El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫فيفري‬ 19 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 11 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬250
:‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬
‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫حضورا‬‫األكثر‬
‫األوىل‬‫الوطنية‬‫يف‬
‫جديد‬‫مدريس‬‫زمن‬
‫القادمة‬‫السنة‬‫من‬‫بداية‬
‫جتاوز‬‫تونس‬‫تداين‬
‫احلمراء‬‫اخلطوط‬
:‫حتذر‬ ‫املحاسبات‬ ‫دائرة‬
:‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬
: ‫للهايكا‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬
‫يتحدى‬‫الساحيل‬‫النجم‬
‫الثالثة‬‫بكأسه‬‫للظفر‬‫مازمبي‬
‫طي‬‫قرا‬‫ديم‬‫ال‬ ‫نغو‬‫لكو‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قي‬‫فري‬‫اإل‬ ‫وبر‬‫الس‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫إجــراء‬‫الصعـب‬‫من‬
‫أجلها‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫تونيس‬300
‫بـالسجــون‬
‫صعبة‬‫ظروفهم‬‫الليبية‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬ ‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫في‬
%60‫تتجاوز‬"‫"العنوسة‬‫نسبة‬
‫الرقابة‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬
‫االختالس‬‫جرائم‬
‫واملؤسسات‬‫البنوك‬‫يف‬
‫تتفاقم‬‫العمومية‬
‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫الغائبة‬‫الفريضة‬..‫الفالحة‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬
..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫اخلطرية‬‫األسئلة‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬
..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫اخلطرية‬‫األسئلة‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬22016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خطورة‬ ‫األسئلة‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫ربام‬
.‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫استعدادا‬ ‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫مواجهة‬ ‫طوعا‬ ‫النهضويون‬ ‫فيه‬ ‫اختار‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬ ‫هذا‬
‫التي‬ ‫اهلامة‬ /‫اخلطرية‬ ‫واألسئلة‬ ‫االشكاليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫جوان‬ 6 ‫يف‬ ‫التأسيس‬ ‫حلظة‬ ‫منذ‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫تطرح‬
.1981
‫بعدين‬ ‫يف‬ ‫أس��اس��ا‬ ‫األمه��ي��ة‬ /‫اخل���ط���ورة‬ ‫��ن‬‫م‬��‫ك‬��‫ت‬‫و‬
‫التغيري‬ ‫برضورة‬ ‫تارخيي‬ ‫وعي‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫األول‬ :‫رئيسيني‬
‫باألسئلة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العرص‬ ‫أسئلة‬ ‫ومواكبة‬ ‫والتطور‬
‫تناقشها‬ ‫التي‬ ‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫والفكرية‬ ‫االجتامعية‬
‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫ومجهورها‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬
‫الوعي‬ ‫هنا‬ ‫يكفي‬ ‫وال‬ .‫وجذب‬ ّ‫وشد‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫بعضها‬
ّ‫فالبد‬ ‫النجاح‬ ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫جمموعة‬ ‫لدى‬ ‫فقط‬ ‫واالرادة‬
‫األرضية‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫حسن‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫ستنجح‬ ‫فهل‬ .‫العرص‬ ‫وقيم‬ ‫العقدية‬
‫مدين‬ ‫كحزب‬ ‫وأدبياهتا‬ ‫فكرها‬ ‫جتديد‬ ‫بني‬ ‫املوائمة‬
‫التجربة‬ ‫من‬ ‫ثري‬ ‫رصيد‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ‫ديمقراطي‬
‫ثم‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫هوية‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫والنضال‬
‫الثورة‬ ‫أسئلة‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫مرشوع‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫ستنجح‬ ‫هل‬
‫القضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫مكاهنا‬ ‫تراوح‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التونسية‬
‫واالقتصادية؟‬ ‫االجتامعية‬
‫اصطلح‬‫ما‬‫أو‬‫احلزب‬‫بعرصنة‬‫فيتعلق‬‫الثاين‬‫البعد‬‫أما‬
‫من‬ ‫تثريه‬ ‫عام‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫والتي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫باهليكلة‬ ‫عليه‬
)‫األطروحات‬‫حدود‬‫يف‬‫بقيت‬‫(اذا‬‫طبيعية‬‫نراها‬‫خالفات‬
‫حتدث‬‫أن‬‫هلا‬‫يمكن‬‫التي‬‫اخلطرية‬‫األسئلة‬‫من‬‫أيضا‬‫تعترب‬
‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬
.‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫تنظيمي‬ ‫رشخ‬ ‫احداث‬ ‫يف‬
‫ديمقراطي‬‫مدين‬‫حزب‬
‫انطلق‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫الذي‬ ‫النقاش‬
‫ما‬ ‫قلق‬ ‫اىل‬ ‫يشري‬ ،‫قبله‬ ‫وحتى‬ ،‫التاسع‬ ‫املؤمتر‬ ‫منذ‬
‫معريف‬ ‫القلق‬ ‫وهذا‬ .‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫صفوف‬ ‫داخل‬
‫التي‬ ‫البالد‬ ‫ظروف‬ ‫كذلك‬ ‫تفرضه‬ ‫قلق‬ ‫ولكنه‬ ،‫بالرضورة‬
‫وحتتاج‬ ‫والتخلف‬ ‫االستبداد‬ ‫ربقة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫تريد‬
.‫للمستقبل‬ ‫احلقيقية‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫عىل‬ ‫قادر‬ ‫كيان‬ ‫اىل‬
‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫وقضايا‬ ‫اشكاليات‬ ‫من‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬
‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫نظريها‬ ‫قل‬ ‫شجاعة‬ ‫يعترب‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫اىل‬
)‫األحزاب‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫واخلالفات‬ ‫النقاشات‬ ‫(انظر‬ ‫التونيس‬
‫هذه‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫عديدة‬ ‫خماوف‬ ‫يثري‬ ‫فإنه‬
‫عىل‬‫ولكن‬،‫عيل‬‫بن‬‫رماد‬‫حتت‬‫من‬‫خرجت‬‫التي‬‫احلركة‬
‫نتيجة‬ ‫وهي‬ ،‫النقاشات‬ ‫تلك‬ ‫اليها‬ ‫ستفيض‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬
.‫البالد‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫اجيابا‬ ‫او‬ ‫سلبا‬ ‫ستنعكس‬ ‫بالرضورة‬
‫بأهنم‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أبناء‬ ‫لدى‬ ‫مشرتكة‬ ‫قناعة‬ ‫هناك‬
‫من‬ ‫البالد‬ ‫ختليص‬ ‫يف‬ ‫بالرضورة‬ ‫املسؤولية‬ ‫يتحملون‬
‫احلزب‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫األنفاس‬ ‫عىل‬ ‫جثم‬ ‫ختلف‬
‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫ظاهر‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫األكرب‬
‫القاعدة‬‫عىل‬‫فالغالب‬‫ذلك؟‬‫كيف‬‫ولكن‬ ،‫السيايس‬‫املشهد‬
‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫احلرية‬ ‫هي‬ ‫للنهضة‬ ‫العريضة‬
‫النظام‬ ‫فيها‬ ‫تغري‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫قاهرة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬
ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ .‫ناشئة‬ ‫ديمقراطية‬ ‫اىل‬ ‫استبداد‬ ‫من‬ ‫السيايس‬
‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ .‫م�شروع‬ ‫ومن‬ ‫ز‬ ّ‫حمف‬ ‫من‬
‫واملرشوع؟‬ ‫ز‬ ّ‫املحف‬
‫ر‬ّ‫التحر‬‫إىل‬‫ية‬ّ‫الرس‬‫من‬
‫احلزب‬ ‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫بداية‬ ‫ذاته‬ ّ‫بحد‬ ‫السؤال‬
‫ومؤسساهتا‬‫النهضة‬‫ابناء‬‫يستطيع‬‫هل‬‫ولكن‬،‫ومرشوعه‬
‫استقرار‬‫اىل‬‫للوصول‬‫التكاليف‬‫بأقل‬‫االشكاليات‬‫تلك‬‫حسم‬
‫ليس‬‫الوطني؟‬‫املرشوع‬‫خيدم‬‫وتنظيمي‬‫وسيايس‬‫فكري‬
‫وبكيفية‬ ‫باألداء‬ ‫مرتبطة‬ ‫حتام‬ ‫الهنا‬ ‫االجابة‬ ‫السهل‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫قرن‬ ‫نصف‬ ‫عاش‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫إدارة‬
.‫والنهضة‬ ‫التحرر‬ ‫مرحلة‬ ‫قيادة‬ ‫اآلن‬ ‫ويريد‬ ‫الرسية‬
‫أن‬ ‫النهضة‬ ‫مؤسسات‬ ‫اخ��ت��ارت‬ ‫واح���دة‬ ‫دفعة‬
)‫ترصيف‬ ‫(أو‬ ‫إدارة‬ ‫وسبل‬ ‫املاضية‬ ‫املرحلة‬ ‫تقييم‬ ‫تناقش‬
‫واضافت‬ ‫للحركة‬ ‫الفكري‬ ‫املنهج‬ ‫ومراجعة‬ ‫املرشوع‬
‫وهو‬ ،‫احل��زب‬ ‫عرصنة‬ ‫أو‬ ‫اهليكيل‬ ‫التطوير‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫هلا‬
‫التونسية‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫نظريه‬ ّ‫قل‬ ‫خطري‬ ‫نظري‬ ‫جمهود‬
‫مجعي‬ ‫عقل‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫والعربية‬
‫خالل‬ ‫منه‬ ‫ج��زء‬ ‫حتقق‬ ‫م��ا‬ ‫وه��و‬ ،‫وم���رن‬ ‫متمرس‬
‫يبقى‬ ‫ولكنه‬ ،)‫سهلة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫(والتي‬ ‫اجلارية‬ ‫النقاشات‬
‫ولن‬،‫للحركة‬‫العريضة‬‫القواعد‬‫به‬‫تلتحق‬‫مل‬‫اذا‬‫منقوصا‬
،‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫ثم‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملؤمترات‬ ّ‫يمر‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬
،‫ومتحيص‬ ،‫ودرس‬ ،‫جدل‬ ‫موضع‬ ‫كذلك‬ ‫سيظل‬ ‫ولكنه‬
‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫اهل��وة‬ ‫ي��ردم‬ ‫ا‬ّ‫مجعي‬ ‫وعيا‬ ‫يستقيم‬ ‫حتى‬
.‫ومجهورها‬ ‫احلركة‬
‫االجتامعي؟‬‫البعد‬‫أين‬
‫والتنظيمية‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫القضايا‬ ‫تبدو‬ ‫ربام‬
‫واالقتصادي‬ ‫االجتامعي‬ ‫البعد‬ ‫ولكن‬ ‫مهمة‬ ‫املطروحة‬
‫غري‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫نقاشات‬ ‫يف‬ ‫ضعيفا‬ ‫يبدو‬
‫تبدو‬ ‫املتفجرة‬ ‫املرحلة‬ ‫اشكاليات‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫مقبول‬
‫تويل‬ ‫ان‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫اجتامعية‬ ‫االوىل‬ ‫بالدرجة‬
‫خاصة‬ ‫قصوى‬ ‫اولوية‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫قضية‬ ‫احلركة‬
‫العدل‬ ‫قيمة‬ ‫تعيل‬ ‫إسالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫وهي‬
‫��ايب‬‫جي‬‫اال‬ ‫التمييز‬ ‫اىل‬ ‫ويشري‬ ‫به‬ ‫تفتخر‬ ‫دستور‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬
.‫املهمشة‬ ‫للجهات‬
‫مرشوعها‬ ‫وجتدد‬ ‫األمام‬ ‫اىل‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫للنهضة‬ ‫حيق‬
‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫منفتحة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬
‫تشغله‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫قادهتا‬ ‫يقول‬ ‫كام‬
‫االشكاليات‬ ‫أم‬ ‫أكثر‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫االشكاليات‬ ‫اآلن‬
‫يمكن‬ ‫��ل‬‫ه‬‫و‬ ‫واالجتامعية؟‬ ‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬
‫سياسية‬‫ارضية‬‫عىل‬‫بالنهضة‬‫يلتحق‬‫أن‬‫الواسع‬‫للجمهور‬
‫اجتامعية‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫أم‬ ‫فقط؟‬ ‫ديمقراطية‬ ‫مدنية‬
‫انتظاراته؟‬ ‫عىل‬ ‫وجتيب‬ ‫واضحة‬ ‫واقتصادية‬
‫القادم‬ ‫النهضة‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬ ‫أجوبة‬ ‫غياب‬ ‫إن‬
‫حجر‬ ‫سيكون‬ ‫��ادي‬‫ص‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫االجتامعي‬ ‫املشكل‬ ‫ع�لى‬
‫نجاحه‬ ‫وعىل‬ ‫انفتاحه‬ ‫وعىل‬ ‫احلزب‬ ‫تطور‬ ‫أمام‬ ‫عثرة‬
‫تسارع‬ ‫أن‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫ولذلك‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬
،‫اجتامعية‬ ‫مضمونية‬ ‫بورقة‬ ‫امل�شروع‬ ‫استكامل‬ ‫اىل‬
‫مطالب‬ ‫تونس‬ ‫فيه‬ ‫تواجه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رضورية‬
‫داخل‬ ‫كفاءات‬ ‫وهناك‬ ،‫حارقة‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتامعية‬
‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫شتات‬ ‫جتمع‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫وخارجها‬ ‫النهضة‬
‫لتقدم‬ ‫أبنائها‬ ‫عقول‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬ ‫يف‬ ‫املبثوثة‬
‫اللحظة‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫وتوجهات‬ ‫مقرتحات‬ ‫للتونسيني‬
‫االستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫منها‬ ‫انطالقا‬ ‫ويمكن‬ ‫اجتامعيا‬ ‫الراهنة‬
.‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫االقتصادي‬
‫وضوح‬ ‫إىل‬ ‫وحيتاج‬ ‫فاترا‬ ‫يبدو‬ ‫أيضا‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬
‫العرص‬ ‫مواجهة‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫ثقافية‬ ‫رؤية‬ ‫فبدون‬ ،‫رؤية‬
‫املاضوية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫تربية‬ ‫وال‬
‫متثلها‬ ‫دون‬ ‫للحداثة‬ ‫والسطحي‬ ‫األعمى‬ ‫التقليد‬ ‫وعىل‬
.‫قيمها‬ ‫ومتثل‬
،‫الفشل‬‫الكربى‬‫املحطات‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫مسموحا‬‫ليس‬
‫فحتام‬ ‫املأمول‬ ‫وهو‬ ‫النجاح‬ ‫أما‬ .‫النهاية‬ ‫يعني‬ ‫الفشل‬ ‫ألن‬
‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫واشعاع‬ ‫ترحيب‬ ‫موضع‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬
‫العيون‬ ‫فكل‬ ،‫والعامل‬ ‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫البالد‬
‫جزء‬ ‫والنهضة‬ ،‫الوليدة‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫ترصد‬
‫مرشوع‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫فيام‬ ‫النهضة‬ ‫نجحت‬ ‫وإذا‬ ،‫منها‬
‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫رشكائها‬ ‫مع‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫فربام‬ ،‫مستقبيل‬
.‫عنواهنا..األمل‬ ‫أخرى‬ ‫وفتح‬ ‫صفحة‬ ‫طي‬
‫غمزة‬
‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫األخطر‬ ‫املؤمتر‬ ‫هلذا‬ ‫تستعد‬ ‫والنهضة‬
‫أدق‬ ‫يف‬ ‫الضوء‬ ‫حتت‬ ‫ستكون‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫اجلميع‬ ‫عىل‬
‫والدولية‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وأن‬ ،‫الصورة‬ ‫تفاصيل‬
‫بصغائر‬ ‫سيهتمون‬ ‫واخل���ارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ون‬‫ب‬��‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫وا‬
‫بداية‬ ‫اجليد‬ ‫اإلعداد‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ،‫كبريها‬ ‫قبل‬ ‫األمور‬
‫رائدة‬ ‫اتصالية‬ ‫خطة‬ ‫ابتكار‬ ‫رضورة‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫النجاح‬
‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫واأللوان‬ ‫باألشكال‬ ‫مرورا‬ ‫االبتسامة‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬
.‫العام‬ ‫للرأي‬ ‫تقديمها‬ ‫وكيفية‬ ‫والنهايات‬ ‫النتائج‬ ‫اعالن‬
‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬
‫اخلطرية‬‫األسئلة‬..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫عروض‬ ‫طلبات‬ ‫عن‬ ‫رسميا‬ ‫اإلع�لان‬ ‫توقع‬ُ‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫اإلعالن‬ ‫يتوقع‬ ‫كام‬ ،‫املصادر‬ ‫بقمرت‬ ‫البالص‬ ‫نزل‬ ‫يف‬ ‫للتفويت‬
"‫و"األدوية‬ ""‫''سرياميك‬ ‫رشكتي‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫عروض‬ ‫طلبات‬ ‫عن‬
‫املصادرتني؟‬
‫حتت‬ ‫كتابا‬ ‫سيصدر‬ ‫نظيف‬ ‫أمحد‬ ‫الصحفي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مع‬ ،"‫العاملي‬ ‫اجلهاد‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫تونسيون‬ :‫سائحة‬ ‫"بنادق‬ ‫عنوان‬
‫اإلخبارية؟‬ ‫إفريقيا‬ ‫بوابة‬ ‫موقع‬ ‫مدير‬ ‫نظيف‬ ‫وأن‬ ‫العلم‬
‫عاما‬‫مديرا‬‫السبيس‬‫قائد‬‫العريب‬‫حممد‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الرشكة‬ ‫مؤسس‬ ‫ابن‬ ‫القالل‬ ‫لسهيل‬ ‫خلفا‬ ''‫''أمد‬ ‫لرشكة‬
‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫بولينا‬ ‫جممع‬ ‫فروع‬ ‫بعض‬ ‫أدار‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫كان‬ ،‫القالل‬
‫واملعادن؟‬ ‫اللوح‬ ‫حتويل‬ ‫جمال‬
‫إعادة‬ ‫صندوق‬ ‫متويله‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ُ‫ي‬ ‫جديدا‬ ‫مرشوعا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫جملس‬ ‫يف‬ ‫ويدخل‬ ‫بل‬ ،‫بقفصة‬ ‫املنجمية‬ ‫املراكز‬ ‫وتنمية‬ ‫توجيه‬
‫بعني‬‫األبقار‬‫لرتبية‬‫مرشوع‬‫عمليا‬‫وهو‬،‫مؤسسيه‬‫بقية‬‫رفقة‬‫إدارته‬
‫"العيد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫ومعلوم‬ ،‫مليونا‬ 171 ‫مال‬ ‫وبرأس‬ ‫باملتلوي‬ ‫عيدو‬
‫عاما؟‬ ‫مديرا‬ ‫دنياري‬ ‫وحبيبة‬ ‫إدارته‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ،"‫سواودة‬
‫اسم‬ ‫هو‬ ،" ‫السياحي‬ ‫للترصف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫"الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
80 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫السياحي‬ ‫للترصف‬ ‫مؤخرا‬ ‫تكونت‬ ‫جديدة‬ ‫لرشكة‬
‫هلا؟‬ ‫وكيال‬ "‫سباخي‬ ‫عني‬ ‫"سام‬ ‫ني‬ ُ‫ع‬ ‫وقد‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬
‫بصدد‬ ‫البحري‬ ‫امللح‬ ‫الستغالل‬ ‫جديدة‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مليونا‬ 100 ‫مال‬ ‫برأس‬ "‫يعقوب‬ ‫أيمن‬ ‫"حممد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التكوين‬
‫بلوش''؟‬ ‫كامباين‬ ‫سالت‬ ‫''تونيزيان‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬
‫تطورت‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫وأن‬ 15.4 ‫بلغت‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫اإلحصاء؟‬ ‫معهد‬ ‫معطيات‬ ‫آخر‬ ‫حسب‬ 0.8 ‫لتبلغ‬
‫أكملت‬ ‫قد‬ ‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫السياحية‬ ‫التنمية‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫إىل‬ ‫مليونا‬ 200‫و‬ ‫مليارا‬ 18 ‫من‬ ‫لريتفع‬ ،‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫إجراءات‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫004مليونا‬ ‫و‬ ‫مليارا‬ 31
‫الستغالل‬ ‫رشك��ة‬ ‫أحدثت‬ ‫قد‬ "‫مول‬ ‫''تونيزيانا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫مليونا‬ 100 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫السيارات‬ ‫إيواء‬ ‫حمطات‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬
‫وكيل‬ ‫بخطة‬ ‫اللوز‬ ‫سليم‬ ‫وكلفت‬ "‫السيارات‬ ‫مواقف‬ ‫الستغالل‬ ‫''النخبة‬
‫هلا؟‬
‫بجبل‬ ‫املوسيقية‬ ‫اآلالت‬ ‫لصناعة‬ ‫رشكة‬ ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫معطر؟‬ ‫رياض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الوسط‬
‫اقتناء‬ ‫عروض‬ ‫لتقبل‬ ‫أجل‬ ‫كآخر‬ ‫هو‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬
‫قضائية؟‬ ‫تسوية‬ ‫ملف‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫باعتبار‬ ‫بسوسة‬ ‫املنشية‬ ‫نزل‬
‫وضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫سيخصص‬ ‫مرتقب‬ ‫وزاري‬ ‫جملس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫كانت‬ ‫(التي‬ ‫أم‬ ‫آف‬ ‫شمس‬ ‫إذاعة‬ ‫وهي‬ ‫املصادرة‬ ‫اإلعالمية‬ ‫املؤسسات‬
‫أسهمها‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ( ‫الصباح‬ ‫ودار‬ )‫املربوك‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نرسين‬ ‫متلكها‬
‫(مالكها‬ ‫الزيتونة‬ ‫وإذاع��ة‬ )‫املاطري‬ ‫صخر‬ ‫ملكية‬ ‫عىل‬ ‫هي‬ ‫الرئيسية‬
‫التفويت‬ ‫هو‬ ‫للواقع‬ ‫األقرب‬ ‫أن‬ ‫والظاهر‬ ،)‫املاطري‬ ‫صخر‬ ‫هو‬ ‫األسبق‬
‫الوطنية؟‬ ‫لإلذاعة‬ ‫الثالثة‬ ‫ستحول‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫والثانية‬ ‫األوىل‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫عىل‬ ‫قريبا‬ ‫الكرامة‬ ‫رشكة‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫العلم‬‫مع‬،‫واإلشهار‬‫لالتصال‬"‫تونس‬‫''هافاس‬‫مؤسسة‬‫من‬‫املصادر‬‫اجلزء‬
‫الفرنسية؟‬ ''‫''هافاس‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يتبع‬ ‫اجلزء‬ ‫بقية‬ ‫بأن‬
‫التونسيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وداد‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬ ،‫مؤخرا‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬
‫لعائدة‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫ع��ادت‬ ‫بينام‬ ،..‫ال��ع��رف��اوي‬ ‫مخيس‬ ‫برئاسة‬
‫إىل‬ ‫مؤسسيها‬ ‫حسب‬ ‫هتدف‬ ‫وهي‬ ،‫باحلوش‬ ‫حاتم‬ ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫اهليرشي‬
‫للصحافيني‬‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬ ‫باحلقوق‬‫للنهوض‬‫اخلدمات‬‫تقديم‬
‫املنخرطني؟‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫الداخلية‬ ‫وزي��ري‬ ‫تشويه‬ ‫عىل‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ّ‫ت�صر‬ ‫مل��اذا‬ *
‫األطراف‬‫تلك‬‫تتجاهل‬‫وملا‬،‫لعريض‬‫وعيل‬‫جدو‬‫بن‬‫لطفي‬‫األسبقني‬
‫كانت‬‫ما‬‫اذا‬ ‫الغرسيل‬‫ناجم‬‫و‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫الوزيرين‬‫مرحلة‬‫تقييم‬
‫الداخلية؟‬ ‫وزارة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫تقييم‬ ‫هي‬ ‫اخللفية‬
‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫املختطفة‬ ‫التونسية‬ ‫أخبار‬ ‫متابعة‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ *
‫مضى‬‫أنه‬‫رغم‬‫التونسية‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫يف‬‫أخبارها‬‫تغييب‬‫يتم‬‫والتي‬
‫كاملني؟‬ ‫شهرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اختطافها‬ ‫تاريخ‬ ‫عىل‬
‫أكتوبر‬ ‫قبل‬ ‫بلدية‬ 326 ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬ ‫أن‬ ‫عتيد‬ ‫مجعية‬ ‫أكدت‬ ‫ملاذا‬
‫العملية؟‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬ ‫صعب‬ ‫القادم‬
‫املتمتعة‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫اإلعالميني‬ ‫أحد‬ ‫سيكشف‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫يمتلك‬ ‫أنه‬ ‫يؤكد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫أجنبية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫باألموال‬
‫تلقي‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫التناقضات‬ ‫ستبني‬ ‫عليها‬ ‫غبار‬ ‫ال‬ ‫وثائق‬
‫عربية؟‬ ‫ملناطق‬ ‫حمتلة‬ ‫يعتربها‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫ألموال‬ ‫قومي‬ ‫حزب‬
‫الزرمديني‬ ‫عيل‬ ‫السابق‬ ‫األمني‬ ‫بيه‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫تسللوا‬ ‫قد‬ ‫أمريكي‬ ‫كوماندوس‬ 500 ‫أن‬ ‫من‬
‫املاضية؟‬
‫املعروفة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قتل‬ ‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫سيتم‬ ‫متى‬ *
‫زينب‬‫بن‬‫مروان‬‫الطالب‬‫قتل‬‫غرار‬‫عىل‬‫املخلوع‬‫الرئيس‬‫مرحلة‬‫يف‬
‫توفوا‬ ‫الذين‬ ‫ورفاقه‬ ‫سكيك‬ ‫واجلنرال‬ ‫القطاري‬ ‫أمحد‬ ‫واجلنرال‬
‫نحبهم‬ ‫قضوا‬ ‫أشخاص‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ‫املعروفة‬ ‫الطارسة‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬
‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫للمخلوع‬ ‫مبارشة‬ ‫بمسؤولية‬
‫جانفي‬ ‫أحداث‬ ‫وشهداء‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫الطالب‬ ‫مثل‬ ‫بورقيبة‬
‫هيلكوبرت؟‬ ‫طائرة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫قتلوا‬ ‫والذين‬ 1978
‫بلدية‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التعتيم‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ *
‫الشهداء؟‬ ‫ساحة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإقامة‬ ‫واخلاصة‬ ‫القرصين‬
‫أهنم‬ ‫احلاليني‬ ‫الرتويكا‬ ‫حلكومتي‬ ‫املعارضني‬ ‫بعض‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ *
‫محدي‬ ‫زهري‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫احلكومتني‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫مسؤولني‬ ‫كانوا‬
‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫الشعبي‬ ‫للتيار‬ ‫احلايل‬ ‫العامل‬ ‫األمني‬
‫عبو؟‬ ‫حممد‬ ‫اإلداري‬ ‫اإلصالح‬
‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫اهليئة‬ ‫ضد‬ ‫املرفوعة‬ ‫القضية‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ببنزرت؟‬ ‫الصحافة‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫الوزير‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫انتقادات‬ ‫له‬ ‫وجه‬ ‫وأنه‬ ‫سبق‬ ‫انه‬ ‫خاصة‬ ،‫القروي‬ ‫حامد‬
‫عدة؟‬
‫احلبيب‬ ‫احلقوقي‬ ‫الناشط‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬*
‫املاضية؟‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫واحلقوقي‬ ‫املدين‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫مرسيط‬
‫اليسارية‬‫األحزاب‬‫ألحد‬‫سابق‬‫قيادي‬‫هيدد‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫من‬ ‫احلزب‬ ‫زعيم‬ ‫بدالت‬ ‫بالفواتري‬ ‫سيكشف‬ ‫بأنه‬ ‫حزبه‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬
‫إال‬ ‫ليس‬ ‫دافعها‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫والتي‬ ‫واألوروبية‬ ‫العربية‬ ‫املحالت‬ ‫أرقى‬
‫معروفة؟‬ ‫إعالمية‬ ‫شخصية‬
‫سيعوض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ترسيب‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫املغاريب‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫حيي‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬
‫ل��وزارة‬ ‫مغادرته‬ ‫بعد‬ ‫للمنصب‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫لرفض‬ ‫البعض‬
‫اخلارجية؟‬
‫العميد‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫هتميش‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫جدا‬ ‫خطري‬ ‫يعترب‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫البازيني‬ ‫حممد‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬
‫بباريس؟‬ ‫مرورا‬ ‫كاليفورينا‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫طرود‬ ‫حول‬
‫بعض‬ ‫عنها‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫قائمة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫مقابل‬ ‫احلالية‬ ‫املركزية‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫عرش‬ ‫بقاء‬ ‫مفادها‬ ‫والتي‬ ‫النقابيني‬
‫جدد؟‬ ‫ثالث‬ ‫دخول‬
‫يف‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫ال��وزراء‬ ‫أحد‬ ‫حيرض‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫داخل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ملف‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫بينام‬ ،‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬
‫السيايس؟‬ ‫مستقبله‬ ‫حول‬ ‫جدال‬ ‫يثري‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫وزارته‬
‫تونس‬ :‫املسامة‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫تتامه‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫نقل‬ ‫يف‬ ‫التحريرية‬ ‫السياسة‬ ‫يف‬ ‫وسطور‬ ‫التونسية‬ ‫اإلخبارية‬ ،‫اجلديدة‬
‫كاذبة؟‬ ‫أخبار‬ ‫أهنا‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫يتبني‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫؟‬ ‫هل‬
‫وهي‬ ،‫سويرسا‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫العملية‬ ‫إثر‬ ‫عىل‬ ‫تأجيلها‬ ‫وتم‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الزيارة‬
.‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫حافلة‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫اإلرهابية‬
‫اليوم‬"‫"التونسية‬‫التلفزية‬‫للقناة‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫تنظر‬‫أن‬‫الوارد‬‫من‬*
‫الرشكة‬ ‫أصحاب‬‫من‬ ‫قربون‬ ُ‫م‬ ‫أكد‬‫كام‬‫مستقبلها‬ ‫يف‬ ،‫فيفري‬19 ‫اجلمعة‬
‫وقد‬ ،‫وتصفيتها‬ ‫حلها‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫األقرب‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫للقناة‬ ‫املالكة‬
‫القناة‬ ‫هذه‬ ‫اقتنى‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫املعروف‬ ‫والسيايس‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫كان‬
‫اختار‬ ‫الفهري‬ ‫سامي‬ ‫القناة‬ ‫وجوه‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،2013 ‫سنة‬
...‫عائلته‬ ‫اقتنتها‬ ‫التي‬ "‫التونيس‬ ‫''احلوار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫عامر‬ ‫إهلام‬ ‫تكليف‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫التونسية‬‫للجمهورية‬‫ومفوض‬‫العادة‬‫فوق‬‫سفري‬‫بمهام‬‫املفوض‬‫الوزير‬
‫ببودابست‬
‫اإلرشاف‬ ‫حتت‬ ‫ال��والة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫احلاصل‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ *
...‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫املبارش‬
‫للتعريف‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عىل‬ ‫مبارك‬ ‫سنيا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أرشفت‬ *
‫الوزارة‬‫وأقرت‬،‫شملتها‬‫التي‬‫واإلصالحات‬''‫''فنون‬‫ملجلة‬‫اجلديد‬‫بالعدد‬
‫سنة‬ ‫تأسست‬ ‫بأهنا‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫أشهر‬ 3 ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫دوريا‬ ‫إصدارها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫اصدار‬ ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لتتوقف‬ 2013 ‫سنة‬ ‫وتعود‬ ‫لفرتة‬ ‫لتتوقف‬ 1983
‫املعروف‬ ‫التشكييل‬ ‫الفنان‬ ‫حاليا‬ ‫املجلة‬ ‫عىل‬ ‫ويرشف‬ ، .‫فقط‬ ‫عددين‬
‫قويعة‬ ‫خليل‬
‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫خاصة‬ ‫إذاعة‬ ‫أصحاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫معروف‬ ‫سيايس‬ ‫ووجه‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫التفويت‬
‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫تبث‬ ‫بأهنا‬ ‫��ارة‬‫ش‬‫اإل‬ ‫مع‬ ،‫اقتنائها‬ ‫درس‬ ‫بصدد‬
.‫حمرتم‬ ‫اشعاع‬ ‫وهلا‬ ‫العاصمة‬
‫والعمليات‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫العامة‬ ‫اهليئة‬ ‫بعث‬ ‫تم‬ *
‫حتافظ‬ ‫وقد‬ ،‫إداري‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫عمومية‬ ‫مؤسسة‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬
‫وعمليا‬ ،‫دولة‬ ‫كاتبة‬ ‫وامتياز‬ ‫رتبة‬ ‫عىل‬ ‫الشارين‬ ‫ماجدولني‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬
‫تتمتع‬ ‫لكنها‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫العامة‬ ‫للهيئة‬ ‫ستكون‬
...‫باالستقاللية‬
‫إمكانية‬ ‫درس‬ ‫بصدد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫وحسب‬،‫احلارقة‬‫امللفات‬ ‫تتابع‬‫األخرى‬‫العامة‬‫اهليئات‬‫من‬‫عدد‬‫إحداث‬
‫أكثر‬ ‫وإلعطاء‬ ‫الوزارات‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫التخفيف‬ ‫هو‬ ‫اهلدف‬ ‫املصادر‬ ‫نفس‬
‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫املواطن‬ ‫نحو‬ ‫خدماهتا‬ ‫تيسري‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫لنشاطها‬ ‫مرونة‬
‫مع‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫ازدواجية‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫أي‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬
...‫للشباب‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اهليئات‬ ‫وأول‬ ،‫وزارة‬
‫الوالة‬ ‫ألداء‬ ‫تقويم‬ ‫عملية‬ ‫حاليا‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫واملعتمدين‬
‫آخر‬ ‫الوالة‬ ‫ندوة‬ ‫انعقاد‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫التشغيل‬ ‫وملف‬ ‫االجتامعية‬
...‫التشغيل‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫مركزة‬ ‫وستكون‬ ،‫الشهر‬ ‫هذا‬
‫التونيس‬ ‫األعىل‬ ‫للمجلس‬ ‫األوىل‬ ‫للدورة‬ ‫االستعدادات‬ ‫انطلقت‬ *
‫بإرشاف‬ ‫بتونس‬ ‫االجتامع‬ ‫وسيكون‬ ،‫إحداثه‬ ‫تقرر‬ ‫الذي‬ ‫الفرنيس‬
،"‫فالس‬ ‫"مانوال‬ ‫الفرنيس‬ ‫األول‬ ‫والوزير‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫بمرسيليا‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وفالس‬ ‫الصيد‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬
...‫لالستقالل‬ 60 ‫الـ‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫ندوة‬
‫"اآلن‬ ‫سابقا‬ ‫الفرنيس‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫زيارة‬ *
‫لالنتخابات‬ ‫ترشيحه‬ ‫ملساندة‬ ‫جلنة‬ ‫تكونت‬ ‫وقد‬ ،‫تونس‬ ‫إىل‬ "‫جويب‬
‫رئيس‬ Norbert de Guillebon ‫ديرها‬ُ‫ي‬ ‫والتي‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الرئاسية‬
‫وسدريك‬ ‫بالنارص‬ ‫مادالن‬ ‫وتضم‬ "‫"كوتيزال‬ ‫للمالحة‬ ‫العامة‬ ‫املؤسسة‬
‫استشارات‬ ‫مكتب‬ ...‫املعروفة‬ ‫الوجوه‬ ‫وعديد‬ ‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫ووليد‬ ‫شلبي‬
INC ‫اجلديد‬ ‫واملكتب‬ ،‫سابقني‬ ‫حكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أحدثه‬ ‫آخر‬
‫السابق‬‫الدولة‬‫وكاتب‬‫الرصاع‬‫العزيز‬‫عبد‬‫للصناعة‬‫السابق‬‫الوزير‬‫أحدثه‬
‫املسؤول‬ ‫الزين‬ ‫��ارق‬‫ط‬ ‫ويشاركهام‬ ،‫القرايف‬ ‫نجيب‬ ‫اجلهوية‬ ‫للتنمية‬
...‫باالستثامر‬ ‫النهوض‬ ‫وكالة‬ ‫يف‬ ‫السابق‬
‫أنظار‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫عرضته‬ ‫الذي‬ ‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫مرشوع‬ *
‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫وتناصف‬ ‫وأفقي‬ ‫عمودي‬ ‫تناصف‬ ‫يقرتح‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬
.‫القادمة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫القائامت‬
‫رئاسة‬ ‫بمصالح‬ ‫اإلفتاء‬ ‫مؤسسة‬ ‫إحلاق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫الوارد‬ ‫من‬ ‫أصبح‬
‫الديار‬ ‫مفتي‬ ‫اخلمسينات‬ ‫يف‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫املفتي‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمهورية‬
...‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬ ‫حاليا‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫التونسية‬
‫عمليا‬ ‫خرسا‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫ومصطفى‬ "‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫أكد‬ *
‫خطة‬ ‫من‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫إقالة‬ ‫قرار‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفوري‬ ‫اإليقاف‬ ‫يف‬ ‫قضيتهام‬
‫التونسية؟‬ ‫التلفزة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئيس‬
‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫أو‬ ‫احلايل‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫اجلديدة‬ ‫للوزارات‬ ‫املحدثة‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫إصدار‬ ،‫تقدير‬ ‫كأقصى‬
‫ووزارة‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫األخري‬ ‫التحوير‬ ‫هبا‬ ‫جاء‬ ‫التي‬
...‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬
‫حلركة‬ ‫الثانية‬ ‫القائمة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ،‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ *
‫إىل‬ ،‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يف‬ ‫التأخري‬ ‫ويعود‬ ،‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫وفق‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وخاصة‬ ‫األحداث‬ ‫تطورات‬ ‫طبيعة‬
...‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬
‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ *
‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫إحداث‬ ‫فكرة‬ ‫مناقشة‬ ‫بصدد‬
‫دفعه‬ ‫مزيد‬ ‫هبدف‬ ‫للشباب‬ ‫باألساس‬ ‫موجها‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫الوليد‬ ‫احلزب‬
...‫واملسؤولية‬ ‫القرار‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬
‫والتعمري‬ ‫الرتابية‬ ‫للتهيئة‬ ‫جديدة‬ ‫جملة‬ ‫مرشوع‬ ‫احلكومة‬ ‫أعدت‬
...‫واسعة‬ ‫استشارة‬ ‫عىل‬ ‫عرضه‬ ‫تقرر‬ ‫وقد‬ ،‫والبناء‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬42016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫احلر�شاين‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�
‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬
‫والقوات‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬
‫خ�ص�صت‬ ‫لل�سالح‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫بالدفاع‬ ‫تتعلق‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لتناول‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وحماية‬ ‫بالبالد‬
‫ح�سا�س‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ليبيا‬
‫�اب‬�����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ض‬�����‫ع‬��‫م‬ ‫�ل‬��‫ظ‬ ‫يف‬
‫إقليمية‬� ‫�ة‬���‫ف‬‫آ‬� ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬
‫عملية‬ ‫ي�صعب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عاملية‬
‫خا�صة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬
.‫اله�ش‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫ظل‬‫يف‬‫ال�شقيقة‬‫ليبيا‬‫يف‬‫بالو�ضع‬‫يتعلق‬‫فيما‬
‫الليبيني‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫البلدان‬ ‫عديد‬ ‫�ر‬�ّ‫م‬‫ود‬ ‫�سلبيات‬ ‫فيه‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫كما‬
‫الع�سكرية‬ ‫عالقتها‬ ‫باعتبار‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املت�ضرر‬ ‫هي‬ ‫وتون�س‬ ،‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫الجتناب‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬�
.‫تون�س‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫�سي�صعب‬‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫احلدودية‬
‫جراء‬ ‫آتية‬� ‫تهديدات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫إذ‬� ‫أمني؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫أولها‬� ،‫أ�سا�سية‬� ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫وحتدث‬
‫عنا�صر‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫ي�شكله‬ ‫وما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬
‫غري‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .ّ‫ر‬‫م�ستق‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و�ضع‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫تدريبات‬ ‫تتلقى‬ ‫إرهابية‬�
‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تدفقها‬ ‫ومنع‬ ‫الليبية‬ ‫اجلماعات‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫على‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قادر‬
‫احلدود‬ ‫وكذلك‬ ،‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫اجلبلية‬ ‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫املراقبة‬ ‫تكثف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬
.‫اجلزائر‬‫مع‬‫ال�شرقية‬
‫كاف‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫وتون�س‬ ‫ليبيا‬ ‫بني‬ ‫الرتابي‬ ‫ال�ستار‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫تون�س‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬‫املرتبطة‬‫التهريب‬‫وعمليات‬‫ال�سيارات‬‫حترك‬‫منع‬‫على‬‫يقت�صر‬‫باعتباره‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانبني‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عمليات‬ ‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫للمراقبة‬ ‫الكرتونية‬ ‫منظومة‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬
.‫أملاين‬‫ل‬‫وا‬
‫فيما‬ ‫ت�شريعيا‬ ‫فراغا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫متكامل‬ ‫قانون‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الوزير‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫للت�شريعات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
‫تنظم‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫أن‬�‫و‬،‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫مع‬‫�سواء‬‫امل�سلح‬‫باال�شتباك‬‫يتعلق‬
‫تفعيلها‬ ‫يجب‬ ‫الع�سكريني‬ ‫بحماية‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫قواعد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫كما‬ .‫فقط‬ ‫والقواعد‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.‫امل�سلحة‬‫القوات‬‫حلماية‬ ‫متكامل‬‫قانون‬‫إيجاد‬�‫على‬‫والعمل‬
‫احلر�شاين‬ ‫أكد‬� ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫واالنتدابات‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الثالثة‬ ‫للنقطة‬ ‫وبالن�سبة‬
‫الطب‬ ‫جمايل‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 400 ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫والتكوين‬ ‫االنتداب‬ ‫باب‬ ‫�ستفتح‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�
.‫الع�سكرية‬‫اخلدمة‬‫يف‬7155‫عن‬‫زيادة‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االخت�صا�صات‬‫وعديد‬‫والهند�سة‬
‫خولة‬
‫املتواجدين‬ ‫الليبيني‬ ‫عدد‬ ّ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�
،‫�شخ�ص‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬
‫ليبي‬8.693.388‫قرابة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املعطيات‬‫ت�شري‬‫حيث‬
‫ت�سجيل‬ ّ‫مت‬ ‫فيما‬ ،2011‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬‫إىل‬�‫دخلوا‬ ‫قد‬
.‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫مغادرة‬ ‫حالة‬ 6.023.217
‫ب�شكل‬‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫لليبيني‬‫الكبري‬‫التواجد‬‫هذا‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫حيث‬ ، ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫على‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬�
‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ين�ضافون‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫آالف‬� ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬
‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫فمن‬ ،‫ليبي‬ ‫مليوين‬ ‫من‬
‫املخزون‬ ‫نق�ص‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬
‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ، ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬
‫هذا‬ ،‫ّمة‬‫ع‬‫املد‬ ‫املواد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ي�شاركون‬
‫اخلا�صة‬ ‫�سياراتهم‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫�دوم‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫املتفاقم‬‫اقي‬ّ‫الط‬‫العجز‬‫من‬‫�سيزيد‬‫مما‬‫للوقود‬‫وحاجتهم‬
‫يف‬‫ّارات‬‫ي‬‫ال�س‬‫اكرتاء‬‫على‬‫الليبيني‬‫إقبال‬�‫أن‬�‫كما‬،‫بطبعه‬
.‫ارتفاع‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شري‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫�ر‬�ّ‫ث‬‫آ‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫خيالية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املنازل‬ ‫أ�سعار‬� ‫ارتفاع‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫آ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البيع‬ ‫عند‬ ‫أو‬� ‫أجري‬�‫الت‬ ‫عند‬ ‫�سواء‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬
‫مليوين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬
،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫على‬‫كبري‬‫أثري‬�‫ت‬‫له‬‫تون�س‬‫يف‬‫مقيم‬‫ليبي‬
.‫العموم‬‫لدى‬‫معلوم‬‫أمر‬�‫وهو‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫م�صطفى‬‫�سابقا‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫ورئي�س‬‫ال�سيا�سية‬‫واملنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬‫عدد‬‫�شارك‬
‫الرباعي‬‫لتكرمي‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫نظمها‬‫التي‬‫االحتفالية‬‫اجلل�سة‬‫يف‬‫جعفر‬‫بن‬
‫حفل‬ ‫يف‬ ‫الرباعي‬ ‫ت�سلمها‬ ‫والتي‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫إحرازه‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬
.2015‫دي�سمرب‬11‫بتاريخ‬‫أو�سلو‬�‫الرنويجية‬‫بالعا�صمة‬‫ر�سمي‬
‫بالوحدة‬‫التم�سك‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكد‬�‫التكرمي‬‫هذا‬‫ح�ضر‬‫الذي‬‫الغنو�شي‬‫‏را�شد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬
‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫اخلالفات‬‫حلل‬‫ناجعا‬‫أ�سلوبا‬�‫احلوار‬‫واعتماد‬‫والتطرف‬‫الغلو‬‫نبذ‬‫و‬‫الوطنية‬
.‫البالد‬‫يف‬
‫رجال‬ ‫وطالب‬ ،‫املهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫للمناطق‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬
‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫احلرة‬‫املبادرات‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫وال�صديقة‬‫ال�شقيقة‬‫الدول‬‫من‬‫امل�ستثمرين‬‫و‬‫التون�سيني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫املناطق‬‫تلك‬‫انت�شال‬‫عرب‬‫الثورة‬‫حت�صني‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫واال�ستثمار‬‫امل�شاريع‬
‫تكبل‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعا‬ ،‫التهمي�ش‬
‫اخلا�صة‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫حتفيز‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفعيل‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬
.‫للت�شغيل‬‫أوحد‬�‫ك�سبيل‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫على‬‫التعويل‬‫عن‬‫التوقف‬‫إىل‬�‫واالجتاه‬
‫احلكومة‬ ‫اتخذته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للموقف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫‏الغنو�شي‬‫را�شد‬ ‫�دد‬�‫ج‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أجنبي‬� ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬
‫حمايتها‬ ‫و‬ ‫�شعبها‬ ‫طموحات‬ ‫حتقيق‬ ‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫لبناء‬ ‫والتفرغ‬ ‫احلرب‬ ‫وقف‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫النزاعات‬ ‫إنهاء‬�‫و‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫من‬
‫تقديرا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫بتكرمي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬ ، ‫االحتفال‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬
.‫‏تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫وحتقيق‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫إجناح‬�‫يف‬‫لدوره‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الغنويش‬‫تكرم‬‫النهضة‬‫كتلة‬
‫الوطني‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫ملسامهته‬
‫يف‬‫العسكري‬‫التدخل‬:‫احلرشاين‬
‫تونس‬‫يف‬‫الوضع‬‫سيصعب‬‫ليبيا‬
‫من‬ ‫نقاط‬ 4 ‫�سنويا‬ ‫تخ�سر‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ،‫البحري‬ ‫طارق‬ ‫احلوكمة‬ ‫مب�صالح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قال‬
.‫احلوكمة‬ ‫جناعة‬ ‫عدم‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬
‫الوطنية‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫حول‬‫بتون�س‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫انتظم‬‫إعالمي‬�‫يوم‬‫خالل‬‫البحري‬‫طارق‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫ناجمتني‬‫ونقطتني‬‫للف�ساد‬‫مبا�شرة‬‫كنتيجة‬‫نقطتني‬‫بني‬‫تتوزع‬‫املهدورة‬‫النمو‬‫نقاط‬‫أن‬�‫للحوكمة‬
.‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫مبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫عن‬
‫املعهد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬� ‫مت‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫متثل‬ ‫للحوكمة‬ ‫الوطنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫من‬‫والوقاية‬‫أخالقيات‬‫ل‬‫وا‬‫احلوكمة‬‫قيم‬‫إر�ساء‬�‫بهدف‬‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫للموا�صفات‬‫الوطني‬
‫�ضمان‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والت�سيري‬‫الت�صرف‬‫غرار‬‫على‬‫جماالت‬‫عدة‬‫يف‬‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫الف�ساد‬
.‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 18 ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫معايري‬
‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ‫بنود‬ ‫إىل‬� ‫�ستحتكم‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫حق‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫تطبيقها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫والتقييم‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫ثقافة‬ ‫تكري�س‬
‫واملواطنني‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫الف�ساد‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫للمبلغني‬ ‫احلماية‬ ‫�ستوفر‬ ‫كما‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واخلوا�ص‬
:‫تونس‬ ‫في‬ ‫ليبي‬ ‫مليوني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫مع‬
‫مترضر‬‫واملواطن‬...‫متأثر‬‫االقتصاد‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أثنى‬�
‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫�ي‬��‫ج‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬
‫�سوي�سرا‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬�
‫الدول‬ ‫�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫و�ضع‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬
.2017-2020‫ل�سنوات‬
‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫وعرب‬
‫املجل�س‬‫أمام‬�‫ألقاها‬�‫كلمة‬‫يف‬،
‫ال�سوي�سري‬ ‫�درايل‬��‫ي‬���‫ف‬���‫ل‬‫ا‬
‫الكنفيدرالية‬‫رئي�س‬‫بح�ضور‬
‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سوي�سرية‬
‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�شراكة‬ ‫دعم‬
‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫�سوي�سرا‬
‫الرئي�س‬ ‫لعائلة‬ ‫املجمدة‬ ‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سرتداد‬ ‫فعلية‬ ‫نتائج‬ ‫بلوغ‬ ‫إىل‬� ‫وتطلعه‬
.‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬
‫أكد‬� ‫قد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البالغ‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫طريق‬ ‫ونهجت‬ ‫ب�سالم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مزالق‬ ‫ت‬ّ‫تخط‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫�شعبها‬ ‫ورف�ض‬ ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫بف�ضله‬ ‫نالت‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬
‫ومت�سامح‬ ‫منفتح‬ ‫اجتماعي‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫ل�صالح‬ ‫واالنغالق‬ ‫الديني‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫الت�س‬
.‫احلريات‬‫واحرتام‬‫العدالة‬‫على‬‫تقوم‬‫دميقراطية‬‫لدولة‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬
‫التهديدات‬ ‫ومنها‬‫تون�س‬‫جتابهها‬‫التي‬‫العديدة‬‫التحديات‬‫وا�ستعر�ض‬
‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وامل�صاعب‬ ‫االرهابية‬
.‫البالد‬‫من‬‫املحرومة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫التون�سيني‬‫طموحات‬
‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ّ‫بين‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫ويف‬
‫ا�صالحات‬ ‫�زت‬��‫جن‬‫أ‬�‫و‬ ‫التحديات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملواجهة‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تنمو‬ ‫خمططا‬ ‫ّت‬‫د‬���‫ع‬‫أ‬�
‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إر�ساء‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫عديدة‬ ‫اقت�صادية‬
.‫البنكي‬‫القطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫واخلا�ص‬‫العام‬‫القطاعني‬
‫م�ساندة‬ ‫وعلى‬ ‫الذاتية‬ ‫إمكاناتها‬� ‫على‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫�سوي�سرا‬ ‫إىل‬� ‫بال�شكر‬ ‫متوجها‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫�شركائها‬
‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫لتون�س‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫على‬
.‫التنموية‬‫وامل�شاريع‬
‫بعمليات‬‫الطلبة‬‫مواجهة‬‫إىل‬�2011‫إىل‬�‫اال�ستقالل‬‫من‬‫الدولة‬‫�سيرّت‬‫التي‬‫ال�سلطات‬‫عمدت‬
‫بها‬ ‫واجه‬ ‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫حملة‬ ‫وتعترب‬ ،‫واف�شالها‬ ‫احتجاجاتهم‬ ‫إجها�ض‬� ‫بهدف‬ ‫ق�سري‬ ‫جتنيد‬
‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫بقيادة‬ ‫واعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫من‬ ‫�شهدته‬ ‫وما‬ 90 ‫فيفري‬ ‫حركة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬
.‫طالب‬600‫قرابة‬‫جتنيد‬‫مت‬‫حيث‬‫البالد‬‫تاريخ‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للطلبة‬‫التون�سي‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫رابطة‬ ‫تنظم‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫ومبنا�سبة‬
‫للطلبة‬ ‫الق�سري‬ ‫التجنيد‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫تظاهرة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬
‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2016 ‫فيفري‬ 20 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫وم�سار‬
.‫�صباحا‬‫والن�صف‬
:‫الربنامج‬
‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫وم�سار‬‫للطلبة‬‫الق�سري‬‫التجنيد‬‫حول‬‫ندوة‬11.30‫إىل‬�09.30‫من‬ -
‫قهوة‬‫ا�سرتاحة‬11.45‫إىل‬�11.30‫من‬ -
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫جمندين‬ ‫طلبة‬ ‫�شهادات‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ 14.00 ‫إىل‬� 11.45 ‫من‬ -
‫ومو�سيقية‬‫�شعرية‬‫ومداخالت‬
‫أر�شيف‬�‫و‬‫�صور‬‫التظاهرة‬‫هام�ش‬‫على‬‫وثائقي‬‫معر�ض‬ -
‫بورقيبة‬ ‫�شارع‬ El Hana International ‫الدويل‬ ‫الهناء‬ ‫بنزل‬ ‫باردو‬ ‫قاعة‬ :‫املكان‬
‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫قبالة‬
‫الطالبية‬ 90‫فيفري‬‫حلركة‬26‫الذكرى‬‫يف‬‫ندوة‬
‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫ا‬ ‫�اء‬���‫ع‬����‫ب‬‫االر‬ ‫�س‬������‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫مت‬
‫موقوفني‬ ‫كانوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫ثمانية‬ ‫�سراح‬
‫للفجر‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬ ،‫الليبية‬ ‫بال�سجون‬
‫الليبي‬‫أن‬�‫بال�ش‬‫املهتم‬‫احلقوقي‬‫بالنا�شط‬
‫أن ال�سلطات‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬
‫املوقوفني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫�سراح‬ ‫أطلقت‬� ‫الليبية‬
‫امل�ساعي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫يف‬‫االخوة‬‫مع‬‫والرتتيبات‬‫واالت�صاالت‬
‫وبع�ض‬ ‫احلكماء‬ ‫جمل�س‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬
‫وغريهم‬ ‫بلديات‬ ‫وعمداء‬ ‫القبائل‬ ‫�شيوخ‬
‫الثمانية‬ ‫و�صل‬ ‫وقد‬ ،‫معنا‬ ‫املتفاعلني‬ ‫من‬
‫ليلة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫عنهم‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬
.‫الليل‬‫منت�صف‬‫مع‬‫اخلمي�س‬
‫بني‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫واحلبيب‬ ‫أخوين بلقا�سم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنهم‬ ‫املفرج‬
‫مع‬ ‫م�شاكل‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫اللذين‬ ‫الرم�ضاين‬
‫ثم‬ ،‫خال�صهم‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�شغلهم‬
‫�سجنهما‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫مت‬ ،‫تهما‬ ‫لهما‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫ل‬
‫أن‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬
‫أكرث‬� ‫�دة‬��‫مل‬ ‫بقيا‬ ‫�اين‬�‫ض‬�����‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�و‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫نتفطن‬ ‫ومل‬ ‫مفقودين‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 10 ‫من‬
‫ات�صاالت‬‫عدة‬‫بعد‬‫إال‬�‫بال�سجن‬‫وجودهما‬
‫املتعاونني‬‫الليبية‬‫االخوة‬‫مع‬‫وبحث‬
‫التون�سيني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫الليبية‬ ‫بال�سجون‬
300‫و‬ 280 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يوجد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫وبحث‬‫متوا�صل‬‫�سعي‬‫يف‬‫ونحن‬‫�شخ�صا‬
‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫م�ستمر‬ ‫وتباحث‬
،‫هناك‬‫تون�سي‬‫كل‬‫�سراح‬‫اطالق‬‫أجل‬�‫من‬
‫من‬ ‫والعون‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ونلقى‬
‫ومن‬‫باملنا�سبة‬‫والذين‬‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�شقاء‬
‫بخال�ص‬ ‫لهم‬ ‫أتقدم‬� ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫خالل‬
‫من‬ ‫لنا‬ ‫مايقدمونه‬ ‫والتقديرعلى‬ ‫ال�شكر‬
‫ليبيا‬ ‫حكماء‬ ‫جمل�س‬ ‫وخا�صة‬ ‫م�ساعدة‬
‫وعدد‬ ‫�رع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬��‫ي‬‫ا‬ ‫االخ‬ ‫�ه‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬
‫القبائل‬‫م�شائخ‬‫من‬‫كبري‬
‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫تعليق‬ ‫ويف‬
‫أنها‬� ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫م�صطفى‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ليبيا‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�صعبة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫حول‬ ‫احلا�صل‬ ‫اجلدل‬
،‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تنتظر‬ ‫والتي‬ ‫املقرتحة‬
‫�سري‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫الذي‬
،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫الوزراء‬
‫يف‬ ‫تقع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫هذا‬‫يف‬‫ال�سراج‬‫مل�ساءلة‬‫جل�سة‬‫طرابل�س‬
‫ال�سياق‬
‫املتوقع‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ال�سيد‬‫أفاد‬�‫فقد‬‫احلديث‬‫حوله‬‫كرث‬‫والذي‬
‫أكرب‬� ‫اللغط‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬
‫اعالمية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫بل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬�
‫اخلطط‬‫ت�ضع‬‫أن‬�‫على‬‫�شارفت‬‫اراها‬‫اين‬
‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫�شريك‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫العملية‬ ‫لهذه‬
‫االنفالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ا�سميه‬ ‫وهذا‬ ،‫تعبريه‬
‫لدى‬ ‫�اك‬�‫ب‬��‫ت‬‫وار‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫ار‬ ‫ويولد‬ ‫�د‬�ّ‫ل‬‫و‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫النا�س‬
‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬
‫مدرو�سة‬‫خاطفة‬ ‫�ضربات‬‫�شكل‬‫يف‬‫يكون‬
‫بعيدا‬ ،‫معينة‬ ‫مواقع‬ ‫ت�ستهدف‬ ،‫وهادفة‬
‫ن�سمع‬ ‫كالذي‬ ‫�شامل‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫عن‬
.‫كبري‬‫أطناب‬�‫ب‬‫عنه‬‫احلديث‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫بالسجون‬‫تونيس‬300
‫صعبة‬‫ظروفهم‬‫الليبية‬
‫مصطفى‬
:‫الكبير‬ ‫عبد‬
‫نقاط‬4‫سنويا‬‫خترس‬‫تونس‬
‫لفساد‬‫بسبب‬‫النمو‬‫نسبة‬‫من‬
‫قرار‬‫عىل‬‫يثني‬‫السبيس‬
‫ضمن‬‫تونس‬‫وضع‬‫سويرسا‬
‫التنمية‬‫يف‬‫األولوية‬‫ذات‬‫الدول‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬62016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬7
:‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�شرعت‬
‫منذ‬ ‫االنتخابية‬ ‫والقوانني‬ ‫الربملانية‬ ‫والقوانني‬
‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫بتنقيح‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ 01/2016 ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
2014 ‫ل�سنة‬ 16 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫إمتام‬�‫و‬
‫باالنتخابات‬ ‫واملتعلق‬ 2014 ‫ماي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬
‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫�ام‬��‫ح‬���‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫إدراج‬‫ل‬ ،‫�اء‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬
‫وقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫البلدية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلقة‬
‫إىل‬� ‫لال�ستماع‬ ‫وخارطة‬ ‫برزنامة‬ ‫اللجنة‬ ‫انطلقت‬
‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬
‫من‬ ‫ق�ضاة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمعت‬ ‫كما‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬
،‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫وق�ضاة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬
‫املحلية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫اخلرباء‬ ‫وبع�ض‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬
‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أعدوا‬� ‫الذين‬
‫ا�ستماع‬‫جل�سات‬‫اللجنة‬‫وعقدت‬،‫واجلهوية‬‫البلدية‬
‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫لبع�ض‬
‫و�شبكة‬ ،‫�شاهد‬ ‫جمعية‬ ‫مثل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫مبا�شرة‬
‫دوليني‬ ‫خرباء‬ ‫مع‬ ‫مواعيد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫مراقبون‬
‫يف‬ ‫واملحلية‬ ‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬
‫واملنظمة‬،‫االنتخابية‬‫للنظم‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إطار‬�
.‫الدميقراطية‬‫يف‬‫للتقرير‬‫الدولية‬
‫الدين‬ ‫�در‬�‫ب‬ ‫كلثوم‬ ‫قالت‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬��‫ل‬���‫خ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬
‫إن‬� ‫االنتخابية‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الربملانية‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫و�ستعقد‬،‫القانون‬‫م�شروع‬‫نقا�ش‬‫�ستوا�صل‬‫اللجنة‬
،‫خمتلفة‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫جل�سات‬
‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ،‫عتيد‬ ‫جمعية‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
.‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬
‫طرحت‬‫التي‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫أن‬�‫النائبة‬‫وبينت‬
‫خا�ص‬ ‫كامل‬ ‫باب‬ ‫فهناك‬ ،‫الرت�شح‬ ‫بنزاعات‬ ‫تتعلق‬
‫املحكمة‬‫إىل‬�‫النزاعات‬‫هذه‬‫أ�سندت‬�‫وقد‬،‫بالنزاعات‬
‫الغر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ 13 ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�شكاال‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،‫اجلهات‬ ‫مبختلف‬
‫قلة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫الدوائر‬ ‫هذه‬ ‫إحداث‬� ‫أمام‬� ‫كبريا‬
‫أن‬�‫رغم‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وللمحكمة‬‫للق�ضاة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬
‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬‫مينح‬‫العموم‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫قانون‬
.‫اجلهات‬‫يف‬‫دوائر‬‫إحداث‬‫ل‬
‫الرقابة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫وتطرقت‬
‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سندت‬� ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ر‬����‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ث‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫أقرت‬� ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫الت�شريعية‬
‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫العملية؛‬ ‫لهذه‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫جاهز‬ ‫بعدم‬
‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫الالزمة‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬
‫الرقابة‬ ‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫طلبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫أن‬�
‫باعتبار‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إىل‬�
‫تقوم‬ ‫أنها‬� ‫وخا�صة‬ ،‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لديها‬ ‫تتوفر‬ ‫أنها‬�
‫الهيئة‬ ‫توا�صل‬ ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫وال�سابقة‬ ‫املتزامنة‬ ‫بالرقابة‬
‫أو‬� ‫نزاعات‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫الالحقة‬ ‫الرقابة‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬
.‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫حتيلها‬‫إنها‬�‫ف‬،‫طعون‬
‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫للرت�شح‬‫�سواء‬16‫عدد‬‫القانون‬‫يف‬‫املعتمدة‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬
‫آجاال‬� ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫الطعون‬ ‫يف‬ ‫للبت‬ ‫أو‬� ‫للطعون‬ ‫أو‬�
‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫لل�ضغط‬ ‫جتنبا‬ ‫وذلك‬ ،‫جدا‬ ‫ق�صرية‬
.2014‫�سنة‬
‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬��‫ب‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫والعنوان‬ ‫الناخب‬ ‫�صفة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫القانون‬
‫�سجل‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للت�سجيل‬ ‫للناخب‬ ‫الفعلي‬
‫أن‬� ‫�شرط‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫املوجود؛‬ ‫الناخبني‬
‫بالدائرة‬ ‫وارتباط‬ ‫فعلية‬ ‫إقامة‬� ‫ذا‬ ‫الناخب‬ ‫يكون‬
.‫بعقار‬ ‫أو‬� ‫�اري‬��‫جت‬ ‫بن�شاط‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إمكانية‬� ‫النائبة‬ ‫وا�ستبعدت‬
‫الهيئة‬‫�ضبطته‬‫الذي‬‫التاريخ‬‫يف‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬
‫أكتوبر‬� 30 ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬
‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫نقا�ش‬ ‫إنهاء‬� ‫وكذلك‬ ،2016
10 ‫بتاريخ‬ ‫املحددة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬
‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫6102؛‬ ‫أفريل‬�
.‫اللجنة‬
‫من‬ ‫واالختال�سات‬ ‫ال�سرقات‬ ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سات‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�شفت‬
،‫دينار‬ ‫مليون‬ 25 ‫بنحو‬ ‫�سنويا‬ ‫ّر‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫وغريها‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫واالختال�سات‬ ‫ال�سرقات‬ ‫عمليات‬ ‫تواتر‬ ‫ُعزى‬‫ي‬‫و‬
‫الرقابة‬ ‫منظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫واخلا�صة‬ ‫منها‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬
.‫املايل‬‫املجال‬‫يف‬ ‫خرباء‬‫أكده‬�‫ملا‬‫وفقا‬
‫قامت‬‫حيث‬،‫االختال�سات‬‫من‬‫عدد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫جل‬ ُ‫�س‬‫وقد‬
‫باال�ستيالء‬ ‫بنكي‬ ‫اطار‬ ‫خطة‬ ‫ت�شغل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫البنك‬ ‫حرفاء‬ ‫ايهام‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 30 ‫مبلغ‬ ‫على‬
‫لكنها‬‫عادية‬‫بطريقة‬‫ح�ساباتهم‬‫يف‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫تودع‬‫أنها‬�‫ب‬‫االدخار‬‫دفاتر‬
‫على‬‫وت�ستحوذ‬‫بالبنك‬‫احل�ساب‬‫يف‬‫إيداعها‬�‫دون‬‫الدفاتر‬‫على‬‫تدونها‬
.‫املالية‬‫املبالغ‬
‫مبلغ‬ ‫باختال�س‬ ‫موظفني‬ 4 ‫بعيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫آونة‬�‫ب‬ ‫قبلها‬ ‫قام‬ ‫فيما‬
.‫بالعا�صمة‬‫بنكي‬‫فرع‬‫من‬‫مليارين‬‫قدره‬‫مايل‬
‫مراد‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اخلبري‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ت�سجيل‬ ‫تواتر‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫حممية‬‫احلاالت‬‫جميع‬‫يف‬‫البنكية‬‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫الفجر‬‫جلريدة‬‫حطاب‬
‫أمينية‬�‫الت‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫طرف‬‫من‬‫او‬‫امل�صرفية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طرف‬‫من‬‫�سواء‬
.‫نوعها‬‫كان‬‫أي‬�‫احلرفاء‬‫ودائع‬‫على‬‫كبري‬‫خوف‬‫هناك‬‫لي�س‬‫وبالتايل‬
‫البنكية‬‫باحلسابات‬‫وتالعب‬‫ومهية‬‫عمليات‬
‫الفروع‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫بع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫حمدثنا‬ ‫�ح‬� ّ‫�ض‬��‫و‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫باحل�سابات‬ ‫ويتالعبون‬ ‫وهمية‬ ‫بعمليات‬ ‫يقومون‬ ‫واملوظفني‬ ‫البنكية‬
‫واملالية‬ ‫خا�صة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫ف�ساد‬ ‫وجود‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫املهجورة‬
.‫عموما‬
‫منظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫ذاته‬ ‫امل�صدر‬ ‫أرجع‬�‫و‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قطاع‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫وعدم‬ ‫املخاطر‬ ‫مراقبة‬
.‫أي�ضا‬�‫احلرفاء‬‫قبل‬‫من‬‫التثبت‬‫وعدم‬‫الدولية‬‫املعايري‬‫إىل‬�
‫غياب‬ ‫حطاب‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫املخاطر‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫اخلبري‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫بال�سرقات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدقيقة‬ ‫واملعطيات‬ ‫الر�سمية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬
.‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫وغريها‬‫البنوك‬‫من‬‫واالختال�سات‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫امل�صرح‬ ‫العمليات‬ ‫ن�سب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫من‬ ‫جدا‬ ‫�ضئيلة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سوى‬ ‫متثل‬ ‫ال‬ ‫االختال�سات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املالية‬
‫احلقيقة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫ُعزى‬‫ي‬‫و‬ ،‫امل�سجلة‬ ‫العمليات‬ ‫إجمايل‬�
‫ثقة‬ ‫تفقد‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫�سمعتها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�سعي‬ ‫إىل‬�
.‫احلرفاء‬
‫البنكية‬ ‫وباحل�سابات‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫التالعب‬ ‫لعمليات‬ ‫وللت�صدي‬
‫الك�شف‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الرقابة‬ ‫منظومة‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫املايل‬ ‫اخلبري‬ ‫دعا‬
‫دورات‬ ‫من‬ ‫التكثيف‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫كما‬ ،‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫ال�سرقات‬ ‫عن‬
‫والبنوك‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫مراقبة‬ ‫�ضرورة‬ ‫وعلى‬ ‫أطري‬�‫والت‬ ‫التكوين‬
.‫اجلرائم‬‫هذه‬‫مثل‬‫حتدث‬‫ال‬‫حتى‬‫املالية‬‫للمعامالت‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫أجلها‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬‫الصعب‬‫من‬ ‫األوىل‬‫الوطنية‬‫يف‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درت‬��‫ص‬����‫أ‬�
‫ال�سيا�سية‬‫التعددية‬‫حول‬‫تقريرا‬‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬
‫ال�سيا�سيني‬‫مبداخالت‬‫املتعلقة‬‫التعددية‬‫نتائج‬‫ك�شف‬
‫مار�س‬ 01 ‫من‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
.2015‫ماي‬31‫اىل‬
‫التف�صيلية‬ ‫النتائج‬ ‫التقرير‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫لتدخالت‬
‫أن‬� ‫لالنتباه‬ ‫امللفت‬ ‫ولكن‬ ‫لهم‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬
‫القناة‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
:‫التايل‬‫الرتتيب‬‫ح�سب‬‫االوىل‬‫الوطنية‬
‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ - 1
‫تونس‬ ‫نداء‬ - 2
‫النهضة‬ ‫حركة‬ - 3
‫تونس‬ ‫افاق‬ - 4
‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬ - 5
‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ - 6
‫املستقلون‬ - 7
‫الشعب‬ ‫حركة‬ - 8
‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ - 9
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ - 10
‫املحبة‬ ‫تيار‬ - 11
‫الفالحني‬ ‫صوت‬ ‫حزب‬ - 12
‫لالنقاذ‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ - 13
‫اجلمهورية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫املؤمتر‬ - 14
‫املرتبة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫احتلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫وقبل‬ ‫نداء‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫على‬ ‫الثانية‬
‫قناة‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫كما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بعد‬ ‫ن�سمة‬
‫احلوار‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫فيه‬ ‫احتلت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
.‫حنبعل‬‫يف‬‫والثالثة‬،‫التون�سي‬
‫اىل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫قد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫وكانت‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وا�سعة‬ ‫انتقادات‬
‫خالل‬ ‫اجلبهة‬ ‫ل�صالح‬ ‫الوا�ضح‬ ‫انحيازها‬ ‫ب�سبب‬
‫حقيقة‬ ‫االح�صائيات‬ ‫هذه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املا�ضية‬ ‫املدة‬
.‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫للجبهة‬ ‫املتاحة‬ ‫االعالمية‬ ‫امل�ساحة‬
‫اال�شكاليات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫االح�صائيات‬ ‫هذه‬ ‫وتطرح‬
‫املرفق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫احلياد‬ ‫م�ستوى‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫املهنية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫لوبيات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ،‫العمومي‬
‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�دم‬�‫خ‬��‫ت‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫اال‬
‫االعالمية‬ ‫املادة‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬ ‫تعمقنا‬ ‫اذا‬ ‫أما‬� .‫أخرى‬�
‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫�سلبية‬ ‫ام‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫فمن‬ ‫االح�صائيات‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫با‬
‫املنابر‬‫من‬‫الكثري‬‫تفتح‬‫حيث‬‫كارثية‬‫�ستكون‬‫النتائج‬
‫يف‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ترذ‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫جم‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫اال‬
‫لتلميع‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫وا�سعة‬ ‫م�ساحات‬ ‫تفتح‬ ‫حني‬
.‫�صورتها‬
:‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫حول‬ ‫للهايكا‬ ‫تقرير‬ ‫في‬
‫الرقابة‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬
‫تتفاقم‬‫العمومية‬‫واملؤسسات‬‫البنوك‬‫يف‬‫االختالس‬‫جرائم‬
:‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫الجهوية‬ ‫المؤتمرات‬
‫العارش‬‫للمؤمتر‬1150‫انتخاب‬‫أجل‬‫من‬‫مشارك‬8000
‫جمل�س‬ ‫�دورة‬��‫ل‬ 41 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫لوائح‬ ‫اخلم�س‬ ‫إجازة‬� ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ال�شورى‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫تنطلق‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضمونية‬
.‫اجلاري‬‫فيفري‬‫�شهر‬‫موفى‬‫مع‬‫اجلهوية‬
‫ا�صبحت‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املقرتحة‬ ‫االفكار‬ ‫خريطة‬
‫بالقول‬ ‫اجمالها‬ ‫وميكن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬
‫بعد‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫ان‬
‫حيث‬‫من‬،‫ذلك‬‫قبل‬‫النه�ضة‬‫غري‬‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬
،‫امل�ستقبلية‬ ‫والتوجهات‬ ‫والربامج‬ ‫االهتمامات‬
‫البع�ض‬‫بع�ضها‬‫يتمم‬‫ب�صيغة‬‫اللوائح‬‫تعر�ض‬‫اذ‬
‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫توجهها‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اطلقته‬
‫دميقراطيا‬ ‫مدنيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫باعتبارها‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫همه‬ ،‫الوطنية‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫منفتحا‬
‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫تدبري‬ ‫على‬ ‫االنكباب‬ ‫واالخري‬
‫املرحلة‬‫حتديات‬‫على‬‫الواقعية‬‫واالجابة‬‫جميعا‬
‫وان‬‫التوجه‬‫هذا‬.‫وال�سيادية‬‫واالمنية‬‫التنموية‬
،‫احلركة‬‫ان�صار‬‫غالبية‬‫لدى‬‫بالقبول‬‫يحظى‬‫كان‬
‫حتمل‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫�رون‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬
‫االن�صار‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫يثري‬ ‫التوجه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫جديدا‬
‫يف‬ ‫يجملونها‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫مرجعيتها‬ ‫خل�صو�صية‬ ‫احلركة‬ ‫فقدان‬ ‫امكانية‬
‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫يفقدها‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الدعوة‬ ‫منهاج‬ ‫عن‬ ‫التنكب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫واالنت�شار‬
‫للمغامرين‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ار‬�‫ف‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�سيرتك‬ ‫والتبليغ‬
‫بخ�صو�صية‬ ‫واعية‬ ‫غري‬ ‫والطراف‬ ‫وللمتطرفني‬
‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جزء‬ ‫و�سيكون‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬
‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ح�سم‬‫حني‬‫اىل‬‫اجلدل‬‫من‬‫املزيد‬‫و�سيثري‬
.‫للمو�ضوع‬‫العام‬
‫من‬ ‫االوىل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ي‬
2016 ‫فيفري‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
13‫و‬ 06 ‫يومي‬ ‫أخرى‬� ‫دفعات‬ ‫تتبعها‬ ‫ان‬ ‫على‬
‫جلنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬
‫اجلهويني‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫عدد‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬
‫داخل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ 8000 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬
‫ما‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ستفرز‬ ،‫وخارجها‬ ‫تون�س‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ي�شاركون‬ ‫�شخ�صا‬ 1100 ‫يقارب‬
‫متهيدية‬ ‫جل�سات‬ ‫تنظيم‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫العام‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫النقا�ش‬ ‫لتعميق‬
.‫النهائية‬‫اللوائح‬‫وبلورة‬
‫يف‬ ‫جهوية‬ ‫جمال�س‬ ‫عقدت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫الدورة‬ ‫خمرجات‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫الواليات‬ ‫اغلب‬
‫�داد‬��‫ع‬‫ا‬‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬‫�ورى‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬ ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫اال‬
‫جهويا‬ ‫حدثا‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫وير�سخ‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ير�سخ‬
‫امل�شرتك‬ ‫الوعي‬ ‫ويبني‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املمار�سة‬
.‫وم�شاغلها‬‫البالد‬‫بق�ضايا‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬82016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫كلها‬ "‫اخل�ضراء‬ ‫"تون�س‬ "‫روما‬ ‫"مطمورة‬
‫وهي‬ ،‫بامتياز‬ ‫فالحية‬ ‫بالد‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�صفات‬
‫إال‬� .. ‫اجلغرافيا‬ ‫ؤكدها‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫التاريخ‬ ‫أكدها‬� ‫حقيقة‬
‫ما�ض‬ ‫إما‬� ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫أن‬�
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫طموحات‬ ‫أو‬� ،‫الزمن‬ ‫عنه‬ ‫عفا‬ ‫غابر‬
.‫واقعيا‬‫لترتعرع‬‫اخل�صبة‬
‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ات‬��‫س‬����‫�درا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬
‫امل�ساحات‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ب‬ ‫�دءا‬���‫ب‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫الفالحي‬ ‫الن�شاط‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫احلبوب‬ ‫لزراعة‬ ‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬
‫ألف‬� 643‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫هكتار‬‫ألف‬�100‫و‬‫مليون‬‫إىل‬�2004‫�سنة‬‫هكتار‬
‫الفالحي‬‫القطاع‬‫م�ساهمة‬‫تراجعت‬‫كما‬،2015‫�سنة‬
‫ت�سعينيات‬‫يف‬17%‫من‬‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫املحلي‬‫الناجت‬‫يف‬
‫كما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫فقط‬ 8% ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬
‫إىل‬� % 45 ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫انخف�ض‬
. % 16
‫املنال‬‫صعب‬‫حلم‬..‫الذايت‬‫االكتفاء‬
‫عجزت‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫مبثل‬ ‫الفالحة‬ ‫تراجع‬ ‫أمام‬�
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ّ‫�ي‬�‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اكتفائها‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬
‫احلبوب‬ ‫مثل‬ ،‫منها‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫حتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫املواد‬
‫االحتياجات‬ ‫من‬ 50% ‫بن�سبة‬ ‫إال‬� ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫واردات‬ ‫وت�صل‬ ،‫املحلية‬
‫ا�ستفحال‬‫يف‬‫�ساهم‬‫ما‬‫وهو‬،ً‫ا‬‫�سنوي‬‫دوالر‬‫مليار‬1,2
‫يوحي‬ ‫�ق‬����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫وال‬ ،‫�اري‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�زان‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬
‫توفري‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العجز؛‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬
‫ال�شبان‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫منعدما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫احللول‬
‫الزراعية‬ ‫امل�ساحات‬ ‫وتراجع‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬
‫وا�ستفحال‬ ‫الفالحون‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬
،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ..‫ال�صابة‬ ‫عند‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫مديونيتهم‬
.‫داهم‬‫خطر‬‫حمل‬ ‫الغذائي‬‫تون�س‬‫أمن‬�‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬
‫مرتاكمة‬‫مشاكل‬
‫املنا�سب‬ ‫التو�صيف‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�دا‬�‫ج‬ ‫ال�صعب‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫بعلية؟‬ ‫أم‬� ‫�سقوية‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫التون�سية‬ ‫للفالحة‬
‫إذ‬�‫املياه؛‬‫يف‬‫كبري‬‫�شح‬‫من‬‫يعاين‬‫منها‬‫ال�سقوي‬‫حتى‬
ّ‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الو�سط‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تعاين‬
،‫�داد‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوزيع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫من‬
‫يف‬ ّ‫ال�سقوي‬ ّ‫الفالحي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬
‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫الفالحني‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫ودفع‬ ،‫املناطق‬ ‫تلك‬
ً‫ا‬‫ا�ستنزاف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كبديل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االرتواز‬ ‫�ار‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫مزمنة‬ ‫عط�ش‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويه‬ ،‫املائية‬ ‫للمائدة‬
‫حتديدا‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫باملاء‬ ‫غنية‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬
‫بنية‬‫غياب‬‫أمام‬�‫املياه‬‫توفري‬‫يف‬‫�صعوبات‬‫من‬‫تعاين‬
‫إي�صالها‬�‫و‬ ‫ال�سدود‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫مالئمة‬ ‫حتتية‬
‫من‬‫تزيد‬‫بو�سائل‬‫ولي�س‬‫الطرق‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�
.‫مديونيته‬‫وتعمق‬‫الفالح‬‫م�صاعب‬
‫اخلرباء‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفالحة‬ ‫م�شاكل‬ ‫من‬
‫غري‬ ‫الفالحني‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ‫إذ‬� "‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬
،46٪ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للتطورات‬ ‫املواكبني‬
‫التون�سية‬‫الفالحة‬"‫"ع�صرنة‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬
‫بلدان‬ ‫أو‬� ‫منا‬ ‫قريبة‬ ‫ببلدان‬ ‫حتى‬ ‫مقارنة‬ ‫�ضعيفة‬
‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالدنا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬ ‫م�شابهة‬ ‫أو�ضاعها‬�
‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫عليها‬ ‫ل‬ّ‫املعو‬ ‫ملنتجاتنا‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬
.. ‫الت�صديرية‬‫العملية‬
‫من‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫مع�ضلة‬
‫ال�شبان‬ ‫�زوف‬��‫ع‬ ‫مع�ضلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫مب‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬
‫ميثل‬ ‫إذ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫املتزايد‬
،43٪ ‫ن�سبة‬ ‫عاما‬ 60 ‫�اوزوا‬��‫جت‬ ‫الذين‬ ‫الفالحون‬
‫القطاع‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ّ‫ّينن‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫م�شكلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬
‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫ي�شكو‬ ‫�صار‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫الفالحي‬
‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ .ّ‫والنوعي‬ ّ‫الكمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫رغم‬‫املع�ضلة‬‫هذه‬‫ملعاجلة‬‫تتحرك‬‫مل‬‫املعنية‬‫والهياكل‬
‫ميكن‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫لعدد‬ ‫الكبري‬ ‫التنامي‬
‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫جدا‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ا�ستيعاب‬
،‫ال�ضروري‬ ‫والتمويل‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتكوين‬ ‫تلقيهم‬ ‫بعد‬
،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بحجر‬ ‫ع�صفورين‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فت�ضرب‬
‫دماء‬ ‫وت�ضخ‬ ،‫ملحوظة‬ ‫ب�صورة‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫فتنزل‬
‫من‬‫وت�ضاعف‬‫أن�شطتها‬�‫من‬‫تطور‬‫الفالحة‬‫يف‬‫جديدة‬
.‫مردوديتها‬
‫و�سببت‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫آفات‬� ‫من‬ ‫املديونية‬
‫يف‬ ‫التكاليف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ت‬��ّ‫ي‬‫�ردود‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ادا‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬
‫أ�سمدة‬‫ل‬‫وا‬‫العاملة‬‫اليد‬‫م�ستوى‬‫على‬‫متوا�صل‬‫ارتفاع‬
‫ارتفعت‬ ‫التي‬ ‫واملحروقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫والتجهيزات‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫مت�سارع‬ ‫ب�شكل‬ ‫أ�سعارها‬�
‫إىل‬� ‫الفالحني‬ ‫عديد‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ‫الربح‬ ‫هام�ش‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫ق‬
‫أرا�ضيهم‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫املنديل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫ر‬
.‫أن�شطتهم‬�‫وتغيري‬
‫الشدة‬‫عند‬‫وأزمة‬‫الرخاء‬‫عند‬‫أزمة‬
‫العاملني‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الفالحة‬ ‫مفارقات‬ ‫من‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ال�شدة‬ ‫وعند‬ ‫الرخاء‬ ‫عند‬ ‫يعانون‬ ‫فيها‬
‫البنوك‬ ‫�سيف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وقل‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحب�ست‬
‫م�شكل‬ ‫إن‬�‫ف‬ "‫"ال�صابة‬ ‫وتوفر‬ ‫الرخاء‬ ‫وعند‬ ،‫يهددهم‬
‫املجامع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�م؛‬�‫ه‬��‫ق‬‫ؤر‬���‫ي‬ ‫منتجاتهم‬ ‫وبيع‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫احلبوب‬ ‫�سواء‬ ‫املنتجات‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬
‫ا�ستقبال‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ،‫غريها‬ ‫أو‬� ‫الطماطم‬ ‫أو‬� ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬
‫املنتوج‬ ‫منهم‬ ‫وتقبل‬ ‫متاطلهم‬ ‫أو‬� ‫الوافرة‬ ‫الكميات‬
،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفة‬ ‫كثرية‬ ‫أحيان‬� ‫يف‬ ‫تغطي‬ ‫ال‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬
‫أكرث‬�‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الفالحني‬ ‫أجرب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬
‫قارعة‬ ‫على‬ ‫منتوجاتهم‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫على‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫للفت‬ ‫احتجاجية‬ ‫خطوات‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬
‫وت�سلط‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬‫ال�سوق‬‫حجم‬‫�صغر‬‫أن‬�‫كما‬،‫معاناتهم‬
‫عزائم‬ ‫حتبط‬ ‫التوزيع‬ ‫م�سالك‬ ‫و�صعوبات‬ ‫الو�سطاء‬
‫الت�صدير‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬ ‫�دون‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفالحني‬
‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫اللوج�ستيك‬ ‫لغياب‬ ‫أي�ضا؛‬�
‫دون‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫املنتجات‬ ‫و�صول‬ ‫ل�سرعة‬ ‫ال�ضامن‬
.‫تلف‬
‫الغذائية‬‫الصناعات‬‫ختلف‬
‫انعك�س‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬
‫له‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بال�سلب‬
‫عائدات‬‫بتوفري‬‫مهمة‬‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫مردودية‬
‫بت�سهيل‬ ‫وللفالحني‬ ،‫الت�صدير‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬��‫ل‬
‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫وامت�صا�ص‬ ،‫منتجاتهم‬ ‫ترويج‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحويل‬ ‫فال�صناعات‬ ،‫البطالة‬
‫كربى‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫ذات‬‫اليوم‬‫تعترب‬‫أنها‬�‫رغم‬‫متخلفة‬‫بقيت‬
‫مع‬ ‫تكامل‬ ‫من‬ ‫قه‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫ملا‬ ‫الدول؛‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫دعم‬ ‫يف‬
‫كما‬ ،‫تطويره‬ ‫حمفزات‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬
‫للميزان‬ ‫التوازن‬ ‫العالية‬ ‫الت�صديرية‬ ‫آفاقها‬�‫ب‬ ‫حتقق‬
.‫الواردات‬‫تغطية‬‫يف‬‫وت�ساهم‬‫التجاري‬
‫الرحموني‬ ‫محمد‬
‫تونسية‬ ‫حكايات‬
‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬
‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫أبطاهلا‬
‫الرسدية‬‫فضاءاهتا‬..‫واملقهورين‬‫واملهمشني‬
‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬ ‫ولكن‬ ‫متعددة‬
‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬
.‫املمكنة‬‫الطرق‬‫بكل‬‫القهر‬‫قاوم‬‫شعب‬‫قصة‬
‫وإن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬
‫أحيانا‬ ‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬
.‫أخرى‬
‫ألف‬ ‫من‬ 5 ‫الحكاية‬
‫ظالـم‬‫احلاكم‬
‫الرمحوين‬ ‫أمحد‬ ‫الرشيف‬ ‫القايض‬ ‫إىل‬ ‫مهداة‬
‫اال�ستعمار‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫ع�صورا‬ ‫العرب‬ ‫أغلب‬� ‫مثل‬ ‫مثلهم‬ ‫التون�سيون‬ ‫عا�ش‬
‫يت�صوروا‬‫ومل‬ ‫الظلم‬ ‫هي‬‫واحدة‬‫�صورة‬‫للحاكم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫آمنوا‬�‫حتى‬..‫واال�ستبداد‬
‫بروح‬ ‫فتلونت‬ ‫لغتهم‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫وانعك�س‬ .‫اخليال‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫عادال‬ ‫حاكما‬
. ‫والظلم‬ ‫الت�سلط‬
‫بني‬ ‫للف�صل‬ ‫فيها‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫ال‬ ‫وم�ستبدة‬ ‫وفردية‬ ‫قهرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬‫و‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والقا�ضي‬ ‫البولي�س‬ ‫على‬ "‫"احلاكم‬ ‫لفظة‬ ‫التون�سيون‬ ‫أطلق‬� ‫ال�سلطات‬
‫فيقال‬ ‫�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫والبولي�س‬ ‫املواطن‬ ‫ت�شمل‬ ‫القا�ضي‬ ‫�سلطة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫نف�سه‬
‫�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫بولي�س.و‬ ‫أي‬� ‫حاكم‬ ‫ابنه‬ ‫وفالن‬ ‫قا�ضي‬ ‫أي‬� ‫حاكم‬ ‫زوجها‬ ‫فالنة‬
" ‫فالن‬ ‫التون�سيون‬ ‫يقول‬ ‫بينهما‬ ‫متييز‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫متداخلة‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬
‫وهو‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫هو‬ ‫فاحلاكم‬ .. "‫احلاكم‬ ‫يف‬ ‫"يخدم‬ ‫فالن‬ ‫أو‬� "‫حاكم‬ ‫خدمي‬
‫ال‬ ‫عمودية‬ ‫عالقة‬ ‫بال�سلطة‬ ‫املواطن‬ ‫عالقة‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫الدولة‬ ‫وهو‬ ‫احلكومة‬
‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫حوار‬ ّ‫كل‬ ‫التون�سيون‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫�س‬ ‫احلر‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أو‬� ‫للحوار‬ ‫فيها‬ ‫جمال‬
‫الوزير‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫"الرئي�س‬ ‫فيقال‬ ‫ا�ستنطاق‬ ‫ملف‬ ‫أي‬� "‫بحثا‬ " ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
‫معطيات‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫ل�سماع‬ ‫أو‬� ‫التعليمات‬ ‫إبالغه‬‫ل‬ ‫ي�ستدعيه‬ ‫عندما‬ "‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫حتى‬ ، ‫..الخ‬ ‫حوارا‬ ‫معه‬ ‫يجري‬ ‫عندما‬ "‫الرئي�س‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫ال�صحايف‬ "‫ويقال‬
‫أدعو‬� ( "‫تبحث‬ ‫ت�صبح‬ " ‫هو‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫به‬ ‫يدعو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ�شنع‬� ّ‫إن‬�
‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫بولي�س‬ = ‫البولي�س‬ ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫�صباحا‬ ‫عينيك‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عليك‬
.‫تعذيبا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وتكون‬ ‫�سلطة‬ ‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫وهكذا‬ .)‫في�ستنطقونك‬ ‫حتديدا‬
‫ي�ستعد‬ ‫لذلك‬ ‫باللغة‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫خال�صه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالتون�سي‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫الوحيدة‬‫هي‬‫لغوية‬‫وكلي�شيات‬‫�سيناريوهات‬‫حفظ‬‫عرب‬‫جالديه‬‫ملواجهة‬‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬
‫التغلب‬‫مقايي�س‬‫فمن‬ ‫بالفعل.ولذلك‬‫مورطا‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬‫تربئته‬‫على‬‫القادرة‬
"‫ال�شعبية‬ " ‫أة‬�‫املر‬ ‫تفتخر‬ ، ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫اللغوية‬ ‫املقدرة‬ ‫اخل�صم‬ ‫على‬
" ‫نقول‬ ‫آنا‬�‫و‬ ‫تقول‬ ‫..هي‬ ‫�سكتلها�ش‬ ‫ما‬ " : ‫بالكالم‬ ‫جارتها‬ ‫على‬ ‫انت�صرت‬ ‫أنها‬�‫ب‬
‫احلاكم‬ ‫أن‬�‫الظامل‬‫احلاكم‬‫من‬‫اجلميع‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫فقد‬‫القول‬‫حمتوى‬‫عن‬‫النظر‬‫بقطع‬
."‫احلاكم‬ ‫"قول‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بل‬ ‫ومعقول‬ ‫منطقي‬ ‫قوله‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫ينت�صر‬
"‫"بحث‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ي�س‬‫الذي‬‫التعذيب‬‫�سوى‬‫يتقن‬‫ال‬‫اال�ستبداد‬‫دولة‬ ‫يف‬‫البولي�س‬
‫البحث‬ " :‫فيهم‬ ‫امل�شبوه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫ويقب�ض‬ ‫جرمية‬ ‫ترتكب‬ ‫عندما‬ ‫فيقال‬
‫اال�ستبداد‬ ‫دولة‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ .‫املجرم‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫كفيل‬ ‫وحده‬ ‫التعذيب‬ ‫أي‬� "‫يجيب‬
‫املواطن‬ ‫يطلقها‬ ‫�صيحة‬ ‫أول‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫براءته‬ ‫تثبت‬ ‫حتى‬ ‫متهم‬ ‫فيها‬ ‫املواطن‬ ‫ظاملة‬
."‫والله‬ ‫"بريء‬ ‫عو�ض‬ "‫والله‬ ‫مظلوم‬ " :‫عليه‬ ‫يقب�ض‬ ‫عندما‬ ‫الربىء‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫جتنب‬ ‫هو‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلل‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫م�شاكلهم‬ ‫بف�ض‬ ‫املتخا�صمون‬ ‫ن�صح‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫لذلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫احلاكم‬
‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫يحل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أي‬� "‫ظامل‬ ‫احلاكم‬ " ّ‫أن‬‫ل‬ ‫باحل�سنى‬
‫املواطن‬ ‫أبدع‬� ‫آخر‬� ‫م�ستوى‬ ‫..ويف‬ ‫املظلوم‬ ‫حق‬ ‫ي�ضيع‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫يغ‬ ‫أن‬�‫ك‬
‫الق�ضاة‬‫من‬‫لل�سخرية‬"‫القا�ضي‬‫"وذنني‬ ‫حلويات‬ ‫فابتدع‬ ‫الظلم‬‫بها‬‫واجه‬‫لغة‬
‫يتمناه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫تعبريا‬ "‫ف‬ّ‫ت‬‫مك‬ ‫"بولي�س‬ ‫أكلة‬� ‫وابتدع‬ ‫واملرت�شني‬ ‫الظاملني‬
."‫"للبولي�سية‬
‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫خمرجات‬‫لدرا�سة‬‫الوطنية‬‫الندوة‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫إ�صالح‬�‫جلنة‬ ‫قدمت‬
.‫الرتبوية‬‫العملية‬‫إجناح‬‫ل‬‫مالئمة‬‫ظروف‬‫توفري‬‫بهدف‬‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫تغيري‬‫م�ضمونه‬‫مقرتحا‬‫الرتبوية‬
.‫جوان‬30‫يف‬‫واختتامها‬‫�سبتمرب‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫افتتاح‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫ال�سدا�سيتني‬‫نظام‬‫اللجنة‬‫اختارت‬
‫عطلة‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫فتتخ‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫أما‬� .‫أ�سبوعني‬� ‫وتدوم‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫منت�صف‬ ‫تكون‬ ‫عطلة‬ ‫ال�سدا�سيتني‬ ‫بني‬ ‫وتف�صل‬
.‫الدرا�سة‬‫من‬‫أ�سابيع‬�‫خم�س‬‫كل‬‫بعد‬‫أ�سبوع‬�‫ب‬
‫للمرحلة‬‫بالن�سبة‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)5(‫خم�سة‬‫بح�ساب‬‫الدرا�سة‬‫أ�سبوع‬�‫اعتماد‬‫إىل‬�‫اللجنة‬‫ذهبت‬‫فقد‬‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬‫الزمن‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أما‬�
‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� )6( ‫و�ستة‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الريا�ضية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬‫اجلمعة‬‫وم�ساء‬
‫مع‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعات‬ 5 ‫يقابل‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�ساعة‬ 24 ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ل�ساعات‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫ويكون‬
.‫جهة‬‫كل‬‫خ�صو�صيات‬‫مع‬‫مت�شيا‬‫ال�ساعات‬‫حتدد‬‫أن‬�‫البيداغوجية‬‫وللهياكل‬‫م�سرت�سلة‬‫تكون‬‫ال‬ ‫أن‬�‫على‬‫احلر�ص‬
6 ‫يقابل‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�ساعة‬ 32 ‫الدرا�سة‬ ‫ل�ساعات‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلد‬ ‫فيكون‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتبقى‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعات‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬‫البيداغوجية‬‫املجال�س‬‫وعقد‬‫التدارك‬‫وح�ص�ص‬‫الثقافية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫م�ساءا‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�ساعة‬‫حتى‬‫مفتوحة‬
‫على‬،‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫كل‬‫خ�صو�صية‬‫بح�سب‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫للمرحلة‬‫بالن�سبة‬‫املدر�سي‬‫احلجم‬‫�ضبط‬‫ف�سيتم‬‫احل�صة‬‫زمن‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫أما‬�
‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دقيقة‬ 55 ‫أي‬� ‫حالها‬ ‫على‬ ‫احل�صة‬ ‫وتبقى‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫احلجم‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�
.‫الثانوي‬‫والتعليم‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬
‫التقلي�ص‬‫مع‬‫الدرا�سة‬‫أيام‬�‫عدد‬‫يف‬‫الزيادة‬‫أهمها‬�‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫إ�صالح‬�‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫مالحظات‬‫بعدة‬‫اللجنة‬‫خرجت‬‫وقد‬
.‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫�ساعات‬‫يف‬
/2016 ‫املقبلة‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املقرتح‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫نحو‬ ‫�ستتجه‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬
2017
‫حيث‬ ‫املبتكر‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�شط‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫االجتماعي‬ ‫مبقرها‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫اعلنت‬
.‫للبالد‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫التنمية‬‫تعزيز‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫مبتكرين‬‫تكنولوجيني‬‫م�شروعني‬‫تكرمي‬ ّ‫مت‬
‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫من‬ ‫ملف‬ 100 ‫قرابة‬ ‫تلقي‬ ّ‫مت‬ ‫للم�سابقة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫يذكر‬
‫أخرى‬� ‫جماالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫االت�صاالت‬ ‫ لقطاع‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫وتربز‬ ،‫عالية‬
.‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫ال�صحة‬،‫التعليم‬،‫احلوكمة‬‫غرار‬‫على‬ ‫متنوعة‬
‫والت�سويق‬  ‫االجتماعية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خمت�صة‬ ‫حتكيم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�شروعا‬ 11  ‫اختيار‬ ّ‫مت‬ ‫وقد‬
.‫ال‬ّ‫اجلو‬‫الهاتف‬‫تطبيقات‬‫وتطوير‬‫واالبتكار‬
‫االف‬ 10 ‫قيمتها‬ ‫مالية‬ ‫منحة‬ ‫إ�سناد‬� ّ‫م‬‫و�سيت‬ ‫امل�شاركة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫م�شروعني‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫اختارت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
ّ‫م‬‫�سيت‬‫الفائز‬‫الثاين‬‫امل�شروع‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مركز‬‫خرباء‬‫طرف‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫متابعة‬‫مع‬‫الفائز‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫للم�شروع‬‫دينار‬
.‫به‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال‬ّ‫اجلو‬‫الهاتف‬‫تطبيقة‬‫وا�ستكمال‬‫تنفيذ‬‫بهدف‬‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مبركز‬‫أ�شهر‬�6‫ملدة‬‫ومتابعته‬‫مرافقته‬
‫خالل‬‫من‬‫املبتكرة‬‫التكنولوجية‬‫امل�شاريع‬‫إحداث‬�‫و‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫مبجال‬‫املهتمني‬‫ال�شبان‬ ّ‫كل‬ ‫ت�شجيع‬‫إىل‬�‫امل�سابقة‬‫وتهدف‬
.‫الرقمية‬‫التكنولوجيا‬‫على‬‫باالعتماد‬‫املواطنني‬‫خدمة‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫الكفاءة‬‫و�ضع‬
‫�شهر‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬  ‫مفتوحة‬ ‫  �ستكون‬POESIT ‫م�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬  ‫الدورة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
2016  ‫�سبتمرب‬
‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫الغائبة‬‫الفريضة‬..‫الفالحة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫القادمة‬‫السنة‬‫من‬‫بداية‬‫جديد‬‫مدريس‬‫زمن‬
‫الفائزة يف‬‫عن املشاريع‬‫تعلن‬‫تونس‬‫أورنج‬
)POESIT(‫املبتكر‬‫االجتامعي‬‫الناشط‬‫مسابقة‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬102016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬ ‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫وطنية‬
‫انت�شارا‬ ‫انت�شرت‬ ،‫عوي�صة‬ ‫م�شكلة‬ ‫الزواج‬ ّ‫�سن‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ظاهرة‬ ‫متثل‬
‫فظاهرة‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ي�صعب‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫أعقد‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫هي‬ ‫العنو�سة‬
،‫عها‬ّ‫وتنو‬‫أ�سبابها‬�‫تعدد‬
‫واحللول‬،‫أثرياتها‬�‫وت‬‫أ�سبابها‬�‫و‬‫حجمها‬‫خالل‬‫من‬،‫عندها‬‫وللوقوف‬
‫ببع�ض‬ ‫الفجر‬ ‫ات�صلت‬ ،‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�ساهم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املمكنة‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫عن‬‫للحديث‬‫واخلرباء‬‫املخت�صني‬
‫الظاهرة‬‫حجم‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫الظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫إىل‬� ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شري‬
‫آخر‬�‫ب‬ ‫ّنا‬‫د‬‫م‬ ‫الب�شري‬ ‫والعمران‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫بالديوان‬ ‫ات�صالنا‬ ‫وبعد‬
‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫�صدرت‬ ‫العزوبية‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫ت�ضمنت‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫درا�سة‬
‫خ�ص�ص‬ ‫الذي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫متعدد‬ ‫الثالث‬ ‫العنقودي‬ ‫امل�سح‬ ‫وهي‬ ،2008
‫امل�سح‬ ‫هذا‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ،‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫العزوبية‬ ‫امتداد‬ ‫وظاهرة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بابا‬
‫عند‬ ‫بالعنو�سة‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫النهائية‬ ‫العزوبية‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬�
 .‫باملئة‬3.3‫بلغت‬‫فوق‬‫فما‬‫�سنة‬50‫العمرية‬‫الفئة‬‫من‬‫إناث‬‫ل‬‫ا‬
‫جمموع‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 34 ‫�اوزن‬�‫جت‬ ‫الالتي‬ ‫العازبات‬ ‫ن�سبة‬ ‫حني‬ ‫يف‬
،‫باملئة‬ 16 ‫بلغت‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ ‫عاما‬ 20 ‫البالغات‬ ‫املتزوجات‬ ‫غري‬ ‫الفتيات‬
‫بالن�سبة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فما‬ ‫�سنة‬ 30 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫العزوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
25- ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬ ‫العزوبة‬ ‫ون�سبة‬ ،‫باملئة‬ 29 ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ل‬
‫تكون‬ ‫للعزوبة‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫باملئة‬ 27 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ 29
‫الذي‬ ‫امل�سح‬ ‫ح�سب‬ ‫باملئة‬ 44 ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ،20-24 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬
.‫الديوان‬ ‫أجراه‬�
‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫وازدادت‬ ‫تطورت‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
ّ‫ير‬‫والتغ‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫خا�صة‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫فاحلديث‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫لنمط‬ ‫املت�سارع‬
‫العازبات‬‫عدد‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫إذ‬�،‫املئة‬‫يف‬60‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫العنو�سة‬‫ارتفاع‬
‫ماليني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 300‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫يقدر‬
‫أكدت‬�‫فقد‬،‫بكثري‬‫ملونني‬‫يفوق‬‫اليوم‬‫إنه‬�‫ف‬،‫البالد‬‫يف‬‫أنثى‬�‫ألف‬�900‫و‬
‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العنو�سة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫هولندية‬ ‫إذاعة‬� ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫درا�سة‬
‫العربية‬‫الدول‬‫تت�صدر‬‫لبنان‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدرا�سة‬‫هذه‬‫أ�شارت‬�‫و‬،‫باملئة‬62
‫ن�سبة‬ ‫أقل‬� ‫فل�سطني‬ ‫ت�سجل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 85 ‫ـ‬‫ب‬ ‫العنو�سة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬
،‫فيها‬
‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬ ‫حاالت‬ ‫عندهم‬ ‫ت‬ ّ‫تف�ش‬ ‫فقد‬ ،‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫ال�شيء‬ ‫ونف�س‬
‫التون�سيني‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫والتقارير‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫الزواج‬
ً‫ا‬‫عام‬ 29‫و‬ 25 ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫املتزوجني‬ ‫غري‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬%80‫فاقت‬
‫بالظاهرة‬‫االهتمام‬‫يف‬‫كبري‬‫نق�ص‬‫هناك‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫ن�شري‬‫أن‬�‫ميكن‬‫وهنا‬
،‫ال�شباب‬ ‫ومبر�صد‬ ،‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫الفجر‬ ‫ات�صلت‬ ‫فقد‬ ،‫�دي‬�‫ج‬ ‫ب�شكل‬
‫لكن‬ ،‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫وباملعهد‬ ،‫الب�شري‬ ‫والعمران‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبديوان‬
‫�ضرورية‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬‫واجلدية‬‫الدقيقة‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫غابت‬
.‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬‫ت�شخي�صا‬‫الظاهرة‬‫لت�شخي�ص‬
‫األسباب‬
‫وتختلف‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتعدد‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ،‫وتتنوع‬
‫أخرى‬�‫و‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫منها‬ ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫انت�شرت‬ ‫اليوم‬
.‫احلياة‬‫منط‬ّ‫بتغير‬‫متعلقة‬
:‫احلياة‬‫نمط‬‫يف‬ّ‫ير‬‫التغ‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫عرف‬‫احلياة‬‫منط‬‫أن‬�‫إىل‬�‫براهم‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬�
‫ويف‬ ،‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫البناء‬ ‫ّل‬‫د‬‫تب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫منط‬ ‫أمام‬� ‫بتنا‬ ‫إذ‬� ،‫كبريا‬ ‫تغيرّا‬
‫مل‬‫اجلديد‬‫املعي�شي‬‫النمط‬‫هذا‬‫يف‬‫فالزواج‬،‫ال�شغل‬‫و�سوق‬‫الدرا�سة‬‫ظل‬
‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫املتغرية‬ ‫الطموحات‬ ‫أمام‬� ‫ولل�شاب‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أولوية‬� ‫يعد‬
‫اليوم‬‫أ�صبح‬�،‫أ�سرة‬�‫وتربية‬‫إجناب‬‫ل‬‫وا‬‫الزواج‬‫الفتاة‬‫طموح‬‫أق�صى‬�‫كان‬
‫إىل‬� ‫ؤجال‬�‫م‬ ‫الزواج‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وي�صبح‬ ،‫وال�شغل‬ ‫للحياة‬ ‫بالنظرة‬ ‫يتعلق‬
.‫وال�شغل‬‫ال�شهادة‬‫أي‬�‫منه‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫هو‬‫ما‬‫توفري‬‫حني‬
‫ج‬ّ‫تزو‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫العائلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫براهم‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫منذ‬ ‫ابنتها‬ ‫جتهز‬ ‫كانت‬ ‫أم‬‫ل‬‫فا‬ ،‫لذلك‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بتوفري‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫وتتك‬ ‫أبناءها‬�
‫متوفرا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫كذلك‬ ‫واالبن‬ ،‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫ّع‬‫م‬‫وجت‬ ‫�صغرها‬
.‫هذه‬‫النا�س‬‫أيام‬�‫يف‬
‫ال�سيدة‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫االخ�صائية‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫ويف‬
‫كرثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تتغري‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�زواج‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�رة‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫ز‬
،‫امل�سلمات‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫وحتقيقه‬ ‫ظروفه‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫العاجزين‬
‫نف�سه‬ ‫مع‬ ‫واالن�سجام‬ ‫للفرد‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يحقق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�داف؛‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬
‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫فاملجتمع‬ ،‫جمتمعه‬ ‫ومع‬
‫هو‬‫الهدف‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫يف‬‫ينجح‬‫ومل‬‫يتزوج‬‫مل‬‫من‬‫فكل‬،‫وجناحه‬
.‫ّة‬‫ي‬‫دون‬‫نظرة‬‫إليه‬�‫وينظر‬‫فا�شل‬
‫املتغيرّات‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيدة‬ ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫الزواج‬ ّ‫ورف�ضهن‬،‫مدتها‬‫تطول‬‫التي‬‫الدرا�سة‬‫يف‬‫الفتيات‬‫انغما�س‬‫أي�ضا‬�
.‫ال�شغل‬‫بعد‬‫ورمبا‬،‫ج‬ّ‫ر‬‫التخ‬‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫أجيله‬�‫وت‬
‫اقتصادية‬‫أسباب‬
‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬ ‫اليوم‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫بتنا‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫فر�ص‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وقلة‬ ‫البطالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫اقت�صادية‬
"‫"ال�شهادة‬ ‫لت�صبح‬ ،‫وال�شغل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بني‬ ‫تالزمية‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬
‫ي�سعى‬ ‫اجلن�سني‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫يجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫لنيل‬ ‫�ضرورية‬
،‫�سنوات‬‫تتطلب‬‫التي‬‫ال�شهادة‬‫تلك‬‫وراء‬
24 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫عليها‬ ‫للح�صول‬ ‫العام‬ ‫ّل‬‫د‬‫فاملع‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجهولة‬ ‫البطالة‬ ‫�سنوات‬ ‫إليها‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�سنة‬ 30‫و‬
،‫ال�شغل‬‫مبا�شرة‬‫بعد‬‫للزواج‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الراهن‬‫و�ضعنا‬
‫دون‬ 30 ‫�سن‬ ‫ال�شباب‬ ‫أغلب‬� ‫فيتجاوز‬ ،‫الزواج‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫آليا‬� ‫يحدث‬
،‫يتزوج‬‫أن‬�
‫يتم‬ ‫ال�شاب‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫الدايل‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أما‬�
‫ف�سرعان‬،‫بانتظاره‬‫ال�شغل‬‫يجد‬‫ومبا�شرة‬،23‫أو‬�‫�سنة‬22‫يف‬‫درا�سته‬
‫من‬ ‫تكلفة‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫م�ستلزماته‬ ‫ويوفر‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫يحقق‬ ‫ما‬
‫اليوم؛‬ ‫عك�س‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫مركز‬ ‫الكربى‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫اليوم‬
‫اال�ستقاللية‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫بل‬ ،‫العائلة‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫يتزوج‬ ‫ال�شاب‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إذ‬�
.‫التامة‬
‫الزواج‬ ‫تكلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫أخرى‬� ‫نقطة‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وعائلتها‬ ‫الفتاة‬ ‫من‬ ‫وال�شروط‬ ‫الطلبات‬ ‫كرثة‬ ‫إىل‬�‫و‬
،‫املفاخرة‬ ‫حتكمه‬ ‫مبجتمع‬ ‫أثرون‬�‫يت‬ ‫وعائلتها‬ ‫فالفتاة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫تعقيد‬
،‫واملنزل‬ ،‫والذهب‬ ،‫كاملهر‬ ،‫الزوج‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعجيز‬ ‫فال�شروط‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�شاب‬ ‫كاهل‬ ‫تثقل‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫الع�سل‬ ‫و�شهر‬
‫وتخوف‬‫ونفور‬‫عزوف‬‫عنه‬‫ينتج‬‫العجز‬‫من‬‫نوعا‬‫فيولد‬،‫دخله‬‫حمدودية‬
‫واملعي�شة‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نفقات‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫�شديد‬
.‫طاقته‬‫تفوق‬‫قد‬‫التي‬
‫ال�شريك‬‫على‬‫العثور‬‫عدم‬‫م�شكل‬‫وجود‬‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫و‬
‫وهذه‬‫اجلديد‬‫احلياتي‬‫النمط‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الكثريين‬‫عند‬‫املنا�سب‬
‫منها‬ ،‫أخرى‬� ‫أ�سباب‬� ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبية‬ ‫املتغريات‬
‫أ�صبحت‬� ‫ـ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫التي‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫اجلن�سية‬ ‫العالقات‬ ‫وتوفر‬ ‫تعدد‬
ّ‫كل‬ ‫رغبات‬ ‫حتقق‬ ‫والتي‬ ،‫وخميف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬
‫البحث‬ ‫عن‬ ‫والعزوف‬ ‫الرتاخي‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫فيهم‬ ‫وتبعث‬ ،‫اجلن�سني‬ ‫من‬
‫حتث‬ ‫التي‬ ‫الرغبات‬ ‫أهم‬� ‫إحدى‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫�زواج؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫اجلدي‬
.‫خاطئة‬‫بطرق‬‫ولو‬‫حتققت‬‫الزواج‬‫على‬
‫�صعوبة‬‫أمام‬�‫اليوم‬‫ال�شباب‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫براهم‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركهم‬ ‫عمن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫يطول‬ ‫قد‬ ‫البحث‬ ‫وهذا‬ ،‫م�شرتكا‬ ‫البناء‬ ‫ويكون‬ ،‫احلياة‬ ‫تكاليف‬
‫وهذا‬ ،‫فقط‬ ‫املادي‬ ‫العن�صر‬ ‫على‬ ‫ومبني‬ ‫مدرو�س‬ ‫غري‬ ‫اختيارا‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬
.‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫التوا�صل‬‫يف‬‫م�شكال‬‫يولد‬
‫شخصية‬‫أسباب‬
 
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫أقليات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬�
‫وهم‬ ،‫فيهم‬ ‫خلقية‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫مزاج‬ ‫أو‬� ‫نف�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�زواج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ضون‬
‫ولكن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ؤثرون‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫�صحيح‬
‫االعتقاد‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ب�سيطا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫هم‬
‫قول‬ ‫هو‬ ،‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫فاق‬ ‫الذي‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫ب�سبب‬ ‫الظاهرة‬ ‫با�ستفحال‬
‫عملية‬‫أي‬�‫تقع‬‫مل‬‫وثانيا‬،‫كبريا‬‫لي�س‬‫الفارق‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫أوال‬�،‫دقيق‬‫وغري‬‫حمدود‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تثبت‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫دقيقة‬‫إح�صاء‬�
‫التأثريات‬
،‫وال�شاب‬ ‫للفتاة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الزواج‬ ّ‫�سن‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫أمام‬� ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ،‫إذن‬�
‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫لها‬ ‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫وهذه‬ ،‫ا‬ّ‫ن‬‫بي‬ ‫كما‬ ‫واجتماعية‬ ‫مادية‬ ‫عوامل‬ ‫ب�سبب‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�صح‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫وت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫انعكا�سات‬ ‫ـ‬
‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واملجتمع‬ ‫والنف�سية‬
‫ّة‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫زهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫واالخ�صائية‬
.‫وخطرية‬‫كبرية‬
‫كبرية‬ ‫�يرات‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫له‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫للن�ساء‬ ‫العمرية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫وعلى‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اخل�صوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫ال�ضعف‬ ‫بينهن‬ ‫انت�شر‬ ‫فقد‬ ‫�اب؛‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫الالتي‬ ‫املتزوجات‬
‫أكرث‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وتفاقمت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫وت�ضخم‬ ،‫اخل�صوبة‬
‫الرتكيبة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬
.‫ويهددها‬‫املجتمعية‬
‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫يف‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫يف‬
‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذ‬� ،‫واج‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫والوالدة‬ ‫احلمل‬
‫ب�سبب‬،‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫آخر‬�‫ح�سب‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫والدة‬‫حالة‬‫ألف‬�15‫من‬
‫فنحن‬ ،‫ال�شباب‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعجز‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫والت�س‬ ‫االنحراف‬
‫والقانونية‬‫ال�شرعية‬‫وغري‬‫ال�سرية‬‫الزيجات‬‫من‬‫رهيبة‬‫أعداد‬�‫أمام‬�‫اليوم‬
‫من‬ ‫جيل‬ ‫إنتاج‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املجتمع‬ ‫تهدد‬ ‫كثرية‬ ‫م�شاكل‬ ‫تخلف‬ ‫التي‬
‫وما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫نف�سية‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫للعنو�سة‬ ‫ما‬ ‫ونعرف‬ ،"‫"العوان�س‬
.‫املجتمع‬‫ويف‬‫العائالت‬‫يف‬‫م�شاكل‬‫من‬‫تخلقه‬
‫لهذه‬ ‫النف�سية‬ ‫�يرات‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬
‫أ�سا�سي‬� ‫ن‬ّ‫ومكو‬ ‫مهم‬ ‫عن�صر‬ ‫هو‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫الظاهرة‬
‫عند‬ ‫الطموحات‬ ‫أ�سمى‬� ‫ومن‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫�شخ�صية‬ ‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫من‬
‫الذاتي‬‫ال�شخ�صي‬‫التوازن‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫وبتحقيقه‬،‫ال�شغل‬‫أن‬�‫�ش‬‫أنه‬�‫�ش‬‫اجلميع‬
.‫فيه‬‫أقلم‬�‫والت‬‫املجتمع‬‫يف‬‫والتوازن‬
‫املجتمع‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫الطموح‬ ‫هذا‬ ‫أو‬� ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫فمن‬
‫وجتعله‬ ،‫فيه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫نظرة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ودون‬ ‫ا�ستنقا�ص‬ ‫بنظرة‬ ‫ويعامل‬ ،‫فا�شال‬
‫وعدائية‬‫قلقا‬‫فيه‬‫حتدث‬‫التي‬‫والوحدة‬‫ج‬ّ‫ن‬‫والت�ش‬‫أزم‬�‫الت‬‫من‬‫نوعا‬‫يعي�ش‬
.‫القليلة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الق‬‫إال‬�،‫�سلوكه‬‫يف‬‫عنيفا‬‫جتعله‬ ‫واحل�سد‬‫الغرية‬‫من‬‫ونوعا‬
،‫مدرو�سة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫متوازنة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ج‬��‫ي‬‫ز‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنتج‬ ‫كما‬
،‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فر�ص‬ ‫تنق�ص‬ ،‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�سن‬ ‫تبلغن‬ ‫الالتي‬ ‫الفتيات‬ ‫فبتكاثر‬
،‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ح�ضرت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالب‬ ‫يف‬ ‫وتغيب‬
.‫النجاح‬‫إىل‬�‫منها‬‫الف�شل‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫دوما‬‫وتكون‬
‫الرجال‬‫عند‬‫الزواج‬ ّ‫�سن‬‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫بت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫كذلك‬
‫بني‬ ‫ما‬ ‫لفتيات‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫ّمه‬‫د‬‫وتق‬ ،‫�سنة‬ 40‫و‬ 35 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫وبلوغه‬
،‫الزواج‬‫ح�ساب‬‫خارج‬‫الفتيات‬‫من‬‫جيل‬‫بقاء‬‫يف‬‫ي�سبب‬،‫�سنة‬25‫و‬20
‫جيلني‬ ‫بني‬ ‫توافق‬ ‫عدم‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يخلق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
،‫للطالق‬ ‫باب‬ ‫وهذا‬ ،‫العمر‬ ‫فارق‬ ‫ب�سبب‬ ‫آراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫خمتلفني‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫وميكننا‬
.‫الطالق‬‫ق�ضيا‬
‫ممكنـة‬‫احلــلول‬
‫الظاهرة‬‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫أثريات‬�‫والت‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ّ‫كل‬‫ؤكد‬�‫ت‬
‫خمتلف‬‫عند‬‫والقلق‬‫املخاوف‬‫ّا‬‫ي‬‫فعل‬‫وتثري‬،‫كبريا‬‫هاج�سا‬‫متثل‬‫أ�صبحت‬�
‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ّ‫ر‬‫ينج‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫آجلة‬�‫أخرى‬�‫و‬‫عاجلة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫إىل‬�‫اجلدي‬‫وال�سعي‬‫بعمق‬‫ودرا�ستها‬
.‫تدريجيا‬‫منها‬‫تخفف‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫تتحمل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫يرى‬
‫مل‬ ‫الذي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬
‫ت�شرف‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫لل�شباب‬ ‫وت�سهيالت‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يعد‬
‫ويف‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تي�سري‬ ‫فيها‬ ‫�زواج‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬ ‫على‬
‫كذلك‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫والعام‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاعني‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ،‫االقتناء‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫حتفيز‬ ‫تكون‬ ‫اجلماعي‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫مببادرات‬ ‫القيام‬
.‫عة‬ ّ‫وم�شج‬
‫إحداث‬�‫و‬،‫الزواج‬‫على‬‫ي�ساعدهم‬‫للطلبة‬‫إطار‬�‫توفري‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫أنه‬�‫كما‬
‫قرو�ض‬ ‫إ�سناد‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫اجلامعية‬ ‫املبيتات‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫للمتزوجني‬ ‫�سكن‬
.‫العمر‬‫بهم‬‫تقدم‬‫ملن‬‫خا�صة‬‫الزواج‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ت�شجع‬‫رة‬ ّ‫مي�س‬
‫التنازل‬ ‫والفتاة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬
‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وتي�سري‬ ‫وت�سهيل‬ ،‫املجحفة‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبات‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫الزواج‬ ‫بطلب‬ ‫ّم‬‫د‬‫املتق‬
‫التي�سري‬ ‫على‬ ّ‫يحث‬ ‫احلنيف‬ ‫ديننا‬ ‫�شرعا‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫فح‬ ،‫الزائدة‬ ‫املفاخرة‬ ‫على‬
.‫والت�سهيل‬
‫عليها‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫زهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫االخت�صا�صية‬ ‫أكدت‬� ‫حني‬ ‫يف‬
‫وتعقد‬،"‫"نكبة‬‫أنه‬�‫على‬‫فه‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬‫أن‬�‫و‬،ّ‫د‬‫اجل‬‫أخذ‬�‫م‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫أخذ‬�‫ت‬‫أن‬�
‫أن‬�‫قبل‬‫وناجعة‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬‫حلول‬‫يف‬‫وت�سعى‬،‫واجلل�سات‬‫اللقاءات‬‫أجله‬�‫من‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الزواج‬ ‫يف‬ ‫للت�سهيل‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أكرث‬� ‫ي�ستفحل‬
‫�سن‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�شكال‬‫ل‬ ‫حل‬
‫لهذه‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫وهي‬ ،‫الطرفني‬ ‫عند‬ ‫العنو�سة‬ ‫وارتفاع‬ ‫الزواج‬
‫الزواج‬‫أتي‬�‫�سي‬‫ال�شغل‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫فبمجرد‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫يوفر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دوره‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وعلى‬ ،‫تباعا‬
‫وت�ساعد‬ ،‫وم�شاكله‬ ‫م�شاغله‬ ‫أهم‬�‫ب‬ ‫وحتيط‬ ‫باملو�ضوع‬ ّ‫م‬‫تهت‬ ‫جمعيات‬
‫بت�شجيعه‬‫زه‬ّ‫ف‬‫وحت‬،‫الزواج‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫املناخ‬‫توفري‬‫على‬
‫والت�شجيع‬ ،‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للتعارف‬ ‫حا�ضنة‬ ‫لهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬
.‫واحلوافز‬
‫أهمية‬�‫ب‬‫والتعريف‬‫التح�سي�س‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫و‬
‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫الزواج‬
‫دور‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬ ‫وتربية‬ ‫وقيمتها‬ ‫ودورها‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيبة‬
،‫ذلك‬‫يف‬‫ومهم‬‫كبري‬‫دور‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫واجلامعات‬‫واملعاهد‬‫املدر�سة‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫�زواج‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بني‬ ‫تعار�ض‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫التح�سي�س‬ ‫ويجب‬
‫لها‬‫تتاح‬‫فر�صا‬‫ت�ضيع‬‫ال‬‫حتى‬،‫درا�ستها‬‫وتكمل‬‫ج‬ّ‫تتزو‬‫أن‬�‫الفتاة‬‫إمكان‬�‫ب‬
.‫بعد‬‫فيما‬‫جتدها‬‫ال‬‫قد‬،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫�سن‬‫يف‬
‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬
‫معنى‬ ّ‫مت‬‫أ‬���‫ب‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫يبقى‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫التون�سي‬
‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعوقهم‬ ‫الزواج‬ ‫عن‬ ‫العازفني‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سبة‬ ،‫الكلمة‬
‫يغلب‬ ‫جمتمعنا‬ ‫وتفكري‬ ‫وعقلية‬ ‫فرتكيبة‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�سوي‬ ‫الطريق‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫املحافظة‬ ‫عليها‬
‫القانوين‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الزواج‬ ‫إىل‬� ‫يطمحون‬ ‫ال�شباب‬ ‫أغلب‬�‫و‬ ،‫املوا�ضيع‬
‫�صعوبة‬ ‫لكن‬ ،‫عائلية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫وبناء‬ ‫أ�سرة‬� ‫تكوين‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫امل�ستقر‬
‫وفتح‬،‫الطموحات‬‫تلك‬‫كل‬‫بعرث‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫و�ضعية‬‫د‬ّ‫ق‬‫وتع‬‫الظروف‬
‫ال�شبابية‬‫الفئة‬‫يف‬‫كبرية‬‫ا�ضطرابات‬‫وخلق‬،‫االنحرافات‬‫لعديد‬‫املجال‬
‫أعداد‬� ‫أمام‬� ‫اليوم‬ ‫أ�صبحنا‬�‫ف‬ ،‫وتركيبته‬ ‫بنيته‬ ‫يف‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫أثرت‬�
‫والتفكك‬‫الطالق‬‫حاالت‬‫من‬‫ملفتة‬‫أخرى‬�‫أعداد‬�‫و‬"‫"العوان�س‬‫من‬‫كبرية‬
.‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬
‫طرق‬ ‫ويف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبهذا‬
،‫عليه‬‫كبريا‬‫وخطرا‬‫املجتمع‬‫على‬‫وباال‬‫�ستكون‬،‫منها‬‫والتخفيف‬‫عالجها‬
‫أقل‬� ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ،‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫ويف‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬
‫بع�ض‬ ‫يلعب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫العائلة‬ ‫دور‬ ‫بحكم‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫القرى‬ ‫يف‬ ‫حدة‬
‫والتقاليد؟‬‫العادات‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬
%60‫تتجاوز‬"‫"العنوسة‬‫نسبة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫ـ‬‫لألسف‬‫ـ‬‫التي‬‫الزواج‬‫قبل‬‫الجنسية‬‫العالقات‬‫وتوفر‬‫تعدد‬
‫والتي‬،‫ومخيف‬‫ملفت‬‫بشكل‬‫مجتمعنا‬‫في‬‫منتشرة‬‫أصبحت‬
‫التراخي‬‫من‬‫نوعا‬‫فيهم‬‫وتبعث‬،‫الجنسين‬‫من‬ ّ‫كل‬‫رغبات‬‫تحقق‬
‫الزواج‬‫هدف‬‫تحقيق‬‫عن‬‫الجدي‬‫البحث‬‫عن‬‫والعزوف‬
‫عالجها‬‫طرق‬‫وفي‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫في‬‫البحث‬‫في‬‫التسريع‬‫يقع‬‫لم‬‫إن‬
‫في‬‫خاصة‬،‫عليه‬‫كبيرا‬‫وخطرا‬‫المجتمع‬‫على‬‫وباال‬‫ستكون‬،‫منها‬‫والتخفيف‬
‫واألرياف‬‫القرى‬‫في‬‫حدة‬‫أقل‬‫الوضع‬‫أن‬‫اعتبرنا‬‫ما‬‫إذا‬،‫الكبرى‬‫المدن‬‫وفي‬‫العاصمة‬
‫والتقاليد‬‫العادات‬‫جانب‬‫إلى‬،‫األدوار‬‫بعض‬‫يلعب‬‫زال‬‫ما‬‫الذي‬‫العائلة‬‫دور‬‫بحكم‬
:‫الدالي‬ ‫زهرة‬
‫وعائلتها‬‫الفتاة‬‫من‬‫الطلبات‬‫وكثرة‬‫الزواج‬‫تكلفة‬‫ارتفاع‬
‫العجز‬‫من‬‫نوعا‬‫يولد‬ ‫الزوج‬‫تعترض‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التعجيز‬‫والشروط‬
‫على‬‫القدرة‬‫عدم‬‫من‬‫شديد‬‫وتخوف‬‫ونفور‬‫عزوف‬‫عنه‬‫ينتج‬
‫طاقته‬‫تفوق‬‫قد‬‫التي‬‫والمعيشة‬‫الزواج‬‫نفقات‬‫مسؤولية‬‫ل‬ ّ‫تحم‬
:‫براهم‬ ‫سامي‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬122016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬
‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
...‫ة‬َ‫ئ‬‫دي‬َّ‫الر‬ َ‫خ‬َ‫ُّس‬‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬ ْ‫ح‬ِ‫ا‬
‫..وفقه‬ ‫القيادة‬ ‫وعلم‬ ‫عامة‬ ّ‫الز‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ّ‫بقري‬ َ‫ع‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫وسالمته‬ ‫الوطن‬ ‫بسيادة‬ ‫ون‬ ّ‫املهتم‬
..‫شة‬ ّ‫املتوح‬ ‫العوملة‬ َّ‫رش‬ ِ‫قيه‬َ‫ي‬‫و‬ ‫املتدحرجة‬ ‫ة‬ّ‫ولي‬ ّ‫الد‬ ‫ور‬ ُ‫خ‬ ُّ‫بالص‬ ‫االصطدام‬ ‫ّبه‬‫ن‬ُ‫يج‬ ‫يري...حتى‬ ْ‫ّس‬‫ت‬‫ال‬
‫حتى‬ ...‫الطرق‬ ‫قطاع‬ ‫ومن‬ ‫املرتزقة‬ ‫من‬ ‫حيموهنا‬ ‫أحرار‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫اهنا‬ ‫يرون‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ى‬ َ‫والغيار‬
‫وهنا‬ ّ‫غذ‬ُ‫ي‬ ..‫انيني‬ّ‫ب‬‫ور‬  ‫فقهاء‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أهنا‬ ‫يرون‬ ‫عوة‬ ّ‫بالد‬ ‫ون‬ ُ‫موم‬ ْ‫ها..وامله‬ْ‫ير‬ َ‫خ‬ ‫وتنرش‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقق‬
ْ‫ِشر‬‫ب‬ ‫ووجوه‬ ‫صدق‬ ‫ألسنة‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫اإلعالم‬ ‫وأهل‬ ..‫ين‬ ِّ‫الد‬ ُ‫الناس‬ ّ‫ب‬ ُ‫س‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القبول‬ ‫ة‬ّ‫بجاذبي‬
‫يمضغون‬ ‫كارى‬ ُ‫س‬ ‫اىل‬ ‫عقالء..ال‬ ‫مبدعني‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أهنا‬ ‫يرون‬ ‫الثقافة‬ ‫اد‬ ّ‫مصداقيته..ورو‬ ‫اخلرب‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
ٍ‫ود‬ُ‫د‬ َ‫و‬ ‫..واىل‬ ‫كريم‬ ‫م‬ ْ‫شه‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫األرسة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫واملصلحون‬ ..‫امليتة‬ ‫االيديولوجيات‬ ‫خالة‬ُ‫ن‬ ‫ون‬َّ‫وجيتر‬
‫"واىل‬ ‫واملحروم‬ ‫للسائل‬ ٌّ‫حق‬ ‫امواهلم‬ ‫"يف‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫املجتمع‬ ‫وأن‬ ‫الغراس‬ ‫وينمو‬ ‫البذر‬ ‫يسلم‬ ‫ود..حتى‬ُ‫ل‬ َ‫و‬
." ‫حافظون‬ ‫لفروجهم‬ ‫"هم‬ ‫من‬
‫وأقزام‬ ‫عاملقة‬ ‫هناك‬ :‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫االرسة‬ ‫يف‬ .. ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫االعالم‬ ‫يف‬ ..‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫السياسة‬ ‫ويف‬
‫وجهلة..محاة‬ ‫وكذبة..فقهاء‬ ‫رون..صادقون‬ ّ‫ومنف‬ ‫بون‬ ّ‫مرغ‬ ..‫ومرتزقة‬ ‫..اح��رار‬ ‫وأغبياء‬ ‫...عباقرة‬
.‫ب‬ّ‫والطي‬ ‫واللقيط..واخلبيث‬ ‫والرديء..واألصيل‬ ‫د‬ّ‫اجلي‬ ‫وميدان..هناك‬ ‫حراك‬ ‫كل‬ ‫بون..ويف‬ ّ‫وخمر‬
‫والزعامة‬ ‫واخلربة‬ ‫والنضال‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫عي‬ َّ‫د‬ ُ‫ِـم‬‫ل‬ "‫ة‬َ‫ئ‬‫دي‬ ّ‫الر‬ ‫خ‬ َ‫ُّس‬‫ن‬‫"ال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عن‬ ْ‫ت‬ َّ‫شر‬ َ‫ك‬ ‫قد‬ ‫عندنا‬ ‫والثورة‬
‫الوطن‬ ‫..يمألون‬ ‫والعوملة‬ ‫والعقالنية‬ ‫احلداثة‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫حيسنون‬ ‫ال‬ ‫وبام‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫قني‬ ّ‫املتشد‬ ..
‫خياهلم‬ ‫املجاالت..وترى‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫حسيسهم‬ ‫تسمع‬ ..‫جوعا‬ ‫يشبع‬ ‫أو‬ ‫قا‬ َ‫رم‬ ّ‫يسد‬ ً‫ا‬‫طحين‬ ‫هلم‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ً‫جعجعة‬
‫مما‬ ‫الفاعلية‬ ‫مواقع‬ ‫شتى‬ ‫..يف‬ ‫والصاحلة‬ ‫االصلية‬ ‫خ‬ َ‫ُّس‬‫ن‬‫ال‬ ‫تزاحم‬ ‫فأخذت‬ ‫انتعشت‬ ‫رداءة‬ ...‫الفضاءات‬ ‫شتى‬ ‫يف‬
.‫الربكة‬ ‫ويمحق‬ ‫احلرث‬ ‫ويفسد‬ ‫املسري‬ ‫يعطل‬ ‫قد‬ ‫حاد‬ ‫م‬ُّ‫وتأز‬ ّ‫مر‬ ‫بحصاد‬ ‫ينذر‬
‫مادهتا‬ ‫وتفاهة‬ ‫ها‬ ّ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫وغموض‬ ‫ها‬ْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ‫ة‬ َ‫برداء‬ ‫ثت‬ ّ‫لو‬ ‫التي‬ ‫ّسخ‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌ‫اهد‬ َ‫شو‬ ..‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬
:‫والسيايس‬ ‫عوي‬ ّ‫الد‬ ‫من‬ ‫كثريا‬
‫اجلملة‬ ‫قائلها..تلك‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ًِّ‫حم‬‫رت‬ ُ‫م‬ ‫قرأهتا‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واإلبداعية‬ ‫العبقرية‬ ‫اإلجابات‬ ‫أروع‬ ‫من‬ )1
‫ماحكم‬ " ‫سأله‬ ‫ع‬ ّ‫تنط‬ ُ‫م‬ ‫شاب‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫الغزايل‬ ‫حممد‬ ‫للشيخ‬ " ‫السرية‬ ‫"فقه‬ ‫كتاب‬ ‫صاحب‬ ‫هبا‬ ّ‫رد‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫ن‬ َ‫دف‬ُ‫ي‬ ‫و"ال‬ "‫مات‬ ‫اذا‬ ‫عليه‬ ّ‫لى‬ َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫"ال‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫مثال‬ ‫ينتظر‬ ‫س‬ ّ‫املتحم‬ ‫الفتى‬ ‫؟...وكان‬ ‫شيخ‬ ‫يا‬ ‫الصالة‬ ‫تارك‬
‫الشيخ‬ ‫لكن‬ ..‫القائمة‬ ‫آخر‬ ‫"..اىل‬ ‫عليه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫"ال‬ ‫"..أو‬ ‫جوه‬ ّ‫تزو‬ ‫ال‬ "‫أو‬ .." ‫زوجته‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫س‬ُ‫ت‬ " ‫..أو‬ "‫املسلمني‬ ‫مقابر‬
‫اهلل‬ ‫دين‬ ‫عىل‬ ‫حقا‬ ‫للمسلمني...والغيور‬ ‫االجتامعي‬ ‫بالواقع‬ ‫والبصري‬ ‫الدعوة‬ ّ‫هبم‬ ‫..املسكون‬ ‫..الفقيه‬ ‫الفهيم‬
..‫املسجد‬ ‫اىل‬ ‫معك‬ ‫تأخذه‬ ‫أن‬ :‫ه‬ ُ‫كم‬ ُ‫"ح‬ :‫بقوله‬ ‫السائل‬ ‫الفتى‬ َ‫أ‬ َ‫اج‬ َ‫ف‬ ....‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ومرياث‬
‫من‬ ‫ه‬ َ‫م‬ ْ‫اس‬ ‫وشطب‬ "‫ح‬ ِ‫ط‬َ‫نب‬ُ‫مل‬‫"با‬ .. َ‫الفقيه‬ َ‫الشيخ‬ َ‫ت‬ َ‫نفسه..نع‬ ‫وبني‬ ‫ل..وبينه‬َ‫أ‬ َ‫س‬ ‫الذي‬ َ‫ت‬ِ‫ه‬ُ‫ب‬‫"..ف‬ ‫الصالة‬ ‫ليامرس‬
‫أن‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫بجوابه‬ ‫حرمه‬ ‫الفقيه‬ ‫العبقري‬ ‫الشيخ‬ ‫..الن‬ ‫ذاكرته‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫حيتفظ‬ ‫التي‬ ‫والشيوخ‬ ‫العلامء‬ ‫قائمة‬
."‫ضاة‬ُ‫ق‬ ‫ال‬ ..‫عاة‬ُ‫د‬ " ‫املقدس‬ ‫بالشعار‬ ‫..عمال‬ ‫داعية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وأراده‬ ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫يكون‬
‫من‬ ‫تعبت‬ ‫بعدما‬ ‫ة‬ّ‫غربي‬ ‫إمرأة‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫الواقعة‬ ‫بطل‬ ..‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ..‫السائل‬ ‫الفتى‬ ‫هذا‬ )2
‫االسالم‬ ‫فاختارت‬ ‫واإليامن‬ ‫دى‬ُ‫اهل‬ ‫ظالل‬ ‫يف‬ ‫االسرتاحة‬ ‫يف‬ ‫رغبت‬ ‫قد‬ ..‫والعصيان‬ ‫والفسوق‬ ‫الضالل‬ ‫يف‬ ‫التيه‬
‫بعدما‬ ْ‫ت‬ َّ‫تد‬ْ‫إر‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫اذ‬ ..‫االسالم‬ ‫يف‬ ‫طويال‬ ْ‫ر‬ ِّ‫م‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ..‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫فأسلمت‬ ..‫هلا‬ ‫ا‬ ًّ‫ومستقر‬ ً‫ال‬‫بدي‬
..‫صحبته‬ ‫وال‬ ‫كسبه‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫بيتها!.وأنه‬ ‫من‬ ‫املالئكة‬ ‫يطرد‬ ‫ألنه‬ ‫كلبها‬ ‫عن‬ ّ‫التخلي‬ ‫برضورة‬ ‫االغبياء‬ ‫أحد‬ ‫أفتاها‬
ٌ‫راهق‬ ُ‫م‬ .. ُ‫ق‬ َ‫ر‬ ْ‫أخ‬ ‫مقتنياهتا..فيأتيها‬ ‫أغىل‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ .. ‫تعلمون‬ ‫كام‬ ‫الغربية‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫اقتناؤه..والكلب‬ ‫وال‬
‫وانغالقه‬ ‫بجهله‬ ‫فيمنحها‬ ..‫كلبها‬ ‫عن‬ ‫تنفصل‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫عليها‬ ‫..فام‬ ‫االسالم‬ ‫ارادت‬ ‫هي‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫ا..يشرتط‬ًّ‫ديني‬
‫مع‬ ‫االسالم‬ ‫ه‬ ّ‫تشو‬ ‫سيئة‬ ‫دعاية‬ ‫بوق‬ ‫اىل‬ ‫..وتنقلب‬ ‫كلبها‬ ّ‫يمس‬ ‫االمر‬ ‫مادام‬ ‫واملسلمني‬ ‫االسالم‬ ‫لتلعن‬ ‫فرصة‬
.‫هني‬ ّ‫املشو‬
‫...ليعظهم‬ ‫للخطبة‬ ‫االمام‬ ‫صعود‬ ‫قبل‬ ‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫املصلني‬ ‫تصدر‬ ‫الوعظ...الذي‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫املتطف‬ ‫وذلك‬ )3
‫رسول‬‫بيت‬‫يف‬‫يوقد‬‫وال‬‫واهلالالن‬‫اهلالل‬‫"يمر‬‫عائشة‬‫أمنا‬‫قول‬ ‫هلم‬ّ‫سر‬‫فيف‬ ‫النبوي‬‫البيت‬‫ات‬ّ‫ي‬‫هد‬ ُ‫بز‬‫ويذكرهم‬
‫كم‬ ّ‫أم‬ ‫ان‬ ‫كيف‬ .. ‫رتفون‬ ُ‫م‬ ‫يا‬ ..‫البطون‬ ‫تلئ‬ ُْ‫مم‬ ‫يا‬ ‫..انظروا‬ ‫قال‬ ." ‫واملاء‬ ‫التمر‬ ‫االسودين‬ ‫عىل‬ ‫نعيش‬ ‫..انام‬ ‫نار‬ ‫اهلل‬
‫ضعف‬ ‫..من‬ْ‫ين‬‫هالل‬ ‫اهلالل‬ ‫ترى‬ ‫اهنا‬ ‫حتى‬ ‫عينها‬ ‫يف‬ ‫ل‬ َ‫و‬َ‫باحل‬ ‫تصاب‬ ‫الطعام‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫اجلوع‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫عائشة‬
‫اهلالل‬ ّ‫يمر‬‫باهلالل..فقوهلا‬..‫الشهر‬‫عن‬ّ‫بر‬‫تع‬‫العرب‬‫أن‬ ُّ‫ِي‬‫ي‬ َ‫الع‬‫درى‬‫وما‬‫؟؟؟‬‫املطبوخ‬‫األكل‬‫قلة‬‫بسبب‬‫برصها‬
‫الذي‬‫ل‬ َ‫و‬َ‫باحل‬ ‫الدعوي‬‫العمل‬‫اصيب‬‫القارصة‬‫املراهقة‬‫النسخ‬‫هذه‬‫بمثل‬...‫والشهران‬‫الشهر‬ ّ‫يمر‬‫أي‬‫واهلالالن‬
.‫واملنتج‬ ‫الصالح‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫يف‬ ‫دهم‬ ّ‫وزه‬ ‫الناس‬ َ‫ر‬ ّ‫نف‬
‫اىل‬ ‫استوديو‬ ‫من‬ ‫هيرولون‬ ‫تراهم‬ ‫ن‬َِ‫لم‬..‫الرديئة‬ ‫النسخ‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ٌ‫ة‬ َ‫ع‬ْ‫املشهد..طب‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫اجلانب‬ ‫ويف‬ )4
..‫وتقدمي‬‫رجعي‬‫إىل‬‫الناس‬ ‫تصنيف‬‫يف‬‫وينطلقون‬ ..‫ة‬َ‫رت‬ َ‫ق‬‫ترهقها‬‫ة‬َ‫بر‬ َ‫غ‬‫عليها‬‫بوجوه‬‫الشاشات‬‫ليمألوا‬ ‫اخر‬
‫ما‬ ‫أنفسهم‬ ‫يمنحون‬ ‫وديكتاتوري..ثم‬ ‫وحداثي..وديمقراطي‬ ‫وارهايب..وظالمي‬ ‫وعميل..ومناضل‬ ‫ووطني‬
‫وعن‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ "‫م‬ َ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ص‬ِّ‫ل‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫"ا‬ ‫بوجه‬ ‫ليظهروا‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬ ‫االلقاب‬ ‫من‬ ‫يشاؤون‬
..‫حزبية‬ ‫اطراف‬ ‫تآمر‬ ‫فنتيجة‬ ..‫وقعت‬ ‫وان‬ ‫حتصل‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫كربى‬ ‫وطنية‬ ‫..خسارة‬ ‫احلكومي‬ ‫الفعل‬
.‫ودولية‬
‫طعمه..وغربة‬ ‫مذاق‬ ‫وسوء‬ ‫هضمه‬ ‫لرداءة‬ ‫املجتمع‬ ُ‫ه‬َ‫أ‬ّ‫االنتخايب..وتقي‬ ‫حظه‬ ‫خانه‬ ‫اذا‬ ..‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ )5
‫انه‬ ‫اال‬ ‫ميزة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ‫االجتامعي‬ ‫للتناحر‬ ‫..ويؤسس‬ ‫للفوضى‬ ‫ج‬ ّ‫ويرو‬ ‫املصائب‬ ‫يستثمر‬ ‫تراه‬ ..‫أطروحته‬
.‫بالده‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫حيفظ‬ ‫مما‬ ‫..أكثر‬ ‫اخلرضوات‬ ‫بيع‬ ‫أثامن‬ ‫من‬ ‫حيفظ‬
‫والتعليمية‬ ‫الرتبوية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ليساهم‬ ‫الفنية‬ ‫الرداءة‬ ‫نسخ‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫بتسويق‬ ..‫املشهد‬ ‫خيتم‬ ‫وعندما‬ )6
ُ‫َطع‬‫ت‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ..‫ووعظهم‬ ‫ومناصحتهم‬ ‫التالميذ‬ ‫لتحفيز‬ ..‫املقدسة‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫اىل‬ ‫دعوته‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫املعري‬ ‫العالء‬ ‫ايب‬ ‫مع‬ ‫نردد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ‫ق‬ َُ‫يح‬ ...‫قونه‬ ّ‫يصد‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫التالميذ‬ ‫أمام‬ ‫ليهذي‬ ‫القسم‬ ‫ة‬ ّ‫حص‬ ‫من‬ ٌ ‫وقت‬ ‫له‬
:‫قوله‬
ُ‫هازل‬ ‫دهرك‬ ّ‫ان‬ ‫ي‬ ّ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫نفس‬ ‫ويا‬ *** ‫ذميمة‬ ‫احلياة‬ ‫ان‬ ْ‫ر‬ُ‫ز‬ ُ‫وت‬ َ‫م‬ ‫فيا‬
:‫قوله‬ ‫يف‬ ‫املتنبي‬ ‫ومع‬
‫كالبكاء‬ ٌ‫ضحك‬ ‫ولكنه‬ *** ‫املضحكات‬ ‫من‬ ‫بمرص‬ ‫ذا‬ ‫وكم‬
‫أحراره‬ ‫تضايق‬ ‫التي‬ ‫داءات..تلك‬ ّ‫الر‬ ‫كل‬ ‫بتجاوز‬ ‫تبدأ‬ ..‫وحتصينه‬ ‫وتنميته‬ ‫وعافيته‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫سالمة‬ ‫ان‬
.‫املنتج‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫هم‬ ّ‫وتصد‬
‫وطنية‬
‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫هو‬ "‫املجهول‬ ‫الو�صف"اجلندي‬ ‫هذا‬ ‫�صاحب‬
‫عددها‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬"‫"املعرفة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫مبج‬‫�صدر‬ ‫مقال‬‫يف‬‫ذكره‬‫الذي‬‫�سالمة‬
‫ّيني‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫منهم‬‫مني‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫ون�سيني‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أن‬�‫إذ‬�،‫قال‬‫فيما‬‫�صدق‬‫وقد‬،‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬
‫ّا‬‫ي‬‫�شعر‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫ح�ضار‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫دين‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫له‬ ‫أنا‬�‫قر‬ ‫فما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫خ�ص‬ ّ‫ال�ش‬ ‫هذه‬ ‫يجهلون‬
‫على‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫طلبة‬ ‫نحن‬ ‫عليه‬ ‫فنا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫وما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الثانو‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬
...‫عا�شور‬‫بن‬‫اهر‬ّ‫الط‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫على‬‫وال‬‫الثعالبي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬
‫ه‬ ّ‫وج‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ل�سيطرة‬‫الثالث؛‬‫العايل‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫مراحل‬‫يف‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫زعماء‬‫من‬
ّ‫حق‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫ّرتهم‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ،1938 ‫أفريل‬� 09 ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫العلماين‬
‫يعرتف‬ ‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫التغريبي‬ ‫املنهج‬ ‫لغلبة‬ ‫قدرهم؛‬
‫ق�صري‬ّ‫ت‬‫بال‬ 2009 ‫جانفي‬ 18‫و‬ 17‫و‬ 16 ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫أمت‬�‫الت‬ ‫بنفطة‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
ّ‫أني‬‫ل‬ ‫نف�سي؛‬ ‫يف‬ ‫بقلق‬ ّ‫أح�س‬� ‫أنا‬�" :‫فيقول‬ ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫إزاء‬�
‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫درو�سي‬ ‫ألقيت‬� ‫عندما‬
‫اخل�ضر‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أذكر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫را؛‬ ّ‫مق�ص‬ ُ‫كنت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫واالعرتاف‬ ،‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫معرفة‬ ‫أعرفه‬� ‫�ن‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫به؛‬ ‫جلهلي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫ح�سني‬
‫�ص‬ 15 ‫ح�سني.ج‬ ‫اخل�ضر‬ ‫(مو�سوعة‬ "‫ف�ضيلة‬ ‫الف�ضل‬ ‫دون‬ ‫بالف�ضل‬
‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫مواعدة‬‫حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ّ‫حق‬‫ذي‬ ّ‫لكل‬‫إعطاء‬�‫و‬.)7398
‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الكفاءة‬ ‫�شهادة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫كامال‬ ‫كتابا‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬�
‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يجهلون‬ ‫ون�سيون‬ّ‫ت‬‫ال‬ .1974 ‫عام‬ ‫ون�شر‬ 1972 ‫�سنة‬ ‫منذ‬
‫الفرن�سية‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ،‫وجهادا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووطن‬ ‫:علما‬ ‫رفيع‬ ‫طراز‬ ‫من‬
ّ‫م‬‫ث‬،‫بها‬‫جن‬ ُ‫و�س‬،‫�سوريا‬‫إىل‬�‫فرحل‬،‫لال�ستعمار‬‫املناه�ضة‬‫ملواقفه‬‫إعدام‬‫ل‬‫با‬
‫إعجاب‬�‫زاد‬‫ما‬ّ‫ل‬‫"ك‬:‫�سالمة‬‫القادر‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫قال‬،‫م�صر‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬
‫عليه‬ ‫امل�ستعمرين‬ ‫حنق‬ ‫زاد‬ ،‫به‬ ‫رهم‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫وت‬ ‫له‬ ‫إكبارهم‬�‫و‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
،"...‫امل�سلمني‬ ‫آمال‬� ‫معقل‬ ‫إىل‬� ‫وهاجر‬ ،‫ذرعا‬ ‫به‬ ‫ف�ضاقوا‬ ،‫منه‬ ‫وغ�ضبهم‬
‫من‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتناقلت‬ ،‫امل�صريني‬ ‫عند‬ ‫�صيته‬ ‫ذاع‬
‫أزهري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قول‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ "‫له‬ ‫�ساحل‬ ‫ال‬ ‫"بحر‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫العلم‬ ‫جهابذة‬
‫�سنة‬ ‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيخة‬ ‫مقام‬ ‫أه‬�ّ‫�و‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّان‬‫ب‬‫الل‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬
‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املن�صب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تون�سي‬ ‫أ‬�ّ‫يتبو‬ ‫أن‬� ‫الي�سري‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ،1952
‫ح�سب‬‫على‬‫كان‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫لوال‬‫امل�صريني‬‫بامل�شايخ‬ ّ‫يعج‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫وجامع‬‫املرموق‬
‫وكان‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫أفذاذ‬� ‫"من‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫تعبري‬
! ‫م�صر"؟‬‫يف‬‫ظري‬ّ‫ن‬‫ال‬‫قليل‬
‫عوامل‬‫ت�ضافرت‬‫إذ‬�‫عظيم؛‬ ّ‫حظ‬‫لذو‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫إن‬�
،‫عائلته‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫حظي‬ ‫التي‬ ‫زة‬ّ‫ك‬‫املر‬ ‫العلمية‬ ‫العناية‬ ‫منها‬ ،‫لنبوغه‬ ‫عديدة‬
‫الزمن‬‫ذلك‬‫يف‬‫كانت‬‫عدية‬ ّ‫ال�س‬‫حليمة‬‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫حتى‬،‫ّنة‬‫ي‬‫املتد‬‫فة‬ّ‫ق‬‫املث‬‫العائلة‬‫تلك‬
‫حو‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الكفراوي‬ ‫"كتاب‬ ‫ابنها‬ ‫تدري�س‬ ‫من‬ ‫نها‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ّا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫زادا‬ ‫متلك‬
‫�سعدي‬ ‫وري‬ ّ‫ال�س‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫رواية‬ ‫ح�سب‬ "‫املالكي‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫فطي‬ ّ‫ال�س‬ ‫وكتاب‬
‫وكان‬،‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫ظه‬ّ‫ف‬‫ح‬ ّ‫خا�ص‬‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬‫له‬‫كان‬‫أنه‬�‫عن‬‫ف�ضال‬،‫جيب‬‫أبو‬�
،‫نفطة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫علماء‬ ‫يلقيها‬ ‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫واللغة‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫درو�سا‬ ‫يح�ضر‬
‫الكلفة‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لزاما‬ ‫كان‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ّ‫�سن‬ ‫بلغ‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬
‫جامع‬‫يف‬‫ّرا�سة‬‫د‬‫ال‬‫من‬‫ابنها‬‫ن‬ّ‫ك‬‫لتم‬‫تون�س‬‫مدينة‬‫تلقاء‬‫ه‬ ّ‫تتوج‬‫أن‬�‫بالعلم‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫طويع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�شهادة‬ ‫نال‬ ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫ّزين‬‫رب‬‫امل‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬
‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫ن�شر‬ :‫عب‬ ُ‫�ش‬ ‫ثالث‬ ‫ذات‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫لنف�سه‬ ‫ر‬ّ‫�سط‬
‫بهدف‬‫فكان‬،‫أ�سبابا‬�‫لذلك‬‫بع‬ّ‫ت‬‫وا‬،‫اال�ستعمار‬‫ومقاومة‬،‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫املجتمع‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ‫واملحا�ضرات‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫ال‬ ‫يلقي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫ن�شر‬
‫ّة‬‫ي‬‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واملدر�سة‬ ‫عا‬ّ‫تطو‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جامع‬ ‫أعني‬� ،‫بتون�س‬ ‫عليمية‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫و�سيلة‬ ‫املجتمع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫كما‬ ،‫اخللدونية‬ ‫واجلمعية‬
‫وامل�سامرات‬ ‫واملحا�ضرات‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫ال‬ ‫فكانت‬ ،‫واملكتوب‬ ‫املبا�شر‬ ‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� 1904 ‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واملقاالت‬
‫الذين‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،"‫العظمى‬ ‫عادة‬ ّ‫"ال�س‬ ‫ا�سمها‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬
‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الزيتونيني‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫ودعم‬ ،‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالح‬� ‫معركة‬ ‫ّموا‬‫ع‬‫تز‬
‫�ضت‬ّ‫ُو‬‫ع‬ ‫التي‬ "‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جامع‬ ‫تالمذة‬ ‫"جمعية‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ 1906 ‫�سنة‬
‫أحد‬� ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫يتون‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"اجلمع‬ ‫ـ‬��‫ب‬ 1907 ‫�سنة‬
‫املحا�ضرة‬ ‫مع‬ ‫كانت‬ ‫البداية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫أع�ضائها‬�
‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬‫قدماء‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫بنادي‬1906‫�سنة‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫اريخية‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫اال�ستعمار‬ ‫�سلطة‬ ‫أغ�ضب‬�‫و‬ ‫ّون‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫به‬ ‫فرح‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬ ‫حدثا‬ ‫اعتربت‬
‫التي‬‫باحلرب‬‫تنديده‬‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬،"‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫"احل‬‫حما�ضرته‬
‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫ليبيا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ 1911 ‫�سنة‬ ‫إيطاليا‬� ‫تها‬ّ‫ن‬‫�ش‬
‫فقال‬ ،‫الفرن�سيني‬ ‫يقلق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إدراكه‬� ‫رغم‬ ‫الليبيني‬ ‫إخوانهم‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬�
:‫�شعرا‬
‫حقبا‬ ‫دهى‬ ‫نوم‬ ‫مضاجعنا‬ ‫يكفي‬ *** ‫ذهبا‬ ‫الذي‬ ‫الذكر‬ ‫جمدنا‬ ‫إىل‬ ‫وا‬ ّ‫رد‬
‫هبــــا‬ ّ‫الش‬ ‫مهاته‬ ‫غامرت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ *** ‫جمادتــــــه‬ ‫شعب‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫وال‬
‫أكرم‬�‫ف‬،‫�سوريا‬‫إىل‬�‫الهجرة‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬،‫ت�سعه‬‫تعد‬‫مل‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫ّر‬‫د‬‫وق‬‫ر‬ّ‫ك‬‫ف‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬
‫بدم�شق‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وانتدبته‬ ،‫ترحيب‬ ‫�ا‬�ّ‫يم‬‫أ‬� ‫أهلها‬� ‫به‬ ‫�ب‬� ّ‫ورح‬
‫ع�ضوا‬ 1919 ‫�سنة‬ ‫اختري‬ ‫كما‬ ،‫والفل�سفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ْ‫ّتي‬‫د‬‫ما‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ليد‬
‫وحني‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬‫الذي‬‫بدم�شق‬‫العربي‬‫العلمي‬‫املجمع‬‫يف‬‫عامال‬
‫تلقاء‬‫ه‬ ّ‫توج‬،‫وري‬ ّ‫ال�س‬‫القطر‬‫فرن�سا‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بدم�شق‬‫طاق‬ّ‫ن‬‫ال‬‫�ضاق‬
‫ال�شيخ‬‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬‫املعارك‬‫كانت‬‫حيث‬‫م�صر‬
‫طه‬‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫و‬"‫احلكم‬‫أ�صول‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫كتابه‬1925‫�سنة‬‫ازق‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫علي‬
‫مبثابة‬ ‫الكتابان‬ ‫فكان‬ ،"‫اجلاهلي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫"يف‬ ‫كتابه‬ 1926 ‫�سنة‬ ‫ح�سني‬
‫فرح‬،‫امل�صري‬‫املجتمع‬‫يف‬‫كبريا‬‫ّا‬‫ي‬‫دو‬‫أحدثتا‬�‫اللتني‬‫الفكريتني‬‫القنبلتني‬
‫دعاة‬ ‫منهما‬ ‫وا�ستاء‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والعلمان‬ ‫التغريب‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫امل�ست�شرقون‬ ‫بهما‬
‫ال�شيخ‬‫أن‬�‫غري‬،‫الكتابني‬‫أحد‬�‫من‬‫موقفه‬‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬‫فريق‬ ّ‫كل‬‫فانربى‬،‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬
‫أعني‬�‫يف‬ُ‫فكبر‬،‫ّا‬‫م‬‫تا‬‫نق�ضا‬‫فنق�ضهما‬،‫معا‬‫للكتابني‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫ع‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫اخل�ضر‬
‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫لل�شيخ‬ ‫ح�سني‬ ‫طه‬ ‫اللدود‬ ‫خ�صمه‬ ‫واعرتف‬ ،‫فني‬ّ‫ق‬‫املث‬
‫ح�سب‬"‫ة‬ ّ‫حج‬‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬‫دود‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫من‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫"كتاب‬‫أن‬�‫ب‬
:‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫حممد‬ ‫"ال�شيخ‬ ‫مواعدة‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الكتابني‬ ‫هذين‬ ‫بعد‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيت‬ ‫ذاع‬ ،)96 ‫(�ص‬ "‫آثاره‬�‫و‬ ‫حياته‬
‫يف‬ ‫نق�ض‬ " ‫عن‬ ‫ّثا‬‫د‬‫متح‬ ‫اجلندي‬ ‫توفيق‬ ‫جماهد‬ ‫�ري‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫قال‬
ّ‫ف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إىل‬� ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫بال�شيخ‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫"قفز‬ :"‫اجلاهلي‬ ‫ال�شعر‬
‫فائقة‬‫ب�سرعة‬‫و�شهرته‬‫مكانته‬‫فارتفعت‬،‫أدبائها‬�‫و‬‫م�صر‬‫علماء‬‫بني‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.)7432‫�ص‬15‫ج‬‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫(مو�سوعة‬"‫ّا‬‫د‬‫ج‬
:‫امل�سائل‬‫بع�ض‬‫بتلخي�ص‬‫أكتفي‬�‫س‬�‫إين‬�‫ف‬،‫املقال‬‫يطول‬‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬
:‫العلمية‬‫مشاغله‬*
‫احل�سيني‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخيه‬� ‫ابن‬ ‫جمعها‬ ‫كثرية‬ ‫كتابات‬ ‫له‬ ‫ـ‬
.‫دا‬ّ‫ل‬‫جم‬ 15 ّ‫م‬‫ت�ض‬‫مو�سوعة‬‫يف‬
.‫وم�صر‬‫ودم�شق‬‫تون�س‬‫من‬‫بكل‬‫دري�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ـ‬
.‫بدم�شق‬‫العربي‬‫العلمي‬‫املجمع‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضو‬‫ـ‬
.‫بالقاهرة‬‫اللغوي‬‫املجمع‬‫ع�ضوية‬‫ـ‬
.‫مب�صر‬‫العلماء‬‫كبار‬‫هيئة‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضو‬‫ـ‬
.‫ـــــر‬‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬‫م�شيخة‬‫رئا�سة‬‫ـ‬
:‫حفية‬ ّ‫الص‬‫مشاغله‬*
‫نور‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهداية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬ ‫العظمى‬ ‫ال�سعادة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫لواء‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
:‫اجلمعياتية‬‫مشاغله‬*
‫تعاون‬ ‫جمعية‬ ‫ـ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهداية‬ ‫جمعية‬ ‫ـ‬ ‫يتونية‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬
‫ال�شمالية‬ ‫إفريقيا‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫جبهة‬ ‫ـ‬ )1924( ‫ال�شمالية‬ ‫إفريقيا‬� ‫جاليات‬
.‫امل�سلمني‬‫ال�شبان‬‫جمعية‬‫ـ‬)1944(
"‫�شعاره‬ ‫زاهد‬ ‫جماهد‬‫م�صلح‬‫عامل‬‫ب�شيخ‬‫ق‬ّ‫ل‬‫كثرييتع‬‫من‬‫قليل‬‫ـــذا‬‫ه‬
‫الله‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ،" ‫العفاء‬ ‫بعدهما‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫خبز‬ ‫ك�سرة‬ ‫و‬ ‫لنب‬ ‫كوب‬ ‫يكفيني‬
.‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫الفردو�س‬‫يف‬‫ّلك‬‫ب‬‫وتق‬‫ثراك‬
‫املجهول‬‫اجلندي‬‫ذلك‬..‫حسني‬‫اخلرض‬‫يخ‬ّ‫ش‬‫ال‬‫وفاة‬‫ذكرى‬‫يف‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شئة‬ ‫اىل‬ ‫االنتباه‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مهم‬ ‫ببالغ‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫جمعية‬ ‫وافتنا‬
:‫كامال‬‫البالغ‬‫ن�ص‬‫يلي‬‫وفيما‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫من‬‫واالهتمام‬‫الدعم‬‫قلة‬‫من‬‫فيه‬‫ت�شتكي‬‫كما‬‫املواهب‬‫ورعاية‬
‫والعلمي‬‫الرتبوي‬‫امل�شهد‬‫إثراء‬�‫يف‬‫وطنية‬‫علمية‬‫جمعية‬‫وهي‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫ت�ساهم‬2011‫�سنة‬‫انطالقها‬‫منذ‬
.‫والرتبوي‬ ‫البيداغوجي‬ ‫املحتوى‬ ‫يطور‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫وبراجمها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫تطور‬ ‫تنفك‬ ‫ما‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫جميع‬‫مع‬‫تقريبا‬‫تعاملت‬‫كما‬‫ال�صمود‬‫حتاول‬‫ومازالت‬‫املتغريات‬‫مع‬‫التكيف‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫حاولت‬‫ولقد‬
‫جمال‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫بكل‬ ‫مرحبة‬ ‫�شرط‬ ‫أو‬� ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫واملحلية‬ ‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫واجلماعات‬
.‫ومبتكرة‬‫م�سلية‬‫وطرق‬‫بو�سائل‬‫والتعلم‬‫للعلم‬‫للطفل‬‫وخمتلف‬‫جديد‬
،‫الطيبة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫أجنبت‬� ‫ما‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ،‫وطلبة‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫من‬ ‫ملتطوعيها‬ ‫الكبري‬ ‫املجهود‬ ‫وبف�ضل‬ ‫الله‬ ‫وبف�ضل‬
‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫تتجاوز‬ ،‫وم�شوقة‬ ‫أمنة‬� ‫�سليمة‬ ‫معلومة‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫التمكن‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬
.‫وثبات‬‫إ�صرار‬�‫ب‬‫ن�شاطها‬‫من‬‫اخلام�سة‬‫ال�سنة‬‫حاجز‬‫�سنة‬
‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫وماله‬ ‫والرتبوي‬ ‫العلمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يف‬ ‫لدورها‬ ‫مدركة‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬�
‫وهي‬ .‫وم�ستقبله‬ ‫الطفل‬ ‫نف�سية‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫وزالته‬ ‫أطماعه‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫م�ساوئ‬ ‫عن‬ ‫بالطفل‬
‫والت�شغيل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫مفهوم‬ ‫تغيري‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ 2021 ‫�سنة‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬ ‫علمية‬ ‫قرية‬ ‫لبعث‬ ‫ت�ستعد‬
.2016-2025‫القادمة‬‫الع�شرية‬‫خطتها‬‫�ضمن‬‫كرمية‬‫حلياة‬‫فر�ص‬‫وخلق‬
‫نتلقى‬ ‫مل‬ ‫ولكننا‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الوزارات‬ ‫بجميع‬ ‫االت�صال‬ ‫اىل‬ ‫انطالقها‬ ‫منذ‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫�سعت‬ ‫لقد‬
‫على‬‫ح�صولنا‬‫عند‬‫التقدير‬‫�شهادة‬‫لنا‬‫ت�شفع‬‫ومل‬‫و�صيتنا‬‫جديتنا‬‫من‬‫بالرغم‬‫الدولة‬‫من‬‫دعم‬‫أو‬�‫اهتمام‬‫أو‬�‫إجابة‬�‫أي‬�
‫كما‬ .‫لالهتمام‬ ‫مدخال‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫للطفل‬ ‫املوجهة‬ ‫العلمية‬ ‫الربامج‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫وزارة‬ ‫جائزة‬
.‫العلمية‬‫آن�شطتها‬�‫و‬‫ملفاتها‬‫متابعة‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثرا‬�‫مما‬،‫مركزي‬‫مقر‬‫دون‬‫تن�شط‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫أن‬�
‫وطنية‬ ‫أو‬� ‫خا�صة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫حملية‬ ‫وجماعات‬ ‫دولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫تدعو‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬�
.‫العلمي‬‫والبحث‬‫واحلوار‬‫ال�سلم‬‫ثقافة‬‫ون�شر‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫إىل‬�‫الو�صول‬‫يف‬‫مل�ساعدتها‬
‫ومع‬ ‫نف�سها‬ ‫مع‬ ‫مت�ساحمة‬ ‫اجلميع‬ ‫تقبل‬ ‫�سليمة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تنمو‬ ‫جنعلها‬ ‫أن‬� ‫جميعا‬ ‫لنحاول‬ ‫خري‬ ‫بذرة‬ ‫أمام‬� ‫نحن‬
.‫وتخلف‬‫جرمية‬‫أداة‬�‫وجعلها‬‫وقولبتها‬‫�شخ�صيتها‬‫طم�س‬‫يحاول‬‫من‬‫هناك‬‫إذ‬�،‫وخالقة‬‫طموحة‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫أطفال‬�‫ادعموا‬.‫البالد‬‫أمان‬�‫�صمام‬‫وهي‬‫امل�ستقبل‬‫فهي‬‫للطفل‬‫ؤطرة‬�‫امل‬‫العلمية‬‫اجلمعيات‬‫ادعموا‬‫العلوم‬‫ادعموا‬
.‫علماء‬
‫وبركاته‬‫الله‬‫رحمة‬‫و‬‫عليكم‬‫ال�سالم‬‫و‬
‫جعفر‬ ‫حسن‬
‫علماء‬ ‫أطفال‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬
‫العلوم‬‫ادعموا‬
‫ألطفالنا‬‫محاية‬
‫بإحداث‬‫يطالب‬‫الفالحني‬‫احتاد‬
‫الفالحي‬‫باألمن‬‫يعنى‬‫هيكل‬ ‫-نفـزة‬ ‫المومني‬ ‫محمد‬
‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫أنه‬� ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫قالت‬
‫التداول‬ ‫وبعد‬ 2016 ‫فيفري‬ 17 ‫بتاريخ‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬
،‫املجل�س‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬،‫أع�ضائه‬�‫بني‬
‫خالد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بانتخاب‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫ال�شغور‬ ّ‫د‬��‫س‬��� .1
.‫الكري�شي‬
ّ‫د‬‫ور‬ ‫�رر‬� ّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ج‬ ‫للجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�اين‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دة‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ .2
.‫االعتبار‬
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫كنائب‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫ابتهال‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫انتخاب‬ .3
.‫وامل�صاحلة‬
،2016‫فيفري‬18‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫ال�شبان‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التجنيد‬ ‫بعملية‬ ‫خا�ص‬ ‫رابط‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬
.‫انتدابهم‬‫بغية‬‫الوطني‬‫بالواجب‬‫القيام‬‫يف‬‫يرغبون‬‫الذين‬
‫بعملية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ،‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫ض‬���‫و‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ي‬‫اال�ستثنائ‬ ‫التجنيد‬
‫احل�صول‬ ‫ومزيد‬ ‫الت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ) www.defence.tn(
‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الالزمة‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
29 ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ 2016 ‫فيفري‬ 15 ‫االثنني‬ ‫يوم‬
.‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬
‫الشغور‬ ّ‫تسد‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫التجنيد‬‫لعملية‬‫بالتسجيل‬‫خاص‬‫رابط‬
‫وهو‬ ‫نفة‬ ‫خليفة‬ ‫يدعى‬ ‫مطماطة‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬� ‫راعي‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫اجلرمية‬ ‫اثر‬
‫أ�س‬�‫الر‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حادة‬ ‫الة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫جراء‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫جلولة‬ ‫عني‬ ‫معتمدية‬ ‫ا�صيل‬
‫ب�ضرورة‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫طالب‬ ‫ابنيه‬ ‫على‬ ‫واعتدوا‬ ‫غنمه‬ ‫املجرمون‬ ‫�سلب‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫مبا‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫الفالحي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫يعنى‬ ‫هيكل‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫ملطلبه‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ان‬
‫التي‬‫االعتداءات‬‫وتتايل‬‫ال�سرقات‬‫انت�شار‬‫جراء‬‫خماطر‬‫من‬‫يكابدونه‬‫وما‬‫�صعبة‬‫أو�ضاع‬�‫من‬‫الفالحون‬‫يواجهه‬
.‫ارواحهم‬‫وحتى‬‫وموا�شيهم‬‫ومنتوجاتهم‬‫�ضيعاتهم‬ ‫طالت‬
‫بمطماطة‬ ‫فالح‬ ‫مقتل‬ ‫بعد‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫��ر‬‫م‬‫األ‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
:‫التالية‬
28165469-53814636
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫اإلت��ص��ال‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات‬ ‫مل��زي��د‬
‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬
:‫الرقم‬ ‫عىل‬
99.949.921
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
:‫علماء‬ ‫أطفال‬ ‫جمعية‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬142016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
ّ‫(الرب‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫سمعان‬ ‫بن‬ ‫النواس‬ ‫عن‬
)‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫وكرهت‬ ، ‫نفسك‬ ‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫اخللق‬ ‫حسن‬
.‫مسلم‬ ‫رواه‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أتيت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫معبد‬ ‫بن‬ ‫وابصة‬ ‫وعن‬
‫استفت‬ ( :‫فقال‬ ،‫نعم‬ :‫قلت‬ ،)‫؟‬ ّ‫الرب‬ ‫عن‬ ‫تسأل‬ ‫(جئت‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫القلب‬ ‫إليه‬ ‫واطمأن‬ ‫النفس‬ ‫إليه‬ ‫اطمأنت‬ ‫ما‬ ّ‫الرب‬ ،‫قلبك‬
)‫املفتون‬ ‫أفتاك‬ ‫وإن‬ ،‫الصدر‬ ‫يف‬ ‫وتردد‬ ‫النفس‬
) .‫حسن‬ ‫بإسناد‬ ‫والدارمي‬ ،‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫اإلمامين‬ ‫مسندي‬ ‫في‬ ‫ويناه‬ُ‫ر‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
ً‫ا‬‫عامل‬ ُ‫يولد‬ ُ‫املرء‬ َ‫فليس‬ ‫تعلم‬
ُ‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ك‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ع‬ ‫أخو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬
ُ‫ه‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫ل‬‫ع‬ َ‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ َّ‫وإن‬
ُ‫ل‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬َْ‫الج‬ ِ‫يه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َّ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫إذا‬ ٌ‫غري‬ َ‫ص‬
ً‫ا‬ِ‫الم‬ َ‫ع‬ َ‫كان‬ ْ‫إن‬ ِ‫وم‬ َ‫الق‬ َ‫غري‬ َ‫ص‬ َّ‫وإن‬
ُ‫ل‬ِ‫اف‬ َ‫املح‬ ِ‫إليه‬ ْ‫ت‬ َّ‫د‬ ُ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ٌ‫بري‬ َ‫ك‬
‫وطنية‬
‫فذهبت‬ ، ّ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ،‫األرق‬ ‫ّي‬‫ن‬‫م‬ ‫نال‬ ‫لقد‬ ،‫اخللق‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ويف‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫حب‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ،ّ‫عيل‬ ‫عطوفا‬ ،‫ة‬ّ‫للقضي‬ ‫سا‬ ّ‫متحم‬ ،‫ع‬ ّ‫املشج‬ ‫فع،نعم‬ ّ‫الد‬ ‫قبل‬ ‫فوجدته‬ ،‫أستبق‬ ‫املحامي‬ ‫إىل‬
‫وعدنا‬ ،‫دق‬ ّ‫بالص‬ ‫الكذب‬ ‫واختلط‬ ، ّ‫احلق‬ ‫فغاب‬ ،ّ‫إيل‬ ‫ر‬ ّ‫تنك‬ ّ‫ثم‬ ،‫أفعاال‬ ‫وماطلني‬ ،‫أقواال‬ ‫أشبعني‬ ، ّ‫والدي‬
.‫رق‬ ّ‫الط‬ ‫مفرتق‬ ‫إىل‬
ّ‫ثم‬ ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫فيها‬ ّ‫نمر‬ ،‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫فام‬ ،‫م‬ّ‫ال‬‫الع‬ ‫ونخشى‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬
‫غري‬ ‫تقول‬ ‫وال‬ ،‫بالكالم‬ ‫اجلوارح‬ ‫تنطق‬ ‫يوم‬ ،‫امي‬ُ‫مح‬ ‫وال‬ ‫ينفع‬ ّ‫خل‬ ‫ال‬ ،‫حام‬ ّ‫الز‬ ‫يوم‬ ‫جاء‬ ‫فإذا‬ ،‫نفرتق‬
،‫األنام‬ ّ‫رب‬ ‫أوصانا‬ ‫وقد‬ ،‫رمق‬ ‫آخر‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫وانتقام‬ ‫حقد‬ ‫بني‬ ،‫اخلصام‬ ‫من‬ ‫أسلفنا‬ ّ‫عما‬ ‫فنندم‬ ، ّ‫احلق‬
.‫نخرتق‬ ‫اهلل‬ ‫حدود‬ ‫وال‬ ،‫ام‬ ّ‫احلك‬ ‫إىل‬ ‫بأموالنا‬ ‫نديل‬ ‫ال‬ ‫بأن‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫ادق‬ ّ‫الص‬ ‫وهو‬ ،‫اجلار‬ ‫عىل‬ ‫اجلار‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ‫ل‬ ّ‫تام‬ ،‫األبرار‬ ّ‫أبر‬ ،‫املختار‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫صالة‬
‫أنت‬ ‫أسأت‬ ‫كم‬ ‫نفسك‬ ‫فحاسب‬ ،"‫ثه‬ ّ‫سيور‬ ‫أنه‬ ‫ظننت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫باجلار‬ ‫يوصيني‬ ‫جربيل‬ ‫زال‬ ‫"ما‬ :‫نطـق‬
‫احلسنات‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫احلرام‬ ‫عن‬ ‫وأقلع‬ ،‫اآلثام‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫حاسب‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫معه‬ ‫فعلت‬ ‫وماذا‬ ،‫له‬
.‫األنام‬ ّ‫رب‬ ‫بحساهبا‬ ‫ل‬ ّ‫فمتوك‬
‫واإلقالع‬،‫فات‬‫ما‬‫عىل‬‫ّدم‬‫ن‬‫جاريبال‬‫يا‬‫عاهدين‬
‫ذهبن‬ُ‫ي‬ ‫احلسنات‬ ّ‫فإن‬ ،‫اآلتيات‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫عن‬
‫احلاتقال‬ ّ‫الص‬ ‫الباقيات‬ ‫يف‬ ‫واخلري‬ ،‫ئات‬ّ‫السي‬
‫الدنياوالباقيات‬ ‫احلياة‬ ‫زينة‬ ‫والبنون‬ ‫تعاىل﴿املال‬
﴾‫امال‬ ‫وخري‬ ‫ثوابا‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫عند‬ ‫خري‬ ‫احلات‬ ّ‫الص‬
.)46 ‫اآلية‬ ،‫الكهف‬ ‫(سورة‬
ّ‫للحق‬ ‫جوع‬ ّ‫الر‬ ‫عىل‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬
‫عن‬ ‫ونستغني‬ ،‫املايض‬ ‫فننسى‬ ،‫ايض‬ّ‫تر‬‫بال‬
،‫البحر‬ ‫يغرقنا‬ ‫كاد‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫جر‬ ّ‫والز‬ ّ‫املد‬ ‫بني‬ ،‫العمر‬ ‫أمضينا‬ ،‫تق‬ ّ‫بالر‬ ‫خطئنا‬ ‫ثوب‬ ‫ونعالج‬ ،‫القايض‬
.‫الوقت‬ ‫من‬ ‫هر‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ّ‫ونستغل‬ ،ِْ‫بر‬ِ‫الك‬ ‫عن‬ ‫ع‬ ّ‫بالرتف‬ ،‫األمر‬ ‫نحسم‬ ‫ال‬ ‫فلامذا‬
،‫نمت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نتسامح‬ ‫تعاىل‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ ‫فقد‬ ‫أنت‬ َ‫ظلمت‬ ‫وإن‬ ، ُ‫تراجعت‬ ‫فقد‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫ظ‬ ُ‫كنت‬ ‫إن‬
.‫والعتق‬ ‫املغفرة‬ ‫اهلل‬ ‫ونسأل‬
‫وخري‬ ،‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫القطيعة‬ َ‫يم‬ِ‫د‬ُ‫ن‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ،‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫عليه‬ ،‫األنام‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫انا‬ ّ‫وص‬ ‫لقد‬
‫أجلها‬ ‫من‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫البسوس‬ ‫ناقة‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ .‫ة‬ّ‫بالتحي‬ ‫صاحبه‬ ‫فبدأ‬ ،‫ة‬ّ‫نقي‬ ‫رسيرته‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الرب‬
.‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫نناشد‬ ‫باسامإلسالم‬ ‫اليوم‬ ‫ونحن‬ ،‫ة‬ّ‫اجلاهلي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫قضي‬ ‫فتلك‬ ،‫الضرّوس‬ ‫احلرب‬
،‫اليابسات‬ ‫اخلشب‬ ‫كقطع‬ ،‫عراة‬ ،‫حفاة‬ ،‫رزق‬ ‫وال‬ ،‫لدينا‬ ‫ملك‬ ‫وال‬ ‫مال‬ ‫ال‬ ،‫أتينا‬ ‫كام‬ ‫نرحل‬ ‫سوف‬
،‫سبق‬ ّ‫عما‬ ‫أل‬ ْ‫س‬ُ‫ن‬‫و‬ ،‫العذاب‬ ‫وحدنا‬ ‫ولنواجه‬ ،‫اب‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫لنوارى‬ ،‫ّطق‬‫ن‬‫وال‬ ‫والبرص‬ ‫مع‬ ّ‫الس‬ ‫يتوقف‬ ‫يوم‬
‫يف‬ ‫وليس‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫بال‬ ‫كانوا‬ ‫فإن‬ ،‫زق‬ ّ‫الر‬ ‫عىل‬ ‫واالقتتال‬ ،‫والفساد‬ ‫بعدنا‬ ‫بذير‬ّ‫ت‬‫لل‬ ،‫األوالد‬ ‫يعود‬ ‫ام‬ّ‫ب‬‫ور‬
‫ونقابل‬ ،‫بالورق‬ ‫عب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الورثة‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫يستغ‬ ‫وقد‬ ،‫نقمة‬ ‫علينا‬ ‫تركناه‬ ‫ما‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫رمحة‬ ‫قلوهبم‬
‫جاري‬ ‫يا‬ ‫فتعاىل‬ ، ّ‫باحلق‬ ‫اجلوارح‬ ‫وتنطق‬ ،‫سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يسكت‬ ‫يوم‬ ،‫باخلطايا‬ ‫لني‬ ّ‫مثق‬ ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫نحن‬
،‫اخللق‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫وأوصاك‬ ‫عنك‬ ‫أوصاين‬ ‫فقد‬ ،‫بصدق‬ ‫أنفسنا‬ ‫ونحاسب‬ ،‫نفرتق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬
‫"ليس‬ ‫الفطن‬ ‫حيم‬ ّ‫الر‬ ّ‫النبي‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫معا‬ ‫اء‬ ّ‫والرض‬ ‫اء‬ّ‫سر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ .‫نطق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ادق‬ ّ‫الص‬
‫شمل‬ ‫جامع‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ّ‫نبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ " ّ‫يئن‬ ‫اجلوع‬ ‫من‬ ‫وجاره‬ ‫شبعان‬ ‫يبيت‬ ‫من‬ ،‫بمؤمن‬
.‫والعلن‬ ّ‫الرس‬ ‫يف‬ ،‫ة‬ ّ‫األم‬
‫إلياس‬ ‫أم‬
‫يوصيني‬‫جربيل‬‫زال‬‫ما‬
‫ثه‬ّ‫سيور‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ظننت‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬‫باجلار‬
‫مت‬ّ‫نظ‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫ملجزرة‬ 58 ‫الذكرى‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫يوم‬ ‫�سليم‬ ‫�يرة‬‫م‬‫أ‬� ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫ال�شعبي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النائبة‬
‫الذكرى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫وطنيا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ،2016 ‫فيفري‬ 13 ‫ال�سبت‬
.‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعبني‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫ة‬ّ‫واملحط‬
‫والية‬‫إىل‬�‫ال�صحفيني‬‫من‬‫جمموعة‬‫لت‬ّ‫ق‬‫تن‬‫املهم‬‫احلدث‬‫هذا‬‫إثر‬�‫و‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫احياء‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الكاف‬
‫أطوار‬� ‫وعاي�شوا‬ ‫�شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫منا�ضلي‬
،‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫الذي‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬ ‫احلدث‬ ‫ذلك‬
.‫معا‬ ‫ال�شعبني‬ ‫دماء‬ ‫فيه‬ ‫وامتزجت‬
‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فيها‬ ‫ح�ضر‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ألقت‬� ‫التي‬ ‫�سليم‬ ‫أمرية‬� ‫الفعالية‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫واجلزائريني‬
‫على‬ ‫متتينها‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫وحدة‬ ‫فيها‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫مقت�ضبة‬ ‫كلمة‬
‫احل�ضور‬ ‫بني‬ ‫من‬ .‫البلدين‬ ‫تخدم‬ ‫إجنازات‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬�
‫الثورة‬‫و�شهداء‬‫بجرحى‬‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬‫ال�سابقة‬‫الدولة‬‫وكاتبة‬،‫الكاف‬‫وايل‬
،‫اجلزائري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ،‫ال�شارين‬ ‫ماجدولني‬
‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫بتون�س‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�سفري‬ ‫وممثل‬
‫أبناء‬�‫و‬ ‫املجاهدين‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تكرمي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬
6‫فيها‬‫اختري‬،‫قرعة‬‫إجراء‬� ّ‫مت‬‫كما‬،‫رمزية‬‫هدايا‬‫تقدمي‬‫مع‬،‫ال�شهداء‬
.‫العمرة‬ ‫منا�سك‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫البلدين‬ ‫من‬ ‫جماهدين‬
‫أنها‬‫ل‬‫ة؛‬ّ‫م‬‫مه‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫أن‬�"‫"للفجر‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫�سليم‬‫أمرية‬�‫النائبة‬
‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أت‬�‫ور‬ ،‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫ال�شعبني‬ ‫جتمع‬
‫جيل‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫أنها‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫لرت�سيخه‬ ‫احلدث‬
‫للتون�سيني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ،‫اال�ستقالل‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫ترابط‬ ‫على‬ ‫ودليل‬ ‫وتاريخ‬ ‫رمز‬ ‫واجلزائريني‬
‫كبري‬ ‫ف�ضل‬ ‫لها‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫والتاريخية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫كل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬
.‫الوطني‬ ‫حرير‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬
‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الرابط‬‫تفعيل‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ّثتنا‬‫د‬‫حم‬‫ودعت‬
.‫باخل�صو�ص‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬
‫من‬ ‫كغريها‬ ‫ن�ضالية‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫حم‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫�زرة‬��‫جم‬
‫إعادة‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫جل‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫أذهان‬�‫يف‬‫خالدة‬‫وتبقى‬‫تن�سى‬‫ال‬‫حتى‬‫بها‬‫والتذكري‬‫كتابتها‬
.‫القادمة‬
‫�سنة‬‫يف‬‫حدثت‬‫التي‬‫يو�سف‬‫�سيدي‬‫�ساقية‬‫جمزرة‬‫يعرف‬‫ال‬‫وملن‬
‫بدماء‬ ‫التون�سيني‬ ‫دماء‬ ‫فيها‬ ‫اختلطت‬ ‫�شهرية‬ ‫حادثة‬ ‫هي‬ ،1958
. ّ‫قوي‬ ‫رابط‬ ‫ال�شعبيني‬ ‫بني‬ ‫أن‬� ‫تثبت‬ ،‫اجلزائريني‬
‫التون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬
‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫باجلزائر‬ ‫أهرا�س‬� ‫�سوق‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫الطريق‬ ‫على‬
‫التابعة‬‫اجلزائرية‬‫حلدادة‬‫مدينة‬‫من‬‫ًا‬‫د‬‫ج‬‫قريبة‬‫وهي‬،‫بتون�س‬‫الكاف‬
‫إ�سرتاتيجية‬� ‫منطقة‬ ‫�شكلت‬ ‫وبذلك‬ ،‫�س‬��‫�را‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�سوق‬ ‫لوالية‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫إدار‬�
‫يف‬‫ال�شرقية‬‫احلدود‬‫على‬‫املوجود‬‫الوطني‬‫التحرير‬‫جي�ش‬‫لوحدات‬
‫فقد �شهدت‬،‫املجروحني‬‫وا�ستقبال‬‫للعالج‬‫خلفية‬‫كقاعدة‬‫ا�ستخدامها‬
‫اندالعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫إخماد‬‫ل‬ ‫لالحتالل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحاوالت‬ ‫يف‬ ‫وتكثيفا‬ ‫كبريا‬ ‫ت�صعيدا‬
‫أبرياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوح�شي‬ ‫القمع‬ ‫وعمليات‬ ‫الدمار‬ ‫و�سائل‬ ‫ب�شتى‬ ‫املقاومة‬
‫قام‬ ‫التي‬ ‫الوح�شية‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫واملدن‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العزل‬
‫و�صول‬ ‫وعرقلة‬ ،‫املجاهدين‬ ‫عزل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بها‬
‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫قرية‬ ‫ق�صف‬ ،‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫ؤونة‬�‫وامل‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬
،1958‫فيفري‬08‫يوم‬‫اجلزائرية‬‫احلدود‬‫على‬‫الواقعة‬‫التون�سية‬
‫احلربية‬‫بطائراتها‬‫عنيفة‬‫هجمات‬‫ب�شن‬‫اال�ستعمارية‬‫القوات‬‫وقامت‬
‫الق�صف‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ ،‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫إبادة‬� ‫يف‬ ‫ت�سببت‬
‫جلرحى‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫نقطة‬ ‫لكونها‬ ‫القرية‬ ‫على‬ ‫فرن�سية‬ ‫حتر�شات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬
1957 ‫�سنة‬ ‫�ش‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫التحريرية‬ ‫الثورة‬ ‫ومعطوبي‬
‫فرن�سي‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬� ‫أكتوبر‬� 2‫و‬ 1 ‫يومي‬ ‫ال�ساقية‬ ‫تعر�ضت‬ ‫عندما‬
‫الثوار‬ ‫املجاهدين‬ ‫مبالحقة‬ ‫يق�ضي‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫فرن�سا‬ ‫أ�صدرت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬
،1957 ‫�سبتمرب‬ ‫أول‬� ‫بتاريخ‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاب‬ ‫داخل‬ ‫اجلزائريني‬
‫بعد‬ 1958 ‫جانفي‬ 30 ‫يف‬ ‫ثان‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساقية‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ثم‬
،‫اجلزائري‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جي�ش‬ ‫لنريان‬ ‫فرن�سية‬ ‫طائرة‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬
‫بعد‬ 1958/ 02/ 08 ‫يوم‬ ‫الوح�شية‬ ‫بالغارة‬ ‫التحر�شات‬ ‫وختمت‬
.‫اجلزائري‬ ‫لل�شرق‬ ‫الكو�ست‬ ‫روبر‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬
‫باحلدود‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫ق�صف‬ ‫عملية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬
‫هي‬ ‫ما‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫اجلزائرية‬ ‫ال�شرقية‬
‫قام‬ ‫فقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إطار‬� ‫�ضمن‬ ‫ويائ�سة‬ ‫جبانة‬ ‫عملية‬ ‫إال‬�
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫تفط‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املنطقة؛‬ ‫على‬ ‫مفاجئ‬ ‫بهجوم‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬
،‫اللوجي�ستيكي‬ ‫للدعم‬ ‫خلفية‬ ‫قاعدة‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬
‫انطالقا‬ .‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جلي�ش‬ ‫الثوار‬ ‫للمجاهدين‬ ‫آمنا‬� ‫ومعربا‬
‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫قرر‬ ‫املحتل‬ ‫إليها‬� ‫تفطن‬ ‫التي‬ ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫التحرير‬ ‫جي�ش‬ ‫وقادة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫باجلزائر‬
.‫ال�ساقية‬ ‫على‬ ‫والعدوان‬ ‫للتحر�ش‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الوطني‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املجاهدين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من�صور‬ "‫"العم‬ ‫�شهادة‬ ‫وح�سب‬
‫فوق‬ ‫طائرات‬ 4 ‫قت‬ّ‫ل‬‫ح‬ 1958 ‫فيفري‬ 8 ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،"‫"للفجر‬
‫معرو�ضة‬ ‫والب�ضائع‬ ‫�سوق‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫وقتها‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬
‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬‫مما‬‫ع�شوائيا‬‫بالق�صف‬‫الطائرات‬‫أت‬�‫وبد‬،‫للبيع‬
‫وال�شيوخ‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جثث‬ ‫�شاهد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬
‫التي‬‫بالزيوت‬‫اختلطت‬‫ّماء‬‫د‬‫ال‬‫و�سيول‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ملقاة‬‫والن�ساء‬
‫الق�صف‬ ‫حدة‬ ‫بفعل‬ ‫املت�سربة‬ ‫املياه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وق‬ ّ‫بال�س‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬
.‫ال�ساقية‬ ‫�شوارع‬ ‫عرب‬ ‫جتري‬ ‫املياه‬ ‫ل�شبكة‬
‫واملنا�ضلني‬ ‫للمجاهدين‬ ‫ال�شهادات‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫ال�شهادة‬ ‫هذه‬
‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫كما‬ ،‫وقتها‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫جرمية‬ ‫فظاعة‬ ‫ك�شفت‬ ‫التي‬
‫ة‬ّ‫قو‬ ‫أي‬� ‫هنالك‬ ‫ولي�س‬ ،‫واحد‬ ‫�شعب‬ ‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬
.‫بينهما‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫تقدر‬
‫يوسف‬‫سيدي‬‫ساقية‬‫جمزرة‬‫يف‬‫واجلزائريني‬‫التونسيني‬‫دماء‬‫امتزجت‬‫عندما‬
‫من‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫به‬ ‫القلوب‬ ‫وتعلق‬ ،‫سبحانه‬ ‫إليه‬ ‫األمر‬ ‫وتفويض‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫التوكل‬
،‫احلاجات‬ ‫وتقضى‬ ،‫املكروه‬ ‫هبا‬ ‫ويندفع‬ ‫املطلوب‬ ‫هبا‬ ‫يتحقق‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أعظم‬
‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫حتقيق‬ ‫أتم‬ ‫املقصود‬ ‫حتقق‬ ‫القلوب‬ ‫من‬ ‫التوكل‬ ‫معاين‬ ‫متكنت‬ ‫وكلام‬
‫قذف‬ ‫ملا‬– ‫السالم‬ ‫عليه‬– ‫إبراهيم‬ ‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫قصة‬ ‫ففي‬ ،‫واملرسلني‬ ‫األنبياء‬ ‫مجيع‬ ‫حال‬
‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫وأما‬ ‫فال‬ ‫لك‬ ‫"أما‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫حاجة‬ ‫ألك‬ : ‫يقول‬ ، ‫جربيل‬ ‫أتاه‬ ‫أنه‬ ‫روى‬ ‫النار‬ ‫يف‬
‫جربيل‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫ومن‬ ،‫عليه‬ ً‫ا‬‫وسالم‬ ً‫ا‬‫برد‬ ‫النار‬ ‫فكانت‬ "‫الوكيل‬ ‫ونعم‬ ‫اهلل‬ ‫فحسبي‬
‫عليه‬ – ‫إبراهيم‬ ‫قلب‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫جناحه‬ ‫بطرف‬ ‫النار‬ ‫يطفئ‬ ‫أن‬ ‫بمقدوره‬ ‫كان‬
.‫الرض‬ ‫ودفع‬ ‫النفع‬ ‫جلب‬ ‫يف‬ ‫بمخلوق‬ – ‫السالم‬
– ‫أحد‬ ‫يوم‬ ‫صبيحة‬ – ‫األسد‬ ‫محراء‬ ‫يوم‬ ‫الكرام‬ ‫الصحابة‬ ‫رددها‬ ‫الكلمة‬ ‫ونفس‬
ً‫ا‬‫ِيماَن‬‫إ‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫اد‬ َ‫ز‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ْ‫اخ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬َُ‫له‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬(:‫تعاىل‬‫يقول‬
ٌ‫وء‬ ُ‫س‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ْ‫س‬ َ‫س‬ ْ‫م‬َ‫ي‬ َّْ‫لم‬ ٍ‫ل‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ َ‫و‬ ِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ن‬ ِّ‫م‬ ٍ‫ة‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫انق‬ َ‫ف‬ . ُ‫يل‬ِ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫ع‬ِ‫ن‬ َ‫و‬ ُّ‫لله‬‫ا‬ ‫َا‬‫ن‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ َ‫و‬
. " 174 – 173 : ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ " ) ِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫و‬ ْ‫ض‬ِ‫ر‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬َ‫َّب‬‫ت‬‫ا‬ َ‫و‬
‫وسالمه‬ ‫اهلل‬ ‫صلوات‬ – ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫املتوكلني‬ ‫سيد‬ ‫هدى‬ ‫فهو‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫أما‬
‫واالعتقاد‬ ،‫الترشيع‬ ‫يف‬ ‫قدح‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫عدم‬ ‫إذ‬ ،‫وغريه‬ ‫اهلجرة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ - ‫عليه‬
‫قدح‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬
‫وقد‬ ،‫التوحيد‬ ‫يف‬
‫العلامء‬ ‫فرس‬
‫ليكن‬ :‫فقالوا‬ ‫التوكل‬
‫ونظرك‬ ‫هنا‬ ‫عملك‬
‫ويف‬ ،‫السامء‬ ‫يف‬
‫أنس‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫رضى‬ – ‫مالك‬ ‫بن‬
‫قال‬ :‫قال‬ – ‫عنه‬ ‫اهلل‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫رجل‬
‫أو‬ ،‫وأتوكل‬ ‫أعقلها‬
‫وأتوكل؟‬ ‫أطلقها‬
‫"اعقلها‬ : ‫قال‬
‫رواه‬ "‫وتوكل‬
‫هو‬ ‫وإنام‬ ،‫يشء‬ ‫يف‬ ‫التوكل‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫السعي‬ ‫عدم‬ ‫وأما‬ ،‫األلباين‬ ‫وحسنه‬ ‫الرتمذي‬
‫حيرص‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫والتوكل‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫منه‬ ‫حذرنا‬ ‫أوتواكل‬ ‫اتكال‬
‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫مسجد‬ ‫دخل‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫حيكى‬ ،‫والنساء‬ ‫والرجال‬ ‫والصغار‬ ‫الكبار‬ ‫عليه‬
‫أنت؟‬ ‫من‬ ‫ابن‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫فرغ‬ ‫فلام‬ ، ‫الصالة‬ ‫يطيل‬ ً‫ا‬‫غالم‬ ‫فرأى‬ ‫باملدينة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫إن‬ ‫وهل‬ :‫الغالم‬ ‫قال‬ ،‫لك‬ ً‫ا‬‫أب‬ ‫تتخذين‬ ‫أما‬ :‫الرجل‬ ‫له‬ ‫قال‬ ،‫األبوين‬ ‫يتيم‬ ‫أنا‬ :‫الغالم‬ ‫فقال‬
:‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫تكسوين؟‬ ‫عريت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫تطعمني؟‬ ‫جعت‬
‫هذا‬ :‫قال‬ ،‫حتييني‬ ‫مت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ :‫قال‬ ،‫إيل‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬ :‫قال‬ ‫تشفيني؟‬ ‫مرضت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬
‫يطعمني‬ ‫والذي‬ ‫هيدين‬ ‫فهو‬ ‫خلقني‬ ‫للذي‬ ‫فخلني‬ :‫قال‬ ،‫اخللق‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫ليس‬
،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫خطيئتي‬ ‫يل‬ ‫يغفر‬ ‫أن‬ ‫أطمع‬ ‫والذي‬ ،‫يشفني‬ ‫فهو‬ ‫مرضت‬ ‫وإذا‬ ،‫ويسقني‬
.‫كفاه‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫توكل‬ ‫من‬ ،‫باهلل‬ ‫آمنت‬ :‫الرجل‬ ‫قال‬
‫اهلل‬ ‫على‬ ‫والتوكل‬ ‫العمل‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
58 ‫الذكرى‬ ‫احياء‬ ‫تولت‬ ‫جزائرية‬ ‫نائبة‬
*** ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ***
"‫"الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬
ّ‫بأحر‬ ‫احلمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫الزميلة‬ ‫إىل‬
‫عىل‬ ‫خطوبتها‬ ‫بمناسبة‬ ‫التهاين‬
‫هبذه‬ ‫وترفع‬ ،‫اين‬ّ‫ي‬‫الز‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫األخ‬
‫اخلطيبني‬ ‫إىل‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬
‫األمنيات‬ ‫وأص��دق‬ ‫التهاين‬ ّ‫أح��ر‬
‫قلبيهام‬ ‫اهلل‬ ‫يسعد‬ ‫أن‬ ‫وت��دع��و‬
‫والعاقبة‬ ‫خري‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫ويؤلف‬
.‫اهلل‬ ‫بإذن‬ ‫قريبا‬ ‫للزفاف‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬162016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫إال‬� ،‫للبالتوات‬ ‫دعوته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫معطر‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ :‫قالوا‬
..‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ ‫معار�ضته‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
،‫جماعة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ( .‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظهور‬ ‫بهذا‬ ‫فرحان‬ ‫ويبدو‬
)‫�سيا�سي‬ ‫نا�شط‬
‫اغة‬ ّ‫امل�ض‬ ‫على‬ ‫جتي‬ ‫ما‬ ‫اال‬ ،، ‫الب�ضاعة‬ ‫ت�صراف‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ذاتي‬‫متويل‬‫أو‬�‫�ضمانات‬‫دون‬‫القرو�ض‬‫اجراء‬‫دخل‬:‫قالوا‬
‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫لفائدة‬‫التنفيذ‬‫حيز‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لبعث‬
.‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫العليا‬
،،‫ال�سدرة‬ ‫وهذي‬ ،،‫احل�صان‬ ‫هذا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يتم‬ ‫حتي‬ ‫حلها‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يجب‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫مع‬ ‫امل�شكلة‬ :‫قالوا‬
‫ال�سابق‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫ا‬ ،‫�ايل‬�‫غ‬ ‫(بطر�س‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬
)‫املتحدة‬ ‫لالمم‬
	‫الدار‬ ‫موىل‬ ‫على‬ ،،،‫الفار‬ ‫دبارة‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫امل�صرية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫هيكل‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫انه‬ ‫احلقيقة‬ :‫قالوا‬
‫لعهد‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫املتوا�ضع‬ ‫�ي‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫فانه‬ ‫�رام‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجلريدة‬
‫أهرام‬‫ل‬‫با‬ ‫�صحفي‬ ،‫يحي‬ ‫�ارم‬�‫ك‬( .‫الكبري‬ ‫واالنحطاط‬ ‫الف�ساد‬
)‫امل�صرية‬
‫اخلايل‬ ‫واملربط‬ ‫العايل‬ ‫اال�سم‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫على‬ ‫حتيلت‬ ‫بنكي‬ ‫إطار‬� ‫�ضد‬ ‫بال�سجن‬ ‫إيداع‬� ‫بطاقة‬ :‫قالوا‬
)‫اليومية‬ ‫(ال�صحافة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫حريفا‬ 40
‫ا�سة‬ ّ‫بالع�س‬ ‫عليك‬ ،،، ‫ا�شة‬ ّ‫الغ�ش‬ ‫كرثوا‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنويا‬ ‫نقاط‬ 4 ‫تخ�سر‬ ‫تون�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫العام‬ ‫(املدير‬ .‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫تطبيق‬ ‫لعدم‬ ‫الف�ساد‬ ‫ب�سبب‬
)‫البحري‬ ‫طارق‬ ‫احلوكمة‬ ‫مب�صالح‬
‫جنيبه‬ ‫منني‬ ‫والدواء‬ ،،، ‫وعرفناه‬ ‫الداء‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يومي‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫بكامل‬ ‫البلدية‬ ‫أعوان‬� :‫قالوا‬
.‫القادم‬ ‫مار�س‬ 16‫و‬ 15
،، ‫ال�ستني‬ ‫مع‬ ‫ال�ستة‬ ‫زيد‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫(حمة‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬
.)‫ة‬ّ‫م‬‫�شح‬ ‫عال‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ،‫الهمامي‬
‫هي‬ ‫الطبيعة‬ ‫اما‬ ،، ‫ا�ستغنا�شي‬ " ‫ة‬ّ‫م‬‫ح‬ " ‫على‬ ‫ا�سال‬ :‫قلنا‬
‫هي‬
*** ***
‫يعود‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫املنظمة‬ :‫قالوا‬
‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫أو‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫إىل‬� ‫الر�شد‬
)‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫عام‬ ‫امني‬ ،‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ( .‫اليمن‬
‫له‬ ‫�روع‬�‫ف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫النتائج،،،على‬ ‫ول�ضمان‬ :‫قلنا‬
‫عاجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدول‬ ‫بهذه‬
*** ***
1200 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫للتهريب‬ ‫املبا�شرة‬ ‫اخل�سائر‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫معاليم‬‫يف‬‫متمثلة‬‫دينار‬‫مليون‬500‫�ضمنها‬‫من‬‫�سنويا‬‫مليار‬
) ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ،‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ( . ‫ديوانية‬
.‫واملغزل‬ ‫احلديث‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫اهانة‬‫ب�صدد‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫قناة‬:‫قالوا‬
‫رئي�س‬ ،‫اللجمي‬ ‫النوري‬ ( ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شكوى‬ 19 ‫وتلقينا‬
)‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬
‫عمالن‬ ‫و‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الفرنك‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫خم‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬
.‫العار‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ُ‫وه‬ُ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ع‬: ُ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬
‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ِظ‬‫ف‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِّ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ – ُّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬
ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ط‬ ً‫ا‬‫ال‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ –
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ِلا‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬
َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َْ‫لم‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ُ‫غ‬‫ُو‬‫ي‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬ْ‫ل‬ُ‫ب‬
َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫�و‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ي�س‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ن‬َّ‫�و‬�َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�
ِ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫د‬،ِِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ِّ‫ي‬ِ‫اع‬َّ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫في‬‫ا‬ً‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫آب‬�‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ُ‫ح‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُّ‫اب‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫ي‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬
.ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬
َ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ٍ‫ن‬ ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُّ‫أي‬�
،ُ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ِيلا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬ََ‫لم‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫ب‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ِ‫�ظ‬�ْ‫ع‬َ‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬َ‫َلوا‬�ِّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ن‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َْ‫مج‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫�او‬�َُ‫مح‬
ِ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ف‬َ‫َل�ا‬�ْ‫ت‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬
‫ا‬ًّ‫ب‬ ُِ‫ومح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِّ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ن‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬
،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ِ‫ل‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ٍ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬
‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬،ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬
.ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬
ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
، ِ‫اق‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫اق‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬
،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ، ِ‫لاَغ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ، ِ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ِ�ض‬‫ل‬‫ل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ِيح‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫وج‬ ، ُّ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬
ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ُ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌّ‫ب‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ُ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫أت‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،َ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬،َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ َ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬،ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫أ‬�
ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬َ‫ط‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ ْ‫ِن‬َ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫يط‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ،ِ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬
،ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬، ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫في‬ ُّ‫ط‬ُ‫غ‬‫أ‬�،ِ‫اء‬َ‫ط‬ ِ‫والو‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ِ‫الغ‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
، ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ز‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َْ‫نج‬َ‫ا‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫وج‬ ،ِ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫ح‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬
ُ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬ُ‫أ‬� ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫اه‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َّ‫ز‬‫ال‬
ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ّق‬ِ‫�د‬�َ‫أح‬�‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ح‬ْ‫م‬ ُّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬
،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ق‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ِ‫ِلاَح‬‫مل‬‫ا‬
ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬ٌ‫أط‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ني‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ّ‫م‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬‫الق‬
،ِ‫ّم‬ِ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬
ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ذ‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬
ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬
ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ َ‫وج‬ ، ٍ‫اج‬َّ‫ر‬َ‫ه‬ ُ‫ري‬ِ‫ئ‬َ‫ز‬
َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٍ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫م‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ْ‫ه‬َ‫وو‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬
ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ ِ‫اء‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬َّ‫ِط‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫و�س‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬،ٌ‫م‬ َ‫ترَج‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫لي‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ف‬، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
،ٍ‫َال‬‫ع‬ ‫ى‬ً‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬
َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ، ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬َّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ، ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬
ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ِة‬‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬
.ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ َ‫ج‬َْ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬
‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ذ‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ول‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬
.ِ‫ر‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ِ‫ِر‬‫ب‬‫ا‬ َّ‫الص‬ ٍ‫اذ‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫اجل‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬182016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫اجلميل‬‫عزوز‬‫التونيس‬‫اعر‬ّ‫الش‬‫تقدم‬‫العريب‬‫زهور‬
‫يا‬ ‫"نحبك‬ ‫اجلديد‬ ‫ الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫أن‬� ‫بو�شو�شة‬ ‫درة‬ ‫املنتجة‬ ‫قالت‬
‫نهاية‬ ‫التون�سية‬ ‫القاعات‬ ‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ "‫هادي‬
.‫ال�شهر‬‫هذا‬
‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫قد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫فيلم‬ ‫ وكان‬
.66‫دورته‬‫يف‬‫ال�سينمائي‬‫برلني‬‫ملهرجان‬
‫قد‬‫كان‬‫الفيلم‬ ّ‫أن‬�‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫قال‬‫عطية‬‫بن‬‫حممد‬‫املخرج‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫حتكيم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكميل‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬
‫ف�ضال‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ »‫العامل‬ ‫«�سينما‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫مت‬ ‫كما‬ ،26 ‫دورتها‬ ‫يف‬
‫دون‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫البلجيك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دارد‬ ‫االخوة‬ ‫انتاج‬ ‫�شركة‬ ‫ّنته‬‫م‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬
‫لتمويل‬ ‫�سند‬ ‫�صندوق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حت�صل‬ ‫منحة «�سند» التي‬ ‫ن�سيان‬
‫ال�صندوق‬ ‫مينحها‬ ‫آفاق» التي‬�« ‫ومنحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬ ‫امل�شاريع‬
...‫والفنون‬‫للثقافة‬‫العربي‬
‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫بالكاف‬ ‫كحية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬
‫خالل‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ن�ص‬ ،"‫الفرا�شات‬ ‫أر�ض‬�" ‫اجلديد‬
.‫املقبل‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫عبد‬ ،‫�يرواين‬‫ق‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫ر‬ ،‫همامي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ :‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬
‫حممد‬ ،‫�ارين‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيف‬ ،‫�اين‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫لزهر‬ ،‫�دي‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫ال�سالم‬
‫هدى‬،‫ال�شابي‬‫ناجي‬،‫ّة‬‫ي‬‫ذرايع‬‫رمزي‬،‫عياري‬‫�شرياز‬ ،‫خوجة‬‫�شوقي‬
‫عمامو‬‫و�صربين‬،‫حماوي‬
‫تعود‬ ‫الثالثني‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وهي‬ "‫"نعيمة‬ ‫ق�صة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وتروي‬
"‫"احلاج‬ ‫عمها‬ ‫فيحاول‬ ‫والدها‬ ‫يتوفى‬ 1988 ‫ربيع‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ .‫الريفي‬ ‫منزلهم‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫تخرجها‬ ‫بعد‬
‫عمها‬ ‫ابن‬ ‫حبيب‬ .‫قدمي‬ ‫ّر‬‫م‬‫مع‬ ‫عن‬ ‫العائلة‬ ‫ورثتها‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫املتمثل‬ ‫وهو‬ ‫املرياث‬ ‫ق�سمة‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫إجبارها‬�
...‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫على‬‫م�ساعدتها‬‫يحاول‬‫وجامعي‬‫مثقف‬
‫التي‬ ‫عائلتها‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقدها‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫انطواء‬ ‫حالة‬ ‫تعي�ش‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمها‬�
.. ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الفن‬ ‫ليدر�س‬ ‫لل�سفر‬ ‫ي�سعى‬ "‫"عمر‬ ‫وهو‬ ‫لنعيمة‬ ‫�صديق‬ ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫فل�سطني‬ ‫من‬ ‫تهجرت‬
‫تقرر‬ ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .. ‫املرياث‬ ‫على‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫..العائلة‬ ‫طالبية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫نتيجة‬ ‫غليانا‬ ‫تعي�ش‬ ‫اجلامعة‬
...‫م�صريها‬‫يعرف‬‫أحد‬�‫وال‬‫تختفي‬‫لكنها‬‫ال�سفر‬‫نعيمة‬
‫النصـري‬ ‫لسـامي‬ "‫الفراشـات‬ ‫أرض‬ "
‫بالكاف‬‫أول‬‫عرض‬‫يف‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
‫عرفة‬ ‫ابن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫وا�صلت‬ ‫ومعتنقيها‬ ‫للكلمة‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬ ‫للثقافة‬ ‫انت�صارا‬
‫العتيقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املدينة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ، ‫أن�شطتها‬� ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ :‫ال�شاعر‬ ‫برئا�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬
‫ّة‬‫ي‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدرانها‬ ‫وبني‬ ‫الف�سيح‬ ‫بهوها‬ ‫يف‬ ‫لتحت�ضن‬ ‫أبوابها‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سليمان‬ ‫املدر�سة‬ ‫فتحت‬ ‫حيث‬
-- ‫املجروح‬ ‫ألعاب‬� -- ‫كتاب‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنون‬ ،‫الكلمة‬ ‫اق‬ ّ‫ع�ش‬ ‫اهقة‬ ّ‫ال�ش‬
‫وتقدمي‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫والقرطا�س‬ ‫القلم‬ ‫ع�شاق‬ ‫حوله‬ ّ‫التف‬ ‫جلي�س‬ ‫خري‬ ‫اجلملي‬ ‫عزوز‬ ‫للراحل‬
.‫الزيتونة‬‫جامع‬‫قرب‬‫ال�سليمانية‬‫بف�ضاء‬‫العربي‬‫زهور‬:‫ال�شاعرة‬
‫ربيع‬
‫م�ساره‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫ي�سـتعد‬ ‫ـو‬‫ه‬‫و‬
‫ها‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـور‬َ‫ـ‬‫ث‬ ‫ت�ستدعيه‬ ‫وما‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫تون�س‬ ‫معامل‬ ،‫لوائحه‬ ‫�صلب‬ ،‫وير�سم‬
‫واالنفتاح‬ ‫أ�صيل‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫وطنية‬ ‫خيارات‬ ‫ـبيت‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـتورها‬ْ‫سـ‬�‫ود‬
‫أمة‬�‫والتو‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستتباب‬ ‫احلرية‬ ‫توفري‬ ‫بني‬ ‫واملالءمة‬ ‫الرقي‬ ‫وحتقيق‬ ‫والتحديث‬ ‫ـطوير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬
‫أوكد‬� ‫من‬ ‫وجعلها‬ ‫العادلة‬ ‫ـنمية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـتج�سيد‬‫ب‬‫و‬ ‫الرفاه‬ ‫ـيق‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫حت‬‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تر�سيخ‬ ‫بني‬
‫ثم‬ ،‫االختالف‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫�ضمن‬ ‫ـف‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫وحدة‬ ‫ووجوب‬ ‫ـوافق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهج‬ ‫بني‬ ‫ـراكمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـتمامات‬‫ه‬‫اال‬
‫ـاث‬َ‫ــ‬‫ث‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ج‬‫وا‬ ‫ـد‬‫ق‬‫احل‬ ‫ـتيل‬‫ف‬ ‫ونزع‬ ‫�ساد‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـالع‬‫ق‬‫و‬ ‫دة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـامن‬‫ك‬‫م‬ ‫ـدم‬‫ه‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫مناعة‬ ‫باجتاه‬ ‫احل�سم‬
‫ذلك‬ ‫وكل‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫و�ضمان‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫وح�سم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صناف‬�
،‫د‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـدل‬‫ب‬ ‫ـ�شاركية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫املغالبة‬ ‫بدل‬ ‫ـرفق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫ـلة‬ّ‫صـ‬�‫ؤ‬�‫م‬ ‫إ�صالحية‬� ‫مناهج‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫ـتدال‬‫ع‬‫واال‬‫التدرج‬‫إىل‬�‫انتهاء‬.‫ّويل‬‫د‬‫وال‬‫ـليمي‬‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫إيجابي‬�‫بتفاعل‬‫الوطني‬‫أن‬�‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬‫ومعاجلة‬
...‫ـقة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫امل‬‫واملطارحات‬‫ـرة‬ّ‫سـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫الهيكلة‬‫حيث‬‫من‬‫ـنزيل‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫م�سالك‬‫يف‬
‫ـ�س‬‫ن‬‫تو‬ ‫ـبل‬‫ق‬‫م�ست‬ ‫وت�ست�شرف‬ ‫ما�ضيه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫مل‬ ‫ي�ستعد‬ ‫وهو‬
‫امل�شاغل‬ ‫ّم‬‫د‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫جتعله‬ ‫ـة‬‫ك‬‫احلن‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫وطنية‬ ‫أعباء‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫ـنوء‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـزب‬‫ح‬‫ك‬ ‫ـتماماته‬‫ه‬‫ا‬ ‫دوائر‬ ‫ـر�سم‬‫ي‬‫و‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫وما‬ ‫ـنمية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـباب‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫أة‬�‫املر‬ :‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ويجعلها‬ ‫االجتماعية‬
..‫ـعليم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫ومنابر‬‫ـحة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫وف�ضاءات‬‫ـ�شغيل‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫جماالت‬‫ـالم�س‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ديناميكية‬
‫ت�صوراته‬ ‫ومدى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلزب‬ ‫ـقايف‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫حارقا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ـقى‬‫ب‬‫ي‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�
‫يف‬‫ـقافة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫لل‬‫بعد‬‫أي‬�‫التون�سي؟‬»‫ـتثناء‬ْ‫سـ‬�‫«لال‬‫املالئمة‬‫امل�ستقبلية‬‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬‫ـنى‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬‫ملعامل‬‫وهند�سته‬
»‫ـاتها‬‫ف‬‫ـا‬‫ق‬‫ث‬‫برقي‬‫إال‬�‫رقيها‬‫يقا�س‬‫ال‬‫ـان‬‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬‫احل�ضارات‬‫أن‬�«‫اعتبار‬‫على‬‫احلزبية؟‬‫امل�ساحة‬‫عمق‬
‫وراء‬ ‫وامل�سترتة‬ ‫الدائمة‬ ‫اخللفية‬ ‫ـظل‬‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫ـقايف‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫البناء‬ ‫أن‬� ‫ـتبار‬‫ع‬‫ا‬ ‫وعلى‬
‫ـبنة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫الثقايف‬ ‫اخليار‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫أمني؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫ــن‬‫ه‬‫را‬
‫بجماليات‬‫يزخر‬ ‫فاعل‬‫قوي‬‫ـري‬‫ث‬‫ومتما�سك‬‫متوازن‬‫جمتمع‬:‫ـ�شود‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫امل‬‫املجتمع‬‫لبناء‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫جتلياتها‬‫ابهى‬‫يف‬‫وي�صيغها‬‫ميار�سها‬،‫النبيلة‬‫ـيم‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬
:‫على‬‫ـعمل‬‫ت‬‫و‬‫الثورة‬‫بقيم‬‫تب�شر‬‫ـافية‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫ؤية‬�‫ر‬‫دون‬‫�سيا�سي‬‫حلزب‬ ‫تقديري‬‫يف‬‫معنى‬‫ال‬
‫عن‬ ‫وتنزيهه‬ ‫االن�سالخ‬ ‫ـزعات‬‫ن‬‫و‬ ‫الفئوية‬ ‫روا�سب‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬ ‫الثقايف‬ ‫ـنتج‬‫مل‬‫ا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫ــ‬
.‫الفو�ضوي‬‫الثقايف‬‫االنت�صاب‬ ‫وعن‬‫ـذب‬‫ك‬‫ال‬‫على‬‫إدمان‬‫ل‬‫وا‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫موائد‬
‫ومن‬ » ‫ـي�شوتية‬‫ك‬‫ّن‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ «‫و‬ ‫واالنطوائية‬ ‫ـوباوية‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫ال‬ ‫خنادق‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املثقف‬ ‫حتويل‬ ‫ــ‬
‫ـفاف‬‫ط‬‫واال�ص‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلق‬ ‫ـخ‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫ومن‬ ‫�وروث‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ـك�سب‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬ ‫إ�سفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬
،‫واالبتكار‬ ‫ـودة‬ّ‫ـ‬‫جل‬‫وا‬ ‫ـز‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫والتم‬ ‫ـقان‬‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيم‬ِ‫ـ‬‫ق‬ ‫ونحت‬ ‫الفعل‬ ‫دوائر‬ ‫نحو‬ ‫ونقله‬ ..‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬
..‫آخرين‬‫ل‬‫ل‬‫احلا�ضن‬‫ـمر‬‫ث‬‫امل‬‫الوعي‬‫إىل‬�‫بالذات‬‫ـوعي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العام‬‫بالذوق‬‫لريتقي‬
‫الك�سب‬ ‫على‬ ‫إيجابيا‬� ‫املنفتح‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضاري‬ ‫عمقها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تر�سيخ‬ ‫ــ‬
‫و�ضفافها‬ ‫وحية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أبعادها‬� ‫طم�س‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫وهويتها‬ ‫تاريخها‬ ‫مع‬ ‫باالت�ساق‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬
.‫وال�شخ�صية‬‫واالجتماعية‬‫ّينية‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫املحرمات‬‫انتهاك‬‫وعن‬،‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬
*****
»‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫و«الر‬ ‫ـموما‬‫ع‬ »‫«اللوائح‬ ‫بدو‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫آجلة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العاجلة‬ ‫ـت�ضيات‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫دوائر‬ ‫ويف‬
‫وتدارك‬ ‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫جتاه‬ ‫ـالب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـياد‬‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ـخلي‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬
‫ـامل‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫ـايف‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبداخل‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ـت‬‫ت‬ ‫ا�ضافية‬ ‫ـهات‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫مو‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ب�صياغة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫القادمة‬ ‫املرحل‬ ‫لراهن‬ ‫ومالئمة‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ،»‫«للم�شروع‬ ‫ـلة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫مك‬ ‫موجهات‬ .‫وطنيا‬ ‫ـن�شود‬‫مل‬‫وا‬
.‫ـت�ضياتها‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫وم‬
‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫ومعا�صرة‬ ‫تاريخية‬ ‫وطنية‬ ‫�سياقات‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ترعرع‬ ‫ولئن‬
‫ـلة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ومك‬ ‫�ضرورية‬ ‫ورقات‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫الو�شيك‬ ‫ؤمترة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫يتع‬ ‫كي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدر‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫ـنوير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬
‫يف‬ ‫إ�سهاما‬�‫و‬ ‫وتطويرا‬ ‫وتدبريا‬ ‫تنظريا‬ ‫ــ‬ ‫معانيها‬ ‫أو�سع‬� ‫يف‬ ‫ــ‬ ‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫تعيد‬
‫ـتها‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫وتزكية‬ ‫م�سالكها‬ ‫ـيد‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬‫وت‬ ‫معاملها‬ ‫ـيم‬‫م‬‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫مناخاتها‬ ‫ـري‬‫ه‬‫وتط‬ ‫ـريها‬‫ي‬‫معا‬ ‫ر�سم‬ ‫جتديد‬
.‫املباركة‬‫ثورتها‬‫طيب‬‫ونفح‬‫تون�س‬‫ربيع‬‫ب�شذى‬
‫املؤمتر‬‫يف‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫سؤال‬
‫النهضة‬‫حلزب‬‫العارش‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫الشهر‬‫آخر‬‫تنطلق‬"‫هادي‬‫يا‬‫"نحبك‬‫فيلم‬‫عروض‬
‫مومني‬ ‫حممد‬ ‫والر�سام‬ ‫لل�شاعر‬ ‫جديد‬ ‫كتاب‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باملغرب‬ ‫البي�ضاء‬ ‫بالدار‬ ‫القرويني‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬
‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫�صفحة‬ 116 ‫يف‬ " ‫ال�صورة‬ ‫رحم‬ ‫"من‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫�ساكت‬ ‫اجلبار‬ ‫عبد‬ ‫الكاتب‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬
‫من‬ ّ‫وكل‬ ‫م�شرق‬ ‫بغد‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫احلاملني‬ ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫والكلمة‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ع�شاق‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬� ‫و�صور‬ ‫ق�صائد‬ ‫ت�ضمنت‬
‫م�ضامني‬ ‫تراوحت‬ ‫حيث‬ " ‫ال�شعراء‬ ‫أ�شقاء‬� ‫امل�صورون‬ " ‫مقولة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫إن�سانا‬� ‫يبقى‬ ‫لكي‬ ‫و�شرف‬ ‫ب�صدق‬ ‫ي�ستميت‬
‫وعابرة‬ ‫حاملة‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫بال�شعري‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫وكذلك‬ ‫بالب�صري‬ ‫اللفظي‬ ‫يلحم‬ ‫الذي‬ ‫املزمن‬ ‫الرتابط‬ ‫بني‬ ‫الكتاب‬
‫الكامريا‬‫لعني‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫كيف‬‫وكذلك‬‫إيحاء‬�‫و‬‫إح�سا�سا‬�‫و‬‫رقة‬‫تفي�ض‬‫�شعورية‬‫حالة‬‫إىل‬�‫ترتجم‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫التي‬‫الكامريا‬‫لعني‬
‫الكتب‬ ‫من‬ ‫انباء‬ ‫أ�صدق‬� ‫ال�صورة‬ ‫تظل‬ ‫وبذلك‬ ‫للواقع‬ ‫وجت�سيد‬ ‫كر�صد‬ ‫وال�صورة‬ ‫وفانتازيا‬ ‫كخيال‬ ‫الكتابة‬ ‫بني‬ ‫قرانا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬�
‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬ " ‫ال�ضوئي‬ ‫الت�صوير‬ ‫تقنيات‬ ‫"من‬ ‫بعنوان‬ ‫كتابا‬ ‫مومني‬ ‫كحمد‬ ‫للر�سام‬ ‫�سابقا‬ ‫�صدر‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫..ول‬
."‫ــب‬‫ع‬‫ــ‬‫ت‬"‫بعنوان‬‫�صورة‬‫من‬‫املقتطف‬‫هذا‬‫لكم‬‫اخرتنا‬‫فقد‬‫و�صور‬‫ق�صائد‬‫يت�ضمن‬
‫إصدارات‬
‫مومني‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫جديد‬ " ‫الصورة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ "
‫مار�س‬ 22 ‫اىل‬ 19 ‫من‬ ‫الدوىل‬ ‫مطماطة‬ ‫ملهرجان‬ ‫العا�شرة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنتظم‬
‫مار�س‬ 19 ‫يوم‬ ‫كبريا‬ ‫فرجويا‬ ‫ا�ستعرا�ضا‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ 2016
‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للفنون‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫وا‬ ‫فلكلورية‬ ‫فرق‬ ‫مب�شاركة‬
‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫واحلرفية‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫معر�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫ومن‬‫قاب�س‬‫والية‬‫من‬‫العار�ضني‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫فيه‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫التظاهرة‬
.‫املجاورة‬‫اجلهات‬
‫جولة‬ ‫منها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫كما‬
‫للرتاث‬‫مفتوح‬‫ومعر�ض‬‫باملنطقة‬‫ال�سياحية‬‫املحطات‬‫ملختلف‬‫ترويجية‬‫�سياحية‬
‫ال�صوفية‬ ‫للفرق‬ ‫وعر�ض‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫مطماطة‬ ‫بقلعة‬ ‫الغذائى‬
.‫اجلمنى‬‫مو�سى‬‫ل�سيدى‬‫وخرجة‬‫املحلية‬‫وال�شعبية‬
‫بلخوجة‬ ‫�سهام‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫للرق�ص‬ ‫�سهرة‬ ‫كذلك‬ ‫التظاهرة‬ ‫فقرات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ا�ضافة‬ ‫الدالجى‬ ‫م�صطفى‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫و�سهرة‬ ‫القا�سمى‬ ‫جلعفر‬ ‫م�سرحى‬ ‫وعر�ض‬
.‫لالطفال‬‫املوجهة‬‫العرو�ض‬‫من‬‫جمموعة‬‫اىل‬
‫فى‬ ‫ثرى‬ ‫تراث‬ ‫احلفرية‬ ‫املنازل‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫وتنتظم‬
.‫ال�سياحة‬‫خدمة‬
‫الدورة‬‫يف‬‫متنوعة‬‫ثقافية‬‫عروض‬
‫الدويل‬‫مطامطة‬‫ملهرجان‬‫العارشة‬
‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫منع‬ ‫حادثة‬ ‫بعد‬
‫مدير‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫الوطنية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫يف‬ ‫فكرية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬
:‫فيه‬‫قالت‬‫تو�ضيحا‬‫�سالمة‬‫بن‬‫رجاء‬‫الدار‬
:‫يلي‬‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫الكتب‬‫دار‬‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬
‫ا�ستغالل‬ ‫مطالب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫ّل‬‫ب‬‫تتق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬�  - 1
‫ن�سبة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستجيب‬ ‫يجعلها‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫قافية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ف�ضاءاتها‬
‫والتمييز‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫منها‬ ‫�دودة‬��‫حم‬
‫املزمع‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤم‬�‫ا‬�‫ل‬�‫ت‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مقايي�س‬
‫ت�ضطلع‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعرف‬ ‫الوظيفة‬ ‫مع‬ ‫تنظيمها‬
 .‫ّته‬‫د‬‫وج‬‫�شاط‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫ج‬‫ومدى‬،‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫هذه‬‫بها‬
‫ا�ستعمال‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ّ‫إن‬�  - 2
‫مبوقعها‬ ‫من�شور‬ ّ‫داخلي‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫املحا�ضرة‬ ‫قاعات‬
ّ‫إن‬�" :‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ّ‫�ص‬����‫ن‬��‫ي‬ ،‫�ي‬�ّ‫م‬��‫س‬���ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬‫و‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ا�ستعمال‬
،".‫وتربوية‬‫ثقافية‬‫أغرا�ض‬�‫ذات‬‫عمومية‬‫خدمة‬‫الوطنية‬
‫"حتتفظ‬ : ‫ـــــــي‬‫ل‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ع�شر‬ ‫اخلام�س‬ ‫ف�صله‬ ّ‫وين�ص‬
‫أت‬�‫ر‬‫إذا‬�‫القاعة‬‫ا�ستغالل‬‫رف�ض‬‫بحق‬‫الوطنية‬‫الكتب‬‫دار‬
‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫تنظيمها‬ ‫املزمع‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬�
".‫الوطنية‬‫الكتب‬‫لدار‬‫والعلمية‬‫الثقافية‬
‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ّد‬‫ي‬‫تتق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ّ‫إن‬�  - 3
‫يف‬ ّ‫ين�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بد�ستور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ف�ضاءاتها‬
‫دعوات‬ ‫"مبنع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�س‬��‫�اد‬� ّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬
‫ّي‬‫د‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫وبال‬‫والعنف‬‫الكراهية‬‫على‬‫حري�ض‬ّ‫ت‬‫وال‬‫كفري‬ّ‫ت‬‫ال‬
 ".‫لها‬
‫التظاهرات‬‫منع‬‫تؤكد‬‫ة‬ّ‫الوطني‬‫الكتب‬‫دار‬
‫التكفري‬‫إىل‬‫تدعو‬‫التي‬‫الثقافية‬
‫ال�ضوئي‬ ‫للت�صوير‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫مهرجان‬ 2016 ‫ماي‬ 28 ‫إىل‬� 16 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ينتظم‬
‫واخلارج‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫و�صحفيني‬ ‫فوتوغرافيني‬ ‫م�صورين‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ IFP Tunisia 2016" "
‫حماور‬‫�ستة‬‫املهرجان‬‫ويت�ضمن‬‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫إعالمية‬�‫و‬‫ثقافية‬‫وهيئات‬‫لل�صورة‬‫الدولية‬‫املنظمات‬‫أهم‬�‫مع‬‫وب�شراكة‬
: ‫أ�سا�سية‬�
.‫التون�سية‬ ‫املدن‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫أيام‬� 6 ‫و‬ ‫ليايل‬ 5 ‫ملدة‬ ‫ال�سياحية‬ "‫امل�صورون‬ ‫"قافلة‬ ‫1.تنظيم‬
. ‫ال�صورة‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫معر�ض‬ ‫2.تنظيم‬
‫وطنية‬ ‫�سابقة‬ ‫معار�ض‬ ‫يف‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫�شاركوا‬ ‫لفنانني‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫لل�صورة‬ ‫معار�ض‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫3.تنظيم‬
.‫الوطنية‬‫احلركة‬‫ولزعماء‬‫تون�س‬‫لتاريخ‬‫هام‬‫جناح‬‫وتخ�صي�ص‬‫ودولية‬
.‫للفائزين‬ ‫قيمة‬ ‫جوائز‬ ‫و�ستخ�ص�ص‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫الختيار‬ ‫فئات‬ 7 ‫من‬ ‫دولية‬ ‫م�سابقة‬ ‫4.تنظيم‬
‫ماي‬ - 20 - 19( ‫العرب‬ ‫ال�سياحة‬ ‫خرباء‬ ‫احتاد‬ ‫مع‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫ال�سياحية‬ ‫للتنمية‬ ‫دويل‬ ‫ملتقى‬ ‫5.تنظيم‬
.)2016
.‫دوليني‬ ‫مل�صورين‬ ‫جتارب‬ ‫وعر�ض‬ ‫للم�صورين‬ ‫وتدريب‬ ‫تكوين‬ ‫ور�شات‬ ‫6.تنظيم‬
‫تون�س‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬‫ال�صورة‬‫ول�صناعة‬‫عموما‬‫الب�صرية‬‫بالفنون‬‫للنهو�ض‬‫مبتكرا‬‫جتديديا‬‫م�سارا‬‫املهرجان‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬
‫الفوتوغرافيني‬‫الفنانني‬‫متكني‬‫على‬‫املهرجان‬‫يعمل‬‫كما‬،‫متطورة‬‫آليات‬�‫ب‬‫لها‬‫والرتويج‬‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬‫خلدمة‬‫وتوظيفها‬
‫والتعريف‬ ‫وحتفيزهم‬ ‫املوهوبني‬ ‫لل�شباب‬ ‫الفر�ص‬ ‫إتاحة‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الفني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبراز‬�‫و‬ ‫واخلربات‬ ‫التجارب‬ ‫تبادل‬ ‫من‬
‫يف‬‫ت�ساهم‬‫مبتكرة‬‫جتديدية‬‫بطرق‬‫ال�سياحي‬‫للقطاع‬‫يروج‬‫عاملي‬‫وفني‬‫وثقايف‬‫�سياحي‬‫ملتقى‬‫خلق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أعمالهم‬�‫ب‬
،‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫مراكز‬ ‫مع‬ ‫متعددة‬ ‫�شراكات‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫اخلارطة‬ ‫على‬ ‫ثقافية‬ ‫كمنارة‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫تعزيز‬
‫العرب‬ ‫امل�صورين‬ ‫واحتاد‬ ‫للم�صورين‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫دوليني‬ ‫خرباء‬ ‫وح�ضور‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫�سيعمل‬ ‫كما‬
.‫أجنبية‬�‫و‬‫وطنية‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫من‬‫وا�سعة‬‫تغطية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أوروبية‬�‫و‬‫عربية‬‫دول‬‫من‬‫حمرتفني‬‫وم�صورين‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مبادرة‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫للت�صوير‬ ‫وفنية‬ ‫مهنية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫وروا‬ ‫�ادات‬�‫حت‬‫وا‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫�شركائه‬ ‫مع‬ ‫املهرجان‬ ‫ويطلق‬
‫قطاع‬‫يف‬‫العاملة‬‫ال�شركات‬‫�سنويا‬‫جتمع‬‫تون�س‬‫مقرها‬‫حكومية‬‫غري‬‫م�ستقلة‬‫كمنظمة‬،)WFP(‫العاملي‬‫ال�صورة‬‫منتدى‬
‫والروابط‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫القرار‬ ‫�صناع‬ ‫مع‬ ‫والفنية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقنية‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫واخلدمات‬ ‫ال�صورة‬ ‫تكنولوجيات‬
.‫م�ستقبلية‬‫ق�ضايا‬‫لعدة‬‫خدمة‬‫م�شرتك‬‫حوار‬‫أر�ضية‬�‫يكون‬،‫العامل‬‫دول‬‫جميع‬‫من‬‫للم�صورين‬‫املهنية‬
‫قم‬
‫ري‬ ّ‫ال�س‬‫وا�صل‬
‫طويال‬‫مازال‬‫أمامك‬�‫فالطريق‬
‫تعبت‬‫إن‬�
‫أت‬�‫بد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫قل‬
‫الثقيل‬‫ّك‬‫م‬‫ه‬‫عنك‬‫يحمل‬‫من‬
‫�صوتك‬‫أعلى‬�‫ب‬‫وا�صرخ‬‫قم‬
‫ا‬ ّ‫حمتج‬
‫ّك‬‫د‬‫�ض‬‫فجرميتهم‬
‫دليال‬‫حتتاج‬‫ال‬
‫منك‬‫بدا‬‫ما‬‫فقط‬
‫يخفي‬‫ريب‬‫ال‬
‫معذبة‬‫نف�سا‬
.‫عليال‬‫وقلبا‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫الضوئي‬‫للتصوير‬‫الدويل‬‫تونس‬‫مهرجان‬
‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬202016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫مو�ضوع‬‫اخلطايا الديوانية‬‫مبالغ‬‫من‬‫التخفي�ض‬‫عن‬‫فيه‬‫اعلنت‬‫بالغا‬‫للديوانة‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدرت‬�
‫مبقت�ضى‬ ‫وذلك‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫قبل‬ ‫ديوانية‬ ‫يف ق�ضايا‬ ‫بها‬ ‫املحكوم‬ ‫تلك‬ ‫او‬ ‫ديوانية‬ ‫حما�ضر‬
‫التي ال‬‫اخلطايا‬‫مبلغ‬‫من‬‫باملائة‬90‫ـ‬‫ب‬‫التخفي�ض‬‫ن�سبة‬‫وتقدر‬.2016‫ل�سنة‬‫املالية‬‫من قانون‬67‫الف�صل‬
.‫دينار‬‫مليون‬1‫تفوق‬‫التي‬‫اخلطايا‬‫من مبلغ‬‫باملائة‬95‫وبن�سبة‬ ‫دينار‬‫مليون‬1‫قيمتها‬‫تفوق‬
‫أقرب‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫التخفي�ض‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاع‬ ‫يف‬ ‫جميع الراغبني‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬
‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫كتابي‬ ‫مطلب‬ ‫لتقدمي‬ ‫ذلك‬ ‫للديوانة و‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫أو‬� ‫جهوية‬ ‫إدارة‬� ‫أو‬� ‫مكتب ديوانة‬
.‫نف�س املكتب‬‫من‬‫�سحبه‬‫يتم‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫لتونس‬‫مالية‬‫وغرامة‬‫خطية‬
‫بتغرميها‬ ‫القا�ضي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫املحكمة‬ ‫قرار‬ ‫تعقيب‬ ‫نيتها‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬�
.‫القانونية‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫يورو‬‫الف‬500‫بقيمة‬‫مالية‬‫بخطية‬
‫ال�شركة‬‫�ضد‬‫�صدر‬‫ابتدائيا‬‫حكما‬‫اجلاري‬‫فيفري‬8‫يوم‬ ‫ا�صدرت‬‫قد‬‫الفرن�سية‬‫املحكمة‬‫وكانت‬
‫�ضد‬ ‫يورو‬ ‫الف‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫بخطية‬ ‫حكمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫يورو‬ ‫الف‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫بتغرميها‬ ‫ويق�ضي‬
‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يدفعها‬ ‫يورو‬ 2000 ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�سفينة‬ ‫ربان‬
‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫احلادثة‬ ‫وان‬ ‫�سيما‬ "‫حقها‬ ‫يف‬ ‫"جمحفا‬ ‫القرار‬ ‫ال�شركة‬ ‫واعتربت‬ .‫الدعوة‬ ‫اقامت‬
‫التلوث‬ ‫وان‬ "‫"قرطاج‬ ‫�سفينة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ال�سفن‬ ‫عديد‬ ‫تعربه‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ 2009 ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬
."‫"قرطاج‬‫�سفينة‬‫بالذات‬‫ولي�س‬‫ال�سفن‬‫هذه‬‫من‬‫اي‬‫فيه‬‫املت�سبب‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫امل�سجل‬
‫اكتوبر‬ 15 ‫يوم‬ ‫�سجلت‬ ‫قد‬ ‫البحري‬ ‫التلوث‬ ‫�ضد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ت�شارك‬ ‫ا�سبانية‬ ‫طائرة‬ ‫وكانت‬
‫من‬ ‫ميل بحري‬ 200 ‫بعد‬ ‫على‬ 2‫كم‬ 1‫85ر‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫املحروقات‬ ‫من‬ ‫بقعة‬ 2009
.‫الفرن�سية‬‫ال�سواحل‬
‫إضافية‬‫مالية‬‫مساعدات‬‫تونس‬‫عىل‬‫تقرتح‬‫األوروبية‬‫املفوضية‬
‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اقرتحت‬ ‫أنها‬� ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫بالغا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ن�شرت‬
‫من‬‫بطلب‬‫التي جاءت‬‫امل�ساعدة‬‫هذه‬‫ان‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫اق�صى‬‫كحد‬‫يورو‬‫مليون‬500‫إ�ضافية بقيمة‬�
.‫مالئمة‬‫وب�شروط مالية‬‫املدى‬‫متو�سطة‬‫قرو�ض‬‫�شكل‬‫�ستاخذ‬‫تون�س‬
‫على‬‫تون�س‬‫مل�ساعدة‬‫االوروبي‬‫به االحتاد‬‫يقوم‬‫عام‬‫برنامج‬‫اطار‬‫يف‬ ‫امل�ساعدة‬‫هذه‬‫ وتندرج‬
‫واالقت�صادي‬‫االنتقال الدميقراطي‬‫م�سار‬‫انطالق‬‫منذ‬‫تعيقها‬‫التي‬‫ال�صعوبات  االقت�صادية‬‫جتاوز‬
‫ال�شامل اجلديد‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫اىل‬ ‫�لاغ‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬‫.و‬
.‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫مع‬‫ب�شانها حاليا‬‫تون�س‬‫تتباحث‬‫التي‬‫االقت�صادية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬
‫ثالث‬ ‫على‬ ‫�صرفها‬ ‫�سيتم‬ ‫التى‬ ‫للم�ساعدات املالية‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وقالت‬
.‫االوروبي‬ ‫االوروبي واملجل�س‬ ‫الربملان‬ ‫عليه‬ ‫يوافق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫احلالية‬ ‫من ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫مراحل‬
2016‫�سنتي‬‫خالل‬‫اخلارجية‬‫من التمويالت‬‫تون�س‬‫حاجيات‬‫من‬‫جزء‬‫املالية‬‫امل�ساعدة‬‫و�ستغطي‬
‫وحت�سني‬‫الدفوعات وامليزانية‬‫مليزان‬‫التوازنات‬‫باعادة‬‫املتعلقة‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ت�سهيل ا‬‫مع‬2017‫و‬
.‫االوروبية‬‫نظريتها‬‫مع‬‫القوانني التون�سية‬‫ومالئمة‬‫اال�ستثمار‬‫مناخ‬
‫واالردن‬‫تونس‬‫بني‬‫مشرتك‬‫أعامل‬‫جملس‬
‫أعمال م�شرتك‬�‫ملجل�س‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫عن‬"‫"كونكت‬‫املواطنة التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫كنفدرالية‬‫أعلنت‬�
‫ال�شريف‬‫طارق‬ ‫الكنفدرالية‬‫أداها رئي�س‬�‫عمل‬‫زيارة‬‫خالل‬‫وذلك‬‫أردنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫جمعية‬‫مع‬
.2016‫فيفري‬9‫يوم‬‫عمان‬‫إىل‬�
‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫وقامت بالتوقيع‬ ‫العرب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫احتاد‬ ‫إىل‬� ‫ر�سميا‬ "‫"كونكت‬ ‫ان�ضمت‬ ‫كما‬
.‫ثنائية‬‫تعاون‬
2018‫سنة‬‫تتجاوز‬‫لن‬‫شوشة‬‫احلرة‬‫املنطقة‬‫أشغال‬
‫التي‬ ‫والتهريب‬ ‫التجارة املوازية‬ ‫ملقاومة‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلهود املبذولة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬
‫لفائدة‬ ‫رزق‬ ‫موارد‬ ‫واحداث‬ ‫التجارية‬ ‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 54 ‫على‬ ‫يف اطارها‬ ‫ال�سلع‬ ‫ت�ستحوذ‬
‫على‬ ‫�شو�شة‬ ‫احلرة‬ ‫املنطقة‬ ‫اجناز‬ ‫أ�شغال‬� ‫أن‬� ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املناطق احلدودية‬ ‫�سكان‬
‫اجناز هذه‬ ‫بتمويل‬ ‫وعدت‬ ‫عربية‬ ‫بلدانا‬ ‫وان‬ 2018 ‫�سنة‬  ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫الليبية‬ ‫احلدود التون�سية‬
‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬��‫ح‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫بتنفيذ م�شاريع‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫املنطقة‬
‫احلكومة‬ ‫وتطمح‬ .‫51معتمدية‬ ‫و�ستهم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫اطالقها‬ ‫�سيتم‬ ‫التون�سية اجلزائرية‬
‫التنموي‬‫املخطط‬‫باملائة نهاية‬20‫اىل‬‫باملائة‬50‫من‬‫املوازية‬‫من التجارة‬‫التقلي�ص‬‫اىل‬‫التون�سية‬
.2020-2016‫اخلما�سي‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫غلق‬ ‫حول‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تقرير‬ ‫نبه‬
‫حجم‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ 2015‫و‬ 2014 ‫ل�سنتى‬ ‫االولية‬ ‫والنتائج‬ 2013
‫باملائة‬ 45‫8ر‬ ‫من‬ ‫ليمر‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تفاقم‬ ‫تون�س‬ ‫تداين‬
‫باملائة‬ 52‫و9ر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 49‫2ر‬ ‫اىل‬ 2013 ‫�سنة‬
.‫احلاح‬‫بكل‬‫الت�صحيح‬‫ت�ستدعى‬‫و�ضعية‬‫وهى‬‫الفارط‬‫العام‬
‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ ‫وك�شف‬
‫مرتفعا‬ ‫ظل‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫عجز‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫اخلراط‬
‫فى‬ ‫باملائة‬ 4‫9ر‬ ‫اىل‬ ‫وو�صل‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 6‫8ر‬ ‫وبلغ‬
‫مل‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫مو�شرات‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ 2015‫و‬ 2014 ‫�سنتى‬
.‫حت�سنا‬‫ت�شهد‬
‫ندرة‬‫جمابهة‬‫حيث‬‫من‬‫خا�صة‬‫رفعها‬‫يجب‬‫التى‬‫التحديات‬‫بكرثة‬‫يت�سم‬‫الراهن‬‫الظرف‬‫أن‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫فى‬‫وقال‬
‫جمال‬‫فى‬‫ال�سلبية‬‫املو�شرات‬‫عديد‬‫اىل‬‫بالنظر‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫على‬‫املحافظة‬‫و�ضرورة‬‫احلاجيات‬‫وازدياد‬‫املوارد‬
.‫العمومية‬‫املالية‬
‫تعبئة‬ ‫مزيد‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تكثيف‬ ‫اىل‬ ‫امللحة‬ ‫احلاجة‬ 2013 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫غلق‬ ‫حول‬ ‫التقرير‬ ‫واكد‬
‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ‫املطلوبة‬ ‫وباملوا�صفات‬ ‫االجال‬ ‫فى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫واجناز‬ ‫النفقات‬ ‫وتر�شيد‬ ‫املوارد‬
.‫اخلراط‬‫به‬‫افاد‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫املت�صرفني‬‫لدى‬‫النتائج‬‫ثقافة‬‫وار�ساء‬‫االولويات‬‫وترتيب‬‫احلاجيات‬‫�ضبط‬‫احكام‬‫تتطلب‬‫امل�سائل‬‫هذه‬‫أن‬�‫وبني‬
‫والنزاهة‬ ‫بالقانون‬ ‫التقيد‬ ‫كنف‬ ‫فى‬ ‫الالزمة‬ ‫النجاعة‬ ‫العمومية‬ ‫الهياكل‬ ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫ي�ضفى‬ ‫مبا‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫وتعزيز‬
.‫وال�شفافية‬
‫�شملها‬ ‫التى‬ ‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫ا�صالحات‬ ‫اقرار‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫االمر‬ ‫أن‬� ‫املحا�سبات‬ ‫لدائرة‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫هيكلية‬‫�صعوبات‬‫من‬‫ت�شكو‬‫التى‬‫االو�ضاع‬‫معاجلة‬‫فى‬‫الظرفية‬‫احللول‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الدائرة‬‫نظر‬
‫الرقابية‬ ‫املهمة‬ ‫حول‬ ‫مداخلتها‬ ‫فى‬ ‫بواب‬ ‫اللومى‬ ‫امال‬ ‫املحا�سبات‬ ‫بدائرة‬ ‫ق�سم‬ ‫ورئي�سة‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫وبينت‬
‫مو�شرات‬‫ظل‬‫فى‬‫ندرتها‬‫أكد‬�‫تت‬‫فتئت‬‫ما‬‫التى‬‫امليزانية‬‫موارد‬‫توظيف‬‫احكام‬‫اىل‬‫احلاجة‬‫العمومية‬‫باملالية‬‫اخلا�صة‬
.‫تتفاقم‬‫انفكت‬‫ما‬‫�سلبية‬
‫االقرتا�ض‬‫وجتنب‬‫معقولة‬‫حدود‬‫فى‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫ن�سبة‬‫حل�صر‬ ‫العمومية‬‫النفقات‬‫تر�شيد‬‫بوجوب‬‫أو�صت‬�‫و‬
.‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫االول‬‫العنوان‬‫نفقات‬‫متويل‬‫اجل‬‫من‬
‫امليزانية‬ ‫مقروئية‬ ‫لتح�سني‬ ‫االهداف‬ ‫ح�سب‬ ‫امليزانية‬ ‫فى‬ ‫الت�صرف‬ ‫منظومة‬ ‫جت�سيم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعت‬
.‫املالية‬‫لل�سنة‬‫العام‬‫احل�ساب‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫ا�ضفاء‬‫على‬‫العمل‬‫على‬‫عالوة‬‫ونتائجها‬
‫السوق‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫ال��ص��ادرات‬ ‫تقدر‬ *
‫اشهر‬ ‫العرشة‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 18‫ب1ر‬ ‫األردنية‬
‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 12‫3ر‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االوىل‬
. 2014 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬
‫جتاوز‬‫بدعم‬ 2011‫سنة‬‫منذ‬ ‫تونس‬‫استفادت‬*
‫من اليات‬‫اخر‬‫وعدد‬‫اجلوار‬‫الية‬‫اطار‬‫ىف‬‫يورو‬‫مليار‬
.‫اخلارجي‬ ‫التعاون‬
‫دينار‬ ‫39ر2 مليار‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫تونس‬ ‫تلقت‬ *
.‫لالستثامر‬ ‫االورويب‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قروض‬ ‫ىف شكل‬
‫الترصف‬‫جلنة‬‫ان‬‫مؤخرا‬‫املالية‬‫وزارة‬‫ أعلنت‬*
‫للتفويت‬ ‫ختطط‬ ‫املصادرة‬ ‫واملمتلكات‬ ‫االموال‬ ‫يف‬
‫أن‬ ‫بعد‬ 2016 ‫سنة‬ ‫خالل‬  ‫مصادرة‬ ‫رشكة‬ 16 ‫يف‬
‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫مصادرة‬ ‫رشكات‬ 7 ‫يف‬ ‫حصتها‬ ‫باعت‬
‫املاضية‬ ‫السنوات‬
‫التونسية‬ ‫ال���ص���ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫��اوز‬‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫مل‬ *
‫مستوى‬  2015 ‫سنة‬ ‫لكامل‬ ‫الروسية‬ ‫نحو السوق‬
‫نفس‬ ‫من‬ ‫وارداهت��ا‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫002 مليون‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 2000 ‫البلد بلغت‬
‫يف برنامج‬ ‫للمسجلني‬ ‫اجلميل‬ ‫العدد‬ ‫��اق‬‫ف‬ *
‫الف‬ 17 "‫اجلوال‬ ‫ع�بر‬ ‫التطبيقات‬ ‫"تطوير‬
‫اجلمهورية‬ ‫والي��ات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫شاب وشابة‬
 . ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫وزارة تكنولوجيا‬ ‫حسب‬
‫باملائة‬ 42 ‫"أن‬ ‫املحاسبون‬ ‫اخلرباء‬ ‫أحد‬ ‫ أكد‬ *
‫بالبورصة احرتمت‬‫املدرجة‬‫املؤسسات‬‫من‬ ‫فقط‬
‫الثالثية‬ ‫املالية‬ ‫نتائجها‬ ‫بنرش‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬
‫من‬ ‫مؤسسة‬ 33 ‫حوايل‬ ‫أي‬ )2016 ‫(قبل 02 جانفي‬
.‫مدرجة‬ ‫مؤسسة‬ 77 ‫جمموع‬
‫االسكان‬ ‫لبنك‬ ‫الصايف‬ ‫البنكي‬ ‫الناتج‬ ‫تطور‬ *
‫بحوايل‬ ‫اي‬ 2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 10‫65ر‬ ‫بنسبة‬
‫اىل‬ ‫باالساس‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫دينار.ويرجع‬ ‫مليون‬ 26
‫(اي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 52‫ب‬ ‫البنكي‬ ‫االستغالل‬ ‫ناتج‬ ‫نمو‬
‫بالبورصة‬ ‫الوسيط‬ ‫حتليل‬ ‫حسب‬ )‫باملائة‬ 11‫46ر‬
."‫كابتال‬ ‫"مينا‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ان‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫افاد‬
‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫واملنظمة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫باتفاق‬ ‫املتعلق‬
200‫من‬‫لتمر‬‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫للموا�صفات‬‫الوطنى‬‫للمعهد‬‫ا�ضافية‬‫موارد‬
‫�صادق‬ ‫وقد‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫حاليا‬ ‫دينار‬ ‫الف‬
‫ا�سا�سى‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫الثالثاء‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬
.‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫واملنظمة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫يتعلق‬
‫يف‬‫الرباءات‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫�ست�ساعد‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫ان‬‫حمد‬‫وابرز‬
‫اجراءات‬ ‫تب�سيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫براءة‬ 2500 ‫حواىل‬ ‫لتبلغ‬ ‫تون�س‬
‫الفنى‬ ‫الفح�ص‬ ‫بعملية‬ ‫�سيقوم‬ ‫�ى‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الت�سجيل‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫فقط‬
‫عدد‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ ‫النواب‬ ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫تعقيبا‬ ‫احلكومة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وا�شار‬
‫براءة‬ 589 ‫اىل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ 542 ‫من‬ ‫ليمر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلني�سة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫واالدو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫االدو‬ ‫منها‬ ‫قطاعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ 2015 ‫يف‬ ‫تون�سية‬
.‫وامليكانيك‬ ‫وااللكرتونيك‬ ‫والكيمياء‬
‫بامل�صادقة‬ ‫يتعلق‬ ‫فعال‬ ‫نظام‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬
‫يف‬ ‫القانونى‬ ‫االطار‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االخرتاع‬ ‫الرباءات‬ ‫على‬
‫املعهد‬ ‫ي�سندها‬ ‫التى‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وامل�صداقية‬ ‫النجاعة‬ ‫وا�ضفاء‬ ‫تون�س‬
.‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطنى‬
‫ت�سجيل‬ ‫�ست�ضمن‬ ‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫ان‬ ‫واكد‬
‫الب�شرية‬‫االمكانيات‬‫على‬‫االعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫اخرتاع‬‫براءات‬
‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫أطري‬�‫الت‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ‫�ى‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫للمكتب‬ ‫والتنظيمية‬ ‫واملادية‬
‫من‬‫باملائة‬65‫اىل‬‫ت�صل‬‫وهى‬‫عالية‬‫ال�صناعية‬‫واملوا�صفات‬‫للملكية‬‫الوطنى‬
‫مليون‬ 6 ‫املو�س�سة‬ ‫لهذه‬ ‫املر�صودة‬ ‫امليزانية‬ ‫تقدر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬ ‫اجمال‬
.‫دينار‬
‫ال�شبان‬ ‫الباحثني‬ ‫حفز‬ ‫�ضرورة‬ ‫تدخالتهم‬ ‫يف‬ ‫�اروا‬�‫ث‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫النواب‬ ‫وكان‬
.‫املهنى‬ ‫والتكوين‬ ‫العلمى‬ ‫البحث‬ ‫منظومتى‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫وتطوير‬ ‫االخرتاع‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫لتح�سني‬ ‫الرباءات‬ ‫مردودية‬ ‫دعم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫وا�شاروا‬
‫داعني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫بعدد‬ ‫مقارنة‬ ‫قليل‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬
‫على‬ ‫ايجابا‬ ‫ذلك‬ ‫لينعك�س‬ ‫العلمية‬ ‫الرباءات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫على‬ ‫املخرتعني‬ ‫حث‬ ‫اىل‬
.‫التون�سى‬ ‫االقت�صاد‬
‫العاىل‬‫التعليم‬‫لتطوير‬‫احلكومة‬‫جمهودات‬‫حول‬‫النواب‬‫بع�ض‬‫وت�ساءل‬
‫الفقرى‬ ‫العمود‬ ‫يعد‬ ‫العلمى‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫العلمى‬ ‫بالبحث‬ ‫واالرتقاء‬
.‫التكنولوجية‬ ‫للنه�ضة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جودة‬ ‫لتطوير‬ ‫ياباين‬ ‫تون�سي‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫االعالن‬ ‫بتون�س‬ ‫االربعاء‬ ‫مت‬
‫اىل‬ 2019/ 2016 ‫�سنوات‬ 4 ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫منه‬ ‫�ست�ستفيد‬ ‫اليابانية‬ ‫املقاربة‬ ‫وفق‬ ‫التون�سية‬
.‫تون�سية‬‫اطارات‬‫تكوين‬‫جانب‬
‫وزير‬ ‫مع‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫أ�سانو‬� ‫اتي�شى‬ ‫بتون�س‬ ‫الفنى‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ‫ولفت‬
‫تكليف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫خربتها‬ ‫ت�ضع‬ ‫الوكالة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬
.‫اليابان‬ ‫فى‬ ‫املعتمدة‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫تون�سيا‬ ‫خمت�صا‬ 25 ‫لتكوين‬ ‫يابانيني‬ ‫خرباء‬ 8
‫لوج�ستى‬‫دعم‬‫على‬‫يرتكز‬‫لكنه‬‫التون�سية‬‫للجهات‬‫�ستمنح‬‫نقدية‬‫متويالت‬‫يت�ضمن‬‫ال‬‫الربنامج‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫اجلودة‬‫جمال‬‫فى‬‫العاملة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لفائدة‬‫وفنى‬
‫اجلودة‬ ‫بنظم‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫املراكز‬ ‫لتطوير‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫ويخطط‬
‫اجلودة‬ ‫نظم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫زهاء‬ ‫م�ساعدة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫اجلامعى‬ ‫التعليم‬ ‫ودعم‬
‫افريل‬ ‫اىل‬ 2016 ‫جانفى‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫متتد‬ ‫مرحلتني‬ ‫اىل‬ ‫الربنامج‬ ‫وينق�سم‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫الربنامج‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬
‫من‬‫وذلك‬‫اجلودة‬‫نظم‬‫الر�ساء‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫االحاطة‬‫جمال‬‫فى‬‫تون�سيا‬‫خبريا‬25‫تكوين‬‫خاللها‬‫ويتم‬2017
.‫�صعوبات‬‫ت�شكو‬‫التى‬‫املو�س�سات‬‫على‬‫الرتكيز‬‫خالل‬
‫بزهاء‬ ‫االحاطة‬ ‫وتت�ضمن‬ 2019 ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫اىل‬ 2017 ‫ماى‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫ومتتد‬
.‫الربنامج‬ ‫لتقييم‬ ‫امللتقيات‬ ‫عديد‬ ‫تنظيم‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫مو�س�سة‬ 80
1‫5ر‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االنتاج‬ ‫لعنا�صر‬ ‫اجلملية‬ ‫االنتاجية‬ ‫تراجع‬ ‫ك�شفت‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ان‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫واكد‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫ال�صناعة‬‫لدفع‬‫كاف‬‫غري‬‫يعد‬‫مما‬‫�سنويا‬‫باملائة‬
‫اجلودة‬‫نظم‬‫لتطوير‬‫جديد‬‫برنامج‬‫إلرساء‬‫فنيا‬‫تونس‬‫تدعم‬‫اليابان‬
:‫تحذر‬ ‫المحاسبات‬ ‫دائرة‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتدى‬ ‫بتون�س‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫قبل‬ ‫انتظم‬
‫أعمال‬�‫رجل‬50‫من‬‫أكرث‬�‫مب�شاركة‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬
‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وذلك‬ ‫أردين‬�
 .‫لتون�س‬‫وال�صناعة‬‫التجارة‬‫غرفة‬‫مع‬‫بالتعاون‬
‫على‬ ‫املنتدى‬ ‫بهذا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الربنامج‬ ‫وارتكز‬
‫ولقاءات‬‫أردين‬�‫تون�سي‬‫وتعاون‬‫�شراكة‬‫يوم‬‫تنظيم‬
‫ونظرائهم‬‫أردنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫بني‬‫ثنائية‬‫مهنية‬
‫واملالب�س‬ ‫أقم�شة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫تهم‬ ‫والتي‬ ‫التون�سيني‬
‫البناء‬ ‫�واد‬���‫م‬‫و‬ ‫�اءات‬��‫ش‬�������‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ذا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�واد‬����‫مل‬‫وا‬
‫وتكنولوجيا‬ ‫واالت�صال‬ ‫وااللكرتونية‬ ‫والكهربائية‬
‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ة‬���‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫املعلومات‬
.‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أهم‬‫ل‬‫ميدانية‬‫زيارات‬
‫الديوانية‬‫اخلطايا‬‫مبلغ‬‫من‬‫باملائة‬90‫بـ‬‫التخفيض‬
‫احلمراء‬‫اخلطوط‬‫جتاوز‬‫تونس‬‫تداين‬
‫األعامل‬‫منتدى‬
‫األردين‬‫التونيس‬
‫�ات‬���‫ي‬����‫ن‬‫�رو‬‫ت‬��‫ك‬����‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�ر‬��‫ع‬���‫م‬ ‫�ال‬�‫ل‬���‫خ‬ "‫"هواوي‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ش‬���� ‫�ت‬���‫م‬‫�د‬���‫ق‬ 
‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ، Mate 8 ‫الرائد‬ ‫هاتفها‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ CES 2016  ‫اال�ستهالكية‬
.‫العربية‬‫البلدان‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ً‫ا‬‫حالي‬‫يظهر‬
‫بحجم‬ ‫ولكن‬ ،Mate S ‫هاتف‬ ‫�شكل‬ ‫ مع‬ Mate 8 ‫ت�صميم‬ ‫وجاء‬
IPS-NEO LCD ‫نوع‬ ‫من‬ ‫إن�ش‬� 6 ‫قيا�س‬ ‫من‬ ‫�شا�شة‬ ‫ي�ضم‬ ‫أكرب‬� ‫هيكل‬
،‫إن�ش‬‫ل‬‫با‬ ‫بيك�سل‬ 367 ‫بكثافة‬ ‫بيك�سل‬ 1920×1080 ‫بدقة‬
‫حيث‬ ‫من‬ Mate S ‫لهاتف‬ ‫م�شابه‬ ‫ب�شكل‬ ‫الهاتف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫كما‬
‫معدين‬‫هيكل‬‫ ا�ستخدمت‬‫ال�شركة‬‫أن‬�‫ال�سيما‬،‫الت�صنيع‬‫مواد‬
.‫إزالة‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫بطارية‬‫يحوي‬،‫بالكامل‬
‫جانبية‬‫حواف‬‫متلك‬‫التي‬‫ال�شا�شة‬‫جانب‬‫واىل‬
‫�ضمن‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تقلل‬ ً‫ا‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ضئيلة‬
‫واجهة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 83 ‫ت�شغل‬ ‫والتي‬ ،‫اليد‬
‫مفاتيح‬ ‫�اءت‬��‫ج‬ ، ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ن‬�����‫مي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ن‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫على‬ ‫يتواجد‬ ‫فيما‬ ،‫�از‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫ل�شريحتي‬ ‫منفذ‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬
‫ا�ستبدال‬ ‫للم�ستخدم‬ ‫وميكن‬ ،‫االت�صال‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ب‬ ‫الثانية‬ ‫ال�شريحة‬
.MicroSD
Kirin 950 ‫اجلديد‬ ‫ال�شركة‬ ‫معالج‬ Mate 8 ‫هاتف‬ ‫وي�ستعمل‬
2.3 ‫ب�سرعة‬ Cortex-A72 ‫أنوية‬� ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫من‬ ‫املكون‬ ‫أنوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثماين‬
‫جيغاهريتز‬ 1.8 ‫ب�سرعة‬ Cortex-A53 ‫أنوية‬� ‫أربعة‬�‫و‬ ‫جيغاهريتز‬
‫من‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬� ‫لتح�سني‬
4 ‫أو‬� ‫جيغابايت‬ 3 ‫إما‬� ‫الع�شوائي‬ ‫الو�صول‬ ‫ذاكرة‬ ‫ناحية‬
.‫�سل�س‬‫ب�شكل‬‫يعمل‬‫اجلهاز‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وذلك‬،‫جيغابايت‬
‫كامريا‬ ‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫اخللفي‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫�ضوئي‬ ‫بفال�ش‬ ‫مدعومة‬ ‫ميغابيك�سل‬ 16 ‫بدقة‬
‫من‬ ‫م�ست�شعر‬ ‫بوا�سطة‬ ‫وتعمل‬ ،‫�زوج‬��‫م‬
F/2.0 ‫�ة‬�‫س‬���‫�د‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ف‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وين‬��‫س‬����
‫بينما‬ ،‫�ري‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫�ت‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ث‬��‫ت‬‫و‬
‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ت‬
‫ميغابيك�سل‬ 8 ‫بدقة‬ ‫كامريا‬
‫�سوين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�ست�شعر‬ ‫�ع‬�‫م‬
.‫ال�صور‬‫أف�ضل‬�‫اللتقاط‬
‫ي�شكل‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬
‫�سواء‬ ‫القادمة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ‫مناف�سا‬
‫م�ستعملي‬‫اقنعت‬"‫"هواوي‬‫ان‬‫ال�سيما‬،‫الفعلي‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬‫أو‬�‫الورق‬‫على‬
‫على‬ ‫ يعتمدون‬ ‫وجعلتهم‬ ‫العامل‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النقالة‬ ‫الهواتف‬
.‫هواتفه‬‫فئات‬‫خمتلف‬
‫األسواق‬‫يف‬"Mate8 " ‫تطلق‬ "‫"هواوي‬
‫للرباءات‬‫األوروبية‬‫واملنظمة‬‫تونس‬‫بني‬‫اتفاق‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
" ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫م�شروع " ن�ساء‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ 2016‫مار�س‬ 12 ‫يوم‬ ‫ حدد‬
.‫املتو�سط‬‫أجل‬� ‫من‬‫لالحتاد‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫ال�سيا�سية‬‫باري�س للدرا�سات‬‫معهد‬‫أطلقه‬�‫الذي‬
‫أعمارهن‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫ممن‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫جنوب‬ ‫من  بلدان‬ ‫فتيات‬ "‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫"ن�ساء‬ ‫م�شروع‬ ‫وي�ستهدف‬
‫مكثف يتناول‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهنية‬ ‫جماالتهن‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫مهاراتهن‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫إمكانيات‬� ‫وميتلكن‬ ‫�سنة‬ 35‫بني 52 و‬
.‫اجلن�سني‬‫بني‬‫بامل�ساواة‬‫املتعلقة‬‫الق�ضايا‬
‫�شابة �سيتم‬‫قيادية‬22‫وبروك�سال مب�شاركة‬ ‫باري�س‬‫من‬‫بكل‬‫املقبل‬‫ماي‬20‫إىل‬� 9 ‫من‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تنتظم‬‫التي‬‫الدورة‬‫هذه‬‫تقام‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬
.‫جمتمعاتهن‬‫يف‬‫بني اجلن�سني‬‫امل�ساواة‬‫تكري�س‬‫يف‬‫إرادتهن‬�‫ومدى‬‫املهنية‬‫ح�سب م�ساراتهن‬‫اختيارهن‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬222016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫والسياسة‬‫الدين‬‫بني‬
‫األمريكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬
‫اال�سبوع‬ ‫ويف‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تثري‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫الزا‬
‫بني البابا‬ ‫خالفا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫املك�سيك‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫أزمة‬� ‫أ�شعلت‬� ‫الفارط‬
‫ترامب‬ ‫يتحدث‬ ‫فبينما‬ .‫ترامب‬ ‫أمريكية، دونالد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرئا�سة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫فران�سي�س واملر�شح‬
‫على‬ ‫ي�صلي‬ ‫املك�سيك‬ ‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫البابا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫عن‬ ‫املك�سيك‬ ‫يعزل‬ ‫جدار‬ ‫عن‬
‫احلدود‬ ‫ويعترب‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫والفقر‬ ‫القتل‬ ‫من‬ ‫هربا‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أرواح‬�
‫املر�شح‬ ّ‫د‬‫ر‬‫فكان‬."‫االنتحار‬‫أ�شكال‬�‫من‬‫"�شكال‬‫و‬"‫للتفرقة‬‫آثارا‬�"‫حت�صينها‬‫يف‬‫املبالغ‬‫الدولية‬
."‫أمريكا‬�‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫يفهم‬‫ال‬‫لكن‬،‫جدا‬‫�سيا�سي‬‫�شخ�ص‬‫"البابا‬‫أن‬�‫ب‬‫اجلمهوري‬
.‫ترامب‬‫املر�شح‬‫الكاتوليك‬‫من‬ %54‫ّد‬‫ي‬‫أ‬�‫ذلك‬‫ومع‬
‫آمنة‬‫منطقة‬‫إلحداث‬‫الرتكية‬‫القوات‬‫حيرك‬‫أنقرة‬‫تفجري‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنقرة‬� ‫حادث‬
‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ج‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫فرتكيا‬ ،‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬
‫با�ستمرار‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬
‫ب�سب‬ ،‫إرهابية‬� ‫لهجمات‬
.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫حروب‬
‫دول‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ت‬��‫ن‬‫أدا‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫�ادث‬����‫حل‬‫ا‬‫�امل‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫ع�سكرية‬‫آليات‬�‫ا�ستهدف‬
‫عن‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�رة‬�‫ق‬��‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬
‫على‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 28 ‫مقتل‬
‫�سوري‬ ‫االعتداء‬ ‫منفذ‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرتكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ .‫آخرين‬� 61 ‫إ�صابة‬�‫و‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬
‫ومت�سكت‬ .‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫وحزب‬ ‫الكردية‬ ‫احلماية‬ ‫وحدات‬ ‫هم‬ ‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬
،‫كيلومرتات‬ 10 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫وقل�صتها‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ »‫آمنة‬� ‫«منطقة‬ ‫إقامة‬� ‫مبطلبها‬ ،‫أنقرة‬�
‫�سارعت‬ ‫فيما‬ ،‫حدودها‬ ‫من‬ ‫االقرتاب‬ ‫من‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاتلني‬ ‫ومنع‬ ‫داخلها‬ ‫إعزاز‬� ‫مدينة‬ ‫إدخال‬‫ل‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سورية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫رة‬ّ‫ر‬‫مك‬ ،‫الفكرة‬ ‫رف�ض‬ ‫إىل‬� ‫مو�سكو‬
.‫عليها‬‫يوافقا‬
‫املالديف‬‫يف‬‫العدالة‬‫حزب‬‫عىل‬‫محلة‬
‫دولة‬ ‫وهي‬ ،"‫"حملديب‬ ‫ي�سمونها‬ ‫العرب‬ ‫كان‬ ،‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أرخبيل‬� ‫املالديف‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫عمران‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زعيمه‬ ‫على‬ َ‫م‬ِ‫ك‬ُ‫ح‬ ،‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫إ�سالمي‬� ‫حزب‬ ‫ولها‬ .‫إ�سالمية‬�
‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫ألقاه‬� ‫بخطاب‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقة‬ ‫بتهم‬ ‫إدانته‬‫ل‬ ‫عاما‬ 12 ‫بال�سجن‬
‫بتهمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫وهو‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫دميقراطيا‬ ‫منتخب‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬� ‫ن�شيد‬ ‫حممد‬ ‫�سجن‬
‫ب�شكل‬ ‫طلب‬ ‫بل‬ ،‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫يدع‬ ‫مل‬ ‫عمران‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫املالديف‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
".‫العنف‬‫ملنع‬‫اخلطوات‬‫كل‬‫واتخذ‬‫العنف‬‫عن‬‫االمتناع‬‫التجمع‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫وا�ضح‬
ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫له؛‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫ن�شيد‬ ‫خرج‬
.‫�سيا�سيني‬‫�سجناء‬‫الحتجازهم‬‫وحلفائه‬‫ميني‬ ‫الله‬‫عبد‬‫الرئي�س‬‫على‬‫عقوبات‬
‫اخلليج‬‫لدول‬‫وخاذل‬ ‫وبوتني‬‫بنتنياهو‬‫معجب‬‫السييس‬
‫حرب‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ‫على‬ ‫مل�صر‬ ‫ال�شكر‬ ‫لتقدمي‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ‫كويتي‬ ‫إعالمي‬� ‫وفد‬ ‫قام‬
‫أن‬� ‫امل�صرية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وقال‬ ،‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ذكراها‬ ‫حترير الكويت يف‬
‫إر�سال‬� ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫لن‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العرب‬ ‫كل‬ ‫جي�ش‬ ‫هو‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�سي�سي‬
‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫ال‬ ‫م�صر‬ ‫لكن‬ ..‫مبا�شر‬ ‫لتهديد‬ ‫تعر�ضت‬ ‫إذا‬� ‫عنها‬ ‫للدفاع‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل دول‬� ‫قواتها‬
."‫ال�شعوب‬‫إرادة‬�‫وحترتم‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ؤون‬�‫�ش‬
‫كما‬،‫اليمن‬‫إىل‬�‫برية‬‫قوات‬‫إر�سال‬�‫ب‬‫�سعودي‬‫لطلب‬‫اال�ستجابة‬‫رف�ضت‬‫م�صر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫بري‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املقرتح‬ ‫رف�ضت‬
‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجومها‬ ‫رو�سيا‬ ‫�شنت‬ ‫حني‬ ‫لكن‬ .ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬ ‫إال‬�
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعجابه‬� ‫أما‬� .‫تاريخيا‬ ‫زعيما‬ ‫بوتني‬ ‫واعترب‬ ‫الرو�سية‬ ‫باجلهود‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫حلب‬
.‫بال�سخرية‬‫اخلرب‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫قابلت‬‫وقد‬،‫نتنياهو‬‫حلليفه‬‫أواله‬�‫فقد‬
‫للقضاء‬‫مكتبه‬‫ومدير‬‫املالكي‬‫السابق‬‫الوزراء‬‫رئيس‬‫نائبي‬‫إحالة‬:‫العراق‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫مكتبه‬‫ومدير‬،‫املالكي‬‫نوري‬‫ال�سابق‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫نائبي‬‫إحالة‬�،‫ام�س‬‫العراقية‬‫النزاهة‬‫هيئة‬‫أعلنت‬�
‫الوظيفي‬‫املن�صب‬‫وا�ستغالل‬‫امل�شروع‬‫غري‬‫والك�سب‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫"ت�ضخم‬‫بتهمة‬،‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫بغداد‬‫أمني‬�‫عن‬
‫ال�سابقان‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫هم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫"امل‬ ‫إن‬� ‫للهيئة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬ ."‫املالية‬ ‫الذمم‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫ورف�ض‬
‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫مكتب‬ ‫ومدير‬ ،‫عبعوب‬ ‫نعيم‬ ‫ال�سابق‬ ‫بغداد‬ ‫أمني‬�‫و‬ ،‫املطلك‬ ‫و�صالح‬ ،‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهاء‬
‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫�ستقدم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫املجموعة‬‫"هذه‬‫أن‬�،‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬‫فاروق‬‫الركن‬‫الفريق‬‫ال�سابق‬
."‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫آخر‬�‫عدد‬‫مع‬‫جارية‬‫التحقيقات‬‫تزال‬‫وال‬،‫امل�شروع‬‫غري‬‫والك�سب‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضخم‬‫ملف‬‫إطار‬�‫يف‬
‫النظام‬ ‫وتغيري‬ ‫البالد‬ ‫احتالل‬ ‫منذ‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫بارزين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫إحالة‬� ‫وتعد‬
.‫فيه‬‫ال�سيا�سي‬
‫قرار‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ،‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لهيئة‬ ‫تابعني‬ ‫م�ست�شارين‬ ‫بعزل‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫جمهور‬
‫لل�سلطات‬ ‫معار�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫ان�ضمامهم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫وظائفهم‬
.‫احلالية‬
‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫قرار‬‫ام�س‬،‫الر�سمية‬‫ال�صحيفة‬‫ون�شرت‬
‫م�ست�شارين‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫"عزل‬ ‫يت�ضمن‬ ،2016 ‫ل�سنة‬ 56 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬
‫جمل�س‬ ‫حلكم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لهيئة‬ ‫تابعني‬
‫عن‬ ‫القانونية‬ ‫املدنية‬ ‫النيابة‬ ‫(متثل‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هيئة‬ ‫أديب‬�‫ت‬
‫يف‬ ،)‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫فى‬ ‫واملنازعات‬ ‫الدعاوى‬ ‫فى‬ ‫الدولة‬
."2015‫ل�سنة‬1‫رقم‬‫ال�صالحية‬‫دعوي‬
‫(وكيل‬ ‫فرحات‬ ‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫"حممود‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شملت‬
‫الع�شري‬ ‫حممود‬ ‫كمال‬ ‫حممد‬ ‫وطلعت‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هيئة‬
‫يو�سف‬‫احلميد‬‫عبد‬‫أحمد‬�‫وحممد‬،)‫الدولة‬‫ق�ضايا‬‫هيئة‬‫(وكيل‬
‫حممد‬ ‫و�سعيد‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بهيئة‬ "‫أ‬�" ‫امل�ساعد‬ ‫(امل�ست�شار‬
.)‫الدولة‬‫ق�ضايا‬‫بهيئة‬"‫أ‬�"‫امل�ساعد‬‫(امل�ست�شار‬‫الكرمي‬‫عبد‬
‫�شريين‬‫حممد‬‫امل�ست�شار‬‫التحقيق‬‫قا�ضى‬‫لقرار‬‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬‫ال�صالحية‬‫جمل�س‬‫إيل‬�‫إحالتهم‬�‫متت‬‫امل�ست�شارين‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫ق�ضاة‬ ‫"حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بتهمة‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بهيئة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قا�ض‬ 13 ‫(عددهم‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�ضمن‬ ،‫فهمي‬
.‫بال�سيا�سة‬‫واال�شتغال‬"‫م�صر‬
‫بتهم‬ ‫ق�ضاة‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫"ا�ستمرار‬ ‫إن‬� ،"‫بجنيف‬ ‫"مقيم‬ ‫امل�صري‬ ‫احلقوقي‬ ‫مفرح‬ ‫أحمد‬� ‫قال‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬
‫�شرعنه‬‫ي�سهل‬‫مما‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫م�صر‬‫يف‬‫التنفيذية‬‫لل�سلطة‬‫وا�ضح‬‫نهج‬‫على‬‫تنم‬‫لها‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫خمتلقة‬
."‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫جمال‬ ‫يف‬‫النظام‬‫يرتكبها‬‫التي‬‫االنتهاكات‬
‫ق�ضاء‬‫يف‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫منظمة‬‫عنا�صر‬‫�ضد‬،‫م�شرتكة‬‫عملية‬‫ب�شن‬‫الرتكيني‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫من‬‫قوات‬‫أت‬�‫بد‬
.‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،"‫"�شرناق‬ ‫لوالية‬ ‫التابع‬ "‫إيديل‬�"
،"‫يلدرم‬ ‫أر�سني‬�" ‫ال�شهيد‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الوالية‬ ‫عن‬ ‫�صارد‬ ‫بيان‬ ‫أفاد‬�‫و‬
.‫الثالثاء‬،‫الق�ضاء‬‫يف‬‫التجول‬‫حظر‬‫إعالن‬�‫اعقاب‬‫يف‬‫وذلك‬،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫�صباحا‬‫انطلقت‬
‫التي‬ ‫احلواجز‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬�‫و‬ ،‫اخلنادق‬ ‫بردم‬ ،‫العملية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تقوم‬ ،‫وال�شرطة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫وممتلكات‬‫أرواح‬�‫وحماية‬،"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫م�سلحو‬‫ي�ستخدمها‬‫التي‬‫املنازل‬‫بع�ض‬‫تفتي�ش‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫املنظمة‬‫عنا�صر‬‫أقامتها‬�
.‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬
‫دي�سمرب‬‫منت�صف‬‫منذ‬،"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫إرهابيي‬�‫�ضد‬‫م�شرتكة‬‫عمليات‬‫ي�شنان‬،‫الرتكيني‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫جدير‬
‫يف‬ ‫احلواجز‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫تارة‬ ‫اخلنادق‬ ‫بحفر‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،"‫"دياربكر‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ،2015
.‫باملتفجرات‬‫أزقة‬‫ل‬‫ا‬‫تفخيخ‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أخرى‬�‫تارة‬‫ال�شوارع‬
‫�ضد‬ ،"‫براق‬ ‫"ال�شهيد‬ ‫ا�سم‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫عمليتها‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ،‫الرتكية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أنهت‬�‫و‬
‫أتها‬�‫بد‬ ‫والتي‬ ،‫تركيا‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،‫�شرناق‬ ‫لوالية‬ ‫التابع‬ "‫"جيزرة‬ ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ،‫االنف�صالية‬ "‫كا‬ ‫كا‬ ‫"بي‬ ‫منظمة‬ ‫إرهابيي‬�
،‫بالكامل‬‫الق�ضاء‬‫تطهري‬‫من‬‫متكنت‬‫الرتكية‬‫القوات‬‫أن‬�‫امل�صادر‬‫أ�شارت‬�‫و‬.‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬14‫يف‬
.ً‫ا‬‫يوم‬59‫ا�ستمرت‬‫التي‬‫العملية‬‫خالل‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫احلل؟‬‫هو‬‫هل‬:‫سوريا‬‫يف‬‫السعودي‬‫ي‬ّ‫الرب‬‫التدخل‬
‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫ميونيخ‬ ‫تخفف‬ ‫مل‬
‫هو‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�سمحت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ومل‬
‫حما�صرة‬ ‫مناطق‬ ‫ل�سبع‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫مبرور‬ ‫ال�سماح‬
‫الق�صف‬ ‫وي�ستمر‬ .‫منطقة‬ 200 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جملة‬ ‫من‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫وزحف‬ ‫الرو�سي‬
‫على‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ح‬
.‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬
‫لدرا�سة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�دان‬��ِ‫�وع‬��‫م‬
.‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميونيخ‬ ‫واتفاق‬ ‫الالجئني‬ ْ‫ي‬َّ‫ف‬‫مل‬ ‫ومناق�شة‬
‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬���‫ع‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫ق�صف‬ ‫لوقف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلارجية‬
.‫إدلب‬�‫و‬‫حلب‬‫حمافظات‬ ‫يف‬‫املدنيني‬
‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫رو�سيا‬
‫الع�سكرية‬ ‫�ضرباتها‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫املعار�ضة‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تراجع‬ ‫لتحقيق‬ ‫ال‬
‫والق�ضاء‬ًّ‫ا‬‫دولي‬‫تركيا‬‫عزل‬‫وملزيد‬‫بل‬،‫فقط‬‫ال�سورية‬
.‫�سوريا‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫خياراتها‬‫على‬
‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سورية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاظم‬ ‫لكن‬
‫جعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫وميونيخ‬ 3‫وجينيف‬ ‫فيينا‬ ‫لقاءات‬
‫إىل‬� ‫للدخول‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫تعلن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫القيادة‬
‫ال�سعودية‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫النزيف‬ ‫لوقف‬ ‫�سوريا‬
‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫لن‬ ‫وحدها‬ ‫اجلوية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫�د‬��‫ب‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�د‬�‫ه‬
‫أ‬�‫مبد‬ ‫ولل�سعودية‬ .‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للتحالف‬ ‫�وات‬��‫ق‬
‫يرى‬ ‫إذ‬� ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫حلف‬ ‫ملنطلقات‬ ‫متاما‬ ‫مناق�ض‬
‫والتهجري‬ ‫ت�سيل‬ ‫التي‬ ‫الدماء‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫ال�سعوديون‬
‫وزير‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ .‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاء‬ ‫هو‬ ‫الفاح�ش‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�رارا‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫اجلبري‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫اخلارجية‬
‫أن‬� ‫حتى‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫إبعاد‬�‫ب‬ ‫منوط‬ ‫واال�ستقرار‬
‫إىل‬� ّ‫ا‬‫بري‬ ‫الدخول‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫إعالن‬� ‫مع‬ ‫ال�سعودية‬
‫�ضد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬ ‫مبوافقة‬ ‫والتزامها‬ ‫�سوريا‬
‫تلعبه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫كثريا‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ،"‫"داع�ش‬
‫وامليلي�شيات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونظام‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬
‫عند‬‫فالدور‬.‫إيران‬�‫بقيادة‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫متعددة‬‫ال�شيعية‬
‫املعتدلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫املدلل‬‫للحليف‬‫والتمكني‬،‫والثورة‬
‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬ ‫جدية‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ٌ‫ر‬‫ؤ�ش‬�‫م‬
‫"رعد‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫م‬ ‫هو‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫مو�ضوع‬
‫دولة‬ 20 ‫ال�سعودية‬ ‫إليها‬� ‫ح�شدت‬ ‫التي‬ "‫ال�شمال‬
‫اال�ستقرار‬ ‫وتن�شد‬ ،‫وتواجهه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تعاين‬
‫الكربى‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫املناورة‬ ‫�دوم‬�‫ت‬ ‫وقد‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬
،‫يوما‬ 15 ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬
‫حليفتها‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ت‬ ‫مل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬
‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫وال‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إ�سراتيجية‬‫ل‬‫ا‬
.‫واملعنوي‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫�سوى‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬
‫خطة‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�رات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬
‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الرتكية‬ ‫القاعدة‬ ‫إىل‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬
ِ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫أجنرليك‬�" ‫ال�سورية‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬
‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬‫إ‬�
‫إال‬� ،‫تركيا‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�سورية‬
‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫إ�سرتاتيجي‬� ‫مطمح‬ ‫لرتكيا‬ ‫أن‬�
‫إ�سرتاتيجية‬� ‫وهي‬ ‫ال�سورية؛‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العازلة‬
‫أطل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫احلماية‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬‫ل‬
‫املعار�ضة‬ ‫لقيادات‬ ّ‫ا‬‫ومقر‬ ‫ال�سوريني‬ ‫لالجئني‬ ‫أمنا‬�‫م‬
‫للتفاو�ض‬ ‫ومنطلقا‬ ‫املعتدلة‬ ‫والع�سكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫إ�سرتاتيجية‬� ‫العازلة‬ ‫واملنطقة‬ .‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬
‫احلليفة‬‫الكردية‬‫احلماية‬‫لوحدات‬‫مانعة‬‫كونها‬‫أي�ضا‬�
‫وافتكاك‬ ‫غربا‬ ‫التمدد‬ ‫من‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حلزب‬
.‫الرتكية‬ ‫احلدود‬ ‫وعلى‬ ‫العربية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬
‫التقدم‬ ‫بعد‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫قواتها‬ ‫تركيا‬ ‫ح�شدت‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫بغطاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�رز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫الكردية‬ ‫القوات‬ ‫تركيا‬ ‫ووتوعد‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬
.‫احلدودية‬"‫إعزاز‬�"‫مدينة‬‫من‬‫باالقرتاب‬
‫ال�سوري‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املعنية‬ 17 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫وجتتمع‬
‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملناق�شة‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫الرتكي‬‫ال�سعودي‬‫التدخل‬‫إمكانية‬�‫و‬‫و�شكل‬‫ال�سوري‬
‫املعنية‬ ‫الدول‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫ّي‬‫بر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫اجلو‬
‫إذنا‬�‫أن‬�‫يبدو‬‫وال‬،‫ومرتددة‬‫م�ضطربة‬‫االجتماع‬‫قبيل‬
‫ولكن‬ ‫اجلمعة‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫�سينتج‬ ‫بالتدخل‬ ‫مفتوحا‬
.‫وحمدودا‬‫م�شروطا‬ ً‫ا‬‫إذن‬�‫رمبا‬
‫الرتكي‬‫ال�سعودي‬‫التدخل‬ ّ‫أن‬�‫يف‬‫امل�شكلة‬‫وتكمن‬
‫قد‬‫إنه‬�‫ف‬،‫جغرافية‬‫وحدود‬‫إن�سانية‬� ّ‫م‬‫مبها‬‫يقيد‬‫مل‬‫إذا‬�
‫إىل‬� ‫الرو�سي‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫التعنت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫يتحول‬
‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الدوليني‬ ‫املت�صارعني‬ ‫بني‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬
‫احلل‬ ‫فر�ص‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ،‫اقت�سامها‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�سوريا‬
.‫أنف�سهم‬�‫ال�سوريني‬‫بني‬‫ال�سيا�سي‬
‫أوروبيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫كافية‬ ‫�ضمانات‬ ‫اململكة‬ ‫ّم‬ِ‫تقد‬ ‫وقد‬
‫نزيف‬‫ووقف‬‫�سوريا‬‫يف‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫بتح�سني‬
‫وجمل�س‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫تطلبه‬‫ما‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫لكن‬،‫الهجرة‬
َ‫الرو�س‬‫ال�سعودي‬‫املقرتح‬‫يدفع‬‫أن‬�‫إمكانية‬�‫هو‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سوريون‬‫يقبله‬‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬‫إىل‬�‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬
‫الرتكي‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���‫رو‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ت‬ ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬
،"‫�سوريا‬ ‫ـ"غزو‬‫ب‬ ‫تهديدا‬ ‫اعتربته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سعودي‬
‫وتعليق‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اململكة‬ ‫قدرات‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫مع‬
‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شمال‬ ‫حلف‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الرتكي‬ ‫التحرك‬
‫رو�سيا‬ ‫تخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫أخ�شى‬�‫و‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقدت‬ ‫حال‬ ‫يف‬
‫بالتدخل‬ ‫�سعودية‬ ‫برية‬ ‫لقوات‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬
‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫معادلة‬ ‫يقلب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫ويف�سد‬ ،‫دويل‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫ويجعل‬
.‫ال�سورية‬‫الثورة‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫م�شروع‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫بالسياسة‬‫اشتغاهلم‬‫بذريعة‬‫قضاة‬4‫يعزل‬‫السييس‬
‫ضد‬‫عملية‬‫تبدأ‬‫الرتكية‬‫القوات‬
‫البالد‬‫رشقي‬‫جنوب‬‫يف‬"‫كا‬‫كا‬‫"يب‬
"‫الشامل‬ ‫"رعد‬ ‫مناورات‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬242016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬25 ‫رأي‬
‫منذ‬،‫منها‬‫املكتوبة‬‫وخا�صة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫تتابع‬
‫وبعد‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ،‫ّة‬‫د‬‫م‬
‫مب�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫ا�ستكملت‬ ‫أن‬�
‫اليوم‬‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬،‫أع�ضائها‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ألف‬�‫أربعني‬�‫ناهزت‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫نحو‬
‫الالئحة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وحتاليل‬ ‫كثرية‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� .‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّق‬‫م‬‫بالتع‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫بع�ضها‬ ،‫للنقا�ش‬ ‫املقرتحة‬ ‫العامة‬
‫وبع�ضها‬ ،‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تن�ضيج‬ ‫على‬ ‫وبالقدرة‬
‫الت�ضليل‬ ‫بهدف‬ ‫كان‬ -‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫وكعادة‬ -‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫وخا�صة‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫وتعومي‬ ‫واملغالطة‬
‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬ ‫احلديث‬
.‫امل�شروع‬‫إدارة‬�‫و�سبل‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف�ضي‬ ‫هل‬ :‫نت�ساءل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫وهل‬‫جديدة؟‬‫حركة‬‫ميالد‬‫إىل‬�‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬
‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫احلركة‬ "‫"تون�سة‬ ‫فعال‬ ‫تقت�ضي‬
.‫وال�سيا�سي؟‬
ّ‫الداخلي‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫التن‬ ‫يجب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫النظم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ص‬����‫�ا‬��‫خ‬‫و‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬���‫ل‬��‫ل‬
‫ذات‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬� ‫أكرث‬�‫وب‬ ‫الدميقراطية‬
‫وم�صريها‬ ،ّ‫م‬‫عا‬ ّ‫وطني‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫هو‬ ،ّ‫ين‬‫الربملا‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬
ّ‫أن‬� ‫هذا‬ ‫ومعنى‬ .‫ّتها‬‫م‬‫بر‬ ‫الدولة‬ ‫م�صري‬ ‫عن‬ ‫ينف�صل‬ ‫ال‬
‫النيابية‬ ‫الكتلة‬ ‫�صاحب‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مثل‬ ‫حزبا‬
‫اال�ستقاالت‬ ‫بعد‬ ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫�و‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ‫�زب‬���‫حل‬‫وا‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫عرفتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وهو‬ ،‫جديدة‬ ‫خلما�سية‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫يوا�صل‬
‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫لعقد‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬
ّ‫الداخلي‬ ‫بنائه‬ ‫تنظيم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫لي�س‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫وعي‬
‫الدولة‬‫�سيا�سة‬‫ر�سم‬‫ب�صدد‬‫هو‬‫ما‬‫بقدر‬‫ؤاه‬�‫ر‬‫إحكام‬�‫و‬
‫على‬ ‫امللقاة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫وم�ستقبلها‬
‫عن‬‫وخطورة‬‫قيمة‬ ّ‫تقل‬‫ال‬،‫وقواعد‬‫قادة‬،‫أتباعه‬�‫عاتق‬
‫على‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬‫البوا�سل‬‫جنودنا‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫الذي‬ ّ‫الرئي�سي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫احلدود‬
‫ؤمتر‬�‫للم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القائمني‬‫عقلية‬‫ه‬ ّ‫يوج‬‫أن‬�‫ينبغي‬
‫ال�شعب‬ ‫انتظارات‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫طرح‬ ‫هو‬
‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫واالهتمامات‬ ‫امل�شاغل‬ ‫وتعالج‬ ،‫الكرمي‬
.‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬‫البلد‬‫أبناء‬�
‫حركة‬ ‫قادة‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫ولقد‬
‫امل�ضموين‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫على‬‫امل�شرفني‬‫من‬‫أو‬�‫النه�ضة‬
‫إجمالها‬�‫ميكن‬‫�ستطرح‬‫التي‬‫الق�ضايا‬ ّ‫م‬‫أه‬� ّ‫أن‬�‫ب‬‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫امل�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫و�سبل‬ ‫بالتقييم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ،‫خم�س‬ ‫يف‬
‫والالئحة‬ ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫البناء‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الهيكلية‬
.‫ال�سيا�سات‬ ‫بر�سم‬ ‫تعنى‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫للتنظيم‬ ‫والهيكلة‬
‫بناء‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫أن‬� ‫البداهة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
،‫ال�صفوف‬ ّ‫ور�ص‬‫اخلطاب‬‫وتوحيد‬‫الداخلية‬‫هيكلته‬
‫حزب‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ولكن‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫مهمة‬ ‫فر�صة‬ ‫فهو‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫لوائحه‬ ‫تكون‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أو‬� ‫حاكم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫ذات‬ ‫واخلارجية‬ ‫واملجتمعية‬ ‫واالقت�صادية‬
‫القنوات‬ ‫يف‬ - ‫لغط‬ ‫وبع�ضه‬ - ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫بني‬ ‫الف�صل‬ ّ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫ال�صحف‬ ‫أعمدة‬� ‫وعلى‬ ‫التلفزية‬
‫احلركة‬‫�سبيل‬‫بع�ضهم‬‫واعتربه‬،‫وال�سيا�سي‬‫الدعوي‬
‫ل‬ّ‫ل‬‫ت�ض‬ ‫مغالطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ ،"‫"للتون�سة‬
‫إىل‬� ‫هم‬ّ‫ر‬‫وجت‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫تهم‬ّ‫ت‬‫وت�ش‬ ‫قهم‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫قد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬ ‫االهتمام‬
‫فما‬ .‫وم�شاغله‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬
‫املغالطة‬ ‫من‬ ‫أولي�س‬� ‫النه�ضة؟‬ ‫حركة‬ "‫"تون�سة‬ ‫معنى‬
‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫نعترب‬ ‫أن‬� ‫والت�ضليل‬
‫والثاين‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫إىل‬� ‫حمتاجا‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬
‫ألي�س‬� ‫تون�سيا؟‬ ‫يكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ومبادئه‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫مراجعة‬
‫إذا‬�‫و‬ ‫أغلبية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهم‬ ‫ناخبيه‬ ‫تون�سية‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيكا‬ ‫هذا‬
"‫"تون�سية‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫فما‬ ،‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫يراجع‬ ‫أن‬� ‫أجدى‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� ،‫ال�شعب‬ ‫ينتخبه‬ ‫مل‬ ‫من‬
‫مطلب‬ ّ‫أن‬�‫الت�ضليل‬‫وفداحة‬‫ّة‬‫ي‬‫العبث‬‫من‬‫بل‬‫ؤاه؟‬�‫ر‬‫هو‬
ّ‫ا‬‫إل‬� ‫ينتخبهم‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ "‫"التون�سة‬
‫تهم‬ّ‫ن‬‫تع‬‫على‬‫يزالون‬‫ال‬‫وهم‬،‫التون�سيني‬‫من‬‫قليل‬‫عدد‬
‫لل�شعب‬ ‫العام‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫عك�س‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬�‫و‬
.ّ‫التون�سي‬
‫ّنة‬‫ي‬‫ب‬‫وم�شاغلهم‬‫وق�ضاياهم‬‫التون�سيني‬‫مطالب‬ ّ‫إن‬�
ّ‫اليومي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫ا�ستقرا‬ ‫وي�سهل‬ ،‫الو�ضوح‬
‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلوكيات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫لني‬ّ‫املعط‬ ‫احتجاجات‬ ‫عنها‬ ّ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫للعيان‬ ‫البارزة‬
‫يف‬‫النا�س‬‫امتعا�ض‬‫ويرتجمها‬‫ومطالبهم‬ ‫العمل‬‫عن‬
‫الوطن‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وروح‬ ،‫واملقاهي‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ّ‫ينكب‬ ‫أن‬� ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫تقت�ضي‬ ‫وال�شعب‬
‫ت�ساعد‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سم‬ ‫على‬ ‫�ره‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬
‫إجمال‬� ‫ميكن‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫املع�ضالت‬ ‫هذه‬ ّ‫حل‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫ينتظره‬ ‫ما‬
:‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬
‫املطلوب‬:‫ال�سيا�سي‬‫امل�شروع‬‫م�ستوى‬‫على‬،‫ال‬ّ‫أو‬�
‫والعمل‬‫بالد�ستور‬‫التزامهم‬‫أكيد‬�‫ت‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫من‬
‫خيارات‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتج‬ ‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ،‫بف�صوله‬
‫تثبيت‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫جميعها‬ ّ‫تن�صب‬ ‫ودقيقة‬ ‫وا�ضحة‬
‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وممار�سة‬ ‫م�سارا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خيار‬
‫ال�ضامنة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�اه‬��ّ‫تج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫ّدية‬‫د‬‫وللتع‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬ّ‫ر‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬
‫وتربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يفرت�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ..‫احلزبية‬
‫والعدل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫جتذير‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬
‫والنزاهة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫والعمل‬ ‫والوطنية‬ ‫وامل�ساواة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملبادرة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫والت�ضامن‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬
‫بحزب‬ ‫أجدى‬‫ل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬� ‫يف‬ ‫الر�شيدة‬
‫أن‬� ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬
،‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫داخلية‬ ‫هيكلة‬ ّ‫يتخير‬
‫التي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتخلق‬ ،‫ال�شورى‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫وت‬
‫ال�شعب‬ ّ‫إن‬�‫و‬ .‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫القواعد‬ ‫مكانة‬ ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬
‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫القادم‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫لينتظر‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫و�صارمة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مبواقف‬
‫وذلك‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫وثقافية‬ ‫تربوية‬ ،‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاجتية‬� ‫ر�سم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
،‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫�زم‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫وق�ضائية‬ ‫وتنموية‬
‫كالر�شوة‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��ّ‫�وظ‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬‫أ‬���‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬
..‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬‫و�سوء‬‫املنا�صب‬‫وا�ستغالل‬‫واملح�سوبية‬
‫االجتماعي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬
‫يف‬‫�ارك‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬:‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬
‫العامة‬ ‫التعبئة‬ ‫العام‬ ‫�ره‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫احلكم‬
‫واخليارات‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبتكر‬ ،‫البطالة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫ملقاومة‬
‫من‬ ّ‫والتنموي‬ ّ‫االقت�صادي‬ ّ‫امللف‬ ‫ويعترب‬ ،‫منها‬ ّ‫د‬‫للح‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫فيعمل‬ ،ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�شروعه‬ ‫أولويات‬�
‫املعرفة‬ ‫اقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ّ‫تنموي‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬
‫ويهدف‬ ،‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫وعلى‬
‫الدولة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�س‬��ّ‫ر‬��‫ك‬��‫ي‬ ّ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫إىل‬�
‫وحت�سني‬ ،‫للرثوة‬ ‫عادل‬ ‫توزيع‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫وا�ستقالليتها‬
‫ال�شريحة‬‫يف‬‫والتو�سيع‬،‫للموطنني‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬
‫النه�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينتظره‬ ‫فما‬ ،‫منهم‬ ‫الو�سطى‬
‫الو�ضع‬ ‫حللحلة‬ ‫�ط‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬
– ‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ - ‫اخلانق‬ ّ‫االجتماعي‬
‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬�‫ب‬‫الوعي‬‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬‫هذا‬ ّ‫وكل‬.‫االنفراج‬‫نحو‬
‫أخذها‬� ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،ّ‫التعديلي‬ ‫دورها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬
‫التنمية‬ ‫بعملية‬ ‫والدفع‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫أيدي‬�‫ب‬
‫ّز‬‫ي‬‫املم‬ ‫الطابع‬ ‫باعتباره‬ ّ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬
.‫التون�سية‬‫املناطق‬ ّ‫جلل‬
‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫ثالثا‬
‫الثاقبة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ّ‫إن‬� :‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬
‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫ال�صحوة‬ ‫بي�سر‬ ‫تالحظ‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫التون�سيني‬ ‫�صفوف‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬‫ّد‬‫د‬‫الت�ش‬‫إىل‬�‫ؤالء‬�‫ه‬‫الن�سياق‬‫تفاديا‬-‫يفر�ض‬
،‫الد�ستور‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�زم‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ي‬ ّ‫ين‬‫�د‬��‫م‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ -
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مرجعية‬ ‫ذو‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫بو�ضوح‬ ‫ويعلن‬
،‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫ت�صريف‬ ‫ويف‬ ،‫للعامل‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬
‫من‬ ّ‫د‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬
ّ‫و�سطي‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫إن‬� .‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ظاهرة‬
‫مرجعيته‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الهوية‬ ‫من‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫معتدل‬
‫ومنفتحا‬ ‫االجتهادية‬ ‫وروحها‬ ‫مقا�صدها‬ ‫ال‬ ّ‫ومتو�س‬
‫أمر‬� ‫الكونية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫على‬
‫ال�سلم‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جادة‬ ‫مقاربة‬ ّ‫كل‬ ‫تقت�ضيه‬
.‫البالد‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬
،‫وال�سيا�سي‬ ‫�وي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬�
‫معاجلة‬ ‫عن‬ ‫ي�شغل‬ ‫فيه‬ ‫واخلو�ض‬ ،‫زائف‬ ‫م�شكل‬ ‫فهي‬
‫حزب‬ ّ‫وكل‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�شاكل‬
‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫اخلطط‬ ‫ر�سم‬ ‫إىل‬� ‫مدعو‬ ّ‫�سيا�سي‬
‫�شعبها‬ ‫وم�شاغل‬ ‫الدولة‬ ‫مع�ضالت‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬
‫�شريطة‬ ‫لنف�سه‬ ‫يرت�ضيها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫وفق‬
‫أن‬�‫�ش‬‫فهو‬،‫الدعوي‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬،‫الد�ستور‬‫إطار‬�‫يف‬‫تكون‬‫أن‬�
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ير‬‫خل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫اجلمعيات‬
‫تربية‬‫ويف‬‫مراقبته‬‫يف‬‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫ّل‬‫م‬‫تتح‬‫أن‬�‫ينبغي‬
‫الف�صل‬ ‫يجملها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬
.‫الد�ستور‬‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ّ‫�ل‬�‫م‬ ّ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫إن‬� :‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خال�صة‬
‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ، ّ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬
‫أزماته‬� ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫ت�ساعده‬ ‫وحلول‬ ‫مقرتحات‬
‫والرتبوية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫و�صلت‬ ‫فهل‬ .‫فيها‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والقيم‬ ‫والثقافية‬
‫الر�سالة؟‬
‫فلسفة‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬ /‫الفرجاني‬ ‫حسن‬
‫جديدة؟‬‫حركة‬‫ميالد‬‫إىل‬‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫املؤمتر‬‫يفيض‬‫هل‬
‫دولي‬
‫حممد‬ ‫الليبي‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬
،‫الدوحة‬ ،‫رعتها‬ ‫التي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جولة‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ،‫�وان‬�‫ص‬���
‫ؤيد‬�‫امل‬‫الوفد‬:‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫طريف‬‫بني‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�
‫ملخرجات‬ ‫الراف�ضني‬ ‫ووفد‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫لعملية‬
‫دون‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬
‫ثقته‬‫عن‬‫أعرب‬�‫لكنه‬،‫الطرفني‬‫بني‬‫نهائي‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬
‫اخلالف‬ ‫ة‬ّ‫هو‬ ‫ّق‬‫ي‬‫ي�ض‬ ‫اخرتاق‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫الدوحة‬ ‫بقدرة‬
.‫احلوار‬‫من‬‫املقبلة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫الطرفني‬‫بني‬
‫اجلانب‬ ‫إن‬� ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫�وان‬�‫ص‬��� ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫على‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫منف�صال‬ ‫�وارا‬�‫ح‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫القطري‬
‫احلوار‬ ‫ملخرجات‬ ‫ؤيدين‬�‫امل‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫نقل‬ ،‫أيام‬� ‫عدة‬ ‫مدى‬
‫نقل‬ ‫كما‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�صخريات‬ ‫واتفاق‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫بعدم‬‫املتمثلة‬‫وهي‬،‫االتفاق‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫الطرف‬‫خماوف‬‫إلينا‬�
‫لل�سلطة‬ ‫احلقيقي‬ ‫التقا�سم‬ ‫بتحقيق‬ ‫ت�سمح‬ ‫�ضمانات‬ ‫وجود‬
‫وجمل�س‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ،‫الت�شريعية‬
،‫اجلدلية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫إبعاد‬�‫و‬ ،‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫النواب‬
‫ؤوليات‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫كالعقيد‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬
‫للجانب‬ ‫املخاوف‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ردوا‬ ‫أنهم‬� ‫�صوان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫الو�ساطة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫القطري‬ ‫الو�سيط‬ ‫عرب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫املادة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بطلب‬
‫ومن‬‫اجلدلية‬‫ال�شخ�صيات‬‫إبعاد‬�‫على‬‫تن�ص‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬
‫ال�صعب‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬،‫القرار‬‫�صنع‬‫دائرة‬‫عن‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫�ضمنها‬
.‫جمددا‬‫وتعديلها‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫م�سودة‬‫فتح‬‫إعادة‬�
‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫بطرح‬ ‫رد‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الليبي‬ - ‫الليبي‬ ‫للحوار‬
.‫به‬‫يقبل‬‫لن‬،‫بقوة‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫يدعم‬‫الذي‬
‫من‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫جولة‬ ‫على‬ ‫اتفقا‬ ‫الطرفني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
‫امل�سعى‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫قطرية‬ ‫بو�ساطة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
.‫الطرفني‬‫بني‬‫النظر‬‫وجهات‬‫لتقريب‬،‫القطري‬
‫الطرف‬ ‫من‬ ،‫الدوحة‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫و�ضمت‬
‫لرئي�س‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫التفاق‬ ‫ؤيد‬�‫امل‬
‫له‬ ‫املمثل‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫املجل�س‬ ‫وع�ضو‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وع�ضو‬ ،‫املخزوم‬ ‫�صالح‬
‫إ�ضافة‬� ،‫العماري‬ ‫حممد‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫الرئا�سي‬
‫حزب‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ،‫�وان‬�‫ع‬��‫ك‬ ‫�زار‬��‫ن‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لع�ضو‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫�ضم‬ ‫فيما‬ ،‫�وان‬�‫ص‬��� ‫حممد‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬
‫نوري‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬
‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنائب‬ ،‫�سهمني‬ ‫أبو‬�
‫عبد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ديوان‬ ‫ورئي�س‬ ‫وع�ضو‬ ،‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫عو�ض‬
‫عبد‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ع�ضو‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اللبيب‬ ‫الفتاح‬
‫�سابقا‬ ‫املقاتلة‬ ‫الليبية‬ ‫اجلماعة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫قايد‬ ‫الوهاب‬
‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ع�ضو‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوطن‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬�‫و‬
.‫أجهر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫إجدابيا‬�‫مدينة‬‫عن‬
"‫طرابلس‬‫"طريف‬‫جتمع‬‫قطر‬
‫الليبية‬‫لألزمة‬‫ملخرج‬‫للتوصل‬
‫صالح‬‫رائد‬‫الشيخ‬‫تعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫االحتالل‬‫رشطة‬
‫على‬،‫خطري‬‫إرهابي‬�‫خمطط‬‫إجها�ض‬�"‫من‬‫متكنت‬‫انها‬ ‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ذكرت‬
‫مواطن‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ 10 ‫من‬ ‫تتكون‬ ،‫فيفري‬ 18 ‫بتاريخ‬ ‫إرهابية‬� ‫�شبكة‬ ‫تفكيك‬ ‫خلفية‬
."‫قا�سم‬‫و�سيدي‬‫ومكنا�س‬،‫ال�صويرة‬‫مبدن‬ ‫ين�شطون‬،‫فرن�سي‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫املخطط‬ ‫إجها�ض‬�" ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صدر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫أفادت‬�‫و‬
."‫دقيقة‬‫ميدانية‬‫معلومات‬
‫"البيوت‬‫أحد‬�‫ب‬،"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شبكة‬‫لهذه‬‫املدبر‬‫العقل‬‫اعتقال‬‫عن‬‫العملية‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫و‬
‫ذخرية‬‫ب�شواحن‬‫مزودة‬‫أوتوماتيكية‬�‫ر�شا�شات‬4‫حجز‬‫مت‬‫حيث‬،‫اجلديدة‬‫مبدينة‬"‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬
‫مزودة‬ ‫وبندقية‬ ،‫أوتوماتيكي‬� ‫م�سد�س‬ ‫مع‬ ‫بالرحى‬ ‫م�سد�سات‬ 3‫و‬ ‫فارغة‬ ‫�شواحن‬ 3‫و‬
‫حديدية‬ ‫ع�صي‬ 4‫و‬ ،‫للدموع‬ ‫م�سيلة‬ ‫قنبلة‬ 13‫و‬ ،‫احلية‬ ‫الذخرية‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫وكمية‬ ،‫مبنظار‬
‫كيماوية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫بال�ستيكية‬ ‫�ارورات‬�‫ق‬ 6‫و‬ ،ً‫ا‬‫كهربائي‬ ً‫ا‬‫و�صاعق‬ ،‫للطي‬ ‫قابلة‬
‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫زجاجية‬ ‫�ارورات‬�‫ق‬ 3‫و‬ ،‫املتفجرات‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫ميكن‬ ،‫م�شبوهة‬
"‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ي�سمى‬ ‫ملا‬ ‫ترمزان‬ ‫ورايتان‬ ،‫وم�سامري‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫�سائلة‬ ‫مواد‬
‫وبذل‬ ‫البال�ستيكية‬ ‫أ�صفاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫بي�ضاء‬ ‫أ�سلحة‬� ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،)"‫(داع�ش‬
.‫املغربية‬‫الداخلية‬‫بالغ‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ع�سكرية‬
‫من‬‫�سل�سلة‬‫لتنفيذ‬‫التخطيط‬‫أجل‬�‫من‬‫إعداده‬�‫"مت‬،‫املذكور‬"‫آمن‬‫ل‬‫ا‬‫"املقر‬‫أن‬�‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ما‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫إيعاز‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫وح�سا�سة‬ ‫حيوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ضرب‬ ‫ت�ستهدف‬ ،‫إرهابية‬� ‫عمليات‬
.")‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫(الدولة‬‫بتنظيم‬‫ي�سمى‬
،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروعهم‬ ‫"تنفيذ‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫اخللية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تخطيط‬ ،‫ك�شفت‬ ‫حتريات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫أفق‬� ‫يف‬ ،‫التخريبي‬ ‫املخطط‬ ‫لهذا‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫املتطرفة‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫بهدف‬
‫يف‬ ‫قياديني‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫وميداين‬ ‫فعلي‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ،‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫ع�صابات‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫خو�ض‬
."‫برتكيا‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يتواجد‬ ‫أحدهما‬� ،‫متمر�سني‬ "‫"داع�ش‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫إرهابية‬� ‫خلية‬ 152 ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ،‫املغربية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجموعات‬ ‫وطيد‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ،2013 ‫مطلع‬ ‫‏منذ‬31 ‫بينها‬ ‫من‬ ،2002
."‫"داع�ش‬‫�سيما‬‫العراقية‬‫ال�سورية‬‫بال�ساحة‬
‫رئي�س‬ ،‫�صالح‬ ‫رائد‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫اعتقلت‬
‫اجلماهري‬ ‫لق�ضايا‬ ‫العليا‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكذلك‬ ،"‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلركة‬
،‫العفولة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫تواجدهما‬ ‫خالل‬ ،‫بركة‬ ‫حممد‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ،‫العربية‬
‫املعتقل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ت�ضامن‬ ،‫الطعام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ً‫ا‬‫إ�ضراب‬� ‫يخو�ضان‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫�شمايل‬
.‫القيق‬‫حممد‬ ،‫الفل�سطيني‬
‫اعتقلت‬ ‫ال�شرطة‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫إن‬�،‫املكان‬ ‫يف‬ ‫املتواجد‬ "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وقال‬
‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضرب‬ ،‫القيق‬ ‫فيها‬ ‫يرقد‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ،‫وبركة‬ ‫�صالح‬ ‫ال�شيخ‬
.‫التوايل‬‫على‬87‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫لليوم‬
‫يف‬،‫امل�ست�شفى‬‫داخل‬‫من‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫اقتادت‬‫ال�شرطة‬‫قوات‬‫أن‬�‫ب‬‫عيان‬‫�شهود‬‫أفاد‬�‫و‬
.‫للتحقيق‬‫ال�شرطة‬‫مراكز‬‫أحد‬�‫إىل‬�‫ثم‬‫ومن‬،‫لها‬‫تابعة‬‫�سيارة‬
‫يف‬ ،)‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫متثيلية‬ ‫هيئة‬ ‫أعلى‬�( ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫قالت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬
‫املعتقل‬ ‫مع‬ ‫املت�ضامنني‬ ‫�ضد‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عربدة‬ ‫رف�ض‬ ‫"بركة‬ ‫إن‬� ‫مكتوب‬ ‫ت�صريح‬
."‫�صالح‬‫ال�شيخ‬‫بينهم‬‫ومن‬،‫امل�ست�شفى‬‫يف‬‫القيق‬
‫املت�ضامنني‬‫على‬،‫اليوم‬‫ظهر‬‫�ساعات‬‫يف‬ ً‫ا‬‫هجوم‬‫�شنت‬‫"ال�شرطة‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫مبغادرة‬ ،‫املعتقل‬ ‫فيه‬ ‫املتواجد‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫املتواجدين‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫وطلبت‬ ،‫القيق‬ ‫مع‬
‫ترهيب‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫عليا‬ ‫أوامر‬�‫ب‬ ،‫العربدة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫فقط‬ ،‫�سبب‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،‫املكان‬
‫أي‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫املغادرة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫بركة‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�" :‫وتابعت‬ ."‫املت�ضامنني‬
‫عليا‬ ‫أوامر‬� ‫تلقت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫ال�شرطة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫اال�ستبدادية‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫�سبب‬
."‫املعتقل‬‫إىل‬�‫واقتادته‬‫اعتقلته‬‫أن‬�‫إال‬�،‫االت�صاالت‬‫عرب‬
‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫منذ‬،‫الفل�سطينيني‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬،‫وبركة‬‫�صالح‬‫ال�شيخ‬‫ويخو�ض‬
.‫القيق‬‫مع‬ ً‫ا‬‫ت�ضامن‬،‫نف�سها‬‫امل�ست�شفى‬‫يف‬،‫الطعام‬‫عن‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ً‫ا‬‫إ�ضراب‬�،‫املا�ضي‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قررت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫القيق‬ ‫وكان‬
‫معتقلون‬ ‫خا�ضها‬ ‫�سابقة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬ ‫وخالفا‬ ،‫�ضده‬ "‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫"االعتقال‬ ‫فر�ض‬
.‫الطبية‬‫املدعمات‬‫أو‬�‫امللح‬‫تناول‬‫يرف�ض‬‫إنه‬�‫ف‬،‫فل�سطينيون‬
‫أن‬�‫ب‬ ،‫يومني‬ ‫قبل‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫ق�ضائية‬ ‫هيئة‬ ‫أعلى‬� ،‫العليا‬ ‫املحكمة‬ ‫�رت‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬
.‫القيق‬ ‫حياة‬ ‫يتهدد‬ "‫"اخلطر‬
‫إرهايب‬‫خمطط‬‫إجهاض‬:‫املغرب‬
‫األسلحة‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫وحجز‬
Dans le cadre du programme NATIONAL et PRODESUD, le Commissariat
Régional au développement Agricole de Tataouine se propose de lancer pour la
premier fois un appel d'offre pour la création Des trois forages d’exploitation d'eau
dans le gouvernorat de Tataouine. L'ensemble des travaux objet de cet appel d'offre
est programmé en trois lots :
Lot 1 : Forage "Grar El lafi " de 300 m dans la délégation de Bir Lahmar .
Lot 2 : forage "  Bessiouf 3 " de 150 m dans la délegation de Tataouine Nord.
Lot 3 : forage "  El khabta " de 150 m dans la délegation de Tataouine sud.
Les entreprises de forages hydrauliques ayant une carte professionnelle (catégorie
D ou plus pour lot 1 et catégorie C ou plus pour ), désirant participer peuvent se
présenter au siège du Commissariat Régional de Développement Agricole de
Tataouine (Arrondissement des ressources en eau) pour prendre connaissance et
retirer le dossier de l'appel d'offres .
Les offres doivent être envoyées par voie postale et recommandée ou rapide
poste au nom du Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole
de Tataouine – Tataouine Eljadida 3263 Tataouine ou remises directement contre
décharge au bureau d'ordre central du CRDA de Tataouine au plus tard le 22/03/
2016 à 10 h .
Chaque offre doit contenir trois enveloppes intérieures séparées :
L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant le(s) numéro(s) du lot(s) , le nom et
les références du soumissionnaire. Il doit contenir l'original du dossier technique
marqué "original" avec deux copies, doit porter la mention "Dossier technique" et
doit contenir les pièces mentionnées au Titre "2", (article 25 P25.2) du CCAP du
présent appel d'offres.
L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant le(s) numéro(s) du lot(s), le nom et les
références du soumissionnaire, doit contenir l'original de l’offre financière, marqué
"original" avec deux copies, et doit porter la mention "dossier financier" et doit
contenir les pièces mentionnées au Titre "2" (article 25 P25.3) du CCAP du présent
appel.
L'ensemble des enveloppes intérieures sera contenu dans une enveloppe extérieure
qui doit être anonyme, sans en-tête, ni sigle ou cachet du soumissionnaire, fermée
et cachetée portant la mention "NE PAS OUVRIR - Avis d’appel d'offre N°12
/2016 National , Création Des trois forages d’exploitation dans le Gouvernorat de
Tataouine".
L’enveloppe extérieure doit contenir en plus un enveloppe intérieure les
cautionnements provisoires (3000 Dt pour le lot n°1, 900 Dt pour le lot n°2 et 900 Dt
pour le lot n°3 ) et les documents administratifs (indiquées au titre "1" de l'article 9
du CCAP du présent appel).
L'ouverture des plis se fera au siège du CRDA de Tataouine, en séance publique le
22 /03/ 2016 à 11 h à la salle des reunions du CRDA Tataouine.
Toute offre parvenue après le délai sera rejetée.
MINISTERE DE L'AGRICULTURE
C.R.D.A TATAOUINE
Avis d'appel d'offres N° 12 / 2016
Procédures simplifieés
création Des trois forages d’exploitation dans le gouvernorat de
Tataouine en trois lots
‫المؤتمر‬
‫العاشر‬
10
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬262016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬
، ِ‫ِ�ض‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬، ِ‫ّين‬ِ‫والد‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬
ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ِ‫ا�س‬ََ‫مح‬‫و‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ٍّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٍ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬
، ِ‫اق‬َ‫ح‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ِّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫وال‬ ‫ى‬َ‫ن‬ِّ‫والز‬ ِ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ل‬َ‫لا‬َ‫ح‬ ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫يه‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫أح‬�
ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬�
،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬� ٌَ‫مم‬ُ‫أ‬�‫و‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬
: ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ِ�ش‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫م‬‫و‬ ُ‫ج‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬
‫؟؟؟‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ ِ‫يه‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ل‬َ‫ه‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، َ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬‫و‬
ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ِن‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،‫ى‬َ‫ز‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ج‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ٍ‫يق‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ز‬ ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬
،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫وال�س‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ،ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬
،َ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اج‬َ‫أه‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ى‬َّ‫ظ‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬
ِ‫ار‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫َام‬‫ه‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ِ�سم‬‫ا‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫د‬َ‫ب‬،ٍ‫ُز‬‫و‬‫ا‬ََ‫تج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫اح‬َ‫م‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬،ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ، ٍ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ن‬ََ‫تج‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ ، ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬
ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِِّ‫ني‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬
ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌّ‫ي‬ ِ‫َج‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٌ‫يط‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ، ُ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫وك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ، ِ‫اك‬ِ‫ْر‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬َُ‫لم‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬
ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ري‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬‫�س‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫والع‬ َ‫لاَف‬ِ‫اخل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ َ‫ا�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬
،ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ط‬، ٌ‫ات‬َ‫ث‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬،َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ق‬ُ‫ع‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َُ‫نج‬ ٍ‫َان‬‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬� َّ‫ل‬ََ‫مح‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫و‬ َ‫و�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫و‬َ‫وج‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫ط‬ََ‫مح‬‫و‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ك‬
‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ، ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ق‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬
َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫اط‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫اح‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ر‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ِه‬‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬
َ‫ا‬‫ل‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫غ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬
.‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬
ُ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�ض‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٌ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ، ٌ‫أي‬�َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬
ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُِ‫بم‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬
ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ه‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
ْ‫أن‬� ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫أ‬� ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬��ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫وه‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬
‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ك‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬،‫ى‬َ‫م‬ِ‫احل‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫وال‬ َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ُ‫�ش‬ُ‫وخ‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ ُ‫�س‬ ُ‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ت‬
ُ‫م‬َ‫ر‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬
َ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬،ٍ‫ار‬َ‫ه‬ ٍ‫ف‬ُ‫ر‬ُ‫ج‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬
ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ؤ‬�ُّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ٍ‫ل‬َّ‫ه‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫ب‬
.َ‫ِك‬‫ل‬َ ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬�
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬� َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ِ�ض‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
‫َا‬‫ه‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،ً‫لا‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ِلا‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫وط‬ ، ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬ ِْ‫نج‬ُ‫أ‬� ‫ا‬ََّ‫لم‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫اه‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫أح‬�
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ْ‫َت‬‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬،ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫�س‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬،َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬
َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ق‬ ِ‫أ�ش‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َّ‫أن‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،ِ‫وه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬
ِ‫في‬ ‫ى‬ً‫و‬ُ‫ق‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬
ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫غ‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫وخ‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫�ت‬�َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬
ٍ‫ْع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِْ‫ين‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫َاو‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬
ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫ت‬َُ‫تم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬ُْ‫بر‬َ‫وج‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُب‬‫ع‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ، ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬
ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وَى‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫تم‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ي‬ِّ‫�و‬�َ‫ق‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ز‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫والك‬
،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َِ‫مج‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ت‬
ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫وح‬
ُ‫ِف‬‫ق‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ى‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬‫و‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َاء‬‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫لم‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫لاَغ‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ِ‫ام‬َ‫ز‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬،ً‫ء‬َ‫لا‬َ‫وج‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬‫ا‬ ً‫اح‬ َ‫�ض‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬
ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫وو‬‫ا‬ً‫ذ‬َ‫لا‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫ر‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬
ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫خل‬‫وا‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫�ش‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫أو‬� ِ‫ِني‬‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬
‫ا‬ ً‫َح‬‫ب‬ َ‫و�ش‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫وج‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ن‬ ٍ‫ق‬ِ‫أز‬���َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫و‬ َ‫�ات‬�َ‫ب‬ ٍ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ ُِ‫مخ‬
‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬َّ‫ك‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َوَاع‬‫م‬ ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ث‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ّق‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ُ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫؟‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ث‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬
ِ‫في‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫َان‬‫د‬‫و‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ـ‬َ‫ق‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬
‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫وع‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬��ْ‫ح‬َ‫و‬
، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وط‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫يح‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬
ُّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫وك‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫يل‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬
ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫آن‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
َّ‫أن‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ر‬ ِّ‫أم‬�ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬
ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ُ‫ر‬
َ‫ة‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ا‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،َِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫حل‬‫وا‬‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫وال‬‫ى‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ى‬َ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٍ‫اف‬ َ‫�ش‬َ‫م‬
.ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬، ٍ‫آت‬� ٍ‫د‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ك‬َّ‫ث‬‫وال‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫�ش‬ ُ‫يب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫إن‬�‫و‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬�
ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬ ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ك‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫�ب‬�ِ‫ق‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫ع‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ير‬� ِ‫�ط‬�َ‫خ‬
‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬، ٍ‫َاف‬‫ع‬ُ‫ز‬ ٍّ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ط‬َ‫وخ‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫وو‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬
ِ‫يذ‬ِ‫لاَم‬َ‫ت‬،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ٍ‫ِني‬‫ت‬َ‫م‬ ٍّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وج‬‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫�س‬
،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬
،‫ا‬َ‫ي‬‫وَا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ُق‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫أل‬� ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ًّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ن‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬
ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬،ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ ْ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬‫وَا‬َّ‫الط‬ ْ‫ن‬ ُ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬
، ِ‫ات‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ ِّ‫ال�ص‬ ِّ‫م‬ ُّ‫ال�ص‬َ‫ك‬ ،َ‫ر‬‫ي‬ ِ‫او‬َ‫غ‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ ُ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬
،ِ‫ِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫د‬‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬
ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫َاء‬ِ‫بم‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُّ‫ب‬َ‫أح‬� ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ :ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬
،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ا‬َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ِف‬‫ق‬ ،ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ِف‬‫ق‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�
.ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬‫و‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
ٌ‫اء‬َ‫ـد‬ِ‫ف‬‫و‬... َ‫ـس‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ٌ‫اء‬َ‫ـد‬ِ‫ن‬‫ـا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫رأي‬
‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهند�سة‬ ّ‫إن‬�
‫نهائيا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ق‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�شهارها‬ ‫التح�ضري‬ ّ‫م‬‫يت‬
‫تليها‬ ‫التي‬ ‫القريبة‬ ‫واملرحلة‬ ‫اهنة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬
‫هذه‬ ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'ب�سيا�سة‬' ‫ا�صطالحيا‬ ‫تعريفها‬ ‫ميكن‬
:‫أهمها‬� ‫بنود‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫حتى‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫النف�س‬ ‫-�ضبط‬ 1
‫على‬ ‫العمل‬ ‫وبالتايل‬ ‫خفاياها‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬
.''‫ا‬‫إذابته‬�'' ‫وربمّا‬ ‫آثارها‬� ‫وتقلي�ص‬ ‫حما�صرتها‬
‫أو‬� ‫مناو�شة‬ ‫أو‬� ‫تدافع‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫�دم‬�‫ع‬- 2
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاريع‬ ‫من‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫مبدئي‬ ‫رف�ض‬
‫أ‬�‫مببد‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�ضامينها‬
‫مع‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ش‬��� ‫يف‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫وا‬ ‫مناق�شتها‬
‫الفرز‬ ‫فر�صة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫تقطع‬ ‫وبذلك‬ ،‫تفا�صيلها‬
.‫واملناكفة‬ ‫واال�ستقطاب‬
‫القد�سية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هالة‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ظ‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حت‬- 3
‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫الوا�سع‬ ‫الوطني‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫اال‬ ‫نتاج‬ ‫على‬
ّ‫الن�ص‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬
.‫واملرجع‬ ‫الفي�صل‬ ‫هو‬ ‫الد�ستوري‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫توافقات‬ ‫نحو‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫-ا‬ 4
‫الرت�ضيات‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ،‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬
‫التجربة‬ ‫لنجاح‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫لتوفري‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
.‫الوليدة‬ ‫الدميقراطية‬
‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�شطة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫-ا‬ 5
‫روح‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ي‬ ‫لكي‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬
ّ‫امل�س‬ ‫دون‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�ارات‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫الد�ستور‬
‫واملكا�سب‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلريات‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العامة‬
.‫ال�شعبية‬ ‫والكرامة‬
‫والدعاية‬ ‫ّلة‬‫د‬‫املع‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫-تب‬ 6
‫بقائمة‬ ‫احلاقه‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫تفعيله‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫واال‬ ‫له‬
‫إجماع‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ح‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ازات‬����‫جن‬‫اال‬
‫ملحا�صرة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�شروع‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫وبالتايل‬
‫هدف‬‫اىل‬‫عليه‬‫والت�ضييق‬‫واحراجه‬‫�سيا�سي‬‫خ�صم‬
.‫البالد‬ ‫لهموم‬ ‫خمارج‬ ‫ايجاد‬ ‫اىل‬ ‫ي�سعى‬ ‫وطني‬
‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�واء‬��‫ت‬���‫ح‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���
‫العميق‬‫بطرفيها‬‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫وال‬‫االق�صاء‬‫�سيا�سة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫التق�سيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وي�سمح‬ ،ّ‫�ي‬�‫ف‬��‫خل‬‫وا‬
ّ‫�شق‬ :‫ني‬ّ‫ق‬‫�ش‬ ‫اىل‬ ‫املناوئني‬ ‫ت�صنيف‬ ‫اىل‬ ‫االق�صائية‬
‫ال‬ ّ‫�ق‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫�ف‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ع‬‫و‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫ا�ستئ�صايل‬ ‫�ايل‬��‫ك‬‫رد‬
‫�س‬ ّ‫متوج‬‫هو‬‫وامنا‬‫ال�صريح‬‫العداء‬‫احلركة‬‫ينا�صب‬
‫كبريا‬ ‫وجزءا‬ ‫هها‬ ّ‫وتوج‬ ‫أدبياتها‬‫ل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�ضمن‬ ‫وراف�ض‬
‫وبالتايل‬ ‫منها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املجتمع‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫م�شاريعها‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫�دور‬�‫ي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بها‬ّ‫ن‬‫لتج‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مييل‬ ‫فهو‬
‫كالعلمانيني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لفيف‬ ‫فلكه‬
‫القوميني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وجزء‬ ‫والليرباليني‬ ‫الو�سطيني‬
‫والد�ساترة‬ ‫الفرنكوفونيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫اال�شارة‬ ‫جتدر‬ ‫ا‬ّ‫مم‬‫و‬ ،‫اال�سالميني‬ ‫اليمينيني‬ ‫وحتى‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫اليه‬
‫وقع‬ ‫مفتعلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ‫مبا�شرة‬ ‫احلا�صلة‬
‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬ ‫بريئة‬ ‫غري‬ ‫�دات‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫فيها‬ ‫النفخ‬
‫تبعات‬ ‫أو‬� ‫مناوئة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫وراء‬ ‫يكون‬
‫يف‬ ‫�سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافه‬� ‫حجبت‬ ‫قرار‬
‫يف‬ ‫أو‬� ‫داخلية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫احلزب‬ ‫أبناء‬� ‫نف�سية‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫وجدان‬
‫خاطئ‬ ‫م�سار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ،‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫البالد‬ ‫مب�صلحة‬
‫واملعاجلة‬ ‫والتخطيط‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫يف‬ ‫�ضعف‬ ‫ّه‬‫د‬‫مر‬
‫غري‬ ‫خارجية‬ ‫ؤثرات‬�‫م‬ ‫أفرزتها‬� ‫�صعبة‬ ‫و�ضعية‬ ‫أو‬�
‫و�ضعت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫أقول‬�‫ف‬ ‫أعود‬� ‫إذا‬� .‫طبيعية‬
‫ومن‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬
‫ال�سل�سة‬ ‫واالن�سيابية‬ ‫الكبرية‬ ‫املرونة‬ ‫خ�صائ�صها‬
‫احتواء‬‫على‬‫وقدرة‬‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫يف‬
‫م�ساراتها‬ ‫وحتويل‬ ،‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫وخيوط‬ ‫االحتقان‬
‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫م�سارات‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬
‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫املعاك�س‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلليج‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫للرئي�س‬
‫م�سيئة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫فت‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫بتعليقات‬ ‫ل�سانه‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تف‬ ‫حيث‬
‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫بالنه�ضة‬ ‫النداء‬ ‫لعالقة‬
،‫ا�ستثمارها‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حاولت‬ ‫وكيف‬ ،‫بالذات‬
‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫فتنة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ال‬ ،‫طبعا‬ ‫�سيئا‬ ‫ا�ستثمارا‬
‫البع�ض‬ ّ‫ظن‬ ‫يف‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ ،‫ارتباطهما‬ ‫يف‬ ‫و�شرخا‬
‫هذه‬ ‫غ�ضا�ضة‬ ‫ينا�سب‬ ‫ومبا‬ ‫باملثل‬ ّ‫د‬‫�سرت‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�
،‫ّات‬‫د‬‫وامل�شا‬ ‫ال�سجال‬ ‫باب‬ ‫وتفتح‬ ‫نة‬ّ‫املبط‬ ‫االيحاءات‬
‫واحتوت‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫قطعت‬ ‫أنها‬� ّ‫ال‬‫إ‬�
‫لرتفع‬ ‫الرئي�س‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ملا‬ ‫آخر‬� ‫فهم‬ ‫بتقدمي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫مقنع‬ ‫غري‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫احلرج‬ ‫عنه‬
‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫و�صرف‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬ ‫مع‬ ‫قطع‬
.‫احلقيقية‬ ‫الوطنية‬
‫وان‬ ''‫ة‬‫حمائي‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫إذا‬� ‫هي‬ ‫االحتواء‬ ‫�سيا�سة‬
‫الرئي�سي‬‫دورها‬‫ولكن‬‫االجنازات‬‫عديد‬‫يف‬‫�ساهمت‬
''‫ي‬‫النه�ضو‬ ‫الوجود‬ '' ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يتمثل‬
‫وذلك‬ ‫ثانيا‬ ''‫ي‬‫النه�ضو‬ ‫امل�شروع‬ ‫'ت�صريف‬' ‫ثم‬ ‫أوال‬�
‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫ب�سيطة‬ ‫بن�سب‬ ‫ولو‬ ‫الفعلية‬ ‫بامل�شاركة‬
‫لي�س‬ ‫فالهدف‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫اجلماهريي‬ ‫وحجمها‬
‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ح�ضور‬ ‫ت�سجيل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ّ‫غنائمي‬
‫الع‬ّ‫اط‬ ‫وعلى‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرح‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫النه�ضة‬
‫امل�ستجدات‬ ‫تتجاوزها‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫جمرياتها‬ ‫بتفا�صيل‬
‫املنا�سب‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫التدخل‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ولكي‬
ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫آلية‬‫ل‬‫وبا‬ ‫املنا�سب‬ ‫الزمان‬ ‫ويف‬
‫ت�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫العدائية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�اك‬��‫ب‬‫ار‬
‫�سيا�ساتها‬ ‫لعر�ض‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫�سليما‬ ‫منا�سبا‬ ‫مناخا‬
‫انطالقا‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫مفا�صل‬ ‫بجميع‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫والفكرية‬ ‫املرجعية‬ ‫خلفيتها‬ ‫من‬
‫يف‬‫وتن�صهر‬‫لتتالقى‬‫اال�سالمي‬‫احل�ضاري‬‫املخزون‬
‫با�ستن�ساخ‬‫وذلك‬‫عموما‬‫االن�ساين‬‫االبداع‬‫خمرجات‬
‫امل�ساحات‬ ‫يف‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ق‬‫�لا‬‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ت‬
‫آلية‬� ‫باعتماد‬ ‫تو�سيعها‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫امل�شرتكة‬
‫وم�سارا‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫و�سيلة‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫التوافق‬
،‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ينتهجه‬
‫احلريات‬ ‫خانة‬ ‫اىل‬ ‫ايديولوجي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وترحيل‬
‫فيها‬ ‫تتدخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الفردية‬ ‫واخل�صو�صيات‬ ‫العامة‬
‫ما‬ ‫تاريخ‬ ،‫القريب‬ ‫تاريخنا‬ ‫راجعنا‬ ‫لو‬ .‫ال�سيا�سة‬
‫املحاوالت‬‫من‬‫أمناط‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫على‬‫لوقفنا‬‫الثورة‬‫بعد‬
‫مناكفة‬ ‫اىل‬ ‫جاهدون‬ ‫اعها‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫�سعى‬ ‫التي‬ ‫املتكررة‬
‫م�شروعها‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫واق�صائها‬ ‫النه�ضة‬
‫آنذاك‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ق‬ ‫حتت‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫أنها‬� ‫مع‬
‫حتريك‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫جة‬ّ‫ن‬‫املت�ش‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫اىل‬ ‫ودفعها‬
‫أنها‬� ‫على‬ ‫وت�سويقها‬ ‫احلقائق‬ ‫لقلب‬ ‫االعالمية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬
‫ة‬ّ‫بالقو‬‫وتعمل‬‫احلوار‬‫وترف�ض‬‫العنف‬‫تعتمد‬‫حركة‬
‫على‬ ‫واجبارهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫عي�ش‬ ‫منط‬ ‫تغيري‬ ‫على‬
‫أليب‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫يعهدوها‬ ‫مل‬ ‫جمتمعية‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬�
‫وكلنا‬ ،‫للدميقراطية‬ ‫حماية‬ ‫عليها‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬
‫احلوار‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫م�شروع‬ ‫قيام‬ ‫حيثيات‬ ‫جيدا‬ ‫نتذكر‬
‫دوره‬ ‫جتاوز‬ ‫وكيف‬ ‫قام‬ ‫أ�سا�س‬� ّ‫أي‬� ‫وعلى‬ ‫الوطني‬
‫ال�شرعي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهيكل‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫دور‬
‫وا�سعا‬ ‫ا�ستهجانا‬ ‫وقتها‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫أحدث‬� ‫ا‬ّ‫مم‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬�
‫ؤمنني‬�‫وامل‬ ‫الد�ستور‬ ‫وفقهاء‬ ‫القانونيني‬ ‫�دن‬�‫ل‬ ‫من‬
‫إذ‬� ،‫ال�شعبية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وطيف‬ ‫بالدميقراطية‬
‫ومنطق‬ ‫قانون‬ ‫أي‬�‫وب‬ ،‫يكون‬ ‫كيف‬ : ‫جميعهم‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬
‫لون‬ ‫يجمعها‬ ‫معار�ضة‬ ‫أطراف‬� ‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫لهيكل‬ ‫ي�سمح‬
‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫تزيح‬ ‫أن‬� ‫واحدة‬ ‫وايديولوجية‬ ‫واحد‬
‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫االقرتاع؟‬ ‫�صناديق‬ ‫أفرزتها‬� ‫منتخبة‬ ‫�سلطة‬
‫النه�ضة‬ ‫بامكان‬ ‫وكان‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�
‫�سيما‬ ‫املبادرة‬ ‫وترف�ض‬ ‫بحقها‬ ‫تت�شبث‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫د�ستور‬
‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫ا‬ ،‫قيامها‬ ‫أ�سباب‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫وانتهجت‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫فيهم‬ ‫�ن‬�‫مب‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أت‬���‫ج‬‫�ا‬�‫ف‬
‫وبذلك‬ ،‫آنفا‬� ‫عنها‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حت‬ ‫التي‬ ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'�سيا�سة‬'
‫كادت‬‫فتنة‬‫فتيل‬‫أت‬�‫أطف‬�‫و‬‫ب�سالحهم‬‫خ�صومها‬‫قارعت‬
‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫نتها‬ّ‫ك‬‫وم‬ ‫أركانها‬�‫و‬ ‫بالثورة‬ ‫تع�صف‬ ‫أن‬�
‫حالة‬ ‫أبرزها‬� ّ‫لعل‬ ،‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬
‫ّر‬‫د‬‫وت�ص‬ ،‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبي‬ ‫اال�ستقرار‬
،‫ورقمها‬‫ح�ضورها‬‫وتعزيز‬،‫الوطني‬‫امل�شهد‬‫النه�ضة‬
‫العامل‬ ‫اقتناع‬ ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫�وار‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬
‫عمودها‬ ‫النه�ضة‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ''‫م‬‫لل�سال‬ ‫'نوبل‬' ‫وما‬ ،‫الفقري‬
''‫ن‬‫املوازي‬ ‫قلب‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'�سيا�سة‬'
‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ت‬‫�ارا‬��‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���'' ‫أو‬�
‫أو‬� ''‫ط‬‫الب�س‬ ‫�سحب‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ي‬‫أفاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تروي�ض‬
‫كلها‬ ''‫ة‬‫الناعم‬ ‫القوة‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫يف‬‫املطا‬ ‫'�سيا�سة‬'
‫الغنو�شي‬ ‫هند�سها‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫عناوين‬
‫بدون‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عقله‬ ‫فكان‬ ‫حزبه‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬
‫متكامال‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�زل‬�‫ت‬��‫خ‬��‫ي‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ .‫�ازع‬�‫ن‬��‫م‬
‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫النوعية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬
‫واال�سرتاتيجي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫وامل�ست�شرف‬ ‫ر‬ّ‫واملنظ‬
‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫اىل‬ ‫حتما‬ ‫يقودين‬ ‫وهذا‬ ،‫والرمز‬ ّ‫سير‬�‫وامل‬
''‫؟‬‫بعده‬ ‫من‬ ‫امل�شعل‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫من‬ '' :‫املحرج‬ ‫البديهي‬
‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫بعهدته‬ ‫املنوطة‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫وامله‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّمة‬‫د‬‫متق‬ ‫مرتبة‬ ّ‫يحتل‬ ‫جعلته‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫راكم‬
‫واال�سالمي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عظماء‬ ‫قائمة‬ ‫على‬
‫امل�سائل‬ ‫أعقد‬� ‫من‬ ‫خالفته‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يجعل‬ ‫حيث‬
‫وان‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫هانات‬ّ‫ر‬‫وال‬
‫احلركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�سويق‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القيادات‬ ‫دت‬ّ‫تعو‬
‫اال�شكال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫�ان‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ها‬ّ‫سير‬�‫ت‬
‫النه�ضوي‬ ‫الوا�سع‬ ‫االلتفاف‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫ا‬ ،‫مطروح‬ ‫غري‬
‫ب�سلطته‬ ‫القاعدة‬ ‫وقناعة‬ ‫ؤ�س�سها‬�‫م‬ ‫�شخ�صية‬ ‫حول‬
‫ال�سحيقة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والروحية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعنوية‬
‫التي‬ ‫وهي‬ ‫املركزية‬ ‫القيادات‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫تف�صله‬ ‫التي‬
‫ؤهالت‬�‫وامل‬‫والكاريزما‬‫الوزن‬‫يف‬‫معظمها‬‫يت�ساوى‬
‫يجب‬ ‫ال‬ ‫منتظرا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫ا�شكاال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫جتعل‬
‫أزمة‬‫ل‬ ‫مدخال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫فر‬ ‫عنه‬ ‫التغافل‬ ‫أو‬� ‫حتقريه‬
‫زعامة‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�دور‬��‫ت‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬
‫ال�شيخ‬‫بناه‬‫ما‬‫ال�ستكمال‬‫الغنو�شي‬‫وخالفة‬‫احلزب‬
‫لهذه‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ّ‫وحري‬ ،‫ؤ�س�س‬�‫امل‬
‫أنها‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫املاهر‬ ‫اال�ست�شرايف‬ ‫بعني‬ ‫النقطة‬
‫والتدابري‬ ‫والرتتيبات‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬
.‫والقرارات‬
‫احل�ضاري‬ ‫بعدها‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫�سيا�سة‬
‫وقومي‬ ‫وطني‬ ‫رمبا‬ ‫بل‬ ‫حزبي‬ ‫مك�سب‬ ‫هي‬ ‫اقي‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫خ�صومها‬ ّ‫د‬‫أل‬� ‫أجرب‬� ‫مك�سب‬ ،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬
‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫�ار‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬���‫ح‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬
‫الفائقة‬‫وقدرتها‬‫وبراغماتيتها‬‫وعقالنيتها‬‫بن�ضجها‬
‫مك�سب‬ ،‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقول‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سري‬ ‫على‬
ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والعامل‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫جعل‬
‫عدنان‬ ‫من‬ ‫انتزع‬ ‫مك�سب‬ ،‫خالله‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫ّي‬‫ي‬‫يح‬
‫كلمات‬ ،‫كرث‬ ‫ؤون‬�‫�او‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫القرامي‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫احلاجي‬
‫هذا‬ ،‫إرادي‬� ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫أفواههم‬� ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫ا‬
‫اللحمة‬ ‫تقوية‬ ‫اىل‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫املك�سب‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتدريب‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫و�صيانتها‬ ‫الوطنية‬
‫مهما‬ ‫م�شاكلها‬ ّ‫ف�ض‬ ‫على‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الطرف‬ ‫فيها‬ ‫مبن‬
‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫والتوا�ضع‬‫احلوار‬‫خالل‬‫من‬‫وتباينت‬‫عظمت‬
‫على‬ ‫�سيرتجمه‬ ‫ملن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقا�سم‬
ّ‫لعل‬ ‫ال�صفات‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتح‬ ‫أن‬� ‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬�
‫واالن�ضباط‬‫والكفاءة‬‫واال�ستعداد‬‫االخال�ص‬‫أبرزها‬�
.‫الذاتي‬
‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫للتذكري‬ ‫أعود‬� ‫اخلتام‬ ‫ويف‬
‫أولت‬� ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫م�ضامني‬ ‫�صياغة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫العامة‬ ‫املركزية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫مبنعطفات‬ ‫فائقة‬ ‫عناية‬
''‫ة‬‫اجلهوي‬ ‫'ال�سيا�سة‬' ّ‫ملف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫أغفلت‬�‫و‬
‫على‬ ‫ملحوظا‬ ‫و�ضعفا‬ ‫دياجلو�سيا‬ ‫ت�شكو‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫والفهم‬ ‫والتماهي‬ ‫واال�ستيعاب‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬
‫الت�صعيد‬ ‫لفل�سفة‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫والت�صريف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املتبعة‬ ‫القيادي‬
ّ‫تولي‬ ‫اىل‬ ‫احلاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫الداخلي‬
‫نظرا‬ ‫حجمها‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫مل‬ ‫جهوية‬ ‫قيادات‬
‫أعيد‬� ‫لذلك‬ .ّ‫املتدني‬ ‫والثقايف‬ ‫التعليمي‬ ‫مل�ستواها‬
،‫املالحظة‬ ‫هذه‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫الك‬
‫ب�شروط‬ ‫ّده‬‫ي‬‫ويق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مبراجعة‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫أن‬�
‫نوعية‬ ‫جهوية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫ن�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫مو�ضوعية‬
‫با�شعاعها‬ ،‫جهاتها‬ ‫داخل‬ ‫�دارة‬�‫ج‬ ‫عن‬ ‫مكانها‬ ّ‫حتتل‬
‫ت�صريف‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ادرة‬����‫ق‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫م‬‫�ز‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اء‬�‫ف‬��‫ك‬‫و‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫أد‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫النه�ضوية‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫فر�ضتها‬ ‫ودقيقة‬ ‫جوهرية‬ ‫تعديالت‬
''‫ة‬‫جهوي‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫بلورة‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫املقبلة‬
‫لل�سيا�سات‬ ‫فعلي‬ ‫ه‬ ّ‫وموج‬ ‫وقاطرة‬ ‫جذب‬ ‫مركز‬ ‫تكون‬
.‫بالنظر‬ ‫لها‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
‫؟‬‫بعده‬‫من‬‫ثم‬‫الغنويش‬‫جزء‬
2
‫اقي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الحضاري‬‫بعدها‬‫في‬‫النهضة‬‫سياسة‬
‫على‬‫وخارجه‬‫الوطن‬‫حدود‬‫داخل‬‫خصومها‬ ّ‫ألد‬‫أجبر‬‫مكسب‬
‫الفائقة‬‫وقدرتها‬‫وبراغماتيتها‬‫وعقالنيتها‬‫بنضجها‬‫االعتراف‬
‫أمريكا‬‫جعل‬‫مكسب‬،‫األلغام‬‫حقول‬‫داخل‬‫اآلمن‬‫السير‬‫على‬
‫خالله‬‫من‬‫النهضة‬‫ي‬ّ‫ي‬‫يح‬ ّ‫ر‬‫الح‬‫الديمقراطي‬‫والعالم‬‫وأوروبا‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬282016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
:‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬
‫لعبة‬‫حل‬
‫الثقاب‬‫اعواد‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫مراد‬ ‫فضل‬ ‫الدكتور‬ ‫العرص‬ ‫فقه‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ -
‫منها‬ ‫اإلسالمـي‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـي‬ ‫وأطـروحـات‬ ‫منشـورات‬ ‫عـدة‬
‫دوابة‬ ‫ارشف‬ ‫الدكتور‬ ‫مؤلفـات‬ ‫مجيع‬
) ‫ي‬ ّ‫املعر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املتنبي‬ ‫ديوان‬ ‫رشح‬ ( ‫العزيـزي‬ ‫الالمع‬ -
‫التجديد‬"‫اجلدي��د‬‫كـتـاب��ه‬‫رأس��ها‬‫وعىل‬‫الريـس��ـونـي‬‫امحد‬‫الدكت��ور‬‫مؤلف��ات‬‫مجي��ع‬-
"‫األصويل‬
‫املطوع‬ ‫...جاسم‬ ‫عودة‬ ‫جارس‬ , ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ , ‫عزت‬ ‫رؤوف‬ ‫هبة‬ ‫الدكتورة‬ ‫جمموعة‬ -
............ ‫النحو‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ -
‫الرافـعـي‬ ’ ‫العقاد‬ " ‫املنفلوطي‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫البورقيبيــة‬ ‫مـنها‬ ‫تـونـس‬ ‫مـكتـبة‬ ‫مـنشـورات‬ ‫-عـــدة‬
..... ‫وغريها‬ ‫دردور‬ ‫الياس‬ ‫الدكتور‬ ‫كتابات‬ ‫مجيع‬ . ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ , ‫واهلوية‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬
:‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬
‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬
‫بني‬ )‫الفجيج‬ ‫اعدادية‬ ‫(طريق‬ ‫مرت‬ 300 ‫طول‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تدعيم‬ ‫و‬ ‫الصعانني‬ ‫بوادي‬ ‫معرب‬ ‫النجاز‬ : ‫املرشوع‬
.‫خداش‬
‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ :‫الربنامج‬
‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ) ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫ضنف‬ 0‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ( : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫رشوط‬ ‫(كراس‬ ‫أكثروا‬ ‫أو‬ 3 ‫ط2صنف‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ )1 ‫ضنف‬ 2‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ (‫أو‬ .‫أكثر‬
‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ) ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫ضنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬
‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ :‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
:‫املشاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينارا‬ )3.500,000( ‫ومخسامئة‬ ‫و‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ -
.‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫رشوط‬ ‫بكراس‬ ‫مفصلة‬ ‫الوثائق‬ ‫بقية‬ ‫و‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ -
.‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ -
.‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ -
‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬
:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬
‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬
.)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬
.‫صباحا‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016‫مارس‬ 21 :‫العروض‬‫لقبول‬‫األقصى‬‫والساعة‬‫التاريخ‬
‫الوالية‬ ‫بمركز‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫مارس‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.)‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫(دائرة‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 :‫العرض‬‫صلوحية‬‫مدة‬
.‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ :‫االنجاز‬‫مدة‬
‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬
‫إىل‬‫العروض‬‫وصول‬‫وساعة‬‫تاريخ‬‫باعتامد‬‫وذلك‬‫العروض‬‫طلب‬‫بإعالن‬‫عليها‬‫املنصوص‬‫اآلجال‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
. ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
‫/م.ج‬ 07‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
‫مرت‬300‫طول‬‫يف‬‫الطريق‬‫تدعيم‬‫و‬‫الصعانني‬‫بوادي‬‫معرب‬‫النجاز‬
‫خداش‬‫بني‬)‫الفجيج‬‫اعدادية‬‫(طريق‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬
4 ‫حتريك‬ ‫جيب‬ ،‫مثلثات‬ 5 ‫عىل‬ ‫للحصول‬
،‫ثقاب‬ ‫أعواد‬
‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬302016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬2016‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬‫أهيلية‬�‫الت‬‫الدورة‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫الطائرة‬‫الكرة‬‫ل�سيدات‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ غادر‬
‫بوت�سوانا بثالثة‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫مفاجئة‬ ‫ثالثة‬ ‫بهزمية‬ ،‫ياوندي‬ ‫الكامريونية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫فعالياتها‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬
‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقبل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أنهى‬�‫2)، و‬ - 3( ‫ل�شوطني‬ ‫أ�شواط‬�
‫الدور‬ ‫يف‬ ‫تون�س انهزم‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الن�سائية‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫النتيجة‬
،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجموعة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫أنهى‬�‫و‬ )3 - 0( ‫كينيا‬ ‫أمام‬�‫و‬ )3 – 2( ‫الكامرون‬ ‫أمام‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬‫الرت�شح‬‫ورقة‬‫على‬‫املراهنة‬‫دائرة‬‫من‬‫متاما‬‫ويخرج‬
‫الطائرة‬‫الكرة‬‫يف‬‫للسيدات‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
‫األوملبياد‬‫إىل‬‫الرتشح‬‫امتحان‬‫يف‬‫يفشل‬
‫العامة‬ ‫جل�ستها‬ ‫عقد‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫الثالثاء الفارط‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬
‫بالرت�شح‬ ‫املعنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حتركت‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫�سيكون‬ ‫االنتخابية الذي‬
‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أجيل‬�‫لت‬ ‫م�ساعيها‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫هذه‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫لالنتخابات‬
‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫مع قوانني كرة‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫برئا�سة‬ ‫اجلامعة‬ ‫حددته‬
‫بن‬ ‫احلف�صي وماهر‬ ‫وهم علي‬ ،‫مرت�شحة‬ ‫قائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫خم�سة‬ ‫ّد‬‫د‬‫وه‬ .‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬
‫املوعد وحتديد‬ ‫إبطال‬‫ل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫برفع‬ ،‫احلداد‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫الورميي‬ ‫وعلي‬ ‫الهمامي‬ ‫وطارق‬ ‫عي�سى‬
‫الثالثاء الفارط‬ ‫يوم‬ ‫اخلما�سي‬ ‫هذا‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ .‫للقوانني‬ ‫وفقا‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬
‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫حمايدة ل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫لتعيني‬ ‫ال�سريع‬ ‫بالتدخل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫فيه‬ ‫طالبوا‬ ‫بيانا‬
‫دعوة‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫عقد‬ ‫اجلامعة قبل‬ ‫ح�سابات‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية، والتدقيق‬ ‫العامة‬
‫آليات‬� ‫وا�ستعمال‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعدم توظيف‬ ،‫احلالية‬ ‫اجلامعة برتكيبتها‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫وزارة الريا�ضة‬
.‫انتخابية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬  ‫واملالية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫لها ا‬ ‫التابعة‬ ‫الرابطات‬ ‫وجميع‬ ‫اجلامعة‬
‫درب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ي‬
‫الكونغولية‬‫لومومبا�شي‬‫يف‬‫�سيلعب‬‫حيث‬‫قاريا‬‫التاريخية‬‫املباريات‬
‫أ�س‬�‫بك‬‫املتوج‬‫الكونغويل‬‫مازمبي‬‫بي‬‫تي‬‫أمام‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوبر‬‫لقاء‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬
‫فاز‬‫أن‬�‫بعد‬‫تاريخه‬‫يف‬‫الثالثة‬‫أ�س‬�‫بالك‬‫الظفر‬‫إىل‬�‫�سي�سعى‬‫النجم‬
‫نهاية‬‫إثر‬�‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫أمام‬�‫البي�ضاء‬‫الدار‬‫يف‬1998‫�سنة‬‫بها‬
‫الرتجيحية‬ ‫اجلزاء‬ ‫ركالت‬ ‫أ�سعفته‬� ‫ثم‬ ،‫لهدفني‬ ‫هدفني‬ ‫بالتعادل‬ ‫اللقاء‬
‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫راد�س‬ ‫مبلعب‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫الكرة‬ ‫أعاد‬�‫و‬ ،‫باللقب‬ ‫للظفر‬
‫املهمة‬ ‫�صعوبة‬ ‫ورغم‬ ،‫لهدف‬ ‫هدفني‬ ‫بنتيجة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬
،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ال�سمراء‬ ‫القارة‬ ‫عمالق‬ ‫يعترب‬ ‫فريق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫هيجان‬ ‫على‬ ‫وتعوده‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬� ‫مبثل‬ ‫النجم‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
،‫لنواديها‬ ‫�رايف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وت�شجيعها‬ ‫�دارج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماهري‬
‫يف‬ ‫مازمبي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ألق‬�‫للت‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ملمثل‬ ‫معني‬ ‫خري‬ ‫�ستمثل‬
‫اجلدي‬ ‫ر�ضا‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ .. ‫داره‬ ‫عقر‬
‫املناف�س‬ ‫لقيمة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫�صعبة‬ ‫�ستكون‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬�
،‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مونديال‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫لقب‬ ‫�صاحب‬
‫كما‬ ،‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫�صعب‬ ‫فريق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ممتازا‬ ‫أداء‬� ‫وقدم‬
‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�صناعي‬ ‫ع�شب‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫�ستجرى‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬�
‫إال‬� .. ‫املالعب‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫املتعودين‬ ‫غري‬ ‫الالعبني‬ ‫إرهاق‬�
‫إىل‬�‫أم�س‬�‫أول‬�‫�سافر‬‫الذي‬‫فريقهم‬‫أن‬�‫ب‬‫النجم‬‫جماهري‬‫أن‬�‫طم‬‫اجلدي‬‫أن‬�
‫على‬‫احل�صول‬‫أجل‬�‫من‬‫جهده‬‫ق�صارى‬‫�سيبذل‬‫الدميقراطية‬‫الكوجنو‬
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ر�سمتها‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫اللقب‬
.‫العام‬ ‫هذا‬
‫قال‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواجهة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫إىل‬� ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫البطولة‬ ‫توقفت‬ ‫"لقد‬ :‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬
‫على‬ ‫الفريق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫الفرتة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫با�ستغالل‬ ‫وقمنا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫والبدين‬ ‫الذهني‬ ‫امل�ستويني‬
‫بحول‬ ‫لكن‬ ،‫اكو�ستا‬ ‫والربازيلي‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ‫مثل‬ ،‫الفريق‬ ‫�صفوف‬
‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫�شرا�سة‬ ‫بكل‬ ‫حظوظنا‬ ‫عن‬ ‫وندافع‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫�سنتخطى‬ ‫الله‬
."‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللقب‬ ‫تون�س‬
‫�صعبة‬ ‫"مباراة‬ :‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ،‫�رزاق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ب�سالة؛‬‫بكل‬‫حظوظنا‬‫عن‬‫�سندافع‬‫ذلك‬‫ورغم‬،‫مازميبي‬‫أمام‬�‫تنتظرنا‬
‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫إذا‬� ،‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫فري‬ ‫منلك‬ ‫أننا‬‫ل‬
."‫باللقب‬ ‫�سنعود‬ ‫الفني‬ ‫اجلهاز‬ ‫تعليمات‬ ‫تطبيق‬
‫من‬ ‫لهم‬ ‫والعبوه‬ ،‫ال�سمراء‬ ‫القارة‬ ‫عمالقة‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
،‫املباريات‬‫لكل‬‫التخطيط‬‫يجيد‬‫مدربا‬‫ميلك‬‫كما‬،‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫اخلربة‬
،‫الب�شرية‬‫وخياراته‬‫الفنية‬‫خططه‬‫لتعديل‬‫أثناءها‬�‫الت�صرف‬‫ويح�سن‬
‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫أ�سلحة‬� ‫أف�ضل‬� ‫�سيكون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫يف‬‫القادمني‬‫مناف�سيه‬‫إىل‬�‫قوية‬‫ر�سالة‬‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬‫فريق‬‫يريدها‬
‫كان‬‫مهما‬‫التتويجات‬‫بغري‬‫ير�ضى‬‫لن‬‫أنه‬�‫ب‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫أجمد‬�
.‫املناف�س‬ ‫ا�سم‬
‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدوريات‬ ‫املثالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫ك�شفت‬
‫�ضمت‬ ‫كما‬ .‫قاتل‬ ‫بهدف‬ ‫نابويل‬ ‫على‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫جوفنتو�س‬ ‫من‬ ‫العبني‬ 3 ‫وجود‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫و�شهدت‬ .‫املا�ضية‬
.‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬‫�سندرالند‬‫مع‬‫ألق‬�‫املت‬‫اخلزري‬‫وهبي‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫العب‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬�
:‫كالتايل‬ ‫التشكيلة‬ ‫وجاءت‬
‫بارزايل‬ ‫اندريا‬ )‫(كولن‬ ‫هيانتز‬ ‫دومينيكي‬ )‫(ليفربول‬ ‫كالين‬ :‫الدفاع‬ )‫(يوفنتو�س‬ ‫بوفون‬ ‫املرمى: جيانلويجي‬ ‫حرا�سة‬
‫اخلزري‬‫وهبي‬)‫�سيتي‬‫(لي�سرت‬‫كانتي‬‫جنولو‬)‫مدريد‬‫(ريال‬‫مودريت�ش‬‫امللعب: لوكا‬‫و�سط‬)‫(ماينز‬‫بو�سمان‬‫جايتان‬)‫(يوفنتو�س‬
.)‫(بر�شلونة‬‫�سواريز‬‫ لوي�س‬)‫ميونيخ‬‫(بايرن‬‫ليفاندوف�سكي‬‫الهجوم: روبرت‬)‫(يوفنتو�س‬‫زازا‬‫�سيموين‬)‫(�سندرالند‬
‫الثالثة‬‫بكأسه‬‫للظفر‬‫مازمبي‬‫يتحدى‬‫الساحيل‬‫النجم‬
‫الديمقراطي‬ ‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫اإلفريقي‬ ‫السوبر‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫وم�ستقبل‬‫الرتجي‬‫بني‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫لقاء‬‫يف‬‫احلكم‬‫أداء‬�‫أثار‬�‫أن‬�‫بعد‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ "‫"القناوية‬ ‫العبي‬ ‫لدى‬ ‫كبرية‬ ‫احتجاجات‬ ‫املر�سى‬
‫هذه‬‫بف�ضل‬‫اللقاء‬‫من‬‫منت�صرا‬‫خرج‬‫الذي‬‫الرتجي‬‫ل�صالح‬‫جزاء‬ ‫ركلة‬‫عن‬
‫للحكام‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ،‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫طه‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫الركلة‬
‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬
‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ،‫م�سمى‬ ‫غري‬ ‫أجل‬� ‫إىل‬� ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫احلكم‬
.‫العقوبة‬‫مدة‬‫يف‬ ّ‫�سيبت‬‫الذي‬‫اجلامعي‬
‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫وجهت‬ ‫كما‬
‫للمثول‬ ،‫العمري‬ ‫نزار‬ ،‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫فريق‬ ‫لالعب‬ ً‫ء‬‫ا�ستدعا‬ ‫الفارط‬
‫اال�ستدعاء‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�
‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫نهاية‬ ‫عقب‬ ‫العمري‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫على خليفة‬
‫قال العمري‬ ‫فقد‬ ‫البناين؛‬ ‫وليد‬ ‫ املباراة‬ ‫حكم‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫الذع‬ ‫ًا‬‫د‬‫انتقا‬ ‫ت�ضمنت‬
‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫للرتجي‬ ‫خيالية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫ركلة‬ ‫منح‬ ‫احلكم‬ ‫إن‬� ‫املباراة‬ ‫عقب‬
‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الرابطة‬ ‫واعتربت‬ ،‫�صحيحة‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫فريقه‬ ‫حرم‬
‫"من‬ :‫قال‬ ‫حني‬ ‫�شخ�صه‬ ‫على‬ ‫وتهكما‬ ،‫ للحكم‬ ‫إ�ساءة‬� ‫الالعب‬ ‫ت�صريحات‬
‫ق العمري‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬ ."‫املغيلة‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ..‫احلكم‬ ‫بهذا‬ ‫أتوا‬� ‫أين‬�
‫ًا‬‫ع‬‫وا�س‬ً‫ال‬‫وجد‬،‫كبرية‬‫فعل‬‫ردود‬‫أثار‬�‫ما‬،‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫يقر‬‫كان‬‫عندما‬‫احلكم‬‫على‬
‫أمام‬�‫للمثول‬‫بدعوته‬‫ت�سارع‬‫الرابطة‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫الريا�ضي‬‫ال�شارع‬‫يف‬
.‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬
‫يوم الثالثاء‬ ‫عقد‬ ‫قد‬ ‫حمودة الوزير‬ ‫املر�سى‬ ‫وكان رئي�س م�ستقبل‬
‫تعر�ض‬‫الذي‬‫التحكيمي‬‫الظلم‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫�صحافية لت�سليط‬‫ندوة‬‫الفارط‬
‫جتاوزات‬‫الوزير عن‬‫وحتدث‬،‫الرتجي‬‫أمام‬�‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫له فريقه‬
‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫أدار‬� ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫معترب‬ ،‫اين‬ّ‫ن‬‫الب‬ ‫وليد‬ ‫املباراة‬ ‫حكم‬
‫جدا‬ ‫قريبة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫منها‬ 5 ،‫ له‬ ‫خمالفة‬ 17 ‫أنه منح‬�‫و‬ ،‫الرتجي‬ ‫ل�صالح‬
.‫واحدة‬‫خمالفة‬‫مينحه �سوى‬ ‫مل‬‫امل�ستقبل الذي‬‫مناطق‬‫من‬
‫جزاء خيالية‬‫ركلة‬‫عن‬‫إعالنه‬�‫البناين‬‫أداء‬�‫يف‬‫بلة‬‫الطني‬‫زاد‬‫"ما‬:‫ وقال‬
‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫للجميع‬ ّ‫تبين‬ ‫العملية‬ ‫لقطة‬ ‫م�شاهدة‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬ ،‫للرتجي‬
‫ال‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫حرمنا‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬ ‫يكفه‬ ‫مل‬ ‫اجلزاء هذه، ولكن‬ ‫لركلة‬ ‫وجود‬
‫م�ستقبل‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬ ."‫فيه‬ ‫حقنا‬ ‫يعطنا‬ ‫مل‬ ‫البديل‬ ‫والوقت‬ ،‫غبار عليها‬
‫أن‬�‫املر�سى‬
‫يتحمل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالبا‬ ،‫كاف‬ ‫احلكم غري‬ ‫هذا‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أندية، وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫أخطاء‬� ‫من‬ ‫يرتكبونه‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫احلكام‬
‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يعيد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التجميد؛‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫تقت�صر‬
‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫نظره‬
‫املر�سى‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫�اب‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬
‫عن‬‫الوزير‬‫وت�ساءل‬.‫املباريات‬‫بقية‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫كانت‬‫بل‬،‫فقط‬‫والرتجي‬
،‫احلكام‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫التحكيم‬ ‫إدارة‬� ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫املقايي�س‬
‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللعبة‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عدم‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫مطالبا‬
.‫املقبل‬‫ال�شهر‬‫خالل‬‫اجلامعة‬‫لها‬ ّ‫د‬‫ت�ستع‬
‫ميدان‬ ‫متو�سط‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫للجدل التي‬ ‫املثرية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ وعن‬
‫أمام‬� ‫للمثول‬ ‫الدعوة‬ ‫كلفته‬ ‫البناين التي‬ ‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫عمري‬ ‫نزار‬ ‫الفريق‬
‫قال‬ ،‫املقبل‬ ‫اجلمعة‬ ‫التون�سية املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬
."‫بحقه‬‫أديبية‬�‫ت‬‫إجراءات‬�‫اتخاذ‬‫وقررنا‬‫لالعب‬‫"لقد ا�ستمعنا‬:‫الرئي�س‬
‫البناين‬‫نشاط‬‫د‬ّ‫م‬‫جت‬‫اجلامعة‬
‫ورئيس‬‫العمري‬‫ملعاقبة‬‫وتستعد‬
‫باإلنصاف‬ ‫يطالب‬ "‫"القناوية‬
‫الكارثية‬ ‫األخطاء‬ ‫بسبب‬
‫املرسى‬ ‫ومستقبل‬ ‫الرتجي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫االنتخابية‬ ‫جلستها‬ ‫موعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫حددت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫دفعات‬‫ثالث‬‫عىل‬‫إيابا‬‫الثانية‬‫اجلولة‬:1‫الرابطة‬
،‫ك�سابقتها‬ ‫دفعات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫إيابا‬� ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫�ستلعب‬
‫الذي‬‫القارية‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫التزامات‬‫ب�سبب‬‫وذلك‬
‫لوبومبات�شي‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مباراة‬ ‫�سيخو�ض‬
..‫الكونغويل‬ "‫مازميبي‬‫بي‬‫"تي‬‫أمام‬�
‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫بني‬ ‫غدا‬ ‫متقدمتني‬ ‫مبباراتني‬ ‫�ستفتح‬ ‫اجلولة‬
‫و�ضيفه‬ ‫املتلوي‬ ‫�م‬�‫جن‬‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�شبيبة‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫احتاد‬‫مبقابلة‬‫تختم‬‫أن‬� ‫على‬،‫ثانية‬‫جهة‬‫من‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬
‫فيما‬ ،‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫وفريق‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
..‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫البقية‬‫جترى‬
::‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ا�ستقبل‬
‫حل�ساب‬ ‫ؤجلة‬�‫امل‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫مرحلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬
‫بالنادي‬ ‫جمعته‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫مبركب‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫مبلعب‬ ‫أي‬� "‫النيفر‬ ‫"الهادي‬
‫و�سيكون‬ ،‫�اردو‬��‫ب‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫مقابالت‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ويتحقق‬ ،‫�اب‬�������‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬
‫انتظره‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬�
.‫�سنة‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫رئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ ‫وقال‬
‫هذا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬
‫قيادة‬ ‫تولينا‬ ‫"منذ‬ :‫�دث‬��‫حل‬‫ا‬
‫امللعب‬ ‫ملف‬ ‫و�ضعنا‬ ‫الفريق‬
‫يف‬ ‫ا‬ ً‫حتفظ‬ ‫وجدنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫ًا‬‫ب‬‫جتاو‬ ‫ولقينا‬ ،‫املخت�صة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫عقدنا‬ ‫ولذلك‬ ،‫أولوياتنا‬� ‫أوىل‬� ‫من‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫أخريا‬� ‫متكنا‬ ‫وقد‬ ،‫امللعب‬ ‫يف‬ ‫التجهيزات‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ومن‬ ،‫املدنية‬ ‫احلماية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البداية‬
."‫الالزمة‬‫التجهيزات‬‫كل‬‫توفري‬‫بعد‬‫املوافقة‬
‫بهذا‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫جماهري‬‫أهنئ‬�‫و‬،‫باردو‬‫مبنطقة‬ ‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫وكل‬‫ملفنا‬‫دعم‬‫الذي‬‫تون�س‬‫وايل‬‫باملنا�سبة‬‫أ�شكر‬�":‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫اجلهود‬‫كل‬‫ت�ضافر‬‫بف�ضل‬‫للفريق‬‫حققناه‬‫الذي‬‫املك�سب‬‫وبهذا‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬
‫مدارج‬ ‫أمام‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫زوينت‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫مناف�سيه‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫إن�صافا‬� ‫يعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬
،‫القريبة‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الفريق‬‫جماهري‬‫خمتلف‬‫من‬‫امللعب‬‫لقرب‬‫باردو؛‬‫يف‬‫مناف�سيه‬‫ي�ستقبل‬‫حني‬‫يح�صل‬‫لن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫خالية‬‫تكون‬‫تكاد‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتح�صيل‬ ‫للهيئة‬ ‫دعم‬ ‫خري‬ ‫�سيكون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الرتتيب‬ ‫آخر‬� ‫مراتب‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫م�سعاهم‬ ‫يف‬ ‫لالعبني‬ ‫معنويا‬ ‫دعما‬ ‫�سيمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الفريق‬‫يحتاجها‬‫أمواال‬�‫�سيوفر‬‫ما‬‫وهو‬،‫متفرج‬‫آالف‬�‫ع�شرة‬‫لقرابة‬‫يت�سع‬‫باردو‬‫ملعب‬‫أن‬�‫إذ‬�‫جماهريه؛‬‫أمام‬�‫الفريق‬‫فيها‬‫يلعب‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬
.‫الزوينت‬‫ال�شاذيل‬‫ملعب‬‫عك�س‬‫باردو‬‫مللعب‬‫الذهاب‬‫�سي�ست�سهل‬‫اجلمهور‬‫أن‬‫ل‬‫أزمته؛‬�‫من‬‫للخروج‬
‫منافسيه‬‫يستقبل‬‫التونيس‬‫امللعب‬
‫ومالية‬‫معنوية‬‫والفائدة‬"‫"باردو‬‫ملعب‬‫يف‬
‫أوروبا‬‫لكبار‬‫املثالية‬‫التشكيلة‬‫يف‬‫جوفنتوس‬‫ثالثي‬‫يزاحم‬‫اخلزري‬
‫انتظار‬ ‫بعد‬
‫سنــوات‬
:‫السبت‬‫غدا‬
‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ -‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ -‫املتلوي‬ ‫نجم‬
:‫غداألحد‬‫بعد‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ -‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ -‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
‫البنزريت‬ ‫النادي‬ -‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ -‫القرصين‬ ‫مستقبل‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ -‫قفصة‬ ‫قوافل‬
:‫فيفري‬26‫اخلميس‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬
‫القضاء‬‫إىل‬‫باللجوء‬‫هيددون‬‫مرشحني‬‫مخسة‬
2016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
)‫(تونس‬ ‫القيروان‬
‫الزغدودي/األناضول‬ ‫ناجح‬
‫بنت‬ ‫"الكاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�يروا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫أ‬�
‫بحرفة‬ ،‫القريوانيات‬ ،1830 ‫�سنة‬ "‫ال�شاو�ش‬
‫ال�صناعة‬ ‫هذه‬ ‫لتتحول‬ ،)‫اد‬ ّ‫(�سج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الزرب‬ ‫حياكة‬
.‫منها‬‫يخلو‬‫منزل‬‫يكاد‬‫ال‬‫وحرفة‬،‫أ�سري‬�‫تقليد‬‫إىل‬�
‫مقام‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫زرب‬ ‫ن�سجت‬ ‫أة‬�‫إمر‬� ‫أول‬� ،‫والكاملة‬
‫ال�صحابي‬ ‫قرب‬ ‫ي�ضم‬ ‫(م�سجد‬ ‫البلوي‬ ‫زمعة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬�
‫القريوان‬ ‫مبدينة‬ )‫البلوي‬ ‫أرقم‬� ‫بن‬ ‫عبيد‬ ‫زمعة‬ ‫أبو‬�
.‫تون�س‬‫و�سط‬
‫وانت�شرت‬ ‫احلرفة‬ ‫عت‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫الع�صور‬ ‫ومبرور‬
‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ،‫بالقريوان‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬
‫تو�ضع‬ ‫التي‬ ‫النقو�ش‬ ‫وهي‬ "‫و"التنقيلة‬ ‫الت�صاميم‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫النحل‬ ‫وبيت‬ "‫"املحراب‬ ‫أ�شهرها‬�‫و‬
.‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫الن�سوة‬‫حتفظها‬‫التي‬‫االبتكارات‬
‫التون�سي‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫أهمية‬� ‫ّة‬‫ي‬‫وللزرب‬
‫وتعد‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫والقريواين‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬
‫مقتنيات‬ ‫عنا�صر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫فيه‬ ً‫ا‬‫أ�سا�سي‬� ً‫ا‬‫ن‬ّ‫مكو‬
.‫العرو�س‬
‫مييز‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيعية‬ ‫�وان‬����‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�يروا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬
‫وي�سميه‬ ‫أن‬�‫ض‬�‫ال‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬ "‫"علو�شة‬ ‫الزربية‬
‫(بي�ضاء‬ ً‫ا‬‫ألوان‬� ‫حتمل‬ ‫وهي‬ )‫علو�ش‬ ‫التون�سيون‬
.)‫أ�صفر‬�‫و‬‫وبنية‬
‫الرئي�س‬ ‫امل�صدر‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واختلفت‬
‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫تركي‬ ‫أم‬� ً‫ا‬‫فار�سي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ،‫الزريبة‬ ‫ل�سجاد‬
‫وان�صهر‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفتح‬ ‫(قبل‬ ‫الرببري‬ ‫املوروث‬
‫يف‬ ‫ب�صمته‬ ‫�رك‬�‫ت‬ )‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬��‫ق‬��‫ح‬‫ال‬
.‫والنقو�ش‬‫�صاميم‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫ومؤسسات‬‫تراث‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستحدثت‬ ،‫�صناعتها‬ ‫ولتنظيم‬
‫ومنها‬ ،‫التقليدية‬ ‫بال�صناعات‬ ‫تعنى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫مهمتها‬ ،‫التجارة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫تتبع‬ ،‫الزربية‬ ‫�صناعة‬
‫إحياء‬�‫و‬،‫جديدة‬‫نقو�ش‬‫وابتكار‬،‫احلرفيات‬‫تدريب‬
.‫ع�صرية‬‫بروح‬‫وجتديده‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الرتاث‬
‫خالل‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�صناعة‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
،‫التون�سية‬‫العائالت‬‫آالف‬‫ل‬‫رزق‬‫م�صدر‬‫الحق‬‫وقت‬
‫حتوالت‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ت�سويق‬ ‫آليات‬� ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫إال‬�
‫الزربية‬ ‫قطاع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫أو‬� ،‫املتحرك‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سوق‬
‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوالت‬ ‫عن‬ ‫�دا‬�‫ع‬ ،‫حقيقية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬
‫انعك�ست‬ ‫التي‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫والتجار‬‫احلرفيني‬‫رزق‬‫موارد‬‫على‬ ً‫ا‬‫�سلب‬
.‫وال�سياحة‬
‫التسويق‬‫امام‬‫معوقات‬
‫تريد‬ ‫إنها‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ،‫�ي‬�‫ع‬‫زرا‬ ‫�صاحلة‬ ‫تقول‬
‫باعتبارها‬ ،‫الزربية‬ ‫�صنع‬ ‫حرفة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬
‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫لها‬ ‫وحيد‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬
.‫واخلدمات‬‫وال�صناعة‬‫الفالحة‬‫قطاع‬‫يف‬
‫منها‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫أنها‬� ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫غالء‬ ‫مقابل‬ ،‫الزربية‬ ‫�سعر‬ ‫انخفا�ض‬
.‫أولية‬‫ل‬‫ا‬
‫ترك‬ ‫إىل‬� ،‫ال�سجاد‬ ‫ت�سويق‬ ‫معوقات‬ ‫وت�سببت‬
‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سيدات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬،‫لهم‬‫الكايف‬‫الدخل‬‫تدر‬‫ال‬
.‫�صاحلة‬‫بح�سب‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫الزربية‬ ‫ب�صناعة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬
‫إحدى‬� ،‫عقوب‬ ‫فتحية‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫عمرها‬ ‫من‬ 12
‫ومتلك‬ ،‫بالقريوان‬ ‫ال�سجاد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرات‬
‫احلرفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫يتقن‬ ‫عامالت‬ ‫معها‬ ‫وت�شغل‬ ‫ور�شة‬
.‫التقليدية‬
‫عدد‬ ‫قل�ص‬ ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫إال‬�
‫عاملة‬ 13 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬ ،45 ‫من‬ ‫امل�شغل‬ ‫يف‬ ‫العامالت‬
‫ب�ضعف‬ ‫مرتبطة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ،‫�ايل‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫الوظائف‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الت�سويق‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫احلكومية‬
‫(حرفية‬ ‫احلاجي‬ ‫را�ضية‬ ‫و�ضعت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬
1980 ‫�سنة‬ ‫أرباحها‬� ‫بني‬ ‫مقارنة‬ ،)‫وم�ستثمرة‬
‫املواد‬ ‫�سعر‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫وك�شفت‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬
‫دنانري‬ 9 ‫إىل‬� )‫دوالر‬ 2( ‫�ير‬‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬‫د‬ 4 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫تراجع‬ ‫رافقه‬ ،‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ )‫دوالر‬ 4.5(
.ً‫ا‬‫جد‬‫كبرية‬‫بن�سبة‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬
‫"دار‬ ‫إىل‬� ‫متر‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سجادة‬ ‫حياكة‬ ‫وبعد‬
‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫ليتم‬ ،)‫الطابع‬ ‫دار‬ ‫(وت�سمى‬ "‫الزربية‬
)‫(ال�سكاجني‬‫الربع‬‫�سوق‬‫يف‬‫عر�ضها‬‫قبل‬،‫جودتها‬
‫هذا‬ ‫�راء‬�‫ش‬���‫و‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ،‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬
‫�ة‬�‫ق‬‫(ور‬ ‫بختم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ختم‬ ‫يتم‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�وج‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
‫يحمل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ "‫"الطابع‬ ‫وي�سمى‬ )‫ر�صا�ص‬ ‫وقطعة‬
.‫ومقا�ساتها‬‫اجلودة‬‫موا�صفات‬
‫حيث‬ ‫من‬ ،‫الزربية‬ ‫فح�ص‬ ‫يتم‬ ،‫بيعها‬ ‫وقبل‬
،‫تالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وزن‬��‫ل‬‫ا‬
‫الطبيعي‬ ‫ليميز‬ ،‫وجودته‬ ‫ال�صوف‬ ‫كثافة‬ ‫تخترب‬
‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫ال�صناعي‬ ‫من‬
‫ال�صناعات‬ ‫�وان‬���‫ي‬‫د‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ع‬��‫س‬���
.)‫(حكومي‬‫التقليدية‬
‫بدار‬‫اجلودة‬‫مراقبة‬‫(خبري‬‫العامري‬‫فتحي‬‫يقول‬
‫الزرابي‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ 2000 ‫"عام‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ )‫الطابع‬
‫نواجه‬‫جعلنا‬‫ما‬،500‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫أتينا‬�‫ت‬‫التي‬
‫حني‬ ‫يف‬ ‫إرهاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬
."20‫اليوم‬‫الزرابي‬‫عدد‬‫يتجاوز‬‫مل‬
‫علني‬‫مزاد‬
‫الربع‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬
‫�زاد‬�‫مل‬‫(ا‬ "‫ّاللة‬َ‫د‬‫"ال‬ ‫يوجد‬ "‫الزربية‬ ‫"بور�صة‬ ‫أو‬�
.‫العاديني‬‫واملواطنني‬‫التجار‬‫بني‬)‫العلني‬
‫الطلب‬ ‫وارتفاع‬ ،‫التجار‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬
‫مناف�سة‬ ‫يخلق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫احلرفيات‬ ‫لدى‬ ‫حممود‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬�
‫جميلة‬ ‫احلرفية‬ ‫�صادفته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫بينهم‬
"‫"الربع‬ ‫إىل‬� ‫زربيتها‬ ‫حملت‬ ‫فعندما‬ ،‫ال�سالوي‬
ً‫ا‬‫دينار‬ 325 ‫على‬ ‫ال�سعر‬ ‫وا�ستقر‬ "‫"الدالل‬ ‫تلقفها‬
‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ "‫"مبرارة‬ ‫جميلة‬ ‫�شعرت‬ ،)‫دوالرا‬ 175(
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫ملرا�سل‬‫قالته‬
‫دفعها‬ ،‫جلميلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬
‫فالزربية‬ ،"ً‫ا‬‫الحق‬ ‫الزربية‬ ‫"�صنع‬ ‫عدم‬ ‫قرار‬ ‫التخاذ‬
ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫لتقب�ض‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫أخذت‬� ‫باعتها‬ ‫التي‬
.‫ومر�ضها‬‫تعبها‬‫يالئم‬‫ال‬
‫االنتاج‬‫يف‬‫تراجع‬
‫لل�صناعات‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫�سابق‬‫تقرير‬‫وكان‬
‫لرتاجع‬ ‫تطرق‬ ،)‫حكومية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫التقليدية‬
‫يف‬ ‫زربيات‬ 507 ‫من‬ ‫بالقريوان‬ ‫الزربية‬ ‫�صناعة‬
.2015‫يف‬‫زربية‬356‫إىل‬�،2014‫جانفي‬
‫ال‬ ‫أجرتها‬� ‫إن‬� ،‫همامي‬ ‫فاطمة‬ ‫احلرفية‬ ‫وتقول‬
‫مقابل‬ )‫دوالر‬ 2.5( ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫دنانري‬ 5 ‫تتجاوز‬
‫�صفوف‬ ‫بعدد‬ ‫(حت�سب‬ ‫املطلوبة‬ ‫امل�ساحة‬ ‫إجنازها‬�
‫وي�ستغرق‬ )ً‫ا‬‫�سنتميرت‬ 50 ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬
‫حركة‬ ‫يف‬ ‫تق�ضيها‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬��� 8‫و‬ 6 ‫�ين‬‫ب‬ ‫ن�سجها‬
.‫دائمة‬
‫بالديوان‬ ‫ؤول‬����‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫ح�سن‬ )‫(حكومي‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬
‫ُود‬‫ع‬‫ي‬،‫الرتاجع‬‫"نتيجة‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬،‫ُغري‬‫د‬‫ال‬
‫و�ضربات‬ ‫أمنية‬� ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫عا�شته‬ ‫ملا‬
‫بني‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫"وجود‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬،"‫إرهابية‬�
‫والتعويل‬،‫التقليدي‬‫والقطاع‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬
‫ال�صناعات‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�رو‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحية‬ ‫دور‬ ‫على‬
."‫التقلدية‬
‫بخطورة‬ ‫�شعرت‬ ،‫التجارة‬ ‫"وزارة‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫ايل‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ومتت‬،‫ّة‬‫ي‬‫الزرب‬‫قطاع‬‫يعي�شه‬‫الذي‬‫الو�ضع‬
‫معار�ض‬‫إقامة‬�‫بغاية‬،‫تون�سي‬‫دينار‬‫مليون‬‫إ�ضافة‬�
."‫ترويجية‬
‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫نتجه‬ ‫نكن‬ ‫"مل‬ ‫�ري‬�‫غ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬
‫تكون‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫الت�صدير‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫ال�صحيح‬
‫وفتح‬،‫املبا�شر‬‫للت�صدير‬‫موجهة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫هناك‬
‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫وف�صل‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬�
."‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫عن‬
‫ال�صناعات‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�روان‬‫ي‬�‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫و"تعترب‬
‫يف‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫حرفي‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 28 ‫ت�ضم‬ ،‫التقليدية‬
.‫احلرفية‬‫املناطق‬‫طليعة‬
،ً‫ا‬‫ألف‬� 15 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫الزربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫وين�شط‬
‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫ح�سب‬
‫طارق‬ )‫(حكومية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مندوبية‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ناجي‬
‫من‬ 30٪ ‫تنتج‬ ‫القريوان‬ "‫أن‬� ‫ناجي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫ما‬ ،‫للزربية‬ ‫الوطني‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
12 ‫�ود‬�ُ‫وج‬ ‫رغم‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫و�ضمور‬ ‫القريوان‬ ‫إنتاج‬�
."ً‫ا‬‫معتمد‬ ً‫ال‬‫م�شغ‬
‫واالقتصادية‬‫األمنية‬‫العوامل‬‫تطاله‬‫تونيس‬‫سجاد‬‫أعرق‬..‫القريوانية‬‫الزربية‬

الفجر 250

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫فيفري‬ 19 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 11 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬250 :‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫حضورا‬‫األكثر‬ ‫األوىل‬‫الوطنية‬‫يف‬ ‫جديد‬‫مدريس‬‫زمن‬ ‫القادمة‬‫السنة‬‫من‬‫بداية‬ ‫جتاوز‬‫تونس‬‫تداين‬ ‫احلمراء‬‫اخلطوط‬ :‫حتذر‬ ‫املحاسبات‬ ‫دائرة‬ :‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫مصطفى‬ : ‫للهايكا‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫يتحدى‬‫الساحيل‬‫النجم‬ ‫الثالثة‬‫بكأسه‬‫للظفر‬‫مازمبي‬ ‫طي‬‫قرا‬‫ديم‬‫ال‬ ‫نغو‬‫لكو‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قي‬‫فري‬‫اإل‬ ‫وبر‬‫الس‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إجــراء‬‫الصعـب‬‫من‬ ‫أجلها‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫تونيس‬300 ‫بـالسجــون‬ ‫صعبة‬‫ظروفهم‬‫الليبية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬ ‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫في‬ %60‫تتجاوز‬"‫"العنوسة‬‫نسبة‬ ‫الرقابة‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬ ‫االختالس‬‫جرائم‬ ‫واملؤسسات‬‫البنوك‬‫يف‬ ‫تتفاقم‬‫العمومية‬ ‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫الغائبة‬‫الفريضة‬..‫الفالحة‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬ ..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫اخلطرية‬‫األسئلة‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬ ..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫اخلطرية‬‫األسئلة‬
  • 2.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬22016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫خطورة‬ ‫األسئلة‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫ربام‬ .‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫استعدادا‬ ‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مواجهة‬ ‫طوعا‬ ‫النهضويون‬ ‫فيه‬ ‫اختار‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬ ‫هذا‬ ‫التي‬ ‫اهلامة‬ /‫اخلطرية‬ ‫واألسئلة‬ ‫االشكاليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جوان‬ 6 ‫يف‬ ‫التأسيس‬ ‫حلظة‬ ‫منذ‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫تطرح‬ .1981 ‫بعدين‬ ‫يف‬ ‫أس��اس��ا‬ ‫األمه��ي��ة‬ /‫اخل���ط���ورة‬ ‫��ن‬‫م‬��‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫التغيري‬ ‫برضورة‬ ‫تارخيي‬ ‫وعي‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬ ‫األول‬ :‫رئيسيني‬ ‫باألسئلة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العرص‬ ‫أسئلة‬ ‫ومواكبة‬ ‫والتطور‬ ‫تناقشها‬ ‫التي‬ ‫والسياسية‬ ‫والثقافية‬ ‫والفكرية‬ ‫االجتامعية‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫ومجهورها‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬ ‫الوعي‬ ‫هنا‬ ‫يكفي‬ ‫وال‬ .‫وجذب‬ ّ‫وشد‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫بعضها‬ ّ‫فالبد‬ ‫النجاح‬ ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ‫جمموعة‬ ‫لدى‬ ‫فقط‬ ‫واالرادة‬ ‫األرضية‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫ستنجح‬ ‫فهل‬ .‫العرص‬ ‫وقيم‬ ‫العقدية‬ ‫مدين‬ ‫كحزب‬ ‫وأدبياهتا‬ ‫فكرها‬ ‫جتديد‬ ‫بني‬ ‫املوائمة‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫ثري‬ ‫رصيد‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ‫ديمقراطي‬ ‫ثم‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫هوية‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫والنضال‬ ‫الثورة‬ ‫أسئلة‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫مرشوع‬ ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫ستنجح‬ ‫هل‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫مكاهنا‬ ‫تراوح‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التونسية‬ ‫واالقتصادية؟‬ ‫االجتامعية‬ ‫اصطلح‬‫ما‬‫أو‬‫احلزب‬‫بعرصنة‬‫فيتعلق‬‫الثاين‬‫البعد‬‫أما‬ ‫من‬ ‫تثريه‬ ‫عام‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫والتي‬ ،‫اجلديدة‬ ‫باهليكلة‬ ‫عليه‬ )‫األطروحات‬‫حدود‬‫يف‬‫بقيت‬‫(اذا‬‫طبيعية‬‫نراها‬‫خالفات‬ ‫حتدث‬‫أن‬‫هلا‬‫يمكن‬‫التي‬‫اخلطرية‬‫األسئلة‬‫من‬‫أيضا‬‫تعترب‬ ‫سببا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ .‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫تنظيمي‬ ‫رشخ‬ ‫احداث‬ ‫يف‬ ‫ديمقراطي‬‫مدين‬‫حزب‬ ‫انطلق‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫الذي‬ ‫النقاش‬ ‫ما‬ ‫قلق‬ ‫اىل‬ ‫يشري‬ ،‫قبله‬ ‫وحتى‬ ،‫التاسع‬ ‫املؤمتر‬ ‫منذ‬ ‫معريف‬ ‫القلق‬ ‫وهذا‬ .‫اإلسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫صفوف‬ ‫داخل‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫ظروف‬ ‫كذلك‬ ‫تفرضه‬ ‫قلق‬ ‫ولكنه‬ ،‫بالرضورة‬ ‫وحتتاج‬ ‫والتخلف‬ ‫االستبداد‬ ‫ربقة‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫تريد‬ .‫للمستقبل‬ ‫احلقيقية‬ ‫األسئلة‬ ‫طرح‬ ‫عىل‬ ‫قادر‬ ‫كيان‬ ‫اىل‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫وقضايا‬ ‫اشكاليات‬ ‫من‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫��م‬‫غ‬‫ور‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫نظريها‬ ‫قل‬ ‫شجاعة‬ ‫يعترب‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫اىل‬ )‫األحزاب‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫واخلالفات‬ ‫النقاشات‬ ‫(انظر‬ ‫التونيس‬ ‫هذه‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫عديدة‬ ‫خماوف‬ ‫يثري‬ ‫فإنه‬ ‫عىل‬‫ولكن‬،‫عيل‬‫بن‬‫رماد‬‫حتت‬‫من‬‫خرجت‬‫التي‬‫احلركة‬ ‫نتيجة‬ ‫وهي‬ ،‫النقاشات‬ ‫تلك‬ ‫اليها‬ ‫ستفيض‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ .‫البالد‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫اجيابا‬ ‫او‬ ‫سلبا‬ ‫ستنعكس‬ ‫بالرضورة‬ ‫بأهنم‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أبناء‬ ‫لدى‬ ‫مشرتكة‬ ‫قناعة‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫ختليص‬ ‫يف‬ ‫بالرضورة‬ ‫املسؤولية‬ ‫يتحملون‬ ‫احلزب‬ ‫باعتبارهم‬ ،‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫األنفاس‬ ‫عىل‬ ‫جثم‬ ‫ختلف‬ ‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫ظاهر‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫األكرب‬ ‫القاعدة‬‫عىل‬‫فالغالب‬‫ذلك؟‬‫كيف‬‫ولكن‬ ،‫السيايس‬‫املشهد‬ ‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫احلرية‬ ‫هي‬ ‫للنهضة‬ ‫العريضة‬ ‫النظام‬ ‫فيها‬ ‫تغري‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫قاهرة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ .‫ناشئة‬ ‫ديمقراطية‬ ‫اىل‬ ‫استبداد‬ ‫من‬ ‫السيايس‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ .‫م�شروع‬ ‫ومن‬ ‫ز‬ ّ‫حمف‬ ‫من‬ ‫واملرشوع؟‬ ‫ز‬ ّ‫املحف‬ ‫ر‬ّ‫التحر‬‫إىل‬‫ية‬ّ‫الرس‬‫من‬ ‫احلزب‬ ‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫بداية‬ ‫ذاته‬ ّ‫بحد‬ ‫السؤال‬ ‫ومؤسساهتا‬‫النهضة‬‫ابناء‬‫يستطيع‬‫هل‬‫ولكن‬،‫ومرشوعه‬ ‫استقرار‬‫اىل‬‫للوصول‬‫التكاليف‬‫بأقل‬‫االشكاليات‬‫تلك‬‫حسم‬ ‫ليس‬‫الوطني؟‬‫املرشوع‬‫خيدم‬‫وتنظيمي‬‫وسيايس‬‫فكري‬ ‫وبكيفية‬ ‫باألداء‬ ‫مرتبطة‬ ‫حتام‬ ‫الهنا‬ ‫االجابة‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫قرن‬ ‫نصف‬ ‫عاش‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫إدارة‬ .‫والنهضة‬ ‫التحرر‬ ‫مرحلة‬ ‫قيادة‬ ‫اآلن‬ ‫ويريد‬ ‫الرسية‬ ‫أن‬ ‫النهضة‬ ‫مؤسسات‬ ‫اخ��ت��ارت‬ ‫واح���دة‬ ‫دفعة‬ )‫ترصيف‬ ‫(أو‬ ‫إدارة‬ ‫وسبل‬ ‫املاضية‬ ‫املرحلة‬ ‫تقييم‬ ‫تناقش‬ ‫واضافت‬ ‫للحركة‬ ‫الفكري‬ ‫املنهج‬ ‫ومراجعة‬ ‫املرشوع‬ ‫وهو‬ ،‫احل��زب‬ ‫عرصنة‬ ‫أو‬ ‫اهليكيل‬ ‫التطوير‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫هلا‬ ‫التونسية‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫نظريه‬ ّ‫قل‬ ‫خطري‬ ‫نظري‬ ‫جمهود‬ ‫مجعي‬ ‫عقل‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫والعربية‬ ‫خالل‬ ‫منه‬ ‫ج��زء‬ ‫حتقق‬ ‫م��ا‬ ‫وه��و‬ ،‫وم���رن‬ ‫متمرس‬ ‫يبقى‬ ‫ولكنه‬ ،)‫سهلة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫(والتي‬ ‫اجلارية‬ ‫النقاشات‬ ‫ولن‬،‫للحركة‬‫العريضة‬‫القواعد‬‫به‬‫تلتحق‬‫مل‬‫اذا‬‫منقوصا‬ ،‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫ثم‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملؤمترات‬ ّ‫يمر‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬ ،‫ومتحيص‬ ،‫ودرس‬ ،‫جدل‬ ‫موضع‬ ‫كذلك‬ ‫سيظل‬ ‫ولكنه‬ ‫قيادات‬ ‫بني‬ ‫اهل��وة‬ ‫ي��ردم‬ ‫ا‬ّ‫مجعي‬ ‫وعيا‬ ‫يستقيم‬ ‫حتى‬ .‫ومجهورها‬ ‫احلركة‬ ‫االجتامعي؟‬‫البعد‬‫أين‬ ‫والتنظيمية‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫القضايا‬ ‫تبدو‬ ‫ربام‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتامعي‬ ‫البعد‬ ‫ولكن‬ ‫مهمة‬ ‫املطروحة‬ ‫غري‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫احلركة‬ ‫هياكل‬ ‫نقاشات‬ ‫يف‬ ‫ضعيفا‬ ‫يبدو‬ ‫تبدو‬ ‫املتفجرة‬ ‫املرحلة‬ ‫اشكاليات‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫مقبول‬ ‫تويل‬ ‫ان‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫اجتامعية‬ ‫االوىل‬ ‫بالدرجة‬ ‫خاصة‬ ‫قصوى‬ ‫اولوية‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫قضية‬ ‫احلركة‬ ‫العدل‬ ‫قيمة‬ ‫تعيل‬ ‫إسالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫وهي‬ ‫��ايب‬‫جي‬‫اال‬ ‫التمييز‬ ‫اىل‬ ‫ويشري‬ ‫به‬ ‫تفتخر‬ ‫دستور‬ ‫��ن‬‫م‬‫و‬ .‫املهمشة‬ ‫للجهات‬ ‫مرشوعها‬ ‫وجتدد‬ ‫األمام‬ ‫اىل‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫للنهضة‬ ‫حيق‬ ‫املجتمع‬ ‫فئات‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫منفتحة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫تشغله‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ ،‫قادهتا‬ ‫يقول‬ ‫كام‬ ‫االشكاليات‬ ‫أم‬ ‫أكثر‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫االشكاليات‬ ‫اآلن‬ ‫يمكن‬ ‫��ل‬‫ه‬‫و‬ ‫واالجتامعية؟‬ ‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫سياسية‬‫ارضية‬‫عىل‬‫بالنهضة‬‫يلتحق‬‫أن‬‫الواسع‬‫للجمهور‬ ‫اجتامعية‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫أم‬ ‫فقط؟‬ ‫ديمقراطية‬ ‫مدنية‬ ‫انتظاراته؟‬ ‫عىل‬ ‫وجتيب‬ ‫واضحة‬ ‫واقتصادية‬ ‫القادم‬ ‫النهضة‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬ ‫أجوبة‬ ‫غياب‬ ‫إن‬ ‫حجر‬ ‫سيكون‬ ‫��ادي‬‫ص‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫االجتامعي‬ ‫املشكل‬ ‫ع�لى‬ ‫نجاحه‬ ‫وعىل‬ ‫انفتاحه‬ ‫وعىل‬ ‫احلزب‬ ‫تطور‬ ‫أمام‬ ‫عثرة‬ ‫تسارع‬ ‫أن‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫ولذلك‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ،‫اجتامعية‬ ‫مضمونية‬ ‫بورقة‬ ‫امل�شروع‬ ‫استكامل‬ ‫اىل‬ ‫مطالب‬ ‫تونس‬ ‫فيه‬ ‫تواجه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رضورية‬ ‫داخل‬ ‫كفاءات‬ ‫وهناك‬ ،‫حارقة‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتامعية‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫شتات‬ ‫جتمع‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫وخارجها‬ ‫النهضة‬ ‫لتقدم‬ ‫أبنائها‬ ‫عقول‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ب‬‫أد‬ ‫يف‬ ‫املبثوثة‬ ‫اللحظة‬ ‫مع‬ ‫تتناسب‬ ‫وتوجهات‬ ‫مقرتحات‬ ‫للتونسيني‬ ‫االستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫منها‬ ‫انطالقا‬ ‫ويمكن‬ ‫اجتامعيا‬ ‫الراهنة‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫االقتصادي‬ ‫وضوح‬ ‫إىل‬ ‫وحيتاج‬ ‫فاترا‬ ‫يبدو‬ ‫أيضا‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬ ‫العرص‬ ‫مواجهة‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬ ‫ثقافية‬ ‫رؤية‬ ‫فبدون‬ ،‫رؤية‬ ‫املاضوية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫تربية‬ ‫وال‬ ‫متثلها‬ ‫دون‬ ‫للحداثة‬ ‫والسطحي‬ ‫األعمى‬ ‫التقليد‬ ‫وعىل‬ .‫قيمها‬ ‫ومتثل‬ ،‫الفشل‬‫الكربى‬‫املحطات‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫مسموحا‬‫ليس‬ ‫فحتام‬ ‫املأمول‬ ‫وهو‬ ‫النجاح‬ ‫أما‬ .‫النهاية‬ ‫يعني‬ ‫الفشل‬ ‫ألن‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫واشعاع‬ ‫ترحيب‬ ‫موضع‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫العيون‬ ‫فكل‬ ،‫والعامل‬ ‫املنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫البالد‬ ‫جزء‬ ‫والنهضة‬ ،‫الوليدة‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫ترصد‬ ‫مرشوع‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫فيام‬ ‫النهضة‬ ‫نجحت‬ ‫وإذا‬ ،‫منها‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫رشكائها‬ ‫مع‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫فربام‬ ،‫مستقبيل‬ .‫عنواهنا..األمل‬ ‫أخرى‬ ‫وفتح‬ ‫صفحة‬ ‫طي‬ ‫غمزة‬ ‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫األخطر‬ ‫املؤمتر‬ ‫هلذا‬ ‫تستعد‬ ‫والنهضة‬ ‫أدق‬ ‫يف‬ ‫الضوء‬ ‫حتت‬ ‫ستكون‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫اجلميع‬ ‫عىل‬ ‫والدولية‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وأن‬ ،‫الصورة‬ ‫تفاصيل‬ ‫بصغائر‬ ‫سيهتمون‬ ‫واخل���ارج‬ ‫��ل‬‫خ‬‫��دا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ون‬‫ب‬��‫ق‬‫��را‬‫مل‬‫وا‬ ‫بداية‬ ‫اجليد‬ ‫اإلعداد‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ،‫كبريها‬ ‫قبل‬ ‫األمور‬ ‫رائدة‬ ‫اتصالية‬ ‫خطة‬ ‫ابتكار‬ ‫رضورة‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫النجاح‬ ‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫واأللوان‬ ‫باألشكال‬ ‫مرورا‬ ‫االبتسامة‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ .‫العام‬ ‫للرأي‬ ‫تقديمها‬ ‫وكيفية‬ ‫والنهايات‬ ‫النتائج‬ ‫اعالن‬ ‫العارش‬‫املؤمتر‬‫قبل‬ ‫اخلطرية‬‫األسئلة‬..‫مواجهة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫عروض‬ ‫طلبات‬ ‫عن‬ ‫رسميا‬ ‫اإلع�لان‬ ‫توقع‬ُ‫ي‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫اإلعالن‬ ‫يتوقع‬ ‫كام‬ ،‫املصادر‬ ‫بقمرت‬ ‫البالص‬ ‫نزل‬ ‫يف‬ ‫للتفويت‬ "‫و"األدوية‬ ""‫''سرياميك‬ ‫رشكتي‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫عروض‬ ‫طلبات‬ ‫عن‬ ‫املصادرتني؟‬ ‫حتت‬ ‫كتابا‬ ‫سيصدر‬ ‫نظيف‬ ‫أمحد‬ ‫الصحفي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مع‬ ،"‫العاملي‬ ‫اجلهاد‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫تونسيون‬ :‫سائحة‬ ‫"بنادق‬ ‫عنوان‬ ‫اإلخبارية؟‬ ‫إفريقيا‬ ‫بوابة‬ ‫موقع‬ ‫مدير‬ ‫نظيف‬ ‫وأن‬ ‫العلم‬ ‫عاما‬‫مديرا‬‫السبيس‬‫قائد‬‫العريب‬‫حممد‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الرشكة‬ ‫مؤسس‬ ‫ابن‬ ‫القالل‬ ‫لسهيل‬ ‫خلفا‬ ''‫''أمد‬ ‫لرشكة‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫بولينا‬ ‫جممع‬ ‫فروع‬ ‫بعض‬ ‫أدار‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫كان‬ ،‫القالل‬ ‫واملعادن؟‬ ‫اللوح‬ ‫حتويل‬ ‫جمال‬ ‫إعادة‬ ‫صندوق‬ ‫متويله‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ُ‫ي‬ ‫جديدا‬ ‫مرشوعا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫ويدخل‬ ‫بل‬ ،‫بقفصة‬ ‫املنجمية‬ ‫املراكز‬ ‫وتنمية‬ ‫توجيه‬ ‫بعني‬‫األبقار‬‫لرتبية‬‫مرشوع‬‫عمليا‬‫وهو‬،‫مؤسسيه‬‫بقية‬‫رفقة‬‫إدارته‬ ‫"العيد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫ومعلوم‬ ،‫مليونا‬ 171 ‫مال‬ ‫وبرأس‬ ‫باملتلوي‬ ‫عيدو‬ ‫عاما؟‬ ‫مديرا‬ ‫دنياري‬ ‫وحبيبة‬ ‫إدارته‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ،"‫سواودة‬ ‫اسم‬ ‫هو‬ ،" ‫السياحي‬ ‫للترصف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫"الرشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * 80 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫السياحي‬ ‫للترصف‬ ‫مؤخرا‬ ‫تكونت‬ ‫جديدة‬ ‫لرشكة‬ ‫هلا؟‬ ‫وكيال‬ "‫سباخي‬ ‫عني‬ ‫"سام‬ ‫ني‬ ُ‫ع‬ ‫وقد‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ ‫بصدد‬ ‫البحري‬ ‫امللح‬ ‫الستغالل‬ ‫جديدة‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مليونا‬ 100 ‫مال‬ ‫برأس‬ "‫يعقوب‬ ‫أيمن‬ ‫"حممد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التكوين‬ ‫بلوش''؟‬ ‫كامباين‬ ‫سالت‬ ‫''تونيزيان‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫تطورت‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫وأن‬ 15.4 ‫بلغت‬ ‫البطالة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫اإلحصاء؟‬ ‫معهد‬ ‫معطيات‬ ‫آخر‬ ‫حسب‬ 0.8 ‫لتبلغ‬ ‫أكملت‬ ‫قد‬ ‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫السياحية‬ ‫التنمية‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫إىل‬ ‫مليونا‬ 200‫و‬ ‫مليارا‬ 18 ‫من‬ ‫لريتفع‬ ،‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫الرتفيع‬ ‫إجراءات‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫004مليونا‬ ‫و‬ ‫مليارا‬ 31 ‫الستغالل‬ ‫رشك��ة‬ ‫أحدثت‬ ‫قد‬ "‫مول‬ ‫''تونيزيانا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫مليونا‬ 100 ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫السيارات‬ ‫إيواء‬ ‫حمطات‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬ ‫وكيل‬ ‫بخطة‬ ‫اللوز‬ ‫سليم‬ ‫وكلفت‬ "‫السيارات‬ ‫مواقف‬ ‫الستغالل‬ ‫''النخبة‬ ‫هلا؟‬ ‫بجبل‬ ‫املوسيقية‬ ‫اآلالت‬ ‫لصناعة‬ ‫رشكة‬ ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫معطر؟‬ ‫رياض‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الوسط‬ ‫اقتناء‬ ‫عروض‬ ‫لتقبل‬ ‫أجل‬ ‫كآخر‬ ‫هو‬ 2016 ‫فيفري‬ 29 ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫قضائية؟‬ ‫تسوية‬ ‫ملف‬ ‫موضوع‬ ‫أنه‬ ‫باعتبار‬ ‫بسوسة‬ ‫املنشية‬ ‫نزل‬ ‫وضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫سيخصص‬ ‫مرتقب‬ ‫وزاري‬ ‫جملس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫كانت‬ ‫(التي‬ ‫أم‬ ‫آف‬ ‫شمس‬ ‫إذاعة‬ ‫وهي‬ ‫املصادرة‬ ‫اإلعالمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫أسهمها‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ( ‫الصباح‬ ‫ودار‬ )‫املربوك‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نرسين‬ ‫متلكها‬ ‫(مالكها‬ ‫الزيتونة‬ ‫وإذاع��ة‬ )‫املاطري‬ ‫صخر‬ ‫ملكية‬ ‫عىل‬ ‫هي‬ ‫الرئيسية‬ ‫التفويت‬ ‫هو‬ ‫للواقع‬ ‫األقرب‬ ‫أن‬ ‫والظاهر‬ ،)‫املاطري‬ ‫صخر‬ ‫هو‬ ‫األسبق‬ ‫الوطنية؟‬ ‫لإلذاعة‬ ‫الثالثة‬ ‫ستحول‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫والثانية‬ ‫األوىل‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫التفويت‬ ‫عىل‬ ‫قريبا‬ ‫الكرامة‬ ‫رشكة‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫العلم‬‫مع‬،‫واإلشهار‬‫لالتصال‬"‫تونس‬‫''هافاس‬‫مؤسسة‬‫من‬‫املصادر‬‫اجلزء‬ ‫الفرنسية؟‬ ''‫''هافاس‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يتبع‬ ‫اجلزء‬ ‫بقية‬ ‫بأن‬ ‫التونسيني‬ ‫الصحافيني‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وداد‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬ ،‫مؤخرا‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫لعائدة‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫ع��ادت‬ ‫بينام‬ ،..‫ال��ع��رف��اوي‬ ‫مخيس‬ ‫برئاسة‬ ‫إىل‬ ‫مؤسسيها‬ ‫حسب‬ ‫هتدف‬ ‫وهي‬ ،‫باحلوش‬ ‫حاتم‬ ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫اهليرشي‬ ‫للصحافيني‬‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬ ‫باحلقوق‬‫للنهوض‬‫اخلدمات‬‫تقديم‬ ‫املنخرطني؟‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫الداخلية‬ ‫وزي��ري‬ ‫تشويه‬ ‫عىل‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ّ‫ت�صر‬ ‫مل��اذا‬ * ‫األطراف‬‫تلك‬‫تتجاهل‬‫وملا‬،‫لعريض‬‫وعيل‬‫جدو‬‫بن‬‫لطفي‬‫األسبقني‬ ‫كانت‬‫ما‬‫اذا‬ ‫الغرسيل‬‫ناجم‬‫و‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫الوزيرين‬‫مرحلة‬‫تقييم‬ ‫الداخلية؟‬ ‫وزارة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫تقييم‬ ‫هي‬ ‫اخللفية‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫املختطفة‬ ‫التونسية‬ ‫أخبار‬ ‫متابعة‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ * ‫مضى‬‫أنه‬‫رغم‬‫التونسية‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫يف‬‫أخبارها‬‫تغييب‬‫يتم‬‫والتي‬ ‫كاملني؟‬ ‫شهرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اختطافها‬ ‫تاريخ‬ ‫عىل‬ ‫أكتوبر‬ ‫قبل‬ ‫بلدية‬ 326 ‫��داث‬‫ح‬‫إ‬ ‫أن‬ ‫عتيد‬ ‫مجعية‬ ‫أكدت‬ ‫ملاذا‬ ‫العملية؟‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫التحقيق‬ ‫صعب‬ ‫القادم‬ ‫املتمتعة‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫اإلعالميني‬ ‫أحد‬ ‫سيكشف‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫يمتلك‬ ‫أنه‬ ‫يؤكد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫أجنبية‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫باألموال‬ ‫تلقي‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫التناقضات‬ ‫ستبني‬ ‫عليها‬ ‫غبار‬ ‫ال‬ ‫وثائق‬ ‫عربية؟‬ ‫ملناطق‬ ‫حمتلة‬ ‫يعتربها‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫ألموال‬ ‫قومي‬ ‫حزب‬ ‫الزرمديني‬ ‫عيل‬ ‫السابق‬ ‫األمني‬ ‫بيه‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬ ‫تسللوا‬ ‫قد‬ ‫أمريكي‬ ‫كوماندوس‬ 500 ‫أن‬ ‫من‬ ‫املاضية؟‬ ‫املعروفة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قتل‬ ‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫سيتم‬ ‫متى‬ * ‫زينب‬‫بن‬‫مروان‬‫الطالب‬‫قتل‬‫غرار‬‫عىل‬‫املخلوع‬‫الرئيس‬‫مرحلة‬‫يف‬ ‫توفوا‬ ‫الذين‬ ‫ورفاقه‬ ‫سكيك‬ ‫واجلنرال‬ ‫القطاري‬ ‫أمحد‬ ‫واجلنرال‬ ‫نحبهم‬ ‫قضوا‬ ‫أشخاص‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ‫املعروفة‬ ‫الطارسة‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫للمخلوع‬ ‫مبارشة‬ ‫بمسؤولية‬ ‫جانفي‬ ‫أحداث‬ ‫وشهداء‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫الطالب‬ ‫مثل‬ ‫بورقيبة‬ ‫هيلكوبرت؟‬ ‫طائرة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫قتلوا‬ ‫والذين‬ 1978 ‫بلدية‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التعتيم‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ * ‫الشهداء؟‬ ‫ساحة‬ ‫مرشوع‬ ‫بإقامة‬ ‫واخلاصة‬ ‫القرصين‬ ‫أهنم‬ ‫احلاليني‬ ‫الرتويكا‬ ‫حلكومتي‬ ‫املعارضني‬ ‫بعض‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ * ‫محدي‬ ‫زهري‬ ‫��رار‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫احلكومتني‬ ‫��دى‬‫ح‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫مسؤولني‬ ‫كانوا‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫الشعبي‬ ‫للتيار‬ ‫احلايل‬ ‫العامل‬ ‫األمني‬ ‫عبو؟‬ ‫حممد‬ ‫اإلداري‬ ‫اإلصالح‬ ‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫اهليئة‬ ‫ضد‬ ‫املرفوعة‬ ‫القضية‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ببنزرت؟‬ ‫الصحافة‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫الوزير‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫انتقادات‬ ‫له‬ ‫وجه‬ ‫وأنه‬ ‫سبق‬ ‫انه‬ ‫خاصة‬ ،‫القروي‬ ‫حامد‬ ‫عدة؟‬ ‫احلبيب‬ ‫احلقوقي‬ ‫الناشط‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬* ‫املاضية؟‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫واحلقوقي‬ ‫املدين‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫مرسيط‬ ‫اليسارية‬‫األحزاب‬‫ألحد‬‫سابق‬‫قيادي‬‫هيدد‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫زعيم‬ ‫بدالت‬ ‫بالفواتري‬ ‫سيكشف‬ ‫بأنه‬ ‫حزبه‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫دافعها‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫والتي‬ ‫واألوروبية‬ ‫العربية‬ ‫املحالت‬ ‫أرقى‬ ‫معروفة؟‬ ‫إعالمية‬ ‫شخصية‬ ‫سيعوض‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ترسيب‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫املغاريب‬ ‫��اد‬‫حت‬‫اال‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫حيي‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫ل��وزارة‬ ‫مغادرته‬ ‫بعد‬ ‫للمنصب‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫لرفض‬ ‫البعض‬ ‫اخلارجية؟‬ ‫العميد‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫هتميش‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫جدا‬ ‫خطري‬ ‫يعترب‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫البازيني‬ ‫حممد‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬ ‫بباريس؟‬ ‫مرورا‬ ‫كاليفورينا‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫طرود‬ ‫حول‬ ‫بعض‬ ‫عنها‬ ‫يتحدث‬ ‫التي‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫قائمة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫مقابل‬ ‫احلالية‬ ‫املركزية‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫عرش‬ ‫بقاء‬ ‫مفادها‬ ‫والتي‬ ‫النقابيني‬ ‫جدد؟‬ ‫ثالث‬ ‫دخول‬ ‫يف‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫ال��وزراء‬ ‫أحد‬ ‫حيرض‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫داخل‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ملف‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫بينام‬ ،‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫بعض‬ ‫السيايس؟‬ ‫مستقبله‬ ‫حول‬ ‫جدال‬ ‫يثري‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫وزارته‬ ‫تونس‬ :‫املسامة‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫تتامه‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫التحريرية‬ ‫السياسة‬ ‫يف‬ ‫وسطور‬ ‫التونسية‬ ‫اإلخبارية‬ ،‫اجلديدة‬ ‫كاذبة؟‬ ‫أخبار‬ ‫أهنا‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫يتبني‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫؟‬ ‫هل‬ ‫وهي‬ ،‫سويرسا‬ ‫إىل‬ ‫زيارة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫العملية‬ ‫إثر‬ ‫عىل‬ ‫تأجيلها‬ ‫وتم‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الزيارة‬ .‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫حافلة‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫الغادرة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اليوم‬"‫"التونسية‬‫التلفزية‬‫للقناة‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫تنظر‬‫أن‬‫الوارد‬‫من‬* ‫الرشكة‬ ‫أصحاب‬‫من‬ ‫قربون‬ ُ‫م‬ ‫أكد‬‫كام‬‫مستقبلها‬ ‫يف‬ ،‫فيفري‬19 ‫اجلمعة‬ ‫وقد‬ ،‫وتصفيتها‬ ‫حلها‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫األقرب‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫للقناة‬ ‫املالكة‬ ‫القناة‬ ‫هذه‬ ‫اقتنى‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫املعروف‬ ‫والسيايس‬ ‫األعامل‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫اختار‬ ‫الفهري‬ ‫سامي‬ ‫القناة‬ ‫وجوه‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،2013 ‫سنة‬ ...‫عائلته‬ ‫اقتنتها‬ ‫التي‬ "‫التونيس‬ ‫''احلوار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫عامر‬ ‫إهلام‬ ‫تكليف‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫إعالمية‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫التونسية‬‫للجمهورية‬‫ومفوض‬‫العادة‬‫فوق‬‫سفري‬‫بمهام‬‫املفوض‬‫الوزير‬ ‫ببودابست‬ ‫اإلرشاف‬ ‫حتت‬ ‫ال��والة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫احلاصل‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ * ...‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫املبارش‬ ‫للتعريف‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عىل‬ ‫مبارك‬ ‫سنيا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫أرشفت‬ * ‫الوزارة‬‫وأقرت‬،‫شملتها‬‫التي‬‫واإلصالحات‬''‫''فنون‬‫ملجلة‬‫اجلديد‬‫بالعدد‬ ‫سنة‬ ‫تأسست‬ ‫بأهنا‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫أشهر‬ 3 ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫دوريا‬ ‫إصدارها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اصدار‬ ‫بعد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لتتوقف‬ 2013 ‫سنة‬ ‫وتعود‬ ‫لفرتة‬ ‫لتتوقف‬ 1983 ‫املعروف‬ ‫التشكييل‬ ‫الفنان‬ ‫حاليا‬ ‫املجلة‬ ‫عىل‬ ‫ويرشف‬ ، .‫فقط‬ ‫عددين‬ ‫قويعة‬ ‫خليل‬ ‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫خاصة‬ ‫إذاعة‬ ‫أصحاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫معروف‬ ‫سيايس‬ ‫ووجه‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫التفويت‬ ‫من‬ ‫اجلهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫تبث‬ ‫بأهنا‬ ‫��ارة‬‫ش‬‫اإل‬ ‫مع‬ ،‫اقتنائها‬ ‫درس‬ ‫بصدد‬ .‫حمرتم‬ ‫اشعاع‬ ‫وهلا‬ ‫العاصمة‬ ‫والعمليات‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫لشهداء‬ ‫العامة‬ ‫اهليئة‬ ‫بعث‬ ‫تم‬ * ‫حتافظ‬ ‫وقد‬ ،‫إداري‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫عمومية‬ ‫مؤسسة‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫وعمليا‬ ،‫دولة‬ ‫كاتبة‬ ‫وامتياز‬ ‫رتبة‬ ‫عىل‬ ‫الشارين‬ ‫ماجدولني‬ ‫اهليئة‬ ‫رئيسة‬ ‫تتمتع‬ ‫لكنها‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وزارة‬ ‫إرشاف‬ ‫حتت‬ ‫العامة‬ ‫للهيئة‬ ‫ستكون‬ ...‫باالستقاللية‬ ‫إمكانية‬ ‫درس‬ ‫بصدد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫وحسب‬،‫احلارقة‬‫امللفات‬ ‫تتابع‬‫األخرى‬‫العامة‬‫اهليئات‬‫من‬‫عدد‬‫إحداث‬ ‫أكثر‬ ‫وإلعطاء‬ ‫الوزارات‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫التخفيف‬ ‫هو‬ ‫اهلدف‬ ‫املصادر‬ ‫نفس‬ ‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫املواطن‬ ‫نحو‬ ‫خدماهتا‬ ‫تيسري‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫لنشاطها‬ ‫مرونة‬ ‫مع‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫ازدواجية‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫أي‬ ‫��داث‬‫ح‬‫إل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ...‫للشباب‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اهليئات‬ ‫وأول‬ ،‫وزارة‬ ‫الوالة‬ ‫ألداء‬ ‫تقويم‬ ‫عملية‬ ‫حاليا‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫واملعتمدين‬ ‫آخر‬ ‫الوالة‬ ‫ندوة‬ ‫انعقاد‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫التشغيل‬ ‫وملف‬ ‫االجتامعية‬ ...‫التشغيل‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫مركزة‬ ‫وستكون‬ ،‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫التونيس‬ ‫األعىل‬ ‫للمجلس‬ ‫األوىل‬ ‫للدورة‬ ‫االستعدادات‬ ‫انطلقت‬ * ‫بإرشاف‬ ‫بتونس‬ ‫االجتامع‬ ‫وسيكون‬ ،‫إحداثه‬ ‫تقرر‬ ‫الذي‬ ‫الفرنيس‬ ،"‫فالس‬ ‫"مانوال‬ ‫الفرنيس‬ ‫األول‬ ‫والوزير‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫بمرسيليا‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫وفالس‬ ‫الصيد‬ ‫يلتقي‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ...‫لالستقالل‬ 60 ‫الـ‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫ندوة‬ ‫"اآلن‬ ‫سابقا‬ ‫الفرنيس‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫زيارة‬ * ‫لالنتخابات‬ ‫ترشيحه‬ ‫ملساندة‬ ‫جلنة‬ ‫تكونت‬ ‫وقد‬ ،‫تونس‬ ‫إىل‬ "‫جويب‬ ‫رئيس‬ Norbert de Guillebon ‫ديرها‬ُ‫ي‬ ‫والتي‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الرئاسية‬ ‫وسدريك‬ ‫بالنارص‬ ‫مادالن‬ ‫وتضم‬ "‫"كوتيزال‬ ‫للمالحة‬ ‫العامة‬ ‫املؤسسة‬ ‫استشارات‬ ‫مكتب‬ ...‫املعروفة‬ ‫الوجوه‬ ‫وعديد‬ ‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫ووليد‬ ‫شلبي‬ INC ‫اجلديد‬ ‫واملكتب‬ ،‫سابقني‬ ‫حكومة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أحدثه‬ ‫آخر‬ ‫السابق‬‫الدولة‬‫وكاتب‬‫الرصاع‬‫العزيز‬‫عبد‬‫للصناعة‬‫السابق‬‫الوزير‬‫أحدثه‬ ‫املسؤول‬ ‫الزين‬ ‫��ارق‬‫ط‬ ‫ويشاركهام‬ ،‫القرايف‬ ‫نجيب‬ ‫اجلهوية‬ ‫للتنمية‬ ...‫باالستثامر‬ ‫النهوض‬ ‫وكالة‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫أنظار‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫عرضته‬ ‫الذي‬ ‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫مرشوع‬ * ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫وتناصف‬ ‫وأفقي‬ ‫عمودي‬ ‫تناصف‬ ‫يقرتح‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ .‫القادمة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫القائامت‬ ‫رئاسة‬ ‫بمصالح‬ ‫اإلفتاء‬ ‫مؤسسة‬ ‫إحلاق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫جدا‬ ‫الوارد‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫الديار‬ ‫مفتي‬ ‫اخلمسينات‬ ‫يف‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫املفتي‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمهورية‬ ...‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬ ‫حاليا‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫التونسية‬ ‫عمليا‬ ‫خرسا‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫ومصطفى‬ "‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫أكد‬ * ‫خطة‬ ‫من‬ ‫لطيف‬ ‫بن‬ ‫إقالة‬ ‫قرار‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الفوري‬ ‫اإليقاف‬ ‫يف‬ ‫قضيتهام‬ ‫التونسية؟‬ ‫التلفزة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئيس‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫أو‬ ‫احلايل‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫اجلديدة‬ ‫للوزارات‬ ‫املحدثة‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫إصدار‬ ،‫تقدير‬ ‫كأقصى‬ ‫ووزارة‬ ‫املحلية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫األخري‬ ‫التحوير‬ ‫هبا‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ...‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫حلركة‬ ‫الثانية‬ ‫القائمة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ،‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ * ‫إىل‬ ،‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يف‬ ‫التأخري‬ ‫ويعود‬ ،‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫وفق‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وخاصة‬ ‫األحداث‬ ‫تطورات‬ ‫طبيعة‬ ...‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ * ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫وأكدت‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫إحداث‬ ‫فكرة‬ ‫مناقشة‬ ‫بصدد‬ ‫دفعه‬ ‫مزيد‬ ‫هبدف‬ ‫للشباب‬ ‫باألساس‬ ‫موجها‬ ‫سيكون‬ ‫أنه‬ ‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ...‫واملسؤولية‬ ‫القرار‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬ ‫والتعمري‬ ‫الرتابية‬ ‫للتهيئة‬ ‫جديدة‬ ‫جملة‬ ‫مرشوع‬ ‫احلكومة‬ ‫أعدت‬ ...‫واسعة‬ ‫استشارة‬ ‫عىل‬ ‫عرضه‬ ‫تقرر‬ ‫وقد‬ ،‫والبناء‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
  • 3.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬42016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫احلر�شاين‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫والقوات‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫جلنة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫لل�سالح‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بالدفاع‬ ‫تتعلق‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لتناول‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وحماية‬ ‫بالبالد‬ ‫ح�سا�س‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ليبيا‬ ‫�اب‬�����‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ض‬�����‫ع‬��‫م‬ ‫�ل‬��‫ظ‬ ‫يف‬ ‫إقليمية‬� ‫�ة‬���‫ف‬‫آ‬� ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫ي�صعب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عاملية‬ ‫خا�صة‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ .‫اله�ش‬‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫ظل‬‫يف‬‫ال�شقيقة‬‫ليبيا‬‫يف‬‫بالو�ضع‬‫يتعلق‬‫فيما‬ ‫الليبيني‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫البلدان‬ ‫عديد‬ ‫�ر‬�ّ‫م‬‫ود‬ ‫�سلبيات‬ ‫فيه‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫كما‬ ‫الع�سكرية‬ ‫عالقتها‬ ‫باعتبار‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املت�ضرر‬ ‫هي‬ ‫وتون�س‬ ،‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫الجتناب‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� .‫تون�س‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫�سي�صعب‬‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫احلدودية‬ ‫جراء‬ ‫آتية‬� ‫تهديدات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫إذ‬� ‫أمني؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫أولها‬� ،‫أ�سا�سية‬� ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫وحتدث‬ ‫عنا�صر‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫ي�شكله‬ ‫وما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬ ‫غري‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .ّ‫ر‬‫م�ستق‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و�ضع‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫تدريبات‬ ‫تتلقى‬ ‫إرهابية‬� ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تدفقها‬ ‫ومنع‬ ‫الليبية‬ ‫اجلماعات‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫على‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قادر‬ ‫احلدود‬ ‫وكذلك‬ ،‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫اجلبلية‬ ‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫املراقبة‬ ‫تكثف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ .‫اجلزائر‬‫مع‬‫ال�شرقية‬ ‫كاف‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫وتون�س‬ ‫ليبيا‬ ‫بني‬ ‫الرتابي‬ ‫ال�ستار‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫تون�س‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬‫املرتبطة‬‫التهريب‬‫وعمليات‬‫ال�سيارات‬‫حترك‬‫منع‬‫على‬‫يقت�صر‬‫باعتباره‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانبني‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عمليات‬ ‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫للمراقبة‬ ‫الكرتونية‬ ‫منظومة‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ .‫أملاين‬‫ل‬‫وا‬ ‫فيما‬ ‫ت�شريعيا‬ ‫فراغا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫متكامل‬ ‫قانون‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الوزير‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫للت�شريعات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫تنظم‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫أن‬�‫و‬،‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫مع‬‫�سواء‬‫امل�سلح‬‫باال�شتباك‬‫يتعلق‬ ‫تفعيلها‬ ‫يجب‬ ‫الع�سكريني‬ ‫بحماية‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫قواعد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫كما‬ .‫فقط‬ ‫والقواعد‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ .‫امل�سلحة‬‫القوات‬‫حلماية‬ ‫متكامل‬‫قانون‬‫إيجاد‬�‫على‬‫والعمل‬ ‫احلر�شاين‬ ‫أكد‬� ،‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫واالنتدابات‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الثالثة‬ ‫للنقطة‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫الطب‬ ‫جمايل‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 400 ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫والتكوين‬ ‫االنتداب‬ ‫باب‬ ‫�ستفتح‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� .‫الع�سكرية‬‫اخلدمة‬‫يف‬7155‫عن‬‫زيادة‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫االخت�صا�صات‬‫وعديد‬‫والهند�سة‬ ‫خولة‬ ‫املتواجدين‬ ‫الليبيني‬ ‫عدد‬ ّ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫�شخ�ص‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫ليبي‬8.693.388‫قرابة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املعطيات‬‫ت�شري‬‫حيث‬ ‫ت�سجيل‬ ّ‫مت‬ ‫فيما‬ ،2011‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬‫إىل‬�‫دخلوا‬ ‫قد‬ .‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫مغادرة‬ ‫حالة‬ 6.023.217 ‫ب�شكل‬‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫لليبيني‬‫الكبري‬‫التواجد‬‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫حيث‬ ، ‫البالد‬ ‫اقت�صاد‬ ‫على‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫ين�ضافون‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫آالف‬� ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫فمن‬ ،‫ليبي‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫املخزون‬ ‫نق�ص‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ، ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫ّمة‬‫ع‬‫املد‬ ‫املواد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ي�شاركون‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�سياراتهم‬ ‫يف‬ ‫الليبيني‬ ‫�دوم‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫املتفاقم‬‫اقي‬ّ‫الط‬‫العجز‬‫من‬‫�سيزيد‬‫مما‬‫للوقود‬‫وحاجتهم‬ ‫يف‬‫ّارات‬‫ي‬‫ال�س‬‫اكرتاء‬‫على‬‫الليبيني‬‫إقبال‬�‫أن‬�‫كما‬،‫بطبعه‬ .‫ارتفاع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شري‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�ّ‫ث‬‫آ‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املقيمني‬ ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫خيالية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املنازل‬ ‫أ�سعار‬� ‫ارتفاع‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫آ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البيع‬ ‫عند‬ ‫أو‬� ‫أجري‬�‫الت‬ ‫عند‬ ‫�سواء‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مليوين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫على‬‫كبري‬‫أثري‬�‫ت‬‫له‬‫تون�س‬‫يف‬‫مقيم‬‫ليبي‬ .‫العموم‬‫لدى‬‫معلوم‬‫أمر‬�‫وهو‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫م�صطفى‬‫�سابقا‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫ورئي�س‬‫ال�سيا�سية‬‫واملنظمات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬‫عدد‬‫�شارك‬ ‫الرباعي‬‫لتكرمي‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫نظمها‬‫التي‬‫االحتفالية‬‫اجلل�سة‬‫يف‬‫جعفر‬‫بن‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫الرباعي‬ ‫ت�سلمها‬ ‫والتي‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫إحرازه‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ .2015‫دي�سمرب‬11‫بتاريخ‬‫أو�سلو‬�‫الرنويجية‬‫بالعا�صمة‬‫ر�سمي‬ ‫بالوحدة‬‫التم�سك‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكد‬�‫التكرمي‬‫هذا‬‫ح�ضر‬‫الذي‬‫الغنو�شي‬‫‏را�شد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫اخلالفات‬‫حلل‬‫ناجعا‬‫أ�سلوبا‬�‫احلوار‬‫واعتماد‬‫والتطرف‬‫الغلو‬‫نبذ‬‫و‬‫الوطنية‬ .‫البالد‬‫يف‬ ‫رجال‬ ‫وطالب‬ ،‫املهم�شة‬ ‫الداخلية‬ ‫للمناطق‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬ ‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫احلرة‬‫املبادرات‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫وال�صديقة‬‫ال�شقيقة‬‫الدول‬‫من‬‫امل�ستثمرين‬‫و‬‫التون�سيني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫املناطق‬‫تلك‬‫انت�شال‬‫عرب‬‫الثورة‬‫حت�صني‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫يف‬‫واال�ستثمار‬‫امل�شاريع‬ ‫تكبل‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫احلكومة‬ ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعا‬ ،‫التهمي�ش‬ ‫اخلا�صة‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫حتفيز‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفعيل‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ .‫للت�شغيل‬‫أوحد‬�‫ك�سبيل‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫على‬‫التعويل‬‫عن‬‫التوقف‬‫إىل‬�‫واالجتاه‬ ‫احلكومة‬ ‫اتخذته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للموقف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫‏الغنو�شي‬‫را�شد‬ ‫�دد‬�‫ج‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫إىل‬� ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أجنبي‬� ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫حمايتها‬ ‫و‬ ‫�شعبها‬ ‫طموحات‬ ‫حتقيق‬ ‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫لبناء‬ ‫والتفرغ‬ ‫احلرب‬ ‫وقف‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫النزاعات‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫من‬ ‫تقديرا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫بتكرمي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫كتلة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬ ، ‫االحتفال‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ .‫‏تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫وحتقيق‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫إجناح‬�‫يف‬‫لدوره‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الغنويش‬‫تكرم‬‫النهضة‬‫كتلة‬ ‫الوطني‬‫احلوار‬‫نجاح‬‫يف‬‫ملسامهته‬ ‫يف‬‫العسكري‬‫التدخل‬:‫احلرشاين‬ ‫تونس‬‫يف‬‫الوضع‬‫سيصعب‬‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫نقاط‬ 4 ‫�سنويا‬ ‫تخ�سر‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ،‫البحري‬ ‫طارق‬ ‫احلوكمة‬ ‫مب�صالح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قال‬ .‫احلوكمة‬ ‫جناعة‬ ‫عدم‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫الوطنية‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫حول‬‫بتون�س‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫انتظم‬‫إعالمي‬�‫يوم‬‫خالل‬‫البحري‬‫طارق‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫ناجمتني‬‫ونقطتني‬‫للف�ساد‬‫مبا�شرة‬‫كنتيجة‬‫نقطتني‬‫بني‬‫تتوزع‬‫املهدورة‬‫النمو‬‫نقاط‬‫أن‬�‫للحوكمة‬ .‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫مبادئ‬ ‫تطبيق‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫املعهد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬� ‫مت‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫متثل‬ ‫للحوكمة‬ ‫الوطنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫من‬‫والوقاية‬‫أخالقيات‬‫ل‬‫وا‬‫احلوكمة‬‫قيم‬‫إر�ساء‬�‫بهدف‬‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫للموا�صفات‬‫الوطني‬ ‫�ضمان‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والت�سيري‬‫الت�صرف‬‫غرار‬‫على‬‫جماالت‬‫عدة‬‫يف‬‫املجتمعية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫الف�ساد‬ .‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 18 ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫معايري‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫التي‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ‫بنود‬ ‫إىل‬� ‫�ستحتكم‬ ‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫حق‬ ‫�سي�ضمن‬ ‫تطبيقها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫والتقييم‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫ثقافة‬ ‫تكري�س‬ ‫واملواطنني‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العالقة‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الف�ساد‬ ‫حاالت‬ ‫عن‬ ‫للمبلغني‬ ‫احلماية‬ ‫�ستوفر‬ ‫كما‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واخلوا�ص‬ :‫تونس‬ ‫في‬ ‫ليبي‬ ‫مليوني‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫مترضر‬‫واملواطن‬...‫متأثر‬‫االقتصاد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أثنى‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫�ي‬��‫ج‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫على‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫الدول‬ ‫�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫و�ضع‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ .2017-2020‫ل�سنوات‬ ‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫وعرب‬ ‫املجل�س‬‫أمام‬�‫ألقاها‬�‫كلمة‬‫يف‬، ‫ال�سوي�سري‬ ‫�درايل‬��‫ي‬���‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفيدرالية‬‫رئي�س‬‫بح�ضور‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سوي�سرية‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�شراكة‬ ‫دعم‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫الرئي�س‬ ‫لعائلة‬ ‫املجمدة‬ ‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سرتداد‬ ‫فعلية‬ ‫نتائج‬ ‫بلوغ‬ ‫إىل‬� ‫وتطلعه‬ .‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البالغ‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫طريق‬ ‫ونهجت‬ ‫ب�سالم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مزالق‬ ‫ت‬ّ‫تخط‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫�شعبها‬ ‫ورف�ض‬ ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫بف�ضله‬ ‫نالت‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫ومت�سامح‬ ‫منفتح‬ ‫اجتماعي‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫ل�صالح‬ ‫واالنغالق‬ ‫الديني‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫الت�س‬ .‫احلريات‬‫واحرتام‬‫العدالة‬‫على‬‫تقوم‬‫دميقراطية‬‫لدولة‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫التهديدات‬ ‫ومنها‬‫تون�س‬‫جتابهها‬‫التي‬‫العديدة‬‫التحديات‬‫وا�ستعر�ض‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وامل�صاعب‬ ‫االرهابية‬ .‫البالد‬‫من‬‫املحرومة‬‫اجلهات‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫التون�سيني‬‫طموحات‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ّ‫بين‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫ويف‬ ‫ا�صالحات‬ ‫�زت‬��‫جن‬‫أ‬�‫و‬ ‫التحديات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ملواجهة‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تنمو‬ ‫خمططا‬ ‫ّت‬‫د‬���‫ع‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إر�ساء‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫عديدة‬ ‫اقت�صادية‬ .‫البنكي‬‫القطاع‬‫إ�صالح‬�‫و‬‫واخلا�ص‬‫العام‬‫القطاعني‬ ‫م�ساندة‬ ‫وعلى‬ ‫الذاتية‬ ‫إمكاناتها‬� ‫على‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫�سوي�سرا‬ ‫إىل‬� ‫بال�شكر‬ ‫متوجها‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫�شركائها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫لتون�س‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫على‬ .‫التنموية‬‫وامل�شاريع‬ ‫بعمليات‬‫الطلبة‬‫مواجهة‬‫إىل‬�2011‫إىل‬�‫اال�ستقالل‬‫من‬‫الدولة‬‫�سيرّت‬‫التي‬‫ال�سلطات‬‫عمدت‬ ‫بها‬ ‫واجه‬ ‫التي‬ ‫التجنيد‬ ‫حملة‬ ‫وتعترب‬ ،‫واف�شالها‬ ‫احتجاجاتهم‬ ‫إجها�ض‬� ‫بهدف‬ ‫ق�سري‬ ‫جتنيد‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫بقيادة‬ ‫واعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫من‬ ‫�شهدته‬ ‫وما‬ 90 ‫فيفري‬ ‫حركة‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ .‫طالب‬600‫قرابة‬‫جتنيد‬‫مت‬‫حيث‬‫البالد‬‫تاريخ‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للطلبة‬‫التون�سي‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫رابطة‬ ‫تنظم‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ 26 ‫الذكرى‬ ‫ومبنا�سبة‬ ‫للطلبة‬ ‫الق�سري‬ ‫التجنيد‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫تظاهرة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2016 ‫فيفري‬ 20 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫وم�سار‬ .‫�صباحا‬‫والن�صف‬ :‫الربنامج‬ ‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫وم�سار‬‫للطلبة‬‫الق�سري‬‫التجنيد‬‫حول‬‫ندوة‬11.30‫إىل‬�09.30‫من‬ - ‫قهوة‬‫ا�سرتاحة‬11.45‫إىل‬�11.30‫من‬ - ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫جمندين‬ ‫طلبة‬ ‫�شهادات‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ 14.00 ‫إىل‬� 11.45 ‫من‬ - ‫ومو�سيقية‬‫�شعرية‬‫ومداخالت‬ ‫أر�شيف‬�‫و‬‫�صور‬‫التظاهرة‬‫هام�ش‬‫على‬‫وثائقي‬‫معر�ض‬ - ‫بورقيبة‬ ‫�شارع‬ El Hana International ‫الدويل‬ ‫الهناء‬ ‫بنزل‬ ‫باردو‬ ‫قاعة‬ :‫املكان‬ ‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫قبالة‬ ‫الطالبية‬ 90‫فيفري‬‫حلركة‬26‫الذكرى‬‫يف‬‫ندوة‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫ا‬ ‫�اء‬���‫ع‬����‫ب‬‫االر‬ ‫�س‬������‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫مت‬ ‫موقوفني‬ ‫كانوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫ثمانية‬ ‫�سراح‬ ‫للفجر‬ ‫ات�صال‬ ‫ويف‬ ،‫الليبية‬ ‫بال�سجون‬ ‫الليبي‬‫أن‬�‫بال�ش‬‫املهتم‬‫احلقوقي‬‫بالنا�شط‬ ‫أن ال�سلطات‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫املوقوفني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫�سراح‬ ‫أطلقت‬� ‫الليبية‬ ‫امل�ساعي‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫يف‬‫االخوة‬‫مع‬‫والرتتيبات‬‫واالت�صاالت‬ ‫وبع�ض‬ ‫احلكماء‬ ‫جمل�س‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫ليبيا‬ ‫وغريهم‬ ‫بلديات‬ ‫وعمداء‬ ‫القبائل‬ ‫�شيوخ‬ ‫الثمانية‬ ‫و�صل‬ ‫وقد‬ ،‫معنا‬ ‫املتفاعلني‬ ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مطار‬ ‫إىل‬� ‫عنهم‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ .‫الليل‬‫منت�صف‬‫مع‬‫اخلمي�س‬ ‫بني‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫واحلبيب‬ ‫أخوين بلقا�سم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنهم‬ ‫املفرج‬ ‫مع‬ ‫م�شاكل‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫اللذين‬ ‫الرم�ضاين‬ ‫ثم‬ ،‫خال�صهم‬ ‫عن‬ ‫امتنع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�شغلهم‬ ‫�سجنهما‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫مت‬ ،‫تهما‬ ‫لهما‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫أكرث‬� ‫�دة‬��‫مل‬ ‫بقيا‬ ‫�اين‬�‫ض‬�����‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�و‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫نتفطن‬ ‫ومل‬ ‫مفقودين‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 10 ‫من‬ ‫ات�صاالت‬‫عدة‬‫بعد‬‫إال‬�‫بال�سجن‬‫وجودهما‬ ‫املتعاونني‬‫الليبية‬‫االخوة‬‫مع‬‫وبحث‬ ‫التون�سيني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫الليبية‬ ‫بال�سجون‬ 300‫و‬ 280 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يوجد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وبحث‬‫متوا�صل‬‫�سعي‬‫يف‬‫ونحن‬‫�شخ�صا‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫م�ستمر‬ ‫وتباحث‬ ،‫هناك‬‫تون�سي‬‫كل‬‫�سراح‬‫اطالق‬‫أجل‬�‫من‬ ‫من‬ ‫والعون‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ونلقى‬ ‫ومن‬‫باملنا�سبة‬‫والذين‬‫ليبيا‬‫يف‬‫اال�شقاء‬ ‫بخال�ص‬ ‫لهم‬ ‫أتقدم‬� ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫مايقدمونه‬ ‫والتقديرعلى‬ ‫ال�شكر‬ ‫ليبيا‬ ‫حكماء‬ ‫جمل�س‬ ‫وخا�صة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫وعدد‬ ‫�رع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وب‬��‫ي‬‫ا‬ ‫االخ‬ ‫�ه‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫القبائل‬‫م�شائخ‬‫من‬‫كبري‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫تعليق‬ ‫ويف‬ ‫أنها‬� ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫م�صطفى‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ليبيا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�صعبة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫حول‬ ‫احلا�صل‬ ‫اجلدل‬ ،‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تنتظر‬ ‫والتي‬ ‫املقرتحة‬ ‫�سري‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫الوزراء‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫هذا‬‫يف‬‫ال�سراج‬‫مل�ساءلة‬‫جل�سة‬‫طرابل�س‬ ‫ال�سياق‬ ‫املتوقع‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ال�سيد‬‫أفاد‬�‫فقد‬‫احلديث‬‫حوله‬‫كرث‬‫والذي‬ ‫أكرب‬� ‫اللغط‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ‫اعالمية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫غ‬‫أو‬� ‫اخلطط‬‫ت�ضع‬‫أن‬�‫على‬‫�شارفت‬‫اراها‬‫اين‬ ‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫�شريك‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫االنفالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ا�سميه‬ ‫وهذا‬ ،‫تعبريه‬ ‫لدى‬ ‫�اك‬�‫ب‬��‫ت‬‫وار‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫ار‬ ‫ويولد‬ ‫�د‬�ّ‫ل‬‫و‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫النا�س‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫مدرو�سة‬‫خاطفة‬ ‫�ضربات‬‫�شكل‬‫يف‬‫يكون‬ ‫بعيدا‬ ،‫معينة‬ ‫مواقع‬ ‫ت�ستهدف‬ ،‫وهادفة‬ ‫ن�سمع‬ ‫كالذي‬ ‫�شامل‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫عن‬ .‫كبري‬‫أطناب‬�‫ب‬‫عنه‬‫احلديث‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫بالسجون‬‫تونيس‬300 ‫صعبة‬‫ظروفهم‬‫الليبية‬ ‫مصطفى‬ :‫الكبير‬ ‫عبد‬ ‫نقاط‬4‫سنويا‬‫خترس‬‫تونس‬ ‫لفساد‬‫بسبب‬‫النمو‬‫نسبة‬‫من‬ ‫قرار‬‫عىل‬‫يثني‬‫السبيس‬ ‫ضمن‬‫تونس‬‫وضع‬‫سويرسا‬ ‫التنمية‬‫يف‬‫األولوية‬‫ذات‬‫الدول‬
  • 4.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬62016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬7 :‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�شرعت‬ ‫منذ‬ ‫االنتخابية‬ ‫والقوانني‬ ‫الربملانية‬ ‫والقوانني‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بتنقيح‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ 01/2016 ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 16 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫باالنتخابات‬ ‫واملتعلق‬ 2014 ‫ماي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫�ام‬��‫ح‬���‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫إدراج‬‫ل‬ ،‫�اء‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫وقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫البلدية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلقة‬ ‫إىل‬� ‫لال�ستماع‬ ‫وخارطة‬ ‫برزنامة‬ ‫اللجنة‬ ‫انطلقت‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ق�ضاة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمعت‬ ‫كما‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ،‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫وق�ضاة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫اخلرباء‬ ‫وبع�ض‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫أعدوا‬� ‫الذين‬ ‫ا�ستماع‬‫جل�سات‬‫اللجنة‬‫وعقدت‬،‫واجلهوية‬‫البلدية‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جمعيات‬ ‫لبع�ض‬ ‫و�شبكة‬ ،‫�شاهد‬ ‫جمعية‬ ‫مثل‬ ،‫باالنتخابات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫دوليني‬ ‫خرباء‬ ‫مع‬ ‫مواعيد‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫مراقبون‬ ‫يف‬ ‫واملحلية‬ ‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫واملنظمة‬،‫االنتخابية‬‫للنظم‬‫الدولية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إطار‬� .‫الدميقراطية‬‫يف‬‫للتقرير‬‫الدولية‬ ‫الدين‬ ‫�در‬�‫ب‬ ‫كلثوم‬ ‫قالت‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬��‫ل‬���‫خ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ظ‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫إن‬� ‫االنتخابية‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الربملانية‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫و�ستعقد‬،‫القانون‬‫م�شروع‬‫نقا�ش‬‫�ستوا�صل‬‫اللجنة‬ ،‫خمتلفة‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ،‫عتيد‬ ‫جمعية‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ .‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬ ‫طرحت‬‫التي‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫أن‬�‫النائبة‬‫وبينت‬ ‫خا�ص‬ ‫كامل‬ ‫باب‬ ‫فهناك‬ ،‫الرت�شح‬ ‫بنزاعات‬ ‫تتعلق‬ ‫املحكمة‬‫إىل‬�‫النزاعات‬‫هذه‬‫أ�سندت‬�‫وقد‬،‫بالنزاعات‬ ‫الغر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ 13 ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكاال‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،‫اجلهات‬ ‫مبختلف‬ ‫قلة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫الدوائر‬ ‫هذه‬ ‫إحداث‬� ‫أمام‬� ‫كبريا‬ ‫أن‬�‫رغم‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫وللمحكمة‬‫للق�ضاة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬ ‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬‫مينح‬‫العموم‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬‫قانون‬ .‫اجلهات‬‫يف‬‫دوائر‬‫إحداث‬‫ل‬ ‫الرقابة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫وتطرقت‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سندت‬� ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ر‬����‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ث‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أقرت‬� ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫العملية؛‬ ‫لهذه‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫جاهز‬ ‫بعدم‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫الالزمة‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقابة‬ ‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫طلبت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إىل‬� ‫تقوم‬ ‫أنها‬� ‫وخا�صة‬ ،‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لديها‬ ‫تتوفر‬ ‫أنها‬� ‫الهيئة‬ ‫توا�صل‬ ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫وال�سابقة‬ ‫املتزامنة‬ ‫بالرقابة‬ ‫أو‬� ‫نزاعات‬ ‫ظهرت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫الالحقة‬ ‫الرقابة‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬ .‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫حتيلها‬‫إنها‬�‫ف‬،‫طعون‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫للرت�شح‬‫�سواء‬16‫عدد‬‫القانون‬‫يف‬‫املعتمدة‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫آجاال‬� ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫الطعون‬ ‫يف‬ ‫للبت‬ ‫أو‬� ‫للطعون‬ ‫أو‬� ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مثلما‬ ‫لل�ضغط‬ ‫جتنبا‬ ‫وذلك‬ ،‫جدا‬ ‫ق�صرية‬ .2014‫�سنة‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬��‫ب‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫والعنوان‬ ‫الناخب‬ ‫�صفة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫القانون‬ ‫�سجل‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للت�سجيل‬ ‫للناخب‬ ‫الفعلي‬ ‫أن‬� ‫�شرط‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫املوجود؛‬ ‫الناخبني‬ ‫بالدائرة‬ ‫وارتباط‬ ‫فعلية‬ ‫إقامة‬� ‫ذا‬ ‫الناخب‬ ‫يكون‬ .‫بعقار‬ ‫أو‬� ‫�اري‬��‫جت‬ ‫بن�شاط‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫إمكانية‬� ‫النائبة‬ ‫وا�ستبعدت‬ ‫الهيئة‬‫�ضبطته‬‫الذي‬‫التاريخ‬‫يف‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫نقا�ش‬ ‫إنهاء‬� ‫وكذلك‬ ،2016 10 ‫بتاريخ‬ ‫املحددة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫6102؛‬ ‫أفريل‬� .‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫واالختال�سات‬ ‫ال�سرقات‬ ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫الدرا�سات‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�شفت‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 25 ‫بنحو‬ ‫�سنويا‬ ‫ّر‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وغريها‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫واالختال�سات‬ ‫ال�سرقات‬ ‫عمليات‬ ‫تواتر‬ ‫ُعزى‬‫ي‬‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫منظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫واخلا�صة‬ ‫منها‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ .‫املايل‬‫املجال‬‫يف‬ ‫خرباء‬‫أكده‬�‫ملا‬‫وفقا‬ ‫قامت‬‫حيث‬،‫االختال�سات‬‫من‬‫عدد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫جل‬ ُ‫�س‬‫وقد‬ ‫باال�ستيالء‬ ‫بنكي‬ ‫اطار‬ ‫خطة‬ ‫ت�شغل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫البنك‬ ‫حرفاء‬ ‫ايهام‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 30 ‫مبلغ‬ ‫على‬ ‫لكنها‬‫عادية‬‫بطريقة‬‫ح�ساباتهم‬‫يف‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫تودع‬‫أنها‬�‫ب‬‫االدخار‬‫دفاتر‬ ‫على‬‫وت�ستحوذ‬‫بالبنك‬‫احل�ساب‬‫يف‬‫إيداعها‬�‫دون‬‫الدفاتر‬‫على‬‫تدونها‬ .‫املالية‬‫املبالغ‬ ‫مبلغ‬ ‫باختال�س‬ ‫موظفني‬ 4 ‫بعيدة‬ ‫لي�ست‬ ‫آونة‬�‫ب‬ ‫قبلها‬ ‫قام‬ ‫فيما‬ .‫بالعا�صمة‬‫بنكي‬‫فرع‬‫من‬‫مليارين‬‫قدره‬‫مايل‬ ‫مراد‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اخلبري‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ت�سجيل‬ ‫تواتر‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫حممية‬‫احلاالت‬‫جميع‬‫يف‬‫البنكية‬‫أر�صدة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫الفجر‬‫جلريدة‬‫حطاب‬ ‫أمينية‬�‫الت‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫طرف‬‫من‬‫او‬‫امل�صرفية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫طرف‬‫من‬‫�سواء‬ .‫نوعها‬‫كان‬‫أي‬�‫احلرفاء‬‫ودائع‬‫على‬‫كبري‬‫خوف‬‫هناك‬‫لي�س‬‫وبالتايل‬ ‫البنكية‬‫باحلسابات‬‫وتالعب‬‫ومهية‬‫عمليات‬ ‫الفروع‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫بع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫حمدثنا‬ ‫�ح‬� ّ‫�ض‬��‫و‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫باحل�سابات‬ ‫ويتالعبون‬ ‫وهمية‬ ‫بعمليات‬ ‫يقومون‬ ‫واملوظفني‬ ‫البنكية‬ ‫واملالية‬ ‫خا�صة‬ ‫البنكية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫ف�ساد‬ ‫وجود‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫املهجورة‬ .‫عموما‬ ‫منظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫ذاته‬ ‫امل�صدر‬ ‫أرجع‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قطاع‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫وعدم‬ ‫املخاطر‬ ‫مراقبة‬ .‫أي�ضا‬�‫احلرفاء‬‫قبل‬‫من‬‫التثبت‬‫وعدم‬‫الدولية‬‫املعايري‬‫إىل‬� ‫غياب‬ ‫حطاب‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫املخاطر‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫اخلبري‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫بال�سرقات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الدقيقة‬ ‫واملعطيات‬ ‫الر�سمية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ .‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫وغريها‬‫البنوك‬‫من‬‫واالختال�سات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫امل�صرح‬ ‫العمليات‬ ‫ن�سب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫�ضئيلة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سوى‬ ‫متثل‬ ‫ال‬ ‫االختال�سات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املالية‬ ‫احلقيقة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫ُعزى‬‫ي‬‫و‬ ،‫امل�سجلة‬ ‫العمليات‬ ‫إجمايل‬� ‫ثقة‬ ‫تفقد‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫�سمعتها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�سعي‬ ‫إىل‬� .‫احلرفاء‬ ‫البنكية‬ ‫وباحل�سابات‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫التالعب‬ ‫لعمليات‬ ‫وللت�صدي‬ ‫الك�شف‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الرقابة‬ ‫منظومة‬ ‫تفعيل‬ ‫إىل‬� ‫املايل‬ ‫اخلبري‬ ‫دعا‬ ‫دورات‬ ‫من‬ ‫التكثيف‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫كما‬ ،‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫ال�سرقات‬ ‫عن‬ ‫والبنوك‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫مراقبة‬ ‫�ضرورة‬ ‫وعلى‬ ‫أطري‬�‫والت‬ ‫التكوين‬ .‫اجلرائم‬‫هذه‬‫مثل‬‫حتدث‬‫ال‬‫حتى‬‫املالية‬‫للمعامالت‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫أجلها‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬‫الصعب‬‫من‬ ‫األوىل‬‫الوطنية‬‫يف‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درت‬��‫ص‬����‫أ‬� ‫ال�سيا�سية‬‫التعددية‬‫حول‬‫تقريرا‬‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬ ‫ال�سيا�سيني‬‫مبداخالت‬‫املتعلقة‬‫التعددية‬‫نتائج‬‫ك�شف‬ ‫مار�س‬ 01 ‫من‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ .2015‫ماي‬31‫اىل‬ ‫التف�صيلية‬ ‫النتائج‬ ‫التقرير‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫لتدخالت‬ ‫أن‬� ‫لالنتباه‬ ‫امللفت‬ ‫ولكن‬ ‫لهم‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ :‫التايل‬‫الرتتيب‬‫ح�سب‬‫االوىل‬‫الوطنية‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ - 1 ‫تونس‬ ‫نداء‬ - 2 ‫النهضة‬ ‫حركة‬ - 3 ‫تونس‬ ‫افاق‬ - 4 ‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬ - 5 ‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ - 6 ‫املستقلون‬ - 7 ‫الشعب‬ ‫حركة‬ - 8 ‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ - 9 ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ - 10 ‫املحبة‬ ‫تيار‬ - 11 ‫الفالحني‬ ‫صوت‬ ‫حزب‬ - 12 ‫لالنقاذ‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ - 13 ‫اجلمهورية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫املؤمتر‬ - 14 ‫املرتبة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫احتلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وقبل‬ ‫نداء‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫كما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بعد‬ ‫ن�سمة‬ ‫احلوار‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫فيه‬ ‫احتلت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ .‫حنبعل‬‫يف‬‫والثالثة‬،‫التون�سي‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫قد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫وكانت‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وا�سعة‬ ‫انتقادات‬ ‫خالل‬ ‫اجلبهة‬ ‫ل�صالح‬ ‫الوا�ضح‬ ‫انحيازها‬ ‫ب�سبب‬ ‫حقيقة‬ ‫االح�صائيات‬ ‫هذه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املا�ضية‬ ‫املدة‬ .‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫للجبهة‬ ‫املتاحة‬ ‫االعالمية‬ ‫امل�ساحة‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫االح�صائيات‬ ‫هذه‬ ‫وتطرح‬ ‫املرفق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫احلياد‬ ‫م�ستوى‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫املهنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫لوبيات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ،‫العمومي‬ ‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�دم‬�‫خ‬��‫ت‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫اال‬ ‫االعالمية‬ ‫املادة‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬ ‫تعمقنا‬ ‫اذا‬ ‫أما‬� .‫أخرى‬� ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫�سلبية‬ ‫ام‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫فمن‬ ‫االح�صائيات‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫با‬ ‫املنابر‬‫من‬‫الكثري‬‫تفتح‬‫حيث‬‫كارثية‬‫�ستكون‬‫النتائج‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ترذ‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫جم‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫اال‬ ‫لتلميع‬ ‫أخرى‬� ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫وا�سعة‬ ‫م�ساحات‬ ‫تفتح‬ ‫حني‬ .‫�صورتها‬ :‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫حول‬ ‫للهايكا‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الرقابة‬ ‫ضعف‬ ‫بسبب‬ ‫تتفاقم‬‫العمومية‬‫واملؤسسات‬‫البنوك‬‫يف‬‫االختالس‬‫جرائم‬ :‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫الجهوية‬ ‫المؤتمرات‬ ‫العارش‬‫للمؤمتر‬1150‫انتخاب‬‫أجل‬‫من‬‫مشارك‬8000 ‫جمل�س‬ ‫�دورة‬��‫ل‬ 41 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫لوائح‬ ‫اخلم�س‬ ‫إجازة‬� ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ال�شورى‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫تنطلق‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضمونية‬ .‫اجلاري‬‫فيفري‬‫�شهر‬‫موفى‬‫مع‬‫اجلهوية‬ ‫ا�صبحت‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املقرتحة‬ ‫االفكار‬ ‫خريطة‬ ‫بالقول‬ ‫اجمالها‬ ‫وميكن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫ان‬ ‫حيث‬‫من‬،‫ذلك‬‫قبل‬‫النه�ضة‬‫غري‬‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬ ،‫امل�ستقبلية‬ ‫والتوجهات‬ ‫والربامج‬ ‫االهتمامات‬ ‫البع�ض‬‫بع�ضها‬‫يتمم‬‫ب�صيغة‬‫اللوائح‬‫تعر�ض‬‫اذ‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫توجهها‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫اطلقته‬ ‫دميقراطيا‬ ‫مدنيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫باعتبارها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫همه‬ ،‫الوطنية‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫منفتحا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫تدبري‬ ‫على‬ ‫االنكباب‬ ‫واالخري‬ ‫املرحلة‬‫حتديات‬‫على‬‫الواقعية‬‫واالجابة‬‫جميعا‬ ‫وان‬‫التوجه‬‫هذا‬.‫وال�سيادية‬‫واالمنية‬‫التنموية‬ ،‫احلركة‬‫ان�صار‬‫غالبية‬‫لدى‬‫بالقبول‬‫يحظى‬‫كان‬ ‫حتمل‬ ‫�اد‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫�رون‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫االن�صار‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫يثري‬ ‫التوجه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫جديدا‬ ‫يف‬ ‫يجملونها‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫مرجعيتها‬ ‫خل�صو�صية‬ ‫احلركة‬ ‫فقدان‬ ‫امكانية‬ ‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫يفقدها‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعوة‬ ‫منهاج‬ ‫عن‬ ‫التنكب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫واالنت�شار‬ ‫للمغامرين‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ار‬�‫ف‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�سيرتك‬ ‫والتبليغ‬ ‫بخ�صو�صية‬ ‫واعية‬ ‫غري‬ ‫والطراف‬ ‫وللمتطرفني‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جزء‬ ‫و�سيكون‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ح�سم‬‫حني‬‫اىل‬‫اجلدل‬‫من‬‫املزيد‬‫و�سيثري‬ .‫للمو�ضوع‬‫العام‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ي‬ 2016 ‫فيفري‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ 13‫و‬ 06 ‫يومي‬ ‫أخرى‬� ‫دفعات‬ ‫تتبعها‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫جلنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ ‫اجلهويني‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫عدد‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫داخل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ 8000 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫ما‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ستفرز‬ ،‫وخارجها‬ ‫تون�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ي�شاركون‬ ‫�شخ�صا‬ 1100 ‫يقارب‬ ‫متهيدية‬ ‫جل�سات‬ ‫تنظيم‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫النقا�ش‬ ‫لتعميق‬ .‫النهائية‬‫اللوائح‬‫وبلورة‬ ‫يف‬ ‫جهوية‬ ‫جمال�س‬ ‫عقدت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدورة‬ ‫خمرجات‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫الواليات‬ ‫اغلب‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫ا‬‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬‫و‬‫�ورى‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬ ‫�رة‬�‫ي‬��‫خ‬‫اال‬ ‫جهويا‬ ‫حدثا‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وير�سخ‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ير�سخ‬ ‫امل�شرتك‬ ‫الوعي‬ ‫ويبني‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املمار�سة‬ .‫وم�شاغلها‬‫البالد‬‫بق�ضايا‬
  • 5.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬82016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫كلها‬ "‫اخل�ضراء‬ ‫"تون�س‬ "‫روما‬ ‫"مطمورة‬ ‫وهي‬ ،‫بامتياز‬ ‫فالحية‬ ‫بالد‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�صفات‬ ‫إال‬� .. ‫اجلغرافيا‬ ‫ؤكدها‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫التاريخ‬ ‫أكدها‬� ‫حقيقة‬ ‫ما�ض‬ ‫إما‬� ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫أن‬� ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫طموحات‬ ‫أو‬� ،‫الزمن‬ ‫عنه‬ ‫عفا‬ ‫غابر‬ .‫واقعيا‬‫لترتعرع‬‫اخل�صبة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ات‬��‫س‬����‫�درا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫امل�ساحات‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ب‬ ‫�دءا‬���‫ب‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الفالحي‬ ‫الن�شاط‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫احلبوب‬ ‫لزراعة‬ ‫�صة‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫ألف‬� 643‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫هكتار‬‫ألف‬�100‫و‬‫مليون‬‫إىل‬�2004‫�سنة‬‫هكتار‬ ‫الفالحي‬‫القطاع‬‫م�ساهمة‬‫تراجعت‬‫كما‬،2015‫�سنة‬ ‫ت�سعينيات‬‫يف‬17%‫من‬‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫املحلي‬‫الناجت‬‫يف‬ ‫كما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫فقط‬ 8% ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬� % 45 ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫انخف�ض‬ . % 16 ‫املنال‬‫صعب‬‫حلم‬..‫الذايت‬‫االكتفاء‬ ‫عجزت‬ ‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫مبثل‬ ‫الفالحة‬ ‫تراجع‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ّ‫�ي‬�‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اكتفائها‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫احلبوب‬ ‫مثل‬ ،‫منها‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫حتى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫املواد‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ 50% ‫بن�سبة‬ ‫إال‬� ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫واردات‬ ‫وت�صل‬ ،‫املحلية‬ ‫ا�ستفحال‬‫يف‬‫�ساهم‬‫ما‬‫وهو‬،ً‫ا‬‫�سنوي‬‫دوالر‬‫مليار‬1,2 ‫يوحي‬ ‫�ق‬����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫وال‬ ،‫�اري‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�زان‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العجز؛‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫ال�شبان‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫منعدما‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫احللول‬ ‫الزراعية‬ ‫امل�ساحات‬ ‫وتراجع‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫وا�ستفحال‬ ‫الفالحون‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ..‫ال�صابة‬ ‫عند‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫مديونيتهم‬ .‫داهم‬‫خطر‬‫حمل‬ ‫الغذائي‬‫تون�س‬‫أمن‬�‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬ ‫مرتاكمة‬‫مشاكل‬ ‫املنا�سب‬ ‫التو�صيف‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�دا‬�‫ج‬ ‫ال�صعب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بعلية؟‬ ‫أم‬� ‫�سقوية‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫التون�سية‬ ‫للفالحة‬ ‫إذ‬�‫املياه؛‬‫يف‬‫كبري‬‫�شح‬‫من‬‫يعاين‬‫منها‬‫ال�سقوي‬‫حتى‬ ّ‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الو�سط‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تعاين‬ ،‫�داد‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوزيع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫من‬ ‫يف‬ ّ‫ال�سقوي‬ ّ‫الفالحي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫الفالحني‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫ودفع‬ ،‫املناطق‬ ‫تلك‬ ً‫ا‬‫ا�ستنزاف‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كبديل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االرتواز‬ ‫�ار‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫مزمنة‬ ‫عط�ش‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ‫ّد‬‫د‬‫ويه‬ ،‫املائية‬ ‫للمائدة‬ ‫حتديدا‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫باملاء‬ ‫غنية‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫بنية‬‫غياب‬‫أمام‬�‫املياه‬‫توفري‬‫يف‬‫�صعوبات‬‫من‬‫تعاين‬ ‫إي�صالها‬�‫و‬ ‫ال�سدود‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫مالئمة‬ ‫حتتية‬ ‫من‬‫تزيد‬‫بو�سائل‬‫ولي�س‬‫الطرق‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� .‫مديونيته‬‫وتعمق‬‫الفالح‬‫م�صاعب‬ ‫اخلرباء‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفالحة‬ ‫م�شاكل‬ ‫من‬ ‫غري‬ ‫الفالحني‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ‫إذ‬� "‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أم‬‫ل‬‫ـ"ا‬‫ب‬ ،46٪ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للتطورات‬ ‫املواكبني‬ ‫التون�سية‬‫الفالحة‬"‫"ع�صرنة‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬ ‫بلدان‬ ‫أو‬� ‫منا‬ ‫قريبة‬ ‫ببلدان‬ ‫حتى‬ ‫مقارنة‬ ‫�ضعيفة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالدنا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬ ‫م�شابهة‬ ‫أو�ضاعها‬� ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫عليها‬ ‫ل‬ّ‫املعو‬ ‫ملنتجاتنا‬ ‫التناف�سية‬ ‫القدرة‬ .. ‫الت�صديرية‬‫العملية‬ ‫من‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫مع�ضلة‬ ‫ال�شبان‬ ‫�زوف‬��‫ع‬ ‫مع�ضلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫مب‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ميثل‬ ‫إذ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫املتزايد‬ ،43٪ ‫ن�سبة‬ ‫عاما‬ 60 ‫�اوزوا‬��‫جت‬ ‫الذين‬ ‫الفالحون‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ّ‫ّينن‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫م�شكلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫ي�شكو‬ ‫�صار‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫الفالحي‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ .ّ‫والنوعي‬ ّ‫الكمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫رغم‬‫املع�ضلة‬‫هذه‬‫ملعاجلة‬‫تتحرك‬‫مل‬‫املعنية‬‫والهياكل‬ ‫ميكن‬ ‫الذين‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫لعدد‬ ‫الكبري‬ ‫التنامي‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫جدا‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ا�ستيعاب‬ ،‫ال�ضروري‬ ‫والتمويل‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتكوين‬ ‫تلقيهم‬ ‫بعد‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫بحجر‬ ‫ع�صفورين‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فت�ضرب‬ ‫دماء‬ ‫وت�ضخ‬ ،‫ملحوظة‬ ‫ب�صورة‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫فتنزل‬ ‫من‬‫وت�ضاعف‬‫أن�شطتها‬�‫من‬‫تطور‬‫الفالحة‬‫يف‬‫جديدة‬ .‫مردوديتها‬ ‫و�سببت‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫آفات‬� ‫من‬ ‫املديونية‬ ‫يف‬ ‫التكاليف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ت‬��ّ‫ي‬‫�ردود‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ادا‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫أ�سمدة‬‫ل‬‫وا‬‫العاملة‬‫اليد‬‫م�ستوى‬‫على‬‫متوا�صل‬‫ارتفاع‬ ‫ارتفعت‬ ‫التي‬ ‫واملحروقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫والتجهيزات‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫مت�سارع‬ ‫ب�شكل‬ ‫أ�سعارها‬� ‫إىل‬� ‫الفالحني‬ ‫عديد‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ود‬ ‫الربح‬ ‫هام�ش‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫أرا�ضيهم‬� ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫املنديل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫ر‬ .‫أن�شطتهم‬�‫وتغيري‬ ‫الشدة‬‫عند‬‫وأزمة‬‫الرخاء‬‫عند‬‫أزمة‬ ‫العاملني‬ ‫أن‬� ‫التون�سية‬ ‫الفالحة‬ ‫مفارقات‬ ‫من‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أي�ضا‬� ‫ال�شدة‬ ‫وعند‬ ‫الرخاء‬ ‫عند‬ ‫يعانون‬ ‫فيها‬ ‫البنوك‬ ‫�سيف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وقل‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحب�ست‬ ‫م�شكل‬ ‫إن‬�‫ف‬ "‫"ال�صابة‬ ‫وتوفر‬ ‫الرخاء‬ ‫وعند‬ ،‫يهددهم‬ ‫املجامع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�م؛‬�‫ه‬��‫ق‬‫ؤر‬���‫ي‬ ‫منتجاتهم‬ ‫وبيع‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫احلبوب‬ ‫�سواء‬ ‫املنتجات‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ،‫غريها‬ ‫أو‬� ‫الطماطم‬ ‫أو‬� ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتوج‬ ‫منهم‬ ‫وتقبل‬ ‫متاطلهم‬ ‫أو‬� ‫الوافرة‬ ‫الكميات‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفة‬ ‫كثرية‬ ‫أحيان‬� ‫يف‬ ‫تغطي‬ ‫ال‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫الفالحني‬ ‫أجرب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫قارعة‬ ‫على‬ ‫منتوجاتهم‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫على‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ‫للفت‬ ‫احتجاجية‬ ‫خطوات‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫وت�سلط‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬‫ال�سوق‬‫حجم‬‫�صغر‬‫أن‬�‫كما‬،‫معاناتهم‬ ‫عزائم‬ ‫حتبط‬ ‫التوزيع‬ ‫م�سالك‬ ‫و�صعوبات‬ ‫الو�سطاء‬ ‫الت�صدير‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬ ‫�دون‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفالحني‬ ‫اجلوي‬ ‫النقل‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫اللوج�ستيك‬ ‫لغياب‬ ‫أي�ضا؛‬� ‫دون‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫املنتجات‬ ‫و�صول‬ ‫ل�سرعة‬ ‫ال�ضامن‬ .‫تلف‬ ‫الغذائية‬‫الصناعات‬‫ختلف‬ ‫انعك�س‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بال�سلب‬ ‫عائدات‬‫بتوفري‬‫مهمة‬‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫مردودية‬ ‫بت�سهيل‬ ‫وللفالحني‬ ،‫الت�صدير‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫وامت�صا�ص‬ ،‫منتجاتهم‬ ‫ترويج‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحويل‬ ‫فال�صناعات‬ ،‫البطالة‬ ‫كربى‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫ذات‬‫اليوم‬‫تعترب‬‫أنها‬�‫رغم‬‫متخلفة‬‫بقيت‬ ‫مع‬ ‫تكامل‬ ‫من‬ ‫قه‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫ملا‬ ‫الدول؛‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ،‫تطويره‬ ‫حمفزات‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫للميزان‬ ‫التوازن‬ ‫العالية‬ ‫الت�صديرية‬ ‫آفاقها‬�‫ب‬ ‫حتقق‬ .‫الواردات‬‫تغطية‬‫يف‬‫وت�ساهم‬‫التجاري‬ ‫الرحموني‬ ‫محمد‬ ‫تونسية‬ ‫حكايات‬ ‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬ ‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫أبطاهلا‬ ‫الرسدية‬‫فضاءاهتا‬..‫واملقهورين‬‫واملهمشني‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬ ‫ولكن‬ ‫متعددة‬ ‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬ ‫االستقالل‬ ‫دولة‬ .‫املمكنة‬‫الطرق‬‫بكل‬‫القهر‬‫قاوم‬‫شعب‬‫قصة‬ ‫وإن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬ ‫أحيانا‬ ‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬ .‫أخرى‬ ‫ألف‬ ‫من‬ 5 ‫الحكاية‬ ‫ظالـم‬‫احلاكم‬ ‫الرمحوين‬ ‫أمحد‬ ‫الرشيف‬ ‫القايض‬ ‫إىل‬ ‫مهداة‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫ع�صورا‬ ‫العرب‬ ‫أغلب‬� ‫مثل‬ ‫مثلهم‬ ‫التون�سيون‬ ‫عا�ش‬ ‫يت�صوروا‬‫ومل‬ ‫الظلم‬ ‫هي‬‫واحدة‬‫�صورة‬‫للحاكم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫آمنوا‬�‫حتى‬..‫واال�ستبداد‬ ‫بروح‬ ‫فتلونت‬ ‫لغتهم‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫وانعك�س‬ .‫اخليال‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫عادال‬ ‫حاكما‬ . ‫والظلم‬ ‫الت�سلط‬ ‫بني‬ ‫للف�صل‬ ‫فيها‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫ال‬ ‫وم�ستبدة‬ ‫وفردية‬ ‫قهرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫�ا‬�ّ‫مل‬‫و‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والقا�ضي‬ ‫البولي�س‬ ‫على‬ "‫"احلاكم‬ ‫لفظة‬ ‫التون�سيون‬ ‫أطلق‬� ‫ال�سلطات‬ ‫فيقال‬ ‫�سواء‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ ‫والبولي�س‬ ‫املواطن‬ ‫ت�شمل‬ ‫القا�ضي‬ ‫�سلطة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫نف�سه‬ ‫�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫بولي�س.و‬ ‫أي‬� ‫حاكم‬ ‫ابنه‬ ‫وفالن‬ ‫قا�ضي‬ ‫أي‬� ‫حاكم‬ ‫زوجها‬ ‫فالنة‬ " ‫فالن‬ ‫التون�سيون‬ ‫يقول‬ ‫بينهما‬ ‫متييز‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫متداخلة‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫وهو‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫هو‬ ‫فاحلاكم‬ .. "‫احلاكم‬ ‫يف‬ ‫"يخدم‬ ‫فالن‬ ‫أو‬� "‫حاكم‬ ‫خدمي‬ ‫ال‬ ‫عمودية‬ ‫عالقة‬ ‫بال�سلطة‬ ‫املواطن‬ ‫عالقة‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ .‫الدولة‬ ‫وهو‬ ‫احلكومة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫حوار‬ ّ‫كل‬ ‫التون�سيون‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫�س‬ ‫احلر‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أو‬� ‫للحوار‬ ‫فيها‬ ‫جمال‬ ‫الوزير‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫"الرئي�س‬ ‫فيقال‬ ‫ا�ستنطاق‬ ‫ملف‬ ‫أي‬� "‫بحثا‬ " ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫معطيات‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫ل�سماع‬ ‫أو‬� ‫التعليمات‬ ‫إبالغه‬‫ل‬ ‫ي�ستدعيه‬ ‫عندما‬ "‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ، ‫..الخ‬ ‫حوارا‬ ‫معه‬ ‫يجري‬ ‫عندما‬ "‫الرئي�س‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ‫ال�صحايف‬ "‫ويقال‬ ‫أدعو‬� ( "‫تبحث‬ ‫ت�صبح‬ " ‫هو‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫به‬ ‫يدعو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ�شنع‬� ّ‫إن‬� ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫بولي�س‬ = ‫البولي�س‬ ‫وجوه‬ ‫على‬ ‫�صباحا‬ ‫عينيك‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عليك‬ .‫تعذيبا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫وتكون‬ ‫�سلطة‬ ‫اللغة‬ ‫تكون‬ ‫وهكذا‬ .)‫في�ستنطقونك‬ ‫حتديدا‬ ‫ي�ستعد‬ ‫لذلك‬ ‫باللغة‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫خال�صه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالتون�سي‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫الوحيدة‬‫هي‬‫لغوية‬‫وكلي�شيات‬‫�سيناريوهات‬‫حفظ‬‫عرب‬‫جالديه‬‫ملواجهة‬‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫التغلب‬‫مقايي�س‬‫فمن‬ ‫بالفعل.ولذلك‬‫مورطا‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫حتى‬‫تربئته‬‫على‬‫القادرة‬ "‫ال�شعبية‬ " ‫أة‬�‫املر‬ ‫تفتخر‬ ، ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫اللغوية‬ ‫املقدرة‬ ‫اخل�صم‬ ‫على‬ " ‫نقول‬ ‫آنا‬�‫و‬ ‫تقول‬ ‫..هي‬ ‫�سكتلها�ش‬ ‫ما‬ " : ‫بالكالم‬ ‫جارتها‬ ‫على‬ ‫انت�صرت‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫أن‬�‫الظامل‬‫احلاكم‬‫من‬‫اجلميع‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫فقد‬‫القول‬‫حمتوى‬‫عن‬‫النظر‬‫بقطع‬ ."‫احلاكم‬ ‫"قول‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بل‬ ‫ومعقول‬ ‫منطقي‬ ‫قوله‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال‬ ‫ينت�صر‬ "‫"بحث‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫ي�س‬‫الذي‬‫التعذيب‬‫�سوى‬‫يتقن‬‫ال‬‫اال�ستبداد‬‫دولة‬ ‫يف‬‫البولي�س‬ ‫البحث‬ " :‫فيهم‬ ‫امل�شبوه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫ويقب�ض‬ ‫جرمية‬ ‫ترتكب‬ ‫عندما‬ ‫فيقال‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫دولة‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫و‬ .‫املجرم‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫كفيل‬ ‫وحده‬ ‫التعذيب‬ ‫أي‬� "‫يجيب‬ ‫املواطن‬ ‫يطلقها‬ ‫�صيحة‬ ‫أول‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫براءته‬ ‫تثبت‬ ‫حتى‬ ‫متهم‬ ‫فيها‬ ‫املواطن‬ ‫ظاملة‬ ."‫والله‬ ‫"بريء‬ ‫عو�ض‬ "‫والله‬ ‫مظلوم‬ " :‫عليه‬ ‫يقب�ض‬ ‫عندما‬ ‫الربىء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫جتنب‬ ‫هو‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلل‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫م�شاكلهم‬ ‫بف�ض‬ ‫املتخا�صمون‬ ‫ن�صح‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫لذلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫احلاكم‬ ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫يحل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أي‬� "‫ظامل‬ ‫احلاكم‬ " ّ‫أن‬‫ل‬ ‫باحل�سنى‬ ‫املواطن‬ ‫أبدع‬� ‫آخر‬� ‫م�ستوى‬ ‫..ويف‬ ‫املظلوم‬ ‫حق‬ ‫ي�ضيع‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫يغ‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫الق�ضاة‬‫من‬‫لل�سخرية‬"‫القا�ضي‬‫"وذنني‬ ‫حلويات‬ ‫فابتدع‬ ‫الظلم‬‫بها‬‫واجه‬‫لغة‬ ‫يتمناه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫تعبريا‬ "‫ف‬ّ‫ت‬‫مك‬ ‫"بولي�س‬ ‫أكلة‬� ‫وابتدع‬ ‫واملرت�شني‬ ‫الظاملني‬ ."‫"للبولي�سية‬ ‫املنظومة‬‫إ�صالح‬�‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫خمرجات‬‫لدرا�سة‬‫الوطنية‬‫الندوة‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫إ�صالح‬�‫جلنة‬ ‫قدمت‬ .‫الرتبوية‬‫العملية‬‫إجناح‬‫ل‬‫مالئمة‬‫ظروف‬‫توفري‬‫بهدف‬‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫تغيري‬‫م�ضمونه‬‫مقرتحا‬‫الرتبوية‬ .‫جوان‬30‫يف‬‫واختتامها‬‫�سبتمرب‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫الدرا�سية‬‫ال�سنة‬‫افتتاح‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫ال�سدا�سيتني‬‫نظام‬‫اللجنة‬‫اختارت‬ ‫عطلة‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫فتتخ‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫أما‬� .‫أ�سبوعني‬� ‫وتدوم‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫منت�صف‬ ‫تكون‬ ‫عطلة‬ ‫ال�سدا�سيتني‬ ‫بني‬ ‫وتف�صل‬ .‫الدرا�سة‬‫من‬‫أ�سابيع‬�‫خم�س‬‫كل‬‫بعد‬‫أ�سبوع‬�‫ب‬ ‫للمرحلة‬‫بالن�سبة‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)5(‫خم�سة‬‫بح�ساب‬‫الدرا�سة‬‫أ�سبوع‬�‫اعتماد‬‫إىل‬�‫اللجنة‬‫ذهبت‬‫فقد‬‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬‫الزمن‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أما‬� ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� )6( ‫و�ستة‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الريا�ضية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬‫اجلمعة‬‫وم�ساء‬ ‫مع‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعات‬ 5 ‫يقابل‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�ساعة‬ 24 ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ل�ساعات‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫ويكون‬ .‫جهة‬‫كل‬‫خ�صو�صيات‬‫مع‬‫مت�شيا‬‫ال�ساعات‬‫حتدد‬‫أن‬�‫البيداغوجية‬‫وللهياكل‬‫م�سرت�سلة‬‫تكون‬‫ال‬ ‫أن‬�‫على‬‫احلر�ص‬ 6 ‫يقابل‬ ‫مبا‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫�ساعة‬ 32 ‫الدرا�سة‬ ‫ل�ساعات‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلد‬ ‫فيكون‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتبقى‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تتوقف‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يوميا‬ ‫�ساعات‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬‫البيداغوجية‬‫املجال�س‬‫وعقد‬‫التدارك‬‫وح�ص�ص‬‫الثقافية‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫م�ساءا‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�ساعة‬‫حتى‬‫مفتوحة‬ ‫على‬،‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬‫كل‬‫خ�صو�صية‬‫بح�سب‬‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬‫للمرحلة‬‫بالن�سبة‬‫املدر�سي‬‫احلجم‬‫�ضبط‬‫ف�سيتم‬‫احل�صة‬‫زمن‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫أما‬� ‫للمرحلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دقيقة‬ 55 ‫أي‬� ‫حالها‬ ‫على‬ ‫احل�صة‬ ‫وتبقى‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫احلجم‬ ‫هذا‬ ‫توزيع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� .‫الثانوي‬‫والتعليم‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقلي�ص‬‫مع‬‫الدرا�سة‬‫أيام‬�‫عدد‬‫يف‬‫الزيادة‬‫أهمها‬�‫املدر�سي‬‫الزمن‬‫إ�صالح‬�‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫مالحظات‬‫بعدة‬‫اللجنة‬‫خرجت‬‫وقد‬ .‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫م‬ّ‫ل‬‫التع‬‫�ساعات‬‫يف‬ /2016 ‫املقبلة‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املقرتح‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫نحو‬ ‫�ستتجه‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫وح�سب‬ 2017 ‫حيث‬ ‫املبتكر‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النا�شط‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫الفائزة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫االجتماعي‬ ‫مبقرها‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫اعلنت‬ .‫للبالد‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫التنمية‬‫تعزيز‬‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬‫مبتكرين‬‫تكنولوجيني‬‫م�شروعني‬‫تكرمي‬ ّ‫مت‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫من‬ ‫ملف‬ 100 ‫قرابة‬ ‫تلقي‬ ّ‫مت‬ ‫للم�سابقة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫يذكر‬ ‫أخرى‬� ‫جماالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫االت�صاالت‬ ‫ لقطاع‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫وتربز‬ ،‫عالية‬ .‫االجتماعية‬ ‫ال�شبكات‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫ال�صحة‬،‫التعليم‬،‫احلوكمة‬‫غرار‬‫على‬ ‫متنوعة‬ ‫والت�سويق‬  ‫االجتماعية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خمت�صة‬ ‫حتكيم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�شروعا‬ 11  ‫اختيار‬ ّ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫ال‬ّ‫اجلو‬‫الهاتف‬‫تطبيقات‬‫وتطوير‬‫واالبتكار‬ ‫االف‬ 10 ‫قيمتها‬ ‫مالية‬ ‫منحة‬ ‫إ�سناد‬� ّ‫م‬‫و�سيت‬ ‫امل�شاركة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫م�شروعني‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫اختارت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫الفائز‬‫الثاين‬‫امل�شروع‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مركز‬‫خرباء‬‫طرف‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫متابعة‬‫مع‬‫الفائز‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫للم�شروع‬‫دينار‬ .‫به‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال‬ّ‫اجلو‬‫الهاتف‬‫تطبيقة‬‫وا�ستكمال‬‫تنفيذ‬‫بهدف‬‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مبركز‬‫أ�شهر‬�6‫ملدة‬‫ومتابعته‬‫مرافقته‬ ‫خالل‬‫من‬‫املبتكرة‬‫التكنولوجية‬‫امل�شاريع‬‫إحداث‬�‫و‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫مبجال‬‫املهتمني‬‫ال�شبان‬ ّ‫كل‬ ‫ت�شجيع‬‫إىل‬�‫امل�سابقة‬‫وتهدف‬ .‫الرقمية‬‫التكنولوجيا‬‫على‬‫باالعتماد‬‫املواطنني‬‫خدمة‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫الكفاءة‬‫و�ضع‬ ‫�شهر‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬  ‫مفتوحة‬ ‫  �ستكون‬POESIT ‫م�سابقة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬  ‫الدورة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ 2016  ‫�سبتمرب‬ ‫التونيس‬‫االقتصاد‬‫يف‬‫الغائبة‬‫الفريضة‬..‫الفالحة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫القادمة‬‫السنة‬‫من‬‫بداية‬‫جديد‬‫مدريس‬‫زمن‬ ‫الفائزة يف‬‫عن املشاريع‬‫تعلن‬‫تونس‬‫أورنج‬ )POESIT(‫املبتكر‬‫االجتامعي‬‫الناشط‬‫مسابقة‬
  • 6.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬102016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬ ‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫وطنية‬ ‫انت�شارا‬ ‫انت�شرت‬ ،‫عوي�صة‬ ‫م�شكلة‬ ‫الزواج‬ ّ‫�سن‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ظاهرة‬ ‫متثل‬ ‫فظاهرة‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ي�صعب‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫أعقد‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫هي‬ ‫العنو�سة‬ ،‫عها‬ّ‫وتنو‬‫أ�سبابها‬�‫تعدد‬ ‫واحللول‬،‫أثرياتها‬�‫وت‬‫أ�سبابها‬�‫و‬‫حجمها‬‫خالل‬‫من‬،‫عندها‬‫وللوقوف‬ ‫ببع�ض‬ ‫الفجر‬ ‫ات�صلت‬ ،‫منها‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ت�ساهم‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املمكنة‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫عن‬‫للحديث‬‫واخلرباء‬‫املخت�صني‬ ‫الظاهرة‬‫حجم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫الظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫إىل‬� ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شري‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫ّنا‬‫د‬‫م‬ ‫الب�شري‬ ‫والعمران‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫بالديوان‬ ‫ات�صالنا‬ ‫وبعد‬ ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫�صدرت‬ ‫العزوبية‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫ت�ضمنت‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫درا�سة‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫الذي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫متعدد‬ ‫الثالث‬ ‫العنقودي‬ ‫امل�سح‬ ‫وهي‬ ،2008 ‫امل�سح‬ ‫هذا‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ،‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫العزوبية‬ ‫امتداد‬ ‫وظاهرة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بابا‬ ‫عند‬ ‫بالعنو�سة‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫النهائية‬ ‫العزوبية‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬�  .‫باملئة‬3.3‫بلغت‬‫فوق‬‫فما‬‫�سنة‬50‫العمرية‬‫الفئة‬‫من‬‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 34 ‫�اوزن‬�‫جت‬ ‫الالتي‬ ‫العازبات‬ ‫ن�سبة‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 16 ‫بلغت‬ ‫فوق‬ ‫فما‬ ‫عاما‬ 20 ‫البالغات‬ ‫املتزوجات‬ ‫غري‬ ‫الفتيات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فما‬ ‫�سنة‬ 30 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫العزوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� 25- ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬ ‫العزوبة‬ ‫ون�سبة‬ ،‫باملئة‬ 29 ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ل‬ ‫تكون‬ ‫للعزوبة‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫باملئة‬ 27 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ 29 ‫الذي‬ ‫امل�سح‬ ‫ح�سب‬ ‫باملئة‬ 44 ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ،20-24 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫لدى‬ .‫الديوان‬ ‫أجراه‬� ‫تعقد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫وازدادت‬ ‫تطورت‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫ير‬‫والتغ‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫خا�صة‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫فاحلديث‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫لنمط‬ ‫املت�سارع‬ ‫العازبات‬‫عدد‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫إذ‬�،‫املئة‬‫يف‬60‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫العنو�سة‬‫ارتفاع‬ ‫ماليني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 300‫و‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫أكدت‬�‫فقد‬،‫بكثري‬‫ملونني‬‫يفوق‬‫اليوم‬‫إنه‬�‫ف‬،‫البالد‬‫يف‬‫أنثى‬�‫ألف‬�900‫و‬ ‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العنو�سة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫هولندية‬ ‫إذاعة‬� ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫درا�سة‬ ‫العربية‬‫الدول‬‫تت�صدر‬‫لبنان‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الدرا�سة‬‫هذه‬‫أ�شارت‬�‫و‬،‫باملئة‬62 ‫ن�سبة‬ ‫أقل‬� ‫فل�سطني‬ ‫ت�سجل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 85 ‫ـ‬‫ب‬ ‫العنو�سة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ،‫فيها‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬ ‫حاالت‬ ‫عندهم‬ ‫ت‬ ّ‫تف�ش‬ ‫فقد‬ ،‫الرجال‬ ‫عند‬ ‫ال�شيء‬ ‫ونف�س‬ ‫التون�سيني‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫والتقارير‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫الزواج‬ ً‫ا‬‫عام‬ 29‫و‬ 25 ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫املتزوجني‬ ‫غري‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثة‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬%80‫فاقت‬ ‫بالظاهرة‬‫االهتمام‬‫يف‬‫كبري‬‫نق�ص‬‫هناك‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫ن�شري‬‫أن‬�‫ميكن‬‫وهنا‬ ،‫ال�شباب‬ ‫ومبر�صد‬ ،‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫الفجر‬ ‫ات�صلت‬ ‫فقد‬ ،‫�دي‬�‫ج‬ ‫ب�شكل‬ ‫لكن‬ ،‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫وباملعهد‬ ،‫الب�شري‬ ‫والعمران‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبديوان‬ ‫�ضرورية‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬‫هي‬‫التي‬‫واجلدية‬‫الدقيقة‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫غابت‬ .‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬‫ت�شخي�صا‬‫الظاهرة‬‫لت�شخي�ص‬ ‫األسباب‬ ‫وتختلف‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتعدد‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ،‫وتتنوع‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫منها‬ ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫انت�شرت‬ ‫اليوم‬ .‫احلياة‬‫منط‬ّ‫بتغير‬‫متعلقة‬ :‫احلياة‬‫نمط‬‫يف‬ّ‫ير‬‫التغ‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫عرف‬‫احلياة‬‫منط‬‫أن‬�‫إىل‬�‫براهم‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬� ‫ويف‬ ،‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫البناء‬ ‫ّل‬‫د‬‫تب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫منط‬ ‫أمام‬� ‫بتنا‬ ‫إذ‬� ،‫كبريا‬ ‫تغيرّا‬ ‫مل‬‫اجلديد‬‫املعي�شي‬‫النمط‬‫هذا‬‫يف‬‫فالزواج‬،‫ال�شغل‬‫و�سوق‬‫الدرا�سة‬‫ظل‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫املتغرية‬ ‫الطموحات‬ ‫أمام‬� ‫ولل�شاب‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أولوية‬� ‫يعد‬ ‫اليوم‬‫أ�صبح‬�،‫أ�سرة‬�‫وتربية‬‫إجناب‬‫ل‬‫وا‬‫الزواج‬‫الفتاة‬‫طموح‬‫أق�صى‬�‫كان‬ ‫إىل‬� ‫ؤجال‬�‫م‬ ‫الزواج‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وي�صبح‬ ،‫وال�شغل‬ ‫للحياة‬ ‫بالنظرة‬ ‫يتعلق‬ .‫وال�شغل‬‫ال�شهادة‬‫أي‬�‫منه‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫هو‬‫ما‬‫توفري‬‫حني‬ ‫ج‬ّ‫تزو‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫العائلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫براهم‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫منذ‬ ‫ابنتها‬ ‫جتهز‬ ‫كانت‬ ‫أم‬‫ل‬‫فا‬ ،‫لذلك‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بتوفري‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫وتتك‬ ‫أبناءها‬� ‫متوفرا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫كذلك‬ ‫واالبن‬ ،‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫لها‬ ‫ّع‬‫م‬‫وجت‬ ‫�صغرها‬ .‫هذه‬‫النا�س‬‫أيام‬�‫يف‬ ‫ال�سيدة‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫االخ�صائية‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫حديثها‬ ‫ويف‬ ‫كرثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تتغري‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�زواج‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�رة‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫ز‬ ،‫امل�سلمات‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫وحتقيقه‬ ‫ظروفه‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫العاجزين‬ ‫نف�سه‬ ‫مع‬ ‫واالن�سجام‬ ‫للفرد‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يحقق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�داف؛‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫فاملجتمع‬ ،‫جمتمعه‬ ‫ومع‬ ‫هو‬‫الهدف‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫يف‬‫ينجح‬‫ومل‬‫يتزوج‬‫مل‬‫من‬‫فكل‬،‫وجناحه‬ .‫ّة‬‫ي‬‫دون‬‫نظرة‬‫إليه‬�‫وينظر‬‫فا�شل‬ ‫املتغيرّات‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيدة‬ ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫الزواج‬ ّ‫ورف�ضهن‬،‫مدتها‬‫تطول‬‫التي‬‫الدرا�سة‬‫يف‬‫الفتيات‬‫انغما�س‬‫أي�ضا‬� .‫ال�شغل‬‫بعد‬‫ورمبا‬،‫ج‬ّ‫ر‬‫التخ‬‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫أجيله‬�‫وت‬ ‫اقتصادية‬‫أسباب‬ ‫�صعوبات‬ ‫يعي�ش‬ ‫اليوم‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بتنا‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شغيل‬ ‫فر�ص‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وقلة‬ ‫البطالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫اقت�صادية‬ "‫"ال�شهادة‬ ‫لت�صبح‬ ،‫وال�شغل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بني‬ ‫تالزمية‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ي�سعى‬ ‫اجلن�سني‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ‫يجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫لنيل‬ ‫�ضرورية‬ ،‫�سنوات‬‫تتطلب‬‫التي‬‫ال�شهادة‬‫تلك‬‫وراء‬ 24 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫عليها‬ ‫للح�صول‬ ‫العام‬ ‫ّل‬‫د‬‫فاملع‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجهولة‬ ‫البطالة‬ ‫�سنوات‬ ‫إليها‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�سنة‬ 30‫و‬ ،‫ال�شغل‬‫مبا�شرة‬‫بعد‬‫للزواج‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫الراهن‬‫و�ضعنا‬ ‫دون‬ 30 ‫�سن‬ ‫ال�شباب‬ ‫أغلب‬� ‫فيتجاوز‬ ،‫الزواج‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫آليا‬� ‫يحدث‬ ،‫يتزوج‬‫أن‬� ‫يتم‬ ‫ال�شاب‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫الدايل‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أما‬� ‫ف�سرعان‬،‫بانتظاره‬‫ال�شغل‬‫يجد‬‫ومبا�شرة‬،23‫أو‬�‫�سنة‬22‫يف‬‫درا�سته‬ ‫من‬ ‫تكلفة‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫م�ستلزماته‬ ‫ويوفر‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫يحقق‬ ‫ما‬ ‫اليوم؛‬ ‫عك�س‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫مركز‬ ‫الكربى‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫اليوم‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫بل‬ ،‫العائلة‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫يتزوج‬ ‫ال�شاب‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� .‫التامة‬ ‫الزواج‬ ‫تكلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫أخرى‬� ‫نقطة‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫وعائلتها‬ ‫الفتاة‬ ‫من‬ ‫وال�شروط‬ ‫الطلبات‬ ‫كرثة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫املفاخرة‬ ‫حتكمه‬ ‫مبجتمع‬ ‫أثرون‬�‫يت‬ ‫وعائلتها‬ ‫فالفتاة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫تعقيد‬ ،‫واملنزل‬ ،‫والذهب‬ ،‫كاملهر‬ ،‫الزوج‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التعجيز‬ ‫فال�شروط‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�شاب‬ ‫كاهل‬ ‫تثقل‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫الع�سل‬ ‫و�شهر‬ ‫وتخوف‬‫ونفور‬‫عزوف‬‫عنه‬‫ينتج‬‫العجز‬‫من‬‫نوعا‬‫فيولد‬،‫دخله‬‫حمدودية‬ ‫واملعي�شة‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نفقات‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ .‫طاقته‬‫تفوق‬‫قد‬‫التي‬ ‫ال�شريك‬‫على‬‫العثور‬‫عدم‬‫م�شكل‬‫وجود‬‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫وهذه‬‫اجلديد‬‫احلياتي‬‫النمط‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الكثريين‬‫عند‬‫املنا�سب‬ ‫منها‬ ،‫أخرى‬� ‫أ�سباب‬� ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلبية‬ ‫املتغريات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ـ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫التي‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫اجلن�سية‬ ‫العالقات‬ ‫وتوفر‬ ‫تعدد‬ ّ‫كل‬ ‫رغبات‬ ‫حتقق‬ ‫والتي‬ ،‫وخميف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫منت�شرة‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫والعزوف‬ ‫الرتاخي‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫فيهم‬ ‫وتبعث‬ ،‫اجلن�سني‬ ‫من‬ ‫حتث‬ ‫التي‬ ‫الرغبات‬ ‫أهم‬� ‫إحدى‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫�زواج؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫اجلدي‬ .‫خاطئة‬‫بطرق‬‫ولو‬‫حتققت‬‫الزواج‬‫على‬ ‫�صعوبة‬‫أمام‬�‫اليوم‬‫ال�شباب‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫براهم‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫ت�شاركهم‬ ‫عمن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫يطول‬ ‫قد‬ ‫البحث‬ ‫وهذا‬ ،‫م�شرتكا‬ ‫البناء‬ ‫ويكون‬ ،‫احلياة‬ ‫تكاليف‬ ‫وهذا‬ ،‫فقط‬ ‫املادي‬ ‫العن�صر‬ ‫على‬ ‫ومبني‬ ‫مدرو�س‬ ‫غري‬ ‫اختيارا‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ .‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫التوا�صل‬‫يف‬‫م�شكال‬‫يولد‬ ‫شخصية‬‫أسباب‬   ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫أقليات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫وهم‬ ،‫فيهم‬ ‫خلقية‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫مزاج‬ ‫أو‬� ‫نف�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫�زواج‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يرف�ضون‬ ‫ولكن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ؤثرون‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬ ‫فئة‬ ‫�صحيح‬ ‫االعتقاد‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ب�سيطا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫هم‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ،‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫فاق‬ ‫الذي‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫ب�سبب‬ ‫الظاهرة‬ ‫با�ستفحال‬ ‫عملية‬‫أي‬�‫تقع‬‫مل‬‫وثانيا‬،‫كبريا‬‫لي�س‬‫الفارق‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫أوال‬�،‫دقيق‬‫وغري‬‫حمدود‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫تثبت‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫دقيقة‬‫إح�صاء‬� ‫التأثريات‬ ،‫وال�شاب‬ ‫للفتاة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الزواج‬ ّ‫�سن‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫أمام‬� ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ،‫إذن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫لها‬ ‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫وهذه‬ ،‫ا‬ّ‫ن‬‫بي‬ ‫كما‬ ‫واجتماعية‬ ‫مادية‬ ‫عوامل‬ ‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صح‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫وت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫انعكا�سات‬ ‫ـ‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واملجتمع‬ ‫والنف�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سلب‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫زهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫واالخ�صائية‬ .‫وخطرية‬‫كبرية‬ ‫كبرية‬ ‫�يرات‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫له‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�دايل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫للن�ساء‬ ‫العمرية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫وعلى‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اخل�صوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫ال�ضعف‬ ‫بينهن‬ ‫انت�شر‬ ‫فقد‬ ‫�اب؛‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫الالتي‬ ‫املتزوجات‬ ‫أكرث‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وتفاقمت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫وت�ضخم‬ ،‫اخل�صوبة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ .‫ويهددها‬‫املجتمعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫يف‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ‫إىل‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫احلديث‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذ‬� ،‫واج‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫والوالدة‬ ‫احلمل‬ ‫ب�سبب‬،‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫آخر‬�‫ح�سب‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫والدة‬‫حالة‬‫ألف‬�15‫من‬ ‫فنحن‬ ،‫ال�شباب‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعجز‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫والت�س‬ ‫االنحراف‬ ‫والقانونية‬‫ال�شرعية‬‫وغري‬‫ال�سرية‬‫الزيجات‬‫من‬‫رهيبة‬‫أعداد‬�‫أمام‬�‫اليوم‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫إنتاج‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫املجتمع‬ ‫تهدد‬ ‫كثرية‬ ‫م�شاكل‬ ‫تخلف‬ ‫التي‬ ‫وما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫نف�سية‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫للعنو�سة‬ ‫ما‬ ‫ونعرف‬ ،"‫"العوان�س‬ .‫املجتمع‬‫ويف‬‫العائالت‬‫يف‬‫م�شاكل‬‫من‬‫تخلقه‬ ‫لهذه‬ ‫النف�سية‬ ‫�يرات‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دايل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ن‬ّ‫ومكو‬ ‫مهم‬ ‫عن�صر‬ ‫هو‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫الظاهرة‬ ‫عند‬ ‫الطموحات‬ ‫أ�سمى‬� ‫ومن‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫�شخ�صية‬ ‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫من‬ ‫الذاتي‬‫ال�شخ�صي‬‫التوازن‬‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬‫وبتحقيقه‬،‫ال�شغل‬‫أن‬�‫�ش‬‫أنه‬�‫�ش‬‫اجلميع‬ .‫فيه‬‫أقلم‬�‫والت‬‫املجتمع‬‫يف‬‫والتوازن‬ ‫املجتمع‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫الطموح‬ ‫هذا‬ ‫أو‬� ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫فمن‬ ‫وجتعله‬ ،‫فيه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫نظرة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ودون‬ ‫ا�ستنقا�ص‬ ‫بنظرة‬ ‫ويعامل‬ ،‫فا�شال‬ ‫وعدائية‬‫قلقا‬‫فيه‬‫حتدث‬‫التي‬‫والوحدة‬‫ج‬ّ‫ن‬‫والت�ش‬‫أزم‬�‫الت‬‫من‬‫نوعا‬‫يعي�ش‬ .‫القليلة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الق‬‫إال‬�،‫�سلوكه‬‫يف‬‫عنيفا‬‫جتعله‬ ‫واحل�سد‬‫الغرية‬‫من‬‫ونوعا‬ ،‫مدرو�سة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫متوازنة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ج‬��‫ي‬‫ز‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنتج‬ ‫كما‬ ،‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فر�ص‬ ‫تنق�ص‬ ،‫أ�س‬�‫الي‬ ‫�سن‬ ‫تبلغن‬ ‫الالتي‬ ‫الفتيات‬ ‫فبتكاثر‬ ،‫ال�سن‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ح�ضرت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالب‬ ‫يف‬ ‫وتغيب‬ .‫النجاح‬‫إىل‬�‫منها‬‫الف�شل‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫دوما‬‫وتكون‬ ‫الرجال‬‫عند‬‫الزواج‬ ّ‫�سن‬‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫بت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫كذلك‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لفتيات‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫ّمه‬‫د‬‫وتق‬ ،‫�سنة‬ 40‫و‬ 35 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫وبلوغه‬ ،‫الزواج‬‫ح�ساب‬‫خارج‬‫الفتيات‬‫من‬‫جيل‬‫بقاء‬‫يف‬‫ي�سبب‬،‫�سنة‬25‫و‬20 ‫جيلني‬ ‫بني‬ ‫توافق‬ ‫عدم‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يخلق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للطالق‬ ‫باب‬ ‫وهذا‬ ،‫العمر‬ ‫فارق‬ ‫ب�سبب‬ ‫آراء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫خمتلفني‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫أعداد‬� ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫وميكننا‬ .‫الطالق‬‫ق�ضيا‬ ‫ممكنـة‬‫احلــلول‬ ‫الظاهرة‬‫هذه‬ ّ‫أن‬�‫أثريات‬�‫والت‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ّ‫كل‬‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫خمتلف‬‫عند‬‫والقلق‬‫املخاوف‬‫ّا‬‫ي‬‫فعل‬‫وتثري‬،‫كبريا‬‫هاج�سا‬‫متثل‬‫أ�صبحت‬� ‫فيها‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ّ‫ر‬‫ينج‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آجلة‬�‫أخرى‬�‫و‬‫عاجلة‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫إىل‬�‫اجلدي‬‫وال�سعي‬‫بعمق‬‫ودرا�ستها‬ .‫تدريجيا‬‫منها‬‫تخفف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫تتحمل‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫الدكتور‬ ‫يرى‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ت�شرف‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫لل�شباب‬ ‫وت�سهيالت‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يعد‬ ‫ويف‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تي�سري‬ ‫فيها‬ ‫�زواج‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫والعام‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاعني‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ،‫االقتناء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حتفيز‬ ‫تكون‬ ‫اجلماعي‬ ‫�زواج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫مببادرات‬ ‫القيام‬ .‫عة‬ ّ‫وم�شج‬ ‫إحداث‬�‫و‬،‫الزواج‬‫على‬‫ي�ساعدهم‬‫للطلبة‬‫إطار‬�‫توفري‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫أنه‬�‫كما‬ ‫قرو�ض‬ ‫إ�سناد‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫اجلامعية‬ ‫املبيتات‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫للمتزوجني‬ ‫�سكن‬ .‫العمر‬‫بهم‬‫تقدم‬‫ملن‬‫خا�صة‬‫الزواج‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ت�شجع‬‫رة‬ ّ‫مي�س‬ ‫التنازل‬ ‫والفتاة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫براهم‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وتي�سري‬ ‫وت�سهيل‬ ،‫املجحفة‬ ‫�روط‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫الزواج‬ ‫بطلب‬ ‫ّم‬‫د‬‫املتق‬ ‫التي�سري‬ ‫على‬ ّ‫يحث‬ ‫احلنيف‬ ‫ديننا‬ ‫�شرعا‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫فح‬ ،‫الزائدة‬ ‫املفاخرة‬ ‫على‬ .‫والت�سهيل‬ ‫عليها‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫الدايل‬ ‫زهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫االخت�صا�صية‬ ‫أكدت‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫وتعقد‬،"‫"نكبة‬‫أنه‬�‫على‬‫فه‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬‫أن‬�‫و‬،ّ‫د‬‫اجل‬‫أخذ‬�‫م‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫أخذ‬�‫ت‬‫أن‬� ‫أن‬�‫قبل‬‫وناجعة‬‫ّة‬‫ي‬‫جد‬‫حلول‬‫يف‬‫وت�سعى‬،‫واجلل�سات‬‫اللقاءات‬‫أجله‬�‫من‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الزواج‬ ‫يف‬ ‫للت�سهيل‬ ‫طرق‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أكرث‬� ‫ي�ستفحل‬ ‫�سن‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�شكال‬‫ل‬ ‫حل‬ ‫لهذه‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫وهي‬ ،‫الطرفني‬ ‫عند‬ ‫العنو�سة‬ ‫وارتفاع‬ ‫الزواج‬ ‫الزواج‬‫أتي‬�‫�سي‬‫ال�شغل‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫فبمجرد‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دوره‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وعلى‬ ،‫تباعا‬ ‫وت�ساعد‬ ،‫وم�شاكله‬ ‫م�شاغله‬ ‫أهم‬�‫ب‬ ‫وحتيط‬ ‫باملو�ضوع‬ ّ‫م‬‫تهت‬ ‫جمعيات‬ ‫بت�شجيعه‬‫زه‬ّ‫ف‬‫وحت‬،‫الزواج‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ل‬‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫املناخ‬‫توفري‬‫على‬ ‫والت�شجيع‬ ،‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للتعارف‬ ‫حا�ضنة‬ ‫لهم‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ .‫واحلوافز‬ ‫أهمية‬�‫ب‬‫والتعريف‬‫التح�سي�س‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫الدايل‬‫ال�سيدة‬‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫الزواج‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬ ‫وتربية‬ ‫وقيمتها‬ ‫ودورها‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيبة‬ ،‫ذلك‬‫يف‬‫ومهم‬‫كبري‬‫دور‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫واجلامعات‬‫واملعاهد‬‫املدر�سة‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫�زواج‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بني‬ ‫تعار�ض‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫التح�سي�س‬ ‫ويجب‬ ‫لها‬‫تتاح‬‫فر�صا‬‫ت�ضيع‬‫ال‬‫حتى‬،‫درا�ستها‬‫وتكمل‬‫ج‬ّ‫تتزو‬‫أن‬�‫الفتاة‬‫إمكان‬�‫ب‬ .‫بعد‬‫فيما‬‫جتدها‬‫ال‬‫قد‬،‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫�سن‬‫يف‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يف‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫معنى‬ ّ‫مت‬‫أ‬���‫ب‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫يبقى‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫التون�سي‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعوقهم‬ ‫الزواج‬ ‫عن‬ ‫العازفني‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سبة‬ ،‫الكلمة‬ ‫يغلب‬ ‫جمتمعنا‬ ‫وتفكري‬ ‫وعقلية‬ ‫فرتكيبة‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�سوي‬ ‫الطريق‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫املحافظة‬ ‫عليها‬ ‫القانوين‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الزواج‬ ‫إىل‬� ‫يطمحون‬ ‫ال�شباب‬ ‫أغلب‬�‫و‬ ،‫املوا�ضيع‬ ‫�صعوبة‬ ‫لكن‬ ،‫عائلية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫وبناء‬ ‫أ�سرة‬� ‫تكوين‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫امل�ستقر‬ ‫وفتح‬،‫الطموحات‬‫تلك‬‫كل‬‫بعرث‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫و�ضعية‬‫د‬ّ‫ق‬‫وتع‬‫الظروف‬ ‫ال�شبابية‬‫الفئة‬‫يف‬‫كبرية‬‫ا�ضطرابات‬‫وخلق‬،‫االنحرافات‬‫لعديد‬‫املجال‬ ‫أعداد‬� ‫أمام‬� ‫اليوم‬ ‫أ�صبحنا‬�‫ف‬ ،‫وتركيبته‬ ‫بنيته‬ ‫يف‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫أثرت‬� ‫والتفكك‬‫الطالق‬‫حاالت‬‫من‬‫ملفتة‬‫أخرى‬�‫أعداد‬�‫و‬"‫"العوان�س‬‫من‬‫كبرية‬ .‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرق‬ ‫ويف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبهذا‬ ،‫عليه‬‫كبريا‬‫وخطرا‬‫املجتمع‬‫على‬‫وباال‬‫�ستكون‬،‫منها‬‫والتخفيف‬‫عالجها‬ ‫أقل‬� ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ،‫الكربى‬ ‫املدن‬ ‫ويف‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫بع�ض‬ ‫يلعب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫العائلة‬ ‫دور‬ ‫بحكم‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫القرى‬ ‫يف‬ ‫حدة‬ ‫والتقاليد؟‬‫العادات‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ %60‫تتجاوز‬"‫"العنوسة‬‫نسبة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫ـ‬‫لألسف‬‫ـ‬‫التي‬‫الزواج‬‫قبل‬‫الجنسية‬‫العالقات‬‫وتوفر‬‫تعدد‬ ‫والتي‬،‫ومخيف‬‫ملفت‬‫بشكل‬‫مجتمعنا‬‫في‬‫منتشرة‬‫أصبحت‬ ‫التراخي‬‫من‬‫نوعا‬‫فيهم‬‫وتبعث‬،‫الجنسين‬‫من‬ ّ‫كل‬‫رغبات‬‫تحقق‬ ‫الزواج‬‫هدف‬‫تحقيق‬‫عن‬‫الجدي‬‫البحث‬‫عن‬‫والعزوف‬ ‫عالجها‬‫طرق‬‫وفي‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫في‬‫البحث‬‫في‬‫التسريع‬‫يقع‬‫لم‬‫إن‬ ‫في‬‫خاصة‬،‫عليه‬‫كبيرا‬‫وخطرا‬‫المجتمع‬‫على‬‫وباال‬‫ستكون‬،‫منها‬‫والتخفيف‬ ‫واألرياف‬‫القرى‬‫في‬‫حدة‬‫أقل‬‫الوضع‬‫أن‬‫اعتبرنا‬‫ما‬‫إذا‬،‫الكبرى‬‫المدن‬‫وفي‬‫العاصمة‬ ‫والتقاليد‬‫العادات‬‫جانب‬‫إلى‬،‫األدوار‬‫بعض‬‫يلعب‬‫زال‬‫ما‬‫الذي‬‫العائلة‬‫دور‬‫بحكم‬ :‫الدالي‬ ‫زهرة‬ ‫وعائلتها‬‫الفتاة‬‫من‬‫الطلبات‬‫وكثرة‬‫الزواج‬‫تكلفة‬‫ارتفاع‬ ‫العجز‬‫من‬‫نوعا‬‫يولد‬ ‫الزوج‬‫تعترض‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التعجيز‬‫والشروط‬ ‫على‬‫القدرة‬‫عدم‬‫من‬‫شديد‬‫وتخوف‬‫ونفور‬‫عزوف‬‫عنه‬‫ينتج‬ ‫طاقته‬‫تفوق‬‫قد‬‫التي‬‫والمعيشة‬‫الزواج‬‫نفقات‬‫مسؤولية‬‫ل‬ ّ‫تحم‬ :‫براهم‬ ‫سامي‬
  • 7.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬122016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫يمة‬‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ...‫ة‬َ‫ئ‬‫دي‬َّ‫الر‬ َ‫خ‬َ‫ُّس‬‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬ ْ‫ح‬ِ‫ا‬ ‫..وفقه‬ ‫القيادة‬ ‫وعلم‬ ‫عامة‬ ّ‫الز‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ّ‫بقري‬ َ‫ع‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫وسالمته‬ ‫الوطن‬ ‫بسيادة‬ ‫ون‬ ّ‫املهتم‬ ..‫شة‬ ّ‫املتوح‬ ‫العوملة‬ َّ‫رش‬ ِ‫قيه‬َ‫ي‬‫و‬ ‫املتدحرجة‬ ‫ة‬ّ‫ولي‬ ّ‫الد‬ ‫ور‬ ُ‫خ‬ ُّ‫بالص‬ ‫االصطدام‬ ‫ّبه‬‫ن‬ُ‫يج‬ ‫يري...حتى‬ ْ‫ّس‬‫ت‬‫ال‬ ‫حتى‬ ...‫الطرق‬ ‫قطاع‬ ‫ومن‬ ‫املرتزقة‬ ‫من‬ ‫حيموهنا‬ ‫أحرار‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫اهنا‬ ‫يرون‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ى‬ َ‫والغيار‬ ‫وهنا‬ ّ‫غذ‬ُ‫ي‬ ..‫انيني‬ّ‫ب‬‫ور‬  ‫فقهاء‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أهنا‬ ‫يرون‬ ‫عوة‬ ّ‫بالد‬ ‫ون‬ ُ‫موم‬ ْ‫ها..وامله‬ْ‫ير‬ َ‫خ‬ ‫وتنرش‬ ‫أهدافها‬ ‫حتقق‬ ْ‫ِشر‬‫ب‬ ‫ووجوه‬ ‫صدق‬ ‫ألسنة‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أنه‬ ‫يرون‬ ‫اإلعالم‬ ‫وأهل‬ ..‫ين‬ ِّ‫الد‬ ُ‫الناس‬ ّ‫ب‬ ُ‫س‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القبول‬ ‫ة‬ّ‫بجاذبي‬ ‫يمضغون‬ ‫كارى‬ ُ‫س‬ ‫اىل‬ ‫عقالء..ال‬ ‫مبدعني‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫أهنا‬ ‫يرون‬ ‫الثقافة‬ ‫اد‬ ّ‫مصداقيته..ورو‬ ‫اخلرب‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ٍ‫ود‬ُ‫د‬ َ‫و‬ ‫..واىل‬ ‫كريم‬ ‫م‬ ْ‫شه‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫األرسة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫واملصلحون‬ ..‫امليتة‬ ‫االيديولوجيات‬ ‫خالة‬ُ‫ن‬ ‫ون‬َّ‫وجيتر‬ ‫"واىل‬ ‫واملحروم‬ ‫للسائل‬ ٌّ‫حق‬ ‫امواهلم‬ ‫"يف‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫املجتمع‬ ‫وأن‬ ‫الغراس‬ ‫وينمو‬ ‫البذر‬ ‫يسلم‬ ‫ود..حتى‬ُ‫ل‬ َ‫و‬ ." ‫حافظون‬ ‫لفروجهم‬ ‫"هم‬ ‫من‬ ‫وأقزام‬ ‫عاملقة‬ ‫هناك‬ :‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫االرسة‬ ‫يف‬ .. ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫االعالم‬ ‫يف‬ ..‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫السياسة‬ ‫ويف‬ ‫وجهلة..محاة‬ ‫وكذبة..فقهاء‬ ‫رون..صادقون‬ ّ‫ومنف‬ ‫بون‬ ّ‫مرغ‬ ..‫ومرتزقة‬ ‫..اح��رار‬ ‫وأغبياء‬ ‫...عباقرة‬ .‫ب‬ّ‫والطي‬ ‫واللقيط..واخلبيث‬ ‫والرديء..واألصيل‬ ‫د‬ّ‫اجلي‬ ‫وميدان..هناك‬ ‫حراك‬ ‫كل‬ ‫بون..ويف‬ ّ‫وخمر‬ ‫والزعامة‬ ‫واخلربة‬ ‫والنضال‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫عي‬ َّ‫د‬ ُ‫ِـم‬‫ل‬ "‫ة‬َ‫ئ‬‫دي‬ ّ‫الر‬ ‫خ‬ َ‫ُّس‬‫ن‬‫"ال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عن‬ ْ‫ت‬ َّ‫شر‬ َ‫ك‬ ‫قد‬ ‫عندنا‬ ‫والثورة‬ ‫الوطن‬ ‫..يمألون‬ ‫والعوملة‬ ‫والعقالنية‬ ‫احلداثة‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫حيسنون‬ ‫ال‬ ‫وبام‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫قني‬ ّ‫املتشد‬ .. ‫خياهلم‬ ‫املجاالت..وترى‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ ‫حسيسهم‬ ‫تسمع‬ ..‫جوعا‬ ‫يشبع‬ ‫أو‬ ‫قا‬ َ‫رم‬ ّ‫يسد‬ ً‫ا‬‫طحين‬ ‫هلم‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ً‫جعجعة‬ ‫مما‬ ‫الفاعلية‬ ‫مواقع‬ ‫شتى‬ ‫..يف‬ ‫والصاحلة‬ ‫االصلية‬ ‫خ‬ َ‫ُّس‬‫ن‬‫ال‬ ‫تزاحم‬ ‫فأخذت‬ ‫انتعشت‬ ‫رداءة‬ ...‫الفضاءات‬ ‫شتى‬ ‫يف‬ .‫الربكة‬ ‫ويمحق‬ ‫احلرث‬ ‫ويفسد‬ ‫املسري‬ ‫يعطل‬ ‫قد‬ ‫حاد‬ ‫م‬ُّ‫وتأز‬ ّ‫مر‬ ‫بحصاد‬ ‫ينذر‬ ‫مادهتا‬ ‫وتفاهة‬ ‫ها‬ ّ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫وغموض‬ ‫ها‬ْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ‫ة‬ َ‫برداء‬ ‫ثت‬ ّ‫لو‬ ‫التي‬ ‫ّسخ‬‫ن‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌ‫اهد‬ َ‫شو‬ ..‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ :‫والسيايس‬ ‫عوي‬ ّ‫الد‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫اجلملة‬ ‫قائلها..تلك‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ًِّ‫حم‬‫رت‬ ُ‫م‬ ‫قرأهتا‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫واإلبداعية‬ ‫العبقرية‬ ‫اإلجابات‬ ‫أروع‬ ‫من‬ )1 ‫ماحكم‬ " ‫سأله‬ ‫ع‬ ّ‫تنط‬ ُ‫م‬ ‫شاب‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫الغزايل‬ ‫حممد‬ ‫للشيخ‬ " ‫السرية‬ ‫"فقه‬ ‫كتاب‬ ‫صاحب‬ ‫هبا‬ ّ‫رد‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫ن‬ َ‫دف‬ُ‫ي‬ ‫و"ال‬ "‫مات‬ ‫اذا‬ ‫عليه‬ ّ‫لى‬ َ‫ص‬ُ‫ي‬ ‫"ال‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫مثال‬ ‫ينتظر‬ ‫س‬ ّ‫املتحم‬ ‫الفتى‬ ‫؟...وكان‬ ‫شيخ‬ ‫يا‬ ‫الصالة‬ ‫تارك‬ ‫الشيخ‬ ‫لكن‬ ..‫القائمة‬ ‫آخر‬ ‫"..اىل‬ ‫عليه‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫"ال‬ ‫"..أو‬ ‫جوه‬ ّ‫تزو‬ ‫ال‬ "‫أو‬ .." ‫زوجته‬ ‫ى‬َ‫ب‬ ْ‫س‬ُ‫ت‬ " ‫..أو‬ "‫املسلمني‬ ‫مقابر‬ ‫اهلل‬ ‫دين‬ ‫عىل‬ ‫حقا‬ ‫للمسلمني...والغيور‬ ‫االجتامعي‬ ‫بالواقع‬ ‫والبصري‬ ‫الدعوة‬ ّ‫هبم‬ ‫..املسكون‬ ‫..الفقيه‬ ‫الفهيم‬ ..‫املسجد‬ ‫اىل‬ ‫معك‬ ‫تأخذه‬ ‫أن‬ :‫ه‬ ُ‫كم‬ ُ‫"ح‬ :‫بقوله‬ ‫السائل‬ ‫الفتى‬ َ‫أ‬ َ‫اج‬ َ‫ف‬ ....‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ومرياث‬ ‫من‬ ‫ه‬ َ‫م‬ ْ‫اس‬ ‫وشطب‬ "‫ح‬ ِ‫ط‬َ‫نب‬ُ‫مل‬‫"با‬ .. َ‫الفقيه‬ َ‫الشيخ‬ َ‫ت‬ َ‫نفسه..نع‬ ‫وبني‬ ‫ل..وبينه‬َ‫أ‬ َ‫س‬ ‫الذي‬ َ‫ت‬ِ‫ه‬ُ‫ب‬‫"..ف‬ ‫الصالة‬ ‫ليامرس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫بجوابه‬ ‫حرمه‬ ‫الفقيه‬ ‫العبقري‬ ‫الشيخ‬ ‫..الن‬ ‫ذاكرته‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫حيتفظ‬ ‫التي‬ ‫والشيوخ‬ ‫العلامء‬ ‫قائمة‬ ."‫ضاة‬ُ‫ق‬ ‫ال‬ ..‫عاة‬ُ‫د‬ " ‫املقدس‬ ‫بالشعار‬ ‫..عمال‬ ‫داعية‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وأراده‬ ً‫ا‬‫قاضي‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫تعبت‬ ‫بعدما‬ ‫ة‬ّ‫غربي‬ ‫إمرأة‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫الواقعة‬ ‫بطل‬ ..‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ..‫السائل‬ ‫الفتى‬ ‫هذا‬ )2 ‫االسالم‬ ‫فاختارت‬ ‫واإليامن‬ ‫دى‬ُ‫اهل‬ ‫ظالل‬ ‫يف‬ ‫االسرتاحة‬ ‫يف‬ ‫رغبت‬ ‫قد‬ ..‫والعصيان‬ ‫والفسوق‬ ‫الضالل‬ ‫يف‬ ‫التيه‬ ‫بعدما‬ ْ‫ت‬ َّ‫تد‬ْ‫إر‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫اذ‬ ..‫االسالم‬ ‫يف‬ ‫طويال‬ ْ‫ر‬ ِّ‫م‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ..‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫فأسلمت‬ ..‫هلا‬ ‫ا‬ ًّ‫ومستقر‬ ً‫ال‬‫بدي‬ ..‫صحبته‬ ‫وال‬ ‫كسبه‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫بيتها!.وأنه‬ ‫من‬ ‫املالئكة‬ ‫يطرد‬ ‫ألنه‬ ‫كلبها‬ ‫عن‬ ّ‫التخلي‬ ‫برضورة‬ ‫االغبياء‬ ‫أحد‬ ‫أفتاها‬ ٌ‫راهق‬ ُ‫م‬ .. ُ‫ق‬ َ‫ر‬ ْ‫أخ‬ ‫مقتنياهتا..فيأتيها‬ ‫أغىل‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ .. ‫تعلمون‬ ‫كام‬ ‫الغربية‬ ‫املرأة‬ ‫عند‬ ‫اقتناؤه..والكلب‬ ‫وال‬ ‫وانغالقه‬ ‫بجهله‬ ‫فيمنحها‬ ..‫كلبها‬ ‫عن‬ ‫تنفصل‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ‫عليها‬ ‫..فام‬ ‫االسالم‬ ‫ارادت‬ ‫هي‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫ا..يشرتط‬ًّ‫ديني‬ ‫مع‬ ‫االسالم‬ ‫ه‬ ّ‫تشو‬ ‫سيئة‬ ‫دعاية‬ ‫بوق‬ ‫اىل‬ ‫..وتنقلب‬ ‫كلبها‬ ّ‫يمس‬ ‫االمر‬ ‫مادام‬ ‫واملسلمني‬ ‫االسالم‬ ‫لتلعن‬ ‫فرصة‬ .‫هني‬ ّ‫املشو‬ ‫...ليعظهم‬ ‫للخطبة‬ ‫االمام‬ ‫صعود‬ ‫قبل‬ ‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫املصلني‬ ‫تصدر‬ ‫الوعظ...الذي‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫املتطف‬ ‫وذلك‬ )3 ‫رسول‬‫بيت‬‫يف‬‫يوقد‬‫وال‬‫واهلالالن‬‫اهلالل‬‫"يمر‬‫عائشة‬‫أمنا‬‫قول‬ ‫هلم‬ّ‫سر‬‫فيف‬ ‫النبوي‬‫البيت‬‫ات‬ّ‫ي‬‫هد‬ ُ‫بز‬‫ويذكرهم‬ ‫كم‬ ّ‫أم‬ ‫ان‬ ‫كيف‬ .. ‫رتفون‬ ُ‫م‬ ‫يا‬ ..‫البطون‬ ‫تلئ‬ ُْ‫مم‬ ‫يا‬ ‫..انظروا‬ ‫قال‬ ." ‫واملاء‬ ‫التمر‬ ‫االسودين‬ ‫عىل‬ ‫نعيش‬ ‫..انام‬ ‫نار‬ ‫اهلل‬ ‫ضعف‬ ‫..من‬ْ‫ين‬‫هالل‬ ‫اهلالل‬ ‫ترى‬ ‫اهنا‬ ‫حتى‬ ‫عينها‬ ‫يف‬ ‫ل‬ َ‫و‬َ‫باحل‬ ‫تصاب‬ ‫الطعام‬ ‫قلة‬ ‫و‬ ‫اجلوع‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫عائشة‬ ‫اهلالل‬ ّ‫يمر‬‫باهلالل..فقوهلا‬..‫الشهر‬‫عن‬ّ‫بر‬‫تع‬‫العرب‬‫أن‬ ُّ‫ِي‬‫ي‬ َ‫الع‬‫درى‬‫وما‬‫؟؟؟‬‫املطبوخ‬‫األكل‬‫قلة‬‫بسبب‬‫برصها‬ ‫الذي‬‫ل‬ َ‫و‬َ‫باحل‬ ‫الدعوي‬‫العمل‬‫اصيب‬‫القارصة‬‫املراهقة‬‫النسخ‬‫هذه‬‫بمثل‬...‫والشهران‬‫الشهر‬ ّ‫يمر‬‫أي‬‫واهلالالن‬ .‫واملنتج‬ ‫الصالح‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫التد‬ ‫يف‬ ‫دهم‬ ّ‫وزه‬ ‫الناس‬ َ‫ر‬ ّ‫نف‬ ‫اىل‬ ‫استوديو‬ ‫من‬ ‫هيرولون‬ ‫تراهم‬ ‫ن‬َِ‫لم‬..‫الرديئة‬ ‫النسخ‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ٌ‫ة‬ َ‫ع‬ْ‫املشهد..طب‬ ‫من‬ ‫اآلخر‬ ‫اجلانب‬ ‫ويف‬ )4 ..‫وتقدمي‬‫رجعي‬‫إىل‬‫الناس‬ ‫تصنيف‬‫يف‬‫وينطلقون‬ ..‫ة‬َ‫رت‬ َ‫ق‬‫ترهقها‬‫ة‬َ‫بر‬ َ‫غ‬‫عليها‬‫بوجوه‬‫الشاشات‬‫ليمألوا‬ ‫اخر‬ ‫ما‬ ‫أنفسهم‬ ‫يمنحون‬ ‫وديكتاتوري..ثم‬ ‫وحداثي..وديمقراطي‬ ‫وارهايب..وظالمي‬ ‫وعميل..ومناضل‬ ‫ووطني‬ ‫وعن‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ "‫م‬ َ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ص‬ِّ‫ل‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫"ا‬ ‫بوجه‬ ‫ليظهروا‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬ ‫االلقاب‬ ‫من‬ ‫يشاؤون‬ ..‫حزبية‬ ‫اطراف‬ ‫تآمر‬ ‫فنتيجة‬ ..‫وقعت‬ ‫وان‬ ‫حتصل‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫كربى‬ ‫وطنية‬ ‫..خسارة‬ ‫احلكومي‬ ‫الفعل‬ .‫ودولية‬ ‫طعمه..وغربة‬ ‫مذاق‬ ‫وسوء‬ ‫هضمه‬ ‫لرداءة‬ ‫املجتمع‬ ُ‫ه‬َ‫أ‬ّ‫االنتخايب..وتقي‬ ‫حظه‬ ‫خانه‬ ‫اذا‬ ..‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ )5 ‫انه‬ ‫اال‬ ‫ميزة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ‫االجتامعي‬ ‫للتناحر‬ ‫..ويؤسس‬ ‫للفوضى‬ ‫ج‬ ّ‫ويرو‬ ‫املصائب‬ ‫يستثمر‬ ‫تراه‬ ..‫أطروحته‬ .‫بالده‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫حيفظ‬ ‫مما‬ ‫..أكثر‬ ‫اخلرضوات‬ ‫بيع‬ ‫أثامن‬ ‫من‬ ‫حيفظ‬ ‫والتعليمية‬ ‫الرتبوية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ليساهم‬ ‫الفنية‬ ‫الرداءة‬ ‫نسخ‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫بتسويق‬ ..‫املشهد‬ ‫خيتم‬ ‫وعندما‬ )6 ُ‫َطع‬‫ت‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ..‫ووعظهم‬ ‫ومناصحتهم‬ ‫التالميذ‬ ‫لتحفيز‬ ..‫املقدسة‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسات‬ ‫اىل‬ ‫دعوته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعري‬ ‫العالء‬ ‫ايب‬ ‫مع‬ ‫نردد‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ‫ق‬ َُ‫يح‬ ...‫قونه‬ ّ‫يصد‬ ‫ال‬ ‫بام‬ ‫التالميذ‬ ‫أمام‬ ‫ليهذي‬ ‫القسم‬ ‫ة‬ ّ‫حص‬ ‫من‬ ٌ ‫وقت‬ ‫له‬ :‫قوله‬ ُ‫هازل‬ ‫دهرك‬ ّ‫ان‬ ‫ي‬ ّ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫نفس‬ ‫ويا‬ *** ‫ذميمة‬ ‫احلياة‬ ‫ان‬ ْ‫ر‬ُ‫ز‬ ُ‫وت‬ َ‫م‬ ‫فيا‬ :‫قوله‬ ‫يف‬ ‫املتنبي‬ ‫ومع‬ ‫كالبكاء‬ ٌ‫ضحك‬ ‫ولكنه‬ *** ‫املضحكات‬ ‫من‬ ‫بمرص‬ ‫ذا‬ ‫وكم‬ ‫أحراره‬ ‫تضايق‬ ‫التي‬ ‫داءات..تلك‬ ّ‫الر‬ ‫كل‬ ‫بتجاوز‬ ‫تبدأ‬ ..‫وحتصينه‬ ‫وتنميته‬ ‫وعافيته‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫سالمة‬ ‫ان‬ .‫املنتج‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ‫هم‬ ّ‫وتصد‬ ‫وطنية‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫هو‬ "‫املجهول‬ ‫الو�صف"اجلندي‬ ‫هذا‬ ‫�صاحب‬ ‫عددها‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬"‫"املعرفة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫مبج‬‫�صدر‬ ‫مقال‬‫يف‬‫ذكره‬‫الذي‬‫�سالمة‬ ‫ّيني‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫منهم‬‫مني‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫ون�سيني‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أن‬�‫إذ‬�،‫قال‬‫فيما‬‫�صدق‬‫وقد‬،‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شعر‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫ح�ضار‬ ‫أو‬� ‫ّا‬‫ي‬‫دين‬ ‫ا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫له‬ ‫أنا‬�‫قر‬ ‫فما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫خ�ص‬ ّ‫ال�ش‬ ‫هذه‬ ‫يجهلون‬ ‫على‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫طلبة‬ ‫نحن‬ ‫عليه‬ ‫فنا‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫وما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الثانو‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ...‫عا�شور‬‫بن‬‫اهر‬ّ‫الط‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫على‬‫وال‬‫الثعالبي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ل�سيطرة‬‫الثالث؛‬‫العايل‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫مراحل‬‫يف‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫زعماء‬‫من‬ ّ‫حق‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫ّرتهم‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ،1938 ‫أفريل‬� 09 ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫العلماين‬ ‫يعرتف‬ ‫ملي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫التغريبي‬ ‫املنهج‬ ‫لغلبة‬ ‫قدرهم؛‬ ‫ق�صري‬ّ‫ت‬‫بال‬ 2009 ‫جانفي‬ 18‫و‬ 17‫و‬ 16 ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫أمت‬�‫الت‬ ‫بنفطة‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫نف�سي؛‬ ‫يف‬ ‫بقلق‬ ّ‫أح�س‬� ‫أنا‬�" :‫فيقول‬ ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫إزاء‬� ‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫درو�سي‬ ‫ألقيت‬� ‫عندما‬ ‫اخل�ضر‬ ‫يخ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أذكر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬‫ل‬ ‫را؛‬ ّ‫مق�ص‬ ُ‫كنت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالعرتاف‬ ،‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫معرفة‬ ‫أعرفه‬� ‫�ن‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫به؛‬ ‫جلهلي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫ح�سني‬ ‫�ص‬ 15 ‫ح�سني.ج‬ ‫اخل�ضر‬ ‫(مو�سوعة‬ "‫ف�ضيلة‬ ‫الف�ضل‬ ‫دون‬ ‫بالف�ضل‬ ‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫مواعدة‬‫حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ّ‫حق‬‫ذي‬ ّ‫لكل‬‫إعطاء‬�‫و‬.)7398 ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الكفاءة‬ ‫�شهادة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫كامال‬ ‫كتابا‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يجهلون‬ ‫ون�سيون‬ّ‫ت‬‫ال‬ .1974 ‫عام‬ ‫ون�شر‬ 1972 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫الفرن�سية‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عليه‬ ‫حكمت‬ ،‫وجهادا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووطن‬ ‫:علما‬ ‫رفيع‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫بها‬‫جن‬ ُ‫و�س‬،‫�سوريا‬‫إىل‬�‫فرحل‬،‫لال�ستعمار‬‫املناه�ضة‬‫ملواقفه‬‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫إعجاب‬�‫زاد‬‫ما‬ّ‫ل‬‫"ك‬:‫�سالمة‬‫القادر‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫قال‬،‫م�صر‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬ ‫عليه‬ ‫امل�ستعمرين‬ ‫حنق‬ ‫زاد‬ ،‫به‬ ‫رهم‬ّ‫ث‬‫أ‬�‫وت‬ ‫له‬ ‫إكبارهم‬�‫و‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ،"...‫امل�سلمني‬ ‫آمال‬� ‫معقل‬ ‫إىل‬� ‫وهاجر‬ ،‫ذرعا‬ ‫به‬ ‫ف�ضاقوا‬ ،‫منه‬ ‫وغ�ضبهم‬ ‫من‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ‫أل�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتناقلت‬ ،‫امل�صريني‬ ‫عند‬ ‫�صيته‬ ‫ذاع‬ ‫أزهري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قول‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫على‬ "‫له‬ ‫�ساحل‬ ‫ال‬ ‫"بحر‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫العلم‬ ‫جهابذة‬ ‫�سنة‬ ‫ريف‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيخة‬ ‫مقام‬ ‫أه‬�ّ‫�و‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ّان‬‫ب‬‫الل‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫املن�صب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تون�سي‬ ‫أ‬�ّ‫يتبو‬ ‫أن‬� ‫الي�سري‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ،1952 ‫ح�سب‬‫على‬‫كان‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫لوال‬‫امل�صريني‬‫بامل�شايخ‬ ّ‫يعج‬‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫وجامع‬‫املرموق‬ ‫وكان‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫أفذاذ‬� ‫"من‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫تعبري‬ ! ‫م�صر"؟‬‫يف‬‫ظري‬ّ‫ن‬‫ال‬‫قليل‬ ‫عوامل‬‫ت�ضافرت‬‫إذ‬�‫عظيم؛‬ ّ‫حظ‬‫لذو‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫حممد‬‫ال�شيخ‬‫إن‬� ،‫عائلته‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫حظي‬ ‫التي‬ ‫زة‬ّ‫ك‬‫املر‬ ‫العلمية‬ ‫العناية‬ ‫منها‬ ،‫لنبوغه‬ ‫عديدة‬ ‫الزمن‬‫ذلك‬‫يف‬‫كانت‬‫عدية‬ ّ‫ال�س‬‫حليمة‬‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫حتى‬،‫ّنة‬‫ي‬‫املتد‬‫فة‬ّ‫ق‬‫املث‬‫العائلة‬‫تلك‬ ‫حو‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الكفراوي‬ ‫"كتاب‬ ‫ابنها‬ ‫تدري�س‬ ‫من‬ ‫نها‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ّا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫زادا‬ ‫متلك‬ ‫�سعدي‬ ‫وري‬ ّ‫ال�س‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫رواية‬ ‫ح�سب‬ "‫املالكي‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫فطي‬ ّ‫ال�س‬ ‫وكتاب‬ ‫وكان‬،‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫ظه‬ّ‫ف‬‫ح‬ ّ‫خا�ص‬‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬‫له‬‫كان‬‫أنه‬�‫عن‬‫ف�ضال‬،‫جيب‬‫أبو‬� ،‫نفطة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫علماء‬ ‫يلقيها‬ ‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫واللغة‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫درو�سا‬ ‫يح�ضر‬ ‫الكلفة‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لزاما‬ ‫كان‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ّ‫�سن‬ ‫بلغ‬ ‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ‫جامع‬‫يف‬‫ّرا�سة‬‫د‬‫ال‬‫من‬‫ابنها‬‫ن‬ّ‫ك‬‫لتم‬‫تون�س‬‫مدينة‬‫تلقاء‬‫ه‬ ّ‫تتوج‬‫أن‬�‫بالعلم‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫طويع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�شهادة‬ ‫نال‬ ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫ّزين‬‫رب‬‫امل‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ،‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫ن�شر‬ :‫عب‬ ُ‫�ش‬ ‫ثالث‬ ‫ذات‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫لنف�سه‬ ‫ر‬ّ‫�سط‬ ‫بهدف‬‫فكان‬،‫أ�سبابا‬�‫لذلك‬‫بع‬ّ‫ت‬‫وا‬،‫اال�ستعمار‬‫ومقاومة‬،‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫املجتمع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ‫واملحا�ضرات‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫ال‬ ‫يلقي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫ن�شر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واملدر�سة‬ ‫عا‬ّ‫تطو‬ ‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جامع‬ ‫أعني‬� ،‫بتون�س‬ ‫عليمية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫و�سيلة‬ ‫املجتمع‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫كما‬ ،‫اخللدونية‬ ‫واجلمعية‬ ‫وامل�سامرات‬ ‫واملحا�ضرات‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫ال‬ ‫فكانت‬ ،‫واملكتوب‬ ‫املبا�شر‬ ‫ّعوي‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� 1904 ‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واملقاالت‬ ‫الذين‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،"‫العظمى‬ ‫عادة‬ ّ‫"ال�س‬ ‫ا�سمها‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الزيتونيني‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫ودعم‬ ،‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إ�صالح‬� ‫معركة‬ ‫ّموا‬‫ع‬‫تز‬ ‫�ضت‬ّ‫ُو‬‫ع‬ ‫التي‬ "‫يتونة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫جامع‬ ‫تالمذة‬ ‫"جمعية‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ 1906 ‫�سنة‬ ‫أحد‬� ‫اخل�ضر‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫يتون‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫"اجلمع‬ ‫ـ‬��‫ب‬ 1907 ‫�سنة‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫مع‬ ‫كانت‬ ‫البداية‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫مقاومة‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫أع�ضائها‬� ‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫ادق‬ ّ‫ال�ص‬‫قدماء‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫بنادي‬1906‫�سنة‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫اريخية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫اال�ستعمار‬ ‫�سلطة‬ ‫أغ�ضب‬�‫و‬ ‫ّون‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫به‬ ‫فرح‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬ ‫حدثا‬ ‫اعتربت‬ ‫التي‬‫باحلرب‬‫تنديده‬‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬،"‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫ر‬‫"احل‬‫حما�ضرته‬ ‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫ليبيا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ 1911 ‫�سنة‬ ‫إيطاليا‬� ‫تها‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ‫فقال‬ ،‫الفرن�سيني‬ ‫يقلق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إدراكه‬� ‫رغم‬ ‫الليبيني‬ ‫إخوانهم‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� :‫�شعرا‬ ‫حقبا‬ ‫دهى‬ ‫نوم‬ ‫مضاجعنا‬ ‫يكفي‬ *** ‫ذهبا‬ ‫الذي‬ ‫الذكر‬ ‫جمدنا‬ ‫إىل‬ ‫وا‬ ّ‫رد‬ ‫هبــــا‬ ّ‫الش‬ ‫مهاته‬ ‫غامرت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ *** ‫جمادتــــــه‬ ‫شعب‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫وال‬ ‫أكرم‬�‫ف‬،‫�سوريا‬‫إىل‬�‫الهجرة‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬،‫ت�سعه‬‫تعد‬‫مل‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫ّر‬‫د‬‫وق‬‫ر‬ّ‫ك‬‫ف‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬ ‫بدم�شق‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫املدر�سة‬ ‫وانتدبته‬ ،‫ترحيب‬ ‫�ا‬�ّ‫يم‬‫أ‬� ‫أهلها‬� ‫به‬ ‫�ب‬� ّ‫ورح‬ ‫ع�ضوا‬ 1919 ‫�سنة‬ ‫اختري‬ ‫كما‬ ،‫والفل�سفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ْ‫ّتي‬‫د‬‫ما‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ليد‬ ‫وحني‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬‫الذي‬‫بدم�شق‬‫العربي‬‫العلمي‬‫املجمع‬‫يف‬‫عامال‬ ‫تلقاء‬‫ه‬ ّ‫توج‬،‫وري‬ ّ‫ال�س‬‫القطر‬‫فرن�سا‬‫ت‬ّ‫ل‬‫احت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بدم�شق‬‫طاق‬ّ‫ن‬‫ال‬‫�ضاق‬ ‫ال�شيخ‬‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬‫املعارك‬‫كانت‬‫حيث‬‫م�صر‬ ‫طه‬‫ف‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫و‬"‫احلكم‬‫أ�صول‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫كتابه‬1925‫�سنة‬‫ازق‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عبد‬‫علي‬ ‫مبثابة‬ ‫الكتابان‬ ‫فكان‬ ،"‫اجلاهلي‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫"يف‬ ‫كتابه‬ 1926 ‫�سنة‬ ‫ح�سني‬ ‫فرح‬،‫امل�صري‬‫املجتمع‬‫يف‬‫كبريا‬‫ّا‬‫ي‬‫دو‬‫أحدثتا‬�‫اللتني‬‫الفكريتني‬‫القنبلتني‬ ‫دعاة‬ ‫منهما‬ ‫وا�ستاء‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والعلمان‬ ‫التغريب‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫امل�ست�شرقون‬ ‫بهما‬ ‫ال�شيخ‬‫أن‬�‫غري‬،‫الكتابني‬‫أحد‬�‫من‬‫موقفه‬‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬‫فريق‬ ّ‫كل‬‫فانربى‬،‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعني‬�‫يف‬ُ‫فكبر‬،‫ّا‬‫م‬‫تا‬‫نق�ضا‬‫فنق�ضهما‬،‫معا‬‫للكتابني‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫ع‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫اخل�ضر‬ ‫عا�شور‬ ‫بن‬ ‫الفا�ضل‬ ‫لل�شيخ‬ ‫ح�سني‬ ‫طه‬ ‫اللدود‬ ‫خ�صمه‬ ‫واعرتف‬ ،‫فني‬ّ‫ق‬‫املث‬ ‫ح�سب‬"‫ة‬ ّ‫حج‬‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬‫دود‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫من‬‫ح�سني‬‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫"كتاب‬‫أن‬�‫ب‬ :‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫حممد‬ ‫"ال�شيخ‬ ‫مواعدة‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الكتابني‬ ‫هذين‬ ‫بعد‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صيت‬ ‫ذاع‬ ،)96 ‫(�ص‬ "‫آثاره‬�‫و‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫نق�ض‬ " ‫عن‬ ‫ّثا‬‫د‬‫متح‬ ‫اجلندي‬ ‫توفيق‬ ‫جماهد‬ ‫�ري‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫قال‬ ّ‫ف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إىل‬� ‫ح�سني‬ ‫اخل�ضر‬ ‫بال�شيخ‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫"قفز‬ :"‫اجلاهلي‬ ‫ال�شعر‬ ‫فائقة‬‫ب�سرعة‬‫و�شهرته‬‫مكانته‬‫فارتفعت‬،‫أدبائها‬�‫و‬‫م�صر‬‫علماء‬‫بني‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .)7432‫�ص‬15‫ج‬‫اخل�ضر‬‫ال�شيخ‬‫(مو�سوعة‬"‫ّا‬‫د‬‫ج‬ :‫امل�سائل‬‫بع�ض‬‫بتلخي�ص‬‫أكتفي‬�‫س‬�‫إين‬�‫ف‬،‫املقال‬‫يطول‬‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ :‫العلمية‬‫مشاغله‬* ‫احل�سيني‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخيه‬� ‫ابن‬ ‫جمعها‬ ‫كثرية‬ ‫كتابات‬ ‫له‬ ‫ـ‬ .‫دا‬ّ‫ل‬‫جم‬ 15 ّ‫م‬‫ت�ض‬‫مو�سوعة‬‫يف‬ .‫وم�صر‬‫ودم�شق‬‫تون�س‬‫من‬‫بكل‬‫دري�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ـ‬ .‫بدم�شق‬‫العربي‬‫العلمي‬‫املجمع‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضو‬‫ـ‬ .‫بالقاهرة‬‫اللغوي‬‫املجمع‬‫ع�ضوية‬‫ـ‬ .‫مب�صر‬‫العلماء‬‫كبار‬‫هيئة‬‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضو‬‫ـ‬ .‫ـــــر‬‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬‫م�شيخة‬‫رئا�سة‬‫ـ‬ :‫حفية‬ ّ‫الص‬‫مشاغله‬* ‫نور‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهداية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬ ‫العظمى‬ ‫ال�سعادة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫لواء‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ـ‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ :‫اجلمعياتية‬‫مشاغله‬* ‫تعاون‬ ‫جمعية‬ ‫ـ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهداية‬ ‫جمعية‬ ‫ـ‬ ‫يتونية‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫ال�شمالية‬ ‫إفريقيا‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫جبهة‬ ‫ـ‬ )1924( ‫ال�شمالية‬ ‫إفريقيا‬� ‫جاليات‬ .‫امل�سلمني‬‫ال�شبان‬‫جمعية‬‫ـ‬)1944( "‫�شعاره‬ ‫زاهد‬ ‫جماهد‬‫م�صلح‬‫عامل‬‫ب�شيخ‬‫ق‬ّ‫ل‬‫كثرييتع‬‫من‬‫قليل‬‫ـــذا‬‫ه‬ ‫الله‬ ‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ،" ‫العفاء‬ ‫بعدهما‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫خبز‬ ‫ك�سرة‬ ‫و‬ ‫لنب‬ ‫كوب‬ ‫يكفيني‬ .‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫الفردو�س‬‫يف‬‫ّلك‬‫ب‬‫وتق‬‫ثراك‬ ‫املجهول‬‫اجلندي‬‫ذلك‬..‫حسني‬‫اخلرض‬‫يخ‬ّ‫ش‬‫ال‬‫وفاة‬‫ذكرى‬‫يف‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شئة‬ ‫اىل‬ ‫االنتباه‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مهم‬ ‫ببالغ‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫جمعية‬ ‫وافتنا‬ :‫كامال‬‫البالغ‬‫ن�ص‬‫يلي‬‫وفيما‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫من‬‫واالهتمام‬‫الدعم‬‫قلة‬‫من‬‫فيه‬‫ت�شتكي‬‫كما‬‫املواهب‬‫ورعاية‬ ‫والعلمي‬‫الرتبوي‬‫امل�شهد‬‫إثراء‬�‫يف‬‫وطنية‬‫علمية‬‫جمعية‬‫وهي‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫ت�ساهم‬2011‫�سنة‬‫انطالقها‬‫منذ‬ .‫والرتبوي‬ ‫البيداغوجي‬ ‫املحتوى‬ ‫يطور‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫وبراجمها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫تطور‬ ‫تنفك‬ ‫ما‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫جميع‬‫مع‬‫تقريبا‬‫تعاملت‬‫كما‬‫ال�صمود‬‫حتاول‬‫ومازالت‬‫املتغريات‬‫مع‬‫التكيف‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫حاولت‬‫ولقد‬ ‫جمال‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫بكل‬ ‫مرحبة‬ ‫�شرط‬ ‫أو‬� ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫واملحلية‬ ‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫واجلماعات‬ .‫ومبتكرة‬‫م�سلية‬‫وطرق‬‫بو�سائل‬‫والتعلم‬‫للعلم‬‫للطفل‬‫وخمتلف‬‫جديد‬ ،‫الطيبة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫أجنبت‬� ‫ما‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ،‫وطلبة‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫من‬ ‫ملتطوعيها‬ ‫الكبري‬ ‫املجهود‬ ‫وبف�ضل‬ ‫الله‬ ‫وبف�ضل‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫تتجاوز‬ ،‫وم�شوقة‬ ‫أمنة‬� ‫�سليمة‬ ‫معلومة‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫التمكن‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ .‫وثبات‬‫إ�صرار‬�‫ب‬‫ن�شاطها‬‫من‬‫اخلام�سة‬‫ال�سنة‬‫حاجز‬‫�سنة‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫وماله‬ ‫والرتبوي‬ ‫العلمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يف‬ ‫لدورها‬ ‫مدركة‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫وهي‬ .‫وم�ستقبله‬ ‫الطفل‬ ‫نف�سية‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫التي‬ ‫وزالته‬ ‫أطماعه‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫م�ساوئ‬ ‫عن‬ ‫بالطفل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫مفهوم‬ ‫تغيري‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ 2021 ‫�سنة‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬ ‫علمية‬ ‫قرية‬ ‫لبعث‬ ‫ت�ستعد‬ .2016-2025‫القادمة‬‫الع�شرية‬‫خطتها‬‫�ضمن‬‫كرمية‬‫حلياة‬‫فر�ص‬‫وخلق‬ ‫نتلقى‬ ‫مل‬ ‫ولكننا‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الوزارات‬ ‫بجميع‬ ‫االت�صال‬ ‫اىل‬ ‫انطالقها‬ ‫منذ‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� ‫�سعت‬ ‫لقد‬ ‫على‬‫ح�صولنا‬‫عند‬‫التقدير‬‫�شهادة‬‫لنا‬‫ت�شفع‬‫ومل‬‫و�صيتنا‬‫جديتنا‬‫من‬‫بالرغم‬‫الدولة‬‫من‬‫دعم‬‫أو‬�‫اهتمام‬‫أو‬�‫إجابة‬�‫أي‬� ‫كما‬ .‫لالهتمام‬ ‫مدخال‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫للطفل‬ ‫املوجهة‬ ‫العلمية‬ ‫الربامج‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫وزارة‬ ‫جائزة‬ .‫العلمية‬‫آن�شطتها‬�‫و‬‫ملفاتها‬‫متابعة‬‫على‬‫�سلبا‬‫أثرا‬�‫مما‬،‫مركزي‬‫مقر‬‫دون‬‫تن�شط‬‫علماء‬‫أطفال‬�‫أن‬� ‫وطنية‬ ‫أو‬� ‫خا�صة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫حملية‬ ‫وجماعات‬ ‫دولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫تدعو‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬� .‫العلمي‬‫والبحث‬‫واحلوار‬‫ال�سلم‬‫ثقافة‬‫ون�شر‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫إىل‬�‫الو�صول‬‫يف‬‫مل�ساعدتها‬ ‫ومع‬ ‫نف�سها‬ ‫مع‬ ‫مت�ساحمة‬ ‫اجلميع‬ ‫تقبل‬ ‫�سليمة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تنمو‬ ‫جنعلها‬ ‫أن‬� ‫جميعا‬ ‫لنحاول‬ ‫خري‬ ‫بذرة‬ ‫أمام‬� ‫نحن‬ .‫وتخلف‬‫جرمية‬‫أداة‬�‫وجعلها‬‫وقولبتها‬‫�شخ�صيتها‬‫طم�س‬‫يحاول‬‫من‬‫هناك‬‫إذ‬�،‫وخالقة‬‫طموحة‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطفال‬�‫ادعموا‬.‫البالد‬‫أمان‬�‫�صمام‬‫وهي‬‫امل�ستقبل‬‫فهي‬‫للطفل‬‫ؤطرة‬�‫امل‬‫العلمية‬‫اجلمعيات‬‫ادعموا‬‫العلوم‬‫ادعموا‬ .‫علماء‬ ‫وبركاته‬‫الله‬‫رحمة‬‫و‬‫عليكم‬‫ال�سالم‬‫و‬ ‫جعفر‬ ‫حسن‬ ‫علماء‬ ‫أطفال‬ ‫جمعية‬ ‫رئيس‬ ‫العلوم‬‫ادعموا‬ ‫ألطفالنا‬‫محاية‬ ‫بإحداث‬‫يطالب‬‫الفالحني‬‫احتاد‬ ‫الفالحي‬‫باألمن‬‫يعنى‬‫هيكل‬ ‫-نفـزة‬ ‫المومني‬ ‫محمد‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫أنه‬� ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫قالت‬ ‫التداول‬ ‫وبعد‬ 2016 ‫فيفري‬ 17 ‫بتاريخ‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ،‫املجل�س‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬،‫أع�ضائه‬�‫بني‬ ‫خالد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بانتخاب‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫ال�شغور‬ ّ‫د‬��‫س‬��� .1 .‫الكري�شي‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫�رر‬� ّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ج‬ ‫للجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�اين‬�‫ت‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دة‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ .2 .‫االعتبار‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫كنائب‬ ‫طيف‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫ابتهال‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫انتخاب‬ .3 .‫وامل�صاحلة‬ ،2016‫فيفري‬18‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫ال�شبان‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫التجنيد‬ ‫بعملية‬ ‫خا�ص‬ ‫رابط‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ .‫انتدابهم‬‫بغية‬‫الوطني‬‫بالواجب‬‫القيام‬‫يف‬‫يرغبون‬‫الذين‬ ‫بعملية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ،‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫ض‬���‫و‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ي‬‫اال�ستثنائ‬ ‫التجنيد‬ ‫احل�صول‬ ‫ومزيد‬ ‫الت�سجيل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ) www.defence.tn( ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الالزمة‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ 29 ‫يوم‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ 2016 ‫فيفري‬ 15 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ .‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫الشغور‬ ّ‫تسد‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫التجنيد‬‫لعملية‬‫بالتسجيل‬‫خاص‬‫رابط‬ ‫وهو‬ ‫نفة‬ ‫خليفة‬ ‫يدعى‬ ‫مطماطة‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬� ‫راعي‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫اجلرمية‬ ‫اثر‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حادة‬ ‫الة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫جراء‬ ‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫جلولة‬ ‫عني‬ ‫معتمدية‬ ‫ا�صيل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫طالب‬ ‫ابنيه‬ ‫على‬ ‫واعتدوا‬ ‫غنمه‬ ‫املجرمون‬ ‫�سلب‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫مبا‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫الفالحي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫يعنى‬ ‫هيكل‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫ملطلبه‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ان‬ ‫التي‬‫االعتداءات‬‫وتتايل‬‫ال�سرقات‬‫انت�شار‬‫جراء‬‫خماطر‬‫من‬‫يكابدونه‬‫وما‬‫�صعبة‬‫أو�ضاع‬�‫من‬‫الفالحون‬‫يواجهه‬ .‫ارواحهم‬‫وحتى‬‫وموا�شيهم‬‫ومنتوجاتهم‬‫�ضيعاتهم‬ ‫طالت‬ ‫بمطماطة‬ ‫فالح‬ ‫مقتل‬ ‫بعد‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫��ر‬‫م‬‫األ‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ :‫التالية‬ 28165469-53814636 ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫اإلت��ص��ال‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات‬ ‫مل��زي��د‬ ‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬ :‫الرقم‬ ‫عىل‬ 99.949.921 ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ :‫علماء‬ ‫أطفال‬ ‫جمعية‬
  • 8.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬142016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ّ‫(الرب‬ :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫سمعان‬ ‫بن‬ ‫النواس‬ ‫عن‬ )‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫وكرهت‬ ، ‫نفسك‬ ‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫اخللق‬ ‫حسن‬ .‫مسلم‬ ‫رواه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أتيت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫معبد‬ ‫بن‬ ‫وابصة‬ ‫وعن‬ ‫استفت‬ ( :‫فقال‬ ،‫نعم‬ :‫قلت‬ ،)‫؟‬ ّ‫الرب‬ ‫عن‬ ‫تسأل‬ ‫(جئت‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫القلب‬ ‫إليه‬ ‫واطمأن‬ ‫النفس‬ ‫إليه‬ ‫اطمأنت‬ ‫ما‬ ّ‫الرب‬ ،‫قلبك‬ )‫املفتون‬ ‫أفتاك‬ ‫وإن‬ ،‫الصدر‬ ‫يف‬ ‫وتردد‬ ‫النفس‬ ) .‫حسن‬ ‫بإسناد‬ ‫والدارمي‬ ،‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫اإلمامين‬ ‫مسندي‬ ‫في‬ ‫ويناه‬ُ‫ر‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ُ‫يولد‬ ُ‫املرء‬ َ‫فليس‬ ‫تعلم‬ ُ‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫ك‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ع‬ ‫أخو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫ل‬‫ع‬ َ‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ َّ‫وإن‬ ُ‫ل‬ِ‫اف‬ َ‫ح‬َْ‫الج‬ ِ‫يه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َّ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫إذا‬ ٌ‫غري‬ َ‫ص‬ ً‫ا‬ِ‫الم‬ َ‫ع‬ َ‫كان‬ ْ‫إن‬ ِ‫وم‬ َ‫الق‬ َ‫غري‬ َ‫ص‬ َّ‫وإن‬ ُ‫ل‬ِ‫اف‬ َ‫املح‬ ِ‫إليه‬ ْ‫ت‬ َّ‫د‬ ُ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ٌ‫بري‬ َ‫ك‬ ‫وطنية‬ ‫فذهبت‬ ، ّ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ،‫األرق‬ ‫ّي‬‫ن‬‫م‬ ‫نال‬ ‫لقد‬ ،‫اخللق‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ويف‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫حب‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ،ّ‫عيل‬ ‫عطوفا‬ ،‫ة‬ّ‫للقضي‬ ‫سا‬ ّ‫متحم‬ ،‫ع‬ ّ‫املشج‬ ‫فع،نعم‬ ّ‫الد‬ ‫قبل‬ ‫فوجدته‬ ،‫أستبق‬ ‫املحامي‬ ‫إىل‬ ‫وعدنا‬ ،‫دق‬ ّ‫بالص‬ ‫الكذب‬ ‫واختلط‬ ، ّ‫احلق‬ ‫فغاب‬ ،ّ‫إيل‬ ‫ر‬ ّ‫تنك‬ ّ‫ثم‬ ،‫أفعاال‬ ‫وماطلني‬ ،‫أقواال‬ ‫أشبعني‬ ، ّ‫والدي‬ .‫رق‬ ّ‫الط‬ ‫مفرتق‬ ‫إىل‬ ّ‫ثم‬ ،‫الكرام‬ ‫مرور‬ ‫فيها‬ ّ‫نمر‬ ،‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫فام‬ ،‫م‬ّ‫ال‬‫الع‬ ‫ونخشى‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬ ‫غري‬ ‫تقول‬ ‫وال‬ ،‫بالكالم‬ ‫اجلوارح‬ ‫تنطق‬ ‫يوم‬ ،‫امي‬ُ‫مح‬ ‫وال‬ ‫ينفع‬ ّ‫خل‬ ‫ال‬ ،‫حام‬ ّ‫الز‬ ‫يوم‬ ‫جاء‬ ‫فإذا‬ ،‫نفرتق‬ ،‫األنام‬ ّ‫رب‬ ‫أوصانا‬ ‫وقد‬ ،‫رمق‬ ‫آخر‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫وانتقام‬ ‫حقد‬ ‫بني‬ ،‫اخلصام‬ ‫من‬ ‫أسلفنا‬ ّ‫عما‬ ‫فنندم‬ ، ّ‫احلق‬ .‫نخرتق‬ ‫اهلل‬ ‫حدود‬ ‫وال‬ ،‫ام‬ ّ‫احلك‬ ‫إىل‬ ‫بأموالنا‬ ‫نديل‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ادق‬ ّ‫الص‬ ‫وهو‬ ،‫اجلار‬ ‫عىل‬ ‫اجلار‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ‫ل‬ ّ‫تام‬ ،‫األبرار‬ ّ‫أبر‬ ،‫املختار‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫صالة‬ ‫أنت‬ ‫أسأت‬ ‫كم‬ ‫نفسك‬ ‫فحاسب‬ ،"‫ثه‬ ّ‫سيور‬ ‫أنه‬ ‫ظننت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫باجلار‬ ‫يوصيني‬ ‫جربيل‬ ‫زال‬ ‫"ما‬ :‫نطـق‬ ‫احلسنات‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫احلرام‬ ‫عن‬ ‫وأقلع‬ ،‫اآلثام‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫حاسب‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫معه‬ ‫فعلت‬ ‫وماذا‬ ،‫له‬ .‫األنام‬ ّ‫رب‬ ‫بحساهبا‬ ‫ل‬ ّ‫فمتوك‬ ‫واإلقالع‬،‫فات‬‫ما‬‫عىل‬‫ّدم‬‫ن‬‫جاريبال‬‫يا‬‫عاهدين‬ ‫ذهبن‬ُ‫ي‬ ‫احلسنات‬ ّ‫فإن‬ ،‫اآلتيات‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ال‬‫الز‬ ‫عن‬ ‫احلاتقال‬ ّ‫الص‬ ‫الباقيات‬ ‫يف‬ ‫واخلري‬ ،‫ئات‬ّ‫السي‬ ‫الدنياوالباقيات‬ ‫احلياة‬ ‫زينة‬ ‫والبنون‬ ‫تعاىل﴿املال‬ ﴾‫امال‬ ‫وخري‬ ‫ثوابا‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫عند‬ ‫خري‬ ‫احلات‬ ّ‫الص‬ .)46 ‫اآلية‬ ،‫الكهف‬ ‫(سورة‬ ّ‫للحق‬ ‫جوع‬ ّ‫الر‬ ‫عىل‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫تعاىل‬ ‫عن‬ ‫ونستغني‬ ،‫املايض‬ ‫فننسى‬ ،‫ايض‬ّ‫تر‬‫بال‬ ،‫البحر‬ ‫يغرقنا‬ ‫كاد‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫جر‬ ّ‫والز‬ ّ‫املد‬ ‫بني‬ ،‫العمر‬ ‫أمضينا‬ ،‫تق‬ ّ‫بالر‬ ‫خطئنا‬ ‫ثوب‬ ‫ونعالج‬ ،‫القايض‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫هر‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ّ‫ونستغل‬ ،ِْ‫بر‬ِ‫الك‬ ‫عن‬ ‫ع‬ ّ‫بالرتف‬ ،‫األمر‬ ‫نحسم‬ ‫ال‬ ‫فلامذا‬ ،‫نمت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نتسامح‬ ‫تعاىل‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫غ‬ ‫فقد‬ ‫أنت‬ َ‫ظلمت‬ ‫وإن‬ ، ُ‫تراجعت‬ ‫فقد‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫ظ‬ ُ‫كنت‬ ‫إن‬ .‫والعتق‬ ‫املغفرة‬ ‫اهلل‬ ‫ونسأل‬ ‫وخري‬ ،‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫القطيعة‬ َ‫يم‬ِ‫د‬ُ‫ن‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ،‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫عليه‬ ،‫األنام‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫انا‬ ّ‫وص‬ ‫لقد‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫البسوس‬ ‫ناقة‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ .‫ة‬ّ‫بالتحي‬ ‫صاحبه‬ ‫فبدأ‬ ،‫ة‬ّ‫نقي‬ ‫رسيرته‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الرب‬ .‫الم‬ ّ‫والس‬ ‫سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫نناشد‬ ‫باسامإلسالم‬ ‫اليوم‬ ‫ونحن‬ ،‫ة‬ّ‫اجلاهلي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫قضي‬ ‫فتلك‬ ،‫الضرّوس‬ ‫احلرب‬ ،‫اليابسات‬ ‫اخلشب‬ ‫كقطع‬ ،‫عراة‬ ،‫حفاة‬ ،‫رزق‬ ‫وال‬ ،‫لدينا‬ ‫ملك‬ ‫وال‬ ‫مال‬ ‫ال‬ ،‫أتينا‬ ‫كام‬ ‫نرحل‬ ‫سوف‬ ،‫سبق‬ ّ‫عما‬ ‫أل‬ ْ‫س‬ُ‫ن‬‫و‬ ،‫العذاب‬ ‫وحدنا‬ ‫ولنواجه‬ ،‫اب‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫لنوارى‬ ،‫ّطق‬‫ن‬‫وال‬ ‫والبرص‬ ‫مع‬ ّ‫الس‬ ‫يتوقف‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫بال‬ ‫كانوا‬ ‫فإن‬ ،‫زق‬ ّ‫الر‬ ‫عىل‬ ‫واالقتتال‬ ،‫والفساد‬ ‫بعدنا‬ ‫بذير‬ّ‫ت‬‫لل‬ ،‫األوالد‬ ‫يعود‬ ‫ام‬ّ‫ب‬‫ور‬ ‫ونقابل‬ ،‫بالورق‬ ‫عب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الورثة‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫يستغ‬ ‫وقد‬ ،‫نقمة‬ ‫علينا‬ ‫تركناه‬ ‫ما‬ ‫يصبح‬ ‫قد‬ ،‫رمحة‬ ‫قلوهبم‬ ‫جاري‬ ‫يا‬ ‫فتعاىل‬ ، ّ‫باحلق‬ ‫اجلوارح‬ ‫وتنطق‬ ،‫سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫يسكت‬ ‫يوم‬ ،‫باخلطايا‬ ‫لني‬ ّ‫مثق‬ ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫نحن‬ ،‫اخللق‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫وأوصاك‬ ‫عنك‬ ‫أوصاين‬ ‫فقد‬ ،‫بصدق‬ ‫أنفسنا‬ ‫ونحاسب‬ ،‫نفرتق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫فق‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫"ليس‬ ‫الفطن‬ ‫حيم‬ ّ‫الر‬ ّ‫النبي‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ،‫معا‬ ‫اء‬ ّ‫والرض‬ ‫اء‬ّ‫سر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ .‫نطق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ادق‬ ّ‫الص‬ ‫شمل‬ ‫جامع‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ّ‫نبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ " ّ‫يئن‬ ‫اجلوع‬ ‫من‬ ‫وجاره‬ ‫شبعان‬ ‫يبيت‬ ‫من‬ ،‫بمؤمن‬ .‫والعلن‬ ّ‫الرس‬ ‫يف‬ ،‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫إلياس‬ ‫أم‬ ‫يوصيني‬‫جربيل‬‫زال‬‫ما‬ ‫ثه‬ّ‫سيور‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ظننت‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬‫باجلار‬ ‫مت‬ّ‫نظ‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫ملجزرة‬ 58 ‫الذكرى‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫�سليم‬ ‫�يرة‬‫م‬‫أ‬� ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫ال�شعبي‬ ‫باملجل�س‬ ‫النائبة‬ ‫الذكرى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫وطنيا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ،2016 ‫فيفري‬ 13 ‫ال�سبت‬ .‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعبني‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫ة‬ّ‫واملحط‬ ‫والية‬‫إىل‬�‫ال�صحفيني‬‫من‬‫جمموعة‬‫لت‬ّ‫ق‬‫تن‬‫املهم‬‫احلدث‬‫هذا‬‫إثر‬�‫و‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫احياء‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الكاف‬ ‫أطوار‬� ‫وعاي�شوا‬ ‫�شاهدوا‬ ‫الذين‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫منا�ضلي‬ ،‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫الذي‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬ ‫احلدث‬ ‫ذلك‬ .‫معا‬ ‫ال�شعبني‬ ‫دماء‬ ‫فيه‬ ‫وامتزجت‬ ‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فيها‬ ‫ح�ضر‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ألقت‬� ‫التي‬ ‫�سليم‬ ‫أمرية‬� ‫الفعالية‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫واجلزائريني‬ ‫على‬ ‫متتينها‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫وحدة‬ ‫فيها‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫مقت�ضبة‬ ‫كلمة‬ ‫احل�ضور‬ ‫بني‬ ‫من‬ .‫البلدين‬ ‫تخدم‬ ‫إجنازات‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫الثورة‬‫و�شهداء‬‫بجرحى‬‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬‫ال�سابقة‬‫الدولة‬‫وكاتبة‬،‫الكاف‬‫وايل‬ ،‫اجلزائري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ،‫ال�شارين‬ ‫ماجدولني‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫بتون�س‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�سفري‬ ‫وممثل‬ ‫أبناء‬�‫و‬ ‫املجاهدين‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تكرمي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ 6‫فيها‬‫اختري‬،‫قرعة‬‫إجراء‬� ّ‫مت‬‫كما‬،‫رمزية‬‫هدايا‬‫تقدمي‬‫مع‬،‫ال�شهداء‬ .‫العمرة‬ ‫منا�سك‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫البلدين‬ ‫من‬ ‫جماهدين‬ ‫أنها‬‫ل‬‫ة؛‬ّ‫م‬‫مه‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫أن‬�"‫"للفجر‬‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫�سليم‬‫أمرية‬�‫النائبة‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫أت‬�‫ور‬ ،‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫ال�شعبني‬ ‫جتمع‬ ‫جيل‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫أنها‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫لرت�سيخه‬ ‫احلدث‬ ‫للتون�سيني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫ال�شعبني‬ ‫ترابط‬ ‫على‬ ‫ودليل‬ ‫وتاريخ‬ ‫رمز‬ ‫واجلزائريني‬ ‫كبري‬ ‫ف�ضل‬ ‫لها‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫والتاريخية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫كل‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ .‫الوطني‬ ‫حرير‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫بني‬‫الرابط‬‫تفعيل‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫ّثتنا‬‫د‬‫حم‬‫ودعت‬ .‫باخل�صو�ص‬ ‫الكاف‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫ن�ضالية‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫حم‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫�زرة‬��‫جم‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫جل‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫أذهان‬�‫يف‬‫خالدة‬‫وتبقى‬‫تن�سى‬‫ال‬‫حتى‬‫بها‬‫والتذكري‬‫كتابتها‬ .‫القادمة‬ ‫�سنة‬‫يف‬‫حدثت‬‫التي‬‫يو�سف‬‫�سيدي‬‫�ساقية‬‫جمزرة‬‫يعرف‬‫ال‬‫وملن‬ ‫بدماء‬ ‫التون�سيني‬ ‫دماء‬ ‫فيها‬ ‫اختلطت‬ ‫�شهرية‬ ‫حادثة‬ ‫هي‬ ،1958 . ّ‫قوي‬ ‫رابط‬ ‫ال�شعبيني‬ ‫بني‬ ‫أن‬� ‫تثبت‬ ،‫اجلزائريني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫باجلزائر‬ ‫أهرا�س‬� ‫�سوق‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫التابعة‬‫اجلزائرية‬‫حلدادة‬‫مدينة‬‫من‬‫ًا‬‫د‬‫ج‬‫قريبة‬‫وهي‬،‫بتون�س‬‫الكاف‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫منطقة‬ ‫�شكلت‬ ‫وبذلك‬ ،‫�س‬��‫�را‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�سوق‬ ‫لوالية‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫يف‬‫ال�شرقية‬‫احلدود‬‫على‬‫املوجود‬‫الوطني‬‫التحرير‬‫جي�ش‬‫لوحدات‬ ‫فقد �شهدت‬،‫املجروحني‬‫وا�ستقبال‬‫للعالج‬‫خلفية‬‫كقاعدة‬‫ا�ستخدامها‬ ‫اندالعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إخماد‬‫ل‬ ‫لالحتالل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحاوالت‬ ‫يف‬ ‫وتكثيفا‬ ‫كبريا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوح�شي‬ ‫القمع‬ ‫وعمليات‬ ‫الدمار‬ ‫و�سائل‬ ‫ب�شتى‬ ‫املقاومة‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫الوح�شية‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫واملدن‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العزل‬ ‫و�صول‬ ‫وعرقلة‬ ،‫املجاهدين‬ ‫عزل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بها‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫قرية‬ ‫ق�صف‬ ،‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫ؤونة‬�‫وامل‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ،1958‫فيفري‬08‫يوم‬‫اجلزائرية‬‫احلدود‬‫على‬‫الواقعة‬‫التون�سية‬ ‫احلربية‬‫بطائراتها‬‫عنيفة‬‫هجمات‬‫ب�شن‬‫اال�ستعمارية‬‫القوات‬‫وقامت‬ ‫الق�صف‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ ،‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫إبادة‬� ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫جلرحى‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫نقطة‬ ‫لكونها‬ ‫القرية‬ ‫على‬ ‫فرن�سية‬ ‫حتر�شات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ 1957 ‫�سنة‬ ‫�ش‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫التحريرية‬ ‫الثورة‬ ‫ومعطوبي‬ ‫فرن�سي‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬� ‫أكتوبر‬� 2‫و‬ 1 ‫يومي‬ ‫ال�ساقية‬ ‫تعر�ضت‬ ‫عندما‬ ‫الثوار‬ ‫املجاهدين‬ ‫مبالحقة‬ ‫يق�ضي‬ ‫�رارا‬�‫ق‬ ‫فرن�سا‬ ‫أ�صدرت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ،1957 ‫�سبتمرب‬ ‫أول‬� ‫بتاريخ‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتاب‬ ‫داخل‬ ‫اجلزائريني‬ ‫بعد‬ 1958 ‫جانفي‬ 30 ‫يف‬ ‫ثان‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساقية‬ ‫تعر�ضت‬ ‫ثم‬ ،‫اجلزائري‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جي�ش‬ ‫لنريان‬ ‫فرن�سية‬ ‫طائرة‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫بعد‬ 1958/ 02/ 08 ‫يوم‬ ‫الوح�شية‬ ‫بالغارة‬ ‫التحر�شات‬ ‫وختمت‬ .‫اجلزائري‬ ‫لل�شرق‬ ‫الكو�ست‬ ‫روبر‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫باحلدود‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫ق�صف‬ ‫عملية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫اجلزائرية‬ ‫ال�شرقية‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إطار‬� ‫�ضمن‬ ‫ويائ�سة‬ ‫جبانة‬ ‫عملية‬ ‫إال‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫تفط‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املنطقة؛‬ ‫على‬ ‫مفاجئ‬ ‫بهجوم‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ،‫اللوجي�ستيكي‬ ‫للدعم‬ ‫خلفية‬ ‫قاعدة‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬ ‫انطالقا‬ .‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جلي�ش‬ ‫الثوار‬ ‫للمجاهدين‬ ‫آمنا‬� ‫ومعربا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قائد‬ ‫قرر‬ ‫املحتل‬ ‫إليها‬� ‫تفطن‬ ‫التي‬ ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التحرير‬ ‫جي�ش‬ ‫وقادة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫باجلزائر‬ .‫ال�ساقية‬ ‫على‬ ‫والعدوان‬ ‫للتحر�ش‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الوطني‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املجاهدين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من�صور‬ "‫"العم‬ ‫�شهادة‬ ‫وح�سب‬ ‫فوق‬ ‫طائرات‬ 4 ‫قت‬ّ‫ل‬‫ح‬ 1958 ‫فيفري‬ 8 ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،"‫"للفجر‬ ‫معرو�ضة‬ ‫والب�ضائع‬ ‫�سوق‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫وقتها‬ ،‫يو�سف‬ ‫�سيدي‬ ‫�ساقية‬ ‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬‫مما‬‫ع�شوائيا‬‫بالق�صف‬‫الطائرات‬‫أت‬�‫وبد‬،‫للبيع‬ ‫وال�شيوخ‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جثث‬ ‫�شاهد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫التي‬‫بالزيوت‬‫اختلطت‬‫ّماء‬‫د‬‫ال‬‫و�سيول‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ملقاة‬‫والن�ساء‬ ‫الق�صف‬ ‫حدة‬ ‫بفعل‬ ‫املت�سربة‬ ‫املياه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وق‬ ّ‫بال�س‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ .‫ال�ساقية‬ ‫�شوارع‬ ‫عرب‬ ‫جتري‬ ‫املياه‬ ‫ل�شبكة‬ ‫واملنا�ضلني‬ ‫للمجاهدين‬ ‫ال�شهادات‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫ال�شهادة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫كما‬ ،‫وقتها‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫جرمية‬ ‫فظاعة‬ ‫ك�شفت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫أي‬� ‫هنالك‬ ‫ولي�س‬ ،‫واحد‬ ‫�شعب‬ ‫والتون�سي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ .‫بينهما‬ ‫التفريق‬ ‫على‬ ‫تقدر‬ ‫يوسف‬‫سيدي‬‫ساقية‬‫جمزرة‬‫يف‬‫واجلزائريني‬‫التونسيني‬‫دماء‬‫امتزجت‬‫عندما‬ ‫من‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫به‬ ‫القلوب‬ ‫وتعلق‬ ،‫سبحانه‬ ‫إليه‬ ‫األمر‬ ‫وتفويض‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫التوكل‬ ،‫احلاجات‬ ‫وتقضى‬ ،‫املكروه‬ ‫هبا‬ ‫ويندفع‬ ‫املطلوب‬ ‫هبا‬ ‫يتحقق‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أعظم‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫حتقيق‬ ‫أتم‬ ‫املقصود‬ ‫حتقق‬ ‫القلوب‬ ‫من‬ ‫التوكل‬ ‫معاين‬ ‫متكنت‬ ‫وكلام‬ ‫قذف‬ ‫ملا‬– ‫السالم‬ ‫عليه‬– ‫إبراهيم‬ ‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫قصة‬ ‫ففي‬ ،‫واملرسلني‬ ‫األنبياء‬ ‫مجيع‬ ‫حال‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫وأما‬ ‫فال‬ ‫لك‬ ‫"أما‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫حاجة‬ ‫ألك‬ : ‫يقول‬ ، ‫جربيل‬ ‫أتاه‬ ‫أنه‬ ‫روى‬ ‫النار‬ ‫يف‬ ‫جربيل‬ ‫أن‬ ‫املعلوم‬ ‫ومن‬ ،‫عليه‬ ً‫ا‬‫وسالم‬ ً‫ا‬‫برد‬ ‫النار‬ ‫فكانت‬ "‫الوكيل‬ ‫ونعم‬ ‫اهلل‬ ‫فحسبي‬ ‫عليه‬ – ‫إبراهيم‬ ‫قلب‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ، ‫جناحه‬ ‫بطرف‬ ‫النار‬ ‫يطفئ‬ ‫أن‬ ‫بمقدوره‬ ‫كان‬ .‫الرض‬ ‫ودفع‬ ‫النفع‬ ‫جلب‬ ‫يف‬ ‫بمخلوق‬ – ‫السالم‬ – ‫أحد‬ ‫يوم‬ ‫صبيحة‬ – ‫األسد‬ ‫محراء‬ ‫يوم‬ ‫الكرام‬ ‫الصحابة‬ ‫رددها‬ ‫الكلمة‬ ‫ونفس‬ ً‫ا‬‫ِيماَن‬‫إ‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫اد‬ َ‫ز‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ْ‫اخ‬ َ‫ف‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬َُ‫له‬ َ‫ال‬ َ‫ق‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬(:‫تعاىل‬‫يقول‬ ٌ‫وء‬ ُ‫س‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ْ‫س‬ َ‫س‬ ْ‫م‬َ‫ي‬ َّْ‫لم‬ ٍ‫ل‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ َ‫و‬ ِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ن‬ ِّ‫م‬ ٍ‫ة‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫انق‬ َ‫ف‬ . ُ‫يل‬ِ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫ع‬ِ‫ن‬ َ‫و‬ ُّ‫لله‬‫ا‬ ‫َا‬‫ن‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ . " 174 – 173 : ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ " ) ِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ان‬ َ‫و‬ ْ‫ض‬ِ‫ر‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬َ‫َّب‬‫ت‬‫ا‬ َ‫و‬ ‫وسالمه‬ ‫اهلل‬ ‫صلوات‬ – ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫املتوكلني‬ ‫سيد‬ ‫هدى‬ ‫فهو‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫أما‬ ‫واالعتقاد‬ ،‫الترشيع‬ ‫يف‬ ‫قدح‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫عدم‬ ‫إذ‬ ،‫وغريه‬ ‫اهلجرة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ - ‫عليه‬ ‫قدح‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ ،‫التوحيد‬ ‫يف‬ ‫العلامء‬ ‫فرس‬ ‫ليكن‬ :‫فقالوا‬ ‫التوكل‬ ‫ونظرك‬ ‫هنا‬ ‫عملك‬ ‫ويف‬ ،‫السامء‬ ‫يف‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫رضى‬ – ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫قال‬ :‫قال‬ – ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫رجل‬ ‫أو‬ ،‫وأتوكل‬ ‫أعقلها‬ ‫وأتوكل؟‬ ‫أطلقها‬ ‫"اعقلها‬ : ‫قال‬ ‫رواه‬ "‫وتوكل‬ ‫هو‬ ‫وإنام‬ ،‫يشء‬ ‫يف‬ ‫التوكل‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫السعي‬ ‫عدم‬ ‫وأما‬ ،‫األلباين‬ ‫وحسنه‬ ‫الرتمذي‬ ‫حيرص‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫والتوكل‬ ، ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫منه‬ ‫حذرنا‬ ‫أوتواكل‬ ‫اتكال‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫مسجد‬ ‫دخل‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫أن‬ ‫حيكى‬ ،‫والنساء‬ ‫والرجال‬ ‫والصغار‬ ‫الكبار‬ ‫عليه‬ ‫أنت؟‬ ‫من‬ ‫ابن‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫فرغ‬ ‫فلام‬ ، ‫الصالة‬ ‫يطيل‬ ً‫ا‬‫غالم‬ ‫فرأى‬ ‫باملدينة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ :‫الغالم‬ ‫قال‬ ،‫لك‬ ً‫ا‬‫أب‬ ‫تتخذين‬ ‫أما‬ :‫الرجل‬ ‫له‬ ‫قال‬ ،‫األبوين‬ ‫يتيم‬ ‫أنا‬ :‫الغالم‬ ‫فقال‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫تكسوين؟‬ ‫عريت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫له‬ ‫قال‬ ‫تطعمني؟‬ ‫جعت‬ ‫هذا‬ :‫قال‬ ،‫حتييني‬ ‫مت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ :‫قال‬ ،‫إيل‬ ‫ليس‬ ‫هذا‬ :‫قال‬ ‫تشفيني؟‬ ‫مرضت‬ ‫إن‬ ‫وهل‬ ‫يطعمني‬ ‫والذي‬ ‫هيدين‬ ‫فهو‬ ‫خلقني‬ ‫للذي‬ ‫فخلني‬ :‫قال‬ ،‫اخللق‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫ليس‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫خطيئتي‬ ‫يل‬ ‫يغفر‬ ‫أن‬ ‫أطمع‬ ‫والذي‬ ،‫يشفني‬ ‫فهو‬ ‫مرضت‬ ‫وإذا‬ ،‫ويسقني‬ .‫كفاه‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫توكل‬ ‫من‬ ،‫باهلل‬ ‫آمنت‬ :‫الرجل‬ ‫قال‬ ‫اهلل‬ ‫على‬ ‫والتوكل‬ ‫العمل‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ 58 ‫الذكرى‬ ‫احياء‬ ‫تولت‬ ‫جزائرية‬ ‫نائبة‬ *** ‫مبروك‬ ‫ألف‬ *** "‫"الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ّ‫بأحر‬ ‫احلمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫الزميلة‬ ‫إىل‬ ‫عىل‬ ‫خطوبتها‬ ‫بمناسبة‬ ‫التهاين‬ ‫هبذه‬ ‫وترفع‬ ،‫اين‬ّ‫ي‬‫الز‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫األخ‬ ‫اخلطيبني‬ ‫إىل‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫األمنيات‬ ‫وأص��دق‬ ‫التهاين‬ ّ‫أح��ر‬ ‫قلبيهام‬ ‫اهلل‬ ‫يسعد‬ ‫أن‬ ‫وت��دع��و‬ ‫والعاقبة‬ ‫خري‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫ويؤلف‬ .‫اهلل‬ ‫بإذن‬ ‫قريبا‬ ‫للزفاف‬
  • 9.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬162016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫إال‬� ،‫للبالتوات‬ ‫دعوته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫معطر‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ :‫قالوا‬ ..‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫ا‬ ‫معار�ضته‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫جماعة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ( .‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظهور‬ ‫بهذا‬ ‫فرحان‬ ‫ويبدو‬ )‫�سيا�سي‬ ‫نا�شط‬ ‫اغة‬ ّ‫امل�ض‬ ‫على‬ ‫جتي‬ ‫ما‬ ‫اال‬ ،، ‫الب�ضاعة‬ ‫ت�صراف‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ذاتي‬‫متويل‬‫أو‬�‫�ضمانات‬‫دون‬‫القرو�ض‬‫اجراء‬‫دخل‬:‫قالوا‬ ‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫لفائدة‬‫التنفيذ‬‫حيز‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لبعث‬ .‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫العليا‬ ،،‫ال�سدرة‬ ‫وهذي‬ ،،‫احل�صان‬ ‫هذا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يتم‬ ‫حتي‬ ‫حلها‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يجب‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫مع‬ ‫امل�شكلة‬ :‫قالوا‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫ا‬ ،‫�ايل‬�‫غ‬ ‫(بطر�س‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ )‫املتحدة‬ ‫لالمم‬ ‫الدار‬ ‫موىل‬ ‫على‬ ،،،‫الفار‬ ‫دبارة‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫امل�صرية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫هيكل‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫انه‬ ‫احلقيقة‬ :‫قالوا‬ ‫لعهد‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫املتوا�ضع‬ ‫�ي‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫فانه‬ ‫�رام‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجلريدة‬ ‫أهرام‬‫ل‬‫با‬ ‫�صحفي‬ ،‫يحي‬ ‫�ارم‬�‫ك‬( .‫الكبري‬ ‫واالنحطاط‬ ‫الف�ساد‬ )‫امل�صرية‬ ‫اخلايل‬ ‫واملربط‬ ‫العايل‬ ‫اال�سم‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫على‬ ‫حتيلت‬ ‫بنكي‬ ‫إطار‬� ‫�ضد‬ ‫بال�سجن‬ ‫إيداع‬� ‫بطاقة‬ :‫قالوا‬ )‫اليومية‬ ‫(ال�صحافة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫حريفا‬ 40 ‫ا�سة‬ ّ‫بالع�س‬ ‫عليك‬ ،،، ‫ا�شة‬ ّ‫الغ�ش‬ ‫كرثوا‬ ‫اذا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنويا‬ ‫نقاط‬ 4 ‫تخ�سر‬ ‫تون�س‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫العام‬ ‫(املدير‬ .‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ ‫تطبيق‬ ‫لعدم‬ ‫الف�ساد‬ ‫ب�سبب‬ )‫البحري‬ ‫طارق‬ ‫احلوكمة‬ ‫مب�صالح‬ ‫جنيبه‬ ‫منني‬ ‫والدواء‬ ،،، ‫وعرفناه‬ ‫الداء‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يومي‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫بكامل‬ ‫البلدية‬ ‫أعوان‬� :‫قالوا‬ .‫القادم‬ ‫مار�س‬ 16‫و‬ 15 ،، ‫ال�ستني‬ ‫مع‬ ‫ال�ستة‬ ‫زيد‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫(حمة‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫احلملة‬ ‫وراء‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬ .)‫ة‬ّ‫م‬‫�شح‬ ‫عال‬ ‫بعنوان‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ،‫الهمامي‬ ‫هي‬ ‫الطبيعة‬ ‫اما‬ ،، ‫ا�ستغنا�شي‬ " ‫ة‬ّ‫م‬‫ح‬ " ‫على‬ ‫ا�سال‬ :‫قلنا‬ ‫هي‬ *** *** ‫يعود‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تتطلع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫املنظمة‬ :‫قالوا‬ ‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫أو‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫إىل‬� ‫الر�شد‬ )‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫عام‬ ‫امني‬ ،‫العبا�سي‬ ‫ح�سني‬ ( .‫اليمن‬ ‫له‬ ‫�روع‬�‫ف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫النتائج،،،على‬ ‫ول�ضمان‬ :‫قلنا‬ ‫عاجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدول‬ ‫بهذه‬ *** *** 1200 ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫للتهريب‬ ‫املبا�شرة‬ ‫اخل�سائر‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫معاليم‬‫يف‬‫متمثلة‬‫دينار‬‫مليون‬500‫�ضمنها‬‫من‬‫�سنويا‬‫مليار‬ ) ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ،‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ( . ‫ديوانية‬ .‫واملغزل‬ ‫احلديث‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫اهانة‬‫ب�صدد‬‫التون�سي‬‫احلوار‬‫قناة‬:‫قالوا‬ ‫رئي�س‬ ،‫اللجمي‬ ‫النوري‬ ( ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شكوى‬ 19 ‫وتلقينا‬ )‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫عمالن‬ ‫و‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الفرنك‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫خم‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬ .‫العار‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫وه‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ع‬: ُ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ِظ‬‫ف‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِّ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ – ُّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫الو‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫ط‬ ً‫ا‬‫ال‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ – ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ِلا‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َْ‫لم‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ُ‫غ‬‫ُو‬‫ي‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬ْ‫ل‬ُ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َِ‫لح‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫�و‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ي�س‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ن‬َّ‫�و‬�َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫د‬،ِِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ِّ‫ي‬ِ‫اع‬َّ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫ا‬ً‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫آب‬�‫َا‬‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ُ‫ح‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫اح‬َّ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُّ‫اب‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫ي‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ .ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ٍ‫ن‬ ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ُّ‫أي‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُّ‫أي‬� ،ُ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ِيلا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫ب‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ِ‫�ظ‬�ْ‫ع‬َ‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬َ‫َلوا‬�ِّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ن‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫ه‬َْ‫مج‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫�او‬�َُ‫مح‬ ِ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ّن‬ُ‫ي‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ِيف‬‫ف‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ف‬َ‫َل�ا‬�ْ‫ت‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬ ‫ا‬ًّ‫ب‬ ُِ‫ومح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِّ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ن‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ِ‫ل‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ٍ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬،ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬،ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ .ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫اق‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ، ِ‫اق‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ، ِ‫لاَغ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ، ِ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ِ�ض‬‫ل‬‫ل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬َّ‫و‬َ‫ذ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ِيح‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫وج‬ ، ُّ‫ب‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ُ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌّ‫ب‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫أت‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،َ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫ا‬ ً‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬،َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ َ‫ج‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬،ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬َ‫ط‬ُ‫م‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ ْ‫ِن‬َ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫يط‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ،ِ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ِ‫د‬َ‫يلا‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ،ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬، ٍ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫في‬ ُّ‫ط‬ُ‫غ‬‫أ‬�،ِ‫اء‬َ‫ط‬ ِ‫والو‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ِ‫الغ‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ز‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬َ‫ظ‬ َ‫ع‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َْ‫نج‬َ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫وج‬ ،ِ‫د‬َ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫ح‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬ُ‫أ‬� ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫اه‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ّق‬ِ‫�د‬�َ‫أح‬�‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ح‬ْ‫م‬ ُّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ق‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ِ‫ِلاَح‬‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬ٌ‫أط‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ني‬َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ّ‫م‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬‫الق‬ ،ِ‫ّم‬ِ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ذ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬َ‫ظ‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬ َ‫وج‬ ، ٍ‫اج‬َّ‫ر‬َ‫ه‬ ُ‫ري‬ِ‫ئ‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٍ‫و‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ْ‫ه‬َ‫وو‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ ِ‫اء‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬َّ‫ِط‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫و�س‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬،ٌ‫م‬ َ‫ترَج‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫لي‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ف‬، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ٍ‫َال‬‫ع‬ ‫ى‬ً‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ، ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬َّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ، ِ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�َ‫لا‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ِة‬‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ .ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ َ‫ج‬َْ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ذ‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ول‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫د‬ .ِ‫ر‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ِ‫ِر‬‫ب‬‫ا‬ َّ‫الص‬ ٍ‫اذ‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫اجل‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫ش‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
  • 10.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬182016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫اجلميل‬‫عزوز‬‫التونيس‬‫اعر‬ّ‫الش‬‫تقدم‬‫العريب‬‫زهور‬ ‫يا‬ ‫"نحبك‬ ‫اجلديد‬ ‫ الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫أن‬� ‫بو�شو�شة‬ ‫درة‬ ‫املنتجة‬ ‫قالت‬ ‫نهاية‬ ‫التون�سية‬ ‫القاعات‬ ‫يف‬ ‫�سينطلق‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫للمخرج‬ "‫هادي‬ .‫ال�شهر‬‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫قد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ "‫هادي‬ ‫"نحبك‬ ‫فيلم‬ ‫ وكان‬ .66‫دورته‬‫يف‬‫ال�سينمائي‬‫برلني‬‫ملهرجان‬ ‫قد‬‫كان‬‫الفيلم‬ ّ‫أن‬�‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫قال‬‫عطية‬‫بن‬‫حممد‬‫املخرج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫حتكيم‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تكميل‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫ف�ضال‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ »‫العامل‬ ‫«�سينما‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫مت‬ ‫كما‬ ،26 ‫دورتها‬ ‫يف‬ ‫دون‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫البلجيك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دارد‬ ‫االخوة‬ ‫انتاج‬ ‫�شركة‬ ‫ّنته‬‫م‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫اجلانب‬ ‫عن‬ ‫لتمويل‬ ‫�سند‬ ‫�صندوق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حت�صل‬ ‫منحة «�سند» التي‬ ‫ن�سيان‬ ‫ال�صندوق‬ ‫مينحها‬ ‫آفاق» التي‬�« ‫ومنحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬ ‫امل�شاريع‬ ...‫والفنون‬‫للثقافة‬‫العربي‬ ‫امل�سرحي‬ ‫عمله‬ ‫بالكاف‬ ‫كحية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫خالل‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ن�ص‬ ،"‫الفرا�شات‬ ‫أر�ض‬�" ‫اجلديد‬ .‫املقبل‬‫مار�س‬‫�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ،‫�يرواين‬‫ق‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫ر‬ ،‫همامي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ :‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫حممد‬ ،‫�ارين‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيف‬ ،‫�اين‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫لزهر‬ ،‫�دي‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫ال�سالم‬ ‫هدى‬،‫ال�شابي‬‫ناجي‬،‫ّة‬‫ي‬‫ذرايع‬‫رمزي‬،‫عياري‬‫�شرياز‬ ،‫خوجة‬‫�شوقي‬ ‫عمامو‬‫و�صربين‬،‫حماوي‬ ‫تعود‬ ‫الثالثني‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وهي‬ "‫"نعيمة‬ ‫ق�صة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وتروي‬ "‫"احلاج‬ ‫عمها‬ ‫فيحاول‬ ‫والدها‬ ‫يتوفى‬ 1988 ‫ربيع‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ .‫الريفي‬ ‫منزلهم‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫تخرجها‬ ‫بعد‬ ‫عمها‬ ‫ابن‬ ‫حبيب‬ .‫قدمي‬ ‫ّر‬‫م‬‫مع‬ ‫عن‬ ‫العائلة‬ ‫ورثتها‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫املتمثل‬ ‫وهو‬ ‫املرياث‬ ‫ق�سمة‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫إجبارها‬� ...‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫على‬‫م�ساعدتها‬‫يحاول‬‫وجامعي‬‫مثقف‬ ‫التي‬ ‫عائلتها‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقدها‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫انطواء‬ ‫حالة‬ ‫تعي�ش‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أمها‬� .. ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الفن‬ ‫ليدر�س‬ ‫لل�سفر‬ ‫ي�سعى‬ "‫"عمر‬ ‫وهو‬ ‫لنعيمة‬ ‫�صديق‬ ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫فل�سطني‬ ‫من‬ ‫تهجرت‬ ‫تقرر‬ ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .. ‫املرياث‬ ‫على‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫..العائلة‬ ‫طالبية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫نتيجة‬ ‫غليانا‬ ‫تعي�ش‬ ‫اجلامعة‬ ...‫م�صريها‬‫يعرف‬‫أحد‬�‫وال‬‫تختفي‬‫لكنها‬‫ال�سفر‬‫نعيمة‬ ‫النصـري‬ ‫لسـامي‬ "‫الفراشـات‬ ‫أرض‬ " ‫بالكاف‬‫أول‬‫عرض‬‫يف‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ ‫عرفة‬ ‫ابن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫وا�صلت‬ ‫ومعتنقيها‬ ‫للكلمة‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬ ‫للثقافة‬ ‫انت�صارا‬ ‫العتيقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املدينة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ، ‫أن�شطتها‬� ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ :‫ال�شاعر‬ ‫برئا�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدرانها‬ ‫وبني‬ ‫الف�سيح‬ ‫بهوها‬ ‫يف‬ ‫لتحت�ضن‬ ‫أبوابها‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سليمان‬ ‫املدر�سة‬ ‫فتحت‬ ‫حيث‬ -- ‫املجروح‬ ‫ألعاب‬� -- ‫كتاب‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفنون‬ ،‫الكلمة‬ ‫اق‬ ّ‫ع�ش‬ ‫اهقة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫وتقدمي‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫والقرطا�س‬ ‫القلم‬ ‫ع�شاق‬ ‫حوله‬ ّ‫التف‬ ‫جلي�س‬ ‫خري‬ ‫اجلملي‬ ‫عزوز‬ ‫للراحل‬ .‫الزيتونة‬‫جامع‬‫قرب‬‫ال�سليمانية‬‫بف�ضاء‬‫العربي‬‫زهور‬:‫ال�شاعرة‬ ‫ربيع‬ ‫م�ساره‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫ي�سـتعد‬ ‫ـو‬‫ه‬‫و‬ ‫ها‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـور‬َ‫ـ‬‫ث‬ ‫ت�ستدعيه‬ ‫وما‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫تون�س‬ ‫معامل‬ ،‫لوائحه‬ ‫�صلب‬ ،‫وير�سم‬ ‫واالنفتاح‬ ‫أ�صيل‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫وطنية‬ ‫خيارات‬ ‫ـبيت‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫من‬ ‫ـتورها‬ْ‫سـ‬�‫ود‬ ‫أمة‬�‫والتو‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستتباب‬ ‫احلرية‬ ‫توفري‬ ‫بني‬ ‫واملالءمة‬ ‫الرقي‬ ‫وحتقيق‬ ‫والتحديث‬ ‫ـطوير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫وجعلها‬ ‫العادلة‬ ‫ـنمية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـتج�سيد‬‫ب‬‫و‬ ‫الرفاه‬ ‫ـيق‬‫ق‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫حت‬‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تر�سيخ‬ ‫بني‬ ‫ثم‬ ،‫االختالف‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫�ضمن‬ ‫ـف‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫وحدة‬ ‫ووجوب‬ ‫ـوافق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهج‬ ‫بني‬ ‫ـراكمة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـتمامات‬‫ه‬‫اال‬ ‫ـاث‬َ‫ــ‬‫ث‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ج‬‫وا‬ ‫ـد‬‫ق‬‫احل‬ ‫ـتيل‬‫ف‬ ‫ونزع‬ ‫�ساد‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـالع‬‫ق‬‫و‬ ‫دة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـامن‬‫ك‬‫م‬ ‫ـدم‬‫ه‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫مناعة‬ ‫باجتاه‬ ‫احل�سم‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫و�ضمان‬ ‫ـورة‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫وح�سم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صناف‬� ،‫د‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـدل‬‫ب‬ ‫ـ�شاركية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫املغالبة‬ ‫بدل‬ ‫ـرفق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫ـلة‬ّ‫صـ‬�‫ؤ‬�‫م‬ ‫إ�صالحية‬� ‫مناهج‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ـتدال‬‫ع‬‫واال‬‫التدرج‬‫إىل‬�‫انتهاء‬.‫ّويل‬‫د‬‫وال‬‫ـليمي‬‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫إيجابي‬�‫بتفاعل‬‫الوطني‬‫أن‬�‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬‫ومعاجلة‬ ...‫ـقة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫امل‬‫واملطارحات‬‫ـرة‬ّ‫سـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫الهيكلة‬‫حيث‬‫من‬‫ـنزيل‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫م�سالك‬‫يف‬ ‫ـ�س‬‫ن‬‫تو‬ ‫ـبل‬‫ق‬‫م�ست‬ ‫وت�ست�شرف‬ ‫ما�ضيه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حزب‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫مل‬ ‫ي�ستعد‬ ‫وهو‬ ‫امل�شاغل‬ ‫ّم‬‫د‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ي‬ ‫جتعله‬ ‫ـة‬‫ك‬‫احلن‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫وطنية‬ ‫أعباء‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫ـنوء‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـزب‬‫ح‬‫ك‬ ‫ـتماماته‬‫ه‬‫ا‬ ‫دوائر‬ ‫ـر�سم‬‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫وما‬ ‫ـنمية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـباب‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫أة‬�‫املر‬ :‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ويجعلها‬ ‫االجتماعية‬ ..‫ـعليم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫ومنابر‬‫ـحة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫وف�ضاءات‬‫ـ�شغيل‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫جماالت‬‫ـالم�س‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ديناميكية‬ ‫ت�صوراته‬ ‫ومدى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلزب‬ ‫ـقايف‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫حارقا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ـقى‬‫ب‬‫ي‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫يف‬‫ـقافة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫لل‬‫بعد‬‫أي‬�‫التون�سي؟‬»‫ـتثناء‬ْ‫سـ‬�‫«لال‬‫املالئمة‬‫امل�ستقبلية‬‫ـقافية‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬‫ـنى‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬‫ملعامل‬‫وهند�سته‬ »‫ـاتها‬‫ف‬‫ـا‬‫ق‬‫ث‬‫برقي‬‫إال‬�‫رقيها‬‫يقا�س‬‫ال‬‫ـان‬‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬‫احل�ضارات‬‫أن‬�«‫اعتبار‬‫على‬‫احلزبية؟‬‫امل�ساحة‬‫عمق‬ ‫وراء‬ ‫وامل�سترتة‬ ‫الدائمة‬ ‫اخللفية‬ ‫ـظل‬‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫ـقايف‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫البناء‬ ‫أن‬� ‫ـتبار‬‫ع‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫ـبنة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫الثقايف‬ ‫اخليار‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫أمني؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫ــن‬‫ه‬‫را‬ ‫بجماليات‬‫يزخر‬ ‫فاعل‬‫قوي‬‫ـري‬‫ث‬‫ومتما�سك‬‫متوازن‬‫جمتمع‬:‫ـ�شود‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫امل‬‫املجتمع‬‫لبناء‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫جتلياتها‬‫ابهى‬‫يف‬‫وي�صيغها‬‫ميار�سها‬،‫النبيلة‬‫ـيم‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ :‫على‬‫ـعمل‬‫ت‬‫و‬‫الثورة‬‫بقيم‬‫تب�شر‬‫ـافية‬‫ق‬‫ـ‬‫ث‬‫ؤية‬�‫ر‬‫دون‬‫�سيا�سي‬‫حلزب‬ ‫تقديري‬‫يف‬‫معنى‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫وتنزيهه‬ ‫االن�سالخ‬ ‫ـزعات‬‫ن‬‫و‬ ‫الفئوية‬ ‫روا�سب‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬ ‫الثقايف‬ ‫ـنتج‬‫مل‬‫ا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫ــ‬ .‫الفو�ضوي‬‫الثقايف‬‫االنت�صاب‬ ‫وعن‬‫ـذب‬‫ك‬‫ال‬‫على‬‫إدمان‬‫ل‬‫وا‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ع‬‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫موائد‬ ‫ومن‬ » ‫ـي�شوتية‬‫ك‬‫ّن‬‫د‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ «‫و‬ ‫واالنطوائية‬ ‫ـوباوية‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫ال‬ ‫خنادق‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫املثقف‬ ‫حتويل‬ ‫ــ‬ ‫ـفاف‬‫ط‬‫واال�ص‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�سلق‬ ‫ـخ‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫ومن‬ ‫�وروث‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ـك�سب‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬ ‫إ�سفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ،‫واالبتكار‬ ‫ـودة‬ّ‫ـ‬‫جل‬‫وا‬ ‫ـز‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫والتم‬ ‫ـقان‬‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـيم‬ِ‫ـ‬‫ق‬ ‫ونحت‬ ‫الفعل‬ ‫دوائر‬ ‫نحو‬ ‫ونقله‬ ..‫أيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ..‫آخرين‬‫ل‬‫ل‬‫احلا�ضن‬‫ـمر‬‫ث‬‫امل‬‫الوعي‬‫إىل‬�‫بالذات‬‫ـوعي‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العام‬‫بالذوق‬‫لريتقي‬ ‫الك�سب‬ ‫على‬ ‫إيجابيا‬� ‫املنفتح‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫احل�ضاري‬ ‫عمقها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫تر�سيخ‬ ‫ــ‬ ‫و�ضفافها‬ ‫وحية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أبعادها‬� ‫طم�س‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫وهويتها‬ ‫تاريخها‬ ‫مع‬ ‫باالت�ساق‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ .‫وال�شخ�صية‬‫واالجتماعية‬‫ّينية‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫املحرمات‬‫انتهاك‬‫وعن‬،‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ***** »‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫و«الر‬ ‫ـموما‬‫ع‬ »‫«اللوائح‬ ‫بدو‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫آجلة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العاجلة‬ ‫ـت�ضيات‬‫ق‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫دوائر‬ ‫ويف‬ ‫وتدارك‬ ‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫جتاه‬ ‫ـالب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـياد‬‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ـخلي‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ـامل‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫ـايف‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبداخل‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ـت‬‫ت‬ ‫ا�ضافية‬ ‫ـهات‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫مو‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ب�صياغة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫القادمة‬ ‫املرحل‬ ‫لراهن‬ ‫ومالئمة‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابلة‬ ،»‫«للم�شروع‬ ‫ـلة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫مك‬ ‫موجهات‬ .‫وطنيا‬ ‫ـن�شود‬‫مل‬‫وا‬ .‫ـت�ضياتها‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫وم‬ ‫ـحرير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫قوامها‬ ‫ومعا�صرة‬ ‫تاريخية‬ ‫وطنية‬ ‫�سياقات‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ترعرع‬ ‫ولئن‬ ‫ـلة‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ومك‬ ‫�ضرورية‬ ‫ورقات‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫الو�شيك‬ ‫ؤمترة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫يتع‬ ‫كي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدر‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫ـنوير‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫إ�سهاما‬�‫و‬ ‫وتطويرا‬ ‫وتدبريا‬ ‫تنظريا‬ ‫ــ‬ ‫معانيها‬ ‫أو�سع‬� ‫يف‬ ‫ــ‬ ‫ـقافية‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫تعيد‬ ‫ـتها‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬� ‫وتزكية‬ ‫م�سالكها‬ ‫ـيد‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬‫وت‬ ‫معاملها‬ ‫ـيم‬‫م‬‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫مناخاتها‬ ‫ـري‬‫ه‬‫وتط‬ ‫ـريها‬‫ي‬‫معا‬ ‫ر�سم‬ ‫جتديد‬ .‫املباركة‬‫ثورتها‬‫طيب‬‫ونفح‬‫تون�س‬‫ربيع‬‫ب�شذى‬ ‫املؤمتر‬‫يف‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫سؤال‬ ‫النهضة‬‫حلزب‬‫العارش‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫الشهر‬‫آخر‬‫تنطلق‬"‫هادي‬‫يا‬‫"نحبك‬‫فيلم‬‫عروض‬ ‫مومني‬ ‫حممد‬ ‫والر�سام‬ ‫لل�شاعر‬ ‫جديد‬ ‫كتاب‬ ‫ال�شقيق‬ ‫باملغرب‬ ‫البي�ضاء‬ ‫بالدار‬ ‫القرويني‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫�صفحة‬ 116 ‫يف‬ " ‫ال�صورة‬ ‫رحم‬ ‫"من‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫�ساكت‬ ‫اجلبار‬ ‫عبد‬ ‫الكاتب‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫من‬ ّ‫وكل‬ ‫م�شرق‬ ‫بغد‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫احلاملني‬ ‫كل‬ ‫واىل‬ ‫والكلمة‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ع�شاق‬ ّ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫أهداها‬� ‫و�صور‬ ‫ق�صائد‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫م�ضامني‬ ‫تراوحت‬ ‫حيث‬ " ‫ال�شعراء‬ ‫أ�شقاء‬� ‫امل�صورون‬ " ‫مقولة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫إن�سانا‬� ‫يبقى‬ ‫لكي‬ ‫و�شرف‬ ‫ب�صدق‬ ‫ي�ستميت‬ ‫وعابرة‬ ‫حاملة‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫بال�شعري‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫وكذلك‬ ‫بالب�صري‬ ‫اللفظي‬ ‫يلحم‬ ‫الذي‬ ‫املزمن‬ ‫الرتابط‬ ‫بني‬ ‫الكتاب‬ ‫الكامريا‬‫لعني‬‫إمكان‬‫ل‬‫با‬‫كيف‬‫وكذلك‬‫إيحاء‬�‫و‬‫إح�سا�سا‬�‫و‬‫رقة‬‫تفي�ض‬‫�شعورية‬‫حالة‬‫إىل‬�‫ترتجم‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫التي‬‫الكامريا‬‫لعني‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫انباء‬ ‫أ�صدق‬� ‫ال�صورة‬ ‫تظل‬ ‫وبذلك‬ ‫للواقع‬ ‫وجت�سيد‬ ‫كر�صد‬ ‫وال�صورة‬ ‫وفانتازيا‬ ‫كخيال‬ ‫الكتابة‬ ‫بني‬ ‫قرانا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬ " ‫ال�ضوئي‬ ‫الت�صوير‬ ‫تقنيات‬ ‫"من‬ ‫بعنوان‬ ‫كتابا‬ ‫مومني‬ ‫كحمد‬ ‫للر�سام‬ ‫�سابقا‬ ‫�صدر‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫..ول‬ ."‫ــب‬‫ع‬‫ــ‬‫ت‬"‫بعنوان‬‫�صورة‬‫من‬‫املقتطف‬‫هذا‬‫لكم‬‫اخرتنا‬‫فقد‬‫و�صور‬‫ق�صائد‬‫يت�ضمن‬ ‫إصدارات‬ ‫مومني‬ ‫حممد‬ ‫الفنان‬ ‫جديد‬ " ‫الصورة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ " ‫مار�س‬ 22 ‫اىل‬ 19 ‫من‬ ‫الدوىل‬ ‫مطماطة‬ ‫ملهرجان‬ ‫العا�شرة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنتظم‬ ‫مار�س‬ 19 ‫يوم‬ ‫كبريا‬ ‫فرجويا‬ ‫ا�ستعرا�ضا‬ ‫املهرجان‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ 2016 ‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للفنون‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫وا‬ ‫فلكلورية‬ ‫فرق‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫واحلرفية‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫معر�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ومن‬‫قاب�س‬‫والية‬‫من‬‫العار�ضني‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫فيه‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫التظاهرة‬ .‫املجاورة‬‫اجلهات‬ ‫جولة‬ ‫منها‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفعاليات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫كما‬ ‫للرتاث‬‫مفتوح‬‫ومعر�ض‬‫باملنطقة‬‫ال�سياحية‬‫املحطات‬‫ملختلف‬‫ترويجية‬‫�سياحية‬ ‫ال�صوفية‬ ‫للفرق‬ ‫وعر�ض‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫مطماطة‬ ‫بقلعة‬ ‫الغذائى‬ .‫اجلمنى‬‫مو�سى‬‫ل�سيدى‬‫وخرجة‬‫املحلية‬‫وال�شعبية‬ ‫بلخوجة‬ ‫�سهام‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫للرق�ص‬ ‫�سهرة‬ ‫كذلك‬ ‫التظاهرة‬ ‫فقرات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ا�ضافة‬ ‫الدالجى‬ ‫م�صطفى‬ ‫الفنان‬ ‫مع‬ ‫و�سهرة‬ ‫القا�سمى‬ ‫جلعفر‬ ‫م�سرحى‬ ‫وعر�ض‬ .‫لالطفال‬‫املوجهة‬‫العرو�ض‬‫من‬‫جمموعة‬‫اىل‬ ‫فى‬ ‫ثرى‬ ‫تراث‬ ‫احلفرية‬ ‫املنازل‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫وتنتظم‬ .‫ال�سياحة‬‫خدمة‬ ‫الدورة‬‫يف‬‫متنوعة‬‫ثقافية‬‫عروض‬ ‫الدويل‬‫مطامطة‬‫ملهرجان‬‫العارشة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫منع‬ ‫حادثة‬ ‫بعد‬ ‫مدير‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫الوطنية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫يف‬ ‫فكرية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬ :‫فيه‬‫قالت‬‫تو�ضيحا‬‫�سالمة‬‫بن‬‫رجاء‬‫الدار‬ :‫يلي‬‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫الكتب‬‫دار‬‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مطالب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫ّل‬‫ب‬‫تتق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫إ‬�  - 1 ‫ن�سبة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستجيب‬ ‫يجعلها‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫قافية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫والتمييز‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫منها‬ ‫�دودة‬��‫حم‬ ‫املزمع‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤم‬�‫ا‬�‫ل‬�‫ت‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مقايي�س‬ ‫ت�ضطلع‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعرف‬ ‫الوظيفة‬ ‫مع‬ ‫تنظيمها‬  .‫ّته‬‫د‬‫وج‬‫�شاط‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫د‬‫ج‬‫ومدى‬،‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫هذه‬‫بها‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ّ‫إن‬�  - 2 ‫مبوقعها‬ ‫من�شور‬ ّ‫داخلي‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫املحا�ضرة‬ ‫قاعات‬ ّ‫إن‬�" :‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ّ‫�ص‬����‫ن‬��‫ي‬ ،‫�ي‬�ّ‫م‬��‫س‬���ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬‫و‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ا�ستعمال‬ ،".‫وتربوية‬‫ثقافية‬‫أغرا�ض‬�‫ذات‬‫عمومية‬‫خدمة‬‫الوطنية‬ ‫"حتتفظ‬ : ‫ـــــــي‬‫ل‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ع�شر‬ ‫اخلام�س‬ ‫ف�صله‬ ّ‫وين�ص‬ ‫أت‬�‫ر‬‫إذا‬�‫القاعة‬‫ا�ستغالل‬‫رف�ض‬‫بحق‬‫الوطنية‬‫الكتب‬‫دار‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫تنظيمها‬ ‫املزمع‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬� ".‫الوطنية‬‫الكتب‬‫لدار‬‫والعلمية‬‫الثقافية‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يف‬ ‫ّد‬‫ي‬‫تتق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ّ‫إن‬�  - 3 ‫يف‬ ّ‫ين�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بد�ستور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫دعوات‬ ‫"مبنع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�س‬��‫�اد‬� ّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ‫ّي‬‫د‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫وبال‬‫والعنف‬‫الكراهية‬‫على‬‫حري�ض‬ّ‫ت‬‫وال‬‫كفري‬ّ‫ت‬‫ال‬  ".‫لها‬ ‫التظاهرات‬‫منع‬‫تؤكد‬‫ة‬ّ‫الوطني‬‫الكتب‬‫دار‬ ‫التكفري‬‫إىل‬‫تدعو‬‫التي‬‫الثقافية‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫للت�صوير‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫مهرجان‬ 2016 ‫ماي‬ 28 ‫إىل‬� 16 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ينتظم‬ ‫واخلارج‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫و�صحفيني‬ ‫فوتوغرافيني‬ ‫م�صورين‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ IFP Tunisia 2016" " ‫حماور‬‫�ستة‬‫املهرجان‬‫ويت�ضمن‬‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫إعالمية‬�‫و‬‫ثقافية‬‫وهيئات‬‫لل�صورة‬‫الدولية‬‫املنظمات‬‫أهم‬�‫مع‬‫وب�شراكة‬ : ‫أ�سا�سية‬� .‫التون�سية‬ ‫املدن‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫أيام‬� 6 ‫و‬ ‫ليايل‬ 5 ‫ملدة‬ ‫ال�سياحية‬ "‫امل�صورون‬ ‫"قافلة‬ ‫1.تنظيم‬ . ‫ال�صورة‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫معر�ض‬ ‫2.تنظيم‬ ‫وطنية‬ ‫�سابقة‬ ‫معار�ض‬ ‫يف‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫�شاركوا‬ ‫لفنانني‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫لل�صورة‬ ‫معار�ض‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫3.تنظيم‬ .‫الوطنية‬‫احلركة‬‫ولزعماء‬‫تون�س‬‫لتاريخ‬‫هام‬‫جناح‬‫وتخ�صي�ص‬‫ودولية‬ .‫للفائزين‬ ‫قيمة‬ ‫جوائز‬ ‫و�ستخ�ص�ص‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫الختيار‬ ‫فئات‬ 7 ‫من‬ ‫دولية‬ ‫م�سابقة‬ ‫4.تنظيم‬ ‫ماي‬ - 20 - 19( ‫العرب‬ ‫ال�سياحة‬ ‫خرباء‬ ‫احتاد‬ ‫مع‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫ال�سياحية‬ ‫للتنمية‬ ‫دويل‬ ‫ملتقى‬ ‫5.تنظيم‬ .)2016 .‫دوليني‬ ‫مل�صورين‬ ‫جتارب‬ ‫وعر�ض‬ ‫للم�صورين‬ ‫وتدريب‬ ‫تكوين‬ ‫ور�شات‬ ‫6.تنظيم‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬‫ال�صورة‬‫ول�صناعة‬‫عموما‬‫الب�صرية‬‫بالفنون‬‫للنهو�ض‬‫مبتكرا‬‫جتديديا‬‫م�سارا‬‫املهرجان‬‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫الفوتوغرافيني‬‫الفنانني‬‫متكني‬‫على‬‫املهرجان‬‫يعمل‬‫كما‬،‫متطورة‬‫آليات‬�‫ب‬‫لها‬‫والرتويج‬‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬‫خلدمة‬‫وتوظيفها‬ ‫والتعريف‬ ‫وحتفيزهم‬ ‫املوهوبني‬ ‫لل�شباب‬ ‫الفر�ص‬ ‫إتاحة‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الفني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبراز‬�‫و‬ ‫واخلربات‬ ‫التجارب‬ ‫تبادل‬ ‫من‬ ‫يف‬‫ت�ساهم‬‫مبتكرة‬‫جتديدية‬‫بطرق‬‫ال�سياحي‬‫للقطاع‬‫يروج‬‫عاملي‬‫وفني‬‫وثقايف‬‫�سياحي‬‫ملتقى‬‫خلق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أعمالهم‬�‫ب‬ ،‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫مراكز‬ ‫مع‬ ‫متعددة‬ ‫�شراكات‬ ‫بناء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫اخلارطة‬ ‫على‬ ‫ثقافية‬ ‫كمنارة‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫تعزيز‬ ‫العرب‬ ‫امل�صورين‬ ‫واحتاد‬ ‫للم�صورين‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫دوليني‬ ‫خرباء‬ ‫وح�ضور‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫�سيعمل‬ ‫كما‬ .‫أجنبية‬�‫و‬‫وطنية‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫من‬‫وا�سعة‬‫تغطية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أوروبية‬�‫و‬‫عربية‬‫دول‬‫من‬‫حمرتفني‬‫وم�صورين‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مبادرة‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫للت�صوير‬ ‫وفنية‬ ‫مهنية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫وروا‬ ‫�ادات‬�‫حت‬‫وا‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫�شركائه‬ ‫مع‬ ‫املهرجان‬ ‫ويطلق‬ ‫قطاع‬‫يف‬‫العاملة‬‫ال�شركات‬‫�سنويا‬‫جتمع‬‫تون�س‬‫مقرها‬‫حكومية‬‫غري‬‫م�ستقلة‬‫كمنظمة‬،)WFP(‫العاملي‬‫ال�صورة‬‫منتدى‬ ‫والروابط‬ ‫املنظمات‬ ‫مع‬ ‫القرار‬ ‫�صناع‬ ‫مع‬ ‫والفنية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التقنية‬ ‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫واخلدمات‬ ‫ال�صورة‬ ‫تكنولوجيات‬ .‫م�ستقبلية‬‫ق�ضايا‬‫لعدة‬‫خدمة‬‫م�شرتك‬‫حوار‬‫أر�ضية‬�‫يكون‬،‫العامل‬‫دول‬‫جميع‬‫من‬‫للم�صورين‬‫املهنية‬ ‫قم‬ ‫ري‬ ّ‫ال�س‬‫وا�صل‬ ‫طويال‬‫مازال‬‫أمامك‬�‫فالطريق‬ ‫تعبت‬‫إن‬� ‫أت‬�‫بد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫قل‬ ‫الثقيل‬‫ّك‬‫م‬‫ه‬‫عنك‬‫يحمل‬‫من‬ ‫�صوتك‬‫أعلى‬�‫ب‬‫وا�صرخ‬‫قم‬ ‫ا‬ ّ‫حمتج‬ ‫ّك‬‫د‬‫�ض‬‫فجرميتهم‬ ‫دليال‬‫حتتاج‬‫ال‬ ‫منك‬‫بدا‬‫ما‬‫فقط‬ ‫يخفي‬‫ريب‬‫ال‬ ‫معذبة‬‫نف�سا‬ .‫عليال‬‫وقلبا‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫الضوئي‬‫للتصوير‬‫الدويل‬‫تونس‬‫مهرجان‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
  • 11.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬202016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫مو�ضوع‬‫اخلطايا الديوانية‬‫مبالغ‬‫من‬‫التخفي�ض‬‫عن‬‫فيه‬‫اعلنت‬‫بالغا‬‫للديوانة‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدرت‬� ‫مبقت�ضى‬ ‫وذلك‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫قبل‬ ‫ديوانية‬ ‫يف ق�ضايا‬ ‫بها‬ ‫املحكوم‬ ‫تلك‬ ‫او‬ ‫ديوانية‬ ‫حما�ضر‬ ‫التي ال‬‫اخلطايا‬‫مبلغ‬‫من‬‫باملائة‬90‫ـ‬‫ب‬‫التخفي�ض‬‫ن�سبة‬‫وتقدر‬.2016‫ل�سنة‬‫املالية‬‫من قانون‬67‫الف�صل‬ .‫دينار‬‫مليون‬1‫تفوق‬‫التي‬‫اخلطايا‬‫من مبلغ‬‫باملائة‬95‫وبن�سبة‬ ‫دينار‬‫مليون‬1‫قيمتها‬‫تفوق‬ ‫أقرب‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫التخفي�ض‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاع‬ ‫يف‬ ‫جميع الراغبني‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫كتابي‬ ‫مطلب‬ ‫لتقدمي‬ ‫ذلك‬ ‫للديوانة و‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫أو‬� ‫جهوية‬ ‫إدارة‬� ‫أو‬� ‫مكتب ديوانة‬ .‫نف�س املكتب‬‫من‬‫�سحبه‬‫يتم‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫لتونس‬‫مالية‬‫وغرامة‬‫خطية‬ ‫بتغرميها‬ ‫القا�ضي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫املحكمة‬ ‫قرار‬ ‫تعقيب‬ ‫نيتها‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬� .‫القانونية‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫يورو‬‫الف‬500‫بقيمة‬‫مالية‬‫بخطية‬ ‫ال�شركة‬‫�ضد‬‫�صدر‬‫ابتدائيا‬‫حكما‬‫اجلاري‬‫فيفري‬8‫يوم‬ ‫ا�صدرت‬‫قد‬‫الفرن�سية‬‫املحكمة‬‫وكانت‬ ‫�ضد‬ ‫يورو‬ ‫الف‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫بخطية‬ ‫حكمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫يورو‬ ‫الف‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫بتغرميها‬ ‫ويق�ضي‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يدفعها‬ ‫يورو‬ 2000 ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�سفينة‬ ‫ربان‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫احلادثة‬ ‫وان‬ ‫�سيما‬ "‫حقها‬ ‫يف‬ ‫"جمحفا‬ ‫القرار‬ ‫ال�شركة‬ ‫واعتربت‬ .‫الدعوة‬ ‫اقامت‬ ‫التلوث‬ ‫وان‬ "‫"قرطاج‬ ‫�سفينة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ال�سفن‬ ‫عديد‬ ‫تعربه‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ 2009 ‫اكتوبر‬ ‫�شهر‬ ."‫"قرطاج‬‫�سفينة‬‫بالذات‬‫ولي�س‬‫ال�سفن‬‫هذه‬‫من‬‫اي‬‫فيه‬‫املت�سبب‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫امل�سجل‬ ‫اكتوبر‬ 15 ‫يوم‬ ‫�سجلت‬ ‫قد‬ ‫البحري‬ ‫التلوث‬ ‫�ضد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ت�شارك‬ ‫ا�سبانية‬ ‫طائرة‬ ‫وكانت‬ ‫من‬ ‫ميل بحري‬ 200 ‫بعد‬ ‫على‬ 2‫كم‬ 1‫85ر‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫املحروقات‬ ‫من‬ ‫بقعة‬ 2009 .‫الفرن�سية‬‫ال�سواحل‬ ‫إضافية‬‫مالية‬‫مساعدات‬‫تونس‬‫عىل‬‫تقرتح‬‫األوروبية‬‫املفوضية‬ ‫مالية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اقرتحت‬ ‫أنها‬� ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫بالغا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ن�شرت‬ ‫من‬‫بطلب‬‫التي جاءت‬‫امل�ساعدة‬‫هذه‬‫ان‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫اق�صى‬‫كحد‬‫يورو‬‫مليون‬500‫إ�ضافية بقيمة‬� .‫مالئمة‬‫وب�شروط مالية‬‫املدى‬‫متو�سطة‬‫قرو�ض‬‫�شكل‬‫�ستاخذ‬‫تون�س‬ ‫على‬‫تون�س‬‫مل�ساعدة‬‫االوروبي‬‫به االحتاد‬‫يقوم‬‫عام‬‫برنامج‬‫اطار‬‫يف‬ ‫امل�ساعدة‬‫هذه‬‫ وتندرج‬ ‫واالقت�صادي‬‫االنتقال الدميقراطي‬‫م�سار‬‫انطالق‬‫منذ‬‫تعيقها‬‫التي‬‫ال�صعوبات  االقت�صادية‬‫جتاوز‬ ‫ال�شامل اجلديد‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫اىل‬ ‫�لاغ‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬‫.و‬ .‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫مع‬‫ب�شانها حاليا‬‫تون�س‬‫تتباحث‬‫التي‬‫االقت�صادية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫�صرفها‬ ‫�سيتم‬ ‫التى‬ ‫للم�ساعدات املالية‬ ‫اجلديد‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وقالت‬ .‫االوروبي‬ ‫االوروبي واملجل�س‬ ‫الربملان‬ ‫عليه‬ ‫يوافق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫احلالية‬ ‫من ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫مراحل‬ 2016‫�سنتي‬‫خالل‬‫اخلارجية‬‫من التمويالت‬‫تون�س‬‫حاجيات‬‫من‬‫جزء‬‫املالية‬‫امل�ساعدة‬‫و�ستغطي‬ ‫وحت�سني‬‫الدفوعات وامليزانية‬‫مليزان‬‫التوازنات‬‫باعادة‬‫املتعلقة‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ت�سهيل ا‬‫مع‬2017‫و‬ .‫االوروبية‬‫نظريتها‬‫مع‬‫القوانني التون�سية‬‫ومالئمة‬‫اال�ستثمار‬‫مناخ‬ ‫واالردن‬‫تونس‬‫بني‬‫مشرتك‬‫أعامل‬‫جملس‬ ‫أعمال م�شرتك‬�‫ملجل�س‬‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫عن‬"‫"كونكت‬‫املواطنة التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫كنفدرالية‬‫أعلنت‬� ‫ال�شريف‬‫طارق‬ ‫الكنفدرالية‬‫أداها رئي�س‬�‫عمل‬‫زيارة‬‫خالل‬‫وذلك‬‫أردنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫جمعية‬‫مع‬ .2016‫فيفري‬9‫يوم‬‫عمان‬‫إىل‬� ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫وقامت بالتوقيع‬ ‫العرب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫احتاد‬ ‫إىل‬� ‫ر�سميا‬ "‫"كونكت‬ ‫ان�ضمت‬ ‫كما‬ .‫ثنائية‬‫تعاون‬ 2018‫سنة‬‫تتجاوز‬‫لن‬‫شوشة‬‫احلرة‬‫املنطقة‬‫أشغال‬ ‫التي‬ ‫والتهريب‬ ‫التجارة املوازية‬ ‫ملقاومة‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلهود املبذولة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لفائدة‬ ‫رزق‬ ‫موارد‬ ‫واحداث‬ ‫التجارية‬ ‫املعامالت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 54 ‫على‬ ‫يف اطارها‬ ‫ال�سلع‬ ‫ت�ستحوذ‬ ‫على‬ ‫�شو�شة‬ ‫احلرة‬ ‫املنطقة‬ ‫اجناز‬ ‫أ�شغال‬� ‫أن‬� ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املناطق احلدودية‬ ‫�سكان‬ ‫اجناز هذه‬ ‫بتمويل‬ ‫وعدت‬ ‫عربية‬ ‫بلدانا‬ ‫وان‬ 2018 ‫�سنة‬  ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫الليبية‬ ‫احلدود التون�سية‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬��‫ح‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫بتنفيذ م�شاريع‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫املنطقة‬ ‫احلكومة‬ ‫وتطمح‬ .‫51معتمدية‬ ‫و�ستهم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫اطالقها‬ ‫�سيتم‬ ‫التون�سية اجلزائرية‬ ‫التنموي‬‫املخطط‬‫باملائة نهاية‬20‫اىل‬‫باملائة‬50‫من‬‫املوازية‬‫من التجارة‬‫التقلي�ص‬‫اىل‬‫التون�سية‬ .2020-2016‫اخلما�سي‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫غلق‬ ‫حول‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تقرير‬ ‫نبه‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ 2015‫و‬ 2014 ‫ل�سنتى‬ ‫االولية‬ ‫والنتائج‬ 2013 ‫باملائة‬ 45‫8ر‬ ‫من‬ ‫ليمر‬ ‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تفاقم‬ ‫تون�س‬ ‫تداين‬ ‫باملائة‬ 52‫و9ر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 49‫2ر‬ ‫اىل‬ 2013 ‫�سنة‬ .‫احلاح‬‫بكل‬‫الت�صحيح‬‫ت�ستدعى‬‫و�ضعية‬‫وهى‬‫الفارط‬‫العام‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ ‫وك�شف‬ ‫مرتفعا‬ ‫ظل‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫عجز‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫اخلراط‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 4‫9ر‬ ‫اىل‬ ‫وو�صل‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫فى‬ ‫باملائة‬ 6‫8ر‬ ‫وبلغ‬ ‫مل‬ ‫العمومية‬ ‫املالية‬ ‫مو�شرات‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ 2015‫و‬ 2014 ‫�سنتى‬ .‫حت�سنا‬‫ت�شهد‬ ‫ندرة‬‫جمابهة‬‫حيث‬‫من‬‫خا�صة‬‫رفعها‬‫يجب‬‫التى‬‫التحديات‬‫بكرثة‬‫يت�سم‬‫الراهن‬‫الظرف‬‫أن‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫فى‬‫وقال‬ ‫جمال‬‫فى‬‫ال�سلبية‬‫املو�شرات‬‫عديد‬‫اىل‬‫بالنظر‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫على‬‫املحافظة‬‫و�ضرورة‬‫احلاجيات‬‫وازدياد‬‫املوارد‬ .‫العمومية‬‫املالية‬ ‫تعبئة‬ ‫مزيد‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اجلهود‬ ‫تكثيف‬ ‫اىل‬ ‫امللحة‬ ‫احلاجة‬ 2013 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫غلق‬ ‫حول‬ ‫التقرير‬ ‫واكد‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ‫املطلوبة‬ ‫وباملوا�صفات‬ ‫االجال‬ ‫فى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫واجناز‬ ‫النفقات‬ ‫وتر�شيد‬ ‫املوارد‬ .‫اخلراط‬‫به‬‫افاد‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫املت�صرفني‬‫لدى‬‫النتائج‬‫ثقافة‬‫وار�ساء‬‫االولويات‬‫وترتيب‬‫احلاجيات‬‫�ضبط‬‫احكام‬‫تتطلب‬‫امل�سائل‬‫هذه‬‫أن‬�‫وبني‬ ‫والنزاهة‬ ‫بالقانون‬ ‫التقيد‬ ‫كنف‬ ‫فى‬ ‫الالزمة‬ ‫النجاعة‬ ‫العمومية‬ ‫الهياكل‬ ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫ي�ضفى‬ ‫مبا‬ ‫امل�ساءلة‬ ‫وتعزيز‬ .‫وال�شفافية‬ ‫�شملها‬ ‫التى‬ ‫املجاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فى‬ ‫ا�صالحات‬ ‫اقرار‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫االمر‬ ‫أن‬� ‫املحا�سبات‬ ‫لدائرة‬ ‫االول‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫هيكلية‬‫�صعوبات‬‫من‬‫ت�شكو‬‫التى‬‫االو�ضاع‬‫معاجلة‬‫فى‬‫الظرفية‬‫احللول‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫الدائرة‬‫نظر‬ ‫الرقابية‬ ‫املهمة‬ ‫حول‬ ‫مداخلتها‬ ‫فى‬ ‫بواب‬ ‫اللومى‬ ‫امال‬ ‫املحا�سبات‬ ‫بدائرة‬ ‫ق�سم‬ ‫ورئي�سة‬ ‫امل�ست�شارة‬ ‫وبينت‬ ‫مو�شرات‬‫ظل‬‫فى‬‫ندرتها‬‫أكد‬�‫تت‬‫فتئت‬‫ما‬‫التى‬‫امليزانية‬‫موارد‬‫توظيف‬‫احكام‬‫اىل‬‫احلاجة‬‫العمومية‬‫باملالية‬‫اخلا�صة‬ .‫تتفاقم‬‫انفكت‬‫ما‬‫�سلبية‬ ‫االقرتا�ض‬‫وجتنب‬‫معقولة‬‫حدود‬‫فى‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫ن�سبة‬‫حل�صر‬ ‫العمومية‬‫النفقات‬‫تر�شيد‬‫بوجوب‬‫أو�صت‬�‫و‬ .‫الدولة‬‫ميزانية‬‫من‬‫االول‬‫العنوان‬‫نفقات‬‫متويل‬‫اجل‬‫من‬ ‫امليزانية‬ ‫مقروئية‬ ‫لتح�سني‬ ‫االهداف‬ ‫ح�سب‬ ‫امليزانية‬ ‫فى‬ ‫الت�صرف‬ ‫منظومة‬ ‫جت�سيم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫أي�ضا‬� ‫ودعت‬ .‫املالية‬‫لل�سنة‬‫العام‬‫احل�ساب‬‫على‬‫ال�شفافية‬‫ا�ضفاء‬‫على‬‫العمل‬‫على‬‫عالوة‬‫ونتائجها‬ ‫السوق‬ ‫نحو‬ ‫التونسية‬ ‫ال��ص��ادرات‬ ‫تقدر‬ * ‫اشهر‬ ‫العرشة‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 18‫ب1ر‬ ‫األردنية‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 12‫3ر‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ . 2014 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬ ‫جتاوز‬‫بدعم‬ 2011‫سنة‬‫منذ‬ ‫تونس‬‫استفادت‬* ‫من اليات‬‫اخر‬‫وعدد‬‫اجلوار‬‫الية‬‫اطار‬‫ىف‬‫يورو‬‫مليار‬ .‫اخلارجي‬ ‫التعاون‬ ‫دينار‬ ‫39ر2 مليار‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫تونس‬ ‫تلقت‬ * .‫لالستثامر‬ ‫االورويب‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قروض‬ ‫ىف شكل‬ ‫الترصف‬‫جلنة‬‫ان‬‫مؤخرا‬‫املالية‬‫وزارة‬‫ أعلنت‬* ‫للتفويت‬ ‫ختطط‬ ‫املصادرة‬ ‫واملمتلكات‬ ‫االموال‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ 2016 ‫سنة‬ ‫خالل‬  ‫مصادرة‬ ‫رشكة‬ 16 ‫يف‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫مصادرة‬ ‫رشكات‬ 7 ‫يف‬ ‫حصتها‬ ‫باعت‬ ‫املاضية‬ ‫السنوات‬ ‫التونسية‬ ‫ال���ص���ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫��اوز‬‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫مل‬ * ‫مستوى‬  2015 ‫سنة‬ ‫لكامل‬ ‫الروسية‬ ‫نحو السوق‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫وارداهت��ا‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫002 مليون‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 2000 ‫البلد بلغت‬ ‫يف برنامج‬ ‫للمسجلني‬ ‫اجلميل‬ ‫العدد‬ ‫��اق‬‫ف‬ * ‫الف‬ 17 "‫اجلوال‬ ‫ع�بر‬ ‫التطبيقات‬ ‫"تطوير‬ ‫اجلمهورية‬ ‫والي��ات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫شاب وشابة‬  . ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫وزارة تكنولوجيا‬ ‫حسب‬ ‫باملائة‬ 42 ‫"أن‬ ‫املحاسبون‬ ‫اخلرباء‬ ‫أحد‬ ‫ أكد‬ * ‫بالبورصة احرتمت‬‫املدرجة‬‫املؤسسات‬‫من‬ ‫فقط‬ ‫الثالثية‬ ‫املالية‬ ‫نتائجها‬ ‫بنرش‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫مؤسسة‬ 33 ‫حوايل‬ ‫أي‬ )2016 ‫(قبل 02 جانفي‬ .‫مدرجة‬ ‫مؤسسة‬ 77 ‫جمموع‬ ‫االسكان‬ ‫لبنك‬ ‫الصايف‬ ‫البنكي‬ ‫الناتج‬ ‫تطور‬ * ‫بحوايل‬ ‫اي‬ 2015 ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 10‫65ر‬ ‫بنسبة‬ ‫اىل‬ ‫باالساس‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫دينار.ويرجع‬ ‫مليون‬ 26 ‫(اي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 52‫ب‬ ‫البنكي‬ ‫االستغالل‬ ‫ناتج‬ ‫نمو‬ ‫بالبورصة‬ ‫الوسيط‬ ‫حتليل‬ ‫حسب‬ )‫باملائة‬ 11‫46ر‬ ."‫كابتال‬ ‫"مينا‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ان‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزير‬ ‫افاد‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫واملنظمة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫باتفاق‬ ‫املتعلق‬ 200‫من‬‫لتمر‬‫ال�صناعية‬‫وامللكية‬‫للموا�صفات‬‫الوطنى‬‫للمعهد‬‫ا�ضافية‬‫موارد‬ ‫�صادق‬ ‫وقد‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫حاليا‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ ‫ا�سا�سى‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫الثالثاء‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ .‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫واملنظمة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫يتعلق‬ ‫يف‬‫الرباءات‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫�ست�ساعد‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫ان‬‫حمد‬‫وابرز‬ ‫اجراءات‬ ‫تب�سيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫براءة‬ 2500 ‫حواىل‬ ‫لتبلغ‬ ‫تون�س‬ ‫الفنى‬ ‫الفح�ص‬ ‫بعملية‬ ‫�سيقوم‬ ‫�ى‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الت�سجيل‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫عدد‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ ‫النواب‬ ‫تدخالت‬ ‫على‬ ‫تعقيبا‬ ‫احلكومة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وا�شار‬ ‫براءة‬ 589 ‫اىل‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ 542 ‫من‬ ‫ليمر‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلني�سة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫واالدو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫االدو‬ ‫منها‬ ‫قطاعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ 2015 ‫يف‬ ‫تون�سية‬ .‫وامليكانيك‬ ‫وااللكرتونيك‬ ‫والكيمياء‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫يتعلق‬ ‫فعال‬ ‫نظام‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬ ‫يف‬ ‫القانونى‬ ‫االطار‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االخرتاع‬ ‫الرباءات‬ ‫على‬ ‫املعهد‬ ‫ي�سندها‬ ‫التى‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وامل�صداقية‬ ‫النجاعة‬ ‫وا�ضفاء‬ ‫تون�س‬ .‫ال�صناعية‬ ‫وامللكية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫الوطنى‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�ست�ضمن‬ ‫للرباءات‬ ‫االوروبية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫ان‬ ‫واكد‬ ‫الب�شرية‬‫االمكانيات‬‫على‬‫االعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫اخرتاع‬‫براءات‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫أطري‬�‫الت‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ‫�ى‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫للمكتب‬ ‫والتنظيمية‬ ‫واملادية‬ ‫من‬‫باملائة‬65‫اىل‬‫ت�صل‬‫وهى‬‫عالية‬‫ال�صناعية‬‫واملوا�صفات‬‫للملكية‬‫الوطنى‬ ‫مليون‬ 6 ‫املو�س�سة‬ ‫لهذه‬ ‫املر�صودة‬ ‫امليزانية‬ ‫تقدر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬ ‫اجمال‬ .‫دينار‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباحثني‬ ‫حفز‬ ‫�ضرورة‬ ‫تدخالتهم‬ ‫يف‬ ‫�اروا‬�‫ث‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫النواب‬ ‫وكان‬ .‫املهنى‬ ‫والتكوين‬ ‫العلمى‬ ‫البحث‬ ‫منظومتى‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫وتطوير‬ ‫االخرتاع‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫لتح�سني‬ ‫الرباءات‬ ‫مردودية‬ ‫دعم‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫وا�شاروا‬ ‫داعني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫بعدد‬ ‫مقارنة‬ ‫قليل‬ ‫�براءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ايجابا‬ ‫ذلك‬ ‫لينعك�س‬ ‫العلمية‬ ‫الرباءات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫على‬ ‫املخرتعني‬ ‫حث‬ ‫اىل‬ .‫التون�سى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫العاىل‬‫التعليم‬‫لتطوير‬‫احلكومة‬‫جمهودات‬‫حول‬‫النواب‬‫بع�ض‬‫وت�ساءل‬ ‫الفقرى‬ ‫العمود‬ ‫يعد‬ ‫العلمى‬ ‫البحث‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫العلمى‬ ‫بالبحث‬ ‫واالرتقاء‬ .‫التكنولوجية‬ ‫للنه�ضة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫جودة‬ ‫لتطوير‬ ‫ياباين‬ ‫تون�سي‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫االعالن‬ ‫بتون�س‬ ‫االربعاء‬ ‫مت‬ ‫اىل‬ 2019/ 2016 ‫�سنوات‬ 4 ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫منه‬ ‫�ست�ستفيد‬ ‫اليابانية‬ ‫املقاربة‬ ‫وفق‬ ‫التون�سية‬ .‫تون�سية‬‫اطارات‬‫تكوين‬‫جانب‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫أ�سانو‬� ‫اتي�شى‬ ‫بتون�س‬ ‫الفنى‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫الوكالة‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ‫ولفت‬ ‫تكليف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫خربتها‬ ‫ت�ضع‬ ‫الوكالة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫ال�صناعة‬ .‫اليابان‬ ‫فى‬ ‫املعتمدة‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫تون�سيا‬ ‫خمت�صا‬ 25 ‫لتكوين‬ ‫يابانيني‬ ‫خرباء‬ 8 ‫لوج�ستى‬‫دعم‬‫على‬‫يرتكز‬‫لكنه‬‫التون�سية‬‫للجهات‬‫�ستمنح‬‫نقدية‬‫متويالت‬‫يت�ضمن‬‫ال‬‫الربنامج‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اجلودة‬‫جمال‬‫فى‬‫العاملة‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لفائدة‬‫وفنى‬ ‫اجلودة‬ ‫بنظم‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫املراكز‬ ‫لتطوير‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫ويخطط‬ ‫اجلودة‬ ‫نظم‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 100 ‫زهاء‬ ‫م�ساعدة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اجلودة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫اجلامعى‬ ‫التعليم‬ ‫ودعم‬ ‫افريل‬ ‫اىل‬ 2016 ‫جانفى‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫متتد‬ ‫مرحلتني‬ ‫اىل‬ ‫الربنامج‬ ‫وينق�سم‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫الربنامج‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫من‬‫وذلك‬‫اجلودة‬‫نظم‬‫الر�ساء‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫االحاطة‬‫جمال‬‫فى‬‫تون�سيا‬‫خبريا‬25‫تكوين‬‫خاللها‬‫ويتم‬2017 .‫�صعوبات‬‫ت�شكو‬‫التى‬‫املو�س�سات‬‫على‬‫الرتكيز‬‫خالل‬ ‫بزهاء‬ ‫االحاطة‬ ‫وتت�ضمن‬ 2019 ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫اىل‬ 2017 ‫ماى‬ ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫ومتتد‬ .‫الربنامج‬ ‫لتقييم‬ ‫امللتقيات‬ ‫عديد‬ ‫تنظيم‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫مو�س�سة‬ 80 1‫5ر‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االنتاج‬ ‫لعنا�صر‬ ‫اجلملية‬ ‫االنتاجية‬ ‫تراجع‬ ‫ك�شفت‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ان‬ ‫حمد‬ ‫زكرياء‬ ‫واكد‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫ال�صناعة‬‫لدفع‬‫كاف‬‫غري‬‫يعد‬‫مما‬‫�سنويا‬‫باملائة‬ ‫اجلودة‬‫نظم‬‫لتطوير‬‫جديد‬‫برنامج‬‫إلرساء‬‫فنيا‬‫تونس‬‫تدعم‬‫اليابان‬ :‫تحذر‬ ‫المحاسبات‬ ‫دائرة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتدى‬ ‫بتون�س‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫قبل‬ ‫انتظم‬ ‫أعمال‬�‫رجل‬50‫من‬‫أكرث‬�‫مب�شاركة‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وذلك‬ ‫أردين‬�  .‫لتون�س‬‫وال�صناعة‬‫التجارة‬‫غرفة‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫على‬ ‫املنتدى‬ ‫بهذا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الربنامج‬ ‫وارتكز‬ ‫ولقاءات‬‫أردين‬�‫تون�سي‬‫وتعاون‬‫�شراكة‬‫يوم‬‫تنظيم‬ ‫ونظرائهم‬‫أردنيني‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫بني‬‫ثنائية‬‫مهنية‬ ‫واملالب�س‬ ‫أقم�شة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫تهم‬ ‫والتي‬ ‫التون�سيني‬ ‫البناء‬ ‫�واد‬���‫م‬‫و‬ ‫�اءات‬��‫ش‬�������‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ذا‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�واد‬����‫مل‬‫وا‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫واالت�صال‬ ‫وااللكرتونية‬ ‫والكهربائية‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ة‬���‫ي‬‫أدو‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫املعلومات‬ .‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أهم‬‫ل‬‫ميدانية‬‫زيارات‬ ‫الديوانية‬‫اخلطايا‬‫مبلغ‬‫من‬‫باملائة‬90‫بـ‬‫التخفيض‬ ‫احلمراء‬‫اخلطوط‬‫جتاوز‬‫تونس‬‫تداين‬ ‫األعامل‬‫منتدى‬ ‫األردين‬‫التونيس‬ ‫�ات‬���‫ي‬����‫ن‬‫�رو‬‫ت‬��‫ك‬����‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�ر‬��‫ع‬���‫م‬ ‫�ال‬�‫ل‬���‫خ‬ "‫"هواوي‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ش‬���� ‫�ت‬���‫م‬‫�د‬���‫ق‬  ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ، Mate 8 ‫الرائد‬ ‫هاتفها‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ CES 2016  ‫اال�ستهالكية‬ .‫العربية‬‫البلدان‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ً‫ا‬‫حالي‬‫يظهر‬ ‫بحجم‬ ‫ولكن‬ ،Mate S ‫هاتف‬ ‫�شكل‬ ‫ مع‬ Mate 8 ‫ت�صميم‬ ‫وجاء‬ IPS-NEO LCD ‫نوع‬ ‫من‬ ‫إن�ش‬� 6 ‫قيا�س‬ ‫من‬ ‫�شا�شة‬ ‫ي�ضم‬ ‫أكرب‬� ‫هيكل‬ ،‫إن�ش‬‫ل‬‫با‬ ‫بيك�سل‬ 367 ‫بكثافة‬ ‫بيك�سل‬ 1920×1080 ‫بدقة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ Mate S ‫لهاتف‬ ‫م�شابه‬ ‫ب�شكل‬ ‫الهاتف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫معدين‬‫هيكل‬‫ ا�ستخدمت‬‫ال�شركة‬‫أن‬�‫ال�سيما‬،‫الت�صنيع‬‫مواد‬ .‫إزالة‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬‫غري‬‫بطارية‬‫يحوي‬،‫بالكامل‬ ‫جانبية‬‫حواف‬‫متلك‬‫التي‬‫ال�شا�شة‬‫جانب‬‫واىل‬ ‫�ضمن‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تقلل‬ ً‫ا‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ضئيلة‬ ‫واجهة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 83 ‫ت�شغل‬ ‫والتي‬ ،‫اليد‬ ‫مفاتيح‬ ‫�اءت‬��‫ج‬ ، ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫وا‬‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ن‬�����‫مي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ن‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫على‬ ‫يتواجد‬ ‫فيما‬ ،‫�از‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ل�شريحتي‬ ‫منفذ‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫ا�ستبدال‬ ‫للم�ستخدم‬ ‫وميكن‬ ،‫االت�صال‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ب‬ ‫الثانية‬ ‫ال�شريحة‬ .MicroSD Kirin 950 ‫اجلديد‬ ‫ال�شركة‬ ‫معالج‬ Mate 8 ‫هاتف‬ ‫وي�ستعمل‬ 2.3 ‫ب�سرعة‬ Cortex-A72 ‫أنوية‬� ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫من‬ ‫املكون‬ ‫أنوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثماين‬ ‫جيغاهريتز‬ 1.8 ‫ب�سرعة‬ Cortex-A53 ‫أنوية‬� ‫أربعة‬�‫و‬ ‫جيغاهريتز‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬� ‫لتح�سني‬ 4 ‫أو‬� ‫جيغابايت‬ 3 ‫إما‬� ‫الع�شوائي‬ ‫الو�صول‬ ‫ذاكرة‬ ‫ناحية‬ .‫�سل�س‬‫ب�شكل‬‫يعمل‬‫اجلهاز‬‫إبقاء‬‫ل‬‫وذلك‬،‫جيغابايت‬ ‫كامريا‬ ‫الهاتف‬ ‫من‬ ‫اخللفي‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫�ضوئي‬ ‫بفال�ش‬ ‫مدعومة‬ ‫ميغابيك�سل‬ 16 ‫بدقة‬ ‫من‬ ‫م�ست�شعر‬ ‫بوا�سطة‬ ‫وتعمل‬ ،‫�زوج‬��‫م‬ F/2.0 ‫�ة‬�‫س‬���‫�د‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ف‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وين‬��‫س‬���� ‫بينما‬ ،‫�ري‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫�ت‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ث‬��‫ت‬‫و‬ ‫أمامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ت‬ ‫ميغابيك�سل‬ 8 ‫بدقة‬ ‫كامريا‬ ‫�سوين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�ست�شعر‬ ‫�ع‬�‫م‬ .‫ال�صور‬‫أف�ضل‬�‫اللتقاط‬ ‫ي�شكل‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ‫�سواء‬ ‫القادمة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ‫مناف�سا‬ ‫م�ستعملي‬‫اقنعت‬"‫"هواوي‬‫ان‬‫ال�سيما‬،‫الفعلي‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫عرب‬‫أو‬�‫الورق‬‫على‬ ‫على‬ ‫ يعتمدون‬ ‫وجعلتهم‬ ‫العامل‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النقالة‬ ‫الهواتف‬ .‫هواتفه‬‫فئات‬‫خمتلف‬ ‫األسواق‬‫يف‬"Mate8 " ‫تطلق‬ "‫"هواوي‬ ‫للرباءات‬‫األوروبية‬‫واملنظمة‬‫تونس‬‫بني‬‫اتفاق‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ " ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫م�شروع " ن�ساء‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ 2016‫مار�س‬ 12 ‫يوم‬ ‫ حدد‬ .‫املتو�سط‬‫أجل‬� ‫من‬‫لالحتاد‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫ال�سيا�سية‬‫باري�س للدرا�سات‬‫معهد‬‫أطلقه‬�‫الذي‬ ‫أعمارهن‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫ممن‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫جنوب‬ ‫من  بلدان‬ ‫فتيات‬ "‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫"ن�ساء‬ ‫م�شروع‬ ‫وي�ستهدف‬ ‫مكثف يتناول‬ ‫تكويني‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهنية‬ ‫جماالتهن‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫مهاراتهن‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫إمكانيات‬� ‫وميتلكن‬ ‫�سنة‬ 35‫بني 52 و‬ .‫اجلن�سني‬‫بني‬‫بامل�ساواة‬‫املتعلقة‬‫الق�ضايا‬ ‫�شابة �سيتم‬‫قيادية‬22‫وبروك�سال مب�شاركة‬ ‫باري�س‬‫من‬‫بكل‬‫املقبل‬‫ماي‬20‫إىل‬� 9 ‫من‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تنتظم‬‫التي‬‫الدورة‬‫هذه‬‫تقام‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬ .‫جمتمعاتهن‬‫يف‬‫بني اجلن�سني‬‫امل�ساواة‬‫تكري�س‬‫يف‬‫إرادتهن‬�‫ومدى‬‫املهنية‬‫ح�سب م�ساراتهن‬‫اختيارهن‬
  • 12.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬222016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫والسياسة‬‫الدين‬‫بني‬ ‫األمريكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬ ‫اال�سبوع‬ ‫ويف‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تثري‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمهيدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫الزا‬ ‫بني البابا‬ ‫خالفا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫املك�سيك‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ ‫أزمة‬� ‫أ�شعلت‬� ‫الفارط‬ ‫ترامب‬ ‫يتحدث‬ ‫فبينما‬ .‫ترامب‬ ‫أمريكية، دونالد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرئا�سة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫فران�سي�س واملر�شح‬ ‫على‬ ‫ي�صلي‬ ‫املك�سيك‬ ‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫البابا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫عن‬ ‫املك�سيك‬ ‫يعزل‬ ‫جدار‬ ‫عن‬ ‫احلدود‬ ‫ويعترب‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫والفقر‬ ‫القتل‬ ‫من‬ ‫هربا‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أرواح‬� ‫املر�شح‬ ّ‫د‬‫ر‬‫فكان‬."‫االنتحار‬‫أ�شكال‬�‫من‬‫"�شكال‬‫و‬"‫للتفرقة‬‫آثارا‬�"‫حت�صينها‬‫يف‬‫املبالغ‬‫الدولية‬ ."‫أمريكا‬�‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫يفهم‬‫ال‬‫لكن‬،‫جدا‬‫�سيا�سي‬‫�شخ�ص‬‫"البابا‬‫أن‬�‫ب‬‫اجلمهوري‬ .‫ترامب‬‫املر�شح‬‫الكاتوليك‬‫من‬ %54‫ّد‬‫ي‬‫أ‬�‫ذلك‬‫ومع‬ ‫آمنة‬‫منطقة‬‫إلحداث‬‫الرتكية‬‫القوات‬‫حيرك‬‫أنقرة‬‫تفجري‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنقرة‬� ‫حادث‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ج‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فرتكيا‬ ،‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫با�ستمرار‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬ ‫ب�سب‬ ،‫إرهابية‬� ‫لهجمات‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫حروب‬ ‫دول‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ت‬��‫ن‬‫أدا‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫�ادث‬����‫حل‬‫ا‬‫�امل‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ع�سكرية‬‫آليات‬�‫ا�ستهدف‬ ‫عن‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�رة‬�‫ق‬��‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 28 ‫مقتل‬ ‫�سوري‬ ‫االعتداء‬ ‫منفذ‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرتكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬ ‫وقد‬ .‫آخرين‬� 61 ‫إ�صابة‬�‫و‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت�سكت‬ .‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫وحزب‬ ‫الكردية‬ ‫احلماية‬ ‫وحدات‬ ‫هم‬ ‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫كيلومرتات‬ 10 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫وقل�صتها‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ »‫آمنة‬� ‫«منطقة‬ ‫إقامة‬� ‫مبطلبها‬ ،‫أنقرة‬� ‫�سارعت‬ ‫فيما‬ ،‫حدودها‬ ‫من‬ ‫االقرتاب‬ ‫من‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاتلني‬ ‫ومنع‬ ‫داخلها‬ ‫إعزاز‬� ‫مدينة‬ ‫إدخال‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الدويل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سورية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫رة‬ّ‫ر‬‫مك‬ ،‫الفكرة‬ ‫رف�ض‬ ‫إىل‬� ‫مو�سكو‬ .‫عليها‬‫يوافقا‬ ‫املالديف‬‫يف‬‫العدالة‬‫حزب‬‫عىل‬‫محلة‬ ‫دولة‬ ‫وهي‬ ،"‫"حملديب‬ ‫ي�سمونها‬ ‫العرب‬ ‫كان‬ ،‫آ�سيا‬� ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أرخبيل‬� ‫املالديف‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫عمران‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زعيمه‬ ‫على‬ َ‫م‬ِ‫ك‬ُ‫ح‬ ،‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫إ�سالمي‬� ‫حزب‬ ‫ولها‬ .‫إ�سالمية‬� ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫ألقاه‬� ‫بخطاب‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقة‬ ‫بتهم‬ ‫إدانته‬‫ل‬ ‫عاما‬ 12 ‫بال�سجن‬ ‫بتهمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫وهو‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫دميقراطيا‬ ‫منتخب‬ ‫رئي�س‬ ‫أول‬� ‫ن�شيد‬ ‫حممد‬ ‫�سجن‬ ‫ب�شكل‬ ‫طلب‬ ‫بل‬ ،‫خطابه‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫يدع‬ ‫مل‬ ‫عمران‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫املالديف‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ".‫العنف‬‫ملنع‬‫اخلطوات‬‫كل‬‫واتخذ‬‫العنف‬‫عن‬‫االمتناع‬‫التجمع‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫من‬‫وا�ضح‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫له؛‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫ن�شيد‬ ‫خرج‬ .‫�سيا�سيني‬‫�سجناء‬‫الحتجازهم‬‫وحلفائه‬‫ميني‬ ‫الله‬‫عبد‬‫الرئي�س‬‫على‬‫عقوبات‬ ‫اخلليج‬‫لدول‬‫وخاذل‬ ‫وبوتني‬‫بنتنياهو‬‫معجب‬‫السييس‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ‫على‬ ‫مل�صر‬ ‫ال�شكر‬ ‫لتقدمي‬ ‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ‫كويتي‬ ‫إعالمي‬� ‫وفد‬ ‫قام‬ ‫أن‬� ‫امل�صرية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وقال‬ ،‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ذكراها‬ ‫حترير الكويت يف‬ ‫إر�سال‬� ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫لن‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العرب‬ ‫كل‬ ‫جي�ش‬ ‫هو‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫ال‬ ‫م�صر‬ ‫لكن‬ ..‫مبا�شر‬ ‫لتهديد‬ ‫تعر�ضت‬ ‫إذا‬� ‫عنها‬ ‫للدفاع‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل دول‬� ‫قواتها‬ ."‫ال�شعوب‬‫إرادة‬�‫وحترتم‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ؤون‬�‫�ش‬ ‫كما‬،‫اليمن‬‫إىل‬�‫برية‬‫قوات‬‫إر�سال‬�‫ب‬‫�سعودي‬‫لطلب‬‫اال�ستجابة‬‫رف�ضت‬‫م�صر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ي�شار‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫بري‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املقرتح‬ ‫رف�ضت‬ ‫حمافظة‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجومها‬ ‫رو�سيا‬ ‫�شنت‬ ‫حني‬ ‫لكن‬ .ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬ ‫إال‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعجابه‬� ‫أما‬� .‫تاريخيا‬ ‫زعيما‬ ‫بوتني‬ ‫واعترب‬ ‫الرو�سية‬ ‫باجلهود‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ه‬ ‫حلب‬ .‫بال�سخرية‬‫اخلرب‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫قابلت‬‫وقد‬،‫نتنياهو‬‫حلليفه‬‫أواله‬�‫فقد‬ ‫للقضاء‬‫مكتبه‬‫ومدير‬‫املالكي‬‫السابق‬‫الوزراء‬‫رئيس‬‫نائبي‬‫إحالة‬:‫العراق‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫مكتبه‬‫ومدير‬،‫املالكي‬‫نوري‬‫ال�سابق‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫نائبي‬‫إحالة‬�،‫ام�س‬‫العراقية‬‫النزاهة‬‫هيئة‬‫أعلنت‬� ‫الوظيفي‬‫املن�صب‬‫وا�ستغالل‬‫امل�شروع‬‫غري‬‫والك�سب‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫"ت�ضخم‬‫بتهمة‬،‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫بغداد‬‫أمني‬�‫عن‬ ‫ال�سابقان‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫هم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫"امل‬ ‫إن‬� ‫للهيئة‬ ‫بيان‬ ‫وقال‬ ."‫املالية‬ ‫الذمم‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫ورف�ض‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للقوات‬ ‫العام‬ ‫القائد‬ ‫مكتب‬ ‫ومدير‬ ،‫عبعوب‬ ‫نعيم‬ ‫ال�سابق‬ ‫بغداد‬ ‫أمني‬�‫و‬ ،‫املطلك‬ ‫و�صالح‬ ،‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهاء‬ ‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫�ستقدم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫املجموعة‬‫"هذه‬‫أن‬�،‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫أعرجي‬‫ل‬‫ا‬‫فاروق‬‫الركن‬‫الفريق‬‫ال�سابق‬ ."‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫آخر‬�‫عدد‬‫مع‬‫جارية‬‫التحقيقات‬‫تزال‬‫وال‬،‫امل�شروع‬‫غري‬‫والك�سب‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضخم‬‫ملف‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫النظام‬ ‫وتغيري‬ ‫البالد‬ ‫احتالل‬ ‫منذ‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫بارزين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫إحالة‬� ‫وتعد‬ .‫فيه‬‫ال�سيا�سي‬ ‫قرار‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ،‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫�در‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لهيئة‬ ‫تابعني‬ ‫م�ست�شارين‬ ‫بعزل‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫جمهور‬ ‫لل�سلطات‬ ‫معار�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫ان�ضمامهم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫وظائفهم‬ .‫احلالية‬ ‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫قرار‬‫ام�س‬،‫الر�سمية‬‫ال�صحيفة‬‫ون�شرت‬ ‫م�ست�شارين‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫"عزل‬ ‫يت�ضمن‬ ،2016 ‫ل�سنة‬ 56 ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫جمل�س‬ ‫حلكم‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬ ‫وظائفهم‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫لهيئة‬ ‫تابعني‬ ‫عن‬ ‫القانونية‬ ‫املدنية‬ ‫النيابة‬ ‫(متثل‬ ‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هيئة‬ ‫أديب‬�‫ت‬ ‫يف‬ ،)‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫فى‬ ‫واملنازعات‬ ‫الدعاوى‬ ‫فى‬ ‫الدولة‬ ."2015‫ل�سنة‬1‫رقم‬‫ال�صالحية‬‫دعوي‬ ‫(وكيل‬ ‫فرحات‬ ‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫"حممود‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شملت‬ ‫الع�شري‬ ‫حممود‬ ‫كمال‬ ‫حممد‬ ‫وطلعت‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫هيئة‬ ‫يو�سف‬‫احلميد‬‫عبد‬‫أحمد‬�‫وحممد‬،)‫الدولة‬‫ق�ضايا‬‫هيئة‬‫(وكيل‬ ‫حممد‬ ‫و�سعيد‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بهيئة‬ "‫أ‬�" ‫امل�ساعد‬ ‫(امل�ست�شار‬ .)‫الدولة‬‫ق�ضايا‬‫بهيئة‬"‫أ‬�"‫امل�ساعد‬‫(امل�ست�شار‬‫الكرمي‬‫عبد‬ ‫�شريين‬‫حممد‬‫امل�ست�شار‬‫التحقيق‬‫قا�ضى‬‫لقرار‬‫ا‬ً‫ق‬‫طب‬‫ال�صالحية‬‫جمل�س‬‫إيل‬�‫إحالتهم‬�‫متت‬‫امل�ست�شارين‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ق�ضاة‬ ‫"حركة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بتهمة‬ ،)‫الدولة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫بهيئة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قا�ض‬ 13 ‫(عددهم‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�ضمن‬ ،‫فهمي‬ .‫بال�سيا�سة‬‫واال�شتغال‬"‫م�صر‬ ‫بتهم‬ ‫ق�ضاة‬ ‫عزل‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫"ا�ستمرار‬ ‫إن‬� ،"‫بجنيف‬ ‫"مقيم‬ ‫امل�صري‬ ‫احلقوقي‬ ‫مفرح‬ ‫أحمد‬� ‫قال‬ ،‫جانبه‬ ‫من‬ ‫�شرعنه‬‫ي�سهل‬‫مما‬‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫لل�سيطرة‬‫م�صر‬‫يف‬‫التنفيذية‬‫لل�سلطة‬‫وا�ضح‬‫نهج‬‫على‬‫تنم‬‫لها‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫خمتلقة‬ ."‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫جمال‬ ‫يف‬‫النظام‬‫يرتكبها‬‫التي‬‫االنتهاكات‬ ‫ق�ضاء‬‫يف‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫منظمة‬‫عنا�صر‬‫�ضد‬،‫م�شرتكة‬‫عملية‬‫ب�شن‬‫الرتكيني‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫من‬‫قوات‬‫أت‬�‫بد‬ .‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،"‫"�شرناق‬ ‫لوالية‬ ‫التابع‬ "‫إيديل‬�" ،"‫يلدرم‬ ‫أر�سني‬�" ‫ال�شهيد‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الوالية‬ ‫عن‬ ‫�صارد‬ ‫بيان‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫الثالثاء‬،‫الق�ضاء‬‫يف‬‫التجول‬‫حظر‬‫إعالن‬�‫اعقاب‬‫يف‬‫وذلك‬،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫�صباحا‬‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫احلواجز‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬�‫و‬ ،‫اخلنادق‬ ‫بردم‬ ،‫العملية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تقوم‬ ،‫وال�شرطة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫وممتلكات‬‫أرواح‬�‫وحماية‬،"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫م�سلحو‬‫ي�ستخدمها‬‫التي‬‫املنازل‬‫بع�ض‬‫تفتي�ش‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫املنظمة‬‫عنا�صر‬‫أقامتها‬� .‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دي�سمرب‬‫منت�صف‬‫منذ‬،"‫كا‬‫كا‬‫"بي‬‫إرهابيي‬�‫�ضد‬‫م�شرتكة‬‫عمليات‬‫ي�شنان‬،‫الرتكيني‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫اجلي�ش‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫جدير‬ ‫يف‬ ‫احلواجز‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫تارة‬ ‫اخلنادق‬ ‫بحفر‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،"‫"دياربكر‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ،2015 .‫باملتفجرات‬‫أزقة‬‫ل‬‫ا‬‫تفخيخ‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أخرى‬�‫تارة‬‫ال�شوارع‬ ‫�ضد‬ ،"‫براق‬ ‫"ال�شهيد‬ ‫ا�سم‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫عمليتها‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ،‫الرتكية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أنهت‬�‫و‬ ‫أتها‬�‫بد‬ ‫والتي‬ ،‫تركيا‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ،‫�شرناق‬ ‫لوالية‬ ‫التابع‬ "‫"جيزرة‬ ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ،‫االنف�صالية‬ "‫كا‬ ‫كا‬ ‫"بي‬ ‫منظمة‬ ‫إرهابيي‬� ،‫بالكامل‬‫الق�ضاء‬‫تطهري‬‫من‬‫متكنت‬‫الرتكية‬‫القوات‬‫أن‬�‫امل�صادر‬‫أ�شارت‬�‫و‬.‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫املا�ضي‬‫دي�سمرب‬14‫يف‬ .ً‫ا‬‫يوم‬59‫ا�ستمرت‬‫التي‬‫العملية‬‫خالل‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫احلل؟‬‫هو‬‫هل‬:‫سوريا‬‫يف‬‫السعودي‬‫ي‬ّ‫الرب‬‫التدخل‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫ميونيخ‬ ‫تخفف‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�سمحت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬� ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ومل‬ ‫حما�صرة‬ ‫مناطق‬ ‫ل�سبع‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫مبرور‬ ‫ال�سماح‬ ‫الق�صف‬ ‫وي�ستمر‬ .‫منطقة‬ 200 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جملة‬ ‫من‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫وزحف‬ ‫الرو�سي‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ح‬ .‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬ ‫لدرا�سة‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�دان‬��ِ‫�وع‬��‫م‬ .‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميونيخ‬ ‫واتفاق‬ ‫الالجئني‬ ْ‫ي‬َّ‫ف‬‫مل‬ ‫ومناق�شة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬���‫ع‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ق�صف‬ ‫لوقف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلارجية‬ .‫إدلب‬�‫و‬‫حلب‬‫حمافظات‬ ‫يف‬‫املدنيني‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫رو�سيا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ضرباتها‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تراجع‬ ‫لتحقيق‬ ‫ال‬ ‫والق�ضاء‬ًّ‫ا‬‫دولي‬‫تركيا‬‫عزل‬‫وملزيد‬‫بل‬،‫فقط‬‫ال�سورية‬ .‫�سوريا‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫خياراتها‬‫على‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سورية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاظم‬ ‫لكن‬ ‫جعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫وميونيخ‬ 3‫وجينيف‬ ‫فيينا‬ ‫لقاءات‬ ‫إىل‬� ‫للدخول‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫تعلن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫القيادة‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫النزيف‬ ‫لوقف‬ ‫�سوريا‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تتم‬ ‫لن‬ ‫وحدها‬ ‫اجلوية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫�د‬��‫ب‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�د‬�‫ه‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫ولل�سعودية‬ .‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للتحالف‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬� ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫حلف‬ ‫ملنطلقات‬ ‫متاما‬ ‫مناق�ض‬ ‫والتهجري‬ ‫ت�سيل‬ ‫التي‬ ‫الدماء‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫ال�سعوديون‬ ‫وزير‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ .‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقاء‬ ‫هو‬ ‫الفاح�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�رارا‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�رارا‬�‫م‬ ‫اجلبري‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫اخلارجية‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫إبعاد‬�‫ب‬ ‫منوط‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫إىل‬� ّ‫ا‬‫بري‬ ‫الدخول‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫إعالن‬� ‫مع‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�ضد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬ ‫مبوافقة‬ ‫والتزامها‬ ‫�سوريا‬ ‫تلعبه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫كثريا‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونظام‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫عند‬‫فالدور‬.‫إيران‬�‫بقيادة‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫متعددة‬‫ال�شيعية‬ ‫املعتدلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫املدلل‬‫للحليف‬‫والتمكني‬،‫والثورة‬ ‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬ ‫جدية‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ٌ‫ر‬‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫"رعد‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫م‬ ‫هو‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫دولة‬ 20 ‫ال�سعودية‬ ‫إليها‬� ‫ح�شدت‬ ‫التي‬ "‫ال�شمال‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫وتن�شد‬ ،‫وتواجهه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫الكربى‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫املناورة‬ ‫�دوم‬�‫ت‬ ‫وقد‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ،‫يوما‬ 15 ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫حليفتها‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ت‬ ‫مل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫وال‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إ�سراتيجية‬‫ل‬‫ا‬ .‫واملعنوي‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫�سوى‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطة‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�رات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫الرتكية‬ ‫القاعدة‬ ‫إىل‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬ ِ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫أجنرليك‬�" ‫ال�سورية‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬‫إ‬� ‫إال‬� ،‫تركيا‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�سورية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫إ�سرتاتيجي‬� ‫مطمح‬ ‫لرتكيا‬ ‫أن‬� ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫وهي‬ ‫ال�سورية؛‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العازلة‬ ‫أطل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫احلماية‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لقيادات‬ ّ‫ا‬‫ومقر‬ ‫ال�سوريني‬ ‫لالجئني‬ ‫أمنا‬�‫م‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫ومنطلقا‬ ‫املعتدلة‬ ‫والع�سكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫العازلة‬ ‫واملنطقة‬ .‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫احلليفة‬‫الكردية‬‫احلماية‬‫لوحدات‬‫مانعة‬‫كونها‬‫أي�ضا‬� ‫وافتكاك‬ ‫غربا‬ ‫التمدد‬ ‫من‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حلزب‬ .‫الرتكية‬ ‫احلدود‬ ‫وعلى‬ ‫العربية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫التقدم‬ ‫بعد‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫قواتها‬ ‫تركيا‬ ‫ح�شدت‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫بغطاء‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�رز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الكردية‬ ‫القوات‬ ‫تركيا‬ ‫ووتوعد‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الطريان‬ .‫احلدودية‬"‫إعزاز‬�"‫مدينة‬‫من‬‫باالقرتاب‬ ‫ال�سوري‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫املعنية‬ 17 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫وجتتمع‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملناق�شة‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرتكي‬‫ال�سعودي‬‫التدخل‬‫إمكانية‬�‫و‬‫و�شكل‬‫ال�سوري‬ ‫املعنية‬ ‫الدول‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫ّي‬‫بر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫اجلو‬ ‫إذنا‬�‫أن‬�‫يبدو‬‫وال‬،‫ومرتددة‬‫م�ضطربة‬‫االجتماع‬‫قبيل‬ ‫ولكن‬ ‫اجلمعة‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫�سينتج‬ ‫بالتدخل‬ ‫مفتوحا‬ .‫وحمدودا‬‫م�شروطا‬ ً‫ا‬‫إذن‬�‫رمبا‬ ‫الرتكي‬‫ال�سعودي‬‫التدخل‬ ّ‫أن‬�‫يف‬‫امل�شكلة‬‫وتكمن‬ ‫قد‬‫إنه‬�‫ف‬،‫جغرافية‬‫وحدود‬‫إن�سانية‬� ّ‫م‬‫مبها‬‫يقيد‬‫مل‬‫إذا‬� ‫إىل‬� ‫الرو�سي‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫التعنت‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫يتحول‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الدوليني‬ ‫املت�صارعني‬ ‫بني‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬ ‫احلل‬ ‫فر�ص‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ،‫اقت�سامها‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�سوريا‬ .‫أنف�سهم‬�‫ال�سوريني‬‫بني‬‫ال�سيا�سي‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫كافية‬ ‫�ضمانات‬ ‫اململكة‬ ‫ّم‬ِ‫تقد‬ ‫وقد‬ ‫نزيف‬‫ووقف‬‫�سوريا‬‫يف‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫بتح�سني‬ ‫وجمل�س‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫تطلبه‬‫ما‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫لكن‬،‫الهجرة‬ َ‫الرو�س‬‫ال�سعودي‬‫املقرتح‬‫يدفع‬‫أن‬�‫إمكانية‬�‫هو‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سوريون‬‫يقبله‬‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬‫إىل‬�‫إيرانيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتكي‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���‫رو‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ت‬ ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،"‫�سوريا‬ ‫ـ"غزو‬‫ب‬ ‫تهديدا‬ ‫اعتربته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫وتعليق‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اململكة‬ ‫قدرات‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫مع‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شمال‬ ‫حلف‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الرتكي‬ ‫التحرك‬ ‫رو�سيا‬ ‫تخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫أخ�شى‬�‫و‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعقدت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫بالتدخل‬ ‫�سعودية‬ ‫برية‬ ‫لقوات‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫معادلة‬ ‫يقلب‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ويف�سد‬ ،‫دويل‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫ويجعل‬ .‫ال�سورية‬‫الثورة‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫م�شروع‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫بالسياسة‬‫اشتغاهلم‬‫بذريعة‬‫قضاة‬4‫يعزل‬‫السييس‬ ‫ضد‬‫عملية‬‫تبدأ‬‫الرتكية‬‫القوات‬ ‫البالد‬‫رشقي‬‫جنوب‬‫يف‬"‫كا‬‫كا‬‫"يب‬ "‫الشامل‬ ‫"رعد‬ ‫مناورات‬
  • 13.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬242016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬25 ‫رأي‬ ‫منذ‬،‫منها‬‫املكتوبة‬‫وخا�صة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫تتابع‬ ‫وبعد‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ،‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫ا�ستكملت‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬‫جه‬ّ‫ت‬‫ت‬،‫أع�ضائها‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ألف‬�‫أربعني‬�‫ناهزت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّة‬‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫نحو‬ ‫الالئحة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫وحتاليل‬ ‫كثرية‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� .‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّق‬‫م‬‫بالتع‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫بع�ضها‬ ،‫للنقا�ش‬ ‫املقرتحة‬ ‫العامة‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تن�ضيج‬ ‫على‬ ‫وبالقدرة‬ ‫الت�ضليل‬ ‫بهدف‬ ‫كان‬ -‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫وكعادة‬ -‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫وخا�صة‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫وتعومي‬ ‫واملغالطة‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مب‬ ‫احلديث‬ .‫امل�شروع‬‫إدارة‬�‫و�سبل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف�ضي‬ ‫هل‬ :‫نت�ساءل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫وهل‬‫جديدة؟‬‫حركة‬‫ميالد‬‫إىل‬�‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫احلركة‬ "‫"تون�سة‬ ‫فعال‬ ‫تقت�ضي‬ .‫وال�سيا�سي؟‬ ّ‫الداخلي‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّه‬‫ب‬‫التن‬ ‫يجب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ص‬����‫�ا‬��‫خ‬‫و‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬���‫ل‬��‫ل‬ ‫ذات‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬� ‫أكرث‬�‫وب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وم�صريها‬ ،ّ‫م‬‫عا‬ ّ‫وطني‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫هو‬ ،ّ‫ين‬‫الربملا‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ّ‫أن‬� ‫هذا‬ ‫ومعنى‬ .‫ّتها‬‫م‬‫بر‬ ‫الدولة‬ ‫م�صري‬ ‫عن‬ ‫ينف�صل‬ ‫ال‬ ‫النيابية‬ ‫الكتلة‬ ‫�صاحب‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مثل‬ ‫حزبا‬ ‫اال�ستقاالت‬ ‫بعد‬ ‫ال�شعب‬ ‫اب‬ّ‫�و‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫�زب‬���‫حل‬‫وا‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫كتلة‬ ‫عرفتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫جديدة‬ ‫خلما�سية‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫يوا�صل‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫لعقد‬ ‫ّم‬‫د‬‫يتق‬ ّ‫الداخلي‬ ‫بنائه‬ ‫تنظيم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫لي�س‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫وعي‬ ‫الدولة‬‫�سيا�سة‬‫ر�سم‬‫ب�صدد‬‫هو‬‫ما‬‫بقدر‬‫ؤاه‬�‫ر‬‫إحكام‬�‫و‬ ‫على‬ ‫امللقاة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫وم�ستقبلها‬ ‫عن‬‫وخطورة‬‫قيمة‬ ّ‫تقل‬‫ال‬،‫وقواعد‬‫قادة‬،‫أتباعه‬�‫عاتق‬ ‫على‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬‫البوا�سل‬‫جنودنا‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الذي‬ ّ‫الرئي�سي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫احلدود‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القائمني‬‫عقلية‬‫ه‬ ّ‫يوج‬‫أن‬�‫ينبغي‬ ‫ال�شعب‬ ‫انتظارات‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫طرح‬ ‫هو‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫واالهتمامات‬ ‫امل�شاغل‬ ‫وتعالج‬ ،‫الكرمي‬ .‫الراهن‬‫الوقت‬‫يف‬‫البلد‬‫أبناء‬� ‫حركة‬ ‫قادة‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫ولقد‬ ‫امل�ضموين‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫على‬‫امل�شرفني‬‫من‬‫أو‬�‫النه�ضة‬ ‫إجمالها‬�‫ميكن‬‫�ستطرح‬‫التي‬‫الق�ضايا‬ ّ‫م‬‫أه‬� ّ‫أن‬�‫ب‬‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫و�سبل‬ ‫بالتقييم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ،‫خم�س‬ ‫يف‬ ‫والالئحة‬ ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫وامل�شروع‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫البناء‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الهيكلية‬ .‫ال�سيا�سات‬ ‫بر�سم‬ ‫تعنى‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫للتنظيم‬ ‫والهيكلة‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫أن‬� ‫البداهة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�صفوف‬ ّ‫ور�ص‬‫اخلطاب‬‫وتوحيد‬‫الداخلية‬‫هيكلته‬ ‫حزب‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ولكن‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫مهمة‬ ‫فر�صة‬ ‫فهو‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لوائحه‬ ‫تكون‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أو‬� ‫حاكم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫ذات‬ ‫واخلارجية‬ ‫واملجتمعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ - ‫لغط‬ ‫وبع�ضه‬ - ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ثر‬‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ّ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫ال�صحف‬ ‫أعمدة‬� ‫وعلى‬ ‫التلفزية‬ ‫احلركة‬‫�سبيل‬‫بع�ضهم‬‫واعتربه‬،‫وال�سيا�سي‬‫الدعوي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ت�ض‬ ‫مغالطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ ،"‫"للتون�سة‬ ‫إىل‬� ‫هم‬ّ‫ر‬‫وجت‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫تهم‬ّ‫ت‬‫وت�ش‬ ‫قهم‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫قد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق�ض‬ ‫االهتمام‬ ‫فما‬ .‫وم�شاغله‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫املغالطة‬ ‫من‬ ‫أولي�س‬� ‫النه�ضة؟‬ ‫حركة‬ "‫"تون�سة‬ ‫معنى‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫نعترب‬ ‫أن‬� ‫والت�ضليل‬ ‫والثاين‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫إىل‬� ‫حمتاجا‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ألي�س‬� ‫تون�سيا؟‬ ‫يكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ومبادئه‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫مراجعة‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫أغلبية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهم‬ ‫ناخبيه‬ ‫تون�سية‬ ‫يف‬ ‫ت�شكيكا‬ ‫هذا‬ "‫"تون�سية‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫فما‬ ،‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬� ‫أجدى‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� ،‫ال�شعب‬ ‫ينتخبه‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫مطلب‬ ّ‫أن‬�‫الت�ضليل‬‫وفداحة‬‫ّة‬‫ي‬‫العبث‬‫من‬‫بل‬‫ؤاه؟‬�‫ر‬‫هو‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ‫ينتخبهم‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ "‫"التون�سة‬ ‫تهم‬ّ‫ن‬‫تع‬‫على‬‫يزالون‬‫ال‬‫وهم‬،‫التون�سيني‬‫من‬‫قليل‬‫عدد‬ ‫لل�شعب‬ ‫العام‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫عك�س‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬�‫و‬ .ّ‫التون�سي‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫ب‬‫وم�شاغلهم‬‫وق�ضاياهم‬‫التون�سيني‬‫مطالب‬ ّ‫إن‬� ّ‫اليومي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫ا�ستقرا‬ ‫وي�سهل‬ ،‫الو�ضوح‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلوكيات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫لني‬ّ‫املعط‬ ‫احتجاجات‬ ‫عنها‬ ّ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫للعيان‬ ‫البارزة‬ ‫يف‬‫النا�س‬‫امتعا�ض‬‫ويرتجمها‬‫ومطالبهم‬ ‫العمل‬‫عن‬ ‫الوطن‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وروح‬ ،‫واملقاهي‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫ينكب‬ ‫أن‬� ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫تقت�ضي‬ ‫وال�شعب‬ ‫ت�ساعد‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سم‬ ‫على‬ ‫�ره‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫إجمال‬� ‫ميكن‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫املع�ضالت‬ ‫هذه‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ّ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫ينتظره‬ ‫ما‬ :‫يلي‬‫ما‬‫يف‬‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫املطلوب‬:‫ال�سيا�سي‬‫امل�شروع‬‫م�ستوى‬‫على‬،‫ال‬ّ‫أو‬� ‫والعمل‬‫بالد�ستور‬‫التزامهم‬‫أكيد‬�‫ت‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫من‬ ‫خيارات‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتج‬ ‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ،‫بف�صوله‬ ‫تثبيت‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫جميعها‬ ّ‫تن�صب‬ ‫ودقيقة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وممار�سة‬ ‫م�سارا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خيار‬ ‫ال�ضامنة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�اه‬��ّ‫تج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّدية‬‫د‬‫وللتع‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬ّ‫ر‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫وتربوية‬ ‫ثقافية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يفرت�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ..‫احلزبية‬ ‫والعدل‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫جتذير‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫والنزاهة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫والعمل‬ ‫والوطنية‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملبادرة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫والت�ضامن‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بحزب‬ ‫أجدى‬‫ل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬� ‫يف‬ ‫الر�شيدة‬ ‫أن‬� ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬ ،‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫داخلية‬ ‫هيكلة‬ ّ‫يتخير‬ ‫التي‬ ‫املنا�سبة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتخلق‬ ،‫ال�شورى‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫إن‬�‫و‬ .‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫القواعد‬ ‫مكانة‬ ‫ّل‬‫ع‬‫تف‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫القادم‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫لينتظر‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫و�صارمة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مبواقف‬ ‫وذلك‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وثقافية‬ ‫تربوية‬ ،‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاجتية‬� ‫ر�سم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫�زم‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫وق�ضائية‬ ‫وتنموية‬ ‫كالر�شوة‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��ّ‫�وظ‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬‫أ‬���‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ..‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬‫و�سوء‬‫املنا�صب‬‫وا�ستغالل‬‫واملح�سوبية‬ ‫االجتماعي‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬ ‫يف‬‫�ارك‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬:‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫العامة‬ ‫التعبئة‬ ‫العام‬ ‫�ره‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫احلكم‬ ‫واخليارات‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبتكر‬ ،‫البطالة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫ملقاومة‬ ‫من‬ ّ‫والتنموي‬ ّ‫االقت�صادي‬ ّ‫امللف‬ ‫ويعترب‬ ،‫منها‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫فيعمل‬ ،ّ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�شروعه‬ ‫أولويات‬� ‫املعرفة‬ ‫اقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ّ‫تنموي‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬ ‫ويهدف‬ ،‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫وعلى‬ ‫الدولة‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�س‬��ّ‫ر‬��‫ك‬��‫ي‬ ّ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫إىل‬� ‫وحت�سني‬ ،‫للرثوة‬ ‫عادل‬ ‫توزيع‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫وا�ستقالليتها‬ ‫ال�شريحة‬‫يف‬‫والتو�سيع‬،‫للموطنني‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينتظره‬ ‫فما‬ ،‫منهم‬ ‫الو�سطى‬ ‫الو�ضع‬ ‫حللحلة‬ ‫�ط‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ – ‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ - ‫اخلانق‬ ّ‫االجتماعي‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫ّة‬‫ي‬ّ‫م‬‫أه‬�‫ب‬‫الوعي‬‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬‫هذا‬ ّ‫وكل‬.‫االنفراج‬‫نحو‬ ‫أخذها‬� ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،ّ‫التعديلي‬ ‫دورها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫التنمية‬ ‫بعملية‬ ‫والدفع‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫أيدي‬�‫ب‬ ‫ّز‬‫ي‬‫املم‬ ‫الطابع‬ ‫باعتباره‬ ّ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ .‫التون�سية‬‫املناطق‬ ّ‫جلل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫ثالثا‬ ‫الثاقبة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ّ‫إن‬� :‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫ال�صحوة‬ ‫بي�سر‬ ‫تالحظ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫التون�سيني‬ ‫�صفوف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬‫ّد‬‫د‬‫الت�ش‬‫إىل‬�‫ؤالء‬�‫ه‬‫الن�سياق‬‫تفاديا‬-‫يفر�ض‬ ،‫الد�ستور‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�زم‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ي‬ ّ‫ين‬‫�د‬��‫م‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ - ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬� ‫مرجعية‬ ‫ذو‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫بو�ضوح‬ ‫ويعلن‬ ،‫احلياة‬ ‫جماالت‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫ت�صريف‬ ‫ويف‬ ،‫للعامل‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫من‬ ّ‫د‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ّ‫و�سطي‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫إن‬� .‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ظاهرة‬ ‫مرجعيته‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫الهوية‬ ‫من‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫معتدل‬ ‫ومنفتحا‬ ‫االجتهادية‬ ‫وروحها‬ ‫مقا�صدها‬ ‫ال‬ ّ‫ومتو�س‬ ‫أمر‬� ‫الكونية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫على‬ ‫ال�سلم‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جادة‬ ‫مقاربة‬ ّ‫كل‬ ‫تقت�ضيه‬ .‫البالد‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫�وي‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الف�صل‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� ‫معاجلة‬ ‫عن‬ ‫ي�شغل‬ ‫فيه‬ ‫واخلو�ض‬ ،‫زائف‬ ‫م�شكل‬ ‫فهي‬ ‫حزب‬ ّ‫وكل‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املطروحة‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫اخلطط‬ ‫ر�سم‬ ‫إىل‬� ‫مدعو‬ ّ‫�سيا�سي‬ ‫�شعبها‬ ‫وم�شاغل‬ ‫الدولة‬ ‫مع�ضالت‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�شريطة‬ ‫لنف�سه‬ ‫يرت�ضيها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫وفق‬ ‫أن‬�‫�ش‬‫فهو‬،‫الدعوي‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬،‫الد�ستور‬‫إطار‬�‫يف‬‫تكون‬‫أن‬� ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ير‬‫خل‬‫وا‬ ‫الدينية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫تربية‬‫ويف‬‫مراقبته‬‫يف‬‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫ّل‬‫م‬‫تتح‬‫أن‬�‫ينبغي‬ ‫الف�صل‬ ‫يجملها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫النا�شئة‬ .‫الد�ستور‬‫من‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫م‬ ّ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ّ‫إن‬� :‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خال�صة‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ، ّ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫أزماته‬� ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫ت�ساعده‬ ‫وحلول‬ ‫مقرتحات‬ ‫والرتبوية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫و�صلت‬ ‫فهل‬ .‫فيها‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والقيم‬ ‫والثقافية‬ ‫الر�سالة؟‬ ‫فلسفة‬ ‫أوّل‬ ‫أستاذ‬ /‫الفرجاني‬ ‫حسن‬ ‫جديدة؟‬‫حركة‬‫ميالد‬‫إىل‬‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫املؤمتر‬‫يفيض‬‫هل‬ ‫دولي‬ ‫حممد‬ ‫الليبي‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬ ،‫الدوحة‬ ،‫رعتها‬ ‫التي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جولة‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ،‫�وان‬�‫ص‬��� ‫ؤيد‬�‫امل‬‫الوفد‬:‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫طريف‬‫بني‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫ملخرجات‬ ‫الراف�ضني‬ ‫ووفد‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫لعملية‬ ‫دون‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلوار‬ ‫ثقته‬‫عن‬‫أعرب‬�‫لكنه‬،‫الطرفني‬‫بني‬‫نهائي‬‫اتفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬ ‫اخلالف‬ ‫ة‬ّ‫هو‬ ‫ّق‬‫ي‬‫ي�ض‬ ‫اخرتاق‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫الدوحة‬ ‫بقدرة‬ .‫احلوار‬‫من‬‫املقبلة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫الطرفني‬‫بني‬ ‫اجلانب‬ ‫إن‬� ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫�وان‬�‫ص‬��� ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫منف�صال‬ ‫�وارا‬�‫ح‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫القطري‬ ‫احلوار‬ ‫ملخرجات‬ ‫ؤيدين‬�‫امل‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫نقل‬ ،‫أيام‬� ‫عدة‬ ‫مدى‬ ‫نقل‬ ‫كما‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�صخريات‬ ‫واتفاق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بعدم‬‫املتمثلة‬‫وهي‬،‫االتفاق‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫الطرف‬‫خماوف‬‫إلينا‬� ‫لل�سلطة‬ ‫احلقيقي‬ ‫التقا�سم‬ ‫بتحقيق‬ ‫ت�سمح‬ ‫�ضمانات‬ ‫وجود‬ ‫وجمل�س‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ،‫الت�شريعية‬ ،‫اجلدلية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫إبعاد‬�‫و‬ ،‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫النواب‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫كالعقيد‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬ ‫للجانب‬ ‫املخاوف‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ردوا‬ ‫أنهم‬� ‫�صوان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫الو�ساطة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫القطري‬ ‫الو�سيط‬ ‫عرب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫املادة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫ومن‬‫اجلدلية‬‫ال�شخ�صيات‬‫إبعاد‬�‫على‬‫تن�ص‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬ ‫ال�صعب‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬،‫القرار‬‫�صنع‬‫دائرة‬‫عن‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫�ضمنها‬ .‫جمددا‬‫وتعديلها‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫م�سودة‬‫فتح‬‫إعادة‬� ‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫بطرح‬ ‫رد‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الليبي‬ - ‫الليبي‬ ‫للحوار‬ .‫به‬‫يقبل‬‫لن‬،‫بقوة‬‫ال�صخريات‬‫اتفاق‬‫يدعم‬‫الذي‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫جولة‬ ‫على‬ ‫اتفقا‬ ‫الطرفني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ‫امل�سعى‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫قطرية‬ ‫بو�ساطة‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ .‫الطرفني‬‫بني‬‫النظر‬‫وجهات‬‫لتقريب‬،‫القطري‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ،‫الدوحة‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫و�ضمت‬ ‫لرئي�س‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ،‫ال�صخريات‬ ‫التفاق‬ ‫ؤيد‬�‫امل‬ ‫له‬ ‫املمثل‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫وع�ضو‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وع�ضو‬ ،‫املخزوم‬ ‫�صالح‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫العماري‬ ‫حممد‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫حزب‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ،‫�وان‬�‫ع‬��‫ك‬ ‫�زار‬��‫ن‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لع�ضو‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫�ضم‬ ‫فيما‬ ،‫�وان‬�‫ص‬��� ‫حممد‬ ‫والبناء‬ ‫العدالة‬ ‫نوري‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنائب‬ ،‫�سهمني‬ ‫أبو‬� ‫عبد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ديوان‬ ‫ورئي�س‬ ‫وع�ضو‬ ،‫ال�صادق‬ ‫عبد‬ ‫عو�ض‬ ‫عبد‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ع�ضو‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اللبيب‬ ‫الفتاح‬ ‫�سابقا‬ ‫املقاتلة‬ ‫الليبية‬ ‫اجلماعة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫قايد‬ ‫الوهاب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ع�ضو‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوطن‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬�‫و‬ .‫أجهر‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫إجدابيا‬�‫مدينة‬‫عن‬ "‫طرابلس‬‫"طريف‬‫جتمع‬‫قطر‬ ‫الليبية‬‫لألزمة‬‫ملخرج‬‫للتوصل‬ ‫صالح‬‫رائد‬‫الشيخ‬‫تعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫االحتالل‬‫رشطة‬ ‫على‬،‫خطري‬‫إرهابي‬�‫خمطط‬‫إجها�ض‬�"‫من‬‫متكنت‬‫انها‬ ‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ذكرت‬ ‫مواطن‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ 10 ‫من‬ ‫تتكون‬ ،‫فيفري‬ 18 ‫بتاريخ‬ ‫إرهابية‬� ‫�شبكة‬ ‫تفكيك‬ ‫خلفية‬ ."‫قا�سم‬‫و�سيدي‬‫ومكنا�س‬،‫ال�صويرة‬‫مبدن‬ ‫ين�شطون‬،‫فرن�سي‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫املخطط‬ ‫إجها�ض‬�" ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صدر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫أفادت‬�‫و‬ ."‫دقيقة‬‫ميدانية‬‫معلومات‬ ‫"البيوت‬‫أحد‬�‫ب‬،"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شبكة‬‫لهذه‬‫املدبر‬‫العقل‬‫اعتقال‬‫عن‬‫العملية‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫و‬ ‫ذخرية‬‫ب�شواحن‬‫مزودة‬‫أوتوماتيكية‬�‫ر�شا�شات‬4‫حجز‬‫مت‬‫حيث‬،‫اجلديدة‬‫مبدينة‬"‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مزودة‬ ‫وبندقية‬ ،‫أوتوماتيكي‬� ‫م�سد�س‬ ‫مع‬ ‫بالرحى‬ ‫م�سد�سات‬ 3‫و‬ ‫فارغة‬ ‫�شواحن‬ 3‫و‬ ‫حديدية‬ ‫ع�صي‬ 4‫و‬ ،‫للدموع‬ ‫م�سيلة‬ ‫قنبلة‬ 13‫و‬ ،‫احلية‬ ‫الذخرية‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫وكمية‬ ،‫مبنظار‬ ‫كيماوية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫بال�ستيكية‬ ‫�ارورات‬�‫ق‬ 6‫و‬ ،ً‫ا‬‫كهربائي‬ ً‫ا‬‫و�صاعق‬ ،‫للطي‬ ‫قابلة‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫زجاجية‬ ‫�ارورات‬�‫ق‬ 3‫و‬ ،‫املتفجرات‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫ميكن‬ ،‫م�شبوهة‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ي�سمى‬ ‫ملا‬ ‫ترمزان‬ ‫ورايتان‬ ،‫وم�سامري‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫�سائلة‬ ‫مواد‬ ‫وبذل‬ ‫البال�ستيكية‬ ‫أ�صفاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫بي�ضاء‬ ‫أ�سلحة‬� ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،)"‫(داع�ش‬ .‫املغربية‬‫الداخلية‬‫بالغ‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ع�سكرية‬ ‫من‬‫�سل�سلة‬‫لتنفيذ‬‫التخطيط‬‫أجل‬�‫من‬‫إعداده‬�‫"مت‬،‫املذكور‬"‫آمن‬‫ل‬‫ا‬‫"املقر‬‫أن‬�‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫إيعاز‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫وح�سا�سة‬ ‫حيوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�ضرب‬ ‫ت�ستهدف‬ ،‫إرهابية‬� ‫عمليات‬ .")‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫(الدولة‬‫بتنظيم‬‫ي�سمى‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروعهم‬ ‫"تنفيذ‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫اخللية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تخطيط‬ ،‫ك�شفت‬ ‫حتريات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫أفق‬� ‫يف‬ ،‫التخريبي‬ ‫املخطط‬ ‫لهذا‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫املتطرفة‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫بهدف‬ ‫يف‬ ‫قياديني‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫وميداين‬ ‫فعلي‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ،‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫ع�صابات‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫خو�ض‬ ."‫برتكيا‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يتواجد‬ ‫أحدهما‬� ،‫متمر�سني‬ "‫"داع�ش‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫إرهابية‬� ‫خلية‬ 152 ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ،‫املغربية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجموعات‬ ‫وطيد‬ ‫ارتباط‬ ‫على‬ ،2013 ‫مطلع‬ ‫‏منذ‬31 ‫بينها‬ ‫من‬ ،2002 ."‫"داع�ش‬‫�سيما‬‫العراقية‬‫ال�سورية‬‫بال�ساحة‬ ‫رئي�س‬ ،‫�صالح‬ ‫رائد‬ ‫ال�شيخ‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫اعتقلت‬ ‫اجلماهري‬ ‫لق�ضايا‬ ‫العليا‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكذلك‬ ،"‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلركة‬ ،‫العفولة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫تواجدهما‬ ‫خالل‬ ،‫بركة‬ ‫حممد‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ،‫العربية‬ ‫املعتقل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫ت�ضامن‬ ،‫الطعام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ً‫ا‬‫إ�ضراب‬� ‫يخو�ضان‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫�شمايل‬ .‫القيق‬‫حممد‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫اعتقلت‬ ‫ال�شرطة‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫إن‬�،‫املكان‬ ‫يف‬ ‫املتواجد‬ "‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وقال‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضرب‬ ،‫القيق‬ ‫فيها‬ ‫يرقد‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ،‫وبركة‬ ‫�صالح‬ ‫ال�شيخ‬ .‫التوايل‬‫على‬87‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫لليوم‬ ‫يف‬،‫امل�ست�شفى‬‫داخل‬‫من‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫اقتادت‬‫ال�شرطة‬‫قوات‬‫أن‬�‫ب‬‫عيان‬‫�شهود‬‫أفاد‬�‫و‬ .‫للتحقيق‬‫ال�شرطة‬‫مراكز‬‫أحد‬�‫إىل‬�‫ثم‬‫ومن‬،‫لها‬‫تابعة‬‫�سيارة‬ ‫يف‬ ،)‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫متثيلية‬ ‫هيئة‬ ‫أعلى‬�( ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫قالت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ ‫املعتقل‬ ‫مع‬ ‫املت�ضامنني‬ ‫�ضد‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عربدة‬ ‫رف�ض‬ ‫"بركة‬ ‫إن‬� ‫مكتوب‬ ‫ت�صريح‬ ."‫�صالح‬‫ال�شيخ‬‫بينهم‬‫ومن‬،‫امل�ست�شفى‬‫يف‬‫القيق‬ ‫املت�ضامنني‬‫على‬،‫اليوم‬‫ظهر‬‫�ساعات‬‫يف‬ ً‫ا‬‫هجوم‬‫�شنت‬‫"ال�شرطة‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫مبغادرة‬ ،‫املعتقل‬ ‫فيه‬ ‫املتواجد‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫املتواجدين‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫وطلبت‬ ،‫القيق‬ ‫مع‬ ‫ترهيب‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫عليا‬ ‫أوامر‬�‫ب‬ ،‫العربدة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫فقط‬ ،‫�سبب‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،‫املكان‬ ‫أي‬� ‫وجود‬ ‫عدم‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫املغادرة‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫بركة‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬�" :‫وتابعت‬ ."‫املت�ضامنني‬ ‫عليا‬ ‫أوامر‬� ‫تلقت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫ال�شرطة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫اال�ستبدادية‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫�سبب‬ ."‫املعتقل‬‫إىل‬�‫واقتادته‬‫اعتقلته‬‫أن‬�‫إال‬�،‫االت�صاالت‬‫عرب‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫م�ساء‬‫منذ‬،‫الفل�سطينيني‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬،‫وبركة‬‫�صالح‬‫ال�شيخ‬‫ويخو�ض‬ .‫القيق‬‫مع‬ ً‫ا‬‫ت�ضامن‬،‫نف�سها‬‫امل�ست�شفى‬‫يف‬،‫الطعام‬‫عن‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ً‫ا‬‫إ�ضراب‬�،‫املا�ضي‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قررت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫القيق‬ ‫وكان‬ ‫معتقلون‬ ‫خا�ضها‬ ‫�سابقة‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬ ‫وخالفا‬ ،‫�ضده‬ "‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫"االعتقال‬ ‫فر�ض‬ .‫الطبية‬‫املدعمات‬‫أو‬�‫امللح‬‫تناول‬‫يرف�ض‬‫إنه‬�‫ف‬،‫فل�سطينيون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫يومني‬ ‫قبل‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫ق�ضائية‬ ‫هيئة‬ ‫أعلى‬� ،‫العليا‬ ‫املحكمة‬ ‫�رت‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬ .‫القيق‬ ‫حياة‬ ‫يتهدد‬ "‫"اخلطر‬ ‫إرهايب‬‫خمطط‬‫إجهاض‬:‫املغرب‬ ‫األسلحة‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫وحجز‬ Dans le cadre du programme NATIONAL et PRODESUD, le Commissariat Régional au développement Agricole de Tataouine se propose de lancer pour la premier fois un appel d'offre pour la création Des trois forages d’exploitation d'eau dans le gouvernorat de Tataouine. L'ensemble des travaux objet de cet appel d'offre est programmé en trois lots : Lot 1 : Forage "Grar El lafi " de 300 m dans la délégation de Bir Lahmar . Lot 2 : forage "  Bessiouf 3 " de 150 m dans la délegation de Tataouine Nord. Lot 3 : forage "  El khabta " de 150 m dans la délegation de Tataouine sud. Les entreprises de forages hydrauliques ayant une carte professionnelle (catégorie D ou plus pour lot 1 et catégorie C ou plus pour ), désirant participer peuvent se présenter au siège du Commissariat Régional de Développement Agricole de Tataouine (Arrondissement des ressources en eau) pour prendre connaissance et retirer le dossier de l'appel d'offres . Les offres doivent être envoyées par voie postale et recommandée ou rapide poste au nom du Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine – Tataouine Eljadida 3263 Tataouine ou remises directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA de Tataouine au plus tard le 22/03/ 2016 à 10 h . Chaque offre doit contenir trois enveloppes intérieures séparées : L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant le(s) numéro(s) du lot(s) , le nom et les références du soumissionnaire. Il doit contenir l'original du dossier technique marqué "original" avec deux copies, doit porter la mention "Dossier technique" et doit contenir les pièces mentionnées au Titre "2", (article 25 P25.2) du CCAP du présent appel d'offres. L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant le(s) numéro(s) du lot(s), le nom et les références du soumissionnaire, doit contenir l'original de l’offre financière, marqué "original" avec deux copies, et doit porter la mention "dossier financier" et doit contenir les pièces mentionnées au Titre "2" (article 25 P25.3) du CCAP du présent appel. L'ensemble des enveloppes intérieures sera contenu dans une enveloppe extérieure qui doit être anonyme, sans en-tête, ni sigle ou cachet du soumissionnaire, fermée et cachetée portant la mention "NE PAS OUVRIR - Avis d’appel d'offre N°12 /2016 National , Création Des trois forages d’exploitation dans le Gouvernorat de Tataouine". L’enveloppe extérieure doit contenir en plus un enveloppe intérieure les cautionnements provisoires (3000 Dt pour le lot n°1, 900 Dt pour le lot n°2 et 900 Dt pour le lot n°3 ) et les documents administratifs (indiquées au titre "1" de l'article 9 du CCAP du présent appel). L'ouverture des plis se fera au siège du CRDA de Tataouine, en séance publique le 22 /03/ 2016 à 11 h à la salle des reunions du CRDA Tataouine. Toute offre parvenue après le délai sera rejetée. MINISTERE DE L'AGRICULTURE C.R.D.A TATAOUINE Avis d'appel d'offres N° 12 / 2016 Procédures simplifieés création Des trois forages d’exploitation dans le gouvernorat de Tataouine en trois lots ‫المؤتمر‬ ‫العاشر‬ 10
  • 14.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬262016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ف‬َ‫غ‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ، ِ‫ِ�ض‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬، ِ‫ّين‬ِ‫والد‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ِ‫ا�س‬ََ‫مح‬‫و‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ٍّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ ٍ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫اق‬َ‫ح‬ ِّ‫وال�س‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ِّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫وال‬ ‫ى‬َ‫ن‬ِّ‫والز‬ ِ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ل‬َ‫لا‬َ‫ح‬ ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫يه‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫أح‬� ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬ ،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬� ٌَ‫مم‬ُ‫أ‬�‫و‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ : ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ِ�ش‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫م‬‫و‬ ُ‫ج‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫؟؟؟‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مج‬ ِ‫يه‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ٌ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ل‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، َ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ِن‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،‫ى‬َ‫ز‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ج‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ٍ‫يق‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ز‬ ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫َة‬ْ‫ير‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫ال‬َ‫ؤ‬� ُّ‫وال�س‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ،ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫َح‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ،َ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫اج‬َ‫أه‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ى‬َّ‫ظ‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ُ‫وه‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ار‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫َام‬‫ه‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ِ�سم‬‫ا‬ ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫د‬َ‫ب‬،ٍ‫ُز‬‫و‬‫ا‬ََ‫تج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫اح‬َ‫م‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬،ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬‫و‬ ، ٍ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ن‬ََ‫تج‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ ، ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِِّ‫ني‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌّ‫ي‬ ِ‫َج‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٌ‫يط‬ ِ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ، ُ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫وك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ، ِ‫اك‬ِ‫ْر‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬َُ‫لم‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ري‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫والع‬ َ‫لاَف‬ِ‫اخل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ َ‫ا�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ط‬، ٌ‫ات‬َ‫ث‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬،َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ق‬ُ‫ع‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َُ‫نج‬ ٍ‫َان‬‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬� َّ‫ل‬ََ‫مح‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫و‬ َ‫و�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫َت‬‫د‬َّ‫و‬َ‫وج‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫ط‬ََ‫مح‬‫و‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ، ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ق‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫اط‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ي‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫اح‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ر‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ِه‬‫ا‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫غ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ق‬‫و‬ ،ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ .‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�ض‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ة‬ َّ‫ج‬ُ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫ر‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ، ٌ‫أي‬�َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُِ‫بم‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫ِد‬‫ل‬‫ل‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ه‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫أن‬� ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫أ‬� ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬��ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ّى‬َ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫وه‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ك‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬،‫ى‬َ‫م‬ِ‫احل‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫وال‬ َ‫م‬ ِ‫لاَح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ُ‫�ش‬ُ‫وخ‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ ُ‫�س‬ ُ‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ت‬ ُ‫م‬َ‫ر‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫خ‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬،ٍ‫ار‬َ‫ه‬ ٍ‫ف‬ُ‫ر‬ُ‫ج‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ؤ‬�ُّ‫و‬َ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ٍ‫ل‬َّ‫ه‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫ب‬ .َ‫ِك‬‫ل‬َ ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أح‬� َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ِ�ض‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،ً‫لا‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ِلا‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫وط‬ ، ٌ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬ ِْ‫نج‬ُ‫أ‬� ‫ا‬ََّ‫لم‬ ، ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫اه‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ،ٌ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬� ْ‫َت‬‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬،ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫�س‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬،َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ق‬ ِ‫أ�ش‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َّ‫أن‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،ِ‫وه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ً‫و‬ُ‫ق‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫غ‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫وخ‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫�ت‬�َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫ْع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِْ‫ين‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫َاو‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫ت‬َُ‫تم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬ُْ‫بر‬َ‫وج‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫أ‬ َ‫ل‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُب‬‫ع‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ، ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وَى‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫تم‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ي‬ِّ‫�و‬�َ‫ق‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ز‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫والك‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َِ‫مج‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫اف‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫وح‬ ُ‫ِف‬‫ق‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ى‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬ُ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬‫و‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َاء‬‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫لم‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫لاَغ‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ِ‫ام‬َ‫ز‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬،ً‫ء‬َ‫لا‬َ‫وج‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬‫ا‬ ً‫اح‬ َ‫�ض‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫وو‬‫ا‬ً‫ذ‬َ‫لا‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫ر‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ْ‫�ش‬َ‫خل‬‫وا‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫�ش‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫أو‬� ِ‫ِني‬‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫َح‬‫ب‬ َ‫و�ش‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫وج‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ن‬ ٍ‫ق‬ِ‫أز‬���َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫و‬ َ‫�ات‬�َ‫ب‬ ٍ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ ُِ‫مخ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬َّ‫ك‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َوَاع‬‫م‬ ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ث‬‫ا‬َ‫َو‬‫م‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ّق‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،ُ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫؟‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ث‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ِري‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ ِ‫في‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫َان‬‫د‬‫و‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ـ‬َ‫ق‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ َ‫ء‬‫َا‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫�و‬�ُ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫وع‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬��ْ‫ح‬َ‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وط‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫يح‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ُّ‫ر‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫ف‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬ِ‫وك‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫يل‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫آن‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ْع‬‫م‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ر‬ ِّ‫أم‬�ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ُ‫ر‬ َ‫ة‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫ا‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،َِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫حل‬‫وا‬‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫وال‬‫ى‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ى‬َ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ٍ‫اف‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ .ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬، ٍ‫آت‬� ٍ‫د‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ك‬َّ‫ث‬‫وال‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ َ‫�ش‬ ُ‫يب‬ ِ‫�ص‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫إن‬�‫و‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬ ٍ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ك‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫�ب‬�ِ‫ق‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫ع‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ير‬� ِ‫�ط‬�َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫و�ش‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬، ٍ‫َاف‬‫ع‬ُ‫ز‬ ٍّ‫م‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ي‬،ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ط‬َ‫وخ‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫وو‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫يذ‬ِ‫لاَم‬َ‫ت‬،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ٍ‫ِني‬‫ت‬َ‫م‬ ٍّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وج‬‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫�س‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫وَا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ُق‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫أل‬� ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ًّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ن‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬،ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ ْ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬،‫ا‬َ‫ي‬‫وَا‬َّ‫الط‬ ْ‫ن‬ ُ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ ِّ‫ال�ص‬ ِّ‫م‬ ُّ‫ال�ص‬َ‫ك‬ ،َ‫ر‬‫ي‬ ِ‫او‬َ‫غ‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ ُ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ،ِ‫ِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫د‬‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫َاء‬ِ‫بم‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُّ‫ب‬َ‫أح‬� ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ :ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ا‬َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ِف‬‫ق‬ ،ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ْ‫ِف‬‫ق‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� .ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ٌ‫اء‬َ‫ـد‬ِ‫ف‬‫و‬... َ‫ـس‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ٌ‫اء‬َ‫ـد‬ِ‫ن‬‫ـا‬َ‫ن‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫رأي‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهند�سة‬ ّ‫إن‬� ‫نهائيا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ق‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�شهارها‬ ‫التح�ضري‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫تليها‬ ‫التي‬ ‫القريبة‬ ‫واملرحلة‬ ‫اهنة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫هذه‬ ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'ب�سيا�سة‬' ‫ا�صطالحيا‬ ‫تعريفها‬ ‫ميكن‬ :‫أهمها‬� ‫بنود‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫حتى‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫النف�س‬ ‫-�ضبط‬ 1 ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وبالتايل‬ ‫خفاياها‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬ .''‫ا‬‫إذابته‬�'' ‫وربمّا‬ ‫آثارها‬� ‫وتقلي�ص‬ ‫حما�صرتها‬ ‫أو‬� ‫مناو�شة‬ ‫أو‬� ‫تدافع‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫�دم‬�‫ع‬- 2 ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاريع‬ ‫من‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫مبدئي‬ ‫رف�ض‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�ضامينها‬ ‫مع‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ش‬��� ‫يف‬ ‫�وار‬����‫حل‬‫وا‬ ‫مناق�شتها‬ ‫الفرز‬ ‫فر�صة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫على‬ ‫تقطع‬ ‫وبذلك‬ ،‫تفا�صيلها‬ .‫واملناكفة‬ ‫واال�ستقطاب‬ ‫القد�سية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هالة‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ظ‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حت‬- 3 ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫الوا�سع‬ ‫الوطني‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫اال‬ ‫نتاج‬ ‫على‬ ّ‫الن�ص‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ .‫واملرجع‬ ‫الفي�صل‬ ‫هو‬ ‫الد�ستوري‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫توافقات‬ ‫نحو‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫-ا‬ 4 ‫الرت�ضيات‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ،‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫التجربة‬ ‫لنجاح‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫لتوفري‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫الوليدة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫�شطة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫-ا‬ 5 ‫روح‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ي‬ ‫لكي‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ّ‫امل�س‬ ‫دون‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�ارات‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫واملكا�سب‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلريات‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العامة‬ .‫ال�شعبية‬ ‫والكرامة‬ ‫والدعاية‬ ‫ّلة‬‫د‬‫املع‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫-تب‬ 6 ‫بقائمة‬ ‫احلاقه‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫تفعيله‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫واال‬ ‫له‬ ‫إجماع‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ح‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ازات‬����‫جن‬‫اال‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�شروع‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫وبالتايل‬ ‫هدف‬‫اىل‬‫عليه‬‫والت�ضييق‬‫واحراجه‬‫�سيا�سي‬‫خ�صم‬ .‫البالد‬ ‫لهموم‬ ‫خمارج‬ ‫ايجاد‬ ‫اىل‬ ‫ي�سعى‬ ‫وطني‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�واء‬��‫ت‬���‫ح‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫العميق‬‫بطرفيها‬‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫وال‬‫االق�صاء‬‫�سيا�سة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫التق�سيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وي�سمح‬ ،ّ‫�ي‬�‫ف‬��‫خل‬‫وا‬ ّ‫�شق‬ :‫ني‬ّ‫ق‬‫�ش‬ ‫اىل‬ ‫املناوئني‬ ‫ت�صنيف‬ ‫اىل‬ ‫االق�صائية‬ ‫ال‬ ّ‫�ق‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫�ف‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ع‬‫و‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫ا�ستئ�صايل‬ ‫�ايل‬��‫ك‬‫رد‬ ‫�س‬ ّ‫متوج‬‫هو‬‫وامنا‬‫ال�صريح‬‫العداء‬‫احلركة‬‫ينا�صب‬ ‫كبريا‬ ‫وجزءا‬ ‫هها‬ ّ‫وتوج‬ ‫أدبياتها‬‫ل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�ضمن‬ ‫وراف�ض‬ ‫وبالتايل‬ ‫منها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املجتمع‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫م�شاريعها‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫�دور‬�‫ي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بها‬ّ‫ن‬‫لتج‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مييل‬ ‫فهو‬ ‫كالعلمانيني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لفيف‬ ‫فلكه‬ ‫القوميني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وجزء‬ ‫والليرباليني‬ ‫الو�سطيني‬ ‫والد�ساترة‬ ‫الفرنكوفونيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�شارة‬ ‫جتدر‬ ‫ا‬ّ‫مم‬‫و‬ ،‫اال�سالميني‬ ‫اليمينيني‬ ‫وحتى‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫اليه‬ ‫وقع‬ ‫مفتعلة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ‫مبا�شرة‬ ‫احلا�صلة‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬ ‫بريئة‬ ‫غري‬ ‫�دات‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫فيها‬ ‫النفخ‬ ‫تبعات‬ ‫أو‬� ‫مناوئة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫وراء‬ ‫يكون‬ ‫يف‬ ‫�سلبا‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافه‬� ‫حجبت‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫داخلية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫احلزب‬ ‫أبناء‬� ‫نف�سية‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫وجدان‬ ‫خاطئ‬ ‫م�سار‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ،‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫البالد‬ ‫مب�صلحة‬ ‫واملعاجلة‬ ‫والتخطيط‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫يف‬ ‫�ضعف‬ ‫ّه‬‫د‬‫مر‬ ‫غري‬ ‫خارجية‬ ‫ؤثرات‬�‫م‬ ‫أفرزتها‬� ‫�صعبة‬ ‫و�ضعية‬ ‫أو‬� ‫و�ضعت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫أقول‬�‫ف‬ ‫أعود‬� ‫إذا‬� .‫طبيعية‬ ‫ومن‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫�ير‬‫ث‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫ال�سل�سة‬ ‫واالن�سيابية‬ ‫الكبرية‬ ‫املرونة‬ ‫خ�صائ�صها‬ ‫احتواء‬‫على‬‫وقدرة‬‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫يف‬ ‫م�ساراتها‬ ‫وحتويل‬ ،‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫وخيوط‬ ‫االحتقان‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫م�سارات‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫املعاك�س‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلليج‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫للرئي�س‬ ‫م�سيئة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫فت‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫بتعليقات‬ ‫ل�سانه‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تف‬ ‫حيث‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫بالنه�ضة‬ ‫النداء‬ ‫لعالقة‬ ،‫ا�ستثمارها‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حاولت‬ ‫وكيف‬ ،‫بالذات‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫فتنة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ال‬ ،‫طبعا‬ ‫�سيئا‬ ‫ا�ستثمارا‬ ‫البع�ض‬ ّ‫ظن‬ ‫يف‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ ،‫ارتباطهما‬ ‫يف‬ ‫و�شرخا‬ ‫هذه‬ ‫غ�ضا�ضة‬ ‫ينا�سب‬ ‫ومبا‬ ‫باملثل‬ ّ‫د‬‫�سرت‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬� ،‫ّات‬‫د‬‫وامل�شا‬ ‫ال�سجال‬ ‫باب‬ ‫وتفتح‬ ‫نة‬ّ‫املبط‬ ‫االيحاءات‬ ‫واحتوت‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫قطعت‬ ‫أنها‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫لرتفع‬ ‫الرئي�س‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ملا‬ ‫آخر‬� ‫فهم‬ ‫بتقدمي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫مقنع‬ ‫غري‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫احلرج‬ ‫عنه‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫و�صرف‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬ ‫مع‬ ‫قطع‬ .‫احلقيقية‬ ‫الوطنية‬ ‫وان‬ ''‫ة‬‫حمائي‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫إذا‬� ‫هي‬ ‫االحتواء‬ ‫�سيا�سة‬ ‫الرئي�سي‬‫دورها‬‫ولكن‬‫االجنازات‬‫عديد‬‫يف‬‫�ساهمت‬ ''‫ي‬‫النه�ضو‬ ‫الوجود‬ '' ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يتمثل‬ ‫وذلك‬ ‫ثانيا‬ ''‫ي‬‫النه�ضو‬ ‫امل�شروع‬ ‫'ت�صريف‬' ‫ثم‬ ‫أوال‬� ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫ب�سيطة‬ ‫بن�سب‬ ‫ولو‬ ‫الفعلية‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫لي�س‬ ‫فالهدف‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫اجلماهريي‬ ‫وحجمها‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ح�ضور‬ ‫ت�سجيل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ّ‫غنائمي‬ ‫الع‬ّ‫اط‬ ‫وعلى‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سرح‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫تتجاوزها‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫جمرياتها‬ ‫بتفا�صيل‬ ‫املنا�سب‬ ‫املكان‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫التدخل‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ولكي‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫آلية‬‫ل‬‫وبا‬ ‫املنا�سب‬ ‫الزمان‬ ‫ويف‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫العدائية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�اك‬��‫ب‬‫ار‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫لعر�ض‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫�سليما‬ ‫منا�سبا‬ ‫مناخا‬ ‫انطالقا‬ ‫العامة‬ ‫احلياة‬ ‫مفا�صل‬ ‫بجميع‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫والفكرية‬ ‫املرجعية‬ ‫خلفيتها‬ ‫من‬ ‫يف‬‫وتن�صهر‬‫لتتالقى‬‫اال�سالمي‬‫احل�ضاري‬‫املخزون‬ ‫با�ستن�ساخ‬‫وذلك‬‫عموما‬‫االن�ساين‬‫االبداع‬‫خمرجات‬ ‫امل�ساحات‬ ‫يف‬ ‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ق‬‫�لا‬‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ت‬ ‫آلية‬� ‫باعتماد‬ ‫تو�سيعها‬ ‫اىل‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫وم�سارا‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫و�سيلة‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫التوافق‬ ،‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫ينتهجه‬ ‫احلريات‬ ‫خانة‬ ‫اىل‬ ‫ايديولوجي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وترحيل‬ ‫فيها‬ ‫تتدخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الفردية‬ ‫واخل�صو�صيات‬ ‫العامة‬ ‫ما‬ ‫تاريخ‬ ،‫القريب‬ ‫تاريخنا‬ ‫راجعنا‬ ‫لو‬ .‫ال�سيا�سة‬ ‫املحاوالت‬‫من‬‫أمناط‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫على‬‫لوقفنا‬‫الثورة‬‫بعد‬ ‫مناكفة‬ ‫اىل‬ ‫جاهدون‬ ‫اعها‬ّ‫ن‬‫�ص‬ ‫�سعى‬ ‫التي‬ ‫املتكررة‬ ‫م�شروعها‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫وقطع‬ ‫واق�صائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫آنذاك‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ق‬ ‫حتت‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫أنها‬� ‫مع‬ ‫حتريك‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫جة‬ّ‫ن‬‫املت�ش‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫اىل‬ ‫ودفعها‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫وت�سويقها‬ ‫احلقائق‬ ‫لقلب‬ ‫االعالمية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫بالقو‬‫وتعمل‬‫احلوار‬‫وترف�ض‬‫العنف‬‫تعتمد‬‫حركة‬ ‫على‬ ‫واجبارهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫عي�ش‬ ‫منط‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫أليب‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫يعهدوها‬ ‫مل‬ ‫جمتمعية‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬� ‫وكلنا‬ ،‫للدميقراطية‬ ‫حماية‬ ‫عليها‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫احلوار‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫م�شروع‬ ‫قيام‬ ‫حيثيات‬ ‫جيدا‬ ‫نتذكر‬ ‫دوره‬ ‫جتاوز‬ ‫وكيف‬ ‫قام‬ ‫أ�سا�س‬� ّ‫أي‬� ‫وعلى‬ ‫الوطني‬ ‫ال�شرعي‬ ‫الوحيد‬ ‫الهيكل‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫دور‬ ‫وا�سعا‬ ‫ا�ستهجانا‬ ‫وقتها‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫أحدث‬� ‫ا‬ّ‫مم‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫ؤمنني‬�‫وامل‬ ‫الد�ستور‬ ‫وفقهاء‬ ‫القانونيني‬ ‫�دن‬�‫ل‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ،‫ال�شعبية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وطيف‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ومنطق‬ ‫قانون‬ ‫أي‬�‫وب‬ ،‫يكون‬ ‫كيف‬ : ‫جميعهم‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫لون‬ ‫يجمعها‬ ‫معار�ضة‬ ‫أطراف‬� ‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫لهيكل‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫تزيح‬ ‫أن‬� ‫واحدة‬ ‫وايديولوجية‬ ‫واحد‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫االقرتاع؟‬ ‫�صناديق‬ ‫أفرزتها‬� ‫منتخبة‬ ‫�سلطة‬ ‫النه�ضة‬ ‫بامكان‬ ‫وكان‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�سيما‬ ‫املبادرة‬ ‫وترف�ض‬ ‫بحقها‬ ‫تت�شبث‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫ي‬‫د�ستور‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫ا‬ ،‫قيامها‬ ‫أ�سباب‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫وانتهجت‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫فيهم‬ ‫�ن‬�‫مب‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أت‬���‫ج‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ ،‫آنفا‬� ‫عنها‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حت‬ ‫التي‬ ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫كادت‬‫فتنة‬‫فتيل‬‫أت‬�‫أطف‬�‫و‬‫ب�سالحهم‬‫خ�صومها‬‫قارعت‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫نتها‬ّ‫ك‬‫وم‬ ‫أركانها‬�‫و‬ ‫بالثورة‬ ‫تع�صف‬ ‫أن‬� ‫حالة‬ ‫أبرزها‬� ّ‫لعل‬ ،‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ّر‬‫د‬‫وت�ص‬ ،‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سبي‬ ‫اال�ستقرار‬ ،‫ورقمها‬‫ح�ضورها‬‫وتعزيز‬،‫الوطني‬‫امل�شهد‬‫النه�ضة‬ ‫العامل‬ ‫اقتناع‬ ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫�وار‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫عمودها‬ ‫النه�ضة‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ''‫م‬‫لل�سال‬ ‫'نوبل‬' ‫وما‬ ،‫الفقري‬ ''‫ن‬‫املوازي‬ ‫قلب‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ء‬‫االحتوا‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ت‬‫�ارا‬��‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫حت‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬���'' ‫أو‬� ‫أو‬� ''‫ط‬‫الب�س‬ ‫�سحب‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫ي‬‫أفاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تروي�ض‬ ‫كلها‬ ''‫ة‬‫الناعم‬ ‫القوة‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫أو‬� ''‫يف‬‫املطا‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫الغنو�شي‬ ‫هند�سها‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫عناوين‬ ‫بدون‬ ‫�ر‬�ّ‫ب‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫عقله‬ ‫فكان‬ ‫حزبه‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫متكامال‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�زل‬�‫ت‬��‫خ‬��‫ي‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ .‫�ازع‬�‫ن‬��‫م‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ،‫النوعية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫واال�سرتاتيجي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫وامل�ست�شرف‬ ‫ر‬ّ‫واملنظ‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫اىل‬ ‫حتما‬ ‫يقودين‬ ‫وهذا‬ ،‫والرمز‬ ّ‫سير‬�‫وامل‬ ''‫؟‬‫بعده‬ ‫من‬ ‫امل�شعل‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫من‬ '' :‫املحرج‬ ‫البديهي‬ ‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫بعهدته‬ ‫املنوطة‬ ‫ات‬ّ‫م‬‫وامله‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّمة‬‫د‬‫متق‬ ‫مرتبة‬ ّ‫يحتل‬ ‫جعلته‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫راكم‬ ‫واال�سالمي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عظماء‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫امل�سائل‬ ‫أعقد‬� ‫من‬ ‫خالفته‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يجعل‬ ‫حيث‬ ‫وان‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫هانات‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�سويق‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القيادات‬ ‫دت‬ّ‫تعو‬ ‫اال�شكال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫�ان‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ها‬ّ‫سير‬�‫ت‬ ‫النه�ضوي‬ ‫الوا�سع‬ ‫االلتفاف‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫ا‬ ،‫مطروح‬ ‫غري‬ ‫ب�سلطته‬ ‫القاعدة‬ ‫وقناعة‬ ‫ؤ�س�سها‬�‫م‬ ‫�شخ�صية‬ ‫حول‬ ‫ال�سحيقة‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والروحية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعنوية‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫املركزية‬ ‫القيادات‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫تف�صله‬ ‫التي‬ ‫ؤهالت‬�‫وامل‬‫والكاريزما‬‫الوزن‬‫يف‬‫معظمها‬‫يت�ساوى‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫منتظرا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫ا�شكاال‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫مدخال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫فر‬ ‫عنه‬ ‫التغافل‬ ‫أو‬� ‫حتقريه‬ ‫زعامة‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�دور‬��‫ت‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫ال�شيخ‬‫بناه‬‫ما‬‫ال�ستكمال‬‫الغنو�شي‬‫وخالفة‬‫احلزب‬ ‫لهذه‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬� ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ّ‫وحري‬ ،‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫املاهر‬ ‫اال�ست�شرايف‬ ‫بعني‬ ‫النقطة‬ ‫والتدابري‬ ‫والرتتيبات‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬ .‫والقرارات‬ ‫احل�ضاري‬ ‫بعدها‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وقومي‬ ‫وطني‬ ‫رمبا‬ ‫بل‬ ‫حزبي‬ ‫مك�سب‬ ‫هي‬ ‫اقي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫خ�صومها‬ ّ‫د‬‫أل‬� ‫أجرب‬� ‫مك�سب‬ ،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫على‬ ‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫�ار‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬���‫ح‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫الفائقة‬‫وقدرتها‬‫وبراغماتيتها‬‫وعقالنيتها‬‫بن�ضجها‬ ‫مك�سب‬ ،‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقول‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سري‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والعامل‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫أمريكا‬� ‫جعل‬ ‫عدنان‬ ‫من‬ ‫انتزع‬ ‫مك�سب‬ ،‫خالله‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫ّي‬‫ي‬‫يح‬ ‫كلمات‬ ،‫كرث‬ ‫ؤون‬�‫�او‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫القرامي‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫احلاجي‬ ‫هذا‬ ،‫إرادي‬� ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫أفواههم‬� ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫ا‬ ‫اللحمة‬ ‫تقوية‬ ‫اىل‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫املك�سب‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتدريب‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫و�صيانتها‬ ‫الوطنية‬ ‫مهما‬ ‫م�شاكلها‬ ّ‫ف�ض‬ ‫على‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الطرف‬ ‫فيها‬ ‫مبن‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫والتوا�ضع‬‫احلوار‬‫خالل‬‫من‬‫وتباينت‬‫عظمت‬ ‫على‬ ‫�سيرتجمه‬ ‫ملن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقا�سم‬ ّ‫لعل‬ ‫ال�صفات‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫يتح‬ ‫أن‬� ‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫واالن�ضباط‬‫والكفاءة‬‫واال�ستعداد‬‫االخال�ص‬‫أبرزها‬� .‫الذاتي‬ ‫اليوم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫للتذكري‬ ‫أعود‬� ‫اخلتام‬ ‫ويف‬ ‫أولت‬� ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫م�ضامني‬ ‫�صياغة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫العامة‬ ‫املركزية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫مبنعطفات‬ ‫فائقة‬ ‫عناية‬ ''‫ة‬‫اجلهوي‬ ‫'ال�سيا�سة‬' ّ‫ملف‬ ‫ملفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫أغفلت‬�‫و‬ ‫على‬ ‫ملحوظا‬ ‫و�ضعفا‬ ‫دياجلو�سيا‬ ‫ت�شكو‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والفهم‬ ‫والتماهي‬ ‫واال�ستيعاب‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫الت�صعيد‬ ‫لفل�سفة‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫والت�صريف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫املتبعة‬ ‫القيادي‬ ّ‫تولي‬ ‫اىل‬ ‫احلاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫الداخلي‬ ‫نظرا‬ ‫حجمها‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫مل‬ ‫جهوية‬ ‫قيادات‬ ‫أعيد‬� ‫لذلك‬ .ّ‫املتدني‬ ‫والثقايف‬ ‫التعليمي‬ ‫مل�ستواها‬ ،‫املالحظة‬ ‫هذه‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ج‬‫أر‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫الك‬ ‫ب�شروط‬ ‫ّده‬‫ي‬‫ويق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مبراجعة‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫أن‬� ‫نوعية‬ ‫جهوية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫ن�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫با�شعاعها‬ ،‫جهاتها‬ ‫داخل‬ ‫�دارة‬�‫ج‬ ‫عن‬ ‫مكانها‬ ّ‫حتتل‬ ‫ت�صريف‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ادرة‬����‫ق‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫م‬‫�ز‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اء‬�‫ف‬��‫ك‬‫و‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫أد‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫النه�ضوية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫املرحلة‬ ‫طبيعة‬ ‫فر�ضتها‬ ‫ودقيقة‬ ‫جوهرية‬ ‫تعديالت‬ ''‫ة‬‫جهوي‬ ‫'�سيا�سة‬' ‫بلورة‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫املقبلة‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫فعلي‬ ‫ه‬ ّ‫وموج‬ ‫وقاطرة‬ ‫جذب‬ ‫مركز‬ ‫تكون‬ .‫بالنظر‬ ‫لها‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ ‫؟‬‫بعده‬‫من‬‫ثم‬‫الغنويش‬‫جزء‬ 2 ‫اقي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الحضاري‬‫بعدها‬‫في‬‫النهضة‬‫سياسة‬ ‫على‬‫وخارجه‬‫الوطن‬‫حدود‬‫داخل‬‫خصومها‬ ّ‫ألد‬‫أجبر‬‫مكسب‬ ‫الفائقة‬‫وقدرتها‬‫وبراغماتيتها‬‫وعقالنيتها‬‫بنضجها‬‫االعتراف‬ ‫أمريكا‬‫جعل‬‫مكسب‬،‫األلغام‬‫حقول‬‫داخل‬‫اآلمن‬‫السير‬‫على‬ ‫خالله‬‫من‬‫النهضة‬‫ي‬ّ‫ي‬‫يح‬ ّ‫ر‬‫الح‬‫الديمقراطي‬‫والعالم‬‫وأوروبا‬
  • 15.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬282016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ :‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬ ‫لعبة‬‫حل‬ ‫الثقاب‬‫اعواد‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫مراد‬ ‫فضل‬ ‫الدكتور‬ ‫العرص‬ ‫فقه‬ ‫يف‬ ‫املقدمة‬ - ‫منها‬ ‫اإلسالمـي‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـي‬ ‫وأطـروحـات‬ ‫منشـورات‬ ‫عـدة‬ ‫دوابة‬ ‫ارشف‬ ‫الدكتور‬ ‫مؤلفـات‬ ‫مجيع‬ ) ‫ي‬ ّ‫املعر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املتنبي‬ ‫ديوان‬ ‫رشح‬ ( ‫العزيـزي‬ ‫الالمع‬ - ‫التجديد‬"‫اجلدي��د‬‫كـتـاب��ه‬‫رأس��ها‬‫وعىل‬‫الريـس��ـونـي‬‫امحد‬‫الدكت��ور‬‫مؤلف��ات‬‫مجي��ع‬- "‫األصويل‬ ‫املطوع‬ ‫...جاسم‬ ‫عودة‬ ‫جارس‬ , ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ , ‫عزت‬ ‫رؤوف‬ ‫هبة‬ ‫الدكتورة‬ ‫جمموعة‬ - ............ ‫النحو‬ ‫و‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ - ‫الرافـعـي‬ ’ ‫العقاد‬ " ‫املنفلوطي‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫البورقيبيــة‬ ‫مـنها‬ ‫تـونـس‬ ‫مـكتـبة‬ ‫مـنشـورات‬ ‫-عـــدة‬ ..... ‫وغريها‬ ‫دردور‬ ‫الياس‬ ‫الدكتور‬ ‫كتابات‬ ‫مجيع‬ . ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ , ‫واهلوية‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬ :‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬ ‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬ ‫بني‬ )‫الفجيج‬ ‫اعدادية‬ ‫(طريق‬ ‫مرت‬ 300 ‫طول‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تدعيم‬ ‫و‬ ‫الصعانني‬ ‫بوادي‬ ‫معرب‬ ‫النجاز‬ : ‫املرشوع‬ .‫خداش‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ :‫الربنامج‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ) ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫ضنف‬ 0‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ( : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫رشوط‬ ‫(كراس‬ ‫أكثروا‬ ‫أو‬ 3 ‫ط2صنف‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ )1 ‫ضنف‬ 2‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ (‫أو‬ .‫أكثر‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ) ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫ضنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ :‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ :‫املشاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينارا‬ )3.500,000( ‫ومخسامئة‬ ‫و‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ - .‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫رشوط‬ ‫بكراس‬ ‫مفصلة‬ ‫الوثائق‬ ‫بقية‬ ‫و‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ - .‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ - .‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ - ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬ :‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ ‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬ .‫صباحا‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016‫مارس‬ 21 :‫العروض‬‫لقبول‬‫األقصى‬‫والساعة‬‫التاريخ‬ ‫الوالية‬ ‫بمركز‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫مارس‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .)‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫(دائرة‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 :‫العرض‬‫صلوحية‬‫مدة‬ .‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ :‫االنجاز‬‫مدة‬ ‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬ ‫إىل‬‫العروض‬‫وصول‬‫وساعة‬‫تاريخ‬‫باعتامد‬‫وذلك‬‫العروض‬‫طلب‬‫بإعالن‬‫عليها‬‫املنصوص‬‫اآلجال‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ . ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ ‫/م.ج‬ 07‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫مرت‬300‫طول‬‫يف‬‫الطريق‬‫تدعيم‬‫و‬‫الصعانني‬‫بوادي‬‫معرب‬‫النجاز‬ ‫خداش‬‫بني‬)‫الفجيج‬‫اعدادية‬‫(طريق‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ 4 ‫حتريك‬ ‫جيب‬ ،‫مثلثات‬ 5 ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،‫ثقاب‬ ‫أعواد‬ ‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬
  • 16.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬302016 ‫فيفري‬ 19 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬2016‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬‫أهيلية‬�‫الت‬‫الدورة‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫الطائرة‬‫الكرة‬‫ل�سيدات‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ غادر‬ ‫بوت�سوانا بثالثة‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫مفاجئة‬ ‫ثالثة‬ ‫بهزمية‬ ،‫ياوندي‬ ‫الكامريونية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫فعالياتها‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقبل‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫أنهى‬�‫2)، و‬ - 3( ‫ل�شوطني‬ ‫أ�شواط‬� ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫تون�س انهزم‬ ‫منتخب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الن�سائية‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫النتيجة‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجموعة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫أنهى‬�‫و‬ )3 - 0( ‫كينيا‬ ‫أمام‬�‫و‬ )3 – 2( ‫الكامرون‬ ‫أمام‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬‫الرت�شح‬‫ورقة‬‫على‬‫املراهنة‬‫دائرة‬‫من‬‫متاما‬‫ويخرج‬ ‫الطائرة‬‫الكرة‬‫يف‬‫للسيدات‬‫التونيس‬‫املنتخب‬ ‫األوملبياد‬‫إىل‬‫الرتشح‬‫امتحان‬‫يف‬‫يفشل‬ ‫العامة‬ ‫جل�ستها‬ ‫عقد‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫الثالثاء الفارط‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالرت�شح‬ ‫املعنية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حتركت‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫�سيكون‬ ‫االنتخابية الذي‬ ‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أجيل‬�‫لت‬ ‫م�ساعيها‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫هذه‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫مع قوانني كرة‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫برئا�سة‬ ‫اجلامعة‬ ‫حددته‬ ‫بن‬ ‫احلف�صي وماهر‬ ‫وهم علي‬ ،‫مرت�شحة‬ ‫قائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫خم�سة‬ ‫ّد‬‫د‬‫وه‬ .‫غريه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫املوعد وحتديد‬ ‫إبطال‬‫ل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫برفع‬ ،‫احلداد‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫الورميي‬ ‫وعلي‬ ‫الهمامي‬ ‫وطارق‬ ‫عي�سى‬ ‫الثالثاء الفارط‬ ‫يوم‬ ‫اخلما�سي‬ ‫هذا‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ .‫للقوانني‬ ‫وفقا‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫حمايدة ل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫لتعيني‬ ‫ال�سريع‬ ‫بالتدخل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫فيه‬ ‫طالبوا‬ ‫بيانا‬ ‫دعوة‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫عقد‬ ‫اجلامعة قبل‬ ‫ح�سابات‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية، والتدقيق‬ ‫العامة‬ ‫آليات‬� ‫وا�ستعمال‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعدم توظيف‬ ،‫احلالية‬ ‫اجلامعة برتكيبتها‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫وزارة الريا�ضة‬ .‫انتخابية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬  ‫واملالية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫لها ا‬ ‫التابعة‬ ‫الرابطات‬ ‫وجميع‬ ‫اجلامعة‬ ‫درب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ي‬ ‫الكونغولية‬‫لومومبا�شي‬‫يف‬‫�سيلعب‬‫حيث‬‫قاريا‬‫التاريخية‬‫املباريات‬ ‫أ�س‬�‫بك‬‫املتوج‬‫الكونغويل‬‫مازمبي‬‫بي‬‫تي‬‫أمام‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوبر‬‫لقاء‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫فاز‬‫أن‬�‫بعد‬‫تاريخه‬‫يف‬‫الثالثة‬‫أ�س‬�‫بالك‬‫الظفر‬‫إىل‬�‫�سي�سعى‬‫النجم‬ ‫نهاية‬‫إثر‬�‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫أمام‬�‫البي�ضاء‬‫الدار‬‫يف‬1998‫�سنة‬‫بها‬ ‫الرتجيحية‬ ‫اجلزاء‬ ‫ركالت‬ ‫أ�سعفته‬� ‫ثم‬ ،‫لهدفني‬ ‫هدفني‬ ‫بالتعادل‬ ‫اللقاء‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫راد�س‬ ‫مبلعب‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫الكرة‬ ‫أعاد‬�‫و‬ ،‫باللقب‬ ‫للظفر‬ ‫املهمة‬ ‫�صعوبة‬ ‫ورغم‬ ،‫لهدف‬ ‫هدفني‬ ‫بنتيجة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ال�سمراء‬ ‫القارة‬ ‫عمالق‬ ‫يعترب‬ ‫فريق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫هيجان‬ ‫على‬ ‫وتعوده‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬� ‫مبثل‬ ‫النجم‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫لنواديها‬ ‫�رايف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وت�شجيعها‬ ‫�دارج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماهري‬ ‫يف‬ ‫مازمبي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ألق‬�‫للت‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫ملمثل‬ ‫معني‬ ‫خري‬ ‫�ستمثل‬ ‫اجلدي‬ ‫ر�ضا‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ .. ‫داره‬ ‫عقر‬ ‫املناف�س‬ ‫لقيمة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫�صعبة‬ ‫�ستكون‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬� ،‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مونديال‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫لقب‬ ‫�صاحب‬ ‫كما‬ ،‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫�صعب‬ ‫فريق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ممتازا‬ ‫أداء‬� ‫وقدم‬ ‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�صناعي‬ ‫ع�شب‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫�ستجرى‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫املالعب‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫املتعودين‬ ‫غري‬ ‫الالعبني‬ ‫إرهاق‬� ‫إىل‬�‫أم�س‬�‫أول‬�‫�سافر‬‫الذي‬‫فريقهم‬‫أن‬�‫ب‬‫النجم‬‫جماهري‬‫أن‬�‫طم‬‫اجلدي‬‫أن‬� ‫على‬‫احل�صول‬‫أجل‬�‫من‬‫جهده‬‫ق�صارى‬‫�سيبذل‬‫الدميقراطية‬‫الكوجنو‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ر�سمتها‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫اللقب‬ .‫العام‬ ‫هذا‬ ‫قال‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواجهة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫البطولة‬ ‫توقفت‬ ‫"لقد‬ :‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ ‫على‬ ‫الفريق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫الفرتة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫با�ستغالل‬ ‫وقمنا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫والبدين‬ ‫الذهني‬ ‫امل�ستويني‬ ‫بحول‬ ‫لكن‬ ،‫اكو�ستا‬ ‫والربازيلي‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ‫مثل‬ ،‫الفريق‬ ‫�صفوف‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫�شرا�سة‬ ‫بكل‬ ‫حظوظنا‬ ‫عن‬ ‫وندافع‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫�سنتخطى‬ ‫الله‬ ."‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باللقب‬ ‫تون�س‬ ‫�صعبة‬ ‫"مباراة‬ :‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ،‫�رزاق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ب�سالة؛‬‫بكل‬‫حظوظنا‬‫عن‬‫�سندافع‬‫ذلك‬‫ورغم‬،‫مازميبي‬‫أمام‬�‫تنتظرنا‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫إذا‬� ،‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫فري‬ ‫منلك‬ ‫أننا‬‫ل‬ ."‫باللقب‬ ‫�سنعود‬ ‫الفني‬ ‫اجلهاز‬ ‫تعليمات‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫والعبوه‬ ،‫ال�سمراء‬ ‫القارة‬ ‫عمالقة‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ،‫املباريات‬‫لكل‬‫التخطيط‬‫يجيد‬‫مدربا‬‫ميلك‬‫كما‬،‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫اخلربة‬ ،‫الب�شرية‬‫وخياراته‬‫الفنية‬‫خططه‬‫لتعديل‬‫أثناءها‬�‫الت�صرف‬‫ويح�سن‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫أ�سلحة‬� ‫أف�ضل‬� ‫�سيكون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يف‬‫القادمني‬‫مناف�سيه‬‫إىل‬�‫قوية‬‫ر�سالة‬‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬‫فريق‬‫يريدها‬ ‫كان‬‫مهما‬‫التتويجات‬‫بغري‬‫ير�ضى‬‫لن‬‫أنه‬�‫ب‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫أجمد‬� .‫املناف�س‬ ‫ا�سم‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدوريات‬ ‫املثالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫ك�شفت‬ ‫�ضمت‬ ‫كما‬ .‫قاتل‬ ‫بهدف‬ ‫نابويل‬ ‫على‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫جوفنتو�س‬ ‫من‬ ‫العبني‬ 3 ‫وجود‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫و�شهدت‬ .‫املا�ضية‬ .‫إجنليزي‬‫ل‬‫ا‬‫�سندرالند‬‫مع‬‫ألق‬�‫املت‬‫اخلزري‬‫وهبي‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫العب‬‫ا‬ ً‫أي�ض‬� :‫كالتايل‬ ‫التشكيلة‬ ‫وجاءت‬ ‫بارزايل‬ ‫اندريا‬ )‫(كولن‬ ‫هيانتز‬ ‫دومينيكي‬ )‫(ليفربول‬ ‫كالين‬ :‫الدفاع‬ )‫(يوفنتو�س‬ ‫بوفون‬ ‫املرمى: جيانلويجي‬ ‫حرا�سة‬ ‫اخلزري‬‫وهبي‬)‫�سيتي‬‫(لي�سرت‬‫كانتي‬‫جنولو‬)‫مدريد‬‫(ريال‬‫مودريت�ش‬‫امللعب: لوكا‬‫و�سط‬)‫(ماينز‬‫بو�سمان‬‫جايتان‬)‫(يوفنتو�س‬ .)‫(بر�شلونة‬‫�سواريز‬‫ لوي�س‬)‫ميونيخ‬‫(بايرن‬‫ليفاندوف�سكي‬‫الهجوم: روبرت‬)‫(يوفنتو�س‬‫زازا‬‫�سيموين‬)‫(�سندرالند‬ ‫الثالثة‬‫بكأسه‬‫للظفر‬‫مازمبي‬‫يتحدى‬‫الساحيل‬‫النجم‬ ‫الديمقراطي‬ ‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫اإلفريقي‬ ‫السوبر‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫وم�ستقبل‬‫الرتجي‬‫بني‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫لقاء‬‫يف‬‫احلكم‬‫أداء‬�‫أثار‬�‫أن‬�‫بعد‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ "‫"القناوية‬ ‫العبي‬ ‫لدى‬ ‫كبرية‬ ‫احتجاجات‬ ‫املر�سى‬ ‫هذه‬‫بف�ضل‬‫اللقاء‬‫من‬‫منت�صرا‬‫خرج‬‫الذي‬‫الرتجي‬‫ل�صالح‬‫جزاء‬ ‫ركلة‬‫عن‬ ‫للحكام‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ،‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫طه‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫الركلة‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ،‫م�سمى‬ ‫غري‬ ‫أجل‬� ‫إىل‬� ‫البناين‬ ‫وليد‬ ‫احلكم‬ .‫العقوبة‬‫مدة‬‫يف‬ ّ‫�سيبت‬‫الذي‬‫اجلامعي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫وجهت‬ ‫كما‬ ‫للمثول‬ ،‫العمري‬ ‫نزار‬ ،‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫فريق‬ ‫لالعب‬ ً‫ء‬‫ا�ستدعا‬ ‫الفارط‬ ‫اال�ستدعاء‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫نهاية‬ ‫عقب‬ ‫العمري‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫على خليفة‬ ‫قال العمري‬ ‫فقد‬ ‫البناين؛‬ ‫وليد‬ ‫ املباراة‬ ‫حكم‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫الذع‬ ‫ًا‬‫د‬‫انتقا‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫للرتجي‬ ‫خيالية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬ ‫ركلة‬ ‫منح‬ ‫احلكم‬ ‫إن‬� ‫املباراة‬ ‫عقب‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الرابطة‬ ‫واعتربت‬ ،‫�صحيحة‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫فريقه‬ ‫حرم‬ ‫"من‬ :‫قال‬ ‫حني‬ ‫�شخ�صه‬ ‫على‬ ‫وتهكما‬ ،‫ للحكم‬ ‫إ�ساءة‬� ‫الالعب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ق العمري‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫كما‬ ."‫املغيلة‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ..‫احلكم‬ ‫بهذا‬ ‫أتوا‬� ‫أين‬� ‫ًا‬‫ع‬‫وا�س‬ً‫ال‬‫وجد‬،‫كبرية‬‫فعل‬‫ردود‬‫أثار‬�‫ما‬،‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫يقر‬‫كان‬‫عندما‬‫احلكم‬‫على‬ ‫أمام‬�‫للمثول‬‫بدعوته‬‫ت�سارع‬‫الرابطة‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫الريا�ضي‬‫ال�شارع‬‫يف‬ .‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬ ‫يوم الثالثاء‬ ‫عقد‬ ‫قد‬ ‫حمودة الوزير‬ ‫املر�سى‬ ‫وكان رئي�س م�ستقبل‬ ‫تعر�ض‬‫الذي‬‫التحكيمي‬‫الظلم‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫�صحافية لت�سليط‬‫ندوة‬‫الفارط‬ ‫جتاوزات‬‫الوزير عن‬‫وحتدث‬،‫الرتجي‬‫أمام‬�‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫له فريقه‬ ‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫اللقاء‬ ‫أدار‬� ‫احلكم‬ ‫أن‬� ‫معترب‬ ،‫اين‬ّ‫ن‬‫الب‬ ‫وليد‬ ‫املباراة‬ ‫حكم‬ ‫جدا‬ ‫قريبة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫منها‬ 5 ،‫ له‬ ‫خمالفة‬ 17 ‫أنه منح‬�‫و‬ ،‫الرتجي‬ ‫ل�صالح‬ .‫واحدة‬‫خمالفة‬‫مينحه �سوى‬ ‫مل‬‫امل�ستقبل الذي‬‫مناطق‬‫من‬ ‫جزاء خيالية‬‫ركلة‬‫عن‬‫إعالنه‬�‫البناين‬‫أداء‬�‫يف‬‫بلة‬‫الطني‬‫زاد‬‫"ما‬:‫ وقال‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫للجميع‬ ّ‫تبين‬ ‫العملية‬ ‫لقطة‬ ‫م�شاهدة‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬ ،‫للرتجي‬ ‫ال‬ ‫جزاء‬ ‫ركلة‬ ‫من‬ ‫حرمنا‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬ ‫يكفه‬ ‫مل‬ ‫اجلزاء هذه، ولكن‬ ‫لركلة‬ ‫وجود‬ ‫م�ستقبل‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬ ."‫فيه‬ ‫حقنا‬ ‫يعطنا‬ ‫مل‬ ‫البديل‬ ‫والوقت‬ ،‫غبار عليها‬ ‫أن‬�‫املر�سى‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالبا‬ ،‫كاف‬ ‫احلكم غري‬ ‫هذا‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أندية، وال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫أخطاء‬� ‫من‬ ‫يرتكبونه‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫احلكام‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يعيد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التجميد؛‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫تقت�صر‬ ‫التحكيم‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫نظره‬ ‫املر�سى‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫�اب‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫عن‬‫الوزير‬‫وت�ساءل‬.‫املباريات‬‫بقية‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫كانت‬‫بل‬،‫فقط‬‫والرتجي‬ ،‫احلكام‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫التحكيم‬ ‫إدارة‬� ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫املقايي�س‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللعبة‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عدم‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫مطالبا‬ .‫املقبل‬‫ال�شهر‬‫خالل‬‫اجلامعة‬‫لها‬ ّ‫د‬‫ت�ستع‬ ‫ميدان‬ ‫متو�سط‬ ‫بها‬ ‫أدىل‬� ‫للجدل التي‬ ‫املثرية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫ وعن‬ ‫أمام‬� ‫للمثول‬ ‫الدعوة‬ ‫كلفته‬ ‫البناين التي‬ ‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫عمري‬ ‫نزار‬ ‫الفريق‬ ‫قال‬ ،‫املقبل‬ ‫اجلمعة‬ ‫التون�سية املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ."‫بحقه‬‫أديبية‬�‫ت‬‫إجراءات‬�‫اتخاذ‬‫وقررنا‬‫لالعب‬‫"لقد ا�ستمعنا‬:‫الرئي�س‬ ‫البناين‬‫نشاط‬‫د‬ّ‫م‬‫جت‬‫اجلامعة‬ ‫ورئيس‬‫العمري‬‫ملعاقبة‬‫وتستعد‬ ‫باإلنصاف‬ ‫يطالب‬ "‫"القناوية‬ ‫الكارثية‬ ‫األخطاء‬ ‫بسبب‬ ‫املرسى‬ ‫ومستقبل‬ ‫الرتجي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫جلستها‬ ‫موعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫حددت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫دفعات‬‫ثالث‬‫عىل‬‫إيابا‬‫الثانية‬‫اجلولة‬:1‫الرابطة‬ ،‫ك�سابقتها‬ ‫دفعات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫إيابا‬� ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫�ستلعب‬ ‫الذي‬‫القارية‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫التزامات‬‫ب�سبب‬‫وذلك‬ ‫لوبومبات�شي‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مباراة‬ ‫�سيخو�ض‬ ..‫الكونغويل‬ "‫مازميبي‬‫بي‬‫"تي‬‫أمام‬� ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫بني‬ ‫غدا‬ ‫متقدمتني‬ ‫مبباراتني‬ ‫�ستفتح‬ ‫اجلولة‬ ‫و�ضيفه‬ ‫املتلوي‬ ‫�م‬�‫جن‬‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�شبيبة‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتاد‬‫مبقابلة‬‫تختم‬‫أن‬� ‫على‬،‫ثانية‬‫جهة‬‫من‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬ ‫فيما‬ ،‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫وفريق‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ..‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬‫البقية‬‫جترى‬ ::‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫حل�ساب‬ ‫ؤجلة‬�‫امل‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مرحلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بالنادي‬ ‫جمعته‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبركب‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبلعب‬ ‫أي‬� "‫النيفر‬ ‫"الهادي‬ ‫و�سيكون‬ ،‫�اردو‬��‫ب‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مقابالت‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتحقق‬ ،‫�اب‬�������‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫انتظره‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬� .‫�سنة‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ ‫وقال‬ ‫هذا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫تولينا‬ ‫"منذ‬ :‫�دث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫ملف‬ ‫و�ضعنا‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫حتفظ‬ ‫وجدنا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫ًا‬‫ب‬‫جتاو‬ ‫ولقينا‬ ،‫املخت�صة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مع‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫عقدنا‬ ‫ولذلك‬ ،‫أولوياتنا‬� ‫أوىل‬� ‫من‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫أخريا‬� ‫متكنا‬ ‫وقد‬ ،‫امللعب‬ ‫يف‬ ‫التجهيزات‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ومن‬ ،‫املدنية‬ ‫احلماية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البداية‬ ."‫الالزمة‬‫التجهيزات‬‫كل‬‫توفري‬‫بعد‬‫املوافقة‬ ‫بهذا‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫جماهري‬‫أهنئ‬�‫و‬،‫باردو‬‫مبنطقة‬ ‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫وكل‬‫ملفنا‬‫دعم‬‫الذي‬‫تون�س‬‫وايل‬‫باملنا�سبة‬‫أ�شكر‬�":‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫اجلهود‬‫كل‬‫ت�ضافر‬‫بف�ضل‬‫للفريق‬‫حققناه‬‫الذي‬‫املك�سب‬‫وبهذا‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدارج‬ ‫أمام‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫زوينت‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫مناف�سيه‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫إن�صافا‬� ‫يعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫القريبة‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الفريق‬‫جماهري‬‫خمتلف‬‫من‬‫امللعب‬‫لقرب‬‫باردو؛‬‫يف‬‫مناف�سيه‬‫ي�ستقبل‬‫حني‬‫يح�صل‬‫لن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫خالية‬‫تكون‬‫تكاد‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتح�صيل‬ ‫للهيئة‬ ‫دعم‬ ‫خري‬ ‫�سيكون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الرتتيب‬ ‫آخر‬� ‫مراتب‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫م�سعاهم‬ ‫يف‬ ‫لالعبني‬ ‫معنويا‬ ‫دعما‬ ‫�سيمثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الفريق‬‫يحتاجها‬‫أمواال‬�‫�سيوفر‬‫ما‬‫وهو‬،‫متفرج‬‫آالف‬�‫ع�شرة‬‫لقرابة‬‫يت�سع‬‫باردو‬‫ملعب‬‫أن‬�‫إذ‬�‫جماهريه؛‬‫أمام‬�‫الفريق‬‫فيها‬‫يلعب‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬ .‫الزوينت‬‫ال�شاذيل‬‫ملعب‬‫عك�س‬‫باردو‬‫مللعب‬‫الذهاب‬‫�سي�ست�سهل‬‫اجلمهور‬‫أن‬‫ل‬‫أزمته؛‬�‫من‬‫للخروج‬ ‫منافسيه‬‫يستقبل‬‫التونيس‬‫امللعب‬ ‫ومالية‬‫معنوية‬‫والفائدة‬"‫"باردو‬‫ملعب‬‫يف‬ ‫أوروبا‬‫لكبار‬‫املثالية‬‫التشكيلة‬‫يف‬‫جوفنتوس‬‫ثالثي‬‫يزاحم‬‫اخلزري‬ ‫انتظار‬ ‫بعد‬ ‫سنــوات‬ :‫السبت‬‫غدا‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ -‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ -‫املتلوي‬ ‫نجم‬ :‫غداألحد‬‫بعد‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ -‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ -‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ -‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ -‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ -‫قفصة‬ ‫قوافل‬ :‫فيفري‬26‫اخلميس‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫القضاء‬‫إىل‬‫باللجوء‬‫هيددون‬‫مرشحني‬‫مخسة‬
  • 17.
    2016 ‫فيفري‬ 19‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ )‫(تونس‬ ‫القيروان‬ ‫الزغدودي/األناضول‬ ‫ناجح‬ ‫بنت‬ ‫"الكاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�يروا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫أ‬� ‫بحرفة‬ ،‫القريوانيات‬ ،1830 ‫�سنة‬ "‫ال�شاو�ش‬ ‫ال�صناعة‬ ‫هذه‬ ‫لتتحول‬ ،)‫اد‬ ّ‫(�سج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الزرب‬ ‫حياكة‬ .‫منها‬‫يخلو‬‫منزل‬‫يكاد‬‫ال‬‫وحرفة‬،‫أ�سري‬�‫تقليد‬‫إىل‬� ‫مقام‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫زرب‬ ‫ن�سجت‬ ‫أة‬�‫إمر‬� ‫أول‬� ،‫والكاملة‬ ‫ال�صحابي‬ ‫قرب‬ ‫ي�ضم‬ ‫(م�سجد‬ ‫البلوي‬ ‫زمعة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫القريوان‬ ‫مبدينة‬ )‫البلوي‬ ‫أرقم‬� ‫بن‬ ‫عبيد‬ ‫زمعة‬ ‫أبو‬� .‫تون�س‬‫و�سط‬ ‫وانت�شرت‬ ‫احلرفة‬ ‫عت‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫الع�صور‬ ‫ومبرور‬ ‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ،‫بالقريوان‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫تو�ضع‬ ‫التي‬ ‫النقو�ش‬ ‫وهي‬ "‫و"التنقيلة‬ ‫الت�صاميم‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫النحل‬ ‫وبيت‬ "‫"املحراب‬ ‫أ�شهرها‬�‫و‬ .‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫الن�سوة‬‫حتفظها‬‫التي‬‫االبتكارات‬ ‫التون�سي‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫أهمية‬� ‫ّة‬‫ي‬‫وللزرب‬ ‫وتعد‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫والقريواين‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫مقتنيات‬ ‫عنا�صر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫فيه‬ ً‫ا‬‫أ�سا�سي‬� ً‫ا‬‫ن‬ّ‫مكو‬ .‫العرو�س‬ ‫مييز‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيعية‬ ‫�وان‬����‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�يروا‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سميه‬ ‫أن‬�‫ض‬�‫ال‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬ "‫"علو�شة‬ ‫الزربية‬ ‫(بي�ضاء‬ ً‫ا‬‫ألوان‬� ‫حتمل‬ ‫وهي‬ )‫علو�ش‬ ‫التون�سيون‬ .)‫أ�صفر‬�‫و‬‫وبنية‬ ‫الرئي�س‬ ‫امل�صدر‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واختلفت‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫تركي‬ ‫أم‬� ً‫ا‬‫فار�سي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ،‫الزريبة‬ ‫ل�سجاد‬ ‫وان�صهر‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفتح‬ ‫(قبل‬ ‫الرببري‬ ‫املوروث‬ ‫يف‬ ‫ب�صمته‬ ‫�رك‬�‫ت‬ )‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬��‫ق‬��‫ح‬‫ال‬ .‫والنقو�ش‬‫�صاميم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ومؤسسات‬‫تراث‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستحدثت‬ ،‫�صناعتها‬ ‫ولتنظيم‬ ‫ومنها‬ ،‫التقليدية‬ ‫بال�صناعات‬ ‫تعنى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫مهمتها‬ ،‫التجارة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫تتبع‬ ،‫الزربية‬ ‫�صناعة‬ ‫إحياء‬�‫و‬،‫جديدة‬‫نقو�ش‬‫وابتكار‬،‫احلرفيات‬‫تدريب‬ .‫ع�صرية‬‫بروح‬‫وجتديده‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الرتاث‬ ‫خالل‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�صناعة‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫التون�سية‬‫العائالت‬‫آالف‬‫ل‬‫رزق‬‫م�صدر‬‫الحق‬‫وقت‬ ‫حتوالت‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ت�سويق‬ ‫آليات‬� ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫الزربية‬ ‫قطاع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫أو‬� ،‫املتحرك‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سوق‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحوالت‬ ‫عن‬ ‫�دا‬�‫ع‬ ،‫حقيقية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫يف‬ ‫انعك�ست‬ ‫التي‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫والتجار‬‫احلرفيني‬‫رزق‬‫موارد‬‫على‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ .‫وال�سياحة‬ ‫التسويق‬‫امام‬‫معوقات‬ ‫تريد‬ ‫إنها‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ،‫�ي‬�‫ع‬‫زرا‬ ‫�صاحلة‬ ‫تقول‬ ‫باعتبارها‬ ،‫الزربية‬ ‫�صنع‬ ‫حرفة‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫لها‬ ‫وحيد‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬ .‫واخلدمات‬‫وال�صناعة‬‫الفالحة‬‫قطاع‬‫يف‬ ‫منها‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫أنها‬� ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫غالء‬ ‫مقابل‬ ،‫الزربية‬ ‫�سعر‬ ‫انخفا�ض‬ .‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬� ،‫ال�سجاد‬ ‫ت�سويق‬ ‫معوقات‬ ‫وت�سببت‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سيدات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬،‫لهم‬‫الكايف‬‫الدخل‬‫تدر‬‫ال‬ .‫�صاحلة‬‫بح�سب‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫الزربية‬ ‫ب�صناعة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ‫إحدى‬� ،‫عقوب‬ ‫فتحية‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫عمرها‬ ‫من‬ 12 ‫ومتلك‬ ،‫بالقريوان‬ ‫ال�سجاد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرات‬ ‫احلرفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫يتقن‬ ‫عامالت‬ ‫معها‬ ‫وت�شغل‬ ‫ور�شة‬ .‫التقليدية‬ ‫عدد‬ ‫قل�ص‬ ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عاملة‬ 13 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬ ،45 ‫من‬ ‫امل�شغل‬ ‫يف‬ ‫العامالت‬ ‫ب�ضعف‬ ‫مرتبطة‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ،‫�ايل‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوظائف‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الت�سويق‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫احلكومية‬ ‫(حرفية‬ ‫احلاجي‬ ‫را�ضية‬ ‫و�ضعت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ 1980 ‫�سنة‬ ‫أرباحها‬� ‫بني‬ ‫مقارنة‬ ،)‫وم�ستثمرة‬ ‫املواد‬ ‫�سعر‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫وك�شفت‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫دنانري‬ 9 ‫إىل‬� )‫دوالر‬ 2( ‫�ير‬‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬‫د‬ 4 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫رافقه‬ ،‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ )‫دوالر‬ 4.5( .ً‫ا‬‫جد‬‫كبرية‬‫بن�سبة‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫"دار‬ ‫إىل‬� ‫متر‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سجادة‬ ‫حياكة‬ ‫وبعد‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫ليتم‬ ،)‫الطابع‬ ‫دار‬ ‫(وت�سمى‬ "‫الزربية‬ )‫(ال�سكاجني‬‫الربع‬‫�سوق‬‫يف‬‫عر�ضها‬‫قبل‬،‫جودتها‬ ‫هذا‬ ‫�راء‬�‫ش‬���‫و‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ،‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫(ور‬ ‫بختم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ختم‬ ‫يتم‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�وج‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يحمل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ "‫"الطابع‬ ‫وي�سمى‬ )‫ر�صا�ص‬ ‫وقطعة‬ .‫ومقا�ساتها‬‫اجلودة‬‫موا�صفات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،‫الزربية‬ ‫فح�ص‬ ‫يتم‬ ،‫بيعها‬ ‫وقبل‬ ،‫تالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وزن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الطبيعي‬ ‫ليميز‬ ،‫وجودته‬ ‫ال�صوف‬ ‫كثافة‬ ‫تخترب‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املعايري‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫ال�صناعي‬ ‫من‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�وان‬���‫ي‬‫د‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ع‬��‫س‬��� .)‫(حكومي‬‫التقليدية‬ ‫بدار‬‫اجلودة‬‫مراقبة‬‫(خبري‬‫العامري‬‫فتحي‬‫يقول‬ ‫الزرابي‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ 2000 ‫"عام‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ )‫الطابع‬ ‫نواجه‬‫جعلنا‬‫ما‬،500‫الواحد‬‫اليوم‬‫يف‬‫أتينا‬�‫ت‬‫التي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫إرهاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫�صعوبة‬ ."20‫اليوم‬‫الزرابي‬‫عدد‬‫يتجاوز‬‫مل‬ ‫علني‬‫مزاد‬ ‫الربع‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫�زاد‬�‫مل‬‫(ا‬ "‫ّاللة‬َ‫د‬‫"ال‬ ‫يوجد‬ "‫الزربية‬ ‫"بور�صة‬ ‫أو‬� .‫العاديني‬‫واملواطنني‬‫التجار‬‫بني‬)‫العلني‬ ‫الطلب‬ ‫وارتفاع‬ ،‫التجار‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫وجود‬ ‫مناف�سة‬ ‫يخلق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫احلرفيات‬ ‫لدى‬ ‫حممود‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫جميلة‬ ‫احلرفية‬ ‫�صادفته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫بينهم‬ "‫"الربع‬ ‫إىل‬� ‫زربيتها‬ ‫حملت‬ ‫فعندما‬ ،‫ال�سالوي‬ ً‫ا‬‫دينار‬ 325 ‫على‬ ‫ال�سعر‬ ‫وا�ستقر‬ "‫"الدالل‬ ‫تلقفها‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫وفق‬ "‫"مبرارة‬ ‫جميلة‬ ‫�شعرت‬ ،)‫دوالرا‬ 175( .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫ملرا�سل‬‫قالته‬ ‫دفعها‬ ،‫جلميلة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫فالزربية‬ ،"ً‫ا‬‫الحق‬ ‫الزربية‬ ‫"�صنع‬ ‫عدم‬ ‫قرار‬ ‫التخاذ‬ ً‫ا‬‫ثمن‬ ‫لتقب�ض‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫أخذت‬� ‫باعتها‬ ‫التي‬ .‫ومر�ضها‬‫تعبها‬‫يالئم‬‫ال‬ ‫االنتاج‬‫يف‬‫تراجع‬ ‫لل�صناعات‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫�سابق‬‫تقرير‬‫وكان‬ ‫لرتاجع‬ ‫تطرق‬ ،)‫حكومية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫التقليدية‬ ‫يف‬ ‫زربيات‬ 507 ‫من‬ ‫بالقريوان‬ ‫الزربية‬ ‫�صناعة‬ .2015‫يف‬‫زربية‬356‫إىل‬�،2014‫جانفي‬ ‫ال‬ ‫أجرتها‬� ‫إن‬� ،‫همامي‬ ‫فاطمة‬ ‫احلرفية‬ ‫وتقول‬ ‫مقابل‬ )‫دوالر‬ 2.5( ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫دنانري‬ 5 ‫تتجاوز‬ ‫�صفوف‬ ‫بعدد‬ ‫(حت�سب‬ ‫املطلوبة‬ ‫امل�ساحة‬ ‫إجنازها‬� ‫وي�ستغرق‬ )ً‫ا‬‫�سنتميرت‬ 50 ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫تق�ضيها‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬��� 8‫و‬ 6 ‫�ين‬‫ب‬ ‫ن�سجها‬ .‫دائمة‬ ‫بالديوان‬ ‫ؤول‬����‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫ح�سن‬ )‫(حكومي‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬ ‫ُود‬‫ع‬‫ي‬،‫الرتاجع‬‫"نتيجة‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬،‫ُغري‬‫د‬‫ال‬ ‫و�ضربات‬ ‫أمنية‬� ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫عا�شته‬ ‫ملا‬ ‫بني‬‫وثيق‬‫ارتباط‬‫"وجود‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬،"‫إرهابية‬� ‫والتعويل‬،‫التقليدي‬‫والقطاع‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�رو‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحية‬ ‫دور‬ ‫على‬ ."‫التقلدية‬ ‫بخطورة‬ ‫�شعرت‬ ،‫التجارة‬ ‫"وزارة‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫ايل‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ومتت‬،‫ّة‬‫ي‬‫الزرب‬‫قطاع‬‫يعي�شه‬‫الذي‬‫الو�ضع‬ ‫معار�ض‬‫إقامة‬�‫بغاية‬،‫تون�سي‬‫دينار‬‫مليون‬‫إ�ضافة‬� ."‫ترويجية‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫نتجه‬ ‫نكن‬ ‫"مل‬ ‫�ري‬�‫غ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ‫تكون‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫الت�صدير‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫ال�صحيح‬ ‫وفتح‬،‫املبا�شر‬‫للت�صدير‬‫موجهة‬‫ا�سرتاتيجية‬‫هناك‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫وف�صل‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ."‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫عن‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬ ‫�روان‬‫ي‬�‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫و"تعترب‬ ‫يف‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ،ً‫ا‬‫حرفي‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 28 ‫ت�ضم‬ ،‫التقليدية‬ .‫احلرفية‬‫املناطق‬‫طليعة‬ ،ً‫ا‬‫ألف‬� 15 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫الزربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫وين�شط‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املكلف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫ح�سب‬ ‫طارق‬ )‫(حكومية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مندوبية‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ناجي‬ ‫من‬ 30٪ ‫تنتج‬ ‫القريوان‬ "‫أن‬� ‫ناجي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫ما‬ ،‫للزربية‬ ‫الوطني‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ 12 ‫�ود‬�ُ‫وج‬ ‫رغم‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫و�ضمور‬ ‫القريوان‬ ‫إنتاج‬� ."ً‫ا‬‫معتمد‬ ً‫ال‬‫م�شغ‬ ‫واالقتصادية‬‫األمنية‬‫العوامل‬‫تطاله‬‫تونيس‬‫سجاد‬‫أعرق‬..‫القريوانية‬‫الزربية‬