‫ف‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫عن‬ ً‫لا‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫فال�ش‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬‫�ش‬ َ ِ‫م‬‫غان‬َ‫م‬‫و‬ ‫ُه‬‫ع‬‫طي‬ُ‫ت‬،‫ِه‬‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وظ‬ُ‫ف‬ْ‫حم‬ َ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬،‫ه‬ ِ‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ ّ‫ن‬َ‫يتفن‬ ُ‫ه‬‫فرتا‬، ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫آي‬�‫و‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫د‬‫قيا‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫بارات‬ِ‫الع‬‫له‬ ُ‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وت‬، ُ‫مات‬ِ‫ل‬‫الك‬ ‫ها‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ع‬ ْ‫و�ض‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬َّ‫م‬‫ويتج‬ ‫ِها‬‫ت‬‫ناع‬ ِ‫�ص‬ ‫يف‬ ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ويت‬ ‫ِها‬‫ت‬َ‫غ‬‫�صيا‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫وع‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫دا‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ َ‫ة‬‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫واه‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫ها‬ ِ‫ط‬ ْ‫وب�س‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫اح‬ َ‫وف�ص‬‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬‫ِبال‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬،ً‫ة‬‫ُود‬‫د‬ْ‫مم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ْنا‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬‫ُود‬‫د‬ ْ‫م�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ظا‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬ ،ُ‫ل‬‫ها‬ْ‫ن‬‫وت‬ ُ‫�ساب‬ْ‫ن‬‫وت‬ ُ‫مات‬ِ‫ل‬‫الك‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬‫ك‬ ،‫ه‬ِ‫وبالغ‬ ‫ِه‬‫ن‬‫وبيا‬ ‫وال‬ ٍ‫تمات‬ْ‫مت‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ، ِ‫ف‬ِ‫خار‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫ها‬ُ‫ح‬ ِّ‫ُو�ش‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬‫ين‬ِّ‫الز‬ ‫هذه‬ ‫وها‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٌّ‫غوي‬ُ‫ل‬‫و‬ ٌّ‫وذي‬ْ‫أح‬� ٌّ‫لمْعي‬‫أ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫عن‬ ً‫لا‬ ْ‫ف�ض‬ ، ٍ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬‫ت‬ ‫وال‬ ٍ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫ك‬‫ت‬ ‫وال‬ ، ٍ‫ْتعات‬‫ع‬‫ت‬ ،ِ‫ظري‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫كري‬ْ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْليل‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ليل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫آي‬� ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫فهو‬ ، ٌّ‫قري‬ْ‫ب‬‫ع‬ ‫ى‬ً‫ؤ‬�ُ‫ر‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫عميق‬ ٍ‫كار‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫غزيرة‬ َ‫ف‬ِ‫معار‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫مبا‬ ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫خ�ص‬ ُ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ِ‫رحابة‬ ‫مع‬ ،ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫وح‬ ، ِ‫ناع‬ْ‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ْر‬‫د‬ُ‫ق‬‫ب‬ ‫ُه‬‫ب‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫ثاقب‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ َّ‫تو�س‬ ْ‫و‬‫ل‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� َ‫ء‬‫يا‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬‫بديه‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ،ٍ‫ر‬ْ‫ك‬‫ف‬ ِ‫ورجاحة‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬‫�ص‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬‫ح‬ ‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ِ‫رئا�سة‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬‫ل‬ ُ‫القارئ‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ُ‫وح‬ ،ُ‫ل‬‫املقا‬ َ‫ل‬‫طا‬َ‫ل‬ ‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫تاع‬ْ‫م‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫�شار‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫ر�س‬ ‫مبا‬ ‫تفي‬ْ‫ك‬‫أ‬� َ‫لذلك‬ ،ِ‫البعيد‬ ِ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ‫يف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ث‬‫و‬‫هذا‬‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬‫ال‬ْ‫و‬‫ل‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫أذك‬�‫و‬،ِ‫اجلميلة‬ ِ‫احلكاية‬‫بهذه‬ ِ‫القارئ‬ ،)ُ‫ر‬‫اب‬ َّ‫ال�ص‬ ٌ‫ذ‬‫ُعا‬‫م‬(ُّ‫و�شي‬ُّ‫ن‬‫الغ‬ ٌ‫د‬‫را�ش‬ ُ‫وف‬ ُ‫ل�س‬ْ‫ي‬‫الف‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫يت‬ َ‫ني‬‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ً‫ء‬‫بال‬‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫حرك‬‫ُها‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬ ٌ‫ة‬‫حرك‬ ِ‫د‬‫البال‬‫يف‬ ْ‫كانت‬‫ا‬ََ‫لم‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫�شاك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ن‬ْ‫نح‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ن�ص‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ُ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ً‫جميلا‬ ‫ًا‬ ْ‫ر‬‫�صب‬ ‫ُوا‬ َ‫ر‬‫ف�صب‬ .َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫احلا‬ ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ ُ‫ما�ض‬ ِّ‫احلق‬ ِ‫طريق‬‫ويف‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ِ‫ب‬‫ثا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ومع‬ ِ‫الكبري‬ ِ‫اجلامع‬‫يف‬ ُ‫ة‬‫احلرك‬ ْ‫دت‬َ‫ق‬َ‫ع‬،ُ‫ني‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫البال‬‫أ‬�‫بد‬،1973 َ‫ة‬َ‫ن‬‫�س‬ ،‫ِها‬‫ئ‬‫حا‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ّة‬َ‫م‬‫عا‬ ْ‫من‬ ‫ِها‬‫ئ‬‫نا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ة‬َّ‫م‬‫عا‬ ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫ُه‬‫م‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ً‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ ،َ‫ة‬‫و�س‬ ُ‫ب�س‬ ،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬‫ن‬ َ‫ني‬‫ثمان‬ ْ‫من‬ ُ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ِ‫احل‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬‫�ص‬ْ‫ف‬‫وق‬ َ‫وان‬ْ‫ير‬‫والق‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ،‫ا‬َ‫راه‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ق‬ ِ‫مناط‬ ‫يف‬ ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫با‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬‫وطا‬ ٌ‫ري‬‫أم‬� َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫ع�ش‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫ع�ش‬ ُ‫وعات‬ُ‫م‬ ْ‫املج‬ ْ‫مت‬ ِّ‫�س‬ُ‫ق‬‫و‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬‫تق‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫رة‬ْ‫ك‬‫الف‬ َ‫ل‬‫تفا�صي‬ ُ‫ة‬‫القاد‬ َّ‫مت‬‫أ‬� ْ‫إن‬� ‫وما‬ ،ٌّ‫مي‬ ْ‫ر�س‬ ٌ‫ق‬ ِ‫وناط‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬‫به‬ ُ‫ة‬‫ط‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ْ‫أحاطت‬� ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِ‫هام‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬‫تح‬ ْ‫وا�س‬ ، ِ‫هان‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫وان‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ْوان‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َّ‫ر‬‫تف‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫ي�س‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬‫ق‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫قت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِب‬‫ن‬‫جا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ْ‫و‬‫أ‬�‫فر‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُّ‫ر‬‫تف‬ ‫ُوا‬‫د‬‫وزا‬ ،‫ا‬ ً‫ال�ص‬ْ‫إخ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫حما�س‬ ْ‫م‬‫فيه‬ ‫ُوا‬‫د‬‫فوج‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫يح‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ا‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ر‬ َ‫لذلك‬ ،ِ‫جد‬ ْ‫امل�س‬ َ‫ة‬‫بال‬ُ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ر‬‫ه‬ْ‫م‬‫جت‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬ َ‫ئ‬ِّ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ًا‬‫ب‬‫�شبا‬ ،ُّ‫و�شي‬ُّ‫ن‬‫والغ‬‫يفر‬ّ‫ن‬‫وال‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ن‬‫وم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫أكاب‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� ِّ‫العام‬ ْ‫م‬‫ه‬ِّ‫مقر‬‫إىل‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫مع‬ َ‫م‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫ُ؟‬‫ه‬‫و‬ُُ‫تم‬‫أ‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ما‬ ‫؟‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ :ُ‫قيق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ َ‫�س‬ ِّ‫أ�س‬�‫متى‬:َ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫�س‬،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬‫إىل‬� َ‫ون‬ُ‫م‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ن‬ْ‫نح‬:‫ًا‬‫ب‬‫مجُي‬‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ُ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ !!!‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ر‬‫ق‬ َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫ة‬‫بع‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬: َ‫أجاب‬�‫؟‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬‫احل‬‫هذا‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ ..‫األخري‬‫والفرعون‬ ّ‫املرصي‬‫الشعب‬ :‫و‬ُ‫ور‬ُ‫م‬ ِ‫ح‬‫َّا‬‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫عب‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬َّ‫الش‬ !!!َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ْ‫حز‬ َ‫زعيم‬ َ‫كان‬ َ‫م‬ ْ‫يو‬ ...‫ى‬َ‫د‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫ع‬ ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َّ‫ل‬ َ‫ض‬َ‫أ‬َ‫و‬ - ‫كريم‬ ‫قرآن‬ ‫جريت‬ُ‫أ‬�‫التي‬ ّ‫م‬‫الد‬‫النتخابات‬‫مقاطعتهم‬‫بف�ضل‬،‫ون‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫املعادلة‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ،2014 ‫ماي‬ 28 ‫72و‬ ‫62و‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬� ‫الفرعون‬..‫وال�شعب‬‫الفرعون‬‫معادلة‬:‫طويلة‬‫لدهور‬‫م�صر‬‫حتكم‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬� ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ..‫�ه‬�‫ب‬ ‫اال�ستخفاف‬ ‫عرب‬ ‫طاعته‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحمل‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫كانت‬ ‫هكذا‬ ..‫طاعته‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫زاد‬ ‫ا�ستخفافه‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َّ‫ف‬ َ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬" ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫�شهد‬ ‫وبذا‬ ..‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ..."َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� *** ‫فيقع‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الفرعون‬ ‫�سرية‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬ ‫عبد‬ ‫جاء‬ ‫�شعبها‬ ‫ويجعل‬ ‫م�صر‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫علو‬ ‫يطلب‬ ‫جاء‬ ..‫حافره‬ ‫على‬ ‫حافره‬ ..‫امل�صريني‬ ّ‫ي�ستخف‬ ‫جاء‬ ..‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقتل‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتقل‬ ..‫�شعبني‬ ...‫امل�صريني‬ ‫بع�ض‬ ‫فيطيعه‬ ‫عبد‬ ‫ورث‬ ‫ولقد‬ ..‫�ه‬�‫م‬‫�لا‬‫ح‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعملهم‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫ا�ستخ‬ ‫أى‬�‫ر‬ ..‫للمعرفة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫م�صد‬ َ‫م‬‫احلل‬ ‫امل�صريني‬ ‫فراعنة‬ ‫من‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫خ�ضراء‬ ‫أوميغا‬� ‫�ساعة‬ ‫الي�سرى‬ ‫بيده‬ ‫أى‬�‫ر‬ :‫عديدة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫املنام‬ ‫يف‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫وال�سيف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وبني‬ ..‫أحمر‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫�سي‬ ‫اليمنى‬ ‫بيده‬ ‫أى‬�‫ور‬ ..‫اللون‬ ‫رئي�سا‬ ‫�سيكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ره‬ ّ‫يب�ش‬ ‫ال�سادات‬ ‫�ور‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الهالك‬ ّ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫إليه‬�‫�صار‬‫الذي‬‫امل�صري‬‫بنف�س‬‫ره‬ ّ‫ب�ش‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬..‫العربية‬‫م�صر‬‫جلمهورية‬ ..1981 ‫�سنة‬ ‫احلرب‬ ‫�شعار‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جاذب‬ ّ‫م�ستغلا‬ ‫التفو�ض‬ ‫إليهم‬� ‫طلب‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬ ‫الع�سكرية‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫غ‬ّ‫ي�سو‬‫إرهاب‬�‫مب�صر‬‫يكن‬‫مل‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬..‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫الرجل‬ ‫اختلق‬ ‫فقد‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سلم‬ ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستالم‬ ..‫التنفيذ‬ ‫إىل‬� ‫التفوي�ض‬ ‫من‬ ‫�سريعا‬ ّ‫ر‬‫وم‬ .."‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬‫املح‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مقولة‬ ‫�ساعته‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ونظر‬ ..2013 ‫�وان‬�‫ج‬ 30‫يوم‬ ‫�ضون‬ّ‫املفو‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫يولية‬ 3 ‫يوم‬ ‫ب‬ َ‫خ‬َ‫ت‬‫املن‬ ‫الرئي�س‬ ‫على‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫انقالبه‬ ‫ليقود‬ ‫أوميغا‬‫ل‬‫ا‬ ‫رقاب‬ ‫يف‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫�سي‬ ‫أعمل‬�‫و‬ ..‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫واختطفه‬ ..2013 ...‫حلمه‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ملا‬ ‫حتقيقا‬ ‫دمائهم‬ ‫يف‬ ‫وولغ‬ ‫امل�صريني‬ ..‫أحالمه‬� ‫لتحقيق‬ ‫عديدة‬ ‫أدوات‬� ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬ :‫طلبه‬ ‫إىل‬� ‫أجابته‬�‫ف‬ ‫التفوي�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شيئا‬ ‫لها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�صناديق‬ ‫معارك‬ ّ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ك‬‫أدر‬� ‫قوى‬ .. ّ‫االنتخابي‬‫بال�صندوق‬ ّ‫الع�سكري‬‫احلذاء‬‫ت�ستبدل‬‫أن‬�‫ت‬ّ‫ير‬‫فخ‬..‫ذكر‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ّ‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬‫أتي‬�‫ت‬‫ال‬‫06عاما‬‫بعد‬‫أخرى‬�‫ثورة‬‫انتظار‬‫يف‬ ...‫دميقراطيتها‬ ‫عليها‬ ‫�ص‬ّ‫غ‬‫ين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تنبذه‬ ‫ومن‬ ‫خمدوعني‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫جموع‬ ‫والدماء‬ ‫مة‬ ّ‫املتفح‬ ‫اجلثث‬ ‫من‬ ‫اتخذوا‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫م�شاعرهم‬ ‫�ت‬�ّ‫ق‬‫ر‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫منها‬‫وا�ستلهموا‬..‫أ�صواتهم‬‫ل‬‫ات‬ َ‫ر‬‫ب‬َ‫ت‬‫وخم‬‫لرق�صاتهم‬‫ميادين‬‫امل�سفوكة‬ ..."‫أيادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ت�سلم‬ ‫إبداعاتهم‬� ‫جديد‬ ‫ثرواتهم‬‫نوا‬ّ‫كو‬‫الذين‬‫مبارك‬‫أعمال‬�‫رجال‬‫لدى‬‫يعملون‬‫ون‬ّ‫ي‬‫إعالم‬� ‫جاع‬ ‫ملا‬ ‫�شهم‬ّ‫ر‬‫تك‬ ‫�وال‬�‫ل‬ ‫والذين‬ ‫ر‬ّ‫ق‬‫املف‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ..‫الع�شوائيات‬ ‫�سكنوا‬ ‫ملا‬ ‫ج�شعهم‬ ‫ولوال‬ ‫امل�صريون‬ ‫ات‬ّ‫ن‬‫ج‬ ّ‫أن‬� ‫للنا�س‬ ‫لون‬ّ‫ي‬‫يخ‬ ..‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرعون‬ ‫لدى‬ ً‫ة‬‫�سحر‬ ‫امل�سعورون‬ ...‫ال�سوداوين‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫نظارتي‬ ‫خلف‬ ‫تنتظرهم‬ ‫عدن‬ ‫�ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫دعاهم‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫وا�ستخ‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫الدكتور‬ ‫املنتخب‬ ‫للرئي�س‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫االحتادية‬ ‫بق�صر‬ َ‫ز‬‫ليفو‬ ‫لها‬ ‫مهرها‬ ‫ثورة‬ ‫أجنز‬� ‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ‫مر�سي‬‫�ه‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫م‬‫�د‬��‫ب‬ ‫فيها‬ ّ‫ّبرر‬�‫ع‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫انتخابية‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�سنة‬ 35 ‫قبل‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫إ‬� ‫إذ‬� ..‫اختياراته‬ ‫عن‬ ‫رئي�س‬ ،‫حلمه‬ ‫إذن‬�‫و�سيكون،ب‬ ‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫الق�صر‬ ‫إىل‬� ‫�سائر‬ ..‫والعراقيل‬ ‫العوائق‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫العربية‬ ‫م�صر‬ ‫جمهورية‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ئه‬ّ‫ب‬‫تخ‬ ‫التاريخ‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ط‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫قابعا‬ ّ‫ظل‬ ‫ولذلك‬ ‫واجلغرافيا‬ ‫التاريخ‬ ‫أنف‬� ‫رغم‬ ّ‫امل�صري‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫التي‬ "‫احلياة‬ ‫أراد‬� ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إذا‬�" ‫�م‬��‫غ‬‫ور‬ ‫لقد‬ ..‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫يف‬ ‫اجلموع‬ ‫ّدتها‬‫د‬‫ر‬ ..‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫يبلغ‬ ‫ا‬ ً‫�صرح‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫بامل�صريني‬ ‫�داد‬�‫ت‬‫واالر‬ ‫م�صر‬ ‫حكم‬ ‫أ�سباب‬� ‫أبواق‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫منه‬‫جعلت‬‫لقد‬‫حتى‬..‫التاريخ‬‫قبل‬ ...‫بح�ضرته‬ ‫املريد‬ ‫لل�شعب‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫إلها‬� ‫بل‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫نب‬ *** ‫الذي‬ ‫العظيم‬ ّ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬� ‫�ير‬‫غ‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫بها‬ ‫�يء‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫قاطع‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫عن‬ ‫وك�شف‬ ‫نادر‬ ‫ذكاء‬ ‫عن‬ ‫أبان‬� ‫قد‬ ‫التقوي�ض‬ ‫من‬ ‫الب�ساط‬ ‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫إ�ضرابه‬�‫ب‬ ‫�سحب‬ ‫إذ‬� ..ُ‫ر‬َ‫ه‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫لت‬ّ‫�سو‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ .. ّ‫الع�سكري‬ ‫االنقالب‬ ‫قائد‬ ‫أرجل‬� ‫حتت‬ ‫حتى‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ا�ستفتى‬ ‫دمويته‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�واق‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ،‫التفوي�ض‬ ‫من‬ ‫ية‬ّ‫ق‬‫املتب‬ ‫الفقرة‬ ‫بال�صناديق‬ ‫ي�ستكمل‬ ‫الذي‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ُّ‫امل�صري‬‫ال�شعب‬‫أفتى‬�‫ف‬ ‫جمهور‬ ‫�سوى‬ ‫يوافقه‬ ‫لديه‬ ‫�شعب‬ ‫ال‬ ‫م�شريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫يتجاوز‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫واملزغردين‬ ‫الراق�صات‬ ‫من‬ ‫وبناتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�دد‬��‫ع‬ ّ‫م‬‫الله‬ ..‫ن�سمة‬ ‫08مليون‬ ‫الفرح‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ت‬ ‫أن‬� ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫املخادع‬ ‫راق�صات‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫العظيم‬ ...‫وراق�صني‬ ‫مبقاطعته‬ ‫التفوي�ض‬ ‫ملهزلة‬ ‫ّا‬ً‫د‬���‫ح‬ ّ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�ضع‬ ‫لقد‬ ّ‫وظل‬.."‫احلياة‬‫أراد‬�‫يوما‬‫ال�شعب‬‫إذا‬�"‫مع‬‫العهد‬‫ّد‬‫د‬‫وج‬‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫النتخابات‬ ‫أولئك‬� ‫واملزعردين‬ ‫الراق�صات‬ ‫جماعة‬ ‫�ضمن‬ ‫دا‬ّ‫ي‬‫مق‬ ‫حلما‬ ‫التفوي�ض‬ ‫�وا‬���‫ل‬ّ‫�و‬���‫حت‬ ‫�ن‬���‫ي‬‫�ذ‬���‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫العويل‬‫من‬ ّ‫ال�سي�سي‬‫أحالم‬�‫مبفعول‬ ‫كانوا‬ ‫الناخبني‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ‫حتى‬ ‫التهويل‬ ...‫دة‬ّ‫ر‬‫املج‬ ‫العني‬ ‫تراها‬ ‫ال‬ ‫كائنات‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫لقد‬ ‫ملهزلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬ 27‫و‬26‫أيام‬�‫جرت‬‫التي‬‫االنتخابات‬ ‫ال�صرح‬ ‫هدم‬ ‫من‬ 2014 ‫ماي‬ 28 ‫و‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أراد‬� ‫الذي‬ ‫ليبلغ‬ ‫امل�صريني‬ ‫جماجم‬ ‫من‬ ‫ه‬َ‫ي‬‫يبن‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫"و‬ ...‫�اوات‬�‫م‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ه‬�‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ِ‫لي‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ان‬َ‫م‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ي‬ ُ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬� .. َ‫�اب‬�َ‫ب‬�� ْ‫�س‬��َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ُ‫غ‬��ُ‫ل‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ... " ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ *** ‫عبد‬ ‫حرب‬ ‫بال‬ ‫امل�شري‬ ‫أنف‬�‫ا�ست‬ ‫الفراعنة‬ ‫تاريخ‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬ ‫ر‬ ّ‫واملب�ش‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرعون‬ ‫ليكون‬ ‫ام‬ّ‫ك‬‫احل‬ ‫ا�ستخفاف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫بنهاية‬ ‫م�صري‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫لذلك‬ ..‫باملحكومني‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�ره‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫�ون‬��‫ع‬‫�ر‬��‫ف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫إراد‬� ‫بع�صا‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ّ‫امل�صري‬ ‫فيه‬ ‫اعتقله‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحر‬ َ‫وينجو‬ َ‫فينجو‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ... ّ‫امل�صري‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫معه‬ َ‫�ن‬�����ِّ‫ي‬ُ‫ز‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫"و‬ ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َّ‫د‬ ُ‫�ص‬َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫�ا‬��َ‫م‬َ‫و‬ ِ‫�ل‬�‫ي‬��ِ‫ب‬�� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ ُ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ..." ٍ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫خيبة‬‫من‬‫أهون‬�‫ة‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬‫رغم‬‫عود‬ ّ‫ال�ص‬ ّ‫أن‬‫ل‬،ّ‫ر‬‫ت�ستق‬‫ال‬‫قد‬‫ّة‬‫م‬‫الق‬‫بلغت‬‫إذا‬�‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يف‬‫اخلطر‬ ّ‫ولكن‬،‫خطر‬‫جناح‬ ّ‫كل‬‫وراء‬ ّ‫أن‬�‫يعني‬‫ال‬‫الكالم‬‫هذا‬ .‫الب�شر‬‫من‬‫احلا�سدين‬‫ب‬ّ‫ن‬‫وجت‬،‫حذر‬‫على‬‫فكن‬،‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫أردت‬�‫إن‬�‫ف‬‫املنحدر؛‬ ‫لك‬ ‫د‬ ّ‫ويرت�ص‬ ‫وجهك‬ ‫يف‬ ‫ي�ضحك‬ ‫من‬ ‫ق‬ّ‫ت‬‫وا‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل�ض‬ ‫أعلم‬� ‫وكان‬ ،‫ديق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫انقلب‬ ‫فلربمّا‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬� ‫�صديقك‬ ‫واحذر‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ك‬ّ‫عدو‬ ‫احذر‬ ،‫الله‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫ولوال‬ ،‫أحمق‬�‫و‬ ‫جاهال‬ ‫ت�صبح‬ ّ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ت�صدق‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وبعفوية‬ ،‫التملق‬ ّ‫فن‬ ‫تتقن‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ظهرك‬ ‫وراء‬ ‫�سبحانه‬،‫�سواه‬‫أحد‬‫ل‬‫ل‬ّ‫ل‬‫نتذ‬‫وال‬،‫نخ�شاه‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫وحده‬‫وهو‬،‫لله‬‫الكمال‬،‫مواله‬‫عبادة‬‫يف‬‫عبد‬‫أخل�ص‬�‫ما‬،‫اخللد‬‫ة‬ّ‫ن‬‫ج‬‫يف‬‫العبد‬‫وطمع‬ ‫الغبطة‬ ‫يف‬ ‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫رور؛‬ ّ‫ال�س‬ ‫وكرثة‬ ‫الغرور‬ ‫عنك‬ ‫دع‬ ،‫م�شهورا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫أتتك‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫يعطي‬ ،‫يريد‬ ‫ملا‬ ‫ّال‬‫ع‬‫الف‬ ‫أو�سط‬�‫ب‬ ‫ك‬ ّ‫فتم�س‬ ،ّ‫د‬‫ال�ض‬ ‫إىل‬� ‫ينقلب‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫يفوت‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫وتظلم‬ ‫تطغى‬ ‫بذلك‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيك‬ ‫ويقتل‬ ،‫الفرحة‬ ‫يقطع‬ ‫واعمل‬،‫ّك‬‫م‬‫يه‬‫ما‬‫آخر‬�‫آخرة‬‫ل‬‫وا‬،‫ّك‬‫م‬‫ه‬ ّ‫كل‬‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬‫جتعل‬‫فال‬،ٌ‫ر‬‫قبو‬‫امل�ساكن‬‫آخر‬�‫و‬،‫ّرا‬‫م‬‫مع‬‫ل�ست‬،‫وق�صور‬‫مال‬‫من‬‫جمعت‬‫مهما‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫واعلم‬،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املهد‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫واطلب‬ ،‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫واثبت‬ ،"‫غدا‬ ‫متوت‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫آخرتك‬‫ل‬ ‫واعمل‬ ،‫أبدا‬� ‫تعي�ش‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫لدنياك‬ ‫"اعمل‬ :‫أحمد‬� ‫املحمود‬ ‫بن�صيحة‬ ٌ ْ‫ر‬‫ي‬ َ‫خ‬ ُ‫ات‬َ ِ‫ح‬‫ال‬ َّ‫الص‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫اق‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َْ‫الح‬ ُ‫َة‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫ُون‬‫ن‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ُ‫ال‬َْ‫لم‬‫ا‬ ( "‫جاة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�شاطئ‬ ‫تبلغ‬ ‫ك‬ّ‫ل‬‫لع‬ ،‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمكم‬ ‫يف‬ ‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ،‫املغريات‬ ‫�شغلتك‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫حد‬ّ‫ل‬‫ال‬ ."‫الكهف‬‫�س‬ ) ‫ل‬ َ‫م‬َ‫أ‬ ٌ ْ‫ر‬‫ي‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ ‫إلياس‬ ‫أم‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ .......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ............................................. ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬ : ِ‫رة‬ ِ‫اك‬ َّ‫الذ‬ ِ‫ماق‬ ْ‫أع‬ ْ‫من‬ ‫الذكرى‬‫يف‬‫خواطر‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫33لتأسيس‬ ‫الفشل‬‫جلب‬‫ما‬‫ّجاح‬‫ن‬‫ال‬‫ومن‬،‫قتل‬‫ما‬‫العلم‬‫من‬ ّ‫إن‬ ‫فوق‬ ‫سيزداد‬ ‫وحتام‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫حارضها‬ ‫��ا‬‫ق‬‫إرشا‬ ‫وي��زداد‬ ،‫ماضيها‬ ‫مرشق‬ ‫كام‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫سبعينات‬ ‫يف‬ "‫اإلسالمية‬ ‫"اجلامعة‬ ‫إهنا‬ ،‫مستقبلها‬ ‫إرشاقا‬ ‫اإلرشاق‬ ‫كان‬ ‫كام‬ "‫اإلسالمي‬ ‫"االجتاه‬ ‫وحركة‬ ،‫الشبان‬ ‫ومؤسسوها‬ ‫دعاهتا‬ ‫تسميتها‬ ‫عىل‬ ‫توافق‬ ‫ثراه‬ ‫ب‬ّ‫وطي‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫عامر‬ ‫بن‬ ‫حسيب‬ ‫األستاذ‬ ‫التونسية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أب‬ ‫يسميها‬ ‫وهو‬ ،‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫افتقدناها‬ ‫التي‬ ‫الغراء‬ ‫الرأي‬ ‫جريدة‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫بياناهتا‬ ‫ينرش‬ ‫كان‬ ‫يوم‬ ‫قضاة‬ ‫امام‬ ‫املئات‬ ‫رايته‬ ‫حتت‬ ‫ومثل‬ ،‫واالنتشار‬ ‫التأسيس‬ ‫معارك‬ ‫به‬ ‫خاضت‬ ‫الذي‬ ‫االسم‬ ‫عودها‬ ‫وصلب‬ ‫ومرشوعها‬ ‫برناجمها‬ ‫نضج‬ ‫يوم‬ ‫النهضة‬ ‫وحركة‬ ،‫والتعليامت‬ ‫االستبداد‬ .‫االنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫رشحية‬ ‫أمل‬ ‫لتصبح‬ ‫يف‬ ‫استقرت‬ ‫حتى‬ ‫دت‬ ّ‫ومتد‬ ‫ت‬ ّ‫أشع‬ ّ‫ثم‬ ،‫ووعت‬ ‫انطلقت‬ ‫املساجد‬ ‫ومن‬ ‫تغذت‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ،‫منفتحة‬ ،‫واملنبت‬ ‫والثقافة‬ ‫املنشأ‬ ‫تونسية‬ ‫حركة‬ ،‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫األعظم‬ ‫السواد‬ ‫قلوب‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫والذود‬ ‫والدين‬ ‫الوطن‬ ‫رفعة‬ ‫خلدمة‬ ‫بثبات‬ ‫تسري‬ ،‫أصيلة‬ ،‫تقدمية‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ،‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫تتمثلها‬ ‫ان‬ ‫حتاول‬ ‫ولكنها‬ ،‫هبا‬ ‫تؤمن‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫باملبادئ‬ ‫تزايد‬ ‫ال‬ .‫مواقفها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وجهتها‬ ‫ظلت‬ ، ‫واملطاردة‬ ‫اجلمر‬ ‫وسنوات‬ ‫واملرشدين‬ ‫والسجناء‬ ‫الشهداء‬ ‫رضيبة‬ ‫رغم‬ ‫وقطع‬ ‫والتطرف‬ ‫الغلو‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعها‬ ‫مل‬ ،‫تاسست‬ ‫عليها‬ ‫ّي‬‫ت‬‫ال‬ ‫للقيم‬ ‫وفية‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫واملهمشني‬ ‫الضعفاء‬ ‫اىل‬ ‫وانحيازا‬ ‫احلرية‬ ‫بأهداب‬ ‫تعلقا‬ ‫مناضليها‬ ‫زاد‬ ‫بل‬ ، ‫الناس‬ ‫من‬ ‫االمل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ‫الوطن‬ ‫وثقافة‬ ‫الوطن‬ ‫واهل‬ ‫بالوطن‬ ‫تعلقا‬ ‫ذلك‬ ‫زادها‬ ،‫واملفقرين‬ .‫االيامن‬ ‫من‬ ‫االوطان‬ ‫وحب‬ ‫كذلك‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫وأبدت‬ ،1981 ‫جوان‬ 06 ‫يوم‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫اختيار‬ ‫اىل‬ ‫سارعت‬ ‫ثقافة‬ ‫مع‬ ‫متامهيا‬ ‫عنيفا‬ ‫ردا‬ ‫فتلقت‬ ،‫عالهتا‬ ‫عىل‬ ،‫القانونية‬ ‫األطر‬ ‫ضمن‬ ‫السيايس‬ ‫والسجون‬ ‫واملتابعة‬ ‫املالحقة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الفصول‬ ‫فكانت‬ ،‫بالراي‬ ‫والتفرد‬ ‫االقصاء‬ ‫أكثر‬ ‫��رج‬‫خت‬ ‫ة‬ ّ‫��ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫املحن‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ،‫والتهجري‬ ‫والترشيد‬ ‫والطرد‬ ‫واملعتقالت‬ ‫اال‬ ‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫تواضع‬ ‫يف‬ ‫الرأس‬ ‫مرفوعة‬ ‫عاصفة‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫حترض‬ ،‫عودا‬ ‫وأصلب‬ ،‫متاسكا‬ ‫التونسيني‬ ‫متتع‬ ‫عىل‬ ‫مرصة‬ ،‫واجتاهه‬ ‫بوصلته‬ ‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫وجعل‬ ‫املصاعب‬ ‫كابد‬ ‫من‬ .‫متحرض‬ ‫بمجتمع‬ ‫تليق‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫بكل‬ ‫حمنة‬ ‫وكانت‬ ،‫االستبداد‬ "‫"ماكينة‬ ‫فيها‬ ‫طحنتها‬ ‫سنة‬ 29 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫ومساحتها‬ ‫مدهتا‬ ‫يف‬ ‫طوال‬ ‫األشد‬ ‫باعتبارها‬ ‫املحن‬ ‫باقي‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وطأة‬ ‫أشد‬ ‫التسعينات‬ ‫تتخذ‬ ‫أدوات‬ ‫كانت‬ "‫و"النباح‬ ‫والتنفيذ‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ّ‫واألمر‬ ،‫وآثارها‬ ،‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلرية‬ ‫دعاة‬ ‫جوقة‬ ‫ضمن‬ ‫نفسها‬ ‫وتقدم‬ ، ‫لبوسا‬ ‫الديمقراطية‬ ‫من‬ .‫والتهميش‬ ‫العبودية‬ ‫نري‬ ‫حتت‬ ‫ولكن‬ ‫واحلداثة‬ ‫التنوير‬ ‫وبلسان‬ ‫تكميم‬ ‫وامتحنوا‬ ،‫واخلصاصة‬ ‫واحلرمان‬ ‫اجلوع‬ ‫االسالميون‬ ‫عرف‬ ‫سنة‬ 29 ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اللئام‬ ‫عليهم‬ ‫وتداعى‬ ،‫اخلبز‬ ‫لقمة‬ ‫عىل‬ ‫والتضييق‬ ‫املحارصة‬ ‫اساليب‬ ‫وخربوا‬ ، ‫االفواه‬ .‫مكلومة‬ ‫امراة‬ ‫رضورات‬ ‫او‬ ‫صغري‬ ‫طفل‬ ‫الحتياجات‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫وصوب‬ ‫حدب‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫مترد‬ ‫شباب‬ ‫ثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ،‫املجيدة‬ ‫جانفي‬ 14 ‫ثورة‬ ‫جاءت‬ ‫ثورة‬ ،‫يكتمل‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫احللم‬ ‫فيه‬ ‫ويوأد‬ ‫تولد‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫الفكرة‬ ‫فيه‬ ‫تقتل‬ ‫سيايس‬ ‫مجود‬ ‫فعاد‬ ‫احلظوة‬ ‫اصحاب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫للمهمشني‬ ‫وانترصت‬ ‫املوت‬ ‫عىل‬ ‫للحياة‬ ‫انترصت‬ ‫من‬ ‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫ليعربوا‬ ‫حريتهم‬ ‫التونسيون‬ ‫وافتك‬ ، ‫املساجني‬ ّ‫وحتحر‬ ،‫املغرتبون‬ ‫النسيج‬ ‫من‬ ‫يتجزا‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫النهضة‬ ‫فكانت‬ ،، ‫ارحام‬ ‫وصلة‬ ‫وحمبة‬ ‫وتواصل‬ ‫وعزة‬ ‫انفة‬ ‫وصاية‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫احللول‬ ‫وتقرتح‬ ‫للواقع‬ ‫قراءهتا‬ ‫تقديم‬ ‫اىل‬ ‫تسعى‬ ،‫التونيس‬ ‫املجتمعي‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫الذي‬ ‫النادر‬ ‫املكون‬ ‫هذا‬ ،‫احلرية‬ ‫الفضائل‬ ‫كل‬ ‫ومنبع‬ ‫االولويات‬ ‫اولوية‬ ،‫قهر‬ ‫او‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫وثانيها‬ ،‫وابداع‬ ‫جتديد‬ ‫كل‬ ‫عنهم‬ ‫فغاب‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫فضاءات‬ ‫يف‬ ‫كريم‬ ‫بعيش‬ ‫تونيس‬ ‫هينا‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫وثالثها‬ ،‫بلدهم‬ ‫خريات‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫ورشاكة‬ .‫والتهميش‬ ‫واالحتياج‬ ‫اخلصاصة‬ ‫من‬ ‫بلده‬ ‫ابن‬ ‫يعاين‬ ‫حني‬ ،‫نافع‬‫بن‬‫عقبة‬‫وأحفاد‬،‫السبعة‬‫العبادلة‬‫أحفاد‬‫هم‬،‫ودما‬‫حلام‬‫تونسيون‬‫االسالميون‬ ‫الوطن‬ ‫رشفاء‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ايدهيم‬ ‫يضعون‬ ،‫سحنون‬ ‫اإلمام‬ ‫وأحفاد‬ ،‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أسد‬ ‫وأحفاد‬ ‫التحرر‬‫ثورة‬‫باكورة‬‫التونسية‬‫الثورة‬‫نجاح‬‫امام‬‫الطريق‬‫وفتح‬‫والعوائق‬‫املحن‬‫كل‬‫لتجاوز‬ .‫الفشل‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ممنوع‬ ‫الكبري،اذ‬ ‫بابه‬ ‫من‬ ‫التاريخ‬ ‫ولتدخل‬ ‫العريب‬ ‫والعمل‬ ،‫للجميع‬ ‫الدراسة‬ ‫ومقعد‬ ،‫للجميع‬ ‫الدواء‬ ‫وجرعة‬ ،‫للجميع‬ ‫اخلري‬ ‫رغيف‬ ‫حب‬ ‫عىل‬ ‫وطاقاتنا‬ ‫قلوبنا‬ ‫ولتتوحد‬ ،‫يفرق‬ ‫مما‬ ‫ودعونا‬ ،‫جيمع‬ ‫فيام‬ ‫لنتحاور‬ ...‫للجميع‬ ."‫لعباده‬ ‫أنفعكم‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫و"أحبكم‬ ‫وخدمتها‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫الرتخيص‬ ‫للنهضة‬ ‫مبارك‬ ،‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫إىل‬ ‫كوادرها‬ ‫عودة‬ ‫للنهضة‬ ‫مبارك‬ ‫جريدة‬ ‫عودة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫مبارك‬ ،‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫مجاهري‬ ‫بني‬ ‫القانوين‬ ‫العمل‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫صوت‬ ‫الفجر‬ ‫ولتكن‬ ،‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫قرائها‬ ‫ومعانقة‬ ‫الصدور‬ ‫إىل‬ ‫الغراء‬ ‫الفجر‬ . ‫له‬ ‫صوت‬ ‫ومبارك‬ ،‫التأسييس‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فوزها‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫مبارك‬ ‫وذات‬ ‫وطنية‬ "‫"الرتويكا‬ ‫ثالثي‬ ‫ائتالف‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫نجاحها‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫الدكتور‬:‫املزايدة‬‫تقبل‬‫ال‬‫باهظة‬‫فاتورة‬‫ودفعت‬،‫انواعه‬‫بكل‬‫لالستبداد‬‫ال‬‫قالت‬‫مصداقية‬ ‫مشى‬ ،‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫واألستاذ‬ ‫املرزوقي‬ ‫منصف‬ ‫حممد‬ ‫والدكتور‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ،‫واألمل‬ ‫باألمل‬ ‫ممزوج‬ ‫وصمت‬ ‫هدوء‬ ‫يف‬ ‫األلغام‬ ‫عىل‬ ‫ثالثتهم‬ ‫ومشى‬ ،‫اجلمر‬ ‫عىل‬ ‫ثالثتهم‬ ...‫العمل‬ ‫جنس‬ ‫من‬ ‫اجلزاء‬ ‫فكان‬ ‫قبل‬‫النهضة‬‫حركة‬‫أعداء‬‫أذن‬‫يف‬‫لطف‬‫بكل‬‫أمهس‬‫والثالثني‬‫الثالث‬‫عيدها‬‫بمناسبة‬ ‫هلل‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫فيمكث‬ ‫الناس‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫وأما‬ ‫جفاء‬ ‫فيذهب‬ ‫الزبد‬ ‫فأما‬ ،‫عشاقها‬ ‫فهال‬ ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫جدا‬ ‫قصري‬ ‫الباطل‬ ‫وحبل‬ ،‫وانفصل‬ ‫انقطع‬ ‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫واتصل‬ ‫دام‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ ‫مجيعا‬ ‫نجحنا‬ ‫نجحنا‬ ‫فاذا‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫بلدنا‬ ‫خدمة‬ ‫عىل‬ ‫تعاهدنا‬ .‫االعباء‬ ‫محل‬ ‫يف‬ ‫نتعاون‬ ‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أبناء‬ ‫يا‬ ‫املرهف‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫فشكرا‬ ،‫اجلميع‬ ‫نجح‬ ،‫تونس‬ ‫نجحت‬ ‫إذا‬ .‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫صفاقس‬ - ‫العوابد‬ -‫المايل‬ ‫عمر‬ ‫املرصية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫قراءة‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
  • 16.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬302014 ‫جوان‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫مقرتح‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫وا‬ ‫اجلولة‬ ‫كال�سيكو‬ ‫مبتابعة‬ ‫أحبائها‬� ‫من‬ ‫ألفا‬� 15‫ـ‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثالثة‬ ‫بالنادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫�سهرة‬ ‫يف‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آالف‬�7‫تخ�صي�ص‬‫البداية‬‫يف‬‫أقرت‬�‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطات‬‫وكانت‬.‫ال�صفاق�سي‬ ‫يف‬‫بالرتفيع‬‫طالبت‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إال‬�،‫الرتجي‬‫أحباء‬‫ل‬‫تذكرة‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جماهريها‬ ‫إىل‬� ‫وحاجتها‬ ‫املباراة‬ ‫لقيمة‬ ‫التذاكر‬ ‫عدد‬ .‫املطلوب‬‫امل�ستوى‬‫يف‬‫التنظيم‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫تعهدها‬‫مع‬‫احلا�سم‬ ‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬‫كالسيكو‬‫يف‬‫الرتجي‬‫مجاهري‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫يف‬‫جمعه‬‫الذي‬‫ليكنز‬‫اجلديد‬‫املدرب‬‫عهد‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الودي‬‫لقائه‬‫بعد‬ ‫لقاءه‬‫الوطني‬‫منتخبنا‬‫غدا‬‫يخو�ض‬‫اجلنوبي‬‫الكوري‬‫باملنتخب‬‫�سيول‬ ‫ع�شية‬ ‫أنهى‬� ‫وقد‬ ‫بروك�سيل‬ ‫يف‬ ‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫الثاين‬ ‫الودي‬ ‫الن�سور‬ ‫بعثة‬ ‫�شدت‬ ‫ثم‬ ،‫للمباراة‬ ‫حت�ضرياته‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� .‫أم�س‬�‫بروك�سل‬‫إىل‬�‫الرحال‬ ،‫ال�سفر‬‫قبل‬‫ترب�صه‬‫يف‬‫مترينية‬‫ح�ص�ص‬‫ثالث‬‫املنتخب‬‫خا�ض‬‫وقد‬ ‫يف‬ ‫واهتم‬ ،‫البدنية‬ ‫للم�سائل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�صة‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫اخلطط‬ ‫على‬ ‫والتدرب‬ ‫والتكتيكية‬ ‫الفنية‬ ‫بالنواحي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سيتبعها‬ ‫التي‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لالعبينا‬ ‫مفيدا‬ ‫�سيكون‬ ‫معه‬ ‫والتباري‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخبات‬ .‫امل�ستويات‬ ،‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫املمتازة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫متيزت‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫متارين‬ ‫بح�سن‬ ‫متيز‬ ‫الذي‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫مدربهم‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫التوا�صل‬ ‫وبح�سن‬ ‫منهم‬ ‫واالقرتاب‬ ‫إليهم‬� ‫احلديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبيه‬ ‫مع‬ ‫بانتظام‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫وحجز‬ ‫بثقته‬ ‫للفوز‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لبذل‬ ‫ودفعهم‬ ‫لتحفيزهم‬ ‫يف‬ ‫التفاين‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شكيلة‬ .‫التمارين‬ ‫حاالهتا‬‫أفضل‬‫يف‬‫بلجيكا‬ ‫البلجيكي‬ ‫املنتخب‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫العبيه‬ ‫ليكنز‬ ‫جورج‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫احلايل‬ ‫املدرب‬ ‫وكان‬ ،‫عليه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫جيدا؛‬ ‫يعرفه‬ ‫الذي‬ ‫العبيه‬ ‫جتهيز‬ ‫إىل‬� ‫ليكنز‬ ‫�سعى‬ ‫كما‬ ،‫له‬ ‫م�ساعدا‬ ‫فيلموت�س‬ ‫مارك‬ ‫لبلجيكا‬ ‫على‬ ‫وللوقوف‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫على‬ ‫بفوزهم‬ ‫يغرتوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ذهنيا‬ .‫�ضعفه‬ ‫ونقاط‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫وحتديد‬ ‫بلجيكا‬ ‫ملنتخب‬ ‫الفنية‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ ،‫غدا‬ ‫ملناف�سه‬ ‫املباريات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫العبيه‬ ‫�صحبة‬ ‫ليكنز‬ ‫�شاهد‬ ‫العبوها‬‫ويحذق‬،‫العايل‬‫ال�ضغط‬‫طريقة‬‫تعتمد‬‫بلجيكا‬‫أن‬�‫لالعبيه‬‫ليكنز‬ ،‫�سجلوها‬‫التي‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫وراء‬‫كانت‬‫التي‬‫املرتدة‬‫الهجمات‬‫جيدا‬ .‫الثابتة‬‫الكرات‬‫ا�ستغالل‬‫ح�سن‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ‫صعبة‬‫مباراة‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سهلة؛‬ ‫بلجيكا‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫غ‬ ‫تون�س‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫تكون‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫الالعبني‬‫أف�ضل‬�‫�صفوفه‬‫يف‬‫وي�ضم‬،‫أيامه‬�‫أح�سن‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫احلمر‬‫ال�شياطني‬ ،‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شل�سي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫�ازارد‬�‫ه‬ ‫أهمهم‬� ‫لعل‬ ،‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫بنى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫للمدرب‬ ‫مهما‬ ‫يعترب‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫الذي‬ ‫فيلموت�س‬ ‫�ارك‬�‫م‬ ‫م�ساعده‬ ‫تدريبه‬ ‫يف‬ ‫يخلفه‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫البلجيكي‬ ‫�صرح‬‫حني‬‫اجلنوبية‬‫وكوريا‬‫تون�س‬‫لقاء‬‫بعد‬‫ليكنز‬‫ت�صريح‬‫من‬‫اغتاظ‬ ‫فيلموت�س‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بلجيكا‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫الكوري‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫غنى‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫العبيه‬ ‫على‬ ‫�ضغطا‬ ‫�سيخلق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫حمله؛‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحا‬ ‫ّها‬‫د‬‫مر‬‫تون�س‬‫أمام‬�‫هزميتها‬‫أن‬�‫و‬،‫قوية‬‫اجلنوبية‬‫كوريا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫عنه‬ ‫�سيكونون‬ ‫املونديال‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫خا�ضوها‬ ‫التي‬ ‫التمارين‬ ‫كثافة‬ .‫حاالتهم‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫مغلقة‬‫شبابيك‬‫أمام‬ ‫أهم‬� ‫وهو‬ ،‫وتون�س‬ ‫بلجيكا‬ ‫لقاء‬ ‫�ودوان‬�‫ب‬ ‫امللك‬ ‫ملعب‬ ‫�سيحت�ضن‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫متفرج‬ ‫ألف‬� 50 ‫حلوايل‬ ‫يت�سع‬ ،‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫ملعب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫قبل‬ ‫ملعبها‬ ‫على‬ ‫لبلجيكا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستكون‬ ‫قبل‬ ‫العبيهم‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫وا‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫البلجيكي‬ ‫اجلمهور‬ ‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫الودي‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫لت�شجيع‬‫جيدة‬‫أعداد‬�‫منهم‬‫�ستح�ضر‬ .‫ربعا‬‫إال‬�‫ليال‬‫الثامنة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫غدا‬‫املباراة‬‫و�ستنطلق‬.‫املهم‬ ‫إفريقية‬‫بنكهة‬‫تونيس‬‫كالسيكو‬ ‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ّي‬‫ب‬‫حم‬ ‫أنظار‬� ‫ه‬ ّ‫تتوج‬ ‫كال�سيكو‬ ‫�سيحت�ضن‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬���‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫إىل‬� ‫�د‬�‫غ‬ ‫هذه‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫إفريقية؛‬� ‫بنكهة‬ ‫�سيكون‬ ‫املرة‬ ‫�سباق‬‫من‬‫الثانية‬‫املجموعة‬‫�سباق‬‫من‬‫الثالثة‬‫اجلولة‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬� ‫ا�س‬ ‫�س‬���‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫للفريقني‬ ‫حا�سما‬ ‫�سيكون‬ ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫الفوز‬ ‫هو‬ ‫وحيد‬ ‫ب�شعار‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫يف‬‫حظوظه‬‫و�ضع‬‫تعني‬‫أخرى‬�‫نتيجة‬‫أي‬�‫أن‬‫ل‬‫غريه؛‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،‫عفريت‬ ّ‫كف‬ ‫على‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫إكمال‬�‫و‬ ‫نهائيا‬ ‫بالتال�شي‬ ‫عليه‬ ‫حتكم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� .. ‫غري‬ ‫ال‬ ‫كمتفرج‬ ‫جمموعته‬ ‫�سباق‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اللقاء‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫لنادي‬ ‫يريدون‬ ّ‫الدو‬‫حمادي‬‫أبناء‬�‫ف‬،‫الرتجي‬‫عن‬‫أهمية‬� ّ‫يقل‬ ‫و�ضع‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بحجر‬ ‫ع�صفورين‬ ‫�ضرب‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬‫ل‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫بطاقتي‬ ‫على‬ ‫عتيد‬ ‫مناف�س‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫هو‬ ‫والثاين‬ .‫اللقب‬‫على‬‫بل‬،‫النهائي‬‫الن�صف‬‫إىل‬�‫العبور‬ ‫جديدة‬‫وصفحة‬‫مكثفة‬‫حتضريات‬ ‫ي�سعى‬‫دي�سابر‬‫الفرن�سي‬‫وعودة‬‫كرول‬‫إقالة‬�‫بعد‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫�ثرات‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫جت‬ ‫إىل‬� ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫قربا‬ ‫الفرق‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ‫والتي‬ ‫رابطة‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ؤه‬�‫أحبا‬� ‫عليه‬ ‫يعتد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫دي�سابر‬ ‫كثف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لكل‬ .‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫قرابة‬ ‫قبل‬ ‫كرول‬ ‫خلف‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫التمارين‬ ‫طريقة‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫و�سعى‬ ‫ل‬ّ‫�سيعو‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللعب‬ ‫وطريقة‬ ‫التدريب‬ ‫وبعد‬ ،‫�ستليه‬ ‫التي‬ ‫واللقاءات‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫اخللل‬ ‫مكامن‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫التمارين‬ ‫من‬ ‫القوي‬ ‫الن�سق‬ ‫أول‬� ‫منذ‬ ‫للرتجي‬ ‫اجلديد‬ ‫املدرب‬ ‫�ض‬ّ‫ف‬‫خ‬ ،‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫مركزا‬ ‫التمارين‬ ‫ن�سق‬ ‫من‬ ‫أم�س‬� ‫برجمة‬‫خالل‬‫من‬‫تطبيقها‬‫ح�سن‬‫على‬‫الالعبني‬‫لتعويد‬ .‫متعددة‬‫تطبيقية‬‫مقابالت‬ ‫للهجوم‬‫األولوية‬ ‫عددية؛‬ ‫بكثافة‬ ‫الهجوم‬ ‫لعب‬ ‫دي�سابر‬ ‫�سيختار‬ ‫إذ‬� ‫االنت�صار؛‬ ‫إال‬� ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ :‫هجومية‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫لهم‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫على‬ ‫�سيعول‬ ‫وفتح‬ ‫الهجومي‬ ‫للتن�شيط‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫ثالثة‬ ‫أ�سي‬�‫كر‬ ‫واثنني‬ ،‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وخلق‬ ‫الهجومي‬ ‫البناء‬ ‫مهمة‬ ‫�ستوكل‬ ‫إذ‬� ‫�ة؛‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫الذي‬ ‫الغر�سالوي‬ ‫خلالد‬ ‫للتهديف‬ ‫ال�سانحة‬ ‫الفر�ص‬ ‫القتناعه‬ ‫دي�سابر‬ ‫مع‬ ‫أ�سا�سي‬�‫ك‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫�سيعود‬ ‫عك�س‬ ،‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫الفنية‬ ‫ؤهالته‬�‫مب‬ ‫ي�ستعمله‬‫وال‬‫البدالء‬‫بنك‬‫على‬‫ي�ضعه‬‫كان‬‫الذي‬‫كرول‬ ‫أ�سامة‬� ‫�سنجد‬ ‫الغر�سالوي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫م�ضطرا‬ ‫إال‬� ‫عليهما‬ ‫�سيعتمد‬ ‫اللذين‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫الدراجي‬ ‫الهجوم‬‫تن�شيط‬‫يف‬‫لرغبته‬‫البداية‬‫منذ‬‫معا‬‫الفرن�سي‬ ‫جنانغ‬ ‫يانيك‬ ‫الثنائي‬ ‫أما‬� .‫املناف�س‬ ‫دفاعات‬ ‫وتفكيك‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫مبهمة‬ ‫ف�سيكفالن‬ ،‫العكاي�شي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ويعول‬ ،‫متقدمني‬ ‫كمهاجمني‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫مناطق‬ ‫متركزهما‬‫وح�سن‬‫البدنية‬‫الالعبني‬‫قوة‬‫على‬‫دي�سابر‬ .‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫نادي‬‫دفاع‬‫ملباغتة‬ ‫البال‬‫يف‬‫املحلية‬‫البطولة‬‫لقاء‬‫درس‬ ‫در�س‬‫من‬‫عظ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫أنه‬�‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫مدرب‬‫أكد‬� ‫فريقه‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫نحو‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫املعطيات‬ ‫وقلب‬ ‫لالنت�صار‬ ‫مر�شحا‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�صريه‬ ‫كانت‬ ‫الهزمية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫البطولة‬ ‫لقب‬ ‫املباراة‬‫ت�سهيل‬‫خالل‬‫من‬‫لالعبني‬‫الذهني‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�سوء‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ّ‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جتنبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املناف�س‬ ‫�زمي‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫اجلمهور‬ ‫�ضغط‬ ‫عن‬ ‫أبعدهم‬�‫و‬ ‫غد؛‬ ‫بعد‬ ‫للقاء‬ ‫العبيه‬ ‫كما‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫امل�سلط‬‫ال�ضغط‬‫ا�ستغالل‬‫�ضرورة‬‫أذهانهم‬�‫يف‬‫و�ضع‬ ‫بثقله‬ ‫�سيدخل‬ ‫مناف�سهم‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫الرتجي‬ ‫على‬ ‫المت�صا�ص‬ ‫احلذر‬ ‫عليهم‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ‫املنتظر‬ ‫الهجومي‬ ‫الرتجي‬ ‫هيجان‬ ‫إىل‬�‫وقادتهم‬‫العبوه‬‫يجيدها‬‫التي‬‫باملرتدات‬‫مباغتته‬ .‫قواعدهم‬‫خارج‬‫االنت�صارات‬‫عديد‬ ‫يوسف‬‫بن‬‫غياب‬‫استثامر‬ ‫غياب‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫حت�سن‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫الفرق‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫العبيها‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫للفريق‬ ‫مفيدا‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫غياب‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ّ‫الدو‬ ‫دفاعه‬ ‫له‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫مل‬ ‫بالعب‬ ‫الرتجي‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫اللواتي‬ ‫على‬ ‫يعول‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ح�سابا‬ ‫هذا‬ ‫و�سيجد‬ ،‫اجلمر‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫فر�صته‬ ‫ينتظر‬ ‫ن�سيان‬ ‫دون‬ ‫واخلني�سي‬ ‫من�صر‬ ‫من‬ ‫امل�ساندة‬ ‫الالعب‬ ‫املدرب‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫إ�صابته‬� ‫من‬ ‫تعافى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ادري�سا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫املباراة‬ ‫أثناء‬� ‫عليه‬ ‫االعتماد‬ ‫يف‬ ‫�سيجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�درب؛‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يقلق‬ ‫لن‬ ‫البولعابي‬ ‫غياب‬ ،‫اليمنى‬ ‫اجلهة‬ ‫على‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫له‬ ‫معو�ض‬ ‫خري‬ ‫الدربايل‬ ‫بعد‬‫الرواق‬‫هذا‬‫على‬‫ح�ضوره‬‫�سي�سجل‬‫يو�سوفو‬‫إن‬�‫ف‬ ‫اجلمهور‬‫م�صاحلة‬‫فر�صة‬‫أمام‬�‫و�سيكون‬،‫مطول‬‫غياب‬ ‫التي‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعطي‬ ‫ممتازا‬ ‫أداء‬� ‫يقدم‬ ‫حني‬ ‫والهيئة‬ .‫املهمة‬‫املباراة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلميع‬‫منه‬‫ينتظرها‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ )19 ‫س‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫ـ‬ ‫الترجي‬ :‫إفريقيا‬ ‫أبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬ ‫انتصار‬‫أول‬‫حتقيق‬‫إال‬‫لومار‬‫أبناء‬‫أمام‬‫خيار‬‫ال‬ ‫�سباق‬‫إىل‬�‫النجم‬‫يعود‬‫أ�سبوعا‬�‫دامت‬‫عطلة‬‫بعد‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ ‫و�سيواجه‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫اللقاء‬ ‫يدخل‬ ‫النجم‬ .. ‫الزمبي‬ ‫ديفي�س‬ ‫نكانا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫لذلك‬ ،‫تعادلني‬ ‫بعد‬ ‫فح�سب‬ ‫نقطتان‬ ‫ر�صيده‬ ‫ويف‬ ‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املناف�سة‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫أمامه‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫االنت�صار‬ ‫حتقيق‬ ‫إال‬� ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫يف‬‫�سيكون‬‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫لهذه‬‫املت�صدر‬ ‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫أمام‬� ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫افتكاك‬ ‫من‬ ‫�سيمكنه‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫النجم‬ ‫�وز‬�‫ف‬‫و‬ ،‫�واري‬�‫ف‬��‫ي‬‫اال‬ ‫الكوت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الطليعة‬ .‫ديفوار‬ ‫لعبوا‬ ‫إن‬� ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫عاليا‬ ‫تركيزهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫إمكاناتهم‬� ‫ح�سب‬ ‫على‬ ‫اجلولتني‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫يفرطوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫املباراة؛‬ ‫لومار‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫تركيزهم‬ ‫لرتاجع‬ ‫إال‬� ‫املا�ضيتني‬ ‫ال‬ ‫النجم‬ ‫أداء‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫النقي�صة؛‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ّ‫�ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�سيجد‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫من‬‫العربة‬‫أخذ‬�‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫�شيء‬‫ينق�صه‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالعتماد‬‫بادر‬‫لو‬‫املعطيات‬‫قلب‬‫على‬‫القادرة‬‫الفاعلة‬ ‫املباراة‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدقائق‬‫ينتظر‬‫ومل‬‫مبكرا‬‫عليهم‬ .‫الت�شكيلة‬‫يف‬‫يقحمهم‬‫حتى‬ ‫يتيمة‬ ‫نقطة‬ ‫إال‬� ‫يجن‬ ‫مل‬ ‫النجم‬ ‫مناف�س‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�سبور‬ ‫�سيوي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫تعادل‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫انهزم‬ ‫�سيلعب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫منه؛‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫مناف�سا‬ ‫يبقى‬ ‫بالتعادل‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫أوراقه‬� ‫آخر‬�‫ب‬ ‫غدا‬ ‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫ليحافظ‬ ‫املناف�سة‬ ‫�سباق‬ ‫وتوديع‬ ‫االنهزام‬ ‫أو‬� ،‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫يف‬ ‫ثقله‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضع‬ ‫أنه‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫أة‬�‫ملفاج‬ ‫امليزان‬ ‫الهجوم‬ ‫إىل‬� ‫ينزل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ممثل‬ ‫على‬ ‫الت�سرع‬‫وعدم‬‫املناف�س‬‫ي�ستغلها‬‫قد‬‫اعتباطية‬‫بطريقة‬ ‫الفر�ص‬ ‫عديد‬ ‫إ�ضاعة‬�‫ب‬ ‫لومار‬ ‫أبناء‬� ‫على‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ‫النجم‬‫�سي�ساعد‬‫وما‬.‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫ال�سهلة‬ ‫حتكيم‬‫طاقم‬‫�سيديره‬‫الغد‬‫لقاء‬‫أن‬�‫الرتكيز‬‫ح�سن‬‫يف‬ ‫رئي�سي‬‫كحكم‬‫انداي‬‫ماقيت‬‫من‬‫يتكون‬‫ال�سينغال‬‫من‬ ‫للمباريات‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫إدارا‬� ‫وح�سن‬ ‫بنزاهته‬ ‫املعروف‬ ‫وهو‬ ‫أبو‬�‫و‬ ‫�صامبا‬ ‫ماليك‬ ‫و�سي�ساعده‬ ،‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ..‫�سيني‬‫بكر‬ ‫طالل‬ )19 ‫س‬ ‫(غدا‬ ‫الزمبي‬ ‫نكانا‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫اختيار‬‫أفضل‬‫أنه‬‫تأكيد‬‫إىل‬‫يسعى‬‫ليكنز‬‫اختبار‬‫ثاين‬‫يف‬ ،‫العاملي‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫املك�سيك‬ ‫إىل‬� ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سافر‬ ‫فيما‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫وتركيا‬ ،‫غدا‬ ‫وكوبا‬ ،‫اليوم‬ ‫املك�سيك‬ ‫منتخبات‬ ‫املهمة‬ ‫العاملية‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫و�سيواجه‬ ‫املك�سيك‬‫رحلة‬‫يف‬‫و�شارك‬.‫اجلاري‬‫جوان‬15‫و‬14‫و‬13‫أيام‬� ‫وذلك‬،‫بتون�س‬‫اجلولة‬‫لهذه‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباريات‬‫�ستدور‬ ،‫القرام�صلي‬ ‫إليا�س‬�‫و‬ ‫العقربي‬ ‫وعمر‬ ‫عيا�ش‬ ‫وحممد‬ ‫القا�ضي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫املرابط‬ ‫ومروان‬ ‫ال�سالمي‬ ‫�سمري‬ :‫هم‬ ‫العبا‬ 12 .‫التوارغي‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫العربي‬ ‫الكعبي، وحممد‬ ‫وه�شام‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫نقة‬ ‫وحمزة‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫إ�سماعيل‬�‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باهرة‬ ‫نتائج‬ ‫معه‬ ‫حقق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املكور‬ ‫فتحي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�درب‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ .‫أرجنتني‬‫ل‬‫با‬‫ترب�صا‬‫منتخبنا‬‫أجرى‬�‫العاملي‬‫للدوري‬‫وا�ستعدادا‬ ‫فيه‬‫ي�شرع‬‫ح�سا�س‬‫وقت‬‫يف‬‫ا�ستقالته‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫رئي�س‬‫الهاليل‬‫كرمي‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫قدم‬ ‫املفاجئ‬ ‫قراره‬ ‫الهاليل‬ ‫ف�سر‬ ‫وقد‬ .‫قطر‬ ‫ت�ست�ضيفها‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫منتخب‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫أو‬� ‫جتاوزها‬ ‫يف‬ ‫أع�ضائه‬� ‫لدى‬ ‫الرغبة‬ ‫وغياب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بكرثة‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫افتعال‬‫اجلامعة‬‫أع�ضاء‬�‫بع�ض‬‫ّد‬‫م‬‫لتع‬‫املهم‬‫القرار‬‫هذا‬‫اتخاذ‬‫إىل‬�‫م�ضطرا‬ ً‫ا‬‫طارئ‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ملناق�شة‬ ‫وعقدوا‬ ،‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫رف�ضوا‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ .‫اال�ستقالة‬‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫و‬‫بقراره‬‫مت�سك‬‫الهاليل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫وعدم‬‫االن�سحاب‬‫املتلوي‬‫جنم‬‫قرار‬‫إثر‬�‫تون�س‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫النهائي‬‫الربع‬‫الدور‬‫إىل‬�‫تر�شحه‬‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬‫�ضمن‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫ربع‬ ‫للدور‬ ‫أهله‬�‫ت‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫و�ضمن‬ ‫به‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫التحق‬ ،‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ "‫ـ"اجلليزة‬‫ب‬ ‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫إجراء‬� ‫اجلليزة‬‫لقاء‬‫يف‬‫م�شاركته‬‫عدم‬‫املتلوي‬‫جنم‬‫أرجع‬�‫وقد‬،‫أمامه‬�‫لقائه‬‫خو�ض‬‫عدم‬‫فريانة‬‫جنم‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫أن‬�‫بعد‬‫عناء‬‫دون‬‫النهائي‬ ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقلة‬ ‫ان�سحابه‬ ‫فريانة‬ ‫جنم‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫تدربهم‬ ‫وعدم‬ ‫العبيه‬ ‫عقد‬ ‫انفراط‬ ‫بعد‬ ‫فنية‬ ‫أ�سباب‬� ‫إىل‬� .‫املباراة‬‫م�صاريف‬‫�ضمان‬‫على‬‫هيئته‬‫قدرة‬‫وعدم‬‫املالية‬ ‫املكتب‬‫أعضاء‬‫أغلب‬‫رفض‬‫رغم‬‫استقالته‬‫يقدم‬‫اليد‬‫كرة‬‫جامعة‬‫رئيس‬ ‫عناء‬‫بال‬‫النهائي‬‫ربع‬‫إىل‬‫يرتشحان‬‫الساحيل‬‫والنجم‬‫قابس‬‫مستقبل‬:‫تونس‬‫كاس‬ )‫دق‬ 45‫و‬ 19‫(س‬ ‫وتونس‬ ‫بلجيكا‬ ‫لقاء‬ ‫غدا‬ ‫مهاجرين‬ ‫تونسيين‬ ‫بفضل‬ ‫املهاجرين‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أ�س�ست‬� ‫على‬ ‫الهوكي‬ ‫لريا�ضة‬ ‫تون�سيا‬ ‫منتخبا‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫أمريكيا‬� ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫املنت�شرة‬ ‫اللعبة‬ ‫هذه‬ ،‫اجلليد‬ ‫كبرية‬ ‫�شعبية‬ ‫لها‬ ‫أ�صبح‬� ‫كندا‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بالطق�س‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ،‫هناك‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫هذا‬ ،‫�شتاء‬ ‫ّد‬‫م‬‫واملتج‬ ‫البارد‬ ‫يف‬ ‫يلعبون‬ ‫تون�سيا‬ ‫العبا‬ 25 ‫من‬ ‫يتكون‬ ّ‫الفتي‬ ‫ويف‬ ،‫اجلليد‬ ‫هوكي‬ ‫يف‬ ‫عراقة‬ ‫ذات‬ ‫أوروبية‬� ‫دول‬ ‫وفنلندا‬‫إنقلرتا‬�‫و‬‫كندا‬‫يف‬‫املحرتفة‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أف�ضل‬� ‫اجلمعية‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫وال�سويد‬ ‫ال�سيد‬ ‫برئا�سة‬ ‫اجلليد‬ ‫على‬ ‫للهوكي‬ ‫التون�سية‬ ‫مباراة‬ ‫أول‬� ‫منتخبنا‬ ‫و�سيجري‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�اب‬�‫ه‬��‫ي‬‫إ‬� ‫فريق‬ ‫أمام‬� ‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تاريخه‬ ‫يف‬ 14 ‫يوم‬ ‫�ستقام‬ ‫واملباراة‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫كوربوفوا‬ ‫النا�شط‬‫املحلي‬‫الفريق‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫يف‬‫بفرن�سا‬‫كوربفوا‬‫ملعب‬‫على‬2014‫جوان‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ،‫متفرج‬ 500 ‫ح�ضور‬ ‫املباراة‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفقيه‬ ‫عادل‬ ‫بفرن�سا‬ ‫التون�سي‬ ‫وال�سفري‬ ‫عطي‬ ‫بو‬ ‫�صابر‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزير‬ ‫ح�ضور‬ .‫التاريخي‬‫احلدث‬ ‫عىل‬‫اهلوكي‬‫يف‬‫تونيس‬‫منتخب‬‫تكوين‬ ‫له‬‫لقاء‬‫أول‬‫اجلاري‬‫جوان‬14‫ويوم‬،‫اجلليد‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫للهوكي‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ ‫الالعبني‬ ‫احد‬ ‫صحبة‬ ‫اجلليد‬ ‫عىل‬ ‫باملكسيك‬‫العاملي‬‫الدوري‬‫يف‬‫يشارك‬‫الطائرة‬‫للكرة‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
  • 17.
    2014 ‫جوان‬ 6‫اجلمعة‬32 "‫"كوميكاز‬‫يف‬‫كوميدية‬‫اجتامعية‬‫فرجة‬‫يقدم‬‫الربيكي‬‫بلقاسم‬ ‫يف‬‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ب‬‫�ي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬‫�ل‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫ا‬ ‫امل�شاهد‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫د�سمة‬ ‫م�سرحية‬ ‫لوجبة‬ ‫التح�ضري‬ ‫تو�سيع‬‫يف‬‫وت�ساهم‬،‫العر�ض‬‫قاعات‬‫إىل‬�‫بيته‬‫من‬ ‫طيلة‬ ‫عانى‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�سرح‬ ‫جمهور‬ ‫قاعدة‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫اجلماهري‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫وقاعات‬ ‫الرابع‬ ّ‫الفن‬ ‫جمهور‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫هو‬ ‫كموا�صلة‬ "‫"كوميكاز‬ ‫م�سرحية‬ ‫فجاءت‬ ،‫العر�ض‬ ‫اجتماعية‬‫م�سرحية‬‫وهي‬،"‫"بريكيليك�س‬‫مل�سرحية‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ،‫�شو‬ ‫مان‬ ‫الوان‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫وي�سعى‬ .‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫وتنفيذ‬ ‫احلياة‬ ‫ت�شمل‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ...‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاهد‬ ‫قلب‬ ‫إىل‬� ‫دخل‬ُ‫ت‬ ‫�ساخرة‬ ‫كوميدية‬ ‫قوالب‬ ‫�ضحكاته‬ ‫إطالق‬� ‫على‬ ‫وجتربه‬ ‫وال�سرور‬ ‫البهجة‬ ‫القاعات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سارح‬ ‫�سماء‬ ‫يف‬ ‫يف‬ "‫"كوميكاز‬ ‫بعر�ض‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ‫العاملية؛‬ .‫�سوي�سرا‬ ‫الواقع‬‫تعرية‬ ‫�ع‬���‫ب‬‫ور‬‫�ة‬��‫ع‬‫�ا‬��‫س‬����‫�ال‬�‫ل‬��‫خ‬‫�ي‬��‫ك‬���‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬‫�ص‬���‫�و‬��‫غ‬���‫ي‬ ‫أعماقنا‬� ‫يف‬ ،‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬���‫م‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نعي�شه‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ق‬‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫ذاته‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫إيجابياته‬�‫و‬ ‫ب�سلبياته‬ ‫املوجود‬ ‫�رارة‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫التون�سي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�شتت‬ ‫جتاذبات‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫ويلفت‬ ،‫�ود‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬���‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�زاب‬������‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫و‬ ‫ال�شخ�صية‬‫امل�صالح‬‫إطار‬�‫يف‬‫غالبها‬‫يف‬‫انح�صرت‬ ‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫عرب‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫التي‬ "‫"كوميكاز‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫املواطن‬ ‫وحتى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫حقيقة‬ ‫متنوعة‬ ‫م�شاهد‬ ‫تنتقد‬ ‫�ذا‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�سلوكياته‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الب�سيط‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫الذعة‬ ‫ب�سخرية‬ ‫امل�سرحية‬ .‫متتالية‬‫عميقة‬‫أزمات‬�‫يواجه‬ ‫املرسح‬‫داخل‬‫املرسح‬ ‫بلقا�سم‬ ‫امل�سرحي‬ ‫يقول‬ ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬ ‫م�سرحية‬ ‫هي‬ "‫"كوميكاز‬ ‫إن‬� "‫"للفجر‬ ‫الربيكي‬ ‫داخل‬ ‫امل�سرح‬ ‫أي‬� ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�سرحية‬ ‫داخل‬ .‫بريانديللو‬‫لويجي‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫معروف‬‫امل�سرح‬ ‫من‬ ‫�ال‬��‫ع‬ ‫�در‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫الالذع‬ ‫واالنتقاد‬ ‫وال�سخرية‬ ‫أة‬�‫اجلر‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�شبح‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يواجه‬ ‫بينما‬ ،‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حلول‬ ‫دون‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫احلياتية‬ ‫ّ�ص‬‫م‬‫تق‬ ‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫الفنان‬ ‫ألق‬�‫ويت‬ .‫لها‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إذ‬� ...‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫إ�ضحاك‬� ‫على‬ ‫الربيكي‬ ‫وقدرة‬ ‫موهبة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫و�ساخر‬ ‫ناقد‬ ‫عمل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫اجلمهور‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ّ�ص‬‫م‬‫وتق‬ ‫تقليد‬ ‫إىل‬� ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫لكل‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حر�ص‬ ‫ن�ستغرب‬ ‫ال‬ ‫ولهذا‬ ."‫"كوميكاز‬‫م�سرحية‬‫ح�ضور‬‫على‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫النهاية‬‫عن‬‫البحث‬‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ي‬ ‫�شاب‬ ‫برحلة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫تنطلق‬ ‫يف‬ ‫نابغة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التاريخ‬ ‫بق�سم‬ ‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫بحثا‬ ‫االنرتنيت‬ ‫عرب‬ ‫إبحار‬‫ل‬‫با‬ ‫أ‬�‫ويبد‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستفيده‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الكونغر�س‬ ‫مكتبة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫د‬ .‫�ه‬�‫ت‬��‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫التي‬ ‫املراجع‬ ‫بع�ض‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫فاكت�شف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريو�سات‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫فقام‬ ،‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫ه‬ّ‫ت�شو‬ ‫�صفر‬ ‫رقم‬ ‫يلغي‬ ‫أن‬� ‫وا�ستطاع‬ ،‫�ستريت‬ ‫وال‬ ‫إىل‬� ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬� ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫احل�سابات‬ ‫جميع‬ ‫من‬‫املخابرات‬ ‫من‬ ‫ومالحقة‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ّ‫ر‬‫وف‬ ّ‫ر‬‫ك‬ ‫اكت�شفت‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫ويتوقف‬ .‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ّ‫ر‬��‫ق‬��‫م‬ ‫�رات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫باال�ستعانة‬ ‫البطل‬ ‫النهاية‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫هنا‬ ‫أو‬� ،‫�شهيدا‬ ‫�وت‬��‫مي‬‫و‬ ‫يقتلونه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫باجلمهور‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ،‫غوانتانامو‬ ‫ق�ضبان‬ ‫وراء‬ ‫ُ�سجن‬‫ي‬ ‫موا�ضيع‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحية‬ ‫تدخل‬ ‫احلكاية‬ ‫هذه‬ ‫"البطل‬‫الربيكي‬‫وي�ضيف‬...‫اجتماعية‬،‫�سيا�سية‬ ،‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫لعر�ض‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سافر‬ ‫ي�ستغل‬ ‫لذلك‬ ،‫م�سرحيته‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫يح�سم‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ‫معهم‬ ‫نقا�ش‬ ‫يف‬ ‫ليدخل‬ ‫امل�سافرين‬ ‫انتظار‬ ‫فرتة‬ .‫لعمله‬‫نهاية‬‫إيجاد‬�‫يف‬‫لي�ساعدوه‬ ‫املوندراما‬‫مرسح‬ ‫املوندراما‬ ‫م�سرح‬ ‫اعتمد‬ ‫العمل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بطل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫احلدث‬ ‫ي�سرد‬ ‫واحد‬ ‫ممثل‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫أو‬� ‫خطبة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫م‬ ‫م�شهد‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وهو‬ .‫واحد‬ ‫ملمثل‬ ‫م�سرحي‬ ‫ن�ص‬ ‫وهو‬ ‫وهو‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ودالال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ر�سالة‬ ‫إي�صال‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ :‫أي‬� ‫�شو؛‬ ‫مان‬ ‫بالوان‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫ت�سربت‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫يقوم‬ ‫الهاين‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬( ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إىل‬� .‫م�سرحيته‬ ‫يف‬ ‫الربيكي‬ ‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ )‫منوذجا‬ ‫ن�ص‬ ‫ق‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�زيل‬��‫ه‬‫و‬ ‫�دي‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫وبنف�س‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫امل�سافرين‬ ‫طبيعة‬ ‫إىل‬� "‫"كوميكاز‬ ‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الربيكي‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ويوا�صل‬ .‫عاديني‬ ‫ومواطنني‬ ‫"الطائرة‬ :‫قائال‬ ‫امل�سرحية‬ ‫�سيناريو‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫قام‬ ،‫النهاية‬ ‫بعد‬ ‫البطل‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ ‫تقلع‬ ‫�سوف‬ ‫بطريقة‬ ‫ودائما‬ ،‫ال�سجن‬ ‫أو‬� ‫املوت‬ ‫عن‬ ‫آراء‬� ‫ب�سرب‬ ‫نهاية‬‫وجد‬‫اللحظات‬‫آخر‬�‫ويف‬،‫�ساخرة‬‫كوميدية‬ ‫من‬ ‫بلقا�سم‬ ‫البطل‬ ‫موت‬ ‫�ضرورة‬ ‫وهي‬ ،‫تع�سفية‬ ،‫ميوت‬ ‫ال‬ ‫ال�شهيد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أمريكية؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫قبل‬ ."‫حزينة‬‫مو�سيقى‬‫امل�شاهد‬‫هذه‬‫وت�صاحب‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ :‫ساخرة‬ ‫بطريقة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫السياسي‬ ‫الواقع‬ ‫تنتقد‬